أخبار-نابولي

أخبار نابولي

لوكاكو
تشيلسي يترقب 4 ملايين جنيه إسترليني من انتقال لوكاكو إلى فنربخشة

اقترب البلجيكي روميلو لوكاكو، مهاجم نابولي الإيطالي، من خوض تجربة جديدة في الدوري التركي عبر بوابة فنربخشة، بعدما شهدت المفاوضات بين الناديين تطورات متقدمة خلال الفترة الحالية، في صفقة قد تحمل معها مكسبًا ماليًا إضافيًا لنادي تشيلسي الإنجليزي.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن فنربخشة ونابولي أصبحا قريبين من التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال لوكاكو، في ظل تقدم المفاوضات بين الطرفين حول القيمة المالية للصفقة، والتي تتراوح بين 9 و10 ملايين جنيه إسترليني.   ويأتي ذلك بعدما أعطى المهاجم البلجيكي موافقته المبدئية على الانتقال إلى النادي التركي، لتتبقى بعض التفاصيل الخاصة بالاتفاق بين نابولي وفنربخشة قبل الإعلان الرسمي عن إتمام الصفقة.   لوكاكو يوافق على الانتقال إلى فنربخشة   ويبدو أن لوكاكو أصبح منفتحًا بشكل كبير على خوض تجربة جديدة خارج الدوري الإيطالي، بعدما وافق من حيث المبدأ على الانتقال إلى فنربخشة، الذي يسعى بدوره إلى تدعيم صفوفه بمهاجم صاحب خبرات كبيرة خلال فترة الانتقالات الحالية.   ويملك المهاجم البلجيكي خبرة طويلة في الملاعب الأوروبية، حيث خاض تجارب مع عدد من الأندية الكبرى في إنجلترا وإيطاليا، كما سبق له اللعب في الدوري التركي خلال مسيرته، وهو ما قد يساعده على التأقلم سريعًا مع أجواء البطولة في حال إتمام انتقاله إلى فنربخشة.   وتواصل إدارة النادي التركي مفاوضاتها مع نابولي من أجل وضع اللمسات الأخيرة على الصفقة، خاصة أن الاتفاق النهائي يحتاج إلى حسم بعض التفاصيل المالية والتعاقدية قبل أن يصبح انتقال اللاعب رسميًا.   تشيلسي يترقب عائدًا ماليًا   ولا تتوقف أهمية الصفقة عند نابولي وفنربخشة فقط، إذ يترقب نادي تشيلسي الاستفادة ماليًا من انتقال مهاجمه السابق، بفضل بند إعادة البيع الموجود في عقد انتقال لوكاكو إلى النادي الإيطالي.   وكان تشيلسي قد وضع بندًا يمنحه الحصول على 40% من قيمة أي عملية بيع مستقبلية للمهاجم البلجيكي، وهو ما يعني أن النادي اللندني سيحصل على نسبة من قيمة صفقة انتقاله من نابولي إلى فنربخشة.   وفي حال تمت الصفقة بالقيمة المتداولة التي تصل إلى 10 ملايين جنيه إسترليني، فإن تشيلسي قد يحصل على نحو 4 ملايين جنيه إسترليني، وهو عائد مالي إضافي يأتي بعد سنوات من رحيل اللاعب عن ملعب ستامفورد بريدج.   ويمثل هذا البند أحد الجوانب اللافتة في الصفقة، خاصة أن تشيلسي لم يعد يملك اللاعب، لكنه لا يزال قادرًا على تحقيق استفادة مالية من أي انتقال جديد له وفقًا للشروط التي تضمنها اتفاق رحيله إلى نابولي.   تجربة ثانية مخيبة مع تشيلسي   وكان تشيلسي قد تعاقد مع لوكاكو مجددًا في صيف 2021، بعدما دفع نحو 97.5 مليون جنيه إسترليني لنادي إنتر ميلان من أجل استعادة المهاجم البلجيكي، في صفقة كانت من أبرز تحركات النادي خلال تلك الفترة.   وكانت التوقعات مرتفعة للغاية بشأن عودة لوكاكو إلى تشيلسي، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها مع إنتر ميلان، والتي ساعدته على قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري الإيطالي.   لكن تجربته الثانية مع النادي اللندني لم تسر بالشكل الذي كان متوقعًا، حيث واجه اللاعب صعوبات في تقديم المستوى المنتظر، ولم يتمكن من تثبيت نفسه كعنصر أساسي بالشكل الذي كانت تنتظره جماهير تشيلسي.   ومع تراجع دوره داخل الفريق، اتجه لوكاكو إلى خوض عدة تجارب على سبيل الإعارة، فعاد إلى إنتر ميلان قبل أن ينتقل إلى روما، ثم جاءت الخطوة النهائية بالرحيل عن تشيلسي والانتقال إلى نابولي.   لوكاكو مع نابولي   وانضم لوكاكو إلى نابولي بشكل نهائي بعد فترة من عدم الاستقرار، بحثًا عن فرصة جديدة لاستعادة أفضل مستوياته والعودة إلى الواجهة في الكرة الإيطالية.   ومع نابولي، واصل اللاعب مسيرته كمهاجم صاحب خبرة، إلا أن مستقبله يبدو الآن قريبًا من التحول مرة أخرى، في ظل اقترابه من مغادرة النادي الإيطالي والانتقال إلى فنربخشة.   ويأمل النادي التركي في الاستفادة من خبرة لوكاكو الكبيرة، خاصة أن الفريق يسعى إلى تدعيم صفوفه بلاعبين قادرين على المنافسة على البطولات المحلية والظهور بصورة قوية في الاستحقاقات الأوروبية.   ويمثل وجود مهاجم بحجم لوكاكو إضافة فنية مهمة لفنربخشة، بالنظر إلى قوته البدنية وخبرته في المباريات الكبرى وقدرته على التعامل مع الضغوط، إلى جانب سجله الطويل في البطولات الأوروبية.   صفقة منخفضة القيمة مقارنة بتاريخ لوكاكو   وتلفت القيمة المتوقعة للصفقة الأنظار، إذ تتراوح بين 9 و10 ملايين جنيه إسترليني فقط، وهو رقم يبدو منخفضًا مقارنة بالقيمة التي دفعها تشيلسي للحصول على خدمات اللاعب في عام 2021.   لكن تقدم لوكاكو في العمر، إلى جانب دخوله المراحل الأخيرة من مسيرته الاحترافية، قد يكون من العوامل التي ساهمت في انخفاض القيمة السوقية للصفقة، فضلًا عن رغبة نابولي في إعادة ترتيب قائمته خلال فترة الانتقالات الحالية.   وفي المقابل، قد يرى فنربخشة أن التعاقد مع لاعب صاحب خبرة كبيرة بهذا المقابل المالي يمثل فرصة مناسبة لتقوية هجوم الفريق دون تحمل تكلفة ضخمة.   تشيلسي يستفيد بعد سنوات من رحيل لوكاكو   وفي الوقت الذي يستعد فيه لوكاكو لبدء فصل جديد من مسيرته مع فنربخشة، قد يجد تشيلسي نفسه مستفيدًا من الصفقة بعد سنوات من انتهاء علاقة النادي بالمهاجم البلجيكي.   فبفضل بند إعادة البيع، يمكن للنادي الإنجليزي الحصول على مبلغ يصل إلى 4 ملايين جنيه إسترليني إذا تم إتمام الصفقة بالقيمة القصوى المتداولة، وهو ما يمثل عائدًا ماليًا لم يكن ليحصل عليه النادي لولا البند الموجود في عقد انتقال اللاعب إلى نابولي.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم المفاوضات بين نابولي وفنربخشة، خاصة مع وجود موافقة مبدئية من جانب لوكاكو على الانتقال.   وفي حال نجاح الطرفين في التوصل إلى اتفاق نهائي، سيغادر المهاجم البلجيكي نابولي لخوض تجربة جديدة في تركيا، بينما سيحصل تشيلسي على عائد مالي إضافي من صفقة لم يعد طرفًا مباشرًا فيها، ليغلق بذلك فصلًا جديدًا من قصة لوكاكو الطويلة مع الأندية الأوروبية.

saber أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
لوكاكو
خلاف مالي يهدد انتقال لوكاكو إلى فنربخشة

