كشف أوليفر جلاسنر، المدير الفني الجديد لنوتنغهام فورست، أن التدريب لم يكن ضمن خططه المهنية في الأساس، موضحًا أن زوجته كانت صاحبة الفكرة التي قادته في النهاية إلى بداية مسيرته التدريبية. وبدأ جلاسنر ممارسة كرة القدم في سن 15 عامًا مع فريق قريته في النمسا، حيث لعب في مركز الليبيرو رغم صغر سنه، قبل أن يستمر في الملاعب لاعبًا لسنوات طويلة. وبحسب The Athletic، لم يكن المدرب النمساوي يخطط للعمل في مجال التدريب، إذ كان يدرس الرياضة والجغرافيا، وكان يرغب في أن يصبح معلمًا بدلًا من احتراف التدريب في كرة القدم. وبعد 18 عامًا قضاها لاعبًا مع نادي ريد، حصل جلاسنر على دورة تدريبية خلال فترة التوقف الشتوية، وذلك بناءً على نصيحة من زوجته، لتكون هذه الخطوة نقطة التحول التي قادته إلى عالم التدريب. وبدأ جلاسنر بعدها مسيرته التدريبية مع ريد، قبل أن يتولى قيادة لاسك وفولفسبورج وآينتراخت فرانكفورت، الذي حقق معه أبرز إنجازاته الأوروبية بالتتويج بلقب الدوري الأوروبي عام 2022. وخلال العامين الأخيرين، واصل المدرب النمساوي تحقيق النجاحات، بعدما قاد كريستال بالاس للتتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي ودرع المجتمع ودوري المؤتمر الأوروبي، ليؤكد مكانته كواحد من أبرز المدربين في أوروبا. وفي يوليو الماضي، بدأ جلاسنر تحديًا جديدًا بعدما تولى تدريب نوتنغهام فورست، في تجربة جديدة بالدوري الإنجليزي الممتاز يسعى خلالها إلى مواصلة نجاحاته وبناء فريق قادر على المنافسة. وتكشف قصة جلاسنر عن مسار غير تقليدي في عالم التدريب، بعدما بدأ الأمر بنصيحة من زوجته خلال فترة توقف عن اللعب، قبل أن تتحول الفكرة إلى مسيرة تدريبية حقق خلالها عدة ألقاب كبيرة على المستويين المحلي والقاري.
دخل نادي جنوى الإيطالي سباق الأندية الراغبة في التعاقد مع لاعب الوسط الاسكتلندي جوش موليجان، نجم فريق هيبرنيان، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل الاهتمام المتزايد باللاعب بعد المستويات التي قدمها خلال الفترة الماضية. وبحسب ما ذكره الصحفي الإيطالي جيانلوكا دي مارزيو، فإن جنوى يراقب وضع موليجان، الذي أصبح واحدًا من اللاعبين الواعدين في الكرة الاسكتلندية، وسط منافسة من عدد من الأندية الأوروبية التي أبدت اهتمامها بالحصول على خدماته. موليجان يجذب أنظار أوروبا وارتفعت أسهم جوش موليجان في سوق الانتقالات بعد الأداء الذي قدمه مع هيبرنيان، منذ انضمامه إلى صفوف الفريق قادمًا من دندي. ونجح اللاعب في فرض نفسه ضمن العناصر المهمة في تشكيلة النادي الاسكتلندي، مستفيدًا من قدرته على اللعب في أكثر من مركز، وهو ما جعله هدفًا مناسبًا لعدد من الأندية التي تبحث عن لاعبين شباب يتمتعون بالمرونة التكتيكية. ويبلغ موليجان من العمر 23 عامًا، وهو ما يجعله ضمن الفئة التي تحظى باهتمام الأندية الأوروبية، خاصة مع امتلاكه فرصة كبيرة للتطور واكتساب المزيد من الخبرات خلال السنوات المقبلة. بداية موليجان مع هيبرنيان وانضم اللاعب الاسكتلندي إلى هيبرنيان خلال صيف عام 2025 قادمًا من دندي، ووقع عقدًا مع النادي يمتد حتى عام 2029. ويمنح هذا العقد الطويل هيبرنيان موقفًا قويًا في المفاوضات، خاصة أن النادي ليس مضطرًا للتخلي عن اللاعب في ظل عدم وجود حاجة لبيعه بشكل عاجل. وفي الوقت نفسه، فإن استمرار موليجان مع الفريق حتى 2029 يعني أن أي نادٍ يرغب في الحصول على خدماته سيكون مطالبًا بالتفاوض مع إدارة هيبرنيان والوصول إلى اتفاق بشأن المقابل المالي. ومن المنتظر أن يكون موقف النادي الاسكتلندي أحد أهم العوامل التي ستحدد مستقبل اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية. منافسة من أندية إنجليزية ولم يكن جنوى النادي الوحيد الذي أبدى اهتمامه بجوش موليجان، إذ جذب اللاعب خلال الأشهر الماضية أنظار عدد من الأندية في الدوريات الأوروبية الكبرى. وشملت قائمة المهتمين باللاعب أندية من إنجلترا وألمانيا وفرنسا، ومن أبرزها وست هام وليدز يونايتد ونوتنغهام فورست، إلى جانب نادي ليل الفرنسي. ويعكس هذا الاهتمام المتزايد حجم التطور الذي شهده مستوى موليجان، خاصة أن وجود أندية من أكثر من بطولة أوروبية في سباق التعاقد معه يؤكد أن اللاعب أصبح محل متابعة واسعة. كما أن المنافسة على خدماته قد تمنح هيبرنيان فرصة أفضل للحصول على عرض مالي مناسب في حال قرر النادي فتح باب المفاوضات. جنوى يبحث عن المواهب الشابة ويأتي اهتمام جنوى بجوش موليجان في إطار سياسة النادي الإيطالي للبحث عن لاعبين شباب يمتلكون القدرة على التطور وتقديم الإضافة على المدى الطويل. ويرى جنوى أن اللاعب الاسكتلندي يمتلك مجموعة من المقومات التي يمكن أن تجعله مناسبًا للمنافسة في الدوري الإيطالي، خاصة قدرته على اللعب في أكثر من مركز. وتمنح هذه المرونة الجهاز الفني خيارات إضافية، كما تسمح للاعب بالتكيف مع متطلبات المباريات المختلفة وتقديم أدوار متنوعة داخل الملعب. ويأمل النادي الإيطالي في استغلال فترة الانتقالات الحالية لتدعيم صفوفه بعناصر قادرة على التطور، ويبدو أن موليجان أصبح أحد الأسماء الموجودة على قائمة اهتماماته. عقده يمنح هيبرنيان قوة تفاوضية ويمثل عقد موليجان الممتد حتى عام 2029 عاملًا مهمًا في تحديد قيمة اللاعب، حيث يحتفظ هيبرنيان بالسيطرة على مستقبله ولا يواجه ضغطًا كبيرًا للتخلي عنه. وفي حال وصول عرض رسمي من جنوى أو أي نادٍ آخر، سيكون على إدارة هيبرنيان تقييم العرض ومقارنته بقيمة اللاعب الفنية ومستقبله داخل الفريق. وقد يفضل النادي الاحتفاظ باللاعب لموسم آخر، خاصة إذا رأى أن استمرار تطوره سيؤدي إلى ارتفاع قيمته السوقية خلال الفترة المقبلة. في المقابل، يمكن أن تدفع العروض الأوروبية الكبيرة اللاعب إلى التفكير في خوض تجربة جديدة، خصوصًا إذا كان العرض يضمن له فرصة المشاركة على مستوى أعلى. موليجان أمام قرار مهم ويواجه جوش موليجان مرحلة مهمة في مسيرته، إذ أصبح أمام فرصة للانتقال إلى أحد الدوريات الأوروبية الكبرى بعد فترة قصيرة نسبيًا من ظهوره مع هيبرنيان. وقد يمثل الانتقال إلى الدوري الإيطالي خطوة مهمة بالنسبة للاعب، خاصة أن جنوى يمكن أن يمنحه فرصة للتطور والتأقلم مع أجواء كرة القدم الإيطالية. لكن المنافسة من أندية إنجلترا وفرنسا وألمانيا قد تجعل مستقبل اللاعب مفتوحًا أمام أكثر من خيار، وهو ما سيمنحه فرصة لاختيار المشروع الرياضي الأنسب له. سباق مفتوح في الميركاتو ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل موليجان، خاصة مع دخول جنوى بشكل واضح في سباق المهتمين بالحصول على خدماته. وسيكون موقف هيبرنيان هو العامل الأساسي في تحديد إمكانية رحيل اللاعب، في ظل ارتباطه بعقد طويل الأمد مع النادي. وفي حال قررت الإدارة الاستماع إلى العروض المقدمة، فقد تبدأ مفاوضات مباشرة مع الأندية الراغبة في ضم اللاعب من أجل تحديد القيمة المالية المناسبة للصفقة. وبذلك، أصبح جوش موليجان واحدًا من الأسماء التي تحظى باهتمام متزايد في سوق الانتقالات الأوروبية، بعدما جذب أنظار جنوى وعدد من الأندية الأخرى، ليبقى مستقبله مع هيبرنيان مفتوحًا أمام عدة احتمالات خلال الفترة المقبلة.
