منتخب-مصر-في-كأس-العالم

منتخب مصر في كأس العالم

حسام حسن
حسام حسن: ما حققه منتخب مصر سيظل في تاريخ كأس العالم

المدير الفني يشيد بروح اللاعبين ويؤكد أن الجماهير كانت الدافع الأكبر للإنجاز أعرب حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن سعادته الكبيرة بعد نجاح "الفراعنة" في حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن ما حققه المنتخب سيبقى محفورًا في تاريخ البطولة، بعدما قدم اللاعبون مباراة كبيرة أمام منتخب أستراليا تُوجت بالفوز بركلات الترجيح والتأهل إلى الدور التالي. وجاء تأهل المنتخب المصري عقب مواجهة قوية انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن يحسم لاعبو مصر اللقاء من خلال ركلات الترجيح بنتيجة 4-2، ليحقق الفريق أحد أبرز إنجازاته في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. وأكد حسام حسن أن المباراة حملت مسؤولية كبيرة للجهاز الفني واللاعبين، موضحًا أن أكثر ما كان يشغله قبل انطلاق اللقاء هو إسعاد الجماهير المصرية التي ساندت المنتخب منذ بداية البطولة، مشيرًا إلى أن الجميع كان يشعر بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه. وأوضح المدير الفني أن لاعبي المنتخب دخلوا المباراة بروح قتالية عالية ورغبة حقيقية في تحقيق الفوز، وهو ما انعكس على الأداء داخل أرضية الملعب، حيث نجح الفريق في الصمود أمام المنافس حتى النهاية، قبل أن يحسم بطاقة العبور بثقة خلال ركلات الترجيح. وأشار إلى أن الإنجاز الذي تحقق لم يكن وليد مباراة واحدة، بل جاء نتيجة عمل متواصل منذ بداية فترة الإعداد، إلى جانب الالتزام الكبير من اللاعبين بتنفيذ التعليمات الفنية والإصرار على تمثيل الكرة المصرية بأفضل صورة ممكنة. كما أثنى حسام حسن على الروح الجماعية التي ظهر بها اللاعبون طوال البطولة، مؤكدًا أن الجميع كان يعمل من أجل هدف واحد، وهو رفع اسم مصر عاليًا في المحفل العالمي، وهو ما تحقق بالتأهل إلى دور الـ16 وسط إشادة واسعة بالأداء الذي قدمه المنتخب. وأضاف أن الفرحة التي عاشتها الجماهير المصرية بعد صافرة النهاية كانت أكبر مكافأة للجهاز الفني واللاعبين، معتبرًا أن دعم الجماهير كان عنصرًا أساسيًا في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي.     حسام حسن: مصر تمثل إفريقيا والعرب وطموحنا مواصلة كتابة التاريخ أكد المدير الفني لمنتخب مصر أن التأهل إلى دور الـ16 لا يمثل نهاية الطموحات، بل يعد خطوة جديدة في رحلة المنتخب داخل كأس العالم، مشددًا على أن الفريق سيدخل المباريات المقبلة بنفس الروح والإصرار من أجل تحقيق نتائج إيجابية ومواصلة كتابة التاريخ. وأوضح حسام حسن أن المنتخب المصري يدرك حجم التحديات التي تنتظره في الأدوار الإقصائية، إلا أن الثقة التي اكتسبها اللاعبون بعد تجاوز عقبة أستراليا ستكون دافعًا قويًا لمواصلة المشوار أمام أي منافس. وأشار إلى أن الجماهير المصرية تستحق الاحتفال بما حققه المنتخب، بعدما وقفت خلف اللاعبين في جميع المباريات، مؤكدًا أن فرحة المصريين داخل البلاد وخارجها تمثل حافزًا كبيرًا للجميع من أجل الاستمرار في تقديم أفضل المستويات. كما شدد على أن منتخب مصر نجح في تقديم صورة مشرفة لكرة القدم الإفريقية والعربية خلال البطولة، بعدما نافس بقوة أمام منتخبات كبيرة وأثبت قدرته على الظهور بشخصية قوية في أكبر المحافل الدولية. وأضاف أن الجهاز الفني سيبدأ مباشرة التحضير للمواجهة المقبلة، مع التركيز على تصحيح الأخطاء والبناء على الإيجابيات التي ظهرت خلال اللقاءات السابقة، من أجل الحفاظ على المستوى الذي قدمه الفريق منذ انطلاق البطولة. ويرى المدير الفني أن الانضباط التكتيكي والروح القتالية كانا من أهم أسباب نجاح المنتخب في الوصول إلى دور الـ16، مؤكدًا أن استمرار هذه العناصر سيكون مفتاح المنافسة خلال المرحلة المقبلة. واختتم حسام حسن تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب لن يكتفي بما حققه حتى الآن، بل سيواصل القتال في كل مباراة من أجل إسعاد الجماهير المصرية، وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكرة المصرية في كأس العالم، معربًا عن ثقته الكبيرة في قدرة اللاعبين على مواصلة المشوار بنفس العزيمة والطموح.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
محمد صلاح
قبل صدام دور الـ32.. تعرف على سعر تذكرة مباراة مصر وأستراليا

