الدوري-الألماني

الدوري الألماني

بايرن ميونخ
تقارير... لوثار ماتيوس: لا أحد يستطيع منافسة بايرن ميونخ على لقب الدوري الألماني

  يرى أسطورة الكرة الألمانية لوثار ماتيوس أن سباق المنافسة على لقب الدوري الألماني في الموسم الجديد يبدو محسومًا إلى حد كبير على الورق، مؤكدًا أن بايرن ميونخ يمتلك أفضلية واضحة على جميع منافسيه، سواء من ناحية جودة اللاعبين أو عمق التشكيلة أو الخبرات، وهو ما يجعله المرشح الأول للتتويج بلقب البوندسليغا. وبحسب تصريحات نقلتها وسائل إعلام ألمانية، أكد ماتيوس أن الظروف الحالية لا تشير إلى وجود منافس حقيقي قادر على مجاراة العملاق البافاري على مدار موسم كامل، مشيرًا إلى أن الفارق الفني بين بايرن وبقية فرق الدوري لا يزال كبيرًا، رغم المحاولات التي تقوم بها الأندية الأخرى لتقليص هذه الهوة خلال السنوات الأخيرة. وقال ماتيوس: "في الظروف الطبيعية، لا أرى أي فريق هذا الموسم يمتلك الجودة الكافية لمنافسة بايرن ميونخ القوي جدًا على لقب الدوري الألماني." ولم يكتفِ النجم الألماني السابق بهذا التقييم، بل ذهب إلى أبعد من ذلك في وصف الفارق بين بايرن وبقية المنافسين، مؤكدًا أن قوة الفريق لا تقتصر على التشكيلة الأساسية فقط، وإنما تمتد إلى دكة البدلاء التي تضم عددًا كبيرًا من اللاعبين القادرين على المشاركة في أي وقت دون التأثير على مستوى الأداء. وأضاف ماتيوس: "بل سأذهب إلى أبعد من ذلك: حتى الفريق الثاني لبايرن ستكون لديه فرص حقيقية للمنافسة على اللقب أمام دورتموند، شتوتغارت، لايبزيغ وباير ليفركوزن." وتعكس هذه التصريحات حجم الثقة التي يتمتع بها بايرن ميونخ قبل انطلاق الموسم، خاصة بعد التدعيمات التي أبرمها النادي، إلى جانب احتفاظه بالقوام الأساسي الذي يضم مجموعة من أبرز نجوم الكرة الأوروبية، وهو ما يمنح الفريق أفضلية كبيرة في سباق الدوري، الذي يعتمد بشكل أساسي على الاستمرارية وحصد النقاط طوال الموسم. وأشار ماتيوس إلى أن المنافسين يمتلكون عناصر جيدة بلا شك، إلا أن المشكلة تكمن في القدرة على الحفاظ على المستوى نفسه طوال الموسم، وهو الأمر الذي اعتاد بايرن ميونخ على القيام به خلال السنوات الماضية، بفضل خبرة لاعبيه واستقرار النادي على المستوى الإداري والفني، فضلًا عن امتلاكه قائمة طويلة من اللاعبين القادرين على تعويض أي غيابات قد تطرأ بسبب الإصابات أو ضغط المباريات. ويعتقد أسطورة بايرن ميونخ أن بوروسيا دورتموند، وشتوتغارت، ولايبزيغ، وباير ليفركوزن سيحاولون تقديم موسم قوي، لكن ذلك لا يعني بالضرورة قدرتهم على مقارعة الفريق البافاري حتى الجولات الأخيرة، خاصة أن المنافسة على لقب الدوري تحتاج إلى ثبات كبير في النتائج، وهو ما يميز بايرن عن بقية أندية ألمانيا في السنوات الأخيرة. واختتم ماتيوس تصريحاته قائلًا: "هذا وحده يوضح لماذا يُعد بايرن مرة أخرى المرشح الأوفر حظًا للفوز بالبوندسليغا هذا الموسم." وتأتي تصريحات ماتيوس في وقت يواصل فيه بايرن ميونخ استعداداته للموسم الجديد وسط طموحات كبيرة باستعادة الهيمنة المحلية ومواصلة المنافسة بقوة على جميع البطولات، بينما تسعى الأندية الأخرى إلى كسر سيطرة العملاق البافاري وإعادة إشعال سباق الدوري الألماني، إلا أن الكثير من المحللين، وفي مقدمتهم ماتيوس، يرون أن الفوارق الفنية الحالية لا تزال تصب في مصلحة بايرن بشكل واضح، ما يجعله الأقرب لحصد اللقب إذا سارت الأمور بصورة طبيعية ولم يتعرض الفريق لظروف استثنائية قد تؤثر على مسيرته. ورغم أن كرة القدم لا تعترف بالحسابات المسبقة، فإن تصريحات لوثار ماتيوس تعكس وجهة نظر أحد أبرز أساطير الكرة الألمانية وأكثرهم خبرة بالبوندسليغا، حيث يرى أن بايرن ميونخ يدخل الموسم وهو يمتلك كل المقومات اللازمة للحفاظ على تفوقه، سواء من حيث جودة العناصر، أو عمق القائمة، أو الخبرة في التعامل مع ضغوط المنافسة، وهو ما يجعل بقية الفرق مطالبة بتقديم موسم استثنائي إذا أرادت حرمان النادي البافاري من لقب جديد في خزائنه. ويواصل الدوري الألماني تأكيد مكانته كواحد من أقوى بطولات كرة القدم في أوروبا، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تقدمه أنديته، والاعتماد المستمر على تطوير المواهب الشابة، إلى جانب الأجواء الجماهيرية التي تميز ملاعبه طوال الموسم. وتجمع البطولة بين القوة البدنية والانضباط التكتيكي والسرعة في التحول بين الدفاع والهجوم، وهو ما يمنح المباريات طابعًا تنافسيًا خاصًا، ويجعلها محط اهتمام جماهير كرة القدم داخل ألمانيا وخارجها. كما تحرص الأندية الألمانية على تقديم كرة قدم تعتمد على التنظيم الجماعي والضغط المستمر، مع منح الفرصة للعناصر الصاعدة لإثبات قدراتها في أعلى مستويات المنافسة.   وتشهد منافسات الدوري الألماني صراعًا متواصلًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق المنافسة على اللقب، أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، أو تحسين ترتيب الفرق في جدول المسابقة مع تقدم الجولات. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لنتيجة واحدة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة خلال المراحل الأخيرة من الموسم، التي غالبًا ما تشهد منافسة قوية حتى الجولات الختامية.   كما تولي الأندية الألمانية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، مع التركيز على بناء فرق قادرة على المنافسة لعدة مواسم، من خلال الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين، والعمل على تطوير اللاعبين بصورة مستمرة. ويُعرف الدوري الألماني بكونه من أكثر البطولات الأوروبية اعتمادًا على المواهب الشابة، حيث تمنح العديد من الأندية الفرصة للاعبين الصاعدين للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما يسهم في ظهور أسماء جديدة بصورة مستمرة، قبل انتقال بعضها لاحقًا إلى أندية أخرى داخل ألمانيا أو خارجها.   وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة الفنية، سواء في دراسة المنافسين أو تقييم أداء اللاعبين أو إعداد الخطط المناسبة لكل مباراة. كما تواصل الأجهزة الطبية وبرامج الإعداد البدني لعب دور مهم في الحفاظ على جاهزية اللاعبين، خاصة مع ضغط المباريات المحلية والقارية، وهو ما يدفع المدربين إلى إدارة قوائمهم بعناية طوال الموسم، والاستفادة من جميع عناصر الفريق وفقًا لمتطلبات كل مواجهة.   ولا تقتصر أهمية الدوري الألماني على المنافسة داخل الملعب فقط، بل يمتد تأثيره إلى سوق الانتقالات الأوروبية، حيث تحظى العديد من المواهب التي تنشط في البطولة باهتمام كبير من مختلف الأندية، في ظل السمعة التي اكتسبتها المسابقة في تطوير اللاعبين وإعدادهم للمنافسة على أعلى المستويات. كما تواصل الأندية العمل على تعزيز صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، بما يضمن استمرار المنافسة ورفع جودة البطولة عامًا بعد آخر.   ويحظى الدوري الألماني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، في ظل الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها أنديته، إلى جانب الاهتمام المستمر بأخبار المباريات واللاعبين والمدربين وسوق الانتقالات. كما تظل المنافسة مفتوحة طوال الموسم، مع سعي كل فريق لتحقيق أهدافه وفقًا لإمكاناته وطموحاته، سواء بحصد الألقاب أو ضمان المشاركة في البطولات القارية أو تحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ولذلك تبقى أخبار الدوري الألماني محل اهتمام دائم من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات المتعلقة بواحدة من أبرز البطولات الكروية في القارة الأوروبية، والتي تواصل تقديم مستويات قوية ومنافسة متجددة عامًا بعد آخر.      

Amr Fawzy أغسطس ٢٠, ٢٠٢٦ 0
ديميروفيتش
تقارير: غلطة سراي يبدأ مفاوضاته لضم إيرميدين ديميروفيتش وشتوتغارت يتمسك بموقفه

بدأ نادي غلطة سراي التركي تحركاته الرسمية للتعاقد مع المهاجم البوسني إيرميدين ديميروفيتش، في إطار خطة الإدارة لتدعيم الخط الأمامي قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث تقدم النادي بعرضه الأول إلى شتوتغارت الألماني، في محاولة لضم اللاعب الذي يتصدر قائمة الأهداف الهجومية للفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب موقع Bundesliga Insider، فإن غلطة سراي تقدم بعرض أول تبلغ قيمته 15 مليون يورو للحصول على خدمات ديميروفيتش، البالغ من العمر 28 عامًا، والذي يعد الخيار الأول للنادي التركي لتدعيم مركز رأس الحربة، في ظل رغبة الجهاز الفني في إضافة مهاجم يمتلك الخبرة والقدرة على صناعة الفارق في المنافسات المحلية والأوروبية. وأشار التقرير إلى أن غلطة سراي لم يكتفِ بتقديم العرض المالي إلى شتوتغارت، بل توصل أيضًا إلى تصور واضح للعقد الذي سيقدمه للاعب، حيث عرض عليه عقدًا طويل الأمد، يتضمن راتبًا سنويًا صافياً يتجاوز ما يحصل عليه حاليًا داخل صفوف النادي الألماني، في محاولة لإقناعه بالموافقة على خوض تجربة جديدة في الدوري التركي. ورغم جدية العرض المقدم من جانب غلطة سراي، فإن إدارة شتوتغارت لا ترى أن القيمة المالية المعروضة تعكس أهمية اللاعب داخل الفريق، إذ تعتبر أن مبلغ 15 مليون يورو لا يزال أقل من التقييم الذي وضعه النادي للمهاجم البوسني، وهو ما جعل المفاوضات تتوقف حاليًا عند هذه النقطة، مع انتظار إمكانية تحسين العرض خلال الأيام المقبلة. ويتمسك شتوتغارت باستمرار ديميروفيتش، خاصة أن الجهاز الفني يعتمد عليه ضمن مشروع الفريق للموسم الجديد، حيث يعد أحد أبرز العناصر الهجومية التي يعول عليها النادي في المنافسات المقبلة، سواء على المستوى المحلي أو القاري. وفي الوقت نفسه، لا يغلق النادي الألماني الباب أمام فكرة البيع بشكل نهائي، إذ تؤكد التقارير أن اللاعب ليس ضمن قائمة العناصر غير القابلة للمساس، وهو ما يعني أن رحيله يبقى احتمالًا قائمًا إذا تلقى شتوتغارت عرضًا يتناسب مع مطالبه المالية ويحقق القيمة التي يراها مناسبة للتخلي عن أحد أبرز مهاجميه. ويأتي اهتمام غلطة سراي بديميروفيتش في ظل سعي النادي لتدعيم مركز المهاجم الصريح بلاعب يمتلك الخبرة الأوروبية، وقادر على تقديم الإضافة منذ اللحظة الأولى، خاصة مع طموحات الفريق في المنافسة على لقب الدوري التركي، إلى جانب تقديم مشوار قوي في البطولات القارية خلال الموسم الجديد. ويتميز المهاجم البوسني بقدرته على اللعب كرأس حربة صريح، كما يستطيع التحرك في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي، وهو ما يمنح المدرب حلولًا هجومية متعددة، سواء من خلال استغلال تحركاته داخل منطقة الجزاء أو مساهمته في بناء الهجمات وربط خطوط الفريق. كما يعرف ديميروفيتش بقدرته على إنهاء الهجمات واستغلال أنصاف الفرص، إلى جانب مجهوده الكبير في الضغط على دفاعات المنافسين، وهي الصفات التي جعلته يحظى باهتمام أكثر من نادٍ خلال سوق الانتقالات الحالية، قبل أن يتقدم غلطة سراي بخطوته الرسمية الأولى. وتسعى إدارة النادي التركي إلى إنهاء الصفقة في أسرع وقت ممكن، حتى يتمكن اللاعب من الانضمام إلى فترة الإعداد والدخول في أجواء الفريق قبل انطلاق الموسم، إلا أن المفاوضات مع شتوتغارت تبدو مرشحة للاستمرار، خاصة في ظل تمسك النادي الألماني بالحصول على مقابل مالي أكبر. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة جولات تفاوض جديدة بين الطرفين، إذ قد يلجأ غلطة سراي إلى تحسين عرضه المالي أو إضافة بعض البنود والحوافز التي قد تقنع شتوتغارت بالموافقة على رحيل اللاعب، بينما يظل موقف النادي الألماني مرتبطًا بالعرض الذي سيصل إليه خلال المرحلة المقبلة. ويترقب جمهور غلطة سراي تطورات هذا الملف، خاصة أن ديميروفيتش يعد الهدف الأول للإدارة في مركز المهاجم، وهو ما يعكس القناعة الكبيرة بإمكاناته وقدرته على قيادة الخط الأمامي خلال الموسم الجديد، إذا نجحت المفاوضات في الوصول إلى اتفاق نهائي. وفي المقابل، يدرك شتوتغارت أهمية اللاعب داخل مشروعه الرياضي، ولذلك لن يتخلى عنه بسهولة، لكنه في الوقت ذاته لا يغلق الباب أمام بيعه إذا وصل العرض المناسب، وهو ما يجعل الساعات والأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل المهاجم البوسني. ويبقى ملف إيرميدين ديميروفيتش واحدًا من أبرز ملفات سوق الانتقالات الحالية، في ظل رغبة غلطة سراي في حسم الصفقة، وتمسك شتوتغارت بالحصول على أفضل مقابل ممكن، بينما ينتظر اللاعب نفسه ما ستسفر عنه المفاوضات قبل اتخاذ الخطوة التالية في مسيرته الاحترافية. ويواصل الدوري الألماني تأكيد مكانته كواحد من أقوى بطولات كرة القدم في أوروبا، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تقدمه أنديته، والاعتماد المستمر على تطوير المواهب الشابة، إلى جانب الأجواء الجماهيرية التي تميز ملاعبه طوال الموسم. وتجمع البطولة بين القوة البدنية والانضباط التكتيكي والسرعة في التحول بين الدفاع والهجوم، وهو ما يمنح المباريات طابعًا تنافسيًا خاصًا، ويجعلها محط اهتمام جماهير كرة القدم داخل ألمانيا وخارجها. كما تحرص الأندية الألمانية على تقديم كرة قدم تعتمد على التنظيم الجماعي والضغط المستمر، مع منح الفرصة للعناصر الصاعدة لإثبات قدراتها في أعلى مستويات المنافسة.   وتشهد منافسات الدوري الألماني صراعًا متواصلًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق المنافسة على اللقب، أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، أو تحسين ترتيب الفرق في جدول المسابقة مع تقدم الجولات. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لنتيجة واحدة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة خلال المراحل الأخيرة من الموسم، التي غالبًا ما تشهد منافسة قوية حتى الجولات الختامية.   كما تولي الأندية الألمانية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، مع التركيز على بناء فرق قادرة على المنافسة لعدة مواسم، من خلال الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين، والعمل على تطوير اللاعبين بصورة مستمرة. ويُعرف الدوري الألماني بكونه من أكثر البطولات الأوروبية اعتمادًا على المواهب الشابة، حيث تمنح العديد من الأندية الفرصة للاعبين الصاعدين للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما يسهم في ظهور أسماء جديدة بصورة مستمرة، قبل انتقال بعضها لاحقًا إلى أندية أخرى داخل ألمانيا أو خارجها.   وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة الفنية، سواء في دراسة المنافسين أو تقييم أداء اللاعبين أو إعداد الخطط المناسبة لكل مباراة. كما تواصل الأجهزة الطبية وبرامج الإعداد البدني لعب دور مهم في الحفاظ على جاهزية اللاعبين، خاصة مع ضغط المباريات المحلية والقارية، وهو ما يدفع المدربين إلى إدارة قوائمهم بعناية طوال الموسم، والاستفادة من جميع عناصر الفريق وفقًا لمتطلبات كل مواجهة.   ولا تقتصر أهمية الدوري الألماني على المنافسة داخل الملعب فقط، بل يمتد تأثيره إلى سوق الانتقالات الأوروبية، حيث تحظى العديد من المواهب التي تنشط في البطولة باهتمام كبير من مختلف الأندية، في ظل السمعة التي اكتسبتها المسابقة في تطوير اللاعبين وإعدادهم للمنافسة على أعلى المستويات. كما تواصل الأندية العمل على تعزيز صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، بما يضمن استمرار المنافسة ورفع جودة البطولة عامًا بعد آخر.   ويحظى الدوري الألماني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، في ظل الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها أنديته، إلى جانب الاهتمام المستمر بأخبار المباريات واللاعبين والمدربين وسوق الانتقالات. كما تظل المنافسة مفتوحة طوال الموسم، مع سعي كل فريق لتحقيق أهدافه وفقًا لإمكاناته وطموحاته، سواء بحصد الألقاب أو ضمان المشاركة في البطولات القارية أو تحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ولذلك تبقى أخبار الدوري الألماني محل اهتمام دائم من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات المتعلقة بواحدة من أبرز البطولات الكروية في القارة الأوروبية، والتي تواصل تقديم مستويات قوية ومنافسة متجددة عامًا بعد آخر.

