تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين المقاولون العرب والشرقية إنبي، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز، في مباراة يدخلها الفريقان بطموحات مختلفة، في ظل التباين بين موقعهما في جدول الترتيب والنتائج التي حققها كل فريق خلال الجولات الست الأولى من المسابقة. ويحتل المقاولون العرب المركز الثامن في جدول الترتيب برصيد 8 نقاط، بعدما خاض 6 مباريات، ونجح في تسجيل فارق أهداف إيجابي بهدف واحد. ويأمل الفريق في استغلال هذه المواجهة لتحقيق نتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقعه في الجدول، والاقتراب من المراكز المتقدمة، خاصة أن المنافسة لا تزال مفتوحة أمام الفرق الراغبة في إنهاء الموسم ضمن المراكز الأفضل. في المقابل، يحتل الشرقية إنبي المركز السابع عشر برصيد 4 نقاط من 6 مباريات، مع فارق أهداف سلبي يصل إلى 4 أهداف. ويضع هذا الوضع الفريق أمام ضرورة البحث عن نتيجة تساعده على الخروج من مراكز التأخر في الترتيب، واستعادة الثقة بعد بداية لم تحقق الطموحات المطلوبة، وهو ما يمنح المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إليه. ويدخل المقاولون العرب اللقاء وهو يمتلك أفضلية نسبية على مستوى النقاط والترتيب، لكنه يحتاج إلى ترجمة هذه الأفضلية إلى أداء قوي داخل الملعب، خصوصًا أن المباريات المتقاربة في المستوى قد تحسمها تفاصيل صغيرة، سواء من خلال استغلال الفرص الهجومية أو الحفاظ على التركيز الدفاعي طوال دقائق المواجهة. وتكشف نتائج الفريق في الجولات الماضية عن تباين في الأداء، إذ حقق انتصارًا على زد إف سي بنتيجة هدفين مقابل هدف، وتعادل سلبيًا مع حرس الحدود، لكنه تعرض أيضًا لخسائر أمام فرق أخرى، من بينها فاركو بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، وطلائع الجيش بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف. كما خسر أمام بيراميدز بهدفين مقابل هدف، وهي نتائج توضح أن الفريق يحتاج إلى مزيد من الاستقرار للحفاظ على حظوظه في التقدم بجدول الترتيب. ويسعى المقاولون العرب إلى استغلال المباراة لتقديم أداء أكثر توازنًا، من خلال تقليل الأخطاء التي كلفته خسارة النقاط في الجولات السابقة، مع العمل على زيادة الفاعلية الهجومية. كما أن تحقيق الفوز سيمنح الفريق دفعة مهمة في المرحلة المقبلة، خاصة مع رغبته في الابتعاد عن مناطق الخطر مبكرًا، وعدم السماح بتراجع نتائجه خلال الأسابيع التالية من المسابقة. أما الشرقية إنبي، فيخوض المواجهة تحت ضغط الحاجة إلى تحسين نتائجه، بعدما جمع 4 نقاط فقط خلال أول 6 مباريات. ويحتاج الفريق إلى التعامل مع المباراة بتركيز كبير، لأن أي نتيجة إيجابية قد تمثل نقطة انطلاق نحو استعادة التوازن، وتقليص الفارق مع الفرق التي تسبقه في جدول الترتيب. وتشير نتائج الشرقية إنبي الأخيرة إلى وجود صعوبات في تحقيق الانتصارات بصورة منتظمة، إذ تعادل مع حرس الحدود دون أهداف، وحقق فوزًا على زد إف سي بهدفين مقابل هدف، لكنه خسر أمام بيراميدز بهدفين مقابل هدف، وأمام طلائع الجيش