منتخب-الأردن

منتخب الأردن

منتخب مصر للشباب
منتخب مصر للشباب يهزم الأردن بثنائية في أولى ودياته

استهل منتخب مصر للشباب مواليد 2007 استعداداته للمنافسات الرسمية بتحقيق فوز مستحق على منتخب الأردن بهدفين دون مقابل، في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين على أحد ملاعب مراكز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني بقيادة وائل رياض، استعدادًا لخوض التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الإفريقية للشباب.   وجاءت المباراة لتمنح الجهاز الفني فرصة مهمة لتقييم مستوى اللاعبين بعد فترة الإعداد الأخيرة، حيث ظهر المنتخب المصري بصورة جيدة على المستويين الفني والبدني، وفرض سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، مع تنوع في الحلول الهجومية والضغط المستمر على دفاعات المنتخب الأردني.   وشهد الشوط الأول أفضلية واضحة لمنتخب مصر، الذي هدد مرمى الضيوف في أكثر من مناسبة، وكانت أولى الفرص الخطيرة عن طريق عمر العزب، الذي سدد كرة مرت بجوار القائم، قبل أن ينجح محمد عبد الفتاح "تاحا" في هز الشباك، إلا أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل بعد العودة إلى راية المساعد.   واستمر الضغط المصري حتى نجح محمد حمد في ترجمة الأفضلية إلى هدف التقدم في الدقيقة الثانية والأربعين، بعدما استغل تمريرة متقنة من محمد عبد الفتاح "تاحا" داخل منطقة الجزاء، ليسدد الكرة أرضية على يسار الحارس الأردني محمد الشلول، لينهي منتخب مصر الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد بعد أداء مميز عكس الفارق في السيطرة والاستحواذ.   وأكد لاعبو المنتخب المصري خلال النصف الأول من اللقاء رغبتهم في تحقيق الفوز، من خلال التحركات السريعة والانتشار الجيد في وسط الملعب، إلى جانب الالتزام التكتيكي الذي منح الفريق أفضلية واضحة أمام منتخب الأردن.       أنس رشدي يعزز الانتصار.. والجهاز الفني يطمئن على جميع العناصر     مع انطلاق الشوط الثاني، حاول المنتخب الأردني العودة إلى أجواء المباراة بإجراء عدة تغييرات هجومية، إلا أن منتخب مصر واصل فرض أسلوبه، ونجح البديل أنس رشدي في تسجيل الهدف الثاني بالدقيقة الخامسة والخمسين، بعد هجمة مرتدة منظمة بدأها بنفسه، قبل أن يتبادل الكرة مع عمر العزب ويطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك، مؤكدًا تفوق أصحاب الأرض.   وبعد الاطمئنان على النتيجة، استغل المدير الفني وائل رياض سير اللقاء لإجراء عدد كبير من التبديلات، بهدف منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين لاكتساب الخبرة الدولية والوقوف على مستواهم الفني والبدني قبل الاستحقاقات المقبلة، حيث شارك كل من محمد عبد البصير، ومحمد حسن جمعة، ومحمد فرج، وعلي الجارحي، ومحمد ياسر، ومحمد حسني.   وواصل منتخب مصر محاولاته لإضافة الهدف الثالث، وكاد البديل محمد ياسر أن ينجح في التسجيل بعدما تلقى تمريرة مميزة من أنس رشدي، لكنه سدد الكرة فوق العارضة، لتنتهي المباراة بفوز منتخب الشباب بثنائية نظيفة، عكست الأداء المميز الذي قدمه اللاعبون طوال اللقاء.   ويعد هذا الانتصار دفعة معنوية كبيرة للجهاز الفني واللاعبين قبل المرحلة المقبلة، خاصة أن الهدف الأساسي من المباراتين الوديتين أمام الأردن يتمثل في الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية للشباب، التي تمثل محطة مهمة في مشوار هذا الجيل.   ومن المنتظر أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين مساء الجمعة المقبل في مواجهة ودية ثانية، يسعى خلالها الجهاز الفني لمنتخب مصر إلى مواصلة تجربة أكبر عدد من العناصر، وتصحيح الملاحظات الفنية التي ظهرت في اللقاء الأول، من أجل الاستقرار على القوام الأساسي الذي سيخوض التصفيات الرسمية بطموحات كبيرة في المنافسة على بطاقة التأهل للبطولة القارية.

saber يوليو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
وائل رياض
وائل رياض يشيد بأداء منتخب الشباب بعد الفوز على الأردن

أبدى وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر للشباب مواليد 2007، ارتياحه الكبير للمستوى الذي ظهر به اللاعبون خلال المباراة الودية الأولى أمام منتخب الأردن، والتي انتهت بفوز الفراعنة بهدفين دون رد، مؤكدًا أن اللقاء جاء ليحقق العديد من الأهداف الفنية التي وضعها الجهاز الفني في بداية فترة الإعداد. وأوضح المدير الفني أن النتيجة الإيجابية كانت مهمة، لكن الأهم بالنسبة للجهاز الفني كان متابعة أداء اللاعبين داخل أرض الملعب ومدى التزامهم بالتعليمات الفنية، خاصة أن المباراة تعد أول اختبار دولي بعد انطلاق برنامج إعداد المنتخب خلال الشهر الجاري، استعدادًا لخوض التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الإفريقية للشباب. وأشار وائل رياض إلى أن لاعبي المنتخب قدموا مستوى جيدًا طوال اللقاء، ونجحوا في تنفيذ الأدوار التكتيكية المطلوبة، وهو ما منح الجهاز الفني مؤشرات إيجابية بشأن مدى استيعاب اللاعبين للأفكار الفنية، مؤكدًا أن الجميع أظهر روحًا قتالية ورغبة كبيرة في إثبات قدراته خلال المباراة. وأضاف أن الجهاز الفني حرص على إشراك أكبر عدد ممكن من اللاعبين، بهدف تقييم جميع العناصر المتواجدة داخل المعسكر، ومنح الجميع فرصة المشاركة في مواجهة دولية قوية، تساعد على الوقوف على جاهزية كل لاعب قبل الدخول في الاستحقاقات الرسمية. وأكد مدرب منتخب الشباب أن فترة الإعداد الحالية تمثل مرحلة مهمة للغاية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تكوين مجموعة متجانسة تمتلك القدرة على المنافسة بقوة خلال التصفيات المقبلة، مع الاستفادة من كل مباراة ودية في معالجة الأخطاء ورفع معدلات الانسجام بين اللاعبين.     الاستعداد للودية الثانية ينطلق فورًا قبل تصفيات أمم إفريقيا   أشاد وائل رياض بالمستوى الذي قدمه منتخب الأردن خلال اللقاء، مؤكدًا أن المنافس يمتلك عناصر مميزة قدمت مباراة قوية، وهو ما منح منتخب مصر فرصة للاستفادة من احتكاك دولي حقيقي يساهم في تطوير أداء اللاعبين ورفع مستوى الجاهزية قبل المنافسات الرسمية. وأشار إلى أن مثل هذه المباريات تمثل اختبارًا مهمًا للجهاز الفني، سواء لتقييم اللاعبين أو لتجربة بعض الجوانب الخططية، مؤكدًا أن مواجهة منتخب يمتلك إمكانيات جيدة تساعد على اكتساب الخبرات المطلوبة في هذه المرحلة العمرية. وكشف المدير الفني أن المنتخب بدأ، اليوم الأربعاء، التحضير مباشرة للمواجهة الودية الثانية أمام الأردن، والمقرر إقامتها مساء الجمعة المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى البناء على الإيجابيات التي ظهرت في اللقاء الأول، مع العمل على تصحيح بعض الملاحظات الفنية التي تم رصدها. ومن المنتظر أن يمنح الجهاز الفني الفرصة لعدد آخر من اللاعبين خلال المباراة المقبلة، بهدف توسيع قاعدة الاختيارات قبل إعلان القائمة النهائية التي ستخوض التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية للشباب. ويأمل منتخب مصر للشباب في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال فترة الإعداد، والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق التصفيات، خاصة أن الاتحاد المصري لكرة القدم والجهاز الفني يضعان آمالًا كبيرة على هذا الجيل لتحقيق نتائج مميزة والمنافسة على بطاقة التأهل للبطولة القارية. وتواصل الأجهزة الفنية والطبية والإدارية العمل بصورة مكثفة داخل معسكر المنتخب، لضمان تجهيز جميع اللاعبين بالشكل الأمثل، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، بما يساهم في ظهور المنتخب بأفضل صورة خلال المرحلة المقبلة، ويمنح الجهاز الفني رؤية واضحة حول القوام الأساسي للفريق قبل خوض المنافسات الرسمية.

saber يوليو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
رئيس الفيفا
81 مليون دولار مكاسب المنتخبات العربية في كأس العالم 2026

