اقترب الهولندي جورجينيو فينالدوم من ارتداء قميص نادي الاتحاد السعودي، بعدما خضع للفحص الطبي تمهيدًا لإتمام انتقاله إلى صفوف «العميد» خلال فترة الانتقالات الحالية، في صفقة مرتقبة لتدعيم خط وسط الفريق بخبرة جديدة. وكشفت تقارير صحفية أن اللاعب الهولندي بدأ بالفعل إجراءات الفحص الطبي الخاصة بالانتقال إلى الاتحاد، حيث يتبقى اجتيازه الفحوصات بنجاح قبل إتمام الاتفاق بصورة رسمية وتوقيع العقود بين الطرفين. ويأتي انتقال فينالدوم إلى الاتحاد في صفقة انتقال حر، بعد انتهاء علاقته بنادي الاتفاق، الذي ارتدى اللاعب قميصه خلال المواسم الثلاثة الماضية، وقدم معه مستويات لافتة على مدار فترة وجوده في منافسات دوري روشن السعودي. ويمتلك فينالدوم خبرة كبيرة على المستويين المحلي والدولي، بعدما خاض سنوات طويلة في الملاعب الأوروبية، وسبق له اللعب مع عدد من الأندية الكبرى، الأمر الذي يجعله إضافة مهمة لخط وسط الاتحاد حال إتمام الصفقة رسميًا. ولا يحتاج اللاعب الهولندي إلى فترة طويلة للتأقلم مع أجواء الكرة السعودية، خاصة أنه يمتلك معرفة سابقة بمنافسات دوري روشن، بعدما خاض تجربة استمرت ثلاثة مواسم مع الاتفاق، وشارك خلالها في عدد كبير من المباريات. وخلال فترة وجوده مع الاتفاق، خاض فينالدوم 101 مباراة في مختلف المنافسات، وتمكن من تسجيل 38 هدفًا، إلى جانب صناعة 17 تمريرة حاسمة، وهي أرقام تعكس دوره الهجومي وتأثيره في بناء هجمات فريقه رغم مشاركته بشكل أساسي في خط الوسط. ويأمل الاتحاد في الاستفادة من خبرة اللاعب الهولندي لتعزيز خياراته في منطقة وسط الملعب، خاصة أن فينالدوم يتمتع بالقدرة على القيام بأكثر من دور، سواء في عملية بناء اللعب أو المساهمة هجوميًا، فضلًا عن خبرته في التعامل مع المباريات الكبيرة. وتأتي الصفقة المحتملة في إطار تحركات الاتحاد لتدعيم صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على المنافسة، حيث يمثل التعاقد مع لاعب سبق له التألق في الدوري السعودي خيارًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني وإدارة النادي. وفي حال اجتياز الفحص الطبي بنجاح، سيكون فينالدوم أمام خطوة جديدة في مسيرته داخل الكرة السعودية، ولكن هذه المرة بقميص الاتحاد، بعدما سبق له تمثيل الاتفاق. ومن المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة عقب استكمال الإجراءات الخاصة بالتعاقد، ليبدأ اللاعب الهولندي مرحلة جديدة مع أحد أبرز الأندية السعودية، وسط تطلعات جماهير الاتحاد إلى أن يساهم بخبرته وإمكاناته في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الحالي. ويملك فينالدوم سجلًا حافلًا على المستوى الأوروبي، وهو ما يمنحه قيمة إضافية للاتحاد، خاصة مع قدرته على نقل خبراته إلى زملائه والمساهمة في رفع جودة خط الوسط. وبذلك، يقترب جورجينيو فينالدوم من العودة إلى دوري روشن السعودي من بوابة جديدة، بعدما ترك بصمة واضحة خلال تجربته السابقة مع الاتفاق، ليصبح على بعد خطوة واحدة من الانضمام رسميًا إلى صفوف الاتحاد.