اقترب نادي باريس سان جيرمان من التوصل إلى اتفاق نهائي مع بارما للتعاقد مع الحارس الياباني زيون سوزوكي، خلال فترة الانتقالات الحالية، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 35 مليون يورو. وبحسب الصحفي فابريزيو رومانو، فإن المفاوضات بين باريس سان جيرمان وبارما تسير نحو الحسم، بعدما أصبح الطرفان قريبين من الاتفاق على الحزمة المالية الكاملة للصفقة. ويعمل النادي الفرنسي على إنهاء التفاصيل الأخيرة الخاصة بالاتفاق، تمهيدًا لإتمام انتقال الحارس الياباني إلى صفوفه بعقد طويل الأمد، في ظل رغبة باريس في تدعيم مركز حراسة المرمى. ولا تزال هناك نقطة مهمة لم تُحسم حتى الآن، وتتعلق بمستقبل سوزوكي مباشرة بعد انتقاله إلى باريس سان جيرمان، حيث لم يتحدد ما إذا كان سيبقى مع الفريق الفرنسي أو سيرحل على سبيل الإعارة. ويأتي خيار الإعارة إلى يوفنتوس ضمن السيناريوهات المطروحة، خاصة في حال رحيل الحارس شوفالييه عن باريس سان جيرمان، وهو ما قد يؤثر على قرار النادي بشأن مستقبل سوزوكي. ومن المنتظر أن تجري محادثات جديدة في بداية الأسبوع المقبل لحسم هذه النقطة، وتحديد ما إذا كان الحارس الياباني سيبدأ تجربته مع باريس سان جيرمان مباشرة أم سيخرج للإعارة من أجل الحصول على فرصة أكبر للمشاركة. وتشير قيمة الصفقة إلى الثقة الكبيرة التي يضعها باريس سان جيرمان في الحارس الياباني، خاصة أن انتقاله مقابل حزمة تبلغ 35 مليون يورو يجعله من أبرز الاستثمارات التي يقوم بها النادي في مركز حراسة المرمى. ويترقب بارما بدوره حسم الاتفاق النهائي، بينما يستعد باريس سان جيرمان لاتخاذ القرار الأخير بشأن مستقبل سوزوكي بعد إتمام الصفقة، في انتظار اتضاح موقف شوفالييه. وبذلك تقترب صفقة سوزوكي من خط النهاية، مع بقاء تفاصيل وجهته بعد الانتقال هي النقطة الرئيسية التي تحتاج إلى الحسم خلال الأيام المقبلة.
يعمل نادي إنتر ميلان الإيطالي على إعادة ترتيب صفوفه قبل إغلاق فترة الانتقالات الصيفية، مع وضع خطة واضحة للتخلص من بعض اللاعبين من أجل توفير الموارد المالية والمقاعد اللازمة لإتمام صفقة التعاقد مع كورتيس جونز، لاعب وسط ليفربول الإنجليزي، الذي يحظى بإعجاب كبير من المدرب كريستيان كيفو. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «توتوسبورت» الإيطالية، فإن إدارة إنتر ترى أن رحيل دافيد فراتيسي وكريسيان أصلاني يمثل خطوة ضرورية قبل التحرك بصورة حاسمة من أجل ضم جونز، خاصة أن كيفو يعتبر اللاعب الإنجليزي أحد أبرز أهدافه لتدعيم خط الوسط. ويأتي ذلك في ظل اقتراب موعد إغلاق سوق الانتقالات، ما يجعل إدارة إنتر مطالبة بتسريع تحركاتها لحسم ملف اللاعبين الراحلين والجدد خلال الفترة المتبقية. فراتيسي يقترب من الرحيل ويبدو أن دافيد فراتيسي بات قريبًا من مغادرة إنتر ميلان خلال الميركاتو الحالي، بعدما لم يتمكن من تثبيت نفسه ضمن التشكيل الأساسي للفريق خلال الموسم الماضي. وخاض اللاعب 33 مباراة مع إنتر خلال موسم 2025-2026، لكنه بدأ ست مباريات فقط، ولم يتمكن من تسجيل أو صناعة أي هدف، وهي أرقام تعكس صعوبة حصوله على دور أساسي ومستمر داخل الفريق. وترى إدارة إنتر أن بيع فراتيسي قد يكون الحل المناسب في المرحلة الحالية، خاصة أن النادي يحتاج إلى توفير موارد مالية تساعده على تمويل صفقة جونز، إلى جانب إفساح المجال أمام لاعب جديد في قائمة الفريق. ويقدر إنتر القيمة السوقية لفراتيسي بنحو 30 مليون يورو، بينما قد يكون عرض يبلغ حوالي 25 مليون يورو، شاملة الحوافز، كافيًا لإقناع إدارة النادي بالموافقة على رحيله. يوفنتوس يراقب موقف فراتيسي ويبرز يوفنتوس كأحد الأندية التي يمكن أن تتحرك للحصول على خدمات فراتيسي، في ظل إعجاب المدرب لوتشيانو سباليتي بإمكانات لاعب الوسط الإيطالي. ويمتلك فراتيسي خبرة جيدة في الدوري الإيطالي، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا ليوفنتوس إذا قررت إدارة النادي التحرك بشكل رسمي من أجل ضمه. وقد يمثل انتقاله إلى يوفنتوس فرصة مهمة للاعب من أجل استعادة مستواه والحصول على دقائق لعب أكثر، خاصة أن وضعه الحالي مع إنتر لا يمنحه الدور الذي كان يطمح إليه. ومن جانب إنتر، سيكون رحيل فراتيسي خطوة مهمة نحو توفير الأموال التي يحتاجها النادي لإتمام خطته الخاصة بالتعاقد مع كورتيس جونز. كورتيس جونز أولوية كريستيان كيفو ويأتي كورتيس جونز في مقدمة أهداف كريستيان كيفو لتدعيم خط وسط إنتر، حيث يرى المدرب أن اللاعب الإنجليزي يمتلك مجموعة من الخصائص التي يمكن أن تمنح الفريق حلولًا إضافية. ويتميز جونز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، كما يمتلك قوة بدنية ومهارات فنية تساعده على الاحتفاظ بالكرة والخروج بها من مناطق الضغط، إلى جانب قدرته على التقدم نحو المناطق الهجومية. وتعتقد إدارة إنتر أن وصول جونز قد يمنح كيفو مرونة أكبر في التعامل مع المباريات، خاصة مع تعدد البطولات التي سيشارك فيها الفريق والحاجة إلى وجود أكثر من لاعب قادر على أداء أدوار مختلفة. اتفاق مبدئي مع جونز وبحسب «توتوسبورت»، فإن إنتر ميلان توصل إلى اتفاق مع كورتيس جونز بشأن الشروط الشخصية، وهو ما يمثل خطوة مهمة في طريق إتمام الصفقة. لكن تبقى المفاوضات مع ليفربول هي العقبة الرئيسية أمام انتقال اللاعب إلى الدوري الإيطالي، خاصة أن النادي الإنجليزي يطلب الحصول على حوالي 40 مليون يورو للموافقة على رحيله. وفي المقابل، أشارت تقارير صحفية إلى استعداد إنتر لتقديم عرض يصل إلى 35 مليون يورو من أجل حسم الصفقة، وهو ما يعني وجود فارق مالي يمكن للطرفين التفاوض حوله خلال الأيام المقبلة. وتزداد فرص التوصل إلى اتفاق بسبب تبقي عام واحد فقط في عقد جونز مع ليفربول، الأمر الذي قد يدفع النادي الإنجليزي إلى دراسة العروض المقدمة للحصول على مقابل مالي بدلًا من الانتظار حتى يصبح اللاعب قريبًا من الرحيل دون استفادة مالية كبيرة. إنتر يجهز لتمويل الصفقة وتتمثل خطة إنتر الأساسية في استخدام العائد المالي من بيع فراتيسي للمساعدة في تمويل صفقة جونز، وهو ما يفسر تمسك النادي بضرورة حسم ملف رحيل اللاعب الإيطالي قبل تقديم عرضه النهائي إلى ليفربول. كما أن رحيل كريسيان أصلاني قد يوفر مساحة إضافية في قائمة الفريق، ما يجعل إنتر أمام عملية إعادة هيكلة لخط الوسط قبل إغلاق سوق الانتقالات. ويأمل النادي الإيطالي في تنفيذ هذه الخطة خلال الفترة المتبقية، خاصة أن المدرب كيفو يرغب في الحصول على جونز قبل بداية المرحلة المهمة من الموسم. جونز يمنح كيفو خيارات متعددة ومن الناحية الفنية، قد يمثل وصول كورتيس جونز إضافة مهمة لإنتر، حيث يستطيع اللاعب المشاركة في أكثر من مركز، كما يتمتع بقدرة جيدة على التعامل مع الكرة تحت الضغط. ويمتلك جونز كذلك قوة بدنية تساعده على المنافسة في المواجهات الثنائية، إلى جانب إمكاناته في بناء اللعب والمساهمة الهجومية، وهي عناصر قد تمنح إنتر حلولًا مختلفة في وسط الملعب. ويرى كيفو أن هذه الصفات تجعل اللاعب مناسبًا لطريقة عمله، ولذلك يضغط من أجل إتمام الصفقة التي ظل النادي يدرسها منذ فترة. الساعات المقبلة حاسمة ومع اقتراب موعد إغلاق فترة الانتقالات، تبدو الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل فراتيسي وكورتيس جونز. وسيحتاج إنتر أولًا إلى حسم صفقة رحيل فراتيسي وأصلاني، ثم استغلال العائد المالي الناتج عن ذلك في رفع عرضه إلى ليفربول إذا تطلبت المفاوضات ذلك. وفي المقابل، سيكون على ليفربول تحديد موقفه النهائي من بيع جونز، خاصة مع تبقي عام واحد فقط في عقد اللاعب. وبين رغبة كيفو في الحصول على لاعب وسط جديد، وتمسك إنتر بتمويل الصفقة من خلال بيع بعض عناصره، قد تشهد الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات تحركات مكثفة تقرب كورتيس جونز من ارتداء قميص إنتر ميلان، بينما يستعد فراتيسي لخوض تجربة جديدة بعيدًا عن ملعب جوزيبي مياتزا.
