بدأ وادي دجلة المباراة بشكل قوي، ونجح في مباغتة دفاع إنبي بهدف مبكر للغاية، بعدما افتتح سيف تقا التسجيل في الدقيقة الرابعة، ليمنح فريقه أفضلية مبكرة ويضع أصحاب الأرض تحت ضغط منذ الدقائق الأولى من اللقاء. وحاول إنبي إعادة ترتيب صفوفه بعد الهدف، والعمل على السيطرة على الكرة والبحث عن المساحات في دفاع وادي دجلة، خاصة أن استقبال هدف مبكر كان بمثابة اختبار حقيقي للفريق ومدى قدرته على العودة سريعًا إلى أجواء المباراة. ولم ينتظر إنبي كثيرًا من أجل الرد، حيث كثف الفريق محاولاته الهجومية، ونجح في الحصول على ركلة جزاء بعد مرور دقائق قليلة من هدف وادي دجلة، ليحصل على فرصة ثمينة لإعادة المباراة إلى نقطة البداية. كهربا يعيد إنبي للمباراة وتولى محمود كهربا تنفيذ ركلة الجزاء لصالح الشرقية إنبي، ونجح في تحويلها إلى هدف في الدقيقة الثالثة عشرة، ليعيد فريقه إلى المباراة سريعًا ويمنح لاعبي إنبي دفعة معنوية مهمة بعد التأخر المبكر. وبعد هدف التعادل، حاول كل فريق فرض أسلوبه على مجريات اللعب، حيث سعى إنبي إلى استغلال حالة الحماس التي انتابت لاعبيه من أجل تسجيل هدف ثانٍ، بينما عمل وادي دجلة على استعادة تقدمه والضغط على دفاع المنافس. وشهدت باقي دقائق الشوط الأول محاولات متبادلة من الفريقين، مع وجود صراع واضح في منطقة وسط الملعب، حيث حاول كل طرف الاستحواذ على الكرة وبناء الهجمات بشكل منظم، لكن دون أن ينجح أي منهما في تسجيل هدف جديد. ويعكس التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق قوة المنافسة بين إنبي ووادي دجلة، خاصة أن المواجهة تأتي في الجولة الثانية من الدوري، ويسعى خلالها كل فريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفه في بداية مشوار الموسم. وكان وادي دجلة قد بدأ مشواره في الدوري بالتعادل السلبي أمام زد، ولذلك يأمل الفريق في تحقيق انتصاره الأول خلال مواجهة إنبي، بينما يدخل الأخير المباراة بحثًا عن تعويض خسارته المثيرة أمام الأهلي في الجولة الافتتاحية، بعدما كان متقدمًا بهدفين قبل أن يخسر بنتيجة 3-2. ومع نهاية الشوط الأول، أصبحت جميع الاحتمالات مفتوحة خلال الـ45 دقيقة الثانية، في ظل رغبة الفريقين في حسم المباراة لصالحهما وحصد النقاط الثلاث. ومن المنتظر أن تشهد بداية الشوط الثاني ضغطًا هجوميًا من جانب إنبي ووادي دجلة، بحثًا عن تسجيل هدف التقدم، خاصة أن نتيجة التعادل لا تلبي طموحات أي من الفريقين، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري المصري الممتاز.
أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي إنبي، بقيادة محمد بركات، التشكيل الأساسي الذي يخوض به الفريق مواجهة وادي دجلة، في المباراة المقرر إقامتها بعد قليل على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويدخل إنبي اللقاء بطموحات كبيرة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، في ظل أهمية المواجهة التي تجمعه بوادي دجلة ضمن منافسات الجولة الثانية، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة محمد بركات إلى تقديم أداء قوي وتحقيق الفوز، خاصة مع رغبة الفريق في حصد أكبر عدد ممكن من النقاط خلال بداية مشواره بالمسابقة. عبد الرحمن سمير يحرس مرمى إنبي وشهد تشكيل إنبي اعتماد محمد بركات على عبد الرحمن سمير في مركز حراسة المرمى، بينما يقود خط الدفاع كل من محمد حمدي، وأحمد كالوشا، وسيف الخشاب، وحازم تمساح، في محاولة لتأمين الخط الخلفي والتعامل مع هجمات وادي دجلة بالشكل المناسب. وفي خط الوسط، دفع الجهاز الفني بكل من علي إيهاب، وعماد ميهوب، ومحمود كهربا، حيث يعول الفريق على قدرات الثلاثي في الربط بين الخطوط، والسيطرة على منطقة وسط الملعب، بالإضافة إلى دعم الخط الهجومي وصناعة الفرص. ويقود هجوم إنبي في مواجهة وادي دجلة الثلاثي محمد عصام، وحسام إيفونا، وأحمد نادر حواش، في ظل رغبة الجهاز الفني في تشكيل خطورة مستمرة على مرمى المنافس، واستغلال الفرص التي ستتاح خلال أحداث المباراة. ويأمل بركات أن يظهر لاعبو إنبي بصورة قوية منذ صافرة البداية، خاصة أن مباريات الدوري تحتاج إلى تركيز كبير واستغلال أنصاف الفرص، في ظل تقارب مستويات العديد من الفرق المشاركة في المسابقة. مواجهة مهمة لإنبي في الجولة الثانية وتكتسب مواجهة إنبي ووادي دجلة أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، خصوصًا أن الجولة الثانية تمثل فرصة جديدة لتعزيز الرصيد وتحسين الموقف في جدول الترتيب، وهو ما يجعل الحصول على النقاط الثلاث هدفًا رئيسيًا لكل فريق. ويدرك الجهاز الفني لإنبي صعوبة المباراة، خاصة أن وادي دجلة يدخل اللقاء وهو يسعى بدوره إلى تقديم أفضل ما لديه وتحقيق نتيجة إيجابية، لذلك حرص محمد بركات على اختيار العناصر الأكثر جاهزية لبدء المواجهة. ومن المنتظر أن تعتمد المباراة على الصراع في منطقة وسط الملعب، مع محاولة كل فريق فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة، بينما سيكون الحسم أمام المرمى مرتبطًا بمدى قدرة المهاجمين على استغلال الفرص المتاحة. ويبحث إنبي خلال مواجهة اليوم عن تحقيق بداية قوية في مشوار الدوري، والاستفادة من عناصر الخبرة والشباب الموجودة في تشكيل الفريق، على أمل الخروج بالنقاط الثلاث ومواصلة العمل على تحسين النتائج خلال الجولات المقبلة. في المقابل، سيكون وادي دجلة مطالبًا بالتعامل مع قوة إنبي الهجومية، ومحاولة غلق المساحات أمام لاعبي الخط الأمامي، مع استغلال أي أخطاء دفاعية من أجل الوصول إلى مرمى عبد الرحمن سمير. وتترقب جماهير الفريقين انطلاق المباراة، في ظل الرغبة المشتركة في تحقيق الفوز، بينما يأمل محمد بركات في أن ينجح اختياره للتشكيل الأساسي في منح إنبي الأفضلية والخروج بالنتيجة التي يبحث عنها الفريق من مواجهة الجولة الثانية.
أعلن الجهاز الفني لفريق وادي دجلة، بقيادة محمد الشيخ، التشكيل الأساسي الذي يخوض به مواجهة الشرقية إنبي، في المباراة التي تجمع الفريقين في الخامسة مساء اليوم الجمعة، على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويدخل وادي دجلة اللقاء بحثًا عن تحقيق الفوز الأول له في المسابقة، بعدما بدأ مشواره بالتعادل السلبي أمام زد في الجولة الافتتاحية، ليحصل على نقطة واحدة، ويأمل الفريق في استغلال مواجهة اليوم من أجل حصد الثلاث نقاط وتحقيق دفعة قوية خلال بداية الموسم. تشكيل وادي دجلة أمام إنبي ويعتمد محمد الشيخ على عمرو حسام في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من شادي ماهر، وسيف تقا، ومحمد رجب، وأحمد رضا، في محاولة لتأمين الخط الخلفي والحد من خطورة لاعبي إنبي، خاصة بعد المستوى الهجومي الذي ظهر به المنافس في الجولة الأولى. وفي خط الوسط، دفع الجهاز الفني بكل من أحمد سكولز، ومحمود عادل، ومحمود عبد العاطي، وأحمد رفعت، وحمزة حسان، حيث يعول وادي دجلة على هذا الخماسي في السيطرة على وسط الملعب، وبناء الهجمات، ودعم الخط الأمامي خلال أحداث المباراة. ويقود محمود دياسطي هجوم وادي دجلة، في ظل رغبة الفريق في استغلال الفرص التي ستتاح أمام مرمى إنبي، والوصول إلى شباك المنافس من أجل حصد أول انتصار في بطولة الدوري. وتضم قائمة البدلاء كلًا من زياد صيام، وعمر عدلي، ومحمد عبد الرحيم، وأحمد دحروج، ومحمد جهينة، وزياد أسامة، ومحمد فتحي، وفرانك بولي، وأحمد الشيمي، وهي مجموعة من اللاعبين الذين يمكن للجهاز الفني الاستعانة بهم وفقًا لظروف المباراة وسير أحداثها. وادي دجلة يبحث عن أول انتصار ويأمل وادي دجلة في تقديم أداء أفضل خلال مواجهة إنبي، خاصة أن الفريق اكتفى بالتعادل السلبي في الجولة الأولى أمام زد، وهو ما جعله يكتفي بالحصول على نقطة واحدة في بداية مشواره بالدوري. ويعرف الجهاز الفني أن تحقيق الفوز في الجولة الثانية سيكون له تأثير إيجابي على الفريق، سواء من الناحية المعنوية أو على مستوى ترتيب جدول المسابقة، لذلك يسعى اللاعبون إلى تقديم أفضل ما لديهم منذ بداية المباراة. إنبي يسعى للتعويض في المقابل، يدخل الشرقية إنبي المباراة بهدف تعويض خسارته المثيرة أمام الأهلي في الجولة الأولى بنتيجة 3-2، بعدما كان الفريق متقدمًا بهدفين دون رد، قبل أن ينجح الأهلي في قلب النتيجة وتحقيق الفوز في الدقائق الأخيرة. وتمنح تلك المواجهة إنبي حافزًا إضافيًا لتحقيق نتيجة إيجابية أمام وادي دجلة، خاصة أن الفريق ظهر بصورة قوية في بداية مباراته أمام الأهلي، قبل أن يفقد تقدمه ويخرج دون نقاط. ومن المنتظر أن تشهد مواجهة وادي دجلة وإنبي منافسة قوية بين الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق هدفه، سواء بالبحث عن الانتصار الأول أو تعويض نتيجة الجولة الافتتاحية. ويسعى وادي دجلة إلى استغلال عاملي التركيز والتنظيم لتحقيق الفوز، بينما يأمل إنبي في الحفاظ على مستواه الهجومي واستغلال الأخطاء من أجل العودة بالنقاط الثلاث. وتبقى الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص من أهم العوامل التي قد تحسم المواجهة، خاصة أن الفريقين يمتلكان دوافع كبيرة لتحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الثانية من الدوري المصري الممتاز.
أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي إنبي، بقيادة محمد بركات، التشكيل الرسمي الذي سيخوض به الفريق مواجهة الأهلي، المقرر إقامتها بعد قليل على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري الممتاز للموسم الجديد. ويسعى إنبي إلى تحقيق بداية قوية في مشواره بالمسابقة، من خلال الخروج بنتيجة إيجابية أمام الأهلي، في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الافتتاحية، خاصة أن الفريق البترولي يدرك صعوبة المباراة وقوة المنافس، لكنه يأمل في تقديم أداء مميز يساعده على حصد أولى نقاطه في الموسم. واختار محمد بركات الاعتماد على مجموعة من العناصر الأساسية، مع وجود توازن بين الخطوط الثلاثة، إلى جانب الدفع بعدد من اللاعبين أصحاب الخبرات والقدرات الهجومية، من أجل تشكيل خطورة على مرمى الأهلي واستغلال أي مساحات قد تظهر خلال اللقاء. تشكيل إنبي أمام الأهلي ويبدأ إنبي المباراة بتشكيل يضم عبد الرحمن سمير في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من محمد حمدي، وأحمد كالوشا، وسيف الخشاب، وحازم تمساح. وفي خط الوسط، يعتمد الجهاز الفني على محمد عصام، وعلي إيهاب، وعماد ميهوب، في محاولة للسيطرة على منطقة وسط الملعب والحد من خطورة لاعبي الأهلي، إلى جانب بناء الهجمات بشكل منظم والانتقال سريعًا من الحالة الدفاعية إلى الهجومية. ويقود الخط الأمامي لإنبي الثلاثي أحمد إسماعيل، ومحمود كهربا، وأحمد نادر حواش، حيث يأمل الجهاز الفني في استغلال السرعات والقدرات الهجومية للاعبيه من أجل تهديد دفاع الأهلي والوصول إلى مرمى الفريق الأحمر. ويعول إنبي على خبرة لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع المباريات الكبرى، خاصة أن مواجهة الأهلي تحتاج إلى تركيز كبير طوال أحداث اللقاء، مع ضرورة تجنب الأخطاء الدفاعية التي قد تمنح المنافس فرصًا سهلة للتسجيل. مواجهة قوية في افتتاح الدوري وتحظى مباراة الأهلي وإنبي باهتمام جماهيري كبير، خاصة أنها تأتي في الجولة الأولى من منافسات الدوري الممتاز، حيث يسعى كل فريق إلى تحقيق أفضل انطلاقة ممكنة في المسابقة. ويأمل إنبي في الظهور بصورة قوية تحت قيادة محمد بركات، وتحقيق نتيجة تساعد الفريق على اكتساب الثقة في بداية الموسم، بينما يدخل الأهلي اللقاء بحثًا عن حصد النقاط الثلاث وإرسال رسالة قوية إلى منافسيه منذ الجولة الأولى. وتبقى المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل رغبة الفريقين في تحقيق الفوز، وهو ما قد يجعل المباراة تشهد صراعًا قويًا في وسط الملعب، مع محاولات مستمرة من الطرفين للوصول إلى المرمى. ويترقب جمهور الكرة المصرية انطلاق اللقاء لمعرفة مدى قدرة إنبي على مجاراة الأهلي، خاصة مع التشكيل الذي اختاره محمد بركات، والذي يشهد وجود محمود كهربا ضمن الثلاثي الهجومي، في مواجهة دفاع الفريق الأحمر. وفي النهاية، سيكون التركيز على كيفية تعامل إنبي مع مجريات المباراة، وقدرته على الحفاظ على تماسكه الدفاعي واستغلال الفرص الهجومية، خاصة أمام منافس يمتلك العديد من العناصر القادرة على حسم المباريات في أي وقت.
أعلن المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، التشكيل الرسمي لفريقه استعدادًا لمواجهة إنبي، في اللقاء الذي يجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الافتتاحية من بطولة الدوري الممتاز للموسم الجديد 2026-2027. ويدخل الأهلي المباراة بهدف تحقيق انطلاقة قوية في مشواره بالدوري، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في حصد النقاط الثلاث منذ الجولة الأولى، وإرسال رسالة مبكرة إلى جميع المنافسين بشأن جاهزية الفريق للمنافسة على اللقب. وتقام مباراة الأهلي وإنبي مساء اليوم السبت، على أرضية استاد القاهرة الدولي، في مواجهة ينتظرها جمهور القلعة الحمراء مع بداية الموسم الجديد، حيث يسعى الفريق إلى تقديم أداء قوي وتحقيق الفوز أمام منافس يمتلك خبرة كبيرة في مباريات الدوري الممتاز. تشكيل الأهلي أمام إنبي وشهد التشكيل الأساسي الذي اختاره الحسين عموتة وجود مصطفى شوبير في حراسة المرمى، بينما يقود خط الدفاع كل من محمد هاني، وهادي رياض، وعمرو الجزار، بالإضافة إلى كريم فؤاد. وفي خط الوسط، يعتمد الجهاز الفني على مروان عطية وأحمد نبيل كوكا، إلى جانب طاهر محمد طاهر وأشرف بن شرقي وأحمد سيد زيزو، في محاولة لمنح الفريق قوة هجومية وقدرة أكبر على السيطرة والاستحواذ وصناعة الفرص أمام مرمى إنبي. ويقود منصف بقرار خط هجوم الأهلي، حيث يعول عليه الجهاز الفني في استغلال الفرص التي ستتاح خلال اللقاء، وتهديد دفاع الفريق المنافس، خاصة مع وجود عدد من العناصر الهجومية المميزة خلفه. ويحتفظ الأهلي بعدد من الأوراق المهمة على مقاعد البدلاء، حيث تضم القائمة محمد الشناوي، وياسر إبراهيم، وسفيان بن جديدة، وكريم الدبيس، وأكرم توفيق، وحسين الشحات، ومحمد مجدي أفشة، وعلي محمود، وأقطاي عبدالله، وهي مجموعة تمنح الجهاز الفني خيارات متعددة لإجراء التغييرات أثناء المباراة وفقًا لسير اللقاء. موعد والقنوات الناقلة للمباراة ومن المقرر أن تنطلق مواجهة الأهلي وإنبي في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة والمملكة العربية السعودية، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري الممتاز. وتنقل شبكة قنوات ON SPORTS المباراة، باعتبارها الناقل للمواجهة، وسط ترقب جماهيري كبير لمتابعة الظهور الأول للأهلي في المسابقة المحلية. ويأمل الأهلي في الخروج من المباراة بالنتيجة التي تمنحه بداية مثالية للموسم، بينما يبحث إنبي عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام حامل الطموحات الكبيرة، في لقاء يتوقع أن يشهد منافسة قوية بين الفريقين. وتتجه الأنظار إلى أداء الأهلي تحت قيادة الحسين عموتة، ومدى قدرة التشكيل الذي اختاره على تنفيذ أفكاره وتحقيق الفوز في افتتاح مشوار الفريق بالدوري.