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد لخوض أولى مبارياته الرسمية في الموسم الجديد، عندما يحل ضيفًا على الجزيرة الإماراتي، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الملحق المؤهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للعميد وجهازه الفني الجديد بقيادة الألماني ينز فيسينغ. وتتجه أنظار جماهير الاتحاد إلى استاد محمد بن زايد في العاصمة الإماراتية أبوظبي، حيث يخوض الفريق اختبارًا قاريًا مبكرًا سيكون بمثابة الظهور الرسمي الأول للمدرب الألماني مع الفريق، بعد توليه المسؤولية الفنية استعدادًا للموسم الجديد. الاتحاد يبحث عن بداية قوية يدخل الاتحاد المباراة بطموحات كبيرة، في ظل رغبته في حجز مقعده ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، وهي البطولة التي تمثل واحدة من أهم أهداف الفريق على المستوى القاري. ويسعى العميد إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام الجزيرة تساعده على تجاوز هذه المرحلة المهمة، خاصة أن المباراة تأتي في بداية الموسم، وقبل خوض الفريق العديد من الاستحقاقات المحلية والقارية التي تتطلب جاهزية فنية وبدنية كبيرة. وتكتسب المواجهة أهمية إضافية بالنسبة للاعبي الاتحاد، إذ تمثل فرصة حقيقية لتقديم أنفسهم أمام الجهاز الفني الجديد وإثبات قدرتهم على تنفيذ أفكار المدرب ينز فيسينغ، الذي يتطلع بدوره إلى ترك بصمته الأولى مع الفريق من خلال تحقيق نتيجة تمنح الاتحاد دفعة قوية في بداية مشواره. أول اختبار رسمي للمدرب ينز فيسينغ تمثل مواجهة الجزيرة الاختبار الرسمي الأول للمدرب الألماني ينز فيسينغ منذ توليه قيادة الاتحاد، ولذلك ستكون الأنظار مسلطة على طريقة إدارته للمباراة، والتشكيل الذي سيعتمد عليه، إلى جانب أسلوب اللعب الذي سيظهر به الفريق. ويأمل المدرب الألماني في أن تكون البداية موفقة، خاصة أن تحقيق الانتصار في أول مباراة رسمية يمنح الجهاز الفني واللاعبين قدرًا أكبر من الثقة، كما يساعد الفريق على مواصلة التحضير للموسم الجديد بمعنويات مرتفعة. ومن المنتظر أن يعتمد فيسينغ على العناصر الأكثر جاهزية من أجل التعامل مع صعوبة المواجهة، مع محاولة فرض أسلوب الاتحاد منذ الدقائق الأولى، وعدم منح الفريق الإماراتي فرصة السيطرة على مجريات اللعب. الجزيرة يسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور في المقابل، يدخل الجزيرة الإماراتي المواجهة مستفيدًا من إقامة المباراة على أرضه ووسط جماهيره، وهو ما يمنحه أفضلية معنوية في مواجهة فريق بحجم الاتحاد. ويطمح الفريق الإماراتي إلى استغلال هذه الأفضلية من أجل تحقيق الفوز والتقدم في المنافسة القارية، خاصة أن مواجهة الاتحاد تمثل اختبارًا قويًا أمام أحد أبرز الأندية السعودية. ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا قويًا في وسط الملعب، مع محاولة كل فريق فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة، في ظل أهمية تحقيق الانتصار وحسم بطاقة التأهل إلى المرحلة التالية. موعد مباراة الاتحاد والجزيرة وتقام مباراة الجزيرة ضد الاتحاد، مساء الثلاثاء الموافق 11 أغسطس 2026، على استاد محمد بن زايد في العاصمة الإماراتية أبوظبي، ضمن منافسات الملحق المؤهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة. وتنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت المملكة العربية السعودية، في مواجهة ينتظرها عشاق الفريقين، خاصة مع أهمية المباراة في تحديد الفريق الذي سيواصل مشواره في البطولة القارية. ويأمل الاتحاد في العودة من أبوظبي بنتيجة تمنحه بطاقة العبور، بينما يتمسك الجزيرة بحظوظه في استغلال إقامة المباراة على ملعبه وتحقيق الانتصار أمام جماهيره. مواجهة تحدد انطلاقة الاتحاد القارية ولا تقتصر أهمية المباراة على كونها مواجهة مؤهلة إلى البطولة الآسيوية فقط، وإنما تمثل أيضًا نقطة انطلاق جديدة للاتحاد تحت قيادة جهاز فني جديد، ولذلك ستكون النتيجة والأداء محل اهتمام كبير من جماهير العميد. ويدرك لاعبو الاتحاد أن تحقيق