أكد مصطفى عبد الخالق، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك السابق، أن مشروع إنشاء شركة الكرة أصبح ضرورة لا يمكن تأجيلها، في ظل التحديات المالية والرياضية التي يواجهها النادي، مشيرًا إلى أن نجاح هذه الخطوة يتطلب وضع أسس واضحة تضمن الحفاظ على هوية الزمالك وتحقيق الاستفادة الاستثمارية في الوقت نفسه. وأوضح عبد الخالق، خلال تصريحات تلفزيونية، أن النادي يجب أن يحتفظ بنسبة 51% من أسهم شركة الكرة، مقابل 49% للمستثمر، بما يضمن بقاء القرار الاستراتيجي في يد الزمالك، مع منح الشريك الاستثماري مساحة كافية للمساهمة في تطوير المنظومة الكروية. وأشار إلى أن وجود مستثمر قوي داخل شركة الكرة يمكن أن يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار المالي والإداري، خاصة إذا تم اختيار شريك يمتلك الخبرات اللازمة في إدارة الأندية والملفات الرياضية وفق أسس احترافية. وأضاف أن نجاح التجربة لن يرتبط فقط بنسبة المساهمة، وإنما بطريقة الإدارة، مؤكدًا أن المستثمر يجب أن يتولى جميع الملفات الرياضية داخل الشركة، بعيدًا عن أي تدخل من مجلس إدارة النادي، حتى يتمكن من تنفيذ خططه وتحقيق الأهداف المرجوة. ويرى عبد الخالق أن منح الإدارة التنفيذية الحرية الكاملة في اتخاذ القرارات الرياضية سيكون عنصرًا أساسيًا في بناء منظومة احترافية، تساعد الزمالك على المنافسة محليًا وقاريًا، وتضمن استقرار العمل بعيدًا عن تغير الإدارات. وأكد أن العديد من الأندية العالمية حققت نجاحات كبيرة بعد الاعتماد على شركات كرة القدم وإسناد إدارتها إلى متخصصين، وهو النموذج الذي يحتاج الزمالك إلى الاستفادة منه خلال المرحلة المقبلة. كما شدد على أن الهدف من إنشاء شركة الكرة لا يجب أن يكون مجرد توفير موارد مالية، بل بناء كيان احترافي قادر على تطوير قطاع كرة القدم بالكامل، بداية من التعاقدات وحتى الاستثمار في المواهب والبنية الإدارية. أزمات الزمالك لا تتوقف عند شركة الكرة عبد الخالق يطالب بحل الملفات العالقة قبل انطلاق الموسم وفي سياق حديثه، أكد مصطفى عبد الخالق أن التركيز الإعلامي والجماهيري على مشروع شركة الكرة جعل الكثيرين يتجاهلون ملفات أخرى لا تقل أهمية بالنسبة للنادي، مشيرًا إلى أن الزمالك يواجه تحديات تحتاج إلى حلول عاجلة قبل بداية الموسم الجديد. وأوضح أن من أبرز هذه الملفات أزمة أرض أكتوبر، التي تمثل أحد المشروعات المهمة للنادي، إضافة إلى عدم إقامة معسكر إعداد مناسب للفريق الأول حتى الآن، وهو ما قد يؤثر على جاهزية اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وأشار إلى أن الاستعداد الجيد للموسم الجديد لا يعتمد فقط على إبرام الصفقات، بل يتطلب أيضًا توفير بيئة مناسبة للجهاز الفني واللاعبين، من خلال معسكر قوي وبرنامج إعداد متكامل يساعد الفريق على الظهور بأفضل مستوى. وأكد أن مجلس الإدارة مطالب بالتحرك سريعًا لإنهاء هذه الملفات، حتى لا تنعكس على نتائج الفريق خلال الموسم المقبل، خاصة مع ارتفاع سقف طموحات جماهير الزمالك بالمنافسة على جميع البطولات. كما وجه عبد الخالق الشكر إلى وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، مشيدًا بالدور الذي يقوم به في دعم النادي، مؤكدًا أنه بذل جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية للمساهمة