اختتمت منافسات الجولة الخامسة من المرحلة الأولى لبطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، بعدما شهدت الجولة نتائج لافتة، كان أبرزها غياب التعادل عن جميع المباريات، إلى جانب التفوق الواضح للفرق الضيفة على أصحاب الأرض. وأقيمت 10 مباريات على مدار أربعة أيام، شهدت جميعها انتصار أحد طرفي المواجهة، دون أن تنتهي أي مباراة بنتيجة التعادل، لتسجل الجولة واحدة من أبرز الظواهر منذ انطلاق منافسات الموسم الحالي. وفرضت الفرق الضيفة حضورها بقوة خلال الجولة الخامسة، بعدما تمكنت 7 أندية من تحقيق الفوز خارج ملاعبها، في الوقت الذي اكتفت فيه 3 فرق فقط باستغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق الانتصار أمام جماهيرها. وجاءت نتائج الجولة لتؤكد قوة المنافسة وتقارب المستويات بين العديد من أندية الدوري المصري، في ظل سعي كل فريق لحصد أكبر عدد ممكن من النقاط خلال المرحلة الأولى، سواء للمنافسة على مراكز المقدمة أو الابتعاد عن مناطق الخطر في جدول الترتيب. وبدأت مباريات الجولة بفوز سموحة على طلائع الجيش بهدف دون رد، في مواجهة حسمها الفريق السكندري لصالحه، ليحصل على ثلاث نقاط جديدة في مشواره بالمسابقة. وفي مباراة أخرى، حقق سيراميكا الفوز على البنك الأهلي بهدفين دون رد، بينما تمكن مودرن سبورت من تخطي بترول أسيوط بالنتيجة نفسها، ليواصل الفريقان حصد النقاط خلال المنافسات. كما نجح المقاولون العرب في تحقيق فوز واضح على وادي دجلة بهدفين دون مقابل، في الوقت الذي تفوق فيه الاتحاد السكندري على المصري البورسعيدي بنتيجة 2-0. وشهدت الجولة أيضًا انتصار الأهلي على أبو قير للأسمدة بهدفين دون رد، ليواصل الفريق الأحمر مشواره في البطولة بحصد ثلاث نقاط جديدة، ضمن سلسلة النتائج التي شهدتها الجولة الخامسة. وفي مواجهة أخرى، تفوق السويس على الجونة بنتيجة 2-1، بينما حسم الزمالك مباراته أمام غزل المحلة بهدف دون رد، ليخرج الفريق الأبيض بالنقاط الثلاث من المواجهة. واستكملت نتائج الجولة بفوز زد على القناة بنتيجة 2-1، بينما حقق بيراميدز الفوز على الشرقية إنبي بالنتيجة نفسها، ليختتم مباريات الجولة بانتصار جديد ضمن سلسلة الانتصارات التي شهدتها جميع المواجهات. وبالنظر إلى النتائج العشر، يتضح أن الجولة الخامسة كانت مختلفة عن الجولات السابقة، بعدما غابت نتيجة التعادل تمامًا، وهو ما يعكس رغبة الأندية في تحقيق الانتصار بدلًا من الاكتفاء بالحصول على نقطة واحدة. كما لفت تفوق الضيوف الأنظار، بعدما جاءت 7 انتصارات خارج ملاعب أصحابها، في ظاهرة تؤكد أن اللعب على أرض الفريق لم يكن عاملًا حاسمًا في عدد كبير من مباريات الجولة. وتتوقف منافسات الدوري المصري الممتاز بعد نهاية الجولة الخامسة، بسبب ارتباط منتخب مصر بمواجهتي أنجولا وجنوب السودان في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، لتمنح فترة التوقف الأندية فرصة لإعادة ترتيب أوراقها والاستعداد لاستكمال منافسات البطولة. وتترقب الجماهير عودة الدوري بعد فترة التوقف، في ظل استمرار المنافسة بين الأندية على المراكز المختلفة، خاصة أن فارق النقاط قد يلعب دورًا مهمًا مع تقدم جولات الموسم. وهكذا أسدل الستار على الجولة الخامسة بصورة استثنائية، بعدما شهدت 10 مباريات انتهت جميعها بفوز أحد الفريقين، مع تفوق واضح للضيوف وتحقيقهم 7 انتصارات، لتصبح الجولة واحدة من أكثر جولات الموسم إثارة من الناحية الرقمية.
شهدت ملاعب كرة القدم حول العالم، أمس الأربعاء 16 سبتمبر 2026، مجموعة من المواجهات القوية في مختلف البطولات، وسط منافسة كبيرة بين الأندية الباحثة عن الانتصارات وحصد النقاط، حيث جاءت النتائج متنوعة بين انتصارات كبيرة ومباريات حسمت في الدقائق الأخيرة، لتقدم الجماهير ليلة كروية حافلة بالإثارة. نتائج الدوري المصري في الدوري المصري، حقق الزمالك فوزًا مهمًا على غزل المحلة بهدف دون رد، ليحصد الفريق الأبيض ثلاث نقاط جديدة في مشواره بالمسابقة، في مباراة شهدت منافسة قوية بين الفريقين حتى صافرة النهاية. وفي مباراة أخرى، نجح بتروجيت في الفوز على الجونة بنتيجة 2-1، ليخرج الفريق منتصرًا من مواجهة شهدت تسجيل ثلاثة أهداف، وسط محاولات من الجونة للعودة في النتيجة خلال أحداث اللقاء. وتواصل أندية الدوري المصري منافساتها خلال الجولة الحالية، في ظل رغبة كل فريق في تحسين موقفه بجدول الترتيب، خاصة مع تقارب المستويات والنقاط في بداية الموسم. نتائج الدوري الإسباني وفي الدوري الإسباني، كان برشلونة صاحب النتيجة الأبرز، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على راسينج سانتاندير بنتيجة 7-2 في مباراة شهدت مهرجانًا تهديفيًا من جانب الفريق الكتالوني. ورفع برشلونة رصيده إلى 18 نقطة بعد تحقيقه ستة انتصارات متتالية، بينما توقف رصيد راسينج سانتاندير عند 7 نقاط، وفقًا لنتائج الجولة. كما حقق أتلتيكو مدريد الفوز على أوساسونا بنتيجة 4-0، بينما انتهت مواجهة ليفانتي وأتلتيك بلباو بالتعادل 1-1، وفاز إشبيلية على ديبورتيفو لاكورونيا بهدف دون رد. نتائج الدوري الأوروبي وشهدت مباريات الدوري الأوروبي عددًا من النتائج المهمة، حيث خسر ميلان أمام بنفيكا بهدفين دون رد، بينما فاز أندرلخت على أتلتيك ليون بنتيجة 2-1. وحقق باير ليفركوزن الفوز على تسيليي بهدفين دون رد، بينما تغلب أولمبياكوس على ياجيلونيا بنتيجة 2-1، وانتهت مباراة دينامو زغرب أمام هبوعيل بئر السبع بالتعادل السلبي. كما حقق سندرلاند الفوز على ألكمار بهدف دون رد، وانتهت مواجهة ستاد رين وشتورم جراتس بالتعادل دون أهداف، بينما فاز سيلتا فيجو على أومونيا نيقوسيا بهدف نظيف. نتائج كأس الرابطة الإنجليزية وفي كأس الرابطة الإنجليزية، تلقى مانشستر يونايتد خسارة أمام برايتون بنتيجة 3-2، في مباراة شهدت ندية كبيرة وتقلبات في النتيجة، ليحسم برايتون المواجهة لصالحه ويواصل مشواره في البطولة. وتأتي هذه النتائج قبل انطلاق مجموعة جديدة من المواجهات اليوم الخميس، التي تتضمن مباريات قوية في الدوري المصري والدوري الأوروبي والدوري الإسباني، بالإضافة إلى مواجهة مانشستر سيتي ونورويتش سيتي في كأس الرابطة الإنجليزية.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب فوزًا مستحقًا على نظيره وادي دجلة، بهدفين دون رد، خلال المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ودخل الفريقان المواجهة بهدف تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث، في ظل أهمية المباراة بالنسبة لهما في جدول ترتيب الدوري، إلا أن المقاولون العرب تمكن في النهاية من حسم اللقاء لصالحه وتحقيق فوز ثمين خارج حسابات المنافس. وشهدت المباراة منافسة قوية بين الفريقين على مدار شوطي اللقاء، مع محاولات متبادلة للوصول إلى مرمى المنافس وتسجيل هدف التقدم، لكن التعادل السلبي استمر لفترة طويلة، قبل أن ينجح المقاولون العرب في كسر حالة الجمود خلال الدقائق الأخيرة. إدريسا تيام يضع المقاولون في المقدمة ونجح الموريتاني إدريسا تيام في تسجيل الهدف الأول لصالح المقاولون العرب عند الدقيقة 80 من عمر المباراة، بعدما استغل كرة داخل منطقة الجزاء وسددها برأسية رائعة سكنت شباك حارس مرمى وادي دجلة. وجاء هدف تيام في توقيت مهم للغاية، بعدما ظل التعادل مسيطرًا على نتيجة المباراة حتى الدقائق العشر الأخيرة، ليمنح فريقه أفضلية واضحة ويضع وادي دجلة تحت ضغط البحث عن هدف التعادل. وحاول لاعبو وادي دجلة العودة إلى المباراة خلال الدقائق المتبقية، إلا أن دفاع المقاولون العرب نجح في التعامل مع محاولات المنافس والحفاظ على تقدمه، قبل أن يحصل الفريق على فرصة لحسم المواجهة بشكل نهائي. مصطفى جمال يحسم المباراة وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، تمكن مصطفى جمال من تسجيل الهدف الثاني للمقاولون العرب من علامة الجزاء، ليؤكد تفوق فريقه ويحسم النقاط الثلاث لصالح ذئاب الجبل. وجاء هدف مصطفى جمال ليقضي على آمال وادي دجلة في العودة إلى المباراة، ويمنح المقاولون العرب فوزًا بنتيجة 2-0، بعدما قدم الفريق أداءً قويًا وتمكن من استغلال الفرص التي أتيحت له في الدقائق الحاسمة. وبهذا الانتصار، رفع المقاولون العرب رصيده إلى 7 نقاط، ليحتل المركز السادس في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، ويواصل مشواره في المسابقة بصورة إيجابية. في المقابل، توقف رصيد وادي دجلة عند 5 نقاط، ليحتل المركز الثاني عشر بجدول الترتيب، بعدما فشل في الخروج بنتيجة إيجابية من مواجهة الجولة الخامسة. ويمنح الفوز المقاولون العرب دفعة معنوية مهمة قبل مبارياته المقبلة في بطولة الدوري، خاصة بعدما نجح الفريق في حسم مواجهة قوية أمام وادي دجلة في الدقائق الأخيرة. أما وادي دجلة، فيحتاج إلى إعادة ترتيب أوراقه خلال الفترة المقبلة والعمل على استعادة الانتصارات وتحسين موقفه في جدول المسابقة، في ظل المنافسة القوية بين فرق الدوري المصري. وشهدت الجولة الخامسة استمرار الصراع بين الأندية على حصد النقاط وتحسين المراكز، ويأمل المقاولون العرب في البناء على هذا الفوز ومواصلة نتائجه الإيجابية خلال الجولات المقبلة.