قرر هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، منح لاعبي الفريق يوم راحة إضافيًا، بعدما قرر إلغاء الحصة التدريبية المقررة اليوم الأحد، على أن يستأنف الفريق تدريباته بشكل طبيعي يوم الإثنين في المدينة الرياضية خوان غامبر. وجاء قرار المدرب الألماني بعد خوض برشلونة مباراتين ضمن مثلث أوديني، حيث تمكن الفريق من تحقيق الفوز على نوتنغهام فورست، قبل أن يتلقى الهزيمة أمام أودينيزي، في إطار استعداداته لانطلاق الموسم الجديد. وفضل الجهاز الفني تخفيف الحمل البدني عن اللاعبين خلال هذه المرحلة، خاصة مع اقتراب بداية منافسات الدوري، إلى جانب الرغبة في تجنب تعرض اللاعبين للإصابات العضلية قبل انطلاق الموسم بشكل رسمي. وتشهد الأيام المقبلة أيضًا عودة عدد من لاعبي برشلونة الذين شاركوا مع منتخبات بلادهم في الأدوار الأخيرة من كأس العالم، وهو ما سيمنح فليك مجموعة أكبر من الخيارات خلال التدريبات. ومن المنتظر أن يعود أنتوني جوردون وجول كوندي إلى تدريبات برشلونة يوم الإثنين 10 أغسطس، بينما ينضم لاعبو المنتخب الإسباني إلى الفريق يوم الأربعاء 12 أغسطس. وستؤدي عودة اللاعبين الدوليين إلى إجراء غربلة جديدة داخل قائمة برشلونة، حيث سيضطر فليك إلى إعادة تقييم وضع عدد من العناصر، خاصة اللاعبين الشباب الذين حصلوا على فرصة المشاركة خلال فترة الإعداد. ومن المتوقع أن يعود عدد من هؤلاء اللاعبين إلى صفوف برشلونة أتلتيك، في ظل اكتمال قائمة الفريق الأول وعودة العناصر الأساسية من الإجازات والمشاركة الدولية. ويأتي ذلك قبل فترة حاسمة بالنسبة لفليك، الذي يسعى للوصول إلى أفضل تشكيلة ممكنة قبل انطلاق الموسم، مع حسم مستقبل عدد من اللاعبين وتحديد الأسماء التي ستبقى ضمن الفريق الأول. وبحسب صحيفة سبورت، فإن الجهاز الفني يفضل في الوقت الحالي التعامل بحذر مع الأحمال البدنية، خصوصًا مع اقتراب موعد المنافسات الرسمية وضرورة دخول الموسم الجديد بأكبر عدد ممكن من اللاعبين في حالة بدنية جيدة.
عاد نادي نوتنغهام فورست للتحرك بقوة من أجل التعاقد مع المدافع الإيفواري عثمان ديوماندي، لاعب سبورتنج لشبونة، بعدما واجهت المفاوضات بين الطرفين بعض العقبات خلال الأسابيع الماضية. وبحسب الصحفي فابريزيو رومانو، فإن صفقة انتقال عثمان ديوماندي إلى نوتنغهام فورست عادت من جديد وأصبحت تسير بشكل جيد، مع اقتراب النادي الإنجليزي من التوصل إلى اتفاق مع سبورتنج لشبونة. ويعمل نوتنغهام فورست حاليًا على إنهاء المراحل الأخيرة من الصفقة، والتي تبلغ قيمتها نحو 40 مليون يورو، بعدما نجح في تجاوز المشكلات التي عطلت المفاوضات خلال الفترة الأخيرة. وكانت المحادثات بين الناديين قد واجهت بعض الصعوبات خلال الأسابيع الماضية، وهو ما أدى إلى تعثر الصفقة وعدم حسمها في وقت سابق، قبل أن تعود الاتصالات من جديد وتشهد تقدمًا واضحًا. ويبدو أن جميع الأطراف باتت واثقة من إمكانية إتمام الانتقال، مع اقتراب التوصل إلى اتفاق نهائي، رغم استمرار الحاجة إلى الانتهاء من بعض التفاصيل والإجراءات الأخيرة. ويأتي اهتمام نوتنغهام فورست بضم عثمان ديوماندي في إطار رغبة النادي في تدعيم خط دفاعه بمدافع شاب يمتلك إمكانات كبيرة وخبرة على المستوى الأوروبي، خاصة مع المنافسة القوية في الدوري الإنجليزي الممتاز. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة حسم الخطوات الأخيرة في الصفقة، حيث يعمل الطرفان على إنهاء التفاصيل المتبقية قبل الوصول إلى الاتفاق الرسمي والإعلان عن انتقال اللاعب. وأكد رومانو أن جميع الأطراف تشعر بالتفاؤل بشأن إتمام الصفقة، لكن لا تزال هناك بعض الخطوات النهائية المطلوبة قبل إغلاق الاتفاق بشكل كامل وانتقال عثمان ديوماندي إلى نوتنغهام فورست.