Amr Fawzy أغسطس ٢٠, ٢٠٢٦ 0
كريم كوليبالي
تقارير صحفية: ستراسبورغ يتوصل لاتفاق مع فيردر بريمن لضم كريم كوليبالي

  اقترب نادي ستراسبورغ الفرنسي من حسم صفقة جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما توصل إلى اتفاق مع فيردر بريمن الألماني بشأن التعاقد مع المدافع الشاب كريم كوليبالي، في إطار خطة النادي لتدعيم صفوفه بالمواهب الواعدة استعدادًا للموسم الجديد. وبحسب الصحفي سانتي أونا، فإن ستراسبورغ توصل إلى اتفاق مع فيردر بريمن من أجل انتقال كريم كوليبالي، المولود عام 2007، ولم يتبق سوى وضع اللمسات الأخيرة على الصفقة قبل الإعلان الرسمي عن انضمام اللاعب إلى الفريق الفرنسي.   ويأتي تحرك ستراسبورغ للتعاقد مع المدافع الشاب ضمن سياسة واضحة يتبعها النادي خلال السنوات الأخيرة، تقوم على استقطاب أبرز المواهب الأوروبية ومنحها فرصة التطور داخل الدوري الفرنسي، قبل أن تصبح عناصر أساسية في الفريق أو تحقق قيمة كبيرة في المستقبل.   ويعد كريم كوليبالي من الأسماء التي لفتت الأنظار داخل الفئات السنية، حيث نجح في تقديم مستويات جيدة جعلته محل متابعة من أكثر من نادٍ، قبل أن ينجح ستراسبورغ في الاقتراب من حسم الصفقة. ورغم صغر سنه، فإن اللاعب يحظى بتقييم مرتفع من جانب العديد من المتابعين، بفضل إمكانياته الدفاعية، وقدرته على قراءة اللعب، إضافة إلى شخصيته داخل الملعب، وهي صفات جعلته أحد أبرز المدافعين الصاعدين في جيله. وتواصل الأندية الأوروبية في السنوات الأخيرة الاستثمار بقوة في اللاعبين صغار السن، بعدما أثبتت العديد من التجارب أن منح المواهب الوقت الكافي للتطور يمكن أن يصنع الفارق على المستويين الرياضي والاقتصادي.   ويبدو أن ستراسبورغ يسير وفق هذا النهج، إذ ركز بشكل واضح خلال سوق الانتقالات الحالية على تدعيم صفوفه بعناصر شابة تمتلك هامشًا كبيرًا للتطور، مع السعي لبناء فريق قادر على المنافسة خلال السنوات المقبلة. كما تعكس الصفقة ثقة إدارة النادي في مشروعها الرياضي، الذي يعتمد على تطوير اللاعبين داخل بيئة تنافسية، مع منحهم الفرصة للمشاركة تدريجيًا في الفريق الأول وفقًا لتطور مستواهم. ويعتبر مركز قلب الدفاع من أكثر المراكز التي تحتاج إلى عناصر تمتلك شخصية قوية وقدرة على اتخاذ القرار تحت الضغط، ولذلك تحرص الأندية على اكتشاف المدافعين المميزين في سن مبكرة والعمل على تطويرهم.   ويتميز اللاعبون الشباب بسرعة التعلم والتكيف مع الأفكار الفنية الجديدة، وهو ما يمنح الأجهزة الفنية فرصة لتشكيلهم بما يتناسب مع أسلوب اللعب الذي يريده المدرب. كما أن انتقال لاعب في عمر كريم كوليبالي إلى الدوري الفرنسي يمثل خطوة مهمة في مسيرته، خاصة أن البطولة الفرنسية اشتهرت خلال السنوات الماضية بمنح الفرصة للمواهب الصاعدة وإعدادها للانتقال لاحقًا إلى أكبر الأندية الأوروبية. ومن ناحية أخرى، يواصل ستراسبورغ نشاطه القوي في سوق الانتقالات، بعدما أعلن بالفعل عن إبرام 11 صفقة جديدة خلال الصيف الحالي، في مؤشر واضح على رغبة النادي في إعادة تشكيل الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.   ويؤكد هذا العدد الكبير من التعاقدات أن إدارة النادي تسعى إلى رفع جودة القائمة، وإضافة عناصر قادرة على منح الجهاز الفني خيارات أكبر في مختلف المراكز، بما ينعكس على مستوى الفريق خلال المنافسات المقبلة. وتشهد أسواق الانتقالات الأوروبية في السنوات الأخيرة اهتمامًا متزايدًا بالمواهب الصغيرة، حيث أصبحت الأندية تفضل التعاقد مع اللاعبين قبل ارتفاع قيمتهم السوقية، بدلاً من الانتظار حتى يتحولوا إلى نجوم يصعب التعاقد معهم. ويعد الاستثمار في اللاعبين الشباب جزءًا أساسيًا من الاستراتيجيات الحديثة داخل كرة القدم، إذ يجمع بين الفائدة الفنية والعائد الاقتصادي، خاصة إذا نجح اللاعب في التطور وتحقيق مستويات مميزة.   ومن المتوقع أن يخضع كريم كوليبالي للفحوصات الطبية وإنهاء الإجراءات الإدارية فور الانتهاء من جميع التفاصيل النهائية، قبل أن يعلن النادي الفرنسي الصفقة بشكل رسمي. كما ينتظر أن يبدأ اللاعب مرحلة جديدة من مسيرته الاحترافية داخل بيئة مختلفة، تمنحه فرصة الاحتكاك بمستوى أعلى من المنافسة، واكتساب المزيد من الخبرات التي تساعده على التطور. ويرى كثير من المحللين أن نجاح اللاعب الشاب في فرض نفسه داخل الفريق الأول سيكون مرتبطًا بقدرته على التأقلم سريعًا مع متطلبات الكرة الفرنسية، والاستفادة من العمل اليومي مع الجهاز الفني وزملائه أصحاب الخبرة.   وفي الوقت نفسه، يمنح وجود عدد كبير من الصفقات الجديدة الجهاز الفني فرصة لتكوين مجموعة متجانسة، مع خلق منافسة قوية بين اللاعبين على حجز مكان في التشكيل الأساسي. وتحرص الأندية التي تعتمد على المواهب الشابة على توفير بيئة تساعد اللاعبين على التطور بعيدًا عن الضغوط المبالغ فيها، حتى يتمكنوا من تقديم أفضل مستوياتهم تدريجيًا. ويأمل ستراسبورغ أن تساهم التعاقدات الجديدة في تحسين نتائج الفريق خلال الموسم المقبل، خاصة بعدما أظهر النادي رغبة واضحة في التحرك بقوة داخل سوق الانتقالات. كما أن نجاح أي مشروع رياضي يعتمد على حسن اختيار اللاعبين، وليس فقط على عدد الصفقات، لذلك سيكون التحدي الأكبر أمام الجهاز الفني هو دمج العناصر الجديدة بأسرع وقت ممكن.   وتبقى صفقة كريم كوليبالي واحدة من الصفقات التي تعكس توجه ستراسبورغ نحو المستقبل، من خلال التعاقد مع لاعبين يملكون إمكانيات كبيرة وقابلية للتطور، وهو النهج الذي تتبعه العديد من الأندية الأوروبية في السنوات الأخيرة. ومع اقتراب الإعلان الرسمي، تبدو كل المؤشرات إيجابية لإتمام انتقال المدافع الشاب إلى صفوف ستراسبورغ، ليصبح الصفقة الثانية عشرة للنادي خلال الميركاتو الصيفي، في حال اكتمال جميع الإجراءات بنجاح، ليواصل النادي الفرنسي نشاطه القوي في سوق الانتقالات، ويؤكد طموحه في بناء فريق قادر على المنافسة خلال المواسم المقبلة، مع الاعتماد على مزيج من المواهب الصاعدة والعناصر الأكثر خبرة، في مشروع طويل الأمد يهدف إلى ترسيخ مكانة ستراسبورغ داخل الكرة الفرنسية.  

