منتخب-هولندا

منتخب هولندا

ايزاك
غموض موقف إيزاك وغاكبو بعد مغادرة معسكري منتخبيهما

إصابة إيزاك وغاكبو تثير الشكوك حول مشاركتهما في المباراة المقبلة   أثارت الحالة البدنية للثنائي ألكسندر إيزاك وكودي غاكبو حالة من القلق قبل استئناف منافسات الأندية، بعدما تعرض اللاعبان لمشكلات بدنية خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، تسببت في مغادرتهما معسكري منتخبي بلديهما.   وتزايدت التساؤلات بشأن إمكانية لحاق اللاعبين بالمواجهة المقبلة، خاصة مع عدم وجود تأكيدات رسمية حول موعد عودتهما إلى التدريبات الجماعية أو استعادة جاهزيتهما الكاملة.   تفاصيل إصابة ألكسندر إيزاك وكودي غاكبو   وبحسب المعلومات المتداولة، اضطر إيزاك وغاكبو إلى مغادرة معسكري منتخبيهما بسبب الإصابة، بعدما حالت المشكلات البدنية دون استكمال ارتباطاتهما الدولية.   وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس، مع اقتراب عودة المنافسات المحلية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، وهو ما يزيد أهمية حسم الموقف الطبي للثنائي خلال الأيام المقبلة.   ولم تتضح حتى الآن طبيعة الإصابة التي يعاني منها كل لاعب، كما لم يتم الإعلان عن المدة المتوقعة للغياب أو الموعد المحدد للعودة إلى الملاعب.   تصريحات بشأن جاهزية الثنائي   وتضمنت التصريحات المنقولة بشأن حالة اللاعبين تأكيدًا على أن كليهما يعاني حاليًا من الإصابة، وأن فرص مشاركتهما في اللقاء المقبل ستتحدد وفقًا لمدى تحسن حالتهما البدنية.   وجاء في التصريحات: «كلاهما غادر معسكر منتخبه بداعي الإصابة، والمسألة تتوقف الآن على جاهزيتهما قبل اللقاء المقبل، لكنهما في الوقت الراهن مصابان».   وتشير هذه الكلمات إلى أن موقف اللاعبين لا يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار نتائج التقييمات الطبية خلال الفترة القادمة.   التقييم الطبي يحسم موقف إيزاك وغاكبو   ومن المنتظر أن يخضع اللاعبان للمتابعة الطبية من أجل الوقوف على مدى تطور حالتهما، وتحديد إمكانية استئناف التدريبات والمشاركة في المباريات الرسمية.   وتبقى العودة إلى التدريبات الجماعية خطوة مهمة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن المشاركة، خاصة أن التعافي من الإصابة لا يعني بالضرورة الوصول إلى الجاهزية البدنية المطلوبة.   ترقب قبل استئناف المنافسات   وتستمر حالة الترقب بشأن موقف إيزاك وغاكبو، مع اقتراب موعد استئناف منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.   ومن المتوقع أن تتضح الصورة بصورة أكبر خلال الأيام المقبلة، سواء بشأن إمكانية مشاركتهما في المباراة القادمة أو حاجتهما إلى فترة إضافية للتعافي.   ويبقى القرار النهائي مرتبطًا بنتائج التقييم الطبي ومدى استجابة كل لاعب لبرنامج التعافي، دون وجود موعد مؤكد للعودة حتى الآن.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
فان دايك
فان دايك يتحدث عن إنجازه التاريخي مع منتخب هولندا بعد الوصول إلى 100 مباراة دولية

  تحدث الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد منتخب هولندا، عن مشاعره بعد الوصول إلى 100 مباراة دولية بقميص الطواحين، مؤكدًا أن هذا الإنجاز كان لحظة استثنائية بالنسبة له، وأنه لم يكن يتخيل في بداية مسيرته أن يصل إلى هذا الرقم الكبير مع منتخب بلاده. وأعرب مدافع ليفربول عن تأثره الشديد بالوصول إلى هذا الإنجاز، كاشفًا أن المشاعر غلبته داخل غرفة الملابس عقب المباراة، في لحظة حملت بالنسبة له قيمة خاصة بعدما أصبح واحدًا من اللاعبين الذين تخطوا حاجز المئة مباراة مع المنتخب الهولندي. وأكد فان دايك أن الوصول إلى 100 مباراة دولية كان حلمًا لم يكن يتوقع تحقيقه يومًا، وهو ما جعل اللحظة أكثر تأثيرًا بالنسبة إليه، خاصة أن تمثيل منتخب هولندا كان دائمًا أحد أكبر الأهداف في مسيرته الكروية. وتعد المباراة رقم 100 محطة مهمة في مسيرة فان دايك الدولية، بعدما أصبح على مدار السنوات الماضية أحد أهم عناصر المنتخب الهولندي، وقائدًا للفريق داخل الملعب وخارجه، فضلًا عن دوره البارز في الخط الدفاعي. ومنذ ظهوره الأول مع المنتخب، تمكن فان دايك من تثبيت أقدامه داخل التشكيل الهولندي، ليصبح مع مرور الوقت أحد أبرز المدافعين في تاريخ الكرة الهولندية الحديثة، كما حصل على شارة القيادة وتحمل مسؤولية قيادة مجموعة من اللاعبين خلال العديد من الاستحقاقات الدولية. ولا يعكس رقم 100 مجرد عدد من المباريات، وإنما يمثل سنوات طويلة من العمل والتضحيات والمشاركة في البطولات والمباريات الدولية، إلى جانب فترات صعبة مر بها اللاعب على المستوى الشخصي والرياضي، قبل أن يصل إلى هذه المحطة المميزة. وتكتسب المناسبة أهمية أكبر بالنسبة لفان دايك بسبب المكانة التي يحتلها المنتخب الهولندي في مسيرته، حيث يمثل ارتداء قميص بلاده مصدر فخر كبير بالنسبة لأي لاعب، والوصول إلى 100 مباراة يؤكد طول الفترة التي حافظ خلالها على مستواه ومكانته الدولية. كما أن الإنجاز يعكس الاستمرارية التي تمتع بها فان دايك خلال مسيرته، سواء مع الأندية أو المنتخب، بعدما أصبح أحد أبرز المدافعين على مستوى العالم، ونجح في الجمع بين الخبرة والقيادة والقدرة على التعامل مع أصعب المباريات. ومن المؤكد أن وصوله إلى 100 مباراة دولية يمثل لحظة خاصة لجماهير هولندا أيضًا، خاصة أن فان دايك أصبح أحد الوجوه الرئيسية للمنتخب خلال السنوات الأخيرة، وقائدًا ارتبط اسمه بالعديد من الذكريات المهمة مع الطواحين. ورغم وصوله إلى هذا الرقم التاريخي، فإن فان دايك لا يزال يواصل مسيرته الدولية، وهو ما يفتح الباب أمامه لتحقيق المزيد من الأرقام خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمر في الحصول على ثقة الجهاز الفني وحافظ على جاهزيته البدنية والفنية. وتبقى لحظة تأثره داخل غرفة الملابس واحدة من أبرز تفاصيل الاحتفال بهذا الإنجاز، لأنها تعكس القيمة العاطفية التي يمثلها اللعب للمنتخب بالنسبة للاعب، وتوضح أن الوصول إلى 100 مباراة لم يكن مجرد رقم جديد في سجله، وإنما حلمًا تحقق بعد سنوات طويلة من العمل.  

عمرو فوزي أكتوبر 5, 2026 0
موسيمانى
ألمانيا تتعادل سلبيًا مع اليونان في دوري الأمم الأوروبية

حسم التعادل السلبي مواجهة منتخب ألمانيا أمام مضيفه اليوناني، في المباراة التي جمعت المنتخبين على ملعب تومبا بمدينة سالونيك، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري الأمم الأوروبية لموسم 2026-2027.   ودخل المنتخب الألماني المواجهة بحثًا عن تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث من أجل تحسين موقفه في جدول ترتيب المجموعة ومواصلة المنافسة على المراكز المؤهلة، إلا أن محاولاته الهجومية لم تنجح في الوصول إلى شباك أصحاب الأرض.   وشهدت بداية اللقاء محاولات من المنتخب الألماني لفرض أسلوبه والسيطرة على الكرة، في المقابل اعتمد منتخب اليونان على التنظيم الدفاعي وإغلاق المساحات أمام لاعبي المانشافت لمنعهم من تشكيل خطورة حقيقية على المرمى.   وكاد المنتخب الألماني أن ينجح في افتتاح التسجيل خلال الشوط الأول، بعدما تمكن جوناثان بوركاردت من هز شباك اليونان في الدقيقة 32، إلا أن الهدف تم إلغاؤه، ليستمر التعادل دون أهداف بين المنتخبين.   وبعد إلغاء الهدف، واصل لاعبو ألمانيا الضغط بحثًا عن تسجيل هدف التقدم قبل نهاية الشوط الأول، لكن الدفاع اليوناني نجح في التعامل مع المحاولات الألمانية، لينتهي النصف الأول من المواجهة بالتعادل السلبي.   وفي الشوط الثاني، استمر المنتخب الألماني في محاولاته الهجومية وفرض سيطرته خلال فترات من المباراة، وسط رغبة واضحة في كسر التكتل الدفاعي لأصحاب الأرض والخروج بالانتصار.   وأظهر المنتخب اليوناني تنظيمًا دفاعيًا قويًا، كما لعب حارس أصحاب الأرض دورًا مهمًا في الحفاظ على نظافة شباكه، بعدما تعامل مع المحاولات التي شكلت خطورة على مرماه.   وحاول المنتخب الألماني زيادة الضغط خلال الدقائق الأخيرة من أجل خطف هدف الانتصار، إلا أن غياب الفاعلية الهجومية حال دون ترجمة السيطرة والمحاولات إلى أهداف، لتنتهي المواجهة بالتعادل السلبي ويحصل كل منتخب على نقطة.   وبهذه النتيجة، رفع منتخب اليونان رصيده إلى 8 نقاط في المركز الثاني بجدول ترتيب المجموعة، متساويًا في عدد النقاط مع منتخب هولندا صاحب الصدارة.   في المقابل، وصل رصيد منتخب ألمانيا إلى 5 نقاط في المركز الثالث، ليواصل المانشافت محاولاته لتحسين موقعه في المجموعة خلال الجولات المقبلة.   ويحتاج المنتخب الألماني إلى تحقيق نتائج إيجابية في المواجهات القادمة إذا أراد تعزيز فرصه في المنافسة، بعدما فقد نقطتين أمام اليونان في مباراة لم يتمكن خلالها من تحويل سيطرته ومحاولاته الهجومية إلى أهداف.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
هولندا
هولندا تتصدر مجموعتها بفوز صعب على صربيا

حقق منتخب هولندا فوزًا صعبًا على نظيره الصربي بنتيجة 2-1، في المواجهة التي أقيمت على ملعب «فيليبس»، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، ليعزز الطواحين فرصهم في التأهل إلى الدور ربع النهائي من البطولة.   وحملت المباراة طابعًا خاصًا لقائد المنتخب الهولندي فيرجيل فان دايك، بعدما سجل ظهوره الدولي رقم 100 بقميص بلاده، ليصبح اللاعب الحادي عشر في تاريخ منتخب هولندا الذي يصل إلى هذا الرقم.   وشهد تشكيل المنتخب الهولندي بعض التغييرات، حيث شارك تين كوبمينرز في قلب الدفاع إلى جانب فان دايك، بينما تولى تيجاني رايندرز ورايان جرافنبرخ أدوارًا مهمة في منطقة وسط الملعب.   ونجح كوبمينرز في منح هولندا التقدم بعد مرور أكثر من نصف ساعة، بعدما نفذ ركلة حرة مباشرة بنجاح وسجل الهدف الأول لأصحاب الأرض.   ولم يتأخر الرد الصربي كثيرًا، إذ تمكن ميهايلو تسفيتكوفيتش من تسجيل هدف التعادل بعد عرضية متقنة من أليكسا تيرزيتش، قابلها برأسية داخل الشباك، لتعود المباراة إلى نقطة البداية.   وهدد المنتخب الصربي المرمى الهولندي في أكثر من مناسبة قبل نهاية الشوط الأول، لكن النتيجة ظلت على حالها لينتهي النصف الأول بالتعادل بهدف لكل منتخب.   وخلال الشوط الثاني، أجرى الجهاز الفني لهولندا عدة تغييرات بحثًا عن استعادة التقدم، وكان من بينها مشاركة جوشوا زيركزي بعد تعرض ميكس ميريك لمشكلة عضلية.   ونجح زيركزي في تسجيل هدف الانتصار عند الدقيقة 72، بعد هجمة جماعية منظمة شارك فيها أكثر من لاعب، قبل أن تصل الكرة إلى تيجاني رايندرز الذي مررها إلى زيركزي، ليضعها الأخير داخل الشباك.   وحاول المنتخب الصربي العودة في الدقائق المتبقية، إلا أن الحارس بارت فيربروخن حافظ على تقدم هولندا، وتصدى لمحاولة خطيرة من نيمانيا جودلي.   وبهذا الانتصار، رفع منتخب هولندا رصيده إلى 8 نقاط في صدارة المجموعة الثانية بالمستوى الأول، متفوقًا بفارق الأهداف على اليونان صاحبة الرصيد نفسه، بينما تحتل ألمانيا المركز الثالث بـ5 نقاط، وتأتي صربيا أخيرة دون نقاط.   واكتملت ليلة فان دايك التاريخية بعد نهاية المباراة، حيث احتفل بمباراته الدولية رقم 100 وسط عائلته، وتسلم درعًا ذهبيًا، قبل أن يحظى بتكريم آخر داخل غرفة ملابس المنتخب الهولندي.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
بريان بروبى
يوفنتوس يراقب بريان بروبي تمهيدًا لضمه في الصيف

بدأ نادي يوفنتوس الإيطالي تحركاته لمتابعة الهولندي بريان بروبي، مهاجم سندرلاند، تمهيدًا لإمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل رغبة النادي في تدعيم خطه الهجومي.   وذكرت صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت» أن يوفنتوس أرسل أحد ممثليه لمتابعة بروبي عن قرب خلال مشاركته مع منتخب هولندا، في خطوة تؤكد اهتمام النادي بالمهاجم البالغ من العمر 24 عامًا.   وأوضحت الصحيفة أن بروبي يحظى بإعجاب لوتشيانو سباليتي، المدير الفني ليوفنتوس، الذي وافق على وضع اللاعب ضمن القائمة المختصرة للأسماء المرشحة لتدعيم الفريق خلال الصيف المقبل.   ويقدر سعر المهاجم الهولندي حاليًا بنحو 40 مليون يورو، بينما يرتبط بعقد مع سندرلاند حتى صيف عام 2029، وهو ما يمنح النادي الإنجليزي موقفًا قويًا عند الدخول في أي مفاوضات بشأن رحيله.   ويواصل يوفنتوس متابعة اللاعب خلال الموسم الحالي، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن التحرك الرسمي لضمه.   ويأتي اهتمام النادي الإيطالي ببروبي ضمن خطة البحث عن خيارات هجومية جديدة، خاصة أن إدارة يوفنتوس تسعى لدراسة عدد من الأسماء مبكرًا، من أجل تحديد أهدافها قبل انطلاق سوق الانتقالات الصيفية.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
جمهور المانيا
الحكم والملعب والقنوات الناقلة لمباراة اليونان وهولندا في دوري الأمم الأوروبية

