تحدث الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، عن الفوز الذي حققه فريقه أمام منتخب مصر بهدف دون رد، في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين مساء الأحد على أرضية استاد القاهرة الدولي. ونجح منتخب جنوب أفريقيا في حسم المواجهة لصالحه بهدف دون مقابل، بعدما تمكن بوسو ديتيجان من تسجيل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 51، ليمنح منتخب بلاده الانتصار في المواجهة الودية. وكشف موسيماني، خلال تصريحات تلفزيونية عبر قناة «أون سبورتس»، عن إجراء العديد من التغييرات على تشكيل جنوب أفريقيا أمام الفراعنة، بعدما قرر منح الفرصة لعدد من اللاعبين البدلاء عقب الاعتماد على العناصر الأساسية خلال مباراتي التصفيات. وأوضح المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا أنه أبقى على لاعبين اثنين فقط من المجموعة التي شاركت في كأس العالم ومواجهتي التصفيات، بينما دفع بمجموعة كبيرة من العناصر التي لم تحصل على فرصة المشاركة بصورة أساسية خلال الفترة الماضية. وأبدى موسيماني سعادته بالمستوى الذي قدمه اللاعبون الشباب أمام المنتخب المصري، مؤكدًا أن عددًا منهم لم يسبق له المشاركة في كأس العالم، إلا أنهم نجحوا في تقديم أداء منظم وتنفيذ الأفكار المطلوبة منهم داخل أرضية الملعب. وأشار مدرب جنوب أفريقيا إلى أن السرعات كانت من أهم الأسلحة التي اعتمد عليها فريقه خلال مواجهة مصر، في ظل امتلاك العناصر الشابة قدرات بدنية وفنية تساعدها على تنفيذ الهجمات السريعة والتحولات خلال المباراة. كما استعاد موسيماني ذكرياته مع الكرة المصرية فور دخوله استاد القاهرة الدولي، وتحديدًا نهائي دوري أبطال أفريقيا الذي جمع الأهلي والزمالك، عندما كان يتولى القيادة الفنية للفريق الأحمر. وأوضح المدرب الجنوب أفريقي أن وجوده داخل استاد القاهرة أعاد إلى ذاكرته هدف محمد مجدي أفشة الشهير في شباك الزمالك خلال نهائي دوري أبطال أفريقيا، والمواجهة التي شهدت وجود عدد من الأسماء البارزة في صفوف الفريق الأبيض. وأشار موسيماني إلى أن الزمالك كان يضم وقتها لاعبين مثل إمام عاشور وأحمد سيد زيزو ومصطفى محمد ومحمود عبد الرازق شيكابالا، مؤكدًا أن فريقه كان مطالبًا بتحقيق الفوز في تلك المباراة. ويمنح الانتصار على منتخب مصر دفعة معنوية للعناصر الشابة في صفوف جنوب أفريقيا، خاصة بعد نجاحها في استغلال الفرصة التي منحها لها موسيماني وتقديم مستوى نال إشادة المدير الفني عقب نهاية اللقاء.
تشهد قائمة منتخب مصر خلال الفترة الحالية وجود عدد من اللاعبين الذين أصبح لهم حضور واضح مع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، ومن بين الأسماء التي لفتت الأنظار خلال الفترة الماضية أحمد سيد زيزو، لاعب الأهلي، ومصطفى زيكو، لاعب بيراميدز، حيث تكشف الأرقام عن اختلاف واضح في معدلات المشاركة والتسجيل وصناعة الأهداف بين الثنائي منذ تولي حسام حسن قيادة المنتخب الوطني. وتستعرض المقارنة أرقام زيزو وزيكو مع منتخب مصر خلال فترة حسام حسن، من حيث عدد المباريات والدقائق التي شارك فيها كل لاعب، إلى جانب الأهداف والتمريرات الحاسمة ومعدل التسجيل والمساهمة التهديفية. أرقام أحمد سيد زيزو شارك أحمد سيد زيزو مع منتخب مصر خلال فترة حسام حسن في 30 مباراة، بإجمالي 1510 دقائق لعب، وتمكن خلالها من تسجيل 3 أهداف، بالإضافة إلى صناعة 6 أهداف لزملائه. وبالنظر إلى هذه الأرقام، فإن زيزو سجل هدفًا واحدًا كل 503 دقائق، بينما جاءت مساهمته التهديفية بمعدل هدف أو تمريرة حاسمة كل 168 دقيقة. وتوضح هذه الأرقام أن زيزو كان حاضرًا في عدد كبير من مباريات المنتخب خلال الفترة المذكورة، كما حصل على إجمالي دقائق لعب مرتفع مقارنة بمصطفى زيكو، وهو ما يعكس حجم مشاركته مع الفريق خلال فترة تولي حسام حسن المسؤولية. ويمتلك زيزو كذلك 6 تمريرات حاسمة خلال هذه الفترة، وهو الرقم الأعلى من حيث صناعة الأهداف بين اللاعبين محل المقارنة، مقابل 3 أهداف سجلها بقميص المنتخب. وتمنح هذه الأرقام صورة واضحة عن طبيعة مساهمته خلال مشاركاته، حيث جاءت مساهماته بين التسجيل والصناعة، مع تسجيل 3 أهداف وصناعة 6 أخرى، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 9 مساهمات. أرقام مصطفى زيكو على الجانب الآخر، شارك مصطفى زيكو مع منتخب مصر خلال فترة حسام حسن في 9 مباريات، بإجمالي 676 دقيقة لعب. وخلال هذه المشاركات، تمكن زيكو من تسجيل 5 أهداف، بينما لم تتضمن الأرقام المتاحة له أي تمريرات حاسمة، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 5 مساهمات. ويظهر الفارق بشكل واضح عند النظر إلى معدل التسجيل، حيث سجل زيكو هدفًا واحدًا كل 135 دقيقة، وهو معدل تسجيل أعلى من المعدل المسجل لزيزو خلال الفترة نفسها، والذي يبلغ هدفًا كل 503 دقائق. كما يصل معدل مساهمة زيكو التهديفية إلى مساهمة واحدة كل 113 دقيقة، مقابل مساهمة واحدة كل 168 دقيقة لزيزو. وبالتالي، تكشف الأرقام عن اختلاف بين اللاعبين في حجم المشاركة ومعدلات الفاعلية التهديفية، إذ خاض زيزو عددًا أكبر من المباريات وشارك في دقائق أكثر، بينما سجل زيكو عددًا أكبر من الأهداف خلال عدد أقل من المباريات والدقائق. مقارنة مباشرة بين زيزو وزيكو عند وضع أرقام اللاعبين جنبًا إلى جنب، نجد أن أحمد سيد زيزو شارك في 30 مباراة مع منتخب مصر خلال فترة حسام حسن، مقابل 9 مباريات لمصطفى زيكو. وعلى مستوى دقائق اللعب، وصل زيزو إلى 1510 دقائق، بينما شارك زيكو في 676 دقيقة، بفارق 834 دقيقة لصالح لاعب الأهلي. ورغم فارق المشاركة الكبير، سجل زيكو 5 أهداف مقابل 3 أهداف لزيزو، وهو ما ينعكس على معدل التسجيل، حيث يحتاج زيكو إلى 135 دقيقة في المتوسط لتسجيل هدف، مقابل 503 دقائق لزيزو وفقًا للأرقام المتاحة. وفي المقابل، يتفوق زيزو في صناعة الأهداف، بعدما قدم 6 تمريرات حاسمة، بينما لا توجد تمريرات حاسمة مسجلة لزيكو في الأرقام المقدمة. وعند احتساب إجمالي المساهمات التهديفية، يمتلك زيزو 9 مساهمات، بواقع 3 أهداف و6 تمريرات حاسمة، مقابل 5 مساهمات لزيكو، جميعها عن طريق تسجيل الأهداف. وتوضح المقارنة كذلك أن معدل المساهمة التهديفية لزيكو بلغ مساهمة كل 113 دقيقة، بينما وصل معدل زيزو إلى مساهمة كل 168 دقيقة. وفي النهاية، تقدم الأرقام صورة مختلفة عن كل لاعب خلال فترة حسام حسن مع منتخب مصر؛ فزيزو يمتلك حجم مشاركة أكبر وعددًا أعلى من التمريرات الحاسمة وإجمالي المساهمات، بينما يتفوق زيكو في معدل التسجيل والمساهمة التهديفية مقارنة بعدد الدقائق التي شارك فيها. وتظل هذه الأرقام مرتبطة بالفترة المحددة منذ تولي حسام حسن قيادة المنتخب، كما أنها تعكس المشاركات والدقائق والأهداف والتمريرات الحاسمة الواردة في الإحصائيات محل المقارنة.