حققت المنتخبات العربية المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 عائدات مالية بلغت نحو 81 مليون دولار، بعدما اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" منظومة جوائز غير مسبوقة، هي الأكبر في تاريخ البطولة، بإجمالي وصل إلى 727 مليون دولار، في خطوة تعكس التوسع الكبير الذي شهدته النسخة الحالية بعد زيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخبًا.   وشهدت النسخة الجديدة من المونديال ارتفاعًا ملحوظًا في قيمة الجوائز مقارنة بالنسخ السابقة، حيث خصص "فيفا" 655 مليون دولار توزع على المنتخبات وفقًا للنتائج التي حققتها داخل البطولة، إلى جانب 72 مليون دولار كبدل إعداد، بواقع 1.5 مليون دولار لكل منتخب شارك في النهائيات، وهو ما رفع إجمالي المكافآت إلى رقم قياسي لم تشهده البطولة من قبل.   وكان المنتخب المغربي صاحب النصيب الأكبر بين المنتخبات العربية، بعدما واصل عروضه القوية ونجح في الوصول إلى الدور ربع النهائي، ليحصل على مكافآت بلغت 20.5 مليون دولار، مؤكداً مكانته كأكثر المنتخبات العربية نجاحًا على الصعيد المالي في النسخة الحالية.   وجاء المنتخب المصري في المركز الثاني عربيًا، بعدما بلغ دور الـ16 وحقق عائدات مالية وصلت إلى 16.5 مليون دولار، في مكافأة تعكس الأداء الذي قدمه الفريق خلال البطولة، بينما احتل المنتخب الجزائري المركز الثالث عربيًا بحصوله على 12.5 مليون دولار بعد بلوغه دور الـ32.   أما منتخبات السعودية وتونس والأردن، فقد حصل كل منها على 10.5 ملايين دولار، وهي القيمة المخصصة للمنتخبات التي أنهت مشوارها عند دور المجموعات، والتي تشمل أيضًا بدل الإعداد الذي حصلت عليه جميع المنتخبات المشاركة.   وتبرز هذه الأرقام حجم العوائد المالية التي وفرها النظام الجديد الذي اعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي يستهدف منح الاتحادات الوطنية موارد مالية أكبر، بما يساعدها على تطوير البنية التحتية والاستثمار في برامج إعداد المنتخبات خلال السنوات المقبلة.   كما تعكس الجوائز القياسية التي حصلت عليها المنتخبات العربية أهمية المشاركة في كأس العالم، ليس فقط من الناحية الرياضية، وإنما أيضًا من الجانب الاقتصادي، حيث أصبحت البطولة مصدرًا مهمًا للدعم المالي للاتحادات المشاركة.     إسبانيا تتصدر الجوائز العالمية وفيفا يسجل رقمًا تاريخيًا في مونديال 2026     وعلى مستوى المنتخبات صاحبة المراكز الأولى، تصدر المنتخب الإسباني قائمة أكثر المنتخبات حصولًا على الجوائز المالية، بعدما توج بلقب كأس العالم 2026، لينال 50 مليون دولار، قبل إضافة بدل الإعداد، لترتفع قيمة مكافآته إلى 51.5 مليون دولار.   وجاء المنتخب الأرجنتيني، وصيف البطولة، في المركز الثاني بإجمالي 34.5 مليون دولار، منها 33 مليونًا قيمة الجائزة الخاصة بالمركز الثاني، بالإضافة إلى 1.5 مليون دولار بدل الإعداد.   أما المنتخب الإنجليزي، الذي أنهى البطولة في المركز الثالث، فقد حصل على 29 مليون دولار، لترتفع مكافآته إلى 30.5 مليون دولار بعد إضافة بدل الإعداد، فيما نال المنتخب الفرنسي، صاحب المركز الرابع، 27 مليون دولار، ليصل إجمالي ما حصل عليه إلى 28.5 مليون دولار.   ويؤكد هذا النظام المالي الجديد حرص "فيفا" على زيادة العوائد المالية للمنتخبات المشاركة، بالتزامن مع توسيع البطولة إلى 48 منتخبًا، وهو القرار الذي منح عددًا أكبر من الاتحادات الوطنية فرصة الاستفادة من الجوائز المالية والمشاركة في الحدث العالمي الأكبر.   كما شهدت قيمة الجوائز ارتفاعًا تجاوز 50% مقارنة بنسخة قطر 2022، في خطوة تهدف إلى دعم تطوير كرة القدم في مختلف القارات، وتشجيع الاتحادات على الاستثمار في المنتخبات الوطنية وبرامج اكتشاف المواهب.   ويرى مراقبون أن الزيادة الكبيرة في الجوائز ستنعكس بصورة إيجابية على مستقبل كرة القدم، خاصة في الدول النامية، التي ستتمكن من استثمار هذه العائدات في تحسين الملاعب، وتطوير الأكاديميات، ورفع مستوى المنافسة المحلية.   وبالنسبة للمنتخبات العربية، فإن العائدات المالية التي تجاوزت 81 مليون دولار تمثل دفعة قوية لمشروعات التطوير خلال السنوات المقبلة، مع تطلع الجماهير إلى رؤية نتائج هذه الاستثمارات على مستوى المشاركات الدولية القادمة، وفي مقدمتها التصفيات المؤهلة لكأس العالم المقبلة.

saber يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
منتخب الأردن للشباب
منتخب الأردن للشباب يصل القاهرة استعدادًا لوديتي مصر قبل تصفيات أمم أفريقيا

يصل منتخب الأردن للشباب، اليوم، إلى العاصمة المصرية القاهرة، للدخول في معسكر قصير يخوض خلاله مباراتين وديتين أمام منتخب مصر للشباب مواليد 2007، بقيادة المدير الفني وائل رياض، وذلك على ملاعب مركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، في إطار استعدادات المنتخبين للاستحقاقات الرسمية المقبلة.   موعد مباراتي مصر والأردن للشباب   ومن المقرر أن يلتقي المنتخبان في مباراتين وديتين يومي 28 و31 يوليو الجاري، ضمن البرنامج الفني الذي وضعه الجهاز الفني لمنتخب مصر، بهدف تجهيز اللاعبين والوصول إلى أفضل مستوى فني وبدني قبل انطلاق تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، والمقرر إقامتها في القاهرة خلال شهر سبتمبر المقبل.   وائل رياض يواصل تجهيز المنتخب للتصفيات   وكان منتخب مصر للشباب مواليد 2007 قد بدأ معسكره المغلق بمركز المنتخبات الوطنية، حيث خاض اللاعبون أولى الحصص التدريبية تحت قيادة المدير الفني وائل رياض، الذي يسعى لاستغلال فترة الإعداد الحالية في رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، وتجربة أكبر عدد ممكن من العناصر قبل الاستقرار على القوام الأساسي الذي سيخوض التصفيات.   الوديتان محطة مهمة قبل المنافسات الرسمية   ويعتبر الجهاز الفني للمنتخب الوطني المباراتين أمام الأردن اختبارًا قويًا لقياس جاهزية اللاعبين على المستويين الفني والبدني، خاصة أن المنتخب الأردني يعد من المنتخبات المميزة في الفئات السنية، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة لتقييم الأداء وتصحيح الأخطاء قبل خوض المنافسات الرسمية.   قائمة المنتخب واستعدادات مكثفة   وكان وائل رياض قد أعلن في وقت سابق قائمة منتخب مصر للشباب مواليد 2007، استعدادًا للدخول في المعسكر المغلق بمركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، ضمن خطة الإعداد التي تستهدف تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة لخوض تصفيات شمال أفريقيا، المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، حيث يطمح المنتخب المصري إلى حجز بطاقة التأهل والمنافسة بقوة على اللقب القاري.

Heba khalaf يوليو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
بادو الزاكي
رسميًا.. بادو الزاكي مديرًا فنيًا لمنتخب الأردن استعدادًا لكأس آسيا 2027

أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم، برئاسة الأمير علي بن الحسين، تعيين المدرب المغربي بادو الزاكي مديرًا فنيًا للمنتخب الوطني الأول "النشامى"، بعقد يمتد لمدة عام، وذلك لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة التي تتضمن العديد من الاستحقاقات المهمة، وفي مقدمتها نهائيات كأس آسيا 2027، المقرر إقامتها في المملكة العربية السعودية.   ويأتي التعاقد مع الزاكي في إطار خطة الاتحاد الأردني لتجهيز المنتخب بأفضل صورة ممكنة، بعد الإنجازات التي حققها الفريق في السنوات الأخيرة، ورغبة المسؤولين في مواصلة التطور والمنافسة على البطولات القارية.   قبول استقالة جمال سلامي والجهاز الفني   وجاء قرار تعيين بادو الزاكي عقب موافقة مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم على قبول استقالة المدرب المغربي جمال سلامي والجهاز الفني المعاون له، مع توجيه الشكر لهم على الجهود التي بذلوها خلال فترة عملهم مع المنتخب.   وأكد الاتحاد أن المرحلة المقبلة ستشهد الإعلان الرسمي عن أعضاء الجهاز الفني الجديد، وذلك بعد اعتماد التوصيات التي سيقدمها الزاكي بشأن معاونيه، تمهيدًا لبدء الإعداد للاستحقاقات المقبلة.   تقديم المدرب الجديد خلال الفترة المقبلة   وأوضح الاتحاد الأردني أن مراسم تقديم بادو الزاكي لوسائل الإعلام والجماهير ستقام خلال الأيام المقبلة، حيث سيتم الكشف عن تفاصيل مشروعه الفني، إلى جانب الإعلان عن الجهاز الفني والإداري الذي سيعاونه في قيادة المنتخب.   ومن المنتظر أن يبدأ المدرب المغربي مهمته سريعًا، من خلال متابعة اللاعبين المحليين والمحترفين، ووضع برنامج إعداد متكامل استعدادًا للمنافسات المقبلة.   مسيرة تاريخية كلاعب مع منتخب المغرب   ويمتلك بادو الزاكي سجلًا حافلًا في عالم كرة القدم، سواء كلاعب أو مدرب، إذ يُعد أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة المغربية والإفريقية.   وكان الزاكي أحد أبرز نجوم منتخب المغرب في بطولة كأس العالم 1986 بالمكسيك، عندما ساهم في قيادة "أسود الأطلس" إلى التأهل التاريخي لدور الـ16، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز في المونديال.   كما تُوج بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا عام 1986، في إنجاز يعكس المكانة الكبيرة التي حظي بها خلال مسيرته الكروية.   إنجازات تدريبية وخبرات متنوعة   وعلى الصعيد التدريبي، نجح بادو الزاكي في قيادة منتخب المغرب إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2004، بعدما قدم المنتخب مستويات مميزة طوال البطولة، قبل أن يكتفي بالمركز الثاني.   كما خاض العديد من التجارب التدريبية الناجحة مع أندية الوداد الرياضي، والفتح الرباطي، والكوكب المراكشي، واتحاد طنجة، إلى جانب توليه تدريب منتخبي السودان والنيجر، ما منحه خبرات واسعة على المستويين العربي والإفريقي.   طموحات كبيرة مع النشامي   ويأمل الاتحاد الأردني أن ينجح بادو الزاكي في مواصلة النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب خلال السنوات الماضية، وأن يقود "النشامى" للمنافسة بقوة في كأس آسيا 2027، إلى جانب الظهور بصورة مميزة في جميع الاستحقاقات المقبلة، مستفيدًا من خبرته الطويلة كلاعب ومدرب على الساحة القارية والدولية.

