أخبار-البرتغال

أخبار البرتغال

رونالدو
تقارير تثير الجدل حول اعتزال رونالدو دوليًا.. هل أراد تفادي العودة إلى منتخب البرتغال

    أثارت الأنباء المتداولة بشأن قرار كريستيانو رونالدو اعتزال اللعب الدولي حالة واسعة من الجدل، بعدما ظهرت رواية تربط توقيت إعلانه بموقفه من احتمالية العودة إلى صفوف منتخب البرتغال خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر، في ظل الحديث عن انتهاء عقوبة الإيقاف التي كانت تهدد مشاركته مع الفريق. وتفتح هذه الرواية الباب أمام تساؤلات عديدة بشأن الأسباب الحقيقية التي دفعت قائد المنتخب البرتغالي إلى اتخاذ قرار بهذا الحجم، خاصة أن التوقيت جاء في مرحلة كان من الممكن أن تشهد عودته إلى حسابات الجهاز الفني، بعد انتهاء العقوبة التي أبعدته عن المشاركة خلال الفترة الماضية. وبحسب التفاصيل المتداولة، فإن رونالدو كان يعتقد أن عقوبة الإيقاف ستمنعه من الانضمام إلى قائمة منتخب البرتغال خلال تجمع نوفمبر، وهو ما جعله يتصور أن أمامه فترة أطول لاتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبله الدولي، مع إمكانية تأجيل حسم موقفه حتى شهر مارس المقبل. لكن المفاجأة، وفقًا للرواية نفسها، تمثلت في أن العقوبة انتهت يوم 30 أكتوبر، وهو ما كان يعني إمكانية استدعاء اللاعب إلى المنتخب بداية من اليوم التالي، دون وجود عائق متعلق بالإيقاف يمنع عودته إلى القائمة، الأمر الذي غيّر الحسابات المرتبطة بموقفه خلال الفترة المقبلة. وتشير هذه الرواية إلى أن رونالدو ربما لم يكن مستعدًا للعودة إلى المنتخب في ظل القيادة الفنية الحالية، خاصة مع وجود حديث عن عدم رغبته في استئناف مشواره الدولي تحت قيادة جورجي جيسوس، وهو ما جعل احتمالية تلقي استدعاء جديد تمثل موقفًا معقدًا بالنسبة له. وتضيف التفاصيل أن قائد البرتغال ربما وجد نفسه أمام خيارين صعبين، أولهما قبول العودة إلى المنتخب والعمل تحت قيادة جيسوس، والثاني رفض الاستدعاء في حال وصوله، وهو ما قد يفتح الباب أمام تفسيرات مختلفة بشأن موقفه من تمثيل بلاده، خصوصًا أن رونالدو ارتبط اسمه بالمنتخب لسنوات طويلة وكان أحد أبرز عناصره وقادته. وبناءً على هذه الفرضية، فإن إعلان الاعتزال الدولي قد يكون بالنسبة إلى اللاعب وسيلة لحسم الموقف بصورة نهائية، بدلًا من انتظار استدعاء محتمل ثم الدخول في أزمة مرتبطة بقرار القبول أو الرفض. ومع ذلك، تظل هذه القراءة مجرد رواية متداولة لا يمكن التعامل معها باعتبارها تفسيرًا مؤكدًا لقرار رونالدو، في ظل غياب ما يثبت أن اللاعب اتخذ خطوته لهذا السبب تحديدًا. وتزداد حساسية الملف بالنظر إلى المكانة التي يتمتع بها رونالدو داخل منتخب البرتغال، بعدما قضى سنوات طويلة بقميص الفريق، وشارك في العديد من البطولات الكبرى، وحقق معه إنجازات تاريخية جعلته أحد أهم اللاعبين في تاريخ الكرة البرتغالية. ولذلك فإن أي قرار يتعلق بمستقبله الدولي لا يمر دون اهتمام كبير من الجماهير ووسائل الإعلام. كما أن مسألة العلاقة مع الجهاز الفني تظل عنصرًا مهمًا في تقييم مستقبل اللاعب، خصوصًا أن المرحلة المقبلة قد تحمل تغييرات في شكل المنتخب وطريقة إدارته، وهو ما يجعل قرار الابتعاد عن المنتخب بحاجة إلى توضيح أكبر، بعيدًا عن التكهنات المرتبطة بتوقيت الإعلان أو احتمالات الاستدعاء. وفي الوقت الحالي، يبقى السؤال الأهم هو ما إذا كان رونالدو قد اتخذ قراره بالفعل بسبب رغبته في عدم العودة تحت قيادة جورجي جيسوس، أم أن هناك أسبابًا أخرى تتعلق بتقييمه لمستقبله وقدرته على مواصلة اللعب الدولي. فالتزامن بين انتهاء العقوبة وإعلان الاعتزال فتح الباب أمام هذه التساؤلات، لكنه لا يقدم وحده دليلًا قاطعًا على صحة الرواية. وبين احتمالية وجود خلافات أو تحفظات بشأن العودة، وبين رغبة اللاعب في إنهاء مسيرته الدولية وفق رؤيته الخاصة، تظل حقيقة دوافع رونالدو بحاجة إلى توضيح مباشر منه، خاصة أن القرار يتعلق بواحد من أبرز نجوم تاريخ منتخب البرتغال، وأن أي تفسير غير مؤكد قد يختزل خطوة كبيرة في مجرد تكهنات بشأن علاقته بالمدرب.  

