التحكيم-المصري

التحكيم المصري

عمر ارتان
اتحاد الكرة يناقش غدًا طلب الحكم الصومالي عمر آرتان

اتحاد الكرة يحسم غدًا طلب الحكم الصومالي عمر آرتان لإدارة مباريات الدوري   يستعد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم لمناقشة طلب الحكم الصومالي عمر آرتان، بشأن المشاركة في إدارة مباريات الدوري المصري الممتاز خلال الموسم الحالي، وذلك خلال الاجتماع المقرر انعقاده غدًا الإثنين، لاتخاذ القرار النهائي بشأن الموافقة على الطلب أو رفضه.   وكشف مسؤولو لجنة الحكام باتحاد الكرة أن الحكم الصومالي أبدى رغبته في خوض تجربة التحكيم داخل المسابقات المصرية، بعد وصول خطاب رسمي من الاتحاد الصومالي لكرة القدم إلى نظيره المصري، يتضمن طلب الاستعانة بخدمات الحكم خلال الموسم الجاري.   عمر آرتان يستقر في مصر حال الموافقة على طلبه   وأوضح مسؤولو لجنة الحكام أن عمر آرتان سيقيم داخل مصر في حال حصوله على الموافقة الرسمية لإدارة مباريات الدوري الممتاز، بما يتيح له المشاركة في إدارة اللقاءات وفقًا للترتيبات التي يحددها الاتحاد المصري لكرة القدم.   وأشار المسؤولون إلى أن الطلب لا يزال قيد الدراسة، وأن القرار النهائي سيكون من اختصاص مجلس إدارة اتحاد الكرة، خلال اجتماعه المرتقب يوم الإثنين، بعد الاطلاع على التفاصيل المتعلقة بمشاركة الحكم الصومالي في المسابقة.   عصام عبد الفتاح يرحب بمشاركة الحكم الصومالي   وأكد مسؤولو لجنة الحكام أن عصام عبد الفتاح، رئيس اللجنة، أبدى ترحيبه بفكرة الاستعانة بعمر آرتان في إدارة مباريات الدوري المصري، خاصة في ظل المستوى الذي قدمه الحكم خلال الفترة الأخيرة على الساحة الإفريقية.   واعتبر مسؤولو اللجنة أن انضمام الحكم الصومالي إلى منظومة التحكيم المصرية قد يمثل إضافة إيجابية للمسابقة، مشيرين إلى أنه يُعد من أبرز الحكام الأفارقة خلال الفترة الماضية.   ويأتي هذا الترحيب في الوقت الذي ينتظر فيه الاتحاد المصري حسم الإجراءات الرسمية المتعلقة بالطلب، قبل اتخاذ أي خطوات تنفيذية بشأن مشاركة الحكم في المباريات.   قرار نهائي في اجتماع اتحاد الكرة   ومن المنتظر أن يشهد اجتماع مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم مناقشة الطلب المقدم بشأن عمر آرتان، في ظل رغبة الحكم في خوض تجربة جديدة داخل الدوري المصري الممتاز.   ولم يصدر حتى الآن قرار رسمي بالموافقة على مشاركة الحكم الصومالي، إذ تبقى الخطوة الأخيرة مرتبطة بموقف مجلس الإدارة خلال الاجتماع المقبل.   وفي حال اعتماد الطلب، سيكون عمر آرتان متاحًا لإدارة مباريات المسابقة خلال الموسم الحالي، بعد استكمال الترتيبات اللازمة، بينما يترقب مسؤولو لجنة الحكام القرار النهائي لحسم موقفه من العمل داخل الملاعب المصرية.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
الحكام
انطلاق معسكر تطوير حكام تقنية الفيديو VAR بمشاركة 35 حكمًا

  انطلق معسكر تطوير حكام تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، بمشاركة 35 حكمًا من حكام الدوري الممتاز، وذلك في إطار خطة لجنة الحكام الرئيسية لتطوير مستوى التحكيم المصري والارتقاء بأداء حكام تقنية الفيديو، من خلال الجمع بين المحاضرات النظرية والتدريبات العملية التي تساعد الحكام على التعامل بشكل أفضل مع مختلف الحالات التحكيمية. ويستمر المعسكر حتى الثلاثاء المقبل، ويتضمن برنامجًا متكاملًا يجمع بين الجانب النظري والجانب العملي، حيث يخضع الحكام المشاركون لمحاضرات متخصصة إلى جانب تدريبات باستخدام جهاز المحاكاة «Simulator»، بهدف زيادة جاهزيتهم ورفع قدرتهم على اتخاذ القرارات المناسبة خلال المباريات. وتأتي إقامة هذا المعسكر ضمن الاهتمام المتزايد بتطوير منظومة تقنية حكم الفيديو المساعد، باعتبارها أصبحت عنصرًا أساسيًا في إدارة مباريات كرة القدم، ولم يعد دور حكم الـVAR يقتصر فقط على مراجعة اللقطات، وإنما يتطلب مستوى مرتفعًا من التركيز وسرعة التعامل مع الحالات المختلفة والتواصل الفعال مع حكم الساحة. ويشارك في المعسكر 35 حكمًا من حكام الدوري الممتاز، وهو ما يمنح البرنامج التدريبي أهمية كبيرة، خاصة أن المشاركين يمثلون مجموعة من العناصر التي تتولى مسؤولية إدارة ومراجعة الحالات التحكيمية في مباريات المسابقة المحلية. ويهدف المعسكر إلى رفع كفاءة الحكام المشاركين من خلال التدريب على مجموعة متنوعة من الحالات التي يمكن أن تظهر خلال المباريات، مع التركيز على كيفية استخدام تقنية الفيديو بالشكل الصحيح، والتعامل مع اللقطات التي تستدعي المراجعة وفقًا للقواعد والإجراءات المعتمدة. كما يمثل التدريب باستخدام جهاز المحاكاة «Simulator» جانبًا مهمًا من البرنامج، لأنه يمنح الحكام فرصة التعامل مع مواقف تحكيمية قريبة من ظروف المباريات الحقيقية، ويساعدهم على تطوير سرعة الاستجابة واتخاذ القرار في أجواء تحاكي ما يمكن أن يواجهوه داخل الملعب. وشهد المعسكر حضور الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصري لكرة القدم، الذي حرص على الترحيب بالمحاضر الدولي الإيطالي باولو فاليري، إلى جانب المحاضرين المصريين الدوليين والحكام المشاركين في المعسكر. وأكد مصطفى عزام أهمية هذه الدورات التدريبية في تطوير منظومة التحكيم المصري ورفع كفاءة الحكام، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من الخبرات الفنية التي يقدمها المحاضرون خلال فترة المعسكر، ومتمنيًا التوفيق لجميع المشاركين وتحقيق أكبر استفادة ممكنة من البرنامج. كما رحب الأمين العام للاتحاد المصري لكرة القدم بجميع المشاركين، مؤكدًا أن الاتحاد يرحب بهم باعتبارهم جزءًا من منظومة الكرة المصرية، وأن تطوير التحكيم يمثل أحد الملفات المهمة التي تحتاج إلى العمل المستمر والتدريب المتواصل. ويحاضر في المعسكر المحاضر الدولي الإيطالي باولو فاليري، الذي يشارك في البرنامج من أجل نقل جانب من خبراته الدولية إلى الحكام المصريين، خاصة فيما يتعلق بتقنية حكم الفيديو المساعد وطريقة التعامل مع الحالات المختلفة التي تظهر خلال المباريات. وأعرب فاليري عن سعادته بالتواجد في مصر والمشاركة في هذا المعسكر، مشيدًا بتاريخ التحكيم المصري وما قدمه من حكام بارزين على الساحة الدولية. وأشار المحاضر الإيطالي إلى أهمية التدريب المستمر بالنسبة للحكام، مؤكدًا أن تطوير الأداء لا يتوقف عند مرحلة معينة، وأن الاستفادة من الخبرات الدولية تمثل عنصرًا مهمًا في الارتقاء بمستوى منظومة التحكيم. كما أشاد بتاريخ التحكيم المصري، وما قدمه من أسماء بارزة على المستوى الدولي، مشيرًا إلى آخر مشاركة لحكم مصري في كأس العالم 2026، في تأكيد على وجود خبرات تحكيمية مصرية وصلت إلى أعلى المستويات الدولية. ويستهدف المعسكر الاستفادة من الخبرات الدولية والمحلية في تطوير أداء حكام تقنية الفيديو، خاصة أن طبيعة عمل حكم الـVAR تحتاج إلى تدريب مستمر على الحالات المختلفة، إلى جانب القدرة على التواصل مع حكم الساحة بطريقة واضحة وسريعة. ومن جانبه، أكد عصام عبدالفتاح، رئيس لجنة الحكام، أهمية مواصلة العمل على تطوير حكام تقنية الفيديو، ورفع كفاءتهم من خلال الجمع بين التدريب النظري والعملي. وأوضح أن العمل على تطوير الحكام لا يقتصر على مراجعة القواعد فقط، وإنما يتضمن أيضًا التدريب على الحالات العملية، بما يساعد الحكم على اتخاذ القرار المناسب عندما يواجه موقفًا مشابهًا خلال المباراة. كما شدد عصام عبدالفتاح على أهمية تحسين التنسيق بين حكم الساحة وحكام تقنية الفيديو، باعتبار أن نجاح منظومة الـVAR يعتمد بصورة كبيرة على التعاون بين جميع أفراد الطاقم التحكيمي. ويحتاج حكم الساحة وحكم الفيديو إلى لغة مشتركة وتفاهم واضح عند التعامل مع الحالات التي تستدعي المراجعة، ولذلك فإن التدريبات العملية تمثل فرصة مهمة لتطوير هذا الجانب، من خلال محاكاة مواقف مختلفة والتدرب على آلية التواصل واتخاذ القرار. ويأتي المعسكر في إطار خطة لجنة الحكام الرئيسية لمواصلة تطوير التحكيم المصري، خاصة مع التطور المستمر في استخدام التكنولوجيا داخل كرة القدم. فأصبح حكم الفيديو جزءًا أساسيًا من منظومة التحكيم الحديثة، وهو ما يفرض ضرورة استمرار التدريب والتأهيل. وتتطلب تقنية الفيديو من الحكم مستوى عاليًا من التركيز، لأن التعامل مع اللقطات لا يعتمد فقط على مشاهدة الحالة، وإنما يتطلب فهمًا دقيقًا للقانون، ومعرفة الحالات التي تستوجب تدخل التقنية، والقدرة على تحديد ما إذا كان القرار الأصلي يحتاج إلى مراجعة أم لا. ولهذا فإن المحاضرات النظرية داخل المعسكر تمنح الحكام فرصة لمراجعة الجوانب المتعلقة بتطبيق القانون، بينما تمنحهم التدريبات العملية باستخدام جهاز المحاكاة فرصة لتحويل المعرفة النظرية إلى تطبيق فعلي. ويتيح «Simulator» للحكام التعامل مع عدد من السيناريوهات المختلفة، وهو ما يساعدهم على تطوير مهاراتهم في مراجعة الحالات واتخاذ القرارات والتواصل مع حكم الساحة، بالإضافة إلى زيادة قدرتهم على التعامل مع الضغط المصاحب للمواقف التحكيمية. ويشارك في المعسكر عدد كبير من حكام الدوري الممتاز، ما يجعله فرصة لتوحيد المفاهيم ورفع مستوى التنسيق بين الحكام، خاصة أن توحيد طريقة التعامل مع الحالات المختلفة يمثل أحد العوامل المهمة لتحقيق قدر أكبر من الاتساق في القرارات التحكيمية. كما أن الاستعانة بمحاضر دولي مثل باولو فاليري تضيف جانبًا آخر إلى البرنامج، من خلال إتاحة الفرصة للحكام المصريين للتعرف على خبرات وتجارب تحكيمية من خارج البيئة المحلية، والاستفادة من طرق التدريب والمراجعة المستخدمة على المستوى الدولي. ويستمر المعسكر حتى الثلاثاء المقبل، على أن يواصل الحكام خلال هذه الفترة تنفيذ البرنامج التدريبي المحدد لهم، بين المحاضرات النظرية والتطبيقات العملية. وتسعى لجنة الحكام الرئيسية من خلال هذه البرامج إلى الوصول إلى مستوى أفضل في أداء حكام تقنية الفيديو، بما ينعكس على المباريات المحلية ويساعد على التعامل مع الحالات التحكيمية بصورة أكثر دقة وتنظيمًا. وفي النهاية، يمثل معسكر تطوير حكام تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» خطوة جديدة ضمن جهود تطوير منظومة التحكيم المصري، بمشاركة 35 حكمًا من حكام الدوري الممتاز، وبحضور محاضرين مصريين ودوليين، يتقدمهم المحاضر الإيطالي باولو فاليري. ويجمع المعسكر بين الدراسة النظرية والتدريب العملي باستخدام جهاز المحاكاة «Simulator»، مع التركيز على تطوير مهارات الحكام وتحسين التنسيق بينهم وبين حكام الساحة. ويأتي ذلك في إطار خطة تستهدف رفع كفاءة الحكام والاستفادة من الخبرات الدولية، بما يسهم في مواصلة تطوير منظومة التحكيم المصري خلال الفترة المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
الحكام المصريين
سمير عثمان ومحمد طه يشرفان على حكام دورة شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم للشباب

