منتخب-المغرب

منتخب المغرب

كأس العالم
ربع نهائي كأس العالم 2026 يكتمل تدريجيًا.. ثلاث مواجهات تتحدد والبطاقة الأخيرة تنتظر الحسم

ربع نهائي كأس العالم 2026 يكتمل تدريجيًا.. ثلاث مواجهات تتحدد والبطاقة الأخيرة تنتظر الحسم الإثارة تتواصل مع اقتراب الأدوار الحاسمة تواصل بطولة كأس العالم 2026 تقديم مواجهات قوية ومفاجآت متتالية، ومع انتهاء معظم مباريات دور الـ16، بدأت ملامح الدور ربع النهائي تتضح بصورة كبيرة، بعدما حجزت ستة منتخبات مقاعدها في المرحلة التالية، بينما لا تزال البطاقة الأخيرة معلقة في انتظار نتائج آخر مواجهات ثمن النهائي. وتشهد النسخة الحالية من البطولة منافسة قوية بين عدد من أبرز المنتخبات العالمية، في ظل تقارب المستويات وارتفاع حدة الإثارة في مباريات خروج المغلوب، وهو ما يجعل كل مواجهة بمثابة نهائي مبكر. وبعد إسدال الستار على سادس مباريات دور الـ16، تحددت ثلاث مباريات من أصل أربع في الدور ربع النهائي، لتزداد ترقب الجماهير لما ستسفر عنه المواجهات المقبلة. إسبانيا وبلجيكا.. قمة أوروبية من العيار الثقيل من أبرز مباريات الدور المقبل المواجهة التي ستجمع المنتخب الإسباني بنظيره البلجيكي، في لقاء ينتظر أن يكون واحدًا من أقوى مباريات البطولة. ووصل المنتخب الإسباني إلى ربع النهائي بعد انتصار صعب على البرتغال في مباراة ظلت متكافئة حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن ينجح البديل ميكيل ميرينو في تسجيل هدف التأهل، مانحًا "لا روخا" بطاقة العبور إلى الدور التالي. وعلى الجانب الآخر، قدم المنتخب البلجيكي عرضًا هجوميًا قويًا أمام الولايات المتحدة، وحقق فوزًا كبيرًا بنتيجة 4-1، ليؤكد جاهزيته للمنافسة على اللقب، ويضرب موعدًا مع إسبانيا في مواجهة مرتقبة. ويرى كثير من المحللين أن هذه المباراة ستكون اختبارًا حقيقيًا لطموحات المنتخبين، نظرًا لما يمتلكه كل فريق من جودة فنية وخبرة كبيرة في البطولات الكبرى. فرنسا والمغرب يفتتحان ربع النهائي في الجانب الآخر من جدول البطولة، يستعد المنتخبان الفرنسي والمغربي لخوض أولى مباريات الدور ربع النهائي. ويدخل المنتخب الفرنسي اللقاء بعد مواصلة نتائجه الإيجابية، معتمدًا على مجموعة من النجوم القادرين على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. أما المنتخب المغربي، فيواصل كتابة فصل جديد من إنجازاته، بعدما أثبت مرة أخرى قدرته على مقارعة كبار العالم، معتمدًا على التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي والروح القتالية التي أصبحت علامة مميزة للفريق. ومن المنتظر أن تحظى هذه المواجهة بمتابعة جماهيرية واسعة، خاصة في العالمين العربي والإفريقي. إنجلترا والنرويج.. مواجهة بطموحات مختلفة كما أسفرت نتائج دور الـ16 عن مواجهة تجمع المنتخب الإنجليزي مع نظيره النرويجي. ويدخل منتخب إنجلترا اللقاء باحثًا عن مواصلة مشواره نحو اللقب الذي طال انتظاره، مستفيدًا من مجموعة تضم مزيجًا من اللاعبين أصحاب الخبرة والعناصر الشابة. في المقابل، يدخل المنتخب النرويجي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما نجح في إقصاء أحد أبرز المرشحين، ليؤكد أنه لن يكون مجرد ضيف شرف في الأدوار المتقدمة. ويتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا كبيرًا، في ظل اختلاف أسلوب لعب المنتخبين. البطاقة الأخيرة لا تزال معلقة ورغم اكتمال معظم مباريات ربع النهائي، فإن المقعد الأخير لا يزال ينتظر صاحبه. وتتجه الأنظار إلى المباراتين المتبقيتين في دور الـ16، حيث يلتقي منتخب مصر مع منتخب الأرجنتين في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا، بينما يواجه منتخب كولومبيا نظيره السويسري في لقاء لا يقل أهمية. وسيحدد الفائزان من هاتين المباراتين هوية المواجهة الرابعة في ربع النهائي، لتكتمل بعدها صورة الدور المقبل بالكامل. مستوى مرتفع في الأدوار الإقصائية أثبتت مباريات دور الـ16 أن الفوارق بين المنتخبات أصبحت أقل من أي وقت مضى، حيث شهدت معظم اللقاءات منافسة قوية حتى اللحظات الأخيرة. كما لعبت التفاصيل الصغيرة دورًا حاسمًا في تحديد هوية المتأهلين، سواء من خلال أهداف متأخرة أو تألق حراس المرمى أو نجاح المدربين في قراءة المباريات وإجراء التبديلات المناسبة. ويرى متابعون أن هذا التقارب في المستوى يبشر بأدوار أكثر إثارة مع تقدم البطولة. صراع المدارس الكروية يمنح ربع النهائي فرصة لمتابعة صدام بين مدارس كروية مختلفة، إذ تجمع المباريات بين منتخبات تعتمد على الاستحواذ وأخرى تفضل اللعب المباشر أو الهجمات المرتدة. ويزيد هذا التنوع من قيمة المنافسة، لأن كل مواجهة تتحول إلى معركة تكتيكية بين الأجهزة الفنية، إلى جانب الصراع الفردي بين النجوم داخل أرض الملعب. الجماهير تترقب الحسم مع اقتراب انطلاق مباريات ربع النهائي، تعيش جماهير المنتخبات المتأهلة حالة من الترقب، في ظل إدراك الجميع أن كل مباراة أصبحت تقرب الفائز خطوة جديدة من حلم التتويج باللقب العالمي. كما تحظى المباريات باهتمام إعلامي كبير، خاصة مع وجود عدد من المنتخبات صاحبة التاريخ الطويل في كأس العالم، إلى جانب منتخبات نجحت في خطف الأضواء بأدائها خلال النسخة الحالية. من يواصل المشوار؟ السؤال الأبرز الآن يدور حول هوية المنتخبات التي ستنجح في تجاوز ربع النهائي والوصول إلى المربع الذهبي. فمع تقارب المستويات وارتفاع الضغوط، تبدو جميع الاحتمالات واردة، وهو ما يمنح البطولة مزيدًا من الإثارة. وسيكون على كل منتخب تقديم أفضل ما لديه، لأن أي خطأ قد يعني نهاية المشوار، بينما يقود الانتصار خطوة جديدة نحو المباراة النهائية. خلاصة تقترب بطولة كأس العالم 2026 من مراحلها الأكثر حساسية بعدما تحددت ثلاث مباريات في الدور ربع النهائي، فيما لا تزال البطاقة الأخيرة بانتظار الحسم. وتعد مواجهة إسبانيا وبلجيكا أبرز قمم هذا الدور، إلى جانب لقاء فرنسا والمغرب، ومواجهة إنجلترا والنرويج، بينما تترقب الجماهير نتيجة آخر مباريات دور الـ16 لمعرفة الشكل النهائي لجدول المنافسة. ومع ارتفاع مستوى التحدي في الأدوار الإقصائية، تبدو الطريق إلى اللقب أكثر صعوبة وإثارة من أي وقت مضى.

Omar يوليو ٧, ٢٠٢٦ 0
اوليسي
فرنسا تتحرك لإلغاء إنذار أوليسي قبل موقعة المغرب.. سباق مع الزمن لتأمين صفوف الديوك في كأس العالم

فرنسا تتحرك لإلغاء إنذار أوليسي قبل موقعة المغرب.. سباق مع الزمن لتأمين صفوف الديوك في كأس العالم الاتحاد الفرنسي يسعى لإزالة عقبة قبل ربع النهائي بدأ الاتحاد الفرنسي لكرة القدم تحركات رسمية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل مراجعة البطاقة الصفراء التي حصل عليها مايكل أوليسي خلال مواجهة باراجواي في دور الـ16 من كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى حماية اللاعب من خطر الغياب عن الدور نصف النهائي في حال تأهل المنتخب الفرنسي واستمراره في البطولة. وتأتي هذه الخطوة في توقيت بالغ الأهمية، إذ يستعد منتخب فرنسا لخوض مواجهة قوية أمام منتخب المغرب في الدور ربع النهائي، بينما يدرك الجهاز الفني أن أي إنذار جديد يحصل عليه أوليسي قد يؤدي إلى غيابه عن المباراة التالية إذا نجح "الديوك" في العبور إلى المربع الذهبي. ورغم أن البطاقات الصفراء تُعد جزءًا طبيعيًا من المنافسات الكبرى، فإن بعض الحالات تثير جدلًا واسعًا عندما يرى أحد المنتخبات أن القرار التحكيمي لم يكن دقيقًا، وهو ما دفع الاتحاد الفرنسي إلى التحرك أملاً في مراجعة الإنذار. اللقطة التي أثارت الجدل شهدت مباراة فرنسا وباراجواي العديد من الالتحامات البدنية نتيجة قوة المنافسة ورغبة كل منتخب في حجز بطاقة التأهل. وخلال إحدى الكرات المشتركة، دخل أوليسي في احتكاك مع لاعب باراجواي ماتياس جالارزا، قبل أن يتوقف اللعب ويشهر حكم المباراة البطاقة الصفراء في وجه اللاعب الفرنسي. وأعادت اللقطة فتح باب النقاش بعد انتشار الإعادات التلفزيونية، إذ رأى عدد من المحللين أن الاحتكاك كان محدودًا وأن اللاعب الفرنسي أمسك بقميص منافسه، بينما لم تظهر اللقطات وجود ضربة مباشرة على الوجه بالشكل الذي بدا خلال سقوط لاعب باراجواي. هذا الاختلاف في تفسير الواقعة منح الاتحاد الفرنسي دافعًا لتقديم طلب رسمي لمراجعة القرار. لماذا يمثل الإنذار مشكلة لفرنسا؟ في البطولات الكبرى، قد لا تكون البطاقة الصفراء مؤثرة في المباراة نفسها، لكنها تصبح أكثر حساسية عندما يقترب اللاعب من حد الإيقاف. وبالنسبة لأوليسي، فإن استمرار الإنذار في سجله يعني أن حصوله على بطاقة أخرى أمام المغرب سيحرمه من المشاركة في نصف النهائي، وهو سيناريو لا يرغب الجهاز الفني في حدوثه، خاصة أن اللاعب أصبح أحد العناصر المؤثرة في المنظومة الهجومية الفرنسية. ومن هنا، يسعى الاتحاد الفرنسي إلى إزالة هذا الخطر قبل خوض المباراة المقبلة، حتى يتمكن اللاعب من المشاركة بحرية أكبر دون القلق من أي تدخل قد يؤدي إلى إنذار جديد. أوليسي.. عنصر مهم في مشروع فرنسا قدم مايكل أوليسي مستويات لافتة خلال الفترة الأخيرة، سواء مع ناديه أو بقميص المنتخب الفرنسي. ويتميز اللاعب بقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، كما يمتلك مهارات فردية عالية، وسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، بالإضافة إلى دقة تمريراته وصناعته للفرص. واعتمد عليه الجهاز الفني في أكثر من مباراة خلال البطولة الحالية، حيث لعب دورًا مهمًا في بناء الهجمات وخلق المساحات لزملائه، وهو ما يجعل غيابه المحتمل عن أي مباراة قادمة خسارة فنية للمنتخب. فرنسا تواصل مشوارها بثبات نجح المنتخب الفرنسي في بلوغ الدور ربع النهائي بعد مباراة صعبة أمام باراجواي، حسمها بهدف دون رد في لقاء اتسم بالندية والانضباط التكتيكي. ورغم صعوبة المواجهة، أظهر المنتخب الفرنسي قدرته على التعامل مع الضغوط، مستفيدًا من خبرة لاعبيه في إدارة المباريات الإقصائية. ومع اقتراب الأدوار الحاسمة، يسعى الجهاز الفني إلى الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الاستقرار، سواء من الناحية الفنية أو الانضباطية. مواجهة المغرب تفرض استعدادًا خاصًا ينتظر فرنسا اختبار قوي أمام منتخب المغرب، الذي واصل تقديم عروض مميزة خلال البطولة وأثبت قدرته على منافسة أقوى المنتخبات. وتدرك فرنسا أن المباراة لن تكون سهلة، لذلك تعمل على تجهيز جميع لاعبيها بأفضل صورة ممكنة، وهو ما يفسر أهمية ملف أوليسي في الوقت الحالي. فوجود جميع العناصر الأساسية يمنح المدرب خيارات أوسع للتعامل مع سيناريوهات اللقاء، خاصة إذا امتدت المباراة إلى أشواط إضافية أو ركلات الترجيح. هل تؤثر السوابق على القرار؟ شهدت البطولة في الفترة الأخيرة عددًا من الحالات التي أثارت نقاشًا حول القرارات الانضباطية، وهو ما جعل الأنظار تتجه إلى الطريقة التي سيتعامل بها الاتحاد الدولي لكرة القدم مع أي طلبات جديدة. ورغم أن كل حالة تُدرس بصورة مستقلة وفق اللوائح والأدلة المتاحة، فإن الجدل المحيط ببعض القرارات السابقة جعل الاتحادات الوطنية أكثر حرصًا على الدفاع عن مصالح منتخباتها عندما ترى أن هناك مبررًا لذلك. الجانب القانوني تعتمد مثل هذه الطلبات على تقديم مبررات قانونية وفنية، مدعومة باللقطات المصورة وتقارير الخبراء إذا لزم الأمر. ولا يعني تقديم الطلب بالضرورة الموافقة عليه، إذ يبقى القرار النهائي بيد الجهات المختصة داخل الاتحاد الدولي، التي تقوم بمراجعة جميع المستندات قبل إصدار أي قرار. ولهذا، ينتظر الاتحاد الفرنسي معرفة الموقف الرسمي في أقرب وقت، حتى تتضح الصورة قبل مباراة المغرب. تأثير القرار على الجهاز الفني إذا تم إلغاء البطاقة، سيدخل أوليسي مواجهة ربع النهائي دون خطر الإيقاف بسبب تراكم الإنذارات، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في توظيفه خلال المباراة. أما إذا بقي القرار كما هو، فسيتعين على اللاعب خوض اللقاء بحذر أكبر، مع محاولة تجنب أي تدخل قد يؤدي إلى حصوله على إنذار جديد. وفي مثل هذه المباريات الكبيرة، قد يؤثر هذا العامل نفسيًا على بعض اللاعبين، خاصة في المواقف الدفاعية أو الالتحامات المباشرة. أوليسي بين الطموح والضغوط يعيش اللاعب فترة مميزة في مسيرته، بعدما أصبح أحد الأسماء البارزة في تشكيلة فرنسا، ويطمح إلى مواصلة التألق خلال البطولة. كما يدرك أن كل مباراة في كأس العالم تمثل فرصة لإثبات قدراته أمام جماهير العالم، وهو ما يزيد من أهمية مشاركته في جميع الأدوار المقبلة دون قيود. فرنسا تبحث عن لقب جديد يواصل المنتخب الفرنسي سعيه نحو المنافسة على لقب كأس العالم، مستندًا إلى مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والشباب. ويؤمن الجهاز الفني بأن التفاصيل الصغيرة قد تصنع الفارق في المراحل الإقصائية، سواء كانت قرارات تحكيمية أو جاهزية اللاعبين أو إدارة الضغوط داخل الملعب. لذلك، لا ينظر الاتحاد الفرنسي إلى ملف أوليسي باعتباره مجرد بطاقة صفراء، بل كجزء من عملية الحفاظ على جاهزية الفريق قبل واحدة من أهم مباريات البطولة. ماذا بعد؟ من المنتظر أن يحسم الاتحاد الدولي لكرة القدم موقفه من الطلب الفرنسي خلال الفترة التي تسبق مواجهة المغرب، حتى تكون جميع الأمور واضحة قبل انطلاق المباراة. وسواء تم قبول الطعن أو رفضه، فإن الأنظار ستتجه إلى أداء أوليسي في ربع النهائي، حيث يأمل المنتخب الفرنسي في مواصلة مشواره نحو اللقب، بينما يسعى اللاعب إلى ترك بصمة جديدة في البطولة. وفي النهاية، تعكس هذه القضية مدى أهمية التفاصيل القانونية والتنظيمية في البطولات الكبرى، إذ يمكن لبطاقة واحدة أن تؤثر في خيارات المدرب، وخطط المنتخب، وربما في مسار المنافسة بأكملها.

