يخوض منتخب مصر لناشئات الاسكواش، في الخامسة مساء اليوم الثلاثاء، مواجهة مهمة أمام نظيره النيجيري، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة العالم لناشئي وناشئات الاسكواش 2026، المقامة في كندا خلال الفترة من 25 إلى 31 يوليو الجاري، وذلك في إطار سعي المنتخب الوطني لمواصلة عروضه القوية وحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. بداية قوية للفراعنة واستهل منتخب مصر مشواره في البطولة بصورة مميزة، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على منتخب البرازيل بنتيجة 3-0، ليؤكد جاهزيته للمنافسة على اللقب العالمي، ويبعث برسالة قوية إلى باقي المنتخبات المشاركة حول طموحاته في النسخة الحالية. مواجهة مهمة أمام نيجيريا وتكتسب مباراة اليوم أمام منتخب نيجيريا أهمية كبيرة، حيث يسعى المنتخب المصري لتحقيق انتصار جديد يعزز موقفه في جدول ترتيب المجموعة، ويقربه من إنهاء الدور الأول بأفضل صورة ممكنة، مستفيدًا من الفوارق الفنية والخبرات التي يتمتع بها لاعبات المنتخب الوطني. مجموعة مصر في البطولة ويشارك منتخب مصر للناشئات ضمن مجموعة تضم منتخبات البرازيل، وكندا، ونيجيريا، في مجموعة تشهد منافسة قوية على بطاقات التأهل، وسط رغبة جميع المنتخبات في الوصول إلى الأدوار النهائية. طموحات مصرية للمنافسة على اللقب ويدخل منتخب مصر البطولة بطموحات كبيرة لمواصلة الهيمنة المصرية على لعبة الاسكواش عالميًا، مستندًا إلى قاعدة مميزة من اللاعبات الواعدات، اللاتي يسعين إلى تقديم مستويات قوية تليق بمكانة مصر، صاحبة الريادة العالمية في اللعبة، وإضافة إنجاز جديد إلى سجل الاسكواش المصري الحافل بالبطولات.
واصل أبطال مصر للإسكواش فرض سيطرتهم على بطولة العالم لناشئي وناشئات الإسكواش 2026 المقامة في كندا، بعدما حجز سبعة لاعبين ولاعبات مقاعدهم في الدور نصف النهائي، في إنجاز جديد يعكس تفوق الفراعنة على المستوى العالمي، بينما ضمن المنتخب المصري التتويج بلقب منافسات الناشئين بعد احتكار المربع الذهبي بالكامل. مصر تحسم لقب الناشئين قبل النهائي نجح المنتخب المصري في ضمان التتويج بلقب منافسات الناشئين قبل إقامة الدور نصف النهائي، بعدما احتكر اللاعبون المصريون المقاعد الأربعة للمربع الذهبي، ليصبح النهائي مصريًا خالصًا مهما أسفرت عنه نتائج نصف النهائي. وضمت قائمة المتأهلين كلًا من محمد زكريا، حامل لقب النسخة الماضية، إلى جانب مروان عسل، وسيف الدين الرفاعي، وآدم حول، في تأكيد جديد على قوة قاعدة الناشئين في مصر وقدرتها على الحفاظ على ريادة اللعبة عالميًا. ثلاث مصريات يواصلن المنافسة على لقب الناشئات وفي منافسات الناشئات، واصلت اللاعبات المصريات تألقهن بعدما تأهلت ثلاث لاعبات إلى الدور نصف النهائي، وهن مليكة تيمور، وبارب سامح، ورقية سالم، بينما ذهب المقعد الرابع والأخير إلى اللاعبة الماليزية آناهات سينج، لتبقى المنافسة مفتوحة على اللقب مع أفضلية واضحة للممثلات المصريات. مواجهات قوية في نصف النهائي وتشهد منافسات الدور نصف النهائي مواجهات قوية، جاءت على النحو التالي: محمد زكريا × سيف الدين الرفاعي. مروان عسل × آدم حول. بارب سامح × الماليزية آناهات سينج. مليكة تيمور × رقية سالم. موعد ختام البطولة ومن المقرر أن تُختتم منافسات الفردي يوم 25 يوليو الجاري، قبل انطلاق منافسات الفرق مباشرة، والتي تستمر حتى يوم 31 يوليو، حيث تسعى مصر لمواصلة هيمنتها وحصد المزيد من الألقاب في البطولة العالمية. قائمة منتخب مصر للناشئين يدخل منتخب مصر منافسات البطولة بقائمة قوية تضم: محمد زكريا (18 عامًا و10 أشهر)، المصنف السابع عالميًا. سيف الدين الرفاعي (18 عامًا وشهر واحد)، المصنف 119 عالميًا. آدم حول (17 عامًا و11 شهرًا)، المصنف 60 عالميًا. مروان عسل (18 عامًا)، المصنف 86 عالميًا.ويأمل المنتخب المصري في مواصلة عروضه القوية خلال الأدوار الحاسمة، من أجل إضافة إنجاز جديد إلى سجل الإسكواش المصري، الذي يواصل فرض سيطرته على البطولات العالمية في مختلف المراحل السنية.