Heba khalaf يوليو ١٩, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
منتخب الشباب يبدأ استعداداته بـ4 معسكرات و5 مباريات ودية خلال يوليو

دشن منتخب مصر للشباب، مواليد 2007، مرحلة جديدة من استعداداته للمنافسات المقبلة، بعدما وضع الجهاز الفني بقيادة وائل رياض برنامجًا إعداديًا مكثفًا يمتد طوال شهر يوليو، ويتضمن أربعة معسكرات تدريبية وخمس مباريات ودية، في إطار خطة تهدف إلى تجهيز اللاعبين على أعلى مستوى فني وبدني قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.   ويقام البرنامج بالكامل داخل مركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، حيث يسعى الجهاز الفني إلى توفير أفضل الظروف الممكنة للاعبين، من أجل رفع معدلات الجاهزية، وتحقيق أكبر استفادة من فترة الإعداد الحالية، التي تعد محطة مهمة في بناء المنتخب للمستقبل.   ويضم البرنامج الإعدادي مشاركة 30 لاعبًا تم اختيارهم بعناية من جانب الجهاز الفني، بعد متابعة مستوياتهم مع أنديتهم خلال الفترة الماضية، في ظل رغبة وائل رياض في تكوين مجموعة متجانسة تستطيع تمثيل الكرة المصرية بصورة قوية خلال البطولات المقبلة.   ويبدأ المنتخب أول معسكراته اليوم الأول من يوليو، ويستمر حتى التاسع من الشهر نفسه، حيث يخوض اللاعبون تدريبات يومية تتنوع بين الجوانب الفنية والخططية والبدنية، إلى جانب مباراة ودية محلية تمنح الجهاز الفني فرصة لتقييم مستوى جميع العناصر والوقوف على مدى استيعابهم للأفكار التكتيكية.   ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة لهذا المعسكر باعتباره البداية الفعلية للبرنامج الإعدادي، إذ يركز خلاله على رفع معدلات اللياقة البدنية، وتحسين الانسجام بين اللاعبين، واختيار أفضل العناصر التي يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.   وبعد انتهاء المعسكر الأول، يحصل اللاعبون على فترة راحة قصيرة، قبل العودة مجددًا للدخول في المعسكر الثاني، المقرر إقامته خلال الفترة من 12 وحتى 16 يوليو، والذي يأتي بنظام المعسكر المفتوح، ويتخلله أيضًا لقاء ودي محلي جديد يمنح الجهاز الفني فرصة إضافية لاختبار اللاعبين في أجواء المباريات.   ويهدف المعسكر الثاني إلى استكمال عملية تقييم العناصر الموجودة داخل القائمة، مع منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين للمشاركة، بما يساعد الجهاز الفني على تحديد القوام الأساسي للفريق قبل الدخول في المرحلة الأخيرة من الإعداد.   ويواصل المنتخب برنامجه من خلال معسكر ثالث مفتوح يقام خلال الفترة من 20 إلى 22 يوليو، ويتضمن مباراة ودية محلية ثالثة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوصول لأفضل مستوى من الانسجام بين اللاعبين، مع التركيز على تنفيذ الجمل الفنية والتكتيكية التي سيتم الاعتماد عليها خلال المباريات الرسمية.   ويعد هذا المعسكر مرحلة مهمة قبل الانتقال إلى المعسكر المغلق، إذ يمنح الجهاز الفني فرصة أخيرة لتقييم الأداء الجماعي والفردي، والوقوف على مدى تطور مستوى اللاعبين بعد أسابيع من العمل المتواصل.   ويختتم منتخب الشباب استعداداته خلال شهر يوليو بإقامة معسكر مغلق خلال الفترة من 24 وحتى 31 من الشهر نفسه، وهو المعسكر الذي يمثل المرحلة الأهم في برنامج الإعداد، خاصة أنه يتضمن خوض مباراتين وديتين دوليتين أمام منتخب الأردن.   وتحظى المباراتان أمام المنتخب الأردني باهتمام كبير داخل الجهاز الفني، باعتبارهما أول احتكاك دولي للفريق خلال البرنامج الحالي، وهو ما يمنح اللاعبين فرصة لاكتساب المزيد من الخبرات، والتعامل مع أجواء المباريات الدولية قبل دخول المنافسات الرسمية.   ويرى وائل رياض أن الاحتكاك الدولي يمثل عنصرًا أساسيًا في تطوير مستوى اللاعبين، خاصة في هذه المرحلة العمرية، حيث يساعدهم على اكتساب الثقة، والتأقلم مع الضغوط، وتحسين الأداء الجماعي أمام مدارس كروية مختلفة.   ويعمل الجهاز الفني أيضًا على استغلال فترة المعسكر المغلق في مراجعة جميع الجوانب الخططية، مع التركيز على تصحيح الأخطاء التي قد تظهر خلال المباريات الودية المحلية، حتى يدخل المنتخب مواجهتي الأردن بأفضل صورة ممكنة.   ولا تقتصر أهداف البرنامج الإعدادي على تحقيق نتائج إيجابية في المباريات الودية، بل تمتد إلى بناء فريق متكامل يمتلك شخصية قوية داخل الملعب، ويستطيع تنفيذ أفكار الجهاز الفني بكفاءة، مع خلق حالة من المنافسة بين جميع اللاعبين لحجز مكان في القائمة الأساسية.   ويحظى الجانب البدني باهتمام خاص خلال المعسكرات الأربعة، حيث وضع الجهاز الفني برنامجًا متدرجًا لرفع معدلات اللياقة، بما يتناسب مع طبيعة المرحلة السنية، ويضمن وصول اللاعبين إلى أعلى مستويات الجاهزية دون التعرض للإجهاد أو الإصابات.   كما يحرص الجهاز الفني على متابعة الحالة الذهنية للاعبين، من خلال جلسات مستمرة تتناول الجوانب النفسية والتحفيزية، بهدف إعدادهم للتعامل مع الضغوط المصاحبة للمنافسات الدولية، وغرس ثقافة الانضباط والالتزام داخل المعسكر.   وتأتي هذه المعسكرات ضمن استراتيجية الاتحاد المصري لكرة القدم لتجهيز منتخبات المراحل السنية بصورة احترافية، من خلال توفير برامج إعداد متكاملة، تشمل التدريبات والمباريات الودية والاحتكاك الدولي، بما يسهم في اكتشاف وتطوير المواهب الواعدة.   ويأمل الجهاز الفني أن تسهم فترة الإعداد الحالية في تكوين قاعدة قوية من اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخب الوطني في البطولات المقبلة، مع مواصلة تطوير مستواهم الفني والبدني، بما يضمن استمرار ضخ عناصر مميزة للمنتخبات الأكبر مستقبلًا.   كما تمثل هذه المرحلة فرصة مهمة أمام اللاعبين لإثبات قدراتهم، خاصة أن المنافسة على حجز مكان في القائمة النهائية ستكون قوية، في ظل تقارب المستويات ورغبة الجميع في ارتداء قميص المنتخب الوطني.   ويؤكد البرنامج الإعدادي المكثف مدى حرص الجهاز الفني بقيادة وائل رياض على الاستفادة القصوى من فترة التوقف، من خلال إعداد متوازن يجمع بين العمل الفني والبدني والاحتكاك المحلي والدولي، بما يحقق الأهداف المرجوة قبل الاستحقاقات المقبلة.   وتتطلع جماهير الكرة المصرية إلى ظهور جيل جديد من اللاعبين القادرين على مواصلة مسيرة النجاحات، في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به منتخبات الشباب والناشئين، باعتبارها الأساس الذي تعتمد عليه الكرة المصرية في بناء مستقبلها.   ومع انطلاق أول معسكر اليوم، يبدأ منتخب مصر للشباب رحلة إعداد جديدة مليئة بالطموحات، واضعًا نصب عينيه تحقيق أقصى استفادة من البرنامج الذي يمتد طوال شهر يوليو، وصولًا إلى تكوين فريق قوي قادر على المنافسة ورفع اسم الكرة المصرية في المحافل القارية والدولية.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
يزيد أبو ليلي
بعد وداع المونديال.. يزيد أبو ليلى: سنعود أقوى بفضل هذه التجربة

