كشف باتريك فييرا، المدير الفني لمنتخب السنغال، عن ملامح خطته خلال المرحلة المقبلة مع أسود التيرانجا، مؤكدًا أن الجهاز الفني يعمل على وضع أسس قوية تساعد الفريق على المنافسة وتحقيق أهدافه في الاستحقاقات القادمة. ويستعد منتخب السنغال لمواجهة جزر القمر وديًا على ملعب فيلودروم بمدينة مرسيليا الفرنسية، في مباراة يسعى فييرا لاستغلالها من أجل مواصلة تطوير أداء الفريق وتجربة عدد من العناصر التي لم تحصل على فرصة كافية للمشاركة خلال المباريات الماضية. وأوضح فييرا، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء، أنه كان يدرك منذ توليه المسؤولية وجود عدد من الجوانب التي تحتاج إلى العمل والتطوير، مشيرًا في الوقت نفسه إلى حصوله على مؤشرات إيجابية بشأن الحالة الذهنية للاعبين ورغبتهم في الدفاع عن ألوان المنتخب السنغالي. وأكد مدرب السنغال أن الفترة الحالية تمثل مرحلة مهمة في عملية بناء الفريق، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تأسيس قاعدة قوية يمكن الاعتماد عليها من أجل الوصول إلى المستوى الذي يسمح للمنتخب بالمنافسة خلال البطولات المقبلة. وتطرق فييرا إلى أهمية إقامة المباراة على ملعب فيلودروم، معتبرًا أن اللعب على أحد الملاعب الشهيرة في أوروبا يمثل فرصة جيدة للاعبين من أجل اكتساب المزيد من الخبرات. وشدد المدرب على ضرورة استمرار عملية التطور والاستفادة من كل مباراة، موضحًا أن الجهاز الفني يحرص على تحليل المواجهات السابقة واستخلاص الدروس منها سواء فيما يتعلق بالنقاط الإيجابية أو الجوانب التي تحتاج إلى تحسين. وأشار فييرا إلى وجود العديد من الأمور الإيجابية التي ظهرت خلال مباراتي موزمبيق وإثيوبيا، لكنه أكد أن العمل لا يزال مستمرًا للوصول بالفريق إلى الصورة التي يرغب فيها الجهاز الفني. وعن مواجهة جزر القمر، أكد المدرب الفرنسي أن المباراة تحمل أهمية كبيرة بالنسبة إليه وإلى جهازه المعاون، لأنها ستوفر فرصة جديدة لتقييم اللاعبين ومواصلة العمل على تطوير أسلوب المنتخب. كما ينوي فييرا منح الفرصة لبعض العناصر التي لم تحصل على دقائق كافية خلال المباريات الماضية، بهدف الوقوف على مستواها وتوسيع قاعدة الاختيارات المتاحة أمام الجهاز الفني. وكان منتخب السنغال قد حصد أربع نقاط من أصل ست ممكنة في أول مباراتين تحت قيادة فييرا ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، في بداية يسعى المدرب للبناء عليها خلال المرحلة المقبلة، مع استمرار العمل على تشكيل فريق قادر على المنافسة بقوة.
تعادل منتخب السنغال مع مضيفه منتخب موزمبيق بنتيجة 1-1، خلال المباراة التي جمعتهما اليوم الجمعة، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا 2027، ليكتفي كل منتخب بالحصول على نقطة في بداية مشواره بالتصفيات. وشهدت المباراة ندية واضحة بين المنتخبين، حيث حاول المنتخب السنغالي فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من الفوارق الفنية التي تصب لصالحه، بينما اعتمد منتخب موزمبيق على التنظيم الدفاعي والبحث عن استغلال الفرص المتاحة أمام مرمى الضيوف. ونجح منتخب السنغال في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 33، بعدما تمكن نيكولاس جاكسون من هز شباك المنتخب الموزمبيقي، ليمنح أسود التيرانجا الأفضلية خلال مجريات المباراة. وجاء هدف جاكسون بعد فترة من المحاولات السنغالية، ليضع المنتخب الضيف في موقف أفضل ويمنحه دفعة معنوية من أجل الحفاظ على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول. وحاول منتخب موزمبيق العودة إلى المباراة قبل صافرة نهاية الشوط الأول، وكثف محاولاته الهجومية من أجل إدراك التعادل، وهو ما تحقق بالفعل في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع. وتمكن جيني كاتامو من تسجيل هدف التعادل لصالح منتخب موزمبيق في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية قبل التوجه إلى غرف الملابس. وانتهى الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منتخب، بعدما نجح أصحاب الأرض في استغلال الدقائق الأخيرة وإدراك التعادل أمام المنتخب السنغالي. وفي الشوط الثاني، حاول منتخب السنغال استعادة تقدمه والبحث عن هدف ثانٍ يمنحه النقاط الثلاث، بينما تمسك منتخب موزمبيق بحظوظه في الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز منتخبات القارة الإفريقية. وتبادل المنتخبان المحاولات خلال النصف الثاني من اللقاء، إلا أن أيًا منهما لم يتمكن من تسجيل هدف جديد يحسم المباراة لصالحه، لتنتهي المواجهة بالتعادل 1-1. ويمثل التعادل بداية مشوار المنتخبين في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027، حيث يسعى كل طرف إلى جمع أكبر عدد ممكن من النقاط لضمان المنافسة على التأهل إلى البطولة القارية. كما حملت المباراة أهمية خاصة للمنتخب السنغالي، كونها شهدت الظهور الرسمي الأول للفريق تحت قيادة مدربه الجديد باتريك فييرا، الذي تولى المسؤولية الفنية قبل انطلاق مشوار أسود التيرانجا في التصفيات. وكانت الأنظار موجهة إلى فييرا خلال المباراة، في ظل التطلعات الكبيرة المرتبطة بالمرحلة الجديدة للمنتخب السنغالي، خاصة مع امتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات في الدوريات الأوروبية الكبرى. ورغم تقدم السنغال في النتيجة، فإن موزمبيق تمكن من العودة سريعًا قبل نهاية الشوط الأول، ليحافظ على حظوظه في المباراة ويخرج بنقطة من المواجهة. وبهذه النتيجة، يبدأ المنتخبان مشوارهما في التصفيات بنقطة واحدة، في انتظار استكمال باقي مباريات المجموعة خلال فترة التوقف الدولي المقبلة. وسيعمل المنتخب السنغالي على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة والاستعداد بشكل أفضل للمواجهات القادمة، بينما سيحاول منتخب موزمبيق البناء على التعادل وتحقيق نتائج إيجابية تساعده في المنافسة على بطاقة التأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2027.
عاد إدوارد ميندي، حارس منتخب السنغال السابق، إلى الحديث عن الجدل الذي أحاط بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025، في ظل استمرار النقاش حول الأحداث التي شهدتها المواجهة أمام المنتخب المغربي، والتي انتهت باعتماد فوز أسود الأطلس بنتيجة 3-0. وتحدث ميندي عن المباراة ورؤية المنتخب السنغالي لما حدث، مؤكدًا أن مغادرة لاعبي بلاده أرضية الملعب خلال اللقاء لا تعني من وجهة نظره أن المباراة لم تكتمل، مشددًا على أن المواجهة استُكملت حتى نهايتها. وقال الحارس السنغالي السابق، في تصريحات لصحيفة «تلغراف» البريطانية، إن النقطة الأساسية بالنسبة له تتمثل في أن المباراة استمرت حتى النهاية، رغم مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الملعب خلال الأحداث التي أثارت الجدل. وأضاف ميندي أن الحديث عن كأس أمم أفريقيا من وجهة نظره يرتبط بما يراه المنتخب السنغالي وجماهيره تجاه البطولة، موضحًا أن السنغال تعتبر نفسها قد توجت باللقب مرتين، مؤكدًا أن هذا الموقف لا يقصد به الإساءة إلى الشعب المغربي أو أي طرف آخر. وتأتي تصريحات ميندي في وقت لا يزال فيه ملف نهائي البطولة حاضرًا في الأوساط الرياضية، بعد قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم اعتماد فوز المنتخب المغربي بنتيجة 3-0، على خلفية الأحداث التي شهدتها المباراة ومغادرة لاعبي السنغال أرضية الملعب قبل استئناف اللعب. وأشار حارس السنغال السابق كذلك إلى المسار القانوني المرتبط بالقضية، والتي لا تزال محل نقاش أمام محكمة التحكيم الرياضية «الطاس»، معتبرًا أن الحسم يجب أن يستند إلى تسلسل الأحداث والمنطق في التعامل مع الملف. وقال ميندي إنه ليس محاميًا، لكنه يرى أن القضية تتعلق بما وصفه بالمنطق السليم، مشيرًا إلى أنه لا يمكن، من وجهة نظره، تغيير أمر يعتبر أنه حُسم بالفعل. وكان نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 قد شهد أحداثًا مثيرة للجدل، بعدما غادر لاعبو المنتخب السنغالي أرضية الملعب خلال المواجهة، قبل أن يتم استكمال اللقاء لاحقًا. واعتمد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نتيجة المباراة لصالح المنتخب المغربي بثلاثة أهداف دون رد، ليصبح المنتخب المغربي هو صاحب اللقب وفق القرار الرسمي المعتمد من «كاف». وكان إدوارد ميندي حاضرًا في قلب الجدل الذي صاحب النهائي، بعدما أثارت إحدى حركاته تجاه الجماهير المغربية انتقادات واسعة، إلا أن اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم لم توقع عليه عقوبة بشأن الواقعة، وفق المعطيات الواردة في التقرير. وتعيد تصريحات ميندي الملف إلى الواجهة من جديد، خاصة في ظل استمرار المسار القانوني المتعلق بنتيجة المباراة، بينما يتمسك كل طرف برؤيته لما حدث خلال النهائي. ويؤكد حديث الحارس السنغالي السابق أن الجدل حول المباراة لم ينتهِ على المستوى الرياضي والقانوني، رغم اعتماد النتيجة رسميًا لصالح المنتخب المغربي. وفي المقابل، تبقى القرارات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة هي المرجع المعتمد لنتيجة المباراة، بينما يواصل الملف القانوني مساره أمام الجهات المختصة. وبينما تستمر المناقشات حول أحداث النهائي، جاءت تصريحات ميندي لتسلط الضوء مجددًا على موقف المنتخب السنغالي من واحدة من أكثر المباريات إثارة للجدل في النسخة الأخيرة من كأس أمم أفريقيا.