  يستعد منتخب اليونان لاستضافة نظيره منتخب هولندا، مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة دوري الأمم الأوروبية، في مواجهة قوية تجمع المنتخبين على ملعب تومبا بمدينة ثيسالونيكي اليونانية.   وتقام المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب كبير للمواجهة التي تجمع منتخبين يسعيان لتحقيق نتيجة إيجابية في منافسات المجموعة الثانية من المستوى الأول ببطولة دوري الأمم الأوروبية. وأكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن اللقاء يقام على ملعب تومبا، بينما تنطلق المباراة في تمام الساعة 18:45 بتوقيت وسط أوروبا.   وتقام المباراة على أرضية ملعب تومبا، معقل نادي باوك اليوناني، في مدينة ثيسالونيكي، حيث يستضيف الملعب المواجهة المرتقبة بين اليونان وهولندا، وسط حضور جماهيري منتظر من أصحاب الأرض.   حكم مباراة اليونان وهولندا   أسند الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مهمة إدارة المباراة إلى الحكم الإيطالي ماركو جويدا، الذي يعاونه مواطناه جورجيو بيرتي وجوزيبي بيروتي كحكمين مساعدين.   ويتواجد الإيطالي فابيو مارييسكا حكمًا رابعًا، بينما يتولى مواطنه دانييلي تشيفي مهمة حكم تقنية الفيديو VAR، ويعاونه فاليريو ماريني كحكم مساعد لتقنية الفيديو.   ويدخل ماركو جويدا المباراة بمتوسط 4.61 بطاقة صفراء و0.24 بطاقة حمراء في المباراة، وفق البيانات الظاهرة الخاصة بالمواجهة، وهو ما يجعل الأنظار موجهة أيضًا إلى قرارات الحكم خلال اللقاء، خاصة في ظل أهمية المباراة بالنسبة للمنتخبين.   القنوات الناقلة لمباراة اليونان وهولندا   يمكن لجماهير كرة القدم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا متابعة مباراة اليونان وهولندا عبر شبكة beIN Sports، حيث تُنقل المواجهة على قناة beIN Sports 4.   كما يمكن متابعة المباراة عبر الإنترنت من خلال TOD وbeIN CONNECT، بحسب بيانات البث الخاصة بالمواجهة.   وتأتي المواجهة في وقت يبحث خلاله منتخب اليونان عن مواصلة نتائجه الإيجابية في البطولة، بعدما حقق الفوز على ألمانيا في الجولة السابقة، وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة قوية قبل مواجهة المنتخب الهولندي.   وفي المقابل، يدخل منتخب هولندا المباراة بعدما بدأ مشواره في المجموعة بنتيجة إيجابية، ويأمل في الخروج من ملعب تومبا بالنقاط الثلاث، خاصة أن المنافسة على صدارة المجموعة تبدو مفتوحة بين المنتخبات المشاركة.   وبحسب بيانات الاتحاد الأوروبي، يملك منتخب اليونان فوزًا واحدًا وتعادلًا واحدًا وهزيمة واحدة في آخر خمس مباريات، بينما يدخل المنتخب الهولندي المواجهة بسجل يتضمن انتصارين وتعادلين وهزيمة واحدة خلال آخر خمس مباريات. كما يتفوق المنتخب الهولندي تاريخيًا في المواجهات المباشرة، حيث حقق 9 انتصارات مقابل فوز واحد لليونان وتعادل واحد بين المنتخبين.   وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للمنتخب اليوناني، الذي يخوض اللقاء على ملعبه وأمام جماهيره، بينما يبحث المنتخب الهولندي عن تحقيق نتيجة تساعده في المنافسة على صدارة المجموعة.   ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين المنتخبين، خاصة مع وجود عناصر مميزة في صفوف الطرفين، إلى جانب اختلاف أسلوب اللعب بين المنتخب اليوناني الذي يعتمد على التنظيم واللعب الجماعي، والمنتخب الهولندي الذي يمتلك العديد من الخيارات الهجومية.   وتقام المباراة ضمن الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية، في مواجهة ينتظر أن تكون من أبرز مباريات المجموعة، خاصة مع تقارب المراكز ورغبة كل منتخب في حصد النقاط خلال هذه المرحلة من المنافسات.   موعد المباراة: 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة.   الملعب: تومبا – ثيسالونيكي، اليونان.   حكم المباراة: ماركو جويدا – إيطاليا.   القنوات الناقلة: beIN Sports 4، وTOD، وbeIN CONNECT.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
منتخب هولندا
نظرة عامة قبل مباراة اليونان وهولندا في دوري الأمم الأوروبية

  يستعد منتخب اليونان لمواجهة قوية أمام نظيره منتخب هولندا، مساء اليوم الخميس، على ملعب تومبا بمدينة ثيسالونيكي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية، في لقاء يحمل أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبين في صراع المجموعة الثانية.   وتنطلق مباراة اليونان وهولندا في تمام الساعة التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط منافسة قوية بين الطرفين، حيث يدخل المنتخب اليوناني اللقاء متصدرًا ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط، بينما يحتل المنتخب الهولندي المركز الثاني برصيد 4 نقاط، وهو ما يزيد من أهمية المواجهة بالنسبة لكلا المنتخبين.   ويسعى منتخب اليونان إلى استغلال إقامة المباراة على ملعبه وأمام جماهيره من أجل مواصلة نتائجه الإيجابية، خاصة أنه يعيش فترة جيدة على مستوى النتائج خلال المباريات الأخيرة. ووفق الأرقام الخاصة بالمواجهة، لم يتعرض المنتخب اليوناني للهزيمة في 4 من آخر 5 مباريات، بعدما حقق انتصارين وتعادلين مقابل هزيمة واحدة، كما حافظ على نظافة شباكه في مباراتين خلال هذه السلسلة.   ويظهر المنتخب اليوناني بصورة أكثر تنظيمًا من الناحية الدفاعية، حيث تشير أرقام البطولة إلى أنه استقبل هدفًا واحدًا فقط حتى الآن، وهو ما يعكس قدرة الفريق على التعامل مع المنافسين وتقليل المساحات أمام مرماه، رغم اعتماده على نسبة استحواذ أقل مقارنة بالمنتخب الهولندي.   في المقابل، يدخل منتخب هولندا المباراة بسجل قوي خلال الفترة الأخيرة، حيث لم يخسر في آخر 5 مباريات، محققًا 3 انتصارات وتعادلين، وسجل خلال هذه المواجهات 12 هدفًا مقابل استقبال 5 أهداف. ويتميز المنتخب الهولندي بقدرته على صناعة الفرص والوصول إلى مرمى المنافسين بصورة مستمرة.   وتوضح الأرقام أن هولندا تملك أفضلية واضحة في الاستحواذ على الكرة، بمتوسط يصل إلى 60.5%، مقابل 42.5% لليونان. كما يتفوق المنتخب الهولندي في صناعة الفرص الخطيرة، بعدما صنع 11 فرصة كبيرة، إلى جانب تسجيله معدلًا مرتفعًا في الدخول إلى منطقة جزاء المنافسين، بواقع 37 مرة في المباراة.   ومن أبرز نقاط قوة المنتخب الهولندي أيضًا الكرات العرضية، حيث يمتلك معدلًا يبلغ 17 كرة عرضية دقيقة، إلى جانب تفوقه في الكرات الهوائية بنسبة 61% مقابل 38.7% للمنتخب اليوناني. وفي المقابل، يعتمد أصحاب الأرض بشكل أكبر على التنظيم الدفاعي والالتحامات، حيث يصل معدل تدخلاته إلى 18 تدخلًا في المباراة، مع الفوز بنسبة 55.4% من الالتحامات الأرضية.   وعلى مستوى المواجهات المباشرة، يمتلك المنتخب الهولندي أفضلية في آخر اللقاءات بين الفريقين، بعدما حقق الفوز في مواجهتي عام 2023، بنتيجة 3-0 على ملعبه، ثم 1-0 خارج ملعبه. وبشكل عام، تشير البيانات إلى فوز هولندا في 3 من آخر 4 مواجهات، مقابل انتصار واحد لليونان، دون تسجيل أي تعادل.   كما تكشف الأرقام أن المنتخب اليوناني لم يحافظ على نظافة شباكه في آخر 4 مواجهات مباشرة أمام هولندا، وهو ما يمنح المنتخب الهولندي دافعًا إضافيًا لمحاولة الوصول إلى مرمى أصحاب الأرض.   وتشير بيانات المباراة إلى توقع تسجيل أهداف من جانب المنتخبين، مع وصول نسبة توقع تسجيل الفريقين إلى 56% وفق نموذج الذكاء الاصطناعي الظاهر في بيانات المواجهة. كما يتوقع النموذج تسجيل نحو 9 ركلات ركنية و5 بطاقات صفراء خلال المباراة.   وتبقى المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل رغبة اليونان في الحفاظ على صدارة المجموعة، مقابل محاولة هولندا تحقيق الفوز واقتناص القمة. وبين التنظيم الدفاعي لأصحاب الأرض والقوة الهجومية والاستحواذية للضيوف، ينتظر أن تكون المباراة واحدة من أبرز مواجهات الجولة الثالثة في دوري الأمم الأوروبية.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
تشافي هيرنانديز
التشكيل الرسمي لهولندا في مواجهة اليونان

  أعلن الجهاز الفني لمنتخب هولندا التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة اليونان، مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في مباراة يسعى خلالها المنتخب الهولندي لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المنافسة على صدارة المجموعة.   وتقام مباراة هولندا واليونان في تمام الساعة التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يدخل المنتخب الهولندي اللقاء بتشكيل يعتمد على طريقة لعب 4-3-3، مع وجود مجموعة من العناصر الأساسية في مختلف الخطوط.   وجاء تشكيل منتخب هولندا أمام اليونان كالتالي:   حراسة المرمى: بارت فيربروجين.   خط الدفاع: دينزل دومفريس، يوريان تيمبر، فيرجيل فان دايك، ميكي فان دي فين.   خط الوسط: جوي فيرمان، جوس تيل، كوينتين تيمبر.   خط الهجوم: تشافي سيمونز، ميريك، روبين فان بوميل.   ويعتمد المنتخب الهولندي في حراسة المرمى على بارت فيربروجين، بينما يقود فيرجيل فان دايك الخط الخلفي، إلى جانب يوريان تيمبر وميكي فان دي فين، مع وجود دينزل دومفريس في الجبهة الدفاعية.   وفي وسط الملعب، يبدأ جوي فيرمان إلى جانب جوس تيل وكوينتين تيمبر، في محاولة للسيطرة على منطقة وسط الملعب وتوفير الدعم للخط الهجومي، خاصة مع اعتماد المنتخب الهولندي على الاستحواذ وبناء الهجمات بصورة منظمة.   أما الخط الهجومي، فيضم تشافي سيمونز وميريك وروبين فان بوميل، حيث يعول الجهاز الفني على سرعة وتحركات الثلاثي من أجل تشكيل خطورة مستمرة على دفاع المنتخب اليوناني، واستغلال المساحات خلف الخط الدفاعي.   وتأتي مواجهة اليوم في ظل أهمية كبيرة للمنتخب الهولندي، الذي يحتل المركز الثاني في المجموعة برصيد 4 نقاط، خلف منتخب اليونان صاحب الصدارة برصيد 6 نقاط، وهو ما يجعل الفوز هدفًا أساسيًا للضيوف من أجل الاقتراب من قمة الترتيب.   ويبحث المنتخب الهولندي عن مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الفترة الأخيرة، بعدما حافظ على سجله دون هزيمة في آخر خمس مباريات، محققًا ثلاثة انتصارات وتعادلين، مع تسجيل 12 هدفًا واستقبال 5 أهداف.   كما يمتلك منتخب هولندا أفضلية في المواجهات الأخيرة أمام اليونان، بعدما حقق الفوز في آخر مباراتين جمعتهما خلال عام 2023، حيث انتصر بثلاثة أهداف دون مقابل على أرضه، قبل أن يجدد تفوقه بهدف دون رد خارج ملعبه.   وتحمل المباراة أهمية خاصة للمنتخب الهولندي في ظل المنافسة على صدارة المجموعة، بينما يحاول منتخب اليونان الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور والحفاظ على موقعه في المركز الأول.   وينتظر أن تشهد المواجهة صراعًا قويًا بين المنتخبين، خاصة في ظل امتلاك هولندا عناصر هجومية قادرة على صناعة الخطورة، مقابل التنظيم الدفاعي الذي ظهر به المنتخب اليوناني خلال مبارياته الأخيرة.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
تشافي هيرنانديز
ويسلي شنايدر ينتقد تعيين تشافي: خبرته التدريبية محدودة ولم يستوفِ معايير الاتحاد الهولندي

