نيوزيلندا

نيوزيلندا

تريزيجيه
البدلاء يصنعون الفارق في كأس العالم.. وتريزيجيه يتصدر المشهد

تشهد بطولة كأس العالم 2026 تحولًا واضحًا في مفهوم صناعة الفارق داخل المباريات، بعدما لم تعد النجومية مقتصرة على اللاعبين الأساسيين فقط، بل امتدت لتشمل العناصر التي تبدأ المواجهات من مقاعد البدلاء، لتصبح الأوراق الرابحة أحد أبرز مفاتيح النجاح في البطولة الحالية. وخلال النسخ السابقة من كأس العالم، اعتادت الجماهير أن يرتبط الحسم عادة بالأسماء الكبرى الموجودة في التشكيل الأساسي، لكن المشهد في النسخة الحالية يبدو مختلفًا بصورة واضحة، بعدما فرض البدلاء أنفسهم بقوة على مجريات الأحداث، وأصبحوا جزءًا رئيسيًا من رسم نتائج المباريات. وفي قلب هذا المشهد، برز اسم محمود حسن تريزيجيه نجم منتخب مصر، الذي واصل تأكيد قيمته الكبيرة داخل صفوف الفراعنة خلال منافسات البطولة. ولم يحتج اللاعب إلى وقت طويل من أجل ترك بصمته داخل الملعب، حيث تمكن بعد مشاركته بديلًا أمام منتخب نيوزيلندا من تقديم الإضافة المطلوبة بصورة سريعة، بعدما سجل الهدف الثالث لمنتخب مصر في المباراة التي انتهت بفوز الفراعنة بنتيجة 3-1. ولم يكن الهدف مجرد إضافة رقمية إلى النتيجة النهائية، بل حمل أهمية كبيرة من الناحية المعنوية والفنية، لأنه منح المنتخب المصري تأكيدًا على تفوقه خلال المباراة، وأظهر كذلك أهمية امتلاك دكة بدلاء قادرة على تقديم حلول مؤثرة خلال اللحظات الحاسمة. كما شهدت البطولة محطة جديدة في مسيرة اللاعب الدولية، بعدما سجل مشاركته رقم 98 بقميص منتخب مصر خلال مواجهة إيران في الجولة الثالثة من دور المجموعات، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. ويعكس هذا الرقم حجم الخبرات الكبيرة التي يمتلكها تريزيجيه داخل المنتخب الوطني، حيث تحول اللاعب على مدار السنوات الماضية إلى أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها المنتخب في مختلف المناسبات والبطولات. لكن ما يلفت الانتباه في النسخة الحالية من كأس العالم لا يرتبط فقط بما قدمه تريزيجيه، بل يتعلق أيضًا بظاهرة أوسع بدأت تفرض نفسها بقوة على البطولة. فوفقًا للأرقام والإحصائيات، أصبحت مساهمات اللاعبين البدلاء أكثر تأثيرًا مقارنة بعدد كبير من النسخ السابقة، وهو ما يؤكد تطور الفكر الفني لدى المدربين واعتمادهم بشكل أكبر على إدارة المباريات وفقًا لمتغيرات اللقاء. وأظهرت إحصائيات شبكة "أوبتا" أن اللاعبين البدلاء سجلوا حتى الآن 25 هدفًا خلال منافسات البطولة، وهو رقم لا يتفوق عليه سوى مونديالا 2014 و2022، ما يعكس التأثير الكبير للعناصر الاحتياطية. وتكشف هذه الأرقام عن تحول مهم في فلسفة كرة القدم الحديثة، إذ لم تعد دكة البدلاء مجرد وسيلة لتغيير لاعب بآخر، بل أصبحت جزءًا من الخطة التكتيكية منذ البداية. فالمدربون في الوقت الحالي يضعون سيناريوهات متعددة للمباريات، مع تحديد أدوار واضحة للعناصر التي قد تشارك خلال الشوط الثاني أو في الأوقات الحاسمة. وشهدت البطولة نماذج عديدة تؤكد هذا التحول. ففي منتخب سويسرا، برز يوهان مانزامبي بصورة قوية بعدما نجح في تسجيل هدفين خلال دقائق قليلة عقب نزوله بديلًا أمام البوسنة والهرسك. كما أضاف زميله روبن فارجاس هدفًا آخر في اللقاء نفسه، ليساهما في فوز منتخب بلادهما بنتيجة كبيرة بلغت 4-1. ولم تتوقف بصمات البدلاء عند هذا الحد، إذ سجل السويدي ماتياس سفانبيرج واحدًا من أسرع الأهداف في البطولة بعدما هز الشباك بعد 18 ثانية فقط من دخوله أمام منتخب تونس. كما نجح الكندي سيل لارين في تقديم إضافة هجومية مهمة خلال فوز منتخب بلاده على قطر، بينما ترك أمين جويري بصمته مع منتخب البوسنة والهرسك. وفي المنتخبات الكبرى، استمرت مساهمات البدلاء في صناعة الفارق، حيث سجل برادلي باركولا هدفًا مهمًا لمنتخب فرنسا بعد مشاركته خلال الشوط الثاني، كما واصل ماركوس راشفورد تأكيد قدراته مع منتخب إنجلترا بتسجيله هدفًا مؤثرًا بعد نزوله بديلًا أمام كرواتيا. وتؤكد هذه الأمثلة أن كرة القدم الحديثة أصبحت تعتمد على عمق القائمة بقدر اعتمادها على قوة التشكيل الأساسي. فامتلاك عناصر قادرة على الدخول وتغيير نسق المباراة خلال دقائق قليلة أصبح ضرورة حقيقية في البطولات الكبرى التي تشهد ضغطًا بدنيًا وذهنيًا كبيرًا. وبالنسبة لمنتخب مصر، فإن ظهور تريزيجيه بهذا الشكل يمنح الجهاز الفني نقطة قوة إضافية خلال الأدوار المقبلة، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات كبيرة وقدرات هجومية تساعده على استغلال المساحات وإحداث الفارق. كما أن وجود لاعب بحجمه وخبراته بين البدلاء يمنح المدرب خيارات متنوعة وفقًا لطبيعة كل مباراة. ومع استمرار منافسات كأس العالم، تبدو دكة البدلاء مرشحة للاستمرار في لعب دور البطولة خلال المباريات المقبلة، بينما يظل تريزيجيه أحد أبرز النماذج التي أثبتت أن الحسم قد يبدأ أحيانًا من خارج التشكيل الأساسي، وأن دقائق قليلة داخل الملعب قد تكون كافية لكتابة قصة جديدة من قصص التألق في المونديال.

saber يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
دى بروين
بلجيكا تخطف صدارة المجموعة من مصر بخماسية أمام نيوزيلندا