Omar يوليو ٧, ٢٠٢٦ 0
شرقي
كأس العالم 2026.. شرقي: نعرف قوة المغرب.. ومستعدون لمعركة ربع النهائي بكل ثقة

واصل منتخب فرنسا مشواره الناجح في بطولة كأس العالم 2026 بعدما حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي عقب فوزه الصعب على منتخب باراجواي بهدف دون رد في مواجهة اتسمت بالقوة البدنية والندية حتى اللحظات الأخيرة، ليضرب الديوك موعدًا مرتقبًا مع منتخب المغرب في واحدة من أقوى مباريات البطولة. وجاء الانتصار الفرنسي بعد مباراة معقدة فرض خلالها منتخب باراجواي أسلوبًا دفاعيًا منظمًا، مع اعتماد واضح على الالتحامات البدنية والضغط المستمر على لاعبي فرنسا، إلا أن خبرة المنتخب الفرنسي وجودة لاعبيه صنعت الفارق في النهاية، ليواصل بطل العالم السابق رحلته نحو المنافسة على اللقب. وبعد نهاية اللقاء، تحدث ريان شرقي، أحد أبرز لاعبي المنتخب الفرنسي، عن المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن التفكير انتقل مباشرة إلى مواجهة المغرب، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني واللاعبين يدركون جيدًا حجم التحدي الذي ينتظرهم في الدور ربع النهائي. احترام كبير للمغرب أكد شرقي أن المنتخب الفرنسي ينظر إلى المغرب بكل احترام، مشددًا على أن ما حققه "أسود الأطلس" في البطولة الحالية يعكس قوة الفريق وجودة عناصره. وأوضح أن المنتخب المغربي أثبت خلال السنوات الأخيرة أنه أصبح من المنتخبات الكبرى القادرة على مقارعة أفضل فرق العالم، وهو ما يجعل مواجهته مختلفة تمامًا عن أي مباراة أخرى. وأضاف أن لاعبي فرنسا تابعوا نتائج المغرب منذ بداية البطولة، ويعرفون جيدًا أن الفريق يمتلك شخصية قوية داخل الملعب، إضافة إلى عناصر مميزة في جميع الخطوط، لذلك فإن الاستعداد للمباراة سيكون بمنتهى الجدية. وأشار إلى أن المنتخب الفرنسي لن يقع في خطأ الاستهانة بأي منافس، خاصة في الأدوار الإقصائية التي لا تعترف بالأسماء أو التاريخ، وإنما تحسمها التفاصيل الصغيرة داخل أرض الملعب. لا وقت للاحتفال ورغم فرحة التأهل إلى ربع النهائي، أوضح شرقي أن الجهاز الفني طالب اللاعبين بإغلاق صفحة مباراة باراجواي سريعًا. وأكد أن البطولات الكبرى لا تمنح المنتخبات وقتًا طويلًا للاحتفال، إذ يتحول التركيز مباشرة إلى المباراة التالية، خاصة عندما تكون أمام منافس بحجم المنتخب المغربي. وأضاف أن الأيام التي تسبق المباراة ستكون مخصصة للاستشفاء البدني، واستعادة التركيز الذهني، بالإضافة إلى دراسة المنافس بصورة دقيقة من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة. وأشار إلى أن ضغط المباريات في كأس العالم يتطلب من جميع اللاعبين الحفاظ على جاهزيتهم البدنية والذهنية طوال الوقت، لأن أي تراجع قد يكلف الفريق الخروج من البطولة. باراجواي فرضت مباراة صعبة وتحدث شرقي عن المباراة الماضية أمام باراجواي، مؤكدًا أنها كانت من أكثر مباريات البطولة صعوبة بالنسبة للمنتخب الفرنسي. وأوضح أن المنافس لعب بروح قتالية كبيرة، واعتمد على الضغط المتواصل والاحتكاكات البدنية في مختلف مناطق الملعب، وهو ما جعل المباراة معقدة منذ دقائقها الأولى. وأضاف أن الجهاز الفني كان قد حذر اللاعبين مسبقًا من هذا السيناريو، وشرح لهم طريقة لعب المنتخب الباراجواياني، لذلك لم يفاجأ أحد بما حدث داخل أرضية الملعب. وأشار إلى أن المنتخب الفرنسي تعامل بهدوء مع الضغوط، ونجح في الحفاظ على تركيزه حتى النهاية، وهو ما ساعده على تحقيق الفوز وخطف بطاقة التأهل. الثقة دون غرور وأكد شرقي أن المنتخب الفرنسي يدخل كل مباراة بثقة كبيرة، لكنه يحرص في الوقت نفسه على احترام جميع المنافسين. وأوضح أن الثقة تأتي من العمل اليومي والتدريبات والانسجام بين اللاعبين، وليس من التقليل من قوة الخصوم. وأضاف أن فرنسا تمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، القادرين على التعامل مع أصعب المواقف، وهو ما ظهر بوضوح خلال مواجهة باراجواي. وأشار إلى أن المنتخب الفرنسي أثبت أنه يستطيع الفوز حتى عندما لا يقدم أفضل مستوياته، وهي ميزة تتمتع بها المنتخبات الكبرى في البطولات العالمية. حديث عن التحكيم كما تطرق شرقي إلى الأداء التحكيمي خلال المباراة، موضحًا أن اللقاء شهد العديد من التدخلات القوية والاحتكاكات، لكنه شدد على أن المنتخب الفرنسي لا يرغب في تعليق نتيجة المباراة على قرارات الحكم. وأكد أن الأهم بالنسبة للفريق هو تحقيق الهدف الأساسي بالتأهل إلى الدور المقبل، بينما تبقى الجوانب التحكيمية جزءًا من كرة القدم ويجب التعامل معها بهدوء. وأوضح أن اللاعبين حافظوا على أعصابهم رغم الأجواء المشحونة، وهو ما ساعدهم على التركيز في المباراة وعدم الانجراف وراء الاستفزازات أو الاحتجاجات. الأنظار تتجه إلى ربع النهائي ومع انتهاء مواجهة باراجواي، بدأت الأنظار تتجه نحو المباراة المرتقبة أمام المنتخب المغربي، والتي ينتظرها الملايين من عشاق كرة القدم. وتحمل المواجهة طابعًا خاصًا، ليس فقط لقوة المنتخبين، ولكن أيضًا لما يملكه كل فريق من طموحات كبيرة لمواصلة المشوار نحو نصف النهائي. ويرى شرقي أن المباراة ستكون مفتوحة على جميع الاحتمالات، مؤكدًا أن التفاصيل الصغيرة قد تكون العامل الحاسم في تحديد هوية المتأهل. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب الفرنسي سيبذل كل ما لديه من أجل مواصلة المشوار، مع احترام كامل لقدرات المنتخب المغربي الذي أثبت أنه يستحق الوصول إلى هذه المرحلة من البطولة.   مواجهة المغرب.. اختبار مختلف بعد عبور عقبة باراجواي، بدأ المنتخب الفرنسي التحضير مباشرة للمواجهة المرتقبة أمام منتخب المغرب في الدور ربع النهائي، وهي المباراة التي يراها كثيرون واحدة من أقوى مواجهات البطولة حتى الآن. وأكد ريان شرقي أن المنتخب الفرنسي يدرك تماما أن المغرب ليس مجرد منتخب وصل إلى هذا الدور بالصدفة، بل فريق يمتلك شخصية قوية وتنظيما تكتيكيا مميزا، إضافة إلى مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون في أكبر الأندية الأوروبية. وأوضح أن الجهاز الفني بدأ بالفعل في دراسة المنافس، سواء من خلال تحليل مبارياته السابقة أو متابعة نقاط القوة والضعف، من أجل وضع الخطة المناسبة لعبور هذا الاختبار الصعب. وأشار إلى أن المنتخب المغربي أثبت خلال البطولة أنه قادر على اللعب بأكثر من أسلوب، سواء بالاستحواذ أو بالاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، وهو ما يجعل مواجهته تحتاج إلى تركيز كبير طوال التسعين دقيقة. احترام دون خوف وشدد شرقي على أن احترام المنتخب المغربي لا يعني الخوف منه، موضحا أن المنتخب الفرنسي يثق في قدراته وفي جودة لاعبيه، لكنه في الوقت نفسه يعلم أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تمنح الأفضلية لأي فريق قبل صافرة البداية. وأضاف أن كرة القدم الحديثة لا تعترف بالأسماء فقط، وإنما بالعطاء داخل الملعب، ولذلك سيكون التركيز منصبا على تقديم أفضل مستوى ممكن منذ الدقيقة الأولى وحتى النهاية. وأكد أن المنتخب الفرنسي يمتلك لاعبين اعتادوا اللعب تحت الضغط وفي المباريات الكبرى، وهو ما يمنح الفريق أفضلية من ناحية الخبرات، لكنه لا يضمن الفوز إذا لم يظهر اللاعبون بالمستوى المطلوب. الاستفادة من درس باراجواي ورأى شرقي أن مباراة باراجواي كانت مفيدة للغاية للمنتخب الفرنسي، لأنها أجبرت اللاعبين على التعامل مع ظروف صعبة للغاية. وأوضح أن المنتخب الباراجواياني أغلق المساحات بشكل جيد، واعتمد على القوة البدنية والضغط المستمر، وهو ما فرض على فرنسا التحلي بالصبر وعدم التسرع. وأضاف أن مثل هذه المباريات تمنح اللاعبين خبرة إضافية قبل المراحل الحاسمة، خاصة أن المنافسة تصبح أكثر تعقيدا كلما اقتربت البطولة من نهايتها. وأكد أن المنتخب الفرنسي خرج بعدة دروس مهمة، أبرزها ضرورة استغلال الفرص بشكل أفضل، وعدم منح المنافس أي فرصة للعودة إلى المباراة. الجهاز الفني يركز على الاستشفاء وأشار شرقي إلى أن الجهاز الفني منح اللاعبين برنامجا خاصا للاستشفاء بعد المجهود الكبير الذي بذلوه أمام باراجواي. وأوضح أن الأيام المقبلة ستشهد تدريبات خفيفة في البداية، قبل الانتقال إلى الجوانب الخططية والفنية الخاصة بمواجهة المغرب. وأضاف أن المحافظة على الحالة البدنية أصبحت من أهم عوامل النجاح في البطولات الكبرى، خاصة مع ضغط المباريات وقصر الفواصل الزمنية بين كل لقاء وآخر. وأكد أن جميع اللاعبين يدركون أهمية الالتزام الكامل بتعليمات الجهاز الطبي والفني من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل مباراة ربع النهائي. الانسجام داخل المنتخب الفرنسي وتحدث شرقي عن الأجواء داخل معسكر المنتخب الفرنسي، مؤكدا أن العلاقة بين اللاعبين ممتازة، وهو ما ينعكس بشكل واضح داخل أرض الملعب. وأوضح أن الجميع يعمل بروح الفريق الواحد، سواء اللاعبون الأساسيون أو البدلاء، وهو ما يساعد المنتخب على تجاوز المواقف الصعبة. وأضاف أن المنافسة بين اللاعبين صحية للغاية، إذ يسعى كل لاعب لتقديم أفضل ما لديه من أجل خدمة المنتخب، وليس لتحقيق مكاسب شخصية. وأشار إلى أن هذه الروح الجماعية كانت من أهم أسباب نجاح فرنسا في البطولات الكبرى خلال السنوات الماضية. الطموح لا يتوقف وأكد شرقي أن التأهل إلى ربع النهائي ليس الهدف النهائي للمنتخب الفرنسي، بل مجرد خطوة جديدة في رحلة المنافسة على لقب كأس العالم. وأوضح أن فرنسا دخلت البطولة وهي تطمح للوصول إلى المباراة النهائية، ولذلك فإن الفريق لن يكتفي بما حققه حتى الآن. وأضاف أن جميع اللاعبين يعلمون أن الطريق نحو اللقب لا يزال طويلا، وأن أي خطأ في المرحلة المقبلة قد يعني نهاية المشوار. وشدد على أن المنتخب الفرنسي سيخوض كل مباراة باعتبارها نهائيًا مستقلا، دون التفكير فيما قد يحدث بعد ذلك. الجماهير كلمة السر وأشاد شرقي بالدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به المنتخب الفرنسي في الولايات المتحدة، مؤكدا أن الجماهير لعبت دورا مهما في رفع معنويات اللاعبين طوال البطولة. وأضاف أن تشجيع الجماهير يمنح اللاعبين طاقة إضافية، خاصة في المباريات الصعبة التي تحتاج إلى تركيز وجهد كبيرين. كما وجه رسالة إلى الجماهير الفرنسية، طالبهم فيها بمواصلة الدعم خلال مواجهة المغرب، مؤكدا أن المنتخب سيقاتل من أجل إسعادهم والتأهل إلى نصف النهائي. مواجهة منتظرة وينتظر عشاق كرة القدم مواجهة من العيار الثقيل بين فرنسا والمغرب، في لقاء يجمع بين منتخب يمتلك خبرة كبيرة في البطولات العالمية، وآخر يعيش واحدة من أفضل فتراته التاريخية. وستكون المباراة فرصة جديدة لإثبات قدرة المنتخبين على المنافسة في أعلى المستويات، وسط توقعات بمواجهة تكتيكية قوية قد تحسمها التفاصيل الصغيرة أو اللحظات الفردية المميزة. مباراة قد تُحسم بالتفاصيل مع اقتراب موعد المواجهة بين فرنسا والمغرب، تتجه الأنظار إلى واحدة من أقوى مباريات الدور ربع النهائي في كأس العالم 2026، حيث يلتقي منتخبان قدما مستويات مميزة منذ انطلاق البطولة، ويطمح كل منهما إلى مواصلة المشوار نحو نصف النهائي. ويرى كثير من المحللين أن المباراة لن تُحسم بسهولة، في ظل التقارب الكبير في المستوى الفني والانضباط التكتيكي الذي يتميز به المنتخبان، وهو ما يجعل التفاصيل الصغيرة عاملًا حاسمًا في تحديد هوية المتأهل. وأكد ريان شرقي أن المنتخب الفرنسي يدرك جيدًا صعوبة المهمة، لكنه يثق في قدرة المجموعة على تقديم مباراة قوية تليق بطموحات الجماهير الفرنسية. المغرب فرض احترام الجميع وأشار شرقي إلى أن المنتخب المغربي لم يصل إلى ربع النهائي بمحض الصدفة، وإنما بفضل العمل الكبير الذي قام به اللاعبون والجهاز الفني طوال السنوات الماضية. وأوضح أن المغرب يمتلك منظومة دفاعية قوية للغاية، إلى جانب سرعة كبيرة في التحول للهجوم، كما يضم لاعبين يملكون خبرات واسعة في الدوريات الأوروبية. وأضاف أن فرنسا تتابع جميع منافسيها بعناية، ولذلك يعرف اللاعبون جيدًا نقاط قوة المنتخب المغربي، وسيحاولون الحد من خطورته قدر الإمكان. فرنسا تبحث عن اللقب في المقابل، يدخل المنتخب الفرنسي اللقاء بطموح واضح يتمثل في مواصلة المنافسة على لقب كأس العالم. وأكد شرقي أن الوصول إلى ربع النهائي لم يكن سوى خطوة جديدة، وأن الفريق يسعى إلى الذهاب لأبعد نقطة ممكنة في البطولة. وأضاف أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خاصة أن الجماهير الفرنسية تنتظر منهم المنافسة على اللقب، وهو ما يزيد من إصرارهم على تقديم أفضل أداء في المباريات المقبلة. شخصية المنتخبات الكبرى وأشار لاعب فرنسا إلى أن المنتخبات الكبيرة تتميز بقدرتها على التعامل مع الضغوط، وهو ما ظهر خلال مواجهة باراجواي. وأوضح أن المنتخب الفرنسي لم يفقد هدوءه رغم صعوبة المباراة وكثرة الالتحامات، بل واصل اللعب بنفس التركيز حتى نجح في حسم اللقاء. وأضاف أن هذه العقلية هي ما يميز الفرق التي تنافس باستمرار على البطولات الكبرى، حيث لا تسمح للضغوط أو الاستفزازات بالتأثير على أدائها. التحضير النفسي وأكد شرقي أن الجانب النفسي لا يقل أهمية عن الجانب الفني في مباريات الأدوار الإقصائية. وأوضح أن الجهاز الفني يعمل على تجهيز اللاعبين ذهنيًا بنفس قدر اهتمامه بالجوانب التكتيكية والبدنية، لأن المباريات الكبيرة تحتاج إلى تركيز كامل طوال دقائقها. وأضاف أن المنتخب الفرنسي يضم مجموعة من اللاعبين الذين اعتادوا اللعب في أعلى المستويات، وهو ما يمنح الفريق ثقة إضافية قبل المواجهات الحاسمة. مواجهة ينتظرها العالم وتحظى مواجهة فرنسا والمغرب باهتمام إعلامي وجماهيري كبير، نظرًا لما يمتلكه المنتخبان من جودة فنية وطموحات كبيرة. فالمنتخب الفرنسي يسعى إلى مواصلة رحلته نحو لقب جديد، بينما يأمل المنتخب المغربي في مواصلة كتابة التاريخ وإضافة إنجاز جديد لكرة القدم العربية والإفريقية. ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين الجهازين الفنيين، مع اعتماد كل منتخب على نقاط قوته من أجل حسم بطاقة التأهل إلى نصف النهائي. رسالة إلى الجماهير واختتم ريان شرقي تصريحاته برسالة إلى الجماهير الفرنسية، طالبهم فيها بمواصلة دعم المنتخب خلال المرحلة المقبلة. وأكد أن اللاعبين يشعرون بحجم المساندة التي يتلقونها، وأنهم سيبذلون كل ما لديهم من أجل إسعاد الجماهير وتحقيق حلم الوصول إلى المباراة النهائية. كما شدد على أن المنتخب يحترم جميع منافسيه، لكنه يدخل كل مباراة بهدف الفوز، لأن هذا هو طموح فرنسا في كل بطولة تشارك فيها. ختام أنهى المنتخب الفرنسي مهمته بنجاح في دور الـ16 بعدما تجاوز عقبة باراجواي بصعوبة، ليفتح صفحة جديدة عنوانها المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي في ربع نهائي كأس العالم 2026. وتعكس تصريحات ريان شرقي حالة التركيز التي يعيشها معسكر "الديوك"، حيث أكد أن اللاعبين يعرفون جيدًا قوة المغرب ويستعدون للمباراة بكل جدية، مع الاستفادة من الأيام الفاصلة للاستشفاء والتحضير الفني والذهني. وفي المقابل، يدخل منتخب المغرب المباراة بثقة كبيرة بعد عروضه القوية في البطولة، ليكون عشاق كرة القدم على موعد مع واحدة من أقوى مباريات كأس العالم 2026، في لقاء يجمع بين خبرة المنتخب الفرنسي وطموح "أسود الأطلس"، وقد يكون أحد أبرز محطات البطولة وأكثرها إثارة.

