نفى مصدر مسؤول بنادي الزمالك صحة الأنباء التي ترددت خلال الساعات الأخيرة بشأن تراجع إدارة القلعة البيضاء عن التحرك لحل أزمة إيقاف القيد التي يواجهها النادي في الفترة الحالية، مؤكدًا استمرار العمل على إنهاء الملف. وقال المصدر إن ما يتم تداوله بشأن تراجع الزمالك عن حل أزمة القيد لا أساس له من الصحة، مشيرًا إلى أن إدارة النادي تشعر بالدهشة من انتشار هذه الأنباء في الوقت الحالي، خاصة أن هناك تحركات مستمرة منذ عدة أشهر لإنهاء الأزمة. وأوضح المصدر أن مسؤولي الزمالك يعملون على حل أزمة إيقاف القيد التأديبي بكل الطرق المتاحة، مؤكدًا أن النادي لن يتوانى عن اتخاذ الإجراءات المتبقية والمطلوبة من أجل إنهاء الملف وإتاحة الفرصة أمام النادي للقيد بصورة طبيعية. وشدد على أن إدارة الزمالك لم تتراجع عن موقفها أو خطتها الخاصة بالتعامل مع الأزمة، وأن العمل على هذا الملف مستمر في إطار الخطوات التي اتخذها النادي خلال الأشهر الماضية. ويرى مسؤولو الزمالك، وفقًا للمصدر، أن توقيت انتشار الأنباء المتعلقة بالتراجع عن حل أزمة القيد يثير الاستغراب، خاصة مع اقتراب الفريق الأول لكرة القدم من خوض مباراة القمة، إلى جانب ارتباطه بعدد من المواجهات المهمة على المستويين المحلي والأفريقي. وأشار المصدر إلى أن النادي يعتبر إثارة مثل هذه الأحاديث في هذا التوقيت محاولة للتأثير على حالة التركيز والاستقرار داخل فريق الكرة قبل المباريات المقبلة. وأكد أن إدارة الزمالك لن تقف صامتة أمام الشائعات التي ترى أنها تستهدف استقرار النادي والفريق، خاصة في ظل المرحلة المهمة التي يمر بها الأبيض وحاجته إلى توفير أكبر قدر من الهدوء والتركيز للاعبين والجهاز الفني. ويواصل الزمالك، بحسب المصدر، العمل على استكمال الإجراءات المتعلقة بملف إيقاف القيد، على أن يتم الإعلان عن أي تطورات رسمية في الملف فور الانتهاء من الخطوات اللازمة. وتسعى إدارة القلعة البيضاء إلى إغلاق أزمة القيد بشكل نهائي، في الوقت الذي يواصل فيه الفريق استعداداته للاستحقاقات المقبلة محليًا وأفريقيًا.
طرح الناقد الصحفي خالد طلعت مقترحًا بشأن عودة محمود عبد الرازق «شيكابالا» إلى الملاعب من جديد بقميص نادي الزمالك، في ظل النقص العددي الذي يعاني منه الفريق وعدم قدرته على إبرام صفقات جديدة بسبب أزمة إيقاف القيد. وقال خالد طلعت، عبر صفحته الشخصية على «فيسبوك»، إنه يقترح عودة شيكابالا للمشاركة مع الزمالك مرة أخرى، خاصة بعد رحيل خوان بيزيرا، أحد أبرز العناصر الهجومية بالفريق، إلى جانب عدم قدرة النادي على تدعيم صفوفه بلاعبين جدد. ويرى طلعت أن وضع شيكابالا يختلف عن التعاقد مع صفقة جديدة، موضحًا أن قائد الزمالك السابق كان مقيدًا ضمن صفوف الفريق قبل إعلان اعتزاله ولم ينتقل إلى نادٍ آخر، وبالتالي يرى إمكانية تمديد عقده السابق وإعادة قيده رغم إيقاف القيد. كما أشار إلى أنه، وفق رؤيته، يمكن لشيكابالا المشاركة مع الفريق دون انتظار فترة الانتقالات الشتوية، باعتباره لاعبًا سابقًا بالفريق وليس صفقة قادمة من نادٍ آخر. وتظل إمكانية تنفيذ هذا التصور مرتبطة باللوائح المنظمة للقيد وموافقة الجهات المختصة. واستند خالد طلعت في مقترحه إلى التغييرات الكبيرة التي شهدتها قائمة الزمالك، مشيرًا إلى فقدان الفريق عددًا من لاعبيه، وفي مقدمتهم بيزيرا وأحمد سيد «زيزو» وعبد الحميد معالي، وهم من العناصر التي يمكنها اللعب في مركز الجناح الأيمن، وهو المركز الذي يجيد شيكابالا المشاركة فيه. وأضاف أن الزمالك شهد خلال الموسمين الأخيرين رحيل عدد كبير من اللاعبين، من بينهم صلاح مصدق وأحمد حمدي وناصر ماهر ونبيل عماد «دونجا» وحسام عبد المجيد وسيف الدين الجزيري، دون القدرة على تعويض هذه العناصر بصفقات جديدة بسبب إيقاف القيد. واعتبر طلعت أن خبرات شيكابالا قد تمنح الزمالك حلًا إضافيًا في ظل النقص الحالي، لافتًا كذلك إلى أن قائد الفريق السابق أصغر سنًا من عبد الله السعيد. ويبقى مقترح عودة شيكابالا وجهة نظر طرحها خالد طلعت، بينما يتوقف أي تحرك فعلي على رغبة اللاعب والنادي، إلى جانب الموقف القانوني واللوائح الخاصة بالقيد.
كما انفرد موقع كورة ايجبت ، كشف إبراهيم صلاح، المدرب العام بنادي الزمالك، تفاصيل خطة الجهاز الفني للفريق خلال الفترة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بمباراة زد في بطولة كأس الرابطة، إلى جانب موقف القائمة الإفريقية للفريق في ظل استمرار إيقاف القيد. وتحدث إبراهيم صلاح عبر برنامج «زملكاوي» عن استعدادات الزمالك للمواجهة المقبلة أمام زد في كأس الرابطة، موضحًا أن المباراة ستشهد مشاركة عدد من لاعبي فريقي 2007 و2009، إلى جانب بعض لاعبي الفريق الأول، وذلك في إطار سياسة الجهاز الفني لمنح الفرصة للعناصر الشابة وتجهيزها خلال المرحلة الحالية. وأوضح المدرب العام بنادي الزمالك أن الاعتماد على لاعبي قطاع الناشئين في مواجهة زد يأتي ضمن خطة الجهاز الفني لمنح العناصر الصغيرة فرصة الظهور مع الفريق الأول، واكتساب الخبرات من خلال المشاركة في المباريات، خاصة أن مثل هذه المواجهات تمثل فرصة مهمة أمام اللاعبين الشباب لإثبات إمكاناتهم والحصول على فرصة أمام الجهاز الفني. وتأتي هذه الخطوة في ظل رغبة الجهاز الفني للزمالك في الاستفادة من قطاع الناشئين، ومنح الفرصة للاعبين الذين يمتلكون القدرة على تمثيل الفريق الأول خلال الفترة المقبلة، خاصة أن المشاركة في المباريات الرسمية تمنح اللاعبين الشباب خبرات مختلفة عن التدريبات، وتساعد الجهاز الفني على تقييم مستوياتهم بشكل عملي. ومن المنتظر أن تضم قائمة الزمالك لمباراة زد عددًا من لاعبي فريقي 2007 و2009، بجانب مجموعة من لاعبي الفريق الأول، وهو ما يعني أن المواجهة ستكون فرصة أمام الجهاز الفني لمتابعة أكثر من عنصر شاب في أجواء مباراة رسمية، مع منح بعض لاعبي الفريق الأول فرصة المشاركة أيضًا. ويأتي هذا التوجه ضمن سياسة واضحة للجهاز الفني، تهدف إلى تجهيز العناصر الشابة ومنحها الثقة، خاصة أن قطاع الناشئين يمثل أحد المصادر المهمة لدعم الفريق الأول، في ظل الحاجة إلى وجود مجموعة كبيرة من اللاعبين القادرين على المشاركة في مختلف المنافسات. وأكد إبراهيم صلاح أن الجهاز الفني لا ينظر إلى مشاركة الناشئين أمام زد باعتبارها مجرد فرصة للمشاركة، وإنما يسعى من خلالها إلى تجهيز هذه العناصر ومنحها خبرة التعامل مع المباريات، بالإضافة إلى التعرف على إمكاناتهم عن قرب، خاصة أن بعض اللاعبين قد يحصلون على فرص أكبر مع الفريق الأول في المستقبل. وتعد مباراة زد محطة مهمة بالنسبة للاعبين الشباب الذين سيحصلون على فرصة المشاركة، حيث ستكون أعين الجهاز الفني عليهم طوال المباراة، من أجل تقييم الأداء والالتزام بالتعليمات والقدرة على التعامل مع أجواء المنافسة. وفي سياق آخر، تحدث إبراهيم صلاح عن القائمة الإفريقية لنادي الزمالك، موضحًا أن القائمة شهدت ضم جميع اللاعبين المتاحين، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الشباب، في ظل استمرار إيقاف القيد على الفريق. ويفرض استمرار إيقاف القيد على الزمالك ظروفًا خاصة فيما يتعلق بتكوين القائمة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى الاستفادة من جميع اللاعبين المتاحين، إلى جانب تصعيد عدد من العناصر الشابة وإدراجها ضمن القائمة الإفريقية، بما يساعد الفريق على التعامل مع الاستحقاقات المقبلة. وتعكس القائمة الإفريقية احتياجات الزمالك خلال المرحلة الحالية، حيث تم ضم جميع اللاعبين المتاحين، مع الاستعانة بعدد من اللاعبين الشباب، خاصة في ظل عدم القدرة على إجراء تدعيمات جديدة بسبب استمرار إيقاف القيد. ويمنح وجود اللاعبين الشباب في القائمة الإفريقية فرصة مهمة لهم للاحتكاك بالمنافسات القارية، حتى إذا لم يشاركوا بشكل أساسي في جميع المباريات، خاصة أن التواجد ضمن قائمة الفريق في بطولة قارية يمثل خطوة مهمة في مسيرة أي لاعب صغير. وتأتي هذه السياسة متماشية مع توجه الجهاز الفني لمنح الفرصة للعناصر الشابة، وهو الأمر الذي يظهر أيضًا في التحضير لمباراة زد، والتي ستشهد مشاركة لاعبين من فريقي 2007 و2009 إلى جانب بعض عناصر الفريق الأول. ويحاول الزمالك خلال الفترة الحالية تحقيق التوازن بين الاعتماد على أصحاب الخبرات وتجهيز اللاعبين الشباب، خاصة مع تعدد المنافسات والارتباطات، إلى جانب الظروف الخاصة التي يمر بها الفريق بسبب استمرار إيقاف القيد. ومن المنتظر أن تكون مباراة زد فرصة أمام الجهاز الفني لمشاهدة مجموعة من اللاعبين الشباب في أجواء مختلفة، ومعرفة مدى قدرتهم على تنفيذ المطلوب منهم أمام فريق من فرق المنافسة، وهو ما قد يساعد في تحديد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها مستقبلًا. كما أن مشاركة لاعبي الفريق الأول بجانب الناشئين قد تساعد العناصر الصغيرة على التعامل بشكل أفضل مع المباراة، والاستفادة من خبرات اللاعبين الأكبر سنًا داخل الملعب، إلى جانب تنفيذ الأفكار الفنية التي يضعها الجهاز الفني. ويحرص الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين الشباب بالشكل المناسب قبل منحهم الفرصة، خاصة أن الانتقال من مباريات قطاع الناشئين إلى منافسات الفريق الأول يحتاج إلى تعامل تدريجي، وهو ما يجعل وجود عدد من لاعبي الفريق الأول إلى جانبهم أمرًا مهمًا خلال مواجهة زد. أما على مستوى القائمة الإفريقية، فإن ضم جميع اللاعبين المتاحين إلى جانب عدد من الشباب يعكس رغبة الجهاز الفني في توفير أكبر عدد ممكن من الخيارات أمامه خلال المنافسات القارية، خاصة في ظل الظروف الحالية المتعلقة بإيقاف القيد. ويحتاج الزمالك إلى الاستفادة من قائمته الحالية بأفضل صورة ممكنة، مع منح اللاعبين الشباب فرصة التطور واكتساب الخبرات، وهو ما يفسر الاعتماد عليهم في بعض المباريات وإدراجهم ضمن القائمة الإفريقية. وتكشف تصريحات إبراهيم صلاح عن وجود خطة واضحة للاستفادة من العناصر الشابة خلال المرحلة المقبلة، سواء من خلال المشاركة أمام زد في كأس الرابطة أو التواجد ضمن القائمة الإفريقية، في ظل رغبة الجهاز الفني في توسيع قاعدة اللاعبين المتاحين أمامه. وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي يستعد فيه الزمالك لخوض مجموعة من المباريات والاستحقاقات المهمة، وهو ما يتطلب تجهيز جميع عناصر الفريق، وعدم الاعتماد على مجموعة محددة فقط من اللاعبين. وبالتالي، ستكون مباراة زد اختبارًا مهمًا لعدد من لاعبي فريقي 2007 و2009، بالإضافة إلى بعض لاعبي الفريق الأول، بينما تمثل القائمة الإفريقية فرصة أخرى أمام مجموعة من العناصر الشابة للتواجد مع الفريق في المنافسات القارية. وفي النهاية، أكد إبراهيم صلاح أن سياسة الجهاز الفني خلال الفترة الحالية تقوم على منح الفرصة للعناصر الشابة وتجهيزها، وهو ما سيظهر بوضوح في مباراة زد بكأس الرابطة، التي ستشهد مشاركة عدد من لاعبي فريقي 2007 و2009 بجانب بعض لاعبي الفريق الأول، بينما شهدت القائمة الإفريقية ضم جميع اللاعبين المتاحين وعددًا من اللاعبين الشباب، في ظل استمرار إيقاف القيد على نادي الزمالك.