الفوز سيمنح الفريق دفعة قوية قبل بداية الموسم، بينما قد يؤدي التعثر إلى زيادة الضغوط مبكرًا على الجهاز الفني واللاعبين. ومن هنا، يدخل الاتحاد اللقاء بهدف واضح يتمثل في تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية تؤهله لمواصلة المشوار الآسيوي، في الوقت الذي يبحث فيه ينز فيسينغ عن بداية مثالية مع الفريق تؤكد طموحاته وقدرته على قيادة العميد خلال المرحلة المقبلة. ومع اقتراب موعد المواجهة، تترقب جماهير الاتحاد الظهور الرسمي الأول لفريقها تحت قيادة المدرب الألماني، وسط آمال بأن تكون مواجهة الجزيرة بداية ناجحة لموسم قوي، وأن ينجح العميد في حجز مقعده ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة.
حسم نادي الاتحاد السعودي مستقبل مدافعه الشاب صهيب هوساوي، بعدما أعلن رسميًا تمديد عقد اللاعب حتى عام 2029، في خطوة تعكس رغبة إدارة النادي في الحفاظ على المواهب الصاعدة وتأمين استمرار العناصر التي تمثل جزءًا من مستقبل الفريق خلال السنوات المقبلة. وجاء الإعلان الرسمي عبر الحساب الخاص بنادي الاتحاد على منصة «إكس»، حيث نشر النادي رسالة للترحيب باستمرار اللاعب، جاء فيها: «صهيب مستمر في بيته.. النمر يبقى نمرًا»، مؤكدًا بذلك توقيع المدافع الشاب على عقد جديد يمتد حتى صيف عام 2029. ويمثل تجديد عقد هوساوي جزءًا من توجه واضح لدى إدارة الاتحاد نحو الحفاظ على المواهب التي تخرج من أكاديمية النادي، خاصة أن اللاعب يعد أحد أبناء النادي الذين مروا بمختلف المراحل السنية قبل الوصول إلى الفريق الأول. وترى الإدارة أن استمرار هذه العناصر لفترات طويلة يمكن أن يساعد في بناء فريق أكثر استقرارًا على المستوى الفني، إلى جانب منح اللاعبين الشباب فرصة للتطور داخل البيئة التي نشأوا فيها. الاتحاد يؤمن مستقبل صهيب هوساوي ويعد صهيب هوساوي من اللاعبين الذين نجحوا في لفت الأنظار خلال الفترة الماضية، بعدما تدرج داخل أكاديمية الاتحاد ومر بمراحل الناشئين والشباب، قبل أن يحصل على فرصة مع الفريق الأول. ويعكس وصوله إلى هذه المرحلة التطور الذي شهده اللاعب منذ بداية مسيرته داخل النادي. ويتميز المدافع الشاب بمجموعة من القدرات الفنية والبدنية التي جعلته ضمن حسابات الفريق، حيث يجيد التعامل مع الكرات الهوائية، ويظهر هدوءًا واضحًا عند التعامل مع ضغط المنافسين، إلى جانب قدرته على التمرير بدقة والمساهمة في بناء الهجمات من الخط الخلفي. وتعد هذه الصفات مهمة بالنسبة إلى المدافعين في كرة القدم الحديثة، خاصة مع اعتماد العديد من الفرق على بناء اللعب من الخلف بدلًا من الاكتفاء بالأدوار الدفاعية التقليدية. ولذلك ترى إدارة الاتحاد أن هوساوي يمتلك المقومات التي يمكن أن تساعده على التطور ليصبح عنصرًا أساسيًا في دفاع الفريق خلال السنوات المقبلة. كما أن تدرج اللاعب داخل أكاديمية الاتحاد يمنحه معرفة كبيرة بثقافة النادي وطريقة العمل داخله، وهو ما قد يساعده على مواصلة التطور والتأقلم مع متطلبات الفريق الأول. وتحرص الأندية الكبرى عادة على الاحتفاظ بالمواهب التي يتم تكوينها داخل قطاعات الناشئين، خاصة عندما تظهر مؤشرات إيجابية على قدرتها على النجاح مع الفريق الأول. ويأتي قرار تمديد عقد هوساوي حتى عام 2029 ليؤكد ثقة إدارة الاتحاد في إمكانيات اللاعب، كما يمنح المدافع الشاب الاستقرار المطلوب من أجل التركيز على تطوير مستواه دون الانشغال بمستقبله التعاقدي خلال الفترة المقبلة. ومن الناحية الرياضية، يوفر العقد الجديد فرصة أمام اللاعب للعمل على تطوير الجوانب التي يحتاج