كشفت تقارير صحفية عن تحرك جديد من جانب أحمد سيد زيزو، لاعب الزمالك السابق، بشأن أزمته مع النادي، وذلك في ظل استمرار النزاع حول المستحقات المالية الخاصة باللاعب، والانتظار لحين صدور القرار النهائي من لجنة الاستئناف باتحاد الكرة. وبحسب التقارير، اتفق زيزو مع محامٍ سويسري تمهيدًا لاتخاذ خطوات قانونية أمام المحكمة الرياضية الدولية «كاس»، في حال عدم انتهاء الأزمة خلال المرحلة الحالية، حيث يسعى اللاعب إلى تجهيز ملفه القانوني قبل بدء أي إجراءات رسمية ضد نادي الزمالك. وأشارت التقارير إلى أن أشرف عبد العزيز، الممثل القانوني لأحمد سيد زيزو، يتولى عملية التنسيق والترتيب مع المحامي السويسري، من أجل تجهيز الملف الخاص بالقضية ودراسة الخطوات القانونية التي يمكن اتخاذها خلال الفترة المقبلة. ووفقًا لما نشرته التقارير، تم إمداد المحامي السويسري بجميع المستندات التي يستند إليها زيزو في موقفه القانوني، والتي تتعلق بالمستحقات المالية التي يقول اللاعب إنها لا تزال لدى نادي الزمالك. ويأتي هذا التحرك في إطار استعداد اللاعب للتصعيد القانوني حال صدور قرار من لجنة الاستئناف باتحاد الكرة لا ينهي النزاع القائم، حيث ينتظر زيزو حسم موقفه من جانب اللجنة قبل اتخاذ الخطوة التالية. وتشير التقارير إلى أن اللاعب لن يبدأ إجراءات مقاضاة الزمالك أمام محكمة التحكيم الرياضية الدولية بشكل فوري، وإنما ينتظر أولًا صدور قرار لجنة الاستئناف باتحاد الكرة، باعتبار أن القرار المنتظر سيكون عنصرًا مهمًا في تحديد الخطوات القانونية المقبلة. ويعمل ممثل زيزو القانوني خلال الفترة الحالية على ترتيب المستندات والملف الخاص بالقضية، بالتنسيق مع المحامي السويسري، تحسبًا للجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية «كاس» إذا لم يتم الوصول إلى حل للنزاع. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخلاف بين زيزو والزمالك بشأن المستحقات المالية، حيث يتمسك اللاعب بالحصول على حقوقه المالية، بينما تظل القضية مرتبطة بالقرارات التي تصدرها الجهات المختصة في اتحاد الكرة واللجان المعنية بالنزاع. ويترقب مسؤولو الزمالك وكذلك اللاعب قرار لجنة الاستئناف، والذي من المنتظر أن يحدد جانبًا مهمًا من مسار الأزمة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استعداد زيزو للجوء إلى خطوة قانونية جديدة حال عدم حسم الملف بالشكل الذي ينهي الخلاف. وفي حال انتقال القضية إلى محكمة كاس، سيكون الملف أمام مرحلة قانونية جديدة تختلف عن الإجراءات المحلية، حيث سيقدم كل طرف المستندات والدفوع الخاصة به أمام المحكمة المختصة، بينما سيصبح القرار النهائي مرتبطًا بما ستنظر فيه الجهات الرياضية والقانونية المختصة. وبحسب التقارير الصحفية، فإن التنسيق مع المحامي السويسري وتجهيز المستندات لا يعني أن القضية أمام محكمة كاس بدأت بالفعل، وإنما يأتي في إطار التحضير للخطوة المحتملة التي قد يتخذها زيزو بعد صدور قرار لجنة الاستئناف. وتظل كل التطورات المقبلة مرتبطة بالقرار المنتظر من لجنة الاستئناف باتحاد الكرة، قبل أن يحسم اللاعب وممثلوه القانونيون موقفهم النهائي من اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية، في واحدة من أبرز الملفات القانونية المرتبطة بالكرة المصرية خلال الفترة الحالية.
يستعد منتخب مصر لخوض مواجهة مهمة أمام منتخب جنوب السودان، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الإفريقية، وسط حالة من التركيز داخل معسكر الفراعنة، ورغبة من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار بنجاح. وشهدت التدريبات الأخيرة للمنتخب الوطني تجربة المدير الفني حسام حسن لأكثر من طريقة لعب، في محاولة للوصول إلى التشكيل الأنسب لخوض المباراة، إلى جانب الوقوف على مدى جاهزية جميع اللاعبين قبل الاستقرار بشكل نهائي على العناصر التي ستبدأ اللقاء. ووفقًا لملامح التدريبات الأخيرة، يتجه حسام حسن إلى الاعتماد على مصطفى شوبير في حراسة مرمى منتخب مصر أمام جنوب السودان، مع وجود محمد هاني في الخط الدفاعي، إلى جانب حسام عبد المجيد ورامي ربيعة، بينما يظهر أحمد فتوح في الجبهة الأخرى. وفي خط الوسط، تشير التوقعات إلى إمكانية الدفع بالثلاثي مروان عطية ومهند لاشين وإمام عاشور، من أجل تحقيق التوازن بين الأدوار الدفاعية والهجومية، مع منح لاعبي الوسط حرية أكبر في بناء الهجمات ودعم الخط الأمامي. ويظل مركز الجناح محل دراسة من جانب الجهاز الفني، حيث توجد مفاضلة بين أحمد سيد زيزو وهيثم حسن، في ظل رغبة حسام حسن في اختيار العناصر الأكثر جاهزية وقدرة على تنفيذ التعليمات الفنية خلال المباراة. كما يظهر زيكو ضمن حسابات الجهاز الفني في الخط الهجومي، بينما يتواجد عمر مرموش كأحد أبرز الخيارات المنتظرة لقيادة هجوم منتخب مصر، خاصة في ظل القدرات الهجومية التي يمتلكها اللاعب وقدرته على التحرك خلف المدافعين وصناعة الخطورة. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على وضع اللمسات الأخيرة على خطة المباراة، مع دراسة نقاط القوة والضعف لدى منتخب جنوب السودان، وتحديد الطريقة التي يمكن من خلالها استغلال المساحات والوصول إلى مرمى المنافس. ويحرص حسام حسن على الاستفادة من الحصص التدريبية الأخيرة في تجربة أكثر من سيناريو، سواء من خلال تغيير طريقة اللعب أو إجراء تعديلات على مراكز بعض اللاعبين، وذلك قبل الإعلان عن التشكيل الرسمي للمباراة. وتحظى مواجهة جنوب السودان بأهمية كبيرة بالنسبة لمنتخب مصر، الذي يسعى إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في التصفيات، وتقديم أداء قوي يؤكد جاهزية اللاعبين للاستحقاقات المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الساعات الأخيرة قبل انطلاق المباراة حسم الجهاز الفني للمفاضلة بين بعض العناصر، خاصة في المراكز التي لم يتم الاستقرار عليها بصورة نهائية. ويترقب جمهور الكرة المصرية الإعلان عن التشكيل الرسمي للفراعنة، في ظل وجود أكثر من خيار أمام حسام حسن، بينما تشير التدريبات الأخيرة إلى ملامح تشكيل يضم مصطفى شوبير، محمد هاني، حسام عبد المجيد، رامي ربيعة، أحمد فتوح، مروان عطية، مهند لاشين، إمام عاشور، مع مفاضلة بين زيزو وهيثم حسن، إلى جانب زيكو وعمر مرموش.
يدرس مسؤولو النادي الأهلي خلال الساعات الحالية إمكانية التقدم بخطاب رسمي إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، من أجل المطالبة بإعفاء لاعبيه الدوليين من المشاركة مع منتخب مصر في المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا، والمقرر إقامتها يوم 4 أكتوبر المقبل على استاد القاهرة الدولي. ويأتي تحرك الأهلي في ظل حالة الضغط الكبيرة التي تنتظر الفريق خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتباطه بعدد من المنافسات المحلية والقارية، إلى جانب حالة الإجهاد التي قد يتعرض لها اللاعبون نتيجة توالي المباريات خلال فترة زمنية قصيرة. ويرى مسؤولو الأهلي أن مباراة جنوب أفريقيا الودية تأتي عقب خوض منتخب مصر مباراتين رسميتين أمام أنجولا وجنوب السودان ضمن التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، وهو ما قد يزيد من أعباء اللاعبين الدوليين قبل عودتهم إلى المشاركة مع فريقهم في الاستحقاقات المقبلة. ويضم معسكر منتخب مصر الحالي 6 لاعبين من صفوف الأهلي، وهم مصطفى شوبير، ومروان عطية، ومحمد هاني، وإمام عاشور، وأحمد سيد زيزو، وعلي محمود، ويأمل النادي في الحفاظ على جاهزية عناصره وعدم تعرضهم للإجهاد، خصوصًا مع أهمية المرحلة المقبلة بالنسبة للفريق. وكان منتخب مصر قد تعادل سلبيًا مع أنجولا في المباراة التي جمعت المنتخبين مساء الجمعة على استاد القاهرة، في بداية مشوار الفراعنة بالتصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ومن المقرر أن يخوض منتخب مصر مباراته الثانية في التصفيات أمام منتخب جنوب السودان يوم الثلاثاء المقبل، في إطار الجولة الثانية من منافسات التصفيات، قبل أن يواجه جنوب أفريقيا وديًا في الرابع من أكتوبر المقبل. ويأتي طلب الأهلي المرتقب في إطار حرص الجهاز الفني والإدارة على إدارة الأحمال البدنية للاعبين، خاصة أن العناصر الدولية تشارك بصورة مستمرة مع المنتخب والنادي، ما يفرض ضرورة التعامل بحذر مع جدول المباريات خلال الفترة المقبلة. ويخشى الأهلي من زيادة معدلات الإجهاد بين لاعبيه بسبب تلاحم المواسم والمنافسات، لا سيما أن الفريق يستعد لاستكمال مشواره في البطولات المحلية والقارية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة حسم موقف الأهلي بشكل نهائي بشأن الخطاب المنتظر إرساله إلى اتحاد الكرة، وما إذا كان النادي سيطلب رسميًا إعفاء لاعبيه من ودية جنوب أفريقيا، أو سيترك القرار للجهاز الفني لمنتخب مصر وفقًا لاحتياجات المنتخب. ويترقب مسؤولو الأهلي أيضًا موقف اتحاد الكرة والجهاز الفني للمنتخب من الطلب، في ظل أهمية الحفاظ على القوام الأساسي للفراعنة، وفي الوقت نفسه مراعاة الحالة البدنية للاعبين المرتبطين بالمشاركة مع أنديتهم في العديد من البطولات. وتبقى مشاركة لاعبي الأهلي في ودية جنوب أفريقيا مرتبطة بما ستسفر عنه الاتصالات والمناقشات بين النادي واتحاد الكرة خلال الفترة المقبلة، خاصة أن المباراة تأتي في توقيت يشهد ضغطًا كبيرًا على اللاعبين الدوليين.
أعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر قائمة اللاعبين المقرر مشاركتهم في مباراتي أنجولا وجنوب السودان، ضمن الاستعدادات للاستحقاقات المقبلة للفراعنة، حيث شهدت القائمة تواجد مجموعة من العناصر الأساسية إلى جانب عدد من الوجوه التي تسعى لإثبات نفسها مع المنتخب الوطني. وضمت القائمة 24 لاعبًا في مختلف المراكز، بداية من حراسة المرمى التي شهدت تواجد مصطفى شوبير، والمهدي سليمان، ومحمد علاء، وعبد العزيز البلعوطي. وفي خط الدفاع، اختار الجهاز الفني كلًا من رامي ربيعة، ومحمد عبد المنعم، وحمدي فتحي، وحسام عبد المجيد، ومحمد هاني، وطارق علاء، وكريم حافظ، وأحمد فتوح، ليشكلوا مجموعة الخيارات الدفاعية المتاحة خلال مواجهتي أنجولا وجنوب السودان. أبرز نجوم الفراعنة ضمن القائمة وشهد خط الوسط تواجد مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات، على رأسهم مروان عطية، ومهند لاشين، ومحمود صابر، وإمام عاشور، وأحمد سيد زيزو، إلى جانب علي محمود، وإبراهيم عادل، في ظل رغبة الجهاز الفني في امتلاك العديد من الخيارات خلال المباراتين. كما تواجد في القائمة عدد من العناصر الهجومية المميزة، يأتي في مقدمتهم عمر مرموش، ومحمد صلاح، بالإضافة إلى مصطفى زيكو، وهيثم حسن، وحمزة عبد الكريم. وتأتي مشاركة محمد صلاح وعمر مرموش لتمنح المنتخب الوطني إضافة هجومية كبيرة، في ظل الخبرات التي يمتلكها الثنائي على المستوى الدولي، بينما يسعى باقي اللاعبين لاستغلال فرصة الانضمام إلى صفوف الفراعنة والمنافسة على حجز مكان أساسي في تشكيل المنتخب. ويعمل الجهاز الفني لمنتخب مصر على تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المناسب قبل مواجهتي أنجولا وجنوب السودان، مع التركيز على تحقيق الاستفادة الفنية المطلوبة من المباراتين وتجربة بعض العناصر والخيارات المختلفة داخل الملعب. ومن المنتظر أن تشهد فترة التوقف الدولي منافسة قوية بين اللاعبين على المشاركة، خاصة مع وجود أكثر من خيار في معظم مراكز الملعب، وهو ما يمنح الجهاز الفني مساحة أكبر لاختيار التشكيل المناسب وفقًا لطبيعة كل مباراة. وتحظى قائمة المنتخب باهتمام كبير من الجماهير المصرية، في ظل تطلعاتها لمواصلة الفراعنة تحقيق النتائج الإيجابية خلال المرحلة المقبلة، والاستعداد بصورة قوية للاستحقاقات الرسمية القادمة.
الأهلي يتقدم على أبو قير للأسمدة بهدف زيزو في الشوط الأول أنهى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي الشوط الأول من مواجهته أمام أبو قير للأسمدة، متقدمًا بهدف دون رد، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويدخل الأهلي اللقاء بحثًا عن تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، من أجل مواصلة مشواره في المسابقة والمنافسة بقوة على صدارة جدول الترتيب، في الوقت الذي يسعى فيه أبو قير للأسمدة إلى تقديم أداء قوي أمام الفريق الأحمر والخروج بنتيجة إيجابية. وجاء هدف الأهلي الأول عن طريق أحمد سيد زيزو، الذي نجح في وضع فريقه بالمقدمة عند الدقيقة 17 من عمر المباراة، بعدما استغل مهارته الفردية وتمكن من مراوغة محمود عبد الرحيم جنش، حارس مرمى أبو قير للأسمدة، قبل أن يسدد الكرة داخل الشباك معلنًا عن تقدم القلعة الحمراء. وشهدت الدقائق الأولى من المباراة محاولات من جانب الأهلي لفرض سيطرته على مجريات اللعب، من خلال الاستحواذ على الكرة والضغط في مناطق أبو قير للأسمدة، مع محاولة الوصول إلى مرمى المنافس وتهديده بشكل مستمر. في المقابل، حاول فريق أبو قير للأسمدة الحفاظ على تماسك خطوطه والاعتماد على التنظيم الدفاعي، مع البحث عن استغلال المساحات خلف لاعبي الأهلي من أجل شن بعض الهجمات المرتدة والوصول إلى مرمى الفريق الأحمر. وبعد هدف زيزو، واصل الأهلي تحركاته الهجومية من أجل مضاعفة تقدمه قبل نهاية الشوط الأول، مستغلًا سرعة لاعبيه وقدرتهم على التحرك في المساحات، إلا أن دفاع أبو قير للأسمدة نجح في التعامل مع عدد من المحاولات الهجومية. ويُعد هدف زيزو بمثابة دفعة معنوية قوية للأهلي، خاصة أن الفريق تمكن من ترجمة أفضليته إلى هدف في وقت مبكر نسبيًا من اللقاء، وهو ما يمنح لاعبيه مزيدًا من الثقة خلال النصف الثاني من المباراة. على الجانب الآخر، يسعى أبو قير للأسمدة إلى العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني، حيث من المتوقع أن يزيد الفريق من محاولاته الهجومية بحثًا عن تسجيل هدف التعادل، بينما سيعمل الأهلي على الحفاظ على تقدمه ومحاولة استغلال أي مساحات تظهر في دفاع المنافس. ومن المنتظر أن يشهد الشوط الثاني المزيد من الإثارة، في ظل رغبة الأهلي في تأمين الفوز وحصد النقاط الثلاث، مقابل طموح أبو قير للأسمدة في تعديل النتيجة وتغيير مجريات اللقاء. وبهذا التقدم، يدخل الأهلي الشوط الثاني بأفضلية هدف زيزو، وسط ترقب لما ستسفر عنه الدقائق المقبلة من المباراة، وما إذا كان الفريق الأحمر سيتمكن من تعزيز تقدمه أو سيحافظ على الهدف الوحيد حتى صافرة النهاية.
استقر المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على ملامح التشكيل الذي يخوض به فريقه مواجهة أبو قير للأسمدة، مساء اليوم، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأحمر لتحقيق الفوز وحصد نقاط المباراة كاملة. ويدخل الأهلي اللقاء بهدف مواصلة نتائجه الإيجابية والمنافسة بقوة على صدارة جدول ترتيب الدوري، حيث يحرص الجهاز الفني بقيادة عموتة على اختيار التشكيل الأنسب للمباراة، مع منح الفرصة لبعض العناصر التي يعتمد عليها الفريق خلال الفترة الحالية. ويبحث الأهلي عن بداية قوية للمباراة، من أجل فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللعب، خاصة أن الجهاز الفني يدرك أهمية تحقيق الانتصار في ظل قوة المنافسة على لقب الدوري هذا الموسم. الشناوي يقود تشكيل الأهلي المتوقع ومن المتوقع أن يعتمد الحسين عموتة على محمد الشناوي في مركز حراسة المرمى، لما يمتلكه قائد الفريق من خبرات كبيرة وقدرة على التعامل مع المباريات المهمة، إلى جانب دوره القيادي داخل أرض الملعب. وفي خط الدفاع، يتواجد الثلاثي كريم فؤاد وهادي رياض وياسين مرعي، حيث يراهن الجهاز الفني على قدرة هذا الخط في التعامل مع محاولات أبو قير للأسمدة الهجومية، مع تقديم الدعم اللازم لبناء اللعب من الخلف. أما خط الوسط، فمن المنتظر أن يضم مروان عطية وإمام عاشور، إلى جانب أحمد سيد «زيزو»، في ظل رغبة الجهاز الفني في امتلاك السيطرة على منطقة وسط الملعب، والاستفادة من القدرات الفنية والبدنية للاعبي الأهلي في صناعة الفرص وإمداد الخط الأمامي بالكرات. وفي الخط الهجومي، يتواجد الثلاثي أشرف بن شرقي وطاهر محمد طاهر وسفيان بن جديدة، حيث يعول عموتة على تحركاتهم وسرعتهم وقدرتهم على استغلال المساحات خلف دفاع أبو قير للأسمدة. ومن المنتظر أن يمنح الجهاز الفني تعليمات واضحة للاعبي الأهلي بضرورة الضغط المبكر على المنافس، مع سرعة نقل الكرة والتحرك المستمر دونها، من أجل الوصول إلى مرمى أبو قير للأسمدة وتسجيل هدف مبكر يسهل من مهمة الفريق خلال اللقاء. ويأمل الأهلي في حسم المباراة لصالحه، خاصة أن الفوز سيمنح الفريق دفعة قوية في مشواره ببطولة الدوري، كما يمنح الجهاز الفني فرصة لمواصلة العمل على تطوير الأداء وتحقيق الانسجام بين عناصر الفريق. ومن جانبه، يدخل أبو قير للأسمدة المباراة بطموح تقديم أداء قوي أمام الأهلي، ومحاولة تحقيق نتيجة إيجابية، وهو ما يجعل المواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، في ظل رغبة كل طرف في الخروج بأفضل نتيجة ممكنة. ومن المقرر أن يتم الإعلان عن التشكيل الرسمي للأهلي قبل انطلاق المباراة، ليحسم عموتة اختياراته النهائية للمواجهة، وسط ترقب جماهير القلعة الحمراء لمعرفة العناصر التي سيعتمد عليها المدير الفني منذ البداية.
