تعثر منتخب تونس الأول لكرة القدم في بداية مشواره بالتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، بعدما اكتفى بالتعادل أمام ضيفه منتخب أوغندا بنتيجة 1-1، خلال المباراة التي جمعتهما مساء الخميس على أرضية ملعب حمادي العقربي برادس، ضمن منافسات الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثامنة. ودخل المنتخب التونسي اللقاء بحثًا عن تحقيق بداية قوية وحصد النقاط الثلاث، مستفيدًا من إقامة المباراة على ملعبه ووسط جماهيره، ونجح بالفعل في ترجمة أفضليته إلى هدف مبكر منح أصحاب الأرض أفضلية واضحة في بداية المواجهة. وجاء هدف تونس في الدقيقة 12 عن طريق آدم عروس، الذي تمكن من هز شباك المنتخب الأوغندي، ليضع نسور قرطاج في المقدمة خلال وقت مبكر من المباراة. وحاول المنتخب التونسي بعد الهدف استغلال تقدمه من أجل تعزيز النتيجة وإضافة هدف ثانٍ يمنحه مزيدًا من الأفضلية، إلا أن المحاولات الهجومية لم تسفر عن أهداف أخرى، في الوقت الذي بدأ فيه المنتخب الأوغندي في تنظيم صفوفه والبحث عن العودة إلى أجواء اللقاء. ومع مرور الوقت، نجح الضيوف في تشكيل خطورة أكبر على مرمى المنتخب التونسي، حتى تمكنوا من إدراك التعادل في الدقيقة 68 عن طريق روجرز ماتو، الذي استغل الفرصة المتاحة أمامه ليعيد المباراة إلى نقطة البداية. وعقب هدف التعادل، حاول المنتخب التونسي استعادة تقدمه من خلال تكثيف الضغط الهجومي، بينما اعتمد المنتخب الأوغندي على التنظيم الدفاعي ومحاولة استغلال المساحات في دفاع أصحاب الأرض، إلا أن الدقائق المتبقية لم تشهد تسجيل أي أهداف جديدة. وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1، ليحصل كل منتخب على نقطة واحدة في مستهل مشواره بالمجموعة الثامنة، في نتيجة تمثل بداية غير حاسمة لأي من المنتخبين في سباق التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027. وشهدت المواجهة عودة محمد علي بن رمضان، لاعب الأهلي السابق، إلى صفوف المنتخب التونسي، حيث شارك مع نسور قرطاج خلال المباراة، بعد عودته إلى قائمة الفريق خلال فترة التوقف الدولي الحالية. في المقابل، تواجد علي معلول، نجم الأهلي السابق، ضمن قائمة المنتخب التونسي، لكنه لم يشارك في المباراة، واكتفى بمتابعة أحداث اللقاء من مقاعد البدلاء. وفي المباراة الأخرى التي أقيمت ضمن منافسات المجموعة نفسها، فرض المنتخب الليبي التعادل على نظيره بوتسوانا بنتيجة 2-2، في مواجهة شهدت إثارة كبيرة بعدما نجح المنتخب الليبي في العودة بالنتيجة خلال اللقاء. وبذلك، حصلت منتخبات تونس وأوغندا وليبيا وبوتسوانا على نقطة واحدة لكل منتخب بعد الجولة الأولى، لتظل المنافسة مفتوحة بين الرباعي على بطاقات التأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2027. ويستعد المنتخب التونسي لخوض مباراته الثانية في التصفيات عندما يحل ضيفًا على منتخب بوتسوانا يوم الإثنين المقبل، في مواجهة يسعى خلالها نسور قرطاج إلى تعويض التعادل الذي تحقق أمام أوغندا وتحقيق الانتصار الأول في مشوار التصفيات. وفي المقابل، يلتقي منتخب أوغندا مع نظيره الليبي يوم الثلاثاء المقبل، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثامنة، في مباراة يسعى خلالها المنتخبان إلى تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في التصفيات.