Amr Fawzy أغسطس ١٩, ٢٠٢٦ 0
نكونكو
تقارير صحفية: نكونكو يستعد للرحيل عن ميلان وسط اهتمام من البريميرليج وألمانيا والدوري السعودي

  اقترب المهاجم الفرنسي كريستوفر نكونكو من خوض تجربة جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما كشفت تقارير صحفية عن استعداده لمغادرة صفوف ميلان، في ظل وجود اهتمام متزايد من عدد من الأندية في الدوري الإنجليزي الممتاز، والدوري الألماني، بالإضافة إلى أندية الدوري السعودي.   وبحسب الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا، فإن نكونكو أصبح منفتحًا على فكرة الرحيل عن ميلان خلال الميركاتو الصيفي الجاري، حيث يدرس في الوقت الحالي العروض والخيارات المتاحة أمامه لاختيار الوجهة الأنسب لمواصلة مسيرته الاحترافية، بينما حدد النادي الإيطالي قيمة مالية تبلغ 35 مليون يورو للموافقة على بيع اللاعب. وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه سوق الانتقالات الأوروبي نشاطًا كبيرًا، خاصة فيما يتعلق بالمهاجمين، إذ تسعى العديد من الأندية إلى تدعيم خطوطها الأمامية قبل انطلاق الموسم الجديد، وهو ما جعل اسم نكونكو حاضرًا بقوة على طاولة أكثر من نادٍ خلال الأسابيع الأخيرة.   ويعد نكونكو من اللاعبين الذين يمتلكون خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية، بعدما خاض تجارب على أعلى مستوى، ونجح في إثبات نفسه بفضل إمكانياته الفنية الكبيرة، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كمهاجم صريح أو كمهاجم ثانٍ أو حتى على طرفي الملعب، وهو ما يمنحه قيمة فنية كبيرة لأي فريق ينضم إليه. كما يتميز اللاعب الفرنسي بالسرعة والتحرك المستمر بين الخطوط، إلى جانب مهاراته في المراوغة وصناعة الفرص، وهو ما جعله يحظى باهتمام عدد من الأندية الباحثة عن لاعب هجومي قادر على تقديم الإضافة في أكثر من مركز داخل الملعب. وبحسب التقرير، فإن أندية من الدوري الإنجليزي الممتاز تتابع موقف اللاعب عن قرب، في ظل اقتناعها بأن خبرته في المنافسات الأوروبية وقدرته على اللعب تحت الضغط تجعله خيارًا مناسبًا لتعزيز الخط الأمامي، خاصة مع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات.   وفي الوقت نفسه، لا يزال الدوري الألماني حاضرًا بقوة ضمن الخيارات المطروحة أمام نكونكو، إذ يحظى اللاعب بتقدير كبير داخل الكرة الألمانية، كما أن أسلوب اللعب السريع في "البوندسليجا" يتناسب مع إمكانياته الهجومية، وهو ما يجعل العودة إلى ألمانيا احتمالًا قائمًا إذا وصل العرض المناسب. كما دخلت أندية الدوري السعودي على خط المنافسة، في إطار استمرارها في استقطاب لاعبين يمتلكون خبرات كبيرة في الكرة الأوروبية، حيث تسعى الأندية السعودية إلى تدعيم صفوفها بعناصر قادرة على رفع المستوى الفني للمسابقة، وهو ما جعل عددًا من الأسماء البارزة يرتبط بالانتقال إليها خلال السنوات الأخيرة.   ورغم تعدد الخيارات، تشير التقارير إلى أن اللاعب لم يحسم قراره النهائي حتى الآن، ويفضل دراسة جميع العروض المتاحة قبل اتخاذ الخطوة المقبلة، مع التركيز على المشروع الرياضي الذي سيضمن له المشاركة باستمرار والمنافسة على البطولات. من جانبه، يبدو ميلان منفتحًا على فكرة بيع اللاعب، لكنه لا ينوي التفريط فيه بأقل من القيمة التي حددتها الإدارة، والمقدرة بـ35 مليون يورو، وهو مبلغ يعكس رغبة النادي في تحقيق استفادة مالية مناسبة إذا تقرر رحيل المهاجم الفرنسي خلال الصيف الحالي. ويعد تحديد قيمة مالية واضحة أحد الأساليب المعتادة في سوق الانتقالات، حيث يمنح الأندية المهتمة تصورًا واضحًا حول متطلبات الصفقة، كما يساعد على تسريع المفاوضات في حال وجود رغبة حقيقية من جميع الأطراف.   وشهدت الفترة الأخيرة العديد من التحركات في سوق المهاجمين، وهو ما قد يؤثر بصورة مباشرة على مستقبل نكونكو، إذ ترتبط بعض الصفقات ببعضها، وقد تنتظر الأندية حسم ملفات أخرى قبل التقدم بعروض رسمية للتعاقد مع اللاعب الفرنسي. كما أن المنافسة بين الدوريات الكبرى على استقطاب النجوم أصبحت أكثر قوة خلال السنوات الأخيرة، في ظل اختلاف المشاريع الرياضية والقدرات المالية، وهو ما يمنح اللاعبين خيارات متنوعة عند التفكير في تغيير أنديتهم.   ويتمتع نكونكو بخبرة دولية أيضًا، بعدما مثل المنتخب الفرنسي في أكثر من مناسبة، وهو ما يزيد من قيمته داخل سوق الانتقالات، إذ تفضل العديد من الأندية التعاقد مع لاعبين يمتلكون خبرة على المستويين المحلي والدولي. ويبحث اللاعب في هذه المرحلة عن الوجهة التي تمنحه أفضل فرصة لمواصلة التألق، سواء من الناحية الفنية أو على مستوى المشاركة المنتظمة، خاصة أن السنوات المقبلة ستكون مهمة في مسيرته الاحترافية. وفي المقابل، يواصل ميلان العمل على إعادة تشكيل قائمته استعدادًا للموسم الجديد، مع دراسة ملفات الراحلين والصفقات الجديدة، بما يحقق التوازن المطلوب داخل الفريق، سواء من الناحية الفنية أو الاقتصادية.   وتلعب عملية بيع اللاعبين دورًا مهمًا في خطط الأندية الكبرى، إذ تتيح توفير موارد مالية يمكن استغلالها في التعاقد مع عناصر جديدة، أو دعم مراكز تحتاج إلى تدعيم قبل بداية الموسم. كما أن رحيل أي لاعب هجومي يفرض على النادي التفكير في البدائل المناسبة، سواء من داخل الفريق أو من خلال سوق الانتقالات، لضمان الحفاظ على القوة الهجومية وعدم التأثر بغياب أي عنصر مؤثر.   ولا تزال الأيام المقبلة مرشحة لحمل تطورات جديدة في ملف نكونكو، خاصة مع استمرار المفاوضات بين الأندية واللاعبين خلال المراحل الأخيرة من سوق الانتقالات، وهو ما يجعل مستقبله أحد الملفات التي تحظى بمتابعة كبيرة داخل الأوساط الكروية الأوروبية. وفي حال وصول عرض يلبي مطالب ميلان المالية، مع اقتناع اللاعب بالمشروع الرياضي المقدم إليه، فإن انتقال نكونكو إلى محطة جديدة يبدو احتمالًا واردًا، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية، وسط اهتمام من أكثر من دوري، ورغبة واضحة في اختيار الخطوة الأنسب لمستقبله.  

Amr Fawzy أغسطس ١٩, ٢٠٢٦ 0
جمال موسيالا
موسيالا يطمئن جماهير بايرن ميونخ بعد سقوطه أمام هايدنهايم

حرص جمال موسيالا، نجم بايرن ميونخ والمنتخب الألماني، على طمأنة جماهيره بشأن حالته الصحية، عقب تعرضه للسقوط مجددًا خلال مواجهة فريقه الودية أمام هايدنهايم، في واقعة أثارت حالة من القلق بين جماهير النادي الألماني. وجاء سقوط موسيالا أمام هايدنهايم بعد أيام قليلة فقط من تعرضه لموقف مشابه خلال مباراة بايرن ميونخ أمام لايبزيغ، الأمر الذي دفع العديد من المتابعين إلى التساؤل حول أسباب تكرار الواقعة وما إذا كانت مرتبطة بمشكلة صحية تحتاج إلى متابعة دقيقة. وبعد نهاية المباراة، توجه موسيالا إلى جماهيره عبر حسابه الرسمي على منصة «إنستغرام»، مؤكدًا أنه في حالة جيدة، وموجهًا الشكر لكل من حرص على الاطمئنان عليه وإرسال رسائل الدعم خلال الفترة الأخيرة. وأوضح نجم بايرن ميونخ أن الأطباء شخصوا حالته بأنها نوبات غياب قصيرة ومؤقتة قابلة للعلاج، ناتجة عن خلل عصبي، مشيرًا إلى أن هذه الحالة كانت السبب وراء الواقعتين اللتين تعرض لهما خلال مواجهتي لايبزيغ وهايدنهايم. وأكد موسيالا أن الأمر، رغم أنه قد يبدو مخيفًا بالنسبة للجماهير والمشاهدين عند رؤيته للمرة الأولى، أصبح بالنسبة له جزءًا من حياته اليومية، مشددًا على أنه يتلقى الرعاية الطبية اللازمة تحت إشراف متخصصين. وأضاف اللاعب الألماني أنه يشعر بالتفاؤل تجاه حالته الصحية، موضحًا أنه يتلقى أفضل علاج طبي متاح، وأنه يتابع وضعه بصورة مستمرة بالتعاون مع الأطباء المسؤولين عن حالته. كما شدد موسيالا على عدم وجود مخاطر صحية إضافية مرتبطة بالحالة التي يعاني منها وفق ما أوضحه له الأطباء، مؤكدًا أن قرار مواصلة ممارسة كرة القدم لم يكن عشوائيًا، وإنما جاء بعد مناقشات ومتابعة دقيقة مع الفريق الطبي المختص. ويرى اللاعب أن الاستمرار في ممارسة حياته الطبيعية، إلى جانب كرة القدم، يمثل جزءًا مهمًا من رحلة التعامل مع حالته والتعافي منها، وهو ما يفسر حرصه على مواصلة نشاطه الرياضي مع بايرن ميونخ. وتسببت الواقعة الأخيرة أمام هايدنهايم في زيادة الاهتمام بالحالة الصحية لموسيالا، خاصة أن اللاعب شارك كبديل قبل أن يتعرض للسقوط مجددًا، إلا أن رسالته اللاحقة جاءت لتخفيف حالة القلق التي انتابت الجماهير. وفي الوقت نفسه، طلب موسيالا من وسائل الإعلام والجماهير احترام خصوصيته وعدم تداول تفاصيل إضافية بشأن حالته الصحية، مؤكدًا أنه يفضل أن تظل هذه الأمور في نطاق عائلته والمقربين منه والنادي والأطباء المتخصصين. ويعد موسيالا أحد أبرز العناصر في صفوف بايرن ميونخ والمنتخب الألماني، لذلك أثارت حالته اهتمامًا واسعًا، إلا أن رسالته الأخيرة حملت قدرًا كبيرًا من الطمأنينة لجماهير النادي، بعدما أكد أنه بخير ويتلقى الرعاية المناسبة. ويأمل اللاعب في مواصلة مسيرته بصورة طبيعية خلال الفترة المقبلة، مع الالتزام بتعليمات الأطباء ومتابعة حالته بشكل مستمر، بينما تظل سلامته الصحية الأولوية قبل أي اعتبارات رياضية.

saber أغسطس ١٩, ٢٠٢٦ 0
هالاند
بايرن ميونيخ يضع هالاند ضمن خططه لخلافة هاري كين

بدأ نادي بايرن ميونيخ الألماني التفكير مبكرًا في مستقبل خط هجومه، حيث دخل النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، ضمن حسابات النادي البافاري لتولي قيادة الهجوم خلال السنوات المقبلة، في ظل اقتراب مرحلة البحث عن خليفة للمهاجم الإنجليزي هاري كين. وذكرت صحيفة «بيلد» الألمانية أن إدارة بايرن ميونيخ قد تدرس إمكانية التعاقد مع هالاند بعد عامين أو ثلاثة، عندما يصبح النادي في حاجة إلى مهاجم جديد قادر على قيادة الخط الأمامي، خاصة مع تقدم هاري كين في العمر، بعدما أتم عامه الثالث والثلاثين. ويمثل كين حاليًا أحد أهم العناصر الهجومية في صفوف بايرن ميونيخ، لكن إدارة النادي تبدو حريصة على وضع خطة طويلة المدى لضمان استمرار الفريق في امتلاك مهاجم من الطراز العالمي، وهو ما جعل اسم هالاند يظهر ضمن الخيارات المحتملة للمستقبل. وتأتي هذه التقارير في وقت يشهد فيه الوضع المالي لبايرن ميونيخ تحسنًا ملحوظًا، بعدما أتم رجل الأعمال ماكس فيسمان ومجموعته «Viessmann Generations Group» صفقة الاستحواذ على آخر 5% متاحة من أسهم النادي مقابل 250 مليون يورو. وبحسب ما أوردته «بيلد»، ساهمت الصفقة في رفع القيمة الإجمالية لنادي بايرن ميونيخ إلى نحو 5 مليارات يورو، وهو ما يمنح العملاق الألماني مساحة مالية أكبر للتعامل مع أهدافه المستقبلية، ومن بينها إمكانية الدخول في صفقة ضخمة للحصول على خدمات هالاند. ولا يُعد اهتمام بايرن ميونيخ بهالاند جديدًا تمامًا، إذ سبق للمهاجم النرويجي أن زار مدينة ميونيخ في مارس 2022، والتقى حينها المدير الرياضي السابق للنادي حسن صالح حميديتش في منزله، قبل أن يقرر في النهاية الانتقال إلى مانشستر سيتي والعمل تحت قيادة المدرب الإسباني بيب جوارديولا. ومنذ انتقاله إلى مانشستر سيتي، واصل هالاند تأكيد مكانته كواحد من أبرز المهاجمين في العالم، ونجح في تسجيل العديد من الأهداف وتحقيق أرقام مميزة، الأمر الذي ساهم في ارتفاع قيمته السوقية إلى نحو 220 مليون يورو. وترى صحيفة «بيلد» أن مستقبل هالاند مع مانشستر سيتي قد يتأثر بعدة عوامل، من بينها مستقبل المدرب بيب جوارديولا، إذ إن رحيل المدرب الإسباني عن الفريق قد يدفع المهاجم النرويجي إلى التفكير في خوض تجربة جديدة خلال السنوات المقبلة. ويمثل هذا السيناريو فرصة محتملة أمام بايرن ميونيخ للتحرك، خاصة إذا تزامن رحيل هالاند المحتمل مع حاجة النادي الألماني إلى مهاجم جديد لخلافة هاري كين. ورغم أن الأمر لا يزال مرتبطًا بخطة مستقبلية تمتد لعامين أو ثلاثة، فإن دخول هالاند حسابات بايرن ميونيخ يعكس طموح النادي في الحفاظ على مكانته بين كبار الأندية الأوروبية، من خلال استهداف أفضل المواهب والنجوم العالميين لتدعيم صفوفه على المدى الطويل.

