يستعد نابولي لاستئناف منافساته بعد فترة التوقف الدولي وسط مؤشرات إيجابية، في ظل التألق اللافت للبلجيكي كيفن دي بروين والدنماركي راسموس هويولوند، اللذين يمثلان عنصرين أساسيين في خطط الفريق لاستعادة قوته الهجومية خلال المرحلة المقبلة. وبحسب تقرير نشرته صحيفة «كورييري ديلو سبورت» الإيطالية، فإن دي بروين وهويولوند يشكلان الثنائية التي يمكن لنابولي البناء عليها من أجل العودة بقوة إلى المنافسة، خاصة بعد المستوى الذي ظهر به اللاعبان مع منتخبي بلديهما. وكان دي بروين أبرز نجوم فترة التوقف الدولي من لاعبي نابولي، بعدما قدم تمريرة حاسمة أمام إيطاليا، قبل أن يواصل تألقه بتسجيل هدفين في مواجهة تركيا، ليؤكد استمرار قدرته على صناعة الفارق رغم بلوغه 35 عامًا. ويأمل ماسيميليانو أليجري، المدير الفني لنابولي، في الاستفادة من الحالة الفنية المميزة للنجم البلجيكي، ومنحه دورًا أكثر ثباتًا وتأثيرًا داخل الفريق، باعتباره أحد أهم العناصر القادرة على صناعة اللعب وربط خطوط الفريق. وبدأ دي بروين الموسم بصورة إيجابية أيضًا مع نابولي، بعدما سجل هدفًا وصنع آخر أمام جنوى في المباراة التي حسمها فريقه بنتيجة 2-0، إلى جانب قيامه بأدوار متعددة داخل منظومة أليجري. ولا يقل هويولوند أهمية في حسابات المدرب الإيطالي، بعدما سجل المهاجم الدنماركي هدفين منذ بداية الموسم، قبل أن يضيف تمريرة حاسمة خلال مشاركته الدولية أمام ويلز. ويأمل نابولي في بناء شراكة هجومية قوية بين هويولوند ودي بروين، مستفيدًا من قدرة اللاعب البلجيكي على صناعة الفرص وتمرير الكرات الحاسمة، إلى جانب إمكانات المهاجم الدنماركي أمام المرمى. ويحتاج الفريق في الوقت نفسه إلى زيادة معدله التهديفي، بعدما اكتفى بتسجيل سبعة أهداف منذ بداية الموسم، جاء اثنان منها عن طريق هويولوند، وهي حصيلة يسعى الجهاز الفني إلى تحسينها سريعًا. كما حمل التوقف الدولي مؤشرات أخرى إيجابية بالنسبة لنابولي، مع ظهور هويولوند بصورة جيدة واستمرار فيرغارا في تقديم مستوى متماسك، إلا أن تألق دي بروين كان العنوان الأبرز. ويراهن أليجري على عودة لاعبيه من فترة التوقف بنفس المستوى الذي قدموه مع منتخباتهم، وتحويل هذا التألق إلى نتائج إيجابية مع نابولي. وسيكون نجاح دي بروين وهويولوند في استعادة الانسجام بينهما عاملًا مهمًا في المرحلة المقبلة، في ظل حاجة نابولي إلى المزيد من الأهداف والانتصارات من أجل استعادة الزخم والدخول بقوة في سباق المنافسة.
أعلن نادي نابولي الإيطالي تفاصيل إصابة لاعبه كوستانتينو فافاسولي، التي تعرض لها خلال مشاركته مع منتخب إيطاليا تحت 21 عامًا أمام أرمينيا، ضمن منافسات فترة التوقف الدولي الحالية. وأوضح النادي، في بيان طبي، أن الفحوصات التي خضع لها اللاعب كشفت عن إصابته من الدرجة الثانية في عضلة المستقيمة الفخذية الموجودة في الفخذ الأيمن، ليبدأ مرحلة التعافي خلال الفترة المقبلة. وأكد نابولي أن فافاسولي سيبدأ برنامجه التأهيلي اعتبارًا من غدٍ السبت، داخل مركز تدريبات النادي، وذلك تحت إشراف الجهاز الطبي، بهدف تجهيز اللاعب للعودة إلى المشاركة مع الفريق. ولم يكشف النادي الإيطالي حتى الآن عن المدة المتوقعة لغياب اللاعب عن الملاعب، خاصة أن فترة التعافي ستتحدد بناءً على مدى استجابته للعلاج والتأهيل خلال الأيام المقبلة. ويخضع فافاسولي لبرنامج تدريجي لاستعادة جاهزيته البدنية، على أن يتم تقييم حالته بشكل مستمر من جانب الجهاز الطبي لنابولي. وتأتي إصابة اللاعب في توقيت يسعى خلاله نابولي للاستفادة من جميع عناصره خلال المرحلة المقبلة، ما يجعل تطورات حالة فافاسولي محل متابعة من الجهاز الفني. ومن المنتظر أن يحدد النادي موعد عودة اللاعب إلى التدريبات الجماعية وفقًا لتطور حالته، بعد انتهاء مراحل العلاج والتأهيل اللازمة.
يعمل ماسيميليانو أليجري، المدير الفني لفريق نابولي، على وضع خطة لإدارة دقائق مشاركة المهاجم الدنماركي راسموس هويلاند خلال الفترة المقبلة، في ظل الدور المهم الذي أصبح يلعبه اللاعب داخل منظومة الفريق، ورغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزيته البدنية مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات. ويعتمد نابولي على هويلاند كأحد أبرز الخيارات الهجومية في تشكيلته، الأمر الذي يجعل مسألة منحه فترات للراحة أمرًا مهمًا، خاصة مع توالي المباريات وضرورة الحفاظ على مستوى اللاعب طوال الموسم. وبحسب المعطيات الحالية، لا يبدو أن أليجري يمتلك القناعة الكاملة حتى الآن بقدرة لورينزو لوكا على تقديم المستوى المطلوب بصورة مستمرة في حالة غياب هويلاند، وهو ما دفع المدرب الإيطالي إلى التفكير في حلول أخرى يمكن من خلالها التعامل مع الموقف دون التأثير بشكل كبير على القوة الهجومية للفريق. ويبحث أليجري عن خيارات تمنحه مرونة أكبر في التعامل مع المباريات، بدلًا من الاعتماد بشكل دائم على مهاجم صريح لتعويض غياب هويلاند، خاصة أن طبيعة المنافسين وظروف كل مباراة قد تتطلب تغيير شكل الفريق وطريقة بناء الهجمات. ومن بين الأفكار المطروحة داخل الجهاز الفني لنابولي إمكانية استخدام فيرغارا أو دافيد نيريس في مركز المهاجم الوهمي، وهي الطريقة التي قد تسمح للفريق بتغيير أسلوبه الهجومي والاستفادة من قدرات اللاعبين في التحرك وصناعة المساحات. ويمنح الاعتماد على مهاجم وهمي أليجري فرصة لتطبيق شكل مختلف في الخط الأمامي، من خلال عدم الاعتماد على لاعب ثابت داخل منطقة الجزاء، مع إمكانية تحرك العناصر الهجومية بشكل أكبر بين الخطوط واستغلال المساحات خلف دفاع المنافس. كما أن هذا الخيار قد يساعد نابولي في التعامل مع المباريات التي تحتاج إلى أسلوب مختلف، خاصة أمام الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي وتغلق المساحات أمام المهاجمين أصحاب القوة البدنية. وفي المقابل، يبقى هويلاند عنصرًا أساسيًا في حسابات أليجري، ولذلك فإن الهدف الأساسي من هذه الأفكار لا يتمثل في تغيير مركز اللاعب أو تقليل أهميته، وإنما محاولة إدارة مشاركاته بصورة أفضل ومنحه الراحة اللازمة في بعض المباريات. ويأتي ذلك في ظل رغبة الجهاز الفني في تجنب الاعتماد على المهاجم الدنماركي بصورة متواصلة، خاصة أن استمرار مشاركته في جميع المباريات دون فترات راحة قد يؤثر على جاهزيته البدنية خلال المراحل المهمة من الموسم. ويتيح وجود أكثر من خيار هجومي أمام أليجري إمكانية إجراء تغييرات وفقًا لطبيعة كل مباراة، سواء بالاعتماد على مهاجم صريح أو اللجوء إلى المهاجم الوهمي، وهو ما يمنح نابولي مرونة تكتيكية أكبر. ويظل لورينزو لوكا أحد الخيارات المتاحة في مركز رأس الحربة، لكن أليجري يسعى إلى إيجاد بدائل إضافية تضمن عدم ارتباط الأداء الهجومي للفريق بوجود هويلاند فقط. كما يمكن أن يمثل دافيد نيريس أحد الحلول التي يعتمد عليها المدرب الإيطالي، خاصة مع قدرته على التحرك في أكثر من مركز هجومي، وهو ما قد يساعد الفريق على تغيير طريقة اللعب خلال المباراة الواحدة. ومن المنتظر أن تتضح ملامح خطة أليجري خلال المباريات المقبلة، خاصة مع استمرار ضغط الجدول وتعدد الاستحقاقات التي يخوضها نابولي. وبالتالي، فإن إدارة دقائق هويلاند لا ترتبط فقط بمنحه الراحة، وإنما تمثل جزءًا من خطة أوسع يعمل عليها أليجري لمنح نابولي حلولًا هجومية متعددة، والحفاظ في الوقت نفسه على جاهزية المهاجم الدنماركي لأهم مباريات الموسم.
دخل نادي نابولي الإيطالي سباق الأندية المهتمة بالتعاقد مع الفرنسي مامادو كوليبالي، لاعب وسط موناكو الشاب، بعدما وضع النادي الإيطالي اسم اللاعب ضمن قائمة أهدافه المستقبلية، في إطار خطته لتدعيم خط الوسط بعناصر شابة قادرة على التطور خلال السنوات المقبلة. ويبلغ كوليبالي من العمر 22 عامًا، حيث وُلد عام 2004، ويقدم مستويات لافتة مع موناكو جعلته محل متابعة من جانب عدد من الأندية الأوروبية، التي تراقب تطور اللاعب تمهيدًا لاتخاذ خطوات رسمية بشأن إمكانية التعاقد معه. وبحسب التقارير المتداولة، فإن نابولي يتابع موقف اللاعب عن قرب، لكنه لم يتقدم حتى الآن بعرض رسمي إلى موناكو، في الوقت الذي لم تقدم فيه الأندية الأخرى المهتمة بخدماته عروضًا رسمية أيضًا. ولا يقتصر سباق متابعة كوليبالي على نابولي، حيث يحظى لاعب وسط موناكو باهتمام أتلتيكو مدريد الإسباني، إلى جانب ناديي نيوكاسل وبرينتفورد الإنجليزيين، وهو ما يعكس حجم الاهتمام باللاعب داخل سوق الانتقالات الأوروبية. ويرى موناكو أن كوليبالي يمثل أحد العناصر التي يمكن البناء عليها مستقبلًا، وهو ما يفسر موقف النادي الفرنسي من إمكانية رحيله، خاصة أن عقد اللاعب الحالي يمتد حتى صيف عام 2028. ويقدر موناكو القيمة السوقية المطلوبة للاستغناء عن اللاعب في الوقت الحالي بما يتراوح بين 35 و40 مليون يورو، وهو رقم قد يمثل عقبة أمام الأندية التي ترغب في حسم الصفقة، خصوصًا إذا تمسك النادي الفرنسي بمطالبه المالية. ولا تتوقف خطط موناكو عند الاحتفاظ بعقد كوليبالي حتى عام 2028، إذ يسعى النادي إلى تمديد الاتفاق مع اللاعب لمدة إضافية، بحيث يستمر مع الفريق حتى صيف عام 2030. ومن شأن تمديد عقد اللاعب أن يمنح موناكو موقفًا أقوى في أي مفاوضات مستقبلية، كما قد يزيد من صعوبة رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل رغبة النادي في الحفاظ على أحد عناصره الشابة. وبالنسبة إلى نابولي، فإن متابعة كوليبالي تأتي ضمن توجه النادي الإيطالي للبحث عن مواهب يمكن أن تشكل إضافة لخط الوسط، سواء على المدى القريب أو من خلال الاستثمار في تطور اللاعب على المدى البعيد. ويملك النادي الإيطالي منافسة قوية في هذا الملف، في ظل وجود أندية أخرى تتابع اللاعب، ما قد يفتح الباب أمام تحركات مختلفة خلال الفترات المقبلة، خاصة إذا قرر أحد المهتمين الانتقال من مرحلة المتابعة إلى تقديم عرض رسمي. ومن المنتظر أن يستمر نابولي في مراقبة أداء كوليبالي مع موناكو قبل تحديد موقفه النهائي من الصفقة، بينما سيكون موقف النادي الفرنسي وعقد اللاعب عاملين أساسيين في تحديد إمكانية انتقاله إلى فريق جديد. وفي حال تمسك موناكو بقيمة تتراوح بين 35 و40 مليون يورو، فإن النادي الراغب في ضم اللاعب سيكون مطالبًا بتقييم جدوى الصفقة، خاصة في ظل إمكانية تمديد عقد كوليبالي حتى عام 2030. ولا تزال الصفقة في مرحلة الاهتمام والمتابعة، دون وجود عرض رسمي من نابولي أو باقي الأندية المذكورة، لكن دخول النادي الإيطالي إلى قائمة المهتمين يضيف اسمًا جديدًا إلى المنافسة على لاعب الوسط الفرنسي. وسيكون مستقبل كوليبالي مرتبطًا خلال الفترة المقبلة بموقف موناكو من تمديد عقده، إلى جانب العروض التي قد تصل إلى النادي، ورغبة اللاعب نفسه في خوض تجربة جديدة خارج الدوري الفرنسي. وبذلك يظل مامادو كوليبالي أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة أوروبية، بينما يواصل نابولي مراقبة تطور اللاعب، انتظارًا لمعرفة ما إذا كان سيقرر التحرك رسميًا من أجل ضمه خلال فترة الانتقالات المقبلة.
يستعد الدوري الإيطالي للعودة إلى منافساته بعد انتهاء فترة التوقف الدولي، وسط جدول مزدحم للغاية ينتظر الأندية خلال شهر أكتوبر، خاصة الفرق التي تشارك في البطولات الأوروبية وتخوض أكثر من منافسة في الوقت نفسه. وتدخل أندية الدوري الإيطالي مرحلة تتطلب جاهزية بدنية وفنية كبيرة، في ظل تقارب مواعيد المباريات خلال الأسابيع المقبلة، حيث قد تجد بعض الفرق نفسها أمام إمكانية خوض 7 مباريات خلال 23 يومًا فقط، بمعدل مباراة كل ثلاثة أيام تقريبًا. وتعود منافسات الدوري الإيطالي يوم 10 أكتوبر، لتبدأ بعدها سلسلة من المباريات المتتالية التي تضع اللاعبين والأجهزة الفنية أمام اختبار حقيقي، خاصة مع وجود مواجهات محلية وأوروبية في فترة زمنية قصيرة. ومن المقرر أن تشهد الفترة المقبلة إقامة خمس جولات من منافسات الدوري خلال 20 يومًا، من بينها جولة تقام في منتصف الأسبوع مع نهاية الشهر، وهو ما يزيد من صعوبة المهمة بالنسبة إلى الأندية التي ترتبط بمواعيد في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي. ويفرض هذا الجدول ضغطًا إضافيًا على الأجهزة الفنية، التي ستكون مطالبة بالتعامل بحذر مع دقائق مشاركة اللاعبين، إلى جانب إجراء عمليات تدوير مستمرة في التشكيلات الأساسية من أجل الحفاظ على معدلات الجاهزية البدنية. وتصبح عملية إدارة اللاعبين أكثر أهمية في هذه المرحلة، خصوصًا بالنسبة إلى الأندية التي تنافس على أكثر من بطولة، حيث لن يكون من السهل الاعتماد على مجموعة محددة من اللاعبين طوال هذه الفترة دون التأثر بالإرهاق أو خطر الإصابات. وتأتي الإصابات كواحدة من أبرز التحديات التي قد تواجه الأندية خلال الشهر المقبل، خاصة أن بعض الفرق تدخل هذه المرحلة وهي تعاني بالفعل من غيابات في عدد من المراكز. ويبرز نابولي ضمن الأندية التي تحتاج إلى التعامل مع ملفات الإصابات الموجودة داخل الفريق، الأمر الذي يجعل عمق القائمة وتوافر البدائل عاملين مهمين في التعامل مع ضغط المباريات. ولا يقتصر تأثير ازدحام الجدول على الجانب البدني فقط، بل يمتد أيضًا إلى التحضير الفني لكل مباراة، إذ سيكون أمام المدربين وقت محدود لدراسة المنافسين وتجهيز اللاعبين للمواجهات المختلفة. كما أن تقارب المباريات قد يدفع الأجهزة الفنية إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن إراحة بعض العناصر الأساسية، خصوصًا في ظل اختلاف أهمية المواجهات وتنوع المنافسات التي يخوضها كل فريق. ومن ناحية أخرى، تمنح فترات الضغط فرصة للاعبين البدلاء لإثبات قدراتهم والحصول على دقائق أكبر، خاصة عندما يضطر المدربون إلى تغيير التشكيلات بسبب الإصابات أو الإجهاد أو الحاجة إلى إراحة العناصر الأساسية. وتكشف هذه المرحلة بشكل واضح عن مدى قوة قوائم الأندية وقدرتها على المنافسة على أكثر من جبهة، إذ إن الفرق التي تمتلك عددًا أكبر من اللاعبين الجاهزين قد تكون أمام خيارات أوسع في التعامل مع الغيابات وضغط المباريات، دون أن يعني ذلك بالضرورة حسم نتائج المنافسات مسبقًا. وسيكون شهر أكتوبر مرحلة مهمة بالنسبة إلى أندية الدوري الإيطالي، ليس فقط بسبب عدد المباريات، ولكن أيضًا بسبب تزامن المنافسات المحلية مع البطولات الأوروبية. ومع عودة النشاط عقب التوقف الدولي، تترقب الجماهير فترة مليئة بالمباريات، بينما تستعد الأجهزة الفنية لإدارة الأحمال البدنية والتعامل مع الإصابات وتدوير اللاعبين، في محاولة للحفاظ على الجاهزية خلال جدول يعتبر من أكثر فترات الموسم ازدحامًا. وفي النهاية، ستشكل الأسابيع المقبلة اختبارًا حقيقيًا لعمق قوائم الأندية الإيطالية وقدرتها على التعامل مع توالي المباريات، خاصة للفرق التي تسعى للحفاظ على حضورها في المنافسات المحلية والأوروبية في الوقت نفسه.
