مصطفى-سعد

مصطفى سعد

الدوري المصري
محمد الشيبي يتصدر قائمة أكثر اللاعبين صناعة للفرص في الدوري المصري.. أسامة فيصل وزيزو في الوصافة

  كشفت إحصائية التمريرات المفتاحية في الدوري المصري الممتاز عن تصدر محمد الشيبي، الظهير الأيمن لفريق بيراميدز، قائمة أكثر اللاعبين صناعة للفرص بمعدل 3.4 تمريرة مفتاحية في المباراة الواحدة، ليواصل اللاعب المغربي حضوره اللافت في الإحصائيات الهجومية خلال الموسم الحالي، بينما جاء أسامة فيصل مهاجم البنك الأهلي في المركز الثاني بمعدل 3.0 تمريرة، ثم زيزو لاعب الأهلي وعلي حمدي لاعب البنك الأهلي في المركزين الثالث والرابع برصيد 2.8 تمريرة لكل منهما. وتعد التمريرات المفتاحية من المؤشرات المهمة عند تقييم صناعة الفرص، إذ تعبر عن التمريرة التي تسبق مباشرة تسديدة من أحد لاعبي الفريق، بغض النظر عن انتهاء هذه التسديدة بهدف من عدمه. وبالتالي تمنح الإحصائية صورة عن اللاعبين الأكثر مساهمة في خلق الفرص لزملائهم، حتى إذا لم تظهر هذه المساهمة بصورة مباشرة في أرقام صناعة الأهداف. ويتصدر محمد الشيبي القائمة بمعدل 3.4 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليحتل المركز الأول بين اللاعبين الظاهرين في الإحصائية. ويقدم الظهير المغربي دورًا هجوميًا بارزًا مع بيراميدز، سواء من خلال التقدم على الجبهة اليمنى أو إرسال الكرات العرضية أو صناعة الفرص لزملائه، وهو ما يظهر أيضًا في الإحصائيات الحالية للموسم، حيث يتواجد ضمن أبرز لاعبي المسابقة في صناعة الفرص. وتؤكد البيانات الحديثة استمرار الشيبي مع بيراميدز خلال موسم 2026-2027، كما سجل 3 تمريرات حاسمة في أول خمس مباريات للفريق. ويأتي أسامة فيصل في المركز الثاني بمعدل 3.0 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليظهر مهاجم البنك الأهلي ضمن قائمة اللاعبين الأكثر صناعة للفرص رغم اختلاف مركزه عن معظم الأسماء الموجودة في القائمة. ويقدم فيصل دورًا هجوميًا متنوعًا مع البنك الأهلي، ولا يقتصر تأثيره على تسجيل الأهداف، وإنما يمتد إلى صناعة الفرص والتحرك بين الخطوط والمشاركة في بناء الهجمات. وتشير البيانات الحالية إلى مشاركة اللاعب مع البنك الأهلي خلال الموسم الجاري، وتسجيله هدفين في الدوري حتى الآن. وفي المركز الثالث يأتي زيزو لاعب الأهلي بمعدل 2.8 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليواصل النجم الدولي ظهوره ضمن قوائم أكثر اللاعبين تأثيرًا في الجانب الهجومي بالدوري المصري. وانتقل زيزو إلى الأهلي، ويشارك معه خلال الموسم الحالي، حيث خاض المباريات الخمس الأولى وسجل 3 أهداف وفق البيانات الحالية. ويتساوى مع زيزو في المركز الرابع علي حمدي، لاعب البنك الأهلي، برصيد 2.8 تمريرة مفتاحية في المباراة. ويظهر علي حمدي بشكل مستمر في الإحصائيات المرتبطة بصناعة اللعب والتمرير، وهو ما يعكس الدور الذي يقوم به في وسط الملعب، خاصة في بناء الهجمات ونقل الكرة إلى الثلث الهجومي. وتؤكد البيانات الحالية أن علي حمدي شارك أساسيًا في مباريات البنك الأهلي الخمس الأولى بالدوري، وخاض 450 دقيقة، كما يظهر ضمن أبرز لاعبي المسابقة في معدلات التمرير وصناعة الفرص. ويأتي علي فوزي في المركز الخامس بمعدل 2.6 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليكون أحد أبرز المدافعين الموجودين في القائمة. ويلعب فوزي مع مودرن سبورت، ويتميز بتقديم أدوار هجومية من الجبهة، وهو ما يجعله حاضرًا في عملية صناعة الفرص إلى جانب مهامه الدفاعية. وتضعه البيانات الحالية ضمن الأسماء المتقدمة في