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي مودرن سبورت فوزًا مهمًا على حساب نظيره بترول أسيوط، بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم على استاد برج العرب بالإسكندرية، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتمكن مودرن سبورت من حسم المواجهة لصالحه بعدما قدم أداءً قويًا على مدار شوطي المباراة، ونجح في استغلال الفرص التي أتيحت له، ليحصد ثلاث نقاط جديدة تعزز موقفه في جدول ترتيب المسابقة. في المقابل، حاول بترول أسيوط مجاراة منافسه خلال أحداث اللقاء، والبحث عن تسجيل هدف يمنحه فرصة العودة في النتيجة، إلا أن محاولاته لم تسفر عن تغيير النتيجة، ليخرج الفريق من المباراة دون نقاط. محمد شرقية يمنح مودرن سبورت التقدم بدأ مودرن سبورت المباراة بمحاولات هجومية من أجل الوصول إلى مرمى بترول أسيوط وتسجيل هدف مبكر يمنحه الأفضلية، وهو ما تحقق في الدقيقة 31 من عمر اللقاء. ونجح محمد شرقية، مدافع مودرن سبورت، في تسجيل الهدف الأول لفريقه، ليضع أصحاب القميص البرتقالي في المقدمة قبل نهاية الشوط الأول. وحاول بترول أسيوط عقب استقبال الهدف إعادة ترتيب صفوفه والضغط من أجل إدراك التعادل، إلا أن مودرن سبورت حافظ على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، لينتهي بتفوقه بهدف دون رد. ومع انطلاق الشوط الثاني، استمرت محاولات الفريقين، حيث سعى مودرن سبورت إلى تأمين تقدمه وإضافة هدف ثانٍ، بينما بحث بترول أسيوط عن استغلال أي فرصة متاحة لتعديل النتيجة وإعادة المباراة إلى نقطة البداية. محمد صبري يحسم المواجهة ومع وصول المباراة إلى الدقائق الأخيرة، تمكن مودرن سبورت من توجيه ضربة جديدة لمنافسه، بعدما نجح محمد صبري في تسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة 82. وجاء الهدف بطريقة رائعة، بعدما أطلق محمد صبري تسديدة قوية من منتصف الملعب، سكنت شباك حارس مرمى بترول أسيوط، ليضاعف تقدم فريقه ويحسم المواجهة بشكل كبير. ولم يتمكن بترول أسيوط من العودة في الدقائق المتبقية، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا فوز مودرن سبورت بهدفين دون رد. وبهذه النتيجة، رفع مودرن سبورت رصيده إلى 10 نقاط، ليحتل المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، بعدما واصل حصد النتائج الإيجابية خلال مشواره في البطولة. في المقابل، توقف رصيد بترول أسيوط عند نقطتين فقط، ليحتل المركز قبل الأخير في جدول ترتيب المسابقة، ويصبح مطالبًا بتحسين نتائجه خلال الجولات المقبلة من أجل الابتعاد عن مراكز الهبوط. ويمنح الانتصار مودرن سبورت دفعة معنوية قوية قبل خوض مبارياته القادمة، خاصة بعدما نجح الفريق في تحقيق الفوز بفارق هدفين والحفاظ على نظافة شباكه. ويأمل مودرن سبورت في مواصلة نتائجه المميزة والاستمرار في حصد النقاط خلال الجولات المقبلة، من أجل الاقتراب أكثر من مراكز المقدمة والمنافسة بقوة في جدول الدوري المصري الممتاز. أما بترول أسيوط، فيحتاج إلى استغلال فترة التوقف أو المباريات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقه، والعمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال مواجهة مودرن سبورت، بحثًا عن تحقيق انتصاره الأول وتحسين موقفه في جدول الترتيب.
حقق فريق الشرقية إنبي فوزه الأول في بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027، بعدما تغلب على نظيره زد بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الرابعة من عمر المسابقة. ودخل الشرقية إنبي المباراة بحثًا عن تحقيق الانتصار الأول له في الموسم الحالي، بعدما فشل في حصد الفوز خلال أول ثلاث جولات، حيث تعرض للهزيمة أمام الأهلي ووادي دجلة، بينما اكتفى بالتعادل أمام غزل المحلة، ليبحث الفريق عن تصحيح مساره وتحقيق أول ثلاث نقاط. وبدأ الفريق المباراة بشكل قوي، وظهر واضحًا منذ الدقائق الأولى أن الشرقية إنبي يسعى لاستغلال الفرص من أجل التسجيل، وهو ما تحقق بالفعل خلال أحداث الشوط الأول، بعدما حصل الفريق على ركلة جزاء احتسبها حكم المباراة لصالحه. وتولى محمود عبد المنعم كهربا تنفيذ ركلة الجزاء، ونجح في وضع الكرة داخل الشباك عند الدقيقة 33، ليمنح الشرقية إنبي التقدم بهدف دون رد، ويضع فريقه في موقف أفضل قبل نهاية الشوط الأول. ولم يكتفِ الشرقية إنبي بالهدف الأول، وواصل ضغطه بحثًا عن تعزيز تقدمه، وهو ما أسفر عن تسجيل الهدف الثاني عن طريق أحمد كالوشا في الدقيقة 42، ليضاعف معاناة فريق زد ويمنح فريقه أفضلية كبيرة قبل الدخول إلى غرفة خلع الملابس. وانتهى الشوط الأول بتقدم الشرقية إنبي بهدفين دون رد، بعدما نجح الفريق في استغلال الفرص التي سنحت له، بينما لم يتمكن زد من التعامل بالشكل المطلوب مع ضغط منافسه. ومع بداية الشوط الثاني، حاول فريق زد العودة إلى أجواء المباراة، ورفع من ضغطه الهجومي من أجل تقليص الفارق وإحياء آماله في الخروج بنتيجة إيجابية. ونجح زد بالفعل في تسجيل هدف تقليص الفارق عن طريق وجدي نبهان، ليصبح اللقاء أكثر إثارة خلال الدقائق المتبقية، وسط محاولات من جانب زد لإدراك هدف التعادل. في المقابل، تعامل الشرقية إنبي مع الدقائق الأخيرة بحذر، وركز لاعبوه على الحفاظ على التقدم، مع الاعتماد على التنظيم الدفاعي ومحاولة استغلال المساحات التي ظهرت خلف لاعبي زد. ورغم محاولات زد المتكررة، نجح الشرقية إنبي في الحفاظ على تقدمه حتى إطلاق صافرة النهاية، ليحصد الفريق أول انتصار له في بطولة الدوري المصري الممتاز هذا الموسم، ويحقق دفعة معنوية مهمة بعد البداية الصعبة للمسابقة. وبهذا الفوز، رفع الشرقية إنبي رصيده إلى 4 نقاط، ليتقدم إلى المركز الرابع عشر في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، بعدما حقق انتصارًا وتعادلًا مقابل هزيمتين خلال أول أربع جولات. في المقابل، تجمد رصيد فريق زد عند 4 نقاط، ليحتل المركز الخامس عشر في جدول ترتيب الدوري، بعدما تلقى هزيمته الجديدة في المسابقة. ويمثل الانتصار أهمية كبيرة للشرقية إنبي، خاصة أنه جاء بعد بداية لم يحقق خلالها الفريق الفوز في أول ثلاث مباريات، ليمنح اللاعبين والجهاز الفني دفعة قوية قبل استكمال مشوار الدوري. ويأمل الشرقية إنبي في استثمار هذا الفوز خلال الجولات المقبلة، والعمل على مواصلة حصد النقاط وتحسين مركزه في جدول الترتيب، بينما يسعى زد إلى تصحيح الأخطاء والعودة إلى طريق الانتصارات في المباريات القادمة.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد السكندري فوزًا مهمًا على حساب بترول أسيوط بهدف دون رد، خلال المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم الإثنين، على استاد الإسكندرية، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وجاءت المباراة متوازنة بين الفريقين في العديد من فتراتها، حيث حاول الاتحاد السكندري استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل حسم المواجهة وتحقيق انتصاره الثاني في البطولة، بينما دخل بترول أسيوط اللقاء بحثًا عن نتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقفه في جدول ترتيب المسابقة. وبدأ الاتحاد السكندري المباراة تحت قيادة مديره الفني حمزة الجمل، وسط رغبة واضحة في مواصلة حصد النقاط بعد الفوز الذي حققه الفريق في الجولة الثالثة أمام أبو قير للأسمدة، عقب تعادل ثمين أمام الزمالك في الجولة الأولى وخسارة أمام سيراميكا كليوباترا في الجولة الثانية. وعلى الجانب الآخر، خاض بترول أسيوط المواجهة بقيادة مديره الفني أحمد عبد المقصود، وكان يأمل في تحقيق نتيجة إيجابية بعدما جمع نقطتين خلال مبارياته الثلاث الأولى في المسابقة. وشهد الشوط الأول محاولات من جانب الفريقين للوصول إلى المرمى، إلا أن التنظيم الدفاعي حال دون تسجيل أي أهداف، لينتهي النصف الأول من اللقاء بالتعادل السلبي، وسط استمرار البحث عن فرصة تمنح أحد الفريقين الأفضلية. ومع انطلاق الشوط الثاني، رفع الاتحاد السكندري من ضغطه