عمرو فوزي نوفمبر 7, 2026 0
منتخب البرتغال
جيسوس يعلن قائمة البرتغال لمباريات دوري الأمم الأوروبية

أعلن البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني الجديد لمنتخب البرتغال، اليوم الجمعة، قائمته الأولى منذ توليه مهمة قيادة المنتخب، استعدادًا لخوض أول أربع مباريات للفريق في دوري الأمم الأوروبية، وسط تطلعات لبداية قوية تحت قيادة المدرب الجديد.   وضمت قائمة جيسوس 25 لاعبًا، بينهم مجموعة من أبرز نجوم الكرة البرتغالية، وعلى رأسهم القائد كريستيانو رونالدو، إلى جانب برونو فرنانديز وبرناردو سيلفا وروبن دياز ورافائيل لياو، في الوقت الذي حافظ فيه الجهاز الفني على عدد كبير من العناصر الأساسية.   ويشارك المنتخب البرتغالي في المجموعة الرابعة بالمستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية، إلى جانب منتخبات الدنمارك والنرويج وويلز، حيث يستعد لخوض أربع مباريات متتالية خلال الفترة المقبلة ضمن منافسات دور المجموعات.   ويبدأ منتخب البرتغال مشواره بمواجهة ويلز يوم 24 سبتمبر، على ملعب جوزيه ألفالادي، في المباراة الأولى لجيسوس على رأس الجهاز الفني للمنتخب، قبل أن يحل ضيفًا على النرويج يوم 27 سبتمبر في الجولة التالية.   وبعد ذلك، ينتقل المنتخب البرتغالي إلى العاصمة الدنماركية كوبنهاغن لمواجهة المنتخب الدنماركي يوم الأول من أكتوبر، قبل أن يختتم هذه الجولة بمواجهة النرويج على ملعب الدراجاو يوم 4 أكتوبر.   وتنطلق جميع مباريات البرتغال خلال هذه المرحلة في تمام الساعة 19:45، ما يجعل المنتخب أمام جدول مزدحم خلال فترة قصيرة، ويضع الجهاز الفني أمام اختبار مبكر في التعامل مع جاهزية اللاعبين وتدوير عناصر القائمة.   وشهدت قائمة جيسوس تواجد ثلاثة حراس مرمى، هم ديوغو كوستا، وروي سيلفا، وصامويل سواريس، فيما ضم خط الدفاع غونزالو إيناسيو، وجواو كانسيلو، وديوغو دالوت، ونونو تافاريس، ونونو مينديز.   كما اختار المدير الفني في الخط الخلفي ريناتو فيغا، وروبن دياز، وتوماس أراوخو، لتكتمل مجموعة المدافعين الذين سيعتمد عليهم خلال المواجهات الأربع المقبلة.   وفي خط الوسط، ضمت القائمة برونو فرنانديز، وجواو بالينيا، وجواو نيفيز، وروبن نيفيز، وفيتينيا، وبرناردو سيلفا، وهي مجموعة تضم العديد من الأسماء التي تملك خبرة كبيرة على المستوى الدولي والأوروبي.   أما الخط الهجومي، فيتصدره القائد كريستيانو رونالدو، إلى جانب فابيو سيلفا، وفرانسيسكو ترينكاو، وفرانسيسكو كونسيساو، وغونزالو راموس، وجواو فيليكس، وبيدرو نيتو، ورافائيل لياو.   