انطلقت اليوم الأحد، بمقر الاتحاد المصري لكرة القدم بمدينة السادس من أكتوبر، فعاليات معسكر منتخب مصر للناشئين مواليد 2009، استعدادًا للمشاركة في بطولة كأس العالم تحت 17 عامًا، المقرر إقامتها في قطر بداية من 19 نوفمبر الجاري، وسط طموحات كبيرة بتقديم مستويات مميزة خلال المنافسات العالمية. وشهد انطلاق المعسكر حضور شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد المصري لكرة القدم، الذي حرص على الاجتماع بلاعبي المنتخب والجهاز الفني، من أجل تحفيزهم قبل المشاركة المرتقبة في المونديال، والتأكيد على أهمية المرحلة المقبلة بالنسبة للكرة المصرية. ونقل شوقي غريب إلى لاعبي منتخب الناشئين تحية المهندس هاني أبو ريدة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، مؤكدًا أن مجلس الإدارة يقدم دعمًا كاملًا للمنتخب، بهدف توفير الأجواء المناسبة للاستعداد للبطولة العالمية. وأوضح أن الدكتور وليد درويش، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة والمشرف على منتخب الناشئين، بذل جهودًا كبيرة لتذليل العقبات التي قد تواجه الجهاز الفني واللاعبين، والعمل على توفير جميع المتطلبات اللازمة لضمان الوصول إلى أفضل درجات الجاهزية. من جانبه، أعرب حسين عبد اللطيف، المدير الفني لمنتخب مصر للناشئين، عن ثقته الكبيرة في قدرات لاعبيه، مؤكدًا أهمية الظهور بصورة مشرفة خلال منافسات كأس العالم، ومواصلة النتائج الإيجابية التي حققها الفريق خلال الفترة الماضية. وطالب عبد اللطيف اللاعبين بضرورة التركيز خلال المعسكر والاستفادة من فترة الإعداد، مشددًا على أهمية التحلي بالروح القتالية والانضباط داخل الملعب، من أجل تقديم أداء يليق باسم المنتخب المصري في المحفل العالمي. ويخوض منتخب مصر للناشئين الاستعدادات للمونديال بمعنويات مرتفعة، بعد سلسلة من النتائج المميزة خلال الأشهر الماضية، كان أبرزها الحصول على الميدالية البرونزية في بطولة كأس الأمم الإفريقية التي أقيمت بالمغرب. كما نجح المنتخب في التتويج بلقب كأس الخليج التي استضافتها قطر، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته، ويمنح اللاعبين دفعة معنوية قوية قبل العودة إلى الأراضي القطرية للمشاركة في بطولة كأس العالم. ويستهدف الجهاز الفني استغلال المعسكر الحالي في رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، وتعزيز الانسجام بين عناصر الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتترقب الجماهير المصرية مشاركة منتخب الناشئين في المونديال، على أمل استمرار العروض القوية وتحقيق نتائج إيجابية تعكس تطور مستوى الفريق، وتؤكد قدرة الجيل الحالي على المنافسة أمام المنتخبات العالمية.
عادت بعثة منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 إلى القاهرة، اليوم الخميس، قادمة من قطر، عقب تحقيق إنجاز تاريخي بالتتويج بلقب بطولة كأس الخليج تحت 17 سنة، في المشاركة الأولى للفراعنة بالمسابقة، بعد مشوار مميز انتهى بالفوز على منتخب الإمارات بثلاثة أهداف مقابل هدف في المباراة النهائية. ووصلت بعثة المنتخب إلى مطار القاهرة الدولي وسط أجواء من الفرحة والسعادة، بعد النجاح في حصد اللقب وإضافة بطولة جديدة إلى سجل الكرة المصرية على مستوى المنتخبات السنية، في انتظار الاحتفاء باللاعبين والجهاز الفني عقب عودتهم. منتخب مصر يهزم الإمارات بثلاثية في النهائي ونجح المنتخب المصري في حسم المباراة النهائية أمام الإمارات بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، بعدما قدم لاعبوه أداءً قويًا أكدوا من خلاله أحقيتهم بالتتويج. وافتتح خالد محمود التسجيل للفراعنة في الدقيقة 19، قبل أن ينجح جينيبي في إدراك التعادل للمنتخب الإماراتي من ركلة جزاء بالدقيقة 44، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي. وفي الشوط الثاني، استعاد منتخب مصر تقدمه عن طريق محمد عطية في الدقيقة 65، قبل أن يضيف خالد مختار الهدف الثالث بالدقيقة 81، ليؤكد تفوق الفراعنة ويحسم اللقب لصالح المنتخب المصري. مشوار مميز لمنتخب مصر في كأس الخليج وقدم منتخب مصر مواليد 2009 مستويات قوية خلال منافسات البطولة، بعدما تصدر المجموعة الثانية بالعلامة الكاملة، محققًا أربعة انتصارات خلال أربع مباريات. وسجل لاعبو المنتخب 18 هدفًا في مرحلة المجموعات، بينما استقبلت شباكهم هدفًا واحدًا فقط، في أرقام تعكس القوة الهجومية والانضباط الدفاعي الذي ظهر به الفريق طوال مشواره. منتخب الناشئين يسيطر على الجوائز الفردية ولم تتوقف إنجازات الفراعنة عند التتويج بكأس البطولة، بعدما نجح لاعبو المنتخب المصري أيضًا في السيطرة على الجوائز الفردية، ليختتم الفريق مشاركته الأولى بصورة استثنائية. ويمثل هذا التتويج دفعة معنوية كبيرة لجيل مواليد 2009، خاصة بعد نجاح اللاعبين في إثبات قدراتهم خلال المنافسات الدولية. كما يعزز الإنجاز الآمال في استمرار تطوير منتخبات الناشئين، وإعداد عناصر قادرة على تمثيل الكرة المصرية خلال السنوات المقبلة. وتترقب الجماهير المصرية المرحلة المقبلة لهذا الجيل الواعد، بعد ظهوره المميز في كأس الخليج، وسط تطلعات لمواصلة حصد البطولات وتحقيق المزيد من النجاحات على المستويين القاري والدولي.
توج الثنائي الهجومي لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2009، محمد عطية وخالد مختار، بجائزة هداف بطولة كأس الخليج تحت 17 عامًا، بعدما نجح كل لاعب في تسجيل خمسة أهداف خلال منافسات البطولة، ليقتسما صدارة قائمة الهدافين برصيد عشرة أهداف مجتمعين، ويساهما في قيادة الفراعنة نحو التتويج باللقب. وجاء تتويج الثنائي بالجائزة الفردية تتويجًا للمستويات المميزة التي قدمها المنتخب المصري على الصعيد الهجومي، بعدما فرض لاعبوه سيطرتهم على العديد من المباريات، ونجحوا في استغلال الفرص أمام مرمى المنافسين، ليؤكدوا تفوقهم طوال مشوار البطولة. وكان منتخب مصر للناشئين قد حسم لقب كأس الخليج عقب تحقيق فوز مستحق على نظيره الإماراتي بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة النهائية التي جمعت المنتخبين مساء الأربعاء، ليختتم الفراعنة مشاركتهم بصورة مثالية، بعدما نجحوا في الجمع بين اللقب الجماعي والتفوق الفردي. وشهدت المباراة النهائية بداية قوية للمنتخب المصري، حيث تمكن خالد محمود من افتتاح التسجيل في الدقيقة 19، ليمنح الفراعنة الأفضلية مبكرًا، قبل أن ينجح المنتخب الإماراتي في إدراك التعادل عن طريق بطي الجنيدي من ركلة جزاء في الدقيقة 44. وفي الشوط الثاني، عاد المنتخب المصري لفرض أفضليته الهجومية، ونجح محمد عطية في تسجيل الهدف الثاني بالدقيقة 65، ليعيد التقدم للفراعنة، قبل أن يضيف خالد مختار الهدف الثالث في الدقيقة 81، مؤكدًا فوز المنتخب الوطني وحسم لقب البطولة. وساهم الهدفان اللذان سجلهما عطية ومختار في المباراة النهائية في إبراز الدور المؤثر للثنائي خلال البطولة، خاصة أنهما تمكنا من الجمع بين التسجيل في المباريات الحاسمة والمساهمة في تحقيق الإنجاز الجماعي. ويعكس حصول اللاعبين على جائزة الهداف قوة الخط الأمامي لمنتخب مصر، وقدرته على تنويع الحلول الهجومية، في ظل امتلاك الفريق مجموعة من العناصر الشابة التي أظهرت إمكانات فنية وتهديفية مميزة. ويمثل هذا الإنجاز دفعة معنوية كبيرة للثنائي وبقية لاعبي المنتخب، قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها بطولة كأس العالم للناشئين تحت 17 عامًا. ويأمل الجهاز الفني في البناء على النتائج الإيجابية التي تحققت خلال كأس الخليج، ومواصلة تطوير أداء اللاعبين، من أجل الحفاظ على الفاعلية الهجومية وتقديم مستويات قوية أمام المنافسين في البطولات المقبلة.
