أنشيلوتي

أنشيلوتي

رافينيا
غضب مكتوم في كتالونيا.. رافينيا ضحية الإرهاق بعد رحلة البرازيل إلى أستراليا

  تعيش الأجواء في برشلونة حالة من القلق والغضب بعد تعرض البرازيلي رافينيا لمشكلة عضلية خلال مشاركته مع منتخب بلاده أمام أستراليا، في ظل الانتقادات التي طالت طريقة إدارة فترة التوقف الدولي، خاصة مع الرحلة الطويلة التي خاضها المنتخب البرازيلي إلى أستراليا، وما صاحبها من مسافات سفر شاقة ومجهود بدني كبير على اللاعبين. وجاءت إصابة رافينيا في توقيت حساس للغاية بالنسبة لبرشلونة، بعدما كان اللاعب يعيش فترة مميزة مع الفريق، وأصبح من العناصر الأساسية في الخط الهجومي. ولذلك فإن عودته إلى النادي الكتالوني بعد مغادرته معسكر البرازيل تثير الكثير من التساؤلات حول كيفية التعامل مع اللاعبين خلال فترات التوقف الدولي، خاصة عندما يتعلق الأمر بمسافات السفر الطويلة والمباريات الودية. وكان رافينيا قد شارك مع منتخب البرازيل أمام أستراليا، قبل أن يشعر بانزعاج عضلي أجبره على مغادرة المباراة، ليقرر الجهاز الطبي عدم المخاطرة به خلال الفترة المقبلة وإعادته إلى برشلونة من أجل استكمال الفحوصات والمتابعة الطبية. وتأتي المشكلة العضلية في وقت كان فيه رافينيا يقدم بداية قوية مع برشلونة، وهو ما يجعل النادي أكثر حرصًا على معرفة مدى تأثير الإصابة ومدة غياب اللاعب، خصوصًا أن الفريق يعتمد عليه بصورة كبيرة في الجانب الهجومي. وتسلط هذه الواقعة الضوء من جديد على ملف إدارة اللاعبين خلال فترات التوقف الدولي، خاصة عندما تكون المسافات بين القارات كبيرة. فالانتقال من أوروبا إلى أستراليا ثم العودة إليها مرة أخرى يفرض مجهودًا بدنيًا كبيرًا، سواء بسبب الرحلات الجوية الطويلة أو اختلاف التوقيت أو ضغط المباريات والتدريبات المصاحب للمعسكر. وبحسب ما أثير في كتالونيا، فإن حجم الرحلة التي قطعها المنتخب البرازيلي خلال هذه الجولة وصل إلى نحو 34 ألف كيلومتر، وهو رقم ضخم يعكس حجم التنقلات التي تعرض لها اللاعبون خلال فترة قصيرة. ويزداد القلق عندما يتعلق الأمر بلاعب مثل رافينيا، الذي يخوض موسمًا طويلًا مع برشلونة، قبل أن ينتقل للمشاركة مع منتخب بلاده في مباريات دولية تتطلب سفرًا لمسافات بعيدة. ومع تكرار هذه الرحلات، تصبح عملية إدارة الأحمال البدنية أمرًا بالغ الأهمية لتجنب الإصابات العضلية. ولم تكن الانتقادات مرتبطة فقط بالسفر، وإنما امتدت أيضًا إلى طريقة استخدام رافينيا داخل الملعب. فقد تم الاعتماد عليه في مركز المهاجم الصريح خلال مواجهة أستراليا، بدلًا من استخدامه في مركزه المعتاد على الجناح أو منحه فرصة أكبر للراحة. ويرى منتقدون في كتالونيا أن إدارة دقائق مشاركة اللاعب ومركزه كان يجب أن تراعي ظروف الرحلة والمجهود البدني الذي بذله خلال الفترة السابقة، خاصة أن المباراة كانت ودية ولا تحمل نفس أهمية المباريات الرسمية. لكن في المقابل، فإن الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي كان لديه أهداف فنية من المباريات التي يخوضها، وكان يرغب في تجربة مجموعة من الأفكار والتشكيلات قبل الاستحقاقات المقبلة. ولذلك فإن قرار إشراك رافينيا لا يمكن فصله عن رؤية الجهاز الفني للمنتخب واحتياجاته خلال المعسكر. ومع ذلك، فإن إصابة اللاعب أعادت فتح النقاش حول العلاقة بين الأندية والمنتخبات، خصوصًا عندما يكون اللاعب عنصرًا أساسيًا في ناديه ومنتخب بلاده في الوقت نفسه. برشلونة من جانبه سيكون أكثر اهتمامًا خلال الفترة الحالية بمعرفة مدى خطورة إصابة رافينيا، قبل اتخاذ أي موقف رسمي بشأن مشاركاته الدولية المقبلة. فالقرار النهائي لا يمكن أن يعتمد فقط على طبيعة المشكلة الأولية، وإنما يحتاج إلى تقييم طبي كامل يحدد مدى جاهزية اللاعب وقدرته على العودة إلى التدريبات والمباريات. وكان المنتخب البرازيلي قد تعامل مع المشكلة بصورة احترازية، وقرر إعادة رافينيا إلى برشلونة بدلًا من استمراره في المعسكر، وهو ما يعني أن الجهاز الطبي لم يرغب في المخاطرة باستمرار اللاعب أو الدفع به في مباراة أخرى. وتعتبر هذه الخطوة مهمة بالنسبة لبرشلونة، لأنها تمنح النادي فرصة متابعة حالة اللاعب مباشرة، ووضع البرنامج الطبي المناسب وفقًا لنتائج الفحوصات. وفي الوقت نفسه، فإن الواقعة تثير تساؤلات حول طبيعة المباريات التي تخوضها المنتخبات خلال فترات التوقف الدولي، ومدى الحاجة إلى تنظيم الرحلات بصورة تقلل من التأثير البدني على اللاعبين. فاللاعب المحترف لا يحتاج فقط إلى الاستعداد للمباراة، وإنما يحتاج أيضًا إلى وقت كافٍ للتعافي من السفر والتدريبات والمباريات السابقة. وعندما تتجمع هذه العوامل خلال فترة قصيرة، يمكن أن تزيد الضغوط على العضلات والجسم بصورة عامة. ويأتي ذلك بشكل خاص بالنسبة للاعبين الذين يخوضون موسمًا مزدحمًا مع أنديتهم، ثم يجدون أنفسهم أمام التزامات دولية تتطلب السفر إلى قارات بعيدة. ورافينيا ليس اللاعب الوحيد الذي يمكن أن يتأثر بمثل هذه الظروف، لكن حالته أصبحت محط اهتمام أكبر بسبب مكانته في برشلونة، وبسبب المستوى الذي ظهر به قبل بداية فترة التوقف الدولي. ويأمل النادي الكتالوني ألا تكون الإصابة طويلة المدى، خاصة أن المؤشرات الأولية لا تشير إلى مشكلة خطيرة، لكن الجهاز الطبي لن يكون أمامه خيار سوى الانتظار حتى استكمال الفحوصات قبل تحديد البرنامج النهائي للاعب. كما أن عودة رافينيا إلى برشلونة بدلًا من بقائه مع المنتخب تعكس رغبة واضحة في عدم المخاطرة، وهو ما يمنح اللاعب فرصة للراحة والتعافي بعيدًا عن ضغط المباريات الدولية. وتبقى مسألة تدخل برشلونة في المستقبل لمنع لاعبيه من بعض الرحلات الدولية أمرًا أكثر تعقيدًا، لأن الأندية لا تملك بصورة منفردة القرار المتعلق باستدعاء اللاعبين للمنتخبات الوطنية، وتخضع فترات التوقف الدولي للوائح والتنسيق بين الاتحادات والأندية والجهات المنظمة. لذلك، فإن الحل في مثل هذه الحالات لا يرتبط بالضرورة بمنع اللاعبين من المشاركة، وإنما يمكن أن يعتمد على زيادة التنسيق بين الأجهزة الطبية والفنية، وتبادل المعلومات المتعلقة بحالة اللاعب، وإدارة دقائق المشاركة بصورة تتناسب مع حجم المجهود الذي بذله قبل الوصول إلى المعسكر. كما أن تنظيم المباريات والرحلات يمثل جانبًا مهمًا في حماية اللاعبين، خاصة عندما تكون هناك مسافات سفر طويلة للغاية بين القارات. وبالنسبة لرافينيا، فإن المرحلة الحالية ستتحدد بناءً على نتائج الفحوصات التي سيجريها مع برشلونة، حيث سيكون الهدف الأساسي معرفة طبيعة المشكلة العضلية ومدى تأثيرها على مشاركته مع الفريق. ويعيش اللاعب الآن مرحلة تحتاج إلى الهدوء وعدم الاستعجال، لأن العودة المبكرة قبل اكتمال التعافي قد تؤدي إلى تفاقم المشكلة، بينما الحصول على الوقت الكافي للعلاج والتأهيل يمكن أن يساعده على العودة بصورة أفضل. وفي النهاية، أعادت إصابة رافينيا خلال معسكر البرازيل الجدل حول إدارة اللاعبين خلال فترات التوقف الدولي، خاصة مع الرحلات الطويلة والمباريات المتتالية. وبينما لا يمكن تحميل السفر وحده مسؤولية الإصابة دون تقييم طبي واضح، فإن حجم التنقلات والجهد البدني يطرحان بالتأكيد تساؤلات حول الطريقة المثلى لإدارة اللاعبين. ويبقى برشلونة في انتظار التقييم الطبي النهائي لحالة رافينيا، وسط أمل في أن تكون المشكلة بسيطة وألا تؤثر لفترة طويلة على مشاركة اللاعب مع الفريق. وفي الوقت نفسه، ستستمر المناقشات حول ضرورة وجود تنسيق أكبر بين الأندية والمنتخبات لحماية اللاعبين، خصوصًا النجوم الذين يخوضون مواسم مزدحمة ويتحملون أعباء السفر لمسافات طويلة خلال فترات التوقف الدولي.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
أنشيلوتي
أنشيلوتي يبدأ إعادة بناء منتخب البرازيل بـ9 وجوه جديدة

بدأ منتخب البرازيل مرحلة جديدة تحت قيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي تولى مهمة إعادة ترتيب أوراق المنتخب بعد الخروج المؤلم أمام النرويج في كأس العالم، في مباراة شكلت نقطة تحول في مسيرة السامبا ودفعت الجهاز الفني إلى البحث عن حلول جديدة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.   وشهدت قائمة المنتخب البرازيلي تغييرات كبيرة مقارنة بالقائمة التي خاضت منافسات كأس العالم، حيث أجرى أنشيلوتي 16 تعديلًا على المجموعة السابقة، بينما ضمت القائمة 9 لاعبين جدد، أصبح بإمكانهم تسجيل ظهورهم الأول بقميص المنتخب البرازيلي خلال المرحلة المقبلة.   وتأتي هذه التغييرات في إطار خطة لإعادة بناء المنتخب تدريجيًا، مع اهتمام واضح بتدعيم الخط الدفاعي ووسط الملعب، بعدما ظهرت بعض الثغرات في هذه المراكز خلال الفترة الماضية. ويسعى أنشيلوتي إلى منح الفرصة لعناصر شابة يمكن أن تمثل نواة المنتخب في السنوات القادمة.   وفي حراسة المرمى، ظهر اسم بيدرو موريسكو، حارس كورينثيانز البالغ من العمر 22 عامًا، والذي يمتلك مجموعة من المقومات التي تتناسب مع متطلبات الحارس العصري، من بينها التعامل الجيد مع الكرات الهوائية، والثبات، والقدرة على استخدام القدمين في بناء اللعب، رغم محدودية خبرته على المستوى الاحترافي.   كما استدعى أنشيلوتي أوتافيو، حارس كروزيرو صاحب الـ20 عامًا، والذي برز كأحد المواهب الصاعدة في حراسة المرمى بأمريكا الجنوبية، بعدما أصبح الحارس الأساسي لفريقه، مع امتلاكه ردود فعل قوية وقدرة على التعامل مع المواقف الصعبة.   وفي الدفاع، تضم القائمة آرثر دياس، مدافع أتلتيكو باراناينسي البالغ من العمر 19 عامًا، والذي يتميز بالقدرة على استعادة الكرة والتغطية والتصحيح، إلى جانب جايير كونيا، مدافع نوتنغهام فورست صاحب الـ21 عامًا، الذي يمثل خيارًا إضافيًا بفضل قوته والتزامه وقدرته على اللعب ضمن خط دفاع مكون من أربعة أو ثلاثة لاعبين.   وعلى الجبهة اليمنى، حصل ماتيوزينيو لاعب كورينثيانز على فرصة الانضمام إلى المنتخب، مستفيدًا من قدرته البدنية وكثرة تحركاته، بينما جاء استدعاء ماورو جونيور في الجبهة اليسرى، لما يمتلكه من إمكانيات هجومية وقدرة على صناعة الحلول وبناء اللعب من الخلف.   وفي وسط الملعب، برز برينو بيدون لاعب كورينثيانز، الذي اعتاد اللعب في مناطق متقدمة خلف المهاجمين، لكنه قد يحصل مع أنشيلوتي على أدوار مختلفة، خاصة مع قدرته على حمل الكرة والتمرير السريع.   كما انضم جابرييل بونتيمبو، لاعب سانتوس الشاب، إلى المشروع الجديد، حيث يتميز بالتنظيم والتمركز والقدرة على الربط بين الخطوط، بينما يمثل ماتيوس مارتينيلي لاعب فلومينينسي خيارًا قادرًا على الربط بين الخطين الدفاعي والهجومي.   وتكشف هذه التغييرات عن رغبة أنشيلوتي في تشكيل منتخب برازيلي جديد يجمع بين عناصر الخبرة والمواهب الشابة، مع منح الوجوه الجديدة فرصة لإثبات نفسها، ضمن خطة تستهدف بناء مجموعة قادرة على المنافسة في البطولات الكبرى المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
مبابي
مبابي يشيد بمورينيو: إنه واحد من أذكى الأشخاص الذين قابلتهم في حياتي.. إنه قائد

