أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» عن طاقم تحكيم مباراة منتخب مصر ونظيره جنوب السودان، في المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. ويستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض ثاني مواجهاته في مشوار التصفيات، تحت قيادة حسام حسن المدير الفني، حيث يواصل الجهاز الفني واللاعبون استعداداتهم للمباراة التي تقام خارج الأراضي المصرية، وسط رغبة في تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار القاري بصورة قوية. وأسند الاتحاد الأفريقي مهمة إدارة المباراة إلى طاقم تحكيم من موريشيوس، بقيادة أحمد امتياز، الذي يتولى مهمة حكم الساحة، على أن يعاونه مواطناه لويس رالف فابيان حكمًا مساعدًا أول، وأسويت تيلوك حكمًا مساعدًا ثانيًا. كما اختار «كاف» الحكم جان براندي ستيفي لتولي مهمة الحكم الرابع خلال اللقاء، ليكتمل بذلك الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة المواجهة بين المنتخبين في الجولة الثانية من التصفيات. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين المنتخبين، خاصة أن مواجهات التصفيات القارية تحظى بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري، الذي يسعى إلى التعامل مع جميع مبارياته بأقصى درجات التركيز من أجل حسم مشواره نحو التأهل إلى النسخة المقبلة من بطولة كأس الأمم الأفريقية. وتقام مباراة مصر وجنوب السودان يوم الثلاثاء المقبل، الموافق 29 سبتمبر 2026، على أرضية ملعب جوبا الدولي، الواقع في العاصمة الجنوب سودانية جوبا. ومن المقرر أن تنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب المصري إلى تقديم أداء قوي وتحقيق النتيجة المطلوبة خارج ملعبه. ويعمل حسام حسن وجهازه المعاون خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمواجهة، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب دراسة المنافس والوقوف على نقاط القوة والضعف لديه قبل انطلاق المباراة. ويأتي إعلان طاقم التحكيم قبل أيام قليلة من المواجهة، ليكتمل أحد الجوانب التنظيمية الخاصة باللقاء، بينما تتجه الأنظار إلى استعدادات المنتخبين وترتيباتهما النهائية قبل صافرة البداية. ويأمل المنتخب المصري في الظهور بصورة قوية خلال المباراة، خاصة أن تحقيق نتيجة إيجابية في هذه المرحلة يمنح الفريق دفعة مهمة خلال مشوار التصفيات، في ظل المنافسة على حجز بطاقة التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. ويواصل لاعبو منتخب مصر تدريباتهم تحت قيادة حسام حسن استعدادًا للمواجهة، وسط حالة من التركيز داخل معسكر الفراعنة، انتظارًا للمباراة التي تجمع مصر بجنوب السودان في الجولة الثانية من التصفيات الأفريقية. وتترقب الجماهير المصرية موعد اللقاء، المقرر إقامته في الرابعة عصر الثلاثاء على ملعب جوبا الدولي، بينما سيكون الطاقم الموريشيوسي بقيادة أحمد امتياز مسؤولًا عن إدارة المباراة تحكيميًا.
عاد إدوارد ميندي، حارس منتخب السنغال السابق، إلى الحديث عن الجدل الذي أحاط بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025، في ظل استمرار النقاش حول الأحداث التي شهدتها المواجهة أمام المنتخب المغربي، والتي انتهت باعتماد فوز أسود الأطلس بنتيجة 3-0. وتحدث ميندي عن المباراة ورؤية المنتخب السنغالي لما حدث، مؤكدًا أن مغادرة لاعبي بلاده أرضية الملعب خلال اللقاء لا تعني من وجهة نظره أن المباراة لم تكتمل، مشددًا على أن المواجهة استُكملت حتى نهايتها. وقال الحارس السنغالي السابق، في تصريحات لصحيفة «تلغراف» البريطانية، إن النقطة الأساسية بالنسبة له تتمثل في أن المباراة استمرت حتى النهاية، رغم مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الملعب خلال الأحداث التي أثارت الجدل. وأضاف ميندي أن الحديث عن كأس أمم أفريقيا من وجهة نظره يرتبط بما يراه المنتخب السنغالي وجماهيره تجاه البطولة، موضحًا أن السنغال تعتبر نفسها قد توجت باللقب مرتين، مؤكدًا أن هذا الموقف لا يقصد به الإساءة إلى الشعب المغربي أو أي طرف آخر. وتأتي تصريحات ميندي في وقت لا يزال فيه ملف نهائي البطولة حاضرًا في الأوساط الرياضية، بعد قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم اعتماد فوز المنتخب المغربي بنتيجة 3-0، على خلفية الأحداث التي شهدتها المباراة ومغادرة لاعبي السنغال أرضية الملعب قبل استئناف اللعب. وأشار حارس السنغال السابق كذلك إلى المسار القانوني المرتبط بالقضية، والتي لا تزال محل نقاش أمام محكمة التحكيم الرياضية «الطاس»، معتبرًا أن الحسم يجب أن يستند إلى تسلسل الأحداث والمنطق في التعامل مع الملف. وقال ميندي إنه ليس محاميًا، لكنه يرى أن القضية تتعلق بما وصفه بالمنطق السليم، مشيرًا إلى أنه لا يمكن، من وجهة نظره، تغيير أمر يعتبر أنه حُسم بالفعل. وكان نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 قد شهد أحداثًا مثيرة للجدل، بعدما غادر لاعبو المنتخب السنغالي أرضية الملعب خلال المواجهة، قبل أن يتم استكمال اللقاء لاحقًا. واعتمد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نتيجة المباراة لصالح المنتخب المغربي بثلاثة أهداف دون رد، ليصبح المنتخب المغربي هو صاحب اللقب وفق القرار الرسمي المعتمد من «كاف». وكان إدوارد ميندي حاضرًا في قلب الجدل الذي صاحب النهائي، بعدما أثارت إحدى حركاته تجاه الجماهير المغربية انتقادات واسعة، إلا أن اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم لم توقع عليه عقوبة بشأن الواقعة، وفق المعطيات الواردة في التقرير. وتعيد تصريحات ميندي الملف إلى الواجهة من جديد، خاصة في ظل استمرار المسار القانوني المتعلق بنتيجة المباراة، بينما يتمسك كل طرف برؤيته لما حدث خلال النهائي. ويؤكد حديث الحارس السنغالي السابق أن الجدل حول المباراة لم ينتهِ على المستوى الرياضي والقانوني، رغم اعتماد النتيجة رسميًا لصالح المنتخب المغربي. وفي المقابل، تبقى القرارات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة هي المرجع المعتمد لنتيجة المباراة، بينما يواصل الملف القانوني مساره أمام الجهات المختصة. وبينما تستمر المناقشات حول أحداث النهائي، جاءت تصريحات ميندي لتسلط الضوء مجددًا على موقف المنتخب السنغالي من واحدة من أكثر المباريات إثارة للجدل في النسخة الأخيرة من كأس أمم أفريقيا.
