محمود-عاشور

محمود عاشور

اتحاد الكرة المصرى
اتحاد الكرة يعلن قرارات اجتماعه بشأن المنتخبات والحكام والجمعية العمومية

اتحاد الكرة يعلن قرارات اجتماعه بشأن المنتخبات والحكام والجمعية العمومية   أعلن مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبوريدة، مجموعة من القرارات المهمة خلال اجتماعه اليوم الإثنين، والتي تضمنت ملفات المنتخبات الوطنية، وتطوير منظومة التحكيم، والسياسات الإعلامية، إلى جانب تحديد موعد انعقاد الجمعية العمومية.   موعد الجمعية العمومية لاتحاد الكرة   وافق مجلس الإدارة على دعوة الجمعية العمومية للاتحاد المصري لكرة القدم للانعقاد يوم السبت الموافق 19 ديسمبر 2026، لمناقشة الملفات المدرجة على جدول أعمالها.   كما استعرض المجلس تقارير المنتخبات الوطنية، حيث قدم خالد الدرندلي ومحمد الشربيني ووليد درويش تقارير المنتخب الأول ومنتخبي مواليد 2007 و2009، بالإضافة إلى تقرير بعثة المنتخب الوطني الأول.   تفاصيل اجتماع اتحاد الكرة مع جهاز المنتخب   واطلع مجلس الإدارة على تفاصيل الاجتماع الذي جمع هاني أبوريدة وخالد الدرندلي بالجهاز الفني للمنتخب الأول، والذي استهدف تعزيز الاستقرار داخل المنتخب وتوفير الأجواء المناسبة قبل التصفيات الأفريقية المقررة الشهر المقبل.   وأكد الاتحاد تطلعه إلى استمرار دعم الجماهير المصرية للمنتخب الوطني خلال الاستحقاقات المقبلة.   قرارات اتحاد الكرة بشأن منتخبات الناشئين   اعتمد المجلس البرنامج الفني لمنتخبي مواليد 2005 و2010، ضمن خطة الاستعداد للمنافسات المقبلة.   كما وافق على تشكيل بعثة منتخب تحت 15 عامًا للمشاركة في بطولة العالم بأذربيجان، إلى جانب تشكيل بعثة منتخب تحت 17 عامًا للمشاركة في بطولة العالم بقطر، برئاسة وليد درويش.   ووافق المجلس أيضًا على سفر منتخب مواليد 2010 للمشاركة في بطولة شمال أفريقيا بتونس، برئاسة مصطفى أبوزهرة.   استقالة محمود عاشور وتطوير التحكيم   قرر مجلس الإدارة قبول استقالة محمود عاشور من لجنة الحكام، كما وافق على قبول دفعة جديدة من الحكام، بهدف دعم منظومة التحكيم المصري وتوسيع قاعدة العناصر التحكيمية.   تطوير الإعلام وبطولة العرب الشاطئية   واطلع المجلس على خطاب الاتحاد العربي بشأن تنظيم بطولة العرب لكرة القدم الشاطئية بمدينة بورسعيد.   كما وافق على تشكيل لجنة لتطوير السياسات الإعلامية برئاسة خالد الدرندلي، وعضوية مصطفى أبوزهرة وإيناس مظهر، لدراسة واعتماد خطة تطوير منظومة الإعلام بالاتحاد.   ومن المقرر أن تعرض اللجنة توصياتها خلال الاجتماع المقبل لمجلس الإدارة، في إطار استكمال الإجراءات المتعلقة بتطوير العمل الإعلامي داخل الاتحاد المصري لكرة القدم.

احمد صابر أكتوبر 12, 2026 0
جمال الغندور
انطلاق معسكر حكام النخبة استعدادًا للموسم الجديد

انطلقت فعاليات معسكر إعداد حكام النخبة للموسم الرياضي 2026-2027 داخل مركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، في خطوة تستهدف تجهيز الحكام بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق الموسم الجديد، وذلك ضمن خطة لجنة الحكام الرئيسية لتطوير منظومة التحكيم المصري والارتقاء بمستوى الأداء في مختلف المسابقات المحلية. واستهلت اللجنة الرئيسية للحكام، برئاسة عصام عبدالفتاح، فعاليات المعسكر بعقد اجتماع موسع مع الحكام المشاركين، جرى خلاله استعراض البرنامج الكامل للمعسكر، إلى جانب توضيح آليات العمل خلال المرحلة المقبلة، والخطط التي تستهدف تحسين الأداء الفني والانضباط داخل الملاعب. وأكد عصام عبدالفتاح خلال الاجتماع أن المرحلة المقبلة تتطلب أعلى درجات الالتزام والاحترافية من جميع الحكام، مشددًا على أن تطوير الأداء لن يتحقق إلا من خلال العمل المستمر والالتزام الكامل بالبرامج التدريبية والفنية التي وضعتها اللجنة استعدادًا للموسم الجديد. وأشار رئيس لجنة الحكام إلى أن اللجنة تثق في إمكانات جميع الحكام المشاركين، موضحًا أن منظومة التحكيم المصرية تمتلك عناصر متميزة وقادرة على تقديم مستويات قوية خلال الموسم المقبل، في ظل الدعم الفني والإداري الذي تحظى به اللجنة. كما أوضح أن الهدف الأساسي من المعسكر لا يقتصر على الإعداد البدني فقط، بل يمتد إلى تطوير الجوانب الفنية والذهنية، وتعزيز سرعة اتخاذ القرار داخل أرض الملعب، بما يضمن تقديم مستوى تحكيمي يواكب تطورات كرة القدم الحديثة. ويأتي تنظيم المعسكر في إطار خطة متكاملة تهدف إلى تقليل الأخطاء التحكيمية، ورفع مستوى الجاهزية قبل انطلاق البطولات المحلية، وسط اهتمام كبير من اتحاد الكرة بتطوير منظومة التحكيم خلال المرحلة المقبلة.     محاضرات فنية وتحديثات لقوانين اللعبة استعدادًا للموسم الجديد   شهد المعسكر تنظيم سلسلة من المحاضرات الفنية المتخصصة، بمشاركة جمال الغندور وسمير عثمان نائبي رئيس لجنة الحكام، إلى جانب وجيه أحمد ومحمود عاشور عضوي اللجنة، حيث تضمنت الجلسات شرحًا مفصلًا لأحدث التعديلات والمستجدات في قوانين كرة القدم، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الحالات التحكيمية التي شهدتها المنافسات خلال المواسم الماضية. وركزت المحاضرات على آليات التعامل مع المواقف التحكيمية المختلفة داخل المباريات، وكيفية اتخاذ القرار الصحيح في أقل وقت ممكن، إلى جانب توحيد تفسير القوانين بين جميع الحكام، بما يضمن تحقيق العدالة داخل الملعب وتقليل حالات الجدل التحكيمي. كما تضمن البرنامج تدريبات عملية وورش عمل تهدف إلى رفع مستوى التركيز وسرعة الاستجابة، بالإضافة إلى مراجعة التعليمات الخاصة بإدارة المباريات والتعاون بين طاقم التحكيم داخل أرض الملعب وغرفة تقنية الفيديو. وأكدت لجنة الحكام أن المعسكر يمثل البداية الفعلية للاستعدادات الخاصة بالموسم الجديد، وأن جميع الحكام سيخضعون لتقييمات دورية خلال فترة الإعداد، لضمان جاهزيتهم الكاملة قبل انطلاق المسابقات الرسمية. وتسعى اللجنة إلى بناء منظومة تحكيم أكثر احترافية تعتمد على التطوير المستمر، والاستفادة من الخبرات المحلية والدولية، بما ينعكس بشكل إيجابي على مستوى المنافسات في الموسم الجديد، ويعزز ثقة الأندية والجماهير في الأداء التحكيمي. ومن المنتظر أن تستمر فعاليات المعسكر وفق برنامج متكامل يجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، مع إجراء اختبارات فنية وبدنية للحكام، بهدف اختيار العناصر الأكثر جاهزية لإدارة مباريات الموسم الرياضي 2026-2027، في إطار خطة شاملة تستهدف الارتقاء بمنظومة التحكيم المصري.