نجح منتخب بلجيكا في انتزاع صدارة المجموعة السابعة ببطولة كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا كبيرًا ومستحقًا على منتخب نيوزيلندا بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من مرحلة دور المجموعات، ليحسم المنتخب البلجيكي صدارة الترتيب بفارق الأهداف عن منتخب مصر الذي تراجع إلى المركز الثاني رغم تساوي المنتخبين في عدد النقاط.   وشهدت المواجهة أداءً قويًا من جانب المنتخب البلجيكي الذي دخل اللقاء وهو يدرك أن تحقيق الفوز بنتيجة كبيرة قد يمنحه فرصة انتزاع المركز الأول، خاصة في ظل المنافسة القوية مع المنتخب المصري الذي كان يتصدر المجموعة قبل انطلاق مباريات الجولة الأخيرة.   وبدأ المنتخب البلجيكي اللقاء بأسلوب هجومي واضح منذ الدقائق الأولى، حيث حاول فرض سيطرته على مجريات اللعب والضغط على دفاع منتخب نيوزيلندا الذي اعتمد على التراجع إلى مناطقه الدفاعية مع محاولة إغلاق المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة.   ومع مرور الوقت، ازدادت خطورة المنتخب البلجيكي الذي نجح في فرض أفضليته الفنية على أرضية الملعب، وسط تحركات مستمرة من اللاعبين في الخط الأمامي والوسط بهدف الوصول المبكر إلى الشباك.   وشهدت الدقيقة الحادية والعشرون من عمر اللقاء واحدة من أبرز لقطات الشوط الأول، بعدما احتسب حكم المباراة ركلة جزاء لصالح منتخب بلجيكا عقب تدخل داخل منطقة الجزاء، إلا أن تقنية الفيديو تدخلت لمراجعة اللعبة قبل أن يتم إلغاء القرار بعد التأكد من عدم وجود مخالفة تستوجب احتساب ركلة جزاء.   ورغم إلغاء الركلة، لم يتأثر المنتخب البلجيكي، بل واصل ضغطه المستمر بحثًا عن هدف التقدم، حتى نجح لياندرو تروسارد في افتتاح التسجيل خلال الدقيقة الثامنة والعشرين بعدما استغل هجمة منظمة أنهاها بتسديدة قوية داخل الشباك ليمنح منتخب بلاده الأفضلية.   وجاء الهدف ليؤكد سيطرة المنتخب البلجيكي على أحداث المباراة، في حين حاول منتخب نيوزيلندا العودة إلى أجواء اللقاء من خلال بعض المحاولات الهجومية المحدودة التي لم تشكل خطورة حقيقية على المرمى.   واستمرت أفضلية المنتخب البلجيكي حتى نهاية الشوط الأول الذي انتهى بتقدم الشياطين الحمر بهدف دون رد، وهي النتيجة التي أبقت باب المنافسة على صدارة المجموعة مفتوحًا مع انتظار أحداث الشوط الثاني.   ومع بداية النصف الثاني من المباراة، ظهر المنتخب البلجيكي بصورة أكثر قوة وفاعلية هجومية، حيث دخل اللاعبون برغبة واضحة في حسم المباراة مبكرًا وتسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف.   ولم ينتظر المنتخب البلجيكي طويلًا لإضافة الهدف الثاني، حيث عاد تروسارد للتألق مجددًا ونجح في تسجيل هدفه الشخصي الثاني خلال الدقيقة الخمسين بعد هجمة سريعة أنهاها بنجاح داخل الشباك.   ومنح الهدف الثاني لاعبي بلجيكا مزيدًا من الثقة داخل أرضية الملعب، في الوقت الذي تراجع فيه أداء المنتخب النيوزيلندي بصورة واضحة نتيجة الضغط المستمر والسرعة الكبيرة في التحولات الهجومية للمنتخب البلجيكي.   وواصل منتخب بلجيكا سيطرته على مجريات اللقاء ونجح في إضافة الهدف الثالث عن طريق كيفين دي بروين في الدقيقة السادسة والستين، بعدما استغل تمريرة مميزة وضعته في مواجهة مباشرة مع المرمى ليسدد الكرة بنجاح.   واستمرت المحاولات الهجومية من جانب المنتخب البلجيكي الذي بدا مصممًا على إنهاء اللقاء بنتيجة كبيرة، بينما عانى المنتخب النيوزيلندي من تراجع بدني وفني واضح خلال الدقائق الأخيرة.   وفي الدقيقة السادسة والثمانين، تمكن روميلو لوكاكو من إضافة الهدف الرابع بعدما استغل ارتباك دفاع المنافس ليواصل مهرجان الأهداف البلجيكي.   ولم يكتف منتخب بلجيكا بالأهداف الأربعة، حيث واصل ضغطه حتى نجح أليكسيس سيليماكيرز في تسجيل الهدف الخامس خلال الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع ليختتم مهرجان الأهداف ويؤكد التفوق البلجيكي الكامل.   وبهذا الانتصار الكبير رفع منتخب بلجيكا رصيده إلى خمس نقاط ليحتل المركز الأول في المجموعة بفارق الأهداف عن منتخب مصر صاحب المركز الثاني، بينما جاء منتخب إيران في المركز الثالث، وتذيل منتخب نيوزيلندا جدول الترتيب.   ويمنح احتلال صدارة المجموعة أفضلية نسبية لمنتخب بلجيكا خلال الأدوار الإقصائية المقبلة، بينما سيكون منتخب مصر مطالبًا بالاستعداد بقوة للمواجهة القادمة في دور الـ32، خاصة مع ارتفاع مستوى المنافسة في الأدوار الحاسمة من بطولة كأس العالم.   كما أكدت المباراة أن المنتخب البلجيكي يمتلك قدرات هجومية كبيرة وعناصر قادرة على صناعة الفارق في أي وقت، وهو ما ظهر بوضوح خلال الشوط الثاني الذي شهد تفوقًا كاملًا للشياطين الحمر على جميع المستويات الفنية والبدنية.   في المقابل، سيحتاج المنتخب المصري إلى طي صفحة دور المجموعات والتركيز على المرحلة المقبلة، خاصة أن مباريات خروج المغلوب لا تعترف بالحسابات السابقة، وتحتاج إلى أعلى درجات التركيز والاستعداد.

saber يونيو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
منتخب بلجيكا
تروسارد يقود بلجيكا للتقدم على نيوزيلندا في الشوط الأول

أنهى منتخب بلجيكا أحداث الشوط الأول من مواجهته أمام منتخب نيوزيلندا متقدمًا بهدف دون مقابل، في المباراة التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في لقاء يدخل ضمن حسابات التأهل المعقدة ويشكل أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب البلجيكي الساعي إلى تفادي الخروج المبكر من البطولة. ودخل المنتخب البلجيكي المواجهة بضغط واضح منذ اللحظات الأولى، بعدما وجد نفسه في موقف صعب خلال مرحلة المجموعات، حيث كانت نتائج الجولتين الماضيتين أقل من التوقعات، وهو ما جعل الفوز في هذه المباراة هدفًا أساسيًا للحفاظ على فرص الاستمرار في المنافسة. ومنذ بداية اللقاء ظهر المنتخب البلجيكي بصورة هجومية واضحة، حيث حاول فرض سيطرته على مجريات اللعب من خلال الاستحواذ على الكرة والتحرك المستمر في الثلث الهجومي، مستفيدًا من الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه. في المقابل، اعتمد منتخب نيوزيلندا على التمركز الدفاعي واللعب بحذر في بداية المباراة، مع محاولة إغلاق المساحات أمام التحركات الهجومية للمنتخب البلجيكي والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة. وشهدت الدقائق الأولى محاولات متعددة من المنتخب البلجيكي للوصول إلى مرمى المنافس، خاصة من خلال التحركات المستمرة على الأطراف والاعتماد على سرعة اللاعبين في نقل الكرة. كما لعب خط الوسط البلجيكي دورًا مهمًا في التحكم بإيقاع المباراة، مع محاولات مستمرة لبناء الهجمات وصناعة الفرص أمام خط الدفاع النيوزيلندي. ورغم الضغط البلجيكي، أظهر منتخب نيوزيلندا تماسكًا دفاعيًا جيدًا خلال الفترات الأولى من اللقاء، ونجح في إبعاد أكثر من كرة خطيرة من داخل منطقة الجزاء. وشهدت الدقيقة الحادية والعشرون واحدة من أبرز لقطات الشوط الأول، بعدما احتسب حكم المباراة ركلة جزاء لصالح المنتخب البلجيكي عقب تدخل داخل منطقة الجزاء. وأثار القرار حالة من الجدل داخل الملعب، قبل أن يعود الحكم لمراجعة اللقطة، ليقرر في النهاية إلغاء ركلة الجزاء واستئناف اللعب، وهو ما منح المنتخب النيوزيلندي دفعة معنوية كبيرة خلال المباراة. لكن المنتخب البلجيكي لم يتأثر كثيرًا بإلغاء الركلة، وواصل ضغطه الهجومي بحثًا عن الوصول إلى الهدف الأول. وبعد عدة محاولات هجومية متتالية، نجح لياندرو تروسارد في منح منتخب بلاده التقدم خلال الدقيقة الثامنة والعشرين من عمر اللقاء. وجاء الهدف بعد هجمة منظمة استغل خلالها المنتخب البلجيكي المساحات داخل دفاعات نيوزيلندا، لينجح تروسارد في إنهاء الهجمة بصورة مميزة ويضع الكرة داخل الشباك. ومنح الهدف المنتخب البلجيكي أفضلية مهمة على المستويين الفني والمعنوي، خاصة أن الفريق كان بحاجة شديدة إلى التسجيل لتخفيف الضغوط واستعادة الثقة. وبعد الهدف حاول منتخب نيوزيلندا تعديل النتيجة والخروج من مناطقه الدفاعية بصورة أكبر، حيث ظهرت بعض المحاولات الهجومية بحثًا عن إدراك التعادل. إلا أن المنتخب البلجيكي نجح في الحفاظ على توازنه الدفاعي، مع استمرار محاولاته لإضافة هدف ثانٍ يمنحه المزيد من الأمان قبل نهاية الشوط الأول. كما واصل لاعبو بلجيكا الاعتماد على التحركات السريعة وتبادل المراكز في الثلث الأخير من الملعب، في محاولة لاختراق الدفاع النيوزيلندي. وفي المقابل، حاول منتخب نيوزيلندا استغلال المساحات في الهجمات المرتدة، لكنه واجه صعوبة في الوصول بصورة مؤثرة إلى المرمى. ومع اقتراب الشوط الأول من نهايته، انخفضت وتيرة اللعب نسبيًا، حيث ركز المنتخب البلجيكي على الحفاظ على تقدمه وتقليل الأخطاء الدفاعية. في الوقت نفسه، حاول منتخب نيوزيلندا البحث عن فرصة متأخرة قد تمنحه التعادل قبل التوجه إلى غرفة الملابس، لكن المحاولات لم تسفر عن جديد. واستمرت النتيجة على حالها حتى أطلق حكم المباراة صافرة نهاية الشوط الأول بتقدم منتخب بلجيكا بهدف دون رد. وبهذا التقدم، يدخل المنتخب البلجيكي الشوط الثاني بأفضلية مهمة، بينما سيكون منتخب نيوزيلندا مطالبًا برد فعل قوي إذا أراد العودة إلى أجواء اللقاء وتحقيق نتيجة إيجابية.

saber يونيو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
منتخب بلجيكا
رسميًا.. إعلان تشكيل نيوزيلندا وبلجيكا في كأس العالم

