خسر الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك أمام الشرقية إنبي بهدفين مقابل هدف، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين، اليوم الأحد، على ستاد بتروسبورت، ضمن استعدادات الفريق الأبيض خلال الفترة الحالية. وافتتح الشرقية إنبي التسجيل مبكرًا في الدقيقة التاسعة، بعدما حصل على ركلة جزاء نجح محمود كهربا في تحويلها إلى الهدف الأول بتسديدة على يسار محمد صبحي. وأضاف محمد النحاس الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 13، بعدما انفرد بمرمى الزمالك ونجح في استغلال الفرصة، ليضع الفريق الأبيض تحت ضغط مبكر للعودة إلى المباراة. وبدأ الزمالك اللقاء بتشكيل ضم محمد صبحي في حراسة المرمى، ومحمود بنتايج ومحمود حمدي «الونش» ومصطفى الزناري وعمر جابر في الدفاع، وأحمد ربيع ومحمد شحاتة وعبد الله السعيد في الوسط، فيما قاد الهجوم إيشو وأحمد شريف وسيف جعفر. وحاول الزمالك تقليص الفارق، وأهدر أحمد عبد الرحيم «إيشو» فرصة محققة في الدقيقة 21، بعدما انفرد بالمرمى إثر تمريرة من أحمد شريف، لكنه سدد بجوار القائم. وعاد إيشو في الدقيقة 30 ليحرز هدف الزمالك الوحيد، بعدما انطلق داخل منطقة الجزاء وراوغ أحد مدافعي الشرقية إنبي قبل أن يسدد الكرة على يسار الحارس. وكاد الزمالك أن يدرك التعادل في الدقيقة 33، عندما أرسل محمود بنتايج عرضية قابلها أحمد ربيع برأسية قوية، لكن القائم حرم الفريق الأبيض من تسجيل الهدف الثاني، لينتهي الشوط الأول بتقدم الشرقية إنبي بنتيجة 2-1. ومع انطلاق الشوط الثاني، بدأ الجهاز الفني للزمالك في إجراء عدد من التغييرات، حيث شارك ناصر منسي ومحمد عواد بدلًا من سيف جعفر ومحمد صبحي، قبل الدفع بمحمد إسماعيل وحسام أشرف على حساب مصطفى الزناري وأحمد شريف. وفي الدقيقة 68، شارك أحمد الجفالي ومحمد ونيس بدلًا من إيشو وعبد الله السعيد، قبل أن يدخل السيد أسامة بدلًا من عمر جابر، ثم شارك أحمد خضري على حساب محمود بنتايج. وشهدت المباراة الظهور الأول للجفالي مع الزمالك منذ بداية الموسم، في إطار سعي الجهاز الفني لمنح الفرصة لعدد من العناصر والاطمئنان على جاهزيتها. وفي الدقيقة 79، نجح محمد عواد في التصدي لرأسية من مهاجم الشرقية إنبي، بينما واصل الزمالك محاولاته لإدراك التعادل خلال الدقائق الأخيرة. ولم تسفر محاولات الفريق الأبيض عن تغيير النتيجة، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا فوز الشرقية إنبي على الزمالك بهدفين مقابل هدف في المواجهة الودية.
قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، منح لاعبي الفريق راحة من التدريبات الجماعية غدًا الاثنين، عقب خوض المباراة الودية أمام مودرن سبورت، والتي أقيمت اليوم الأحد ضمن تحضيرات الفريق للاستحقاقات المقبلة. وجاء قرار الجهاز الفني بمنح اللاعبين راحة عقب المباراة الودية، في إطار حرصه على حصول العناصر المشاركة على فترة مناسبة للاستشفاء واستعادة الجاهزية، قبل العودة إلى التدريبات الجماعية ومواصلة التحضيرات للمواجهة المقبلة. ومن المقرر أن يستأنف الزمالك تدريباته يوم الثلاثاء، على الملعب الفرعي باستاد الدفاع الجوي، حيث يبدأ الفريق استعداداته من جديد لمواجهة زد المرتقبة في بطولة كأس عاصمة مصر. وكان الزمالك قد خاض مواجهة ودية أمام مودرن سبورت اليوم الأحد على الملعب الفرعي باستاد القاهرة الدولي، في إطار خطة الجهاز الفني للحفاظ على جاهزية اللاعبين خلال فترة التوقف والاستعداد للمباراة الرسمية المقبلة. وحقق الفريق الأبيض الفوز على مودرن سبورت بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، في مباراة شهدت تسجيل ناصر منسي هدفين، بينما أحرز عمر جابر وأحمد شريف الهدفين الآخرين للزمالك. وشهدت المباراة ندية واضحة بين الفريقين، حيث تمكن مودرن سبورت من تسجيل ثلاثة أهداف، عن طريق محمود ممدوح وكريم يحيى وعلي زعزع، إلا أن الزمالك نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية وحسم اللقاء لصالحه بنتيجة 4-3. واستفاد الجهاز الفني للزمالك من المباراة الودية في منح عدد من اللاعبين فرصة المشاركة، إلى جانب الوقوف على جاهزية العناصر المتاحة وتجربة بعض الأفكار الفنية قبل استئناف المنافسات الرسمية. ويأتي قرار الراحة عقب المباراة الودية ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني للفريق، على أن يعود اللاعبون إلى التدريبات يوم الثلاثاء لمواصلة العمل استعدادًا للمواجهة القادمة. ويستعد الزمالك لمواجهة نظيره زد يوم 7 أكتوبر المقبل، على استاد المقاولون العرب، ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى مواصلة تحضيراته بصورة قوية والوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على استغلال فترة التوقف في تجهيز اللاعبين للمواجهة المقبلة، خاصة مع وجود عدد من العناصر التي تشارك مع المنتخبات الوطنية خلال هذه الفترة. ومن المنتظر أن تشهد تدريبات الزمالك عقب استئنافها تركيزًا على الجوانب الفنية والبدنية، مع متابعة الحالة البدنية للاعبين بعد المشاركة في المباراة الودية أمام مودرن سبورت. ويمنح الفوز على مودرن سبورت دفعة للفريق قبل العودة إلى التدريبات، بعدما نجح الزمالك في تسجيل أربعة أهداف خلال اللقاء، مع استمرار الجهاز الفني في تقييم أداء اللاعبين والاستقرار على العناصر التي يمكن الاعتماد عليها خلال المباريات المقبلة. وتتجه أنظار الجهاز الفني للزمالك خلال الأيام المقبلة نحو مواجهة زد، حيث يسعى الفريق إلى استغلال الفترة الحالية من أجل تجهيز جميع اللاعبين والوصول إلى أعلى درجات الاستعداد قبل موعد المباراة المقرر لها 7 أكتوبر المقبل.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك فوزًا مثيرًا على نظيره مودرن سبورت بنتيجة أربعة أهداف مقابل ثلاثة، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين اليوم الأحد على الملعب الفرعي باستاد القاهرة الدولي، ضمن استعدادات الفريق الأبيض لمباراته المقبلة أمام زد في بطولة كأس عاصمة مصر. وشهد اللقاء إثارة كبيرة من جانب الفريقين، حيث نجح الزمالك في حسم المباراة لصالحه رغم محاولات مودرن سبورت للعودة وتقليص الفارق خلال أحداث الشوط الثاني. وسجل أهداف الزمالك كل من ناصر منسي «هدفين»، وعمر جابر، وأحمد شريف، بينما أحرز ثلاثية مودرن سبورت كل من محمود ممدوح، وكريم يحيى، وعلي زعزع. وبدأ الزمالك المباراة بتشكيل ضم محمد عواد في حراسة المرمى، وأحمد خضري، ومصطفى الزناري، وأحمد حسام، ومحمد إبراهيم، ومحمود جهاد، ويوسف وائل «فرنسي»، وسيف جعفر، وحسام عاشور التقي، وناصر منسي، ومحمد ونيس. وجاءت البداية سريعة من الفريقين، وكاد ناصر منسي أن يمنح الزمالك التقدم مبكرًا في الدقيقة الخامسة، بعدما تابع تسديدة سيف جعفر التي ارتدت من حارس مودرن سبورت، لكنه سدد الكرة بجوار القائم الأيمن. وفي الدقيقة العاشرة، تألق محمد عواد وتصدى لفرصة خطيرة لأصحاب الأرض، قبل أن يتمكن محمود ممدوح من تسجيل هدف التقدم لمودرن سبورت في الدقيقة السادسة عشرة، بعدما انفرد بالمرمى ووضع الكرة داخل