أنشيلوتي

أنشيلوتي

منتخب البرازيل
تقارير.. كارثة للبرازيل بعد السقوط أمام النرويج: السيليساو يحتاج إلى “جراحة كاملة” وليس مجرد حلول مؤقتة

    رأت هيئة الإذاعة البريطانية “BBC” أن خروج منتخب البرازيل من دور الـ16 في كأس العالم 2026 أمام النرويج لا يمكن اعتباره مجرد خسارة عابرة، بل يمثل واحدة من أكبر الكوارث في تاريخ السيليساو الحديث، مؤكدة أن الفريق بات بحاجة إلى إعادة بناء شاملة، بينما يثار التساؤل حول قدرة المدير الفني كارلو أنشيلوتي على قيادة هذه المرحلة.   وودعت البرازيل البطولة بعد خسارتها أمام النرويج بنتيجة (2-1)، لتفشل حتى في بلوغ الدور ربع النهائي، في خروج وصفته BBC بأنه “كارثة غير قابلة للتبرير”، خاصة أن المنتخب البرازيلي لم يكن الطرف الأفضل في أي مرحلة من المباراة.   أنشيلوتي أصلح بعض الأمور… لكنه لم يعالج المشكلة الحقيقية   وأشار التقرير إلى أن أنشيلوتي تولى تدريب البرازيل عقب الهزيمة الثقيلة أمام الأرجنتين بنتيجة (4-1) في مارس من العام الماضي، ونجح بالفعل في إعادة التوازن للفريق بعد فترة صعبة في التصفيات.   وخلال 16 مباراة تحت قيادته، حقق المنتخب البرازيلي 10 انتصارات، مقابل ثلاثة تعادلات وثلاث هزائم، لكن هذه الأرقام لم تكن كافية لإنقاذ المنتخب في كأس العالم.   وترى BBC أن المدرب الإيطالي نجح في وضع “ضمادة” على جراح البرازيل، لكنه لم يقدم العلاج الحقيقي للمشكلات المتراكمة داخل الفريق.   خط الوسط… الأزمة الأكبر   واعتبر التقرير أن الأزمة الأساسية داخل المنتخب البرازيلي تكمن في خط الوسط، وهو المركز الذي طالما اشتهرت به البرازيل عبر تاريخها.   وأوضح أن السيليساو تخلى تدريجيًا عن لاعبي الوسط أصحاب الإبداع والقدرة على صناعة اللعب، ليصبح الفريق أقل سيطرة على الكرة وأكثر اعتمادًا على الحلول الفردية والهجمات المرتدة.   وأضاف أن مشاهدة منتخب النرويج يتفوق على البرازيل في الاستحواذ والتمريرات خلال مباراة كأس العالم كان مشهدًا غير معتاد بالنسبة لمنتخب اعتاد السيطرة على وسط الملعب لعقود طويلة.   الاعتماد على كاسيميرو كشف نقاط الضعف   ورأى التقرير أن قرار أنشيلوتي بإعادة كاسيميرو بعد غياب دام 18 شهرًا منح الفريق بعض التوازن الدفاعي، كما ساعد برونو جيماريش على تقديم مستويات جيدة طوال البطولة.   لكن في المقابل، أظهرت المباراة أمام النرويج أن كاسيميرو لم يعد قادرًا على تغطية المساحات الكبيرة كما كان في السابق، وهو ما منح لاعبي النرويج حرية أكبر في بناء الهجمات والسيطرة على إيقاع اللقاء.   كما أشار التقرير إلى أن غياب لوكاس باكيتا للإصابة كشف محدودية الخيارات المتاحة أمام أنشيلوتي، خاصة بعدما اعترف المدرب بنفسه أنه لا يملك لاعبًا آخر بنفس خصائصه.   اختيارات خاطئة منذ البداية   وانتقدت BBC قائمة المنتخب البرازيلي، معتبرة أن أنشيلوتي ارتكب خطأ واضحًا عندما اصطحب خمسة لاعبي وسط فقط إلى البطولة.   ورغم استدعاء إديرسون لاحقًا لتعويض إصابة ويسلي، فإن التقرير رأى أن المشكلة كانت أعمق من مجرد إصابة لاعب، بل تتعلق بغياب التخطيط لتوفير بدائل مناسبة في أهم مراكز الفريق.   وأكد التقرير أيضًا أن الكرة البرازيلية أصبحت تنتج عددًا كبيرًا من الأجنحة والمهاجمين، لكنها تعاني بشكل واضح من نقص لاعبي الوسط أصحاب الجودة العالية.   نيمار… القرار الأكثر إثارة للجدل   وركز التقرير بشكل كبير على قرار أنشيلوتي بإعادة نيمار إلى المنتخب، معتبرًا أنه المسؤول الأول عن هذه الخطوة.   وأوضح أن المدرب الإيطالي كان قد أكد سابقًا أنه لن يستدعي أي لاعب إلا إذا استحق مكانه، ولن يعتمد على لاعب غير جاهز بدنيًا، لكنه تراجع عن هذه المبادئ في حالة نيمار.   وأضاف أن ظهور نيمار في المباراة السابقة أمام اسكتلندا كان يوحي بلاعب معتزل يشارك في مباراة استعراضية، ومع ذلك قرر أنشيلوتي إشراكه في مباراة مصيرية أمام النرويج.   مشاركة نيمار أثرت على الفريق بالكامل   وأشار التقرير إلى أن مشاركة نيمار أجبرت الجهاز الفني على تغيير شكل الفريق بالكامل.   فبسبب عدم قدرته على القيام بالأدوار الدفاعية، اضطر أنشيلوتي للدفع به كمهاجم صريح، وهو ما أدى إلى نقل فينيسيوس جونيور وإندريك إلى الأطراف والابتعاد عن مناطق الخطورة.   ويرى التقرير أن هذا التغيير منح منتخب النرويج مساحات أكبر، وساعده على إيصال الكرة بصورة أفضل إلى إرلينج هالاند، الذي استغل الفرص وسجل هدفي الانتصار.   ورغم تسجيل نيمار هدف البرازيل الوحيد من ركلة جزاء، إلا أن التقرير أشار إلى أنه كان قريبًا من الطرد بعد تدخل عنيف، معتبرًا أن تلك اللقطة ربما كانت آخر مشاهد مسيرته الدولية.   أنشيلوتي: هذه ليست النهاية   ورغم الإخفاق، رفض أنشيلوتي اعتبار ما حدث نهاية مشروعه مع المنتخب.   وقال المدرب الإيطالي عقب المباراة إن هذه ليست نهاية الطريق، وإنما بداية دورة جديدة، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيواصل العمل من أجل تطوير المنتخب وإيجاد أفكار جديدة للمستقبل.   وأضاف أن الهزيمة مؤلمة، لكنها يجب أن تتحول إلى دافع من أجل العودة بصورة أقوى خلال السنوات المقبلة.   هل يبقى أنشيلوتي؟   واختتمت BBC تقريرها بالتساؤل حول مستقبل المدرب الإيطالي، خاصة أنه يرتبط بعقد طويل الأمد مع الاتحاد البرازيلي.   وأشارت إلى أن أنشيلوتي أثبت عبر مسيرته أنه متخصص في إصلاح الفرق وتحقيق النجاح السريع، لكنه يواجه الآن تحديًا مختلفًا تمامًا، يتمثل في إعادة بناء منتخب كامل من الصفر.   ويبقى السؤال الذي طرحه التقرير دون إجابة: هل يمتلك كارلو أنشيلوتي القدرة على قيادة ثورة جديدة داخل الكرة البرازيلية، أم أن مهمته مع السيليساو انتهت عند حدود مونديال 2026؟

Amr Fawzy يوليو ٧, ٢٠٢٦ 0
أنشيلوتي
رغم الإقصاء أمام النرويج.. أنشيلوتي يتمسك بقيادة البرازيل

ودع منتخب البرازيل منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16، بعد خسارته أمام النرويج، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، ليواصل "السيليساو" نتائجه السلبية أمام المنتخبات الأوروبية في الأدوار الإقصائية، وسط انتقادات واسعة للجهاز الفني بقيادة كارلو أنشيلوتي وعدد من نجوم الفريق.   أنشيلوتي يؤكد استمراره مع البرازيل   حسم المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الجدل بشأن مستقبله، مؤكدًا استمراره في قيادة منتخب البرازيل رغم الخروج المبكر من كأس العالم.   وقال أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة: "هذه ليست النهاية، بل بداية عهد جديد، سنواصل العمل من أجل تطوير هذا المنتخب. قدمنا عملًا جيدًا، لكن هذه هي كرة القدم، وسنحوّل هذه الهزيمة إلى دافع للمرحلة المقبلة".   اعتراف بالإحباط وثقة في المستقبل   أقر أنشيلوتي بأن النتيجة كانت مخيبة للآمال، لكنه شدد على أن منتخب البرازيل قدم مباراة جيدة ولا يستحق الخسارة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تطوير أفكار تكتيكية جديدة لتصحيح المسار.   إشادة بهالاند وخطة لتجديد الدماء   أثنى المدير الفني للبرازيل على الأداء الذي قدمه منتخب النرويج، مشيدًا بالحارس نيلاند، والنجم إرلينج هالاند الذي لعب الدور الأبرز في حسم اللقاء.   وأضاف: "كنا نعلم مدى خطورة المنتخب النرويجي، وكنت أعرف أن هالاند قادر على حسم أي مباراة في أي وقت".   كما كشف أنشيلوتي عن نيته ضخ عناصر شابة في صفوف المنتخب، مؤكدًا أن خط الوسط يحتاج إلى تدعيم بمواهب جديدة خلال الفترة المقبلة.   أنشيلوتي يكشف كواليس ركلة الجزاء   وتحدث المدرب الإيطالي عن ركلة الجزاء المهدرة التي أثرت على مجريات المباراة، موضحًا أن ترتيب مسددي الركلات وفقًا للإحصائيات كان: نيمار أولًا، ثم رافينيا، ثم برونو جيماريش، إلا أن برونو تولى تنفيذ الركلة الأولى وأهدرها، قبل أن يسجل نيمار ركلة أخرى في وقت لاحق.   الدفاع عن مشاركة إندريك   ودافع أنشيلوتي عن قراره بإشراك المهاجم الشاب إندريك خلال الشوط الثاني، مؤكدًا أن الهدف من التغيير كان منح الفريق قوة هجومية إضافية، مشيرًا إلى أن اللاعب نفذ المطلوب منه بشكل جيد منذ دخوله.   رسالة أخيرة بعد الخروج   واختتم أنشيلوتي تصريحاته بالتأكيد على ضرورة تجاوز صدمة الخروج من البطولة، مشددًا على أن منتخب البرازيل يضم مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على استعادة التوازن والعودة بقوة خلال الاستحقاقات المقبلة.

Heba khalaf يوليو ٦, ٢٠٢٦ 0
هالاند
صدمة في كأس العالم.. هالاند يُسقط البرازيل ويقود النرويج إلى ربع النهائي بعد ليلة تاريخية

    ودّع منتخب البرازيل منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16، بعدما تلقى خسارة مفاجئة أمام النرويج بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت تألقًا استثنائيًا من إيرلينج هالاند، الذي سجل هدفي منتخب بلاده، بينما جاء هدف السامبا الوحيد في الوقت بدل الضائع عن طريق نيمار من ركلة جزاء، لكنه لم يكن كافيًا لإنقاذ البرازيل من الخروج المبكر.   بدأت المباراة بسيطرة برازيلية واضحة خلال الشوط الأول، حيث استحوذ السيلساو على الكرة بنسبة كبيرة، وصنع عدة فرص محققة، كان أبرزها ركلة الجزاء التي حصل عليها ماتيوس كونيا في الدقيقة العاشرة، لكن برونو جيمارايش أهدرها بعدما تصدى لها الحارس أورجان نيلاند ببراعة. كما واصل فينيسيوس جونيور ورفاقه الضغط، في حين اعتمدت النرويج على المرتدات، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي رغم أفضلية البرازيل في الفرص وصناعة اللعب.   دخلت البرازيل الشوط الثاني بنفس الرغبة الهجومية، وأشرك المدرب إندريك مع بداية النصف الثاني قبل أن يدفع بالثنائي نيمار ودانيلو سانتوس في الدقيقة 67 بحثًا عن فك شفرة الدفاع النرويجي، بينما ردت النرويج ببعض التبديلات للحفاظ على توازنها.   ورغم المحاولات البرازيلية، ظلت الخطورة النرويجية حاضرة، إذ أهدر هالاند فرصة خطيرة في الدقيقة 67 من داخل منطقة الست ياردات، قبل أن يتألق أليسون مجددًا ويتصدى لتسديدة أندرياس شيلدروب في الدقيقة 75، ليبقي المباراة متعادلة.   لكن الدقيقة 79 حملت الانفجار الحقيقي، بعدما أرسل أندرياس شيلدروب كرة عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، ارتقى لها إيرلينج هالاند وحولها برأسية قوية إلى شباك أليسون، معلنًا تقدم النرويج بهدف أول وسط صدمة جماهير البرازيل.   اندفع السيلساو بكل خطوطه بعد الهدف، وحاصر المنتخب النرويجي في مناطقه، لكن الدفاع صمد أمام الضغط، فيما كاد نيمار أن يدرك التعادل من محاولة بعد ركلة ركنية في الدقيقة 84، إلا أن تسديدته مرت بجوار القائم.   وفي الدقيقة 90، وبينما كانت البرازيل تبحث عن التعادل، وجهت النرويج الضربة القاضية. استغل هالاند هجمة مرتدة سريعة، وتلقى تمريرة جديدة من شيلدروب، قبل أن يطلق تسديدة أرضية قوية سكنت الزاوية اليمنى لمرمى أليسون، مسجلًا هدفه الشخصي الثاني، ومعلنًا تقدم النرويج 2-0.   حاولت البرازيل العودة في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، وبعد احتساب سبع دقائق إضافية، حصل كاسيميرو على ركلة جزاء في الدقيقة 98 إثر عرقلة داخل المنطقة. وتقدم نيمار لتنفيذها، لينجح في تسجيل الهدف الأول للبرازيل في الدقيقة 100، مقلصًا الفارق إلى 2-1، إلا أن الوقت لم يسعف السيلساو للعودة، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا واحدة من أكبر مفاجآت البطولة.   ورغم استحواذ البرازيل على الكرة بنسبة وصلت إلى 68% في الشوط الثاني، ومحاولاتها المستمرة لاختراق الدفاع النرويجي، فإن المنتخب الإسكندنافي لعب بواقعية كبيرة، واستغل فرصه بأفضل صورة ممكنة، بينما دفع السيلساو ثمن إهدار ركلة الجزاء في الشوط الأول والفرص العديدة التي سنحت له على مدار اللقاء.   وبهذا الانتصار التاريخي، يحجز منتخب النرويج مقعده في ربع نهائي كأس العالم 2026، بينما تنتهي رحلة البرازيل مبكرًا في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، بعدما أسقطها هالاند بثنائية ستظل عالقة في ذاكرة جماهير كرة القدم.

