أحمد-العش

أحمد العش

الدوري المصري
أحمد شوشة يتصدر قائمة الأكثر دقة في الكرات الطويلة بالدوري المصري.. مروان عطية وعلي حمدي في الوصافة

  كشفت إحصائية الكرات الطويلة الدقيقة في المباراة الواحدة بالدوري المصري الممتاز عن تصدر أحمد حامد شوشة، مدافع غزل المحلة، قائمة اللاعبين الأكثر نجاحًا في إرسال الكرات الطويلة، بعدما وصل إلى معدل بلغ 8.6 كرة طويلة دقيقة في المباراة الواحدة، متفوقًا على عدد من أبرز لاعبي الوسط والمدافعين في المسابقة. وتأتي هذه الإحصائية ضمن الأرقام الفردية للاعبي الدوري المصري خلال الموسم الحالي 2026-2027، وتسلط الضوء على أحد الجوانب المهمة في بناء اللعب، خاصة بالنسبة للمدافعين ولاعبي الوسط الذين يعتمدون على التمرير المباشر ونقل الكرة لمسافات طويلة من أجل تجاوز ضغط المنافس والوصول إلى المناطق الهجومية. ويحتل أحمد حامد شوشة صدارة القائمة برصيد 8.6 كرة طويلة دقيقة في المباراة، ليبتعد بفارق واضح عن أقرب منافسيه. ويعد شوشة من العناصر الدفاعية الأساسية في غزل المحلة، حيث يلعب في مركز قلب الدفاع، وتؤكد البيانات الحالية وجوده ضمن صفوف الفريق خلال الموسم الجاري. كما شارك في المباريات الخمس الأولى للفريق، وهو ما يفسر حضوره ضمن قائمة اللاعبين أصحاب المعدلات المرتفعة في هذا الجانب. وتكتسب صدارة شوشة أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة مركزه، إذ يمثل المدافع الذي يمتلك القدرة على لعب الكرات الطويلة الدقيقة عنصرًا مهمًا في الخروج بالكرة من الخلف، خصوصًا عندما يتعرض الفريق لضغط مرتفع من المنافس. ويمنح هذا النوع من التمريرات الفريق فرصة للانتقال سريعًا من الحالة الدفاعية إلى الهجومية، سواء بالوصول إلى الجناحين أو استهداف المهاجمين في الثلث الأخير. وفي المركز الثاني يأتي مروان عطية، لاعب وسط الأهلي، بمعدل 7.0 كرات طويلة دقيقة في المباراة، ليتساوى معه في المركز نفسه علي حمدي لاعب البنك الأهلي بالمعدل ذاته، ويشكل الثنائي أحد أبرز الأسماء الموجودة في القائمة من لاعبي خط الوسط. ويُعد مروان عطية من أهم عناصر وسط الأهلي، ويعتمد الفريق عليه في عملية بناء اللعب والربط بين الخطوط، كما أن امتلاكه القدرة على تغيير اتجاه اللعب بالتمريرات الطويلة يمنحه دورًا إضافيًا في صناعة الهجمات. وظهر اسم عطية أيضًا ضمن الإحصائيات الخاصة بالتمريرات خلال الموسم الحالي، ما يؤكد حضوره في منظومة بناء اللعب بالأهلي. أما علي حمدي، فيظهر بالمعدل نفسه، 7.0 كرات طويلة دقيقة في المباراة، بعدما انتقل إلى البنك الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وأعلن البنك الأهلي التعاقد مع اللاعب لمدة ثلاثة مواسم في صفقة انتقال حر، ليصبح أحد عناصر الفريق خلال موسم 2026-2027. كما تشير البيانات الحالية إلى مشاركته في المباريات الخمس الأولى بالدوري. ويأتي محمود حمدي، مدافع الزمالك، في المركز الرابع بمعدل 6.8 كرة طويلة دقيقة في المباراة. ويظهر لاعب الزمالك ضمن قائمة أصحاب المعدلات المرتفعة، في مؤشر على الدور الذي يمكن أن تلعبه التمريرات الطويلة في عملية خروج الفريق بالكرة من المناطق الخلفية، خاصة عندما تكون المساحات متاحة خلف دفاع المنافس. وفي المركز الخامس يظهر أحمد عبد الرسول، مدافع سموحة، بمعدل 6.3 كرة طويلة دقيقة في المباراة. ويشغل عبد الرسول مركز قلب الدفاع مع الفريق السكندري، بعدما