حسم نادي يوفنتوس الإيطالي موقفه من مستقبل نجمه التركي كينان يلديز، بعدما أكد تمسكه باستمرار اللاعب داخل صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة، في ظل تجدد اهتمام أرسنال الإنجليزي بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب ما أوردته صحيفة «كوريري ديلو سبورت» الإيطالية، فإن إدارة يوفنتوس لا تفكر في فتح الباب أمام رحيل يلديز، وتتمسك ببقاء اللاعب ضمن مشروع النادي، حتى في حال وصول عرض مالي ضخم من جانب أرسنال خلال الميركاتو الحالي. وأشار التقرير إلى أن إدارة السيدة العجوز مستعدة لرفض عرض قد تصل قيمته إلى 100 مليون يورو من أجل الحصول على خدمات اللاعب التركي، في رسالة واضحة تعكس مدى أهمية يلديز بالنسبة إلى النادي وخططه المستقبلية. يوفنتوس يتمسك ببقاء يلديز ويعتبر يوفنتوس كينان يلديز أحد أهم المواهب الموجودة داخل صفوف الفريق، خاصة بعد التطور اللافت الذي ظهر عليه اللاعب خلال الفترة الماضية، وهو ما دفع إدارة النادي إلى اتخاذ خطوات مبكرة لضمان استمراره لفترة طويلة. ولا ترغب إدارة يوفنتوس في التعامل مع اللاعب باعتباره مجرد موهبة شابة قابلة للبيع، بل تنظر إليه باعتباره أحد العناصر الأساسية في مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة، ولذلك فإن فكرة التخلي عنه مقابل مبلغ مالي كبير لا تبدو مطروحة في الوقت الحالي. ويعكس موقف النادي الإيطالي رغبته في بناء فريق يعتمد على مجموعة من العناصر الشابة القادرة على صناعة مستقبل يوفنتوس، ويأتي يلديز في مقدمة هذه الأسماء، نظرًا للإمكانات الفنية التي يمتلكها وقدرته على اللعب في الخط الهجومي. أرسنال يجدد اهتمامه باللاعب وفي المقابل، عاد نادي أرسنال للتحرك من أجل التعاقد مع كينان يلديز، بعدما أصبح اللاعب ضمن الخيارات التي يدرسها النادي الإنجليزي لتدعيم الخط الهجومي خلال فترة الانتقالات الحالية. ويبحث أرسنال عن إضافة لاعب هجومي جديد إلى صفوفه، خصوصًا في ظل تعثر محاولاته السابقة للتعاقد مع البرازيلي فينيسيوس جونيور، وهو ما دفع إدارة النادي إلى إعادة النظر في قائمة أهدافها والبحث عن بدائل مناسبة. ويُنظر إلى يلديز باعتباره أحد الخيارات القادرة على تقديم الإضافة لأرسنال، خاصة أنه يجيد اللعب في أكثر من مركز هجومي، كما يتمتع بمهارات فردية وقدرة على التحرك بين الخطوط وصناعة الخطورة على مرمى المنافسين. لكن رغبة النادي الإنجليزي تصطدم بموقف يوفنتوس الواضح، حيث لا يبدو أن إدارة النادي الإيطالي مستعدة للدخول في مفاوضات بشأن اللاعب، حتى مع وجود إمكانية لتقديم عرض مالي كبير. عقد جديد حتى 2030 وكان يوفنتوس قد اتخذ خطوة مهمة في فبراير الماضي للحفاظ على مستقبل يلديز، بعدما نجح في تجديد عقد اللاعب حتى عام 2030. وجاء تمديد العقد ليؤكد ثقة النادي الكبيرة في قدرات اللاعب التركي، كما يعكس رغبة الإدارة في تأمين مستقبل أحد أبرز عناصر الفريق الشابة، بعيدًا عن محاولات الأندية الأوروبية الكبرى للتعاقد معه. ويمنح العقد طويل الأمد يوفنتوس موقفًا قويًا في مواجهة أي اهتمام من الأندية الأخرى، خاصة أن النادي ليس مضطرًا للتعامل مع أي عروض لبيع اللاعب في ظل ارتباطه بعقد يمتد لسنوات طويلة. كما أن تجديد عقد يلديز يمثل رسالة واضحة إلى اللاعب نفسه بأن النادي يضعه ضمن خططه المستقبلية، ويراه جزءًا أساسيًا من مشروع الفريق في السنوات القادمة. 100 مليون يورو لا تكفي لإقناع يوفنتوس ويبدو أن يوفنتوس مستعد للذهاب إلى أبعد مدى من أجل الحفاظ على يلديز، حيث تشير التقارير إلى إمكانية رفض عرض يصل إلى 100 مليون يورو من أرسنال. ويمثل هذا الرقم قيمة ضخمة في سوق الانتقالات، إلا أن إدارة يوفنتوس ترى أن القيمة الفنية للاعب ومستقبله المحتمل مع الفريق أهم من تحقيق مكسب مالي سريع خلال الفترة الحالية. وتعكس هذه السياسة رغبة النادي في الاحتفاظ بأفضل عناصره الشابة، خصوصًا في ظل الحاجة إلى بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وأوروبيًا خلال السنوات المقبلة. ومن جانب آخر، فإن موافقة يوفنتوس على بيع يلديز مقابل مبلغ كبير قد تضع النادي أمام مهمة صعبة لتعويض لاعب يمتلك إمكانات فنية واعدة، ولذلك يبدو أن الإدارة تفضل الإبقاء عليه والاستفادة من تطوره داخل الفريق. يلديز أحد أهم مشروعات يوفنتوس ويحظى كينان يلديز بتقدير كبير داخل يوفنتوس، حيث يرى النادي أن اللاعب يمتلك المقومات التي يمكن أن تجعله أحد نجوم الفريق في المستقبل. ويتمتع اللاعب التركي بقدرة على اللعب في المراكز الهجومية، إلى جانب مهارته في المواجهات الفردية وقدرته على صناعة الفرص، وهي عوامل جعلته محط أنظار عدد من الأندية الأوروبية. كما أن صغر سنه يمنحه فرصة كبيرة لمواصلة التطور واكتساب المزيد من الخبرات، وهو ما يجعل يوفنتوس أكثر تمسكًا بفكرة استمراره وعدم التفريط فيه في هذه المرحلة. وتأمل إدارة النادي أن يواصل يلديز التطور بقميص يوفنتوس، وأن يتحول خلال السنوات المقبلة إلى أحد أبرز نجوم الفريق، بما يتناسب مع الثقة الكبيرة التي حصل عليها منذ تصعيده إلى الفريق الأول. أرسنال أمام مهمة صعبة ويواجه أرسنال مهمة صعبة للغاية إذا أراد الحصول على خدمات يلديز، في ظل تمسك يوفنتوس ببقاء اللاعب ورفضه فتح باب المفاوضات حتى أمام العروض المالية الضخمة. وقد يضطر النادي الإنجليزي إلى تغيير أهدافه في سوق الانتقالات والبحث عن خيارات أخرى لتدعيم الجناح الهجومي، خاصة إذا استمر الموقف الإيطالي على حاله خلال الفترة المقبلة. وبينما يواصل أرسنال دراسة احتياجاته الهجومية، يبدو أن يوفنتوس قد أغلق الباب مبكرًا أمام رحيل يلديز، مؤكدًا أن اللاعب يمثل جزءًا أساسيًا من مستقبل النادي. وفي ظل استمرار عقده حتى عام 2030، وتمسك إدارة يوفنتوس بخدماته، تبدو فرص انتقال كينان يلديز إلى أرسنال خلال فترة الانتقالات الحالية محدودة للغاية، ما لم يحدث تغير مفاجئ في موقف النادي الإيطالي أو اللاعب نفسه.
يواصل نادي يوفنتوس تحركاته المكثفة خلال فترة الانتقالات من أجل تدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث وضع الإيفواري فرانك كيسي، لاعب وسط برشلونة، ضمن أبرز الأسماء المرشحة للانضمام إلى صفوف السيدة العجوز خلال الفترة المقبلة. وتسعى إدارة النادي الإيطالي إلى تعزيز خط الوسط بلاعب يمتلك الخبرة والقوة البدنية والقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى، ويبدو أن كيسي يتناسب مع المواصفات التي يبحث عنها الجهاز الفني، في ظل رغبة يوفنتوس في بناء فريق أكثر توازنًا وقوة. عرض يوفنتوس لضم كيسي وبحسب ما أوردته صحيفة «كوريري ديلو سبورت» الإيطالية، فإن إدارة يوفنتوس تدرس تقديم عرض رسمي إلى فرانك كيسي يتضمن عقدًا لمدة ثلاثة مواسم، براتب سنوي يصل إلى نحو 4.5 مليون يورو. ويعكس العرض المالي رغبة النادي في إقناع اللاعب بالعودة إلى الدوري الإيطالي وخوض تجربة جديدة بقميص يوفنتوس، خاصة أن إدارة النادي ترى أن خبرته السابقة في البطولة ستساعده على التأقلم سريعًا مع أجواء الفريق. ويأمل يوفنتوس في استغلال خبرة كيسي الكبيرة، سواء على المستوى المحلي أو الأوروبي، من أجل منح خط الوسط المزيد من القوة والصلابة، خصوصًا أن النادي يستهدف المنافسة بقوة على البطولات خلال الموسم المقبل. خبرة كيسي تجذب يوفنتوس ويمتلك فرانك كيسي خبرة كبيرة في الدوري الإيطالي، بعدما سبق له اللعب مع ميلان لعدة مواسم، وقدم خلالها مستويات قوية جعلته واحدًا من أبرز لاعبي خط الوسط في البطولة. ويتميز اللاعب الإيفواري بالقوة البدنية والقدرة على افتكاك الكرة، إلى جانب مساهمته في بناء الهجمات والوصول إلى منطقة الجزاء، وهي عوامل تجعل وجوده إضافة مهمة لأي فريق يبحث عن لاعب وسط متكامل. ويرى مسؤولو يوفنتوس أن هذه الصفات تتناسب مع احتياجات الفريق، خاصة في ظل الرغبة في تدعيم منطقة الوسط بلاعب قادر على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية في الوقت نفسه. كما أن معرفة كيسي بأجواء الكرة الإيطالية قد تمنحه أفضلية مقارنة بلاعبين آخرين يحتاجون إلى فترة أطول للتأقلم مع طبيعة المنافسة في الدوري. موقف كيسي يعطل الصفقة ورغم استعداد يوفنتوس لتقديم عرض قوي، فإن موقف فرانك كيسي لا يزال يمثل العقبة الرئيسية أمام إتمام الصفقة. وحتى الآن، لم يحسم اللاعب الإيفواري قراره النهائي بشأن العودة إلى الدوري الإيطالي، وهو ما يجعل مستقبل المفاوضات مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات خلال الفترة المقبلة. ويحتاج يوفنتوس إلى الحصول على موافقة اللاعب أولًا قبل الانتقال إلى المراحل المتقدمة من المفاوضات، خاصة أن النادي يرغب في التأكد من رغبة كيسي في خوض تجربة جديدة داخل إيطاليا. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من الاتصالات بين الأطراف المعنية، في محاولة لمعرفة موقف اللاعب بشكل نهائي وإمكانية التوصل إلى اتفاق حول شروط الصفقة. يوفنتوس يدرس بدائل شابة وفي الوقت الذي يتحرك فيه يوفنتوس من أجل ضم كيسي، فإن النادي لا يعتمد على خيار واحد فقط لتدعيم خط الوسط. وأشارت «كوريري ديلو سبورت» إلى أن إدارة النادي تدرس أيضًا التعاقد مع اللاعب البرازيلي الشاب أندريه، لاعب كورينثيانز، والذي يبلغ من العمر 19 عامًا. ويمثل أندريه خيارًا مختلفًا عن كيسي، إذ تسعى إدارة يوفنتوس من خلاله إلى الاستثمار في لاعب صغير السن يمتلك قابلية كبيرة للتطور، ويمكن أن يصبح عنصرًا أساسيًا في الفريق خلال السنوات المقبلة. ويأتي اهتمام النادي باللاعب البرازيلي ضمن سياسة تهدف إلى الجمع بين عناصر الخبرة والمواهب الشابة، من أجل بناء فريق قادر على المنافسة على المدى الطويل. مفاضلة بين الخبرة والشباب وتضع إدارة يوفنتوس نفسها أمام خيارين مختلفين في خط الوسط، الأول يتمثل في التعاقد مع كيسي صاحب الخبرة الكبيرة في الملاعب الأوروبية والدوري الإيطالي، والثاني هو الاستثمار في أندريه ومنحه فرصة للتطور داخل المشروع الجديد للنادي. ويمنح كيسي الفريق إضافة فورية، نظرًا لخبرته وقدرته على اللعب تحت الضغط والمشاركة في المباريات الكبيرة، بينما يمثل أندريه استثمارًا للمستقبل يمكن أن يحقق عوائد فنية واقتصادية للنادي. ولهذا السبب، لن يكون قرار يوفنتوس مرتبطًا بالجانب الفني فقط، بل ستدخل عوامل أخرى مثل تكلفة الصفقة وراتب اللاعب وعمره ومدى قدرته على الانسجام مع خطط الجهاز الفني. يوفنتوس يتحرك قبل الموسم الجديد وتأتي هذه التحركات في إطار خطة يوفنتوس لإعادة بناء الفريق وتجهيزه للمنافسة بقوة خلال الموسم الجديد، خاصة أن النادي يسعى إلى استعادة مكانته بين كبار الكرة الإيطالية والأوروبية. وتعتبر منطقة خط الوسط من أهم المراكز التي يرغب النادي في تدعيمها، لذلك تواصل الإدارة دراسة عدد من الخيارات قبل اتخاذ القرار النهائي. ويظل فرانك كيسي أحد أبرز الأسماء الموجودة على طاولة يوفنتوس، خصوصًا أن اللاعب يمتلك خبرة سابقة في الدوري الإيطالي، وهو ما قد يجعله خيارًا مناسبًا للفريق في حال وافق على العودة. وفي المقابل، يظل أندريه ضمن الحسابات، في ظل رغبة النادي في ضم مواهب شابة قادرة على التطور وتقديم الإضافة مستقبلًا. وبذلك، يستمر يوفنتوس في تحركاته لحسم صفقة لاعب الوسط الجديد، وسط ترقب لموقف فرانك كيسي النهائي، وما إذا كان سيوافق على العودة إلى إيطاليا وارتداء قميص السيدة العجوز، أم سيختار مواصلة مسيرته بعيدًا عن الدوري الإيطالي.