الهجومي، وحاول الجهاز الفني تنشيط الخط الأمامي من خلال التغييرات، بحثًا عن تسجيل هدف يمنح الفريق النقاط الثلاث. وجاءت محاولات الاتحاد ثمارها في الدقيقة 74، بعدما تمكن البديل نور علاء من تسجيل هدف المباراة الوحيد، ليضع فريقه في المقدمة ويمنحه أفضلية مهمة خلال الدقائق المتبقية من اللقاء. وحاول بترول أسيوط العودة إلى المباراة بعد تأخره بهدف، وشن عددًا من المحاولات الهجومية من أجل إدراك التعادل، إلا أن دفاع الاتحاد وحارس مرماه نجحوا في الحفاظ على تقدم الفريق حتى صافرة النهاية. وبهذا الفوز، رفع الاتحاد السكندري رصيده إلى 7 نقاط، ليحتل المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا مقابل هزيمة واحدة خلال الجولات الأربع الأولى. وكان الاتحاد قد بدأ مشواره في البطولة بالتعادل مع الزمالك دون أهداف، قبل أن يتعرض للخسارة أمام سيراميكا كليوباترا بثلاثة أهداف مقابل هدف، ثم استعاد الفريق توازنه بالفوز على أبو قير للأسمدة بهدفين دون رد في الجولة الثالثة، قبل أن يضيف ثلاث نقاط جديدة بالفوز على بترول أسيوط. في المقابل، تجمد رصيد بترول أسيوط عند نقطتين، ليحتل المركز السادس عشر في جدول الترتيب، بعدما بدأ مشواره بالتعادل مع السويس بتروجيت بهدف لكل فريق، ثم تعادل سلبيًا مع سموحة، قبل أن يخسر أمام البنك الأهلي بهدف دون رد في الجولة الثالثة، ويتلقى خسارة جديدة أمام الاتحاد السكندري. ويمنح الفوز الأخير الاتحاد دفعة قوية قبل استكمال مشواره في الدوري، خاصة أن الفريق يسعى للمنافسة بقوة وتحسين مركزه في جدول الترتيب خلال الجولات المقبلة، بينما يحتاج بترول أسيوط إلى تدارك النتائج السلبية سريعًا من أجل الابتعاد عن مراكز الخطر.
حسم التعادل السلبي نتيجة مباراة غزل المحلة والشرقية إنبي، التي جمعت الفريقين مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثالثة من المرحلة الأولى لبطولة الدوري المصري الممتاز، في مواجهة لم تشهد تسجيل أي أهداف رغم محاولات الفريقين على مدار شوطي اللقاء. وأقيمت المباراة على ملعب المحلة، وسط رغبة كبيرة من جانب الفريقين في تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط لهما في الموسم، بعدما عانى كل منهما من بداية صعبة خلال أول جولتين من منافسات البطولة. ودخل غزل المحلة المباراة بحثًا عن استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل تحقيق انتصاره الأول في الدوري، بعدما خسر الفريق مباراتيه السابقتين، بينما كان الشرقية إنبي يأمل هو الآخر في وضع حد لسلسلة الهزائم التي تعرض لها منذ انطلاق المسابقة. وشهدت المباراة محاولات متبادلة من جانب لاعبي الفريقين للوصول إلى مرمى المنافس، إلا أن هذه المحاولات لم تسفر عن أهداف، في ظل غياب اللمسة الأخيرة والتركيز المطلوب أمام المرمى، إلى جانب التعامل الجيد مع الفرص التي شكلها الطرفان. وحاول كل فريق فرض أسلوبه خلال مجريات اللقاء، مع وجود فترات من الأفضلية المتبادلة، إلا أن الخطورة الحقيقية على المرميين لم تكن كافية لتغيير النتيجة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين. ومع بداية الشوط الثاني، استمرت محاولات غزل المحلة والشرقية إنبي بحثًا عن هدف يمنح أحدهما الأفضلية، إلا أن التسرع في إنهاء الهجمات وعدم استغلال الفرص بالشكل المثالي حالا دون الوصول إلى الشباك. وأجرى الجهازان الفنيان عددًا من التغييرات خلال أحداث المباراة، في محاولة لتنشيط الخطوط الهجومية ومنح الفريقين القدرة على صناعة فرص أكثر خطورة، إلا أن النتيجة ظلت على حالها حتى صافرة النهاية. ويعد التعادل بمثابة نقطة مهمة للفريقين، خاصة أنهما كانا يبحثان عن أول نقطة في مشوارهما بالبطولة بعد خسارة أول مباراتين، ليتمكن كل منهما أخيرًا من وضع رصيد في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز. وبهذه النتيجة، رفع غزل المحلة رصيده إلى نقطة واحدة، ليحتل المركز التاسع عشر في جدول ترتيب المسابقة، بينما وصل رصيد الشرقية إنبي إلى النقطة نفسها، ليأتي في المركز الثامن عشر. وكان الفريقان قد دخلا الجولة الثالثة دون أي نقاط، بعدما تعرض كل منهما للخسارة في أول جولتين من عمر البطولة، وهو ما جعل مواجهة اليوم تحمل أهمية خاصة بالنسبة للطرفين، في ظل الحاجة إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحهما دفعة معنوية قبل المباريات المقبلة. ورغم عدم تسجيل أي أهداف، فإن التعادل منح غزل المحلة والشرقية إنبي فرصة لبدء تصحيح المسار، خاصة أن المنافسة لا تزال في بدايتها، ولا يزال أمام الفريقين عدد كبير من المباريات من أجل تحسين مراكزهما والابتعاد عن مؤخرة جدول الترتيب. وسيعمل الجهازان الفنيان خلال الفترة المقبلة على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة، خاصة على المستوى الهجومي، مع التركيز على زيادة الفاعلية أمام المرمى وتحويل الفرص إلى أهداف في الجولات القادمة. ويأمل غزل المحلة في استغلال المباريات المقبلة للعودة إلى طريق الانتصارات، بينما يسعى الشرقية إنبي إلى تحقيق الفوز الأول له في الدوري وتعويض النقاط التي فقدها خلال بداية الموسم، في ظل صعوبة المنافسة ورغبة جميع الفرق في تحقيق أهدافها مبكرًا.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي زد فوزه الأول في الموسم الحالي من بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما تغلب على مضيفه طلائع الجيش بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب جهاز الرياضة العسكري، ضمن منافسات الجولة الثالثة من المسابقة. وجاءت المباراة قوية ومتكافئة بين الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث، خاصة أن طلائع الجيش دخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق الفوز في أول جولتين، بينما كان زد يبحث عن انتصاره الأول بعد بداية شهدت التعادل والخسارة. ونجح زد في حسم المواجهة لصالحه بفضل هدف قاتل سجله اللاعب عمر خضر قبل نهاية المباراة بثلاث دقائق، وتحديدًا في الدقيقة 87، بعدما أطلق تصويبة قوية من خارج منطقة الجزاء سكنت شباك طلائع الجيش، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة في مشواره بالبطولة. وقدم عمر خضر أداءً مميزًا خلال المباراة، قبل أن ينجح في وضع بصمته على اللقاء بالهدف الوحيد، مستغلًا المساحة المتاحة أمامه خارج منطقة الجزاء، ليطلق تسديدة قوية لم يتمكن حارس طلائع الجيش من التعامل معها، ويمنح زد الأفضلية في وقت حاسم من عمر المباراة. وشهد اللقاء أيضًا حالة طرد للاعب طلائع الجيش أحمد وحيد، بعدما حصل على البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، ليكمل فريقه المباراة بعشرة لاعبين، وهو ما أثر على حسابات الجهاز الفني خلال باقي أحداث اللقاء. وحاول طلائع الجيش التعامل مع النقص العددي والحفاظ على فرصه في الخروج بنتيجة إيجابية، إلا أن زد تمكن من استغلال اللحظات الأخيرة وتسجيل هدف الفوز، ليحصد الفريق ثلاث نقاط مهمة تمنحه دفعة معنوية كبيرة خلال مشواره في الدوري. وبهذا الانتصار، رفع نادي زد رصيده إلى 4 نقاط، ليحتل المركز التاسع في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، بعدما حقق فوزًا وتعادلًا مقابل خسارة خلال أول ثلاث جولات من المسابقة. وكان زد قد بدأ مشواره في الدوري بالتعادل مع وادي دجلة، قبل أن يتلقى خسارته الأولى أمام الأهلي في الجولة الثانية، ليعود الفريق سريعًا في الجولة الثالثة ويحقق انتصاره الأول أمام طلائع الجيش. في المقابل، تجمد رصيد طلائع الجيش عند 6 نقاط، ليحتل المركز الرابع في جدول الترتيب، بعدما تلقى الهزيمة الأولى له هذا الموسم، عقب تحقيقه الفوز في أول جولتين من المسابقة. وكان طلائع الجيش قد استهل مشواره في الدوري بتحقيق الفوز على المقاولون العرب، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية بانتصار آخر أمام بتروجت، ليجمع 6 نقاط قبل مواجهة زد، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على سجله المثالي بعد الخسارة بهدف عمر خضر. وتمنح هذه النتيجة زد دفعة قوية قبل استكمال مشواره في الدوري، خاصة أن الفريق نجح في تحويل بدايته المتذبذبة إلى انتصار مهم خارج ملعبه، بينما سيكون أمام طلائع الجيش مهمة استعادة التوازن في الجولات المقبلة وتعويض خسارته الأولى. ويأمل كلا الفريقين في مواصلة المنافسة بقوة خلال الجولات القادمة، حيث يسعى زد إلى البناء على انتصاره الأول والتقدم أكثر في جدول الترتيب، فيما يطمح طلائع الجيش للعودة سريعًا إلى طريق الانتصارات والحفاظ على موقعه بين فرق المقدمة.