احمد صابر أغسطس 2, 2026 0
قرار اتحاد الكرة المصرى
اتحاد الكرة يعلن تشكيل لجنة الحكام برئاسة عصام عبد الفتاح

اعتمد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم تشكيل لجنة الحكام الرئيسية استعدادًا لانطلاق الموسم الكروي الجديد، في خطوة تأتي ضمن خطة شاملة لتطوير منظومة التحكيم، والارتقاء بالأداء الفني والإداري للحكام، بما يواكب متطلبات المنافسات المحلية والقارية. وجاء القرار بتعيين الكابتن عصام عبد الفتاح رئيسًا للجنة الحكام، ليقود مرحلة جديدة تستهدف إعادة تنظيم العمل داخل المنظومة التحكيمية، مع الاستفادة من خبراته الطويلة سواء على المستوى المحلي أو الدولي، في ظل رغبة الاتحاد في تعزيز مستوى التحكيم خلال المرحلة المقبلة. وضم التشكيل الجديد عددًا من الأسماء صاحبة الخبرة، حيث تم اختيار الكابتن جمال الغندور نائبًا لرئيس اللجنة، إلى جانب الكابتن سمير عثمان نائبًا لرئيس اللجنة، بينما شملت العضوية كلًا من الكابتن وجيه أحمد والكابتن محمود عاشور. ويأمل الاتحاد المصري لكرة القدم أن يسهم هذا التشكيل في تطوير الأداء التحكيمي، وتحقيق المزيد من الاستقرار داخل المسابقات المحلية، خاصة مع اقتراب انطلاق موسم جديد يشهد منافسة قوية في مختلف البطولات. ويأتي تشكيل اللجنة الجديدة بعد سلسلة من الاجتماعات التي عقدها مجلس الإدارة لمناقشة مستقبل التحكيم المصري، ووضع تصور متكامل يضمن تحسين مستوى الحكام، وتقليل الأخطاء، وتوفير الدعم الفني والإداري اللازم لهم. كما يعكس القرار توجه الاتحاد نحو الاستفادة من خبرات أبرز الحكام السابقين، بما يساعد على إعداد جيل جديد قادر على إدارة المباريات بكفاءة، ومواكبة التطورات المستمرة في قوانين اللعبة وتقنيات التحكيم الحديثة.     الاتحاد يواصل تنفيذ خطة شاملة لتطوير منظومة التحكيم   ولم يقتصر قرار مجلس إدارة الاتحاد على اعتماد تشكيل لجنة الحكام فقط، بل شمل أيضًا استكمال تشكيل اللجنة الفنية للحكام، إلى جانب أكاديمية الحكام، في إطار مشروع متكامل يهدف إلى تطوير المنظومة التحكيمية على جميع المستويات. وتركز الخطة الجديدة على رفع الكفاءة الفنية والإدارية للحكام، من خلال برامج تدريبية مستمرة، وورش عمل متخصصة، بالإضافة إلى تطوير آليات التقييم والمتابعة، بما يضمن تحسين مستوى الأداء خلال المباريات الرسمية. كما يستهدف الاتحاد تأهيل كوادر تحكيمية جديدة وفق أحدث المعايير الدولية، مع منح الحكام الشباب فرصًا أكبر للتطور، وإعدادهم لإدارة المباريات المحلية والقارية مستقبلًا، بما يعزز من مكانة التحكيم المصري على الساحة الدولية. ويعد تطوير أكاديمية الحكام أحد أبرز محاور المشروع الجديد، حيث سيتم الاعتماد على برامج تدريب حديثة، والاستعانة بخبرات محلية ودولية، بهدف إعداد حكام يمتلكون القدرة على التعامل مع مختلف المواقف التحكيمية بكفاءة عالية. ومن المنتظر أن تبدأ اللجنة الجديدة عملها بشكل فوري، من خلال وضع خطة عمل تتضمن متابعة الحكام، والإشراف على برامج الإعداد، والتنسيق مع لجان المسابقات لضمان أفضل مستويات التحكيم خلال الموسم المقبل. ويرى الاتحاد المصري لكرة القدم أن هذه الخطوات تمثل بداية مرحلة جديدة تهدف إلى استعادة الثقة في المنظومة التحكيمية، وتقليل الجدل المصاحب للقرارات التحكيمية، بما ينعكس بصورة إيجابية على جميع المسابقات المحلية. ويأمل مسؤولو الاتحاد أن تؤتي هذه الخطة ثمارها خلال الفترة المقبلة، من خلال تقديم مستويات تحكيمية أكثر استقرارًا، ودعم الحكام بالخبرات والإمكانات التي تساعدهم على أداء مهامهم بأعلى درجات الاحترافية، بما يخدم مستقبل الكرة المصرية.