تواصل بطولة كأس العالم 2026 جذب اهتمام جماهير كرة القدم حول العالم مع دخول المنافسات مراحلها الحاسمة، حيث بدأت الأنظار تتجه نحو المواجهات الإقصائية التي تحمل طابعًا مختلفًا عن مباريات دور المجموعات، إذ لا تقبل تلك المرحلة أي أخطاء أو تعويض للخسارة، وهو ما يرفع من مستوى الحماس والترقب لدى الجماهير والمنتخبات على حد سواء. وفي هذا الإطار، تستحوذ المباراة المرتقبة بين منتخب مصر ونظيره الأسترالي في دور الـ32 على اهتمام واسع، خاصة مع اقتراب موعد اللقاء الذي ينتظر أن يشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا في ظل أهمية المباراة وقيمتها الفنية بالنسبة للمنتخبين. وتشير التفاصيل المتعلقة بالمباراة إلى أن أسعار التذاكر شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ سعر تذكرة حضور اللقاء نحو 600 دولار أمريكي، وهو ما يعادل قرابة 30 ألف جنيه مصري، الأمر الذي أثار اهتمام الجماهير والمتابعين قبل أيام من انطلاق المواجهة المرتقبة. ويأتي ارتفاع أسعار التذاكر في ظل الإقبال الكبير المتوقع على مباريات الأدوار الإقصائية من البطولة، إذ عادة ما تشهد هذه المرحلة زيادة في الطلب الجماهيري نتيجة طبيعة المباريات الحاسمة التي تحدد مصير المنتخبات المشاركة. ومن المنتظر أن تُقام المباراة على استاد دالاس في ولاية تكساس الأمريكية، وهو أحد الملاعب الكبرى التي تستضيف مباريات البطولة، حيث تصل سعته الجماهيرية إلى نحو 94 ألف مشجع، ما يجعله واحدًا من أكبر الملاعب المخصصة لاستقبال الجماهير خلال منافسات كأس العالم. ويُعد اختيار هذا الملعب لاستضافة المباراة مؤشرًا على أهمية الحدث وقوة الحضور الجماهيري المتوقع، خصوصًا مع الشعبية الكبيرة التي تحظى بها البطولة عالميًا، إضافة إلى الحضور العربي المتوقع لدعم منتخب مصر في هذه المواجهة المهمة. وتكتسب المباراة أهمية إضافية بالنسبة للمنتخب المصري الذي يسعى لمواصلة مشواره في البطولة وتحقيق نتائج إيجابية خلال الأدوار الإقصائية، خاصة أن المباريات في هذه المرحلة تختلف من حيث الحسابات الفنية والضغوط النفسية عن مواجهات دور المجموعات. ويعلم الجهاز الفني للمنتخب المصري أن مباريات خروج المغلوب تحتاج إلى تركيز كبير واستعداد خاص، سواء على المستوى التكتيكي أو الذهني، إذ يصبح الخطأ الواحد قادرًا على تغيير مسار المباراة بالكامل. كما ينتظر أن تشهد المواجهة حضورًا جماهيريًا لافتًا من الجالية المصرية والعربية الموجودة في الولايات المتحدة، خاصة أن الجماهير المصرية اعتادت تقديم دعم قوي للمنتخب في مختلف البطولات الكبرى. ومن المعروف أن الحضور الجماهيري يمثل عنصرًا مؤثرًا في مثل هذه المباريات، إذ يمنح اللاعبين دفعة معنوية إضافية داخل الملعب، ويخلق أجواء استثنائية تليق بحجم الحدث العالمي. وعلى الجانب الآخر، يدخل المنتخب الأسترالي اللقاء بطموحات كبيرة أيضًا، حيث يسعى لمواصلة رحلته في البطولة وتحقيق نتيجة إيجابية تضمن له العبور إلى الدور التالي. وتزيد مثل هذه المواجهات من حالة الترقب لدى المتابعين، لأن الأدوار الإقصائية غالبًا ما تحمل مفاجآت عديدة وتفرض إيقاعًا مختلفًا من المنافسة، إذ تتراجع الحسابات النظرية أمام التفاصيل الصغيرة داخل أرضية الملعب. ومع اقتراب موعد المباراة، تتجه الأنظار ليس فقط إلى الجوانب الفنية الخاصة باللقاء، بل أيضًا إلى الأجواء الجماهيرية المنتظرة وحجم الحضور داخل المدرجات، خاصة مع ارتفاع قيمة التذاكر والإقبال المتوقع على حضور المباراة. وتؤكد المؤشرات الحالية أن استاد دالاس قد يشهد حضورًا كبيرًا في هذه المواجهة، بما يعكس حجم الاهتمام العالمي بمباريات كأس العالم، وأهمية اللقاء الذي يجمع منتخبين يطمحان لمواصلة المشوار في البطولة. ويبقى الحسم النهائي داخل أرضية الملعب، حيث ستكون الجماهير على موعد مع مواجهة تحمل الكثير من الإثارة والتحدي والطموحات المشتركة بين المنتخبين.

saber يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
تريزيجيه
البدلاء يصنعون الفارق في كأس العالم.. وتريزيجيه يتصدر المشهد