بدأ نادي يوفنتوس تحركاته من أجل تدعيم الخط الهجومي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، واضعًا المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي ضمن أبرز أهدافه، في ظل رغبة إدارة النادي الإيطالي في إضافة عنصر جديد إلى الخط الأمامي قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب صحيفة «كورييري ديلو سبورت» الإيطالية، فإن يوفنتوس بدأ بالفعل اتصالاته مع مانشستر يونايتد من أجل بحث إمكانية التعاقد مع زيركزي، لكن النادي الإيطالي لم يضع الصفقة في مقدمة أولوياته حتى الآن، في ظل وجود ملفات أخرى يسعى إلى حسمها أولًا. زيركزي يدخل حسابات يوفنتوس وأصبح جوشوا زيركزي من الأسماء التي تحظى باهتمام كبير داخل إدارة يوفنتوس، حيث يرى النادي أن المهاجم الهولندي قادر على تقديم إضافة مهمة للخط الأمامي، خاصة مع رغبة الفريق في امتلاك خيارات هجومية متنوعة خلال الموسم المقبل. ويتميز زيركزي بقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب امتلاكه قدرات فنية وبدنية تساعده على التعامل مع أساليب لعب مختلفة، وهو ما يجعله مناسبًا لخطة يوفنتوس الرامية إلى بناء فريق أكثر قوة وتنوعًا. لكن إدارة النادي الإيطالي قررت تأجيل التحرك النهائي في الصفقة إلى حين الانتهاء من بعض الملفات التي تعتبرها أكثر أهمية في الوقت الحالي. سوزوكي أولوية يوفنتوس ويضع يوفنتوس التعاقد مع الحارس الياباني زيو سوزوكي ضمن أبرز أولوياته الحالية، حيث يسعى النادي إلى حسم الصفقة قبل الانتقال بشكل كامل إلى ملف زيركزي. وتأتي رغبة يوفنتوس في ضم سوزوكي رغم وجود اتفاق مبدئي بين باريس سان جيرمان وبارما بشأن انتقال الحارس، في صفقة تتراوح قيمتها بين 33 و35 مليون يورو. ويحاول النادي الإيطالي الوصول إلى صيغة تسمح له بضم الحارس الياباني على سبيل الإعارة، بينما تستمر المفاوضات مع اللاعب ومحيطه من أجل معرفة مدى إمكانية إتمام الصفقة. ويرى يوفنتوس أن سوزوكي يمكن أن يمثل إضافة قوية لمركز حراسة المرمى، سواء على المدى القريب أو البعيد، خاصة مع صغر سنه والإمكانيات التي يمتلكها. لوكومي ضمن أولويات يوفنتوس وبالتوازي مع ملف الحارس، يواصل يوفنتوس مفاوضاته مع بولونيا بشأن المدافع الكولومبي جون لوكومي، الذي دخل أيضًا ضمن قائمة الصفقات التي يرغب النادي في حسمها خلال فترة الانتقالات الحالية. ويحاول مسؤولو يوفنتوس تقليص الفارق بين تقييم بولونيا للاعب والعرض الذي يستعد النادي الإيطالي لتقديمه، حيث يطلب بولونيا الحصول على نحو 25 مليون يورو مقابل التخلي عن المدافع. في المقابل، يقدر يوفنتوس قيمة لوكومي بحوالي 17 إلى 18 مليون يورو، وهو ما يعني وجود فجوة مالية بين الطرفين تحتاج إلى مزيد من المفاوضات من أجل الوصول إلى اتفاق. كما دخل اسم المدافع خوان كابال ضمن النقاشات المتعلقة بالصفقة، وسط انتظار يوفنتوس للرد النهائي من اللاعب بشأن إمكانية دخوله في الاتفاق. زيركزي الهدف التالي وبعد الانتهاء من ملفي سوزوكي ولوكومي، يخطط يوفنتوس للانتقال بقوة إلى المفاوضات الخاصة بجوشوا زيركزي، حيث يرى النادي أن تدعيم الهجوم سيكون الخطوة التالية في خطة بناء الفريق. وتناقش إدارة يوفنتوس مع مانشستر يونايتد إمكانية إتمام الصفقة على سبيل الإعارة، مع وجود أحقية للشراء في نهاية فترة الإعارة. وتعد هذه الصيغة مناسبة للنادي الإيطالي، خاصة أنها تسمح له بالحصول على خدمات اللاعب دون تحمل تكلفة انتقال كبيرة بشكل فوري، مع الاحتفاظ بإمكانية التعاقد معه بصورة نهائية بعد تقييم مستواه. أما مانشستر يونايتد، فقد يكون منفتحًا على فكرة الإعارة في ظل رغبة النادي في منح اللاعب فرصة أكبر للمشاركة، خصوصًا إذا لم يكن ضمن الخطط الأساسية للفريق خلال الموسم المقبل. يوفنتوس يبحث عن مهاجم جديد وتأتي تحركات يوفنتوس في إطار سعي النادي لإعادة ترتيب أوراقه قبل بداية الموسم الجديد، حيث يمثل تدعيم الخط الهجومي أحد الملفات المهمة على طاولة الإدارة. ويرى النادي أن وجود زيركزي يمكن أن يمنح الفريق مرونة أكبر في الخط الأمامي، خاصة مع قدرة اللاعب على التحرك بين الخطوط والمشاركة في صناعة اللعب، إلى جانب دوره كمهاجم قادر على التسجيل. كما أن خبرة اللاعب في الكرة الأوروبية تجعله خيارًا جذابًا ليوفنتوس، الذي يبحث عن لاعبين قادرين على تحمل الضغوط والمنافسة على البطولات. الصفقة تنتظر الوقت المناسب ورغم بداية الاتصالات بين يوفنتوس ومانشستر يونايتد، فإن صفقة زيركزي لن تكون في مقدمة تحركات النادي خلال الأيام الحالية، حيث تركز الإدارة أولًا على إنهاء صفقتي سوزوكي ولوكومي. وبمجرد الانتهاء من هذين الملفين، من المتوقع أن يرفع يوفنتوس من درجة تحركاته للتوصل إلى اتفاق مع مانشستر يونايتد بشأن المهاجم الهولندي. ويبدو أن صيغة الإعارة مع أحقية الشراء ستكون محور المفاوضات بين الناديين، خاصة أن يوفنتوس يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الصفقة مع الحفاظ على مرونته المالية. وبذلك، أصبح جوشوا زيركزي هدفًا واضحًا ليوفنتوس في الميركاتو الصيفي، لكن حسم الصفقة سيظل مرتبطًا بانتهاء النادي من أولوياته الحالية، قبل التحرك بشكل نهائي نحو مهاجم مانشستر يونايتد .
