معتمد جمال يعلن تشكيل الزمالك الرسمي لمواجهة وادي دجلة في كأس عاصمة مصر أعلن معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، التشكيل الرسمي الذي سيخوض به مواجهة وادي دجلة، المقرر إقامتها في الخامسة مساء اليوم الإثنين، على ستاد السويس الجديد، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة كأس عاصمة مصر. وشهد التشكيل اعتماد الجهاز الفني على عدد من العناصر الشابة، إلى جانب بعض اللاعبين أصحاب الخبرات، في ظل رغبة الفريق الأبيض في تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره بالبطولة. وقرر معتمد جمال الدفع بعمر عبد العزيز في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من أحمد خضري وأحمد حسام ومصطفى الزناري ومحمد فرج، لتأمين المنطقة الخلفية أمام هجمات وادي دجلة. وفي خط الوسط، اعتمد المدير الفني على الثلاثي يوسف وائل فرنسي وأحمد حسن وسيف جعفر، بهدف تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والهجومية، والمساهمة في بناء الهجمات والتحكم في إيقاع المباراة. أما الخط الهجومي، فيقوده الثلاثي شيكو بانزا وناصر منسي وآدم كايد، حيث يعول الجهاز الفني على قدراتهم في صناعة الفرص واستغلال المساحات أمام دفاعات المنافس. وجاء تشكيل الزمالك الرسمي أمام وادي دجلة كالتالي: حراسة المرمى: عمر عبد العزيز. خط الدفاع: أحمد خضري، أحمد حسام، مصطفى الزناري، محمد فرج. خط الوسط: يوسف وائل فرنسي، أحمد حسن، سيف جعفر. خط الهجوم: شيكو بانزا، ناصر منسي، آدم كايد. بدلاء الزمالك أمام وادي دجلة ويتواجد على مقاعد البدلاء كل من محمود الشناوي، والسيد أسامة، وعمر يسري، ومعاذ محمد، وزياد مدحت، وياسين أحمد موسى، ومحمد عبد الوهاب، وأحمد إبراهيم، وأحمد الجمالي. ويمنح وجود هؤلاء اللاعبين على مقاعد البدلاء الجهاز الفني خيارات متعددة لإجراء التغييرات خلال المباراة، سواء لتدعيم الجانب الدفاعي أو زيادة الفاعلية الهجومية وفقًا لمجريات اللقاء. وكان الزمالك قد أنهى استعداداته للمواجهة بمحاضرة فنية عقدها معتمد جمال داخل فندق الإقامة، شرح خلالها التعليمات الأخيرة والأدوار المطلوبة من اللاعبين، قبل التحرك إلى ستاد السويس الجديد. كما حرص اللاعبون وأعضاء الجهاز الفني على تفقد أرضية الملعب فور وصول حافلة الفريق، استعدادًا لبدء عمليات الإحماء قبل انطلاق المباراة. ويسعى الزمالك إلى تقديم أداء قوي أمام وادي دجلة، والاستفادة من العناصر التي وقع عليها الاختيار، من أجل تحقيق الفوز وحصد نقاط المباراة في الجولة الثانية من البطولة.
حرص معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، وإبراهيم صلاح، على تقديم الدعم المعنوي للاعب الشاب يوسف وائل الفرنسي، خلال التدريبات الجماعية للفريق، في إطار الاهتمام بالعناصر الصاعدة ومنحها الثقة اللازمة لإثبات قدراتها خلال الفترة المقبلة، مع اقتراب المرحلة المقبلة التي يحتاج خلالها الفريق إلى الاستفادة من جميع اللاعبين المتاحين. وشهد مران الزمالك أجواءً خاصة فيما يتعلق بتجهيز اللاعبين الشباب نفسيًا وفنيًا، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تهيئة الأجواء المناسبة أمام العناصر الصاعدة من أجل مواصلة العمل والاجتهاد، وعدم التأثر بغياب فرص المشاركة المنتظمة، في ظل المنافسة الموجودة داخل الفريق على حجز مكان في التشكيل الأساسي أو الحصول على فرصة