بثلاثة أهداف مقابل هدف، كما تعرض للهزيمة أمام فاركو بثلاثة أهداف مقابل هدف. وتفرض هذه النتائج على الفريق ضرورة البحث عن حلول تساعده على تحسين أدائه، خصوصًا في الجانب الدفاعي واستغلال الفرص المتاحة أمام المرمى. وتحمل المواجهة أهمية إضافية للشرقية إنبي، لأن الفوز سيمنحه ثلاث نقاط ثمينة قد تساعده على مغادرة المراكز المتأخرة، بينما سيكون التعادل أقل تأثيرًا على وضعه في الجدول، في ظل حاجته إلى تحقيق انتصارات تعيد إليه الثقة وتمنحه فرصة أفضل لمواصلة المنافسة خلال الجولات المقبلة. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، تظهر الأرقام تقاربًا واضحًا بين الفريقين، إذ حقق الشرقية إنبي 4 انتصارات، مقابل انتصارين للمقاولون العرب، فيما انتهت 4 مباريات بالتعادل. وتعكس هذه النتائج أن المواجهة لا تخلو من التحديات، وأن الأفضلية التاريخية لا تكفي وحدها لتحديد الفريق الأقرب إلى الفوز، خاصة مع اختلاف الظروف الحالية لكل طرف. ومن المنتظر أن يعتمد حسم المباراة على قدرة كل فريق على استغلال نقاط قوته، مع تجنب الأخطاء التي قد تمنح المنافس فرصًا سهلة للتسجيل. فالمقاولون العرب يبحث عن تأكيد تفوقه في جدول الترتيب، بينما يتطلع الشرقية إنبي إلى استغلال المواجهة للخروج من أزمته وتحقيق نتيجة تعيد الأمل لجماهيره. وبين رغبة المقاولون العرب في مواصلة التقدم وطموح الشرقية إنبي في تصحيح المسار، تبدو المباراة اختبارًا مهمًا للفريقين في الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز، حيث ستكون النقاط الثلاث هدفًا مشتركًا، رغم اختلاف دوافع كل طرف قبل انطلاق اللقاء.
تحمل المواجهات السابقة بين الشرقية إنبي والمقاولون العرب العديد من النتائج المتقاربة، التي تعكس طبيعة المنافسة بين الفريقين على مدار السنوات الماضية، قبل اللقاء المرتقب الذي يجمعهما ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز. وتمنح هذه المواجهات صورة عن تاريخ الفريقين، خاصة مع تعدد المباريات التي انتهت بفارق هدف واحد أو بالتعادل، وهو ما يجعل اللقاء المقبل مفتوحًا على أكثر من احتمال. وتظهر النتائج المعروضة أن آخر 10 مواجهات بين الفريقين شهدت تفوقًا للشرقية إنبي، الذي حقق 4 انتصارات، مقابل انتصارين للمقاولون العرب، بينما انتهت 4 مباريات بالتعادل. وتعكس هذه الأرقام أفضلية تاريخية للشرقية إنبي من حيث عدد الانتصارات، لكنها لا تعني بالضرورة تكرار النتيجة نفسها في المواجهة المقبلة، خصوصًا مع اختلاف ظروف الفريقين ومستوياتهما الحالية. وكانت إحدى المواجهات الحديثة بين الفريقين قد انتهت بفوز المقاولون العرب بهدفين مقابل هدف على الشرقية إنبي، يوم 12 يناير 2026، ضمن منافسات كأس الرابطة المصرية. ونجح المقاولون خلال تلك المباراة في حسم النتيجة لصالحه، ليضيف انتصارًا إلى سجل مواجهاته أمام منافسه، ويؤكد أن الفريق قادر على استغلال الفرص في اللقاءات التي تجمع الطرفين. وفي مواجهة أخرى ضمن كأس مصر يوم 30 نوفمبر 2025، تمكن الشرقية إنبي من تحقيق الفوز بهدف دون مقابل، في مباراة شهدت تفوقه على