يقترب البلجيكي روميلو لوكاكو من إنهاء مشواره مع نابولي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أبدى اللاعب ترحيبه بالانتقال إلى فنربخشة التركي، في الوقت الذي يعمل فيه وكيله فيديريكو باستوريلو على تسهيل المفاوضات بين الناديين للوصول إلى اتفاق بشأن الصفقة.   ويرى لوكاكو أن المرحلة التي قضاها مع نابولي قد وصلت إلى نهايتها، وأصبح منفتحًا على خوض تجربة جديدة خلال الموسم المقبل، مع تفضيله الاستمرار في الملاعب الأوروبية بدلًا من الانتقال إلى الدوري السعودي أو الدوري الأمريكي.   فنربخشة يتحرك لضم لوكاكو   وبحسب ما ذكره موقع «فوتبول إيطاليا»، تقدم فنربخشة بعرض من أجل التعاقد مع روميلو لوكاكو خلال فترة الانتقالات الحالية، في محاولة لتعزيز خطه الهجومي بمهاجم يمتلك خبرة كبيرة في البطولات الأوروبية.   ويأتي اهتمام النادي التركي باللاعب في ظل سعيه لبناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم الجديد، حيث يرى مسؤولو فنربخشة أن لوكاكو يمكنه تقديم إضافة كبيرة بفضل خبرته وإمكانياته التهديفية.   ويمتلك المهاجم البلجيكي سجلًا حافلًا في الملاعب الأوروبية، وخاض تجارب مع عدد من الأندية الكبرى، وهو ما يجعله هدفًا جذابًا لفنربخشة الذي يسعى إلى تدعيم صفوفه بعناصر صاحبة خبرة.   ويبدو أن رغبة اللاعب في الاستمرار داخل أوروبا تشجع النادي التركي على مواصلة تحركاته، خاصة أن لوكاكو لا يفضل في الوقت الحالي خوض تجربة خارج القارة الأوروبية.   لوكاكو يرحب بالانتقال   ولا تمثل رغبة اللاعب عائقًا أمام الصفقة، إذ تشير التقارير إلى أن لوكاكو رحب بفكرة الانتقال إلى فنربخشة، بينما يعمل وكيله فيديريكو باستوريلو على إنهاء التفاصيل المتعلقة بالاتفاق.   وتوصل وكيل اللاعب، بحسب التقارير، إلى اتفاق بشأن الشروط الشخصية، وهو ما يمثل خطوة مهمة في طريق إتمام الصفقة.   وبذلك، أصبحت المشكلة الأساسية أمام انتقال لوكاكو مرتبطة بالمفاوضات بين نابولي وفنربخشة، وتحديدًا القيمة المالية التي سيحصل عليها النادي الإيطالي مقابل التخلي عن مهاجمه.   ويمثل الاتفاق على الشروط الشخصية نقطة إيجابية بالنسبة للنادي التركي، لكنه لن يكون كافيًا لحسم الصفقة ما لم يتم التوصل إلى صيغة مالية مقبولة من جانب نابولي.   خلاف على القيمة المالية   وتبدو القيمة المالية للصفقة هي العقبة الرئيسية أمام انتقال لوكاكو إلى فنربخشة، في ظل وجود فارق واضح بين مطالب نابولي والعرض المقدم من النادي التركي.   ويطلب نابولي الحصول على مبلغ يتراوح بين 10 و15 مليون يورو مقابل السماح برحيل المهاجم البلجيكي، بينما تختلف التقارير حول القيمة التي يستعد فنربخشة لدفعها.   وذكرت «سبورت إيطاليا» أن العرض التركي يبلغ 4 ملايين يورو فقط، بينما أشارت «سكاي سبورت إيطاليا» إلى أن قيمة العرض تصل إلى 5 ملايين يورو.   أما «سبورت ميدياست»، فأفادت بأن العرض قد يصل إلى 8 ملايين يورو كحد أقصى، في حين يرى خبير الانتقالات التركي ياجيز سابونجو أوغلو أن فنربخشة قد يكون قادرًا على رفع عرضه إلى 10 ملايين يورو.   ويعكس اختلاف هذه التقديرات حجم الفجوة الموجودة بين الطرفين، وهو ما يجعل المفاوضات بحاجة إلى مزيد من الوقت للوصول إلى نقطة اتفاق.   نابولي يتمسك بمطالبه   ويحاول نابولي تحقيق أكبر استفادة مالية ممكنة من رحيل لوكاكو، خاصة أن النادي لا يريد التخلي عن اللاعب مقابل مبلغ يقل كثيرًا عن القيمة التي حددها.   وفي المقابل، يسعى فنربخشة إلى إتمام الصفقة بأقل تكلفة ممكنة، وهو ما يفسر الفارق بين العرض التركي والمطالب الإيطالية.   ومن المتوقع أن يعمل وكيل اللاعب خلال الأيام المقبلة على تقريب وجهات النظر بين الناديين، خاصة بعدما أصبحت رغبة لوكاكو في الانتقال واضحة، وأصبح الاتفاق على الشروط الشخصية خطوة شبه مكتملة.   وقد تمثل رغبة اللاعب عامل ضغط على المفاوضات، لكنها لن تكون كافية وحدها لإجبار نابولي على قبول عرض لا يتناسب مع مطالبه المالية.   لوكاكو يفضل أوروبا   ويبدو أن لوكاكو حسم موقفه بشأن الوجهة الجغرافية المقبلة، إذ يفضل الاستمرار في أوروبا بدلًا من الانتقال إلى أحد الدوريات التي ارتبط اسمه بها خلال الفترة الماضية.   وكان المهاجم البلجيكي ضمن دائرة اهتمام أندية من الدوري السعودي والدوري الأمريكي، لكن اللاعب يميل إلى مواصلة اللعب في أوروبا، وهو ما يجعل عرض فنربخشة مناسبًا لطموحاته الحالية.   ويمتلك اللاعب خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية، وبالتالي فإن الانتقال إلى الدوري التركي لن يمثل ابتعادًا عن الأجواء التنافسية التي اعتاد عليها طوال مسيرته.   وفي حال اكتملت الصفقة، سيكون لوكاكو أحد أبرز الأسماء التي تنضم إلى فنربخشة خلال فترة الانتقالات الحالية، كما سيحصل النادي التركي على مهاجم قادر على قيادة الخط الأمامي بخبرة كبيرة.   نابولي يبحث عن بديل   وفي الوقت الذي يفاوض فيه فنربخشة لضم لوكاكو، بدأ نابولي التفكير في الخيارات المتاحة لتعويض رحيل المهاجم البلجيكي حال إتمام الصفقة.   ويرتبط اسم جابرييل خيسوس، مهاجم أرسنال البرازيلي، باهتمامات النادي الإيطالي، حيث يمكن أن يمثل أحد الحلول المطروحة لتعويض لوكاكو في الخط الهجومي.   لكن التعاقد مع خيسوس لن يكون سهلًا، خاصة أن فكرة إعارته مع وجود خيار للشراء تبدو صعبة في ظل بقاء عام واحد فقط على نهاية عقد المهاجم البرازيلي مع أرسنال.   وبالتالي، يحتاج نابولي إلى دراسة الخيارات المتاحة بعناية قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل لوكاكو، خاصة أن رحيله سيترك فراغًا يحتاج الفريق إلى تعويضه سريعًا.   الصفقة تقترب ولكن الخلاف المالي مستمر   وتبقى صفقة انتقال روميلو لوكاكو إلى فنربخشة مرتبطة بشكل أساسي بقدرة النادي التركي على رفع عرضه المالي وتقليص الفارق مع مطالب نابولي.   ومع اتفاق اللاعب على الشروط الشخصية، أصبحت الكرة الآن في ملعب الناديين من أجل الوصول إلى صيغة نهائية.   وسيكون دور وكيل لوكاكو مهمًا خلال المرحلة المقبلة، إذ يسعى باستوريلو إلى تقريب وجهات النظر وإنهاء المفاوضات بأفضل صورة ممكنة لجميع الأطراف.   وفي حال تمكن فنربخشة من رفع عرضه إلى الرقم الذي يقترب من مطالب نابولي، فقد تصبح الصفقة قابلة للحسم، خاصة أن لوكاكو نفسه يرحب بالانتقال.   أما إذا تمسك النادي الإيطالي بالحصول على 15 مليون يورو، فقد تستمر المفاوضات لفترة أطول، أو يبحث فنربخشة عن حلول مالية جديدة لإتمام الصفقة.   وبين رغبة لوكاكو في خوض تجربة جديدة، وتمسك نابولي بالحصول على المقابل المناسب، ومحاولة فنربخشة تخفيض تكلفة الصفقة، يبقى مستقبل المهاجم البلجيكي مفتوحًا، مع أفضلية واضحةخلاف مالي يهدد انتقال لوكاكو إلى فنربخشة حتى الآن للانتقال إلى النادي التركي إذا تم التوصل إلى اتفاق مالي بين الطرفين.

