الأهلي-والزمالك

الأهلي والزمالك

الجبلاية تحسم مقعد الكونفدرالية الحائر في يوليو
الجبلاية تحسم مقعد الكونفدرالية الحائر في يوليو.. والأهلي والزمالك وبيراميدز يترقبون

غموض يكتنف المقعد الإفريقي الأخير: اتحاد الكرة في مهلة للتفكير أعلنت مصادر مسؤولة داخل الاتحاد المصري لكرة القدم (الجبلاية) أن مجلس الإدارة استقر على تأجيل الحسم النهائي وال رسمي لهوية النادي الثاني الذي سيمثل الكرة المصرية في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية للموسم الجديد حتى شهر يوليو المقبل. ويأتي هذا القرار في ظل وجود متسع من الوقت أمام مسؤولي اللجنة المسؤولة عن قيد الأندية وتحديد الأسماء المرسلة إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، حيث يقع الاختيار والترشيح حائراً ومحصوراً في الوقت الحالي بين قوتين صاعدتين في الكرة المصرية: نادي زد إف سي (بصفته وصيف بطولة كأس مصر)، ونادي سيراميكا كليوباترا (صاحب المركز الرابع في جدول ترتيب مسابقة الدوري المصري الممتاز). ثغرات اللائحة وخيارات الجبلاية: صراع الوصافة والمربع الذهبي وفقاً لتصريحات حصرية أدلى بها مصدر مطلع من داخل أروقة الاتحاد المصري لكرة القدم، فإن بنود اللائحة المنظمة للمسابقات المحلية وتحديد المتأهلين للبطولات القارية تمنح اتحاد الكرة مرونة وصلاحيات لتحديد الآلية التي سيتم بناءً عليها اختيار الفريق الثاني المشارك في المعترك الإفريقي إلى جانب النادي الأهلي. وأوضح المصدر الكواليس القانونية التي يمر بها هذا الملف، مشيراً إلى النقاط التالية: أحقية وصيف الكأس: تمنح اللائحة في بعض بنودها الأولوية لوصيف حامل لقب بطولة كأس مصر (نادي زد) للتواجد قاريّاً كنوع من المكافأة على الوصول للمباراة النهائية لأعرق البطولات المصرية. أحقية المربع الذهبي: في المقابل، تشير اللائحة أيضاً إلى أن الترتيب العام لمسابقة الدوري الممتاز يعطي صاحب المركز الرابع (سيراميكا كليوباترا) الحق الكامل في التواجد بالكونفدرالية، خاصة في حال عدم اكتمال أو حسم بطولة الكأس في وقت مبكر. الموقف الحالي: أكد المصدر أنه حتى هذه اللحظة لم يتم الاستقرار بشكل رسمي على أي من الفريقين، وأن كل ما يثار حول حسم المقعد لصالح طرف دون الآخر هو مجرد تكهنات، إذ سيتم مراجعة المواعيد النهائية لإرسال القوائم مع "الكاف" قبل اتخاذ القرار النهائي في مطلع أو منتصف يوليو المقبل. خريطة الكبار: الزمالك وبيراميدز إلى الأبطال.. والأهلي مفاجأة الكونفدرالية في سياق متصل، اتضحت معالم المقاعد المصرية الثلاثة الأخرى في البطولات الإفريقية للموسم الجديد بشكل شبه كامل، وجاءت خارطة التوزيع والترتيب لتشهد مفاجآت وترقبًا على النحو التالي: 1. نادي الزمالك (دوري أبطال إفريقيا): حجز الفارس الأبيض مقعده رسمياً في بطولة دوري أبطال إفريقيا العريقة مستفيداً من ترتيبه في الدوري. ومع ذلك، يظل تواجد الزمالك معلقاً بشرط وحيد ومشروط وهو إنهاء كافة القضايا والنزاعات المادية العالقة ضده في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وذلك من أجل استخراج الرخص الإفريقية للأندية المحترفة (Club Licensing) التي يفرضها "الكاف" كشرط أساسي وإلزامي للمشاركة في دوري الأبطال. 