منتخب-الناشئين

منتخب الناشئين

نتيجه مصر و كندا
منتخب مصر للناشئين يخسر أمام كندا 4-2 في بطولة الصداقة الدولية

اختتم منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 مشاركته في بطولة الصداقة الدولية المقامة في سويسرا، بعدما تعرض للخسارة أمام نظيره الكندي بنتيجة 4-2، في المباراة الأخيرة للفراعنة الصغار بالبطولة.   وخاض المنتخب المصري اللقاء بقيادة حسين عبد اللطيف، ضمن البرنامج الإعدادي الذي يخضع له الفريق استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها المشاركة في بطولة كأس العالم للناشئين المقرر إقامتها في شهر نوفمبر المقبل.   وحاول لاعبو منتخب مصر تقديم أداء قوي في مواجهة كندا، إلا أن المنتخب الكندي تمكن من حسم المباراة لصالحه بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، ليُنهي الفراعنة مشوارهم في البطولة بهذه النتيجة.   وبهذه الخسارة، أنهى منتخب مصر للناشئين منافسات بطولة الصداقة الدولية في المركز السادس، بعدما خاض مجموعة من المواجهات التي شكلت فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لتقييم مستوى اللاعبين واكتساب المزيد من الخبرات الدولية.   ويعمل الجهاز الفني بقيادة حسين عبد اللطيف خلال الفترة المقبلة على الاستفادة من مباريات البطولة، ومعالجة الأخطاء التي ظهرت خلالها، إلى جانب تطوير الجوانب الفنية والبدنية للاعبين.   وتأتي المشاركة في بطولة سويسرا ضمن خطة إعداد المنتخب قبل خوض منافسات كأس العالم في نوفمبر، حيث يسعى الجهاز الفني للوصول باللاعبين إلى أعلى مستوى من الجاهزية قبل انطلاق المنافسات العالمية.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
منتخب الناشئين
منتخب الناشئين يختتم استعداداته لمواجهة كندا في ختام دورة الصداقة

  اختتم منتخب مصر للناشئين، مواليد 2009، بقيادة مديره الفني حسين عبد اللطيف، استعداداته لمواجهة منتخب كندا، في ختام مشوار الفراعنة ببطولة الصداقة الدولية المقامة حاليًا بمدينة جنيف السويسرية، وسط رغبة من الجهاز الفني واللاعبين في إنهاء المشاركة بصورة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية.   وأدى منتخب مصر تدريباته عصر اليوم في مدينة جنيف، حيث حرص الجهاز الفني بقيادة حسين عبد اللطيف على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمباراة المقبلة، والعمل على الاستفادة من الفترة الحالية في البطولة، خاصة في ظل أهمية الاحتكاك بمنتخبات مختلفة واكتساب المزيد من الخبرات الدولية.   وتأتي مواجهة كندا باعتبارها المباراة الأخيرة لمنتخب مصر في بطولة الصداقة الدولية، بعدما خاض الفريق مواجهات قوية أمام منتخبي إنجلترا وكولومبيا، وهو ما منح اللاعبين فرصة مهمة للاحتكاك بمدارس كروية مختلفة والاستفادة من التجارب التي توفرها البطولة.   ومن المنتظر أن تشهد مباراة كندا منح الفرصة لعدد أكبر من اللاعبين، حيث يتجه حسين عبد اللطيف إلى إجراء تغييرات على التشكيل الأساسي، والدفع بعدد من العناصر التي لم تحصل على فرصة المشاركة أساسيًا خلال المباريات الماضية.   ويأتي قرار الجهاز الفني في إطار رغبته في منح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة المشاركة خلال البطولة، والتعرف بشكل أكبر على قدرات كل لاعب، خاصة أن مثل هذه المباريات تمثل فرصة مهمة بالنسبة للاعبين الشباب لإثبات إمكانياتهم والحصول على خبرات إضافية.   ويسعى الجهاز الفني إلى تحقيق أقصى استفادة ممكنة من المشاركة في بطولة الصداقة، ليس فقط من خلال النتائج، ولكن أيضًا عبر تجهيز اللاعبين للمراحل المقبلة، واكتساب الخبرات المطلوبة قبل الاستحقاقات المهمة التي تنتظر هذا الجيل.   ومن جانبه، حرص الدكتور وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة المنتخب والمشرف على الفريق، على عقد اجتماع مع اللاعبين، وذلك قبل المواجهة الأخيرة أمام كندا.   وأشاد وليد درويش بالمستوى الذي قدمه لاعبو منتخب مصر خلال مواجهتي إنجلترا وكولومبيا، مؤكدًا أن المشاركة في البطولة تمثل فرصة مهمة للاعبين من أجل اكتساب الخبرات والاحتكاك بمدارس كروية مختلفة.   وأشار رئيس البعثة إلى أهمية الاستفادة من هذه التجربة الدولية، خاصة أن اللاعبين يستعدون لمراحل مهمة في مسيرتهم، وفي مقدمتها المشاركة في كأس العالم، وهو ما يجعل الاحتكاك بمنتخبات قوية أمرًا مهمًا بالنسبة لهذا الجيل.   كما طالب وليد درويش اللاعبين بضرورة مواصلة تقديم الأداء القوي خلال المباراة الأخيرة، والعمل على تحقيق الفوز أمام كندا، من أجل إنهاء مشوار المنتخب في البطولة بأفضل صورة ممكنة.   ويأمل الجهاز الفني أن يواصل اللاعبون إظهار شخصيتهم داخل الملعب، مع الاستفادة من المباريات السابقة وتطبيق التعليمات الفنية خلال مواجهة كندا، خاصة أن المباراة تمثل الفرصة الأخيرة في البطولة أمام المجموعة الحالية من اللاعبين.   ومن المقرر أن تقام مباراة مصر وكندا في تمام الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، في ختام مشوار المنتخب المصري ببطولة الصداقة الدولية بمدينة جنيف السويسرية.   وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني، في ظل الرغبة في منح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يبدأوا المباريات السابقة، إلى جانب الحفاظ على حالة المنافسة بين جميع عناصر المنتخب.   وفي النهاية، يدخل منتخب مصر للناشئين مواجهة كندا بهدف إنهاء بطولة الصداقة الدولية بصورة قوية، بعدما استفاد اللاعبون من الاحتكاك بمنتخبي إنجلترا وكولومبيا، بينما يسعى حسين عبد اللطيف إلى منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين، في الوقت الذي طالب فيه وليد درويش المجموعة بمواصلة الأداء القوي وتحقيق الفوز قبل العودة من جنيف.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
منتخب الناشئين
منتخب الناشئين يتدرب تحت الأمطار استعدادًا لمواجهة كندا في كأس الصداقة