كشف مصدر داخل نادي زد عن وجود مستحقات مالية متأخرة لدى النادي المصري البورسعيدي، تتعلق بصفقة انتقال عصام ثروت، حارس مرمى الفريق الحالي، وذلك عن الفترة التي كان خلالها اللاعب ضمن صفوف نادي إف سي مصر، قبل انتقال ملكية النادي وتغيير اسمه إلى زد. وأوضح المصدر أن المستحقات المالية تعود إلى صفقة انتقال عصام ثروت خلال فترة وجوده في إف سي مصر، مؤكدًا أن تغيير ملكية النادي أو اسمه لا يؤثر على الحقوق المالية المرتبطة بالصفقة، وأن نادي زد يتمسك بالحصول على مستحقاته من النادي المصري وفقًا للإجراءات والقرارات الصادرة في هذا الشأن. وأشار المصدر إلى أن ملف المستحقات تم عرضه على الاتحاد المصري لكرة القدم، الذي أصدر قرارًا بأحقية نادي زد في الحصول على المبالغ المالية المستحقة له، بعد نظر تفاصيل الملف والمستندات المتعلقة بالصفقة. وبحسب المصدر، لم يقم النادي المصري بسداد المبالغ المستحقة لنادي زد حتى الآن، وهو ما دفع الأخير إلى التمسك بحقه في تنفيذ القرار الصادر لصالحه، ومتابعة الإجراءات الخاصة بالحصول على المستحقات المالية. وتعود تفاصيل الأزمة إلى الفترة التي كان فيها عصام ثروت لاعبًا في صفوف إف سي مصر، قبل أن تنتقل ملكية النادي لاحقًا إلى زد، وهو ما ترتب عليه تغيير اسم النادي، دون أن يعني ذلك انتهاء الحقوق والالتزامات المالية المرتبطة بالصفقات السابقة. وأكد المصدر أن نادي زد يعتبر نفسه صاحب الحق في المستحقات المتعلقة بالصفقة، خاصة بعد صدور قرار من اتحاد الكرة بأحقيته في الحصول على الأموال محل النزاع، مشددًا على أن النادي يسعى إلى تنفيذ القرار والحصول على حقوقه المالية. وأضاف أن هناك إمكانية لصدور قرار بإيقاف قيد النادي المصري، حال استمرار عدم سداد المستحقات المالية المستحقة لنادي زد، وهو ما يجعل الملف مرشحًا لمزيد من التطورات خلال الفترة المقبلة. ويترقب نادي زد ما ستسفر عنه الإجراءات المقبلة بشأن تنفيذ القرار، خاصة في ظل ارتباط القضية بحقوق مالية يطالب النادي بالحصول عليها، إلى جانب التداعيات المحتملة على موقف المصري من تسجيل لاعبين جدد. ويتمسك زد باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للحفاظ على حقوقه، مع متابعة موقف النادي المصري من سداد المبالغ المستحقة وتسوية الملف خلال الفترة المقبلة. وفي المقابل، يبقى موقف النادي المصري مرتبطًا بالإجراءات التي سيتم اتخاذها لتنفيذ القرار الصادر بشأن المستحقات، خاصة أن استمرار عدم السداد قد يفتح الباب أمام تطبيق العقوبات المتعلقة بالقيد وفقًا للإجراءات المعمول بها. ويأتي هذا الملف في إطار النزاعات المالية التي تظهر بين الأندية بسبب صفقات انتقال اللاعبين، والتي يتم عرضها على الجهات المختصة باتحاد الكرة للفصل فيها وفقًا للمستندات والعقود المقدمة من الأطراف المعنية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة في أزمة مستحقات صفقة عصام ثروت، سواء من خلال سداد المبالغ المستحقة من جانب المصري أو استمرار الإجراءات التي قد تصل إلى إيقاف القيد. ويواصل نادي زد متابعة الملف انتظارًا لتنفيذ القرار الصادر لصالحه، مؤكدًا تمسكه بالحصول على كامل مستحقاته المالية المتعلقة بالصفقة. وتبقى إمكانية تعرض المصري لعقوبة مرتبطة بالقيد مرهونة باستمرار عدم تسوية المستحقات، في الوقت الذي ينتظر فيه زد الخطوات الرسمية المقبلة لحسم الملف وإنهاء الأزمة بصورة نهائية.
يترقب نادي الزمالك خلال الفترة المقبلة مواعيد سداد عدد من الأقساط الخاصة بمستحقات لاعبين أجانب، في إطار تحركات الإدارة للحفاظ على الالتزامات المالية المتفق عليها وتجنب الدخول في أزمات جديدة قد تؤثر على النادي، خاصة فيما يتعلق بملف إيقاف القيد. وأكد مصدر داخل نادي الزمالك أن إدارة النادي تتابع بشكل مستمر مواعيد استحقاق الأقساط الخاصة بعدد من اللاعبين الأجانب، مشيرًا إلى أن هناك التزامًا من جانب النادي بسداد هذه المستحقات في المواعيد المحددة والمتفق عليها مع الأطراف المعنية. وأوضح المصدر أن الأقساط المستحقة على الزمالك ترتبط بعدد من اللاعبين الحاليين والسابقين، حيث يستعد النادي لسداد قسط عمر فرج، إلى جانب قسط سامسون أكينيولا، بالإضافة إلى قسط إبراهيما نداي وفرجاني ساسي، وهما من اللاعبين السابقين في صفوف الفريق. وأشار المصدر إلى أن إدارة الزمالك تضع هذا الملف ضمن أولوياتها خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل حرص النادي على تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها مع اللاعبين، والعمل على عدم وجود أي تأخر في سداد المستحقات المالية في المواعيد المحددة. ويأتي تحرك الزمالك في هذا الملف بهدف تجنب تكرار الأزمات التي قد تنتج عن عدم الالتزام بسداد المستحقات، حيث تسعى الإدارة إلى التعامل مع الأقساط المستحقة قبل حلول مواعيدها، بما يضمن استمرار تنفيذ التسويات والاتفاقات التي تم إبرامها مع اللاعبين. وأكد المصدر أن الأقساط الخاصة بعمر فرج وسامسون أكينيولا وإبراهيما نداي وفرجاني ساسي سيتم التعامل معها وفقًا للمواعيد المتفق عليها، موضحًا أن الإدارة تتابع تلك المواعيد ولا تتعامل مع الملف بصورة عشوائية. وأضاف أن إدارة الزمالك تتابع مستحقات اللاعبين الأجانب خلال أشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر المقبلة، في إطار خطة واضحة لسداد الأقساط في توقيتها، وعدم السماح بحدوث أي تأخير يمكن أن يفتح الباب أمام تقديم شكاوى جديدة ضد النادي. وشدد المصدر على أن إدارة الزمالك حريصة على الوفاء بالتزاماتها تجاه اللاعبين، سواء الموجودين في الفريق أو الذين رحلوا عن النادي، مؤكدًا أن الاتفاقات التي تم التوصل إليها مع مختلف الأطراف تمثل التزامًا يجب تنفيذه وفقًا لما تم الاتفاق عليه. ويولي الزمالك أهمية كبيرة لملف المستحقات المالية الخاصة باللاعبين الأجانب، خاصة أن أي أزمة جديدة في هذا الملف قد تتسبب في إجراءات ضد النادي، وهو ما تسعى الإدارة إلى تفاديه من خلال متابعة مواعيد الأقساط والعمل على سدادها في التوقيتات المحددة. وأوضح المصدر أن الإدارة لم تكتفِ بمتابعة مواعيد السداد فقط، وإنما تواصلت مع جميع الأطراف المعنية، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الاتفاقات والتسويات التي تم إبرامها خلال الفترة الماضية. وأكد أن التواصل مع اللاعبين والأطراف المختلفة يأتي في إطار التعامل مع ملف المستحقات بصورة مباشرة، والعمل على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، خاصة بعد التسويات التي أبرمها النادي مع عدد من اللاعبين. وتتضمن قائمة الأقساط التي يترقبها الزمالك مستحقات مرتبطة بعمر فرج وسامسون أكينيولا، إلى جانب مستحقات إبراهيما نداي وفرجاني ساسي، حيث تتابع إدارة النادي مواعيد كل قسط على حدة، وتسعى إلى الوفاء بها دون تأخير. ويحرص الزمالك من خلال هذه التحركات على عدم الدخول في أي أزمة جديدة تتعلق بالمستحقات المالية، خاصة بعدما تم التوصل إلى تسويات مع اللاعبين والأطراف المعنية، وهو ما يجعل الالتزام بمواعيد السداد أمرًا أساسيًا بالنسبة لإدارة النادي. وقال المصدر إن إدارة الزمالك لديها رغبة واضحة في إنهاء ملف المستحقات بصورة منظمة، وعدم السماح بعودة الشكاوى المتعلقة بعدم الحصول على المستحقات في مواعيدها. وشدد المصدر على أن النادي لن يتخلف عن سداد أي مستحقات، مؤكدًا أن الإدارة تعمل على توفير الالتزامات الخاصة بالأقساط المستحقة وفقًا للمواعيد التي تم الاتفاق عليها. وأضاف أن الهدف الأساسي من التحركات الحالية هو الحفاظ على استقرار النادي فيما يتعلق بالملفات المالية، وتجنب أي إجراءات جديدة يمكن أن تترتب على عدم سداد المستحقات في موعدها. وأكد المصدر أن إدارة الزمالك تتعامل مع الملف باعتباره من الملفات المهمة التي تحتاج إلى متابعة مستمرة، خاصة في ظل ارتباط الأقساط بعدد من اللاعبين الأجانب الذين سبق لهم اللعب ضمن صفوف الفريق. وأشار إلى أن النادي يواصل اتصالاته مع جميع الأطراف، بما يضمن استمرار تنفيذ التسويات التي تم إبرامها، وعدم حدوث أي خلافات جديدة بسبب المستحقات المالية. ويترقب الزمالك خلال أشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر المقبلة مواعيد سداد الأقساط الخاصة باللاعبين الأربعة، حيث تسعى الإدارة إلى الالتزام بالمواعيد المحددة وعدم منح الفرصة لظهور أزمات جديدة. وتأتي مستحقات عمر فرج وسامسون أكينيولا ضمن الأقساط التي يتابعها النادي، إلى جانب مستحقات إبراهيما نداي وفرجاني ساسي، في الوقت الذي تواصل فيه الإدارة متابعة الملف بالكامل. وأكد المصدر أن الزمالك لن يسمح بعودة الشكاوى التي قد تفتح الباب أمام إجراءات تأديبية جديدة، مشددًا على أهمية الالتزام بالاتفاقات الموقعة والتسويات التي تم التوصل إليها مع اللاعبين. وقال المصدر: «مش هنسمح بأي شكاوى مجددًا من الممكن أن يترتب عليها إيقاف قيد تأديبي». وتعكس هذه التصريحات اهتمام إدارة الزمالك بملف المستحقات، وحرصها على إنهاء الأقساط المستحقة في مواعيدها، خاصة أن النادي يسعى إلى تجنب أي قرارات جديدة تتعلق بإيقاف القيد التأديبي. وتعمل الإدارة خلال الفترة الحالية على متابعة المستحقات المرتبطة باللاعبين الأجانب، سواء من رحلوا عن الفريق أو من ارتبطت مستحقاتهم بفترات وجودهم مع النادي، مع التأكيد على أن جميع الأقساط سيتم التعامل معها وفقًا للاتفاقات المبرمة. ويأتي ذلك في ظل استمرار متابعة الزمالك للملفات المالية المرتبطة باللاعبين، حيث تسعى الإدارة إلى الالتزام بالمواعيد المحددة لسداد الأقساط، وعدم ترك أي مستحقات دون تسوية أو متابعة. ومن المنتظر أن يستمر ملف مستحقات اللاعبين الأجانب تحت متابعة إدارة الزمالك خلال الفترة المقبلة، مع التركيز على الأقساط المقرر سدادها خلال أكتوبر ونوفمبر وديسمبر، والتأكد من تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها مع الأطراف المختلفة. ويؤكد مصدر الزمالك أن النادي لا يريد الدخول في أزمات جديدة بسبب المستحقات، وأن الإدارة تعمل على سداد الأقساط في مواعيدها، خاصة بعد التسويات التي تم إبرامها مع اللاعبين. وبذلك يترقب الزمالك سداد أربعة أقساط مرتبطة بعمر فرج وسامسون أكينيولا وإبراهيما نداي وفرجاني ساسي، في الوقت الذي تواصل فيه الإدارة تحركاتها واتصالاتها مع جميع الأطراف، بهدف الحفاظ على الاتفاقات القائمة وتجنب أي شكاوى جديدة يمكن أن تؤدي إلى إيقاف القيد التأديبي. وتستهدف إدارة الزمالك من خلال هذه الخطوات التعامل مع الملف بصورة استباقية، عبر متابعة مواعيد الاستحقاق والتأكيد على سداد المستحقات في توقيتها، بما يمنع تجدد الأزمات المرتبطة بهذا الملف خلال الفترة المقبلة. ويظل ملف مستحقات اللاعبين الأجانب محل متابعة مستمرة داخل نادي الزمالك، خاصة مع اقتراب مواعيد الأقساط المحددة خلال الأشهر المقبلة، حيث تؤكد الإدارة التزامها بسداد المستحقات وعدم التخلف عن أي قسط وفقًا لما تم الاتفاق عليه. ومن جانبها، تواصل إدارة النادي التنسيق مع الأطراف المختلفة التي شملتها التسويات، مع التأكيد على أن الهدف هو تنفيذ الاتفاقات كما تم إبرامها، والحفاظ على موقف النادي بعيدًا عن أي شكاوى جديدة أو إجراءات تأديبية مرتبطة بملف القيد. ويأمل الزمالك أن تمر الفترة المقبلة دون أزمات جديدة في هذا الملف، من خلال الالتزام بمواعيد السداد المحددة للأقساط الخاصة باللاعبين الأربعة، وهو ما تتابعه الإدارة بصورة مستمرة خلال الفترة الحالية.