تتجه أنظار جماهير كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي نيوزيلندا وبلجيكا ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة لكلا المنتخبين، لكنه يبدو أكثر حساسية بالنسبة للمنتخب البلجيكي الذي يدخل المباراة تحت ضغط شديد من أجل الحفاظ على فرصه في مواصلة مشواره بالمونديال.   وأعلن دارين بازيلي المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا التشكيل الرسمي الذي سيخوض به المواجهة المهمة أمام المنتخب البلجيكي، حيث استقر الجهاز الفني على الأسماء التي ستبدأ اللقاء اعتمادًا على عناصره الأساسية في محاولة لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.   وجاء تشكيل منتخب نيوزيلندا بتواجد ماكس كروكومب في مركز حراسة المرمى، بينما ضم خط الدفاع كلا من تيم باين، تايلر بيندون، ليبيراتو كاكاس، وفين سورمان، في حين تواجد في خط الوسط كل من جو بيل، ماركو ستامينيك، وساربريت سينج، بينما ضم الخط الأمامي إيليا جست، رايان توماس، والمهاجم المخضرم كريس وود.   ويعتمد منتخب نيوزيلندا بشكل كبير على التنظيم الدفاعي واللعب الجماعي، إضافة إلى الاستفادة من قدرات لاعبيه في التحولات السريعة والهجمات المرتدة التي قد تمنح الفريق فرصًا لمفاجأة المنافس، خاصة أمام منتخب يعاني من ضغوط كبيرة قبل انطلاق المواجهة.   على الجانب الآخر، كشف المنتخب البلجيكي عن تشكيله الرسمي الذي يقوده عدد من أبرز نجوم الكرة الأوروبية، حيث يبدأ تيبو كورتوا في حراسة المرمى، بينما يضم خط الدفاع آرثر ثيات، براندون ميشيل، ماكسيم دي كويبر، وتيموثي كاستانيي.   وفي منطقة الوسط، اعتمد الجهاز الفني على هانز فاناكين ويوري تيليمانس وكيفين دي بروين، فيما يقود الخط الأمامي الثلاثي لياندرو تروسارد وشارل دي كيتيلير وجيريمي دوكو.   وتتجه الأنظار بصورة خاصة نحو كيفين دي بروين الذي يمثل العنصر الأبرز داخل تشكيلة المنتخب البلجيكي، حيث يعول عليه الجهاز الفني بشكل كبير من أجل صناعة الفارق وقيادة الفريق نحو تحقيق الانتصار المطلوب.   ويمتلك دي بروين خبرات كبيرة في المباريات الكبرى، كما أنه يتمتع بقدرة عالية على التحكم في نسق اللعب وصناعة الفرص، وهو ما يمنح المنتخب البلجيكي قوة إضافية في منطقة الوسط.   كما ينتظر الجمهور البلجيكي ظهورًا مميزًا من جيريمي دوكو الذي يمتلك سرعة كبيرة وقدرات فردية مميزة قد تمنح فريقه حلولًا هجومية متنوعة أمام دفاعات نيوزيلندا.   ويدخل المنتخب البلجيكي المباراة في وضع لا يعكس حجم الأسماء الموجودة داخل قائمته، بعدما جاءت بداية الفريق في البطولة أقل من التوقعات خلال أول جولتين من دور المجموعات.   واكتفى المنتخب البلجيكي بحصد نقطتين فقط من مباراتين، وهو ما وضعه في موقف صعب قبل الجولة الأخيرة، ليصبح مطالبًا بتحقيق الفوز من أجل الحفاظ على آماله في العبور إلى الدور التالي.   وشكلت نتائج المنتخب البلجيكي حالة من القلق داخل الأوساط الرياضية، خاصة أن الجماهير كانت تتوقع ظهورًا أقوى من الفريق الذي يضم مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة على المستوى الدولي والأوروبي.   وخلال المباراتين السابقتين ظهرت بعض المشكلات الفنية التي أثرت على أداء المنتخب البلجيكي، سواء من ناحية الفاعلية الهجومية أو القدرة على استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى.   كما ظهرت بعض الثغرات الدفاعية التي منحت المنافسين فرصًا متعددة للوصول إلى مناطق الخطورة، وهو ما أثار العديد من التساؤلات حول قدرة الفريق على استعادة توازنه في الوقت المناسب.   وفي المقابل، يدخل منتخب نيوزيلندا المباراة بهدوء نسبي مقارنة بالمنافس، حيث يحاول استغلال الضغوط الكبيرة الواقعة على المنتخب البلجيكي لتحقيق نتيجة إيجابية.   ومن المتوقع أن يعتمد المنتخب النيوزيلندي على الانضباط التكتيكي واللعب بحذر دفاعي مع استغلال المساحات التي قد تظهر خلف لاعبي المنتخب البلجيكي خلال اندفاعهم الهجومي.   وتحمل مثل هذه المواجهات دائمًا احتمالات عديدة، خاصة في الجولات الأخيرة من دور المجموعات التي تشهد غالبًا حسابات معقدة وضغوطًا كبيرة على الفرق الساعية إلى التأهل.   كما أن عامل الضغط النفسي قد يكون أحد أبرز العناصر المؤثرة في مجريات المباراة، حيث يحتاج المنتخب البلجيكي إلى التعامل بهدوء مع أحداث اللقاء وعدم التسرع في البحث عن الهدف.   وفي المقابل، يدرك منتخب نيوزيلندا أن أي نتيجة إيجابية قد تمثل إنجازًا مهمًا وتمنحه فرصة لتقديم صورة قوية أمام جماهيره والعالم.   وتبقى كل الاحتمالات مفتوحة قبل صافرة البداية، في انتظار ما ستسفر عنه واحدة من أبرز مواجهات الجولة الأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026، في مباراة لا تقبل الكثير من الأخطاء بالنسبة للمنتخب البلجيكي الباحث عن إنقاذ مشواره المونديالي.

saber يونيو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
منتخب العراق
مونديال 2026 يدخل مرحلة الحسم

تتجه الأنظار بقوة نحو الجولة الثالثة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، حيث تزداد حدة المنافسة بين المنتخبات المشاركة مع اقتراب لحظات الحسم، في ظل تداخل الحسابات بين أكثر من منتخب يسعى لضمان بطاقة التأهل إلى الدور التالي سواء بشكل مباشر أو عبر أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.   وتحمل المواجهات المقبلة أهمية كبيرة، خاصة في المجموعات التي تشهد تقاربًا في النقاط بين المنتخبات، ما يجعل كل مباراة بمثابة نهائي مبكر لا يحتمل فقدان النقاط، سواء بهدف التأهل المباشر أو الحفاظ على فرص الاستمرار في البطولة.   وفي هذا السياق، يواصل منتخب إيران مشواره في المجموعة وهو يضع نصب عينيه تحقيق نتيجة إيجابية أمام منافسيه، حيث يكفيه الفوز لضمان التأهل المباشر إلى الدور التالي، بينما قد يمنحه التعادل فرصة الاستمرار ضمن حسابات أفضل أصحاب المركز الثالث، وهو ما يعكس حجم الضغط الواقع على الفريق في هذه المرحلة الحاسمة.   ويعتمد المنتخب الإيراني على أسلوبه المعروف القائم على الانضباط الدفاعي العالي، والالتزام التكتيكي داخل أرض الملعب، إلى جانب قدرته على استغلال الكرات الثابتة والهجمات المرتدة السريعة، وهو ما يجعله خصمًا صعبًا أمام أي منتخب يواجهه في مثل هذه المواجهات المصيرية.   وفي المجموعة ذاتها، يدخل منتخب بلجيكا الجولة الأخيرة وهو في وضع لا يقل صعوبة، حيث يحتل المركز الثالث برصيد نقطتين فقط جمعهما من تعادلين أمام مصر وإيران، ليبقي على آماله في المنافسة رغم التعثر في الجولتين السابقتين.   ويضع المنتخب البلجيكي كامل تركيزه على تحقيق الفوز في الجولة الأخيرة من أجل إنعاش آماله في التأهل، مع انتظار ما ستسفر عنه نتيجة مباراة مصر وإيران، في حسابات معقدة قد تفتح له باب العبور إلى الدور التالي.   ويعتمد منتخب بلجيكا على خبرات لاعبيه الكبيرة وقدراتهم الفردية، خاصة أن الفريق يضم مجموعة من العناصر التي تمتلك خبرة واسعة في البطولات الأوروبية الكبرى، وهو ما يمنحه أفضلية نسبية في مثل هذه المباريات الحاسمة.   أما منتخب نيوزيلندا، فيدخل الجولة الأخيرة وهو في موقف أكثر تعقيدًا، بعدما جمع نقطة واحدة فقط من تعادل وخسارة، ليبقى في ذيل ترتيب المجموعة، لكنه لا يزال يتمسك بفرصة حسابية ضئيلة من أجل البقاء في دائرة المنافسة.   ولا يملك المنتخب النيوزيلندي خيارًا سوى تحقيق الفوز في مباراته الأخيرة، مع انتظار نتائج باقي المجموعات، على أمل الدخول ضمن حسابات أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، وهو ما يجعل مهمته صعبة لكنها ليست مستحيلة من الناحية الحسابية.   وتزداد إثارة الجولة الأخيرة في مختلف المجموعات، حيث تقام المباريات في توقيت واحد وفقًا للوائح البطولة، وذلك لضمان مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المنتخبات المتنافسة على بطاقات التأهل.   ويأتي هذا النظام ليزيد من حدة الترقب والتشويق، إذ تظل جميع السيناريوهات مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة من صافرة النهاية، خاصة مع وجود أكثر من احتمال لتحديد شكل المتأهلين إلى الدور التالي.   ويعتمد نظام كأس العالم 2026، الذي يشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في التاريخ، على تأهل أصحاب المركزين الأول والثاني من كل مجموعة بشكل مباشر، إضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، ما يجعل كل نقطة ذات قيمة كبيرة في سباق التأهل.   هذا النظام الجديد أضفى مزيدًا من الإثارة على البطولة، حيث لم يعد الخروج من دور المجموعات مرتبطًا فقط بالمراكز الأخيرة، بل أصبحت الحسابات أكثر تعقيدًا وتشابكًا، مع استمرار فرص عدد كبير من المنتخبات حتى الجولة الأخيرة.   وتشير المعطيات الحالية إلى أن الجولة الثالثة ستكون حاسمة في تحديد ملامح الدور المقبل، في ظل تقارب المستويات وصعوبة التوقعات، وهو ما يعكس قوة النسخة الحالية من كأس العالم 2026.   ومع اقتراب صافرة النهاية لكل مباراة، تبقى كل الاحتمالات قائمة، في بطولة لا تعترف سوى بالأداء داخل الملعب، بعيدًا عن الحسابات النظرية أو الأرقام المسبقة.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
11 مليون دولار تنتظر منتخب مصر

يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض واحدة من أهم مبارياته في بطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الإيراني في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، وسط طموحات كبيرة لا تتوقف عند حدود التأهل إلى الدور التالي فقط، بل تمتد أيضًا إلى تحقيق مكاسب مالية كبيرة قد تمنح دفعة قوية للكرة المصرية خلال المرحلة المقبلة. ويخوض الفراعنة المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الإيراني على ملعب لومن فيلد بمدينة سياتل الأمريكية، في لقاء يحمل أهمية استثنائية بالنسبة للجهاز الفني بقيادة حسام حسن واللاعبين، خاصة أن نتيجة المباراة قد تحدد بشكل مباشر مستقبل المنتخب في البطولة. وتزداد أهمية اللقاء ليس فقط من الناحية الفنية أو الرياضية، وإنما أيضًا بسبب العوائد المالية الكبيرة المرتبطة بالاستمرار في البطولة والتقدم إلى الأدوار الإقصائية. وبحسب نظام الجوائز المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم، يحصل كل منتخب على مكافآت مالية تختلف وفقًا للمرحلة التي يصل إليها خلال منافسات كأس العالم. وتنتظر منتخب مصر مكافأة مالية تقدر بنحو 11 مليون دولار أمريكي حال نجاحه في حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ32، وهو ما يمثل حافزًا إضافيًا للفريق قبل المواجهة المرتقبة. وتعد هذه المكافآت جزءًا من منظومة الدعم المالي التي يقدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم للمنتخبات المشاركة، بهدف تعزيز تطوير كرة القدم ودعم الاتحادات الوطنية. ويمثل هذا المبلغ فرصة مهمة للاتحاد المصري لكرة القدم من أجل تعزيز موارده المالية، خاصة أن مثل هذه العوائد يمكن أن تساهم في تنفيذ خطط تطوير متعددة تشمل مختلف القطاعات الرياضية. وقد تنعكس هذه المكاسب المالية على برامج إعداد المنتخبات الوطنية بمختلف الفئات العمرية، إلى جانب تحسين البنية التحتية وتطوير الجوانب الفنية الخاصة بكرة القدم المصرية. وفي الوقت نفسه، تمثل الجوائز المالية دافعًا إضافيًا للاعبين والجهاز الفني من أجل مواصلة تقديم الأداء القوي خلال مشوار البطولة. وتزداد قيمة الجوائز بصورة تدريجية كلما تقدم المنتخب إلى مراحل متقدمة في البطولة، ما يجعل كل مباراة بمثابة فرصة جديدة لتحقيق مكاسب رياضية ومادية. ووفقًا للوائح الخاصة بنظام توزيع الجوائز، فإن المنتخبات التي تغادر المنافسات من دور المجموعات تحصل على مبلغ يقدر بنحو 9 ملايين دولار أمريكي. لكن التأهل إلى الدور التالي يمنح زيادة مالية إضافية تصل إلى مليوني دولار، لترتفع القيمة الإجمالية إلى 11 مليون دولار. كما تستمر قيمة الجوائز في الارتفاع خلال الأدوار التالية، بما يعكس أهمية التقدم داخل البطولة العالمية الأكبر على مستوى المنتخبات. وكان منتخب مصر قد بدأ مشواره في البطولة بنتيجة إيجابية أمام منتخب بلجيكا، بعدما نجح في تحقيق التعادل بهدف لكل فريق في مباراة شهدت أداءً قويًا من جانب الفراعنة. وفي الجولة التالية، تمكن المنتخب المصري من تحقيق انتصار مهم على منتخب نيوزيلندا بنتيجة 3-1، في مباراة قدم خلالها اللاعبون مستوى مميزًا على الصعيدين الهجومي والتنظيمي. ومنح هذا الفوز المنتخب المصري صدارة المجموعة السابعة برصيد أربع نقاط، ليصبح الفريق قريبًا من حسم بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. ويدخل الفراعنة مباراة إيران وسط أكثر من سيناريو للتأهل، لكن الجهاز الفني يفضل الابتعاد عن الحسابات المعقدة والتركيز على تحقيق الفوز فقط. ويواصل حسام حسن وجهازه المعاون تجهيز اللاعبين من مختلف الجوانب البدنية والفنية والنفسية، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل المواجهة المرتقبة. وتدرك الجماهير المصرية أن التأهل لن يمثل مجرد إنجاز رياضي فقط، بل سيحمل أيضًا العديد من المكاسب الأخرى التي قد تنعكس بصورة إيجابية على مستقبل الكرة المصرية. ومع اقتراب موعد اللقاء، تتجه الأنظار إلى ملعب المباراة وسط آمال كبيرة بأن ينجح الفراعنة في تحقيق نتيجة إيجابية تضمن استمرار الحلم في كأس العالم.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
مروان عطيه
مروان عطية: هدفنا الفوز على إيران

أكد مروان عطية، لاعب خط وسط منتخب مصر، أن جميع لاعبي الفراعنة يدخلون المرحلة الحالية من بطولة كأس العالم 2026 بتركيز كامل ورغبة قوية في تحقيق أفضل النتائج، مشددًا على أن مواجهة إيران في ختام دور المجموعات تمثل خطوة مهمة في مشوار المنتخب داخل البطولة. وجاءت تصريحات لاعب المنتخب المصري في ظل الاستعدادات المكثفة التي يخوضها الفراعنة قبل المباراة المرتقبة أمام المنتخب الإيراني، والتي ستحدد بشكل كبير شكل مشوار المنتخب في الأدوار المقبلة من البطولة. وأوضح مروان عطية أن تركيز اللاعبين داخل معسكر المنتخب ينصب بالكامل على تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، دون الانشغال بحسابات الترتيب أو السيناريوهات الأخرى المتعلقة بالمجموعة. وأشار إلى أن منتخب مصر لا يدخل المباريات بعقلية انتظار نتائج المنافسين أو التفكير في فرص التأهل من مراكز مختلفة، بل يعتمد دائمًا على فكرة تحقيق الانتصار باعتباره الهدف الأساسي في كل مواجهة. وأضاف أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن نجح في خلق حالة كبيرة من التركيز والانضباط داخل صفوف الفريق، وهو ما انعكس بصورة واضحة على أداء اللاعبين خلال المباريات الماضية. وأكد لاعب الوسط أن الطموحات داخل المنتخب لا تتوقف عند حدود تجاوز دور المجموعات فقط، بل تمتد إلى تحقيق مشوار قوي في البطولة والوصول إلى أبعد مرحلة ممكنة. وأوضح أن جميع اللاعبين لديهم إيمان بقدرتهم على المنافسة وتقديم مستويات قوية أمام مختلف المنتخبات، خاصة في ظل الروح الإيجابية التي تسود معسكر الفراعنة. وتحدث مروان عطية عن النتائج التي حققها المنتخب في أول جولتين من دور المجموعات، مشيرًا إلى أن التعادل أمام منتخب بلجيكا ثم الفوز على نيوزيلندا شكلا دفعة قوية للفريق خلال مشواره بالمونديال. وأكد أن الحصول على أربع نقاط خلال أول مباراتين منح اللاعبين المزيد من الثقة والهدوء قبل الدخول في المواجهة الحاسمة أمام إيران. وأضاف أن تحقيق نتيجة إيجابية أمام منتخب بحجم بلجيكا في الجولة الأولى كان له تأثير معنوي كبير داخل المعسكر، حيث منح اللاعبين شعورًا بالقدرة على منافسة المنتخبات الكبرى. كما أشار إلى أن الانتصار على نيوزيلندا عزز من حالة الاستقرار والثقة داخل الفريق، خاصة بعد الأداء الجيد الذي ظهر به المنتخب خلال المباراة. وشدد لاعب منتخب مصر على أهمية الدعم الجماهيري خلال مشوار الفريق في البطولة، مؤكدًا أن الجماهير تمثل عنصرًا أساسيًا في تحفيز اللاعبين داخل أرض الملعب. وأوضح أن مساندة الجماهير تمنح اللاعبين طاقة إضافية ودافعًا أكبر لتقديم أفضل ما لديهم خلال المباريات المهمة. وأكد أن جميع اللاعبين يشعرون بحجم المسؤولية تجاه الجماهير المصرية التي تضع آمالًا كبيرة على المنتخب خلال المشاركة الحالية في كأس العالم. ويواصل منتخب مصر استعداداته للمباراة المقبلة وسط تركيز كبير من الجهاز الفني على الجوانب الفنية والتكتيكية، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل مواجهة المنتخب الإيراني. وكان الفراعنة قد نجحوا في تصدر المجموعة السابعة برصيد أربع نقاط بعد التعادل أمام بلجيكا بهدف لكل فريق في الجولة الأولى، ثم الفوز على منتخب نيوزيلندا بنتيجة 3-1 في الجولة الثانية. ويدخل المنتخب المصري الجولة الأخيرة وهو يمتلك أكثر من فرصة لحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي، سواء عبر إنهاء المجموعة في الصدارة أو التأهل في مركز الوصافة. ومع اقتراب موعد اللقاء المرتقب، تتجه الأنظار نحو قدرة المنتخب المصري على مواصلة عروضه القوية وتأكيد أحقيته في مواصلة المشوار داخل البطولة. وتبقى رغبة اللاعبين واضحة في مواصلة كتابة مشوار مميز خلال النسخة الحالية من كأس العالم، خاصة مع ارتفاع سقف الطموحات بعد البداية الإيجابية للفريق.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
سيناريوهات تأهل مصر أمام إيران

تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب مصر مع نظيره الإيراني ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في مباراة تحمل أهمية استثنائية للفراعنة، ليس فقط لأنها تمثل فرصة لحسم بطاقة التأهل، بل لأنها ستحدد أيضًا هوية المنتخب المتأهل في صدارة المجموعة السابعة أو في مركز الوصافة. وتأتي المباراة في توقيت بالغ الحساسية، حيث تبقى جميع السيناريوهات مفتوحة قبل انطلاق الجولة الأخيرة، في ظل التقارب الكبير بين المنتخبات داخل المجموعة، وهو ما يجعل الحسابات معقدة ومفتوحة على العديد من الاحتمالات حتى اللحظات الأخيرة. وتترقب الجماهير المصرية أيضًا نتيجة المواجهة الأخرى التي ستجمع بين بلجيكا ونيوزيلندا، باعتبارها أحد العوامل الأساسية التي قد تؤثر بشكل مباشر على ترتيب المجموعة وشكل المنتخبات المتأهلة إلى الدور المقبل. ويدخل المنتخب المصري اللقاء وهو يدرك أن مصيره لا يزال بين يديه، حيث يملك أكثر من طريق للوصول إلى الدور التالي، سواء من بوابة الصدارة أو من خلال احتلال المركز الثاني. ويظل الفوز على المنتخب الإيراني هو الطريق الأسهل والأكثر وضوحًا بالنسبة للفراعنة، إذ يضمن لهم العبور مباشرة إلى دور الـ32 متصدرين للمجموعة دون انتظار أي نتائج أخرى. وفي حال تمكن المنتخب المصري من تحقيق الانتصار، فإن ذلك سيمنحه أفضلية كبيرة قبل انطلاق الأدوار الإقصائية، خاصة أن تصدر المجموعة قد يضع الفريق في مواجهة أحد المنتخبات أصحاب المركز الثالث، وهو ما قد يمنح الجهاز الفني مساحة أكبر من الناحية التكتيكية. كما أن إنهاء مرحلة المجموعات في الصدارة يمنح المنتخب دفعة معنوية مهمة، ويعكس حجم التطور الذي حققه الفريق خلال مشواره في البطولة. لكن في المقابل، لا تبدو الأمور بهذه البساطة، لأن التعادل أيضًا قد يمنح المنتخب المصري بطاقة العبور في بعض السيناريوهات. ففي حالة انتهاء مواجهة مصر وإيران بالتعادل، مع فشل بلجيكا في تحقيق فوز كبير على نيوزيلندا، قد يحتفظ المنتخب المصري بصدارة المجموعة اعتمادًا على فارق الأهداف أو بقية المعايير المحددة في لائحة البطولة. كما أن بعض السيناريوهات قد تدفع الأمور إلى حسابات أكثر تعقيدًا تشمل عدد الأهداف المسجلة أو معايير اللعب النظيف، وهي عوامل قد تصبح حاسمة في تحديد صاحب المركز الأول. وفي الوقت نفسه، يبقى احتمال تأهل المنتخب المصري كوصيف للمجموعة قائمًا أيضًا. وقد يحدث ذلك إذا تعادل منتخب مصر مع إيران، بالتزامن مع تحقيق المنتخب البلجيكي فوزًا كبيرًا يمنحه الأفضلية في الترتيب. كما يمكن أن تفرض بعض التفاصيل الصغيرة نفسها على حسابات المجموعة، مثل عدد الأهداف أو نقاط اللعب النظيف أو حتى التصنيف الدولي، في حال استمرار التساوي بين المنتخبات. وتزداد تعقيدات الحسابات أيضًا في حال تعثر منتخب مصر وعدم تحقيق الفوز، حيث قد تتداخل نتائج المباريات الأخرى لتحدد الشكل النهائي للترتيب. وتعكس هذه السيناريوهات حجم الإثارة المنتظرة في الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات، خاصة أن جميع المنتخبات لا تزال تمتلك فرصًا مختلفة لتحقيق أهدافها. ويضع الجهاز الفني للمنتخب المصري تركيزه بالكامل على تحقيق الفوز دون الدخول في حسابات معقدة، خاصة أن الاعتماد على نتائج الآخرين قد يضع الفريق تحت ضغوط إضافية. كما يعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين من مختلف الجوانب البدنية والفنية والنفسية، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل المواجهة الحاسمة. ويأمل المنتخب المصري في استثمار الخبرات الكبيرة التي يمتلكها عدد من لاعبيه، إلى جانب الدعم الجماهيري المنتظر، من أجل حسم بطاقة التأهل بصورة قوية. ومع اقتراب موعد المباراة، تبقى كل الاحتمالات قائمة، حيث قد تنتهي الليلة بتصدر تاريخي للمجموعة، أو بتأهل من المركز الثاني، أو بحسابات معقدة تستمر حتى صافرة النهاية. وفي البطولات الكبرى، كثيرًا ما تكون التفاصيل الصغيرة هي الفارق الحقيقي بين النجاح وخيبة الأمل، وهو ما يجعل مواجهة إيران محطة مصيرية في مشوار الفراعنة بكأس العالم 2026.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
كاس العالم
هل يحسم الفراعنة التأهل الليلة؟..مصر في اختبار نيوزيلندا لمواصلة الحلم!

  حلم المونديال يتجسد الليلة تقف أنظار الجماهير العربية والمصرية على وجه الخصوص أمام شاشات العرض لمتابعة المواجهة المصيرية التي تجمع منتخب مصر بنظيره منتخب نيوزيلندا، ضمن منافسات كأس العالم 2026. المباراة ليست مجرد 90 دقيقة من كرة القدم، بل هي بوابة العبور الرسمية نحو الأدوار الإقصائية. بناءً على الأداء الأخير: ثقة الفراعنة لا يمكن الحديث عن هذه المباراة دون استحضار الأداء البطولي لمنتخب مصر في الجولة الماضية أمام بلجيكا؛ حيث نجح الفراعنة في فرض أسلوبهم والخروج بتعادل ثمين بنتيجة 1-1، وهي المباراة التي كشفت عن شخصية قوية للمنتخب وقدرة على مجاراة المنتخبات العالمية. هذا التعادل أعطى دفعة معنوية كبيرة للاعبين والجهاز الفني للذهاب إلى أبعد نقطة في البطولة. كيف يضمن منتخب مصر الفوز الليلة؟ لتحقيق الانتصار وضمان التأهل، يحتاج المنتخب المصري إلى التركيز على ثلاثة محاور رئيسية: الاستحواذ الذكي: السيطرة على وسط الملعب منذ الدقائق الأولى لامتصاص حماس منتخب نيوزيلندا. استغلال الأطراف: الاعتماد على السرعات في الأطراف لضرب التكتل الدفاعي المتوقع للمنافس. الصلابة الدفاعية: الحفاظ على نفس التركيز الذي ظهر أمام بلجيكا، خاصة في الكرات الثابتة التي يمتاز بها المنتخب النيوزيلندي. ماذا بعد الفوز؟ "حسابات ما بعد التأهل" في حال تمكن المنتخب المصري من حصد النقاط الثلاث الليلة، فإن الأمور ستتغير تماماً. الفوز سيعني التأهل رسمياً للدور التالي بصرف النظر عن نتائج المجموعات الأخرى. هذا يعني أن المباراة القادمة أمام المنتخب الإيراني ستتحول إلى "تحصيل حاصل"، مما يمنح المدير الفني فرصة ذهبية لإراحة العناصر الأساسية وتجهيزهم بدنياً وفنياً للمعارك الكبرى في الأدوار الإقصائية. هل يتكرر سيناريو التأهل التاريخي؟ الآمال معلقة على الجيل الحالي لتقديم ملحمة جديدة. الجماهير تنتظر من نجوم المنتخب أداءً رجولياً يترجم السيطرة إلى أهداف. الليلة، الموعد مع التاريخ، 