saber أغسطس ٩, ٢٠٢٦ 0
انغويسا
أليجري يطلب من نابولي تجديد عقد فرانك أنغويسا

بدأ نادي نابولي الإيطالي التحرك من أجل تأمين مستقبل لاعب الوسط الكاميروني فرانك أنغويسا، في ظل رغبة المدير الفني ماسيميليانو أليجري في استمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق خلال المرحلة المقبلة، رغم دخول أنغويسا العام الأخير من عقده مع النادي، وهو ما يضع الإدارة أمام ضرورة اتخاذ قرار بشأن مستقبله قبل الوصول إلى الأشهر الأخيرة من ارتباطه بالفريق. ويأتي هذا التطور بعد الأداء اللافت الذي قدمه أنغويسا خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث نجح اللاعب في ترك انطباع جيد لدى الجهاز الفني، الأمر الذي عزز رغبة أليجري في الاحتفاظ بخدماته. ويرى المدرب الإيطالي أن امتلاك لاعب بخبرات وقدرات أنغويسا يمثل إضافة مهمة لخط الوسط، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي يسعى نابولي لتحقيقها خلال الموسم المقبل. وبحسب موقع "فوتبول إيطاليا"، فإن موقف أنغويسا قد يشهد تحولًا خلال الفترة المقبلة، بعدما أصبح أليجري أكثر تمسكًا باستمرار اللاعب. وكان نابولي قد بدأ بالفعل مفاوضات مع ممثلي لاعب الوسط من أجل تمديد عقده، إلا أن المحادثات توقفت دون التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الشروط المالية والتعاقدية. أليجري يتمسك ببقاء أنغويسا ويحظى فرانك أنغويسا بثقة كبيرة من جانب ماسيميليانو أليجري، الذي عمل مع اللاعب عن قرب خلال الأسابيع الماضية، ووقف على قدراته وإمكانياته الفنية والبدنية. وأصبح المدرب يرى أن استمرار اللاعب سيكون أفضل من السماح برحيله، خصوصًا مع أهمية دوره في منطقة وسط الملعب. ويتميز أنغويسا بقدرته على القيام بالعديد من المهام، سواء في استعادة الكرة أو دعم البناء الهجومي أو مساعدة زملائه في التحولات، إلى جانب القوة البدنية التي تمنحه أفضلية في المواجهات الثنائية. وتلك العناصر تجعل اللاعب من الخيارات المهمة بالنسبة إلى أليجري في الموسم الجديد. ويرغب المدرب في الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الاستقرار داخل الفريق، خاصة أن نابولي يسعى إلى المنافسة على البطولات المحلية والقارية. ومن هذا المنطلق، أصبح ملف تجديد عقد أنغويسا أحد الملفات التي تحتاج إلى حسم خلال الفترة المقبلة. توقف مفاوضات التجديد وكانت إدارة نابولي قد بدأت مفاوضات مع ممثلي أنغويسا في وقت سابق من أجل تمديد عقد اللاعب، إلا أن المحادثات لم تصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتوقف خلال الفترة الماضية. ومع دخول اللاعب العام الأخير من عقده، أصبح موقف النادي أكثر حساسية، حيث يمكن لأنغويسا أن يدخل المرحلة الأخيرة من عقده دون ضمان استمراره مع الفريق، وهو ما قد يفتح الباب أمام اهتمام أندية أخرى بخدماته. وتسعى إدارة نابولي إلى تجنب الوصول إلى هذه المرحلة، خاصة إذا كان أليجري يعتبر اللاعب جزءًا من خططه الأساسية. ولذلك فإن استئناف المفاوضات قد يصبح خيارًا مطروحًا بقوة خلال الفترة المقبلة، مع محاولة الوصول إلى صيغة مالية ترضي جميع الأطراف. اجتماع لافت في معسكر نابولي وشهد معسكر نابولي التدريبي يوم الجمعة تطورًا لافتًا، بعدما ظهر جيوفاني برانشيني، وكيل المدرب ماسيميليانو أليجري، إلى جانب ماكسيم نانا، ممثل فرانك أنغويسا، في المكان نفسه. وأشارت شبكة "سكاي سبورت" إلى أن وجود الطرفين معًا في معسكر نابولي قد يحمل دلالة مهمة بشأن إمكانية إعادة فتح ملف تجديد عقد لاعب الوسط الكاميروني. ورغم عدم وجود تأكيد رسمي على بدء مفاوضات جديدة، فإن المشهد فتح الباب أمام التكهنات بشأن قرب عودة المحادثات بين النادي وممثلي اللاعب. وقد يكون اللقاء فرصة لمناقشة مستقبل أنغويسا بشكل غير مباشر، خصوصًا مع وجود رغبة واضحة من أليجري في استمرار اللاعب. ومن المتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، مع إمكانية عودة الاتصالات الرسمية بين نابولي وممثلي اللاعب. القرار في يد دي لورينتيس وبعد رغبة أليجري الواضحة في الإبقاء على أنغويسا، أصبح القرار النهائي في يد إدارة نابولي ورئيس النادي أوريليو دي لورينتيس، الذي سيكون مطالبًا بتحديد موقفه من ملف التجديد وإعادة فتح المفاوضات مع ممثلي اللاعب. وسيحتاج النادي إلى التوصل إلى اتفاق بشأن تفاصيل العقد الجديد، خاصة أن المفاوضات السابقة لم تصل إلى نتيجة نهائية. وقد تمثل رغبة الجهاز الفني في استمرار اللاعب عاملًا مساعدًا لدفع الإدارة نحو العودة إلى طاولة المفاوضات. وفي الوقت نفسه، سيكون على مسؤولي نابولي تقييم الجانب المالي للصفقة ومدى توافق مطالب اللاعب مع سياسة النادي، خاصة أن تجديد عقد لاعب مهم مثل أنغويسا قد يتطلب تحسين بعض الشروط الحالية. مستقبل أنغويسا يقترب من الحسم ويبدو أن مستقبل فرانك أنغويسا مع نابولي دخل مرحلة جديدة، بعدما أصبح استمرار اللاعب مطلبًا واضحًا من المدرب أليجري. وبعد الأداء الذي قدمه خلال فترة الإعداد، يبدو أن الجهاز الفني لا يرغب في خسارة أحد العناصر المهمة في خط الوسط. وتشير التطورات الأخيرة إلى إمكانية استئناف مفاوضات التجديد خلال الفترة المقبلة، خصوصًا بعد ظهور ممثل اللاعب إلى جانب وكيل أليجري داخل معسكر الفريق. وستكون الخطوة التالية مرتبطة بموقف إدارة نابولي واستعدادها للعودة إلى المفاوضات من أجل صياغة عقد جديد. وفي حال نجح الطرفان في التوصل إلى اتفاق، سيضمن نابولي استمرار لاعب مهم ضمن مشروع أليجري، بينما سيحصل أنغويسا على فرصة لمواصلة مسيرته مع النادي الإيطالي بعيدًا عن حالة الغموض المرتبطة بدخوله العام الأخير من عقده. وبالتالي، تبدو كل المؤشرات الحالية في صالح استمرار أنغويسا مع نابولي، خاصة مع تمسك أليجري بخدماته، لكن الحسم النهائي سيبقى مرتبطًا بالمفاوضات بين إدارة النادي وممثلي اللاعب خلال الفترة المقبلة.

