زد يودع الكونفدرالية بعد الخسارة أمام عزام التنزاني بهدف نظيف ودع الفريق الأول لكرة القدم بنادي زد بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، عقب خسارته أمام نظيره عزام يونايتد التنزاني بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين اليوم السبت، ضمن منافسات إياب دور الـ32 من البطولة القارية. وفشل الفريق المصري في حجز بطاقة التأهل إلى دور المجموعات، بعدما انتهت مواجهة الذهاب التي أقيمت على استاد القاهرة الدولي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، قبل أن يتلقى الهزيمة في تنزانيا بهدف نظيف، ليخسر بنتيجة 2-1 في مجموع المباراتين. عزام يحسم التأهل بهدف في الشوط الثاني شهدت المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق الفوز وحسم بطاقة العبور إلى المرحلة المقبلة من البطولة الأفريقية. وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي دون أهداف، بعدما فشل الفريقان في هز الشباك خلال الدقائق الـ45 الأولى، لتظل جميع الاحتمالات قائمة قبل انطلاق الشوط الثاني. وفي الدقيقة 64، نجح فريق عزام يونايتد في تسجيل هدف التقدم، ليضع زد تحت ضغط كبير خلال الدقائق المتبقية من المواجهة، خاصة أن الفريق المصري أصبح مطالبًا بالعودة في النتيجة للحفاظ على آماله في التأهل. وحاول لاعبو زد تعديل النتيجة والعودة إلى أجواء المباراة، إلا أن الفريق التنزاني نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحسم بطاقة التأهل إلى دور المجموعات. نهاية مشوار زد في الكونفدرالية وجاء خروج زد من البطولة ليضع نهاية لمشاركته القارية الأولى في تاريخه، بعدما كان يطمح إلى تحقيق إنجاز جديد بالوصول إلى دور المجموعات ومواصلة المنافسة أمام الأندية الأفريقية. وكان الفريق قد بدأ مشواره في البطولة بتجاوز عقبة أساس الجيبوتي في الدور التمهيدي الأول، قبل أن يصطدم بعزام التنزاني في الدور التالي. ورغم نجاح زد في الخروج بالتعادل من مباراة الذهاب بالقاهرة، فإنه لم يتمكن من استغلال الفرص المتاحة خلال مواجهة العودة، ليتلقى خسارة أنهت طموحاته القارية مبكرًا. ومن المنتظر أن يحول الجهاز الفني بقيادة محمد شوقي تركيزه خلال الفترة المقبلة إلى المنافسات المحلية، من أجل تجاوز آثار الخروج الأفريقي واستعادة النتائج الإيجابية. ويسعى زد إلى الاستفادة من تجربته القارية الأولى، والعمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المواجهتين، تمهيدًا للعودة بصورة أقوى إلى المنافسات الأفريقية مستقبلًا.
زد يتفوق على عزام التنزاني في القيمة التسويقية قبل مواجهة الكونفدرالية يستعد فريق زد إف سي لخوض مواجهة قوية أمام نظيره عزام يونايتد التنزاني، اليوم السبت، ضمن منافسات إياب الدور التمهيدي الثاني من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين من أجل حسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي. وتأتي المباراة بعدما انتهت مواجهة الذهاب التي أقيمت بالقاهرة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، لتظل فرص التأهل قائمة أمام الطرفين، وسط ترقب لمواجهة الإياب التي ينتظر أن تشهد منافسة قوية. وقبل انطلاق اللقاء، تكشف الأرقام عن تفوق ملحوظ لفريق زد إف سي على منافسه التنزاني من حيث القيمة التسويقية للاعبين، حيث تبلغ القيمة الإجمالية للفريق المصري نحو 8.13 مليون يورو، مقابل 2.30 مليون يورو لفريق عزام يونايتد. ويصل الفارق بين الناديين إلى 5.83 مليون يورو لصالح زد، الذي تتجاوز قيمته التسويقية ثلاثة أضعاف ونصف قيمة منافسه، وهو ما يعكس اختلاف التقييمات المالية لعناصر الفريقين قبل المواجهة المرتقبة. ورغم هذا التفوق الواضح في الأرقام، فإن القيمة التسويقية لا تمثل ضمانًا لتحقيق الفوز أو التأهل، خاصة في البطولات الأفريقية التي تشهد مواجهات صعبة تتطلب تركيزًا كبيرًا طوال دقائق المباراة. ويعتمد حسم مثل هذه اللقاءات على عدة عوامل، أبرزها الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، والانضباط التكتيكي، والقدرة على استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى، إلى جانب التعامل مع الضغوط الجماهيرية وظروف اللعب خارج الأرض. ويدخل زد المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية تضمن له مواصلة مشواره القاري، مستفيدًا من العناصر التي يمتلكها داخل صفوفه، مع ضرورة تقديم أداء متوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي. في المقابل، يسعى عزام يونايتد إلى استغلال إقامة مواجهة الإياب على أرضه لتحقيق التفوق، وحسم التأهل لصالحه، بعدما نجح في الخروج بنتيجة التعادل خلال مباراة الذهاب بالقاهرة. ومن المنتظر أن تلعب التفاصيل الصغيرة دورًا حاسمًا في تحديد الفريق المتأهل، خاصة مع تقارب فرص الطرفين بعد نتيجة اللقاء الأول، ما يزيد أهمية التركيز وتجنب الأخطاء الدفاعية. وتبقى الأفضلية التسويقية مجرد مؤشر مالي لا يعكس بالضرورة نتيجة المواجهة، بينما ستكون الكلمة الأخيرة لما يقدمه اللاعبون داخل المستطيل الأخضر خلال التسعين دقيقة، في مباراة يسعى خلالها كل فريق إلى فرض أسلوبه وحجز مقعده في المرحلة المقبلة من البطولة القارية، ومواصلة المنافسة على تحقيق أهدافه خلال الموسم الحالي.
الفحص الطبي يحسم موقف ثنائي زد من مواجهة عزام التنزاني يترقب الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي زد نتائج الفحوصات الطبية التي يخضع لها الثنائي أحمد الصغيري وعبد الرحمن جودة، من أجل تحديد موقفهما النهائي من السفر مع بعثة الفريق إلى تنزانيا، استعدادًا لمواجهة عزام التنزاني في إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. ويأتي خضوع اللاعبين للفحوصات الطبية في ظل استمرار معاناتهما من الإصابة، التي تسببت في غيابهما عن مباريات الفريق خلال الفترة الماضية، حيث يسعى الجهاز الطبي إلى تقييم حالتهما الصحية ومدى جاهزيتهما للمشاركة في المواجهة الأفريقية المرتقبة. تفاصيل إصابة أحمد الصغيري وعبد الرحمن جودة يعاني أحمد الصغيري من إصابة في الرباط الداخلي للركبة، أبعدته عن المشاركة في المباريات الأخيرة، فيما تعرض عبد الرحمن جودة لإصابة عضلية حالت دون ظهوره مع الفريق خلال الفترة الماضية. ويخضع الثنائي لبرنامج علاجي وتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي، بهدف استعادة الجاهزية البدنية والعودة إلى التدريبات الجماعية بصورة طبيعية. ومن المنتظر أن تكشف الفحوصات الجديدة عن مدى تحسن حالة اللاعبين، وإمكانية انضمامهما إلى قائمة الفريق المسافرة لخوض مواجهة عزام التنزاني. زد يترقب جاهزية الثنائي قبل السفر إلى تنزانيا وينتظر الجهاز الفني لنادي زد التقرير الطبي النهائي بشأن حالة الصغيري وجودة، قبل اتخاذ القرار المناسب حول سفرهما مع البعثة، خاصة في ظل أهمية المباراة المقبلة. ويحرص الجهاز الفني على عدم المجازفة بمشاركة أي لاعب قبل اكتمال تعافيه، تجنبًا لتفاقم الإصابة أو تعرضه لانتكاسة قد تؤدي إلى غيابه لفترة أطول. ومن المقرر أن يتحدد الموقف النهائي للثنائي عقب تقييم نتائج الفحوصات ومدى استجابتهما للبرنامج التأهيلي خلال الفترة الحالية. زد يستعد لمواجهة عزام في الكونفدرالية ويستعد فريق زد لخوض مواجهة قوية أمام عزام التنزاني، ضمن منافسات إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، بعدما انتهت مباراة الذهاب بين الفريقين بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. ويسعى زد إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، من أجل حسم بطاقة التأهل إلى الدور المقبل ومواصلة مشواره في البطولة القارية. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لدى الجهاز الفني، الذي يعمل على تجهيز العناصر المتاحة والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل السفر إلى تنزانيا. ويبقى موقف أحمد الصغيري وعبد الرحمن جودة معلقًا بنتائج الفحوصات الطبية، التي ستحدد إمكانية مشاركتهما في الرحلة الأفريقية المرتقبة.
