تشكيل المصري أمام القناة.. منذر طمين يقود الهجوم ومحمود حمدي يحرس المرمى كشف الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي عن التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة القناة، المقرر إقامتها في الخامسة مساء اليوم الأحد، على ملعب استاد السويس الجديد، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة دوري أورا. ويدخل الفريق البورسعيدي المباراة بهدف تحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث، في مواجهة يسعى خلالها الجهاز الفني إلى الاستفادة من العناصر التي وقع عليها الاختيار، مع تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والتحركات الهجومية. تشكيل المصري الرسمي أمام القناة استقر الجهاز الفني على الدفع بمحمود حمدي في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من الرباعي كريم العراقي، وباهر المحمدي، ومحمد هاشم، ومحمد شكري. وفي خط الوسط، يعتمد المصري على الثنائي محمد مخلوف وحسن علي، للقيام بأدوار الارتكاز الدفاعي، والمساهمة في تأمين المساحات أمام المدافعين، إلى جانب المساعدة في بناء الهجمات والانتقال بالكرة إلى المناطق الأمامية. أما على المستوى الهجومي، فيشارك الثلاثي عبد الرحيم دغموم، وحسين فيصل، وعبد الرحمن الزياني خلف المهاجم منذر طمين، الذي يقود الخط الأمامي للفريق خلال مواجهة القناة. ويعكس هذا التشكيل رغبة الجهاز الفني في إيجاد حلول هجومية متنوعة، من خلال تحركات لاعبي الوسط الهجومي، ودعم رأس الحربة بالتمريرات والكرات العرضية، مع ضرورة الحفاظ على الانضباط الدفاعي طوال أحداث اللقاء. بدلاء المصري أمام القناة وتضم قائمة البدلاء تسعة لاعبين، هم عصام ثروت، ومصطفى العش، ومحمود حمادة، ويوسف الجوهري، وخير الدين طوال، وأحمد القرموطي، وعلي سليمان، ومحمد الشامي، وصلاح محسن. ويمنح وجود هذه العناصر على مقاعد البدلاء الجهاز الفني عدة خيارات لإجراء التغييرات خلال المباراة، سواء لتنشيط الجانب الهجومي أو تدعيم خط الوسط والدفاع، وفقًا لسير اللقاء واحتياجات الفريق. المصري يبحث عن النقاط الثلاث وتحمل مواجهة القناة أهمية للفريق البورسعيدي في مشواره ببطولة الدوري، خاصة مع سعيه إلى جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال الجولات الأولى من المسابقة. ويأمل المصري في ترجمة تحركات لاعبيه إلى فرص تهديفية مؤثرة، مع تجنب الأخطاء الدفاعية التي قد تمنح المنافس فرصة الوصول إلى المرمى. وتبقى الفاعلية الهجومية والتركيز طوال التسعين دقيقة من أبرز العوامل التي يسعى المصري إلى الاستفادة منها لتحقيق هدفه بالخروج بنتيجة إيجابية من استاد السويس الجديد.
تواصل سلسلة «كشف حساب كورة إيجبت» تسليط الضوء على أرقام لاعبي الزمالك، من خلال قراءة إحصائية لأبرز ما قدمه الفريق في الفترة الحالية، مع التركيز على صناعة الفرص الكبيرة، وإهدارها، ودقة التمرير، باعتبارها مؤشرات مهمة لتقييم الأداء الهجومي والتنظيم داخل الملعب. وتكشف الأرقام عن مجموعة من التفاصيل التي تستحق التوقف عندها، سواء فيما يتعلق بدور اللاعبين في صناعة الفرص لزملائهم، أو مدى قدرتهم على استغلال المحاولات أمام المرمى، إلى جانب دقة التمرير التي تساعد الفريق على الاحتفاظ بالكرة وبناء الهجمات بصورة منظمة. في مقدمة الأرقام الهجومية، يظهر عدي الدباغ ضمن اللاعبين الذين أهدروا أكبر عدد من الفرص الكبيرة، بعدما سجلت الإحصائيات إهداره فرصتين، مقابل فرصة واحدة لزميله شيكو بانزا. وتعكس هذه الأرقام أهمية استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى، خصوصًا أن تحويل المحاولات الخطيرة إلى أهداف قد يصنع الفارق في نتائج المباريات. ولا تعني هذه الأرقام وحدها أن المهاجم قدم أداءً سيئًا، لكنها توضح جانبًا يحتاج إلى المتابعة، وهو مدى الاستفادة من الفرص التي يصل إليها اللاعب خلال المباريات. كما أن تقييم المهاجم بصورة متكاملة يتطلب النظر إلى عدد مشاركاته، والفرص التي حصل عليها، وتحركاته داخل منطقة الجزاء، ومدى مساهمته في تشكيل الخطورة على المنافسين. وعلى مستوى صناعة الفرص الكبيرة، سجل محمود بنتايج ومحمد السيد وعدي الدباغ فرصة كبيرة مصنوعة لكل لاعب، وفقًا للإحصائيات المتاحة. وتوضح هذه الأرقام أن صناعة الخطورة ليست مسؤولية المهاجمين وحدهم، بل يشارك فيها لاعبو مراكز مختلفة من خلال التحركات والتمريرات التي تضع الزملاء في مواقف مناسبة للتسجيل. ويبرز وجود محمود بنتايج بين أصحاب الفرص الكبيرة المصنوعة أهمية مساهمة الظهير في الجانب الهجومي، بينما يظهر محمد السيد ضمن الأسماء التي ساهمت في صناعة فرصة كبيرة، وهو ما يعكس تنوع الأدوار داخل الفريق. أما عدي الدباغ، فيجمع بين صناعة فرصة كبيرة وإهدار فرصتين، لتقدم أرقامه صورة متعددة الجوانب عن مساهمته الهجومية. وفي جانب التمرير، يتصدر محمود حمدي قائمة الأسماء الظاهرة في الإحصائيات، بمتوسط 49.4 تمريرة صحيحة في المباراة، وبنسبة دقة بلغت 88%. ويأتي محمد إسماعيل في المركز التالي بمتوسط 42.6 تمريرة صحيحة ونسبة دقة وصلت إلى 87%، ثم محمد شحاتة بمتوسط 40.8 تمريرة صحيحة ودقة بلغت 85%. وتبرز هذه الأرقام دور لاعبي الدفاع وخط الوسط في بناء اللعب، إذ تساعد دقة التمرير على الاحتفاظ بالكرة وتسهيل انتقال الفريق من مناطقه الدفاعية إلى المناطق الهجومية. كما أن ارتفاع متوسط التمريرات الصحيحة يمنح مؤشرًا على حجم المشاركة في تداول الكرة، لكنه لا يكفي وحده للحكم على جودة الأداء دون معرفة طبيعة التمريرات ومدى تأثيرها في صناعة الخطورة. وتقدم هذه الإحصائيات جانبًا مهمًا من صورة الزمالك، بين الحاجة إلى تحسين استغلال الفرص أمام المرمى، والاستفادة من مساهمات اللاعبين في صناعة الخطورة، والحفاظ على دقة التمرير خلال بناء الهجمات. وتظل الأرقام وسيلة لفهم الأداء بصورة أعمق، وليست حكمًا نهائيًا على مستوى أي لاعب، خصوصًا مع اختلاف الأدوار والمهام من مركز إلى آخر. وتختتم الحلقة الخامسة من «كشف حساب كورة إيجبت» قراءة هذه الأرقام بالتأكيد على أن الفاعلية الهجومية لا تتوقف عند الوصول إلى المرمى، بل تعتمد أيضًا على تحويل الفرص إلى أهداف، بينما يمثل التمرير الدقيق وصناعة الفرص عنصرين أساسيين في بناء فريق قادر على فرض أسلوبه وتحقيق نتائج أفضل.