تنطلق في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة منافسات الدور ربع النهائي من بطولة العالم لناشئي وناشئات الإسكواش 2026، المقامة في كندا خلال الفترة من 20 إلى 31 يوليو الجاري، وسط طموحات كبيرة للبعثة المصرية لمواصلة النتائج المميزة والمنافسة بقوة على الألقاب الفردية قبل انطلاق منافسات الفرق. العلامة الكاملة للفراعنة في منافسات الفردي نجحت البعثة المصرية في تحقيق العلامة الكاملة خلال منافسات الفردي، بعدما تأهل جميع اللاعبين واللاعبات المشاركين إلى الدور ربع النهائي، عقب تقديم مستويات قوية في الدورين التمهيدي ودور الـ16، ليؤكد أبطال مصر تفوقهم المعتاد في البطولة العالمية. وتسعى العناصر المصرية إلى استكمال المشوار الناجح وحجز أكبر عدد ممكن من بطاقات التأهل إلى الدور نصف النهائي، في ظل امتلاك مصر مجموعة من أبرز المواهب الصاعدة في اللعبة على مستوى العالم. منافسات الفرق تنطلق بعد ختام الفردي ومن المقرر أن تُختتم منافسات الفردي يوم 25 يوليو الجاري، قبل أن تبدأ بطولة الفرق مباشرة، والتي تستمر حتى 31 يوليو، حيث تستهدف مصر الحفاظ على هيمنتها العالمية في منافسات الناشئين والناشئات، مستفيدة من قوة عناصرها وخبراتهم في البطولات الدولية. قائمة منتخب مصر للناشئين يدخل منتخب مصر للناشئين البطولة بقائمة قوية تضم أربعة لاعبين، يتقدمهم محمد زكريا، صاحب الـ18 عامًا و10 أشهر، والمصنف السابع عالميًا، إلى جانب سيف الدين رفاعي، البالغ من العمر 18 عامًا وشهرًا واحدًا، والمصنف 119 عالميًا. كما تضم القائمة آدم حول، صاحب الـ17 عامًا و11 شهرًا، والمصنف 60 عالميًا، بالإضافة إلى مروان عسل، البالغ من العمر 18 عامًا، والمصنف 86 عالميًا، وجميعهم يطمحون لمواصلة المشوار نحو منصات التتويج. منتخب الناشئات يبحث عن مواصلة التألق وعلى صعيد الناشئات، تشارك مصر بأربع لاعبات مميزات، تتقدمهن مليكة تيمور، صاحبة الـ15 عامًا و7 أشهر، والمصنفة 151 عالميًا، إلى جانب رقية سالم، صاحبة الـ18 عامًا وشهر واحد، والمصنفة 57 عالميًا. وتضم القائمة أيضًا بارب سامح، صاحبة الـ18 عامًا و11 شهرًا، والمصنفة 133 عالميًا، بالإضافة إلى حبيبة رزق، صاحبة الـ16 عامًا و5 أشهر، والمصنفة 278 عالميًا، حيث تسعى اللاعبات إلى مواصلة النتائج الإيجابية ورفع العلم المصري على منصات التتويج. آمال مصر في مواصلة السيطرة العالمية وتدخل البعثة المصرية منافسات الدور ربع النهائي بمعنويات مرتفعة، بعدما أثبت اللاعبون واللاعبات تفوقهم منذ انطلاق البطولة، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه مصر في رياضة الإسكواش، والتي تواصل فرض هيمنتها على مختلف البطولات العالمية بمختلف المراحل السنية، وهو ما يجعل الجماهير تترقب استمرار المشوار الناجح نحو حصد المزيد من الألقاب في النسخة الحالية من البطولة.