saber أغسطس ١٨, ٢٠٢٦ 0
هيكتور فورت
تقارير: بوروسيا دورتموند يستهدف هيكتور فورت وبرشلونة يترقب تطورات المفاوضات

دخل نادي بوروسيا دورتموند الألماني سباق التعاقد مع الإسباني هيكتور فورت خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار سعيه لتدعيم خط الدفاع قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما وضع اللاعب ضمن قائمة الأسماء التي تحظى باهتمام الإدارة الرياضية، في ظل رغبة النادي في تعزيز صفوفه بعناصر شابة تمتلك القدرة على التطور وتقديم الإضافة على المدى القريب والبعيد، مع استمرار العمل على بناء فريق قادر على المنافسة في مختلف البطولات خلال الموسم المقبل. وبحسب Sky Sport، فإن إدارة بوروسيا دورتموند تضع هيكتور فورت ضمن قائمة المرشحين لتدعيم الجبهة الدفاعية، مع استمرار دراسة أكثر من خيار في الوقت الحالي، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن اللاعب الذي سيتم التعاقد معه، حيث يواصل مسؤولو النادي تقييم جميع البدائل المطروحة بما يتناسب مع احتياجات الجهاز الفني والخطة الموضوعة للميركاتو الصيفي. ويأتي اهتمام دورتموند بهيكتور فورت في إطار السياسة التي يتبعها النادي منذ سنوات، والتي تعتمد على استقطاب اللاعبين الشباب ومنحهم فرصة التطور داخل الفريق الأول، قبل تحويلهم إلى عناصر أساسية قادرة على صناعة الفارق، وهو النهج الذي حقق نجاحًا كبيرًا للنادي الألماني في العديد من المواسم الماضية. ويرى مسؤولو دورتموند أن التعاقد مع لاعب شاب يمتلك هامشًا كبيرًا للتطور يمثل استثمارًا رياضيًا مهمًا، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تنتظر الفريق محليًا وأوروبيًا، وهو ما يدفع الإدارة إلى دراسة جميع الخيارات بعناية قبل اتخاذ أي خطوة رسمية. وأشار التقرير إلى أن النادي الألماني خصص ميزانية تقترب من 10 ملايين يورو من أجل محاولة حسم الصفقة، وهو الرقم الذي يعكس مدى اهتمام الإدارة بالحصول على خدمات اللاعب، مع الحرص في الوقت نفسه على عدم تجاوز السقف المالي الذي وضعته للتعاقدات خلال سوق الانتقالات الحالية. وتؤكد هذه الميزانية أن دورتموند لا يرغب في الدخول في مفاوضات مفتوحة دون حدود، بل يسعى للوصول إلى اتفاق اقتصادي مناسب يحقق التوازن بين القيمة الفنية للاعب والخطة المالية للنادي، وهي السياسة التي يتبعها منذ سنوات في أغلب صفقاته. وأضاف التقرير أن خيار التعاقد النهائي ليس الوحيد الموجود على طاولة النادي الألماني، إذ لا يستبعد مسؤولو بوروسيا دورتموند محاولة ضم اللاعب على سبيل الإعارة، إذا لم يتمكنوا من التوصل إلى اتفاق مناسب مع برشلونة بشأن قيمة الانتقال النهائي. ويمنح هذا الخيار الإدارة مرونة أكبر في إدارة المفاوضات، حيث يمكن أن يمثل حلًا مناسبًا لجميع الأطراف، خاصة إذا تعذر الاتفاق على المقابل المالي المطلوب لإتمام الصفقة بصورة نهائية خلال فترة الانتقالات الحالية. كما يعكس التفكير في خيار الإعارة رغبة دورتموند في عدم التسرع، مع الاحتفاظ بإمكانية الاستفادة من خدمات اللاعب دون تحمل أعباء مالية كبيرة، وهو ما يتماشى مع النهج الاقتصادي الذي يحرص النادي على اتباعه في السنوات الأخيرة. ويبلغ هيكتور فورت من العمر 20 عامًا، ويعد من أبرز المدافعين الشباب الذين يحاولون تثبيت أقدامهم في كرة القدم الأوروبية، بعدما خاض تجربة مهمة خلال الموسم الماضي على سبيل الإعارة مع نادي إلتشي، حيث حصل على فرصة للمشاركة بصورة منتظمة واكتساب المزيد من الخبرات. وشكلت تجربة إلتشي محطة مهمة في مسيرة اللاعب، بعدما منحته دقائق لعب ساعدته على التطور واكتساب خبرة المنافسات الرسمية، وهو ما جعله محل اهتمام عدد من الأندية التي تتابع مستواه خلال الفترة الأخيرة. وتؤمن إدارة دورتموند بأن اللاعبين الشباب الذين يحصلون على فرصة المشاركة باستمرار يمتلكون فرصة أكبر للتطور، وهو ما يجعل ملف هيكتور فورت يحظى باهتمام خاص داخل النادي، في ظل الاقتناع بامتلاكه إمكانات تسمح له بالتطور مستقبلًا. وأكد التقرير أن اللاعب لا يمانع خوض تجربة جديدة بقميص بوروسيا دورتموند، خاصة إذا ضمنت له المشاركة بصورة منتظمة، والاستمرار في التطور الفني، وهو ما يمثل أولوية بالنسبة له خلال هذه المرحلة من مسيرته. ويرغب هيكتور فورت في اختيار الخطوة التي تمنحه فرصة أكبر للظهور داخل الملعب، خاصة بعدما اكتسب خبرة جيدة خلال الموسم الماضي، ويطمح إلى مواصلة التطور من خلال المشاركة المستمرة في المباريات. وتعد فرصة اللعب بانتظام من أبرز العوامل التي تؤثر في قرارات اللاعبين الشباب عند اختيار وجهتهم المقبلة، وهو ما يجعل المشروع الرياضي عنصرًا مهمًا بالنسبة لفورت، إلى جانب الجوانب الأخرى المتعلقة بالصفقة. وأشار التقرير إلى أن الأيام الماضية شهدت اتصالات ومحادثات بين برشلونة وبوروسيا دورتموند، من أجل مناقشة إمكانية انتقال اللاعب، إلا أن تلك المفاوضات لم تصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي، وما زالت بعض التفاصيل قيد الدراسة بين الطرفين. ولا تزال جميع الخيارات مفتوحة أمام الناديين، في ظل استمرار التواصل خلال الفترة الحالية، مع عدم وجود اتفاق رسمي حتى الآن بشأن القيمة المالية أو الصيغة النهائية التي يمكن أن تتم بها الصفقة. وتحرص إدارة دورتموند على التعامل بهدوء مع المفاوضات، حيث لا ترغب في اتخاذ قرارات متسرعة قد تؤثر على بقية خططها في سوق الانتقالات، خاصة أن النادي يعمل في الوقت نفسه على أكثر من ملف لتدعيم صفوفه. وفي المقابل، يواصل النادي الألماني دراسة خيارات دفاعية أخرى قد تكون أقل تكلفة من الناحية المالية، تحسبًا لعدم نجاح المفاوضات الخاصة بضم هيكتور فورت، وهو ما يمنح الإدارة بدائل جاهزة إذا تعقدت الصفقة. ويؤكد هذا الأمر أن دورتموند لا يعتمد على لاعب واحد فقط في خطته الصيفية، بل يضع أكثر من اسم على قائمته، حتى يتمكن من اختيار الحل الأنسب وفقًا لتطورات المفاوضات والظروف الاقتصادية. كما تسعى الإدارة إلى الحفاظ على المرونة الكاملة في تحركاتها، بحيث تستطيع الانتقال سريعًا إلى هدف آخر إذا رأت أن المفاوضات الحالية لن تصل إلى النهاية المطلوبة، وهو ما يعد جزءًا من استراتيجية النادي في إدارة سوق الانتقالات. وتمنح هذه السياسة دورتموند فرصة أكبر لإبرام الصفقات دون التعرض لضغوط كبيرة، حيث يحرص النادي على عدم ربط مستقبله بصفقة واحدة، مهما كانت أهميتها، وهو ما يفسر استمرار دراسة البدائل بالتوازي مع مفاوضات هيكتور فورت. وتشير المعطيات الحالية إلى أن الصفقة لا تزال في مرحلة المفاوضات والاستكشاف، دون وجود اتفاق نهائي بين جميع الأطراف، الأمر الذي يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب، سواء بالانتقال إلى بوروسيا دورتموند أو الاستمرار مع برشلونة أو البحث عن وجهة أخرى. وفي الوقت نفسه، يواصل مسؤولو دورتموند متابعة الملف بصورة يومية، مع تقييم جميع المستجدات التي قد تطرأ على المفاوضات، في ظل الرغبة في إنهاء ملف تدعيم الخط الدفاعي قبل بداية الموسم الجديد. وتدرك الإدارة أن حسم الصفقات مبكرًا يمنح الجهاز الفني فرصة أفضل لدمج اللاعبين الجدد داخل الفريق، ولذلك تواصل العمل على إنهاء الملفات المفتوحة في أقرب وقت ممكن، مع الالتزام بالخطة المالية الموضوعة منذ بداية فترة الانتقالات. ويبقى هيكتور فورت واحدًا من أبرز الأسماء الموجودة على طاولة بوروسيا دورتموند في الوقت الحالي، بينما يستمر النادي في دراسة جميع السيناريوهات الممكنة لإتمام الصفقة، سواء من خلال الشراء النهائي أو الإعارة، مع استمرار التواصل بين الأطراف المعنية. وفي النهاية، تظل الأيام المقبلة هي الفيصل في تحديد مستقبل المدافع الإسباني، خاصة مع استمرار اهتمام بوروسيا دورتموند بالحصول على خدماته، ورغبة اللاعب في خوض تجربة تمنحه فرصة المشاركة والتطور. وحتى يتم حسم المفاوضات بصورة رسمية، سيبقى اسم هيكتور فورت حاضرًا بقوة في أخبار سوق الانتقالات، بينما يواصل النادي الألماني العمل على تدعيم صفوفه وفقًا لرؤيته الفنية والمالية، مع الإبقاء على جميع الخيارات مفتوحة حتى الوصول إلى القرار النهائي الذي يخدم مشروع الفريق في الموسم الجديد.  

Amr Fawzy أغسطس ١٩, ٢٠٢٦ 0
كيم
تقارير: مانشستر يونايتد يراقب كيم مين جاي.. واللاعب متمسك بالبقاء مع بايرن ميونخ