saber أغسطس ٨, ٢٠٢٦ 0
بادياشلى
يكثف نادي نابولي الإيطالي تحركاته من أجل حسم التعاقد مع الفرنسي بينوا بادياشيلي

يكثف نادي نابولي الإيطالي تحركاته من أجل حسم التعاقد مع الفرنسي بينوا بادياشيلي، مدافع تشيلسي الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل رغبة إدارة النادي الإيطالي في تدعيم خط الدفاع بعنصر جديد قبل انطلاق منافسات الموسم المقبل، حيث دخلت المفاوضات بين الطرفين مرحلة متقدمة رغم استمرار بعض الخلافات بشأن صيغة الصفقة. وشهدت الأيام الأخيرة جولة جديدة من الاتصالات المباشرة بين نابولي وتشيلسي لمناقشة مستقبل بادياشيلي وإمكانية انتقاله إلى الدوري الإيطالي. وبحسب موقع "فوتبول إيطاليا"، أجرى مسؤولو الناديين اتصالات جديدة يوم الخميس من أجل تقريب وجهات النظر، إلا أن المفاوضات لم تصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي يفتح الطريق أمام الإعلان عن الصفقة. ويأتي اهتمام نابولي ببادياشيلي ضمن خطة النادي لتقوية الخط الخلفي، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في امتلاك مجموعة من المدافعين القادرين على التعامل مع متطلبات الموسم الجديد. ويرى مسؤولو النادي الإيطالي أن المدافع الفرنسي يمتلك المواصفات التي يمكن أن تجعله إضافة مهمة للفريق، وهو ما يفسر استمرار الضغط من أجل إتمام الصفقة رغم وجود اختلافات مع تشيلسي. نابولي يتمسك بصيغة الإعارة وتتمثل العقبة الرئيسية أمام انتقال بادياشيلي إلى نابولي في صيغة الصفقة، حيث يرغب النادي الإيطالي في الحصول على خدمات المدافع الفرنسي على سبيل الإعارة مع وجود خيار للشراء في نهاية فترة الإعارة. ويحاول نابولي من خلال هذه الصيغة تقليل الأعباء المالية المرتبطة بالتعاقد مع اللاعب، مع منح النادي فرصة تقييم مستواه خلال فترة وجوده في إيطاليا قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن شرائه بصورة دائمة. في المقابل، لا يزال تشيلسي غير متفق بشكل كامل مع الصيغة التي يقترحها نابولي، سواء من ناحية آلية الانتقال أو التفاصيل المالية المرتبطة بخيار الشراء. ولذلك تستمر المفاوضات بين الطرفين بهدف الوصول إلى صيغة تحقق مصالح الناديين. وتحتاج الصفقة إلى مزيد من النقاش حول قيمة الإعارة والمبلغ المحدد لخيار الشراء، إلى جانب الشروط الأخرى التي يمكن أن يتضمنها الاتفاق. ومن المتوقع أن تكون هذه النقاط محور الاتصالات المقبلة بين إدارة نابولي وتشيلسي. تشيلسي يدرس العرض الإيطالي ولا يزال موقف تشيلسي من رحيل بادياشيلي قيد الدراسة، في ظل رغبة النادي الإنجليزي في الوصول إلى أفضل صيغة ممكنة للاستفادة من اللاعب، سواء من الناحية الرياضية أو المالية. ويمتلك المدافع الفرنسي عقدًا مع تشيلسي، وهو ما يجعل النادي الإنجليزي صاحب القرار بشأن مستقبله، خاصة أن أي انتقال على سبيل الإعارة يحتاج إلى موافقة الإدارة على شروط الصفقة. ويحاول نابولي استغلال رغبته القوية في ضم اللاعب للوصول إلى اتفاق مناسب، حيث يواصل مسؤولو النادي الإيطالي اتصالاتهم مع الجانب الإنجليزي دون إظهار أي نية للتراجع عن الصفقة. ومن المتوقع أن تستمر المفاوضات خلال الأيام المقبلة، خاصة أن نابولي يعتبر تدعيم الدفاع من الملفات المهمة التي يسعى إلى حسمها خلال الميركاتو الحالي. بادياشيلي خيار مهم لنابولي ويأتي اختيار بينوا بادياشيلي لتدعيم دفاع نابولي بسبب الإمكانيات التي يمتلكها اللاعب، إلى جانب خبرته في المنافسات الأوروبية. ويأمل النادي الإيطالي أن يتمكن المدافع الفرنسي من تقديم الإضافة المطلوبة في حال نجاح الصفقة. ويتميز بادياشيلي بالقدرة على اللعب في مركز قلب الدفاع، كما يمتلك بنية بدنية تساعده على التعامل مع المواجهات الثنائية، وهو ما يجعله مناسبًا للكرة الإيطالية التي تتطلب تركيزًا كبيرًا في التنظيم الدفاعي. ويبحث نابولي عن تعزيز المنافسة داخل الخط الخلفي، خصوصًا مع طموح الفريق في خوض موسم قوي على المستويين المحلي والقاري. ولذلك ترى الإدارة أن التعاقد مع مدافع جديد يمثل أولوية خلال الفترة الحالية. وفي حال نجحت المفاوضات مع تشيلسي، سيكون بادياشيلي أمام فرصة لخوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي، واكتساب خبرات إضافية في بطولة تختلف من الناحية التكتيكية عن الدوري الإنجليزي الممتاز. نابولي يرفض التراجع عن الصفقة ورغم عدم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن، فإن نابولي لا ينوي التخلي عن فكرة التعاقد مع بادياشيلي، ويواصل الضغط من أجل تقريب وجهات النظر مع تشيلسي. ويأمل النادي الإيطالي في إقناع نظيره الإنجليزي بقبول صيغة الإعارة مع خيار الشراء، أو الوصول إلى حل وسط بشأن الشروط المالية وآلية الانتقال، بما يسمح بإتمام الصفقة دون تحمل تكلفة مالية كبيرة منذ البداية. وتشير استمرار الاتصالات بين الناديين إلى أن المفاوضات لا تزال مفتوحة، وأن هناك رغبة مشتركة في دراسة إمكانية الوصول إلى اتفاق. ويبقى الاختلاف حول التفاصيل المالية والصيغة النهائية هو العائق الأساسي أمام حسم الصفقة. الصفقة تدخل مرحلة حاسمة ومع استمرار المفاوضات، يترقب نابولي رد تشيلسي بشأن المقترحات الأخيرة، بينما يسعى النادي الإيطالي إلى تسريع الإجراءات قبل دخول سوق الانتقالات مراحلها الأخيرة. وفي حال نجح الطرفان في الاتفاق على صيغة مناسبة، يمكن أن تتحول الصفقة سريعًا إلى خطوات رسمية، خاصة أن رغبة نابولي في ضم اللاعب تبدو واضحة، كما أن النادي يضع تدعيم خط الدفاع ضمن أولوياته. ويبقى خيار الإعارة مع الشراء هو السيناريو المفضل بالنسبة إلى نابولي، إلا أن إمكانية تعديل بعض بنود الاتفاق تظل واردة من أجل إرضاء تشيلسي وإنهاء المفاوضات. وبذلك، يستمر نابولي في الضغط من أجل حسم صفقة بينوا بادياشيلي، وسط مفاوضات متواصلة مع تشيلسي بشأن صيغة الانتقال والتفاصيل المالية. ورغم عدم وجود اتفاق نهائي حتى الآن، فإن استمرار الاتصالات يؤكد تمسك النادي الإيطالي بالحصول على خدمات المدافع الفرنسي، لتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت الصفقة ستصل إلى نهايتها أم ستتعثر بسبب المطالب المالية وشروط الانتقال.

