أعلن نادي يوفنتوس خضوع حارسه البولندي كاميل جرابارا لعملية جراحية ناجحة في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال إحدى الحصص التدريبية، لتتلقى صفوف الفريق ضربة جديدة في ظل الاستعداد للاستحقاقات المقبلة. ووفقًا لما ذكره موقع «فوتبول إيطاليا»، خضع جرابارا للجراحة بعد ظهور نتائج الفحوصات الطبية التي أكدت إصابته بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، لتصبح عملية إعادة بناء الرباط ضرورية من أجل علاج الإصابة واستعادة الحارس جاهزيته في الفترة المقبلة. وكان الحارس البولندي قد انضم إلى صفوف يوفنتوس خلال شهر أغسطس الماضي قادمًا من فولفسبورج الألماني على سبيل الإعارة، مع وجود بند يتيح للنادي الإيطالي إمكانية شراء عقده بشكل نهائي في نهاية فترة الإعارة. ورغم انضمامه حديثًا إلى الفريق، لم يحصل جرابارا على فرصة كبيرة للمشاركة مع يوفنتوس، حيث خاض مباراة واحدة فقط بقميص النادي حتى الآن، وكانت أمام نيميخن في الدوري الأوروبي، وانتهت بفوز الفريق الإيطالي بخمسة أهداف دون رد. وجاءت الإصابة خلال تدريب عادي للفريق، وفق ما أوضحه لوتشيانو سباليتي المدير الفني ليوفنتوس، حيث لم تكن هناك مواجهة قوية أو احتكاك مباشر تسبب في الإصابة، قبل أن يخضع اللاعب للفحوصات الطبية التي كشفت عن طبيعة المشكلة. وبعد التأكد من حجم الإصابة، توجه جرابارا إلى عيادة جارديان في مدينة كونين من أجل الخضوع للعملية الجراحية، تحت إشراف الطبيب أندريه بيدا، وبحضور طبيب يوفنتوس ماركو فريشي، الذي تابع حالة اللاعب والإجراءات الطبية الخاصة بالجراحة. وتطلبت حالة الحارس إجراء إعادة بناء كاملة للرباط الصليبي الأمامي في الركبة اليمنى، وهي إصابة تحتاج عادة إلى فترة طويلة من العلاج والتأهيل قبل السماح للاعب بالعودة إلى التدريبات والمشاركة في المباريات الرسمية. وتشير التقديرات الأولية إلى إمكانية غياب جرابارا عن الملاعب لمدة تصل إلى سبعة أشهر، وهي فترة تعني بشكل كبير انتهاء موسمه مع يوفنتوس، في انتظار تطورات حالته واستجابته للبرنامج التأهيلي خلال الأشهر المقبلة. وتمثل الإصابة ضربة قوية للحارس البولندي الذي كان يسعى للحصول على فرصة أكبر مع الفريق الإيطالي، خاصة أن انتقاله إلى يوفنتوس كان يهدف إلى منحه فرصة للمنافسة والمشاركة على مستوى أعلى. وأصبح يوفنتوس مطالبًا بالتعامل مع غياب جرابارا لفترة طويلة، ما دفع إدارة النادي إلى التحرك سريعًا من أجل إيجاد بديل قادر على دعم مركز حراسة المرمى خلال الفترة المقبلة. وفي هذا السياق، توصل يوفنتوس إلى اتفاق مع الحارس البرازيلي نيتو، الذي كان لاعبًا حرًا، للانضمام إلى صفوف الفريق بعقد يمتد حتى يونيو 2027، ليكون البديل المتاح خلال فترة غياب جرابارا. ويأتي التعاقد مع نيتو ضمن تحركات النادي لتعويض الغياب الطويل للحارس البولندي، خاصة أن استمرار المنافسات يتطلب وجود خيارات متعددة في مركز حراسة المرمى. ويأمل يوفنتوس أن ينجح نيتو في سد الفراغ الذي تركه جرابارا خلال فترة غيابه، بينما سيبدأ الحارس البولندي مرحلة التأهيل بعد نجاح العملية الجراحية، بهدف