الأهلي يعلن قائمة البدلاء أمام مودرن سبورت في الدوري الممتاز كشف الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بقيادة المغربي الحسين عموتة، عن قائمة اللاعبين البدلاء خلال مواجهة مودرن سبورت، المقرر إقامتها في الخامسة مساء اليوم الخميس، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الفريق الأحمر إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، من أجل مواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز موقعه في جدول ترتيب المسابقة، وسط ترقب جماهيري للمواجهة المرتقبة. قائمة بدلاء الأهلي أمام مودرن سبورت وشهدت قائمة البدلاء وجود عدد من العناصر البارزة، يتقدمهم محمد الشناوي، حارس مرمى الفريق، إلى جانب أشرف داري وحسين الشحات ومحمد مجدي أفشة وطاهر محمد طاهر. وجاءت قائمة بدلاء الأهلي على النحو التالي: محمد الشناوي، أشرف داري، طاهر محمد، سفيان بنجديدة، حسين الشحات، محمد مجدي أفشة، كريم فؤاد، أحمد نبيل كوكا، ومحمد عبدالله. ويمنح وجود هذه الأسماء على مقاعد البدلاء الجهاز الفني العديد من الخيارات خلال المباراة، سواء لتعزيز القوة الهجومية أو إجراء تغييرات في وسط الملعب والخط الخلفي وفقًا لمجريات اللقاء. التشكيل الأساسي للأهلي أمام مودرن سبورت وفي المقابل، قرر الحسين عموتة الاعتماد على مصطفى شوبير في حراسة المرمى، بينما يضم خط الدفاع أحمد عيد وهادي رياض وياسين مرعي وتوفيق محمد. ويتكون خط الوسط من أكرم توفيق ومروان عطية وعمر الساعي وأحمد سيد زيزو وأشرف بن شرقي، فيما يقود منصف بقرار الخط الهجومي للفريق الأحمر. ويعكس اختيار التشكيل رغبة الجهاز الفني في تحقيق التوازن بين الخطوط، مع الاستفادة من قدرات اللاعبين في بناء الهجمات والضغط على دفاع مودرن سبورت. موعد مباراة الأهلي ومودرن سبورت وتنطلق مواجهة الأهلي ومودرن سبورت في تمام الساعة الخامسة مساء اليوم الخميس، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري المصري الممتاز. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة للفريق الأحمر، الذي يتطلع إلى مواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة، والاستفادة من الحالة الفنية التي يعيشها خلال الفترة الحالية. كما ينتظر أن تلعب التبديلات دورًا مهمًا في تحديد سير المباراة، خاصة مع امتلاك الأهلي عناصر هجومية ودفاعية قادرة على تقديم الإضافة عند مشاركتها. ويأمل الجهاز الفني في استغلال جميع الخيارات المتاحة لتحقيق الانتصار، ومواصلة حصد النقاط خلال مشوار الفريق في بطولة الدوري الممتاز.
الأهلي يعلن قائمته لمواجهة مودرن سبورت في الدوري الممتاز أعلن المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، قائمة اللاعبين المختارين للدخول في معسكر مغلق، استعدادًا لمواجهة مودرن سبورت، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ومن المقرر أن تقام المباراة في الخامسة مساء الخميس على استاد القاهرة الدولي، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأحمر إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، ومواصلة مشواره في المسابقة المحلية. إمام عاشور ومحمد هاني خارج قائمة الأهلي وشهدت قائمة الأهلي لمواجهة مودرن سبورت غياب الثنائي إمام عاشور ومحمد هاني، بعد قرار الجهاز الفني استبعادهما من قائمة المباراة. وفي المقابل، ضمت القائمة مجموعة من العناصر الأساسية والبديلة التي يعتمد عليها الجهاز الفني خلال الفترة الحالية، مع وجود خيارات متعددة في مختلف المراكز. قائمة الأهلي الرسمية أمام مودرن سبورت وجاءت قائمة الأهلي المختارة للمباراة على النحو التالي: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، حمزة علاء، ياسين مرعي، أشرف داري، أحمد عيد، هادي رياض، طاهر محمد طاهر، سفيان بنجديدة، منصف بقرار، أكرم توفيق، مروان عطية، حسين الشحات، عمر الساعي، أشرف بن شرقي، عمر معوض، محمد مجدي أفشة، توفيق محمد، أحمد سيد زيزو، كريم فؤاد، محمد رأفت، أحمد نبيل كوكا، محمد عبد الله، محمود صلاح. وتضم القائمة ثلاثة حراس مرمى، هم محمد الشناوي ومصطفى شوبير وحمزة علاء، بينما تتوافر أمام الجهاز الفني عدة خيارات لتشكيل خط الدفاع ووسط الملعب والهجوم. كما شهدت القائمة وجود عدد من العناصر الهجومية، أبرزها أحمد سيد زيزو وأشرف بن شرقي وحسين الشحات ومحمد مجدي أفشة وطاهر محمد طاهر، في إطار استعدادات الفريق للمواجهة المقبلة. الأهلي يدخل معسكرًا مغلقًا استعدادًا للمباراة ويدخل الأهلي معسكرًا مغلقًا عقب إعلان القائمة، بهدف زيادة التركيز بين اللاعبين وتجهيزهم فنيًا وبدنيًا قبل مواجهة مودرن سبورت. ويعمل الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة على تحديد التشكيل الأساسي المناسب للمباراة، مع الاستفادة من العناصر المتاحة لتحقيق التوازن بين الخطوط. موعد مباراة الأهلي ومودرن سبورت ويلتقي الأهلي مع مودرن سبورت في تمام الخامسة مساء الخميس على استاد القاهرة الدولي، ضمن مباريات الجولة الثامنة من الدوري المصري الممتاز. ويأمل الفريق الأحمر في تقديم أداء قوي واستغلال الفرص الهجومية، مع الحفاظ على الانضباط الدفاعي طوال اللقاء، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية وإضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده في جدول ترتيب المسابقة.