saber أغسطس ٨, ٢٠٢٦ 0
جيسوس
نابولي يبدأ مفاوضاته لضم جابرييل جيسوس من آرسنال

كشفت تقارير صحفية عن دخول نادي نابولي في مفاوضات مبدئية مع جابرييل جيسوس، مهاجم آرسنال، بعدما قررت إدارة النادي الإيطالي تكثيف جهودها من أجل التعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وأكد الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو أن الاتصالات الأولية بين مسؤولي نابولي وممثلي اللاعب انطلقت بالفعل، في خطوة تعكس رغبة النادي في تدعيم صفوفه بعنصر هجومي يمتلك خبرات كبيرة في الملاعب الأوروبية. ويأتي اهتمام نابولي بالمهاجم البرازيلي في ظل سعي الجهاز الفني إلى إضافة المزيد من القوة إلى الخط الأمامي، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم طويل يتطلع خلاله إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية. ويتمتع جابرييل جيسوس بخبرة واسعة اكتسبها من مشاركاته مع مانشستر سيتي وآرسنال، إلى جانب تألقه مع المنتخب البرازيلي، وهو ما يجعله أحد أبرز الخيارات المتاحة أمام إدارة نابولي خلال الفترة الحالية. كما ترى إدارة النادي الإيطالي أن اللاعب يمتلك الإمكانات الفنية والبدنية التي تتناسب مع أسلوب اللعب الذي يسعى الفريق إلى تطبيقه خلال المرحلة المقبلة، وهو ما دفعها إلى التحرك بصورة سريعة من أجل استكشاف فرص إتمام الصفقة. وفي الوقت نفسه، تتابع جماهير نابولي تطورات المفاوضات باهتمام كبير، خاصة أن النادي يطمح إلى إبرام صفقات قوية تساعده على مواصلة المنافسة في مختلف البطولات.     آرسنال يتمسك بالبيع النهائي ويغلق باب الإعارة   على الجانب الآخر، لا يبدو أن آرسنال مستعد للتخلي بسهولة عن خدمات المهاجم البرازيلي، إذ تشير التقارير إلى أن إدارة النادي الإنجليزي ترفض فكرة خروج اللاعب على سبيل الإعارة، وتفضل إتمام الصفقة من خلال بيع نهائي فقط. وأوضحت التقارير أن جابرييل جيسوس أصبح مؤخرًا تحت إدارة وكالة أعمال جديدة تتولى كذلك إدارة شؤون ماسيميليانو أليغري، المدير الفني لنابولي، وهو ما قد يساهم في تسهيل المفاوضات وتقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف. ورغم أن الاتصالات لا تزال في مراحلها الأولى، فإن مسؤولي نابولي يواصلون دراسة جميع الجوانب المتعلقة بالصفقة، وفي مقدمتها التفاصيل المالية الخاصة براتب اللاعب وقيمة انتقاله المحتملة. ويأمل النادي الإيطالي في الوصول إلى صيغة مناسبة تضمن له الحصول على خدمات اللاعب، دون تحمل أعباء مالية ضخمة قد تؤثر في خططه المستقبلية داخل سوق الانتقالات. وفي المقابل، يتمسك آرسنال بمطالبه المالية، مؤكدًا أنه لن يوافق على رحيل اللاعب إلا في حال تلقي عرض يتناسب مع قيمته الفنية وخبراته الكبيرة في الملاعب الأوروبية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خاصة أن جميع الأطراف تسعى إلى حسم موقف اللاعب قبل إغلاق باب الانتقالات الصيفية.

saber أغسطس ٧, ٢٠٢٦ 0
أتلتيكو مدريد يدرس التعاقد مع فيكتور أوسيمين

بدأ نادي أتلتيكو مدريد الإسباني دراسة عدد من الخيارات الهجومية المتاحة في سوق الانتقالات الصيفية، وكان اسم النيجيري فيكتور أوسيمين، مهاجم نابولي الإيطالي، من بين أبرز الأسماء المطروحة على طاولة الإدارة الفنية خلال الأيام الأخيرة. وبحسب تقارير صحفية، عرض وكلاء اللاعب خدماته على مسؤولي النادي المدريدي، مستغلين حالة الغموض التي تحيط بمستقبل المهاجم النيجيري مع نابولي، ورغبته في حسم وجهته قبل انطلاق الموسم الجديد. وأكدت المصادر أن اتصالات أولية جرت بالفعل بين الأطراف المعنية، إلا أنها لم تصل حتى الآن إلى مرحلة المفاوضات الرسمية، حيث لا يزال أتلتيكو مدريد في مرحلة تقييم الصفقة من جميع الجوانب الفنية والاقتصادية. ويحظى أوسيمين بتقدير كبير داخل أروقة النادي الإسباني، نظرًا لما يمتلكه من قدرات تهديفية مميزة، وسرعة كبيرة، وقوة بدنية تجعله من أبرز المهاجمين في الكرة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة. كما ترى الإدارة الفنية أن اللاعب قادر على تقديم الإضافة المطلوبة في الخط الأمامي، خاصة مع خبراته في الدوري الإيطالي والبطولات الأوروبية، إلا أن القيمة المالية المطلوبة تمثل العقبة الأكبر أمام إتمام الصفقة.     القيمة المالية تؤجل القرار وأتلتيكو يواصل دراسة البدائل   تشير التقارير إلى أن نابولي يتمسك بالحصول على نحو 75 مليون يورو مقابل التخلي عن خدمات فيكتور أوسيمين، وهو المبلغ الذي يتوافق مع الشرط الجزائي الموجود في عقد اللاعب. ورغم اعتراف مسؤولي أتلتيكو مدريد بقيمة المهاجم النيجيري، فإن الإدارة ترى أن هذا الرقم مرتفع في الوقت الحالي، خاصة مع التزامات النادي المالية ورغبته في تدعيم أكثر من مركز خلال فترة الانتقالات. كما ربطت بعض التقارير اهتمام أتلتيكو بأوسيمين بإمكانية رحيل الأرجنتيني جوليان ألفاريز، إلا أن مصادر مقربة من النادي أكدت عدم وجود أي تطورات تؤكد اقتراب رحيل اللاعب أو التوصل إلى اتفاق مع أي نادٍ آخر. وأوضحت المصادر أن اسم أوسيمين يُناقش ضمن مجموعة من الخيارات الهجومية المتاحة في السوق، وليس باعتباره البديل المباشر لأي لاعب داخل الفريق، وهو ما يعكس سياسة النادي في دراسة جميع الاحتمالات قبل اتخاذ القرار النهائي. وفي المقابل، يواصل أوسيمين انتظار حسم مستقبله، في ظل اهتمام متزايد من عدد من الأندية الأوروبية، إلى جانب بعض الأندية السعودية التي تراقب وضعه عن قرب، استعدادًا للدخول في المنافسة إذا أصبحت الصفقة متاحة. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خاصة مع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات، حيث سيحدد أتلتيكو مدريد أولوياته النهائية، بينما يبقى انتقال أوسيمين إلى ملعب "سيفيتاس ميتروبوليتانو" احتمالًا قائمًا، لكنه لم يتجاوز حتى الآن مرحلة الاهتمام الأولي ودراسة الجدوى.