أعلن الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، قائمة الفريق التي تستعد لخوض مواجهة أبوقير للأسمدة، والمقرر إقامتها غدًا الثلاثاء، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. واختار الجهاز الفني 21 لاعبًا للدخول ضمن حسابات المباراة المقبلة، في ظل رغبة الأهلي في مواصلة مشواره بالدوري وتحقيق نتيجة إيجابية جديدة، بعد البداية القوية التي حققها الفريق خلال الجولات الماضية. وشهدت قائمة الأهلي وجود عدد من أبرز عناصر الفريق، يتقدمهم محمد الشناوي في حراسة المرمى، إلى جانب مصطفى شوبير وحمزة علاء، بينما ضمت القائمة مجموعة من اللاعبين في الخطوط الدفاعية والوسط والهجوم. وجاءت قائمة الأهلي لمواجهة أبوقير للأسمدة على النحو التالي: حراسة المرمى: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، حمزة علاء. خط الدفاع: ياسين مرعي، أشرف داري، هادي رياض، أكرم توفيق، كريم فؤاد، محمد هاني. خط الوسط: أحمد رضا، مروان عطية، توفيق محمد، إمام عاشور، أحمد سيد زيزو، محمد مجدي أفشة، عمر الساعي. خط الهجوم: طاهر محمد طاهر، حسين الشحات، أشرف بن شرقي، سفيان بن جديدة، منصف بقرار. ويسعى الأهلي خلال المباراة المقبلة إلى مواصلة عروضه الجيدة في بطولة الدوري، بعدما تمكن الفريق من تحقيق نتائج إيجابية خلال أول أربع جولات من المسابقة. واستهل الأهلي مشواره في الدوري بتحقيق الفوز على الشرقية إنبي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة شهدت تسجيل الفريق ثلاثة أهداف وحصد أول ثلاث نقاط في الموسم. وواصل الفريق نتائجه الإيجابية في الجولة التالية، بعدما تمكن من التغلب على زد بهدفين دون رد، ليضيف ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده ويؤكد انطلاقته القوية في المسابقة. وفي الجولة الثالثة، نجح الأهلي في تحقيق فوز جديد على حساب سموحة بنتيجة هدف دون مقابل، ليواصل حصد النقاط تحت قيادة الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة. وكانت الجولة الماضية قد شهدت تعادل الأهلي مع المقاولون العرب بنتيجة هدف لكل فريق، ليفقد الفريق نقطتين بعدما كان قد حقق الفوز في أول ثلاث مباريات بالمسابقة. ويأمل الجهاز الفني في العودة إلى طريق الانتصارات خلال مواجهة أبوقير للأسمدة، خاصة أن الفريق يسعى إلى المنافسة بقوة على لقب الدوري، وعدم التفريط في المزيد من النقاط خلال المرحلة المقبلة. ويملك الأهلي مجموعة كبيرة من العناصر القادرة على صناعة الفارق، حيث تضم القائمة لاعبين أصحاب خبرات كبيرة إلى جانب عناصر شابة، وهو ما يمنح عموتة العديد من الخيارات الفنية قبل المباراة. ويترقب جمهور الأهلي التشكيل الأساسي الذي سيعتمد عليه المدير الفني أمام أبوقير للأسمدة، خاصة في ظل وجود أكثر من لاعب جاهز للمشاركة في مختلف مراكز الملعب. وتأتي المباراة ضمن منافسات الدوري الممتاز، حيث يسعى الأهلي إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، لمواصلة المنافسة على صدارة جدول ترتيب المسابقة وتعويض التعادل الأخير أمام المقاولون العرب. ومن المنتظر أن تشهد الساعات التي تسبق المباراة تركيزًا كبيرًا من الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين ووضع اللمسات الأخيرة على الخطة التي سيخوض بها الأهلي اللقاء، مع تحديد العناصر التي ستبدأ المواجهة. وتأمل جماهير الأهلي في أن ينجح الفريق في تحقيق الفوز أمام أبوقير للأسمدة، ومواصلة نتائجه الإيجابية خلال مشواره في بطولة الدوري الممتاز.
يواصل أحمد سيد زيزو، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، غيابه عن التسجيل من اللعب المفتوح، رغم نجاحه في هز شباك المقاولون العرب خلال مواجهة الفريقين في بطولة الدوري المصري الممتاز. وسجل زيزو هدف الأهلي أمام المقاولون العرب من ركلة جزاء، إلا أن هذا الهدف لم ينهِ فترة غيابه الطويلة عن التسجيل من اللعب المفتوح، والتي امتدت لنحو 390 يومًا. ويعود آخر هدف رسمي سجله زيزو من اللعب المفتوح إلى 15 أغسطس، عندما تمكن من هز شباك فاركو بقميص ناديه السابق، ليكون ذلك الهدف هو الأخير له من اللعب المفتوح حتى الآن. ومنذ هدفه أمام فاركو، لم يتمكن زيزو من تسجيل أي هدف من اللعب المفتوح، سواء مع فريقه السابق أو بعد انتقاله إلى صفوف الأهلي، ليصل غيابه عن التسجيل بهذه الطريقة إلى نحو عام وشهر. ورغم ذلك، نجح اللاعب في تسجيل هدفه أمام المقاولون العرب من علامة الجزاء، ليضيف هدفًا جديدًا إلى رصيده، لكنه لم يغير من حقيقة استمرار غيابه عن التسجيل من اللعب المفتوح. ويعتمد الأهلي على زيزو باعتباره أحد أبرز العناصر الهجومية في الفريق، خاصة في ظل قدرته على صناعة الفرص، وتنفيذ الكرات الثابتة، إلى جانب إجادته في تسجيل ركلات الجزاء. وتأمل جماهير الأهلي أن يتمكن اللاعب خلال المباريات المقبلة من استعادة مستواه الهجومي وتسجيل أهداف من اللعب المفتوح، خاصة أن الفريق يحتاج إلى مساهماته الهجومية في ظل المنافسة القوية على بطولة الدوري. ويمثل غياب زيزو عن التسجيل من اللعب المفتوح لفترة طويلة إحصائية لافتة، خاصة أن اللاعب كان من العناصر المؤثرة تهديفيًا خلال السنوات الماضية، واعتاد الظهور بشكل مستمر في قائمة هدافي فريقه. وبعد تسجيله في شباك المقاولون العرب من ركلة جزاء، يبقى التحدي المقبل أمام زيزو هو الوصول إلى شباك المنافسين من اللعب المفتوح، وإنهاء فترة الغياب التي بدأت منذ هدفه أمام فاركو في 15 أغسطس. ويأمل اللاعب في أن تشهد المباريات القادمة عودته إلى التسجيل من اللعب المفتوح، خاصة مع استمرار اعتماد الجهاز الفني عليه في الخط الهجومي، وقدرته على التحرك في أكثر من مركز وصناعة الخطورة على مرمى المنافسين. وبذلك، فإن هدف زيزو أمام المقاولون العرب لم يكن كافيًا لإنهاء صيامه من اللعب المفتوح، بعدما جاء من ركلة جزاء، ليظل آخر أهدافه بهذه الطريقة مسجلًا أمام فاركو، قبل نحو 390 يومًا.
أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة المقاولون العرب، مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأحمر لمواصلة انطلاقته القوية وتحقيق انتصاره الرابع على التوالي في المسابقة. وتقام المباراة بين الأهلي والمقاولون العرب وسط حالة من التركيز داخل الفريق الأحمر، الذي يدخل اللقاء بهدف حصد النقاط الثلاث ومواصلة تصدر أو الاقتراب من صدارة جدول ترتيب الدوري، بعدما تمكن من تحقيق العلامة الكاملة خلال مبارياته الثلاث الأولى. واعتمد الجهاز الفني للأهلي على محمد الشناوي في حراسة المرمى، ليواصل قائد الفريق وحارسه الأساسي قيادة الخط الخلفي خلال مواجهة المقاولون العرب، بينما جاء خط الدفاع مكونًا من محمد هاني، وياسر إبراهيم، وعمرو الجزار، وأحمد نبيل كوكا. وفي خط الوسط، يتواجد علي محمود، ومروان عطية، وأحمد سيد زيزو، إلى جانب منصف بقرار وأشرف بن شرقي، بينما يقود سفيان بن جديدة خط هجوم الأهلي، في محاولة لاستغلال قدراته الهجومية والوصول إلى مرمى المقاولون العرب مبكرًا. ويأمل الجهاز الفني للأهلي أن يظهر الفريق بالشكل المطلوب منذ بداية المباراة، خاصة أن المنافس يسعى بدوره لتحقيق نتيجة إيجابية، وهو ما يجعل المواجهة بحاجة إلى تركيز كبير من جانب لاعبي القلعة الحمراء على مدار دقائقها. وكان الأهلي قد استهل مشواره في بطولة الدوري الممتاز بتحقيق فوز مثير على إنبي بنتيجة 3-2، في مباراة شهدت تسجيل خمسة أهداف، قبل أن يواصل الفريق نتائجه الإيجابية بالفوز على زد بهدفين دون رد في الجولة الثانية. وفي الجولة الثالثة، تمكن الأهلي من تحقيق انتصار جديد على حساب سموحة بهدف نظيف، ليحصد الفريق ثلاث نقاط إضافية ويرفع رصيده، ويؤكد رغبته في المنافسة بقوة على لقب الدوري خلال الموسم الحالي. وتأتي مواجهة المقاولون العرب لتشكل اختبارًا جديدًا للأهلي، الذي يسعى إلى الحفاظ على سلسلة انتصاراته وعدم فقدان أي نقاط في بداية مشواره بالمسابقة، خاصة أن تحقيق الفوز الرابع على التوالي سيمنح الفريق دفعة قوية قبل خوض المباريات المقبلة. وقبل انطلاق المباراة، وصلت حافلة الأهلي إلى ملعب المقاولون العرب، حيث حرص الجهاز الفني واللاعبون على تفقد أرضية الملعب والاطمئنان على كافة الترتيبات الخاصة بالمواجهة، قبل بدء عمليات الإحماء استعدادًا لانطلاق اللقاء. ويراهن الأهلي خلال المباراة على خبرات عدد كبير من لاعبيه، وفي مقدمتهم محمد الشناوي، ومروان عطية، وأحمد سيد زيزو، وأشرف بن شرقي، إلى جانب العناصر الهجومية التي يعول عليها الجهاز الفني في حسم المباراة واستغلال الفرص أمام مرمى المنافس. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة صراعًا قويًا بين الفريقين، في ظل رغبة الأهلي في مواصلة انتصاراته وتحقيق الفوز الرابع تواليًا، بينما يأمل المقاولون العرب في تقديم أداء قوي أمام حامل اللقب والخروج بنتيجة إيجابية تعزز موقفه في جدول المسابقة. وتترقب جماهير الأهلي انطلاق المباراة لمتابعة الظهور الجديد للفريق في الدوري، ومعرفة ما إذا كان سيتمكن من مواصلة سلسلة انتصاراته وتحقيق العلامة الكاملة في أول أربع جولات من البطولة.