تكشف الإحصائيات الفردية للاعبي الزمالك عن مجموعة من المؤشرات المهمة المتعلقة بصناعة الفرص والتمريرات الطويلة والمراوغات، لتسلط الضوء على أدوار مختلفة داخل الفريق، بعيدًا عن الأهداف والتمريرات الحاسمة وحدها. وتبرز الأرقام أسماء محمود بنتايج وآدم كايد وعدي الدباغ في صناعة الفرص، بينما يظهر محمد شحاتة في صدارة قائمة المراوغات الناجحة وفقًا للبيانات المتاحة. ويأتي ذلك ضمن سلسلة «كشف حساب كورة إيجبت»، التي تستعرض أبرز أرقام لاعبي الأندية المصرية، بهدف تقديم قراءة رقمية لأداء اللاعبين وإبراز العناصر التي تمتلك تأثيرًا في بناء الهجمات وتطوير الأداء داخل الملعب. محمود بنتايج يتصدر التمريرات المفتاحية يتصدر محمود بنتايج قائمة لاعبي الزمالك في معدل التمريرات المفتاحية، بعدما سجل متوسط 1.8 تمريرة لكل مباراة، متقدمًا على آدم كايد وعدي الدباغ، اللذين جاء كل منهما بمعدل 1.2 تمريرة مفتاحية في المباراة الواحدة. وتسلط هذه الأرقام الضوء على دور بنتايج في الجانب الهجومي، إذ تمثل التمريرات المفتاحية أحد المؤشرات المهمة على قدرة اللاعب على تقديم كرات تساهم في صناعة فرص التسجيل، حتى إن لم تنتهِ تلك المحاولات بأهداف. ويظهر آدم كايد وعدي الدباغ أيضًا ضمن أبرز الأسماء في هذا المؤشر، وهو ما يعكس تنوع اللاعبين الذين يمكنهم المساهمة في صناعة الفرص داخل الفريق. وتكتسب هذه الأدوار أهمية خاصة في المباريات التي يحتاج فيها الزمالك إلى تنويع أساليب الوصول إلى مرمى المنافسين. ومع ذلك، فإن معدل التمريرات المفتاحية لا يكفي وحده لتقييم جودة صناعة اللعب، إذ يتطلب الحكم بصورة أكثر شمولًا معرفة مدى خطورة الفرص الناتجة عنها، ومدى استغلال زملاء الفريق لهذه التمريرات. محمود حمدي يتقدم في التمريرات الطويلة على مستوى التمريرات الطويلة، يتصدر محمود حمدي القائمة الظاهرة في الإحصائيات بمعدل 6.8 تمريرة لكل مباراة، يليه أحمد ربيع بمعدل 3.4، ثم محمد إسماعيل بمتوسط 2.4. وتوضح هذه الأرقام حضور ثلاثة لاعبين في مؤشر يرتبط بمحاولات نقل الكرة لمسافات طويلة، وهو أحد الأساليب التي يمكن أن تساعد الفريق على تغيير اتجاه اللعب أو تجاوز الضغط الذي يفرضه المنافس في مناطق محددة من الملعب. ويأتي محمود حمدي في المركز الأول بفارق واضح عن أقرب منافسيه في القائمة، لكن الرقم وحده لا يحدد مدى دقة جميع التمريرات أو نجاحها، لذلك ينبغي قراءة الإحصائية باعتبارها مؤشرًا على حجم هذا الجانب من الأداء، مع ضرورة التأكد من طبيعة المقياس الذي يعرضه التطبيق. كما يظهر أحمد ربيع ومحمد إسماعيل ضمن أبرز الأسماء في هذه القائمة، بما يعكس تعدد العناصر التي تشارك في هذا الجانب من اللعب. محمد شحاتة يتصدر المراوغات الناجحة في إحصائية المراوغات، يأتي محمد شحاتة في المركز الأول بمعدل 1.6 مراوغة ناجحة لكل مباراة، وبنسبة نجاح تبلغ 73%، ليظهر ضمن أبرز لاعبي الزمالك في هذا المؤشر. ويقدم هذا المعدل صورة عن قدرته على تجاوز المنافسين في المواقف الفردية، وهي مهارة يمكن أن تساعد الفريق على كسر خطوط الضغط وفتح مساحات جديدة أمام زملائه. وجاء شيكو بانزا بعده بمعدل 0.4 مراوغة ناجحة في المباراة، وبنسبة نجاح بلغت 25%، بينما سجل أحمد إيشو متوسط 0.3 مراوغة ناجحة بنسبة 100%. ورغم ارتفاع نسبة نجاح أحمد إيشو، فإن انخفاض معدل محاولاته مقارنة بمحمد شحاتة يجعل من الضروري عدم الاعتماد على النسبة المئوية وحدها عند المقارنة بين اللاعبين، خاصة أن عدد المحاولات يؤثر بصورة مباشرة في قراءة هذا المؤشر. ماذا تقول الأرقام عن الزمالك؟ تكشف هذه الإحصائيات عن تنوع الأدوار التي يقدمها لاعبو الزمالك، بين صناعة الفرص من خلال التمريرات المفتاحية، ونقل الكرة بالتمريرات الطويلة، ومحاولة تجاوز المنافسين بالمراوغات. ويبرز محمود بنتايج في صناعة الفرص، بينما يتقدم محمود حمدي في مؤشر التمريرات الطويلة، ويظهر محمد شحاتة في صدارة المراوغات الناجحة. وتمنح هذه الأرقام الجماهير صورة أكثر تفصيلًا عن الجوانب الفنية المختلفة، بدلًا من الاقتصار على الأهداف والنتائج. وتبقى هذه المؤشرات قابلة للتغير مع استمرار المباريات، كما أن تقييم الأداء بصورة متكاملة يتطلب الجمع بين الإحصائيات الفردية ومساهمات اللاعبين الجماعية وتأثيرهم الفعلي في نتائج الفريق.