تنطلق اليوم الأربعاء منافسات دور الـ32 "فردي" ببطولة العالم لناشئي وناشئات الإسكواش 2026، والتي تستضيفها البطولة خلال الفترة من 20 إلى 31 يوليو الجاري، وسط مشاركة واسعة من أبرز المواهب الصاعدة على مستوى العالم، وفي مقدمتها المنتخب المصري الذي يدخل المنافسات بطموحات كبيرة لمواصلة هيمنته على اللعبة وحصد الألقاب. انطلاقة قوية للفراعنة في الدور التمهيدي نجح منتخب مصر للناشئين والناشئات في تحقيق العلامة الكاملة خلال منافسات الدور التمهيدي، بعدما تأهل جميع اللاعبين واللاعبات إلى الأدوار الإقصائية دون أي خسائر، ليؤكد الفراعنة جاهزيتهم للمنافسة على لقب البطولة. وتستمر منافسات الفردي حتى يوم 25 يوليو الجاري، قبل أن تنطلق بطولة الفرق مباشرة، والتي تستمر حتى 31 يوليو، في ختام الحدث العالمي. غياب أمينة عرفي عن بطولة الناشئات تشهد النسخة الحالية غياب البطلة المصرية أمينة عرفي، المصنفة الثانية عالمياً على مستوى السيدات، عن منافسات الناشئات، بعدما تجاوزت السن القانونية للمشاركة في البطولة، عقب بلوغها 19 عاماً. ويعد غياب عرفي نهاية لمسيرتها في بطولات الناشئات، بعد سنوات من التألق والإنجازات التي حققتها باسم مصر، لتفسح المجال أمام جيل جديد من اللاعبات لمواصلة مسيرة النجاحات المصرية في اللعبة. قائمة منتخب مصر للناشئين يعتمد المنتخب المصري للناشئين على مجموعة من اللاعبين أصحاب المستويات المميزة، وجاءت القائمة كالتالي: محمد زكريا، 18 عاماً و10 أشهر، والمصنف السابع عالمياً. سيف الدين رفاعي، 18 عاماً وشهر واحد، والمصنف 119 عالمياً. آدم حول، 17 عاماً و11 شهراً، والمصنف 60 عالمياً. مروان عسل، 18 عاماً، والمصنف 86 عالمياً. وتأمل هذه المجموعة في مواصلة العروض القوية والاقتراب خطوة جديدة نحو منصات التتويج. قائمة منتخب مصر للناشئات كما تضم قائمة منتخب الناشئات أربع لاعبات يمتلكن إمكانيات كبيرة، وهن: مليكة تيمور، 15 عاماً و7 أشهر، والمصنفة 151 عالمياً. رقية سالم، 18 عاماً وشهر واحد، والمصنفة 57 عالمياً. بارب سامح، 18 عاماً و11 شهراً، والمصنفة 133 عالمياً. حبيبة رزق، 16 عاماً و5 أشهر، والمصنفة 278 عالمياً. وتسعى اللاعبات إلى مواصلة النتائج الإيجابية التي حققنها في الدور التمهيدي، أملاً في المنافسة بقوة على اللقب العالمي. مصر تبحث عن استمرار الهيمنة العالمية يدخل المنتخب المصري منافسات دور الـ32 بثقة كبيرة، مستنداً إلى النتائج المميزة التي حققها في الدور الأول، إضافة إلى التاريخ الطويل لمصر في بطولات العالم للإسكواش، حيث تواصل اللعبة المصرية فرض سيطرتها على الساحة الدولية بفضل امتلاكها جيلاً جديداً من اللاعبين واللاعبات القادرين على الحفاظ على مكانة مصر في صدارة التصنيف العالمي وتحقيق المزيد من الإنجازات خلال النسخة الحالية من البطولة.