ويعتمد جيسوس على مجموعة متنوعة من الخيارات الهجومية، مع وجود لاعبين قادرين على شغل أكثر من مركز، وهو ما يمنح الجهاز الفني مساحة واسعة عند اختيار التشكيل المناسب لكل مباراة.   ويأتي تعيين جيسوس في وقت يسعى فيه المنتخب البرتغالي إلى الحفاظ على حضوره بين منتخبات القمة الأوروبية، وتقديم مستويات قوية خلال منافسات دوري الأمم، التي تمثل اختبارًا مهمًا للمدرب الجديد.   وستكون مواجهة ويلز أول اختبار رسمي لجيسوس مع المنتخب، حيث سيحاول المدرب نقل أفكاره الفنية إلى اللاعبين خلال فترة قصيرة قبل انطلاق المباريات.   ومن المنتظر أن تحظى مشاركة كريستيانو رونالدو باهتمام كبير، باعتباره قائد المنتخب وأحد أبرز عناصره الهجومية، بينما سيكون برونو فرنانديز وبرناردو سيلفا ورافائيل لياو من أبرز الأسماء التي يعول عليها الجهاز الفني.   كما تمنح المواجهات المقبلة جيسوس فرصة لتقييم عناصر القائمة أمام ثلاثة منافسين مختلفين، حيث يواجه ويلز ثم النرويج والدنمارك، قبل العودة لمواجهة النرويج مرة أخرى.   ويحتاج الجهاز الفني إلى التعامل مع ضغط المباريات وتتابعها، خاصة أن المنتخب سيخوض أربع مواجهات خلال عشرة أيام تقريبًا، ما يجعل إدارة الأحمال البدنية والاستفادة من جميع اللاعبين من الملفات المهمة.   وتضم القائمة مزيجًا من الخبرة والشباب، حيث يجتمع لاعبو المنتخب أصحاب التجارب الدولية الطويلة مع عناصر تسعى إلى تثبيت أقدامها مع الفريق الأول.   ويأمل جيسوس في استغلال هذه المجموعة من أجل وضع بصمته مبكرًا، خاصة أن أول أربع مباريات ستمنحه صورة أوضح عن إمكانيات اللاعبين وقدرتهم على تنفيذ أفكاره.   وتتجه الأنظار إلى ملعب جوزيه ألفالادي يوم 24 سبتمبر، لمتابعة الظهور الأول لمنتخب البرتغال تحت قيادة جورجي جيسوس، عندما يواجه ويلز في افتتاح مشواره بدوري الأمم الأوروبية.   وبعدها ستكون مواجهة النرويج اختبارًا آخر للمدرب الجديد، قبل الانتقال إلى كوبنهاغن لمواجهة الدنمارك، ثم العودة إلى البرتغال لخوض المباراة الثانية أمام النرويج.   وتحمل هذه المباريات أهمية كبيرة في تحديد ملامح المنتخب خلال المرحلة الأولى من عهد جيسوس، خاصة مع وجود منافسة قوية في المجموعة.   ويبدأ المدرب البرتغالي مهمته بقائمة تضم أبرز الأسماء المتاحة، وعلى رأسها كريستيانو رونالدو، في انتظار ما ستسفر عنه المواجهات الأربع المقبلة من نتائج ومستويات.ملخص المقال: جورجي جيسوس أعلن قائمته الأولى مع منتخب البرتغال، والتي تضم 25 لاعبًا استعدادًا لأول أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية. ويتقدم كريستيانو رونالدو قائمة المنتخب لمواجهات