Amr Fawzy يوليو ٦, ٢٠٢٦ 0
البرازيل والنرويج
البرازيل تهدر ركلة جزاء.. والنرويج تصمد في شوط أول مثير بدور الـ16 من كأس العالم

  انتهى الشوط الأول من مواجهة البرازيل والنرويج في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 بالتعادل السلبي، بعدما شهد اللقاء فرصًا عديدة من الجانبين، وتألقًا لافتًا من حارسي المرمى، في شوط فرضت فيه البرازيل سيطرتها على الكرة، بينما اعتمد المنتخب النرويجي على الهجمات المرتدة الخطيرة.   وبدأت المباراة بإيقاع سريع، حيث حصلت النرويج على أول ركلة ركنية في الدقيقة السادسة، قبل أن تتحول السيطرة تدريجيًا إلى المنتخب البرازيلي.   وفي الدقيقة العاشرة احتسب حكم المباراة ركلة جزاء لصالح البرازيل بعد عرقلة ماتيوس كونيا داخل منطقة الجزاء من جانب المدافع كريستوفر آير، وبعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR) تم تأكيد القرار.   وتقدم برونو جيماريش لتنفيذ ركلة الجزاء في الدقيقة 14، لكن الحارس النرويجي أورجان نيلاند تألق وتصدى لها ببراعة، ليحافظ على نظافة شباكه ويحرم السامبا من هدف التقدم.   وتوقفت المباراة في الدقيقة 27 بسبب ارتفاع درجات الحرارة، حيث منح الحكم اللاعبين فترة لالتقاط الأنفاس وشرب المياه، قبل استئناف اللعب بعد دقيقتين.   وواصل المنتخب البرازيلي محاولاته، فسدد رايان ودانيلو أكثر من كرة على مرمى النرويج، لكنها افتقدت الدقة، بينما رد المنتخب النرويجي بمحاولة خطيرة عبر مارتن أوديجارد في الدقيقة 35، مرت بجوار القائم.   وكاد فينيسيوس جونيور أن يمنح البرازيل التقدم في الدقيقة 40، بعدما استقبل تمريرة داخل منطقة الجزاء وسدد كرة أرضية، إلا أن نيلاند واصل تألقه وتصدى لها بنجاح.   وفي الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، اقترب إرلينج هالاند من خطف هدف التقدم للنرويج، بعدما سدد كرة قوية من داخل منطقة الجزاء، لكن أليسون بيكر كان في الموعد وأنقذ مرماه ببراعة، قبل أن يعود أوديجارد ويهدد المرمى البرازيلي مرة أخرى في الوقت بدل الضائع، إلا أن أليسون واصل تألقه.   وشهد الشوط الأول سيطرة برازيلية على الاستحواذ بنسبة 65% مقابل 35% للنرويج، لكن الخطورة كانت متقاربة، إذ سددت البرازيل 7 كرات مقابل 4 للنرويج، بينما بلغت الفرص المحققة 3 للسيلساو مقابل فرصة واحدة للمنتخب النرويجي.   ورغم الأفضلية النسبية للبرازيل، فإن تألق الحارس أورجان نيلاند وإهدار ركلة الجزاء أبقيا النتيجة على حالها، ليؤجل الفريقان حسم بطاقة التأهل إلى الشوط الثاني.

Amr Fawzy يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
النرويج
سولبكان يُعلن التشكيل الرسمي للنرويج في مواجهة البرازيل

يستعد منتخب النرويج لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره البرازيلي، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها احفاد الفايكنيج لمواصلة مفاجآتهم في البطولة ،  ويطمح المنتخب النرويجي لمواصلة مغامرته وتحقيق إنجاز تاريخي ببلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه.   وجاء تشكيل النرويج الرسمي كالآتي حراسة المرمي : نيلاند الدفاع : ولف – هيججم – أجير – ريارسون الوسط : ساندر بيرج – باتريك بيرج – اوديجارد الهجوم : سورلوث – هالاند – نوسا   ونجح المنتخب النرويجي في التأهل بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، إذ حقق انتصارين على العراق بنتيجة (4-1) والسنغال بنتيجة (3-2)، بينما تلقى خسارة أمام فرنسا بنتيجة (4-1)، قبل أن يحقق فوزًا ثمينًا على كوت ديفوار بنتيجة (2-1) في دور الـ32، ليواصل رحلته في البطولة.   تاريخ النرويج في كأس العالم     تشارك النرويج في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما عادت إلى البطولة عقب غياب طويل. وكان أول ظهور لها في مونديال 1938، حيث خرجت من دور الـ16 بالخسارة أمام إيطاليا بنتيجة (2-1).   وفي نسخة 1994، ودعت البطولة من دور المجموعات في واحدة من أغرب مجموعات كأس العالم، بعدما أنهت جميع المنتخبات الأربعة، وهي المكسيك وإيطاليا وأيرلندا والنرويج، الدور الأول برصيد 4 نقاط، إلا أن فارق الأهداف أطاح بالمنتخب النرويجي.   أما أفضل إنجاز للنرويج، فجاء في مونديال 1998، عندما تأهلت إلى دور الـ16 بعد احتلالها المركز الثاني خلف البرازيل، عقب تحقيقها فوزًا تاريخيًا على السامبا بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إيطاليا بهدف دون رد. وتأهل المنتخب النرويجي إلى كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت إيطاليا وإستونيا ومولدوفا.   تاريخ مواجهات البرازيل والنرويج     تحمل مواجهة اليوم طابعًا ثأريًا بالنسبة للمنتخب البرازيلي، إذ لم يسبق للمنتخبين أن التقيا في كأس العالم سوى مرة واحدة، وكانت في دور المجموعات بمونديال فرنسا 1998. ونجح المنتخب النرويجي وقتها في تحقيق فوز تاريخي بنتيجة (2-1)، في مباراة لا تزال تثير الجدل حتى اليوم، بعدما اعتبرها كثيرون سببًا مباشرًا في إقصاء المنتخب المغربي من البطولة، حيث كان أي نتيجة غير فوز النرويج كفيلة بتأهل أسود الأطلس إلى دور الـ16 رفقة البرازيل.   وبعد 28 عامًا من تلك المواجهة، تتجدد القمة بين المنتخبين، لكن هذه المرة في الأدوار الإقصائية، حيث يسعى المنتخب البرازيلي إلى رد اعتباره من خسارة 1998، بينما يأمل المنتخب النرويجي في تكرار مفاجأته التاريخية والإطاحة بخماسية أبطال العالم من جديد، وبلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه  

Amr Fawzy يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
البرازيل والنرويج
عاجل | التشكيل الرسمي لمنتخب البرازيل أمام النرويج

أعلن كارلو انشيلوتي منذ قليل التشكيل الرسمي للمنتخب البرازيلي بقيادة فينسيوس جونيور أمام منتخب النرويج ، في المباراة التي ستجمع الفريقين في بطولة كأس العالم بدور ال16. ويستعد منتخب البرازيل لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره النرويجي، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها السامبا لمواصلة حملة استعادة اللقب الغائب منذ أكثر من عقدين، بينما يطمح المنتخب النرويجي لمواصلة مغامرته وتحقيق إنجاز تاريخي ببلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه. وجاء تشكيل البرازيل كالآتي :-    منتخب البرازيل  حراسة المرمي : أليسون الدفاع : دانيلو – ماركينيوس – جابريل – سانتوس الوسط : برونو جيميرايس – كاسيميرو - مارتينيلي الهجوم : رايان – كونيا – فينسيوس   وتصدر المنتخب البرازيلي مجموعته بعدما استهل مشواره بتعادل أمام المغرب، قبل أن يستعيد توازنه بفوزين متتاليين على هايتي واسكتلندا بنتيجة (3-0) في المباراتين، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية في صدارة المجموعة، قبل أن يواصل مشواره بالفوز على اليابان بنتيجة (2-1) في دور الـ32.   تاريخ البرازيل في كأس العالم     يشارك المنتخب البرازيلي في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة والعشرين في تاريخه، وهو المنتخب الوحيد الذي لم يغب عن أي نسخة منذ انطلاق البطولة.     ويحمل السامبا الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب برصيد خمسة ألقاب أعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و2002، كما حل وصيفًا في نسختي 1950 و1998، واحتل المركز الثالث عامي 1938 و1978، بينما أنهى البطولة في المركز الرابع عامي 1974 و2014. كما بلغ الدور ربع النهائي في ست مناسبات أعوام 1954 و1986 و2006 و2010 و2018 و2022، وودع البطولة من دور الـ16 مرتين فقط في عامي 1934 و1990، بينما خرج من دور المجموعات في نسختي 1930 و1966.   وحجز المنتخب البرازيلي مقعده في مونديال 2026 بعدما احتل المركز الخامس في تصفيات أمريكا الجنوبية، حيث جمع 28 نقطة من 18 مباراة، حقق خلالها 8 انتصارات و4 تعادلات مقابل 6 هزائم.   تاريخ مواجهات البرازيل والنرويج     تحمل مواجهة اليوم طابعًا ثأريًا بالنسبة للمنتخب البرازيلي، إذ لم يسبق للمنتخبين أن التقيا في كأس العالم سوى مرة واحدة، وكانت في دور المجموعات بمونديال فرنسا 1998. ونجح المنتخب النرويجي وقتها في تحقيق فوز تاريخي بنتيجة (2-1)، في مباراة لا تزال تثير الجدل حتى اليوم، بعدما اعتبرها كثيرون سببًا مباشرًا في إقصاء المنتخب المغربي من البطولة، حيث كان أي نتيجة غير فوز النرويج كفيلة بتأهل أسود الأطلس إلى دور الـ16 رفقة البرازيل.   وبعد 28 عامًا من تلك المواجهة، تتجدد القمة بين المنتخبين، لكن هذه المرة في الأدوار الإقصائية، حيث يسعى المنتخب البرازيلي إلى رد اعتباره من خسارة 1998، بينما يأمل المنتخب النرويجي في تكرار مفاجأته التاريخية والإطاحة بخماسية أبطال العالم من جديد، وبلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه      

Amr Fawzy يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
هالاند وجابرييل
هالاند ضد جابرييل.. صراع الدوري الإنجليزي يشعل مواجهة البرازيل والنرويج في كأس العالم

