أشرف-حكيمي

أشرف حكيمي

بوروسيا دورتموند
دورتموند يفتح أبوابه للمواهب العربية قبل انطلاق الموسم الجديد

يواصل نادي بوروسيا دورتموند الألماني استعداداته للموسم الكروي الجديد وسط أجواء تنافسية كبيرة، لكن اللافت هذه المرة لم يكن فقط التحضيرات الفنية أو الصفقات الجديدة، بل الوجود العربي الواضح داخل المعسكر الصيفي للفريق الأول. فقد حرص الجهاز الفني على منح الفرصة لعدد من اللاعبين الصاعدين من قطاع الناشئين والفريق الرديف للمشاركة في التدريبات، في إطار سياسة النادي المعروفة بالاعتماد على المواهب الشابة وصقلها قبل منحها فرصة الظهور الرسمي. وشهدت التدريبات مشاركة أربعة لاعبين من أصول عربية، يتقدمهم لاعب الوسط المغربي الأصل أيمن أزهيل، الذي قدم مستويات جيدة مع الفريق الرديف وأصبح من الأسماء المرشحة للحصول على فرصة أكبر خلال الفترة المقبلة. كما تواجد المدافع الجزائري الأصل إلياس بن قارة، الذي يلفت الأنظار بقدراته الدفاعية وقوته البدنية، إضافة إلى الظهير الأيسر الليبي الأصل المغيرة كبار، والذي يعد من أبرز المواهب الواعدة داخل أكاديمية النادي. كذلك شارك المهاجم العراقي الأصل مروان ميرزا، أحد أبرز الأسماء الصاعدة التي يراهن عليها مسؤولو دورتموند في المستقبل، بعدما قدم مستويات مميزة مع فرق الفئات السنية. ويؤكد هذا التواجد العربي أن بوروسيا دورتموند يواصل نهجه في الاستثمار بالمواهب الشابة من مختلف الجنسيات، مع التركيز على تطوير اللاعبين داخل منظومة النادي قبل الدفع بهم تدريجيًا مع الفريق الأول. ويمنح هذا النهج اللاعبين فرصة ثمينة لاكتساب الخبرات من خلال الاحتكاك المباشر مع نجوم الفريق، وهو ما يعزز من فرصهم في حجز مكان دائم ضمن قائمة الفريق خلال المواسم المقبلة.   بن سبعيني يواصل المشوار وذكريات زيدان وحكيمي حاضرة   ولا يقتصر الحضور العربي داخل بوروسيا دورتموند على المواهب الصاعدة فقط، إذ يواصل المدافع الجزائري رامي بن سبعيني تمثيل الفريق الأول منذ انتقاله إلى النادي في صيف 2023، حيث أصبح أحد العناصر المهمة في الخط الخلفي بفضل خبراته الكبيرة التي اكتسبها في الدوري الألماني وعلى المستوى الدولي مع منتخب الجزائر. ويمتلك النادي الألماني تاريخًا مميزًا مع اللاعبين العرب الذين تركوا بصمات واضحة بقميصه خلال السنوات الماضية. ويأتي في مقدمتهم النجم المصري محمد زيدان، الذي يعد واحدًا من أبرز اللاعبين العرب الذين ارتدوا قميص دورتموند، بعدما ساهم بأدائه المميز في تتويج الفريق بلقب الدوري الألماني خلال موسم 2010-2011، ونجح في كسب ثقة الجماهير بفضل مهاراته وقدرته على صناعة الفارق في المباريات المهمة. كما شهدت صفوف الفريق تألق الدولي المغربي أشرف حكيمي، الذي لعب مع دورتموند على سبيل الإعارة بين عامي 2018 و2020، وقدم مستويات استثنائية جعلته من أفضل الأظهرة في أوروبا، قبل أن ينتقل إلى إنتر ميلان ثم يواصل مسيرته مع باريس سان جيرمان، ليصبح أحد أبرز النجوم العرب في الملاعب الأوروبية. ويعكس استمرار ظهور المواهب العربية داخل دورتموند نجاح سياسة النادي في اكتشاف اللاعبين المميزين ومنحهم الفرصة للتطور داخل واحدة من أقوى الأكاديميات في أوروبا. كما يمنح ذلك دفعة قوية للاعبين العرب الطامحين للوصول إلى أعلى المستويات، خاصة أن دورتموند يُعرف بأنه محطة انطلاق لعدد كبير من النجوم الذين تألقوا لاحقًا في أكبر الأندية العالمية. ومع استمرار المعسكر الصيفي، ستتجه الأنظار إلى هذه المواهب لمعرفة ما إذا كانت ستنجح في إقناع الجهاز الفني بالحصول على فرصة رسمية مع الفريق الأول خلال منافسات الموسم الجديد، لتكتب فصلًا جديدًا من الحضور العربي داخل النادي الألماني.

saber يوليو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
منتخب المغرب
المغرب يعبر كندا بثلاثية نظيفة ويبلغ ربع نهائي كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه

واصل منتخب المغرب كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي عقب فوزه المستحق على منتخب كندا بنتيجة 3-0، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ16. دخل المنتخبان اللقاء بحذر نسبي، وشهد الشوط الأول أفضلية في الاستحواذ لصالح المنتخب المغربي، بينما اعتمد المنتخب الكندي على الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت بعض الخطورة على مرمى ياسين بونو، إلا أن الدفاع المغربي نجح في التعامل معها، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي دون أهداف. ومع بداية الشوط الثاني، ظهر المنتخب المغربي بصورة مختلفة، ونجح في ترجمة أفضليته إلى هدف التقدم في الدقيقة 50، بعدما أرسل أشرف حكيمي تمريرة متقنة إلى عز الدين أوناحي، الذي سددها بنجاح داخل الشباك، مانحًا أسود الأطلس الأفضلية. حاول المنتخب الكندي العودة إلى أجواء المباراة من خلال عدة تغييرات هجومية، وضغط بحثًا عن هدف التعادل، إلا أن التنظيم الدفاعي للمنتخب المغربي وتألق ياسين بونو حالا دون هز الشباك. وفي الدقيقة 82، عزز بلال الخنوس تقدم المغرب بعدما استغل تمريرة رائعة من عز الدين أوناحي، ليسجل الهدف الثاني ويقرب منتخب بلاده من التأهل. ومع اندفاع المنتخب الكندي في الدقائق الأخيرة، استغل المغرب المساحات، ونجح سفيان رحيمي في إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 98، مؤكدًا تفوق أسود الأطلس وموجهًا الضربة القاضية لأصحاب الأرض. ورغم محاولات المنتخب الكندي طوال اللقاء، فإن المنتخب المغربي نجح في التعامل مع المباراة بذكاء، حيث حافظ على تماسكه الدفاعي، واستغل الفرص التي سنحت له بكفاءة، ليحقق انتصارًا مستحقًا بثلاثية نظيفة. وبهذا الفوز، يتأهل منتخب المغرب إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخه، بعدما سبق له بلوغ هذا الدور في نسخة 2022، ليواصل كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المغربية، ويضرب موعدًا مع الفائز من مواجهة فرنسا وباراجواي في الدور المقبل