في حل عدد من الأزمات التي واجهت الزمالك. ولم يغفل الإشادة بالدور الذي يقوم به ممدوح عباس، معتبرًا أن دعمه للنادي يمثل إضافة مهمة في هذه المرحلة، مطالبًا باستمرار مساندته للقلعة البيضاء من أجل تجاوز التحديات الحالية وتحقيق الاستقرار المطلوب. واختتم عضو مجلس الإدارة السابق تصريحاته بالتأكيد على أن الزمالك يمتلك مقومات النجاح والعودة بقوة إلى منصات التتويج، لكن ذلك يتطلب العمل وفق رؤية واضحة، تجمع بين الإدارة الاحترافية، والاستثمار السليم، وحل الملفات العالقة، بما يضمن مستقبلًا أكثر استقرارًا للنادي.
أشاد صالح موسى، نجم نادي الزمالك السابق، بالتحركات التي قام بها مجلس إدارة القلعة البيضاء خلال الفترة الماضية من أجل الحفاظ على حقوق النادي في ملف أرض أكتوبر، مؤكدًا أن الإدارة بذلت جهودًا كبيرة للتعامل مع هذا الملف الشائك والوصول إلى حلول تصب في مصلحة الزمالك. وأوضح موسى أن ملف أرض أكتوبر يمثل أهمية كبيرة للنادي، خاصة في ظل ارتباطه بمستقبل الزمالك الإنشائي والاستثماري، مشيرًا إلى أن إنهاء هذا الملف بالشكل المناسب سيكون له دور كبير في دعم خطط النادي خلال السنوات المقبلة، سواء على المستوى الرياضي أو الإداري. صالح موسى: إنشاء شركة الكرة خطوة مهمة لتحقيق الاستدامة المالية للزمالك أكد نجم الزمالك السابق أن إنشاء شركة الكرة داخل النادي يعد خطوة إيجابية ومهمة نحو تطوير منظومة كرة القدم، موضحًا أن هذه الخطوة ستساعد في تطبيق الفكر الاحترافي وإدارة قطاع الكرة بشكل أكثر تنظيمًا. وأضاف أن شركة الكرة يمكن أن تكون عاملًا رئيسيًا في زيادة موارد النادي وتعظيم الاستفادة من حقوق الرعاية والتسويق والاستثمار، بما يساهم في توفير الاستقرار المالي للفريق الأول خلال الفترة المقبلة، ويساعد الزمالك على المنافسة بقوة على البطولات. قطاع الناشئين كلمة السر في مستقبل الزمالك والاستثمار الحقيقي داخل النادي وشدد صالح موسى على أن قطاع الناشئين يمثل الكنز الحقيقي لنادي الزمالك، لما يمتلكه من مواهب قادرة على تقديم الإضافة للفريق الأول في السنوات القادمة. وأشار إلى ضرورة منح اللاعبين الشباب الفرصة الكاملة للتواجد مع الفريق الأول، وعدم الاعتماد بشكل دائم على الصفقات الخارجية فقط، مؤكدًا أن أبناء النادي يمكن أن يكونوا عنصرًا أساسيًا في بناء فريق قوي وتحقيق النجاح، بجانب كونهم مصدرًا مهمًا للاستثمار الرياضي. صالح موسى: أبناء الزمالك قادرون على صناعة الفارق مع الفريق الأول واختتم صالح موسى تصريحاته بالتأكيد على أن الاهتمام بقطاع الناشئين وتطويره يجب أن يكون من أولويات إدارة النادي، خاصة أن الزمالك يمتلك تاريخًا كبيرًا في تصعيد اللاعبين المميزين الذين أصبحوا نجومًا داخل الفريق الأول. وأوضح أن الاستفادة من مواهب القطاع ستمنح الزمالك حلولًا فنية واقتصادية في الوقت نفسه، وتساهم في استمرار النادي على طريق البطولات والنجاحات.