منافسه بالنتيجة النهائية، بينما تعرض المقاولون العرب للطرد وفقًا للبيانات الظاهرة. وتوضح هذه النتيجة أن مباريات الفريقين لا تعتمد دائمًا على كثرة الأهداف، بل يمكن أن تحسمها تفاصيل صغيرة، مثل استغلال الفرص أو التأثر بالنقص العددي. أما في الدوري المصري الممتاز، فقد انتهت مواجهة الفريقين يوم 17 أكتوبر 2025 بالتعادل بهدف لكل منهما، في نتيجة عكست تقارب المستوى خلال تلك المباراة. ويؤكد هذا التعادل أن المواجهات بين الطرفين كثيرًا ما تشهد صعوبة في حسم النتيجة، حتى عندما يتمكن أحدهما من التقدم، إذ يظل احتمال العودة في المباراة قائمًا حتى صافرة النهاية. وفي الثاني من يوليو 2024، تعادل الفريقان بهدفين لكل منهما، في مباراة شهدت تسجيل أربعة أهداف، بينما نجح الشرقية إنبي في الفوز بهدف دون رد على المقاولون العرب يوم 14 فبراير 2024. وتوضح هاتان النتيجتان اختلاف السيناريوهات بين المواجهات، إذ شهدت الأولى تقاسم الأهداف والنقاط، بينما حسم الشرقية إنبي الثانية بفارق هدف واحد. واستمرت النتائج المتقاربة في مواجهات أخرى، حيث فاز الشرقية إنبي على المقاولون العرب بهدفين مقابل هدف يوم 9 أبريل 2023. وفي المقابل، تمكن المقاولون العرب من تحقيق الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين يوم 15 ديسمبر 2022، في مباراة شهدت خمسة أهداف، قبل أن يتعادل الفريقان بهدفين لكل منهما يوم 15 مايو 2022. كما انتهت مواجهة يوم 30 أكتوبر 2021 بفوز الشرقية إنبي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، لتضاف إلى سلسلة المباريات التي شهدت تفوقًا محدودًا لأحد الطرفين. وتبرز هذه النتائج أن المواجهات المباشرة لم تخلُ من الإثارة، خاصة في المباريات التي شهدت تسجيل عدة أهداف، مع وجود مباريات أخرى حسمها هدف واحد فقط. وتشير الأرقام السابقة إلى أن الفريقين تبادلا التفوق على مدار المواجهات الماضية، مع أفضلية عددية للشرقية إنبي في سجل آخر 10 مباريات. كما تظهر النتائج أن التعادل كان حاضرًا بقوة، وهو ما يتفق مع تقارب العديد من المواجهات بين الطرفين. ولا يمكن الاعتماد على التاريخ وحده لتحديد نتيجة المباراة المقبلة، لكنه يمنح الجماهير خلفية مهمة عن طبيعة المنافسة بين الفريقين. ويدخل المقاولون العرب اللقاء المقبل وهو يحتل المركز الثامن برصيد 8 نقاط، بينما يأتي الشرقية إنبي في المركز السابع عشر برصيد 4 نقاط، وفقًا لجدول الترتيب المعروض قبل المباراة. ويمنح هذا الاختلاف في الوضع الحالي المواجهة أهمية إضافية، إذ يسعى المقاولون إلى تعزيز رصيده، بينما يأمل الشرقية إنبي في استغلال المواجهة لتحقيق نتيجة تساعده على تحسين موقعه. وبين أفضلية الشرقية إنبي التاريخية ورغبة المقاولون العرب في تكرار انتصاراته، تبدو المواجهة المقبلة فرصة جديدة لإضافة فصل آخر إلى تاريخ اللقاءات بين الفريقين. وستكون النتيجة مرهونة بما يقدمه اللاعبون داخل الملعب، ومدى قدرتهم على استغلال الفرص والحفاظ على التركيز طوال المباراة، بعيدًا عن الحسابات التاريخية وحدها.
