محمد بركات يعلن تشكيل الشرقية إنبي لمواجهة مودرن سبورت في الدوري المصري أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الشرقية إنبي، بقيادة محمد بركات، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة مودرن سبورت، المقرر إقامتها على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الشرقية إنبي إلى تقديم أداء قوي خلال المباراة، وتحقيق نتيجة إيجابية تساعد الفريق على مواصلة مشواره في المسابقة، في ظل أهمية حصد النقاط خلال الجولات الأولى من الموسم. تشكيل الشرقية إنبي أمام مودرن سبورت استقر محمد بركات على التشكيل الأساسي لفريق الشرقية إنبي، والذي جاء على النحو التالي: حراسة المرمى: عبد الرحمن سمير. خط الدفاع: مروان داود، أحمد كالوشا، يوسف عبد الواحد، أحمد محمود. خط الوسط: زياد كمال، عماد ميهوب، محمود كهربا. خط الهجوم: حامد عبد الله، محمد النحاس، محمد شريف حتحوت. ويعتمد الجهاز الفني على مجموعة من العناصر التي يأمل في ظهورها بمستوى جيد خلال المواجهة، خاصة في الخط الأمامي الذي يضم حامد عبد الله ومحمد النحاس ومحمد شريف حتحوت. محمد بركات يحدد اختياراته للمواجهة ويخوض الشرقية إنبي المباراة بتشكيل يضم أربعة لاعبين في خط الدفاع وثلاثة في وسط الملعب، إلى جانب ثلاثي هجومي، في محاولة لتحقيق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي. ويأمل محمد بركات في الاستفادة من تحركات لاعبي الوسط، بقيادة زياد كمال وعماد ميهوب ومحمود كهربا، للمساهمة في بناء الهجمات ودعم المهاجمين خلال اللقاء. كما تقع مسؤولية تأمين الخط الخلفي على الرباعي مروان داود وأحمد كالوشا ويوسف عبد الواحد وأحمد محمود، أمام الحارس عبد الرحمن سمير. موعد مباراة الشرقية إنبي ومودرن سبورت تقام مواجهة الشرقية إنبي ومودرن سبورت على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتحمل المباراة أهمية للفريقين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق الفوز والحصول على النقاط الثلاث، بما يساعده على تحسين موقعه في جدول ترتيب المسابقة. الشرقية إنبي يبحث عن نتيجة إيجابية ويتطلع الجهاز الفني بقيادة محمد بركات إلى ظهور اللاعبين بصورة مميزة، مع التركيز على الانضباط التكتيكي والاستفادة من الفرص الهجومية المتاحة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، خاصة مع رغبة الشرقية إنبي في تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية قبل استكمال مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز.
يدخل فريق الشرقية إنبي مواجهة بيراميدز في الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز، وسط رغبة كبيرة في تقديم أداء مختلف أمام أحد أقوى فرق المسابقة في بداية الموسم، وتكشف تقييمات اللاعبين قبل المباراة عن تفاوت واضح بين عناصر الفريق، مع وجود أكثر من لاعب حصل على تقييمات جيدة يمكن أن يكون لهم دور مهم في المواجهة. ويظهر الفريق في التشكيل المتوقع بطريقة 4-2-3-1، بينما بلغ التقييم الجماعي للاعبي الشرقية إنبي 6.88، وهو ما يعكس مستوى الفريق وفق البيانات المتاحة قبل انطلاق اللقاء. وتأتي هذه التقييمات في توقيت مهم بالنسبة للشرقية إنبي، خاصة أن الفريق يبحث عن نتيجة إيجابية أمام بيراميدز، وبالتالي فإن الاعتماد لن يكون على لاعب واحد فقط، وإنما على مجموعة كاملة مطالبة بتقديم أفضل ما لديها، بداية من حارس المرمى وخط الدفاع، مرورًا بثنائي الوسط، وصولًا إلى العناصر الهجومية التي سيكون