صناعة الفرص، حيث سجل 13 فرصة مصنوعة وفق إحصائيات الموسم الحالية. وفي المركز السادس يظهر أحمد بلحاجي، لاعب سيراميكا كليوباترا، بمعدل 2.4 تمريرة مفتاحية في المباراة. ويشغل بلحاجي مركز لاعب الوسط، ويقدم دورًا مهمًا في صناعة اللعب مع سيراميكا، كما تؤكد البيانات الحالية تسجيله هدفين وصناعته هدفين خلال الموسم الجاري، إلى جانب مشاركته في 5 مباريات. ويأتي مصطفى سعد ميسي، لاعب زد، في المركز السابع بالمعدل نفسه، 2.4 تمريرة مفتاحية في المباراة. ويعد ميسي من العناصر الهجومية التي تعتمد على التحرك وصناعة المساحات والمشاركة في بناء الهجمات، كما يظهر ضمن قائمة اللاعبين أصحاب الأرقام المرتفعة في صناعة الفرص خلال الموسم الحالي. أما بدر موسى، لاعب بتروجيت، فيحتل المركز الثامن بمعدل 2.2 تمريرة مفتاحية في المباراة. ويشغل موسى مركز الجناح، ويقدم أدوارًا هجومية مع بتروجيت، كما تشير بيانات الموسم الحالي إلى تسجيله هدفًا وصناعته هدفًا خلال مشاركاته مع الفريق. وفي المركز التاسع يأتي محمد عنتر بمعدل 2.0 تمريرة مفتاحية في المباراة، بينما يظهر أحمد متعب، لاعب البنك الأهلي، في المركز العاشر بالمعدل نفسه. ويتميز أحمد متعب بقدرته على المشاركة من الجبهة، ويشغل مركز الظهير الأيسر مع البنك الأهلي، وهو ما يفسر ظهوره في إحصائية مرتبطة بصناعة الفرص رغم طبيعة مركزه الدفاعي. وتؤكد البيانات الحالية وجوده ضمن صفوف البنك الأهلي خلال الموسم الجاري. ويأتي عبد الرحيم دغموم في المركز الحادي عشر بمعدل 2.0 تمريرة مفتاحية في المباراة، وهو لاعب وسط المصري البورسعيدي، ويعد من العناصر التي تمتلك قدرة على صناعة الفرص والتحرك في الثلث الهجومي. وتظهر الإحصائيات الحالية دغموم ضمن اللاعبين أصحاب معدلات صناعة الفرص المرتفعة في الدوري، كما سجل معدلًا يبلغ 3.1 فرصة مصنوعة لكل 90 دقيقة في بيانات الموسم. وفي المركز الثاني عشر يأتي محمود بنتايج لاعب الزمالك بمعدل 1.8 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليظهر الظهير المغربي ضمن القائمة، بينما يحتل أشرف بن شرقي لاعب الأهلي المركز الثالث عشر بالمعدل نفسه، 1.8 تمريرة مفتاحية في المباراة. وتؤكد الإحصائيات الحالية أن بن شرقي وبنتايج يواصلان الظهور ضمن قائمة اللاعبين المؤثرين في صناعة الفرص، حيث سجل بن شرقي 9 فرص مصنوعة في الموسم وفق بيانات فوت موب، بينما سجل بنتايج الرقم نفسه، ما يعكس مساهمتهما في بناء الهجمات وصناعة الفرص لزملائهما. وتكشف القائمة عن تنوع واضح في مراكز اللاعبين الأكثر صناعة للفرص، حيث يتواجد المدافعون والأظهرة إلى جانب لاعبي الوسط والمهاجمين. ويأتي محمد الشيبي في الصدارة رغم مركزه الدفاعي، بينما يظهر أسامة فيصل كمهاجم في المركز الثاني، وهو ما يعكس اختلاف الطرق التي تعتمد عليها الأندية في صناعة الفرص. كما توضح الأرقام الحضور القوي للاعبي بيراميدز والبنك الأهلي والأهلي، حيث يظهر محمد الشيبي مع بيراميدز في الصدارة، وأسامة فيصل وعلي حمدي وأحمد متعب مع البنك الأهلي، بالإضافة إلى زيزو وأشرف بن شرقي مع الأهلي. ويظهر أيضًا عدد من اللاعبين أصحاب الأدوار الهجومية مع سيراميكا كليوباترا وزد وبتروجيت والمصري والزمالك. وتظل التمريرات المفتاحية من الإحصائيات المهمة عند تحليل أداء اللاعبين، لأنها لا تقيس فقط من سجل أو صنع الهدف، وإنما تكشف عن اللاعبين الذين يصنعون الفرص بشكل مستمر لزملائهم. وقد لا تتحول التمريرة المفتاحية إلى تمريرة حاسمة في النهاية، لأن تسجيل الهدف يعتمد على التسديدة النهائية ودقتها وقدرة حارس المرمى والدفاع على التعامل معها. وبحسب الأرقام الظاهرة في الإحصائية، يتصدر محمد الشيبي قائمة أكثر اللاعبين صناعة للفرص بمعدل 3.4 تمريرة مفتاحية في المباراة، يليه أسامة فيصل بـ3.0، ثم زيزو وعلي حمدي بـ2.8 لكل منهما، بينما يأتي علي فوزي بـ2.6، ثم أحمد بلحاجي ومصطفى سعد بـ2.4، في قائمة تضم مجموعة من أبرز العناصر الهجومية وصناع اللعب في الدوري المصري خلال الجولات الأولى من الموسم.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