  خاض منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 تدريباته عصر اليوم في مدينة جنيف السويسرية، تحت قيادة المدير الفني حسين عبداللطيف، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام منتخب كندا في بطولة الصداقة الدولية المقامة حاليًا في سويسرا.   وشهدت تدريبات منتخب مصر أجواء ممطرة، حيث أدى اللاعبون مرانهم وسط تساقط الأمطار، في إطار التحضيرات للمباراة المقبلة، التي تمثل المواجهة الختامية للفراعنة في البطولة الدولية.   ومن المقرر أن يلتقي منتخب مصر مواليد 2009 مع نظيره الكندي يوم السبت المقبل، في ختام مبارياته ببطولة الصداقة الدولية، حيث يسعى الجهاز الفني واللاعبون إلى إنهاء المشاركة بأفضل صورة ممكنة وتحقيق نتيجة إيجابية في المباراة الأخيرة.   وحرص الجهاز الفني بقيادة حسين عبداللطيف على أن يكون مران اليوم خفيفًا، في ظل المجهود البدني الكبير الذي بذله اللاعبون خلال المباريات السابقة في البطولة، والتي واجه خلالها المنتخب المصري منتخبات كوريا الجنوبية وإنجلترا وكولومبيا ضمن منافسات الدور الأول.   وجاء قرار تخفيف الحمل التدريبي من أجل منح اللاعبين فرصة مناسبة للاستشفاء واستعادة النشاط، خاصة بعد خوض عدد من المواجهات القوية خلال فترة زمنية قصيرة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على جاهزية الفريق قبل المباراة الأخيرة أمام كندا.   ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية، مع التركيز على الاستعداد للمواجهة المقبلة، التي يسعى خلالها المنتخب إلى تقديم أداء قوي والاستفادة من التجارب التي خاضها خلال البطولة.   وشهد مران منتخب مصر حضور الدكتور وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة المنتخب والمشرف على الفريق، حيث حرص على متابعة التدريبات والاطمئنان على حالة اللاعبين قبل المواجهة المرتقبة أمام كندا.   وحرص وليد درويش خلال وجوده في التدريبات على الاطمئنان على اللاعبين والتأكد من حالتهم، خاصة بعد المجهود الذي بذلوه في مباريات الدور الأول، كما طالب جميع أفراد المنتخب ببذل أقصى جهد خلال المباراة الختامية للبطولة.   وتأتي مواجهة كندا في نهاية مشوار منتخب مصر ببطولة الصداقة الدولية، بعدما خاض الفريق مواجهات قوية أمام كوريا الجنوبية وإنجلترا وكولومبيا، وهي مباريات منحت اللاعبين فرصة مهمة للاحتكاك بمدارس كروية مختلفة والاستفادة من أجواء المنافسات الدولية.   ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمباراة المقبلة، خاصة أنها تمثل الظهور الأخير للمنتخب في البطولة، حيث يرغب اللاعبون في تقديم أفضل ما لديهم وإنهاء المنافسات بشكل جيد بعد خوض مجموعة من المواجهات القوية خلال الدور الأول.   ويواصل منتخب مصر تدريباته في جنيف وسط أجواء من التركيز، مع محاولة الجهاز الفني التعامل مع حالة اللاعبين بالشكل المناسب، خصوصًا من الناحية البدنية، بعد المباريات التي شهدت بذل مجهود كبير من جانب عناصر الفريق.   ويأتي المران الخفيف ضمن برنامج الإعداد للمواجهة الكندية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق التوازن بين منح اللاعبين فرصة للاستشفاء وبين الحفاظ على تركيزهم وجاهزيتهم الفنية والبدنية قبل المباراة.   وتعد بطولة الصداقة الدولية المقامة في سويسرا فرصة مهمة لمنتخب مصر مواليد 2009 من أجل اكتساب المزيد من الخبرات الدولية، خاصة أن الفريق يواجه منتخبات من مدارس مختلفة، وهو ما يمنح اللاعبين تجارب متنوعة في هذه المرحلة السنية.   ويأمل حسين عبداللطيف في استغلال المباراة المقبلة أمام كندا بالشكل الأمثل، من أجل مواصلة العمل على تطوير الفريق والوقوف على مستوى جميع اللاعبين، إلى جانب منح العناصر الموجودة فرصة للتعامل مع مواجهة دولية جديدة.   وفي المقابل، يواصل لاعبو المنتخب تنفيذ تعليمات الجهاز الفني خلال التدريبات، مع التركيز على استعادة الجاهزية البدنية والاستعداد للمواجهة الأخيرة، خاصة أن الفريق خاض مباريات قوية أمام كوريا الجنوبية وإنجلترا وكولومبيا في الدور الأول.   وحرص مسؤولو بعثة منتخب مصر على دعم اللاعبين قبل المباراة، حيث جاء حضور وليد درويش للتدريبات ليؤكد الاهتمام بالمنتخب خلال مشاركته في البطولة، إلى جانب توجيه رسالة واضحة للاعبين بضرورة تقديم أقصى ما لديهم أمام كندا.   وتقام المباراة أمام المنتخب الكندي يوم السبت المقبل، لتكون المحطة الأخيرة لمنتخب مصر مواليد 2009 في بطولة الصداقة الدولية، وسط رغبة من اللاعبين والجهاز الفني في الظهور بصورة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية في ختام المشاركة.   ويستعد المنتخب للمباراة وسط أجواء ممطرة في جنيف، لكن ذلك لم يمنع اللاعبين من خوض التدريبات وتنفيذ البرنامج المحدد من جانب الجهاز الفني، حيث يواصل الفريق تحضيراته للمواجهة الأخيرة بكل تركيز.   ومع اقتراب موعد اللقاء، يركز الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب، والاستفادة من الفترة المتبقية قبل المباراة من أجل الوصول إلى أفضل حالة ممكنة، بعد المجهود الكبير الذي تم بذله خلال مباريات الدور الأول.   ويترقب منتخب مصر مواليد 2009 المواجهة أمام كندا، على أمل أن تكون نهاية مشواره في بطولة الصداقة الدولية بصورة إيجابية، بعدما خاض خلال البطولة تجارب قوية أمام كوريا الجنوبية وإنجلترا وكولومبيا.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
منتخب مصر ٢٠٠٩
نهاية مباراة مصر وكولومبيا مواليد 2009.. الفراعنة يخسرون 2-1 في دورة الصداقة الودية