احمد صابر أغسطس 1, 2026 0
عصام عبدالفتاح
تقارير: عصام عبدالفتاح يدرس تعيين محمود عاشور مسؤولًا عن تقنية الفيديو بدلًا من سيد مراد

  كشفت تقارير صحفية أن عصام عبدالفتاح، رئيس لجنة الحكام، يعتزم إجراء تغيير في منصب المسؤول عن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، وذلك في إطار إعادة هيكلة منظومة التحكيم خلال الفترة المقبلة.   وبحسب التقارير، فإن عبدالفتاح ينوي الإطاحة بسيد مراد من منصبه كمسؤول عن تقنية الفيديو، وذلك بعد الأزمة التي ارتبطت بمباراة “كفر الشيخ”، والتي أثارت جدلًا واسعًا خلال الفترة الماضية.   وأضافت التقارير أن رئيس لجنة الحكام يرغب في تعيين الحكم الدولي محمود عاشور خلفًا لسيد مراد، بعد إقناعه باعتزال التحكيم والتفرغ للعمل الإداري والفني داخل منظومة التحكيم المصرية.   ووفقًا للتصور المتداول للجنة الحكام الجديدة، من المنتظر أن تضم التشكيلة كلًا من وجيه أحمد، ومحمد الحنفي، وحمدي القاضي كأعضاء في اللجنة، إلى جانب محمود عاشور مسؤولًا عن تقنية الفيديو، ومحمد أبو خاطر في منصب المعد البدني، بينما يتولى عزب حجاج مهمة سكرتير اللجنة.   وتأتي هذه التحركات، بحسب التقارير، ضمن خطة تستهدف تطوير منظومة التحكيم في مصر، وتحسين أداء تقنية الفيديو، بعد الانتقادات التي صاحبت عددًا من الحالات التحكيمية خلال الفترة الماضية.   ولم تصدر لجنة الحكام أو الاتحاد المصري لكرة القدم أي إعلان رسمي حتى الآن بشأن هذه التغييرات أو التشكيل الجديد، لتظل جميع الأسماء المتداولة في إطار ما أوردته التقارير الصحفية، في انتظار أي تأكيد رسمي خلال الفترة المقبلة.  

عمرو فوزي يوليو 27, 2026 0
أمين عمر
طاقم تحكيم مصري بقيادة أمين عمر يدير مواجهة الأهلي وأوكلاند سيتي في كأس الإنتركونتيننتال

واصل التحكيم المصري حضوره القوي على الساحة الدولية بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إسناد إدارة مباراة الأهلي السعودي "أهلي جدة" أمام أوكلاند سيتي النيوزيلندي إلى طاقم تحكيم مصري كامل بقيادة الحكم الدولي أمين عمر، وذلك في المواجهة المقرر إقامتها يوم 26 أغسطس المقبل على ملعب الإنماء بمدينة جدة، ضمن منافسات بطولة كأس الإنتركونتيننتال. ويعكس هذا التكليف حجم الثقة التي يحظى بها الحكام المصريون لدى الاتحاد الدولي، بعد المستويات المميزة التي قدموها في العديد من البطولات القارية والدولية خلال السنوات الأخيرة.   وتحظى المباراة بأهمية كبيرة كونها تجمع بين بطل آسيوي وفريق يملك خبرة واسعة في المشاركات العالمية، وهو ما يتطلب طاقمًا تحكيميًا يمتلك الكفاءة والخبرة لإدارة اللقاء. ويأتي اختيار أمين عمر ورفاقه امتدادًا لسلسلة من التكليفات الدولية التي حصل عليها التحكيم المصري، في ظل الأداء المميز والانضباط الذي أظهره الحكام المصريون في مختلف المسابقات.   طاقم مصري متكامل لإدارة المواجهة المرتقبة   ضم الطاقم المصري الذي اختاره الاتحاد الدولي لكرة القدم الحكم الدولي أمين عمر حكمًا للساحة، ويعاونه الحكمان الدوليان محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود ناجي مهمة الحكم الرابع.   كما أسند "فيفا" مسؤولية تقنية حكم الفيديو المساعد إلى الحكم الدولي محمود عاشور، على أن يعاونه طارق مجدي كمساعد لتقنية الفيديو، ليكتمل الطاقم المصري الذي سيقود المباراة المرتقبة في جدة.   ويؤكد هذا الاختيار استمرار حضور الكفاءات المصرية في أبرز البطولات الدولية، حيث باتت الأطقم المصرية من الأسماء المعتادة في إدارة المباريات الكبرى، بفضل الخبرات التي اكتسبتها من المشاركة في بطولات قارية وعالمية، إلى جانب الأداء المستقر الذي نال إشادة العديد من الجهات المنظمة.   ومن المنتظر أن تشهد المباراة متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، ما يضع مسؤولية كبيرة على عاتق الطاقم المصري لتقديم مستوى تحكيمي يليق بالثقة التي منحها الاتحاد الدولي للحكام المصريين.     أمين عمر يواصل كتابة التاريخ في المحافل الدولية     يعد الحكم الدولي أمين عمر واحدًا من أبرز الحكام في القارة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في إثبات كفاءته في العديد من البطولات التي نظمها الاتحادان الدولي والإفريقي، ليصبح من الأسماء التي تحظى بثقة كبيرة عند اختيار حكام المباريات المهمة.   وجاء تكليفه بإدارة مواجهة الأهلي السعودي وأوكلاند سيتي ليؤكد المكانة التي وصل إليها، خاصة أن بطولة كأس الإنتركونتيننتال تضم نخبة من الأندية أبطال القارات، ما يجعل كل مباراة فيها ذات أهمية كبيرة على المستويين الفني والتنظيمي.   ولا يقتصر النجاح على أمين عمر فقط، بل يمتد إلى بقية أعضاء الطاقم المصري الذين يمتلكون خبرات واسعة في إدارة المباريات الدولية، سواء كمساعدين أو في غرفة تقنية الفيديو، وهو ما يمنح المنظومة التحكيمية المصرية حضورًا قويًا في مختلف المنافسات العالمية.   ويأمل مسؤولو التحكيم المصري أن يكون هذا التكليف خطوة جديدة نحو مزيد من المشاركات الدولية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار تألق الحكام المصريين في البطولات القارية، وهو ما يعزز فرصهم في إدارة مباريات أكبر خلال السنوات المقبلة، ويؤكد المكانة المرموقة التي وصل إليها التحكيم المصري على الساحة العالمية.