استقر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، وفقًا لما كشفه موقع البطولة المغربي، على تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد VAR لأول مرة في دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا خلال الموسم الحالي، في خطوة من شأنها أن تمثل تطورًا مهمًا في إدارة المباريات بالمسابقة القارية. ويأتي قرار الاتحاد الأفريقي في إطار السعي لتطوير منظومة التحكيم في مسابقاته، والاستفادة من تقنية الفيديو في الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، خاصة مع ارتفاع مستوى المنافسة خلال مرحلة دور المجموعات من دوري أبطال أفريقيا، والتي تشهد مشاركة أبرز الأندية في القارة. وبحسب ما تم الكشف عنه، فإن تطبيق تقنية VAR سيكون مقتصرًا على بطولة دوري أبطال أفريقيا فقط خلال الموسم الحالي، بينما لن يتم استخدامها في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، بسبب ارتفاع التكلفة المالية الخاصة بتشغيل التقنية وتجهيز الملاعب والمباريات بالمعدات المطلوبة. التكلفة تؤجل VAR في الكونفدرالية ويواجه الاتحاد الأفريقي تحديات مالية تتعلق بتطبيق تقنية الفيديو بشكل شامل في جميع البطولات التي ينظمها، خاصة أن استخدام VAR يحتاج إلى تجهيزات فنية متخصصة، بالإضافة إلى تكاليف التشغيل والنقل والطواقم الفنية والتحكيمية المرتبطة بالتقنية. ولذلك اتجه «كاف» إلى تطبيق التقنية في دوري أبطال أفريقيا خلال دور المجموعات، باعتبارها البطولة الأهم على مستوى الأندية في القارة، مع تأجيل استخدامها في الكونفدرالية إلى حين الوصول إلى حلول مالية تساعد على توسيع نطاق تطبيقها. ويمثل القرار خطوة تدريجية نحو الاعتماد الكامل على تقنية الفيديو في مسابقات الاتحاد الأفريقي، خاصة أن VAR أصبحت عنصرًا أساسيًا في العديد من البطولات الكبرى حول العالم، لما توفره من إمكانية مراجعة القرارات التحكيمية المؤثرة في نتائج المباريات. ومن المنتظر أن تساهم التقنية في تقليل الأخطاء التحكيمية خلال مباريات دوري أبطال أفريقيا، خصوصًا في الحالات المتعلقة باحتساب ركلات الجزاء، وصحة الأهداف، وحالات الطرد المباشر، إلى جانب مراجعة بعض الوقائع التي قد يكون لها تأثير مباشر على سير المباريات ونتائجها. في المقابل، ستستمر مباريات بطولة الكونفدرالية الأفريقية دون تقنية VAR خلال الموسم الحالي، وفقًا للمعلومات التي نشرها موقع البطولة المغربي، على أن يظل ملف تطبيق التقنية في البطولة محل دراسة من جانب الاتحاد الأفريقي. ويأتي ذلك في ظل رغبة «كاف» في إيجاد حلول مالية تسمح بتطبيق VAR بصورة كاملة مستقبلًا، بدلًا من اقتصار استخدامها على بطولة واحدة، خاصة مع اتساع عدد المباريات والبطولات التي ينظمها الاتحاد على مدار الموسم. وتعد الخطوة المنتظرة في دوري أبطال أفريقيا تطورًا مهمًا بالنسبة للأندية المشاركة، التي ستخوض مباريات دور المجموعات في ظل وجود تقنية الفيديو، وهو ما قد يمنح الحكام فرصة أفضل للتعامل مع القرارات الصعبة والحالات التي يصعب حسمها خلال اللعب المباشر. كما سيكون على الأجهزة الفنية واللاعبين والجماهير التعامل مع طبيعة المباريات التي تتضمن تدخل تقنية الفيديو، والتي قد تؤدي إلى توقف اللعب في بعض الحالات لحين مراجعة القرار، وهو أمر أصبح معتادًا في المسابقات التي تعتمد التقنية. ويترقب متابعو الكرة الأفريقية بداية دور المجموعات لمعرفة شكل تطبيق VAR عمليًا في دوري أبطال أفريقيا، ومدى مساهمته في تحسين القرارات التحكيمية، بينما يبقى تطبيقها في الكونفدرالية مرتبطًا بإيجاد حلول للتحديات المالية التي تحول دون استخدامها في الوقت الحالي.