تتواصل اليوم الثلاثاء منافسات الدور التمهيدي ببطولة العالم لناشئي وناشئات الاسكواش 2026، والتي تُقام خلال الفترة من 20 إلى 31 يوليو الجاري، وسط مشاركة واسعة من أبرز المواهب الصاعدة على مستوى العالم، في ظل تطلع المنتخبات المختلفة للمنافسة على اللقب وإبراز نجوم المستقبل في اللعبة. وتحظى البطولة باهتمام كبير من أسرة الاسكواش العالمية، باعتبارها محطة مهمة لاكتشاف اللاعبين الذين ينتقلون لاحقًا إلى المنافسات الاحترافية، وهو ما يجعل المنافسة في النسخة الحالية أكثر قوة وإثارة. أمينة عرفي تغيب عن البطولة بعد تجاوز مرحلة الناشئات وتشهد البطولة غياب البطلة المصرية الواعدة أمينة عرفي، المصنفة الثانية عالميًا على مستوى السيدات، بعدما تجاوزت السن القانونية للمشاركة في بطولات الناشئات، عقب بلوغها 19 عامًا. ويأتي غياب عرفي بعد سنوات من التألق في بطولات المراحل السنية، حيث نجحت في فرض اسمها بين أفضل لاعبات العالم، لتبدأ مرحلة جديدة من مسيرتها الاحترافية بعيدًا عن منافسات الناشئات. منتخب مصر للناشئين يدخل المنافسات بطموحات كبيرة ويشارك منتخب مصر للناشئين بمجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والنتائج المميزة، يتقدمهم محمد زكريا، البالغ من العمر 18 عامًا و10 أشهر، والذي يحتل المركز السابع عالميًا، ويعد أحد أبرز المرشحين لتحقيق نتائج قوية خلال البطولة. كما تضم القائمة سيف الدين رفاعي، صاحب الـ18 عامًا وشهر واحد، والمصنف 119 عالميًا، إلى جانب آدم حول، البالغ 17 عامًا و11 شهرًا، والمصنف 60 عالميًا، بالإضافة إلى مروان عسل، صاحب الـ18 عامًا، والمصنف 86 عالميًا. ويأمل الجهاز الفني في استمرار الهيمنة المصرية على بطولات الناشئين، مستفيدًا من امتلاك اللاعبين خبرات كبيرة في المنافسات الدولية. منتخب الناشئات يعول على مواهبه الصاعدة وعلى مستوى الناشئات، يخوض المنتخب المصري البطولة بقائمة تضم أربع لاعبات، في مقدمتهم مليكة تيمور، صاحبة الـ15 عامًا و7 أشهر، والمصنفة 151 عالميًا، والتي تعد من أبرز المواهب الصاعدة في الاسكواش المصري. كما تضم القائمة رقية سالم، البالغة 18 عامًا وشهرًا واحدًا، والمصنفة 57 عالميًا، وبارب سامح، صاحبة الـ18 عامًا و11 شهرًا، والمصنفة 133 عالميًا، إلى جانب حبيبة رزق، البالغة 16 عامًا و5 أشهر، والمصنفة 278 عالميًا. وتطمح اللاعبات إلى مواصلة النتائج المميزة التي حققتها مصر في بطولات العالم للناشئات خلال السنوات الماضية، والحفاظ على مكانة المدرسة المصرية في اللعبة. بطولة العالم للمحترفين تنتقل إلى لندن الموسم المقبل وفي سياق متصل، أعلنت رابطة اللاعبين المحترفين للاسكواش إقامة بطولة العالم للمحترفين للموسم 2026-2027 في العاصمة البريطانية لندن، خلال الفترة من 27 مارس وحتى 4 أبريل المقبلين. ومن المنتظر أن تشهد البطولة مشاركة نخبة نجوم ونجمات الاسكواش حول العالم، في واحدة من أقوى البطولات على أجندة اللعبة، وسط ترقب كبير لمشاركة الأبطال المصريين الذين يواصلون فرض سيطرتهم على التصنيف العالمي وتحقيق الإنجازات في مختلف البطولات الدولية.
يختتم المنتخب الوطني لناشئي وناشئات الاسكواش، اليوم الثلاثاء، استعداداته النهائية قبل التوجه إلى كندا للمشاركة في بطولة العالم، المقرر إقامتها خلال الفترة من 20 إلى 31 يوليو 2026، حيث تغادر البعثة المصرية في الساعات الأولى من صباح الأربعاء وسط طموحات كبيرة بمواصلة الهيمنة المصرية على المنافسات العالمية. وخاض اللاعبون خلال الأيام الماضية برنامجًا تدريبيًا مكثفًا، تضمن تجهيزات فنية وبدنية للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق البطولة، في ظل سعي الاتحاد المصري للاسكواش إلى الحفاظ على مكانة مصر الرائدة عالميًا في اللعبة، خاصة بعد النجاحات الكبيرة التي حققها اللاعبون في مختلف الفئات العمرية خلال السنوات الأخيرة. طارق طابوزاده رئيسًا للبعثة المصرية وقرر مجلس إدارة الاتحاد المصري للاسكواش، برئاسة آمنة الطرابلسي، تكليف طارق طابوزاده برئاسة بعثة المنتخب الوطني للناشئين والناشئات، التي ستشارك في بطولة العالم بكندا. ويأتي اختيار طابوزاده في إطار حرص مجلس الإدارة على توفير أفضل الأجواء للبعثة، بما