عاد كيليان مبابي إلى مقر تدريبات المنتخب الفرنسي في كليرفونتين، استعدادًا لبدء مرحلة جديدة مع «الديوك» تحت قيادة المدرب زين الدين زيدان، إلا أن وجود قائد المنتخب الفرنسي تزامن مع تجدد الحديث حول اختيارات اللاعبين مزدوجي الجنسية للمنتخبات الوطنية. وتأتي تصريحات مبابي في أعقاب حسم الدولي المغربي أيوب بوعدي موقفه واختياره تمثيل المنتخب المغربي، إلى جانب قرار إبراهيم مباي الدفاع عن ألوان المنتخب السنغالي، وهو ما أعاد النقاش حول العوامل التي تدفع اللاعبين إلى اختيار منتخب على حساب آخر. وتحدث نجم ريال مدريد عن هذه القضية خلال مقابلة مع إذاعة «RFI»، موضحًا أن قرار اللاعب بشأن المنتخب الذي سيمثله لا ينبغي أن يرتبط فقط بالحسابات الرياضية أو بالمشروع الذي يقدمه كل اتحاد، وإنما يتعلق بصورة أكبر بقصة اللاعب وعلاقته بالبلد الذي ينتمي إليه. وأكد مبابي أن اختيار القميص الدولي يمثل قرارًا شخصيًا للغاية، مشيرًا إلى أن لكل لاعب علاقة مختلفة بالبلد الذي يرغب في الدفاع عن ألوانه، سواء تعلق الأمر بمكان الميلاد أو الأسرة أو النشأة أو المسار الذي عاشه خلال حياته. وأوضح قائد المنتخب الفرنسي أن المشاعر والانتماء يلعبان دورًا مهمًا في هذه القرارات، معتبرًا أن تمثيل منتخب وطني يرتبط بالحب والتاريخ والعلاقة الشخصية بالبلد، وليس فقط بالمشروع الرياضي أو فرص المشاركة الدولية. وتأتي تصريحات مبابي في وقت يحظى فيه أيوب بوعدي باهتمام كبير، بعدما قرر اللاعب تمثيل المنتخب المغربي، رغم أنه ولد وتكون كرويًا في فرنسا، كما سبق له المرور بمراحل مختلفة من المنتخبات الفرنسية للفئات السنية. ويرى مبابي أن مثل هذه القرارات تختلف من لاعب إلى آخر، وبالتالي لا يمكن التعامل معها وفق قاعدة واحدة تنطبق على جميع أصحاب الجنسيات المزدوجة، خاصة أن ظروف النشأة والعائلة والعلاقة بالبلد قد تختلف بصورة كبيرة. كما تطرق نجم ريال مدريد إلى وضع شقيقه الأصغر إيثان، الذي قد يجد نفسه في المستقبل أمام قرار مشابه يتعلق بالمنتخب الذي سيمثله، مؤكدًا أن الأمر في النهاية يرتبط بقصة كل لاعب ومسيرته وعلاقته بالبلد الذي يملك حق تمثيله. وأشار مبابي إلى أن اللاعب الذي نشأ في فرنسا وخاض مراحل تكوينه داخل المنتخبات الفرنسية قد يرى تمثيل «الديوك» أمرًا طبيعيًا، لكن ذلك لا يلغي حق أي لاعب في دراسة الخيارات الأخرى التي تسمح له بها جنسيته وعلاقاته العائلية والشخصية. وشدد قائد المنتخب الفرنسي على ضرورة احترام قرارات اللاعبين عندما تكون نابعة من قناعاتهم الشخصية، مؤكدًا أن لكل فرد قصة مختلفة وتكوينًا مختلفًا ورابطًا خاصًا بالبلد الذي يختار الدفاع عن ألوانه. ويأتي موقف مبابي في ظل استمرار ظهور مواهب قادرة على تمثيل أكثر من منتخب، وهو ما يجعل قراراتهم محل اهتمام من الاتحادات والجماهير، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بلاعبين يمتلكون مستقبلًا واعدًا على المستوى الدولي. وبينما حسم بوعدي اختياره لصالح المغرب، واختار مباي تمثيل السنغال، تعكس تصريحات مبابي رؤية تركز على الجانب الشخصي في قرارات اللاعبين، بعيدًا عن اختزالها في المنافسة الرياضية أو فرص المشاركة. وفي النهاية، يبقى اختيار المنتخب قرارًا يختلف من لاعب إلى آخر، وفق ظروفه الشخصية ومسيرته الكروية وروابطه بالبلدان التي يحق له تمثيلها، وهو ما أكده مبابي في حديثه عن هذه القضية.
تحدث الفرنسي باتريك فييرا عن توليه مهمة تدريب منتخب السنغال، مؤكدًا أن قيادة أسود التيرانجا تمثل حلمًا كبيرًا بالنسبة له، خاصة في ظل ارتباطه القوي بالبلد الذي شهد مولده وميلاد والديه. وقال فييرا إن قرار قبول مهمة تدريب المنتخب السنغالي جاء سريعًا، موضحًا أنه لم يتردد في الموافقة على هذا التحدي، في ظل وجود جيل مميز من اللاعبين، إلى جانب الطموحات الكبيرة التي تحيط بالمنتخب خلال المرحلة المقبلة. وأوضح المدرب الفرنسي أن تولي المسؤولية يحمل بالنسبة له أبعادًا خاصة، باعتباره مولودًا في السنغال، وكذلك والديه، وهو ما يجعله يشعر بأنه يعود إلى موطنه من جديد، بعد سنوات طويلة قضاها في الملاعب الأوروبية لاعبًا ومدربًا. وأكد فييرا أن تدريب منتخب السنغال يمثل محطة مهمة في مسيرته التدريبية، خاصة أن المنتخب يملك مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية والبدنية، وهو ما يمنحه فرصة للعمل على بناء مشروع قادر على تحقيق الأهداف المنتظرة. وقال المدرب الفرنسي: "تدريب منتخب السنغال حلم كبير بالنسبة لي. لقد ولدت هنا، وكذلك ولد والداي، ولذلك أشعر أنني أعود إلى موطني من جديد". وأضاف أن الموافقة على المهمة لم تستغرق وقتًا طويلًا، مؤكدًا أنه قبل التحدي فورًا، بعدما لمس حجم الإمكانات الموجودة داخل المنتخب، فضلًا عن امتلاك الفريق لجيل استثنائي من اللاعبين يمكن البناء عليه خلال السنوات المقبلة. وأشار فييرا إلى أنه يدرك جيدًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، خاصة مع التطلعات الكبيرة للجماهير السنغالية، مؤكدًا أن الشعب السنغالي ينتظر الكثير من المنتخب خلال الفترة المقبلة. وقال: "أدرك حجم تطلعات الشعب السنغالي بأكمله، البالغ عددهم نحو 20 مليون شخص"، في إشارة إلى حجم الضغوط الجماهيرية المنتظرة مع بداية مهمته الجديدة. وشدد المدرب الفرنسي على ثقته في الخبرة التي اكتسبها طوال مسيرته، سواء خلال فترة لعبه أو خلال مشواره التدريبي، مؤكدًا أن الإصرار والعمل الجاد سيكونان من أهم العوامل التي يعتمد عليها من أجل إنجاح المشروع. وأوضح فييرا أنه يسعى إلى استغلال خبرته في التعامل مع اللاعبين والمنافسات الكبرى، من أجل مساعدة المنتخب السنغالي على التطور وتحقيق الأهداف التي يضعها الاتحاد والجماهير. وتأتي مهمة فييرا مع منتخب السنغال في مرحلة تتطلب العمل على استثمار الجيل الحالي من اللاعبين، مع وضع رؤية واضحة للمرحلة المقبلة، بما يضمن استمرار حضور المنتخب على الساحة القارية والدولية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة بداية العمل الفعلي للمدرب الفرنسي مع لاعبي المنتخب، حيث سيعمل الجهاز الفني على التعرف بصورة أكبر على العناصر المتاحة، وتحديد احتياجات الفريق، ووضع أسلوب العمل المناسب. ويأمل فييرا أن تكون عودته إلى السنغال من بوابة المنتخب بداية مرحلة ناجحة، مستفيدًا من معرفته بالبيئة المحلية وخبرته الكبيرة في كرة القدم الأوروبية، بينما تترقب الجماهير ما سيقدمه المدرب مع أسود التيرانجا.