  خسر منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 أمام نظيره الكولومبي بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات دورة الصداقة الدولية الودية المقامة في سويسرا، ليختتم الفراعنة مشوارهم في دور المجموعات بالبطولة دون تحقيق الفوز خلال الوقت الأصلي لأي من مبارياتهم الثلاث. وشهدت مواجهة مصر وكولومبيا ندية كبيرة بين المنتخبين، خاصة خلال الشوط الأول، الذي انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، قبل أن ينجح المنتخب الكولومبي في تسجيل الهدف الثاني خلال الشوط الثاني، ليحسم المباراة لصالحه بنتيجة 2-1. وكان منتخب مصر هو البادئ بالتسجيل في المباراة، بعدما تمكن محمد جمال من وضع الفراعنة في المقدمة عند الدقيقة 38، ليمنح المنتخب المصري أفضلية مهمة قبل دقائق قليلة من نهاية الشوط الأول. وجاء هدف محمد جمال في توقيت مهم للغاية، بعدما نجح منتخب مصر في الوصول إلى مرمى المنتخب الكولومبي، ليصبح الفراعنة متقدمين بهدف دون رد، وسط رغبة في الحفاظ على الأفضلية حتى نهاية الشوط الأول. لكن المنتخب الكولومبي لم يستغرق وقتًا طويلًا من أجل العودة إلى المباراة، حيث تمكن يان مورينو من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 40، أي بعد دقيقتين فقط من هدف المنتخب المصري، لتعود المباراة إلى نقطة البداية قبل نهاية النصف الأول. وانتهى الشوط الأول بالتعادل 1-1، بعدما تبادل المنتخبان تسجيل الأهداف خلال الدقائق الأخيرة من النصف الأول، في مباراة شهدت صراعًا واضحًا بين الطرفين ورغبة من كل منتخب في تحقيق الفوز. ومع بداية الشوط الثاني، استمر المنتخب المصري في محاولة البحث عن الهدف الثاني، بينما سعى المنتخب الكولومبي إلى استغلال المساحات والضغط من أجل الوصول إلى مرمى الفراعنة. وبعد محاولات متبادلة بين المنتخبين، تمكنت كولومبيا من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 65 عن طريق إتشيفيريا، لتتحول الأفضلية في النتيجة إلى المنتخب الكولومبي، بعدما كان اللقاء متعادلًا بهدف لكل فريق. وأصبح منتخب مصر مطالبًا بعد ذلك بالعودة إلى المباراة وتسجيل هدف التعادل، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى إجراء مجموعة من التغييرات خلال الشوط الثاني، في محاولة لتنشيط الخطوط وزيادة الفاعلية الهجومية. وشهدت المباراة عدة تبديلات من جانب المنتخب المصري، من بينها مشاركة إسماعيل بدلًا من أحد زملائه في الدقيقة 81، إلى جانب دخول محمود في الدقيقة نفسها، بينما شهدت الدقائق السابقة تغييرات أخرى بهدف الحفاظ على القدرة الهجومية للفريق ومحاولة تعديل النتيجة. كما جاءت تغييرات أخرى في الدقيقة 62، مع مشاركة مختار، إضافة إلى عدد من العناصر التي حصلت على فرصة للمشاركة خلال النصف الثاني من اللقاء. ورغم محاولات منتخب مصر خلال الدقائق المتبقية، لم يتمكن الفراعنة من تسجيل هدف التعادل، لتنتهي المباراة بفوز المنتخب الكولومبي بهدفين مقابل هدف. وبهذه النتيجة، اختتم منتخب مصر مواليد 2009 مبارياته في دور المجموعات بدورة الصداقة الدولية، بعدما خاض ثلاث مواجهات أمام كوريا الجنوبية وإنجلترا وكولومبيا. وكانت بداية المنتخب المصري في البطولة أمام كوريا الجنوبية، في مباراة انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2، قبل أن يحسم الفراعنة ركلات الترجيح لصالحهم، ليحصل المنتخب المصري على نقطتين وفق نظام البطولة الذي يمنح الفريق الفائز بركلات الترجيح نقطتين، بينما يحصل الخاسر على نقطة واحدة. وجاءت المواجهة الثانية أمام منتخب إنجلترا، وانتهت بخسارة مصر بنتيجة 2-1، بعدما حاول الفراعنة العودة إلى المباراة في الدقائق الأخيرة، لكن المنتخب الإنجليزي تمكن من الحفاظ على تقدمه وحصد نقاط المباراة. وفي المباراة الثالثة والأخيرة بدور المجموعات، واجه منتخب مصر نظيره الكولومبي، وانتهت المواجهة بالنتيجة نفسها، لكن هذه المرة لمصلحة المنتخب الكولومبي، الذي حسم اللقاء بهدفين مقابل هدف. وبذلك يكون منتخب مصر قد أنهى مبارياته الثلاث في دور المجموعات بالتعادل مع كوريا الجنوبية 2-2، ثم الخسارة أمام إنجلترا 2-1، وأخيرًا الخسارة أمام كولومبيا 2-1. وعلى الرغم من عدم تحقيق الفوز خلال الوقت الأصلي في المباريات الثلاث، فإن المشاركة في دورة الصداقة الدولية تمثل تجربة مهمة لمنتخب مصر مواليد 2009، خاصة أن البطولة تجمع عددًا من المنتخبات القوية، وتمنح اللاعبين فرصة الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة. وتأتي البطولة ضمن برنامج إعداد المنتخب للاستحقاقات المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة حسين عبداللطيف إلى تجهيز مجموعة اللاعبين بصورة قوية من خلال خوض مواجهات أمام منتخبات تمتلك تجارب مختلفة في كرة القدم الخاصة بالفئات السنية. وكانت مواجهة كولومبيا بمثابة اختبار قوي للمنتخب المصري، خاصة أن المنافس يمتلك عناصر مميزة وقدرة على اللعب الهجومي، وهو ما جعل المباراة مفتوحة أمام العديد من الاحتمالات حتى الدقائق الأخيرة. ونجح منتخب مصر خلال المباراة في تقديم بداية جيدة، بعدما تمكن من تسجيل هدف التقدم عن طريق محمد جمال في الدقيقة 38، لكن استقبال هدف التعادل بعد دقيقتين فقط حرم الفراعنة من الدخول إلى غرف الملابس وهم متقدمون في النتيجة. وكان هدف يان مورينو في الدقيقة 40 نقطة تحول مهمة في المباراة، لأنه أعاد المنتخب الكولومبي إلى اللقاء سريعًا، وجعل الشوط الثاني يبدأ والنتيجة متساوية بين المنتخبين. وفي الشوط الثاني، حاول كل منتخب فرض أسلوبه، قبل أن تنجح كولومبيا في تسجيل هدفها الثاني عند الدقيقة 65، لتضع المنتخب المصري أمام مهمة صعبة خلال النصف الأخير من المباراة. وحاول الجهاز الفني للفراعنة التدخل من خلال التبديلات، ومنح عدد من اللاعبين فرصة المشاركة، إلا أن منتخب مصر لم يتمكن من الوصول إلى التعادل خلال الدقائق المتبقية. وشهدت المباراة أيضًا حصول لاعب المنتخب الكولومبي كاريلو على بطاقة صفراء في الدقيقة 16، خلال أحداث الشوط الأول، بينما لم يتمكن المنتخب المصري من استغلال النتيجة الإيجابية التي حققها بتسجيل الهدف الأول. ويعد محمد جمال أبرز لاعب مصري على مستوى التسجيل في هذه المباراة، بعدما نجح في هز شباك كولومبيا عند الدقيقة 38، ليمنح الفراعنة التقدم قبل أن يتغير مسار اللقاء. وتوضح نتائج منتخب مصر في البطولة حجم المنافسة التي واجهها الفريق، حيث بدأ مشواره أمام كوريا الجنوبية بمباراة انتهت بالتعادل 2-2 وحُسمت بركلات الترجيح، ثم واجه إنجلترا وخسر 2-1، قبل أن يختتم دور المجموعات بالخسارة أمام كولومبيا بالنتيجة نفسها. ورغم النتائج، فإن خوض ثلاث مباريات أمام منتخبات من مدارس كروية مختلفة يمنح اللاعبين خبرات مهمة في هذه المرحلة العمرية، خاصة أن التعامل مع هذه النوعية من المواجهات يساعد على تطوير الجوانب الفنية والبدنية والذهنية. كما تمثل دورة الصداقة فرصة للجهاز الفني لمتابعة اللاعبين في ظروف تنافسية مختلفة، وتحديد العناصر التي تستطيع التعامل مع الضغوط خلال المباريات القوية، إلى جانب اختبار قدرة المجموعة على تنفيذ التعليمات والعودة إلى المباريات بعد التأخر في النتيجة. وكان منتخب مصر قد نجح بالفعل في العودة أمام كوريا الجنوبية بعد التأخر، كما تمكن من تسجيل هدف أمام إنجلترا، وكرر الأمر أمام كولومبيا بعدما سجل محمد جمال هدف التقدم، وهو ما يعكس قدرة الفريق على الوصول إلى مرمى منافسيه، مع استمرار الحاجة إلى تحسين التعامل مع اللحظات الحاسمة. وبعد نهاية المباراة أمام كولومبيا، يترقب منتخب مصر المرحلة المقبلة من البطولة، حيث تستمر دورة الصداقة الدولية في سويسرا حتى الثالث من أكتوبر، مع خوض المنتخبات مواجهات تحديد المراكز وفقًا لترتيب المرحلة الأولى. وتبقى التجربة فرصة مهمة أمام لاعبي منتخب مصر مواليد 2009 لمواصلة اكتساب الخبرات الدولية، خاصة أن الهدف من المشاركة لا يقتصر على النتائج فقط، وإنما يمتد إلى تجهيز جيل قادر على التعامل مع المنافسات القوية في المستقبل. وفي النهاية، انتهت مباراة مصر وكولومبيا مواليد 2009 بفوز المنتخب الكولومبي بهدفين مقابل هدف، بعدما تقدم الفراعنة أولًا عن طريق محمد جمال في الدقيقة 38، ثم أدرك يان مورينو التعادل في الدقيقة 40، قبل أن تسجل كولومبيا هدف الفوز في الدقيقة 65 عن طريق إتشيفيريا. وبذلك يختتم منتخب مصر مشواره في دور المجموعات بالتعادل مع كوريا الجنوبية 2-2 والفوز بركلات الترجيح، ثم الخسارة أمام إنجلترا 2-1، وأخيرًا الخسارة أمام كولومبيا 2-1، في ثلاث مباريات قوية ضمن دورة الصداقة الدولية الودية.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
منتخب مصر ٢٠٠٩
الشوط الأول.. مصر مواليد 2009 يتعادل مع كولومبيا 1-1 في دورة الصداقة الدولية