تستعد مجموعة من مواهب أكاديمية برشلونة «لا ماسيا» لخوض الاختبار الأخير قبل حسم مستقبلها مع الفريق الأول، حيث ستكون البطولة الثلاثية في أوديني فرصة مهمة لإثبات الذات أمام المدرب الألماني هانز فليك. وبحسب صحيفة سبورت، يعتزم فليك منح عدد من اللاعبين الشباب دقائق مهمة خلال المباريات المقبلة، وعلى رأسهم المصري حمزة عبد الكريم، الذي يسعى لاستغلال الفرصة وإثبات قدرته على المنافسة مع الفريق الأول. وسيحصل إلى جانب حمزة عبد الكريم كل من إيبريما تونكارا، وأوريان غورين، وإيكر رودريغيز، وتشافي إسبارت، على فرصة للمشاركة خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة فليك في مشاهدة هذه العناصر عن قرب قبل اتخاذ قراراته النهائية. ويريد المدرب الألماني استخدام مباراتي نوتنغهام فورست وأودينيزي لتقييم مستوى المواهب الشابة، خاصة أن الفترة الحالية تمثل المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل الاستقرار بشكل نهائي على قائمة الفريق الأول للموسم الجديد. وفي المقابل، غادر الثلاثي أليكس غونزاليس، وإبراهيم ديارا، وأوسكار جيستاو معسكر الفريق الأول، بعدما تقرر عودتهم إلى صفوف برشلونة أتلتيك لاستكمال فترة الإعداد مع فريق الرديف. كما لن يسافر جوفري تورينتس إلى إيطاليا مع الفريق، في ظل اقتراب انتقاله إلى أياكس، وهو ما يعني خروجه من حسابات فليك خلال المرحلة الحالية. ويأتي هذا الاختبار في توقيت مهم بالنسبة لحمزة عبد الكريم وباقي المواهب، حيث يسعى كل لاعب لإقناع فليك بأنه يستحق الاستمرار مع الفريق الأول وعدم العودة إلى برشلونة أتلتيك. ومن المنتظر أن يحسم فليك قراراته النهائية بشأن هذه المجموعة خلال الأسبوع المقبل، بالتزامن مع استمرار برشلونة في العمل على عدد من الملفات في سوق الانتقالات، وعلى رأسها تدعيم مركز المهاجم الصريح. وتعد البطولة في أوديني فرصة أخيرة وحاسمة أمام اللاعبين الشباب لإظهار إمكاناتهم، خصوصًا حمزة عبد الكريم، الذي يأمل في تحويل ثقة الجهاز الفني إلى مكان ضمن حسابات الفريق الأول خلال الموسم الجديد.
دخل بايرن ميونخ على خط المنافسة للتعاقد مع نجم نوتنغهام فورست، مورغان غيبس-وايت، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل سعي بطل ألمانيا لتدعيم خط الوسط بعنصر يمتلك الجودة والخبرة في الدوري الإنجليزي. وبحسب التقارير، تلقى بايرن دفعة قوية في سباق التعاقد مع اللاعب، بعدما قرر غيبس-وايت مؤخرًا تغيير وكيل أعماله، وهي خطوة قد تمهد لفتح باب المفاوضات مع الأندية المهتمة بضمه. وأضافت التقارير أن تشيلسي لا يزال ضمن الأندية التي تتابع موقف اللاعب عن كثب، حيث يضعه ضمن قائمة أهدافه لتدعيم وسط الملعب قبل انطلاق الموسم الجديد. ورغم الاهتمام المتزايد من كبار أوروبا، فإن إدارة نوتنغهام فورست لا تنوي التفريط في أحد أبرز نجومها بسهولة، وتتمسك باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق. وأشار التقرير إلى أن فورست لن يوافق على بيع غيبس-وايت إلا في حال وصول عرض استثنائي يصعب رفضه، سواء من الناحية المالية أو الرياضية، وهو ما يعقد مهمة الأندية الراغبة في ضمه. ويعد اللاعب الإنجليزي من أهم عناصر نوتنغهام فورست خلال المواسم الأخيرة، بفضل قدرته على صناعة الفرص والمساهمة تهديفيًا، وهو ما جعله هدفًا لعدة أندية أوروبية كبرى. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في ملف غيبس-وايت، مع استمرار اهتمام بايرن ميونخ وتشيلسي، في انتظار معرفة ما إذا كان أحدهما سيتقدم بعرض قادر على إقناع نوتنغهام فورست بالتخلي عن نجمه.
اشتعل الصراع على المدافع الكولومبي جون لوكومي، لاعب بولونيا الإيطالي، بعدما انضم مانشستر يونايتد وتشيلسي إلى قائمة الأندية المهتمة بالتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب التقارير، يراقب العملاقان الإنجليزيان وضع اللاعب عن كثب، في ظل اقتناعهما بإمكاناته الدفاعية وخبراته في الدوري الإيطالي، تمهيدًا للتحرك إذا سنحت الفرصة لحسم الصفقة. وأضافت التقارير أن يوفنتوس وكومو سبقا جميع المنافسين، بعدما تقدما بالفعل بعروض رسمية للتعاقد مع الدولي الكولومبي، ولا يزالان في سباق قوي للحصول على توقيعه. كما يواصل نوتنغهام فورست متابعة تطورات موقف لوكومي، حيث يضعه ضمن قائمة أهدافه الدفاعية، مع تزايد الاهتمام بخدمات اللاعب من عدة أندية أوروبية. ويعد المدافع البالغ من العمر 28 عامًا أحد أبرز عناصر بولونيا خلال المواسم الأخيرة، وهو ما جعله هدفًا لعدد من الأندية التي تبحث عن تدعيم خطها الخلفي بلاعب يمتلك الخبرة والصلابة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في مستقبل جون لوكومي، مع استمرار المنافسة بين الأندية المهتمة، في انتظار حسم اللاعب وناديه لوجهته المقبلة قبل إغلاق سوق الانتقالات.
دخل نادي نوتنغهام فورست بقوة في سباق التعاقد مع الهولندي تيجاني رايندرز، بعدما تقدم بعرض رسمي إلى مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في محاولة لحسم واحدة من أبرز صفقات الميركاتو. وبحسب صحيفة ديلي ميل، فقد قدم نوتنغهام فورست عرضًا تبلغ قيمته 64 مليون يورو للحصول على خدمات رايندرز، في ظل خروجه من حسابات المدرب إنزو ماريسكا للموسم الجديد. وأضاف التقرير أن إدارة مانشستر سيتي تدرس العرض المقدم، خاصة مع عدم اعتبار اللاعب من العناصر الأساسية في مشروع ماريسكا، وهو ما قد يفتح الباب أمام رحيله إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي. وفي سياق متصل، أشار الصحفي دانييلي لونغو إلى أن مانشستر سيتي سيكون ملزمًا بدفع جميع المكافآت المتفق عليها مع ميلان في صفقة انتقال رايندرز، إذا قرر بيع اللاعب قبل عام 2030، وذلك وفقًا لبنود العقد المبرم بين الناديين. وبناءً على تلك البنود، قد تصل القيمة الإجمالية التي سيحصل عليها ميلان من انتقال تيجاني رايندرز إلى 71.7 مليون يورو، بعد احتساب جميع المكافآت والمتغيرات المرتبطة بالصفقة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات، مع استمرار دراسة مانشستر سيتي للعرض، بينما يأمل نوتنغهام فورست في حسم الصفقة سريعًا قبل انطلاق الموسم الجديد.
