وزارة-الشباب-والرياضة

وزارة الشباب والرياضة

مرتضي منصور
تطور جديد في أزمة مرتضى منصور.. أمير هشام يكشف موقف عضويته داخل الزمالك

كشف الإعلامي أمير هشام عن تفاصيل جديدة تتعلق بملف عضوية المستشار مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك السابق، مؤكدًا أن الأخير لا يزال يتمتع بعضويته داخل القلعة البيضاء، بعدما رفضت وزارة الشباب والرياضة اعتماد قرار شطب العضوية الذي أصدره مجلس إدارة النادي في وقت سابق.   وقال أمير هشام، خلال تصريحات عبر برنامج "مودرن سبورتس" المذاع على قناة Modern Mti، إن مرتضى منصور قام خلال الفترة الأخيرة بتجديد عضويته داخل نادي الزمالك، وهو ما جاء بعد استمرارها بصورة رسمية، لعدم اعتماد قرار الشطب من قبل الجهة الإدارية المختصة.   قرار مجلس الزمالك في 2024   وأوضح الإعلامي أن مجلس إدارة نادي الزمالك كان قد اتخذ قرارًا في شهر فبراير من عام 2024 يقضي بشطب عضوية مرتضى منصور، في إطار القرارات التي أصدرها المجلس خلال تلك الفترة، قبل أن يتم إرسال القرار إلى وزارة الشباب والرياضة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة لاعتماده.   وأضاف أن القرارات الخاصة بشطب العضوية لا تصبح نافذة بشكل نهائي إلا بعد مراجعتها واعتمادها من الجهات المختصة وفقًا للوائح والقوانين المنظمة، وهو ما لم يحدث في هذه الحالة.   وزارة الشباب والرياضة رفضت اعتماد القرار   وأكد أمير هشام أن وزارة الشباب والرياضة، برئاسة الدكتور أشرف صبحي في ذلك الوقت، رفضت اعتماد قرار مجلس إدارة الزمالك الخاص بشطب عضوية مرتضى منصور، وهو ما ترتب عليه استمرار العضوية دون أي تغيير في وضعها القانوني.   وأشار إلى أن رفض الوزارة جاء بعد دراسة الملف، ليظل قرار مجلس الإدارة غير معتمد، وبالتالي لم يتم تنفيذ شطب العضوية بصورة رسمية.   استمرار عضوية مرتضى منصور وأبنائه   وأوضح الإعلامي أن استمرار العضوية لم يقتصر على مرتضى منصور فقط، بل شمل أيضًا أبناءه، حيث ظلت عضوياتهم سارية داخل نادي الزمالك بصورة طبيعية، بعدما لم يتم اعتماد قرار الشطب من قبل وزارة الشباب والرياضة.   وأضاف أن هذا الأمر منح مرتضى منصور الحق في تجديد عضويته مؤخرًا، باعتبارها لا تزال قائمة من الناحية الرسمية، وهو ما تم بالفعل خلال الفترة الأخيرة.   تطور جديد في ملف عضوية رئيس الزمالك السابق   وتأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء مجددًا على أحد الملفات التي أثارت جدلًا واسعًا داخل أروقة نادي الزمالك خلال الفترة الماضية، خاصة في ظل الخلافات التي شهدها النادي عقب قرار مجلس الإدارة بشطب عضوية رئيسه السابق، قبل أن ترفض وزارة الشباب والرياضة اعتماد القرار، ليستمر الوضع القانوني للعضوية كما هو، وفقًا لما أكده الإعلامي أمير هشام.

Heba khalaf يوليو ٩, ٢٠٢٦ 0
محمد الشاذلي
متحدث وزارة الرياضة: القيادة السياسية ساندت المنتخب حتى النهاية.. واستمرار حسام حسن أولوية