  يشارك الحكمان المصريان سمير محمود عثمان ومحمد طه في إعداد وتأهيل الحكام المشاركين في دورة شمال أفريقيا للمنتخبات، والمؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، والتي تستضيفها مدينة الإسماعيلية في مصر، في خطوة تعكس الحضور المصري داخل منظومة التحكيم في مسابقات شمال أفريقيا، والاستعانة بخبرات مصرية في تجهيز الحكام قبل خوض المنافسات الرسمية. ويتواجد سمير محمود عثمان ضمن أعضاء لجنة حكام اتحاد شمال أفريقيا، حيث يشارك بصفته محاضرًا في الدورة، ويعمل على المساهمة في إعداد الحكام المشاركين وتأهيلهم للمباريات التي تقام ضمن منافسات البطولة، مستفيدًا من خبرته في مجال التحكيم والعمل داخل منظومة كرة القدم المصرية. ويشارك إلى جانب عثمان الحكم المصري محمد طه، الذي يتولى مسؤولية اللياقة البدنية للحكام المشاركين في الدورة، وهي مهمة ترتبط بشكل مباشر بتجهيز الحكام من الناحية البدنية قبل المباريات، والتأكد من جاهزيتهم لخوض المنافسات التي تحتاج إلى مستوى عالٍ من اللياقة والتركيز والقدرة على التحرك طوال وقت المباراة. وتأتي مشاركة الثنائي المصري في البطولة التي تستضيفها الإسماعيلية لتؤكد أهمية الدور الذي يقوم به الحكام والمحاضرون في تجهيز عناصر التحكيم قبل انطلاق المباريات، خاصة أن البطولات الخاصة بالمنتخبات السنية تمثل مرحلة مهمة في مسيرة اللاعبين والحكام على حد سواء، وتتطلب وجود عناصر مؤهلة وقادرة على التعامل مع مختلف المواقف التي قد تشهدها المواجهات. وتعد مرحلة إعداد الحكام واحدة من أهم مراحل أي بطولة، إذ لا يقتصر الأمر على اختيار الحكم وإسناد المباراة إليه، وإنما يتطلب العمل على الجوانب الفنية والبدنية والقانونية، حتى يكون الحكم في أفضل حالة ممكنة قبل النزول إلى أرض الملعب. ومن هنا تأتي أهمية وجود محاضرين ومسؤولي لياقة بدنية ضمن لجان الحكام خلال البطولات الإقليمية والقارية. ويقوم سمير محمود عثمان بدوره كمحاضر ضمن لجنة حكام اتحاد شمال أفريقيا، في الوقت الذي يتولى فيه محمد طه الجانب الخاص باللياقة البدنية للحكام. ويعكس توزيع الأدوار طبيعة العمل المتكامل داخل منظومة التحكيم، حيث يحتاج الحكم إلى الإعداد الفني إلى جانب الجاهزية البدنية، حتى يستطيع أداء مهامه بالشكل المطلوب خلال المباريات. وتستضيف مدينة الإسماعيلية فعاليات دورة شمال أفريقيا للمنتخبات، والمؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، وهو ما يمنح البطولة أهمية خاصة بالنسبة للمنتخبات المشاركة، وكذلك بالنسبة للحكام الذين يتولون إدارة مبارياتها. ومع ارتفاع أهمية المباريات، يصبح تجهيز الحكام ومتابعتهم بصورة مستمرة جزءًا أساسيًا من نجاح المنافسات. وجود محاضر مصري في لجنة حكام اتحاد شمال أفريقيا يمثل أيضًا امتدادًا للحضور المصري في مجال التحكيم، خصوصًا أن مصر لديها تاريخ طويل مع التحكيم على المستويين الأفريقي والدولي، وسبق للعديد من الحكام المصريين العمل في مسابقات مختلفة داخل القارة، إلى جانب المشاركة في إعداد وتأهيل أجيال جديدة من الحكام. وفي المقابل، فإن تولي محمد طه مسؤولية اللياقة البدنية للحكام يبرز أهمية الجانب البدني في كرة القدم الحديثة، بعدما أصبح الحكم مطالبًا بالحفاظ على تركيزه وقدرته على متابعة اللعب والتحرك بالقرب من مناطق الأحداث طوال المباراة. ولذلك تخضع اللياقة البدنية للحكام لاهتمام كبير قبل وأثناء البطولات، باعتبارها أحد العناصر التي تساعد الحكم على اتخاذ قراراته في أفضل ظروف ممكنة. وتتطلب مباريات المنتخبات تحت 20 عامًا تركيزًا كبيرًا من الحكام، خاصة مع وجود لاعبين شباب يسعون إلى إثبات أنفسهم، وهو ما يجعل إيقاع بعض المباريات سريعًا ويحتاج إلى جاهزية بدنية وفنية. ولذلك فإن العمل الذي يقوم به المسؤولون عن تأهيل الحكام لا يقل أهمية عن العمل الذي تقوم به المنتخبات استعدادًا للمنافسة. كما أن البطولات الإقليمية تمثل فرصة للحكام لاكتساب المزيد من الخبرات من خلال الاحتكاك بمباريات تجمع منتخبات من دول مختلفة، والتعامل مع أساليب لعب متنوعة ومواقف تحكيمية متعددة. ومن خلال المحاضرات والتدريبات البدنية، يمكن للحكام تطوير مستوياتهم والاستعداد بصورة أفضل للمباريات المقبلة. وتأتي مشاركة عثمان وطه في هذه الدورة في إطار العمل المشترك داخل منظومة اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم، حيث تحتاج البطولات إلى تعاون مختلف اللجان والعناصر التنظيمية من أجل خروج المنافسات بالصورة المطلوبة. ويعد قطاع التحكيم أحد أهم هذه القطاعات، لأنه يرتبط مباشرة بإدارة المباريات وتطبيق قوانين اللعبة. ويقدم سمير محمود عثمان خبرته في الجانب التحكيمي من خلال دوره كمحاضر، بينما يعمل محمد طه على الجانب البدني، لتكتمل بذلك مجموعة من العناصر التي يحتاج إليها الحكم قبل المشاركة في أي مباراة. فالحكم لا يعتمد فقط على معرفته بقوانين اللعبة، وإنما يحتاج كذلك إلى القدرة البدنية التي تمكنه من متابعة اللعب واتخاذ القرارات في الوقت المناسب. وتكتسب مشاركة الثنائي المصري أهمية إضافية مع إقامة البطولة على الأراضي المصرية، وتحديدًا في مدينة الإسماعيلية، حيث تستضيف مصر المنافسات وتوفر الظروف اللازمة لإقامة المباريات وبرامج إعداد الحكام. ويعكس ذلك أيضًا الدور الذي تقوم به مصر في استضافة البطولات الإقليمية الخاصة بالمنتخبات السنية، والمساهمة في تطوير مختلف عناصر اللعبة. ومن المنتظر أن تستمر أعمال إعداد الحكام بالتوازي مع منافسات دورة شمال أفريقيا، من خلال المتابعة والتقييم والتدريبات، بما يساعد على رفع مستوى الحكام المشاركين والاستفادة من البطولة كمرحلة مهمة في مسيرتهم. كما تمثل هذه التجربة فرصة أمام العناصر التحكيمية للتعرف على ملاحظات المحاضرين والعمل على تطوير أدائهم من مباراة إلى أخرى. وفي النهاية، يواصل سمير محمود عثمان ومحمد طه تمثيل التحكيم المصري في دورة شمال أفريقيا للمنتخبات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، من خلال دورين مختلفين ومتكاملين، حيث يتواجد عثمان محاضرًا ضمن أعضاء لجنة حكام اتحاد شمال أفريقيا، بينما يتولى طه مسؤولية اللياقة البدنية للحكام. ومع استضافة الإسماعيلية للمنافسات، تتجه الأنظار إلى البطولة التي تجمع منتخبات شمال أفريقيا، بينما يعمل الحكام على الاستعداد بالشكل المناسب لإدارة المباريات، في إطار منظومة تستهدف تقديم مستوى تحكيمي يواكب أهمية المنافسة.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
حمادة القلاوي
حمادة القلاوي حكمًا لمواجهة المغرب وتونس في تصفيات شمال أفريقيا تحت 20 عامًا

  قررت لجنة الحكام باتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم تعيين الثنائي المصري الدولي حمادة القلاوي ومحمد مجدي سليمان ضمن طاقم تحكيم مباراة المغرب وتونس، التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثانية من تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، في مواجهة تقام مساء غد الأحد على أرضية استاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية. واختارت لجنة الحكام حمادة القلاوي لتولي مهمة حكم الساحة خلال المباراة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والتونسي، بينما سيكون محمد مجدي سليمان المساعد الثاني ضمن طاقم التحكيم، في خطوة جديدة تؤكد حضور التحكيم المصري في منافسات تصفيات شمال أفريقيا خلال الفترة الحالية. ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة الثامنة مساء غد الأحد، على استاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، حيث يستعد المنتخبان لخوض مواجهة مهمة في الجولة الثانية من التصفيات، وسط اهتمام كبير بالمباراة نظرًا لأهميتها في مشوار الفريقين نحو التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. ويتكون طاقم تحكيم المباراة من المصري حمادة القلاوي حكمًا للساحة، ويعاونه ياسين ورد بن سالمة كمساعد أول، والمصري محمد مجدي سليمان كمساعد ثانٍ، بينما يتولى الليبي عبدالباسط الشهوب مهمة الحكم الرابع، في حين تم تعيين الجزائري جمال حيمودي لمراقبة الحكام خلال اللقاء. ويأتي اختيار حمادة القلاوي لإدارة المباراة ليضع الحكم المصري أمام مسؤولية كبيرة خلال واحدة من مواجهات التصفيات، خاصة أن وجوده كحكم للساحة يعني توليه إدارة جميع التفاصيل التحكيمية داخل الملعب، واتخاذ القرارات المتعلقة بالمباراة بالتعاون مع مساعديه وباقي أفراد الطاقم. وسيكون محمد مجدي سليمان حاضرًا أيضًا ضمن الطاقم المصري، بعدما تم اختياره مساعدًا ثانيًا، ليشارك إلى جانب القلاوي في إدارة المواجهة، بينما يكمل ياسين ورد بن سالمة وعبدالباسط الشهوب باقي عناصر الطاقم التحكيمي المكلف بالمباراة. وتقام المباراة بين المغرب وتونس في مدينة الإسماعيلية، التي تستضيف منافسات تصفيات شمال أفريقيا، حيث تستمر مباريات البطولة وسط منافسة قوية بين المنتخبات المشاركة من أجل حصد النتائج التي تساعدها على الوصول إلى النهائيات القارية. وتحظى مواجهة المغرب وتونس بأهمية خاصة في الجولة الثانية، خاصة أن كل مباراة في هذه المرحلة تمثل فرصة أمام المنتخبات المشاركة لجمع النقاط وتحسين موقفها في جدول التصفيات، وهو ما يجعل المهمة التحكيمية خلال اللقاء في حاجة إلى تركيز كبير منذ بداية المباراة وحتى نهايتها. وسيكون على طاقم التحكيم المصري التعامل مع مجريات المباراة بكل تفاصيلها، مع متابعة التحامات اللاعبين والقرارات المتعلقة بالمخالفات والبطاقات والكرات الثابتة، إلى جانب التعاون المستمر بين حكم الساحة ومساعديه من أجل الوصول إلى القرارات الصحيحة خلال اللقاء. ويأتي وجود حكم مصري على رأس طاقم المباراة ضمن مشاركة الحكام المصريين في إدارة المنافسات القارية والإقليمية، خاصة أن حمادة القلاوي يحمل الصفة الدولية، بينما يشارك محمد مجدي سليمان أيضًا ضمن الطاقم المعاون في هذه المواجهة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة أجواء تنافسية قوية بين المنتخبين المغربي والتونسي، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق النتيجة التي تساعده خلال مشوار التصفيات، بينما سيكون طاقم التحكيم مطالبًا بالحفاظ على السيطرة على المباراة وإدارتها وفقًا للقوانين المعمول بها. ويستعد حمادة القلاوي للمباراة باعتباره المسؤول الأول عن القرارات داخل أرض الملعب، على أن يحصل على الدعم من ياسين ورد بن سالمة ومحمد مجدي سليمان على الخطوط، بينما سيكون عبدالباسط الشهوب الحكم الرابع، ويتابع جمال حيمودي أداء الطاقم باعتباره مراقب الحكام. وتقام المباراة في تمام الثامنة مساء الأحد باستاد هيئة قناة السويس، وهو الملعب الذي يستضيف اللقاء ضمن منافسات الجولة الثانية من تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. وتأتي إقامة المباراة في الإسماعيلية ضمن أجواء البطولة التي تستضيفها مصر خلال هذه المرحلة. ويولي الاتحاد المعني بتنظيم التصفيات اهتمامًا باختيار أطقم التحكيم للمباريات، خاصة في ظل أهمية المواجهات بين المنتخبات المشاركة، ولذلك تم إسناد المباراة إلى طاقم يضم عناصر من عدة جنسيات، مع وجود الحكم المصري حمادة القلاوي كحكم للساحة ومحمد مجدي سليمان كمساعد ثانٍ. وتعد مواجهة المغرب وتونس فرصة جديدة للثنائي المصري من أجل الظهور في منافسات شمال أفريقيا، حيث سيكون القلاوي مطالبًا بإدارة المباراة بشكل كامل، بينما سيؤدي سليمان دوره كمساعد ثانٍ، في ظل التعاون المطلوب بين جميع أفراد الطاقم طوال أحداث اللقاء. وتتجه الأنظار مساء الأحد إلى استاد هيئة قناة السويس لمتابعة المواجهة، في الوقت الذي يستعد فيه المنتخبان المغربي والتونسي لخوض المباراة، بينما سيكون الطاقم التحكيمي على موعد مع مهمة إدارة اللقاء بداية من صافرة البداية وحتى نهايته. ويأمل طاقم التحكيم في تقديم أداء تحكيمي جيد خلال المباراة، والوصول إلى القرارات الصحيحة في مختلف الحالات التي قد تشهدها المواجهة، خاصة أن مباريات الفئات السنية قد تشهد حماسًا كبيرًا من اللاعبين ورغبة قوية في تحقيق الفوز، وهو ما يتطلب تركيزًا مستمرًا من الحكم ومساعديه. كما يمثل وجود جمال حيمودي كمراقب للحكام عنصرًا إضافيًا ضمن منظومة إدارة المباراة، حيث يتابع أداء طاقم التحكيم خلال اللقاء، بينما يتولى الحكم الرابع عبدالباسط الشهوب المهام الموكلة إليه على هامش الملعب. وبذلك يستعد الثنائي المصري حمادة القلاوي ومحمد مجدي سليمان لخوض مهمة تحكيمية جديدة في تصفيات شمال أفريقيا، بعدما تم اختيارهما ضمن طاقم مباراة المغرب وتونس في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. وتقام المباراة في الثامنة مساء غد الأحد على استاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، حيث سيكون حمادة القلاوي حكمًا للساحة، ويعاونه ياسين ورد بن سالمة كمساعد أول ومحمد مجدي سليمان كمساعد ثانٍ، بينما يتولى الليبي عبدالباسط الشهوب مهمة الحكم الرابع، ويراقب الحكام الجزائري جمال حيمودي. وتترقب الجماهير مباراة المغرب وتونس في ظل أهمية الجولة الثانية من التصفيات، بينما يستعد طاقم التحكيم بقيادة المصري حمادة القلاوي لإدارة المواجهة، مع مشاركة مواطنه محمد مجدي سليمان ضمن الطاقم، في لقاء يجمع المنتخبين مساء الأحد بالإسماعيلية ضمن مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
طاقم تحكيم
بقيادة محمد معروف.. طاقم تحكيم مصري لإدارة مباراة غينيا وكينيا في تصفيات أمم أفريقيا