لم تعد الإنجازات والنجاحات والبطولات في نادي الزمالك أو أي من الأندية الجماهيرية، مقتصرة فقط على حدود حصد الكؤوس والدروع داخل المستطيل الأخضر، أو جلب صفقات اللاعبين النجوم من بورصة الانتقالات؛ بل امتدت لتشمل معارك البنية التحتية، والتوسع الإنشائي، والاستثماري، الذي يضمن للأندية بناء أرضية اقتصادية صلبة ومستدامة تؤمن مستقبل الأجيال القادمة. فامتلاك الأندية العريقة لفروع عصرية ذكية واستادات بمواصفات عالمية لم يعد مجرد نوع من الرفاهية الإدارية أو الدعاية الانتخابية، بل بات ركيزة أساسية وصمام أمان مالي وإستراتيجي يعزز من قيمة النادي التسويقية والجماهيرية، ويضعه في مصاف المؤسسات الرياضية الكبرى التي تعتمد على التمويل الذاتي لمواجهة الأزمات الاقتصادية المتلاحقة. وفي هذا الصدد، ووفقاً للمعلومات الحصرية والدقيقة التي حصلت عليها منصة "كورة إيجيبت" الرياضية من مصادرها الإدارية الخاصة والموثوقة داخل أروقة النادي بميت عقبة، يستعد مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة الكابتن حسين لبيب، لخطوة تاريخية ومنعطف استثماري إستراتيجي طال انتظاره من قِبل ملايين العشاق والمحبين للفارس الأبيض على مدار سنوات طويلة من الوعود الشفهية والتأجيلات المستمرة. إذ حسمت الإدارة البيضاء كافة التفاصيل الهندسية والمالية والقانونية المعقدة، تمهيداً للإعلان الرسمي والبدء الفعلي في تحقيق الحلم الأكبر للجمعية العمومية والجماهير؛ والمتمثل في تدشين فرع النادي الجديد بمدينة السادس من أكتوبر، وهو المشروع الضخم الذي يعول عليه المجلس الحالي لإحداث طفرة إنشائية واقتصادية غير مسبوقة تنتشل النادي من عثراته المالية السابقة، وتضعه بثبات على طريق الريادة والاستثمار الرياضي الحقيقي. الأسبوع المقبل: قلم هشام نصر يسطر البداية الرسمية لمشروع القرن الأبيض وكشف المصدر المسؤول والبارز داخل مجلس إدارة نادي الزمالك لـ "كورة إيجيبت" عن ساعة الصفر الخاصة بالمشروع؛ حيث أكد أن المهندس هشام نصر، نائب رئيس مجلس إدارة النادي ورئيس اللجنة التنفذية والمشرف الأول على الملف الهندسي، سيقوم رسمياً وخلال الأسبوع المقبل بتوقيع العقد النهائي والخاص بالأرض الجديدة المخصصة للنادي في مدينة السادس من أكتوبر. هذا التوقيع المرتقب يأتي بمثابة وضع الوشاح الأخير والخطوات النهائية الحاسمة على الحزمة القانونية والتعاقدية الخاصة بالمشروع، بعد جولات مكثفة وشاقة من المفاوضات والاجتماعات التنسيقية المعقدة مع الجهات المعنية وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لضمان حقوق النادي كاملة وتثبيت ملكيته للأرض دون أي عوائق قانونية مستقبلية. وأوضح المصدر في حديثه الانفرادي أن المهندس هشام نصر، بصفته الرجل الأول المسؤول عن الملف الإنشائي والهندسي داخل القلعة البيضاء، يسابق الزمن حرفياً ويواصل الليل بالنهار من أجل الانتهاء من استخراج كافة التراخيص والموافقات الرسمية اللازمة من الجهات المختصة بالتوازي مع توقيع العقود. الهدف الأساسي والملح لـ نصر ومجلس الإدارة هو إعطاء إشارة البدء الفورية لانطلاق آليات ومعدات الحفر والإنشاءات فوق أرض الموقع بأسرع وقت ممكن عقب توقيع العقود مباشرة، وذلك تنفيذاً لجدول زمني صارم وموضوع سلفاً لبدء تشييد المرحلة الأولى من الفرع الجديد، رافضين تماماً أي سياسة للتسويف أو التأخير قد تعطل مصالح النادي وأعضاء جمعيته العمومية، ومؤكدين أن مرحلة العمل الفعلي قد بدأت بالفعل خلف الكواليس لتجهيز الشركات المنفذة. تحركات مكثفة داخل مجلس لبيب: لجنة نصر التنفذية تقود ثورة التعمير الشاملة تأتي هذه الأنباء السارة والحصرية لتؤكد حجم التناغم، والمؤسسية، والتحركات المتسارعة والمدروسة التي ينتهجها