Omar يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
بونو
كأس العالم 2026.. بونو: هدف أوناحي الأول منحنا دفعة كبيرة وأسهم في زيادة الثقة

واصل منتخب المغرب كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026 بعدما حقق انتصارًا مستحقًا على منتخب كندا بثلاثة أهداف دون مقابل في المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات دور الـ16، ليضمن "أسود الأطلس" العبور إلى الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، ويؤكدوا أن الإنجاز الذي تحقق في النسخة الماضية لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل طويل وتطور كبير تعيشه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة. وشهدت المباراة أداءً جماعيًا مميزًا من لاعبي المنتخب المغربي الذين فرضوا شخصيتهم منذ الدقائق الأولى، ونجحوا في السيطرة على مجريات اللقاء بفضل الانضباط التكتيكي والسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، وهو ما منحهم أفضلية واضحة أمام المنتخب الكندي الذي حاول استغلال عاملي الأرض والجمهور، لكنه اصطدم بفريق منظم يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الإقصائية. وكان الحارس ياسين بونو أحد أبرز نجوم اللقاء بعدما قدم مستوى مميزًا وتصدى لعدة محاولات خطيرة، ليواصل تأكيد مكانته كأحد أفضل حراس المرمى في البطولة، بينما خطف عز الدين أوناحي الأضواء بتسجيله هدفين قادا المغرب إلى انتصار تاريخي منح الجماهير المغربية فرحة جديدة في المونديال. بونو يتحدث عن مفتاح الفوز وأكد ياسين بونو عقب نهاية المباراة أن الهدف الأول الذي أحرزه عز الدين أوناحي كان نقطة التحول الحقيقية في اللقاء، موضحًا أن تسجيل هدف مبكر منح اللاعبين ثقة كبيرة وساعدهم على فرض أسلوبهم على أرض الملعب. وأوضح بونو أن المباريات الإقصائية دائمًا ما تكون معقدة، لأن أي خطأ قد يكلف الفريق خروجه من البطولة، لذلك كان التركيز حاضرًا منذ صافرة البداية وحتى نهاية اللقاء، وهو ما ظهر بوضوح في التزام جميع اللاعبين بالأدوار الدفاعية والهجومية. وأضاف حارس المنتخب المغربي أن اللاعبين كانوا يدركون جيدًا قوة المنتخب الكندي، خاصة أنه يلعب على أرضه ووسط جماهيره، لكن الجهاز الفني نجح في إعداد الفريق بالشكل المناسب، وهو ما ساعد على التعامل مع مجريات المباراة بثقة كبيرة. وأشار بونو إلى أن الهدف الأول منح المغرب أفضلية نفسية كبيرة، حيث أجبر المنافس على فتح خطوطه بحثًا عن التعادل، وهو ما وفر مساحات استغلها لاعبو المغرب بصورة ممتازة، لينجح الفريق في إضافة المزيد من الأهداف وحسم المواجهة قبل دقائق النهاية. انضباط تكتيكي وروح جماعية ولم يقتصر تألق المنتخب المغربي على الجانب الهجومي فقط، بل ظهر الفريق بصورة متوازنة للغاية، إذ نجح لاعبوه في غلق المساحات أمام لاعبي كندا، مع الاعتماد على الضغط العالي واستعادة الكرة بسرعة، وهو ما حرم أصحاب الأرض من صناعة فرص حقيقية لفترات طويلة من اللقاء. وأشاد بونو بالروح التي ظهر بها جميع اللاعبين، مؤكدًا أن الفوز لم يكن نتيجة تألق لاعب بعينه، وإنما جاء بفضل العمل الجماعي والتعاون بين جميع عناصر الفريق، سواء الأساسيين أو البدلاء أو أفراد الجهاز الفني. كما أوضح أن المنتخب المغربي يمتلك مجموعة متجانسة تجمع بين أصحاب الخبرة والعناصر الشابة، وهو ما يمنح الفريق حلولًا متعددة داخل أرض الملعب، ويجعل الجميع قادرًا على تحمل المسؤولية في أي وقت. وأكد أن مثل هذه الانتصارات تمنح اللاعبين دوافع إضافية للاستمرار في البطولة، لكنها في الوقت نفسه تزيد من حجم المسؤولية، لأن الجماهير أصبحت تحلم بمواصلة المشوار وتحقيق إنجاز أكبر في النسخة الحالية من كأس العالم. أوناحي يصنع الفارق وكان عز الدين أوناحي أحد أبرز نجوم المباراة بعدما سجل هدفين قادا المنتخب المغربي إلى التأهل، حيث ظهر لاعب الوسط بمستوى رائع سواء في بناء الهجمات أو إنهائها، ليؤكد مرة أخرى قيمته الكبيرة داخل تشكيلة أسود الأطلس. وجاء الهدف الأول في توقيت مثالي، إذ منح اللاعبين ثقة كبيرة وهدوءًا في التعامل مع بقية أحداث المباراة، بينما زاد الهدف الثاني من صعوبة المهمة على المنتخب الكندي الذي اضطر للمغامرة هجوميًا، الأمر الذي استغله المنتخب المغربي بصورة مثالية. وأكد بونو أن أوناحي يعيش فترة رائعة، مشيرًا إلى أن ما يقدمه لا يقتصر على تسجيل الأهداف فقط، بل يمتد إلى دوره الكبير في تنظيم اللعب وربط خطوط الفريق، وهو ما يجعله أحد أهم العناصر داخل تشكيلة المنتخب المغربي.   لم يكن التأهل إلى الدور ربع النهائي مجرد انتصار جديد يضاف إلى سجل المنتخب المغربي، بل جاء ليؤكد أن المشروع الكروي الذي تعمل عليه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة يسير في الاتجاه الصحيح، بعدما أصبح المنتخب قادرًا على المنافسة أمام أقوى المنتخبات العالمية، مع الحفاظ على شخصيته داخل أرض الملعب مهما اختلفت الظروف. ومنذ صافرة البداية ظهر لاعبو المغرب بثقة كبيرة، حيث نجحوا في فرض أسلوبهم على المباراة، وقدموا أداءً متوازنًا بين الدفاع والهجوم، وهو ما صعّب مهمة المنتخب الكندي الذي حاول استغلال عاملي الأرض والجمهور، لكنه وجد نفسه أمام فريق منظم يعرف جيدًا كيف يدير المباريات الكبيرة. بونو.. صمام الأمان ورغم أن المغرب خرج بشباك نظيفة، فإن الفضل في ذلك لم يكن للدفاع فقط، بل لعب ياسين بونو دورًا مهمًا للغاية في الحفاظ على النتيجة كلما احتاجه الفريق. الحارس المغربي تعامل بهدوء كبير مع الكرات العرضية، ونجح في توجيه زملائه باستمرار، كما تصدى لمحاولات خطيرة كادت تعيد المنتخب الكندي إلى أجواء المباراة، ليؤكد مرة أخرى أنه أحد أهم عناصر المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة. وأكد بونو أن العمل الجماعي هو السبب الحقيقي وراء هذا الإنجاز، مشيرًا إلى أن المدافعين قدموا مباراة كبيرة وسهلوا مهمته داخل الملعب، وهو ما يعكس حالة الانسجام الموجودة بين جميع أفراد الفريق. وأضاف أن المنتخب المغربي لا يعتمد على لاعب واحد، بل يمتلك مجموعة متكاملة تستطيع صناعة الفارق في أي وقت، سواء في الدفاع أو الوسط أو الهجوم. إشادة بالجماهير المغربية وحرص بونو على توجيه رسالة خاصة إلى الجماهير المغربية التي حضرت بأعداد كبيرة في المدرجات، بالإضافة إلى الملايين الذين تابعوا المباراة من داخل المغرب وخارجه. وأكد أن الجماهير كانت اللاعب رقم واحد طوال اللقاء، حيث منحت اللاعبين طاقة كبيرة وشجعتهم حتى الدقائق الأخيرة، وهو ما ساهم في رفع الروح المعنوية للفريق. وأشار إلى أن رؤية الاحتفالات التي شهدتها المدن المغربية بعد نهاية المباراة كانت لحظة مؤثرة بالنسبة لجميع اللاعبين، موضحًا أن إسعاد الجماهير يمثل أكبر حافز لهم من أجل مواصلة المشوار في البطولة. وأضاف أن اللاعبين يشعرون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خاصة بعدما أصبحت الجماهير تؤمن بقدرة المنتخب على الذهاب بعيدًا في كأس العالم. إنجاز تاريخي جديد ولم يكن التأهل إلى ربع النهائي مجرد عبور لدور جديد، بل حمل معه العديد من الأرقام التاريخية. فأصبح المنتخب المغربي أول منتخب إفريقي ينجح في الوصول إلى الدور ربع النهائي في نسختين متتاليتين من كأس العالم، بعدما سبق له تحقيق الإنجاز ذاته في النسخة الماضية. كما أثبت "أسود الأطلس" أن ما تحقق في مونديال 2022 لم يكن استثناءً، بل بداية لجيل قادر على المنافسة أمام أكبر المنتخبات العالمية. ويرى العديد من المتابعين أن المنتخب المغربي بات نموذجًا ناجحًا في القارة الإفريقية، بفضل الاستقرار الفني، وتطور مستوى اللاعبين، والاعتماد على مشروع طويل الأمد بدلاً من النتائج المؤقتة. تفوق تكتيكي واضح على المستوى الفني، نجح الجهاز الفني للمنتخب المغربي في قراءة المباراة بصورة ممتازة. فقد اعتمد الفريق على الضغط في منتصف الملعب، مع سرعة التحول إلى الهجوم بمجرد استعادة الكرة، وهو ما أربك دفاعات المنتخب الكندي طوال اللقاء. كما ظهر لاعبو الوسط بأداء مميز سواء في افتكاك الكرة أو بناء الهجمات، بينما استغل المهاجمون المساحات التي ظهرت في دفاع المنافس بعد الهدف الأول. ولعبت الخبرة دورًا كبيرًا في إدارة المباراة، حيث لم يتسرع اللاعبون رغم الأفضلية، بل حافظوا على تركيزهم حتى أطلق الحكم صافرة النهاية. مواجهة جديدة أمام فرنسا وبعد تجاوز عقبة كندا، أصبح تركيز المنتخب المغربي بالكامل منصبًا على المواجهة المرتقبة أمام منتخب فرنسا في الدور ربع النهائي. وتعد المباراة واحدة من أقوى مواجهات البطولة، خاصة أنها تجمع بين منتخب يمتلك خبرة كبيرة في البطولات العالمية وآخر يعيش واحدة من أفضل فتراته التاريخية. وأكد بونو أن جميع اللاعبين يدركون صعوبة اللقاء، لكنهم في الوقت نفسه يمتلكون الثقة الكافية لتقديم مباراة كبيرة. وأشار إلى أن المنتخب المغربي يحترم جميع منافسيه، لكنه لا يخشى مواجهة أي فريق، لأن الوصول إلى هذه المرحلة جاء بفضل العمل والاجتهاد وليس بضربة حظ. واختتم حديثه بالتأكيد على أن المنتخب سيواصل الاستعداد بنفس الجدية والتركيز، مع السعي لتقديم أداء يليق بطموحات الجماهير المغربية.   يدخل المنتخب المغربي المواجهة المرتقبة أمام فرنسا بمعنويات مرتفعة بعد الأداء القوي الذي قدمه أمام كندا، وهو ما منح اللاعبين والجهاز الفني دفعة كبيرة قبل واحدة من أصعب مباريات البطولة. ويعلم لاعبو "أسود الأطلس" أن مواجهة منتخب بحجم فرنسا تختلف عن أي مباراة أخرى، في ظل امتلاك "الديوك" مجموعة من أبرز نجوم العالم، إضافة إلى الخبرة الكبيرة التي اكتسبها المنتخب الفرنسي خلال مشاركاته الأخيرة في كأس العالم، بعدما توج باللقب في نسخة 2018، ووصل إلى النهائي في نسخة 2022. ورغم ذلك، فإن المنتخب المغربي أثبت خلال السنوات الأخيرة أنه يمتلك القدرة على مقارعة كبار المنتخبات، وأنه لم يعد يكتفي بالمشاركة المشرفة، بل أصبح ينافس على التأهل إلى الأدوار النهائية، وهو ما يمنح الجماهير المغربية ثقة كبيرة قبل موقعة ربع النهائي. احترام المنافس دون رهبة وأكد ياسين بونو أن جميع اللاعبين يدركون قوة المنتخب الفرنسي، لكنهم في الوقت نفسه يؤمنون بقدراتهم وبإمكانية تحقيق نتيجة إيجابية إذا حافظوا على التركيز والانضباط داخل أرض الملعب. وأوضح أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تعتمد فقط على الأسماء الكبيرة، وإنما تُحسم بالتفاصيل الصغيرة، مثل استغلال الفرص والالتزام الخططي والقدرة على التعامل مع الضغط. وأشار إلى أن المنتخب المغربي سيخوض المباراة بنفس الشخصية التي ظهر بها منذ بداية البطولة، دون تغيير في أسلوب اللعب أو التراجع المبالغ فيه، لأن الثقة أصبحت واحدة من أهم نقاط قوة الفريق. جيل يكتب التاريخ ويواصل هذا الجيل من لاعبي المنتخب المغربي كتابة صفحات جديدة في تاريخ الكرة المغربية والإفريقية. فبعد الإنجازات التي حققها خلال السنوات الأخيرة، أصبح المنتخب نموذجًا يحتذى به في الاستقرار الفني وتطوير المواهب، وهو ما انعكس بوضوح على النتائج داخل المستطيل الأخضر. ويضم المنتخب مزيجًا مميزًا من أصحاب الخبرة والعناصر الشابة، وهو ما منح الجهاز الفني خيارات عديدة، وساعد الفريق على الحفاظ على مستواه طوال البطولة. كما ظهر الانسجام واضحًا بين جميع اللاعبين، سواء الأساسيين أو البدلاء، وهو ما يؤكد قوة المجموعة ورغبة الجميع في تحقيق إنجاز جديد. العمل الجماعي سر النجاح ومن أبرز النقاط التي ركز عليها بونو في تصريحاته أن ما وصل إليه المنتخب المغربي لم يكن بفضل لاعب واحد، وإنما نتيجة عمل جماعي شارك فيه الجميع. وأوضح أن الجهاز الفني لعب دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين نفسيًا وبدنيًا، بينما التزم جميع أفراد الفريق بتنفيذ التعليمات داخل الملعب، وهو ما ساعد على تحقيق النتائج الإيجابية. وأشار إلى أن الأجواء داخل معسكر المنتخب يسودها الاحترام وروح الأسرة الواحدة، وهو ما ينعكس بشكل واضح على الأداء خلال المباريات. الجماهير... الوقود الحقيقي وكرر بونو توجيه الشكر للجماهير المغربية، مؤكدًا أن دعمها المستمر يمثل مصدر قوة كبير للاعبين. وأضاف أن مشاهدة الأعلام المغربية في المدرجات، وسماع الهتافات طوال المباراة، يمنح اللاعبين شعورًا بالفخر والمسؤولية، ويحفزهم على تقديم أفضل ما لديهم. كما أكد أن الاحتفالات التي شهدتها المدن المغربية بعد التأهل كانت دليلًا على قيمة هذا الإنجاز بالنسبة للجماهير، وهو ما يجعل اللاعبين أكثر إصرارًا على مواصلة المشوار. أرقام تعكس قوة المغرب حقق المنتخب المغربي عدة أرقام مميزة خلال البطولة، أبرزها: التأهل إلى ربع نهائي كأس العالم للمرة الثانية تواليًا. أن يصبح أول منتخب إفريقي يبلغ هذا الدور في نسختين متتاليتين. الحفاظ على صلابة دفاعية مميزة في الأدوار الإقصائية. تسجيل ثلاثة أهداف أمام أحد المنتخبات المستضيفة للبطولة. استمرار تألق ياسين بونو كأحد أفضل حراس المرمى في البطولة. وتؤكد هذه الأرقام أن المنتخب المغربي لم يصل إلى هذه المرحلة بالصدفة، وإنما بفضل عمل متواصل وتطور واضح على جميع المستويات. التركيز على الخطوة المقبلة ورغم الفرحة الكبيرة بالتأهل، شدد بونو على أن المنتخب أغلق سريعًا صفحة مباراة كندا، وبدأ التفكير في المواجهة المقبلة أمام فرنسا. وأوضح أن الجهاز الفني سيعمل خلال الأيام المقبلة على دراسة المنافس بدقة، مع التركيز على تصحيح أي أخطاء ظهرت في المباراة الماضية، حتى يدخل الفريق اللقاء بأفضل جاهزية ممكنة. وأضاف أن جميع اللاعبين يدركون أن الأدوار المقبلة ستكون أكثر صعوبة، لكنهم يثقون في قدرتهم على مواصلة تقديم الأداء الذي أسعد الجماهير منذ بداية البطولة. رسالة إلى الجماهير واختتم ياسين بونو تصريحاته برسالة مباشرة إلى الجماهير المغربية، مؤكدًا أن اللاعبين يشعرون بحجم الحب والدعم الذي يتلقونه، وأنهم سيقاتلون داخل الملعب من أجل مواصلة إسعاد الشعب المغربي. وأشار إلى أن المنتخب سيبذل كل ما لديه في مواجهة فرنسا، وأن الهدف هو تقديم مباراة تليق باسم المغرب، بغض النظر عن قوة المنافس. ختام بفضل الأداء الجماعي، وتألق ياسين بونو، وثنائية عز الدين أوناحي، نجح المنتخب المغربي في تجاوز عقبة كندا بثلاثية نظيفة، ليواصل كتابة التاريخ في كأس العالم 2026 ويبلغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي. ومع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام فرنسا، تتطلع الجماهير المغربية إلى استمرار هذه الرحلة التاريخية، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها "أسود الأطلس"، والثقة الكبيرة التي أصبحت تميز أداء الفريق في أكبر المحافل الدولية. ويأمل المنتخب المغربي أن يواصل تمثيل الكرة العربية والإفريقية بأفضل صورة، وأن يضيف فصلًا جديدًا إلى واحدة من أنجح المشاركات في تاريخه بكأس العالم.