توج منتخب مصر للناشئين تحت 17 سنة بلقب بطولة كأس الخليج 2026، بعد تحقيق فوز مستحق على نظيره الإماراتي بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب استاد حمد الكبير بالعاصمة القطرية الدوحة، ليختتم الفراعنة مشوارهم في البطولة بالتتويج باللقب دون التعرض لأي هزيمة. وبدأ المنتخب المصري المباراة بقوة، ونجح خالد محمود في افتتاح التسجيل بالدقيقة 19، بعدما استغل فرصة هجومية ليمنح الفراعنة الأفضلية مبكرًا، قبل أن يتمكن منتخب الإمارات من إدراك التعادل عن طريق بطي الجنيدي من ركلة جزاء في الدقيقة 45، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب المصري محاولاته الهجومية بحثًا عن استعادة التقدم، حتى نجح محمد جمال في تسجيل الهدف الثاني بالدقيقة 65، قبل أن يضيف خالد مختار الهدف الثالث في الدقيقة 80، ليؤكد تفوق الفراعنة ويحسم المواجهة لصالح المنتخب الوطني. وشهد التشكيل الأساسي لمنتخب مصر مشاركة مالك عمرو في حراسة المرمى، وأمامه عادل علاء وآدم يوسف ومحمد السيد ومحمد جمال، بينما ضم خط الوسط أحمد بشير وعمر عبدالرحيم ودانيال تامر وأحمد صفوت وأدهم حسيب، وقاد خالد محمود الخط الهجومي. وقدم منتخب مصر مشوارًا مميزًا خلال البطولة، بعدما حقق أربعة انتصارات في دور المجموعات، بدأت بالفوز على السعودية بخماسية نظيفة، ثم الكويت بثلاثية دون رد، واليمن بخمسة أهداف مقابل هدف، والعراق بخماسية نظيفة، ليتصدر مجموعته برصيد 12 نقطة. وفي الدور نصف النهائي، واصل الفراعنة عروضهم القوية، بعدما اكتسحوا منتخب الصين بأربعة أهداف دون مقابل، ليحجزوا بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية أمام الإمارات، التي صعدت بدورها عقب الفوز على اليمن بهدف نظيف. وبهذا التتويج، يكون منتخب مصر قد حقق ستة انتصارات متتالية، وسجل لاعبوه 25 هدفًا، بينما استقبلت شباكه هدفين فقط، في حصيلة تعكس التفوق الهجومي والدفاعي للفريق طوال مشواره بالبطولة. وتأتي مشاركة المنتخب المصري في كأس الخليج ضمن برنامج الإعداد لخوض منافسات كأس العالم للناشئين 2026، المقرر إقامتها في قطر خلال الفترة من 19 نوفمبر حتى 13 ديسمبر، حيث يتواجد الفراعنة في المجموعة الأولى إلى جانب قطر وبنما واليونان. ويمثل التتويج دفعة معنوية مهمة للاعبين قبل المشاركة العالمية المرتقبة، وسط طموحات بمواصلة النتائج الإيجابية وتقديم مستويات قوية أمام المنتخبات المشاركة في المونديال.
انتهت أحداث الشوط الأول من مواجهة منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 أمام نظيره الإماراتي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منتخب، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات نهائي بطولة كأس الخليج، وسط منافسة قوية بين المنتخبين لحسم اللقب. وشهدت الدقائق الأولى من المباراة محاولات من جانب المنتخب المصري للوصول إلى مرمى الإمارات، بحثًا عن تسجيل هدف مبكر يمنح الفراعنة الأفضلية، في ظل أهمية المواجهة التي تحدد هوية بطل المسابقة. ونجح خالد محمود، مهاجم منتخب مصر للناشئين مواليد 2009، في افتتاح التسجيل لصالح الفراعنة عند الدقيقة 19 من عمر الشوط الأول، بعدما استغل عرضية مميزة داخل منطقة الجزاء، ونجح في تحويل الكرة إلى داخل الشباك الإماراتية. ومنح الهدف المنتخب المصري التقدم بنتيجة 1-0، ليضع نظيره الإماراتي تحت ضغط البحث عن التعادل قبل نهاية النصف الأول من المباراة، خاصة أن اللقاء يمثل المرحلة الحاسمة في مشوار المنتخبين بالبطولة. وحاول المنتخب الإماراتي العودة إلى أجواء المواجهة بعد استقبال الهدف، من خلال البحث عن فرص هجومية تساعده على تعديل النتيجة، بينما سعى لاعبو منتخب مصر للحفاظ على تقدمهم واستغلال المساحات المتاحة. وقبل نهاية الشوط الأول، تمكن منتخب الإمارات من إدراك هدف التعادل في الدقيقة 44، بعدما حصل على ركلة جزاء نجح اللاعب جينيبي في تنفيذها، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية قبل الذهاب إلى غرف الملابس. وجاء هدف التعادل الإماراتي ليزيد من أهمية أحداث الشوط الثاني، بعدما انتهت أول 45 دقيقة بنتيجة 1-1، لتظل جميع الاحتمالات قائمة أمام المنتخبين في الصراع على التتويج باللقب. ويأمل منتخب مصر للناشئين في استعادة تقدمه خلال الشوط الثاني، مستفيدًا من قدرات لاعبيه الهجومية، وفي مقدمتهم خالد محمود صاحب الهدف الأول، الذي نجح في ترجمة إحدى الفرص إلى هدف منح الفراعنة الأفضلية خلال الشوط الأول. وفي المقابل، يتطلع منتخب الإمارات إلى استثمار هدف التعادل الذي سجله قبل الاستراحة، ومواصلة محاولاته الهجومية من أجل الوصول إلى شباك المنتخب المصري مجددًا. وتترقب الجماهير المصرية والعربية أحداث الشوط الثاني من المواجهة النهائية، لمعرفة المنتخب الذي سينجح في حسم المباراة والتتويج بلقب كأس الخليج للناشئين. وتبقى نتيجة التعادل بهدف لكل منتخب عنوانًا للشوط الأول، بعدما سجل خالد محمود لمصر في الدقيقة 19، قبل أن يرد جينيبي بهدف الإمارات من ركلة جزاء في الدقيقة 44، لتتواصل المنافسة على اللقب خلال الفترة المتبقية من اللقاء.
أعلن حسين عبداللطيف، المدير الفني لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2009، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة منتخب الإمارات، المقرر إقامتها في الرابعة والنصف عصر اليوم الأربعاء، بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات المباراة النهائية لبطولة كأس الخليج، في لقاء يتطلع خلاله الفراعنة إلى تحقيق الفوز والتتويج باللقب. واستقر الجهاز الفني للمنتخب الوطني على الدفع بالحارس مالك عمرو في التشكيل الأساسي، من أجل حماية عرين الفراعنة خلال المواجهة المرتقبة، التي تمثل محطة مهمة في مشوار المنتخب بالبطولة، خاصة مع ارتفاع أهمية المباراة باعتبارها المواجهة الحاسمة على اللقب. وجاء الخط الدفاعي لمنتخب مصر مكونًا من عادل علاء وآدم يوسف ومحمد السيد ومحمد جمال، حيث يعول الجهاز الفني على هذا الرباعي في تأمين المناطق الخلفية، والتعامل مع المحاولات الهجومية للمنتخب الإماراتي، مع تقديم المساندة المطلوبة لبقية خطوط الفريق. وفي منطقة وسط الملعب، اختار حسين عبداللطيف خمسة لاعبين، هم أحمد بشير وعمر عبدالرحيم ودانيال تامر وأحمد صفوت وأدهم حسيب، في محاولة لتحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والتحركات الهجومية، والسيطرة على إيقاع اللعب طوال فترات المباراة. أما الخط الأمامي، فيقوده خالد محمود، الذي يتولى مهمة قيادة هجوم المنتخب الوطني، وسط تطلعات لاستغلال الفرص المتاحة أمام المرمى الإماراتي، وترجمة المحاولات الهجومية إلى أهداف تساعد الفراعنة على حسم المواجهة لصالحهم. وشهدت قائمة البدلاء وجود أحد عشر لاعبًا، هم محمد عبيد وعبدالعزيز محمود وأمير حسن وعزت عبدالمعز وسيف كريم وآدم القزاز وزياد سعودي ويوسف عبدالله وسيف أمير وعبدالعزيز خالد وخالد مختار. ويمتلك الجهاز الفني مجموعة من الخيارات على مقاعد البدلاء، يمكن الاستعانة بها وفقًا لمجريات اللقاء، سواء لتنشيط الجانب الهجومي أو تدعيم خط الوسط والدفاع، بما يتناسب مع احتياجات المنتخب خلال المباراة النهائية. وتحظى مواجهة مصر والإمارات بأهمية كبيرة، باعتبارها الفرصة الأخيرة لحسم لقب البطولة، وهو ما يفرض على اللاعبين ضرورة التركيز والانضباط التكتيكي منذ الدقائق الأولى وحتى صافرة النهاية. ويسعى منتخب مصر مواليد 2009 إلى تقديم أداء قوي أمام أصحاب الأرض، والاستفادة من قدرات لاعبيه في مختلف المراكز، مع تجنب الأخطاء التي قد تؤثر على نتيجة المباراة. وتبقى الأنظار متجهة نحو أداء العناصر الأساسية والبدلاء، ومدى قدرتهم على تنفيذ تعليمات الجهاز الفني، في مواجهة ينتظر أن تشهد منافسة قوية بين المنتخبين لحسم لقب كأس الخليج، وإسعاد الجماهير المصرية بالتتويج المنتظر.