يدخل فريق الشرقية إنبي مواجهته المرتقبة أمام المقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز، وسط ضغوط كبيرة بسبب تراجع نتائجه في الفترة الأخيرة، بعدما عانى من سلسلة من الهزائم التي أثرت على موقعه في جدول الترتيب، وجعلت المباراة المقبلة فرصة مهمة لمحاولة استعادة التوازن والعودة إلى طريق النتائج الإيجابية. وتوضح نتائج المباريات الأخيرة للفريق أن الشرقية إنبي يمر بفترة صعبة، إذ تعرض للهزيمة أمام مودرن سبورت بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين في 12 أكتوبر 2026، بعدما استقبل ثلاثة أهداف ونجح في تسجيل هدفين. وتعكس هذه النتيجة قدرة الفريق على الوصول إلى مرمى المنافس، لكنها تكشف في الوقت نفسه عن مشكلات دفاعية تحتاج إلى معالجة، خاصة أن استقبال ثلاثة أهداف يجعل مهمة حصد النقاط أكثر صعوبة مهما كانت الفاعلية الهجومية. وقبل ذلك، خسر الشرقية إنبي أمام بيراميدز بهدفين مقابل هدف يوم 17 سبتمبر 2026، في مواجهة لم يتمكن خلالها من الخروج بنتيجة إيجابية. وجاءت هذه الهزيمة لتزيد الضغوط على الفريق، خصوصًا مع حاجته إلى جمع النقاط في بداية الموسم من أجل الابتعاد عن المراكز المتأخرة في جدول الدوري المصري الممتاز. وعلى الرغم من هذه النتائج السلبية، تمكن الشرقية إنبي من تحقيق الفوز على زد إف سي بهدفين مقابل هدف يوم 9 سبتمبر 2026، وهي نتيجة منحت الفريق فرصة لالتقاط الأنفاس واستعادة بعض الثقة. ويظل هذا الانتصار أحد المؤشرات الإيجابية في سجل الفريق الأخير، لكنه لم يكن كافيًا لتغيير مسار النتائج بصورة مستمرة، بعدما عاد الفريق إلى التعثر في مبارياته التالية. كما تعادل الشرقية إنبي دون أهداف أمام غزل المحلة يوم 1 سبتمبر 2026، في مباراة نجح خلالها في الحفاظ على نظافة شباكه، لكنه لم يتمكن من استغلال الفرص المتاحة لتحقيق الفوز. ويكشف هذا التعادل عن جانب مختلف من أداء الفريق، إذ أظهر قدرة على الصمود دفاعيًا، لكنه احتاج إلى حلول هجومية أكثر فاعلية لتحويل النقطة إلى ثلاث نقاط. وقبل ذلك، تعرض الفريق للهزيمة أمام وادي دجلة بثلاثة أهداف مقابل هدف يوم 28 أغسطس 2026، ثم خسر أمام الأهلي بثلاثة أهداف مقابل هدفين يوم 23 أغسطس 2026. وتوضح هاتان النتيجتان حجم التحديات التي واجهها الشرقية إنبي، خصوصًا في التعامل مع الضغط الهجومي للمنافسين والحفاظ على التوازن الدفاعي خلال دقائق المباراة. وتؤكد هذه النتائج أن المشكلة الأساسية التي يحتاج الشرقية إنبي إلى التعامل معها قبل مواجهة المقاولون العرب تتمثل في تحقيق الاستقرار، سواء على المستوى الدفاعي أو في استغلال الفرص الهجومية. فالفريق سجل هدفين في مباراتيه أمام الأهلي ومودرن سبورت، لكنه استقبل ثلاثة أهداف في كلتا المواجهتين، وهو ما يوضح أن قدرته على التسجيل لم تكن كافية لتعويض الأخطاء الدفاعية. وعلى مستوى مشواره في كأس الرابطة، تعرض الشرقية إنبي للخسارة أمام المصري بثلاثة أهداف دون مقابل يوم 8 يونيو 2026، بعدما حقق الفوز على وادي دجلة بهدف دون رد يوم 1 يونيو، وتعادل دون أهداف أمام الفريق نفسه يوم 25 مايو. وتكشف هذه النتائج عن