  مع استمرار العد التنازلي لإغلاق سوق الانتقالات الصيفية، تواصل الأندية الأوروبية الكبرى مراجعة احتياجاتها الفنية، والعمل على استغلال الفرصة الأخيرة لإبرام الصفقات التي ترى أنها قادرة على تعزيز صفوفها قبل انطلاق الموسم الجديد. ويأتي تدعيم الخط الدفاعي في مقدمة أولويات العديد من الفرق، خاصة مع ارتفاع مستوى المنافسة محليًا وقاريًا، الأمر الذي يدفع الإدارات إلى متابعة عدد كبير من الأسماء تحسبًا لأي تطورات قد تطرأ خلال الأيام الأخيرة من الميركاتو. وفي هذا السياق، يواصل مانشستر يونايتد مراقبة وضع المدافع الكوري الجنوبي كيم مين جاي مع بايرن ميونخ، حيث يضعه ضمن قائمة اللاعبين الذين يحظون باهتمام الإدارة، في ظل قناعة النادي الإنجليزي بالإمكانات التي يمتلكها اللاعب وخبراته الكبيرة على الساحة الأوروبية، مع ترقب أي فرصة قد تسمح بالتحرك الرسمي إذا تغيرت الظروف خلال الفترة المقبلة. وبحسب الصحفي كريستيان فالك، فإن مانشستر يونايتد لا يزال يتابع موقف كيم مين جاي عن كثب، حيث يواصل مسؤولو النادي الإنجليزي مراقبة وضع المدافع الكوري الجنوبي داخل بايرن ميونخ، تحسبًا لإمكانية التحرك من أجل التعاقد معه إذا أصبحت الصفقة متاحة قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية. وأشار التقرير إلى أن متابعة مانشستر يونايتد للاعب ليست وليدة الأيام الأخيرة، وإنما تأتي ضمن خطة الإدارة التي تعمل على تقييم أكثر من اسم في مركز قلب الدفاع، من أجل اختيار اللاعب الذي يتناسب مع احتياجات الفريق الفنية خلال الموسم الجديد. وأضاف فالك أن كيم مين جاي يعد واحدًا من المدافعين الذين يحظون بتقدير كبير داخل مانشستر يونايتد، حيث ترى الإدارة أنه يمتلك المقومات التي تؤهله لتقديم الإضافة، سواء على مستوى الخبرة أو الجودة الفنية أو القدرة على التعامل مع المباريات الكبرى. ويأتي اهتمام النادي الإنجليزي بالمدافع الكوري في ظل امتلاكه خبرة واسعة في الكرة الأوروبية، بعدما خاض تجارب على أعلى المستويات، وهو ما جعله واحدًا من أبرز المدافعين الذين تتابعهم عدة أندية خلال الفترة الحالية. كما أوضح التقرير أن مانشستر يونايتد يواصل مراقبة جميع التطورات المتعلقة بوضع اللاعب مع بايرن ميونخ، دون الدخول في خطوات رسمية حتى الآن، في انتظار معرفة ما إذا كانت الظروف ستسمح بإمكانية إتمام الصفقة خلال الأيام المتبقية من فترة الانتقالات. ورغم اهتمام النادي الإنجليزي، فإن موقف كيم مين جاي لا يزال واضحًا حتى الآن، إذ يفضل المدافع الكوري الجنوبي الاستمرار مع بايرن ميونخ، ولا يفكر في الرحيل عن صفوف الفريق خلال الميركاتو الصيفي الحالي. وأشار التقرير إلى أن اللاعب يشعر بالراحة داخل النادي البافاري، ويرى أن لديه الكثير ليقدمه بقميص بايرن ميونخ، وهو ما يجعله متمسكًا بفكرة البقاء وعدم البحث عن تجربة جديدة في الوقت الراهن. وأضاف كريستيان فالك أن كيم مين جاي يرغب في مواصلة مشواره مع الفريق الألماني، والعمل على إثبات نفسه بصورة أكبر خلال الموسم الجديد، مؤكدًا أن هذا الأمر يمثل أولويته الأساسية في المرحلة الحالية. ويعكس هذا الموقف رغبة اللاعب في الاستمرار داخل مشروع بايرن ميونخ، وعدم التسرع في اتخاذ قرار الرحيل، خاصة أنه يعتقد أن بإمكانه تقديم مستويات أفضل خلال الفترة المقبلة، إذا حصل على الفرصة الكاملة لإظهار إمكاناته. كما يؤكد التقرير أن تمسك اللاعب بالبقاء يجعل مهمة مانشستر يونايتد أكثر تعقيدًا، إذ لا يكفي اهتمام النادي الإنجليزي وحده لإتمام الصفقة، في ظل عدم وجود رغبة من جانب المدافع الكوري في مغادرة الفريق البافاري خلال الوقت الحالي. ويعلم مسؤولو مانشستر يونايتد أن نجاح أي مفاوضات مستقبلية يتوقف في المقام الأول على تغير موقف اللاعب أو حدوث مستجدات داخل بايرن ميونخ، وهو ما يفسر عدم الانتقال حتى الآن إلى مرحلة المفاوضات الرسمية. وفي المقابل، لا ينوي النادي الإنجليزي إغلاق الملف بشكل نهائي، حيث سيواصل متابعة جميع التطورات المرتبطة بمستقبل كيم مين جاي، تحسبًا لأي تغيير قد يحدث قبل إسدال الستار على سوق الانتقالات الصيفية. ويرى مسؤولو مانشستر يونايتد أن متابعة الملف حتى اللحظات الأخيرة أمر ضروري، خاصة أن سوق الانتقالات يشهد في كثير من الأحيان تغيرات مفاجئة خلال أيامه الأخيرة، وهو ما قد يفتح الباب أمام فرص لم تكن متاحة في وقت سابق. وأشار التقرير إلى أن الإدارة الإنجليزية تواصل العمل على أكثر من خيار في مركز الدفاع، حتى لا تعتمد على اسم واحد فقط، مع استمرار تقييم الأوضاع الخاصة بجميع اللاعبين المدرجين ضمن قائمة الاهتمامات. وفي الوقت نفسه، يواصل بايرن ميونخ استعداداته للموسم الجديد، بينما يركز كيم مين جاي على مواصلة العمل مع الفريق، في ظل رغبته في إثبات قدراته وتعزيز مكانته داخل التشكيل خلال المرحلة المقبلة. ويؤكد تمسك اللاعب بالبقاء أن أولويته الحالية تتمثل في النجاح بقميص بايرن ميونخ، وعدم الانشغال بالتكهنات المرتبطة بمستقبله، رغم استمرار ارتباط اسمه بعدد من الأندية الأوروبية الكبرى خلال الفترة الأخيرة. كما يعكس موقفه الحالي قناعته بأن الاستمرار داخل النادي البافاري هو الخيار الأنسب بالنسبة له في هذه المرحلة، خاصة مع رغبته في مواصلة المنافسة على أعلى المستويات داخل الكرة الألمانية والأوروبية. ورغم ذلك، يظل مانشستر يونايتد متابعًا لكل ما يحدث، دون أن يفقد اهتمامه باللاعب، حيث ترى الإدارة أن امتلاك مدافع بهذه الخبرة يمثل إضافة مهمة لأي مشروع يسعى للمنافسة على البطولات خلال المواسم المقبلة. ولا تزال جميع الاحتمالات قائمة مع اقتراب نهاية فترة الانتقالات، خاصة أن الأيام الأخيرة من الميركاتو كثيرًا ما تشهد تطورات غير متوقعة، سواء فيما يتعلق برغبة اللاعبين أو بمواقف الأندية من بيع عناصرها الأساسية. وفي ظل هذه المعطيات، يواصل مانشستر يونايتد مراقبة موقف كيم مين جاي دون استعجال، بينما يتمسك المدافع الكوري الجنوبي برغبته في البقاء داخل صفوف بايرن ميونخ ومواصلة رحلته مع الفريق الألماني. وبين اهتمام النادي الإنجليزي، وتمسك اللاعب بخياره الحالي، تبقى الصورة مفتوحة على مختلف الاحتمالات حتى إغلاق سوق الانتقالات، مع استمرار متابعة الملف تحسبًا لأي مستجد قد يغير مسار المفاوضات، في وقت تبدو فيه أولوية كيم مين جاي واضحة، والمتمثلة في الاستمرار بقميص بايرن ميونخ وخوض الموسم الجديد ضمن صفوف النادي البافاري.

Amr Fawzy أغسطس ١٩, ٢٠٢٦ 0
فولكروغ
فيردر بريمن يحسم صفقة فولكروغ على سبيل الإعارة

اقترب نادي فيردر بريمن الألماني من استعادة مهاجمه السابق نيكلاس فولكروغ، بعدما توصل إلى اتفاق مع وست هام يونايتد الإنجليزي بشأن الحصول على خدمات اللاعب على سبيل الإعارة خلال الموسم الجديد. ووفقًا لما أوردته شبكة «سكاي سبورت ألمانيا»، فقد أنهى الناديان المفاوضات المتعلقة بالصفقة، وأصبح انتقال المهاجم الألماني إلى فيردر بريمن في مراحله الأخيرة، على أن يتم استكمال الإجراءات الرسمية خلال الساعات المقبلة. ومن المقرر أن يسافر فولكروغ إلى ألمانيا اليوم، تمهيدًا للخضوع للفحص الطبي يوم الثلاثاء، وهي الخطوة التي تسبق الإعلان الرسمي عن الصفقة، في حال اجتاز اللاعب الفحوصات المطلوبة بنجاح. وسيعود المهاجم البالغ من العمر 33 عامًا إلى صفوف فريقه السابق في تجربة جديدة، بعدما سبق له ارتداء قميص فيردر بريمن وتقديم مستويات مميزة معه، ليحصل الآن على فرصة لاستعادة أجواء النادي الذي يعرفه جيدًا. وبحسب الاتفاق بين الأطراف الثلاثة، ستكون عودة فولكروغ إلى فيردر بريمن على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، دون أن يتضمن العقد بندًا يمنح النادي الألماني أحقية شراء اللاعب بشكل نهائي. وبالتالي، سيعود فولكروغ إلى وست هام عقب انتهاء فترة الإعارة، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد بين النادي الإنجليزي واللاعب أو فيردر بريمن بشأن مستقبله بعد نهاية الموسم. ولعبت رغبة فولكروغ في العودة إلى ناديه السابق دورًا مهمًا في تسهيل إتمام الصفقة، حيث وافق المهاجم الألماني على التنازل عن جزء من راتبه من أجل المساعدة في الوصول إلى اتفاق مناسب لجميع الأطراف. وتشير هذه الخطوة إلى رغبة اللاعب في الحصول على فرصة أكبر للمشاركة، خاصة في ظل المنافسة على المراكز الهجومية داخل وست هام، ورغبته في العودة إلى مكان يعرفه جيدًا ويستطيع من خلاله استعادة مستواه وتقديم إضافة هجومية واضحة. ويمثل وصول فولكروغ دفعة مهمة لخط هجوم فيردر بريمن، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة كبيرة في كرة القدم الألمانية، إلى جانب قدرته على التعامل مع المباريات القوية والضغط الجماهيري، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لدعم الفريق خلال الموسم المقبل. كما أن معرفة فولكروغ السابقة بأجواء النادي والدوري الألماني قد تساعده على التأقلم سريعًا، دون الحاجة إلى فترة طويلة للتكيف مع طبيعة المنافسات أو أسلوب الحياة داخل ألمانيا. ومن المنتظر أن يصبح الفحص الطبي الخطوة الأخيرة قبل الإعلان عن عودة المهاجم رسميًا إلى فيردر بريمن، حيث يأمل النادي في إتمام جميع الإجراءات دون أي عقبات خلال الساعات القادمة. وتحظى الصفقة باهتمام جماهير فيردر بريمن، التي تنتظر عودة أحد لاعبيها السابقين، بينما يأمل فولكروغ أن تمثل هذه التجربة فرصة جديدة لاستعادة الثقة والحصول على دقائق لعب منتظمة. وبإتمام الصفقة، سيبدأ فولكروغ مرحلة جديدة بقميص فيردر بريمن حتى نهاية الموسم، على أن يبقى مستقبله بعد انتهاء الإعارة مرتبطًا بموقف وست هام وبما سيقدمه اللاعب خلال تجربته الجديدة في الدوري الألماني.

saber أغسطس ١٨, ٢٠٢٦ 0
يانيس كونستانتيلياس
كونستانتيلياس يجتاز الفحص الطبي تمهيدًا للانتقال إلى دورتموند

اقترب الدولي اليوناني يانيس كونستانتيلياس من إتمام انتقاله إلى صفوف بوروسيا دورتموند، بعدما اجتاز الفحص الطبي بنجاح، في خطوة مهمة تسبق الإعلان الرسمي عن الصفقة المنتظرة، قادمًا من نادي باوك سالونيكا اليوناني.   ووفقًا لما ذكره الصحفي اليوناني كوستاس ليانوس، نجح كونستانتيلياس في اجتياز الفحوصات الطبية التي خضع لها في ألمانيا، بعدما وصل إلى هناك يوم الأحد تمهيدًا لإتمام انتقاله إلى النادي الألماني.   وجاءت الفحوصات الطبية بعد تسارع المفاوضات بين دورتموند وباوك خلال الساعات الأخيرة، حيث اقترب الطرفان من التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال اللاعب، وسط توقعات بإعلان الصفقة بشكل رسمي خلال الفترة المقبلة.   وتشير التقارير المتطابقة إلى أن القيمة الأساسية للصفقة تتراوح بين 25 و27 مليون يورو، مع وجود إضافات وحوافز يمكن أن ترفع إجمالي قيمة الانتقال إلى أكثر من 30 مليون يورو، ليصبح اللاعب اليوناني أحد أبرز تدعيمات دورتموند خلال فترة الانتقالات الحالية.   وبالتوازي مع الاتفاق بين الناديين، توصل بوروسيا دورتموند إلى اتفاق مع كونستانتيلياس بشأن عقد يمتد لمدة أربع سنوات، في خطوة تعكس ثقة النادي الألماني في قدرات اللاعب ورغبته في الاعتماد عليه ضمن مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة.   وبحسب التقارير الألمانية، سيحصل اللاعب على راتب سنوي يقدر بنحو 3.2 مليون يورو صافيًا، بعدما أصبحت التفاصيل التعاقدية بين الطرفين شبه مكتملة.   ويأتي اهتمام بوروسيا دورتموند بضم كونستانتيلياس بعدما تعثرت مفاوضاته مع نادي كولن بشأن التعاقد مع الجناح الألماني سعيد الملا، ليقرر النادي الألماني تحويل أنظاره إلى اللاعب اليوناني، الذي أصبح الخيار الجديد لتدعيم الخط الهجومي للفريق.   وكان المدير الرياضي لبوروسيا دورتموند، نيلس-أوله بوك، قد أكد في وقت سابق أن النادي لا يزال يعمل على تعزيز الخيارات الهجومية، دون الكشف عن هوية اللاعبين الذين يستهدفهم الفريق خلال سوق الانتقالات.   ويملك كونستانتيلياس خبرة جيدة رغم صغر سنه، بعدما تدرج داخل فرق الناشئين في باوك سالونيكا، قبل أن يثبت نفسه مع الفريق الأول ويصبح أحد العناصر البارزة في صفوف النادي اليوناني.   وكان اللاعب قد ارتبط في العام الماضي بالانتقال إلى شتوتغارت، إلا أن الصفقة لم تكتمل بعدما واجهت اعتراضات من جماهير باوك، ليقرر اللاعب في النهاية الاستمرار مع ناديه وتجديد عقده حتى عام 2029.   والآن، يبدو أن تجربة جديدة في الدوري الألماني أصبحت قريبة للغاية بالنسبة للاعب اليوناني، بعدما قطعت مفاوضات دورتموند وباوك شوطًا كبيرًا نحو الاتفاق النهائي.   ومن المنتظر أن يعود كونستانتيلياس إلى مدينة سالونيكي لأسباب شخصية عقب الانتهاء من الفحص الطبي، على أن يعود إلى ألمانيا في وقت لاحق لاستكمال الإجراءات النهائية المتعلقة بانتقاله إلى بوروسيا دورتموند.   وتعكس الصفقة رغبة دورتموند في الاستثمار في المواهب الشابة القادرة على التطور وتقديم الإضافة للفريق على المدى الطويل، بينما سيحصل كونستانتيلياس على فرصة مهمة لخوض تجربة جديدة في أحد أبرز أندية الدوري الألماني والمنافسة على المستوى الأوروبي.   ومع نجاح الفحص الطبي واقتراب حسم التفاصيل الأخيرة، أصبحت صفقة انتقال كونستانتيلياس إلى بوروسيا دورتموند على أعتاب الإعلان الرسمي، في انتظار استكمال الإجراءات النهائية بين جميع الأطراف.

saber أغسطس ١٦, ٢٠٢٦ 0
إلفيدي
ليدز يونايتد يتوصل لاتفاق لضم نيكو إيلفيدي من بوروسيا مونشنجلادباخ

  توصل نادي ليدز يونايتد إلى اتفاق مع بوروسيا مونشنجلادباخ للتعاقد مع المدافع السويسري نيكو إيلفيدي، في إطار تحركات النادي الإنجليزي لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، استعدادًا للموسم الجديد.   وشهدت المفاوضات بين الناديين تقدمًا كبيرًا خلال الساعات الماضية، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال اللاعب، ليصبح إيلفيدي على أعتاب خوض تجربة جديدة في الملاعب الإنجليزية.   وبحسب تفاصيل الاتفاق، تبلغ القيمة الأساسية للصفقة 8 ملايين يورو، إلى جانب مليوني يورو أخرى في صورة مكافآت ومتغيرات، ليصل إجمالي قيمة التعاقد إلى 10 ملايين يورو حال تحقق جميع البنود المتفق عليها.   ولم يقتصر الاتفاق بين الناديين على المقابل المالي فقط، حيث احتفظ بوروسيا مونشنجلادباخ أيضًا ببند يضمن له الحصول على نسبة من إعادة بيع اللاعب مستقبلًا، في خطوة تهدف إلى الاستفادة من أي انتقال جديد قد يشهده المدافع السويسري خلال السنوات المقبلة.   ويأتي تحرك ليدز يونايتد للتعاقد مع إيلفيدي ضمن خطة النادي لتعزيز الخط الخلفي، من خلال ضم لاعب يمتلك خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية، قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.   في المقابل، وافق بوروسيا مونشنجلادباخ على إتمام الصفقة بعد التوصل إلى الصيغة المالية المناسبة، والتي تضمنت قيمة ثابتة، بالإضافة إلى المكافآت وبند إعادة البيع، ليقترب اللاعب من إنهاء مشواره مع النادي الألماني.   ومن المنتظر أن تستكمل الإجراءات الرسمية الخاصة بالانتقال خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا للإعلان عن الصفقة بشكل رسمي، بعد الانتهاء من جميع الخطوات المتبقية بين الأطراف المعنية.  