منتخب مصر 2009 يتأهل لنصف نهائي كأس الخليج بـ4 انتصارات متتالية واصل منتخب مصر للناشئين مواليد 2009، بقيادة المدير الفني حسين عبد اللطيف، عروضه القوية في بطولة كأس الخليج تحت 17 عامًا، المقامة حاليًا بالعاصمة القطرية الدوحة، بعدما نجح في حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، عقب تحقيق أربعة انتصارات متتالية خلال منافسات دور المجموعات. وقدم المنتخب الوطني مستويات مميزة على الصعيدين الهجومي والدفاعي، ليؤكد جاهزيته للمنافسة على لقب البطولة، ضمن استعداداته لخوض منافسات كأس العالم للناشئين المقرر إقامتها في نوفمبر المقبل. منتخب مصر يتأهل بالعلامة الكاملة استهل منتخب مصر مشواره في البطولة بتحقيق انتصار كبير على المنتخب السعودي بخمسة أهداف دون مقابل، قبل أن يواصل تألقه بالفوز على الكويت بثلاثية نظيفة في الجولة الثانية. وفي المواجهة الثالثة، نجح الفراعنة الصغار في التفوق على منتخب اليمن بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد، ليواصلوا سلسلة الانتصارات والعروض الهجومية القوية. واختتم المنتخب الوطني مبارياته في دور المجموعات بفوز عريض على العراق بخماسية نظيفة، ليحسم صدارة مجموعته بالعلامة الكاملة، ويتأهل رسميًا إلى الدور نصف النهائي. أرقام مميزة لمنتخب مصر في كأس الخليج وكشفت نتائج المباريات الأربع عن التفوق الواضح للمنتخب المصري، بعدما نجح لاعبوه في تسجيل 18 هدفًا، بمعدل 4.5 أهداف في المباراة الواحدة، بينما استقبلت شباكه هدفًا واحدًا فقط. كما حافظ المنتخب على نظافة شباكه في ثلاث مباريات، ولم يتعرض لأي تعادل أو هزيمة خلال مشواره في دور المجموعات، ليحصد 12 نقطة من أربعة انتصارات متتالية. وتعكس هذه الأرقام التوازن الذي ظهر به المنتخب بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية، إلى جانب قدرة اللاعبين على استغلال الفرص وتحقيق نتائج كبيرة أمام المنافسين. استعداد قوي لكأس العالم للناشئين وتأتي مشاركة منتخب مصر في بطولة كأس الخليج ضمن البرنامج التحضيري الذي يقوده حسين عبد اللطيف، بهدف تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا قبل المشاركة المرتقبة في كأس العالم للناشئين. ويسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من المواجهات الدولية في زيادة الانسجام بين اللاعبين، واكتساب المزيد من الخبرات قبل خوض التحديات المقبلة. ويأمل منتخب مصر في مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية خلال الدور نصف النهائي، والاقتراب خطوة جديدة من التتويج باللقب، بما يمنح اللاعبين دفعة معنوية مهمة قبل المونديال. وتترقب الجماهير المصرية المواجهة المقبلة للمنتخب، وسط طموحات باستمرار الأداء القوي وتحقيق إنجاز جديد لكرة القدم المصرية على مستوى الناشئين.
واصل منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 عروضه القوية في بطولة كأس الخليج تحت 17 عامًا، بعدما حقق انتصارًا كبيرًا على منتخب اليمن بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات بالعاصمة القطرية الدوحة، ليحسم تأهله رسميًا إلى الدور نصف النهائي قبل خوض مباراته الأخيرة في المجموعة. وقدم المنتخب المصري أداءً هجوميًا مميزًا على مدار اللقاء، ونجح لاعبوه في استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى، ليحققوا الفوز الثالث تواليًا في البطولة، ويصلوا إلى النقطة التاسعة بالعلامة الكاملة، منفردين بصدارة المجموعة الثانية التي تضم أيضًا منتخبات السعودية والكويت والعراق واليمن. بدأت الأهداف المصرية في الدقيقة 23، عندما تقدم عمر عبدالرحيم لتنفيذ ركلة جزاء احتسبها الحكم بعد تعرض سيف أمير للمخالفة داخل منطقة الجزاء، ليسجل الهدف الأول ويمنح المنتخب أفضلية مبكرة. وقبيل نهاية الشوط الأول، وتحديدًا في الدقيقة 45، تمكن آدم القزاز من إضافة الهدف الثاني، ليذهب المنتخب المصري إلى الاستراحة متقدمًا بهدفين دون رد. وفي الشوط الثاني، واصل لاعبو مصر الضغط على دفاع المنتخب اليمني، حتى نجح خالد مختار في تسجيل الهدف الثالث عند الدقيقة 71، ليقترب المنتخب من حسم المواجهة بصورة نهائية. ولم يتوقف التفوق المصري عند هذا الحد، إذ عاد عمر عبدالرحيم إلى هز الشباك في الدقيقة 79، بعدما أطلق تسديدة قوية بقدمه اليسرى استقرت في الزاوية اليسرى لمرمى المنتخب اليمني، مسجلًا هدفه الشخصي الثاني والرابع لمنتخب بلاده. وحاول المنتخب اليمني تقليص الفارق، ونجح محمد شفيع في تسجيل هدف فريقه الوحيد عند الدقيقة 82. وبعدها بخمس دقائق، حصل المنتخب اليمني على فرصة جديدة للعودة إلى المباراة من خلال ركلة جزاء في الدقيقة 87، لكن صابر سند لم يتمكن من تحويلها إلى هدف، لتضيع فرصة تقليص الفارق بصورة أكبر. وفي الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، اختتم خالد محمود مهرجان الأهداف المصرية بتسجيل الهدف الخامس، ليؤكد تفوق المنتخب الوطني ويحسم اللقاء بنتيجة كبيرة، عكست الفاعلية الهجومية للفريق خلال المواجهة. وبهذا الانتصار، رفع منتخب مصر رصيده إلى تسع نقاط من ثلاث مباريات، بعدما افتتح مشواره في البطولة بنتائج إيجابية، وحقق الفوز على الكويت بثلاثة أهداف دون مقابل في الجولة السابقة، ثم تجاوز اليمن بخماسية. وأصبح المنتخب أول المتأهلين رسميًا إلى الدور نصف النهائي، قبل مواجهة العراق في الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات، والتي لن تؤثر نتيجتها على حسم بطاقة التأهل، لكنها تمثل فرصة لمواصلة الانتصارات وإنهاء الدور الأول بأفضل صورة ممكنة. وكان منتخب مصر قد تفوق على الكويت بثلاثية نظيفة، في المباراة التي أقيمت على ملعب سعود بن عبدالرحمن. وسجل محمد جمال هدفي المنتخب خلال الدقيقتين 39 و45 من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، قبل أن يضيف أمير عبدالمجيد الهدف الثالث في الدقيقة 73، ليؤكد الفريق جاهزيته للمنافسة على لقب البطولة. وقبل مواجهة اليمن، أعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2009 تشكيل الفريق، وجاء محمد عبيد في حراسة المرمى، وأمامه في خط الدفاع عادل علاء وياسين تامر ومحمد السيد وعزت عبدالمعز. وفي خط الوسط شارك عمر عبدالرحيم وسيف كريم وآدم القزاز، بينما قاد الهجوم يوسف عبدالله وسيف أمير وخالد مختار. وتحظى بطولة كأس الخليج للناشئين تحت 17 عامًا بمتابعة عبر عدد من القنوات الرياضية العربية المفتوحة، من بينها قنوات الكأس الرياضية وأبوظبي الرياضية وعُمان الرياضية والكويت الرياضية، إلى جانب شبكة قنوات أون سبورت المصرية، وفقًا للمعلومات الواردة عن تغطية البطولة. ويمنح التأهل المبكر المنتخب المصري فرصة للاستعداد للدور المقبل، بعدما أثبت قدرته على تحقيق النتائج المطلوبة في مرحلة المجموعات، مع تسجيل ثمانية أهداف في آخر مباراتين أمام الكويت واليمن، واستقبال هدف واحد فقط خلال مواجهة اليمن. وتتطلع الجماهير المصرية إلى استمرار هذا المستوى في الأدوار الإقصائية، حيث تصبح الأخطاء أكثر تأثيرًا وتحتاج المباريات إلى تركيز أكبر من أجل مواصلة المشوار نحو اللقب.