تكشف الإحصائيات الدفاعية لنادي الزمالك بعد مرور أول خمس جولات من منافسات الدوري المصري الممتاز عن مجموعة من الأرقام التي تسلط الضوء على أداء اللاعبين في التعامل مع هجمات المنافسين، سواء من خلال التدخلات الدفاعية أو اعتراض التمريرات أو إبعاد الكرة عن مناطق الخطورة. وتأتي هذه الأرقام ضمن سلسلة «كشف حساب كورة إيجبت»، التي تستعرض أبرز مؤشرات أداء لاعبي الأندية المصرية، مع التركيز على الجوانب المختلفة داخل الملعب، بعيدًا عن الاكتفاء بالأهداف والتمريرات الحاسمة فقط. محمد إسماعيل وأحمد ربيع في صدارة التدخلات يتصدر محمد إسماعيل وأحمد ربيع قائمة لاعبي الزمالك في معدل التدخلات خلال المباراة الواحدة، بعدما سجل كل منهما متوسط 2.4 تدخل، ليظهرا ضمن أبرز العناصر في هذا المؤشر الدفاعي وفقًا للإحصائيات المتاحة. ويعكس هذا الرقم حجم الحضور الدفاعي للاعبين في التعامل مع المنافسين ومحاولة إيقاف تقدمهم بالكرة، خاصة أن التدخلات تمثل أحد الجوانب المهمة في أداء اللاعبين الذين يتحملون مسؤوليات دفاعية خلال المباريات. وجاء عمر جابر في المركز التالي بمتوسط 1.8 تدخل لكل مباراة، ليظهر اسمه أيضًا ضمن قائمة اللاعبين الثلاثة الأبرز في هذا المؤشر. وتوضح هذه الأرقام تنوع العناصر التي تسهم في الجانب الدفاعي للزمالك، مع اختلاف مراكز اللاعبين وأدوارهم داخل الملعب، وهو ما يجعل قراءة الإحصائيات مرتبطة بطبيعة المهام التي يؤديها كل لاعب. أحمد ربيع يتصدر الاعتراضات على مستوى اعتراض التمريرات، جاء أحمد ربيع في المركز الأول بين الأسماء الظاهرة في الإحصائية، بعدما سجل متوسط 2.4 اعتراض لكل مباراة. ويعكس هذا الرقم حضوره في محاولة قطع مسارات تمرير المنافسين والحد من قدرتهم على بناء الهجمات، وهي مهمة ترتبط بالتركيز والتمركز الجيد وقراءة تحركات لاعبي الفريق المنافس. وجاء محمود بنتايج في المركز الثاني بمتوسط 1.8 اعتراض لكل مباراة، بينما حل محمد شحاتة ثالثًا بمتوسط 1.6 اعتراض. ويظهر الثلاثي تنوعًا في الأسماء المشاركة في هذا الجانب من الأداء الدفاعي، إذ لا تقتصر مسؤولية اعتراض الكرة على لاعبي الخط الخلفي فقط، بل تمتد إلى لاعبي الوسط الذين يؤدون دورًا مهمًا في إفساد هجمات المنافس قبل وصولها إلى المناطق القريبة من المرمى. محمود حمدي الأكثر إبعادًا للكرة في إحصائية إبعاد الكرة عن مناطق الخطورة، تصدر محمود حمدي القائمة بمتوسط خمسة إبعادات لكل مباراة، متقدمًا على محمد إسماعيل الذي سجل متوسط 4.8 إبعاد. وجاء عمر جابر في المركز الثالث بمتوسط 3.4 إبعاد لكل مباراة، ليكمل قائمة أبرز ثلاثة لاعبين في هذا المؤشر الدفاعي. وتبرز هذه الأرقام أهمية التعامل مع الكرات التي تصل إلى المناطق الدفاعية، سواء كانت عرضيات أو تمريرات داخل منطقة الجزاء أو كرات تحتاج إلى تدخل سريع لإبعاد الخطورة عن مرمى الفريق. ويقدم محمود حمدي رقمًا لافتًا في هذا الجانب، بينما يظهر محمد إسماعيل في قائمتين مختلفتين، بعدما جاء ضمن المتصدرين في التدخلات وإبعاد الكرة، وهو ما يضعه بين الأسماء البارزة في المؤشرات الدفاعية المعروضة. ماذا تقول الأرقام عن دفاع الزمالك؟ تمنح هذه الإحصائيات صورة أولية عن مجموعة من الجوانب الدفاعية في أداء الزمالك خلال بداية الموسم، مع ظهور أحمد ربيع في صدارة الاعتراضات والتدخلات، ومحمد إسماعيل ضمن أبرز اللاعبين في التدخلات وإبعاد الكرة، إلى جانب تصدر محمود حمدي قائمة الإبعادات. ومع استمرار منافسات الدوري المصري الممتاز، تظل هذه المؤشرات قابلة للتغير مع اختلاف المنافسين وظروف المباريات وعدد دقائق المشاركة. كما أن تقييم الأداء الدفاعي بصورة شاملة يحتاج إلى النظر إلى الأهداف المستقبلة والفرص التي يسمح بها الفريق، وليس الأرقام الفردية وحدها. ويواصل «كشف حساب كورة إيجبت (3)» تسليط الضوء على التفاصيل الرقمية لأداء لاعبي الزمالك، لإبراز الجوانب التي قد لا تظهر بوضوح عند الاكتفاء بمتابعة النتائج، مع انتظار ما ستقدمه الجولات المقبلة من تغييرات في ترتيب اللاعبين ومعدلاتهم الدفاعية.
أعلن أحمد سامي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري، التشكيل الأساسي الذي يخوض به مواجهة سيراميكا كليوباترا، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة كأس عاصمة مصر، في بداية مشوار الفريقين بالمسابقة. ويدخل المصري اللقاء بتشكيل يضم مجموعة من العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني، في محاولة لتحقيق بداية قوية في البطولة وحصد أول ثلاث نقاط، خاصة أن مباريات الجولة الأولى تمثل أهمية كبيرة في تحديد شكل المنافسة داخل المجموعة. وجاء تشكيل المصري أمام سيراميكا كليوباترا على النحو التالي: في حراسة المرمى: محمود حمدي. وفي خط الدفاع: باهر المحمدي، محمد هشام، كريم العراقي، محمد شكري. وفي خط الوسط: محمد مخلوف، حسن علي، حسين فيصل. وفي خط الهجوم: دغموم، الزياني، منذر طمين. ويعتمد أحمد سامي في مواجهة سيراميكا كليوباترا على تشكيل يجمع بين عناصر الخط الخلفي ولاعبي الوسط والهجوم، مع وجود مجموعة من الخيارات على مقاعد البدلاء يمكن الاستعانة بها وفقًا لسير المباراة واحتياجات الفريق خلال اللقاء. ويأمل المصري في الظهور بصورة قوية منذ بداية مشواره في كأس عاصمة مصر، خاصة أن الفريق يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة قوية خلال بقية مباريات البطولة، في ظل المنافسة المنتظرة بين جميع الفرق المشاركة. ويعول الجهاز الفني على عناصر الخط الأمامي من أجل تشكيل الخطورة على دفاع سيراميكا كليوباترا، بينما سيكون خط الوسط مطالبًا بالقيام بدور مهم في السيطرة على مجريات اللعب وربط الخطوط، إلى جانب مساعدة الدفاع في التعامل مع هجمات المنافس. أما في الخط الخلفي، فيسعى المصري للحفاظ على التنظيم الدفاعي وتقليل المساحات أمام لاعبي سيراميكا، مع الاعتماد على خبرات عناصر مثل باهر المحمدي وكريم العراقي ومحمد شكري في التعامل مع مجريات المباراة. وتضم قائمة البدلاء كلًا من سيحا، الشامي، الملاح، العش، محمود حمادة، خير الدين طوال، يوسف الجوهري، علي سليمان، والقرموطي، وهي مجموعة تمنح أحمد سامي العديد من الحلول خلال أحداث المباراة. ويمكن للجهاز الفني الاستفادة من هذه العناصر في الشوط الثاني، سواء بهدف تعزيز القوة الهجومية، أو الحفاظ على التوازن، أو التعامل مع أي تغييرات قد تفرضها ظروف المواجهة. وتأتي مباراة المصري وسيراميكا كليوباترا في مستهل مشوار الفريقين ببطولة كأس عاصمة مصر، حيث يسعى كل طرف إلى تسجيل انطلاقة قوية وتحقيق الفوز، خاصة أن الحصول على النقاط في بداية دور المجموعات يمنح الفريق أفضلية في المنافسة على التأهل. ويخوض لاعبو المصري المباراة وسط رغبة في تنفيذ تعليمات الجهاز الفني وتحقيق الهدف المطلوب، بينما ينتظر أن تشهد المواجهة منافسة قوية بين الفريقين منذ صافرة البداية، في ظل رغبة كل فريق في الخروج بنتيجة إيجابية. ويترقب جمهور المصري أداء الفريق في أولى مبارياته بالبطولة، خاصة مع التشكيل الذي اختاره أحمد سامي، والذي يأمل من خلاله في تحقيق التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية والوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة أمام سيراميكا كليوباترا.