يستعد نادي نوتنغهام فورست للتحرك من أجل إبرام واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما وضع لاعب الوسط الهولندي تيجاني رايندرز على رأس أولوياته لتدعيم الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب تقارير Mail Sport، فإن إدارة نوتنغهام فورست تتابع موقف رايندرز عن كثب، وتدرس إمكانية التقدم بعرض رسمي خلال الفترة المقبلة، في ظل اقتناعها بأن اللاعب سيكون إضافة كبيرة لخط الوسط. وأضافت التقارير أن قيمة تيجاني رايندرز تُقدر بحوالي 64 مليون يورو، وهو ما يجعل الصفقة من أكبر الصفقات المحتملة في تاريخ النادي إذا نجح في حسمها. ويعد رايندرز أحد أبرز لاعبي الوسط في أوروبا خلال المواسم الأخيرة، بفضل قدرته على الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب تميزه في صناعة اللعب والتمريرات الدقيقة، وهو ما جعله محط أنظار العديد من الأندية الكبرى. ويرى مسؤولو نوتنغهام فورست أن التعاقد مع الدولي الهولندي سيمثل رسالة قوية قبل بداية الموسم الجديد، ويؤكد طموح النادي في تكوين فريق قادر على المنافسة بقوة في الدوري الإنجليزي الممتاز. ولم تبدأ المفاوضات الرسمية حتى الآن، إلا أن اهتمام نوتنغهام فورست باللاعب يعد جادًا، بينما تبقى الأيام المقبلة حاسمة لمعرفة ما إذا كان النادي سيتقدم بعرض رسمي لحسم الصفقة.
لا تزال صفقة انتقال المدافع الكولومبي جون لوكومي إلى يوفنتوس تواجه عقبة مالية، في ظل تمسك بولونيا بالحصول على المقابل الذي حدده للتخلي عن اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب تقارير صحفية، يطلب بولونيا 25 مليون يورو للموافقة على بيع لوكومي، بينما لم يتجاوز عرض يوفنتوس حتى الآن 17 مليون يورو، إذ ترى إدارة النادي أن المبلغ الذي يطلبه بولونيا مبالغ فيه ولا يعكس القيمة التي ترغب في دفعها لإتمام الصفقة. وأضافت التقارير أن نوتنغهام فورست دخل بقوة على خط المفاوضات، بعدما تقدم بعرض تبلغ قيمته 20 مليون يورو، وهو أعلى من عرض يوفنتوس، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لإقناع اللاعب بتغيير وجهته. وأشارت التقارير إلى أن لوكومي يرفض جميع العروض الأخرى، ويتمسك بالانتقال إلى يوفنتوس فقط، في انتظار توصل الناديين إلى اتفاق نهائي بشأن قيمة الصفقة. ومن المنتظر أن تستمر المفاوضات بين يوفنتوس وبولونيا خلال الأيام المقبلة، حيث يأمل النادي الإيطالي في تقليص الفجوة المالية، بينما يعول على رغبة اللاعب في ارتداء قميص "السيدة العجوز" للمساعدة في إنهاء الصفقة.
بدأ البلجيكي الشاب جيسي بيسيو أولى خطواته مع برشلونة، بعدما خاض أول حصة تدريبية بقميص الفريق الكتالوني تحت قيادة المدير الفني الألماني هانز فليك، وذلك عقب إتمام انتقاله رسميًا إلى النادي بعقد يمتد حتى صيف عام 2031، في إطار خطة الإدارة لتدعيم صفوف الفريق بالمواهب الشابة القادرة على صناعة الفارق خلال السنوات المقبلة. وأقيمت الحصة التدريبية في مركز "سانت جورج بارك" بإنجلترا، الذي يحتضن المعسكر الإعدادي لبرشلونة استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد، وذلك بعد المباراة الودية التي تعادل خلالها الفريق أمام برمنغهام سيتي بنتيجة (2-2)، حيث استغل الجهاز الفني الفترة الحالية لدمج الوافد الجديد تدريجيًا داخل المجموعة. وشهد المران الظهور الأول لجيسي بيسيو مع زملائه، بعدما انضم إلى برشلونة قادمًا من نادي كلوب بروج البلجيكي في صفقة بلغت قيمتها نحو 8.5 ملايين يورو، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية داخل أحد أكبر الأندية الأوروبية. ووضع الجهاز الفني برنامجًا خاصًا للاعب البالغ من العمر 18 عامًا، حيث شارك في الجزء الأول من التدريبات الجماعية، قبل أن يؤدي مجموعة من التدريبات البدنية المنفردة، ضمن خطة تهدف إلى تجهيزه تدريجيًا بعد انتقاله مباشرة إلى الفريق. وأتاحت الحصة التدريبية الأولى للاعب فرصة التعرف على زملائه والجهاز الفني، إلى جانب استيعاب أسلوب العمل الذي يعتمد عليه هانز فليك، والذي يسعى إلى رفع معدلات الانسجام بين جميع عناصر الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويؤمن برشلونة بأن بيسيو يمتلك إمكانات كبيرة تؤهله للتطور سريعًا داخل النادي، خاصة بعد المستويات اللافتة التي قدمها في بلجيكا، وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك مبكرًا لحسم الصفقة، متفوقة على عدة أندية كانت تتابع اللاعب عن قرب. برشلونة يراهن على موهبة بيسيو استعدادًا للموسم الجديد يواصل برشلونة استعداداته للموسم الجديد من خلال معسكره المقام في إنجلترا، حيث يركز هانز فليك على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع منح الفرصة للعناصر الجديدة للتأقلم مع أجواء الفريق الأول. ومن المنتظر أن يخوض الفريق الكتالوني يوم الأحد حصتين تدريبيتين في مركز "سانت جورج بارك"، قبل ختام المعسكر، الذي يمثل محطة مهمة في برنامج الإعداد، خاصة مع استمرار غياب عدد من اللاعبين الدوليين بسبب مشاركتهم مع منتخباتهم حتى الأدوار المتقدمة من كأس العالم 2026. ويعكس تعاقد برشلونة مع جيسي بيسيو حجم الثقة التي يضعها النادي في موهبته، إذ يخطط لمنحه الفرصة للمشاركة مع الفريق الأول، إلى جانب الفريق الرديف، على أن يتم تحديد حجم مشاركاته وفقًا لتطوره الفني واحتياجات الجهاز الفني خلال الموسم. كما يدرس هانز فليك إشراك اللاعب في المباريات الودية المقبلة، بهدف منحه دقائق لعب تساعده على التأقلم مع أسلوب الفريق، واكتساب الخبرة تدريجيًا قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويعد بيسيو، المنحدر من أصول غانية، أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة البلجيكية، بعدما لفت الأنظار بمستوياته المميزة خلال بطولة أوروبا تحت 17 عامًا، وهو ما دفع برشلونة إلى تسريع مفاوضاته لحسم الصفقة. وسيواصل برشلونة برنامجه التحضيري بخوض ثلاث مباريات ودية أخرى قبل بداية الموسم، إذ يشارك في بطولة ودية يوم 8 أغسطس، يواجه خلالها نوتنغهام فورست وأودينيزي، قبل أن يختتم استعداداته بمواجهة الأهلي المصري يوم 19 أغسطس في كأس خوان غامبر على ملعب كامب نو. ويأمل الجهاز الفني أن تسهم هذه المباريات في تجهيز جميع اللاعبين، ومن بينهم بيسيو، الذي ينتظر بداية مشواره الرسمي بقميص برشلونة، وسط آمال كبيرة بأن يكون أحد أبرز المواهب التي يعول عليها النادي في المستقبل.