انضم إلى سموحة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ويظهر ضمن قائمة الفريق للموسم الجاري. ويأتي نور السيد في المركز السادس برصيد 6.0 كرات طويلة دقيقة في المباراة، ليكون أحد لاعبي خط الوسط القادرين على استخدام التمرير الطويل كوسيلة لتغيير اتجاه اللعب. ويلعب نور السيد مع الجونة، وشارك أساسيًا في مباريات الفريق خلال الموسم الحالي، ويشغل أدوارًا في وسط الملعب، بما في ذلك مركز لاعب الوسط الدفاعي. ويتساوى مع نور السيد في الرقم نفسه أحمد العش، مدافع غزل المحلة، الذي سجل معدلًا بلغ 6.0 كرات طويلة دقيقة في المباراة. ويظهر العش إلى جانب شوشة ضمن القائمة، ليصبح غزل المحلة ممثلًا بلاعبين في قائمة الأكثر دقة بالكرات الطويلة، وهو ما يعكس اعتماد الفريق على اللعب المباشر والخروج بالكرة من الخط الخلفي. وفي المركز الثامن يأتي محمود عكال بمعدل 5.6 كرة طويلة دقيقة في المباراة، بينما يظهر عبد الله بكري، مدافع زد، في المركز التاسع برصيد 5.5 كرة طويلة دقيقة في المباراة. ويعد عبد الله بكري من العناصر الدفاعية الموجودة ضمن قائمة زد خلال الموسم الحالي، وشارك مع الفريق في عدد من مباريات الدوري، بما في ذلك مواجهة الأهلي، قبل أن يظهر أيضًا ضمن التشكيل في مباريات أخرى خلال الجولات الأولى. وفي المركز العاشر يأتي محمد كاماشو بمعدل 5.4 كرة طويلة دقيقة في المباراة، ثم أحمد عوض بالمعدل نفسه، ويليه باهر المحمدي أيضًا برصيد 5.4 كرة طويلة دقيقة في المباراة. ويلعب أحمد عوض مع أبو قير للأسمدة، بعدما انتقل إلى الفريق على سبيل الإعارة قادمًا من سموحة، ويشغل مركز قلب الدفاع. وظهر اللاعب أساسيًا مع الفريق في بداية الموسم، كما تؤكد بيانات أبو قير مشاركته في مباريات الدوري. أما باهر المحمدي، فيمثل المصري البورسعيدي، ويشغل مركز قلب الدفاع، وشارك مع الفريق خلال الموسم الحالي. وتؤكد بيانات الموسم وجوده ضمن صفوف المصري، إلى جانب مشاركته في مباريات الدوري. ويختتم خالد صبحي قائمة اللاعبين الظاهرين في الإحصائية بمعدل 5.2 كرة طويلة دقيقة في المباراة، حيث يمثل المصري أيضًا في الموسم الحالي، ويلعب في مركز قلب الدفاع. وتشير البيانات الحالية إلى مشاركته مع المصري في مباريات الدوري خلال الموسم الجاري. وتوضح القائمة أن الكرات الطويلة الدقيقة ليست مرتبطة بمركز واحد داخل الملعب، لكنها تظهر بشكل أكبر لدى المدافعين ولاعبي الوسط، وهو أمر منطقي في ظل الأدوار التي يقوم بها هؤلاء اللاعبون في بناء اللعب. فالمدافع يحتاج أحيانًا إلى تجاوز ضغط المنافس بتمريرة مباشرة نحو الأمام، بينما يستطيع لاعب الوسط استخدام الكرة الطويلة لتغيير اتجاه اللعب ونقل الفريق بسرعة من جانب إلى آخر. كما تكشف الأرقام عن وجود فارق واضح بين صاحب الصدارة وبقية اللاعبين، إذ سجل أحمد شوشة 8.6 كرة طويلة دقيقة في المباراة، مقابل 7.0 لكل من مروان عطية وعلي حمدي، ثم 6.8 لمحمود حمدي و6.3 لأحمد عبد الرسول. ومع تراجع الأرقام تدريجيًا، تظهر المنافسة بين مجموعة كبيرة من اللاعبين عند معدلات تتراوح بين 5.2 و6.0 كرات طويلة دقيقة في المباراة. وتكتسب هذه الإحصائية أهمية إضافية مع استمرار منافسات الدوري المصري، لأن جودة التمرير الطويل يمكن أن تكون عنصرًا مؤثرًا في أسلوب بناء الهجمات، خصوصًا للفرق التي تواجه ضغطًا عاليًا أو تعتمد على سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم. وبحسب الأرقام الظاهرة في الإحصائية، يواصل أحمد حامد شوشة تصدر قائمة الأكثر دقة في الكرات الطويلة بمعدل 8.6 في المباراة، يليه مروان عطية وعلي حمدي بـ7.0، ثم محمود حمدي بـ6.8، وأحمد عبد الرسول بـ6.3، بينما يتواجد عدد كبير من اللاعبين عند معدلات متقاربة، في قائمة تعكس أهمية جودة التمرير والتحكم في إيقاع اللعب خلال الجولات الأولى من الدوري المصري الممتاز.