كشفت إحصائية الكرات الطويلة الدقيقة في المباراة الواحدة بالدوري المصري الممتاز عن تصدر أحمد حامد شوشة، مدافع غزل المحلة، قائمة اللاعبين الأكثر نجاحًا في إرسال الكرات الطويلة، بعدما وصل إلى معدل بلغ 8.6 كرة طويلة دقيقة في المباراة الواحدة، متفوقًا على عدد من أبرز لاعبي الوسط والمدافعين في المسابقة. وتأتي هذه الإحصائية ضمن الأرقام الفردية للاعبي الدوري المصري خلال الموسم الحالي 2026-2027، وتسلط الضوء على أحد الجوانب المهمة في بناء اللعب، خاصة بالنسبة للمدافعين ولاعبي الوسط الذين يعتمدون على التمرير المباشر ونقل الكرة لمسافات طويلة من أجل تجاوز ضغط المنافس والوصول إلى المناطق الهجومية. ويحتل أحمد حامد شوشة صدارة القائمة برصيد 8.6 كرة طويلة دقيقة في المباراة، ليبتعد بفارق واضح عن أقرب منافسيه. ويعد شوشة من العناصر الدفاعية الأساسية في غزل المحلة، حيث يلعب في مركز قلب الدفاع، وتؤكد البيانات الحالية وجوده ضمن صفوف الفريق خلال الموسم الجاري. كما شارك في المباريات الخمس الأولى للفريق، وهو ما يفسر حضوره ضمن قائمة اللاعبين أصحاب المعدلات المرتفعة في هذا الجانب. وتكتسب صدارة شوشة أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة مركزه، إذ يمثل المدافع الذي يمتلك القدرة على لعب الكرات الطويلة الدقيقة عنصرًا مهمًا في الخروج بالكرة من الخلف، خصوصًا عندما يتعرض الفريق لضغط مرتفع من المنافس. ويمنح هذا النوع من التمريرات الفريق فرصة للانتقال سريعًا من الحالة الدفاعية إلى الهجومية، سواء بالوصول إلى الجناحين أو استهداف المهاجمين في الثلث الأخير. وفي المركز الثاني يأتي مروان عطية، لاعب وسط الأهلي، بمعدل 7.0 كرات طويلة دقيقة في المباراة، ليتساوى معه في المركز نفسه علي حمدي لاعب البنك الأهلي بالمعدل ذاته، ويشكل الثنائي أحد أبرز الأسماء الموجودة في القائمة من لاعبي خط الوسط. ويُعد مروان عطية من أهم عناصر وسط الأهلي، ويعتمد الفريق عليه في عملية بناء اللعب والربط بين الخطوط، كما أن امتلاكه القدرة على تغيير اتجاه اللعب بالتمريرات الطويلة يمنحه دورًا إضافيًا في صناعة الهجمات. وظهر اسم عطية أيضًا ضمن الإحصائيات الخاصة بالتمريرات خلال الموسم الحالي، ما يؤكد حضوره في منظومة بناء اللعب بالأهلي. أما علي حمدي، فيظهر بالمعدل نفسه، 7.0 كرات طويلة دقيقة في المباراة، بعدما انتقل إلى البنك الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وأعلن البنك الأهلي التعاقد مع اللاعب لمدة ثلاثة مواسم في صفقة انتقال حر، ليصبح أحد عناصر الفريق خلال موسم 2026-2027. كما تشير البيانات الحالية إلى مشاركته في المباريات الخمس الأولى بالدوري. ويأتي محمود حمدي، مدافع الزمالك، في المركز الرابع بمعدل 6.8 كرة طويلة دقيقة في المباراة. ويظهر لاعب الزمالك ضمن قائمة أصحاب المعدلات المرتفعة، في مؤشر على الدور الذي يمكن أن تلعبه التمريرات الطويلة في عملية خروج الفريق بالكرة من المناطق الخلفية، خاصة عندما تكون المساحات متاحة خلف دفاع المنافس. وفي المركز الخامس يظهر أحمد عبد الرسول، مدافع سموحة، بمعدل 6.3 كرة طويلة دقيقة في المباراة. ويشغل عبد الرسول مركز قلب الدفاع مع الفريق السكندري، بعدما انضم إلى سموحة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ويظهر ضمن قائمة الفريق للموسم الجاري. ويأتي نور السيد في المركز السادس برصيد 6.0 كرات طويلة دقيقة في المباراة، ليكون أحد لاعبي خط الوسط القادرين على استخدام التمرير الطويل كوسيلة لتغيير اتجاه اللعب. ويلعب نور السيد مع الجونة، وشارك أساسيًا في مباريات الفريق خلال الموسم الحالي، ويشغل أدوارًا في وسط الملعب، بما في ذلك مركز لاعب الوسط الدفاعي. ويتساوى مع نور السيد في الرقم نفسه أحمد العش، مدافع غزل المحلة، الذي سجل معدلًا بلغ 6.0 كرات طويلة دقيقة في المباراة. ويظهر العش إلى جانب شوشة ضمن القائمة، ليصبح غزل المحلة ممثلًا بلاعبين في قائمة الأكثر دقة بالكرات الطويلة، وهو ما يعكس اعتماد الفريق على اللعب المباشر والخروج بالكرة من الخط الخلفي. وفي المركز الثامن يأتي محمود عكال بمعدل 5.6 كرة طويلة دقيقة في المباراة، بينما يظهر عبد الله بكري، مدافع زد، في المركز التاسع برصيد 5.5 كرة طويلة دقيقة في المباراة. ويعد عبد الله بكري من العناصر الدفاعية الموجودة ضمن قائمة زد خلال الموسم الحالي، وشارك مع الفريق في عدد من مباريات الدوري، بما في ذلك مواجهة الأهلي، قبل أن يظهر أيضًا ضمن التشكيل في مباريات أخرى خلال الجولات الأولى. وفي المركز العاشر يأتي محمد كاماشو بمعدل 5.4 كرة طويلة دقيقة في المباراة، ثم أحمد عوض بالمعدل نفسه، ويليه باهر المحمدي أيضًا برصيد 5.4 كرة طويلة دقيقة في المباراة. ويلعب أحمد عوض مع أبو قير للأسمدة، بعدما