أعلن الفرنسي باتريك فييرا، المدير الفني الجديد للمنتخب السنغالي، قائمته الأولى استعدادًا للاستحقاقات الدولية المقبلة، والتي تتضمن مباراتين أمام موزمبيق وإثيوبيا ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، إلى جانب مواجهة ودية أمام جزر القمر في مدينة مرسيليا الفرنسية. ويستعد منتخب السنغال لمواجهة موزمبيق يوم 25 سبتمبر، قبل أن يلتقي إثيوبيا يوم 29 من الشهر ذاته، ثم يخوض مباراة ودية أمام جزر القمر في الرابع من أكتوبر بمدينة مرسيليا، ضمن برنامج الإعداد والاستعداد للمواعيد المقبلة. وشهدت القائمة الأولى لباتريك فييرا غياب عدد من الأسماء المعروفة، وفي مقدمتها النجم ساديو ماني، الذي لن يتمكن من المشاركة بسبب مشكلة بدنية، بينما يغيب الحارس إدوار ميندي عن المنتخب بعد قراره اعتزال اللعب الدولي. وتحدث فييرا عن موقف ماني خلال المؤتمر الصحفي الخاص بإعلان القائمة، مؤكدًا أن غياب اللاعب مرتبط بإصابته الحالية، مشيرًا إلى أنه ينتظر عودته إلى صفوف المنتخب خلال فترة التوقف الدولي المقبلة. وقال المدير الفني الفرنسي إن ماني يعاني من مشكلة بدنية حالت دون انضمامه إلى المعسكر الحالي، لكنه سيكون حاضرًا مع المنتخب السنغالي في التجمع المقبل، ليغلق بذلك الباب أمام التكهنات بشأن استبعاده لأسباب فنية. وفي المقابل، شهدت قائمة السنغال ظهور عدد من الوجوه الجديدة، على رأسها مالانغ سار، مدافع نادي نيوم، الذي تلقى أول استدعاء له مع المنتخب السنغالي، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الدولية. كما ضمت القائمة نوبل ميندي لاعب هال سيتي، وساديبو ساني لاعب موناكو، إلى جانب أرونا سانغانتي لاعب إشبيلية، في إطار رغبة فييرا في منح الفرصة لعدد من العناصر الجديدة وتوسيع قاعدة الخيارات المتاحة أمامه. وحافظ المدرب الفرنسي في الوقت نفسه على عدد من الركائز الأساسية داخل المنتخب، وعلى رأسهم القائد كاليدو كوليبالي وإدريسا غانا غايي، باعتبارهما من أصحاب الخبرة داخل المجموعة. وشهدت القائمة كذلك عودة باب غايي إلى صفوف المنتخب السنغالي، بعد غيابه عن الاستدعاءات السابقة، ليحصل اللاعب على فرصة جديدة لإثبات نفسه ضمن حسابات الجهاز الفني الجديد. وفي حراسة المرمى، اختار فييرا كلًا من ييفان ديوف، وموري دياو، ونغاني دمبا تيام، ومامور نداي، بينما يغيب إدوار ميندي بعد اعتزاله اللعب الدولي. وضمت قائمة المدافعين كاليدو كوليبالي، ونوبل ميندي، ومالانغ سار، والحاج مالك ضيوف، وموسى نياكاتي، ومامادو سار، وساديبو ساني، وأرونا سانغانتي، ولامين سي. وفي خط الوسط، يعتمد فييرا على إدريسا غانا غايي، وبابي ألاساني غايي، ولامين كامارا، ورسل نداي، وبارا سابوكو نداي، وبابي ماتار سار، وهي مجموعة تجمع بين الخبرة والعناصر الشابة. أما خط الهجوم، فيضم إبراهيم مباي، وإليمان نداي، وإسماعيلا سار، وعبد الله سيما، وأسان دياو، ونيكولاس جاكسون، وبولايا ديا، وعيسى سوماري، ومامادو دياخون، وباب موسى فال. وتحمل القائمة الأولى لفييرا مزيجًا بين عناصر الخبرة والوجوه الجديدة، حيث يسعى المدير الفني إلى التعرف بشكل أكبر على إمكانيات اللاعبين المتاحين أمامه، وبناء مجموعة قادرة على تنفيذ أفكاره خلال المرحلة المقبلة. وتمثل مواجهتا موزمبيق وإثيوبيا أهمية كبيرة للمنتخب السنغالي في مشوار تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بينما تمنح مواجهة جزر القمر الودية الجهاز الفني فرصة إضافية لتجربة بعض العناصر والتشكيلات. ويأمل فييرا في استغلال فترة التوقف الدولي الحالية من أجل وضع بصمته الأولى مع المنتخب السنغالي، خاصة أنه تولى المهمة الفنية مؤخرًا ويعمل على تجهيز الفريق للاستحقاقات القادمة. ومن المنتظر أن تحظى العناصر الجديدة بمتابعة كبيرة خلال المعسكر، خاصة مالانغ سار الذي يسجل ظهوره الأول مع المنتخب، إلى جانب بقية اللاعبين الذين حصلوا على فرصة الانضمام إلى القائمة. وفي الوقت نفسه، يبقى غياب ماني أحد أبرز ملامح القائمة، رغم تأكيد فييرا أن اللاعب سيعود في التجمع المقبل بعد التعافي من مشكلته البدنية. ويبدأ المنتخب السنغالي مرحلة جديدة تحت قيادة باتريك فييرا، وسط رغبة في تحقيق نتائج إيجابية في التصفيات والاستفادة من المجموعة الحالية، مع الحفاظ على العناصر صاحبة الخبرة ومنح الفرصة للمواهب الجديدة.
أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم رسميًا تعيين الفرنسي باتريك فييرا مديرًا فنيًا جديدًا لمنتخب السنغال، ليتولى مهمة قيادة أسود التيرانجا خلال المرحلة المقبلة، وذلك بعقد يمتد لمدة أربعة أعوام. وجاء تعيين فييرا ليضع المدرب الفرنسي أمام تحدٍ جديد في مسيرته التدريبية، بعدما حسم اتفاقه مع الاتحاد السنغالي وتوقيع العقود بشكل رسمي، ليبدأ بذلك مهمته مع أحد أبرز المنتخبات في القارة الإفريقية. ويملك باتريك فييرا خبرات كبيرة على المستويين كلاعب ومدرب، بعدما صنع تاريخًا مميزًا خلال مسيرته داخل الملاعب الأوروبية، قبل أن ينتقل إلى مجال التدريب ويخوض العديد من التجارب مع أندية مختلفة. وتعول الجماهير السنغالية على خبرة المدرب الفرنسي في قيادة المنتخب نحو تحقيق أهدافه خلال السنوات الأربع المقبلة، خاصة أن منتخب السنغال يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين، وسبق له تحقيق نجاحات بارزة على الساحة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة. وسيكون فييرا مطالبًا بوضع استراتيجية واضحة للمرحلة المقبلة، والعمل على تجهيز المنتخب للمنافسات القارية والدولية، إلى جانب الحفاظ على مكانة السنغال كواحد من المنتخبات صاحبة الحضور القوي في القارة السمراء. وتأتي الخطوة الجديدة في مسيرة فييرا التدريبية وسط آمال كبيرة من جانب الاتحاد السنغالي في أن يتمكن المدرب الفرنسي من استغلال الإمكانيات المتاحة داخل صفوف المنتخب، وتقديم أداء قوي يرضي الجماهير ويحقق الطموحات الموضوعة. ومن المنتظر أن يبدأ المدير الفني الجديد في التعرف بشكل أكبر على عناصر المنتخب، ومتابعة اللاعبين المتاحين أمامه، من أجل تكوين تصور كامل عن القائمة التي سيعتمد عليها خلال الفترة المقبلة. كما تمثل السنوات الأربع المقبلة فرصة أمام فييرا لبناء مشروع فني متكامل مع منتخب السنغال، خاصة أن مدة العقد تمنحه الاستقرار اللازم للعمل على تطوير الفريق ووضع بصمته الفنية تدريجيًا. ويأمل الاتحاد السنغالي أن تساهم خبرات فييرا في تحقيق المزيد من الإنجازات، ومواصلة المنافسة بقوة على البطولات التي يشارك فيها المنتخب، خاصة في ظل امتلاك السنغال قاعدة قوية من اللاعبين أصحاب الخبرات والمواهب. وبتوقيع العقود رسميًا، أصبح باتريك فييرا أمام مهمة جديدة في القارة الإفريقية، حيث يستعد لقيادة أسود التيرانجا خلال السنوات الأربع المقبلة، وسط ترقب كبير لما سيقدمه المدرب الفرنسي مع المنتخب السنغالي.
تحدث المغربي وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، عن آخر تطورات أزمة نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، وذلك خلال ظهوره الإعلامي الأول عبر شاشة قناة «CANAL+»، حيث تطرق إلى قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» بشأن المباراة، إلى جانب موقف الملف أمام محكمة التحكيم الرياضية. وأكد الركراكي أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم منح المغرب اللقب في الوقت الحالي، إلا أن الملف لم يُغلق بصورة نهائية، في ظل وجود تحرك أمام محكمة التحكيم الرياضية، والتي ستنظر في القضية خلال الفترة المقبلة. وقال المدرب المغربي إن المنتخب المغربي ينتظر القرار النهائي للمحكمة، مؤكدًا أن الجميع سيحترم الحكم الصادر عنها، أيًا كانت الجهة التي سيصب القرار في صالحها، مشددًا على ضرورة التعامل مع القرار النهائي وفق الأطر القانونية. وأوضح الركراكي أن أكثر ما يؤسفه في القضية هو التأخر في حسم مصير اللقب، خاصة أن الأمر انتقل إلى المستويات الإدارية والقانونية بدلًا من حسمه داخل أرض الملعب، مشيرًا إلى أن اللاعبين والجماهير كانوا يتمنون الاحتفال باللقب فوق منصة التتويج بشكل طبيعي. وأضاف أن الجميع كان يرغب في رؤية اللاعبين يصعدون إلى منصة التتويج ورفع الكأس أمام الجماهير، إلا أن الأحداث التي شهدها النهائي حالت دون ذلك، معتبرًا أن ما حدث كان استثنائيًا ولم يسبق له مشاهدة واقعة مماثلة في نهائي قاري أو عالمي. وتطرق المدير الفني للمنتخب المغربي إلى الأحداث التي شهدتها المباراة، مشيرًا إلى أن هناك لاعبين غادروا أرضية الملعب، وكان من الممكن، وفق رؤيته، أن يحصل بعضهم على إنذار ثانٍ حال تطبيق القانون بالشكل الذي يراه مناسبًا، وهو ما كان سيؤدي إلى استكمال المنتخب السنغالي المباراة بتسعة لاعبين. وأشار الركراكي إلى أن المباراة شهدت العديد من المشاهد التي لا ينبغي أن تكون موجودة داخل ملاعب كرة القدم، مؤكدًا أن ما حدث لم يكن الصورة التي كان يتمنى ظهورها في نهائي بطولة قارية كبيرة بحجم كأس الأمم الأفريقية. كما وجه المدرب المغربي بعض اللوم إلى المدير الفني للمنتخب السنغالي، معتبرًا أن جميع الأطراف كانت مطالبة بالحفاظ على صورة أفضل خلال المباراة، خاصة أن نهائي بطولة أفريقيا يحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة داخل القارة وخارجها. وشدد الركراكي على أن الأحداث التي شهدها النهائي لم تكن في مصلحة أي طرف، وأن كرة القدم الأفريقية كانت بحاجة إلى مشهد مختلف خلال المباراة النهائية، خاصة في ظل أهمية البطولة وقيمتها الكبيرة على مستوى القارة. ويرى مدرب المنتخب المغربي أن الطريقة التي انتهت بها المباراة أثرت بشكل سلبي على صورة كرة القدم الأفريقية، بعدما تحولت الأنظار من المنافسة الرياضية داخل الملعب إلى الجدل حول الأحداث والقرارات والإجراءات القانونية التي أعقبت اللقاء. وفي الوقت الحالي، ينتظر المنتخب المغربي قرار محكمة التحكيم الرياضية لحسم الملف بشكل نهائي، وسط تأكيد من الركراكي على احترام القرار مهما كانت نتيجته. وتبقى قضية نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 واحدة من أبرز الملفات التي أثارت الجدل في الكرة الأفريقية، في انتظار كلمة القضاء الرياضي التي ستحدد بصورة نهائية مصير اللقب وما ترتب على أحداث المباراة.