Omar يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
مزراوي
كأس العالم 2026 – مزراوي يشيد ببونو بعد التأهل: حارسنا أنقذنا في أصعب اللحظات.. والخبرة صنعت الفارق أمام كندا

أشاد نصير مزراوي، ظهير منتخب المغرب، بالأداء الكبير الذي قدمه الحارس ياسين بونو خلال مواجهة كندا في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدا أن خبرة لاعبي "أسود الأطلس" كانت عاملا رئيسيا في تحقيق الفوز وحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، في ليلة جديدة كتب فيها المنتخب المغربي صفحة مشرقة في تاريخه بالمونديال. وواصل المنتخب المغربي عروضه القوية في النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما حقق انتصارا مستحقا على منتخب كندا بثلاثة أهداف دون رد، في لقاء شهد تفوقا مغربيا على المستويين الفني والتكتيكي، ليؤكد الفريق أنه أحد أبرز المنتخبات العربية والإفريقية في البطولة، ويضرب موعدا ناريا مع منتخب فرنسا في الدور ربع النهائي. بداية قوية للمغرب دخل المنتخب المغربي المباراة بثقة كبيرة بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الأدوار السابقة، ونجح منذ الدقائق الأولى في فرض أسلوبه على اللقاء، سواء من خلال الضغط العالي أو سرعة نقل الكرة بين الخطوط، وهو ما أربك المنتخب الكندي ومنعه من فرض شخصيته داخل الملعب. واعتمد الجهاز الفني المغربي على التوازن بين الدفاع والهجوم، مع استغلال المساحات خلف دفاعات كندا، وهو ما أسفر عن صناعة العديد من الفرص الخطيرة التي تُرجمت إلى ثلاثة أهداف منحت "أسود الأطلس" بطاقة العبور إلى ربع النهائي. بونو.. صمام الأمان ورغم النتيجة الكبيرة، أكد نصير مزراوي أن المباراة لم تكن سهلة كما قد توحي بها النتيجة، مشيرا إلى أن ياسين بونو لعب دورا محوريا في الحفاظ على أفضلية المنتخب المغربي عندما حاول المنتخب الكندي العودة إلى اللقاء. وقال مزراوي في تصريحاته عقب المباراة: "الحمد لله لدينا ياسين بونو، فقد أنقذنا في اللحظات التي لم تكن الأمور تسير فيها لصالحنا، وكان حاضرا في الوقت المناسب بتصديات رائعة حافظ بها على نظافة شباكنا." وأضاف أن وجود حارس بخبرة بونو يمنح الفريق ثقة كبيرة داخل الملعب، خاصة في المباريات الإقصائية التي قد تحسمها لقطة واحدة أو تصدٍ واحد. خبرة اللاعبين صنعت الفارق وأكد ظهير المنتخب المغربي أن الخبرة التي يتمتع بها عدد من لاعبي الفريق لعبت دورا مهما في التعامل مع مجريات المباراة، موضحا أن المنتخب عرف كيف يسيطر على إيقاع اللقاء ويتعامل مع ضغط المنافس دون ارتباك. وأوضح أن اللاعبين أصحاب الخبرة كانوا حاضرين في الأوقات الصعبة، وساعدوا زملاءهم الأصغر سنا على الحفاظ على التركيز حتى صافرة النهاية، وهو ما انعكس على الأداء الجماعي للفريق. وأشار مزراوي إلى أن الانتصارات في البطولات الكبرى لا تتحقق بالمهارة فقط، وإنما تحتاج أيضا إلى الهدوء والانضباط والقدرة على إدارة المباريات، وهو ما نجح فيه المنتخب المغربي أمام كندا. الشباب يواصلون التألق كما حرص اللاعب المغربي على الإشادة بالعناصر الشابة داخل المنتخب، مؤكدا أنها أثبتت قدرتها على تحمل المسؤولية في واحدة من أهم مباريات البطولة. وقال إن اللاعبين الشباب قدموا مستويات رائعة، ونجحوا في تنفيذ تعليمات الجهاز الفني، مضيفا أن هذا المزيج بين الخبرة والحيوية منح المنتخب قوة إضافية خلال البطولة. وأوضح أن الروح الجماعية داخل المنتخب كانت أحد أهم أسباب النجاح، حيث لعب الجميع بروح الفريق الواحد دون النظر إلى الأسماء أو الأدوار الفردية. جماهير المغرب كلمة السر وتحدث مزراوي أيضا عن الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به المنتخب المغربي، مؤكدا أن الجماهير كانت حاضرة بقوة سواء داخل المدرجات أو من خلال الدعم المستمر من المغرب ومختلف أنحاء العالم. وأشار إلى أن اللاعبين يشعرون بمسؤولية كبيرة تجاه الجماهير التي ساندتهم طوال البطولة، مؤكدا أن الجميع سيواصل تقديم أقصى ما لديه من أجل إسعاد الشعب المغربي والعربي. وأضاف: "سنستعد لما هو قادم بأفضل طريقة ممكنة، ونعد الجماهير بأن نقدم كل ما لدينا في المباريات المقبلة." استعداد خاص لمواجهة فرنسا وبعد تجاوز عقبة كندا، بدأ المنتخب المغربي مباشرة التفكير في المواجهة المرتقبة أمام منتخب فرنسا في الدور ربع النهائي، وهي المباراة التي ينتظرها عشاق كرة القدم حول العالم. وتمثل المواجهة أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المغربي، الذي يسعى لمواصلة كتابة التاريخ وبلوغ نصف نهائي كأس العالم للمرة الأولى في هذه النسخة، بينما يطمح المنتخب الفرنسي إلى مواصلة حملة الدفاع عن لقبه والتأهل إلى المربع الذهبي. ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني المغربي خلال الأيام المقبلة على تجهيز اللاعبين بدنيا وفنيا، مع دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنتخب الفرنسي، من أجل الدخول إلى المباراة بأفضل صورة ممكنة. المغرب يواصل كتابة التاريخ ويؤكد المنتخب المغربي في كل مباراة أنه لم يصل إلى هذه المرحلة بمحض الصدفة، بل نتيجة عمل طويل وتخطيط دقيق، إلى جانب امتلاك مجموعة من اللاعبين المميزين القادرين على المنافسة أمام أكبر المنتخبات العالمية. كما أن الأداء الذي قدمه الفريق أمام كندا يعكس شخصية قوية داخل الملعب، حيث نجح اللاعبون في الجمع بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، وهو ما يمنح الجماهير المغربية آمالا كبيرة في مواصلة المشوار. مواجهة منتظرة في ربع النهائي ويضرب منتخب المغرب موعدا مع منتخب فرنسا في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في مواجهة مرتقبة يسعى خلالها "أسود الأطلس" إلى مواصلة مغامرتهم التاريخية، بينما يتطلع "الديوك" إلى تأكيد مكانتهم بين كبار المنتخبات العالمية. وستكون المباراة اختبارا حقيقيا لقدرات المنتخب المغربي، الذي يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة وثقة كبيرة بعد الأداء المميز الذي قدمه طوال البطولة، آملا في تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجله في النسخة الحالية من كأس العالم.

Omar يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
حارس باراجواي
4 تصديات حاسمة.. أورلاندو خيل يحصد جائزة رجل مباراة فرنسا وباراجواي رغم الخسارة

رغم خروج منتخب باراجواي من منافسات كأس العالم 2026، خطف الحارس أورلاندو خيل الأضواء بعدما قدم واحدة من أفضل مبارياته الدولية، ليحصد جائزة رجل المباراة عقب مواجهة فرنسا في دور الـ16، والتي انتهت بفوز "الديوك" بهدف دون رد. وأثبت خيل أن حراس المرمى يمكنهم أن يكونوا نجوم المباريات حتى في حالات الخسارة، بعدما وقف سدًا منيعًا أمام الهجوم الفرنسي طوال دقائق اللقاء، ونجح في إنقاذ مرماه من أكثر من فرصة محققة، ليؤجل حسم المباراة حتى اللحظات الأخيرة. مباراة صعبة أمام أحد أقوى المرشحين دخل منتخب فرنسا المباراة باعتباره أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم، مستندًا إلى مجموعة كبيرة من النجوم والخبرة التي اكتسبها خلال النسخ الأخيرة، بينما اعتمد منتخب باراجواي على التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي على أمل إحداث مفاجأة جديدة في البطولة. ومنذ الدقائق الأولى فرض المنتخب الفرنسي سيطرته على مجريات اللعب، مستحوذًا على الكرة لفترات طويلة، في مقابل تراجع لاعبي باراجواي إلى مناطقهم الدفاعية لمحاولة إغلاق المساحات أمام الهجوم الفرنسي. ورغم هذا الضغط الكبير، كان أورلاندو خيل حاضرًا في كل المناسبات، ليمنح زملاءه الثقة ويؤخر تقدم فرنسا لأطول فترة ممكنة. أربع تصديات صنعت الفارق قدم خيل عرضًا استثنائيًا بين القائمين والعارضة، بعدما تصدى لأربع فرص محققة كانت كفيلة بزيادة النتيجة لصالح فرنسا. وجاء أبرز هذه التصديات في الدقائق الأخيرة، عندما انفرد كيليان مبابي تمامًا بالمرمى، إلا أن الحارس الباراجواياني خرج في التوقيت المثالي وأغلق الزاوية ببراعة، ليحرم نجم فرنسا من تسجيل هدف بدا مؤكدًا. كما نجح في إبعاد أكثر من تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، إضافة إلى تعامل مثالي مع العرضيات والكرات الثابتة التي شكلت ضغطًا مستمرًا على دفاع باراجواي. ولولا تألق الحارس، لكانت المباراة قد انتهت بنتيجة أكبر بكثير من هدف وحيد. هدف مبابي يحسم التأهل ورغم المقاومة الكبيرة التي أبداها منتخب باراجواي، نجحت فرنسا في الوصول إلى الشباك عبر ركلة جزاء نفذها كيليان مبابي بنجاح. وجاءت الركلة بعد ضغط هجومي متواصل من المنتخب الفرنسي، ليضع مبابي الكرة بثقة داخل المرمى، مسجلًا هدف المباراة الوحيد، والذي كان كافيًا لمنح منتخب بلاده بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. ورغم أن خيل لم يتمكن من التصدي لركلة الجزاء، فإنه واصل تقديم مستوى مميز حتى صافرة النهاية، ليخرج مرفوع الرأس بعد أداء استحق الإشادة. رجل المباراة رغم الخسارة بعد نهاية اللقاء، أعلنت اللجنة المنظمة للبطولة اختيار أورلاندو خيل رجلًا للمباراة. وجاء هذا الاختيار تقديرًا للمستوى الكبير الذي قدمه الحارس طوال اللقاء، بعدما أنقذ منتخب بلاده من استقبال أكثر من هدف، وقدم واحدة من أفضل المباريات لحراس المرمى في النسخة الحالية من كأس العالم. ويعد فوز حارس فريق خاسر بجائزة رجل المباراة أمرًا نادرًا، لكنه يحدث عندما يكون تأثير اللاعب واضحًا واستثنائيًا، وهو ما تحقق بالفعل في مواجهة فرنسا وباراجواي. فرنسا تواصل المشوار بهذا الفوز، واصل منتخب فرنسا رحلة الدفاع عن مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، ليحجز مقعده في الدور ربع النهائي. ويواصل المنتخب الفرنسي تقديم عروض قوية تؤكد أنه أحد أبرز المرشحين للوصول إلى المباراة النهائية، خاصة مع امتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة والقدرات الفردية العالية. وأظهر الفريق الفرنسي شخصية قوية خلال اللقاء، بعدما ظل يهاجم حتى تمكن من فك شيفرة الدفاع الباراجواياني. مواجهة مرتقبة أمام المغرب وسيكون المنتخب الفرنسي على موعد مع اختبار جديد في الدور ربع النهائي عندما يلتقي منتخب المغرب. وكان "أسود الأطلس" قد نجحوا في التأهل إلى دور الثمانية بعد الفوز المستحق على منتخب كندا بثلاثة أهداف، ليواصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ في البطولة. وتحمل المواجهة المقبلة طابعًا خاصًا، خاصة أنها تعيد للأذهان المواجهة الشهيرة بين المنتخبين في نصف نهائي كأس العالم 2022، والتي انتهت آنذاك بفوز فرنسا بهدفين دون رد. لكن المعطيات الحالية تبدو مختلفة، بعدما أظهر المنتخب المغربي تطورًا كبيرًا على المستويين الفني والبدني، ليصبح منافسًا حقيقيًا على الوصول إلى نصف النهائي. المغرب يدخل بثقة كبيرة يصل منتخب المغرب إلى مواجهة فرنسا بمعنويات مرتفعة بعد الأداء المميز الذي قدمه أمام كندا، حيث ظهر الفريق بصورة هجومية قوية، مع احتفاظه بصلابته الدفاعية المعتادة. ويرى كثير من المتابعين أن المنتخب المغربي يمتلك فرصة حقيقية للثأر من خسارة نسخة 2022، خاصة في ظل الخبرات التي اكتسبها اللاعبون خلال السنوات الأخيرة. في المقابل، يعلم المنتخب الفرنسي أن المهمة لن تكون سهلة، وأن مواجهة المغرب تختلف تمامًا عن اللقاءات السابقة. أرقام فرنسا في البطولة واصل المنتخب الفرنسي تأكيد قوته الهجومية خلال النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما نجح في العبور إلى دور الثمانية دون أن يفقد هويته الهجومية. ويمتلك "الديوك" أحد أقوى خطوط الهجوم في البطولة، بفضل التنوع الكبير في الحلول الهجومية، والقدرة على صناعة الفرص من مختلف أنحاء الملعب. كما يواصل كيليان مبابي تقديم مستويات رائعة، ليؤكد مرة أخرى أنه أحد أبرز نجوم البطولة، وأحد أهم أسلحة فرنسا في رحلة البحث عن اللقب. باراجواي تودع بشرف ورغم الخروج من البطولة، فإن منتخب باراجواي ترك انطباعًا جيدًا لدى الجماهير، بعدما قدم مباراة كبيرة أمام أحد أقوى المنتخبات في العالم. وأثبت الفريق أنه يمتلك عناصر قادرة على المنافسة مستقبلًا، خاصة في ظل الأداء القتالي الذي ظهر به اللاعبون طوال اللقاء. وكان أورلاندو خيل أبرز نجوم المنتخب، بعدما تحمل عبئًا كبيرًا أمام الهجوم الفرنسي، ونجح في الخروج بإشادة واسعة من الجماهير ووسائل الإعلام. إشادة واسعة بالحارس بعد المباراة، حظي أورلاندو خيل بإشادات كبيرة من المحللين والجماهير، الذين أكدوا أن الحارس كان أفضل لاعبي اللقاء دون منازع. وأشار كثيرون إلى أن النتيجة كانت ستصبح ثقيلة للغاية لولا تألقه، بينما اعتبر آخرون أن أداءه يمثل نموذجًا للحارس الذي لا يستسلم مهما كانت قوة المنافس. فرنسا تبحث عن لقب جديد يواصل المنتخب الفرنسي مشواره بثقة نحو الأدوار الحاسمة، واضعًا نصب عينيه التتويج بلقب كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخه. لكن المهمة لن تكون سهلة، خاصة مع قوة المنافسين الذين ما زالوا في البطولة، وفي مقدمتهم المغرب الذي يعيش واحدة من أفضل فتراته الكروية. وستكون مواجهة ربع النهائي واحدة من أقوى مباريات البطولة، نظرًا لما يمتلكه المنتخبان من جودة فنية وطموحات كبيرة. ختام حملت مواجهة فرنسا وباراجواي العديد من العناوين، كان أبرزها التأهل الفرنسي المستحق إلى الدور ربع النهائي، وتألق الحارس أورلاندو خيل الذي استحق عن جدارة جائزة رجل المباراة رغم خروج منتخب بلاده. ومع اقتراب البطولة من مراحلها الحاسمة، تتجه الأنظار الآن إلى القمة المرتقبة بين فرنسا والمغرب، في لقاء يعد بالكثير من الإثارة والندية، بينما يغادر منتخب باراجواي المنافسات مرفوع الرأس بعد أداء مشرف، خاصة من حارسه الذي تحول إلى بطل استثنائي في ليلة وداع المونديال.