تلقى نادي الزمالك ضربة جديدة في ملف إيقاف القيد، بعدما صدر قرار جديد يمنع النادي من تسجيل لاعبين جدد، ليرتفع عدد القضايا المرتبطة بإيقاف القيد إلى 4 قضايا، في تطور جديد يزيد من الضغوط على إدارة القلعة البيضاء خلال الفترة الحالية. وكشفت تفاصيل القرار الجديد أن سبب العقوبة يرتبط بمستحقات مالية متأخرة تخص صفقة البرازيلي خوان بيزيرا، حيث يتعين على الزمالك سداد قسط بقيمة 200 ألف يورو لصالح النادي الأوكراني صاحب الحق في المستحقات، وهو الملف الذي أدى إلى صدور قرار جديد بإيقاف القيد. ويعمل مسؤولو الزمالك خلال الفترة الحالية على التعامل مع هذا الملف إلى جانب باقي القضايا، من أجل الوصول إلى تسويات مالية تتيح للنادي إنهاء العقوبات المفروضة عليه واستعادة حقه في تسجيل الصفقات الجديدة. 200 ألف يورو وراء إيقاف القيد الجديد وتعود أزمة إيقاف القيد الجديدة إلى عدم سداد الزمالك القسط المستحق للنادي الأوكراني والخاص بصفقة انتقال خوان بيزيرا إلى صفوف الفريق الأبيض. وتبلغ قيمة القسط المتأخر 200 ألف يورو، وهو المبلغ الذي يمثل جزءًا من المستحقات الخاصة بالصفقة، ومع عدم تسويته صدر قرار جديد يمنع الزمالك من تسجيل لاعبين جدد، لتتواصل بذلك أزمة القيد التي يعاني منها النادي. ويمثل هذا الملف تحديًا جديدًا أمام مجلس إدارة الزمالك، خاصة أن الإدارة تعمل في الوقت نفسه على إنهاء عدد من القضايا الأخرى المتعلقة بمستحقات مالية للاعبين وأندية ووكلاء، والتي تسببت في فترات سابقة في فرض عقوبات على النادي. ويأتي القرار الجديد في وقت يسعى فيه الزمالك إلى ترتيب أوضاع فريق الكرة، وتدعيم صفوفه بعناصر جديدة تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني وطموحات النادي في المنافسة على البطولات المحلية والقارية. وتحتاج إدارة الزمالك إلى التحرك سريعًا من أجل سداد المستحقات المطلوبة أو الوصول إلى اتفاق مناسب مع النادي الأوكراني، حتى يتم رفع العقوبة والسماح للنادي بتسجيل لاعبيه الجدد. الزمالك يواجه 4 قضايا في إيقاف القيد وبعد القرار الأخير، ارتفع عدد القضايا المرتبطة بإيقاف قيد الزمالك إلى 4 قضايا، وهو ما يمثل عبئًا إضافيًا على الإدارة التي تسعى منذ فترة إلى إنهاء الملفات المالية والقانونية العالقة. وكان الزمالك قد واجه خلال السنوات الماضية عددًا كبيرًا من القضايا أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم، بسبب مستحقات مالية متأخرة لصالح أطراف مختلفة، ما أدى إلى صدور قرارات متكررة بإيقاف القيد. ونجحت إدارة النادي في تسوية عدد من هذه الملفات خلال الفترة الماضية، وتمكنت من رفع عقوبات مرتبطة ببعض القضايا، إلا أن استمرار وجود ملفات أخرى حال دون إنهاء أزمة القيد بصورة نهائية. وتسعى الإدارة حاليًا إلى وضع خطة للتعامل مع القضايا المتبقية، من خلال توفير المستحقات المالية المطلوبة والتفاوض مع أصحاب الحقوق للوصول إلى حلول تساهم في رفع العقوبات. وتكتسب هذه التحركات أهمية كبيرة في ظل حاجة الزمالك إلى إبرام صفقات جديدة، خاصة أن استمرار إيقاف القيد يحرم النادي من تسجيل أي لاعبين جدد، وهو ما قد يؤثر على خطط الجهاز الفني للموسم الحالي والمنافسات المقبلة. تحركات الزمالك لرفع العقوبة وتعمل إدارة القلعة البيضاء على إنهاء الملفات المرتبطة بإيقاف القيد، وفي مقدمتها القضية الجديدة الخاصة بالمستحقات البالغة 200 ألف يورو في صفقة خوان بيزيرا. ويأمل مسؤولو الزمالك في إنهاء هذا الملف في أسرع وقت ممكن، خاصة أن رفع العقوبة سيمنح النادي القدرة على تسجيل الصفقات الجديدة، واستكمال تدعيم الفريق وفقًا لرؤية الجهاز الفني. كما تسعى الإدارة إلى التعامل مع القضايا الثلاث الأخرى المرتبطة بإيقاف القيد، بهدف الوصول إلى حل شامل للأزمة وعدم الدخول في دوامة جديدة من العقوبات. وتعد أزمة القيد من أبرز الملفات التي تحتاج إلى حسم داخل نادي الزمالك، نظرًا لتأثيرها المباشر على الفريق الأول لكرة القدم، وقدرة النادي على إجراء تعاقدات جديدة خلال فترات الانتقالات. أزمة القيد تهدد خطة تدعيم الفريق ويضع استمرار إيقاف القيد الزمالك أمام تحدٍ كبير، خاصة أن المنافسة على البطولات تحتاج إلى قائمة قوية تضم عددًا كافيًا من اللاعبين في مختلف المراكز. وكانت إدارة الزمالك قد وضعت تدعيم صفوف الفريق ضمن أولوياتها، إلا أن استمرار القضايا المالية والعقوبات المتعلقة بإيقاف القيد قد يمثل عائقًا أمام تنفيذ هذه الخطط بالشكل المطلوب. وتأمل جماهير الزمالك في أن تنجح الإدارة في إنهاء الملفات العالقة خلال أقرب وقت، حتى يتمكن الفريق من الاستفادة من الصفقات الجديدة، وعدم التأثر بالعقوبات خارج الملعب. ويأتي ملف خوان بيزيرا ليضيف قضية جديدة إلى قائمة الملفات التي يتعين على الزمالك حسمها، بعدما أصبح القسط البالغ 200 ألف يورو سببًا في صدور قرار جديد بإيقاف القيد. وتواصل الإدارة تحركاتها من أجل الوصول إلى حلول مالية وقانونية للقضايا الأربع، مع وضع رفع العقوبة واستعادة حق النادي في تسجيل اللاعبين على رأس الأولويات. وفي الوقت نفسه، يترقب جمهور الزمالك نتائج هذه التحركات، خاصة أن النادي يحتاج إلى إنهاء أزمة القيد من أجل التركيز على المنافسات داخل الملعب، وتحقيق أهدافه خلال الموسم. ويبقى سداد المستحقات المتأخرة أو التوصل إلى اتفاقات مع أصحاب الحقوق هو الطريق أمام الزمالك لإنهاء العقوبات الحالية، وفي مقدمتها القضية الجديدة الخاصة بقسط صفقة خوان بيزيرا. ومع ارتفاع عدد القضايا المرتبطة بإيقاف القيد إلى 4، أصبحت إدارة الزمالك أمام مهمة صعبة تتطلب سرعة التحرك والحسم، خصوصًا أن استمرار العقوبات قد يؤثر على مستقبل الفريق وخطط تدعيمه خلال الفترة المقبلة.