  انتهى الشوط الأول من مباراة منتخب مصر مواليد 2009 أمام نظيره الكولومبي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منتخب، في المواجهة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات دورة الصداقة الدولية، بعدما شهدت أول 45 دقيقة ندية واضحة بين المنتخبين وتبادلًا للمحاولات الهجومية. ونجح منتخب مصر في التقدم خلال الشوط الأول عن طريق اللاعب محمد جمال، الذي تمكن من هز شباك المنتخب الكولومبي في الدقيقة 38، ليمنح الفراعنة أفضلية في النتيجة قبل دقائق قليلة من نهاية نصف المباراة الأول. وجاء هدف محمد جمال ليكلل محاولات منتخب مصر خلال الشوط الأول، بعدما نجح الفريق في الوصول إلى مرمى كولومبيا واستغلال إحدى الفرص الهجومية، ليصبح المنتخب المصري متقدمًا بهدف دون رد مع اقتراب صافرة نهاية الشوط. لكن المنتخب الكولومبي لم يستسلم بعد استقبال الهدف، وواصل محاولاته من أجل العودة إلى المباراة، وهو ما تحقق في النهاية بعدما تمكن يان مورينو من تسجيل هدف التعادل لصالح كولومبيا، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية قبل انتهاء الشوط الأول. وبذلك، انتهت الـ45 دقيقة الأولى بنتيجة التعادل 1-1، بعدما تبادل المنتخبان تسجيل الأهداف في الدقائق الأخيرة من الشوط، حيث تقدم المنتخب المصري أولًا بهدف محمد جمال، قبل أن يدرك المنتخب الكولومبي التعادل عن طريق يان مورينو. وتشير نتيجة الشوط الأول إلى قوة المنافسة بين المنتخبين، خاصة أن الفارق بين الهدفين لم يكن كبيرًا، إذ نجح المنتخب المصري في التقدم قبل نهاية الشوط بسبع دقائق، بينما استطاعت كولومبيا العودة سريعًا وتسجيل هدف التعادل قبل الذهاب إلى غرف الملابس. ويحتاج منتخب مصر في الشوط الثاني إلى الحفاظ على تركيزه ومحاولة استغلال الفرص الهجومية التي ستتاح له، مع العمل على الحد من خطورة المنتخب الكولومبي، خاصة بعد نجاحه في العودة إلى المباراة في نهاية الشوط الأول. وكان منتخب مصر قد أظهر رغبة واضحة في التقدم خلال النتيجة، وهو ما ظهر في نجاحه في تسجيل الهدف الأول عن طريق محمد جمال في الدقيقة 38، لتتحول المباراة بعدها إلى مرحلة أكثر إثارة مع محاولة المنتخب الكولومبي تعديل النتيجة. وبعد هدف محمد جمال، أصبح المنتخب الكولومبي مطالبًا بالرد سريعًا، وهو ما نجح فيه بالفعل عن طريق يان مورينو، الذي سجل هدف التعادل وأعاد فريقه إلى أجواء المباراة قبل نهاية الشوط. ويمنح التعادل الإيجابي المنتخبين فرصة جديدة في النصف الثاني من اللقاء، حيث يدخل كل فريق الشوط الثاني وهو يمتلك فرصة لتحقيق الفوز، بعدما أصبحت النتيجة متساوية عقب انتهاء الشوط الأول. وعلى الجانب الانضباطي، شهد الشوط الأول حصول لاعب المنتخب الكولومبي كاريلو على بطاقة صفراء في الدقيقة 16، لتكون أول بطاقة في المباراة وفق المعطيات المتاحة، وهو ما يعني أن اللاعب سيحتاج إلى مزيد من الحذر خلال الشوط الثاني لتجنب الحصول على بطاقة أخرى. وتعد البطاقة التي حصل عليها كاريلو من التفاصيل المهمة في المباراة، خاصة أن استمرار اللاعب في المواجهة مع وجود بطاقة بحوزته قد يؤثر على طريقة تعامله مع الالتحامات خلال الدقائق المتبقية. وبالنسبة لمنتخب مصر، فإن التقدم الذي تحقق عن طريق محمد جمال يمثل نقطة إيجابية في الشوط الأول، رغم أن الفريق لم يتمكن من الحفاظ على تقدمه حتى نهاية الـ45 دقيقة. وسيتعين على لاعبي المنتخب المصري التعامل مع الشوط الثاني بعقلية مختلفة، خاصة أن المنتخب الكولومبي أثبت قدرته على العودة بعد التأخر، وبالتالي فإن الحفاظ على التركيز حتى صافرة النهاية سيكون من أهم عوامل استمرار المنافسة على الفوز. وفي المقابل، يدخل منتخب كولومبيا الشوط الثاني بمعنويات أفضل بعدما نجح في إدراك التعادل، حيث أصبح الفريق أمام فرصة لاستغلال حالة الزخم التي حصل عليها بعد هدف يان مورينو. ومن المنتظر أن يشهد الشوط الثاني محاولات أكبر من المنتخبين من أجل تسجيل هدف جديد، خصوصًا أن التعادل 1-1 لا يمنح أي طرف أفضلية في النتيجة، وهو ما يجعل الدقائق المتبقية مفتوحة أمام جميع الاحتمالات. ويمثل هذا اللقاء فرصة مهمة للاعبي منتخب مصر مواليد 2009 من أجل اكتساب المزيد من الخبرات أمام منتخب من قارة مختلفة، خاصة أن مواجهة منتخبات مدارس كروية متنوعة تساعد اللاعبين في هذه المرحلة العمرية على تطوير قدراتهم والتعامل مع أساليب لعب مختلفة. وتحظى مباريات دورات الصداقة الدولية بأهمية خاصة في مراحل الناشئين، لأنها تمنح الأجهزة الفنية فرصة اختبار اللاعبين في مواجهات قوية، إلى جانب تقييم قدرتهم على تنفيذ التعليمات والتعامل مع ظروف المباريات المختلفة. وبالنسبة لمنتخب مصر، فإن تسجيل هدف في الشوط الأول يعكس قدرة الفريق على الوصول إلى مرمى المنافس، بينما يمثل استقبال هدف التعادل نقطة تحتاج إلى التعامل معها خلال فترة الراحة، خاصة أن الهدف جاء بعد دقائق قليلة من تقدم الفراعنة. وسيكون التركيز في الشوط الثاني على كيفية إدارة المباراة، سواء من خلال محاولة الضغط من أجل تسجيل الهدف الثاني أو الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم. كما سيكون من المهم بالنسبة للاعبي المنتخب المصري تجنب فقدان التركيز في اللحظات الأخيرة، بعدما أثبتت كولومبيا أنها قادرة على استغلال الفرص والعودة إلى المباراة حتى بعد التأخر. وفي الوقت نفسه، فإن التعادل يمنح الجهاز الفني مساحة لإجراء أي تغييرات أو تعديلات تكتيكية يراها مناسبة وفقًا لسير المباراة، خاصة أن طبيعة مباريات الناشئين قد تتغير سريعًا مع تسجيل الأهداف أو إجراء التبديلات. ويظل محمد جمال أحد أبرز الأسماء المصرية في الشوط الأول بعدما سجل هدف التقدم في الدقيقة 38، ليضع منتخب مصر في المقدمة ويمنح الفريق أفضلية قبل أن يأتي هدف التعادل الكولومبي. أما يان مورينو، فنجح في إعادة كولومبيا للمباراة بهدف التعادل، ليؤكد أن المنتخب الكولومبي لم يتأثر بتأخره في النتيجة واستمر في البحث عن طريق إلى مرمى المنتخب المصري. وبعد نهاية الشوط الأول بالتعادل 1-1، تبدأ المباراة من جديد في الشوط الثاني، حيث سيكون أمام منتخب مصر 45 دقيقة أخرى من أجل محاولة حسم المواجهة لصالحه. ويحتاج المنتخب المصري إلى البناء على الجوانب الإيجابية التي ظهرت خلال الشوط الأول، خاصة القدرة على التسجيل والوصول إلى مرمى المنافس، مع العمل في الوقت نفسه على تقليل المساحات التي يمكن أن يستغلها المنتخب الكولومبي. كما أن التعامل مع الحالة البدنية والتركيز سيكون لهما دور مهم مع تقدم المباراة، خاصة أن الدقائق الأخيرة قد تشهد زيادة في المساحات نتيجة الإرهاق والرغبة في تسجيل هدف الفوز. وتظل النتيجة مفتوحة تمامًا بعد نهاية الشوط الأول، إذ لا يمتلك أي منتخب أفضلية حقيقية في النتيجة، بينما تشير الأهداف المسجلة إلى إمكانية استمرار الإثارة خلال النصف الثاني من اللقاء. وفي النهاية، انتهى الشوط الأول بين منتخب مصر مواليد 2009 ونظيره الكولومبي بالتعادل الإيجابي 1-1، بعدما تقدم الفراعنة بهدف محمد جمال في الدقيقة 38، قبل أن ينجح يان مورينو في تسجيل هدف التعادل لكولومبيا. وشهد الشوط الأول أيضًا حصول لاعب كولومبيا كاريلو على بطاقة صفراء في الدقيقة 16، بينما يدخل المنتخبان الشوط الثاني بحثًا عن الهدف الثاني وتحقيق الفوز في المواجهة ضمن دورة الصداقة الدولية.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
منتخب مصر ٢٠٠٩
تشكيل منتخب مصر مواليد 2009 أمام كولومبيا في دورة الصداقة الدولية