مجلس إدارة نادي الزمالك منذ توليه مقاليد الأمور؛ إذ يضع المجلس ملف أرض أكتوبر كأولوية قصوى على طاولته الإدارية باعتباره مشروع القرن بالنسبة للقلعة البيضاء. ولم تكن هذه الخطوة وليدة الصدفة أو وليدة اللحظة، بل جاءت نتاج خطة إستراتيجية طويلة المدى تم بموجبها تشكيل لجنة متخصصة وشاملة برئاسة المهندس هشام نصر وعضوية قامات هندسية، واستثمارية، وقانونية من أصحاب الخبرات الكبيرة، منحت كافة الصلاحيات لتذليل العقبات، ومراجعة الرسوم الهندسية، والاتفاق مع شركات المقاولات الكبرى المؤهلة لتنفيذ مشروع بهذا الحجم يليق باسم وقيمة الفارس الأبيض في الشرق الأوسط. وتسعى إدارة الزمالك من خلال تسريع تنفيذ هذا المشروع الإستراتيجي إلى إنجاز وعدها الانتخابي الأبرز والوفاء بالعهود التي قطعتها على نفسها أمام أعضاء الجمعية العمومية؛ حيث يمثل فرع أكتوبر طوق النجاة المالي والمورد الاقتصادي المستدام الذي سينعش خزينة النادي من خلال عوائد الاشتراكات الجديدة، والرعايات الإعلانية، والمشاريع الاستثمارية المصاحبة للفرع. هذا التحرك المكثف للجنة برئاسة هشام نصر يؤكد أن الزمالك يدخل "ثورة تعمير" حقيقية، هدفها الانتقال بالمنظومة الإدارية والإنشائية من العمل التقليدي المحدود بمقر ميت عقبة التاريخي الذي بات يعاني من التكدس، إلى آفاق الاستثمار الرياضي الواسع بمدينة السادس من أكتوبر، والتي ستضم إلى جانب الملاعب والمنشآت الاجتماعية والترفيهية العصرية، نواة حلم "استاد الزمالك الجديد" الخاص بكرة القدم والمدينة الرياضية المتكاملة. الأبعاد الاقتصادية والإستراتيجية لـ فرع أكتوبر: إعادة صياغة مستقبل الزمالك المالي لقرن قادم يرى الخبراء والمحللون الاقتصاديون في الشأن الرياضي أن توقيع عقود أرض أكتوبر وبدء أعمال الحفر والإنشاءات يعُدان بمثابة "الضربة الكبرى الرابحة" لمجلس حسين لبيب؛ فالقيمة الإستراتيجية لهذا المشروع تتجاوز مجرد إضافة مساحات خضراء وملاعب جديدة للأعضاء. ويمكن تفكيك الأهمية القصوى لهذا الملف في عدة محاور إستراتيجية وتنموية: المحور الأول يتمثل في الطفرة المالية الفورية ومواجهة الأزمات المتراكمة؛ حيث سيتيح فتح باب العضويات الجديدة لفرع مدينة السادس من أكتوبر تدفقات نقدية وسيولة مالية هائلة وعاجلة في خزينة النادي تقدر بمئات الملايين من الجنيهات كرسوم اشتراك أولية. هذه المبالغ الضخمة ستساهم بشكل حاسم ومباشر في سداد الديون القديمة المتراكمة، وإنهاء كافة القضايا العالقة في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشكل نهائي وبلا رجعة، فضلاً عن تأمين الميزانيات الضخمة المطلوبة لتمويل صفقات قطاع كرة القدم وتجديد عقود نجوم الفريق الأول دون الوقوع في فخ الأزمات المادية أو الاضطرار للاعتماد على التبرعات والحلول المؤقتة مجدداً. المحور الثاني يعتمد على خلق مجتمع زملكاوي جديد في منطقة حيوية؛ فمدينة السادس من أكتوبر والمدن المحيطة بها في غرب القاهرة تضم كتلة سكنية وجماهيرية ضخمة وعريضة من عشاق اللون الأبيض الذين طالما واجهوا صعوبة بالغة في الانتقال اليومي لمقر ميت عقبة المزدحم بوسط الجيزة. ووجود فرع عصري، ومتكامل، وذكي بمواصفات عالمية في منطقتهم الجغرافية سيمثل نقطة جذب استثماري واجتماعي غير مسبوق، ويعيد ربط العائلات الزملكاوية بناديهم الاجتماعي والرياضي