يواصل نادي روما الإيطالي تحركاته المكثفة في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، من أجل تدعيم صفوفه بأفضل العناصر الممكنة قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث وضع الظهير الأيمن الهولندي جفايرو ريد على رأس أولوياته خلال الفترة الحالية، في ظل المستويات المميزة التي قدمها اللاعب مع نادي فينورد خلال المواسم الأخيرة. وتسعى إدارة النادي الإيطالي إلى استغلال فترة الانتقالات الحالية لحسم عدد من الصفقات المهمة، في إطار سعيها إلى بناء فريق قوي يمتلك القدرة على المنافسة بقوة في مختلف البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل. روما يدخل بقوة في سباق التعاقد مع جفايرو ريد كشفت تقارير صحفية أن إدارة روما تقدمت بعرض رسمي تصل قيمته إلى 25 مليون يورو، من أجل الحصول على خدمات اللاعب الشاب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة تؤكد رغبة النادي في إنهاء الصفقة بأسرع وقت ممكن. ويأتي هذا التحرك بعد دخول عدة أندية أوروبية على خط المفاوضات، إذ كان نوتنغهام فورست الإنجليزي من أبرز المهتمين بالتعاقد مع اللاعب، بعدما قدم عرضين رسميين خلال الفترة الماضية، لكن إدارة فينورد رفضتهما لعدم توافقهما مع مطالبها المالية. وأشارت التقارير إلى أن العرض الأول بلغت قيمته 17.5 مليون يورو، قبل أن يرفع النادي الإنجليزي قيمة عرضه إلى 20 مليون يورو، إلا أن هذه المحاولات لم تكن كافية لإقناع النادي الهولندي بالموافقة على رحيل اللاعب. ويحظى جفايرو ريد باهتمام واسع من جانب العديد من الأندية الأوروبية، بفضل الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها، فضلًا عن قدرته على تقديم الإضافة المطلوبة على المستويين الدفاعي والهجومي. كما تسعى إدارة روما إلى استثمار موهبة اللاعب وتطويرها بصورة أكبر خلال السنوات المقبلة، خاصة أنه لا يزال في العشرين من عمره، وهو ما يمنحه فرصة كبيرة لمواصلة التطور واكتساب المزيد من الخبرات. وتترقب جماهير النادي الإيطالي التطورات المقبلة، على أمل نجاح الإدارة في حسم الصفقة خلال الأيام القليلة المقبلة. فينورد يتمسك بموقفه ويواصل المفاوضات على الجانب الآخر، يتمسك نادي فينورد بموقفه الرافض للتفريط في خدمات اللاعب بسهولة، خاصة أنه يرتبط بعقد يمتد حتى صيف عام 2029، وهو ما يمنح الإدارة قوة كبيرة خلال المفاوضات الجارية. وأوضحت تقارير صحفية هولندية أن إدارة النادي حددت مبلغًا يزيد على 30 مليون يورو من أجل الموافقة على بيع اللاعب، وهو ما يمثل العقبة الأكبر أمام الأندية الراغبة في ضمه. ويرى مسؤولو فينورد أن جفايرو ريد يمثل أحد أهم العناصر التي يعتمد عليها الفريق، بعدما نجح في لفت الأنظار بفضل أدائه المميز وقدرته على تقديم مستويات ثابتة خلال الفترة الماضية. كما يؤمن الجهاز الفني بأن اللاعب يمتلك إمكانات كبيرة تؤهله للوصول إلى مستويات أعلى خلال السنوات المقبلة، وهو ما يدفع الإدارة إلى التمسك ببقائه لأطول فترة ممكنة. وفي المقابل، تبدو إدارة روما مستعدة لمواصلة المفاوضات، من أجل تقريب وجهات النظر والتوصل إلى اتفاق نهائي يرضي جميع الأطراف خلال الفترة المقبلة. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خاصة في ظل رغبة أكثر من نادٍ في الحصول على خدمات اللاعب قبل إغلاق باب الانتقالات الصيفية. ويبقى مستقبل جفايرو ريد واحدًا من أبرز الملفات المطروحة حاليًا في سوق الانتقالات الأوروبية، في انتظار الإعلان الرسمي عن وجهته الجديدة خلال الفترة المقبلة
أعلن نادي نوتنغهام فورست الإنجليزي، بشكل رسمي، تجديد عقد لاعب الوسط الإيفواري إبراهيم سانغاري، ليستمر مع الفريق حتى صيف عام 2029، في خطوة تعكس ثقة إدارة النادي في قدرات اللاعب ورغبتها في الحفاظ على أحد أبرز عناصر خط الوسط خلال السنوات المقبلة. وجاء إعلان التجديد عبر القنوات الرسمية للنادي، ليضع حدًا لأي تكهنات كانت تدور حول مستقبل سانغاري، ويؤكد استمرار اللاعب ضمن مشروع نوتنغهام فورست، الذي يسعى إلى تعزيز الاستقرار الفني والحفاظ على القوام الأساسي للفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. ويعد سانغاري من اللاعبين الذين يعول عليهم الجهاز الفني بشكل كبير، لما يمتلكه من إمكانيات بدنية وفنية في وسط الملعب، إذ يتميز بقدرته على افتكاك الكرة، وقطع هجمات المنافسين، إلى جانب مساهمته في بناء اللعب من الخلف، وهو ما يجعله عنصرًا مهمًا في المنظومة التكتيكية للفريق. ويمنح تمديد العقد حتى صيف 2029 إدارة نوتنغهام فورست قدرًا أكبر من الاستقرار، سواء على المستوى الفني أو الإداري، كما يعزز موقف النادي في حال ظهور أي اهتمام مستقبلي من أندية أخرى بالحصول على خدمات اللاعب، بعدما أصبح مرتبطًا بعقد طويل الأمد. وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة نوتنغهام فورست الرامية إلى تأمين عقود أبرز لاعبيه، استعدادًا للمنافسات المقبلة، حيث يعمل النادي على بناء فريق قادر على تحقيق نتائج مستقرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، مع الحفاظ على العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني. ومن جانبه، يواصل إبراهيم سانغاري رحلته مع نوتنغهام فورست بعد توقيعه على العقد الجديد، وسط تطلعات بتقديم مستويات مميزة خلال المواسم المقبلة، والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق، بعدما جدد الطرفان ثقتهما باستمرار الشراكة حتى عام 2029.