حسم التعادل نتيجة مباراة وادي دجلة والقناة، بعدما أهدر حمزة حسان ركلة جزاء لصالح فريقه، في واحدة من أبرز لقطات اللقاء، عقب تصدي مميز من محمد شعبان، حارس مرمى وادي دجلة، الذي نجح في إنقاذ فريقه من استقبال هدف كان من الممكن أن يغير نتيجة المباراة. وشهد اللقاء منافسة قوية بين الفريقين، في ظل رغبة كل منهما في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، خاصة مع تقارب موقفهما في جدول ترتيب المسابقة، إلا أن المواجهة انتهت في النهاية بالتعادل، ليكتفي كل فريق بالحصول على نقطة واحدة. وكانت ركلة الجزاء التي حصل عليها القناة فرصة مهمة أمام لاعبيه من أجل التقدم في النتيجة، إلا أن حمزة حسان لم يتمكن من ترجمة الركلة إلى هدف، بعدما وقف محمد شعبان حارس وادي دجلة أمام محاولته وتصدى للكرة ببراعة، ليحافظ على شباك فريقه ويمنع القناة من استغلال الفرصة. ويعد تصدي محمد شعبان من أبرز لحظات المباراة، بعدما نجح الحارس في التعامل مع ركلة الجزاء بالشكل المطلوب، ليمنح فريقه فرصة الحفاظ على نتيجة التعادل حتى نهاية اللقاء، ويؤكد أهمية التركيز في مثل هذه المواقف التي قد تحسم نتيجة المباريات. وعلى الجانب الآخر، شكل إهدار ركلة الجزاء ضربة لفريق القناة، الذي كان يأمل في استغلال الفرصة للوصول إلى شباك وادي دجلة وتحقيق الفوز، إلا أن تألق الحارس حال دون ذلك، لتنتهي المباراة دون تغيير في النتيجة. وبهذه النتيجة، رفع وادي دجلة رصيده إلى 5 نقاط، ليحتل المركز السادس في جدول ترتيب المسابقة، بعدما حصد نقطة جديدة من مواجهة القناة، بينما جاء القناة في المركز السابع بالرصيد نفسه، في ظل استمرار التقارب بين الفريقين في جدول الترتيب. وتعكس نتيجة المباراة قوة المنافسة بين وادي دجلة والقناة، خاصة في ظل تساوي الفريقين في عدد النقاط، حيث أصبح لكل منهما 5 نقاط، وهو ما يجعل المباريات المقبلة أكثر أهمية في ظل سعي الفريقين لتحسين مراكزهما في جدول الترتيب. ورغم انتهاء المباراة بالتعادل، فإن تصدي محمد شعبان لركلة الجزاء سيظل من أبرز مشاهد اللقاء، بعدما أنقذ وادي دجلة من هدف مؤكد، بينما سيبحث القناة عن استعادة الانتصارات وتعويض النقاط التي فقدها خلال المواجهة. في المقابل، يمثل التعادل دفعة معنوية لوادي دجلة، بعدما تمكن الفريق من الخروج بنقطة في مباراة شهدت اختبارًا صعبًا لحارسه، الذي نجح في الظهور بصورة مميزة خلال واحدة من أهم لحظات اللقاء. ويواصل الفريقان مشوارهما في المسابقة برصيد 5 نقاط لكل منهما، مع طموح تحقيق نتائج أفضل خلال الجولات المقبلة، وتحسين المراكز في جدول الترتيب، خاصة أن الفارق بين الفرق في هذه المرحلة قد يكون مؤثرًا مع استمرار المنافسات.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك فوزًا ثمينًا على نظيره م. السويس بتروجيت، بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الاثنين على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ودخل الزمالك اللقاء بقيادة مديره الفني معتمد جمال، بحثًا عن تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث، بعدما نجح الفريق في تقديم مستويات جيدة خلال بداية مشواره بالمسابقة، بينما حاول بتروجيت بقيادة سيد عيد الخروج بنتيجة إيجابية أمام الفريق الأبيض. وفرض الزمالك سيطرته على مجريات اللعب منذ بداية المباراة، معتمدًا على الاستحواذ والتحرك الهجومي والضغط على دفاع بتروجيت، في محاولة للوصول إلى مرمى المنافس وتسجيل هدف مبكر يمنح اللاعبين الثقة ويجعل مهمة حسم اللقاء أكثر سهولة. حسام أشرف يضع الزمالك في المقدمة استمرت محاولات الزمالك الهجومية حتى الدقيقة 40، التي شهدت نجاح حسام أشرف في تسجيل الهدف الأول للفريق الأبيض، ليمنح فريقه أفضلية مهمة قبل نهاية الشوط الأول. وساهم الهدف في منح لاعبي الزمالك دفعة معنوية كبيرة، خاصة أن الفريق نجح في ترجمة سيطرته على اللقاء إلى هدف، لينتهي الشوط الأول بتقدم أبناء ميت عقبة بهدف دون رد. ومع بداية الشوط الثاني، واصل الزمالك ضغطه بحثًا عن تعزيز تقدمه وتجنب منح المنافس فرصة للعودة إلى أجواء المباراة، وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة 63، عندما تمكن محمد السيد من تسجيل الهدف الثاني للفريق الأبيض. وجاء الهدف ليؤكد أفضلية الزمالك ويمنح الفريق فارقًا مريحًا خلال النصف الثاني من المباراة، في الوقت الذي حاول فيه بتروجيت تنظيم صفوفه والبحث عن تقليص الفارق. بتروجيت يقلص الفارق في الدقائق الأخيرة لم يستسلم فريق بتروجيت رغم تأخره بهدفين، وواصل محاولاته من أجل العودة إلى المباراة، حتى حصل على ركلة جزاء في الدقيقة 89. وتصدى المهدي سليمان حارس مرمى الزمالك لركلة الجزاء في المرة الأولى، إلا أن الحكم قرر إعادتها، ليتمكن بتروجيت من تسجيل هدف تقليص الفارق من المحاولة الثانية. وشهدت الدقائق الأخيرة حالة من التوتر، بعدما حاول بتروجيت استغلال الهدف لإدراك التعادل، بينما ركز الزمالك على تأمين دفاعاته والحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. ونجح الفريق الأبيض في الخروج بالنقاط الثلاث، ليواصل مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز بشكل قوي، ويؤكد رغبته في المنافسة على صدارة جدول الترتيب خلال الموسم الحالي. وبهذا الانتصار، رفع الزمالك رصيده إلى 7 نقاط ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري، بينما تجمد رصيد م. السويس بتروجيت عند نقطة واحدة في المركز الثالث عشر. ويمنح الفوز دفعة قوية للاعبي الزمالك والجهاز الفني قبل المواجهات المقبلة، خاصة مع ارتفاع رصيد الفريق واستمرار المنافسة على المراكز المتقدمة منذ الجولات الأولى. في المقابل، يحتاج بتروجيت إلى إعادة ترتيب أوراقه خلال الفترة المقبلة، والعمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال مواجهة الزمالك، من أجل تحقيق الانتصارات وتحسين موقفه في جدول المسابقة.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي سيراميكا كليوباترا انتصارًا مهمًا على حساب مضيفه الاتحاد السكندري، بعدما تغلب عليه بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، خلال اللقاء الذي جمع الفريقين على استاد الإسكندرية، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027. وشهدت المباراة ندية واضحة بين الفريقين خلال فترات اللقاء، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة إيجابية وحصد نقاط المباراة، خاصة مع سعي الأندية لتحقيق انطلاقة قوية في الموسم الجديد من مسابقة الدوري. ودخل سيراميكا كليوباترا المباراة بحثًا عن تحقيق الفوز وتعويض أي تعثر سابق، ونجح الفريق في فرض خطورته على مجريات اللقاء مع مرور الوقت، قبل أن يتمكن من الوصول إلى شباك الاتحاد السكندري في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. وجاء الهدف الأول لسيراميكا كليوباترا عن طريق أحمد بلحاج، الذي نجح في هز شباك أصحاب الأرض عند الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، ليمنح فريقه أفضلية مهمة قبل الدخول إلى غرفة الملابس. وحاول الاتحاد السكندري العودة إلى المباراة خلال الشوط الثاني، وسعى لاعبوه إلى تعديل النتيجة واستغلال إقامة اللقاء على ملعبهم، إلا أن سيراميكا كليوباترا حافظ على تركيزه وواصل البحث عن تعزيز تقدمه بهدف ثانٍ. ونجح مروان عثمان في تسجيل الهدف الثاني لصالح سيراميكا كليوباترا عند الدقيقة 64، ليمنح فريقه أفضلية أكبر ويضع الاتحاد السكندري أمام مهمة صعبة خلال الدقائق المتبقية من المباراة. ولم يستسلم الاتحاد السكندري، وتمكن من تقليص الفارق عند الدقيقة 77 عن طريق حسام حسن، لتعود الإثارة إلى المباراة من جديد، بعدما أصبح أصحاب الأرض على بُعد هدف واحد فقط من إدراك التعادل. لكن سيراميكا كليوباترا تعامل مع الدقائق الأخيرة بشكل جيد، ولم يسمح لمنافسه باستكمال العودة، قبل أن يحسم المباراة بهدف ثالث سجله جراديشار في الدقيقة 80، ليعيد الفارق إلى هدفين ويؤكد اقتراب فريقه من حصد نقاط المباراة الثلاث. وحاول