أكد محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي لوزارة الشباب والرياضة، أن منتخب مصر حظي بدعم كبير وغير محدود من القيادة السياسية خلال مشاركته في بطولة كأس العالم، مشددًا على أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن يستحق الإشادة بعد المستوى المميز الذي ظهر به الفراعنة.   متابعة مستمرة من الرئيس السيسي   وأوضح الشاذلي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "ستاد المحور"، أن القيادة السياسية وجهت بتذليل جميع العقبات أمام بعثة المنتخب طوال فترة المشاركة في المونديال، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي حرص على متابعة مشوار المنتخب بشكل مستمر.   إشادة دولية بأداء الفراعنة   وأضاف أن المنتخب المصري كان قريبًا من تحقيق إنجاز تاريخي خلال مواجهة الأرجنتين، مؤكدًا أن ردود الفعل الإيجابية من الخبراء الأجانب عكست حجم الأداء القوي الذي قدمه اللاعبون أمام أحد أبرز منتخبات العالم.   نسخة استثنائية كسرت القواعد   وأشار المتحدث الرسمي لوزارة الشباب والرياضة إلى أن مشاركات مصر السابقة في كأس العالم كانت محدودة من حيث الإنجازات، لكن نسخة 2026 شهدت مستويات مميزة من المنتخب، الذي نافس كبار المنتخبات وحقق حضورًا تاريخيًا.   تنسيق لاستمرار حسام حسن   واختتم الشاذلي تصريحاته بالتأكيد على وجود تنسيق بين جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، واتحاد الكرة بشأن استمرار حسام حسن مديرًا فنيًا للمنتخب الوطني، مع مراعاة الجوانب المالية والتعاقدية الخاصة بتجديد عقده.

Heba khalaf يوليو ٨, ٢٠٢٦ 0
وزارة الرياضة تطلق حملة قومية كبرى لدعم الفراعنة
"منتخب واحد.. شعب واحد.. حلم واحد".. وزارة الرياضة تطلق حملة قومية كبرى لدعم الفراعنة قبل الملحمة المونديالية أمام بلجيكا