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
المحلة
تقييمات لاعبي غزل المحلة قبل مواجهة الزمالك.. موري توري وعبد الرحمن شيكا في الصدارة

  يدخل غزل المحلة مواجهة الزمالك في الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز، وسط اهتمام كبير بمستوى لاعبيه قبل المباراة، وتكشف التقييمات الظاهرة في الصورة المرفقة عن تفاوت واضح بين عناصر الفريق، حيث بلغ التقييم الجماعي لغزل المحلة 6.92، مع وجود لاعبين تجاوزوا حاجز 7 نقاط، في مقدمتهم موري توري وعبد الرحمن شيكا، بينما جاءت بقية التقييمات في نطاق متقارب نسبيًا. وتقدم هذه الأرقام صورة عن مستويات لاعبي الفريق قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك، مع وجود مجموعة من العناصر التي تحمل مسؤوليات مختلفة داخل طريقة اللعب 4-2-3-1. في حراسة المرمى، حصل عامر محمد على تقييم 6.38، ليأتي في المركز الأخير تقريبًا من حيث التقييم بين لاعبي التشكيل الظاهر في الصورة. ويظهر عامر في مركز حراسة المرمى، وهو أحد المراكز التي تتطلب تركيزًا كبيرًا أمام الزمالك، خاصة أن المباراة تجمع الفريق صاحب المركز الأخير بالفريق الموجود ضمن مراكز المقدمة. ويعكس الرقم 6.38 مستوى الحارس وفق التقييمات المعروضة، بينما ستكون مواجهة الزمالك اختبارًا جديدًا له أمام خط هجومي يسعى للوصول إلى المرمى. وفي الخط الدفاعي، حصل فارس نشاط الجبري على تقييم 6.78، ليكون صاحب أعلى تقييم بين رباعي الدفاع الظاهر في الصورة. ويأتي خلفه أحمد شوشة بتقييم 6.70، بينما حصل أحمد العش على 6.88، في حين جاء يحيى زكريا عند 6.55. وتكشف هذه الأرقام عن تقارب نسبي بين عناصر الخط الخلفي، مع أفضلية بسيطة لأحمد العش من حيث التقييم، بعدما وصل إلى 6.88، ثم فارس نشاط الجبري بـ6.78، وأحمد شوشة بـ6.70، ويحيى زكريا بـ6.55. ويظهر من ذلك أن التقييمات الدفاعية جاءت في نطاق متوسط، دون وجود لاعب دفاعي تجاوز حاجز 7 نقاط. ويعد أحمد العش صاحب ثاني أعلى تقييم في الخط الخلفي، ورقمه البالغ 6.88 يضعه ضمن العناصر التي قدمت مستوى جيدًا نسبيًا وفق التقييمات. أما فارس نشاط الجبري، صاحب 6.78، فيأتي أيضًا ضمن العناصر التي اقتربت من حاجز 7 نقاط، بينما يظل أحمد شوشة ويحيى زكريا في نطاق متقارب مع بقية المدافعين. وتكتسب هذه الأرقام أهمية عند النظر إلى طبيعة المباراة، لأن الخط الدفاعي لغزل المحلة سيكون أمام مواجهة مباشرة مع هجوم الزمالك، وبالتالي سيكون الحفاظ على التنظيم والتعامل مع التحركات الهجومية من أبرز الاختبارات المنتظرة للاعبين الأربعة. لكن التقييمات نفسها تظل مجرد انعكاس للمستوى المسجل في البيانات المصورة، ولا تعني بالضرورة شكل الأداء الذي سيقدمه اللاعبون خلال المباراة. وفي وسط الملعب، تظهر أبرز الأرقام في صفوف غزل المحلة، بعدما حصل موري توري على تقييم 7.13، ليكون صاحب أعلى تقييم بين جميع لاعبي الفريق الظاهرين