  تحدث كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، عن عدد من المدربين الذين كان لهم تأثير في مسيرته، مشيرًا إلى أن العمل مع شخصيات بارزة مثل كارلو أنشيلوتي، وأربيلوا، وتشابي ألونسو، وجوزيه مورينيو، منحه فرصة للتعلم من مدارس كروية مختلفة، لكنه خص مورينيو بإشادة خاصة، مؤكدًا أنه واحد من أذكى الأشخاص الذين قابلهم في حياته، كما وصفه بأنه قائد. ويؤكد حديث مبابي أن التجربة مع المدربين لا ترتبط فقط بما يتعلمه اللاعب من الجوانب الفنية والتكتيكية داخل الملعب، وإنما تمتد أيضًا إلى طريقة التفكير والتعامل مع المباريات وإدارة التفاصيل المختلفة في كرة القدم. وبالنسبة إلى مهاجم ريال مدريد، فإن كل مدرب من الأسماء الأربعة يمتلك رؤية مختلفة للعبة، وهو ما جعل كل تجربة فرصة جديدة لاكتساب معرفة وخبرة إضافية. وقال مبابي: «أنشيلوتي، وأربيلوا، وتشابي ألونسو، وجوزيه مورينيو، الأربعة شخصيات مهمة في كرة القدم، من دواعي الامتياز دائمًا أن أكون قد كنت جزءًا من مسيرتهم». وتعكس كلمات مبابي تقديره الكبير للمدربين الذين تعامل معهم، حيث يرى أن كل واحد منهم قدم له شيئًا مختلفًا، وأن الاختلاف في طرق التفكير وأساليب العمل كان سببًا إضافيًا للتعلم. فاللاعب الذي يعمل مع مدربين ينتمون إلى مدارس مختلفة يجد نفسه أمام أفكار وأساليب متعددة، وهو ما يساعده على توسيع فهمه للعبة. وأضاف مبابي أنه تعلم من المدربين الأربعة، موضحًا أن لكل واحد منهم طريقة مختلفة جدًا في رؤية كرة القدم. وهذه النقطة تحديدًا تعكس طبيعة التطور الذي يمكن أن يمر به اللاعب طوال مسيرته، إذ لا يكون التعلم مرتبطًا بطريقة لعب واحدة أو فلسفة واحدة، وإنما يتشكل من خلال التجارب المتنوعة التي يخوضها اللاعب مع المدربين. ويُعد أنشيلوتي من الشخصيات التي أشار إليها مبابي ضمن هذه المجموعة، إلى جانب أربيلوا وتشابي ألونسو ومورينيو. ورغم اختلاف الشخصيات والمدارس التدريبية، فإن مبابي يرى أن هناك عاملًا مشتركًا يجمعهم، وهو النجاح والقدرة على المنافسة، حيث وصفهم جميعًا بأنهم فائزون. وقال مبابي إن هؤلاء المدربين «فائزون، ودائمًا ما تتعلم من هذا النوع من الأشخاص»، في إشارة إلى أن العمل مع أصحاب الخبرة والإنجاز يمنح اللاعب فرصة للاطلاع على الطريقة التي يتعامل بها هؤلاء مع الضغوط والمنافسة والسعي المستمر لتحقيق الأهداف. وتحمل هذه العبارة أهمية خاصة بالنسبة إلى لاعب بحجم مبابي، الذي يخوض باستمرار منافسات على أعلى مستوى، ويشارك في مباريات تحمل ضغوطًا كبيرة سواء مع ريال مدريد أو على المستوى الدولي. ولذلك فإن الاحتكاك بمدربين أصحاب خبرة في المنافسات الكبرى يمكن أن يمثل جزءًا مهمًا من عملية التطور. لكن الإشادة الأكبر في حديث مبابي كانت من نصيب جوزيه مورينيو، إذ لم يكتفِ بوصفه مدربًا ناجحًا أو شخصية مهمة في كرة القدم، وإنما تحدث عن صفاته الشخصية وطريقة قيادته، مؤكدًا أن الأمر مختلف عندما يتعلق بالمدرب البرتغالي. وقال مبابي: «لكن مع جوزيه مورينيو الأمر مختلف. إنه واحد من أذكى الأشخاص الذين قابلتهم في حياتي. إنه قائد». وتشير هذه الكلمات إلى أن مبابي يرى في مورينيو شيئًا يتجاوز الجانب التكتيكي، إذ يربط بين ذكائه وطريقته في القيادة. فالمدرب، بالنسبة إلى المهاجم الفرنسي، لا يتمثل دوره فقط في وضع الخطط واختيار التشكيل، وإنما يمتلك أيضًا القدرة على التأثير في اللاعبين وقيادتهم داخل وخارج الملعب. ويبدو أن وصف مورينيو بأنه «قائد» يحمل أهمية خاصة في حديث مبابي، لأنه يسلط الضوء على الطريقة التي يرى بها اللاعب شخصية المدرب البرتغالي. فالقيادة في كرة القدم ترتبط بالقدرة على إدارة مجموعة من اللاعبين، والتعامل مع اختلاف الشخصيات، واتخاذ القرارات في أوقات الضغط، والحفاظ على تركيز الفريق نحو أهدافه. كما أن وصف مورينيو بأنه من أذكى الأشخاص الذين قابلهم مبابي يعكس انطباع اللاعب عن الطريقة التي يفكر بها المدرب، سواء فيما يتعلق بالمباريات أو بالتعامل مع اللاعبين والمواقف المختلفة التي تفرضها كرة القدم. ويكشف حديث مبابي أيضًا عن أهمية التجارب التدريبية المتنوعة في مسيرته، إذ لم ينظر إلى اختلاف المدربين باعتباره أمرًا سلبيًا، بل تعامل معه باعتباره فرصة للتعلم. وكل مدرسة تدريبية تمنح اللاعب زاوية مختلفة لفهم اللعبة، سواء في التحرك داخل الملعب، أو قراءة المساحات، أو التعامل مع الخصوم، أو فهم تفاصيل المباريات. ويستطيع اللاعب المميز أن يجمع هذه الخبرات ويستخدمها لتطوير أدائه، وهو ما يظهر في طريقة حديث مبابي عن المدربين الأربعة. فهو لا يضعهم في قالب واحد، وإنما يؤكد أن لكل منهم أسلوبه الخاص ورؤيته المختلفة لكرة القدم. ويشير ذلك إلى أن العلاقة بين اللاعب والمدرب لا تقتصر على الفترة التي يقضيها الطرفان داخل الفريق، وإنما يمكن أن تترك أثرًا يمتد إلى مراحل مختلفة من المسيرة. فكل تجربة قد تضيف فكرة أو درسًا أو طريقة جديدة للتعامل مع مواقف معينة. وفي حالة مبابي، فإن وجوده مع أسماء تدريبية مختلفة منحه فرصة للتعامل مع مدارس متعددة، وهو ما يمكن أن ينعكس على طريقة قراءته للمباريات وفهمه للأدوار التي يؤديها داخل الملعب. أما مورينيو، فقد حظي بمكانة خاصة في حديث اللاعب، وهو أمر يرتبط على ما يبدو بالطريقة التي يرى بها مبابي شخصية المدرب البرتغالي. فالإشادة بذكائه ووصفه بالقائد لا تتعلق فقط بالنتائج أو التكتيك، وإنما تشمل شخصية مورينيو وتأثيره على من يعملون معه. ويبدو أن مبابي يقدّر بشكل خاص المدربين الذين يمتلكون شخصية واضحة ورؤية محددة، لأن هذه الصفات تساعد اللاعبين على فهم ما يريده الجهاز الفني وتحويل الأفكار إلى سلوك داخل الملعب. ومن هذه الزاوية، فإن حديثه عن مورينيو يسلط الضوء على أحد الجوانب التي جعلت المدرب البرتغالي شخصية بارزة في عالم كرة القدم، وهي قدرته على بناء حضور قوي حول الفريق والتعامل مع اللاعبين والمنافسات الكبرى بعقلية تنافسية. وفي الوقت نفسه، لم يقلل مبابي من قيمة بقية المدربين الذين ذكرهم، بل أكد بوضوح أنه تعلم من الأربعة، وأن لكل واحد منهم طريقة مختلفة جدًا في رؤية كرة القدم. وبالتالي فإن إشادته الخاصة بمورينيو تأتي في سياق تقديره لتجربة مختلفة، وليس على حساب التجارب الأخرى. وتوضح تصريحات مهاجم ريال مدريد أن اللاعب ينظر إلى مسيرته باعتبارها سلسلة من التجارب التي ساهمت في تكوين شخصيته الكروية. فالتعلم من المدربين لا يتوقف عند التدريبات والخطط، وإنما يشمل أيضًا كيفية التفكير والتعامل مع الضغط والمنافسة وفهم التفاصيل التي قد لا تكون ظاهرة دائمًا للجماهير. كما أن حديثه عن المدربين باعتبارهم «فائزين» يعكس أهمية عقلية المنافسة بالنسبة إلى مبابي، الذي يضع تحقيق الألقاب والنجاح في مقدمة أهدافه. فالعمل مع شخصيات تمتلك تاريخًا في المنافسة يمنح اللاعب فرصة للتعرف على طرق مختلفة للحفاظ على الطموح والتعامل مع المباريات المهمة. وفي النهاية، وجه كيليان مبابي إشادة واضحة إلى جوزيه مورينيو، مؤكدًا أن العمل مع أنشيلوتي وأربيلوا وتشابي ألونسو ومورينيو كان امتيازًا بالنسبة له، وأنه تعلم من كل واحد منهم بسبب اختلاف رؤيتهم لكرة القدم. وبينما وصف المدربين الأربعة بأنهم شخصيات مهمة وفائزون يمكن التعلم منهم، منح مورينيو مساحة خاصة في حديثه، مؤكدًا أنه واحد من أذكى الأشخاص الذين قابلهم في حياته، وأنه يرى فيه قائدًا، في شهادة تعكس تقدير مهاجم ريال مدريد لشخصية المدرب البرتغالي وطريقته في القيادة والتعامل مع كرة القدم.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
انشيلوتى
أنشيلوتي يقود ليل لصدارة الدوري الفرنسي بعد بداية قوية

يواصل الإيطالي دافيد أنشيلوتي، المدير الفني لفريق ليل الفرنسي، تقديم مستويات مميزة في بداية مشواره مع النادي، بعدما نجح في قيادة الفريق إلى صدارة جدول ترتيب الدوري الفرنسي عقب مرور أربع جولات، ليبعث برسائل مبكرة حول قدرته على بناء فريق قوي قادر على المنافسة.   وحقق ليل انطلاقة مميزة في الموسم الحالي، بعدما جمع 10 نقاط من أصل 12 نقطة متاحة، إثر تحقيقه ثلاثة انتصارات مقابل تعادل وحيد، ليحتل المركز الأول في جدول الترتيب بالتساوي مع موناكو، مع الحفاظ على سجله خاليًا من الهزائم منذ بداية المسابقة.   واستهل فريق ليل مشواره في الدوري الفرنسي بتحقيق فوز مستحق على أنجيه بهدفين دون رد، قبل أن يخوض اختبارًا صعبًا أمام باريس سان جيرمان، وينجح في الخروج بنقطة ثمينة بعد انتهاء اللقاء بالتعادل بهدفين لكل فريق.   وعاد ليل إلى طريق الانتصارات في الجولة الثالثة، بعدما تمكن من تجاوز تولوز بهدف دون رد، قبل أن يختتم مبارياته الأربع الأولى بالفوز على تروا بهدفين دون مقابل، ليؤكد الفريق قدرته على تحقيق نتائج إيجابية والحفاظ على استقراره منذ انطلاق الموسم.   وتكشف البداية القوية عن ملامح واضحة للعمل الذي يقوم به أنشيلوتي داخل الفريق، إذ يبدو أن المدرب الإيطالي نجح سريعًا في فرض أسلوبه ومنح اللاعبين قدرًا كبيرًا من الثقة والانضباط داخل الملعب، وهو ما انعكس بصورة واضحة على النتائج التي حققها الفريق خلال الجولات الماضية.   ولم تقتصر إيجابيات ليل على حصد النقاط فقط، بل ظهر الفريق بصورة متوازنة على المستويين الدفاعي والهجومي، مع قدرة واضحة على التعامل مع المباريات المختلفة، سواء أمام المنافسين الذين يبحثون عن النقاط أو خلال المواجهات القوية، وعلى رأسها لقاء باريس سان جيرمان.   ويأمل أنشيلوتي في استثمار هذه البداية من أجل تأسيس مشروع طويل المدى مع ليل، خاصة أن الهدف لا يقتصر على تحقيق نتائج جيدة خلال الأسابيع الأولى من الموسم، وإنما بناء فريق يمتلك شخصية واضحة وقادر على التطور والحفاظ على مستواه مع مرور الوقت.   وتمنح صدارة الدوري الفرنسي بعد أربع جولات دفعة قوية للاعبين والجهاز الفني، لكنها في الوقت نفسه تضع الفريق أمام اختبار أصعب خلال الفترة المقبلة، في ظل ارتفاع سقف التوقعات من الجماهير بعد النتائج الإيجابية التي تحققت.   وسيكون التحدي الأبرز أمام أنشيلوتي هو الحفاظ على الاستقرار واستمرار حصد النقاط، مع تطوير أداء الفريق من مباراة إلى أخرى، خاصة أن المنافسة على قمة الدوري الفرنسي تحتاج إلى نفس طويل وقدرة على التعامل مع الضغوط خلال الجولات المقبلة.   وبهذه الانطلاقة، يثبت ليل أن مشروع أنشيلوتي بدأ بصورة إيجابية، بينما تنتظر الفريق مواجهات أكثر صعوبة ستكشف مدى قدرته على الاستمرار في المنافسة وتحويل البداية المميزة إلى موسم قوي ومستقر.