مانشستر سيتي يعلن رسميًا تعاقده مع إليمان نداي لمدة 5 سنوات أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، اليوم الثلاثاء، إتمام تعاقده مع الدولي السنغالي إليمان نداي، قادمًا من صفوف إيفرتون، لتدعيم صفوف الفريق خلال الموسم الجديد، وذلك بعقد يمتد لمدة خمس سنوات. ويأتي انضمام نداي إلى مانشستر سيتي في إطار تحركات النادي لتدعيم قائمته بعناصر قادرة على منح الفريق المزيد من الحلول الهجومية، خاصة في ظل تعدد المنافسات التي يخوضها الفريق على مدار الموسم، سواء على المستوى المحلي أو القاري. ويبلغ إليمان نداي من العمر 26 عامًا، ويمتلك خبرة جيدة في الملاعب الإنجليزية، بعدما قضى موسمين مع إيفرتون، عقب انتقاله إلى الفريق بعد فترة لافتة قضاها مع شيفيلد يونايتد. وكان نداي قد لعب دورًا مهمًا مع شيفيلد يونايتد خلال موسم 2022-2023، حيث ساهم في تأهل الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما قدم مستويات مميزة على مدار الموسم، وهو ما جعله محط أنظار عدد من الأندية. كما سبق للاعب السنغالي خوض تجربة احترافية مع مارسيليا الفرنسي، قبل أن ينتقل إلى كرة القدم الإنجليزية، ليواصل تطوره ويثبت قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الملعب. وعلى الصعيد الدولي، يرتدي إليمان نداي قميص منتخب السنغال منذ عام 2022، وشارك مع أسود التيرانجا في 44 مباراة دولية، كما كان ضمن قائمة المنتخب في بطولة كأس العالم 2022، إلى جانب مشاركته في كأس العالم 2026. ويمتاز اللاعب السنغالي بقدرته على اللعب في مركزي الجناح الأيمن والأيسر، كما يستطيع المشاركة في وسط الملعب، وهو ما يمنحه مرونة تكتيكية كبيرة ويتيح للمدير الفني الاعتماد عليه وفقًا لاحتياجات كل مباراة. ولا يعتمد نداي على قدم واحدة فقط، إذ يجيد استخدام كلتا قدميه، كما يتمتع بقدرات جيدة في المراوغة وصناعة الفرص، إلى جانب قدرته على الوصول إلى المرمى وتسجيل الأهداف، وهي عناصر تتناسب مع أسلوب مانشستر سيتي القائم على الاستحواذ والضغط والهجوم المستمر. وأعرب إليمان نداي عن سعادته الكبيرة بالانضمام إلى مانشستر سيتي، مؤكدًا أن الانتقال إلى النادي يمثل فرصة استثنائية بالنسبة له، بعدما عمل طوال مسيرته من أجل الوصول إلى اللعب مع أحد أكبر الأندية في العالم. وقال اللاعب في تصريحات للموقع الرسمي لمانشستر سيتي: "لقد عملت طوال حياتي من أجل فرصة كهذه، مانشستر سيتي أحد أفضل الأندية في العالم، وشاهدته يفوز بكل شيء وأنا أكبر، وأن أكتب فصلي الخاص في قصة مميزة كهذه هو فرصة العمر، وأنا مصمم على استغلالها بكل قوة". وأضاف نداي: "لم تكن مسيرتي سهلة دائمًا، لكنني كنت أؤمن بقدرتي على اللعب مع فريق ينافس على أكبر الجوائز، والآن أنا هنا، أشعر بسعادة كبيرة". وأوضح اللاعب السنغالي أنه يشعر بالحماس تجاه أسلوب لعب مانشستر سيتي، مشيرًا إلى أن طبيعة الفريق الهجومية كانت من العوامل التي شجعته على خوض التجربة الجديدة. وتابع: "أحب اللعب بالكرة مع فريق هجومي يريد تسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف، ولهذا أعلم أن هذا هو المكان المثالي لي". ويأمل نداي في تقديم إضافة قوية لمانشستر سيتي خلال الفترة المقبلة، والمساهمة في تحقيق البطولات، خاصة في ظل المنافسة القوية التي يخوضها الفريق على مختلف الأصعدة. ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب السنغالي مرحلة جديدة في مسيرته بقميص مانشستر سيتي، بعدما انتقل من إيفرتون بعقد طويل الأمد، وسط طموحات كبيرة لإثبات نفسه والحصول على مكان أساسي في حسابات الجهاز الفني.
أعلن نادي برينتفورد الإنجليزي إتمام التعاقد بشكل نهائي مع الدولي السنغالي الحاج مالك ضيوف، قادمًا من صفوف وست هام يونايتد، في صفقة جديدة لتدعيم مركز الظهير الأيسر، استعدادًا للموسم المقبل من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. ووقع اللاعب السنغالي، البالغ من العمر 21 عامًا، على عقد مع برينتفورد يمتد لمدة 5 سنوات، ليستمر مع الفريق حتى عام 2031، مع وجود خيار في عقده يسمح للنادي بتمديد التعاقد لموسم إضافي، في خطوة تعكس رغبة إدارة برينتفورد في بناء فريق يضم عناصر شابة قابلة للتطور خلال السنوات المقبلة. وجاء انتقال ضيوف إلى برينتفورد بعد موسم مميز قضاه مع وست هام يونايتد، حيث نجح اللاعب في الحصول على فرصة المشاركة بشكل منتظم خلال منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، وظهر في 32 مباراة خلال موسم 2025-2026، تمكن خلالها من صناعة 5 أهداف لزملائه، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة الهجومية إلى جانب أدواره الدفاعية. الحاج مالك ضيوف.. تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي ويأمل برينتفورد أن يواصل ضيوف التطور خلال الفترة المقبلة، خاصة أن اللاعب لا يزال في الحادية والعشرين من عمره، ويمتلك خبرة جيدة رغم صغر سنه، بعدما خاض موسمًا كاملًا في أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي يعد من أقوى المسابقات في العالم وأكثرها تنافسية. كما يمتلك اللاعب خبرة دولية مع منتخب السنغال، حيث كان ضمن قائمة المنتخب خلال بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، إلى جانب مشاركته مع أسود التيرانجا في منافسات كأس العالم 2026، وهو ما يمنحه خبرة إضافية يمكن أن يستفيد منها برينتفورد خلال الموسم الجديد. ويأتي التعاقد مع ضيوف ضمن استراتيجية النادي الإنجليزي في استقطاب اللاعبين الشباب الذين يمتلكون القدرة على التطور، خاصة أن مركز الظهير الأيسر يحتاج إلى لاعب يتمتع بالسرعة والقدرة على المساندة الهجومية، إلى جانب الالتزام بالواجبات الدفاعية. مدرب برينتفورد يشيد بصفقة ضيوف من جانبه، أعرب كيث أندروز، المدير الفني لفريق برينتفورد، عن سعادته بإتمام التعاقد مع اللاعب السنغالي، مؤكدًا أن ضيوف يتناسب مع سياسة النادي في استهداف اللاعبين أصحاب الأعمار الصغيرة، مشيرًا إلى امتلاكه مساحة كبيرة للتطور خلال السنوات المقبلة. وقال أندروز إن النادي سعيد للغاية بالنجاح في التعاقد مع مالك ضيوف، موضحًا أن اللاعب قدم موسمًا جيدًا جدًا مع وست هام في أول تجربة له داخل كرة القدم الإنجليزية، وهو ما جعله هدفًا مناسبًا لبرينتفورد خلال فترة الانتقالات. وأشار مدرب برينتفورد إلى أن ضيوف يمتلك العديد من الصفات والإمكانيات التي يمكن أن تضيف قوة إلى الفريق، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، مؤكدًا أن الجهاز الفني يتطلع إلى مساعدته على التطور وتحقيق أقصى استفادة من قدراته. ومن المنتظر أن يبدأ الحاج مالك ضيوف مرحلة جديدة في مسيرته مع برينتفورد، بعدما انتقل إلى النادي بعقد طويل الأمد، وسط آمال بأن يصبح أحد العناصر الأساسية في تشكيل الفريق خلال المواسم المقبلة، وأن يواصل الظهور بصورة قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز.
يواجه الاتحاد السنغالي لكرة القدم أزمة قانونية محتملة مع باب تياو، المدير الفني السابق للمنتخب السنغالي، بعدما طالب المدرب بالحصول على مستحقات مالية يقول إنها لا تزال في ذمة الاتحاد، عقب رحيله عن منصبه خلال شهر يوليو الماضي. وبحسب ما أوردته الصحافة السنغالية، تحرك محامو المدرب رسميًا من أجل مطالبة الاتحاد بسداد مستحقات مالية تتجاوز 400 مليون فرنك إفريقي، في خطوة قد تفتح الباب أمام تصعيد قانوني خلال الفترة المقبلة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بين الطرفين. وتأتي هذه الأزمة في أعقاب فترة عمل تياو مع المنتخب السنغالي، والتي شهدت مشاركة الفريق في عدد من الاستحقاقات المهمة، قبل أن تنتهي علاقته بالاتحاد وإقالته من منصبه. مطالب مالية تتجاوز 400 مليون فرنك وتتضمن المطالب التي تقدم بها باب تياو مجموعة من المستحقات المالية التي يرى المدرب أنها لم يحصل عليها حتى الآن. ويطالب تياو بالحصول على رواتب ستة أشهر، تصل قيمتها إلى 180 مليون فرنك إفريقي، إلى جانب عدد من المكافآت والبدلات والمصاريف المختلفة التي تكبدها خلال فترة عمله مع المنتخب السنغالي. كما تتضمن المطالب مبالغ مرتبطة بالإنجازات التي حققها المنتخب خلال الفترة الماضية، حيث يطالب المدرب السابق بالحصول على مكافآت تتعلق بكأس أمم إفريقيا والتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026. وتصل قيمة هذه المكافآت، وفقًا للمطالب المقدمة، إلى نحو 100 مليون فرنك إفريقي، ما يجعل إجمالي المبلغ المطلوب من الاتحاد رقمًا كبيرًا ويضع المسؤولين أمام ملف مالي وقانوني يحتاج إلى الحسم. إنذار رسمي للاتحاد السنغالي ولم تتوقف تحركات المدرب عند المطالبة الودية بالمستحقات، حيث وجه محاموه إنذارًا رسميًا إلى الاتحاد السنغالي لكرة القدم، مطالبين بتسوية الملف المالي وإنهاء الأزمة. ومنح ممثلو تياو الاتحاد مهلة محددة للرد على المطالب، وتبلغ ثمانية أيام، وهو ما يضع المسؤولين أمام ضرورة التحرك خلال الفترة المقبلة لتحديد موقفهم من المستحقات التي يطالب بها المدرب. وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق خلال المهلة المحددة، تظل إمكانية اللجوء إلى الإجراءات القانونية قائمة، وهو ما قد يؤدي إلى تصعيد الأزمة بين الطرفين. مستقبل الأزمة لم يحسم ولا تزال الأزمة في مراحلها الأولى، ولم يتم الإعلان عن التوصل إلى اتفاق نهائي بين باب تياو والاتحاد السنغالي بشأن قيمة المستحقات المطلوبة. وقد تتجه الأطراف إلى التفاوض من أجل الوصول إلى تسوية مالية تنهي الملف دون اللجوء إلى الجهات القانونية المختصة، خاصة أن استمرار النزاع قد يفرض أعباء إضافية على الاتحاد. وفي المقابل، يبدو أن المدرب السابق متمسك بالحصول على حقوقه المالية، بعدما لجأ إلى محاميه لتوجيه إنذار رسمي، وهو ما يعكس جدية موقفه واستعداده لاتخاذ خطوات أخرى إذا لم يحصل على رد مرضٍ. ملف جديد أمام الاتحاد وتأتي هذه الأزمة لتضيف ملفًا جديدًا أمام الاتحاد السنغالي لكرة القدم، الذي سيكون مطالبًا بالتعامل مع المستحقات التي يطالب بها المدرب السابق، إلى جانب تداعيات إقالته من منصبه. ويبقى موقف الاتحاد من المطالب المالية غير محسوم بشكل نهائي، في انتظار الرد الرسمي على الإنذار الموجه من جانب محامي تياو. ومع اقتراب انتهاء المهلة المحددة، تترقب الأوساط الرياضية في السنغال ما ستسفر عنه المفاوضات، وما إذا كان الطرفان سيتمكنان من إنهاء الأزمة وديًا، أم أن الملف سينتقل إلى مرحلة الإجراءات القانونية.