انتقل إلى الفريق على سبيل الإعارة قادمًا من سموحة، ويشغل مركز قلب الدفاع. وظهر اللاعب أساسيًا مع الفريق في بداية الموسم، كما تؤكد بيانات أبو قير مشاركته في مباريات الدوري. أما باهر المحمدي، فيمثل المصري البورسعيدي، ويشغل مركز قلب الدفاع، وشارك مع الفريق خلال الموسم الحالي. وتؤكد بيانات الموسم وجوده ضمن صفوف المصري، إلى جانب مشاركته في مباريات الدوري. ويختتم خالد صبحي قائمة اللاعبين الظاهرين في الإحصائية بمعدل 5.2 كرة طويلة دقيقة في المباراة، حيث يمثل المصري أيضًا في الموسم الحالي، ويلعب في مركز قلب الدفاع. وتشير البيانات الحالية إلى مشاركته مع المصري في مباريات الدوري خلال الموسم الجاري. وتوضح القائمة أن الكرات الطويلة الدقيقة ليست مرتبطة بمركز واحد داخل الملعب، لكنها تظهر بشكل أكبر لدى المدافعين ولاعبي الوسط، وهو أمر منطقي في ظل الأدوار التي يقوم بها هؤلاء اللاعبون في بناء اللعب. فالمدافع يحتاج أحيانًا إلى تجاوز ضغط المنافس بتمريرة مباشرة نحو الأمام، بينما يستطيع لاعب الوسط استخدام الكرة الطويلة لتغيير اتجاه اللعب ونقل الفريق بسرعة من جانب إلى آخر. كما تكشف الأرقام عن وجود فارق واضح بين صاحب الصدارة وبقية اللاعبين، إذ سجل أحمد شوشة 8.6 كرة طويلة دقيقة في المباراة، مقابل 7.0 لكل من مروان عطية وعلي حمدي، ثم 6.8 لمحمود حمدي و6.3 لأحمد عبد الرسول. ومع تراجع الأرقام تدريجيًا، تظهر المنافسة بين مجموعة كبيرة من اللاعبين عند معدلات تتراوح بين 5.2 و6.0 كرات طويلة دقيقة في المباراة. وتكتسب هذه الإحصائية أهمية إضافية مع استمرار منافسات الدوري المصري، لأن جودة التمرير الطويل يمكن أن تكون عنصرًا مؤثرًا في أسلوب بناء الهجمات، خصوصًا للفرق التي تواجه ضغطًا عاليًا أو تعتمد على سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم. وبحسب الأرقام الظاهرة في الإحصائية، يواصل أحمد حامد شوشة تصدر قائمة الأكثر دقة في الكرات الطويلة بمعدل 8.6 في المباراة، يليه مروان عطية وعلي حمدي بـ7.0، ثم محمود حمدي بـ6.8، وأحمد عبد الرسول بـ6.3، بينما يتواجد عدد كبير من اللاعبين عند معدلات متقاربة، في قائمة تعكس أهمية جودة التمرير والتحكم في إيقاع اللعب خلال الجولات الأولى من الدوري المصري الممتاز.
كشفت إحصائية البطاقات الصفراء في الدوري المصري الممتاز بعد نهاية الجولة الخامسة عن تصدر ثلاثة لاعبين قائمة الأكثر حصولًا على الإنذارات، بعدما نجح كل من سيف تقا وعمرو السيسي وشادي حسين في الوصول إلى 3 بطاقات صفراء لكل لاعب، في ظل ارتفاع حدة المنافسة والالتحامات خلال الجولات الأولى من المسابقة. وتؤكد البيانات الحديثة تسجيل سيف تقا، لاعب وادي دجلة، 3 بطاقات صفراء، بينما يظهر شادي حسين بالرصيد نفسه، وهو ما يتوافق مع الإحصائية الظاهرة في القائمة. وتأتي صدارة الثلاثي لتوضح حجم المنافسة على لقب اللاعب الأكثر حصولًا على البطاقات الصفراء، خاصة أن الفارق بين أصحاب الصدارة والمجموعة التي تليهم لا يتجاوز بطاقة واحدة فقط، وهو ما يجعل الترتيب قابلًا للتغيير بصورة كبيرة مع كل جولة جديدة من مباريات الدوري المصري. ويتصدر سيف تقا القائمة برصيد 3 بطاقات صفراء، بعدما ظهر اسمه في المركز الأول بالإحصائية، ويعد اللاعب من العناصر الدفاعية التي تعتمد عليها وادي دجلة، حيث يلعب في مركز قلب الدفاع، كما تؤكد البيانات الحالية مشاركته في خمس مباريات بالدوري المصري وتسجيله 3 بطاقات صفراء خلال الجولات الأولى. وتعد البطاقات الثلاث التي حصل عليها سيف تقا مؤشرًا على طبيعة مركزه والأدوار الدفاعية التي يقوم بها، خاصة أن لاعبي الخط الخلفي يكونون أكثر عرضة للدخول في التحامات مباشرة مع مهاجمي المنافسين، سواء لإيقاف هجمة مرتدة أو التعامل مع محاولة اختراق من جانب الفريق المنافس. وجاءت إحدى البطاقات التي حصل عليها سيف تقا خلال مواجهة وادي دجلة والمقاولون العرب في الجولة الخامسة، بعدما أشهر الحكم البطاقة الصفراء في الوقت بدل الضائع، في مباراة شهدت كذلك حصول شادي حسين على إنذار خلال اللقاء. ويتساوى عمرو السيسي مع سيف تقا في صدارة القائمة برصيد 3 بطاقات صفراء، ليحتل المركز الثاني وفق ترتيب الإحصائية، ويظهر لاعب الوسط ضمن أكثر اللاعبين تعرضًا للعقوبات الانضباطية بعد مرور خمس جولات. ويأتي وجود عمرو السيسي في هذه القائمة ليعكس طبيعة الدور الذي يقوم به في وسط الملعب، حيث تتطلب مهام لاعب الوسط الدفاعي الدخول في العديد من المواجهات الثنائية ومحاولات قطع الكرات وإيقاف تحولات المنافس، وهي مواقف قد تؤدي إلى حصول اللاعب على إنذارات. وكان عمرو السيسي ضمن التشكيل الذي شارك مع سموحة خلال مواجهة الأهلي في الجولة الثالثة من الدوري، وظهر في وسط الملعب خلال المباراة، إلى جانب زميله سمير فكري. أما شادي