يواصل نادي نابولي متابعة تطورات الحالة البدنية لعدد من لاعبيه المصابين، في ظل استعداد الفريق للدخول في فترة مزدحمة بالمباريات خلال المرحلة المقبلة، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ يتعلق بإدارة القائمة والحفاظ على جاهزية أكبر عدد ممكن من اللاعبين. ويأتي حارس المرمى أليكس ميريت والمدافع ليوناردو سبيناتزولا على رأس قائمة اللاعبين الذين ينتظر نابولي استعادة خدماتهم، حيث تمثل عودتهما إضافة مهمة لخيارات الجهاز الفني، خاصة مع تزايد ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات التي تنتظر الفريق. ويحرص الجهاز الطبي لنابولي على متابعة حالة اللاعبين بصورة مستمرة، بالتنسيق مع الجهاز الفني، من أجل تحديد مدى تقدم كل لاعب في برنامجه العلاجي والتأهيلي، وتقييم إمكانية عودته للمشاركة دون المخاطرة بتعرضه لانتكاسة جديدة. ويشكل غياب ميريت وسبيناتزولا تحديًا بالنسبة لنابولي، خاصة أن الفريق يحتاج إلى أكبر قدر ممكن من الخيارات خلال الفترة المقبلة، في ظل توالي المباريات بفواصل زمنية قصيرة، وهو ما يتطلب وجود قائمة مكتملة أو شبه مكتملة لتجنب زيادة الضغوط على العناصر المتاحة. وفي الوقت نفسه، لا يزال فرانك أنغويسا وأليساندرو بونجيورنو خارج حسابات الفريق في الوقت الحالي، مع استمرار خضوعهما للبرامج العلاجية والتأهيلية الخاصة بهما، وسط متابعة مستمرة لتطور حالتهما البدنية. ويمثل غياب أنغويسا تحديدًا خسارة على مستوى الخيارات المتاحة في وسط الملعب، نظرًا للدور الذي يمكن أن يقوم به اللاعب في عملية التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، بينما يمنح بونجيورنو الجهاز الفني خيارات إضافية في الخط الخلفي عند جاهزيته. ولا تقتصر قائمة المصابين على هذه الأسماء فقط، إذ يواصل عدد آخر من لاعبي نابولي برامجهم التأهيلية، الأمر الذي يجعل الجهاز الفني مطالبًا بالتعامل مع الوضع الحالي وفق الإمكانيات المتاحة، مع محاولة توزيع الأحمال البدنية على اللاعبين الموجودين في القائمة. وتزداد أهمية ملف الإصابات بالنسبة لنابولي مع اقتراب الفريق من مرحلة تتطلب قدرًا كبيرًا من التدوير بين اللاعبين، خصوصًا أن الاعتماد على مجموعة محدودة من العناصر لفترات طويلة قد يؤدي إلى زيادة معدلات الإرهاق، وهو ما يسعى الجهاز الفني إلى تجنبه. ومن المنتظر أن تكشف الأيام المقبلة عن تطورات جديدة بشأن موقف المصابين، خصوصًا ميريت وسبيناتزولا، مع استمرار التقييم الطبي لكل لاعب قبل اتخاذ قرار الدفع به في التدريبات الجماعية أو المباريات. وتأمل جماهير نابولي في استعادة أكبر عدد ممكن من اللاعبين خلال أقرب وقت، خاصة أن عودة العناصر المصابة ستمنح الجهاز الفني مساحة أكبر لاختيار التشكيل وإجراء التغييرات أثناء المباريات. كما أن عودة اللاعبين لن تكون مرتبطة فقط بالموعد المتوقع للتعافي، وإنما بمدى جاهزيتهم البدنية وقدرتهم على خوض المباريات بعد استكمال مراحل التأهيل، وهو ما يجعل الجهاز الطبي حريصًا على عدم التعجل في إعادة أي لاعب قبل التأكد من جاهزيته. ويستهدف نابولي التعامل مع المرحلة المقبلة بأكبر قدر من المرونة، من خلال الاستفادة من جميع العناصر الجاهزة، إلى جانب انتظار عودة المصابين تدريجيًا، بما يسمح للفريق بالحفاظ على استقراره خلال جدول المباريات المزدحم. وبينما تستمر البرامج العلاجية والتأهيلية للاعبين المصابين، ستظل حالة ميريت وسبيناتزولا محل متابعة خاصة خلال الفترة المقبلة، في انتظار معرفة الموعد الذي يمكن فيه للثنائي العودة إلى الملاعب ودعم صفوف نابولي. ويأمل النادي أن تشهد الفترة القادمة تحسنًا في قائمة المصابين، بما يساعد الجهاز الفني على توسيع خياراته وتقليل تأثير الغيابات، قبل الدخول في المرحلة الأكثر ازدحامًا من الموسم.
حسم نادي نابولي موقفه من إمكانية التعاقد مع الأرجنتيني ماورو إيكاردي، بعدما كشفت تقارير صحفية عن عرض اسم مهاجم غلطة سراي السابق على إدارة النادي الإيطالي خلال شهر أغسطس الماضي، لمعرفة مدى اهتمامه بضمه خلال فترة الانتقالات. وبحسب المعطيات المتاحة، فإن طرح اسم إيكاردي على إدارة نابولي لم يتحول إلى مفاوضات رسمية، بعدما لم يُبدِ النادي اهتمامًا بالتعاقد مع المهاجم الأرجنتيني، ولم يضعه ضمن قائمة الخيارات المطروحة لتدعيم خط الهجوم. وجاءت هذه الخطوة في إطار التحركات التي شهدتها سوق الانتقالات خلال الفترة الماضية، حيث ارتبط اسم إيكاردي بعدد من الأندية، في ظل البحث عن وجهة جديدة للاعب، إلا أن نابولي لم يكن من الأندية التي أبدت رغبة فعلية في حسم الصفقة. وكان من الممكن أن يمثل إيكاردي خيارًا هجوميًا بالنسبة إلى نابولي، نظرًا للخبرة الكبيرة التي يمتلكها المهاجم الأرجنتيني وقدرته على التسجيل، لكنه لم يدخل حسابات إدارة النادي الإيطالي خلال الفترة التي تم فيها عرض اسمه. ويرجع موقف نابولي إلى امتلاكه خيارات أخرى في الخط الهجومي، وهو ما جعل التعاقد مع إيكاردي لا يمثل أولوية بالنسبة إلى إدارة النادي، التي كانت تدرس احتياجات الفريق وتبحث عن الصفقات التي تتناسب مع خططها خلال فترة الانتقالات. وبالتالي، اقتصر الأمر على مجرد عرض اسم اللاعب على مسؤولي نابولي، دون أن تتطور الخطوة إلى اتصالات متقدمة أو مفاوضات مباشرة بين الطرفين، كما لم يقدم النادي عرضًا رسميًا إلى إيكاردي أو ناديه من أجل إتمام الصفقة. ويُعد إيكاردي من المهاجمين الذين يمتلكون خبرة واسعة في كرة القدم الأوروبية، بعدما خاض تجارب مع عدد من الأندية الكبرى، وكان من أبرز محطاته نادي إنتر ميلان، قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان ثم خوض تجربة مع غلطة سراي. وخلال الفترة الماضية، ارتبط اسم اللاعب بعدة تحركات محتملة، إلا أن مستقبله ظل محل متابعة، في ظل إمكانية دخوله في حسابات أندية تبحث عن مهاجم يمتلك خبرة وقدرة على التسجيل. ورغم طرح اسمه على إدارة نابولي، فإن النادي الإيطالي لم يرَ في إيكاردي الخيار المناسب لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات، وفضل مواصلة العمل على خيارات أخرى في مركز المهاجم. ويعكس ذلك أن إدارة نابولي لم تكن بصدد الدخول في سباق للتعاقد مع اللاعب، حيث لم تظهر مؤشرات على وجود رغبة حقيقية لإتمام الصفقة، سواء من خلال تقديم عرض رسمي أو فتح مفاوضات مع ممثلي المهاجم الأرجنتيني. وبذلك، خرج نابولي من حسابات إيكاردي، على الأقل في إطار التحركات التي جرت خلال فترة الانتقالات الأخيرة، بعدما لم يجد النادي سببًا يدفعه لتحويل عرض اللاعب إلى صفقة رسمية. ومن جانبه، يواصل إيكاردي البحث عن مستقبله في ظل ارتباط اسمه بعدد من الأندية، بينما يبقى موقف نابولي واضحًا بعدم إدراج المهاجم الأرجنتيني ضمن خططه خلال تلك الفترة. وبالتالي، لم تتجاوز قصة إيكاردي ونابولي مرحلة طرح الاسم على الإدارة، لتنتهي دون مفاوضات رسمية أو عرض من النادي الإيطالي، بعدما قررت إدارة الفريق التركيز على خيارات أخرى لتدعيم خط الهجوم.
كشف الجزائري فوزي غلام، لاعب نابولي السابق، عن عدد من الحكايات الطريفة التي عاشها خلال فترة المدرب الإيطالي ماوريتسيو ساري مع الفريق، موضحًا أن المدير الفني لم يكن يعتبر تحقيق الفوز وحده كافيًا، بل كان يضع أمام لاعبيه أهدافًا إضافية يجب تنفيذها خلال المباريات. وأوضح غلام أن ساري كان يطلب من لاعبيه الاستمرار في الضغط على المنافس حتى يغادر مشجعو الفريق الخصم المدرجات قبل نهاية المباراة، وهو الأمر الذي تحول إلى قاعدة خاصة داخل الفريق، وجعل اللاعبين يراقبون المدرجات أحيانًا خلال اللقاءات لمعرفة مدى استجابة الجماهير لسيطرة نابولي. وقال اللاعب الجزائري إن الوصول إلى الدقيقة السبعين والجماهير المنافسة لا تزال موجودة في المدرجات كان يعني أن الفريق سيخضع لتدريب إضافي يوم الثلاثاء، وهو ما جعل اللاعبين حريصين على إنهاء المباراة بأفضل صورة ممكنة وعدم منح المنافس فرصة للعودة إلى اللقاء. وأشار غلام إلى أن هذه القاعدة كانت أحد الأسباب التي جعلت لاعبي نابولي يواصلون الضغط حتى عندما يكون الفريق متقدمًا بفارق كبير، موضحًا أنه إذا كان نابولي متقدمًا بهدفين أو ثلاثة واستمر في الهجوم، فإن ذلك لم يكن مجرد رغبة في تسجيل المزيد من الأهداف، وإنما أيضًا بسبب إدراك اللاعبين للعواقب التي تنتظرهم إذا بقيت المباراة مفتوحة. وتحدث غلام عن المواقف الطريفة التي كانت تحدث داخل الملعب، مؤكدًا أن لاعبي نابولي كانوا بعد تسجيل الهدف الثالث في الشوط الثاني يركضون لاستعادة الكرة بسرعة، وكأن الفريق هو المتأخر في النتيجة وليس المتقدم. وأضاف أن لاعبي الفريق المنافس كانوا ينظرون إليهم باستغراب بسبب هذا التصرف، وهو أمر اعتبره غلام مفهومًا، خاصة أن أغلب الفرق قد تميل إلى تهدئة إيقاع اللعب عندما تتقدم بفارق مريح في النتيجة. لكن فلسفة ساري كانت مختلفة، إذ كان المدرب الإيطالي يريد من لاعبيه الحفاظ على الضغط والهجوم طوال المباراة، وعدم السماح للمنافس بالحصول على فرصة لاستعادة السيطرة أو تقليص الفارق. وتطرق غلام أيضًا إلى ذكرياته مع نابولي في دوري أبطال أوروبا، مشيرًا إلى أن تعليمات ساري خلال المباريات الأوروبية كانت تعتمد بصورة واضحة على الضغط والهجوم المستمرين. وأوضح الظهير الجزائري أن ساري كان يريد من فريقه أن يلعب بطريقة هجومية متواصلة، إلى درجة أنه لم يكن يرغب في وصول الكرة إلى نصف ملعب نابولي، وهو ما يعكس طبيعة الأسلوب الذي اعتمد عليه المدرب خلال فترة وجوده مع الفريق الإيطالي. وكان نابولي تحت قيادة ساري معروفًا بأسلوب لعب يعتمد على الاستحواذ وسرعة نقل الكرة والتحرك المستمر، مع محاولة استعادة الكرة سريعًا بعد فقدانها، وهي أفكار تطلبت من اللاعبين مجهودًا بدنيًا وتركيزًا كبيرًا طوال المباريات. وأكدت رواية غلام أن ساري كان يهتم بالتفاصيل الصغيرة، ولم يكن يكتفي بالنتيجة النهائية، بل كان يريد من لاعبيه تنفيذ أفكاره داخل الملعب حتى صافرة النهاية. كما ساهمت هذه التعليمات في خلق حالة خاصة بين لاعبي نابولي، الذين أصبحوا يعرفون جيدًا ما ينتظرهم في التدريبات إذا لم ينفذوا تعليمات المدرب بالشكل المطلوب. وتبقى فترة ساري مع نابولي من المراحل التي تركت ذكريات واضحة لدى عدد من لاعبي الفريق، ومن بينهم فوزي غلام، الذي كشف جانبًا طريفًا من شخصية المدرب وطريقته في التعامل مع المباريات. وتوضح تصريحات غلام أن ساري كان يعتمد على الضغط المستمر والطموح الهجومي من أجل الحفاظ على تركيز لاعبيه، حتى في المباريات التي يكون فيها نابولي متقدمًا بفارق مريح. وبذلك كشف فوزي غلام جانبًا غير معتاد من كواليس فترة ماوريتسيو ساري مع نابولي، مؤكدًا أن المدرب الإيطالي كان يضع الفوز ضمن مجموعة من الأهداف، وليس باعتباره الهدف الوحيد الذي يسعى الفريق إلى تحقيقه.