  اختارت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» طاقم تحكيم مصريًا لإدارة مباراة منتخبي غينيا وكينيا، ضمن منافسات التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، في مواجهة تشهد حضورًا مصريًا على مستوى التحكيم من خلال الحكم الدولي محمد معروف، الذي تم اختياره لإدارة اللقاء المرتقب بين المنتخبين. ويأتي اختيار طاقم التحكيم المصري لإدارة مواجهة غينيا وكينيا ليؤكد استمرار حضور الحكام المصريين في المباريات الأفريقية، حيث أسندت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الأفريقي مهمة إدارة المباراة إلى طاقم يضم عددًا من العناصر الدولية المصرية، بقيادة محمد معروف حكمًا للساحة. ومن المقرر أن تقام مباراة غينيا وكينيا يوم الخميس الموافق الأول من أكتوبر المقبل، في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، على استاد 28 سبتمبر في مدينة كوناكري بغينيا، حيث يستضيف المنتخب الغيني نظيره الكيني في واحدة من مباريات التصفيات المؤهلة إلى النسخة المقبلة من كأس الأمم الأفريقية. ويقود الحكم الدولي المصري محمد معروف طاقم التحكيم المكلف بإدارة المباراة، في مهمة تحكيمية مهمة خلال منافسات التصفيات القارية، على أن يعاونه كل من سمير جمال مساعدًا أول، وأحمد توفيق طلب مساعدًا ثانيًا، بينما يتولى محمود بسيوني مهمة الحكم الرابع خلال اللقاء. ويملك محمد معروف خبرة في إدارة المباريات، ويأتي اختياره من جانب لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الأفريقي ضمن قائمة الحكام الذين يتم الاستعانة بهم لإدارة مواجهات البطولات والتصفيات القارية، حيث سيكون مطالبًا بإدارة المباراة وفق قوانين اللعبة والتعامل مع مختلف الحالات التحكيمية التي قد تشهدها المواجهة بين غينيا وكينيا. وتحظى مهمة حكم الساحة بأهمية كبيرة في مباريات التصفيات الأفريقية، خصوصًا أن قرارات الحكم خلال المباراة تكون مرتبطة بالعديد من التفاصيل التي يمكن أن تؤثر في سير اللقاء، سواء فيما يتعلق بالأهداف أو المخالفات أو البطاقات أو ركلات الجزاء، وهو ما يجعل وجود طاقم متكامل أمرًا مهمًا لإدارة المباراة بالشكل المطلوب. وسيحصل محمد معروف على مساعدة الثنائي سمير جمال وأحمد توفيق طلب، اللذين سيتوليان مهام الحكمين المساعدين خلال المباراة، حيث سيكون دورهما مهمًا في متابعة الحالات التي تقع بالقرب من الخطوط، إلى جانب التعاون مع حكم الساحة في اتخاذ القرارات المتعلقة بالتسلل وخروج الكرة وغيرها من الحالات التي تتطلب زاوية رؤية مختلفة. أما محمود بسيوني، فسيتولى مهمة الحكم الرابع خلال المباراة، ليكتمل بذلك تشكيل الطاقم المصري الذي اختارته لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم لإدارة مواجهة غينيا وكينيا. وتقام المباراة على استاد 28 سبتمبر في مدينة كوناكري، عاصمة غينيا، وهو الملعب الذي سيحتضن المواجهة المرتقبة بين المنتخبين، وسط رغبة من أصحاب الأرض في تحقيق نتيجة إيجابية، بينما يسعى المنتخب الكيني إلى تقديم مباراة قوية والخروج بنتيجة تساعده في مشوار التصفيات. وتأتي المباراة ضمن منافسات التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2027، وهي التصفيات التي تشهد منافسة بين منتخبات القارة من أجل حجز مقاعدها في البطولة المقبلة، ولذلك تكتسب كل مواجهة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبات المشاركة، خاصة مع رغبة كل فريق في جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال مشوار التصفيات. وسيكون طاقم التحكيم المصري أمام اختبار جديد على المستوى القاري، حيث ينتظر أن يتعامل مع المباراة بكل تركيز منذ صافرة البداية وحتى نهايتها، في ظل اختلاف طبيعة المباريات الأفريقية وتنوع أساليب اللعب بين المنتخبات المشاركة في التصفيات. ويعد وجود أربعة حكام مصريين ضمن الطاقم المكلف بالمباراة أمرًا لافتًا، بداية من محمد معروف في منصب حكم الساحة، مرورًا بسمير جمال وأحمد توفيق طلب كمساعدين، وصولًا إلى محمود بسيوني الذي يتولى مهمة الحكم الرابع. ويعكس ذلك الاعتماد على عناصر مصرية في إدارة واحدة من مواجهات التصفيات الأفريقية. ومن المنتظر أن يبدأ الطاقم المصري استعداداته للمباراة قبل موعدها المحدد، من أجل الوقوف على كل التفاصيل الخاصة بالمواجهة، والتنسيق بين أعضاء الطاقم قبل الدخول إلى أرض الملعب، خاصة أن الانسجام بين حكم الساحة والمساعدين والحكم الرابع يمثل عنصرًا أساسيًا في إدارة المباريات. وتقام مواجهة غينيا وكينيا يوم الخميس الأول من أكتوبر في السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، وهو الموعد الذي ينتظره جمهور المنتخبين، في الوقت الذي ستكون فيه الأنظار أيضًا موجهة إلى الحكم المصري محمد معروف وطاقمه المعاون، خاصة أن المباراة تمثل ظهورًا جديدًا للتحكيم المصري في منافسات القارة الأفريقية. ويأمل الطاقم المصري في تقديم أداء تحكيمي جيد خلال المباراة، من خلال التعامل مع جميع الحالات وفق القوانين، والحفاظ على التركيز طوال أحداث اللقاء، بما يساعد على خروج المباراة بصورة تحكيمية منظمة. وتأتي مشاركة محمد معروف وطاقمه المعاون في هذه المباراة ضمن سلسلة المشاركات المصرية في المنافسات الأفريقية، حيث يمثل الحكام المصريون جزءًا من منظومة التحكيم داخل القارة، ويواصلون الظهور في مختلف المسابقات والمواجهات التي ينظمها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. ومع اقتراب موعد المباراة، تزداد أهمية المواجهة بالنسبة لمنتخبي غينيا وكينيا، بينما يستعد الطاقم المصري بقيادة محمد معروف للمهمة التحكيمية، وسط ترقب لما ستشهده المباراة من أحداث وقرارات على مدار التسعين دقيقة. وتنطلق المباراة في السابعة مساءً بتوقيت القاهرة يوم الخميس الأول من أكتوبر المقبل، على استاد 28 سبتمبر في كوناكري، ويعاون محمد معروف كل من سمير جمال وأحمد توفيق طلب، بينما يتولى محمود بسيوني مهمة الحكم الرابع، في لقاء جديد يشهد حضور التحكيم المصري في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.  

عمرو فوزي سبتمبر 25, 2026 0
الاتحاد المصري لكرة القدم
لجنة الحكام تحسم الجدل حول حالات الزمالك والأهلي التحكيمية

حسمت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم الجدل المثار حول عدد من الحالات التحكيمية التي شهدتها مباريات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، وذلك بعدما أصدرت بيانًا رسميًا أوضحت خلاله مدى صحة القرارات التي اتخذها الحكام في مواجهتي الزمالك أمام بتروجت، والأهلي ضد سموحة. وجاء بيان لجنة الحكام بعد حالة من الجدل صاحبت بعض القرارات التحكيمية خلال المباراتين، خاصة الحالات التي شهدت مطالبات باحتساب ركلات جزاء، إلى جانب واقعة إعادة إحدى ركلات الجزاء خلال مباراة الزمالك وبتروجت. وبخصوص مباراة الزمالك وبتروجت، أكدت اللجنة صحة قرار حكم المباراة بعدم احتساب ركلة جزاء لصالح الفريق الأبيض، في الحالة التي شهدت تدخلًا من حارس مرمى بتروجت مع أحد لاعبي الزمالك داخل منطقة الجزاء. وأوضحت اللجنة أن التلامس الذي حدث بين الحارس ولاعب الزمالك لا يرتقي إلى مستوى المخالفة التي تستوجب احتساب ركلة جزاء، مشيرة إلى أن حكم الساحة اتخذ قرارًا باستمرار اللعب، قبل أن يتدخل حكم تقنية الفيديو لمراجعة الحالة والتأكد من صحة القرار. وفي المقابل، أيدت لجنة الحكام قرار احتساب ركلة جزاء لصالح بتروجت خلال المباراة نفسها، مؤكدة أن القرار جاء صحيحًا بعد وجود حالة من الإهمال من جانب مدافع الزمالك أثناء تعامله مع قدم مهاجم الفريق المنافس داخل منطقة الجزاء. وأشارت اللجنة إلى أن تمركز حكم المباراة ساعده على رؤية الواقعة واتخاذ القرار المناسب، قبل تأكيد صحة احتساب ركلة الجزاء. كما تطرقت لجنة الحكام إلى واقعة تقدم حارس مرمى الزمالك عن خط المرمى أثناء تنفيذ ركلة الجزاء، مؤكدة أن حكم تقنية الفيديو راجع الحالة، ثم أبلغ حكم الساحة بضرورة إعادة تنفيذ الركلة وفقًا للقواعد التحكيمية المعمول بها. وانتقلت اللجنة في بيانها إلى الحالات التي شهدتها مباراة الأهلي وسموحة، حيث أكدت صحة قرار حكم المباراة باستمرار اللعب خلال إحدى الالتحامات التي جمعت عمرو الجزار، لاعب الأهلي، بأحد لاعبي سموحة. وأوضحت اللجنة أن مدافع الأهلي تمكن من لعب الكرة بشكل كامل، ولم يقم بأي حركة إضافية من شأنها إعاقة لاعب سموحة، معتبرة أن الالتحام الذي حدث كان طبيعيًا وجاء امتدادًا لحركة لعب الكرة. كما حسمت اللجنة الجدل بشأن حالة أخرى شهدت سقوط أحد لاعبي الأهلي داخل منطقة جزاء سموحة، بعدما أكدّت صحة قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء للفريق الأحمر. وأشارت إلى أن الالتحام الذي حدث بين مهاجم الأهلي ومدافع سموحة جاء في إطار التنافس الطبيعي على الكرة، ولم يتضمن مخالفة تستوجب تدخل الحكم واحتساب ركلة جزاء. ويأتي بيان لجنة الحكام في إطار توضيح القرارات التحكيمية التي شهدتها مباريات الجولة الثالثة، خاصة مع زيادة الجدل حول بعض الحالات التي شهدتها مواجهات الدوري المصري خلال الفترة الأخيرة. وأكدت اللجنة من خلال موقفها أن الحالات التي تمت مراجعتها في مباراتي الزمالك وبتروجت والأهلي وسموحة شهدت قرارات صحيحة من جانب الحكام، سواء المتعلقة باحتساب أو عدم احتساب ركلات الجزاء، وكذلك القرارات الخاصة بإعادة تنفيذ ركلة الجزاء. وتسعى لجنة الحكام إلى توضيح الحالات المثيرة للجدل بشكل مستمر، بهدف شرح القرارات الفنية للجماهير والأندية، وتقليل مساحة الجدل التي تصاحب بعض القرارات خلال مباريات الدوري. وبذلك أغلقت اللجنة ملف الحالات التي أثارت النقاش في مواجهتي الزمالك وبتروجت والأهلي وسموحة، بعدما أكدت صحة القرارات التي اتخذها الحكام وحكام تقنية الفيديو في الوقائع محل الجدل.

احمد صابر سبتمبر 7, 2026 0
حماده القلاوى
لجنة الحكام تعاقب حمادة القلاوي بسبب واقعة زلاكة

قررت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم توقيع عقوبة على الحكم حمادة القلاوي، بعد واقعة مباراة بيراميدز وأبو قير للأسمدة، والتي شهدت عدم إشهار البطاقة الحمراء في وجه زلاكة لاعب الفريق السماوي، وفقًا لما كشفته مصادر مطلعة. وجاء قرار لجنة الحكام بإبعاد حمادة القلاوي عن إدارة مباريات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في إطار تقييم أداء الحكام خلال الجولات الأولى من المسابقة، ومراجعة الحالات التحكيمية التي شهدتها المباريات. وترى لجنة الحكام أن عدم طرد زلاكة في مواجهة أبو قير للأسمدة كان من أبرز الحالات التي أثارت علامات استفهام حول القرارات التحكيمية خلال المباراة، خاصة أن الواقعة كان يمكن أن تؤثر على سير اللقاء وقرارات الحكم خلال الدقائق المتبقية. وبحسب القرار، لن يتولى حمادة القلاوي إدارة أي مباراة في الجولة الثالثة من الدوري الممتاز، على أن يتم إسناد مباراة له في دوري المحترفين، كجزء من العقوبة الموقعة عليه بعد تقييم مستواه في المباراة الأخيرة. وتحرص لجنة الحكام خلال الفترة الحالية على التعامل بصورة أكثر صرامة مع الأخطاء المؤثرة، خصوصًا مع ارتفاع أهمية القرارات التحكيمية في ظل المنافسة القوية بين الأندية في بطولة الدوري الممتاز، حيث تسعى اللجنة إلى تقليل الأخطاء التي قد تؤثر بصورة مباشرة على نتائج المباريات. وكانت مواجهة بيراميدز وأبو قير للأسمدة قد شهدت عددًا من الحالات التحكيمية التي خضعت للمراجعة، قبل أن تستقر لجنة الحكام على معاقبة القلاوي بسبب عدم اتخاذ القرار المناسب في واقعة زلاكة. ويأتي هذا القرار في الوقت الذي تسعى فيه لجنة الحكام إلى رفع مستوى الأداء التحكيمي خلال الموسم الجديد، من خلال تقييم الحكام عقب كل جولة ومراجعة الحالات الجدلية، مع إمكانية اتخاذ قرارات تأديبية بحق أي حكم حال ارتكابه أخطاء مؤثرة. ومن المنتظر أن تشهد الجولة الثالثة من الدوري الممتاز تغييرات في اختيارات الحكام، خاصة بعد استبعاد حمادة القلاوي من حسابات الجولة، بينما سيواصل الحكم إدارة مباريات دوري المحترفين خلال الفترة المقبلة. وتؤكد هذه العقوبة أن لجنة الحكام تتابع أداء جميع الحكام بشكل مستمر، ولا تتردد في اتخاذ قرارات بحق أي حكم حال وجود أخطاء مؤثرة، في محاولة للحفاظ على العدالة والمنافسة الشريفة بين جميع الأندية. وتحظى القرارات التحكيمية باهتمام كبير من جانب الأندية والجماهير، خاصة في ظل اعتماد المسابقة على تقنية حكم الفيديو المساعد في العديد من الحالات، وهو ما يجعل تقييم أداء الحكام ومراجعة القرارات بعد المباريات أمرًا مهمًا لضمان أفضل مستوى تحكيمي ممكن. ومن المنتظر أن يواصل حمادة القلاوي عمله في دوري المحترفين، على أن يسعى لاستعادة مستواه والعودة مجددًا إلى إدارة مباريات الدوري الممتاز خلال الجولات المقبلة، وفقًا لتقييم لجنة الحكام لأدائه في المباريات التي سيشارك فيها.