حسين، فيأتي في المركز الثالث بالرصيد نفسه، بعدما حصل على 3 بطاقات صفراء، ليكمل مثلث الصدارة في إحصائية البطاقات الصفراء بالدوري المصري بعد الجولة الخامسة. ويتميز شادي حسين بطبيعة مختلفة عن سيف تقا وعمرو السيسي، باعتباره لاعبًا في الخط الهجومي، إلا أن حصوله على ثلاث بطاقات يوضح أن الاحتكاكات لا تقتصر على المدافعين ولاعبي الوسط، وإنما يمكن للمهاجم أيضًا أن يحصل على بطاقات نتيجة الالتحامات أو التدخلات أو الاعتراضات خلال المباريات. وتظهر بيانات الموسم الحالي شادي حسين ضمن قائمة المقاولون العرب، كما يتواجد بين أكثر لاعبي الفريق حصولًا على البطاقات الصفراء، بعدما سجل 3 إنذارات حتى هذه المرحلة من الدوري. وبعد الثلاثي المتصدر، تظهر مجموعة كبيرة من اللاعبين برصيد بطاقتين صفراوين لكل لاعب، وهو ما يعكس التقارب الكبير في الإحصائية، حيث لا يفصل أصحاب المركز الأول عن هذه المجموعة سوى بطاقة واحدة. وتضم هذه المجموعة أحمد سامي، لاعب بيراميدز، الذي ظهر في القائمة برصيد بطاقتين، إلى جانب محمود حمدي لاعب الزمالك، ومروان عطية لاعب الأهلي، وعلي حمدي لاعب البنك الأهلي. ويعد مروان عطية من أبرز لاعبي الوسط الدفاعي في الكرة المصرية، ويقوم بأدوار متعددة في عملية افتكاك الكرة وبناء اللعب، بينما يلعب علي حمدي أيضًا في مركز لاعب الوسط، وتؤكد البيانات الحالية مشاركته مع البنك الأهلي في جميع مباريات الفريق الخمس بالدوري، مع حصوله على بطاقتين صفراوين. كما يظهر أحمد رمضان ضمن أصحاب البطاقتين، إلى جانب كريم حافظ، بينما تضم القائمة كذلك محمد مخلوف، لاعب المصري، الذي سجل بطاقتين صفراوين وفق البيانات الحديثة الخاصة بالموسم. وتؤكد قواعد البيانات الحالية أن محمد مخلوف يلعب مع المصري في مركز لاعب الوسط، وأن رصيده في الدوري هذا الموسم يتضمن بطاقتين صفراوين. ويظهر وليد مصطفى أيضًا في القائمة برصيد بطاقتين، وهو لاعب مودرن سبورت، ويشغل مركز الظهير الأيسر، وقد شارك مع فريقه خلال بداية الموسم في مباريات الدوري. وتكتمل مجموعة أصحاب البطاقتين باسم سمير فكري، إلى جانب يوسف حمدي، ليصبح إجمالي عدد اللاعبين الظاهرين في هذه المجموعة كبيرًا، وهو ما يؤكد أن المنافسة على صدارة قائمة الإنذارات لا تزال مفتوحة. ويأتي يوسف حمدي ضمن قائمة لاعبي أبو قير للأسمدة في الموسم الحالي، ويشغل مركزًا في خط الوسط، بينما يمثل سمير فكري أحد لاعبي خط الوسط في الدوري المصري، وظهر اسمه في مباريات سموحة خلال الجولات الأولى من المسابقة. وتكشف إحصائية البطاقات الصفراء عن جانب مهم من المنافسة في الدوري المصري، خاصة أنها لا ترتبط فقط بعدد مرات مشاركة اللاعب، وإنما بطبيعة مركزه وأدواره داخل الملعب، إضافة إلى أسلوب الفريق وطريقة تعامله مع الهجمات المنافسة. فلاعبي الدفاع ولاعبي الوسط عادة ما يكونون أكثر تعرضًا للإنذارات بسبب كثرة التدخلات والالتحامات، بينما يمكن للمهاجمين الحصول على بطاقات نتيجة الالتحام مع المدافعين أو إيقاف الهجمات المرتدة أو الاعتراض على قرارات الحكام. ويظهر ذلك بوضوح في القائمة الحالية، التي تضم مدافعين ولاعبي وسط ومهاجمين، وهو ما يؤكد أن الحصول على البطاقة الصفراء لا يرتبط بمركز معين، وإنما بالمواقف التي يتعرض لها اللاعب خلال المباراة. كما أن وصول اللاعب إلى ثلاث بطاقات صفراء بعد خمس جولات يجعله قريبًا من الدخول في حسابات الإيقافات حال استمرار حصوله على الإنذارات في الجولات المقبلة، خاصة مع استمرار المنافسة وارتفاع أهمية المباريات. ومن المنتظر أن تشهد القائمة تغييرات مستمرة خلال الأسابيع المقبلة، إذ يمكن للاعبين أصحاب البطاقتين أن يلتحقوا بالصدارة مباشرة في حال حصولهم على إنذار جديد، بينما يستطيع الثلاثي المتصدر الابتعاد عن بقية المنافسين إذا حافظ على رصيده دون إضافة بطاقات جديدة. وتوضح الإحصائية الحالية أن سيف تقا وعمرو السيسي وشادي حسين يتقاسمون صدارة قائمة الأكثر حصولًا على البطاقات الصفراء في الدوري المصري بعد الجولة الخامسة، برصيد 3 بطاقات لكل لاعب، بينما يأتي عدد كبير من اللاعبين خلفهم برصيد بطاقتين، وهو ما يجعل سباق الإنذارات مفتوحًا أمام العديد من الأسماء خلال الجولات القادمة. ومع استمرار منافسات الدوري المصري، ستزداد أهمية هذه الإحصائية بالنسبة إلى الأجهزة الفنية، خاصة أن تراكم البطاقات قد يؤثر على جاهزية بعض اللاعبين للمباريات المقبلة، في ظل الحاجة إلى الحفاظ على العناصر الأساسية وتجنب الغيابات الناتجة عن الإيقاف. وفي النهاية، تقدم أرقام البطاقات الصفراء صورة عن الجانب الانضباطي في المسابقة بعد أول خمس جولات، مع تصدر سيف تقا وعمرو السيسي وشادي حسين للقائمة، بينما تلاحقهم مجموعة من اللاعبين برصيد بطاقتين، لتظل المنافسة مفتوحة مع استمرار مباريات الدوري المصري.