يضمن التركيز الكامل للاعبين والأجهزة الفنية خلال البطولة، مع توفير جميع الاحتياجات الإدارية والتنظيمية، بما يساعد على تحقيق أفضل النتائج ورفع اسم مصر في المحفل العالمي. طموحات كبيرة لمواصلة التفوق المصري وتسعى البعثة المصرية إلى مواصلة النتائج المميزة التي تحققها مصر في بطولات العالم، بعدما فرض لاعبو ولاعبات الاسكواش المصريون سيطرتهم على مختلف المنافسات الدولية خلال السنوات الماضية، وأصبحوا يمثلون القوة الأكبر في اللعبة على مستوى العالم. ويأمل الاتحاد المصري في أن يواصل الجيل الجديد من الناشئين والناشئات كتابة تاريخ جديد للاسكواش المصري، من خلال المنافسة بقوة على الألقاب وإضافة إنجازات جديدة إلى سجل اللعبة الحافل. لندن تستضيف بطولة العالم للمحترفين وفي سياق متصل، أعلنت رابطة اللاعبين المحترفين للاسكواش إقامة بطولة العالم للمحترفين للموسم الجديد 2026-2027 في العاصمة البريطانية لندن، وذلك خلال الفترة من 27 مارس وحتى 4 أبريل المقبلين. ومن المنتظر أن تشهد البطولة مشاركة نخبة لاعبي العالم، وفي مقدمتهم النجوم المصريون الذين يواصلون فرض سيطرتهم على التصنيف العالمي والمنافسات الكبرى، في ظل استمرار التألق المصري على مستوى الرجال والسيدات. المصريون يحصدون جوائز الأفضل في الموسم الماضي وكان أبطال مصر قد فرضوا هيمنتهم على جوائز الأفضل عن موسم 2025-2026، بعدما نجحوا في حصد أبرز الجوائز التي تمنحها رابطة اللاعبين المحترفين، بفضل المستويات الاستثنائية التي قدمها اللاعبون سواء في فئة الشباب أو على مستوى المحترفين. ويعكس هذا التفوق استمرار ريادة مصر لرياضة الاسكواش عالميًا، في ظل امتلاكها قاعدة كبيرة من المواهب الواعدة، إلى جانب الأبطال أصحاب الخبرات، وهو ما يمنح المنتخبات المصرية أفضلية دائمة في مختلف البطولات الدولية.
يستعد أبطال الاسكواش المصري لخوض تحديات الموسم الجديد 2026-2027، بعدما أعلنت رابطة اللاعبين المحترفين للاسكواش موعد انطلاق المنافسات الرسمية، والتي تبدأ ببطولة كراتشي في باكستان، لتكون أولى بطولات الموسم الجديد. ومن المقرر أن تقام البطولة خلال الفترة من 31 يوليو الجاري وحتى 4 أغسطس المقبل، وسط مشاركة منتظرة من أبرز نجوم اللعبة، وفي مقدمتهم اللاعبون المصريون الذين يواصلون فرض هيمنتهم على منافسات الاسكواش العالمية خلال السنوات الأخيرة. لندن تستضيف بطولة العالم للمحترفين كما كشفت رابطة اللاعبين المحترفين عن إقامة بطولة العالم للاسكواش للموسم الجديد في العاصمة البريطانية لندن، لتكون الحدث الأبرز على أجندة الموسم. وتقام البطولة خلال الفترة من 27 مارس وحتى 4 أبريل 2027، حيث يسعى نجوم مصر للحفاظ على لقب البطولة ومواصلة السيطرة على أكبر بطولات اللعبة، في ظل امتلاك مصر كوكبة من المصنفين الأوائل عالميًا في منافسات الرجال والسيدات. موسم استثنائي لأبطال مصر ويخوض اللاعبون المصريون الموسم الجديد بمعنويات مرتفعة بعد النجاحات الكبيرة التي حققوها خلال موسم 2025-2026، والذي شهد تفوقًا مصريًا واضحًا على مختلف المستويات. وفرض أبطال مصر سيطرتهم على أغلب البطولات الكبرى، كما تألق عدد من اللاعبين الشباب الذين أكدوا قدرتهم على المنافسة بقوة أمام كبار نجوم العالم، ليواصلوا ترسيخ مكانة مصر كالقوة الأولى في رياضة الاسكواش. هيمنة على الجوائز الفردية ولم تقتصر النجاحات المصرية على حصد الألقاب فقط، بل امتدت إلى الجوائز الفردية التي أعلنتها رابطة اللاعبين المحترفين في ختام الموسم الماضي، حيث سيطر اللاعبون المصريون على أبرز الجوائز بعد المستويات المميزة التي قدموها طوال الموسم. وحصد نجوم مصر جوائز الأفضل في مختلف الفئات، سواء على مستوى المحترفين أو اللاعبين الصاعدين، في تأكيد جديد على عمق المواهب المصرية واستمرار تفوقها على الساحة العالمية. طموحات كبيرة في الموسم الجديد وتتطلع جماهير الاسكواش المصرية إلى استمرار هذا التفوق خلال موسم 2026-2027، خاصة مع امتلاك مصر نخبة من أفضل اللاعبين واللاعبات عالميًا، وهو ما يجعلها المرشح الأبرز للمنافسة على جميع الألقاب الكبرى، بداية من بطولة كراتشي، وصولًا إلى بطولة العالم في لندن، في رحلة جديدة للحفاظ على الريادة العالمية للعبة.