  تتجه الأنظار إلى ملعب “ميتلايف” في نيوجيرسي، حيث لا تقتصر مواجهة البرازيل والنرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026 على الصراع بين منتخبين يبحثان عن بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، بل تمتد إلى واحدة من أكثر المواجهات الفردية إثارة في كرة القدم العالمية، عندما يتجدد الصدام بين إرلينج هالاند وجابرييل ماجاليس. ووفقًا لما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية BBC، فإن المواجهة بين مهاجم النرويج ومدافع البرازيل تعد أبرز صراع فردي في البطولة حتى الآن، خاصة في ظل التاريخ المشتعل بين الثنائي خلال مواجهات مانشستر سيتي وأرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز.   صراع يمتد من البريميرليج إلى كأس العالم   شهدت السنوات الأخيرة العديد من الاشتباكات بين هالاند وجابرييل، بعدما أصبحا من أبرز عناصر الصراع بين مانشستر سيتي وأرسنال على لقب الدوري الإنجليزي. وترى BBC أن المواجهة بينهما هذه المرة تحمل طابعًا مختلفًا، إذ إن الخاسر سيودع بطولة كأس العالم، بينما يواصل الفائز طريقه نحو الدور ربع النهائي لملاقاة الفائز من مباراة إنجلترا والمكسيك. وقال النجم الإنجليزي السابق كريس ساتون في تصريحات نقلتها الشبكة البريطانية: “رغم المنافسة على هداف البطولة بين ميسي ومبابي وهاري كين وهالاند، فإننا لم نشاهد حتى الآن مواجهة فردية بهذا الحجم. بالنسبة لي، هذه هي أبرز مواجهة شخصية في كأس العالم.” وأضاف: “هناك احترام متبادل بين اللاعبين الكبار، لكن كل ما رأيناه خلال السنوات الماضية يؤكد أن هالاند وجابرييل لا يحملان الكثير من الود تجاه بعضهما.” كما أكد أسطورة إنجلترا آلان شيرر أن هذه المواجهة ستكون واحدة من أكثر لحظات البطولة إثارة، مشيرًا إلى أن التوتر بين اللاعبين واضح للجميع.   بداية العداء   تعود بداية الأزمة إلى مواجهة مانشستر سيتي وأرسنال في سبتمبر 2024، عندما سجل جون ستونز هدف التعادل القاتل للسيتي في الدقيقة 98. وبعد الهدف مباشرة، ركض هالاند نحو المرمى لاستعادة الكرة، قبل أن يقذفها بقوة في رأس جابرييل، في لقطة أثارت جدلًا واسعًا. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ وجه هالاند عبارته الشهيرة “ابقَ متواضعًا” إلى ميكيل أرتيتا مدرب أرسنال عقب نهاية المباراة. وقال هالاند وقتها: “ما يحدث داخل الملعب يبقى داخل الملعب. إنها معركة، ومن الطبيعي أن تكون هناك استفزازات في كرة القدم.” ردود متبادلة   لكن جابرييل لم ينس ما حدث. ففي فبراير 2025، وبعد تسجيله هدفًا خلال الفوز الكبير لأرسنال على مانشستر سيتي بنتيجة 5-1، احتفل المدافع البرازيلي بالصراخ في وجه هالاند. واعترف لاحقًا بأن احتفاله كان ردًا على تصرف المهاجم النرويجي عندما ألقى الكرة على رأسه. واستمرت الحرب النفسية بين الطرفين، إذ احتفل هالاند لاحقًا بهدف الفوز على أرسنال بطريقة ساخرة، مستخدمًا أغنية Good Feeling، قبل أن يرد جابرييل بالطريقة نفسها بعد تتويج أرسنال بلقب الدوري الإنجليزي لأول مرة منذ 24 عامًا.   مواجهة قد تحسم التأهل   ويرى ساتون أن نتيجة الصراع بين هالاند وجابرييل قد تحدد هوية المتأهل إلى الدور ربع النهائي. وأوضح: “أنا مقتنع أننا سنشاهد أكثر من لقطة ساخنة بينهما، فكل منهما يعتمد على القوة البدنية، وهذه النوعية من المواجهات دائمًا ما تكون ممتعة.” وأضاف: “الحكم سيكون مطالبًا بالتركيز، لأن أي احتكاك بين اللاعبين قد يشعل المباراة.”   أرقام في صالح هالاند   وعلى مستوى المواجهات المباشرة، يملك هالاند أفضلية واضحة، بعدما سجل ستة أهداف خلال 11 مباراة جمعته بجابرييل على مستوى الأندية. كما حقق مانشستر سيتي خمسة انتصارات في تلك المواجهات، مقابل انتصارين فقط لأرسنال، بينما انتهت أربع مباريات بالتعادل. ويدخل المهاجم النرويجي المباراة وهو يملك خمسة أهداف في البطولة، متساويًا مع هاري كين، وبفارق هدفين فقط خلف ليونيل ميسي وكيليان مبابي في سباق هداف كأس العالم. في المقابل، يمثل جابرييل أحد أبرز عناصر القوة الدفاعية في منتخب البرازيل، الذي يقدم مستويات متوازنة تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الساعي لإعادة لقب كأس العالم إلى البرازيل لأول مرة منذ عام 2002.   أنشيلوتي يمنح البرازيل الأفضلية   ورغم إشادته بقدرات المنتخب النرويجي، فإن كريس ساتون منح الأفضلية للبرازيل. وقال: “أعتقد أن النرويج قادرة على الفوز، لكنها ستواجه مدربًا يعرف كيف ينتصر. أنشيلوتي دائمًا يجد الحلول، ولهذا أميل إلى ترشيح البرازيل.” وأضاف: “البرازيل الحالية تختلف عن النسخ القديمة، فهي لا تعتمد على الاستعراض، لكنها تمتلك فينيسيوس جونيور وريان، وتعرف كيف تحسم المباريات في اللحظات المهمة.” وفي المقابل، شدد ساتون على أن النرويج تمتلك من الأسلحة ما يكفي لإقصاء البرازيل، في ظل وجود مارتن أوديجارد وإرلينج هالاند، مؤكدًا أن نتيجة الصدام بين هالاند وجابرييل قد تكون العامل الحاسم في تحديد هوية المتأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026. ويستعد منتخب البرازيل لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره النرويجي، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها السامبا لمواصلة حملة استعادة اللقب الغائب منذ أكثر من عقدين، بينما يطمح المنتخب النرويجي لمواصلة مغامرته وتحقيق إنجاز تاريخي ببلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه.   وتصدر المنتخب البرازيلي مجموعته بعدما استهل مشواره بتعادل أمام المغرب، قبل أن يستعيد توازنه بفوزين متتاليين على هايتي واسكتلندا بنتيجة (3-0) في المباراتين، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية في صدارة المجموعة، قبل أن يواصل مشواره بالفوز على اليابان بنتيجة (2-1) في دور الـ32.   وعلى الجانب الآخر، نجح المنتخب النرويجي في التأهل بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، إذ حقق انتصارين على العراق بنتيجة (4-1) والسنغال بنتيجة (3-2)، بينما تلقى خسارة أمام فرنسا بنتيجة (4-1)، قبل أن يحقق فوزًا ثمينًا على كوت ديفوار بنتيجة (2-1) في دور الـ32، ليواصل رحلته في البطولة.   تاريخ البرازيل في كأس العالم   يشارك المنتخب البرازيلي في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة والعشرين في تاريخه، وهو المنتخب الوحيد الذي لم يغب عن أي نسخة منذ انطلاق البطولة.   ويحمل السامبا الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب برصيد خمسة ألقاب أعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و2002، كما حل وصيفًا في نسختي 1950 و1998، واحتل المركز الثالث عامي 1938 و1978، بينما أنهى البطولة في المركز الرابع عامي 1974 و2014. كما بلغ الدور ربع النهائي في ست مناسبات أعوام 1954 و1986 و2006 و2010 و2018 و2022، وودع البطولة من دور الـ16 مرتين فقط في عامي 1934 و1990، بينما خرج من دور المجموعات في نسختي 1930 و1966.   وحجز المنتخب البرازيلي مقعده في مونديال 2026 بعدما احتل المركز الخامس في تصفيات أمريكا الجنوبية، حيث جمع 28 نقطة من 18 مباراة، حقق خلالها 8 انتصارات و4 تعادلات مقابل 6 هزائم.   تاريخ النرويج في كأس العالم   تشارك النرويج في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما عادت إلى البطولة عقب غياب طويل. وكان أول ظهور لها في مونديال 1938، حيث خرجت من دور الـ16 بالخسارة أمام إيطاليا بنتيجة (2-1).   وفي نسخة 1994، ودعت البطولة من دور المجموعات في واحدة من أغرب مجموعات كأس العالم، بعدما أنهت جميع المنتخبات الأربعة، وهي المكسيك وإيطاليا وأيرلندا والنرويج، الدور الأول برصيد 4 نقاط، إلا أن فارق الأهداف أطاح بالمنتخب النرويجي.   أما أفضل إنجاز للنرويج، فجاء في مونديال 1998، عندما تأهلت إلى دور الـ16 بعد احتلالها المركز الثاني خلف البرازيل، عقب تحقيقها فوزًا تاريخيًا على السامبا بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إيطاليا بهدف دون رد. وتأهل المنتخب النرويجي إلى كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت إيطاليا وإستونيا ومولدوفا.   تاريخ مواجهات البرازيل والنرويج   تحمل مواجهة اليوم طابعًا ثأريًا بالنسبة للمنتخب البرازيلي، إذ لم يسبق للمنتخبين أن التقيا في كأس العالم سوى مرة واحدة، وكانت في دور المجموعات بمونديال فرنسا 1998. ونجح المنتخب النرويجي وقتها في تحقيق فوز تاريخي بنتيجة (2-1)، في مباراة لا تزال تثير الجدل حتى اليوم، بعدما اعتبرها كثيرون سببًا مباشرًا في إقصاء المنتخب المغربي من البطولة، حيث كان أي نتيجة غير فوز النرويج كفيلة بتأهل أسود الأطلس إلى دور الـ16 رفقة البرازيل.   وبعد 28 عامًا من تلك المواجهة، تتجدد القمة بين المنتخبين، لكن هذه المرة في الأدوار الإقصائية، حيث يسعى المنتخب البرازيلي إلى رد اعتباره من خسارة 1998، بينما يأمل المنتخب النرويجي في تكرار مفاجأته التاريخية والإطاحة بخماسية أبطال العالم من جديد، وبلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه  

Amr Fawzy يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
البرازيل والنرويج
تعرف على التشكيل المتوقع لمباراة البرازيل والنرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026

يستعد منتخب البرازيل لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره النرويجي، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها السامبا لمواصلة حملة استعادة اللقب الغائب منذ أكثر من عقدين، بينما يطمح المنتخب النرويجي لمواصلة مغامرته وتحقيق إنجاز تاريخي ببلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه.   وجاء التشكيل المتوقع للمنتخبين كالاتي :- منتخب البرازيل  حراسة المرمي : أليسون الدفاع : دانيلو – ماركينيوس – جابريل – سانتوس الوسط : برونو جيميرايس – كاسيميرو - مارتينيلي الهجوم : رايان – كونيا – فينسيوس   منتخب النرويج حراسة المرمي : نيلاند الدفاع : ولف – هيججم – أجير – بيدرسون الوسط : ساندر بيرج – باتريك بيرج – اوديجارد الهجوم : سورلوث – هالاند – نوسا   وتصدر المنتخب البرازيلي مجموعته بعدما استهل مشواره بتعادل أمام المغرب، قبل أن يستعيد توازنه بفوزين متتاليين على هايتي واسكتلندا بنتيجة (3-0) في المباراتين، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية في صدارة المجموعة، قبل أن يواصل مشواره بالفوز على اليابان بنتيجة (2-1) في دور الـ32.   وعلى الجانب الآخر، نجح المنتخب النرويجي في التأهل بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، إذ حقق انتصارين على العراق بنتيجة (4-1) والسنغال بنتيجة (3-2)، بينما تلقى خسارة أمام فرنسا بنتيجة (4-1)، قبل أن يحقق فوزًا ثمينًا على كوت ديفوار بنتيجة (2-1) في دور الـ32، ليواصل رحلته في البطولة.   تاريخ البرازيل في كأس العالم   يشارك المنتخب البرازيلي في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة والعشرين في تاريخه، وهو المنتخب الوحيد الذي لم يغب عن أي نسخة منذ انطلاق البطولة.     ويحمل السامبا الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب برصيد خمسة ألقاب أعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و2002، كما حل وصيفًا في نسختي 1950 و1998، واحتل المركز الثالث عامي 1938 و1978، بينما أنهى البطولة في المركز الرابع عامي 1974 و2014. كما بلغ الدور ربع النهائي في ست مناسبات أعوام 1954 و1986 و2006 و2010 و2018 و2022، وودع البطولة من دور الـ16 مرتين فقط في عامي 1934 و1990، بينما خرج من دور المجموعات في نسختي 1930 و1966.   وحجز المنتخب البرازيلي مقعده في مونديال 2026 بعدما احتل المركز الخامس في تصفيات أمريكا الجنوبية، حيث جمع 28 نقطة من 18 مباراة، حقق خلالها 8 انتصارات و4 تعادلات مقابل 6 هزائم.     تاريخ النرويج في كأس العالم   تشارك النرويج في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما عادت إلى البطولة عقب غياب طويل. وكان أول ظهور لها في مونديال 1938، حيث خرجت من دور الـ16 بالخسارة أمام إيطاليا بنتيجة (2-1).   وفي نسخة 1994، ودعت البطولة من دور المجموعات في واحدة من أغرب مجموعات كأس العالم، بعدما أنهت جميع المنتخبات الأربعة، وهي المكسيك وإيطاليا وأيرلندا والنرويج، الدور الأول برصيد 4 نقاط، إلا أن فارق الأهداف أطاح بالمنتخب النرويجي.   أما أفضل إنجاز للنرويج، فجاء في مونديال 1998، عندما تأهلت إلى دور الـ16 بعد احتلالها المركز الثاني خلف البرازيل، عقب تحقيقها فوزًا تاريخيًا على السامبا بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إيطاليا بهدف دون رد. وتأهل المنتخب النرويجي إلى كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت إيطاليا وإستونيا ومولدوفا.   تاريخ مواجهات البرازيل والنرويج   تحمل مواجهة اليوم طابعًا ثأريًا بالنسبة للمنتخب البرازيلي، إذ لم يسبق للمنتخبين أن التقيا في كأس العالم سوى مرة واحدة، وكانت في دور المجموعات بمونديال فرنسا 1998. ونجح المنتخب النرويجي وقتها في تحقيق فوز تاريخي بنتيجة (2-1)، في مباراة لا تزال تثير الجدل حتى اليوم، بعدما اعتبرها كثيرون سببًا مباشرًا في إقصاء المنتخب المغربي من البطولة، حيث كان أي نتيجة غير فوز النرويج كفيلة بتأهل أسود الأطلس إلى دور الـ16 رفقة البرازيل.   وبعد 28 عامًا من تلك المواجهة، تتجدد القمة بين المنتخبين، لكن هذه المرة في الأدوار الإقصائية، حيث يسعى المنتخب البرازيلي إلى رد اعتباره من خسارة 1998، بينما يأمل المنتخب النرويجي في تكرار مفاجأته التاريخية والإطاحة بخماسية أبطال العالم من جديد، وبلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه  

Amr Fawzy يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
النرويج والبرازيل
الحكم والملعب والطقس.. تفاصيل مواجهة البرازيل والنرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026