عاد الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي إلى تدريبات نابولي، بعد فترة من الراحة أعقبت خضوعه لإجراء طبي لعلاج اضطراب بسيط وحميد في نظم القلب، ليبدأ مرحلة جديدة من التعافي والتأهيل استعدادًا لاستعادة جاهزيته والعودة إلى المشاركة في المباريات خلال الفترة المقبلة. وخضع ماكتوميناي للإجراء الطبي في مستشفى سباير بمدينة مانشستر خلال شهر سبتمبر الجاري، قبل أن يحصل على فترة راحة استمرت نحو أسبوعين، وفق البرنامج المحدد للتعامل مع حالته والعودة التدريجية إلى النشاط الرياضي. وبعد انتهاء فترة الراحة، عاد اللاعب إلى العمل داخل صالة الألعاب الرياضية في مركز تدريبات نابولي، قبل أن يخوض أول حصة تدريبية له مع الفريق ضمن البرنامج المخصص لعودته إلى الملاعب. ومن المنتظر أن تكون عودة ماكتوميناي تدريجية، حيث سيبتعد في المرحلة الأولى عن الاحتكاكات البدنية القوية، على أن يزداد حجم التدريبات بصورة تدريجية خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا للانضمام إلى التدريبات الجماعية بشكل كامل. ويأتي هذا البرنامج بهدف التأكد من جاهزية اللاعب قبل منحه الضوء الأخضر للمشاركة في المباريات الرسمية، خاصة أن الجهاز الفني والطبي لن يرغب في التعجل بعودته قبل التأكد من قدرته على استعادة نسق اللعب والمجهود البدني المعتاد. وتُدرس حاليًا إمكانية مشاركة ماكتوميناي أمام فروسينوني، لكن القرار النهائي سيعتمد على حالته البدنية خلال الفترة المقبلة، إلى جانب شعوره أثناء التدريبات ومدى استجابته للعودة إلى النشاط الطبيعي كلاعب كرة قدم. وتمنح عودة لاعب الوسط الاسكتلندي دفعة مهمة لنابولي والمدرب ماسيميليانو أليجري، خاصة في ظل الدور الذي لعبه ماكتوميناي مع الفريق خلال الموسم الماضي، بعدما أثبت قدرته على المساهمة هجوميًا وتسجيل الأهداف إلى جانب أداء أدواره في وسط الملعب. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «كورييري ديلو سبورت»، حقق نابولي الفوز في 59% من المباريات التي شارك فيها ماكتوميناي، بينما تراجعت نسبة الانتصارات خلال المباريات التي غاب عنها، وهي أرقام تعكس حجم تأثيره داخل الفريق. وكان اللاعب قد شارك في مباراتي جنوى وإنتر مع بداية الموسم، قبل أن يتخذ قرار الخضوع للإجراء الطبي، ليغيب بعد ذلك عن الفريق خلال الفترة الماضية. ومع عودته إلى التدريبات، سيحصل أليجري على خيار إضافي في خط الوسط، وهو ما قد يمنحه مساحة لإعادة النظر في بعض أفكاره التكتيكية، خاصة أن نابولي يعتمد حاليًا على جيلمور ولوبوتكا في بناء اللعب بوسط الملعب. ويمتاز ماكتوميناي بقدرته على شغل أكثر من مركز داخل خط الوسط، كما يستطيع التقدم إلى منطقة الجزاء والمساهمة في تسجيل الأهداف، وهو ما يجعله عنصرًا مختلفًا في حسابات الجهاز الفني. ومن المنتظر ألا يستعيد اللاعب مكانه الأساسي بصورة مباشرة، بل سيعمل الجهاز الفني على إعادته تدريجيًا إلى أجواء المباريات، مع زيادة معدل مشاركته وفقًا لمدى جاهزيته البدنية. وتأتي عودته في وقت يسعى فيه نابولي للحفاظ على استقراره وتحقيق أهدافه خلال الموسم، وبالتالي فإن استعادة لاعب بحجم ماكتوميناي تمنح أليجري مزيدًا من الخيارات في التعامل مع المباريات المقبلة. كما يمكن للمدرب الاستفادة من اللاعب في أكثر من دور، سواء في وسط الملعب أو في أدوار هجومية متقدمة، بحسب طبيعة المنافس وحاجة الفريق خلال كل مباراة. ويترقب الجهاز الفني والطبي استجابة ماكتوميناي للتدريبات خلال الأيام المقبلة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موعد عودته إلى قائمة المباريات. وبذلك بدأ سكوت ماكتوميناي الخطوة الأولى نحو العودة إلى الملاعب مع نابولي، بعد انتهاء فترة الراحة وعودته إلى التدريبات، بينما يبقى موعد مشاركته الرسمية مرتبطًا بجاهزيته البدنية وتقييم الجهازين الفني والطبي لحالته خلال المرحلة المقبلة.
دخل المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي دائرة اهتمامات نادي ميلان، في ظل متابعة إدارة النادي لعدد من الخيارات التدريبية تحسبًا لإمكانية حدوث تغييرات على رأس الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، وذلك حال استمرار النتائج غير المستقرة تحت قيادة روبن أموريم. ويأتي اهتمام ميلان بكونتي في الوقت الذي يترقب فيه النادي ما ستسفر عنه الفترة المقبلة، خاصة بعد فترة التوقف الدولي، حيث ترغب الإدارة في تقييم نتائج الفريق ومستواه قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بمستقبل الجهاز الفني. ميلان يراقب موقف كونتي وبحسب موقع "كالتشيو ميركاتو" الإيطالي، بدأ مسؤولو ميلان دراسة عدد من البدائل المحتملة، ويأتي أنطونيو كونتي ضمن الأسماء التي تحظى بمتابعة إدارة النادي، خاصة مع عدم ارتباط المدرب حاليًا بأي فريق منذ رحيله عن نابولي خلال فترة الصيف. ولا تشير هذه التحركات إلى اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل روبن أموريم، وإنما تأتي ضمن عملية تقييم تقوم بها إدارة ميلان للخيارات المتاحة، في ظل رغبتها في الاستعداد لمختلف السيناريوهات خلال المرحلة المقبلة. ويترقب مسؤولو النادي نتائج الفريق عقب استئناف المنافسات بعد فترة التوقف الدولي، إذ سيكون الأداء والنتائج عاملين أساسيين في تحديد الخطوات التي يمكن اتخاذها بشأن الجهاز الفني. ويملك كونتي خبرة كبيرة في الكرة الإيطالية، بعدما سبق له قيادة عدد من أبرز الأندية في الدوري، وهو ما يجعله اسمًا حاضرًا عند الحديث عن الخيارات التدريبية المتاحة أمام الأندية الكبرى. خبرة كبيرة في الدوري الإيطالي وخلال مسيرته التدريبية، تولى كونتي قيادة يوفنتوس ونجح معه في تحقيق نتائج بارزة، قبل أن يخوض تجربة أخرى مع إنتر ميلان، كما قاد نابولي في آخر محطاته بالدوري الإيطالي. كما يمتلك المدرب الإيطالي تجارب خارج بلاده، بعدما عمل مع تشيلسي وتوتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب توليه قيادة المنتخب الإيطالي خلال فترة سابقة من مسيرته. وتمنح هذه الخبرات كونتي سجلًا متنوعًا على المستوى المحلي والدولي، في الوقت الذي يواصل فيه انتظار الفرصة المناسبة للعودة إلى التدريب بعد رحيله عن نابولي. وبالنسبة إلى ميلان، فإن وضع كونتي الحالي يجعله من الأسماء التي يمكن دراستها في حال قررت الإدارة إجراء تغيير على مستوى الجهاز الفني، خصوصًا أن المدرب متاح حاليًا دون ارتباط بنادٍ. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر بعد فترة التوقف الدولي، عندما يستأنف ميلان مبارياته وتبدأ الإدارة في تقييم النتائج والمستوى الذي يقدمه الفريق تحت قيادة أموريم. وفي حال تحسنت النتائج واستقرت أوضاع الفريق، قد يستمر الجهاز الفني في مهمته بصورة طبيعية، بينما ستظل الخيارات البديلة محل دراسة تحسبًا لأي تطورات مستقبلية. ويأتي كونتي ضمن قائمة الأسماء التي تراقبها إدارة ميلان في هذه المرحلة، دون وجود قرار رسمي حتى الآن بشأن تغيير المدرب، ليبقى مستقبل الجهاز الفني مرتبطًا بما ستشهده نتائج الفريق خلال الفترة المقبلة.
تتواصل اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026 منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي، والتي تشهد إقامة خمس مباريات قوية ومهمة على مدار اليوم، بداية من مواجهة فيورنتينا ونابولي، ثم مباراتي فروسينوني أمام كومو وبارما ضد جنوى، قبل قمة يوفنتوس وأتالانتا، وأخيرًا مواجهة ميلان وليتشي في ختام مباريات اليوم. وتأتي مباريات الأحد بعد أربع مواجهات أقيمت أمس السبت، ما يجعل نتائج اليوم مؤثرة بشكل مباشر على شكل جدول الترتيب في بداية الموسم. (Ahram Online) وتبدأ مباريات اليوم في الواحدة والنصف ظهرًا بتوقيت القاهرة، عندما يستضيف فيورنتينا فريق نابولي، في مواجهة تجمع فريقين يملكان طموحات مختلفة في هذه المرحلة من الموسم. نابولي يبحث عن استعادة الاستقرار ومواصلة المنافسة في الجزء العلوي من جدول الترتيب، بينما يسعى فيورنتينا إلى تحسين موقفه بعد بداية لم تكن بالشكل الذي يطمح إليه الفريق. المواجهة بين فيورنتينا ونابولي تبدو مفتوحة من الناحية الفنية، خاصة مع امتلاك الفريقين عناصر تستطيع صناعة الخطورة في الثلث الهجومي. نابولي يدخل اللقاء بعد تحقيق انتصار في الجولة الماضية على بولونيا بهدف دون رد، بينما تعرض فيورنتينا لخسارة أمام تورينو في الجولة الثالثة قبل أن يحقق انتصارًا على فينيسيا في الجولة الرابعة. وبالتالي، ستكون المباراة فرصة جديدة للفريقين لإضافة ثلاث نقاط إلى رصيدهما. بعد ذلك، وفي الرابعة مساءً بتوقيت القاهرة، تقام مباراتان في نفس التوقيت، الأولى تجمع فروسينوني مع كومو، والثانية بين بارما وجنوى. وتعد مواجهة فروسينوني وكومو من المباريات التي تحمل اهتمامًا خاصًا بسبب البداية المختلفة للفريقين. فروسينوني يقدم بداية جيدة ويحتل مركزًا متقدمًا نسبيًا، بينما يدخل كومو المباراة وهو أيضًا ضمن فرق النصف الأعلى من جدول الترتيب بعد أربع جولات. فروسينوني جمع 7 نقاط من أول أربع مباريات، بينما يمتلك كومو 10 نقاط وفق أحدث جدول متاح قبل مباريات اليوم، مع بقاء الفريق دون هزيمة في مبارياته الأربع الأولى. كما سجل كومو انتصارات مهمة، من بينها الفوز على نابولي وجنوى، ما جعله أحد الفرق التي لفتت الأنظار في بداية الموسم. (NBC Sports) وستكون مواجهة فروسينوني وكومو اختبارًا مهمًا لأصحاب الأرض، خصوصًا أن الضيوف يدخلون اللقاء بثقة كبيرة بعد سلسلة من النتائج الإيجابية. فروسينوني بدوره أظهر قدرة على تسجيل الأهداف، حيث حقق فوزًا مثيرًا على فينيسيا بنتيجة 3-2 في الجولة الثالثة، قبل التعادل مع جنوى في الجولة الرابعة. لذلك يمكن أن نشاهد مباراة مفتوحة، خصوصًا إذا نجح أحد الفريقين في تسجيل هدف مبكر. وفي التوقيت نفسه، يستضيف بارما فريق جنوى في مواجهة تحمل أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، خاصة أن كليهما يبحث عن الخروج من المراكز المتأخرة. بارما يمتلك نقطة واحدة فقط بعد أربع مباريات، بينما يملك جنوى نقطة واحدة أيضًا، وهو ما يجعل المباراة بمثابة فرصة مباشرة لتحقيق الانتصار الأول وتعزيز موقف الفريق في جدول الترتيب. بارما خسر أمام يوفنتوس في الجولة الثانية بهدفين دون رد، ثم تعادل مع مونزا قبل أن يتعرض لخسارة أمام كومو في الجولة الرابعة. أما جنوى، فبدأ الموسم بخسارة أمام نابولي ثم تعادل مع لاتسيو، قبل أن يخسر أمام كومو ويتعادل مع فروسينوني. لذلك يدخل الفريقان اللقاء وهما في حاجة شديدة إلى تحسين النتائج. ومن المنتظر أن تكون مواجهة بارما وجنوى أكثر حذرًا من بعض مباريات الجولة الأخرى، خاصة مع الضغط الموجود على الفريقين بسبب البداية الصعبة. الحصول على ثلاث نقاط سيكون بمثابة دفعة مهمة، بينما قد يؤدي التعادل إلى استمرار معاناة الفريقين في قاع جدول الترتيب. وفي السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، تتجه الأنظار إلى ملعب يوفنتوس لمتابعة واحدة من أبرز مباريات الجولة، عندما يستضيف يوفنتوس فريق أتالانتا. المباراة تجمع فريقين يملكان طموحات كبيرة في الدوري الإيطالي، كما أن التقارب في المستوى يجعل المواجهة مرشحة لأن تكون من أكثر مباريات اليوم إثارة. يوفنتوس يمتلك 7 نقاط بعد أول أربع جولات، بينما جمع أتالانتا 6 نقاط، ما يعني أن الفارق بينهما نقطة واحدة فقط قبل بداية المباراة. يوفنتوس بدأ الموسم بانتصار على فروسينوني ثم فاز على بارما، قبل أن يتعادل مع ميلان ويخسر أمام ساسولو، بينما أتالانتا حقق انتصارين مقابل هزيمتين خلال أول أربع جولات. (NBC Sports) وتكتسب مواجهة يوفنتوس وأتالانتا أهمية خاصة بسبب أسلوب الفريقين. يوفنتوس سيحاول الاستفادة من اللعب على ملعبه وفرض السيطرة، بينما يستطيع أتالانتا الاعتماد على الضغط والتحولات السريعة واللعب المباشر. وبالتالي ستكون السيطرة على وسط الملعب من أهم مفاتيح المباراة، إلى جانب قدرة كل فريق على التعامل مع المساحات. أما آخر مباريات اليوم، فتقام في التاسعة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة، عندما يستضيف ميلان فريق ليتشي في ملعب سان سيرو. المباراة تمنح ميلان فرصة جديدة لمواصلة مطاردة فرق المقدمة، بينما يبحث ليتشي عن نتيجة إيجابية أمام منافس قوي وعلى ملعبه. ميلان يدخل اللقاء برصيد 8 نقاط من أربع مباريات، بعد تحقيق انتصارين وتعادلين، بينما يمتلك ليتشي 6 نقاط. وتوضح الأرقام أن ميلان لم يتعرض للهزيمة في بداية الموسم، لكنه يحتاج إلى تحويل بعض التعادلات إلى انتصارات إذا أراد الدخول بقوة في سباق المراكز الأولى. (NBC Sports) في المقابل، ليتشي حقق انتصارين وخسر مباراتين، ويدخل مواجهة سان سيرو وهو يعرف صعوبة المهمة، لكنه يمتلك فرصة لإزعاج أصحاب الأرض إذا نجح في الحفاظ على التنظيم الدفاعي واستغلال الهجمات المرتدة. أما ميلان، فسيكون مطالبًا بفرض شخصيته منذ البداية، خصوصًا أن اللعب على ملعبه يمنحه أفضلية جماهيرية كبيرة. وبذلك تحمل مباريات الدوري الإيطالي اليوم خمس مواجهات مختلفة في الحسابات والأهداف. فيورنتينا ونابولي يلتقيان في مباراة تحمل أهمية للفريقين، وفروسينوني يبحث عن مواصلة بدايته الجيدة أمام كومو الذي يعيش فترة قوية، بينما يحاول بارما وجنوى تحقيق انتصارهما الأول. وفي القمة، سيكون الصراع بين يوفنتوس وأتالانتا مفتوحًا على أكثر من سيناريو، قبل أن تختتم الجولة بمواجهة ميلان وليتشي في سان سيرو. وتكشف نتائج أول أربع جولات عن بداية قوية لبعض الفرق، وعلى رأسها روما وإنتر ولاتسيو، بينما تظهر فرق أخرى في حاجة إلى تحسين نتائجها سريعًا. لذلك ستكون مباريات اليوم مهمة في رسم شكل المنافسة، سواء في مقدمة جدول الترتيب أو في صراع الأندية التي تبحث عن الابتعاد عن المراكز المتأخرة. ومع امتداد مباريات اليوم من الواحدة والنصف ظهرًا حتى التاسعة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة، ينتظر عشاق الدوري الإيطالي يومًا حافلًا بالمواجهات، حيث ستكون الأنظار بشكل خاص على يوفنتوس وأتالانتا، ثم ميلان وليتشي، مع متابعة باقي المباريات التي قد تحمل نتائج مؤثرة في جدول ترتيب الجولة الخامسة. وتبقى كل الاحتمالات مفتوحة داخل الملعب، خصوصًا أن الموسم لا يزال في بدايته والفوارق بين عدد كبير من الفرق ليست كبيرة.