Amr Fawzy يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب المغرب
التشكيل الرسمي.. المغرب وكندا يعلنان التشكيل الأساسي لقمة دور الـ16 في مونديال 2026

محمد وهبي يعلن تشكيل المغرب الرسمي لمواجهة كندا كشف محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، عن التشكيل الرسمي الذي سيخوض به مواجهة كندا، والمقرر إقامتها في الثامنة مساء اليوم السبت على ملعب "هيوستن"، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. ويدخل المنتخب المغربي المباراة بطموحات كبيرة لمواصلة مشواره المميز في البطولة، بعدما نجح في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، معتمدًا على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والإمكانات الفنية الكبيرة، إلى جانب عدد من العناصر الشابة التي قدمت مستويات قوية منذ بداية المنافسات. وجاء تشكيل منتخب المغرب كالتالي: حراسة المرمى: ياسين بونو. خط الدفاع: أشرف حكيمي، عيسى ديوب، رضوان حلحال، نصير مزراوي. خط الوسط: أيوب بوعدي، نائل العيناوي، عز الدين أوناحي. خط الهجوم: إسماعيل صيباري، بلال الخنوس، براهيم دياز. ويعول الجهاز الفني على الثلاثي الهجومي المكون من صيباري والخنوس ودياز، من أجل اختراق الدفاع الكندي وصناعة الفارق، بينما يمثل الثنائي حكيمي ومزراوي أحد أبرز أسلحة المنتخب المغربي بفضل قدراتهما الهجومية والدفاعية، في الوقت الذي يمنح فيه ياسين بونو الثقة لخط الدفاع بخبراته الكبيرة في المباريات الكبرى.     تشكيل كندا الرسمي لمواجهة المغرب في دور الـ16 في المقابل، أعلن الجهاز الفني لمنتخب كندا التشكيل الأساسي الذي سيخوض به المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي، بحثًا عن مواصلة مشواره في البطولة وتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى الدور ربع النهائي. وجاء تشكيل منتخب كندا كالتالي: حراسة المرمى: ماكسيم كريبو. خط الدفاع: أليستير جوستون، لوك دي فوجرول، مويس بومبيتو، ريتشي لاريا. خط الوسط: نيكو سيجور، ستيفن أوستاكيو، تاجون بوكانان، تاني أولواسي. خط الهجوم: علي أحمد، جوناثان ديفيد. ويعتمد المنتخب الكندي على السرعات الكبيرة في التحولات الهجومية، إلى جانب القدرات التهديفية للمهاجم جوناثان ديفيد، بينما يسعى المنتخب المغربي إلى فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من خبرة لاعبيه في المواجهات الكبرى. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، نظرًا لقوة المنتخبين ورغبتهما في مواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة، إذ يتطلع المغرب إلى تكرار إنجازاته العالمية، بينما يأمل المنتخب الكندي في كتابة صفحة جديدة في تاريخه بالمونديال، في مواجهة ينتظر أن تشهد إثارة وندية كبيرة حتى صافرة النهاية.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب المغرب
المغرب يعلن تشكيله الرسمي لمواجهة هولندا في كأس العالم

تتواصل منافسات بطولة كأس العالم 2026 وسط أجواء من الحماس والإثارة مع انطلاق الأدوار الإقصائية التي تشهد مواجهات قوية بين المنتخبات الساعية إلى مواصلة مشوارها نحو اللقب العالمي، حيث يترقب عشاق كرة القدم العربية والأفريقية المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب المغرب بنظيره منتخب هولندا ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة.   ويدخل منتخب المغرب المباراة بطموحات كبيرة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية والاستمرار في تقديم العروض القوية التي ظهر بها خلال الفترة الماضية، خاصة أن الجماهير المغربية تعقد آمالًا كبيرة على هذا الجيل من اللاعبين لمواصلة كتابة تاريخ جديد داخل البطولات العالمية.   وأعلن محمد وهبي المدير الفني لمنتخب المغرب التشكيل الرسمي للفريق قبل المواجهة المرتقبة، حيث اعتمد على مجموعة من العناصر الأساسية التي يراهن عليها لتحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب الهولندي.   وجاء في حراسة المرمى الحارس ياسين بونو، الذي يعد واحدًا من أبرز عناصر الخبرة داخل صفوف المنتخب المغربي، خاصة بعد المستويات الكبيرة التي قدمها خلال السنوات الأخيرة مع المنتخب والأندية التي لعب بقميصها.   ويعتمد الجهاز الفني بشكل كبير على قدرات بونو وخبراته الطويلة في التعامل مع المباريات الكبرى، خاصة أن مواجهة منتخب بحجم هولندا تحتاج إلى تركيز كبير في جميع الخطوط.   وفي خط الدفاع قرر الجهاز الفني الدفع بالرباعي أشرف حكيمي وشادي رياض وديوب ونصير مزراوي، حيث يسعى المنتخب المغربي إلى تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والانطلاقات الهجومية من الأطراف.   ويعد أشرف حكيمي أحد أبرز العناصر التي يعول عليها منتخب المغرب خلال المباراة، بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على تقديم الإضافة في الجانبين الدفاعي والهجومي.   كما يمثل نصير مزراوي عنصرًا مهمًا داخل التشكيلة، لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرة على التحرك في أكثر من مركز داخل الملعب.   أما في خط الوسط فقد اعتمد محمد وهبي على الثلاثي بوعدي وعز الدين أوناحي وإبراهيم دياز، في محاولة لفرض السيطرة على منطقة الوسط ومواجهة القوة التي يتمتع بها المنتخب الهولندي في هذه المنطقة.   ويعد أوناحي أحد أبرز اللاعبين داخل منظومة المنتخب المغربي، خاصة أنه يمتلك قدرات فنية كبيرة تساعد الفريق على بناء الهجمات والتحكم في نسق اللعب.   كما يمثل إبراهيم دياز أحد الأوراق الهجومية المهمة التي يعول عليها الجهاز الفني من أجل صناعة الفرص وخلق الحلول في الثلث الأخير من الملعب.   وفي الخط الأمامي دفع المنتخب المغربي بكل من الصيباري والخنوس والعيناوي، حيث يسعى الجهاز الفني إلى استغلال السرعة والتحركات المستمرة للثلاثي الهجومي من أجل تهديد دفاعات المنتخب الهولندي.   ويأمل المنتخب المغربي في تقديم أداء قوي خلال المباراة واستغلال الفرص التي قد تتاح له أمام المرمى، خاصة أن مباريات خروج المغلوب تحتاج إلى تركيز كبير في استغلال أنصاف الفرص.   وفي المقابل يدخل منتخب هولندا المواجهة بطموحات مماثلة، حيث يسعى لمواصلة مشواره في البطولة وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي.   ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين المنتخبين، خاصة أن كلاً منهما يمتلك عناصر قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة.   وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير داخل المغرب والوطن العربي، حيث تنتظر الجماهير ظهورًا قويًا من أسود الأطلس في واحدة من أهم مباريات البطولة.   كما يطمح المنتخب المغربي إلى مواصلة النتائج الإيجابية التي حققها خلال السنوات الأخيرة على المستوى الدولي، بعد النجاحات التي جعلته واحدًا من أبرز المنتخبات العربية والأفريقية على الساحة العالمية.   وتبدو المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات في ظل تقارب المستويات والطموحات بين المنتخبين، وهو ما يزيد من حجم الإثارة المنتظرة خلال أحداث اللقاء.   وفي النهاية تبقى جميع التوقعات مؤجلة حتى صافرة البداية، حيث سيكون الحسم الحقيقي داخل أرض الملعب في مواجهة ينتظر أن تحمل الكثير من القوة والإثارة بين المغرب وهولندا في كأس العالم 2026.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
امام عاشور
أفريقيا تتألق في المونديال