رفضت لجنة الاستئنافات التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" الاستئناف الذي تقدم به نادي الهلال السوداني بشأن القضية التي جمعته بنادي نهضة بركان المغربي، والخاصة بمباراتي الدور ربع النهائي من دوري أبطال أفريقيا في الموسم الماضي، لتؤيد بذلك القرار الصادر سابقًا من لجنة الانضباط، والتي رفضت شكوى النادي السوداني المتعلقة بعدم أهلية مشاركة لاعب نهضة بركان حمزة الموساوي. ويعد هذا القرار محطة جديدة في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في البطولة القارية، بعدما تمسك الهلال بموقفه القانوني، مؤكدًا أن مشاركة اللاعب أثرت بشكل مباشر على نتيجة المواجهة، بينما اعتبرت لجان الاتحاد الأفريقي أن الشكوى لا تستند إلى ما يبرر تغيير نتيجة المباراة أو إلغاء مشاركة اللاعب. وعقب صدور القرار، أعلنت إدارة نادي الهلال السوداني تمسكها بحقها في مواصلة الإجراءات القانونية، مؤكدة أنها ستتجه إلى محكمة التحكيم الرياضي الدولية "كاس" فور تسلم الحيثيات الكاملة والأسباب التي استندت إليها لجنة الاستئنافات في قرارها. وترى إدارة النادي أن اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية يمثل الخطوة الأخيرة للدفاع عن موقفها، في ظل قناعتها بأن القضية تتطلب مراجعة قانونية مستقلة خارج أروقة الاتحاد الأفريقي. كما أكدت أن الهدف من التصعيد ليس إثارة الجدل، وإنما الحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص وضمان تطبيق اللوائح بصورة عادلة على جميع الأندية المشاركة في البطولات القارية. تفاصيل شكوى الهلال وموقف حمزة الموساوي في القضية تعود بداية القضية إلى شهر مارس الماضي، عندما تقدم الهلال السوداني بشكوى رسمية إلى الاتحاد الأفريقي، طالب خلالها باعتبار مشاركة لاعب نهضة بركان حمزة الموساوي غير قانونية، استنادًا إلى ما وصفه بعدم أهلية اللاعب للمشاركة عقب ثبوت وجود نتيجة إيجابية في اختبار للمنشطات. وأوضح الهلال في شكواه أن الموساوي شارك في مباراة الذهاب يوم 14 مارس 2026، وكان له تأثير مباشر على مجريات اللقاء، بعدما حصل على ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، سجل منها نهضة بركان هدف التعادل، قبل أن يشارك أيضًا في مباراة الإياب يوم 22 مارس، وهو ما اعتبره النادي السوداني مخالفة تستوجب إعادة النظر في نتيجة المواجهة. وفي المقابل، أوضحت الوقائع أن اللاعب كان قد تعرض بالفعل لإيقاف مؤقت لمدة 30 يومًا بعد خضوعه لاختبار منشطات أظهر تناوله مادة مدرجة ضمن قائمة المواد المحظورة التابعة للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات "وادا"، إلا أن قرار الإيقاف تم رفعه قبل مواجهتي الهلال، وهو ما سمح له بالمشاركة بصورة رسمية مع نهضة بركان في مباراتي ربع النهائي. وانتهت المواجهتان بتفوق الفريق المغربي بنتيجة 2-1 في مجموع اللقاءين، ليحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي. ومع قرار لجنة الاستئنافات برفض شكوى الهلال، ينتظر أن تنتقل القضية إلى مرحلة جديدة أمام محكمة التحكيم الرياضي الدولية، التي ستنظر في الملف حال تقدم النادي السوداني بطعن رسمي، في قضية قد تشكل سابقة قانونية مهمة في الكرة الأفريقية، لما تحمله من أبعاد تتعلق بتطبيق اللوائح المنظمة لمكافحة المنشطات وأهلية مشاركة اللاعبين في المسابقات القارية.
حقق نادي الزمالك انفراجة جديدة في ملف القضايا المرفوعة ضده أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعدما شهدت الساعات الماضية حذف قضية لاعبه السابق، السنغالي إبراهيما نداي، من سجلات النادي لدى الاتحاد الدولي، ليصبح عدد القضايا المتبقية خمسة ملفات فقط، في خطوة تمثل دفعة قوية للإدارة التي تعمل منذ فترة على إنهاء النزاعات المالية والقانونية المتراكمة. وجاء إغلاق قضية نداي بعد نجاح مسؤولي الزمالك في تسوية الملف بشكل كامل، وهو ما أدى إلى رفعه رسميًا من قائمة القضايا المسجلة لدى "فيفا"، لتنتهي واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا، خاصة أنها كانت تمثل عقبة رئيسية أمام حصول النادي على الرخصة الأفريقية الخاصة بالمشاركة في البطولات القارية. وعملت إدارة الزمالك خلال الأشهر الماضية على تسريع وتيرة إنهاء الملفات المالية العالقة، سواء مع اللاعبين السابقين أو الأندية المرتبطة بصفقات انتقال اللاعبين، من أجل تحسين موقف النادي أمام الاتحادين