استنفار رسمي وجماهيري: مصر تتأهب للظهور التاريخي على أكبر مسرح كروي في العالم مع تسارع نبضات القلوب واقتراب ساعة الصفر، دخلت الشوارع المصرية والمنظومة الرياضية في حالة من الاستنفار القصوى والالتفاف الوطني غير المسبوق خلف كتيبة الفراعنة. وفي خطوة رسمية تعكس الأهمية البالغة لهذا الحدث الكوني، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية عن إطلاق حملة قومية وجماهيرية واسعة النطاق، تهدف إلى تقديم الدعم والمؤازرة المطلقة لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة مديره الفني الوطني الأسطوري حسام حسن، وذلك قبل بدء مشواره المرتقب في بطولة كأس العالم 2026. وتأتي هذه الحملة الرسمية لتشحن معنويات اللاعبين والشارع الرياضي قبل المواجهة النارية والافتتاحية الصعبة التي سيخوضها المنتخب الوطني أمام نظيره الشرس، منتخب بلجيكا (الشياطين الحمر)، في اللقاء المقررة إقامته مساء يوم الاثنين المقبل، لحساب منافسات الجولة الأولى للمجموعة السابعة بالمونديال الذي تستضيفه قارة أمريكا الشمالية. وتستهدف الحملة خلق حالة من التلاحم الشعبي بين الجماهير واللاعبين، ليكون الجميع على قلب رجل واحد خلف راية الوطن في هذا المحفل الرياضي الأهم على كوكب الأرض. بيان وزارة الرياضة: وثيقة وطنية تشعل حماس الفراعنة وتجدد الثقة في كتيبة حسام حسن أصدرت وزارة الشباب والرياضة بياناً رسمياً مؤثراً، صيغت كلماته بعناية فائقة لتلامس مشاعر ملايين المصريين الذين طال انتظارهم لرؤية علم بلادهم يرفرف في المحافل المونديالية، وجاء في البيان صياغة حماسية تدعو للفخر والاعتزاز، حيث ذكرت الوزارة: «4 أيام فقط، يقترب الموعد المنتظر، وتزداد أحلام المصريين مع اقتراب ظهور منتخبنا الوطني على أكبر مسرح كروي في العالم، كل الدعم والمؤازرة لمنتخب مصر في مباراته المرتقبة أمام بلجيكا، وثقتنا كبيرة في لاعبينا لتقديم أداء يليق باسم مصر وجماهيرها، منتخب واحد.. شعب واحد.. حلم واحد». هذه الكلمات والرسائل التي بثتها الوزارة عبر منصاتها الرسمية لم تكن مجرد عبارات تشجيعية، بل تحولت فوراً إلى شعار وطني جارف (تريند) اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، وتناقلته الجماهير ليعكس الرغبة العارمة في مساندة الجيل الحالي من اللاعبين. وتعول الوزارة من خلال هذه الحملة على بث الروح القتالية والعزيمة التي طالما ميزت الكرة المصرية، لا سيما وأن القيادة الفنية يتولاها "العميد" حسام حسن، وهو الرجل الذي يدرك جيداً قيمة قميص المنتخب ويمتلك تاريخاً أسطورياً كلاعب ومدرب في بث الحماس داخل نفوس اللاعبين. مواجهة سياتل المرتقبة: موعد ومكان المعركة الكروية الأولى ضد الشياطين الحمر استقرت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم 2026 على تفاصيل اللقاء الافتتاحي لـ "فراعنة النيل"؛ حيث من المقرر أن تنطلق صافرة البداية لمباراة منتخب مصر أمام بلجيكا في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة من يوم الاثنين المقبل. وسوف تحتضن مدينة سياتل الأمريكية هذه الملحمة الكروية الكبرى على أرضية أحد ملاعبها الحديثة المستضيفة للحدث، وسط توقعات بحضور جماهيري غفير، ليس فقط من الجالية المصرية والعربية المقيمة في الولايات المتحدة، بل وأيضاً من عشاق الكرة العالمية الذين يتطلعون لمتابعة الصدام التكتيكي المثير بين الكرة الإفريقية والكرة الأوروبية. المباراة تكتسي أهمية بالغة للفريقين، حيث تمثل ضربة البداية للمجموعة السابعة، وحصد النقاط الثلاث فيها يعني قطع نصف الطريق نحو التأهل إلى الأدوار الإقصائية، وتجنب الحسابات المعقدة في الجولات التالية من دور المجموعات. عقيد حسام حسن: كسر العقدة التاريخية والبحث عن الانتصار الأول في المونديال يدخل المنتخب المصري هذه المباراة وتحت عينيه هدف تاريخي أكبر من مجرد حصد النقاط؛ إذ يسعى الفراعنة تحت قيادة حسام حسن إلى تحقيق الانتصار الأول تاريخياً لجمهورية مصر العربية في بطولات كأس العالم. ورغم التاريخ العريق للفراعنة على المستوى القاري وتربعهم على عرش أفريقيا بسبعة ألقاب، إلا أن التوفيق لم يحالفهم تماماً في تسجيل أي فوز خلال مشاركاتهم الثلاث السابقة في المونديال (1934، 1990، و2018). خلال تلك المشاركات السابقة، خاض المنتخب المصري عدة مواجهات قوية، لكن الحصيلة الرقمية ظلت خالية من أي فوز، وهو ما يعتبره الجيل الحالي بمثابة "العقدة التاريخية" التي حان وقت كسرها وتدميرها بالكامل. ويمتلك الجهاز الفني بقيادة حسام حسن وجهازه المعاون دوافع جبارة لكتابة فصل جديد ومشرق في تاريخ الكرة المصرية، والدخول بأقدام ثابتة إلى السجل الذهبي للمونديال عبر بوابة المنتخب البلجيكي المدجج بالنجوم. جدول يلخص أبعاد وتفاصيل التحضير للمباراة المونديالية التاريخية المحور الفني والتنظيمي التفاصيل والبيانات الخاصة بالحدث الأهداف الإستراتيجية والتاريخية للمباراة طبيعة الحدث ومناسبته منافسات الجولة الأولى للمجموعة السابعة بكأس العالم 2026. تدشين ضربة بداية قوية تضمن للفراعنة الأفضلية في التأهل. أطراف المواجهة منتخب مصر (الفراعنة) ضد منتخب بلجيكا (الشياطين الحمر). صدام قوي يجمع القوة البدنية والتكتيكية بأصالة المهارة المصرية. موعد ومكان اللقاء يوم الاثنين المقبل - الساعة 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة - مدينة سياتل. إتاحة الفرصة للجماهير المصرية في الوطن وخارجه للمتابعة بالوقت المثالي. شعار الحملة الوزارية "منتخب واحد.. شعب واحد.. حلم واحد". توحيد الجبهة الجماهيرية والإعلامية خلف الجهاز الفني واللاعبين. التحدي التاريخي للأول مرة السعي لتحقيق الفوز الأول لمصر في تاريخ المونديال بعد 3 مشاركات سابقة. كسر النحس التاريخي ودخول سجلات المنتخبات الفائزة في كأس العالم. قراءة تحليلية: كيف يخطط "العميد" لمباغتة بلجيكا وتجاوز العقبة الأوروبية؟ يدرك المدير الفني حسام حسن أن مواجهة منتخب بقيمة بلجيكا تتطلب إعداداً تكتيكياً ونفسياً من نوع خاص؛ فالمنتخب البلجيكي يمتلك عناصر ذوي خبرات هائلة في الملاعب الأوروبية، ويمتازون بالسرعة والقدرة على التحول الهجومي الخاطف. ولذلك، ركزت التحضيرات الأخيرة للمنتخب المصري في معسكره المغلق بـأمريكا على عده نقاط جوهرية: التوازن الدفاعي واليقظة: شدد الجهاز الفني على ضرورة تقارب الخطوط وسد الثغرات في الخط الخلفي لمنع صناع اللعب في بلجيكا من التمرير في عمق الدفاع، مع الاعتماد على الرقابة اللصيقة لمفاتيح لعب الخصم. الهجمات المرتدة السريعة: يخطط الفراعنة لاستغلال السرعات الفائقة لنجوم خط الهجوم، ولا سيما محمد صلاح والأسماء الشابة المحيطة به، لشن هجمات مرتدة منظمة تشكل خطورة مباشرة على الدفاع البلجيكي الذي يعاني أحياناً من البطء في الارتداد. التهيئة النفسية وشحن المعنويات: وهنا يأتي الدور الأكبر لحسام حسن، المعروف بقدرته الفائقة على شحن لاعبيه بالروح القتالية والجرأة الشديدة، بحيث يدخل اللاعبون أرض الملعب دون أي رهبة من أسماء المنافسين، بل برغبة عارمة في صناعة مجد شخصي ووطني. تأتي حملة وزارة الشباب والرياضة في توقيت مثالي تماماً، لتكون بمثابة الوقود المعنوي والجماهيري الذي يدعم تحركات الجهاز الفني على أرض الواقع. ومع بقاء أيام قليلة على إطلاق صافرة البداية في سياتل، تتوجه أنظار الملايين من العشاق والمحبين نحو الشاشات، يملأهم الأمل والتفاؤل بأن يشهد يوم الاثنين المقبل بداية عهد جديد للكرة المصرية، يتحول فيه "الحلم الواحد" إلى واقع ملموس تسعد به القلوب من الإسكندرية إلى أسوان.    