استعادة قوته والعودة إلى الملاعب في أفضل حالة ممكنة. ومن المنتظر أن يخضع جرابارا لبرنامج تأهيلي طويل يتضمن مراحل مختلفة، تبدأ بالتعافي من آثار الجراحة ثم استعادة الحركة والقوة العضلية، قبل الانتقال إلى التدريبات الخاصة بحراس المرمى، ثم العودة التدريجية إلى التدريبات الجماعية. وسيكون الجهاز الطبي ليوفنتوس أمام مهمة متابعة حالة الحارس بشكل مستمر، مع ضرورة التعامل بحذر مع مراحل التأهيل وعدم التعجل في عودته، لتجنب أي مضاعفات أو انتكاسة قد تؤخر موعد عودته. وبذلك، يفقد يوفنتوس أحد خياراته في مركز حراسة المرمى حتى نهاية الموسم تقريبًا، بينما يأمل النادي أن تساعد صفقة نيتو على تجاوز الغياب، في الوقت الذي يبدأ فيه جرابارا رحلة طويلة لاستعادة جاهزيته بعد إصابة الرباط الصليبي.
بدأ نادي يوفنتوس الإيطالي التحرك من أجل التعاقد مع حارس مرمى جديد خلال الفترة الحالية، بعد الإصابة القوية التي تعرض لها البولندي كاميل غابارا، والتي ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة. ويأتي تحرك النادي الإيطالي في ظل حاجة الجهاز الفني إلى توفير بديل قادر على دعم مركز حراسة المرمى، خاصة بعد إصابة غابارا بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى. وبحسب ما ذكرته شبكة «سكاي سبورت إيطاليا»، يسعى يوفنتوس إلى حسم صفقة حارس المرمى الجديد خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، مستفيدًا من فترة التوقف الدولي الحالية لتجهيز اللاعب بدنيًا وفنيًا قبل عودة المنافسات. نيتو يظهر ضمن حسابات يوفنتوس ويبرز البرازيلي نيتو كأحد أبرز الخيارات المطروحة أمام إدارة يوفنتوس خلال الفترة الحالية، خاصة أن الحارس سبق له ارتداء قميص النادي الإيطالي خلال الفترة بين عامي 2015 و2017. ويعرف نيتو أجواء يوفنتوس جيدًا، بعدما قضى فترة داخل النادي الإيطالي وشارك مع الفريق خلال تجربته السابقة، وهو ما قد يساعد في عملية اندماجه سريعًا حال التوصل إلى اتفاق رسمي. ويملك الحارس البرازيلي وضعًا يسمح له بالانتقال إلى يوفنتوس دون الحاجة إلى دفع رسوم انتقال، بعدما أصبح لاعبًا حرًا عقب انتهاء تجربته الأخيرة مع بوتافوغو. وبحسب المصدر ذاته، ينتظر نيتو عرضًا رسميًا من إدارة يوفنتوس من أجل مناقشة إمكانية العودة إلى النادي الذي سبق أن دافع عن ألوانه. ولا تبدو الأمور المالية عائقًا أمام الصفقة، في ظل عدم اشتراط الحارس البرازيلي الحصول على راتب مرتفع، وهو ما قد يسهل مهمة يوفنتوس في التوصل إلى اتفاق معه خلال الفترة المقبلة. إصابة غابارا تعجل تحرك يوفنتوس وتسببت إصابة كاميل غابارا في دفع إدارة يوفنتوس للتحرك بشكل سريع من أجل تدعيم مركز حراسة المرمى، خاصة أن إصابة الرباط الصليبي تتطلب فترة طويلة من العلاج والتأهيل قبل العودة إلى الملاعب. ويرغب النادي في استغلال فترة التوقف الدولي الحالية لإتمام الصفقة، ومنح الحارس الجديد الوقت الكافي للتعرف على زملائه والجهاز الفني، إلى جانب العمل على رفع جاهزيته البدنية. ويأتي ذلك في ظل وجود الحارس الأساسي فيكاريو ضمن حسابات الفريق، مع حاجة