احمد صابر يوليو 27, 2026 0
محمود عاشور
محمود عاشور يسجل رقماً مميزاً في كأس العالم 2026 بظهوره الثامن

حسمت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قرارها بتعيين الحكم الدولي المصري محمود عاشور ضمن طاقم حكام مباراة إسبانيا وبلجيكا، المقرر إقامتها في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، حيث سيتولى مهمة حكم فيديو احتياطي، في استمرار لحضوره اللافت خلال منافسات البطولة.   عاشور ضمن طاقم تحكيم قمة إسبانيا وبلجيكا   ويأتي اختيار محمود عاشور ضمن الطاقم التحكيمي للمباراة المرتقبة التي تجمع بين المنتخبين الإسباني والبلجيكي، في واحدة من أقوى مواجهات الدور ربع النهائي، وهو ما يعكس استمرار ثقة لجنة الحكام في "فيفا" بإمكاناته وخبراته الكبيرة في إدارة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).   ويتكون طاقم تحكيم اللقاء من الإنجليزي مايكل أوليفر حكماً للساحة، ويعاونه كل من ستيوارت بيرت مساعداً أول، ومارينجو جيمس مساعداً ثانياً، بينما يتولى رامون أباتي مهمة الحكم الرابع، والبرازيلي رافائيل ألفيس حكماً مساعداً احتياطياً.   أما على مستوى تقنية الفيديو، فيقود الإنجليزي جاريد جيليت غرفة الـVAR، ويعاونه الكرواتي إيفان بيبك، وديكرسون جو، بينما يتواجد المصري محمود عاشور كحكم فيديو احتياطي إلى جانب أنطونيو جارسيا.   موعد المباراة   ومن المقرر أن تقام المباراة غداً الجمعة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب لوس أنجلوس بمدينة إنجليووود الأمريكية، وسط ترقب جماهيري كبير لمواجهة تحمل الكثير من الندية بين منتخبين من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.   الظهور الثامن في المونديال   ويواصل محمود عاشور كتابة تاريخ مميز في النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما سجل ظهوره الثامن ضمن أطقم تقنية الفيديو، ليصبح أكثر الحكام مشاركة في إدارة مباريات البطولة عبر الـVAR، وهو إنجاز يعكس المكانة التي يحظى بها الحكم المصري داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم.   وتؤكد هذه المشاركة المتكررة حجم الثقة التي تمنحها لجنة الحكام في "فيفا" لمحمود عاشور، بعدما أثبت كفاءة كبيرة في إدارة الحالات التحكيمية الدقيقة طوال منافسات البطولة، ليواصل تمثيل التحكيم المصري بصورة مشرفة على الساحة العالمية، ويعزز من حضوره كأحد أبرز حكام تقنية الفيديو في مونديال 2026.

Heba khalaf يوليو 10, 2026 0
محمود عاشور
إنجاز تاريخي.. محمود عاشور أول حكم مصري يظهر في الأدوار الإقصائية لكأس العالم 2026

واصل التحكيم المصري حضوره المميز في بطولة كأس العالم 2026، بعدما أعلنت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" اختيار الحكم الدولي المصري محمود عاشور ضمن طاقم حكام مباراة المكسيك والإكوادور، المقرر إقامتها ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة، في إنجاز جديد يعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها الحكم المصري على الساحة الدولية. واختارت لجنة الحكام محمود عاشور للعمل في منصب حكم مساعد لتقنية الفيديو (VAR Support)، ضمن الطاقم التحكيمي الذي سيدير المواجهة المرتقبة، والتي تجمع بين المنتخبين المكسيكي والإكوادوري، في واحدة من أبرز مباريات الدور الإقصائي. ويتكون طاقم الحكام من السلوفيني سلافكو فينتشيتش حكمًا للساحة، ويعاونه كل من توماز كلانينك مساعدًا أول، وأندراز كوفاسيتش مساعدًا ثانيًا، بينما يتولى الجزائري مصطفى غربال مهمة الحكم الرابع، ويعمل مقران قواري حكمًا مساعدًا احتياطيًا. ويقود غرفة تقنية الفيديو الحكم الألماني باستيان دانكيرت، ويعاونه الفرنسي ويلي ديلاجود، إلى جانب المصري محمود عاشور كحكم مساعد لتقنية الفيديو (VAR Support). ومن المقرر أن تقام المباراة في تمام الرابعة فجر يوم الأربعاء الموافق الأول من يوليو، على ملعب أزتيكا بمدينة مكسيكو، وسط ترقب جماهيري كبير لمتابعة واحدة من أقوى مواجهات دور الـ32. ويمثل هذا التكليف الظهور السابع لمحمود عاشور في منافسات كأس العالم 2026، وهو رقم يعكس المكانة التي وصل إليها الحكم المصري لدى لجنة الحكام في "فيفا"، بعدما شارك في عدد من المباريات خلال البطولة وقدم مستويات مميزة في إدارة تقنية الفيديو. كما يحمل هذا التعيين أهمية تاريخية، إذ يعد الظهور الأول للتحكيم المصري في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، وهو إنجاز غير مسبوق يعكس التطور الكبير الذي شهدته منظومة التحكيم المصرية خلال السنوات الأخيرة، ويؤكد قدرتها على التواجد في أكبر المحافل الكروية العالمية. ويؤكد هذا الاختيار استمرار الثقة الدولية في الكفاءات التحكيمية المصرية، ويعد إنجازًا بارزًا للتحكيم المصري والإفريقي، في ظل المنافسة الكبيرة بين حكام مختلف القارات على إدارة مباريات كأس العالم، ليواصل محمود عاشور كتابة صفحة جديدة من النجاحات في مسيرته الدولية، رافعًا راية التحكيم المصري في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