الدولي والأفريقي، وتجنب أي عقوبات قد تؤثر على مستقبل الفريق في المنافسات المحلية والقارية. واعتبرت إدارة النادي أن إنهاء قضية نداي يمثل خطوة مهمة ضمن خطة أوسع تستهدف إغلاق جميع الملفات المفتوحة، خاصة أن الالتزام بالمتطلبات المالية يعد أحد الشروط الأساسية للحصول على الرخصة الأفريقية التي تتيح المشاركة في البطولات التي ينظمها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وتسعى الإدارة إلى مواصلة العمل بنفس الوتيرة خلال الفترة المقبلة، مع وجود رغبة واضحة في إنهاء جميع النزاعات القائمة، بما يمنح النادي استقرارًا إداريًا وماليًا، ويساعد الجهاز الفني على التركيز بشكل كامل على الاستعدادات الخاصة بالموسم الجديد. كما يرى مسؤولو الزمالك أن تقليص عدد القضايا أمام "فيفا" يعكس نجاح الجهود المبذولة خلال الفترة الأخيرة، ويؤكد التزام النادي بتسوية مستحقات جميع الأطراف وفقًا للوائح والقرارات المنظمة. خمس قضايا لا تزال تنتظر الحسم أمام الاتحاد الدولي ورغم إغلاق ملف إبراهيما نداي، لا تزال هناك خمسة ملفات مسجلة ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، وتعمل الإدارة على التعامل معها خلال المرحلة المقبلة للوصول إلى حلول نهائية تنهي جميع النزاعات القائمة. وتضم القائمة قضيتين تخصان نادي أولكسندريا الأوكراني، واللتين ترتبطان بصفقة اللاعب بيزيرا، حيث لا تزال الإجراءات القانونية مستمرة في هذا الملف، وسط محاولات للوصول إلى تسوية ترضي جميع الأطراف. كما تتضمن الملفات المتبقية القضية الخاصة بنادي اتحاد طنجة المغربي، والمتعلقة بصفقة اللاعب عبد الحميد معالي، والتي تعد من القضايا التي تسعى إدارة الزمالك إلى إنهائها خلال الفترة المقبلة، ضمن خطة إغلاق جميع الالتزامات المالية. ولا يزال قرار الإيقاف التأديبي أحد الملفات الموجودة في سجلات النادي لدى "فيفا"، إلى جانب القضية الخاصة بنادي أيك السويدي، المرتبطة بصفقة اللاعب عمر فرج، وهي من الملفات التي تحتاج إلى حسم قانوني ومالي خلال الفترة المقبلة. وتؤكد مصادر داخل النادي أن الإدارة تواصل التنسيق مع المستشارين القانونيين من أجل متابعة جميع القضايا، والعمل على إنهائها وفق اللوائح المعمول بها، بما يحافظ على حقوق الزمالك ويضمن إنهاء النزاعات بأسرع وقت ممكن. ويأمل مسؤولو القلعة البيضاء في إغلاق الملفات المتبقية قبل انطلاق الموسم الجديد، حتى يدخل الفريق المرحلة المقبلة في أجواء أكثر استقرارًا، بعيدًا عن الأزمات الإدارية والقانونية، مع التركيز على تدعيم الفريق والمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. ويعد تقليص عدد القضايا أمام الاتحاد الدولي خطوة إيجابية للنادي، إلا أن المهمة لم تنته بعد، إذ تنتظر الإدارة تحديات جديدة لإنهاء الملفات الخمسة المتبقية، بما يعزز موقف الزمالك على المستويين المالي والقانوني، ويدعم استقراره خلال المرحلة المقبلة.
أكد الاتحاد المصري لكرة القدم سلامة جميع المستندات المقدمة من نادي الزمالك ضمن ملف الحصول على الرخصة الأفريقية، مشيرًا إلى أن النادي استوفى كافة الاشتراطات والمعايير المطلوبة وفقًا للوائح المعتمدة. وأوضح الاتحاد أن لجنة التراخيص انتهت من مراجعة ملف الزمالك، وتأكدت من استيفائه جميع الشروط اللازمة للحصول على الرخصة، قبل اعتماد المستندات بصورة رسمية. وأضاف أن جميع الأوراق الخاصة بالنادي تم رفعها بالفعل على النظام الإلكتروني الخاص بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF)، وذلك ضمن الإجراءات النهائية الخاصة بإصدار الرخصة للأندية المشاركة في البطولات القارية. وبذلك، بات الزمالك على أعتاب الحصول رسميًا على الرخصة الأفريقية، التي تمنحه أحقية المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا خلال الموسم الجديد، بعد الانتهاء من جميع المتطلبات الإدارية والمالية والتنظيمية المطلوبة. ويأتي اعتماد ملف الزمالك بعد التحركات التي قامت بها إدارة النادي خلال الفترة الماضية لإنهاء عدد من الملفات المتعلقة بالمستحقات والقضايا الدولية، إلى جانب استكمال جميع الوثائق المطلوبة وفقًا للوائح التراخيص المعتمدة من الاتحادين المصري والأفريقي. ومن المنتظر أن يتم استكمال الإجراءات النهائية من جانب الاتحاد الأفريقي، تمهيدًا لإصدار الرخصة رسميًا، ليصبح الزمالك مستوفيًا لجميع متطلبات المشاركة في دوري أبطال أفريقيا بالموسم المقبل.