احمد صابر سبتمبر 14, 2026 0
انشيلوتى
أنشيلوتي يرد على تياغو سيلفا ويكشف سبب أولوية الشباب في البرازيل

رد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، على الانتقادات التي وجهها المدافع تياغو سيلفا بشأن استبعاد اللاعبين الذين تتجاوز أعمارهم 30 عامًا، موضحًا فلسفته في اختيار قائمة السامبا خلال المرحلة الحالية.   وكان تياغو سيلفا قد انتقد فكرة استبعاد اللاعبين أصحاب الخبرات لمجرد تجاوزهم حاجز الثلاثين، معتبرًا أن العمر لا يجب أن يكون العامل الأساسي في تحديد قدرة اللاعب على تمثيل المنتخب.   وأوضح أنشيلوتي، خلال المؤتمر الصحفي، أن قائمة البرازيل الحالية تم إعدادها بما يتناسب مع أهداف الفريق خلال المباريات الودية المقبلة، مشيرًا إلى أنها تضم مزيجًا من العناصر التي تمتلك الخبرة واللاعبين الشباب الذين يمكن أن يكون لهم دور مستقبلي مع المنتخب.   وأكد المدرب الإيطالي أنه لا يعتمد بشكل عام على عمر اللاعب عند اتخاذ قراراته، لكنه يرى أن المرحلة الحالية تتطلب منح مساحة أكبر للعناصر الشابة، خاصة اللاعبين الذين يمتلكون إمكانيات تؤهلهم للاستمرار مع المنتخب خلال السنوات المقبلة.   وقال أنشيلوتي إن اللاعب الذي يبلغ من العمر 34 أو 35 عامًا لا يمثل المستقبل بالنسبة للمنتخب، وإنما يعد لاعبًا حاضرًا، موضحًا أن ذلك لا يعني استبعاده بشكل نهائي، خاصة إذا كان في حالة فنية وبدنية جيدة وقادرًا على المشاركة في البطولات الكبرى.   وشدد المدير الفني للبرازيل على أن اللاعب المخضرم سيظل ضمن حساباته إذا أثبت أحقيته في ارتداء قميص المنتخب، مؤكدًا أن معيار الاختيار في النهاية يرتبط بالمستوى والجاهزية وقدرة اللاعب على تقديم الإضافة المطلوبة.   وتظهر فلسفة أنشيلوتي بشكل واضح في القائمة الأخيرة لمنتخب البرازيل، والتي شهدت اعتمادًا ملحوظًا على العناصر الشابة، خصوصًا في مركز حراسة المرمى.   وضمت قائمة السامبا عددًا من الحراس الشباب، من بينهم هوغو سوزا حارس كورينثيانز، وبيدرو موريسكو حارس كوريتيبا، إلى جانب أوتافيو حارس كروزيرو، في خطوة تعكس رغبة الجهاز الفني في منح الفرصة لأسماء جديدة يمكن أن تصبح جزءًا من مستقبل المنتخب.   ورغم الاعتماد على الشباب، حرص أنشيلوتي على التأكيد أن أصحاب الخبرة لن يتم استبعادهم لمجرد تقدمهم في العمر، مستشهدًا بالحارس أليسون كأحد أبرز الأمثلة على ذلك.   وأكد المدرب الإيطالي أن أليسون سيحافظ على مكانه مع منتخب البرازيل إذا استمر في تقديم المستوى الذي يجعله أفضل حارس مرمى في البلاد، مشيرًا إلى أنه سيشارك في بطولة كوبا أمريكا المقبلة إذا حافظ على مستواه وجاهزيته.   وتوضح تصريحات أنشيلوتي أن سياسته لا تقوم على وضع حد عمري ثابت أمام اللاعبين، وإنما تستهدف بناء منتخب قادر على المنافسة في الوقت الحالي، مع تجهيز مجموعة من العناصر الشابة للمستقبل.   ويرغب المدرب الإيطالي في استغلال الفترة الحالية للتعرف بشكل أكبر على اللاعبين الشباب ومنحهم فرصة إثبات أنفسهم، دون إغلاق الباب أمام النجوم أصحاب الخبرات القادرين على تقديم الإضافة.   وتأتي هذه السياسة في إطار استعداد منتخب البرازيل للاستحقاقات المقبلة، حيث يسعى أنشيلوتي إلى تكوين مجموعة متوازنة تجمع بين الخبرة والحيوية، بما يمنح الفريق القدرة على المنافسة والاستقرار في السنوات القادمة.   وبذلك، حسم أنشيلوتي موقفه من الجدل المثار حول أعمار لاعبي المنتخب، مؤكدًا أن الأولوية في الوقت الحالي ستكون للعناصر الشابة، مع استمرار الاعتماد على أصحاب الخبرة عندما يثبتون قدرتهم على صناعة الفارق.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
بيرلو ومالديني
تقارير: انتقادات حادة لباولو مالديني بعد فشل مشروع الاتحاد الإيطالي

  تعرض باولو مالديني لانتقادات واسعة من جانب عدد من وسائل الإعلام الإيطالية، وذلك على خلفية التطورات الأخيرة المتعلقة بمشروع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، بعد فترة وصفتها الصحف بأنها لم تحقق الأهداف المنتظرة.   ورأت صحيفة tvdellosport أن مالديني ارتكب عدة أخطاء خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى إعلانه عن وجود مفاوضات مع كارلو أنشيلوتي رغم ارتباط الأخير بعقد، بالإضافة إلى كشفه عن لقاء جمعه ببيب جوارديولا الذي رفض الفكرة، فضلًا عن رغبته في تعيين أندريا بيرلو رغم عدم وجود توافق مع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.   من جانبها، وصفت صحيفة CorSport الفترة التي قضاها مالديني بأنها “17 يومًا للنسيان”، مؤكدة أنها بدأت بوعود لإحياء الكرة الإيطالية، لكنها انتهت بالفشل في التوصل إلى اتفاق مع أندريا بيرلو لتولي المهمة.   أما صحيفة Tuttosport، فقد انتقدت المسار الذي سارت فيه الأحداث، متسائلة: “فصل مرير آخر: كيف يمكن الانتقال من جوارديولا إلى بيرلو؟”، في إشارة إلى الفارق الكبير بين الأسماء التي طُرحت خلال المشروع والنتيجة النهائية التي انتهت إليها المفاوضات.   وتعكس هذه الانتقادات حالة الجدل التي صاحبت مشروع الاتحاد الإيطالي خلال الأيام الماضية، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة بعد تزايد الضغوط الإعلامية وانتقادات الصحافة المحلية.  

عمرو فوزي يوليو 28, 2026 0
الإسباني بيب جوارديولا
مالديني يكشف كواليس البحث عن مدرب إيطاليا: تواصلنا مع أنشيلوتي قبل غوارديولا

  كشف باولو مالديني عن كواليس التحركات لاختيار المدير الفني الجديد لمنتخب إيطاليا، مؤكدًا أن كارلو أنشيلوتي كان من بين الأسماء التي جرى التواصل معها قبل الاتجاه إلى خيار الإسباني بيب غوارديولا. وقال مالديني: «قبل بيب تواصلنا أيضًا مع كارلو أنشيلوتي، حيث أردنا البداية من الأفضل». وأوضح مالديني أن هناك رغبة في حسم هوية المدير الفني الجديد خلال الفترة القريبة المقبلة، مع التأكيد في الوقت نفسه على عدم التسرع في اتخاذ القرار النهائي. وأضاف: «يفضل أن نختار المدرب الجديد خلال هذا الأسبوع، لكن لا توجد عجلة». وتشير تصريحات مالديني إلى أن البحث عن المدرب الجديد بدأ باستهداف أسماء بارزة، في ظل الرغبة في اختيار مدير فني قادر على قيادة المرحلة المقبلة وتحمل مسؤولية المشروع الجديد. وتحدث مالديني أيضًا عن كواليس موافقته على المشاركة في المشروع، مؤكدًا أنه احتاج إلى بعض الوقت قبل اتخاذ قراره، قبل أن ينجح الرئيس في إقناعه بالطموحات والخطة الموضوعة للمستقبل. وقال: «الرئيس احتاج لبعض الوقت لإقناعي من خلال مشروع طموح للغاية.. إنه أشبه بنداء للوطن، وعندما تناديك إيطاليا، يكون من الصعب جدًا أن تقول لا». وتعكس كلمات مالديني حجم الحماس تجاه المرحلة الجديدة، خاصة مع حديثه عن المشروع باعتباره مهمة تتجاوز مجرد العمل التقليدي وترتبط برغبته في تقديم شيء للكرة الإيطالية. من جانبه، تحدث ليوناردو عن ملامح المشروع المنتظر، مشيرًا إلى وجود أفكار مشتركة ورؤية تحتاج إلى البناء والعمل خلال الفترة المقبلة. وقال ليوناردو: «هناك فكرة ومشروع يجب بناؤهما.. نحن نتشارك الأحلام والأفكار منذ سنوات، ودائمًا ما تقاسمنا مشاريع مختلفة، وكان يراودنا حلم أن تأتي يومًا فرصة لبناء مشروع من هذا النوع». وتكشف تصريحات مالديني وليوناردو عن وجود رؤية مشتركة للمرحلة المقبلة، مع التركيز على بناء مشروع طويل المدى، بالتزامن مع العمل على حسم أحد أهم الملفات المتمثلة في اختيار المدير الفني الجديد للمنتخب. ويبقى ملف المدرب في مقدمة الأولويات خلال الفترة الحالية، بعدما كشف مالديني عن التواصل مع أنشيلوتي قبل غوارديولا، في انتظار حسم الاختيار النهائي وبدء الخطوات الفعلية للمشروع الجديد.  

عمرو فوزي يوليو 23, 2026 0
روماريو
روماريو يطالب بإقالة أنشيلوتي بعد الخسارة أمام النرويج: كنت سأمزق عقده وأطلب منه اللجوء إلى المحكمة

هاجم أسطورة الكرة البرازيلية روماريو الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عقب الخسارة أمام منتخب النرويج، مطالبًا برحيله عن قيادة “السيليساو”، ومؤكدًا أن ما حدث لا يليق بتاريخ المنتخب البرازيلي.   وكان قد أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، في وقت سابق، توصله إلى اتفاق مع الإيطالي كارلو أنشيلوتي للاستمرار في منصبه مديرًا فنيًا لمنتخب البرازيل، مؤكدًا مواصلة المشروع الفني الذي يقوده مع “السيليساو”، وذلك رغم الخروج المبكر من بطولة كأس العالم 2026، عقب الخسارة أمام منتخب النرويج بهدفين دون رد في دور الـ16، في نتيجة شكلت صدمة كبيرة للجماهير البرازيلية.   وقال روماريو في تصريحات قوية إن أنشيلوتي لا يمكن أن يستمر في منصبه بعد ما وصفه بـ”المهزلة” التي تعرض لها المنتخب، مضيفًا: “لا يمكن بأي حال أن يستمر أنشيلوتي مدربًا للمنتخب بعد هذه المهزلة، وهذا الإحراج الذي تسبب فيه أمام النرويج.”   واستهل المنتخب البرازيلي مشواره في البطولة بتصدر مجموعته، بعدما تعادل مع المغرب بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق انتصارين متتاليين على اسكتلندا وهايتي بنتيجة (3-0) في كلتا المباراتين، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية.   وفي دور الـ32، تغلب المنتخب البرازيلي على نظيره الياباني بصعوبة بنتيجة (2-1)، ليواصل مشواره في البطولة، قبل أن تتوقف رحلته في دور الـ16 بالخسارة أمام منتخب النرويج بهدفين دون رد، في مباراة شهدت إهدار لاعب الوسط برونو جيماريش ركلة جزاء، ليفشل “السيليساو” في العودة إلى اللقاء ويودع البطولة.   وواصل أسطورة البرازيل هجومه، مشددًا على أنه لو كان صاحب القرار لما تردد في إنهاء التعاقد مع المدرب الإيطالي، قائلاً: “كنت سأمزق ذلك العقد وأطلب منه أن يلجأ إلى المحكمة.”

عمرو فوزي يوليو 9, 2026 0
أنشيلوتي
رسميًا | أنشيلوتي مستمر مع البرازيل بعد اتفاق مع الاتحاد على مواصلة المشروع

  أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم توصله إلى اتفاق مع الإيطالي كارلو أنشيلوتي للاستمرار في منصبه مديرًا فنيًا لمنتخب البرازيل، مؤكدًا مواصلة المشروع الفني الذي بدأه المدرب مع “السيليساو”.   وتولى أنشيلوتي، المدير الفني السابق لريال مدريد وميلان، قيادة المنتخب البرازيلي، وخاض حتى الآن 17 مباراة، حقق خلالها 10 انتصارات، مقابل 3 تعادلات و4 هزائم.   وعلى مستوى تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم، أنهى منتخب البرازيل مشواره في المركز الخامس تحت قيادة المدرب الإيطالي، قبل أن ينجح في قيادة الفريق إلى نهائيات مونديال 2026.   وفي كأس العالم، استهل المنتخب البرازيلي مشواره بتصدر مجموعته، بعدما تعادل مع المغرب بنتيجة 1-1، ثم حقق انتصارين متتاليين على اسكتلندا وهايتي، بنتيجة 3-0 في كلتا المباراتين، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية.   وفي دور الـ32، واجه المنتخب البرازيلي نظيره الياباني، ونجح في حسم المواجهة بصعوبة بنتيجة 2-1، ليواصل مشواره في البطولة.   لكن رحلة البرازيل توقفت في دور الـ16، بعدما تلقى هزيمة أمام منتخب النرويج بنتيجة 2-0، في مباراة شهدت إهدار لاعب الوسط برونو جيماريش ركلة جزاء، ليفشل “السيليساو” في العودة إلى اللقاء ويودع البطولة مبكرًا.   ورغم الخروج من ثمن النهائي، قرر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم تجديد الثقة في كارلو أنشيلوتي، بعد الاتفاق على استمراره في قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، في إطار استكمال المشروع الفني استعدادًا للاستحقاقات القادمة.