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
راموس
غونسالو راموس يكشف سر أهدافه الحاسمة بعد التأهل

نجح المنتخب البرتغالي في خطف بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق انتصارًا مثيرًا على منتخب كرواتيا بنتيجة 2-1 في مواجهة شهدت الكثير من الإثارة والندية حتى اللحظات الأخيرة، وكان بطلها الأول المهاجم غونسالو راموس الذي سجل هدف الفوز القاتل ليمنح منتخب بلاده عبورًا ثمينًا نحو الدور المقبل.   هدف قاتل يمنح البرتغال بطاقة العبور   جاءت المباراة مليئة بالتقلبات منذ دقائقها الأولى، حيث دخل المنتخبان المواجهة بطموحات كبيرة من أجل حسم بطاقة التأهل ومواصلة المشوار في البطولة العالمية.   وشهدت المواجهة صراعًا قويًا داخل أرضية الملعب، في ظل رغبة كل منتخب في فرض أسلوبه والاستحواذ على مجريات اللقاء، خاصة أن مباريات خروج المغلوب لا تعترف بفرص التعويض.   ومع استمرار المواجهة حتى لحظاتها الأخيرة، ظهر غونسالو راموس في الوقت الذي احتاج فيه منتخب البرتغال إلى بطل جديد، ليسجل هدف الانتصار ويقود منتخب بلاده إلى التأهل.   راموس يكشف كواليس المباراة الصعبة   وعقب نهاية المباراة، أعرب مهاجم المنتخب البرتغالي عن سعادته الكبيرة بهذا الفوز المهم، مؤكدًا أن المواجهة كانت من أصعب المباريات التي خاضها المنتخب خلال البطولة الحالية.   وأوضح راموس أن المنتخب وجد نفسه متأخرًا في النتيجة خلال فترات من اللقاء، وهو ما وضع اللاعبين أمام تحدٍ كبير.   وأضاف أن الفريق لم يفقد ثقته رغم الضغوط التي واجهها، بل استمر في القتال حتى اللحظات الأخيرة.   وأشار إلى أن أهم ما تحقق لم يكن الهدف الذي سجله بقدر ما كان نجاح المنتخب في العبور إلى الدور التالي ومواصلة الحلم.     ردة فعل غريزية صنعت الفارق   كما تحدث راموس عن الهدف الحاسم الذي سجله في الدقائق الأخيرة من اللقاء.   وأوضح أن الأمر جاء بصورة غريزية داخل منطقة الجزاء، مؤكدًا أن المهاجم يعيش دائمًا على سرعة رد الفعل والقدرة على استغلال اللحظات الصغيرة.   وأضاف أنه يعرف نفسه جيدًا، ويشعر دائمًا بأنه قادر على الظهور عندما يحتاج الفريق إلى من يحسم الأمور.   وأكد أن تركيزه الدائم لا يكون على الأرقام الشخصية أو الأهداف الفردية، وإنما على تقديم الإضافة للفريق ومساعدته على تحقيق الانتصارات.     علاقة خاصة مع الأهداف الحاسمة   وكشف مهاجم البرتغال عن ثقته الكبيرة بقدرته على الظهور في اللحظات المهمة.   