إليها للوصول إلى مستوى أعلى، سواء على الصعيد البدني أو التكتيكي أو الفني. كما أن الاستمرار داخل ناديه لفترة طويلة يسمح له بالحصول على خبرات أكبر من خلال المشاركة في المنافسات المختلفة. ويأمل الاتحاد أن يمثل هوساوي أحد العناصر الأساسية في مشروع الفريق مستقبلًا، خاصة أن النادي يسعى إلى الجمع بين اللاعبين أصحاب الخبرة والمواهب الشابة القادرة على التطور. ويمنح وجود عناصر شابة داخل القائمة الجهاز الفني خيارات إضافية، كما يساهم في تجديد دماء الفريق بصورة مستمرة. ويعكس تجديد عقد هوساوي كذلك رغبة الاتحاد في عدم خسارة المواهب التي نشأت داخل النادي، خصوصًا أن اللاعبين الشباب قد يصبحون أهدافًا لأندية أخرى عندما يثبتون قدرتهم على المنافسة مع الفريق الأول. ومن خلال تمديد العقود مبكرًا، تسعى الإدارة إلى حماية استثماراتها الرياضية والحفاظ على عناصرها المستقبلية. هوساوي يواصل مشواره مع الاتحاد وبعد الإعلان عن تمديد العقد، يبدأ صهيب هوساوي مرحلة جديدة في مسيرته مع الاتحاد، حيث سيكون مطالبًا بمواصلة العمل والتطور من أجل تثبيت مكانه داخل الفريق الأول. ويمنح العقد الجديد اللاعب دافعًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديه، خاصة مع وجود ثقة واضحة من جانب إدارة النادي في إمكانياته. ومن المنتظر أن يواصل الجهاز الفني متابعة تطور المدافع الشاب خلال المرحلة المقبلة، مع منحه الفرص المناسبة للمشاركة وفقًا لاحتياجات الفريق. وستكون المنافسة على مراكز الدفاع قوية، وهو ما يتطلب من هوساوي الحفاظ على مستواه والاستمرار في العمل على تطوير إمكانياته. ويمثل الاستقرار التعاقدي عاملًا مهمًا بالنسبة إلى اللاعب، خاصة في بداية مسيرته مع الفريق الأول. فبدلًا من التفكير في مستقبله أو الدخول في مفاوضات جديدة، أصبح هوساوي يملك عقدًا طويل الأمد مع النادي، ما يسمح له بالتركيز بشكل كامل على الجانب الرياضي. كما أن تمديد العقد حتى 2029 يوضح أن إدارة الاتحاد لا تنظر إلى اللاعب باعتباره مجرد عنصر شاب في القائمة، وإنما تعتبره جزءًا من خططها المستقبلية. ويأتي ذلك في إطار سياسة تستهدف بناء فريق قادر على المنافسة خلال السنوات المقبلة، مع الحفاظ على المواهب التي تمتلك القدرة على التطور. ويملك هوساوي فرصة مهمة للاستفادة من وجود لاعبين أصحاب خبرة داخل الفريق، سواء من خلال التدريبات أو المباريات، وهو ما يمكن أن يساعده على تطوير قراءته للمواقف الدفاعية وتحسين تعامله مع المهاجمين. وكلما حصل اللاعب على خبرات أكبر، سيكون قادرًا على تحمل مسؤوليات أكبر داخل الفريق. ومن أبرز الجوانب التي يمكن أن تساعد هوساوي على النجاح قدرته على التعامل مع الكرات الهوائية، بالإضافة إلى الهدوء عند بناء اللعب. وفي كرة القدم الحديثة، أصبح المدافع مطالبًا بأن يكون قادرًا على بدء الهجمة وصناعة الحلول من الخلف، وليس فقط إيقاف هجمات المنافس. ومن جانب آخر، يمنح استمرار هوساوي إدارة الاتحاد فرصة للاستفادة من أحد أبناء النادي، وهو ما يعزز الهوية المحلية للفريق ويؤكد أهمية أكاديمية النادي في إعداد اللاعبين القادرين على الوصول إلى الفريق الأول. وتعد هذه السياسة من الوسائل التي يمكن من خلالها تحقيق الاستدامة الرياضية وبناء قاعدة قوية من اللاعبين الشباب. ويأتي تجديد عقد المدافع الشاب ضمن سلسلة من الإجراءات التي تستهدف تحقيق الاستقرار الفني داخل الاتحاد، خاصة مع استعداد الفريق للمنافسة في الموسم الجديد. وتحتاج الأندية التي تسعى إلى المنافسة على البطولات إلى وجود قائمة مستقرة تضم عناصر