الدوري المصري
محمد الشيبي في صدارة صانعي الفرص الكبيرة.. تعرف على قائمة الأكثر صناعة في الدوري المصري بعد الجولة الخامسة

  شهدت منافسات الدوري المصري الممتاز بعد نهاية الجولة الخامسة ظهور عدد من الأرقام والإحصائيات المميزة على المستوى الهجومي، والتي تكشف عن اللاعبين الأكثر تأثيرًا في صناعة الخطورة على مرمى المنافسين، ومن بين أبرز هذه الأرقام إحصائية الفرص الكبيرة المصنوعة، والتي تسلط الضوء على اللاعبين القادرين على صناعة فرص تهديفية واضحة لزملائهم خلال المباريات.   وتصدر محمد الشيبي قائمة اللاعبين الأكثر صناعة للفرص الكبيرة في الدوري المصري بعد مرور خمس جولات، بعدما تمكن من صناعة فرصتين كبيرتين، ليأتي في المركز الأول متساويًا مع عدد من اللاعبين الذين حققوا الرقم نفسه، وفقًا للإحصائية الخاصة بالمسابقة.   ويظهر الشيبي في مقدمة القائمة باعتباره أحد أبرز العناصر التي يعتمد عليها فريقه في بناء الهجمات وصناعة الخطورة، خاصة من خلال تحركاته على الأطراف وقدرته على إرسال التمريرات والكرات التي تضع زملاءه في مواقف مناسبة أمام مرمى المنافسين. وتأتي صدارته لهذه الإحصائية لتضيف رقمًا جديدًا إلى أرقامه الهجومية مع بداية الموسم.   وتضم قائمة أصحاب المركز الأول أيضًا علي حمدي، لاعب خط الوسط، بعدما تمكن من صناعة فرصتين كبيرتين خلال الجولات الخمس الأولى، ليؤكد حضوره ضمن اللاعبين الأكثر مساهمة في صناعة الخطورة الهجومية منذ انطلاق المسابقة.   ويأتي مصطفى سعد كذلك برصيد فرصتين كبيرتين، ليحتل موقعًا متقدمًا في القائمة، في ظل الدور الذي يقوم به في التحولات الهجومية وصناعة اللعب. ويعكس وجوده بين أصحاب أعلى الأرقام تنوع مراكز اللاعبين الموجودين في القائمة، حيث لا تقتصر صناعة الفرص الخطيرة على لاعبي الخط الأمامي فقط، وإنما يمتد الأمر إلى لاعبي الوسط والأظهرة.   كما يظهر محمد رضا ضمن المجموعة التي صنعت فرصتين كبيرتين، وهو ما يعكس حضوره في الجانب الهجومي وقدرته على المساهمة في صناعة الفرص خلال مباريات الدوري. ويشارك اللاعب في صدارة القائمة مع عدد من الأسماء التي حققت الرقم ذاته، لتصبح المنافسة على المركز الأول متقاربة للغاية بعد أول خمس جولات.   ويأتي أحمد بلبع أيضًا برصيد فرصتين كبيرتين، ليكون من أبرز الأسماء الموجودة في الإحصائية، رغم اختلاف مركزه عن العديد من اللاعبين الموجودين في القائمة، وهو ما يؤكد أهمية الأدوار الهجومية التي يمكن أن يقوم بها اللاعبون من الخط الخلفي خلال بناء الهجمات.   وتكتمل المجموعة التي تمتلك رصيد فرصتين كبيرتين باسم سفيان بنجديدة، الذي يظهر ضمن أصحاب الصدارة في هذه الإحصائية. ويؤكد وجود مهاجم ضمن القائمة أن صناعة الفرص لا ترتبط فقط بالتمرير الحاسم التقليدي، وإنما يمكن للمهاجم نفسه أن يصنع فرصة خطيرة لزميله من خلال التحرك، أو التمرير داخل منطقة الجزاء، أو استغلال المساحات وخلق موقف تهديفي واضح.   وبذلك تضم صدارة إحصائية الفرص الكبيرة المصنوعة ستة لاعبين، بعدما سجل كل منهم رقمًا يبلغ فرصتين كبيرتين، وهم محمد الشيبي، وعلي حمدي، ومصطفى سعد، ومحمد رضا، وأحمد بلبع، وسفيان بنجديدة.   