الجهاز الفني إلى حارس آخر يكون قادرًا على توفير الدعم والمنافسة داخل قائمة الفريق. وتسعى إدارة يوفنتوس إلى تجنب ترك مركز حراسة المرمى دون خيارات كافية، خصوصًا مع طول فترة غياب غابارا بعد إصابته في الركبة. ويمنح وجود نيتو كحارس حر يوفنتوس فرصة للتحرك دون الدخول في مفاوضات مع نادٍ آخر بشأن قيمة الصفقة، وهو ما قد يجعل المفاوضات أكثر سرعة من الخيارات المرتبطة بعقود سارية. كما أن معرفة نيتو السابقة بالنادي والكرة الإيطالية قد تساعده في العودة إلى أجواء المنافسات بصورة أسرع، حال حسم الاتفاق بين الطرفين. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة تطورات جديدة بشأن موقف الحارس البرازيلي، خاصة مع رغبة يوفنتوس في حسم الملف سريعًا. وفي حال التوصل إلى اتفاق، سيكون نيتو أمام فرصة للعودة إلى صفوف يوفنتوس بعد سنوات من مغادرته، بينما سيحصل النادي الإيطالي على حارس صاحب خبرة لدعم قائمته خلال فترة غياب غابارا. ويواصل يوفنتوس دراسة الخيارات المتاحة في سوق حراس المرمى، لكن اسم نيتو يظل حاضرًا بقوة ضمن الحسابات الحالية، في ظل وضعه كلاعب حر وعدم وجود عقبات مالية كبيرة بحسب التقارير الإيطالية. وتبقى الخطوة الأهم في الساعات المقبلة هي تقديم العرض الرسمي للحارس البرازيلي، ثم التوصل إلى اتفاق بشأن التفاصيل الشخصية والعقد، قبل إتمام الصفقة بشكل نهائي. وبذلك، أصبح ملف حراسة المرمى من أبرز الملفات العاجلة داخل يوفنتوس، بعد إصابة غابارا، بينما يترقب النادي إمكانية إعادة نيتو إلى صفوفه خلال الفترة الحالية.
أعلن نادي يوفنتوس الإيطالي تعاقده رسميًا مع المدافع الكولومبي جون لوكومي، قادمًا من صفوف بولونيا، في خطوة جديدة لتدعيم الخط الخلفي للفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وأكد النادي الإيطالي في بيان رسمي أن لوكومي أصبح لاعبًا في صفوف يوفنتوس بعقد يمتد حتى 30 يونيو 2030، ليبدأ المدافع الكولومبي مرحلة جديدة في مسيرته داخل الكرة الإيطالية، بعد سنوات قضاها مع بولونيا ونجح خلالها في إثبات نفسه كأحد العناصر المهمة في دفاع الفريق. ويبلغ لوكومي من العمر 28 عامًا، وبدأ خطواته الأولى في عالم كرة القدم داخل أكاديمية نادي ديبورتيفو كالي الكولومبي، قبل أن يخوض تجربة احترافية في أوروبا عندما انتقل إلى نادي جينك البلجيكي عام 2018. وخلال تجربته مع جينك، تمكن المدافع الكولومبي من حجز مكان أساسي في تشكيلة الفريق، ولفت الأنظار بأدائه الدفاعي وقدرته على التعامل مع المواجهات المختلفة، ليصبح أحد المدافعين البارزين في منافسات الدوري البلجيكي خلال الفترة التي قضاها هناك. وفي عام 2022، انتقل لوكومي إلى بولونيا، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته داخل الدوري الإيطالي. وتمكن اللاعب خلال أربعة مواسم من ترك بصمة واضحة مع الفريق، حيث شارك في 152 مباراة بمختلف المسابقات، واكتسب خبرة كبيرة في المنافسات المحلية والقارية. كما خاض لوكومي مع بولونيا مباريات في دوري أبطال أوروبا، وهي تجربة منحت المدافع الكولومبي فرصة مواجهة عدد من أبرز الأندية واللاعبين