للظهور خلال المباريات المقبلة. وكان يوسف وائل الفرنسي محور اهتمام خلال المران، بعدما حرص إبراهيم صلاح على عقد جلسة سريعة معه، تحدث خلالها عن أهمية الالتزام بالتدريبات والاستمرار في تقديم أفضل ما لديه، مؤكدًا له ضرورة التركيز في المرحلة الحالية وعدم التسرع في انتظار المشاركة، مع مواصلة العمل حتى يكون مستعدًا لاستغلال الفرصة عندما تأتي إليه. وحملت رسالة إبراهيم صلاح للاعب الشاب جانبًا تحفيزيًا واضحًا، إذ شدد على أن الاجتهاد اليومي والالتزام بالتعليمات يمثلان الطريق الأساسي للحصول على ثقة الجهاز الفني، وأن وجوده ضمن العناصر الصاعدة يمنحه فرصة لإثبات نفسه، بشرط الحفاظ على مستواه والعمل على تطوير قدراته باستمرار. كما أوضح له أن فرص المشاركة لا ترتبط بالأسماء أو الأعمار فقط، وإنما بما يقدمه كل لاعب خلال التدريبات ومدى قدرته على تنفيذ المطلوب منه. واستشهد إبراهيم صلاح بنماذج من اللاعبين الشباب الذين تمكنوا من لفت الأنظار داخل الزمالك، ومن بينهم محمد حمد ومحمد فرج، في رسالة تهدف إلى منح يوسف وائل الفرنسي مزيدًا من الثقة، والتأكيد على أن الطريق أمام العناصر الصاعدة مفتوح لإثبات الذات. وجاءت هذه الرسالة في إطار تشجيع اللاعب على الاستفادة من التجارب الموجودة داخل الفريق، والتعامل مع التدريبات باعتبارها فرصة حقيقية لإظهار إمكاناته الفنية والبدنية. ولم يتوقف الدعم عند جلسة إبراهيم صلاح، إذ حرص معتمد جمال، المدير الفني للزمالك، على توجيه كلمات تحفيزية إضافية للاعب، بهدف رفع معنوياته وتعزيز ثقته بنفسه، والتأكيد على أن جميع اللاعبين لديهم فرصة للحصول على المشاركة، طالما أظهروا الجدية والالتزام خلال العمل اليومي. ويأتي هذا التوجه في إطار سعي الجهاز الفني إلى خلق حالة من المنافسة الإيجابية بين أفراد الفريق، بما يساعد على رفع مستوى الأداء ويمنح كل لاعب دافعًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديه. ويؤمن الجهاز الفني بأهمية الجانب النفسي في التعامل مع اللاعبين الشباب، خصوصًا أن الانتقال من مرحلة المشاركة في فرق الناشئين إلى التدريبات مع الفريق الأول يتطلب قدرًا كبيرًا من الصبر والتركيز، إلى جانب القدرة على التعامل مع الضغوط والمنافسة على المراكز. ولذلك، يمثل الدعم المعنوي عنصرًا مهمًا في عملية تجهيز هذه المواهب، حتى تتمكن من الاستفادة من الفرص المتاحة دون أن تفقد ثقتها في قدراتها بسبب عدم المشاركة بصورة مستمرة. وتعكس الرسائل التي تلقاها يوسف وائل الفرنسي رغبة الجهاز الفني في إبقاء الباب مفتوحًا أمام العناصر التي تقدم مستويات جيدة في التدريبات، مع التأكيد على أن الحصول على فرصة داخل الزمالك يتطلب الاستمرار في التطور والالتزام بالتعليمات الفنية. كما أن وجود نماذج شابة نجحت في لفت الأنظار يمنح بقية اللاعبين حافزًا إضافيًا للسير على النهج نفسه، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى امتلاك مجموعة متنوعة من الخيارات القادرة على تقديم الإضافة عند الحاجة. ومن المنتظر أن يواصل يوسف وائل الفرنسي العمل من أجل استغلال الدعم الذي حصل عليه، والسعي إلى تقديم مستويات قوية خلال التدريبات المقبلة، على أمل الدخول ضمن حسابات الجهاز الفني بصورة أكبر. ويبقى العامل الحاسم في تحديد فرصته هو ما سيقدمه داخل الملعب، ومدى قدرته على إثبات جدارته في ظل المنافسة مع بقية لاعبي الفريق.