تشهد بطولة كأس العالم 2026 تحولًا واضحًا في مفهوم صناعة الفارق داخل المباريات، بعدما لم تعد النجومية مقتصرة على اللاعبين الأساسيين فقط، بل امتدت لتشمل العناصر التي تبدأ المواجهات من مقاعد البدلاء، لتصبح الأوراق الرابحة أحد أبرز مفاتيح النجاح في البطولة الحالية. وخلال النسخ السابقة من كأس العالم، اعتادت الجماهير أن يرتبط الحسم عادة بالأسماء الكبرى الموجودة في التشكيل الأساسي، لكن المشهد في النسخة الحالية يبدو مختلفًا بصورة واضحة، بعدما فرض البدلاء أنفسهم بقوة على مجريات الأحداث، وأصبحوا جزءًا رئيسيًا من رسم نتائج المباريات. وفي قلب هذا المشهد، برز اسم محمود حسن تريزيجيه نجم منتخب مصر، الذي واصل تأكيد قيمته الكبيرة داخل صفوف الفراعنة خلال منافسات البطولة. ولم يحتج اللاعب إلى وقت طويل من أجل ترك بصمته داخل الملعب، حيث تمكن بعد مشاركته بديلًا أمام منتخب نيوزيلندا من تقديم الإضافة المطلوبة بصورة سريعة، بعدما سجل الهدف الثالث لمنتخب مصر في المباراة التي انتهت بفوز الفراعنة بنتيجة 3-1. ولم يكن الهدف مجرد إضافة رقمية إلى النتيجة النهائية، بل حمل أهمية كبيرة من الناحية المعنوية والفنية، لأنه منح المنتخب المصري تأكيدًا على تفوقه خلال المباراة، وأظهر كذلك أهمية امتلاك دكة بدلاء قادرة على تقديم حلول مؤثرة خلال اللحظات الحاسمة. كما شهدت البطولة محطة جديدة في مسيرة اللاعب الدولية، بعدما سجل مشاركته رقم 98 بقميص منتخب مصر خلال مواجهة إيران في الجولة الثالثة من دور المجموعات، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. ويعكس هذا الرقم حجم الخبرات الكبيرة التي يمتلكها تريزيجيه داخل المنتخب الوطني، حيث تحول اللاعب على مدار السنوات الماضية إلى أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها المنتخب في مختلف المناسبات والبطولات. لكن ما يلفت الانتباه في النسخة الحالية من كأس العالم لا يرتبط فقط بما قدمه تريزيجيه، بل يتعلق أيضًا بظاهرة أوسع بدأت تفرض نفسها بقوة على البطولة. فوفقًا للأرقام والإحصائيات، أصبحت مساهمات اللاعبين البدلاء أكثر تأثيرًا مقارنة بعدد كبير من النسخ السابقة، وهو ما يؤكد تطور الفكر الفني لدى المدربين واعتمادهم بشكل أكبر على إدارة المباريات وفقًا لمتغيرات اللقاء. وأظهرت إحصائيات شبكة "أوبتا" أن اللاعبين البدلاء سجلوا حتى الآن 25 هدفًا خلال منافسات البطولة، وهو رقم لا يتفوق عليه سوى مونديالا 2014 و2022، ما يعكس التأثير الكبير للعناصر الاحتياطية. وتكشف هذه الأرقام عن تحول مهم في فلسفة كرة القدم الحديثة، إذ لم تعد دكة البدلاء مجرد وسيلة لتغيير لاعب بآخر، بل أصبحت جزءًا من الخطة التكتيكية منذ البداية. فالمدربون في الوقت الحالي يضعون سيناريوهات متعددة للمباريات، مع تحديد أدوار واضحة للعناصر التي قد تشارك خلال الشوط الثاني أو في الأوقات الحاسمة. وشهدت البطولة نماذج عديدة تؤكد هذا التحول. ففي منتخب سويسرا، برز يوهان مانزامبي بصورة قوية بعدما نجح في تسجيل هدفين خلال دقائق قليلة عقب نزوله بديلًا أمام البوسنة والهرسك. كما أضاف زميله روبن فارجاس هدفًا آخر في اللقاء نفسه، ليساهما في فوز منتخب بلادهما بنتيجة كبيرة بلغت 4-1. ولم تتوقف بصمات البدلاء عند هذا الحد، إذ سجل السويدي ماتياس سفانبيرج واحدًا من أسرع الأهداف في البطولة بعدما هز الشباك بعد 18 ثانية فقط من دخوله أمام منتخب تونس. كما نجح الكندي سيل لارين في تقديم إضافة هجومية مهمة خلال فوز منتخب بلاده على قطر، بينما ترك أمين جويري بصمته مع منتخب البوسنة والهرسك. وفي المنتخبات الكبرى، استمرت مساهمات البدلاء في صناعة الفارق، حيث سجل برادلي باركولا هدفًا مهمًا لمنتخب فرنسا بعد مشاركته خلال الشوط الثاني، كما واصل ماركوس راشفورد تأكيد قدراته مع منتخب إنجلترا بتسجيله هدفًا مؤثرًا بعد نزوله بديلًا أمام كرواتيا. وتؤكد هذه الأمثلة أن كرة القدم الحديثة أصبحت تعتمد على عمق القائمة بقدر اعتمادها على قوة التشكيل الأساسي. فامتلاك عناصر قادرة على الدخول وتغيير نسق المباراة خلال دقائق قليلة أصبح ضرورة حقيقية في البطولات الكبرى التي تشهد ضغطًا بدنيًا وذهنيًا كبيرًا. وبالنسبة لمنتخب مصر، فإن ظهور تريزيجيه بهذا الشكل يمنح الجهاز الفني نقطة قوة إضافية خلال الأدوار المقبلة، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات كبيرة وقدرات هجومية تساعده على استغلال المساحات وإحداث الفارق. كما أن وجود لاعب بحجمه وخبراته بين البدلاء يمنح المدرب خيارات متنوعة وفقًا لطبيعة كل مباراة. ومع استمرار منافسات كأس العالم، تبدو دكة البدلاء مرشحة للاستمرار في لعب دور البطولة خلال المباريات المقبلة، بينما يظل تريزيجيه أحد أبرز النماذج التي أثبتت أن الحسم قد يبدأ أحيانًا من خارج التشكيل الأساسي، وأن دقائق قليلة داخل الملعب قد تكون كافية لكتابة قصة جديدة من قصص التألق في المونديال.