Heba khalaf يونيو 29, 2026 0
"بصمة مصرية في كوبا أمريكا.. محمود عاشور يكتب التاريخ بظهوره السابع في البطولة القارية"

في إنجاز يعكس التطور الملحوظ للتحكيم المصري على الصعيد العالمي، يواصل الحكم الدولي محمود عاشور تقديم مستويات لافتة في المحافل الدولية، حيث تم اختياره ضمن طاقم تحكيم المباراة المرتقبة بين منتخبي المكسيك والإكوادور في بطولة "كوبا أمريكا". هذا الاختيار ليس مجرد صدفة، بل هو ثمرة سنوات من العمل الدؤوب والتألق المستمر في إدارة المباريات الكبرى، ليؤكد عاشور مجدداً أنه أحد أبرز الأسماء التحكيمية التي ترفع اسم الرياضة المصرية في البطولات القارية العابرة للقارات. ​(رحلة التميز والظهور السابع) إن وصول محمود عاشور إلى ظهوره السابع في هذا المحفل القاري يعد رقماً قياسياً يعكس الثقة التي يوليها الاتحاد الدولي والقاري للتحكيم المصري. طوال مسيرته، أثبت عاشور قدرة فائقة على التعامل مع الضغوط الكبرى، وهو ما ظهر جلياً في قراراته الحاسمة ودقة تقديره للمواقف التحكيمية المعقدة. إن التواجد المصري في بطولة تضم عمالقة أمريكا اللاتينية يضع المسؤولية على عاتق الكوادر التحكيمية المصرية لمواصلة هذا التميز، وفتح الأبواب أمام أجيال جديدة من الحكام المصريين للسير على نفس النهج. ​(أهمية المباراة وتحدياتها) المواجهة بين المكسيك والإكوادور تحمل في طياتها طابعاً تنافسياً شديداً، حيث يسعى كلا المنتخبين لحصد النقاط والتأهل للأدوار المتقدمة. في مثل هذه المباريات التي تتسم بالسرعة والالتحامات القوية، يأتي دور طاقم التحكيم ليكون حاسماً في إخراج اللقاء إلى بر الأمان. وجود عنصر مصري في هذا الطاقم يعكس المنهجية المتبعة في إعداد الحكام المصريين، من حيث اللياقة البدنية، فهم قوانين اللعبة، والتعامل التقني مع تقنية "الفار" التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من كرة القدم الحديثة. ​(التحكيم المصري: من المحلية إلى العالمية) لا يمكن فصل هذا الإنجاز عن حالة التطور التي يشهدها التحكيم في مصر. رغم التحديات والانتقادات التي تواجه التحكيم المحلي أحياناً، إلا أن بروز أسماء مثل محمود عاشور على الساحة الدولية يبعث برسالة قوية: أن لدينا كفاءات قادرة على الإبداع في حال توفر البيئة المناسبة والتدريب النوعي. هذا النجاح يعد حافزاً للاتحاد المصري لكرة القدم لمواصلة الاستثمار في إعداد الحكام، ليس فقط للمنافسات المحلية، بل لتصديرهم كواجهة مشرفة للرياضة المصرية عالمياً. ​(الانعكاسات المعنوية والرياضية) إن تواجد محمود عاشور في "كوبا أمريكا" يعزز من مكانة مصر في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحادات القارية. هذا الحضور يرسخ صورة ذهنية إيجابية عن قدرة الحكم المصري على التأقلم مع مدارس كروية مختلفة، مما يفتح آفاقاً جديدة للمشاركة في بطولات أكبر مستقبلاً. الجماهير المصرية التي تتابع هذا الحدث تشعر بالفخر تجاه ما يحققه أبناءها، وتنتظر من عاشور وزملاؤه المزيد من التألق في المباريات الحاسمة القادمة. ​(الخاتمة: مستقبل واعد) بينما تترقب الأنظار صافرة البداية لمباراة المكسيك والإكوادور، يتطلع الجميع لرؤية أداء تحكيمي يوازي قيمة الحدث. محمود عاشور، بخبرته الطويلة وتركيزه العالي، يمثل اليوم حلقة الوصل بين الخبرة المصرية والتطور العالمي. إننا أمام فصل جديد في تاريخ التحكيم المصري، فصل يؤكد أن الإصرار والموهبة قادران على كسر الحدود الجغرافية، والوصول بالتحكيم المصري إلى منصات التتويج الدولية.