زد يخطف فوزًا قاتلًا أمام مودرن سبورت بثلاثة أهداف مقابل هدفين حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي زد فوزًا مثيرًا على نظيره مودرن سبورت بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي جمعتهما على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما حسم اللقاء بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع. وشهدت المواجهة إثارة كبيرة بين الفريقين، في ظل تبادل المحاولات الهجومية وتغير نتيجة المباراة أكثر من مرة، قبل أن ينجح زد في اقتناص النقاط الثلاث خلال اللحظات الأخيرة. مودرن سبورت يتقدم وزد يرد بثنائية بدأ مودرن سبورت المباراة بقوة، ونجح مهاجمه محمود ممدوح في افتتاح التسجيل بالدقيقة الثالثة عشرة، ليمنح فريقه الأفضلية مبكرًا ويضع زد تحت ضغط البحث عن التعادل. ولم يستسلم لاعبو زد للتأخر في النتيجة، حيث كثف الفريق محاولاته الهجومية حتى تمكن رأفت خليل من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 35، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية. وبعد خمس دقائق فقط، نجح أحمد عادل ميسي في تسجيل الهدف الثاني لفريق زد بالدقيقة 40، ليقلب النتيجة ويمنح فريقه التقدم قبل نهاية الشوط الأول. محمود ممدوح يعيد مودرن سبورت للمباراة وفي الشوط الثاني، حاول مودرن سبورت العودة إلى اللقاء وتعديل النتيجة، بينما سعى زد للحفاظ على تقدمه واستغلال المساحات لإضافة هدف ثالث. واستمرت محاولات الفريقين حتى تمكن محمود ممدوح من تسجيل هدفه الشخصي الثاني وهدف التعادل لمودرن سبورت في الدقيقة 85، لتصبح النتيجة هدفين لكل فريق. وبينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل، ظهر أحمد عاطف في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، ليسجل الهدف الثالث لفريق زد ويمنحه انتصارًا ثمينًا بنتيجة 3-2. ترتيب زد ومودرن سبورت في الدوري المصري وبهذا الفوز، رفع فريق زد رصيده إلى 11 نقطة، ليحتل المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، ويواصل سعيه لتحسين موقعه خلال الجولات المقبلة. في المقابل، تجمد رصيد مودرن سبورت عند 13 نقطة، ليحتل المركز الخامس بعد خسارة مؤلمة جاءت في اللحظات الأخيرة من المواجهة. ويمنح هذا الانتصار دفعة معنوية قوية للاعبي زد، خاصة بعد نجاحهم في حسم مباراة شهدت تقلبات عديدة، بينما يتطلع مودرن سبورت إلى تجاوز آثار الهزيمة سريعًا واستعادة نتائجه الإيجابية في المباريات المقبلة.
إصابة وجدي نبهان بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن كأس آسيا أعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم تعرض وجدي نبهان، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي زد المصري ومنتخب فلسطين، لإصابة بقطع في الرباط الصليبي، في ضربة قوية للاعب وفريقه ومنتخب بلاده، بعدما كان مرشحًا للمشاركة بصورة أساسية خلال الاستحقاقات المقبلة. وتأتي الإصابة في توقيت صعب بالنسبة للاعب الفلسطيني، الذي بدأ مشواره مع نادي زد خلال الموسم الحالي، ونجح في تقديم مستويات جيدة قبل تعرضه للإصابة التي ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة. الاتحاد الفلسطيني يعلن إصابة وجدي نبهان كشف الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم عن إصابة وجدي نبهان بقطع في الرباط الصليبي، مؤكدًا دعمه الكامل للاعب خلال المرحلة المقبلة. ووجه الاتحاد رسالة مساندة لنبهان، متمنيًا له الشفاء العاجل والعودة إلى الملاعب في أقرب وقت، ومشيدًا بما قدمه من التزام وروح قتالية خلال مشاركاته مع المنتخب الوطني. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لبرنامج علاجي وتأهيلي خلال الفترة المقبلة، وفقًا لتقييم الجهاز الطبي المختص وتطور حالته الصحية. وجدي نبهان يغيب عن كأس آسيا تسببت الإصابة في ابتعاد وجدي نبهان عن حسابات منتخب فلسطين للمشاركة في بطولة كأس آسيا المقبلة، والمقرر إقامتها خلال شهر ديسمبر، بحسب المعلومات المعلنة. وكان اللاعب أحد العناصر المرشحة بقوة للحصول على دور أساسي في تشكيل المنتخب الفلسطيني، خاصة بعد ظهوره خلال المباراة الأخيرة في مركز الظهير الأيسر. ويمثل غيابه خسارة فنية للمنتخب، في ظل قدرته على أداء أدوار دفاعية وهجومية ومساهمته في دعم الجبهة اليسرى. أرقام وجدي نبهان مع نادي زد انضم وجدي نبهان إلى صفوف نادي زد المصري مع بداية الموسم الحالي، قادمًا من نادي الوحدات الأردني، في إطار تدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة. وشارك اللاعب في خمس مباريات بقميص زد، نجح خلالها في تسجيل هدف واحد وصناعة هدف آخر، ليترك بصمة مبكرة مع الفريق قبل تعرضه للإصابة. مسيرة وجدي نبهان مع منتخب فلسطين سبق لوجدي نبهان المشاركة في 12 مباراة دولية بقميص منتخب فلسطين، تمكن خلالها من صناعة هدف واحد. ويأمل اللاعب في تجاوز الإصابة والعودة إلى الملاعب بعد استكمال العلاج والتأهيل، بينما يواجه نادي زد ومنتخب فلسطين تحدي تعويض غيابه خلال الفترة المقبلة.
أبرز لاعبي زد قبل مواجهة مودرن سبورت في الدوري المصري يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي زد لخوض مواجهة مهمة أمام مودرن سبورت، اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريق إلى تحقيق الفوز وتحسين موقعه بجدول الترتيب. ويمتلك زد مجموعة من العناصر المميزة التي تمثل أوراقًا مهمة في حسابات المدير الفني محمد شوقي، أبرزها علي لطفي ومحمد ربيعة ومصطفى سعد ومحمد إبراهيم وأحمد عاطف، إلى جانب عمر خضر وعبد الرحمن البانوبي. علي لطفي يقود الخط الخلفي يأتي علي لطفي في مقدمة العناصر المهمة داخل صفوف زد، بفضل خبراته في حراسة المرمى وقدرته على التعامل مع المواقف الصعبة. ويعول الجهاز الفني على خبرة الحارس في منح الخط الدفاعي الاستقرار المطلوب، خاصة أمام فريق يمتلك قدرات هجومية جيدة مثل مودرن سبورت. محمد ربيعة ركيزة دفاعية مهمة يعد محمد ربيعة أحد أبرز العناصر الدفاعية في صفوف زد، بعدما قدم مستويات لافتة خلال مشاركاته الأخيرة. ويتميز اللاعب بقدرته على التعامل مع الكرات المشتركة والرقابة الدفاعية، إلى جانب المساهمة في تنظيم الخط الخلفي والحد من خطورة مهاجمي المنافس. مصطفى سعد ومحمد إبراهيم في صناعة الفرص يمثل مصطفى سعد أحد أبرز الأوراق الهجومية للفريق، بعدما ظهر بصورة جيدة خلال المباريات الماضية، خاصة في صناعة الفرص والتحرك بين الخطوط. كما يبرز محمد إبراهيم ضمن العناصر القادرة على صناعة الفارق في وسط الملعب، بفضل رؤيته للملعب وقدرته على الربط بين الدفاع والهجوم. ويحتاج زد إلى الاستفادة من قدرات الثنائي في خلق المساحات وتوفير الفرص أمام المهاجمين. أحمد عاطف وعمر خضر في الهجوم يبرز أحمد عاطف ضمن الخيارات الهجومية المهمة، بفضل تحركاته وقدرته على المساهمة في تسجيل وصناعة الأهداف. كما يظهر عمر خضر ضمن العناصر التي نجحت في ترك بصمة تهديفية خلال الجولات الأولى من الموسم. ويمثل عبد الرحمن البانوبي خيارًا إضافيًا للجهاز الفني، في ظل قدرته على المشاركة في الأدوار الهجومية. زد يستهدف الفوز أمام مودرن سبورت يدخل زد المواجهة برصيد 8 نقاط من 6 مباريات، مقابل 13 نقطة لمودرن سبورت. وتأتي المباراة وسط احتمالية إجراء تغييرات على التشكيل الأساسي، بسبب ارتباط زد بمواجهة عزام يونايتد التنزاني في كأس الكونفدرالية الأفريقية. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من جاهزية لاعبيه لتحقيق نتيجة إيجابية، مع الحفاظ على التوازن بين المنافسات المحلية والقارية.