قادرة على الاستمرار لعدة مواسم. وبالنسبة إلى الجماهير، يمثل بقاء هوساوي حتى 2029 خبرًا إيجابيًا، خاصة أن اللاعب ينتمي إلى أكاديمية النادي ويمثل نموذجًا للمواهب التي يمكن أن تواصل مسيرتها مع الفريق الأول. وستنتظر الجماهير أن يترجم اللاعب هذه الثقة إلى أداء قوي وتطور مستمر خلال السنوات المقبلة. وفي النهاية، جاء تمديد عقد صهيب هوساوي ليؤكد تمسك الاتحاد بأحد أبنائه ومواهبه الصاعدة، في خطوة تجمع بين الحفاظ على الاستقرار والتخطيط للمستقبل. ومع استمرار عقده حتى صيف 2029، أصبح المدافع الشاب أمام فرصة كبيرة لتطوير مستواه وتحويل الثقة التي حصل عليها من الإدارة إلى حضور مؤثر مع الفريق الأول.
واصل نادي الاتحاد تحركاته القوية في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما أعلن بشكل رسمي تعاقده مع الظهير الأيسر فارس عابدي، ليصبح أحدث المنضمين إلى صفوف الفريق استعدادًا للموسم الكروي الجديد، في إطار خطة الإدارة لتدعيم جميع المراكز التي يحتاجها الفريق قبل انطلاق المنافسات المحلية والقارية. وكشف النادي عن الصفقة عبر حسابه الرسمي، حيث نشر صورة تقديمية للاعب مرفقة بعبارة: "فارس عابدي.. نمرٌ بين النمور"، في رسالة ترحيب بالوافد الجديد الذي يعول عليه الجهاز الفني لتقديم الإضافة في مركز الظهير الأيسر. وجاء التعاقد مع فارس عابدي بعد فترة من المفاوضات المكثفة التي قادتها إدارة الاتحاد، والتي استهدفت التوصل إلى اتفاق نهائي يضمن انضمام اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية. وتمكنت الإدارة من إنهاء جميع الإجراءات اللازمة، ليتم الإعلان الرسمي عن الصفقة وسط ترحيب كبير من جماهير العميد. وكان اسم فارس عابدي قد ارتبط بالانتقال إلى الاتحاد خلال الأسابيع الماضية، بعدما أكدت تقارير صحفية وجود مفاوضات متقدمة بين إدارة العميد ونادي نيوم، قبل أن تنجح المفاوضات في الوصول إلى اتفاق كامل أنهى جميع التفاصيل المتعلقة بانتقال اللاعب. ويأتي ضم فارس عابدي ضمن استراتيجية الاتحاد الرامية إلى تعزيز جودة الفريق بعناصر قادرة على تقديم مستويات قوية، خاصة مع ضغط المباريات الذي ينتظر الفريق خلال الموسم الجديد، سواء على المستوى المحلي أو في البطولات القارية. ويتميز اللاعب بقدرات دفاعية جيدة إلى جانب مساهماته الهجومية، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة في الجبهة اليسرى، سواء في بناء الهجمات أو تأمين الخط الخلفي، الأمر الذي كان من أبرز أهداف الإدارة خلال الميركاتو الصيفي. كما تعكس هذه الصفقة رغبة الاتحاد في توفير أكبر قدر من المنافسة بين اللاعبين داخل جميع المراكز، وهو ما يسهم في رفع المستوى الفني للفريق طوال الموسم، خاصة أن المنافسة على البطولات تتطلب وجود قائمة قوية تضم عناصر مميزة في كل الخطوط. الاتحاد يواصل تدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد لا تبدو صفقة فارس عابدي الأخيرة في تحركات الاتحاد خلال سوق الانتقالات الصيفية، إذ تواصل إدارة النادي العمل على تدعيم صفوف الفريق وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني، الذي يسعى إلى تجهيز مجموعة متكاملة قادرة على المنافسة على جميع الألقاب. وتدرك الإدارة أن الموسم المقبل سيكون مليئًا بالتحديات، في ظل المشاركة في أكثر من بطولة، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة تضم لاعبين أصحاب جودة عالية وخبرة، بالإضافة إلى توفير بدائل جاهزة في مختلف المراكز لتفادي تأثير الإصابات أو ضغط المباريات. ومن المنتظر أن يبدأ فارس