saber أغسطس ٦, ٢٠٢٦ 0
امبولو
ميلان ونابولي يتنافسان على ضم بريل إمبولو

دخل المهاجم السويسري بريل إمبولو دائرة المنافسة بين كبار الدوري الإيطالي، بعدما كشفت تقارير صحفية عن اهتمام كل من ميلان ونابولي بالتعاقد مع مهاجم رين الفرنسي، الذي أصبح أحد أبرز الأسماء المطروحة في سوق الانتقالات الصيفية الحالية. ووفقًا لما أعلنه الصحفي بن جاكوبس، فإن إدارة الناديين الإيطاليين تتابع تطورات موقف اللاعب عن قرب، في إطار البحث عن تدعيم الخط الأمامي بعنصر يمتلك الخبرة والقدرة على تقديم الإضافة الفورية، خاصة أن إمبولو يمتلك تجربة طويلة في الملاعب الأوروبية. وأضاف التقرير أن الاهتمام باللاعب لا يقتصر على ميلان ونابولي فقط، بل يحظى أيضًا بمتابعة من عدة أندية أخرى تسعى إلى استغلال فترة الانتقالات الحالية لحسم الصفقة، في ظل قناعة العديد من الأجهزة الفنية بإمكاناته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي. وفي المقابل، حدد نادي رين قيمة التخلي عن اللاعب بنحو 15 مليون يورو، وهو مبلغ يعتبر مناسبًا بالنظر إلى خبرة إمبولو الدولية ومستواه في البطولات الأوروبية، الأمر الذي قد يسهم في تسريع المفاوضات مع الأندية الراغبة في ضمه. ويبلغ المهاجم السويسري من العمر 29 عامًا، ويعد من اللاعبين أصحاب الخبرة، بعدما سبق له تمثيل عدد من الأندية الأوروبية قبل انتقاله إلى رين، وهو ما يجعله خيارًا جذابًا للفرق التي تبحث عن مهاجم جاهز للمنافسة منذ بداية الموسم.     اهتمام أمريكي وإنجليزي يزيد المنافسة على المهاجم السويسري   لم تتوقف المنافسة على إمبولو عند حدود الدوري الإيطالي، إذ أشار بن جاكوبس إلى أن نادي أتلانتا يونايتد الأمريكي دخل في محادثات سابقة لاستكشاف إمكانية التعاقد مع اللاعب، ضمن خطة النادي لتدعيم مركز رأس الحربة قبل انطلاق الموسم. وأوضح التقرير أن النادي الأمريكي لا يزال يدرس أكثر من خيار هجومي، ويضع إمبولو ضمن قائمة المرشحين، لكنه لم يحسم موقفه النهائي حتى الآن، في ظل استمرار تقييم جميع الأسماء المطروحة. كما لفت التقرير إلى وجود استفسارات من أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز بشأن اللاعب، ما يعكس اتساع دائرة المهتمين بالحصول على خدماته، ويمنح رين أفضلية في التفاوض إذا قرر فتح باب الرحيل أمام مهاجمه. وكان إمبولو قد انضم إلى رين في سبتمبر 2025 قادمًا من موناكو، بعقد يمتد حتى صيف عام 2029، إلا أن الاهتمام المتزايد بخدماته قد يدفع النادي الفرنسي إلى دراسة العروض المقدمة، خاصة إذا وصلت إلى القيمة المالية التي حددها مسبقًا. وتترقب الأندية المهتمة تطورات المفاوضات خلال الأيام المقبلة، في وقت يسعى فيه ميلان ونابولي إلى حسم احتياجاتهما الهجومية قبل إغلاق سوق الانتقالات، بينما يواصل رين تقييم جميع الخيارات المتاحة لضمان تحقيق أفضل استفادة فنية ومالية من الصفقة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات أكثر جدية، مع اقتراب الأندية من تقديم عروض رسمية، وهو ما قد يحسم مستقبل إمبولو ويحدد وجهته الجديدة، سواء بالانتقال إلى الدوري الإيطالي أو خوض تجربة مختلفة في الدوري الإنجليزي أو الأمريكي.

saber أغسطس ٦, ٢٠٢٦ 0
غوتيريز
باير ليفركوزن يحسم صفقة ميغيل غوتيريز

اقترب نادي باير ليفركوزن الألماني من حسم صفقة التعاقد مع الظهير الأيسر الإسباني ميغيل غوتيريز، بعدما توصل إلى اتفاق كامل مع نابولي الإيطالي بشأن انتقال اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطة النادي لتدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد. وأكد الصحفي المتخصص في أخبار الانتقالات فابريزيو رومانو اكتمال الاتفاق بين جميع الأطراف، معلنًا إتمام الصفقة، بعدما وافق نابولي على العرض الذي تقدم به باير ليفركوزن، والذي بلغت قيمته 30 مليون يورو، لتنتهي بذلك المفاوضات التي استمرت خلال الأيام الماضية. وبحسب التقارير، سيوقع ميغيل غوتيريز عقدًا طويل الأمد مع النادي الألماني، على أن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة عقب الانتهاء من الفحوصات الطبية والإجراءات الإدارية المعتادة، ليصبح أحد أبرز تدعيمات الفريق خلال سوق الانتقالات. ويأتي هذا التحرك ضمن استراتيجية باير ليفركوزن لتعويض الرحيل المؤثر للإسباني أليخاندرو غريمالدو، الذي غادر الفريق هذا الصيف، حيث ترى الإدارة أن غوتيريز يمتلك الإمكانات الفنية والخبرة اللازمة لشغل مركز الظهير الأيسر والمساهمة في استمرار قوة الفريق. كما يعكس نجاح النادي في حسم الصفقة سرعة تحركات الإدارة في سوق الانتقالات، من أجل توفير البدائل المناسبة قبل انطلاق الموسم، وضمان استمرار المنافسة على البطولات المحلية والأوروبية.     غوتيريز يبدأ تحديًا جديدًا مع ليفركوزن بعد تجربة نابولي   يستعد ميغيل غوتيريز لبدء مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية، بعدما أمضى موسمًا واحدًا مع نابولي، نجح خلاله في تقديم مستويات جيدة لفتت أنظار العديد من الأندية الأوروبية، قبل أن يحسم باير ليفركوزن السباق للحصول على توقيعه. وخلال الفترة الماضية، تابع مسؤولو النادي الألماني اللاعب عن كثب، بعدما اقتنعوا بقدرته على تنفيذ الأدوار الدفاعية والهجومية بالكفاءة المطلوبة، وهو ما جعله الخيار الأول لتعويض غريمالدو في التشكيلة الأساسية. ورغم اهتمام أكثر من نادٍ بخدماته، فإن المشروع الرياضي الذي عرضه باير ليفركوزن، إلى جانب سرعة المفاوضات مع نابولي، لعبا دورًا مهمًا في تقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق نهائي بين جميع الأطراف. ومن المنتظر أن يعلن النادي الألماني الصفقة بشكل رسمي خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة، بعد استكمال جميع الإجراءات النهائية، ليبدأ اللاعب الإسباني مرحلة الإعداد مع الفريق استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. وتأمل جماهير باير ليفركوزن أن ينجح ميغيل غوتيريز في تعويض رحيل غريمالدو، وأن يقدم الإضافة المنتظرة على الجبهة اليسرى، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي لمواصلة المنافسة بقوة على مختلف البطولات خلال الموسم المقبل.