2. نادي بيراميدز (دوري أبطال إفريقيا): نجح الفريق السماوي في تأمين المقعد الثاني المؤهل لبطولة دوري أبطال إفريقيا بكل أريحية، مستنداً إلى نتائجه القوية واستقراره الرقمي في مراكز الصدارة بجدول الدوري، ليمثل الكرة المصرية في القارة العجوز الإفريقية للعام التالي على التوالي بآمال عريضة لتحقيق اللقب الأول في تاريخه. 3. النادي الأهلي (كأس الكونفدرالية الإفريقية): في واحدة من المفاجآت غير المعتادة بالنظر إلى تاريخه الطويل في دوري الأبطال، حجز المارد الأحمر مقعده رسمياً للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية للموسم المقبل بناءً على الترتيبات والمحددات الرقمية التي اعتمدها اتحاد الكرة لتحديد المتأهلين، ليعود الأهلي للمنافسة على اللقب الذي سبق وأن حققه عام 2014. +-----------------------------------------------------------------+ | توزيع المقاعد الإفريقية للأندية المصرية | +----------------------+--------------------+---------------------+ | النادي | البطولة الإفريقية | الحالة | +----------------------+--------------------+---------------------+ | الزمالك | دوري أبطال إفريقيا | مشروط برخصة كاف | +----------------------+--------------------+---------------------+ | بيراميدز | دوري أبطال إفريقيا | مؤهل رسمياً | +----------------------+--------------------+---------------------+ | الأهلي | كأس الكونفدرالية | مؤهل رسمياً | +----------------------+--------------------+---------------------+ | زد أو سيراميكا | كأس الكونفدرالية | يحسم في شهر يوليو | +----------------------+--------------------+---------------------+ كبوة قارية: حصاد مرير للأندية المصرية في الموسم الماضي تأتي هذه التحضيرات والترتيبات الإدارية من جانب اتحاد الكرة في وقت تسعى فيه الأندية المصرية إلى مداواة جراحها وإعادة كبريائها المفقود على الساحة الإفريقية، بعد موسم ماضٍ وُصف بالـ "كارثي" والمخيب لآمال الجماهير المصرية بمختلف انتماءاتها. ولم تنجح القوى الكروية المصرية في معانقة أي لقب قاري خلال المنافسات الأخيرة، حيث تجرعت الأندية مرارة الخروج المبكر والصادم من الأدوار الإقصائية المختلفة. وكان نادي الزمالك هو الوحيد الذي نجح في حفظ ماء وجه الكرة المصرية نسبياً بالوصول إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، إلا أن أحلام الجماهير البيضاء تحطمت في الأمتار الأخيرة بعد الخسارة وضياع اللقب لصالح نادي اتحاد العاصمة الجزائري، الذي توج بطلاً للمسابقة مستفيداً من تفوقه التكتيكي، ليتأكد خروج مصر "صفر اليدين" من كؤوس إفريقيا، وهو الأمر الذي يضع ضغوطاً مضاعفة على الاتحاد والأندية لتغيير هذه الصورة الهزيلة في الموسم الجديد.