عليها التعامل مع دفاع منظم لمنافس يدخل المباراة وهو في حالة قوية. في حراسة المرمى يظهر عبد الرحمن سمير بتقييم 6.70، ليكون أحد العناصر الأساسية في التشكيل المتوقع للشرقية إنبي. ويأتي دور الحارس هنا في غاية الأهمية، خاصة أن مواجهة بيراميدز قد تفرض عليه التعامل مع عدد من المحاولات، في ظل امتلاك المنافس مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الخطورة من أكثر من منطقة في الملعب. ويحتاج سمير إلى التركيز الكامل طوال المباراة، سواء في التعامل مع التسديدات أو الكرات العرضية أو الخروج من مرماه في التوقيت المناسب، لأن أي خطأ أمام فريق يمتلك جودة هجومية قد يكون ثمنه كبيرًا. وفي خط الدفاع، يظهر أحمد محمود بتقييم 6.75، وهو رقم يضعه ضمن العناصر التي تملك فرصة لتقديم أداء متوازن على الجانب الدفاعي والمساهمة في الخروج بالكرة. وسيكون مطلوبًا منه الحفاظ على التركيز في المواجهات الفردية، وعدم منح لاعبي بيراميدز مساحات يمكن استغلالها خلف الخط الدفاعي، خاصة أن المباراة قد تشهد ضغطًا متواصلًا من الفريق الضيف. ويظهر محمد الشرقية بتقييم 6.80، وهو ثاني أعلى تقييم بين عناصر الخط الخلفي في التشكيل المتوقع. ويحتاج اللاعب إلى التعامل بحذر مع التحركات الهجومية لبيراميدز، خصوصًا في العمق، مع ضرورة الحفاظ على التمركز وعدم الانجراف خلف تحركات لاعبي المنافس بعيدًا عن مناطقهم. كما ستكون قدرته على بناء الهجمة من الخلف مهمة عندما يحاول الشرقية إنبي الانتقال من الدفاع إلى الهجوم. أما أحمد كالوشا، فيأتي بتقييم 6.88، ليكون صاحب أعلى تقييم بين لاعبي الشرقية إنبي في التشكيل الظاهر بالصورة، وهو ما يجعله أحد أبرز العناصر المنتظر أن يكون لها حضور في المباراة. كالوشا يمتلك أهمية خاصة في الخط الخلفي، لأن المواجهة ستحتاج إلى مدافع قادر على قراءة تحركات المهاجمين والتعامل مع الكرات داخل منطقة الجزاء، إلى جانب الحفاظ على التركيز في الكرات الثابتة والعرضيات. ويظهر محمد حمدي بتقييم 6.20، وهو أقل تقييم بين لاعبي التشكيل الأساسي المتوقع وفق الصورة، ما يجعل المباراة فرصة مهمة أمامه لتقديم مستوى أفضل ورفع صورته الفردية. وجوده في الخط الخلفي يعني أنه سيكون مطالبًا بدرجة عالية من التركيز، خصوصًا أن بيراميدز يمكنه استغلال الأطراف في بناء هجماته، وبالتالي فإن التعامل مع التحولات والسرعة في الارتداد سيكون من أهم واجباته خلال اللقاء. وفي وسط الملعب، يظهر زكريا كمال بتقييم 6.88، وهو من العناصر المهمة في تشكيل الشرقية إنبي، خاصة أن دوره سيكون مرتبطًا بالتوازن بين الخطوط. وجوده إلى جانب إيهاب ميهوب يمنح الجهاز الفني خيارًا للاعتماد على ثنائي في وسط الملعب من أجل تقليل خطورة بيراميدز، وفي الوقت نفسه محاولة منح الفريق القدرة على الخروج بالكرة بصورة منظمة بدلًا من الاعتماد المستمر على الكرات الطويلة. أما إيهاب ميهوب، فيأتي بتقييم 6.78، وهو رقم يعكس مستوى قريبًا من زكريا كمال، ما يجعل الثنائي مطالبًا بالعمل معًا بصورة متكاملة. ميهوب سيكون بحاجة إلى مساعدة الخط الدفاعي عند فقدان الكرة، إلى جانب محاولة نقل اللعب إلى المناطق الهجومية في اللحظات المناسبة. وكلما نجح ثنائي الوسط في تقليل المساحات أمام لاعبي بيراميدز، ازدادت قدرة الشرقية إنبي على البقاء في المباراة لفترات أطول. وفي الخط الهجومي، يظهر أحمد نادر حواش بتقييم 6.13، وهو أقل تقييم بين عناصر الفريق الظاهرة في التشكيل المتوقع. ويحتاج اللاعب إلى استغلال المواجهة