saber أغسطس ٢, ٢٠٢٦ 0
دى بروين
نابولي يدرس بيع دي بروين في الصيف

أليغري يعيد ترتيب أوراق نابولي.. ودي بروين خارج الحسابات الأساسية     تزايدت التكهنات حول مستقبل النجم البلجيكي كيفن دي بروين مع نابولي، بعدما كشفت تقارير صحفية إيطالية عن احتمالية رحيله قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، رغم انضمامه مؤخرًا إلى بطل الدوري الإيطالي بعقد يمتد حتى صيف عام 2027، مع وجود بند يمنح الطرفين إمكانية التمديد لموسم إضافي حتى عام 2028. وبحسب ما أوردته التقارير، فإن مستقبل اللاعب أصبح محل نقاش داخل إدارة نابولي، في ظل رؤية الجهاز الفني الجديد بقيادة ماسيميليانو أليغري، الذي يسعى إلى إعادة تشكيل الفريق وفقًا لاحتياجاته الفنية قبل انطلاق الموسم الجديد. وأكد الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا أن دي بروين لا يأتي ضمن الركائز الأساسية في مشروع أليغري، وهو ما فتح الباب أمام إدارة النادي لدراسة إمكانية الاستفادة من اللاعب ماليًا في حال وصول عرض يلبي مطالب الإدارة خلال الأسابيع الأخيرة من فترة الانتقالات. ورغم القيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها قائد منتخب بلجيكا، فإن إدارة نابولي تدرك أن كرة القدم الحديثة تعتمد على الانسجام مع أفكار المدير الفني، لذلك لا تستبعد فكرة التخلي عن اللاعب إذا كان ذلك سيساعد على تنفيذ رؤية الجهاز الفني. ويُعد دي بروين أحد أبرز لاعبي خط الوسط في العالم خلال العقد الأخير، بعدما صنع مسيرة استثنائية في الملاعب الأوروبية بفضل رؤيته المميزة، ودقة تمريراته، وقدرته على صناعة وتسجيل الأهداف، وهو ما يجعل اسمه دائمًا محط اهتمام العديد من الأندية الكبرى. لكن التقارير تشير إلى أن الوضع الحالي داخل نابولي يختلف، حيث يركز النادي على بناء منظومة متكاملة تناسب فلسفة المدرب الجديد، وهو ما قد يجعل استمرار اللاعب مرهونًا بمدى احتياج الفريق لخدماته خلال الموسم المقبل. كما ترى إدارة النادي أن الحفاظ على التوازن المالي يمثل أولوية، خاصة مع ارتفاع فاتورة الرواتب، وهو ما يجعل أي قرار يتعلق بمستقبل اللاعبين يخضع لدراسة فنية واقتصادية في الوقت نفسه. ولذلك تبقى جميع السيناريوهات مطروحة، سواء باستمرار اللاعب حتى نهاية عقده أو رحيله خلال الميركاتو الحالي إذا وصلت الصفقة المناسبة لجميع الأطراف.   راتب مرتفع وعروض منتظرة تحسم القرار النهائي   يحصل كيفن دي بروين على راتب سنوي يصل إلى 6.5 ملايين يورو، ليكون من بين أعلى اللاعبين أجرًا داخل صفوف نابولي، وهو ما قد يدفع النادي إلى التفكير بجدية في قبول أي عرض مناسب يحقق استفادة مالية ويساهم في تخفيف الأعباء الخاصة بسقف الرواتب. وتنتظر إدارة النادي ما ستسفر عنه الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، خاصة أن اسم اللاعب يحظى باهتمام عدد من الأندية الباحثة عن تدعيم خط الوسط بلاعب يمتلك خبرات كبيرة في البطولات المحلية والقارية. وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من اللاعب أو ممثليه بشأن مستقبله، الأمر الذي يزيد من حالة الترقب حول القرار النهائي، سواء بالاستمرار مع نابولي أو خوض تجربة جديدة في دوري آخر. ويرى متابعون أن امتلاك دي بروين لعقد طويل الأمد لا يمنع إمكانية انتقاله، خاصة إذا توصلت جميع الأطراف إلى اتفاق يحقق مصالحها، وهو أمر يتكرر كثيرًا في سوق الانتقالات الحديثة. كما أن إدارة نابولي لن تتسرع في اتخاذ قرارها، إذ ستدرس جميع العروض المحتملة من الناحيتين الفنية والاقتصادية، قبل منح الضوء الأخضر لإتمام أي صفقة. ويأمل النادي الإيطالي في الحفاظ على استقراره قبل بداية الموسم، مع استمرار العمل على تدعيم الصفوف وإعادة ترتيب القائمة بما يتناسب مع متطلبات المنافسة المحلية والأوروبية. وفي حال استمرار دي بروين، فسيكون مطالبًا بإثبات أحقيته بمكان أساسي داخل الفريق، بينما سيمنح رحيله إدارة نابولي فرصة لإعادة استثمار المقابل المالي في دعم مراكز أخرى تحتاج إلى تدعيم. ومع اقتراب إغلاق باب الانتقالات، ستتجه الأنظار إلى موقف اللاعب البلجيكي، الذي قد يصبح أحد أبرز عناوين الأيام الأخيرة من الميركاتو الصيفي، سواء باستمراره مع نابولي أو انتقاله إلى محطة جديدة في مسيرته الكروية.

saber يوليو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
روميلو لوكاكو
الغموض يحيط بمستقبل لوكاكو مع نابولي.. واجتماع مرتقب لحسم مصيره

  تحوم الشكوك حول مستقبل البلجيكي روميلو لوكاكو مع نابولي، في ظل إمكانية رحيله عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مع عدم اتخاذ النادي قرارًا نهائيًا بشأن استمراره حتى الآن.   وكشف جوفاني مانا، المدير الرياضي لنادي نابولي، أن ملف المهاجم البلجيكي سيخضع للتقييم عقب عودته من العطلة، تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبله مع الفريق.   وقال مانا في تصريحات نقلها الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو: «سنحتاج إلى اجتماع وتقييم وضعه عندما يعود روم من العطلة».   وتفتح تصريحات المدير الرياضي الباب أمام جميع الاحتمالات بشأن مستقبل لوكاكو، خاصة أن النادي يفضل الانتظار حتى عودة اللاعب وعقد اجتماع لمناقشة وضعه قبل حسم الخطوة المقبلة.   ولم يصل موقف لوكاكو حتى الآن إلى قرار نهائي سواء بالاستمرار أو الرحيل، ليبقى الملف مفتوحًا أمام التطورات التي قد يشهدها سوق الانتقالات خلال الفترة المقبلة.   ومن المنتظر أن يكون الاجتماع المرتقب بين مسؤولي نابولي واللاعب محطة مهمة في تحديد مستقبله، في ظل حاجة الطرفين إلى تقييم الوضع والوصول إلى القرار الذي يتناسب مع خطط النادي ورؤية اللاعب للمرحلة المقبلة.   وتشهد فترة الانتقالات عادة تغييرات متسارعة في مستقبل اللاعبين، خاصة مع ظهور عروض أو خيارات جديدة، وهو ما يجعل موقف لوكاكو قابلًا للتطور حتى يتم عقد الاجتماع المنتظر وحسم القرار بصورة واضحة.   ويبقى مستقبل المهاجم البلجيكي أحد الملفات التي تنتظر الحسم داخل نابولي، وسط ترقب لما ستسفر عنه عودته من الإجازة والمناقشات التي ستجرى مع إدارة النادي خلال الفترة المقبلة.  

Amr Fawzy يوليو ٢٣, ٢٠٢٦ 0
اليجرى
نابولي على أعتاب الإعلان عن أليجري مديرًا فنيًا

تشهد الساحة الكروية الإيطالية تطورات جديدة تتعلق بمستقبل المدرب الإيطالي ماسيميليانو أليجري، الذي بات على أعتاب بداية تجربة جديدة في مسيرته التدريبية، بعدما اقترب من إنهاء كافة الإجراءات المتعلقة بارتباطه السابق مع ميلان، تمهيدًا لتولي القيادة الفنية لفريق نابولي خلال المرحلة المقبلة.   وتحظى هذه الخطوة باهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية الإيطالية، خاصة أن أليجري يعد من أبرز الأسماء التدريبية التي تركت بصمة واضحة في الكرة الإيطالية خلال السنوات الماضية، سواء من خلال تجاربه السابقة أو النجاحات التي حققها مع عدد من الأندية الكبرى.   ووفقًا للتقارير المتداولة، فإن المدرب الإيطالي أصبح قريبًا للغاية من إغلاق ملفه التعاقدي مع ميلان بصورة نهائية، وذلك بعد التوصل إلى تفاهمات مبدئية بين جميع الأطراف خلال الأسابيع الأخيرة.   وتشير المعلومات إلى أن الساعات الحالية تمثل المرحلة الأخيرة في إجراءات إنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين، حيث من المنتظر توقيع الاتفاق الرسمي الذي يسمح للمدرب ببدء تجربته الجديدة دون أي عقبات قانونية أو إدارية.   وجاءت هذه الخطوة بعدما كان أليجري لا يزال مرتبطًا بعقد مع ميلان رغم انتهاء مهمته الفنية مع الفريق عقب نهاية الموسم الماضي، وهو ما استلزم وجود تسوية نهائية قبل الانتقال إلى أي محطة تدريبية جديدة.   وكانت إدارة ميلان قد قررت إنهاء رحلة المدرب مع الفريق بعد موسم لم يحقق خلاله النادي الأهداف المطلوبة، خاصة فيما يتعلق بحجز بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وهو الهدف الذي كان يمثل أولوية كبيرة داخل النادي.   وأدى الإخفاق في الوصول إلى البطولة الأوروبية الأهم إلى تغييرات عديدة داخل أروقة ميلان، سواء على المستوى الفني أو الإداري، حيث بدأت الإدارة في إعادة ترتيب عدد من الملفات المرتبطة بمستقبل الفريق.   كما شهد النادي خلال الفترة الماضية مجموعة من التعديلات داخل الهيكل الإداري، وهو ما ساهم في تسريع إجراءات حسم بعض الملفات العالقة، ومن بينها ملف المدرب الإيطالي.   وفي المقابل، كان نادي نابولي يتحرك بصورة هادئة خلال الفترة الأخيرة من أجل تأمين خدمات أليجري، بعدما وضعه ضمن أبرز الأسماء المرشحة لتولي مسؤولية الفريق خلال المرحلة المقبلة.   وبحسب التقارير، فإن الاتصالات بين الطرفين لم تكن وليدة الأيام الأخيرة فقط، بل بدأت منذ عدة أسابيع، حيث نجح مسؤولو نابولي في التوصل إلى اتفاق مبدئي مع المدرب بشأن مختلف التفاصيل الخاصة بالعقد الجديد.   ويبدو أن إدارة نابولي تنظر إلى أليجري باعتباره الخيار المناسب لقيادة المشروع الفني المقبل، خاصة في ظل خبراته الطويلة وقدرته على التعامل مع الضغوط والمنافسة في البطولات المختلفة.   ويملك المدرب الإيطالي سجلًا تدريبيًا غنيًا بالتجارب والإنجازات، الأمر الذي جعله واحدًا من أكثر المدربين احترامًا داخل الكرة الإيطالية خلال السنوات الماضية.   كما يتميز أليجري بمرونة تكتيكية كبيرة وقدرة على إدارة المباريات بصورة مختلفة بحسب طبيعة المنافس والظروف الفنية، وهو ما قد يمثل إضافة مهمة لنابولي في الفترة القادمة.   وتشير المعلومات المتداولة إلى أن المدرب سيوقع عقدًا يمتد لعامين مع النادي، في خطوة تؤكد رغبة الإدارة في بناء مشروع مستقر وليس مجرد حل مؤقت لفترة قصيرة.   ومن المتوقع أن يبدأ أليجري العمل سريعًا على تقييم احتياجات الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة مع احتمالية حدوث تغييرات على مستوى قائمة اللاعبين خلال سوق الانتقالات.   كما ستكون هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق المدرب فيما يتعلق بالحفاظ على مستوى الفريق والمنافسة بقوة على مختلف البطولات المحلية والقارية.   ويرى كثير من المتابعين أن نجاح أليجري في مهمته الجديدة سيعتمد على عدة عوامل، من بينها دعم الإدارة، وجود عناصر قادرة على تنفيذ أفكاره الفنية، بالإضافة إلى الاستقرار داخل الفريق.   وفي الوقت نفسه، تنتظر جماهير نابولي الإعلان الرسمي عن الصفقة، وسط حالة من الترقب لمعرفة ملامح المرحلة المقبلة تحت قيادة المدرب الإيطالي.   وتبقى الساعات القادمة حاسمة في إنهاء كافة الإجراءات النهائية، قبل أن يبدأ أليجري صفحة جديدة في مشواره التدريبي من بوابة نابولي، في خطوة قد تمثل واحدة من أبرز تحركات المدربين في الكرة الإيطالية خلال الفترة الحالية.