منتخب مصر للناشئين يختتم تدريباته اليوم استعدادًا لمواجهة اليمن يختتم منتخب مصر للناشئين مواليد 2009، اليوم الخميس، استعداداته للمواجهة المرتقبة أمام منتخب اليمن، ضمن منافسات بطولة كأس الخليج تحت 17 سنة، في لقاء يسعى خلاله الفراعنة الصغار إلى مواصلة عروضهم القوية وتحقيق نتيجة إيجابية. ويدخل المنتخب الوطني المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعبون خلال منافسات دور المجموعات، والتي عكست حالة الانسجام والتركيز داخل صفوف الفريق، إلى جانب الرغبة في مواصلة المشوار بالبطولة. منتخب مصر يضع اللمسات الأخيرة قبل مواجهة اليمن ويحرص الجهاز الفني لمنتخب مصر للناشئين على استغلال المران الختامي اليوم في وضع اللمسات الفنية والخططية الأخيرة، استعدادًا لمواجهة المنتخب اليمني، مع التركيز على تنفيذ التعليمات التكتيكية التي تتناسب مع طبيعة المباراة. ومن المنتظر أن يشهد التدريب مراجعة بعض الجوانب الفنية، خاصة التحركات الهجومية والتنظيم الدفاعي، إلى جانب التأكيد على أهمية التركيز طوال أحداث اللقاء، وتجنب الأخطاء التي قد تؤثر على فرص المنتخب في تحقيق النتيجة المطلوبة. كما يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز جميع اللاعبين بدنيًا وذهنيًا، لضمان ظهور المنتخب بأفضل صورة ممكنة، في ظل أهمية المواجهة المقبلة ورغبة اللاعبين في مواصلة النتائج الإيجابية. معنويات مرتفعة داخل معسكر الفراعنة وتسود حالة من التفاؤل داخل معسكر منتخب مصر للناشئين، بعد الأداء القوي الذي ظهر به الفريق خلال مرحلة المجموعات، وهو ما يمنح اللاعبين دفعة معنوية إضافية قبل مواجهة اليمن. ويعمل الجهاز الفني على الحفاظ على حالة التركيز والانضباط داخل الفريق، مع التأكيد على ضرورة التعامل مع المباراة بجدية كبيرة، وعدم التأثر بالنتائج السابقة، خاصة أن كل مواجهة تحمل تحديات مختلفة. ويأمل المنتخب الوطني في الاستفادة من الحالة الفنية الجيدة للاعبين، وترجمة الأداء المميز إلى نتيجة إيجابية تعزز من فرصه في مواصلة المنافسة بالبطولة. وتحظى مواجهة اليمن باهتمام كبير داخل الجهاز الفني، الذي يسعى إلى اختيار الطريقة المناسبة للتعامل مع المنافس، واستغلال نقاط القوة لدى لاعبي المنتخب المصري. ويختتم الفراعنة الصغار تحضيراتهم وسط طموحات كبيرة لمواصلة المشوار بنجاح، وتقديم أداء يعكس تطور مستوى المنتخب خلال البطولة، مع التركيز على تحقيق الهدف الأساسي من المواجهة المقبلة وإسعاد الجماهير المصرية التي تترقب ظهورًا مميزًا للمنتخب الوطني في هذه المرحلة المهمة من المنافسات القارية والإقليمية.
منتخب مصر للناشئين يشارك في الاجتماع التنسيقي لكأس الخليج بالدوحة شهدت العاصمة القطرية الدوحة، صباح اليوم، انعقاد الاجتماع التنسيقي الأول لبطولة كأس الخليج للناشئين تحت 17 عامًا، بمشاركة ممثلي المنتخبات العشرة المشاركة، وذلك في إطار الاستعدادات النهائية لانطلاق المنافسات خلال شهر أكتوبر الجاري. ويأتي الاجتماع ضمن الإجراءات التنظيمية التي تسبق انطلاق البطولة، بهدف التنسيق بين اللجنة المنظمة والوفود المشاركة، وضمان جاهزية مختلف الجوانب المتعلقة بإقامة المباريات وتوفير المتطلبات اللازمة للمنتخبات. تفاصيل الاجتماع التنسيقي لكأس الخليج ناقش الاجتماع عددًا من الملفات التنظيمية والإدارية والطبية والإعلامية، بحضور ممثلي اللجنة العليا المنظمة للبطولة، حيث جرى استعراض الترتيبات الخاصة بالمنافسات والوقوف على آخر الاستعدادات. وشارك في الاجتماع وفد منتخب مصر، الذي ضم أيمن حافظ المدير الإداري، وعمرو طه رئيس الجهاز الطبي، وأحمد درويش المنسق الإعلامي، ووجيه حسن مسؤول المهمات. وتأتي مشاركة الوفد المصري بهدف متابعة الإجراءات الخاصة بالبطولة والتنسيق مع اللجنة المنظمة بشأن احتياجات المنتخب خلال فترة إقامته في الدوحة. منتخب مصر يخوض مرانه الأول في قطر وعلى الصعيد الفني، خاض منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 مرانه الأول على ملعب جامعة قطر بالعاصمة الدوحة، ضمن البرنامج التحضيري الذي وضعه الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين قبل بداية المنافسات. وكانت بعثة المنتخب، برئاسة وليد درويش عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم والمشرف على المنتخب، قد وصلت إلى قطر للمشاركة في البطولة. ويسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من التدريبات الأخيرة في رفع درجة الانسجام بين اللاعبين، وتجهيز العناصر المتاحة لخوض مباريات قوية أمام المنتخبات المشاركة. وليد درويش يحفز لاعبي منتخب الناشئين وحرص وليد درويش على عقد جلسة مع اللاعبين قبل انطلاق المران، طالبهم خلالها ببذل أقصى جهد وتقديم مستويات مميزة خلال البطولة. وأكد أهمية الاستفادة من المنافسات باعتبارها محطة تحضيرية أخيرة قبل مشاركة المنتخب في نهائيات كأس العالم، المقرر انطلاقها يوم 19 نوفمبر المقبل، وفقًا للبرنامج المعلن. موعد مباراة مصر والسعودية في كأس الخليج ويخوض منتخب مصر منافسات المجموعة الأولى، التي تضم منتخبات السعودية والكويت واليمن والعراق. ومن المقرر أن يستهل المنتخب الوطني مشواره بمواجهة السعودية يوم السبت 17 أكتوبر، في مباراة تمثل بداية اختبار مهم للاعبين قبل استكمال بقية مواجهات المجموعة. ويأمل المنتخب المصري في تحقيق انطلاقة إيجابية بالبطولة، والاستفادة من الاحتكاك بالمنتخبات العربية لرفع جاهزيته الفنية والبدنية قبل خوض منافسات كأس العالم.
حسين عبداللطيف: منتخب مصر 2009 يستهدف التتويج بكأس الخليج أعرب حسين عبداللطيف، المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم مواليد 2009، عن سعادته بمشاركة الفراعنة في بطولة كأس الخليج، التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 17 أكتوبر الجاري وحتى 5 نوفمبر المقبل، مؤكدًا أن المنتخب يدخل المنافسات بطموحات كبيرة لتحقيق اللقب. وأوضح عبداللطيف، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بمدربي البطولة، أن مشاركة منتخب مصر بين المنتخبات العربية تمثل فرصة مهمة لاكتساب المزيد من الخبرات، خاصة في ظل الاستعدادات الجارية لخوض منافسات كأس العالم. حسين عبداللطيف يكشف أهمية المشاركة في كأس الخليج أكد المدير الفني لمنتخب مصر أن البطولة تأتي في توقيت مناسب للغاية، إذ تمنح اللاعبين فرصة التعامل مع أجواء المباريات الرسمية والضغوط المصاحبة للمنافسات الكبرى. وأشار إلى أن الاحتكاك بمنتخبات عربية قوية يساعد الجهاز الفني على تقييم مستوى اللاعبين، والوقوف على مدى جاهزيتهم الفنية والبدنية، قبل المشاركة في الاستحقاق العالمي المنتظر. كما شدد على أهمية الاستفادة من جميع مباريات البطولة، سواء على مستوى الأداء الجماعي أو اكتساب الخبرة في التعامل مع المواقف المختلفة داخل الملعب. منتخب مصر يستهدف المنافسة على اللقب وشدد حسين عبداللطيف على أن منتخب مصر لا يشارك في كأس الخليج من أجل الإعداد فقط، بل يسعى أيضًا إلى المنافسة الجادة على البطولة وتحقيق أفضل النتائج الممكنة. وأوضح أن الجيل الحالي يضم مجموعة مميزة من العناصر الشابة التي جرى اختيارها بعناية، بعد فترة طويلة من المتابعة والتقييم للوصول إلى التشكيل الأساسي المناسب. وأضاف أن عملية تكوين المنتخب استغرقت نحو عام كامل، شهد العمل خلاله على بناء مجموعة متجانسة قادرة على تنفيذ أفكار الجهاز الفني وتحقيق الأهداف المطلوبة. موعد مباراة مصر والسعودية في كأس الخليج ويستهل منتخب مصر مواليد 2009 مشواره في البطولة بمواجهة المنتخب السعودي، يوم السبت 17 أكتوبر، في لقاء يتطلع خلاله الفراعنة إلى تحقيق بداية إيجابية. وتضم المجموعة التي يخوض فيها المنتخب المصري منافساته، وفقًا للمعلومات الواردة، منتخبات السعودية والكويت واليمن والعراق، إلى جانب مصر. استعدادات مهمة قبل كأس العالم ويأمل الجهاز الفني في استغلال البطولة لتطوير مستوى الانسجام بين اللاعبين، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع المنافسات القوية. وتشكل كأس الخليج محطة مهمة ضمن برنامج إعداد منتخب مصر مواليد 2009، في ظل رغبة الجهاز الفني في الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل خوض كأس العالم، مع الحفاظ على طموح المنافسة على اللقب الخليجي.