يترقب مصطفى شوبير، حارس مرمى النادي الأهلي، فرصة جديدة للظهور ضمن التشكيل الأساسي للفريق خلال المواجهة المقبلة أمام مودرن سبورت، في إطار منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما غاب عن المشاركة في اللقاء الأفريقي الأخير بسبب ارتباطه بالاحتفال بزفافه. ومن المقرر أن تقام مباراة الأهلي ومودرن سبورت في الخامسة مساء الخميس المقبل، وسط رغبة الفريق الأحمر في تحقيق نتيجة إيجابية والعودة إلى طريق الانتصارات المحلية، خاصة بعد التعادل الأخير أمام القناة، والذي دفع الفريق إلى البحث عن استعادة توازنه خلال المواجهات المقبلة. وغاب مصطفى شوبير عن قائمة الأهلي التي خاضت مواجهة كيتارا الأوغندي في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، بعدما حصل على إجازة للاحتفال بزفافه مساء الجمعة الماضية، ليشارك محمد الشناوي في حراسة مرمى الفريق خلال المباراة القارية. وتأتي احتمالات عودة شوبير إلى التشكيل الأساسي في إطار خطة الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، الذي يسعى إلى توزيع فرص المشاركة بين حراس المرمى وفقًا لطبيعة البطولات التي يخوضها الأهلي خلال الموسم الحالي، مع الحفاظ على الجاهزية الفنية والبدنية لجميع العناصر المتاحة. وتحظى مباراة مودرن سبورت بأهمية بالنسبة للأهلي، الذي يتطلع إلى تقديم أداء أكثر استقرارًا على المستوى المحلي، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب حصد النقاط بصورة منتظمة، لتجنب فقدان المزيد من الفرص في سباق المنافسة على لقب الدوري. عموتة يعتمد على توزيع المشاركة بين حراس الأهلي يتبع الجهاز الفني للأهلي سياسة تقوم على منح حراس المرمى الثلاثة فرصًا للمشاركة في البطولات المختلفة، بهدف الحفاظ على جاهزيتهم وتوفير البدائل المناسبة للفريق طوال الموسم، في ظل تعدد المنافسات وضغط جدول المباريات. وتشير خطة التدوير إلى إمكانية مشاركة محمد الشناوي في مباريات الكونفدرالية الأفريقية، مع الاعتماد على مصطفى شوبير في مواجهات الدوري المصري الممتاز، بينما يحصل حمزة علاء على فرصته في مباريات كأس عاصمة مصر. ويستهدف هذا التوزيع الحفاظ على المستوى الفني للحراس الثلاثة، ومنحهم خبرات إضافية من خلال المشاركة في المباريات الرسمية، بدلًا من اقتصار الظهور على حارس واحد في جميع البطولات. كما تتيح هذه السياسة للجهاز الفني التعامل مع ضغط المباريات بصورة أكثر مرونة، خصوصًا في ظل حاجة الفريق إلى امتلاك أكثر من حارس قادر على تحمل المسؤولية عند الضرورة. وتبقى الاختيارات النهائية مرتبطة برؤية الجهاز الفني واحتياجات كل مواجهة، إلى جانب الحالة الفنية والبدنية لكل لاعب. ويمنح التنافس بين الشناوي وشوبير وحمزة علاء الجهاز الفني خيارات متعددة في مركز حراسة المرمى، وهو ما قد يساعد على رفع مستوى التركيز خلال التدريبات، في ظل سعي كل لاعب إلى استغلال فرص المشاركة وإثبات قدرته على تقديم الإضافة للفريق. الأهلي يبحث عن استعادة الانتصارات أمام مودرن سبورت تأتي مواجهة مودرن سبورت في توقيت يحتاج خلاله الأهلي إلى تصحيح مساره في بطولة الدوري، بعدما انتهت مباراته الأخيرة أمام القناة بالتعادل، وهو ما يجعل تحقيق الفوز هدفًا أساسيًا خلال الجولة الثامنة. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين للمباراة، مع الاهتمام بالجوانب الدفاعية والهجومية، في محاولة لتقديم أداء متوازن يسمح للفريق بالسيطرة على مجريات اللعب واستغلال الفرص المتاحة أمام مرمى المنافس. ومن المنتظر أن تكون عودة مصطفى شوبير، حال تأكد مشاركته رسميًا، أحد الخيارات المطروحة ضمن حسابات الجهاز الفني للمباراة، خاصة في ظل سياسة التدوير التي يتبعها الأهلي بين حراسه خلال الموسم الحالي. ويحتاج الأهلي إلى تقليل الأخطاء الدفاعية والحفاظ على التركيز طوال دقائق اللقاء، إذ تمثل المحافظة على نظافة الشباك عاملًا مهمًا في مساعدة الفريق على تحقيق النتيجة المطلوبة، بالتوازي مع الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص. كما تمثل المباراة فرصة أمام اللاعبين لاستعادة الثقة وتحسين النتائج المحلية، في ظل طموح الأهلي للمنافسة على لقب الدوري وعدم الابتعاد عن المراكز المتقدمة. وتتجه الأنظار إلى التشكيل الذي سيعتمد عليه الحسين عموتة أمام مودرن سبورت، في انتظار حسم هوية الحارس الأساسي وبقية الاختيارات الفنية، بينما يبقى الهدف الرئيسي للفريق هو العودة إلى الانتصارات ومواصلة المنافسة بقوة على البطولات التي يشارك فيها خلال الموسم الجاري.