وأشار إلى أن التسجيل في بطولة بحجم كأس العالم يمنح أي لاعب شعورًا مختلفًا، لكن إحراز هدف في الدقائق الأخيرة يحمل طابعًا خاصًا واستثنائيًا.   وأضاف أن المقربين منه يعرفون جيدًا أنه غالبًا ما يسجل عندما يحتاج الفريق إلى هدف حاسم.   وأكد أن هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، في إشارة إلى امتلاكه شخصية المهاجم الذي يظهر في أصعب اللحظات.   كما أطلق رسالة تحمل الكثير من الثقة عندما قال إن المنتخب يمكنه الاعتماد عليه إذا احتاج إلى هدف متأخر.     شخصية البرتغال تظهر في الأوقات الصعبة   وأشاد راموس بالروح القتالية التي ظهر بها المنتخب البرتغالي خلال المباراة.   وأكد أن هذا الانتصار لم يكن نتيجة الصدفة، بل جاء بسبب العمل الكبير الذي يقوم به الفريق منذ بداية البطولة.   وأوضح أن المنتخب يتطور من مباراة إلى أخرى، وأن الانسجام بين اللاعبين يزداد مع مرور الوقت.   وأضاف أن الجماهير قد ترى البطولة قصيرة من الخارج، لكنها بالنسبة للاعبين مليئة بالتفاصيل اليومية من تدريبات واجتماعات وتحضيرات مستمرة.   وأشار إلى أن هذه التفاصيل تصنع الفارق الحقيقي داخل البطولات الكبرى.     منتخب البرتغال يرفع سقف الطموحات   ومع استمرار البرتغال في البطولة، بدأت جماهير المنتخب ترفع سقف أحلامها بشأن إمكانية الذهاب بعيدًا في المنافسات.   وأظهر المنتخب البرتغالي خلال مبارياته الأخيرة شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الظروف الصعبة.   كما يمتلك الفريق مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة القادرة على صناعة الفارق في أي وقت.   ويبدو أن المنتخب البرتغالي أصبح أكثر نضجًا من الناحية الفنية والذهنية مقارنة بالمراحل السابقة.     رسالة أخيرة تحمل روح التحدي   وفي ختام حديثه، وجه غونسالو راموس رسالة حماسية حملت الكثير من المعاني.   وأكد أن القتال حتى اللحظة الأخيرة يمثل جزءًا أساسيًا من شخصية المنتخب البرتغالي.   وأشار إلى أن الاستسلام ليس جزءًا من هوية الفريق، وأن اللاعبين سيدخلون كل مباراة بهدف واحد فقط وهو تحقيق الفوز.   وأضاف أن منتخب البرتغال سيواصل القتال حتى النهاية مهما كانت قوة المنافسين أو حجم التحديات التي تنتظره.   وبين هدف قاتل، وتأهل مهم، ورسائل تحمل الكثير من الثقة والطموح، يواصل المنتخب البرتغالي رحلته في كأس العالم 2026، بينما يثبت غونسالو راموس مرة جديدة أنه لاعب يعرف جيدًا كيف يكتب اسمه في اللحظات الكبرى.