يستعد منتخب مصر لناشئي وناشئات الاسكواش للسفر إلى كندا خلال الأيام القليلة المقبلة، استعدادًا لخوض منافسات بطولة العالم للناشئين والناشئات، التي تستضيفها الأراضي الكندية خلال الفترة من 20 إلى 31 يوليو 2026، وسط آمال كبيرة بمواصلة الإنجازات العالمية التي يحققها أبطال مصر في اللعبة. وتعد البطولة واحدة من أهم المحطات في أجندة الاتحاد المصري للاسكواش، حيث يشارك المنتخب بمجموعة من أبرز المواهب الواعدة التي نجحت في تحقيق نتائج مميزة على المستويين القاري والدولي، في ظل سعي الجهاز الفني للحفاظ على لقب الريادة العالمية للاسكواش المصري. طموحات كبيرة لمواصلة الهيمنة العالمية يدخل المنتخب المصري منافسات البطولة بمعنويات مرتفعة، بعدما فرض اللاعبون المصريون سيطرتهم على بطولات الناشئين خلال السنوات الأخيرة، وأصبحوا الرقم الأصعب في مختلف المنافسات الدولية. ويأمل الاتحاد المصري أن يواصل الجيل الجديد كتابة التاريخ، من خلال المنافسة بقوة على الألقاب الفردية والجماعية، وإضافة إنجاز جديد إلى سجل الاسكواش المصري الحافل بالبطولات. لندن تستضيف بطولة العالم للمحترفين وفي سياق متصل، أعلنت رابطة اللاعبين المحترفين للاسكواش إقامة بطولة العالم للمحترفين للموسم الجديد 2026-2027 في العاصمة البريطانية لندن، خلال الفترة من 27 مارس وحتى 4 أبريل 2027. ومن المنتظر أن تشهد البطولة مشاركة نخبة نجوم العالم، وفي مقدمتهم اللاعبون المصريون الذين يواصلون فرض سيطرتهم على التصنيف العالمي، وسط توقعات بمنافسات قوية على لقب أكبر بطولات الموسم. المصريون يحصدون جوائز الأفضل في الموسم الماضي وجاء الإعلان عن بطولة العالم الجديدة بعد موسم استثنائي للاسكواش المصري، حيث فرض اللاعبون المصريون هيمنتهم على جوائز الأفضل عن موسم 2025-2026، سواء في فئات المحترفين أو اللاعبين الشباب. ونجح أبطال مصر في حصد أبرز الجوائز الفردية التي تمنحها رابطة اللاعبين المحترفين، تقديرًا لما قدموه من مستويات مميزة وإنجازات لافتة طوال الموسم، وهو ما يعكس استمرار تفوق المدرسة المصرية في اللعبة على المستوى العالمي. الاسكواش المصري يواصل كتابة التاريخ ويؤكد استمرار تفوق اللاعبين المصريين في البطولات العالمية والجوائز الفردية المكانة التي وصلت إليها مصر في رياضة الاسكواش، بعدما أصبحت المصدر الأول لأبطال العالم وأصحاب التصنيفات المتقدمة. ويترقب عشاق اللعبة مشاركة منتخب الناشئين في بطولة العالم بكندا، على أمل أن يواصل الجيل الجديد مسيرة الإنجازات، ويؤكد أن ريادة مصر للاسكواش ليست مجرد مرحلة مؤقتة، بل نتاج عمل متواصل ومنظومة ناجحة تفرز أبطالًا قادرين على المنافسة وحصد الألقاب في مختلف المحافل الدولية.