يستعد منتخب البرازيل لخوض مواجهة قوية أمام نظيره النرويجي، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله “السيليساو” لمواصلة مشواره نحو اللقب السادس في تاريخه، بينما يأمل المنتخب النرويجي في مواصلة مفاجآته والعبور إلى ربع النهائي لأول مرة منذ مشاركته التاريخية في مونديال 1998.   حكم المباراة   يدير المواجهة تحكيميًا الحكم الأمريكي إسماعيل الفاتح، الذي يمتلك خبرة سابقة في إدارة مباريات كأس العالم، بعدما أدار ثلاث مباريات في نسخة قطر 2022. وكانت أولى مبارياته في مونديال 2022 بين البرتغال وغانا، والتي انتهت بفوز المنتخب البرتغالي بنتيجة (3-2)، قبل أن يدير مواجهة الكاميرون والبرازيل، التي انتهت بفوز المنتخب الكاميروني بهدف دون رد، ثم أدار مواجهة كرواتيا واليابان في دور الـ16، والتي انتهت بتأهل المنتخب الكرواتي بركلات الترجيح عقب التعادل. وفي النسخة الحالية من كأس العالم 2026، أدار إسماعيل الفاتح مباراتين حتى الآن، الأولى انتهت بتعادل اليابان وهولندا بنتيجة (2-2)، بينما شهدت الثانية فوز المنتخب الإسباني على أوروجواي بهدف دون رد. ولم يسبق للحكم الأمريكي أن أدار أي مباراة للمنتخبين البرازيلي أو النرويجي في البطولات الرسمية قبل مواجهة اليوم.   ملعب المباراة   يستضيف ملعب ميت لايف بمدينة نيوجيرسي الأمريكية مواجهة البرازيل والنرويج، وهو أحد الملاعب الرئيسية في بطولة كأس العالم 2026، بعدما احتضن عددًا من أبرز مباريات البطولة، كما سيكون مسرحًا للمباراة النهائية. وشهد الملعب حتى الآن تعادل البرازيل مع المغرب بنتيجة (1-1) في دور المجموعات، كما استضاف فوز فرنسا على السنغال بنتيجة (3-1)، وانتصار النرويج على السنغال بنتيجة (3-2)، بالإضافة إلى فوز الإكوادور على ألمانيا بنتيجة (2-1). كما احتضن ملعب ميت لايف فوز إنجلترا على بنما بهدفين دون رد في دور المجموعات، ثم استضاف مواجهة فرنسا والسويد في دور الـ32، والتي انتهت بفوز المنتخب الفرنسي بثلاثية نظيفة. وسيعود الملعب إلى الواجهة مجددًا باستضافة المباراة النهائية للبطولة، ليكون مسرحًا لتتويج بطل كأس العالم 2026.   الطقس   أما على مستوى الأحوال الجوية، فمن المتوقع أن تُقام المباراة في أجواء معتدلة بمدينة نيوجيرسي، حيث تتراوح درجات الحرارة بين 22 و25 درجة مئوية وقت انطلاق اللقاء، مع وجود احتمالات لسقوط الأمطار، وهي ظروف قد تؤثر على سرعة إيقاع المباراة وأسلوب لعب الفريقين، خاصة مع اعتماد النرويج على التحولات السريعة، ورغبة البرازيل في فرض الاستحواذ والسيطرة على مجريات اللقاء منذ البداية.   ويستعد منتخب البرازيل لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره النرويجي، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها السامبا لمواصلة حملة استعادة اللقب الغائب منذ أكثر من عقدين، بينما يطمح المنتخب النرويجي لمواصلة مغامرته وتحقيق إنجاز تاريخي ببلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه.   وتصدر المنتخب البرازيلي مجموعته بعدما استهل مشواره بتعادل أمام المغرب، قبل أن يستعيد توازنه بفوزين متتاليين على هايتي واسكتلندا بنتيجة (3-0) في المباراتين، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية في صدارة المجموعة، قبل أن يواصل مشواره بالفوز على اليابان بنتيجة (2-1) في دور الـ32.   وعلى الجانب الآخر، نجح المنتخب النرويجي في التأهل بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، إذ حقق انتصارين على العراق بنتيجة (4-1) والسنغال بنتيجة (3-2)، بينما تلقى خسارة أمام فرنسا بنتيجة (4-1)، قبل أن يحقق فوزًا ثمينًا على كوت ديفوار بنتيجة (2-1) في دور الـ32، ليواصل رحلته في البطولة.   تاريخ البرازيل في كأس العالم   يشارك المنتخب البرازيلي في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة والعشرين في تاريخه، وهو المنتخب الوحيد الذي لم يغب عن أي نسخة منذ انطلاق البطولة.   ويحمل السامبا الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب برصيد خمسة ألقاب أعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و2002، كما حل وصيفًا في نسختي 1950 و1998، واحتل المركز الثالث عامي 1938 و1978، بينما أنهى البطولة في المركز الرابع عامي 1974 و2014. كما بلغ الدور ربع النهائي في ست مناسبات أعوام 1954 و1986 و2006 و2010 و2018 و2022، وودع البطولة من دور الـ16 مرتين فقط في عامي 1934 و1990، بينما خرج من دور المجموعات في نسختي 1930 و1966.   وحجز المنتخب البرازيلي مقعده في مونديال 2026 بعدما احتل المركز الخامس في تصفيات أمريكا الجنوبية، حيث جمع 28 نقطة من 18 مباراة، حقق خلالها 8 انتصارات و4 تعادلات مقابل 6 هزائم.   تاريخ النرويج في كأس العالم   تشارك النرويج في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما عادت إلى البطولة عقب غياب طويل. وكان أول ظهور لها في مونديال 1938، حيث خرجت من دور الـ16 بالخسارة أمام إيطاليا بنتيجة (2-1).   وفي نسخة 1994، ودعت البطولة من دور المجموعات في واحدة من أغرب مجموعات كأس العالم، بعدما أنهت جميع المنتخبات الأربعة، وهي المكسيك وإيطاليا وأيرلندا والنرويج، الدور الأول برصيد 4 نقاط، إلا أن فارق الأهداف أطاح بالمنتخب النرويجي.   أما أفضل إنجاز للنرويج، فجاء في مونديال 1998، عندما تأهلت إلى دور الـ16 بعد احتلالها المركز الثاني خلف البرازيل، عقب تحقيقها فوزًا تاريخيًا على السامبا بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إيطاليا بهدف دون رد. وتأهل المنتخب النرويجي إلى كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت إيطاليا وإستونيا ومولدوفا.   تاريخ مواجهات البرازيل والنرويج   تحمل مواجهة اليوم طابعًا ثأريًا بالنسبة للمنتخب البرازيلي، إذ لم يسبق للمنتخبين أن التقيا في كأس العالم سوى مرة واحدة، وكانت في دور المجموعات بمونديال فرنسا 1998. ونجح المنتخب النرويجي وقتها في تحقيق فوز تاريخي بنتيجة (2-1)، في مباراة لا تزال تثير الجدل حتى اليوم، بعدما اعتبرها كثيرون سببًا مباشرًا في إقصاء المنتخب المغربي من البطولة، حيث كان أي نتيجة غير فوز النرويج كفيلة بتأهل أسود الأطلس إلى دور الـ16 رفقة البرازيل.   وبعد 28 عامًا من تلك المواجهة، تتجدد القمة بين المنتخبين، لكن هذه المرة في الأدوار الإقصائية، حيث يسعى المنتخب البرازيلي إلى رد اعتباره من خسارة 1998، بينما يأمل المنتخب النرويجي في تكرار مفاجأته التاريخية والإطاحة بخماسية أبطال العالم من جديد، وبلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه

Amr Fawzy يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
البرازيل والنرويج
الذكاء الاصطناعي يرجح كفة البرازيل.. لكن يحذر من مفاجأة النرويج في ثمن نهائي كأس العالم 2026

تتجه الأنظار مساء اليوم إلى ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، حيث يلتقي منتخبا البرازيل والنرويج في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في مباراة تجمع بين خبرة “السيليساو” وطموح المنتخب النرويجي بقيادة هدافه إرلينج هالاند. ووفقًا لتحليل الذكاء الاصطناعي عبر منصة Sofascore، فإن المنتخب البرازيلي يدخل اللقاء باعتباره المرشح الأوفر حظًا للتأهل، لكنه في الوقت ذاته حذر من قدرة النرويج على صناعة الخطورة وخلق المفاجآت إذا استغلت نقاط القوة الهجومية التي تمتلكها.   البرازيل الأقرب للتأهل ومنح نموذج Sofascore المنتخب البرازيلي أفضلية لتحقيق الفوز بنسبة 48%، مقابل 24% للنرويج، بينما بلغت احتمالية التعادل 28%، كما وصلت نسبة تسجيل الفريقين إلى 49%، في إشارة إلى إمكانية مشاهدة مباراة مفتوحة هجوميًا.   نتائج قوية قبل صدام دور الـ16 يدخل المنتخب البرازيلي المباراة بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في آخر خمس مباريات، محققًا أربعة انتصارات وتعادلًا واحدًا، وسجل خلالها 11 هدفًا مقابل استقبال ثلاثة أهداف فقط. وأشار التقرير إلى أن البرازيل فرضت سيطرة واضحة في مبارياتها الأخيرة، خاصة أمام اليابان واسكتلندا، بعدما تفوقت بشكل كبير في معدل الأهداف المتوقعة (xG)، وهو ما يعكس حجم الفرص التي يصنعها الفريق. أما المنتخب النرويجي، فحقق ثلاثة انتصارات وتعادلًا وهزيمة واحدة في آخر خمس مباريات، وسجل 11 هدفًا واستقبل تسعة، وكان آخر انتصاراته على كوت ديفوار بنتيجة 2-1 في دور الـ32، لكنه لم ينجح في الحفاظ على نظافة شباكه في أي مباراة خلال البطولة.   أرقام تؤكد تفوق السيليساو أوضح التقرير أن البرازيل سجلت تسعة أهداف واستقبلت هدفين فقط خلال البطولة، كما صنعت 17 فرصة محققة، وبلغت دقة تمريراتها أكثر من 90%، إلى جانب تفوقها في الكرات الهوائية، ولم تسمح لمنافسيها سوى بأربع فرص محققة طوال مشوارها. في المقابل، سجلت النرويج عشرة أهداف واستقبلت ثمانية، وصنعت 18 فرصة محققة، لكنها عانت دفاعيًا، إذ تستقبل في المتوسط نحو 15 تسديدة في المباراة الواحدة، كما لم تحقق أي “كلين شيت” حتى الآن.   ذكرى 1998 حاضرة واستعاد التقرير آخر مواجهة جمعت المنتخبين، والتي تعود إلى كأس العالم 1998، عندما فازت النرويج على البرازيل بنتيجة 2-1 في دور المجموعات. ورغم أن التقرير اعتبر أن تلك المواجهة أصبحت جزءًا من التاريخ ولا يمكن البناء عليها بشكل كامل، فإنه أشار إلى أن النرويج لا تزال تحتفظ بأفضلية معنوية في سجل المواجهات المباشرة.   التفوق التكتيكي للبرازيل ويرى الذكاء الاصطناعي أن البرازيل ستفرض أسلوبها بالاستحواذ على الكرة، إذ يصل متوسط استحواذها إلى نحو 58% في المباراة، كما تدخل منطقة جزاء المنافس بمعدل مرتفع، وهو ما قد يجبر المنتخب النرويجي على التراجع لفترات طويلة. وفي المقابل، تعتمد النرويج على التحولات السريعة والهجمات المباشرة، لكن انخفاض نسبة الفوز بالالتحامات الدفاعية، إلى جانب الفرص الكبيرة التي تمنحها للمنافسين، قد يمنح صناع لعب البرازيل المساحات الكافية لحسم اللقاء. كما أشاد التقرير بقوة الدفاع البرازيلي، مؤكدًا أنه نجح في الحد من جودة الفرص التي يحصل عليها المنافسون، وهو ما قد يكون مفتاح التأهل إلى الدور ربع النهائي.   بطاقات وركنيات متوقعة وتوقع التقرير ألا تشهد المباراة عددًا كبيرًا من البطاقات، حيث يبلغ متوسط الحكم إسماعيل الفتح نحو 3.9 بطاقة صفراء في المباراة، بينما يحصل لاعبو البرازيل والنرويج على معدلات منخفضة من الإنذارات. كما رجح أن يتراوح عدد الركنيات بين 9 و11 ركنية، مع أفضلية للبرازيل في الاستحواذ وصناعة الفرص.   توقع الذكاء الاصطناعي   واختتم التقرير بالإشارة إلى أن قوة البرازيل الدفاعية وجودة الفرص التي تصنعها تمنحها الأفضلية لعبور النرويج، رغم امتلاك المنتخب الأوروبي عناصر هجومية قادرة على تهديد المرمى في أي لحظة. وأكد نموذج Sofascore أن المباراة ستكون تنافسية، لكن الكفة تميل في النهاية نحو المنتخب البرازيلي، الذي يبدو الأقرب لحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. ويستعد منتخب البرازيل لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره النرويجي، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها السامبا لمواصلة حملة استعادة اللقب الغائب منذ أكثر من عقدين، بينما يطمح المنتخب النرويجي لمواصلة مغامرته وتحقيق إنجاز تاريخي ببلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه.   وتصدر المنتخب البرازيلي مجموعته بعدما استهل مشواره بتعادل أمام المغرب، قبل أن يستعيد توازنه بفوزين متتاليين على هايتي واسكتلندا بنتيجة (3-0) في المباراتين، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية في صدارة المجموعة، قبل أن يواصل مشواره بالفوز على اليابان بنتيجة (2-1) في دور الـ32.   وعلى الجانب الآخر، نجح المنتخب النرويجي في التأهل بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، إذ حقق انتصارين على العراق بنتيجة (4-1) والسنغال بنتيجة (3-2)، بينما تلقى خسارة أمام فرنسا بنتيجة (4-1)، قبل أن يحقق فوزًا ثمينًا على كوت ديفوار بنتيجة (2-1) في دور الـ32، ليواصل رحلته في البطولة.   تاريخ البرازيل في كأس العالم   يشارك المنتخب البرازيلي في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة والعشرين في تاريخه، وهو المنتخب الوحيد الذي لم يغب عن أي نسخة منذ انطلاق البطولة.   ويحمل السامبا الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب برصيد خمسة ألقاب أعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و2002، كما حل وصيفًا في نسختي 1950 و1998، واحتل المركز الثالث عامي 1938 و1978، بينما أنهى البطولة في المركز الرابع عامي 1974 و2014. كما بلغ الدور ربع النهائي في ست مناسبات أعوام 1954 و1986 و2006 و2010 و2018 و2022، وودع البطولة من دور الـ16 مرتين فقط في عامي 1934 و1990، بينما خرج من دور المجموعات في نسختي 1930 و1966.   وحجز المنتخب البرازيلي مقعده في مونديال 2026 بعدما احتل المركز الخامس في تصفيات أمريكا الجنوبية، حيث جمع 28 نقطة من 18 مباراة، حقق خلالها 8 انتصارات و4 تعادلات مقابل 6 هزائم.   تاريخ النرويج في كأس العالم   تشارك النرويج في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما عادت إلى البطولة عقب غياب طويل. وكان أول ظهور لها في مونديال 1938، حيث خرجت من دور الـ16 بالخسارة أمام إيطاليا بنتيجة (2-1).   وفي نسخة 1994، ودعت البطولة من دور المجموعات في واحدة من أغرب مجموعات كأس العالم، بعدما أنهت جميع المنتخبات الأربعة، وهي المكسيك وإيطاليا وأيرلندا والنرويج، الدور الأول برصيد 4 نقاط، إلا أن فارق الأهداف أطاح بالمنتخب النرويجي.   أما أفضل إنجاز للنرويج، فجاء في مونديال 1998، عندما تأهلت إلى دور الـ16 بعد احتلالها المركز الثاني خلف البرازيل، عقب تحقيقها فوزًا تاريخيًا على السامبا بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إيطاليا بهدف دون رد. وتأهل المنتخب النرويجي إلى كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت إيطاليا وإستونيا ومولدوفا.   تاريخ مواجهات البرازيل والنرويج   تحمل مواجهة اليوم طابعًا ثأريًا بالنسبة للمنتخب البرازيلي، إذ لم يسبق للمنتخبين أن التقيا في كأس العالم سوى مرة واحدة، وكانت في دور المجموعات بمونديال فرنسا 1998. ونجح المنتخب النرويجي وقتها في تحقيق فوز تاريخي بنتيجة (2-1)، في مباراة لا تزال تثير الجدل حتى اليوم، بعدما اعتبرها كثيرون سببًا مباشرًا في إقصاء المنتخب المغربي من البطولة، حيث كان أي نتيجة غير فوز النرويج كفيلة بتأهل أسود الأطلس إلى دور الـ16 رفقة البرازيل.   وبعد 28 عامًا من تلك المواجهة، تتجدد القمة بين المنتخبين، لكن هذه المرة في الأدوار الإقصائية، حيث يسعى المنتخب البرازيلي إلى رد اعتباره من خسارة 1998، بينما يأمل المنتخب النرويجي في تكرار مفاجأته التاريخية والإطاحة بخماسية أبطال العالم من جديد، وبلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه  