حسام حسني يونيو ١٦, ٢٠٢٦ 0
صراع القطبين: اتركوه ينجح بعيدًا عن ضغوط التعصب
أحمد عز يطالب بحماية "حمزة عبد الكريم" من صراع القطبين: اتركوه ينجح بعيدًا عن ضغوط التعصب

وجه المحلل الرياضي أحمد عز نداءً عاجلاً لوسائل الإعلام والجماهير بضرورة إبعاد الموهبة الشابة الصاعدة، حمزة عبد الكريم، عن دائرة الصراعات والمناكفات الكروية بين قطبي الكرة المصرية (الأهلي والزمالك)، مشدداً على أن المرحلة الراهنة من مسيرته تتطلب توفير مناخ من الهدوء والدعم الكامل لضمان تطوره وصقل موهبته. وأوضح عز، خلال استضافته في برنامج «فايق في المونديال»، أن تداول أخبار اللاعب من منظور التعصب والانتماءات الضيقة يمثل خطراً كبيراً على مستقبله، ويحمله أعباءً وضغوطاً نفسية مبالغاً فيها وهو لا يزال في مستهل مشواره الرياضي. أبرز ما جاء في تصريحات أحمد عز: تربص ومقارنات ظالمة: انتقد عز قيام البعض بانتظار أي تعثر للاعب الشاب لعقد مقارنات مع أسماء أخرى، واصفاً هذا السلوك بأنه "هدّام" ولا يخدم مصلحة الكرة المصرية، بل يؤثر سلباً على نمو المواهب الصاعدة. اكتشاف احترافي مبكر: أشار إلى أن المنظومة الكروية في مصر تعاني تاريخياً من تأخر اكتشاف المواهب وتسليط الضوء عليها في سن متقدمة، مؤكداً أن حالة حمزة تُعد استثناءً إيجابياً نظراً لاكتشافه المبكر وبطريقة احترافية، مما يجعله مكسباً حقيقياً يجب الحفاظ عليه. الانقسام الجماهيري و"ملف برشلونة": أعرب المحلل الرياضي عن استيائه من تحول أي خبر يخص اللاعب إلى ساحة للانقسام والجدل بين جماهير الأهلي والزمالك. وضرب مثلاً بحالة التشكيك الكبيرة التي صاحبت أنباء اهتمام نادي برشلونة الإسباني باللاعب، والتي ثبتت صحتها لاحقاً، مما يعكس تناقضاً غريباً في التعامل مع المواهب الوطنية. أحقية التواجد مع الفراعنة: دافع عز عن قرار ضمه لمعسكرات وتدريبات المنتخب الوطني الأول، مؤكداً أن انتقاد هذه الخطوة غير مبرر، لأن دمج العناصر الشابة مع الكبار يمثل جزءاً أساسياً من عملية إعدادهم واكتسابهم للخبرات الدولية المبكرة. خليفة مستقبلي لـ محمد صلاح واختتم أحمد عز تصريحاته بالإشارة إلى أن الكرة المصرية تقترب من مرحلة مفصلية مع اقتراب نهاية مسيرة النجم العالمي محمد صلاح، مما يحتم على الجميع دعم جيل جديد من الشباب. رسالة ختامية: أكد عز أن الحفاظ على موهبة بحجم حمزة عبد الكريم، ومنحه المساحة للعمل والنمو في أجواء هادئة، قد يمهد الطريق لولادة قصة نجاح احترافية جديدة ترفع اسم مصر عالياً في الملاعب العالمية.

حسام حسني يونيو ١١, ٢٠٢٦ 0
كواليس صراعه بين الأهلي والزمالك
كهربا يكشف كواليس صراعه بين الأهلي والزمالك وبكاءه بسبب الأزمة