  يخوض منتخب مصر الوطني مواليد 2009 مواجهة قوية أمام منتخب كولومبيا، ضمن منافسات دورة الصداقة الدولية، في مباراة يسعى خلالها الفراعنة الصغار إلى تقديم مستوى مميز والاستفادة من قوة الاحتكاك الدولي أمام أحد المنتخبات المشاركة في البطولة.   وأعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2009 التشكيل الأساسي الذي سيبدأ به مواجهة كولومبيا، حيث شهد التشكيل وجود مجموعة من اللاعبين في مختلف المراكز، وسط رغبة من الجهاز الفني في تحقيق أقصى استفادة فنية ممكنة من اللقاء.   وجاء تشكيل منتخب مصر مواليد 2009 أمام كولومبيا كالتالي:   حراسة المرمى: عبد العزيز محمود   الدفاع: أمير حسن - عادل علاء - محمد السيد - محمد جمال   الوسط: آدم يوسف - أحمد بشير - دانيال تامر - أحمد صفوت   الهجوم: أدهم حبيب - أمير أبو العز   ويعتمد الجهاز الفني لمنتخب مصر في مواجهة كولومبيا على هذا التشكيل من أجل التعامل مع المنافس بالشكل المناسب منذ بداية المباراة، مع وجود مجموعة أخرى من اللاعبين على مقاعد البدلاء يمكن الاستعانة بهم وفقًا لمجريات اللقاء والاحتياجات الفنية والبدنية خلال المواجهة.   وتشهد قائمة البدلاء وجود مالك عمرو، محمد عبيد، محمد صبري، عبدالله عمرو، عمر عبدالرحيم، مهند مجدي، سيف كريم، يوسف عبدالله، زياد سعودي، خالد مختار، خالد محمود.   وتأتي مشاركة منتخب مصر مواليد 2009 في دورة الصداقة الدولية ضمن برنامج إعداد اللاعبين ومنحهم فرصة مهمة لخوض مباريات على المستوى الدولي، خاصة أن هذه النوعية من المواجهات تساعد اللاعبين على اكتساب المزيد من الخبرات والتعامل مع مدارس كروية مختلفة.   وتحظى مواجهة كولومبيا بأهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني، في ظل رغبة الجهاز في متابعة مستوى جميع العناصر المتاحة خلال البطولة، إلى جانب الوقوف على مدى قدرة اللاعبين على تنفيذ التعليمات والتعامل مع المنافسين في المباريات الدولية.   ويسعى لاعبو منتخب مصر إلى استغلال المباراة بأفضل صورة ممكنة، سواء على المستوى الجماعي أو الفردي، خاصة أن مثل هذه البطولات تمثل فرصة للاعبين الصغار من أجل إثبات أنفسهم والحصول على المزيد من الخبرات في مرحلة عمرية مهمة من مسيرتهم الكروية.   ويبدأ المنتخب المباراة بتواجد عبد العزيز محمود في حراسة المرمى، بينما يضم الخط الخلفي كلًا من أمير حسن، عادل علاء، محمد السيد ومحمد جمال، في محاولة للحفاظ على التوازن الدفاعي والتعامل مع تحركات لاعبي المنتخب الكولومبي.   وفي خط الوسط، يتواجد آدم يوسف، أحمد بشير، دانيال تامر وأحمد صفوت، حيث يقع على عاتق رباعي الوسط القيام بالأدوار المطلوبة في عملية بناء اللعب وربط الخطوط والمساعدة في التحول بين الدفاع والهجوم.   ويقود الخط الهجومي في تشكيل منتخب مصر كل من أدهم حبيب وأمير أبو العز، بحثًا عن تشكيل خطورة على مرمى المنتخب الكولومبي واستغلال الفرص التي قد تتاح خلال أحداث المباراة.   ويملك الجهاز الفني عددًا من البدائل على مقاعد الاحتياط، وهو ما يمنحه إمكانية إجراء تغييرات خلال اللقاء وفقًا لتطورات المباراة، سواء بهدف تنشيط الجانب الهجومي أو الحفاظ على التوازن أو منح الفرصة لبعض العناصر للمشاركة.   وتبقى مباريات دورات الناشئين فرصة مهمة لاكتشاف قدرات اللاعبين وتطوير مستواهم، خصوصًا عندما تكون المواجهات أمام منتخبات من مدارس كروية مختلفة، وهو ما يمنح اللاعبين خبرات لا يمكن الحصول عليها من التدريبات فقط.   ومن المنتظر أن تشهد مواجهة مصر وكولومبيا ندية كبيرة بين المنتخبين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق أكبر استفادة من المباراة، بينما يتطلع منتخبنا الوطني إلى الظهور بصورة قوية تليق باسم الكرة المصرية.   ويأمل الجهاز الفني أن ينجح اللاعبون في تنفيذ التعليمات المطلوبة منهم داخل الملعب، مع الحفاظ على التركيز طوال دقائق المباراة، خاصة أن مباريات الناشئين قد تشهد تغيرات سريعة في النتيجة والأداء، وهو ما يتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز والانضباط.   وتتجه الأنظار إلى لاعبي منتخب مصر مواليد 2009 لمتابعة ما سيقدمونه أمام كولومبيا، في ظل أهمية البطولة بالنسبة لهم باعتبارها واحدة من المحطات التي تمنحهم فرصة الاحتكاك واكتساب الخبرة الدولية في بداية مشوارهم مع المنتخبات الوطنية.   مالك عمرو، محمد عبيد، محمد صبري، عبدالله عمرو، عمر عبدالرحيم، مهند مجدي، سيف كريم، يوسف عبدالله، زياد سعودي، خالد مختار، خالد محمود   وتتواصل منافسات دورة الصداقة الدولية بمشاركة منتخب مصر مواليد 2009، وسط اهتمام بمتابعة الجيل الجديد من اللاعبين، حيث تمثل هذه المشاركات الدولية خطوة مهمة في إعداد عناصر قادرة على مواصلة مشوارها مع المنتخبات الوطنية خلال السنوات المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
الزمالك
منتخب الناشئين يستدعي 6 لاعبين من الزمالك مواليد 2010

تلقى نادي الزمالك خطابًا رسميًا من الاتحاد المصري لكرة القدم، يتضمن استدعاء 6 لاعبين من فريق القلعة البيضاء مواليد 2010، للانضمام إلى معسكر الانتقاء الخاص بالمنتخب الوطني للناشئين من نفس المواليد، في إطار الاستعداد للاستحقاقات المقبلة. ومن المقرر أن يقام المعسكر خلال الفترة من 3 سبتمبر وحتى 8 سبتمبر، بمركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، حيث يسعى الجهاز الفني للمنتخب إلى متابعة واختبار مجموعة من أبرز المواهب في هذه المرحلة السنية، تمهيدًا لاختيار العناصر التي ستشكل القوام الأساسي للمنتخب خلال الفترة المقبلة. وضمت قائمة اللاعبين الذين وقع عليهم الاختيار من الزمالك 6 عناصر، يمثلون مراكز مختلفة داخل الملعب، وهو ما يعكس تنوع الاختيارات ووجود أكثر من موهبة واعدة داخل صفوف قطاع الناشئين بالنادي. وجاءت قائمة اللاعبين المستدعين على النحو التالي: مصطفى أبو بكر في مركز حراسة المرمى، وياسين مصطفى الذي يلعب في مركز الجناح الهجومي، بالإضافة إلى محمد ربيع في مركز قلب الدفاع، ويوسف فرج في مركز الظهير الأيسر، إلى جانب أحمد صلاح لاعب وسط الملعب، وأدهم عادل في مركز المهاجم. استعدادات لبطولة شمال أفريقيا ويأتي اختيار اللاعبين الستة ضمن خطة الجهاز الفني للمنتخب الوطني للناشئين لاكتشاف أفضل العناصر في مواليد 2010، خاصة في ظل الاستعداد للمشاركة في دورة شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ويمنح المعسكر المنتظر الجهاز الفني فرصة مهمة لمتابعة اللاعبين عن قرب، وتقييم قدراتهم الفنية والبدنية، إلى جانب التعرف على مدى قدرتهم على تنفيذ التعليمات واللعب ضمن منظومة جماعية، قبل الاستقرار على العناصر التي ستواصل مشوارها مع المنتخب. ويعد قطاع الناشئين بنادي الزمالك من القطاعات التي تضم عددًا كبيرًا من المواهب في مختلف المراحل السنية، ويأتي استدعاء 6 لاعبين دفعة واحدة من فريق مواليد 2010 ليؤكد وجود اهتمام من جانب الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية بالعناصر الموجودة داخل النادي. ومن المنتظر أن ينتظم اللاعبون المختارون في المعسكر في المواعيد المحددة من جانب اتحاد الكرة، على أن يخضعوا للبرنامج التدريبي والفني الذي يضعه الجهاز الفني للمنتخب خلال فترة التجمع. ويمثل الانضمام إلى المنتخبات الوطنية خطوة مهمة في مسيرة اللاعبين الصغار، خاصة أن المشاركة في هذه المعسكرات تمنحهم فرصة الاحتكاك بأفضل المواهب من مختلف الأندية المصرية، فضلًا عن اكتساب خبرات تساعدهم على تطوير مستواهم خلال السنوات المقبلة. ويأمل لاعبو الزمالك الستة في استغلال فرصة التواجد داخل معسكر المنتخب، وتقديم مستويات قوية تمكنهم من الاستمرار ضمن حسابات الجهاز الفني، والمنافسة على حجز أماكنهم في القائمة التي ستشارك في الاستحقاقات الرسمية المقبلة. ويواصل اتحاد الكرة العمل على تجهيز منتخبات المراحل السنية المختلفة، من خلال إقامة معسكرات انتقاء ومتابعة للاعبين، بهدف تكوين أجيال جديدة قادرة على تمثيل الكرة المصرية في البطولات القارية خلال السنوات المقبلة. وبذلك يستعد مصطفى أبو بكر، ياسين مصطفى، محمد ربيع، يوسف فرج، أحمد صلاح، وأدهم عادل لخوض تجربة جديدة مع منتخب الناشئين، بعدما حصلوا على ثقة الجهاز الفني وتم اختيارهم ضمن قائمة اللاعبين المشاركين في معسكر سبتمبر

احمد صابر سبتمبر 2, 2026 0
بيان اتحاد الكرة
حسين عبد اللطيف يحدد برنامج إعداد منتخب 2009 قبل كأس العالم