عمرو فوزي يوليو 8, 2026 0
منتخب البرازيل
تقارير.. كارثة للبرازيل بعد السقوط أمام النرويج: السيليساو يحتاج إلى “جراحة كاملة” وليس مجرد حلول مؤقتة

    رأت هيئة الإذاعة البريطانية “BBC” أن خروج منتخب البرازيل من دور الـ16 في كأس العالم 2026 أمام النرويج لا يمكن اعتباره مجرد خسارة عابرة، بل يمثل واحدة من أكبر الكوارث في تاريخ السيليساو الحديث، مؤكدة أن الفريق بات بحاجة إلى إعادة بناء شاملة، بينما يثار التساؤل حول قدرة المدير الفني كارلو أنشيلوتي على قيادة هذه المرحلة.   وودعت البرازيل البطولة بعد خسارتها أمام النرويج بنتيجة (2-1)، لتفشل حتى في بلوغ الدور ربع النهائي، في خروج وصفته BBC بأنه “كارثة غير قابلة للتبرير”، خاصة أن المنتخب البرازيلي لم يكن الطرف الأفضل في أي مرحلة من المباراة.   أنشيلوتي أصلح بعض الأمور… لكنه لم يعالج المشكلة الحقيقية   وأشار التقرير إلى أن أنشيلوتي تولى تدريب البرازيل عقب الهزيمة الثقيلة أمام الأرجنتين بنتيجة (4-1) في مارس من العام الماضي، ونجح بالفعل في إعادة التوازن للفريق بعد فترة صعبة في التصفيات.   وخلال 16 مباراة تحت قيادته، حقق المنتخب البرازيلي 10 انتصارات، مقابل ثلاثة تعادلات وثلاث هزائم، لكن هذه الأرقام لم تكن كافية لإنقاذ المنتخب في كأس العالم.   وترى BBC أن المدرب الإيطالي نجح في وضع “ضمادة” على جراح البرازيل، لكنه لم يقدم العلاج الحقيقي للمشكلات المتراكمة داخل الفريق.   خط الوسط… الأزمة الأكبر   واعتبر التقرير أن الأزمة الأساسية داخل المنتخب البرازيلي تكمن في خط الوسط، وهو المركز الذي طالما اشتهرت به البرازيل عبر تاريخها.   وأوضح أن السيليساو تخلى تدريجيًا عن لاعبي الوسط أصحاب الإبداع والقدرة على صناعة اللعب، ليصبح الفريق أقل سيطرة على الكرة وأكثر اعتمادًا على الحلول الفردية والهجمات المرتدة.   وأضاف أن مشاهدة منتخب النرويج يتفوق على البرازيل في الاستحواذ والتمريرات خلال مباراة كأس العالم كان مشهدًا غير معتاد بالنسبة لمنتخب اعتاد السيطرة على وسط الملعب لعقود طويلة.   الاعتماد على كاسيميرو كشف نقاط الضعف   ورأى التقرير أن قرار أنشيلوتي بإعادة كاسيميرو بعد غياب دام 18 شهرًا منح الفريق بعض التوازن الدفاعي، كما ساعد برونو جيماريش على تقديم مستويات جيدة طوال البطولة.   لكن في المقابل، أظهرت المباراة أمام النرويج أن كاسيميرو لم يعد قادرًا على تغطية المساحات الكبيرة كما كان في السابق، وهو ما منح لاعبي النرويج حرية أكبر في بناء الهجمات والسيطرة على إيقاع اللقاء.   كما أشار التقرير إلى أن غياب لوكاس باكيتا للإصابة كشف محدودية الخيارات المتاحة أمام أنشيلوتي، خاصة بعدما اعترف المدرب بنفسه أنه لا يملك لاعبًا آخر بنفس خصائصه.   اختيارات خاطئة منذ البداية   وانتقدت BBC قائمة المنتخب البرازيلي، معتبرة أن أنشيلوتي ارتكب خطأ واضحًا عندما اصطحب خمسة لاعبي وسط فقط إلى البطولة.   ورغم استدعاء إديرسون لاحقًا لتعويض إصابة ويسلي، فإن التقرير رأى أن المشكلة كانت أعمق من مجرد إصابة لاعب، بل تتعلق بغياب التخطيط لتوفير بدائل مناسبة في أهم مراكز الفريق.   وأكد التقرير أيضًا أن الكرة البرازيلية أصبحت تنتج عددًا كبيرًا من الأجنحة والمهاجمين، لكنها تعاني بشكل واضح من نقص لاعبي الوسط أصحاب الجودة العالية.   نيمار… القرار الأكثر إثارة للجدل   وركز التقرير بشكل كبير على قرار أنشيلوتي بإعادة نيمار إلى المنتخب، معتبرًا أنه المسؤول الأول عن هذه الخطوة.   وأوضح أن المدرب الإيطالي كان قد أكد سابقًا أنه لن يستدعي أي لاعب إلا إذا استحق مكانه، ولن يعتمد على لاعب غير جاهز بدنيًا، لكنه تراجع عن هذه المبادئ في حالة نيمار.   وأضاف أن ظهور نيمار في المباراة السابقة أمام اسكتلندا كان يوحي بلاعب معتزل يشارك في مباراة استعراضية، ومع ذلك قرر أنشيلوتي إشراكه في مباراة مصيرية أمام النرويج.   مشاركة نيمار أثرت على الفريق بالكامل   وأشار التقرير إلى أن مشاركة نيمار أجبرت الجهاز الفني على تغيير شكل الفريق بالكامل.   فبسبب عدم قدرته على القيام بالأدوار الدفاعية، اضطر أنشيلوتي للدفع به كمهاجم صريح، وهو ما أدى إلى نقل فينيسيوس جونيور وإندريك إلى الأطراف والابتعاد عن مناطق الخطورة.   ويرى التقرير أن هذا التغيير منح منتخب النرويج مساحات أكبر، وساعده على إيصال الكرة بصورة أفضل إلى إرلينج هالاند، الذي استغل الفرص وسجل هدفي الانتصار.   ورغم تسجيل نيمار هدف البرازيل الوحيد من ركلة جزاء، إلا أن التقرير أشار إلى أنه كان قريبًا من الطرد بعد تدخل عنيف، معتبرًا أن تلك اللقطة ربما كانت آخر مشاهد مسيرته الدولية.   أنشيلوتي: هذه ليست النهاية   ورغم الإخفاق، رفض أنشيلوتي اعتبار ما حدث نهاية مشروعه مع المنتخب.   وقال المدرب الإيطالي عقب المباراة إن هذه ليست نهاية الطريق، وإنما بداية دورة جديدة، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيواصل العمل من أجل تطوير المنتخب وإيجاد أفكار جديدة للمستقبل.   وأضاف أن الهزيمة مؤلمة، لكنها يجب أن تتحول إلى دافع من أجل العودة بصورة أقوى خلال السنوات المقبلة.   هل يبقى أنشيلوتي؟   واختتمت BBC تقريرها بالتساؤل حول مستقبل المدرب الإيطالي، خاصة أنه يرتبط بعقد طويل الأمد مع الاتحاد البرازيلي.   وأشارت إلى أن أنشيلوتي أثبت عبر مسيرته أنه متخصص في إصلاح الفرق وتحقيق النجاح السريع، لكنه يواجه الآن تحديًا مختلفًا تمامًا، يتمثل في إعادة بناء منتخب كامل من الصفر.   ويبقى السؤال الذي طرحه التقرير دون إجابة: هل يمتلك كارلو أنشيلوتي القدرة على قيادة ثورة جديدة داخل الكرة البرازيلية، أم أن مهمته مع السيليساو انتهت عند حدود مونديال 2026؟

عمرو فوزي يوليو 7, 2026 0
أنشيلوتي
رغم الإقصاء أمام النرويج.. أنشيلوتي يتمسك بقيادة البرازيل

ودع منتخب البرازيل منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16، بعد خسارته أمام النرويج، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، ليواصل "السيليساو" نتائجه السلبية أمام المنتخبات الأوروبية في الأدوار الإقصائية، وسط انتقادات واسعة للجهاز الفني بقيادة كارلو أنشيلوتي وعدد من نجوم الفريق.   أنشيلوتي يؤكد استمراره مع البرازيل   حسم المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الجدل بشأن مستقبله، مؤكدًا استمراره في قيادة منتخب البرازيل رغم الخروج المبكر من كأس العالم.   وقال أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة: "هذه ليست النهاية، بل بداية عهد جديد، سنواصل العمل من أجل تطوير هذا المنتخب. قدمنا عملًا جيدًا، لكن هذه هي كرة القدم، وسنحوّل هذه الهزيمة إلى دافع للمرحلة المقبلة".   اعتراف بالإحباط وثقة في المستقبل   أقر أنشيلوتي بأن النتيجة كانت مخيبة للآمال، لكنه شدد على أن منتخب البرازيل قدم مباراة جيدة ولا يستحق الخسارة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تطوير أفكار تكتيكية جديدة لتصحيح المسار.   إشادة بهالاند وخطة لتجديد الدماء   أثنى المدير الفني للبرازيل على الأداء الذي قدمه منتخب النرويج، مشيدًا بالحارس نيلاند، والنجم إرلينج هالاند الذي لعب الدور الأبرز في حسم اللقاء.   وأضاف: "كنا نعلم مدى خطورة المنتخب النرويجي، وكنت أعرف أن هالاند قادر على حسم أي مباراة في أي وقت".   كما كشف أنشيلوتي عن نيته ضخ عناصر شابة في صفوف المنتخب، مؤكدًا أن خط الوسط يحتاج إلى تدعيم بمواهب جديدة خلال الفترة المقبلة.   أنشيلوتي يكشف كواليس ركلة الجزاء   وتحدث المدرب الإيطالي عن ركلة الجزاء المهدرة التي أثرت على مجريات المباراة، موضحًا أن ترتيب مسددي الركلات وفقًا للإحصائيات كان: نيمار أولًا، ثم رافينيا، ثم برونو جيماريش، إلا أن برونو تولى تنفيذ الركلة الأولى وأهدرها، قبل أن يسجل نيمار ركلة أخرى في وقت لاحق.   الدفاع عن مشاركة إندريك   ودافع أنشيلوتي عن قراره بإشراك المهاجم الشاب إندريك خلال الشوط الثاني، مؤكدًا أن الهدف من التغيير كان منح الفريق قوة هجومية إضافية، مشيرًا إلى أن اللاعب نفذ المطلوب منه بشكل جيد منذ دخوله.   رسالة أخيرة بعد الخروج   واختتم أنشيلوتي تصريحاته بالتأكيد على ضرورة تجاوز صدمة الخروج من البطولة، مشددًا على أن منتخب البرازيل يضم مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على استعادة التوازن والعودة بقوة خلال الاستحقاقات المقبلة.

Heba khalaf يوليو 6, 2026 0
هالاند
صدمة في كأس العالم.. هالاند يُسقط البرازيل ويقود النرويج إلى ربع النهائي بعد ليلة تاريخية

    ودّع منتخب البرازيل منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16، بعدما تلقى خسارة مفاجئة أمام النرويج بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت تألقًا استثنائيًا من إيرلينج هالاند، الذي سجل هدفي منتخب بلاده، بينما جاء هدف السامبا الوحيد في الوقت بدل الضائع عن طريق نيمار من ركلة جزاء، لكنه لم يكن كافيًا لإنقاذ البرازيل من الخروج المبكر.   بدأت المباراة بسيطرة برازيلية واضحة خلال الشوط الأول، حيث استحوذ السيلساو على الكرة بنسبة كبيرة، وصنع عدة فرص محققة، كان أبرزها ركلة الجزاء التي حصل عليها ماتيوس كونيا في الدقيقة العاشرة، لكن برونو جيمارايش أهدرها بعدما تصدى لها الحارس أورجان نيلاند ببراعة. كما واصل فينيسيوس جونيور ورفاقه الضغط، في حين اعتمدت النرويج على المرتدات، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي رغم أفضلية البرازيل في الفرص وصناعة اللعب.   دخلت البرازيل الشوط الثاني بنفس الرغبة الهجومية، وأشرك المدرب إندريك مع بداية النصف الثاني قبل أن يدفع بالثنائي نيمار ودانيلو سانتوس في الدقيقة 67 بحثًا عن فك شفرة الدفاع النرويجي، بينما ردت النرويج ببعض التبديلات للحفاظ على توازنها.   ورغم المحاولات البرازيلية، ظلت الخطورة النرويجية حاضرة، إذ أهدر هالاند فرصة خطيرة في الدقيقة 67 من داخل منطقة الست ياردات، قبل أن يتألق أليسون مجددًا ويتصدى لتسديدة أندرياس شيلدروب في الدقيقة 75، ليبقي المباراة متعادلة.   لكن الدقيقة 79 حملت الانفجار الحقيقي، بعدما أرسل أندرياس شيلدروب كرة عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، ارتقى لها إيرلينج هالاند وحولها برأسية قوية إلى شباك أليسون، معلنًا تقدم النرويج بهدف أول وسط صدمة جماهير البرازيل.   اندفع السيلساو بكل خطوطه بعد الهدف، وحاصر المنتخب النرويجي في مناطقه، لكن الدفاع صمد أمام الضغط، فيما كاد نيمار أن يدرك التعادل من محاولة بعد ركلة ركنية في الدقيقة 84، إلا أن تسديدته مرت بجوار القائم.   وفي الدقيقة 90، وبينما كانت البرازيل تبحث عن التعادل، وجهت النرويج الضربة القاضية. استغل هالاند هجمة مرتدة سريعة، وتلقى تمريرة جديدة من شيلدروب، قبل أن يطلق تسديدة أرضية قوية سكنت الزاوية اليمنى لمرمى أليسون، مسجلًا هدفه الشخصي الثاني، ومعلنًا تقدم النرويج 2-0.   حاولت البرازيل العودة في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، وبعد احتساب سبع دقائق إضافية، حصل كاسيميرو على ركلة جزاء في الدقيقة 98 إثر عرقلة داخل المنطقة. وتقدم نيمار لتنفيذها، لينجح في تسجيل الهدف الأول للبرازيل في الدقيقة 100، مقلصًا الفارق إلى 2-1، إلا أن الوقت لم يسعف السيلساو للعودة، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا واحدة من أكبر مفاجآت البطولة.   ورغم استحواذ البرازيل على الكرة بنسبة وصلت إلى 68% في الشوط الثاني، ومحاولاتها المستمرة لاختراق الدفاع النرويجي، فإن المنتخب الإسكندنافي لعب بواقعية كبيرة، واستغل فرصه بأفضل صورة ممكنة، بينما دفع السيلساو ثمن إهدار ركلة الجزاء في الشوط الأول والفرص العديدة التي سنحت له على مدار اللقاء.   وبهذا الانتصار التاريخي، يحجز منتخب النرويج مقعده في ربع نهائي كأس العالم 2026، بينما تنتهي رحلة البرازيل مبكرًا في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، بعدما أسقطها هالاند بثنائية ستظل عالقة في ذاكرة جماهير كرة القدم.