تتجه أنظار جماهير كرة القدم الأفريقية اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026، إلى منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، والتي تشهد إقامة عدد من المباريات المهمة في مختلف المجموعات، مع بداية رحلة المنتخبات نحو حجز بطاقات التأهل إلى النسخة المقبلة من البطولة القارية. وتقام اليوم 8 مباريات، أبرزها مواجهة كوت ديفوار وغانا في المجموعة الثالثة، إلى جانب لقاء الكونغو الديمقراطية وغينيا الاستوائية في المجموعة الخامسة. وتنطلق مرحلة المجموعات بمشاركة 48 منتخبًا موزعة على 12 مجموعة، وتقام الجولتان الأولى والثانية خلال الفترة من 24 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر. وتأتي مواجهة كوت ديفوار وغانا في مقدمة مباريات اليوم، بعدما وضعت القرعة المنتخبين في المجموعة الثالثة، لتكون البداية بمواجهة بين منتخبين يمتلكان تاريخًا كبيرًا في كرة القدم الأفريقية. وتقام المباراة في العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط اهتمام كبير من جماهير المنتخبين، خاصة أن الحصول على النقاط الثلاث في الجولة الأولى يمكن أن يمنح صاحبها بداية قوية قبل استكمال باقي مشوار التصفيات. منتخب كوت ديفوار يدخل المباراة مستفيدًا من إقامة اللقاء على أرضه، ويأمل في استغلال هذه الأفضلية لتحقيق الانتصار أمام منافس قوي بحجم غانا. وتكتسب المباراة أهمية إضافية بالنسبة للأفيال، خاصة أن الجهاز الفني يسعى لبدء مشوار التصفيات بصورة جيدة، في مجموعة لن يكون فيها مجال كبير لإهدار النقاط، خصوصًا مع اقتصار مشوار كل منتخب على عدد محدود من المباريات في مرحلة التصفيات. على الجانب الآخر، يسعى منتخب غانا إلى العودة بنتيجة إيجابية من مواجهة كوت ديفوار، في واحدة من أصعب مباريات الجولة الأولى. المنتخب الغاني يعرف جيدًا قيمة المباراة، خاصة أن البداية أمام منافس قوي وعلى ملعبه تمثل اختبارًا حقيقيًا، ولذلك ستكون المواجهة بمثابة فرصة لإظهار قدرته على المنافسة منذ الجولة الأولى وعدم الانتظار حتى الجولات المقبلة لتصحيح المسار. ومن المجموعة الثالثة إلى المجموعة الخامسة، يخوض منتخب الكونغو الديمقراطية مواجهة أمام غينيا الاستوائية في السابعة مساءً بتوقيت القاهرة. وتعد المباراة واحدة من المواجهات التي تحمل أهمية كبيرة في بداية التصفيات، حيث يبحث كل طرف عن الحصول على أول ثلاث نقاط، خصوصًا أن البداية الإيجابية قد تمنح الفريق دفعة مهمة قبل الدخول في باقي مباريات المجموعة. الكونغو الديمقراطية تمتلك خبرة كبيرة على المستوى القاري، وتسعى إلى الظهور بشكل قوي منذ المباراة الأولى، بينما يدخل منتخب غينيا الاستوائية اللقاء بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام منافس قوي. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا، خاصة أن مباريات الجولة الأولى غالبًا ما تكون حذرة، في ظل رغبة كل منتخب في تجنب الخسارة قبل أن تتضح ملامح المنافسة داخل المجموعة. وفي المجموعة الخامسة أيضًا، تقام مواجهة سيراليون وزيمبابوي في العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة. المباراة تمثل فرصة للمنتخبين من أجل بدء مشوارهما بصورة جيدة، خصوصًا أن نتيجة هذه المواجهة ستؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة داخل المجموعة منذ بدايتها. وسيكون التركيز الأكبر على كيفية تعامل كل فريق مع ضغط المباراة الأولى، ومدى قدرته على استغلال الفرص التي ستتاح له. وفي المجموعة السادسة، يلتقي منتخب موريتانيا مع جمهورية أفريقيا الوسطى في السابعة مساءً بتوقيت القاهرة. ويسعى المنتخبان إلى تحقيق الفوز في بداية