أحمد شريف يقود الزمالك للفوز على بترول أسيوط بهدف نظيف حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك فوزًا مهمًا على نظيره بترول أسيوط بهدف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما على استاد برج العرب بالإسكندرية، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، ليحصد الفريق الأبيض ثلاث نقاط ثمينة في مشواره بالمسابقة. أحمد شريف يسجل هدف فوز الزمالك شهدت المباراة بداية هجومية من جانب الزمالك، الذي حاول فرض سيطرته على مجريات اللعب والوصول إلى مرمى بترول أسيوط مبكرًا، بحثًا عن تسجيل هدف يمنحه الأفضلية. وفي الدقيقة الحادية عشرة، أهدر أحمد شريف فرصة خطيرة بعدما انفرد بحارس مرمى بترول أسيوط، الذي نجح في التصدي لتسديدته، قبل أن تصل الكرة إلى شيكو بانزا، لكنه سددها خارج المرمى. وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 26، بعدما ارتكب دفاع بترول أسيوط خطأ أثناء محاولة إخراج الكرة من منطقة الجزاء، ليستغل أحمد شريف الموقف وينجح في قطع الكرة، قبل أن يسددها داخل الشباك على يمين الحارس. أبرز أحداث مباراة الزمالك وبترول أسيوط شهدت الدقيقة الخامسة عشرة تدخلًا قويًا من إبراهيم عباس، لاعب بترول أسيوط، على أحمد شريف، حيث أشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء قبل أن يتراجع عن قراره. وفي الدقيقة 28، حصل مصطفى الزناري، مدافع الزمالك، على بطاقة صفراء بعد تدخل قوي على لاعب بترول أسيوط تشي بوندي. وكاد أحمد عبد الرحيم «إيشو» أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة الثلاثين، بعدما أطلق تسديدة من خارج منطقة الجزاء، لكن أمجد يوسف، حارس بترول أسيوط، تصدى لها ببراعة. واضطر معتمد جمال، المدير الفني للزمالك، إلى إجراء تغيير في الدقيقة 38، بالدفع باللاعب الشاب محمد فرج بدلًا من محمود جهاد، الذي تعرض للإصابة. موقف الزمالك في جدول الدوري المصري وبهذا الانتصار، رفع الزمالك رصيده إلى 16 نقطة، ليواصل المنافسة على المراكز المتقدمة في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز. في المقابل، تجمد رصيد بترول أسيوط عند خمس نقاط، ليبقى في المركز السادس عشر، وسط حاجته لتحسين نتائجه خلال المباريات المقبلة. ويمثل الفوز دفعة معنوية مهمة للفريق الأبيض، خاصة أن المواجهة شهدت عدة فرص هجومية ومحاولات لتعزيز التقدم، قبل أن يحافظ الزمالك على نظافة شباكه ويحسم اللقاء لصالحه. ويأمل الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال في البناء على هذا الانتصار خلال الجولات المقبلة، مع العمل على معالجة الأخطاء واستغلال الفرص بصورة أفضل، من أجل مواصلة جمع النقاط وتعزيز فرص الفريق في المنافسة على لقب الدوري.
إصابة آدم كايد في الإحماء.. الزمالك يضم محمد فرج بدلًا منه أمام الأهلي أجرى الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، تعديلًا اضطراريًا على قائمة البدلاء قبل انطلاق مباراة الأهلي، المقرر إقامتها مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وجاء قرار الجهاز الفني بعد تعرض اللاعب آدم كايد لإصابة في الكتف خلال عمليات الإحماء التي سبقت المباراة، ليتم استبعاده من قائمة البدلاء، والاستعانة بمحمد فرج بدلًا منه. تفاصيل إصابة آدم كايد قبل مباراة الأهلي تعرض آدم كايد لإصابة مفاجئة على مستوى الكتف أثناء مشاركته في تدريبات الإحماء مع زملائه، استعدادًا لخوض مواجهة القمة أمام الأهلي. ودفعت الإصابة الجهاز الفني إلى اتخاذ قرار باستبعاد اللاعب من قائمة المباراة، في ظل عدم قدرته على الاستمرار ضمن الخيارات المتاحة للفريق خلال اللقاء. ولم تتضح حتى الآن طبيعة الإصابة بصورة تفصيلية أو المدة التي قد يحتاجها اللاعب للتعافي، في انتظار تحديد حالته بشكل أدق عقب خضوعه للفحوصات الطبية اللازمة. محمد فرج ينضم إلى بدلاء الزمالك وقرر معتمد جمال إجراء تعديل على قائمة البدلاء، من خلال ضم محمد فرج بدلًا من آدم كايد، لتعويض غياب اللاعب المصاب قبل صافرة بداية المباراة. ويأتي هذا التغيير في إطار التعامل مع الظروف الطارئة التي واجهت الفريق خلال الاستعدادات الأخيرة للمواجهة، مع الحفاظ على الخيارات المتاحة للجهاز الفني على مقاعد البدلاء. ويمنح وجود محمد فرج الجهاز الفني خيارًا إضافيًا خلال المباراة، وفقًا لاحتياجات الفريق الفنية وتطورات اللقاء. الزمالك يستعد لمواجهة الأهلي في القمة ويدخل الزمالك مواجهة الأهلي وسط اهتمام جماهيري كبير، نظرًا لأهمية المباراة والمنافسة التاريخية بين الفريقين في بطولة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الجهاز الفني للفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث، رغم التعديل الاضطراري الذي طرأ على قائمة البدلاء قبل انطلاق المواجهة. كما يعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين المتاحين بالشكل المناسب، مع التركيز على تنفيذ التعليمات الفنية وتحقيق التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية. موعد مباراة الأهلي والزمالك وتقام مباراة الأهلي والزمالك مساء اليوم الأحد، في تمام الساعة الثامنة، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز. وتترقب جماهير الفريقين انطلاق المواجهة، بينما ينتظر الزمالك اتضاح موقف آدم كايد الطبي بعد الإصابة التي تعرض لها خلال الإحماء.