يترقب عشاق كرة القدم الإيطالية المواجهة المنتظرة بين فيورنتينا ونابولي، والتي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإيطالي موسم 2026-2027، في واحدة من مباريات الجولة التي تحظى باهتمام كبير، في ظل رغبة كل فريق في تحقيق الفوز وحصد ثلاث نقاط جديدة تساعده على تحسين موقفه في جدول الترتيب. وتقام مباراة فيورنتينا ونابولي يوم الأحد 20 سبتمبر 2026، على ملعب أرتيميو فرانكي بمدينة فلورنسا، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا بتوقيت إيطاليا، الواحدة والنصف ظهرًا بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة. وتأتي المباراة قبل فترة التوقف الدولي، وهو ما يمنح نقاطها أهمية إضافية بالنسبة إلى الفريقين، حيث يسعى كل طرف إلى الدخول إلى فترة التوقف بنتيجة إيجابية. ويدخل فيورنتينا المباراة مستفيدًا من حالة معنوية أفضل بعد تحقيق انتصارين متتاليين، حيث تمكن الفريق من الفوز على فينيسيا في الدوري الإيطالي، قبل أن يحقق انتصارًا آخر على بيزا في بطولة كأس إيطاليا. وتأتي هذه النتائج مع عودة باولو فانولي إلى القيادة الفنية للفريق، وهو ما جعل المواجهة أمام نابولي اختبارًا مهمًا لمدى قدرة فيورنتينا على مواصلة التحسن والخروج بنتيجة إيجابية أمام منافس قوي. وعلى الجانب الآخر، يبحث نابولي عن انتصار جديد تحت قيادة ماسيميليانو أليجري، بعدما نجح الفريق في الجولة الماضية في تحقيق الفوز على بولونيا بهدف دون مقابل. ويأمل الفريق الجنوبي في مواصلة حصد النقاط واستعادة الاستقرار بعد بداية شهدت بعض النتائج المتباينة، خاصة أن نابولي يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة والقادرين على صناعة الفارق في المباريات الصعبة. ويحتل نابولي المركز العاشر في جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 6 نقاط بعد أول أربع جولات، بينما يأتي فيورنتينا في المركز السادس عشر برصيد 3 نقاط. ويجعل هذا الوضع المباراة مهمة للطرفين، فالفريق صاحب الأرض يريد الابتعاد عن المراكز المتأخرة، بينما يسعى نابولي إلى التقدم خطوة جديدة نحو مراكز المقدمة واستغلال المباريات المقبلة في بناء سلسلة من النتائج الإيجابية. وتقام المباراة على ملعب أرتيميو فرانكي، الملعب التاريخي لفريق فيورنتينا، والذي يعد واحدًا من أشهر الملاعب في الكرة الإيطالية. ويقع الملعب في مدينة فلورنسا، ويتميز بطابع معماري وتاريخ طويل ارتبط بالعديد من المباريات المهمة التي خاضها فريق فيورنتينا على مدار العقود الماضية. وتبلغ السعة الحالية لملعب أرتيميو فرانكي نحو 24 ألفًا و786 متفرجًا، ومن المنتظر أن يشهد حضورًا جماهيريًا لمساندة أصحاب الأرض أمام نابولي. ويمثل اللعب على ملعبه فرصة مهمة لفريق فيورنتينا من أجل الاستفادة من دعم الجماهير، خاصة أن الفريق يدخل اللقاء بعد انتصارات متتالية جعلت الحالة المعنوية أفضل مما كانت عليه في بداية الموسم. أما عن حكم مباراة فيورنتينا ونابولي، فقد أعلنت رابطة الدوري الإيطالي إسناد مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم دانييلي دوفيري. ويعاون دوفيري في إدارة المباراة كل من أليساندرو كوستانزو وماتيو باسيري كحكمي راية، بينما يتولى فرانشيسكو فورنو مهمة الحكم الرابع. ويتواجد ماتيو جاريليو على تقنية حكم الفيديو المساعد VAR، بينما يساعده إيفانو بيتزوتو في غرفة الفيديو بصفته حكم تقنية الفيديو المساعد AVAR. وبالتالي ستكون مهمة الطاقم التحكيمي التعامل مع تفاصيل المباراة وقراراتها المختلفة، مع إمكانية الرجوع إلى تقنية الفيديو في الحالات التي تستوجب المراجعة وفقًا للوائح. ويملك دوفيري خبرة طويلة في إدارة مباريات الدوري الإيطالي، وتنتظره مواجهة تحمل العديد من التفاصيل الفنية والبدنية، خصوصًا في ظل رغبة الفريقين في حصد النقاط الثلاث. وستكون قرارات الحكم في الالتحامات والبطاقات والحالات داخل منطقتي الجزاء من الأمور التي تحظى باهتمام الجماهير خلال اللقاء. وعلى مستوى تاريخ المواجهات المباشرة، يمتلك نابولي أفضلية واضحة في السنوات الأخيرة أمام فيورنتينا، حيث حقق الفريق عدة انتصارات متتالية في مواجهاته الأخيرة. وانتهت آخر مباراة جمعت الفريقين بفوز نابولي بنتيجة 2-1 في يناير 2026، بينما كان نابولي قد حقق الفوز أيضًا في ملعب أرتيميو فرانكي خلال سبتمبر 2025 بنتيجة 3-1. وشهدت المواجهات الأخيرة بين الفريقين نتائج مختلفة، لكن الكفة مالت بصورة واضحة نحو نابولي، الذي تمكن من تحقيق سلسلة من الانتصارات أمام فيورنتينا. ويمنح هذا التاريخ المباراة أهمية إضافية، خصوصًا بالنسبة إلى أصحاب الأرض الذين يريدون تغيير نتائج المواجهات الأخيرة والظهور بصورة مختلفة أمام جماهيرهم. ومن الناحية الفنية، يدخل فيورنتينا اللقاء معتمدًا على عناصر هجومية لديها القدرة على استغلال المساحات والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، بينما يمتلك نابولي مجموعة من اللاعبين القادرين على التحكم في الكرة وبناء الهجمات من وسط الملعب. وسيكون الصراع في منطقة الوسط من أبرز مفاتيح المباراة، في ظل محاولة كل فريق فرض أسلوبه على مجريات اللعب. وتبرز العديد من الأسماء المنتظر أن يكون لها دور مهم في المواجهة، سواء من جانب فيورنتينا أو نابولي. ويعتمد أصحاب الأرض على مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الخطورة أمام المرمى، بينما يمتلك نابولي عناصر ذات جودة فردية كبيرة، وعلى رأسها كيفن دي بروين وستانيسلاف لوبوتكا وماتيو بوليتانو، إلى جانب المهاجم راسموس هويلوند. وتشير أرقام بداية الموسم إلى أن فيورنتينا سجل خمسة أهداف خلال أول أربع مباريات له في الدوري الإيطالي، بينما استقبلت شباكه 11 هدفًا، وهو ما يوضح حاجة الفريق إلى تحسين الجانب الدفاعي خلال المباريات المقبلة. أما نابولي، فسجل ستة أهداف واستقبل خمسة أهداف خلال أول أربع جولات، وهو ما يعكس فارقًا في الاستقرار الدفاعي بين الفريقين مع بداية الموسم. ومن المنتظر أن يحاول فيورنتينا استغلال عاملي الأرض والجمهور والضغط على نابولي منذ بداية المباراة، خاصة أن الفريق يحتاج إلى جمع أكبر عدد ممكن من النقاط بعد البداية الصعبة. وفي المقابل، سيكون نابولي مطالبًا بالتعامل مع الضغط الجماهيري والحفاظ على هدوئه، مع محاولة الوصول إلى مرمى أصحاب الأرض من خلال الاستحواذ والتحولات الهجومية. أما عن القنوات الناقلة لمباراة فيورنتينا ونابولي، فتشير جداول البث الحالية إلى إمكانية متابعة اللقاء عبر منصة STARZPLAY، وكذلك STC TV، مع ظهور المباراة ضمن جداول البث الخاصة بالخدمتين في منطقة الشرق الأوسط. وتقام المباراة في توقيت مناسب للجماهير العربية، حيث تنطلق في الواحدة والنصف ظهرًا بتوقيت القاهرة، ما يجعلها من المباريات المنتظر متابعتها على نطاق واسع. ويمكن للجماهير متابعة المباراة عبر المنصات التي تظهر لديها ضمن حقوق البث في منطقتها، مع ضرورة الانتباه إلى أن تفاصيل التغطية والقنوات قد تختلف بحسب الدولة ومزود الخدمة. وتظهر مباراة فيورنتينا ونابولي ضمن جدول STARZPLAY وSTC TV للمباريات المقرر بثها يوم الأحد، وهو ما يوفر خيارات لمتابعة المواجهة عبر البث الرقمي. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة إلى باولو فانولي، الذي يسعى إلى مواصلة البداية الإيجابية بعد عودته إلى قيادة فيورنتينا، بينما يمثل اللقاء فرصة جديدة أمام ماسيميليانو أليجري لتثبيت أقدام نابولي وتحقيق فوز خارج ملعبه. وسيكون التعامل مع تفاصيل المباراة، خاصة في الدقائق الأولى، أحد العوامل المهمة في تحديد شكل المواجهة. وتتجه الأنظار إلى أرتيميو فرانكي لمتابعة المباراة التي تجمع فيورنتينا ونابولي، في مواجهة تجمع بين فريق يبحث عن مواصلة صحوته وفريق يريد العودة إلى طريق الانتصارات بشكل أكثر استقرارًا. ومع وجود دوفيري على رأس الطاقم التحكيمي، وتقنية VAR بقيادة جاريليو، واستضافة ملعب أرتيميو فرانكي للقاء، تكتمل كل عناصر مواجهة منتظرة في الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي. وفي النهاية، يبقى موعد مباراة فيورنتينا ونابولي هو الأحد 20 سبتمبر 2026 في تمام الساعة 1:30 ظهرًا بتوقيت القاهرة، على ملعب أرتيميو فرانكي، بينما يتولى دانييلي دوفيري إدارة المباراة، ويعاونه كوستانزو وباسيري، مع فورنو حكمًا رابعًا، وجاريليو في غرفة VAR وبيتزوتو في AVAR. أما على مستوى البث، فتظهر المباراة ضمن جداول STARZPLAY وSTC TV في المنطقة العربية، لتكون الجماهير على موعد مع مواجهة قوية في الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي.
تتجه الأنظار إلى ملعب أرتيميو فرانكي، حيث يستضيف فيورنتينا نظيره نابولي في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي، وسط تقارب واضح في حسابات المباراة وفقًا لتوقعات الذكاء الاصطناعي. وتشير البيانات الخاصة بالمواجهة إلى أن نابولي يمتلك أفضلية بسيطة للغاية في احتمالات تحقيق الفوز، إلا أن الفارق بين الفريقين محدود، وهو ما يعكس صعوبة تحديد الطرف الأقرب لحسم اللقاء قبل بدايته. وبحسب نموذج الذكاء الاصطناعي، تصل احتمالية فوز فيورنتينا إلى 34%، بينما تبلغ فرصة انتهاء المباراة بالتعادل 30%، في حين يحصل نابولي على نسبة 36% للفوز. وتكشف هذه الأرقام عن مواجهة متقاربة للغاية، حيث لا يتجاوز الفارق بين احتمالات فوز الفريقين نقطتين مئويتين فقط، رغم اختلاف موقفهما في جدول ترتيب الدوري الإيطالي. ويحتل نابولي المركز العاشر برصيد 6 نقاط بعد مرور أربع جولات، بينما يأتي فيورنتينا في المركز السادس عشر برصيد 3 نقاط، وهو ما يجعل أصحاب الأرض أمام فرصة لتحسين موقعهم في جدول المسابقة، بينما يسعى الضيوف لمواصلة جمع النقاط والاقتراب من المراكز المتقدمة. وتقام المباراة على ملعب فيورنتينا، وهو عامل مهم في حسابات اللقاء، خاصة أن أصحاب الأرض سيكونون مطالبين باستغلال الدعم الجماهيري لتحقيق نتيجة إيجابية أمام منافس يملك أفضلية تاريخية في المواجهات الأخيرة. توقعات الذكاء الاصطناعي للأهداف لا تشير توقعات النموذج إلى مباراة مفتوحة بصورة كبيرة من الناحية التهديفية، حيث يميل الذكاء الاصطناعي إلى سيناريو لا يسجل فيه الفريقان معًا. وتبلغ نسبة توقع تسجيل كلا الفريقين وفق البيانات المعروضة 48%، بينما تميل النتيجة إلى عدم تسجيل الطرفين في المباراة، وهو ما يعكس توقع مواجهة قد تشهد فترات من الحذر التكتيكي، خصوصًا من جانب نابولي الذي يمتلك أرقامًا دفاعية أفضل خلال بداية الموسم. وسجل فيورنتينا 5 أهداف خلال أول أربع مباريات، لكنه استقبل 11 هدفًا، بينما سجل نابولي 6 أهداف واستقبل 5 فقط، مع نجاحه في الحفاظ على نظافة شباكه في مباراتين. وتوضح هذه الأرقام وجود فارق بين الفريقين في الجانب الدفاعي، إذ عانى فيورنتينا من استقبال عدد كبير من الأهداف، بينما ظهر نابولي بصورة أكثر تماسكًا في التعامل مع هجمات منافسيه. كما يتوقع نموذج الذكاء الاصطناعي وصول إجمالي الركلات الركنية في المباراة إلى نحو 9 ركلات، مع توقع ظهور 4 بطاقات صفراء، وهو ما يشير إلى مباراة تنافسية دون توقع ارتفاع كبير في عدد البطاقات. فرص فيورنتينا أمام نابولي يدخل فيورنتينا المباراة بعد بداية صعبة للموسم، لكنه نجح في استعادة بعض التوازن خلال الجولات الأخيرة، بعدما حقق انتصارين أمام فينيسيا وبيزا عقب خسارته أمام روما وفروزينوني. ويحتاج الفريق إلى مواصلة التحسن واستغلال إقامة المباراة على ملعبه، خاصة أن نتائجه الحالية لا تعكس بالضرورة قدرته على تقديم مباراة قوية أمام نابولي. ويمتلك فيورنتينا بعض العناصر التي قد تمنحه القدرة على تهديد دفاع الضيوف، وعلى رأسها الهجمات السريعة والتحولات، وهي من الجوانب التي تظهر بصورة واضحة في بيانات الفريق. وتشير الأرقام إلى أن فيورنتينا يقوم بنحو محاولتين من الهجمات السريعة في المباراة، كما يمتلك معدلًا جيدًا من اعتراضات تمريرات المنافسين. هذه العناصر قد تمنح أصحاب الأرض فرصة للوصول إلى مرمى نابولي، خاصة إذا تمكنوا من استعادة الكرة في مناطق متقدمة واستغلال المساحات خلف خط وسط الضيوف. لكن يبقى الجانب الدفاعي أحد أهم الملفات التي تحتاج إلى تحسين، بعدما استقبل الفريق 11 هدفًا خلال أول أربع جولات، مع عدم نجاحه في الحفاظ على نظافة شباكه. وأمام فريق مثل نابولي، قد تكون الأخطاء الدفاعية مكلفة، خاصة في ظل قدرة الفريق الضيف على الوصول إلى منطقة الجزاء والتقدم بالكرة إلى الثلث الهجومي. نابولي يبحث عن مواصلة التفوق على الجانب الآخر، يخوض نابولي المباراة وهو يمتلك مجموعة من المؤشرات التي تمنحه أفضلية طفيفة في توقعات الذكاء الاصطناعي. فالفريق سجل 6 أهداف واستقبل 5 خلال أول أربع جولات، وتمكن من الحفاظ على نظافة شباكه في مباراتين، كما تشير بيانات المباراة إلى أنه يسمح بعدد محدود من الفرص الكبيرة للمنافسين. ويمتلك نابولي كذلك أرقامًا جيدة في التقدم بالكرة داخل الثلث الأخير، إلى جانب قدرته على الوصول إلى منطقة جزاء المنافس بصورة متكررة. وحقق نابولي الفوز على بولونيا بهدف دون مقابل في آخر مبارياته بالدوري، بعدما خاض مواجهات صعبة أمام إنتر وأرسنال، وبالتالي يسعى الفريق إلى البناء على الانتصار الأخير وتحقيق نتيجة إيجابية جديدة خارج ملعبه. وتمنح هذه المعطيات نابولي أفضلية بسيطة في حسابات الذكاء الاصطناعي، لكنها لا تعني وجود فارق كبير بين الطرفين، خاصة أن المباراة تقام على ملعب فيورنتينا. تاريخ المواجهات المباشرة تدعم المواجهات الأخيرة بين الفريقين موقف نابولي في هذه المباراة، إذ تشير البيانات إلى أن الفريق لم يخسر أمام فيورنتينا خلال آخر 6 مواجهات مباشرة. كما فاز نابولي بآخر مباراتين أمام فيورنتينا، بعدما حقق الانتصار بنتيجة 3-1 خارج ملعبه، ثم فاز في مباراة أخرى بنتيجة 2-1. ويُظهر سجل المواجهات أيضًا نجاح نابولي في التسجيل خلال آخر 6 مباريات متتالية أمام فيورنتينا، وهو ما يمنحه أفضلية تاريخية واضحة في المواجهات الأخيرة. ومع ذلك، تبقى المواجهات السابقة أحد عناصر التقييم فقط، بينما تختلف ظروف كل مباراة بحسب الحالة الفنية والبدنية والتشكيل المستخدم من جانب الفريقين. السيناريو المتوقع للمباراة توقعات الذكاء الاصطناعي ترسم مواجهة متقاربة بين فيورنتينا ونابولي، مع أفضلية محدودة للضيوف من حيث احتمالات الفوز. ويحصل نابولي على نسبة 36% للفوز، مقابل 34% لفيورنتينا و30% للتعادل، وهي أرقام توضح أن جميع السيناريوهات الرئيسية تظل واردة بدرجات متقاربة. كما يميل النموذج إلى مباراة لا يسجل خلالها الفريقان معًا، مع توقع وصول عدد الركلات الركنية إلى 9 وظهور 4 بطاقات صفراء. ويظل نابولي الطرف صاحب الأفضلية الإحصائية البسيطة بفضل استقراره الدفاعي النسبي، وتفوقه في المواجهات المباشرة الأخيرة، وقدرته على تقليل الفرص الكبيرة التي يحصل عليها المنافس. في المقابل، يمتلك فيورنتينا فرصة حقيقية لتغيير مسار التوقعات من خلال استغلال ملعبه والهجمات السريعة والضغط على نابولي في مناطق بناء اللعب. وبناءً على جميع المؤشرات، يتوقع الذكاء الاصطناعي مباراة متوازنة مع أفضلية طفيفة لنابولي، في لقاء قد تحسمه التفاصيل الصغيرة، سواء من خلال استغلال فرصة هجومية أو خطأ دفاعي أو كرة ثابتة. وفي النهاية، تبقى هذه التوقعات مبنية على البيانات والإحصائيات المتاحة قبل انطلاق المباراة، ولا تمثل نتيجة مؤكدة، حيث يظل الأداء الفعلي داخل الملعب هو العامل الحاسم في تحديد هوية الفائز.