مشوارهما، خاصة أن الحصول على النقاط مبكرًا يمكن أن يكون عاملًا مهمًا في سباق التأهل. المباراة تبدو متوازنة من حيث أهمية النقاط، ولذلك سيكون الحذر حاضرًا إلى جانب محاولة كل طرف فرض أسلوبه وتحقيق أفضل بداية ممكنة. وتشهد المجموعة الثامنة مواجهة بين ليبيا وبوتسوانا في السابعة مساءً، في مباراة أخرى يبحث خلالها المنتخبان عن النقاط الثلاث. المنتخب الليبي سيحاول الاستفادة من خوض المباراة على أرضه، بينما يدخل منتخب بوتسوانا بهدف تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، لتبدأ المنافسة بين الطرفين بصورة قوية منذ الجولة الأولى. أما في الرابعة عصرًا، فتقام مباراة ناميبيا والكونغو، لتكون واحدة من أولى مواجهات اليوم في التصفيات. ويبحث المنتخبان عن بداية تساعدهما على الدخول مبكرًا في حسابات المنافسة، خاصة أن الفوز في الجولة الافتتاحية يمنح الفريق صاحبه أفضلية معنوية ونقطية قبل استكمال باقي المباريات. وفي العاشرة مساءً، يلتقي منتخب تونس مع أوغندا في واحدة من المواجهات المنتظرة أيضًا. المنتخب التونسي يدخل التصفيات بطموح تحقيق بداية قوية، بينما يسعى المنتخب الأوغندي إلى الخروج بنتيجة إيجابية تساعده في المنافسة. المباراة ستكون اختبارًا مهمًا للطرفين، خاصة مع رغبة كل منتخب في عدم التفريط في النقاط منذ البداية. وفي نفس التوقيت، يخوض منتخب الكاميرون مواجهة أمام جزر القمر، وهي مباراة أخرى تجمع بين منتخب صاحب تاريخ كبير في القارة ومنافس أثبت في السنوات الأخيرة قدرته على الظهور بصورة قوية أمام منتخبات أكبر منه من حيث التاريخ والخبرة. وتأتي المواجهة ضمن المجموعة التي تبحث فيها المنتخبات عن بداية مستقرة، وبالتالي ستكون النقاط الثلاث هدفًا واضحًا لكل طرف. وبشكل عام، تحمل مباريات اليوم أهمية كبيرة لأنها تمثل البداية الرسمية لمرحلة المجموعات من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، ومع إقامة 8 مباريات في يوم واحد، ستكون الجماهير أمام يوم كروي أفريقي حافل بالمواجهات. وتبقى قمة كوت ديفوار وغانا هي المباراة التي تحظى بالاهتمام الأكبر، لكن بقية اللقاءات تحمل أهمية مماثلة من ناحية حسابات التأهل، خاصة أن كل نقطة قد يكون لها تأثير كبير عندما تصل التصفيات إلى مراحلها الأخيرة. ومع بداية الطريق نحو كأس أمم أفريقيا 2027، لن تكون هناك فرصة كبيرة أمام المنتخبات لبدايات متعثرة، خاصة أن المنافسة على بطاقات التأهل ستشهد صراعًا قويًا بين المنتخبات التي تبحث عن العودة إلى البطولة القارية، والمنتخبات التي اعتادت الظهور في النهائيات. لذلك، تحمل مباريات الجولة الأولى قيمة كبيرة، ليس فقط من ناحية النتائج، ولكن أيضًا في تحديد شكل المنافسة مبكرًا داخل كل مجموعة.
أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» عن طاقم التحكيم المكلف بإدارة مباراة منتخب تونس أمام نظيره الأوغندي، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027، في إطار الاستعدادات لانطلاق مشوار المنتخبين في التصفيات القارية. وأسند «كاف» مهمة إدارة المواجهة إلى الحكم الموريتاني عبد العزيز بوح، ليقود المباراة المقرر إقامتها على أرضية الملعب الأولمبي حمادي العقربي برادس، وسط ترقب كبير من جانب المنتخب التونسي الذي يسعى إلى تحقيق انطلاقة قوية على ملعبه. وتقام مباراة تونس وأوغندا يوم الخميس 24 سبتمبر 2026، وتنطلق في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت السعودية، في واحدة من مواجهات الجولة الافتتاحية للتصفيات المؤهلة إلى البطولة القارية المقبلة. ويعاون الحكم عبد العزيز بوح في إدارة اللقاء مواطناه حامدين ديبا وإبراهيم سالم حماد، حيث