Masoud يونيو 30, 2026 0
محمود عاشور
إنجاز جديد للتحكيم المصري

واصل الحكم الدولي المصري محمود عاشور ترسيخ اسمه بين أبرز الحكام على الساحة الدولية، بعدما اختارته لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للمشاركة ضمن الطاقم التحكيمي لمواجهة البرتغال وكولومبيا في منافسات كأس العالم 2026، في خطوة تعكس حجم الثقة التي يحظى بها الحكم المصري داخل أروقة التحكيم الدولي.   ويأتي اختيار عاشور ضمن طاقم تقنية الفيديو في المباراة المرتقبة التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات البطولة العالمية، ليواصل بذلك حضوره المميز في أهم الأحداث الكروية على مستوى العالم.   ويعد هذا الظهور محطة جديدة في مسيرة الحكم المصري، التي شهدت العديد من الإنجازات خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبح واحدًا من أبرز الأسماء في مجال التحكيم وتقنية الفيديو على المستويين القاري والدولي.   وكشفت اللجنة المختصة بالحكام عن الطاقم الكامل للمباراة، والذي يضم الحكم الأسترالي علي رضا فغاني لإدارة اللقاء من داخل الملعب، ويعاونه كل من لاكريندس جورج وليندساي جيمس كمساعدين، بينما يتولى فيكتور سعيد مارتنيز مهمة الحكم الرابع.   كما يضم فريق تقنية الفيديو بريسارد جيروم حكمًا رئيسيًا لتقنية الفيديو، وماستر أنجلوهيرنان حكمًا مساعدًا، إلى جانب الحكم المصري محمود عاشور الذي يتولى مهمة الحكم المساعد لتقنية الفيديو.   وتحظى تقنية الفيديو بأهمية كبيرة خلال البطولات الكبرى، بعدما أصبحت عنصرًا أساسيًا في منظومة التحكيم الحديثة، نظرًا لدورها في مراجعة الحالات المؤثرة والحاسمة داخل المباريات.   وخلال السنوات الأخيرة، عمل الاتحاد الدولي لكرة القدم على تطوير أنظمة التحكيم وتقنيات مراجعة الحالات المختلفة داخل الملعب، بهدف تقليل الأخطاء التحكيمية وتحقيق أكبر قدر من العدالة في المباريات.   وأصبح اختيار الحكام العاملين داخل غرفة تقنية الفيديو يعتمد على معايير دقيقة تشمل الخبرة والكفاءة والقدرة على اتخاذ القرارات تحت ضغط المباريات الكبرى.   ويبدو أن محمود عاشور نجح في إثبات قدراته بشكل واضح خلال السنوات الماضية، ليصبح ضمن الأسماء التي تحظى بثقة الاتحاد الدولي في البطولات الكبرى.   ويمثل وجود الحكم المصري في بطولة بحجم كأس العالم إنجازًا جديدًا للتحكيم المصري بشكل عام، خاصة أن الظهور المستمر داخل مثل هذه البطولات لا يأتي إلا بعد سنوات طويلة من العمل والتطوير.   ويعد هذا الحضور هو الظهور السادس لمحمود عاشور في منافسات كأس العالم، ليحقق بذلك رقمًا تاريخيًا غير مسبوق على مستوى التحكيم المصري والعربي والأفريقي.   وبات عاشور أول حكم مصري وعربي وأفريقي يسجل ست مشاركات في كأس العالم ضمن منظومة تقنية الفيديو، في إنجاز يعكس حجم التطور الكبير الذي حققه خلال مسيرته الدولية.   ولا تتوقف أهمية هذا الإنجاز عند الجانب الفردي فقط، بل تمتد أيضًا إلى مكانة التحكيم المصري داخل القارة الأفريقية وعلى الساحة العالمية.   وخلال العقود الماضية، نجح عدد من الحكام المصريين في تمثيل التحكيم المحلي في البطولات الكبرى، لكن التطور الكبير في التكنولوجيا التحكيمية خلق تحديات جديدة تتطلب مهارات إضافية تتجاوز إدارة المباريات داخل أرض الملعب.   فالحكم داخل غرفة الفيديو يحتاج إلى سرعة في اتخاذ القرار، ودقة كبيرة في تحليل الحالات، إلى جانب القدرة على التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى.   كما يتطلب الأمر خبرات واسعة في قراءة تفاصيل اللعب وفهم قوانين كرة القدم بصورة دقيقة للغاية.   ويأتي استمرار اختيار عاشور في البطولات الدولية الكبرى ليؤكد نجاحه في تلبية هذه المتطلبات والحفاظ على مستواه طوال السنوات الماضية.   ومن المقرر أن تقام مواجهة البرتغال وكولومبيا في الثانية والنصف صباح الأحد المقبل على ملعب هارد روك بمدينة ميامي جاردنز في ولاية فلوريدا الأمريكية.   وتحمل المباراة أهمية كبيرة للمنتخبين في ظل المنافسة القوية على صدارة المجموعة، حيث يدخل المنتخب الكولومبي المواجهة متصدرًا برصيد ست نقاط، بينما يحتل المنتخب البرتغالي المركز الثاني برصيد أربع نقاط.   ومن المتوقع أن تشهد المباراة مستوى تنافسيًا مرتفعًا في ظل رغبة كل منتخب في تحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصه خلال البطولة.   كما أن مثل هذه المباريات تحتاج إلى تركيز تحكيمي كبير بسبب حساسية المواجهات وقوة المنافسة داخل البطولات العالمية.   وتواصل بطولة كأس العالم تقديم العديد من المشاهد المميزة سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه، بينما يبقى الوجود المصري حاضرًا عبر التحكيم الذي يواصل تسجيل إنجازات جديدة على الساحة الدولية.   ومع كل مشاركة جديدة، يضيف محمود عاشور صفحة أخرى إلى مسيرته الطويلة، ويؤكد أن العمل المستمر والخبرة والالتزام يمكن أن تصنع تاريخًا خاصًا داخل واحدة من أصعب المجالات في كرة القدم.   ويظل هذا الإنجاز بمثابة رسالة جديدة تؤكد قدرة التحكيم المصري على المنافسة والوصول إلى أعلى المستويات العالمية، والحفاظ على حضوره في أكبر البطولات الدولية.

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
محمود عاشور
ثقة عالمية في التحكيم المصري.. محمود عاشور ضمن طاقم VAR لمواجهة البرازيل وهايتي