12 لاعبًا ينتظرون الظهور الأول في قمة الأهلي والزمالك اليوم تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى المواجهة المرتقبة بين الأهلي والزمالك، مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة تحمل أهمية خاصة للفريقين في مشوار المنافسة على اللقب. وتشهد الاستعدادات للقمة 133 ترقبًا لاحتمالية ظهور عدد من اللاعبين للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بمواجهات القطبين، حيث تضم القائمتان 12 لاعبًا لم يسبق لهم خوض مباراة قمة، وفقًا للبيانات الواردة قبل اللقاء. 6 لاعبين ينتظرون الظهور الأول مع الأهلي يمتلك الأهلي 6 لاعبين قد يسجلون مشاركتهم الأولى أمام الزمالك، حال حصولهم على فرصة الظهور خلال المباراة، سواء ضمن التشكيل الأساسي أو من مقاعد البدلاء. وتضم قائمة اللاعبين المنتظر ظهورهم الأول كلًا من توفيق محمد، وعمر الساعي، وعلي محمود، ومنصف بقرار، وسفيان بن جديدة، وأقطاي عبد الله. ويمثل الظهور الأول في مباريات القمة تحديًا مختلفًا لأي لاعب، نظرًا للضغوط الجماهيرية والإعلامية المصاحبة لهذه المواجهات، إلى جانب أهمية النتيجة بالنسبة للفريقين. وقد يمنح الجهاز الفني للأهلي الفرصة لبعض هذه العناصر، وفقًا لاحتياجات المباراة والخيارات الفنية المتاحة خلال اللقاء. 6 وجوه جديدة تنتظر فرصة المشاركة مع الزمالك على الجانب الآخر، تضم قائمة الزمالك 6 لاعبين آخرين يترقبون فرصة تسجيل مشاركتهم الأولى في مباريات القمة أمام الأهلي. وتشمل الأسماء أحمد ربيع، ومحمد فرج، ومحمود جهاد، وأحمد الجفالي، ومحمد حمد، وحسام أشرف. ويسعى هؤلاء اللاعبون إلى استغلال أي فرصة قد يحصلون عليها لإثبات قدراتهم وتقديم إضافة فنية للفريق الأبيض خلال المواجهة المرتقبة. وتبقى مشاركتهم مرتبطة برؤية الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال، وطبيعة سير المباراة، ومدى الحاجة إلى إجراء تغييرات في مختلف المراكز. قرارات الأجهزة الفنية تحدد فرص المشاركة تخضع مشاركة اللاعبين الجدد للحسابات الفنية الخاصة بكل فريق، سواء فيما يتعلق بالتشكيل الأساسي أو التبديلات خلال الشوطين. وقد تلعب جاهزية اللاعبين البدنية والفنية دورًا مهمًا في تحديد فرص ظهورهم، خاصة أن مباريات القمة تتطلب تركيزًا كبيرًا وقدرة على التعامل مع الضغوط. القمة فرصة لكتابة بداية جديدة تمثل مواجهة الأهلي والزمالك فرصة مميزة للاعبين الذين لم يسبق لهم المشاركة في الديربي، إذ قد تمنحهم أول ظهور في واحدة من أبرز مباريات الكرة المصرية. ويبقى القرار النهائي في يد الأجهزة الفنية، بينما يترقب الجمهور إمكانية مشاهدة أسماء جديدة تترك بصمتها الأولى في تاريخ مواجهات القطبين.