تواصل الكرة الأفريقية إثبات قدرتها على المنافسة في أكبر البطولات العالمية، بعدما فرض لاعبو القارة السمراء حضورهم بقوة خلال منافسات كأس العالم 2026، من خلال الأداء المميز الذي قدمه العديد من النجوم مع منتخباتهم، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على النتائج الفردية والجماعية داخل البطولة. ومع مرور جولات دور المجموعات، لم تعد المنتخبات الأفريقية مجرد أرقام ضمن المشاركين في البطولة، بل تحولت إلى أطراف قادرة على المنافسة وصناعة الفارق ولفت الأنظار، سواء من خلال الأداء الجماعي أو التألق الفردي لنجومها داخل المستطيل الأخضر. وأظهرت النسخة الحالية من كأس العالم تطوراً واضحاً في مستوى العديد من المنتخبات الأفريقية، التي دخلت المنافسات بطموحات كبيرة ورغبة في تحقيق إنجازات غير مسبوقة، مستفيدة من تطور اللاعبين المحترفين في مختلف الدوريات الأوروبية الكبرى. وخلال البطولة الحالية، نجح عدد من اللاعبين الأفارقة في حصد جائزة أفضل لاعب في المباراة، ليؤكدوا امتلاك القارة السمراء لعناصر قادرة على صناعة الفارق في أكبر المسابقات العالمية. وضمت قائمة المتوجين بجائزة رجل المباراة مجموعة من الأسماء التي قدمت مستويات قوية مع منتخباتها، حيث ظهر التأثير الواضح للاعبين في حسم المباريات وصناعة الفرص وقيادة منتخباتهم نحو نتائج إيجابية. وجاء الحضور المصري لافتاً داخل القائمة من خلال محمد صلاح وإمام عاشور، اللذين نجحا في ترك بصمة واضحة خلال مشوار الفراعنة في البطولة حتى الآن. وتمكن إمام عاشور من لفت الأنظار خلال مواجهة منتخب مصر أمام بلجيكا، بعدما قدم أداءً مميزاً على المستويين الدفاعي والهجومي، ليساهم بصورة واضحة في خروج المنتخب بنتيجة إيجابية. ولم يقتصر التألق المصري على إمام عاشور فقط، بل واصل محمد صلاح تأكيد قيمته الكبيرة باعتباره أحد أبرز نجوم البطولة. وظهر قائد منتخب مصر بصورة مميزة خلال مواجهة نيوزيلندا، حيث لعب دوراً محورياً في انتصار المنتخب المصري من خلال مساهماته الهجومية وتحركاته المؤثرة داخل الملعب. ويواصل صلاح تقديم مستويات تؤكد مكانته بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية، خاصة أنه لا يزال يمثل العنصر الأكثر تأثيراً داخل صفوف المنتخب المصري. كما نجح النجم المصري في مواصلة كتابة التاريخ بأرقامه المميزة مع الفراعنة، بعدما واصل إضافة إنجازات جديدة إلى سجله الدولي. ويعد حضور صلاح في البطولات الكبرى أحد أبرز عوامل القوة داخل المنتخب المصري، نظراً لما يمتلكه من خبرات واسعة اكتسبها من اللعب في أعلى مستويات المنافسة الأوروبية والعالمية. وعلى الجانب الآخر، لم يقتصر التألق على نجوم المنتخب المصري فقط، بل شهدت البطولة بروز أسماء عديدة من مختلف المنتخبات الأفريقية. وشهدت البطولة تألق لاعبين من المغرب والجزائر وغانا وكوت ديفوار والرأس الأخضر وجنوب أفريقيا، في صورة تعكس التنوع الكبير في المواهب التي تمتلكها القارة الأفريقية. وبات واضحاً أن الفجوة الفنية التي كانت موجودة في الماضي بين بعض المنتخبات الأفريقية ونظيراتها الأوروبية أو اللاتينية بدأت تتقلص بصورة تدريجية خلال السنوات الأخيرة. ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، من بينها تطور البنية الفنية للمنتخبات، وزيادة عدد اللاعبين المحترفين في البطولات الكبرى، إلى جانب تطور العمل الفني والإداري داخل العديد من الاتحادات. كما ساعد الاحتكاك المستمر في المسابقات الكبرى على منح اللاعبين خبرات إضافية انعكست بشكل واضح على مستوياتهم داخل المنتخبات الوطنية. ويرى كثير من المتابعين أن النسخة الحالية من كأس العالم قد تمثل محطة جديدة في تاريخ الكرة الأفريقية، خاصة مع استمرار المنتخبات في تقديم مستويات قوية أمام منافسين كبار. وتبقى آمال الجماهير الأفريقية معلقة على مواصلة هذا التألق خلال الأدوار المقبلة، من أجل تحقيق إنجازات تاريخية تعكس حجم التطور الذي شهدته الكرة في القارة خلال السنوات الأخيرة. وفي الوقت نفسه، تؤكد الجوائز الفردية التي حصدها اللاعبون الأفارقة أن التأثير لم يعد مقتصراً على الأداء الجماعي فقط، بل أصبح للنجوم الأفارقة حضور واضح في المشهد الفردي أيضاً. ومع استمرار المنافسات، تبدو الفرصة متاحة أمام مزيد من النجوم لإضافة أسمائهم إلى قائمة المتألقين، وكتابة فصول جديدة من الحضور الأفريقي المميز في أكبر حدث كروي على مستوى العالم.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
أشرف حكيمي يرسم خارطة طريق منتخب المغرب
قمة السامبا والأسود: أشرف حكيمي يرسم خارطة طريق منتخب المغرب للإطاحة بالبرازيل في مونديال 2026