علم موقع كورة إيجيبت من مصدر داخل نادي الزمالك، أن الجفالي وصل إلى القاهرة منذ قليل، تمهيدًا للانضمام إلى معسكر الفريق الأبيض استعدادًا للمواجهة المقبلة أمام إنبي، ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز. وأكد المصدر، في تصريحات خاصة وحصرية لـ«كورة إيجيبت»، أن اللاعب وصل بالفعل إلى القاهرة، ومن المقرر أن ينضم إلى معسكر الزمالك قبل مباراة إنبي، في ظل استعدادات الفريق لخوض المواجهة المرتقبة. ويأتي وصول الجفالي في توقيت مهم بالنسبة للفريق، خاصة مع اقتراب موعد مباراة إنبي، التي يسعى خلالها الزمالك لتحقيق نتيجة إيجابية وحصد نقاط جديدة في مشواره ببطولة الدوري المصري. ويعمل الجهاز الفني للزمالك خلال الفترة الحالية على تجهيز جميع اللاعبين المتاحين، من أجل الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل المواجهة، مع متابعة الحالة الفنية والبدنية لكل لاعب، وتحديد العناصر التي يمكنها المشاركة وفقًا لرؤية الجهاز الفني. ومن المنتظر أن يخضع الجفالي للبرنامج المحدد له بعد وصوله إلى القاهرة، على أن ينتظم مع الفريق خلال المعسكر المقام استعدادًا للقاء إنبي، بينما يظل موقفه من المشاركة في المباراة مرتبطًا بقرار الجهاز الفني ومدى جاهزيته. ويولي الزمالك أهمية كبيرة لمواجهة إنبي، في ظل رغبة الفريق في مواصلة المنافسة بقوة على أهدافه خلال الموسم، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على الاستفادة من جميع العناصر المتاحة أمامه. وتترقب جماهير القلعة البيضاء موقف الجفالي من المباراة، خاصة بعد وصوله إلى القاهرة، حيث ينتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال التدريبات والاستعدادات الأخيرة التي تسبق اللقاء. ويواصل لاعبو الزمالك تدريباتهم استعدادًا للمواجهة، وسط تركيز من الجهاز الفني على تنفيذ الجوانب الفنية والخططية التي سيتم الاعتماد عليها أمام إنبي، بالإضافة إلى العمل على علاج الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات السابقة. ويعد انضمام الجفالي إلى معسكر الفريق دفعة جديدة لقائمة الزمالك، خاصة أن الجهاز الفني يسعى دائمًا إلى توفير أكبر عدد من الخيارات قبل المباريات الرسمية، بما يسمح له بالتعامل مع ظروف اللقاء واختيار التشكيل الأنسب. ومن المقرر أن يحسم الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة موقف اللاعب بصورة نهائية، سواء بالدخول في حسابات التشكيل الأساسي أو التواجد على مقاعد البدلاء، وفقًا لمستواه البدني والفني بعد الانضمام إلى الفريق. وتأتي هذه التفاصيل بشكل حصري لموقع كورة إيجيبت، الذي يواصل متابعة أخبار الزمالك ونقل آخر المستجدات الخاصة بالفريق، خاصة ما يتعلق بالاستعدادات للمباريات وموقف اللاعبين. وتحظى مباراة الزمالك وإنبي باهتمام كبير من جماهير الفريق، التي تنتظر ظهور اللاعبين بأفضل مستوى وتحقيق الفوز، خاصة أن كل نقطة أصبحت مهمة في مشوار المنافسة على بطولة الدوري المصري. وفي هذا السياق، أكد مصدر الزمالك لـ«كورة إيجيبت» أن الجفالي وصل بالفعل إلى القاهرة، على أن ينضم إلى معسكر الفريق استعدادًا للمباراة، بينما سيتم تحديد موقفه النهائي من المشاركة وفقًا لقرار الجهاز الفني. وتواصل إدارة الزمالك والجهاز الفني العمل على توفير أفضل أجواء للفريق قبل المواجهة، مع التركيز على تحقيق الهدف المطلوب والخروج من المباراة بنتيجة إيجابية تمنح الفريق دفعة قوية في مشواره بالدوري.
كشف وائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، تفاصيل غياب عدد من لاعبي الفريق عن مواجهة إنبي، المقرر إقامتها ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، في أول ظهور رسمي للفريق بالمسابقة المحلية. ويستعد الأهلي لخوض المباراة بهدف تحقيق بداية قوية في الموسم الجديد، خاصة أن الفريق يسعى إلى المنافسة على لقب الدوري المصري، وسط تطلعات جماهيره لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وحصد النقاط منذ الجولة الأولى. أسباب غياب لاعبي الأهلي وأوضح وائل جمعة أن إمام عاشور لن يكون متاحًا للمشاركة أمام إنبي، بسبب عدم اكتمال جاهزيته، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى استبعاده من حسابات المباراة، في انتظار وصول اللاعب إلى الجاهزية المطلوبة للمشاركة في اللقاءات المقبلة. ويغيب أيضًا ياسين مرعي عن المواجهة بسبب الإيقاف، ليصبح خارج قائمة الفريق في افتتاح مشواره بالدوري المصري. أما باقي الغيابات، فجاءت لأسباب فنية وفقًا لرؤية الجهاز الفني، حيث تضم القائمة أحمد عيد، وأشرف داري، وتوفيق محمد، وأحمد خالد كباكا، وأحمد رضا، وعمر الساعي، ورضا سليم، وعمر سيد معوض، ومحمد عبد الله، ومحمود صلاح، ومحمد رأفت. وتعكس هذه الاختيارات رؤية الجهاز الفني في تحديد العناصر الأكثر جاهزية وقدرة على تنفيذ المطلوب خلال المباراة، خاصة مع امتلاك الأهلي قائمة تضم عددًا كبيرًا من اللاعبين في مختلف المراكز. قائمة الأهلي أمام إنبي وضمت قائمة الأهلي لمواجهة إنبي عددًا من العناصر الأساسية، حيث جاء محمد الشناوي ومصطفى شوبير وحمزة علاء ضمن حراسة المرمى. وفي خط الدفاع، يتواجد هادي رياض، وياسر إبراهيم، وكريم الدبيس، وأكرم توفيق، وعمرو الجزار، ومحمد هاني، وكريم فؤاد، وأحمد نبيل كوكا، لتوفير الخيارات اللازمة أمام الجهاز الفني خلال المباراة. أما خط الوسط، فيضم طاهر محمد طاهر، ومروان عطية، وحسين الشحات، وأشرف بن شرقي، ومحمد مجدي أفشة، وعلي محمود، وأحمد مصطفى زيزو، وهي مجموعة تمنح الفريق خيارات متنوعة على مستوى صناعة اللعب والهجوم. وفي خط الهجوم، يعتمد الأهلي على سفيان بن جديدة، ومنصف بقرار، وأقطاي عبد الله، بحثًا عن تسجيل الأهداف وحسم المباراة لصالح الفريق. الأهلي يبدأ مشوار الدوري أمام إنبي ويستهل الأهلي مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز بمواجهة إنبي يوم الأحد 23 أغسطس، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، على أرضية استاد القاهرة الدولي. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة إلى الأهلي، خاصة أنها تمثل الظهور الأول للفريق في منافسات الدوري خلال الموسم الجديد، ويسعى خلالها إلى تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالبطولة. في المقابل، يدخل إنبي المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام حامل الطموحات الكبيرة، وهو ما يزيد من صعوبة المواجهة ويمنحها أهمية خاصة في افتتاح منافسات الموسم. ويأمل الأهلي في تقديم أداء قوي منذ البداية، رغم الغيابات التي أعلن عنها الجهاز، مستفيدًا من امتلاكه مجموعة كبيرة من اللاعبين القادرين على تعويض العناصر الغائبة. وتتجه الأنظار إلى استاد القاهرة لمتابعة المواجهة، وسط ترقب لما سيقدمه الأهلي في مباراته الأولى، وكيف سيتعامل الجهاز الفني مع الغيابات، خاصة غياب إمام عاشور الذي يعد من العناصر المهمة في صفوف الفريق. وبذلك، يدخل الأهلي مواجهة إنبي بقائمة تضم مزيجًا من أصحاب الخبرات والعناصر الجديدة، بحثًا عن انطلاقة قوية تمنحه دفعة معنوية في بداية مشواره بالدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027.
حسم ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، موقفه من الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما قرر الاستمرار ضمن صفوف القلعة الحمراء وعدم خوض تجربة احترافية خارجية، استجابة لرغبة إدارة النادي في الحفاظ على خدماته. وجاء قرار المدافع الدولي بعد تلقيه عددًا من العروض الاحترافية خلال الفترة الأخيرة، أبرزها من أندية في الدوري السعودي، إلا أن إدارة الأهلي تمسكت باستمرار اللاعب، في ظل الحاجة إلى خدماته داخل الخط الخلفي للفريق. الأهلي يرفض رحيل ياسر إبراهيم وكان ياسر إبراهيم قد تلقى عدة عروض للرحيل عن الأهلي خلال الفترة الماضية، وهو ما دفع اللاعب إلى مناقشة مستقبله مع مسؤولي النادي، خاصة في ظل وجود اهتمام من أندية خارجية بالتعاقد معه. وعندما طرح المدافع هذه العروض على إدارة الأهلي، جاء الرد واضحًا بالتمسك باستمراره وعدم الموافقة على رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية. وطالبت إدارة النادي اللاعب بإغلاق ملف الرحيل والتركيز مع الفريق، خاصة أن الجهاز الفني يحتاج إلى جميع عناصره خلال الموسم الجديد، الذي يشهد منافسة الأهلي على أكثر من بطولة. وترى إدارة الأهلي أن وجود ياسر إبراهيم يمثل أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريق، خصوصًا مع خبرته الطويلة وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى، إلى جانب معرفته بأسلوب اللعب داخل القلعة الحمراء. خبرة ياسر إبراهيم تدعم دفاع الأهلي يمثل ياسر إبراهيم أحد العناصر المهمة في الخط الخلفي للأهلي، حيث يمتلك خبرة كبيرة اكتسبها من مشاركاته المستمرة مع الفريق خلال السنوات الماضية. ويعتمد الأهلي على المدافع في ظل المنافسة القوية التي تنتظر الفريق خلال الموسم، سواء على المستوى المحلي أو القاري، وهو ما يجعل الحفاظ على عناصر الخبرة أمرًا ضروريًا بالنسبة إلى الإدارة والجهاز الفني. كما أن رحيل أي لاعب أساسي في الخط الخلفي خلال هذه المرحلة كان سيضع الفريق أمام ضرورة البحث عن بديل مناسب، وهو ما جعل إدارة الأهلي أكثر تمسكًا باستمرار ياسر إبراهيم. وبعد حسم موقفه، أصبح اللاعب مطالبًا بالتركيز الكامل مع الفريق، والعمل على تقديم أفضل مستوياته خلال الموسم الجديد، خاصة أن المنافسة على المشاركة ستكون قوية بين مدافعي الفريق. الأهلي يستعد لمواجهة إنبي ويستعد الأهلي لبدء مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الجديد، عندما يواجه فريق إنبي مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة إلى الأهلي، الذي يسعى لتحقيق بداية قوية وحصد أول ثلاث نقاط في رحلة المنافسة على لقب الدوري. وتنطلق مواجهة الأهلي وإنبي في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، وسط تطلعات جماهير القلعة الحمراء لمشاهدة فريقها يحقق الانتصار في بداية مشواره بالمسابقة. ومن المتوقع أن يكون ياسر إبراهيم ضمن حسابات الجهاز الفني خلال الموسم، في ظل الحاجة إلى خبراته الدفاعية وقدرته على التعامل مع المباريات المختلفة. قرار الاستمرار يحسم الجدل وبقرار البقاء، أغلق ياسر إبراهيم الباب أمام التكهنات التي أحاطت بمستقبله خلال الفترة الأخيرة، بعدما كان مرشحًا لخوض تجربة جديدة خارج الدوري المصري. واختار اللاعب الاستمرار مع الأهلي، في ظل تمسك الإدارة بخدماته وثقتها في قدرته على مساعدة الفريق خلال الموسم الجديد. ويعكس موقف الأهلي أهمية ياسر إبراهيم بالنسبة إلى مشروع الفريق، خاصة أن النادي يسعى للحفاظ على استقرار قائمته وعدم التفريط في العناصر الأساسية. وبذلك، يستمر ياسر إبراهيم مع الأهلي خلال المرحلة المقبلة، ليواصل مشواره مع الفريق الأحمر، بينما تتحول الأنظار الآن إلى مشاركاته القادمة ودوره في المنافسة على البطولات المحلية والقارية.