الشباك. وتمكن الزمالك من إدراك التعادل في الدقيقة 23 عن طريق ناصر منسي، الذي تلقى تمريرة من سيف جعفر وانفرد بالمرمى قبل أن يسكن الكرة في الشباك. وعاد ناصر منسي للتسجيل مجددًا في الدقيقة 29، بعدما حصل الزمالك على ركلة جزاء، تولى مهاجم الفريق تنفيذها بنجاح بتسديدة قوية على يمين الحارس، ليمنح الأبيض التقدم بهدفين مقابل هدف. وفي الشوط الثاني، أجرى الزمالك عددًا من التغييرات، وشارك محمد صبحي، ومحمود بنتايج، ومحمود حمدي الونش، ومصطفى الزناري، ومحمد إبراهيم، والسيد أسامة، وعمر جابر، ومحمد شحاتة، وعبد الله السعيد، وأحمد شريف، وناصر منسي. وبعد مرور دقيقة واحدة فقط على بداية الشوط الثاني، سجل عمر جابر الهدف الثالث للزمالك بعد مجهود فردي مميز، قبل أن يضيف أحمد شريف الهدف الرابع في الدقيقة 49 مستغلًا تمريرة من ناصر منسي. ورفض مودرن سبورت الاستسلام، حيث تمكن كريم يحيى من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 63، ثم أضاف علي زعزع الهدف الثالث في الدقيقة 82، لتزداد الإثارة خلال الدقائق الأخيرة. وتدخل مصطفى الزناري في الوقت المناسب وأنقذ مرمى الزمالك من فرصة هدف محقق، بينما حاول الأبيض تعزيز تقدمه، وسدد أحمد شريف كرة قوية في الدقيقة 91 مرت أعلى العارضة. وفي النهاية، حافظ الزمالك على تقدمه، ليخرج فائزًا على مودرن سبورت بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، في تجربة ودية قوية قبل مواجهة زد في بطولة كأس عاصمة مصر.
الزمالك يتقدم على مودرن سبورت بثنائية ناصر منسي أنهى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك الشوط الأول من مباراته الودية أمام مودرن سبورت متقدمًا بهدفين مقابل هدف، في اللقاء الذي يجمع الفريقين على الملعب الفرعي باستاد القاهرة الدولي، ضمن استعدادات الفريق الأبيض للاستحقاقات المقبلة. وشهدت الدقائق الأولى من المباراة محاولات من جانب الزمالك لفرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللعب، في ظل رغبة الجهاز الفني في تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المواجهة الودية، والوقوف على مستوى اللاعبين ومدى جاهزيتهم الفنية والبدنية خلال الفترة الحالية. ونجح ناصر منسي في الظهور بصورة مميزة خلال الشوط الأول، بعدما تمكن من تسجيل هدفي الزمالك، ليمنح فريقه أفضلية واضحة قبل انتهاء النصف الأول من المباراة. وجاءت ثنائية منسي لتؤكد الفاعلية الهجومية للزمالك خلال المباراة، خاصة مع قدرة الفريق على استغلال الفرص التي أتيحت له أمام مرمى مودرن سبورت، بينما حاول الأخير العودة إلى اللقاء وتقليص الفارق. وتمكن مودرن سبورت من تسجيل هدف وحيد خلال الشوط الأول، ليصبح الفارق هدفًا واحدًا بين الفريقين، قبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية الـ45 دقيقة الأولى بتقدم الزمالك بهدفين مقابل هدف. ويستغل الزمالك المباراة الودية أمام مودرن سبورت ضمن تحضيراته للفترة المقبلة، في ظل ارتباط الفريق بعدد من المنافسات المحلية والقارية، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة لتجربة عدد من اللاعبين ومنحهم دقائق لعب، إلى جانب اختبار بعض الجوانب الفنية والتكتيكية. كما تمثل المواجهة فرصة للجهاز الفني من أجل متابعة مستوى العناصر الموجودة داخل الفريق، سواء اللاعبين الأساسيين أو الذين يسعون إلى الحصول على فرصة أكبر خلال المباريات المقبلة، خاصة في ظل ضغط المنافسات وتعدد الاستحقاقات. ومن المنتظر أن يشهد الشوط الثاني استمرار محاولات الزمالك للحفاظ على تقدمه وزيادة الفارق، مع إجراء تغييرات من أجل منح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة المشاركة والاستفادة من المباراة بالشكل المطلوب. وفي المقابل، سيبحث مودرن سبورت عن استغلال الشوط الثاني للعودة في النتيجة وتعديل الكفة، وهو ما قد يمنح المباراة مزيدًا من الإثارة خلال الدقائق المتبقية. ويأمل الزمالك في تحقيق أقصى استفادة فنية من المباراة الودية، بغض النظر عن النتيجة، خاصة أن الهدف الأساسي من مثل هذه المواجهات هو تجهيز اللاعبين ورفع معدلات الانسجام والجاهزية قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. ومع نهاية الشوط الأول، حافظ الزمالك على تقدمه بهدفين مقابل هدف، بفضل ثنائية ناصر منسي، في انتظار ما ستسفر عنه أحداث الشوط الثاني من المباراة.
أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به الفريق مباراته الودية أمام مودرن سبورت، والمقرر إقامتها بعد قليل على الملعب الفرعي باستاد القاهرة الدولي، في إطار استعدادات الفريق للاستحقاقات المقبلة. ويسعى الجهاز الفني للزمالك من خلال المواجهة الودية إلى منح عدد من اللاعبين فرصة المشاركة والوقوف على مستواهم الفني والبدني، خاصة في ظل أهمية تجهيز جميع عناصر الفريق خلال الفترة الحالية. واختار معتمد جمال الدفع بمحمد عواد في مركز حراسة المرمى، ليقود الخط الخلفي خلال المباراة، في الوقت الذي يعتمد فيه الجهاز الفني على مجموعة من اللاعبين في الخط الدفاعي بهدف تحقيق أكبر استفادة ممكنة من اللقاء. وجاء تشكيل الزمالك أمام مودرن سبورت على النحو التالي: حراسة المرمى: محمد عواد. خط الدفاع: أحمد خضري، مصطفى الزناري، أحمد حسام، محمد إبراهيم. خط الوسط: محمود جهاد، يوسف وائل «فرنسي»، سيف جعفر. خط الهجوم: حسام عاشور التقي، ناصر منسي، محمد ونيس. ويعتمد الزمالك في مواجهة مودرن سبورت على تشكيل يضم مزيجًا من اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر التي تسعى إلى إثبات نفسها والحصول على فرصة أكبر خلال الفترة المقبلة، في ظل المنافسة القوية داخل صفوف الفريق على حجز مكان في التشكيل الأساسي. ويأتي ناصر منسي في قيادة الخط الهجومي للفريق خلال المباراة، حيث يأمل الجهاز الفني في الاستفادة من قدراته أمام مرمى المنافس، بينما يشارك إلى جانبه حسام عاشور التقي ومحمد ونيس لتشكيل الخط الأمامي للزمالك. وفي منطقة وسط الملعب، يشارك محمود جهاد ويوسف وائل «فرنسي» وسيف جعفر، مع تكليفهم بأدوار مختلفة بين البناء الهجومي والمساندة الدفاعية، إلى جانب محاولة السيطرة على مجريات اللعب خلال فترات المباراة. أما الخط الخلفي، فيضم أحمد خضري ومصطفى الزناري وأحمد حسام ومحمد إبراهيم، بينما يتولى محمد عواد مهمة حماية عرين الزمالك، في مواجهة يسعى خلالها الفريق إلى الخروج بأكبر قدر من المكاسب الفنية. وتعد المباراة فرصة مهمة للجهاز الفني بقيادة معتمد جمال من أجل اختبار جاهزية اللاعبين، وتجربة بعض العناصر في مراكز مختلفة، بالإضافة إلى منح الفرصة للاعبين الذين لا يشاركون بصورة منتظمة في المباريات الرسمية. كما يستهدف الجهاز الفني استغلال المباراة الودية في معالجة بعض السلبيات ورفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، قبل العودة إلى المنافسات الرسمية خلال الفترة المقبلة. ويأمل الزمالك في تحقيق الاستفادة المطلوبة من مواجهة مودرن سبورت، سواء على المستوى البدني أو الفني، مع استمرار العمل على تجهيز الفريق بالشكل المناسب للمباريات القادمة.