وتكشف هذه الأرقام عن حالة من التقارب الواضح بين اللاعبين في بداية الموسم، إذ لا يوجد لاعب تمكن من الابتعاد بفارق كبير عن منافسيه حتى الآن، بينما يمكن لفرصة كبيرة واحدة يتم صناعتها خلال إحدى مباريات الجولة المقبلة أن تغير شكل القائمة وترتيب اللاعبين بصورة مباشرة.   وفي المركز التالي يأتي محمد لاشين برصيد فرصة كبيرة واحدة، ليظهر لاعب الوسط ضمن قائمة أصحاب التأثير الهجومي، ويؤكد أن صناعة الخطورة ليست مرتبطة بصورة مباشرة بعدد الأهداف أو التمريرات الحاسمة فقط، وإنما يمكن للاعب أن يقدم أدوارًا مهمة في خلق الفرص حتى إذا لم تتحول جميعها إلى أهداف.   كما تضم القائمة محمود بنتايج برصيد فرصة كبيرة واحدة، وهو من الأسماء التي تظهر في الإحصائية بعد مرور خمس جولات، إلى جانب محمد عكاشة الذي يمتلك أيضًا فرصة كبيرة مصنوعة، وهو ما يعكس تنوع الأسماء والمراكز التي ساهمت في صناعة الفرص خلال الأسابيع الأولى من عمر المسابقة.   ويظهر محمد عاطف كذلك برصيد فرصة كبيرة واحدة، بينما يمتلك محمد حشة الرقم نفسه، لتستمر القائمة في إبراز مجموعة متنوعة من لاعبي الوسط والأطراف، الذين كان لهم دور في صناعة الفرص الخطيرة خلال مباريات الدوري.   كما تشمل الإحصائية مؤمن عوض برصيد فرصة كبيرة واحدة، بالإضافة إلى محمد رجب الذي سجل الرقم نفسه، لتكتمل مجموعة اللاعبين الذين تمكنوا من صناعة فرصة كبيرة واحدة على الأقل حتى نهاية الجولة الخامسة.   وتكتسب إحصائية الفرص الكبيرة المصنوعة أهمية خاصة عند تحليل الأداء الهجومي للفرق واللاعبين، لأنها لا تكتفي بقياس عدد التمريرات أو الفرص العادية التي يتم خلقها، وإنما تركز على الفرص التي تحمل خطورة أكبر ويمكن أن تؤدي إلى تسجيل الأهداف.   ومن الممكن أن يمتلك لاعب ما عددًا كبيرًا من التمريرات أو الفرص المصنوعة بصورة عامة، لكنه لا يظهر بالضرورة في صدارة الفرص الكبيرة، لأن الفارق يكمن في جودة الفرص التي يتم خلقها ومدى خطورتها على مرمى المنافس.   وتساعد هذه الإحصائية كذلك في إظهار اللاعبين الذين يمتلكون القدرة على اتخاذ القرار الهجومي المناسب في اللحظة الحاسمة، سواء من خلال تمريرة بينية، أو عرضية دقيقة، أو تمريرة داخل منطقة الجزاء، أو صناعة موقف يسمح لزميله بالتسديد من وضعية مناسبة.   ويعد محمد الشيبي أحد أبرز الأسماء في هذا الجانب، بعدما وضع نفسه على رأس القائمة برصيد فرصتين كبيرتين، بالتساوي مع خمسة لاعبين آخرين. وتأتي هذه الأرقام في بداية الموسم لتؤكد أن المنافسة على صدارة الإحصائيات الهجومية في الدوري المصري لا تقتصر على تسجيل الأهداف وصناعة التمريرات الحاسمة فقط، وإنما تشمل كذلك صناعة الفرص ذات الخطورة العالية.   ومع استمرار منافسات الدوري المصري ودخول المسابقة في مراحل جديدة، ستكون هذه القائمة مرشحة للتغيير بشكل مستمر، خاصة أن الفارق بين الصدارة وبقية اللاعبين ضئيل للغاية. وقد تشهد الجولات المقبلة دخول أسماء جديدة إلى قائمة أصحاب أعلى معدلات صناعة الفرص الكبيرة، بينما يستطيع أصحاب المركز الأول زيادة أرقامهم والحفاظ على مواقعهم في الصدارة.   وبعد نهاية الجولة الخامسة، يبقى محمد الشيبي في مقدمة قائمة الأكثر صناعة للفرص الكبيرة برصيد فرصتين، بالتساوي مع علي حمدي ومصطفى سعد ومحمد رضا وأحمد بلبع وسفيان بنجديدة، بينما يمتلك عدد آخر من اللاعبين فرصة كبيرة واحدة، في انتظار ما ستسفر عنه الجولات المقبلة من تغييرات على مستوى الأرقام والإحصائيات الهجومية في الدوري المصري.  