قاد محمود عبد المنعم كهربا، نجم فريق إنبي، لاعبي الفريق خلال زيارة إلى نادي الشرقية، في إطار الخطوات العملية التي يجرى تنفيذها استعدادًا لبدء مرحلة جديدة بعد دمج الناديين وخوض منافسات الدوري الممتاز خلال الموسم الجديد تحت كيان واحد. وجاءت الزيارة بدعم ومبادرة من أيمن الشريعي، رئيس نادي إنبي، الذي حرص على تحويل فكرة الدمج من مجرد إجراءات إدارية إلى واقع ملموس يجمع بين لاعبي الفريقين وجماهير الناديين، بما يساعد على بناء حالة من التفاهم قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وسعى الشريعي من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز التقارب بين عناصر إنبي وجماهير الشرقية، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب وجود حالة من الانسجام والانتماء المشترك بين جميع الأطراف، في ظل الاستعداد لظهور الفريق في الدوري الممتاز تحت اسم وكيان واحد. وشهدت الزيارة حضور عدد من لاعبي إنبي، يتقدمهم كهربا، الذي شارك زملاءه في لقاء جماهير الشرقية والتفاعل معهم خلال الزيارة، وسط أجواء اتسمت بالحفاوة والترحيب من جانب الجماهير. وحرص لاعبو إنبي على التقاط الصور التذكارية مع جماهير الشرقية، في مشهد يعكس رغبة الطرفين في تجاوز أي اختلافات مرتبطة بالمرحلة السابقة، وفتح صفحة جديدة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وتأتي هذه الزيارة في توقيت مهم بالنسبة للمشروع الجديد، خاصة مع اقتراب انطلاق منافسات الموسم، حيث تعمل إدارة إنبي على تجهيز الفريق بالشكل المناسب قبل خوض المباريات الرسمية، بالتزامن مع محاولة خلق هوية مشتركة تجمع بين تاريخ الناديين وجماهيرهما. ويأمل مسؤولو إنبي والشرقية أن تسهم مثل هذه التحركات في تعزيز حالة الاستقرار داخل الفريق، من خلال تقريب اللاعبين من الجماهير وإشراكها في تفاصيل المرحلة الجديدة، بدلًا من اقتصار عملية الدمج على الجوانب التنظيمية والإدارية فقط. ويمثل وجود لاعب بحجم كهربا ضمن الزيارة أهمية خاصة، في ظل الخبرات التي يمتلكها اللاعب وقدرته على جذب اهتمام الجماهير، حيث حرص على التواجد مع زملائه والتفاعل مع مشجعي الشرقية في بداية هذه المرحلة. وتعمل إدارة النادي خلال الفترة الحالية على وضع التصور النهائي للفريق الذي سيشارك في الدوري الممتاز، مع التركيز على تدعيم الصفوف وتجهيز اللاعبين، إلى جانب العمل على خلق أجواء مناسبة تساعد على تحقيق أهداف الكيان الجديد. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الخطوات التي تهدف إلى توطيد العلاقة بين جماهير إنبي والشرقية، خاصة أن نجاح تجربة الدمج لا يعتمد فقط على الجانب الرياضي، وإنما يرتبط أيضًا بمدى قدرة الإدارة واللاعبين على خلق شعور مشترك لدى الجماهير. وتؤكد زيارة كهربا ولاعبي إنبي لنادي الشرقية أن التحضيرات للموسم الجديد لا تقتصر على التدريبات والمباريات، وإنما تشمل أيضًا بناء جسور التواصل بين عناصر الفريق والجماهير، تمهيدًا لظهور الكيان الجديد بصورة قوية في الدوري الممتاز. وتسعى إدارة إنبي إلى استثمار الفترة الحالية لتحقيق أكبر قدر من الانسجام بين جميع الأطراف، خاصة أن الفريق سيخوض منافسات الموسم تحت مظلة واحدة، وهو ما يتطلب تعاونًا مستمرًا بين الإدارة واللاعبين والجماهير. وبذلك، شكلت زيارة كهربا ورفاقه لنادي الشرقية خطوة جديدة في طريق تنفيذ عملية الدمج على أرض الواقع، وسط آمال بأن تكون بداية لمرحلة مستقرة وناجحة للفريق خلال الموسم الجديد.
كشف أحمد زاهر، المدير الإداري لنادي بيراميدز، عن تفاصيل المرحلة الأخيرة من برنامج إعداد الفريق للموسم الجديد، مؤكدًا أن الفريق سيخوض مباراتين وديتين في اليوم نفسه، ضمن الاستعدادات النهائية لانطلاق منافسات الدوري الممتاز. وكان بيراميدز قد أنهى معسكره الإعدادي في تركيا، والذي استمر لمدة 18 يومًا، وشهد خوض أربع مباريات ودية أمام عدد من الفرق، بهدف تجهيز اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية والوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل بداية الموسم الجديد. وشهد معسكر الفريق السماوي مواجهة بيرسبوليس الإيراني، إلى جانب ألانيا سبور التركي والعربي الكويتي وريزا سبور التركي، حيث حرص الجهاز الفني بقيادة الجنوب أفريقي رولاني موكوينا على استغلال المباريات في تجربة أكبر عدد من اللاعبين والوقوف على جاهزيتهم. وأقيم معسكر بيراميدز في تركيا على مرحلتين، الأولى بمدينة أرضروم، قبل الانتقال إلى مدينة ريزا لاستكمال البرنامج التحضيري، وسط تركيز كبير من الجهاز الفني على رفع معدلات اللياقة البدنية وتطوير الانسجام بين عناصر الفريق. وحصل لاعبو بيراميدز على راحة لمدة أربعة أيام عقب انتهاء المعسكر، على أن يعود الفريق إلى التدريبات يوم الخميس المقبل على ملعب النادي في الدفاع الجوي، لبدء المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل انطلاق منافسات الموسم. وأوضح أحمد زاهر أن الجهاز الفني وضع برنامجًا مكثفًا خلال الأيام المقبلة، يتضمن خوض مباراتين وديتين في يوم واحد، وذلك يوم الأحد الموافق 16 أغسطس الجاري، على استاد الدفاع الجوي. وتقام المباراة الودية الأولى أمام فريق مودرن دبي الإماراتي في تمام الساعة الخامسة مساءً، بينما يلتقي بيراميدز في المباراة الثانية مع فريق إنبي في الثامنة مساءً، في اختبارين يسعى خلالهما موكوينا إلى الاطمئنان على جاهزية لاعبيه قبل بداية المنافسات الرسمية. وتأتي مواجهة مودرن دبي وإنبي ضمن الخطة التي وضعها الجهاز الفني للوقوف على مستوى اللاعبين بعد العودة من معسكر تركيا، بالإضافة إلى منح الفرصة للعناصر التي لم تحصل على دقائق كافية خلال المباريات الودية السابقة. ويعمل موكوينا خلال الفترة الحالية على الوصول إلى التشكيل الأساسي الذي سيعتمد عليه في بداية الموسم، خاصة أن بيراميدز يدخل المنافسات بطموحات كبيرة، ويسعى إلى تحقيق بداية قوية في بطولة الدوري. ويستهل الفريق السماوي مشواره في الدوري الممتاز بمواجهة غزل المحلة، في المباراة المقرر إقامتها يوم 22 أغسطس الجاري على ملعب المحلة، وهي المواجهة التي تمثل أول اختبار رسمي للفريق بعد فترة الإعداد. ويأمل الجهاز الفني أن تساعد المباراتان الوديتان في تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب، خصوصًا أن إقامة مواجهتين في يوم واحد تمنح موكوينا فرصة لتقسيم عناصر الفريق ومنح معظم اللاعبين فرصة المشاركة والحصول على دقائق لعب. كما تمثل الفترة المتبقية قبل مواجهة غزل المحلة فرصة للجهاز الفني لمعالجة أي سلبيات ظهرت خلال معسكر تركيا والمباريات الودية الأربع التي خاضها الفريق، والعمل على تحسين الجوانب الفنية والبدنية. وتسعى إدارة بيراميدز إلى توفير جميع متطلبات الجهاز الفني خلال المرحلة الحالية، من أجل تجهيز الفريق للموسم الجديد بصورة قوية، خاصة في ظل المنافسة المنتظرة على البطولات المحلية والقارية. وبذلك، يدخل بيراميدز المرحلة الأخيرة من تحضيراته للموسم الجديد بمباراتين وديتين في يوم واحد، قبل أن يتحول التركيز بالكامل إلى مواجهة غزل المحلة في افتتاح مشواره بالدوري، وسط رغبة في تقديم بداية قوية وتحقيق أول انتصار في المسابقة.