بالأرقام.. حصاد مودرن سبورت في أول 6 جولات قبل لقاء زد يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي مودرن سبورت لخوض مواجهة مهمة أمام نظيره زد، اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريق إلى مواصلة انتصاراته وتعزيز موقعه بين فرق المقدمة. ويدخل مودرن سبورت المباراة بعدما قدم بداية قوية خلال الموسم الحالي، حيث نجح في جمع 13 نقطة من أول 6 مباريات، ليحتل المركز الرابع في جدول ترتيب المسابقة. نتائج مودرن سبورت في الدوري المصري خاض مودرن سبورت 6 مباريات قبل مواجهة زد، حقق خلالها 4 انتصارات وتعادلًا واحدًا، بينما تلقى هزيمة وحيدة. وسجل لاعبو الفريق 10 أهداف خلال الجولات الست الماضية، مقابل استقبال 6 أهداف، ليصل فارق الأهداف إلى 4 أهداف لصالحه. وتعكس هذه الأرقام المستوى الجيد الذي ظهر به الفريق خلال الفترة الماضية، خاصة على المستوى الهجومي وقدرته على حسم المباريات. خسارة أمام سيراميكا ثم العودة للانتصارات تعرض مودرن سبورت للهزيمة أمام سيراميكا كليوباترا بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري. ونجح الفريق بعدها في استعادة توازنه سريعًا، بعدما تغلب على وادي دجلة بنتيجة 2-1 في الجولة الرابعة، ليعود إلى طريق الانتصارات. وواصل مودرن سبورت نتائجه الإيجابية خلال الجولة الخامسة، محققًا الفوز على بترول أسيوط بهدفين دون مقابل، ليضيف ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده. ثلاثية أمام الشرقية إنبي شهدت الجولة السادسة انتصارًا مثيرًا لمودرن سبورت على الشرقية إنبي بنتيجة 3-2، في مباراة تألق خلالها محمد ممدوح بعدما سجل أهداف فريقه الثلاثة. وجاء الفوز ليؤكد استمرار الحالة الهجومية الجيدة للفريق، ويمنحه انتصاره الثالث على التوالي قبل مواجهة زد. مودرن سبورت يبحث عن الفوز الخامس يتطلع مودرن سبورت إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق انتصاره الخامس في الموسم الحالي، عندما يواجه زد الذي جمع 8 نقاط من مبارياته الست الأولى. وتمثل المباراة فرصة مهمة لمودرن سبورت لتعزيز موقعه في المربع الذهبي ومواصلة الضغط على الفرق المتقدمة في جدول الترتيب. ومن المقرر أن تقام المواجهة على استاد القاهرة الدولي، وسط ترقب لقدرة مودرن سبورت على تمديد سلسلة انتصاراته، في ظل رغبة زد في العودة إلى طريق الفوز وتحسين نتائجه.
بالأرقام.. نتائج زد في أول 6 جولات قبل لقاء مودرن سبورت يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي زد لخوض مواجهة مهمة أمام مودرن سبورت، اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق إلى استعادة الانتصارات وتحسين موقعه بجدول الترتيب. ويدخل زد اللقاء بعدما خاض 6 مباريات في المسابقة، حقق خلالها انتصارين وتعادلين وتلقى هزيمتين، ليجمع 8 نقاط قبل مواجهة مودرن سبورت. بداية زد في الدوري المصري افتتح زد مشواره في الموسم الحالي بالتعادل السلبي أمام وادي دجلة، في مباراة لم يتمكن خلالها أي من الفريقين من الوصول إلى الشباك. وفي الجولة الثانية، حقق زد فوزًا مهمًا على الأهلي بهدفين دون رد، ليحصد أول ثلاث نقاط له في البطولة ويقدم واحدة من أبرز نتائجه خلال الجولات الافتتاحية. لكن الفريق لم ينجح في الحفاظ على سلسلة النتائج الإيجابية، بعدما خسر أمام طلائع الجيش بهدف دون مقابل في الجولة الثالثة. خسارة جديدة ثم العودة للانتصارات واصل زد نتائجه المتذبذبة خلال الجولة الرابعة، بعدما تعرض للهزيمة أمام الشرقية إنبي بنتيجة هدفين مقابل هدف، ليتلقى خسارته الثانية على التوالي. ونجح الفريق في تصحيح مساره خلال الجولة الخامسة، بعدما تغلب على القناة بنتيجة 2-1، ليحقق انتصاره الثاني ويرفع رصيده من النقاط. وجاء هذا الفوز ليمنح اللاعبين دفعة معنوية مهمة بعد الخسارتين المتتاليتين، ويعيد الفريق إلى طريق النتائج الإيجابية. تعادل زد أمام المقاولون العرب في الجولة السادسة، تعادل زد مع المقاولون العرب بهدف لكل فريق، خلال المباراة التي أقيمت يوم 12 أكتوبر الجاري. وبهذه النتيجة، رفع زد رصيده إلى 8 نقاط من أول 6 مباريات، بعدما سجل 6 أهداف واستقبل العدد نفسه، ليصبح فارق أهدافه صفرًا. زد يبحث عن الفوز أمام مودرن سبورت يتطلع زد إلى تحقيق انتصاره الثالث في الدوري عندما يواجه مودرن سبورت، خاصة أن الفوز سيمنحه فرصة لتحسين مركزه والاقتراب من الفرق المتقدمة. في المقابل، يدخل مودرن سبورت اللقاء برصيد 13 نقطة، وهو ما يزيد من أهمية المواجهة بالنسبة للفريقين. ومن المقرر أن تقام المباراة في الخامسة مساءً على استاد القاهرة الدولي، وسط ترقب لمواصلة زد نتائجه الإيجابية والعودة إلى حصد النقاط الثلاث.
التشكيل المتوقع لمودرن سبورت أمام زد في الدوري المصري يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي مودرن سبورت لخوض مواجهة قوية أمام نظيره زد، اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يتطلع خلاله الفريق إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز موقعه بجدول الترتيب. ويدخل مودرن سبورت المباراة بقيادة مديره الفني محمد أمين بنهاشم، وسط ترقب لاختيارات الجهاز الفني والعناصر التي سيعتمد عليها في التشكيل الأساسي أمام منافس يبحث بدوره عن تحقيق الفوز. التشكيل المتوقع لمودرن سبورت أمام زد تشير إحدى التوقعات إلى إمكانية اعتماد مودرن سبورت على طريقة 4-2-3-1، مع وجود مصطفى مخلوف في حراسة المرمى. وفي خط الدفاع، تبرز أسماء محمود الحلواني وخالد رضا ومحمد أحمد شراكية وعلي فوزي، بينما تظهر في خيارات الوسط أسماء مصطفى محمد ومحمد صبري ووليد مصطفى وكامل كابوريا. أما في الخط الأمامي، فيبرز محمود ممدوح ضمن العناصر المرشحة للمشاركة، مع استمرار المفاضلة بين عدد من الخيارات الهجومية الأخرى. ويبقى هذا التشكيل مجرد تصور محتمل، في انتظار إعلان القائمة الأساسية رسميًا قبل انطلاق المباراة. مودرن سبورت يبحث عن مواصلة الانتصارات يدخل مودرن سبورت المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما حقق الفوز على إنبي بنتيجة 3-2 في آخر مبارياته بالدوري، ليواصل سلسلة من النتائج الإيجابية خلال الفترة الأخيرة. ويحتل الفريق المركز الرابع بجدول ترتيب الدوري المصري برصيد 13 نقطة من 6 مباريات، بعدما حقق 4 انتصارات وتعادل مرة واحدة وتلقى هزيمة واحدة. وتمنح هذه النتائج الجهاز الفني دفعة معنوية قبل مواجهة زد، خاصة في ظل المنافسة القوية بين فرق المقدمة. خطة مودرن سبورت لمواجهة زد من المنتظر أن يركز الجهاز الفني على إحكام السيطرة على وسط الملعب، مع استغلال سرعة التحولات الهجومية والاعتماد على التحركات بين الخطوط لصناعة الفرص. كما يسعى مودرن سبورت إلى الحفاظ على التنظيم الدفاعي والحد من المساحات المتاحة أمام لاعبي زد، خصوصًا خلال الهجمات المرتدة. موعد مباراة مودرن سبورت وزد تقام المباراة اليوم الثلاثاء في تمام الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز. وينتظر الجهاز الفني الإعلان عن التشكيل النهائي قبل انطلاق المواجهة، في مباراة تمثل فرصة مهمة لمودرن سبورت لمواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة.