تسدل اليوم السبت الستار على المهلة التي منحها الاتحاد المصري لكرة القدم للأندية المرشحة للمشاركة في البطولات الأفريقية، وذلك لاستكمال إجراءات الحصول على الرخصة الأفريقية من خلال رفع جميع المستندات المطلوبة على منصة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF)، في خطوة ضرورية قبل اعتماد مشاركة الأندية في النسخ المقبلة من البطولات القارية. 8 أندية مطالبة باستكمال إجراءات الرخصة وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد خاطب ثمانية أندية خلال الساعات الماضية، مطالبًا إياها بسرعة استكمال ملفات التراخيص قبل انتهاء المهلة المحددة عند الساعة الثانية عشرة ظهر اليوم السبت، وذلك في إطار تطبيق لوائح الاتحاد الأفريقي الخاصة بمنح رخص الأندية. وتضم القائمة الأندية السبعة الأولى في جدول الترتيب النهائي للدوري المصري الممتاز، إلى جانب الفريق وصيف بطولة كأس مصر، باعتبارها الأندية صاحبة الأولوية في الحصول على الرخصة المؤهلة للمشاركة في المسابقات القارية. رفع المستندات عبر منصة الاتحاد الأفريقي وطلبت إدارة التراخيص بالاتحاد المصري من جميع الأندية المعنية الدخول إلى نظام التراخيص الإلكتروني التابع للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، واستكمال رفع كافة الوثائق والملفات المطلوبة، تمهيدًا لمراجعتها واعتمادها وفقًا للمعايير المعمول بها من جانب "كاف". وتأتي هذه الخطوة ضمن الإجراءات الإدارية والتنظيمية التي يفرضها الاتحاد الأفريقي لضمان التزام الأندية بالاشتراطات القانونية والمالية والإدارية قبل منحها الرخصة القارية. التركيز على الموقف القانوني للأندية وشددت إدارة التراخيص على ضرورة تقديم ملف قانوني متكامل يتضمن جميع الأحكام والقرارات الصادرة ضد الأندية، سواء من لجنة أوضاع اللاعبين أو الجهات القضائية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، بالإضافة إلى أي أحكام صادرة عن محكمة التحكيم الرياضي الدولية (CAS). كما طالبت الأندية بإرفاق ما يثبت موقفها القانوني من تلك القضايا، بما في ذلك المستندات التي تؤكد سداد المستحقات أو اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مثل تقديم الطعون أو الاستئنافات، إذا كانت القضايا لا تزال منظورة أمام الجهات المختصة. الرخصة شرط أساسي للمشاركة الأفريقية وتُعد الرخصة الأفريقية أحد الشروط الأساسية التي يفرضها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم للسماح للأندية بالمشاركة في بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية، حيث تعتمد على استيفاء مجموعة من المعايير المالية والإدارية والقانونية والرياضية والبنية التحتية، بما يضمن جاهزية الأندية للمنافسات القارية. وينتظر أن تبدأ إدارة التراخيص فور انتهاء المهلة المحددة في مراجعة الملفات المقدمة من الأندية، تمهيدًا لاعتماد الرخص وإخطار الاتحاد الأفريقي باستيفاء الأندية المصرية للشروط المطلوبة قبل انطلاق الموسم القاري الجديد.
أكد الناقد الرياضي عصام سالم تأييده لفكرة زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية، لكنه شدد على أن تطبيق القرار يجب أن يبدأ اعتبارًا من الموسم المقبل، وليس خلال الموسم الحالي، مشيرًا إلى أن توقيت طرح المقترح يثير الكثير من علامات الاستفهام، ويرى أنه يخدم مصالح أندية بعينها. عصام سالم ينتقد مخرجات مؤتمر باتريس موتسيبي وخلال لقائه مع الإعلامي محمد طارق أضا في برنامج «الماتش» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، علّق سالم على المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي، قائلًا إن العنوان الأبرز للمؤتمر كان: «تمخض الجمل فأنجب فأرًا»، في إشارة إلى أن المؤتمر لم يخرج بقرارات حاسمة بشأن الملفات المطروحة، وعلى رأسها زيادة عدد الأندية المشاركة في بطولات الكاف. توقعات بعدم تطبيق القرار في الموسم الحالي وأوضح سالم أنه لا يتوقع تطبيق قرار زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال أفريقيا خلال الموسم الحالي، مؤكدًا أن المعلومات التي يمتلكها تشير إلى وجود رفض كامل من جانب لجنة المسابقات داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لهذا المقترح في الوقت الراهن. وأضاف أن لجنة المسابقات ترى أن إجراء تعديل بهذا الحجم قبل انطلاق الموسم أو أثناء ترتيباته قد يسبب ارتباكًا في نظام البطولة، وهو ما يجعل فرص تطبيقه في الموسم الحالي ضعيفة للغاية. يؤيد زيادة الأندية.. ولكن بداية من الموسم المقبل وأشار عصام سالم إلى أنه ليس ضد فكرة زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية، بل يعتبرها خطوة إيجابية قد تساهم في رفع مستوى المنافسة ومنح الفرصة لعدد أكبر من الأندية للمشاركة القارية، لكنه شدد على أن تنفيذ القرار يجب أن يتم بداية من الموسم المقبل حتى يكون هناك عدالة في التطبيق وإتاحة الوقت الكافي لجميع الاتحادات والأندية للاستعداد. وأكد أن أي تغيير في لوائح البطولات القارية ينبغي أن يتم قبل انطلاق الموسم بفترة مناسبة، وليس بعد تحديد المتأهلين أو مع اقتراب انطلاق المنافسات. سالم: توقيت المقترح يخدم أندية بعينها وأبدى الناقد الرياضي تحفظه على توقيت طرح فكرة زيادة عدد الأندية، معتبرًا أن مناقشتها خلال الموسم الحالي تمنح انطباعًا بأنها تخدم مصالح أندية محددة. وقال إن القرار إذا تم تطبيقه الآن فسيكون "بشكل واضح يخدم أندية بعينها"، وهو ما قد يفتح الباب أمام الجدل حول مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الفرق المتنافسة. تعليق مثير بشأن الأهلي واختتم عصام سالم تصريحاته بالإشارة إلى أن الجدل حول زيادة عدد الأندية لم يكن ليظهر بالشكل الحالي لو أن الأهلي أنهى منافسات الدوري في أحد المركزين الأول أو الثاني. وقال: "لو الأهلي أنهى الدوري في المركز الأول أو الثاني لما تم طرح مسألة زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال أفريقيا"، في تصريح أثار جدلًا واسعًا حول دوافع إعادة مناقشة هذا الملف داخل الاتحاد الأفريقي.