مقدمة: صدام الجبابرة في ليلة مونديالية مرتقبة تتجه أنظار جماهير كرة القدم العالمية والعربية، بشغف جارف، نحو المستطيل الأخضر الذي سيتسع لواحد من أقوى الصدامات الكروية في الدور الأول من بطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في أمريكا الشمالية بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. حيث يستهل المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، "أسود الأطلس"، مشواره المونديالي بمواجهة من العيار الثقيل أمام منتخب البرازيل، "راقصي السامبا"، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة، التي تضم إلى جوارهما منتخبي اسكتلندا وهايتي. وتأتي هذه المواجهة في وقت يحمل فيه المنتخب المغربي على عاتقه طموحات قارة بأكملها، بعد الإنجاز التاريخي غير المسبوق الذي حققه في نسخة قطر 2022 باحتلاله المركز الرابع عالميًا كأول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى المربع الذهبي. وفي المؤتمر الصحفي الرسمي الذي عُقد للحديث عن هذه الموقعة، ظهر النجم العالمي وقائد المنتخب المغربي، أشرف حكيمي، ليتحدث بكثير من العقلانية والهدوء، كاشفاً عن حظوظ فريقه وعن الأجواء السائدة داخل معسكر الأسود. مشاعر متضاربة: حزن القائد على غياب أعمدة الدفاع والهجوم استهل نجم باريس سان جيرمان الفرنسي وقائد كتيبة الأسود، أشرف حكيمي، حديثه في المؤتمر الصحفي بنبرة سادها الكثير من الحزن والأسف، معبرًا عن تأثره الشديد وتأثر كافة عناصر المنتخب لغياب زميلين مؤثرين ومحوريين عن القائمة النهائية المشاركة في هذا العرس العالمي، وهما مدافع الصلابة نايف أكرد، والجناح المهاري عبد الصمد الزلزولي. وشدد حكيمي على أن غياب هذا الثنائي أحدث هزة عاطفية مؤقتة داخل المعسكر، قائلًا: "لقد شعر جميع اللاعبين بتأثر بالغ وحزن عميق لعدم تمكن نايف وعبد الصمد من التواجد معنا هنا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. إن المشاركة في كأس العالم هي الحلم الأسمى لكل لاعب، وحرمانهم من هذا الشرف بسبب الإصابة والظروف الصعبة أمر محزن لنا جميعًا كعائلة واحدة". درس في الاحترافية: كواليس حديث حكيمي مع نايف أكرد وفي لفتة تعكس عمق الروابط القيادية والروح الجماعية داخل صفوف المنتخب المغربي، كشف حكيمي أنه حرص على التواصل والدخول في نقاش مطول ومستمر مع المدافع نايف أكرد قبل حسم استبعاده. وأثنى القائد على المسيرة الحافلة والتضحيات الكبيرة التي قدمها أكرد للمنتخب المغربي طوال السنوات القليلة الماضية، لاسيما دوره البطولي في بطولة كأس أمم إفريقيا الأخيرة ومختلف التصفيات المعقدة. وأشاد حكيمي بشكل خاص بالموقف الشجاع والنزيه الذي اتخذه أكرد، حين أقر بنفسه للجهاز الفني والطبي بعدم تعافيه بشكل كامل من الإصابة، وفضل عدم المجازفة بالتواجد في قائمة المونديال وهو ليس في قمة جاهزيته البدنية بنسبة 100%. وأوضح حكيمي أن هذا الموقف النبيل يعكس مدى النضج والاحترافية العالية التي وصل إليها المدافع المغربي، وإيثاره مصلحة الوطن والمنتخب على مجده الشخصي، لفتح المجال أمام زميل آخر جاهز لخدمة قميص الأسود. تحويل المحنة إلى منحة: دوافع الأسود لتكرار الإنجاز التاريخي ورغم قسوة غياب أكرد والزلزولي، إلا أن النجم المغربي المتوج مؤخرًا بلقب دوري أبطال أوروبا رفقة فريقه باريس سان جيرمان، أكد أن هذا الغياب لن يكون محبطًا للمجموعة، بل تم تحويله داخل غرف الملابس إلى شحنة معنوية وحافز إضافي هائل لبقية اللاعبين. وأوضح حكيمي أن كل لاعب في التشكيلة الحالية سيبذل ضعف مجهوده المعتاد داخل أرضية الميدان، لإهداء الانتصارات للثنائي الغائب، ومواصلة السير على خطى المجد التي بدأت في الدوحة. وشدد على أن الهدف الأساسي لـ "أسود الأطلس" في مونديال 2026 واضح ومحدد، وهو عدم التنازل عن سقف الطموحات العالي، والعمل بكل قوة من أجل تكرار إنجاز التواجد في المربع الذهبي، بل والذهاب أبعد من ذلك والمنافسة على الذهاب للمباراة النهائية. تفاصيل فنية: تفكيك شفرة السامبا وحسابات الميدان عند تطرقه للحديث الفني البحت عن مباراة الأحد المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي، رفض أشرف حكيمي نغمة الاستسلام أو التقليل من حظوظ المغرب، مؤكدًا أن كرة القدم الحديثة لا تعترف بالأسماء التاريخية بقدر ما تعترف بالجهد والعطاء طوال الـ 90 دقيقة. وتوقع حكيمي أن تتسم المباراة بأعلى درجات الندية والتكافؤ، مستبعدًا إمكانية التكهن المسبق بهوية الفائز باللقاء. مفاتيح الحسم التكتيكي في فكر حكيمي يرى قائد المنتخب المغربي أن الفوز في هذه الموقعة الكبرى لن يتحقق عبر السيطرة المطلقة، بل سيُحسم عبر تفاصيل وجزئيات صغيرة للغاية داخل أرضية الملعب، لخصها في النقاط التالية: الفعالية الهجومية المطلقة: يرى حكيمي أن مواجهة بطل بحجم البرازيل لن تمنحك الكثير من الفرص التهديفية، لذا فإن استغلال أنصاف الفرص وترجمتها بدقة إلى أهداف سيكون المفتاح الأول والأساسي لكسر كبرياء الدفاع البرازيلي. الصلابة الدفاعية والتركيز الذهني: طالب حكيمي زملائه بضرورة الحفاظ على أعلى درجات اليقظة والتركيز طوال دقائق اللقاء التسعين، لتفادي المهارات الفردية الفائقة للاعبي السامبا في المساحات الضيقة. الانضباط التكتيكي وسرعة التحولات: الاعتماد على الارتداد السريع واستغلال المساحات التي يتركها مدافعو البرازيل أثناء تقدمهم الهجومي. بطاقة المباراة والتفاصيل اللوجستية الحدث الكروي تفاصيل موقعة المغرب ضد البرازيل البطولة كأس العالم 2026 - دور المجموعات المجموعة المجموعة الثالثة (تضم أيضاً اسكتلندا وهايتي) موعد اللقاء (بتوقيت القاهرة) الأحد، الساعة 1:00 صباحاً التحدي الأساسي للمغرب إيقاف الهجوم البرازيلي السريع والمنظم التحدي الأساسي للبرازيل اختراق الجدار الدفاعي المنظم لأسود الأطلس مواجهة بطل التاريخ: احترام الخصم دون خوف وفي ختام تصريحاته، أظهر أشرف حكيمي احترامًا كبيرًا للتاريخ العريض للمنتخب البرازيلي، مستذكرًا أنه البطل التاريخي الأوحد للمونديال برصيد 5 ألقاب، كان آخرها في مونديال كوريا واليابان عام 2002. إلا أنه شدد في الوقت ذاته على أن ذلك التاريخ لا يثير الرعب في نفوس الأسود، بل يمنحهم الرغبة في تقديم مباراة للتاريخ. وأعرب النجم المغربي عن أمله الكامن في أن يكون التوفيق حليفًا للمنتخب المغربي في ترجمة الخطة الفنية للمدرب على أرض الواقع، وتحقيق نتيجة إيجابية وصنع مفاجأة مدوية في مستهل المشوار المونديالي، ترسل رسالة شديدة اللهجة لكافة المنافسين بأن أسود الأطلس لم يأتوا إلى أمريكا للسياحة، بل جاءوا للمنافسة الجدية والمضي قدمًا في غمار كتابة التاريخ المونديالي مجددًا.