يتولى الثنائي مهمة المساعدين، بينما أسند الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مهمة الحكم الرابع إلى الموريتاني باباكار سار، ليكون الطاقم الرئيسي للمباراة من موريتانيا. كما أعلن «كاف» عن بقية المهام المتعلقة بالمباراة، حيث تم اختيار المغربي جمال كعواشي لمهمة مراقب اللقاء، بينما يتولى الغابوني بيمبيو باتريك جيمس مهمة مقيّم الحكام، ضمن الترتيبات التنظيمية الخاصة بالمواجهة. وتأتي المباراة في بداية مشوار المنتخب التونسي بالتصفيات، وهو ما يمنح اللقاء أهمية خاصة بالنسبة إلى نسور قرطاج، في ظل الرغبة في حصد النقاط منذ الجولة الأولى وتجنب أي تعثر مبكر قد يؤثر على حسابات المجموعة خلال المباريات المقبلة. وفي المقابل، يدخل المنتخب الأوغندي المواجهة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه، خاصة أن مباريات التصفيات القارية عادة ما تشهد منافسة قوية بين المنتخبات الراغبة في حجز مقاعدها بالبطولة الأفريقية. ويترقب الجهاز الفني للمنتخب التونسي المباراة وسط تركيز على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل ضربة البداية، بينما سيكون الطاقم التحكيمي مطالبًا بإدارة اللقاء وفق قوانين اللعبة والحفاظ على سير المباراة بصورة منتظمة. ومن المنتظر أن تحظى مواجهة تونس وأوغندا بمتابعة جماهيرية كبيرة، خاصة مع أهمية ضربة البداية في مشوار التصفيات، حيث يسعى كل منتخب إلى تسجيل انطلاقة تمنحه دفعة قوية قبل استكمال باقي مباريات التصفيات. وتقام نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027 في كينيا وتنزانيا وأوغندا، بعدما حصلت الدول الثلاث على حق استضافة البطولة، وهو ما يزيد من أهمية التصفيات بالنسبة إلى المنتخبات الساعية إلى التأهل والمنافسة على اللقب القاري. وبإعلان طاقم التحكيم، اكتملت إحدى الترتيبات الأساسية الخاصة بمباراة تونس وأوغندا، في انتظار وصول المنتخبين إلى يوم المواجهة وخوض أول اختبار رسمي في طريق التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
أعلن المدرب معين الشعباني، المدير الفني للمنتخب التونسي، قائمة نسور قرطاج استعدادًا لخوض منافسات تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، حيث يستعد المنتخب لمواجهتين أمام أوغندا وبوتسوانا خلال فترة التوقف الدولي الحالية. ويبدأ المنتخب التونسي مشواره في التصفيات بمواجهة نظيره الأوغندي يوم 24 سبتمبر الجاري، قبل أن يلتقي منتخب بوتسوانا يوم 28 من الشهر نفسه، ضمن منافسات المجموعة والتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027. ويسعى الشعباني إلى تجهيز المجموعة التي اختارها بأفضل صورة ممكنة قبل المباراتين، خاصة أن المنتخب التونسي يأمل في تحقيق بداية قوية تمنحه دفعة مهمة خلال مشوار التصفيات، وتعزز فرصه في المنافسة على بطاقة التأهل إلى البطولة القارية. وشهدت قائمة نسور قرطاج استدعاء ثلاثة حراس مرمى، هم أيمن دحمان، ومهيب الشامخ، وصبري بن حسن، حيث سيكون الثلاثي ضمن خيارات الجهاز الفني خلال المواجهتين المقبلتين. وفي خط الدفاع، اختار الشعباني مجموعة من اللاعبين تضم يان فاليري، ومعز النقاشي، وآدم عروس، ومحمد النصراوي، ومنتصر الطالبي، وعلاء غرام، إلى جانب أمين بن حميدة، وأمين الشرني، وعلي معلول. وتضم القائمة عناصر تملك خبرة دولية إلى جانب لاعبين يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من قدراتهم خلال المرحلة المقبلة، في ظل أهمية المباريات الرسمية التي تنتظر المنتخب التونسي. أما خط الوسط، فيشهد حضور مجموعة من الأسماء، على رأسها عيسى العيدوني وفرجاني ساسي، بالإضافة إلى حمزة رفيع وسامي شوشان ومحمد علي بن رمضان. كما استدعى الشعباني ريان اللومي وأنيس بن سليمان وإسماعيل الغربي، ليمنح الجهاز الفني خيارات متعددة في منطقة وسط الملعب، سواء على مستوى البناء الهجومي أو الأدوار الدفاعية. وفي الخط الهجومي، ضمت القائمة خليل العياري، وسيف الله لطيف، وإلياس العاشوري، وسيباستيان تونكتي، وحازم المستوري، إلى جانب الصادق قديدة. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب التونسي في الاستفادة من التنوع الموجود داخل القائمة، خاصة مع وجود لاعبين قادرين على شغل أكثر من مركز، وهو ما يمنح الشعباني مساحة أكبر عند وضع التشكيل واختيار العناصر المناسبة لكل مواجهة. وتأتي مواجهة أوغندا كأول اختبار رسمي للمنتخب التونسي في مشوار التصفيات، حيث يسعى نسور قرطاج إلى دخول المنافسات بصورة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية تساعدهم على التعامل مع بقية مباريات المجموعة. وبعد مواجهة أوغندا، سيكون المنتخب التونسي على موعد مع مباراة أخرى أمام بوتسوانا يوم 28 سبتمبر، في اختبار جديد خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما يتطلب جاهزية بدنية وفنية كبيرة من اللاعبين. وتكتسب المباراتان أهمية خاصة بالنسبة إلى الشعباني، الذي يعمل على بناء مجموعة قادرة على تنفيذ أفكاره وتحقيق النتائج المطلوبة في المنافسات الرسمية. ويملك المنتخب التونسي خبرة طويلة في المشاركة بالبطولات الإفريقية، وهو ما يجعل التصفيات الحالية محطة جديدة أمام الجهاز الفني من أجل إعداد الفريق للمنافسة القارية المقبلة. ويحتاج نسور قرطاج إلى التعامل مع المواجهتين بتركيز كبير، خاصة أن تحقيق نتائج إيجابية في بداية التصفيات يمكن أن يمنح اللاعبين والجهاز الفني الثقة خلال المرحلة التالية من المنافسة. ويولي الشعباني اهتمامًا كبيرًا بالتحضير للمباراتين، مع محاولة الاستفادة من جميع العناصر الموجودة في القائمة وفقًا لاحتياجات كل مواجهة والظروف الفنية للمنافسين. وتضم قائمة تونس مزيجًا من عناصر الخبرة والشباب، وهو ما يوفر للجهاز الفني خيارات متنوعة في مختلف الخطوط، بداية من حراسة المرمى مرورًا بالدفاع والوسط وصولًا إلى الخط الهجومي. ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني خلال التدريبات على الجوانب التكتيكية والبدنية، إلى جانب دراسة نقاط القوة والضعف لدى منتخبي أوغندا وبوتسوانا قبل مواجهتهما. وتسعى تونس إلى حصد أكبر عدد ممكن من النقاط في بداية مشوار التصفيات، من أجل وضع نفسها في موقف جيد قبل استكمال بقية مباريات التصفيات خلال الفترات الدولية المقبلة. ويحظى المنتخب التونسي بمتابعة جماهيرية كبيرة، خاصة مع تطلعات الجماهير إلى رؤية الفريق يحجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027. ويبدأ نسور قرطاج المهمة بمواجهة أوغندا، ثم ينتقلون إلى اختبار بوتسوانا بعد أربعة أيام فقط، ما يجعل إدارة المجهود البدني والتعامل مع ضغط المباريات من الملفات المهمة أمام الجهاز الفني. ويأمل الشعباني أن تظهر العناصر التي اختارها بالشكل المطلوب خلال التدريبات والمباريات، وأن ينجح المنتخب في ترجمة استعداداته إلى نتائج إيجابية مع انطلاق مشوار التصفيات. ومع اقتراب موعد المواجهة الأولى، تتجه الأنظار إلى قائمة تونس التي أعلنها الشعباني، في انتظار التشكيل الذي سيعتمد عليه في بداية مشوار نسور قرطاج نحو كأس أمم إفريقيا 2027. وتبقى مواجهة أوغندا الخطوة الأولى في رحلة طويلة، بينما ستكون مباراة بوتسوانا اختبارًا ثانيًا سريعًا أمام المنتخب التونسي، الذي يستهدف تحقيق انطلاقة تمنحه الثقة وتساعده على مواصلة مشواره في التصفيات بصورة مستقرة.