عموتة يشيد بأداء الأهلي أمام سموحة ويكشف موقف إمام عاشور أشاد الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بالمستوى الذي قدمه فريقه خلال مواجهة سموحة، مؤكدًا أن الفريق استحق تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، في ظل الأداء القوي والاستحواذ والسيطرة التي ظهر عليها اللاعبون طوال أحداث المباراة. وحقق الأهلي فوزًا صعبًا على سموحة بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت على استاد القاهرة الدولي ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، حيث جاء هدف الانتصار عن طريق ياسر إبراهيم في الدقيقة 87، بعد تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. وأكد عموتة، خلال تصريحاته في المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن الحصول على النقاط الثلاث كان الهدف الأساسي للفريق، مشيرًا إلى أن تأخر تسجيل الهدف لا يعني أن الأهلي لم يقدم المستوى المطلوب، خاصة أن الفريق سيطر على مجريات اللعب وصنع العديد من الفرص. وأوضح المدير الفني أن الأهلي ظهر بشكل مميز على المستوى الدفاعي، مشددًا على أن الفريق لم يسمح لسموحة بتشكيل خطورة حقيقية على مرماه، وهو ما انعكس على عدم تعرض الحارس مصطفى شوبير لاختبارات صعبة طوال معظم فترات اللقاء. وأشار عموتة إلى أن الأداء الجماعي للفريق يمثل نقطة إيجابية بالنسبة للجهاز الفني، مؤكدًا أن الأهلي يتطور بشكل مستمر مع مرور المباريات، وأن الجهاز الفني يعمل بصورة دائمة على علاج الأخطاء وتحسين الأداء خلال التدريبات. وتحدث المدير الفني عن أحمد سيد زيزو، مؤكدًا أن اللاعب يقدم كل ما لديه ويبذل أقصى جهد من أجل خدمة الفريق، مشيرًا إلى أن مسؤولية تسجيل الأهداف لا تقع على لاعب بعينه، وإنما يتحملها جميع عناصر الفريق. وأضاف أن تأخر تسجيل الأهداف أمر وارد في كرة القدم، موضحًا أن الفريق كان قادرًا على تسجيل أكثر من هدف خلال مواجهة سموحة، لكن إهدار بعض الفرص يعد أمرًا طبيعيًا في المباريات. وأكد عموتة امتلاكه ثقة كبيرة في جميع لاعبي الأهلي، مشددًا على أن الفريق يضم عناصر تمتلك قدرات وإمكانيات فنية مميزة، وأن المنافسة على المشاركة تعتمد بشكل كبير على مدى جاهزية كل لاعب وقدرته على تنفيذ التعليمات الفنية. كما أشار المدير الفني إلى أهمية جاهزية اللاعبين الذين شاركوا مع الأهلي في بطولة كأس العالم، موضحًا أن الجهاز الفني يتعامل مع عودة هذه المجموعة بصورة تدريجية وفقًا لحالتهم البدنية والفنية، من أجل الوصول بهم إلى أفضل مستوى ممكن. وتطرق عموتة إلى مشاركة ياسر إبراهيم، صاحب هدف الفوز على سموحة، مؤكدًا أن اللاعب شارك بصورة طبيعية وقدم الإضافة المطلوبة، قبل أن ينجح في تسجيل الهدف الذي منح الأهلي ثلاث نقاط مهمة. وعن موقف إمام عاشور، أوضح المدير الفني أن اللاعب يحتاج إلى المزيد من المشاركة في التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة، من أجل استعادة الإيقاع البدني المناسب بعد فترة الغياب الطويلة عن التدريبات والمباريات بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال بطولة كأس العالم. وأكد عموتة أن عودة إمام عاشور للمشاركة تحتاج إلى التدرج وعدم الاستعجال، حتى يستعيد اللاعب كامل جاهزيته البدنية ويصبح قادرًا على الظهور بالمستوى المعروف عنه داخل الملعب. ويواصل الأهلي مشواره في بطولة الدوري المصري بعدما رفع رصيده إلى 9 نقاط، محققًا العلامة الكاملة في أول ثلاث جولات، ليحتل المركز الثاني بفارق الأهداف عن بيراميدز المتصدر. ويمنح الانتصار أمام سموحة الجهاز الفني دفعة قوية لمواصلة العمل على تطوير أداء الفريق، خاصة أن الأهلي نجح في حسم المباراة رغم تأخر الهدف حتى الدقائق الأخيرة. ويأمل الجهاز الفني في استمرار النتائج الإيجابية خلال المباريات المقبلة، مع العمل على زيادة الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص بشكل أفضل، إلى جانب الحفاظ على الصلابة الدفاعية التي ظهرت بوضوح أمام سموحة.
نجح الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي في تحقيق فوز ثمين على حساب سموحة، بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وجاء هدف الأهلي الوحيد في اللقاء عن طريق المدافع ياسر إبراهيم، الذي نجح في تسجيل هدف رائع في الدقيقة 87 من عمر المباراة، بعدما أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، سكنت شباك أحمد ميهوب حارس مرمى سموحة، ليمنح فريقه ثلاث نقاط جديدة في مشوار المنافسة على لقب الدوري. وبدأت المباراة بمحاولات واضحة من جانب الأهلي للسيطرة على مجريات اللعب، حيث فرض الفريق الأحمر استحواذه في العديد من فترات اللقاء، وحاول الوصول إلى مرمى سموحة من خلال التحركات الهجومية والكرات العرضية، إلا أن التنظيم الدفاعي للفريق السكندري حال دون تسجيل أهداف خلال الشوط الأول. وكانت أخطر فرص الأهلي خلال النصف الأول من المباراة عن طريق طاهر محمد طاهر، بعدما تلقى كرة أمام المرمى، وسددها برأسه باتجاه الشباك، لكنه أهدر الفرصة بشكل غريب رغم خلو المرمى أمامه، لتضيع فرصة محققة على المارد الأحمر. واستمر التعادل السلبي حتى الدقائق الأخيرة من المباراة، وسط محاولات متواصلة من الأهلي لكسر التكتل الدفاعي لفريق سموحة، قبل أن يأتي الفرج عن طريق ياسر إبراهيم الذي سجل هدف الفوز بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء. وحاول سموحة خلال الدقائق المتبقية العودة في النتيجة وتعديل score، إلا أن دفاع الأهلي نجح في الحفاظ على تقدمه، لتنتهي المباراة بفوز الفريق الأحمر بهدف دون رد. تعديل في تشكيل الأهلي وكان الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، قد أجرى تعديلًا على التشكيل الأساسي قبل انطلاق المباراة، حيث دفع بالمهاجم سفيان بنجديدة بدلًا من أحمد رضا، بعدما كان الأخير ضمن التشكيل الأساسي المعلن قبل بداية اللقاء. وجاء تشكيل الأهلي في المباراة كالتالي: حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: محمد هاني، ياسر إبراهيم، عمرو الجزار، أحمد نبيل كوكا. خط الوسط: مروان عطية، علي محمود، أحمد رضا، طاهر محمد طاهر، أحمد سيد زيزو. خط الهجوم: سفيان بنجديدة. وبهذا الانتصار، رفع الأهلي رصيده إلى 9 نقاط، ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الممتاز، خلف بيراميدز المتصدر بفارق الأهداف، بعدما حقق الفريق العلامة الكاملة في مبارياته الثلاث الأولى. في المقابل، توقف رصيد سموحة عند نقطة واحدة، ليحتل المركز الثامن عشر في جدول ترتيب المسابقة، بعدما خسر أمام الأهلي عقب بداية لم تشهد تحقيق الانتصار. ويمنح الفوز الأهلي دفعة قوية خلال الفترة المقبلة، خاصة بعدما نجح الفريق في حصد النقاط الثلاث رغم تأخر تسجيل هدف الحسم حتى الدقائق الأخيرة، وهو ما يعكس إصرار لاعبي المارد الأحمر على تحقيق الانتصار حتى صافرة النهاية. ويواصل الأهلي بذلك مشواره في الدوري المصري بقوة، وسط تطلعات جماهيره للحفاظ على الانطلاقة المميزة والمنافسة على صدارة جدول الترتيب خلال الجولات المقبلة.