الزمالك على أعتاب "الرخصة الأفريقية" يعيش نادي الزمالك، القلعة البيضاء العريقة، حالة من الاستنفار الإداري المكثف في الساعات الأخيرة، في محاولة جادة وحاسمة لتأمين حصول النادي على الرخصة الأفريقية التي تخوله للمشاركة في المسابقات القارية للموسم المقبل. لقد نجحت إدارة النادي في تحقيق خطوات ملموسة ومهمة على صعيد تسوية ملفات القضايا التي كانت تهدد استقرار القيد، حيث تم التوصل إلى اتفاقات نهائية مع عدد من الأطراف الدائنة لإنهاء الأزمات التي أرقت جماهير القلعة البيضاء طويلاً. هذه التحركات تأتي في إطار استراتيجية شاملة تتبناها الإدارة لتنظيف سجلات النادي من أي عوائق قانونية قد تحرم الفريق من التواجد في معترك البطولات الأفريقية، وهو التحدي الذي يضعه المسؤولون على رأس أولوياتهم حالياً. إبراهيما نداي.. "العقدة" التي تؤخر الحسم رغم النجاحات المحققة في معظم ملفات القضايا، لا يزال اسم اللاعب السنغالي إبراهيما نداي يمثل "العقبة الأخيرة" التي تقف حائلاً أمام إغلاق الملف بشكل نهائي. وتدور الأزمة الحالية حول تباين كبير في وجهات النظر بين إدارة النادي واللاعب؛ ففي الوقت الذي تقدمت فيه إدارة الزمالك بمقترح لتقسيط مستحقات اللاعب المالية المتأخرة، متمسكة بمبدأ التدرج في السداد نظراً للالتزامات المالية المتعددة، أصر اللاعب السنغالي على موقفه الرافض لهذا المقترح، مشترطاً الحصول على كامل مستحقاته "كاش" دفعة واحدة. هذا التباعد في المطالب أدى إلى تجميد المفاوضات مؤقتاً، مما يضع ضغوطاً إضافية على النادي في سعيه للامتثال لمتطلبات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف). مفاوضات الفرصة الأخيرة تدرك إدارة الزمالك أن الوقت لم يعد في صالحها، حيث من المقرر أن تشهد الساعات القليلة المقبلة جولات مكوكية من المفاوضات الجديدة مع وكلاء إبراهيما نداي. يهدف المسؤولون في القلعة البيضاء إلى تقريب وجهات النظر والوصول إلى صيغة توافقية ترضي جميع الأطراف، سواء من خلال تقديم ضمانات مالية قوية أو محاولة إقناع اللاعب بجدولة مقبولة للمستحقات، لضمان إنهاء هذا الملف قبل المواعيد النهائية المحددة من قبل الجهات الرقابية. إن الوصول إلى اتفاق مع نداي لن يكون مجرد تسوية مالية، بل هو مفتاح العبور نحو الحصول على الرخصة الأفريقية وتجنب أي عقوبات قد تؤثر على مسيرة الفريق في الموسم الجديد. الرهان على طموحات الموسم الجديد يرى المتابعون للشأن الزملكاوي أن قدرة النادي على تجاوز هذه العقبة ستعطي دفعة معنوية هائلة للفريق وجهازه الفني والجماهير قبل انطلاق الموسم. إن الحصول على الرخصة الأفريقية يعني استقراراً إدارياً وفنياً، ويسمح للنادي بالتحرك بحرية في سوق الانتقالات وتدعيم الصفوف بالأسماء التي يحتاجها الفريق للمنافسة على الألقاب. الإدارة تعمل بجدية كبيرة، وهناك ثقة في أروقة النادي بأن حكمة التفاوض ستنتصر في النهاية، وسيمضي الزمالك نحو موسم يحقق فيه تطلعات محبيه في كافة المحافل القارية والمحلية. هل يبتسم الحظ للزمالك؟ تتجه أنظار جماهير "ميت عقبة" نحو مقر النادي، ترقباً لأي أخبار إيجابية بخصوص ملف إبراهيما نداي. الرهان اليوم هو على قدرة النادي في طي صفحة الماضي المليئة بالقضايا والنزاعات، وبدء مرحلة جديدة من التخطيط المالي المنضبط. إذا ما تم تجاوز أزمة نداي، فإن الزمالك سيؤكد من جديد قدرته على الصمود أمام التحديات الإدارية والقانونية، وسيرسل رسالة قوية للمنافسين بأنه عازم على المنافسة بقوة. الساعات القادمة ستكون حاسمة، وستكشف ما إذا كانت هذه الأزمة ستنتهي برضا الجميع، أم أنها ستأخذ منحى قانونياً آخر، وهو ما لا يتمناه بالتأكيد عشاق "الفارس الأبيض".