saber يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
باتريس موتسيبى
رئيس كاف يوجه رسالة خاصة لمصر بعد التأهل إلى دور الـ32

حرص رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي على توجيه رسالة تهنئة رسمية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، عقب نجاح منتخب مصر في التأهل إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في خطوة تعكس حجم التقدير الذي يحظى به الإنجاز المصري على المستوى القاري.   وجاءت رسالة رئيس الاتحاد الأفريقي في توقيت يعيش فيه المنتخب المصري واحدة من أبرز لحظاته خلال البطولة العالمية، بعدما تمكن من تجاوز مرحلة المجموعات ومواصلة مشواره نحو الأدوار الإقصائية وسط طموحات كبيرة بتحقيق حضور استثنائي في المونديال.   وحملت رسالة التهنئة العديد من عبارات الإشادة والتقدير لما قدمه المنتخب الوطني خلال مشواره في البطولة حتى الآن، حيث أكد موتسيبي أن الإنجاز المصري لم يكن مصدر فخر للمصريين فقط، بل امتد تأثيره ليشمل القارة الأفريقية بالكامل.   ووجّه رئيس الاتحاد الأفريقي رسالته إلى هاني أبو ريدة والمنتخب المصري، معبرًا عن سعادته بما حققه "الفراعنة" خلال المنافسات الحالية.   وأكد أن التأهل إلى دور الـ32 يمثل إنجازًا مهمًا يعكس التطور الذي تشهده الكرة المصرية وقدرة المنتخب على المنافسة في أكبر المحافل الدولية.   وقال موتسيبي في رسالته إن منتخب مصر نجح في إسعاد الجماهير المصرية، كما منح شعورًا بالفخر والاعتزاز لملايين الجماهير داخل القارة الأفريقية.   وأضاف أن نجاح المنتخب المصري في البطولة الحالية يعد مصدر إلهام للكرة الأفريقية بشكل عام، خاصة في ظل الحضور القوي لمنتخبات القارة خلال النسخة الحالية من كأس العالم.   ويعكس خطاب رئيس "كاف" حجم المكانة التي يتمتع بها المنتخب المصري داخل القارة السمراء، حيث يعد واحدًا من أكثر المنتخبات الأفريقية حضورًا وتأثيرًا على مدار التاريخ.   وخلال السنوات الماضية لعبت الكرة المصرية دورًا مهمًا في تطوير المنافسة القارية، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية، وهو ما جعلها تحظى بتقدير كبير داخل المنظومة الكروية الأفريقية.   كما أن مشاركة مصر في كأس العالم دائمًا ما تحمل طابعًا خاصًا بالنسبة للجماهير الأفريقية، نظرًا للتاريخ الطويل والنجاحات الكبيرة التي ارتبطت باسم المنتخب الوطني.   وفي النسخة الحالية من البطولة، أظهر منتخب مصر شخصية قوية وقدرة واضحة على التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى.   ونجح اللاعبون في تقديم مستويات جيدة خلال مرحلة المجموعات، وهو ما ساعد الفريق على تحقيق هدف التأهل إلى الأدوار الإقصائية.   كما أظهر المنتخب توازنًا واضحًا على المستويين الدفاعي والهجومي، إلى جانب الروح القتالية التي ظهرت خلال المباريات الماضية.   وجاء التأهل ليمنح الجماهير المصرية حالة كبيرة من التفاؤل بشأن قدرة المنتخب على الذهاب إلى مراحل متقدمة من البطولة.   ولم يكن الدعم مقتصرًا على الجماهير المصرية فقط، بل امتد ليشمل الجماهير الأفريقية التي تتابع مشوار ممثلي القارة في كأس العالم.   وتحظى المنتخبات الأفريقية خلال البطولة الحالية بدعم متبادل بين جماهير القارة، خاصة في ظل الرغبة المشتركة في تحقيق إنجاز تاريخي جديد لكرة القدم الأفريقية.   وفي هذا الإطار، تعكس رسالة باتريس موتسيبي حالة التكاتف والدعم التي تسود داخل الكرة الأفريقية خلال الفترة الحالية.   كما تمثل الرسالة دافعًا معنويًا إضافيًا للاعبي المنتخب المصري قبل الدخول في مرحلة أكثر صعوبة من المنافسات.   فالمنتخب يستعد الآن لخوض تحديات جديدة في الأدوار الإقصائية، حيث تتزايد الضغوط والطموحات في الوقت نفسه.   ويعلم الجهاز الفني واللاعبون أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تركيز أكبر وجهد مضاعف من أجل مواصلة المشوار بنجاح.   كما يدرك الجميع أن مباريات خروج المغلوب تختلف بشكل كامل عن مرحلة المجموعات، لأنها لا تمنح فرصة للتعويض.   ورغم صعوبة المهمة، فإن المنتخب المصري يملك العديد من المقومات التي تمنحه القدرة على المنافسة ومواصلة الحلم.   ومع استمرار الدعم الجماهيري والرسائل الإيجابية القادمة من مختلف الجهات، يدخل الفراعنة المرحلة المقبلة بمعنويات مرتفعة وطموحات كبيرة.   وفي انتظار المواجهات القادمة، يبقى منتخب مصر أمام فرصة جديدة لكتابة فصل آخر من رحلته في كأس العالم، وسط آمال بأن تستمر الفرحة المصرية والأفريقية خلال البطولة.