يستعد فريقا فيورنتينا ونابولي لخوض مواجهة قوية ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإيطالي لموسم 2026-2027، في المباراة التي تجمع الفريقين على ملعب أرتيميو فرانكي بمدينة فلورنسا، وسط ترقب كبير للتشكيل الذي سيعتمد عليه كل مدير فني في اللقاء. وتقام مباراة فيورنتينا ونابولي يوم الأحد 20 سبتمبر 2026، حيث يسعى أصحاب الأرض إلى مواصلة التحسن بعد بداية صعبة للموسم، بينما يدخل نابولي المواجهة بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه ومواصلة البناء على الفوز الذي حققه في الجولة الماضية أمام بولونيا. وبحسب التشكيل المتوقع الظاهر في بيانات المباراة، يعتمد فيورنتينا على طريقة لعب 4-3-3، بينما يظهر نابولي بتشكيل 4-2-3-1، مع وجود عدد من الأسماء البارزة في صفوف الفريقين، وعلى رأسها كيفين دي بروين وراموس هويولوند من جانب نابولي، وفرانكو ماستانتونو من جانب فيورنتينا. ومن المتوقع أن يبدأ فيورنتينا بتشكيل يضم ديفيد دي خيا في حراسة المرمى، وأمامه خط دفاع مكون من أليكس خيمينيز، رادو دراجوشين، لوكا رانييري، وفييري، بينما يتواجد شير ندور، نيكولو فاجيولي، وأرثر عطا في خط الوسط، على أن يقود فرانكو ماستانتونو وباتو وأليو نجي الخط الهجومي. حراسة المرمى : دي خيا الدفاع: خيمينيز - دراجوشين - رانييري - فييري الوسط : ندور - فاجيولي - عطا الهجوم : ماستانتونو - بيتو - نجي ويظهر ديفيد دي خيا في مركز حراسة المرمى، بعدما أصبح أحد العناصر الأساسية في تشكيل فيورنتينا، حيث سيحتاج الحارس الإسباني إلى تقديم مباراة قوية أمام خط هجوم نابولي، خاصة مع وجود مهاجم مثل راموس هويولوند، إلى جانب أسماء قادرة على صناعة الخطورة مثل كيفين دي بروين وماتيو بوليتانو. وفي الخط الخلفي، يأتي أليكس خيمينيز في الجبهة الدفاعية، بينما يتواجد رادو دراجوشين إلى جانب لوكا رانييري في قلب الدفاع، مع وجود فييري في الجهة الأخرى. وسيكون الرباعي مطالبًا بالتعامل مع التحركات الهجومية لنابولي، خصوصًا أن الفريق الضيف يمتلك أكثر من لاعب يمكنه تغيير شكل المباراة بالتحرك بين الخطوط. أما خط وسط فيورنتينا فيتكون من شير ندور ونيكولو فاجيولي وأرثر عطا، حيث سيكون الثلاثي أمام مهمة مهمة في محاولة السيطرة على منطقة وسط الملعب، وقطع خطوط تمرير نابولي، بالإضافة إلى مساعدة الفريق في الانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم. ويبرز فاجيولي باعتباره أحد العناصر التي يمكن أن يكون لها دور مهم في بناء اللعب، بينما يستطيع ندور منح الفريق قوة بدنية أكبر في وسط الملعب، في الوقت الذي يمكن خلاله لعطا التحرك بصورة أكبر والمساهمة في الضغط واستعادة الكرة. وفي الخط الهجومي، يعتمد فيورنتينا على فرانكو ماستانتونو وأليو نجي إلى جانب المهاجم بيتو. ويأتي ماستانتونو في مقدمة العناصر التي يعول عليها الفريق، خاصة بعد تألقه في الفترة الأخيرة، بينما يمثل نجي خيارًا هجوميًا على الطرف، في الوقت الذي سيكون فيه بيتو مطالبًا باستغلال وجوده داخل منطقة الجزاء وإنهاء الهجمات. أما نابولي، فمن المتوقع أن يبدأ بطريقة 4-2-3-1، ويظهر فانجا ميلينكوفيتش-سافيتش في حراسة المرمى، أمامه جيوفاني دي لورينزو وأمير رحماني ورافا مارين وماتياس أوليفيرا في الخط الخلفي. حراسة المرمى : ميلينكوفيتش-سافيتش الدفاع: دي لورينزو - رحماني - مارين - أوليفيرا الوسط : لوبوتكا - جيلمور الهجوم : فيرجارا - دي بروين - بوليتانو رأس الحربة : هويولوند ويواصل ميلينكوفيتش-سافيتش الظهور في حراسة مرمى نابولي في ظل غياب أليكس ميريت، ليكون الحارس الصربي أمام اختبار جديد خلال مواجهة فيورنتينا. وسيكون مطالبًا بالحفاظ على تركيزه طوال المباراة، خاصة مع قدرة أصحاب الأرض على شن هجمات سريعة واستغلال المساحات. وفي الدفاع، يعتمد نابولي على جيوفاني دي لورينزو في الجانب الأيمن، بينما يتواجد أمير رحماني ورافا مارين في قلب الدفاع، ويظهر ماتياس أوليفيرا في الجهة اليسرى وفق التشكيل المتوقع الظاهر في بيانات المباراة. ويحظى رحماني بدور مهم في قيادة الخط الخلفي، بينما سيكون مارين أمام مهمة التعامل مع تحركات بيتو وماستانتونو ونجي، في الوقت الذي يحتاج فيه دي لورينزو وأوليفيرا إلى الموازنة بين الأدوار الدفاعية والمساندة الهجومية. وفي خط الوسط، يظهر ستانيسلاف لوبوتكا إلى جانب بيلي جيلمور، في ثنائي يمكنه منح نابولي قدرة أكبر على التحكم في بناء اللعب. ويعد لوبوتكا من أهم العناصر التي يعتمد عليها الفريق في تنظيم الاستحواذ وتحريك الكرة، بينما يمتلك جيلمور القدرة على مساعدة الفريق في الضغط والتحرك لاستعادة الكرة. وتزداد أهمية ثنائي الوسط في ظل طريقة اللعب المتوقعة لنابولي، حيث سيحاول الفريق الاستفادة من وجود لاعبين قادرين على التمرير والخروج بالكرة تحت الضغط، قبل وصولها إلى الثلاثي الهجومي خلف المهاجم. وفي مركز صانع الألعاب، يظهر كيفين دي بروين، في واحدة من أبرز نقاط التشكيل المتوقع لنابولي. ويمنح وجود اللاعب البلجيكي الفريق قدرة على صناعة الفرص من وسط الملعب، سواء من خلال التمريرات في المساحات أو التحرك بالقرب من منطقة الجزاء. ويتحرك إلى جواره ماتيو بوليتانو، الذي يشغل الجهة الهجومية اليمنى، بينما يظهر فيرجارا في الجهة الأخرى وفق التشكيل المتوقع. ويشكل الثلاثي دي بروين وبوليتانو وفيرجارا حلقة الوصل بين خط الوسط ورأس الحربة، مع إمكانية تبديل المراكز والتحرك بين الخطوط أثناء المباراة. وفي المقدمة، يقود راموس هويولوند هجوم نابولي، حيث سيكون المهاجم الدنماركي أمام مهمة استغلال الفرص التي يصنعها الثلاثي الهجومي خلفه. ويملك هويولوند القدرة على التحرك في المساحات واستقبال الكرات خلف خط الدفاع، كما يمثل وجوده داخل منطقة الجزاء نقطة مهمة في الهجمات التي يبنيها نابولي. ويأتي التشكيل المتوقع لنابولي في ظل عدد من الغيابات التي تؤثر على خيارات المدير الفني ماسيميليانو أليجري، بينما يظل هناك بعض التنافس على عدد من المراكز، وهو ما يجعل التشكيل النهائي قابلًا للتغيير حتى الإعلان الرسمي قبل بداية المباراة. وبالنسبة إلى فيورنتينا، فإن المدير الفني باولو فانولي يملك مجموعة من الخيارات الهجومية بعد النتائج الإيجابية التي حققها الفريق مؤخرًا، وهو ما قد يمنحه فرصة للحفاظ على بعض العناصر التي ساهمت في تحسن الأداء، مع وجود منافسة على مركز المهاجم وبعض المراكز الهجومية. وتشير التشكيلات المتوقعة إلى اختلاف واضح في طريقة بناء اللعب بين الفريقين، إذ يعتمد فيورنتينا على 4-3-3، بينما يلجأ نابولي إلى 4-2-3-1، وهو ما يعني وجود اختلاف في توزيع اللاعبين داخل الملعب، خاصة في منطقة الوسط والثلث الهجومي. وسيكون الصراع في وسط الملعب من أبرز العوامل المنتظرة في المباراة، مع وجود لوبوتكا وجيلمور في نابولي أمام ثلاثي فيورنتينا المكون من ندور وفاجيولي وعطا. ومن المتوقع أن يحاول كل فريق فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، سواء من خلال الاستحواذ أو الضغط أو الاعتماد على التحولات السريعة. كما تحمل مواجهة دي بروين أمام وسط فيورنتينا أهمية خاصة، نظرًا لقدرة اللاعب البلجيكي على صناعة الفرص وإرسال الكرات الحاسمة، بينما سيحاول لاعبو فيورنتينا تقليل المساحات أمامه وعدم منحه الوقت الكافي للتحرك بالقرب من منطقة الجزاء. وفي الجانب الآخر، ستكون تحركات ماستانتونو ونجي وبيتو من أهم الأسلحة الهجومية لفيورنتينا، خاصة إذا نجح الفريق في استعادة الكرة والانتقال بسرعة إلى الهجوم. ويحتاج نابولي إلى التعامل جيدًا مع التحولات وعدم ترك مساحات خلف خط الوسط. وبذلك، تشير التشكيلات المتوقعة إلى أن فيورنتينا سيبدأ بـ4-3-3، بينما يدخل نابولي بـ4-2-3-1، في مواجهة تجمع عددًا من الأسماء البارزة في الكرة الإيطالية، وعلى رأسها دي بروين وهويولوند من نابولي، وماستانتونو من فيورنتينا. ويظل التشكيل النهائي مرهونًا بالقرارات الفنية للمدربين قبل صافرة البداية، خاصة أن بعض المراكز تشهد منافسة بين أكثر من لاعب، لكن التشكيل المتوقع يعطي صورة مبدئية عن العناصر الأقرب للبدء في المباراة المرتقبة على ملعب أرتيميو فرانكي.