قدّم يزيد أبو ليلى، حارس مرمى منتخب الأردن، رسالة مليئة بالثقة والإصرار عقب انتهاء مشوار "النشامى" في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الأخطاء جزء طبيعي من مسيرة أي لاعب أو منتخب، وأن المشاركة في أكبر حدث كروي عالمي تمثل فرصة ثمينة للتعلم واكتساب الخبرات، مهما كانت النتائج أو حجم التحديات. وجاءت تصريحات أبو ليلى بعد خروج المنتخب الأردني من البطولة، التي شهدت استقبال الفريق ثمانية أهداف، في مشاركة تاريخية تُعد الأولى للأردن في نهائيات كأس العالم، حيث شدد الحارس على أن ما حققه المنتخب بالوصول إلى المونديال لا يمكن اختزاله في نتائج بعض المباريات، بل يجب النظر إليه باعتباره خطوة كبيرة في مسيرة تطور كرة القدم الأردنية. وأكد أبو ليلى أن كرة القدم بطبيعتها لا تخلو من الأخطاء، وأن جميع اللاعبين، مهما بلغت خبراتهم، يمرون بلحظات صعبة خلال مسيرتهم، موضحًا أن من حق أي لاعب أو مجموعة عملت لسنوات طويلة وضحت كثيرًا من أجل الوصول إلى هذا المستوى أن تخطئ، على أن تستفيد من تلك الأخطاء وتعود بصورة أفضل في المستقبل. وأشار حارس المنتخب الأردني إلى أن التأهل إلى كأس العالم لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء بعد سنوات من العمل الجاد والالتزام والتخطيط، إضافة إلى الجهد الكبير الذي بذله الجهاز الفني واللاعبون طوال مشوار التصفيات، وهو ما منح المنتخب فرصة الظهور في أكبر محفل كروي على مستوى العالم. وأضاف أن خوض تجربة كأس العالم، رغم صعوبتها، يمثل مكسبًا مهمًا للأجيال الحالية والقادمة، مؤكدًا أن الاحتكاك بالمنتخبات الكبرى يمنح اللاعبين خبرات لا يمكن اكتسابها في أي بطولة أخرى، وهو ما سينعكس إيجابيًا على مستوى المنتخب خلال السنوات المقبلة. وطالب أبو ليلى الجماهير الأردنية بالنظر إلى الصورة الكاملة، وعدم الحكم على التجربة من خلال النتائج فقط، موضحًا أن العديد من المنتخبات الكبرى مرت بمراحل صعبة في بداياتها قبل أن تصبح من القوى الكروية العالمية، وأن التطور الحقيقي يأتي من تراكم الخبرات والاستفادة من التجارب السابقة. وشدد على أن المنتخب الأردني سيخرج من هذه المشاركة أكثر نضجًا وخبرة، بفضل الدروس التي تعلمها اللاعبون خلال مواجهاتهم أمام منتخبات تمتلك تاريخًا كبيرًا في البطولة، مؤكدًا أن تلك التجربة ستكون نقطة انطلاق نحو مستقبل أفضل لكرة القدم الأردنية. واختتم يزيد أبو ليلى تصريحاته برسالة حملت الكثير من التفاؤل، مؤكدًا أن الأخطاء ليست نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة من التعلم والتطور، وأن جميع اللاعبين عازمون على مواصلة العمل من أجل العودة بصورة أقوى في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، وتمثيل الأردن بأفضل شكل، مستفيدين من الخبرة الكبيرة التي اكتسبوها خلال الظهور الأول في نهائيات كأس العالم.

Heba khalaf يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
بطلب من الحسين عموتة.. الأهلي يفتح خط مفاوضات رسمي لضم الأردني علي علوان لتعزيز الهجوم

تضع إدارة النادي الأهلي في الوقت الحالي الرتوش الأخيرة على خطتها لميركاتو الصيف، حيث تتجه الأنظار بقوة نحو الدوري القطري لاستقطاب المهاجم الأردني الموهوب علي علوان. وتأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية "القلعة الحمراء" لإعادة هيكلة خط الهجوم بما يضمن المنافسة على كافة البطولات المحلية والقارية في الموسم القادم. ​إصرار فني ورؤية متجددة تشير التقارير إلى أن الرغبة في ضم علوان ليست وليدة اللحظة، إذ سبق وأن أبدى النادي اهتماماً باللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، إلا أن المفاوضات لم تكتمل حينها نظراً لرغبة اللاعب في خوض تجربة احترافية في الدوري السعودي. ومع تغير المعطيات في الصيف الحالي، جدد النادي الأهلي رغبته في ضمه، مدفوعاً بطلب صريح من المدرب المغربي الحسين عموتة، الذي يمتلك معرفة عميقة بقدرات اللاعب الفنية والبدنية، خاصة بعد فترة عملهما معاً في المنتخب الأردني. ​علاقة عموتة وعلوان: مفتاح الصفقة يعد الحسين عموتة "المهندس" الحقيقي لهذه الصفقة؛ حيث أجرى اتصالات مباشرة مع اللاعب للتأكيد على أهمية مشروعه في الأهلي والدور الذي سيلعبه علوان داخل التشكيلة الأساسية. ويُنظر إلى هذا التواصل المباشر كعامل حسم قد يرجح كفة الأهلي على العديد من العروض الأخرى التي تلقاها اللاعب مؤخراً، لا سيما أن علوان أثبت نفسه كأحد أفضل العناصر الهجومية في المنطقة العربية بعد مشاركته الأخيرة مع منتخب "النشامى" في بطولة كأس العالم 2026. ​مسيرة اللاعب والقيمة المضافة انتقل علي علوان إلى السيلية القطري في يناير الماضي قادماً من الكرمة العراقي، في صفقة بلغت قيمتها قرابة 600 ألف يورو. ومع عمره البالغ 26 عاماً، يرى خبراء التحليل الفني أن علوان يمثل إضافة نوعية للأهلي؛ بفضل سرعته، قدرته على الإنهاء أمام المرمى، ومرونته التكتيكية التي تسمح له باللعب في أكثر من مركز في الخط الأمامي، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولاً متنوعة في المباريات الكبيرة. ​تطلعات المرحلة المقبلة في الوقت الذي يترقب فيه الجمهور الإعلان عن صفقات الصيف، تُشير التقارير إلى أن المفاوضات تسير في مسارها الصحيح، وسط تكتم شديد من الطرفين لضمان نجاح الصفقة بعيداً عن ضغوط الإعلام. ويتوقع المراقبون أن يكون انضمام علوان، في حال إتمامه، بمثابة "القطعة المفقودة" في هجوم الأهلي، مما يعزز من فرص الفريق في الحفاظ على ألقابه المحلية واستعادة الهيمنة القارية.

Masoud يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
سكالونى
سكالوني يشيد بالأردن: منتخب منظم ولا يترك مساحات

أبدى المدير الفني لمنتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني رضاه الكامل عن الأداء الذي قدمه فريقه خلال المواجهة الأخيرة أمام منتخب الأردن ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المباراة لم تكن سهلة كما قد تبدو من النتيجة النهائية، مشيرًا إلى أن المنافس قدم مستوى منظمًا وصعّب المهمة على لاعبي "التانغو" خلال فترات عديدة من اللقاء.   وجاءت تصريحات المدرب الأرجنتيني عقب نجاح منتخب بلاده في إنهاء مرحلة المجموعات بصورة مثالية وتحقيق العلامة الكاملة، في خطوة عززت من طموحات المنتخب بمواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة في البطولة.   ورغم التفوق الذي حققه المنتخب الأرجنتيني، حرص سكالوني على الإشادة بما قدمه المنتخب الأردني، مؤكدًا أن المواجهة فرضت تحديات فنية وتكتيكية احتاجت إلى تركيز كبير من لاعبيه.   وأوضح مدرب الأرجنتين أن المنتخب الأردني ظهر بصورة جيدة على المستوى التنظيمي، خاصة في الجانب الدفاعي، حيث نجح في تقليص المساحات أمام لاعبي الأرجنتين وأغلق العديد من المنافذ التي كان من الممكن استغلالها.   وقال سكالوني: "الأردن فريق جيد، يغلق خطوطه الخلفية بصورة محكمة ولا يترك مساحات للمنافس".   وأشار إلى أن مثل هذه المباريات تحتاج إلى صبر كبير وقدرة على التعامل مع التفاصيل الصغيرة داخل أرضية الملعب، خاصة أمام المنتخبات التي تعتمد على الانضباط التكتيكي والدفاع المنظم.   وأضاف أن لاعبي الأرجنتين تعاملوا بصورة جيدة مع طبيعة المباراة ونجحوا في تنفيذ المطلوب منهم داخل الملعب.   وأكد أن الجهاز الفني خرج بعدة مكاسب مهمة من اللقاء، أبرزها الوقوف على مستوى جميع اللاعبين وجاهزيتهم خلال المرحلة المقبلة.   وقال: "لاعبونا قدموا مباراة جيدة وأظهروا لي أن الجميع جاهز للمشاركة إذا احتجنا إليه".   ويعد هذا الجانب أحد أهم النقاط التي ركز عليها سكالوني خلال مرحلة المجموعات، حيث حرص على منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين من أجل خلق حالة من الجاهزية داخل الفريق.   ويؤمن الجهاز الفني بأن الأدوار الإقصائية تحتاج إلى جميع عناصر القائمة، خاصة في ظل ضغط المباريات واحتمالات الإصابات أو الإيقافات.   وأظهر المنتخب الأرجنتيني خلال مرحلة المجموعات انسجامًا واضحًا بين عناصره، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على النتائج التي حققها الفريق.   كما نجح اللاعبون البدلاء في استغلال الفرص التي حصلوا عليها، الأمر الذي منح الجهاز الفني المزيد من الخيارات قبل الدخول في المراحل الحاسمة.   ويبدو أن سكالوني يسعى إلى بناء فريق لا يعتمد على عدد محدود من النجوم فقط، بل يمتلك حلولًا متعددة في مختلف المراكز.   ويمنح هذا الأمر المنتخب الأرجنتيني أفضلية مهمة خلال البطولات الكبرى، حيث تصبح جودة البدلاء عنصرًا حاسمًا في كثير من الأحيان.   كما أن وجود حالة من المنافسة الصحية بين اللاعبين يرفع مستوى الأداء داخل المجموعة بشكل عام.   ومع انتهاء مرحلة المجموعات بنجاح، تتجه الأنظار الآن نحو الدور المقبل، حيث تختلف طبيعة المنافسة بصورة كبيرة.   فمباريات خروج المغلوب لا تمنح أي فرصة للتعويض، ما يجعل التركيز والانضباط عاملين أساسيين لتحقيق النجاح.   ويدرك المنتخب الأرجنتيني أن الطريق نحو اللقب ما يزال طويلًا ويحتاج إلى المحافظة على المستوى نفسه خلال الأدوار القادمة.   لكن المؤشرات التي ظهرت حتى الآن تمنح جماهير "التانغو" الكثير من التفاؤل، خاصة في ظل الجاهزية الكبيرة التي أظهرها اللاعبون خلال المباريات الماضية.   وفي الوقت الذي يواصل فيه المنتخب الأرجنتيني رحلته نحو الأدوار المتقدمة، تبدو تصريحات سكالوني بمثابة رسالة واضحة تؤكد أن الفريق يدخل المرحلة المقبلة وهو يمتلك الثقة والحلول والجاهزية المطلوبة لمواصلة الحلم المونديالي.