Amr Fawzy يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
منتخب البرازيل
منذ 2002.. عقدة أوروبية تطارد البرازيل في الأدوار الإقصائية بكأس العالم.. فهل تنتهي أمام النرويج؟

يدخل منتخب البرازيل مواجهة النرويج في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، وهو يحمل طموحًا كبيرًا بمواصلة مشواره نحو اللقب السادس في تاريخه. لكن بعيدًا عن المنافس الحالي، هناك رقم سلبي يطارد “السيليساو” منذ أكثر من عقدين، يتمثل في العجز عن تحقيق أي انتصار على منتخب أوروبي في الأدوار الإقصائية للمونديال.   فمنذ ليلة التتويج التاريخية في نهائي كأس العالم 2002، عندما تفوق المنتخب البرازيلي على ألمانيا بهدفين دون رد بفضل ثنائية الأسطورة رونالدو، لم ينجح “راقصو السامبا” في الفوز على أي منتخب أوروبي في مباريات خروج المغلوب، لتتحول المواجهات الأوروبية إلى كابوس متكرر أنهى أحلام البرازيل في كل نسخة تقريبًا.   البداية أمام فرنسا.. زيدان يكتب أول فصول العقدة   بدأت القصة في مونديال ألمانيا 2006، عندما وصل المنتخب البرازيلي إلى الدور ربع النهائي وسط ترشيحات كبيرة للاحتفاظ باللقب، بوجود كوكبة من النجوم يتقدمهم رونالدينيو وكاكا وأدريانو ورونالدو.   لكن المنتخب الفرنسي، بقيادة زين الدين زيدان، نجح في إقصاء البرازيل بهدف دون رد سجله تييري هنري، لتنتهي رحلة حامل اللقب، وتبدأ معها سلسلة طويلة من الإخفاقات أمام المنتخبات الأوروبية في الأدوار الإقصائية.   هولندا تقلب الطاولة في جنوب أفريقيا   وفي كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، بدا أن البرازيل في طريقها إلى نصف النهائي بعدما تقدمت على هولندا بهدف مبكر، لكن “الطواحين” قلبوا المباراة رأسًا على عقب، وسجلوا هدفين ليحققوا الفوز بنتيجة (2-1)، ويواصل المنتخب البرازيلي السقوط أمام منافسيه الأوروبيين.   كانت تلك الخسارة مؤلمة لأنها جاءت بعد أداء مميز في دور المجموعات، لكن النهاية كانت واحدة من أكثر المباريات التي ندمت عليها الجماهير البرازيلية.   كارثة الـ7-1… الجرح الذي لا يُنسى   إذا كان السقوط أمام فرنسا وهولندا مؤلمًا، فإن ما حدث في مونديال 2014 يبقى الجرح الأكبر في تاريخ الكرة البرازيلية.   فبعد تجاوز تشيلي بركلات الترجيح في دور الـ16، ثم إقصاء كولومبيا في ربع النهائي، كان الجميع ينتظر مواجهة ألمانيا في نصف النهائي على الأراضي البرازيلية، لكن المباراة تحولت إلى صدمة تاريخية.   تلقى منتخب البرازيل هزيمة قاسية بنتيجة (7-1)، في أكبر خسارة بتاريخ “السيليساو” في كأس العالم، وفي واحدة من أشهر مباريات البطولة عبر تاريخها، لتستمر العقدة الأوروبية بصورة أكثر قسوة.   بلجيكا توقف الحلم في روسيا   وفي مونديال روسيا 2018، عاد المنتخب البرازيلي ليقدم مستويات جيدة، لكنه اصطدم بمنتخب بلجيكا في الدور ربع النهائي.   ورغم محاولات العودة في الشوط الثاني، فإن المنتخب البلجيكي نجح في الفوز بنتيجة (2-1)، ليخرج المنتخب البرازيلي مجددًا على يد منتخب أوروبي، وتتواصل السلسلة السلبية للمرة الرابعة على التوالي.   كرواتيا تكتب النهاية بركلات الترجيح   أما في كأس العالم 2022 بقطر، فبدا أن البرازيل أخيرًا في طريقها لكسر العقدة، بعدما تقدمت على كرواتيا في الأشواط الإضافية بهدف نيمار.   لكن المنتخب الكرواتي رفض الاستسلام، وسجل هدف التعادل قبل نهاية الوقت الإضافي، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت لكرواتيا، لتنتهي مغامرة البرازيل من جديد أمام منتخب أوروبي، رغم أن المباراة انتهت بالتعادل (1-1).   هل تنتهي العقدة في مونديال 2026؟   ورغم أن المنافس المقبل، النرويج، لا يملك التاريخ نفسه الذي تمتلكه فرنسا أو ألمانيا أو هولندا أو بلجيكا، فإنه يبقى منتخبًا أوروبيًا، وهو ما يمنح مواجهة دور الـ16 طابعًا خاصًا بالنسبة للبرازيل.   فإذا نجح منتخب كارلو أنشيلوتي في عبور النرويج، فلن يكون قد خطا خطوة جديدة نحو اللقب السادس فقط، بل سيكون قد كسر أيضًا عقدة استمرت منذ نهائي كأس العالم 2002، عندما كان آخر انتصار برازيلي على منتخب أوروبي في الأدوار الإقصائية.   وبين ذكريات المجد في يوكوهاما، وسلسلة الإخفاقات التي امتدت لأكثر من 20 عامًا، ينتظر عشاق “السيليساو” معرفة الإجابة عن السؤال الذي يفرض نفسه قبل مواجهة النرويج:   هل ينجح منتخب البرازيل أخيرًا في كسر العقدة الأوروبية، أم يضيف المنتخب النرويجي فصلًا جديدًا إلى واحدة من أكثر العقد تعقيدًا في تاريخ كأس العالم؟   ويستعد منتخب البرازيل لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره النرويجي، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها السامبا لمواصلة حملة استعادة اللقب الغائب منذ أكثر من عقدين.   وتصدر المنتخب البرازيلي مجموعته بعدما استهل مشواره بتعادل أمام المغرب، قبل أن يستعيد توازنه بفوزين متتاليين على هايتي واسكتلندا بنتيجة (3-0) في المباراتين، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية في صدارة المجموعة، قبل أن يواصل مشواره بالفوز على اليابان بنتيجة (2-1) في دور الـ32.   تاريخ البرازيل في كأس العالم   يشارك المنتخب البرازيلي في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة والعشرين في تاريخه، وهو المنتخب الوحيد الذي لم يغب عن أي نسخة منذ انطلاق البطولة.   ويحمل السامبا الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب برصيد خمسة ألقاب أعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و2002، كما حل وصيفًا في نسختي 1950 و1998، واحتل المركز الثالث عامي 1938 و1978، بينما أنهى البطولة في المركز الرابع عامي 1974 و2014. كما بلغ الدور ربع النهائي في ست مناسبات أعوام 1954 و1986 و2006 و2010 و2018 و2022، وودع البطولة من دور الـ16 مرتين فقط في عامي 1934 و1990، بينما خرج من دور المجموعات في نسختي 1930 و1966.   وحجز المنتخب البرازيلي مقعده في مونديال 2026 بعدما احتل المركز الخامس في تصفيات أمريكا الجنوبية، حيث جمع 28 نقطة من 18 مباراة، حقق خلالها 8 انتصارات و4 تعادلات مقابل 6 هزائم.   تاريخ مواجهات البرازيل والنرويج   تحمل مواجهة اليوم طابعًا ثأريًا بالنسبة للمنتخب البرازيلي، إذ لم يسبق للمنتخبين أن التقيا في كأس العالم سوى مرة واحدة، وكانت في دور المجموعات بمونديال فرنسا 1998. ونجح المنتخب النرويجي وقتها في تحقيق فوز تاريخي بنتيجة (2-1)، في مباراة لا تزال تثير الجدل حتى اليوم، بعدما اعتبرها كثيرون سببًا مباشرًا في إقصاء المنتخب المغربي من البطولة، حيث كان أي نتيجة غير فوز النرويج كفيلة بتأهل أسود الأطلس إلى دور الـ16 رفقة البرازيل.   وبعد 28 عامًا من تلك المواجهة، تتجدد القمة بين المنتخبين، لكن هذه المرة في الأدوار الإقصائية، حيث يسعى المنتخب البرازيلي إلى رد اعتباره من خسارة 1998، بينما يأمل المنتخب النرويجي في تكرار مفاجأته التاريخية والإطاحة بخماسية أبطال العالم من جديد، وبلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه. 

Amr Fawzy يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
أنشيلوتي
أنشيلوتي: لا توجد خطة خاصة لإيقاف هالاند.. والبرازيل جاهزة لمواجهة النرويج

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، أنه لا يملك خطة خاصة لإيقاف النجم النرويجي إيرلينج هالاند، قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخبين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مشددًا على أن لاعبيه يمتلكون الخبرة الكافية للتعامل مع مهاجم مانشستر سيتي.   ويستعد منتخب البرازيل لخوض مواجهة قوية أمام نظيره النرويجي، مساء غد، ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم، في لقاء يسعى خلاله منتخب السامبا لمواصلة مشواره نحو اللقب السادس في تاريخه، بينما يأمل المنتخب النرويجي في مواصلة مفاجآته بالبطولة. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، نفى أنشيلوتي وجود ما وصفه بـ”الخطة المضادة لهالاند”، مؤكدًا أن لاعبي البرازيل يعرفون جيدًا كيفية التعامل مع المهاجم النرويجي.   وقال المدرب الإيطالي: “لا أعتقد أن هناك شيئًا اسمه خطة خاصة لإيقاف هالاند. لست بحاجة إلى إخبار مدافعينا بكيفية الدفاع ضده، فقد واجهوه مرات عديدة من قبل، والجميع يعرف إمكانياته وطريقة لعبه.” وأضاف: “منتخبنا في حالة جيدة للغاية، لكننا ما زلنا بحاجة إلى مواصلة التطور. لا يوجد شيء جديد يمكنني شرحه لمدافعينا بشأن كيفية مواجهة هالاند.” وأشار أنشيلوتي إلى أن المواجهة ستشهد صدامات مألوفة بين عدد من اللاعبين الذين اعتادوا مواجهة بعضهم البعض في الدوريات الأوروبية، وعلى رأسهم مدافع آرسنال جابرييل ماجالهايس، الذي خاض العديد من المواجهات أمام هالاند في الدوري الإنجليزي الممتاز.   وأوضح: “اللاعبون يعرفون هالاند جيدًا بعدما واجهوه أكثر من مرة، لكن تركيزنا لا ينصب على لاعب واحد فقط، بل على الاستعداد للمباراة بالكامل وفهم نقاط قوة المنافس.” وتابع: “النرويج منتخب منظم للغاية، ويمتلك هيكلًا تكتيكيًا واضحًا، كما يتميز بخطورة كبيرة في الجانب الهجومي، لذلك علينا أن نقدم أفضل مستوى لدينا إذا أردنا التأهل.” وأكد المدير الفني للبرازيل أن فريقه يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تجاوز عقبة اليابان في دور الـ32. وقال: “أعتقد أننا نمر بفترة جيدة، ولدينا ثقة كبيرة بعد الفوز الصعب على اليابان في المباراة الماضية، وعلينا استغلال هذه الحالة الإيجابية أمام النرويج.”   وعلى صعيد الغيابات، أعلن أنشيلوتي تأكد غياب لاعب الوسط لوكاس باكيتا عن مواجهة النرويج، بعدما تعرض لإصابة في العضلة الخلفية خلال مباراة اليابان، في ضربة لخط وسط المنتخب البرازيلي. في المقابل، تلقى الجهاز الفني خبرًا إيجابيًا باقتراب رافينيا من التعافي، بعدما شارك في جزء من التدريبات عقب تعافيه من إصابة في الفخذ، لتزداد خيارات أنشيلوتي الهجومية قبل المواجهة المرتقبة. ويأمل منتخب البرازيل في تجاوز عقبة النرويج وبلوغ الدور ربع النهائي، حيث ينتظر الفائز من مواجهة إنجلترا والمكسيك، بينما يسعى المنتخب النرويجي بقيادة إيرلينج هالاند إلى مواصلة نتائجه المميزة وتحقيق مفاجأة جديدة في مونديال 2026. ويستعد منتخب البرازيل لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره النرويجي، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها السامبا لمواصلة حملة استعادة اللقب الغائب منذ أكثر من عقدين.   وتصدر المنتخب البرازيلي مجموعته بعدما استهل مشواره بتعادل أمام المغرب، قبل أن يستعيد توازنه بفوزين متتاليين على هايتي واسكتلندا بنتيجة (3-0) في المباراتين، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية في صدارة المجموعة، قبل أن يواصل مشواره بالفوز على اليابان بنتيجة (2-1) في دور الـ32.   تاريخ البرازيل في كأس العالم   يشارك المنتخب البرازيلي في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة والعشرين في تاريخه، وهو المنتخب الوحيد الذي لم يغب عن أي نسخة منذ انطلاق البطولة.   ويحمل السامبا الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب برصيد خمسة ألقاب أعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و2002، كما حل وصيفًا في نسختي 1950 و1998، واحتل المركز الثالث عامي 1938 و1978، بينما أنهى البطولة في المركز الرابع عامي 1974 و2014. كما بلغ الدور ربع النهائي في ست مناسبات أعوام 1954 و1986 و2006 و2010 و2018 و2022، وودع البطولة من دور الـ16 مرتين فقط في عامي 1934 و1990، بينما خرج من دور المجموعات في نسختي 1930 و1966.   وحجز المنتخب البرازيلي مقعده في مونديال 2026 بعدما احتل المركز الخامس في تصفيات أمريكا الجنوبية، حيث جمع 28 نقطة من 18 مباراة، حقق خلالها 8 انتصارات و4 تعادلات مقابل 6 هزائم.   تاريخ مواجهات البرازيل والنرويج   تحمل مواجهة اليوم طابعًا ثأريًا بالنسبة للمنتخب البرازيلي، إذ لم يسبق للمنتخبين أن التقيا في كأس العالم سوى مرة واحدة، وكانت في دور المجموعات بمونديال فرنسا 1998. ونجح المنتخب النرويجي وقتها في تحقيق فوز تاريخي بنتيجة (2-1)، في مباراة لا تزال تثير الجدل حتى اليوم، بعدما اعتبرها كثيرون سببًا مباشرًا في إقصاء المنتخب المغربي من البطولة، حيث كان أي نتيجة غير فوز النرويج كفيلة بتأهل أسود الأطلس إلى دور الـ16 رفقة البرازيل.   وبعد 28 عامًا من تلك المواجهة، تتجدد القمة بين المنتخبين، لكن هذه المرة في الأدوار الإقصائية، حيث يسعى المنتخب البرازيلي إلى رد اعتباره من خسارة 1998، بينما يأمل المنتخب النرويجي في تكرار مفاجأته التاريخية والإطاحة بخماسية أبطال العالم من جديد، وبلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه. 