حسم نادي ميلان موقفه من مستقبل المهاجم الفرنسي كريستوفر نكونكو، بعدما رفض العرض المقدم من روما للحصول على خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مؤكدًا تمسكه باستمراره ضمن صفوف الفريق، في ظل اقتناع الإدارة والجهاز الفني بأنه سيكون أحد الركائز الأساسية في مشروع الموسم الجديد. وجاء رد ميلان سريعًا على اهتمام روما، حيث أبلغ مسؤولو النادي اللومباردي نظراءهم في العاصمة الإيطالية بأن نكونكو ليس مطروحًا للبيع في الوقت الحالي، وأن النادي لا يفكر في الدخول في أي مفاوضات بشأن رحيله، إلا إذا تلقى عرضًا ماليًا استثنائيًا يتناسب مع قيمة اللاعب الفنية والسوقية. وتشير التقارير الإيطالية إلى أن ميلان حدد مبلغًا يتجاوز 50 مليون يورو كشرط أساسي للنظر في أي عرض مستقبلي، وهو ما يعكس مدى تمسك النادي الدولي الفرنسي، ورغبته في منحه الفرصة الكاملة لاستعادة أفضل مستوياته خلال الموسم المقبل. وترى إدارة الروسونيري أن نكونكو يمتلك الإمكانات التي تؤهله ليكون أحد أبرز نجوم الفريق، خاصة بعد الفترة التي احتاج خلالها للتأقلم مع الأجواء الجديدة، وهو ما يجعل التخلي عنه في الوقت الحالي قرارًا لا يتوافق مع الخطة الفنية التي يعمل عليها النادي. كما يعتقد مسؤولو ميلان أن اللاعب لا يزال قادرًا على تقديم الإضافة الهجومية المطلوبة، سواء بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي، أو لما يمتلكه من مهارات فردية وخبرة على المستوى الأوروبي، وهو ما يمنحه قيمة كبيرة داخل تشكيلة الفريق. ويأتي هذا الموقف ضمن سياسة النادي الرامية إلى الحفاظ على العناصر الأساسية، وعدم التفريط في أبرز اللاعبين إلا إذا وصلت عروض يصعب رفضها من الناحية المالية، بما يضمن تحقيق التوازن بين الجانب الرياضي والاستثماري. غاسبريني يصر على الصفقة وروما يبحث عن بدائل في المقابل، يواصل نادي روما تحركاته لتدعيم خط الهجوم، بناءً على طلب المدير الفني جيان بييرو غاسبريني، الذي يرى أن كريستوفر نكونكو يمثل الإضافة المثالية لأسلوب اللعب الذي يسعى إلى تطبيقه مع الفريق خلال الموسم الجديد. ووضع المدرب الإيطالي اسم المهاجم الفرنسي ضمن أولويات قائمة التعاقدات، بعدما أبدى إعجابه بإمكاناته الفنية، وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص، إلى جانب مرونته في شغل أكثر من مركز هجومي. إلا أن تمسك ميلان باللاعب جعل مهمة روما أكثر تعقيدًا، خاصة أن إدارة الروسونيري لا تنوي فتح باب التفاوض إلا إذا وصل عرض يتجاوز 50 مليون يورو، وهو رقم قد يمثل تحديًا كبيرًا بالنسبة لإدارة نادي العاصمة الإيطالية. ورغم صعوبة الموقف، لا تزال إدارة روما تتابع تطورات الملف، مع دراسة جميع الخيارات الممكنة، سواء بمحاولة تحسين العرض المالي أو الاتجاه إلى أهداف بديلة إذا استمر ميلان في موقفه الرافض. ومن جانبه، يحظى نكونكو بثقة كبيرة من الجهاز الفني لميلان، الذي يراهن على استعادته لكامل مستواه خلال الموسم المقبل، خاصة بعد البرنامج الفني والبدني الذي خضع له خلال فترة الإعداد، استعدادًا للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. وتؤمن إدارة النادي بأن استمرار اللاعب سيمنح الفريق قوة هجومية إضافية، في ظل طموحات الروسونيري لاستعادة مكانته بين كبار أوروبا، وهو ما يفسر تمسكها ببقاء أحد أبرز لاعبيها وعدم التفريط فيه بسهولة. ومع استمرار سوق الانتقالات، تبقى جميع الاحتمالات واردة، لكن المؤشرات الحالية تؤكد أن ميلان لا يخطط للتخلي عن كريستوفر نكونكو، بينما سيحتاج روما إلى تقديم عرض استثنائي إذا أراد تغيير موقف الروسونيري وإحياء فرص إتمام الصفقة قبل إغلاق الميركاتو الصيفي.
دخل نادي نوتنغهام فورست مرحلة متقدمة من المفاوضات مع سبورتينغ لشبونة البرتغالي من أجل التعاقد مع المدافع الإيفواري الشاب عثمان داياموندا، في إطار خطة النادي الإنجليزي لتدعيم الخط الخلفي قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز. وتسعى إدارة نوتنغهام فورست إلى إنهاء الصفقة في أسرع وقت ممكن، بعدما وضعت داياموندا على رأس أولوياتها خلال سوق الانتقالات الصيفية، في ظل اقتناع الجهاز الفني بأن اللاعب يمتلك المقومات التي تؤهله لقيادة دفاع الفريق خلال السنوات المقبلة. ووفقًا للتقارير، فإن قيمة الصفقة تقترب من 30 مليون جنيه إسترليني، بينما تشهد المفاوضات بين الناديين تقدمًا ملحوظًا، مع وجود تفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي خلال الأيام القليلة المقبلة، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن انتقال اللاعب إلى الدوري الإنجليزي. ويأتي اهتمام نوتنغهام فورست بالمدافع الإيفواري بعد المستويات المميزة التي قدمها مع سبورتينغ لشبونة، حيث نجح في فرض نفسه كأحد العناصر الأساسية داخل الفريق، بفضل شخصيته القوية داخل الملعب وقدرته على التعامل مع المواقف الدفاعية المختلفة. كما ترى إدارة النادي الإنجليزي أن التعاقد مع لاعب صغير السن يمتلك خبرة في المنافسات الأوروبية يمثل استثمارًا فنيًا للمستقبل، خاصة أن الفريق يسعى إلى بناء مجموعة قادرة على المنافسة والاستقرار لعدة مواسم. ولم يكن نوتنغهام فورست النادي الوحيد الذي أبدى اهتمامه بضم داياموندا، إذ تابعته عدة أندية أوروبية خلال الفترة الماضية، لكن النادي الإنجليزي نجح في التقدم بخطوات كبيرة نحو حسم الصفقة، مستفيدًا من سرعة تحركاته ورغبته الواضحة في إنهاء الملف مبكرًا. داياموندا.. مدافع واعد يناسب طموحات نوتنغهام فورست يعد عثمان داياموندا من أبرز المدافعين الشباب الذين برزوا في الدوري البرتغالي خلال الفترة الأخيرة، بعدما أثبت قدرته على تقديم مستويات مستقرة أمام المنافسين، وهو ما جعله محط أنظار العديد من الأندية الباحثة عن تدعيم دفاعها بعناصر شابة. ويمتاز المدافع الإيفواري بالقوة البدنية والسرعة في التغطية الدفاعية، إلى جانب قدرته على قراءة اللعب والتعامل مع الكرات الهوائية، فضلًا عن إجادته بناء الهجمات من الخط الخلفي، وهي الصفات التي تتناسب مع أسلوب اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويؤمن الجهاز الفني لنوتنغهام فورست بأن اللاعب سيكون إضافة قوية للفريق، ليس فقط على المدى القريب، وإنما أيضًا باعتباره أحد العناصر القادرة على التطور واكتساب المزيد من الخبرات في واحدة من أقوى المسابقات العالمية. كما يعول النادي على الصفقة في تعزيز الاستقرار الدفاعي، بعد دراسة احتياجات الفريق خلال الموسم الماضي، حيث كان تدعيم الخط الخلفي من أبرز أولويات الإدارة قبل انطلاق فترة الإعداد. ومن المتوقع، في حال اكتمال الاتفاق، أن يخضع داياموندا للفحوصات الطبية خلال الأيام المقبلة، قبل توقيع العقود الرسمية والإعلان عن الصفقة، ليبدأ بعدها رحلته الجديدة بقميص نوتنغهام فورست. وتواصل إدارة النادي الإنجليزي العمل على تدعيم صفوف الفريق بعدة صفقات نوعية، بهدف رفع مستوى التنافس داخل التشكيلة، ومنح الجهاز الفني الخيارات اللازمة لمواجهة تحديات الموسم الجديد، سواء في الدوري الإنجليزي أو البطولات المحلية الأخرى. ويترقب جمهور نوتنغهام فورست الإعلان الرسمي عن الصفقة، وسط آمال بأن ينجح عثمان داياموندا في تقديم الإضافة المنتظرة، وأن يصبح أحد أبرز المدافعين في الفريق، بعدما أثبت قدراته مع سبورتينغ لشبونة، واقترب من خوض أول تجربة له في الملاعب الإنجليزية.