في بيئة متطورة وحديثة تلبي كافة تطلعاتهم الترفيهية والرياضية. المحور الثالث والأهم هو وضع الحجر الأساس لاستاد الزمالك؛ فالأرض المخصصة بمدينة أكتوبر تمتلك المساحة الكافية والبيئة الجغرافية المثالية لتنفيذ الحلم التاريخي الأكبر للجماهير البيضاء وهو بناء استاد النادي الخاص. هذا الاستاد سينقل الزمالك إلى مرحلة "العالمية الاحترافية"، حيث سيتحكم النادي بشكل كامل في عوائد تذاكره، والبث التلفزيوني، والمحلات التجارية، والمتاحف المحيطة بالملعب، أسوة بالأندية الأوروبية الكبرى، مما يجعل من خطوة هشام نصر الأسبوع المقبل حجر الزاوية الحقيقي في صياغة مستقبل الزمالك المالي والرياضي لمئة عام قادمة. الخطة الهندسية والجدول الزمني: مراحل التشييد الذكي وضمانات النجاح الفني وفقاً للمعلومات الحصرية والخاصة بـ "كورة إيجيبت"، فإن اللجنة التنفذية التي يرأسها المهندس هشام نصر وضعت خطة هندسية مدروسة بعناية ومقسمة على عدة مراحل تنفيذية متتالية ومتوازية لضمان عدم توقف العمل أو حدوث أي تعثر مالي للمشروع نتيجة تقلبات السوق. وستركز المرحلة الأولى، والمنوي البدء بها فور توقيع العقود ونهو أعمال الحفر الأساسية، على إنشاء المبنى الاجتماعي الرئيسي للنادي، والمسجد الكبير، ومجمع حمامات السباحة الأولمبية والترفيهية، بالإضافة إلى عدد من ملاعب كرة القدم الخماسية والتنس وملاعب الأطفال ليكون الفرع جاهزاً لاستقبال الأعضاء وبدء التشغيل الفعلي في وقت قياسي يتحدى الجدول الزمني المعتاد. أما المرحلة الثانية فستشهد التوسع في الصالات المغطاة المخصصة للألعاب الجماعية والفردية (كرة اليد، السلة، الطائرة، الألعاب القتالية)، والمركز الطبي المتخصص لإصابات الملاعب الذي سيخدم فرق النادي والمنطقة المحيطة، بالإضافة إلى المناطق الترفيهية والمطاعم العالمية والمساحات المخصصة للرعاة، تمهيداً للانتقال للمرحلة الثالثة والأخيرة والخاصة بالمدينة الرياضية الكبرى والاستاد. هذه الرؤية الهندسية الواضحة والجداول الزمنية المحددة بدقة تعكس الخلفية الرياضية والهندسية الكبيرة لـ هشام نصر (رئيس اتحاد كرة اليد السابق والمهندس الاستشاري المعروف)، مما يمنح جماهير الزمالك وأعضائه الثقة الكاملة في أن المشروع يسير في أيدٍ أمينة وخبيرة تمتلك كافة مقومات النجاح والتميز الإنشائي، وبعيداً عن العشوائية الإدارية. مواجهة الشائعات بالعمل: كيف رد مجلس الزمالك على المشككين في مشروع أكتوبر؟ على مدار الأشهر الماضية، واجه مجلس إدارة نادي الزمالك موجات عاتية من الشائعات والتشكيك من قِبل بعض المتربصين باستقرار النادي، والذين حاولوا ترويج أنباء تفيد بسحب الأرض من النادي أو عدم قدرة المجلس الحالي على تمويل المشروع الإنشائي الضخم في ظل الأزمات المالية الموروثة. وجاء رد مجلس حسين لبيب عملياً وهادئاً وبعيداً عن المهاترات الإعلامية؛ إذ ركز المجلس جهوده على إنهاء كافة التسويات المالية والقانونية بصمت تام، ليكون توقيع العقود المزمع الأسبوع المقبل هو الرد الحاسم والقاتل لكل هذه الشائعات، مبرهناً على أن النادي يدار بعقلية رجال دولة يفضلون لغة الإنجازات على أرض الواقع على حساب المعارك الصوتية. وتشير المصادر إلى أن مجلس الإدارة نجح في وضع استراتيجية تمويلية مبتكرة تعتمد على التحالف مع كيانات اقتصادية ومستثمرين، بما