كشفت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية عن تطور جديد في مستقبل المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش، بعدما بدأ اللاعب في إبداء إشارات إيجابية تجاه إمكانية الانتقال إلى صفوف بشكتاش التركي خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل رغبته في إنهاء فترة الانتظار والعودة إلى الملاعب في أقرب وقت. ويبدو أن المهاجم الصربي أصبح أكثر انفتاحًا على فكرة خوض تجربة جديدة خارج إيطاليا، خاصة بعد انتهاء ارتباطه بيوفنتوس وتحوله إلى لاعب حر، وهو ما جعله قادرًا على اختيار وجهته المقبلة دون الحاجة إلى انتظار اتفاق بين الأندية. بشكتاش الأكثر جدية وبحسب الصحفي جيوفاني ألبانيزي، فإن بشكتاش يعد النادي الأكثر جدية وإصرارًا في التحرك من أجل الحصول على خدمات فلاهوفيتش، بعدما كثف النادي التركي اتصالاته خلال الفترة الماضية بهدف الوصول إلى اتفاق نهائي. ويرى بشكتاش أن المهاجم الصربي يمكن أن يمثل إضافة قوية إلى خطه الهجومي، خاصة أنه يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية وسبق له اللعب مع أندية كبيرة في الدوري الإيطالي. وتعمل إدارة النادي التركي على استغلال رغبة اللاعب في العودة إلى الملاعب من أجل تسريع المفاوضات وحسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى على الخط. ويبدو أن بشكتاش لا يريد الانتظار طويلًا، خاصة أن التعاقد مع مهاجم بحجم فلاهوفيتش يمثل أولوية بالنسبة للنادي خلال سوق الانتقالات الحالية. علاقة إيتاليانو بفلاهوفيتش ويملك بشكتاش ورقة مهمة قد تساعده على إقناع اللاعب بالانتقال إلى تركيا، تتمثل في وجود المدرب فينتشنزو إيتاليانو على رأس الجهاز الفني. وسبق لإيتاليانو الإشراف على فلاهوفيتش خلال فترة وجود المهاجم الصربي في فيورنتينا، حيث كان المدرب يعرف إمكانياته جيدًا وساهم في تطوير مستواه وظهوره بصورة لافتة قبل انتقاله إلى يوفنتوس. وتمنح العلاقة السابقة بين الطرفين بشكتاش أفضلية مهمة في المفاوضات، خاصة أن اللاعب يعرف طريقة عمل المدرب ويملك معه تجربة إيجابية. وقد يكون وجود إيتاليانو عاملًا حاسمًا في قرار فلاهوفيتش، خصوصًا مع رغبة المهاجم في الانتقال إلى فريق يضمن له دورًا مهمًا وفرصة للمشاركة بصورة منتظمة. اتصالات مع عائلة اللاعب وكثفت إدارة بشكتاش اتصالاتها مع والد اللاعب ميلوش فلاهوفيتش ووكيل أعماله، في محاولة للتوصل إلى اتفاق بشأن التفاصيل المالية والشخصية للعقد. وتشير المعطيات إلى أن النادي التركي يتحرك على أكثر من مستوى من أجل إغلاق الصفقة، خاصة أن اللاعب أصبح حرًا بعد نهاية عقده مع يوفنتوس. ويمنح هذا الوضع بشكتاش فرصة للتفاوض مباشرة مع اللاعب وممثليه، دون الحاجة إلى دفع رسوم انتقال لنادٍ آخر، وهو ما يسمح للنادي بتخصيص جزء أكبر من ميزانيته للراتب والمكافآت. وتبقى التفاصيل المالية هي النقطة الأهم في المفاوضات الحالية، في ظل المطالب المرتفعة للمهاجم الصربي. عرض مالي ضخم ويتضمن العرض الذي قدمه بشكتاش راتبًا سنويًا يقدر بنحو 10 ملايين يورو، وهو رقم يعكس رغبة النادي التركي في حسم الصفقة. ولا يتوقف العرض عند الراتب السنوي، حيث يتضمن أيضًا مكافأة توقيع قد تعادل راتب سنة كاملة، ضمن عقد يمتد لأربع سنوات. كما تجرى مفاوضات إضافية حول المكافآت المرتبطة بأداء اللاعب ونتائج الفريق، بما في ذلك الأهداف والمشاركات والإنجازات التي يمكن تحقيقها خلال مدة العقد. ويعكس العرض المالي حجم الرهان الذي يضعه بشكتاش على فلاهوفيتش، إذ يسعى النادي إلى ضم مهاجم قادر على قيادة الخط الأمامي والمنافسة على البطولات المحلية والقارية. فلاهوفيتش يبحث عن الاستقرار ويأتي انفتاح فلاهوفيتش على الانتقال إلى تركيا في ظل رغبته في العودة إلى الملاعب وعدم إهدار المزيد من الوقت. وبعد انتهاء عقده مع يوفنتوس، أصبح اللاعب مطالبًا باختيار مشروع جديد يمنحه فرصة لاستعادة مستواه وتقديم أفضل ما لديه. ويبدو أن طول فترة الانتظار دفع المهاجم الصربي إلى إعادة حساباته، خاصة مع وجود عرض قوي من بشكتاش ومشروع رياضي يمكن أن يمنحه دورًا أساسيًا. كما أن وجود مدرب يعرف قدراته جيدًا قد يساعده على استعادة الثقة والظهور بالشكل الذي اعتاد عليه خلال فترته مع فيورنتينا. تجربة جديدة بعد يوفنتوس وكان فلاهوفيتش قد انتقل إلى يوفنتوس بعد تألقه اللافت مع فيورنتينا، حيث أصبح واحدًا من أبرز المهاجمين في الدوري الإيطالي. لكن تجربته مع النادي الكبير لم تسر دائمًا بالشكل المتوقع، وهو ما أدى في النهاية إلى انتهاء العلاقة بين الطرفين وتحول اللاعب إلى صفقة انتقال حر. والآن، يبحث المهاجم الصربي عن بداية جديدة يمكنه من خلالها استعادة بريقه، ويبدو أن الدوري التركي قد يكون الوجهة الأقرب لتحقيق ذلك. ويمتلك فلاهوفيتش الإمكانيات التي تؤهله للنجاح في الدوري التركي، خاصة مع خبرته الكبيرة وقدرته على اللعب تحت ضغط المنافسة. بشكتاش يراهن على الصفقة ويرى بشكتاش أن التعاقد مع فلاهوفيتش لن يمثل إضافة فنية فقط، بل قد يكون أيضًا صفقة جماهيرية وتجارية كبيرة. فالمهاجم الصربي يمتلك اسمًا معروفًا في أوروبا، كما أن وجوده في الدوري التركي يمكن أن يرفع من قوة الفريق الهجومية ويزيد من قدرته على المنافسة. وتأمل إدارة النادي في أن تساعد الصفقة الفريق على استعادة مكانته والمنافسة بقوة على البطولات المحلية، إلى جانب تقديم أداء قوي في المشاركات الأوروبية. الحسم يقترب ومع استمرار الاتصالات بين بشكتاش وممثلي اللاعب، تبدو الصفقة أقرب إلى الحسم من أي وقت مضى، خاصة بعدما بدأ فلاهوفيتش يعطي إشارات إيجابية بشأن الانتقال إلى تركيا. وسيكون على الطرفين حسم التفاصيل النهائية للعقد، خصوصًا المتعلقة بالمكافآت وقيمة راتب اللاعب وشروط الأداء. وفي حال التوصل إلى اتفاق نهائي، سيبدأ فلاهوفيتش فصلًا جديدًا في مسيرته مع بشكتاش، بعد سنوات قضاها في الكرة الإيطالية. وبذلك، أصبح بشكتاش الوجهة الأقرب للمهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش، في ظل جدية النادي التركي وعرضه المالي الكبير، إلى جانب العلاقة التي تجمع اللاعب بالمدرب فينتشنزو إيتاليانو، بينما تبدو رغبة فلاهوفيتش في العودة إلى الملاعب عاملًا إضافيًا قد يسرع إتمام الصفقة .
يستعد نادي أرسنال للتحرك من أجل التعاقد مع التركي كينان يلدز، لاعب خط وسط يوفنتوس الهجومي، خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما أصبح اللاعب أحد أبرز الخيارات المطروحة أمام النادي الإنجليزي لتدعيم خطه الهجومي. وبحسب التقارير، فإن يوفنتوس منفتح على دراسة فكرة بيع اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا، لكنه لن يوافق على رحيله إلا في حال وصول عرض مالي ضخم يتجاوز 86 مليون جنيه إسترليني. ويأتي اهتمام أرسنال باللاعب التركي بعد إغلاق الطريق أمام التعاقد مع البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي وقع عقدًا جديدًا طويل الأمد مع ريال مدريد، ليضطر النادي اللندني إلى البحث عن بدائل أخرى في السوق. ويرى أرسنال أن يلدز يمثل خيارًا مناسبًا للمشروع الهجومي للفريق، في ظل صغر سنه وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي، إلى جانب امتلاكه مهارات فردية وإمكانيات فنية مميزة. وسيكون السعر المطلوب من يوفنتوس هو العقبة الأبرز أمام إتمام الصفقة، خاصة أن النادي الإيطالي لا يرغب في التخلي عن اللاعب بسهولة، ولن يدرس العروض إلا إذا تجاوزت قيمتها حاجز 86 مليون جنيه إسترليني. ويواصل أرسنال دراسة خياراته في سوق الانتقالات، حيث يبحث النادي عن لاعب قادر على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، بعد فشل محاولته للحصول على خدمات فينيسيوس. ومن المنتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة مدى جدية أرسنال في تقديم عرض رسمي لضم يلدز، وما إذا كان النادي الإنجليزي مستعدًا لدفع المبلغ المطلوب من جانب يوفنتوس.
يواصل نادي أرسنال بحثه عن خيارات جديدة لتدعيم مركز الجناح الأيسر، بعد فشل محاولته للتعاقد مع البرازيلي فينيسيوس جونيور، حيث ظهرت ثلاثة أسماء بارزة يمكن أن يتحرك النادي الإنجليزي للتعاقد مع أحدها خلال فترة الانتقالات الحالية. وبحسب تقرير لشبكة Squawka، فإن أرسنال لا يزال يرغب في تعزيز خياراته الهجومية، ويضع عددًا من الأجنحة المميزين ضمن حساباته، وعلى رأسهم الفرنسي برادلي باركولا، لاعب باريس سان جيرمان. ويتميز باركولا بسرعته الكبيرة وقدرته على المراوغة واللعب على الجناحين، ما يجعله خيارًا مناسبًا لأرسنال، لكن التعاقد معه لن يكون سهلًا، خاصة أن باريس سان جيرمان يقدر قيمة اللاعب بنحو 145 مليون جنيه إسترليني. ويأتي التركي كينان يلديز، لاعب يوفنتوس، ضمن الخيارات الأخرى المطروحة أمام أرسنال، بعدما قدم موسمًا مميزًا وأثبت قدرته على صناعة الخطورة باستمرار. وكان يلديز اللاعب الوحيد في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى الذي تمكن من تسجيل أكثر من 75 تسديدة، وصناعة أكثر من 75 فرصة، إلى جانب تحقيق أكثر من 75 مراوغة ناجحة، وهي أرقام تعكس تنوع إمكانياته الهجومية. أما الخيار الثالث فهو البرتغالي رافائيل لياو، نجم ميلان، والذي قد يمثل بديلًا أقل تكلفة مقارنة بباركولا ويلديز، خاصة أن أرسنال قد يدرس إمكانية التعاقد معه على سبيل الإعارة مع خيار الشراء. ويمتلك لياو سرعة كبيرة وقدرات فردية مميزة، كما أن خبرته في الدوري الإيطالي وعلى المستوى الأوروبي تجعله أحد الخيارات التي يمكن أن تمنح أرسنال إضافة هجومية قوية. وتبحث إدارة أرسنال عن أفضل حل لتعويض فشل صفقة فينيسيوس، في ظل رغبة النادي في إضافة جناح قادر على صناعة الفارق وتوفير المزيد من الحلول الهجومية أمام المدرب. ويبقى باركولا ويلديز ولياو ضمن أبرز الأسماء المطروحة، لكن اختلاف القيمة المالية وطبيعة الصفقات المحتملة قد يلعب دورًا كبيرًا في تحديد اللاعب الذي سيتحرك أرسنال من أجله. ومن المنتظر أن تتضح هوية البديل خلال الفترة المقبلة، مع استمرار النادي اللندني في دراسة الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الصفقة الهجومية الجديدة.