Amr Fawzy أغسطس ١٦, ٢٠٢٦ 0
تيلمان
تقارير: باير ليفركوزن يفتح الباب أمام رحيل مالك تيلمان بشروط محددة

  فتح نادي باير ليفركوزن الألماني الباب أمام إمكانية رحيل لاعب الوسط الهجومي مالك تيلمان خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، لكنه اشترط الحصول على عرض مالي استثنائي للموافقة على بيع اللاعب.   وبحسب شبكة سكاي سبورتس، فإن إدارة ليفركوزن لا تمانع في دراسة العروض المقدمة لمالك تيلمان، إلا أنها لن توافق على رحيله إلا في حال وصول عرض يتناسب مع تقييم النادي للاعب، في ظل اقتناعه بإمكاناته الفنية وقيمته داخل المشروع الرياضي.   وأضاف التقرير أن خيار إعارة اللاعب غير مطروح على طاولة النادي في الوقت الحالي، إذ تفضل إدارة ليفركوزن حسم مستقبل تيلمان بشكل نهائي من خلال صفقة بيع مباشرة، بدلاً من خروجه على سبيل الإعارة.   ويأتي هذا الموقف في وقت يحظى فيه تيلمان باهتمام عدد من الأندية الأوروبية، التي تتابع وضعه مع بطل الدوري الألماني السابق، أملاً في التعاقد معه قبل إغلاق باب الانتقالات الصيفية.   ورغم انفتاح النادي الألماني على فكرة البيع، فإنه لا يشعر بأي ضغوط للتخلي عن اللاعب، وهو ما يمنحه أفضلية في المفاوضات، حيث ينتظر وصول عرض مالي كبير يحقق مطالبه قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبل تيلمان.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في ملف اللاعب، خاصة إذا تقدمت الأندية المهتمة بعروض رسمية تتوافق مع الشروط التي حددها باير ليفركوزن لإتمام الصفقة.  

Amr Fawzy أغسطس ١٥, ٢٠٢٦ 0
كيم مين جاى
مانشستر يونايتد يراقب كيم مين جاي مدافع بايرن ميونيخ

يواصل مانشستر يونايتد اهتمامه بالتعاقد مع الكوري الجنوبي كيم مين جاي، مدافع بايرن ميونيخ، في ظل بحث النادي الإنجليزي عن تدعيم خط دفاعه خلال فترة الانتقالات الحالية. لا يزال اسم الكوري الجنوبي كيم مين جاي حاضرًا ضمن حسابات مانشستر يونايتد، الذي يراقب وضع مدافع بايرن ميونيخ تمهيدًا لإمكانية التحرك للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الحالية. وكشف الصحفي الألماني كريستيان فالك أن إدارة مانشستر يونايتد تتابع موقف المدافع البالغ من العمر 29 عامًا، خاصة في ظل عدم حصوله على مكان أساسي ثابت داخل تشكيلة بايرن ميونيخ خلال الفترة الأخيرة. ويأتي اهتمام النادي الإنجليزي باللاعب في إطار سعيه لتدعيم خط الدفاع بعنصر يمتلك خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي، خاصة أن كيم مين جاي خاض تجارب قوية مع عدد من الأندية قبل وصوله إلى العملاق البافاري. ورغم تراجع مشاركاته الأساسية، فإن كيم مين جاي لا يبدو مستعدًا للرحيل عن بايرن ميونيخ في الوقت الحالي، حيث يتمسك المدافع الكوري الجنوبي بالبقاء داخل صفوف الفريق، ويرغب في مواصلة المنافسة من أجل استعادة مكانه الأساسي. ويمتلك اللاعب عقدًا مع بايرن ميونيخ يمتد حتى صيف عام 2028، وهو ما يمنح النادي الألماني موقفًا قويًا في حال وصول عروض رسمية من أجل الحصول على خدماته. وانضم كيم مين جاي إلى بايرن ميونيخ خلال صيف عام 2023 قادمًا من نابولي الإيطالي، بعدما دفع النادي البافاري نحو 50 مليون يورو للحصول على خدماته، عقب تألقه اللافت مع الفريق الإيطالي. وكان المدافع الكوري قد قدم مستويات مميزة مع نابولي، وساهم في تتويج الفريق بلقب الدوري الإيطالي، الأمر الذي جعله محط أنظار عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، قبل أن يقرر الانتقال إلى الدوري الألماني. ومنذ وصوله إلى بايرن ميونيخ، أصبح كيم مين جاي أحد الخيارات المهمة في الخط الخلفي للفريق، لكنه واجه خلال الفترة الأخيرة منافسة قوية على المشاركة الأساسية، وهو ما أدى إلى تراجع عدد مبارياته كلاعب أساسي. وخلال الموسم الماضي، شارك المدافع الكوري في 37 مباراة مع بايرن ميونيخ بمختلف المسابقات، وتمكن خلالها من تسجيل هدف وصناعة هدف آخر، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة الدفاعية والهجومية للفريق. ويبحث مانشستر يونايتد عن تدعيم صفوفه خلال الميركاتو الحالي، ويبدو أن مركز قلب الدفاع يحظى باهتمام خاص من جانب إدارة النادي والجهاز الفني، في ظل الرغبة في بناء خط دفاع أكثر استقرارًا وقدرة على المنافسة. ويمثل كيم مين جاي خيارًا مثيرًا للاهتمام بالنسبة للنادي الإنجليزي، نظرًا إلى خبرته في الدوريات الأوروبية الكبرى وقدرته على التعامل مع المباريات ذات المستوى المرتفع، إلى جانب قوته البدنية وإجادته في المواجهات الثنائية. لكن رغبة اللاعب في الاستمرار مع بايرن ميونيخ قد تمثل عقبة أمام مانشستر يونايتد، خاصة إذا لم يقرر النادي الألماني فتح الباب أمام رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية. ومن المنتظر أن يواصل مانشستر يونايتد مراقبة موقف المدافع الكوري خلال الفترة المقبلة، في انتظار أي تطورات قد تغير موقف اللاعب أو بايرن ميونيخ من إمكانية الانتقال. وفي الوقت الحالي، يبدو أن كيم مين جاي يفضل البقاء في ألمانيا ومحاولة استعادة موقعه في التشكيلة الأساسية، بينما سيترقب مانشستر يونايتد تطورات وضعه قبل اتخاذ خطوة رسمية.

saber أغسطس ١٥, ٢٠٢٦ 0
لوكا ريجيانى
إنتر ميلان يدخل سباق التعاقد مع مدافع بوروسيا دورتموند

دخل نادي إنتر ميلان الإيطالي على خط المنافسة للتعاقد مع لوكا ريجياني، مدافع بوروسيا دورتموند الألماني، بعدما بدأ النادي الإيطالي في الاستفسار عن موقف اللاعب وإمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الحالية.   ووفقًا لما أوردته صحيفة «بيلد» الألمانية، فإن مسؤولي إنتر ميلان تواصلوا مع ممثلي اللاعب من أجل معرفة موقفه، إلى جانب التعرف على الشروط التي قد تسمح بإتمام الصفقة خلال الفترة المقبلة.   ويأتي تحرك النادي الإيطالي في إطار بحثه عن تدعيم صفوفه بعناصر جديدة، خاصة في الخط الخلفي، حيث يسعى إنتر إلى بناء قائمة قوية قادرة على المنافسة على الألقاب المحلية والقارية خلال الموسم الجديد.   وفي المقابل، لا يواجه بوروسيا دورتموند أي ضغوط مالية أو فنية تجبره على بيع ريجياني خلال فترة الانتقالات الحالية، إذ لا تعتبر إدارة النادي الألماني رحيل اللاعب ضرورة في الوقت الراهن.   ويتمسك دورتموند بخدمات مدافعه، إلا أن موقف النادي قد يتغير في حال وصول عرض مالي قوي ومناسب لطموحاته، خاصة أن الأندية الكبرى قد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها من بعض اللاعبين عند تلقي عروض مغرية.   وتشير المعطيات الحالية إلى أن إنتر ميلان سيكون بحاجة إلى تقديم عرض مالي قوي إذا أراد إقناع إدارة بوروسيا دورتموند بالتخلي عن المدافع الإيطالي، خصوصًا في ظل عدم وجود رغبة مسبقة لدى النادي الألماني في فتح باب المفاوضات بشأن رحيله.   وقد تشهد الصفقة تطورات جديدة خلال الفترة المقبلة، حال قرر مسؤولو إنتر الانتقال من مرحلة الاستفسار إلى تقديم عرض رسمي للتعاقد مع اللاعب، وهو ما قد يضع إدارة دورتموند أمام قرار صعب بشأن مستقبل مدافعها.   ويملك ريجياني ميزة قد تساعد إنتر ميلان في إتمام الصفقة، حيث تشير التقارير إلى أن اللاعب متحمس للغاية لفكرة العودة إلى إيطاليا وخوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي.   ويبدو أن رغبة اللاعب قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد وجهته المقبلة، خاصة إذا تمكن إنتر من التوصل إلى اتفاق مع بوروسيا دورتموند حول المقابل المالي وشروط الانتقال.   ومن جانب آخر، قد يجد ريجياني في الانتقال إلى إنتر فرصة لخوض تجربة جديدة في بلاده، بعد الفترة التي قضاها في الملاعب الألمانية، وهو ما قد يمنحه حافزًا إضافيًا للموافقة على العرض حال وصوله بصورة رسمية.   ويترقب مسؤولو إنتر تطورات موقف اللاعب والنادي الألماني، قبل اتخاذ الخطوة التالية في المفاوضات، خاصة أن النادي الإيطالي يدرك أن التعاقد مع مدافع من فريق بحجم دورتموند لن يكون سهلًا دون تقديم مقابل مالي مناسب.   وفي حال نجاح إنتر في إتمام الصفقة، سيكون ريجياني أمام تحدٍ جديد في الدوري الإيطالي، حيث سيحاول إثبات قدراته والمنافسة على مكان أساسي ضمن تشكيلة الفريق، إلى جانب المشاركة في البطولات المحلية والقارية.   أما بوروسيا دورتموند، فيبقى موقفه واضحًا حتى الآن، إذ لا يرغب النادي في الاستغناء عن اللاعب إلا إذا تلقى عرضًا يحقق له مكاسب مالية مناسبة، وهو ما يجعل مستقبل الصفقة مرتبطًا بالخطوة التي سيقدم عليها إنتر خلال الأيام المقبلة.   وتظل رغبة ريجياني في العودة إلى إيطاليا عاملًا مهمًا في المفاوضات، وقد تمنح النادي الإيطالي أفضلية حال قرر التحرك بقوة وحسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى على خط المنافسة.

saber أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0
نيكولاس جاكسون
نيكولاس جاكسون يفضل الاستمرار مع تشيلسي