عمرو فوزي يوليو 6, 2026 0
البرازيل والنرويج
البرازيل تهدر ركلة جزاء.. والنرويج تصمد في شوط أول مثير بدور الـ16 من كأس العالم

  انتهى الشوط الأول من مواجهة البرازيل والنرويج في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 بالتعادل السلبي، بعدما شهد اللقاء فرصًا عديدة من الجانبين، وتألقًا لافتًا من حارسي المرمى، في شوط فرضت فيه البرازيل سيطرتها على الكرة، بينما اعتمد المنتخب النرويجي على الهجمات المرتدة الخطيرة.   وبدأت المباراة بإيقاع سريع، حيث حصلت النرويج على أول ركلة ركنية في الدقيقة السادسة، قبل أن تتحول السيطرة تدريجيًا إلى المنتخب البرازيلي.   وفي الدقيقة العاشرة احتسب حكم المباراة ركلة جزاء لصالح البرازيل بعد عرقلة ماتيوس كونيا داخل منطقة الجزاء من جانب المدافع كريستوفر آير، وبعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR) تم تأكيد القرار.   وتقدم برونو جيماريش لتنفيذ ركلة الجزاء في الدقيقة 14، لكن الحارس النرويجي أورجان نيلاند تألق وتصدى لها ببراعة، ليحافظ على نظافة شباكه ويحرم السامبا من هدف التقدم.   وتوقفت المباراة في الدقيقة 27 بسبب ارتفاع درجات الحرارة، حيث منح الحكم اللاعبين فترة لالتقاط الأنفاس وشرب المياه، قبل استئناف اللعب بعد دقيقتين.   وواصل المنتخب البرازيلي محاولاته، فسدد رايان ودانيلو أكثر من كرة على مرمى النرويج، لكنها افتقدت الدقة، بينما رد المنتخب النرويجي بمحاولة خطيرة عبر مارتن أوديجارد في الدقيقة 35، مرت بجوار القائم.   وكاد فينيسيوس جونيور أن يمنح البرازيل التقدم في الدقيقة 40، بعدما استقبل تمريرة داخل منطقة الجزاء وسدد كرة أرضية، إلا أن نيلاند واصل تألقه وتصدى لها بنجاح.   وفي الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، اقترب إرلينج هالاند من خطف هدف التقدم للنرويج، بعدما سدد كرة قوية من داخل منطقة الجزاء، لكن أليسون بيكر كان في الموعد وأنقذ مرماه ببراعة، قبل أن يعود أوديجارد ويهدد المرمى البرازيلي مرة أخرى في الوقت بدل الضائع، إلا أن أليسون واصل تألقه.   وشهد الشوط الأول سيطرة برازيلية على الاستحواذ بنسبة 65% مقابل 35% للنرويج، لكن الخطورة كانت متقاربة، إذ سددت البرازيل 7 كرات مقابل 4 للنرويج، بينما بلغت الفرص المحققة 3 للسيلساو مقابل فرصة واحدة للمنتخب النرويجي.   ورغم الأفضلية النسبية للبرازيل، فإن تألق الحارس أورجان نيلاند وإهدار ركلة الجزاء أبقيا النتيجة على حالها، ليؤجل الفريقان حسم بطاقة التأهل إلى الشوط الثاني.

عمرو فوزي يوليو 5, 2026 0
النرويج
سولبكان يُعلن التشكيل الرسمي للنرويج في مواجهة البرازيل

يستعد منتخب النرويج لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره البرازيلي، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها احفاد الفايكنيج لمواصلة مفاجآتهم في البطولة ،  ويطمح المنتخب النرويجي لمواصلة مغامرته وتحقيق إنجاز تاريخي ببلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه.   وجاء تشكيل النرويج الرسمي كالآتي حراسة المرمي : نيلاند الدفاع : ولف – هيججم – أجير – ريارسون الوسط : ساندر بيرج – باتريك بيرج – اوديجارد الهجوم : سورلوث – هالاند – نوسا   ونجح المنتخب النرويجي في التأهل بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، إذ حقق انتصارين على العراق بنتيجة (4-1) والسنغال بنتيجة (3-2)، بينما تلقى خسارة أمام فرنسا بنتيجة (4-1)، قبل أن يحقق فوزًا ثمينًا على كوت ديفوار بنتيجة (2-1) في دور الـ32، ليواصل رحلته في البطولة.   تاريخ النرويج في كأس العالم     تشارك النرويج في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما عادت إلى البطولة عقب غياب طويل. وكان أول ظهور لها في مونديال 1938، حيث خرجت من دور الـ16 بالخسارة أمام إيطاليا بنتيجة (2-1).   وفي نسخة 1994، ودعت البطولة من دور المجموعات في واحدة من أغرب مجموعات كأس العالم، بعدما أنهت جميع المنتخبات الأربعة، وهي المكسيك وإيطاليا وأيرلندا والنرويج، الدور الأول برصيد 4 نقاط، إلا أن فارق الأهداف أطاح بالمنتخب النرويجي.   أما أفضل إنجاز للنرويج، فجاء في مونديال 1998، عندما تأهلت إلى دور الـ16 بعد احتلالها المركز الثاني خلف البرازيل، عقب تحقيقها فوزًا تاريخيًا على السامبا بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إيطاليا بهدف دون رد. وتأهل المنتخب النرويجي إلى كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت إيطاليا وإستونيا ومولدوفا.   تاريخ مواجهات البرازيل والنرويج     تحمل مواجهة اليوم طابعًا ثأريًا بالنسبة للمنتخب البرازيلي، إذ لم يسبق للمنتخبين أن التقيا في كأس العالم سوى مرة واحدة، وكانت في دور المجموعات بمونديال فرنسا 1998. ونجح المنتخب النرويجي وقتها في تحقيق فوز تاريخي بنتيجة (2-1)، في مباراة لا تزال تثير الجدل حتى اليوم، بعدما اعتبرها كثيرون سببًا مباشرًا في إقصاء المنتخب المغربي من البطولة، حيث كان أي نتيجة غير فوز النرويج كفيلة بتأهل أسود الأطلس إلى دور الـ16 رفقة البرازيل.   وبعد 28 عامًا من تلك المواجهة، تتجدد القمة بين المنتخبين، لكن هذه المرة في الأدوار الإقصائية، حيث يسعى المنتخب البرازيلي إلى رد اعتباره من خسارة 1998، بينما يأمل المنتخب النرويجي في تكرار مفاجأته التاريخية والإطاحة بخماسية أبطال العالم من جديد، وبلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه  

عمرو فوزي يوليو 5, 2026 0
البرازيل والنرويج
عاجل | التشكيل الرسمي لمنتخب البرازيل أمام النرويج

أعلن كارلو انشيلوتي منذ قليل التشكيل الرسمي للمنتخب البرازيلي بقيادة فينسيوس جونيور أمام منتخب النرويج ، في المباراة التي ستجمع الفريقين في بطولة كأس العالم بدور ال16. ويستعد منتخب البرازيل لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره النرويجي، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها السامبا لمواصلة حملة استعادة اللقب الغائب منذ أكثر من عقدين، بينما يطمح المنتخب النرويجي لمواصلة مغامرته وتحقيق إنجاز تاريخي ببلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه. وجاء تشكيل البرازيل كالآتي :-    منتخب البرازيل  حراسة المرمي : أليسون الدفاع : دانيلو – ماركينيوس – جابريل – سانتوس الوسط : برونو جيميرايس – كاسيميرو - مارتينيلي الهجوم : رايان – كونيا – فينسيوس   وتصدر المنتخب البرازيلي مجموعته بعدما استهل مشواره بتعادل أمام المغرب، قبل أن يستعيد توازنه بفوزين متتاليين على هايتي واسكتلندا بنتيجة (3-0) في المباراتين، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية في صدارة المجموعة، قبل أن يواصل مشواره بالفوز على اليابان بنتيجة (2-1) في دور الـ32.   تاريخ البرازيل في كأس العالم     يشارك المنتخب البرازيلي في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة والعشرين في تاريخه، وهو المنتخب الوحيد الذي لم يغب عن أي نسخة منذ انطلاق البطولة.     ويحمل السامبا الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب برصيد خمسة ألقاب أعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و2002، كما حل وصيفًا في نسختي 1950 و1998، واحتل المركز الثالث عامي 1938 و1978، بينما أنهى البطولة في المركز الرابع عامي 1974 و2014. كما بلغ الدور ربع النهائي في ست مناسبات أعوام 1954 و1986 و2006 و2010 و2018 و2022، وودع البطولة من دور الـ16 مرتين فقط في عامي 1934 و1990، بينما خرج من دور المجموعات في نسختي 1930 و1966.   وحجز المنتخب البرازيلي مقعده في مونديال 2026 بعدما احتل المركز الخامس في تصفيات أمريكا الجنوبية، حيث جمع 28 نقطة من 18 مباراة، حقق خلالها 8 انتصارات و4 تعادلات مقابل 6 هزائم.   تاريخ مواجهات البرازيل والنرويج     تحمل مواجهة اليوم طابعًا ثأريًا بالنسبة للمنتخب البرازيلي، إذ لم يسبق للمنتخبين أن التقيا في كأس العالم سوى مرة واحدة، وكانت في دور المجموعات بمونديال فرنسا 1998. ونجح المنتخب النرويجي وقتها في تحقيق فوز تاريخي بنتيجة (2-1)، في مباراة لا تزال تثير الجدل حتى اليوم، بعدما اعتبرها كثيرون سببًا مباشرًا في إقصاء المنتخب المغربي من البطولة، حيث كان أي نتيجة غير فوز النرويج كفيلة بتأهل أسود الأطلس إلى دور الـ16 رفقة البرازيل.   وبعد 28 عامًا من تلك المواجهة، تتجدد القمة بين المنتخبين، لكن هذه المرة في الأدوار الإقصائية، حيث يسعى المنتخب البرازيلي إلى رد اعتباره من خسارة 1998، بينما يأمل المنتخب النرويجي في تكرار مفاجأته التاريخية والإطاحة بخماسية أبطال العالم من جديد، وبلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه      

عمرو فوزي يوليو 5, 2026 0
هالاند وجابرييل
هالاند ضد جابرييل.. صراع الدوري الإنجليزي يشعل مواجهة البرازيل والنرويج في كأس العالم