رفض لاعب وسط يوفنتوس، البرازيلي دوغلاس لويز، عرضًا من نادي إيفرتون خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا رغبته في الاستمرار مع الفريق الإيطالي خلال الموسم الجديد. وتلقى اللاعب صاحب الـ28 عامًا تواصلًا من جانب إيفرتون لاستطلاع إمكانية انتقاله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه رفض العرض بشكل واضح، مفضلًا البقاء في تورينو. ويأتي موقف دوغلاس لويز في ظل تمسكه بمواصلة تجربته مع يوفنتوس، رغم وجود تحركات من بعض الأندية الراغبة في الحصول على خدماته خلال سوق الانتقالات الصيفية. ويرى اللاعب أن الاستمرار مع يوفنتوس يمثل الخيار الأفضل بالنسبة له في الوقت الحالي، خاصة مع رغبته في إثبات نفسه والحصول على دور مهم داخل مشروع الفريق خلال الموسم المقبل. ويعد دوغلاس لويز من الأسماء التي تحظى بخبرة كبيرة في الكرة الإنجليزية، بعدما سبق له اللعب مع أستون فيلا، قبل انتقاله إلى يوفنتوس لخوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي. ورغم اهتمام إيفرتون بالحصول على خدماته، فإن موقف اللاعب يبدو واضحًا حتى الآن، حيث لا يرغب في الرحيل عن يوفنتوس خلال الصيف الحالي، ما يجعل إتمام الصفقة أمرًا صعبًا. وبذلك يستمر دوغلاس لويز ضمن حسابات يوفنتوس في الوقت الراهن، بينما يتعين على الأندية المهتمة به الانتظار لمعرفة ما إذا كان موقف اللاعب سيتغير خلال الفترة المتبقية من سوق الانتقالات.
يبدو أن نادي إنتر ميلان الإيطالي حسم توجهه بشأن مستقبل لاعب الوسط دافيدي فراتيسي، بعدما أصبح رحيل اللاعب عن صفوف الفريق أحد الملفات المطروحة بقوة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة المدير الفني كريستيان كيفو في إعادة ترتيب خط الوسط وتحديد العناصر التي سيعتمد عليها خلال الموسم الجديد. ووفقًا لما أوردته صحيفة "توتو سبورت" الإيطالية، فإن إدارة إنتر تميل إلى تسهيل خروج فراتيسي من الفريق، خاصة أن المدرب كيفو يرغب في حسم موقف اللاعب في أسرع وقت ممكن. ويأتي ذلك ضمن خطة فنية تهدف إلى الوصول إلى قائمة متوازنة، تسمح للجهاز الفني بإدارة المجموعة بالشكل الذي يتناسب مع أفكاره وطريقة اللعب التي يسعى إلى تطبيقها. ويحظى فراتيسي باهتمام عدد من الأندية الإيطالية، ويأتي يوفنتوس في مقدمة الأندية التي تراقب موقفه، في ظل التقدير الذي يحظى به اللاعب داخل النادي. وكان اسم فراتيسي قد ارتبط في وقت سابق بإمكانية الدخول في صفقة تبادلية بين إنتر ويوفنتوس، إلا أن الاتصالات التي جرت بين الطرفين لم تسفر عن اتفاق نهائي حتى الآن. يوفنتوس يراقب موقف فراتيسي ويبدو أن اهتمام يوفنتوس بفراتيسي لا يزال قائمًا، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة جيدة في الدوري الإيطالي، إلى جانب قدراته في منطقة وسط الملعب، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لتدعيم صفوف الفريق. ورغم ذلك، لم تتطور المفاوضات السابقة بين الناديين بالشكل الذي يسمح بإتمام الصفقة، سواء من خلال انتقال مباشر أو ضمن صفقة تبادلية. ويحتاج يوفنتوس في الوقت الحالي إلى معرفة المطالب المالية لإنتر، بالإضافة إلى موقف اللاعب نفسه من الانتقال، قبل اتخاذ خطوات أكثر جدية. ومن جانب إنتر، فإن رحيل فراتيسي قد يمثل فرصة لإعادة هيكلة خط الوسط، خاصة أن النادي يسعى إلى توفير مساحة مالية وفنية للتعاقد مع لاعب جديد يتناسب مع رؤية كيفو للموسم المقبل. إنتر يستهدف كورتيس جونز ولا يرتبط قرار إنتر بشأن فراتيسي برغبة النادي في بيع اللاعب فقط، وإنما يأتي ضمن خطة أكبر تستهدف التعاقد مع كورتيس جونز، لاعب وسط ليفربول الإنجليزي، الذي يعتبره كريستيان كيفو هدفًا مهمًا منذ فترة. ويرى المدرب أن جونز يمكنه منح خط وسط إنتر خيارات إضافية، بفضل قدرته على التحرك بالكرة والمساهمة في بناء الهجمات والقيام بالأدوار الدفاعية، إلى جانب خبرته في المنافسات القوية مع ليفربول. لكن إدارة إنتر تدرك أن إتمام صفقة جونز يحتاج إلى مساحة داخل قائمة الفريق، ولذلك أصبح التخلص من بعض لاعبي الوسط الحاليين ضرورة قبل الدخول في مفاوضات متقدمة مع النادي الإنجليزي. ويأتي فراتيسي في مقدمة الأسماء المرشحة للرحيل، إلى جانب كريستيان أصلاني، حيث يسعى إنتر إلى توفير العدد والمساحة اللازمين لإضافة لاعب جديد إلى خط الوسط. ويعكس ذلك رغبة النادي في إجراء تغييرات مدروسة دون زيادة عدد اللاعبين في المركز نفسه. كيفو يحدد شكل خط الوسط ويسعى كريستيان كيفو إلى العمل بقائمة تضم سبعة لاعبين فقط في خط الوسط خلال الموسم الجديد، وهو ما يفرض على إدارة إنتر اتخاذ عدد من القرارات قبل إغلاق سوق الانتقالات. ويحتاج النادي إلى إتمام بعض عمليات البيع أولًا، حتى يتمكن من التحرك نحو ضم عناصر جديدة، خاصة أن إضافة لاعب مثل كورتيس جونز ستتطلب وجود مساحة في القائمة، سواء من الناحية الفنية أو من حيث التوازن داخل المجموعة. ويُعد فراتيسي من أبرز اللاعبين الذين يمكن أن يفتح رحيلهم المجال أمام التغيير الذي يريده كيفو، خاصة في ظل وجود اهتمام من أندية أخرى بخدماته. كما يمثل أصلاني أحد الأسماء التي قد تغادر إنتر خلال الصيف، في إطار عملية إعادة ترتيب شاملة لخط الوسط. وفي الوقت نفسه، تشير التوقعات إلى إمكانية رحيل ماسولين على سبيل الإعارة، بهدف منحه فرصة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرة، بدلًا من بقائه ضمن قائمة تضم عددًا كبيرًا من اللاعبين في المركز نفسه. مستقبل فراتيسي يقترب من الحسم وبناءً على هذه المعطيات، أصبح مستقبل دافيدي فراتيسي داخل إنتر ميلان مفتوحًا بصورة أكبر، خاصة مع رغبة النادي في تنفيذ خطة كيفو قبل بداية الموسم الجديد. وسيكون العرض المناسب هو العامل الأساسي في تحديد وجهة اللاعب المقبلة، سواء داخل إيطاليا أو من خلال تجربة خارجية. ويظل يوفنتوس أحد أبرز الخيارات المطروحة أمام فراتيسي، لكن لم يتم حتى الآن التوصل إلى اتفاق رسمي بين الناديين. ومن المتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر مع اقتراب المراحل الحاسمة من سوق الانتقالات، خصوصًا إذا قرر يوفنتوس تقديم عرض مباشر للحصول على خدمات اللاعب. وفي المقابل، يواصل إنتر دراسة خياراته في خط الوسط، مع وضع كورتيس جونز ضمن الأهداف الرئيسية للمدرب كيفو. ويرتبط نجاح هذه الخطة بقدرة الإدارة على إتمام عمليات البيع المطلوبة أولًا، وعلى رأسها رحيل فراتيسي وأصلاني. وبالتالي، فإن الأيام المقبلة قد تشهد تطورات مهمة بشأن مستقبل لاعب الوسط الإيطالي، في ظل وجود اهتمام من يوفنتوس ورغبة واضحة من إنتر في إعادة ترتيب قائمته. وبينما يترقب النادي الإيطالي حسم بعض عمليات البيع، يبقى كورتيس جونز هدفًا رئيسيًا ينتظر المساحة اإنتر ميلان يدفع دافيدي فراتيسي نحو الرحيل في الميركاتو
يواصل نادي يوفنتوس الإيطالي تحركاته من أجل حسم التعاقد مع الكولومبي جون لوكومي، مدافع بولونيا، خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل رغبة المدير الفني لوتشيانو سباليتي في تدعيم الخط الخلفي للفريق بلاعب يمتلك القدرات والخبرة التي تؤهله للمشاركة بصورة أساسية مع الفريق خلال الموسم الجديد. وأصبح اسم لوكومي من أبرز الخيارات المطروحة أمام إدارة يوفنتوس لتدعيم مركز قلب الدفاع، بعدما حدد سباليتي اللاعب كهدف مناسب لمشروعه الجديد مع الفريق. ويرى المدرب الإيطالي أن المدافع الكولومبي يمكنه أن يمثل إضافة قوية للخط الخلفي، خاصة مع سعي النادي إلى بناء دفاع أكثر استقرارًا وقدرة على المنافسة على البطولات المحلية والقارية. وبحسب ما ذكرته شبكة "توتو ميركاتو ويب"، نقلًا عن صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت"، فإن يوفنتوس يدرس حاليًا أكثر من صيغة لإتمام الصفقة، من بينها إدراج لاعب ضمن الاتفاق مع بولونيا، بهدف تقليل المقابل المالي المطلوب لإتمام انتقال لوكومي إلى تورينو. لوكومي يفضل الانتقال إلى يوفنتوس ويحظى يوفنتوس بأفضلية واضحة في موقف جون لوكومي، بعدما أبدى اللاعب رغبة قوية في ارتداء قميص النادي الإيطالي، رغم وجود اهتمام من أندية أخرى، من بينها أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتشير المعطيات إلى أن المدافع الكولومبي وضع العروض الأخرى جانبًا، في انتظار إمكانية انتقاله إلى يوفنتوس، وهو ما يمنح النادي الإيطالي دفعة مهمة خلال المفاوضات. كما لم يجدد لوكومي عقده مع بولونيا، والذي يمتد حتى يونيو 2027، الأمر الذي يفتح الباب أمام إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية إذا تم التوصل إلى اتفاق مناسب بين الناديين. ويأمل اللاعب في حسم مستقبله سريعًا، خاصة مع وجود رغبة واضحة من سباليتي في منحه دورًا أساسيًا ضمن خط دفاع يوفنتوس. ومن شأن هذا الدور أن يكون عاملًا مهمًا في قرار لوكومي، الذي يبحث عن فريق يضمن له المشاركة بصورة منتظمة والمنافسة على البطولات الكبرى. بولونيا يحدد قيمة لوكومي وتتمثل العقبة الرئيسية أمام إتمام الصفقة في المقابل المالي الذي يطلبه نادي بولونيا للتخلي عن مدافعه. ويقدر النادي قيمة لوكومي بحوالي 25 مليون يورو، وهي القيمة التي يسعى يوفنتوس إلى تخفيضها من خلال التفاوض على صيغة مناسبة للصفقة. ويبحث مسؤولو يوفنتوس حاليًا إمكانية إدراج أحد لاعبي الفريق ضمن الاتفاق، بهدف