فقدت كرة القدم الأوغندية أحد أبرز نجومها، بعدما توفي ديفيد أووري، قائد فريق إس سي فيلا وأحد لاعبي المنتخب الأوغندي السابقين، متأثرًا بالإصابات الخطيرة التي تعرض لها إثر اعتداء عنيف خلال عملية سطو في العاصمة كمبالا. وذكرت تقارير إعلامية أن اللاعب، البالغ من العمر 27 عامًا، تعرض للهجوم أثناء سيره في أحد شوارع المدينة، بعدما حاول مقاومة مجموعة من اللصوص الذين سعوا إلى سرقة هاتفه المحمول ومقتنياته الشخصية، قبل أن يعتدوا عليه بعنف ثم يلوذوا بالفرار. وأوضحت الشرطة الأوغندية أن عددًا من المارة عثروا على أووري فاقدًا للوعي في موقع الحادث، حيث تم نقله على الفور إلى أحد المستشفيات لتلقي الإسعافات اللازمة، قبل تحويله إلى مستشفى آخر بسبب خطورة حالته الصحية، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بإصاباته رغم محاولات الأطباء لإنقاذه. وأشارت شهادات نقلتها وسائل إعلام إلى أن المعتدين استخدموا أحجار الأرصفة في الاعتداء على اللاعب، ما تسبب في إصابات بالغة أودت بحياته، في حادثة أثارت غضبًا واسعًا داخل المجتمع الأوغندي، وأعادت الحديث عن تكرار حوادث الاعتداء والسطو في بعض المناطق. وجاءت وفاة أووري في وقت كان يُعد فيه أحد أبرز عناصر فريق إس سي فيلا، حيث شغل مركزي الظهير الأيمن ولاعب الوسط، وقدم مستويات مميزة جعلته من الركائز الأساسية في الفريق خلال المواسم الأخيرة. حزن واسع ورسائل وداع بعد رحيل أحد أبرز نجوم أوغندا ترك ديفيد أووري بصمة واضحة في كرة القدم الأوغندية، بعدما ساهم في قيادة إس سي فيلا للتتويج بلقب الدوري الأوغندي الممتاز عام 2024، وهو اللقب السابع عشر في تاريخ النادي، ليصبح أحد اللاعبين الذين ارتبطت أسماؤهم بواحدة من أبرز إنجازات الفريق في السنوات الأخيرة. وبدأ اللاعب مشواره الاحترافي عام 2016 بقميص فايبرز سبورتس كلوب، قبل أن يخوض تجارب احترافية خارج بلاده، حيث لعب مع فيليز إف سي الإسباني وأوتسيكتن السويدي، واكتسب خبرات ساعدته على التطور والعودة إلى الدوري الأوغندي بصورة أقوى. كما مثل أووري منتخب أوغندا في العديد من المناسبات، أبرزها مشاركته خلال تصفيات كأس أمم أفريقيا 2021، وكان يحظى باحترام كبير داخل المنتخب بفضل شخصيته القيادية والتزامه داخل وخارج الملعب. وأصدر نادي إس سي فيلا بيانًا رسميًا نعى فيه قائده، مؤكدًا أن اللاعب توفي بعد ساعات من تلقي العلاج إثر الاعتداء الذي تعرض له، بينما وصفه اتحاد كرة القدم الأوغندي بأنه قائد حقيقي ومصدر إلهام لجيل كامل من اللاعبين، مشيدًا بما قدمه طوال مسيرته. وامتدت مشاعر الحزن إلى المؤسسات الرسمية، حيث وقف أعضاء البرلمان الأوغندي دقيقة صمت حدادًا على روح اللاعب، في حين دعا المجلس الوطني للرياضة إلى سرعة كشف ملابسات الجريمة وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة، مؤكدًا أن حماية الرياضيين أصبحت ضرورة ملحة. ويُعد رحيل ديفيد أووري خسارة كبيرة لكرة القدم الأوغندية، ليس فقط بسبب إمكانياته الفنية، ولكن أيضًا لما كان يتمتع به من روح قيادية وأخلاق رياضية، تاركًا وراءه مسيرة ستظل حاضرة في ذاكرة جماهير ناديه ومنتخب بلاده.