الحسين عموتة يستقر على تشكيل الأهلي لمواجهة كيتارا الأوغندي استقر المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على التشكيل الذي سيخوض به مواجهة كيتارا الأوغندي، ضمن منافسات إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأحمر إلى تحقيق الفوز وحسم بطاقة التأهل إلى دور المجموعات. ويدخل الأهلي المباراة بطموحات كبيرة لمواصلة مشواره في البطولة القارية، مستفيدًا من نتيجة مباراة الذهاب التي انتهت بفوزه بهدفين مقابل هدف، حيث يتطلع الجهاز الفني إلى تقديم أداء قوي وتجنب أي مفاجآت قد تعرقل تأهل الفريق إلى المرحلة المقبلة. تشكيل الأهلي أمام كيتارا الأوغندي واستقر الحسين عموتة على الدفع بمحمد الشناوي في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من توفيق محمد، وهادي رياض، وأشرف داري، وكريم فؤاد. وفي خط الوسط، يعتمد المدير الفني على الثلاثي أكرم توفيق، ومحمد مجدي أفشة، ومروان عطية، في محاولة لتحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والتحركات الهجومية، مع العمل على فرض السيطرة على منطقة وسط الملعب. أما خط الهجوم، فيضم حسين الشحات، وطاهر محمد طاهر، وسفيان بن جديدة، حيث يعول الجهاز الفني على قدرات الثلاثي في صناعة الفرص واستغلال المساحات داخل دفاع الفريق الأوغندي. الأهلي يستهدف حسم التأهل إلى دور المجموعات وتحظى مواجهة كيتارا بأهمية كبيرة داخل النادي الأهلي، خاصة أن الفريق يتطلع إلى استكمال مشواره الإفريقي بنجاح، والمنافسة بقوة على لقب كأس الكونفدرالية خلال الموسم الحالي. ويسعى عموتة إلى استغلال أفضلية الفوز في مباراة الذهاب، مع الحفاظ على التركيز طوال دقائق لقاء العودة، في ظل رغبة المنافس الأوغندي في تعويض خسارته والتمسك بفرصه في التأهل. كما يراهن الجهاز الفني على خبرات لاعبي الأهلي في التعامل مع المواجهات القارية الحاسمة، إلى جانب الدور المنتظر للعناصر الهجومية في الوصول إلى مرمى المنافس. الشناوي يقود الأهلي في مواجهة كيتارا ويواصل محمد الشناوي قيادة الفريق من مركز حراسة المرمى، في مباراة تتطلب قدرًا كبيرًا من الانضباط الدفاعي، خاصة أن نتيجة الذهاب تجعل المواجهة مفتوحة على أكثر من احتمال. ويأمل الأهلي في استثمار عاملي الأرض والجمهور خلال لقاء الإياب، وتحقيق نتيجة إيجابية تؤكد تفوقه على كيتارا، وتمنحه بطاقة العبور إلى دور المجموعات، لمواصلة رحلته نحو المنافسة على اللقب الإفريقي.
الشناوي: هدفنا الفوز على كيتارا وحسم التأهل أمام جماهير الأهلي أكد محمد الشناوي، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أهمية المواجهة المرتقبة أمام كيتارا الأوغندي، ضمن منافسات إياب الدور التمهيدي الثاني من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، مشددًا على أن الفريق الأحمر يستهدف تحقيق الفوز وحسم بطاقة التأهل إلى دور المجموعات. وأوضح الشناوي أن لاعبي الأهلي يدركون جيدًا صعوبة المواجهة، رغم تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب بأوغندا، مؤكدًا أن التأهل لم يُحسم بعد، وأن الفريق مطالب بالحفاظ على تركيزه حتى نهاية لقاء الإياب. الشناوي: مواجهة كيتارا تُحسم على مدار 180 دقيقة وقال حارس الأهلي، خلال تصريحات للمركز الإعلامي للنادي، إن مباريات الذهاب والإياب لا يمكن الحكم عليها من خلال نتيجة المواجهة الأولى فقط، مشيرًا إلى أن الفريق أنهى الشوط الأول من المنافسة في أوغندا، ويتبقى الشوط الثاني على أرضه في القاهرة. وأضاف أن اللاعبين يستعدون للمباراة بجدية كبيرة، في ظل رغبتهم في تقديم أداء قوي يضمن استمرار الفريق في البطولة الأفريقية، دون الدخول في حسابات معقدة. وتطرق الشناوي إلى الصعوبات التي تواجه الأندية المصرية خلال مشاركاتها القارية، موضحًا أن السفر لمسافات طويلة يمثل أحد أبرز التحديات، وهو ما عانى منه الأهلي خلال رحلته الأخيرة إلى أوغندا. محمد الشناوي يتحدث عن دور جماهير الأهلي وشدد قائد الأهلي على أهمية المساندة الجماهيرية خلال مباراة الإياب، مؤكدًا أن اللعب أمام جماهير الفريق يمنح اللاعبين حافزًا إضافيًا لبذل أقصى جهد وتحقيق الانتصار. وأشار إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في استكمال المهمة التي بدأها الفريق في لقاء الذهاب، وحسم التأهل إلى دور المجموعات، باعتباره خطوة مهمة نحو مواصلة المنافسة على اللقب القاري. الأهلي يراجع أخطاء مباراة الذهاب وكشف الشناوي أن الجهاز الفني واللاعبين حرصوا على مراجعة أحداث مواجهة الذهاب، من أجل الوقوف على الجوانب الإيجابية والاستفادة منها، إلى جانب تحديد الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء والعمل على معالجتها. وأكد أن التحضير للمباراة لا يقتصر على الجوانب الفنية فقط، بل يشمل أيضًا الاستعداد الذهني والحفاظ على التركيز طوال دقائق المواجهة. واختتم حارس الأهلي تصريحاته بالتأكيد على رغبة جميع اللاعبين في تقديم المستوى المنتظر أمام كيتارا، وتحقيق الفوز لإسعاد الجماهير وضمان العبور إلى دور المجموعات من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