كما انفرد كورة إيجيبت، أعلن الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، التشكيل الرسمي للمارد الأحمر استعدادًا لمواجهة سموحة، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وتقام مباراة الأهلي وسموحة في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الجمعة، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مسابقة الدوري المصري، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأحمر لتحقيق الفوز ومواصلة انطلاقته القوية في البطولة. وكان كورة إيجيبت قد انفرد في وقت سابق بالكشف عن التشكيل الذي استقر عليه الجهاز الفني للأهلي قبل الإعلان الرسمي، ليأتي التشكيل مطابقًا لما نشره الموقع. ويبدأ الأهلي المباراة بقيادة مصطفى شوبير في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من أحمد نبيل كوكا وعمرو الجزار وياسر إبراهيم ومحمد هاني. وفي خط الوسط، يعتمد الحسين عموتة على الثلاثي علي محمود ومروان عطية وأحمد رضا، من أجل السيطرة على منطقة وسط الملعب، وتنظيم عملية بناء اللعب، إلى جانب القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية المطلوبة على مدار اللقاء. ويقود الخط الهجومي للأهلي أحمد سيد زيزو وأشرف بن شرقي وطاهر محمد طاهر، حيث يأمل الجهاز الفني في استغلال القدرات الفردية للاعبين الثلاثة من أجل تشكيل خطورة مستمرة على مرمى سموحة، والوصول إلى شباك المنافس. تشكيل الأهلي أمام سموحة حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: أحمد نبيل كوكا، عمرو الجزار، ياسر إبراهيم، محمد هاني. خط الوسط: علي محمود، مروان عطية، أحمد رضا. خط الهجوم: أحمد سيد زيزو، أشرف بن شرقي، طاهر محمد طاهر. بدلاء الأهلي أمام سموحة ويتواجد على مقاعد بدلاء الأهلي كل من: محمد الشناوي، هادي رياض، ياسين مرعي، سفيان بنجديدة، منصف بقرار، حسين الشحات، محمد مجدي أفشة، أقطاي عبد الله، كريم فؤاد. ويدخل الأهلي مواجهة سموحة بحثًا عن تحقيق الانتصار الثالث على التوالي في بطولة الدوري، بعدما نجح الفريق في تحقيق الفوز خلال أول جولتين، ليبدأ مشواره في المسابقة بصورة قوية. ويرغب المارد الأحمر في مواصلة حصد النقاط، خاصة أن الجهاز الفني يستهدف المنافسة بقوة على لقب الدوري، وهو ما يجعل كل مباراة بمثابة فرصة جديدة لتعزيز موقف الفريق في جدول الترتيب. على الجانب الآخر، يأمل سموحة في تحقيق نتيجة إيجابية أمام الأهلي وتعويض النتائج التي حققها في أول جولتين من المسابقة، بعدما تعرض للخسارة بهدف دون رد أمام المصري البورسعيدي، قبل أن يتعادل مع بترول أسيوط. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل رغبة الأهلي في الحفاظ على بدايته المثالية، مقابل بحث سموحة عن تحقيق نتيجة تمنحه دفعة قوية خلال مشواره في الدوري. ويعول الأهلي على خبرات لاعبيه وقدرات عناصره الهجومية لحسم المباراة، خاصة مع وجود زيزو وبن شرقي وطاهر محمد طاهر في الخط الأمامي، إلى جانب مروان عطية الذي يمثل أحد أهم عناصر الفريق في وسط الملعب. ويواصل كورة إيجيبت تقديم تغطيته الخاصة لمباريات الأهلي، ونقل أخبار الفريق وتشكيلاته وكواليسه إلى الجماهير أولًا بأول، مع التركيز على الأخبار الحصرية والانفرادات قبل الإعلان الرسمي.
أعلن الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، قائمة فريقه استعدادًا لمواجهة سموحة، المقرر إقامتها مساء غد الخميس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله المارد الأحمر لمواصلة انتصاراته وتحقيق الفوز الثالث على التوالي في المسابقة. وتقام مباراة الأهلي وسموحة في تمام الساعة الثامنة مساءً على استاد القاهرة الدولي، حيث يدخل الفريق الأحمر اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد البداية القوية التي حققها في الدوري، بعدما تمكن من حصد العلامة الكاملة خلال أول جولتين، ليؤكد رغبته في المنافسة بقوة على لقب البطولة. واستهل الأهلي مشواره في الدوري بتحقيق الفوز على الشرقية للدخان بنتيجة 3-2، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية في الجولة الثانية بعدما تغلب على زد بهدفين دون رد، في المباراة التي شهدت تسجيل أشرف بن شرقي وطاهر محمد طاهر هدفي الفريق. عودة أفشة واستمرار غياب إمام عاشور وشهدت قائمة الأهلي لمواجهة سموحة عودة محمد مجدي أفشة، لاعب وسط الفريق، بعدما غاب عن قائمة المباراة الماضية أمام زد، في الوقت الذي استمر فيه غياب إمام عاشور عن حسابات الجهاز الفني للمباراة المقبلة. ويأمل عموتة في الاستفادة من عودة أفشة، خاصة في ظل أهمية المباراة ورغبة الجهاز الفني في امتلاك أكثر من خيار في وسط الملعب، إلى جانب العناصر التي ظهرت بشكل جيد خلال الجولتين الماضيتين. وضمت قائمة الأهلي عددًا من أبرز عناصر الفريق، حيث جاء في حراسة المرمى محمد الشناوي ومصطفى شوبير وحمزة علاء، بينما تواجد في خط الدفاع ياسين مرعي وهادي رياض وياسر إبراهيم، إلى جانب كريم فؤاد وعمرو الجزار ومحمد هاني. وفي خط الوسط، ضمت القائمة محمد طاهر وأحمد رضا ومنصف بقرار ومروان عطية وحسين الشحات ومحمد مجدي أفشة وعلي محمود وأحمد سيد زيزو، بينما جاء في خط الهجوم أقطاي عبد الله وأشرف بن شرقي وسفيان بن جديدة. ويسعى الأهلي خلال مواجهة سموحة إلى تحقيق انتصار جديد يمنحه دفعة قوية في بداية مشواره بالبطولة، خاصة بعدما نجح الفريق في حصد ست نقاط من أول مباراتين. في المقابل، يتطلع سموحة إلى تقديم مباراة قوية أمام الأهلي ومحاولة إيقاف سلسلة انتصاراته، وهو ما يجعل المواجهة المرتقبة على استاد القاهرة تحمل أهمية كبيرة للفريقين. ومن المنتظر أن يعتمد عموتة على العناصر الأكثر جاهزية خلال المباراة، مع إمكانية إجراء بعض التغييرات وفقًا لرؤيته الفنية وطريقة لعب سموحة، بحثًا عن تحقيق الفوز والحفاظ على الانطلاقة المثالية للفريق في الدوري.
أعلن الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، التشكيل الأساسي الذي يخوض به مواجهة زد، مساء اليوم الجمعة، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الأهلي لتحقيق الفوز في المباراة ومواصلة مشواره بقوة في بطولة الدوري، خاصة مع أهمية حصد النقاط الثلاث مبكرًا، بينما يطمح زد إلى تقديم أداء قوي والخروج بنتيجة إيجابية أمام حامل اللقب. تشكيل الأهلي أمام زد ويبدأ الأهلي المباراة بتشكيل يضم مصطفى شوبير في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من محمد هاني، وهادي رياض، وعمرو الجزار، وأحمد نبيل كوكا. وفي خط الوسط، يعتمد الحسين عموتة على مروان عطية، وعلي محمود، وأحمد سيد زيزو، مع وجود عناصر قادرة على منح الفريق الأفضلية في الاستحواذ وبناء الهجمات. ويقود الخط الهجومي كل من منصف بقرار، وأشرف بن شرقي، وطاهر، حيث يأمل الجهاز الفني أن ينجح الثلاثي في تشكيل خطورة مستمرة على مرمى زد واستغلال الفرص التي تتاح خلال اللقاء. ويجلس على مقاعد البدلاء كل من محمد الشناوي، وياسين مرعي، وياسر إبراهيم، وسفيان بن جديدة، وأحمد رضا، وعمر الساعي، وحسين الشحات، وكريم فؤاد، وأقطاي عبد الله، وهي مجموعة تمنح الجهاز الفني العديد من الخيارات خلال المباراة. الأهلي يتفوق تاريخيًا على زد وتحظى مواجهة الأهلي وزد بأهمية خاصة، حيث تعد مباراة اليوم هي السابعة بين الفريقين في تاريخ بطولة الدوري المصري، بعدما سبق للأهلي مواجهة زد تحت مسماه السابق «إف سي مصر». وكانت أول مواجهة بين الفريقين في الدوري الممتاز بتاريخ 5 يناير 2020، وانتهت بفوز الأهلي بثلاثة أهداف مقابل هدف، حيث سجل جونيور أجايي هدفًا، بينما أحرز مروان محسن هدفين. ومع عودة زد إلى منافسات الدوري الممتاز خلال موسم 2023-2024، تجددت مواجهات الفريقين، وواصل الأهلي تفوقه في تاريخ اللقاءات المباشرة. وحقق الأهلي الفوز في خمس مباريات من أصل ست مواجهات سابقة، بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل، ولم يتعرض الفريق الأحمر لأي خسارة أمام زد في مواجهات الدوري. وخلال المواجهات السابقة، نجح لاعبو الأهلي في تسجيل 11 هدفًا، مقابل ثلاثة أهداف فقط استقبلتها شباكه، وهو ما يعكس التفوق الواضح للفريق الأحمر على مستوى النتائج والأرقام. ويتصدر محمود كهربا ومروان محسن قائمة هدافي الأهلي في مواجهات الفريقين، برصيد هدفين لكل لاعب، بعدما نجح الثنائي في ترك بصمته خلال المواجهات السابقة. أما آخر مواجهة جمعت الفريقين، فأقيمت يوم 28 فبراير 2026، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، وسجل محمود حسن تريزيجيه هدف الأهلي. ويدخل الأهلي مواجهة اليوم بهدف استعادة نغمة الانتصارات أمام زد، مستفيدًا من قوته الهجومية وخبرات لاعبيه، بينما يأمل زد في إيقاف التفوق الأحمر وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة قوية في بداية مشواره بالدوري.