تواصل إدارة الإسماعيلي تحركاتها لحل أزمة إيقاف القيد، من خلال التفاوض مع الجزائري محمد بن خماسة بشأن جدولة مستحقاته وإنهاء القضية المرفوعة ضد النادي أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. الإسماعيلي يتحرك لحل أزمة بن خماسة تواصل إدارة النادي الإسماعيلي مفاوضاتها مع الجزائري محمد بن خماسة، لاعب الفريق السابق، من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن مستحقاته المالية المتأخرة، في إطار خطة النادي لحسم الملفات التي تسببت في أزمة إيقاف القيد. وتسعى إدارة الدراويش إلى الوصول لاتفاق يرضي جميع الأطراف، من خلال جدولة مستحقات اللاعب على دفعات، بما يتناسب مع الظروف المالية الحالية للنادي، مع العمل في الوقت نفسه على إنهاء القضية المقامة ضد الإسماعيلي أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا». وتأتي تحركات الإدارة في ظل أهمية ملف بن خماسة بالنسبة للنادي، خاصة أن استمرار القضية دون التوصل إلى حل قد يزيد من صعوبة موقف الإسماعيلي فيما يتعلق بأزمة القيد، ويؤثر على قدرة الفريق في تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الحالية. مفاوضات لجدولة المستحقات وتعمل إدارة الإسماعيلي على إقناع محمد بن خماسة بالموافقة على تقسيط مستحقاته المالية، بدلًا من سدادها بالكامل في الوقت الحالي، في ظل رغبة النادي في إنهاء جميع القضايا المتعلقة باللاعبين والمدربين السابقين. وتتضمن المفاوضات الوصول إلى صيغة تعاقدية واضحة تحدد قيمة الدفعات ومواعيد سدادها، مع إمكانية اتخاذ الإجراءات اللازمة أمام الجهات المختصة عقب الاتفاق، بما يضمن إغلاق الملف بصورة رسمية. ويأمل مسؤولو الإسماعيلي في أن تسفر المفاوضات عن نتيجة إيجابية خلال الفترة المقبلة، خاصة أن إنهاء القضية سيكون خطوة مهمة ضمن خطة النادي لرفع القيود المفروضة عليه فيما يتعلق بالقيد. الإسماعيلي يسعى لرفع إيقاف القيد وتولي إدارة الدراويش ملف إيقاف القيد اهتمامًا كبيرًا، نظرًا لتأثيره المباشر على استعدادات الفريق للموسم الجديد، حيث يحتاج الجهاز الفني إلى تدعيم القائمة بعدد من الصفقات الجديدة من أجل المنافسة بصورة أفضل. ويبحث مسؤولو النادي عن حلول للملفات العالقة، سواء من خلال التفاوض المباشر مع أصحاب المستحقات أو التوصل إلى اتفاقات بشأن جدولة الديون، بهدف إنهاء النزاعات التي وصلت إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتعتبر قضية محمد بن خماسة واحدة من الملفات التي تسعى إدارة الإسماعيلي إلى إغلاقها، خصوصًا أن الوصول إلى اتفاق مع اللاعب قد يساعد النادي على قطع خطوة جديدة نحو حل أزمة القيد. خطة لإغلاق الملفات الشائكة وتتحرك إدارة الإسماعيلي خلال الفترة الحالية على أكثر من محور من أجل تسوية الأزمات المالية والقانونية التي تواجه النادي، مع التركيز على الملفات التي تمثل عائقًا أمام الفريق في فترة الانتقالات. ويأمل مسؤولو الدراويش في إنهاء الاتفاق مع بن خماسة، على أن يتبعه اتخاذ الخطوات القانونية اللازمة لإنهاء القضية أمام فيفا، وهو ما قد يساهم في تحسين موقف النادي وفتح الطريق أمام تسجيل اللاعبين الجدد. وتترقب جماهير الإسماعيلي نتائج المفاوضات، خاصة أن رفع إيقاف القيد يمثل أولوية بالنسبة للنادي قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل الحاجة إلى بناء فريق قادر على تقديم مستويات أفضل وتحقيق نتائج تتناسب مع تاريخ الدراويش. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة في ملف بن خماسة، وسط مساعٍ من إدارة الإسماعيلي للوصول إلى حل نهائي يحفظ حقوق اللاعب ويساعد النادي في تجاوز أزمته القانونية والمالية.
كشف وكيل أعمال سيف جعفر، لاعب وسط الزمالك، عن تطورات جديدة بشأن مستقبل اللاعب مع الفريق، مؤكدًا أن إدارة النادي أبلغته شفهيًا بقرار الاستغناء عن خدماته خلال الفترة المقبلة. وأوضح وكيل اللاعب أن سيف جعفر لم يتلقَّ حتى الآن إخطارًا رسميًا بفسخ التعاقد، مشيرًا إلى أن نادي الزمالك مطالب باتخاذ الإجراءات الرسمية إذا كان قراره هو إنهاء العلاقة التعاقدية من طرف واحد. وقال وكيل سيف جعفر: «تم إبلاغ اللاعب شفهيًا بالاستغناء عنه، وعلى نادي الزمالك إخطارنا بشكل رسمي بفسخ التعاقد من طرف واحد». وتأتي هذه التصريحات بعد حالة الجدل التي شهدها ملف اللاعب خلال الساعات الماضية، عقب اتجاه الزمالك للاستغناء عن خدماته، رغم ارتباطه بعقد مع النادي، وهو القرار الذي أثار تساؤلات حول الطريقة التي سيتم بها إنهاء العلاقة بين الطرفين. وكان فاروق جعفر، والد اللاعب ونجم الزمالك السابق، قد انتقد قرار الاستغناء عن نجله، مؤكدًا أن الفريق يعاني من أزمة إيقاف القيد وفي حاجة إلى جميع اللاعبين المتواجدين ضمن قائمته في الوقت الحالي. وأشار فاروق جعفر إلى أن الزمالك ليس في موقف يسمح له بالاستغناء بسهولة عن اللاعبين المقيدين، خاصة في ظل عدم قدرته على تسجيل صفقات جديدة بسبب إيقاف القيد، متسائلًا عن جدوى التخلي عن لاعب موجود بالفعل ضمن صفوف الفريق. كما أكد نجم الزمالك السابق أن فسخ التعاقد من جانب واحد قد يترتب عليه التزامات مالية على النادي، موضحًا أن اللاعب سيظل متمسكًا بحقوقه التعاقدية في حال اتخاذ قرار بإنهاء العقد دون التوصل إلى اتفاق بين الطرفين. ويأتي ملف سيف جعفر ضمن مجموعة من الملفات التي تعمل إدارة الزمالك على حسمها قبل بداية الموسم الجديد، في ظل سعي النادي لإعادة ترتيب قائمة الفريق وتحديد العناصر التي ستستمر مع الفريق خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركًا رسميًا من جانب إدارة الزمالك لحسم موقف اللاعب، سواء بإخطار سيف جعفر بفسخ التعاقد أو الدخول في مفاوضات للتوصل إلى صيغة مناسبة لإنهاء العلاقة بين الطرفين.
علق فاروق جعفر، نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، على قرار نادي الزمالك بفسخ تعاقده مع نجله سيف جعفر، مؤكدًا أن القرار جاء في توقيت صعب بالنسبة للفريق، خاصة في ظل معاناة النادي من أزمة إيقاف القيد. وقال فاروق جعفر إن الزمالك يعاني من إيقاف القيد، وفي أمسّ الحاجة إلى جميع اللاعبين المتواجدين والمقيدين بالفعل ضمن صفوف الفريق، متسائلًا عن السبب وراء الاستغناء عن لاعب مسجل في قائمة النادي خلال هذا التوقيت. وأضاف: «الزمالك يعاني من إيقاف القيد وفي أمسّ الحاجة لكل لاعب.. ما المنطق من الاستغناء عن لاعب مقيد بالفعل في هذا التوقيت؟»، مشيرًا إلى أن الظروف الحالية كانت تستدعي الحفاظ على أكبر عدد ممكن من العناصر المتاحة. وأوضح نجم الزمالك السابق أن فسخ التعاقد من جانب النادي قد يترتب عليه التزامات مالية، مؤكدًا أن رحيل اللاعب بهذه الطريقة لا يعني انتهاء حقوقه التعاقدية بشكل تلقائي. وتابع فاروق جعفر: «فسخ العقد من طرف واحد يعني أن النادي ملزم بدفع جميع مستحقات اللاعب المالية»، في إشارة إلى التداعيات المالية التي قد تترتب على قرار فسخ التعاقد. وتأتي تصريحات فاروق جعفر في ظل حالة من الجدل حول مستقبل سيف جعفر مع الزمالك، خاصة أن النادي يعمل خلال الفترة الحالية على ترتيب قائمته والاستعداد للموسم الجديد، بالتزامن مع استمرار أزمة إيقاف القيد. ويثير قرار الاستغناء عن لاعب مقيد بالفعل تساؤلات بشأن رؤية الجهاز الفني والإدارة للقائمة، خصوصًا أن الزمالك لا يستطيع تدعيم صفوفه بالصفقات الجديدة في ظل العقوبة المفروضة على النادي. ويرى فاروق جعفر أن الظروف الحالية كانت تتطلب التعامل بحذر مع ملف اللاعبين، والاستفادة من العناصر الموجودة داخل الفريق بدلًا من الاستغناء عنها، خاصة إذا كان النادي سيضطر إلى تحمل مستحقاتهم المالية بعد فسخ العقود. ويترقب جمهور الزمالك خلال الفترة المقبلة موقف سيف جعفر بشكل نهائي، وما إذا كان الطرفان سيتوصلان إلى اتفاق بشأن مستحقات اللاعب، في ظل استمرار إعادة ترتيب صفوف الفريق قبل بداية الموسم الجديد.
اقترب النادي الإسماعيلي من تحقيق خطوة مهمة في طريق إنهاء أزمة إيقاف القيد، بعدما تمكنت اللجنة المكلفة بإدارة شؤون النادي من التوصل إلى اتفاق نهائي مع اللاعب الإيفواري جان موريل، وذلك ضمن خطة الإدارة الرامية إلى تسوية النزاعات الدولية التي أثرت بصورة مباشرة في مستقبل الفريق خلال الفترة الماضية. وأعلن النادي، من خلال بيان رسمي، نجاح المفاوضات التي جرت بالتعاون مع الفريق القانوني المكلف بمتابعة الملف، حيث تم التوصل إلى اتفاق يقضي بحصول اللاعب على مستحقاته المالية مقابل تنازله عن جزء من القيمة الإجمالية للمبلغ المستحق، إلى جانب إسقاط الفوائد المالية المرتبطة بالقضية. ويمثل هذا التطور دفعة قوية لمسؤولي الإسماعيلي، الذين يسعون إلى إزالة جميع العقبات التي تحول دون رفع عقوبة إيقاف القيد، خاصة أن النادي يستعد لخوض منافسات الموسم الجديد وسط طموحات كبيرة بالعودة إلى المنافسة على المراكز المتقدمة. وجاءت هذه الخطوة بعد سلسلة طويلة من المفاوضات التي استهدفت الوصول إلى حلول ترضي جميع الأطراف، وتساعد النادي على تجاوز المرحلة الصعبة التي مر بها خلال السنوات الماضية، سواء على المستوى الإداري أو المالي. كما تعكس هذه التسوية حرص الإدارة الحالية على إنهاء جميع الملفات القديمة، والعمل على استعادة الاستقرار داخل النادي، من خلال الالتزام بالقرارات الصادرة عن الجهات الرياضية الدولية. ويأمل مسؤولو الإسماعيلي في أن تساهم هذه التحركات في تعزيز ثقة الجماهير بالإدارة، خاصة أن النادي يمتلك تاريخًا كبيرًا في الكرة المصرية ويطمح إلى استعادة مكانته الطبيعية خلال الفترة المقبلة. ورغم أهمية هذه الخطوة، فإن الطريق لا يزال طويلًا أمام إدارة النادي، التي تدرك أن إنهاء ملف جان موريل يمثل بداية مرحلة جديدة تتطلب المزيد من الجهد والعمل خلال المرحلة المقبلة. وتسعى الإدارة إلى استثمار الفترة الحالية في تسوية جميع الملفات العالقة، من أجل منح الجهاز الفني فرصة كاملة للاستعداد للموسم الجديد دون أي أزمات إدارية أو قانونية. ثلاث قضايا دولية ومستحقات مالية جديدة تهدد مستقبل الإسماعيلي على الرغم من نجاح الإدارة في إنهاء أزمة اللاعب الإيفواري جان موريل، فإن النادي لا يزال مطالبًا بحل عدد من القضايا الدولية الأخرى التي تمثل عبئًا ماليًا كبيرًا على خزينة النادي خلال الفترة الحالية. وتتعلق هذه القضايا بعدد من اللاعبين السابقين، وهم الجزائري محمد بن خماسة، الذي يطالب بالحصول على مبلغ يقدر بنحو 435 ألف دولار، إلى جانب التونسي فراس الشواط، الذي تصل مستحقاته إلى 410 آلاف دولار، بالإضافة إلى التونسي حمدي النقاز، الذي يطالب بالحصول على مبلغ يبلغ 430 ألف دولار. وبذلك يصل إجمالي المستحقات الخاصة بهذه القضايا إلى مليون و275 ألف دولار، وهو ما يضع إدارة النادي أمام تحديات كبيرة تتطلب توفير الموارد المالية اللازمة في أسرع وقت ممكن. ولا تتوقف الأزمة عند هذا الحد، إذ يواجه الإسماعيلي التزامات مالية أخرى تتعلق بمستحقات نادي نجوم المستقبل، والتي تصل إلى 600 ألف فرنك سويسري، بالإضافة إلى 750 ألف دولار أخرى، ضمن النزاعات القانونية القائمة بين الطرفين. وتسابق إدارة النادي الزمن من أجل إنهاء هذه الملفات قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، خاصة أن رفع عقوبة إيقاف القيد يمثل أولوية قصوى بالنسبة إلى جميع المسؤولين داخل النادي. كما تأمل الجماهير في نجاح الإدارة في تجاوز هذه العقبات، حتى يتمكن الفريق من تدعيم صفوفه بعناصر جديدة قادرة على إعادة الإسماعيلي إلى موقعه الطبيعي بين الأندية الكبرى في الكرة المصرية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات مكثفة من جانب الإدارة، سواء على الصعيد القانوني أو المالي، في محاولة لإنهاء جميع القضايا العالقة وفتح صفحة جديدة في تاريخ النادي. وفي ظل هذه التطورات، تبدو المرحلة المقبلة حاسمة بالنسبة إلى الإسماعيلي، الذي يطمح إلى تجاوز أزماته الحالية والعودة بقوة إلى ساحة المنافسة المحلية.