saber يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
منتخب استراليا
منتخب مصر يصطدم بأستراليا في دور الـ32.. تعرف على المنافس القادم

نجح منتخب مصر في تحقيق إنجاز تاريخي بعد حسم تأهله إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، عقب احتلاله المركز الثاني في المجموعة السابعة، ليواصل رحلته في البطولة العالمية ويضرب موعدًا مع منتخب أستراليا في مواجهة مرتقبة تحمل أهمية كبيرة للفريقين.   وجاء تأهل المنتخب المصري بعد تعادله مع منتخب إيران بنتيجة هدف لكل فريق في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، وهي النتيجة التي كانت كافية لضمان استمرار الفراعنة في المنافسات.   وبمجرد حسم بطاقة العبور، تحولت الأنظار داخل الجهاز الفني والجماهير المصرية نحو المنافس المقبل، الذي سيكون منتخب أستراليا صاحب المركز الثاني في المجموعة الرابعة.   وتعد المواجهة واحدة من اللقاءات التي تبدو متوازنة على الورق، خاصة في ظل التقارب بين المنتخبين من حيث التصنيف الدولي والمستوى الفني الذي ظهر به كل طرف خلال مرحلة المجموعات.   ويدخل المنتخب الأسترالي البطولة الحالية بخبرة طويلة في كأس العالم، بعدما أصبحت مشاركاته متكررة خلال العقود الأخيرة.   وتعتبر نسخة 2026 المشاركة السابعة في تاريخ المنتخب الأسترالي في نهائيات كأس العالم، بينما تعود بدايته الأولى إلى مونديال 1974.   وخلال مسيرته في البطولة، نجح المنتخب الأسترالي في بلوغ دور الـ16 مرتين، الأولى كانت في بطولة 2006 والثانية خلال مونديال قطر 2022.   لكن المنتخب الأسترالي يطمح هذه المرة إلى تجاوز أفضل إنجازاته السابقة والوصول إلى مرحلة أبعد في المنافسات.   ويقود المنتخب المدرب الوطني توني بوبوفيتش الذي تولى المهمة خلال أواخر عام 2024 في فترة شهدت بعض التحديات.   وكانت بداية المنتخب في التصفيات الآسيوية متذبذبة قبل أن يتمكن المدرب من إعادة التوازن إلى الفريق وتحسين النتائج بصورة تدريجية.   واعتمد بوبوفيتش على بناء فريق منظم دفاعيًا، مع التركيز على تقليل المساحات والاعتماد على التحولات السريعة والهجمات المرتدة.   وأثبت هذا الأسلوب فعاليته خلال مشوار المنتخب في التصفيات ثم خلال مباريات دور المجموعات.   ومن بين أبرز عناصر القوة داخل المنتخب الأسترالي، وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين نجحوا في خطف الأنظار خلال الفترة الأخيرة.   ويبرز اسم كريستيان فولباتو ضمن أبرز المواهب التي يعول عليها المنتخب، إلى جانب نيستوري إيرانكوندا ومحمد توري والمدافع الواعد لوكاس هيرينغتون.   وتعكس هذه الأسماء توجهًا واضحًا داخل الكرة الأسترالية نحو الاعتماد على العناصر الشابة لبناء مشروع طويل المدى.   وفي المقابل، شهدت القائمة غياب عدد من أصحاب الخبرات نتيجة الإصابات أو لأسباب فنية مختلفة.   لكن هذه الغيابات فتحت المجال أمام ظهور أسماء جديدة حصلت على فرصتها لإثبات قدراتها.   أما على مستوى مشوار المنتخب في دور المجموعات، فقد قدم المنتخب الأسترالي نتائج متوازنة ساعدته على التأهل إلى الدور التالي.   واستهل المنتخب مشواره بفوز مهم على تركيا بهدفين دون مقابل، قبل أن يتعرض للخسارة أمام منتخب الولايات المتحدة بالنتيجة نفسها.   وفي الجولة الأخيرة، تعادل سلبيًا أمام باراجواي ليحصد أربع نقاط كانت كافية للتأهل إلى دور الـ32.   وتكشف نتائج المنتخب عن وجود حالة من التوازن الدفاعي، لكنها في الوقت نفسه تشير إلى بعض الصعوبات الهجومية التي ظهرت خلال بعض المباريات.   وعلى الجانب الآخر، يدخل منتخب مصر المباراة بثقة كبيرة بعد المستويات التي قدمها في دور المجموعات.   وقدم الفراعنة أداءً منظمًا ونجحوا في التعامل بصورة جيدة مع ضغوط المباريات.   كما أظهر المنتخب شخصية قوية ساعدته على تحقيق التأهل التاريخي.   وتزيد من إثارة المباراة حالة التقارب في التصنيف العالمي بين المنتخبين.   فمنتخب مصر يحتل المركز السادس والعشرين عالميًا، بينما يأتي المنتخب الأسترالي في المركز الثامن والعشرين.   ويعكس هذا الفارق المحدود تقاربًا واضحًا على مستوى القدرات والإمكانات.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة دراسة تفصيلية من جانب الجهاز الفني بقيادة حسام حسن لكل تفاصيل المنتخب الأسترالي.   وسيعمل الجهاز الفني على تحليل نقاط القوة والضعف ووضع الخطة المناسبة للمواجهة.   وتنتظر الجماهير المصرية هذه المباراة بطموحات كبيرة، خاصة مع رغبة المنتخب في مواصلة كتابة التاريخ خلال البطولة.   فبعد تجاوز مرحلة المجموعات للمرة الأولى، أصبح الحلم أكبر لدى الجماهير بمواصلة الرحلة نحو أدوار أكثر تقدمًا.   ومع اقتراب موعد اللقاء، تبدو كل الاحتمالات مفتوحة في مواجهة قد تحسمها التفاصيل الصغيرة داخل أرضية الملعب.