الاتحاد السكندري تقليص الفارق مرة أخرى خلال الدقائق المتبقية، إلا أن دفاع سيراميكا وحارس مرماه نجحا في الحفاظ على النتيجة، لتنتهي المباراة بفوز الضيوف بثلاثة أهداف مقابل هدف. ويعد الانتصار دفعة قوية لسيراميكا كليوباترا في بداية مشواره بالموسم الجديد، بعدما تمكن الفريق من حصد أول ثلاث نقاط له في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، ليحتل المركز التاسع برصيد 3 نقاط عقب نهاية الجولة الثانية. في المقابل، تلقى الاتحاد السكندري خسارة جديدة جعلت رصيده يتوقف عند نقطة واحدة، ليحتل المركز الخامس عشر في جدول ترتيب المسابقة، وهو ما يزيد من أهمية المباريات المقبلة للفريق من أجل تحسين موقفه والابتعاد عن المراكز المتأخرة. ويأمل سيراميكا كليوباترا في البناء على هذا الفوز خلال الجولات المقبلة، ومواصلة حصد النقاط من أجل التقدم في جدول الترتيب، بينما يبحث الاتحاد السكندري عن تصحيح المسار سريعًا وتحقيق انتصاره الأول في الموسم. وتؤكد نتيجة المباراة أهمية البداية القوية في منافسات الدوري، خاصة مع تقارب مستويات العديد من الفرق، وهو ما يجعل كل نقطة ذات أهمية كبيرة في صراع جدول الترتيب منذ الجولات الأولى. وبهذا الفوز، خرج سيراميكا كليوباترا من استاد الإسكندرية بثلاث نقاط ثمينة، بعدما قدم أداءً هجوميًا فعالًا وسجل ثلاثة أهداف، بينما أصبح الاتحاد السكندري مطالبًا بالتركيز على المواجهات المقبلة لتعويض خسارة الجولة الثانية وتحسين موقفه في جدول الدوري.
حقق فريق وادي دجلة فوزًا مثيرًا على نظيره الشرقية إنبي، بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم الجمعة 28 أغسطس 2026، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز «أورا»، والتي أقيمت على ملعب السلام. ودخل الفريقان المباراة بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط، إلا أن وادي دجلة نجح في استغلال البداية القوية وحسم المواجهة لصالحه، ليخرج بثلاث نقاط ثمينة تعزز موقفه في جدول ترتيب الدوري خلال الجولات الأولى من المسابقة. وبدأ وادي دجلة المباراة بشكل هجومي واضح، وتمكن من افتتاح التسجيل مبكرًا للغاية عن طريق لاعبه سيف تقا، الذي هز شباك الشرقية إنبي في الدقيقة الرابعة، ليمنح فريقه أفضلية مبكرة ويضع المنافس أمام مهمة صعبة منذ الدقائق الأولى. ولم يستسلم الشرقية إنبي بعد استقبال الهدف، ونجح في العودة سريعًا إلى أجواء المباراة، حيث تمكن محمود كهربا من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة الثالثة عشرة، لتعود المواجهة إلى نقطة البداية، وسط محاولات من الفريقين للسيطرة على مجريات اللعب. وشهدت باقي دقائق الشوط الأول منافسة قوية بين الفريقين، مع تبادل المحاولات الهجومية، إلا أن النتيجة ظلت متعادلة حتى نهاية النصف الأول من المباراة، ليتم تأجيل حسم المواجهة إلى الشوط الثاني. ومع انطلاق الشوط الثاني، كثف وادي دجلة محاولاته الهجومية من أجل استعادة التقدم، وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة الثانية والستين، بعدما نجح حمزة حسان في تسجيل الهدف الثاني لفريقه، ليعيد الأفضلية إلى وادي دجلة ويضع الشرقية إنبي تحت ضغط متواصل. وحاول الشرقية إنبي العودة مرة أخرى وتعديل النتيجة، إلا أن دفاع وادي دجلة تعامل مع محاولات المنافس، في الوقت الذي واصل فيه الفريق الفائز البحث عن هدف جديد يؤمن به النقاط الثلاث. وفي الدقيقة الثانية والثمانين، تمكن زياد أسامة من توسيع الفارق لصالح وادي دجلة، بعدما سجل الهدف الثالث، ليمنح فريقه أفضلية مريحة خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، ويصعب مهمة الشرقية إنبي في العودة إلى اللقاء. وحافظ وادي دجلة على تقدمه خلال الدقائق المتبقية، لتنتهي المباراة بفوزه بثلاثة أهداف مقابل هدف، في نتيجة منحت الفريق دفعة قوية خلال مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز. وبهذا الانتصار، رفع وادي دجلة رصيده إلى 4 نقاط ليحتل المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري المصري، بعدما حقق نتيجة إيجابية في بداية مشواره بالمسابقة، وأصبح يمتلك فرصة لمواصلة التقدم في جدول الترتيب خلال المباريات المقبلة. في المقابل، تلقى الشرقية إنبي خسارة جديدة جعلت رصيده يتجمد عند صفر من النقاط، ليحتل المركز الثامن عشر في جدول المسابقة، ويصبح مطالبًا بتصحيح المسار سريعًا وتحقيق نتائج إيجابية في الجولات القادمة من أجل الابتعاد عن مراكز القاع. ويمنح الفوز وادي دجلة حالة من الثقة في بداية الموسم، خاصة بعد نجاح الفريق في تسجيل ثلاثة أهداف خلال المباراة، بينما ستكون الفترة المقبلة مهمة بالنسبة للشرقية إنبي من أجل تحسين النتائج واستعادة التوازن في منافسات الدوري
حسم التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق مواجهة القناة والجونة، التي أقيمت مساء اليوم ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة شهدت ندية كبيرة بين الفريقين ومحاولات متبادلة لحسم النقاط الثلاث، قبل أن تنتهي المواجهة باقتسام الفريقين لنقاط المباراة. وأقيمت المباراة على استاد هيئة قناة السويس، حيث دخل القناة اللقاء بهدف استغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق انتصاره الثاني في المسابقة، بينما سعى الجونة إلى الخروج بنتيجة إيجابية وتعويض أي نقاط فقدها في بداية مشواره ببطولة الدوري. وبدأ القناة المباراة بصورة قوية، ونجح في ترجمة ضغطه المبكر إلى هدف في الدقيقة السادسة، بعدما تمكن المهاجم النيجيري ماولي وايو من وضع فريقه في المقدمة، مستغلًا كرة وصلت إليه داخل منطقة الجزاء، ليطلق تسديدة قوية سكنت شباك الجونة. ومنح الهدف أصحاب الأرض دفعة معنوية كبيرة، في الوقت الذي حاول فيه الجونة إعادة ترتيب صفوفه والبحث عن طريقة للعودة إلى المباراة، مع زيادة محاولاته الهجومية من أجل إدراك هدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول. ومع استمرار ضغط الجونة، نجح الفريق بالفعل في الوصول إلى مرمى القناة خلال اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، حيث تمكن أحمد جمال من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة، بعدما استغل عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، وحولها بضربة رأسية إلى داخل الشباك. وجاء هدف التعادل ليعيد المباراة إلى نقطة البداية، بعدما كان القناة متقدمًا بهدف طوال معظم فترات الشوط الأول، لينتهي النصف الأول من اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. وفي الشوط الثاني، حاول كلا الفريقين فرض أسلوبه على مجريات اللعب، حيث بحث القناة عن استعادة التقدم أمام جماهيره، بينما تمسك الجونة بحظوظه في تحقيق الفوز وخطف النقاط الثلاث خارج ملعبه. وشهدت الدقائق المتبقية محاولات من جانب لاعبي الفريقين للوصول إلى مرمى المنافس، إلا أن التوفيق غاب عن الهجمات، كما نجح الخطان الدفاعيان في التعامل مع الفرص التي سنحت أمام المهاجمين. ورغم رغبة القناة والجونة في تسجيل هدف ثانٍ خلال الشوط الثاني، فإن النتيجة لم تتغير، واستمر التعادل الإيجابي حتى صافرة النهاية، ليحصل كل فريق على نقطة جديدة في مشواره ببطولة الدوري المصري الممتاز. وبهذه النتيجة، رفع القناة رصيده إلى 4 نقاط ليحتل المركز السابع في جدول ترتيب الدوري، بعدما نجح في تحقيق بداية جيدة نسبيًا خلال أول جولتين من المسابقة، في الوقت الذي يأمل فيه الفريق مواصلة حصد النقاط خلال المباريات المقبلة. على الجانب الآخر، وصل رصيد الجونة إلى نقطتين ليحتل المركز العاشر في جدول الترتيب، ليواصل الفريق جمع النقاط بعد أول جولتين، لكنه سيبحث عن تحقيق انتصاره الأول في الجولات القادمة من أجل التقدم أكثر في جدول الدوري. ويعد التعادل نتيجة متوازنة بالنظر إلى مجريات اللقاء، بعدما تقدم القناة مبكرًا، قبل أن يتمكن الجونة من إدراك التعادل في نهاية الشوط الأول، ثم تبادل الفريقان المحاولات خلال النصف الثاني دون أن ينجح أي منهما في تسجيل هدف الفوز.