حسام حسني يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
الأهلي
الأهلي يدرس التحرك رسميًا لضمان تكافؤ الفرص

  يدرس مجلس إدارة الأهلي مخاطبة كل من وزارة الشباب والرياضة ووزارة المالية خلال الفترة المقبلة، للمطالبة بتطبيق قواعد رقابية ومالية موحدة على جميع الأندية الرياضية، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص والمنافسة العادلة بين مختلف المؤسسات الرياضية. ويأتي هذا التوجه في ظل اهتمام إدارة النادي بملف الالتزامات المالية والضريبية، وحرصها على أن تخضع جميع الأندية للمعايير والضوابط نفسها دون استثناء. مطالب بتوحيد الرقابة المالية وترى إدارة الأهلي أن توحيد آليات الرقابة المالية والإدارية على الأندية من شأنه دعم العدالة التنافسية داخل المنظومة الرياضية، خاصة فيما يتعلق بسداد الالتزامات المالية والضرائب والتأمينات المستحقة. وبحسب ما تداوله مسؤولو النادي، فإن الأهلي يلتزم بسداد مستحقاته الضريبية والتأمينية وفق الجداول الزمنية المحددة، وهو ما يدفع الإدارة للمطالبة بتطبيق القواعد نفسها على جميع الأندية لضمان المساواة في الحقوق والواجبات. الزمالك في صدارة المشهد ويأتي هذا التحرك في ظل الجدل الدائر بشأن الأوضاع المالية داخل الزمالك، حيث تشير تقديرات متداولة إلى وجود مديونيات كبيرة على النادي، الأمر الذي أعاد ملف الرقابة المالية على الأندية إلى واجهة النقاش داخل الوسط الرياضي. ويؤكد مسؤولو الأهلي أن الهدف من الخطوة المرتقبة ليس استهداف أي نادٍ بعينه، وإنما ترسيخ مبدأ الحوكمة المالية وتطبيق اللوائح بشكل موحد على جميع الأندية المشاركة في المسابقات المحلية. حسم القرار خلال الأيام المقبلة ومن المنتظر أن يحسم مجلس إدارة الأهلي موقفه النهائي خلال الأيام المقبلة، قبل اتخاذ أي خطوات رسمية أو إرسال مخاطبات إلى الجهات المعنية، في إطار سعي النادي لدعم مبادئ الشفافية والعدالة المالية داخل الرياضة المصرية. وتحظى هذه القضية باهتمام كبير داخل الأوساط الرياضية، خاصة مع تزايد الدعوات لتطبيق معايير رقابية موحدة تسهم في تعزيز الاستقرار المالي للأندية وتحقيق منافسة أكثر عدالة في مختلف البطولات.