بحسب تقارير صحفية، يدرس نادي برشلونة إضافة مباراة ودية جديدة إلى برنامجه التحضيري استعدادًا للموسم الجديد، وذلك من خلال إقامة لقاء في المغرب، بينما لم يُحسم حتى الآن موعد المباراة أو هوية الفريق المنافس. وأوضحت التقارير أن هذه الخطوة تأتي ضمن تحركات الإدارة التجارية للنادي، التي تسعى لتعويض إلغاء الجولة الصيفية، والتي كانت تمنح برشلونة عائدات مالية تُقدر بنحو 10 ملايين يورو، مع الاستفادة من القاعدة الجماهيرية الكبيرة التي يتمتع بها النادي الكتالوني في المغرب. وأضافت التقارير أن المفاوضات لا تزال جارية مع الجهات المنظمة، في انتظار التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن إقامة المباراة، قبل الإعلان الرسمي عن تفاصيلها خلال الفترة المقبلة. ويخوض برشلونة عددًا من المباريات الودية ضمن استعداداته للموسم الجديد، حيث يواجه برمنغهام سيتي يوم 31 يوليو، ثم يلتقي بريستون نورث إند يوم 3 أغسطس في مباراة ستقام خلف أبواب مغلقة. كما يلتقي الفريق الكتالوني يوم 8 أغسطس بكل من نوتنغهام فورست وأودينيزي، قبل أن يختتم استعداداته بمواجهة الأهلي في كأس خوان غامبر يوم 19 أغسطس، بينما يبقى خيار إقامة مباراة ودية إضافية في المغرب قيد الدراسة حتى الآن.
بحسب تقارير صحفية، دخل نوتنغهام فورست في محادثات متقدمة مع سبورتينج لشبونة من أجل التعاقد مع المدافع الإيفواري عثمان ديوماندي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وأوضحت التقارير أن قيمة الصفقة تقترب من 30 مليون جنيه إسترليني، في ظل رغبة نوتنغهام فورست في تدعيم خط دفاعه بأحد أبرز المدافعين الصاعدين في الكرة الأوروبية، بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعب مع سبورتينج لشبونة. وأضاف التقرير أن المفاوضات بين الناديين تسير بشكل إيجابي، مع وجود تفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي خلال الأيام القليلة المقبلة، إذا لم تطرأ أي مستجدات تعطل سير المفاوضات. وأشار التقرير إلى أن جميع المؤشرات الحالية تؤكد أن الصفقة مرشحة للاكتمال خلال الأسبوع الجاري، ليصبح ديوماندي قريبًا من خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويُعد المدافع الإيفواري، البالغ من العمر 21 عامًا، أحد أبرز العناصر التي لفتت الأنظار في الدوري البرتغالي خلال الموسمين الماضيين، وهو ما جعله هدفًا لعدة أندية أوروبية قبل أن يتقدم نوتنغهام فورست بخطوات جادة لحسم التعاقد معه.
دخلت المفاوضات بين نادي أولمبياكوس اليوناني والحارس الألماني ستيفان أورتيغا مرحلة حاسمة، بعدما نجح الطرفان في تحقيق تقدم كبير خلال الأيام الماضية، ليصبح الإعلان الرسمي عن الصفقة مسألة وقت حال الانتهاء من بعض الإجراءات النهائية. ويأتي تحرك أولمبياكوس للتعاقد مع أورتيغا في إطار خطة النادي لتدعيم مركز حراسة المرمى استعدادًا للموسم الجديد، مستغلًا توافر اللاعب في صفقة انتقال حر عقب انتهاء رحلته مع نوتنغهام فورست، وهو ما منح إدارة النادي فرصة ذهبية لإبرام واحدة من أبرز صفقات الصيف دون تحمل أي مقابل لشراء عقده. ووفقًا لما كشفته شبكة Sky Sport Germany، فإن المفاوضات شهدت تحولًا ملحوظًا بعدما كان الحارس الألماني مترددًا في البداية بشأن فكرة الانتقال إلى الدوري اليوناني، بل إن موقفه كان يميل إلى رفض العرض المقدم من أولمبياكوس، قبل أن تتغير الأمور بصورة إيجابية خلال الفترة الأخيرة. هذا التحول جاء بعد سلسلة من الاتصالات بين ممثلي اللاعب وإدارة النادي، حيث جرى تقريب وجهات النظر بشأن المشروع الرياضي وطموحات الفريق، إلى جانب الاتفاق على معظم البنود الأساسية للعقد، وهو ما منح الصفقة دفعة قوية نحو الاكتمال. ويرى مسؤولو أولمبياكوس أن التعاقد مع أورتيغا سيمثل إضافة كبيرة للفريق، لما يمتلكه الحارس الألماني من خبرات اكتسبها خلال مشواره في الملاعب الأوروبية، فضلًا عن قدرته على قيادة خط الدفاع وتقديم الإضافة المطلوبة في المنافسات المحلية والقارية. الاتفاق النهائي يقترب والإعلان الرسمي ينتظر اللمسات الأخيرة تشير التقارير القادمة من ألمانيا إلى أن المباحثات الحالية تتركز على إنهاء بعض التفاصيل النهائية المتعلقة بالعقد، وهي خطوات إجرائية لا يتوقع أن تعرقل الصفقة، في ظل التفاهم الكبير الذي تم التوصل إليه بين جميع الأطراف. ويسعى أولمبياكوس إلى إنهاء الملف سريعًا، حتى يتمكن الحارس الألماني من الالتحاق بمعسكر إعداد الفريق، والاندماج مع زملائه قبل انطلاق الموسم الجديد، وهو ما يمنح الجهاز الفني الوقت الكافي لتجهيزه بالشكل الأمثل. من جانبه، ينظر أورتيغا إلى هذه الخطوة باعتبارها فرصة جديدة لمواصلة مسيرته الاحترافية، خاصة مع المشاركة المنتظرة لأولمبياكوس في البطولات المحلية والقارية، الأمر الذي يمنحه فرصة للظهور بشكل منتظم واستعادة أفضل مستوياته. كما يعكس إصرار النادي اليوناني على ضم الحارس الألماني قناعته بإمكاناته الفنية وخبراته الكبيرة، وهو ما دفع الإدارة إلى مواصلة المفاوضات رغم التردد الذي أبداه اللاعب في البداية، حتى نجحت في تقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق مبدئي. وفي حال الانتهاء من الإجراءات المتبقية، سيعلن أولمبياكوس رسميًا التعاقد مع ستيفان أورتيغا خلال الأيام القليلة المقبلة، ليكون أحد أبرز تدعيمات الفريق في سوق الانتقالات الصيفية، ضمن خطة تستهدف تعزيز جميع المراكز استعدادًا لموسم يسعى خلاله النادي للمنافسة على جميع البطولات.