يستعد الجزائري منصف بقرار، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي والوافد الجديد من صفوف دينامو زغرب الكرواتي، للانضمام إلى معسكر الفريق المقام حاليًا في إسبانيا، وذلك بعد انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها عقب إتمام انتقاله إلى القلعة الحمراء. ويأتي انضمام اللاعب إلى معسكر الأهلي في إطار استعدادات الفريق للموسم الكروي الجديد، حيث تسعى إدارة النادي والجهاز الفني إلى تجهيز جميع العناصر الجديدة والقديمة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة مع اقتراب بداية مسابقة الدوري الممتاز. وكان الأهلي قد حسم التعاقد مع منصف بقرار قادمًا من دينامو زغرب، في إطار تحركات النادي لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات، ليصبح اللاعب الجزائري أحد العناصر الجديدة التي يعول عليها الجهاز الفني خلال الموسم المقبل. منصف بقرار ينتظم في معسكر الأهلي الثلاثاء ومن المقرر أن ينتظم منصف بقرار في معسكر الأهلي المقام بإسبانيا يوم الثلاثاء، عقب انتهاء الإجازة الاستثنائية التي حصل عليها من الجهاز الفني خلال الفترة الماضية. وكان اللاعب قد وصل إلى القاهرة بعد إتمام إجراءات انتقاله إلى النادي الأهلي، وخضع للكشف الطبي قبل الحصول على راحة استثنائية، من أجل السفر إلى بلاده وقضاء فترة قصيرة مع أسرته قبل بداية مرحلة جديدة في مسيرته الكروية. وجاء قرار منح اللاعب فترة راحة بعدما كان مرتبطًا بخوض عدد من المباريات مع فريقه السابق دينامو زغرب الكرواتي قبل انتقاله إلى الأهلي، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى مراعاة ظروفه ومنحه فرصة للحصول على قسط من الراحة قبل الانضمام إلى زملائه. ومن المنتظر أن يبدأ منصف بقرار تدريباته مع الأهلي بمجرد وصوله إلى معسكر إسبانيا، على أن يخضع للبرنامج الذي حدده الجهاز الفني والطبي من أجل تجهيزه للمشاركة مع الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويأمل الجهاز الفني في تحقيق أكبر استفادة ممكنة من فترة المعسكر، خاصة أنها تمثل المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل انطلاق الموسم الجديد، ولذلك يسعى إلى تجهيز الصفقات الجديدة ودمجها سريعًا مع باقي عناصر الفريق. الأهلي يواصل استعداداته في إسبانيا ويواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي معسكره الخارجي في إسبانيا، بعدما وصلت بعثة الفريق يوم الخميس الماضي لبدء المرحلة الأخيرة من فترة الإعداد للموسم الجديد. ويعمل الجهاز الفني خلال المعسكر على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، إلى جانب تنفيذ عدد من الجوانب الفنية والخططية، مع خوض مباريات ودية قوية تساعد على تحديد مدى جاهزية الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية. ويحظى المعسكر بأهمية كبيرة بالنسبة للأهلي، في ظل رغبة الجهاز الفني في الوصول باللاعبين إلى أفضل حالة بدنية وفنية، خاصة أن الفريق ينتظره موسم طويل يتضمن العديد من المنافسات والاستحقاقات. كما تمثل فترة الإعداد فرصة أمام الجهاز الفني للتعرف بصورة أكبر على اللاعبين الجدد، ومن بينهم منصف بقرار، إلى جانب اختبار مدى قدرتهم على الانسجام مع طريقة اللعب والعناصر الموجودة داخل الفريق. ومن المنتظر أن يحصل اللاعب الجزائري على فرصة للمشاركة في تدريبات الأهلي خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لتحديد مدى إمكانية ظهوره في المباريات الودية التي يخوضها الفريق خلال المعسكر. الأهلي يستعد لمواجهة برشلونة ويستعد الأهلي لخوض مواجهة قوية أمام برشلونة الإسباني يوم 19 أغسطس الجاري، ضمن منافسات بطولة كأس خوان جامبر الودية، في واحدة من أبرز مباريات الفريق خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. وتمثل مواجهة برشلونة اختبارًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني، نظرًا لقوة المنافس والفرصة التي تتيحها المباراة أمام اللاعبين لاكتساب المزيد من الخبرات والاحتكاك أمام أحد أكبر الأندية الأوروبية. كما يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من المباراة في تقييم جاهزية الفريق قبل العودة إلى القاهرة، خاصة أن موعد اللقاء يأتي قبل انطلاق مشوار الأهلي في بطولة الدوري الممتاز بفترة قصيرة. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تركيزًا كبيرًا من الجهاز الفني على تجهيز جميع العناصر، خصوصًا الصفقات الجديدة، بهدف الوصول إلى التشكيل الأكثر جاهزية مع بداية الموسم. الأهلي يعود إلى القاهرة قبل انطلاق الدوري ومن المقرر أن يعود الأهلي إلى القاهرة يوم 20 أغسطس الجاري، عقب انتهاء معسكره الخارجي في إسبانيا، لبدء الاستعداد للمواجهة الأولى في مسابقة الدوري الممتاز. ويستهل الفريق الأحمر مشواره في الدوري بمواجهة إنبي، ضمن الجولة الأولى من المسابقة المحلية، في اختبار مبكر للفريق بعد انتهاء فترة الإعداد. ويعمل الجهاز الفني على استغلال الأيام المتبقية من المعسكر بأفضل صورة ممكنة، سواء من خلال التدريبات أو المباريات الودية، من أجل الوصول إلى أعلى معدلات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويمثل انضمام منصف بقرار إلى معسكر إسبانيا خطوة مهمة في عملية تجهيز اللاعب للموسم الجديد، حيث سيكون أمامه فرصة للتعرف على زملائه والجهاز الفني، والبدء في تنفيذ التعليمات الفنية والبدنية استعدادًا للمشاركة مع الفريق. ومع اقتراب انطلاق الموسم، يترقب جمهور الأهلي الظهور الأول للاعب الجزائري، خاصة بعد انتقاله من دينامو زغرب، وسط آمال بأن يمثل إضافة قوية للفريق خلال المنافسات المقبلة. وتأتي تحضيرات الأهلي الحالية ضمن خطة متكاملة تستهدف تجهيز الفريق بدنيًا وفنيًا، مع العمل على تحقيق الانسجام بين العناصر الجديدة والقديمة، قبل بداية موسم يأمل خلاله النادي في المنافسة بقوة على مختلف البطولات.
يواصل الجهاز الطبي للنادي الأهلي متابعة حالة أقطاي عبد الله، لاعب الفريق الجديد والمنضم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية قادمًا من نادي إنبي، وذلك بعد الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا خلال المباراة الودية التي جمعت الفريق بنادي لافينا، والتي انتهت بفوز الأهلي بنتيجة سبعة أهداف مقابل هدف واحد. وتسببت الإصابة في غياب اللاعب عن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، الأمر الذي دفع الجهاز الطبي إلى وضع برنامج علاجي وتأهيلي خاص من أجل مساعدته على استعادة جاهزيته البدنية والفنية في أسرع وقت ممكن. ويخضع اللاعب لتدريبات علاجية بصورة يومية داخل معسكر الفريق المقام في إسبانيا، وسط متابعة دقيقة من جانب أعضاء الجهاز الطبي، الذين يعملون على تقييم حالته باستمرار ومراقبة تطورات برنامجه العلاجي. ويحرص الجهاز الفني على التعامل بحذر شديد مع حالة اللاعب، من أجل تجنب تفاقم الإصابة أو تعرضه لأي انتكاسة قد تؤثر في مسيرته خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم طويل يتطلب جاهزية جميع العناصر. كما يسعى الجهاز الطبي إلى تنفيذ الخطة العلاجية الموضوعة وفق جدول زمني محدد، يهدف إلى إعادة اللاعب إلى التدريبات الجماعية بشكل تدريجي، بعد التأكد من تعافيه بصورة كاملة. ويعد أقطاي عبد الله واحدًا من اللاعبين الذين تعول عليهم جماهير الأهلي كثيرًا خلال الموسم الجديد، في ظل الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، والتي دفعت إدارة النادي إلى التحرك من أجل الحصول على خدماته. وتأمل إدارة الأهلي في أن ينجح اللاعب في تقديم الإضافة المطلوبة، فور اكتمال جاهزيته وعودته إلى المشاركة في التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية. ويؤكد مسؤولو النادي أن سلامة اللاعب تأتي في مقدمة الأولويات خلال المرحلة الحالية، لذلك يلتزم الجميع بتنفيذ جميع التعليمات الطبية اللازمة لضمان تعافيه بالشكل المطلوب. اختبارات طبية متواصلة لتحديد موعد عودة اللاعب إلى الملاعب من المنتظر أن يخضع أقطاي عبد الله خلال الأيام المقبلة لسلسلة من الفحوصات الطبية والاختبارات البدنية، من أجل الوقوف على مدى تحسن حالته وتحديد المرحلة التالية من برنامجه التأهيلي. ويهدف الجهاز الطبي إلى التأكد من استجابة اللاعب للعلاج بصورة كاملة، قبل السماح له بالمشاركة في التدريبات الجماعية إلى جانب بقية زملائه داخل المعسكر الخارجي المقام في إسبانيا. كما يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من الفترة الحالية في تجهيز اللاعب على المستويين البدني والفني، خاصة أن المعسكر يمثل فرصة مهمة لاستعادة مستواه تدريجيًا قبل بداية الموسم الجديد. ويولي مسؤولو الأهلي اهتمامًا كبيرًا بحالة اللاعب، نظرًا إلى أهمية دوره المتوقع داخل الفريق خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب الحاجة إلى وجود جميع العناصر في أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتشهد الفترة الحالية تعاونًا مستمرًا بين الجهازين الفني والطبي، من أجل وضع أفضل خطة ممكنة تضمن عودة اللاعب إلى الملاعب دون التعرض لأي مضاعفات جديدة. ومن المتوقع أن يتم اتخاذ القرار النهائي بشأن موعد عودة أقطاي عبد الله إلى التدريبات الجماعية بعد الانتهاء من جميع الفحوصات اللازمة، والتأكد من اكتمال شفائه بصورة كاملة. وتترقب جماهير الأهلي عودة اللاعب إلى الملاعب، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة عليه خلال الموسم المقبل، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها قبل انضمامه إلى صفوف القلعة الحمراء. وفي الوقت نفسه، يواصل الفريق استعداداته المكثفة داخل المعسكر الخارجي، سعيًا إلى الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم الجديد، وتحقيق بداية قوية في مختلف البطولات.