احمد صابر يوليو 3, 2026 0
مارتينيز
مارتينيز يدافع عن رونالدو: نفذ المطلوب بدقة أمام كولومبيا

حرص المدير الفني لمنتخب البرتغال روبرتو مارتينيز على الدفاع عن قراراته الفنية عقب مواجهة منتخب كولومبيا في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، وذلك بعد تصاعد الجدل حول استمرار قائد المنتخب كريستيانو رونالدو داخل الملعب حتى صافرة النهاية رغم عدم ظهوره بالمستوى المنتظر خلال اللقاء.   واكتفى المنتخب البرتغالي بنتيجة التعادل السلبي أمام كولومبيا في مواجهة لم تشهد الفاعلية الهجومية المعتادة من جانب البرتغال، ليحصد نقطة واحدة أنهى بها مرحلة المجموعات في المركز الثاني، ويضرب موعدًا مع منتخب كرواتيا في دور الـ32 من البطولة.   ورغم نجاح البرتغال في تحقيق هدف التأهل إلى الأدوار الإقصائية، فإن أداء الفريق خلال المباراة فتح الباب أمام العديد من التساؤلات، خاصة فيما يتعلق بمردود كريستيانو رونالدو الذي لم ينجح في صناعة الفارق بصورة واضحة.   وشهدت المباراة تعرض قائد المنتخب البرتغالي لصيحات استهجان من جماهير المنافس في عدة مناسبات كلما لمس الكرة، كما اكتفى بمحاولة واحدة فقط على المرمى جاءت من ركلة حرة مباشرة تعامل معها حارس كولومبيا بسهولة.   لكن رغم الانتقادات التي صاحبت أداء النجم البرتغالي، حرص رونالدو على توجيه رسالة تحمل معاني الدعم والثقة عقب نهاية اللقاء.   ونشر قائد البرتغال رسالة مقتضبة عبر حسابه على منصة "إكس" قال فيها: "ما زلنا معًا"، في إشارة إلى استمرار تركيز الفريق على الأهداف الأكبر خلال البطولة.   وخلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، أكد مارتينيز أن المنتخب البرتغالي كان يسعى لتحقيق الفوز وإنهاء مرحلة المجموعات بصورة أفضل، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة احترام قوة المنافس.   وقال المدرب الإسباني: "كنا نرغب في تحقيق الفوز، لكن يجب احترام منتخب كولومبيا لأنه يملك عناصر قوية وجودة كبيرة".   وأوضح أن اللقاء لم يكن مجرد مباراة لحصد النقاط فقط، بل كان فرصة مهمة للجهاز الفني من أجل إجراء بعض التعديلات الفنية والتجهيز بصورة أفضل للمرحلة المقبلة.   وأضاف: "المباراة منحتنا فرصة للعمل على بعض الجوانب الفنية، لأن مباريات خروج المغلوب تختلف تمامًا عن دور المجموعات".   لكن أكثر ما أثار الاهتمام خلال تصريحات المدرب كان حديثه عن كريستيانو رونالدو.   وأكد مارتينيز أن قرار الإبقاء على قائد الفريق طوال المباراة لم يكن قرارًا عشوائيًا، بل جاء بناءً على رؤية فنية محددة تتعلق بطريقة لعب الفريق والتحركات الهجومية المطلوبة.   وقال: "كريستيانو يمتلك تحركات مميزة داخل وحول منطقة الجزاء، وكان من الضروري تنسيق تحركات بقية اللاعبين معه".   وأشار إلى أن وجود رونالدو داخل الملعب لا يرتبط فقط بتسجيل الأهداف، وإنما يشمل أيضًا أدوارًا تكتيكية تساعد على خلق المساحات ومنح زملائه فرصًا أفضل للتحرك.   وأضاف أن قائد البرتغال نجح في تنفيذ المطلوب منه بصورة جيدة، كما قدم مردودًا بدنيًا جيدًا خلال المباراة.   وفي ظل المقارنات التي ظهرت بين قرار الإبقاء على رونالدو وما فعله منتخبا الأرجنتين والنرويج بإراحة ليونيل ميسي وإيرلينج هالاند، رفض مارتينيز الدخول في هذه المقارنات.   وأكد أن لكل منتخب ظروفه الخاصة وطريقة عمل مختلفة داخل الجهاز الفني.   وقال: "لا نقارن لاعبينا بلاعبين في منتخبات أخرى لاتخاذ قراراتنا، لأن هذا لا يعد تصرفًا احترافيًا".   وأضاف أن القرارات الفنية يتم اتخاذها وفق بيانات وتحليلات دقيقة يتم جمعها من التدريبات والمباريات، وليس بناءً على ما تقوم به المنتخبات الأخرى.   كما أشار إلى أن الجهاز الفني قام بإدارة دقائق اللعب لعدد من اللاعبين خلال المرحلة الماضية وفق احتياجات الفريق البدنية والفنية.   وتحدث عن أسماء مثل جواو نيفيز وروبن نيفيز وديوجو دالوت وجواو كانسيلو باعتبارهم جزءًا من خطة تدوير العناصر وإدارة الجهد البدني.   ومع انتهاء مرحلة المجموعات، بدأت أنظار المنتخب البرتغالي تتجه نحو الاختبار المقبل أمام كرواتيا في دور الـ32.   وأكد مارتينيز أن المرحلة القادمة تختلف بصورة كاملة عن المباريات السابقة.   وقال: "نعرف المنتخب الكرواتي جيدًا، والفريق جاهز لهذه المباراة".   وأضاف أن مباريات خروج المغلوب لا تسمح بارتكاب الأخطاء، وأن البرتغال تدخل المرحلة المقبلة بعقلية مختلفة تعتمد على الفوز فقط.   واختتم المدرب تصريحاته بالتأكيد على أن الأولوية الحالية تتمثل في استعادة جاهزية اللاعبين من الناحية البدنية قبل خوض المواجهة المرتقبة.   ومع اقتراب المواجهة المقبلة، تبدو البرتغال أمام اختبار جديد يحتاج إلى استعادة الفاعلية الهجومية والظهور بصورة أكثر قوة إذا أرادت مواصلة المشوار في كأس العالم 2026.