كشف سمير صلاح، وكيل أعمال ناصر منسي، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، عن موقف اللاعب من الاستمرار مع القلعة البيضاء وتجديد تعاقده خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن البقاء داخل النادي يمثل الأولوية بالنسبة للمهاجم. وقال سمير صلاح، في تصريحات مع الإعلامي كريم رمزي عبر إذاعة «ميجا إف إم»، إن ناصر منسي لم يتلق أي تواصل رسمي من جانب إدارة الزمالك بشأن ملف تجديد عقده حتى الآن. وأوضح وكيل اللاعب أن منسي ينتظر تحرك مسؤولي النادي لحسم موقفه من التجديد، مشيرًا إلى أن اللاعب لديه رغبة واضحة في مواصلة مشواره مع الزمالك وعدم الرحيل عن الفريق خلال الفترة المقبلة. وأكد صلاح أن الأولوية بالنسبة إلى ناصر منسي هي الاستمرار داخل صفوف الزمالك، خاصة أن اللاعب يرغب في مواصلة تجربته مع الفريق، إلا أن الأمر في الوقت الحالي مرتبط بموقف النادي وقراره النهائي بشأن تجديد التعاقد. وأضاف أن عدم فتح ملف التجديد حتى الآن يجعل اللاعب في حالة انتظار لما ستسفر عنه تحركات إدارة الزمالك خلال الفترة المقبلة، خاصة أن تحديد مستقبل اللاعب يتوقف بشكل أساسي على موقف النادي من استمراره. وأشار وكيل ناصر منسي إلى أن هناك عروضًا مقدمة للاعب، إلا أن النظر فيها لم يتم حسمه حتى الآن، في ظل رغبة اللاعب في معرفة موقف الزمالك أولًا قبل اتخاذ أي خطوة جديدة بشأن مستقبله. ويأتي موقف منسي في الوقت الذي يسعى فيه اللاعب إلى مواصلة مشواره مع الزمالك، بعدما أصبح ضمن الخيارات الهجومية للفريق خلال الفترة الماضية، مع استمرار المنافسة على البطولات المحلية والقارية. ويفضل اللاعب ووكيله الانتظار وعدم اتخاذ قرار بشأن العروض الموجودة، إلى حين معرفة ما إذا كانت إدارة الزمالك ستبدأ مفاوضات تجديد التعاقد أم ستقرر عدم الاستمرار مع اللاعب. وتكشف تصريحات وكيل ناصر منسي عن وجود حالة من الترقب بشأن مستقبل المهاجم مع الفريق، خاصة أن القرار النهائي لم يتم حسمه حتى الآن، سواء من جانب النادي أو اللاعب. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تحركات من إدارة الزمالك لحسم عدد من الملفات الخاصة بعقود اللاعبين، ومن بينها موقف ناصر منسي، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على العناصر التي يحتاج إليها خلال المنافسات المقبلة. ويضع ناصر منسي الاستمرار مع الزمالك في مقدمة خياراته، وفقًا لتصريحات وكيله، وهو ما قد يجعل باب المفاوضات مفتوحًا أمام الطرفين حال تحرك إدارة النادي لبدء محادثات التجديد. وفي المقابل، تبقى العروض المقدمة للمهاجم مؤجلة في الوقت الحالي، حيث لن يتم الدخول في مفاوضات متقدمة بشأنها قبل معرفة القرار النهائي للزمالك. ويواصل ناصر منسي استعداداته مع الفريق بشكل طبيعي، في ظل ارتباط الزمالك بمواجهة مهمة أمام إيه إس بورت الجيبوتي في بطولة دوري أبطال أفريقيا. ويستعد الزمالك لمواجهة إيه إس بورت الجيبوتي يوم السبت المقبل، في إياب الدور التمهيدي الأول من منافسات دوري أبطال أفريقيا، حيث يسعى الفريق إلى حسم التأهل ومواصلة مشواره في البطولة القارية. ومن جانبه، يترقب ناصر منسي موقف إدارة الزمالك من ملف تجديد عقده، في الوقت الذي يضع فيه اللاعب الاستمرار داخل القلعة البيضاء كخيار أول، بينما تبقى العروض الأخرى مطروحة في انتظار القرار النهائي للنادي. وبذلك، لم يتم حسم مستقبل ناصر منسي مع الزمالك حتى الآن، في ظل عدم بدء مفاوضات التجديد رسميًا، مع تأكيد وكيل اللاعب أن الأولوية هي البقاء، وانتظار تحرك إدارة النادي خلال الفترة المقبلة.
أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، التشكيل الأساسي الذي يخوض به الفريق مواجهة أبو قير للأسمدة، في المباراة المقرر إقامتها في الثامنة مساء اليوم الثلاثاء، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويبحث الزمالك عن تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث أمام أبو قير للأسمدة، من أجل مواصلة مشواره في بطولة الدوري بصورة قوية، خاصة مع أهمية المباراة في حسابات الفريق خلال المرحلة الحالية. وقرر الجهاز الفني الاعتماد على مهدي سليمان في مركز حراسة المرمى، بينما يقود خط الدفاع كل من محمود بنتايج، ومحمود حمدي الونش، ومحمد إسماعيل، إلى جانب عمر جابر. ويأتي اختيار الونش لقيادة الخط الخلفي في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، بينما يعول الجهاز الفني على انسجام عناصر الدفاع وقدرتهم على التعامل مع المحاولات الهجومية لفريق أبو قير للأسمدة. وفي خط الوسط، يتواجد محمد شحاتة بجانب أحمد ربيع ومحمد السيد، حيث يسعى الثلاثي إلى فرض السيطرة على منطقة وسط الملعب، ودعم الخط الهجومي، مع القيام بالمهام الدفاعية عند فقدان الكرة. شيكو بانزا يقود هجوم الزمالك على المستوى الهجومي، دفع معتمد جمال بالثلاثي شيكو بانزا، وحسام أشرف، وعدي الدباغ، لقيادة الخط الأمامي للزمالك أمام أبو قير للأسمدة. ويأمل الجهاز الفني في أن يقدم الثلاثي مردودًا هجوميًا قويًا، واستغلال الفرص التي ستتاح أمام مرمى المنافس، خاصة أن التسجيل مبكرًا قد يمنح الفريق أفضلية كبيرة خلال أحداث اللقاء. ويملك الزمالك على مقاعد البدلاء مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق خلال المباراة، حيث تضم القائمة كلًا من محمد عواد، ومصطفى الزناري، ومحمد إبراهيم، وأحمد خضري، ومحمود جهاد، وعبد الله السعيد، وأحمد عبد الرحيم «إيشو»، وأحمد شريف، وناصر منسي. ومن المنتظر أن تمثل دكة البدلاء أحد الأوراق المهمة أمام الجهاز الفني، خاصة في ظل إمكانية إجراء تغييرات وفقًا لسير المباراة، سواء لتعزيز الجانب الهجومي أو الحفاظ على نتيجة اللقاء. ويدخل الزمالك المباراة بهدف تحقيق الانتصار، في الوقت الذي يسعى فيه أبو قير للأسمدة إلى تقديم مباراة قوية أمام الفريق الأبيض والخروج بنتيجة إيجابية من استاد القاهرة. ويعتمد الزمالك خلال المواجهة على التوازن بين الاستحواذ وبناء الهجمات، مع ضرورة الحذر من الهجمات المرتدة للمنافس، في ظل رغبة الفريق في حسم المباراة لصالحه. ويأتي اللقاء ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الممتاز، وسط اهتمام جماهيري كبير بنتيجة المباراة وأداء الفريق، خاصة أن مباريات الدوري تمثل اختبارًا مستمرًا للزمالك في ظل المنافسة القوية على المراكز المتقدمة. وبذلك استقر معتمد جمال على التشكيل الذي يبدأ به الزمالك المباراة، مع الاحتفاظ بعدد من الأوراق المهمة على مقاعد البدلاء، انتظارًا لما ستسفر عنه أحداث اللقاء خلال شوطي المباراة.