Amr Fawzy يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
مدرب النرويج
مدرب النرويج: مواجهة أنشيلوتي شرف كبير.. لكننا سنحاول إقصاء البرازيل من كأس العالم

أكد ستال سولباكن، المدير الفني لمنتخب النرويج، أن مواجهة البرازيل في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 تمثل تحديًا كبيرًا لفريقه، مشددًا في الوقت نفسه على أن مواجهة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي تعد شرفًا لأي مدرب، رغم رغبته في الإطاحة بمنتخب السامبا ومواصلة المشوار في البطولة. ويستعد منتخب النرويج لمواجهة نظيره البرازيلي، مساء غد، ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم، بعدما واصل مشواره في البطولة بالفوز على كوت ديفوار بنتيجة 2-1 في دور الـ32، ليضرب موعدًا مع بطل العالم خمس مرات.   وكانت تصريحات سولباكن عقب الفوز على كوت ديفوار قد أثارت جدلًا، بعدما ظهر في مقطع فيديو داخل غرفة الملابس وهو يخاطب لاعبيه قائلًا: “أنشيلوتي… نحن قادمون إليك!”، وهو ما اعتبره البعض يحمل قدرًا من التقليل من شأن المدير الفني للبرازيل. لكن المدرب النرويجي نفى تلك التفسيرات خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، مؤكدًا أن حديثه كان يحمل كل الاحترام للمدرب الإيطالي.   وقال سولباكن: “كنت أقصد الإشادة بأنشيلوتي فقط، لأنه واحد من أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم الأوروبية، وربما يكون الأعظم بعدما فاز بخمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب نجاحه في عدة دوريات مختلفة.” وأضاف: “طريقة تعامله مع المنافسين وسلوكه داخل كرة القدم تجعل منه نموذجًا يحتذى به. كما أنه أمر رائع للعبة أن يتولى تدريب أكبر منتخب في تاريخ كرة القدم.” وتابع مدرب النرويج: “إنه لشرف كبير أن نواجه كارلو أنشيلوتي، لكن عندما تبدأ المباراة سيكون هدفنا الوحيد هو الفوز عليه وعلى منتخب البرازيل من أجل الاستمرار في البطولة.” كما تحدث سولباكن عن فرص منتخبه في تحقيق المفاجأة أمام منتخب السامبا، مؤكدًا أن المهمة لن تكون سهلة.   وقال: “يمكننا الفوز على البرازيل إذا قدمنا أفضل مستوى ممكن بنسبة 100%، أما إذا لم نفعل ذلك فلن تكون لدينا أي فرصة. البرازيل ما زالت المرشح الأوفر حظًا، لكنني لا أعتقد أنها بنفس الهيمنة التي كانت عليها في السنوات الماضية.” وأضاف: “بالتأكيد سيكون فوز النرويج مفاجأة، لكننا نحقق نتائج جيدة، وأسلوب لعبنا يمنحنا الثقة. من الصعب تحديد نسبة حظوظنا، لكننا نؤمن بقدرتنا على المنافسة.” وأشار المدير الفني للنرويج إلى أن مفتاح المباراة لن يكون في إيقاف لاعب بعينه، بل في الحد من قوة المنتخب البرازيلي ككل.   وأوضح: “البرازيل تمتلك العديد من اللاعبين أصحاب الجودة الفردية العالية، وعلينا الحد من خطورتهم، لكن الأهم هو إيقاف المنتخب البرازيلي كفريق، وليس التركيز على لاعب واحد.”   واستعاد سولباكن ذكريات الفوز التاريخي على البرازيل في كأس العالم 1998، عندما انتصرت النرويج بنتيجة 2-1 في دور المجموعات، مؤكدًا أن تلك المباراة لا يمكن مقارنتها بمواجهة الغد.   وقال: “ذلك الفوز يمثل ذكرى عظيمة في تاريخ كرة القدم النرويجية، لكن يجب ألا ننسى أن البرازيل كانت قد ضمنت التأهل وقتها ولم تكن بحاجة إلى الفوز. أما الآن فالوضع مختلف تمامًا، لأنها مباراة إقصائية، ولا يوجد أمام أي من المنتخبين سوى الانتصار من أجل مواصلة المشوار.” ويطمح المنتخب النرويجي لمواصلة مغامرته وتحقيق إنجاز تاريخي ببلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه.   ونجح المنتخب النرويجي في التأهل بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، إذ حقق انتصارين على العراق بنتيجة (4-1) والسنغال بنتيجة (3-2)، بينما تلقى خسارة أمام فرنسا بنتيجة (4-1)، قبل أن يحقق فوزًا ثمينًا على كوت ديفوار بنتيجة (2-1) في دور الـ32، ليواصل رحلته في البطولة.   تاريخ النرويج في كأس العالم   تشارك النرويج في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما عادت إلى البطولة عقب غياب طويل. وكان أول ظهور لها في مونديال 1938، حيث خرجت من دور الـ16 بالخسارة أمام إيطاليا بنتيجة (2-1).   وفي نسخة 1994، ودعت البطولة من دور المجموعات في واحدة من أغرب مجموعات كأس العالم، بعدما أنهت جميع المنتخبات الأربعة، وهي المكسيك وإيطاليا وأيرلندا والنرويج، الدور الأول برصيد 4 نقاط، إلا أن فارق الأهداف أطاح بالمنتخب النرويجي.   أما أفضل إنجاز للنرويج، فجاء في مونديال 1998، عندما تأهلت إلى دور الـ16 بعد احتلالها المركز الثاني خلف البرازيل، عقب تحقيقها فوزًا تاريخيًا على السامبا بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إيطاليا بهدف دون رد. وتأهل المنتخب النرويجي إلى كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت إيطاليا وإستونيا ومولدوفا.   تاريخ مواجهات البرازيل والنرويج   تحمل مواجهة اليوم طابعًا ثأريًا بالنسبة للمنتخب البرازيلي، إذ لم يسبق للمنتخبين أن التقيا في كأس العالم سوى مرة واحدة، وكانت في دور المجموعات بمونديال فرنسا 1998.   ونجح المنتخب النرويجي وقتها في تحقيق فوز تاريخي بنتيجة (2-1)، في مباراة لا تزال تثير الجدل حتى اليوم، بعدما اعتبرها كثيرون سببًا مباشرًا في إقصاء المنتخب المغربي من البطولة، حيث كان أي نتيجة غير فوز النرويج كفيلة بتأهل أسود الأطلس إلى دور الـ16 رفقة البرازيل.   وبعد 28 عامًا من تلك المواجهة، تتجدد القمة بين المنتخبين، لكن هذه المرة في الأدوار الإقصائية، حيث يسعى المنتخب البرازيلي إلى رد اعتباره من خسارة 1998، بينما يأمل المنتخب النرويجي في تكرار مفاجأته التاريخية والإطاحة بخماسية أبطال العالم من جديد، وبلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه

Amr Fawzy يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
البرازيل والنرويج
البرازيل في مواجهة ثأرية أمام النرويج بدور الـ16 من كأس العالم 2026

يستعد منتخب البرازيل لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره النرويجي، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها السامبا لمواصلة حملة استعادة اللقب الغائب منذ أكثر من عقدين، بينما يطمح المنتخب النرويجي لمواصلة مغامرته وتحقيق إنجاز تاريخي ببلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه. وتصدر المنتخب البرازيلي مجموعته بعدما استهل مشواره بتعادل أمام المغرب، قبل أن يستعيد توازنه بفوزين متتاليين على هايتي واسكتلندا بنتيجة (3-0) في المباراتين، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية في صدارة المجموعة، قبل أن يواصل مشواره بالفوز على اليابان بنتيجة (2-1) في دور الـ32. وعلى الجانب الآخر، نجح المنتخب النرويجي في التأهل بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، إذ حقق انتصارين على العراق بنتيجة (4-1) والسنغال بنتيجة (3-2)، بينما تلقى خسارة أمام فرنسا بنتيجة (4-1)، قبل أن يحقق فوزًا ثمينًا على كوت ديفوار بنتيجة (2-1) في دور الـ32، ليواصل رحلته في البطولة. تاريخ البرازيل في كأس العالم يشارك المنتخب البرازيلي في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة والعشرين في تاريخه، وهو المنتخب الوحيد الذي لم يغب عن أي نسخة منذ انطلاق البطولة. ويحمل السامبا الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب برصيد خمسة ألقاب أعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و2002، كما حل وصيفًا في نسختي 1950 و1998، واحتل المركز الثالث عامي 1938 و1978، بينما أنهى البطولة في المركز الرابع عامي 1974 و2014. كما بلغ الدور ربع النهائي في ست مناسبات أعوام 1954 و1986 و2006 و2010 و2018 و2022، وودع البطولة من دور الـ16 مرتين فقط في عامي 1934 و1990، بينما خرج من دور المجموعات في نسختي 1930 و1966. وحجز المنتخب البرازيلي مقعده في مونديال 2026 بعدما احتل المركز الخامس في تصفيات أمريكا الجنوبية، حيث جمع 28 نقطة من 18 مباراة، حقق خلالها 8 انتصارات و4 تعادلات مقابل 6 هزائم. تاريخ النرويج في كأس العالم تشارك النرويج في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما عادت إلى البطولة عقب غياب طويل. وكان أول ظهور لها في مونديال 1938، حيث خرجت من دور الـ16 بالخسارة أمام إيطاليا بنتيجة (2-1). وفي نسخة 1994، ودعت البطولة من دور المجموعات في واحدة من أغرب مجموعات كأس العالم، بعدما أنهت جميع المنتخبات الأربعة، وهي المكسيك وإيطاليا وأيرلندا والنرويج، الدور الأول برصيد 4 نقاط، إلا أن فارق الأهداف أطاح بالمنتخب النرويجي. أما أفضل إنجاز للنرويج، فجاء في مونديال 1998، عندما تأهلت إلى دور الـ16 بعد احتلالها المركز الثاني خلف البرازيل، عقب تحقيقها فوزًا تاريخيًا على السامبا بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إيطاليا بهدف دون رد. وتأهل المنتخب النرويجي إلى كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت إيطاليا وإستونيا ومولدوفا. تاريخ مواجهات البرازيل والنرويج تحمل مواجهة اليوم طابعًا ثأريًا بالنسبة للمنتخب البرازيلي، إذ لم يسبق للمنتخبين أن التقيا في كأس العالم سوى مرة واحدة، وكانت في دور المجموعات بمونديال فرنسا 1998. ونجح المنتخب النرويجي وقتها في تحقيق فوز تاريخي بنتيجة (2-1)، في مباراة لا تزال تثير الجدل حتى اليوم، بعدما اعتبرها كثيرون سببًا مباشرًا في إقصاء المنتخب المغربي من البطولة، حيث كان أي نتيجة غير فوز النرويج كفيلة بتأهل أسود الأطلس إلى دور الـ16 رفقة البرازيل. وبعد 28 عامًا من تلك المواجهة، تتجدد القمة بين المنتخبين، لكن هذه المرة في الأدوار الإقصائية، حيث يسعى المنتخب البرازيلي إلى رد اعتباره من خسارة 1998، بينما يأمل المنتخب النرويجي في تكرار مفاجأته التاريخية والإطاحة بخماسية أبطال العالم من جديد، وبلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه  