يستعد المنتخب المصري الأول لكرة القدم، بقيادة المدير الفني حسام حسن، لخوض أولى مبارياته الرسمية بعد إسدال الستار على مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بخروج الفراعنة من دور الـ16 عقب خسارة مثيرة أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مواجهة شهدت جدلًا واسعًا بسبب عدد من القرارات التحكيمية التي أثارت ردود فعل كبيرة عقب نهاية اللقاء. ورغم انتهاء المشوار المونديالي عند محطة دور الـ16، فإن المنتخب الوطني قدم مستويات مميزة خلال البطولة، ونجح في الظهور بصورة قوية أمام عدد من المنتخبات الكبرى، وهو ما منح الجماهير المصرية آمالًا كبيرة في قدرة الفريق على مواصلة التطور خلال المرحلة المقبلة تحت قيادة حسام حسن. ويبدأ منتخب مصر تحديًا جديدًا مع انطلاق التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يسعى الجهاز الفني إلى استثمار الحالة الفنية التي وصل إليها اللاعبون خلال كأس العالم، والعمل على تحقيق انطلاقة قوية تقرب المنتخب من التأهل إلى البطولة القارية، التي تمثل أحد أبرز أهداف الكرة المصرية خلال السنوات المقبلة. وسيخوض الفراعنة أول جولتين من التصفيات خلال الفترة الممتدة بين 21 سبتمبر و6 أكتوبر 2026، عندما يواجه منتخب أنجولا في الجولة الأولى، قبل أن يلتقي منتخب جنوب السودان في الجولة الثانية، وهي مواجهات يسعى خلالها المنتخب لتحقيق العلامة الكاملة ووضع أولى خطواته نحو صدارة المجموعة. وفي الجولة الثالثة والرابعة، يلتقي المنتخب المصري مع منتخب مالاوي خلال الفترة من 9 إلى 17 نوفمبر 2026، في مواجهتين قد تكونان حاسمتين في رسم ملامح المنافسة على بطاقة التأهل، قبل أن يختتم مشواره في التصفيات خلال مارس 2027 بمباراتين أمام أنجولا وجنوب السودان. برنامج التصفيات وطموحات الفراعنة نحو اللقب القاري يعول الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على الاستقرار الفني والانسجام بين عناصر المنتخب، من أجل تقديم مستوى قوي في التصفيات، خاصة أن العديد من اللاعبين اكتسبوا خبرات كبيرة من المشاركة في كأس العالم، وهو ما يمنح المنتخب أفضلية قبل بداية المشوار القاري. ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني خلال المعسكرات المقبلة على معالجة بعض السلبيات التي ظهرت خلال البطولة العالمية، مع التركيز على تطوير الجوانب الدفاعية واستغلال القوة الهجومية التي ظهر بها المنتخب في أكثر من مباراة، لضمان تحقيق أفضل النتائج خلال التصفيات. وتحظى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027 بأهمية خاصة، حيث تقام لأول مرة في تاريخ المسابقة بتنظيم مشترك بين ثلاث دول هي كينيا وأوغندا وتنزانيا، في نسخة تاريخية تنطلق يوم 19 يونيو 2027، بينما تُقام المباراة النهائية في 17 يوليو من العام نفسه. ويأمل المنتخب المصري في استعادة اللقب القاري الغائب منذ سنوات، مستفيدًا من حالة الاستقرار الفني التي يعيشها الفريق، إضافة إلى امتلاك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، إلى جانب العناصر الشابة التي فرضت نفسها بقوة خلال الفترة الأخيرة. وتمثل التصفيات المقبلة البداية الحقيقية لمشروع المنتخب بعد كأس العالم، إذ يسعى حسام حسن إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات، وتحقيق تطلعات الجماهير المصرية في العودة إلى منصات التتويج القارية، مع تقديم عروض قوية تؤكد التطور الذي شهدته الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة.
تعرف منتخب مصر على منافسيه في تصفيات بطولة كأس أمم أفريقيا 2027، بعد إجراء القرعة اليوم الثلاثاء. وتقام بطولة كأس أمم أفريقيا 2027 في 3 دول (تنزانيا وأوغندا وكينيا) خلال الفترة من 19 يونيو إلى 17 يوليو 2027. منتخب مصر وقع في المجموعة الثانية بتصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، بجوار منتخبات أنجولا ومالاوي وجنوب السودان. ومن المقرر أن يتأهل من المجموعة كلا من المتصدر والوصيف إلى نهائيات البطولة التي تقام العام المقبل. تاريخ مواجهات منتخب مصر أمام فرق مجموعته أنجولا: 6 مباريات (منتخب مصر فاز في 3 مباريات وتعادل في 3 مباريات). مالاوي: 6 مباريات (منتخب مصر فاز في 3 مباريات وتعادل في مباراتين وخسر مباراة). جنوب السودان: مباراة وحيدة (منتخب مصر فاز في المباراة). مواعيد مباريات التصفيات الجولتان الأولى والثانية: من 21 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026. الجولتان الثالثة والرابعة: من 9 إلى 17 نوفمبر 2026. الجولتان الخامسة والسادسة: من 22 إلى 30 مارس 2027.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.