كشف مصدر خاص داخل نادي الزمالك لـ«كورة إيجيبت» كواليس قرار معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، بالدفع بالمهاجم ناصر منسي أساسيًا أمام البنك الأهلي، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز. وعلم «كورة إيجيبت» أن قرار استمرار ناصر منسي في التشكيل الأساسي لم يكن بسبب غياب البدائل أو اضطرار الجهاز الفني للاعتماد عليه، وإنما جاء وفق رؤية فنية واضحة من معتمد جمال، الذي يرى أن اللاعب يمتلك الإمكانيات التي تؤهله لتقديم مستوى أفضل خلال الفترة المقبلة. وأكد المصدر لـ«كورة إيجيبت» أن هناك سببًا آخر وراء تمسك المدير الفني بمشاركة منسي، يتعلق بالجانب النفسي، بعدما تعرض اللاعب لانتقادات من جانب جماهير الزمالك عقب مواجهة الاتحاد السكندري في الجولة الأولى من الدوري. وأوضح المصدر أن معتمد جمال حرص على عدم زيادة الضغوط على ناصر منسي، وفضل منحه الثقة بصورة مباشرة من خلال استمراره في التشكيل الأساسي، خاصة أن استبعاده بعد مباراة واحدة كان من الممكن أن يؤثر على حالته النفسية ويزيد من الضغوط الواقعة عليه. وبحسب ما علمه «كورة إيجيبت»، فإن المدير الفني تحدث مع اللاعب وأكد له ثقته الكاملة في قدراته، وطالبه بالتركيز داخل الملعب وعدم الالتفات إلى الانتقادات التي تعرض لها خلال الفترة الماضية. ويرى معتمد جمال أن ناصر منسي قادر على استعادة مستواه وتقديم الإضافة المطلوبة للفريق، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات سابقة وإمكانيات هجومية يمكن أن تمنح الزمالك حلولًا مختلفة في الخط الأمامي. وأشار المصدر إلى أن الجهاز الفني لا يريد الحكم على اللاعب من خلال مباراة واحدة، خصوصًا أن الموسم لا يزال في بدايته، وأن جميع اللاعبين يحتاجون إلى الحصول على فرصة كاملة من أجل إثبات قدراتهم والوصول إلى أفضل مستوى فني وبدني. ويأتي اعتماد معتمد جمال على ناصر منسي أمام البنك الأهلي في الوقت الذي يسعى فيه الزمالك لتحقيق الفوز وحصد أول انتصار له في مشواره بالمسابقة، بعد المباراة الافتتاحية أمام الاتحاد السكندري. ويأمل الجهاز الفني أن ينجح المهاجم في استغلال هذه الثقة وتحويلها إلى أداء قوي داخل الملعب، خاصة أن المشاركة الأساسية تمثل فرصة مهمة بالنسبة له للرد على الانتقادات بطريقة عملية، من خلال تسجيل الأهداف وصناعة الخطورة على مرمى المنافس. وأكد مصدر «كورة إيجيبت» أن الجهاز الفني لا ينظر إلى الانتقادات الجماهيرية باعتبارها سببًا كافيًا لاستبعاد أي لاعب، مشددًا على أن التقييم يتم وفق معايير فنية وبدنية ونفسية، وأن مصلحة الفريق تظل العامل الأساسي في اختيار التشكيل. كما يسعى معتمد جمال إلى الحفاظ على استقرار لاعبي الفريق ومنحهم الثقة، خاصة في ظل بداية الموسم، حيث يحتاج الزمالك إلى تكاتف جميع عناصره من أجل المنافسة بقوة وتحقيق أهدافه خلال الفترة المقبلة. ويعد ناصر منسي من اللاعبين الذين يعول عليهم الجهاز الفني في الخط الهجومي، ولذلك فإن منحه فرصة جديدة أمام البنك الأهلي يعكس رغبة واضحة في مساعدته على استعادة مستواه بدلًا من وضعه تحت مزيد من الضغوط. ومن جانبه، سيكون اللاعب مطالبًا باستغلال فرصة المشاركة أساسيًا، وتقديم المستوى الذي ينتظره الجهاز الفني والجماهير، خاصة أن ظهوره بشكل قوي أمام البنك الأهلي قد يمثل نقطة تحول في مسيرته مع الفريق خلال الفترة المقبلة. وفي النهاية، علم «كورة إيجيبت» أن قرار معتمد جمال بالدفع بناصر منسي أساسيًا أمام البنك الأهلي جاء لأسباب فنية ونفسية في المقام الأول، مع رغبة المدير الفني في منح اللاعب الثقة والدعم اللازمين من أجل استعادة مستواه والرد داخل الملعب على الانتقادات التي تعرض لها.
أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، التشكيل الرسمي الذي سيخوض به الفريق مواجهة البنك الأهلي، في المباراة المقرر إقامتها مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتنطلق المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً على أرضية ستاد القاهرة الدولي، في مواجهة يسعى خلالها الزمالك لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، بينما يأمل البنك الأهلي في تقديم أداء قوي والخروج بنتيجة إيجابية أمام الفريق الأبيض. ويدخل الزمالك اللقاء بتشكيل يضم عددًا من العناصر الأساسية، حيث اختار الجهاز الفني الدفع بمهدي سليمان في حراسة المرمى، بينما يقود خط الدفاع كل من محمود بنتايج، ومحمود حمدي الونش، ومحمد إسماعيل، وعمر جابر. وفي خط الوسط، يعتمد معتمد جمال على محمد شحاتة، وأحمد فتوح، وآدم كايد، في الوقت الذي يقود فيه الخط الهجومي الثلاثي أحمد شريف، وناصر منسي، وعدي الدباغ. وجاء تشكيل الزمالك الرسمي لمواجهة البنك الأهلي على النحو التالي: حراسة المرمى: مهدي سليمان. خط الدفاع: محمود بنتايج، محمود حمدي «الونش»، محمد إسماعيل، عمر جابر. خط الوسط: محمد شحاتة، أحمد فتوح، آدم كايد. خط الهجوم: أحمد شريف، ناصر منسي، عدي الدباغ. ويملك الجهاز الفني للزمالك عددًا من الأوراق البديلة على مقاعد البدلاء، والتي يمكن الاستعانة بها وفقًا لسير المباراة واحتياجات الفريق الفنية والتكتيكية خلال شوطي اللقاء. ويتواجد على مقاعد البدلاء كل من: محمد عواد، مصطفى الزناري، محمد إبراهيم، أحمد ربيع، محمد السيد، أحمد عبد الرحيم «إيشو»، محمد حمد، شيكوبانزا، وحسام أشرف. ويسعى الزمالك إلى تقديم مباراة قوية أمام البنك الأهلي، خاصة أن الجهاز الفني يركز على تحقيق بداية جيدة في منافسات الدوري، وحصد أكبر عدد ممكن من النقاط خلال الجولات الأولى من المسابقة. ومن المنتظر أن يعتمد الفريق الأبيض على الاستحواذ والتحرك الهجومي من أجل الوصول إلى مرمى البنك الأهلي، مع ضرورة الحفاظ على التوازن الدفاعي والتعامل بحذر مع هجمات المنافس. في المقابل، يطمح البنك الأهلي إلى استغلال المواجهة وتحقيق نتيجة إيجابية، وهو ما يزيد من صعوبة المباراة، خاصة مع رغبة الفريقين في الخروج بأفضل نتيجة ممكنة. وتحظى مواجهة الزمالك والبنك الأهلي باهتمام جماهيري كبير، في ظل أهمية النقاط الثلاث بالنسبة للفريق الأبيض، الذي يأمل في مواصلة مشواره بالدوري بشكل قوي وتحقيق الانتصار في الجولة الثانية. وتبقى كلمة الحسم داخل أرضية الملعب، حيث يترقب الجميع صافرة البداية لمعرفة قدرة الزمالك على ترجمة تشكيله الأساسي إلى أداء قوي ونتيجة إيجابية أمام البنك الأهلي.
أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك قائمة الفريق استعدادًا لمواجهة البنك الأهلي، المقرر إقامتها مساء غد الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأبيض لتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط له في المسابقة. وشهدت القائمة تواجد مجموعة من العناصر الأساسية، إلى جانب عدد من اللاعبين الشباب، بينما استمر غياب عبد الله السعيد عن حسابات الجهاز الفني، بعدما لم تكتمل جاهزيته الفنية للمشاركة في المباراة الثانية على التوالي. حراسة المرمى وضمت قائمة الزمالك في مركز حراسة المرمى الثنائي مهدي سليمان ومحمد عواد، حيث يمثل الثنائي الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني لحراسة عرين الفريق خلال مواجهة البنك الأهلي. ويعمل الجهاز الفني على اختيار الحارس الأكثر جاهزية قبل المباراة، في ظل أهمية المواجهة ورغبة الزمالك في الحفاظ على شباكه وتحقيق الفوز. خط الدفاع وفي خط الدفاع، ضمت القائمة كلًا من محمود بنتايج، محمود حمدي الونش، محمد إسماعيل، عمر جابر، مصطفى الزناري ومحمد إبراهيم. ويضم الخط الخلفي مجموعة من أصحاب الخبرات، إلى جانب عناصر قادرة على تقديم الإضافة الفنية، حيث يسعى الجهاز الفني لتحقيق التوازن الدفاعي والحد من خطورة لاعبي البنك الأهلي. ومن المنتظر أن يحدد الجهاز الفني التشكيل الأساسي وفقًا لاحتياجات المباراة وحالة كل لاعب، مع إمكانية إجراء بعض التغييرات التكتيكية حسب طريقة لعب المنافس. خط الوسط وشملت قائمة الزمالك في خط الوسط محمد شحاتة، أحمد فتوح، آدم كايد، محمود جهاد، أحمد ربيع، محمد السيد، إيشو ومحمد حمد. ويعتمد الجهاز الفني على هذا العدد من الخيارات في وسط الملعب من أجل تحقيق السيطرة على مجريات المباراة، مع تنويع أسلوب اللعب بين الاستحواذ والانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم. ويمثل وسط الملعب أحد أهم مفاتيح المباراة، خاصة أن الزمالك يسعى إلى فرض أسلوبه منذ البداية والضغط على البنك الأهلي من أجل الوصول إلى مرماه وتسجيل هدف مبكر. خط الهجوم وفي الخط الأمامي، جاءت قائمة الزمالك مكونة من أحمد شريف، ناصر منسي، عدي الدباغ، شيكوبانزا وحسام أشرف. ويمتلك الجهاز الفني عدة خيارات هجومية يمكن الاستعانة بها خلال المباراة، سواء من البداية أو على مدار أحداث اللقاء، في ظل رغبة الفريق في تحقيق الانتصار. ويأمل الجهاز الفني في استغلال القدرات الهجومية للاعبين وترجمة الفرص التي ستتاح أمام مرمى البنك الأهلي إلى أهداف، خاصة أن الفوز يمثل الهدف الرئيسي للفريق. الزمالك يبحث عن أول انتصار ويدخل الزمالك مواجهة البنك الأهلي بحثًا عن تحقيق أول انتصار له في بطولة الدوري، بعدما اكتفى بالتعادل السلبي أمام الاتحاد السكندري في الجولة الأولى. ويطمح الفريق الأبيض إلى تعويض فقدان نقطتين في افتتاح مشواره بالمسابقة، من خلال حصد النقاط الثلاث أمام البنك الأهلي، ومواصلة المنافسة بقوة منذ الجولات الأولى. وتمثل المباراة أهمية كبيرة للجهاز الفني واللاعبين، خاصة أن تحقيق الفوز سيمنح الفريق دفعة معنوية قوية قبل خوض المباريات المقبلة. ومن المنتظر أن يعتمد الزمالك على الضغط الهجومي مع الحفاظ على التوازن الدفاعي، خاصة أن البنك الأهلي لن يكون منافسًا سهلًا، وهو ما يتطلب التركيز طوال أحداث المباراة. ويأمل جمهور الزمالك في ظهور الفريق بصورة أفضل مقارنة بالمباراة الأولى أمام الاتحاد السكندري، وتحقيق الفوز الذي تنتظره الجماهير في بداية مشوار الدوري. وتقام المباراة في تمام الساعة الثامنة مساء غد الأربعاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويختتم الزمالك استعداداته للمواجهة وسط حالة من التركيز داخل الفريق، مع رغبة واضحة في تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في الموسم، بعد التعادل السلبي في الجولة الافتتاحية. وتبقى مهمة اللاعبين هي تنفيذ تعليمات الجهاز الفني واستغلال الفرص المتاحة، من أجل تحقيق الهدف المطلوب والخروج من المباراة بالنقاط الثلاث.