الأهلي يجهز عرضًا جديدًا لتجديد عقد أشرف بن شرقي تستعد إدارة النادي الأهلي لعقد جلسة خاصة مع المغربي أشرف بن شرقي، جناح الفريق الأول لكرة القدم، خلال الفترة المقبلة، من أجل مناقشة ملف تجديد تعاقده الذي ينتهي بنهاية الموسم الجاري، في ظل رغبة النادي في حسم مستقبل اللاعب مبكرًا. وتتمسك إدارة الأهلي باستمرار بن شرقي، نظرًا لما يمتلكه من خبرات وإمكانيات فنية، إلا أن المفاوضات المنتظرة تواجه عقبة مالية تتعلق بسقف الرواتب الجديد الذي وضعته القلعة الحمراء لتنظيم تعاقدات اللاعبين المحليين والأجانب. تفاصيل عرض الأهلي لتجديد عقد بن شرقي يتقاضى أشرف بن شرقي، وفقًا للمعلومات المتداولة بشأن عقده الحالي، نحو مليون و900 ألف دولار سنويًا، بينما تتجه إدارة الأهلي إلى تقديم عرض جديد لا يتجاوز مليونًا و100 ألف دولار في الموسم الواحد. ويعني ذلك وجود فارق يصل إلى 800 ألف دولار سنويًا بين الراتب الحالي للاعب والقيمة التي يعتزم النادي عرضها، وهو ما قد يجعل التوصل إلى اتفاق نهائي أمرًا صعبًا. ويرغب الجناح المغربي في الحفاظ على المقابل المالي الذي يحصل عليه حاليًا، مع احتمالية المطالبة بزيادة راتبه، بينما تتمسك إدارة الأهلي بعدم تجاوز الحدود المالية المحددة للتجديدات. سقف رواتب اللاعبين في الأهلي حددت إدارة الأهلي سقفًا ماليًا للاعبين المحليين يصل إلى 25 مليون جنيه سنويًا، بالإضافة إلى مكافآت قد تبلغ 10 ملايين جنيه، مع إمكانية إبرام عقود إعلانية تتراوح قيمتها بين 10 و15 مليون جنيه. أما بالنسبة للاعبين الأجانب، فيتراوح سقف الرواتب الجديد بين 800 ألف دولار ومليون و100 ألف دولار سنويًا. وسبق أن نجحت الإدارة في تجديد عقود عدد من اللاعبين، من بينهم إمام عاشور ومروان عطية ومصطفى شوبير ومحمد الشناوي، بينما تستمر المفاوضات مع محمد هاني وياسر إبراهيم. وتشير المعطيات إلى أن محمد هاني الأقرب لحسم تجديد عقده، في حين يدرس ياسر إبراهيم إمكانية خوض تجربة احترافية خارج مصر. الأهلي ينتظر حسم مستقبل بن شرقي تسعى إدارة الأهلي إلى إنهاء المفاوضات مع أشرف بن شرقي في أقرب وقت، لتحديد موقفه من الاستمرار خلال الموسم المقبل. وفي حال تعثر الاتفاق بسبب الخلافات المالية، قد يتجه النادي إلى دراسة البدائل المتاحة لتعويض اللاعب، سواء بالتعاقد مع عنصر محلي أو أجنبي. وتبقى الجلسة المرتقبة بين الطرفين خطوة مهمة لتحديد مستقبل الجناح المغربي داخل القلعة الحمراء، وسط انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات بشأن القيمة المالية للعقد الجديد.
عموتة يعلن قائمة الأهلي لمواجهة كيتارا الأوغندي في الكونفدرالية أعلن المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، القائمة الرسمية التي تستعد لخوض مواجهة كيتارا الأوغندي، ضمن منافسات إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأحمر إلى تأكيد تفوقه وحسم بطاقة التأهل إلى دور المجموعات. ويستضيف الأهلي نظيره كيتارا الأوغندي في تمام الساعة السابعة مساء غدٍ الأحد، على استاد القاهرة الدولي، وسط طموحات كبيرة بمواصلة المشوار القاري وتحقيق نتيجة إيجابية أمام الفريق الضيف. قائمة الأهلي الرسمية لمواجهة كيتارا الأوغندي استقر الحسين عموتة على اختيار 23 لاعبًا لخوض المواجهة المرتقبة، حيث شهدت القائمة تواجد عدد من العناصر الأساسية وأصحاب الخبرات، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الشباب. وجاءت قائمة الأهلي على النحو التالي: محمد الشناوي، ياسين مرعي، أشرف داري، أحمد عيد، هادي رياض، طاهر محمد طاهر، سفيان بنجديدة، منصف بقرار، أكرم توفيق، مروان عطية، حسين الشحات، عمر الساعي، أشرف بن شرقي، عمر معوض، محمد مجدي أفشة، علي محمود، توفيق محمد، أحمد سيد زيزو، كريم فؤاد، حمزة علاء، أحمد نبيل كوكا، محمد عبد الله، ومحمود صلاح. وتضم القائمة مجموعة من الأسماء التي يعول عليها الجهاز الفني في تقديم أداء قوي، خاصة في ظل أهمية المباراة ورغبة الفريق في حسم التأهل دون الدخول في حسابات معقدة. الأهلي يسعى لتأكيد تفوقه أمام كيتارا ويدخل الأهلي مواجهة الإياب بأفضلية الفوز في مباراة الذهاب التي أقيمت في أوغندا، وانتهت بانتصار الفريق الأحمر بهدفين مقابل هدف، ليضع قدمًا نحو التأهل إلى دور المجموعات. ويحتاج الأهلي إلى الفوز أو التعادل بأي نتيجة لضمان العبور إلى المرحلة المقبلة، مستفيدًا من النتيجة التي حققها خارج ملعبه. ويركز الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة على أهمية الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم، مع استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى وتجنب الأخطاء التي قد تمنح الفريق الأوغندي فرصة العودة في النتيجة. كما يراهن الأهلي على عاملي الأرض والجمهور في استاد القاهرة الدولي، من أجل تقديم مباراة قوية تؤكد جاهزية الفريق للمنافسة خلال المراحل المقبلة. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة داخل القلعة الحمراء، حيث يتطلع الجهاز الفني واللاعبون إلى مواصلة النتائج الإيجابية، وحسم بطاقة التأهل إلى دور المجموعات، تمهيدًا لاستكمال المشوار الإفريقي بطموحات المنافسة على اللقب.