استقر الجهاز الفني لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2009، بقيادة حسين عبد اللطيف المدير الفني، على إقامة معسكر تدريبي خلال شهر سبتمبر المقبل، ضمن خطة الإعداد للمشاركة في الاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها منافسات كأس العالم المقرر إقامتها في قطر. ويأتي المعسكر ضمن برنامج متكامل يستهدف تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، ورفع درجة الانسجام بينهم قبل خوض المنافسات الرسمية.   ومن المقرر أن يستمر المعسكر لمدة 12 يومًا داخل مركز المنتخبات الوطنية، في إطار خطة الجهاز الفني لمنح اللاعبين فرصة كافية للتدريب والعمل على تطوير الجوانب الفنية والخططية. ويسعى حسين عبد اللطيف خلال الفترة المقبلة إلى الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن، مع متابعة مستويات العناصر المتاحة واختيار اللاعبين الأكثر جاهزية وقدرة على تنفيذ أفكاره داخل الملعب.   ويأتي معسكر سبتمبر ضمن الاستعداد للمشاركة في بطولة الصداقة الدولية المقرر إقامتها في سويسرا، والتي تشهد مشاركة عدد من المنتخبات القوية، من بينها مصر وإنجلترا وكوريا الجنوبية وكولومبيا والبرازيل والسنغال. ومن المنتظر أن تمثل البطولة اختبارًا قويًا لمنتخب مصر، خاصة مع مواجهة مدارس كروية مختلفة، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة مهمة لتقييم مستوى اللاعبين واكتشاف نقاط القوة والضعف قبل المواعيد الرسمية.   وفي إطار التحضيرات، من المقرر أن يعقد الدكتور وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد والمشرف على المنتخب، اجتماعًا مع الجهاز الفني خلال الساعات المقبلة، لمناقشة تفاصيل المرحلة القادمة ووضع التصور الكامل للمعسكر، إلى جانب تحديد البرنامج التدريبي وخطة الاستعداد للسفر إلى سويسرا. ويهدف الاجتماع إلى تنظيم جميع الأمور الإدارية والفنية مبكرًا، بما يضمن توفير أفضل ظروف ممكنة للمنتخب خلال فترة الإعداد.   كما يعقد شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد، اجتماعًا مع حسين عبد اللطيف لمناقشة كل الملفات الخاصة بالمنتخب، والتنسيق بشأن برنامج الإعداد خلال المرحلة المقبلة. ويأتي هذا الاجتماع في إطار الحرص على توحيد الرؤية الفنية والاستفادة من الخبرات الموجودة داخل منظومة المنتخبات الوطنية، بما يساعد الجهاز الفني على التعامل بالشكل الأمثل مع متطلبات المرحلة.   ويعول الجهاز الفني لمنتخب مواليد 2009 على معسكر سويسرا وبطولة الصداقة الدولية في اكتساب المزيد من الخبرات، خاصة أن الاحتكاك بمنتخبات قوية يمكن أن يرفع من مستوى اللاعبين ويمنحهم خبرة التعامل مع المباريات ذات الطابع الدولي. كما تمثل المواجهات المرتقبة فرصة أمام الجهاز الفني لاختبار أكثر من طريقة لعب، وتجربة بعض العناصر في مراكز مختلفة، إلى جانب العمل على علاج الأخطاء التي تظهر خلال المباريات.   ويستهدف المنتخب الاستفادة القصوى من برنامج الإعداد قبل الوصول إلى منافسات كأس العالم، من خلال بناء فريق قادر على المنافسة وتقديم مستويات قوية أمام المنتخبات الكبرى. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تركيزًا كبيرًا على رفع الجاهزية البدنية، وتحسين الأداء الجماعي، وتعزيز الجانب التكتيكي، مع منح اللاعبين الشباب خبرات متراكمة تساعدهم على التطور وتحمل ضغوط البطولات الكبرى.   ومن جانبه، يحرص الجهاز الفني على أن تكون الفترة المقبلة بمثابة مرحلة تقييم شاملة لجميع اللاعبين، مع متابعة التطور الفردي والجماعي بصورة مستمرة. كما يسعى الجهاز إلى استغلال المباريات الودية في منح أكبر عدد من العناصر فرصة المشاركة، بهدف الوقوف على جاهزية كل لاعب وتحديد احتياجات الفريق قبل الدخول في المراحل الأكثر أهمية من برنامج الإعداد، بما يضمن الوصول إلى البطولة العالمية بأفضل صورة ممكنة.   وبذلك، يمثل معسكر سبتمبر وبطولة سويسرا خطوة مهمة في طريق إعداد منتخب مصر مواليد 2009، خاصة مع الرغبة في تكوين جيل قوي يمتلك الخبرة والقدرة على الظهور بصورة مشرفة في الاستحقاقات الدولية المقبلة.

احمد صابر أغسطس 17, 2026 0
منتخب مصر للناشئين مواليد 2009
اتحاد الكرة يكرم منتخب الناشئين بعد برونزية أمم أفريقيا

  ينظم مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، غدًا السبت، حفلًا رسميًا لتكريم منتخب مصر للناشئين مواليد 2009، تقديرًا لما حققه الفريق من إنجاز مهم خلال مشاركته في بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عامًا، التي أقيمت في المغرب، وحصد خلالها المنتخب المصري الميدالية البرونزية بعد أداء قوي ومشوار مميز. ويأتي هذا الحفل في إطار توجه الاتحاد المصري لكرة القدم نحو دعم المنتخبات السنية المختلفة، وإبراز النجاحات التي تحققها الفئات العمرية، باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء مستقبل الكرة المصرية، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد خلال الفترة الأخيرة بتطوير منظومة الناشئين في الأندية والمنتخبات الوطنية. ومن المقرر أن يُقام الحفل في تمام الساعة الواحدة ظهرًا بالقاعة الرئيسية بمقر الاتحاد في مركز المنتخبات الوطنية بمدينة 6 أكتوبر، بحضور عدد من قيادات الاتحاد وأعضاء الجهاز الفني والإداري للمنتخب، إلى جانب اللاعبين الذين نجحوا في تحقيق هذا الإنجاز القاري المهم. ويكتسب هذا التكريم أهمية خاصة، كونه يأتي بعد نجاح منتخب مصر تحت 17 عامًا في تحقيق الميدالية البرونزية، وهي الميدالية الأولى للكرة المصرية في هذه الفئة منذ 29 عامًا، والثانية فقط في تاريخ مشاركات مصر ببطولة كأس الأمم الأفريقية للناشئين، بعد التتويج باللقب عام 1997، وهو ما يمنح هذا الجيل قيمة تاريخية مضافة داخل سجلات الكرة المصرية. وشهدت البطولة التي أقيمت في المغرب مشاركة قوية من المنتخب المصري، حيث قدم اللاعبون مستويات مميزة أمام مدارس كروية مختلفة داخل القارة الأفريقية، وتمكنوا من تحقيق نتائج إيجابية عكست حجم التطور الذي طرأ على مستوى الفئات السنية داخل الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. وجاء التأهل إلى المراحل المتقدمة من البطولة نتيجة عمل فني وإداري متكامل داخل الجهاز الفني للمنتخب، الذي حرص على إعداد اللاعبين بدنيًا وتكتيكيًا بشكل جيد، إلى جانب التركيز على الجانب الذهني، وهو ما ساهم في ظهور الفريق بشكل منظم ومتماسك خلال المباريات. ويعد هذا الإنجاز خطوة مهمة في مسار تطوير كرة القدم المصرية على مستوى الناشئين، حيث تسعى منظومة الاتحاد إلى خلق جيل جديد قادر على تمثيل المنتخبات الوطنية في المستقبل القريب، والمنافسة على أعلى المستويات القارية والدولية. وأكدت مصادر داخل الاتحاد المصري لكرة القدم أن هذا التكريم لا يقتصر فقط على الاحتفاء بالنتيجة، وإنما يأتي في إطار استراتيجية واضحة تهدف إلى تحفيز اللاعبين الصغار على الاستمرار في العمل والاجتهاد، ومنحهم الثقة اللازمة لمواصلة مسيرتهم الكروية بشكل احترافي. كما أشارت المصادر إلى أن الاتحاد يولي اهتمامًا كبيرًا بملف الناشئين خلال المرحلة الحالية، من خلال دعم الأجهزة الفنية، وتوفير برامج إعداد متطورة، بالإضافة إلى زيادة عدد المشاركات الدولية بهدف إكساب اللاعبين الخبرات اللازمة للتعامل مع المنافسات الكبرى. وشهدت البطولة الإفريقية الأخيرة تألق عدد من لاعبي منتخب مصر للناشئين مواليد 2009، حيث لفتوا الأنظار بأدائهم الجماعي والانضباط التكتيكي داخل الملعب، وهو ما جعل المنتخب يحظى بإشادة من المتابعين داخل القارة الأفريقية وخارجها. ويُنتظر أن يكون هذا الجيل نواة مهمة للمنتخب الأول خلال السنوات المقبلة، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على تطوير المواهب الشابة ودمجها تدريجيًا في منظومة المنتخبات الوطنية، بما يضمن استمرارية تدفق العناصر المميزة إلى المنتخب الأول. ويأتي هذا الإنجاز في وقت تشهد فيه الكرة المصرية اهتمامًا متزايدًا بإعادة بناء قاعدة الناشئين، من خلال تطوير المسابقات المحلية للفئات العمرية، وتحسين جودة المنافسات، بما يسهم في رفع مستوى اللاعبين منذ المراحل السنية المبكرة. كما يعكس هذا النجاح مدى أهمية العمل الجماعي داخل منظومة المنتخبات، حيث لعب الجهاز الفني والإداري دورًا كبيرًا في تجهيز اللاعبين نفسيًا وفنيًا، وهو ما ساهم في تحقيق هذا الإنجاز القاري المهم. ويأمل مسؤولو الاتحاد المصري لكرة القدم أن يكون هذا التكريم بمثابة نقطة انطلاق جديدة لهذا الجيل، من أجل مواصلة العمل والاجتهاد، والسعي نحو تحقيق إنجازات أكبر في المستقبل سواء على مستوى البطولات القارية أو العالمية. كما يهدف الاتحاد إلى بناء منظومة متكاملة للناشئين تعتمد على الاستمرارية في التطوير والمتابعة، مع توفير الدعم الكامل للأجهزة الفنية، لضمان إعداد جيل قادر على تمثيل مصر بصورة مشرفة في مختلف المحافل الدولية. وفي سياق متصل، أكد عدد من الخبراء الفنيين أن ما قدمه منتخب مصر للناشئين في بطولة أفريقيا يمثل خطوة إيجابية في طريق طويل، يحتاج إلى مزيد من العمل والاستمرارية للحفاظ على هذا المستوى وتطويره في السنوات المقبلة. وشدد الخبراء على أن الحفاظ على هذا الجيل وتطويره بشكل صحيح سيكون له تأثير كبير على مستقبل الكرة المصرية، خاصة إذا تم دمجه بشكل تدريجي في المنتخبات الأكبر سنًا، مع توفير بيئة احترافية تساعده على التطور. ويأمل الشارع الرياضي المصري أن يواصل هذا الجيل من اللاعبين تطوره، وأن يكون نواة حقيقية لمنتخب قوي قادر على المنافسة في البطولات الكبرى، خاصة مع اقتراب العديد من الاستحقاقات الدولية خلال السنوات المقبلة. ويأتي هذا الحفل المرتقب ليؤكد مجددًا على أهمية الاهتمام بالناشئين باعتبارهم الاستثمار الحقيقي لمستقبل الكرة المصرية، وأن النجاحات في الفئات العمرية تمثل الأساس الذي تُبنى عليه إنجازات المنتخبات الأولى. وفي النهاية، يمثل تكريم منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 رسالة دعم قوية لهذا الجيل، وتأكيدًا على أن ما تحقق في بطولة أفريقيا ليس نهاية المطاف، بل بداية لمسيرة طويلة من العمل والطموح نحو مستقبل أفضل للكرة المصرية.