بالأرقام.. تفوق زد على مودرن سبورت في المواجهات السابقة تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين زد ومودرن سبورت، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يحمل أهمية خاصة للفريقين، في ظل رغبة كل منهما في تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في المسابقة. وتكشف نتائج المواجهات السابقة عن تفوق واضح لصالح زد، الذي نجح في فرض أفضليته خلال اللقاءات المباشرة، بينما يبحث مودرن سبورت عن تحقيق انتصاره الأول أمام منافسه. تاريخ مواجهات زد ومودرن سبورت التقى الفريقان في 7 مباريات سابقة بمختلف البطولات، حقق خلالها زد 4 انتصارات، بينما انتهت 3 مواجهات بالتعادل، دون أن يتمكن مودرن سبورت من تحقيق أي فوز. وعلى مستوى بطولة الدوري المصري الممتاز، جمع الفريقين 6 لقاءات، فاز زد في 3 مباريات، وحسم التعادل المواجهات الثلاث الأخرى. وتعكس هذه الأرقام أفضلية الفريق الذي يسعى إلى مواصلة نتائجه الإيجابية أمام منافسه، وتأكيد تفوقه في سجل المواجهات المباشرة. نتائج آخر مواجهتين بين الفريقين شهدت آخر مواجهتين في الدوري تفوقًا لافتًا لفريق زد، بعدما حقق الفوز على مودرن سبورت بنتيجة 3-1، في المباراة التي أقيمت يوم 19 أبريل 2026. وسبق ذلك انتصار آخر لزد بهدفين دون رد، خلال المواجهة التي جمعت الفريقين يوم 11 مارس من العام نفسه. وتمنح هذه النتائج زد أفضلية معنوية قبل اللقاء الجديد، خاصة بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال آخر مباراتين متتاليتين. مواجهات شهدت التعادل والإثارة لم تخلُ لقاءات الفريقين من الندية، إذ انتهت مواجهتهما يوم 11 مايو 2025 بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق. كما سيطر التعادل السلبي على مباراتي 24 نوفمبر و7 مارس 2024، وهو ما يعكس قدرة مودرن سبورت على مجاراة منافسه رغم غياب الانتصارات. وفي يوليو 2024، حقق زد فوزًا مثيرًا بنتيجة 3-2، قبل أن يتغلب على مودرن سبورت بهدف دون رد في كأس مصر خلال أغسطس من العام نفسه، بعد اللجوء للوقت الإضافي. هل يواصل زد تفوقه أمام مودرن سبورت؟ يدخل زد المواجهة بطموح الحفاظ على سجله الخالي من الهزائم أمام مودرن سبورت، بينما يسعى الأخير إلى كسر هذه السلسلة وتحقيق فوزه الأول. ورغم أفضلية زد التاريخية، فإن نتائج المباريات السابقة لا تحسم اللقاء المقبل، الذي يتوقف على الجاهزية الفنية والبدنية واستغلال الفرص داخل الملعب.
زد يدخل معسكرًا مغلقًا استعدادًا لمواجهة عزام التنزاني في الكونفدرالية يدخل الفريق الأول لكرة القدم بنادي زد، اليوم الخميس، معسكرًا مغلقًا استعدادًا لمواجهة عزام التنزاني، المقرر إقامتها غدًا الجمعة، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، في لقاء يسعى خلاله الفريق المصري لتحقيق نتيجة إيجابية قبل مباراة الإياب. ويأتي قرار إقامة المعسكر في إطار استعدادات الجهاز الفني للمواجهة المرتقبة، بهدف توفير الأجواء المناسبة للاعبين وزيادة معدلات التركيز قبل خوض اللقاء الأفريقي. زد يرفع درجة الاستعداد لمواجهة عزام التنزاني ويواصل الجهاز الفني لفريق زد تجهيز اللاعبين من الناحيتين الفنية والبدنية، مع التركيز على تنفيذ التعليمات التكتيكية التي سيعتمد عليها الفريق خلال المباراة. ويعمل الجهاز الفني على وضع اللمسات الأخيرة على طريقة اللعب، إلى جانب مراجعة الأدوار المطلوبة من اللاعبين داخل الملعب، بما يتناسب مع طبيعة المنافس وأهمية اللقاء. كما يحرص الجهاز الفني على تجهيز الفريق للتعامل مع مختلف سيناريوهات المباراة، سواء خلال فترات الاستحواذ أو عند فقدان الكرة. معسكر مغلق لزيادة تركيز اللاعبين ويهدف المعسكر المغلق إلى إبعاد اللاعبين عن أي مؤثرات خارجية قد تؤثر على استعداداتهم، خاصة أن المواجهات القارية تحتاج إلى قدر كبير من التركيز والانضباط. ويسعى الجهاز الفني إلى استغلال الساعات الأخيرة قبل المباراة في مراجعة التعليمات الفنية، والتأكيد على أهمية الالتزام بالخطة طوال أحداث اللقاء. وتحظى الجوانب الدفاعية والهجومية باهتمام الجهاز الفني، في ظل الرغبة في تقديم أداء متوازن أمام الفريق التنزاني. زد يستهدف نتيجة إيجابية قبل الإياب ويتطلع زد إلى تحقيق نتيجة تمنحه أفضلية قبل مواجهة العودة، وتساعده على الاقتراب من حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي من البطولة. ويدرك الفريق أهمية التعامل بحذر مع مباراة الذهاب، خاصة أن نتيجة المواجهة الأولى قد يكون لها تأثير كبير على حسابات التأهل. طموحات أفريقية لفريق زد ويأمل زد في تقديم ظهور قوي خلال مشاركته القارية، وإثبات قدرته على المنافسة أمام الأندية الأفريقية. وتشكل مواجهة عزام التنزاني اختبارًا مهمًا للفريق، الذي يسعى إلى ترجمة استعداداته إلى أداء جيد ونتيجة إيجابية داخل الملعب. وينتظر الجهاز الفني من اللاعبين الالتزام بالتعليمات واستغلال الفرص المتاحة، من أجل تحقيق بداية تمنح الفريق الثقة قبل استكمال مشواره في كأس الكونفدرالية الأفريقية.
واصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي زد استعداداته اليوم الخميس، دون الحصول على راحة سلبية، عقب المواجهة التي جمعته بنظيره الزمالك مساء أمس الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة كأس عاصمة مصر، وذلك استعدادًا لمباراته المقبلة أمام المقاولون العرب في الدوري المصري الممتاز. وقرر الجهاز الفني لفريق زد استمرار التدريبات الجماعية دون توقف، في ظل ضيق الوقت بين المباريات، ورغبته في تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل المواجهة المرتقبة أمام المقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة السادسة من مسابقة الدوري. زد يستعد للمقاولون العرب بعد ثلاثية الزمالك ويدخل فريق زد استعداداته للمباراة المقبلة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق انتصارًا كبيرًا على الزمالك بثلاثة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن افتتاح منافسات دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر.