saber يونيو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
محمد صلاح وشوبير وزيكو في التشكيل الأفضل للمجموعة السابعة

واصل لاعبو منتخب مصر حصد ثمار المستويات المميزة التي قدمها الفريق خلال دور المجموعات من بطولة كأس العالم 2026، بعدما فرض ثلاثة من نجوم الفراعنة حضورهم داخل التشكيل المثالي للمجموعة السابعة، وفقًا لما أعلنته شبكة "هوسكورد" العالمية المتخصصة في الإحصائيات وتحليل أداء اللاعبين.   وجاء اختيار الثلاثي محمد صلاح ومصطفى شوبير ومصطفى زيكو بعد الأداء اللافت الذي قدموه خلال مباريات المنتخب الثلاث في دور المجموعات، والتي شهدت ظهورًا قويًا للفريق على المستويين الفردي والجماعي.   ويعكس وجود ثلاثة لاعبين من منتخب واحد داخل التشكيل المثالي حجم التأثير الذي تركه لاعبو المنتخب المصري خلال المرحلة الأولى من البطولة، كما يؤكد الحضور الفني المميز للفراعنة بين المنتخبات المشاركة.   وكان المنتخب المصري قد أنهى منافسات دور المجموعات في المركز الثاني بالمجموعة السابعة بعدما جمع خمس نقاط، متساويًا في الرصيد مع منتخب بلجيكا الذي تصدر الترتيب بفارق الأهداف.

saber يونيو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
مارشينياك
مارسينياك يدير مصر وإيران

تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب مصر بنظيره الإيراني ضمن منافسات الجولة الأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفراعنة الساعين إلى مواصلة مشوارهم في البطولة العالمية.   وقبل ساعات من المواجهة الحاسمة، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم تعيين الحكم البولندي سيمون مارسينياك لإدارة المباراة التي تقام على ملعب لومن فيلد بمدينة سياتل الأمريكية، في قرار يضع واحداً من أبرز حكام العالم في قلب الحدث المنتظر.   ويعد مارسينياك من الأسماء التحكيمية المعروفة على الساحة الدولية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في تثبيت مكانته ضمن قائمة نخبة الحكام على المستوى الأوروبي والعالمي، بفضل حضوره القوي وإدارته للعديد من المباريات الكبرى في مختلف البطولات.   وسيتولى الحكم البولندي إدارة المواجهة بمساعدة مواطنيه توماس ليستكيفيس وآدم كوبسيك، بينما يحضر الياباني يوسوكي أراكي حكماً رابعاً، إضافة إلى جين ميهارا كمساعد احتياطي.   ويمثل تعيين مارسينياك لإدارة المباراة مؤشراً على الأهمية الكبيرة التي تحظى بها المواجهة، خاصة أن الاتحاد الدولي عادة ما يختار أصحاب الخبرات الكبيرة للمباريات ذات الطابع الحاسم.   وخلال السنوات الماضية، نجح الحكم البولندي في تكوين مسيرة استثنائية جعلته واحداً من أبرز الأسماء داخل منظومة التحكيم العالمية.   وبدأ مارسينياك رحلته الدولية بصورة رسمية عام 2011، قبل أن يبدأ الظهور بشكل أكبر في البطولات الكبرى خلال السنوات التالية.   وكانت بطولة كأس أوروبا تحت 21 عاماً عام 2015 من المحطات المهمة في مسيرته، حيث حصل على فرصة إدارة عدد من المباريات المهمة، من بينها المباراة النهائية التي جمعت السويد والبرتغال.   وشهدت السنوات التالية تطوراً كبيراً في مسيرة الحكم البولندي، حيث ظهر في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2016 في فرنسا، ونجح في تقديم مستويات جيدة عززت مكانته داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.   كما استمر حضوره في البطولات القارية المختلفة، ليصبح من الأسماء التي تحظى بثقة كبيرة في إدارة المواجهات الكبرى.   وعلى مستوى كأس العالم، سجل مارسينياك حضوره في أكثر من نسخة، حيث شارك في مونديال 2018 وأدار مباريات مهمة خلال مرحلة المجموعات.   لكن النسخة التي شكلت نقطة التحول الأكبر في مسيرته كانت كأس العالم 2022، بعدما تولى إدارة عدد من المباريات المهمة وصولاً إلى المباراة النهائية.   وكانت المباراة النهائية التي جمعت الأرجنتين وفرنسا واحدة من أبرز المحطات في مشوار الحكم البولندي، حيث أدار اللقاء الذي شهد واحدة من أكثر النهائيات إثارة في تاريخ البطولة.   وخرج مارسينياك بعد تلك المباراة بإشادات واسعة من جانب العديد من المتابعين والخبراء، الذين رأوا أنه نجح في إدارة مواجهة اتسمت بدرجة عالية من الصعوبة والضغوط.   ولم تتوقف مسيرته عند البطولات العالمية فقط، بل واصل حضوره في بطولة أمم أوروبا والبطولات القارية المختلفة، ليؤكد استمراره ضمن الصف الأول في عالم التحكيم.   وعلى الصعيد العربي، سبق للحكم البولندي الظهور في بطولة كأس العرب التي أقيمت في قطر، حيث أدار عدداً من المباريات المهمة التي شهدت مستويات تنافسية قوية.   كما أن مارسينياك ليس غريباً على الكرة المصرية، حيث سبق له إدارة أكثر من مباراة تتعلق بالأندية المصرية خلال السنوات الماضية.   وتولى الحكم البولندي إدارة مباريات شهدت حضور أندية مصرية على المستويين المحلي والقاري، الأمر الذي منحه خبرة إضافية في التعامل مع الأجواء المرتبطة بكرة القدم المصرية.   ومن المعروف عن مارسينياك شخصيته القوية داخل الملعب، إضافة إلى اعتماده على الحزم والانضباط خلال إدارة المباريات.   كما يتميز بقدرته على التعامل مع الضغوط الكبيرة والقرارات الحاسمة، وهي عوامل ساعدته على إدارة مباريات من أعلى مستوى خلال مسيرته.   وفي المقابل، يدخل منتخب مصر المواجهة بطموحات كبيرة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على تأكيد التأهل ومواصلة مشواره في البطولة.   ويأمل الجهاز الفني للفراعنة بقيادة حسام حسن في ظهور اللاعبين بأفضل صورة ممكنة داخل الملعب، مع الاستفادة من الخبرات الكبيرة الموجودة داخل صفوف الفريق.   كما تنتظر الجماهير المصرية مباراة قوية تتسم بالحماس والإثارة، خاصة مع أهمية النقاط وحسابات التأهل.   ومع تعيين أحد أبرز حكام العالم لإدارة اللقاء، تتجه الأنظار إلى مباراة تبدو مليئة بالتفاصيل المنتظرة، سواء من الناحية الفنية أو التكتيكية، في ظل رغبة المنتخبين في تحقيق أهدافهما داخل البطولة.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
حسام عبدالمجيد
منتخب مصر ينتظر الضوء الأخضر لعبد المجيد