يميل المهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون إلى الاستمرار مع تشيلسي خلال الموسم المقبل، في ظل رغبته في الحصول على فرصة جديدة لإثبات قدراته وحجز مكان أساسي في تشكيل الفريق تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو.   ويأمل جاكسون في استغلال فترة الإعداد للموسم الجديد من أجل إقناع الجهاز الفني بقدرته على قيادة هجوم تشيلسي، خاصة بعدما قدم مستويات جيدة خلال المباريات والتدريبات التحضيرية، وهو ما عزز رغبته في البقاء وعدم البحث عن تجربة جديدة في الوقت الحالي.   وبحسب صحيفة «ذا صن» البريطانية، فإن المهاجم السنغالي منفتح على مواصلة مشواره مع النادي اللندني، ويرغب في القتال من أجل الحصول على مركز أساسي، بدلًا من اتخاذ قرار بالرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   ويعتقد جاكسون أن الموسم الجديد قد يمنحه فرصة مختلفة تحت قيادة تشابي ألونسو، خاصة أن المدرب الإسباني يسعى إلى وضع بصمته على تشكيلة الفريق وإعادة تحديد أدوار اللاعبين داخل المنظومة الهجومية.   ويأتي ذلك في الوقت الذي يحظى فيه جاكسون باهتمام عدد من الأندية التي تراقب موقفه مع تشيلسي، وعلى رأسها أستون فيلا، الذي أبدى رغبة جادة في التعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية.   ووفقًا للتقارير، فإن أستون فيلا يرى في جاكسون خيارًا مناسبًا لتدعيم خطه الهجومي، ويترقب معرفة موقف تشيلسي النهائي من اللاعب، خاصة إذا قرر النادي اللندني الاستماع إلى العروض المقدمة للحصول على خدماته.   ولم يقتصر الاهتمام بالمهاجم السنغالي على الأندية الإنجليزية، إذ كشفت التقارير عن وجود اهتمام من أحد الأندية الإسبانية الكبيرة، دون الكشف عن هويته، حيث قام النادي بالاستفسار عن وضع جاكسون وإمكانية التعاقد معه خلال الميركاتو الصيفي.   ورغم هذه التحركات، فإن جاكسون لا يبدو متحمسًا في الوقت الحالي لفكرة الرحيل، إذ يفضل الحصول على فرصة حقيقية مع تشيلسي وإثبات أنه قادر على المنافسة على مركزه، خاصة بعد عودته إلى صفوف الفريق عقب تجربة الإعارة في الموسم الماضي.   وكان جاكسون قد قضى الموسم الماضي مع بايرن ميونيخ على سبيل الإعارة، في تجربة خاض خلالها منافسات قوية على المستوى المحلي والقاري، قبل أن يعود إلى تشيلسي مع بداية فترة الإعداد للموسم الجديد.   وتسعى إدارة تشيلسي والجهاز الفني بقيادة ألونسو إلى تقييم جميع عناصر الفريق قبل اتخاذ القرارات النهائية المتعلقة بسوق الانتقالات، وهو ما يجعل موقف جاكسون مرتبطًا بدرجة كبيرة برؤية المدرب الإسباني لدوره في الموسم المقبل.   ويأمل اللاعب في أن تكون عروضه خلال فترة الإعداد كافية لمنحه ثقة الجهاز الفني، خاصة أن المنافسة على مركز المهاجم ستكون قوية في ظل وجود أكثر من خيار داخل قائمة تشيلسي، الأمر الذي يتطلب منه تقديم مستويات قوية من أجل ضمان المشاركة بصورة منتظمة.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، حيث سيكون قرار تشابي ألونسو بشأن دور جاكسون العامل الأهم في تحديد مستقبله، سواء بالاستمرار مع تشيلسي والمنافسة على مكان أساسي، أو دراسة العروض المقدمة من الأندية الراغبة في ضمه.   وفي الوقت الحالي، تبدو رغبة جاكسون واضحة في البقاء مع تشيلسي، حيث يفضل المهاجم السنغالي منح نفسه فرصة لإثبات قدراته أمام مدربه الجديد، قبل التفكير في أي خطوة أخرى خلال سوق الانتقالات الصيفية.

saber أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0
سعيد الملا
بوروسيا دورتموند يرفع عرضه لضم سعيد الملا من كولن

تقدم نادي بوروسيا دورتموند الألماني بعرض جديد إلى نظيره كولن من أجل التعاقد مع الجناح الشاب سعيد الملا، في محاولة جديدة لحسم الصفقة خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما أصبح اللاعب أحد أبرز أهداف النادي لتدعيم صفوفه.   وبحسب ما أورده الصحفي بيتر بيرغر من شبكة «سكاي ألمانيا»، فإن دورتموند تحرك رسميًا مساء الأربعاء وقدم عرضًا جديدًا إلى إدارة كولن، في ظل رغبة النادي في الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال اللاعب خلال الفترة المقبلة.   وتبلغ القيمة الإجمالية للعرض الجديد أكثر من 55 مليون يورو، إلا أن الجزء المضمون من الصفقة يقل عن حاجز 50 مليون يورو، في ظل اعتماد العرض على مجموعة من الحوافز والمتغيرات التي يمكن أن ترفع القيمة النهائية للصفقة.   ويتضمن العرض المقدم من دورتموند حوافز إضافية توصف بأنها سهلة التحقيق، وهو ما يعني أن القيمة المالية للصفقة يمكن أن تصل إلى نحو 50 مليون يورو حال تحقق تلك البنود، بينما يحتفظ النادي الألماني بباقي القيمة الإجمالية المحتملة من خلال شروط إضافية مرتبطة بمستقبل اللاعب.   ولم تحسم إدارة كولن موقفها من العرض الجديد حتى الآن، حيث تواصل دراسة التفاصيل المالية والشروط التي قدمها دورتموند، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الموافقة على رحيل الملا أو رفض العرض والتمسك باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق.   ومن المتوقع أن يصدر كولن قراره بشأن العرض في وقت قريب، خاصة مع رغبة بوروسيا دورتموند في حسم الصفقة وعدم إطالة فترة المفاوضات، في ظل تمسك النادي بالتعاقد مع اللاعب خلال سوق الانتقالات الحالية.   ويحظى سعيد الملا باهتمام كبير من جانب دورتموند، الذي يرى في الجناح الشاب مشروعًا مناسبًا للمستقبل، خاصة مع امتلاكه القدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب صغر سنه وإمكانية تطوير مستواه خلال السنوات المقبلة.   ويمثل اللاعب الألماني من أصول لبنانية أحد الأسماء الواعدة في الكرة الألمانية، وهو ما جعل إدارة دورتموند مستعدة لتقديم عرض مالي كبير من أجل الحصول على خدماته، رغم أن القيمة المضمونة في العرض لا تصل إلى إجمالي المبلغ المعلن.   ويحاول دورتموند من خلال العرض الجديد تقديم صيغة مالية يمكنها إقناع كولن بالموافقة على الصفقة، خاصة أن الحوافز السهلة التحقيق تضمن للنادي البائع الحصول على مبلغ قريب من 50 مليون يورو، مع إمكانية زيادة القيمة النهائية إذا تحققت البنود الإضافية.   وتأتي هذه الخطوة في إطار تحركات دورتموند لتدعيم قائمته بمجموعة من المواهب الشابة، ضمن سياسة النادي التي تعتمد بشكل كبير على اكتشاف اللاعبين أصحاب الإمكانيات وتطويرهم، سواء من خلال المشاركة مع الفريق الأول أو الاستفادة منهم مستقبلًا على المستوى المالي والرياضي.   وفي المقابل، سيكون القرار النهائي بيد إدارة كولن، التي يتعين عليها المفاضلة بين الحصول على مقابل مالي كبير مقابل التخلي عن أحد لاعبيها الشباب، وبين الإبقاء عليه ضمن صفوف الفريق والاستفادة من خدماته خلال الموسم المقبل.   وتشير التطورات الحالية إلى أن المفاوضات دخلت مرحلة متقدمة، خاصة بعد رفع دورتموند قيمة عرضه وتقديم حوافز إضافية ضمن الاتفاق المقترح، إلا أن موافقة كولن تظل الخطوة الحاسمة لإتمام انتقال اللاعب.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الفترة القليلة المقبلة، مع ترقب رد كولن على العرض الجديد، في الوقت الذي يواصل فيه بوروسيا دورتموند محاولاته لحسم الصفقة وضم سعيد الملا إلى صفوفه.   وفي حال نجاح المفاوضات، ستكون الصفقة واحدة من أبرز تحركات دورتموند خلال فترة الانتقالات، كما ستمنح سعيد الملا فرصة للانتقال إلى أحد أكبر الأندية الألمانية وخوض تجربة جديدة قد تمثل محطة مهمة في مسيرته الكروية.

saber أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0
موسى ديابي
تقارير: ليفركوزن يتوصل لاتفاق مع ديابي ويكثف مفاوضاته مع الاتحاد

  اقترب نادي باير ليفركوزن من استعادة جناحه الفرنسي موسى ديابي، بعدما توصل إلى اتفاق شفهي كامل مع اللاعب بشأن عقد يمتد حتى صيف عام 2031، في خطوة تعكس رغبة الطرفين في إعادة التعاون خلال الفترة المقبلة. وبحسب الصحفي فلوريان بلاتينبيرغ، فإن ديابي أبدى رغبته الواضحة في العودة إلى صفوف ليفركوزن، بعدما سبق له التألق بقميص النادي الألماني، قبل انتقاله إلى الدوري السعودي. وأشار التقرير إلى أن الاتفاق بين اللاعب وليفركوزن تم بالفعل على كافة البنود الشخصية، ولم تعد هناك أي عقبات بين الطرفين، ليتحول التركيز الآن إلى المفاوضات مع نادي الاتحاد، الذي يملك عقد اللاعب. ورغم وجود تقدم في الاتصالات بين الناديين، فإن المفاوضات لا تزال معقدة، ولم تقترب حتى الآن من مراحلها النهائية، في ظل تمسك الاتحاد بموقفه التفاوضي ورغبته في الحصول على أفضل مقابل ممكن. ويواصل مسؤولو ليفركوزن العمل من أجل تقريب وجهات النظر مع إدارة الاتحاد، على أمل التوصل إلى اتفاق يسمح بعودة ديابي إلى الدوري الألماني قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية. ويُعد ديابي أحد أبرز اللاعبين الذين تألقوا مع ليفركوزن في السنوات الأخيرة، حيث قدم مستويات مميزة جعلته محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية، قبل انتقاله إلى الدوري السعودي، وهو ما يجعل عودته المحتملة تمثل دفعة قوية للفريق الألماني. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جولات جديدة من المفاوضات بين ليفركوزن والاتحاد، في محاولة لحسم الصفقة، خاصة بعد الاتفاق الكامل مع اللاعب، الذي ينتظر فقط التوصل إلى تفاهم بين الناديين لإتمام انتقاله رسميًا.  

Amr Fawzy أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0
كوانساه
أرسنال يتحرك لضم جاريل كوانساه لتعزيز خط الدفاع

فتح نادي أرسنال الإنجليزي مفاوضات مع باير ليفركوزن الألماني، من أجل بحث إمكانية التعاقد مع المدافع الإنجليزي جاريل كوانساه، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة المدير الفني ميكيل أرتيتا في تدعيم الخط الخلفي قبل انطلاق الموسم الجديد. ويأتي تحرك أرسنال في ظل النقص الذي يعاني منه الفريق على مستوى الخط الدفاعي، خاصة مع وجود إصابات أثرت على جاهزية عدد من العناصر الأساسية، وفي مقدمتهم ويليام ساليبا ويورين تيمبر، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى البحث عن خيارات جديدة قادرة على منح الفريق المزيد من العمق. ويحظى كوانساه بإعجاب كبير من جانب أرتيتا، ليس فقط بسبب قدراته الدفاعية، ولكن أيضًا نتيجة قدرته على شغل أكثر من مركز داخل الملعب. ويستطيع اللاعب المشاركة في قلب الدفاع، إلى جانب اللعب في مركز الظهير الأيمن، وهو ما يمنحه ميزة إضافية بالنسبة للمدرب الإسباني. ويرى أرتيتا أن هذه المرونة قد تكون مهمة للغاية بالنسبة لأرسنال، خاصة مع كثرة المنافسات التي يخوضها الفريق على مدار الموسم، والحاجة إلى امتلاك قائمة قوية تسمح للجهاز الفني بإجراء التغييرات اللازمة دون التأثير بشكل كبير على مستوى الفريق. وكان كوانساه قد انتقل إلى باير ليفركوزن قادمًا من ليفربول خلال صيف عام 2025، في صفقة بلغت قيمتها الأساسية نحو 30 مليون جنيه إسترليني، مع وجود حوافز وبنود إضافية كان من الممكن أن ترفع إجمالي قيمة الصفقة إلى 35 مليون جنيه إسترليني. ورغم مرور موسم واحد فقط على انتقال المدافع الإنجليزي إلى الدوري الألماني، فإن إدارة ليفركوزن لا تبدو مستعدة للتخلي عنه بسهولة، حيث تعتبره أحد العناصر المهمة في مشروع النادي خلال السنوات المقبلة. ويضع موقف ليفركوزن أرسنال أمام مهمة صعبة، خاصة أن النادي الألماني لا يملك دافعًا قويًا لبيع اللاعب بعد فترة قصيرة من التعاقد معه، ما يعني أن أي اتفاق محتمل سيحتاج إلى عرض مالي مغرٍ لإقناع إدارة النادي بالموافقة على رحيله. وتشير التقارير إلى أن قيمة كوانساه ارتفعت بشكل واضح منذ انتقاله إلى ليفركوزن، حيث يقدر النادي الألماني قيمة اللاعب حاليًا بنحو 50 مليون يورو، وهو رقم يتجاوز بشكل كبير المبلغ الذي دفعه للحصول على خدماته من ليفربول. ولا يزال أرسنال مترددًا بشأن تلبية المطالب المالية لليفركوزن، خاصة أن إدارة النادي اللندني تدرس أكثر من خيار لتدعيم خط الدفاع، وتسعى إلى تحقيق التوازن بين احتياجات الفريق والقيمة المالية للصفقات الجديدة. وتتواصل الاتصالات بين مسؤولي الناديين خلال الفترة الحالية، في الوقت الذي يتمسك فيه ليفركوزن بموقفه من اللاعب، بينما يواصل أرسنال تقييم إمكانية تقديم عرض رسمي جديد خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد المفاوضات تطورات جديدة قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، خاصة أن أرتيتا يرغب في حسم ملف تدعيم الدفاع في أسرع وقت ممكن، لضمان امتلاك خيارات كافية قبل بداية الموسم. ويظل مستقبل كوانساه مرتبطًا بموقف ليفركوزن النهائي وبقدرة أرسنال على الوصول إلى صيغة مالية مناسبة، في ظل تمسك النادي الألماني بالحصول على مقابل يتناسب مع قيمة اللاعب وأهميته داخل الفريق.

saber أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0
بابى ماتار سار
الأهلي السعودي يدخل سباق التعاقد مع بابي ماتار سار