  أثار الهولندي ويسلي شنايدر، نجم منتخب هولندا السابق، حالة من الجدل بعد حديثه عن تعيين تشافي في منصب المدير الفني للمنتخب، حيث أبدى لاعب ريال مدريد وإنتر السابق تحفظاته على الطريقة التي تم بها اختيار المدرب، مشيرًا إلى وجود تساؤلات تتعلق بالمعايير التدريبية المطلوبة من جانب الاتحاد الهولندي لكرة القدم. وتحدث شنايدر بصراحة عن موقفه من تولي تشافي المسؤولية، مؤكدًا أنه يجد الأمر غريبًا بعض الشيء، خاصة في ظل وجود معايير محددة يضعها الاتحاد الهولندي لكرة القدم فيما يتعلق بالمؤهلات المطلوبة للمدربين. ويرى نجم الكرة الهولندية السابق أن اختيار مدرب لم يستوفِ، من وجهة نظره، المعايير التي وضعها الاتحاد نفسه يفتح بابًا واسعًا للنقاش حول آلية اختيار المدربين للمنتخبات الوطنية، ومدى الالتزام بالشروط المعتمدة عند التعاقد مع الأجهزة الفنية. وأوضح شنايدر أن وجهة نظره لا تستهدف التقليل من اسم تشافي أو تاريخه كلاعب، وإنما ترتبط بشكل أساسي بالجانب التدريبي والخبرة التي يمتلكها المدرب الإسباني حتى الآن. وأشار لاعب المنتخب الهولندي السابق إلى أن تشافي حصل على رخص التدريب المختلفة خلال فترة زمنية قصيرة للغاية، حيث تحدث عن حصوله على رخص التدريب A وB ورخصة المحترفين خلال أربعة أسابيع فقط. وبحسب شنايدر، فإن هذه النقطة تثير تساؤلات حول مدى توافق المسار التدريبي لتشافي مع المعايير المعتادة التي يعتمدها الاتحاد الهولندي لكرة القدم، خصوصًا أن النظام التدريبي في هولندا يركز بصورة كبيرة على التكوين الأكاديمي والتدريب العملي وتراكم الخبرات قبل تولي المسؤوليات الكبرى. وقال شنايدر إن معايير الاتحاد الهولندي لكرة القدم تنص حاليًا على إكمال المدرب دورة تدريبية تمتد لأربع سنوات ونصف، وهو ما جعله يتساءل عن سبب اختيار تشافي رغم اختلاف مساره التدريبي عن هذا الإطار الذي أشار إليه. وتأتي تصريحات شنايدر في وقت يحظى فيه تشافي باهتمام كبير بسبب اسمه وتاريخه في كرة القدم، بعدما كان أحد أبرز لاعبي جيله خلال سنوات لعبه مع برشلونة والمنتخب الإسباني. وحقق تشافي خلال مسيرته كلاعب عددًا كبيرًا من البطولات، وارتبط اسمه بأسلوب لعب برشلونة والمنتخب الإسباني، قبل أن ينتقل إلى عالم التدريب ويبدأ مرحلة جديدة بعيدًا عن الملاعب. وبعد اعتزاله اللعب، اتجه تشافي إلى التدريب، وخاض تجارب مختلفة، قبل أن يحصل على فرصة قيادة فرق كبيرة، وهو ما جعله يدخل دائرة المدربين المعروفين رغم أن مسيرته التدريبية لا تزال أقصر بكثير من مسيرته كلاعب. وهنا تحديدًا تتركز ملاحظات شنايدر، الذي يرى أن الخبرة التدريبية عنصر أساسي عند اختيار مدرب لقيادة منتخب وطني، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمنتخب يملك تاريخًا كبيرًا وتوقعات مرتفعة من الجماهير. وأكد شنايدر في الوقت نفسه أنه يتمنى لتشافي كل التوفيق في مهمته الجديدة، مشددًا على أن انتقاد طريقة الاختيار لا يعني بالضرورة تمنيه الفشل للمدرب الإسباني. وأوضح أن لديه احترامًا كبيرًا لتشافي كلاعب وكشخصية كروية، لكنه يرى أن تجربته التدريبية ما زالت محدودة مقارنة بحجم المسؤولية التي تم إسنادها إليه. وتعكس تصريحات شنايدر حالة النقاش التي ترافق دائمًا تعيين المدربين في المنتخبات الوطنية، حيث لا يتعلق الأمر فقط باسم المدرب أو تاريخه كلاعب، وإنما يمتد إلى مؤهلاته التدريبية وخبراته وقدرته على التعامل مع الضغوط والمسؤوليات المختلفة. ويختلف العمل مع الأندية عن قيادة المنتخبات، إذ لا يملك مدرب المنتخب الوقت نفسه المتاح أمام مدرب النادي للعمل بصورة يومية مع اللاعبين، ولذلك يعتمد جزء كبير من نجاح التجربة على القدرة على إعداد الفريق خلال فترات التجمعات القصيرة، إلى جانب اختيار العناصر المناسبة وتكوين هوية واضحة للمنتخب. ومن هذا المنطلق، يرى شنايدر أن الخبرة التدريبية تظل عاملًا مهمًا عند تقييم أي مدرب يتولى مسؤولية منتخب وطني. كما أن حديثه عن رخص التدريب يعكس جانبًا آخر من النقاش، يتعلق باللوائح التي تضعها الاتحادات المحلية والقارية لتنظيم مهنة التدريب، والهدف منها ضمان امتلاك المدربين الحد الأدنى من المعرفة الفنية والتكتيكية والعملية المطلوبة قبل تولي المناصب الكبرى. لكن في الوقت نفسه، فإن الحصول على الرخص التدريبية لا يمثل العامل الوحيد في تقييم المدرب، إذ تدخل الخبرة العملية والنتائج وطريقة إدارة اللاعبين والجوانب التكتيكية وغيرها من العناصر في تقييم أي تجربة تدريبية. ولهذا السبب، فإن تجربة تشافي المقبلة ستكون المعيار الحقيقي للحكم على قدرته كمدرب، بعيدًا عن الجدل المرتبط بمسار الحصول على الرخص التدريبية. ويملك المدرب الإسباني خبرة سابقة في العمل مع اللاعبين على مستوى الأندية، كما خاض مباريات كبيرة خلال مسيرته كلاعب، وهي عوامل تمنحه معرفة واسعة بأجواء كرة القدم عالية المستوى، لكن الانتقال من دور اللاعب إلى دور المدير الفني يفرض تحديات مختلفة تمامًا. وتحتاج مهمة تدريب أي منتخب وطني إلى شخصية قادرة على التعامل مع الضغوط الإعلامية والجماهيرية، بالإضافة إلى إدارة النجوم وبناء علاقة قوية مع اللاعبين والجهاز المعاون. ولهذا فإن تصريحات شنايدر فتحت نقاشًا حول الفرق بين القيمة الكبيرة التي يمتلكها تشافي كلاعب وبين الخبرة التي لا تزال في طور التكوين بالنسبة إليه كمدرب. وكان تشافي خلال مسيرته لاعبًا معروفًا بقراءته للملعب وفهمه للتفاصيل التكتيكية، وهو ما جعل انتقاله إلى عالم التدريب أمرًا متوقعًا بالنسبة للكثيرين، لكن النجاح كلاعب لا يضمن تلقائيًا النجاح كمدرب، إذ تتطلب الوظيفة الجديدة مهارات إضافية تتعلق بالإدارة واتخاذ القرارات والتخطيط والتعامل مع الضغوط. ومن هنا جاءت ملاحظات شنايدر، الذي فضل التأكيد على أن تجربة تشافي التدريبية ما زالت محدودة، مع إعلانه في الوقت نفسه تمنياته للمدرب الإسباني بالتوفيق. ويظل موقف شنايدر رأيًا شخصيًا يعبر عن رؤيته لطريقة اختيار المدرب والمعايير المطلوبة، بينما يبقى تقييم تجربة تشافي مرتبطًا بما سيقدمه فعليًا في مهمته الجديدة والنتائج التي سيحققها مع المنتخب. كما أن الجدل حول رخص التدريب قد يستمر خلال الفترة المقبلة، خصوصًا إذا ظهرت أسئلة جديدة حول كيفية تطبيق المعايير على المدربين الذين يتم اختيارهم لقيادة المنتخبات. وفي النهاية، وجه ويسلي شنايدر انتقادات واضحة لقرار تعيين تشافي، معتبرًا أن هناك تناقضًا بين المعايير التدريبية التي أشار إليها الاتحاد الهولندي وبين المسار الذي اتبعه المدرب الإسباني للحصول على رخصه، كما شدد على أن خبرة تشافي التدريبية لا تزال محدودة. ومع ذلك، حرص شنايدر على التأكيد على تمنياته بالنجاح لتشافي، لتبقى كلماته في إطار النقاش الرياضي حول المؤهلات والخبرات المطلوبة لقيادة المنتخبات، بينما ستكون الفترة المقبلة هي الاختبار الحقيقي للمدرب الإسباني وقدرته على إثبات نفسه في هذه المسؤولية.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
فان دايك
فان دايك ينتقد أداء هولندا رغم الفوز على صربيا

أبدى فيرجيل فان دايك، قائد منتخب هولندا، استياءه من المستوى الذي ظهر به فريقه خلال مواجهة صربيا، رغم نجاح المنتخب الهولندي في تحقيق الفوز وحصد النقاط، مؤكدًا أن النتيجة الإيجابية لم تكن كافية لإخفاء المشاكل التي ظهرت داخل الملعب.   وجاءت تصريحات مدافع ليفربول عقب المباراة لتسلط الضوء على حالة عدم الرضا داخل المنتخب الهولندي عن الأداء، خاصة أن الفريق لم يقدم المستوى المنتظر منه طوال اللقاء، رغم تمكنه في النهاية من الخروج بالنتيجة التي كان يبحث عنها.   وقال فان دايك عقب صافرة النهاية: "كانت مباراة سيئة جدًا من طرفنا، وشعوري الليلة أسوأ بكثير مقارنة بالمباراة الماضية"، في تصريحات عكست بوضوح حجم الانتقادات التي وجهها قائد المنتخب إلى أداء زملائه خلال المواجهة.   ويعد فان دايك أحد أبرز العناصر القيادية داخل منتخب هولندا، ولذلك جاءت كلماته لتؤكد أن تحقيق الفوز لم يكن كافيًا بالنسبة للاعبين والجهاز الفني، خصوصًا أن الهدف خلال المرحلة الحالية لا يقتصر فقط على جمع النقاط، وإنما الوصول إلى مستوى أكثر استقرارًا قبل المباريات المهمة المقبلة.   وشهدت المباراة عددًا من الجوانب التي لم ترضِ قائد المنتخب الهولندي، وهو ما دفعه إلى الحديث بصراحة عن الأداء بدلًا من الاكتفاء بالاحتفال بالنتيجة. ويعكس هذا الموقف رغبة اللاعبين في رفع مستوى الفريق والعمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء.   ويحتاج المنتخب الهولندي خلال الفترة المقبلة إلى معالجة العديد من النقاط الفنية، خاصة فيما يتعلق بالتركيز والاستقرار أثناء المباريات، إلى جانب تحسين الأداء الجماعي واستغلال الفرص بصورة أفضل.   ورغم أن الفوز يمنح هولندا دفعة مهمة من الناحية المعنوية، فإن تصريحات فان دايك تشير إلى أن هناك قناعة داخل المنتخب بضرورة تقديم مستوى أفضل في المواجهات القادمة، خصوصًا مع ارتفاع أهمية المباريات في المرحلة المقبلة.   ومن المنتظر أن يستغل الجهاز الفني الفترة المقبلة في مراجعة ما حدث خلال مواجهة صربيا، والعمل على علاج السلبيات التي ظهرت، سواء على المستوى الدفاعي أو في بناء الهجمات والتحولات داخل الملعب.   كما سيكون على اللاعبين الاستجابة للملاحظات الفنية والقيادية من أجل الظهور بصورة أكثر قوة في المباريات المقبلة، خاصة أن المنتخب الهولندي يمتلك مجموعة من العناصر صاحبة الخبرات الكبيرة، وفي مقدمتها فان دايك.   وتؤكد تصريحات قائد هولندا أن الفوز وحده لا يمثل المعيار الوحيد لتقييم الفريق، حيث يسعى اللاعبون إلى الوصول إلى مستوى أداء يتناسب مع طموحات المنتخب وقدرات عناصره.   وبالتالي، يدخل منتخب هولندا المرحلة المقبلة بمعادلة واضحة: الحفاظ على النتائج الإيجابية مع تطوير الأداء، وهو ما سيكون محور العمل خلال الفترة القادمة، بعدما وجه فان دايك رسالة صريحة بشأن ضرورة الارتقاء بمستوى الفريق وعدم الاكتفاء بما تحقق أمام صربيا.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
تشافي هيرنانديز
هولندا تحقق أول انتصار في الحقبة الجديدة مع تشافي هيرنانديز بالفوز على صربيا

  حقق منتخب هولندا أول انتصار له في الحقبة الجديدة مع المدرب تشافي هيرنانديز، بعدما تغلب على منتخب صربيا بنتيجة 2-1، في الجولة الثانية من منافسات دوري الأمم الأوروبية، ليبدأ المنتخب الهولندي مرحلة جديدة بانتصار يمنحه دفعة معنوية مهمة خلال مشواره في البطولة. وجاء الفوز على صربيا بعد مواجهة قوية بين المنتخبين، حيث شهد اللقاء منافسة واضحة على مدار أحداثه، قبل أن يتمكن المنتخب الهولندي من حسم المباراة بنتيجة 2-1، ليحصل على النقاط الثلاث ويحقق أول انتصار تحت قيادة تشافي هيرنانديز. ويمثل الفوز أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب الهولندي، لأنه يأتي في بداية مرحلة جديدة يقود خلالها تشافي هيرنانديز الجهاز الفني، حيث يسعى المدرب الإسباني إلى وضع بصمته على الفريق وإطلاق مشروع جديد يعتمد على مجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ أفكاره الفنية داخل الملعب. وكانت مواجهة صربيا اختبارًا مهمًا للمنتخب الهولندي في الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية، خاصة أن مباريات البطولة تمنح المنتخبات فرصة حقيقية لقياس مدى قدرتها على المنافسة وتحقيق النتائج أمام منتخبات قوية. ونجح منتخب هولندا في تجاوز الاختبار أمام صربيا، بعدما سجل هدفين مقابل هدف واحد، ليخرج بالنقاط الثلاث من المباراة، وهو ما يمنح اللاعبين والجهاز الفني دفعة إضافية قبل استكمال باقي منافسات البطولة. ويحظى تشافي هيرنانديز باهتمام كبير منذ توليه مسؤولية المنتخب الهولندي، خاصة أن المدرب الإسباني يمتلك تجربة سابقة في العمل على مستوى الأندية، ويدخل الآن تحديًا جديدًا على مستوى المنتخبات، حيث يحتاج إلى بناء شخصية واضحة للفريق وتحقيق الانسجام بين عناصره. وتعد مباراة صربيا واحدة من الخطوات الأولى في هذه الرحلة، حيث يحتاج الجهاز الفني إلى استغلال كل مباراة من أجل التعرف أكثر على اللاعبين، وتطوير أسلوب اللعب، والوصول إلى التشكيل والطريقة التي يمكن من خلالها تحقيق أفضل استفادة من المجموعة الموجودة مع المنتخب. ويأتي الانتصار على صربيا ليمنح تشافي بداية إيجابية في مهمته، خاصة أن الفوز في المباريات الرسمية يساعد أي جهاز فني جديد على العمل في أجواء أكثر هدوءًا، ويمنح اللاعبين ثقة أكبر في الأفكار التي يحاول المدرب تطبيقها. وخلال المباراة، ظهر المنتخب الهولندي برغبة واضحة في تحقيق الفوز، خاصة أن الفريق كان مطالبًا بالتعامل مع قوة المنتخب الصربي، الذي حاول بدوره الخروج بنتيجة إيجابية من اللقاء. ومع استمرار المنافسة، نجح المنتخب الهولندي في الوصول إلى شباك صربيا مرتين، مقابل هدف واحد للمنافس. وتكشف نتيجة المباراة عن ندية واضحة بين المنتخبين، خاصة أن الفارق بينهما لم يكن كبيرًا، لكن المنتخب الهولندي تمكن في النهاية من الحفاظ على تقدمه وحسم اللقاء لصالحه، ليبدأ مشواره في الحقبة الجديدة بانتصار مهم. وتأتي أهمية النقاط الثلاث أيضًا من كونها تمنح هولندا وضعًا أفضل في حسابات المجموعة، خاصة أن كل مباراة في دوري الأمم الأوروبية تحمل أهمية كبيرة، سواء على مستوى المنافسة على المراكز المتقدمة أو تحسين موقف المنتخب قبل الجولات المقبلة. ويأمل تشافي في أن يكون الفوز على صربيا بداية لسلسلة من النتائج الإيجابية، لكن المدرب يدرك في الوقت نفسه أن بناء منتخب قوي يحتاج إلى وقت والعمل المستمر، خاصة مع اختلاف طبيعة العمل مع المنتخبات عن الأندية. فالمدرب لا يملك الوقت نفسه الذي يحصل عليه في الأندية من أجل التدريب بشكل يومي مع اللاعبين، ولذلك تصبح المباريات والمعسكرات الدولية فرصًا مهمة لتثبيت الأفكار وتحسين الانسجام بين عناصر الفريق. ومن هذه الزاوية، يمثل الفوز على صربيا خطوة مهمة في رحلة تشافي مع هولندا، لأنه يمنح الجهاز الفني فرصة للعمل على الإيجابيات التي ظهرت خلال اللقاء، إلى جانب دراسة الأخطاء ومحاولة علاجها قبل المواجهات المقبلة. كما أن اللاعبين أنفسهم حصلوا على دفعة معنوية مهمة بعد تحقيق أول انتصار في المرحلة الجديدة، وهو ما يمكن أن يساعد على بناء حالة من الثقة داخل المجموعة، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى الانسجام بين عناصر الخبرة واللاعبين الشباب. وتبقى الفترة المقبلة مهمة للغاية بالنسبة إلى المنتخب الهولندي، حيث سيكون أمام تشافي هيرنانديز العديد من الملفات الفنية التي تحتاج إلى العمل، سواء فيما يتعلق بطريقة اللعب أو الاختيارات أو الأدوار التي سيمنحها لكل لاعب. لكن البداية جاءت بالطريقة التي كان يبحث عنها الجهاز الفني، بعدما تمكن الفريق من تحقيق الفوز على صربيا بنتيجة 2-1، ليضع أول ثلاث نقاط في رصيده خلال هذه المرحلة الجديدة. ويمنح الفوز اللاعبين شعورًا إيجابيًا قبل المباريات المقبلة، خاصة أن تحقيق الانتصار في مباراة رسمية أمام منافس قوي يرفع من مستوى الثقة ويمنح الفريق حافزًا لمواصلة العمل. وفي المقابل، سيحاول المنتخب الصربي استعادة توازنه في الجولات المقبلة، بعد الخسارة أمام هولندا، بينما يستعد المنتخب الهولندي لمواصلة منافسات دوري الأمم الأوروبية ومحاولة الحفاظ على النتائج الإيجابية. ويظل الهدف بالنسبة إلى تشافي أكبر من مجرد الفوز في مباراة واحدة، حيث يسعى المدرب إلى بناء منتخب قادر على المنافسة خلال المرحلة المقبلة، وتحقيق تطور تدريجي في الأداء والنتائج، لكن البداية بانتصار رسمي تمثل خطوة مهمة في هذا الطريق. ومع انتهاء مواجهة صربيا، بدأت بالفعل مرحلة جديدة بالنسبة إلى المنتخب الهولندي، بعدما سجل الفريق أول انتصار له تحت قيادة تشافي هيرنانديز. الفوز بنتيجة 2-1 منح المنتخب النقاط الثلاث، وفتح الباب أمام بداية مختلفة يسعى خلالها الجهاز الفني إلى تطوير الفريق والوصول به إلى المستوى الذي يطمح إليه. وبذلك حققت هولندا أول انتصار في الحقبة الجديدة مع تشافي هيرنانديز، بعدما تفوقت على صربيا بنتيجة 2-1 في الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية. وبينما لا يزال المشوار طويلًا، فإن الانتصار يمثل بداية إيجابية للمدرب الإسباني مع المنتخب الهولندي، ويمنح الفريق دفعة معنوية قبل مواصلة الرحلة في البطولة.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
جاكبو
نقلًا عن صحيفة الجارديان ... جاكبو يكشف كواليس صيفه الصعب.. انهيار انتقاله إلى مانشستر سيتي أعاده إلى ليفربول