احمد صابر سبتمبر 4, 2026 0
امين عمر
أمين عمر الأقرب لإدارة مباراة الأهلي وسموحة في الدوري

تتواصل الاستعدادات لانطلاق المباراة المرتقبة بين الأهلي وسموحة، والتي تقام ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، في الوقت الذي اقترب فيه مسؤولو لجنة الحكام من الاستقرار على طاقم التحكيم الذي سيتولى إدارة اللقاء.   ومن المقرر أن يستضيف استاد القاهرة الدولي مواجهة الأهلي وسموحة، والتي تمثل ختام منافسات الجولة الثالثة من المسابقة، وسط اهتمام كبير من جانب الفريقين بتحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث.   وكشفت مصادر أن الحكم الدولي أمين عمر أصبح الأقرب لتولي مسؤولية إدارة المباراة تحكيميًا، في ظل المفاضلة بين عدد من الحكام الدوليين لاختيار الطاقم المناسب للمواجهة.   ويمتلك أمين عمر خبرة كبيرة في إدارة مباريات الدوري المصري والبطولات المحلية، إلى جانب مشاركاته في عدد من المواجهات على المستوى الدولي، وهو ما يجعله من أبرز الحكام المرشحين لإدارة اللقاءات المهمة في المسابقة.   وتأتي احتمالية إسناد المباراة إلى أمين عمر بعد أيام قليلة من عودته من المملكة العربية السعودية، حيث تولى إدارة مواجهة أهلي جدة السعودي أمام أوكلاند سيتي النيوزيلندي، ضمن منافسات بطولة كأس الإنتركونتيننتال.   وكانت المباراة التي أدارها الحكم المصري في السعودية محطة جديدة ضمن مشاركاته الخارجية، قبل أن يعود إلى مصر لمواصلة مهامه في منافسات الموسم الحالي من الدوري الممتاز.   وتسعى لجنة الحكام إلى اختيار طاقم قادر على التعامل مع طبيعة مباراة الأهلي وسموحة، خاصة أن المواجهة تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، في ظل مشاركة الأهلي أحد أبرز أندية الكرة المصرية في البطولة.   ويترقب مسؤولو الناديين الإعلان الرسمي عن طاقم التحكيم، في الوقت الذي يستعد فيه الفريقان للمباراة من الناحية الفنية، بحثًا عن تحقيق أهدافهما في الجولة الثالثة من المسابقة.   ويخوض الأهلي اللقاء على استاد القاهرة، وسط رغبة في مواصلة مشواره بالدوري بصورة قوية، بينما يأمل سموحة في تقديم أداء مميز والخروج بنتيجة إيجابية أمام حامل لقب المسابقة.   وتحظى مباريات الأهلي عادة باهتمام كبير على مستوى التحكيم، نظرًا لقوة المنافسة وضرورة اتخاذ القرارات بدقة خلال مختلف أحداث المباراة، وهو ما يضع طاقم التحكيم أمام مسؤولية كبيرة طوال اللقاء.   وفي حال إسناد المباراة رسميًا إلى أمين عمر، سيكون الحكم أمام اختبار جديد في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الثالثة، خاصة أن اللقاء يجمع فريقًا يملك طموحات المنافسة على لقب الدوري، أمام فريق يسعى لإثبات قدرته على مقارعة الكبار.   ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن طاقم التحكيم بشكل رسمي خلال الساعات المقبلة، لتتضح الصورة كاملة بشأن الحكم الرئيسي والحكام المساعدين وحكم تقنية الفيديو، قبل انطلاق المواجهة.   ويواصل الأهلي وسموحة استعداداتهما للمباراة، في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى استاد القاهرة، حيث يسعى كل فريق إلى تحقيق أفضل نتيجة ممكنة في ختام منافسات الجولة الثالثة.   وتبقى هوية حكم المباراة من الملفات التي تحظى باهتمام قبل المواجهات الكبرى، خاصة مع رغبة لجنة الحكام في منح المباريات المهمة لحكام أصحاب الخبرات الدولية، ويأتي أمين عمر في مقدمة المرشحين لتولي هذه المهمة.   وبذلك، يقترب أمين عمر من إدارة مواجهة الأهلي وسموحة، في انتظار الإعلان الرسمي عن القرار النهائي من جانب لجنة الحكام، قبل ساعات من إسدال الستار على الجولة الثالثة من الدوري الممتاز موسم 2026-2027.

احمد صابر سبتمبر 2, 2026 0
محمد معروف
اتحاد الكرة يطالب محمد معروف بعدم مقاضاة كريم حسن شحاتة

شهدت الساحة الرياضية المصرية تطورًا جديدًا في الأزمة التي تجمع الحكم الدولي محمد معروف بالإعلامي كريم حسن شحاتة، بعدما تدخل الاتحاد المصري لكرة القدم في محاولة لاحتواء الموقف وإنهاء الخلاف بعيدًا عن التصعيد القضائي.   وكشف مصدر عن مطالبة مسؤولي اتحاد الكرة الحكم محمد معروف بعدم التحرك قضائيًا ضد كريم حسن شحاتة، في إطار مساعي الاتحاد لتهدئة الأزمة والحفاظ على العلاقة بين جميع الأطراف داخل المنظومة الرياضية المصرية.   وجاء طلب اتحاد الكرة تقديرًا لتاريخ حسن شحاتة، والد الإعلامي كريم حسن شحاتة، وما قدمه لكرة القدم المصرية على مدار سنوات طويلة، سواء خلال مسيرته كلاعب أو في مجال التدريب، والتي جعلته أحد أبرز الأسماء في تاريخ الكرة المصرية.   ويرى مسؤولو الاتحاد أن اللجوء إلى الحلول الودية وإنهاء الأزمة بعيدًا عن ساحات القضاء سيكون أفضل لجميع الأطراف، خصوصًا أن الأمر يتعلق بشخصيات معروفة داخل الوسط الرياضي المصري، وأن استمرار الخلاف قد يؤدي إلى مزيد من الجدل خلال الفترة المقبلة.   وتأتي هذه التطورات في أعقاب حالة من التوتر بين محمد معروف وكريم حسن شحاتة، والتي أثارت اهتمامًا واسعًا داخل الوسط الرياضي، في ظل تداخل الجانب الإعلامي مع الأمور المتعلقة بالتحكيم وكرة القدم المصرية.   ويعد محمد معروف من أبرز الحكام المصريين خلال السنوات الأخيرة، وشارك في إدارة العديد من المباريات المهمة على المستويين المحلي والدولي، كما اكتسب خبرة كبيرة جعلته من الأسماء الموجودة باستمرار ضمن حسابات لجنة الحكام في المواجهات الكبرى.   وفي المقابل، يمتلك كريم حسن شحاتة مسيرة إعلامية طويلة، وسبق له العمل في العديد من المؤسسات والقنوات الرياضية، ما جعله من الأسماء المعروفة لدى جماهير الكرة المصرية، خاصة مع ارتباطه بعائلة كروية بارزة.   ويأتي تدخل اتحاد الكرة في الأزمة بهدف منع وصول الخلاف إلى مرحلة أكثر تعقيدًا، خاصة أن إقامة دعاوى قضائية بين شخصيات رياضية وإعلامية قد تفتح الباب أمام موجة جديدة من التصريحات والردود المتبادلة.   ويأمل مسؤولو الاتحاد في أن يستجيب محمد معروف للمطالبات الخاصة بعدم اتخاذ إجراءات قانونية ضد كريم حسن شحاتة، وأن يتم احتواء الأزمة من خلال الحوار والتفاهم، بما يحافظ على استقرار الأجواء داخل المنظومة الرياضية.   كما يعكس موقف الاتحاد حرصه على مراعاة العلاقات الإنسانية والتاريخ الرياضي للشخصيات المرتبطة بالأزمة، خاصة أن حسن شحاتة يمثل قيمة كبيرة في تاريخ كرة القدم المصرية، بعدما قاد منتخب مصر إلى تحقيق إنجازات بارزة خلال فترة توليه المسؤولية الفنية.   ويعتبر حسن شحاتة واحدًا من أبرز المدربين الذين تولوا قيادة منتخب مصر، حيث ارتبط اسمه بمرحلة ذهبية للكرة المصرية، وهو ما جعل اسمه يحظى بتقدير كبير من جانب الجماهير والمسؤولين والعاملين في المجال الرياضي.   ومن هذا المنطلق، جاء طلب اتحاد الكرة لمحمد معروف باعتبار أن إنهاء الأزمة بشكل ودي سيكون أكثر ملاءمة، مع التأكيد على أهمية عدم السماح للخلافات الشخصية أو الإعلامية بالتأثير على العلاقة بين عناصر المنظومة الرياضية.   ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة تطورات جديدة بشأن الأزمة، خاصة في ظل مساعي مسؤولي اتحاد الكرة للتواصل مع الأطراف المعنية والوصول إلى حل ينهي الخلاف بصورة هادئة.   ويظل الهدف الأساسي من تحرك اتحاد الكرة هو منع تصعيد الموقف، والحفاظ على صورة المنظومة الرياضية، مع منح جميع الأطراف فرصة لإنهاء الأزمة بعيدًا عن الإجراءات القانونية.   وفي الوقت نفسه، يترقب الوسط الرياضي موقف محمد معروف النهائي من طلب اتحاد الكرة، وما إذا كان سيستجيب للمطالبات بعدم اتخاذ خطوات قضائية ضد كريم حسن شحاتة، لتغلق بذلك صفحة الأزمة بشكل ودي.

احمد صابر سبتمبر 1, 2026 0
الأهلى و الزمالك
الأهلي يطلب حكامًا أجانب لمباراتي الزمالك وبيراميدز

كشف مصدر داخل النادي الأهلي عن تحرك إدارة القلعة الحمراء بشكل رسمي من أجل الاستعانة بطواقم تحكيم أجنبية خلال مباراتي الفريق أمام الزمالك وبيراميدز في بطولة الدوري المصري الممتاز، وذلك في ظل حالة الجدل التي صاحبت بعض القرارات التحكيمية خلال الجولات الأولى من المسابقة. وأوضح المصدر أن الأهلي تقدم بطلب رسمي إلى رابطة الأندية المصرية المحترفة، طالب خلاله باستقدام حكام أجانب لإدارة مواجهتي الزمالك وبيراميدز، باعتبارهما من أهم مباريات الفريق خلال الموسم، في ظل المنافسة القوية المنتظرة على صدارة جدول ترتيب الدوري. وتعاملت رابطة الأندية مع طلب الأهلي وقامت بتحويله إلى الاتحاد المصري لكرة القدم ولجنة الحكام الرئيسية، من أجل دراسة الأمر والبحث عن طواقم تحكيم أجنبية تتمتع بالخبرة والكفاءة المطلوبة لإدارة المباراتين المرتقبتين. ويأتي تحرك الأهلي في وقت مبكر نسبيًا، خاصة أن مواجهة الزمالك ستكون في الجولة السادسة من بطولة الدوري، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر المقبل، بينما يلتقي الفريق مع بيراميدز ضمن منافسات الجولة التاسعة يوم 23 نوفمبر. ويرى مسؤولو الأهلي أن طبيعة المباراتين وأهميتهما تستوجب توفير أعلى درجات العدالة التحكيمية، خاصة في ظل المنافسة المتوقعة بين الأندية الكبرى خلال الموسم الحالي، وهو ما دفع الإدارة إلى اتخاذ خطوات مبكرة لتوفير حكام من خارج مصر. وشهدت بداية مشوار الأهلي في الدوري حالة من الجدل بسبب القرارات التحكيمية، حيث ظهرت اعتراضات من جانب النادي عقب مباراتي الفريق أمام إنبي وزد في الجولتين الأولى والثانية، وهو ما ساهم في اتخاذ قرار طلب حكام أجانب للمواجهتين أمام الزمالك وبيراميدز. ويرغب الأهلي في تجنب تكرار الأزمات التحكيمية خلال المباريات المهمة، خاصة أن مواجهات القمة والديربيات عادة ما تشهد ضغوطًا جماهيرية وإعلامية كبيرة، كما أن أي قرار تحكيمي مثير للجدل قد يؤثر بشكل مباشر على نتائج المنافسة. وفي السياق ذاته، سبق أن تحدث عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام، عن ملف إدارة مباراة الأهلي والزمالك، مشيرًا في تصريحات تلفزيونية إلى وجود صعوبة في إسناد المباراة إلى طاقم تحكيم مصري، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية الاستعانة بحكام أجانب لإدارة القمة. وتعد مباراة الأهلي والزمالك واحدة من أكثر المواجهات انتظارًا في الدوري المصري، نظرًا للتنافس التاريخي بين الفريقين، بينما اكتسبت مواجهة الأهلي وبيراميدز أهمية إضافية خلال السنوات الأخيرة بسبب المنافسة القوية بين الناديين على البطولات والمراكز المتقدمة. ومن المنتظر أن تبدأ الجهات المختصة في اتحاد الكرة ولجنة الحكام الرئيسية دراسة الأسماء المتاحة من الحكام الأجانب، تمهيدًا لاختيار طواقم قادرة على إدارة المباراتين وفق أعلى المعايير، مع مراعاة الخبرة الدولية والقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى. ويأتي هذا التحرك من جانب الأهلي تأكيدًا على رغبته في توفير أفضل الظروف لفريق الكرة خلال الموسم، خصوصًا في المباريات التي قد يكون لها تأثير كبير على مسار المنافسة على لقب الدوري. ومن المقرر أن تتضح خلال الفترة المقبلة الصورة النهائية بشأن الحكام الذين سيديرون مواجهتي الأهلي أمام الزمالك وبيراميدز، بعد انتهاء إجراءات التنسيق بين رابطة الأندية واتحاد الكرة ولجنة الحكام. ويترقب جمهور الأهلي موقف الجهات المسؤولة من الطلب، في ظل رغبة النادي في إنهاء الجدل التحكيمي قبل المباريات الكبرى، وضمان إدارة المواجهات المهمة بأعلى درجات الكفاءة والحياد.