لتقديم إضافة هجومية أكبر، خاصة أن دوره سيكون مهمًا في محاولة استغلال المساحات خلف دفاع بيراميدز عند التحول السريع. كما سيكون مطالبًا بالمساندة الدفاعية عند فقدان الكرة، حتى لا يجد الخط الخلفي نفسه في مواقف واحد ضد واحد باستمرار. ويظهر حسن عبدالله بتقييم 6.60، وهو أحد العناصر الموجودة خلف المهاجم، ويحتاج إلى القيام بدور مهم في الربط بين وسط الملعب وخط الهجوم. وجوده في هذه المنطقة يمنحه فرصة للتحرك بين الخطوط ومحاولة استلام الكرة في المساحات، لكن المهمة لن تكون سهلة أمام فريق يسعى للسيطرة على منطقة الوسط. ولذلك سيكون تحركه بدون كرة لا يقل أهمية عن لمسته بالكرة. أما علي إيهاب، فيأتي بتقييم 6.75، وهو من التقييمات الجيدة داخل المجموعة الهجومية للشرقية إنبي. وسيكون عليه استغلال المساحات الموجودة على الجانب الهجومي، ومحاولة مساعدة الفريق في الوصول إلى منطقة جزاء بيراميدز. وإذا نجح في خلق التفوق العددي مع زملائه، فقد يمنح الفريق القدرة على تهديد مرمى المنافس بدلًا من الاكتفاء بالدفاع. وفي مركز رأس الحربة يظهر محمود كهربا بتقييم 6.95، ليكون صاحب أعلى تقييم بين لاعبي الشرقية إنبي في الصورة، وهو عنصر ستكون عليه مسؤولية كبيرة في قيادة الهجوم ومحاولة استغلال أي فرصة أمام مرمى بيراميدز. وجود مهاجم بخبرة كهربا يمنح الفريق خيارًا مهمًا في التعامل مع الكرات داخل منطقة الجزاء، كما يمكن أن يكون محطة للتمرير عند خروج الفريق من الضغط. وتزداد أهمية كهربا في مثل هذه المواجهات لأن الشرقية إنبي قد لا يحصل على عدد كبير من الفرص، وبالتالي فإن التعامل الجيد مع الفرصة الواحدة سيكون أمرًا حاسمًا. المهاجم سيكون مطالبًا بالتحرك بين مدافعي بيراميدز، وفتح المساحات لزملائه، إلى جانب محاولة استغلال الكرات الثانية والعرضيات والتمريرات خلف خط الدفاع. وعند النظر إلى التقييمات بالكامل، يظهر أن أحمد كالوشا ومحمود كهربا هما صاحبا أعلى تقييمين في تشكيل الشرقية إنبي، بعدما حصل كالوشا على 6.88 وكهربا على 6.95، بينما جاء عبد الرحمن سمير بـ6.70، وأحمد محمود بـ6.75، ومحمد الشرقية بـ6.80، وزكريا كمال بـ6.88، وإيهاب ميهوب بـ6.78، وعلي إيهاب بـ6.75. أما حسن عبدالله فحصل على 6.60، وأحمد نادر حواش على 6.13، ومحمد حمدي على 6.20. وتكشف هذه الأرقام أن الفارق بين معظم لاعبي الفريق ليس كبيرًا للغاية، باستثناء التفاوت الواضح في بعض المراكز، وهو ما يعني أن الأداء الجماعي قد يكون أكثر أهمية من الاعتماد على تقييم لاعب واحد. فالشرقية إنبي يحتاج إلى تقديم مباراة متماسكة في جميع الخطوط، لأن بيراميدز يملك القدرة على الضغط واستغلال المساحات، وبالتالي فإن أي خلل في خط واحد قد يؤثر على باقي المنظومة. ومن المنتظر أن يكون خط الدفاع تحديدًا أمام اختبار قوي، بينما سيكون ثنائي الوسط مطالبًا بالقيام بمجهود كبير لإيقاف بناء هجمات بيراميدز. وفي المقابل، سيكون الخط الهجومي بحاجة إلى استغلال التحولات والفرص القليلة التي قد تظهر، مع ضرورة أن يكون كهربا وحوله العناصر الهجومية في أعلى درجات التركيز عند الوصول إلى الثلث الأخير. وبشكل عام، تعكس تقييمات لاعبي الشرقية إنبي قبل مواجهة بيراميدز وجود عناصر قادرة على تقديم مباراة قوية، وفي مقدمتها كهربا وكالوشا وزكريا كمال ومحمد الشرقية، لكن التحدي الحقيقي سيكون في تحويل هذه التقييمات الفردية إلى أداء جماعي متماسك داخل الملعب. المباراة تحتاج إلى تركيز دفاعي، وانضباط في وسط الملعب، وفاعلية هجومية، وهي