أكد محمد شوقي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي زد، أن الهدف الرئيسي من مواجهة الزمالك في بطولة كأس عاصمة مصر كان تجهيز أكبر عدد ممكن من لاعبيه للاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أن الاستفادة الفنية والبدنية من المباراة كانت ضمن أولويات الجهاز الفني. ونجح زد في تحقيق فوز كبير على الزمالك بثلاثة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، ليحصد الفريق أول ثلاث نقاط في مشواره بالمسابقة. وأوضح شوقي، خلال المؤتمر الصحفي عقب نهاية اللقاء، أن الجهاز الفني تعامل مع المباراة باعتبارها فرصة مهمة لإعادة اللاعبين إلى أجواء المواجهات الرسمية، خاصة في ظل عدم خوض الفريق مباريات رسمية خلال الفترة الماضية. وأشار المدير الفني لزد إلى أن فريقه مقبل على مرحلة مهمة تتضمن ارتباطات في بطولة الدوري إلى جانب المنافسات الأفريقية، وهو ما دفعه إلى التركيز على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين من خلال مواجهة الزمالك. وأضاف شوقي أنه كان يتمنى امتلاك فرصة لإجراء عدد أكبر من التغييرات خلال المباراة، من أجل منح المزيد من العناصر دقائق للمشاركة والاستفادة من اللقاء في تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين. وتطرق مدرب زد إلى اعتماد الزمالك على عدد من العناصر البديلة والشابة خلال المواجهة، مؤكدًا أن هذا الأمر لم يكن محور اهتمام الجهاز الفني لفريقه. وشدد على أن مشاركة الزمالك بالصف الثاني أو الثالث أو حتى الرابع، بحسب وصفه، لا تغير من الهدف الذي دخل به زد المباراة، والذي تمثل بشكل أساسي في تجهيز لاعبيه للاستحقاقات القادمة. وأوضح شوقي أن الجهاز الفني كان حريصًا على إشراك أكبر عدد ممكن من العناصر المتاحة، حتى يحصل اللاعبون على الجاهزية البدنية المطلوبة قبل العودة إلى المنافسات المقبلة. ويمنح الفوز بثلاثية نظيفة زد دفعة معنوية إلى جانب المكاسب الفنية التي تحدث عنها المدير الفني، بعدما بدأ الفريق مشواره في كأس عاصمة مصر بحصد النقاط الثلاث. ويحول الجهاز الفني لزد تركيزه خلال الفترة المقبلة إلى الاستحقاقات القادمة، مع مواصلة العمل على رفع جاهزية اللاعبين، خاصة في ظل ارتباط الفريق بمواجهات محلية وأفريقية تتطلب وجود أكبر عدد من العناصر في أفضل حالة فنية وبدنية.
حقق فريق زد فوزًا كبيرًا على حساب الزمالك بثلاثة أهداف دون رد، في المواجهة التي جمعت الفريقين مساء الأربعاء على استاد المقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر. ودخل الفريقان المباراة بحثًا عن تحقيق بداية قوية في البطولة وحصد النقاط الثلاث، وسط محاولات متبادلة خلال الدقائق الأولى، قبل أن ينجح زد في فرض تفوقه واستغلال الفرص التي أتيحت له أمام مرمى الفريق الأبيض. وافتتح مروان حجيج التسجيل لصالح زد في الدقيقة 40 من عمر المباراة، ليمنح فريقه الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول، ويضع الزمالك تحت الضغط قبل الدخول إلى غرف الملابس. وفي الشوط الثاني، واصل زد تفوقه الهجومي ونجح أحمد عاطف في تسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة 53، ليصعب مهمة الزمالك في العودة إلى المباراة. ولم ينتظر أحمد عاطف طويلًا حتى عاد مجددًا لهز شباك الزمالك، بعدما أحرز الهدف الثالث في الدقيقة 55، مسجلًا هدفه الشخصي الثاني خلال دقيقتين فقط، ليمنح زد تقدمًا مريحًا بثلاثة أهداف دون مقابل. وحاول الزمالك تقليص الفارق خلال الوقت المتبقي من اللقاء، إلا أن محاولاته لم تنجح في تغيير النتيجة، في الوقت الذي حافظ فيه زد على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج بانتصار كبير وثلاث نقاط مهمة في بداية مشواره بالبطولة. وبهذه النتيجة، حصد زد أول ثلاث نقاط له في دور المجموعات بكأس عاصمة مصر، ليبدأ مشواره بانتصار ثمين على حساب الزمالك، بينما استهل الفريق الأبيض مشواره في البطولة بالخسارة دون الحصول على أي نقطة. ويتواجد الزمالك وزد ضمن منافسات المجموعة الأولى من بطولة كأس عاصمة مصر، والتي تضم أيضًا أندية طلائع الجيش والاتحاد السكندري ووادي دجلة، ما يزيد من أهمية المواجهات المقبلة في صراع التأهل عن المجموعة. ويمنح الانتصار الكبير فريق زد دفعة قوية قبل استكمال مشواره في البطولة، خاصة بعد نجاحه في تسجيل ثلاثة أهداف والحفاظ على نظافة شباكه أمام الزمالك، فيما سيكون الفريق الأبيض مطالبًا بتصحيح المسار سريعًا خلال الجولات المقبلة لتعويض خسارته في الجولة الافتتاحية.
أعلن نادي زد تولي هاني رمزي منصب المدير الرياضي للفريق الأول لكرة القدم بالنادي، في خطوة جديدة ضمن خطة الإدارة لتطوير منظومة كرة القدم وتعزيز الهيكل الإداري للفريق خلال الفترة المقبلة. ويأتي قرار تعيين هاني رمزي في إطار توجه نادي زد للاستفادة من خبراته الطويلة في كرة القدم المصرية، سواء على المستوى الفني أو الإداري، والعمل على وضع رؤية واضحة للمرحلة المقبلة بما يتناسب مع أهداف النادي وطموحاته. ومن المنتظر أن يبدأ هاني رمزي مهامه الجديدة من خلال الإشراف على عدد من الملفات المرتبطة بالفريق الأول، والمشاركة في وضع الاستراتيجيات والخطط الخاصة بالمرحلة المقبلة، بالتنسيق مع إدارة النادي والجهاز الفني. كما سيكون للمدير الرياضي الجديد دور في دعم الجهاز الفني، ومتابعة احتياجات الفريق، إلى جانب العمل على تنظيم الملفات المتعلقة بكرة القدم داخل النادي، بما يساعد الإدارة على تنفيذ خطتها بصورة أكثر وضوحًا. ويمتلك هاني رمزي مسيرة طويلة داخل ملاعب كرة القدم المصرية، بعدما خاض تجارب مختلفة على المستويين الفني والإداري، وهو ما منح إدارة زد دافعًا للاستعانة بخبراته من أجل دعم المشروع الرياضي للنادي. وتراهن إدارة زد على الخبرات التي يمتلكها رمزي في التعامل مع مختلف الملفات المتعلقة بكرة القدم، خاصة في ظل رغبة النادي في بناء منظومة متكاملة للفريق الأول، تجمع بين العمل الإداري والفني بصورة أكثر تنظيمًا. ويأتي تعيين المدير الرياضي الجديد في وقت يسعى خلاله نادي زد إلى مواصلة العمل على تطوير الفريق الأول، وتحقيق الأهداف التي وضعتها الإدارة للموسم الحالي، مع الاستعداد في الوقت نفسه للمراحل المقبلة. ومن المنتظر أن يعمل هاني رمزي على التنسيق المستمر بين الإدارة والجهاز الفني، إلى جانب متابعة احتياجات اللاعبين والملفات المتعلقة بالتعاقدات، وفق الرؤية التي تحددها إدارة النادي خلال الفترة المقبلة. وتسعى إدارة زد كذلك إلى تعزيز الهيكل الإداري والفني للنادي، باعتبار أن تطوير منظومة كرة القدم لا يقتصر على تدعيم قائمة اللاعبين فقط، وإنما يشمل أيضًا بناء هيكل إداري قادر على متابعة مختلف التفاصيل المرتبطة بالفريق. ويُنتظر أن تشهد الفترة المقبلة ظهور بصمة هاني رمزي في عدد من الملفات الرياضية، خاصة مع بدء مهامه الرسمية كمدير رياضي للفريق الأول، والعمل على وضع خطط تتناسب مع إمكانيات النادي وأهدافه. ويأتي القرار أيضًا في إطار رغبة زد في الاستفادة من الكفاءات والخبرات الموجودة في كرة القدم المصرية، ومنح الملفات الرياضية اهتمامًا أكبر من خلال وجود مسؤول يتولى التنسيق ومتابعة التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول. ومع توليه المنصب الجديد، يبدأ هاني رمزي مرحلة مختلفة داخل نادي زد، حيث سيكون أمامه عدد من الملفات التي تتطلب التنسيق مع الإدارة والجهاز الفني، إلى جانب المشاركة في رسم ملامح المرحلة المقبلة للفريق. وبذلك، يعزز نادي زد جهازه الإداري بتعيين هاني رمزي مديرًا رياضيًا للفريق الأول، في خطوة تستهدف تطوير العمل داخل منظومة كرة القدم، ودعم الفريق لتحقيق أهدافه خلال الموسم الحالي والمواسم المقبلة.