عمرو فوزي سبتمبر 23, 2026 0
زد والقناة
قبل المعركة (١) | زد والقناة.. مواجهة متقاربة وحسابات مختلفة قبل صافرة البداية

  تبدأ هنا فقرة كورة إيجبت الخاصة بمباراة زد والقناة، والتي نحاول من خلالها وضع صورة كاملة للمواجهة قبل صافرة البداية، بعيدًا عن النظر إلى رقم واحد أو نتيجة واحدة فقط، وإنما من خلال جمع كل المعطيات المتاحة أمامنا: ترتيب الفريقين، النتائج الأخيرة، المواجهات المباشرة، التقييمات الفردية والجماعية، الأرقام الهجومية والدفاعية، طريقة اللعب، الحالة الحالية لكل فريق، وأخيرًا توقعات نموذج الذكاء الاصطناعي والسيناريوهات الرقمية الأكثر احتمالًا. وتقام المباراة اليوم الخميس في الخامسة مساءً، ضمن الجولة الخامسة من الدوري المصري، وهي مواجهة تبدو على الورق متقاربة للغاية، رغم وجود اختلافات واضحة بين الفريقين في طريقة الوصول إلى النتائج وفي شكل الأداء خلال الأسابيع الأولى من المسابقة. البداية من جدول الترتيب توضح أن القناة يدخل المباراة وهو في المركز العاشر برصيد 6 نقاط من 4 مباريات، بينما يحتل زد المركز الخامس عشر برصيد 4 نقاط من 4 مباريات. الفارق بين الفريقين نقطتان فقط، ولذلك فإن نتيجة المباراة يمكن أن يكون لها تأثير مباشر على موقعهما في جدول الترتيب، خصوصًا في ظل تقارب النقاط خلال بداية الموسم. القناة سجل حتى الآن 4 أهداف واستقبل 3 أهداف، بينما سجل زد هدفين فقط واستقبل 4 أهداف، وهو ما يوضح أن الفريق الضيف يمتلك أفضلية رقمية بسيطة في حصيلة الأهداف، في حين يبحث زد عن تحسين إنتاجه الهجومي والخروج من المباراة بنتيجة تمنحه دفعة جديدة. وعند النظر إلى الحالة الحالية، نجد أن القناة يدخل اللقاء دون خسارة في آخر 5 مباريات وفق البيانات الموجودة، بعدما حقق انتصارين وتعادل في 3 مباريات، بينما يعيش زد فترة أكثر تذبذبًا، إذ تشير البيانات إلى أنه حقق انتصارين مقابل هزيمتين وتعادل خلال آخر 5 مباريات. وهذه النقطة تحديدًا تجعل المواجهة مثيرة للاهتمام؛ لأن القناة يمتلك استقرارًا أكبر من ناحية عدم الخسارة، لكن أغلب نتائجه الأخيرة جاءت بالتعادل، بينما زد لديه نتائج أكثر تقلبًا لكنه قادر على تحقيق الانتصار عندما تسير المباراة بالشكل الذي يريده. القناة يدخل المواجهة بعد سلسلة من النتائج التي جعلته يحافظ على سجله خاليًا من الهزائم، لكنه في الوقت نفسه لم يحسم مبارياته الأخيرة بسهولة، بعدما انتهت آخر 3 مباريات له بالتعادل. وهذا يعني أن الفريق لديه قدرة واضحة على تجنب الخسارة، لكنه يحتاج إلى تحويل هذا الاستقرار إلى انتصارات إذا أراد التقدم أكثر في جدول الترتيب. أما زد، فالأمر مختلف؛ الفريق تعرض لخسارتين في آخر 5 مباريات، لكنه حقق أيضًا انتصارين، ما يؤكد أن نتائجه لا تسير على نمط واحد. ومن هنا تبدأ واحدة من أهم نقاط المباراة: هل يستمر القناة في عدم الخسارة أم يستطيع زد استغلال ملعبه للعودة إلى الانتصارات؟ البيانات الخاصة بالمواجهة تشير إلى أن النموذج لا يرى فارقًا كبيرًا بين الفريقين، لكنه يمنح زد أفضلية نسبية في احتمالات الفوز، إذ وضع احتمال فوز زد عند 42%، مقابل 35% للتعادل و23% لفوز القناة. وهذه الأرقام لا تعني حسم النتيجة مسبقًا، لكنها تعكس قراءة النموذج لمجموع البيانات المتاحة قبل المباراة. وعند الانتقال إلى احتمالات النتائج الدقيقة، يظهر التعادل السلبي 0-0 باعتباره السيناريو الأعلى احتمالًا بنسبة 17.4%، يليه فوز زد 1-0 بنسبة 16.3%، ثم التعادل 1-1 بنسبة 14.2%، ثم فوز القناة 1-0 بنسبة 10.6%. وبعد ذلك يأتي فوز زد 2-0 بنسبة 9.6%، ثم فوز زد 2-1 بنسبة 7.1%. وتكشف هذه الأرقام بوضوح أن النموذج يتوقع مباراة منخفضة الأهداف في الأساس، مع وجود أكثر من سيناريو قريب من بعضه. وهنا نجد أن التوقع العام للمباراة لا يميل إلى مواجهة مفتوحة تحتوي على عدد كبير من الأهداف، بل إلى لقاء يمكن أن تحسمه تفاصيل صغيرة، وربما هدف واحد فقط. وهذا يتوافق مع الصورة العامة للفريقين؛ فالقناة سجل 4 أهداف واستقبل 3 فقط خلال أول 4 مباريات، بينما سجل زد هدفين واستقبل 4، كما أن نموذج الذكاء الاصطناعي يتوقع عدم تسجيل الفريقين معًا، ووضع إجمالي الأهداف في العديد من السيناريوهات الأكثر احتمالًا عند مستويات