عناصر إذا اجتمعت معًا يمكن أن تمنح الشرقية إنبي فرصة حقيقية للخروج بنتيجة إيجابية. وتبقى مواجهة بيراميدز اختبارًا مهمًا لكل لاعب في قائمة الشرقية إنبي، خصوصًا أن المنافس يدخل اللقاء بسجل قوي في بداية الموسم، وهو ما يجعل أي تألق فردي من لاعبي الفريق البترولي ذا قيمة مضاعفة. ومع اقتراب صافرة البداية، ستكون الأنظار موجهة إلى أصحاب التقييمات الأعلى، لكن الحسم في النهاية لن يكون بالأرقام الموجودة قبل المباراة، وإنما بما سيقدمه كل لاعب خلال التسعين دقيقة.
حقق فريق الشرقية إنبي فوزه الأول في بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027، بعدما تغلب على نظيره زد بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الرابعة من عمر المسابقة. ودخل الشرقية إنبي المباراة بحثًا عن تحقيق الانتصار الأول له في الموسم الحالي، بعدما فشل في حصد الفوز خلال أول ثلاث جولات، حيث تعرض للهزيمة أمام الأهلي ووادي دجلة، بينما اكتفى بالتعادل أمام غزل المحلة، ليبحث الفريق عن تصحيح مساره وتحقيق أول ثلاث نقاط. وبدأ الفريق المباراة بشكل قوي، وظهر واضحًا منذ الدقائق الأولى أن الشرقية إنبي يسعى لاستغلال الفرص من أجل التسجيل، وهو ما تحقق بالفعل خلال أحداث الشوط الأول، بعدما حصل الفريق على ركلة جزاء احتسبها حكم المباراة لصالحه. وتولى محمود عبد المنعم كهربا تنفيذ ركلة الجزاء، ونجح في وضع الكرة داخل الشباك عند الدقيقة 33، ليمنح الشرقية إنبي التقدم بهدف دون رد، ويضع فريقه في موقف أفضل قبل نهاية الشوط الأول. ولم يكتفِ الشرقية إنبي بالهدف الأول، وواصل ضغطه بحثًا عن تعزيز تقدمه، وهو ما أسفر عن تسجيل الهدف الثاني عن طريق أحمد كالوشا في الدقيقة 42، ليضاعف معاناة فريق زد ويمنح فريقه أفضلية كبيرة قبل الدخول إلى غرفة خلع الملابس. وانتهى الشوط الأول بتقدم الشرقية إنبي بهدفين دون رد، بعدما نجح الفريق في استغلال الفرص التي سنحت له، بينما لم يتمكن زد من التعامل بالشكل المطلوب مع ضغط منافسه. ومع بداية الشوط الثاني، حاول فريق زد العودة إلى أجواء المباراة، ورفع من ضغطه الهجومي من أجل تقليص الفارق وإحياء آماله في الخروج بنتيجة إيجابية. ونجح زد بالفعل في تسجيل هدف تقليص الفارق عن طريق وجدي نبهان، ليصبح اللقاء أكثر إثارة خلال الدقائق المتبقية، وسط محاولات من جانب زد لإدراك هدف التعادل. في المقابل، تعامل الشرقية إنبي مع الدقائق الأخيرة بحذر، وركز لاعبوه على الحفاظ على التقدم، مع الاعتماد على التنظيم الدفاعي ومحاولة استغلال المساحات التي ظهرت خلف لاعبي زد. ورغم محاولات زد المتكررة، نجح الشرقية إنبي في الحفاظ على تقدمه حتى إطلاق صافرة النهاية، ليحصد الفريق أول انتصار له في بطولة الدوري المصري الممتاز هذا الموسم، ويحقق دفعة معنوية مهمة بعد البداية الصعبة للمسابقة. وبهذا الفوز، رفع الشرقية إنبي رصيده إلى 4 نقاط، ليتقدم إلى المركز الرابع عشر في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، بعدما حقق انتصارًا وتعادلًا مقابل هزيمتين خلال أول أربع جولات. في المقابل، تجمد رصيد فريق زد عند 4 نقاط، ليحتل المركز الخامس عشر في جدول ترتيب الدوري، بعدما تلقى هزيمته الجديدة في المسابقة. ويمثل الانتصار أهمية كبيرة للشرقية إنبي، خاصة أنه جاء بعد بداية لم يحقق خلالها الفريق الفوز في أول ثلاث مباريات، ليمنح اللاعبين والجهاز الفني دفعة قوية قبل استكمال مشوار الدوري. ويأمل الشرقية إنبي في استثمار هذا الفوز خلال الجولات المقبلة، والعمل على مواصلة حصد النقاط وتحسين مركزه في جدول الترتيب، بينما يسعى زد إلى تصحيح الأخطاء والعودة إلى طريق الانتصارات في المباريات القادمة.
أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي إنبي، بقيادة محمد بركات، التشكيل الأساسي الذي يخوض به الفريق مواجهة وادي دجلة، في المباراة المقرر إقامتها بعد قليل على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويدخل إنبي اللقاء بطموحات كبيرة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، في ظل أهمية المواجهة التي تجمعه بوادي دجلة ضمن منافسات الجولة الثانية، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة محمد بركات إلى تقديم أداء قوي وتحقيق الفوز، خاصة مع رغبة الفريق في حصد أكبر عدد ممكن من النقاط خلال بداية مشواره بالمسابقة. عبد الرحمن سمير يحرس مرمى إنبي وشهد تشكيل إنبي اعتماد محمد بركات على عبد الرحمن سمير في مركز حراسة المرمى، بينما يقود خط الدفاع كل من محمد حمدي، وأحمد كالوشا، وسيف الخشاب، وحازم تمساح، في محاولة لتأمين الخط الخلفي والتعامل مع هجمات وادي دجلة بالشكل المناسب. وفي خط الوسط، دفع الجهاز الفني بكل من علي إيهاب، وعماد ميهوب، ومحمود كهربا، حيث يعول الفريق على قدرات الثلاثي في الربط بين الخطوط، والسيطرة على منطقة وسط الملعب، بالإضافة إلى دعم الخط الهجومي وصناعة الفرص. ويقود هجوم إنبي في مواجهة وادي دجلة الثلاثي محمد عصام، وحسام إيفونا، وأحمد نادر حواش، في ظل رغبة الجهاز الفني في تشكيل خطورة مستمرة على مرمى المنافس، واستغلال الفرص التي ستتاح خلال أحداث المباراة. ويأمل بركات أن يظهر لاعبو إنبي بصورة قوية منذ صافرة البداية، خاصة أن مباريات الدوري تحتاج إلى تركيز كبير واستغلال أنصاف الفرص، في ظل تقارب مستويات العديد من الفرق المشاركة في المسابقة. مواجهة مهمة لإنبي في الجولة الثانية وتكتسب مواجهة إنبي ووادي دجلة أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، خصوصًا أن الجولة الثانية تمثل فرصة جديدة لتعزيز الرصيد وتحسين الموقف في جدول الترتيب، وهو ما يجعل الحصول على النقاط الثلاث هدفًا رئيسيًا لكل فريق. ويدرك الجهاز الفني لإنبي صعوبة المباراة، خاصة أن وادي دجلة يدخل اللقاء وهو يسعى بدوره إلى تقديم أفضل ما لديه وتحقيق نتيجة إيجابية، لذلك حرص محمد بركات على اختيار العناصر الأكثر جاهزية لبدء المواجهة. ومن المنتظر أن تعتمد المباراة على الصراع في منطقة وسط الملعب، مع محاولة كل فريق فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة، بينما سيكون الحسم أمام المرمى مرتبطًا بمدى قدرة المهاجمين على استغلال الفرص المتاحة. ويبحث إنبي خلال مواجهة اليوم عن تحقيق بداية قوية في مشوار الدوري، والاستفادة من عناصر الخبرة والشباب الموجودة في تشكيل الفريق، على أمل الخروج بالنقاط الثلاث ومواصلة العمل على تحسين النتائج خلال الجولات المقبلة. في المقابل، سيكون وادي دجلة مطالبًا بالتعامل مع قوة إنبي الهجومية، ومحاولة غلق المساحات أمام لاعبي الخط الأمامي، مع استغلال أي أخطاء دفاعية من أجل الوصول إلى مرمى عبد الرحمن سمير. وتترقب جماهير الفريقين انطلاق المباراة، في ظل الرغبة المشتركة في تحقيق الفوز، بينما يأمل محمد بركات في أن ينجح اختياره للتشكيل الأساسي في منح إنبي الأفضلية والخروج بالنتيجة التي يبحث عنها الفريق من مواجهة الجولة الثانية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.