حسم التعادل السلبي مواجهة الزمالك والاتحاد السكندري، التي أقيمت مساء اليوم الجمعة على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، ليحصل كل فريق على نقطة في مستهل مشواره بالمسابقة. ودخل الزمالك اللقاء باحثًا عن تحقيق بداية قوية والدفاع عن طموحاته في المنافسة على لقب الدوري، وفرض الفريق الأبيض ضغطًا مبكرًا على دفاع الاتحاد السكندري، في محاولة للوصول إلى شباك زعيم الثغر وتسجيل هدف يمنحه الأفضلية. وخلال الربع ساعة الأولى، كان الزمالك الطرف الأكثر استحواذًا ومحاولة على المستوى الهجومي، حيث تحرك لاعبوه بشكل مستمر في المناطق الأمامية، مع الاعتماد على سرعة نقل الكرة من وسط الملعب إلى الثلث الهجومي. ومع مرور الوقت، نجح الاتحاد السكندري في الدخول إلى أجواء المباراة والتخلص من الضغط الزملكاوي، وبدأ زعيم الثغر في تشكيل خطورة على مرمى أصحاب الأرض، وظهرت أولى المحاولات الهجومية للفريق عن طريق باسكال فيري، الذي حاول استغلال المساحات في دفاع الزمالك. واستمر اللعب سجالًا بين الفريقين حتى أطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول، معلنًا انتهاء أول 45 دقيقة بالتعادل السلبي، بعدما فشل كلا الفريقين في ترجمة الفرص والمحاولات إلى أهداف. ومع بداية الشوط الثاني، أجرى معتمد جمال، المدير الفني للزمالك، أول تغييراته، حيث دفع بمحمد السيد بدلًا من أحمد فتوح، في محاولة لتنشيط وسط الملعب ومنح الفريق قدرة أكبر على بناء الهجمات. وفي المقابل، بدأ الاتحاد السكندري الشوط الثاني بصورة أكثر قوة، حيث اعتمد لاعبو زعيم الثغر على الضغط المتقدم ومحاولة استغلال حالة التراجع في بعض فترات الزمالك، ونجح الفريق في تهديد مرمى الأبيض بأكثر من محاولة. وأمام استمرار التعادل وعدم قدرة الزمالك على الوصول إلى الشباك، أجرى الجهاز الفني للفريق عدة تغييرات من أجل تنشيط الخط الهجومي. وفي الدقيقة 68، دفع معتمد جمال بالثنائي شيكو بانزا وأحمد ربيع، بدلًا من ناصر منسي وآدم كايد، على أمل زيادة الفاعلية الهجومية وتحسين أداء الفريق في الثلث الأخير من الملعب. واستمرت محاولات الفريقين خلال الدقائق التالية، إلا أن التنظيم الدفاعي حال دون تسجيل أي هدف، في الوقت الذي واصل فيه الاتحاد السكندري الضغط ومحاولة استغلال المساحات خلف دفاع الزمالك. وفي الدقيقة 79، أجرى الزمالك تغييرًا جديدًا بخروج أحمد شريف ومشاركة محمد حمد، لتتواصل محاولات الفريق الأبيض بحثًا عن هدف الفوز وحصد النقاط الثلاث. وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة أكبر، بعدما كثف الاتحاد السكندري من محاولاته الهجومية، وأهدر أكثر من فرصة كانت كفيلة بتغيير نتيجة اللقاء، بينما لم ينجح الزمالك في استغلال الفرص التي سنحت له أمام مرمى زعيم الثغر. ومع استمرار التعادل حتى الدقائق الأخيرة، أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة معلنًا انتهاء المواجهة بالتعادل السلبي دون أهداف. وبهذه النتيجة، حصد الزمالك والاتحاد السكندري نقطة واحدة لكل فريق في بداية مشوارهما ببطولة الدوري المصري الممتاز، في الوقت الذي يسعى فيه الفريق الأبيض إلى تصحيح المسار وتحقيق الانتصارات خلال الجولات المقبلة، بينما يأمل الاتحاد في البناء على الأداء الذي قدمه أمام أحد أبرز أندية المسابقة.
انتهى الشوط الأول من مباراة الزمالك والاتحاد السكندري بالتعادل السلبي، في اللقاء الذي يجمع الفريقين مساء اليوم الجمعة، على أرضية ستاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز. وشهدت الدقائق الأولى من المباراة أفضلية واضحة لصالح الزمالك، الذي حاول فرض سيطرته على مجريات اللعب والضغط مبكرًا على دفاع الاتحاد السكندري، بحثًا عن تسجيل هدف يمنحه الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول، إلا أن محاولات الفريق الأبيض لم تكلل بالنجاح. واعتمد الزمالك على التحرك السريع في المناطق الهجومية، مع محاولة استغلال المساحات خلف دفاع الاتحاد، كما ظهرت رغبة واضحة من لاعبي الفريق في الوصول إلى مرمى المنافس من خلال الكرات العرضية والتسديدات والتحركات داخل منطقة الجزاء. وكان ناصر منسي من أبرز لاعبي الزمالك خلال الشوط الأول، بعدما حصل على أكثر من فرصة لافتتاح التسجيل، لكنه لم يتمكن من استغلالها بالشكل المطلوب. وجاءت أخطر فرص المهاجم في الدقيقة 19، عندما ارتقى لكرة داخل منطقة الجزاء وسددها برأسه، لكنها مرت بجوار القائم، ليهدر فرصة خطيرة للتقدم. وفي المقابل، حاول الاتحاد السكندري التعامل مع ضغط الزمالك من خلال التنظيم الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة، مع السعي لاستغلال أي أخطاء يرتكبها لاعبو الفريق الأبيض في بناء الهجمات. وتمكن زعيم الثغر من صناعة فرصة بارزة في الدقيقة 24، بعدما وصل إلى مرمى الزمالك في محاولة هجومية، إلا أن مهدي سليمان حارس الفريق الأبيض كان في الموعد ونجح في التصدي للكرة والحفاظ على نظافة شباكه. ومع مرور الوقت، واصل الزمالك استحواذه ومحاولاته الهجومية، بينما تراجع الاتحاد نسبيًا للحفاظ على تماسك خطوطه ومنع لاعبي الأبيض من الوصول إلى مناطق الخطورة. ورغم السيطرة النسبية للزمالك، لم ينجح الفريق في ترجمة استحواذه إلى أهداف خلال أول 45 دقيقة. ودخل الزمالك المباراة بهدف تحقيق انطلاقة قوية في مستهل مشواره ببطولة الدوري، خاصة بعدما وضع الفريق المنافسة على اللقب ضمن أهدافه الأساسية خلال الموسم الجديد، بينما يسعى الاتحاد السكندري بقيادة جهازه الفني إلى الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز أندية المسابقة. وخاض الزمالك الشوط الأول بتشكيل ضم مهدي سليمان في حراسة المرمى، وأمامه عمر جابر، محمود حمدي الونش، محمد إسماعيل، ومحمود بنتايج في خط الدفاع، بينما تواجد محمد شحاتة وأحمد فتوح في وسط الملعب، إلى جانب آدم كايد وناصر منسي وأحمد شريف وعُدي الدباغ في الخط الهجومي. ويحتاج الزمالك خلال الشوط الثاني إلى زيادة الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص التي تتاح أمام مرمى الاتحاد، خاصة أن استمرار التعادل قد يزيد من صعوبة المواجهة مع مرور الدقائق. في المقابل، سيحاول الاتحاد السكندري الحفاظ على تنظيمه الدفاعي، مع البحث عن فرصة مناسبة لخطف هدف يمنحه أفضلية مفاجئة أمام أصحاب الأرض. ويبقى الشوط الثاني مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في ظل رغبة الفريقين في حصد أول ثلاث نقاط في بداية مشوارهما بالدوري الممتاز.
أعلن الجهاز الفني لنادي الزمالك التشكيل الرسمي الذي سيخوض به مواجهة الاتحاد السكندري، في المباراة التي تجمع الفريقين مساء اليوم على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الجديد. ويدخل الزمالك اللقاء بطموحات كبيرة لتحقيق بداية قوية في مشواره بالمسابقة المحلية، وحصد أول ثلاث نقاط تمنحه دفعة معنوية مبكرة، خاصة أن الفريق يسعى لاستعادة لقب الدوري والمنافسة بقوة منذ الجولة الأولى. في المقابل، يخوض الاتحاد السكندري المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المنافسين على اللقب، مستغلًا حالة الحماس التي تصاحب انطلاق الموسم الجديد، في مواجهة ينتظرها جمهور الفريقين. وجاء تشكيل الزمالك على النحو التالي: حراسة المرمى : مهدي سليمان. خط الدفاع : محمود بنتايج - محمود حمدي “الونش” - محمد إسماعيل - عمر جابر. خط الوسط : محمد شحاتة - أحمد فتوح - آدم كايد. خط الوجوم : أحمد شريف - ناصر منسي - عدي الدباغ. ويعتمد الجهاز الفني على مزيج من الخبرة والعناصر الجديدة في التشكيل الأساسي، حيث يقود مهدي سليمان حراسة المرمى في أول ظهور رسمي له بقميص الزمالك في الدوري، بينما يتواجد الثنائي محمود حمدي “الونش” ومحمد إسماعيل في قلب الدفاع، مع وجود محمود بنتايج وعمر جابر على طرفي الخط الخلفي. وفي خط الوسط، يمنح الجهاز الفني الثقة لكل من محمد شحاتة وأحمد فتوح وآدم كايد، من أجل فرض السيطرة على وسط الملعب، والمساهمة في بناء الهجمات وربط الخطوط، إلى جانب القيام بالأدوار الدفاعية عند فقدان الكرة. أما في الخط الأمامي، فيقود ناصر منسي الهجوم، مدعومًا بالثنائي أحمد شريف وعدي الدباغ، في محاولة لاستغلال الفرص الهجومية منذ الدقائق الأولى، واختراق دفاعات الاتحاد السكندري. ويأمل الزمالك في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق بداية مثالية في الدوري، خاصة أن الفريق يدخل الموسم وسط طموحات كبيرة بالمنافسة على جميع البطولات المحلية، بعد التدعيمات التي أبرمها خلال فترة الانتقالات الصيفية. كما تمثل المباراة فرصة للجماهير لمشاهدة عدد من الوجوه الجديدة بقميص الزمالك، إلى جانب العناصر الأساسية التي يعول عليها الفريق لتحقيق موسم ناجح، وسط رغبة واضحة في تقديم أداء قوي منذ ضربة البداية. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في افتتاح مشواره بالدوري بنتيجة إيجابية، حيث يدرك الزمالك أهمية عدم التفريط في النقاط على ملعبه، بينما يتطلع الاتحاد السكندري إلى العودة بنتيجة تعزز من طموحاته في الموسم الجديد. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير، باعتبارها أول ظهور رسمي للزمالك في النسخة الجديدة من الدوري المصري الممتاز، وسط ترقب لمعرفة الشكل الفني الذي سيظهر به الفريق، ومدى انسجام اللاعبين داخل أرضية الملعب. ويأمل الجهاز الفني أن يترجم اللاعبون فترة الإعداد إلى أداء قوي ونتيجة إيجابية، خاصة أن الانطلاقة الجيدة دائمًا ما تمنح الفرق دفعة مهمة على المستوى الفني والمعنوي خلال الأسابيع الأولى من المسابقة.