في خطوة جديدة تعكس الثقة المتزايدة في كفاءة التحكيم المصري على الساحة العالمية، اختارت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الحكم الدولي المصري محمود عاشور ليكون ضمن طاقم حكام تقنية الفيديو في المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي البرازيل وهايتي ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026، في تأكيد جديد على المكانة المتميزة التي وصل إليها الحكم المصري في السنوات الأخيرة، وقدرته على التواجد في أكبر المحافل الكروية الدولية. ويأتي اختيار محمود عاشور ضمن طاقم تحكيمي دولي يضم نخبة من الحكام أصحاب الخبرات الكبيرة في إدارة المباريات الكبرى، حيث يقود اللقاء الحكم الإسباني أليخاندرو خوسيه هيرنانديز كحكم للساحة، ويعاونه كل من خوسيه إنريكي نارانجو بيريز كمساعد أول، ودييجو سانشيز كمساعد ثانٍ، بينما يتولى ساندرو شاير مهام الحكم الرابع، وستيفان دي ألميدا الحكم الاحتياطي. وعلى مستوى تقنية حكم الفيديو المساعد "VAR"، يقود المهمة الحكم كارلوس ديل سيرو جراندي، بمساعدة ويلي ديلاجودي والحكم المصري محمود عاشور. ومن المقرر أن تقام المباراة فجر يوم السبت الموافق 20 يونيو، في تمام الساعة الثالثة والنصف صباحاً بتوقيت القاهرة، على ملعب فيلادلفيا بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك ضمن مباريات دور المجموعات من بطولة كأس العالم 2026 التي تقام بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في نسخة تاريخية تعد الأكبر في تاريخ البطولة من حيث عدد المنتخبات المشاركة واتساع رقعة الاستضافة. ويعد ظهور محمود عاشور في مباراة البرازيل وهايتي هو الظهور الثالث له خلال منافسات البطولة الحالية، بعدما سجل حضوره الأول في لقاء كوريا الجنوبية والتشيك، ضمن طاقم التحكيم المصري الذي قاده الحكم الدولي أمين عمر، والذي شهد إشادة كبيرة بالأداء التحكيمي والانضباط في تطبيق قوانين اللعبة، إلى جانب ظهوره في مباراة أخرى جمعت بين منتخبي النمسا والأردن، ليواصل بذلك سلسلة مشاركاته المميزة في المونديال. ويمثل تواجد محمود عاشور في هذا المستوى الرفيع من المنافسات إنجازاً جديداً للتحكيم المصري، خاصة في ظل المنافسة القوية بين حكام مختلف قارات العالم للحصول على فرصة المشاركة في إدارة مباريات كأس العالم. فاختيار الحكام لا يعتمد فقط على الخبرة الدولية، بل يشمل أيضاً العديد من المعايير الدقيقة مثل المستوى الفني، واللياقة الذهنية، والقدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة تحت ضغط المباريات الكبرى، بالإضافة إلى إجادة التعامل مع التقنيات الحديثة وفي مقدمتها تقنية حكم الفيديو المساعد. وقد أصبحت تقنية الفيديو جزءاً أساسياً من منظومة كرة القدم الحديثة، حيث تلعب دوراً محورياً في مساعدة حكام الساحة على مراجعة القرارات الحاسمة المتعلقة بالأهداف وركلات الجزاء وحالات الطرد المباشر والأخطاء المتعلقة بتحديد هوية اللاعبين. ولذلك فإن وجود حكم متخصص داخل غرفة الفيديو يتطلب تركيزاً عالياً وخبرة كبيرة في تفسير القوانين وتقديم المساعدة المناسبة لحكم المباراة في الوقت المناسب. وخلال السنوات الأخيرة، نجح محمود عاشور في بناء سجل مميز على المستوى التحكيمي، حيث شارك في العديد من البطولات القارية والدولية، ونجح في اكتساب خبرات كبيرة جعلته أحد الأسماء المصرية البارزة في مجال تقنية الفيديو. ويؤكد اختياره المتكرر خلال مباريات كأس العالم أن لجنة الحكام في فيفا تثق في قدراته الفنية وفي كفاءته للتعامل مع المباريات التي تضم منتخبات كبيرة وتحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية ضخمة. وتحظى مواجهة البرازيل وهايتي باهتمام واسع نظراً لما يمثله المنتخب البرازيلي من تاريخ عريق في كرة القدم العالمية، كونه أحد أكثر المنتخبات نجاحاً في تاريخ بطولات كأس العالم، إلى جانب رغبة منتخب هايتي في تقديم مستويات قوية أمام أحد عمالقة اللعبة العالمية وتحقيق ظهور مشرف في البطولة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية داخل أرض الملعب، في ظل سعي كل منتخب لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصه في التأهل إلى الدور التالي من البطولة. ومع ارتفاع أهمية المباريات في مرحلة المجموعات، يزداد الدور الذي يقوم به الطاقم التحكيمي في الحفاظ على عدالة المنافسة وتطبيق القوانين بأعلى درجات الدقة. ولا يقتصر نجاح الحكام في كأس العالم على القرارات التي يتم اتخاذها أثناء المباراة فقط، بل يمتد إلى التحضيرات الكبيرة التي تسبق اللقاءات، حيث يخضع الحكام لاجتماعات فنية ودورات تدريبية مستمرة، إضافة إلى مراجعة الحالات التحكيمية المختلفة من أجل ضمان الوصول إلى أعلى مستويات الجاهزية قبل انطلاق المباريات. ويعكس وجود أكثر من حكم مصري في قوائم فيفا الدولية التطور الذي شهده التحكيم المصري خلال الفترة الماضية، نتيجة الاهتمام بتطوير الكوادر التحكيمية، والاعتماد على برامج تدريب حديثة، وزيادة فرص الاحتكاك الدولي، وهو ما ساهم في منح الحكام المصريين مكانة متميزة داخل المنظومة التحكيمية العالمية. ويعتبر ظهور محمود عاشور المتكرر في مونديال 2026 رسالة إيجابية للأجيال الجديدة من الحكام المصريين والعرب، بأن الوصول إلى أكبر البطولات العالمية يحتاج إلى سنوات طويلة من العمل والاجتهاد والانضباط والالتزام بالتطوير المستمر، وهو ما جسده الحكم المصري من خلال مسيرته وخبراته المتراكمة. وتترقب الجماهير المصرية والعربية ظهور محمود عاشور في هذه المواجهة المهمة بين البرازيل وهايتي، أملاً في أن يواصل تقديم الأداء المتميز الذي يعكس صورة مشرفة للتحكيم العربي في أكبر حدث كروي على مستوى العالم، ويؤكد قدرة الكفاءات المصرية على المنافسة في أصعب وأهم البطولات الدولية. وفي النهاية، فإن اختيار محمود عاشور ضمن طاقم تقنية الفيديو لمباراة البرازيل وهايتي لا يعد مجرد مشاركة فردية، بل يمثل نجاحاً جديداً للمدرسة التحكيمية المصرية، وإضافة جديدة لسجل الإنجازات التي يحققها الحكام المصريون في المحافل الدولية، خاصة أن الوجود المستمر في بطولة بحجم كأس العالم يعكس حجم الثقة والاحترام الذي تحظى به الكوادر المصرية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم.  