حقق النادي الإسماعيلي تقدمًا مهمًا في ملف القضايا الدولية، بعدما أعلنت اللجنة المكلفة بإدارة النادي نجاحها في التوصل إلى تسوية نهائية بالتراضي مع اللاعب جان موريل، وذلك بالتعاون مع فريق التفاوض ومكتب المحاماة الدولي المكلف بمتابعة القضية، في خطوة تعزز فرص النادي في إنهاء أزمة إيقاف القيد خلال الفترة المقبلة. وأكد النادي، عبر بيان رسمي، أن قضية جان موريل كانت من أكبر الملفات المالية التي واجهت الإسماعيلي خلال الفترة الأخيرة، سواء من حيث قيمة المستحقات أو تعقيدات الإجراءات القانونية، وهو ما جعلها تحظى بأولوية كبيرة لدى الإدارة التي كثفت جهودها للوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف. وأوضح البيان أن التسوية تمت بعد سلسلة من المفاوضات المكثفة، وأسفرت عن حصول اللاعب على مستحقاته وفقًا للاتفاق النهائي، مقابل تنازله عن جزء كبير من القيمة المالية المطالب بها، بالإضافة إلى إسقاط الفوائد المستحقة، وهو ما ساهم في تخفيف الأعباء المالية على النادي. وتعكس هذه الخطوة نجاح اللجنة المكلفة بإدارة الإسماعيلي في إدارة أحد أكثر الملفات تعقيدًا، حيث حرصت على الوصول إلى اتفاق يحفظ حقوق النادي ويمنحه فرصة للتقدم نحو إنهاء بقية القضايا العالقة، التي تسببت في فرض عقوبة إيقاف القيد خلال الفترة الماضية. كما تؤكد التسوية التزام الإدارة الحالية بمعالجة المشكلات المتراكمة، والعمل على إعادة الاستقرار المالي والإداري للنادي، بما يسمح بفتح صفحة جديدة والتركيز على الجوانب الفنية، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد من الدوري المصري الممتاز. ويرى متابعون أن إنهاء قضية جان موريل يمثل نقطة تحول مهمة في مسار الإسماعيلي، نظرًا لقيمة القضية وتأثيرها المباشر على موقف النادي أمام الجهات المختصة، وهو ما يمنح جماهير الدراويش قدرًا من التفاؤل بإمكانية تجاوز الأزمة بصورة نهائية. الإسماعيلي يواصل العمل لإنهاء جميع القضايا ورفع إيقاف القيد ورغم أهمية الاتفاق مع جان موريل، شددت إدارة الإسماعيلي على أن هذا الملف لا يمثل نهاية أزمة القيد، بل يعد خطوة جديدة ضمن خطة متكاملة تستهدف تسوية جميع القضايا الدولية المعلقة، واستيفاء الشروط المطلوبة لرفع عقوبة إيقاف القيد بشكل نهائي. وأكد النادي أن اللجنة الإدارية تواصل اجتماعاتها وتحركاتها بالتنسيق مع المستشارين القانونيين ومكتب المحاماة الدولي، من أجل إنهاء الملفات المتبقية في أسرع وقت ممكن، مع الالتزام الكامل بتنفيذ جميع الاتفاقات التي يتم التوصل إليها. وأشار البيان إلى أن الإدارة ستقوم بإطلاع الجماهير على أي تطورات جديدة فور الانتهاء منها، انطلاقًا من سياسة الشفافية في التعامل مع الملفات المهمة، وحرصًا على إبقاء جماهير النادي على اطلاع دائم بمستجدات الأزمة. كما وجه الإسماعيلي رسالة شكر وتقدير إلى جماهيره، مؤكدًا أن دعمهم المستمر وثقتهم في النادي كانا عاملًا مهمًا في تجاوز الكثير من التحديات، وأن وحدة الصف بين الإدارة والجماهير تمثل أساسًا قويًا لاستعادة مكانة الدراويش على الساحة الرياضية. ويأمل مسؤولو الإسماعيلي أن تسهم هذه الخطوات في إنهاء أزمة القيد بشكل كامل خلال الفترة المقبلة، بما يتيح للنادي تدعيم صفوفه وإبرام صفقات جديدة، تساعد الفريق على المنافسة بصورة أفضل في الموسم الجديد، وإعادة بناء فريق قادر على تحقيق تطلعات الجماهير. ومع استمرار العمل على إغلاق بقية الملفات القانونية، تبدو إدارة الإسماعيلي مصممة على استعادة الاستقرار الإداري والمالي، وتهيئة الأجواء المناسبة للجهاز الفني واللاعبين، حتى يعود النادي إلى موقعه الطبيعي بين كبار الكرة المصرية، مدعومًا بجماهيره التي تواصل مساندته في مختلف الظروف.
تلقى نادي الزمالك تطورًا قانونيًا جديدًا في واحدة من القضايا المتعلقة بالمستحقات المالية للاعبيه السابقين، بعدما أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قرارًا يُلزم النادي بسداد المستحقات المتأخرة للاعب المغربي عبد الحميد معالي، الذي سبق له إنهاء تعاقده مع الفريق مستندًا إلى اللوائح المنظمة للعقود، بعد عدم حصوله على مستحقاته المالية في المواعيد المحددة. وبحسب القرار الصادر، منح "فيفا" إدارة الزمالك مهلة تمتد إلى 45 يومًا من أجل تسوية مستحقات اللاعب وسداد المبالغ المستحقة بالكامل، وذلك لتجنب توقيع عقوبات جديدة قد تتمثل في إيقاف النادي عن قيد لاعبين جدد لفترتي انتقال متتاليتين، وهي العقوبة التي تنص عليها اللوائح في حال عدم تنفيذ الأحكام الصادرة عن الاتحاد الدولي خلال المدة المحددة. ويُعد هذا القرار بمثابة إنذار أخير لإدارة النادي من أجل إنهاء الملف قبل تصعيد العقوبات، خاصة أن الزمالك سبق أن واجه أزمات مماثلة خلال السنوات الأخيرة بسبب عدد من القضايا المتعلقة بالمستحقات المالية سواء للاعبين أو للأندية. وكان عبد الحميد معالي قد أنهى ارتباطه بالزمالك بعد لجوئه إلى الجهات المختصة، مؤكدًا عدم حصوله على حقوقه المالية، وهو ما منحه الحق القانوني في فسخ العقد من جانب واحد وفقًا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، قبل أن يحصل لاحقًا على حكم يلزم النادي بسداد مستحقاته. وتسعى إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية إلى إنهاء عدد من الملفات القانونية والمالية العالقة، في ظل حرصها على تجنب أي عقوبات قد تؤثر على قدرة الفريق في إبرام صفقات جديدة أو تدعيم صفوفه خلال فترات الانتقالات المقبلة، خاصة أن النادي يستعد لخوض موسم يتطلع خلاله للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. وتحظى هذه القضية باهتمام كبير داخل القلعة البيضاء، نظرًا لتأثيرها المباشر على مستقبل القيد، حيث يمثل الالتزام بتنفيذ أحكام "فيفا" خطوة ضرورية للحفاظ على استقرار الفريق وعدم الدخول في أزمات إضافية قد تؤثر على خطط الجهاز الفني والإدارة. قضية معالي تعيد إلى الواجهة أزمة اتحاد طنجة ومستحقات الانتقال ولا تُعد قضية عبد الحميد معالي الأولى التي ترتبط باسم اللاعب بالنسبة للزمالك، إذ سبق أن كان انتقاله إلى القلعة البيضاء سببًا في أزمة أخرى مع ناديه السابق اتحاد طنجة المغربي، الذي تقدم بشكوتين منفصلتين أمام الاتحاد الدولي للمطالبة بالحصول على باقي قيمة صفقة انتقال اللاعب. وكان الزمالك قد تعاقد مع معالي مقابل 500 ألف دولار، إلا أن اتحاد طنجة أكد عدم حصوله على كامل مستحقاته المالية، ليصدر "فيفا" أحكامًا لصالح النادي المغربي في القضيتين، وهو ما أدى في وقت سابق إلى توقيع عقوبة إيقاف القيد على الزمالك لفترتين متتاليتين حتى تنفيذ الأحكام وسداد المبالغ المستحقة. وتُبرز هذه الوقائع أهمية التزام الأندية بتنفيذ التعاقدات والوفاء بالالتزامات المالية وفق اللوائح الدولية، حيث يمنح الاتحاد الدولي لكرة القدم الأولوية لحماية الحقوق التعاقدية للأندية واللاعبين، مع فرض عقوبات تصاعدية على الجهات التي تتأخر في تنفيذ الأحكام النهائية. وخلال السنوات الأخيرة، شهدت كرة القدم العديد من القضايا المشابهة التي انتهت بإلزام الأندية بسداد المستحقات المالية لتجنب عقوبات إيقاف القيد أو غيرها من الإجراءات التأديبية، وهو ما جعل الإدارات الرياضية تمنح هذا الملف اهتمامًا متزايدًا للحفاظ على الاستقرار الإداري والفني. ومن المنتظر أن تتحرك إدارة الزمالك خلال الفترة المقبلة لدراسة جميع الخيارات المتاحة من أجل إنهاء الملف قبل انتهاء المهلة المحددة، سواء من خلال سداد المستحقات أو اتخاذ الإجراءات القانونية التي تضمن تنفيذ القرار وفقًا للوائح المعمول بها. ويأمل مسؤولو النادي في غلق هذا الملف سريعًا، حتى لا يؤثر على خطط الفريق المستقبلية، خاصة في ظل الحاجة إلى الحفاظ على إمكانية تسجيل اللاعبين الجدد ومواصلة تدعيم القائمة خلال فترات الانتقالات المقبلة، بما يضمن استمرار المنافسة على مختلف البطولات. ويبقى قرار "فيفا" الأخير بمثابة تذكير جديد بأهمية الالتزام بالعقود وتسوية المستحقات المالية في مواعيدها، لما لذلك من تأثير مباشر على استقرار الأندية ومسيرتها الرياضية، في وقت تسعى فيه جميع الأندية إلى تجنب العقوبات التي قد تعرقل مشاريعها الفنية والإدارية.
واصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي استعداداته للموسم الجديد بتحقيق فوز مستحق على بلدية المحلة بنتيجة هدفين دون مقابل، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين ضمن البرنامج التحضيري للدراويش قبل انطلاق منافسات دوري المحترفين لموسم 2026-2027. وقدم الإسماعيلي أداءً جيدًا على مدار شوطي اللقاء، ونجح في فرض سيطرته على مجريات المباراة، ليترجم أفضليته إلى هدفين حملا توقيع محمد خطاري وعبد الرحمن "كتكوت"، اللذين استغلا الفرص المتاحة أمام المرمى ليمنحا فريقهما انتصارًا معنويًا مهمًا قبل انطلاق الموسم الرسمي. وجاء هذا الفوز ليعيد الثقة إلى صفوف الدراويش بعد الخسارة التي تعرض لها الفريق في المباراة الودية السابقة أمام الرباط والأنوار بهدف دون رد، حيث حرص الجهاز الفني على تصحيح الأخطاء التي ظهرت في اللقاء الماضي، والعمل على رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين خلال فترة الإعداد. ويستهدف خالد القماش، المدير الفني للإسماعيلي، الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة على المستويين البدني والفني، من خلال سلسلة من المباريات الودية التي تمنح اللاعبين فرصة لاكتساب حساسية المباريات وتجربة الخطط التكتيكية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. القماش يجهز الدراويش للموسم الجديد رغم أزمة إيقاف القيد يواصل الجهاز الفني للإسماعيلي تنفيذ برنامجه الإعدادي المكثف استعدادًا لانطلاق دوري المحترفين، حيث يفتتح الفريق مشواره في البطولة بمواجهة فريق مسار يوم 21 أغسطس المقبل، وسط طموحات بالعودة إلى المنافسة وتقديم موسم قوي يعيد الفريق إلى مكانته المعروفة. وفي المقابل، لا تزال أزمة إيقاف القيد تمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه إدارة النادي، بعدما حالت العقوبة دون إبرام أي صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وهو ما أجبر الجهاز الفني على الاعتماد على العناصر الموجودة داخل القائمة. وتعمل إدارة الإسماعيلي خلال الفترة الحالية على إنهاء الملفات والقضايا الدولية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، من أجل رفع عقوبة إيقاف القيد قبل إغلاق باب الانتقالات، بما يسمح للنادي بتدعيم صفوفه بالعناصر التي يحتاجها الفريق خلال الموسم الجديد. ورغم هذه الظروف، يواصل الجهاز الفني التركيز على تجهيز اللاعبين المتاحين بأفضل صورة، مع منح الفرصة لعدد من العناصر الشابة لإثبات قدراتها، في ظل إيمان إدارة النادي والجماهير بأن الإسماعيلي يمتلك الإمكانات التي تؤهله لتجاوز التحديات وتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل.
تتجه إدارة نادي الزمالك إلى إجراء عدد من التغييرات الإدارية داخل قطاع كرة القدم، في إطار خطة إعادة هيكلة المنظومة استعدادًا للمرحلة المقبلة، حيث يبرز اسم كل من عبد الرحمن إسماعيل، مدير التعاقدات، ومحمد متولي، المستشار القانوني لفريق الكرة، ضمن الأسماء المرشحة لمغادرة مناصبها خلال الفترة القادمة. وكشف مصدر داخل النادي أن هناك قناعة لدى عدد من مسؤولي الزمالك بضرورة إجراء تغييرات في بعض المناصب الإدارية، انطلاقًا من تقييم شامل لأداء العاملين داخل قطاع الكرة خلال الفترة الماضية، خاصة في ظل الظروف التي يمر بها النادي والملفات التي تحتاج إلى حلول سريعة. وأضاف المصدر أن الإدارة أبلغت جون إدوارد، المدير الرياضي، بعدم وجود نية للإبقاء على الثنائي خلال المرحلة المقبلة، معتبرة أن النتائج التي تحققت في الملفات المكلفين بها لم تكن على مستوى التطلعات، وهو ما دفعها إلى التفكير في ضخ عناصر جديدة ضمن الهيكل الإداري. ويأتي هذا التوجه بالتزامن مع استمرار أزمة إيقاف القيد، التي فرضت تحديات كبيرة على إدارة الكرة داخل الزمالك، وأثرت بشكل مباشر على قدرة النادي في تدعيم صفوفه بصفقات جديدة خلال فترتي القيد، وهو ما دفع مجلس الإدارة إلى مراجعة آلية العمل داخل مختلف الإدارات المرتبطة بملف كرة القدم. ورغم هذا الاتجاه، لا تزال المناقشات مستمرة داخل أروقة النادي، في ظل وجود وجهات نظر مختلفة بشأن تقييم المرحلة الماضية، وما إذا كانت التغييرات الإدارية تمثل الحل الأنسب في الوقت الحالي. اختلاف في وجهات النظر والقرار النهائي خلال أيام في المقابل، يتمسك جون إدوارد باستمرار عبد الرحمن إسماعيل ومحمد متولي، مؤكدًا في مناقشاته مع مسؤولي النادي أن الثنائي أدى المهام المكلف بها باحترافية، وساهم في تحقيق تقدم ملموس في عدد من الملفات القانونية والتعاقدية التي كانت تمثل أولوية بالنسبة للإدارة. وأوضح المصدر أن المدير الرياضي يرى أن العديد من القضايا شهدت خطوات إيجابية نحو التسوية، إلا أن عدم التزام النادي بسداد بعض المستحقات المالية في المواعيد المحددة حال دون إغلاق تلك الملفات بشكل نهائي، وهو ما جعل النتائج النهائية أقل من المتوقع، رغم الجهود المبذولة من جانب الفريق الإداري والقانوني. وأشار المصدر إلى أن جون إدوارد يعتقد أن تحميل الثنائي مسؤولية تعثر بعض الملفات لا يعكس الصورة الكاملة، خاصة أن جزءًا من الأزمة يرتبط بعوامل مالية وإدارية خارجة عن نطاق عملهما، وهو ما دفعه للدفاع عن استمرارهما خلال الاجتماعات الأخيرة. ورغم تمسك المدير الرياضي ببقاء الثنائي، فإن مجلس الإدارة يواصل دراسة جميع الخيارات المطروحة، في إطار سعيه للوصول إلى أفضل صيغة لإدارة قطاع كرة القدم خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن تحقيق الاستقرار الإداري والفني داخل النادي. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة حسم هذا الملف بشكل نهائي، سواء بالإبقاء على الثنائي أو اتخاذ قرار بإجراء تغييرات جديدة، في ظل حرص إدارة الزمالك على إعادة ترتيب جميع الملفات استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، والعمل على تجاوز التحديات الحالية بما يخدم مصلحة الفريق الأول ويحقق تطلعات جماهير القلعة البيضاء.
يكثف مسؤولو النادي الإسماعيلي تحركاتهم خلال الفترة الحالية من أجل إنهاء أزمة إيقاف القيد، في محاولة لفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق بصفقات جديدة قبل إغلاق فترة الانتقالات الصيفية المقرر لها يوم 16 أغسطس المقبل، وذلك في ظل حاجة الفريق إلى تدعيمات قوية بعد رحيل 16 لاعبًا عن صفوف الفريق الأول، وهو ما فرض تحديًا كبيرًا أمام الإدارة لإعادة بناء الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. جلسات مكثفة لإنهاء أزمة القيد وتسابق اللجنة المعينة لإدارة النادي الزمن للوصول إلى تسويات نهائية في القضايا الدولية الصادرة ضد الإسماعيلي، حيث عقدت جلسة مع الجهاز الفني تم خلالها استعراض آخر تطورات الملف، وأكدت الإدارة أن المفاوضات مع وكلاء اللاعبين أصحاب المستحقات المالية شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الأيام الماضية، الأمر الذي يعزز فرص إنهاء الأزمة ورفع عقوبة إيقاف القيد في أقرب وقت. وترى إدارة الدراويش أن إنهاء هذا الملف يمثل أولوية قصوى، خاصة أن استمرار العقوبة سيحرم الفريق من إبرام أي تعاقدات جديدة، وهو ما قد يؤثر بشكل كبير على استعدادات الفريق للموسم المقبل. تفاصيل القضايا الدولية ومستحقات اللاعبين ويواجه الإسماعيلي عدة قضايا دولية تتعلق بمستحقات مالية للاعبين وأندية، حيث يحتاج النادي إلى سداد أو تسوية مستحقات الإيفواري جان موريل والتي تبلغ نحو 890 ألف دولار، بالإضافة إلى 435 ألف دولار للجزائري محمد بن خماسة، و410 آلاف دولار للتونسي فراس الشواط، و430 ألف دولار لمواطنه حمدي النقاز. كما تشمل الالتزامات المالية مستحقات نادي نجوم المستقبل، والتي تقدر بنحو 600 ألف فرنك سويسري، إلى جانب 750 ألف دولار، وهو ما يجعل إدارة النادي أمام تحدٍ مالي كبير يتطلب سرعة توفير السيولة اللازمة أو الوصول إلى اتفاقات مع أصحاب القضايا لتقسيط المستحقات ورفع الحظر المفروض على القيد. خطة متكاملة لإعادة بناء الفريق وفي الوقت نفسه، بدأت إدارة الإسماعيلي تنفيذ خطة شاملة لإعادة بناء الفريق الأول استعدادًا للموسم الجديد، في ظل التغييرات الكبيرة التي شهدتها قائمة اللاعبين خلال فترة الانتقالات الحالية. وأسندت الإدارة هذا الملف إلى اللجنة الفنية التي تضم نخبة من أبناء النادي، وهم أبو طالب العيسوي، وأشرف خضر، وأيمن الجمل، حيث تتولى اللجنة مراجعة ملف التعاقدات بالكامل، واختيار الصفقات التي تتناسب مع احتياجات الفريق، إلى جانب متابعة اللاعبين المرشحين للانضمام إلى الدراويش فور رفع إيقاف القيد. الاعتماد على الناشئين واكتشاف المواهب ولا تقتصر خطة الإسماعيلي على التعاقد مع لاعبين جدد فقط، بل تمتد إلى منح الفرصة للعناصر المميزة من قطاع الناشئين، من أجل دعم الفريق الأول بعناصر واعدة قادرة على تمثيل النادي خلال السنوات المقبلة. كما تعمل اللجنة الفنية على تفعيل منظومة اكتشاف المواهب في مختلف محافظات الجمهورية، ضمن مشروع طويل الأمد يهدف إلى تكوين قاعدة قوية من اللاعبين المميزين، بما يضمن استعادة الإسماعيلي لمكانته الطبيعية بين كبار الكرة المصرية، والعودة للمنافسة على البطولات خلال المواسم المقبلة.