يضمن تدفق السيولة المالية اللازمة لبدء الإنشاءات فوراً ودون تحميل ميزانية النادي الحالية المخصصة للأنشطة الرياضية أي أعباء إضافية، وهو نجاح إداري يحسب للمجموعة الاقتصادية داخل المجلس التي نجحت في تسويق اسم الزمالك كعلامة تجارية جاذبة للاستثمار العقاري والرياضي في واحدة من أرقى المناطق الاستثمارية في مصر وهي مدينة السادس من أكتوبر. مجلس حسين لبيب يفي بالعهود والزمالك يطير بثبات نحو العالمية الاستثمارية في النهاية، يثبت مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة الكابتن حسين لبيب، ونائبه المهندس هشام نصر، أنه مجلس أفعال لا أقوال، يمتلك الرؤية الإستراتيجية الشاملة والشجاعة الإدارية اللازمة لمواجهة أعقد الملفات الشائكة التي عطلت النادي لسنوات. إن الإعلان عبر منصة "كورة إيجيبت" عن توقيع عقود أرض أكتوبر الأسبوع المقبل وبدء الانطلاق الفوري للإنشاءات، يعُد بمثابة فجر جديد يشرق على ميت عقبة، وشهادة وفاة لعصور العشوائية والتسويف التي عطلت هذا الحلم لسنوات طويلة وحرمت النادي من موارد مالية كان كفيلة بجعله في مكانة أخرى. ومع اقتراب خطوة التوقيع الرسمية ودخول الآلات والمعدات الثقيلة لأرض الموقع في السادس من أكتوبر، تتنفس الجماهير البيضاء الصعداء وتجدد دعمها الكامل والمطلق لهذا المجلس المستقر والمحترف الذي يعيد هيبة الكيان. الجميع في الشارع الرياضي المصري بمختلف انتماءاته يترقب بشغف فصلاً إنشائياً وتاريخياً جديداً يسطره أبناء الزمالك، مؤمنين بأن تضافر الجهود والعمل الجماعي المنظم كفيل بترويض كافة العقبات وتحويل الأزمات الموروثة إلى نجاحات مستدامة، ليطير الفارس الأبيض بجناحيه الرياضي والإنشائي نحو آفاق العالمية الاستثمارية، وبناء مستقبل مشرق يليق بعراقة وتاريخ مدرسة الفن والهندسة التي تأسست لتكون منارة للرياضة والتعمير.
أكد معتمد جمال المدير الفني لــ نادي الزمالك، أن جون إدوارد لعب دورًا مهمًا في دعم الفريق خلال فترة سابقة، من خلال تحمل تكاليف بعض الإجراءات الطبية الخاصة باللاعبين من ماله الخاص، في ظل الأزمات المالية التي مر بها النادي. وأوضح معتمد جمال أن الدعم شمل توفير نفقات الأشعات والفحوصات الطبية لبعض اللاعبين، في وقت كان النادي يعاني فيه من ضغوط مالية أثرت على مختلف القطاعات داخل القلعة البيضاء. أزمة أرض أكتوبر أربكت الحسابات وأشار معتمد جمال إلى أن إدارة الزمالك كانت تعتمد على خطط مالية مبنية على توقعات بالحصول على عوائد من ملف أرض أكتوبر في توقيتات محددة، وهو ما كان سيمنح النادي استقرارًا ماليًا كبيرًا ويساهم في حل العديد من الملفات العالقة. وأضاف أن قرار سحب الأرض تسبب في انهيار تلك الخطط، مؤكدًا أن النادي دخل بعدها في أزمة مالية أثرت بصورة مباشرة على الجوانب الإدارية والفنية، وأجبرت الإدارة على إعادة ترتيب أولوياتها خلال تلك المرحلة. إشادة بدور ممدوح عباس وفي السياق ذاته، وجه معتمد جمال الشكر إلى ممدوح عباس، مشيدًا بالدعم والمساندة التي يقدمها للنادي، خاصة خلال فترات الأزمات التي يمر بها الفريق. وتفتح تصريحات معتمد جمال باب الحديث مجددًا حول مصادر الدعم داخل الزمالك، في وقت يسعى فيه النادي لاستعادة الاستقرار المالي والفني قبل انطلاق الموسم الجديد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.