يحتفل مصطفى شوبير، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر، بزفافه اليوم الجمعة الموافق 23 أكتوبر، بعدما نسّق موعد المناسبة مع مسؤولي النادي، في ظل ارتباط الفريق الأحمر بعدد من المواجهات المهمة على المستويين المحلي والإفريقي. وجاء تحديد الموعد بالتوافق مع إدارة الكرة، مع مراعاة جدول مباريات الأهلي وضرورة انتظام اللاعبين في التدريبات استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وبحسب تقارير صحفية، حصل حارس الأهلي على موافقة مسؤولي النادي لإقامة حفل زفافه في الموعد المحدد، على أن تكون فترة ابتعاده عن التدريبات محدودة، بسبب ازدحام جدول الفريق خلال المرحلة الحالية. ومن المنتظر أن يحصل شوبير على إجازة زواج لمدة ثلاثة أيام فقط، قبل العودة إلى التدريبات الجماعية لاستكمال استعداداته مع زملائه للمباريات المقبلة. وتأتي هذه الترتيبات في وقت يسعى فيه الأهلي إلى الحفاظ على جاهزية عناصره، مع تتابع المنافسات وضيق الوقت المتاح بين المباريات. ويحرص النادي على تنظيم ظروف اللاعبين الشخصية بما يسمح لهم بالوفاء بالتزاماتهم، دون التأثير بصورة كبيرة على البرنامج الفني والبدني للفريق، خاصة مع أهمية المرحلة الحالية في مشوار الموسم. وكان شوبير قد احتفل بعقد قرانه يوم 17 يوليو الماضي، بعد فترة شهدت محطات مهمة في مسيرته الكروية، ولفت خلالها الأنظار بفضل مشاركاته مع الأهلي ومنتخب مصر. ويأتي حفل الزفاف ليكمل مناسبة شخصية مهمة في حياة الحارس، بالتزامن مع استمرار ارتباطاته الرياضية مع الفريق الأحمر والمنتخب الوطني. وتتزامن المناسبة مع استعداد الأهلي لمواجهة كيتارا الأوغندي، في إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، والمقرر إقامتها يوم الأحد الموافق 25 أكتوبر الجاري. ويخوض الفريق اللقاء بعد فوزه في مباراة الذهاب بهدفين مقابل هدف، ما يمنحه أفضلية قبل مواجهة العودة، لكنه يحتاج إلى تقديم أداء قوي من أجل حسم بطاقة التأهل ومواصلة مشواره في البطولة. ومن المنتظر أن يغيب مصطفى شوبير عن مباراة الإياب أمام كيتارا، بسبب ارتباط موعد الزفاف بالمباراة، على أن يتولى محمد الشناوي حراسة مرمى الأهلي خلال المواجهة. ويأتي هذا الترتيب في إطار التعامل مع ظروف الحارس الشخصية، مع الحفاظ على استعداد الفريق للمباراة الإفريقية، وتجهيز البديل القادر على المشاركة وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني. وتحظى مواجهة كيتارا بأهمية كبيرة للأهلي، الذي يتطلع إلى مواصلة المنافسة القارية وتجاوز دور الـ32، خصوصًا في ظل رغبة الفريق في تحقيق أهدافه خلال الموسم الحالي. ولذلك، يعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين المتاحين، والتعامل مع أي غيابات محتملة، لضمان دخول المباراة بأفضل حالة فنية وبدنية ممكنة. وبالنسبة إلى شوبير، فإن انتهاء إجازة الزواج سيمنحه فرصة العودة إلى التدريبات الجماعية ومواصلة العمل لاستعادة الجاهزية للمباريات التالية. ويُنتظر أن ينتظم الحارس في البرنامج التدريبي بعد انتهاء فترة الإجازة القصيرة، في ظل استمرار المنافسة على المراكز داخل الفريق، وحاجة الأهلي إلى امتلاك أكثر من خيار جاهز في مركز حراسة المرمى. ويأتي غياب شوبير عن لقاء كيتارا ضمن ظروف مرتبطة بموعد المناسبة، وليس باعتباره غيابًا ناتجًا عن إصابة، وفقًا للتفاصيل الواردة بشأن ترتيبات الزفاف. وفي المقابل، سيكون على بقية عناصر الفريق التركيز على المهمة الإفريقية، مع أهمية تجنب الأخطاء والاستفادة من أفضلية نتيجة الذهاب. وبين الاستعداد للمواجهة القارية والاحتفال بالمناسبة الشخصية، يترقب شوبير العودة سريعًا إلى أجواء التدريبات، بينما يواصل الأهلي تحضيراته لحسم التأهل أمام كيتارا. ويأمل الفريق في عبور هذه المرحلة بنجاح، قبل الانتقال إلى بقية ارتباطاته خلال الموسم، في ظل الحاجة إلى الاستقرار الفني وتوافر العناصر الجاهزة للمشاركة.
الحسين عموتة يعلن قائمة الأهلي لمواجهة القناة وأبرز المستبعدين أعلن الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، قائمة اللاعبين المختارين لخوض مواجهة القناة، المقرر إقامتها غدًا الأربعاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الأهلي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وحصد ثلاث نقاط جديدة، في ظل المنافسة القوية على صدارة جدول الترتيب، خاصة مع ضغط المباريات المحلية والأفريقية خلال الفترة الحالية. قائمة الأهلي لمواجهة القناة شهدت القائمة وجود عدد من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني، إلى جانب مجموعة من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة خلال المباراة. حراسة المرمى: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، حمزة علاء. خط الدفاع: ياسين مرعي، أشرف داري، أحمد عيد، هادي رياض، أكرم توفيق، كريم فؤاد، محمد هاني. خط الوسط: أحمد رضا، مروان عطية، عمر الساعي، علي محمود، إمام عاشور، توفيق محمد، أحمد سيد زيزو، محمد مجدي أفشة. خط الهجوم: طاهر محمد طاهر، سفيان بنجديدة، منصف بقرار، حسين الشحات، أشرف بن شرقي. المستبعدون من قائمة الأهلي أمام القناة وشهدت اختيارات الحسين عموتة غياب سبعة لاعبين عن قائمة المباراة، وهم محمود صلاح، كريم الدبيس، محمد عبد الله، عمر سيد معوض، محمد رأفت، رضا سليم، وأحمد خالد كباكا. ويمنح تعدد الخيارات الفنية الجهاز الفني فرصة التعامل مع مجريات اللقاء، سواء من خلال التشكيل الأساسي أو التغييرات التي قد يحتاج إليها الفريق خلال الشوط الثاني. الأهلي يسعى لمواصلة الانتصارات ويدخل المارد الأحمر المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق الفوز على الزمالك بهدفين دون رد في الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز. كما نجح الأهلي في تحقيق انتصار خارج أرضه أمام كيتارا الأوغندي بنتيجة هدفين مقابل هدف، ضمن منافسات بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. وتفرض هذه المواجهات المتتالية تحديًا على الجهاز الفني، الذي يسعى إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على جاهزية اللاعبين والاستمرار في تحقيق النتائج المطلوبة. ترتيب الأهلي قبل مواجهة القناة ويحتل الأهلي المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري المصري برصيد 16 نقطة، خلف بيراميدز المتصدر برصيد 18 نقطة، وفقًا للترتيب الوارد قبل استكمال مباريات الجولة السابعة. ويأمل الفريق الأحمر في استغلال مواجهة القناة لإضافة ثلاث نقاط مهمة إلى رصيده، ومواصلة الضغط على المتصدر في سباق المنافسة على لقب الدوري المصري الممتاز.