محمد عبد المقصود يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
هبوط الإسماعيلي محسوم
متحدث الرياضة: هبوط الإسماعيلي محسوم.. ونبحث عن إنقاذه

أكد محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، أن الوزارة لم تتخذ قرارًا بإقالة مجلس إدارة نادي الإسماعيلي المنتخب، موضحًا أن المجلس تمت إحالته إلى جهات التحقيق المختصة بسبب المخالفات التي شهدتها فترة إدارته. وأوضح الشاذلي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد طارق أضا ببرنامج «الماتش» على قناة «صدى البلد»، أن هبوط الإسماعيلي إلى دوري المحترفين أصبح أمرًا محسومًا ونهائيًا، مشيرًا إلى أن النادي يواجه أزمات مالية وإدارية معقدة، إلى جانب مديونيات كبيرة وإيقاف قيد ممتد، مؤكدًا أن الديون المستحقة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم لن تنتهي أو تسقط بمجرد الهبوط، بل ستظل قائمة وتمثل عبئًا على النادي. وأشار المتحدث الرسمي إلى أن تدخل وزير الشباب والرياضة جاء نتيجة تراكم الأزمات المالية والإدارية، فضلًا عن مشكلات مرتبطة بملف العضويات، وليس بسبب الهبوط فقط، مؤكدًا أن الوزير حرص على عقد جلسة مع اللجنة المؤقتة التي تدير النادي لمناقشة الوضع الحالي والحلول الممكنة، معتبرًا أن البيان الصادر عن اللجنة لم يكن موفقًا في طرح الصورة الكاملة. وأضاف أن وزير الرياضة لم يطرح مطلقًا فكرة إلغاء الهبوط مقابل الدمج، باعتبار أن الأمر انتهى وفق اللوائح، بينما تناول الاجتماع مجموعة من البدائل والخيارات المتعلقة بمستقبل قطاع كرة القدم داخل النادي، مثل الاستثمار أو تطوير شركة الكرة، موضحًا أن الحديث عن الدمج لا يعني بأي شكل إنهاء كيان الإسماعيلي أو تجريده من هويته وتاريخه. وأكد الشاذلي أن الوزارة تسعى بالتعاون مع اللجنة الحالية إلى دراسة السبل المناسبة لإعادة الإسماعيلي سريعًا إلى الدوري الممتاز، مشيرًا إلى وجود مقترحات تتعلق بإدخال مستثمرين لرعاية النادي أو توفير حلول تمويلية مثل القروض لتخفيف الأعباء المالية. اختتم تصريحاته بالتأكيد، أن وزير الشباب والرياضة شدد خلال الاجتماع على أن العمل العام ليس أمرًا مفروضًا على أحد، لكنه في الوقت ذاته يرفض فكرة التخلي عن المسؤولية في الأوقات الصعبة، مطالبًا الجميع بالتكاتف لعبور النادي من أزمته الحالية.

حسام حسني مايو ٢٥, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

خبر الاسبوع

هدف مصر الملغي
منتخب مصر

"لا يمكن أن يكون هذا منطقيًا".. مؤثر أمريكي يعلق على جدل تحكيم مباراة مصر والأرجنتين

Heba khalaf يوليو ٨, ٢٠٢٦ 0