  كشف الهولندي كودي جاكبو، مهاجم ليفربول، تفاصيل صيف وصفه بالصعب للغاية، بعدما مر اللاعب بفترة مليئة بالأحداث على المستويين الشخصي والرياضي، بدأت بظروف عائلية مؤلمة وانتهت بانهيار صفقة انتقاله إلى مانشستر سيتي، ليقرر في النهاية الاستمرار مع النادي الإنجليزي وترك الأحداث تسير دون أن يسمح لها بالتأثير على تركيزه داخل الملعب. وجاءت تصريحات جاكبو بعد بداية قوية للموسم مع ليفربول، بالتزامن مع تألقه مع منتخب هولندا، حيث سجل هدف التعادل في الوقت بدل الضائع أمام ألمانيا، ليمنح منتخب بلاده نقطة في افتتاح مشواره بدوري الأمم الأوروبية، ويحرم مدرب ألمانيا الجديد يورجن كلوب من تحقيق الانتصار في أول مباراة له مع المنتخب. وكان جاكبو قريبًا من الرحيل عن ليفربول خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما تقدم مانشستر سيتي بعرض وصلت قيمته إلى نحو 80 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدمات اللاعب، قبل أن تتوقف المفاوضات في النهاية ويقرر ليفربول الإبقاء على مهاجمه. وأكدت تقارير صحفية أن ليفربول كان مستعدًا في مرحلة ما للسماح لجاكبو بالرحيل، قبل أن تتغير رؤية النادي ويتمسك باستمراره في أنفيلد، خاصة مع اقتراب نهاية فترة الانتقالات وصعوبة تعويض لاعب من نفس الجودة في وقت قصير. جاكبو: كان صيفًا صعبًا للغاية تحدث جاكبو عن الفترة الماضية بصراحة، مؤكدًا أن الصيف كان صعبًا عليه وعلى عائلته، وأن الأمر لم يكن مرتبطًا بكرة القدم وحدها، بل امتد إلى جوانب أخرى من حياته الشخصية. وكان اللاعب وشريكته نوا فان دير بي قد أعلنا في يونيو الماضي وفاة طفلهما الثاني أثناء الحمل، في خبر شكّل صدمة كبيرة للعائلة. وبالتزامن مع ذلك، وجد جاكبو نفسه أمام حالة من عدم اليقين بشأن مستقبله الكروي، بعدما أصبح هدفًا واضحًا لمانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات. وبدلًا من الانشغال بما كان يمكن أن يحدث، اختار اللاعب التركيز على الشيء الذي يستطيع التحكم فيه، وهو كرة القدم، موضحًا أن القلق بشأن الأحداث التي حدثت بالفعل أو التي كان من الممكن أن تحدث لن يساعده على التعامل مع الموقف. وقال جاكبو إن انتقاله إلى مانشستر سيتي لم يكن قرارًا يمكنه التحكم فيه بشكل كامل، ولذلك كان عليه التعامل مع الوضع كما هو، والتركيز على أداء مهمته داخل الملعب. وكانت هذه الطريقة في التعامل مع الموقف مهمة بالنسبة للاعب، خصوصًا في ظل الظروف الشخصية الصعبة التي مر بها خلال الفترة نفسها. ليفربول غيّر موقفه من رحيله وعندما سُئل جاكبو عما إذا كان ليفربول قد وافق بالفعل على رحيله قبل أن يغير النادي موقفه، أكد اللاعب أن هذا الأمر صحيح. وكان مانشستر سيتي قد تحرك بقوة للحصول على خدمات المهاجم الهولندي، لكن الصفقة لم تكتمل في النهاية، ليبقى جاكبو مع ليفربول. وأشارت تقارير خلال فترة الانتقالات إلى أن ليفربول كان يدرس السماح للاعب بالرحيل، لكن النادي قرر في النهاية الاحتفاظ به، خصوصًا أن توقيت المفاوضات لم يكن يسمح بإيجاد بديل مناسب بسهولة. وكان جاكبو قد ارتبط بالانتقال إلى مانشستر سيتي، في الوقت الذي كان فيه ليفربول يتحرك أيضًا لتدعيم خطه الهجومي، قبل أن تستقر الأمور على استمرار اللاعب الهولندي ضمن صفوف الفريق. جاكبو يرفض الاستسلام بعد فشل الصفقة اللافت في موقف جاكبو أنه لم يسمح لفشل انتقاله إلى مانشستر سيتي بأن يؤثر على أدائه مع ليفربول. وبمجرد إغلاق سوق الانتقالات، واصل اللاعب العمل بصورة طبيعية مع فريقه، وبدأ الموسم بشكل جيد، مسجلًا في المباراة الافتتاحية أمام نيوكاسل، ثم سجل أيضًا خلال فوز ليفربول على توتنهام في كأس الرابطة، كما قدم عدة تمريرات حاسمة. وفي مواجهة إيبسويتش، لعب جاكبو دورًا مهمًا في فوز ليفربول 2-0، بعدما صنع هدفي ألكسندر إيزاك، وهو الأداء الذي دفع زميله وقائد الفريق فيرجيل فان دايك إلى الإشادة به والتأكيد على أهميته بالنسبة للفريق. وكان مدرب ليفربول أندوني إيراولا قد أكد أيضًا ثقته في اللاعب، مشيرًا إلى أن النادي يعرف جيدًا القيمة التي يمتلكها جاكبو. وهكذا، تحول اللاعب من لاعب كان مرشحًا للرحيل عن أنفيلد إلى عنصر مهم في بداية مشروع ليفربول الجديد تحت قيادة إيراولا. جاكبو: لا أريد القلق بشأن ما لا أتحكم فيه تعكس تصريحات جاكبو فلسفة واضحة في تعامله مع المرحلة الحالية، إذ أكد أنه لا يريد إهدار طاقته في التفكير في الأشياء التي لا يستطيع تغييرها. ويرى المهاجم الهولندي أن مستقبله كان خارج سيطرته في لحظات معينة خلال الصيف، ولذلك كان الخيار الأفضل بالنسبة له هو التركيز على حياته الحالية والاستمتاع بكرة القدم مع زملائه. هذه العقلية ساعدته على تجاوز حالة عدم اليقين بشأن الانتقال، وعدم الدخول في صدامات أو إظهار استياء من قرار النادي. وبدلًا من ذلك، واصل اللاعب تقديم أفضل ما لديه، سواء مع ليفربول أو منتخب هولندا، ليصبح واحدًا من العناصر الهجومية المهمة للفريقين. هدف قاتل أمام ألمانيا وجاء أحدث ظهور لجاكبو مع منتخب هولندا ليؤكد استمراره في تقديم مستويات جيدة. وفي مواجهة ألمانيا ضمن دوري الأمم الأوروبية، بدا أن المنتخب الألماني في طريقه لتحقيق الفوز في المباراة الأولى تحت قيادة يورجن كلوب، قبل أن يظهر جاكبو في اللحظات الأخيرة. ونجح مهاجم ليفربول في تسجيل هدف التعادل في الوقت بدل الضائع بتسديدة قوية من على الطائر، ليمنح هولندا التعادل 1-1 ويمنع كلوب من تحقيق بداية مثالية مع منتخب ألمانيا. وكانت المباراة تحمل أهمية إضافية بالنسبة لجاكبو، بعدما واجه مدربه السابق في ليفربول، حيث عمل اللاعب تحت قيادة كلوب خلال فترة المدرب الألماني في أنفيلد. وبهذا الهدف، واصل جاكبو التأكيد على أنه ترك كل ما حدث في الصيف خلفه، وبدأ مرحلة جديدة يركز فيها على كرة القدم فقط. اعتراف بأن مستواه السابق لم يكن كافيًا ورغم بدايته الجيدة للموسم الحالي، لم يخف جاكبو عدم رضاه الكامل عن مستواه خلال الموسم الماضي. واعترف اللاعب بأنه كان قادرًا على تقديم مستوى أفضل بكثير مما قدمه في الموسم السابق، الذي لم يكن من أفضل فتراته مع ليفربول، وانتهى برحيل المدرب آرني سلوت عن الفريق. لكن جاكبو يبدو أكثر رغبة في النظر إلى المستقبل بدلًا من التوقف طويلًا عند ما حدث في الموسم الماضي. وتأتي هذه الرغبة في وقت يشهد فيه ليفربول تغييرات كبيرة على مستوى الجهاز الفني وقائمة اللاعبين، وهو ما يمنح جاكبو فرصة جديدة لإثبات قدرته على أن يكون أحد العناصر الأساسية في مشروع النادي. إشادة من فان دايك وحصل جاكبو على دعم قوي من زميله في ليفربول وقائد منتخب هولندا فيرجيل فان دايك، الذي أشاد بأدائه عقب هدفه المتأخر أمام ألمانيا. ويعرف فان دايك زميله جيدًا من خلال العمل معه في ليفربول والمنتخب الهولندي، ولذلك جاءت إشادته بمثابة تأكيد على أهمية جاكبو بالنسبة للفريق. كما أن الأداء الذي قدمه اللاعب خلال الأسابيع الأولى من الموسم يؤكد أنه لم يتأثر بالضغوط التي أحاطت بمستقبله خلال فترة الانتقالات. وبدلًا من أن يتحول فشل الانتقال إلى مانشستر سيتي إلى مصدر إحباط، يبدو أن جاكبو استخدم الموقف كحافز للتركيز على عمله. صفحة جديدة في أنفيلد الآن، وبعد انتهاء قصة انتقاله إلى مانشستر سيتي، أصبح مستقبل جاكبو مرتبطًا بليفربول مرة أخرى، خاصة بعد أن قرر النادي الاحتفاظ به. وقد يكون اللاعب أمام موسم مهم لإثبات قدرته على تقديم مستوى ثابت، خصوصًا بعدما أظهر في بداية الموسم الحالي أنه قادر على صناعة الفارق بالتسجيل وصناعة الأهداف. أما بالنسبة إلى الصيف الماضي، فيبدو أن جاكبو اختار أن يضعه خلف ظهره، بعدما مر بفترة جمعت بين الحزن الشخصي وعدم الاستقرار الكروي. وفي النهاية، تلخص كلمات اللاعب موقفه الحالي: لا يمكنه التحكم في كل ما يحدث حوله، لكنه يستطيع التحكم في طريقة أدائه داخل الملعب. ولهذا، يواصل جاكبو لعب كرة القدم والاستمتاع بوجوده مع زملائه في ليفربول، بينما يحاول تحويل بداية الموسم الجيدة إلى مرحلة جديدة أكثر استقرارًا وتأثيرًا في مسيرته مع النادي والمنتخب الهولندي.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
جاكبو
جاكبو يكشف كواليس هدف تعادل هولندا أمام ألمانيا