احمد صابر سبتمبر 1, 2026 0
محمد معروف
لجنة الحكام تحسم الجدل بشأن واقعة محمد معروف ووائل جمعة

أصدرت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم بيانًا رسميًا للرد على الجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية بشأن واقعة الحكم محمد معروف ووائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، خلال مباراة الفريق الأحمر أمام زد في منافسات الدوري المصري الممتاز.   وجاء بيان لجنة الحكام بعد حالة واسعة من الجدل حول طبيعة الحوار الذي دار بين معروف ووائل جمعة أثناء المباراة، بعدما ترددت أنباء عن وجود حديث بين الطرفين يتعلق بلاعب الأهلي علي محمود، وما إذا كان الحكم قد طالب بخروج اللاعب من الملعب لتجنب تعرضه للطرد.   وأكدت اللجنة أنها قامت بمراجعة تسجيلات غرفة تقنية الفيديو «VAR» الخاصة بالمباراة، من أجل التحقق من حقيقة ما تم تداوله، مشيرة إلى أن التسجيلات لم تتضمن ما يثبت وجود أي حديث بين الحكم ومدير الكرة بالأهلي بشأن اللاعب علي محمود أو مطالبة اللاعب بالخروج من الملعب.   وأوضحت لجنة الحكام أن الحوار الذي دار بين محمد معروف ووائل جمعة كان متعلقًا باعتراض الأهلي على عدم احتساب ركلة جزاء خلال المباراة، وليس كما تم تداوله بشأن اللاعب.   وبحسب البيان، فقد رد محمد معروف على اعتراض مدير الكرة بالأهلي بالتأكيد على عدم وجود مخالفة تستوجب احتساب ركلة جزاء، موضحًا أن الحالة تمت مراجعتها بالفعل من جانب حكم تقنية الفيديو، وهو ما حسم طبيعة النقاش الذي دار بين الطرفين.   وجاء تحرك لجنة الحكام في إطار حرصها على توضيح الحقائق ووضع حد للأخبار التي أثارت حالة من الجدل حول أداء الحكم محمد معروف خلال المباراة، خاصة أن ما تم تداوله خلال الساعات الماضية تسبب في حالة من النقاش الواسع بين جماهير الكرة المصرية.   وشددت اللجنة على أهمية الاعتماد على المعلومات الموثقة عند تناول الوقائع التحكيمية، وعدم تداول أخبار غير مؤكدة من شأنها التأثير على صورة الحكام أو زيادة حالة الاحتقان داخل الوسط الرياضي.   كما أشادت لجنة الحكام بتحرك المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام تجاه صاحب الخبر المتداول، معتبرة أن هذه الخطوة تؤكد أهمية التعامل مع المعلومات الرياضية بمزيد من الدقة والمسؤولية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بوقائع تحكيمية يمكن أن تثير جدلًا واسعًا بين الجماهير.   وأكدت اللجنة حرصها على الالتزام بمبدأ الشفافية، والتعامل مع جميع الوقائع التي تشهدها مباريات الدوري بصورة واضحة، مع مراجعة الحالات المثيرة للجدل من خلال الوسائل المتاحة، وفي مقدمتها تسجيلات تقنية الفيديو.   وترى لجنة الحكام أن توضيح مثل هذه الوقائع يمثل جزءًا أساسيًا من جهودها لاستعادة الثقة في منظومة التحكيم المصري، خاصة مع بداية الموسم الجديد وارتفاع حجم المنافسة بين الأندية.   وتأتي واقعة محمد معروف ووائل جمعة في ظل الاهتمام الجماهيري الكبير بأداء الحكام وتقنية الفيديو، حيث أصبحت القرارات التحكيمية واحدة من أكثر الملفات التي تحظى بمتابعة خلال مباريات الدوري.   وتسعى لجنة الحكام إلى التأكيد على أن أي واقعة تحكيمية يجب أن يتم تقييمها وفق الأدلة والتسجيلات الرسمية، بعيدًا عن التفسيرات أو المعلومات التي لا تستند إلى مصادر موثوقة.   كما طالبت اللجنة جميع عناصر المنظومة الرياضية بمساندة التحكيم المصري، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثقة التي قد تؤدي إلى زيادة الضغوط على الحكام.   وأكدت اللجنة أن الحكام المصريين يحتاجون إلى الدعم والثقة من أجل أداء مهامهم بصورة أفضل، مع استمرار العمل على تطوير مستواهم ورفع كفاءتهم خلال مباريات المسابقة.   ومن جانب آخر، فإن مراجعة تسجيلات الـVAR أصبحت وسيلة مهمة لتوضيح العديد من الحالات التي تثير الجدل، خاصة أن تقنية الفيديو توفر تسجيلات دقيقة يمكن من خلالها التأكد من طبيعة الأحداث التي تقع داخل الملعب وخارجه.   وبذلك، أغلقت لجنة الحكام الباب أمام الرواية التي تحدثت عن مطالبة محمد معروف بخروج لاعب الأهلي علي محمود، مؤكدة أن التسجيلات لم تثبت صحة هذه الواقعة، وأن الحوار الذي تم بين الحكم ووائل جمعة كان متعلقًا باحتساب ركلة جزاء.   وتأمل اللجنة أن يسهم البيان الرسمي في تهدئة الأجواء، وإعادة التركيز إلى المنافسة داخل الملعب، مع استمرارها في مراجعة الحالات التحكيمية والعمل على حماية الحكام المصريين من الأخبار غير الموثقة.   وتبقى الرسالة الأبرز من لجنة الحكام هي ضرورة تحري الدقة قبل نشر أي معلومات تتعلق بالتحكيم، خاصة أن الأخبار غير المؤكدة يمكن أن تؤثر على صورة الحكام وتزيد من حالة الجدل حول المسابقة.

احمد صابر أغسطس 31, 2026 0
عصام عبدالفتاح
عصام عبد الفتاح يطلب تدخل أبو ريدة لحماية الحكام المصريين

طالب عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام، بتدخل هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، من أجل عقد جلسة عاجلة لمناقشة الأزمات التي شهدها التحكيم المصري خلال أول جولتين من منافسات الدوري الممتاز، والعمل على وضع حد لحالة الجدل التي صاحبت بعض القرارات التحكيمية.   وتأتي تحركات رئيس لجنة الحكام في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى الحكام خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد عدد من الحالات التي أثارت جدلًا واسعًا داخل مباريات الدوري، وهو ما دفع اللجنة إلى التحرك من أجل حماية الحكام المصريين والحفاظ على ثقة الأندية والجماهير في منظومة التحكيم.   ويرى عبد الفتاح أن المرحلة الحالية تحتاج إلى تدخل مباشر من جانب مسؤولي اتحاد الكرة، خصوصًا أن استمرار الجدل حول القرارات التحكيمية منذ بداية المسابقة قد يمثل ضغطًا كبيرًا على الحكام، ويؤثر في قدرتهم على إدارة المباريات بالشكل المطلوب.   ويستهدف الاجتماع المنتظر وضع آلية واضحة للتعامل مع الأزمات التحكيمية التي ظهرت خلال الجولتين الماضيتين، إلى جانب التأكيد على ضرورة توفير الدعم الكامل للحكام المصريين خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتفاع حدة المنافسة بين الأندية ورغبة جميع الفرق في الحصول على حقوقها كاملة داخل الملعب.   وتحرص لجنة الحكام على التأكيد أن الأخطاء التحكيمية، إن وجدت، يجب التعامل معها من خلال القنوات الرسمية، بعيدًا عن الضغوط الجماهيرية أو الانتقادات التي قد تؤثر في الحكام خلال المباريات المقبلة.   كما تسعى اللجنة إلى إرسال رسالة واضحة بأن حماية الحكام لا تعني تجاهل الأخطاء، وإنما العمل على مراجعتها وتحليلها بصورة دقيقة، مع الاستفادة من التسجيلات الخاصة بغرفة تقنية الفيديو، بهدف الوصول إلى أفضل القرارات الممكنة وتطوير مستوى الأداء التحكيمي.   ومن المنتظر أن يكون ملف تقنية حكم الفيديو من بين الملفات المهمة التي تحظى بالمناقشة، خاصة أن العديد من الحالات التي شهدتها مباريات الدوري خلال الفترة الماضية ارتبطت بقرارات تقنية الفيديو، ما جعلها محل نقاش واسع بين الجماهير والمتابعين.   ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه اتحاد الكرة إلى دعم منظومة التحكيم المصرية، باعتبارها أحد العناصر الأساسية لنجاح المسابقة وانتظام منافساتها، خصوصًا أن الدوري يضم عددًا كبيرًا من الأندية التي تتنافس على القمة والهروب من مناطق الخطر.   وتعتقد لجنة الحكام أن منح الحكام الثقة والدعم المستمر يمكن أن يساعدهم على تقديم مستويات أفضل، مع ضرورة محاسبة أي أخطاء مؤثرة وفقًا للوائح والمعايير المتبعة، دون أن يتحول الأمر إلى حملة ضغط مستمرة على الحكام.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة موقفًا قويًا من لجنة الحكام، بهدف الدفاع عن الحكام المصريين والتأكيد على دعمهم، مع العمل في الوقت نفسه على رفع مستوى الأداء وتقليل الأخطاء التي يمكن أن تؤثر في نتائج المباريات.   كما قد يتطرق الاجتماع المرتقب إلى كيفية التعامل مع التصريحات والانتقادات التي تطال الحكام، ووضع إطار أكثر وضوحًا للحفاظ على هيبة المنظومة التحكيمية، خاصة أن استمرار الأزمات في بداية الموسم قد يفتح الباب أمام مزيد من الجدل خلال الجولات المقبلة.   وتأتي هذه التحركات بعد جولتين فقط من عمر مسابقة الدوري، وهو ما يجعل التدخل المبكر أمرًا مهمًا من وجهة نظر مسؤولي لجنة الحكام، لتجنب تفاقم المشكلات ووضع حلول واضحة قبل زيادة الضغوط مع توالي المباريات.   ويرغب عصام عبد الفتاح في الوصول إلى تفاهم مع مسؤولي اتحاد الكرة بشأن الخطوات التي يجب اتخاذها خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن توفير الحماية والدعم للحكام، مع التأكيد على ضرورة تطوير الأداء والاستمرار في مراجعة الحالات التحكيمية المثيرة للجدل.   ومن المنتظر أن تعلن لجنة الحكام موقفًا واضحًا خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبتها في إنهاء حالة الجدل التي صاحبت بداية الدوري، وإعادة التركيز إلى المباريات والمنافسة داخل الملعب.   ويأمل مسؤولو اللجنة أن تسهم هذه التحركات في تهدئة الأجواء، ومنح الحكام فرصة للعمل بعيدًا عن الضغوط، خاصة أن نجاح أي مسابقة يرتبط بدرجة كبيرة بوجود منظومة تحكيمية قادرة على إدارة المباريات بعدالة ووضوح.   وبذلك يدخل ملف التحكيم المصري مرحلة جديدة من التحركات، وسط ترقب لما ستسفر عنه الجلسة المنتظرة، وما إذا كانت ستضع حلولًا عملية للأزمات التي ظهرت خلال أول جولتين من الدوري.