كشف مصدر داخل نادي زد عن وجود مستحقات مالية متأخرة لدى النادي المصري البورسعيدي، تتعلق بصفقة انتقال عصام ثروت، حارس مرمى الفريق الحالي، وذلك عن الفترة التي كان خلالها اللاعب ضمن صفوف نادي إف سي مصر، قبل انتقال ملكية النادي وتغيير اسمه إلى زد. وأوضح المصدر أن المستحقات المالية تعود إلى صفقة انتقال عصام ثروت خلال فترة وجوده في إف سي مصر، مؤكدًا أن تغيير ملكية النادي أو اسمه لا يؤثر على الحقوق المالية المرتبطة بالصفقة، وأن نادي زد يتمسك بالحصول على مستحقاته من النادي المصري وفقًا للإجراءات والقرارات الصادرة في هذا الشأن. وأشار المصدر إلى أن ملف المستحقات تم عرضه على الاتحاد المصري لكرة القدم، الذي أصدر قرارًا بأحقية نادي زد في الحصول على المبالغ المالية المستحقة له، بعد نظر تفاصيل الملف والمستندات المتعلقة بالصفقة. وبحسب المصدر، لم يقم النادي المصري بسداد المبالغ المستحقة لنادي زد حتى الآن، وهو ما دفع الأخير إلى التمسك بحقه في تنفيذ القرار الصادر لصالحه، ومتابعة الإجراءات الخاصة بالحصول على المستحقات المالية. وتعود تفاصيل الأزمة إلى الفترة التي كان فيها عصام ثروت لاعبًا في صفوف إف سي مصر، قبل أن تنتقل ملكية النادي لاحقًا إلى زد، وهو ما ترتب عليه تغيير اسم النادي، دون أن يعني ذلك انتهاء الحقوق والالتزامات المالية المرتبطة بالصفقات السابقة. وأكد المصدر أن نادي زد يعتبر نفسه صاحب الحق في المستحقات المتعلقة بالصفقة، خاصة بعد صدور قرار من اتحاد الكرة بأحقيته في الحصول على الأموال محل النزاع، مشددًا على أن النادي يسعى إلى تنفيذ القرار والحصول على حقوقه المالية. وأضاف أن هناك إمكانية لصدور قرار بإيقاف قيد النادي المصري، حال استمرار عدم سداد المستحقات المالية المستحقة لنادي زد، وهو ما يجعل الملف مرشحًا لمزيد من التطورات خلال الفترة المقبلة. ويترقب نادي زد ما ستسفر عنه الإجراءات المقبلة بشأن تنفيذ القرار، خاصة في ظل ارتباط القضية بحقوق مالية يطالب النادي بالحصول عليها، إلى جانب التداعيات المحتملة على موقف المصري من تسجيل لاعبين جدد. ويتمسك زد باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للحفاظ على حقوقه، مع متابعة موقف النادي المصري من سداد المبالغ المستحقة وتسوية الملف خلال الفترة المقبلة. وفي المقابل، يبقى موقف النادي المصري مرتبطًا بالإجراءات التي سيتم اتخاذها لتنفيذ القرار الصادر بشأن المستحقات، خاصة أن استمرار عدم السداد قد يفتح الباب أمام تطبيق العقوبات المتعلقة بالقيد وفقًا للإجراءات المعمول بها. ويأتي هذا الملف في إطار النزاعات المالية التي تظهر بين الأندية بسبب صفقات انتقال اللاعبين، والتي يتم عرضها على الجهات المختصة باتحاد الكرة للفصل فيها وفقًا للمستندات والعقود المقدمة من الأطراف المعنية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة في أزمة مستحقات صفقة عصام ثروت، سواء من خلال سداد المبالغ المستحقة من جانب المصري أو استمرار الإجراءات التي قد تصل إلى إيقاف القيد. ويواصل نادي زد متابعة الملف انتظارًا لتنفيذ القرار الصادر لصالحه، مؤكدًا تمسكه بالحصول على كامل مستحقاته المالية المتعلقة بالصفقة. وتبقى إمكانية تعرض المصري لعقوبة مرتبطة بالقيد مرهونة باستمرار عدم تسوية المستحقات، في الوقت الذي ينتظر فيه زد الخطوات الرسمية المقبلة لحسم الملف وإنهاء الأزمة بصورة نهائية.
قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي زد منح لاعبي الفريق راحة لمدة 3 أيام، عقب خوض مواجهة القناة المقرر إقامتها اليوم، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، وذلك في إطار خطة الجهاز الفني لتنظيم برنامج الفريق خلال الفترة المقبلة. وجاء قرار منح اللاعبين فترة راحة عقب مباراة القناة، من أجل حصول عناصر الفريق على قسط من الاستشفاء والراحة بعد الفترة الأخيرة التي شهدت خوض عدد من التدريبات والمباريات، في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على الحالة البدنية للاعبين وتجنب تعرضهم للإجهاد. ويحرص الجهاز الفني لنادي زد على التعامل مع المرحلة الحالية بصورة تدريجية، خاصة مع استمرار منافسات الموسم واحتياج الفريق إلى الحفاظ على جاهزية جميع عناصره، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، قبل استئناف التدريبات الجماعية. ومن المنتظر أن يعود فريق زد إلى التدريبات عقب انتهاء فترة الراحة المحددة بـ3 أيام، حيث سيبدأ الجهاز الفني في تنفيذ برنامج جديد استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، مع التركيز على رفع معدلات اللياقة البدنية والعمل على تطوير الجوانب الفنية والتكتيكية. كما يستغل الجهاز الفني فترة التوقف في إعادة تقييم أداء الفريق خلال المباريات الماضية، والعمل على معالجة الأخطاء والسلبيات التي ظهرت خلال المواجهات السابقة، إلى جانب تعزيز النقاط الإيجابية التي يسعى الفريق إلى البناء عليها خلال المرحلة القادمة. ويولي الجهاز الفني اهتمامًا خاصًا بتجهيز جميع اللاعبين، خاصة العناصر التي لم تحصل على فرصة المشاركة بصورة منتظمة خلال الفترة الماضية، بهدف منحهم فرصة للوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية والاستفادة من جميع عناصر القائمة خلال المباريات المقبلة. وتأتي الراحة التي حصل عليها لاعبو زد في توقيت يسعى خلاله الفريق إلى إعادة ترتيب أوراقه والاستعداد بشكل جيد لاستكمال مشواره في بطولة الدوري المصري، حيث يطمح الجهاز الفني إلى تحقيق نتائج إيجابية وتحسين وضع الفريق في جدول المسابقة. ومن المقرر أن يشهد مران العودة تركيزًا على الجوانب البدنية في البداية، قبل الانتقال إلى التدريبات الفنية والخططية، وفقًا للبرنامج الذي سيحدده الجهاز الفني خلال فترة الراحة. ويأمل مسؤولو نادي زد في أن تسهم فترة الراحة في استعادة اللاعبين نشاطهم وتجهيزهم بالشكل المناسب، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب جاهزية جميع عناصر الفريق، في ظل استمرار المنافسات المحلية وتتابع المباريات. ويعمل الجهاز الفني كذلك على الاستفادة من الفترة المقبلة في رفع الانسجام بين اللاعبين وتطوير الأداء الجماعي، إلى جانب علاج أي أخطاء ظهرت خلال المواجهات السابقة، قبل العودة إلى المباريات الرسمية.