حسام حسني يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
منتخب المغرب
حكيمي قبل صدام البرازيل: إيقاف فينيسيوس مسؤولية جماعية.. والجمهور سلاحنا السري

أبدى أشرف حكيمي، قائد المنتخب المغربي لكرة القدم، جاهزية وثقة كبيرتين قبيل المواجهة المرتقبة لـ"أسود الأطلس" أمام المنتخب البرازيلي في افتتاح مشوار الفريقين بالبطولة، مؤكداً أن تقديم مباراة تليق بسمعة الكرة المغربية هو الهدف الأساسي للمجموعة. وفي المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء المُرتقب، تطرق حكيمي إلى كيفية التعامل مع مكامن القوة في "السيليساو"، والرهان الجماهيري الكبير في المدرجات الأمريكية، مستحضرًا روح العزيمة التي قادت المغرب لإنجاز تاريخي في مونديال قطر 2022. خُطّة جماعية لشلّ حركة "فينيسيوس" وفي إجابته عن سؤال يتعلق بكيفية الحد من خطورة نجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، قال حكيمي: "الجميع يعرف قوة منتخب البرازيل وجوهرته فينيسيوس؛ لقد واجهته في مناسبات سابقة وأعلم جيدًا أنه لاعب رائع. لكن إيقاف خطورته وخطورة باقي لاعبي البرازيل ذوي المستوى العالي يتطلب منا الدفاع ككتلة واحدة وبشكل جماعي". وأضاف قائد "الأسود" مؤكدًا على الاستعداد الفني والذهني للمجموعة: "لقد تدربنا جيدًا ونحن مستعدون تمامًا. أنا شخصيًا في أتم الجاهزية والثقة لتقديم مباراة كبيرة".   "خطوة بخطوة".. وطموح يتجاوز إنجاز قطر ورغم الآمال الكبيرة المعقودة على رفاق حكيمي لتكرار سيناريو مونديال قطر الأسطوري، إلا أن القائد شدد على ضرورة "واقعية الطرح" والتركيز على الحاضر فقط، مشيرًا إلى أن الحديث عن الأدوار الإقصائية سابق لأوانه. وأوضح في هذا الصدد: "نحن نركز على المباراة الأولى فقط، وبعدها سنخوض كل مواجهة خطوة بخطوة. طموحنا بالطبع هو تقديم نسخة أفضل من تلك التي قدمناها في مونديال قطر 2022، لكن الأولوية القصوى الآن هي مباراة الغد، وسنحاول تقديم كل ما لدينا لتحقيق الفوز".   زحف جماهيري مرتقب بالمدرجات الأمريكية ولم يفوّت حكيمي الفرصة للإشادة بالدعم الجماهيري الاستثنائي الذي تحظى به الكتيبة المغربية من الجالية العربية والمغربية المقيمة بالولايات المتحدة الأمريكية، معتبرًا إياهم "الوقود المعنوي" للاعبين. وعبّر النجم المغربي عن فخره بالانتماء للمملكة قائلًا: "أود أولًا أن أشكر الجميع على رسائل الدعم والتهاني. أنا لا أشك أبدًا في غيرة وحب الجماهير المغربية، وفخور جدًا بانتمائي لهذا البلد". "لقد التمسنا هذا الدعم في مناسبات عديدة، وشاهدناه مؤخرًا في مباراتنا الودية أمام النرويج؛ حيث حضرت الجماهير بأعداد غفيرة وتكبدت عناء السفر والتضحيات من أجلنا". وتابع بنبرة ملؤها التفاؤل: "أنا متأكد أن المشهد سيتكرر أمام البرازيل، بل أتوقع أن يفوق عدد مشجعي المغرب نظراءهم من البرازيل في المدرجات. نحن نشعر بهذه الطاقة الإيجابية في كل مكان، حتى خارج فندق الإقامة، وهذا يشكل حافزًا مضاعفًا لنا لنصنع فخرًا جديدًا لجماهيرنا". معادلة النجاح: لا مكان للخرافات وفي ختام حديثه، قطع حكيمي الشك باليقين حول مدى تفاؤله بالنتيجة، واضعاً "وصفة واضحة" للنجاح بعيداً عن أي حسابات أخرى، حيث علّق قائلاً: "أنا شخص لا يؤمن بالخرافات أو التشاؤم؛ أؤمن فقط بالعمل الجاد، والالتزام، والتضحية، والثقة بالنفس.. وفي النهاية التوفيق من عند الله". لم تكن قصة كرة القدم المغربية في نهائيات كأس العالم مجرد مشاركات عابرة في تظاهرة رياضية، بل كانت مسيرة حافلة بالريادة، كُتبت فصولها بمداد من الذهب والبطولة.  منذ اللحظة الأولى التي داس فيها لاعبو المغرب بساط المونديال، لم يرتضِ "أسود الأطلس" بغير التميز بديلًا، فكانوا دائمًا حملة مشعل الكرة العربية والإفريقية، وصناع اللحظات التاريخية التي لا تمحوها السنون. بدأت الحكاية في عام 1970، عندما احتضنت المكسيك النسخة التاسعة من كأس العالم. كان المغرب حينها أول منتخب إفريقي ينتزع بطاقة التأهل عبر التصفيات ليمثل القارة السمراء، محطمًا جدار العزلة الدولية.  ورغم أن القرعة أوقعت الأسود في مجموعة حديدية تضم ألمانيا الغربية والبيرو وبلغاريا، إلا أن العزيمة المغربية أدهشت العالم. في أولى المباريات أمام الماكينات الألمانية، تقدم المغرب بهدف تاريخي سجله محمد جرير (حمان)، ولم يستسلم الألمان إلا بصعوبة بالغة لينتهي اللقاء بنتيجة (2-1).  