عابدي مرحلة الإعداد مع الفريق خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لاندماجه سريعًا مع زملائه والمشاركة في المباريات الودية التي تسبق انطلاق الموسم، حيث يطمح اللاعب إلى إثبات قدراته وحجز مكان أساسي في تشكيل الاتحاد. وتأمل جماهير العميد أن يشكل اللاعب إضافة حقيقية للجبهة اليسرى، وأن ينجح في تقديم الأداء الذي يتناسب مع طموحات النادي، خاصة أن الاتحاد يستهدف العودة بقوة إلى منصات التتويج والمنافسة على جميع البطولات. وتواصل الإدارة تنفيذ خطتها الفنية والإدارية وفق رؤية واضحة تهدف إلى بناء فريق قادر على الاستمرار في المنافسة لسنوات، من خلال التعاقد مع لاعبين يمتلكون الجودة والطموح، وهو ما انعكس في التحركات النشطة التي قام بها النادي خلال فترة الانتقالات الحالية. وتؤكد صفقة فارس عابدي أن الاتحاد ماضٍ في مشروعه الرياضي بثبات، مع الحرص على تلبية جميع متطلبات الجهاز الفني، وتوفير أفضل العناصر الممكنة قبل انطلاق الموسم، بما يضمن للفريق أفضل فرصة لتحقيق النتائج الإيجابية وإسعاد جماهيره. ومع اكتمال الصفقة رسميًا، تتجه الأنظار الآن إلى أول ظهور للاعب بقميص الاتحاد، حيث ينتظر عشاق العميد مشاهدة ما سيقدمه في منافسات الموسم الجديد، وسط آمال كبيرة بأن يكون أحد أبرز صفقات الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية.
كشف الجهاز الطبي بنادي الاتحاد عن مستجدات الحالة الصحية للبرتغالي روجر فيرنانديز، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية أمام ملقا الإسباني، والتي أقيمت ضمن المعسكر الإعدادي للفريق استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد، مؤكدًا أن الفحوصات جاءت مطمئنة ولا تدعو للقلق. وأوضح النادي أن اللاعب خضع لسلسلة من الفحوصات الطبية فور انتهاء المباراة، من أجل الوقوف على حجم الإصابة بدقة، خاصة بعدما شعر بآلام في مفصل القدم خلال اللقاء، إلا أن النتائج أكدت إصابته بكدمة خفيفة فقط، دون وجود أي تمزق أو إصابة خطيرة قد تستدعي غيابه لفترة طويلة. وأراح هذا التشخيص الجهاز الفني وجماهير الاتحاد، في ظل أهمية فيرنانديز داخل صفوف الفريق، إذ يُعد أحد العناصر التي يعول عليها المدرب كثيرًا خلال الموسم المقبل، لما يمتلكه من إمكانات فنية وقدرات هجومية تمنح الفريق حلولًا متعددة في الثلث الأخير من الملعب. ومن المنتظر أن يستفيد اللاعب من فترة الراحة التي منحها الجهاز الفني لجميع اللاعبين عقب ختام المعسكر الخارجي في إسبانيا، حيث سيواصل تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي الذي أعده الطاقم الطبي، قبل العودة تدريجيًا إلى التدريبات الجماعية فور التأكد من اختفاء الآلام بشكل كامل. ويحرص الجهاز الطبي على متابعة حالة اللاعب بصورة يومية، من خلال تقييم استجابته للعلاج ومراقبة جاهزيته البدنية، وذلك لضمان عودته دون أي مضاعفات، خاصة أن الفريق يستعد لدخول مرحلة مهمة تتضمن العديد من الاستحقاقات المحلية والقارية. وجاءت إصابة فيرنانديز في توقيت حساس، بعدما قدم مستويات جيدة خلال فترة الإعداد، وهو ما جعل الجهاز الفني يفضل عدم المجازفة به، والتعامل مع الإصابة بمنتهى الحذر، حتى يكون جاهزًا بنسبة 100% قبل ضربة بداية الموسم. الاتحاد يواصل البرنامج الوقائي لتجنب الإصابات قبل انطلاق الموسم وفي إطار الحفاظ على جاهزية جميع عناصر الفريق، يواصل الجهازان الفني والطبي في الاتحاد تنفيذ برنامج وقائي متكامل يهدف إلى تقليل معدلات الإصابات والإجهاد العضلي، خاصة بعد المجهود البدني الكبير الذي بذله