احمد صابر أغسطس 31, 2026 0
محمد معروف
لجنة الحكام تستمع لتسجيلات الـVAR في أزمة الأهلي وزد

تعقد لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم اجتماعًا اليوم الإثنين، لمناقشة الأزمة التي شهدتها الساعات الأخيرة عقب مباراة الأهلي وزد في بطولة الدوري المصري، والتي أثارت حالة من الجدل بسبب ما تردد عن حديث دار بين الحكم محمد معروف ووائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، خلال أحداث اللقاء. وتسعى لجنة الحكام من خلال اجتماعها إلى الاستماع بشكل مباشر إلى التسجيلات الخاصة بغرفة تقنية الفيديو «VAR»، من أجل الوقوف على حقيقة ما تم تداوله خلال الساعات الماضية، والوصول إلى موقف واضح بشأن الواقعة التي أصبحت محل اهتمام كبير في الوسط الرياضي. تسجيلات الـVAR تحسم الجدل ومن المنتظر أن تستمع لجنة الحكام إلى التسجيلات الموجودة داخل غرفة الفيديو، باعتبارها الوسيلة الأهم للتحقق من حقيقة الحوار الذي دار خلال المباراة. وتأتي هذه الخطوة في إطار رغبة اللجنة في التأكد من التفاصيل التي تم تداولها، خاصة أن الحديث عن الواقعة تضمن روايات أثارت تساؤلات حول طبيعة الحوار بين محمد معروف ووائل جمعة. وتريد لجنة الحكام الوصول إلى المعلومات الدقيقة بعيدًا عن التكهنات أو ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، على أن يكون التسجيل الصوتي هو الفيصل في تحديد حقيقة ما حدث. ومن المنتظر أن يتم تقييم محتوى التسجيلات خلال الاجتماع، ثم اتخاذ الموقف المناسب بناءً على ما ستكشف عنه بشكل واضح. أزمة محمد معروف ووائل جمعة بدأت الأزمة بعد تداول أنباء بشأن حديث الحكم محمد معروف مع وائل جمعة، مدير الكرة بالأهلي، خلال مواجهة زد. وتضمنت الرواية المتداولة تفاصيل عن طلب من الحكم يتعلق بأحد لاعبي الأهلي، وهو ما فتح بابًا واسعًا للنقاش حول الواقعة وما إذا كان الحوار قد جرى بالفعل بالصورة التي تم الحديث عنها. ومع انتشار هذه الأنباء، أصبح من الضروري بالنسبة للجنة الحكام مراجعة التسجيلات الرسمية الموجودة داخل غرفة الفيديو، للتأكد من حقيقة التفاصيل وعدم ترك المجال أمام انتشار معلومات غير دقيقة. وتحظى المباراة بأهمية خاصة في ظل حساسية المنافسة في الدوري المصري، إلى جانب الاهتمام الكبير بأداء الحكام وتقنية الفيديو خلال الموسم الحالي. موقف اتحاد الكرة من جانبه، أكد عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام، أن ما يتم تداوله بشأن الواقعة أمر غير مقبول، مشيرًا إلى أن اتحاد الكرة ولجنة الحكام سيكون لهما رد واضح وحاسم على ما أثير خلال الساعات الماضية. وشدد عبد الفتاح على أن اللجنة تعمل من أجل إعادة الثقة في الحكام المصريين، وهو ما يجعل التعامل مع مثل هذه الأزمات بصورة واضحة وشفافة أمرًا مهمًا. ويأتي ذلك في ظل حرص لجنة الحكام على توضيح المواقف التي تثير الجدل، خاصة عندما تكون مرتبطة بمباريات الأندية الجماهيرية وتحظى بمتابعة واسعة من جانب الجماهير والإعلام. ومن المنتظر أن تكشف نتائج الاستماع إلى التسجيلات الصورة الكاملة بشأن الواقعة، بما يسمح للجنة بإصدار موقف رسمي بعيدًا عن التكهنات. أهمية التسجيلات الصوتية أصبحت التسجيلات الصوتية لغرف تقنية الفيديو من الأدوات المهمة في تفسير بعض الحالات التحكيمية، حيث تساعد على معرفة طبيعة النقاشات التي تدور بين حكم الساحة وحكام غرفة الفيديو. وفي حالة مباراة الأهلي وزد، تسعى لجنة الحكام إلى الاستفادة من هذه التسجيلات لتحديد ما إذا كان الحوار المتداول قد حدث بالفعل، وما إذا كانت التفاصيل التي تم نشرها تعكس حقيقة ما دار داخل الملعب. وتعتبر هذه الخطوة جزءًا من آلية التعامل مع الأزمات التحكيمية، خصوصًا أن أي معلومات غير دقيقة يمكن أن تؤثر على صورة الحكم وعلى الثقة في منظومة التحكيم بشكل عام. لذلك، سيكون اجتماع لجنة الحكام اليوم مهمًا في تحديد حقيقة الواقعة والرد على التساؤلات التي ظهرت عقب المباراة. البحث عن الحقيقة لا ترغب لجنة الحكام في التعامل مع الأزمة اعتمادًا على روايات متداولة فقط، وإنما تسعى إلى الرجوع للمصدر الأساسي للمعلومات، وهو التسجيل الموجود داخل غرفة تقنية الفيديو. ومن خلال الاستماع إلى التسجيلات، يمكن للجنة تحديد الأشخاص الذين شاركوا في الحوار، وطبيعة النقاش الذي دار بينهم، وما إذا كانت هناك أي مخالفات تستدعي اتخاذ إجراء. ويأتي ذلك ضمن توجه اللجنة نحو التعامل مع الملفات المثيرة للجدل بصورة أكثر وضوحًا، خصوصًا مع ارتفاع مستوى الاهتمام الجماهيري بقرارات الحكام في الدوري المصري. إعادة الثقة في التحكيم يمثل ملف استعادة ثقة الجماهير في الحكام المصريين أحد التحديات المهمة أمام لجنة الحكام خلال الفترة الحالية. وأكد عصام عبد الفتاح أن اللجنة تعمل على إعادة هذه الثقة، وهو ما يتطلب التعامل مع جميع الوقائع المثيرة للجدل بشفافية ووضوح. وتعتبر أزمة مباراة الأهلي وزد اختبارًا جديدًا للجنة، خاصة أن أطرافها مرتبطون بمباراة تحظى باهتمام كبير. وفي حال أثبتت التسجيلات عدم صحة ما تم تداوله، سيكون الرد الرسمي مهمًا لإنهاء الجدل وتصحيح الصورة، بينما إذا كشفت التسجيلات عن تفاصيل مختلفة، فمن المنتظر أن تتعامل اللجنة معها وفق اللوائح والإجراءات المعمول بها. الأهلي وزد يترقبان موقف اللجنة تحظى نتائج اجتماع لجنة الحكام باهتمام من جانب المتابعين، في ظل انتظار الكشف عن حقيقة ما دار خلال المباراة. وكان الأهلي قد حقق الفوز على زد، إلا أن الأحداث التحكيمية المصاحبة للمباراة أصبحت محورًا للنقاش بعد تداول تفاصيل الحوار المنسوب إلى محمد معروف ووائل جمعة. وتسعى لجنة الحكام إلى الفصل بين نتيجة المباراة والأزمة التحكيمية، والتركيز على الوقائع التي يمكن إثباتها من خلال التسجيلات الرسمية. ومن المنتظر أن تحدد اللجنة موقفها بعد الاستماع إلى التسجيلات، سواء بإصدار توضيح رسمي أو اتخاذ أي إجراء تراه مناسبًا وفقًا لما ستكشف عنه المراجعة. اجتماع منتظر لحسم الأزمة يأتي اجتماع لجنة الحكام اليوم في وقت تتزايد فيه المطالب بتوضيح حقيقة الواقعة، خاصة أن استمرار الجدل دون رد رسمي قد يؤدي إلى انتشار المزيد من الروايات غير المؤكدة. ولهذا السبب، تبدو التسجيلات الصوتية هي العنصر الحاسم في القضية، بعدما قررت اللجنة الاستماع إليها بصورة مباشرة. وسيكون الهدف الأساسي من الاجتماع هو الوصول إلى الحقيقة كاملة، ثم إعلان الموقف الرسمي بشأن ما حدث في مباراة الأهلي وزد. ومع تأكيد عصام عبد الفتاح أن اتحاد الكرة ولجنة الحكام سيردان بشكل قاطع على ما يتم تداوله، تترقب الجماهير ما ستسفر عنه مراجعة التسجيلات، وما إذا كانت ستؤكد الرواية المنتشرة أو تنفيها. وفي النهاية، يبقى حسم الأزمة مرتبطًا بما ستكشف عنه تسجيلات غرفة الفيديو، بينما تواصل لجنة الحكام العمل على تعزيز الثقة في منظومة التحكيم المصري وتوضيح أي وقائع تثير الجدل خلال منافسات الدوري.

احمد صابر أغسطس 31, 2026 0
إعلان حكام المباراة
طارق مجدي حكمًا لمباراة الزمالك وبتروجت في الدوري

أعلنت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصري لكرة القدم عن طاقم التحكيم المكلف بإدارة مباراة الزمالك وبتروجت، التي تجمع الفريقين مساء غد الإثنين، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقفه في جدول ترتيب المسابقة، خاصة مع استمرار المنافسة في الجولات الأولى من الموسم. ويستضيف استاد القاهرة الدولي مواجهة الزمالك وبتروجت، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى مواصلة حصد النقاط والاقتراب من مراكز المقدمة، بينما يأمل بتروجت في تحقيق نتيجة تساعده على تحسين موقفه في جدول الدوري. طارق مجدي يدير المباراة وأسندت لجنة الحكام مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم طارق مجدي، الذي سيكون المسؤول الأول عن إدارة المباراة واتخاذ القرارات التحكيمية داخل أرض الملعب. ويعاون طارق مجدي في إدارة المباراة كل من إسلام أبوالعطا وعدي عيد كمساعدين، بينما يتولى محمود منصور مهمة الحكم الرابع. وتنتظر طاقم التحكيم مواجهة تحمل أهمية كبيرة، في ظل جماهيرية نادي الزمالك وحرص الفريقين على تحقيق الفوز، وهو ما يتطلب تركيزًا كبيرًا من الحكم ومساعديه طوال أحداث اللقاء. ومن المنتظر أن يعمل طاقم التحكيم على إدارة المباراة وفقًا للقواعد واللوائح، مع التعامل مع مختلف الحالات التي قد تظهر خلال المواجهة، خاصة أن مباريات الدوري المصري تشهد دائمًا منافسة قوية بين اللاعبين. مصطفى الشهدي يقود تقنية الفيديو وفي غرفة تقنية الفيديو، قررت لجنة الحكام إسناد المهمة إلى الحكم مصطفى الشهدي، على أن يعاونه محمود ناصف. وتأتي الاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد ضمن منظومة التحكيم الخاصة بمباريات الدوري المصري، حيث سيكون الثنائي مطالبًا بمراجعة الحالات التي تستدعي التدخل وفقًا للبروتوكول المعتمد. وتمثل تقنية الفيديو عنصرًا مهمًا في المباريات القوية، خاصة في الحالات المتعلقة باحتساب ركلات الجزاء، والأهداف، والبطاقات الحمراء، إلى جانب حالات تحديد هوية اللاعب المخالف. موقف الزمالك في جدول الدوري يدخل الزمالك المباراة وهو يحتل المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري المصري، بعدما جمع 4 نقاط خلال أول جولتين من المسابقة. ويسعى الفريق الأبيض إلى تحقيق الفوز أمام بتروجت من أجل إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده، وتحسين مركزه في جدول الترتيب، خاصة أن المنافسة على المراكز الأولى بدأت مبكرًا هذا الموسم. ويأمل الجهاز الفني للزمالك في استغلال المباراة لتحقيق الانتصار، خصوصًا أن الفريق يمتلك طموحات كبيرة في المنافسة على لقب الدوري، ويحتاج إلى تحقيق نتائج إيجابية بصورة متتالية منذ بداية المسابقة. كما تمثل المباراة فرصة للاعبي الزمالك من أجل تقديم أداء قوي أمام جماهير الفريق، وتحقيق الهدف الأساسي بالحصول على النقاط الثلاث. بتروجت يبحث عن الفوز الأول على الجانب الآخر، يحتل بتروجت المركز الثالث عشر برصيد نقطة واحدة، ويسعى للخروج من مواجهة الزمالك بنتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقفه في جدول المسابقة. ويعلم الفريق صعوبة المهمة أمام الزمالك، خاصة مع إقامة المباراة على استاد القاهرة الدولي، إلا أن الجهاز الفني واللاعبين يتطلعون إلى تقديم مستوى قوي ومحاولة استغلال الفرص التي ستتاح لهم خلال اللقاء. ويحتاج بتروجت إلى حصد المزيد من النقاط خلال الجولات المقبلة من أجل الابتعاد عن المراكز المتأخرة، وهو ما يجعل مواجهة الزمالك ذات أهمية خاصة بالنسبة للفريق. مواجهة منتظرة في الجولة الثالثة وتأتي مباراة الزمالك وبتروجت ضمن مواجهات الجولة الثالثة من الدوري المصري الممتاز، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة مع رغبة الزمالك في المنافسة على قمة جدول الترتيب. ومن جانبه، سيكون طارق مجدي وطاقمه المعاون أمام اختبار مهم لإدارة المباراة بالشكل المطلوب، في ظل أهمية المواجهة وحساسية القرارات التحكيمية. وتتجه الأنظار إلى استاد القاهرة مساء الإثنين لمتابعة المباراة، ومعرفة ما إذا كان الزمالك سيتمكن من إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده، أم ينجح بتروجت في تحقيق مفاجأة أمام الفريق الأبيض. وبذلك، اكتملت الاستعدادات التحكيمية للمواجهة، بعدما أعلنت لجنة الحكام أسماء الطاقم الذي سيدير المباراة، بقيادة طارق مجدي، مع وجود مصطفى الشهدي في غرفة تقنية الفيديو، استعدادًا لانطلاق اللقاء المرتقب.