كشف محمود عبد المنعم “كهربا”، لاعب النادي الأهلي، عن تفاصيل موسعة تتعلق بأحد أكثر الفترات إثارة في مسيرته الكروية داخل مصر، بعد عودته من تجربة الاحتراف في أوروبا، موضحًا كواليس صراعه بين القطبين الأهلي والزمالك، والظروف التي أحاطت بانتقاله، إلى جانب مواقف شخصية وإنسانية شهدتها تلك المرحلة، والتي وصفها بأنها من أكثر الفترات ضغطًا في حياته المهنية. وأوضح كهربا أن عودته إلى الدوري المصري جاءت وسط اهتمام واضح من الناديين الأهلي والزمالك، حيث كان كلا القطبين يسعى لحسم الصفقة لصالحه، في ظل قناعة فنية كبيرة بإمكانياته وقدراته الهجومية، مشيرًا إلى أن المفاوضات مع الأهلي كانت في البداية أقرب للحسم، إلا أن بعض التفاصيل الإدارية والتأخير في إنهاء الاتفاق فتح الباب أمام دخول الزمالك بقوة في الصفقة. وأضاف اللاعب أن هذا التأخير في المفاوضات كان نقطة التحول الأساسية في مسار انتقاله، حيث تحرك الزمالك بشكل أسرع، ونجح في إنهاء الاتفاق خلال فترة قصيرة، ليصبح اللاعب ضمن صفوف الفريق الأبيض في خطوة مفاجئة وقتها للوسط الرياضي المصري، خاصة أن كثيرين كانوا يتوقعون انضمامه للنادي الأهلي. وأشار كهربا إلى أنه رغم انتمائه المعروف للنادي الأهلي منذ الصغر، إلا أن كرة القدم تفرض أحيانًا قرارات مختلفة عن العاطفة، مؤكدًا أن انتقاله للزمالك لم يكن ضد انتمائه، وإنما كان خطوة مهنية فرضتها ظروف التفاوض في ذلك التوقيت. وأوضح أن تجربته داخل الزمالك كانت تجربة مهمة في مسيرته، حيث حصل على فرصة مشاركة كبيرة في المباريات، وقدم خلالها مستويات جيدة، ونجح في كسب احترام شريحة كبيرة من جماهير النادي، التي دعمت الفريق واللاعبين بشكل قوي خلال فترة تواجده. وتحدث كهربا عن طبيعة الأجواء داخل النادي في تلك المرحلة، مؤكدًا أنها كانت مليئة بالضغط والتوتر، نظرًا لحجم التوقعات الجماهيرية والإعلامية الكبيرة، إضافة إلى المنافسة الشرسة داخل الفريق، وهو ما جعله يعيش فترة مليئة بالتحديات. وتطرق اللاعب إلى علاقته برئيس نادي الزمالك السابق مرتضى منصور، موضحًا أن العلاقة بينهما شهدت العديد من المواقف المتوترة والخلافات المباشرة، خاصة في بعض الفترات التي كانت تشهد أزمات داخل الفريق أو بعد بعض التصريحات الإعلامية. وأكد كهربا أنه لم يكن يتعامل يومًا بمنطق الخوف من أي شخص، موضحًا أن أسلوبه دائمًا يعتمد على المواجهة والوضوح، حتى في أصعب المواقف، وأنه كان يرفض تمامًا أي طريقة تعامل غير مناسبة أو فيها تقليل من أي لاعب داخل الفريق. وأضاف أن بعض المواقف التي جمعته بمرتضى منصور كانت صعبة للغاية، لكنها كانت جزءًا من طبيعة المرحلة داخل نادي كبير بحجم الزمالك، حيث تكون الضغوط الإعلامية والإدارية في أعلى مستوياتها، وهو ما يؤدي إلى توتر العلاقات أحيانًا. وكشف كهربا عن موقف إنساني شديد التأثير خلال تلك الفترة، موضحًا أنه بكى في إحدى الأزمات التي حدثت داخل النادي، ليس خوفًا من أي شخص، ولكن بسبب وصول الأمور إلى مرحلة من التعقيد والتوتر النفسي لم يكن يتوقعها، خاصة في ظل الضغوط الجماهيرية والإعلامية الكبيرة. وأشار إلى أن تلك اللحظة كانت من أصعب لحظات حياته المهنية، حيث شعر بأن الأمور خرجت عن السيطرة في بعض الأوقات، وأنه كان يحتاج إلى إعادة ترتيب أفكاره نفسيًا للتعامل مع الضغوط المستمرة. وأوضح أن كرة القدم ليست فقط داخل الملعب، بل هي أيضًا ضغط نفسي وإداري وإعلامي كبير، وأن اللاعب في الأندية الكبرى يتعرض لاختبارات مستمرة على مستوى التحمل الذهني قبل الفني. وأكد كهربا أن تلك المرحلة علمته الكثير على المستوى الشخصي، وجعلته أكثر نضجًا في التعامل مع الأزمات، سواء داخل الملعب أو خارجه، مشيرًا إلى أن التجارب الصعبة هي التي تصنع شخصية اللاعب الحقيقي. وتحدث عن عودته لاحقًا إلى النادي الأهلي، موضحًا أن العودة كانت لحظة مهمة في مسيرته، خاصة بعد كل ما مر به من تجارب مختلفة، وأن ارتداء قميص الأهلي مرة أخرى كان بمثابة صفحة جديدة في مشواره الكروي. وأضاف أن اللعب للأهلي يمثل بالنسبة له مسؤولية كبيرة، نظرًا لقيمة النادي وتاريخه، وللجماهير الكبيرة التي لا تقبل إلا بالأداء القوي والنتائج الإيجابية، وهو ما يجعله دائمًا تحت ضغط مستمر لتقديم الأفضل. كما شدد كهربا على أن علاقته بالجماهير كانت دائمًا أحد أهم الدوافع التي ساعدته على تجاوز الأزمات، سواء في الزمالك أو الأهلي، مؤكدًا أن دعم الجماهير يمنح اللاعب قوة إضافية في أصعب اللحظات. وفي سياق حديثه، أشار إلى أن كرة القدم مليئة بالتقلبات، وأن اللاعب قد يعيش لحظات صعود وهبوط بشكل سريع، وهو ما يتطلب قدرًا كبيرًا من التوازن النفسي والقدرة على التعامل مع الضغوط المختلفة. واختتم كهربا تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يحمل أي ضغينة تجاه أي شخص في الوسط الرياضي، وأنه ينظر دائمًا للمستقبل، مع التركيز على مسيرته الحالية مع النادي الأهلي، سعيًا لتحقيق المزيد من البطولات والنجاحات. وأكد في نهاية حديثه أن القاعدة الأساسية في حياته هي أنه لا يخاف إلا من الله، وأن كل ما مر به من أزمات كان جزءًا من رحلة طويلة صنعت شخصيته داخل الملاعب وخارجها، وجعلته أكثر قوة وقدرة على مواجهة التحديات القادمة.