تحدث كودي جاكبو، لاعب منتخب هولندا، عن التعادل أمام ألمانيا بنتيجة 1-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، كاشفًا تفاصيل الهدف الذي سجله في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، ومنح به منتخب بلاده نقطة في بداية مشواره بالبطولة.   ونجح جاكبو في تسجيل هدف التعادل لهولندا خلال الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، بعدما كان المنتخب الألماني متقدمًا في النتيجة، ليمنح فريقه فرصة الخروج بنقطة من مواجهة قوية شهدت تنافسًا كبيرًا بين المنتخبين.   وكشف اللاعب الهولندي تفاصيل الهدف، موضحًا أن البداية جاءت من استعادة روبن فان بوميل للكرة بالقرب من خط التماس، قبل أن ينطلق اللاعب بصورة جيدة ويبحث عن زميله داخل منطقة الجزاء.   وقال جاكبو إن فان بوميل قدم تمريرة حاسمة مميزة بعدما نجح في رؤيته يتحرك باتجاه القائم البعيد، مؤكدًا أنه كان عليه بعد ذلك التعامل مع الكرة بطريقة مناسبة والحفاظ عليها منخفضة حتى تصل إلى الشباك.   وأوضح لاعب هولندا أن التنسيق بينه وبين فان بوميل كان عاملًا مهمًا في تسجيل الهدف، بعدما تحرك في المساحة المناسبة وانتظر التمريرة التي وصلت إليه في التوقيت المناسب، ليتمكن من استغلالها وتسجيل هدف التعادل.   وتحدث جاكبو عن مستوى المنتخب الهولندي خلال المباراة، معترفًا بأن الشوط الأول لم يكن بالمستوى المطلوب، إلا أن الفريق نجح في تحسين أدائه بعد الاستراحة، وبدأ في الضغط بصورة أكبر على المنتخب الألماني.   وأشار إلى أن هولندا واصلت اللعب خلال الشوط الثاني، ونجحت في صناعة عدد من الفرص، وهو ما ساعد الفريق على العودة إلى المباراة والوصول إلى هدف التعادل في اللحظات الأخيرة.   ورغم العودة بالنتيجة، أكد جاكبو أن لاعبي المنتخب الهولندي كانوا يتطلعون إلى تحقيق الفوز والحصول على النقاط الثلاث، لذلك فإن التعادل أمام ألمانيا ترك حالة من خيبة الأمل لدى الفريق، خاصة بعد التحسن الذي ظهر في الأداء خلال الشوط الثاني.   كما تحدث لاعب هولندا عن بداية المنتخب تحت قيادة المدرب تشافي، مؤكدًا أن وجود مدير فني جديد يمنح اللاعبين فرصة لبداية مختلفة، مشيرًا إلى أن الجميع يسعى إلى الاستفادة من المرحلة الجديدة وتطبيق أفكار الجهاز الفني.   وأوضح جاكبو أن تشافي يجلب معه الكثير من الشغف والقوة والطاقة، لكنه شدد على أن مسؤولية ترجمة هذه الأفكار إلى أداء ونتائج تقع في النهاية على عاتق اللاعبين داخل أرض الملعب.   وأضاف أن المنتخب الهولندي يمتلك مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يحتاجون إلى الدعم والخبرة، مشيرًا إلى دوره باعتباره أحد العناصر الأكثر خبرة داخل الفريق.   وأكد جاكبو أنه يشعر بالراحة تجاه هذا الدور، ويحاول مساعدة اللاعبين الجدد على فهم القيم والمتطلبات التي يحتاجها أي لاعب عند تمثيل المنتخب الوطني، سواء داخل الملعب أو خارجه.   وأشاد بشكل خاص بميكس ميردينك وروبن فان بوميل، مؤكدًا أن الثنائي قدم مباراة جيدة وأظهر قدرًا كبيرًا من الشجاعة والشغف والطاقة خلال مواجهة ألمانيا.   ويرى جاكبو أن مشاركة اللاعبين الشباب في مباريات قوية أمام منتخبات كبيرة تمثل فرصة مهمة لاكتساب الخبرة، خاصة مع بداية مرحلة جديدة للمنتخب الهولندي تحت قيادة تشافي.   وبهذا التعادل، بدأ منتخب هولندا مشواره في دوري الأمم الأوروبية بحصد نقطة، بعدما نجح في العودة أمام ألمانيا في اللحظات الأخيرة، بينما يواصل الفريق العمل من أجل تطوير مستواه والاستفادة من العناصر الشابة وأصحاب الخبرة خلال المباريات المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
تشافى
تشافي يشيد بأداء هولندا بعد التعادل مع ألماني

أعرب تشافي هيرنانديز، المدير الفني لمنتخب هولندا، عن رضاه عن المستوى الذي قدمه فريقه خلال مواجهة ألمانيا، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منتخب، ضمن منافسات الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية.   وأكد المدرب الإسباني أن المنتخب الهولندي قدم مباراة قوية، خاصة خلال الشوط الثاني، مشيرًا إلى أن فريقه ظهر بصورة أفضل من منافسه وكان يستحق الحصول على أكثر من نقطة، في ظل الفرص والأداء الذي قدمه خلال مجريات اللقاء.   وقال تشافي عقب المباراة إنه يشعر بالرضا عن المستوى الذي ظهر به لاعبو هولندا، مؤكدًا أن الفريق قدم أداءً جيدًا للغاية، وأنه كان أفضل من المنتخب الألماني في العديد من فترات المواجهة.   وأشار المدير الفني إلى أن الشوط الثاني كان تحديدًا نقطة مضيئة في أداء المنتخب الهولندي، بعدما تمكن اللاعبون من فرض أسلوبهم والضغط على المنافس وصناعة عدد من الفرص، قبل أن ينجح الفريق في تسجيل هدف التعادل خلال الدقائق الأخيرة.   وشدد تشافي على أهمية أن يحافظ المنتخب الهولندي على الطريقة التي ظهر بها خلال الشوط الثاني، مؤكدًا أن هذا هو الأسلوب الذي يرغب في رؤيته من لاعبيه خلال المرحلة المقبلة.   وقال مدرب هولندا: «أنا راضٍ لأننا لعبنا بشكل جيد جدًا، بصراحة، كنا أفضل من ألمانيا اليوم، كنا نستحق المزيد، خاصة في الشوط الثاني، الذي كان جيدًا للغاية، أنا سعيد جدًا لأننا أظهرنا أسلوبنا في اللعب».   كما حرص تشافي على الإشادة باللاعبين الذين خاضوا أول مباراة لهم مع المنتخب الهولندي، مؤكدًا أن ظهورهم في مواجهة قوية أمام ألمانيا كان أمرًا إيجابيًا، خاصة بعدما أظهروا شخصية واضحة داخل أرض الملعب.   وتحدث المدرب عن ميكس ميردينك وروبن فان بوميل، اللذين سجلا ظهورهما الأول مع المنتخب، مشيرًا إلى أن الثنائي أظهر قدرًا كبيرًا من الشخصية والطموح والرغبة في تقديم أفضل ما لديه.   وأكد تشافي أن هذه الصفات هي ما يبحث عنه داخل المنتخب، موضحًا أن اللاعبين الجدد يجب أن يدخلوا المباريات بثقة وشجاعة، وهو ما ظهر من ميردينك وفان بوميل خلال مواجهة ألمانيا.   وأضاف أن الطريقة التي لعب بها المنتخب الهولندي في الشوط الثاني يجب أن تصبح نموذجًا للفريق خلال المباريات المقبلة، خاصة من حيث الضغط والحيوية والقدرة على فرض أسلوب اللعب أمام المنافسين.   وعلى جانب آخر، كشف تشافي عن تطورات إصابة المهاجم بريان بروبي، الذي اضطر إلى مغادرة المباراة خلال الشوط الأول بسبب الإصابة.   وأوضح المدير الفني أن الجهاز الفني سيحتاج إلى استدعاء مهاجم آخر لتعويض غياب بروبي، في ظل عدم قدرة اللاعب على مواصلة مشواره مع المنتخب خلال الفترة المقبلة.   وقال تشافي: «بريان، للأسف، مصاب، وسنستدعي مهاجمًا آخر»، مؤكدًا أن الجهاز الفني بدأ التعامل مع الموقف من أجل الحفاظ على الخيارات الهجومية المتاحة للفريق.   وكان المنتخب الهولندي قد تأخر في النتيجة أمام ألمانيا، قبل أن يتمكن من العودة في الوقت القاتل، بعدما سجل كودي جاكبو هدف التعادل في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، مستفيدًا من تمريرة مميزة من روبن فان بوميل.   ومنحت هذه العودة المنتخب الهولندي نقطة في بداية مشواره بدوري الأمم الأوروبية، بينما يرى تشافي أن الأداء الذي قدمه فريقه، وخاصة في الشوط الثاني، يمثل خطوة مهمة نحو بناء منتخب قادر على تطبيق أفكاره وتحقيق نتائج أفضل في المباريات المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
المانيا وهولندا
آخر المواجهات بين هولندا وألمانيا قبل قمة دوري الأمم الأوروبية

  تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين منتخبي هولندا وألمانيا، في الجولة الأولى من منافسات دوري الأمم الأوروبية 2026، في مباراة تجمع اثنين من أبرز منتخبات القارة الأوروبية، وتأتي في بداية عهد جديد للمنتخبين مع وجود تشافي هيرنانديز على رأس القيادة الفنية لهولندا ويورجن كلوب مع ألمانيا. وقبل صافرة البداية، تستعيد الجماهير نتائج المواجهات الأخيرة بين المنتخبين، والتي شهدت تفوقًا ألمانيًا في آخر لقاء، إلى جانب تعادل مثير وأهداف كثيرة في عدد من المباريات السابقة. وكانت آخر مواجهة بين هولندا وألمانيا قد أقيمت يوم 14 أكتوبر 2024، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، وانتهت بفوز المنتخب الألماني بهدف دون رد، بينما سبقتها مواجهة أخرى بين المنتخبين في 10 سبتمبر من العام نفسه وانتهت بالتعادل 2-2، كما فازت ألمانيا على هولندا بنتيجة 2-1 في مباراة ودية خلال مارس 2024، وقبلها تعادل المنتخبان 1-1 في مارس 2022. وتوضح هذه النتائج مدى التقارب الذي شهدته مواجهات المنتخبين خلال السنوات الأخيرة. وتحمل مباراة 14 أكتوبر 2024 أهمية خاصة عند الحديث عن آخر مواجهة مباشرة بين المنتخبين، بعدما تمكن المنتخب الألماني من حسم اللقاء لصالحه بهدف نظيف، ليخرج من المباراة بالانتصار ويحافظ على سجله الإيجابي أمام المنتخب الهولندي في آخر فترة من المواجهات المباشرة. وقبل ذلك اللقاء بشهر تقريبًا، التقى المنتخبان في أمستردام يوم 10 سبتمبر 2024، وكانت المباراة مختلفة تمامًا من ناحية النتيجة والأحداث، حيث انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2، في مواجهة شهدت تسجيل أربعة أهداف وتقاسم المنتخبين نقاط المباراة، ليحافظ كل طرف على فرصته في المنافسة ضمن المجموعة. وتعود المواجهة التي سبقت مباراتي دوري الأمم الأوروبية إلى 26 مارس 2024، عندما لعب المنتخبان مباراة ودية في ألمانيا، وتمكن أصحاب الأرض من تحقيق الفوز بنتيجة 2-1. وكانت المباراة اختبارًا مهمًا للمنتخبين قبل الاستحقاقات التي خاضاها خلال ذلك العام، وانتهت لصالح ألمانيا بفارق هدف واحد. أما قبل ذلك، فكان آخر لقاء بين المنتخبين في مارس 2022، عندما التقيا وديًا على ملعب يوهان كرويف أرينا، وانتهت المباراة بالتعادل 1-1، لتتواصل سلسلة المواجهات التي شهدت ندية واضحة بين الطرفين وعدم وجود فوارق كبيرة في النتائج. وبالعودة إلى المواجهات الأبعد قليلًا، نجد أن المنتخبين التقيا مرتين في عام 2019 ضمن تصفيات بطولة أمم أوروبا، وكانت البداية في 24 مارس عندما حققت ألمانيا الفوز على هولندا بنتيجة 3-2، في مباراة مثيرة أقيمت على الأراضي الهولندية وشهدت تسجيل خمسة أهداف. وفي سبتمبر من العام نفسه، حصل المنتخب الهولندي على رد قوي عندما تمكن من الفوز على ألمانيا بنتيجة 4-2، في مباراة ضمن التصفيات الأوروبية، ليحقق منتخب هولندا انتصارًا عريضًا على منافسه الألماني ويؤكد أن المواجهات بين الطرفين كانت مفتوحة على نتائج مختلفة. كما شهدت بطولة دوري الأمم الأوروبية في نسختها الأولى مواجهتين قويتين بين المنتخبين عام 2018، حيث فازت هولندا بثلاثة أهداف دون رد في المباراة التي أقيمت على أرضها يوم 13 أكتوبر، قبل أن يتعادل المنتخبان 2-2 في ألمانيا يوم 19 نوفمبر من العام نفسه. وتكشف نتائج السنوات الأخيرة عن ندية واضحة بين هولندا وألمانيا، فالمواجهات لم تكن تسير في اتجاه واحد بشكل دائم، بل شهدت انتصارات لكل منتخب وتعادلات، إلى جانب مباريات شهدت عددًا كبيرًا من الأهداف، وهو ما يجعل تاريخ اللقاءات المباشرة عاملًا مهمًا قبل المواجهة الجديدة. وبالنظر إلى آخر خمس مباريات جمعت المنتخبين، نجد أن ألمانيا حققت الفوز في مباراتين، الأولى بنتيجة 2-1 في مارس 2024 والثانية بهدف دون رد في أكتوبر من العام نفسه، بينما انتهت مباراتان بالتعادل، الأولى 1-1 في مارس 2022 والثانية 2-2 في سبتمبر 2024، في حين يعود آخر فوز لهولندا ضمن هذه السلسلة إلى سبتمبر 2019 عندما انتصرت بنتيجة 4-2. وتشير الأرقام الإجمالية للمواجهات التاريخية بين المنتخبين إلى تقارب كبير أيضًا، إذ التقى الطرفان في 48 مباراة على مستوى المنتخب الأول، وحقق كل منتخب 18 انتصارًا، بينما انتهت 12 مباراة بالتعادل، مع تسجيل ألمانيا 90 هدفًا مقابل 79 هدفًا لهولندا في هذه المواجهات. ويظهر من هذا السجل أن المنتخب الألماني يمتلك أفضلية بسيطة في عدد الانتصارات التاريخية، لكن الفارق ليس كبيرًا، وهو ما يعكس قوة المنافسة بين المنتخبين على مدار سنوات طويلة، خاصة أن هولندا وألمانيا تجمعهما مواجهات بارزة في البطولات الأوروبية والتصفيات والمباريات الودية. كما أن المواجهات الأخيرة بين المنتخبين شهدت حضورًا واضحًا للأهداف، باستثناء آخر مباراة بينهما التي انتهت بفوز ألمانيا بهدف نظيف. ففي مباراة سبتمبر 2024 انتهت المباراة 2-2، وقبلها فازت ألمانيا 2-1، بينما شهدت مواجهتا 2019 تسجيل سبعة أهداف في مباراة واحدة ثم خمسة أهداف في المباراة الأخرى. وتمنح هذه النتائج المباراة الجديدة أهمية خاصة، خاصة أن المنتخبين يدخلان اللقاء بمدربين جديدين، وهو ما يجعل المقارنة مع المواجهات السابقة مختلفة من الناحية الفنية. تشافي هيرنانديز يبدأ تجربته مع المنتخب الهولندي، بينما يبدأ يورجن كلوب مهمته مع ألمانيا، وبالتالي فإن كل مدرب يسعى إلى تقديم بداية قوية وإظهار شكل واضح لفريقه منذ المباراة الأولى. كما أن إقامة المباراة في أمستردام تضيف أهمية خاصة للمواجهة، خاصة أن ملعب يوهان كرويف أرينا كان مسرحًا لآخر مواجهة بين المنتخبين في هولندا، والتي انتهت بالتعادل 2-2 في سبتمبر 2024. ويعرف المنتخبان أجواء الملعب جيدًا، لكن هذه المرة ستكون الظروف مختلفة مع وجود مدربين جديدين. ويملك المنتخب الألماني ذكريات إيجابية من آخر مواجهة بين المنتخبين، بعدما حسم مباراة أكتوبر 2024 بهدف دون رد، بينما يسعى المنتخب الهولندي إلى استغلال إقامة اللقاء على أرضه من أجل تحقيق نتيجة مختلفة هذه المرة، خاصة مع بداية مشوار جديد تحت قيادة تشافي. وفي المقابل، ستكون المواجهة اختبارًا قويًا لكلوب مع المنتخب الألماني، خاصة أن المنافس هو هولندا، أحد المنتخبات التي اعتاد المنتخب الألماني مواجهتها في مباريات قوية ومتقاربة، وهو ما يجعل البداية أمام منافس بهذا الحجم مهمة بالنسبة للجهاز الفني الجديد. وتبقى نتائج المواجهات السابقة جزءًا من تاريخ المنتخبين، لكنها لا تحسم نتيجة المباراة الجديدة، خاصة مع تغير الأجهزة الفنية واللاعبين والظروف المحيطة بكل مواجهة. إلا أن الأرقام الأخيرة تؤكد أن المواجهة بين هولندا وألمانيا عادة ما تحمل الكثير من الندية والإثارة، وهو ما يرفع من قيمة المباراة المنتظرة. وبذلك، يدخل المنتخبان المباراة الجديدة بعدما شهدت آخر مواجهاتهما فوز ألمانيا بهدف دون رد، بينما انتهت المواجهة التي سبقتها بالتعادل 2-2، وسبقتها مواجهة ودية انتهت بفوز ألمانيا 2-1، ثم تعادل 1-1 في مارس 2022، قبل أن يظهر الفوز الهولندي الكبير 4-2 في سبتمبر 2019 ضمن التصفيات الأوروبية. وتتجه الأنظار الآن إلى المواجهة الجديدة لمعرفة ما إذا كانت ألمانيا ستواصل تفوقها في آخر لقاءاتها أمام هولندا، أم يتمكن المنتخب الهولندي من استغلال عاملي الأرض والبداية الجديدة مع تشافي لتحقيق نتيجة مختلفة، في لقاء يحمل الكثير من الذكريات بين منتخبين لهما تاريخ طويل من المنافسة في كرة القدم الأوروبية.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
كلوب
كلوب يدافع عن فان دايك بعد مشادته مع الإعلام الهولندي: أتفهم ما شعر به تمامًا