Omar يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
تييري هنري
تييري هنري: المغرب يكتب التاريخ في كأس العالم 2026

واصل منتخب المغرب كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما حجز مقعده في الدور ربع النهائي عقب فوزه المستحق على منتخب كندا بثلاثية نظيفة في المباراة التي جمعت بينهما ضمن منافسات دور الـ16، ليحافظ أسود الأطلس على مسيرتهم المميزة في البطولة.   المغرب يواصل التألق في كأس العالم 2026   نجح المنتخب المغربي في تقديم أداء قوي أمام كندا، وفرض سيطرته على مجريات اللقاء، ليحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بثلاثية دون رد، مؤكدًا أنه أحد أبرز منتخبات النسخة الحالية من كأس العالم.   ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا للنتائج التاريخية التي حققها المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبح من المنتخبات القادرة على منافسة كبار العالم في المحافل الدولية.   تييري هنري يشيد بإنجاز أسود الأطلس   أشاد أسطورة منتخب فرنسا ونادي أرسنال، تييري هنري، بالمستوى الذي يقدمه المنتخب المغربي، مؤكدًا أن ما يحققه الفريق يعكس تطور الكرة المغربية خلال الفترة الماضية.   وقال هنري خلال تصريحات تلفزيونية: "المغرب أيضًا لديه حلم، لقد فازوا بكأس العالم تحت 20 سنة ووصلوا إلى نصف نهائي المونديال الماضي، والآن يتأهلون إلى ربع النهائي، إنهم يكتبون التاريخ حقًا."   إشادة جديدة بالمشروع الكروي المغربي   تعكس تصريحات هنري حجم التقدير الذي يحظى به المنتخب المغربي على الساحة العالمية، خاصة بعد النجاحات المتتالية التي حققها في البطولات الدولية، والتي جعلته نموذجًا للتطور والاستمرارية.   ويأمل المنتخب المغربي في مواصلة مشواره التاريخي خلال منافسات كأس العالم 2026، عندما يخوض مواجهة الدور ربع النهائي، ساعيًا لبلوغ المربع الذهبي للمرة الثانية تواليًا، ومواصلة صناعة الإنجازات التي وضعت الكرة المغربية في مكانة مميزة على المستوى العالمي.   

Heba khalaf يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
زلاتان إبراهيموفيتش
إبراهيموفيتش يرفع القبعة لأسود الأطلس: ما يحدث ليس صدفة بل قوة حقيقية

واصل منتخب المغرب كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما حجز مقعده في الدور ربع النهائي عقب فوزه الكبير على منتخب كندا بثلاثية نظيفة، ليحظى بإشادة واسعة من أسطورة الكرة السويدية زلاتان إبراهيموفيتش، الذي أكد أن ما يقدمه أسود الأطلس هو نتاج قوة وجودة فنية، وليس مجرد توفيق أو حظ.   المغرب يواصل التألق ويبلغ ربع النهائي   نجح منتخب المغرب في فرض سيطرته على مواجهة كندا في دور الـ16، وحقق انتصارًا مستحقًا بنتيجة 3-0، ليصبح أول المنتخبات المتأهلة إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، مواصلًا عروضه القوية التي لفتت أنظار الجميع خلال البطولة.   وقدم أسود الأطلس أداءً متوازنًا على المستويين الدفاعي والهجومي، واستطاعوا حسم المباراة بثلاثية نظيفة أكدت أحقيتهم في مواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة.   إبراهيموفيتش: الفريق الأفضل هو من استحق الفوز   وأشاد زلاتان إبراهيموفيتش، أسطورة منتخب السويد السابق، بالمستوى الذي ظهر به المنتخب المغربي، مؤكدًا أن نتيجة المباراة جاءت انعكاسًا للفارق الفني بين المنتخبين.   وقال إبراهيموفيتش في تصريحات تلفزيونية عقب اللقاء: "الفريق الأفضل والأقوى هو من حسم المواجهة في النهاية".   وأضاف: "رغم أن الشوط الأول لمنتخب المغرب لم يكن مثاليًا، فإنه قدم مباراة كبيرة بشكل عام، ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف، وكان الطرف الأفضل بوضوح".   إشادة بالأداء في الشوط الثاني   وأكد النجم السويدي السابق أن المنتخب المغربي أظهر شخصيته الحقيقية بعد الاستراحة، موضحًا أن الفوارق الفنية والبدنية كانت واضحة خلال الشوط الثاني.   وقال: "في الشوط الثاني يظهر الفارق دائمًا، إذ يفرض الفريق الأفضل أسلوبه، بينما يعاني الفريق الآخر من الإرهاق ولا يتمكن من مجاراة الرتم أو الكثافة".   إبراهيموفيتش: المغرب لا يعتمد على الحظ   واختتم إبراهيموفيتش تصريحاته برسالة إشادة قوية بمنتخب المغرب، نافيًا أن يكون ما يحققه في البطولة مجرد ضربة حظ.   وقال: "لا يمكن الحديث عن الحظ فيما يقدمه منتخب المغرب، فهو منتخب قوي للغاية".   ويواصل المنتخب المغربي مشواره المميز في كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة بمواصلة صناعة التاريخ، بعدما أكد مجددًا قدرته على منافسة كبار المنتخبات العالمية والوصول إلى الأدوار الحاسمة عن جدارة واستحقاق.

Heba khalaf يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
عز الدين أوناحي
أوناحي يكتب التاريخ.. نجم المغرب يصبح أول لاعب يسجل ثنائية في مباراة إقصائية بكأس العالم

يشق المنتخب المغربي طريقه بثبات في بطولة كأس العالم 2026، بعدما واصل تقديم عروض قوية أكدت مكانته كأحد أبرز المنتخبات في البطولة، مستندًا إلى جيل مميز يمتلك الجودة الفنية والطموح الكبير لمواصلة صناعة الإنجازات على الساحة العالمية.   ولم يقتصر تألق أسود الأطلس على النتائج الإيجابية فقط، بل امتد إلى الأرقام القياسية، حيث واصل نجوم المنتخب المغربي تعزيز سجلهم التهديفي في كأس العالم، مع تسجيل إنجازات تاريخية جديدة تؤكد التطور الكبير الذي تشهده الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.   صيباري وآيت النصيري في صدارة هدافي المغرب بالمونديال   شهدت النسخة الحالية من كأس العالم استمرار المنافسة بين نجوم المنتخب المغربي على صدارة قائمة الهدافين التاريخيين للمغرب في البطولة، إذ يتقاسم إسماعيل صيباري ويوسف آيت النصيري المركز الأول برصيد ثلاثة أهداف لكل منهما.   وجاءت قائمة هدافي المنتخب المغربي في تاريخ كأس العالم على النحو التالي: إسماعيل صيباري: 3 أهداف. يوسف آيت النصيري: 3 أهداف. صلاح الدين بصير: هدفان. عبد الجليل حدا: هدفان. عبد الرزاق خيري: هدفان. عز الدين أوناحي: هدفان.   وتعكس هذه الأرقام الطفرة الهجومية التي يعيشها المنتخب المغربي، خاصة في النسخة الحالية من البطولة، بعدما نجح أكثر من لاعب في ترك بصمة واضحة على المستوى التهديفي.   أوناحي يدخل التاريخ بثنائية أمام كندا   وخطف عز الدين أوناحي الأضواء خلال مواجهة المغرب أمام كندا في دور الـ16، بعدما سجل هدفين قاد بهما أسود الأطلس لتقديم واحدة من أفضل مبارياتهم في البطولة.   ولم يكن تألق أوناحي مجرد مساهمة تهديفية، بل تحول إلى إنجاز تاريخي، بعدما أصبح أول لاعب مغربي يسجل ثنائية في مباراة واحدة بالأدوار الإقصائية لبطولة كأس العالم، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ مشاركات المنتخب المغربي بالمونديال.   إنجاز تاريخي يعكس تطور الكرة المغربية   ويحمل الإنجاز الذي حققه أوناحي قيمة كبيرة، كونه جاء في مرحلة خروج المغلوب، حيث تزداد قوة المنافسة وصعوبة المباريات، ليؤكد اللاعب قدرته على الحسم في المواجهات الكبرى، ويمنح منتخب بلاده دفعة معنوية هائلة لمواصلة المشوار.   كما يعكس هذا الرقم التاريخي حجم التطور الذي وصلت إليه الكرة المغربية، بعدما بات المنتخب يمتلك عناصر قادرة على صناعة الفارق أمام أقوى منتخبات العالم، سواء على المستوى الجماعي أو الفردي.   المغرب يواصل كتابة التاريخ في مونديال 2026   ويواصل المنتخب المغربي كتابة فصول جديدة من تاريخه في كأس العالم، مستفيدًا من حالة الانسجام بين عناصره والخبرة التي اكتسبها اللاعبون في السنوات الأخيرة، ليؤكد أسود الأطلس أنهم أحد أبرز المرشحين لمواصلة المشوار وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكرة المغربية في المحافل العالمية.

Heba khalaf يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
إسماعيل صيباري
محمد وهبي يطمئن جماهير المغرب ويكشف تفاصيل إصابة إسماعيل صيباري

طمأن محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، الجماهير بشأن الحالة الصحية للنجم إسماعيل صيباري، بعدما اضطر لمغادرة مواجهة كندا خلال منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الإصابة لا تبدو مقلقة حتى الآن، مع استمرار متابعة اللاعب طبيًا لحسم موقفه من المشاركة في المرحلة المقبلة.   وجاء خروج صيباري خلال اللقاء بعد شعوره بآلام على مستوى الفخذ، وهو ما دفع الجهاز الفني والطبي إلى اتخاذ قرار باستبداله وعدم المجازفة باستكماله المباراة، حفاظًا على سلامته في ظل ضغط المباريات وأهمية الأدوار الإقصائية.   محمد وهبي: إصابة صيباري تبدو بسيطة   أكد محمد وهبي، في تصريحات صحفية عقب نهاية مباراة المغرب وكندا، أن إسماعيل صيباري شعر بألم خفيف في الفخذ أثناء المباراة، مشيرًا إلى أن الجهاز الطبي تدخل على الفور لتقييم حالته ومتابعة الإصابة.   وأوضح مدرب أسود الأطلس أن المؤشرات الأولية مطمئنة، وأن الإصابة لا تبدو خطيرة، إلا أن الجهاز الفني يفضل التعامل مع الحالة بحذر حتى لا تتفاقم الإصابة، خاصة مع أهمية المباريات المقبلة في البطولة.   سبب خروج إسماعيل صيباري أمام كندا   كشف الجهاز الفني لمنتخب المغرب أن قرار استبدال صيباري جاء كإجراء احترازي، بعدما شعر اللاعب بآلام نتيجة مجهود بدني واحتكاكات قوية خلال المباراة.   وفضّل الطاقم الفني عدم المخاطرة باستمرار اللاعب داخل الملعب، خاصة أن المنتخب مقبل على مواجهة قوية في الدور ربع النهائي، ويحتاج إلى جميع عناصره في أفضل حالة بدنية.   ويأتي هذا القرار ضمن سياسة الجهاز الفني للحفاظ على اللاعبين وتجنب تفاقم الإصابات خلال المراحل الحاسمة من البطولة.   فحوصات طبية لحسم جاهزية اللاعب   من المنتظر أن يخضع إسماعيل صيباري لفحوصات طبية دقيقة خلال الساعات المقبلة، من أجل الوقوف على طبيعة الإصابة وتحديد مدة التعافي، بالإضافة إلى تقييم إمكانية مشاركته في التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الطبي أن تؤكد الفحوصات سلامة اللاعب، بما يسمح له بالعودة سريعًا إلى التدريبات والاستعداد للمواجهة المقبلة.   صيباري أحد أبرز أوراق المغرب في المونديال   يمثل إسماعيل صيباري أحد العناصر المهمة في تشكيلة منتخب المغرب خلال كأس العالم 2026، بعدما قدم مستويات مميزة وساهم بشكل واضح في الأداء الهجومي لأسود الأطلس خلال مشوار البطولة.   ويعول محمد وهبي على جاهزية اللاعب، نظرًا لما يمتلكه من قدرات فنية وبدنية تمنحه دورًا مؤثرًا في منظومة المنتخب، خصوصًا في المباريات الإقصائية التي تتطلب أعلى درجات التركيز والجاهزية.   المغرب يترقب موقف صيباري قبل ربع النهائي   يترقب الجهاز الفني لمنتخب المغرب نتائج الفحوصات الطبية الخاصة بإسماعيل صيباري قبل انطلاق الاستعدادات الرسمية لمباراة الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026.   ورغم أن المؤشرات الأولية تشير إلى أن الإصابة ليست خطيرة، فإن الجهاز الفني يرفض التعجل في اتخاذ قرار بشأن مشاركة اللاعب، مفضلًا انتظار التقرير الطبي النهائي لضمان جاهزيته الكاملة.   ويأمل منتخب المغرب في استعادة صيباري بأسرع وقت ممكن، لمواصلة مشواره المميز في البطولة، ومواصلة المنافسة على تحقيق إنجاز تاريخي جديد في كأس العالم 2026.