دخل نادي تشيلسي الإنجليزي سباق المنافسة على التعاقد مع السنغالي لامين كامارا، لاعب وسط موناكو الفرنسي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل اهتمام عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بالحصول على خدمات اللاعب الشاب. ويأتي تحرك تشيلسي في وقت يشهد فيه مستقبل كامارا اهتمامًا متزايدًا من جانب أندية إنجليزية وأوروبية، بعدما فرض اللاعب نفسه كأحد العناصر المهمة في صفوف موناكو، وأصبح هدفًا لعدد من الأندية التي تبحث عن تدعيم خط الوسط بلاعب يتمتع بقدرات فنية وبدنية مميزة. موناكو يحدد سعر لامين كامارا وبحسب موقع «فوت ميركاتو»، حدد نادي موناكو مبلغ 50 مليون يورو للموافقة على رحيل لامين كامارا خلال فترة الانتقالات الحالية، مع تمسك الإدارة بالحصول على هذا المقابل وعدم التخلي عن اللاعب مقابل مبلغ أقل. ويرتبط كامارا، البالغ من العمر 22 عامًا، بعقد مع موناكو يمتد حتى عام 2029، وهو ما يمنح النادي الفرنسي موقفًا قويًا خلال المفاوضات، خاصة أنه ليس مضطرًا إلى بيع اللاعب في الوقت الحالي. وتدرك إدارة موناكو حجم الاهتمام المتزايد باللاعب، لكنها في الوقت نفسه ترغب في الحفاظ عليه، خصوصًا بعد المستويات التي قدمها خلال الموسم الماضي، والتي جعلته واحدًا من أبرز عناصر خط الوسط في الفريق. وخلال الموسم الماضي، شارك كامارا في 30 مباراة مع موناكو، سجل خلالها هدفًا وصنع أربعة أهداف، ليؤكد قدرته على المساهمة في بناء الهجمات وصناعة الفرص إلى جانب أدواره الدفاعية. إشادة كبيرة من مدرب موناكو وحظي اللاعب بإشادة كبيرة من جانب فيليبي لويس، المدير الفني الجديد لموناكو، الذي يرى أن كامارا يمتلك إمكانيات استثنائية، ووصفه بأنه قد يكون واحدًا من أفضل لاعبي خط الوسط في العالم. وأكد المدرب البرازيلي أهمية اللاعب بالنسبة إلى مشروعه مع موناكو، مشيرًا إلى رغبته في استمرار كامارا ضمن صفوف الفريق وعدم رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية. وتعكس تصريحات فيليبي لويس تمسك الجهاز الفني باللاعب، خاصة مع الاعتماد عليه ضمن خطط الفريق للموسم الجديد، وهو ما قد يجعل مهمة الأندية الراغبة في التعاقد معه أكثر صعوبة. تشيلسي ينافس كبار إنجلترا ويحظى لامين كامارا باهتمام قوي من تشيلسي، إلا أن النادي اللندني يحتاج أولًا إلى إجراء بعض التغييرات في قائمته، حيث يتعين عليه الاستغناء عن لاعب أو اثنين من لاعبي خط الوسط قبل التحرك بشكل جاد لحسم الصفقة. ولا يقتصر الصراع على تشيلسي، إذ يمتلك كريستال بالاس عرضًا رسميًا للحصول على خدمات اللاعب، بينما يقترب نوتينجهام فورست من تقديم عرض جديد، إلى جانب اهتمام كل من ليفربول ومانشستر يونايتد. ويزيد هذا التنافس من صعوبة موقف موناكو، لكنه في الوقت نفسه يمنح النادي الفرنسي فرصة قوية للتمسك بمطالبه المالية، خاصة مع وجود أكثر من نادٍ مستعد للدخول في المنافسة على اللاعب. كامارا يثير اهتمام كبار الأندية ويمتلك اللاعب السنغالي خبرة دولية أيضًا، بعدما خاض 30 مباراة مع منتخب السنغال، سجل خلالها أربعة أهداف، ليؤكد مكانته كأحد العناصر الواعدة في الكرة السنغالية. وتضع الأندية المهتمة بخدماته في الاعتبار صغر سنه، إلى جانب قدرته على التطور خلال السنوات المقبلة، وهو ما قد يجعل الاستثمار في الصفقة خطوة مهمة بالنسبة إلى أي نادٍ ينجح في حسمها. وبينما يسعى موناكو إلى الحفاظ على كامارا والاستفادة من خدماته، تستمر الأندية الإنجليزية في مراقبة موقف اللاعب، وسط توقعات بزيادة حدة المنافسة خلال الأيام المقبلة. وسيكون تشيلسي مطالبًا بحسم ملف لاعبي خط الوسط في قائمته أولًا، قبل اتخاذ خطوة رسمية تجاه كامارا، بينما يظل موناكو متمسكًا بالحصول على 50 مليون يورو مقابل الموافقة على رحيل اللاعب.
أعلن نادي الدرعية تعاقده رسميًا مع لاعب الوسط السنغالي إدريسا غاي، في صفقة انتقال حر، بعد انتهاء عقده مع نادي إيفرتون الإنجليزي، ليصبح اللاعب المخضرم أحدث المنضمين إلى صفوف الفريق الصاعد حديثًا إلى دوري روشن السعودي. وتأتي الصفقة في إطار تحركات الدرعية لتكوين فريق قادر على المنافسة في الدوري السعودي للمحترفين، خاصة أن النادي يسعى إلى الظهور بصورة قوية خلال موسمه الأول بين كبار الكرة السعودية، مستفيدًا من خبرة عدد من اللاعبين أصحاب التجارب الكبيرة في الملاعب الأوروبية. إدريسا غاي ينضم إلى الدرعية وأصبح إدريسا غاي لاعبًا حرًا بعد نهاية تعاقده مع إيفرتون، وهو ما منح الدرعية فرصة التعاقد معه دون الحاجة إلى دفع مقابل مالي لناديه السابق. وبعد انتهاء المفاوضات بين الطرفين، توصل اللاعب السنغالي إلى اتفاق مع إدارة الدرعية للانضمام إلى الفريق، في خطوة تمثل إضافة مهمة لخط وسط النادي، بالنظر إلى الخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب طوال مسيرته. ومن المنتظر أن يعتمد الدرعية على خبرة غاي في مساعدة الفريق خلال الموسم الجديد، خاصة أن اللاعب خاض عددًا كبيرًا من المباريات على أعلى المستويات، ويمتلك خبرة طويلة في المنافسات الأوروبية والدولية. عقد لمدة موسم وبحسب التقارير، وقع إدريسا غاي عقدًا مع الدرعية لمدة موسم واحد، مع وجود خيار يسمح بتمديد العقد لموسم إضافي، ليبدأ اللاعب السنغالي تجربة جديدة في مسيرته بعيدًا عن الملاعب الأوروبية. وتمنح هذه الصيغة الطرفين مساحة مناسبة لتقييم التجربة، حيث يستطيع الدرعية الاستفادة من خبرة اللاعب خلال الموسم الأول، قبل اتخاذ قرار بشأن تمديد ارتباطه بالنادي لموسم آخر. كما تمثل الصفقة فرصة لغاي لخوض تجربة مختلفة في الدوري السعودي، الذي أصبح خلال السنوات الأخيرة وجهة مهمة للعديد من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة. خبرة أوروبية كبيرة ويملك إدريسا غاي سجلًا حافلًا على مستوى الأندية، بعدما لعب لعدد من الفرق الأوروبية الكبرى خلال مسيرته. وبدأ اللاعب مشواره مع ليل الفرنسي، قبل أن ينتقل إلى أستون فيلا الإنجليزي، ثم عاد إلى فرنسا من بوابة باريس سان جيرمان، حيث خاض تجربة مهمة على مستوى المنافسات المحلية والقارية. وبعد ذلك، انتقل غاي إلى إيفرتون، ليواصل مسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويصبح أحد اللاعبين أصحاب الخبرة الطويلة في المسابقة. وخلال سنواته في أوروبا، اكتسب اللاعب خبرات كبيرة في التعامل مع المباريات القوية، كما شارك في منافسات على أعلى المستويات، وهو ما يجعله إضافة مهمة لفريق الدرعية. خبرة دولية مع السنغال ولا تقتصر خبرة إدريسا غاي على مستوى الأندية فقط، إذ يعد أحد أبرز لاعبي منتخب السنغال خلال السنوات الماضية. وخاض اللاعب 135 مباراة دولية بقميص المنتخب السنغالي، وهو رقم يعكس مدى استمراره وتأثيره على المستوى الدولي. وساهم غاي بخبرته الكبيرة في العديد من المشاركات الدولية للسنغال، ويمتلك معرفة واسعة بكيفية التعامل مع الضغوط والمباريات المهمة. ومن المتوقع أن تساعد هذه الخبرة الدرعية على التعامل مع المنافسات الجديدة في دوري روشن، خاصة أن الفريق سيواجه أندية تمتلك خبرات كبيرة ولاعبين على أعلى مستوى. الدرعية يستعد لدوري روشن وتأتي صفقة إدريسا غاي ضمن خطة الدرعية لتدعيم صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد من دوري روشن السعودي. ويخوض النادي تحديًا جديدًا بعد نجاحه في الصعود إلى الدوري السعودي للمحترفين، حيث يسعى إلى تثبيت أقدامه بين الكبار وعدم الاكتفاء بمجرد الظهور في المسابقة. ولهذا السبب، تعمل إدارة النادي على تدعيم مختلف الخطوط بعناصر تجمع بين الخبرة والإمكانيات الفنية، ويأتي غاي في مقدمة اللاعبين الذين يمكنهم منح الفريق إضافة واضحة في وسط الملعب. برونو لاج يقود المشروع ويأتي تعاقد الدرعية مع غاي ضمن مشروع يقوده المدرب البرتغالي برونو لاج، الذي يستعد لخوض تحدٍ جديد مع الفريق في دوري روشن. ويحتاج المدرب إلى مجموعة قوية من اللاعبين من أجل تنفيذ أفكاره الفنية والتعامل مع طبيعة المنافسة في الدوري السعودي، خاصة أن الفريق سيواجه منافسين يمتلكون إمكانيات كبيرة وخبرات واسعة. ومن هنا، فإن وجود لاعب مثل إدريسا غاي قد يمنح لاج خيارًا مهمًا في خط الوسط، سواء من الناحية الفنية أو التكتيكية، فضلًا عن دوره في مساعدة اللاعبين الأصغر سنًا داخل غرفة الملابس. إضافة قوية للدرعية ويمثل انضمام إدريسا غاي إلى الدرعية خطوة مهمة بالنسبة للنادي، خاصة أن اللاعب يمتلك شخصية قوية وخبرة طويلة في الملاعب الأوروبية والدولية. وسيكون مطلوبًا من غاي تقديم خبرته داخل الملعب والمساهمة في منح الفريق التوازن المطلوب، إلى جانب مساعدة العناصر الجديدة على التأقلم مع أجواء دوري روشن. وفي المقابل، يأمل اللاعب السنغالي في تقديم مستويات مميزة خلال تجربته الجديدة، وإثبات قدرته على الاستمرار في المنافسة رغم وصوله إلى عامه السادس والثلاثين. وبذلك، حسم الدرعية صفقة لاعب الوسط السنغالي المخضرم في صفقة انتقال حر، ليبدأ إدريسا غاي مرحلة جديدة في مسيرته مع الفريق الصاعد إلى دوري روشن، وسط طموحات كبيرة من النادي لتحقيق بداية قوية والبقاء بين كبار الكرة السعودية.