saber يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
ميسي
الأردن يودع كأس العالم 2026 بالخسارة أمام الأرجنتين

ودع منتخب الأردن منافسات بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بعدما تلقى خسارة أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 3-1، في اللقاء الذي جمع المنتخبين مساء اليوم الأحد على ملعب دالاس، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات. ودخل المنتخب الأرجنتيني المباراة بهدف تحقيق العلامة الكاملة وإنهاء دور المجموعات بأفضل صورة ممكنة، بينما سعى المنتخب الأردني لتقديم أداء مشرف في ختام مشاركته التاريخية بالمونديال، بعدما فقد آمال التأهل إلى الدور التالي. وفرض المنتخب الأرجنتيني سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، ونجح في ترجمة أفضليته إلى هدف التقدم في الدقيقة 19، بعدما نفذ جيوفاني لو سيلسو ركلة حرة مباشرة من خارج منطقة الجزاء، سكنت شباك الحارس الأردني بطريقة رائعة. وواصل أبطال العالم ضغطهم الهجومي، ليحصلوا على ركلة جزاء في الدقيقة 31، تقدم لها لاوتارو مارتينيز وسددها بنجاح داخل الشباك، ليعزز تقدم منتخب "التانجو" بالهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني ظهر المنتخب الأردني بصورة أفضل، ونجح في تقليص الفارق عند الدقيقة 55، بعدما استغل موسى التعمري كرة عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، ليحولها مباشرة إلى الشباك، مسجلًا هدف الأردن الوحيد في المباراة، وسط فرحة كبيرة من الجماهير الأردنية. ومنح الهدف دفعة معنوية للنشامى، الذين حاولوا العودة إلى أجواء اللقاء، إلا أن خبرة المنتخب الأرجنتيني حسمت الأمور في الدقائق الأخيرة، بعدما شارك ليونيل ميسي كبديل، وتمكن من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 80 من ركلة حرة مباشرة رائعة، وضعها ببراعة في الشباك، ليؤكد انتصار منتخب بلاده ويختتم المباراة بهدف يحمل بصمته المعتادة. وبهذا الفوز، أنهى منتخب الأرجنتين دور المجموعات بالعلامة الكاملة بعدما رفع رصيده إلى 9 نقاط، ليتصدر المجموعة العاشرة ويواصل مشواره في البطولة بثقة كبيرة نحو الأدوار الإقصائية. في المقابل، أنهى منتخب الأردن مشاركته في كأس العالم 2026 دون تحقيق أي نقطة، بعدما تلقى ثلاث هزائم متتالية، ليودع البطولة من دور المجموعات، لكنه خرج بمشاركة تاريخية شهدت العديد من اللحظات الإيجابية، أبرزها تسجيله أهدافًا في جميع مبارياته، ليترك انطباعًا جيدًا في أولى مشاركاته المونديالية ويكتسب خبرات كبيرة قد تفيده في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.

Heba khalaf يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
منتخب الأردن
رغم وداع كأس العالم.. الأردن يكتب التاريخ بأرقام غير مسبوقة في مشاركتة الأولي

رغم انتهاء مشوار منتخب الأردن في بطولة كأس العالم 2026 من دور المجموعات، فإن "النشامى" غادروا المنافسات مرفوعي الرأس بعدما قدموا مشاركة تاريخية، نجحوا خلالها في تحقيق عدة أرقام وإنجازات غير مسبوقة، تؤكد التطور الكبير الذي وصلت إليه الكرة الأردنية على الساحة الدولية. وخاض منتخب الأردن منافسات المجموعة العاشرة التي ضمت منتخبات الأرجنتين، الجزائر، والنمسا، وقدم مستويات قوية رغم صعوبة المنافسة، لينهي مشاركته دون التأهل إلى دور الـ32، لكنه ترك بصمة واضحة في سجلات البطولة. وكان المنتخب الأردني قد استهل مشواره بخسارة أمام النمسا بنتيجة 3-1، قبل أن يسقط بصعوبة أمام الجزائر بنتيجة 2-1، ثم اختتم مشاركته بالخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-1، في مباراة شهدت أداءً مميزًا من النشامى، الذين نجحوا في هز شباك بطل العالم. ومن أبرز الأرقام التي حققها منتخب الأردن في مشاركته التاريخية، أنه أصبح أول منتخب يسجل أهدافًا في مبارياته الثلاث الأولى بكأس العالم منذ منتخب كوت ديفوار في نسخة 2006، وذلك في أول ظهور له بالمونديال، ليكرر إنجازًا غاب عن البطولة لمدة 20 عامًا. كما دخل المنتخب الأردني التاريخ بعدما أصبح أول فريق يتمكن من هز شباك منتخب الأرجنتين، حامل لقب كأس العالم، خلال النسخة الحالية من مونديال 2026، لينهي سلسلة دفاعية قوية للمنتخب الأرجنتيني الذي حافظ على نظافة شباكه في مبارياته السابقة. ولم تتوقف إنجازات النشامى عند هذا الحد، إذ أصبح منتخب الأردن، إلى جانب منتخب اليابان، المنتخبين الآسيويين الوحيدين اللذين نجحا في التسجيل خلال جميع مبارياتهم الثلاث في دور المجموعات من كأس العالم 2026، وهو إنجاز يعكس القوة الهجومية للمنتخب رغم النتائج. ورغم الخروج المبكر، فإن المشاركة الأردنية حملت العديد من المؤشرات الإيجابية، سواء على مستوى الأداء أو الجرأة أمام كبار المنتخبات، وهو ما يمنح الجماهير الأردنية الأمل في مستقبل أكثر إشراقًا خلال الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة. وبهذا الظهور المشرف، أثبت منتخب الأردن أن المشاركة الأولى في كأس العالم لم تكن مجرد تجربة، بل محطة تاريخية وضع خلالها النشامى بصمتهم بين كبار منتخبات العالم، وكتبوا أسماءهم في سجلات البطولة بأرقام ستظل خالدة.

Heba khalaf يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
السلامى
السلامي: نطمح لمباراة تاريخية أمام الأرجنتين في ختام مشوارنا