كشف الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن قائمة الفريق التي تستعد لخوض مواجهة زد، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز، في المباراة المقرر إقامتها مساء غد الجمعة على ملعب استاد القاهرة الدولي. ويدخل الأهلي اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال الجولة الأولى من المسابقة، حيث استهل مشواره بانتصار مثير على الشرقية إنبي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي أقيمت على استاد القاهرة. ويسعى الجهاز الفني للأهلي إلى مواصلة الانطلاقة القوية في بطولة الدوري، وتحقيق الفوز الثاني على التوالي، من أجل حصد ثلاث نقاط جديدة تساعد الفريق على المنافسة مبكرًا على صدارة جدول الترتيب. وضمت قائمة الأهلي لمواجهة زد 21 لاعبًا، وشهدت وجود عدد كبير من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الفريق، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الشباب والعناصر القادرة على تقديم الإضافة خلال المباراة. وجاءت قائمة الأهلي على النحو التالي: محمد الشناوي، وياسين مرعي، وهادي رياض، وياسر إبراهيم، وطاهر محمد طاهر، وأحمد رضا، وسفيان بن جديدة، ومنصف بقرار، ومروان عطية، وحسين الشحات، وعمر الساعي، وأشرف بن شرقي، وعلي محمود، وأحمد سيد زيزو، وعمرو الجزار، وأقطاي عبد الله، وكريم فؤاد، ومحمد هاني، ومصطفى شوبير، وحمزة علاء، وأحمد نبيل كوكا. ويظهر محمد الشناوي ضمن قائمة الفريق، إلى جانب مصطفى شوبير وحمزة علاء، في حراسة المرمى، بينما تضم القائمة عددًا من المدافعين أصحاب الخبرات، مثل ياسر إبراهيم ومحمد هاني، بالإضافة إلى العناصر الشابة التي يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة منها. وفي خط الوسط، يتواجد مروان عطية وأحمد نبيل كوكا وأحمد رضا وعمر الساعي، إلى جانب عدد من اللاعبين الذين يمتلكون القدرة على القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية، وهو ما يمنح عموتة أكثر من خيار في تشكيل الفريق. كما تضم القائمة مجموعة من الأسماء الهجومية المميزة، على رأسها حسين الشحات وأشرف بن شرقي وأحمد سيد زيزو وطاهر محمد طاهر، حيث يعول الجهاز الفني على قدراتهم في صناعة الفرص والوصول إلى مرمى المنافس. ويأمل الأهلي في استغلال الحالة المعنوية الجيدة التي يعيشها الفريق بعد الفوز في الجولة الافتتاحية، من أجل تحقيق انتصار جديد أمام زد، خاصة أن المنافس يسعى بدوره إلى تقديم مباراة قوية والخروج بنتيجة إيجابية. ومن المنتظر أن يعتمد الأهلي على الاستحواذ والضغط الهجومي مع الحفاظ على التوازن الدفاعي، في ظل رغبة الجهاز الفني في حسم المباراة مبكرًا وتجنب تكرار الأخطاء التي ظهرت خلال مواجهة الجولة الأولى. وتحظى مباراة الأهلي وزد باهتمام كبير من جماهير الفريق الأحمر، التي تنتظر مواصلة الانتصارات وتحقيق بداية قوية في منافسات الدوري، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والقدرات الفنية المميزة. ويختتم الأهلي استعداداته للمواجهة وسط حالة من التركيز داخل الفريق، على أمل تنفيذ تعليمات الجهاز الفني وتحقيق الهدف المطلوب بحصد النقاط الثلاث ومواصلة المنافسة بقوة على لقب الدوري خلال الموسم الحالي.
أعلن المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، التشكيل الرسمي لفريقه استعدادًا لمواجهة إنبي، في اللقاء الذي يجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الافتتاحية من بطولة الدوري الممتاز للموسم الجديد 2026-2027. ويدخل الأهلي المباراة بهدف تحقيق انطلاقة قوية في مشواره بالدوري، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في حصد النقاط الثلاث منذ الجولة الأولى، وإرسال رسالة مبكرة إلى جميع المنافسين بشأن جاهزية الفريق للمنافسة على اللقب. وتقام مباراة الأهلي وإنبي مساء اليوم السبت، على أرضية استاد القاهرة الدولي، في مواجهة ينتظرها جمهور القلعة الحمراء مع بداية الموسم الجديد، حيث يسعى الفريق إلى تقديم أداء قوي وتحقيق الفوز أمام منافس يمتلك خبرة كبيرة في مباريات الدوري الممتاز. تشكيل الأهلي أمام إنبي وشهد التشكيل الأساسي الذي اختاره الحسين عموتة وجود مصطفى شوبير في حراسة المرمى، بينما يقود خط الدفاع كل من محمد هاني، وهادي رياض، وعمرو الجزار، بالإضافة إلى كريم فؤاد. وفي خط الوسط، يعتمد الجهاز الفني على مروان عطية وأحمد نبيل كوكا، إلى جانب طاهر محمد طاهر وأشرف بن شرقي وأحمد سيد زيزو، في محاولة لمنح الفريق قوة هجومية وقدرة أكبر على السيطرة والاستحواذ وصناعة الفرص أمام مرمى إنبي. ويقود منصف بقرار خط هجوم الأهلي، حيث يعول عليه الجهاز الفني في استغلال الفرص التي ستتاح خلال اللقاء، وتهديد دفاع الفريق المنافس، خاصة مع وجود عدد من العناصر الهجومية المميزة خلفه. ويحتفظ الأهلي بعدد من الأوراق المهمة على مقاعد البدلاء، حيث تضم القائمة محمد الشناوي، وياسر إبراهيم، وسفيان بن جديدة، وكريم الدبيس، وأكرم توفيق، وحسين الشحات، ومحمد مجدي أفشة، وعلي محمود، وأقطاي عبدالله، وهي مجموعة تمنح الجهاز الفني خيارات متعددة لإجراء التغييرات أثناء المباراة وفقًا لسير اللقاء. موعد والقنوات الناقلة للمباراة ومن المقرر أن تنطلق مواجهة الأهلي وإنبي في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة والمملكة العربية السعودية، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري الممتاز. وتنقل شبكة قنوات ON SPORTS المباراة، باعتبارها الناقل للمواجهة، وسط ترقب جماهيري كبير لمتابعة الظهور الأول للأهلي في المسابقة المحلية. ويأمل الأهلي في الخروج من المباراة بالنتيجة التي تمنحه بداية مثالية للموسم، بينما يبحث إنبي عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام حامل الطموحات الكبيرة، في لقاء يتوقع أن يشهد منافسة قوية بين الفريقين. وتتجه الأنظار إلى أداء الأهلي تحت قيادة الحسين عموتة، ومدى قدرة التشكيل الذي اختاره على تنفيذ أفكاره وتحقيق الفوز في افتتاح مشوار الفريق بالدوري.