تقليل المبلغ الذي سيتم دفعه إلى بولونيا. وظهر اسم خوان كابال كأحد الخيارات المطروحة، خاصة بعدما خرج المدافع الكولومبي من حسابات سباليتي وأصبح مرشحًا لمغادرة النادي خلال سوق الانتقالات. وتدرس إدارة الناديين قيمة كابال والمبلغ المالي الذي يجب على يوفنتوس إضافته من أجل الوصول إلى القيمة التي يطلبها بولونيا. ولا تزال المفاوضات في مرحلة تقييم الخيارات، لكن طرح اللاعب ضمن الصفقة قد يساعد الطرفين على الوصول إلى صيغة ترضي جميع الأطراف. كابال يدخل حسابات الصفقة ويملك خوان كابال فرصة للرحيل عن يوفنتوس خلال الفترة الحالية، بعدما أصبح خارج خطط سباليتي للموسم الجديد. ولذلك يمكن أن يمثل إدراجه في صفقة لوكومي حلًا مناسبًا للنادي الإيطالي، خاصة إذا نجح في تخفيض قيمة المبلغ المطلوب من بولونيا. ويحتاج يوفنتوس إلى دراسة جميع التفاصيل المالية والفنية قبل اتخاذ القرار النهائي، خصوصًا أن النادي يسعى إلى تدعيم الدفاع دون تحمل تكلفة مالية ضخمة. وفي المقابل، قد يرى بولونيا أن الحصول على لاعب بالإضافة إلى مبلغ مالي يمثل عرضًا مناسبًا للتخلي عن لوكومي. وتبقى قيمة كابال وتقييم بولونيا للاعب من أهم النقاط التي تحتاج إلى الاتفاق عليها قبل الوصول إلى صيغة نهائية. وفي حال نجح الناديان في تحديد قيمة مناسبة، فقد تتحول المفاوضات سريعًا إلى اتفاق رسمي بشأن انتقال لوكومي إلى تورينو. سباليتي يمنح لوكومي دورًا أساسيًا ويمثل موقف لوتشيانو سباليتي من لوكومي أحد العوامل المهمة في استمرار تحركات يوفنتوس، حيث يرى المدرب أن اللاعب يمتلك المواصفات المطلوبة لتدعيم الخط الخلفي. ويستعد سباليتي لمنح المدافع الكولومبي دورًا أساسيًا ضمن تشكيلته الجديدة، وهو ما يزيد من جاذبية الانتقال بالنسبة للاعب. ويعمل المدرب على تشكيل خط دفاع جديد قادر على المنافسة خلال الموسم المقبل، ويعتقد أن إضافة لوكومي ستمنح الفريق المزيد من القوة والمرونة في الخط الخلفي. كما أن خبرة اللاعب في الدوري الإيطالي تجعله قادرًا على التأقلم سريعًا مع متطلبات الفريق. ومن جانبه، يواصل لوكومي الضغط من أجل الانتقال إلى يوفنتوس، في ظل تفضيله النادي الإيطالي على العروض الأخرى المتاحة أمامه. ويأمل اللاعب أن تنجح إدارة يوفنتوس في التوصل إلى اتفاق مع بولونيا خلال الفترة المقبلة، حتى يبدأ مرحلة جديدة في مسيرته. المفاوضات تقترب من الحسم وتشير التطورات الحالية إلى أن يوفنتوس وبولونيا يواصلان دراسة التفاصيل النهائية للصفقة، مع وجود أكثر من سيناريو لإتمام الانتقال. ويبدو أن إدراج خوان كابال ضمن الاتفاق قد يكون الحل الذي يساعد الناديين على تجاوز العقبة المالية والوصول إلى صيغة مناسبة. وفي الوقت الذي يتمسك فيه بولونيا بتقييمه المالي للوكومي، يسعى يوفنتوس إلى تقليل المبلغ من خلال تقديم لاعب ضمن الصفقة، بينما يواصل سباليتي الضغط من أجل حسم التعاقد مع المدافع الذي يراه مناسبًا لتدعيم فريقه. وبالتالي، أصبح مستقبل جون لوكومي مرتبطًا بقدرة الناديين على الاتفاق بشأن قيمة الصفقة وتقييم خوان كابال والمبلغ الإضافي الذي سيدفعه يوفنتوس. ومع رغبة اللاعب في الانتقال إلى تورينو واستعداد سباليتي لمنحه دورًا أساسيًا، تبدو الصفقة مرشحة لمزيد من التطورات خلال الأيام المقبلة، وقد تشهد حسمًا رسميًا إذا نجحت المفاوضات في تجاوز التفاصيل المالية الأخيرة.
دخل الإيطالي مانويل لوكاتيلي، لاعب وسط وقائد يوفنتوس، دائرة اهتمامات ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل تحركات النادي الإسباني لإيجاد بديل مناسب في خط الوسط بعد ابتعاده عن صفقة الإسباني رودري، الذي ارتبط اسمه خلال الفترة الأخيرة بإمكانية الانتقال إلى برشلونة. ويبحث ريال مدريد عن خيارات جديدة لتعزيز خط الوسط، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في امتلاك قائمة أكثر توازنًا قبل انطلاق الموسم الجديد. وظهر اسم لوكاتيلي بصورة مفاجئة ضمن الأسماء التي يدرسها النادي الإسباني، في صفقة قد تمثل تحولًا مهمًا في مستقبل قائد يوفنتوس إذا تحولت الفكرة إلى تحرك رسمي. وبحسب موقع "فوتبول إيطاليا"، فإن ريال مدريد يدرس عددًا من الخيارات في مركز خط الوسط بعد تعقد موقف رودري، ويأتي لوكاتيلي ضمن الأسماء المطروحة أمام جوزيه مورينيو. ويرى الجهاز الفني أن اللاعب الإيطالي يمتلك مجموعة من الخصائص التي يمكن أن تجعله مناسبًا للمشروع الجديد، سواء من حيث الخبرة أو القدرة على التحكم في إيقاع اللعب. لوكاتيلي يظهر كخيار مفاجئ ويعد طرح اسم لوكاتيلي ضمن حسابات ريال مدريد مفاجأة بالنسبة للكثيرين، خاصة أن اللاعب يمثل أحد العناصر الأساسية في صفوف يوفنتوس ويحمل شارة قيادة الفريق. كما أثار الخبر اهتمام جماهير النادي الإيطالي، خصوصًا أن موقف لوكاتيلي داخل يوفنتوس يشهد آراء متباينة بين الجماهير، رغم دوره المهم داخل الفريق. ويمتلك لاعب الوسط الإيطالي خبرة كبيرة في المنافسات المحلية والدولية، كما سبق له خوض مباريات قوية على أعلى المستويات، وهو ما يجعله من اللاعبين القادرين على التعامل مع الضغوط التي تصاحب اللعب لنادٍ بحجم ريال مدريد. ويتميز لوكاتيلي بالقدرة على اللعب في أكثر من دور داخل خط الوسط، سواء كلاعب ارتكاز أو في مركز أكثر تقدمًا، كما يمتلك قدرة جيدة على تمرير الكرة وبناء الهجمات من المناطق المتأخرة. وقد تكون هذه المرونة أحد الأسباب التي دفعت ريال مدريد إلى دراسة إمكانية التعاقد معه. ابتعاد ريال مدريد عن صفقة رودري ويأتي اهتمام ريال مدريد بلوكاتيلي في ظل تراجع فرص التعاقد مع رودري، الذي ارتبط اسمه بإمكانية الانتقال إلى برشلونة. ومع صعوبة حسم الصفقة، بدأ النادي الإسباني في دراسة بدائل أخرى يمكنها القيام بأدوار مشابهة داخل خط الوسط. ويحتاج ريال مدريد إلى لاعب يمتلك شخصية قوية وخبرة كافية للتعامل مع الضغط، خاصة أن الفريق يسعى دائمًا إلى المنافسة على جميع البطولات. ويبدو أن لوكاتيلي يحقق جزءًا كبيرًا من هذه المتطلبات، إلى جانب كونه لاعبًا معتادًا على المنافسة في مستويات مرتفعة. ولم تتضح حتى الآن طبيعة التحرك الفعلي من ريال مدريد تجاه اللاعب، وما إذا كان النادي سيقدم عرضًا رسميًا إلى يوفنتوس، إلا أن إدراج اسمه ضمن الخيارات المطروحة قد يمهد لتحركات جديدة خلال الفترة المقبلة. اهتمام ريال مدريد قد يخدم يوفنتوس ويمثل اهتمام ريال مدريد بمانويل لوكاتيلي فرصة مهمة بالنسبة إلى يوفنتوس، خاصة أن النادي الإيطالي يسعى إلى توفير موارد مالية تسمح له بمواصلة تحركاته في سوق الانتقالات. ويحتاج يوفنتوس إلى إجراء بعض عمليات البيع من أجل تمويل صفقاته الجديدة وإعادة بناء قائمته، وبالتالي فإن وصول عرض مناسب من ريال مدريد قد يضع إدارة النادي أمام قرار مهم بشأن مستقبل قائد الفريق. وفي حال قرر ريال مدريد التحرك رسميًا، سيكون على يوفنتوس تحديد قيمة اللاعب ومدى الاستعداد للتخلي عنه، خصوصًا أن لوكاتيلي يرتبط بدور قيادي داخل غرفة الملابس. كما سيكون موقف اللاعب نفسه من الانتقال عاملًا مهمًا في تحديد إمكانية إتمام الصفقة. وقد يؤدي رحيل لوكاتيلي إلى تغيير شكل خط وسط يوفنتوس، وهو ما يجعل إدارة النادي مطالبة بدراسة جميع الجوانب الفنية والمالية قبل الموافقة على أي عرض. غموض يحيط بمستقبل وسط يوفنتوس ولا يقتصر الغموض على مستقبل لوكاتيلي فقط، حيث توجد عدة أسماء أخرى في خط وسط يوفنتوس قد تشهد تحركات خلال فترة الانتقالات الحالية. ويرتبط تيون كووبميينيرز باهتمام من نادي نيوكاسل الإنجليزي، ما يفتح الباب أمام إمكانية رحيله عن تورينو إذا وصل عرض مناسب. ويعد اللاعب من العناصر التي تمتلك قدرات فنية وبدنية مميزة، ولذلك فإن خروجه قد يمثل تغييرًا آخر في خط الوسط. كما ارتبط اسم فابيو ميرتي بإمكانية الانتقال إلى لاتسيو على سبيل الإعارة، مع وجود خيار للشراء، في ظل رغبة اللاعب في الحصول على فرصة أكبر للمشاركة واكتساب المزيد من الخبرات. وتضع هذه التحركات يوفنتوس أمام عملية إعادة ترتيب واسعة لخط الوسط، في الوقت الذي يسعى فيه النادي إلى بناء قائمة تناسب احتياجات الموسم الجديد. مستقبل لوكاتيلي يترقب التطورات ويترقب مانويل لوكاتيلي التطورات الخاصة بمستقبله، في ظل دخوله حسابات ريال مدريد بصورة مفاجئة. وعلى الرغم من عدم وجود اتفاق أو مفاوضات رسمية حتى الآن، فإن اهتمام النادي الإسباني قد يفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة خلال الميركاتو. وفي المقابل، يظل يوفنتوس صاحب القرار بشأن مستقبل قائده، خاصة أن اللاعب يمثل عنصرًا مهمًا داخل الفريق. وستحدد قيمة أي عرض محتمل، إلى جانب رؤية الجهاز الفني واحتياجات النادي المالية، موقف الإدارة من إمكانية السماح برحيله. ويبدو أن الأيام المقبلة قد تحمل مزيدًا من التفاصيل حول مستقبل لوكاتيلي، خصوصًا مع استمرار ريال مدريد في البحث عن لاعب وسط جديد بعد الابتعاد عن رودري. وبينما يدرس النادي الإسباني خياراته، سيكون يوفنتوس أمام احتمال التعامل مع عروض محتملة لقائده، في وقت يسعى فيه إلى تدعيم قائمته وإعادة ترتيب صفوفه. وبالتالي، أصبح اسم لوكاتيلي حاضرًا بقوة في سوق الانتقالات، بعدما ظهر كخيار مفاجئ لريال مدريد، بينما يبقى مستقبل اللاعب مع يوفنتوس مرهونًا بما ستسفر عنه تحركات النادي الإسباني خلال الفترة المقبلة.