اللاعبون خلال فترة المعسكر الخارجي. وشهدت الأيام الماضية تعرض عدد من اللاعبين لإجهاد عضلي متفاوت، الأمر الذي دفع الجهاز الفني إلى التعامل بحذر مع حالتهم الصحية، ضمن سياسة تهدف إلى عدم المخاطرة بأي لاعب قبل بداية المنافسات الرسمية. وكان الاتحاد قد أعلن في وقت سابق غياب كل من عبد الرحمن العبود، ومروان الصحفي، وفرحة الشمراني، ويوسف النصيري عن بعض التدريبات والمباريات الودية بسبب الإجهاد البدني، وهي خطوة جاءت في إطار الخطة الطبية التي تهدف إلى منح اللاعبين الوقت الكافي للاستشفاء واستعادة جاهزيتهم. ويؤكد مسؤولو النادي أن الإصابات والإجهاد خلال فترة الإعداد تُعد أمرًا طبيعيًا نتيجة الأحمال البدنية المرتفعة، إلا أن الطاقم الطبي يحرص على التعامل معها بسرعة وكفاءة، من خلال برامج علاجية وتأهيلية مصممة وفقًا لحالة كل لاعب. كما يولي الجهاز الفني اهتمامًا كبيرًا بملف الاستشفاء والتغذية واللياقة البدنية، لضمان دخول اللاعبين الموسم الجديد بأفضل حالة ممكنة، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة للفريق بالمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. ومن المنتظر أن يعود روجر فيرنانديز إلى التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة، بعد انتهاء فترة الراحة واستكمال برنامجه التأهيلي، ليكون ضمن الخيارات المتاحة للجهاز الفني مع انطلاق الموسم. ويأمل الاتحاد في استعادة جميع لاعبيه قبل ضربة البداية، حيث تسعى الإدارة والجهاز الفني إلى بناء فريق مكتمل الصفوف وقادر على المنافسة بقوة، مستفيدًا من فترة الإعداد التي شهدت عملًا مكثفًا على المستويين الفني والبدني، إلى جانب تطبيق برامج وقائية تهدف إلى تقليل الإصابات والحفاظ على استقرار الفريق طوال الموسم.
بدأ مسؤولو نادي الاتحاد السكندري التحضير مبكرًا للموسم الجديد، واضعين نصب أعينهم الحفاظ على العناصر التي أثبتت نجاحها وقدمت الإضافة المطلوبة للفريق خلال الفترة الماضية، وذلك في إطار خطة الإدارة لتكوين فريق أكثر استقرارًا وقدرة على المنافسة خلال الموسم المقبل. وفي هذا السياق، استقر مسؤولو زعيم الثغر على التحرك نحو تجديد إعارة الثنائي عبد الرحمن مجدي ويسري وحيد، بعد المستويات المميزة التي قدماها منذ انضمامهما إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، قادمين من بيراميدز والبنك الأهلي على الترتيب. وترى إدارة الاتحاد السكندري أن استمرار الثنائي يمثل خطوة مهمة في مشروع بناء فريق قادر على الظهور بصورة أفضل خلال الموسم المقبل، خاصة أن اللاعبين نجحا في إثبات قدراتهما الفنية واندماجهما السريع مع الفريق، وهو ما انعكس بشكل واضح على نتائج ومستوى الأداء خلال النصف الثاني من الموسم. وكان الاتحاد السكندري قد أبرم عدة صفقات خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية بهدف تدعيم صفوفه في ظل الوضع الصعب الذي كان يعيشه الفريق آنذاك، حيث كان يصارع من أجل الابتعاد عن مناطق الخطر وتفادي الهبوط إلى دوري المحترفين. ومن بين تلك الصفقات، برز اسم عبد الرحمن مجدي الذي استطاع أن يلفت الأنظار بفضل مهاراته الفنية العالية وقدرته على صناعة الفرص وخلق الحلول الهجومية، كما قدم إضافة واضحة للفريق في العديد من المباريات التي احتاج خلالها الاتحاد إلى لاعب يمتلك الخبرة والجودة الفنية. أما يسري وحيد، فقد نجح هو الآخر في إثبات نفسه سريعًا داخل صفوف زعيم الثغر، مستفيدًا من إمكانياته البدنية والفنية التي ساعدته على تقديم مستويات مستقرة، ليصبح أحد العناصر