منخفضة. وبحسب النموذج، فإن احتمال تسجيل الفريقين معًا يظهر عند 36% فقط، وهي نسبة تعكس توقع مباراة قد ينجح فيها أحد الطرفين في الحفاظ على شباكه نظيفة. وهذه النقطة تتماشى مع النتائج السابقة بين الفريقين أيضًا، إذ شهدت مواجهاتهما تاريخيًا عددًا من المباريات قليلة الأهداف، كما أن الصورة الحالية للفريقين لا تشير إلى وجود معدلات تهديفية مرتفعة. المواجهات المباشرة تمنح القناة أفضلية تاريخية بسيطة في آخر اللقاءات، حيث حقق الفوز في 3 من آخر 6 مباريات، مقابل انتصار واحد لزد، بينما انتهت مباراتان بالتعادل. كما أن القناة لم يخسر في آخر مواجهتين أمام زد، بعدما حقق الفوز في إحداهما وتعادل في الأخرى. وتظهر البيانات كذلك أن القناة كان أول من يسجل في 4 من آخر 5 مواجهات وفق السجل الإحصائي، بينما لم يحافظ زد على نظافة شباكه في آخر 3 مواجهات مباشرة. لكن في المقابل، هناك نقطة مهمة تمنح زد مساحة للتفاؤل، وهي أن المباراة تقام على ملعبه، كما أن النموذج نفسه وضع الفريق في مقدمة احتمالات الفوز. وبالتالي، فإن أفضلية القناة التاريخية لا تعني بالضرورة أن السيناريو نفسه سيتكرر، خصوصًا أن الفريقين يدخلان هذه المواجهة في موسم جديد وظروف مختلفة تمامًا عن مباريات الدرجة الثانية السابقة. وعلى المستوى الفردي، تكشف التقييمات عن تقارب ملحوظ بين الفريقين في عدد من المراكز، لكن القناة يمتلك أعلى تقييم جماعي، حيث وصل تقييم الفريق إلى 7.31 مقابل 7.09 لزد. وفي صفوف القناة، يتصدر محمد شعبان قائمة التقييمات برقم 7.43، يليه إسماعيل سامي بـ7.33، ثم ماولي وايو بـ7.28. أما زد، فيتصدره علي لطفي وأحمد الصغيري بتقييم 7.10 لكل منهما، ثم مصطفى سعد بـ7.08 ومحمد إبراهيم بـ7.07. وهذا يعطينا مؤشرًا آخر على أن القناة يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة، لكن زد لديه مجموعة متقاربة للغاية في المستوى، خاصة في منطقة الوسط. ومن الأسماء التي يمكن أن تكون مؤثرة في المباراة مصطفى سعد، الذي يظهر في بيانات المقارنة الفردية بتقييم 7.6، مقابل 6.7 لحافظ إبراهيم، مع تفوق سعد في بعض المؤشرات الهجومية وصناعة الفرص وفق الرسم الإحصائي الظاهر. ومن الناحية التكتيكية، تبدو المواجهة بين أسلوبين مختلفين نسبيًا. زد يمتلك نسبة استحواذ تبلغ 50.8% ودقة تمرير تصل إلى 80.9%، وهو ما يعكس قدرة أكبر على الاحتفاظ بالكرة وبناء اللعب بصورة منظمة. كما تشير البيانات إلى وجود حجم أكبر من العمل في الثلث الهجومي لدى الفريق، وهو ما قد يجعله الطرف الأكثر محاولة لفرض إيقاع المباراة عندما تكون الكرة بحوزته. لكن هناك نقطة ضعف واضحة في أرقام زد تتمثل في الالتحامات الهوائية، إذ تبلغ نسبة الفوز بها 36.7% فقط. وهذه النقطة قد تكون مهمة أمام القناة، خصوصًا أن الفريق الضيف يعتمد بصورة أكبر على اللعب المباشر والكرات العرضية والتحولات السريعة، وبالتالي فإن قدرة زد على التعامل مع الكرات العالية والثابتة قد تكون من التفاصيل التي تؤثر في المباراة. أما القناة، فيلعب بمتوسط استحواذ منخفض يبلغ 37%، وهو رقم يشير إلى أن الفريق ليس بحاجة بالضرورة إلى امتلاك الكرة لفترات طويلة حتى يبقى منافسًا. الفريق يعتمد بصورة أكبر على التكتل والدفاع العميق ثم محاولة الخروج بالكرة في التحولات، وتشير البيانات إلى أنه ينفذ نحو 1.5 هجمة مرتدة في المباراة. لكن في الوقت نفسه، يسمح القناة للمنافسين بمتوسط 14.8 تسديدة في المباراة، وهي إحصائية تضع ضغطًا كبيرًا على دفاعه وحارس مرماه. وهنا يظهر محمد شعبان كعنصر مهم للغاية، خصوصًا أن بيانات المباراة تشير إلى متوسط يصل إلى 3 تصديات في المباراة خلال المواجهات الأخيرة. هذه النقطة تجعل سيناريو المباراة واضحًا إلى حد كبير: زد قد يكون الطرف الأكثر امتلاكًا للكرة ومحاولة الوصول إلى مناطق الخطورة، بينما قد يعتمد القناة على إغلاق المساحات والانتظار ثم الانطلاق في التحولات. وإذا تمكن زد من تسجيل هدف مبكر، فقد تتغير طبيعة المباراة تمامًا، لأن القناة سيضطر إلى الخروج من مناطقه وفتح مساحات أكبر. أما إذا تأخر الهدف، فكلما مرت الدقائق دون تسجيل قد تزداد قيمة أسلوب القناة الدفاعي. الأرقام الخاصة بالركنيات تؤكد أيضًا أن المباراة قد لا تكون