في الصورة. ويأتي إلى جانبه عبد الرحمن شيكا، الذي حصل على تقييم 7.03، ليكون ثاني لاعب يتجاوز حاجز 7 نقاط. ويمثل الثنائي موري توري وعبد الرحمن شيكا أبرز عناصر الوسط من الناحية الرقمية، حيث جمعا أعلى تقييمين في الفريق بالكامل. ويعكس حصولهما على 7.13 و7.03 على التوالي وجود فارق واضح بين مستواهما التقييمي وبقية اللاعبين، خاصة أن أقرب لاعب لهما هو أحمد العش بتقييم 6.88. وتأتي أهمية موري توري من كونه صاحب أعلى تقييم في الفريق، بينما يظهر عبد الرحمن شيكا مباشرة خلفه. ويضع ذلك الثنائي في مقدمة العناصر التي تحمل تقييمات مرتفعة قبل مواجهة الزمالك، خصوصًا أن منطقة وسط الملعب ستكون من المناطق المهمة في المباراة، مع حاجة غزل المحلة إلى تحقيق قدر من التوازن بين الواجبات الدفاعية والهجومية. أما في الخط الهجومي خلف رأس الحربة، فيظهر عبده يحيى بتقييم 6.78، بينما حصل حازم محمد على 6.40، وجاء سعيدي كيبو عند 6.58. ويظهر الثلاثي في المراكز الهجومية خلف المهاجم، وبالتالي فإن هذه الأرقام توضح وجود تفاوت داخل الخط الهجومي، مع تصدر عبده يحيى للتقييم بـ6.78. ويأتي حازم محمد في المركز الأقل تقييمًا بين هذا الثلاثي، بعدما حصل على 6.40، بينما يقترب تقييم سعيدي كيبو من 6.6 عند 6.58. وتظل هذه الأرقام متقاربة نسبيًا، لكنها توضح أن عبده يحيى هو صاحب التقييم الأفضل بين الثلاثة. وسيكون هذا الخط مسؤولًا عن صناعة الفرص ومحاولة مساعدة المهاجم في الوصول إلى مرمى الزمالك، إضافة إلى التحول إلى الأدوار الدفاعية عند فقدان الكرة. وتزداد أهمية هذه المجموعة في ظل اعتماد غزل المحلة على طريقة 4-2-3-1، التي تمنح اللاعبين الثلاثة خلف المهاجم أدوارًا مهمة في بناء الهجمات والتحولات. وفي مركز رأس الحربة، حصل محمد أشرف على تقييم 6.55. ويأتي تقييم المهاجم في منتصف نطاق تقييمات لاعبي غزل المحلة تقريبًا، حيث يتفوق عليه عدد من زملائه، بينما يأتي أمامه تحدٍ مهم في مواجهة دفاع الزمالك. وجود محمد أشرف في مقدمة الهجوم يجعله المسؤول الأول عن استغلال الفرص التي قد يصنعها الثلاثي الموجود خلفه. وسيكون عليه محاولة الحفاظ على وجوده داخل منطقة الجزاء، والتحرك لاستقبال الكرات، إلى جانب محاولة إنهاء الهجمات التي تصل إليه. وبالنظر إلى الصورة كاملة، فإن التقييم الجماعي لغزل المحلة بلغ 6.92، وهو الرقم الذي يعكس متوسط مستوى الفريق في التقييمات الظاهرة. ويأتي موري توري في الصدارة بـ7.13، يليه عبد الرحمن شيكا بـ7.03، ثم أحمد العش بـ6.88، وفارس نشاط الجبري وعبده يحيى بـ6.78 لكل منهما. بعد ذلك يأتي أحمد شوشة بتقييم 6.70، ثم سعيدي كيبو بـ6.58، ويحيى زكريا ومحمد أشرف بـ6.55 لكل منهما، بينما حصل عامر محمد على 6.38، وحازم محمد على 6.40. ويظهر من ترتيب الأرقام أن الفارق بين أغلب اللاعبين ليس كبيرًا، باستثناء تفوق موري توري وعبد الرحمن شيكا على بقية العناصر. ويبرز كذلك أن غزل المحلة لا يمتلك لاعبًا في الصورة حصل على تقييم يتجاوز 7.20، بينما كان أعلى رقم هو 7.13 لموري توري، وهو ما يوضح أن التقييمات جاءت في نطاق متوسط بصورة عامة. وفي الوقت نفسه، وجود لاعبين فوق حاجز 7 نقاط يمنح الفريق عناصر ذات تقييمات مرتفعة يمكن أن يكون لها دور مهم في مواجهة الزمالك. أما الخط الدفاعي، فيتواجد بالكامل بين 6.55 و6.88، وهو نطاق متقارب للغاية، ما يعني أن التقييمات لا تظهر