يستهل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، في الثامنة مساء اليوم، مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الجديد، عندما يلتقي مع الاتحاد السكندري على استاد القاهرة الدولي، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأبيض لتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في رحلة الدفاع عن اللقب. ويدخل الزمالك اللقاء بقيادة مديره الفني معتمد جمال، وسط رغبة كبيرة في تقديم بداية قوية تمنح الفريق دفعة معنوية خلال منافسات الموسم الجديد، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي مر بها النادي خلال الفترة الماضية، والتي شهدت إيقاف القيد ورحيل عدد من اللاعبين، إلى جانب غياب بعض العناصر عن المباراة لأسباب مختلفة. وعمل الجهاز الفني للزمالك خلال الفترة الماضية على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب، رغم قصر فترة الإعداد قبل انطلاق منافسات الموسم، حيث خاض الفريق ثلاث مباريات ودية أمام البلاستيك وأورانج ومودرن سبورت، بهدف رفع الجاهزية البدنية والفنية والوصول إلى أفضل تشكيل قبل بداية المشوار الرسمي. ويفتقد الزمالك في مواجهة الاتحاد السكندري عددًا من لاعبيه، حيث يغيب حسام أشرف ومحمد إبراهيم بسبب الإيقاف نتيجة تراكم البطاقات الصفراء، بينما يغيب الثنائي خوان بيزيرا وأحمد الجفالي بسبب تأخر العودة إلى القاهرة، بالإضافة إلى عمرو ناصر الذي يغيب بسبب الإصابة. وحرص معتمد جمال على تحذير لاعبيه من صعوبة المواجهة، مؤكدًا أهمية التركيز منذ الدقائق الأولى، مع ضرورة استغلال الفرص التي ستتاح أمام مرمى الاتحاد من أجل حسم المباراة وتحقيق الانتصار. ويعتمد الجهاز الفني للزمالك على مجموعة من اللاعبين خلال اللقاء، أبرزهم مهدي سليمان، ومحمود بنتايج، ومحمود حمدي الونش، ومحمد إسماعيل، وعمر جابر، ومحمد شحاتة، وأحمد فتوح، وآدم كايد، وأحمد عبد الرحيم إيشو، وناصر منسي، وأحمد شريف، وعدي الدباغ، في محاولة لتحقيق بداية مثالية للموسم. على الجانب الآخر، يدخل الاتحاد السكندري المباراة بقيادة حمزة الجمل، وهو يأمل في الخروج بنتيجة إيجابية أمام الزمالك، خاصة أن تحقيق نتيجة جيدة في الجولة الافتتاحية سيمنح الفريق دفعة قوية قبل استكمال منافسات البطولة. وطالب الجهاز الفني للاتحاد لاعبيه بالتركيز طوال أحداث المباراة، مع ضرورة التعامل بحذر مع مفاتيح لعب الزمالك، والعمل على استغلال المساحات والفرص المتاحة من أجل تهديد مرمى الفريق الأبيض. ويخوض الاتحاد اللقاء بقائمة تضم صبحي سليمان، أحمد السيد، أحمد العربي، محمود عماد، علي الجابري، أحمد عاطف، مصطفى إبراهيم، محمد فخري، خالد مسعد، جوزيف أرمولا، إسلام عبد اللاه، أحمد ناجي، مؤمن شريف، جون إيبوكا، محمد مصطفى ميدو، نور علاء، مؤمن عوض، باسكال فيري، كينث سيماكولا، حسام حسن، إسحاق سافيور، ويسري وحيد. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير، في ظل رغبة الزمالك في بدء حملة الدفاع عن اللقب بانتصار، بينما يسعى الاتحاد السكندري لتحقيق مفاجأة وحصد نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المنافسين في البطولة.
أعلن نادي الزمالك بشكل رسمي قائمة الفريق الأول لكرة القدم وأرقام قمصان اللاعبين استعدادًا لخوض منافسات الموسم الكروي الجديد 2026-2027، وسط تغييرات في أرقام عدد من اللاعبين، بالتزامن مع تدعيم صفوف الفريق بعدد من العناصر الجديدة خلال فترة الانتقالات. وضمت قائمة الزمالك عددًا كبيرًا من اللاعبين في مختلف المراكز، حيث جاء محمد عواد في حراسة المرمى بالقميص رقم 99، بينما يحمل محمد صبحي الرقم 16، ومهدي سليمان الرقم 37، فيما ارتدى محمود أشرف الشناوي القميص رقم 46. وفي خط الدفاع، يستمر عمر جابر بالقميص رقم 4، بينما يحمل محمود حمدي "الونش" الرقم 28، وأحمد فتوح الرقم 13، وأحمد حسام الرقم 5، ومحمود بنتايج الرقم 3، ومصطفى الزناري الرقم 20، إلى جانب محمد إسماعيل الذي اختار القميص رقم 24. كما شهدت القائمة وجود عدد من اللاعبين في خط الوسط، حيث يرتدي سيف فاروق جعفر القميص رقم 14، ومحمد شحاتة الرقم 17، وعبد الله السعيد الرقم 19، ومحمود جهاد الرقم 6، وأحمد ربيع الرقم 12. ويظهر أحمد عبد الرحيم "إيشو" بالقميص رقم 11، بينما يحمل عمرو ناصر الرقم 90، ومحمد السيد الرقم 39، ويوسف وائل "فرنسي" الرقم 44، ومحمد إبراهيم الرقم 52، والسيد أسامة الرقم 43. وفي الخط الهجومي، جاء ناصر منسي بالقميص رقم 9، بينما يحمل أحمد شريف الرقم 31، وعدي الدباغ الرقم 98، وخوان بيزيرا الرقم 33، وشيكو بانزا الرقم 81، وأحمد الجفالي الرقم 21، وحسام أشرف الرقم 7. وتضم القائمة أيضًا عددًا من اللاعبين الشباب، حيث يرتدي أحمد خضري القميص رقم 97، وعمر عبد العزيز الرقم 38، ومحمد حمد الرقم 55، وأحمد صفوت الرقم 56، وأدهم حسيب الرقم 57، ومحمد فرج الرقم 58. ويأتي إعلان أرقام القمصان بالتزامن مع استعداد الزمالك لانطلاق الموسم الجديد، حيث يسعى الفريق إلى تقديم مستويات قوية والمنافسة على مختلف البطولات التي يشارك فيها، بعدما شهدت صفوفه تغييرات خلال فترة الانتقالات الصيفية. وتحظى أرقام القمصان باهتمام جماهير الزمالك، خاصة مع وجود مجموعة من الصفقات الجديدة التي تستعد لظهورها الأول مع الفريق، إلى جانب عدد من اللاعبين الذين استمروا ضمن قائمة الموسم الجديد. ويأمل الجهاز الفني للزمالك في الاستفادة من جميع العناصر المتاحة، سواء أصحاب الخبرات أو اللاعبين الشباب، من أجل تكوين قائمة قوية قادرة على المنافسة خلال الموسم المقبل. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تركيزًا كبيرًا من الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا، خاصة مع بداية المنافسات الرسمية وضرورة تحقيق انطلاقة قوية تمنح الفريق دفعة معنوية في بداية الموسم. ويعكس إعلان القائمة وأرقام القمصان اكتمال الصورة بشكل كبير بالنسبة للفريق الأول، مع استمرار العمل على تجهيز اللاعبين للمباريات المقبلة، وسط تطلعات جماهير القلعة البيضاء لموسم ناجح وتحقيق البطولات.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك تفاصيل غياب المهاجم ناصر منسي عن مباراتي الفريق الوديتين الأخيرتين أمام البلاستيك وأورانج، ضمن تحضيرات الفريق لانطلاق منافسات الموسم الجديد من بطولة الدوري الممتاز. وكان ناصر منسي قد غاب عن المشاركة في المباراتين الوديتين، وهو ما أثار تساؤلات حول موقفه من الاستعدادات الحالية، خاصة أن الجهاز الفني للزمالك يعتمد على فترة المباريات التجريبية من أجل تجهيز جميع اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل بداية المنافسات الرسمية. وأوضح المصدر أن غياب ناصر منسي لا يتعلق بقرار فني من جانب الجهاز الفني، وإنما يأتي بسبب معاناة اللاعب من إصابة في عضلة السمانة تعرض لها خلال الفترة الأخيرة، وهو ما دفع الجهاز الطبي إلى وضع برنامج خاص لتجهيزه قبل العودة إلى التدريبات الجماعية. ويخضع المهاجم حاليًا لبرنامج تأهيلي وعلاجي مكثف، بهدف التعامل مع الإصابة بالشكل المناسب وتجنب تعرضه لأي مضاعفات قد تؤدي إلى زيادة فترة غيابه عن الملاعب. ويسعى الجهاز الطبي للزمالك إلى تجهيز ناصر منسي بصورة تدريجية، خاصة أن فترة الإعداد الحالية تمثل مرحلة مهمة للغاية قبل انطلاق الموسم الجديد، ويحتاج الفريق خلالها إلى وصول جميع اللاعبين إلى أفضل حالة بدنية ممكنة. وتأتي الإصابة في توقيت يسعى خلاله ناصر منسي إلى إثبات نفسه ضمن حسابات الجهاز الفني للزمالك، خاصة في ظل المنافسة الموجودة على مركز المهاجم الصريح، ورغبة كل لاعب في الحصول على فرصة للمشاركة بصورة أساسية. ويعد ناصر منسي من العناصر الهجومية الموجودة ضمن قائمة الزمالك، ويمتلك خبرة سابقة في منافسات الدوري المصري، وهو ما يجعله أحد الخيارات التي يمكن للجهاز الفني الاستفادة منها خلال الموسم المقبل. ويفضل الجهاز الفني عدم التعجل في إعادة اللاعب إلى التدريبات الجماعية، خصوصًا أن الهدف الأساسي في الوقت الحالي هو ضمان تعافيه بصورة كاملة قبل السماح له بالمشاركة في المباريات أو التدريبات التي تتطلب مجهودًا بدنيًا كبيرًا. ومن المنتظر أن يواصل ناصر منسي برنامجه العلاجي والتأهيلي خلال الفترة المقبلة، على أن يخضع لتقييم طبي مستمر لتحديد مدى تحسن حالته وقدرته على العودة إلى التدريبات الجماعية. وسيكون قرار عودة اللاعب مرتبطًا بدرجة استجابته للبرنامج التأهيلي، حيث يحرص الجهاز الطبي على التأكد من جاهزيته قبل منحه الضوء الأخضر للمشاركة بشكل طبيعي مع زملائه. ويأتي غياب منسي عن وديتي البلاستيك وأورانج في إطار حرص الزمالك على عدم المجازفة بأي لاعب يعاني من إصابة خلال مرحلة الإعداد، خاصة أن المباريات الودية هدفها تجهيز الفريق وليس المخاطرة بعناصره الأساسية. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على تجربة أكثر من لاعب وتحديد التشكيل الأنسب للموسم الجديد، في الوقت الذي يستمر فيه الجهاز الطبي في متابعة حالة اللاعبين المصابين وتجهيزهم للعودة في أقرب وقت ممكن. ومن المنتظر أن تكشف الأيام المقبلة عن مدى تطور حالة ناصر منسي، وما إذا كان سيتمكن من العودة إلى التدريبات الجماعية خلال الفترة القادمة، تمهيدًا للمشاركة في المباريات الودية المقبلة قبل انطلاق الدوري. ويأمل الزمالك في اكتمال صفوفه قبل بداية الموسم، خاصة أن الفريق يستهدف المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية، وهو ما يتطلب وجود جميع العناصر الهجومية والبدنية في أفضل حالة. وبذلك، فإن غياب ناصر منسي عن المباراتين الوديتين الأخيرتين جاء بسبب الإصابة وليس لأسباب فنية، بينما يواصل اللاعب برنامجه العلاجي والتأهيلي استعدادًا للعودة إلى التدريبات والمشاركة مع الزمالك من جديد.
أكد ناصر منسي، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، أن الفريق الأبيض لا يتأثر بالأزمات أو الضغوط، مشددًا على أن مواجهة الأهلي تبقى مباراة طبيعية مثل أي لقاء آخر، رغم أهميتها الجماهيرية الكبيرة. وقال منسي، خلال تصريحات تلفزيونية مع الإعلامي سيف زاهر، إن الزمالك نادٍ كبير يمتلك شخصية قوية، موضحًا أن التوفيق لم يحالف الفريق في المواجهة الأخيرة أمام الأهلي، رغم ثقته الكبيرة وقتها في قدرة الأبيض على تحقيق الفوز. وأضاف مهاجم الزمالك أن مباراتي الأهلي ونهائي بطولة الكونفدرالية كانتا الأصعب خلال الموسم، مؤكدًا أنه كان يتمنى التتويج في كلتا المناسبتين، نظرًا لما تمثلانه من أهمية كبيرة بالنسبة للفريق والجماهير. وكشف ناصر منسي عن كواليس التتويج بلقب الدوري، مشيرًا إلى أنه اعتقد في البداية أن فكرة نقل درع البطولة إلى الملعب بالطائرة مجرد مزحة، كما نفى ما تردد بشأن وجود “غمزة” من أحمد بلحاج لمحمد عواد، مؤكدًا أن الأمر غير منطقي تمامًا. وأشار اللاعب إلى أن جون إدوارد كان الشخص الوحيد الذي حرص على الحديث مع اللاعبين عقب حسم لقب الدوري الممتاز، موضحًا أن أحدًا من أعضاء مجلس الإدارة لم يتواصل مع الفريق في تلك الفترة، لكنه أشاد بتجربة جون داخل النادي واصفًا إياها بالناجحة. وأشاد ناصر منسي بفريق سيراميكا كليوباترا، معتبرًا أنه أفضل فريق يقدم كرة قدم في مصر خلال الفترة الحالية، كما وصف معتمد جمال بأنه أفضل مدرب، وعدي الدباغ أفضل مهاجم، والمهدي سليمان أفضل حارس مرمى، إلى جانب إشادته بالثنائي حسام عبد المجيد ومحمد إسماعيل في الخط الدفاعي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.