Kerols Fayez يونيو ٢٢, ٢٠٢٦ 0
إبراهيم حسن
إبراهيم حسن: منتخب مصر يتوجه من كندا لسياتل بعد مباراة نيوزيلندا

كشف إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، عن تفاصيل برنامج سفر بعثة الفراعنة خلال منافسات بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الجهاز الفني والإداري اتخذ قرارًا بتعديل خطة التنقل عقب مواجهة نيوزيلندا، من أجل توفير أفضل الظروف للاعبين قبل المواجهة الحاسمة أمام منتخب إيران في الجولة الثالثة من دور المجموعات. وأوضح إبراهيم حسن أن منتخب مصر سيغادر مدينة فانكوفر الكندية مساء يوم 22 يونيو الجاري، مباشرة إلى مدينة سياتل الأمريكية، وذلك عقب الانتهاء من مواجهة منتخب نيوزيلندا ضمن الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026، التي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.  قرار جديد لتقليل الإرهاق وتجهيز اللاعبين وأكد مدير منتخب مصر أن الخطة الأصلية كانت تقضي بعودة بعثة الفراعنة إلى مدينة سبوكين الأمريكية عقب مباراة نيوزيلندا، قبل السفر مرة أخرى إلى سياتل يوم 24 يونيو، استعدادًا لخوض اللقاء الأخير في مرحلة المجموعات أمام منتخب إيران. إلا أن الجهاز الفني بقيادة المنتخب المصري فضّل تعديل برنامج السفر، من خلال الانتقال المباشر من كندا إلى سياتل، لتجنب كثرة الرحلات والتنقلات التي قد تؤثر على الحالة البدنية والذهنية للاعبين خلال فترة قصيرة، خاصة في ظل ضغط مباريات كأس العالم. ويأتي هذا القرار ضمن خطة متكاملة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية لاعبي منتخب مصر، ومنحهم أكبر قدر ممكن من الراحة والاستشفاء قبل المباراة المرتقبة أمام المنتخب الإيراني، والتي قد تكون حاسمة في تحديد موقف الفراعنة من التأهل إلى الدور المقبل.  استعدادات مكثفة قبل مواجهة نيوزيلندا ويواصل المنتخب المصري استعداداته الجادة لمواجهة منتخب نيوزيلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات، حيث يسعى الفراعنة إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصهم في التأهل إلى دور الـ32، في ظل المنافسة القوية داخل المجموعة. ويركز الجهاز الفني خلال التدريبات على رفع معدلات التركيز لدى اللاعبين، والعمل على تصحيح بعض الأخطاء التي ظهرت في المباريات السابقة، إلى جانب تجهيز الخطط الفنية المناسبة لمواجهة المنتخب النيوزيلندي، الذي يمتلك عناصر قوية ويطمح هو الآخر لتحقيق نتيجة إيجابية.  مباراة إيران تحدد ملامح مشوار الفراعنة بعد الانتهاء من مواجهة نيوزيلندا، تتحول أنظار منتخب مصر إلى المواجهة المرتقبة أمام منتخب إيران في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، وهي المباراة التي قد تحمل أهمية كبيرة في حسابات التأهل. ويدرك الجهاز الفني للمنتخب المصري أن التحضير الجيد للمباراة لا يقتصر فقط على الجوانب الفنية، بل يمتد أيضًا إلى تنظيم مواعيد السفر والإقامة وتوفير أجواء مثالية للاعبين، وهو ما دفع لاتخاذ قرار السفر المباشر إلى سياتل. ومن المنتظر أن يخوض الفراعنة تدريباتهم في المدينة الأمريكية فور الوصول، من أجل التأقلم على الأجواء والاستعداد بالشكل الأمثل للمواجهة المقبلة.  الجهاز الفني يراهن على خبرات اللاعبين يعتمد منتخب مصر في مشواره بالمونديال على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، إلى جانب عدد من العناصر الشابة التي تسعى لترك بصمتها في أكبر محفل كروي عالمي. ويؤمن الجهاز الفني بأن الحفاظ على اللياقة البدنية وتقليل الإجهاد الناتج عن السفر المستمر يمثل عاملًا مهمًا في بطولة طويلة مثل كأس العالم، خاصة مع ارتفاع مستوى المنافسة بين المنتخبات المشاركة. لذلك جاء قرار السفر المباشر إلى سياتل كخطوة استباقية للحفاظ على تركيز اللاعبين ومنحهم الوقت الكافي للاستعداد.  مصر تبحث عن إنجاز جديد في مونديال 2026 ويطمح المنتخب المصري إلى تقديم نسخة مميزة في كأس العالم 2026، وكتابة صفحة جديدة في تاريخ مشاركاته بالمونديال، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها اللاعبون خلال المشاركات السابقة والبطولات القارية. وتحظى بعثة الفراعنة بدعم جماهيري كبير، سواء من الجماهير المصرية الموجودة في الولايات المتحدة وكندا، أو الجماهير التي تتابع المنتخب من داخل مصر والعالم العربي. ومع اقتراب مباراتي نيوزيلندا وإيران، تتزايد آمال الجماهير في مواصلة النتائج الإيجابية وتحقيق حلم العبور إلى الأدوار الإقصائية، وهو الهدف الذي يعمل من أجله الجهاز الفني واللاعبون منذ بداية الاستعداد للبطولة. تخطيط إداري يعكس طموحات الفراعنة يعكس قرار تعديل خط سير الرحلة بين المدن الأمريكية والكندية حجم الاهتمام بالتفاصيل داخل معسكر منتخب مصر، حيث تسعى الإدارة إلى توفير كل عوامل النجاح للفريق. وفي البطولات الكبرى، قد تكون مثل هذه القرارات الإدارية مؤثرة في مستوى الأداء داخل الملعب، خاصة مع ضغط المباريات واختلاف المدن والمسافات الطويلة بين الملاعب. ومن هنا، جاء قرار السفر المباشر من فانكوفر إلى سياتل كرسالة واضحة بأن منتخب مصر يضع كل تركيزه على الاستعداد المثالي للمرحلة المقبلة من بطولة كأس العالم 2026، أملًا في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز يليق بتاريخ الكرة المصرية.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٩, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
لماذا يحتل منتخب مصر المركز الأخير في المجموعة السابعة بكأس العالم رغم تساوي النقاط؟ بالصور