من النوع الذي يشهد عددًا ضخمًا من الكرات الثابتة، إذ يبلغ متوسط الركنيات لزد 2.75 ركنية في المباراة، مقابل 1.75 للقناة، بينما يتوقع نموذج الذكاء الاصطناعي إجمالي 8 ركنيات خلال اللقاء. أما البطاقات، فيتوقع النموذج وصول إجمالي البطاقات الصفراء إلى 3 بطاقات، وهي قراءة تتوافق مع معدلات الفريقين؛ زد يسجل متوسط 1.25 بطاقة صفراء في المباراة، والقناة 1.5. وعند جمع هذه الأرقام كلها، نجد أن سيناريو المباراة الأكثر منطقية هو لقاء متوازن ومغلق نسبيًا، لا توجد فيه فجوة كبيرة بين الطرفين. القناة يمتلك أفضلية في الاستقرار والنتائج الأخيرة والتاريخ المباشر، بينما يمتلك زد أفضلية الملعب، وتقييم النموذج يمنحه نسبة الفوز الأعلى. ولذلك من الصعب التعامل مع المباراة باعتبارها مواجهة من طرف واحد. لو أردنا رسم السيناريو المتوقع للمباراة، فمن الممكن أن يبدأ زد بمحاولة امتلاك الكرة والضغط على القناة، مع الاعتماد على مصطفى سعد وأحمد الصغيري ومحمد إبراهيم في تحريك اللعب، بينما يحاول القناة الحفاظ على تنظيمه الدفاعي وعدم منح المساحات، ثم البحث عن ماولي وايو وحازم أبو سنة وبقية العناصر الهجومية في التحولات. الـ15 أو الـ20 دقيقة الأولى قد تكون مهمة جدًا؛ لأن تسجيل هدف مبكر سيغير الحسابات. إذا تقدم زد، سيجد القناة نفسه مضطرًا لزيادة المخاطرة، وهو ما قد يمنح أصحاب الأرض مساحات إضافية للهجمات المرتدة. وإذا سجل القناة أولًا، فسيصبح السيناريو أكثر تعقيدًا بالنسبة لزد، لأن الفريق الضيف لديه القدرة على العودة إلى التكتل والاعتماد على الدفاع العميق. أما إذا مرت المباراة إلى منتصف الشوط الثاني بالتعادل، فهنا قد نرى مباراة أكثر حذرًا، خصوصًا أن التعادل يمثل نسبة 35% في نموذج الذكاء الاصطناعي، كما أن العديد من النتائج الدقيقة الأكثر احتمالًا تدور حول 0-0 و1-1 و1-0. ومن وجهة نظر كورة إيجبت، فإن كل المؤشرات تقود إلى مباراة لا تبدو مرشحة لعدد كبير من الأهداف، مع أفضلية رقمية محدودة لزد في احتمالات الفوز، لكن دون تجاهل الاستقرار الذي يعيشه القناة. الفريق الضيف لم يخسر في آخر 5 مباريات، بينما زد يحتاج إلى استعادة التوازن بعد سلسلة نتائج متذبذبة، وبالتالي فإن الضغط النفسي والبدني على الفريقين سيكون مختلفًا. والسيناريو الأقرب في قراءتنا العامة هو مباراة تبدأ بحذر من الطرفين، مع أفضلية نسبية لزد في الاستحواذ والتحكم في الكرة، مقابل اعتماد القناة على التحولات والكرات المباشرة. وإذا نجح زد في استغلال استحواذه والوصول إلى المرمى بصورة أكثر فاعلية، فإن الفوز بهدف قد يكون سيناريو واردًا بقوة. أما إذا فشل في تحويل سيطرته إلى فرص حقيقية، فالتعادل يظل احتمالًا حاضرًا بقوة. ومن بين النتائج الدقيقة التي يقدمها النموذج، يأتي 1-0 لزد بنسبة 16.3%، وهو السيناريو الذي يعكس تمامًا شكل المباراة المتوقع: أفضلية بسيطة لأصحاب الأرض، مع مباراة منخفضة الأهداف. لكن التعادل 0-0 بنسبة 17.4% هو الاحتمال الفردي الأعلى، بينما يأتي 1-1 بنسبة 14.2%، وهو ما يجعل السيناريوهات الثلاثة الرئيسية تدور حول مباراة مغلقة بهدف أو بدون أهداف. وفي النهاية، فقرة كورة إيجبت ترى أن مباراة زد والقناة أقرب إلى مواجهة تفاصيل أكثر من كونها مباراة فارق إمكانيات. الأرقام تقول إن القناة أكثر استقرارًا، والتاريخ المباشر يميل إليه في السنوات الأخيرة، والتقييم الجماعي لصالحه، لكن نموذج الذكاء الاصطناعي يمنح زد النسبة الأعلى للفوز، كما أن عامل الملعب والاستحواذ وتنظيم بناء اللعب يصب في مصلحته. وفي المقابل، يمتلك القناة القدرة على إزعاج زد من خلال التكتل والتحولات، مع وجود ماولي وايو ضمن أبرز لاعبيه من حيث التقييم. لذلك، فإن الصورة النهائية قبل صافرة البداية تشير إلى مباراة متقاربة، قليلة الأهداف، قد يحسمها هدف واحد أو تنتهي بالتعادل، مع بقاء زد صاحب النسبة الأعلى للفوز وفق النموذج بنسبة 42%، مقابل 35% للتعادل و23% للقناة. وإذا كان علينا تحديد الاتجاه العام فقط، فالمباراة تبدو أقرب إلى زد أو التعادل، مع ترجيح أن يكون عدد الأهداف محدودًا، وأن تكون تفاصيل مثل الهدف الأول، الكرات الثابتة، والتعامل مع التحولات هي العوامل التي تحدد صاحب الكلمة الأخيرة.  