يواصل نادي أبو قير للأسمدة تحركاته بقوة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطة متكاملة لتدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم قبل انطلاق منافسات الدوري المصري الممتاز، حيث نجحت إدارة النادي في حسم التعاقد مع عمر هشام، حارس مرمى إنبي، بعقد يمتد لأربعة مواسم، في خطوة تستهدف تعزيز مركز حراسة المرمى بعنصر يمتلك الخبرة والطموح. وجاء التعاقد مع عمر هشام بعد مفاوضات ناجحة بين الطرفين، ليصبح الحارس أحد أبرز الصفقات التي أبرمها النادي هذا الصيف، ضمن المشروع الذي تعمل عليه الإدارة لتكوين فريق قادر على المنافسة وتقديم مستويات قوية خلال أول ظهور للنادي في دوري الأضواء. وفي الوقت نفسه، بات أبو قير للأسمدة قريبًا من إتمام صفقة جديدة، بعدما توصل إلى اتفاق مع وادي دجلة بشأن استعارة الظهير الأيسر أحمد داهش لمدة موسم واحد، في انتظار إنهاء الإجراءات النهائية وتوقيع العقود الرسمية لإعلان الصفقة بشكل رسمي. وحصلت خطوة انتقال اللاعب على موافقة محمد الشيخ، المدير الفني لفريق وادي دجلة، الذي رحب بإعارة داهش من أجل منحه فرصة المشاركة بصورة أكبر خلال الموسم المقبل، وهو ما سهل سير المفاوضات بين الناديين. وتسعى إدارة أبو قير للأسمدة إلى تلبية جميع احتياجات الجهاز الفني بقيادة مجدي عبد العاطي، الذي وضع تصورًا واضحًا لتدعيم مختلف المراكز، من أجل تجهيز فريق قادر على مجاراة المنافسة في الدوري الممتاز، خاصة أن الموسم الأول بعد الصعود يحتاج إلى عناصر تمتلك الجودة والخبرة. استقرار فني وصفقات متنوعة لرسم ملامح الموسم الجديد ولم تتوقف تحركات النادي عند صفقتي عمر هشام وأحمد داهش، إذ نجحت لجنة الكرة برئاسة محمد فوزي في إبرام عشر صفقات خلال الميركاتو الصيفي، شملت التعاقد مع مصطفى عبد الرحيم قادمًا من البنك الأهلي، وجابر كامل ومحمد سعيد "شيكا" من فاركو، وأحمد خالد وأحمد عوض وعماد فتحي من سموحة، وعماد حمدي من مودرن سبورت، ومحمود أبو جودة من المقاولون العرب، بالإضافة إلى السوري خالد كردغلي والفلسطيني بشار ناصر. وتعكس هذه التعاقدات رغبة الإدارة في توفير أكبر قدر من الخيارات أمام الجهاز الفني، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، بما يمنح الفريق المرونة اللازمة لمواجهة تحديات الموسم الجديد، الذي سيشهد منافسة قوية بين جميع أندية الدوري الممتاز. وفي المقابل، لم تعتمد إدارة النادي على الصفقات الجديدة فقط، بل حرصت أيضًا على الحفاظ على القوام الأساسي الذي ساهم في تحقيق إنجاز الصعود التاريخي، حيث استقرت على استمرار 16 لاعبًا من الفريق، بهدف الحفاظ على الانسجام والاستقرار الفني داخل غرفة الملابس. وضمت قائمة اللاعبين المستمرين كلًا من: إسلام أشرف، أحمد فايز، إسلام جابر، محمد علاء، رامز ميلاد، يوسف حمدي، أوشا، عمر إبراهيم، محمد مجدي، هشام نيمار، زياد رياض، أحمد عصام، عبد الرحمن الدسوقي، السيد الصاوي، خالد ربيع، وياسين محمد، وهي مجموعة يعول عليها الجهاز الفني إلى جانب الصفقات الجديدة لتكوين فريق متوازن. ويأمل أبو قير للأسمدة في استثمار فترة الإعداد الحالية بالشكل الأمثل، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق منافسات الدوري، حيث يطمح النادي إلى تقديم موسم قوي يضمن له تثبيت أقدامه بين الكبار، مع مواصلة مشروعه الرياضي الذي حقق نجاحًا كبيرًا بالصعود إلى الدوري الممتاز. ويؤمن مسؤولو النادي بأن المزج بين عناصر الخبرة واللاعبين الذين قادوا الفريق إلى الصعود، إلى جانب الصفقات الجديدة، سيكون مفتاح النجاح خلال الموسم المقبل، في ظل الطموحات الكبيرة التي تسيطر على الجميع قبل بداية المشوار التاريخي في دوري الأضواء.
أكد أيمن الشريعي، رئيس نادي إنبي، أن الإدارة نجحت خلال الموسمين الماضيين في تنفيذ استراتيجية واضحة تعتمد على الاستثمار في اللاعبين الشباب وتطوير قطاع الناشئين، وهو ما انعكس بشكل مباشر على النتائج الفنية والعوائد المالية التي حققها النادي، مشيرًا إلى أن إنبي أصبح نموذجًا ناجحًا في صناعة المواهب وتسويقها. وجاءت تصريحات الشريعي خلال استضافته في برنامج "من القاهرة"، الذي يقدمه الإعلامي محمد المحمودي عبر قناة "أون سبورت ماكس"، حيث تحدث عن سياسة النادي في بناء الفريق ومستقبل عدد من لاعبيه. نجاح فني واستثماري خلال آخر موسمين أوضح رئيس إنبي أن النادي حقق مكاسب كبيرة على المستويين الرياضي والاستثماري بفضل الاعتماد على العناصر الشابة، مؤكدًا أن سياسة منح الفرصة للمواهب الصاعدة أثبتت نجاحها، وأسهمت في تحقيق عوائد مالية مميزة للنادي. وأشار إلى أن أربعة لاعبين انتقلوا مؤخرًا من إنبي إلى النادي الأهلي، من بينهم لاعبان من أبناء قطاع الناشئين، وهو ما يعكس جودة العمل داخل القطاع وقدرته على تخريج لاعبين قادرين على المنافسة في أكبر الأندية المصرية. علي محمود.. مشروع خاص داخل إنبي وتحدث الشريعي عن علي محمود، مؤكدًا أنه يمثل مشروعًا خاصًا بالنسبة له، باعتباره أحد أبرز خريجي قطاع الناشئين بالنادي، مشيرًا إلى أن اللاعب كان قريبًا من الرحيل في وقت سابق، إلا أن إدارة إنبي فضلت منحه فرصة مختلفة من أجل اكتساب الخبرات. وأضاف أن اللاعب انتقل إلى نادي بايونيرز لمدة ستة أشهر على سبيل الإعارة، مع وعد واضح بأنه سيعود للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما تحقق بالفعل بعدما حصل على فرصته تحت قيادة المدير الفني حمزة الجمل، لينجح في إثبات نفسه ويصبح أحد أبرز نجوم الفريق. الشراكة مع الأهلي تحقق مكاسب للجميع وعن انتقال علي محمود إلى الأهلي، شدد رئيس إنبي على قوة العلاقة التي تجمع الناديين، مؤكدًا أن التعاون بين الطرفين يعود بالنفع على الجميع. وقال إن إنبي يعد شريكًا أساسيًا مع الأهلي في العديد من الملفات، موضحًا أن نجاح الأهلي في البطولات والمشاركات المختلفة ينعكس بصورة إيجابية على ناديه، سواء من الناحية الفنية أو الاستثمارية، مؤكدًا أن انتقال اللاعبين إلى القلعة الحمراء يمثل نجاحًا جديدًا لمنظومة إنبي. أقطاي عبد الله يؤكد قوة منظومة الاسكاوتنج وأشار الشريعي إلى أن نجاح إنبي لا يعتمد فقط على قطاع الناشئين، بل يمتد أيضًا إلى منظومة اكتشاف المواهب، مستشهدًا بتجربة أقطاي عبد الله. وأوضح أن النادي تعاقد مع اللاعب مقابل قيمة مناسبة، قبل أن ينجح في تطوير مستواه بشكل لافت، ليحصل على فرصة المشاركة مع الفريق الأول، ثم ينتقل إلى الأهلي بعد مشاركته في نحو 700 دقيقة فقط، وهو ما يعكس كفاءة منظومة التعاقدات واكتشاف اللاعبين داخل النادي. حامد عبد الله.. الاستثمار الأكبر للمستقبل وفي ختام تصريحاته، كشف رئيس إنبي عن ثقته الكبيرة في إمكانات اللاعب حامد عبد الله، مؤكدًا أنه يعد واحدًا من أبرز المواهب الصاعدة داخل النادي. وأوضح أن اللاعب، المولود عام 2005، يمتلك إمكانات فنية كبيرة ويجيد اللعب في مركز الجناح، وهو ما يجعله مرشحًا بقوة لخوض تجربة احتراف خارجية خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن فرص تسويقه مستقبلًا قد تكون أكبر من علي محمود وأقطاي عبد الله. واختتم الشريعي حديثه بالتأكيد على أن إدارة إنبي منفتحة على دراسة أي عرض احترافي مناسب للاعب، بما يحقق مصلحة جميع الأطراف، وفي الوقت نفسه ستكون سعيدة باستمراره ضمن صفوف الفريق إذا لم يصل العرض الذي يلبي طموحات النادي واللاعب.