  تتجه الأنظار إلى ملعب “ميتلايف” في نيوجيرسي، حيث لا تقتصر مواجهة البرازيل والنرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026 على الصراع بين منتخبين يبحثان عن بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، بل تمتد إلى واحدة من أكثر المواجهات الفردية إثارة في كرة القدم العالمية، عندما يتجدد الصدام بين إرلينج هالاند وجابرييل ماجاليس. ووفقًا لما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية BBC، فإن المواجهة بين مهاجم النرويج ومدافع البرازيل تعد أبرز صراع فردي في البطولة حتى الآن، خاصة في ظل التاريخ المشتعل بين الثنائي خلال مواجهات مانشستر سيتي وأرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز.   صراع يمتد من البريميرليج إلى كأس العالم   شهدت السنوات الأخيرة العديد من الاشتباكات بين هالاند وجابرييل، بعدما أصبحا من أبرز عناصر الصراع بين مانشستر سيتي وأرسنال على لقب الدوري الإنجليزي. وترى BBC أن المواجهة بينهما هذه المرة تحمل طابعًا مختلفًا، إذ إن الخاسر سيودع بطولة كأس العالم، بينما يواصل الفائز طريقه نحو الدور ربع النهائي لملاقاة الفائز من مباراة إنجلترا والمكسيك. وقال النجم الإنجليزي السابق كريس ساتون في تصريحات نقلتها الشبكة البريطانية: “رغم المنافسة على هداف البطولة بين ميسي ومبابي وهاري كين وهالاند، فإننا لم نشاهد حتى الآن مواجهة فردية بهذا الحجم. بالنسبة لي، هذه هي أبرز مواجهة شخصية في كأس العالم.” وأضاف: “هناك احترام متبادل بين اللاعبين الكبار، لكن كل ما رأيناه خلال السنوات الماضية يؤكد أن هالاند وجابرييل لا يحملان الكثير من الود تجاه بعضهما.” كما أكد أسطورة إنجلترا آلان شيرر أن هذه المواجهة ستكون واحدة من أكثر لحظات البطولة إثارة، مشيرًا إلى أن التوتر بين اللاعبين واضح للجميع.   بداية العداء   تعود بداية الأزمة إلى مواجهة مانشستر سيتي وأرسنال في سبتمبر 2024، عندما سجل جون ستونز هدف التعادل القاتل للسيتي في الدقيقة 98. وبعد الهدف مباشرة، ركض هالاند نحو المرمى لاستعادة الكرة، قبل أن يقذفها بقوة في رأس جابرييل، في لقطة أثارت جدلًا واسعًا. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ وجه هالاند عبارته الشهيرة “ابقَ متواضعًا” إلى ميكيل أرتيتا مدرب أرسنال عقب نهاية المباراة. وقال هالاند وقتها: “ما يحدث داخل الملعب يبقى داخل الملعب. إنها معركة، ومن الطبيعي أن تكون هناك استفزازات في كرة القدم.” ردود متبادلة   لكن جابرييل لم ينس ما حدث. ففي فبراير 2025، وبعد تسجيله هدفًا خلال الفوز الكبير لأرسنال على مانشستر سيتي بنتيجة 5-1، احتفل المدافع البرازيلي بالصراخ في وجه هالاند. واعترف لاحقًا بأن احتفاله كان ردًا على تصرف المهاجم النرويجي عندما ألقى الكرة على رأسه. واستمرت الحرب النفسية بين الطرفين، إذ احتفل هالاند لاحقًا بهدف الفوز على أرسنال بطريقة ساخرة، مستخدمًا أغنية Good Feeling، قبل أن يرد جابرييل بالطريقة نفسها بعد تتويج أرسنال بلقب الدوري الإنجليزي لأول مرة منذ 24 عامًا.   مواجهة قد تحسم التأهل   ويرى ساتون أن نتيجة الصراع بين هالاند وجابرييل قد تحدد هوية المتأهل إلى الدور ربع النهائي. وأوضح: “أنا مقتنع أننا سنشاهد أكثر من لقطة ساخنة بينهما، فكل منهما يعتمد على القوة البدنية، وهذه النوعية من المواجهات دائمًا ما تكون ممتعة.” وأضاف: “الحكم سيكون مطالبًا بالتركيز، لأن أي احتكاك بين اللاعبين قد يشعل المباراة.”   أرقام في صالح هالاند   وعلى مستوى المواجهات المباشرة، يملك هالاند أفضلية واضحة، بعدما سجل ستة أهداف خلال 11 مباراة جمعته بجابرييل على مستوى الأندية. كما حقق مانشستر سيتي خمسة انتصارات في تلك المواجهات، مقابل انتصارين فقط لأرسنال، بينما انتهت أربع مباريات بالتعادل. ويدخل المهاجم النرويجي المباراة وهو يملك خمسة أهداف في البطولة، متساويًا مع هاري كين، وبفارق هدفين فقط خلف ليونيل ميسي وكيليان مبابي في سباق هداف كأس العالم. في المقابل، يمثل جابرييل أحد أبرز عناصر القوة الدفاعية في منتخب البرازيل، الذي يقدم مستويات متوازنة تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الساعي لإعادة لقب كأس العالم إلى البرازيل لأول مرة منذ عام 2002.   أنشيلوتي يمنح البرازيل الأفضلية   ورغم إشادته بقدرات المنتخب النرويجي، فإن كريس ساتون منح الأفضلية للبرازيل. وقال: “أعتقد أن النرويج قادرة على الفوز، لكنها ستواجه مدربًا يعرف كيف ينتصر. أنشيلوتي دائمًا يجد الحلول، ولهذا أميل إلى ترشيح البرازيل.” وأضاف: “البرازيل الحالية تختلف عن النسخ القديمة، فهي لا تعتمد على الاستعراض، لكنها تمتلك فينيسيوس جونيور وريان، وتعرف كيف تحسم المباريات في اللحظات المهمة.” وفي المقابل، شدد ساتون على أن النرويج تمتلك من الأسلحة ما يكفي لإقصاء البرازيل، في ظل وجود مارتن أوديجارد وإرلينج هالاند، مؤكدًا أن نتيجة الصدام بين هالاند وجابرييل قد تكون العامل الحاسم في تحديد هوية المتأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026. ويستعد منتخب البرازيل لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره النرويجي، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها السامبا لمواصلة حملة استعادة اللقب الغائب منذ أكثر من عقدين، بينما يطمح المنتخب النرويجي لمواصلة مغامرته وتحقيق إنجاز تاريخي ببلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه.   وتصدر المنتخب البرازيلي مجموعته بعدما استهل مشواره بتعادل أمام المغرب، قبل أن يستعيد توازنه بفوزين متتاليين على هايتي واسكتلندا بنتيجة (3-0) في المباراتين، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية في صدارة المجموعة، قبل أن يواصل مشواره بالفوز على اليابان بنتيجة (2-1) في دور الـ32.   وعلى الجانب الآخر، نجح المنتخب النرويجي في التأهل بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، إذ حقق انتصارين على العراق بنتيجة (4-1) والسنغال بنتيجة (3-2)، بينما تلقى خسارة أمام فرنسا بنتيجة (4-1)، قبل أن يحقق فوزًا ثمينًا على كوت ديفوار بنتيجة (2-1) في دور الـ32، ليواصل رحلته في البطولة.   تاريخ البرازيل في كأس العالم   يشارك المنتخب البرازيلي في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة والعشرين في تاريخه، وهو المنتخب الوحيد الذي لم يغب عن أي نسخة منذ انطلاق البطولة.   ويحمل السامبا الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب برصيد خمسة ألقاب أعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و2002، كما حل وصيفًا في نسختي 1950 و1998، واحتل المركز الثالث عامي 1938 و1978، بينما أنهى البطولة في المركز الرابع عامي 1974 و2014. كما بلغ الدور ربع النهائي في ست مناسبات أعوام 1954 و1986 و2006 و2010 و2018 و2022، وودع البطولة من دور الـ16 مرتين فقط في عامي 1934 و1990، بينما خرج من دور المجموعات في نسختي 1930 و1966.   وحجز المنتخب البرازيلي مقعده في مونديال 2026 بعدما احتل المركز الخامس في تصفيات أمريكا الجنوبية، حيث جمع 28 نقطة من 18 مباراة، حقق خلالها 8 انتصارات و4 تعادلات مقابل 6 هزائم.   تاريخ النرويج في كأس العالم   تشارك النرويج في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما عادت إلى البطولة عقب غياب طويل. وكان أول ظهور لها في مونديال 1938، حيث خرجت من دور الـ16 بالخسارة أمام إيطاليا بنتيجة (2-1).   وفي نسخة 1994، ودعت البطولة من دور المجموعات في واحدة من أغرب مجموعات كأس العالم، بعدما أنهت جميع المنتخبات الأربعة، وهي المكسيك وإيطاليا وأيرلندا والنرويج، الدور الأول برصيد 4 نقاط، إلا أن فارق الأهداف أطاح بالمنتخب النرويجي.   أما أفضل إنجاز للنرويج، فجاء في مونديال 1998، عندما تأهلت إلى دور الـ16 بعد احتلالها المركز الثاني خلف البرازيل، عقب تحقيقها فوزًا تاريخيًا على السامبا بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إيطاليا بهدف دون رد. وتأهل المنتخب النرويجي إلى كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت إيطاليا وإستونيا ومولدوفا.   تاريخ مواجهات البرازيل والنرويج   تحمل مواجهة اليوم طابعًا ثأريًا بالنسبة للمنتخب البرازيلي، إذ لم يسبق للمنتخبين أن التقيا في كأس العالم سوى مرة واحدة، وكانت في دور المجموعات بمونديال فرنسا 1998. ونجح المنتخب النرويجي وقتها في تحقيق فوز تاريخي بنتيجة (2-1)، في مباراة لا تزال تثير الجدل حتى اليوم، بعدما اعتبرها كثيرون سببًا مباشرًا في إقصاء المنتخب المغربي من البطولة، حيث كان أي نتيجة غير فوز النرويج كفيلة بتأهل أسود الأطلس إلى دور الـ16 رفقة البرازيل.   وبعد 28 عامًا من تلك المواجهة، تتجدد القمة بين المنتخبين، لكن هذه المرة في الأدوار الإقصائية، حيث يسعى المنتخب البرازيلي إلى رد اعتباره من خسارة 1998، بينما يأمل المنتخب النرويجي في تكرار مفاجأته التاريخية والإطاحة بخماسية أبطال العالم من جديد، وبلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه  

عمرو فوزي يوليو 5, 2026 0
البرازيل والنرويج
تعرف على التشكيل المتوقع لمباراة البرازيل والنرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026

يستعد منتخب البرازيل لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره النرويجي، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها السامبا لمواصلة حملة استعادة اللقب الغائب منذ أكثر من عقدين، بينما يطمح المنتخب النرويجي لمواصلة مغامرته وتحقيق إنجاز تاريخي ببلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه.   وجاء التشكيل المتوقع للمنتخبين كالاتي :- منتخب البرازيل  حراسة المرمي : أليسون الدفاع : دانيلو – ماركينيوس – جابريل – سانتوس الوسط : برونو جيميرايس – كاسيميرو - مارتينيلي الهجوم : رايان – كونيا – فينسيوس   منتخب النرويج حراسة المرمي : نيلاند الدفاع : ولف – هيججم – أجير – بيدرسون الوسط : ساندر بيرج – باتريك بيرج – اوديجارد الهجوم : سورلوث – هالاند – نوسا   وتصدر المنتخب البرازيلي مجموعته بعدما استهل مشواره بتعادل أمام المغرب، قبل أن يستعيد توازنه بفوزين متتاليين على هايتي واسكتلندا بنتيجة (3-0) في المباراتين، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية في صدارة المجموعة، قبل أن يواصل مشواره بالفوز على اليابان بنتيجة (2-1) في دور الـ32.   وعلى الجانب الآخر، نجح المنتخب النرويجي في التأهل بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، إذ حقق انتصارين على العراق بنتيجة (4-1) والسنغال بنتيجة (3-2)، بينما تلقى خسارة أمام فرنسا بنتيجة (4-1)، قبل أن يحقق فوزًا ثمينًا على كوت ديفوار بنتيجة (2-1) في دور الـ32، ليواصل رحلته في البطولة.   تاريخ البرازيل في كأس العالم   يشارك المنتخب البرازيلي في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة والعشرين في تاريخه، وهو المنتخب الوحيد الذي لم يغب عن أي نسخة منذ انطلاق البطولة.     ويحمل السامبا الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب برصيد خمسة ألقاب أعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و2002، كما حل وصيفًا في نسختي 1950 و1998، واحتل المركز الثالث عامي 1938 و1978، بينما أنهى البطولة في المركز الرابع عامي 1974 و2014. كما بلغ الدور ربع النهائي في ست مناسبات أعوام 1954 و1986 و2006 و2010 و2018 و2022، وودع البطولة من دور الـ16 مرتين فقط في عامي 1934 و1990، بينما خرج من دور المجموعات في نسختي 1930 و1966.   وحجز المنتخب البرازيلي مقعده في مونديال 2026 بعدما احتل المركز الخامس في تصفيات أمريكا الجنوبية، حيث جمع 28 نقطة من 18 مباراة، حقق خلالها 8 انتصارات و4 تعادلات مقابل 6 هزائم.     تاريخ النرويج في كأس العالم   تشارك النرويج في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما عادت إلى البطولة عقب غياب طويل. وكان أول ظهور لها في مونديال 1938، حيث خرجت من دور الـ16 بالخسارة أمام إيطاليا بنتيجة (2-1).   وفي نسخة 1994، ودعت البطولة من دور المجموعات في واحدة من أغرب مجموعات كأس العالم، بعدما أنهت جميع المنتخبات الأربعة، وهي المكسيك وإيطاليا وأيرلندا والنرويج، الدور الأول برصيد 4 نقاط، إلا أن فارق الأهداف أطاح بالمنتخب النرويجي.   أما أفضل إنجاز للنرويج، فجاء في مونديال 1998، عندما تأهلت إلى دور الـ16 بعد احتلالها المركز الثاني خلف البرازيل، عقب تحقيقها فوزًا تاريخيًا على السامبا بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إيطاليا بهدف دون رد. وتأهل المنتخب النرويجي إلى كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت إيطاليا وإستونيا ومولدوفا.   تاريخ مواجهات البرازيل والنرويج   تحمل مواجهة اليوم طابعًا ثأريًا بالنسبة للمنتخب البرازيلي، إذ لم يسبق للمنتخبين أن التقيا في كأس العالم سوى مرة واحدة، وكانت في دور المجموعات بمونديال فرنسا 1998. ونجح المنتخب النرويجي وقتها في تحقيق فوز تاريخي بنتيجة (2-1)، في مباراة لا تزال تثير الجدل حتى اليوم، بعدما اعتبرها كثيرون سببًا مباشرًا في إقصاء المنتخب المغربي من البطولة، حيث كان أي نتيجة غير فوز النرويج كفيلة بتأهل أسود الأطلس إلى دور الـ16 رفقة البرازيل.   وبعد 28 عامًا من تلك المواجهة، تتجدد القمة بين المنتخبين، لكن هذه المرة في الأدوار الإقصائية، حيث يسعى المنتخب البرازيلي إلى رد اعتباره من خسارة 1998، بينما يأمل المنتخب النرويجي في تكرار مفاجأته التاريخية والإطاحة بخماسية أبطال العالم من جديد، وبلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه  

عمرو فوزي يوليو 5, 2026 0
النرويج والبرازيل
الحكم والملعب والطقس.. تفاصيل مواجهة البرازيل والنرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026