عمرو فوزي سبتمبر 17, 2026 0
تشكيل زد
محمد شوقي يعلن تشكيل زد لمواجهة الأهلي في الدوري

أعلن محمد شوقي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي زد، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة الأهلي، في المباراة المرتقبة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وتنطلق مباراة الأهلي وزد في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم، على أرضية استاد القاهرة الدولي، وسط حالة من الترقب من جانب جماهير الفريقين، خاصة أن المواجهة تأتي في بداية مشوار الفريقين بالمسابقة، وهو ما يمنحها أهمية كبيرة في حسابات المنافسة على النقاط. ويدخل زد المباراة بقيادة محمد شوقي بحثًا عن تقديم أداء قوي أمام أحد أبرز فرق الكرة المصرية، مع الاعتماد على مجموعة من العناصر التي اختارها المدير الفني لبدء اللقاء، أملاً في تحقيق نتيجة إيجابية أمام الأهلي. وجاء تشكيل زد لمواجهة الأهلي على النحو التالي: حراسة المرمى: علي لطفي. خط الدفاع: محمد ربيعة، محمد حسين، عبد الله بكري، طارق علاء. خط الوسط: أحمد الصغيري، محمد عز، محمود أوكا. خط الهجوم: أحمد عادل، عبد الرحمن البانوبي، مصطفى سعد. ويعتمد محمد شوقي في تشكيله على علي لطفي لحراسة المرمى، بينما يتولى الرباعي محمد ربيعة ومحمد حسين وعبد الله بكري وطارق علاء مهمة تأمين الخط الخلفي، في محاولة للحد من خطورة لاعبي الأهلي ومنعهم من الوصول إلى المرمى. وفي منطقة وسط الملعب، يتواجد أحمد الصغيري إلى جانب محمد عز ومحمود أوكا، حيث ينتظر أن يكون الثلاثي مسؤولاً عن فرض التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية، بالإضافة إلى محاولة السيطرة على منطقة وسط الملعب أمام لاعبي الأهلي. أما الخط الهجومي، فيضم أحمد عادل وعبد الرحمن البانوبي ومصطفى سعد، ويعول عليهم الجهاز الفني في تشكيل الخطورة على دفاع الأهلي واستغلال المساحات من أجل الوصول إلى مرمى المنافس وتسجيل الأهداف. وتأتي المواجهة في توقيت مهم بالنسبة لزد، الذي يسعى إلى تحقيق بداية قوية في بطولة الدوري، خاصة مع صعوبة المنافس وقوة الأهلي الذي يدخل المباراة بهدف حصد النقاط ومواصلة مشواره في المسابقة بصورة قوية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا داخل أرض الملعب، في ظل رغبة زد في الخروج بنتيجة إيجابية، مقابل طموح الأهلي في تحقيق الانتصار، وهو ما يزيد من أهمية المواجهة ويجعل النقاط الثلاث هدفًا مشتركًا للفريقين. ويأمل محمد شوقي أن ينجح لاعبو زد في تنفيذ التعليمات الفنية والظهور بالشكل المطلوب طوال دقائق المباراة، مع الحفاظ على التركيز واستغلال الفرص أمام مرمى الأهلي، من أجل تحقيق نتيجة تمنح الفريق دفعة قوية في مشواره بالدوري المصري الممتاز.

احمد صابر أغسطس 28, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الزمالك
نادي الزمالك

ثلاثي الزمالك يصل إلى القاهرة وينتظم في معسكر الفريق قبل الاستعداد للاستحقاقات المقبلة

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0