  علق يورغن كلوب، المدير الفني السابق لليفربول، على حالة الغضب التي ظهر بها فيرجيل فان دايك خلال المؤتمر الصحفي، والمشادة التي دخل فيها قائد المنتخب الهولندي مع أحد الصحفيين، مؤكدًا تفهمه الكامل لرد فعل المدافع، خاصة في ظل الضغوط والانتقادات التي يتعرض لها قادة المنتخبات واللاعبون أصحاب التأثير بعد النتائج الصعبة والإقصاء من البطولات. وتحدث كلوب عن طبيعة الضغوط التي يتعرض لها اللاعبون أصحاب المكانة الكبيرة داخل فرقهم ومنتخبات بلادهم، مشيرًا إلى أن قادة الفريق ورؤوس المجموعة عادة ما يكونون الأكثر تعرضًا للوم والانتقادات عندما لا تسير الأمور بالشكل المطلوب، وهو ما ينطبق على فيرجيل فان دايك باعتباره أحد أبرز عناصر المنتخب الهولندي وقائده. وقال كلوب: "قادة الفريق ورؤوسه هم من ينالون النصيب الأكبر من اللوم والانتقادات دائمًا"، في إشارة إلى أن اللاعبين الذين يمتلكون أدوارًا قيادية داخل الملعب يكونون في دائرة الضوء بصورة أكبر، وبالتالي يتحملون قدرًا أكبر من الانتقادات عندما يتعرض الفريق لنتيجة سلبية أو يودع بطولة. ويرى كلوب أن هذا الأمر لا يقتصر على فان دايك وحده، وإنما يمثل قاعدة موجودة في كرة القدم، حيث تزداد مسؤولية اللاعبين أصحاب الخبرة والتأثير كلما ارتفعت مكانتهم داخل الفريق، ويصبحون في الوقت نفسه أكثر عرضة للأسئلة والانتقادات من جانب وسائل الإعلام والجماهير. وأضاف كلوب في حديثه موجهًا كلامه إلى الإعلام الهولندي: "أنتم كإعلام هولندي تعرفون بأنفسكم كم أنتم قساة في نقدكم"، مؤكدًا أن طبيعة الانتقادات التي يتعرض لها لاعبو المنتخب الهولندي معروفة، خاصة عندما تكون النتائج أقل من التوقعات أو عندما يخرج الفريق من المنافسات. وتأتي تصريحات كلوب بعد المؤتمر الصحفي الذي شهد مشادة بين فان دايك وأحد الصحفيين الهولنديين، بعدما دار نقاش طويل حول طريقة حديث قائد المنتخب مع وسائل الإعلام، حيث رأى الصحفي أن اللاعب لم يكن يتحدث كعادته، وأن إجاباته كانت قصيرة وجافة، قبل أن يوضح فان دايك موقفه من الإعلام وما ينشر من معلومات. وكان فان دايك قد أكد خلال المؤتمر أنه منفتح وصريح للغاية، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه لا يستطيع الاستماع إلى ما وصفه بالتفاهات طوال الوقت، خاصة عندما يتم نشر معلومات غير صحيحة أو أكاذيب، وهو ما تسبب في تصاعد حدة الحوار بينه وبين الصحفي. وتفهم كلوب هذه الحالة التي ظهر عليها فان دايك، معتبرًا أن اللاعب عبّر ببساطة عما شعر به في تلك اللحظة، وقال: "في النهاية عبّر فيرجيل عما شعر به في تلك اللحظة وأنا أتفهمه تمامًا". وتحمل هذه الكلمات دعمًا واضحًا لفان دايك من جانب مدربه السابق، حيث يرى كلوب أن رد فعل اللاعب جاء نتيجة لحظة شعر خلالها بالضيق من الطريقة التي تم بها توجيه الأسئلة إليه، خاصة مع استمرار النقاش حول علاقته بوسائل الإعلام. ولم ينظر كلوب إلى ما حدث باعتباره أمرًا منفصلًا عن الضغوط التي يعيشها اللاعبون، بل ربطه بالمكانة التي يتمتع بها فان دايك داخل المنتخب الهولندي، وبطبيعة المسؤولية التي تقع على عاتقه باعتباره قائدًا وأحد أبرز اللاعبين في المجموعة. وأشار كلوب إلى أن اللاعبين أصحاب التأثير والحضور يكونون في العادة أول من تتجه إليهم الانتقادات بعد الإخفاقات، قائلًا إن اللاعبين البارزين مثل فان دايك يتلقون "السهام الكبرى" بعد الإقصاء، وهو ما يفسر من وجهة نظره حجم الضغط الذي يتعرض له اللاعب. ويعني ذلك أن فان دايك لا يتعامل فقط مع مسؤوليته داخل الملعب، وإنما يجد نفسه أيضًا في مواجهة أسئلة وانتقادات إعلامية متواصلة، خصوصًا بعد النتائج التي لا تحقق طموحات المنتخب الهولندي. وتابع كلوب حديثه بالإشارة إلى أن ما حدث لا ينبغي فصله عن طبيعة العلاقة بين اللاعبين ووسائل الإعلام، خاصة أن الصحافة جزء أساسي من المشهد الرياضي، لكنها في الوقت نفسه قد تكون قاسية في تقييم اللاعبين، وهو أمر يرى كلوب أن الإعلام الهولندي يعرفه جيدًا. وكان فان دايك خلال مؤتمره قد رفض فكرة أنه يتعامل مع الإعلام بصورة مغلقة، مؤكدًا أنه منفتح وصريح، لكنه طالب في المقابل بأن تكون الأسئلة مباشرة وواضحة، بدلًا من الدخول في نقاشات شخصية حول أسلوبه وطريقة حديثه. كما أوضح قائد المنتخب الهولندي أن لديه مشكلة مع نشر التفاهات والأكاذيب، وليس مع معظم وسائل الإعلام بشكل عام، وهو ما يتوافق مع النقطة التي تحدث عنها كلوب بشأن الضغوط والانتقادات التي يتعرض لها اللاعبون أصحاب التأثير. ومن خلال تصريحاته، بدا كلوب متفهمًا لحالة فان دايك النفسية في تلك اللحظة، دون أن يركز فقط على حدة الحوار التي شهدها المؤتمر، حيث وضع الواقعة في سياق أكبر يتعلق بالمسؤولية التي يتحملها قائد المنتخب والانتقادات التي تأتي معه. وأكد كلوب أن قادة الفرق عادة ما يكونون في مقدمة من يتحملون المسؤولية، سواء عندما يحقق الفريق النجاح أو عندما يتعرض للإخفاق، ولذلك فإن تعرض فان دايك للانتقادات بعد الإقصاء لا يمثل حالة استثنائية بالنسبة له. ويرى المدرب الألماني أن فان دايك عبّر عن شعوره في تلك اللحظة، وهو أمر يمكن تفهمه في ظل الضغوط التي يواجهها، خاصة أن اللاعب لم يخفِ انزعاجه من بعض ما ينشر أو يقال عنه وعن المنتخب. وفي نهاية حديثه، أضاف كلوب: "رغم إدراكي بأنكم لن تتغيروا أبدًا"، في إشارة إلى رؤيته لطبيعة الإعلام الهولندي وطريقة تعامله مع اللاعبين والمنتخب، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه يتفهم ما حدث مع فان دايك. وتعيد تصريحات كلوب تسليط الضوء على العلاقة المعقدة بين لاعبي كرة القدم ووسائل الإعلام، خاصة عندما يتعلق الأمر باللاعبين أصحاب الأدوار القيادية. فكلما زادت أهمية اللاعب داخل الفريق، أصبح حضوره الإعلامي محل متابعة أكبر، وأصبحت تصريحاته وردود أفعاله موضع اهتمام مستمر. وبالنسبة لفان دايك، فإن مكانته كقائد للمنتخب الهولندي تجعله أحد أكثر اللاعبين تعرضًا للأسئلة، كما أن أي رد فعل منه يمكن أن يحظى باهتمام كبير، وهو ما ظهر خلال المؤتمر الصحفي الأخير. وفي النهاية، أكد يورغن كلوب تفهمه الكامل لغضب فيرجيل فان دايك ومشادته مع الصحفي الهولندي، مشيرًا إلى أن قادة الفرق وأصحاب التأثير يتحملون دائمًا الجزء الأكبر من اللوم والانتقادات، خاصة بعد الإخفاقات والإقصاء. وأوضح أن الإعلام الهولندي معروف بقوة انتقاداته، وأن فان دايك عبّر عما شعر به في تلك اللحظة، وهو أمر يرى كلوب أنه يستطيع تفهمه، في ظل الضغوط الكبيرة التي تحيط بقائد المنتخب الهولندي.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
فان دايك
مشادة ساخنة بين فان دايك وصحفي هولندي في المؤتمر الصحفي: ألست أتحدث مع هذا الشخص الآن؟

  شهد المؤتمر الصحفي لفيرجيل فان دايك، قائد منتخب هولندا، مشادة كلامية ساخنة مع أحد الصحفيين الهولنديين، بعدما وجه الصحفي عدة أسئلة وتعليقات بشأن طريقة تعامل المدافع الهولندي مع وسائل الإعلام، مؤكدًا أنه ظهر خلال المؤتمر بصورة مختلفة عن المعتاد، قبل أن يتطور الحوار بين الطرفين بشكل واضح، ويدخل فان دايك في مواجهة مباشرة مع الصحفي. وبدأت المشادة عندما تحدث الصحفي عن حضور فان دايك إلى المؤتمر، وقال له إن حضوره يبدو وكأنه عمل إجباري وثقيل عليه، خاصة في ظل وجود أصدقائه من وسائل الإعلام، وهو ما دفع مدافع ليفربول إلى الاستفسار بشكل مباشر عن المقصود من هذا الكلام. ورد فان دايك قائلًا: "ماذا تقصد بذلك؟"، ليحاول الصحفي توضيح وجهة نظره، مشيرًا إلى أن اللاعب ليس متحدثًا كعادته في المؤتمر، وأنه يبدو فظًا ومتجهمًا بعض الشيء، على عكس الصورة المعتادة عنه باعتباره شخصًا لطيفًا وودودًا. وأجاب فان دايك قائلًا: "نعم، ولكن في بعض الأحيان يجب أن تُقال الأشياء كما هي، لا يمكن للمرء أن يكتفي بالاستماع إلى الهراء طوال الوقت"، في رد أوضح خلاله أنه لا يرى ضرورة للتعامل مع كل ما يقال عبر وسائل الإعلام بالصمت أو الاستماع فقط. لكن الصحفي واصل أسئلته، مشيرًا إلى أن بإمكان فان دايك أن يكون صريحًا ومنفتحًا، ليرد اللاعب بصورة مباشرة: "أنا منفتح وصريح جدًا". وعاد الصحفي ليؤكد أن إجابات فان دايك خلال المؤتمر قصيرة للغاية، وأنه ينهي الحديث سريعًا، وهو ما دفع اللاعب إلى التأكيد مرة أخرى على وجهة نظره قائلًا: "حسنًا، أنا أرى نفسي منفتحًا للغاية". بعد ذلك، طلب الصحفي من فان دايك أن يخبرهم عما يريده، لكن قائد المنتخب الهولندي قاطعه موضحًا أن المؤتمر الصحفي ليس دردشة أو محادثة شخصية بينهما، وإنما يفترض أن يكون هناك سؤال واضح يوجه إليه. وقال فان دايك: "ولكن هذه ليست دردشة أو محادثة بيننا! من المفترض أن هناك سؤالًا تطرحه.. فما هو السؤال الذي تريد طرحه؟"، ليظهر بوضوح أن اللاعب لم يكن يرغب في استمرار النقاش حول طريقة حديثه، وطالب الصحفي بالانتقال إلى السؤال بشكل مباشر. ورغم ذلك، استمر الصحفي في الحديث عن طريقة ظهور فان دايك خلال المؤتمر، وقال إنه يرى أن اللاعب ليس كعادته في المؤتمرات الصحفية، وإنه يرد بنبرة جافة، قبل أن يسأله عما إذا كانت علاقته مع وسائل الإعلام لا تزال تزعجه وتؤرقه. ورد فان دايك بأنه لا يواجه أي مشكلة مع معظم وسائل الإعلام، مؤكدًا أنه لم تكن لديه مشكلة معها من الأساس، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الأمور تختلف عندما يتم نشر التفاهات والأكاذيب. وقال قائد منتخب هولندا: "ليس لدي أي مشكلة مع معظم وسائل الإعلام ولم تكن لدي مشكلة أبدًا، ولكن عندما يتم نشر التفاهات والأكاذيب، فماذا عساي أن أفعل حيال ذلك؟". وحاول الصحفي بعدها الإشارة إلى أن فان دايك كان بإمكانه الحديث ومواجهة الشخص الذي نشر تلك التفاهات بصورة مباشرة، بدلًا من التعامل مع الأمر بهذه الطريقة. وهنا وصل الحوار إلى أكثر لحظاته سخونة، بعدما رد فان دايك بنبرة حادة قائلًا للصحفي: "حسنًا، ألست أتحدث مع هذا الشخص الآن بالفعل؟!". وجاء رد فان دايك ليشير بوضوح إلى أنه يعتبر حديثه مع الصحفي نفسه مواجهة مباشرة، خاصة في ظل النقاش الذي دار بينهما حول طريقة تعامل اللاعب مع الإعلام وما ينشر عنه. وحاول الصحفي بعد ذلك تهدئة الموقف، موضحًا لفان دايك أنه ليس مضطرًا إلى معاملة الجميع بهذه الطريقة، قبل أن يتدخل المسؤول الإعلامي للمؤتمر من أجل إنهاء هذا الجزء من النقاش، قائلًا: "يا شباب، مراعاةً لوقت المؤتمر الصحفي، لننتقل للأسئلة". وبعد تدخل المسؤول الإعلامي، قرر الصحفي تغيير الموضوع والانتقال إلى الحديث عن مباراة الغد، ليسأل فان دايك عن دوره داخل الملعب، وما إذا كان سيكون مختلفًا عن الدور الذي كان يؤديه سابقًا في نظام رونالد كومان. وجاء رد فان دايك واضحًا، حيث قال: "على الأرجح سأقوم بنفس الدور الذي أقدمه حاليًا مع ليفربول"، في إشارة إلى أن المهام التي سيقوم بها مع المنتخب لن تكون مختلفة بصورة كبيرة عما يقدمه مع ناديه. وسأل الصحفي بعد ذلك عما إذا كان هذا الدور يناسب فان دايك، ليجيب اللاعب باختصار: "نعم". ثم تحدث الصحفي عن حماس البعض لرؤية طريقة تعامل فان دايك مع النظام الجديد، خاصة مع الحديث عن لعبه في خط دفاع متقدم جدًا وعالٍ داخل الملعب، إلا أن اللاعب لم يرَ في الأمر شيئًا جديدًا بالنسبة له. وقال فان دايك: "إذا كنت تتابعني كل أسبوع، فأنا ألعب في خط متقدم للغاية في كل مباراة مع ليفربول، لذا لا أعلم حقيقة من الذي يروج لمثل هذا الكلام!". وأكد قائد هولندا بذلك أن اللعب بخط دفاع متقدم ليس أمرًا غريبًا عليه، موضحًا أن هذا الأمر جزء من الطريقة التي يلعب بها مع ليفربول بصورة مستمرة، وبالتالي فإنه لا يرى سببًا كبيرًا للحديث عنه باعتباره تحديًا جديدًا بالنسبة له. وفي ختام الحوار، عاد الصحفي ليسأل فان دايك عما إذا كان يشعر بالارتياح في النظام الجديد الذي يستعد المنتخب الهولندي للعب به، ليؤكد اللاعب أنه يشعر بالراحة، مستندًا إلى ما شاهده خلال التدريبات الأخيرة. وقال فان دايك: "خلال الحصص التدريبية الثلاث الماضية، نعم بكل تأكيد". وبذلك انتهى المؤتمر الصحفي بعد حوار شهد لحظات ساخنة بين فان دايك والصحفي الهولندي، قبل أن ينتقل الطرفان للحديث عن مباراة الغد والدور المنتظر من قائد المنتخب الهولندي داخل الملعب. وأكد فان دايك خلال الجزء الفني من حديثه أن دوره سيكون قريبًا من الدور الذي يؤديه مع ليفربول، وأن اللعب بخط دفاع متقدم لا يمثل أمرًا جديدًا بالنسبة له، مشيرًا إلى أنه يشعر بالراحة تجاه النظام الجديد بعد الحصص التدريبية الثلاث الأخيرة. أما الجزء الأول من المؤتمر، فتركز بشكل أساسي على علاقة فان دايك بوسائل الإعلام، بعدما شدد اللاعب على أنه منفتح وصريح، لكنه في الوقت نفسه لا يقبل ما وصفه بالتفاهات والأكاذيب، وهو ما أدى إلى المواجهة المباشرة مع الصحفي، قبل أن يتدخل المسؤول الإعلامي ويطلب الانتقال إلى الأسئلة الخاصة بالمباراة. كورة ايجبت, كورة مصر, Kora egypt, فيرجيل فان دايك, منتخب هولندا, ليفربول, رونالد كومان, فان دايك, المؤتمر الصحفي, مباراة هولندا