منتخب مصر مواليد 2009 يغادر إلى قطر للمشاركة في كأس الخليج تحت 17 عامًا غادرت بعثة منتخب مصر للناشئين مواليد 2009، صباح اليوم الأربعاء، متجهة إلى العاصمة القطرية الدوحة، استعدادًا للمشاركة في بطولة كأس الخليج تحت 17 عامًا، المقرر إقامتها خلال الفترة من 17 أكتوبر الجاري وحتى 5 نوفمبر المقبل، بمشاركة 10 منتخبات. وتأتي مشاركة المنتخب المصري في البطولة ضمن البرنامج التحضيري الذي وضعه الجهاز الفني، بهدف تجهيز اللاعبين ورفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية قبل خوض نهائيات كأس العالم، المقرر انطلاقها يوم 19 نوفمبر المقبل. تفاصيل بعثة منتخب مصر مواليد 2009 يترأس بعثة المنتخب الوطني الدكتور وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم والمشرف على المنتخب، حيث تضم البعثة 23 لاعبًا، إلى جانب أعضاء الجهازين الفني والإداري. ويقود الجهاز الفني حسين عبد اللطيف مديرًا فنيًا، ويعاونه سعيد إبراهيم مدربًا، وكريم أيمن مدربًا مساعدًا، وعمرو عبدالسلام مدربًا لحراس المرمى. كما يضم الجهاز الإداري والطبي أيمن حافظ مديرًا إداريًا، وعمرو طه طبيبًا، ومحمد الششتاوي أخصائيًا للعلاج الطبيعي، وأحمد ممدوح أخصائيًا للتدليك، وشادي الجيلاني محللًا للأداء، ووجيه حسن مسؤولًا للمهمات، وأحمد درويش منسقًا إعلاميًا. قائمة منتخب مصر المشاركة في كأس الخليج حراسة المرمى: مالك عمرو، محمد عبيد، عبد العزيز محمود. خط الدفاع: محمد السيد، آدم يوسف، ياسين تامر، عزت عبد المعز، عادل علاء، أمير حسن، محمد جمال. خط الوسط: أحمد بشير، عمر عبد الرحيم، سيف كريم، آدم القزاز، يوسف عبد الله، دانيال تامر، سيف أمير، أحمد صفوت، أدهم حسيب، زياد سعودي. خط الهجوم: خالد مختار، خالد محمود، عبد العزيز خالد. مجموعة منتخب مصر وموعد مواجهة السعودية يشارك منتخب مصر ضمن منافسات المجموعة الأولى، التي تضم منتخبات السعودية والكويت واليمن والعراق، في مجموعة تشهد مواجهات عربية قوية خلال البطولة. ويستهل المنتخب الوطني مشواره بمواجهة نظيره السعودي يوم السبت الموافق 17 أكتوبر، في أول اختبار للفراعنة خلال المنافسات. ويسعى الجهاز الفني بقيادة حسين عبد اللطيف إلى الاستفادة من مباريات البطولة في تجربة العناصر المختلفة، والوقوف على مستوى اللاعبين قبل المشاركة في كأس العالم. وتُمثل البطولة فرصة مهمة لتعزيز الانسجام بين اللاعبين، واكتساب المزيد من الخبرات الدولية، خاصة مع اقتراب موعد الاستحقاق العالمي. ويتابع موقع كورة إيجيبت استعدادات منتخب مصر للناشئين ومشواره في البطولة، إلى جانب أبرز أخبار المنتخب قبل انطلاق منافسات كأس العالم.
أحمد صفوت يغيب عن معسكر الزمالك أمام الأهلي بسبب منتخب الناشئين يغيب أحمد صفوت، لاعب نادي الزمالك الشاب، عن معسكر الفريق الأول لكرة القدم استعدادًا لمواجهة الأهلي المرتقبة، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بسبب ارتباطه بالتواجد مع منتخب مصر للناشئين مواليد 2009. ويتواجد أحمد صفوت حاليًا ضمن صفوف منتخب مصر للناشئين، الذي يقوده فنيًا الكابتن حسين عبد اللطيف، وهو ما يحول دون انضمامه إلى معسكر الفريق الأبيض قبل مباراة القمة المنتظرة أمام الأهلي. ويأتي غياب اللاعب في ظل التزامه بمعسكر المنتخب الوطني، حيث يواصل المشاركة في البرنامج التدريبي الخاص بمنتخب الناشئين، ضمن استعدادات الفراعنة الصغار للاستحقاقات المقبلة. أحمد صفوت خارج معسكر الزمالك أمام الأهلي ولن يكون أحمد صفوت متواجدًا ضمن عناصر الزمالك في معسكر مباراة الأهلي، بسبب استمرار ارتباطه بمنتخب مصر مواليد 2009، الذي يعمل جهازه الفني على تجهيز اللاعبين خلال الفترة الحالية. ويعد تواجد اللاعب ضمن صفوف المنتخب الوطني فرصة مهمة لاكتساب المزيد من الخبرات، خاصة في ظل أهمية المعسكرات الدولية في تطوير مستوى اللاعبين الشباب وإعدادهم للمشاركة في المنافسات المختلفة. ويحرص الجهاز الفني لمنتخب الناشئين بقيادة حسين عبد اللطيف على الاستفادة من العناصر المتاحة، والعمل على رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين خلال فترة التجمع الحالية. ويأتي ذلك بالتزامن مع استعدادات الزمالك لمباراة القمة، التي تشهد اهتمامًا كبيرًا من جماهير القلعة البيضاء، في ظل أهمية المواجهة أمام المنافس التقليدي. موعد مباراة الزمالك والأهلي في الدوري المصري ويستعد الزمالك لمواجهة الأهلي يوم الأحد المقبل، الموافق 11 أكتوبر، في تمام الساعة الثامنة مساءً، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من مسابقة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية خلال المواجهة المرتقبة، من أجل مواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة بجدول ترتيب البطولة. وتشهد استعدادات الزمالك تركيزًا كبيرًا من الجهاز الفني على تجهيز العناصر المتاحة، والاستقرار على القائمة النهائية التي ستخوض اللقاء. ومن المنتظر أن يواصل الفريق تدريباته خلال الفترة المقبلة، مع الاهتمام بالجوانب الفنية والخططية قبل مواجهة الأهلي. ويأمل الزمالك في تقديم عرض قوي خلال القمة، بينما يستمر أحمد صفوت في أداء مهمته مع منتخب مصر للناشئين تحت قيادة حسين عبد اللطيف.
انطلق مساء الأربعاء معسكر منتخب مصر للناشئين مواليد 2009، بقيادة المدير الفني حسين عبداللطيف، في إطار الاستعدادات للمشاركة في بطولة كأس الخليج للناشئين، التي تستضيفها قطر خلال الفترة المقبلة. وشهدت بداية المعسكر تواجد 20 لاعبًا في مركز المنتخبات الوطنية، حيث بدأ الجهاز الفني تنفيذ برنامجه التحضيري من أجل تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا قبل السفر إلى قطر وخوض منافسات البطولة. ومن المنتظر أن تكتمل صفوف المنتخب بانضمام أربعة لاعبين عقب انتهاء ارتباطاتهم مع أنديتهم في بطولة كأس عاصمة مصر، وهم أحمد صفوت وعزت عبد المعز وآدم حسيب وزياد سعودي. وشارك الرباعي مع فريقي الزمالك وبيراميدز في منافسات كأس عاصمة مصر، على أن يلتحقوا بمعسكر المنتخب عقب انتهاء مشاركتهم مع أنديتهم، ليواصل الجهاز الفني استعداداته بالقائمة التي سيعتمد عليها خلال المرحلة المقبلة. ويسعى حسين عبداللطيف وجهازه المعاون إلى استغلال فترة المعسكر الحالية من أجل رفع درجة جاهزية اللاعبين، إلى جانب تنفيذ الجوانب الفنية والخططية التي يرغب الجهاز في تطبيقها خلال مواجهات كأس الخليج للناشئين. ومن المقرر أن تغادر بعثة منتخب مصر مواليد 2009 إلى قطر يوم 14 أكتوبر الجاري، قبل انطلاق منافسات البطولة بثلاثة أيام، من أجل منح اللاعبين فرصة للتأقلم على الأجواء والاستعداد بشكل جيد قبل بداية المشوار. وتقام بطولة كأس الخليج للناشئين خلال الفترة من 17 أكتوبر وحتى 4 نوفمبر، وسط مشاركة عدد من المنتخبات العربية، في تجربة قوية للاعبي المنتخب الوطني خلال هذه المرحلة العمرية. ويخوض منتخب مصر منافسات الدور الأول ضمن المجموعة الأولى، التي تضم منتخبات السعودية والعراق والكويت واليمن، ما يضع الفراعنة الصغار أمام مجموعة من المواجهات القوية منذ بداية مشوارهم في المسابقة. ويراهن الجهاز الفني على الاستفادة من البطولة في منح اللاعبين خبرات دولية جديدة، خاصة مع مواجهة مدارس كروية عربية مختلفة، إلى جانب العمل على زيادة الانسجام بين عناصر المنتخب. ومن المنتظر أن يواصل منتخب مصر تدريباته خلال الأيام المقبلة في مركز المنتخبات الوطنية، قبل وضع الجهاز الفني بقيادة حسين عبداللطيف اللمسات الأخيرة على استعداداته، ثم السفر إلى قطر يوم 14 أكتوبر لخوض منافسات البطولة.