saber يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
دى بروين
نابولي ينتظر قرار دي بروين

تتجه الأنظار داخل نادي نابولي نحو ملف النجم البلجيكي كيفين دي بروين، بعدما أصبح مستقبله مع الفريق محل اهتمام كبير خلال الفترة الحالية، في ظل التطورات الفنية التي يشهدها النادي والاستعدادات المتعلقة بالموسم الجديد، إلى جانب التغييرات المحتملة على مستوى القيادة الفنية للفريق. ويعد دي بروين أحد أبرز الأسماء التي تحظى باهتمام كبير داخل النادي الإيطالي، ليس فقط بسبب قيمته الفنية الكبيرة، ولكن أيضًا بالنظر إلى الخبرات الواسعة التي يمتلكها اللاعب بعد سنوات طويلة قضاها في أعلى مستويات المنافسة الأوروبية. وكشفت تقارير صحفية إيطالية أن اللاعب قرر تأجيل حسم مستقبله بصورة نهائية إلى ما بعد انتهاء منافسات كأس العالم 2026، مفضلًا الانتظار قبل اتخاذ أي خطوة تتعلق باستمراره أو دراسة خيارات أخرى محتملة. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن رغبة اللاعب في تأجيل القرار ترتبط بانتظاره عقد جلسة مهمة مع المدرب الجديد المحتمل ماسيميليانو أليجري، الذي قد يقود الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويبدو أن دي بروين يريد التعرف بصورة أعمق على الرؤية الفنية التي سيعمل بها الجهاز الفني الجديد، بالإضافة إلى الدور المتوقع له داخل المشروع المستقبلي للنادي. ويؤمن اللاعب بأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى وضوح أكبر فيما يتعلق بخطة العمل والأهداف الفنية، خاصة أن السنوات الأخيرة من مسيرته تتطلب اتخاذ قرارات دقيقة على مستوى المستقبل الرياضي. وفي المقابل، يسود قدر كبير من التفاؤل داخل أروقة نابولي بشأن إمكانية استمرار اللاعب مع الفريق لموسم إضافي. وتؤكد المؤشرات أن هناك رغبة مشتركة بين جميع الأطراف في مواصلة التعاون خلال المرحلة القادمة، حيث ترى الإدارة أن اللاعب لا يزال قادرًا على تقديم إضافة كبيرة داخل الملعب. كما يضع الجهاز الفني المحتمل بقاء اللاعب ضمن أولوياته، نظرًا لما يمتلكه من خبرات فنية وقدرات استثنائية في صناعة اللعب وقيادة خط الوسط. ويعتبر دي بروين من أبرز لاعبي الوسط في العالم خلال السنوات الأخيرة، حيث نجح في بناء مسيرة مميزة بفضل رؤيته داخل الملعب ودقة تمريراته وقدرته على صناعة الفرص. لكن الموسم الأول للاعب مع نابولي لم يسر بالصورة المثالية التي كان يتمناها الجميع، خاصة مع تعرضه لإصابة قوية أثرت على استمراريته خلال عدد من المباريات. وتسببت الإصابة التي تعرض لها في العضلة الخلفية للفخذ في غيابه عن فترات مهمة، وهو ما أثر بشكل مباشر على إيقاعه ومستواه الفني خلال بعض مراحل الموسم. كما حرمت تلك الإصابة اللاعب من تقديم أفضل نسخة ممكنة داخل الفريق، وهو ما جعل النادي يتعامل مع ملف مستقبله بحذر وهدوء دون اتخاذ قرارات متسرعة. وترى الإدارة أن الظروف التي مر بها اللاعب خلال الموسم الماضي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند تقييم تجربته داخل الفريق. وفي الوقت نفسه، يبدو أن نابولي يفضل الانتظار حتى انتهاء مرحلة التغييرات الفنية قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بمستقبل بعض اللاعبين. ويأتي ذلك في إطار خطة تهدف إلى منح المدرب الجديد فرصة كاملة لتقييم احتياجات الفريق وتحديد العناصر التي يرغب في الاعتماد عليها. كما أن الاجتماع المرتقب بين دي بروين والمدرب المنتظر قد يمثل نقطة فاصلة في مستقبل اللاعب داخل النادي. ومن المتوقع أن تشهد الجلسة مناقشة العديد من الجوانب المتعلقة بالمشروع الرياضي، بما في ذلك الأهداف المستقبلية والدور التكتيكي المنتظر من اللاعب. ويرغب دي بروين في معرفة مدى قدرته على الاستمرار في تقديم الإضافة المطلوبة داخل المشروع الجديد، خاصة في ظل التحديات البدنية والفنية التي تفرضها المنافسات القوية. وفي المقابل، ترى إدارة نابولي أن استمرار لاعب بحجم دي بروين قد يمنح الفريق قوة إضافية وخبرات مهمة داخل أرض الملعب. وتتابع جماهير النادي الإيطالي تطورات الملف باهتمام كبير، خاصة أن اللاعب يمثل أحد الأسماء التي يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في شكل الفريق خلال المواسم المقبلة. ويبقى مستقبل النجم البلجيكي معلقًا حتى انتهاء بطولة كأس العالم، حيث ينتظر الجميع القرار النهائي الذي قد يرسم ملامح مرحلة جديدة داخل نابولي. ويبقى السؤال الأبرز: هل يقتنع دي بروين بمشروع نابولي الجديد ويواصل رحلته مع الفريق، أم تشهد الفترة المقبلة تطورًا مختلفًا في مسيرته؟

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

خبر الاسبوع

بن رمضان يقترب من الرحيل
حصريات كورة إيجبت

بن رمضان يقترب من الرحيل

Amr Fawzy أغسطس ٧, ٢٠٢٦ 0