على المستوى الأوروبي، إلى جانب تسجيله هدفًا خلال مشواره مع النادي الإيطالي. وجاء انتقاله إلى يوفنتوس ليمنح الفريق خيارًا دفاعيًا جديدًا، في ظل رغبة النادي في تعزيز صفوفه والاستعداد بشكل قوي للموسم المقبل. ويأمل مسؤولو يوفنتوس أن يمثل اللاعب إضافة مهمة إلى الخط الخلفي، خاصة مع خبرته في الدوري الإيطالي ومعرفته بطبيعة المنافسات المحلية. وسيتولى لوتشيانو سباليتي قيادة يوفنتوس خلال المرحلة المقبلة، وسيكون لوكومي تحت إشراف المدرب الإيطالي الذي سيعمل على توظيف قدراته بالشكل المناسب داخل منظومة الفريق الدفاعية. ويمتلك لوكومي مجموعة من المميزات التي قد تساعده على التأقلم سريعًا مع فريقه الجديد، أبرزها الخبرة التي اكتسبها خلال سنواته في أوروبا، إلى جانب معرفته الجيدة بأجواء الدوري الإيطالي بعد مشاركته لعدة مواسم مع بولونيا. ولم يكشف يوفنتوس في إعلانه الرسمي عن القيمة المالية النهائية للصفقة، مكتفيًا بتأكيد إتمام الاتفاق مع بولونيا وانتقال اللاعب بشكل رسمي إلى صفوف الفريق. ويأتي التعاقد مع لوكومي ضمن تحركات يوفنتوس لإعادة ترتيب صفوفه قبل بداية الموسم الجديد، في ظل طموحات النادي للعودة إلى المنافسة بقوة على الألقاب المحلية وتحقيق نتائج مميزة على المستوى الأوروبي. وبانضمام المدافع الكولومبي، يحصل يوفنتوس على لاعب يمتلك خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية، بينما يبدأ لوكومي تحديًا جديدًا مع أحد أكبر الأندية في إيطاليا، واضعًا نصب عينيه إثبات قدرته على المنافسة على مكان أساسي وتقديم الإضافة المطلوبة للفريق. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة بداية لوكومي مع يوفنتوس، حيث يسعى اللاعب إلى الاندماج سريعًا مع زملائه والتأقلم مع أفكار الجهاز الفني، قبل انطلاق المنافسات الرسمية للموسم الجديد.
كشف الحارس البولندي فويتشيك تشيزني، لاعب برشلونة الحالي ويوفنتوس السابق، عن واحدة من المواقف الطريفة التي جمعته بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال فترة تواجدهما معًا داخل صفوف السيدة العجوز، مؤكدًا أن الحديث بينهما أظهر جانبًا مختلفًا من الحياة اليومية التي يعيشها أحد أشهر لاعبي كرة القدم في العالم. وأوضح تشيزني أن رونالدو كان يجري أعمال تطوير واسعة داخل منزله بمدينة تورينو خلال فترة احترافه مع يوفنتوس، حيث شملت تلك التجديدات إنشاء مسبح خاص وملعبًا صغيرًا لكرة القدم، بالإضافة إلى غرفة سينما مجهزة بأحدث التقنيات، وهو ما أثار دهشته في ذلك الوقت. وأشار الحارس البولندي إلى أنه لم يتمكن من إخفاء استغرابه، خاصة أنه كان يعلم أن إقامة رونالدو في إيطاليا لن تكون طويلة، لذلك قرر سؤاله بشكل مباشر عن السبب الذي يدفعه لاستثمار هذا القدر الكبير في منزل قد يغادره بعد سنوات قليلة. وقال تشيزني إنه سأل زميله البرتغالي: "لماذا تقوم بكل هذه التجديدات إذا كنت لن تبقى في تورينو سوى ثلاث أو أربع سنوات؟"