تفاوت أداء الفريق بين المنافسات المختلفة، مع وجود مباريات استطاع خلالها الحفاظ على نظافة شباكه، وأخرى واجه فيها صعوبات كبيرة في الحد من خطورة المنافسين. وبالنظر إلى المباريات الست الأخيرة الظاهرة في سجل الفريق قبل مواجهة المقاولون العرب، نجد أن الشرقية إنبي حقق فوزًا واحدًا وتعادلًا واحدًا مقابل أربع هزائم، وسجل 9 أهداف واستقبل 12 هدفًا. وتوضح هذه الحصيلة أن الفريق يحتاج إلى تحسين نتائجه سريعًا، خاصة أن تكرار فقدان النقاط قد يزيد صعوبة مهمته في الابتعاد عن المراكز المتأخرة. وتمثل مواجهة المقاولون العرب اختبارًا مهمًا لقدرة الشرقية إنبي على تجاوز هذه الفترة، خصوصًا أن المنافس يدخل المباراة بوضع أفضل في جدول الترتيب. وسيكون على الفريق استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى، مع تقليل الأخطاء الدفاعية التي ظهرت في المباريات الماضية، حتى يتمكن من المنافسة على النقاط الثلاث. وفي النهاية، يحتاج الشرقية إنبي إلى استعادة الثقة وتقديم أداء أكثر توازنًا، بعدما أظهرت نتائجه الأخيرة صعوبة الحفاظ على الاستقرار من مباراة إلى أخرى. وتمنح المباراة المقبلة الفريق فرصة جديدة لتغيير مساره، لكن تحقيق ذلك يتطلب تركيزًا دفاعيًا أكبر وفاعلية هجومية تساعده على تحويل الفرص إلى أهداف، والخروج بنتيجة إيجابية أمام المقاولون العرب.
تتجه الأنظار إلى مواجهة مودرن سبورت والشرقية إنبي، المقرر إقامتها مساء الاثنين 12 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في مباراة تجمع بين فريقين يختلف موقفهما في جدول الترتيب، لكنهما يدخلان اللقاء بدوافع واضحة لتحقيق نتيجة إيجابية. ويطمح مودرن سبورت إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لمواصلة نتائجه الجيدة، بينما يبحث الشرقية إنبي عن استعادة التوازن بعد بداية متذبذبة للموسم. مودرن سبورت يسعى لمواصلة الانتصارات يدخل مودرن سبورت المباراة وهو يحتل المركز الخامس برصيد 10 نقاط من خمس مباريات، بعدما حقق ثلاثة انتصارات وتعادلًا واحدًا وتلقى هزيمة واحدة. وسجل الفريق سبعة أهداف واستقبلت شباكه أربعة أهداف، ليصل فارق أهدافه إلى ثلاثة، وهي أرقام تعكس بداية إيجابية وقدرًا من التوازن بين الجانبين الهجومي والدفاعي. ويمنح المستوى الأخير مودرن سبورت دفعة معنوية مهمة، بعدما حقق أربعة انتصارات وتعادلًا واحدًا في آخر خمس مباريات وفقًا للبيانات المعروضة قبل اللقاء، مع حفاظه على نظافة شباكه في ثلاث مباريات خلال هذه الفترة. كما أظهر الفريق قدرة على التعامل مع المباريات بطرق مختلفة، سواء من خلال استغلال المساحات أو الاعتماد على التحولات الهجومية والكرات الثابتة. وتشير الأرقام إلى أن مودرن سبورت سجل سبعة أهداف واستقبل أربعة منذ بداية الدوري، كما يبلغ متوسط استحواذه على الكرة نحو 46%. ورغم أن الفريق لا يعتمد بالضرورة على الاستحواذ الطويل، فإنه يستطيع تشكيل خطورة عندما يستعيد الكرة وينطلق سريعًا نحو مرمى المنافس، وهو ما قد يمنحه أفضلية إذا نجح في استغلال المساحات خلف دفاع الشرقية إنبي. الشرقية إنبي