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
تشافي هيرنانديز
تشافي: برشلونة يقدم مستويات رائعة مع فليك.. ولامين يامال يستحق الكرة الذهبية

  تحدث تشافي هيرنانديز، المدير الفني لمنتخب هولندا، عن المستويات التي يقدمها فريق برشلونة تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك، مؤكدًا سعادته بما يقدمه الفريق خلال الفترة الحالية، كما تطرق إلى علاقته بالجيل الحالي من لاعبي النادي الكتالوني، مشيرًا إلى شعوره بالفخر بعدما ترك بصمته في تكوين مجموعة اللاعبين التي تمثل حاضر ومستقبل برشلونة. وجاءت تصريحات تشافي قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب هولندا مع ألمانيا، في الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، حيث يخوض المدرب الإسباني بداية جديدة في مسيرته التدريبية مع المنتخب الهولندي، بعدما سبق له قيادة برشلونة خلال فترة شهدت صعود عدد من اللاعبين الشباب الذين أصبحوا الآن عناصر أساسية في الفريق الأول. وقال تشافي إن برشلونة يقدم مستويات جيدة جدًا تحت قيادة هانز فليك، مشيدًا بما يقدمه المدرب الألماني مع الفريق خلال الفترة الحالية. وأكد أن برشلونة يمتلك جيلًا رائعًا من اللاعبين، وهو ما يجعله سعيدًا بما يشاهده من تطور في أداء الفريق، خاصة أن عددًا من عناصر هذا الجيل كان قد حصل على فرصته الأولى أو تطور بشكل واضح خلال فترة وجود تشافي على مقاعد بدلاء النادي. وأضاف المدرب الإسباني أنه يشعر بالفخر تجاه ما يقدمه هذا الجيل، لأنه يرى أن هناك بصمة تركها هو وجهازه الفني في تكوين المجموعة الحالية. وبالنسبة لتشافي، فإن رؤية اللاعبين الذين عمل معهم سابقًا وهم يقدمون مستويات قوية مع برشلونة تمثل أمرًا إيجابيًا، خاصة أن النادي اعتمد خلال السنوات الماضية على مجموعة من المواهب الشابة التي أصبحت جزءًا مهمًا من تشكيلته. وتابع تشافي حديثه مؤكدًا أن علاقته ببرشلونة لا تزال قوية، رغم رحيله عن تدريب الفريق، مشيرًا إلى أنه يتابع مباريات النادي من المنزل بشكل مستمر، ويتمنى له كل التوفيق والنجاح في المرحلة المقبلة. وتكشف هذه التصريحات عن استمرار ارتباط المدرب الإسباني بالنادي الذي قضى فيه سنوات طويلة كلاعب ومدرب، حيث يظل برشلونة جزءًا أساسيًا من مسيرته الكروية. ويرى تشافي أن العمل الذي يقوم به فليك يستحق الإشادة، خاصة أن المدرب الألماني نجح في قيادة الفريق خلال مرحلة شهدت تطورًا واضحًا في أداء عدد من اللاعبين، إلى جانب استمرار الاعتماد على العناصر الشابة. وتشافي، بحكم معرفته السابقة بالعديد من لاعبي برشلونة، يملك نظرة خاصة تجاه التطور الذي شهده الفريق والجيل الحالي. ولم تتوقف تصريحات تشافي عند الحديث عن برشلونة وفليك، بل انتقل المدرب الهولندي إلى الحديث عن جائزة الكرة الذهبية، وتحديدًا موقفه من اللاعب الذي يرى أنه يستحق الفوز بالجائزة. وكانت إجابته واضحة، إذ أكد أنه يتمنى أن تذهب الجائزة إلى لاعب إسباني، خاصة أن المنتخب الإسباني كان بطل العالم. وأشار تشافي إلى أن هناك أكثر من لاعب إسباني قادر على المنافسة على الجائزة، لكنه تحدث بشكل خاص عن لامين يامال، نجم برشلونة والمنتخب الإسباني، معتبرًا أن اللاعب قدم عامًا يؤهله للفوز بالكرة الذهبية. كما أكد أن يامال لاعب مختلف، وأنه قادر على حصد الجائزة خلال مسيرته الكروية حتى لو لم يحصل عليها في هذه المناسبة. وقال تشافي إن لامين يامال سيحصد الكرة الذهبية بالتأكيد في مسيرته، وهو ما يعكس حجم الثقة التي يضعها المدرب الإسباني في موهبة اللاعب الشاب. وأضاف أن الموسم الذي قدمه يامال يجعله، من وجهة نظره، مستحقًا للدخول بقوة في سباق الجائزة، خصوصًا مع المستوى الذي ظهر به مع برشلونة والمنتخب الإسباني. ويأتي حديث تشافي عن يامال في وقت أصبحت فيه المنافسة على الكرة الذهبية واحدة من أبرز الملفات التي تحظى باهتمام كبير في كرة القدم العالمية، خاصة مع وجود مجموعة من النجوم الكبار ضمن قائمة المرشحين. وكان هانز فليك نفسه قد تحدث مؤخرًا عن أحقية يامال بالجائزة، مؤكدًا دعمه للاعبه، وهو ما يعكس حجم التقدير الذي يحظى به النجم الإسباني داخل برشلونة وخارجه. ويرى تشافي أن نجاح يامال لا يرتبط فقط بالأرقام الفردية، وإنما بما يقدمه اللاعب داخل الملعب من شخصية وقدرة على صناعة الفارق. فاللاعب الشاب أصبح من العناصر التي ينتظر منها الجمهور الكثير، ونجح خلال الفترة الماضية في تثبيت نفسه ضمن أبرز لاعبي برشلونة والمنتخب الإسباني، رغم صغر سنه. كما أن ارتباط تشافي بالجيل الحالي من برشلونة يجعل حديثه عن يامال يحمل خصوصية كبيرة، خاصة أن اللاعب كان جزءًا من مرحلة الانتقال التي شهدها النادي خلال السنوات الماضية. وكان تشافي من المدربين الذين منحوا اللاعبين الشباب مساحة مهمة، ولذلك فهو يعرف جيدًا الإمكانيات التي يمتلكها الجيل الحالي وقدرته على التطور خلال السنوات المقبلة. وبعيدًا عن الكرة الذهبية، يعكس حديث تشافي عن برشلونة وفليك حالة من التقدير للمرحلة الحالية داخل النادي الكتالوني. فالمدرب الإسباني لم يتحدث عن الماضي باعتباره مرحلة منفصلة، وإنما أشار إلى شعوره بالفخر بما قدمه هذا الجيل، وهو ما يوضح أنه يرى استمرارية بين العمل الذي بدأه خلال فترته مع الفريق وما يحدث حاليًا تحت قيادة فليك. ويحاول تشافي في الوقت نفسه التركيز على مهمته الجديدة مع منتخب هولندا، خاصة أن مواجهة ألمانيا تمثل الاختبار الرسمي الأول له على رأس الجهاز الفني للطواحين. ورغم ارتباط اسمه ببرشلونة، فإن المدرب الإسباني أصبح أمام تحدٍ مختلف تمامًا، حيث يسعى إلى بناء منتخب هولندي قادر على تقديم كرة قدم تناسب أفكاره وفلسفته التدريبية. وتحمل مواجهة ألمانيا أهمية خاصة لتشافي، لأنها ستكون البداية الحقيقية لمشروعه مع المنتخب الهولندي، في الوقت الذي يقود فيه يورجن كلوب المنتخب الألماني في ظهوره الأول أيضًا. وبالتالي، ستكون المباراة مواجهة بين مدربين يخوض كل منهما بداية جديدة مع منتخب مختلف، وهو ما يضيف اهتمامًا إضافيًا للقاء. وفي النهاية، جاءت تصريحات تشافي لتجمع بين الحاضر والماضي والمستقبل، بعدما تحدث عن إعجابه بما يقدمه برشلونة تحت قيادة فليك، وأكد متابعته المستمرة للفريق وتمنياته له بالنجاح، قبل أن يتطرق إلى لامين يامال ويمنحه دعمًا واضحًا في سباق الكرة الذهبية. وبالنسبة للمدرب الإسباني، فإن الجيل الحالي من برشلونة يمثل مصدر فخر له، بينما يرى أن يامال يمتلك المقومات التي تجعله قادرًا على الوصول إلى قمة كرة القدم العالمية خلال مسيرته.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
كلوب
كلوب يستعد لظهوره الأول مع منتخب ألمانيا أمام هولندا

يستعد يورجن كلوب لخوض أول مباراة له على رأس الجهاز الفني لمنتخب ألمانيا، عندما يلتقي المنتخب الألماني مع نظيره الهولندي غدًا الخميس في العاصمة أمستردام، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في مواجهة تحظى باهتمام كبير مع الظهور الأول أيضًا لتشافي هيرنانديز في منصب المدير الفني للمنتخب الهولندي.   وتأتي المباراة لتشكل بداية مرحلة جديدة لكلوب مع المنتخب الألماني، بعدما تولى المسؤولية الفنية مؤخرًا، وسط تطلعات كبيرة للاستفادة من الإمكانيات التي يمتلكها الفريق وإعادة بناء منتخب قادر على المنافسة وتحقيق نتائج قوية خلال الفترة المقبلة.   وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، تحدث كلوب عن شعوره قبل خوض أول اختبار رسمي له مع ألمانيا، مؤكدًا أن جدول العمل خلال الأيام الماضية لم يمنحه فرصة كبيرة للتفكير في الضغوط المرتبطة بهذه البداية.   وقال المدرب الألماني: «هل أشعر بالتوتر قبل الظهور الأول؟ لم أملك وقتًا للشعور بذلك خلال الأيام الثلاثة الماضية»، مشيرًا إلى أن تركيزه الأساسي ينصب حاليًا على العمل مع اللاعبين والاستعداد للمواجهة.   وأوضح كلوب أن أحد أهدافه الرئيسية يتمثل في توظيف القدرات الفردية للاعبي المنتخب داخل منظومة جماعية، مؤكدًا أن ألمانيا تمتلك مجموعة من المواهب القادرة على تقديم مستويات مميزة عندما تعمل بالشكل الصحيح.   وأضاف: «لدينا مواهب استثنائية. جميع لاعبي الفريق تجاوزوا التوقعات في كثير من الأحيان مع أنديتهم، لكن متى كانت آخر مرة حدث فيها ذلك مع المنتخب؟ نحن نحاول إيجاد طريقة لتحقيق النجاح معًا».   وأشار المدير الفني الألماني إلى أن الوصول إلى الانسجام المطلوب بين اللاعبين قد يساعد المنتخب على تقديم مستويات تتجاوز التوقعات، مؤكدًا أن العمل الجماعي سيكون عنصرًا أساسيًا في المرحلة المقبلة.   كما رفض كلوب الانتقادات التي تشير إلى أن بعض اللاعبين قد لا يمتلكون الدافع الكافي لتقديم أفضل ما لديهم بقميص المنتخب، مشددًا على أهمية المنتخب بالنسبة إلى عناصر الفريق.   وقال: «صدقوني، هم يهتمون كثيرًا، فالمنتخب يعني لهم كل شيء»، في إشارة إلى رغبة اللاعبين في الظهور بأفضل صورة خلال المباريات الدولية.   ومن المنتظر أن يعتمد كلوب على مارك أندريه تير شتيجن في حراسة مرمى المنتخب الألماني أمام هولندا، بعدما أعاد استدعاء الحارس إلى صفوف الفريق.   وتحمل المباراة أهمية خاصة لتير شتيجن، في ظل معرفته السابقة بتشافي هيرنانديز، الذي سبق أن تولى تدريبه خلال فترة وجود الحارس الألماني في صفوف برشلونة.   وتحدث تير شتيجن عن المواجهة المرتقبة، مؤكدًا أن لقاء مدربه السابق سيكون مختلفًا بالنسبة إليه، وقال: «سيكون الأمر مميزًا للغاية. تشافي شخص مهم جدًا في حياتي، ونحن على علاقة جيدة جدًا».   وتتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة في أمستردام، من أجل التعرف على ملامح منتخب ألمانيا تحت قيادة كلوب، ومدى قدرة المدرب على تطبيق أفكاره خلال الفترة الأولى من مهمته، في الوقت الذي يسعى فيه المنتخب الهولندي إلى تقديم بداية قوية أيضًا مع تشافي هيرنانديز.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
كلوب و تشافى و زيدان
زيدان وكلوب وتشافي.. 3 مدربين كبار في تحدي جديد مع منتخبات أوروبا