اتخذ المدرب البرتغالي روبن أموريم قرارًا مهمًا بشأن خط دفاع الفريق، بعدما منح الضوء الأخضر لرحيل أحد المدافعين خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب التقارير، جاء القرار عقب اجتماع خاص بسوق الانتقالات عُقد عصر اليوم، ناقش خلاله الجهاز الفني والإدارة الرياضية احتياجات الفريق واللاعبين المرشحين للمغادرة. وأضافت التقارير أن المدافع الإنجليزي فيكايو توموري هو اللاعب المقصود بقرار الرحيل، بعدما أصبح خروجه من النادي خيارًا مطروحًا خلال الميركاتو. ويواصل يوفنتوس اهتمامه بالتعاقد مع توموري، إذ يضعه ضمن قائمة الأهداف الدفاعية التي يسعى لدعم صفوفه بها قبل انطلاق الموسم الجديد. ولا يقتصر الاهتمام على يوفنتوس فقط، حيث لا تزال عدة أندية أوروبية تتابع موقف المدافع الإنجليزي، تمهيدًا للتحرك في حال أصبح متاحًا بشكل رسمي في السوق. ويتمتع توموري بخبرة كبيرة في الدوري الإيطالي، وهو ما يجعله خيارًا جذابًا للعديد من الأندية الباحثة عن مدافع يمتلك السرعة والقدرة على اللعب في أكثر من أسلوب دفاعي. ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الأيام المقبلة، مع استمرار المفاوضات والاتصالات بين مختلف الأطراف، لمعرفة ما إذا كان توموري سيغادر بالفعل أو سيواصل مشواره مع فريقه.
حسم المدافع البرازيلي جليسون بريمر الجدل الدائر حول مستقبله مع يوفنتوس، مؤكدًا أنه لم يطلب الرحيل عن النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وقال بريمر في تصريحات نقلتها صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت: "هذا لم يحدث أبدًا، أنا سعيد هنا."، نافيًا جميع الأنباء التي تحدثت عن رغبته في مغادرة الفريق هذا الصيف. وبحسب الصحفي فابريزيو رومانو، فإن التقارير التي ربطت بايرن ميونخ بالتعاقد مع المدافع البرازيلي خلال شهري يونيو ويوليو لم تكن صحيحة. وأوضح رومانو أن النادي البافاري لم يُبدِ أي اهتمام بالتعاقد مع بريمر، كما أنه لا يبحث عن ضم مدافع قلب جديد خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية. ويأتي توضيح رومانو ليضع حدًا للشائعات التي انتشرت خلال الأسابيع الماضية، بعدما ارتبط اسم بريمر بعدد من كبار الأندية الأوروبية. ويُعد المدافع البرازيلي أحد الركائز الأساسية في صفوف يوفنتوس، حيث يتمسك النادي باستمراره ضمن مشروعه للموسم الجديد، في ظل قناعة الجهاز الفني بإمكاناته. وبتصريحاته الأخيرة، أغلق بريمر الباب أمام التكهنات بشأن مستقبله، مؤكدًا التزامه الكامل مع يوفنتوس ورغبته في مواصلة مشواره بقميص "السيدة العجوز".
اقترب يوفنتوس من حسم صفقة التعاقد مع المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي، بعدما شهدت المفاوضات مع مانشستر يونايتد تطورات إيجابية خلال الساعات الأخيرة. وبحسب التقارير، وافق مانشستر يونايتد على مناقشة انتقال زيركزي إلى يوفنتوس بنظام الإعارة، في ظل رغبة النادي الإيطالي في تدعيم خطه الهجومي قبل انطلاق الموسم الجديد. وأضافت التقارير أن زيركزي منح بالفعل الضوء الأخضر لإتمام الصفقة، ولا يمانع العودة إلى الدوري الإيطالي، وهو ما منح يوفنتوس دفعة قوية في المفاوضات. ويعمل مسؤولو “السيدة العجوز” حاليًا على الاتفاق مع مانشستر يونايتد بشأن تفاصيل صيغة الإعارة، سواء من حيث المقابل المالي أو البنود الخاصة بالموسم المقبل. وفي المقابل، قد تؤدي صفقة زيركزي إلى رحيل المهاجم الكندي جوناثان ديفيد، إذ تشير التقارير إلى أن يوفنتوس سيدفع باتجاه بيعه إذا اكتملت صفقة المهاجم الهولندي. وترى إدارة يوفنتوس أن التعاقد مع زيركزي يمثل أولوية في الوقت الحالي، لما يملكه اللاعب من إمكانات تتناسب مع احتياجات الفريق الفنية في الموسم الجديد. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تطورات حاسمة، مع استمرار المفاوضات بين يوفنتوس ومانشستر يونايتد، واقتراب حسم أحد أبرز ملفات الميركاتو الصيفي.
كشفت تقارير صحفية إيطالية عن رفض دوغلاس لويس عرضًا رسميًا من نادي إيفرتون الإنجليزي، في خطوة تعكس رغبة اللاعب في مواصلة مشواره مع يوفنتوس وإثبات قدراته الفنية خلال الموسم المقبل. وذكرت صحيفة «توتوسبورت» أن لاعب الوسط البرازيلي يفضل البقاء في مدينة تورينو، خاصة بعد التطورات الأخيرة التي شهدها الفريق، إلى جانب التغييرات الفنية التي منحت اللاعب فرصة جديدة للظهور بصورة مختلفة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. ويعتقد دوغلاس لويس أن بإمكانه استعادة أفضل مستوياته خلال الفترة المقبلة، مستفيدًا من الثقة التي حصل عليها من الجهاز الفني، الذي بدأ يعتمد عليه بصورة أكبر خلال المباريات الودية والتدريبات الأخيرة. ومنذ انتقاله إلى يوفنتوس، واجه اللاعب العديد من التحديات التي أثرت في مستواه الفني، سواء بسبب الإصابات أو تراجع معدلاته البدنية، الأمر الذي دفع بعض التقارير إلى الحديث عن إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ورغم ذلك، لم يفكر اللاعب في مغادرة النادي، إذ يرى أن الوقت لا يزال مبكرًا للحكم على تجربته مع الفريق الإيطالي، خاصة أنه يمتلك الإمكانات التي تؤهله للعودة إلى مستواه المعروف في الملاعب الأوروبية. كما يسعى النجم البرازيلي إلى استغلال الموسم الجديد من أجل استعادة مكانته بين أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، بعدما قدم مستويات رائعة خلال فترة وجوده مع أستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز. سباليتي يعيد الثقة إلى لاعب الوسط البرازيلي شهدت الفترة الماضية تطورًا ملحوظًا في مستوى دوغلاس لويس، بعدما ظهر بصورة مختلفة خلال التدريبات والمباريات الودية التي خاضها الفريق استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. وحرص المدرب لوتشيانو سباليتي على منح اللاعب فرصة أكبر لإظهار إمكاناته الفنية، في ظل اقتناعه بقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة داخل خط الوسط، سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية. وأظهرت التقارير أن اللاعب رفع من معدلاته البدنية بصورة كبيرة، كما بدا أكثر انسجامًا مع أفكار الجهاز الفني، وهو ما دفع إدارة يوفنتوس إلى إعادة النظر في فكرة التخلي عنه خلال الفترة الحالية. وفي الوقت نفسه، تواصل أندية عدة من الدوري الإنجليزي الممتاز مراقبة وضع اللاعب، على أمل التعاقد معه في حال قرر يوفنتوس تغيير موقفه خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات. ورغم ذلك، يبدو أن اللاعب أغلق الباب أمام جميع العروض المقدمة إليه، مفضلًا التركيز بصورة كاملة على إثبات نفسه بقميص يوفنتوس خلال الموسم المقبل. ويأمل دوغلاس لويس أن تكون الأشهر المقبلة بمثابة نقطة تحول مهمة في مسيرته الكروية، خاصة أن جماهير يوفنتوس تنتظر منه الكثير بعد الضجة الكبيرة التي صاحبت انتقاله إلى النادي الإيطالي.