كشفت تقارير صحفية أن برايتون دخل بقوة في سباق التعاقد مع لاعب وسط توتنهام لوكاس بيرغفال، ليزاحم نوتنغهام فورست على ضم اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب التقارير، فإن برايتون يستعد لتقديم عرض بقيمة 60 مليون جنيه إسترليني، وهو المبلغ الذي يطلبه توتنهام للموافقة على بيع اللاعب، وذلك بعدما أبدى بيرغفال رغبته في الرحيل عن صفوف النادي اللندني. ويأتي تحرك برايتون في ظل سعي النادي لتدعيم خط الوسط بعناصر شابة تمتلك إمكانيات كبيرة، ضمن مشروعه المستمر في تطوير اللاعبين والمنافسة بقوة في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويستعد برايتون لخوض الموسم الجديد بطموحات كبيرة، بعدما واصل خلال السنوات الأخيرة ترسيخ مكانته كأحد أكثر الفرق تطورًا في الدوري الإنجليزي، معتمداً على أسلوب لعب هجومي وتطوير المواهب الشابة. كما تعمل إدارة النادي على دعم صفوف الفريق خلال سوق الانتقالات الحالية، بهدف توفير أكبر عدد من الخيارات أمام الجهاز الفني، والحفاظ على القدرة التنافسية في ظل قوة المنافسة على المراكز الأوروبية. ويأمل برايتون في تقديم موسم قوي يواصل من خلاله نتائجه الإيجابية، مستفيدًا من الاستقرار الفني داخل الفريق، إلى جانب التعاقدات الجديدة التي تستهدف رفع جودة التشكيلة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
أضاف نادي مانشستر يونايتد اسم البرازيلي دانيلو إلى قائمة الخيارات التي يراقبها لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بالتزامن مع تجدد الآمال بشأن إمكانية التحرك نحو الفرنسي أوريلين تشواميني. وبحسب صحيفة «ذا صن» الإنجليزية، دخل دانيلو ضمن دائرة اهتمامات مانشستر يونايتد في ظل دراسة إدارة النادي لعدد من الخيارات المتاحة قبل حسم تحركاتها المتبقية في سوق الانتقالات استعدادًا للموسم الجديد. ويبلغ اللاعب البرازيلي من العمر 25 عامًا، وسبق له خوض تجربة في الدوري الإنجليزي مع نوتنغهام فورست، وهو ما يجعله أحد الأسماء المطروحة أمام إدارة مانشستر يونايتد حال اتخاذ قرار بإضافة عنصر جديد إلى خط الوسط. وفي الوقت نفسه، عاد اسم تشواميني إلى دائرة الاهتمام، مع تجدد الأمل في إمكانية التعاقد مع لاعب الوسط الفرنسي، ليصبح أحد الخيارات التي تتم متابعتها إلى جانب دانيلو قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن أي تحرك جديد. ولا يعني وجود الثنائي ضمن دائرة الاهتمام أن مانشستر يونايتد حسم قراره بإبرام صفقة جديدة في هذا المركز، إذ لا تزال الإدارة تدرس احتياجات القائمة ومدى ضرورة إضافة لاعب آخر إلى وسط الملعب. وكان مانشستر يونايتد قد دعم هذا المركز بالفعل بالتعاقد مع يوري تيليمانس، إلى جانب ضم أندريه سانتوس في صفقة بلغت قيمتها 50 مليون جنيه إسترليني، وهو ما قد يدفع النادي إلى إعادة تقييم حاجته لإنفاق المزيد على لاعب وسط جديد. وتمنح الصفقات التي أبرمها النادي الجهاز الفني خيارات إضافية في منطقة الوسط، ولذلك قد يرتبط أي تحرك جديد بما ستسفر عنه تقييمات الفريق خلال فترة الإعداد، إلى جانب تطورات سوق الانتقالات وإمكانية رحيل بعض اللاعبين. وفي حال قرر مانشستر يونايتد إضافة لاعب آخر إلى خط الوسط، سيكون أمام الإدارة أكثر من خيار مطروح، مع وجود دانيلو ضمن القائمة وعودة اسم تشواميني إلى الحسابات، دون وجود حسم نهائي بشأن الهدف الذي قد يتحرك النادي للتعاقد معه. وتواصل إدارة مانشستر يونايتد العمل على تشكيل قائمة الفريق للموسم الجديد، مع محاولة تحقيق التوازن بين تدعيم المراكز التي تحتاج إلى إضافات جديدة والاستفادة من العناصر التي تم التعاقد معها بالفعل خلال الميركاتو. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة، سواء باتخاذ قرار بالدخول في مفاوضات لضم لاعب وسط إضافي أو الاكتفاء بالصفقات التي أبرمها النادي، في ظل استمرار دراسة الخيارات المتاحة حتى المراحل الأخيرة من سوق الانتقالات.
دخل الكولومبي جون لوكومي، مدافع بولونيا الإيطالي، دائرة اهتمامات عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل إمكانية رحيله عن صفوف فريقه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويأتي الاهتمام الإنجليزي بالمدافع الكولومبي بعد عام من تعثر انتقاله إلى سندرلاند، لتعود إمكانية انتقاله إلى البريميرليج إلى الواجهة مجددًا مع ظهور وجهات جديدة تسعى للحصول على خدماته. ويعد بورنموث الأكثر اهتمامًا بالتعاقد مع لوكومي في الوقت الحالي، متقدمًا على نوتنغهام فورست في سباق ضم اللاعب، وسط ترقب لموقف بولونيا من إمكانية السماح له بالرحيل هذا الصيف. ويرتبط لوكومي، المولود عام 1998، بعقد مع بولونيا يمتد حتى يونيو 2027، بينما يحصل على راتب يقدر بنحو مليون يورو صافيًا في الموسم الواحد. وانضم المدافع الكولومبي إلى بولونيا في صيف عام 2022، قادمًا من جينك البلجيكي، في صفقة بلغت قيمتها نحو 8 ملايين يورو، قبل أن يتحول إلى أحد العناصر المهمة في صفوف الفريق الإيطالي. وخاض لوكومي 152 مباراة بقميص بولونيا في مختلف المسابقات، نجح خلالها في تسجيل هدفين وصناعة 4 أهداف، كما حصل على 28 بطاقة صفراء وتعرض للطرد مرة واحدة. وساهم اللاعب في تحقيق إنجاز بارز مع بولونيا بالتتويج بلقب كأس إيطاليا عام 2025، ليضيف بطولة إلى مسيرته مع النادي منذ وصوله إلى الكرة الإيطالية. ومن المنتظر أن يشهد ملف لوكومي تطورات خلال الفترة المقبلة، مع تقدم بورنموث في سباق التعاقد معه واستمرار نوتنغهام فورست في متابعة موقفه، بحثًا عن تدعيم الخط الدفاعي قبل انطلاق الموسم الجديد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.