يواصل منتخب مصر للناشئين لكرة القدم مواليد 2009، بقيادة مديره الفني حسين عبد اللطيف، استعداداته للمشاركة في النسخة الثانية من بطولة كأس الخليج تحت 17 عامًا، والمقرر إقامتها في دولة قطر خلال الفترة المقبلة. ويستعد منتخب الناشئين للسفر إلى قطر خلال الأسبوع المقبل، من أجل الدخول في أجواء البطولة ووضع اللمسات الأخيرة على تحضيراته قبل انطلاق المنافسات، في مشاركة جديدة يسعى خلالها الجهاز الفني إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الاحتكاك بمنتخبات مختلفة. ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس الخليج تحت 17 عامًا يوم 16 أكتوبر الجاري، على أن تستمر البطولة حتى 4 نوفمبر 2026، بمشاركة 10 منتخبات تتنافس على اللقب. ووفقًا لنظام البطولة، جرى توزيع المنتخبات المشاركة على مجموعتين، وهو ما ينتظر أن يشهد عددًا من المواجهات القوية خلال الدور الأول، قبل تحديد المنتخبات التي ستواصل مشوارها نحو الأدوار التالية. ويعمل الجهاز الفني لمنتخب مصر، بقيادة حسين عبد اللطيف، خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين من الناحيتين الفنية والبدنية، إلى جانب رفع معدلات الانسجام بين عناصر المنتخب قبل السفر إلى قطر وخوض المباريات الرسمية. وتكتسب البطولة أهمية خاصة بالنسبة لمنتخب مواليد 2009، في ظل رغبة الجهاز الفني في منح اللاعبين فرصة لاكتساب المزيد من الخبرات الدولية والاحتكاك بمدارس كروية مختلفة، بما يساهم في تطوير مستواهم خلال المرحلة المقبلة. كما تمثل المشاركة فرصة للجهاز الفني من أجل الوقوف على مستوى العناصر الموجودة ضمن صفوف المنتخب، وتقييم مدى جاهزيتها خلال المنافسات الرسمية، خاصة أن بطولات الفئات السنية تلعب دورًا مهمًا في إعداد قاعدة من اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخبات الوطنية في المستقبل. ويأمل منتخب مصر للناشئين في تقديم مستويات قوية خلال البطولة والمنافسة على تحقيق نتائج إيجابية، مع الاستفادة من كل مباراة في تطوير الأداء الجماعي والفردي للاعبين. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة استكمال المنتخب تحضيراته قبل التوجه إلى قطر، استعدادًا لانطلاق مشواره في البطولة يوم 16 أكتوبر.
حسين عبد اللطيف يعلن قائمة منتخب مصر مواليد 2009 استعدادًا لكأس الخليج أعلن حسين عبداللطيف، المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2009، قائمة الفراعنة الصغار لخوض المعسكر التدريبي الذي ينطلق غدًا الأربعاء، استعدادًا للمشاركة في منافسات بطولة كأس الخليج، والمقرر إقامتها في قطر بداية من يوم 17 أكتوبر الجاري. وتضم قائمة منتخب مصر مواليد 2009 التي أعلنها الجهاز الفني 25 لاعبًا، على أن يتم تقليص العدد إلى 23 لاعبًا قبل سفر بعثة المنتخب إلى قطر، والمقرر له يوم 14 أكتوبر الجاري، وفقًا لما أعلنه الاتحاد المصري لكرة القدم. وجاءت قائمة منتخب مصر مواليد 2009 في مركز حراسة المرمى بثلاثة لاعبين، هم: مالك عمرو، ومحمد عبيد، وعبدالعزيز محمود، بينما ضم خط الدفاع كلًا من محمد السيد «الديزل»، وآدم يوسف، وياسين تامر، ومحمد مكاوي، وعادل علاء، وعزت عبدالمعز، ومحمد جمال. وفي خط الوسط، اختار حسين عبداللطيف 12 لاعبًا، هم: أحمد بشير، وعمر عبدالرحيم، وأحمد التهامي، وسيف كريم، ويوسف عبدالله، وفتحي سليمان، وسيف أمير، وآدم القزاز، ودانيال تامر، وزياد سعودي، وأحمد صفوت، وأدهم حسيب. كما ضمت قائمة خط الهجوم ثلاثة لاعبين، هم: خالد مختار، وأمير أبوالعز، وخالد محمود، ليكتمل بذلك قوام المعسكر المكون من 25 لاعبًا. ويستهدف الجهاز الفني بقيادة حسين عبداللطيف الاستفادة من المعسكر الحالي في تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل قبل خوض منافسات كأس الخليج، خاصة أن البطولة تمثل محطة مهمة للمنتخب في إطار الاستعداد للاستحقاقات المقبلة. ومن المقرر أن يستمر العمل خلال الفترة المقبلة على اختيار القائمة النهائية التي ستضم 23 لاعبًا فقط، قبل التوجه إلى قطر يوم 14 أكتوبر، حيث يخوض المنتخب منافسات البطولة التي تنطلق يوم 17 من الشهر نفسه. وتأتي مشاركة منتخب مصر مواليد 2009 في كأس الخليج ضمن برنامج الإعداد للمرحلة المقبلة، بعدما حقق المنتخب نتائج مميزة خلال الفترة الماضية، ونجح في حجز مكانه في كأس العالم للناشئين، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة مهمة لمواصلة تجهيز هذه المجموعة من اللاعبين واكتساب المزيد من الخبرات الدولية. ويأمل حسين عبداللطيف في الوصول بالمنتخب إلى أعلى درجات الجاهزية قبل السفر إلى قطر، مع استمرار المنافسة بين اللاعبين على حجز أماكنهم في القائمة النهائية، خاصة أن المعسكر الحالي يضم 25 لاعبًا، بينما سيتم استبعاد لاعبين اثنين قبل البطولة. وتحظى قائمة منتخب مصر مواليد 2009 باهتمام كبير، في ظل الرغبة في مواصلة بناء جيل جديد قادر على تمثيل الكرة المصرية بصورة قوية في البطولات المقبلة، مع منح اللاعبين الشباب فرصة الاحتكاك بالمنافسات الدولية واكتساب الخبرات اللازمة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحديد القائمة النهائية التي ستغادر إلى قطر، على أن يبدأ المنتخب مشواره في كأس الخليج بعد استكمال تحضيراته خلال المعسكر الحالي، وسط طموحات كبيرة لتحقيق نتائج إيجابية في البطولة.