وفي المباراة الأخيرة ضد بلغاريا، انتزع الأسود تعادلًا تاريخيًا (1-1) بفضل هدف النجم موهوب الغزواني، ليدون المغرب اسمه بأحرف من نور كأول منتخب أفريقي وعربي يحرز نقطة في تاريخ المونديال، معلنًا ولادة قوى كروية جديدة. أوروبا تنحني لأسود الرباط عاد المونديال إلى المكسيك مجددًا في عام 1986، ومع العودة تجدد الزئير، لكن هذه المرة كان الصدى أعمق والمجد أكبر. قاد الحارس الأسطوري بادو الزاكي، ورفاقه عزيز بودربالة، ومحمد التيمومي، وعبد الرزاق خيري، ملحمة كروية غير مسبوقة تصدرت عناوين الصحف العالمية. أوقعت القرعة المغرب في "مجموعة الموت" إلى جانب عمالقة القارة العجوز: إنجلترا، وبولندا، والبرتغال. لم يكن أشد المتفائلين يتوقع صمود الأسود، لكن الانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية قادتهم لفرض التعادل السلبي على كل من بولندا وإنجلترا. وفي ليلة تاريخية بمدينة غوادالاخارا، التهم الأسود منتخب البرتغال بنتيجة عريضة (3-1) بفضل ثنائية عبد الرزاق خيري وهدف ميري كريمو. بفضل هذا الانتصار المدوي، تصدر المغرب مجموعته، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتأهل إلى الدور الثاني (ثمن النهائي) في تاريخ كأس العالم، ورغم الخروج المشرف أمام ألمانيا الغربية بهدف قاتل للوتار ماتيوس في الدقيقة 88، إلا أن هذا الجيل نال احترام العالم وبات مرجعًا لكبرياء الكرة الإفريقية. انتكاسات التسعينيات ولمحات الإبداع (1994 - 1998) تواصل الحضور المغربي في التسعينيات، حيث تأهل المنتخب إلى مونديال الولايات المتحدة عام 1994. ورغم الآمال العريضة، إلا أن المشاركة جاءت مخيبة للآمال بسبب غياب الانسجام، لتخرج المجموعة بثلاث هزائم متتالية أمام بلجيكا، والسعودية، وهولندا. لكن الكبرياء المغربي انتفض سريعًا في مونديال فرنسا 1998، تحت قيادة المدرب الفرنسي الراحل هنري ميشيل. قدم الأسود في تلك النسخة كرة قدم هجومية ساحرة حبست الأنفاس.  افتتح المغرب مشواره بتعادل مثير مع النرويج (2-2) بهدفين عالميين لمصطفى حاجي وعبد الجليل حدا (كماتشو).  ورغم الخسارة أمام البرازيل بنجومها بقيادة رونالدو (3-0)، إلا أن الأسود عادوا واكتسحوا إسكتلندا بثلاثية نظيفة في مباراة للتاريخ. المأساة كانت نتاج "مؤامرة مستطيل الأخضر" تكتيكية في المباراة الأخرى؛ حيث استسلمت البرازيل بشكل مفاجئ في الدقائق الأخيرة أمام النرويج، لتفوز الأخيرة (2-1) ويُقصى المغرب بفارق نقطة واحدة، في واحدة من أبشع دراما المونديال التي بكت لها الجماهير العربية طويلاً. روسيا 2018.. العودة بعد غياب طويل أجبرت الظروف والتحولات الفنية المنتخب المغربي على الغياب عن الساحة المونديالية لعشرين عامًا، حتى بزغ جيل جديد قاده المدرب الفرنسي هيرفي رينارد ليتأهل إلى مونديال روسيا 2018. وقع المغرب في مجموعة صعبة ضمت إيران، والبرتغال، وإسبانيا. أهدر الأسود فرصة ذهبية في المباراة الأولى بخسارة قاسية أمام إيران بهدف عكسي قاتل في الأنفاس الأخيرة، وبالرغم من الأداء البطولي أمام البرتغال، حسم كريستيانو رونالدو اللقاء بهدف مبكر.  وفي لقاء الوداع أمام إسبانيا، أظهر المغاربة معدنهم الحقيقي وتعادلوا (2-2) بعد أداء هجومي مرعب تلاعب بدفاعات "الماتادور"، ليغادروا روسيا مرفوعي الرأس وسط إشادة عالمية بجودة وتطور الكرة المغربية. قطر 2022.. المعجزة تتحقق إذا كان ما سبق يمثل فصولًا من التميز، فإن ما حدث في مونديال قطر 2022 كان زلزالًا كرويًا غير موازين القوى العالمية.  تحت قيادة المدرب الوطني الشاب وليد الركراكي، وبشعار "ديرو النية"، صاغ أسود الأطلس ملحمة أسطورية تجاوزت حدود الرياضة لتصبح ظاهرة اجتماعية وثقافية عالمية. تجاوز المغرب دور المجموعات متصدرًا، ثم التقى في ثمن النهائي بالمنتخب الإسباني.  دافع الأسود باستماتة، وفي ركلات الترجيح تحول الحارس ياسين بونو إلى جدار برلين، متصديًا لكل الكرات، قبل أن يختم أشرف حكيمي اللقاء بركلة "بانينكا" باردة الأعصاب هزت أركان الملعب. ولم تتوقف الآلة المغربية؛ ففي ربع النهائي، واجهوا البرتغال المدججة بالنجوم. ومن ارتقاء إعجازي قارب ثلاثة أمتار، طار يوسف النصيري ليودع الكرة الشباك، معلنًا فوز المغرب (1-0).  وبذلك، بات المغرب أول منتخب عربي وإفريقي في التاريخ يصل إلى المربع الذهبي (نصف النهائي) لكأس العالم. ورغم الإصابات القاتلة والجهد البدني الخارق، خسر الأسود في نصف النهائي أمام فرنسا (2-0) وفي مباراة تحديد المركز الثالث أمام كرواتيا (2-1)، إلا أنهم احتلوا المركز الرابع عالميًا، وهو الإنجاز الأكبر والأعظم في تاريخ الرياضة العربية والأفريقية. إن تاريخ المغرب في كأس العالم ليس مجرد أرقام تُسجل، بل هو مسيرة مرصعة بالفخر والعزيمة والريادة، بدأت بنقطة تاريخية عام 1970، ومرت بريادة الدور الثاني عام 1986، وتوجت بزلزال قطر 2022 الذي كسر الهيمنة الأوروبية واللاتينية على المربع الذهبي، ممهدًا الطريق لأجيال قادمة لا تخشى المستحيل؛ خصوصاً مع ترقب العرس المونديالي الذي يستضيفه المغرب مشاركةً عام 2030 ليعود الأسود ويزأروا على أرضهم وبين جماهيرهم.  