حسام حسني يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
النسخة 67 بالدوري المصري
النسخة 67 بالدوري المصري.. 651 هدفاً و1327 بطاقة صفراء و91 حالة طرد

أسدل الستار على منافسات بطولة الدوري المصري في نسخته الـ 67، والتي جاءت بشكل استثنائي بعد زيادة عدد الفرق لـ21 فريقاً مع هبوط 4 منها إلى دوري المحترفين بعد انتهاء الموسم. إحصائيات الدوري المصري شهدت النسخة المنقضية من الدوري المصري إقامة 322 مباراة في كلا المرحلتين، وخلال تلك المباريات تم تسجيل 651 هدفاً، كما تم إشهار الكارت الأصفر 1327 مرة، والكارت الأحمر 91.   بطل الدوري في النسخة الحالية حسم نادي الزمالك النسخة الحالية من الدوري بعدما وصل إلى النقطة 56 في قمة جدول الترتيب، ليتوج الفريق الأبيض بالدوري للمرة الـ 15 في تاريخه، ويضمن معها أول تأشيرة تأهل إلى دوري أبطال أفريقيا بالموسم المقبل.   ترتيب المربع الذهبي احتل فريق بيراميدز المركز الثاني في ترتيب جدول مسابقة الدوري برصيد 54 نقطة، ويليه الأهلي في المركز الثالث برصيد 53 نقطة، ثم سيراميكا في المركز الرابع برصيد 44 نقطة.   الهابطين إلى دوري المحترفين كان فريق الإسماعيلي أول الهابطين إلى دورى القسم الثانى، قبل أن يلحق به فاركو، وحرس الحدود وكهرباء الإسماعيلية.  