تلقى نادي الزمالك إخطارًا رسميًا من الاتحاد المصري لكرة القدم بشأن استدعاء خمسة لاعبين من صفوف فريق مواليد 2009 بالقلعة البيضاء، للانضمام إلى معسكر منتخب مصر للناشئين خلال شهر أكتوبر الجاري. وجاء استدعاء خماسي الزمالك في إطار استعدادات منتخب مصر مواليد 2009 للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها المشاركة في دورة كأس الخليج للناشئين، التي تستضيفها قطر خلال الفترة المقبلة. وضمت قائمة لاعبي الزمالك المنضمين إلى معسكر المنتخب مالك عمرو في مركز حراسة المرمى، إلى جانب أحمد صفوت صانع الألعاب، وأدهم محمد حسيب مهاجم الفريق. كما شهدت القائمة استدعاء آدم القزاز لاعب خط الوسط، بالإضافة إلى عزت محمد الذي يشغل مركز الظهير الأيسر، ليصبح إجمالي لاعبي الزمالك المنضمين إلى المعسكر خمسة لاعبين في مراكز مختلفة. ومن المقرر أن يدخل منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 معسكرًا إعداديًا خلال الفترة من 7 وحتى 14 أكتوبر الجاري، على أن تقام التدريبات في مركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر. ويسعى الجهاز الفني للمنتخب خلال المعسكر إلى تجهيز اللاعبين والوصول إلى أفضل مستوى فني وبدني ممكن قبل خوض المنافسات المقبلة، إلى جانب الاستقرار على العناصر التي سيتم الاعتماد عليها خلال البطولة. ويأتي المعسكر ضمن برنامج إعداد منتخب الناشئين قبل المشاركة في دورة كأس الخليج، والمقرر إقامتها في قطر خلال الفترة من 17 أكتوبر وحتى 5 نوفمبر المقبل. ومن المنتظر أن تشهد فترة المعسكر تقييم مستوى اللاعبين المنضمين، في ظل رغبة الجهاز الفني في تجهيز القائمة بالصورة المناسبة قبل التوجه إلى قطر وخوض منافسات الدورة. ويعكس استدعاء خمسة لاعبين من قطاع الناشئين بنادي الزمالك الحضور الكبير لعناصر القلعة البيضاء ضمن قائمة المنتخب الوطني لهذه المرحلة السنية، مع تنوع مراكز الخماسي بين حراسة المرمى والدفاع والوسط والهجوم. وينتظم خماسي الزمالك في المعسكر وفقًا للبرنامج المحدد من جانب الجهاز الفني لمنتخب مصر، قبل حسم الترتيبات النهائية الخاصة بالمشاركة في دورة كأس الخليج للناشئين.
يعقد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم اجتماعه الدوري يوم 12 أكتوبر الجاري، لمناقشة عدد من الملفات المهمة التي تتعلق بالمنتخبات الوطنية، إلى جانب عدد من الموضوعات التجارية والإعلامية التي تخص منظومة العمل داخل الاتحاد خلال الفترة المقبلة. ويأتي الاجتماع عقب انتهاء الأجندة الدولية الأخيرة، حيث يضع مجلس إدارة الاتحاد تقارير المنتخبات الوطنية على رأس الملفات المطروحة للنقاش، بهدف الوقوف على نتائج المشاركات الأخيرة، ومراجعة البرامج التي تم تنفيذها، إلى جانب بحث خطط الإعداد والاستعداد للاستحقاقات القادمة. ومن المنتظر أن يناقش المجلس تقرير المنتخب الوطني الأول، في إطار متابعة مشوار الفريق خلال الفترة الأخيرة، والتعرف على أبرز الملاحظات الخاصة بالمرحلة الماضية، بالإضافة إلى بحث البرنامج الخاص بالمنتخب خلال الفترة المقبلة، وفقًا للاستحقاقات المنتظرة. كما يتضمن جدول الأعمال مناقشة تقارير منتخبي مصر مواليد 2007 و2009، مع متابعة نتائج مشاركاتهما خلال الفترة الأخيرة، والوقوف على برامج الإعداد الخاصة بكل منتخب، في ظل اهتمام الاتحاد بالمنتخبات السنية والعمل على تجهيز أجيال جديدة للكرة المصرية. ويعد ملف المنتخبات الوطنية من أبرز الملفات التي تحظى باهتمام مجلس الإدارة، خاصة أن نتائج المنتخبات المختلفة وبرامج إعدادها تحتاج إلى متابعة مستمرة، بما يضمن توفير الظروف المناسبة أمام الأجهزة الفنية واللاعبين خلال الاستحقاقات المقبلة. ويتطرق الاجتماع أيضًا إلى ملف رعاية ملابس المنتخبات الوطنية، حيث يبحث مجلس الإدارة عددًا من الموضوعات المتعلقة بمنظومة الرعاية، في إطار سعي الاتحاد إلى تطوير هذا الجانب والاستفادة من الفرص التجارية المتاحة بما يخدم المنتخبات الوطنية. ويهدف الاتحاد من خلال ملف رعاية الملابس إلى تحقيق استفادة تجارية أفضل، مع توفير الدعم اللازم للمنتخبات، إلى جانب بحث العروض والفرص التي يمكن أن تسهم في تعزيز موارد الاتحاد خلال الفترة المقبلة. ومن الملفات المهمة المطروحة على جدول أعمال الاجتماع كذلك التقرير الخاص بالسياسات الإعلامية للمنتخبات الوطنية والمنظومة الإعلامية داخل الاتحاد، حيث يناقش المجلس سبل تطوير الأداء الإعلامي خلال الفترة المقبلة. ويتعلق هذا الملف أيضًا بمحاولة توحيد الخطاب الإعلامي الصادر عن الاتحاد والمنتخبات الوطنية، بما يضمن وجود قدر أكبر من الاتساق في الرسائل التي يتم توجيهها إلى وسائل الإعلام والجماهير، مع تطوير آليات التواصل والتعامل الإعلامي مع مختلف الملفات. وتأتي مناقشة السياسات الإعلامية في إطار العمل على تنظيم المنظومة الإعلامية للاتحاد، وتعزيز التواصل مع وسائل الإعلام والجماهير، بما يتناسب مع حجم الاهتمام الذي تحظى به المنتخبات الوطنية والكرة المصرية بشكل عام. ومن المنتظر أن يشهد الاجتماع مناقشة هذه الملفات واتخاذ ما يلزم من قرارات بشأنها، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب التنسيق بين الجوانب الفنية والإدارية والتجارية والإعلامية لضمان استمرار العمل وفق رؤية واضحة. وبذلك، يترقب الوسط الرياضي مخرجات اجتماع مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم يوم 12 أكتوبر، في ظل تنوع الملفات المطروحة، وعلى رأسها تقارير المنتخبات الوطنية، ورعاية ملابس الفرق، والسياسات الإعلامية للاتحاد ومنتخباته.
اختتم منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 مشاركته في بطولة الصداقة الدولية المقامة في سويسرا، بعدما تعرض للخسارة أمام نظيره الكندي بنتيجة 4-2، في المباراة الأخيرة للفراعنة الصغار بالبطولة. وخاض المنتخب المصري اللقاء بقيادة حسين عبد اللطيف، ضمن البرنامج الإعدادي الذي يخضع له الفريق استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها المشاركة في بطولة كأس العالم للناشئين المقرر إقامتها في شهر نوفمبر المقبل. وحاول لاعبو منتخب مصر تقديم أداء قوي في مواجهة كندا، إلا أن المنتخب الكندي تمكن من حسم المباراة لصالحه بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، ليُنهي الفراعنة مشوارهم في البطولة بهذه النتيجة. وبهذه الخسارة، أنهى منتخب مصر للناشئين منافسات بطولة الصداقة الدولية في المركز السادس، بعدما خاض مجموعة من المواجهات التي شكلت فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لتقييم مستوى اللاعبين واكتساب المزيد من الخبرات الدولية. ويعمل الجهاز الفني بقيادة حسين عبد اللطيف خلال الفترة المقبلة على الاستفادة من مباريات البطولة، ومعالجة الأخطاء التي ظهرت خلالها، إلى جانب تطوير الجوانب الفنية والبدنية للاعبين. وتأتي المشاركة في بطولة سويسرا ضمن خطة إعداد المنتخب قبل خوض منافسات كأس العالم في نوفمبر، حيث يسعى الجهاز الفني للوصول باللاعبين إلى أعلى مستوى من الجاهزية قبل انطلاق المنافسات العالمية.