احمد صابر يونيو 28, 2026 0
رونالدو
رونالدو يكتب فصلًا جديدًا في تاريخه أمام كولومبيا

يواصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو رحلته الاستثنائية في عالم كرة القدم، رافضًا التوقف عن صناعة الأرقام القياسية رغم السنوات الطويلة التي قضاها داخل الملاعب. وبينما تتجه أنظار الجماهير نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب البرتغال بنظيره الكولومبي في بطولة كأس العالم 2026، فإن المباراة لا تحمل أهمية جماعية فقط بالنسبة للمنتخب البرتغالي، بل تمثل أيضًا محطة تاريخية جديدة في مسيرة أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.   ويدخل قائد منتخب البرتغال المباراة بهدف قيادة منتخب بلاده نحو استمرار النتائج الإيجابية، لكنه في الوقت ذاته يقف على أعتاب إنجاز فردي جديد يعكس حجم الاستمرارية والهيمنة التي فرضها على الساحة الدولية طوال مسيرته الكروية.   ووفقًا للإحصائيات والأرقام الخاصة ببطولة كأس العالم، فإن رونالدو يستعد لخوض المباراة رقم 25 في تاريخه بالمونديال، وهو الرقم الذي سيجعله يعادل أحد أبرز الأرقام التاريخية في البطولة.   ويحمل النجم الألماني لوثار ماتيوس حاليًا المركز الثاني في قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ كأس العالم برصيد 25 مباراة، بينما يتصدر الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي القائمة برصيد 28 مباراة.   ويمثل وصول رونالدو إلى هذا الرقم إنجازًا استثنائيًا بكل المقاييس، خاصة أن الحفاظ على الاستمرارية في بطولة بحجم كأس العالم ليس أمرًا سهلًا، في ظل اختلاف الأجيال وتبدل الظروف الفنية والبدنية على مدار السنوات.   وخلال مسيرته الطويلة، نجح قائد البرتغال في إثبات قدرته على التطور والتأقلم مع مختلف المراحل، إذ انتقل من لاعب يعتمد على السرعة والانطلاقات الفردية إلى قائد هجومي يمتلك خبرات كبيرة وقدرة على قراءة المباريات وصناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.   وكانت أول مشاركة لرونالدو في كأس العالم قد جاءت قبل سنوات طويلة، ومنذ ذلك الوقت تحول اللاعب إلى عنصر ثابت في تشكيلة المنتخب البرتغالي، مشاركًا في عدة نسخ متتالية من البطولة العالمية.   وخلال تلك المشاركات، نجح رونالدو في تسجيل أهداف حاسمة وصناعة لحظات لا تُنسى لجماهير البرتغال، ليصبح أحد أبرز اللاعبين الذين ارتبط اسمهم بتاريخ المنتخب الوطني.   ولم تتوقف إنجازاته عند حدود المشاركة فقط، بل استطاع أيضًا تحطيم العديد من الأرقام المتعلقة بعدد المباريات الدولية والأهداف والبطولات الفردية والجماعية.   ويؤكد اقتراب رونالدو من معادلة رقم ماتيوس أن اللاعب لا يزال قادرًا على المنافسة في أعلى المستويات رغم وصوله إلى مرحلة متقدمة من مسيرته الكروية.   ويعد الحفاظ على هذا المستوى من الأداء والجاهزية البدنية أمرًا نادرًا في كرة القدم الحديثة، حيث يواجه اللاعبون تحديات كبيرة مرتبطة بالإرهاق وكثافة المباريات والضغوط المستمرة.   وعلى الجانب الآخر، تبدو مواجهة كولومبيا ذات أهمية كبيرة للمنتخب البرتغالي، الذي يسعى إلى إنهاء مرحلة المجموعات بصورة قوية قبل الدخول في الأدوار الإقصائية.   ويمتلك المنتخب البرتغالي مجموعة من العناصر المميزة القادرة على صناعة الفارق، إلا أن وجود رونالدو يمنح الفريق قيمة إضافية كبيرة، سواء من الناحية الفنية أو القيادية.   ويعتمد المنتخب البرتغالي بصورة كبيرة على خبرات قائده داخل المباريات الكبرى، خاصة في المواقف التي تتطلب الهدوء والتركيز والخبرة في التعامل مع الضغوط.   كما ينظر اللاعبون الشباب داخل المنتخب إلى رونالدو باعتباره نموذجًا استثنائيًا في الالتزام والعمل المستمر والسعي نحو التطور.   وخلال السنوات الماضية، أثبت رونالدو أن الأرقام ليست مجرد إحصائيات بالنسبة له، بل أصبحت جزءًا من قصة طويلة كتبها داخل ملاعب كرة القدم.   ومع كل مباراة يخوضها، ينجح النجم البرتغالي في إضافة فصل جديد إلى مسيرته، ليؤكد أنه لا يزال قادرًا على منافسة الأجيال الجديدة وترك بصمته في أكبر البطولات.   وفي حال تمكن رونالدو من مواصلة مشواره مع البرتغال في البطولة الحالية، فقد يمتلك فرصة حقيقية لتجاوز رقم لوثار ماتيوس والاقتراب أكثر من الرقم القياسي الذي يحمله ليونيل ميسي.   وتترقب جماهير كرة القدم حول العالم ما سيقدمه النجم البرتغالي خلال الفترة المقبلة، في بطولة قد تحمل له المزيد من اللحظات التاريخية.   وبين الطموحات الجماعية لمنتخب البرتغال والأرقام الفردية لقائده، تبدو قصة رونالدو في كأس العالم مستمرة، مع فصل جديد ينتظر أن يُكتب أمام كولومبيا.   وقد تكون المباراة المقبلة مجرد رقم جديد يضاف إلى سجل الأسطورة البرتغالية، لكنها بالنسبة لعشاق اللعبة تمثل تأكيدًا جديدًا على استمرار واحد من أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم في صناعة المجد.