حسام حسني مايو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
كل واحد وسعره وكنت بلعب حافي
كل واحد وسعره وكنت بلعب حافي .. زيزو يكشف المستور في الأهلي والزمالك

حل أحمد سيد “زيزو” لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، ضيفًا على الإعلامي سيف زاهر عبر برنامج “ملعب ON”، حيث تحدث عن العديد من محطات مسيرته الكروية، وكشف كواليس قراراته داخل وخارج الملعب. وقال زيزو إن والده كان دائمًا الداعم الأول له، متابعا: “بابا معايا من وأنا صغير، وعمري ما بشغل بالي بأي حاجة خارج الملعب.. تركيزي كله في كرة القدم فقط”، والعلاقة بيننا تقوم على الصداقة والثقة وتبادل الرأي في كل القرارات. وتطرق نجم الاهلي إلى فترة عودته لنادي الزمالك، مؤكدًا أنه لم يندم على هذه الخطوة، قائلًا: “مكنتش ندمان إني رجعت الزمالك.. عملت اسم كبير في النادي، واللي بنيته هناك بيتزرع ويتحصد دلوقتي”، مشيرًا إلى أن اللعب للقلعة البيضاء كان حلمًا لأي لاعب. وكشف زيزو كواليس انضمامه للزمالك في يناير 2019، موضحًا أن طارق السيد كان صاحب الدور في ترشيحه للانتقال إلى الفريق خلال فترة صعبة قبل نهائي الكونفدرالية، مؤكدًا أنه دخل التجربة بثقة كبيرة وإصرار على إثبات نفسه.

حسام حسني مايو ٢٥, ٢٠٢٦ 0
شوبير يكشف كواليس اختيار حكام الجولة الأخيرة
شوبير يكشف كواليس اختيار حكام الجولة الأخيرة في الدوري المصري

كشف الإعلامي أحمد شوبير، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر السابق، تفاصيل كواليس اختيار حكام الجولة الأخيرة الحاسمة من بطولة الدوري المصري، موضحًا أسباب الاستعانة بحكم ألماني لإدارة مباراة الزمالك، وتكليف أمين عمر بإدارة مباراة الأهلي والمصري. وقال شوبير إن الاتجاه داخل اتحاد الكرة كان يميل إلى استمرار الاعتماد على “المدرسة الألمانية” في إدارة المباريات الكبرى، بعد نجاحها في لقاءات سابقة مثل مباريات الأهلي والزمالك والأهلي وبيراميدز، وهو ما دفع إلى إسناد مباراة الزمالك وسيراميكا للحكم الألماني ساشا سيجمان. وأضاف أن اختيار أمين عمر لإدارة مباراة الأهلي والمصري جاء رغم الجدل الدائر حول فكرة عدم إسناد المباريات الحساسة لبعض الحكام، مؤكدًا أن هذه الأحاديث لا أساس لها، وأن الحكام في العالم يديرون مباريات قوية دون قيود. وأشار شوبير إلى وجود اختلاف في الآراء حول بعض الحكام وغياب آخرين عن الساحة التحكيمية، لافتًا إلى أن قائمة المرشحين لإدارة مباراة الزمالك وسيراميكا ضمت عددًا من الأسماء، من بينها محمود ناجي ومحمود بسيوني وأمين عمر. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الجولة الأخيرة تحمل أهمية كبيرة في صراع المنافسة على لقب الدوري، موضحًا أن توزيع الحكام تم وفق رؤية فنية لإدارة المباريات المصيرية، حيث أُسندت مباراة بيراميدز وسموحة للحكم محمود ناجي.

حسام حسني مايو ١٩, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

خبر الاسبوع

مدرب الجزائر
كأس العالم 2026

كأس العالم 2026 – مدرب الجزائر قبل مواجهة سويسرا: لا مكان للعاطفة.. ولا أسرار في كرة القدم الحديثة

Omar يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0