ثورة "التسويات" في ميت عقبة.. الزمالك ينهي أزمة قضايا "فيفا" وينتظر الإخطار الرسمي برفع الحظر إدارة حسين لبيب تسابق الزمن لتنظيف ملف النزاعات الدولية.. وتؤكد: رخصة دوري أبطال أفريقيا في أمان تماماً القاهرة - بوابة النزاعات الرياضية: نجح مجلس إدارة نادي الزمالك المصري، برئاسة الكابتن حسين لبيب، في تحقيق قفزة إدارية وقانونية هائلة نحو إنهاء الكابوس الذي طالما أرق جماهير القلعة البيضاء ومجلس إدارتها لسنوات طويلة. وأنهى النادي رسمياً سداد كافة المستحقات المالية المتأخرة والخاصة بعدد كبير من القضايا الساخنة المرفوعة ضده أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والتي كانت تهدد استقرار الفريق الأول وتكبله بقرارات منع القيد المتتالية. وتترقب الشؤون القانونية بالنادي الأبيض في الوقت الحالي تلقي الإخطارات الرسمية والنهائية من "فيفا" برفع هذه القضايا وإغلاق ملفاتها تماماً خلال خمسة أيام عمل، مما يمثل انتصاراً إدارياً ضخماً للجنة إدارة الأزمات بالقلعة البيضاء. تفاصيل القائمة الطويلة.. تسويات بالجملة لرموز الطواقم الفنية والأندية وشهدت جولة التسويات الأخيرة جهوداً مالية مكثفة من خزينة النادي لتغطية مديونيات طالت أسماءً بارزة مرت على جدران ميت عقبة؛ وضمت قائمة القضايا التي تم تسويتها بالكامل وإنهاء مستحقات أصحابها كلاً من البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني الأسبق للفريق، والبلجيكي يانيك فيريرا، المدير الفني السابق للزمالك، بالإضافة إلى الفرنسي بيير باهرلي، المدرب العام السابق، والبلجيكي يوجوسلاف لازيتش، مدرب حراس المرمى السابق. ولم تتوقف التحركات عند الطواقم الفنية بل امتدت لتشمل مستحقات اللاعب أحمد الجفالي، علاوة على سداد كامل مستحقات نادي إستريلا دا أمادورا البرتغالي المتعلقة بالبند المالي الخاص بصفقة اللاعب الأنجولي شيكو بانزا، ليتنفس الجمهور الزملكاوي الصعداء بعد إزاحة هذه الصخور اللائحية من طريق النادي. هذه الخطوة العملاقة لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت استكمالاً لنجاحات قانونية سابقة حققتها إدارة الزمالك في وقت قريب؛ حيث تمكن النادي في وقت سابق من إنهاء قضايا مساعدي البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني السابق للفريق، وهم لويس فيسنتي، وجواو ميجيل، وأندري بيكي، إلى جانب سداد مستحقات البنيني سامسون أكينيولا، مهاجم الفريق السابق، والسويسري كريستيان جروس، المدير الفني السابق الذي قاد الفريق لمنصات التتويج القارية، بالإضافة إلى تسوية المستحقات المعلقة لنادي شارلروا البلجيكي الخاصة بصفقة انتقال النجم الفلسطيني عدي الدباغ، وهو ما يبرهن على وجود استراتيجية واضحة ومستدامة لتجفيف منابع النزاعات الدولية. توضيح حاسم بشأن أزمة "اتحاد طنجة" ورخصة أبطال أفريقيا وفي سياق متصل، واجه مجلس إدارة نادي الزمالك بكل شفافية الحكم الصادر اليوم من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" والقاضي بإيقاف قيد النادي مجدداً، على خلفية المستحقات المالية المتأخرة لنادي اتحاد طنجة المغربي والمتعلقة بالقسط الثالث من صفقة اللاعب عبد الحميد معالي. وأكد النادي الأبيض في بيان رسمي أن هذا الإجراء يأتي رغم التزام الزمالك الكامل في وقت سابق بسداد القسطين الأول والثاني من قيمة الصفقة للنادي المغربي الشقيق، مشيراً إلى أن الإدارة تدرس الموقف حالياً لإنهاء هذا الملف سريعاً كما فعلت مع القضايا الأخرى التي كانت تبدو أكثر تعقيداً. ووجهت إدارة الزمالك رسالة حاسمة وقاطعة لطمأنة الجماهير العريضة، مؤكدة أن الحكم الصادر اليوم بشأن أزمة نادي اتحاد طنجة لا يؤثر بأي شكل من الأشكال، قانونياً أو لائحياً، على حق نادي الزمالك الأصيل في الحصول على رخصة المشاركة القارية ببطولة دوري أبطال أفريقيا للموسم المقبل. وتستوفي الشؤون الإدارية كافة المعايير المطلوبة من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) لضمان تواجد الفارس الأبيض في المعترك الإفريقي الأكبر بكامل جاهزيته الإدارية والفنية، بعيداً عن الشائعات التي تحاول النيل من استقرار الكيان. جهود مستمرة لتنظيف السجل القانوني بالكامل ولا يتوقف قطار العمل داخل روقة مجلس إدارة الزمالك عند هذا الحد؛ إذ يواصل المسؤولون خلال الفترة الحالية بذل جهود مضاعفة والركض في كافة الاتجاهات للوصول إلى تسويات ودية ومرنة لإنهاء القضايا القليلة المتبقية في أقرب وقت ممكن. وتسعى الإدارة إلى دخول الميركاتو الصيفي بوجه ناصع وسجل قانوني خالٍ تماماً من أي شوائب أو مديونيات لـ "فيفا"، بما يتيح للجهاز الفني حرية اختيار التدعيمات والأسماء الجديدة القادرة على قيادة الفريق لمنصات التتويج المحلية والإفريقية في الموسم الجديد، معتمدين على الدعم الاستثماري والجماهيري المطلق للقلعة البيضاء.
تلقى نادي الزمالك ضربة جديدة على مستوى ملف القيد، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فرض إيقاف جديد على النادي لمدة ثلاث فترات تسجيل، في قرار أعاد ملف القضايا المالية للنادي إلى الواجهة، وسط حالة من الترقب بشأن الخطوات التي ستتخذها الإدارة خلال الفترة المقبلة لإنهاء الأزمة. وجاء الإعلان عبر قائمة الأندية الموقوفة عن القيد الصادرة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث أُدرج اسم الزمالك ضمن الأندية الخاضعة لعقوبة المنع من تسجيل اللاعبين، دون أن يكشف فيفا في بيانه الرسمي عن تفاصيل القضية أو الأسباب التي أدت إلى توقيع العقوبة الجديدة. وكشفت مصادر مطلعة أن قرار إيقاف القيد يرتبط بمستحقات مالية متأخرة في صفقة انتقال اللاعب عبدالحميد معالي من نادي اتحاد طنجة المغربي إلى الزمالك، حيث تبلغ قيمة القسط المستحق نحو 200 ألف دولار، وهي القيمة التي لم تُسدَّد حتى الآن، ما أدى إلى تصعيد القضية وصدور القرار من جانب فيفا. وتأتي هذه الأزمة في وقت كانت فيه إدارة الزمالك تعمل على إنهاء عدد من الملفات العالقة الخاصة بالمستحقات المالية للاعبين ومدربين وأندية، في إطار خطة تهدف إلى رفع القيود المفروضة على النادي وإعادة الاستقرار إلى ملف التعاقدات قبل انطلاق الموسم الجديد. ورغم نجاح الإدارة خلال الأشهر الماضية في تسوية عدد من القضايا، سواء عبر السداد المباشر أو التوصل إلى اتفاقات مع أصحاب المستحقات، فإن ظهور قضية جديدة يعكس استمرار التحديات المالية والإدارية التي تواجه النادي في الفترة الحالية. وبحسب المعلومات المتداولة، ارتفع عدد القضايا المسجلة ضد الزمالك إلى 16 قضية، بعد إضافة الملف الجديد، رغم أن النادي تمكن في وقت سابق من إغلاق عدد من النزاعات التي كانت تمثل عائقًا أمام تحركاته في سوق الانتقالات. ويعد ملف إيقاف القيد من أكثر الملفات حساسية بالنسبة للأندية، خاصة مع اقتراب فترات التسجيل، حيث يمنع النادي من قيد لاعبين جدد حتى يتم تنفيذ الشروط المطلوبة لرفع العقوبة، وعلى رأسها تسوية المستحقات المالية محل النزاع. ومن المتوقع أن تتحرك إدارة الزمالك سريعًا لبحث آليات إنهاء الأزمة، سواء من خلال سداد المبلغ المستحق أو التوصل إلى اتفاق مع الطرف صاحب القضية، بما يسمح بإخطار الاتحاد الدولي لكرة القدم بتنفيذ الالتزامات المطلوبة، ومن ثم رفع عقوبة إيقاف القيد. ويرى متابعون أن استمرار هذه القضايا قد يؤثر على خطط النادي في تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات، خاصة إذا استمرت العقوبات حتى موعد فتح باب القيد، وهو ما قد يفرض على الإدارة ضرورة التحرك بشكل عاجل لتفادي أي تأثير فني على الفريق. كما تمثل هذه الأزمة تحديًا إضافيًا أمام مسؤولي الزمالك، الذين يسعون إلى إعادة بناء الفريق والمنافسة على البطولات المحلية والقارية، وهو ما يتطلب إبرام صفقات جديدة وفق احتياجات الجهاز الفني، الأمر الذي قد يتعطل في حال استمرار عقوبة المنع من القيد. ويؤكد خبراء اللوائح أن قرارات إيقاف القيد الصادرة عن فيفا لا تُعد نهائية من حيث مدة التطبيق، إذ يمكن رفع العقوبة فور تنفيذ النادي للالتزامات المالية المطلوبة، وإثبات ذلك لدى الاتحاد الدولي، وهو ما يمنح الزمالك فرصة لإنهاء الأزمة قبل التأثير على تسجيل اللاعبين. وخلال السنوات الأخيرة، واجه الزمالك عددًا من القضايا المتعلقة بالمستحقات التعاقدية، سواء مع لاعبين سابقين أو مدربين أو أندية، نتيجة تأخر سداد بعض الالتزامات المالية، وهو ما أدى إلى صدور قرارات متتالية بإيقاف القيد في أكثر من مناسبة. ورغم ذلك، نجحت الإدارة في العديد من الحالات في تسوية الملفات قبل فترات التسجيل، ما سمح للنادي باستعادة حقه في قيد اللاعبين ومواصلة نشاطه في سوق الانتقالات، وهو السيناريو الذي تأمل الجماهير في تكراره خلال الأزمة الحالية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات مكثفة من جانب إدارة النادي لحسم الملف، خصوصًا أن قيمة المبلغ المرتبط بالقضية تبدو أقل مقارنة ببعض القضايا السابقة التي نجح الزمالك في تسويتها، وهو ما قد يسهل الوصول إلى حل سريع إذا توفرت السيولة المالية اللازمة. في المقابل، تترقب جماهير الزمالك صدور بيان رسمي من إدارة النادي يوضح تفاصيل الأزمة، والخطوات التي سيتم اتخاذها لإنهاء القضية، خاصة في ظل رغبة الجماهير في الاطمئنان على موقف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. كما ينتظر الشارع الرياضي المصري تطورات هذا الملف، نظرًا لما يمثله الزمالك من قيمة كبيرة في الكرة المصرية والإفريقية، ولأن أي قرار يتعلق بإيقاف القيد ينعكس بصورة مباشرة على قدرة الفريق في تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات. ويبقى التحدي الأكبر أمام إدارة الزمالك هو إنهاء جميع القضايا العالقة بصورة نهائية، بما يضمن عدم تكرار أزمات إيقاف القيد مستقبلًا، ويمنح النادي الاستقرار الإداري والمالي اللازم للتركيز على المنافسة داخل الملعب. ومع استمرار العمل على معالجة الملفات القانونية، ستكون الفترة المقبلة حاسمة في تحديد قدرة الزمالك على تجاوز الأزمة الحالية، ورفع عقوبة إيقاف القيد قبل بدء تسجيل اللاعبين، بما يسمح للفريق بتنفيذ خططه الفنية والاستعداد بأفضل صورة للموسم الجديد.
أكد عامر العمايرة، خبير اللوائح الرياضية، أن نادي الزمالك لا يزال خاضعًا لعقوبة إيقاف القيد، في ظل عدم إدراج قضيته أمام المحكمة الرياضية الدولية "كاس" ضمن جلسات الاستماع المقرر عقدها خلال الفترة المقبلة، وهو ما يعني استمرار العقوبة وعدم قدرة النادي على تسجيل صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وأوضح العمايرة، خلال تصريحاته في برنامج "نمبر وان" الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة عبر قناة "CBC"، أن المحكمة الرياضية الدولية أعلنت جدول جلسات الاستماع الخاصة بالقضايا المنظورة أمامها حتى يوم 31 أغسطس المقبل، دون أن يتضمن الجدول أي جلسة تتعلق بالقضية الخاصة بنادي الزمالك بشأن إيقاف القيد. وأشار إلى أن غياب القضية عن جدول جلسات "كاس" يعني أنه لم يتم تحديد موعد للنظر في الاستئناف المقدم من جانب النادي، وبالتالي فإن العقوبة الموقعة على الزمالك لا تزال قائمة ونافذة لحين صدور قرار جديد من المحكمة الرياضية الدولية. وأضاف العمايرة أن عقوبة إيقاف القيد التأديبية تم تطبيقها بالفعل على الزمالك، وهو ما يمنع النادي من قيد أي لاعب جديد أو إبرام صفقات خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، ما لم يصدر قرار رسمي بإيقاف تنفيذ العقوبة أو إلغائها. واختتم خبير اللوائح تصريحاته بالتأكيد على أن موقف الزمالك القانوني لم يتغير حتى الآن، وأن النادي سيظل غير قادر على تسجيل لاعبيه الجدد إلى حين الفصل في القضية من جانب المحكمة الرياضية الدولية "كاس" أو صدور قرار رسمي يرفع عقوبة إيقاف القيد.