Amr Fawzy يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
جماهير ريال مدريد غاضبة من تألق مبابي وفينيسيوس وبيلينجهام مع منتخباتهم

أعاد الأداء اللافت لنجوم ريال مدريد خلال منافسات كأس العالم 2026 فتح العديد من الملفات داخل أروقة النادي الإسباني، بعدما تحولت حالة الفخر بتألق اللاعبين دوليًا إلى تساؤلات وانتقادات من جانب جماهير الفريق، التي بدأت تبحث عن تفسير واضح للفارق الكبير بين ما يقدمه اللاعبون بقميص منتخباتهم وما ظهروا به مع ريال مدريد خلال الموسم الماضي. وشهدت البطولة ظهور عدد من نجوم الفريق الملكي بمستويات مميزة، لكن الأنظار تركزت بصورة أكبر على الثلاثي كيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور، وجود بيلينجهام، بعدما قدم كل منهم أداءً أثار إعجاب المتابعين وفرض نفسه ضمن أبرز نجوم البطولة. وتحولت مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات جماهير ريال مدريد إلى ساحة نقاش مفتوحة خلال الأيام الأخيرة، حيث أبدى قطاع من الجماهير إعجابه بما يقدمه اللاعبون، لكنه في الوقت نفسه أظهر حالة من الاستغراب بسبب اختلاف الصورة الفنية بصورة واضحة. وترى الجماهير أن اللاعبين الثلاثة يقدمون في الوقت الحالي نسخة مختلفة تمامًا عن تلك التي ظهرت بقميص النادي خلال الموسم الماضي، وهو ما فتح باب الأسئلة حول الأسباب الحقيقية وراء ذلك التباين الكبير. وبالنسبة إلى كيليان مبابي، فقد ظهر اللاعب بمستوى هجومي أكثر تنوعًا، سواء من حيث التحرك دون كرة أو المساهمة في صناعة اللعب، إلى جانب الحضور الواضح أمام المرمى والقدرة على حسم اللحظات الحاسمة. أما البرازيلي فينيسيوس جونيور فقد استعاد جزءًا كبيرًا من سرعته المعتادة وجرأته الهجومية، بالإضافة إلى تحركاته المستمرة التي صنعت الفارق خلال مباريات منتخب بلاده. في المقابل، قدم جود بيلينجهام مستويات مميزة على مستوى صناعة اللعب والربط بين خطوط الفريق، كما بدا أكثر تحررًا داخل أرض الملعب، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على أدائه. وترى بعض الجماهير أن المشكلة لا تتعلق بإمكانيات اللاعبين، لأن الجودة الفنية موجودة بالفعل، لكن الأزمة تكمن في عدم القدرة على توظيف هذه الإمكانيات داخل منظومة جماعية متماسكة. وخلال الموسم الماضي واجه ريال مدريد العديد من الانتقادات المتعلقة بالشق التكتيكي، خاصة فيما يخص الأدوار الهجومية وتوزيع المهام داخل أرض الملعب. ويرى بعض المحللين أن امتلاك مجموعة كبيرة من النجوم لا يعني بالضرورة الوصول إلى أفضل أداء جماعي، بل قد يتحول الأمر إلى تحدٍ معقد يحتاج إلى إدارة فنية دقيقة. ففي بعض الأحيان قد يؤدي وجود أكثر من لاعب يفضل التحرك في المساحات نفسها إلى تقليل الفاعلية الهجومية بدلاً من زيادتها. هذا الأمر ظهر بصورة واضحة خلال عدد من مباريات الموسم، حيث بدا الفريق في بعض الفترات فاقدًا للانسجام المطلوب رغم امتلاكه أسماء تعد من الأفضل عالميًا. وتسببت تلك الحالة في طرح تساؤلات عديدة بين جماهير الفريق حول الدور الذي يجب أن يقوم به الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة. وفي الوقت نفسه بدأت الأنظار تتجه نحو البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي ينتظر تحديًا كبيرًا يتمثل في إعادة التوازن للفريق وإيجاد أفضل صيغة ممكنة للاستفادة من القدرات الهجومية الهائلة داخل القائمة. ويؤمن قطاع من الجماهير بأن المشكلة ليست فردية، بل ترتبط بمنظومة اللعب بالكامل، وهو ما يجعل مهمة الجهاز الفني أكثر تعقيدًا خلال المرحلة المقبلة. كما يرى متابعون أن نجاح ريال مدريد لا يعتمد فقط على تألق لاعب أو اثنين، وإنما يرتبط بخلق حالة من الانسجام تسمح لكل لاعب بإظهار أفضل ما لديه دون التأثير على أدوار زملائه. ولا يمكن تجاهل الضغوط الكبيرة التي يواجهها اللاعبون داخل ريال مدريد، فارتداء قميص النادي الملكي يفرض متطلبات مختلفة عن أي فريق آخر. النجاح في البطولات المحلية أو الأوروبية لا يعتمد فقط على المهارة الفنية، بل يحتاج أيضًا إلى استقرار نفسي وتكتيكي وقدرة على التعامل مع الضغوط المستمرة. ورغم حالة الجدل الحالية، فإن جماهير ريال مدريد لا تخفي تفاؤلها بإمكانية ظهور الفريق بصورة مختلفة خلال الموسم المقبل. فالجميع يدرك أن الفريق يمتلك عناصر استثنائية قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، لكن التحدي الحقيقي يتمثل في كيفية دمج تلك العناصر داخل مشروع فني ناجح. ويبقى السؤال الأهم: هل ينجح ريال مدريد في تحويل تألق نجومه الفردي إلى قوة جماعية داخل الفريق، أم تستمر الفجوة بين ما يقدمه اللاعبون مع منتخباتهم وما يظهرون به بقميص النادي الملكي؟ الأشهر المقبلة قد تحمل الإجابة، لكنها بالتأكيد ستكون واحدة من أكثر القضايا متابعة داخل أروقة ريال مدريد.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
انشيلوتى
مدرب البرازيل: لم أحتفل لأن اليابان استحقت كل الاحترام

أوضح الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، الأسباب التي دفعته إلى الظهور بهدوء شديد عقب الفوز المثير الذي حققه "السيليساو" على منتخب اليابان، في المباراة التي انتهت بنتيجة (2-1) ومنحت البرازيل بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن احترام المنافس كان بالنسبة إليه أهم من الاحتفال الصاخب بعد صافرة النهاية.   وشهدت المواجهة واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة، بعدما وجد المنتخب البرازيلي نفسه متأخرًا في النتيجة أمام منتخب ياباني منظم وقاتل بكل قوة طوال دقائق اللقاء، قبل أن ينجح في قلب النتيجة خلال اللحظات الأخيرة، ليحسم بطاقة التأهل وسط فرحة عارمة من الجماهير البرازيلية.   ورغم الأجواء الاحتفالية التي عمت المدرجات، لفت أنشيلوتي الأنظار بهدوئه المعتاد، إذ اكتفى بتبادل التحية مع أعضاء الجهاز الفني واللاعبين دون الاحتفال بصورة مبالغ فيها، الأمر الذي أثار تساؤلات وسائل الإعلام والجماهير حول سبب هذا التصرف.   وخلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، أكد المدرب الإيطالي أن كرة القدم لا تقتصر على تحقيق الانتصارات فقط، بل تقوم أيضًا على احترام المنافس، خاصة عندما يقدم مباراة كبيرة ويقاتل حتى اللحظة الأخيرة.   وقال أنشيلوتي إن المنتخب الياباني استحق الإشادة بعد المستوى الذي ظهر به طوال اللقاء، موضحًا أنه عندما نظر إلى لاعبي اليابان بعد صافرة النهاية، شاهد فريقًا قدم كل ما يملك من أجل تحقيق حلم التأهل، لكنه خسر في النهاية بسبب تفاصيل صغيرة.   وأضاف أن خبرته الطويلة في عالم كرة القدم جعلته يدرك جيدًا حجم الألم الذي يشعر به اللاعبون بعد خسارة مباراة بهذه الطريقة، مؤكدًا أنه عاش هذه المشاعر مرات عديدة خلال مسيرته، سواء كلاعب أو مدرب.   وأشار المدير الفني للمنتخب البرازيلي إلى أن الفرحة بالتأهل كانت موجودة داخله بلا شك، لأن تحقيق الفوز وبلوغ الدور التالي كان الهدف الأساسي الذي سعى إليه منذ بداية البطولة، لكنه فضّل التعبير عنها بهدوء احترامًا للمنافس.   وأكد أن مسؤولية تدريب منتخب بحجم البرازيل تفرض عليه الحفاظ على الاتزان في جميع الظروف، سواء عند الفوز أو الخسارة، مشيرًا إلى أن الاحتفال الحقيقي بالنسبة له يتمثل في رؤية اللاعبين يحققون أهدافهم ويواصلون طريقهم في البطولة.   وأوضح أنشيلوتي أن المنتخب الياباني فرض على البرازيل واحدة من أصعب المباريات في البطولة حتى الآن، حيث أظهر انضباطًا تكتيكيًا كبيرًا، وأغلق المساحات بشكل مميز، كما شكل خطورة واضحة في الهجمات المرتدة.   وأضاف أن لاعبي اليابان أجبروا المنتخب البرازيلي على العمل بجد طوال أكثر من تسعين دقيقة، وهو ما يعكس جودة المنافس واحترامه الكامل لكرة القدم الحديثة.   وأشار المدرب الإيطالي إلى أن الفوز في مثل هذه المباريات يمنح فريقه دفعة معنوية مهمة، لكنه في الوقت نفسه يكشف العديد من الجوانب التي تحتاج إلى تطوير قبل خوض الأدوار المقبلة من البطولة.   وأكد أن الجهاز الفني سيعمل خلال الأيام المقبلة على تحليل أداء الفريق بصورة دقيقة، من أجل تصحيح الأخطاء التي ظهرت أمام اليابان، خاصة أن المنافسة في الأدوار الإقصائية ستصبح أكثر صعوبة مع مواجهة منتخبات تمتلك جودة فنية كبيرة.   وشدد أنشيلوتي على أن البرازيل لا تزال قادرة على تقديم مستويات أفضل بكثير مما ظهر أمام اليابان، موضحًا أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الإمكانات العالية، لكن المطلوب هو الوصول إلى أعلى درجات التركيز والانسجام في المرحلة المقبلة.   كما أشاد بالروح التي أظهرها لاعبو البرازيل بعد التأخر في النتيجة، مؤكدًا أنهم لم يفقدوا الثقة، وواصلوا الضغط حتى نجحوا في العودة وقلب النتيجة، وهو ما يعكس شخصية المنتخب البرازيلي في البطولات الكبرى.   وأوضح أن العودة في النتيجة لم تكن سهلة، خاصة أمام منتخب منظم مثل اليابان، لكن الإصرار والهدوء في التعامل مع مجريات اللقاء كانا العاملين الأساسيين في تحقيق الانتصار.   وأضاف أن مباريات كأس العالم تُحسم غالبًا بالتفاصيل الصغيرة، ولذلك فإن الحفاظ على التركيز حتى اللحظة الأخيرة يعد أمرًا ضروريًا لكل فريق يطمح إلى المنافسة على اللقب.   وأكد المدرب الإيطالي أن احترام المنافس لا يقل أهمية عن تحقيق الفوز، معتبرًا أن التواضع في لحظات النجاح يعكس قيمة الفريق وشخصية الجهاز الفني واللاعبين.   وأشار إلى أن كرة القدم تمنح الجميع دروسًا مستمرة، وأن أي فريق قد يجد نفسه في موقف اليابان خلال مباراة أخرى، لذلك يجب التعامل مع الانتصارات بروح رياضية واحترام كامل للمنافس.   كما وجه أنشيلوتي إشادة خاصة إلى لاعبي اليابان وجهازهم الفني، مؤكدًا أنهم قدموا صورة مشرفة لكرة القدم الآسيوية، وأثبتوا أنهم قادرون على منافسة أقوى المنتخبات العالمية حتى اللحظات الأخيرة.   واختتم المدير الفني للمنتخب البرازيلي تصريحاته بالتأكيد على أن التأهل إلى دور الـ16 يمثل خطوة مهمة في مشوار "السيليساو"، لكنه ليس الهدف النهائي، مشيرًا إلى أن الفريق سيواصل العمل بكل جدية من أجل تحسين مستواه ومواصلة المنافسة على لقب كأس العالم 2026، مع الحفاظ على التواضع واحترام جميع المنافسين، لأن الطريق نحو التتويج لا يزال طويلًا ويتطلب المزيد من التركيز والعمل والانضباط في كل مباراة قادمة.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
أنشيلوتي: الفوز على مصر منحنا الثقة
أنشيلوتي: الفوز على مصر منحنا الثقة ومستعدون لضربة بداية مونديال 2026

أبدى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، رضاؤه التام وثقته الكبيرة بعد فوز "السليساو" على منتخب مصر بنتيجة 2-1، في المباراة الودية الأخيرة التي جمعت الطرفين إعدادًا لنهائيات كأس العالم 2026. وأكد المدرب المخضرم أن اللقاء كان بمثابة البروفة النهائية والاختبار الحقيقي الأهم قبل دخول معترك المونديال. ملامح التشكيل الأساسي تكتمل وتناغم "فينيسيوس ورافينيا" وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، كشف أنشيلوتي عن استقراره بشكل شبه نهائي على القوام الأساسي للسامبا البرازيلية، مشيدًا بالتفاهم الكبير في الخط الهجومي. وقال المدرب الإيطالي: "لقد تبلورت لدي رؤية واضحة وشبه مكتملة للتشكيل الأساسي. الانسجام بين فينيسيوس جونيور ورافينيا رائع للغاية، فهما يفهمان تحركات بعضهما البعض بدقة، وهذا الترابط يمنحنا قوة هجومية ضاربة داخل الملعب". ارتياح فني وتكتيكي قبل أسبوع من المونديال أعرب أنشيلوتي عن تفاؤله بالمؤشرات الإيجابية التي خرج بها من اللقاء قبل أيام معدودة من انطلاق البطولة العالمية، وحلل أداء فريقه قائلًا: مواجهة مثالية: اللعب أمام مصر كان تجربة مفيدة للغاية وجاءت في توقيت مثالي (قبل أسبوع واحد من كأس العالم). توازن دفاعي وهجومي: الفريق ظهر بصورة قوية ومترابطة في الشقين الهجومي والدفاعي. 60 دقيقة مثالية: أبدى المدرب ارتياحه الشديد للمستوى العام، وخاصة خلال أول 60 دقيقة من عمر اللقاء، حيث نجح اللاعبون في تطبيق التعليمات الفنية وفرض ضغط عالي ومحكم على المنافس. شريط أهداف المباراة شهدت المباراة إثارة هجومية من الطرفين، وجاءت الأهداف بتوقيع: منتخب البرازيل: سجل الثنائي برونو وإندريك هدفي الفوز لـ "السليساو". منتخب مصر: أحرز اللاعب مصطفى زيكو هدف الفراعنة الوحيد في شباك البرازيل. العد التنازلي لـ كأس العالم 2026 تأتي هذه المواجهة الودية في الأمتار الأخيرة قبل انطلاق النسخة التاريخية المرتقبة من كأس العالم 2026، والمقرر تدشينها يوم 11 يونيو بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك، وتشهد البطولة مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ المونديال.