يبحث عن تصحيح المسار على الجانب الآخر، يخوض الشرقية إنبي المباراة وهو في المركز الخامس عشر برصيد أربع نقاط فقط، بعدما حقق فوزًا واحدًا وتعادلًا وتعرض لثلاث هزائم خلال أول خمس جولات. وسجل الفريق ستة أهداف، لكنه استقبل تسعة، ليصل فارق الأهداف إلى سالب ثلاثة، وهو ما يوضح حجم التحديات التي يواجهها، خصوصًا على المستوى الدفاعي. وتكشف النتائج الأخيرة عن معاناة الشرقية إنبي من عدم الاستقرار، إذ حقق فوزًا واحدًا وتعادلًا واحدًا مقابل ثلاث هزائم في آخر خمس مباريات. كما استقبلت شباكه أهدافًا في أربع مباريات من آخر خمس، وهو مؤشر على ضرورة تحسين التمركز الدفاعي وتقليل المساحات أمام مهاجمي المنافس. ورغم هذه الصعوبات، فإن الشرقية إنبي يمتلك القدرة على تهديد مرمى مودرن سبورت، بعدما سجل ستة أهداف في أول خمس مباريات بالدوري. وتكمن المشكلة الأساسية في الحفاظ على التوازن؛ فالفريق يحتاج إلى تقديم أداء هجومي فعال دون ترك مساحات يستغلها أصحاب الأرض في الهجمات المرتدة. المواجهات السابقة تمنح اللقاء مزيدًا من الإثارة تحمل المواجهات السابقة بين الفريقين بعض المؤشرات المهمة، إذ انتهت آخر مباراتين بنتيجة التعادل 2-2 في سبتمبر 2025، ثم فوز الشرقية إنبي بنتيجة 2-1 في أبريل من العام نفسه. وتعكس هذه النتائج قدرة الفريق البترولي على منافسة مودرن سبورت، رغم الفارق الحالي في جدول الترتيب. وتشير بيانات المواجهات المباشرة إلى تفوق مودرن سبورت في إجمالي النتائج السابقة، لكن اللقاءات الأخيرة تؤكد أن الشرقية إنبي قادر على إزعاج منافسه، خاصة إذا نجح في التسجيل مبكرًا وفرض إيقاعه على المباراة. ماذا تقول التوقعات قبل صافرة البداية؟ ترجح توقعات النموذج الإحصائي كفة مودرن سبورت بنسبة 44%، مقابل 32% لاحتمال التعادل و24% لفوز الشرقية إنبي. كما تشير التوقعات إلى إمكانية تسجيل تسعة ركنيات وثلاث بطاقات صفراء، مع ترجيح عدم تسجيل الفريقين معًا، وهي تقديرات تظل احتمالات وليست نتائج مؤكدة. ومن الناحية التكتيكية، تبدو أفضلية مودرن سبورت مرتبطة بقدرته على استغلال المساحات والتحرك السريع بعد استعادة الكرة، بينما يحتاج الشرقية إنبي إلى تقليل الأخطاء الدفاعية وعدم منح منافسه فرصًا سهلة داخل منطقة الجزاء. وقد تلعب الدقائق الأخيرة دورًا مهمًا، خاصة أن بيانات ما قبل المباراة تشير إلى استقبال الشرقية إنبي عددًا ملحوظًا من أهدافه في الفترات المتأخرة. في النهاية، يدخل مودرن سبورت المواجهة بأفضلية نسبية بفضل مركزه المتقدم ونتائجه الأخيرة، لكن الشرقية إنبي سيحاول استغلال حاجته إلى النقاط للهروب من المراكز المتأخرة. وإذا نجح أصحاب الأرض في فرض أسلوبهم منذ البداية، فقد تكون فرصهم أكبر لحصد النقاط الثلاث، بينما يحتاج الضيوف إلى أداء دفاعي أكثر صلابة وفاعلية أكبر أمام المرمى للخروج بنتيجة إيجابية.
تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى مواجهة الشرقية إنبي وبيراميدز، المقرر إقامتها ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، في مباراة تجمع بين فريق يبحث عن تحسين نتائجه وآخر يسعى لمواصلة بدايته القوية في المسابقة. وبناءً على تحليل نتائج الفريقين وأرقامه خلال الجولات الأربع الأولى، يمكن تقديم توقع إحصائي للمباراة من خلال مقارنة معدلات التسجيل والاستقبال، إلى جانب النتائج الأخيرة والمواجهات المباشرة بين الفريقين. ويدخل بيراميدز اللقاء برصيد 12 نقطة، بعدما حقق الفوز في مبارياته الأربع الأولى، بينما يمتلك الشرقية إنبي 4 نقاط من فوز وتعادل مقابل هزيمتين. كما يتصدر بيراميدز جدول الترتيب قبل انطلاق الجولة الخامسة، في حين يحتل الشرقية إنبي المركز الرابع عشر. ويملك بيراميدز أفضلية واضحة على المستوى الدفاعي، بعدما سجل الفريق 7 أهداف خلال أول أربع جولات، دون أن تستقبل شباكه أي هدف حتى الآن، وهو ما يمنحه فارق أهداف يبلغ +7. وفي المقابل، سجل الشرقية إنبي 5 أهداف واستقبلت شباكه 7 أهداف، بفارق أهداف -2. وتشير هذه الأرقام إلى اختلاف كبير في بداية الفريقين للموسم، إذ تمكن بيراميدز من تحقيق العلامة الكاملة، بينما لا يزال الشرقية إنبي يبحث عن مزيد من الاستقرار في النتائج، بعدما خسر أمام الأهلي ووادي دجلة، قبل التعادل مع غزل المحلة والفوز على زد. ويعتمد التوقع الإحصائي للمباراة على مجموعة من المؤشرات، أبرزها القوة الهجومية والدفاعية لكل فريق، إضافة إلى نتائج المباريات السابقة. ومن خلال هذه البيانات، يظهر أن بيراميدز يمتلك معدلًا أفضل على مستوى التسجيل، بينما يمثل سجله الدفاعي أحد أبرز عناصر القوة قبل المواجهة. كما تمنح المواجهات المباشرة الأخيرة أفضلية رقمية لبيراميدز، بعدما حقق الفوز في آخر خمس مباريات جمعته بالشرقية إنبي، وسجل خلالها 13 هدفًا مقابل 5 أهداف للفريق المنافس. وكان آخر لقاء بينهما في مايو 2026 قد انتهى بفوز بيراميدز بنتيجة 3-2. وبناءً على هذه المؤشرات، يميل التوقع الإحصائي للذكاء الاصطناعي إلى فوز بيراميدز بالمباراة، مع ترجيح انتهاء اللقاء بنتيجة 2-0 لصالح الفريق السماوي. ويستند هذا السيناريو إلى قوة بيراميدز الدفاعية، إلى جانب معدله التهديفي الأفضل مقارنة بالشرقية إنبي خلال أول أربع جولات. وفي المقابل، يظل لدى الشرقية إنبي فرصة لتغيير الحسابات، خاصة أن الفريق يدخل المباراة بعد تحقيق الفوز على زد في الجولة الماضية، وهو ما قد يمنحه دفعة معنوية قبل مواجهة متصدر جدول الترتيب. ومن المتوقع أن يحاول الشرقية إنبي الاعتماد على التنظيم الدفاعي واللعب على الهجمات المرتدة، بينما قد يبحث بيراميدز عن الاستحواذ وفرض أسلوبه منذ بداية اللقاء، مع محاولة تسجيل هدف مبكر يسهل مهمته في حصد النقاط الثلاث. وتقام المباراة بين الفريقين مساء الخميس 17 سبتمبر 2026، على استاد السلام، ضمن ختام منافسات الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز. وفي النهاية، تبقى نتيجة 2-0 لبيراميدز مجرد توقع مبني على البيانات والأرقام السابقة، ولا تمثل نتيجة مؤكدة، إذ يمكن لأحداث المباراة واستغلال الفرص والأخطاء الفردية أن تغير السيناريو بالكامل.