أسدل الستار على منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، قبل فترة التوقف الدولي، بعدما شهدت الجولات الأولى من الموسم ظهور عدد من اللاعبين بمستويات لافتة، وانعكس ذلك على تقييماتهم الفردية وفقًا للأرقام والإحصائيات الخاصة بأداء كل لاعب. وبحسب قائمة التقييمات الظاهرة في البيانات المرفقة، والتي تعتمد على متوسط تقييم اللاعبين بعد أول خمس جولات، تصدر مهند لاشين، لاعب بيراميدز، قائمة الأعلى تقييمًا في الدوري المصري بمتوسط بلغ 7.78، متفوقًا بفارق ضئيل على محمد إسماعيل، مدافع الزمالك، الذي جاء في المركز الثاني بتقييم 7.76. وتضم القائمة 12 لاعبًا من عدة أندية، أبرزها بيراميدز والزمالك، إلى جانب الأهلي ومودرن سبورت وبترول أسيوط وبتروجيت، وهو ما يعكس تنوع الأسماء التي ظهرت بصورة قوية خلال الأسابيع الخمسة الأولى من المسابقة. وجاء مهند لاشين في صدارة الترتيب بتقييم 7.78، ليكون أعلى لاعب تقييمًا في القائمة بعد مرور خمس جولات. ويقدم لاعب وسط بيراميدز بداية قوية مع فريقه، الذي أنهى الجولة الخامسة في صدارة جدول الدوري بعدما حقق العلامة الكاملة وحصد 15 نقطة من خمس مباريات. وجود لاشين في المركز الأول يتماشى أيضًا مع ظهوره ضمن اختيارات فريق الجولة الخامسة، بعدما حصل على تقييم مرتفع خلال مواجهة بيراميدز أمام إنبي، التي انتهت بفوز الفريق السماوي بهدفين مقابل هدف. ووفقًا لبيانات المباراة، حصل لاشين على تقييم 7.9، ليكون من أبرز لاعبي اللقاء. ويأتي محمد إسماعيل، مدافع الزمالك، في المركز الثاني بمتوسط تقييم 7.76، وهو أحد أبرز الأسماء الدفاعية التي ظهرت في بداية الموسم. ووفقًا لتقرير صحفي استند إلى بيانات سوفا سكور، تصدر إسماعيل قائمة أعلى اللاعبين تقييمًا في الدوري بمتوسط 7.76 خلال أول خمس مباريات، كما سجل هدفًا أمام أبو قير للأسمدة وحصل على تقييم 8.1 في تلك المباراة. ويكشف وجود مدافع في المركز الثاني عن أن التقييمات لا تعتمد فقط على تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص، وإنما تشمل مجموعة من التفاصيل المرتبطة بأداء اللاعب داخل الملعب، وهو ما يسمح للمدافعين ولاعبي الوسط بالمنافسة على المراكز المتقدمة إلى جانب المهاجمين. وفي المركز الثالث ظهر محمود ممدوح، مهاجم مودرن سبورت، بتقييم بلغ 7.56، وهو أحد الأسماء التي خطفت الأنظار خلال بداية الموسم بفضل مساهماته الهجومية. وسجل ممدوح ثلاثة أهداف خلال أول خمس جولات، ليدخل بقوة في صدارة ترتيب هدافي الدوري المصري، متساويًا مع أحمد سيد زيزو لاعب الأهلي وماولي وايو لاعب القناة. وتمنح هذه البداية ممدوح أهمية خاصة في قائمة الأعلى تقييمًا، لأنه يجمع بين المعدل التقييمي المرتفع والحضور الهجومي الواضح، بعدما أصبح أحد أبرز عناصر الخط الأمامي لمودرن سبورت في الأسابيع الأولى من المسابقة. وجاء أحمد سامي، مدافع بيراميدز، في المركز الرابع بالتساوي مع محمود بنتايج، لاعب الزمالك، حيث حصل كل منهما على تقييم 7.54. ويواصل أحمد سامي الظهور ضمن العناصر المهمة في دفاع بيراميدز، الذي لم يكتفِ بتحقيق العلامة الكاملة بعد خمس جولات، بل ظهر بصورة قوية على مستوى النتائج، وهو ما ساعد أكثر من لاعب داخل الفريق على الوجود في قوائم التقييمات المرتفعة. أما محمود بنتايج، فيمثل الحضور الثاني للزمالك ضمن المراكز الخمسة الأولى، بعد محمد إسماعيل. ويؤكد وجود لاعبين من الخط الخلفي للزمالك في القائمة أن الفريق يمتلك أكثر من عنصر قدم مستويات مستقرة خلال بداية الموسم. وفي المركز السادس جاء محمد الشيبي، لاعب بيراميدز، بتقييم 7.48، ليواصل الظهير المغربي حضوره ضمن قائمة اللاعبين أصحاب المعدلات المرتفعة في الدوري المصري. ويتميز الشيبي بقدرته على تقديم أدوار هجومية إلى جانب مهامه الدفاعية، وهو ما يظهر كذلك في الأرقام الهجومية الخاصة به، حيث تشير إحصائيات الدوري إلى وجوده ضمن اللاعبين الأكثر صناعة للفرص والتمريرات الحاسمة. ويحتل محمد الشيبي أيضًا مكانة متقدمة في تقييمات مواقع الإحصائيات الأخرى، وإن كانت القوائم تختلف باختلاف منصة التقييم والمعايير المستخدمة. فبيانات فوت موب، على سبيل المثال، تضع الشيبي في صدارة تقييماتها الخاصة بالموسم، وهو ما يوضح مدى تأثيره في بداية الموسم. وفي المركز السابع ظهر محمود حمدي، مدافع الزمالك، بتقييم 7.48، ليرفع عدد لاعبي الفريق الأبيض الموجودين ضمن القائمة إلى ثلاثة لاعبين، بعد محمد إسماعيل ومحمود بنتايج. ويأتي هذا الحضور الدفاعي للزمالك في وقت تمكن فيه الفريق من إنهاء الجولة الخامسة في المركز الثاني برصيد 13 نقطة، بفارق نقطتين عن بيراميدز المتصدر، ومتساويًا مع الأهلي الذي احتل المركز الثالث بفارق الأهداف. أما المركز الثامن فكان من نصيب مروان عطية، لاعب وسط الأهلي، بتقييم 7.46. ويعد عطية من العناصر المهمة في وسط ملعب الفريق الأحمر، ويمنحه وجوده في القائمة مؤشرًا على أن تقييمات اللاعبين لا تركز فقط على الأهداف والتمريرات الحاسمة، وإنما تمنح أدوار لاعبي الوسط أهمية كبيرة عند تقييم الأداء العام. وجاء أمجد يوسف، حارس مرمى بترول أسيوط، في المركز التاسع بتقييم 7.44، وهو أحد الأسماء التي تستحق التوقف أمامها، خاصة أن وجود حارس من فريق بترول أسيوط ضمن قائمة الأعلى تقييمًا يوضح أن المنافسة لا تقتصر على لاعبي الأندية الكبرى. ويلعب أمجد يوسف مع بترول أسيوط، وسبق أن سجل تقييمات مرتفعة في بداية الموسم، من بينها حصوله على 8.4 في مواجهة بتروجيت التي انتهت بالتعادل 1-1، وفق بيانات فوت موب، كما حافظ على شباكه نظيفة أمام سموحة في إحدى مباريات الموسم. وفي المركز العاشر ظهر أحمد سيد زيزو، لاعب الأهلي، بتقييم 7.42، وهو اسم معتاد على الظهور في قوائم الأفضل، خاصة مع بدايته الهجومية القوية هذا الموسم. وسجل زيزو ثلاثة أهداف بعد الجولة الخامسة، ليشارك في صدارة ترتيب الهدافين، بعدما أحرز هدف الأهلي الأول أمام أبو قير للأسمدة في الجولة الخامسة. ويحتل زيزو المركز العاشر في القائمة المرفقة رغم تصدره قائمة هدافي الدوري، وهو ما يؤكد