  أثار ظهور منتخب مصر في المركز الرابع والأخير بجدول ترتيب المجموعة السابعة من بطولة كأس العالم 2026 تساؤلات واسعة بين الجماهير، خاصة أن جميع منتخبات المجموعة تساوت بعد نهاية الجولة الأولى برصيد نقطة واحدة لكل منتخب، مما دفع الكثيرين للبحث عن الأسباب والمعايير التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم في ترتيب المجموعة. وجاء ترتيب المجموعة السابعة وفقًا للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ليضع منتخب نيوزيلندا في الصدارة، يليه منتخب إيران في المركز الثاني، ثم منتخب بلجيكا ثالثًا، بينما حل المنتخب المصري في المركز الرابع والأخير، رغم عدم خسارة أي فريق في الجولة الافتتاحية.  تعادل جميع منتخبات المجموعة السابعة شهدت الجولة الأولى من منافسات المجموعة السابعة نتائج متقاربة للغاية، حيث افتتح المنتخب المصري مشواره في كأس العالم 2026 بتعادل ثمين أمام منتخب بلجيكا بهدف لكل فريق في مواجهة قوية أظهر خلالها الفراعنة قدرة كبيرة على مجاراة أحد أقوى المنتخبات الأوروبية. وفي المباراة الثانية من المجموعة ذاتها، تعادل منتخب إيران مع نظيره منتخب نيوزيلندا بنتيجة هدفين لكل منتخب، ليحصل كل فريق من الفرق الأربعة على نقطة واحدة بعد نهاية الجولة الأولى. وبالنظر إلى عدد النقاط فقط، فإن جميع المنتخبات متساوية، وهو ما يستدعي اللجوء إلى معايير كسر التعادل المنصوص عليها في لائحة بطولة كأس العالم لتحديد الترتيب بين المنتخبات.  لماذا يتصدر نيوزيلندا وإيران المجموعة؟ السبب الأول وراء احتلال منتخبي نيوزيلندا وإيران المركزين الأول والثاني يعود إلى عدد الأهداف المسجلة في الجولة الأولى. ففي الوقت الذي انتهت فيه مواجهة إيران ونيوزيلندا بالتعادل بنتيجة 2-2، سجل كل منتخب هدفين، بينما انتهت مباراة مصر وبلجيكا بالتعادل 1-1، ليكتفي كل منتخب بتسجيل هدف واحد فقط. وبالتالي تفوق منتخبا نيوزيلندا وإيران على مصر وبلجيكا وفق معيار عدد الأهداف المسجلة، بعدما تساوت المنتخبات الأربعة في عدد النقاط وفارق الأهداف.  قاعدة اللعب النظيف تمنح نيوزيلندا الصدارة بعد تساوي نيوزيلندا وإيران في النقاط وفارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة، تم اللجوء إلى معيار اللعب النظيف، الذي يعتمد على عدد البطاقات الصفراء والحمراء التي يحصل عليها اللاعبون وأعضاء الأجهزة الفنية خلال المباريات. وحصل المنتخب الإيراني على بطاقة صفراء واحدة خلال مباراته أمام نيوزيلندا، في حين خرج المنتخب النيوزيلندي دون الحصول على أي بطاقة، وهو ما منح نيوزيلندا أفضلية مؤقتة وسمح له باعتلاء صدارة المجموعة بعد الجولة الأولى. ويعد معيار اللعب النظيف أحد المعايير المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم لتحديد الترتيب عند استمرار التساوي بين المنتخبات في المعايير الفنية الأساسية.  لماذا تتفوق بلجيكا على مصر؟ الأمر الأكثر إثارة للجدل بالنسبة للجماهير المصرية كان تواجد منتخب بلجيكا في المركز الثالث أمام مصر، رغم أن المنتخبين تعادلا في المواجهة المباشرة بنتيجة 1-1، كما تساويا في عدد النقاط وفارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة. كما أن معيار اللعب النظيف لم يمنح الأفضلية لأي من المنتخبين، بعدما حصل كل فريق على بطاقتين صفراويتين خلال اللقاء، ليظل التساوي قائمًا بين الطرفين في جميع المعايير التقليدية. وبسبب استمرار التساوي، تم اللجوء إلى البند الأخير المستحدث في لائحة كأس العالم 2026، والذي جاء بديلًا عن نظام القرعة الذي كان يُستخدم في بعض البطولات السابقة لحسم ترتيب المنتخبات المتساوية تمامًا.  التصنيف العالمي يحسم تفوق بلجيكا ينص البند الجديد على منح الأفضلية للمنتخب الأعلى تصنيفًا في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إذا تساوت المنتخبات في جميع معايير الترتيب الأخرى. وبناءً على آخر تصنيف صادر عن الاتحاد الدولي، يتفوق منتخب بلجيكا على منتخب مصر، حيث يحتل المنتخب البلجيكي المركز التاسع عالميًا، بينما يأتي المنتخب المصري في المركز التاسع والعشرين. ولهذا السبب جاء منتخب بلجيكا في المركز الثالث بالمجموعة السابعة، بينما تراجع منتخب مصر إلى المركز الرابع والأخير رغم امتلاكه نفس عدد النقاط ونفس فارق الأهداف ونفس عدد الأهداف وكذلك نفس سجل اللعب النظيف.  ترتيب المجموعة السابعة بعد الجولة الأولى جاء ترتيب المجموعة السابعة من كأس العالم 2026 بعد انتهاء الجولة الأولى على النحو التالي: 1. نيوزيلندا – نقطة واحدة – سجل هدفين. 2. إيران – نقطة واحدة – سجل هدفين. 3. بلجيكا – نقطة واحدة – سجل هدفًا واحدًا. 4. مصر – نقطة واحدة – سجل هدفًا واحدًا. ويؤكد هذا الترتيب أن وجود منتخب مصر في المركز الأخير لا يعكس تفوق المنافسين من حيث النتائج، بل يعود إلى تطبيق مجموعة من المعايير التنظيمية الخاصة بحسم حالات التساوي بين المنتخبات.  فرص منتخب مصر في الجولات المقبلة لا يزال مشوار منتخب مصر في المجموعة السابعة مفتوحًا، إذ إن الفارق بين المنتخبات الأربعة لا يتجاوز أي نقطة، وهو ما يجعل الجولتين المقبلتين حاسمتين في تحديد هوية المتأهلين إلى دور الستة عشر. وسيكون أمام الفراعنة فرصة كبيرة لتحسين موقعهم في جدول الترتيب، خاصة أن الفوز في المباراة المقبلة سيغير شكل المجموعة بالكامل، وقد يدفع المنتخب المصري إلى الصدارة بحسب نتائج باقي المباريات. ويملك المنتخب المصري مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات القادرين على قيادة الفريق لتحقيق نتائج إيجابية، بعدما قدم أداءً قويًا أمام منتخب بلجيكا، أحد أبرز المرشحين للمنافسة في البطولة.  نظام ترتيب المجموعات في كأس العالم يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على مجموعة من المعايير المتسلسلة لتحديد ترتيب المنتخبات داخل المجموعات، تبدأ بعدد النقاط التي يجمعها كل منتخب، ثم فارق الأهداف، ثم عدد الأهداف المسجلة. وفي حالة استمرار التساوي يتم اللجوء إلى معايير المواجهات المباشرة ثم اللعب النظيف، وفي حالات التساوي الكامل يتم تطبيق البنود الإضافية المعتمدة في لائحة البطولة. ومن هنا جاءت المفارقة التي وضعت منتخب مصر في المركز الأخير للمجموعة السابعة رغم عدم تعرضه لأي خسارة، إذ حسمت تفاصيل صغيرة للغاية ترتيب المجموعة بعد الجولة الأولى فقط. ومع تبقي مباراتين لكل منتخب، فإن الحسابات ما زالت مفتوحة، وسيكون الأداء داخل الملعب هو العامل الأهم في تحديد ترتيب المجموعة النهائي وهوية المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية، بعيدًا عن الحسابات المعقدة التي ظهرت عقب الجولة الافتتاحية.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٦, ٢٠٢٦ 0
إبران ونيوزيلندا
التعادل الإيجابي يحسم الشوط الأول بين إيران ونيوزيلندا في كأس العالم 2026

  انتهى الشوط الأول من مواجهة منتخبي إيران ونيوزيلندا بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما، في المباراة المقامة ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة السابعة من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء شهد إثارة وندية كبيرة بين المنتخبين في أول ظهور لهما بالنسخة الحالية من المونديال. دخل منتخب نيوزيلندا المباراة بشكل قوي ومفاجئ، ونجح في مباغتة المنتخب الإيراني بهدف مبكر، ليضع منافسه تحت ضغط كبير ويفرض إيقاعه خلال الدقائق الأولى من اللقاء. إلا أن المنتخب الإيراني نجح في استعادة توازنه تدريجيًا، وفرض سيطرته على وسط الملعب بحثًا عن تعديل النتيجة قبل نهاية الشوط الأول. وشهدت دقائق المباراة صراعًا تكتيكيًا واضحًا بين المنتخبين، حيث اعتمد منتخب إيران على الاستحواذ وبناء الهجمات عبر الأطراف، مستغلًا السرعات والمهارات الفردية للاعبيه، بينما لجأ منتخب نيوزيلندا إلى التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة التي شكلت خطورة على المرمى الإيراني. ونجح المنتخب الإيراني في الوصول إلى هدف التعادل بعد سلسلة من المحاولات الهجومية، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويمنح جماهيره الأمل في تحقيق الفوز خلال الشوط الثاني، خاصة في ظل أهمية حصد النقاط الثلاث في بداية مشوار المجموعة السابعة. وتأتي أهمية هذه المواجهة في ظل المنافسة القوية داخل المجموعة التي تضم أيضًا منتخبي مصر وبلجيكا، بعدما انتهت المباراة الأخرى في المجموعة بتعادل المنتخب المصري أمام نظيره البلجيكي بنتيجة 1-1، وهو ما يجعل نتيجة مواجهة إيران ونيوزيلندا مؤثرة بشكل مباشر في شكل المنافسة على بطاقات التأهل إلى الدور المقبل. ويحمل الشوط الثاني الكثير من الترقب، في ظل رغبة المنتخب الإيراني في استغلال خبراته القارية من أجل خطف الانتصار، بينما يسعى منتخب نيوزيلندا إلى مواصلة مفاجآته وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أقوى منتخبات آسيا. وتعد هذه المواجهة الأولى التي تجمع بين إيران ونيوزيلندا في تاريخ مباريات كأس العالم، وهو ما يضيف طابعًا تاريخيًا للقاء بين المنتخبين، اللذين يبحثان عن كتابة بداية قوية في البطولة التي تقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا. كما ستؤثر نتيجة المباراة بشكل كبير على حسابات المجموعة السابعة، حيث تنتظر المنتخبات الأربع مواجهات صعبة في الجولتين المقبلتين، وستكون كل نقطة ذات قيمة كبيرة في سباق العبور إلى الدور التالي من البطولة العالمية. وبالنظر إلى مجريات الشوط الأول، فإن التعادل يبدو نتيجة تعكس التوازن النسبي بين الطرفين، بعدما تبادل المنتخبان السيطرة والهجمات، ليبقى الحسم مؤجلًا إلى الشوط الثاني الذي يعد بمزيد من الإثارة والندية في واحدة من أبرز مواجهات المجموعة السابعة.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٦, ٢٠٢٦ 0
إنجلترا و  نيوزيلندا
منافس مصر يسقط أمام إنجلترا.. نيوزيلندا تخسر بهدف نظيف قبل المونديال