أعلن نادي الاتحاد السعودي رسميًا تعاقده مع لاعب الوسط السنغالي ديون لوبي، في إطار تدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم خلال فترة الانتقالات الصيفية، استعدادًا لخوض منافسات الموسم الجديد. وأكد النادي، عبر بيان رسمي، أن ديون لوبي وقع على عقد يمتد حتى صيف 2029، ليصبح أحد عناصر مشروع الفريق على المدى الطويل، في ظل سعي الإدارة لتعزيز خط الوسط بعناصر تمتلك الجودة والخبرة. ويعد ديون لوبي من أبرز لاعبي الوسط في الكرة السنغالية، حيث يتميز بقدراته الدفاعية الكبيرة، إلى جانب قدرته على افتكاك الكرة والمساهمة في بناء الهجمات، وهو ما دفع الاتحاد للتحرك من أجل حسم الصفقة. ويأمل الجهاز الفني للاتحاد في أن يقدم اللاعب الإضافة المطلوبة داخل وسط الملعب، خاصة مع الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظر الفريق خلال الموسم الجديد. ومن المنتظر أن ينتظم ديون لوبي في تدريبات الاتحاد خلال الأيام المقبلة، من أجل التعرف على زملائه والدخول في البرنامج الإعدادي، استعدادًا للمشاركة في المباريات الرسمية. وتواصل إدارة الاتحاد تحركاتها في سوق الانتقالات، سعيًا لتدعيم الفريق بأفضل العناصر الممكنة، بهدف المنافسة بقوة على جميع البطولات واستعادة الألقاب خلال الموسم المقبل. ويمثل التعاقد مع ديون لوبي خطوة جديدة ضمن خطة الاتحاد لبناء فريق قوي قادر على مواصلة المنافسة محليًا وقاريًا، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي وجماهيره.
يواصل نادي الاتحاد تحركاته القوية خلال سوق الانتقالات الصيفية استعدادًا للموسم الجديد 2026-2027، بعدما اقترب من حسم التعاقد مع لاعب الوسط السنغالي ديون لوبي، في صفقة ينتظر أن تمنح الفريق إضافة كبيرة على المستوى الفني، خاصة في ظل سعي الإدارة لتدعيم جميع الخطوط بعناصر قادرة على المنافسة محليًا وقاريًا. وكشف الصحفي المتخصص في أخبار الانتقالات سانتي أونا أن المفاوضات بين الاتحاد واللاعب وصلت إلى مراحلها النهائية، حيث باتت جميع الأطراف قريبة من التوصل إلى اتفاق كامل، في انتظار استكمال الإجراءات الرسمية والإعلان عن الصفقة خلال الأيام المقبلة. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة إدارة الاتحاد لتوفير خيارات قوية في خط الوسط، بعدما حدد الجهاز الفني هذا المركز كأحد أهم المراكز التي تحتاج إلى تدعيم قبل انطلاق الموسم الجديد. ويتميز ديون لوبي بقدرته على اللعب كلاعب ارتكاز دفاعي، مع امتلاكه إمكانيات كبيرة في استخلاص الكرة، والضغط على المنافسين، إلى جانب جودة التمرير والقدرة على بدء الهجمات من الخط الخلفي. ويُعد اللاعب السنغالي من الأسماء التي فرضت نفسها في الكرة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، بعدما تدرج في أكاديمية ستاد ريمس الفرنسي قبل أن يشق طريقه إلى الفريق الأول، حيث اكتسب خبرات كبيرة في الدوري الفرنسي، قبل أن يخوض تجربة جديدة في الدوري الإسباني مع ألميريا خلال صيف عام 2023. وخلال فترته مع النادي الإسباني، قدم لوبي مستويات مميزة جعلته من أبرز لاعبي الوسط الدفاعي في الفريق، إذ تميز بالثبات في الأداء والانضباط التكتيكي، إضافة إلى قوته البدنية الكبيرة، وهو ما دفع عدة أندية لمتابعته خلال الفترة الماضية قبل أن يدخل الاتحاد بقوة في سباق التعاقد معه. خبرة أوروبية ودولية.. صفقة قد تمنح الاتحاد قوة إضافية في الموسم الجديد يحمل ديون لوبي سجلًا احترافيًا مميزًا، بعدما شارك في أكثر من 150 مباراة رسمية مع الأندية التي مثلها، من بينها أكثر من 70 مواجهة بقميص ألميريا، وهو ما يعكس حجم الخبرة التي اكتسبها رغم صغر سنه نسبيًا، إلى جانب مشاركاته الدولية مع منتخب السنغال الأول، الذي يضم العديد من النجوم المحترفين في الدوريات الأوروبية. وتبلغ القيمة السوقية للاعب نحو 15 مليون يورو، وهو رقم يعكس مكانته الحالية في سوق الانتقالات، ويؤكد أنه أحد أبرز لاعبي الوسط الدفاعي في القارة الأوروبية. وإذا نجح الاتحاد في إنهاء الصفقة رسميًا، فستكون واحدة من أبرز صفقات النادي هذا الصيف، لما يمتلكه اللاعب من إمكانيات تؤهله لصناعة الفارق داخل الملعب. ويرى متابعون أن انضمام لوبي سيمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة، نظرًا لقدرته على شغل أكثر من مركز في وسط الملعب، سواء كلاعب ارتكاز دفاعي أو كلاعب وسط متأخر، مع امتلاكه رؤية جيدة في بناء اللعب، وهو ما يتناسب مع أسلوب الاتحاد الذي يعتمد على الاستحواذ والتحول السريع. كما ستمنح خبراته الأوروبية الفريق قوة إضافية في المواجهات الكبرى، خاصة مع ازدحام جدول المباريات خلال الموسم المقبل، وحاجة الفريق إلى عناصر تمتلك القدرة على الحفاظ على المستوى البدني والفني طوال الموسم. وفي انتظار الإعلان الرسمي، يترقب جمهور الاتحاد إنهاء الإجراءات النهائية، وسط تفاؤل كبير بأن يكون ديون لوبي أحد أبرز تدعيمات الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية، وأن يسهم في تعزيز طموحات "العميد" للمنافسة على جميع البطولات خلال موسم 2026-2027.