Heba khalaf يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
إبراهيما دياز
إبراهيم دياز يعادل أساطير المونديال ويواصل التألق مع المغرب في كأس العالم 2026

واصل النجم المغربي إبراهيم دياز تقديم عروضه المميزة مع منتخب المغرب خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما فرض نفسه كأحد أبرز صناع اللعب في البطولة بفضل مستوياته الفنية الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي.   ولم يقتصر تألق دياز على الأداء الممتع داخل الملعب، بل ترجمه إلى أرقام استثنائية جعلته ينافس كبار نجوم كرة القدم الذين تألقوا في بطولات كأس العالم خلال القرن الحادي والعشرين، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم النسخة الحالية.   أربع تمريرات حاسمة تضعه في قائمة التاريخ   نجح إبراهيم دياز في صناعة أربعة أهداف لزملائه خلال مشوار المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، وهو رقم مميز يعكس تأثيره الكبير على الأداء الهجومي لأسود الأطلس.   وبهذا الإنجاز، احتل دياز المركز الثاني في قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في نسخة واحدة من كأس العالم خلال القرن الحالي، متساويًا مع عدد من أبرز صناع اللعب في تاريخ البطولة.   ولم يتفوق عليه سوى الفرنسي مايكل أوليز الذي انفرد بصدارة القائمة بعدما قدم خمس تمريرات حاسمة خلال النسخة الحالية.   معادلة إنجازات أساطير المونديال   وضع إبراهيم دياز نفسه إلى جانب مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية الذين تركوا بصمة واضحة في بطولات كأس العالم، بعدما عادل الرقم الذي حققه كل من:   مايكل بالاك في نسخة 2002. فرانشيسكو توتي في نسخة 2006. خوان رومان ريكيلمي في نسخة 2006. خوان كوادرادو في نسخة 2014. برونو جيماريش في نسخة 2026.   ويؤكد هذا الإنجاز حجم التأثير الذي يقدمه دياز مع المنتخب المغربي، خاصة في صناعة الفرص وتحويل الاستحواذ إلى فرص محققة للتسجيل.   قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في نسخة واحدة خلال القرن 21   جاء ترتيب اللاعبين الأكثر صناعة للأهداف في نسخة واحدة من كأس العالم منذ بداية القرن الحالي كالتالي: مايكل أوليز – 5 تمريرات حاسمة (2026). إبراهيم دياز – 4 تمريرات حاسمة (2026). برونو جيماريش – 4 تمريرات حاسمة (2026). خوان كوادرادو – 4 تمريرات حاسمة (2014). فرانشيسكو توتي – 4 تمريرات حاسمة (2006). خوان رومان ريكيلمي – 4 تمريرات حاسمة (2006). مايكل بالاك – 4 تمريرات حاسمة (2002).   قائد الإبداع الهجومي لأسود الأطلس   وتعكس هذه الأرقام القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها إبراهيم دياز داخل صفوف المنتخب المغربي، حيث أصبح العقل المدبر للهجمات بفضل رؤيته المميزة للملعب، ودقة تمريراته، وقدرته على إيجاد الحلول في أصعب المواقف.   كما نجح في توفير العديد من الفرص السانحة لزملائه، وهو ما ساهم بشكل مباشر في زيادة الفاعلية الهجومية لأسود الأطلس خلال مشوارهم في كأس العالم 2026، ليؤكد أنه أحد أبرز نجوم البطولة وأكثرهم تأثيرًا في صناعة اللعب.

Heba khalaf يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
ياسين بونو
بونو يقود المغرب إلى ربع النهائي بأداء استثنائي أمام كندا

حارس أسود الأطلس يصنع الفارق أمام كندا ويواصل كتابة التاريخ أكد الدولي المغربي ياسين بونو مجددًا أنه أحد أهم عناصر المنتخب المغربي في بطولة كأس العالم 2026، بعدما قدم مباراة استثنائية أمام منتخب كندا في الدور ثمن النهائي، ليقود "أسود الأطلس" إلى انتصار كبير بثلاثية نظيفة وحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، في مواجهة أظهر خلالها شخصية القائد داخل منطقة الجزاء، بفضل تدخلاته الحاسمة وثباته الكبير تحت الضغط. ومنذ صافرة البداية، بدا بونو في كامل تركيزه، حيث تعامل بثقة مع المحاولات الكندية، ونجح في الحفاظ على هدوء خط الدفاع، مانحًا زملاءه أفضلية معنوية كبيرة طوال اللقاء. ولم يحتج الحارس المغربي إلى عدد كبير من التدخلات، لكنه كان حاضرًا في كل لحظة احتاجه فيها الفريق، ليؤكد مرة أخرى أنه من أبرز حراس المرمى في البطولة. وأنهى بونو المباراة بثلاث تصديات ناجحة، بينها تصديان من داخل منطقة الجزاء، ليحرم المنتخب الكندي من تقليص الفارق أو العودة إلى أجواء اللقاء، كما أظهر سرعة كبيرة في رد الفعل، خاصة في الكرات القريبة التي تعامل معها بثقة وخبرة. ولم يقتصر دور الحارس المغربي على التصديات فقط، بل لعب دورًا مهمًا في التعامل مع الكرات الهوائية، بعدما نجح في إبعاد الكرة بقبضتيه في ثلاث مناسبات، إلى جانب السيطرة الكاملة على كرتين عرضيتين خطيرتين، ليمنع أي فرصة حقيقية للمنافس من استغلال العرضيات داخل منطقة الجزاء. كما تميز بونو بقراءته الممتازة للعب، حيث خرج في التوقيت المناسب أكثر من مرة، ونجح في إفساد الهجمات قبل أن تتحول إلى فرص خطيرة، وهو ما يعكس الخبرة الكبيرة التي اكتسبها خلال السنوات الماضية سواء مع ناديه أو المنتخب المغربي. وشهد اللقاء أيضًا مساهمة دفاعية واضحة من الحارس المغربي، بعدما قام بأربع تشتيتات ناجحة للكرة خارج منطقة الخطر، إضافة إلى استعادة الاستحواذ في سبع مناسبات، ليقدم مباراة متكاملة على المستويين الفني والتكتيكي، ويؤكد أنه أحد أهم أسباب صلابة المنتخب المغربي خلال البطولة. ويواصل بونو الحفاظ على نظافة شباكه للمباراة الثانية تواليًا في الأدوار الإقصائية، وهو رقم يعكس الانسجام الكبير بينه وبين خط الدفاع، كما يؤكد أن المنتخب المغربي أصبح يمتلك واحدة من أقوى المنظومات الدفاعية في كأس العالم الحالية. أرقام بونو تعزز طموحات المغرب قبل موقعة ربع النهائي الأداء الذي قدمه ياسين بونو أمام كندا لم يكن مجرد مباراة جيدة، بل جاء امتدادًا لسلسلة من المستويات المميزة التي يقدمها الحارس المغربي منذ انطلاق البطولة، ليؤكد أنه أحد أبرز نجوم "أسود الأطلس" خلال النسخة الحالية من كأس العالم. وبات بونو يمثل عنصرًا أساسيًا في المشروع الكروي المغربي، ليس فقط بفضل قدراته في التصدي للتسديدات، وإنما أيضًا بفضل شخصيته القيادية، وقدرته على تنظيم الخط الخلفي والتواصل المستمر مع زملائه طوال المباراة، وهو ما يمنح المنتخب توازنًا واضحًا في جميع خطوطه. ويؤكد الجهاز الفني للمنتخب المغربي في كل مناسبة أهمية الدور الذي يقوم به بونو داخل الملعب، حيث يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الحاسمة، وهو ما ظهر بوضوح خلال المواجهات الإقصائية، التي تحتاج إلى تركيز عالٍ وقدرة على حسم التفاصيل الصغيرة. كما يعكس الأداء الثابت للحارس المغربي نجاح المنظومة الدفاعية للمنتخب، إذ ساهم التنسيق المستمر بين بونو والمدافعين في الحد من خطورة المنافسين، وهو ما منح الفريق أفضلية كبيرة في إدارة المباريات، خاصة أمام المنتخبات التي تعتمد على الضغط الهجومي. ويأمل المنتخب المغربي في استمرار تألق حارسه خلال المواجهة المقبلة في الدور ربع النهائي، عندما يلتقي الفائز من مباراة فرنسا وباراغواي، حيث ستكون خبرة بونو أحد أهم الأسلحة التي يعول عليها الجهاز الفني لمواصلة المشوار التاريخي في البطولة. ويرى العديد من المتابعين أن بونو أصبح أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب أفضل حارس مرمى في مونديال 2026، بعدما جمع بين الثبات الفني، والقيادة، والقدرة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، ليؤكد مكانته ضمن نخبة حراس العالم. ويمنح وجود بونو بين الخشبات الثلاث المنتخب المغربي ثقة كبيرة قبل المراحل المقبلة، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية غالبًا ما تحسمها التفاصيل الصغيرة، وهو ما أثبت الحارس المغربي قدرته على التعامل معه بأفضل صورة. ومع استمرار "أسود الأطلس" في كتابة التاريخ، يبقى ياسين بونو أحد أبرز رموز هذا الإنجاز، بعدما لعب دورًا محوريًا في قيادة المغرب إلى ربع النهائي، مؤكدًا أن النجاح الجماعي يبدأ دائمًا من حارس مرمى يملك الشخصية والخبرة والإمكانات التي تصنع الفارق.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
اوناحى
أوناحي أفضل لاعب في مباراة المغرب وكندا بعد ثنائية تاريخية

ثنائية أوناحي تقود المغرب إلى ربع النهائي وجائزة الأفضل من فيفا واصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026 بعدما حجز مقعده في الدور ربع النهائي إثر فوزه المستحق على منتخب كندا بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة فرض خلالها عز الدين أوناحي نفسه نجمًا بلا منازع، ليحصد جائزة أفضل لاعب في اللقاء المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعد مساهمة حاسمة في قيادة "أسود الأطلس" إلى انتصار جديد يعزز أحلام الجماهير المغربية في البطولة. وقدم أوناحي واحدة من أفضل مبارياته بقميص المنتخب الوطني، حيث ظهر بثقة كبيرة منذ الدقائق الأولى، وتحكم في إيقاع اللعب داخل منطقة الوسط، قبل أن يترجم تفوقه الفني إلى هدفين منحا المنتخب المغربي أفضلية واضحة أمام المنتخب الكندي، الذي وجد صعوبة كبيرة في مجاراة النسق السريع الذي فرضه لاعبو المغرب طوال أحداث المباراة. ولم يقتصر دور لاعب الوسط المغربي على تسجيل الأهداف فقط، بل كان حاضرًا في بناء الهجمات والضغط على المنافس واستعادة الكرة، ليؤكد مرة أخرى أنه أحد أهم العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني خلال مشوار المنتخب في كأس العالم. وجاء الهدف الأول بعد تحرك ذكي داخل منطقة الجزاء واستغلال مثالي للمساحات، قبل أن يضيف الهدف الثاني بتسديدة متقنة عزز بها تقدم "أسود الأطلس"، بينما اختتم سفيان رحيمي الثلاثية ليمنح المغرب انتصارًا تاريخيًا ومستحقًا. واستحق أوناحي الإشادة من الجماهير ووسائل الإعلام عقب نهاية المباراة، بعدما لعب دورًا رئيسيًا في قيادة المنتخب نحو التأهل، ليواصل تألقه في البطولة ويؤكد أنه يعيش واحدة من أفضل فتراته الكروية على الإطلاق. ومنح الاتحاد الدولي لكرة القدم جائزة أفضل لاعب في المباراة للدولي المغربي بعد تقييم الأداء طوال اللقاء، وهو تتويج يعكس التأثير الكبير الذي تركه اللاعب فوق أرضية الملعب، سواء على المستوى الهجومي أو في قيادة خط الوسط. ويؤكد هذا المستوى أن المنتخب المغربي يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أصعب المواجهات، وهو ما يمنح الجماهير ثقة كبيرة قبل خوض الأدوار المقبلة من البطولة.     المغرب يواصل الحلم العالمي ويترقب منافسه في ربع النهائي لم يكن الفوز على كندا مجرد خطوة جديدة في مشوار البطولة، بل حمل العديد من الرسائل الإيجابية حول قوة المنتخب المغربي وقدرته على منافسة كبار المنتخبات العالمية، بعدما ظهر الفريق بتنظيم تكتيكي مميز وانضباط كبير في جميع الخطوط، ليواصل تقديم واحدة من أفضل النسخ في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. وأثبت "أسود الأطلس" أنهم لا يعتمدون على لاعب واحد، بل يمتلكون منظومة جماعية متكاملة تجمع بين الجودة الفنية والروح القتالية والانضباط التكتيكي، وهو ما جعل المنتخب المغربي يتفوق على منافسيه ويواصل حصد النتائج الإيجابية. ويترقب المنتخب المغربي الآن هوية منافسه في الدور ربع النهائي، حيث سيواجه الفائز من المباراة التي تجمع فرنسا وباراغواي، في لقاء ينتظر أن يكون من أقوى مواجهات البطولة، وسط طموحات مغربية بمواصلة كتابة التاريخ والوصول إلى مرحلة جديدة غير مسبوقة. ويرى المتابعون أن الأداء الذي يقدمه المنتخب المغربي منذ بداية البطولة يؤكد جاهزية الفريق لمواجهة أي منافس، خاصة في ظل المستويات الكبيرة التي يقدمها اللاعبون، سواء على الصعيد الدفاعي أو الهجومي، إلى جانب التألق الفردي لعدد من النجوم وفي مقدمتهم عز الدين أوناحي. كما يعكس الإنجاز الحالي نجاح المشروع الكروي المغربي الذي أثمر عن منتخب يمتلك شخصية قوية وخبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الحاسمة، وهو ما ظهر بوضوح أمام كندا، حيث فرض الفريق سيطرته منذ البداية وحتى صافرة النهاية. وتواصل الجماهير المغربية الاحتفال بما يقدمه المنتخب في مونديال 2026، مع ارتفاع سقف الطموحات نحو تحقيق إنجاز تاريخي جديد، خاصة أن الفريق أثبت امتلاكه كل المقومات التي تؤهله لمواصلة المنافسة مع كبار منتخبات العالم. وفي ظل التألق اللافت لعناصر المنتخب، تبدو المرحلة المقبلة أكثر أهمية، حيث يسعى "أسود الأطلس" إلى استثمار الحالة المعنوية المرتفعة ومواصلة سلسلة النتائج الإيجابية، بينما يطمح عز الدين أوناحي إلى استمرار عروضه المميزة بعد تتويجه بجائزة أفضل لاعب في مواجهة كندا، في بطولة قد تشهد كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة المغربية.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
ياسين بونو
إنجاز أسطوري.. بونو يحقق رقماً عربياً غير مسبوق في تاريخ المونديال

واصل الحارس المغربي ياسين بونو كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم، بعدما أصبح أول حارس مرمى عربي ينجح في الحفاظ على نظافة شباكه في خمس مباريات عبر تاريخ البطولة، ليؤكد مكانته كأحد أفضل حراس المرمى الذين أنجبتهم الكرة العربية والإفريقية.   وجاء هذا الإنجاز بعد الأداء الاستثنائي الذي يقدمه بونو مع منتخب المغرب، حيث واصل تقديم مستويات مذهلة ساهمت بشكل مباشر في النتائج المميزة التي حققها "أسود الأطلس" خلال مشوارهم في البطولة.   خمسة "كلين شيت" صنعت رقماً غير مسبوق   نجح بونو في الخروج بشباك نظيفة خلال خمس مباريات تاريخية، جاءت أمام منتخبات قوية، وهي: كرواتيا إسبانيا البرتغال اسكتلندا كندا ويعكس هذا الرقم مدى الثبات الكبير الذي يتمتع به الحارس المغربي، وقدرته على الظهور بأفضل مستوياته في المواجهات الكبرى، ليصبح أحد أبرز نجوم المونديال.   سد منيع أمام كبار العالم   لم يكن إنجاز بونو مجرد أرقام، بل جاء أمام منتخبات تمتلك أسماء هجومية من الطراز العالمي، حيث تصدى للعديد من الفرص الخطيرة، وقدم مباريات استثنائية حسمها بتدخلات حاسمة وردود فعل مذهلة، ليقود منتخب المغرب لتحقيق نتائج تاريخية على الساحة العالمية.   كما لعب دور البطولة في المواجهات الإقصائية، بعدما منح زملاءه الثقة بفضل حضوره القوي داخل منطقة الجزاء، وتألقه في الكرات الهوائية والانفرادات، بالإضافة إلى هدوئه الكبير تحت الضغط.   إنجاز عربي وإفريقي استثنائي   ويُعد الرقم الذي حققه بونو إنجازًا غير مسبوق في تاريخ الكرة العربية، حيث لم يسبق لأي حارس عربي أن وصل إلى خمس مباريات بشباك نظيفة في كأس العالم، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى السجل التاريخي للكرة المغربية التي تواصل فرض نفسها بين كبار المنتخبات العالمية.   كما يعزز هذا الرقم مكانة بونو كواحد من أفضل الحراس في تاريخ إفريقيا، بعدما أصبح عنصرًا أساسيًا في النجاحات التي حققها منتخب المغرب خلال السنوات الأخيرة.   بونو يرسخ مكانته بين عظماء الحراس   وبات ياسين بونو أحد أبرز الحراس في تاريخ كأس العالم بفضل أرقامه الاستثنائية ومستواه الثابت، حيث أثبت أن الحارس قادر على صناعة الفارق في البطولات الكبرى، وأصبح اسمه حاضرًا بقوة في سجلات المونديال، بعدما كتب فصلًا جديدًا من الإنجازات التي ستظل محفورة في ذاكرة الجماهير العربية والمغربية لسنوات طويلة.