، متوقعًا أن يكون لدى رونالدو تفسير مختلف أو مرتبط باستثماره العقاري. لكن الإجابة جاءت مختلفة تمامًا، إذ رد رونالدو بابتسامة قائلاً: "أنت تستطيع الخروج إلى السينما في أي وقت، أما أنا فلا أستطيع الخروج من المنزل بسهولة"، في إشارة إلى صعوبة تحركه بحرية بسبب شهرته العالمية والتفاف الجماهير حوله أينما ذهب. وأكد تشيزني أن هذا الرد جعله يدرك حجم التحديات التي يواجهها اللاعبون العالميون خارج الملعب، حيث تتحول أبسط الأمور اليومية بالنسبة لهم إلى مهمة معقدة بسبب الاهتمام الجماهيري والإعلامي المستمر. شهرة رونالدو العالمية تفرض عليه أسلوب حياة مختلفًا تعكس رواية تشيزني جانبًا إنسانيًا من حياة كريستيانو رونالدو بعيدًا عن الأرقام والبطولات، إذ يوضح الحوار كيف تؤثر الشهرة الكبيرة على تفاصيل الحياة اليومية، وتجبر النجوم العالميين على توفير كل وسائل الراحة داخل منازلهم لتعويض صعوبة التحرك بحرية في الأماكن العامة. وخلال سنواته مع يوفنتوس، كان رونالدو أحد أكثر الرياضيين متابعة في العالم، حيث كانت تحركاته داخل مدينة تورينو تحظى باهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، وهو ما جعل الخروج للتنزه أو زيارة الأماكن العامة أمرًا بالغ الصعوبة. ويرى كثيرون أن تجهيز منزل رونالدو بمرافق ترفيهية متكاملة لم يكن مجرد رفاهية، بل وسيلة تمنحه قدرًا أكبر من الخصوصية، وتمكنه من قضاء أوقاته مع أسرته بعيدًا عن عدسات المصورين والتجمعات الجماهيرية. أما تشيزني، فقد أكد أن هذه الواقعة بقيت عالقة في ذهنه لأنها أوضحت الفارق الكبير بين حياة اللاعبين العاديين وحياة النجوم الذين يتمتعون بشهرة عالمية، إذ يستطيع معظم اللاعبين ممارسة حياتهم بصورة طبيعية، بينما يضطر لاعب بحجم رونالدو إلى التفكير في كل خطوة يقوم بها خارج منزله. واستمرت علاقة الثنائي داخل يوفنتوس لعدة مواسم، حققا خلالها العديد من النجاحات المحلية، قبل أن يغادر رونالدو النادي الإيطالي في صيف 2021، بينما واصل تشيزني مشواره مع الفريق قبل أن ينتقل لاحقًا إلى برشلونة. وتبقى هذه القصة واحدة من المواقف التي تكشف الوجه الإنساني لكريستيانو رونالدو، وتوضح أن الشهرة، رغم ما تمنحه من نجاح ومكانة، تفرض في المقابل قيودًا كبيرة على الحياة الشخصية، وهو ما عبّر عنه النجم البرتغالي بجملة قصيرة حملت الكثير من المعاني.
عاد اسم المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش ليتصدر المشهد داخل سوق الانتقالات الأوروبية خلال الفترة الحالية، بعدما ارتبط مجددًا بإمكانية الانتقال إلى برشلونة الإسباني، في وقت يبحث فيه النادي الكتالوني عن إعادة بناء خطه الهجومي استعدادًا للموسم الجديد، خاصة بعد المتغيرات التي طرأت على مستقبل بعض عناصر الفريق الهجومية. ويبدو أن برشلونة يقف أمام مرحلة جديدة من التخطيط الفني تهدف إلى تأمين عناصر هجومية قادرة على منح الفريق المزيد من القوة والحلول داخل منطقة الجزاء، وهو ما فتح الباب أمام ظهور عدة أسماء على طاولة الإدارة الرياضية، يأتي في مقدمتها الدولي الصربي دوسان فلاهوفيتش. وأصبح ملف المهاجم الصربي محل اهتمام متجدد داخل أروقة النادي الكتالوني، خصوصًا أن اللاعب يمتلك العديد من المقومات التي قد تتناسب مع احتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة، سواء على المستوى البدني أو الفني، إلى جانب خبراته الكبيرة في الملاعب الأوروبية. وتأتي عودة اسم فلاهوفيتش إلى حسابات برشلونة في ظل الحاجة الواضحة لتدعيم مركز رأس الحربة، خاصة بعد نهاية مرحلة مهمة قادها البولندي روبرت ليفاندوفسكي مع الفريق، بالإضافة إلى استمرار التكهنات المرتبطة بمستقبل المهاجم الإسباني فيران توريس، الذي لم يغلق باب الرحيل خلال سوق الانتقالات الصيفية. وتضع الإدارة الرياضية داخل برشلونة عدة سيناريوهات للتعامل مع ملف تدعيم الخط الأمامي، حيث لا ترغب في التحرك بشكل عشوائي داخل السوق، خاصة مع استمرار القيود الاقتصادية التي تفرض على النادي ضرورة اختيار صفقات مدروسة من الناحية المالية والفنية. وفي الوقت الحالي تشير العديد من المعطيات إلى أن الأولوية الرئيسية داخل برشلونة لا تزال متمثلة في البحث عن التعاقد مع مهاجم يتمتع بقدرات متنوعة هجوميًا، ويستطيع التحرك بحرية داخل الثلث الأخير من الملعب وصناعة الفارق بصورة مستمرة. لكن في المقابل، فإن احتمالية حدوث تغييرات إضافية داخل قائمة الفريق قد تدفع الإدارة إلى دراسة خيارات أخرى، ومن بينها خيار التعاقد مع مهاجم صريح يمتلك قدرات تهديفية داخل منطقة الجزاء، وهو الدور الذي يجيده فلاهوفيتش بصورة واضحة. ويعد المهاجم الصربي من الأسماء التي صنعت حضورًا لافتًا خلال السنوات الماضية، حيث أثبت نفسه مع عدة تجارب أوروبية، بفضل قدرته على إنهاء الهجمات والتعامل مع الكرات الهوائية والتحرك داخل المساحات الضيقة، فضلًا عن امتلاكه قوة بدنية كبيرة تساعده على فرض حضوره أمام المدافعين. كما أن أسلوب لعبه يمنحه ميزة إضافية، إذ يستطيع أداء دور المهاجم التقليدي الذي يعتمد على التمركز داخل منطقة الجزاء، وفي الوقت نفسه يملك القدرة على المشاركة في بناء الهجمات والضغط على دفاعات المنافسين. وتشير التقارير إلى أن اللاعب لا يخفي رغبته في ارتداء قميص برشلونة، وهو الأمر الذي قد يمثل عاملًا مهمًا في أي مفاوضات محتملة بين الطرفين خلال المرحلة المقبلة. ورغم ذلك، فإن الإدارة الرياضية للنادي الكتالوني لا تتعامل مع الملف باعتباره أولوية مطلقة في الوقت الحالي، بل تضع اللاعب ضمن مجموعة من الخيارات التي يمكن اللجوء إليها وفقًا لتطورات السوق خلال الأسابيع المقبلة. ومن بين العوامل التي تمنح الصفقة اهتمامًا خاصًا داخل برشلونة، أن اللاعب قد يكون متاحًا دون تكلفة انتقال كبيرة، وهو أمر يتناسب مع سياسة النادي في تقليل النفقات والبحث عن حلول اقتصادية فعالة. لكن الجانب المالي قد يمثل في الوقت نفسه أحد أبرز التحديات أمام إتمام الصفقة، خاصة في ظل التقارير التي تحدثت عن المطالب المالية للاعب، سواء فيما يتعلق بالراتب السنوي أو المكافآت المرتبطة بالتوقيع. وتحاول إدارة برشلونة خلال السنوات الأخيرة تحقيق توازن واضح بين تدعيم الفريق والحفاظ على الاستقرار المالي، وهو ما جعل النادي أكثر حذرًا عند الدخول في مفاوضات تتضمن أرقامًا مرتفعة. من جهة أخرى، فإن المنافسة على خدمات فلاهوفيتش قد لا تكون سهلة، حيث