HebatAllah Salama يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
أشرف حكيمي
حكيمي يتحدى البرازيل: المغرب جاهز لكتابة فصل جديد في كأس العالم 2026

  أكد أشرف حكيمي، قائد منتخب المغرب ونجم باريس سان جيرمان الفرنسي، جاهزية "أسود الأطلس" لخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب البرازيل في افتتاح مشوارهما ببطولة كأس العالم 2026، مشددًا على أن المنتخب المغربي يمتلك الطموح والإمكانات التي تؤهله لمواصلة كتابة التاريخ بعد الإنجاز الاستثنائي الذي حققه في مونديال قطر 2022. وتتجه أنظار عشاق كرة القدم في مختلف أنحاء العالم نحو المباراة المرتقبة التي تجمع المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا بين أحد أكثر المنتخبات تتويجًا في تاريخ اللعبة، وبين المنتخب العربي والأفريقي الذي أبهر العالم قبل أربعة أعوام بوصوله إلى الدور نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخ القارة السمراء. مواجهة مرتقبة أمام عملاق الكرة العالمية ويخوض المنتخب المغربي المباراة وسط حالة كبيرة من التفاؤل والثقة داخل المعسكر، بعدما نجح الجهاز الفني في تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا للمشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وأكد حكيمي خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة أن المنتخب المغربي استعد بشكل جيد خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي تحقق في النسخة الماضية من كأس العالم. وأوضح قائد المنتخب المغربي أن مواجهة البرازيل تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرات الفريق، مؤكدًا أن اللاعبين ينتظرون هذه المباراة بشغف كبير من أجل إثبات قدرتهم على المنافسة أمام أقوى منتخبات العالم. حكيمي: نعرف قوة البرازيل جيدًا وأشار نجم باريس سان جيرمان إلى أن المنتخب المغربي يكن احترامًا كبيرًا للمنتخب البرازيلي، الذي يعد أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم 2026، لكنه في الوقت نفسه لا يشعر بأي رهبة من مواجهة نجوم السامبا. وقال حكيمي إن الجميع يعرف قيمة المنتخب البرازيلي وما يمتلكه من نجوم أصحاب قدرات استثنائية، مضيفًا أن البرازيل تضم لاعبين من الطراز العالمي قادرين على صناعة الفارق في أي لحظة. وأكد أن المنتخب المغربي درس المنافس بشكل جيد خلال الفترة الماضية، وأن الجهاز الفني وضع خطة متكاملة للتعامل مع نقاط القوة التي يمتلكها المنتخب البرازيلي. مواجهة خاصة مع فينيسيوس جونيور وتحدث حكيمي عن المواجهة المنتظرة مع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد الإسباني، والذي يعد أحد أبرز عناصر المنتخب البرازيلي خلال السنوات الأخيرة. وأوضح قائد المغرب أنه واجه فينيسيوس في العديد من المناسبات سواء على مستوى دوري أبطال أوروبا أو المباريات الدولية، ويعلم جيدًا الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب. وأضاف أن إيقاف فينيسيوس أو أي نجم آخر في المنتخب البرازيلي لا يمكن أن يكون مسؤولية لاعب واحد فقط، بل يحتاج إلى عمل جماعي وتنظيم دفاعي متكامل من جميع عناصر الفريق. وأشار إلى أن نجاح المغرب في مواجهة البرازيل سيعتمد على الالتزام التكتيكي والروح الجماعية التي تميز المنتخب خلال السنوات الماضية. "برازيل إفريقيا" لقب يعكس الهوية المغربية ومن بين أبرز التصريحات التي لاقت اهتمامًا واسعًا، حديث حكيمي عن اللقب الذي يطلقه الكثيرون على المنتخب المغربي داخل القارة الأفريقية، وهو "برازيل إفريقيا". وأوضح اللاعب أن هذا اللقب يعكس المكانة التي وصل إليها المنتخب المغربي على مستوى القارة السمراء، خاصة بعد النجاحات الكبيرة التي حققها في السنوات الأخيرة. وأكد أن المغرب يفخر بهذا اللقب، لكنه يدرك في الوقت نفسه أن النجاح الحقيقي يتحقق فقط داخل أرض الملعب من خلال النتائج والإنجازات. وأضاف أن المنتخب المغربي يمتلك شخصية مستقلة وأسلوب لعب خاصًا به، ويطمح إلى مواصلة التطور والارتقاء بمستواه خلال السنوات المقبلة. إرث مونديال قطر 2022 ويدخل المنتخب المغربي بطولة كأس العالم 2026 وهو يحمل إرثًا تاريخيًا صنعه في مونديال قطر 2022، عندما أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ الدور نصف النهائي في تاريخ البطولة. وخلال تلك النسخة التاريخية، نجح "أسود الأطلس" في إقصاء عدد من كبار المنتخبات العالمية، وقدم مستويات فنية رائعة جعلته