يترقب 7 لاعبين داخل صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك الحصول على فرصة حقيقية خلال الفترة المقبلة، تحت قيادة معتمد جمال المدير الفني، في ظل استعداد الفريق لخوض منافسات كأس عاصمة مصر، والتي قد تمنح عددًا من البدلاء والشباب فرصة المشاركة وإظهار قدراتهم. وتضم قائمة اللاعبين الذين ينتظرون الظهور مع الزمالك كلًا من مصطفى الزناري، ومحمد فرج، والسيد أسامة، وأحمد حسام، ويوسف وائل فرنسي، وأحمد صفوت، بالإضافة إلى محمود جهاد، حيث يأمل كل لاعب في الحصول على فرصة للمشاركة وإقناع الجهاز الفني بأحقيته في الدخول ضمن الحسابات بصورة أكبر خلال المرحلة المقبلة. وتأتي بطولة كأس عاصمة مصر كفرصة مناسبة أمام الجهاز الفني لمنح بعض اللاعبين الذين لا يحصلون على دقائق مشاركة منتظمة فرصة للظهور، خاصة في ظل تعدد المنافسات التي يخوضها الزمالك خلال الموسم، والحاجة إلى تجهيز أكبر عدد ممكن من عناصر القائمة. ويأمل اللاعبون السبعة في استغلال المباريات المقبلة بالبطولة لتقديم مستويات جيدة، وإثبات قدراتهم الفنية والبدنية، خاصة أن المشاركة بصورة منتظمة تمثل هدفًا أساسيًا بالنسبة للعناصر التي لا تحصل على فرص كافية في منافسات الدوري والمسابقات الأخرى. ويأتي مصطفى الزناري ومحمد فرج ومحمود جهاد ضمن أبرز الأسماء التي تترقب الحصول على فرصة جديدة مع الفريق، إلى جانب باقي اللاعبين الذين يسعون إلى لفت أنظار الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة. ويستهل الزمالك مشواره في بطولة كأس عاصمة مصر بمواجهة فريق زد، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات للموسم الجديد 2026-2027، في المباراة المقرر إقامتها يوم الخميس 8 أكتوبر المقبل على استاد القاهرة الدولي، وفقًا للموعد المحدد حاليًا. وتمنح مواجهة زد الجهاز الفني فرصة لمتابعة عدد من اللاعبين عن قرب، خاصة العناصر التي تحتاج إلى المشاركة من أجل اكتساب حساسية المباريات والحفاظ على جاهزيتها الفنية والبدنية. ويستهدف معتمد جمال الاستفادة من مباريات كأس عاصمة مصر في تقييم جميع عناصر القائمة، ومنح الفرصة للاعبين الذين لم يشاركوا بصورة منتظمة، إلى جانب الوقوف على مدى قدرتهم على تنفيذ التعليمات والظهور بالمستوى المطلوب. كما تمثل البطولة فرصة أمام الجهاز الفني لتجربة أكثر من لاعب في مراكز مختلفة، خاصة مع ضغط المباريات المتوقع خلال المرحلة المقبلة، وهو ما يتطلب وجود أكثر من بديل جاهز في كل مركز. ويرغب الجهاز الفني في الوصول إلى قائمة تضم مجموعة كبيرة من اللاعبين القادرين على المشاركة دون التأثر بغياب العناصر الأساسية، سواء بسبب الإصابات أو الإيقافات أو ضغط المباريات وتعدد البطولات. ومن جانبهم، يسعى اللاعبون السبعة إلى التعامل مع الفرصة المنتظرة بأقصى درجة من التركيز، خاصة أن الحصول على دقائق لعب خلال كأس عاصمة مصر قد يكون خطوة مهمة نحو زيادة حضورهم في حسابات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة. ويأمل كل لاعب في تقديم المستوى الذي يمنحه فرصة الاستمرار ضمن حسابات معتمد جمال، سواء خلال البطولة أو في المنافسات الأخرى، خاصة أن الجهاز الفني يتابع جميع اللاعبين ويحدد اختياراته وفقًا لمستوى كل عنصر وجاهزيته. وتترقب جماهير الزمالك ظهور هذه العناصر خلال منافسات كأس عاصمة مصر، في ظل رغبة النادي في الاستفادة من جميع لاعبيه وتجهيز أكبر عدد ممكن من العناصر للمباريات المقبلة. وتبقى مشاركة اللاعبين السبعة مرتبطة برؤية الجهاز الفني واحتياجات كل مباراة، إلا أن البطولة تمثل فرصة متاحة أمامهم لإثبات أنفسهم والمنافسة على مكان في تشكيل الزمالك خلال المرحلة المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.