محمد عبد المقصود يونيو 18, 2026 0
رباعي مصري يغادر إلى كأس العالم
رباعي مصري يغادر إلى كأس العالم لتمثيل التحكيم الوطني

سجل التحكيم المصري إنجازًا جديدًا يضاف إلى سجله المميز على الساحة الدولية، بعدما غادر رباعي التحكيم المصري المختار للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، متجهًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في الحدث الكروي الأكبر على مستوى العالم، والذي ينطلق خلال الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو المقبل. ويضم الطاقم المصري الحكم الدولي أمين عمر كحكم ساحة، إلى جانب المساعدين محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتواجد محمود عاشور ضمن حكام تقنية الفيديو، في مشاركة تعكس المكانة المرموقة التي وصل إليها التحكيم المصري لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتأتي مشاركة الرباعي المصري ضمن النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، والتي تشهد للمرة الأولى مشاركة 48 منتخبًا، وإقامة 104 مباريات موزعة على 16 مدينة مستضيفة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في حدث استثنائي ينتظره عشاق كرة القدم حول العالم. وغادر الحكام المصريون القاهرة وسط حالة من الفخر والاعتزاز داخل الوسط الرياضي، خاصة أن اختيارهم للمشاركة في البطولة العالمية لم يأت من فراغ، بل جاء بعد سنوات طويلة من العمل والتطوير والظهور المميز في مختلف البطولات القارية والدولية. ومن المنتظر أن ينضم الطاقم المصري إلى المعسكر التحضيري الذي ينظمه الاتحاد الدولي لكرة القدم بمدينة ميامي الأمريكية، والذي يستمر حتى التاسع من يونيو المقبل، حيث يخضع الحكام لبرنامج مكثف يشمل الجوانب البدنية والفنية والتقنية استعدادًا لإدارة مباريات البطولة. ويعد هذا المعسكر خطوة أساسية ضمن التحضيرات النهائية للحكام المشاركين، إذ يحرص الاتحاد الدولي على توحيد الرؤى التحكيمية ومراجعة أحدث التعليمات والتعديلات الخاصة بقوانين اللعبة قبل انطلاق المنافسات. وتحمل مشاركة الرباعي المصري أهمية تاريخية كبيرة، حيث تشهد البطولة للمرة الأولى في تاريخ التحكيم المصري تواجد أربعة حكام في نسخة واحدة من كأس العالم، وهو رقم يعكس حجم الثقة الدولية المتزايدة في قدرات الحكم المصري خلال السنوات الأخيرة. وخلال العقد الماضي نجح التحكيم المصري في فرض حضوره بقوة داخل البطولات القارية والدولية، سواء على مستوى إدارة المباريات أو العمل ضمن منظومة تقنية الفيديو، وهو ما ساهم في زيادة الاعتماد على الكوادر المصرية في أهم المحافل الكروية. ويعتبر أمين عمر أحد أبرز الحكام المصريين الذين فرضوا أنفسهم بقوة على الساحة الإفريقية والدولية، بعدما أدار العديد من المواجهات الكبرى في بطولات الأندية والمنتخبات، كما يمتلك خبرات واسعة جعلته ضمن قائمة الحكام المختارين للمشاركة في الحدث العالمي. كما يحظى الثنائي محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه بسجل مميز من المشاركات الدولية، حيث نجحا في إثبات كفاءتهما خلال السنوات الماضية من خلال التواجد في بطولات كبرى على المستويين الإفريقي والعالمي. أما محمود عاشور، فيعد من أبرز الأسماء المتخصصة في تقنية حكم الفيديو المساعد، بعدما شارك في العديد من البطولات المهمة وقدم مستويات متميزة جعلته يحظى بثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم. ويؤكد اختيار أربعة حكام مصريين للمشاركة في كأس العالم أن التحكيم المصري يسير بخطوات ثابتة نحو مزيد من التطور، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد الذي يوليه الاتحاد المصري لكرة القدم لتطوير المنظومة التحكيمية وتوفير أفضل سبل الدعم والتأهيل للحكام. كما يعكس هذا الإنجاز نجاح برامج إعداد الحكام التي تم تطبيقها خلال السنوات الأخيرة، والتي ساهمت في رفع مستوى الكوادر المصرية ومنحها القدرة على المنافسة بقوة على الساحة الدولية. ويرى العديد من المتابعين أن وجود هذا العدد من الحكام المصريين في كأس العالم يمثل رسالة مهمة تؤكد أن التحكيم المصري لا يزال يحتفظ بمكانته المتميزة رغم التحديات التي واجهها في بعض الفترات. ومن المتوقع أن يحظى الرباعي المصري بفرص قوية للمشاركة في إدارة عدد من المباريات المهمة خلال البطولة، خاصة في ظل السمعة الجيدة التي يتمتع بها الحكام المصريون لدى لجان التحكيم الدولية. وتترقب الجماهير المصرية بفخر ظهور ممثلي التحكيم الوطني في المونديال، باعتبارهم جزءًا من الحضور المصري في البطولة إلى جانب المنتخبات والكوادر الرياضية المختلفة. كما يمثل هذا الإنجاز مصدر إلهام للأجيال الجديدة من الحكام المصريين، الذين يسعون للسير على خطى هذه الأسماء والوصول إلى أكبر البطولات العالمية في المستقبل. ويؤكد مسؤولو الاتحاد المصري لكرة القدم أن دعم الحكام وتطويرهم سيظل أحد الملفات الرئيسية خلال السنوات المقبلة، من أجل الحفاظ على المكانة التي وصل إليها التحكيم المصري وتعزيز حضوره في المحافل الدولية. ومع انطلاق العد التنازلي لكأس العالم 2026، يستعد الرباعي المصري لخوض تحدٍ جديد في مسيرته المهنية، وسط آمال كبيرة بأن يقدم صورة مشرفة للتحكيم المصري ويواصل كتابة صفحة جديدة من صفحات النجاح في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم. وتبقى مشاركة أربعة حكام مصريين في نسخة واحدة من كأس العالم حدثًا تاريخيًا واستثنائيًا، يؤكد أن التحكيم المصري ما زال حاضرًا بقوة بين كبار حكام العالم، وقادرًا على تمثيل الكرة المصرية بأفضل صورة في أهم المحافل الدولية.

حسام حسني مايو 31, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الزمالك
نادي الزمالك

ثلاثي الزمالك يصل إلى القاهرة وينتظم في معسكر الفريق قبل الاستعداد للاستحقاقات المقبلة

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0