أعلن الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، التشكيل الأساسي لفريقه استعدادًا لمواجهة كيتارا الأوغندي، في المباراة التي تجمع الفريقين اليوم على استاد هويما بأوغندا، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة الرابعة عصرًا، وسط تطلعات الأهلي لتحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، تمنحه أفضلية قبل مواجهة الإياب، وتساعده على مواصلة مشواره في البطولة القارية بنجاح. الشناوي يقود تشكيل الأهلي أمام كيتارا واختار عموتة الاعتماد على محمد الشناوي في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من ياسين مرعي وأشرف داري وأكرم توفيق وكريم فؤاد، في محاولة لتحقيق التوازن الدفاعي والحد من خطورة هجمات الفريق الأوغندي. وفي خط الوسط، يدفع المدير الفني بكل من مروان عطية وعمر الساعي، إلى جانب حسين الشحات وطاهر محمد وأفشة، من أجل السيطرة على منطقة المناورات، وبناء الهجمات، وتوفير الدعم اللازم للمهاجم خلال مجريات اللقاء. ويقود منصف بقرار الخط الأمامي للأهلي، في ظل رغبة الجهاز الفني في استغلال الفرص المتاحة أمام مرمى كيتارا، والوصول إلى الشباك مبكرًا، بما يمنح الفريق دفعة معنوية ويساعده على إدارة المباراة بصورة أفضل. الأهلي يبحث عن نتيجة إيجابية في أوغندا ويدخل الأهلي المواجهة بهدف الخروج بنتيجة إيجابية خارج الديار، قبل لقاء العودة الذي سيحدد الفريق المتأهل إلى الدور التالي من بطولة الكونفدرالية الأفريقية. ويأمل الجهاز الفني أن يظهر اللاعبون بصورة قوية على المستويين الدفاعي والهجومي، مع تجنب الأخطاء التي قد تمنح المنافس فرصًا للتسجيل، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية تتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز والانضباط طوال دقائق المباراة. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة للأهلي، الذي يسعى إلى وضع قدم في الدور المقبل، وتأكيد قدرته على المنافسة في البطولة الأفريقية، مستفيدًا من خبرات لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع المباريات خارج ملعبهم. وتبقى نتيجة لقاء الذهاب عاملًا مهمًا في تحديد حسابات الفريقين قبل مواجهة الحسم، التي ستحدد هوية المتأهل إلى الدور التالي من المسابقة القارية.
تكشف أرقام عبد الله السعيد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، عن مفارقة لافتة في مسيرته بمباريات القمة أمام الأهلي، منذ انتقاله إلى صفوف الفريق الأبيض، بعدما عجز عن التسجيل أو صناعة الأهداف خلال المواجهات التسع التي خاضها بقميص الزمالك أمام فريقه السابق، في حصيلة تختلف كثيرا عن أرقامه عندما كان لاعبا في صفوف القلعة الحمراء. وشارك عبد الله السعيد في 9 مباريات قمة مع الزمالك أمام الأهلي، حقق خلالها الفريق الأبيض فوزا واحدا فقط، مقابل 5 هزائم، بينما انتهت 3 مواجهات بالتعادل، لتكشف النتائج عن معاناة الزمالك في عدد كبير من المباريات التي ظهر خلالها اللاعب أمام فريقه الأسبق. ولم يقتصر الأمر على نتائج المواجهات، بل امتد إلى المردود الهجومي للاعب، إذ لم ينجح السعيد في تسجيل أي هدف أو تقديم تمريرة حاسمة خلال مبارياته التسع مع الزمالك أمام الأهلي، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى صفر، رغم خبراته الطويلة في الملاعب المصرية وما يمتلكه من قدرات في صناعة اللعب وتنظيم الهجمات. وتزداد هذه الأرقام أهمية عند النظر إلى تفاصيل بعض المواجهات، إذ شهدت مباراة القمة في الدور الأول من الدوري المصري موسم 2025-2026 واقعة بارزة، بعدما أهدر عبد الله السعيد ركلة جزاء للزمالك تصدى لها محمد الشناوي، قبل إعادة تنفيذ الركلة ونجاح حسام عبد المجيد في تسجيلها. كما حصل لاعب الزمالك على 3 بطاقات صفراء خلال مبارياته التسع أمام الأهلي. وعلى الجانب الآخر، تبدو الصورة مختلفة خلال فترة وجود عبد الله السعيد في صفوف الأهلي، إذ خاض 14 مباراة قمة أمام الزمالك، حقق خلالها الفريق الأحمر 8 انتصارات، وتعادل في 4 مواجهات، مقابل خسارتين فقط، وهي حصيلة تمنح تجربته مع الأهلي أفضلية واضحة من حيث نتائج المباريات مقارنة بمشواره الحالي مع الزمالك. وعلى المستوى التهديفي، نجح السعيد بقميص الأهلي في تسجيل 4 أهداف أمام الزمالك، إلى جانب صناعة هدفين، ليصل مجموع مساهماته إلى 6 أهداف خلال 14 مباراة قمة. كما لم يهدر أي ركلة جزاء في تلك المواجهات، وحصل على بطاقتين صفراوين فقط، وفقا للأرقام المتاحة. وتكشف المقارنة بين المرحلتين عن فارق واضح في تأثير اللاعب أمام الغريم التقليدي؛ فخلال 14 مباراة مع الأهلي، ساهم عبد الله السعيد في 6 أهداف، بينما لم يتمكن خلال 9 مباريات مع الزمالك من تسجيل أي هدف أو صناعة أي فرصة انتهت بهدف، كما تباينت نتائج الفريقين في المباريات التي شارك فيها. وتضع هذه الأرقام تجربة السعيد الحالية مع الزمالك تحت المجهر، خاصة أن اللاعب سبق له الظهور بصورة مؤثرة في مباريات القمة عندما كان يرتدي القميص الأحمر. لكن اختلاف النتائج والمساهمات التهديفية لا يعني بالضرورة أن مسؤولية نتائج المباريات تقع على لاعب واحد، إذ تتداخل عوامل عديدة في تحديد نتيجة مواجهات الأهلي والزمالك، من بينها أداء الفريقين والفرص المتاحة والظروف الفنية لكل مباراة. ومع استمرار مشوار عبد الله السعيد بقميص الزمالك، تبقى المواجهات المقبلة أمام الأهلي فرصة أمامه لتغيير أرقامه في مباريات القمة، وكسر غياب المساهمات التهديفية، والمساعدة في تحسين نتائج الفريق الأبيض أمام منافسه التقليدي، بعدما أظهرت الإحصائيات فارقا كبيرا بين حصيلته مع الناديين.