بدأ وادي دجلة المباراة بشكل قوي، ونجح في مباغتة دفاع إنبي بهدف مبكر للغاية، بعدما افتتح سيف تقا التسجيل في الدقيقة الرابعة، ليمنح فريقه أفضلية مبكرة ويضع أصحاب الأرض تحت ضغط منذ الدقائق الأولى من اللقاء. وحاول إنبي إعادة ترتيب صفوفه بعد الهدف، والعمل على السيطرة على الكرة والبحث عن المساحات في دفاع وادي دجلة، خاصة أن استقبال هدف مبكر كان بمثابة اختبار حقيقي للفريق ومدى قدرته على العودة سريعًا إلى أجواء المباراة. ولم ينتظر إنبي كثيرًا من أجل الرد، حيث كثف الفريق محاولاته الهجومية، ونجح في الحصول على ركلة جزاء بعد مرور دقائق قليلة من هدف وادي دجلة، ليحصل على فرصة ثمينة لإعادة المباراة إلى نقطة البداية. كهربا يعيد إنبي للمباراة وتولى محمود كهربا تنفيذ ركلة الجزاء لصالح الشرقية إنبي، ونجح في تحويلها إلى هدف في الدقيقة الثالثة عشرة، ليعيد فريقه إلى المباراة سريعًا ويمنح لاعبي إنبي دفعة معنوية مهمة بعد التأخر المبكر. وبعد هدف التعادل، حاول كل فريق فرض أسلوبه على مجريات اللعب، حيث سعى إنبي إلى استغلال حالة الحماس التي انتابت لاعبيه من أجل تسجيل هدف ثانٍ، بينما عمل وادي دجلة على استعادة تقدمه والضغط على دفاع المنافس. وشهدت باقي دقائق الشوط الأول محاولات متبادلة من الفريقين، مع وجود صراع واضح في منطقة وسط الملعب، حيث حاول كل طرف الاستحواذ على الكرة وبناء الهجمات بشكل منظم، لكن دون أن ينجح أي منهما في تسجيل هدف جديد. ويعكس التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق قوة المنافسة بين إنبي ووادي دجلة، خاصة أن المواجهة تأتي في الجولة الثانية من الدوري، ويسعى خلالها كل فريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفه في بداية مشوار الموسم. وكان وادي دجلة قد بدأ مشواره في الدوري بالتعادل السلبي أمام زد، ولذلك يأمل الفريق في تحقيق انتصاره الأول خلال مواجهة إنبي، بينما يدخل الأخير المباراة بحثًا عن تعويض خسارته المثيرة أمام الأهلي في الجولة الافتتاحية، بعدما كان متقدمًا بهدفين قبل أن يخسر بنتيجة 3-2. ومع نهاية الشوط الأول، أصبحت جميع الاحتمالات مفتوحة خلال الـ45 دقيقة الثانية، في ظل رغبة الفريقين في حسم المباراة لصالحهما وحصد النقاط الثلاث. ومن المنتظر أن تشهد بداية الشوط الثاني ضغطًا هجوميًا من جانب إنبي ووادي دجلة، بحثًا عن تسجيل هدف التقدم، خاصة أن نتيجة التعادل لا تلبي طموحات أي من الفريقين، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري المصري الممتاز.
أعلن الجهاز الفني لفريق وادي دجلة، بقيادة محمد الشيخ، التشكيل الأساسي الذي يخوض به مواجهة الشرقية إنبي، في المباراة التي تجمع الفريقين في الخامسة مساء اليوم الجمعة، على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويدخل وادي دجلة اللقاء بحثًا عن تحقيق الفوز الأول له في المسابقة، بعدما بدأ مشواره بالتعادل السلبي أمام زد في الجولة الافتتاحية، ليحصل على نقطة واحدة، ويأمل الفريق في استغلال مواجهة اليوم من أجل حصد الثلاث نقاط وتحقيق دفعة قوية خلال بداية الموسم. تشكيل وادي دجلة أمام إنبي ويعتمد محمد الشيخ على عمرو حسام في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من شادي ماهر، وسيف تقا، ومحمد رجب، وأحمد رضا، في محاولة لتأمين الخط الخلفي والحد من خطورة لاعبي إنبي، خاصة بعد المستوى الهجومي الذي ظهر به المنافس في الجولة الأولى. وفي خط الوسط، دفع الجهاز الفني بكل من أحمد سكولز، ومحمود عادل، ومحمود عبد العاطي، وأحمد رفعت، وحمزة حسان، حيث يعول وادي دجلة على هذا الخماسي في السيطرة على وسط الملعب، وبناء الهجمات، ودعم الخط الأمامي خلال أحداث المباراة. ويقود محمود دياسطي هجوم وادي دجلة، في ظل رغبة الفريق في استغلال الفرص التي ستتاح أمام مرمى إنبي، والوصول إلى شباك المنافس من أجل حصد أول انتصار في بطولة الدوري. وتضم قائمة البدلاء كلًا من زياد صيام، وعمر عدلي، ومحمد عبد الرحيم، وأحمد دحروج، ومحمد جهينة، وزياد أسامة، ومحمد فتحي، وفرانك بولي، وأحمد الشيمي، وهي مجموعة من اللاعبين الذين يمكن للجهاز الفني الاستعانة بهم وفقًا لظروف المباراة وسير أحداثها. وادي دجلة يبحث عن أول انتصار ويأمل وادي دجلة في تقديم أداء أفضل خلال مواجهة إنبي، خاصة أن الفريق اكتفى بالتعادل السلبي في الجولة الأولى أمام زد، وهو ما جعله يكتفي بالحصول على نقطة واحدة في بداية مشواره بالدوري. ويعرف الجهاز الفني أن تحقيق الفوز في الجولة الثانية سيكون له تأثير إيجابي على الفريق، سواء من الناحية المعنوية أو على مستوى ترتيب جدول المسابقة، لذلك يسعى اللاعبون إلى تقديم أفضل ما لديهم منذ بداية المباراة. إنبي يسعى للتعويض في المقابل، يدخل الشرقية إنبي المباراة بهدف تعويض خسارته المثيرة أمام الأهلي في الجولة الأولى بنتيجة 3-2، بعدما كان الفريق متقدمًا بهدفين دون رد، قبل أن ينجح الأهلي في قلب النتيجة وتحقيق الفوز في الدقائق الأخيرة. وتمنح تلك المواجهة إنبي حافزًا إضافيًا لتحقيق نتيجة إيجابية أمام وادي دجلة، خاصة أن الفريق ظهر بصورة قوية في بداية مباراته أمام الأهلي، قبل أن يفقد تقدمه ويخرج دون نقاط. ومن المنتظر أن تشهد مواجهة وادي دجلة وإنبي منافسة قوية بين الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق هدفه، سواء بالبحث عن الانتصار الأول أو تعويض نتيجة الجولة الافتتاحية. ويسعى وادي دجلة إلى استغلال عاملي التركيز والتنظيم لتحقيق الفوز، بينما يأمل إنبي في الحفاظ على مستواه الهجومي واستغلال الأخطاء من أجل العودة بالنقاط الثلاث. وتبقى الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص من أهم العوامل التي قد تحسم المواجهة، خاصة أن الفريقين يمتلكان دوافع كبيرة لتحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الثانية من الدوري المصري الممتاز.
أعلن الجهاز الفني لفريق الجونة التشكيل الأساسي الذي يخوض به مواجهة القناة، في المباراة التي تجمع الفريقين مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريقان لتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط كاملة في مشوار المسابقة. ويحل الجونة ضيفًا على القناة في تمام الساعة الخامسة مساءً، على استاد هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية، وسط رغبة مشتركة من الفريقين في تحقيق نتيجة إيجابية، خاصة مع أهمية البداية القوية في منافسات الدوري، ومحاولة جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال الجولات الأولى. تشكيل الجونة أمام القناة وشهد تشكيل الجونة اعتماد الجهاز الفني على أحمد مسعود في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من عبد الجواد تعلب، وصابر الشيمي، ومصطفى متاوي، وخالد صديق، في محاولة للحفاظ على التوازن الدفاعي والحد من خطورة أصحاب الأرض. وفي خط الوسط، دفع الجهاز الفني بكل من نور السيد، ومايكل أيوك، وعمر مجدي، وصامويل أوجو، وأحمد جمال، حيث يعول الفريق على قدرات هذا الخماسي في السيطرة على منطقة وسط الملعب، وصناعة الفرص أمام مرمى القناة. ويقود مروان محسن خط هجوم الجونة، ليكون المهاجم الأساسي للفريق خلال مواجهة اليوم، في ظل تطلعات الجهاز الفني للاستفادة من خبرته وقدرته على التعامل مع المباريات الصعبة، ومساعدة الفريق على الوصول إلى شباك المنافس. دكة بدلاء الجونة وتضم قائمة البدلاء عددًا من العناصر التي يمكن للجهاز الفني الاستعانة بها وفقًا لسير المباراة، وهم إسلام ريشا، رضا صلاح، أحمد زكي، أحمد بليا، محمد رضا، صلاح زايد، ديفيد سيمكوندا، تيوكو، ومروان عصام. ويدخل الجونة المباراة بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة قوية خلال بداية الموسم، خاصة أن حصد النقاط في الجولات الأولى يمثل أهمية كبيرة لجميع الفرق المنافسة في الدوري المصري الممتاز. في المقابل، يطمح القناة إلى استغلال إقامة المباراة على ملعبه وبين جماهيره لتحقيق الفوز، وحصد النقاط الثلاث، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب طموحات الفريقين ورغبتهما في تحقيق بداية قوية. وتحظى مواجهة الجونة والقناة بأهمية كبيرة في حسابات الفريقين خلال الجولة الثانية، خاصة أن الحصول على النقاط الثلاث قد يمنح الفائز دفعة معنوية قبل استكمال مشوار الموسم، بينما سيحاول كل جهاز فني التعامل مع تفاصيل اللقاء بأفضل صورة ممكنة من أجل الخروج بالنتيجة المطلوبة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية منذ الدقائق الأولى، في ظل رغبة الجونة والقناة في فرض أسلوبهما وتحقيق الانتصار، بينما ستكون الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص من أبرز العوامل التي قد تحسم المواجهة.