تشهد منافسات دوري الأمم الأوروبية في موسم 2026-2027 ظهورًا لافتًا على مستوى الأجهزة الفنية، بعدما تولى ثلاثة من أبرز الأسماء في كرة القدم العالمية قيادة منتخبات أوروبية، وهم الفرنسي زين الدين زيدان مع منتخب فرنسا، والألماني يورجن كلوب مع ألمانيا، والإسباني تشافي هيرنانديز مع هولندا.   ويبدأ زيدان مرحلة جديدة مع المنتخب الفرنسي، بعدما تولى المهمة خلفًا لديدييه ديشامب، في تجربة تحمل أهمية خاصة للمدرب الذي صنع جزءًا كبيرًا من تاريخه مع منتخب بلاده كلاعب. ويعمل زيدان على بناء فريق جديد مع استمرار كيليان مبابي قائدًا للمنتخب، كما جاءت قائمته الأولى لتشهد ظهور خمسة لاعبين جدد.   ويخوض المنتخب الفرنسي أول اختبار رسمي تحت قيادة زيدان أمام تركيا يوم 25 سبتمبر، قبل مواجهات أخرى أمام بلجيكا وإيطاليا، في بداية مشروع يسعى من خلاله المدرب إلى التعرف على العناصر المتاحة أمامه ووضع ملامح الفريق خلال المرحلة المقبلة.   أما يورجن كلوب، فيبدأ تجربة مختلفة بعدما انتقل من عالم الأندية إلى تدريب المنتخب الألماني، عقب سنوات حافلة مع الأندية الأوروبية. ووقع المدرب الألماني عقدًا يمتد لأربعة أعوام مع الاتحاد الألماني، ليقود المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة وصولًا إلى كأس أمم أوروبا 2028 وكأس العالم 2030.   وأعلن كلوب قائمته الأولى التي ضمت 44 لاعبًا، تم توزيعهم على مجموعتين استعدادًا لخوض أربع مباريات في دوري الأمم. ويبدأ المنتخب الألماني مشواره بمواجهة هولندا في أمستردام يوم 24 سبتمبر، قبل مواجهة اليونان، ثم مباراتي صربيا واليونان في أكتوبر.   وفي هولندا، يخوض تشافي هيرنانديز أول تجربة له مع منتخب وطني، بعدما تولى قيادة الفريق بعقد يمتد حتى كأس العالم 2030. ويسعى المدرب الإسباني إلى تطبيق أفكاره المعروفة، خاصة الاعتماد على الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف والمبادرة الهجومية.   وكان استبعاد ممفيس ديباي من أول قائمة لتشافي من أبرز قراراته المبكرة، بينما حافظ على فيرجيل فان دايك قائدًا للمنتخب الهولندي. ويأتي الاختبار الأول لتشافي أمام ألمانيا، في مواجهة تجمعه بكلوب في بداية مشروعين جديدين.   وتختلف تجارب المدربين الثلاثة؛ فزيدان يعود إلى المنتخب الفرنسي الذي يعرفه جيدًا، بينما يبدأ كلوب للمرة الأولى تجربة تدريب منتخب بعد مسيرة طويلة مع الأندية، في حين يحاول تشافي نقل فلسفته الكروية إلى المنتخب الهولندي.   وتمنح هذه التغييرات دوري الأمم الأوروبية طابعًا خاصًا، مع ترقب قدرة المدربين الثلاثة على تطبيق أفكارهم وتحويل خبراتهم السابقة إلى مشاريع ناجحة مع المنتخبات، في ظل الاستعداد للاستحقاقات الأوروبية والعالمية المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
تشافي هيرنانديز
تشافي هيرنانديز يكشف فلسفته مع منتخب هولندا: نعود إلى مدرسة كرويف ونريد استعادة هويتنا

  تحدث تشافي هيرنانديز، المدير الفني لمنتخب هولندا، عن رؤيته للمرحلة المقبلة مع المنتخب البرتقالي، كاشفًا عن فلسفته التدريبية والأفكار التي يسعى إلى تطبيقها، ومؤكدًا أن اختياره لتدريب هولندا يرتبط بشكل مباشر بالجذور الكروية التي شكّلت شخصيته كلاعب ومدرب. وتطرق تشافي خلال حديثه إلى العلاقة التاريخية بين كرة القدم الهولندية والمدرسة التي ارتبطت ببرشلونة على مدار عقود، موضحًا أن هناك حالة من التداخل الكبير بين الأفكار التي تربى عليها داخل النادي الكتالوني وبين فلسفة الكرة الهولندية، خاصة تلك التي وضع يوهان كرويف أسسها وترك تأثيرًا واضحًا من خلالها على أجيال متعاقبة من اللاعبين والمدربين. وقال تشافي عن الفلسفة التي تسعى هولندا إلى استعادتها: "يريدون استعادة فلسفتنا، فلسفة برشلونة، وأقول فلسفتنا لأنني أشعر بأننا حافظنا عليها وطوّرناها بأفضل صورة، رغم أننا نعلم أنها في الأصل فلسفتهم". ويكشف هذا التصريح عن مدى ارتباط تشافي بالأفكار التي تجمع بين المنتخب الهولندي وبرشلونة، باعتبار أن كرويف كان أحد أهم الشخصيات التي نقلت الكثير من مبادئ الكرة الهولندية إلى النادي الكتالوني. ولا ينظر تشافي إلى هذه العلاقة باعتبارها مجرد تشابه في طريقة اللعب، وإنما يرى أن هناك امتدادًا فكريًا واضحًا بين المدارس المختلفة التي أثرت في مسيرته، وهو ما يجعل تجربته مع المنتخب الهولندي ذات خصوصية كبيرة بالنسبة له. فالمدرب الإسباني يعرف جيدًا أن العمل مع منتخب يمتلك تاريخًا عريقًا في تقديم كرة قدم تعتمد على الاستحواذ، والتحرك، وبناء اللعب، والبحث عن المبادرة، يضعه أمام فرصة لتطبيق أفكار ترتبط بجذوره التدريبية والكروية. وعندما تحدث تشافي عن انتقاله إلى تدريب المنتخب الهولندي، استخدم تعبيرًا يعكس البعد التاريخي لهذه الخطوة، قائلًا: "أنتقل من الأزرق والأحمر إلى البرتقالي، إنها ألوان يوهان كرويف، الذي علّمنا كيف نلعب". ويشير تشافي بذلك إلى الانتقال من ألوان برشلونة التي ارتبط بها طوال سنوات طويلة، إلى اللون البرتقالي الذي يمثل هوية المنتخب الهولندي، مع استحضار اسم كرويف باعتباره أحد أهم الرموز المشتركة بين الطرفين. ويحظى يوهان كرويف بمكانة خاصة في مسيرة تشافي، ليس فقط باعتباره أسطورة في كرة القدم الهولندية وبرشلونة، ولكن أيضًا بسبب تأثير أفكاره على الطريقة التي تطورت بها كرة القدم داخل النادي الكتالوني. ولذلك فإن حديث تشافي عن كرويف عند انتقاله إلى هولندا يعكس طبيعة العلاقة الفكرية التي يرى أنها تجمعه بالمهمة الجديدة. كما كشف تشافي عن الأسماء التي شكلت جذور أسلوبه التدريبي، مؤكدًا أن أفكاره لم تتكون من تجربة واحدة فقط، وإنما تأثرت بمجموعة من المدربين والشخصيات التي تنتمي إلى المدرسة الهولندية. وقال: "أسلوبي مرتبط بيوهان كرويف ولويس فان غال وفرانك ريكارد ورونالد كومان، نحن أبناء المدرسة الهولندية، وأن تطلب مني هولندا تدريب منتخبها يمنحني شعورًا كبيرًا بالفخر والسعادة". ويظهر من حديث تشافي أنه يرى نفسه جزءًا من سلسلة تدريبية وفكرية تمتد من الكرة الهولندية إلى برشلونة ثم تعود مرة أخرى إلى هولندا، وهو ما يجعل تجربته الجديدة مختلفة عن أي تجربة تدريبية أخرى خاضها من قبل. فالمدرب الإسباني يحمل معه إرثًا كرويًا تشكل من خلال أسماء تركت بصمتها على كرة القدم الحديثة، وفي مقدمتها كرويف وفان غال، إلى جانب ريكارد وكومان. وتأتي تجربة تدريب المنتخب الهولندي بالنسبة لتشافي بعد سنوات قضاها داخل برشلونة لاعبًا ومدربًا، وهي فترة يعتبرها بمثابة مدرسة متكاملة تعلم خلالها الكثير من تفاصيل كرة القدم. وعندما سُئل عما تعلمه من تجربته التدريبية مع برشلونة، لم يتردد في وصفها بأنها كانت أشبه بدرجة ماجستير حقيقية. وقال تشافي: "تعلمت كل الجوانب الجيدة والسيئة في كرة القدم، وكانت تجربة أشبه بدرجة ماجستير حقيقية في كرة القدم". وتحمل هذه الكلمات دلالة واضحة على حجم الخبرات التي يرى تشافي أنه اكتسبها خلال فترة عمله في برشلونة، حيث تعامل مع مختلف الضغوط والتحديات المرتبطة بتدريب فريق كبير، إلى جانب التعامل مع اللاعبين والجماهير والإدارة والتوقعات المرتفعة والنتائج المطلوبة باستمرار. ومع انتقاله إلى المنتخب الهولندي، سيكون تشافي أمام بيئة مختلفة من حيث طبيعة العمل، إذ يتعامل المدرب مع مجموعة من اللاعبين القادمين من أندية مختلفة، ويحتاج إلى بناء أفكاره خلال فترات تجمع قصيرة نسبيًا، مع الحفاظ في الوقت نفسه على هوية واضحة يمكن للاعبين استيعابها وتطبيقها داخل الملعب. وتحدث تشافي كذلك عن فرينكي دي يونغ، لاعب وسط المنتخب الهولندي، والذي يعرفه المدرب الإسباني جيدًا من خلال الفترة التي جمعتهما في برشلونة. وأوضح تشافي أنه يشعر بالقلق بشأن حالة اللاعب، متمنيًا أن يتعافى في أقرب وقت. وقال: "معظم اللاعبين موجودون في الدوري الإنجليزي، وهناك بعضهم في إسبانيا، مثل فرينكي دي يونغ، الذي أشعر بقلق شديد بشأنه، وآمل أن يتعافى قريبًا". ويعكس حديث تشافي أهمية دي يونغ بالنسبة إلى المنتخب الهولندي، خاصة أن المدرب يعرف إمكانياته وقدرته على القيام بأدوار مختلفة في خط الوسط، إلى جانب خبرته السابقة معه على مستوى الأندية. وتبدو معرفة تشافي بالعديد من عناصر المنتخب الهولندي عاملًا مهمًا في مهمته الجديدة، خصوصًا أن بعض اللاعبين سبق لهم العمل معه أو اللعب تحت أفكار قريبة من المدرسة التي ينتمي إليها. وفي المقابل، فإن وجود عدد كبير من لاعبي المنتخب في الدوري الإنجليزي يمنح الفريق تنوعًا من حيث الخبرات والأساليب التي يكتسبها اللاعبون مع أنديتهم. وتشير تصريحات تشافي إلى أن مهمته مع هولندا لا تقتصر فقط على تحقيق النتائج، وإنما ترتبط أيضًا بمحاولة الحفاظ على هوية كروية واضحة، وهو أمر يتناسب مع طبيعة الكرة الهولندية التي ارتبط اسمها تاريخيًا بالأفكار الهجومية والجرأة في اللعب وبناء الهجمات من الخلف. ويبدو أن تشافي يريد أن يجعل تجربته مع المنتخب الهولندي امتدادًا طبيعيًا للأفكار التي آمن بها طوال مسيرته، مع الاستفادة من العناصر المتاحة داخل المنتخب وتطويرها وفقًا لاحتياجات الفريق. وبالنسبة للمدرب الإسباني، فإن العودة إلى الجذور الهولندية تحمل جانبًا عاطفيًا ومهنيًا في الوقت نفسه. فهو يرى أن العديد من الأفكار التي نشأ عليها داخل برشلونة تعود في الأساس إلى المدرسة الهولندية، ولذلك فإن العمل مع منتخب هولندا يمنحه فرصة للعودة إلى المصدر الذي تأثرت به تجربته الكروية والتدريبية. ومع بداية هذه المرحلة، ستكون الأنظار موجهة إلى الطريقة التي سيترجم بها تشافي هذه الأفكار إلى واقع داخل الملعب، خصوصًا أن المدرب أكد ارتباط أسلوبه بأسماء مثل كرويف وفان غال وريكارد وكومان، وهي أسماء ارتبطت بمراحل مختلفة من تطور الكرة الهولندية وبرشلونة. وتحمل تصريحات تشافي رسالة واضحة بشأن شكل المرحلة المقبلة؛ فهو يريد منتخبًا يعرف هويته، ويدرك قيمة المدرسة التي ينتمي إليها، ويجمع بين الإرث التاريخي لكرة القدم الهولندية والخبرات التي اكتسبها المدرب خلال سنواته في برشلونة. وبين البرتقالي الهولندي والأزرق والأحمر الكتالوني، يرى تشافي رابطًا كرويًا وفكريًا واحدًا، رابطًا بدأ مع أفكار يوهان كرويف وتطور عبر أجيال من المدربين واللاعبين. والآن يجد المدرب الإسباني نفسه أمام فرصة للعمل في قلب المدرسة التي يعتبرها أحد أهم مصادر الإلهام في مسيرته، بعدما وصف اختياره لتدريب هولندا بأنه مصدر كبير للفخر والسعادة.  

عمرو فوزي سبتمبر 22, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الزمالك
نادي الزمالك

ثلاثي الزمالك يصل إلى القاهرة وينتظم في معسكر الفريق قبل الاستعداد للاستحقاقات المقبلة

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0