يستعد منتخب البرازيل لخوض مواجهة قوية أمام نظيره النرويجي، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله “السيليساو” لمواصلة مشواره نحو اللقب السادس في تاريخه، بينما يأمل المنتخب النرويجي في مواصلة مفاجآته والعبور إلى ربع النهائي لأول مرة منذ مشاركته التاريخية في مونديال 1998.   حكم المباراة   يدير المواجهة تحكيميًا الحكم الأمريكي إسماعيل الفاتح، الذي يمتلك خبرة سابقة في إدارة مباريات كأس العالم، بعدما أدار ثلاث مباريات في نسخة قطر 2022. وكانت أولى مبارياته في مونديال 2022 بين البرتغال وغانا، والتي انتهت بفوز المنتخب البرتغالي بنتيجة (3-2)، قبل أن يدير مواجهة الكاميرون والبرازيل، التي انتهت بفوز المنتخب الكاميروني بهدف دون رد، ثم أدار مواجهة كرواتيا واليابان في دور الـ16، والتي انتهت بتأهل المنتخب الكرواتي بركلات الترجيح عقب التعادل. وفي النسخة الحالية من كأس العالم 2026، أدار إسماعيل الفاتح مباراتين حتى الآن، الأولى انتهت بتعادل اليابان وهولندا بنتيجة (2-2)، بينما شهدت الثانية فوز المنتخب الإسباني على أوروجواي بهدف دون رد. ولم يسبق للحكم الأمريكي أن أدار أي مباراة للمنتخبين البرازيلي أو النرويجي في البطولات الرسمية قبل مواجهة اليوم.   ملعب المباراة   يستضيف ملعب ميت لايف بمدينة نيوجيرسي الأمريكية مواجهة البرازيل والنرويج، وهو أحد الملاعب الرئيسية في بطولة كأس العالم 2026، بعدما احتضن عددًا من أبرز مباريات البطولة، كما سيكون مسرحًا للمباراة النهائية. وشهد الملعب حتى الآن تعادل البرازيل مع المغرب بنتيجة (1-1) في دور المجموعات، كما استضاف فوز فرنسا على السنغال بنتيجة (3-1)، وانتصار النرويج على السنغال بنتيجة (3-2)، بالإضافة إلى فوز الإكوادور على ألمانيا بنتيجة (2-1). كما احتضن ملعب ميت لايف فوز إنجلترا على بنما بهدفين دون رد في دور المجموعات، ثم استضاف مواجهة فرنسا والسويد في دور الـ32، والتي انتهت بفوز المنتخب الفرنسي بثلاثية نظيفة. وسيعود الملعب إلى الواجهة مجددًا باستضافة المباراة النهائية للبطولة، ليكون مسرحًا لتتويج بطل كأس العالم 2026.   الطقس   أما على مستوى الأحوال الجوية، فمن المتوقع أن تُقام المباراة في أجواء معتدلة بمدينة نيوجيرسي، حيث تتراوح درجات الحرارة بين 22 و25 درجة مئوية وقت انطلاق اللقاء، مع وجود احتمالات لسقوط الأمطار، وهي ظروف قد تؤثر على سرعة إيقاع المباراة وأسلوب لعب الفريقين، خاصة مع اعتماد النرويج على التحولات السريعة، ورغبة البرازيل في فرض الاستحواذ والسيطرة على مجريات اللقاء منذ البداية.   ويستعد منتخب البرازيل لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره النرويجي، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها السامبا لمواصلة حملة استعادة اللقب الغائب منذ أكثر من عقدين، بينما يطمح المنتخب النرويجي لمواصلة مغامرته وتحقيق إنجاز تاريخي ببلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه.   وتصدر المنتخب البرازيلي مجموعته بعدما استهل مشواره بتعادل أمام المغرب، قبل أن يستعيد توازنه بفوزين متتاليين على هايتي واسكتلندا بنتيجة (3-0) في المباراتين، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية في صدارة المجموعة، قبل أن يواصل مشواره بالفوز على اليابان بنتيجة (2-1) في دور الـ32.   وعلى الجانب الآخر، نجح المنتخب النرويجي في التأهل بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، إذ حقق انتصارين على العراق بنتيجة (4-1) والسنغال بنتيجة (3-2)، بينما تلقى خسارة أمام فرنسا بنتيجة (4-1)، قبل أن يحقق فوزًا ثمينًا على كوت ديفوار بنتيجة (2-1) في دور الـ32، ليواصل رحلته في البطولة.   تاريخ البرازيل في كأس العالم   يشارك المنتخب البرازيلي في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة والعشرين في تاريخه، وهو المنتخب الوحيد الذي لم يغب عن أي نسخة منذ انطلاق البطولة.   ويحمل السامبا الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب برصيد خمسة ألقاب أعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و2002، كما حل وصيفًا في نسختي 1950 و1998، واحتل المركز الثالث عامي 1938 و1978، بينما أنهى البطولة في المركز الرابع عامي 1974 و2014. كما بلغ الدور ربع النهائي في ست مناسبات أعوام 1954 و1986 و2006 و2010 و2018 و2022، وودع البطولة من دور الـ16 مرتين فقط في عامي 1934 و1990، بينما خرج من دور المجموعات في نسختي 1930 و1966.   وحجز المنتخب البرازيلي مقعده في مونديال 2026 بعدما احتل المركز الخامس في تصفيات أمريكا الجنوبية، حيث جمع 28 نقطة من 18 مباراة، حقق خلالها 8 انتصارات و4 تعادلات مقابل 6 هزائم.   تاريخ النرويج في كأس العالم   تشارك النرويج في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما عادت إلى البطولة عقب غياب طويل. وكان أول ظهور لها في مونديال 1938، حيث خرجت من دور الـ16 بالخسارة أمام إيطاليا بنتيجة (2-1).   وفي نسخة 1994، ودعت البطولة من دور المجموعات في واحدة من أغرب مجموعات كأس العالم، بعدما أنهت جميع المنتخبات الأربعة، وهي المكسيك وإيطاليا وأيرلندا والنرويج، الدور الأول برصيد 4 نقاط، إلا أن فارق الأهداف أطاح بالمنتخب النرويجي.   أما أفضل إنجاز للنرويج، فجاء في مونديال 1998، عندما تأهلت إلى دور الـ16 بعد احتلالها المركز الثاني خلف البرازيل، عقب تحقيقها فوزًا تاريخيًا على السامبا بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إيطاليا بهدف دون رد. وتأهل المنتخب النرويجي إلى كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت إيطاليا وإستونيا ومولدوفا.   تاريخ مواجهات البرازيل والنرويج   تحمل مواجهة اليوم طابعًا ثأريًا بالنسبة للمنتخب البرازيلي، إذ لم يسبق للمنتخبين أن التقيا في كأس العالم سوى مرة واحدة، وكانت في دور المجموعات بمونديال فرنسا 1998. ونجح المنتخب النرويجي وقتها في تحقيق فوز تاريخي بنتيجة (2-1)، في مباراة لا تزال تثير الجدل حتى اليوم، بعدما اعتبرها كثيرون سببًا مباشرًا في إقصاء المنتخب المغربي من البطولة، حيث كان أي نتيجة غير فوز النرويج كفيلة بتأهل أسود الأطلس إلى دور الـ16 رفقة البرازيل.   وبعد 28 عامًا من تلك المواجهة، تتجدد القمة بين المنتخبين، لكن هذه المرة في الأدوار الإقصائية، حيث يسعى المنتخب البرازيلي إلى رد اعتباره من خسارة 1998، بينما يأمل المنتخب النرويجي في تكرار مفاجأته التاريخية والإطاحة بخماسية أبطال العالم من جديد، وبلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه

عمرو فوزي يوليو 5, 2026 0
البرازيل والنرويج
الذكاء الاصطناعي يرجح كفة البرازيل.. لكن يحذر من مفاجأة النرويج في ثمن نهائي كأس العالم 2026

تتجه الأنظار مساء اليوم إلى ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، حيث يلتقي منتخبا البرازيل والنرويج في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في مباراة تجمع بين خبرة “السيليساو” وطموح المنتخب النرويجي بقيادة هدافه إرلينج هالاند. ووفقًا لتحليل الذكاء الاصطناعي عبر منصة Sofascore، فإن المنتخب البرازيلي يدخل اللقاء باعتباره المرشح الأوفر حظًا للتأهل، لكنه في الوقت ذاته حذر من قدرة النرويج على صناعة الخطورة وخلق المفاجآت إذا استغلت نقاط القوة الهجومية التي تمتلكها.   البرازيل الأقرب للتأهل ومنح نموذج Sofascore المنتخب البرازيلي أفضلية لتحقيق الفوز بنسبة 48%، مقابل 24% للنرويج، بينما بلغت احتمالية التعادل 28%، كما وصلت نسبة تسجيل الفريقين إلى 49%، في إشارة إلى إمكانية مشاهدة مباراة مفتوحة هجوميًا.   نتائج قوية قبل صدام دور الـ16 يدخل المنتخب البرازيلي المباراة بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في آخر خمس مباريات، محققًا أربعة انتصارات وتعادلًا واحدًا، وسجل خلالها 11 هدفًا مقابل استقبال ثلاثة أهداف فقط. وأشار التقرير إلى أن البرازيل فرضت سيطرة واضحة في مبارياتها الأخيرة، خاصة أمام اليابان واسكتلندا، بعدما تفوقت بشكل كبير في معدل الأهداف المتوقعة (xG)، وهو ما يعكس حجم الفرص التي يصنعها الفريق. أما المنتخب النرويجي، فحقق ثلاثة انتصارات وتعادلًا وهزيمة واحدة في آخر خمس مباريات، وسجل 11 هدفًا واستقبل تسعة، وكان آخر انتصاراته على كوت ديفوار بنتيجة 2-1 في دور الـ32، لكنه لم ينجح في الحفاظ على نظافة شباكه في أي مباراة خلال البطولة.   أرقام تؤكد تفوق السيليساو أوضح التقرير أن البرازيل سجلت تسعة أهداف واستقبلت هدفين فقط خلال البطولة، كما صنعت 17 فرصة محققة، وبلغت دقة تمريراتها أكثر من 90%، إلى جانب تفوقها في الكرات الهوائية، ولم تسمح لمنافسيها سوى بأربع فرص محققة طوال مشوارها. في المقابل، سجلت النرويج عشرة أهداف واستقبلت ثمانية، وصنعت 18 فرصة محققة، لكنها عانت دفاعيًا، إذ تستقبل في المتوسط نحو 15 تسديدة في المباراة الواحدة، كما لم تحقق أي “كلين شيت” حتى الآن.   ذكرى 1998 حاضرة واستعاد التقرير آخر مواجهة جمعت المنتخبين، والتي تعود إلى كأس العالم 1998، عندما فازت النرويج على البرازيل بنتيجة 2-1 في دور المجموعات. ورغم أن التقرير اعتبر أن تلك المواجهة أصبحت جزءًا من التاريخ ولا يمكن البناء عليها بشكل كامل، فإنه أشار إلى أن النرويج لا تزال تحتفظ بأفضلية معنوية في سجل المواجهات المباشرة.   التفوق التكتيكي للبرازيل ويرى الذكاء الاصطناعي أن البرازيل ستفرض أسلوبها بالاستحواذ على الكرة، إذ يصل متوسط استحواذها إلى نحو 58% في المباراة، كما تدخل منطقة جزاء المنافس بمعدل مرتفع، وهو ما قد يجبر المنتخب النرويجي على التراجع لفترات طويلة. وفي المقابل، تعتمد النرويج على التحولات السريعة والهجمات المباشرة، لكن انخفاض نسبة الفوز بالالتحامات الدفاعية، إلى جانب الفرص الكبيرة التي تمنحها للمنافسين، قد يمنح صناع لعب البرازيل المساحات الكافية لحسم اللقاء. كما أشاد التقرير بقوة الدفاع البرازيلي، مؤكدًا أنه نجح في الحد من جودة الفرص التي يحصل عليها المنافسون، وهو ما قد يكون مفتاح التأهل إلى الدور ربع النهائي.   بطاقات وركنيات متوقعة وتوقع التقرير ألا تشهد المباراة عددًا كبيرًا من البطاقات، حيث يبلغ متوسط الحكم إسماعيل الفتح نحو 3.9 بطاقة صفراء في المباراة، بينما يحصل لاعبو البرازيل والنرويج على معدلات منخفضة من الإنذارات. كما رجح أن يتراوح عدد الركنيات بين 9 و11 ركنية، مع أفضلية للبرازيل في الاستحواذ وصناعة الفرص.   توقع الذكاء الاصطناعي   واختتم التقرير بالإشارة إلى أن قوة البرازيل الدفاعية وجودة الفرص التي تصنعها تمنحها الأفضلية لعبور النرويج، رغم امتلاك المنتخب الأوروبي عناصر هجومية قادرة على تهديد المرمى في أي لحظة. وأكد نموذج Sofascore أن المباراة ستكون تنافسية، لكن الكفة تميل في النهاية نحو المنتخب البرازيلي، الذي يبدو الأقرب لحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. ويستعد منتخب البرازيل لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره النرويجي، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها السامبا لمواصلة حملة استعادة اللقب الغائب منذ أكثر من عقدين، بينما يطمح المنتخب النرويجي لمواصلة مغامرته وتحقيق إنجاز تاريخي ببلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه.   وتصدر المنتخب البرازيلي مجموعته بعدما استهل مشواره بتعادل أمام المغرب، قبل أن يستعيد توازنه بفوزين متتاليين على هايتي واسكتلندا بنتيجة (3-0) في المباراتين، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية في صدارة المجموعة، قبل أن يواصل مشواره بالفوز على اليابان بنتيجة (2-1) في دور الـ32.   وعلى الجانب الآخر، نجح المنتخب النرويجي في التأهل بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، إذ حقق انتصارين على العراق بنتيجة (4-1) والسنغال بنتيجة (3-2)، بينما تلقى خسارة أمام فرنسا بنتيجة (4-1)، قبل أن يحقق فوزًا ثمينًا على كوت ديفوار بنتيجة (2-1) في دور الـ32، ليواصل رحلته في البطولة.   تاريخ البرازيل في كأس العالم   يشارك المنتخب البرازيلي في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة والعشرين في تاريخه، وهو المنتخب الوحيد الذي لم يغب عن أي نسخة منذ انطلاق البطولة.   ويحمل السامبا الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب برصيد خمسة ألقاب أعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و2002، كما حل وصيفًا في نسختي 1950 و1998، واحتل المركز الثالث عامي 1938 و1978، بينما أنهى البطولة في المركز الرابع عامي 1974 و2014. كما بلغ الدور ربع النهائي في ست مناسبات أعوام 1954 و1986 و2006 و2010 و2018 و2022، وودع البطولة من دور الـ16 مرتين فقط في عامي 1934 و1990، بينما خرج من دور المجموعات في نسختي 1930 و1966.   وحجز المنتخب البرازيلي مقعده في مونديال 2026 بعدما احتل المركز الخامس في تصفيات أمريكا الجنوبية، حيث جمع 28 نقطة من 18 مباراة، حقق خلالها 8 انتصارات و4 تعادلات مقابل 6 هزائم.   تاريخ النرويج في كأس العالم   تشارك النرويج في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما عادت إلى البطولة عقب غياب طويل. وكان أول ظهور لها في مونديال 1938، حيث خرجت من دور الـ16 بالخسارة أمام إيطاليا بنتيجة (2-1).   وفي نسخة 1994، ودعت البطولة من دور المجموعات في واحدة من أغرب مجموعات كأس العالم، بعدما أنهت جميع المنتخبات الأربعة، وهي المكسيك وإيطاليا وأيرلندا والنرويج، الدور الأول برصيد 4 نقاط، إلا أن فارق الأهداف أطاح بالمنتخب النرويجي.   أما أفضل إنجاز للنرويج، فجاء في مونديال 1998، عندما تأهلت إلى دور الـ16 بعد احتلالها المركز الثاني خلف البرازيل، عقب تحقيقها فوزًا تاريخيًا على السامبا بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إيطاليا بهدف دون رد. وتأهل المنتخب النرويجي إلى كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت إيطاليا وإستونيا ومولدوفا.   تاريخ مواجهات البرازيل والنرويج   تحمل مواجهة اليوم طابعًا ثأريًا بالنسبة للمنتخب البرازيلي، إذ لم يسبق للمنتخبين أن التقيا في كأس العالم سوى مرة واحدة، وكانت في دور المجموعات بمونديال فرنسا 1998. ونجح المنتخب النرويجي وقتها في تحقيق فوز تاريخي بنتيجة (2-1)، في مباراة لا تزال تثير الجدل حتى اليوم، بعدما اعتبرها كثيرون سببًا مباشرًا في إقصاء المنتخب المغربي من البطولة، حيث كان أي نتيجة غير فوز النرويج كفيلة بتأهل أسود الأطلس إلى دور الـ16 رفقة البرازيل.   وبعد 28 عامًا من تلك المواجهة، تتجدد القمة بين المنتخبين، لكن هذه المرة في الأدوار الإقصائية، حيث يسعى المنتخب البرازيلي إلى رد اعتباره من خسارة 1998، بينما يأمل المنتخب النرويجي في تكرار مفاجأته التاريخية والإطاحة بخماسية أبطال العالم من جديد، وبلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه  

عمرو فوزي يوليو 5, 2026 0
منتخب البرازيل
منذ 2002.. عقدة أوروبية تطارد البرازيل في الأدوار الإقصائية بكأس العالم.. فهل تنتهي أمام النرويج؟