تتجه أنظار جماهير كرة القدم العربية والأردنية بشكل خاص نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب الأردن بنظيره الأرجنتيني في ختام منافسات دور المجموعات من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أبعادًا خاصة للنشامى الذين يعيشون واحدة من أهم المحطات في تاريخ الكرة الأردنية.   وتأتي هذه المباراة في ظل المشاركة الأولى تاريخيًا للمنتخب الأردني في نهائيات كأس العالم، وهي المشاركة التي تمثل لحظة فارقة في مسيرة كرة القدم داخل المملكة، بعدما نجح المنتخب في تحقيق حلم طال انتظاره والوصول إلى أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.   وقبل المواجهة المنتظرة، تحدث جمال السلامي المدير الفني للمنتخب الأردني عن أهمية المباراة وما تمثله بالنسبة للفريق والكرة الأردنية بشكل عام، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين يتطلعون لتقديم أداء يليق بحجم المناسبة أمام أحد أقوى المنتخبات العالمية.   وأشار السلامي إلى أن مواجهة منتخب بحجم الأرجنتين تمثل تحديًا استثنائيًا للنشامى، خاصة أن المنافس يعد حامل لقب كأس العالم وأحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب في النسخة الحالية من البطولة.   وأكد المدير الفني أن الهدف لا يتعلق فقط بنتيجة المباراة، بل أيضًا بترك صورة إيجابية تعكس تطور المنتخب الأردني وقدرته على الظهور بصورة مشرفة أمام كبار منتخبات العالم.   وأوضح السلامي أن المشاركة الأولى للأردن في كأس العالم تعتبر إنجازًا مهمًا للغاية للكرة الأردنية، مشيرًا إلى أن المكاسب الحقيقية لا تقتصر على النتائج فقط، بل تمتد إلى الخبرات التي اكتسبها اللاعبون والجهاز الفني خلال هذه التجربة الكبيرة.   وأضاف أن الاحتكاك بمنتخبات قوية على أعلى مستوى يمنح اللاعبين فرصة للتطور واكتساب خبرات لا يمكن تعويضها في بطولات أخرى، وهو ما سينعكس بصورة إيجابية على مستقبل المنتخب في السنوات المقبلة.   وأشار كذلك إلى أن هذه التجربة قد تشكل نقطة انطلاق مهمة للأجيال القادمة من اللاعبين، خاصة أن رؤية منتخب الأردن في كأس العالم تمثل مصدر إلهام للعديد من المواهب الشابة داخل البلاد.   وخلال حديثه، أبدى السلامي احترامًا كبيرًا للمنتخب الأرجنتيني، مؤكدًا أن قوة المنافس لا ترتبط فقط بالأسماء أو باللاعبين الأساسيين الذين قد يشاركون في اللقاء.   وأوضح أن المنتخب الأرجنتيني يمتلك مجموعة كبيرة من العناصر المميزة القادرة على صناعة الفارق، وهو ما يجعل التعامل مع المباراة يحتاج إلى تركيز كبير وانضباط داخل أرضية الملعب.   كما شدد المدير الفني على أن قوة المنتخب الأرجنتيني تبقى حاضرة سواء شارك ليونيل ميسي أو غاب عن المباراة، في إشارة إلى عمق التشكيلة التي يمتلكها المنتخب.   ويعكس هذا التصريح احترام الجهاز الفني الأردني لحجم المنافس، خاصة أن المنتخب الأرجنتيني يضم عددًا كبيرًا من اللاعبين الذين ينشطون في أكبر الدوريات الأوروبية ويتمتعون بخبرات كبيرة في البطولات الكبرى.   وفي الوقت نفسه، أكد السلامي أن النشامى سيدخلون المباراة بطموح تقديم أداء قوي يليق باسم المنتخب الأردني، مع محاولة استغلال الفرصة لتحقيق ظهور مشرف أمام بطل العالم.   وخلال مشوار المنتخب في البطولة الحالية، نجح الأردن في جذب الأنظار بفضل الروح القتالية والأداء المنظم الذي ظهر به اللاعبون في مختلف المباريات.   ورغم الفوارق الكبيرة في الخبرات والإمكانات مقارنة ببعض المنتخبات الأخرى، فإن المنتخب الأردني أظهر شخصية قوية داخل الملعب وقدرة على التعامل مع ضغط المباريات الكبرى.   كما ساهمت المشاركة في تعزيز الثقة داخل صفوف اللاعبين ومنحهم فرصة للاحتكاك المباشر مع مستويات عالمية مختلفة.   وتعد مثل هذه المشاركات فرصة مهمة لتقييم مستوى المنتخب ومعرفة الجوانب التي تحتاج إلى تطوير خلال المرحلة المقبلة.   ويرى العديد من المتابعين أن مجرد الوصول إلى نهائيات كأس العالم يمثل نجاحًا كبيرًا للكرة الأردنية، لكن ما تحقق خلال البطولة قد يمنح المنتخب دفعة إضافية لمواصلة التطور مستقبلاً.   كما أن استمرار ظهور المنتخبات العربية بصورة تنافسية داخل البطولات الكبرى يفتح الباب أمام مزيد من الطموحات خلال السنوات القادمة.   ومع اقتراب موعد المواجهة المرتقبة، تبدو الجماهير الأردنية متحمسة لرؤية منتخبها أمام أحد أكبر منتخبات العالم، في مباراة تحمل قيمة معنوية كبيرة بصرف النظر عن نتيجتها النهائية.   وسيحاول لاعبو الأردن استغلال هذه الفرصة لتقديم أفضل ما لديهم، وكتابة فصل جديد في قصة المشاركة التاريخية الأولى للنشامى في كأس العالم.   وفي جميع الأحوال، فإن هذه التجربة ستبقى واحدة من المحطات المهمة في تاريخ الكرة الأردنية، سواء من حيث النتائج أو الخبرات أو الأثر الذي ستتركه على مستقبل اللعبة داخل البلاد.   ومع استعداد المنتخب لخوض آخر مبارياته في البطولة، يبقى الهدف الأكبر هو إنهاء المشوار بصورة تليق بحجم الإنجاز التاريخي الذي تحقق بوصول النشامى إلى كأس العالم.

saber يونيو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
منتخب الجزائر
صراع التأهل يشتعل.. مواجهات حاسمة في الجولة الأخيرة بكأس العالم 2026

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم نحو الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، والتي تحمل في طياتها العديد من المواجهات الحاسمة التي ستحدد هوية المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ32، بالإضافة إلى حسم مراكز الصدارة في عدد من المجموعات قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.   وتدخل عدة منتخبات الجولة الأخيرة بطموحات مختلفة، فهناك من يبحث عن بطاقة العبور إلى الدور التالي، بينما تسعى منتخبات أخرى إلى حسم المركز الأول وتجنب مواجهات أكثر صعوبة في الأدوار المقبلة.   وتتصدر المواجهة المرتقبة بين منتخبي الجزائر والنمسا المشهد في المجموعة العاشرة، لما تحمله من أهمية كبيرة سواء من الجانب الرياضي أو التاريخي بالنسبة للمنتخب الجزائري الذي يطمح إلى مواصلة مشواره في البطولة.   ويدخل المنتخب الجزائري المباراة وسط طموحات كبيرة لتحقيق إنجاز جديد يتمثل في الوصول إلى الأدوار الإقصائية للمرة الثانية في تاريخه، بعدما سبق له تحقيق هذا الإنجاز في نسخة البرازيل 2014.   ولا تمثل المباراة أهمية فنية فقط، بل تحمل أيضًا بعدًا تاريخيًا لدى الجماهير الجزائرية التي لا تزال تتذكر أحداث مونديال 1982 وما عُرف آنذاك بواقعة "خيخون"، التي تسببت في خروج المنتخب الجزائري رغم العروض القوية التي قدمها خلال البطولة.   ويمتلك المنتخب الجزائري ثلاث نقاط في رصيده بعد خسارة أمام الأرجنتين ثم تحقيق فوز مثير على الأردن، بينما يتساوى مع منتخب النمسا في عدد النقاط مع أفضلية نسبية للمنافس بفارق الأهداف.   وتبدو حسابات التأهل مفتوحة أمام المنتخب الجزائري، حيث يحتاج الفريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية للحفاظ على فرصه سواء عبر احتلال أحد المركزين الأول أو الثاني أو من خلال المنافسة على بطاقة أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.   وفي المقابل تلقى الجهاز الفني للمنتخب الجزائري ضربة مؤثرة بعد تأكد غياب محمد الأمين عمورة بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال إحدى المباريات السابقة، وهو ما يمثل خسارة فنية كبيرة للفريق.   وتزداد مسؤوليات القائد رياض محرز خلال المواجهة المرتقبة، خاصة في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.   كما يعول الجهاز الفني على ريان آيت نوري وعدد من العناصر الأساسية من أجل تحقيق التوازن المطلوب داخل أرضية الملعب أمام منافس يتمتع بقدرات بدنية وفنية جيدة.   وفي نفس المجموعة تخوض الأرجنتين مواجهة أمام الأردن بعدما نجحت في ضمان التأهل رسميًا إلى دور الـ32 عقب تحقيق العلامة الكاملة خلال الجولتين الماضيتين.   ومن المتوقع أن يمنح الجهاز الفني بقيادة ليونيل سكالوني الفرصة لبعض العناصر البديلة بهدف إراحة اللاعبين الأساسيين قبل بدء الأدوار الإقصائية.   كما يواصل النجم ليونيل ميسي رحلة البحث عن المزيد من الأرقام القياسية خلال البطولة، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها حتى الآن.   وفي المجموعة الثانية عشرة تتجه الأنظار إلى المنتخب الإنجليزي الذي يخوض مواجهة مهمة أمام منتخب بنما في محاولة لحسم صدارة المجموعة وإنهاء دور المجموعات بصورة قوية.   ويسعى المدرب توماس توخيل إلى تحسين الأداء الهجومي للفريق بعد الانتقادات التي تعرض لها المنتخب عقب التعادل في الجولة الماضية.   ويعتمد المنتخب الإنجليزي على مجموعة كبيرة من النجوم في مقدمتهم هاري كين وجود بيلينجهام وديكلان رايس وماركوس راشفورد.   وفي نفس المجموعة يخوض منتخبا غانا وكرواتيا مواجهة قوية قد تعيد تشكيل حسابات المجموعة بالكامل، خاصة مع تقارب فرص المنافسة بين المنتخبين.   أما في المجموعة الحادية عشرة فتتجه الأنظار نحو القمة المنتظرة بين البرتغال وكولومبيا في واحدة من أبرز مباريات الجولة الأخيرة.   ويدخل المنتخب الكولومبي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد نجاحه في تحقيق انتصارين متتاليين وضعاه على قمة المجموعة.   بينما يسعى المنتخب البرتغالي بقيادة كريستيانو رونالدو لتحقيق الفوز من أجل انتزاع الصدارة ومواصلة المشوار بأفضل صورة ممكنة.   كما تشهد المجموعة مواجهة أخرى تجمع الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان في مباراة الفرصة الأخيرة لكلا المنتخبين، حيث يسعى كل فريق للتمسك بحظوظه في العبور إلى الدور التالي.   ومع اقتراب نهاية مرحلة المجموعات، تزداد الإثارة والترقب بين الجماهير التي تنتظر معرفة هوية المنتخبات التي ستواصل رحلتها نحو حلم التتويج بلقب كأس العالم 2026.

saber يونيو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
منتخب العراق
مفاجآت وإقصاءات عربية في اليوم قبل الأخير من دور المجموعات