أعلن نادي آيندهوفن الهولندي تعاقده رسميًا مع الجناح الدولي الصربي فيليب كوستيتش، قادمًا من يوفنتوس الإيطالي، ليصبح أحد أبرز صفقات النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، في إطار خطة الإدارة لتدعيم الفريق بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على المنافسة في البطولات المحلية والقارية. ووقّع كوستيتش، البالغ من العمر 33 عامًا، عقدًا يمتد لموسمين مع النادي الهولندي، على أن يرتدي القميص رقم 18، بينما ينتظر استكمال إجراءات استخراج تصريح العمل قبل الانضمام رسميًا إلى التدريبات والمشاركة في المباريات. وعقب الإعلان عن الصفقة، عبّر اللاعب الصربي عن سعادته الكبيرة بالانتقال إلى آيندهوفن، مؤكدًا أن رغبته في الانضمام إلى النادي كانت واضحة منذ اللحظة الأولى التي تلقى فيها الاتصال من مسؤولي الفريق. وأوضح كوستيتش أن إنهاء الصفقة استغرق بعض الوقت، ليس بسبب الجوانب الرياضية، وإنما لرغبته في التأكد من أن عائلته ستشعر بالراحة والاستقرار في هولندا، مشيرًا إلى أن جميع الأمور أصبحت مناسبة، وهو ما دفعه إلى اتخاذ القرار النهائي. كما أشاد الدولي الصربي بالمدير الفني بيتر بوش، مؤكدًا أن أسلوبه الهجومي وشخصيته التدريبية كانا من أبرز الأسباب التي شجعته على خوض هذه التجربة، مضيفًا أن الحديث الذي جمعهما عزز قناعته بأن طريقة لعب الفريق تتوافق مع إمكانياته وأسلوبه داخل الملعب. بيريشيتش لعب دورًا حاسمًا.. وآيندهوفن يراهن على خبرة النجم الصربي كشف فيليب كوستيتش أن النجم الكرواتي إيفان بيريشيتش، لاعب آيندهوفن، كان له تأثير مباشر في اتخاذ قرار الانتقال، بعدما تواصل معه أكثر من مرة وأكد له أن النادي يمثل بيئة مثالية لمواصلة مسيرته. وأوضح كوستيتش أن بيريشيتش تحدث معه بحماس عن الأجواء داخل الفريق، وشجعه على قبول العرض، مؤكدًا له أنه سيستمتع بالتجربة في الدوري الهولندي، وأن وجودهما معًا سيمنح الفريق قوة إضافية ويجعل المنافسة أكثر صعوبة على بقية الأندية. ويمتلك كوستيتش مسيرة احترافية مميزة، بدأت مع رادنيتشكي 1923، قبل أن يخوض عدة تجارب ناجحة مع خرونينغن الهولندي، وشتوتغارت وهامبورغ وآينتراخت فرانكفورت في ألمانيا، ثم يوفنتوس الإيطالي، وأخيرًا فنربخشه التركي، كما تُوج بلقب الدوري الأوروبي مع آينتراخت فرانكفورت، ليؤكد مكانته كأحد أبرز اللاعبين الصرب في السنوات الأخيرة. وعلى المستوى الدولي، شارك كوستيتش في 72 مباراة بقميص منتخب صربيا، وخاض ثلاث بطولات كبرى، مكتسبًا خبرة واسعة في المنافسات الدولية، وهو ما يعزز من قيمة الصفقة بالنسبة لآيندهوفن. من جانبه، أعرب إيرنست ستيوارت، مدير الشؤون الرياضية بالنادي، عن سعادته بإتمام التعاقد، مؤكدًا أن كوستيتش يمتلك سجلًا حافلًا بالنجاحات، وأن خبرته وشخصيته القيادية ستكونان إضافة كبيرة داخل غرفة الملابس وخارجها. ويرى مسؤولو آيندهوفن أن ضم اللاعب يمثل خطوة مهمة في مشروع الفريق للموسم الجديد، حيث يعول النادي على خبرته الكبيرة في البطولات الأوروبية، وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الحاسمة، للمنافسة على الألقاب المحلية وتحقيق نتائج مميزة على الصعيد القاري.
لا يعتزم يوفنتوس تغيير خططه في سوق الانتقالات الصيفية، رغم المستويات الجيدة التي يقدمها الحارس ميكيلي دي غريغوريو خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث لا تزال الإدارة تبحث عن تدعيم مركز حراسة المرمى. وبحسب صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت، حافظ دي غريغوريو على نظافة شباكه في جميع المباريات الودية التي خاضها حتى الآن، إلا أن ذلك لم يغيّر قناعة إدارة النادي بضرورة التعاقد مع حارس جديد. وأضاف التقرير أن الإيطالي غولييلمو فيكاريو، حارس توتنهام، لا يزال يمثل الخيار الأول ليوفنتوس، في ظل اقتناع الجهاز الفني بقدراته وخبراته، لكن إتمام الصفقة يرتبط بموافقة النادي الإنجليزي على إعارته دون أي التزام بالشراء. وأشار التقرير إلى أن فرص التعاقد مع الياباني زيون سوزوكي تراجعت بشكل كبير، بعدما دخل باريس سان جيرمان بقوة في سباق التعاقد مع الحارس، وهو ما دفع يوفنتوس إلى إعادة تقييم خياراته. وفي ظل هذه التطورات، أعادت إدارة "السيدة العجوز" فتح ملف الحارس الألماني نوح أتووبولو، الذي بات أحد أبرز البدائل المطروحة إذا تعثرت مفاوضات ضم فيكاريو. ويواصل يوفنتوس دراسة جميع الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي، في ظل رغبته في حسم ملف حراسة المرمى قبل انطلاق الموسم، بما يضمن وجود منافسة قوية بين جميع الحراس. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، مع استمرار المفاوضات والترقب لموقف توتنهام من إعارة فيكاريو، إلى جانب متابعة تحركات باريس سان جيرمان في صفقة زيون سوزوكي.
اشتعل الصراع على المدافع الكولومبي جون لوكومي، لاعب بولونيا الإيطالي، بعدما انضم مانشستر يونايتد وتشيلسي إلى قائمة الأندية المهتمة بالتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب التقارير، يراقب العملاقان الإنجليزيان وضع اللاعب عن كثب، في ظل اقتناعهما بإمكاناته الدفاعية وخبراته في الدوري الإيطالي، تمهيدًا للتحرك إذا سنحت الفرصة لحسم الصفقة. وأضافت التقارير أن يوفنتوس وكومو سبقا جميع المنافسين، بعدما تقدما بالفعل بعروض رسمية للتعاقد مع الدولي الكولومبي، ولا يزالان في سباق قوي للحصول على توقيعه. كما يواصل نوتنغهام فورست متابعة تطورات موقف لوكومي، حيث يضعه ضمن قائمة أهدافه الدفاعية، مع تزايد الاهتمام بخدمات اللاعب من عدة أندية أوروبية. ويعد المدافع البالغ من العمر 28 عامًا أحد أبرز عناصر بولونيا خلال المواسم الأخيرة، وهو ما جعله هدفًا لعدد من الأندية التي تبحث عن تدعيم خطها الخلفي بلاعب يمتلك الخبرة والصلابة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في مستقبل جون لوكومي، مع استمرار المنافسة بين الأندية المهتمة، في انتظار حسم اللاعب وناديه لوجهته المقبلة قبل إغلاق سوق الانتقالات.
اقترب نادي يوفنتوس من حسم صفقة التعاقد مع المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي، لاعب مانشستر يونايتد، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار سعيه لتدعيم خط الهجوم قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت، فإن مانشستر يونايتد أبدى موافقته على مناقشة انتقال زيركزي إلى يوفنتوس بنظام الإعارة، بعدما منح اللاعب بالفعل الضوء الأخضر للعودة إلى الدوري الإيطالي. وأضاف التقرير أن المفاوضات بين الناديين تتركز حاليًا على صيغة الصفقة، حيث يسعى يوفنتوس للتوصل إلى اتفاق لا يتضمن بندًا يلزمه بشراء اللاعب بشكل مباشر في نهاية فترة الإعارة. وأشار التقرير إلى أن العقبة الرئيسية أمام إتمام الصفقة تتمثل في مستقبل المهاجم الكندي جوناثان ديفيد، الذي لا يزال يرغب في الاستمرار مع يوفنتوس، رغم الاهتمام الذي يحظى به من عدد من الأندية الأوروبية خلال الميركاتو. وتنتظر إدارة يوفنتوس حسم موقف جوناثان ديفيد قبل اتخاذ الخطوة النهائية في ملف زيركزي، إذ قد يؤثر بقاء المهاجم الكندي على خطط النادي الهجومية للموسم الجديد. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات، مع استمرار المحادثات بين يوفنتوس ومانشستر يونايتد للوصول إلى الصيغة النهائية للاتفاق، تمهيدًا لحسم مستقبل زيركزي.
يواصل باريس سان جيرمان محاولاته للتعاقد مع الحارس الياباني زيون سوزوكي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما قرر تحسين عرضه المقدم لحسم الصفقة في أسرع وقت. وبحسب الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن النادي الباريسي يستعد لتقديم عرض جديد يختلف في هيكله عن العرض الأول، الذي بلغت قيمته 28 مليون يورو بالإضافة إلى الحوافز، مع استمرار تضمين العرض الجديد لمكافآت ومتغيرات إضافية. وأضاف رومانو أن باريس سان جيرمان يثق في إمكانية التوصل إلى اتفاق مع نادي اللاعب، في ظل رغبته في تعزيز مركز حراسة المرمى بعنصر شاب يمتلك مستقبلًا واعدًا. وأشار التقرير إلى أن الخطة المطروحة داخل باريس سان جيرمان تقضي بإعارة زيون سوزوكي إلى يوفنتوس بعد إتمام الصفقة، من أجل منحه فرصة المشاركة بشكل منتظم واكتساب المزيد من الخبرات في الدوري الإيطالي. وفي المقابل، حاول النادي الفرنسي عرض الحارس الفرنسي لوكاس شوفالييه على يوفنتوس، إلا أن إدارة “السيدة العجوز” لم تُبدِ حماسًا للفكرة حتى الآن، وهو ما دفع باريس إلى مواصلة العمل على خيار سوزوكي. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات، مع استعداد باريس سان جيرمان لتقديم عرضه المُحسن، على أمل حسم الصفقة قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.