الأهلي يعلن قائمة الفريق لمواجهة كيتارا الأوغندي في الكونفدرالية الأفريقية كشف النادي الأهلي عن قائمة الفريق الأول لكرة القدم استعدادًا لمواجهة كيتارا الأوغندي، ضمن منافسات بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، في إطار تحضيرات الفريق لخوض مباراته المقبلة على المستوى القاري. ونشر النادي القائمة عبر منصاته الرسمية، والتي شهدت وجود مجموعة من اللاعبين في مختلف المراكز، ضمن استعدادات الفريق للمواجهة المرتقبة أمام بطل أوغندا. قائمة الأهلي لمواجهة كيتارا الأوغندي ضمت القائمة المعلنة عددًا من العناصر التي يعول عليها الفريق خلال مشواره الأفريقي، وجاءت أسماء اللاعبين وفقًا للصورة المنشورة على النحو التالي: الشناوي، شوبير، حمزة، ياسين، داري، عيد، هادي، طاهر، أحمد رضا، بنجديدة، بقرار، أكرم، مروان، الشحات، السباعي، بن شرقي، معوض، أفشة، علي، إمام، توفيق محمد، زيزو، فؤاد، هاني. وتضم القائمة أسماء في مختلف الخطوط، بما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة قبل تحديد التشكيل الأساسي الذي سيخوض المواجهة. ويترقب جمهور الأهلي اختيارات الجهاز الفني، خاصة في ظل أهمية المباراة ورغبة الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية خلال مشواره بالبطولة. الأهلي يستعد لمواجهة كيتارا في الكونفدرالية تأتي مواجهة كيتارا ضمن التحديات الأفريقية التي تنتظر الأهلي، حيث يسعى الفريق إلى تقديم أداء قوي يساعده على مواصلة مشواره في البطولة. وتتطلب مثل هذه المواجهات تركيزًا كبيرًا من اللاعبين، خاصة أن مباريات البطولات القارية تشهد منافسة قوية بين الأندية المشاركة، مع اختلاف أساليب اللعب والظروف المحيطة بكل لقاء. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز العناصر المتاحة من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل المباراة، مع الاستفادة من الخيارات الموجودة بالقائمة المعلنة. جماهير الأهلي تترقب المواجهة الأفريقية وتحظى مباراة الأهلي وكيتارا باهتمام جماهير الفريق، التي تنتظر ظهور لاعبيها بصورة قوية خلال المنافسات الأفريقية. ويمثل الإعلان عن القائمة إحدى الخطوات المهمة في التحضير للمباراة، قبل الاستقرار على التشكيل النهائي والبدلاء. ويأمل الأهلي في استغلال خبرات لاعبيه وتقديم المستوى المطلوب لتحقيق نتيجة إيجابية أمام كيتارا، ومواصلة المنافسة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. وتبقى المواجهة المقبلة اختبارًا جديدًا للفريق، في ظل تطلعات الجماهير لتحقيق نتائج مميزة على المستوى القاري خلال الموسم الحالي.
الأهلي يحدد قائمة لاعبيه لمواجهة الزمالك في قمة الدوري المصري استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي على ملامح قائمة اللاعبين الموجودين في معسكر الفريق، استعدادًا لمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها مساء اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتحظى مباراة القمة باهتمام جماهيري كبير، في ظل المنافسة القوية بين الفريقين وتقاربهما في جدول الترتيب، حيث يسعى كل طرف لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث لمواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة. قائمة الأهلي لمواجهة الزمالك في الدوري وضمت قائمة الأهلي لمعسكر مباراة الزمالك 25 لاعبًا، وجاءت على النحو التالي: حراسة المرمى: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، حمزة علاء. خط الدفاع: محمد هاني، كريم فؤاد، أكرم توفيق، توفيق محمد، ياسين مرعي، هادي رياض، أشرف داري. خط الوسط: أحمد رضا، علي محمود، إمام عاشور، محمد مجدي أفشة، أحمد سيد زيزو، حسين الشحات، طاهر محمد طاهر، عمر الساعي، مروان عطية، عمر سيد معوض، محمد عبدالله، أشرف بن شرقي. خط الهجوم: سفيان بنجديدة، منصف بقرار، أقطاي عبد الله. ويعكس تنوع الأسماء الموجودة في المعسكر رغبة الجهاز الفني في امتلاك خيارات متعددة بمختلف المراكز، بما يمنحه القدرة على التعامل مع مجريات المباراة وفقًا للظروف الفنية. موقف الأهلي والزمالك في جدول الدوري ويدخل الزمالك مواجهة القمة وهو يحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد 13 نقطة، متقدمًا على الأهلي صاحب المركز الثالث بالرصيد نفسه. ويزيد تساوي الفريقين في عدد النقاط من أهمية المواجهة، خاصة أن تحقيق الفوز يمنح صاحبه أفضلية مهمة في جدول الترتيب خلال المرحلة الحالية من المسابقة. موعد مباراة الأهلي والزمالك ومن المقرر أن تنطلق مباراة الأهلي والزمالك في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الأحد، على ملعب استاد القاهرة الدولي، وسط ترقب كبير من جماهير الناديين. ويأمل الأهلي في استغلال العناصر الموجودة بقائمته لتقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية أمام منافسه التقليدي. وفي المقابل، يسعى الزمالك إلى مواصلة نتائجه الجيدة والحفاظ على تفوقه في جدول الترتيب، ما ينذر بمواجهة قوية بين الفريقين. وتبقى مباراة القمة واحدة من أبرز مواجهات الدوري المصري، نظرًا لقيمتها الجماهيرية والتاريخية وأهميتها في سباق المنافسة على اللقب.