يستضيف فريق القناة نظيره الجونة، في الخامسة مساء اليوم الجمعة، على استاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مواجهة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى مواصلة انطلاقتهم القوية، بينما يأمل الضيوف في تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط لهم في المسابقة. ويدخل القناة المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال الجولة الأولى على حساب سيراميكا، ليحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالدوري، ويضع نفسه في موقف جيد مع بداية المنافسات، ويبحث الفريق عن استغلال الحالة المعنوية الجيدة لتحقيق انتصاره الثاني على التوالي. تشكيل القناة أمام الجونة وأعلن الجهاز الفني للقناة تشكيل الفريق الذي يخوض به مواجهة الجونة، حيث يبدأ شعبان في حراسة المرمى، بينما يضم خط الدفاع كلًا من النجار، وسامي، ومهدي، وراضي. وفي خط الوسط، يعتمد الجهاز الفني على صادق، وإسلام حليمة، وحافظ، من أجل السيطرة على منطقة وسط الملعب ومحاولة بناء الهجمات بشكل منظم، بينما يتولى واياو، وأبو سنة، وبحيري قيادة الخط الهجومي للفريق خلال اللقاء. ويأمل الجهاز الفني للقناة أن يقدم اللاعبون الأداء المنتظر منهم، خاصة أن الفريق يمتلك فرصة لتعزيز رصيده من النقاط وتحقيق بداية قوية في منافسات الدوري، وهو ما يمنح مواجهة الجونة أهمية إضافية بالنسبة لأصحاب الأرض. الجونة يبحث عن تصحيح المسار على الجانب الآخر، يدخل الجونة المباراة وفي رصيده نقطة واحدة، بعدما اكتفى بالتعادل في الجولة الافتتاحية، ولذلك يتطلع الفريق إلى تحقيق الفوز الأول له في المسابقة، والعودة من الإسماعيلية بالنقاط الثلاث. ويدرك الجهاز الفني للجونة صعوبة المهمة أمام القناة، خاصة أن المنافس يدخل اللقاء منتشيًا بفوزه في الجولة الأولى، إلا أن الفريق يسعى إلى تقديم أداء مختلف وتحقيق نتيجة تساعده على تحسين موقفه في جدول ترتيب الدوري خلال بداية الموسم. وكان فريق القناة قد خاض مباراة ودية خاصة باللاعبين البدلاء، وذلك ضمن استعداداته للمواجهة المرتقبة أمام الجونة، في محاولة للحفاظ على جاهزية جميع عناصر الفريق، ومنح اللاعبين غير المشاركين بصورة أساسية فرصة للحفاظ على مستواهم البدني والفني. وتحظى مواجهة القناة والجونة بأهمية كبيرة للفريقين، فالقناة يسعى إلى استغلال عاملي الأرض والبداية القوية لتحقيق الفوز الثاني، بينما يبحث الجونة عن تجاوز تعثره في الجولة الأولى والعودة سريعًا إلى طريق الانتصارات. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، خاصة في ظل تقارب دوافعهما واختلاف أهدافهما، حيث يطمح القناة إلى مواصلة حصد النقاط، في حين يأمل الجونة في تحقيق انطلاقة جديدة تمنحه دفعة قوية خلال الجولات المقبلة من الدوري المصري الممتاز.
حسم التعادل السلبي مواجهة سموحة وبترول أسيوط، التي أقيمت مساء اليوم الأربعاء على استاد برج العرب، ضمن منافسات الجولة الثانية من المرحلة الأولى لبطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، في مباراة لم تشهد تسجيل أي أهداف رغم محاولات الفريقين على مدار شوطي اللقاء. وانطلقت المباراة وسط رغبة واضحة من جانب الفريقين في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، خاصة مع أهمية الجولة الثانية في بداية مشوار الدوري، إلا أن الأداء الهجومي لم يرتقِ إلى المستوى المنتظر، وغابت الخطورة الحقيقية عن المرميين خلال معظم فترات اللقاء. وشهدت الدقائق الأولى من المباراة حالة من التوازن بين سموحة وبترول أسيوط، حيث تبادل الفريقان السيطرة على منطقة وسط الملعب، مع محاولات متبادلة لبناء الهجمات والوصول إلى المناطق الدفاعية للمنافس. وحاول سموحة استغلال إقامة المباراة على ملعب برج العرب، إلى جانب خبرة لاعبيه، من أجل فرض أسلوبه على اللقاء والضغط بحثًا عن هدف يمنحه الأفضلية، إلا أن التنظيم الدفاعي الجيد لبترول أسيوط حال دون وصول أصحاب الأرض إلى مرمى الفريق بالشكل الكافي. في المقابل، اعتمد بترول أسيوط على التكتل الدفاعي واللعب بشكل منظم، مع محاولة استغلال الهجمات المرتدة والمساحات التي قد يتركها لاعبو سموحة أثناء التقدم إلى الأمام. ورغم بعض المحاولات من جانب الفريقين، لم يتمكن أي منهما من ترجمة الفرص المتاحة إلى أهداف، في ظل غياب اللمسة الأخيرة وعدم وجود فاعلية هجومية كافية أمام المرمى، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. ومع بداية الشوط الثاني، حاول الفريقان تغيير شكل المباراة والبحث عن هدف التقدم، إلا أن السيناريو لم يختلف كثيرًا عن أحداث النصف الأول، حيث استمر الحذر المتبادل وتواصلت معاناة الفريقين في الوصول إلى المرمى. وكثف سموحة محاولاته الهجومية على أمل استغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق الانتصار، بينما تمسك بترول أسيوط بتنظيمه الدفاعي، مع الاعتماد على التحولات السريعة عند استعادة الكرة. ومع مرور الوقت، ازدادت صعوبة تسجيل الأهداف، في ظل عدم استغلال الفرص التي سنحت لكل فريق، لتنتهي المباراة بصافرة الحكم معلنة التعادل دون أهداف، ويحصل كل فريق على نقطة من المواجهة. وبهذه النتيجة، رفع بترول أسيوط رصيده إلى نقطتين، ليحتل المركز السابع في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، بعدما نجح في إضافة نقطة جديدة إلى رصيده. في المقابل، أصبح رصيد سموحة نقطة واحدة، ليحتل المركز الخامس عشر في جدول الترتيب، بعدما فشل في تحقيق الانتصار خلال المباراة. ويمنح التعادل كل فريق نقطة، إلا أن سموحة سيكون مطالبًا بتحسين نتائجه خلال الجولات المقبلة، بينما يمثل التعادل دفعة لبترول أسيوط لمواصلة حصد النقاط في بداية مشواره بالمسابقة.