المهمة التي اعتمد عليها الجهاز الفني خلال مشوار الفريق في الدوري. ويؤكد مسؤولو الاتحاد أن ما قدمه الثنائي منذ يناير الماضي كان أحد الأسباب الرئيسية في تحسن نتائج الفريق خلال المرحلة الحاسمة من الموسم، حيث ساهما بشكل مباشر في استعادة التوازن داخل التشكيل ومنح الفريق حلولًا إضافية في الجوانب الهجومية وصناعة اللعب. وجاءت الرغبة في تجديد الإعارة بعد تقييم شامل لأداء اللاعبين خلال الفترة الماضية، حيث أبدى الجهاز الفني اقتناعًا كبيرًا بقدراتهما وأوصى باستمرارهما ضمن صفوف الفريق في الموسم المقبل، باعتبارهما من العناصر التي يمكن البناء عليها مستقبلًا. وتسعى إدارة الاتحاد السكندري إلى الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الاستقرار الفني داخل الفريق، خاصة بعد المعاناة التي عاشها النادي خلال الموسم المنقضي، والتي فرضت على الجميع العمل تحت ضغوط كبيرة من أجل ضمان البقاء في الدوري الممتاز. وترى الإدارة أن الاستقرار يعد أحد أهم عوامل النجاح لأي فريق يسعى لتحقيق نتائج إيجابية، ولذلك تفضل الإبقاء على اللاعبين الذين أثبتوا نجاحهم بدلاً من الدخول في مغامرات جديدة قد لا تحقق النتائج المرجوة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة اتصالات رسمية مع مسؤولي بيراميدز والبنك الأهلي من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن استمرار إعارة اللاعبين لموسم إضافي، خاصة أن الاتحاد يرغب في حسم هذا الملف مبكرًا قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد. كما تأمل إدارة النادي في إنهاء ملف التجديد قبل اشتعال المنافسة في سوق الانتقالات، خصوصًا أن اللاعبين قد يجذبان اهتمام أندية أخرى بعد المستويات الجيدة التي قدماها خلال الأشهر الماضية. ويؤمن مسؤولو الاتحاد بأن الفريق يمتلك قاعدة جيدة يمكن البناء عليها خلال الموسم المقبل، لكن الأمر يتطلب الحفاظ على العناصر المؤثرة وتدعيم بعض المراكز الأخرى التي تحتاج إلى مزيد من الدعم. وخلال الفترة الأخيرة، أظهر الفريق شخصية قوية في العديد من المباريات الصعبة، وهو ما ساهم في تحسين موقعه بجدول الترتيب والابتعاد عن حسابات الهبوط التي ظلت تطارده لفترات طويلة من الموسم. وكان لعبد الرحمن مجدي ويسري وحيد دور بارز في هذه المرحلة، سواء من خلال المساهمة المباشرة في الأهداف أو تقديم الأداء الجماعي الذي ساعد الفريق على تحقيق نتائج إيجابية في توقيت بالغ الأهمية. وتسعى جماهير الاتحاد السكندري إلى رؤية فريقها يعود للمنافسة على المراكز المتقدمة في الدوري الممتاز، بعدما عانى خلال المواسم الأخيرة من تراجع النتائج وعدم الاستقرار الفني، وهو ما يجعل الحفاظ على العناصر الناجحة أولوية بالنسبة للإدارة. وتدرك إدارة زعيم الثغر أن بناء فريق قوي لا يعتمد فقط على التعاقد مع لاعبين جدد، بل يتطلب أيضًا الحفاظ على الركائز التي أثبتت نجاحها داخل المنظومة، وهو ما يفسر التمسك باستمرار عبد الرحمن مجدي ويسري وحيد. ومع اقتراب فتح باب الانتقالات الصيفية، يبدو أن ملف الثنائي سيكون من أولويات الاتحاد السكندري، في ظل القناعة الكبيرة بأن استمرارهما سيمنح الفريق دفعة قوية قبل انطلاق الموسم الجديد. ويبقى الهدف الرئيسي للإدارة والجهاز الفني هو تجهيز فريق قادر على تقديم موسم مختلف يليق بتاريخ الاتحاد السكندري وجماهيره، مع الابتعاد مبكرًا عن صراعات القاع والعودة إلى المنافسة على المراكز التي تتناسب مع اسم ومكانة زعيم الثغر في الكرة المصرية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.