فارقًا كبيرًا بين المدافعين. ويظل أحمد العش صاحب أفضل رقم دفاعي بـ6.88، بينما يأتي فارس نشاط الجبري في المركز الثاني بـ6.78، ثم أحمد شوشة 6.70 ويحيى زكريا 6.55. وفي وسط الملعب، يظهر الفارق بشكل أوضح، لأن موري توري وعبد الرحمن شيكا هما الوحيدان اللذان تخطيا حاجز 7 نقاط. توري سجل 7.13، بينما حصل شيكا على 7.03، وهو ما يجعلهما أبرز ثنائي في قائمة تقييمات غزل المحلة قبل مواجهة الزمالك. أما في الخط الهجومي، فجاء عبده يحيى عند 6.78، ثم سعيدي كيبو 6.58، ومحمد أشرف 6.55، بينما سجل حازم محمد 6.40. وتكشف هذه الأرقام عن حاجة المجموعة الهجومية إلى تقديم مستوى أكثر تأثيرًا من أجل صناعة الخطورة والوصول إلى مرمى الزمالك. وتحمل المواجهة أهمية كبيرة للاعبي غزل المحلة، لأن المباراة تأتي أمام الزمالك، وبالتالي ستكون فرصة لتحويل التقييمات الفردية السابقة إلى أداء قوي داخل الملعب. موري توري وعبد الرحمن شيكا يدخلان اللقاء بأعلى تقييمات الفريق، بينما سيحاول باقي اللاعبين رفع مستواهم وتقديم أداء جماعي يساعد الفريق على التعامل مع صعوبة المباراة. وفي النهاية، تكشف تقييمات لاعبي غزل المحلة قبل مواجهة الزمالك عن تصدر موري توري القائمة بتقييم 7.13، يليه عبد الرحمن شيكا بـ7.03، ثم أحمد العش بـ6.88، بينما حصل فارس نشاط الجبري وعبده يحيى على 6.78، وأحمد شوشة على 6.70، وسعيدي كيبو على 6.58، ويحيى زكريا ومحمد أشرف على 6.55، وعامر محمد على 6.38، وحازم محمد على 6.40. وبلغ التقييم الجماعي للفريق 6.92، لتبقى هذه الأرقام هي الصورة الرقمية لمستوى لاعبي غزل المحلة قبل المواجهة، بينما سيكون الاختبار الحقيقي داخل الملعب مع انطلاق مباراة الزمالك.  

عمرو فوزي سبتمبر 16, 2026 0
محمد شكرى
خاص كورة ايجيبت | المصري يحسم صفقة أحمد العش ومحمد شكري من الأهلي

علم موقع كورة ايجيبت من مصادره الخاصة أن النادي المصري البورسعيدي أنهى بشكل رسمي إجراءات التعاقد مع الثنائي أحمد العش ومحمد شكري، لاعبي النادي الأهلي، وذلك خلال الساعات الماضية، في إطار تدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وأكدت مصادر كورة ايجيبت أن اللاعبين وقعا على عقود انتقالهما إلى المصري أمس، بعد التوصل إلى اتفاق كامل بين جميع الأطراف، لتنتهي المفاوضات بنجاح بعد فترة من المناقشات التي شهدت توافقًا على مختلف التفاصيل المالية والتعاقدية. وبحسب ما حصل عليه كورة ايجيبت، فإن الصفقة تمت بنظام البيع النهائي، مقابل حصول النادي الأهلي على 60 مليون جنيه، إلى جانب 10 ملايين جنيه أخرى في صورة مكافآت ومتغيرات مرتبطة ببنود التعاقد وتحقيق أهداف محددة خلال فترة وجود اللاعبين مع الفريق البورسعيدي. وتأتي هذه الصفقة ضمن خطة إدارة المصري لتدعيم الفريق بعناصر تمتلك الخبرة والإمكانات الفنية، حيث ترى الإدارة أن أحمد العش سيشكل إضافة قوية لخط الدفاع، بينما يمنح محمد شكري الفريق حلولًا متعددة في مركز الظهير الأيسر بفضل قدراته الدفاعية والهجومية. كما تعكس الصفقة رغبة المصري في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم المقبل، سواء في بطولة الدوري المصري الممتاز أو البطولات الأخرى، من خلال التعاقد مع لاعبين لديهم خبرات في المنافسات المحلية والإفريقية. ومن جانبه، وافق الأهلي على إتمام الصفقة بصورة نهائية، في إطار إعادة ترتيب قائمة الفريق ومنح بعض اللاعبين فرصة لخوض تجارب جديدة تمنحهم المشاركة بصورة أكبر خلال المرحلة المقبلة.   