مرة أخرى أن ترتيب الهدافين لا يتطابق بالضرورة مع ترتيب التقييمات الفردية، لأن كل نظام تقييم يعتمد على مجموعة مختلفة من المعايير والإحصائيات. وفي المركز الحادي عشر جاء محمد عكاشة، لاعب وسط بتروجيت، بتقييم 7.40. ويعد عكاشة من عناصر الفريق خلال الموسم الحالي، وتظهر بياناته مشاركته في مباريات الدوري، بينما يمثل وجوده ضمن قائمة أعلى التقييمات بعد الجولة الخامسة إضافة مهمة إلى قائمة اللاعبين القادمين من أندية خارج دائرة القمة التقليدية. ويختتم المهدي سليمان، حارس مرمى الزمالك، قائمة اللاعبين الـ12 بتقييم 7.38. ويملك الحارس خبرة كبيرة في الدوري المصري، وانضم إلى الزمالك في صيف 2025، ويظهر ضمن حسابات الفريق خلال الموسم الحالي. وتكشف القائمة بشكل عام عن منافسة قوية بين لاعبي الأندية المختلفة، مع حضور واضح لبيراميدز والزمالك، إلى جانب الأهلي ومودرن سبورت وبترول أسيوط وبتروجيت. كما أن وجود ثلاثة لاعبين من بيراميدز وثلاثة من الزمالك يعكس البداية القوية للفريقين، خاصة أن بيراميدز تصدر جدول المسابقة بالعلامة الكاملة، بينما جاء الزمالك ثانيًا بعد الجولة الخامسة. ومن المهم الإشارة إلى أن تقييمات اللاعبين قد تختلف من منصة إلى أخرى وفقًا لطريقة احتساب النقاط والمعايير المستخدمة، ولذلك فإن القائمة المرفقة تعكس ترتيب التقييمات الخاصة بالبيانات الظاهرة فيها، ولا تعني بالضرورة تطابقها مع جميع مواقع الإحصائيات. فعلى سبيل المثال، قائمة «WhoScored» التي نشرتها يلا كورة بعد أول خمس جولات جاءت بترتيب مختلف، وتصدرها زيزو، مع وجود محمود ممدوح وماولي وايو ومصطفى البدري وغيرهم ضمن أفضل عشرة لاعبين. وبذلك، فإن صدارة مهند لاشين في القائمة المرفقة تأتي كتتويج لبداية قوية للاعب وسط بيراميدز، بينما يؤكد محمد إسماعيل أن المدافعين قادرون على المنافسة بقوة على صدارة التقييمات، في الوقت الذي يواصل فيه محمود ممدوح وزيزو تقديم أرقام هجومية مميزة. ومع توقف الدوري بعد الجولة الخامسة بسبب فترة التوقف الدولي، ستكون الجولة المقبلة فرصة جديدة أمام هؤلاء اللاعبين للحفاظ على مستوياتهم، بينما سيحاول لاعبون آخرون الدخول إلى قائمة الأعلى تقييمًا مع استمرار منافسات الموسم. وبعد مرور خمس جولات فقط، تبدو المنافسة مفتوحة على مستوى الأداء الفردي، خاصة أن الفوارق بين أصحاب المراكز الأولى ليست كبيرة، وهو ما يجعل أي مباراة جديدة قادرة على تغيير شكل القائمة. وبين تألق لاعبي الوسط والدفاع والحراس والمهاجمين، تقدم قائمة الأعلى تقييمًا صورة متنوعة عن أبرز من تركوا بصمتهم في بداية الموسم الحالي للدوري المصري الممتاز.
كشف عماد النحاس، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري، عن التشكيل الأساسي الذي يخوض به مواجهة المقاولون العرب، في الجولة الثانية من منافسات الدوري المصري الممتاز، وسط رغبة كبيرة من الفريق البورسعيدي في تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره بشكل قوي خلال الموسم الجديد. ويسعى الجهاز الفني للمصري بقيادة عماد النحاس إلى التعامل مع المباراة بأفضل شكل ممكن، خاصة أن مواجهات الدوري تحتاج إلى تركيز كبير منذ الدقائق الأولى وحتى صافرة النهاية، في ظل قوة المنافسة ورغبة جميع الفرق في حصد أكبر عدد من النقاط. واعتمد النحاس على محمود حمدي في حراسة المرمى، بينما جاء خط الدفاع مكونًا من باهر المحمدي، وخالد صبحي، وكريم العراقي، وعمرو سعداوي، في محاولة لتأمين الخط الخلفي والتعامل مع هجمات المقاولون العرب. وفي خط الوسط، دفع المدير الفني للمصري بكل من محمود حمادة، وخير الدين طوال، والقرموطي، ومخلوف، حيث يعول الجهاز الفني على هذا الرباعي من أجل فرض السيطرة على منطقة وسط الملعب، وربط الخطوط والمساعدة في بناء الهجمات. ويقود الخط الهجومي للمصري الثنائي عبد الله الزياني وصلاح محسن، حيث يأمل الجهاز الفني في استغلال قدراتهما الهجومية وإحداث الخطورة على مرمى المقاولون العرب، مع محاولة ترجمة الفرص التي تتاح إلى أهداف تمنح الفريق الأفضلية. ويأتي اختيار التشكيل في ظل رغبة عماد النحاس في تحقيق التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية، خاصة أن المباراة تمثل فرصة مهمة للمصري من أجل حصد نقاط جديدة في بداية مشواره ببطولة الدوري. ومن المنتظر أن يعتمد المصري على التحرك السريع بالكرة ومحاولة استغلال المساحات في دفاع المقاولون العرب، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التنظيم الدفاعي وعدم منح المنافس فرصة لشن هجمات خطيرة. ويأمل لاعبو المصري في تقديم أداء قوي خلال المباراة وتنفيذ تعليمات الجهاز الفني، خاصة أن تحقيق الفوز في هذه المرحلة من الموسم سيكون له تأثير إيجابي على الفريق، سواء من الناحية المعنوية أو على مستوى ترتيب جدول الدوري. ويملك المصري مجموعة من العناصر صاحبة الخبرات، وهو ما يمنح الفريق قدرة على التعامل مع المباريات الصعبة، بينما يسعى الجهاز الفني إلى الوصول إلى أفضل تركيبة ممكنة تساعد الفريق على تحقيق أهدافه خلال الموسم الحالي. وتحظى مواجهة المصري والمقاولون العرب باهتمام جماهيري كبير، خاصة مع أهمية الجولة الثانية ورغبة الفريقين في تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفهما في جدول ترتيب الدوري. ويطمح المصري في الخروج من المباراة بالنقاط الثلاث، مستفيدًا من عناصره الهجومية بقيادة صلاح محسن، إلى جانب قوة خط الوسط والدفاع، بينما سيكون التركيز على استغلال الفرص وعدم الوقوع في الأخطاء طوال أحداث اللقاء. ومع صافرة البداية، سيكون لاعبو المصري مطالبين بالحفاظ على التركيز والالتزام بالخطة الموضوعة من جانب عماد النحاس، في ظل سعي الفريق البورسعيدي إلى تحقيق بداية قوية والمنافسة على مراكز متقدمة خلال الموسم. وتبقى نتيجة المباراة مرهونة بما سيقدمه الفريقان داخل أرض الملعب، خاصة أن التفاصيل الصغيرة قد تحسم المواجهة، سواء من خلال استغلال الفرص أو التعامل الجيد مع الضغط خلال دقائق المباراة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.