اقتربت منافسات دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026 من إسدال الستار بشكل كامل، بعدما شهد اليوم قبل الأخير من هذه المرحلة العديد من الأحداث المثيرة والنتائج الحاسمة التي أعادت رسم ملامح البطولة وحددت مصير عدد كبير من المنتخبات المشاركة.   ومع نهاية منافسات اليوم قبل الأخير، نجح 26 منتخبًا في حجز مقاعدهم رسميًا في دور الـ32، ليقترب المشهد النهائي للأدوار الإقصائية من الاكتمال، وسط صراعات استمرت حتى اللحظات الأخيرة داخل المجموعات المختلفة.   وشهدت الجولة الثالثة إثارة كبيرة على مختلف الملاعب، حيث دخلت عدة منتخبات مواجهاتها الأخيرة تحت ضغوط كبيرة بحثًا عن بطاقات التأهل، سواء من خلال حسم أحد المركزين الأول والثاني أو عبر المنافسة على مقاعد أفضل أصحاب المركز الثالث.   ومع تطبيق النظام الجديد لكأس العالم في نسخته الحالية، ازدادت المنافسة بصورة ملحوظة، بعدما ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا، وهو ما أضاف مزيدًا من الإثارة والحسابات المعقدة خلال مرحلة المجموعات.   كما ارتفع عدد المباريات بشكل واضح مقارنة بالنسخ السابقة، ما منح المنتخبات فرصًا إضافية للمنافسة والتأهل، لكنه في الوقت نفسه جعل الصراع أكثر صعوبة مع دخول عدد أكبر من الفرق إلى دائرة المنافسة.   وخلال الأيام الماضية، شهدت البطولة ظهور العديد من المفاجآت التي فرضت نفسها على المشهد العالمي، حيث نجحت بعض المنتخبات في تجاوز التوقعات وتحقيق نتائج لافتة، بينما فشلت أسماء كبيرة في الظهور بالمستوى المنتظر.   وكانت المنتخبات العربية ضمن الأطراف التي واجهت ضغوطًا كبيرة خلال مرحلة المجموعات، حيث دخلت عدة منتخبات المنافسات بطموحات كبيرة من أجل تحقيق نتائج إيجابية والوصول إلى الأدوار الإقصائية.   لكن النتائج النهائية لم تأتِ بالشكل الذي كانت تأمله الجماهير العربية، بعدما غادرت عدة منتخبات البطولة مبكرًا.   وشهدت النسخة الحالية خروج منتخب تونس من المنافسات بعد فشله في تحقيق النتائج المطلوبة التي تمنحه فرصة الاستمرار داخل البطولة.   كما انتهت رحلة المنتخب السعودي عند حدود دور المجموعات بعدما أخفق في تحقيق الانتصار خلال الجولة الحاسمة، ليفقد فرصة العبور إلى الدور التالي.   وجاء خروج المنتخب العراقي أيضًا ضمن أبرز الأحداث بالنسبة للكرة العربية، خاصة في ظل الآمال التي صاحبت الفريق قبل انطلاق البطولة.   ولم يختلف الحال كثيرًا بالنسبة للمنتخب الأردني الذي ودع هو الآخر منافسات البطولة مبكرًا، لتنتهي مغامرته المونديالية عند مرحلة المجموعات.   وفي المقابل، غادر منتخب قطر منافسات البطولة من المجموعة الثانية بعدما لم يتمكن من جمع النقاط الكافية لمواصلة مشواره.   وجاء خروج المنتخب القطري ضمن سلسلة النتائج المفاجئة التي شهدتها البطولة خلال مرحلة المجموعات.   كما شهدت المجموعة الثامنة واحدة من أبرز مفاجآت البطولة بخروج منتخب أوروجواي، وهو ما أثار حالة كبيرة من الجدل داخل الأوساط الرياضية.   وكانت التوقعات قبل بداية البطولة تشير إلى قدرة منتخب أوروجواي على المنافسة بقوة، خاصة في ظل امتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية الكبيرة.   لكن نتائج المباريات جاءت بصورة مختلفة، حيث فشل المنتخب في حسم التأهل خلال الجولات الحاسمة.   وفي المقابل، شهدت البطولة تألق عدد من المنتخبات التي نجحت في تقديم مستويات قوية ولفت الأنظار خلال مرحلة المجموعات.   كما ظهرت بعض المنتخبات بصورة منظمة ومميزة على المستويين الدفاعي والهجومي، لتؤكد أنها قادرة على المنافسة بقوة خلال الأدوار المقبلة.   ومع اقتراب بداية دور الـ32، تبدو التوقعات أكثر صعوبة مقارنة بالمراحل السابقة، خاصة أن الأدوار الإقصائية لا تمنح فرصة لتعويض الأخطاء.   ومن المعتاد أن تشهد هذه المرحلة مواجهات أكثر قوة وإثارة، في ظل سعي جميع المنتخبات إلى مواصلة المشوار والاقتراب خطوة إضافية من حلم التتويج باللقب العالمي.   كما تمثل الأدوار الإقصائية اختبارًا حقيقيًا لقدرة المنتخبات على التعامل مع الضغوط والمباريات الحاسمة.   وخلال النسخة الحالية من كأس العالم ظهرت العديد من العوامل التي تؤكد أن البطولة تسير بصورة مختلفة عن النسخ السابقة.   فالمفاجآت أصبحت أكثر حضورًا، والفوارق الفنية بين المنتخبات بدأت تتقلص بصورة واضحة، وهو ما منح المنافسات مزيدًا من الندية والإثارة.   كما أن المنتخبات الصغيرة أو الأقل خبرة أثبتت أنها قادرة على منافسة الأسماء الكبيرة وتحقيق نتائج غير متوقعة.   وفي ظل استمرار البطولة، تتجه الأنظار الآن إلى الأدوار المقبلة التي ينتظر أن تحمل معها مزيدًا من الأحداث المثيرة والمفاجآت الجديدة.   ومع اكتمال بقية المقاعد خلال الساعات المقبلة، ستكون جماهير كرة القدم على موعد مع مرحلة مختلفة تمامًا من المنافسة، حيث تبدأ الحسابات في التغير وتصبح كل مباراة بمثابة مواجهة مصيرية لا تقبل القسمة على اثنين.   وبين منتخبات نجحت في تجاوز الضغوط وأخرى اصطدمت بخيبة الخروج المبكر، تواصل بطولة كأس العالم 2026 تقديم مشاهدها المثيرة التي تؤكد من جديد أن كرة القدم لا تعترف بالتوقعات المسبقة وأن كل الاحتمالات تبقى مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة.

saber يونيو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
سكالونى
سكالوني يمنح البدلاء فرصة الظهور

حسم المدير الفني لمنتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني الجدل المتعلق بموقف قائد الفريق ليونيل ميسي من المشاركة في المواجهة المقبلة أمام منتخب الأردن، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، بعدما أعلن بشكل رسمي أن النجم الأرجنتيني سيبدأ اللقاء على مقاعد البدلاء ولن يتواجد في التشكيل الأساسي.   وجاء القرار في وقت يعيش فيه المنتخب الأرجنتيني حالة من الاستقرار الفني والمعنوي، بعد نجاحه في ضمان التأهل إلى دور الـ32 بصورة مبكرة، عقب تحقيق انتصارين متتاليين منحاه العلامة الكاملة خلال أول جولتين من منافسات المجموعة.   وقدم منتخب "التانغو" مستويات قوية منذ بداية البطولة، حيث افتتح مشواره بانتصار مهم على المنتخب الجزائري بثلاثة أهداف دون مقابل، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية بالفوز على منتخب النمسا بهدفين دون رد.   وكان ليونيل ميسي أحد أبرز نجوم المنتخب الأرجنتيني خلال الجولتين الماضيتين، بعدما نجح في تسجيل جميع أهداف الفريق الخمسة، ليؤكد مجددًا قدرته على صناعة الفارق وقيادة منتخب بلاده في المحطات الكبرى.   ورغم هذا التألق الكبير، فضل الجهاز الفني التعامل بحذر مع الحالة البدنية لقائد الفريق، خاصة مع اقتراب مرحلة الأدوار الإقصائية التي تتطلب جاهزية كاملة من جميع اللاعبين.   وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة الأردن، كشف سكالوني عن موقف ميسي بصورة مباشرة، مؤكدًا أن القرار يأتي ضمن رؤية فنية تهدف إلى إدارة الجهد البدني لبعض العناصر الأساسية.   وقال المدرب الأرجنتيني: "سيكون ميسي على مقاعد البدلاء أمام الأردن، وذلك لإتاحة الفرصة لمشاركته أساسيًا في مباراة أخرى".   وأكد سكالوني أن الجهاز الفني لا ينظر فقط إلى المباراة الحالية، وإنما يعمل وفق خطة طويلة تتعلق بمشوار المنتخب داخل البطولة.   وأوضح أن الوصول إلى الأدوار الإقصائية يتطلب الحفاظ على جاهزية اللاعبين الأساسية وتوزيع الجهد بصورة مدروسة.   كما أشار إلى أن المنتخب يمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في اتخاذ قرارات التدوير وإراحة بعض النجوم.   وأضاف: "هناك لاعبون رائعون يستحقون المشاركة عندما تتاح لهم الفرصة، والفكرة الأساسية هي الحفاظ على نفس نهج وأسلوب الأداء".   وتعكس هذه التصريحات رغبة الجهاز الفني في منح بعض العناصر التي لم تحصل على دقائق كافية فرصة لإثبات قدراتها قبل دخول المراحل الحاسمة من البطولة.   وفي جانب آخر من المؤتمر، بدأ سكالوني حديثه برسالة إنسانية، حيث أعرب عن تضامنه مع الشعب الفنزويلي بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد خلال الفترة الأخيرة.   وأكد مدرب الأرجنتين حزنه تجاه الأحداث الأخيرة، معربًا عن أمله في أن تتكاتف الدول المختلفة لتقديم المساعدة والدعم اللازم في هذه الظروف الصعبة.   وعلى المستوى الفني، شدد سكالوني على أهمية التعامل بحذر مع جميع المنافسين، مؤكدًا أن النسخة الحالية من كأس العالم أثبتت أن الفوارق بين المنتخبات أصبحت أقل من السابق.   وأوضح أن العديد من المنتخبات نجحت في فرض أساليب لعب مختلفة وتحقيق نتائج إيجابية بفضل الانضباط التكتيكي والعمل الجماعي.   كما أشاد بالمجهود الكبير الذي يبذله اللاعبون داخل المنتخب الأرجنتيني، مشيرًا إلى أن ما تحقق حتى الآن هو نتيجة مباشرة للالتزام والانضباط والعمل المستمر.   ويدخل منتخب الأرجنتين مواجهة الأردن بأريحية كبيرة من الناحية الحسابية، بعدما ضمن بطاقة التأهل رسميًا، لكن ذلك لا يعني تراجع الطموح أو تقليل أهمية المباراة.   فالمنتخب يسعى لإنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة، مع مواصلة بناء الثقة قبل بداية الأدوار الإقصائية.   وفي المقابل، ستكون الأنظار موجهة نحو هوية اللاعبين الذين سيحصلون على فرصة المشاركة، ومدى قدرتهم على استغلالها لإقناع الجهاز الفني قبل الدخول في المرحلة الأكثر تعقيدًا من البطولة.   ومع استمرار التألق الأرجنتيني في البطولة، تبدو كتيبة سكالوني واحدة من أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة بقوة على اللقب، خاصة مع امتلاكها عناصر الخبرة والجودة والقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى.