احمد صابر يونيو 28, 2026 0
مارتينيز
مارتينيز يواصل كتابة التاريخ

نجح المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز في خطف الأنظار خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما واصل تحقيق أرقام استثنائية مع منتخب البرتغال، ليؤكد أنه أصبح واحدًا من أبرز المدربين الذين تركوا بصمة واضحة في البطولات الكبرى خلال السنوات الأخيرة.   وشهدت الجولة الثانية من دور المجموعات تألق المنتخب البرتغالي بصورة لافتة، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على منتخب أوزبكستان بخمسة أهداف دون مقابل، في مباراة فرض خلالها المنتخب الأوروبي سيطرته الكاملة على مجريات اللعب منذ البداية وحتى صافرة النهاية.   ورغم أهمية الفوز من الناحية الفنية وتأثيره على موقف المنتخب البرتغالي في جدول الترتيب، فإن المباراة حملت أيضًا حدثًا تاريخيًا جديدًا لمدرب الفريق روبرتو مارتينيز، الذي واصل رحلته مع تحطيم الأرقام القياسية في بطولة كأس العالم.   وبات المدرب الإسباني حديث الجماهير ووسائل الإعلام بعد النجاح في إضافة إنجاز جديد إلى مسيرته التدريبية، ليؤكد قدرته على المنافسة وسط الأسماء الكبرى في عالم التدريب.   فبفضل الانتصار على أوزبكستان، رفع مارتينيز رصيده إلى ثمانية انتصارات في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس العالم، ليصبح المدرب الإسباني الأكثر تحقيقًا للانتصارات في تاريخ البطولة.   وجاء هذا الإنجاز بعد تجاوز الرقم السابق الذي كان مسجلًا باسم المدرب الإسباني فيسنتي ديل بوسكي، والذي حقق سبعة انتصارات خلال مشاركاته في كأس العالم، إضافة إلى قيادته منتخب إسبانيا للتتويج بلقب مونديال 2010.   ويمثل هذا الرقم خطوة مهمة في مسيرة المدرب الإسباني، خاصة أن ديل بوسكي يعد واحدًا من أعظم المدربين في تاريخ الكرة الإسبانية.   لكن رحلة مارتينيز مع الأرقام لم تتوقف عند هذا الحد.   فقد أصبح أيضًا أول مدرب إسباني في التاريخ يقود منتخبًا في ثلاث نسخ مختلفة من بطولة كأس العالم.   وجاءت مشاركاته الأولى والثانية عندما تولى قيادة منتخب بلجيكا في نسختي 2018 و2022، قبل أن يخوض تجربته الحالية مع منتخب البرتغال في نسخة 2026.   وبهذا الإنجاز، تفوق مارتينيز على أسماء تدريبية كبيرة صنعت تاريخًا مهمًا في الكرة الإسبانية.   ويكشف هذا الرقم حجم الاستمرارية التي حققها المدرب على مستوى البطولات الكبرى، حيث نجح في فرض حضوره خلال أكثر من نسخة عالمية.   ومنذ توليه تدريب منتخب البرتغال في يناير 2023، بدأ المدرب الإسباني في بناء مشروع جديد يعتمد على تطوير أداء المنتخب وإعادة تشكيل بعض الجوانب الفنية داخل الفريق.   وخلال فترة قصيرة، نجح في تحقيق نتائج قوية جعلته يحصد ثقة الجماهير والمتابعين.   وقاد مارتينيز المنتخب البرتغالي في أربعين مباراة بمختلف المسابقات.   وتمكن الفريق تحت قيادته من تحقيق ثمانية وعشرين انتصارًا مقابل سبعة تعادلات وخمس هزائم فقط.   كما بلغت نسبة الانتصارات سبعين بالمئة، وهي النسبة الأعلى في تاريخ المدربين الذين تولوا قيادة المنتخب البرتغالي.   وتعكس هذه الأرقام مدى نجاح المدرب في تحقيق التوازن بين الأداء والنتائج.   كما توضح حجم التأثير الذي أحدثه داخل الفريق منذ توليه المسؤولية الفنية.   وخلال بطولة كأس العالم الحالية، ظهر المنتخب البرتغالي بصورة قوية سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي.   وأظهر الفريق شخصية واضحة داخل أرض الملعب، مع قدرة كبيرة على السيطرة على المباريات وصناعة الفرص بصورة مستمرة.   كما استفاد مارتينيز من امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية والخبرات الكبيرة.   وفي مقدمة هؤلاء يأتي النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي يواصل قيادة المنتخب داخل البطولة وتقديم مستويات قوية رغم سنواته الطويلة في الملاعب.   لكن ما يميز مارتينيز بصورة أكبر هو نجاحه في خلق منظومة جماعية متكاملة لا تعتمد على لاعب واحد فقط.   وظهر ذلك بوضوح خلال المباريات الأخيرة، حيث تنوعت الحلول الهجومية وتعددت مصادر الخطورة داخل الفريق.   وفي الوقت نفسه، تواصل بعض التقارير الحديث عن مستقبل المدرب الإسباني بعد انتهاء كأس العالم.   وأشارت عدة مصادر إلى إمكانية عودته لتدريب الأندية من جديد بعد انتهاء مهمته الدولية.   كما ارتبط اسمه خلال الفترة الماضية ببعض الأندية الكبرى، إضافة إلى تكهنات حول إمكانية العمل مجددًا بجوار كريستيانو رونالدو في تجربة مستقبلية.   لكن يبدو أن كل تركيز المدرب حاليًا ينصب على مواصلة رحلة البرتغال في كأس العالم وتحقيق أفضل النتائج الممكنة.   ومع استمرار البطولة، تتجه الأنظار نحو قدرة المنتخب البرتغالي على الذهاب بعيدًا في المنافسة، بينما يواصل روبرتو مارتينيز كتابة صفحات جديدة من التاريخ في عالم التدريب.

احمد صابر يونيو 24, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

خبر الاسبوع

شيكو بانزا
حصريات كورة إيجبت

خاص كورة إيجيبت | شيكو بانزا يحرج هجوم الأهلي.. لاعب واحد يتفوق على 9 مهاجمين!

احمد صابر نوفمبر 1, 2026 0