يستعد فريقا فيورنتينا ونابولي لخوض مواجهة مرتقبة ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإيطالي، في المباراة التي تجمع الفريقين على ملعب أرتيميو فرانكي، وسط مجموعة من الأرقام والإحصائيات التي تعكس شكل الفريقين قبل صافرة البداية، إلى جانب سجل المواجهات المباشرة بينهما خلال السنوات الأخيرة. وتأتي المباراة في ظل اختلاف موقف الفريقين بجدول ترتيب الدوري الإيطالي، حيث يحتل نابولي المركز العاشر برصيد 6 نقاط بعد خوض 4 مباريات، بينما يأتي فيورنتينا في المركز السادس عشر برصيد 3 نقاط من العدد نفسه من المباريات، وفق البيانات الظاهرة قبل اللقاء. وعلى مستوى النتائج الأخيرة في الدوري، يملك فيورنتينا انتصارًا وحيدًا خلال أول أربع مباريات، مقابل ثلاث هزائم، بينما حقق نابولي انتصارين وتلقى هزيمتين. وتكشف هذه الأرقام أن الفريقين يبحثان عن تحقيق نتيجة جديدة تساعدهما على تحسين موقفهما في جدول المسابقة خلال الجولة الخامسة. وبالنظر إلى أرقام فيورنتينا، سجل الفريق 5 أهداف خلال مبارياته الأربع الأولى في الدوري، بينما استقبلت شباكه 11 هدفًا، وهو ما يعكس معاناة دفاعية واضحة خلال بداية الموسم. كما لم ينجح الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه في مبارياته الأربع الأولى، وفق البيانات الإحصائية الخاصة بالمواجهة. في المقابل، سجل نابولي 6 أهداف واستقبل 5 أهداف خلال أول أربع مباريات، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه في مباراتين. كما تشير الإحصائيات إلى أن نابولي سجل في جميع مبارياته الأربع في الدوري حتى الآن، وهو رقم يعكس استمرار الفريق في الوصول إلى مرمى المنافسين رغم تفاوت نتائجه. وتظهر إحدى الإحصائيات اللافتة أن نابولي سمح بعدد قليل من الفرص الكبيرة للمنافسين، حيث تشير بيانات المباراة إلى استقبال الفريق 5 فرص كبيرة فقط، وهو رقم يضعه في المركز الثاني ضمن هذا المؤشر. ويعكس ذلك جانبًا من التنظيم الدفاعي للفريق مقارنة بعدد الأهداف التي استقبلها حتى الآن. كما يتميز نابولي في بعض الأرقام المتعلقة بالتقدم بالكرة والوصول إلى الثلث الهجومي، حيث بلغ متوسط التمريرات الناجحة للتقدم في الثلث الأخير 126.25 تمريرة، وفق البيانات الظاهرة في تحليل المباراة، وهو ما يضع الفريق ضمن الفرق المتقدمة في هذا المؤشر. ويظهر أيضًا أن نابولي يملك معدلًا مرتفعًا في الدخول إلى منطقة جزاء المنافسين، بمتوسط 31.75 دخولًا، وهو رقم يضعه في المركز الثالث وفق الإحصائية المعروضة. وتكشف هذه الأرقام عن رغبة الفريق في الوصول إلى مناطق الخطورة بدل الاكتفاء بالاستحواذ بعيدًا عن مرمى المنافس. أما فيورنتينا، فتشير البيانات إلى أن الفريق سجل 5 أهداف مقابل استقبال 11 هدفًا، بينما بلغ عدد الأهداف المتوقعة له 7.46، وهو ما يعني أن الفرص التي صنعها الفريق كانت أعلى من حصيلته الفعلية من الأهداف، بحسب نموذج الإحصائيات المستخدم. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، يدخل نابولي المباراة بأفضلية واضحة في السنوات الأخيرة. ووفق البيانات الظاهرة قبل اللقاء، حقق نابولي الفوز في آخر مباراتين أمام فيورنتينا، كما لم يتعرض للهزيمة في آخر 6 مواجهات مباشرة بين الفريقين. وشهدت آخر مواجهتين بين الفريقين فوز نابولي، حيث انتصر في لقاء يناير 2026 بنتيجة 2-1، بعدما كان قد حقق الفوز أيضًا في مواجهة سبتمبر 2025 بنتيجة 3-1 على ملعب فيورنتينا. وتؤكد سجلات المواجهات الحديثة هذا التفوق، إذ حقق نابولي 9 انتصارات مقابل 3 لفيورنتينا وتعادلين في آخر 14 مواجهة بالدوري المدرجة في قاعدة البيانات الإحصائية. وتكشف المواجهات الأخيرة أيضًا عن معدل تهديفي مرتفع نسبيًا، إذ بلغ متوسط الأهداف في آخر 14 مواجهة بالدوري المدرجة في الإحصائية 3.36 هدفًا للمباراة، بعدما سجل فيورنتينا 17 هدفًا مقابل 30 هدفًا لنابولي خلال تلك المباريات. كما انتهت 71% من هذه المواجهات بأكثر من 2.5 هدف، وفق البيانات الإحصائية المتاحة. وبحسب بيانات المباراة الحالية، شهدت المواجهات المباشرة بين فيورنتينا ونابولي تسجيل أكثر من 2.5 هدف في آخر 7 مواجهات متتالية، بينما سجل الفريقان معًا في 4 من آخر 5 مواجهات، وهو ما يوضح أن اللقاءات الأخيرة بين الطرفين حملت معدلًا تهديفيًا ملحوظًا. كما تشير أرقام المواجهات المباشرة إلى أن نابولي كان الفريق الذي سجل أولًا في 6 من آخر 6 مواجهات وفق المؤشر الظاهر في بيانات المباراة، بينما شهدت 6 من آخر 6 مباريات للفريق بداية تسجيل من جانبه وفق نفس الإحصائية. وفيما يتعلق بنظافة الشباك، لم ينجح فيورنتينا في الحفاظ على شباكه نظيفة خلال آخر 8 مباريات وفق مؤشر الاتجاهات الظاهر في البيانات، بينما يظهر نابولي أيضًا عدم حفاظه على نظافة شباكه في 3 مباريات ضمن السلسلة المشار إليها. وتبرز أيضًا أرقام البطاقات والركلات الركنية قبل اللقاء، حيث تشير بيانات الاتجاهات إلى أن مباريات فيورنتينا شهدت أقل من 4.5 بطاقات في 8 من آخر 9 مباريات، بينما تكرر الأمر مع نابولي في 10 من آخر 10 مباريات وفق الإحصائية المعروضة. أما على مستوى الركلات الركنية، فقد شهدت مباريات فيورنتينا أقل من 10.5 ركلة ركنية في 8 من آخر 9 مباريات، بينما تحقق المؤشر نفسه في 9 من آخر 10 مباريات لنابولي. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، شهدت 9 من آخر 10 مباريات بين الفريقين أقل من 10.5 ركلة ركنية، وفق البيانات الموجودة قبل اللقاء. وتعكس هذه الأرقام اتجاهًا عامًا نحو أعداد محدودة نسبيًا من البطاقات والركلات الركنية في مباريات الفريقين، مع ضرورة التعامل مع هذه المؤشرات باعتبارها إحصاءات تاريخية وليست ضمانًا لما سيحدث في المباراة الجديدة. ومن الأرقام اللافتة أيضًا أن فيورنتينا حقق الفوز مؤخرًا على فينيسيا بنتيجة 4-2، وهي المباراة التي شهدت تسجيل فرانكو ماستانتونو ثلاثة أهداف لصالح فريقه، بينما سجل ماتيو بيليجرينو هدفًا آخر، في الوقت الذي سجل فيه فينيسيا هدفين. وفي المقابل، حقق نابولي الفوز على بولونيا بهدف دون مقابل، وجاء الهدف عن طريق ستانيسلاف لوبوتكا. وتشير بيانات نتائج الفريقين إلى أن فيورنتينا بدأ الموسم بهزائم أمام روما وفروزينوني وتورينو، قبل أن يعود لتحقيق الفوز على فينيسيا، بينما خسر نابولي أمام كومو وإنتر، وحقق انتصارين على جنوى وبولونيا. وتقدم هذه النتائج صورة عن تذبذب بداية الفريقين قبل المواجهة المرتقبة. وعلى مستوى تسجيل الأهداف، تظهر الإحصائيات أن نابولي سجل في كل مبارياته الأربع في الدوري، بينما يعاني فيورنتينا من معدل استقبال مرتفع، بعدما اهتزت شباكه 11 مرة. وفي المقابل، سجل فيورنتينا 5 أهداف فقط خلال المباريات الأربع، وهو ما يجعل تحسين الفاعلية الهجومية والدفاعية من أبرز الملفات التي تواجه الفريق. أما في المباريات التي أقيمت على أرض فيورنتينا أمام نابولي خلال السنوات الأخيرة، فتظهر البيانات التاريخية أفضلية لنابولي أيضًا، مع وجود عدد من المباريات التي انتهت بالتعادل أو فوز أصحاب الأرض. وتشير قاعدة بيانات المواجهات إلى أن الفريقين التقيا 20 مرة على ملعب فيورنتينا، حقق أصحاب الأرض الفوز في 3 مباريات، مقابل 10 انتصارات لنابولي و7 تعادلات. ويبلغ متوسط الأهداف في المواجهات التي أقيمت على ملعب فيورنتينا بين الفريقين نحو 2.7 هدف في المباراة، مع تسجيل أكثر من 2.5 هدف في 11 من أصل 20 مواجهة، بينما انتهت 9 مباريات بأقل من ذلك العدد، وفق الإحصائية التاريخية المتاحة. ومن ناحية أخرى، يظهر أن المواجهات بين الفريقين عادة ما تحمل فرصًا تهديفية، حيث سجل الطرفان في عدد كبير من اللقاءات السابقة، لكن سلسلة المواجهات الأخيرة تميل إلى نابولي من حيث النتائج، مع استمرار قدرة فيورنتينا على تشكيل الخطورة، خصوصًا عندما يلعب على أرضه. وتحمل المباراة كذلك مواجهة فنية بين باولو فانولي، المدير الفني لفيورنتينا، وماسيميليانو أليجري، المدير الفني لنابولي، وتشير بيانات المواجهات الشخصية بين المدربين إلى تفوق أليجري في اللقاء السابق الذي جمعه بفانولي، حيث يظهر سجل المواجهات المباشرة بينهما بفوز لأليجري دون انتصار لفانولي أو تعادل. وبالنظر إلى كل هذه الأرقام، تبدو مواجهة فيورنتينا ونابولي غنية بالمؤشرات الإحصائية، بداية من وضع الفريقين في جدول الدوري، مرورًا بالأهداف المسجلة والمستقبلة، ووصولًا إلى سجل المواجهات المباشرة والاتجاهات الخاصة بالبطاقات والركلات الركنية. ويملك نابولي أفضلية تاريخية في المواجهات الأخيرة، إلى جانب بداية هجومية أكثر استقرارًا خلال الموسم الحالي، بينما يسعى فيورنتينا للاستفادة من ملعبه وتحسين سجله الدفاعي بعد استقبال 11 هدفًا خلال أول أربع جولات. وفي النهاية، تظل جميع هذه الأرقام مؤشرات قبل المباراة وليست نتيجة مسبقة، خاصة أن المواجهة تقام في الجولة الخامسة فقط من الموسم، وقد تتغير الصورة بشكل كبير مع تقدم الموسم. وستكون مواجهة أرتيميو فرانكي اختبارًا جديدًا للفريقين، في ظل رغبة فيورنتينا في مواصلة التحسن، ومحاولة نابولي استغلال أرقامه الحالية وتحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه.
تتجه الأنظار إلى ملعب أرتيميو فرانكي لمتابعة المواجهة المرتقبة بين فيورنتينا ونابولي، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإيطالي لموسم 2026-2027، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، خاصة مع رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة إيجابية خلال بداية الموسم. وقبل انطلاق المواجهة الجديدة، تبرز نتائج اللقاءات السابقة بين الفريقين باعتبارها واحدة من أهم المؤشرات التي يمكن من خلالها التعرف على شكل المنافسة بين فيورنتينا ونابولي خلال السنوات الأخيرة، حيث شهدت المباريات الماضية تفوقًا واضحًا لنابولي من حيث النتائج، مع تسجيل انتصارات متتالية في آخر مواجهتين بالدوري الإيطالي. وكان آخر لقاء جمع الفريقين قد أقيم يوم 31 يناير 2026، وانتهى بفوز نابولي على فيورنتينا بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت على ملعب نابولي، ليواصل الفريق الجنوبي تفوقه في المواجهات الأخيرة بين الطرفين. وقبلها، التقى الفريقان يوم 13 سبتمبر 2025 على ملعب أرتيميو فرانكي، وانتهت المباراة بفوز نابولي بنتيجة 3-1، ليحقق الفريق الضيف انتصارًا بثلاثة أهداف مقابل هدف على ملعب فيورنتينا، وهو ما يمنح نابولي أفضلية واضحة في آخر مواجهتين بين الفريقين. أما المواجهة التي سبقتها، فقد أقيمت يوم 9 مارس 2025 على ملعب نابولي، وانتهت أيضًا بفوز أصحاب الأرض بنتيجة 2-1، ليحقق نابولي الانتصار الثالث على التوالي أمام فيورنتينا في مباريات الدوري الإيطالي خلال تلك الفترة. وفي 4 يناير 2025، لعب الفريقان على ملعب أرتيميو فرانكي، وتمكن نابولي من تحقيق فوز كبير بثلاثة أهداف دون مقابل، في مباراة شهدت تفوقًا واضحًا للفريق الضيف، ليواصل نابولي نتائجه القوية أمام فيورنتينا خارج ملعبه. وقبل هذه المباراة، التقى الفريقان في 17 مايو 2024 ضمن منافسات الدوري الإيطالي، وانتهت المواجهة بالتعادل الإيجابي 2-2، في مباراة شهدت تسجيل أربعة أهداف، بعدما تمكن كل فريق من هز شباك الآخر مرتين. وفي يناير 2024، تجدد اللقاء بين الفريقين ولكن في بطولة كأس السوبر الإيطالي، عندما واجه نابولي نظيره فيورنتينا في الدور نصف النهائي، وانتهت المباراة بفوز نابولي بثلاثة أهداف دون مقابل، ليحجز الفريق مكانه في النهائي، ويضيف انتصارًا جديدًا إلى سجله أمام الفريق البنفسجي. وبالعودة إلى أكتوبر 2023، شهد ملعب نابولي واحدة من أبرز نتائج المواجهات الحديثة بين الفريقين، بعدما تمكن فيورنتينا من تحقيق الفوز بنتيجة 3-1 على أصحاب الأرض، ليحقق الفريق البنفسجي انتصارًا مهمًا خارج ملعبه في مباراة من الدوري الإيطالي. وقبل ذلك، وتحديدًا في 7 مايو 2023، نجح نابولي في الفوز على فيورنتينا بهدف دون مقابل، في مواجهة أقيمت على ملعب نابولي، بينما انتهت مباراة الدور الأول من موسم 2022-2023 بالتعادل السلبي 0-0 على ملعب أرتيميو فرانكي يوم 28 أغسطس 2022. وتكشف هذه النتائج عن تنوع نسبي في نتائج المواجهات السابقة، لكن الفترة الأخيرة تميل بشكل واضح إلى نابولي، خاصة أن الفريق حقق الفوز في آخر أربع مباريات متتالية أمام فيورنتينا في الدوري الإيطالي، بداية من مباراة يناير 2025 وحتى لقاء يناير 2026. وخلال هذه السلسلة، فاز نابولي على فيورنتينا بنتيجة 3-0 في يناير 2025، ثم 2-1 في مارس من العام نفسه، قبل أن يكرر الفوز بنتيجة 3-1 في سبتمبر، ثم يحقق انتصارًا جديدًا بنتيجة 2-1 في يناير 2026. وبذلك سجل نابولي 10 أهداف خلال هذه المباريات الأربع، مقابل 3 أهداف فقط لفيورنتينا. ويظهر من نتائج آخر المواجهات أن الأهداف كانت حاضرة بشكل واضح في أغلب اللقاءات، حيث شهدت آخر خمس مباريات في الدوري الإيطالي بين الفريقين نتائج 2-1، و3-1، و2-1، و3-0، و2-2، وهو ما يعني تسجيل 17 هدفًا خلال هذه المواجهات الخمس، بمتوسط 3.4 أهداف في المباراة الواحدة. كما توضح البيانات أن آخر سبع مواجهات بين الفريقين شهدت تسجيل أكثر من هدفين ونصف في كل مباراة، وهو مؤشر تهديفي لافت قبل المواجهة الجديدة، رغم أن أرقام الماضي لا تعني بالضرورة تكرار السيناريو نفسه في المباراة المقبلة. وعلى مستوى تسجيل الفريقين، شهدت أربع من آخر خمس مواجهات بين فيورنتينا ونابولي تسجيل الطرفين في نفس المباراة، بينما شهدت مواجهة واحدة فقط عدم تسجيل أحد الفريقين، وكانت مباراة يناير 2025 التي انتهت بفوز نابولي بثلاثة أهداف دون رد. وتحمل مواجهة 13 سبتمبر 2025 أهمية خاصة عند الحديث عن المباراة المقبلة، لأنها أقيمت على نفس الملعب الذي سيستضيف اللقاء الجديد، وهو ملعب أرتيميو فرانكي، وتمكن خلالها نابولي من الفوز بنتيجة 3-1. ولذلك يدخل الفريقان المواجهة الجديدة مع وجود آخر ذكرى بينهما على الملعب نفسه تميل لصالح الفريق الضيف. أما آخر فوز لفيورنتينا على نابولي في الدوري الإيطالي، فجاء في 8 أكتوبر 2023، عندما حقق الفريق البنفسجي الفوز بنتيجة 3-1 على ملعب نابولي. ومنذ ذلك اللقاء، لم يتمكن فيورنتينا من تحقيق الفوز على نابولي في مباريات الدوري الأربع التي جمعت الطرفين، حيث خسر في جميعها. وبالنظر إلى المواجهات العشر الأخيرة بين الفريقين في مختلف المسابقات وفق البيانات الظاهرة، حقق نابولي 6 انتصارات، مقابل انتصارين لفيورنتينا، بينما انتهت مباراتان بالتعادل. وتوضح هذه الأرقام حجم التفوق الذي حققه نابولي في الفترة الأخيرة، مع وجود نتائج تؤكد في الوقت نفسه أن فيورنتينا قادر على تحقيق الفوز عندما يستغل نقاط القوة الخاصة به. ومن أبرز المواجهات التي لا تزال حاضرة في سجل الفريقين مباراة 10 أبريل 2022، عندما حقق فيورنتينا الفوز على نابولي بنتيجة 3-2 في ملعب نابولي، في مباراة شهدت خمسة أهداف وكانت من أكثر مواجهات الفريقين إثارة خلال السنوات الأخيرة. كما شهدت مباراة 3 أكتوبر 2021 فوز نابولي على فيورنتينا بنتيجة 2-1 خارج ملعبه، بينما تمكن نابولي من تحقيق فوز كبير بنتيجة 6-0 في يناير 2021، وهي أكبر نتيجة في سلسلة المواجهات الحديثة بين الفريقين. وفي المقابل، شهد موسم 2019-2020 مباراة مثيرة انتهت بفوز نابولي على فيورنتينا بنتيجة 4-3 في ملعب أرتيميو فرانكي، في مواجهة شهدت تسجيل سبعة أهداف، لتكون واحدة من أكثر المباريات تهديفًا بين الفريقين خلال السنوات الأخيرة. وعند النظر إلى المواجهات التي أقيمت على ملعب فيورنتينا تحديدًا، تظهر أيضًا قدرة نابولي على تحقيق نتائج إيجابية، حيث فاز الفريق بثلاثة أهداف دون مقابل في يناير 2025، ثم عاد وحقق الفوز 3-1 في سبتمبر 2025. كما سبق له تحقيق الفوز بنتيجة 2-0 في فلورنسا خلال مايو 2021، بينما انتهت مواجهة أغسطس 2022 بالتعادل السلبي. وتوضح هذه النتائج أن ملعب أرتيميو فرانكي لم يمنع نابولي من تحقيق نتائج إيجابية في السنوات الأخيرة، لكن فيورنتينا يظل قادرًا على تقديم مباريات قوية أمامه، خاصة عندما ينجح في فرض إيقاعه واستغلال الدعم الجماهيري. وتدخل المواجهة المقبلة بعد سلسلة من النتائج التي تمنح نابولي أفضلية تاريخية، لكن الفريقين يدخلان المباراة بظروف مختلفة عن المواسم الماضية، مع تغييرات على مستوى الأجهزة الفنية واللاعبين، وهو ما يجعل الاعتماد على المواجهات السابقة مجرد مؤشر وليس حسمًا لما سيحدث داخل الملعب. وتشهد المباراة الحالية مواجهة فنية بين باولو فانولي المدير الفني لفيورنتينا، وماسيميليانو أليجري المدير الفني لنابولي، وتظهر بيانات المواجهات بين المدربين أن أليجري سبق له تحقيق الفوز في اللقاء الوحيد الذي جمعه بفانولي، بينما لم يحقق مدرب فيورنتينا الفوز في هذه المواجهة السابقة. وفي النهاية، تؤكد آخر المواجهات بين فيورنتينا ونابولي وجود أفضلية واضحة للفريق الجنوبي في السنوات الأخيرة، بعدما حقق الفوز في آخر أربع مباريات بالدوري الإيطالي بين الفريقين، إلى جانب فوزه في آخر مباراتين بشكل عام. وفي المقابل، يبحث فيورنتينا عن تغيير هذه السلسلة عندما يستضيف نابولي على ملعب أرتيميو فرانكي. وتبقى الأرقام التاريخية جزءًا من الصورة قبل المباراة، لكن مواجهة الجولة الخامسة ستبدأ من نقطة جديدة، خاصة مع اختلاف ظروف الفريقين وتغير الأجهزة الفنية والتشكيلات. وسيكون على فيورنتينا محاولة استغلال أرضه وجماهيره، بينما يدخل نابولي اللقاء وهو يعرف أنه حقق نتائج إيجابية في آخر مواجهاته أمام منافسه. آخر 6 مواجهات بالدوري الإيطالي: نابولي 2-1 فيورنتينا، فيورنتينا 1-3 نابولي، نابولي 2-1 فيورنتينا، فيورنتينا 0-3 نابولي، فيورنتينا 2-2 نابولي، نابولي 1-3 فيورنتينا.