محمد عبد المقصود يونيو 5, 2026 0
استقبال رسمي لبعثة منتخب الناشئين
استقبال رسمي لبعثة منتخب الناشئين فور وصولها مطار القاهرة

تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية مساء اليوم نحو مطار القاهرة الدولي، حيث تصل بعثة منتخب مصر للناشئين تحت 17 عامًا قادمة من المغرب، بعد مشاركة مميزة في بطولة كأس الأمم الأفريقية للناشئين، نجح خلالها الفريق في تحقيق إنجاز مهم بإحراز المركز الثالث والتتويج بالميدالية البرونزية، إلى جانب حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم المقبلة في قطر. وتحظى بعثة المنتخب باستقبال رسمي وشعبي كبير فور وصولها إلى القاهرة، تقديرًا لما قدمه اللاعبون والجهاز الفني من أداء مميز طوال مشوار البطولة، الذي أعاد الثقة في مستقبل الكرة المصرية وقدرة الأجيال الصاعدة على المنافسة بقوة في المحافل القارية والدولية. ويأتي هذا الاستقبال في إطار حرص اتحاد الكرة ووزارة الشباب والرياضة على دعم المنتخبات الوطنية بمختلف مراحلها السنية، خاصة بعد النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب خلال البطولة الأفريقية، والتي عكست حجم العمل المبذول داخل الفريق خلال الفترة الماضية. ومن المنتظر أن يكون في استقبال البعثة عدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ومسؤولي وزارة الشباب والرياضة، في مشهد يعكس حجم التقدير للإنجاز الذي حققه اللاعبون، بعدما نجحوا في رفع اسم الكرة المصرية على الساحة الأفريقية والتأهل إلى أكبر محفل عالمي للناشئين. وخاض المنتخب المصري بطولة قوية منذ بدايتها، حيث واجه منافسة شرسة أمام مجموعة من أبرز المنتخبات الأفريقية، إلا أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية وروحًا قتالية عالية مكنتهم من تجاوز العديد من التحديات والوصول إلى الأدوار المتقدمة. وخلال البطولة، أثبت المنتخب امتلاكه مجموعة واعدة من اللاعبين القادرين على تمثيل الكرة المصرية في المستقبل القريب، حيث لفت عدد من العناصر الشابة الأنظار بفضل مستوياتهم الفنية المميزة وقدرتهم على التعامل مع المباريات الكبرى بثقة كبيرة رغم صغر سنهم. وشهدت رحلة المنتخب في المغرب العديد من المحطات المهمة التي أكدت تطور مستوى قطاع الناشئين في مصر، بعدما نجح الفريق في تقديم عروض قوية أمام مدارس كروية مختلفة، الأمر الذي منح الجهاز الفني فرصة لتقييم اللاعبين تحت ضغوط المنافسات القارية الكبرى. وجاءت مباراة تحديد المركز الثالث لتكون خير ختام لمشوار المنتخب في البطولة، حيث نجح الفراعنة الصغار في تحقيق فوز مستحق على منتخب المغرب صاحب الأرض والجمهور بهدفين دون رد، في مواجهة أظهر خلالها اللاعبون انضباطًا تكتيكيًا كبيرًا ورغبة واضحة في إنهاء البطولة على منصة التتويج. وتمكن المنتخب من فرض سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من حالة التركيز العالية التي ظهر بها اللاعبون، ليترجم تفوقه إلى فوز ثمين منح الفريق الميدالية البرونزية وأكد أحقيته بالتواجد بين كبار القارة السمراء. ولم يكن التتويج بالمركز الثالث الإنجاز الوحيد الذي حققه المنتخب المصري، بل جاء التأهل إلى نهائيات كأس العالم للناشئين ليمنح هذا الجيل فرصة تاريخية لتمثيل مصر على الساحة العالمية، ومواصلة رحلة التطور والاحتكاك مع أقوى المنتخبات الدولية. ويعد الوصول إلى كأس العالم خطوة بالغة الأهمية في مسيرة هؤلاء اللاعبين، حيث تتيح لهم البطولة فرصة اكتساب المزيد من الخبرات الفنية والذهنية، بما ينعكس إيجابيًا على مستقبل الكرة المصرية خلال السنوات المقبلة. كما يمثل هذا الإنجاز رسالة واضحة تؤكد أن الاستثمار في قطاعات الناشئين والشباب يظل الطريق الأمثل لبناء منتخبات قوية قادرة على المنافسة المستمرة، وهو ما ظهر جليًا في الأداء الذي قدمه المنتخب خلال البطولة الأفريقية. ويؤكد المتابعون أن ما حققه المنتخب لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل طويل وجهد متواصل من جانب الجهاز الفني والإداري واللاعبين، بالإضافة إلى الدعم الذي وفره اتحاد الكرة لتجهيز الفريق بالشكل المناسب قبل انطلاق البطولة. وخلال الفترة المقبلة، ينتظر المنتخب تحدٍ جديد يتمثل في الاستعداد للمشاركة في كأس العالم للناشئين، وهي البطولة التي تتطلب إعدادًا خاصًا يتناسب مع قوة المنافسة المرتقبة أمام نخبة المنتخبات العالمية. ومن المتوقع أن يبدأ الجهاز الفني خلال الأسابيع المقبلة في وضع برنامج إعداد متكامل يتضمن معسكرات تدريبية ومباريات ودية قوية، بهدف رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين قبل خوض غمار المنافسات العالمية. كما يأمل المسؤولون أن يساهم الظهور المشرف في كأس العالم في فتح آفاق جديدة أمام اللاعبين للاحتراف الخارجي، خاصة أن البطولة تحظى بمتابعة واسعة من كشافي الأندية العالمية الذين يحرصون على رصد المواهب الصاعدة. ويحمل هذا الجيل من اللاعبين طموحات كبيرة لمواصلة كتابة التاريخ، بعدما نجح في إسعاد الجماهير المصرية وتحقيق إنجاز مهم على المستوى القاري، وهو ما يمنحهم دافعًا إضافيًا لتقديم مستويات أقوى خلال المرحلة المقبلة. ولا شك أن الاحتفاء الرسمي ببعثة المنتخب يمثل رسالة تقدير مستحقة للاعبين والجهاز الفني، ويؤكد أن الإنجازات التي تتحقق باسم مصر تحظى بالاهتمام والدعم اللازمين، بما يساعد على تحفيز الأجيال الجديدة لتحقيق المزيد من النجاحات. ومع عودة الأبطال إلى أرض الوطن، تبدأ مرحلة جديدة من الأحلام والطموحات، عنوانها الاستعداد للمونديال العالمي، والسعي إلى تحقيق مشاركة مشرفة تليق باسم الكرة المصرية وتاريخها العريق. ويأمل الشارع الرياضي المصري أن يكون هذا الإنجاز نقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر إشراقًا للكرة المصرية، وأن يواصل هؤلاء اللاعبون مسيرة التطور حتى يصبحوا عناصر أساسية في المنتخبات الوطنية خلال السنوات القادمة. وبين فرحة البرونزية القارية وفخر التأهل إلى كأس العالم، يعود منتخب مصر للناشئين محملاً بآمال جماهيره وطموحات وطن بأكمله، في انتظار محطة جديدة قد تحمل إنجازات أكبر على الساحة العالمية، وتؤكد أن مستقبل الكرة المصرية لا يزال يحمل الكثير من الوعود المشرقة.