بات نادي هال سيتي الإنجليزي على بعد خطوات قليلة من التعاقد مع المدافع السنغالي نوبل ميندي، بعدما توصل إلى اتفاق مبدئي متقدم مع رايو فايكانو الإسباني بشأن انتقال اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة تعكس رغبة النادي الإنجليزي في تدعيم خطه الدفاعي استعدادًا للموسم الجديد. وبحسب أحدث التقارير الواردة من إسبانيا، فإن قيمة الصفقة تصل إلى نحو 20 مليون يورو، بالإضافة إلى 5 ملايين يورو أخرى في صورة حوافز ومتغيرات مرتبطة بمشاركات اللاعب وأداء الفريق، وهو ما يجعل القيمة الإجمالية للاتفاق تقارب 25 مليون يورو. وجاء هذا التطور بعد سلسلة من المفاوضات المكثفة بين الناديين، حيث كان هال سيتي قد تقدم قبل أيام بعرض أول بلغت قيمته 18 مليون يورو، إلا أن إدارة رايو فايكانو فضلت دراسة العرض والتفاوض بشأن بعض التفاصيل المالية قبل الوصول إلى الصيغة الحالية، التي تقرب الطرفين من الاتفاق النهائي. ويؤكد تقدم المفاوضات أن إدارة هال سيتي ترى في نوبل ميندي أحد أبرز الأسماء القادرة على تدعيم دفاع الفريق، خاصة في ظل المستويات المميزة التي قدمها اللاعب خلال الموسم الماضي، وهو ما دفع النادي الإنجليزي إلى التحرك بسرعة لحسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى على خط المفاوضات. ويمتلك المدافع السنغالي إمكانات فنية وبدنية مميزة، كما يتمتع بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي، سواء في قلب الدفاع أو كظهير أيسر، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات تكتيكية متعددة خلال الموسم المقبل. رايو فايكانو يقترب من تحقيق مكاسب مالية كبيرة وكان رايو فايكانو قد حسم التعاقد مع نوبل ميندي بصورة نهائية من ريال بيتيس خلال شهر يونيو الماضي، بعد فترة إعارة ناجحة أثبت خلالها اللاعب قدراته، قبل أن يقرر النادي الإسباني تفعيل بند الشراء مقابل نحو 3.5 ملايين يورو فقط. وخلال الموسم الماضي، لعب ميندي دورًا مهمًا في مشوار رايو فايكانو الأوروبي، حيث ساهم في وصول الفريق إلى نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، كما واصل تطوره على المستوى الدولي بعد تسجيل ظهوره الأول بقميص منتخب السنغال، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المدافعين الشباب في القارة الإفريقية. وتشير المعطيات الحالية إلى أن رايو فايكانو سيحقق أرباحًا مالية ضخمة من بيع اللاعب، إذ قد تصل قيمة الصفقة إلى أكثر من سبعة أضعاف المبلغ الذي دفعه للحصول على خدماته قبل أسابيع فقط، وهو ما يمثل نجاحًا كبيرًا على المستوى الاستثماري والإداري. ورغم عدم صدور إعلان رسمي من الناديين حتى الآن، فإن التقارير تؤكد أن المفاوضات وصلت إلى مراحلها النهائية، ولم يتبق سوى استكمال بعض الإجراءات الروتينية، قبل الإعلان الرسمي عن انتقال المدافع السنغالي إلى هال سيتي. ويأمل هال سيتي أن يشكل نوبل ميندي إضافة قوية لدفاعه في الموسم الجديد، مستفيدًا من صغر سن اللاعب وخبراته المتزايدة في الملاعب الأوروبية، بينما يستعد رايو فايكانو لاستثمار العائد المالي الكبير من الصفقة في دعم صفوفه بعناصر جديدة، ضمن خطته للحفاظ على قدرته التنافسية محليًا وقاريًا خلال الفترة المقبلة.
حددت محكمة التحكيم الرياضي «كاس» يوم 8 أكتوبر المقبل موعدًا لعقد اجتماع يضم ممثلين عن الاتحادين السنغالي والمغربي لكرة القدم، إلى جانب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، للنظر في الملف المتعلق بتحديد بطل كأس أمم أفريقيا 2025. ومن المنتظر أن يشهد الاجتماع مناقشة موقف الأطراف المعنية والاستماع إلى الدفوع والمستندات المقدمة بشأن الأزمة، قبل اتخاذ الخطوات القانونية اللازمة لحسم النزاع وتحديد الموقف النهائي من لقب البطولة. ويأتي تحرك محكمة التحكيم الرياضي بعد وصول الملف إليها للفصل في النزاع القائم بشأن هوية بطل النسخة الأخيرة من كأس أمم أفريقيا، في ظل تمسك كل طرف بموقفه استنادًا إلى اللوائح والقرارات المتعلقة بالقضية. ومن المقرر أن يجمع اجتماع 8 أكتوبر الاتحاد السنغالي ونظيره المغربي و«كاف»، في محطة مهمة ضمن الإجراءات القانونية للقضية، تمهيدًا لحسم مصير لقب كأس أمم أفريقيا 2025 بصورة نهائية.
دخل منتخب السنغال مرحلة من الاضطرابات الإدارية والفنية عقب خروجه من بطولة كأس العالم 2026، بعدما قرر الاتحاد السنغالي لكرة القدم فتح ملف شامل لمراجعة أوضاع المنتخب، في ظل حالة من الغضب بسبب تراجع النتائج وعدم تحقيق الطموحات، لتكشف التحقيقات الداخلية عن مفاجآت غير متوقعة هزت أروقة الكرة السنغالية. إقالة بابي ثياو بعد وداع كأس العالم كانت أولى خطوات الاتحاد السنغالي عقب نهاية مشوار المنتخب في كأس العالم، إنهاء مهمة المدير الفني بابي ثياو، بعد خروج "أسود التيرانجا" من دور الستة عشر إثر الخسارة أمام منتخب بلجيكا. وأكد الاتحاد أن القرار جاء في إطار تقييم شامل للمرحلة الماضية، التي لم تحقق الأهداف المنتظرة، مع بدء خطة جديدة لإعادة بناء المنتخب والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، سواء على المستوى القاري أو الدولي. مراجعة شاملة تكشف أوجه القصور وخلال مؤتمر صحفي، أعلن رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله فال، نتائج مراجعة داخلية موسعة شملت جميع الأجهزة العاملة مع المنتخب، موضحًا أن عملية التدقيق استهدفت الوقوف على أسباب التراجع الذي شهده الفريق في الفترة الأخيرة. وأشار فال إلى أن المراجعة لم تقتصر على الجانب الفني فقط، بل امتدت إلى الأجهزة الإدارية والطبية، وأسفرت عن اكتشافات وصفها بالمفاجئة، تستوجب اتخاذ قرارات حاسمة لضمان عدم تكرار الأخطاء مستقبلًا. مفاجأة صادمة.. طبيب المنتخب ليس متخصصًا في الطب الرياضي وكشف رئيس الاتحاد عن واحدة من أكثر النتائج إثارة للجدل، بعدما أوضح أن الطبيب الذي ترأس الجهاز الطبي للمنتخب طوال ما يقرب من عشر سنوات لم يكن متخصصًا في الطب الرياضي، وإنما في أمراض النساء والتوليد. وأوضح أن هذا الأمر أثار حالة كبيرة من الدهشة داخل الاتحاد، خاصة أن طبيعة عمل الطبيب كانت تتطلب خبرة متخصصة في إصابات الملاعب وتأهيل اللاعبين، وهو ما اعتبره الاتحاد خللًا كبيرًا في آلية اختيار الكوادر الطبية. تحفظات من اللاعبين على الرعاية الطبية وأضاف عبد الله فال أن المراجعة الداخلية كشفت أيضًا عن وجود تحفظات لدى عدد من لاعبي المنتخب بشأن مستوى الرعاية الطبية التي كانوا يتلقونها خلال السنوات الماضية. وأشار إلى أن بعض اللاعبين لم يكونوا يشعرون بالثقة الكاملة في الجهاز الطبي، وهو ما انعكس على الأجواء داخل المنتخب، وأثر بصورة غير مباشرة على الاستقرار الفني والنفسي للفريق خلال العديد من الفترات. إعادة هيكلة شاملة داخل المنتخب وأكد رئيس الاتحاد السنغالي أن المرحلة المقبلة ستشهد عملية إعادة هيكلة واسعة، تبدأ بالتعاقد مع مدير فني جديد يمتلك مشروعًا واضحًا لإعادة بناء المنتخب، إلى جانب إجراء تغييرات في الأجهزة الإدارية والطبية. وأوضح أن الاتحاد سيضع معايير أكثر صرامة لاختيار جميع عناصر الأجهزة المعاونة، بما يضمن الاستعانة بأصحاب الكفاءة والخبرة، وتوفير أفضل بيئة عمل للاعبين استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. مرحلة جديدة بعد اعتزال ساديو ماني وتأتي هذه التغييرات في وقت يستعد فيه المنتخب السنغالي لبدء مرحلة جديدة بعد اعتزال قائده ونجمه ساديو ماني، الذي شكل أحد أبرز أعمدة الفريق خلال السنوات الماضية. ويأمل الاتحاد السنغالي أن تسهم الإصلاحات المنتظرة في استعادة الاستقرار داخل المنتخب، وبناء جيل جديد قادر على إعادة "أسود التيرانجا" إلى منصات المنافسة القارية والدولية، واستعادة المكانة التي حققها المنتخب خلال العقد الأخير.
أعلن النجم السنغالي ساديو ماني اعتزاله اللعب الدولي، منهياً مسيرة حافلة بقميص منتخب السنغال، بعد سنوات كان خلالها أحد أبرز نجوم "أسود التيرانجا" وساهم في تحقيق العديد من الإنجازات التاريخية. ووجه ماني رسالة مؤثرة عبر حساباته الرسمية، قال فيها: "اعلموا أنني ضحيت بكل شيء من أجل هذا العلم. لقد قدمت أفضل ما لدي وقاتلت دائمًا بشراسة من أجل وطننا، وكان دعمكم المستمر هو المحرك لنجاحي." وأكد قائد السنغال السابق أن رحلته مع المنتخب لم تنتهِ بشكل كامل، مشيرًا إلى رغبته في مواصلة خدمة بلاده خارج المستطيل الأخضر، حيث قال: "غدًا، سيكون من دواعي سروري أن أضع خبرتي في خدمة الوطن، سواء كان ذلك ضمن طاقم فني، أو على مقاعد البدلاء كمدرب، أو في الهيئات الإدارية." ويعد ساديو ماني أحد أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة السنغالية، بعدما قاد منتخب بلاده للتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية 2021، كما ساهم في قيادة "أسود التيرانجا" إلى العديد من المشاركات القارية والعالمية، قبل أن يسدل الستار على مسيرته الدولية. وأنهى المنتخب السنغالي مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بعدما احتل المركز الثالث في المجموعة التاسعة، التي ضمت منتخبات فرنسا والنرويج والعراق، محققًا فوزًا وحيدًا جاء على حساب العراق بنتيجة 5-0، بينما تلقى هزيمتين أمام فرنسا بنتيجة 3-1، ثم أمام النرويج بنتيجة 3-2. وفي دور الـ32، اصطدم منتخب السنغال بنظيره البلجيكي في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة، حيث تقدم "أسود التيرانجا" بهدفين دون رد حتى الدقيقة 85، قبل أن ينجح المنتخب البلجيكي في العودة وتسجيل هدفين ليفرض الوقت الإضافي، ثم خطف هدف الفوز الثالث، ليقلب تأخره إلى انتصار مثير بنتيجة 3-2 ويحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16.