دخل النادي الأهلي السعودي على خط المنافسة للتعاقد مع السنغالي بابي ماتار سار، لاعب وسط فريق توتنهام هوتسبير الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل التحركات المتزايدة من جانب عدد من الأندية الراغبة في الحصول على خدمات اللاعب قبل إغلاق سوق الانتقالات. وبحسب الصحفي المتخصص في أخبار الانتقالات جاري وارد، فإن إدارة توتنهام لا تمانع رحيل سار خلال الفترة الحالية، في ظل توجه النادي الإنجليزي لإعادة تشكيل خط الوسط وإجراء تغييرات على قائمة الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. توتنهام يفتح الباب أمام رحيل سار وأوضح وارد أن بابي ماتار سار أصبح منفتحًا على دراسة العروض المقدمة إليه، بعدما ظهرت مؤشرات على إمكانية مغادرته توتنهام خلال الميركاتو الحالي، وهو ما دفع عددًا من الأندية إلى متابعة موقفه عن كثب. ويبحث توتنهام عن إعادة بناء خط وسطه خلال الفترة المقبلة، الأمر الذي قد يؤدي إلى رحيل بعض اللاعبين وضم عناصر جديدة تتناسب مع خطط الجهاز الفني، ويأتي سار ضمن الأسماء التي قد تتأثر بهذه التغييرات. ويملك اللاعب السنغالي خبرة جيدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما خاض عدة مواسم مع توتنهام، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا للأندية التي تبحث عن لاعب وسط لديه القدرة على التعامل مع مستوى المنافسة في إنجلترا. أستون فيلا يقود سباق المهتمين ويأتي أستون فيلا في مقدمة الأندية المهتمة بالتعاقد مع سار، حيث يدرس النادي الإنجليزي إمكانية التحرك للحصول على خدمات اللاعب، إلا أن الصفقة ترتبط بعدد من الخيارات الأخرى التي يعمل عليها الفريق خلال سوق الانتقالات. ومن أبرز هذه الخيارات محاولة أستون فيلا التعاقد مع البرتغالي جواو بالينيا، وهو ما قد يؤثر على تحرك النادي تجاه لاعب توتنهام، سواء من ناحية الأولوية أو توقيت تقديم عرض رسمي. ولا يقتصر الاهتمام بسار على أستون فيلا، إذ دخل برينتفورد أيضًا دائرة المنافسة، إلى جانب وجود اهتمام من عدد من الأندية الألمانية التي تراقب وضع اللاعب مع توتنهام. ويعكس تعدد الأندية المهتمة مدى جاذبية اللاعب في سوق الانتقالات، خاصة مع استعداد توتنهام لدراسة فكرة رحيله وعدم تمسكه المطلق باستمراره ضمن الفريق. الأهلي السعودي يستفسر عن الصفقة وفي المقابل، بدأ الأهلي السعودي الاستفسار عن إمكانية التعاقد مع بابي ماتار سار، ليظهر الدوري السعودي كأحد الخيارات المحتملة أمام اللاعب في حال قرر إنهاء تجربته مع توتنهام والانتقال إلى وجهة جديدة. ويأتي اهتمام الأهلي في إطار سعي النادي لتدعيم خط الوسط بعناصر قادرة على إضافة المزيد من الجودة والخيارات للجهاز الفني، خاصة أن سار يجمع بين صغر السن والخبرة في واحدة من أقوى الدوريات الأوروبية. ويظل انتقال اللاعب إلى الدوري السعودي مرتبطًا بموقف الأندية المنافسة، إلى جانب رغبة سار نفسه والقرار النهائي لإدارة توتنهام بشأن مستقبله. مستقبل سار يترقب الحسم وتتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة إلى موقف بابي ماتار سار، في ظل إمكانية رحيله عن توتنهام ووجود أكثر من خيار متاح أمامه. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تحركات جديدة من الأندية المهتمة، خاصة إذا قرر توتنهام فتح الباب أمام مفاوضات رسمية بشأن اللاعب، بينما سيحاول الأهلي السعودي معرفة فرصه في حسم الصفقة وسط المنافسة الإنجليزية والألمانية. ويظل مستقبل سار غير محسوم حتى الآن، لكن موقف توتنهام المنفتح على رحيله، إلى جانب استعداد اللاعب لدراسة العروض، قد يدفع المنافسة على توقيعه إلى مراحل أكثر جدية قبل نهاية فترة الانتقالات الصيفية.

saber أغسطس ١٣, ٢٠٢٦ 0
جواو بالينيا
جواو بالينيا يبلغ بايرن ميونخ برغبته في الانتقال إلى أستون فيلا

حسم البرتغالي جواو بالينيا موقفه من مستقبله خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما توصل إلى اتفاق مع نادي أستون فيلا بشأن الشروط الشخصية، وأبلغ إدارة بايرن ميونخ برغبته الواضحة في الانتقال إلى صفوف الفريق الإنجليزي.   وبحسب ما كشفه الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن بالينيا أصبح مستعدًا لخوض تجربة جديدة مع أستون فيلا، بعدما نجح في الاتفاق مع النادي الإنجليزي على البنود الشخصية الخاصة بعقده، لتتبقى الخطوة الأهم قبل إتمام الصفقة بصورة رسمية.   وتتمثل الخطوة المقبلة في دخول بايرن ميونخ وأستون فيلا في مفاوضات مباشرة من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن القيمة المالية للانتقال، خاصة أن النادي الألماني لا يزال صاحب القرار في تحديد شروط رحيل لاعب الوسط البرتغالي.   ويأتي موقف بالينيا ليمنح أستون فيلا أفضلية مهمة في سباق التعاقد معه، حيث أصبح اللاعب واضحًا بشأن وجهته المفضلة، ويرغب في الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز وخوض تحدٍ جديد مع الفريق خلال الموسم المقبل.   وكان بالينيا قد انضم إلى بايرن ميونخ بحثًا عن تجربة جديدة في أحد أكبر أندية أوروبا، إلا أن مستقبله مع الفريق الألماني أصبح محل نقاش خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل اهتمام أستون فيلا بالحصول على خدماته.   ويمتلك لاعب الوسط البرتغالي خبرة كبيرة في كرة القدم الأوروبية، كما سبق له خوض تجربة ناجحة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يجعل عودته إلى المسابقة الإنجليزية خيارًا مناسبًا بالنسبة إليه.   ويرى أستون فيلا أن بالينيا يمكن أن يمثل إضافة قوية إلى خط الوسط، خاصة بفضل قدراته في الجانب الدفاعي، والضغط على المنافسين، وقطع الكرات، إلى جانب قدرته على تنظيم اللعب من وسط الملعب.   وتسعى إدارة النادي الإنجليزي إلى استغلال رغبة اللاعب في الانتقال من أجل تسريع المفاوضات مع بايرن ميونخ، والوصول إلى اتفاق نهائي بشأن قيمة الصفقة خلال الفترة المقبلة.   وفي المقابل، سيكون بايرن ميونخ مطالبًا بتحديد المبلغ الذي يراه مناسبًا للتخلي عن خدمات اللاعب البرتغالي، في ظل استمرار ارتباطه بالنادي الألماني.   ومن المنتظر أن تبدأ المفاوضات المباشرة بين الناديين خلال الفترة المقبلة، بعدما أصبح موقف اللاعب واضحًا، وهو ما قد يساعد على دفع الصفقة نحو مراحلها النهائية.   ويمثل الاتفاق على الشروط الشخصية خطوة مهمة في أي صفقة انتقال، إلا أن نجاح انتقال بالينيا إلى أستون فيلا سيظل مرتبطًا بالاتفاق بين الناديين على التفاصيل المالية.   وفي حال تمكن أستون فيلا من التوصل إلى اتفاق مع بايرن ميونخ، سيكون بالينيا جاهزًا للانتقال رسميًا إلى صفوف الفريق الإنجليزي، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية.   وستكون عودة اللاعب إلى الدوري الإنجليزي فرصة أمامه لإثبات نفسه من جديد في المسابقة التي يعرفها جيدًا، خاصة أنه يمتلك خبرة سابقة تساعده على التأقلم سريعًا مع طبيعة المنافسة.   كما يمثل التعاقد معه إضافة محتملة لمشروع أستون فيلا، الذي يسعى إلى بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وأوروبيًا، ويحتاج إلى لاعبين يمتلكون الخبرة والجودة في المراكز المختلفة.   ومن المنتظر أن تركز المفاوضات بين بايرن ميونخ وأستون فيلا على المقابل المالي للصفقة، إلى جانب آلية الدفع وباقي البنود المتعلقة بالانتقال.   ويملك بالينيا دورًا مهمًا في تسهيل الصفقة، بعدما أعلن رغبته في ارتداء قميص أستون فيلا، وهو ما قد يدفع النادي الإنجليزي إلى تكثيف محاولاته لإتمام الاتفاق سريعًا.   وفي حال نجاح المفاوضات، سيكون اللاعب البرتغالي أحد أبرز تدعيمات أستون فيلا خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة أن الفريق يطمح إلى المنافسة على مختلف البطولات خلال الموسم الجديد.   أما بايرن ميونخ، فسيتعين عليه التعامل مع رغبة اللاعب في الرحيل واتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبله، سواء بالموافقة على الانتقال أو الإبقاء عليه ضمن قائمة الفريق.   وبذلك، أصبح موقف جواو بالينيا واضحًا، بعدما اختار أستون فيلا واتفق مع النادي الإنجليزي على الشروط الشخصية، في انتظار توصل الناديين إلى اتفاق نهائي بشأن قيمة الصفقة.   وتترقب الجماهير خلال الأيام المقبلة تطورات المفاوضات بين بايرن ميونخ وأستون فيلا، خاصة أن الوصول إلى اتفاق مالي سيكون العقبة الأخيرة أمام انتقال بالينيا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

saber أغسطس ١٣, ٢٠٢٦ 0
روى سنيب
روي سنيب.. موهبة بايرن ميونخ التي خطفت الأنظار بسبب لامين يامال

لفت الهولندي الشاب روي سنيب، لاعب فريق بايرن ميونخ تحت 19 عامًا، الأنظار خلال الفترة الأخيرة، بعدما أصبح حديث المتابعين بسبب التشابه اللافت بين ملامحه والنجم الإسباني لامين يامال، جناح برشلونة.   يبلغ سنيب من العمر 18 عامًا، وُلد في مدينة ميونخ ويحمل الجنسية الهولندية، وبدأ رحلته داخل أكاديمية بايرن ميونخ منذ عام 2017، بعدما انتقل إلى النادي البافاري قادمًا من نادي بي سي أتابينغ، ليواصل تطوير مستواه داخل واحدة من أبرز أكاديميات كرة القدم في أوروبا.   وخلال الفترة الأخيرة، تصدر اسم اللاعب الشاب مواقع التواصل الاجتماعي بعدما نشر بايرن ميونخ صورًا من تدريبات فريق تحت 19 عامًا، ولفت سنيب انتباه الجماهير بسبب التشابه الكبير في ملامحه مع لامين يامال، الأمر الذي دفع بعض المشجعين إلى الاعتقاد في البداية بأن جناح برشلونة ظهر بصورة مفاجئة داخل تدريبات الفريق الألماني.   وزاد التشابه وضوحًا بعد التغيير الذي أجراه سنيب على مظهره، حيث كان يظهر في بداية شهر يونيو بقصة شعر مختلفة، قبل أن يعتمد تسريحة مجعدة مع خصلات شقراء، لتصبح ملامحه أكثر قربًا من نجم برشلونة الشاب، وفقًا لما تناولته تقارير ألمانية.   وسرعان ما تحولت صور سنيب إلى مادة للتعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة من جانب جماهير بايرن ميونخ، التي تعاملت مع الأمر بطريقة طريفة، إذ وصفه البعض بأنه «شقيق لامين يامال» الذي يلعب داخل النادي البافاري، بينما اعتقد آخرون للحظات أن اللاعب الإسباني نفسه ظهر في تدريبات الفريق.   ولم يبدِ سنيب انزعاجًا من المقارنات المتكررة مع يامال، بل تعامل معها بصورة إيجابية، حيث نشر خلال فترة إجازته في مدينة برشلونة صورة له وهو يرتدي قميص لامين يامال، في إشارة واضحة إلى تقبله للشبه الكبير الذي أصبح يجمع بينه وبين نجم الفريق الكتالوني.   ورغم الاهتمام الكبير بمظهره، يسعى اللاعب الهولندي إلى بناء مسيرته الخاصة داخل بايرن ميونخ، بعيدًا عن المقارنات مع يامال، خاصة أنه يمتلك أرقامًا جيدة مع فريق الشباب. وخلال الموسم الماضي، شارك سنيب في 23 مباراة مع فريق تحت 19 عامًا، نجح خلالها في تسجيل 6 أهداف، إلى جانب صناعة 3 أهداف لزملائه.   وأظهر بايرن ميونخ ثقته في إمكانيات اللاعب الشاب من خلال تمديد عقده حتى عام 2028، في خطوة تؤكد رغبة النادي في الاحتفاظ بالموهبة الهولندية ومواصلة العمل على تطوير مستواه خلال السنوات المقبلة.   وأصبحت شهرة سنيب تتجاوز حدود الملعب، خاصة خلال وجوده في برشلونة، بعدما لفت انتباه المشجعين بسبب الشبه مع يامال، ووصل الأمر إلى قيام بعض الأشخاص بإيقافه لالتقاط الصور معه.   ومع استمرار الاهتمام الكبير بمظهره، يبقى التحدي الحقيقي أمام روي سنيب هو تحويل هذه الشهرة إلى نجاح رياضي، وإثبات قدراته داخل الملعب، خصوصًا أن بايرن ميونخ وضع ثقته فيه بعقد يمتد حتى عام 2028.

saber أغسطس ١٢, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

خوان بيزيرا
نادي الزمالك

الزمالك يفتقد 7 لاعبين أمام الاتحاد السكندري

saber أغسطس ١٨, ٢٠٢٦ 0