احمد صابر أغسطس 30, 2026 0
عصام عبدالفتاح
عصام عبدالفتاح يكشف موقف محمود وفا من إدارة مباريات الأهلي

تحدث عصام عبدالفتاح، رئيس لجنة الحكام، عن موقف الحكم محمود وفا من إدارة مباريات النادي الأهلي خلال الفترة الحالية، في ظل الجدل الدائر حول اختيارات الحكام للمباريات المهمة في الدوري المصري، مؤكدًا أن إسناد مباراة للفريق الأحمر إلى الحكم في هذا التوقيت سيكون أمرًا غير منطقي من وجهة نظره. وأوضح عبدالفتاح أن أي شخص يتولى رئاسة لجنة الحكام في الوقت الحالي لن يكون من المناسب بالنسبة له اختيار محمود وفا لإدارة مباراة للأهلي، مشيرًا إلى أن الأمر لا يتعلق بمستوى الحكم أو قدراته الفنية، وإنما بالتوقيت المناسب لاتخاذ مثل هذا القرار. وأكد رئيس لجنة الحكام أن الحكم محمود وفا يمكنه الحصول على فرصة لإدارة مباريات الأهلي في الفترة المقبلة، ولكن عندما يكون التوقيت مناسبًا، وعندما تتولى اللجنة المسؤولة عن اختيار الحكام مهمة تحديد الأسماء التي ستدير مباريات الفريق الأحمر. عبدالفتاح يوضح موقف محمود وفا وتأتي تصريحات عصام عبدالفتاح في ظل الاهتمام الكبير بملف التحكيم في مباريات الأهلي، خاصة أن اختيار طاقم التحكيم للمباريات الجماهيرية دائمًا ما يكون تحت أنظار الأندية والجماهير ووسائل الإعلام. ويرى عبدالفتاح أن التعامل مع هذه المباريات يحتاج إلى حسابات دقيقة عند اختيار الحكام، خصوصًا أن أي قرار يتعلق بتعيين حكم لمباراة كبيرة قد يثير العديد من ردود الفعل قبل المباراة وبعدها. وأشار إلى أن محمود وفا ليس مستبعدًا بشكل دائم من إدارة مباريات الأهلي، وإنما يرى أن الظروف الحالية لا تجعل اختياره للمهمة هو القرار المناسب. وبحسب تصريحات عبدالفتاح، فإن الباب سيظل مفتوحًا أمام الحكم خلال الفترة المقبلة، خاصة عندما ترى لجنة الحكام أن الوقت أصبح مناسبًا لمنحه مهمة إدارة مباراة للفريق الأحمر. اختيار الحكام للمباريات الكبرى ويعد ملف اختيار الحكام من أكثر الملفات التي تحظى باهتمام كبير في الكرة المصرية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمباريات الأهلي والزمالك والمواجهات الحاسمة في جدول الدوري. وتحتاج لجنة الحكام إلى اختيار عناصر تتمتع بالخبرة والهدوء والقدرة على التعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية، إلى جانب امتلاك المستوى الفني الذي يؤهلها لإدارة المباريات الصعبة. ومن هذا المنطلق، جاءت رؤية عصام عبدالفتاح بشأن محمود وفا، حيث يرى أن الحكم قد يحصل على فرصة لإدارة مباريات الأهلي، ولكن في التوقيت الذي تحدده لجنة الحكام وفقًا لمعاييرها وحساباتها. ولا يعني ذلك بالضرورة وجود تحفظ دائم على الحكم، وإنما يرتبط الأمر بالتوقيت والظروف المحيطة بالمباراة، خاصة أن أي اختيار في هذه المرحلة قد يضع الحكم تحت ضغوط إضافية. فرصة مؤجلة لمحمود وفا وتشير تصريحات عبدالفتاح إلى أن محمود وفا قد يكون أمامه فرصة مستقبلية لإدارة إحدى مباريات الأهلي، لكن القرار سيكون مرتبطًا برؤية اللجنة التي ستتولى مسؤولية ملف التحكيم خلال الفترة المقبلة. ويظل الحكم مطالبًا بالتركيز على عمله وتقديم المستويات المطلوبة في المباريات التي يتم إسنادها إليه، من أجل تعزيز فرصه في الحصول على مهام أكبر مستقبلًا. ويعتبر الحصول على فرصة إدارة مباريات الأهلي من المهام المهمة لأي حكم في الدوري المصري، نظرًا إلى حجم الاهتمام الذي تحظى به مباريات الفريق الأحمر، سواء من جانب الجماهير أو وسائل الإعلام. وفي الوقت نفسه، فإن لجنة الحكام مطالبة دائمًا بتحقيق التوازن في اختياراتها، بحيث يتم منح الفرص للحكام وفقًا لمستوياتهم وتقييماتهم، مع مراعاة طبيعة كل مباراة والظروف المحيطة بها. جدل مستمر حول التحكيم وتأتي تصريحات عصام عبدالفتاح في وقت لا يزال فيه ملف التحكيم حاضرًا بقوة على الساحة الرياضية المصرية، مع استمرار النقاش حول أداء الحكام واختيارات لجنة الحكام للمباريات المختلفة. وتزداد حدة هذا النقاش عندما يتعلق الأمر بمباريات الأهلي، بسبب الشعبية الكبيرة للفريق وحساسية المنافسة على البطولات المحلية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة ظهور محمود وفا في مباريات مهمة، وربما يحصل على فرصة إدارة مباراة للأهلي عندما ترى اللجنة أن التوقيت أصبح مناسبًا لذلك. وبذلك، أوضح عصام عبدالفتاح أن عدم إسناد مباراة الأهلي إلى محمود وفا في الوقت الحالي لا يعني استبعاده بشكل نهائي، وإنما يرتبط بقرار لجنة الحكام وتقديرها للظروف المناسبة. وتبقى الكرة في ملعب اللجنة التي ستتولى المسؤولية خلال الفترة المقبلة، لتحديد موعد ظهور محمود وفا في مباريات الأهلي، وفقًا لما تراه مناسبًا من الناحية الفنية والتحكيمية.

احمد صابر أغسطس 30, 2026 0
عصام عبدالفتاح
عصام عبد الفتاح يكشف تحركات لجنة الحكام بشأن أزمة معروف

تستعد لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم لعقد اجتماع مهم غدًا، من أجل مناقشة التطورات الأخيرة المتعلقة بواقعة الحكم محمد معروف، والتي أثارت حالة من الجدل خلال الساعات الماضية، في ظل ما تم تداوله بشأن أداء الحكم وبعض التصريحات المرتبطة بالمباراة.   وكشف عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام، أن اللجنة ستجتمع لمناقشة تفاصيل الأزمة وتحديد موقفها الرسمي، مشيرًا إلى أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة أمام اللجنة، بما في ذلك اتخاذ إجراءات قانونية أو التقدم بشكوى رسمية ضد الإعلامي كريم حسن.   وتأتي تحركات لجنة الحكام في ظل رغبتها في التعامل بشكل رسمي مع ما أثير خلال الفترة الأخيرة، خصوصًا أن الواقعة حظيت باهتمام واسع داخل الوسط الرياضي والإعلامي، وأصبحت محل نقاش بين الجماهير والمتابعين.   اجتماع حاسم للجنة الحكام   ومن المنتظر أن يشهد اجتماع لجنة الحكام استعراض جميع التفاصيل المتعلقة بالواقعة، إلى جانب مناقشة ما تم تداوله من تصريحات ومعلومات خلال الفترة الماضية.   وتهدف اللجنة إلى الوصول إلى موقف واضح تجاه الأحداث، وتحديد الخطوات التي يمكن اتخاذها للحفاظ على حقوق الحكام والرد على أي معلومات ترى اللجنة أنها غير دقيقة أو تمثل إساءة إلى منظومة التحكيم.   وأكد عصام عبد الفتاح أن الاجتماع سيكون حاسمًا في تحديد الخطوة المقبلة، مع عدم استبعاد أي سيناريو، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية صدور قرارات أو تحركات رسمية بعد انتهاء الاجتماع.   وتولي لجنة الحكام أهمية كبيرة للملف، خاصة أن الحكم محمد معروف يعد من الحكام البارزين في الكرة المصرية، وسبق له إدارة العديد من المباريات المهمة على المستوى المحلي والقاري.   شكوى محتملة ضد كريم حسن   ومن بين السيناريوهات المطروحة على طاولة لجنة الحكام إمكانية التقدم بشكوى ضد الإعلامي كريم حسن، وذلك على خلفية ما تم ترديده بشأن واقعة الحكم محمد معروف.   ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن هذه الخطوة حتى الآن، حيث من المنتظر أن تناقش اللجنة جميع الجوانب المتعلقة بها خلال اجتماع الغد، قبل تحديد ما إذا كانت ستتجه إلى تقديم شكوى رسمية أم ستكتفي بإصدار توضيح أو اتخاذ إجراء آخر.   وتشير تصريحات رئيس اللجنة إلى أن القرار لن يكون فرديًا، وإنما سيصدر بعد دراسة الموضوع بشكل كامل ومناقشة جميع الخيارات المتاحة أمام أعضاء اللجنة.   ويأتي ذلك في إطار رغبة لجنة الحكام في وضع حد للجدل المثار حول الواقعة، وتوضيح موقفها الرسمي أمام الرأي العام، خاصة مع استمرار تداول التفاصيل عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.   أزمة محمد معروف تحت المجهر   وأصبحت واقعة محمد معروف واحدة من أبرز الملفات التي تشغل الوسط الرياضي خلال الفترة الحالية، خاصة في ظل الجدل الذي صاحبها وما تردد من تفاصيل حول ما دار خلال المباراة.   وتسعى لجنة الحكام إلى التعامل مع الأزمة بعيدًا عن ردود الفعل السريعة، من خلال دراسة كافة المعطيات قبل إصدار موقفها النهائي.   ومن المتوقع أن يتضمن اجتماع اللجنة مناقشة التصريحات الإعلامية التي تناولت الواقعة، بالإضافة إلى تحديد مدى صحة المعلومات التي تم تداولها، وما إذا كانت تستوجب اتخاذ إجراءات إضافية.   وفي المقابل، يترقب الشارع الرياضي ما ستسفر عنه تحركات لجنة الحكام، خاصة أن أي قرار قد يفتح الباب أمام تطورات جديدة في القضية خلال الأيام المقبلة.   كل الاحتمالات مطروحة   وأكد عصام عبد الفتاح أن جميع الاحتمالات قائمة، وهو ما يعني أن اللجنة قد تتجه إلى أكثر من سيناريو بعد اجتماعها، سواء من خلال إصدار بيان رسمي لتوضيح موقفها، أو اتخاذ إجراءات تجاه بعض الأطراف التي تناولت الواقعة، أو التقدم بشكوى رسمية إذا رأت أن الأمر يستدعي ذلك.   وتنتظر لجنة الحكام اجتماع الغد من أجل حسم موقفها بصورة نهائية، بعدما فضلت تأجيل اتخاذ أي خطوة لحين مناقشة القضية بشكل جماعي.   ومن شأن القرار المنتظر أن يحدد شكل التعامل مع الأزمة خلال الفترة المقبلة، خصوصًا أن استمرار الجدل قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد بين لجنة الحكام وبعض الأطراف الإعلامية.   وفي الوقت نفسه، يبقى محمد معروف في دائرة الاهتمام، في ظل انتظار ما ستكشف عنه لجنة الحكام بشأن الواقعة وموقفها من كل ما تم تداوله حول الحكم خلال الفترة الأخيرة.   وبذلك، تدخل أزمة محمد معروف مرحلة جديدة، مع اقتراب اجتماع لجنة الحكام الذي قد يشهد اتخاذ أول خطوات رسمية بشأن القضية، سواء عبر الرد الإعلامي أو التحرك القانوني، وسط تأكيدات بأن جميع الخيارات لا تزال مطروحة.

احمد صابر أغسطس 30, 2026 0
الأهلى و زد
لجنة الحكام تحسم الجدل بشأن واقعة محمد معروف في مباراة الأهلي وزد

أوضحت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم حقيقة الأزمة التي أثارت جدلًا واسعًا عقب مباراة الأهلي وزد، والتي انتهت بفوز الفريق الأحمر بهدفين دون رد، بعدما ارتبط اسم الحكم الدولي محمد معروف بواقعة أثارت العديد من التساؤلات حول قراراته خلال اللقاء. وكانت قناة "الحياة" قد كشفت عن تفاصيل حديث قيل إنه دار بين محمد معروف ووائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، خلال أحداث المباراة، حيث أشارت إلى أن الحكم طالب باستبدال علي محمود، لاعب الفريق الأحمر، بسبب تدخلاته القوية، وذلك لتجنب حصوله على بطاقة حمراء. وأثارت هذه التصريحات حالة كبيرة من الجدل في الوسط الرياضي، خاصة مع ارتباط الواقعة بحكم دولي يدير إحدى مباريات الدوري المصري، وهو ما دفع نادي زد إلى اتخاذ موقف رسمي تجاه الأمر. وأعلن نادي زد تقدمه بشكوى ضد الحكم محمد معروف، مطالبًا بالتحقيق في الواقعة التي تم تداولها إعلاميًا، في ظل حالة من الغضب بسبب ما اعتبره النادي أمرًا يستوجب التوضيح من جانب الجهات المسؤولة عن إدارة المسابقة والتحكيم. ولم تتوقف الأزمة عند شكوى نادي زد، حيث قام محمد معروف بدوره باتخاذ إجراء قانوني، بعدما تقدم ببلاغ قضائي ضد الإعلامي كريم حسن شحاتة، الذي تحدث عن الواقعة وكشف تفاصيلها خلال ظهوره عبر قناة "الحياة". لجنة الحكام تكشف حقيقة الواقعة وفي أول رد رسمي من لجنة الحكام، تم نفي ما تردد بشأن مطالبة محمد معروف لوائل جمعة باستبدال علي محمود خلال مباراة الأهلي وزد من أجل تفادي حصول اللاعب على بطاقة حمراء. وأكدت اللجنة أن الرواية المتداولة لا تعكس ما حدث داخل أرض الملعب، موضحة أن الحكم قام فقط بتوجيه تحذير للاعب الأهلي خلال المباراة، خاصة أنه كان يحمل بطاقة صفراء بالفعل. وأشارت لجنة الحكام إلى أن محمد معروف نبّه اللاعب أمام جميع اللاعبين داخل الملعب إلى أنه حصل على إنذار، وطالبه بضرورة توخي الحذر خلال تدخلاته المقبلة، وهو إجراء طبيعي ومتعارف عليه في مباريات كرة القدم. وشددت اللجنة على أن توجيه مثل هذه التحذيرات لا يعد تدخلًا في قرارات الجهاز الفني، ولا يعني مطالبة اللاعب بالخروج من الملعب أو استبداله، وإنما يأتي ضمن الإجراءات المعتادة التي يقوم بها الحكم مع اللاعبين الذين سبق حصولهم على بطاقات صفراء. وأضافت أن الحكام عادة ما يوجهون مثل هذه التنبيهات للاعبين أصحاب الإنذارات، خصوصًا في ظل استمرار المباراة وضرورة تجنب ارتكاب مخالفات جديدة قد تؤدي إلى الحصول على البطاقة الثانية. وبذلك، حاولت لجنة الحكام وضع حد للجدل الذي صاحب الواقعة، والتأكيد على أن ما صدر من محمد معروف تجاه لاعب الأهلي كان في إطار مهامه التحكيمية المعتادة، وليس كما تم تفسيره أو تداوله خلال الساعات الماضية. وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه الاتحاد المصري لكرة القدم ولجنة الحكام إلى الحفاظ على حالة من الاستقرار داخل المسابقات المحلية، خاصة مع تزايد الجدل حول القرارات التحكيمية وتداول العديد من الروايات المتعلقة بما يحدث داخل الملاعب.