محل إشادة من مختلف وسائل الإعلام العالمية. وتصدر المنتخب المغربي مجموعته التي ضمت كرواتيا وبلجيكا وكندا، قبل أن ينجح في إقصاء إسبانيا من دور الـ16 بركلات الترجيح. وفي الدور ربع النهائي، واصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ بعدما تغلب على البرتغال بهدف نظيف، ليصبح أول منتخب أفريقي يصل إلى المربع الذهبي لكأس العالم. ورغم الخسارة أمام فرنسا في نصف النهائي ثم أمام كرواتيا في مباراة تحديد المركز الثالث، فإن المنتخب المغربي خرج من البطولة بطلاً في نظر جماهيره وجماهير العالم العربي وأفريقيا. طموحات كبيرة في مونديال 2026 وأكد حكيمي أن المنتخب المغربي لا ينظر إلى مشاركته الحالية باعتبارها مجرد استكمال للإنجاز السابق، بل يسعى إلى تحقيق نتائج أكبر خلال النسخة الحالية. وأوضح أن اللاعبين يدركون أن الوصول إلى نصف النهائي في قطر رفع سقف التوقعات والطموحات، لكنه في الوقت نفسه منحهم ثقة كبيرة في قدرتهم على منافسة أقوى المنتخبات العالمية. وأشار إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في تقديم بطولة قوية والتأهل إلى الأدوار الإقصائية، ثم التفكير بعد ذلك في أبعد نقطة يمكن الوصول إليها داخل البطولة. دعم الجماهير المغربية وشدد قائد المغرب على أهمية الدور الذي تلعبه الجماهير المغربية في دعم المنتخب خلال مشواره بالمونديال. وأكد أن اللاعبين يشعرون دائمًا بالفخر عندما يشاهدون الحضور الجماهيري الكبير في المدرجات، سواء داخل المغرب أو خارجه. وأضاف أن الجماهير المغربية أثبتت في مونديال قطر أنها من بين الأفضل عالميًا، بعدما حولت الملاعب إلى لوحات من الدعم والتشجيع الاستثنائي. وأشار إلى أن اللاعبين يسعون إلى رد الجميل للجماهير من خلال تقديم أفضل مستوى ممكن وتحقيق نتائج تليق بحجم التطلعات. أجواء المعسكر تعزز التفاؤل وكشف حكيمي أن أجواء معسكر المنتخب المغربي تسير بشكل مثالي قبل انطلاق المنافسات، مؤكدًا أن الجميع يعمل بروح الأسرة الواحدة. وأوضح أن اللاعبين والجهاز الفني عقدوا العديد من الاجتماعات خلال الفترة الماضية من أجل توحيد الأهداف والتركيز على التحديات المقبلة. وأكد أن حالة الانسجام الموجودة داخل المنتخب تعد من أبرز نقاط القوة التي يعتمد عليها الفريق في مواجهة المنتخبات الكبرى. المغرب والبرازيل.. تاريخ من المواجهات القوية وتحظى مواجهة المغرب والبرازيل باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، نظرًا للقيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها المنتخبان. ويمتلك المنتخب البرازيلي تاريخًا حافلًا في كأس العالم، حيث يعد الأكثر تتويجًا باللقب برصيد خمس بطولات، كما يضم مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية. في المقابل، يدخل المنتخب المغربي المباراة وهو يمتلك ثقة كبيرة اكتسبها من إنجازاته الأخيرة، إضافة إلى كوكبة من اللاعبين المحترفين في أكبر الدوريات الأوروبية. ويتوقع المتابعون أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا مثيرًا بين الطرفين، في ظل رغبة كل منتخب في تحقيق بداية قوية خلال البطولة. رسالة أخيرة من حكيمي واختتم أشرف حكيمي تصريحاته بالتأكيد على أن جميع لاعبي المنتخب المغربي سيقاتلون حتى اللحظة الأخيرة من أجل إسعاد الجماهير المغربية والعربية والأفريقية. وأوضح أن ارتداء قميص المنتخب يمثل شرفًا كبيرًا لكل لاعب، وأن الجميع يدرك حجم المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقه خلال البطولة. وأكد أن المنتخب المغربي سيبذل أقصى ما لديه من أجل تقديم نسخة جديدة من الإنجازات، مشيرًا إلى أن الحلم لا يزال مستمرًا وأن الفريق يطمح إلى الذهاب بعيدًا في كأس العالم 2026. ومع اقتراب صافرة البداية، تبدو الأنظار متجهة نحو "أسود الأطلس" لمعرفة ما إذا كانوا قادرين على تكرار ملحمة قطر التاريخية، أم أن البرازيل ستفرض خبرتها وتبدأ مشوارها المونديالي بانتصار مهم. وفي جميع الأحوال، فإن مواجهة المغرب والبرازيل تعد واحدة من أقوى وأبرز مباريات الجولة الأولى، وتحمل الكثير من الإثارة والترقب لعشاق كرة القدم حول العالم.

محمد عبد المقصود يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

خبر الاسبوع

زيزو
حصريات كورة إيجبت

تأكيدًا لانفراد كورة إيجيبت.. زيزو يرفض تخفيض راتبه والأهلي يضع شرطًا للموافقة على رحيله

Admin يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0