تحدث باولو فانولي، المدير الفني لفريق فيورنتينا، عن المواجهة المرتقبة أمام نابولي، مؤكدًا أن فريقه يستعد لاختبار قوي يحتاج إلى الكثير من التركيز والشجاعة، مع ضرورة الظهور بصورة أفضل وتحقيق خطوة جديدة في مشوار الفريق. وقال فانولي إن نابولي يمتلك مجموعة قوية من اللاعبين، مشيرًا إلى أن الفريق سبق له التتويج بالدوري الإيطالي، وهو ما يجعل مواجهته من أصعب الاختبارات التي تنتظر فيورنتينا. وأوضح مدرب فيورنتينا أن فريقه مطالب بخوض المباراة دون خوف، مع التركيز بشكل أكبر على إمكانياته وطريقة لعبه، مؤكدًا أنه تحدث مع لاعبيه بشأن المطلوب منهم، ويرغب في مغادرة الملعب وهم يشعرون بأنهم قدموا خطوة جديدة إلى الأمام. وأشاد فانولي بإمكانيات نابولي، مؤكدًا أنه فريق قوي ويمتلك العديد من الحلول والعناصر القادرة على حسم المباريات في أي لحظة، كما اعتبره من المنافسين على لقب الدوري الإيطالي هذا الموسم. وتحدث المدرب بشكل خاص عن كيفن دي بروين، مشيرًا إلى إعجابه بالطريقة التي يبحث بها اللاعب عن المساحات، مؤكدًا أن لاعب الوسط البلجيكي يمتلك الجودة والقدرة على التحرك خلف الخطوط، وهو ما قد يمثل مصدر خطورة على دفاع فيورنتينا. وعن الحالة البدنية للاعبي فريقه، أكد فانولي أن الأمور تسير بشكل جيد، موضحًا أنه قرر عدم إشراك عطا في كأس إيطاليا بسبب حاجته إلى مواصلة العمل البدني، بينما تعرض دراغوسين لبعض التصلب، لكنه عاد إلى التدريبات بشكل طبيعي. وشدد المدير الفني لفيورنتينا على أهمية تحقيق التوازن داخل الملعب، موضحًا أن الفريق يمتلك عناصر موهوبة في خط الوسط والهجوم، لكن الاعتماد على الجودة الفردية فقط قد يؤدي إلى فقدان التوازن الدفاعي. وأكد فانولي أن فريقه ظهر بشكل أكثر توازنًا خلال المباراتين الأخيرتين، مطالبًا لاعبيه أمام نابولي بتقديم التضحية والركض من أجل زملائهم، قبل التفكير في الجوانب الفنية الأخرى. كما تحدث المدرب عن أهمية التغييرات أثناء المباريات، في ظل إمكانية إجراء خمسة تبديلات، مؤكدًا أنه يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على الدخول وتقديم الإضافة. وأشاد فانولي بغنونتو، معتبرًا أنه قدم مستوى مميزًا في المباراة الأخيرة، مشددًا على أن بناء فريق قوي يبدأ من شعور جميع اللاعبين بأهميتهم ودورهم في مساعدة المجموعة. وتطرق المدرب إلى الثنائي بيتو وبيليجرينو، موضحًا أن امتلاك مهاجمين مهمين يمنحه خيارات متعددة، خاصة أن لكل لاعب منهما خصائص مختلفة، مؤكدًا أن الهدف الأساسي للمهاجم هو التسجيل، لكن عليه في الوقت ذاته مساعدة الفريق. كما تحدث فانولي عن بناء الخط الدفاعي، مؤكدًا أهمية دور الظهيرين في الدفاع والبناء، مشيدًا بتطور فالديبيناس وتركيزه، إلى جانب فيري الذي أثار إعجابه برغبته في التعلم والتطور. وفي ختام تصريحاته، أشاد فانولي بعدد من لاعبيه، من بينهم بيدرو وماستانتونو، مؤكدًا أهمية امتلاك اللاعبين للشخصية والقدرة على اتخاذ القرار الصحيح من أجل مصلحة الفريق، كما أثنى على غونسالفيس، مشيرًا إلى قدرته التكتيكية وفهمه الجيد للمساحات وصناعة الفارق بين الخطوط.
تلقى نادي نابولي ومدربه ماسيميليانو أليغري خبرًا إيجابيًا بشأن الاسكتلندي سكوت مكتوميناي، بعدما جاءت عملية تعافي لاعب الوسط عقب خضوعه لتدخل طبي لعلاج اضطراب بسيط وحميد في نظم القلب، بصورة أفضل من التوقعات الأولية. وكان مكتوميناي قد خضع لإجراء كيّ بالقسطرة في مستشفى سباير بمدينة مانشستر، وذلك بعد تشخيصه باضطراب بسيط وحميد في نظم القلب. وأعلن نادي نابولي عقب العملية نجاح الإجراء بشكل كامل، مع منح اللاعب فترة راحة قبل البدء في برنامج العودة التدريجية إلى النشاط الرياضي. ووفقًا لآخر تحديثات شبكة «سكاي سبورت»، فإن البرنامج التأهيلي للاعب يسير بصورة إيجابية، وهو ما يعزز إمكانية عودته إلى حسابات الجهاز الفني بقيادة أليغري عقب انتهاء فترة التوقف الدولي المقبلة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن مكتوميناي قد يكون متاحًا للمشاركة مع نابولي في أول مباراة للفريق بعد فترة التوقف الدولي، إلا أن ذلك سيظل مرتبطًا بتطور حالته البدنية والطبية ومدى جاهزيته للعودة إلى التدريبات والمباريات. ويتعامل الجهاز الفني مع حالة اللاعب بشكل تدريجي، في ظل أهمية التأكد من وصوله إلى أعلى درجة ممكنة من الجاهزية قبل الدفع به مجددًا في المباريات الرسمية، خاصة بعد خضوعه للإجراء الطبي وابتعاده عن المشاركة خلال الفترة الأخيرة. ويمثل اقتراب مكتوميناي من العودة دفعة مهمة لنابولي، خاصة في ظل الدور الذي يقوم به اللاعب داخل خط وسط الفريق منذ انضمامه إلى صفوف النادي، بعدما أصبح أحد العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني في مختلف المسابقات. ويتميز اللاعب الاسكتلندي بالقدرة على القيام بأدوار متعددة في وسط الملعب، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، كما يمنح الفريق قوة إضافية في الالتحامات والضغط والتحرك دون كرة، وهو ما يجعل عودته مهمة بالنسبة للجهاز الفني. ويأمل أليغري في استعادة خدمات مكتوميناي خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا مع ازدحام جدول نابولي بالمباريات المحلية والقارية، وحاجة الفريق إلى امتلاك أكبر عدد ممكن من العناصر الجاهزة للتعامل مع ضغط المنافسات. ومن المنتظر أن يستمر اللاعب في تنفيذ برنامجه التأهيلي خلال الفترة المقبلة، مع خضوعه للمتابعة الطبية والفنية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موعد عودته إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات. ويأتي ذلك في الوقت الذي يسعى فيه نابولي للحفاظ على جاهزية عناصره الأساسية، في ظل أهمية المرحلة المقبلة من الموسم، والتي تتطلب توافر خيارات متعددة أمام الجهاز الفني للتعامل مع توالي المباريات. وتمنح التطورات الإيجابية بشأن حالة مكتوميناي الجهاز الفني قدرًا من التفاؤل بإمكانية عودة اللاعب إلى المجموعة في الموعد المستهدف، لكن القرار النهائي سيظل مرتبطًا بالتقييمات الطبية ومدى استجابته للبرنامج التأهيلي. ومع تحسن حالة اللاعب بصورة أفضل من المتوقع، يترقب جمهور نابولي عودة مكتوميناي إلى الملاعب، بينما يواصل اللاعب استعداداته لاستعادة كامل جاهزيته والعودة للمشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة.
يواصل فريق نابولي استعداداته للمواجهة المرتقبة أمام فيورنتينا، والمقرر إقامتها يوم الأحد 20 سبتمبر، ضمن منافسات الدوري الإيطالي، على ملعب أرتيميو فرانكي بمدينة فلورنسا، وسط متابعة مستمرة لحالة عدد من اللاعبين قبل اللقاء. وشهدت تدريبات نابولي الأخيرة غياب الظهير الإيطالي ليوناردو سبيناتزولا، بعدما تعرض لانقباض عضلي خفيف في العضلة ذات الرأسين الفخذية بالساق اليمنى، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى التعامل بحذر مع حالة اللاعب وعدم مشاركته في الحصة التدريبية الأخيرة. وأوضح نادي نابولي في بيان رسمي أن سبيناتزولا لم يشارك في تدريبات الفريق بسبب الإصابة التي تعرض لها، مؤكدًا أن حالته الصحية ستخضع للمراقبة خلال الفترة المقبلة، من أجل تحديد مدى قدرته على العودة والمشاركة أمام فيورنتينا. ويأتي غياب سبيناتزولا عن التدريبات في توقيت مهم، خاصة أن نابولي يستعد لخوض مباراة خارج ملعبه أمام فيورنتينا، ويحتاج الجهاز الفني إلى معرفة موقف اللاعب بشكل نهائي قبل وضع اللمسات الأخيرة على قائمة الفريق وخطة المباراة. ومن المنتظر أن يواصل الطاقم الطبي متابعة الظهير الإيطالي خلال الأيام المقبلة، مع تقييم حالته البدنية ومدى استجابته للتعامل مع الإصابة، قبل اتخاذ القرار بشأن إمكانية دخوله حسابات الجهاز الفني في مواجهة الأحد. ويعد سبيناتزولا من الخيارات المهمة في صفوف نابولي، لما يقدمه من أدوار على الجانب الأيسر، لذلك يمثل موقفه أحد الملفات التي تحظى باهتمام الجهاز الفني خلال فترة الاستعداد للمباراة. وفي الوقت نفسه، يواصل لاعب الوسط الكاميروني أندريه-فرانك زامبو أنغيسا برنامجه التدريبي الفردي، في إطار خطة تجهيزه للعودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة. ويخوض أنغيسا برنامجه بين صالة الألعاب الرياضية وأرض الملعب، بعدما تعرض لانزعاج عضلي في العضلة المقربة قبل مواجهة آرسنال في دوري أبطال أوروبا، وهو ما أبعده عن المشاركة بصورة طبيعية مع المجموعة. ويتعامل نابولي بحذر مع حالة لاعب الوسط الكاميروني، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في ضمان تعافيه بشكل كامل قبل الدفع به في المباريات، لتجنب تفاقم الإصابة أو عودتها من جديد. وتأتي متابعة حالة أنغيسا بالتزامن مع مراقبة موقف سبيناتزولا، ما يجعل الأيام التي تسبق مواجهة فيورنتينا مهمة بالنسبة للجهاز الفني، الذي سيعمل على تحديد العناصر المتاحة قبل المباراة. ويستعد نابولي لمواجهة فيورنتينا وسط رغبة في تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، في مباراة تمثل اختبارًا جديدًا للفريق في منافسات الدوري الإيطالي، خاصة مع قوة المنافس وصعوبة اللعب على ملعب أرتيميو فرانكي. وسيكون الجهاز الفني مطالبًا بتقييم حالة جميع اللاعبين خلال التدريبات المقبلة، ومعرفة مدى جاهزية العناصر التي تعاني من إصابات أو انزعاجات عضلية، قبل الاستقرار على التشكيل الذي سيخوض المواجهة. وفي حالة عدم لحاق سبيناتزولا بالمباراة، سيكون على الجهاز الفني البحث عن البديل المناسب في مركز الظهير الأيسر، بينما يواصل أنغيسا العمل وفق برنامجه الفردي، على أمل استعادة جاهزيته والعودة إلى المجموعة في أقرب فرصة. ويأمل نابولي في عدم تعرض لاعبين آخرين لمشكلات بدنية خلال الفترة المتبقية قبل المباراة، خاصة أن الفريق يحتاج إلى أكبر عدد ممكن من عناصره خلال مرحلة مزدحمة بالمباريات والاستحقاقات. وتتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة إلى موقف سبيناتزولا، بعدما أعلن النادي خضوع حالته للمراقبة، في انتظار ما ستكشف عنه الفحوصات والتقييمات الطبية الجديدة. أما أنغيسا، فيستمر في تنفيذ برنامجه التأهيلي والتدريبي بشكل منفرد، مع متابعة تطورات حالته من جانب الجهاز الطبي والفني، قبل تحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية. ويترقب نابولي الموقف النهائي للاعبين قبل مواجهة فيورنتينا، حيث يسعى الفريق إلى دخول المباراة بأفضل قائمة ممكنة، مع التعامل بحذر مع الإصابات العضلية التي تعرض لها بعض عناصره خلال الفترة الأخيرة.