تواصل إدارة نادي الزمالك تحركاتها المكثفة خلال الفترة الحالية من أجل إنهاء الملفات والقضايا الدولية العالقة، في إطار خطة شاملة تستهدف استعادة الاستقرار الإداري والمالي داخل القلعة البيضاء، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي واجهها النادي خلال السنوات الماضية على مستوى النزاعات والشكاوى المقدمة أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا". وشهدت الفترة الأخيرة تطورًا جديدًا في هذا الملف، بعدما تراجع عدد القضايا المسجلة ضد الزمالك عبر النظام الإلكتروني للاتحاد الدولي لكرة القدم إلى 15 قضية فقط، بعد أن كان العدد قد وصل إلى 18 قضية، في خطوة تمثل انفراجة جديدة ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها الإدارة الحالية لتقليص حجم الأزمات القائمة. ويعكس هذا التراجع حجم العمل الذي تقوم به إدارة النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة أن ملف القضايا الدولية كان من أبرز الأزمات التي ألقت بظلالها على الفريق في السنوات الماضية، وأثرت بصورة مباشرة على قدرة النادي في التحرك داخل سوق الانتقالات وإبرام صفقات جديدة. وتحاول الإدارة البيضاء التعامل مع هذه الملفات وفق خطة تعتمد على أكثر من محور، سواء من خلال سداد المستحقات المالية المطلوبة أو الدخول في مفاوضات مباشرة مع أصحاب القضايا للتوصل إلى حلول توافقية وجدولة المستحقات بما يضمن إنهاء النزاعات بشكل قانوني ورسمي. وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية تهدف إلى رفع عقوبة إيقاف القيد التي فرضت على النادي نتيجة تراكم عدد من الأحكام والقضايا الدولية، بالإضافة إلى ضمان الحصول على الرخصة الأفريقية التي تسمح للنادي بالمشاركة القارية دون معوقات إدارية أو قانونية. وخلال الفترة الأخيرة، نجح مسؤولو الزمالك في إنهاء عدد من الملفات المهمة التي كانت تمثل عبئًا على النادي، وهو ما ساهم في تقليص عدد القضايا المسجلة بشكل ملحوظ. ومن بين أبرز الملفات التي تم التعامل معها بنجاح، توصل النادي إلى اتفاقات خاصة بمستحقات الفلسطيني عمر فرج، إلى جانب التونسي أحمد الجفالي، وذلك ضمن سلسلة من التحركات الرامية إلى إنهاء النزاعات المالية مع اللاعبين السابقين أو الأطراف المرتبطة بعقود سابقة. كما تمكن مسؤولو القلعة البيضاء من إغلاق عدد من الملفات الأخرى المرتبطة بأجهزة فنية ولاعبين وأندية خارجية، وهو ما يمثل خطوة مهمة في مسار استعادة الاستقرار المالي والإداري. وشملت الملفات التي تم إنهاؤها قضايا مرتبطة بمساعدي المدرب البرتغالي جوزيه جوميز، بالإضافة إلى ملف اللاعب سامسون أكينيولا، وكذلك بعض الجوانب المتعلقة بالمدرب كريستيان جروس. كما نجحت الإدارة في إنهاء ملفات أخرى تخص أندية خارجية، من بينها نادي ستريلا أمادورا البرتغالي ونادي شارلروا البلجيكي، في خطوة ساهمت في تقليص حجم الالتزامات الدولية المسجلة ضد النادي. ويمثل هذا التحرك جانبًا مهمًا بالنسبة لإدارة الزمالك، خاصة أن استمرار وجود عدد كبير من القضايا قد يفرض تحديات إضافية أمام النادي خلال المرحلة المقبلة. وخلال السنوات الأخيرة، عانى الزمالك من أزمات متكررة مرتبطة بالملفات الدولية، سواء نتيجة مستحقات لاعبين أو مدربين سابقين أو نزاعات تعاقدية مختلفة، الأمر الذي تسبب في فرض عقوبات من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم في أكثر من مناسبة. كما أثرت هذه الأزمات بشكل مباشر على خطط النادي المتعلقة بتدعيم الفريق، حيث واجه الزمالك صعوبات في إبرام صفقات جديدة بسبب القيود المفروضة على تسجيل اللاعبين. وترى الإدارة الحالية أن إنهاء هذا الملف يمثل أولوية قصوى، خاصة في ظل رغبة النادي في بناء فريق قادر على المنافسة خلال الموسم المقبل على المستويات المحلية والقارية. ولا تقتصر أهمية إنهاء القضايا على الجانب الإداري فقط، بل تمتد أيضًا إلى الجوانب الفنية، حيث يحتاج الجهاز الفني إلى تدعيمات جديدة في عدد من المراكز استعدادًا للموسم الجديد. ويحتاج الزمالك إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق قبل انطلاق الموسم، سواء على مستوى الجوانب الإدارية أو المالية أو الفنية. وفي هذا الإطار، تواصل الإدارة مفاوضاتها مع أصحاب القضايا المتبقية من أجل التوصل إلى حلول نهائية تساهم في غلق أكبر عدد ممكن من الملفات خلال الفترة المقبلة. وتدرك الإدارة أن نجاحها في إنهاء هذه القضايا سيمنح النادي مساحة أكبر للتحرك داخل سوق الانتقالات، خاصة مع رغبة الفريق في تدعيم صفوفه بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة. كما أن إنهاء هذه الملفات قد يسهم في تحسين الوضع المالي والإداري للنادي على المدى الطويل، ويمنع تكرار الأزمات التي أثرت على استقرار الفريق خلال المواسم الماضية. ويترقب جمهور الزمالك التطورات المتعلقة بهذا الملف باهتمام كبير، خاصة أن الجماهير تأمل في رؤية الفريق يعود بقوة إلى المنافسة على مختلف البطولات خلال الموسم المقبل. ومع استمرار التحركات الإدارية والعمل على غلق الملفات العالقة، تبدو إدارة الزمالك أمام اختبار مهم خلال الفترة المقبلة، في ظل سعيها لإعادة ترتيب الأوضاع داخل النادي وفتح صفحة جديدة أكثر استقرارًا. ويبقى الهدف الأكبر خلال المرحلة الحالية هو إنهاء جميع العقبات المتعلقة بالقضايا الدولية، بما يسمح للزمالك باستعادة كامل قدرته على العمل داخل سوق الانتقالات، وتجهيز الفريق بالشكل المطلوب للمنافسة في الموسم الجديد.
كثف مسؤولو نادي الزمالك تحركاتهم خلال الساعات الماضية لحل عدد من القضايا المالية المرفوعة ضد النادي، في إطار الجهود المستمرة لإنهاء أزمة إيقاف القيد والحصول على الرخصة الإفريقية قبل انطلاق الموسم الجديد. وغادر عبد الرحمن إسماعيل، مدير التعاقدات بالنادي ونائب المدير الرياضي، برفقة شريف صفوت مدير شؤون اللاعبين والمدربين الأجانب، إلى المغرب من أجل عقد جلسات تفاوضية مع عدد من الأطراف المرتبطة بملفات مالية عالقة. مفاوضات مع عبد الحميد معالي يستهدف وفد الزمالك التوصل إلى اتفاق مع المغربي عبد الحميد معالي، لاعب الفريق السابق ولاعب اتحاد طنجة الحالي، بشأن تسوية مستحقاته المالية المتأخرة لدى النادي. وتسعى إدارة الزمالك إلى الاتفاق مع اللاعب على جدولة المبالغ المستحقة، والتي تُقدر بنحو 900 ألف دولار، بعد أن سبق للاعب فسخ تعاقده مع النادي والتقدم بشكوى رسمية للحصول على مستحقاته المالية. جلسة مرتقبة مع صلاح مصدق وفي الإطار نفسه، يعمل مسؤولو الزمالك على عقد جلسة مع المدافع المغربي صلاح مصدق، من أجل وضع اللمسات النهائية على اتفاق جدولة مستحقاته المالية. وتبلغ قيمة مستحقات اللاعب نحو 800 ألف دولار، حيث توصل الطرفان إلى اتفاق مبدئي يقضي بسداد المبلغ على دفعتين، في انتظار اعتماد الصيغة النهائية للتسوية. سباق مع الزمن لإنهاء القضايا وتأتي هذه التحركات ضمن خطة إدارة الزمالك لتسوية جميع الملفات المالية والقضايا الدولية المرفوعة ضد النادي، والتي تمثل أحد أبرز التحديات أمام الإدارة خلال الفترة الحالية. ويأمل مسؤولو القلعة البيضاء في إنهاء أكبر عدد ممكن من القضايا خلال الأسابيع المقبلة، بما يضمن رفع عقوبات إيقاف القيد واستيفاء شروط الحصول على الرخصة الإفريقية، تمهيدًا للمشاركة في البطولات القارية وإبرام صفقات جديدة لتدعيم الفريق. أولوية قصوى قبل الموسم الجديد ويضع الزمالك ملف القضايا الدولية على رأس أولوياته في الوقت الراهن، إدراكًا لأهمية إنهاء هذه الأزمات قبل انطلاق الموسم المقبل، خاصة في ظل رغبة النادي في الحفاظ على استقراره الفني والإداري، والمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية.
بدأت إدارة الزمالك تحركاتها مبكرًا استعدادًا لفترة الانتقالات الصيفية، بالتنسيق مع جون إدوارد، في إطار خطة تستهدف الحفاظ على القوام الأساسي للفريق وتجهيزه للمنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل. وتأتي هذه التحركات بالتوازي مع جهود النادي المستمرة لإنهاء ملف إيقاف القيد وتسوية القضايا المعلقة، بما يسمح بتدعيم الفريق وفق احتياجات الجهاز الفني. تحصين بيزيرا بعقد جديد يضع مسؤولو الزمالك ملف البرازيلي خوان بيزيرا على رأس أولوياتهم خلال الفترة الحالية، حيث يخطط النادي لتمديد عقد اللاعب رغم استمرار عقده الحالي لموسمين إضافيين. وجاء هذا التوجه بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعب خلال الموسم الماضي، ومساهمته في تتويج الفريق بلقب الدوري والوصول إلى نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، ما جعله هدفًا لعدد من الأندية الراغبة في التعاقد معه. جلسة مرتقبة لتجديد عقد أحمد فتوح كما استقرت إدارة الزمالك على عقد جلسة مع أحمد فتوح ووكيله عقب انتهاء مشاركته مع منتخب مصر لكرة القدم في كأس العالم 2026، من أجل التفاوض حول تمديد عقده. ويأتي هذا التحرك في ظل اقتراب نهاية عقد اللاعب بنهاية الموسم المقبل، ما يمنحه أحقية التوقيع لأي نادٍ اعتبارًا من يناير 2027، وهو ما دفع الإدارة للتحرك مبكرًا للحفاظ على أحد الركائز الأساسية للفريق. استمرار المفاوضات مع إيشو وفي سياق متصل، تواصل إدارة الزمالك مفاوضاتها مع أحمد عبد الرحيم إيشو لتجديد عقده، بعد انتهاء تعاقده بنهاية الموسم الماضي. وتتمسك الإدارة بمنح اللاعب 25% فقط من قيمة العقد كمقدم، وهو ما أدى إلى تأجيل التوصل لاتفاق نهائي حتى الآن، مع استمرار جلسات التفاوض للوصول إلى صيغة ترضي الطرفين. التراجع عن رحيل أحمد حسام وشهدت الأيام الماضية تراجع مسؤولي الزمالك عن فكرة الاستغناء عن أحمد حسام خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. ويأتي هذا القرار في ظل حالة الغموض المحيطة بملف القيد، وحرص الإدارة على الحفاظ على أكبر عدد من العناصر الجاهزة، تحسبًا لأي صعوبات قد تواجه النادي في التعاقد مع لاعبين جدد. سياسة واضحة للحفاظ على النجوم وتتبنى إدارة الزمالك سياسة تقوم على عدم التفريط في العناصر الأساسية بالفريق، خاصة مع عودة النادي للمشاركة في دوري أبطال إفريقيا خلال الموسم المقبل. ويجري مجلس الإدارة تنسيقًا مستمرًا مع جون إدوارد بشأن ملفات البيع والشراء، في ظل قناعة بأن المنافسة القارية والمحلية تتطلب الحفاظ على القوام الرئيسي للفريق، إلى جانب تدعيمه بصفقات قوية قادرة على إضافة المزيد من الجودة والخبرة. أولوية الاستقرار قبل الصفقات ترى إدارة الزمالك أن تحقيق الاستقرار الفني والإداري يمثل الخطوة الأولى نحو بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم الجديد، لذلك تركز حاليًا على تجديد عقود اللاعبين المؤثرين، وغلق ملفات الرحيل، قبل الانتقال إلى مرحلة إبرام الصفقات الجديدة بعد حسم أزمة القيد بشكل نهائي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.