يكثف مسؤولو نادي زد تحركاتهم خلال الفترة الحالية من أجل إنهاء أزمة المستحقات المالية الخاصة بصفقة انتقال محمد إسماعيل إلى نادي الزمالك، حيث يسعى مسؤولو النادي للوصول إلى حل ودي مع إدارة القلعة البيضاء قبل اتخاذ خطوات رسمية وتصعيد الملف إلى اتحاد الكرة المصري. وشهدت الأيام الماضية اتصالات بين مسؤولي زد ونظرائهم في الزمالك، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن المستحقات المتأخرة الخاصة بانتقال محمد إسماعيل، في ظل رغبة إدارة زد في إنهاء الأزمة بعيدًا عن الإجراءات القانونية أو تقديم شكاوى رسمية. ويتمسك نادي زد بحقه في الحصول على المستحقات المالية المستحقة له وفق الاتفاق المبرم مع الزمالك بشأن الصفقة، خاصة أن إدارة النادي ترى ضرورة الالتزام بالبنود المالية المتفق عليها بين الطرفين عند إتمام انتقال اللاعب إلى الفريق الأبيض. وتحاول إدارة زد خلال الفترة الحالية منح الزمالك فرصة جديدة لحسم الملف بصورة ودية، خاصة أن اللجوء إلى اتحاد الكرة يمثل خطوة تصعيدية لا تزال الإدارة تفضل تجنبها، في حال تم التوصل إلى اتفاق يضمن حصول النادي على حقوقه المالية. وفي الوقت نفسه، تدرس إدارة زد جميع الخيارات المتاحة أمامها للتعامل مع الأزمة، حال استمرار تأخر صرف المستحقات وعدم التوصل إلى حل خلال الفترة المقبلة، ومن بينها تقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم للمطالبة بالحصول على الأموال المستحقة للنادي. وتأتي هذه التحركات في إطار حرص مسؤولي زد على إنهاء الملف بشكل يحفظ حقوق النادي، مع التأكيد على أن المحاولات الودية تظل الخيار الأول أمام الإدارة قبل الانتقال إلى مرحلة التصعيد الرسمي. ويأمل مسؤولو زد في أن تسفر الاتصالات الأخيرة مع إدارة الزمالك عن اتفاق نهائي ينهي الأزمة، سواء من خلال سداد المستحقات المتأخرة أو التوصل إلى جدول زمني واضح لسدادها، بما يضمن إغلاق الملف دون الحاجة إلى اتخاذ إجراءات قانونية. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة مزيدًا من الاتصالات بين الطرفين، في محاولة للوصول إلى صيغة توافقية بشأن مستحقات صفقة محمد إسماعيل، خاصة مع اقتراب إدارة زد من حسم موقفها النهائي تجاه الأزمة. وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق، سيكون أمام نادي زد خيار اللجوء إلى اتحاد الكرة المصري وتقديم شكوى رسمية ضد الزمالك، للمطالبة بالمستحقات المالية التي يرى النادي أنها مستحقة له وفق الاتفاق الخاص بالصفقة. ويرغب مسؤولو زد في حسم الملف خلال أقرب وقت ممكن، وعدم استمرار الأزمة لفترة أطول، خاصة أن إدارة النادي تسعى إلى تنظيم ملفاتها المالية والحفاظ على حقوقها في الصفقات التي أبرمتها خلال الفترة الماضية. وتعد صفقة محمد إسماعيل من الملفات التي تحظى باهتمام إدارة زد في الوقت الحالي، في ظل تمسك النادي بالحصول على مستحقاته، بينما تستمر المحاولات للوصول إلى حل ودي مع الزمالك قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن التصعيد. ومن المنتظر أن تحدد نتائج الاتصالات القادمة بين مسؤولي الناديين الخطوة التالية لإدارة زد، سواء باستكمال الحل الودي وغلق الملف، أو الاتجاه رسميًا إلى اتحاد الكرة المصري للمطالبة بالمستحقات المالية المتأخرة الخاصة بالصفقة.
تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى مواجهة زد والقناة، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشوارهما في الموسم الحالي. وقبل انطلاق المباراة، تحظى المواجهة باهتمام خاص من جانب الجماهير، خاصة في ظل تقارب المستوى بين الفريقين، مع اختلاف نتائجهما خلال الجولات الأربع الأولى من المسابقة. وبالاعتماد على البيانات والأرقام الخاصة بأداء الفريقين في بداية الموسم، يمكن للذكاء الاصطناعي تقديم توقع إحصائي لسيناريو المباراة، مع الأخذ في الاعتبار النتائج السابقة، ومعدلات تسجيل واستقبال الأهداف، ومستوى الفريقين خلال المباريات الماضية. وتشير بيانات الفريقين قبل المواجهة إلى أن زد خاض 4 مباريات في الدوري، حقق خلالها فوزًا واحدًا، وتعادل مرة، بينما تعرض للهزيمة في مباراتين، ليجمع 4 نقاط حتى الآن. كما سجل الفريق هدفين واستقبلت شباكه 4 أهداف. في المقابل، يدخل القناة اللقاء برصيد 6 نقاط من 4 مباريات، بعدما حقق الفوز في مباراة وتعادل في ثلاث مواجهات، دون أن يتلقى أي هزيمة منذ بداية المسابقة. وسجل الفريق 4 أهداف واستقبل 3 أهداف، وهو ما يمنحه أفضلية رقمية محدودة على مستوى النتائج والدفاع. وتكشف هذه الأرقام أن القناة قدم بداية أكثر استقرارًا من حيث النتائج، بينما يبحث زد عن تحقيق انتصار جديد يساعده على تحسين مركزه في جدول ترتيب الدوري، خاصة بعد حصوله على 4 نقاط فقط خلال الجولات الأربع الأولى. وعند تحليل المواجهات السابقة بين الفريقين، تظهر أيضًا ندية واضحة، إذ شهدت آخر 4 مواجهات بين زد والقناة فوزًا واحدًا للقناة، مقابل 3 تعادلات، بينما لم يحقق زد الفوز في تلك المواجهات. وانتهت آخر مباراة بين الفريقين بالتعادل 2-2 في فبراير 2023. وبناءً على المؤشرات الإحصائية المتاحة، تميل بعض نماذج التوقع إلى إمكانية تحقيق زد نتيجة إيجابية رغم فارق النقاط الحالي، مستفيدة من عامل الأرض ومن حاجة الفريق إلى تعويض نتائجه السابقة. وفي أحد نماذج التوقع المنشورة للمباراة، جاء الترجيح لصالح فوز زد بنتيجة 3-1، مع الاستناد إلى أرقام الفريقين ونتائجهما الأخيرة. لكن هذا النوع من التوقعات يظل تحليلًا احتماليًا ولا يمثل نتيجة، مؤكدة للمباراة. ويظل السيناريو الأكثر ارتباطًا بالمباراة هو قدرة زد على استغلال الفرص الهجومية وتحسين معدله التهديفي، خاصة أن الفريق سجل هدفين فقط في أول أربع جولات، مقابل 4 أهداف للقناة خلال الفترة نفسها. في المقابل، سيحاول القناة الحفاظ على توازنه الدفاعي والاستمرار في سلسلة النتائج الإيجابية، خصوصًا أن الفريق لم يتعرض لأي خسارة حتى الآن في بطولة الدوري. ومن المنتظر أن تلعب تفاصيل المباراة دورًا مهمًا في تحديد النتيجة النهائية، سواء من خلال استغلال الفرص أو الأخطاء الدفاعية أو قدرة كل فريق على التعامل مع ضغط المواجهة. وفي النهاية، تبقى توقعات الذكاء الاصطناعي مجرد قراءة مبنية على البيانات المتاحة قبل اللقاء، بينما تحسم نتيجة المباراة داخل الملعب، وفقًا لما يقدمه اللاعبون والجهاز الفني خلال أحداث المواجهة.