يستعد فريق الشرقية إنبي لمواجهة نظيره بيراميدز، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، في لقاء يجمع بين فريقين يعيشان بداية مختلفة على مستوى النتائج والأرقام، قبل المواجهة المرتقبة بينهما. وتكشف نتائج أول أربع جولات عن تفوق واضح لبيراميدز من حيث عدد النقاط والانتصارات، بعدما نجح الفريق في تحقيق العلامة الكاملة خلال مبارياته الأربع، بينما جمع الشرقية إنبي 4 نقاط فقط من نفس عدد المباريات. ويدخل بيراميدز المباراة وهو في صدارة جدول ترتيب الدوري المصري برصيد 12 نقطة، بعدما حقق الفوز في جميع مبارياته الأربع، وسجل الفريق 7 أهداف، بينما حافظ على شباكه نظيفة تمامًا، ليملك فارق أهداف بلغ +7. وبدأ بيراميدز مشواره في المسابقة بالفوز على غزل المحلة بثلاثة أهداف دون رد، ثم تغلب على أبو قير للأسمدة بهدفين نظيفين، قبل أن يحقق الفوز على المصري بهدف دون مقابل، واختتم مبارياته الأربع بالفوز على الجونة بهدف نظيف. وبذلك لم يستقبل الفريق أي هدف خلال الجولات الأربع الأولى. وعلى الجانب الآخر، خاض الشرقية إنبي أربع مباريات قبل مواجهة بيراميدز، حقق خلالها فوزًا واحدًا، وتعادل في مباراة، بينما تعرض للهزيمة في مباراتين، ليحصد 4 نقاط ويحتل المركز الرابع عشر في جدول الترتيب. وسجل الشرقية إنبي 5 أهداف خلال مبارياته الأربع، بينما استقبلت شباكه 7 أهداف، ليصبح فارق الأهداف -2، وهو ما يعكس وجود فارق رقمي بين الفريقين على مستوى النتائج والدفاع قبل المواجهة. وافتتح الشرقية إنبي مشواره في الدوري بالخسارة أمام الأهلي بنتيجة 3-2، ثم تعرض لهزيمة أخرى أمام وادي دجلة بثلاثة أهداف مقابل هدف، قبل أن يتعادل سلبيًا مع غزل المحلة، ويحقق انتصاره الأول في الجولة الرابعة على حساب زد بنتيجة 2-1. وتظهر الأرقام الهجومية أن الشرقية إنبي يمتلك قدرة على الوصول إلى مرمى المنافسين، لكنه في المقابل يعاني على المستوى الدفاعي مقارنة ببداية بيراميدز المثالية، خاصة أن الأخير لم تهتز شباكه في أي مباراة بالدوري حتى الآن. كما تكشف المواجهات المباشرة الأخيرة عن أفضلية واضحة لبيراميدز، بعدما حقق الفوز في آخر خمس مباريات جمعته بالشرقية إنبي، من بينها الفوز بنتيجة 3-2 في مايو 2026، و4-0 في أبريل من العام نفسه، و2-1 في فبراير. وسجل بيراميدز 13 هدفًا مقابل 5 أهداف للشرقية إنبي خلال هذه المواجهات الخمس. وتضع هذه الأرقام الشرقية إنبي أمام اختبار صعب، خاصة في مواجهة فريق يدخل اللقاء بسجل كامل من الانتصارات ودون استقبال أي أهداف، بينما يسعى أصحاب الأرض إلى استغلال الفوز الأخير على زد لمواصلة تحسين النتائج. في المقابل، يطمح بيراميدز إلى مواصلة بدايته القوية والحفاظ على صدارته، بعدما حصد 12 نقطة من أصل 12 ممكنة خلال الجولات الأربع الأولى، في الوقت الذي يبحث فيه الشرقية إنبي عن إضافة نقاط جديدة إلى رصيده وتحسين موقعه في جدول المسابقة. وتبقى أرقام الفريقين قبل المباراة مجرد مؤشرات لما قدمه كل طرف في الجولات الماضية، بينما تحسم المواجهة داخل الملعب وفقًا لأداء اللاعبين واستغلال الفرص والتعامل مع تفاصيل المباراة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.