اختتم منتخب مصر للناشئين، مواليد 2009، بقيادة مديره الفني حسين عبد اللطيف، استعداداته لمواجهة منتخب كندا، في ختام مشوار الفراعنة ببطولة الصداقة الدولية المقامة حاليًا بمدينة جنيف السويسرية، وسط رغبة من الجهاز الفني واللاعبين في إنهاء المشاركة بصورة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية. وأدى منتخب مصر تدريباته عصر اليوم في مدينة جنيف، حيث حرص الجهاز الفني بقيادة حسين عبد اللطيف على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمباراة المقبلة، والعمل على الاستفادة من الفترة الحالية في البطولة، خاصة في ظل أهمية الاحتكاك بمنتخبات مختلفة واكتساب المزيد من الخبرات الدولية. وتأتي مواجهة كندا باعتبارها المباراة الأخيرة لمنتخب مصر في بطولة الصداقة الدولية، بعدما خاض الفريق مواجهات قوية أمام منتخبي إنجلترا وكولومبيا، وهو ما منح اللاعبين فرصة مهمة للاحتكاك بمدارس كروية مختلفة والاستفادة من التجارب التي توفرها البطولة. ومن المنتظر أن تشهد مباراة كندا منح الفرصة لعدد أكبر من اللاعبين، حيث يتجه حسين عبد اللطيف إلى إجراء تغييرات على التشكيل الأساسي، والدفع بعدد من العناصر التي لم تحصل على فرصة المشاركة أساسيًا خلال المباريات الماضية. ويأتي قرار الجهاز الفني في إطار رغبته في منح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة المشاركة خلال البطولة، والتعرف بشكل أكبر على قدرات كل لاعب، خاصة أن مثل هذه المباريات تمثل فرصة مهمة بالنسبة للاعبين الشباب لإثبات إمكانياتهم والحصول على خبرات إضافية. ويسعى الجهاز الفني إلى تحقيق أقصى استفادة ممكنة من المشاركة في بطولة الصداقة، ليس فقط من خلال النتائج، ولكن أيضًا عبر تجهيز اللاعبين للمراحل المقبلة، واكتساب الخبرات المطلوبة قبل الاستحقاقات المهمة التي تنتظر هذا الجيل. ومن جانبه، حرص الدكتور وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة المنتخب والمشرف على الفريق، على عقد اجتماع مع اللاعبين، وذلك قبل المواجهة الأخيرة أمام كندا. وأشاد وليد درويش بالمستوى الذي قدمه لاعبو منتخب مصر خلال مواجهتي إنجلترا وكولومبيا، مؤكدًا أن المشاركة في البطولة تمثل فرصة مهمة للاعبين من أجل اكتساب الخبرات والاحتكاك بمدارس كروية مختلفة. وأشار رئيس البعثة إلى أهمية الاستفادة من هذه التجربة الدولية، خاصة أن اللاعبين يستعدون لمراحل مهمة في مسيرتهم، وفي مقدمتها المشاركة في كأس العالم، وهو ما يجعل الاحتكاك بمنتخبات قوية أمرًا مهمًا بالنسبة لهذا الجيل. كما طالب وليد درويش اللاعبين بضرورة مواصلة تقديم الأداء القوي خلال المباراة الأخيرة، والعمل على تحقيق الفوز أمام كندا، من أجل إنهاء مشوار المنتخب في البطولة بأفضل صورة ممكنة. ويأمل الجهاز الفني أن يواصل اللاعبون إظهار شخصيتهم داخل الملعب، مع الاستفادة من المباريات السابقة وتطبيق التعليمات الفنية خلال مواجهة كندا، خاصة أن المباراة تمثل الفرصة الأخيرة في البطولة أمام المجموعة الحالية من اللاعبين. ومن المقرر أن تقام مباراة مصر وكندا في تمام الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، في ختام مشوار المنتخب المصري ببطولة الصداقة الدولية بمدينة جنيف السويسرية. وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني، في ظل الرغبة في منح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يبدأوا المباريات السابقة، إلى جانب الحفاظ على حالة المنافسة بين جميع عناصر المنتخب. وفي النهاية، يدخل منتخب مصر للناشئين مواجهة كندا بهدف إنهاء بطولة الصداقة الدولية بصورة قوية، بعدما استفاد اللاعبون من الاحتكاك بمنتخبي إنجلترا وكولومبيا، بينما يسعى حسين عبد اللطيف إلى منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين، في الوقت الذي طالب فيه وليد درويش المجموعة بمواصلة الأداء القوي وتحقيق الفوز قبل العودة من جنيف.
خاض منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 تدريباته عصر اليوم في مدينة جنيف السويسرية، تحت قيادة المدير الفني حسين عبداللطيف، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام منتخب كندا في بطولة الصداقة الدولية المقامة حاليًا في سويسرا. وشهدت تدريبات منتخب مصر أجواء ممطرة، حيث أدى اللاعبون مرانهم وسط تساقط الأمطار، في إطار التحضيرات للمباراة المقبلة، التي تمثل المواجهة الختامية للفراعنة في البطولة الدولية. ومن المقرر أن يلتقي منتخب مصر مواليد 2009 مع نظيره الكندي يوم السبت المقبل، في ختام مبارياته ببطولة الصداقة الدولية، حيث يسعى الجهاز الفني واللاعبون إلى إنهاء المشاركة بأفضل صورة ممكنة وتحقيق نتيجة إيجابية في المباراة الأخيرة. وحرص الجهاز الفني بقيادة حسين عبداللطيف على أن يكون مران اليوم خفيفًا، في ظل المجهود البدني الكبير الذي بذله اللاعبون خلال المباريات السابقة في البطولة، والتي واجه خلالها المنتخب المصري منتخبات كوريا الجنوبية وإنجلترا وكولومبيا ضمن منافسات الدور الأول. وجاء قرار تخفيف الحمل التدريبي من أجل منح اللاعبين فرصة مناسبة للاستشفاء واستعادة النشاط، خاصة بعد خوض عدد من المواجهات القوية خلال فترة زمنية قصيرة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على جاهزية الفريق قبل المباراة الأخيرة أمام كندا. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية، مع التركيز على الاستعداد للمواجهة المقبلة، التي يسعى خلالها المنتخب إلى تقديم أداء قوي والاستفادة من التجارب التي خاضها خلال البطولة. وشهد مران منتخب مصر حضور الدكتور وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة المنتخب والمشرف على الفريق، حيث حرص على متابعة التدريبات والاطمئنان على حالة اللاعبين قبل المواجهة المرتقبة أمام كندا. وحرص وليد درويش خلال وجوده في التدريبات على الاطمئنان على اللاعبين والتأكد من حالتهم، خاصة بعد المجهود الذي بذلوه في مباريات الدور الأول، كما طالب جميع أفراد المنتخب ببذل أقصى جهد خلال المباراة الختامية للبطولة. وتأتي مواجهة كندا في نهاية مشوار منتخب مصر ببطولة الصداقة الدولية، بعدما خاض الفريق مواجهات قوية أمام كوريا الجنوبية وإنجلترا وكولومبيا، وهي مباريات منحت اللاعبين فرصة مهمة للاحتكاك بمدارس كروية مختلفة والاستفادة من أجواء المنافسات الدولية. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمباراة المقبلة، خاصة أنها تمثل الظهور الأخير للمنتخب في البطولة، حيث يرغب اللاعبون في تقديم أفضل ما لديهم وإنهاء المنافسات بشكل جيد بعد خوض مجموعة من المواجهات القوية خلال الدور الأول. ويواصل منتخب مصر تدريباته في جنيف وسط أجواء من التركيز، مع محاولة الجهاز الفني التعامل مع حالة اللاعبين بالشكل المناسب، خصوصًا من الناحية البدنية، بعد المباريات التي شهدت بذل مجهود كبير من جانب عناصر الفريق. ويأتي المران الخفيف ضمن برنامج الإعداد للمواجهة الكندية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق التوازن بين منح اللاعبين فرصة للاستشفاء وبين الحفاظ على تركيزهم وجاهزيتهم الفنية والبدنية قبل المباراة. وتعد بطولة الصداقة الدولية المقامة في سويسرا فرصة مهمة لمنتخب مصر مواليد 2009 من أجل اكتساب المزيد من الخبرات الدولية، خاصة أن الفريق يواجه منتخبات من مدارس مختلفة، وهو ما يمنح اللاعبين تجارب متنوعة في هذه المرحلة السنية. ويأمل حسين عبداللطيف في استغلال المباراة المقبلة أمام كندا بالشكل الأمثل، من أجل مواصلة العمل على تطوير الفريق والوقوف على مستوى جميع اللاعبين، إلى جانب منح العناصر الموجودة فرصة للتعامل مع مواجهة دولية جديدة. وفي المقابل، يواصل لاعبو المنتخب تنفيذ تعليمات الجهاز الفني خلال التدريبات، مع التركيز على استعادة الجاهزية البدنية والاستعداد للمواجهة الأخيرة، خاصة أن الفريق خاض مباريات قوية أمام كوريا الجنوبية وإنجلترا وكولومبيا في الدور الأول. وحرص مسؤولو بعثة منتخب مصر على دعم اللاعبين قبل المباراة، حيث جاء حضور وليد درويش للتدريبات ليؤكد الاهتمام بالمنتخب خلال مشاركته في البطولة، إلى جانب توجيه رسالة واضحة للاعبين بضرورة تقديم أقصى ما لديهم أمام كندا. وتقام المباراة أمام المنتخب الكندي يوم السبت المقبل، لتكون المحطة الأخيرة لمنتخب مصر مواليد 2009 في بطولة الصداقة الدولية، وسط رغبة من اللاعبين والجهاز الفني في الظهور بصورة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية في ختام المشاركة. ويستعد المنتخب للمباراة وسط أجواء ممطرة في جنيف، لكن ذلك لم يمنع اللاعبين من خوض التدريبات وتنفيذ البرنامج المحدد من جانب الجهاز الفني، حيث يواصل الفريق تحضيراته للمواجهة الأخيرة بكل تركيز. ومع اقتراب موعد اللقاء، يركز الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب، والاستفادة من الفترة المتبقية قبل المباراة من أجل الوصول إلى أفضل حالة ممكنة، بعد المجهود الكبير الذي تم بذله خلال مباريات الدور الأول. ويترقب منتخب مصر مواليد 2009 المواجهة أمام كندا، على أمل أن تكون نهاية مشواره في بطولة الصداقة الدولية بصورة إيجابية، بعدما خاض خلال البطولة تجارب قوية أمام كوريا الجنوبية وإنجلترا وكولومبيا.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.