مقدمة: مسك الختام لموسم الاسكواش في عاصمة النور تتجه أنظار عشاق ومتابعي الرياضة العالمية، ولعبة الاسكواش على وجه الخصوص، صوب العاصمة الفرنسية باريس، حيث أعلنت رابطة اللاعبين المحترفين للاسكواش (PSA) رسمياً عن تفاصيل قرعة وتقسيم مجموعات بطولة "العظماء الثمانية" (PSA World Tour Finals). وتعد هذه البطولة بمثابة مسك الختام والحدث الأكبر الذي يسدل به الستار على منافسات موسم الاسكواش المثيرة لعام 2025-2026. تكتسب البطولة هذا العام زخمًا استثنائيًا وجاذبية تسويقية وإعلامية غير مسبوقة، حيث تحتضن باريس فعالياتها في الفترة الممتدة من 17 إلى 20 يونيو الجاري. كما رصدت الرابطة لها جوائز مالية ضخمة تعكس القيمة الرياضية للحدث، تبلغ قيمتها الإجمالية 710 آلاف دولار، مقسمة بالتساوي وبشكل عادل بين فئتي الرجال والسيدات، بواقع 355 ألف دولار لمنافسات الرجال ومثلهم لمنافسات السيدات، مما يضمن أعلى مستويات التنافس والندية بين المصنفين الأوائل على مستوى العالم. خريطة المجموعات: صراع الجبابرة وتوزيع بطاقات التأهل شهدت القرعة توزيع اللاعبين الثمانية الأفضل في العالم على مجموعتين في فئتي الرجال والسيدات، بنظام دوري من دور واحد، حيث يتأهل بطل ووصيف كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي الذي يلعب بنظام خروج المغلوب وصولاً إلى المباراة النهائية. وجاءت المجموعات لتعد بمواجهات نارية ومثيرة على النحو التالي: أولاً: منافسات الرجال (صراع الخبرة والشباب) المجموعة الأولى: يقودها النجم المصري مصطفى عسل، وتضم إلى جواره الإنجليزي مروان الشوربجي، والفرنسي فيكتور كروين الذي سيتسلح بعاملي الأرض والجمهور، بالإضافة إلى البيروفي الصلب دييجو إلياس. تتسم هذه المجموعة بالتنوع الفني والبدني العالي، وتعد مواجهاتها بمثابة تكسير عظام لحجز بطاقتي التأهل. المجموعة الثانية: يتصدر مشهدها الفرعوني المصري كريم عبد الجواد، والبلدوزر الصاعد محمد زكريا، في مواجهة شرسة أمام الويلزي العنيد جويل ميكين، والنجم النيوزيلندي المخضرم بول كول. وتعتبر هذه المجموعة مزيجاً فريداً بين حيوية الشباب وخبرة الكبار. ثانياً: منافسات السيدات (الهيمنة المصرية المطلقة) المجموعة الأولى: تترأسها المعجزة المصرية الصاعدة أمينة عرفي، وتنافس في مجموعة قوية تضم البلجيكية تيني جليس، واليابانية المتطورة ساتومي واتنبي، بالإضافة إلى النجمة الماليزية السريعة سيفا سينجاري سوبرامانيام. المجموعة الثانية: يمكن وصفها بـ "مجموعة الموت المصرية"، حيث أوقعت القرعة ثلاث بطلات من مصر في مواجهة واحدة؛ وهن الأسطورة نور الشربيني، والواعدة فيروز أبو الخير، والنجمة هانيا الحمامي، إلى جانب الإنجليزية المتوجة بالعديد من الألقاب جورجينا كيندي. هذا التوزيع يضمن إثارة بالغة وتنافسًا محليًا بنكهة عالمية فوق الأراضي الفرنسية. حصاد جوائز الموسم: السيادة المصرية تكتسح الاستفتاءات الرسمية بالتزامن مع الإعلان عن المجموعات، كشفت رابطة المحترفين للاسكواش عن الجوائز السنوية الرسمية للموسم الرياضي الحالي 2025-2026. وجاء الحصاد بمثابة تظاهرة واحتفالية كبرى تعكس الهيمنة والسيادة المطلقة للفراعنة على عرش هذه اللعبة عالمياً، حيث توج الأبطال والبطلات المصريون بكافة الألقاب والجوائز الفردية الكبرى. 