يواصل النادي الأهلي تحركاته لدعم صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل ارتباط اسمه بعدد من اللاعبين المميزين في الدوري المصري، ويأتي من بينهم حامد عبد الله لاعب إنبي، الذي ترددت أنباء قوية حول دخوله دائرة اهتمامات القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وفي ظل تزايد التكهنات بشأن مستقبل اللاعب، حددت إدارة نادي إنبي موقفها النهائي من إمكانية رحيله إلى الأهلي، مؤكدة أنها لا تمانع انتقاله، ولكن وفق ضوابط محددة وسياسة ثابتة يتبعها النادي في جميع صفقاته. إنبي يرحب برحيل حامد عبد الله بشروط كشف الإعلامي خالد الغندور أن إدارة نادي إنبي لا ترفض فكرة انتقال حامد عبد الله إلى صفوف الأهلي خلال الميركاتو الصيفي، إلا أنها تشترط وصول عرض رسمي من إدارة القلعة الحمراء قبل فتح باب التفاوض حول الصفقة. وأوضح الغندور أن مسؤولي إنبي لن يتعاملوا مع أي أحاديث أو اتصالات غير رسمية تخص اللاعب، مؤكدًا أن المخاطبات الرسمية هي البداية الحقيقية لأي مفاوضات، سواء مع الأهلي أو أي نادٍ آخر يرغب في التعاقد مع أحد لاعبي الفريق. سياسة ثابتة في التعامل مع انتقالات اللاعبين وأشار الغندور إلى أن إدارة إنبي تتمسك بسياسة واضحة في ملف بيع اللاعبين، وهي عدم الدخول في أي مفاوضات إلا بعد تلقي عرض رسمي من النادي الراغب في التعاقد مع اللاعب. وأضاف أن النادي سبق وأن طبق هذه السياسة في أكثر من صفقة، كان أبرزها انتقال أقطاي عبد الله وعلي محمود، حيث بدأت المفاوضات فقط بعد وصول عروض رسمية، قبل الاتفاق على كافة التفاصيل الخاصة بالانتقال. العرض الرسمي كلمة السر لحسم الصفقة وأكد الغندور أن مستقبل حامد عبد الله بات مرتبطًا بخطوة واحدة من جانب النادي الأهلي، وهي إرسال عرض رسمي إلى إدارة إنبي، مشيرًا إلى أنه فور وصول الخطاب ستبدأ إدارة النادي البترولي دراسة العرض من جميع الجوانب. وأوضح أن المفاوضات ستشمل مناقشة المقابل المالي، وبنود التعاقد، وكافة التفاصيل المتعلقة بالصفقة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الموافقة على انتقال اللاعب إلى الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية. الأهلي يترقب وإنبي ينتظر ويبقى ملف انتقال حامد عبد الله إلى الأهلي معلقًا حتى هذه اللحظة، في انتظار تحرك رسمي من جانب مسؤولي القلعة الحمراء، بينما تؤكد إدارة إنبي أنها لن تحسم أي شيء قبل وصول عرض رسمي يفتح باب المفاوضات بصورة رسمية، بما يضمن الحفاظ على حقوق النادي واللاعب في الوقت نفسه.
أخطر الاتحاد المصري لكرة القدم 8 أندية بفتح نظام تراخيص الأندية التابع للاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، من أجل رفع المستندات المطلوبة واستكمال إجراءات الحصول على الرخصة اللازمة للمشاركة في البطولات الأفريقية خلال الموسم المقبل. وشملت قائمة الأندية التي تم إخطارها كلًا من الأهلي، والزمالك، وبيراميدز، وسيراميكا كليوباترا، والمصري البورسعيدي، وسموحة، وإنبي، وزد. ومنح اتحاد الكرة الأندية الثمانية مهلة حتى الساعة الثانية عشرة ظهر غدٍ السبت، من أجل الانتهاء من تحميل جميع المستندات المطلوبة عبر نظام التراخيص الخاص بـ«كاف». ويأتي هذا الإجراء ضمن الخطوات الخاصة بمراجعة ملفات الأندية ومدى استيفائها لمعايير ومتطلبات التراخيص، قبل حسم موقف الأندية المصرية من الحصول على الرخصة التي تسمح لها بالمشاركة في مسابقات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وتخضع المستندات المقدمة من الأندية للفحص والمراجعة وفقًا للوائح تراخيص الأندية المعتمدة، تمهيدًا لاتخاذ القرارات النهائية بشأن منح الرخصة لكل نادٍ وفقًا لمدى استيفائه الاشتراطات المطلوبة.
كشف الإعلامي خالد الغندور عن موقف نادي إنبي من الأنباء المتداولة بشأن إمكانية انتقال حامد عبد الله إلى صفوف النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل سعي القلعة الحمراء لتدعيم صفوفها بعناصر مميزة استعدادًا للموسم الجديد. وأكد الغندور، خلال تقديمه برنامج "ستاد المحور"، أن إدارة نادي إنبي لا تمانع مناقشة فكرة انتقال حامد عبد الله إلى الأهلي، مشيرًا إلى أن النادي البترولي لا يغلق الباب أمام رحيل لاعبيه، لكنه يتمسك باتباع الإجراءات الرسمية قبل الدخول في أي مفاوضات. إنبي ينتظر الخطاب الرسمي من الأهلي وأوضح الغندور أن إدارة إنبي اشترطت وصول عرض رسمي من النادي الأهلي من أجل بدء المفاوضات الخاصة بالصفقة، مؤكدًا أن أي أحاديث أو اتصالات غير رسمية لن تكون كافية لحسم مستقبل اللاعب أو فتح باب التفاوض. وأشار إلى أن مسؤولي إنبي يفضلون التعامل بشكل احترافي في ملف الانتقالات، بحيث تبدأ المفاوضات فقط بعد تلقي مخاطبة رسمية من الأهلي تتضمن رغبة النادي في ضم اللاعب، قبل مناقشة المقابل المالي وباقي تفاصيل الصفقة. سياسة ثابتة في بيع اللاعبين وأضاف الغندور أن موقف إنبي الحالي يتماشى مع السياسة التي اتبعها النادي خلال الصفقات الأخيرة، حيث تعتمد الإدارة على التعامل الرسمي مع الأندية الراغبة في ضم لاعبيها، وعدم الالتفات إلى المفاوضات الشفهية أو غير الموثقة. ولفت إلى أن هذه السياسة سبق تطبيقها في صفقات انتقال عدد من لاعبي إنبي، وعلى رأسهم أقطاي عبد الله وعلي محمود، وهو ما يعكس تمسك النادي بإدارة ملف الانتقالات وفق قواعد واضحة تحفظ حقوقه. ويأتي ارتباط اسم حامد عبد الله بالنادي الأهلي في إطار تحركات إدارة القلعة الحمراء لتدعيم صفوف الفريق بعدد من الصفقات المميزة خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلا أن إتمام الصفقة سيظل مرهونًا بقيام الأهلي بإرسال عرض رسمي إلى نادي إنبي، تمهيدًا لبدء المفاوضات والوصول إلى اتفاق نهائي بين الطرفين.
بدأ مسؤولو نادي إنبي تحركات مكثفة خلال الفترة الحالية لحسم ملف تجديد عقدي الثنائي صلاح زايد وأحمد صبيحة، لاعبي الفريق الأول لكرة القدم، في ظل اقتراب نهاية تعاقدهما مع النادي، حيث يتبقى موسم واحد فقط في عقد كل لاعب، وهو ما يمنحهما أحقية التوقيع لأي نادٍ آخر بداية من شهر يناير المقبل، وفقًا للوائح المنظمة لانتقالات اللاعبين. تكثيف المفاوضات مع الثنائي وتعمل إدارة النادي البترولي على تكثيف جلسات التفاوض مع اللاعبين خلال الفترة الحالية، في محاولة للوصول إلى اتفاق نهائي بشأن تمديد التعاقد، خاصة في ظل القناعة الكبيرة بالدور الفني الذي يقدمه الثنائي داخل الفريق، ورغبة الجهاز الفني في الحفاظ على القوام الأساسي استعدادًا للموسم الجديد. وترى إدارة إنبي أن استمرار صلاح زايد وأحمد صبيحة يمثل إضافة قوية للفريق، سواء من الناحية الفنية أو من حيث الاستقرار داخل غرفة الملابس، لذلك وضعت ملف تجديد عقديهما على رأس أولوياتها خلال الفترة الحالية. الحفاظ على حقوق النادي ولا يقتصر هدف إدارة إنبي على استمرار اللاعبين فقط، بل تسعى أيضًا للحفاظ على حقوق النادي المالية، إذ يمنح تجديد التعاقد للإدارة فرصة الاستفادة من خدماتهما خلال السنوات المقبلة، أو تسويقهما مستقبلًا في حال وصول عروض مناسبة، بما يضمن تحقيق عائد مادي للنادي بدلًا من رحيلهما مجانًا. ويأتي هذا التوجه ضمن سياسة النادي للحفاظ على أبرز عناصره وعدم التفريط في أي لاعب دون مقابل، خاصة مع تزايد اهتمام عدد من الأندية بضم اللاعبين المميزين في الدوري المصري. تجنب سيناريو مودي ناصر ويتحرك مسؤولو إنبي بسرعة لحسم الملف، تجنبًا لتكرار السيناريو الذي حدث مع اللاعب مودي ناصر، بعدما انتهى عقده مع النادي خلال الفترة الماضية، وشهدت مفاوضات التجديد معه العديد من الخلافات التي حالت دون التوصل إلى اتفاق نهائي. وفي النهاية، رحل مودي ناصر عن صفوف إنبي في صفقة انتقال حر، دون أن يحقق النادي أي استفادة مالية من رحيله، وهو ما تسعى الإدارة الحالية إلى تفاديه مع صلاح زايد وأحمد صبيحة، من خلال إنهاء ملف التجديد مبكرًا وضمان استمرار الثنائي أو تحقيق أقصى استفادة من مستقبلهما مع النادي. حسم الملف خلال الفترة المقبلة ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جلسات جديدة بين مسؤولي إنبي والثنائي، لحسم جميع التفاصيل المتعلقة بالتجديد، في ظل رغبة الإدارة في إغلاق هذا الملف مبكرًا قبل انطلاق الموسم الجديد، بما يضمن توفير الاستقرار الفني للفريق، ويجنب النادي الدخول في مفاوضات معقدة مع اقتراب اللاعبين من الفترة الحرة.