يدخل منتخب البرازيل مواجهة النرويج في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، وهو يحمل طموحًا كبيرًا بمواصلة مشواره نحو اللقب السادس في تاريخه. لكن بعيدًا عن المنافس الحالي، هناك رقم سلبي يطارد “السيليساو” منذ أكثر من عقدين، يتمثل في العجز عن تحقيق أي انتصار على منتخب أوروبي في الأدوار الإقصائية للمونديال.   فمنذ ليلة التتويج التاريخية في نهائي كأس العالم 2002، عندما تفوق المنتخب البرازيلي على ألمانيا بهدفين دون رد بفضل ثنائية الأسطورة رونالدو، لم ينجح “راقصو السامبا” في الفوز على أي منتخب أوروبي في مباريات خروج المغلوب، لتتحول المواجهات الأوروبية إلى كابوس متكرر أنهى أحلام البرازيل في كل نسخة تقريبًا.   البداية أمام فرنسا.. زيدان يكتب أول فصول العقدة   بدأت القصة في مونديال ألمانيا 2006، عندما وصل المنتخب البرازيلي إلى الدور ربع النهائي وسط ترشيحات كبيرة للاحتفاظ باللقب، بوجود كوكبة من النجوم يتقدمهم رونالدينيو وكاكا وأدريانو ورونالدو.   لكن المنتخب الفرنسي، بقيادة زين الدين زيدان، نجح في إقصاء البرازيل بهدف دون رد سجله تييري هنري، لتنتهي رحلة حامل اللقب، وتبدأ معها سلسلة طويلة من الإخفاقات أمام المنتخبات الأوروبية في الأدوار الإقصائية.   هولندا تقلب الطاولة في جنوب أفريقيا   وفي كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، بدا أن البرازيل في طريقها إلى نصف النهائي بعدما تقدمت على هولندا بهدف مبكر، لكن “الطواحين” قلبوا المباراة رأسًا على عقب، وسجلوا هدفين ليحققوا الفوز بنتيجة (2-1)، ويواصل المنتخب البرازيلي السقوط أمام منافسيه الأوروبيين.   كانت تلك الخسارة مؤلمة لأنها جاءت بعد أداء مميز في دور المجموعات، لكن النهاية كانت واحدة من أكثر المباريات التي ندمت عليها الجماهير البرازيلية.   كارثة الـ7-1… الجرح الذي لا يُنسى   إذا كان السقوط أمام فرنسا وهولندا مؤلمًا، فإن ما حدث في مونديال 2014 يبقى الجرح الأكبر في تاريخ الكرة البرازيلية.   فبعد تجاوز تشيلي بركلات الترجيح في دور الـ16، ثم إقصاء كولومبيا في ربع النهائي، كان الجميع ينتظر مواجهة ألمانيا في نصف النهائي على الأراضي البرازيلية، لكن المباراة تحولت إلى صدمة تاريخية.   تلقى منتخب البرازيل هزيمة قاسية بنتيجة (7-1)، في أكبر خسارة بتاريخ “السيليساو” في كأس العالم، وفي واحدة من أشهر مباريات البطولة عبر تاريخها، لتستمر العقدة الأوروبية بصورة أكثر قسوة.   بلجيكا توقف الحلم في روسيا   وفي مونديال روسيا 2018، عاد المنتخب البرازيلي ليقدم مستويات جيدة، لكنه اصطدم بمنتخب بلجيكا في الدور ربع النهائي.   ورغم محاولات العودة في الشوط الثاني، فإن المنتخب البلجيكي نجح في الفوز بنتيجة (2-1)، ليخرج المنتخب البرازيلي مجددًا على يد منتخب أوروبي، وتتواصل السلسلة السلبية للمرة الرابعة على التوالي.   كرواتيا تكتب النهاية بركلات الترجيح   أما في كأس العالم 2022 بقطر، فبدا أن البرازيل أخيرًا في طريقها لكسر العقدة، بعدما تقدمت على كرواتيا في الأشواط الإضافية بهدف نيمار.   لكن المنتخب الكرواتي رفض الاستسلام، وسجل هدف التعادل قبل نهاية الوقت الإضافي، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت لكرواتيا، لتنتهي مغامرة البرازيل من جديد أمام منتخب أوروبي، رغم أن المباراة انتهت بالتعادل (1-1).   هل تنتهي العقدة في مونديال 2026؟   ورغم أن المنافس المقبل، النرويج، لا يملك التاريخ نفسه الذي تمتلكه فرنسا أو ألمانيا أو هولندا أو بلجيكا، فإنه يبقى منتخبًا أوروبيًا، وهو ما يمنح مواجهة دور الـ16 طابعًا خاصًا بالنسبة للبرازيل.   فإذا نجح منتخب كارلو أنشيلوتي في عبور النرويج، فلن يكون قد خطا خطوة جديدة نحو اللقب السادس فقط، بل سيكون قد كسر أيضًا عقدة استمرت منذ نهائي كأس العالم 2002، عندما كان آخر انتصار برازيلي على منتخب أوروبي في الأدوار الإقصائية.   وبين ذكريات المجد في يوكوهاما، وسلسلة الإخفاقات التي امتدت لأكثر من 20 عامًا، ينتظر عشاق “السيليساو” معرفة الإجابة عن السؤال الذي يفرض نفسه قبل مواجهة النرويج:   هل ينجح منتخب البرازيل أخيرًا في كسر العقدة الأوروبية، أم يضيف المنتخب النرويجي فصلًا جديدًا إلى واحدة من أكثر العقد تعقيدًا في تاريخ كأس العالم؟   ويستعد منتخب البرازيل لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره النرويجي، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها السامبا لمواصلة حملة استعادة اللقب الغائب منذ أكثر من عقدين.   وتصدر المنتخب البرازيلي مجموعته بعدما استهل مشواره بتعادل أمام المغرب، قبل أن يستعيد توازنه بفوزين متتاليين على هايتي واسكتلندا بنتيجة (3-0) في المباراتين، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية في صدارة المجموعة، قبل أن يواصل مشواره بالفوز على اليابان بنتيجة (2-1) في دور الـ32.   تاريخ البرازيل في كأس العالم   يشارك المنتخب البرازيلي في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة والعشرين في تاريخه، وهو المنتخب الوحيد الذي لم يغب عن أي نسخة منذ انطلاق البطولة.   ويحمل السامبا الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب برصيد خمسة ألقاب أعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و2002، كما حل وصيفًا في نسختي 1950 و1998، واحتل المركز الثالث عامي 1938 و1978، بينما أنهى البطولة في المركز الرابع عامي 1974 و2014. كما بلغ الدور ربع النهائي في ست مناسبات أعوام 1954 و1986 و2006 و2010 و2018 و2022، وودع البطولة من دور الـ16 مرتين فقط في عامي 1934 و1990، بينما خرج من دور المجموعات في نسختي 1930 و1966.   وحجز المنتخب البرازيلي مقعده في مونديال 2026 بعدما احتل المركز الخامس في تصفيات أمريكا الجنوبية، حيث جمع 28 نقطة من 18 مباراة، حقق خلالها 8 انتصارات و4 تعادلات مقابل 6 هزائم.   تاريخ مواجهات البرازيل والنرويج   تحمل مواجهة اليوم طابعًا ثأريًا بالنسبة للمنتخب البرازيلي، إذ لم يسبق للمنتخبين أن التقيا في كأس العالم سوى مرة واحدة، وكانت في دور المجموعات بمونديال فرنسا 1998. ونجح المنتخب النرويجي وقتها في تحقيق فوز تاريخي بنتيجة (2-1)، في مباراة لا تزال تثير الجدل حتى اليوم، بعدما اعتبرها كثيرون سببًا مباشرًا في إقصاء المنتخب المغربي من البطولة، حيث كان أي نتيجة غير فوز النرويج كفيلة بتأهل أسود الأطلس إلى دور الـ16 رفقة البرازيل.   وبعد 28 عامًا من تلك المواجهة، تتجدد القمة بين المنتخبين، لكن هذه المرة في الأدوار الإقصائية، حيث يسعى المنتخب البرازيلي إلى رد اعتباره من خسارة 1998، بينما يأمل المنتخب النرويجي في تكرار مفاجأته التاريخية والإطاحة بخماسية أبطال العالم من جديد، وبلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه. 

عمرو فوزي يوليو 5, 2026 0
أنشيلوتي
أنشيلوتي: لا توجد خطة خاصة لإيقاف هالاند.. والبرازيل جاهزة لمواجهة النرويج

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، أنه لا يملك خطة خاصة لإيقاف النجم النرويجي إيرلينج هالاند، قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخبين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مشددًا على أن لاعبيه يمتلكون الخبرة الكافية للتعامل مع مهاجم مانشستر سيتي.   ويستعد منتخب البرازيل لخوض مواجهة قوية أمام نظيره النرويجي، مساء غد، ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم، في لقاء يسعى خلاله منتخب السامبا لمواصلة مشواره نحو اللقب السادس في تاريخه، بينما يأمل المنتخب النرويجي في مواصلة مفاجآته بالبطولة. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، نفى أنشيلوتي وجود ما وصفه بـ”الخطة المضادة لهالاند”، مؤكدًا أن لاعبي البرازيل يعرفون جيدًا كيفية التعامل مع المهاجم النرويجي.   وقال المدرب الإيطالي: “لا أعتقد أن هناك شيئًا اسمه خطة خاصة لإيقاف هالاند. لست بحاجة إلى إخبار مدافعينا بكيفية الدفاع ضده، فقد واجهوه مرات عديدة من قبل، والجميع يعرف إمكانياته وطريقة لعبه.” وأضاف: “منتخبنا في حالة جيدة للغاية، لكننا ما زلنا بحاجة إلى مواصلة التطور. لا يوجد شيء جديد يمكنني شرحه لمدافعينا بشأن كيفية مواجهة هالاند.” وأشار أنشيلوتي إلى أن المواجهة ستشهد صدامات مألوفة بين عدد من اللاعبين الذين اعتادوا مواجهة بعضهم البعض في الدوريات الأوروبية، وعلى رأسهم مدافع آرسنال جابرييل ماجالهايس، الذي خاض العديد من المواجهات أمام هالاند في الدوري الإنجليزي الممتاز.   وأوضح: “اللاعبون يعرفون هالاند جيدًا بعدما واجهوه أكثر من مرة، لكن تركيزنا لا ينصب على لاعب واحد فقط، بل على الاستعداد للمباراة بالكامل وفهم نقاط قوة المنافس.” وتابع: “النرويج منتخب منظم للغاية، ويمتلك هيكلًا تكتيكيًا واضحًا، كما يتميز بخطورة كبيرة في الجانب الهجومي، لذلك علينا أن نقدم أفضل مستوى لدينا إذا أردنا التأهل.” وأكد المدير الفني للبرازيل أن فريقه يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تجاوز عقبة اليابان في دور الـ32. وقال: “أعتقد أننا نمر بفترة جيدة، ولدينا ثقة كبيرة بعد الفوز الصعب على اليابان في المباراة الماضية، وعلينا استغلال هذه الحالة الإيجابية أمام النرويج.”   وعلى صعيد الغيابات، أعلن أنشيلوتي تأكد غياب لاعب الوسط لوكاس باكيتا عن مواجهة النرويج، بعدما تعرض لإصابة في العضلة الخلفية خلال مباراة اليابان، في ضربة لخط وسط المنتخب البرازيلي. في المقابل، تلقى الجهاز الفني خبرًا إيجابيًا باقتراب رافينيا من التعافي، بعدما شارك في جزء من التدريبات عقب تعافيه من إصابة في الفخذ، لتزداد خيارات أنشيلوتي الهجومية قبل المواجهة المرتقبة. ويأمل منتخب البرازيل في تجاوز عقبة النرويج وبلوغ الدور ربع النهائي، حيث ينتظر الفائز من مواجهة إنجلترا والمكسيك، بينما يسعى المنتخب النرويجي بقيادة إيرلينج هالاند إلى مواصلة نتائجه المميزة وتحقيق مفاجأة جديدة في مونديال 2026. ويستعد منتخب البرازيل لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره النرويجي، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها السامبا لمواصلة حملة استعادة اللقب الغائب منذ أكثر من عقدين.   وتصدر المنتخب البرازيلي مجموعته بعدما استهل مشواره بتعادل أمام المغرب، قبل أن يستعيد توازنه بفوزين متتاليين على هايتي واسكتلندا بنتيجة (3-0) في المباراتين، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية في صدارة المجموعة، قبل أن يواصل مشواره بالفوز على اليابان بنتيجة (2-1) في دور الـ32.   تاريخ البرازيل في كأس العالم   يشارك المنتخب البرازيلي في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة والعشرين في تاريخه، وهو المنتخب الوحيد الذي لم يغب عن أي نسخة منذ انطلاق البطولة.   ويحمل السامبا الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب برصيد خمسة ألقاب أعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و2002، كما حل وصيفًا في نسختي 1950 و1998، واحتل المركز الثالث عامي 1938 و1978، بينما أنهى البطولة في المركز الرابع عامي 1974 و2014. كما بلغ الدور ربع النهائي في ست مناسبات أعوام 1954 و1986 و2006 و2010 و2018 و2022، وودع البطولة من دور الـ16 مرتين فقط في عامي 1934 و1990، بينما خرج من دور المجموعات في نسختي 1930 و1966.   وحجز المنتخب البرازيلي مقعده في مونديال 2026 بعدما احتل المركز الخامس في تصفيات أمريكا الجنوبية، حيث جمع 28 نقطة من 18 مباراة، حقق خلالها 8 انتصارات و4 تعادلات مقابل 6 هزائم.   تاريخ مواجهات البرازيل والنرويج   تحمل مواجهة اليوم طابعًا ثأريًا بالنسبة للمنتخب البرازيلي، إذ لم يسبق للمنتخبين أن التقيا في كأس العالم سوى مرة واحدة، وكانت في دور المجموعات بمونديال فرنسا 1998. ونجح المنتخب النرويجي وقتها في تحقيق فوز تاريخي بنتيجة (2-1)، في مباراة لا تزال تثير الجدل حتى اليوم، بعدما اعتبرها كثيرون سببًا مباشرًا في إقصاء المنتخب المغربي من البطولة، حيث كان أي نتيجة غير فوز النرويج كفيلة بتأهل أسود الأطلس إلى دور الـ16 رفقة البرازيل.   وبعد 28 عامًا من تلك المواجهة، تتجدد القمة بين المنتخبين، لكن هذه المرة في الأدوار الإقصائية، حيث يسعى المنتخب البرازيلي إلى رد اعتباره من خسارة 1998، بينما يأمل المنتخب النرويجي في تكرار مفاجأته التاريخية والإطاحة بخماسية أبطال العالم من جديد، وبلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه. 

عمرو فوزي يوليو 5, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0