Heba khalaf يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب المغرب
المغرب يعزز زعامته الإفريقية بإنجاز تاريخي جديد في كأس العالم

المغرب يؤكد ريادته القارية بإنجاز غير مسبوق واصل المنتخب المغربي صناعة المجد في بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي عقب فوزه المستحق على منتخب كندا بثلاثية نظيفة في مواجهة قوية ضمن منافسات دور الـ16، ليضيف فصلًا جديدًا إلى مسيرته التاريخية في البطولة العالمية. ولم يكن التأهل مجرد عبور إلى الدور التالي، بل حمل في طياته رقمًا تاريخيًا غير مسبوق على مستوى القارة الإفريقية، بعدما أصبح المنتخب المغربي أول منتخب إفريقي ينجح في بلوغ الدور ربع النهائي في نسختين متتاليتين من كأس العالم، ليؤكد أن الإنجاز الذي تحقق في مونديال قطر 2022 لم يكن صدفة، بل ثمرة مشروع كروي متكامل يسير بخطوات ثابتة نحو العالمية. وكان المنتخب المغربي قد أبهر العالم في نسخة 2022 بعدما بلغ الدور نصف النهائي لأول مرة في تاريخ المنتخبات العربية والإفريقية، قبل أن يعود في نسخة 2026 ليكرر حضوره بين أفضل ثمانية منتخبات في العالم، وهو ما يعكس الاستقرار الفني والتطور الكبير الذي تعيشه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة. وجاء الفوز على كندا ليؤكد قوة "أسود الأطلس" على المستويين الدفاعي والهجومي، بعدما فرض الفريق سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، ونجح في استغلال الفرص التي أتيحت له ليحسم المباراة بثلاثية نظيفة دون أن يمنح منافسه فرصة للعودة. ويعكس هذا الأداء الشخصية القوية التي اكتسبها المنتخب المغربي في البطولات الكبرى، حيث أصبح يمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع المباريات الإقصائية، وهو ما ظهر بوضوح خلال مشواره في النسختين الأخيرتين من كأس العالم. كما واصل نجوم المغرب تقديم مستويات مميزة، سواء من الناحية الفردية أو الجماعية، في ظل الانسجام الكبير بين عناصر الفريق، وهو ما منح الجهاز الفني حلولًا متنوعة داخل أرض الملعب وساعد المنتخب على فرض أسلوبه أمام مختلف المنافسين. ويؤكد هذا الإنجاز أن المنتخب المغربي لم يعد مجرد مفاجأة في البطولات العالمية، بل أصبح أحد المنتخبات القادرة على المنافسة بقوة أمام كبار العالم، بفضل مشروع رياضي طويل المدى يعتمد على تطوير المواهب والاستقرار الفني والعمل المؤسسي.     أسود الأطلس يعززون مكانتهم كأفضل منتخب إفريقي في تاريخ المونديال إلى جانب التأهل التاريخي، انفرد المنتخب المغربي بإنجاز آخر، بعدما أصبح أول منتخب إفريقي يصل إلى الدور ربع النهائي في مناسبتين بتاريخ كأس العالم، متجاوزًا جميع المنتخبات الإفريقية التي سبق لها تحقيق هذا الإنجاز مرة واحدة فقط. وقبل المغرب، نجحت منتخبات الكاميرون في نسخة 1990، والسنغال في مونديال 2002، وغانا في نسخة 2010 في الوصول إلى الدور ربع النهائي، إلا أن أياً منها لم يتمكن من تكرار الإنجاز في نسخة أخرى، ليأتي المنتخب المغربي ويكسر هذه القاعدة، مؤكدًا تفوقه القاري واستمرارية نجاحه. ولا تتوقف قيمة هذا الإنجاز عند الأرقام فقط، بل تمتد إلى الصورة التي يقدمها المنتخب المغربي على المستوى الفني، حيث أصبح يمتلك هوية واضحة وأسلوب لعب متوازن يجمع بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، إلى جانب شخصية قوية في المواجهات الكبرى. كما يعكس هذا النجاح حجم العمل الذي قامت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال السنوات الماضية، من خلال تطوير البنية التحتية، والاهتمام بقطاع الناشئين، واستقطاب أفضل الكفاءات الفنية، وهو ما أثمر عن ظهور جيل قادر على المنافسة أمام أقوى المنتخبات العالمية. ويؤمن الشارع الرياضي المغربي بأن الفريق الحالي يمتلك كل المقومات اللازمة لمواصلة المشوار في البطولة، خاصة في ظل الحالة الفنية والبدنية المميزة التي يعيشها اللاعبون، إضافة إلى الثقة الكبيرة التي اكتسبها المنتخب بعد سلسلة نتائجه الإيجابية. وسيكون "أسود الأطلس" أمام تحدٍ جديد في الدور ربع النهائي عندما يواجه الفائز من لقاء فرنسا وباراغواي، في مباراة ينتظرها عشاق الكرة المغربية بطموحات كبيرة، أملاً في مواصلة كتابة التاريخ والتقدم خطوة جديدة نحو حلم الوصول إلى المباراة النهائية. وإذا نجح المنتخب المغربي في الحفاظ على مستواه الحالي، فإنه سيكون مرشحًا بقوة لمواصلة تحقيق الإنجازات، ليس فقط على المستوى الإفريقي أو العربي، بل أيضًا على الساحة العالمية، بعدما أثبت أنه أصبح أحد أبرز منتخبات كرة القدم في العالم خلال السنوات الأخيرة. وبات واضحًا أن المشروع الكروي المغربي دخل مرحلة جديدة عنوانها الاستمرارية، وهو ما يجعل إنجازي مونديالي 2022 و2026 نقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر إشراقًا، في ظل امتلاك المنتخب قاعدة قوية من اللاعبين الموهوبين القادرين على مواصلة رفع راية الكرة المغربية في أكبر المحافل الدولية.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب المغرب
أسود الأطلس يحطمون الأرقام القياسية

المغرب يعبر كندا بثلاثية ويبلغ ربع النهائي بأداء تاريخي واصل المنتخب المغربي كتابة فصل جديد في سجله الذهبي ببطولة كأس العالم 2026، بعدما حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي إثر فوزه المستحق على منتخب كندا بثلاثة أهداف دون رد في مواجهة قدم خلالها "أسود الأطلس" واحدة من أفضل مبارياتهم في البطولة، مؤكدين أنهم باتوا من أبرز المرشحين لمواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة. ودخل المنتخب المغربي اللقاء بثقة كبيرة مستفيدًا من المستويات المميزة التي قدمها منذ انطلاق البطولة، ونجح في فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، معتمدًا على الضغط العالي والاستحواذ والانتشار الجيد في مختلف أنحاء الملعب، وهو ما صعّب مهمة المنتخب الكندي الذي لم يجد حلولًا لإيقاف التفوق المغربي. وكان عز الدين أوناحي أحد أبرز نجوم المباراة بعدما سجل هدفين منحا المغرب أفضلية واضحة، بينما اختتم سفيان رحيمي الثلاثية ليؤكد التفوق الكامل لأسود الأطلس ويمنح الجماهير المغربية ليلة استثنائية ستظل محفورة في تاريخ مشاركات المنتخب بالمونديال. ولم يكن الانتصار مجرد تأهل إلى الدور التالي، بل حمل معه العديد من الأرقام التاريخية التي تعكس التطور الكبير الذي وصلت إليه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، حيث ظهر المنتخب بصورة متكاملة دفاعيًا وهجوميًا، ونجح في استغلال الفرص بأفضل صورة ممكنة أمام منافس حاول العودة إلى المباراة دون جدوى. كما واصل إبراهيم دياز تقديم عروضه الرائعة في البطولة، بعدما أضاف تمريرتين حاسمتين جديدتين، ليرفع رصيده إلى أربع تمريرات حاسمة خلال خمس مباريات فقط، ليؤكد قيمته الكبيرة داخل منظومة المنتخب المغربي، بعدما لعب دورًا مؤثرًا في صناعة العديد من الأهداف الحاسمة خلال البطولة. ويعكس الأداء الجماعي الذي قدمه المنتخب المغربي حجم الانسجام بين عناصر الفريق، حيث لم يعتمد على لاعب واحد فقط، بل ظهرت قوة المجموعة كاملة سواء في الخط الخلفي أو وسط الملعب أو الهجوم، وهو ما منح المدرب العديد من الحلول الفنية خلال اللقاء. وتفاعلت الجماهير المغربية بصورة كبيرة مع الأداء الذي قدمه المنتخب، بعدما شاهدت فريقها يواصل صناعة التاريخ أمام أحد المنتخبات القوية، ليؤكد أن الوصول إلى هذه المرحلة لم يكن وليد الصدفة، وإنما نتيجة مشروع طويل الأمد أثمر عن منتخب قادر على منافسة كبار العالم. ومع هذا الانتصار، أصبح المنتخب المغربي أول المتأهلين إلى الدور ربع النهائي من النسخة الحالية، في رسالة واضحة بأن طموح الفريق لا يتوقف عند حدود المشاركة المشرفة، بل يمتد إلى المنافسة على اللقب وتحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة العربية والإفريقية.     أرقام قياسية جديدة تؤكد مكانة المغرب بين كبار العالم إلى جانب بطاقة التأهل، حملت مواجهة كندا مجموعة من الأرقام التاريخية التي عززت مكانة المنتخب المغربي على المستويين العربي والإفريقي، بعدما واصل تحطيم العديد من الإنجازات التي ظلت صامدة لعقود طويلة. وسجل عز الدين أوناحي اسمه بحروف من ذهب بعدما أصبح رابع لاعب إفريقي في تاريخ كأس العالم يسجل هدفين في مباراة واحدة بالأدوار الإقصائية، لينضم إلى قائمة تضم المصري عبدالرحمن فوزي في نسخة 1934، والكاميروني روجيه ميلا في مونديال 1990، والسنغالي هنري كامارا في نسخة 2002. كما أصبح المنتخب المغربي أول منتخب إفريقي ينجح في تسجيل ثلاثة أهداف خلال مباراة واحدة في الأدوار الإقصائية بكأس العالم، وهو رقم يعكس القوة الهجومية الكبيرة التي ظهر بها الفريق طوال البطولة، ويؤكد حجم التطور الذي وصلت إليه الكرة المغربية. ويواصل إبراهيم دياز إثبات أهميته الكبيرة داخل المنتخب بعدما تحول إلى أحد أبرز صناع اللعب في البطولة، حيث لعب دورًا مباشرًا في صناعة عدد كبير من الأهداف، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في النسخة الحالية، بفضل رؤيته المميزة وقدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة. ولم تأت هذه الإنجازات من فراغ، بل كانت ثمرة سنوات من العمل على تطوير الكرة المغربية، بداية من الاهتمام بقطاع الناشئين، مرورًا بتأهيل اللاعبين المحترفين، ووصولًا إلى بناء منتخب يمتلك شخصية قوية ويجيد التعامل مع أصعب المباريات. كما أظهر المنتخب المغربي قدرة كبيرة على الجمع بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية، وهو ما جعله يتفوق على منافسين يمتلكون خبرات كبيرة، ويؤكد أن الفريق أصبح أحد أبرز القوى الكروية في العالم خلال الفترة الحالية. ويترقب عشاق الكرة المغربية المواجهة المقبلة في الدور ربع النهائي وسط آمال كبيرة باستمرار المسيرة التاريخية، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعبون، والتي منحت الجماهير ثقة كبيرة في قدرة الفريق على مواصلة تحقيق الإنجازات. وبات "أسود الأطلس" اليوم يمثلون مصدر فخر للكرة العربية والإفريقية، بعدما نجحوا في الجمع بين النتائج المميزة والأداء المقنع وتحطيم الأرقام القياسية، ليواصل المنتخب المغربي كتابة واحدة من أعظم قصص النجاح في تاريخ كأس العالم.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
عز الدين اوناحى
أسود الأطلس يكتبون التاريخ بـ10 أهداف في نسخة واحدة من المونديال

المغرب يكتب تاريخًا جديدًا للعرب في كأس العالم نجح المنتخب المغربي في تحقيق إنجاز تاريخي جديد يضاف إلى سجله المميز في بطولة كأس العالم 2026، بعدما رفع رصيده إلى 10 أهداف خلال مشاركته الحالية، ليصبح أكثر منتخب عربي تسجيلًا للأهداف في نسخة واحدة من البطولة، محطمًا الرقم السابق الذي كان بحوزة المنتخب الجزائري برصيد 7 أهداف. ويعكس هذا الإنجاز التطور الكبير الذي يشهده المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، سواء على المستوى الفني أو الهجومي، حيث نجح "أسود الأطلس" في تقديم كرة قدم هجومية فعالة أمام مختلف المنافسين، وهو ما انعكس بصورة واضحة على عدد الأهداف التي سجلها الفريق في البطولة. وخلال مشواره في كأس العالم، ظهر المنتخب المغربي بشخصية قوية، وتمكن من فرض أسلوبه على العديد من المباريات، معتمدًا على مجموعة مميزة من اللاعبين الذين يجمعون بين المهارة والسرعة والقدرة على استغلال الفرص أمام المرمى. ولم يقتصر الإنجاز على تحطيم الرقم العربي فقط، بل أكد المنتخب المغربي مكانته كأحد أقوى المنتخبات الأفريقية في الوقت الحالي، بعدما أصبح يمتلك أفضل حصيلة تهديفية لمنتخب عربي في تاريخ نسخة واحدة من كأس العالم. ويؤكد هذا الرقم أن المشروع الكروي المغربي يسير بخطوات ثابتة نحو المنافسة مع كبار المنتخبات العالمية، خاصة مع استمرار الاعتماد على عناصر شابة تمتلك الخبرة والقدرة على تقديم مستويات مميزة في البطولات الكبرى. كما يعكس الإنجاز العمل الكبير الذي قامت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال السنوات الماضية، سواء من خلال تطوير منظومة المنتخبات أو الاستثمار في المواهب، وهو ما ظهر بوضوح في الأداء المميز الذي يقدمه المنتخب في المحفل العالمي.     معادلة الرقم الأفريقي تفتح الباب أمام إنجاز أكبر ولم يكتف المنتخب المغربي بتحطيم الرقم العربي، بل نجح أيضًا في معادلة الرقم القياسي الأفريقي لأكبر عدد من الأهداف المسجلة في نسخة واحدة من كأس العالم، بعدما وصل إلى 10 أهداف، وهو الرقم الذي حققه منتخب السنغال خلال النسخة الحالية من البطولة. وبات المنتخب المغربي يمتلك فرصة ذهبية للانفراد بالرقم القياسي الأفريقي في حال تسجيل أي هدف جديد خلال المباريات المقبلة، وهو ما سيمنحه إنجازًا قاريًا جديدًا يضاف إلى سجله التاريخي. ويؤكد هذا التطور أن الكرة المغربية أصبحت من القوى الكبرى داخل القارة الأفريقية، بعدما واصلت تحقيق الأرقام القياسية والمنافسة بقوة على أعلى المستويات، مستفيدة من الاستقرار الفني وجودة العناصر الموجودة داخل المنتخب. كما يعكس الأداء الهجومي للمغرب التنوع الكبير في مصادر التسجيل، حيث لم يعتمد الفريق على لاعب واحد، بل جاءت الأهداف عبر أكثر من عنصر، وهو ما منح المنتخب قوة إضافية وصعّب من مهمة المنافسين في الحد من خطورته. ويرى العديد من المتابعين أن هذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة سنوات طويلة من التخطيط والعمل، بداية من تطوير البنية التحتية، مرورًا بإعداد اللاعبين، وصولًا إلى تكوين منتخب قادر على المنافسة عالميًا. وتنتظر الجماهير المغربية استمرار هذا الزخم خلال بقية مشوار البطولة، خاصة أن الفريق أثبت امتلاكه الإمكانات الفنية والذهنية التي تؤهله لمواصلة كتابة التاريخ، سواء على المستوى العربي أو الأفريقي، مع إمكانية الانفراد قريبًا بالرقم القياسي القاري في عدد الأهداف المسجلة خلال نسخة واحدة من كأس العالم.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب المغرب و كندا
التعادل السلبي يحسم الشوط الأول وإصابة صيباري تقلق المغرب