حقق فريق أبو قير للأسمدة فوزًا تاريخيًا على حساب البنك الأهلي بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الافتتاحية من بطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الجديد 2026-2027. وقدم أبو قير للأسمدة بداية قوية في أول مشاركة له ببطولة الدوري الممتاز، بعدما نجح في حصد أول ثلاث نقاط في تاريخه بالمسابقة، ليكتب الفريق الصاعد صفحة جديدة في تاريخ النادي، عقب تأهله للمرة الأولى إلى دوري الأضواء والشهرة. وشهدت المباراة ندية واضحة بين الفريقين منذ الدقائق الأولى، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق انطلاقة قوية مع بداية الموسم، خاصة أن الفوز في الجولة الافتتاحية يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل خوض باقي مباريات المسابقة. واعتمد أبو قير للأسمدة على التنظيم الجيد في وسط الملعب، مع محاولة استغلال المساحات والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، بينما سعى البنك الأهلي إلى فرض سيطرته والاستفادة من خبراته في الدوري الممتاز، بعدما أصبح من الأندية التي تسعى باستمرار إلى تثبيت أقدامها بين كبار الكرة المصرية. ورغم المحاولات المتبادلة، لم يتمكن أي من الفريقين من هز الشباك خلال أحداث الشوط الأول، لينتهي النصف الأول من المباراة بالتعادل السلبي، وسط استمرار البحث عن هدف يمنح أحد الطرفين الأفضلية. ومع بداية الشوط الثاني، كثف أبو قير للأسمدة من محاولاته الهجومية، ونجح في ترجمة أفضليته إلى هدف عند الدقيقة 59 عن طريق اللاعب علي حسين، الذي سجل هدف المباراة الوحيد، ليصبح صاحب أول أهداف فريقه في تاريخ مشاركاته بالدوري الممتاز. ولم تتوقف أهمية هدف علي حسين عند قيادة فريقه لتحقيق الانتصار، بل أصبح أيضًا أول هدف يتم تسجيله في بطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الجديد، ليحصل اللاعب على مكانة خاصة في تاريخ النادي والمسابقـة معًا. بعد استقبال الهدف، حاول البنك الأهلي العودة سريعًا إلى المباراة وإدراك التعادل، ورفع من ضغطه الهجومي خلال الدقائق المتبقية، إلا أن دفاع أبو قير للأسمدة تعامل بشكل جيد مع محاولات المنافس، ونجح في الحفاظ على تقدمه حتى نهاية اللقاء. ويمثل الفوز أهمية كبيرة لأبو قير للأسمدة، ليس فقط بسبب حصد النقاط الثلاث، ولكن أيضًا لأنه جاء أمام فريق يمتلك خبرة أكبر في منافسات الدوري الممتاز، وهو ما يمنح الفريق الصاعد ثقة كبيرة قبل استكمال مشواره في البطولة. في المقابل، يبدأ البنك الأهلي الموسم بخسارة لم تكن في حساباته، ليصبح مطالبًا بتصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال المواجهة والعمل على تحقيق نتيجة إيجابية في المباريات المقبلة، خاصة مع قوة المنافسة المنتظرة خلال الموسم. ويأمل أبو قير للأسمدة في استغلال هذه البداية التاريخية من أجل مواصلة نتائجه الإيجابية، وتقديم مستويات قوية تساعده على تحقيق هدفه بالبقاء في الدوري الممتاز وتثبيت أقدامه بين أندية القمة في الكرة المصرية. وبهذا الانتصار، نجح أبو قير للأسمدة في تحويل ظهوره الأول في الدوري الممتاز إلى مناسبة تاريخية، بعدما جمع بين أول مشاركة وأول فوز وأول ثلاث نقاط، بينما دخل علي حسين التاريخ بعدما سجل أول أهداف الفريق في المسابقة وأول أهداف النسخة الجديدة من الدوري. ملخص الخبر: أبو قير للأسمدة بدأ مشواره التاريخي في الدوري الممتاز بالفوز على البنك الأهلي بهدف نظيف سجله علي حسين في الدقيقة 59، ليحصد أول ثلاث نقاط في تاريخه بالمسابقة.
حصل عمر جابر، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، على جائزة رجل مباراة فريقه أمام الاتحاد السكندري، والتي جمعت الفريقين مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027. وجاء اختيار عمر جابر للحصول على الجائزة بعد المستوى الذي قدمه خلال المواجهة، التي انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف على استاد القاهرة الدولي، في مستهل مشوار الفريقين بالنسخة الجديدة من المسابقة. وشارك عمر جابر بصورة أساسية مع الزمالك، وقدم أداءً مميزًا على مدار اللقاء، سواء من الناحية الدفاعية أو في مساندة الفريق خلال محاولاته الهجومية، ليحصل في النهاية على تقدير الأفضل في المباراة. ودخل الزمالك المباراة بهدف تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالدوري، خاصة أن الفريق يسعى إلى تقديم بداية قوية في الموسم الجديد والمنافسة على لقب البطولة، إلا أن المواجهة اتسمت بالندية بين الطرفين وانتهت دون أهداف. وفرض الزمالك سيطرته على بعض فترات الشوط الأول، وحاول لاعبوه الوصول إلى مرمى الاتحاد السكندري من خلال الضغط والتحرك في المساحات، إلا أن دفاع زعيم الثغر تعامل مع المحاولات الهجومية وحافظ على نظافة شباكه. ومع مرور دقائق المباراة، بدأ الاتحاد السكندري في الظهور بشكل أفضل، ونجح لاعبوه في الدخول إلى أجواء اللقاء وتهديد مرمى الزمالك في أكثر من مناسبة، الأمر الذي جعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات. وخلال الشوط الثاني، حاول الجهاز الفني للزمالك تنشيط صفوف الفريق من خلال إجراء عدد من التغييرات، بحثًا عن تسجيل هدف يمنح الأبيض النقاط الثلاث، لكن المحاولات الهجومية لم تسفر عن تغيير النتيجة. وفي المقابل، واصل الاتحاد السكندري البحث عن هدف الفوز، ونجح في صناعة عدد من الفرص خلال الدقائق الأخيرة، إلا أن دفاع الزمالك وحارس مرماه حالا دون اهتزاز الشباك. ولعب عمر جابر دورًا مهمًا في تعامل الزمالك مع مجريات اللقاء، حيث ساهم في أداء المهام المطلوبة منه على الجانب الدفاعي، إلى جانب محاولاته لمساندة زملائه عند امتلاك الكرة والتحول إلى الهجوم. وبعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، وقع الاختيار على عمر جابر ليكون صاحب جائزة رجل المباراة، تقديرًا لما قدمه من مستوى خلال الـ90 دقيقة. ويعد الحصول على الجائزة دفعة معنوية مهمة لعمر جابر مع بداية الموسم، خاصة أن اللاعب يمثل أحد العناصر صاحبة الخبرة في صفوف الفريق الأبيض، ويسعى إلى مواصلة تقديم مستويات قوية خلال المباريات المقبلة. وبهذه النتيجة، اكتفى الزمالك بالحصول على نقطة واحدة من مباراته الافتتاحية، وهو نفس رصيد الاتحاد السكندري، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الفريقين خلال الجولات القادمة. ويأمل الزمالك في استعادة نغمة الانتصارات سريعًا، والعمل على تحسين الفاعلية الهجومية، بينما يدخل الاتحاد السكندري مبارياته المقبلة بمعنويات إيجابية بعد نجاحه في الخروج بنقطة أمام الزمالك على استاد القاهرة.
حسم التعادل السلبي مواجهة الزمالك والاتحاد السكندري، التي أقيمت مساء اليوم الجمعة على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، ليحصل كل فريق على نقطة في مستهل مشواره بالمسابقة. ودخل الزمالك اللقاء باحثًا عن تحقيق بداية قوية والدفاع عن طموحاته في المنافسة على لقب الدوري، وفرض الفريق الأبيض ضغطًا مبكرًا على دفاع الاتحاد السكندري، في محاولة للوصول إلى شباك زعيم الثغر وتسجيل هدف يمنحه الأفضلية. وخلال الربع ساعة الأولى، كان الزمالك الطرف الأكثر استحواذًا ومحاولة على المستوى الهجومي، حيث تحرك لاعبوه بشكل مستمر في المناطق الأمامية، مع الاعتماد على سرعة نقل الكرة من وسط الملعب إلى الثلث الهجومي. ومع مرور الوقت، نجح الاتحاد السكندري في الدخول إلى أجواء المباراة والتخلص من الضغط الزملكاوي، وبدأ زعيم الثغر في تشكيل خطورة على مرمى أصحاب الأرض، وظهرت أولى المحاولات الهجومية للفريق عن طريق باسكال فيري، الذي حاول استغلال المساحات في دفاع الزمالك. واستمر اللعب سجالًا بين الفريقين حتى أطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول، معلنًا انتهاء أول 45 دقيقة بالتعادل السلبي، بعدما فشل كلا الفريقين في ترجمة الفرص والمحاولات إلى أهداف. ومع بداية الشوط الثاني، أجرى معتمد جمال، المدير الفني للزمالك، أول تغييراته، حيث دفع بمحمد السيد بدلًا من أحمد فتوح، في محاولة لتنشيط وسط الملعب ومنح الفريق قدرة أكبر على بناء الهجمات. وفي المقابل، بدأ الاتحاد السكندري الشوط الثاني بصورة أكثر قوة، حيث اعتمد لاعبو زعيم الثغر على الضغط المتقدم ومحاولة استغلال حالة التراجع في بعض فترات الزمالك، ونجح الفريق في تهديد مرمى الأبيض بأكثر من محاولة. وأمام استمرار التعادل وعدم قدرة الزمالك على الوصول إلى الشباك، أجرى الجهاز الفني للفريق عدة تغييرات من أجل تنشيط الخط الهجومي. وفي الدقيقة 68، دفع معتمد جمال بالثنائي شيكو بانزا وأحمد ربيع، بدلًا من ناصر منسي وآدم كايد، على أمل زيادة الفاعلية الهجومية وتحسين أداء الفريق في الثلث الأخير من الملعب. واستمرت محاولات الفريقين خلال الدقائق التالية، إلا أن التنظيم الدفاعي حال دون تسجيل أي هدف، في الوقت الذي واصل فيه الاتحاد السكندري الضغط ومحاولة استغلال المساحات خلف دفاع الزمالك. وفي الدقيقة 79، أجرى الزمالك تغييرًا جديدًا بخروج أحمد شريف ومشاركة محمد حمد، لتتواصل محاولات الفريق الأبيض بحثًا عن هدف الفوز وحصد النقاط الثلاث. وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة أكبر، بعدما كثف الاتحاد السكندري من محاولاته الهجومية، وأهدر أكثر من فرصة كانت كفيلة بتغيير نتيجة اللقاء، بينما لم ينجح الزمالك في استغلال الفرص التي سنحت له أمام مرمى زعيم الثغر. ومع استمرار التعادل حتى الدقائق الأخيرة، أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة معلنًا انتهاء المواجهة بالتعادل السلبي دون أهداف. وبهذه النتيجة، حصد الزمالك والاتحاد السكندري نقطة واحدة لكل فريق في بداية مشوارهما ببطولة الدوري المصري الممتاز، في الوقت الذي يسعى فيه الفريق الأبيض إلى تصحيح المسار وتحقيق الانتصارات خلال الجولات المقبلة، بينما يأمل الاتحاد في البناء على الأداء الذي قدمه أمام أحد أبرز أندية المسابقة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.