حقق منتخب إنجلترا فوزًا صعبًا على نظيره نيوزيلندا بنتيجة 1-0، في المباراة الودية التي جمعت بينهما على ملعب ريموند جيمس بالولايات المتحدة الأمريكية، ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026. وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، بعدما استغل هاري كين تمريرة متقنة من سبينس، ليضع الكرة في الشباك ويمنح منتخب الأسود الثلاثة التقدم. وفي الشوط الثاني، كثف منتخب نيوزيلندا محاولاته بحثًا عن هدف التعادل، إلا أن الدفاع الإنجليزي ظهر بصورة قوية ومنظمة، لينجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. وتكتسب المباراة أهمية خاصة للجماهير المصرية، إذ يتواجد منتخب نيوزيلندا في المجموعة السابعة بكأس العالم 2026، إلى جانب منتخبات مصر وإيران وبلجيكا. ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس العالم 2026 يوم 11 يونيو الجاري في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، على أن تُختتم البطولة بالمباراة النهائية يوم 19 يوليو المقبل. مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم 2026   وتستعرض  في السطور التالية مواعيد مباريات مصر في المونديال.  موعد مباراة مصر ضد بلجيكا ـ مصر ضد بلجيكا - تقام يوم 15 يونيو (3:00 مساءً) بتوقيت سياتل (الولايات المتحدة) - الموافق 15 يونيو 10:00 مساء بتوقيت القاهرة. موعد مباراة مصر ضد نيوزيلندا ـ مصر ضد نيوزيلندا - تقام يوم 21 يونيو (9:00 مساءً) بتوقيت فانكوفر (كندا) الموافق 22 يونيو - 4:00 صباحًا بتوقيت القاهرة. موعد مباراة مصر ضد إيران ـ مصر ضد إيران - تقام يوم 26 يونيو (11:00 مساءً) بتوقيت سياتل (الولايات المتحدة) الموافق 27 يونيو - 6:00 صباحًا بتوقيت القاهرة.

محمد عبد المقصود يونيو ٧, ٢٠٢٦ 0
محمد صلاح
مدرب نيوزيلندا: إيقاف محمد صلاح أصعب تحدٍ في المونديال

  أكد دارين بازيلي، المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا، أن مواجهة منتخب مصر في كأس العالم 2026 تُعد من أصعب الاختبارات التي سيخوضها فريقه خلال البطولة، في ظل امتلاك الفراعنة مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة والقدرات الفردية العالية، وعلى رأسهم محمد صلاح وعمر مرموش، مشيرًا إلى أن المنتخب المصري بات من المنتخبات التي تفرض احترامها على الساحة الدولية. وجاءت تصريحات بازيلي في إطار حديث إعلامي صادر عن المركز الإعلامي لمنتخب نيوزيلندا، حيث تطرق إلى طبيعة المجموعة التي تضم منتخب مصر، مؤكدًا أن المنافسة في هذه المرحلة من البطولة لن تكون سهلة على أي فريق، نظرًا لتقارب المستويات وتطور الأداء في العديد من المنتخبات. وقال المدير الفني إن المنتخب المصري لا يعتمد فقط على نجمه الأول محمد صلاح، رغم أهميته الكبيرة وتأثيره الواضح، لكنه يمتلك منظومة متكاملة تضم لاعبين مميزين في جميع الخطوط، وهو ما يجعل التعامل معه تحديًا مزدوجًا على المستوى الدفاعي والهجومي. وأضاف بازيلي أن الجهاز الفني لنيوزيلندا يدرك جيدًا حجم القوة التي يتمتع بها المنتخب المصري، سواء من حيث السرعات في التحول الهجومي أو التنظيم الدفاعي أو القدرة على استغلال أنصاف الفرص، وهو ما يفرض إعدادًا خاصًا لهذه المواجهة. وتطرق المدير الفني للحديث عن النجم المصري محمد صلاح، واصفًا إياه بأنه “أسطورة كروية حقيقية”، مشيرًا إلى أن مسيرته مع ليفربول الإنجليزي تعكس حجم ما وصل إليه من مكانة عالمية، وأنه من اللاعبين القادرين على تغيير مجرى أي مباراة في لحظة واحدة. وأكد بازيلي أن إيقاف محمد صلاح داخل الملعب يُعد من أصعب المهام في كرة القدم الحديثة، موضحًا أنه تابع العديد من مبارياته، سواء مع ناديه أو منتخب بلاده، لكن التعامل معه في أرض الملعب يتطلب خطة دفاعية متكاملة وتركيزًا عاليًا طوال دقائق المباراة. وأشار إلى أن المنتخب المصري يمتلك أكثر من عنصر قادر على صناعة الفارق، مثل عمر مرموش الذي يقدم مستويات قوية، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين يمتلكون خبرات دولية تساعد الفريق على الظهور بشكل تنافسي في البطولات الكبرى. وأضاف أن مواجهة مصر لا يمكن النظر إليها على أنها مواجهة فردية ضد لاعب واحد، بل هي مواجهة أمام فريق متكامل يمتلك هوية واضحة داخل الملعب، تعتمد على الانضباط التكتيكي والقدرة على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم. وتحدث بازيلي عن اللقاء السابق الذي جمع المنتخبين قبل عامين في مصر، موضحًا أن تلك المباراة كانت تجربة مفيدة للغاية لفريقه، رغم اختلاف الظروف وتشكيلات اللاعبين في ذلك الوقت، حيث خرج فريقه بعدة دروس فنية ساعدته على التطور. وأوضح أن كرة القدم الإفريقية أصبحت أكثر تطورًا خلال السنوات الأخيرة، وأن المنتخبات باتت تمتلك مزيجًا من القوة البدنية والمهارة الفنية، وهو ما يجعل مواجهة منتخب إفريقي بحجم مصر تحديًا حقيقيًا لأي فريق في العالم. وأكد المدير الفني أن المنتخب النيوزيلندي يعمل خلال الفترة الحالية على تطوير أسلوب اللعب، من أجل الوصول إلى مستوى يمكنه من المنافسة أمام المنتخبات الكبرى في كأس العالم، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي هو تقديم أداء متوازن طوال المباراة. وأضاف أن أحد أبرز التحديات التي تواجه نيوزيلندا يتمثل في الحفاظ على الأداء خلال الـ90 دقيقة كاملة، حيث يسعى الجهاز الفني لمعالجة بعض المشكلات المتعلقة بالتركيز والفاعلية الهجومية في بعض الفترات. وشدد بازيلي على أن جميع المنتخبات المشاركة في كأس العالم تمتلك فرصة حقيقية لتسجيل الأهداف وتحقيق النتائج، لكن الفارق غالبًا ما يُحسم في التفاصيل الصغيرة، مثل استغلال الفرص، والانضباط التكتيكي، والجاهزية الذهنية. وأشار إلى أن المنتخب المصري يتميز بقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى بشكل جيد، نظرًا لخبرة لاعبيه في المنافسات القارية والدولية، وهو ما يجعله خصمًا صعبًا في أي مرحلة من مراحل البطولة. وأضاف أن التحضير لمواجهة مصر يتطلب دراسة دقيقة لكل التفاصيل، سواء على مستوى طريقة بناء الهجمة أو أسلوب الضغط أو التحول السريع، مؤكدًا أن الجهاز الفني يعمل على تحليل جميع الجوانب الفنية قبل اللقاء. وأوضح بازيلي أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد على لاعب واحد فقط، بل على المنظومة الجماعية، لكن وجود لاعب بحجم محمد صلاح يمنح المنتخب المصري أفضلية إضافية من حيث الحلول الفردية في اللحظات الصعبة. وأكد أن منتخب نيوزيلندا يسعى إلى تحقيق تطور واضح في الأداء خلال البطولة المقبلة، من خلال الاستفادة من الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة، مثل المدرسة الإفريقية التي يمثلها منتخب مصر، والتي تعتمد على القوة والسرعة والمهارة. وتحدث عن أهمية الانضباط التكتيكي في مواجهة المنتخبات الكبرى، مشيرًا إلى أن أي خطأ بسيط قد يكلف الفريق الكثير، خاصة أمام منتخبات تمتلك جودة فردية عالية مثل مصر. واختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على أن مواجهة مصر تمثل فرصة كبيرة للاعبين لإثبات قدراتهم على المستوى العالمي، مشددًا على أن فريقه يدخل البطولة بطموح واضح ورغبة في تقديم أداء قوي يليق باسم نيوزيلندا في كأس العالم 2026.

محمد عبد المقصود يونيو ٥, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

خبر الاسبوع

منصف بُقرار
النادي الأهلي

حصري لكورة إيجيبت | بُقرار وبن جديدة يوقعان رسميًا للأهلي الإعلان قريبًا

Heba khalaf يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0