التعادل السلبي يسيطر على الشوط الأول وخروج صيباري يقلق المنتخب المغربي انتهت أحداث الشوط الأول من مواجهة منتخب المغرب ونظيره الكندي بالتعادل السلبي دون أهداف، في اللقاء الذي يجمع المنتخبين على ملعب "هيوستن" ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعدما فرض الحذر نفسه على أداء الفريقين خلال أول 45 دقيقة. ودخل المنتخب المغربي المباراة بطموح فرض سيطرته على مجريات اللعب منذ البداية، معتمدًا على التحركات السريعة في الثلث الهجومي، بينما اعتمد منتخب كندا على التنظيم الدفاعي واللعب على الهجمات المرتدة، وهو ما جعل الفرص الخطيرة محدودة على المرميين خلال أغلب فترات الشوط الأول. وحاول لاعبو المغرب الوصول إلى مرمى المنافس عبر التحركات التي قادها بلال الخنوس وبراهيم دياز، إلى جانب الانطلاقات من الأطراف، إلا أن الدفاع الكندي نجح في الحد من خطورة المحاولات المغربية، ليبقى التعادل السلبي قائمًا حتى نهاية النصف الأول من اللقاء. وفي المقابل، اعتمد المنتخب الكندي على سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، مستغلًا المساحات التي ظهرت في بعض الفترات، إلا أن الدفاع المغربي بقيادة عيسى ديوب ونصير مزراوي تعامل بنجاح مع أغلب الكرات، فيما حافظ ياسين بونو على نظافة شباكه دون التعرض لاختبارات صعبة. وشهدت المباراة صراعًا قويًا في منطقة وسط الملعب، حيث حاول كل منتخب فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة، لكن كثرة الالتحامات والضغط المستمر من الجانبين أدت إلى انخفاض إيقاع اللعب، لينتهي الشوط الأول دون أن يتمكن أي فريق من هز الشباك. ورغم غياب الأهداف، فإن المواجهة اتسمت بالندية الكبيرة، في ظل رغبة المنتخبين في تجنب استقبال هدف مبكر قد يعقد حساباتهما في واحدة من أهم مباريات البطولة.     إصابة إسماعيل صيباري تربك حسابات المغرب في المباراة الحدث الأبرز في الشوط الأول جاء في الدقيقة 20، عندما تعرض إسماعيل صيباري، نجم المنتخب المغربي والمنضم حديثًا إلى بايرن ميونخ، لإصابة عضلية أجبرته على التوقف عن استكمال اللقاء. وسقط صيباري على أرضية الملعب متأثرًا بآلام في العضلة الخلفية، ليتدخل الجهاز الطبي للمنتخب المغربي من أجل إسعافه ومحاولة تجهيزه لاستكمال المباراة، إلا أن الفحوصات الأولية أكدت صعوبة استمراره داخل أرض الملعب. وقرر الجهاز الفني بقيادة محمد وهبي إجراء تبديل اضطراري في الدقيقة 22، بالدفع بسفيان رحيمي بدلًا من صيباري، في محاولة للحفاظ على القوة الهجومية للفريق وعدم التأثر بخروج أحد أبرز عناصره الأساسية. ويمثل خروج صيباري ضربة فنية للمنتخب المغربي، خاصة أنه يعد من أهم الأوراق الهجومية بفضل سرعته وقدرته على صناعة الفرص وتهديد مرمى المنافسين، وهو ما دفع الجهاز الفني لإعادة ترتيب الخطوط بعد التبديل. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لفحوصات طبية دقيقة عقب نهاية المباراة لتحديد طبيعة الإصابة ومدة غيابه المحتملة، في ظل أهمية المرحلة الحالية من البطولة، ورغبة المنتخب المغربي في مواصلة مشواره نحو الأدوار المتقدمة. ويترقب عشاق "أسود الأطلس" ما ستسفر عنه أحداث الشوط الثاني، في ظل استمرار التعادل السلبي، وسط آمال في استغلال الفرص المتاحة وحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، رغم الارتباك الذي سببه خروج صيباري المبكر بسبب الإصابة.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب المغرب
التشكيل الرسمي.. المغرب وكندا يعلنان التشكيل الأساسي لقمة دور الـ16 في مونديال 2026

محمد وهبي يعلن تشكيل المغرب الرسمي لمواجهة كندا كشف محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، عن التشكيل الرسمي الذي سيخوض به مواجهة كندا، والمقرر إقامتها في الثامنة مساء اليوم السبت على ملعب "هيوستن"، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. ويدخل المنتخب المغربي المباراة بطموحات كبيرة لمواصلة مشواره المميز في البطولة، بعدما نجح في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، معتمدًا على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والإمكانات الفنية الكبيرة، إلى جانب عدد من العناصر الشابة التي قدمت مستويات قوية منذ بداية المنافسات. وجاء تشكيل منتخب المغرب كالتالي: حراسة المرمى: ياسين بونو. خط الدفاع: أشرف حكيمي، عيسى ديوب، رضوان حلحال، نصير مزراوي. خط الوسط: أيوب بوعدي، نائل العيناوي، عز الدين أوناحي. خط الهجوم: إسماعيل صيباري، بلال الخنوس، براهيم دياز. ويعول الجهاز الفني على الثلاثي الهجومي المكون من صيباري والخنوس ودياز، من أجل اختراق الدفاع الكندي وصناعة الفارق، بينما يمثل الثنائي حكيمي ومزراوي أحد أبرز أسلحة المنتخب المغربي بفضل قدراتهما الهجومية والدفاعية، في الوقت الذي يمنح فيه ياسين بونو الثقة لخط الدفاع بخبراته الكبيرة في المباريات الكبرى.     تشكيل كندا الرسمي لمواجهة المغرب في دور الـ16 في المقابل، أعلن الجهاز الفني لمنتخب كندا التشكيل الأساسي الذي سيخوض به المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي، بحثًا عن مواصلة مشواره في البطولة وتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى الدور ربع النهائي. وجاء تشكيل منتخب كندا كالتالي: حراسة المرمى: ماكسيم كريبو. خط الدفاع: أليستير جوستون، لوك دي فوجرول، مويس بومبيتو، ريتشي لاريا. خط الوسط: نيكو سيجور، ستيفن أوستاكيو، تاجون بوكانان، تاني أولواسي. خط الهجوم: علي أحمد، جوناثان ديفيد. ويعتمد المنتخب الكندي على السرعات الكبيرة في التحولات الهجومية، إلى جانب القدرات التهديفية للمهاجم جوناثان ديفيد، بينما يسعى المنتخب المغربي إلى فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من خبرة لاعبيه في المواجهات الكبرى. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، نظرًا لقوة المنتخبين ورغبتهما في مواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة، إذ يتطلع المغرب إلى تكرار إنجازاته العالمية، بينما يأمل المنتخب الكندي في كتابة صفحة جديدة في تاريخه بالمونديال، في مواجهة ينتظر أن تشهد إثارة وندية كبيرة حتى صافرة النهاية.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
ياسر ابراهيم
الأهلي يحصد 1.7 مليون دولار بعد تأهل مصر والمغرب إلى دور الـ16 بكأس العالم

مشاركة 9 لاعبين في المونديال تمنح الأهلي أكبر عائد مالي بين الأندية المصرية   لم تتوقف مكاسب النادي الأهلي عند النجاحات الفنية التي حققها لاعبوه مع منتخباتهم في بطولة كأس العالم 2026، بل امتدت لتشمل عوائد مالية ضخمة بفضل برنامج تعويضات الأندية الذي يقدمه الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، ليصبح النادي الأحمر أكبر المستفيدين بين الأندية المصرية من استمرار البطولة.   وجاءت هذه المكاسب بعد نجاح منتخب مصر في التأهل إلى دور الـ16، إلى جانب تأهل منتخب المغرب إلى الدور نفسه، وهو ما ضمن استمرار احتساب التعويضات اليومية الخاصة باللاعبين المشاركين مع منتخباتهم الوطنية.   ويعد الأهلي النادي المصري الأكثر تمثيلًا داخل صفوف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، حيث يضم المنتخب ثمانية لاعبين من الفريق الأحمر، هم: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، محمد هاني، ياسر إبراهيم، مروان عطية، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، ومحمود حسن تريزيجيه.   ولا تتوقف استفادة الأهلي عند لاعبي منتخب مصر فقط، إذ يواصل النادي أيضًا جني عوائد مالية من مشاركة الظهير الأيسر يوسف بلعمري مع منتخب المغرب، الذي نجح بدوره في حجز مقعده في دور الـ16، ما عزز من إجمالي التعويضات المستحقة للنادي.   ويواصل برنامج تعويضات الأندية الذي يطبقه الاتحاد الدولي لكرة القدم تقديم دعم مالي للأندية المشاركة بلاعبيها في البطولة، حيث يهدف إلى تعويضها عن فترة غياب اللاعبين أثناء مشاركتهم الدولية، إضافة إلى دعم الاستقرار المالي للأندية التي تساهم في تطوير المنتخبات الوطنية.   أكثر من 1.69 مليون دولار في خزينة الأهلي.. والمكافآت مرشحة للزيادة   وفقًا للوائح برنامج تعويضات الأندية، يحصل كل نادٍ على خمسة آلاف دولار عن كل لاعب مقابل كل يوم يقضيه مع منتخب بلاده، بداية من المعسكر الإعدادي وحتى اليوم التالي لخروج المنتخب من البطولة، وهو النظام الذي يمنح الأهلي أفضلية واضحة بفضل العدد الكبير من لاعبيه المشاركين.   وبحسب الحسابات الحالية، ضمن الأهلي الحصول على نحو 1.52 مليون دولار نتيجة مشاركة لاعبيه مع منتخب مصر واستمرار الفراعنة حتى دور الـ16، فيما أضافت مشاركة يوسف بلعمري مع منتخب المغرب وتأهله إلى المرحلة نفسها نحو 175 ألف دولار، ليرتفع إجمالي العوائد إلى ما يقارب 1.7 مليون دولار.   وتبقى هذه الأرقام قابلة للزيادة في حال نجاح منتخب مصر أو منتخب المغرب في مواصلة مشوارهما داخل البطولة، إذ تستمر التعويضات المالية في الارتفاع يومًا بعد يوم حتى نهاية مشاركة كل منتخب.   وتنظر إدارة الأهلي إلى هذه العوائد باعتبارها مصدرًا ماليًا مهمًا يدعم ميزانية النادي، خاصة في ظل التوسع في التعاقدات، والاستعداد للموسم الجديد، والمنافسة على البطولات المحلية والقارية، فضلًا عن الالتزامات المالية المتعلقة برواتب اللاعبين وتطوير البنية الرياضية.   كما تعكس هذه المكافآت حجم الحضور الدولي للاعبي الأهلي، الذين يمثلون العمود الفقري لمنتخب مصر، إلى جانب وجود عناصر قادرة على المنافسة مع منتخبات أخرى، وهو ما يعزز مكانة النادي كأحد أكبر مصدري اللاعبين للمنتخبات الوطنية في المنطقة.   ويترقب مسؤولو الأهلي والجماهير نتائج مباريات دور الـ16 باهتمام كبير، ليس فقط من أجل نجاح اللاعبين على المستوى الرياضي، ولكن أيضًا لما تمثله تلك النتائج من قيمة مالية إضافية قد ترتفع بشكل ملحوظ إذا واصل منتخبا مصر والمغرب مشوارهما نحو الأدوار المتقدمة.   وفي ظل استمرار العمل ببرنامج "فيفا" لتعويض الأندية، تبدو خزينة الأهلي مرشحة لاستقبال عوائد أكبر خلال الفترة المقبلة، مع استمرار مشاركة لاعبيه في البطولة، وهو ما يؤكد أن النجاح الرياضي كثيرًا ما يصاحبه مردود اقتصادي مهم ينعكس بشكل مباشر على الأندية.

Omar يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب البرازيل
مواعيد مباريات دور الـ16 في كأس العالم 2026 والقنوات المنتظرة

اكتملت رسميًا ملامح دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما أُسدل الستار على منافسات دور الـ32، لتدخل البطولة مرحلة الأدوار الإقصائية التي لا تقبل التعويض، وسط ترقب جماهيري واسع للمواجهات المرتقبة التي تجمع نخبة المنتخبات المتأهلة في صراع مفتوح على بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي.   وكان منتخب كولومبيا آخر المنتخبات التي ضمنت تأهلها إلى ثمن النهائي، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على منتخب غانا بهدف دون رد، في مباراة اتسمت بالقوة والندية حتى دقائقها الأخيرة، ليحسم المنتخب الكولومبي البطاقة السادسة عشرة ويكتمل بذلك عقد المنتخبات المتأهلة إلى المرحلة التالية من البطولة.   وجاء تأهل كولومبيا بعد أداء منظم ومستوى فني مميز، ليواصل المنتخب اللاتيني مشواره في البطولة، بينما ودع منتخب غانا المنافسات بعدما قدم أداءً قويًا لكنه لم يكن كافيًا لبلوغ الأدوار الإقصائية.   ومع اكتمال قائمة المتأهلين، تترقب الجماهير العالمية انطلاق مباريات دور الـ16، التي تشهد عددًا من المواجهات القوية بين منتخبات تمتلك تاريخًا كبيرًا في كأس العالم، إلى جانب منتخبات تسعى إلى كتابة صفحات جديدة من الإنجازات في النسخة الحالية.   وتتميز هذه المرحلة بارتفاع مستوى المنافسة، حيث لا توجد فرص للتعويض، إذ يعني أي تعثر نهاية المشوار، وهو ما يدفع جميع المنتخبات إلى خوض المباريات بأقصى درجات التركيز والجاهزية الفنية والبدنية.   كما ينتظر أن تشهد مواجهات دور الـ16 حضورًا جماهيريًا كبيرًا، في ظل الشعبية الواسعة للمنتخبات المتأهلة، إضافة إلى القيمة الفنية العالية للمباريات التي تجمع بين مدارس كروية مختلفة، ما يزيد من حجم الإثارة والمتابعة حول العالم.   مصر في اختبار صعب أمام الأرجنتين.. والمغرب يفتتح مباريات ثمن النهائي   تتجه أنظار الجماهير العربية والمصرية بشكل خاص إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب مصر بنظيره الأرجنتيني، في واحدة من أبرز قمم دور الـ16، حيث يسعى الفراعنة إلى مواصلة مشوارهم التاريخي في البطولة، بينما يدخل منتخب الأرجنتين اللقاء بطموح المنافسة على اللقب، مستفيدًا من خبراته الكبيرة ونجومه البارزين.   ويمثل وصول منتخب مصر إلى هذا الدور إنجازًا مهمًا، بعد نجاحه في تخطي دور المجموعات، ليواصل كتابة فصل جديد في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، وسط آمال جماهيرية كبيرة بتحقيق مفاجأة أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج بالبطولة.   في المقابل، يفتتح المنتخب المغربي منافسات دور الـ16 بمواجهة قوية أمام منتخب كندا، في لقاء يطمح خلاله "أسود الأطلس" إلى مواصلة عروضهم المميزة، وحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، مستندين إلى الانضباط التكتيكي والروح القتالية التي ظهر بها الفريق منذ بداية البطولة.   كما يشهد ثمن النهائي مواجهات قوية أخرى، أبرزها لقاء فرنسا وباراجواي، إلى جانب مواجهة البرازيل والنرويج، فضلًا عن الصدام المرتقب بين إسبانيا والبرتغال، ومواجهة المكسيك وإنجلترا، إضافة إلى لقاء الولايات المتحدة الأمريكية وبلجيكا، وأخيرًا مواجهة سويسرا وكولومبيا.   مواعيد مباريات دور الـ16 بتوقيت القاهرة   السبت 4 يوليو   كندا × المغرب – 8:00 مساءً   باراجواي × فرنسا – 11:59 مساءً     الأحد 5 يوليو   البرازيل × النرويج – 11:00 مساءً     الإثنين 6 يوليو   المكسيك × إنجلترا – 3:00 فجرًا   إسبانيا × البرتغال – 10:00 مساءً     الثلاثاء 7 يوليو   الولايات المتحدة الأمريكية × بلجيكا – 3:00 فجرًا   الأرجنتين × مصر – 7:00 مساءً   سويسرا × كولومبيا – 11:00 مساءً     وتعد هذه المرحلة واحدة من أكثر محطات البطولة إثارة، في ظل قوة المواجهات وتقارب المستويات، حيث تسعى المنتخبات الكبرى لتأكيد تفوقها، بينما تأمل المنتخبات الطامحة في صناعة المفاجآت ومواصلة الحلم نحو منصة التتويج.   وتنتظر جماهير الكرة العالمية أيامًا حافلة بالإثارة والندية، مع انطلاق مباريات لا تقبل سوى الفوز، في سباق يتواصل لحسم هوية المنتخبات الثمانية التي ستتأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

خبر الاسبوع

مدرب الجزائر
كأس العالم 2026

كأس العالم 2026 – مدرب الجزائر قبل مواجهة سويسرا: لا مكان للعاطفة.. ولا أسرار في كرة القدم الحديثة

Omar يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0