حرص رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي على توجيه رسالة تهنئة رسمية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، عقب نجاح منتخب مصر في التأهل إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في خطوة تعكس حجم التقدير الذي يحظى به الإنجاز المصري على المستوى القاري. وجاءت رسالة رئيس الاتحاد الأفريقي في توقيت يعيش فيه المنتخب المصري واحدة من أبرز لحظاته خلال البطولة العالمية، بعدما تمكن من تجاوز مرحلة المجموعات ومواصلة مشواره نحو الأدوار الإقصائية وسط طموحات كبيرة بتحقيق حضور استثنائي في المونديال. وحملت رسالة التهنئة العديد من عبارات الإشادة والتقدير لما قدمه المنتخب الوطني خلال مشواره في البطولة حتى الآن، حيث أكد موتسيبي أن الإنجاز المصري لم يكن مصدر فخر للمصريين فقط، بل امتد تأثيره ليشمل القارة الأفريقية بالكامل. ووجّه رئيس الاتحاد الأفريقي رسالته إلى هاني أبو ريدة والمنتخب المصري، معبرًا عن سعادته بما حققه "الفراعنة" خلال المنافسات الحالية. وأكد أن التأهل إلى دور الـ32 يمثل إنجازًا مهمًا يعكس التطور الذي تشهده الكرة المصرية وقدرة المنتخب على المنافسة في أكبر المحافل الدولية. وقال موتسيبي في رسالته إن منتخب مصر نجح في إسعاد الجماهير المصرية، كما منح شعورًا بالفخر والاعتزاز لملايين الجماهير داخل القارة الأفريقية. وأضاف أن نجاح المنتخب المصري في البطولة الحالية يعد مصدر إلهام للكرة الأفريقية بشكل عام، خاصة في ظل الحضور القوي لمنتخبات القارة خلال النسخة الحالية من كأس العالم. ويعكس خطاب رئيس "كاف" حجم المكانة التي يتمتع بها المنتخب المصري داخل القارة السمراء، حيث يعد واحدًا من أكثر المنتخبات الأفريقية حضورًا وتأثيرًا على مدار التاريخ. وخلال السنوات الماضية لعبت الكرة المصرية دورًا مهمًا في تطوير المنافسة القارية، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية، وهو ما جعلها تحظى بتقدير كبير داخل المنظومة الكروية الأفريقية. كما أن مشاركة مصر في كأس العالم دائمًا ما تحمل طابعًا خاصًا بالنسبة للجماهير الأفريقية، نظرًا للتاريخ الطويل والنجاحات الكبيرة التي ارتبطت باسم المنتخب الوطني. وفي النسخة الحالية من البطولة، أظهر منتخب مصر شخصية قوية وقدرة واضحة على التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى. ونجح اللاعبون في تقديم مستويات جيدة خلال مرحلة المجموعات، وهو ما ساعد الفريق على تحقيق هدف التأهل إلى الأدوار الإقصائية. كما أظهر المنتخب توازنًا واضحًا على المستويين الدفاعي والهجومي، إلى جانب الروح القتالية التي ظهرت خلال المباريات الماضية. وجاء التأهل ليمنح الجماهير المصرية حالة كبيرة من التفاؤل بشأن قدرة المنتخب على الذهاب إلى مراحل متقدمة من البطولة. ولم يكن الدعم مقتصرًا على الجماهير المصرية فقط، بل امتد ليشمل الجماهير الأفريقية التي تتابع مشوار ممثلي القارة في كأس العالم. وتحظى المنتخبات الأفريقية خلال البطولة الحالية بدعم متبادل بين جماهير القارة، خاصة في ظل الرغبة المشتركة في تحقيق إنجاز تاريخي جديد لكرة القدم الأفريقية. وفي هذا الإطار، تعكس رسالة باتريس موتسيبي حالة التكاتف والدعم التي تسود داخل الكرة الأفريقية خلال الفترة الحالية. كما تمثل الرسالة دافعًا معنويًا إضافيًا للاعبي المنتخب المصري قبل الدخول في مرحلة أكثر صعوبة من المنافسات. فالمنتخب يستعد الآن لخوض تحديات جديدة في الأدوار الإقصائية، حيث تتزايد الضغوط والطموحات في الوقت نفسه. ويعلم الجهاز الفني واللاعبون أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تركيز أكبر وجهد مضاعف من أجل مواصلة المشوار بنجاح. كما يدرك الجميع أن مباريات خروج المغلوب تختلف بشكل كامل عن مرحلة المجموعات، لأنها لا تمنح فرصة للتعويض. ورغم صعوبة المهمة، فإن المنتخب المصري يملك العديد من المقومات التي تمنحه القدرة على المنافسة ومواصلة الحلم. ومع استمرار الدعم الجماهيري والرسائل الإيجابية القادمة من مختلف الجهات، يدخل الفراعنة المرحلة المقبلة بمعنويات مرتفعة وطموحات كبيرة. وفي انتظار المواجهات القادمة، يبقى منتخب مصر أمام فرصة جديدة لكتابة فصل آخر من رحلته في كأس العالم، وسط آمال بأن تستمر الفرحة المصرية والأفريقية خلال البطولة.
حسم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الجدل المثار خلال الساعات الأخيرة بشأن الأنباء التي تحدثت عن زيادة عدد الأندية المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا بداية من موسم 2026-2027، وذلك بعد انتشار تقارير إعلامية أشارت إلى وجود توجه داخل الكاف لإجراء تعديلات جوهرية على شكل البطولة ونظام التأهل إليها. وجاءت حالة الجدل بعد تداول عدد من التقارير الصادرة عن وسائل إعلام مغربية تحدثت عن اعتماد نظام جديد يمنح بعض الاتحادات الوطنية مقاعد إضافية في البطولة القارية الأبرز على مستوى الأندية داخل القارة السمراء، وهو ما أثار ردود فعل واسعة بين الجماهير والمتابعين في مختلف الدول الأفريقية. إلا أن مصادر مطلعة داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أكدت عدم صحة هذه الأنباء، موضحة أن الكاف لم يصدر أي قرار رسمي حتى الآن يتعلق بزيادة عدد الفرق المشاركة في دوري أبطال أفريقيا خلال الموسم المقبل. ويأتي هذا النفي ليضع حدًا للتكهنات التي انتشرت بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية المختلفة، خاصة أن أي تغيير في نظام البطولة ينعكس بشكل مباشر على خريطة التأهل القاري في العديد من