دخل الجهاز الفني والطبي لمنتخب مصر مرحلة حاسمة من الاستعدادات قبل المواجهات المقبلة في بطولة كأس العالم 2026، في ظل متابعة دقيقة للحالة الصحية لمدافع المنتخب حسام عبد المجيد، الذي أصبح محور اهتمام كبير داخل معسكر الفراعنة خلال الساعات الأخيرة.   وتأتي أهمية هذا الملف في توقيت بالغ الحساسية، خاصة مع اقتراب المنتخب المصري من حسم تأهله إلى دور الـ32 من البطولة، بعدما قدم نتائج إيجابية خلال أول جولتين من مرحلة المجموعات، وهو ما جعل الجهاز الفني حريصًا على تجهيز جميع عناصره الأساسية قبل دخول مراحل البطولة الإقصائية.   وخلال الفترة الأخيرة، فرضت الحالة الطبية للاعب حالة من المتابعة المستمرة داخل بعثة المنتخب، بعدما تعرض لإصابة استدعت دخوله ضمن البروتوكولات الطبية الخاصة بإصابات الرأس وارتجاج المخ، وهي الإجراءات التي يطبقها الاتحاد الدولي لكرة القدم بصورة دقيقة خلال البطولات الكبرى.   وبحسب ما كشفه الإعلامي خالد الغندور، فإن الجهاز الطبي للمنتخب المصري يعمل حاليًا على مراجعة واستعراض التقارير الطبية الخاصة باللاعب أمام اللجان الطبية المعتمدة في بطولة كأس العالم.   وتهدف هذه الخطوة إلى الحصول على الموافقة النهائية بشأن إمكانية مشاركة اللاعب خلال الأدوار المقبلة حال تأهل المنتخب بشكل رسمي.   وأكد الغندور خلال تصريحاته أن اللاعب يخضع خلال الفترة الحالية لمتابعة طبية دقيقة وفق البروتوكول المعتمد لإصابات الرأس وارتجاج المخ.   وتعد هذه الإجراءات من أكثر الجوانب التي تحظى باهتمام كبير في كرة القدم الحديثة، بعدما شهدت السنوات الأخيرة تطورًا واسعًا في طرق التعامل مع إصابات الرأس من أجل حماية اللاعبين.   وخلال البطولات الدولية الكبرى، أصبحت اللجان الطبية تعتمد على مجموعة من الاختبارات المتخصصة لتقييم الحالة الصحية للاعبين قبل السماح لهم بالعودة إلى المباريات.   وتشمل هذه الفحوصات اختبارات التوازن والاستجابة العصبية والحالة الذهنية وعددًا من القياسات الطبية الأخرى.   وتحرص الجهات المنظمة على تطبيق هذه الإجراءات بصورة صارمة لضمان سلامة اللاعبين وعدم تعريضهم لأي مخاطر صحية.   وفي الوقت نفسه، تسود حالة من التفاؤل داخل معسكر منتخب مصر بشأن تطورات حالة حسام عبد المجيد.   فبحسب المؤشرات الأولية، شهدت الحالة الصحية للاعب تحسنًا ملحوظًا خلال الفترة الماضية، وهو ما رفع من فرص لحاقه بالمراحل المقبلة من البطولة.   لكن رغم هذا التفاؤل، لا يزال الجهاز الطبي ينتظر إنهاء جميع الإجراءات والفحوصات المطلوبة قبل إصدار القرار النهائي.   ولا يرغب مسؤولو المنتخب في التسرع فيما يتعلق بالحالة الصحية للاعب، خاصة أن سلامة اللاعبين تمثل أولوية قصوى داخل المعسكر.   ويأتي الاهتمام بملف حسام عبد المجيد بسبب أهميته الفنية داخل المنتخب المصري.   فاللاعب أصبح خلال الفترة الأخيرة واحدًا من العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني بصورة متزايدة، بفضل قدراته الدفاعية وتطوره المستمر.   كما نجح في تقديم مستويات جيدة جعلته يحجز مكانة مهمة داخل حسابات المنتخب.   وفي الوقت نفسه، يواصل منتخب مصر استعداداته للمواجهة المرتقبة أمام منتخب إيران في الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات.   وتكتسب هذه المباراة أهمية كبيرة للفراعنة، رغم النتائج الإيجابية التي حققها الفريق حتى الآن.   ويدخل المنتخب المصري اللقاء وهو متصدر للمجموعة السابعة برصيد أربع نقاط بعد مرور جولتين.   ونجح المنتخب في وضع نفسه في موقع جيد ضمن سباق التأهل إلى الدور المقبل.   وأصبح الفريق قريبًا من حسم بطاقة العبور رسميًا إلى دور الـ32.   لكن الجهاز الفني يدرك أن المنافسة لا تزال مستمرة وأن التركيز الكامل مطلوب حتى اللحظات الأخيرة.   ولهذا يحرص الجهاز الفني على الحفاظ على جاهزية جميع اللاعبين وتجهيز البدائل اللازمة لأي سيناريو محتمل.   وخلال البطولات الكبرى، كثيرًا ما تلعب التفاصيل الصغيرة دورًا مؤثرًا في تحديد مسار المنتخبات.   وتعد الجاهزية البدنية والطبية أحد أهم العوامل التي تصنع الفارق في الأدوار الإقصائية.   ولهذا تبدو عودة لاعب بحجم حسام عبد المجيد خطوة مهمة قد تمنح المنتخب إضافة جديدة خلال المرحلة المقبلة.   ومع استمرار المتابعة الطبية الدقيقة، تترقب الجماهير المصرية القرار النهائي الخاص باللاعب.   وفي انتظار الضوء الأخضر من اللجان المختصة، تبقى الأنظار متجهة نحو تطورات حالته خلال الأيام المقبلة، وسط آمال كبيرة بأن يكون حاضرًا مع الفراعنة في الأدوار القادمة من كأس العالم 2026.

saber يونيو ٢٤, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

خبر الاسبوع

بن رمضان يقترب من الرحيل
حصريات كورة إيجبت

بن رمضان يقترب من الرحيل

Amr Fawzy أغسطس ٧, ٢٠٢٦ 0