أعلن الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، قائمة الفريق التي تستعد لخوض مواجهة الشرقية إنبي، والمقرر إقامتها مساء غد الأحد على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري الممتاز. ويسعى الأهلي إلى تحقيق بداية قوية في مشواره بالمسابقة، من خلال حصد النقاط الثلاث في الجولة الافتتاحية، خاصة مع الطموحات الكبيرة التي تلاحق الفريق خلال الموسم الجديد، ورغبة الجهاز الفني في تقديم أداء مميز منذ المباراة الأولى. وتأتي مواجهة الشرقية إنبي في مستهل مشوار الأهلي بالدوري، حيث حرص الجهاز الفني بقيادة عموتة على اختيار مجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ أفكاره الفنية، مع وجود عناصر صاحبة خبرات كبيرة إلى جانب عدد من اللاعبين الشباب الذين يسعون للحصول على فرصة المشاركة وإثبات أنفسهم مع الفريق الأول. قائمة الأهلي أمام الشرقية إنبي وضمت قائمة الأهلي لمباراة الشرقية إنبي كلًا من: محمد الشناوي، هادي رياض، ياسر إبراهيم، طاهر محمد طاهر، سفيان بنجديدة، منصف بقرار، كريم الدبيس، أكرم توفيق، مروان عطية، حسين الشحات، أشرف بن شرقي، محمد مجدي أفشة، علي محمود، أحمد سيد زيزو، عمرو الجزار، أقطاي عبد الله، كريم فؤاد، محمد هاني، مصطفى شوبير، حمزة علاء، وأحمد نبيل كوكا. وتشهد القائمة وجود عدد من أبرز عناصر الأهلي، في مقدمتهم محمد الشناوي، قائد الفريق وحارس مرماه، إلى جانب ياسر إبراهيم ومحمد هاني وأكرم توفيق في الخطوط الخلفية، بينما يعتمد الفريق على مجموعة قوية في وسط الملعب تضم مروان عطية ومحمد مجدي أفشة وأحمد سيد زيزو. كما تضم القائمة عناصر هجومية مميزة، أبرزها طاهر محمد طاهر، حسين الشحات، وأشرف بن شرقي، بالإضافة إلى سفيان بنجديدة، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة في الخط الأمامي خلال المباراة. ومن المنتظر أن يعتمد عموتة على التشكيل الأنسب لتحقيق السيطرة على مجريات اللقاء، مع محاولة استغلال نقاط القوة لدى لاعبيه للوصول إلى مرمى الشرقية إنبي مبكرًا، وحسم المباراة لصالح الفريق الأحمر. في المقابل، يدخل الشرقية إنبي المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام الأهلي، وهو ما قد يجعل المواجهة قوية منذ صافرة البداية، خاصة أن مباريات الجولة الأولى عادة ما تشهد حذرًا من جانب الفرق، قبل أن تتضح ملامح المنافسة مع مرور الوقت. ويأمل الأهلي في الخروج من المباراة بأفضل صورة ممكنة، سواء على مستوى النتيجة أو الأداء، خاصة أن البداية الجيدة تمنح الفريق دفعة معنوية مهمة قبل خوض باقي مباريات الموسم. وتترقب جماهير الأهلي الظهور الأول للفريق في الدوري تحت قيادة الحسين عموتة، وسط اهتمام كبير بالتشكيل الأساسي وطريقة اللعب التي سيعتمد عليها المدير الفني خلال المواجهة. ويواصل كورة ايجيبت متابعة أخبار الأهلي ومباريات الدوري الممتاز، مع تقديم تفاصيل المباريات والتشكيلات وأبرز الأحداث لجماهير الكرة المصرية
كشف مصدر داخل النادي الأهلي تفاصيل الحالة الطبية لعدد من لاعبي الفريق، قبل مواجهة الشرقية للدخان، في ظل استعدادات الفريق لخوض المباراة ورغبة الجهاز الفني في الاعتماد على جميع العناصر الجاهزة. وبالنسبة إلى أحمد سيد زيزو، فقد تعرض اللاعب لآلام في العضلتين الأماميتين، وليس في العضلة الخلفية كما تردد خلال الساعات الماضية. ويخضع زيزو لمتابعة مستمرة من جانب الجهاز الطبي، على أن يتم تحديد موقفه النهائي من المشاركة في مباراة الشرقية للدخان خلال مران الفريق يوم السبت. وتشير المؤشرات الأولية إلى إمكانية لحاق زيزو بالمباراة، خاصة أن اللاعب لم يشعر بأي مؤشرات مقلقة أو أعراض تستدعي استبعاده بشكل نهائي من الحسابات، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيكون وفقًا لتقييم الجهاز الطبي ومدى جاهزيته قبل اللقاء. أما إمام عاشور، فجاءت تفاصيل إصابته بمثابة مفاجأة، بعدما كان الاعتقاد السائد أن اللاعب يعاني من إصابة في العضلة الخلفية، إلا أن الفحوصات أوضحت أن الإصابة كانت في منطقة الحوض. ويتمتع إمام عاشور حاليًا بجاهزية طبية، بينما يظل قرار مشاركته من الناحية الفنية في مباراة الشرقية للدخان من اختصاص المدير الفني، وفقًا للقياسات والاختبارات التي يخضع لها اللاعب خلال الفترة الحالية. وعلى صعيد آخر، لا يعاني علي محمود من أي إصابة، بعدما تم استبعاده من قائمة الأهلي التي خاضت مباراة برشلونة لأسباب فنية فقط، وليس بسبب وجود مشكلة بدنية أو طبية. وبالتالي، أصبح علي محمود جاهزًا من الناحيتين البدنية والفنية للمشاركة في المباراة المقبلة، حال قرر الجهاز الفني الاعتماد عليه وفقًا لاحتياجات اللقاء ورؤيته الفنية. وفيما يتعلق بعمر معوض، فقد تعرض اللاعب لإصابة في منطقة الحوض، وهي إصابة بعيدة عن منطقة الركبة، الأمر الذي استدعى خضوعه لبرنامج تأهيلي خلال الفترة الماضية من أجل استعادة جاهزيته بشكل كامل. واقترب عمر معوض من العودة للمشاركة مع الفريق، وفقًا للتقديرات الخاصة بالجهازين الفني والطبي، مع استمرار متابعة حالته وتقييم مدى قدرته على العودة للمباريات بصورة تدريجية. ويواصل الأهلي استعداداته للمباراة المقبلة، وسط متابعة دقيقة لحالات اللاعبين المصابين، خاصة زيزو وإمام عاشور وعمر معوض، بهدف تحديد العناصر التي يمكنها المشاركة وفقًا لحالتها الطبية والبدنية، مع تجنب المجازفة بأي لاعب لا يزال في حاجة إلى مزيد من التأهيل. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال مران السبت، خاصة بالنسبة إلى زيزو، بينما سيكون القرار الخاص بمشاركة إمام عاشور مرتبطًا برؤية المدير الفني ونتائج القياسات التي يخضع لها اللاعب.
توج فريق برشلونة الإسباني بلقب بطولة كأس خوان جامبر، بعدما حقق الفوز على الأهلي بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأربعاء على ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، في مواجهة قوية شهدت ندية وإثارة كبيرة بين الفريقين حتى الدقائق الأخيرة. بدأت المباراة بإيقاع هادئ نسبيًا، قبل أن تظهر الخطورة من جانب الأهلي في الدقيقة الخامسة، بعدما سدد حمزة عبد الكريم كرة مرت بجوار القائم الأيمن لمرمى برشلونة. وواصل الفريق الأحمر محاولاته، قبل أن يتوقف هجومه في الدقيقة 12 بسبب احتساب تسلل على سفيان بنجديدة. ورد برشلونة بمحاولة خطيرة في الدقيقة 18، لكن عمر الجزار تدخل في الوقت المناسب وأبعد عرضية رافينيا قبل وصولها إلى حمزة عبد الكريم. وبعد دقائق، تألق مصطفى شوبير وأنقذ فرصة خطيرة، قبل أن يتدخل حكم الراية ويعلن وجود تسلل على مهاجم برشلونة. وفي الدقيقة 24، أطلق رافينيا تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكنها مرت بجوار القائم الأيمن لمرمى مصطفى شوبير، قبل أن ينجح برشلونة في تسجيل هدف التقدم بالدقيقة 29 عن طريق حمزة عبد الكريم، الذي استغل هجمة منظمة من الجبهة اليسرى، ورفض الاحتفال احترامًا لفريقه السابق. وحاول الأهلي العودة سريعًا إلى المباراة، إلا أن دفاع برشلونة وحارسه حالا دون تسجيل هدف التعادل، كما تدخل كريم فؤاد في الدقيقة 36 وأبعد فرصة خطيرة للبارسا. وفي الدقيقة 45، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح برشلونة بعد عرقلة رافينيا، ليتولى اللاعب البرازيلي تنفيذها بنجاح، ويضيف الهدف الثاني لفريقه على يمين مصطفى شوبير. ومع بداية الشوط الثاني، أجرى الأهلي عدة تغييرات، كان أبرزها مشاركة محمد الشناوي وياسر إبراهيم ومنصف بقرار، بحثًا عن تحسين الأداء وتقليص الفارق. ونجح أحمد سيد زيزو في إعادة الأهلي إلى المباراة بالدقيقة 51، بعدما انفرد بمرمى برشلونة وسدد الكرة ببراعة في أقصى الزاوية اليمنى لمرمى الحارس جارسيا، ليقلص الفارق ويشعل المواجهة من جديد. واصل الأهلي محاولاته، وأجرى مارسيل كولر عددًا من التغييرات لتنشيط الخطوط، بينما اعتمد برشلونة على الهجمات السريعة للحفاظ على تقدمه. وفي الدقيقة 68، تألق محمد الشناوي وتصدى لتسديدة خطيرة من جوردان، ليحافظ على آمال الأهلي في العودة. وبعدها حاول منصف بقرار تهديد مرمى برشلونة بتسديدة اصطدمت بالدفاع وتحولت إلى ركلة ركنية. وأجرى الأهلي دفعة جديدة من التغييرات في الدقيقة 73، بمشاركة حسين الشحات وأقطاي عبد الله وياسين مرعي وأكرم توفيق وأحمد عيد، من أجل زيادة الضغط الهجومي ومحاولة إدراك التعادل. وفي الدقيقة 75، غادر حمزة عبد الكريم أرض الملعب بعدما قدم مباراة مميزة وسجل هدف برشلونة الأول في اللقاء. وقبل نهاية المباراة، احتسب الحكم ركلة جزاء ثانية لصالح برشلونة في الدقيقة 89، بعد عرقلة جوردان من جانب أحمد عيد، لكن محمد الشناوي واصل تألقه وتصدى للركلة في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع. ورغم محاولات الأهلي في اللحظات الأخيرة، حافظ برشلونة على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحسم المباراة بنتيجة 2-1 ويتوج بلقب كأس خوان جامبر، بينما قدم الأهلي أداءً قويًا أمام الفريق الإسباني، خاصة في الشوط الثاني الذي نجح خلاله في تقليص الفارق والضغط من أجل التعادل.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.