يستعد فريق نابولي لخوض مواجهة قوية أمام بولونيا، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي، في المباراة التي تجمع الفريقين على ملعب ستاديو دييغو أرماندو مارادونا، وسط حالة من الترقب لمعرفة الفريق القادر على حصد النقاط الثلاث في المواجهة المرتقبة. وكشفت توقعات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالمباراة عن أفضلية واضحة لنابولي قبل انطلاق اللقاء، بعدما منح النموذج الفريق صاحب الأرض نسبة 50% للفوز، مقابل 29% للتعادل و21% لفوز بولونيا، ليصبح نابولي الطرف الأقرب لحسم المباراة وفق الحسابات الرقمية الخاصة بالمواجهة. وتشير توقعات الذكاء الاصطناعي كذلك إلى أن المباراة قد تشهد تسجيل أهداف من جانب محدود، حيث جاءت توقعات النموذج بشأن تسجيل الفريقين للأهداف عند اختيار لا، في إشارة إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يتوقع أن ينجح الفريقان معًا في هز الشباك خلال اللقاء. كما يتوقع النموذج وصول إجمالي البطاقات الصفراء في المباراة إلى 4 بطاقات، بينما يبلغ التوقع الخاص بعدد الركلات الركنية 10 ركلات ركنية، وهي أرقام تعكس نظرة النموذج لطبيعة المواجهة المنتظرة بين نابولي وبولونيا. وتكشف مصفوفة احتمالات النتائج عن تقارب في بعض السيناريوهات، إلا أن النتيجة الأكثر ترجيحًا وفق بيانات الذكاء الاصطناعي هي فوز نابولي بهدف دون مقابل، بعدما حصلت نتيجة 1-0 على نسبة 13.7%، لتكون النتيجة الأعلى احتمالًا في المباراة. وجاءت نتيجة 1-1 في المركز الثاني بنسبة 13.2%، بينما بلغت احتمالية انتهاء المباراة بالتعادل السلبي 0-0 نحو 10.8%، في حين وصلت احتمالية فوز نابولي بنتيجة 2-0 إلى 10.5%. كما منحت المصفوفة نتيجة 2-1 لصالح نابولي نسبة 9.0%، بينما حصل سيناريو فوز بولونيا بهدف دون مقابل على نسبة 7.7%، وهو ما يعكس وجود أكثر من احتمال للمباراة، رغم بقاء نابولي في صدارة ترشيحات الذكاء الاصطناعي. وتوضح هذه الأرقام أن النموذج لا يتوقع مباراة مفتوحة بصورة كبيرة من حيث عدد الأهداف، خاصة مع تصدر النتائج ذات الأهداف المحدودة قائمة الاحتمالات، حيث جاءت نتائج 1-0 و1-1 و0-0 و2-0 في المراكز الأولى. ويعود نابولي إلى ملعب ستاديو دييغو أرماندو مارادونا بحثًا عن رد فعل قوي بعد بداية صعبة نسبيًا، حيث يحتل الفريق المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 3 نقاط بعد خوض ثلاث مباريات، بينما يأتي بولونيا في المركز السادس عشر برصيد نقطة واحدة من ثلاث مباريات. وتشير بيانات المباراة إلى أن نابولي يعاني من سلسلة من النتائج السلبية في الفترة الأخيرة، بعدما خسر ثلاث مباريات متتالية في مختلف المسابقات، وهو ما يجعل مواجهة بولونيا فرصة مهمة أمام الفريق من أجل استعادة الثقة وتحقيق نتيجة إيجابية على ملعبه. أما بولونيا، فيدخل المواجهة وهو لا يزال يبحث عن تحقيق انتصاره الأول في الدوري الإيطالي هذا الموسم، بعدما جمع نقطة واحدة فقط خلال أول ثلاث جولات، وهو ما يزيد من أهمية المباراة بالنسبة إلى الفريق الضيف الذي يسعى إلى تحسين موقفه في جدول الترتيب. وعلى مستوى النتائج الأخيرة، تظهر لدى نابولي محاولات هجومية مع وجود بعض المشكلات على المستوى الدفاعي، بينما كان بولونيا منافسًا صعبًا في عدد من مبارياته الأخيرة، لكنه عانى من إهدار الفرص وعدم القدرة على تحويل محاولاته إلى انتصارات. وتشير توقعات الذكاء الاصطناعي إلى أن أفضلية الملعب قد تلعب دورًا في ترجيح كفة نابولي، حيث حصل الفريق على نسبة 50% للفوز، بينما جاءت فرصة التعادل عند 29%، وفوز بولونيا عند 21%. ويعني ذلك أن النموذج يمنح نابولي أفضلية نسبية، لكنه في الوقت نفسه لا يستبعد التعادل، خاصة أن نسبة 29% تجعل نتيجة التعادل احتمالًا قائمًا بقوة، بينما تبدو فرص بولونيا أقل وفق الحسابات الرقمية قبل بداية اللقاء. وتتوافق هذه النظرة مع طبيعة المواجهة، خاصة أن آخر خمس مواجهات مباشرة بين الفريقين جاءت متقاربة، حيث حقق كل فريق انتصارين، وانتهت مباراة واحدة بالتعادل، وهو ما يعكس عدم وجود تفوق مطلق لأحد الطرفين خلال الفترة الأخيرة. كما تشير بيانات المواجهات المباشرة إلى أن الأهداف عادة ما تكون محدودة في هذه المباراة، حيث انتهت خمس من آخر سبع مواجهات بين الفريقين بأقل من 2.5 هدف، وهو ما ينسجم مع توقعات الذكاء الاصطناعي التي تضع النتائج منخفضة الأهداف في مقدمة السيناريوهات المحتملة. وعلى مستوى الأرقام الخاصة بالموسم، يمتلك نابولي متوسط استحواذ بلغ 44%، مع صناعة 7 فرص كبيرة وتحويل 43% منها، كما يسجل الفريق حضورًا قويًا في منطقة جزاء المنافسين بمتوسط 30 دخولًا إلى منطقة الجزاء في المباراة. وفي المقابل، يمتلك بولونيا نسبة استحواذ أعلى تصل إلى 60%، مع دقة تمرير تبلغ 91%، كما نجح الفريق في صناعة 10 فرص كبيرة، إلا أن نسبة تحويل هذه الفرص إلى أهداف بلغت 20% فقط، وهو ما يوضح الفارق بين صناعة الفرص واستغلالها. وتشير هذه الأرقام إلى أن بولونيا قد يحاول فرض أسلوبه من خلال الاستحواذ والسيطرة على الكرة، بينما يبحث نابولي عن استغلال المساحات والدخول المباشر إلى مناطق الخطورة، وهو ما قد يجعل المواجهة متقاربة من الناحية التكتيكية. ويظهر ضمن أبرز اللاعبين المتوقع تأثيرهم في المباراة ديفيد نيريس من جانب نابولي، الذي سجل هدفين وصنع هدفًا خلال المواجهات الأخيرة أمام بولونيا، بينما يمثل أليسون سانتوس أحد الأسماء التي ارتبطت بأداء جيد في المواجهات السابقة بين الفريقين. وتشير توقعات الذكاء الاصطناعي إلى مباراة قد تكون متوازنة في بعض فتراتها، مع أفضلية لنابولي في النتيجة النهائية، خصوصًا مع إقامة اللقاء على ملعبه، بينما يملك بولونيا القدرة على الضغط والاستحواذ وخلق الفرص، لكنه يحتاج إلى تحسين معدلات استغلال الفرص أمام المرمى. ومن ناحية الركلات الركنية، يتوقع الذكاء الاصطناعي وصول العدد الإجمالي إلى 10 ركلات ركنية، وهو رقم يعكس احتمالية وجود ضغط هجومي من الفريقين خلال المباراة، خاصة مع وجود مؤشرات على وصول كل طرف إلى مناطق متقدمة في الملعب. أما البطاقات، فيتوقع النموذج تسجيل 4 بطاقات صفراء خلال المواجهة، في الوقت الذي يدير فيه الحكم كيفين بوناشينا المباراة، ويبلغ متوسطه 4.32 بطاقة صفراء و0.26 بطاقة حمراء في المباراة وفق البيانات الخاصة باللقاء. وتبقى النتيجة الأكثر ترجيحًا وفق المصفوفة هي فوز نابولي بنتيجة 1-0 بنسبة 13.7%، بينما يأتي التعادل 1-1 بنسبة 13.2%، ثم التعادل السلبي 0-0 بنسبة 10.8%، وفوز نابولي 2-0 بنسبة 10.5%، ثم فوز نابولي 2-1 بنسبة 9.0%. وتوضح هذه النتائج أن الذكاء الاصطناعي يميل إلى مباراة قليلة الأهداف، مع أفضلية نسبية لنابولي، في الوقت الذي تظل فيه نتيجة التعادل احتمالًا قويًا، خاصة أن الفارق بين نسبة الفوز والتعادل ليس كبيرًا بصورة حاسمة. وتقام مباراة نابولي وبولونيا اليوم الأحد الموافق 13 سبتمبر 2026، في تمام الساعة 7:00 مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب ستاديو دييغو أرماندو مارادونا، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي. ويسعى نابولي بقيادة ماسيميليانو أليجري إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز، بينما يبحث بولونيا بقيادة دومينيكو تيديسكو عن تحقيق انتصاره الأول في الدوري الإيطالي هذا الموسم، في مباراة تبدو مفتوحة على أكثر من سيناريو وفق توقعات الذكاء الاصطناعي. وفي النهاية، تمنح توقعات الذكاء الاصطناعي نابولي الأفضلية للفوز بنسبة 50%، مقابل 29% للتعادل و21% لفوز بولونيا، مع توقع تسجيل 4 بطاقات صفراء و10 ركلات ركنية، بينما جاء خيار عدم تسجيل الفريقين للأهداف كالتوقع الخاص بسوق تسجيل الطرفين، وكانت نتيجة 1-0 لصالح نابولي بنسبة 13.7% هي السيناريو الأكثر ترجيحًا قبل انطلاق المباراة.
يستعد فريق نابولي لمواجهة نظيره بولونيا، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي، في المباراة التي تجمع الفريقين على ملعب ستاديو دييغو أرماندو مارادونا، وسط ترقب كبير للتشكيل الذي سيعتمد عليه كل فريق في المواجهة المرتقبة. وتقام مباراة نابولي وبولونيا في تمام الساعة 7:00 مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي، حيث يدخل الفريقان اللقاء بحثًا عن تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، في ظل البداية الصعبة نسبيًا لكل منهما خلال الجولات الثلاث الأولى من المسابقة. وبحسب التشكيل المتوقع الظاهر في بيانات المباراة، يخوض نابولي المواجهة بطريقة لعب 4-3-3، بينما يعتمد بولونيا على طريقة 4-2-3-1، في لقاء ينتظر أن يشهد منافسة قوية بين الفريقين على أرضية ملعب ستاديو دييغو أرماندو مارادونا. وجاء التشكيل المتوقع لنابولي أمام بولونيا على النحو التالي: حراسة المرمى: ميلينكوفيتش-سافيتش الدفاع: دي لورينزو، رحماني، رافا مارين، سبيناتزولا الوسط: جيلمور، لوبوتكا، فيرجارا الهجوم: بوليتانو، هويولوند، نيريس ويظهر نابولي في التشكيل المتوقع بطريقة 4-3-3، مع وجود ميلينكوفيتش-سافيتش في حراسة المرمى، بينما يتكون الخط الخلفي من دي لورينزو ورحماني ورافا مارين وسبيناتزولا. وفي خط الوسط، يتواجد جيلمور ولوبوتكا وفيرجارا، بينما يضم الخط الهجومي بوليتانو وهويولوند ونيريس، وفق التشكيل المتوقع الظاهر في بيانات المباراة. أما فريق بولونيا، فجاء التشكيل المتوقع له أمام نابولي على النحو التالي: حراسة المرمى: سكوروبسكي الدفاع: هولم، هيجم، ثيات، ميراندا الوسط: فيرجسون، بوبجا الهجوم: برنارديسكي، أودجارد، كامبياغي، بيكولي ويعتمد بولونيا على طريقة لعب 4-2-3-1، مع وجود سكوروبسكي في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من هولم وهيجم وثيات وميراندا. وفي وسط الملعب يظهر فيرجسون وبوبجا، بينما يتواجد برنارديسكي وأودجارد وكامبياغي في الخط الهجومي خلف بيكولي، وفق التشكيل المتوقع قبل انطلاق المباراة. وتحمل مواجهة نابولي وبولونيا أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين، خاصة أن نابولي يدخل اللقاء وهو يحتل المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 3 نقاط بعد ثلاث مباريات، بينما يأتي بولونيا في المركز السادس عشر برصيد نقطة واحدة فقط. ويبحث نابولي عن تحقيق الفوز على ملعبه من أجل تحسين موقفه في جدول الترتيب، خاصة بعدما تعرض الفريق لثلاث هزائم متتالية في مختلف المسابقات وفق بيانات المباراة، بينما يسعى بولونيا إلى تحقيق انتصاره الأول في الدوري الإيطالي هذا الموسم. وتشير التشكيلة المتوقعة إلى أن نابولي سيبدأ المباراة بطريقة 4-3-3، بينما يدخل بولونيا اللقاء بطريقة 4-2-3-1، في انتظار ما ستسفر عنه الدقائق الأخيرة قبل صافرة البداية وما إذا كانت هناك أي تغييرات على الأسماء أو طريقة اللعب. ويخوض نابولي المباراة على ملعب ستاديو دييغو أرماندو مارادونا، وهو ما يمنح الفريق أفضلية اللعب وسط جماهيره، بينما يدخل بولونيا المواجهة بهدف تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه والخروج بأكبر استفادة ممكنة من المباراة. وتأتي المواجهة بين الفريقين بعد سلسلة من النتائج المتقاربة في اللقاءات المباشرة، حيث شهدت آخر 10 مباريات بين نابولي وبولونيا تحقيق نابولي الفوز في أربع مناسبات، مقابل ثلاثة انتصارات لبولونيا، وثلاثة تعادلات. وكان آخر لقاء بين الفريقين قد انتهى بفوز بولونيا بنتيجة 3-2 على ملعب نابولي، بينما سبق ذلك فوز نابولي بنتيجة 2-0 في كأس السوبر الإيطالي، وهو ما يضيف المزيد من الأهمية للمواجهة الجديدة بين الفريقين. ويدخل نابولي المباراة بقيادة المدير الفني ماسيميليانو أليجري، بينما يقود بولونيا دومينيكو تيديسكو، حيث يسعى كل مدرب إلى قيادة فريقه لتحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي. ويظهر التشكيل المتوقع لنابولي بتقييم إجمالي بلغ 7.03 وفق البيانات الظاهرة، بينما بلغ التقييم الإجمالي للتشكيل المتوقع لبولونيا 7.11، وذلك قبل بداية المباراة المرتقبة بين الفريقين. ويضم تشكيل نابولي المتوقع ميلينكوفيتش-سافيتش في حراسة المرمى، ودي لورينزو ورحماني ورافا مارين وسبيناتزولا في الدفاع، وجيلمور ولوبوتكا وفيرجارا في الوسط، وبوليتانو وهويولوند ونيريس في الهجوم. أما تشكيل بولونيا المتوقع، فيضم سكوروبسكي في حراسة المرمى، وهولم وهيجم وثيات وميراندا في الدفاع، وفيرجسون وبوبجا في الوسط، وبرنارديسكي وأودجارد وكامبياغي وبيكولي في الخط الهجومي. وتشير التشكيلة المتوقعة إلى وجود هويولوند في مركز رأس الحربة مع نابولي، بينما يظهر بيكولي في مركز المهاجم الصريح مع بولونيا، في الوقت الذي يتكون فيه الخط الهجومي لكل فريق من مجموعة من اللاعبين وفق الرسم التكتيكي الظاهر في بيانات المباراة. ويبحث نابولي عن استعادة الانتصارات أمام جماهيره، خاصة أن الفريق يحتل مركزًا متأخرًا نسبيًا في جدول ترتيب الدوري الإيطالي بعد مرور ثلاث جولات، بينما يسعى بولونيا إلى وضع حد لسلسلة عدم الانتصار وتحقيق أول فوز له في المسابقة. وتشهد المباراة كذلك وجود عدد من العناصر الجديدة في التشكيل المتوقع، مع استمرار الجهازين الفنيين في البحث عن التوليفة المناسبة خلال بداية الموسم، وهو ما يجعل التشكيل المنتظر محل اهتمام قبل انطلاق المواجهة. وتقام المباراة اليوم الأحد الموافق 13 سبتمبر 2026، وتنطلق في تمام الساعة 7:00 مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب ستاديو دييغو أرماندو مارادونا، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي. وتتجه الأنظار إلى ملعب نابولي لمتابعة المواجهة المرتقبة، حيث يأمل أصحاب الأرض في استغلال الدعم الجماهيري وتحقيق الفوز، بينما يطمح بولونيا إلى العودة بنتيجة إيجابية من ملعب منافسه. ويترقب جمهور الفريقين الإعلان عن التشكيل الرسمي قبل بداية اللقاء، خاصة أن التشكيل المتوقع قد يشهد تعديلات في اللحظات الأخيرة، إلا أن الأسماء الظاهرة في بيانات المباراة تمثل الصورة الحالية للتشكيل المنتظر قبل صافرة البداية. وبحسب التشكيل المتوقع، يبدأ نابولي بميلينكوفيتش-سافيتش في حراسة المرمى، ودي لورينزو ورحماني ورافا مارين وسبيناتزولا في الدفاع، وجيلمور ولوبوتكا وفيرجارا في الوسط، وبوليتانو وهويولوند ونيريس في الهجوم. بينما يبدأ بولونيا بسكوروبسكي في حراسة المرمى، وهولم وهيجم وثيات وميراندا في الدفاع، وفيرجسون وبوبجا في الوسط، وبرنارديسكي وأودجارد وكامبياغي خلف بيكولي. وتأتي مباراة نابولي وبولونيا في ظل رغبة مشتركة من الفريقين في تحسين النتائج، خاصة أن نابولي يمتلك ثلاث نقاط فقط، بينما لا يزال بولونيا يبحث عن انتصاره الأول في الدوري الإيطالي هذا الموسم. وفي النهاية، تشير التشكيلات المتوقعة إلى اعتماد نابولي على طريقة 4-3-3، بينما يلعب بولونيا بطريقة 4-2-3-1، في مواجهة مرتقبة على ملعب ستاديو دييغو أرماندو مارادونا، ضمن الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي، وسط رغبة كبيرة من الفريقين في حصد النقاط الثلاث وتحسين موقفهما في جدول ترتيب المسابقة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.