حقق فريق الشرقية إنبي فوزه الأول في بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027، بعدما تغلب على نظيره زد بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الرابعة من عمر المسابقة. ودخل الشرقية إنبي المباراة بحثًا عن تحقيق الانتصار الأول له في الموسم الحالي، بعدما فشل في حصد الفوز خلال أول ثلاث جولات، حيث تعرض للهزيمة أمام الأهلي ووادي دجلة، بينما اكتفى بالتعادل أمام غزل المحلة، ليبحث الفريق عن تصحيح مساره وتحقيق أول ثلاث نقاط. وبدأ الفريق المباراة بشكل قوي، وظهر واضحًا منذ الدقائق الأولى أن الشرقية إنبي يسعى لاستغلال الفرص من أجل التسجيل، وهو ما تحقق بالفعل خلال أحداث الشوط الأول، بعدما حصل الفريق على ركلة جزاء احتسبها حكم المباراة لصالحه. وتولى محمود عبد المنعم كهربا تنفيذ ركلة الجزاء، ونجح في وضع الكرة داخل الشباك عند الدقيقة 33، ليمنح الشرقية إنبي التقدم بهدف دون رد، ويضع فريقه في موقف أفضل قبل نهاية الشوط الأول. ولم يكتفِ الشرقية إنبي بالهدف الأول، وواصل ضغطه بحثًا عن تعزيز تقدمه، وهو ما أسفر عن تسجيل الهدف الثاني عن طريق أحمد كالوشا في الدقيقة 42، ليضاعف معاناة فريق زد ويمنح فريقه أفضلية كبيرة قبل الدخول إلى غرفة خلع الملابس. وانتهى الشوط الأول بتقدم الشرقية إنبي بهدفين دون رد، بعدما نجح الفريق في استغلال الفرص التي سنحت له، بينما لم يتمكن زد من التعامل بالشكل المطلوب مع ضغط منافسه. ومع بداية الشوط الثاني، حاول فريق زد العودة إلى أجواء المباراة، ورفع من ضغطه الهجومي من أجل تقليص الفارق وإحياء آماله في الخروج بنتيجة إيجابية. ونجح زد بالفعل في تسجيل هدف تقليص الفارق عن طريق وجدي نبهان، ليصبح اللقاء أكثر إثارة خلال الدقائق المتبقية، وسط محاولات من جانب زد لإدراك هدف التعادل. في المقابل، تعامل الشرقية إنبي مع الدقائق الأخيرة بحذر، وركز لاعبوه على الحفاظ على التقدم، مع الاعتماد على التنظيم الدفاعي ومحاولة استغلال المساحات التي ظهرت خلف لاعبي زد. ورغم محاولات زد المتكررة، نجح الشرقية إنبي في الحفاظ على تقدمه حتى إطلاق صافرة النهاية، ليحصد الفريق أول انتصار له في بطولة الدوري المصري الممتاز هذا الموسم، ويحقق دفعة معنوية مهمة بعد البداية الصعبة للمسابقة. وبهذا الفوز، رفع الشرقية إنبي رصيده إلى 4 نقاط، ليتقدم إلى المركز الرابع عشر في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، بعدما حقق انتصارًا وتعادلًا مقابل هزيمتين خلال أول أربع جولات. في المقابل، تجمد رصيد فريق زد عند 4 نقاط، ليحتل المركز الخامس عشر في جدول ترتيب الدوري، بعدما تلقى هزيمته الجديدة في المسابقة. ويمثل الانتصار أهمية كبيرة للشرقية إنبي، خاصة أنه جاء بعد بداية لم يحقق خلالها الفريق الفوز في أول ثلاث مباريات، ليمنح اللاعبين والجهاز الفني دفعة قوية قبل استكمال مشوار الدوري. ويأمل الشرقية إنبي في استثمار هذا الفوز خلال الجولات المقبلة، والعمل على مواصلة حصد النقاط وتحسين مركزه في جدول الترتيب، بينما يسعى زد إلى تصحيح الأخطاء والعودة إلى طريق الانتصارات في المباريات القادمة.
حقق فريق زد فوزًا كبيرًا على حساب نظيره أساس الجيبوتي، بعدما تغلب عليه بأربعة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد على استاد القاهرة، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الأول من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية للموسم الجديد 2026-2027. وقدم زد أداءً قويًا خلال المباراة، وفرض سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من عامل الأرض والجمهور، قبل أن ينجح في ترجمة أفضليته إلى أهداف منحته أفضلية كبيرة قبل مباراة الإياب. وبدأ أصحاب الأرض المواجهة بضغط هجومي واضح، بحثًا عن تسجيل هدف مبكر يمنح اللاعبين الثقة ويفرض على الفريق الجيبوتي تغيير أسلوبه الدفاعي، وهو ما تحقق في الدقيقة 21 عن طريق أحمد الصغيري. ونجح الصغيري في افتتاح التسجيل لصالح زد من تسديدة قوية ورائعة بعيدة المدى من خارج منطقة الجزاء، لم يتمكن حارس أساس من التعامل معها، لتستقر الكرة داخل الشباك ويمنح فريقه التقدم بهدف دون رد. ولم يكتفِ زد بالتقدم، بل واصل ضغطه ومحاولاته الهجومية، مستغلًا تراجع الفريق الضيف وعدم قدرته على تشكيل خطورة حقيقية على مرمى أصحاب الأرض. وقبل نهاية الشوط الأول، نجح أحمد عاطف في إضافة الهدف الثاني لصالح زد عند الدقيقة 44، ليضاعف تقدم فريقه ويمنحه أفضلية مريحة قبل الدخول إلى غرف الملابس. وانتهى الشوط الأول بتقدم زد بهدفين دون رد، بعدما نجح الفريق في الحفاظ على تركيزه الدفاعي إلى جانب تقديم أداء هجومي فعال، بينما عانى أساس الجيبوتي من صعوبة كبيرة في الوصول إلى مرمى أصحاب الأرض. ومع بداية الشوط الثاني، واصل زد سيطرته على اللقاء، وحاول تسجيل هدف ثالث من أجل حسم المواجهة بشكل أكبر، في الوقت الذي سعى فيه الفريق الجيبوتي إلى تقليص الفارق والعودة إلى أجواء المباراة. ورغم محاولات الضيوف، فإن دفاع زد نجح في التعامل مع التحركات الهجومية لأساس، كما حافظ الفريق على استحواذه وواصل البحث عن المزيد من الأهداف. واستمرت النتيجة على حالها حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن ينجح عبد الرحمن البانوبي في تسجيل الهدف الثالث لصالح زد عند الدقيقة 87، ليقضي بشكل كبير على آمال الفريق الجيبوتي في العودة إلى المباراة. ولم يتوقف تفوق زد عند هذا الحد، حيث تمكن أحمد عادل ميسي من إضافة الهدف الرابع في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، ليختتم رباعية فريقه ويمنحه فوزًا عريضًا في مباراة الذهاب. وأظهر زد خلال المواجهة قدرة واضحة على استغلال الفرص التي أتيحت له، إلى جانب الحفاظ على التنظيم الدفاعي طوال اللقاء، وهو ما ساعده على الخروج بشباك نظيفة وتحقيق انتصار يمنحه أفضلية مهمة قبل لقاء العودة. ويعد الفوز بنتيجة 4-0 دفعة قوية لفريق زد في بداية مشواره بالبطولة القارية، خاصة أن الفريق أصبح يمتلك أفضلية كبيرة قبل خوض مباراة الإياب أمام أساس الجيبوتي. ويحتاج زد إلى التعامل مع مباراة العودة بتركيز كبير، وعدم الاعتماد فقط على نتيجة الذهاب، من أجل تأكيد تفوقه وحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي من البطولة. ويأمل الجهاز الفني للفريق في الحفاظ على حالة التركيز التي ظهر بها اللاعبون خلال مواجهة الذهاب، والعمل على معالجة أي أخطاء ظهرت أثناء المباراة، استعدادًا للمواجهة المقبلة. في المقابل، أصبح أساس الجيبوتي أمام مهمة صعبة للغاية، بعدما تلقى خسارة ثقيلة على ملعب القاهرة، وأصبح مطالبًا بتحقيق فوز كبير في لقاء العودة إذا أراد الحفاظ على فرصه في المنافسة على بطاقة التأهل. وبهذا الانتصار، يضع زد قدمًا في الدور المقبل من كأس الكونفدرالية، بعدما نجح في تحقيق نتيجة كبيرة في مباراة الذهاب، ليبدأ مشواره القاري بصورة مثالية ويعزز طموحاته في المنافسة خلال الموسم الجديد. ومن المنتظر أن يحسم لقاء الإياب الموقف النهائي بين الفريقين، لكن النتيجة التي حققها زد في القاهرة تمنحه أفضلية واضحة وتجعله الأقرب للعبور إلى المرحلة التالية من البطولة الأفريقية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.