حسام حسني يونيو ٧, ٢٠٢٦ 0
هل يعيد أنشيلوتي الكأس السادسة؟
البرازيل بين النجوم والحلم الغائب.. هل يعيد أنشيلوتي الكأس السادسة؟

عندما يُذكر اسم البرازيل في كأس العالم، تتبادر إلى الأذهان مباشرةً الصور التاريخية للمنتخب الأكثر تتويجًا باللقب العالمي، وصاحب الإرث الكروي الأكبر في تاريخ اللعبة. لكن المنتخب البرازيلي يدخل منافسات كأس العالم 2026 هذه المرة وسط ظروف مختلفة، تجمع بين الطموح الكبير والعديد من علامات الاستفهام، في رحلة جديدة للبحث عن اللقب السادس الذي غاب عن خزائن السامبا منذ نسخة 2002. ويمتلك المنتخب البرازيلي واحدة من أقوى القوائم البشرية في البطولة، حيث تضم التشكيلة عددًا هائلًا من النجوم المتألقين في أكبر الدوريات الأوروبية، إلا أن الوفرة الهجومية وحدها لا تضمن النجاح، وهو ما يجعل الأنظار تتجه نحو المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي تولى المهمة بهدف إعادة التوازن إلى المنتخب واستعادة الهيبة العالمية المفقودة. وتحمل نسخة 2026 أهمية استثنائية للبرازيل، ليس فقط بسبب السعي وراء لقب جديد، بل لأنها تمثل بداية مرحلة مختلفة تحت قيادة مدرب يعد من أنجح المدربين في تاريخ كرة القدم، بعدما حقق إنجازات استثنائية مع كبار أندية أوروبا. ومنذ سنوات، واجه المنتخب البرازيلي انتقادات متكررة بسبب عدم قدرته على استثمار الكم الهائل من المواهب المتاحة بالشكل المطلوب. فرغم امتلاك أسماء قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، فإن الفريق فشل في ترجمة هذه القدرات الفردية إلى نجاحات عالمية حقيقية خلال النسخ الأخيرة من كأس العالم. وشهدت الفترة التي سبقت البطولة حالة من عدم الاستقرار الفني، حيث مر المنتخب بعدة تغييرات على مستوى القيادة الفنية، وهو ما انعكس على الأداء والهوية التكتيكية للفريق. وبين تجارب مختلفة وأفكار متباينة، ظل البحث مستمرًا عن المشروع القادر على إعادة البرازيل إلى مكانتها الطبيعية فوق عرش كرة القدم العالمية. وجاء التعاقد مع كارلو أنشيلوتي ليمنح الجماهير البرازيلية جرعة كبيرة من التفاؤل، خاصة أن المدرب الإيطالي يتمتع بخبرة استثنائية في التعامل مع النجوم وإدارة غرف الملابس المليئة بالأسماء الكبيرة. ورغم أن فترة عمل أنشيلوتي مع المنتخب قبل المونديال لم تكن طويلة بما يكفي لتطبيق جميع أفكاره، فإن المؤشرات الأولية كشفت عن رغبة واضحة في بناء فريق هجومي يمتلك حلولًا متنوعة وقدرة على فرض شخصيته أمام المنافسين. ويعتمد المدرب الإيطالي على ثنائي وسط يتمتع بالخبرة والقوة البدنية يتمثل في كاسيميرو وبرونو جيماريش، حيث يشكل الثنائي حجر الأساس في عملية الربط بين الدفاع والهجوم، كما يمنح الفريق قدرًا كبيرًا من التوازن في المباريات الكبرى. أما على المستوى الهجومي، فتبدو الخيارات مفتوحة أمام أنشيلوتي بشكل كبير. ويأتي فينيسيوس جونيور في مقدمة الأسماء التي يعول عليها المنتخب خلال البطولة، بعدما أثبت نفسه كأحد أفضل اللاعبين في العالم خلال السنوات الأخيرة بفضل سرعته وقدرته على المراوغة وصناعة الفارق في المساحات الضيقة. ورغم تألقه اللافت مع فريقه، فإن الجماهير البرازيلية لا تزال تنتظر من فينيسيوس تقديم النسخة نفسها بقميص المنتخب الوطني، خاصة أن أرقامه الدولية لا تعكس حجم التأثير الذي يقدمه على مستوى الأندية. وينطبق الأمر ذاته على رافينيا، الذي تحول إلى أحد أبرز نجوم الكرة الأوروبية، لكنه لم يصل بعد إلى مستوى الثبات نفسه مع المنتخب البرازيلي. ومع ذلك، يبقى اللاعب أحد أهم الأسلحة الهجومية التي يمكن أن يعتمد عليها أنشيلوتي خلال البطولة. وتكمن إحدى أبرز القضايا التكتيكية في غياب المهاجم الصريح القادر على حجز مكانه بشكل دائم في التشكيلة الأساسية. ولذلك يدرس الجهاز الفني العديد من الحلول، من بينها الاعتماد على تحركات فينيسيوس أو رافينيا في العمق الهجومي، وهو ما يمنح الفريق مرونة كبيرة في الثلث الأخير من الملعب. كما يمتلك المنتخب عددًا من الخيارات الأخرى التي تمنح المدرب الإيطالي حرية واسعة في الاختيار، وعلى رأسها ماتيوس كونيا الذي قدم مستويات مميزة وأثبت قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي. ويعتبر كونيا من أكثر اللاعبين قدرة على الربط بين الخطوط، حيث يجمع بين المهارة الفردية والتحرك الذكي والقدرة على صناعة الفرص، وهو ما يجعله أحد أبرز المرشحين للعب دور أساسي خلال البطولة. وفي الوقت نفسه، يواصل عدد من المواهب الشابة فرض أنفسهم بقوة داخل المنتخب، ومن بينهم إندريك الذي ينظر إليه كثيرون باعتباره أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم البرازيلية، إضافة إلى رايان ولويس هنريكي اللذين أظهرا إمكانيات كبيرة كلما سنحت لهما الفرصة للمشاركة. لكن الحديث عن البرازيل لا يمكن أن يكتمل دون التطرق إلى اسم نيمار، اللاعب الذي لا يزال يمثل رمزًا استثنائيًا لجيل كامل من الجماهير البرازيلية. وشكلت عودة نيمار إلى المنتخب أحد أبرز العناوين قبل انطلاق البطولة، خاصة بعد فترة طويلة من الغياب بسبب الإصابات والابتعاد عن المنافسات الدولية. ورغم الجدل الذي صاحب استدعاءه، فإن خبرته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق تجعلان منه ورقة رابحة لا يمكن تجاهلها. ويمتلك نيمار سجلًا استثنائيًا مع المنتخب البرازيلي، حيث يعد الهداف التاريخي للفريق، كما أنه أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في صناعة الفرص وخلق الحلول الهجومية. وقد لا يكون نيمار في أفضل حالاته البدنية مقارنة بسنواته الذهبية، لكن وجوده داخل الملعب يمنح المنتخب بعدًا مختلفًا، سواء من خلال تمريراته الحاسمة أو قدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط أو خبرته في إدارة اللحظات الحاسمة. وعلى الجانب الدفاعي، تبدو الأمور أكثر استقرارًا بالنسبة للمنتخب البرازيلي. فوجود ماركينيوس وغابرييل ماجالهايس يمنح الفريق قوة كبيرة في قلب الدفاع، خاصة أن الثنائي يمتلك خبرات واسعة في أعلى مستويات المنافسة الأوروبية. ويتميز ماركينيوس بقدراته القيادية الكبيرة، بينما يوفر غابرييل الصلابة البدنية والتميز في الكرات الهوائية، وهو ما يجعل الشراكة بينهما عنصرًا مهمًا في الحفاظ على توازن الفريق. كما يملك المنتخب خيارات مميزة في مركز الظهيرين، وهو ما يسمح بتقديم الدعم الهجومي دون التضحية بالواجبات الدفاعية، وهي نقطة أساسية في فلسفة أنشيلوتي. ويبدو أن المدرب الإيطالي يفضل الاعتماد على التحولات السريعة والهجمات المباشرة بدلًا من الاستحواذ المبالغ فيه على الكرة، مستفيدًا من السرعات الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه في الخط الأمامي. ويمنح هذا الأسلوب المنتخب البرازيلي قدرة كبيرة على استغلال المساحات خلف دفاعات المنافسين، خصوصًا في المباريات التي تشهد اندفاعًا هجوميًا من الطرف الآخر. ورغم كل هذه العناصر الإيجابية، فإن الطريق نحو اللقب لن يكون سهلًا. فالبرازيل تواجه منافسة شرسة من منتخبات تمتلك الجودة والخبرة والطموح ذاته، وهو ما يعني أن التفاصيل الصغيرة قد تكون حاسمة في تحديد هوية البطل. وتدرك الجماهير البرازيلية أن امتلاك مجموعة من النجوم لا يكفي لتحقيق النجاح، بل إن العامل الأهم يتمثل في قدرة هؤلاء اللاعبين على العمل كفريق واحد داخل الملعب. ومن هنا تظهر أهمية دور أنشيلوتي، الذي بنى سمعته العالمية على قدرته الفريدة في إدارة النجوم وتوظيفهم بالشكل الذي يخدم المجموعة قبل الأفراد. ومع اقتراب صافرة البداية، تبدو البرازيل أمام فرصة جديدة لكتابة فصل جديد في تاريخها العريق. فبين الخبرة التي يمثلها نيمار وكاسيميرو، والموهبة التي يجسدها فينيسيوس ورافينيا وإندريك، والطابع القيادي الذي يضيفه أنشيلوتي، يمتلك منتخب السامبا كل المقومات اللازمة للمنافسة على اللقب. لكن يبقى السؤال الأهم: هل تنجح البرازيل أخيرًا في استعادة الكأس التي غابت عنها لأكثر من عقدين؟ أم أن رحلة البحث عن اللقب السادس ستتأجل مرة أخرى؟ الإجابة ستظهر على ملاعب كأس العالم 2026، حيث يسعى منتخب السامبا إلى استعادة أمجاده وكتابة صفحة جديدة في سجله الذهبي، وإعادة البرازيل إلى المكان الذي اعتادت التواجد فيه دائمًا.. قمة كرة القدم العالمية.

حسام حسني يونيو ٥, ٢٠٢٦ 0
أنشيلوتي و نيمار
أنشيلوتي يضم نيمار لقائمة البرازيل في كأس العالم 2026 رغم الانتقادات

أعلن كارلو أنشيلوتي المدير الفني لمنتخب منتخب البرازيل ، القائمة المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، المقرر انطلاقها يوم 11 يونيو المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وشهدت قائمة منتخب السامبا، تواجد النجم البرازيلي نيمار لاعب سانتوس، ليحسم المدرب الإيطالي الجدل بشأن مشاركة قائد البرازيل المخضرم في مونديال 2026، بعد فترة طويلة من التكهنات حول موقفه من التواجد مع المنتخب بسبب حالته البدنية. وكان نيمار قد تحدث خلال الساعات الماضية عن الانتقادات التي تعرض لها مؤخرًا، سواء من جماهير الكرة البرازيلية أو وسائل الإعلام العالمية، بسبب مستواه البدني خلال الفترة الأخيرة. وقال نيمار في تصريحات صحفية: «أشعر أنني في حالة بدنية رائعة، وأتحسن مع كل مباراة، وقدمت أفضل ما لدي، والأمر لم يكن سهلًا على الإطلاق». وأضاف نجم السامبا أنه تعرض لانتقادات وصفها بغير العادلة بشأن جاهزيته ولياقته، مؤكدًا أن تلك المرحلة كانت محبطة في بعض الأوقات، لكنه واصل العمل بصمت من أجل العودة بقوة إلى الملاعب. وأوضح نيمار أنه راضٍ عن مستواه الحالي والتطور الذي وصل إليه، مشددًا على رغبته في الحفاظ على جاهزيته الفنية والبدنية خلال الفترة المقبلة. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن القرار النهائي بشأن القائمة المكونة من 26 لاعبًا يعود إلى المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي يقود منتخب البرازيل في رحلته نحو المنافسة على لقب كأس العالم 2026.

محمد عبد المقصود مايو ١٩, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

خبر الاسبوع

مدرب الجزائر
كأس العالم 2026

كأس العالم 2026 – مدرب الجزائر قبل مواجهة سويسرا: لا مكان للعاطفة.. ولا أسرار في كرة القدم الحديثة

Omar يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0