احمد صابر أغسطس 30, 2026 0
سيف زاهر
زد يتقدم بشكوى رسمية ضد حكم مباراة الأهلي

كشف سيف زاهر، عضو مجلس إدارة نادي زد، عن تحرك النادي بشكل رسمي ضد الحكم محمد معروف، على خلفية القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراة الفريق أمام الأهلي، والتي أثارت حالة من الجدل خلال اللقاء وبعد نهايته. وأوضح زاهر، خلال تصريحاته عبر قناة «أون سبورت»، أن إدارة نادي زد قررت التقدم بشكوى ضد طاقم التحكيم، اعتراضًا على بعض القرارات التي شهدتها المباراة، مؤكدًا أن النادي اتخذ الخطوة من أجل توضيح موقفه أمام الجهات المسؤولة عن إدارة منظومة التحكيم. وشهدت مواجهة زد والأهلي حالة من الجدل بشأن عدد من القرارات التحكيمية، الأمر الذي دفع إدارة النادي إلى التحرك وتقديم شكوى رسمية، في محاولة للتأكيد على اعتراضها على ما حدث خلال المباراة. وتأتي شكوى زد في إطار رغبة النادي في الحصول على حقوقه كاملة، خاصة أن إدارة الفريق ترى أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير على سير المباراة، وهو ما دفعها إلى اتخاذ موقف رسمي بدلًا من الاكتفاء بالتصريحات الإعلامية. ويُعد محمد معروف من الحكام أصحاب الخبرة في الكرة المصرية، وسبق له إدارة العديد من المباريات المهمة على المستوى المحلي، إلا أن مواجهة الأهلي وزد شهدت مواقف تحكيمية أثارت نقاشًا واسعًا بين المتابعين. وتسعى إدارة زد من خلال الشكوى إلى وضع القرارات التي شهدتها المباراة أمام الجهات المختصة، من أجل مراجعتها وتقييم مدى صحة القرارات التي اتخذها الحكم خلال المواجهة. وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه مباريات الدوري المصري اهتمامًا كبيرًا بالقرارات التحكيمية، خاصة مع تطور استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، والتي أصبحت عنصرًا أساسيًا في حسم العديد من الحالات الجدلية خلال المباريات. وترى الأندية أن وجود منظومة تحكيمية دقيقة يمثل عاملًا مهمًا في ضمان العدالة بين جميع الفرق، خاصة في المباريات التي تجمع بين أندية تتنافس على أهداف مختلفة خلال الموسم. ومن جانب آخر، يعكس تحرك نادي زد رغبة الإدارة في الدفاع عن مصالح الفريق، والتأكيد على ضرورة مراجعة أي قرارات ترى أنها أثرت على نتيجة أو مجريات المباراة. ويأتي إعلان سيف زاهر عن الشكوى ليضع الكرة في ملعب الجهات المسؤولة عن التحكيم، والتي ستكون مطالبة بدراسة اعتراض النادي والوقوف على الحالات التي تضمنتها الشكوى المقدمة من إدارة زد. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التفاصيل حول موقف اتحاد الكرة ولجنة الحكام من شكوى زد، وما إذا كانت ستتم مراجعة الحالات التي أثارت اعتراض مسؤولي النادي خلال مواجهة الأهلي. وتحظى مثل هذه الشكاوى باهتمام كبير في الكرة المصرية، خصوصًا عندما تكون مرتبطة بمباريات الأهلي، نظرًا للجماهيرية الكبيرة للنادي وحجم المنافسة في المسابقات المحلية. وأكد تحرك زد أن النادي لا يرغب في تجاهل الحالات التي يرى أنها تستحق المراجعة، ويسعى إلى استخدام الطرق الرسمية المتاحة أمامه للتعبير عن اعتراضه. وفي المقابل، يبقى التقييم الفني للقرارات التحكيمية من اختصاص الجهات المعنية، التي يمكنها مراجعة الحالات المختلفة وتحديد مدى صحة القرارات التي اتخذها محمد معروف خلال المباراة. وتفتح شكوى زد الباب أمام إمكانية صدور توضيحات جديدة بشأن الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، خاصة أن النادي أعلن موقفه بصورة واضحة من خلال تصريحات سيف زاهر. وتترقب جماهير الكرة المصرية ما ستسفر عنه هذه الخطوة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار النقاش حول مستوى التحكيم والقرارات المثيرة للجدل في منافسات الدوري. وبذلك، دخلت مباراة الأهلي وزد مرحلة جديدة خارج المستطيل الأخضر، بعدما قررت إدارة زد تقديم شكوى رسمية ضد الحكم محمد معروف، انتظارًا لما ستسفر عنه مراجعة الجهات المختصة للوقائع والحالات التي أثارت اعتراض النادي.

احمد صابر أغسطس 29, 2026 0
خوان بيزيرا
حسين السيد ينفي طلب رحيل بيزيرا عن الزمالك

حسم حسين السيد، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، الجدل الدائر خلال الساعات الماضية بشأن مستقبل لاعب الفريق الأول لكرة القدم خوان بيزيرا، بعدما نفى بشكل قاطع ما تردد عن مطالبته برحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية، مؤكدًا أن جميع الأنباء المتداولة في هذا الشأن لا تمت للحقيقة بصلة.   وأوضح حسين السيد، في تصريحات خاصة، أنه لم يطلب في أي وقت الاستغناء عن بيزيرا من أجل توفير سيولة مالية للنادي، مشددًا على أن ما تم تداوله عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي مجرد شائعات لا تستند إلى أي معلومات صحيحة.   وأضاف عضو مجلس الإدارة أن ما أثير بشأن مطالبته لرئيس النادي حسين لبيب بالموافقة على بيع اللاعب لا أساس له من الصحة، مؤكدًا أن مجلس الإدارة يعمل بصورة جماعية في جميع الملفات المتعلقة بالفريق الأول، وأن أي قرارات تخص سوق الانتقالات تتم وفق رؤية الإدارة والجهاز الفني بما يخدم مصلحة الزمالك.   وأشار إلى أن النادي يواصل العمل على توفير الاستقرار للفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، وأن التركيز الحالي ينصب على تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل، بعيدًا عن الشائعات التي يتم تداولها دون وجود مصادر رسمية تؤكدها.   وأكد أن إدارة الزمالك تسعى للحفاظ على العناصر التي يحتاجها الفريق، مع دراسة جميع الملفات الفنية والمالية بصورة متوازنة، بما يحقق أهداف النادي خلال المرحلة المقبلة، سواء على مستوى المنافسة المحلية أو البطولات القارية.       الزمالك يرفض التشكيك في التحكيم ويؤكد دعمه لتطوير الكرة المصرية     وفي سياق آخر، أصدر مجلس إدارة نادي الزمالك بيانًا رسميًا تناول خلاله الجدل المثار بشأن منظومة التحكيم المصري قبل انطلاق الموسم الجديد، مؤكدًا رفضه الكامل للحملات التي تستهدف التشكيك في الحكام أو ممارسة أي ضغوط عليهم قبل بداية المنافسات.   وأكد النادي أن الاعتراض المسبق على تشكيل لجنة الحكام، إلى جانب استعادة بعض الحالات التحكيمية من الموسم الماضي بهدف إثارة الجدل، يمثل أمرًا غير مقبول، وقد يؤثر سلبًا على الحكام قبل انطلاق الموسم، وهو ما يرفضه مجلس الإدارة بشكل قاطع.   وشدد البيان على أن نزاهة التحكيم المصري ومنظومة كرة القدم يجب أن تحظى بالاحترام الكامل، داعيًا جميع الأطراف إلى توفير الأجواء المناسبة لإنجاح الموسم الجديد بعيدًا عن أي محاولات للتأثير على الحكام أو التشكيك في قراراتهم قبل بدء المنافسات.   كما أعرب مجلس إدارة الزمالك عن تقديره للجهود التي يبذلها الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، في إطار تطوير منظومة اللعبة والاستفادة من النجاحات التي حققها المنتخب الوطني خلال مشاركته الأخيرة في كأس العالم.   وأشاد النادي كذلك بتأكيد رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم على سلامة عقود لاعبي الزمالك، مطالبًا في الوقت نفسه الجهات المختصة بمراجعة عقود لاعبي جميع الأندية وإعلان النتائج للرأي العام، بما يضمن تحقيق الشفافية وتوضيح الحقائق للجميع، مؤكدًا أن هدفه هو ترسيخ العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الأندية قبل انطلاق الموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 4, 2026 0
بيان الزمالك
الزمالك يرد على الهجوم المبكر ضد التحكيم ويشيد بجهود اتحاد الكرة

  أصدر مجلس إدارة نادي الزمالك بيانًا رسميًا أعرب فيه عن استغرابه من الحملة المبكرة التي تستهدف التحكيم المصري، وما وصفه بالاعتراض المسبق على تشكيل لجنة الحكام، وذلك قبل انطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد.   وأكد الزمالك في بيانه أن التهديد المبكر للحكام، والاعتراض على بعض الأسماء، إلى جانب استرجاع حالات تحكيمية من الموسم الماضي بهدف إثارة الجدل، يعد أمرًا مرفوضًا، معتبرًا أن هذه الممارسات تهدف إلى ممارسة ضغوط على الحكام وإرهابهم قبل انطلاق الموسم، كما حدث في مواسم سابقة.   وشدد مجلس إدارة القلعة البيضاء على رفضه الكامل لأي تشكيك في نزاهة التحكيم المصري أو في عناصر منظومة كرة القدم المصرية، مؤكدًا ثقته في قدرة المنظومة على إدارة المنافسات بصورة عادلة خلال الموسم المقبل.   وفي الوقت نفسه، ثمّن الزمالك الجهود التي يبذلها مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، مشيدًا بخطوات تطوير منظومة الكرة المصرية، والاستفادة من المشاركة المتميزة للمنتخب الوطني في بطولة كأس العالم الأخيرة.   كما أشاد مجلس إدارة الزمالك بموقف رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بعد تأكيده أمام الوسط الرياضي سلامة عقود لاعبي الزمالك، مطالبًا اتحاد الكرة والجهات المختصة بالكشف عن مدى صحة عقود لاعبي بقية الأندية، من أجل إظهار الحقيقة للرأي العام وترسيخ مبدأ الشفافية والمساواة بين جميع الأندية.  

عمرو فوزي أغسطس 3, 2026 0
جمال الغندور
رسميًا.. اتحاد الكرة يعلن تشكيل لجنة تطوير الحكام برئاسة جمال الغندور

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم تشكيل لجنة تطوير الحكام، في خطوة تستهدف الارتقاء بمنظومة التحكيم المصرية خلال المرحلة المقبلة، وذلك ضمن خطة شاملة تهدف إلى رفع كفاءة الحكام وتطوير الأداء الفني والإداري بما يتماشى مع أحدث المعايير الدولية. وجاء تشكيل اللجنة برئاسة الحكم الدولي السابق جمال الغندور، الذي يتولى منصب مدير اللجنة، بينما ضمت في عضويتها كلًا من الحكام الدوليين محمود البنا، ومحمد الحنفي، ومحمد الصباحي، ومحمد يوسف، في مزيج يجمع بين الخبرات التحكيمية والإدارية، بما يساهم في تنفيذ استراتيجية التطوير التي يسعى إليها اتحاد الكرة. وتحظى لجنة تطوير الحكام بأهمية كبيرة في المرحلة الحالية، خاصة مع تزايد التحديات التي تواجه منظومة التحكيم، سواء على مستوى إدارة المباريات أو إعداد الكوادر التحكيمية القادرة على تمثيل الكرة المصرية في المحافل القارية والدولية. ومن المنتظر أن تبدأ اللجنة عملها بوضع خطة متكاملة تشمل تقييم أداء الحكام، وتنظيم الدورات التدريبية، والعمل على تطوير الجوانب الفنية والبدنية والنفسية للحكام. كما ستعمل اللجنة على تعزيز التعاون مع لجنة الحكام الرئيسية، لضمان وجود آلية واضحة لتقييم الأداء بعد كل جولة، والاستفادة من الأخطاء التحكيمية في تطوير مستوى الحكام، بما ينعكس بصورة إيجابية على المسابقات المحلية ويحقق العدالة بين جميع الأندية. ويرى العديد من المتابعين أن اختيار جمال الغندور على رأس اللجنة يمنحها خبرة كبيرة، في ظل سجله الطويل في مجال التحكيم وإدارة اللجان الفنية، إلى جانب وجود أسماء تمتلك خبرات واسعة في الملاعب المصرية والإفريقية.     أهداف واضحة للنهوض بالتحكيم واستعادة الثقة   يأتي تشكيل لجنة تطوير الحكام في إطار توجه اتحاد الكرة لإعادة بناء منظومة التحكيم على أسس علمية، تعتمد على التدريب المستمر واستخدام أحدث الوسائل التقنية في تحليل الحالات التحكيمية، بما يساعد الحكام على اتخاذ القرارات الصحيحة داخل أرض الملعب. ومن المنتظر أن تضع اللجنة برنامجًا متكاملًا لتأهيل الحكام الشباب، مع الاستفادة من خبرات الحكام الدوليين الحاليين والسابقين، بهدف إعداد جيل جديد قادر على قيادة المباريات الكبرى محليًا وقاريًا. كما ستعمل اللجنة على متابعة مستويات الحكام بصورة دورية، ووضع معايير دقيقة لاختيار الحكام للمباريات المختلفة وفقًا للكفاءة والجاهزية. وسيكون من أبرز الملفات التي ستناقشها اللجنة تطوير برامج اللياقة البدنية، وتحديث أساليب التدريب، وتكثيف المحاضرات الخاصة بتعديلات قانون اللعبة، إضافة إلى مراجعة الأداء التحكيمي بعد كل جولة من الدوري المصري والمسابقات المختلفة، لضمان استمرار عملية التطوير بشكل منتظم. وتؤكد مصادر كورة ايجيبت أن اتحاد الكرة يعول كثيرًا على هذه اللجنة لإحداث نقلة نوعية في مستوى التحكيم المصري، خاصة مع الرغبة في تقليل الأخطاء التحكيمية، ورفع مستوى الثقة في الحكام، وتقديم كوادر مؤهلة للمشاركة في البطولات القارية والدولية، بما يعكس تطور الكرة المصرية خلال السنوات المقبلة. تشكيل اللجنة: جمال الغندور: مدير اللجنة. محمود البنا: عضو. محمد الحنفي: عضو. محمد الصباحي: عضو. محمد يوسف: عضو.

احمد صابر أغسطس 3, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الزمالك
نادي الزمالك

ثلاثي الزمالك يصل إلى القاهرة وينتظم في معسكر الفريق قبل الاستعداد للاستحقاقات المقبلة

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0