أكد محمد إسماعيل، المدير الرياضي لنادي إنبي، أن مشروع الشراكة بين الأندية يُعد من أبرز الملفات التي يمكن أن تسهم في تطوير الكرة المصرية خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن اختيار نادي الشرقية للدخول في شراكة مع إنبي جاء بعد دراسة مستفيضة، وسيحقق العديد من المكاسب الفنية والإدارية. وقال إسماعيل، خلال تصريحات خاصة لبرنامج "مودرن سبورتس" مع الإعلامي هاني حتحوت عبر قناة "مودرن"، إن فكرة الدمج أو الشراكة ليست وليدة اللحظة، وإنما تمت دراستها منذ فترة طويلة، مؤكدًا أن اختيار نادي الشرقية كان موفقًا للغاية، كما أن اختيار نادي منتخب السويس للدخول في شراكة مع بتروجت يُعد نموذجًا آخر ناجحًا. تجربة ينتظرها النجاح وأوضح المدير الرياضي لإنبي أن تلك التجربة تمتلك جميع مقومات النجاح، متوقعًا أن تصبح نموذجًا يُحتذى به خلال السنوات المقبلة، خاصة أنها ستفتح الباب أمام المزيد من الشراكات بين الأندية بما يخدم تطوير المواهب والاستفادة من الإمكانيات المتاحة. وأشار إلى أن أندية الشركات، مثل إنبي وبتروجت، نجحت لسنوات طويلة في تحقيق نتائج جيدة رغم عدم امتلاكها قاعدة جماهيرية كبيرة، إلا أنه مع مرور الوقت ونجاح المشروع الجديد سيكون هناك دعم جماهيري أكبر، وهو ما سيمنح التجربة قوة إضافية. الإعلان الرسمي خلال 6 أشهر وكشف إسماعيل أن الأشهر الستة المقبلة ستشهد الإعلان الرسمي عن الشركة الخاصة بالمشروع، وهو ما سيسمح لإدارة النادي باتخاذ العديد من القرارات المهمة المتعلقة بخطة العمل والاستثمار داخل النادي. وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على وضع آليات واضحة للاستثمار الرياضي، بما يضمن تحقيق الاستفادة القصوى من الشراكة وتطوير النادي على مختلف المستويات. متابعة المواهب والاستفادة من اللاعبين وتحدث المدير الرياضي لإنبي عن الجانب الفني، مؤكدًا أن النادي يراقب باستمرار العناصر المميزة داخل نادي الشرقية، وأن أي لاعب يثبت جدارته سيتم تصعيده ودمجه مع الفريق الأول لإنبي للاستفادة من إمكانياته. وأضاف أن اللاعبين الذين لن يكونوا ضمن الاحتياجات الفنية سيتم التعامل معهم بشكل احترافي، سواء من خلال تسويقهم وبيعهم أو منحهم مستحقاتهم كاملة، مشددًا على أن جميع القرارات ستكون فنية في المقام الأول ولن تشهد أي أزمات. كهربا قائدًا وإنبي يجهز جيلًا جديدًا واختتم محمد إسماعيل تصريحاته بالإعلان عن أن محمود عبد المنعم "كهربا" سيكون قائد فريق إنبي خلال الموسم المقبل، مؤكدًا أن النادي يعمل على خفض متوسط أعمار الفريق ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب والناشئين. وأشار إلى أن إنبي يجهز مجموعة من المواهب الصاعدة للمشاركة مع الفريق الأول، مؤكدًا أن سياسة النادي تقوم على تطوير اللاعبين ومنحهم الفرصة، وعندما يحين الوقت المناسب لانتقالهم إلى أندية أكبر، فإن الإدارة لا تقف في طريقهم، بل تدعم تلك الخطوة باعتبارها جزءًا من فلسفة النادي في صناعة النجوم.
أكد حمدي مرزوق، رئيس نادي الشرقية، أن ناديه دخل في مرحلة جديدة من التطوير بعد الاتفاق على الدمج مع نادي إنبي، في خطوة تستهدف إعادة الفريق إلى المنافسة في الدوري الممتاز، ضمن مشروع استثماري ورياضي يهدف إلى تطوير منظومة كرة القدم بالنادي وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة. الدمج لتأسيس شركتين لإدارة كرة القدم وأوضح مرزوق، في تصريحات صحفية، أن عملية الدمج تأتي تمهيدًا لتأسيس شركتين متخصصتين في الخدمات الرياضية، تتوليان مسؤولية إدارة وتشغيل واستثمار قطاع كرة القدم، بما يحقق نموذجًا احترافيًا في الإدارة ويساهم في توفير الموارد اللازمة لتطوير الفريق خلال المرحلة المقبلة. العودة للدوري الممتاز باسم "الشرقية إنبي" وأشار رئيس نادي الشرقية إلى أن الفريق سيشارك في الدوري المصري الممتاز تحت اسم "الشرقية إنبي"، مؤكدًا أن مباريات الفريق ستقام على ملعبه في مدينة الزقازيق، وسط جماهير الشرقية، بما يحافظ على هوية النادي وارتباطه بجماهيره، مع الاستفادة من الخبرات والإمكانات التي يمتلكها نادي إنبي. لجنة لتشكيل الإدارة الجديدة وكشف مرزوق عن تشكيل لجنة خاصة تتولى وضع التصور النهائي للإدارة الجديدة للنادي بعد إتمام إجراءات الدمج، موضحًا أن التشكيل سيضم أغلبية من ممثلي نادي إنبي، في إطار الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن تنفيذ المشروع وفق رؤية موحدة تحقق أهدافه الرياضية والاستثمارية. تجميد رخصة النادي بالقسم الثاني وأضاف رئيس الشرقية أن رخصة النادي في دوري القسم الثاني تم تجميدها بشكل مؤقت، لحين استكمال جميع الإجراءات القانونية والإدارية الخاصة بعملية الدمج، مؤكدًا أن العمل يسير وفق اللوائح المنظمة، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن كافة التفاصيل بعد الانتهاء منها. إشادة بتطور الكرة المصرية وفي ختام تصريحاته، أعرب حمدي مرزوق عن تفاؤله بمستقبل الكرة المصرية، مؤكدًا أن الرياضة تعيش مرحلة مميزة في ظل الدعم الكبير الذي تحظى به خلال الفترة الحالية، مشددًا على أن عودة الأندية الشعبية إلى منافسات الدوري الممتاز تمثل إضافة قوية للمسابقة، وتسهم في زيادة المنافسة واستعادة الحضور الجماهيري الذي يميز الكرة المصرية.
شهد ملعب مختار التتش بالجزيرة الظهور الأول للثنائي الجديد أقطاي عبد الله وعلي محمود، بعد انضمامهما رسميًا إلى صفوف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، استعدادًا لخوض تحديات الموسم الجديد. وجاءت مشاركة اللاعبين في التدريبات عقب انتهاء جميع الإجراءات الخاصة بانتقالهما من نادي إنبي، في خطوة تعكس حرص إدارة الأهلي على تدعيم صفوف الفريق بعناصر شابة تمتلك إمكانات فنية واعدة. ويأمل الجهاز الفني أن يندمج اللاعبان سريعًا مع المجموعة، خاصة في ظل البرنامج الإعدادي المكثف الذي يخوضه الفريق استعدادًا للمنافسات المحلية والقارية. الأهلي يحسم الصفقة بعقد يمتد لـ5 مواسم وكان النادي الأهلي قد أنهى إجراءات التعاقد مع الثنائي قادمًا من نادي إنبي بعقد يمتد لمدة خمسة مواسم، في إطار استراتيجية الإدارة الرامية إلى الاستثمار في المواهب الشابة القادرة على تمثيل الفريق لسنوات طويلة. وتولى عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات بالنادي، إنهاء جميع التفاصيل المالية والإدارية الخاصة بالصفقة، ليصبح اللاعبان ضمن قائمة الفريق بشكل رسمي، قبل الانتظام مباشرة في التدريبات الجماعية داخل مقر النادي بالجزيرة. أقطاي عبد الله.. مهاجم واعد ينتظر فرصته ويعد أقطاي عبد الله من أبرز المواهب الهجومية الصاعدة في الكرة المصرية، بعدما لفت الأنظار مع إنبي ونجح في الانضمام إلى صفوف منتخب مصر للشباب، بفضل قدراته التهديفية وتحركاته المميزة داخل منطقة الجزاء. ويأمل اللاعب في استغلال فرصة الانضمام إلى الأهلي لإثبات نفسه وحجز مكان ضمن حسابات الجهاز الفني، مستفيدًا من المنافسة القوية التي يشهدها الخط الأمامي للفريق. علي محمود يدعم وسط الملعب في المقابل، ينضم علي محمود إلى الأهلي باعتباره أحد اللاعبين المميزين في مركز صانع الألعاب، حيث يمتلك رؤية جيدة للملعب وقدرة على صناعة الفرص وربط خطوط الفريق، وهو ما دفع مسؤولي الأهلي إلى التحرك للتعاقد معه ضمن خطة تدعيم خط الوسط. ويترقب الجهاز الفني تطور مستوى اللاعب خلال فترة الإعداد، تمهيدًا لمنحه الفرصة تدريجيًا للمشاركة مع الفريق الأول. الأهلي يواصل سياسة تدعيم الفريق بالمواهب ويأتي التعاقد مع أقطاي عبد الله وعلي محمود ضمن خطة النادي الأهلي لتجديد دماء الفريق، من خلال ضم العناصر الشابة المميزة القادرة على صناعة الفارق مستقبلًا، مع الحفاظ على القوام الأساسي للفريق. وتسعى إدارة الأهلي إلى بناء فريق يجمع بين الخبرة والشباب، بما يضمن استمرار المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال السنوات المقبلة، في ظل الطموحات الكبيرة لجماهير القلعة الحمراء.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.