الجزائر تنضم إلى قائمة المودعين بعد السقوط أمام سويسرا تواصلت سلسلة خروج المنتخبات الإفريقية من منافسات كأس العالم 2026، بعدما ودّع المنتخب الجزائري البطولة إثر خسارته أمام منتخب سويسرا بهدفين دون مقابل في دور الـ32، ليصبح سادس ممثلي القارة السمراء الذين أنهوا مشوارهم في النسخة الحالية من المونديال. وجاء خروج "محاربي الصحراء" ليؤكد صعوبة المنافسة في الأدوار الإقصائية، بعدما اصطدم المنتخب الجزائري بمنافس منظم نجح في استغلال الفرص التي أتيحت له، وحسم اللقاء بهدفين نظيفين، ليغادر المنتخب البطولة وسط حالة من خيبة الأمل لدى جماهيره. وبهذه النتيجة، ارتفع عدد المنتخبات الإفريقية التي ودعت منافسات كأس العالم إلى ستة منتخبات، بعدما سبقت الجزائر كل من تونس، وجنوب إفريقيا، وكوت ديفوار، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والسنغال، لتنخفض حظوظ القارة في مواصلة المنافسة على اللقب. وكان المنتخب التونسي أول المنتخبات الإفريقية التي غادرت البطولة بعدما ودع المنافسات من دور المجموعات، بينما خرجت جنوب إفريقيا، وكوت ديفوار، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والسنغال، والجزائر من دور الـ32، في مشهد يعكس صعوبة المواجهات الإقصائية أمام كبار منتخبات العالم. ورغم الطموحات الكبيرة التي صاحبت مشاركة العديد من المنتخبات الإفريقية في النسخة الحالية، فإن النتائج لم تكن على مستوى التوقعات بالنسبة لعدد منها، حيث حالت الأخطاء الفردية والتفاصيل الصغيرة دون استمرارها في المنافسة. وأدى خروج الجزائر إلى تقلص عدد ممثلي إفريقيا في البطولة بشكل واضح، لتتحول الأنظار إلى المنتخبات التي لا تزال تواصل مشوارها، وتحمل آمال القارة في تحقيق إنجاز جديد على الساحة العالمية. مصر والمغرب وغانا والرأس الأخضر يحملون آمال القارة السمراء في المقابل، لا تزال أربعة منتخبات إفريقية تحافظ على وجودها في منافسات كأس العالم 2026، وهي مصر، والمغرب، وغانا، والرأس الأخضر، حيث تواصل استعداداتها لخوض مواجهات حاسمة على أمل بلوغ الأدوار المتقدمة ومواصلة تمثيل القارة بأفضل صورة ممكنة. ويأمل المنتخب المغربي في تكرار الإنجاز التاريخي الذي حققه في النسخة الماضية، عندما أصبح أول منتخب إفريقي يبلغ الدور نصف النهائي، بينما يسعى منتخب مصر إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخه بعد وصوله إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بالمونديال. كما يطمح منتخب غانا إلى استعادة ذكريات إنجازاته السابقة في كأس العالم، مستندًا إلى مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والطموح، في حين يواصل منتخب الرأس الأخضر كتابة قصة استثنائية في أولى مشاركاته، بعدما نجح في جذب الأنظار بأدائه المميز ونتائجه الإيجابية. وتتطلع الجماهير الإفريقية إلى أن يتمكن هذا الرباعي من كسر سلسلة الإقصاءات الأخيرة، وإثبات قدرة منتخبات القارة على المنافسة أمام أقوى مدارس كرة القدم العالمية، خاصة مع التطور الكبير الذي شهدته الكرة الإفريقية خلال السنوات الماضية. وتحمل المباريات المقبلة أهمية كبيرة بالنسبة لممثلي إفريقيا، إذ سيكون كل لقاء بمثابة اختبار حقيقي لقدرتهم على مواصلة المشوار، في ظل ارتفاع مستوى المنافسة واقتراب البطولة من مراحلها الحاسمة. ويرى متابعون أن استمرار أربعة منتخبات إفريقية حتى هذه المرحلة يؤكد تطور مستوى الكرة في القارة، لكنه في الوقت ذاته يضع على عاتقها مسؤولية كبيرة لمواصلة الطريق، ومحاولة تجاوز الإنجازات السابقة التي حققتها المنتخبات الإفريقية في تاريخ كأس العالم. ومع اقتراب انطلاق مواجهات الدور المقبل، تتجه أنظار عشاق الكرة الإفريقية نحو منتخبات مصر والمغرب وغانا والرأس الأخضر، على أمل أن تواصل رحلتها بنجاح، وتعيد كتابة تاريخ جديد للقارة في مونديال 2026.
حقق نادي الزمالك انتصارًا قانونيًا جديدًا أمام المحكمة الرياضية الدولية، بعدما نجح في الحصول على حكم يقضي بتخفيض العقوبة المالية الموقعة عليه في أزمة مباراة كأس السوبر الأفريقي، وهو القرار الذي منح القلعة البيضاء دفعة قوية على الصعيد المالي، وأعاد للنادي جزءًا كبيرًا من مستحقاته لدى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف". ويأتي هذا الحكم امتدادًا لسلسلة من التحركات القانونية التي قادها الزمالك خلال الفترة الماضية من أجل الطعن على العقوبات المالية التي فرضها "كاف"، حيث نجح النادي في إقناع المحكمة الرياضية الدولية بقبول الاستئناف المقدم، ما أسفر عن تقليص قيمة الغرامة بشكل كبير. وقضت المحكمة الرياضية الدولية "CAS" بتخفيض الغرامة المالية الخاصة بأزمة مباراة كأس السوبر الأفريقي من 200 ألف دولار إلى 50 ألف دولار فقط، وهو ما يعني إلغاء 150 ألف دولار من قيمة العقوبة التي سبق توقيعها على النادي. ويمثل هذا الحكم مكسبًا مهمًا لإدارة الزمالك، خاصة أنه جاء بعد فترة من المتابعة القانونية الدقيقة للملف، في ظل تمسك النادي بحقوقه وسعيه لإثبات أن قيمة العقوبة الموقعة لا تتناسب مع ملابسات الواقعة. ولم يكن هذا الحكم هو الأول الذي يصدر لصالح الزمالك أمام المحكمة الرياضية الدولية، إذ سبق أن حصل النادي على قرار مماثل بشأن العقوبة المالية المرتبطة بنهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية 2024. وكانت المحكمة قد قررت في وقت سابق تخفيض الغرامة الخاصة بنهائي الكونفدرالية من 200 ألف دولار إلى 100 ألف دولار، ليحقق الزمالك مكسبًا ماليًا جديدًا بإلغاء نصف قيمة العقوبة التي كانت مفروضة عليه. وباحتساب الحكمين معًا، أصبح من حق نادي الزمالك استرداد مبلغ إجمالي يصل إلى 250 ألف دولار، بعدما سبق خصم هذه الأموال من مستحقات النادي لدى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وتؤكد هذه الأحكام أن المحكمة الرياضية الدولية اقتنعت بجزء كبير من الدفوع القانونية التي تقدم بها الزمالك، وهو ما انعكس في تخفيض العقوبات المالية بشكل ملحوظ، دون إلغائها بالكامل. ومن المنتظر أن تتحرك إدارة الزمالك سريعًا للاستفادة من هذه الأحكام، حيث تستعد لمخاطبة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا خلال الساعات المقبلة، للمطالبة بإعادة مبلغ 250 ألف دولار الذي أصبح مستحقًا للنادي بعد صدور الحكمين النهائيين. وتسعى الإدارة البيضاء إلى إنهاء الإجراءات المالية في أسرع وقت، خاصة أن المبالغ محل النزاع سبق خصمها من مستحقات الزمالك لدى "كاف"، وهو ما يجعل استعادتها تمثل دعمًا مهمًا لخزينة النادي. ويأمل مسؤولو الزمالك في أن يتجاوب الاتحاد الأفريقي مع الأحكام الصادرة عن المحكمة الرياضية الدولية، باعتبارها الجهة القضائية العليا المختصة بالفصل في النزاعات الرياضية الدولية، والتي تُعد قراراتها ملزمة لجميع الأطراف. ويمثل استرداد هذا المبلغ أهمية كبيرة بالنسبة للنادي، في ظل سعي الإدارة إلى تعزيز الاستقرار المالي، وتوفير السيولة اللازمة لتلبية الالتزامات المختلفة، سواء المتعلقة بالفريق الأول لكرة القدم أو باقي الأنشطة الرياضية. كما يمنح هذا التطور إدارة الزمالك مساحة أكبر للتحرك في العديد من الملفات المالية، خاصة مع استمرار العمل على دعم الفريق وإبرام الصفقات وتلبية الالتزامات التعاقدية خلال المرحلة المقبلة. ويرى متابعون أن نجاح الزمالك في كسب هذه القضايا يعكس قوة الملف القانوني الذي قدمه النادي أمام المحكمة الرياضية الدولية، إضافة إلى حرص الإدارة على الدفاع عن حقوق النادي في جميع المحافل القضائية. كما تؤكد هذه الأحكام أهمية اللجوء إلى الجهات القضائية الرياضية المختصة عند وجود خلافات تتعلق بالعقوبات أو القرارات الصادرة عن الاتحادات القارية، وهو ما يمنح الأندية فرصة لإعادة تقييم العقوبات وفقًا للوائح والقوانين المنظمة. وفي الوقت نفسه، ينتظر مسؤولو الزمالك الانتهاء من جميع الإجراءات الإدارية الخاصة بتنفيذ الحكمين، تمهيدًا لتحويل المبالغ المستحقة إلى خزينة النادي، بعد اعتمادها من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. ويترقب جمهور الزمالك انتهاء هذا الملف بصورة رسمية، خاصة أن استرداد 250 ألف دولار يمثل خبرًا إيجابيًا للنادي، سواء من الناحية المالية أو القانونية، ويؤكد نجاح الإدارة في الحفاظ على حقوق القلعة البيضاء. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة مخاطبات رسمية بين الزمالك و"كاف" لاستكمال إجراءات رد المبالغ المستحقة، في ظل التزام الاتحاد الأفريقي بتنفيذ الأحكام الصادرة عن المحكمة الرياضية الدولية. ويعد هذا الانتصار القانوني خطوة جديدة تعزز موقف الزمالك في الملفات الدولية، كما يمنح الإدارة دفعة قوية لمواصلة العمل على إنهاء مختلف القضايا العالقة، بما يحفظ حقوق النادي ويعزز استقراره المالي خلال الفترة المقبلة. ومع اقتراب إنهاء الإجراءات التنفيذية، يترقب مسؤولو وجماهير الزمالك وصول المبلغ المستحق إلى خزينة النادي، ليُسدل الستار على أحد أبرز الملفات القانونية التي شغلت القلعة البيضاء خلال الفترة الأخيرة، بعد أن أثبتت الأحكام الصادرة من المحكمة الرياضية الدولية أحقية النادي في استرداد جزء كبير من الأموال التي سبق خصمها من مستحقاته لدى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.