saber يونيو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
سكالونى
سكالوني يحسم موقف ميسي أمام الأردن

حسم المدير الفني لمنتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني الجدل المثار حول موقف قائد الفريق ليونيل ميسي من المشاركة في مواجهة الأردن، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات   وجاءت تصريحات سكالوني خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، حيث أوضح أن الجهاز الفني اتخذ القرار في إطار خطة واضحة لإدارة الجهد البدني لبعض العناصر الأساسية، خاصة بعد نجاح المنتخب الأرجنتيني في حسم التأهل مبكرًا إلى الدور التالي من البطولة.   وقال سكالوني: "سيبدأ ليو المباراة على مقاعد البدلاء. أعرف التشكيلة الأساسية بالفعل، لكن لا يمكنني الكشف عنها هنا".   وأثارت تصريحات مدرب الأرجنتين اهتمامًا واسعًا، خاصة أن الجماهير كانت تترقب مشاركة ميسي منذ البداية، باعتباره أحد أبرز نجوم البطولة وصاحب التأثير الأكبر داخل المنتخب الأرجنتيني.   لكن المدرب الأرجنتيني بدا مقتنعًا بأن المرحلة الحالية تتطلب التفكير بصورة استراتيجية، خصوصًا مع اقتراب الأدوار الإقصائية التي تفرض ضغطًا بدنيًا وفنيًا كبيرًا على اللاعبين.   وأكد سكالوني أن قرار إراحة ميسي لا يرتبط بأي مشكلات بدنية أو إصابات، بل يأتي ضمن سياسة تدوير اللاعبين ومنح بعض العناصر فرصة الظهور.   وأضاف: "يستحق اللاعبون الاحتياطيون المشاركة، فهم جزء لا يتجزأ من الفريق، ويعود الفضل الكبير فيما وصلنا إليه إلى جميع اللاعبين".   وتعكس هذه التصريحات فلسفة الجهاز الفني في التعامل مع البطولة، حيث يركز المنتخب الأرجنتيني على بناء مجموعة متكاملة وليس الاعتماد على أسماء محددة فقط.   وأشار المدرب إلى أن الأرجنتين نجحت بالفعل في تحقيق الأهداف المطلوبة قبل هذه المباراة، وهو ما يمنح الفريق مساحة لتجربة بعض الحلول الفنية.   وقال: "لقد حققنا أهدافنا قبل هذه المباراة. ارتداء هذا القميص يعني السعي للفوز في كل مباراة، وهذا يمنحنا فرصة لرؤية اللاعبين الذين لم يحصلوا على دقائق كافية".   ويبدو أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى الأدوار المقبلة بأكبر عدد ممكن من اللاعبين الجاهزين فنيًا وبدنيًا، خاصة أن المنافسات تصبح أكثر صعوبة مع تقدم البطولة.   وخلال المؤتمر، تحدث سكالوني أيضًا عن ملف المنافسين المحتملين، مؤكدًا أن المنتخب الأرجنتيني لا يفكر في اختيار طريق معين خلال الأدوار المقبلة.   وأوضح: "أفضل أن تنتهي بطولة كأس العالم غدًا وأن نتوج باللقب. لسنا في وضع يسمح لنا بالاختيار أو التفضيل".   كما تطرق المدرب الأرجنتيني إلى محطة شخصية مهمة في مسيرته التدريبية، بعدما اقترب من خوض مباراته رقم 100 مع منتخب بلاده.   وقال: "لا يهمني ما سيقوله الناس عني، ما يهمني أن يشعر الناس بالارتباط بأسلوب لعب الفريق. لم أتخيل يومًا أن أصل إلى مئة مباراة وأنا أرتدي هذا القميص".   وعلى جانب آخر، أظهر سكالوني احترامًا واضحًا للمنتخب الأردني، رافضًا التقليل من قدرات المنافس رغم ضمان التأهل.   وأكد: "إنهم فريق جيد وخسروا أمام الجزائر في الدقائق الأخيرة. منتخب قوي ولن نستهين بهم".   وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني سيدخل المباراة بعقلية الفوز، مع التركيز على فرض أسلوب اللعب المعتاد من خلال السيطرة على الكرة والاستحواذ.   وتحمل مواجهة الأردن أهمية خاصة بالنسبة للأرجنتين، ليس فقط من أجل إنهاء دور المجموعات بصورة مثالية، ولكن أيضًا من أجل تجهيز أكبر عدد من اللاعبين قبل انطلاق المراحل الحاسمة.   ويبدو أن سكالوني يسعى لتحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على جاهزية نجومه الأساسيين وإبقاء بقية العناصر في حالة تنافس مستمرة.   ومع اقتراب موعد اللقاء، تترقب الجماهير ما إذا كانت خطة المدرب الأرجنتيني ستمنح بعض الأسماء فرصة لإثبات نفسها، بينما يظل الجميع بانتظار ظهور ميسي، حتى لو جاء ذلك من على مقاعد البدلاء.   في المقابل، سيدخل المنتخب الأردني المواجهة بطموح تقديم عرض قوي أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب البطولة، في اختبار سيكون من أبرز مواجهات الجولة الثالثة.

saber يونيو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
الأردن
موعد مباراة النمسا والأردن في كأس العالم 2026.. بداية تاريخية للنشامى

    تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى ملعب سان فرانسيسكو في ولاية سانتا كلارا الأمريكية، حيث يلتقي منتخب  النمسا مع منتخب الأردن، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة العاشرة في بطولة كأس العالم 2026. وتُعد هذه المواجهة واحدة من أبرز مباريات الجولة الافتتاحية، نظرًا لطموحات المنتخبين ورغبة كل طرف في تحقيق بداية قوية في مشوار المونديال.    موعد مباراة النمسا والأردن تنطلق مباراة النمسا والأردن فجر غدٍ، في تمام:  7:00 صباحًا بتوقيت القاهرة وذلك ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.  القنوات الناقلة للمباراة تُنقل المباراة عبر شبكة قنوات beIN SPORTS، الناقل الحصري لبطولة كأس العالم 2026 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومن المقرر أن تحظى المباراة بتغطية تحليلية موسعة قبل وبعد اللقاء، نظرًا لأهميتها بالنسبة لمنتخبين يدخلان البطولة بطموحات مختلفة.  الأردن يبدأ رحلة تاريخية يدخل منتخب منتخب الأردن المباراة بطموحات كبيرة، حيث تُعد مشاركته في كأس العالم 2026 هي الأولى في تاريخه، ما يجعلها محطة تاريخية للكرة الأردنية والعربية بشكل عام. ويأمل “النشامى” في تحقيق بداية إيجابية أمام منتخب قوي مثل النمسا، رغم صعوبة المجموعة التي تضم أيضًا منتخبي منتخب الأرجنتين ومنتخب الجزائر، ما يزيد من قوة المنافسة على بطاقات التأهل.  النمسا تبحث عن بداية قوية في المقابل، يدخل منتخب منتخب النمسا اللقاء تحت قيادة المدرب رالف رانجنيك بطموح واضح يتمثل في تحقيق الفوز في بداية المشوار. ويعتمد المنتخب النمساوي على الانضباط التكتيكي والضغط العالي، إلى جانب امتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الأوروبية، ما يجعله خصمًا صعبًا في افتتاح مشواره.  أهمية المباراة للطرفين تمثل المباراة أهمية كبيرة لكلا المنتخبين: الأردن: يبحث عن بداية تاريخية تعزز الثقة في أول مشاركة مونديالية النمسا: يسعى لفرض نفسه مبكرًا في مجموعة قوية المجموعة العاشرة: تُعد من المجموعات الصعبة نظرًا لتقارب المستويات  تحديات النشامى في الظهور الأول يدخل منتخب منتخب الأردن اللقاء وسط ضغوط كبيرة باعتبارها أول مباراة له في تاريخ كأس العالم، ما يفرض على اللاعبين التعامل مع الحدث بهدوء وتركيز. ويأمل الجهاز الفني في استغلال الحماس الكبير لدى اللاعبين لتحقيق نتيجة إيجابية قد تُغير شكل المجموعة مبكرًا.  طموح النمسا في فرض السيطرة على الجانب الآخر، يراهن منتخب منتخب النمسا على خبراته الأوروبية في التعامل مع مثل هذه المواجهات، حيث يسعى لفرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى وحسم المباراة مبكرًا.  ملامح المجموعة العاشرة تضم المجموعة العاشرة منتخبات قوية، ما يجعل المنافسة مفتوحة على بطاقتي التأهل، وهو ما يزيد من أهمية المباراة الافتتاحية بين الأردن والنمسا، خاصة في ظل وجود منتخبات مرشحة بقوة للتأهل.   مباراة النمسا والأردن لا تمثل مجرد افتتاح لمشوار المنتخبين في كأس العالم 2026، بل تحمل طابعًا تاريخيًا خاصًا للنشامى، الذين يدخلون البطولة لأول مرة، في مواجهة منتخب أوروبي يمتلك خبرة كبيرة، ما يجعل اللقاء أحد أبرز مواجهات الجولة الأولى.

محمد عبد المقصود يونيو ١٦, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

خبر الاسبوع

امام عاشور
حصريات كورة إيجبت

انفراد كورة إيجبت | إمام عاشور يضغط على الأهلي لتعديل عقده.. وغيابه عن معسكر إسبانيا وارد

Amr Fawzy يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0