الدوريات الأفريقية. وتعد بطولة دوري أبطال أفريقيا واحدة من أهم المسابقات الكروية على مستوى القارة، حيث تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية ضخمة، كما تمثل الحلم الأكبر للأندية الساعية إلى إثبات مكانتها بين كبار القارة السمراء. وخلال السنوات الماضية، شهدت البطولة عددًا من التعديلات التنظيمية التي استهدفت تطوير المنافسة ورفع قيمتها التسويقية والفنية، سواء من خلال تحديث نظام دور المجموعات أو زيادة الجوائز المالية أو تحسين الجوانب التنظيمية الخاصة بالمباريات. ورغم ذلك، فإن أي تعديلات تتعلق بعدد الأندية المشاركة أو آلية التأهل تخضع لدراسات دقيقة ومناقشات موسعة داخل أروقة الاتحاد الأفريقي، قبل عرضها على الجهات المختصة واعتمادها بشكل رسمي. ويحرص الكاف عادة على إعلان مثل هذه القرارات عبر منصاته الرسمية ومخاطبة الاتحادات الوطنية بشكل مباشر، بما يضمن وضوح اللوائح أمام جميع الأطراف المعنية بالمنافسات القارية. ويحظى ملف زيادة عدد المشاركين في البطولات القارية باهتمام خاص من جانب العديد من الاتحادات والأندية، خاصة في ظل التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم الأفريقية خلال السنوات الأخيرة، وارتفاع عدد الأندية القادرة على المنافسة بقوة على المستوى القاري. ويرى بعض المتابعين أن زيادة عدد الأندية قد تمنح فرصًا أكبر للفرق الصاعدة والبطولات المحلية القوية، بينما يعتقد آخرون أن الحفاظ على النظام الحالي يضمن استمرار المستوى التنافسي المرتفع للبطولة. وفي ظل هذا الجدل، جاء موقف الكاف واضحًا بعدم وجود أي قرارات جديدة في الوقت الحالي، وهو ما يعني استمرار العمل باللوائح المعمول بها حتى إشعار آخر. كما أن الحديث عن تعديل عدد المقاعد المخصصة لكل اتحاد وطني يبقى مرتبطًا بمعايير التصنيف القاري التي يعتمدها الاتحاد الأفريقي عند تحديد عدد ممثلي كل دولة في بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية. وتعتمد هذه المعايير على نتائج الأندية خلال السنوات الماضية في المسابقات القارية، حيث تحصل الدول صاحبة التصنيف الأعلى على امتياز المشاركة بعدد أكبر من الأندية مقارنة ببقية الاتحادات. وتترقب الأندية الكبرى في القارة أي مستجدات تتعلق بشكل البطولات الأفريقية خلال المواسم المقبلة، خاصة مع الطموحات المتزايدة لتطوير المسابقات وزيادة عوائدها الاقتصادية والتسويقية. كما أن النجاحات التي حققتها بعض البطولات القارية الأخرى حول العالم دفعت العديد من المتابعين إلى طرح أفكار مختلفة لتطوير البطولات الأفريقية، سواء من حيث عدد المشاركين أو نظام المنافسة أو العوائد المالية. ومع ذلك، يبقى القرار النهائي في يد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الذي يدرس دائمًا تأثير أي تعديلات محتملة على مختلف عناصر المنظومة الكروية داخل القارة. وخلال السنوات الأخيرة، عمل الكاف على تنفيذ عدد من المشروعات التطويرية التي استهدفت تحسين جودة المسابقات القارية وتعزيز جاذبيتها للجماهير والرعاة ووسائل الإعلام. وتشمل هذه الجهود تحديث البنية التنظيمية للبطولات، وتحسين معايير الملاعب، ورفع مستوى التحكيم، وتطوير الجوانب التسويقية، بما يساهم في تعزيز مكانة كرة القدم الأفريقية عالميًا. ويؤكد نفي الكاف الأخير أن أي معلومات تتعلق بمستقبل البطولات القارية يجب أن تصدر من المصادر الرسمية المعتمدة، تجنبًا لانتشار الشائعات أو الأخبار غير الدقيقة التي قد تثير البلبلة بين الجماهير والأندية. وفي الوقت الحالي، تستعد الأندية الأفريقية للموسم الجديد وفق اللوائح المعمول بها دون أي تغييرات معلنة على عدد المقاعد أو نظام المشاركة، بانتظار ما قد يسفر عنه المستقبل من قرارات رسمية تصدر عن الاتحاد القاري. وبذلك يكون الاتحاد الأفريقي قد أغلق باب الجدل مؤقتًا حول هذا الملف، مؤكدًا أن ما تم تداوله بشأن زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال أفريقيا لموسم 2026-2027 لا أساس له من الصحة، وأن أي تحديثات مستقبلية سيتم الإعلان عنها عبر القنوات الرسمية للكاف وفي التوقيت المناسب.
كشف مصدر داخل الاتحاد المصري لكرة القدم عن تطورات جديدة تخص موقف نادي الزمالك من المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا خلال الموسم المقبل، في ظل أزمة المستحقات المالية والقضايا المنظورة أمام الجهات الدولية. وأكد المصدر أن اتحاد الكرة لن يجامل الزمالك أو أي نادٍ آخر في تطبيق اللوائح المنظمة للمشاركة القارية، مشددًا على أن الأمر يخضع بالكامل للوائح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم والمعايير المعتمدة بشأن التراخيص والأوضاع المالية للأندية. وأوضح أن لوائح كاف تمنح الزمالك فرصة لتسوية مستحقاته المالية حتى في حال عدم الانتهاء من الملف قبل 31 مايو الجاري، حيث يمكن للنادي تقديم تعهدات رسمية بالسداد، إلى جانب الاتفاق على جدولة المستحقات مع الأطراف أصحاب النزاعات الدولية. وأشار المصدر إلى أن المهلة التي يمنحها كاف للأندية لتوفيق أوضاعها قد تمتد حتى 30 يونيو المقبل، وهو ما يمنح الزمالك فرصة إضافية لإنهاء الملفات المالية المطلوبة وضمان استيفاء شروط المشاركة في دوري أبطال أفريقيا. ويواصل مجلس إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية العمل على حل عدد من القضايا المالية العالقة، سواء عبر التسويات المباشرة أو التفاوض مع الأطراف المختلفة، من أجل تأمين موقف النادي محليًا وقاريًا قبل انطلاق الموسم الجديد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.