1. جائزة أفضل روح رياضية: نور الشربيني وكريم عبد الجواد لم تقتصر الإشادة باللاعبين المصريين على المستوى الفني داخل الملعب فحسب، بل امتدت لتشمل السلوك الأخلاقي والرياضي الرفيع. وحصد الثنائي المصري جائزة أفضل روح رياضية في الموسم الجاري بجدارة واستحقاق: نور الشربيني: المصنفة الثانية عالمياً لسيدات الاسكواش، والتي قدمت نموذجاً ملهماً في التعامل مع المنافسين والتحكيم بوعي ورقي. كريم عبد الجواد: المصنف الثالث عالمياً للرجال، والملقب بـ "البلدوزر الحكيم"، تقديراً لمواقفه النبيلة. وجاء اختيار الرابطة لهذا الثنائي نظير تعاونهما الدائم والمستمر مع جميع اللاعبين في الجولة العالمية، وخاصة احتضانهما للاعبين واللاعبات الصغار الصاعدين وتوجيه النصائح لهم، مما يعكس المعدن الأصيل لأبطال مصر. 2. جائزة أفضل لاعب ولاعبة في العالم: مصطفى عسل وهانيا الحمامي توجت الرابطة الثنائي المصري بلقب الأفضل عالمياً في منافسات المحترفين والمحترفات لهذا الموسم، بعد تقديم مستويات خارقة وثابتة في مختلف البطولات الكبرى والسلسلة العالمية: مصطفى عسل: المصنف الأول عالمياً لرجال الاسكواش وبطل العالم الحالي، استحق الجائزة بعد موسم استثنائي حطم فيه الأرقام القياسية وفرض أسلوبه القوي على جميع منافسيه، ليرسخ أقدامه كملك متوج على عرش اللعبة. هانيا الحمامي: المصنفة الأولى عالمياً للسيدات، والتي قدمت عروضاً فنية مذهلة مكنتها من التربع على صدارة التصنيف العالمي للسيدات، مظهرة مرونة تكتيكية وروحاً قتالية عالية في الأوقات الحاسمة من عمر الموسم. 3. جائزة أفضل موهبة صاعدة: أمينة عرفي ومحمد زكريا برهنت مصر على أن منبع مواهبها في الاسكواش لا ينضب أبداً، وأن المستقبل مؤمن لسنوات طويلة قادمة، بعدما احتكرت المواهب المصرية الشابة جوائز الأفضل صعوداً على مستوى العالم: أمينة عرفي: نالت جائزة أفضل موهبة صاعدة في فئة السيدات عن جدارة واستحقاق مطلق. أمينة، المصنفة الثالثة عالمياً حالياً، حققت إنجازاً تاريخياً وإعجازياً غير مسبوق بعدما أصبحت أصغر لاعبة تتوج ببطولة العالم للكبار في سن الـ 18 عاماً فقط، كما دونت اسمها كأصغر لاعبة تقتحم قائمة الـ "توب 3" (أفضل ثلاث لاعبات) في التصنيف العالمي عبر التاريخ. محمد زكريا: انتزع لقب أفضل موهبة صاعدة في فئة الرجال. النجم الواعد، الذي لم يكمل عامه الثامن عشر بعد، استطاع تفجير مفاجأة مدوية بدخوله قائمة الـ "توب 10" (أفضل عشرة لاعبين في العالم) في سن مبكرة للغاية، لينضم رسمياً إلى كتاب الأرقام القياسية للاسكواش العالمي ويؤكد أنه النجم القادم بسرعة الصاروخ. جدول مقارنة وتلخيص لجوائز الموسم والأبطال المتوجين فئة الجائزة السنوية الفائز (فئة الرجال) الفائز (فئة السيدات) المبررات وأبرز الإنجازات المحققة بالموسم أفضل روح رياضية كريم عبد الجواد نور الشربيني التعاون المثمر والدعم المستمر للاعبين الصغار والصاعدين في الجولة. أفضل لاعب / لاعبة مصطفى عسل هانيا الحمامي التربع على صدارة التصنيف العالمي وتقديم أداء ثابت ومبهر في البطولات الكبرى. أفضل موهبة صاعدة محمد زكريا أمينة عرفي دخول قائمة التوب 10 في سن صغيرة (زكريا) / التتويج ببطولة العالم واقتحام التوب 3 في سن 18 عاماً (عرفي). الخاتمة: قمة باريس وتحدي إثبات الذات تأتي بطولة العظماء الثمانية في باريس لتكون المسرح الحقيقي والأخير الذي يستعرض فيه هؤلاء الأبطال مهاراتهم، ويثبتون أحقيتهم بالجوائز والترشيحات التي نالوها. ومع وجود هذه الكوكبة من النجوم المصريين والأجانب، فإن الجماهير على موعد مع أربعة أيام من المتعة والإثارة الكروية داخل الملعب الزجاجي. وسيكون التحدي الأكبر لملوك الاسكواش المصريين هو ترجمة هذه الهيمنة الشاملة على الجوائز الفردية إلى منصات تتويج فعلية، ورفع علم مصر عالياً في قلب فرنسا، مؤكدين للعالم أجمع أن الاسكواش سيبقى رياضة بروح وهوية مصرية خالصة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.