حسام حسني يونيو 3, 2026 0
موعد مباراة منتخب مصر وتنزانيا لـ الناشئين
كأس أمم إفريقيا.. موعد مباراة منتخب مصر وتنزانيا لـ الناشئين

يستعد منتخب الناشئين بقيادة حسين عبد اللطيف، لخوض المواجهة الهامة والمرتقبة أمام تنزانيا، والتي تجمع كلا المنتخبين ضمن منافسات بطولة كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة. وتنطلق مباراة منتخب الناشئين أمام نظيره التنزاني، في تمام الساعة السابعة مساء اليوم الخميس، على أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن، لحساب نصف نهائي كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة المقامة في المغرب. مباراة منتخب الناشئين أمام تنزانيا، عبر قنوات بي إن سبورتس، حيث تمتلك الشبكة القطرية الحقوق الحصرية لبطولة كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة. ويسعى منتخب الناشئين إلى كتابة التاريخ والتأهل للمباراة النهائية للبطولة، ومواجهة الفائز من مباراة المغرب والسنغال، أملا في حصد اللقب بعد ضمان التأهل لبطولة كأس العالم للناشئين بقطر. وافتتح منتخب الناشئين مشواره في بطولة كأس أمم إفريقيا بتعادل سلبي أمام إثيوبيا في دور المجموعات، ثم الفوز على تونس قبل الخسارة أمام المغرب مستضيف البطولة ليتأهل الطرفان سويا. وفي الدور ربع النهائي، تمكن منتخب الناشئين من تخطي عقبة أسود كوت ديفوار، وذلك بعد الفوز برباعية مقابل هدف وحيد في مباراة كبيرة لصغار الفراعنة. وخاض المنتخب، مرانه الختامي، وسط حالة من التركيز والحماس الكبير بين اللاعبين، في ظل رغبة الجميع في مواصلة المشوار نحو التتويج باللقب القاري، وحجز بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية. وقبل انطلاق المران، عقد حسين عبداللطيف، محاضرة فنية مع اللاعبين، طالبهم خلالها بضرورة الحفاظ على أعلى درجات التركيز والانضباط التكتيكي، مؤكدًا أهمية استغلال الفرص والالتزام بتعليمات الجهاز الفني طوال اللقاء. وشهدت المحاضرة، حضور الدكتور وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، ورئيس بعثة المنتخب، والذي حرص على تحفيز اللاعبين ومطالبتهم ببذل أقصى جهد لإسعاد الجماهير المصرية، ومواصلة النتائج المميزة في البطولة. وركز الجهاز الفني لمنتخب الناشئين، خلال التدريب الختامي، على تنفيذ بعض الجمل التكتيكية، إلى جانب التدريب على الركلات الثابتة وركلات الترجيح، تحسبًا لأي سيناريو خلال المباراة. وظهر التنافس قويًا بين لاعبي المنتخب لحجز مكان في التشكيل الأساسي لموقعة تنزانيا المرتقبة.

حسام حسني مايو 28, 2026 0
موعد مباراة مصر وتنزانيا في نصف نهائي
موعد مباراة مصر وتنزانيا في نصف نهائي أمم أفريقيا للناشئين

يضرب منتخب مصر للناشئين تحت 17 عامًا موعدًا قويًا مع نظيره التنزاني، غدًا الخميس، ضمن منافسات الدور نصف النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليًا في المغرب. موعد مباراة مصر وتنزانيا وتقام مباراة منتخب مصر أمام تنزانيا في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، في مواجهة يسعى خلالها الفراعنة الصغار لحجز بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية والمنافسة على اللقب القاري. وكان منتخب مصر قد نجح في التأهل إلى نصف النهائي بعد فوز كبير على منتخب كوت ديفوار بنتيجة 4-1 في الدور ربع النهائي، ليواصل الفريق عروضه القوية في البطولة. في المقابل، تأهل منتخب تنزانيا عقب الفوز على الجزائر بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 3-3 في واحدة من أقوى مواجهات الدور ربع النهائي. ويدخل منتخب مصر اللقاء بمعنويات مرتفعة، في ظل المستويات المميزة التي قدمها اللاعبون خلال البطولة، وطموحات كبيرة بالوصول إلى النهائي وحصد اللقب الأفريقي.

حسام حسني مايو 27, 2026 0
منتخب الناشئين
حسين عبد اللطيف يعلن تشكيل منتخب الناشئين أمام كوت ديفوار

  أعلن حسين عبد اللطيف المدير الفني لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2009، التشكيل الأساسي لمواجهة منتخب كوت ديفوار للناشئين في الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية للناشئين المقامة بالمغرب. ويخوض منتخب مصر المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما نجح في حسم التأهل إلى كأس العالم للناشئين 2026 المقرر إقامتها في قطر نهاية العام الحالي. تشكيل منتخب مصر للناشئين حراسة المرمى: مالك عمرو. خط الدفاع: محمد جمال – عادل علاء – ياسين تامر – محمد السيد "الديزل". خط الوسط: أحمد بشير – عمر فودة. ثلاثي الوسط الهجومي: أدهم حسيب – أحمد صفوت – دنيال تامر. خط الهجوم: خالد مختار. قائمة البدلاء محمد عبيد – عبد الله عمرو – أمير حسن – سيف المهدي – محمد نور – عمر عبد الرحيم – زياد سعودي – سيف كريم – عبد العزيز خالد "إيفونا" – أمير أبو العز. ويسعى منتخب مصر للناشئين لمواصلة مشواره القوي في البطولة القارية، وحجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، بعدما قدم مستويات مميزة خلال مشواره في البطولة حتى الآن.

محمد عبد المقصود مايو 24, 2026 0
أمم أفريقيا
هدف قاتل واشتباكات طفيفة.. منتخب الناشئين يضرب تونس بثنائية في أمم أفريقيا

انتهت منذ لحظات المباراة التي جمعت بين منتخب مصر تحت 17 عامًا وتونس، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الأولى من بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عامًا المقامة حاليا في المغرب. وحق الفراعنة فوزًا مهمًا في المباراة بنتيجة 2-1، حيث افتتح التسجيل منتخب تونس، قبل أن يعادل النتيجة محمد جمال لاعب الفراعنة. وجاء هدف التعادل لمنتخب الفراعنة في الدقيقة 42 خلال أحداث الشوط الأول من علامة الجزاء، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1. وفي الشوط الثاني، ظلت التعادل بين الطرفين، حيث سجل المنتخب المصري هدفًا قاتلاً في الدقيقة 90 عن طريق هجمة مرتدة بكرة عرضية من الجهة اليسرى، سجلها أمير أبو العز. وأطلق الحكم صافرته ليعلن انتهاء المباراة التي جمعت بين الطرفين بفوز الفراعنة بنتيجة 2-1، قبل أن تدور اشتباكات جماعية خفيفة بين الفريقين، لكنها انتهت باحتفالات منتخب مصر بالفوز مع الجماهير. وكان اختار الجهاز الفني للمنتخب بعض اللاعبين في التشكيل الأساسي لتلك المباراة وهم:ـ مالك عمرو - عبدالله عمرو - آدم يوسف - عادل علاء - محمد السيد - أحمد بشير - يوسف عثمان - محمد جمال - أحمد صفوت - أدهم حسيب - خالد مختار.

حسام حسني مايو 19, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0