يرتبط اسم اللاعب باهتمام عدة أندية أوروبية تسعى إلى تعزيز خطها الهجومي قبل انطلاق الموسم الجديد. وتتابع عدة فرق وضع اللاعب عن قرب، خاصة أن مهاجمًا يمتلك إمكانيات فنية وخبرة دولية مع إمكانية التعاقد معه بشروط مناسبة يمثل فرصة يصعب تجاهلها داخل سوق الانتقالات. كما أن طبيعة سوق الانتقالات الحالية تجعل من الصعب توقع المسار النهائي لأي صفقة، إذ تتغير الأولويات بصورة سريعة مع كل تطور جديد سواء على مستوى رحيل اللاعبين أو التعاقدات الجديدة. ويبدو أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب، سواء بالاستمرار في تجربته الحالية أو خوض تحد جديد داخل أحد أكبر أندية أوروبا. وفي النهاية يبقى اسم دوسان فلاهوفيتش واحدًا من أبرز الملفات المنتظرة خلال الميركاتو الصيفي، خاصة أن ارتباطه ببرشلونة يضيف الكثير من الإثارة إلى المشهد، في ظل ترقب جماهيري كبير لمعرفة شكل المشروع الجديد للنادي الكتالوني وخياراته الهجومية خلال المرحلة المقبلة.
كشفت تقارير صحفية سعودية عن تطورات جديدة بشأن مستقبل محمد صلاح، قائد منتخب مصر وأحد أبرز نجوم الكرة العالمية، مؤكدة أن اللاعب قرر تأجيل حسم وجهته المقبلة إلى ما بعد انتهاء مشاركته في بطولة كأس العالم 2026. ووفقًا لما أوردته صحيفة "الرياضية" السعودية، فإن صلاح يفضل في الوقت الحالي التركيز بشكل كامل على مشواره مع منتخب مصر في المونديال، قبل الدخول في مفاوضات نهائية لحسم مستقبله على مستوى الأندية. وأشارت الصحيفة إلى أن اللاعب تلقى خلال الفترة الماضية عدة عروض من أندية الدوري السعودي، في ظل اهتمام كبير باستقطابه خلال فترة الانتقالات المقبلة، إلى جانب عروض أخرى من أندية في إيطاليا وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية. وأضافت التقارير أن مسؤولين في الدوري السعودي أجروا اتصالات مع محمد صلاح وممثليه خلال الأشهر الماضية، دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي أو تحديد النادي الذي قد ينتقل إليه اللاعب حال قرر خوض تجربة جديدة في المملكة. وأكدت المصادر أن العروض السعودية لا تزال قائمة، لكنها تواجه منافسة قوية من أندية خارج المنطقة العربية، أبرزها نادي يوفنتوس الإيطالي، بالإضافة إلى أندية أخرى تسعى للاستفادة من خبرات النجم المصري الكبيرة. وأوضحت الصحيفة أن صلاح يضع مجموعة من المعايير الأساسية قبل اتخاذ قراره النهائي، من بينها القيمة المالية للعقد، ومدته، وطبيعة المشروع الرياضي الذي يقدمه النادي، إلى جانب قدرة الفريق على المنافسة على البطولات المحلية والقارية. ويأتي هذا التطور وسط استمرار التكهنات بشأن مستقبل قائد منتخب مصر، خاصة بعد انتهاء رحلته مع ناديه السابق، ووجود اهتمام متزايد من عدة أندية تسعى للحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يحسم محمد صلاح موقفه النهائي عقب انتهاء مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، بعد دراسة جميع العروض المتاحة واختيار الوجهة التي تتناسب مع طموحاته الرياضية في المرحلة المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.