صفقة كبيرة تعكس طموحات المصري واستراتيجية الأهلي     تشير المعلومات التي حصل عليها كورة ايجيبت إلى أن المفاوضات بين الناديين شهدت تقدمًا كبيرًا خلال الأيام الماضية، قبل أن يتم الاتفاق النهائي على جميع البنود، ليوقع اللاعبان رسميًا للمصري ويستعدا لبدء مشوارهما الجديد مع الفريق. ويُعد انتقال أحمد العش ومحمد شكري من أبرز الصفقات المحلية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، خاصة في ظل القيمة المالية الكبيرة للاتفاق، والتي بلغت 60 مليون جنيه، بالإضافة إلى 10 ملايين جنيه أخرى كحوافز ومتغيرات، وهو ما يعكس أهمية الثنائي بالنسبة للنادي البورسعيدي. ومن المنتظر أن ينتظم اللاعبان في تدريبات المصري خلال الأيام المقبلة، استعدادًا لخوض فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث يسعى الجهاز الفني إلى دمجهما سريعًا داخل المجموعة، للاستفادة من إمكاناتهما الفنية مع انطلاق المنافسات الرسمية. في المقابل، يواصل الأهلي إعادة هيكلة قائمته استعدادًا للموسم الجديد، من خلال تحقيق التوازن بين التعاقد مع عناصر جديدة، وإتاحة الفرصة أمام بعض اللاعبين لخوض تحديات مختلفة، بما يخدم مصلحة جميع الأطراف. وترى إدارة المصري أن التعاقد مع الثنائي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز جودة الفريق، خاصة أن النادي يستهدف المنافسة بقوة على المراكز المتقدمة في الدوري، إلى جانب الظهور بصورة مميزة في الاستحقاقات المقبلة. ويؤكد نجاح إدارة المصري في إنهاء الصفقة قدرتها على التحرك بفاعلية في سوق الانتقالات، بينما يعكس قرار الأهلي بالموافقة على البيع النهائي قناعته بإعادة ترتيب أوراق الفريق وفق رؤية الجهاز الفني. ويترقب جمهور الناديين الإعلان عن كافة التفاصيل الرسمية الخاصة بالصفقة، بعد اكتمال إجراءات الانتقال، في واحدة من أبرز الصفقات التي شهدها الميركاتو المصري هذا الصيف، والتي ينفرد كورة ايجيبت بالكشف عن تفاصيلها.

احمد صابر يوليو 29, 2026 0
أحمد العش مدافع غزل المحلة
العش: يكشف حقيقة عرض الزمالك

أكد أحمد العش، مدافع غزل المحلة، أن فريقه قدم موسمًا جيدًا في الدوري الممتاز، مشيدًا بالمجهود الذي بذله اللاعبون والجهاز الفني والإدارة طوال الموسم. وأشار العش إلى أن علاء عبد العال قدم موسمًا مميزًا مع الفريق قبل رحيله، بينما نجح أحمد خطاب في استكمال المهمة وقيادة الفريق للبقاء في الدوري الممتاز. كما وجّه الشكر لجماهير غزل المحلة على دعمها المستمر، مؤكدًا أن مساندة الجماهير لعبت دورًا مهمًا في تحقيق هدف البقاء. وبخصوص الأنباء المتداولة حول اهتمام الزمالك بضمه، أوضح أحمد العش أنه لم تصله أي عروض رسمية، مؤكدًا استمراره مع غزل المحلة في الوقت الحالي. وتحدث أيضًا عن شقيقه مصطفى العش، مشيرًا إلى أنه لم يحصل على فرصته الكاملة مع الأهلي، لكنه يقدم مستويات جيدة مع المصري، متمنيًا له التوفيق في الموسم المقبل. وكان غزل المحلة قد ضمن البقاء رسميًا في الدوري الممتاز إلى جانب الاتحاد السكندري، بعد الابتعاد عن مراكز الهبوط، فيما انتهت مواجهة غزل المحلة أمام مودرن سبورت بالتعادل السلبي ضمن منافسات مجموعة الهبوط بالدوري المصري الممتاز.

محمد عبد المقصود مايو 24, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0