محمد الشناوي يقود جلسات تحفيزية للاعبي الأهلي قبل مواجهة الزمالك شهد معسكر الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي حالة من التركيز والاستعداد المكثف، قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك، والمقرر إقامتها في الثامنة مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027. وحرص عدد من لاعبي الأهلي أصحاب الخبرات على عقد جلسات تحفيزية مع زملائهم خلال الساعات الأخيرة قبل المباراة، بهدف رفع الروح المعنوية والتأكيد على أهمية تحقيق الفوز في مواجهة القمة. كبار الأهلي يحفزون اللاعبين قبل القمة وشهدت الجلسات حديثًا بين اللاعبين الكبار وبقية عناصر الفريق، حول ضرورة تقديم أفضل مستوى ممكن أمام الزمالك، واستغلال المواجهة لتحقيق نتيجة إيجابية تمنح الأهلي دفعة معنوية قوية خلال مشواره في بطولة الدوري. وأكد اللاعبون أصحاب الخبرات أهمية التعامل مع المباراة بتركيز شديد، خاصة أن مواجهات القمة تتطلب استعدادًا نفسيًا وذهنيًا كبيرًا، إلى جانب الالتزام بالتعليمات الفنية طوال اللقاء. كما ركزت الجلسات على ضرورة التحلي بالهدوء داخل الملعب، وعدم التأثر بالضغوط الجماهيرية المصاحبة للمباراة، مع بذل أقصى جهد لحصد النقاط الثلاث. محمد الشناوي يقود جلسات التحفيز وتصدر محمد الشناوي، قائد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، مشهد التحفيز داخل المعسكر، بعدما كثف حديثه مع زملائه قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. وطالب الشناوي اللاعبين بضرورة التركيز الكامل منذ بداية المباراة وحتى صافرة النهاية، والابتعاد عن أي عوامل قد تؤثر على أدائهم خلال اللقاء. وشدد قائد الأهلي على أهمية استغلال الفرص المتاحة أمام مرمى المنافس، مع الحفاظ على الانضباط والالتزام داخل أرض الملعب، من أجل تحقيق الهدف المطلوب من المواجهة. الأهلي يستهدف الفوز على الزمالك ويدخل الأهلي مباراة القمة بطموحات كبيرة لتحقيق الانتصار على غريمه التقليدي الزمالك، ومواصلة المنافسة على لقب الدوري المصري الممتاز خلال الموسم الحالي. وتحظى المواجهة بأهمية خاصة داخل معسكر الفريق الأحمر، في ظل رغبة اللاعبين في إسعاد الجماهير وتحقيق نتيجة تمنح الفريق مزيدًا من الثقة خلال المباريات المقبلة. ويأمل الجهاز الفني للأهلي أن تنعكس الجلسات التحفيزية بصورة إيجابية على أداء اللاعبين، خاصة في ظل الأجواء التنافسية التي تميز مباريات القمة. وتبقى مواجهة الزمالك اختبارًا مهمًا لطموحات الأهلي هذا الموسم، وسط إصرار اللاعبين على تقديم أداء قوي والخروج بنتيجة إيجابية تعزز فرص الفريق في المنافسة على لقب الدوري.
استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي على قائمة الفريق استعدادًا لمواجهة الزمالك المرتقبة، ضمن منافسات الجولة السادسة من مسابقة الدوري المصري الممتاز، في المباراة المقرر إقامتها يوم الأحد المقبل على استاد القاهرة الدولي، وسط ترقب جماهيري كبير للقمة المنتظرة بين قطبي الكرة المصرية. وضمت قائمة الأهلي مجموعة كبيرة من اللاعبين في مختلف المراكز، سواء في حراسة المرمى أو خط الدفاع أو الوسط أو الهجوم، في إطار الاستعداد للمواجهة المهمة التي يسعى خلالها الفريق الأحمر إلى الظهور بأفضل مستوى ممكن وتحقيق نتيجة إيجابية أمام غريمه التقليدي. وجاءت قائمة الأهلي لمباراة الزمالك على النحو التالي: في حراسة المرمى: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، حمزة علاء. وفي خط الدفاع: محمد هاني، أكرم توفيق، كريم فؤاد، هادي رياض، ياسين مرعي، أشرف داري، محمد عبد الله. وفي خط الوسط: أفشة، توفيق محمد، مروان عطية، أحمد رضا، عمر الساعي، إمام عاشور، علي محمود. وفي الخط الهجومي: زيزو، طاهر محمد طاهر، منصف بقرار، أشرف بن شرقي، حسين الشحات، سفيان بن جديدة، أقطاي عبد الله. وشهدت القائمة تواجد عدد من العناصر التي يعول عليها الأهلي في المواجهة المقبلة، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين يمنح وجودهم الجهاز الفني خيارات متعددة عند اختيار التشكيل الأساسي وإجراء التغييرات خلال المباراة، وفقًا لمجريات اللقاء واحتياجات الفريق الفنية. ويأتي الاستعداد للقمة في ظل أهمية المباراة بالنسبة إلى الأهلي، الذي يتطلع إلى تقديم أداء قوي أمام الزمالك، في مواجهة تتسم دائمًا بالندية والتنافس الكبير، نظرًا لقيمة الفريقين ومكانتهما في الكرة المصرية، فضلًا عن التأثير الجماهيري والإعلامي الذي تحظى به مباريات القمة. وفيما يتعلق بموقف أحمد كوكا، لم يُحسم القرار النهائي بشأنه حتى الآن، إذ من المقرر أن يتحدد موقف اللاعب عقب مران الأهلي غدًا، والذي سيخوضه الفريق على ملعب السلام، حيث سيجري تقييم حالته قبل اتخاذ القرار بشأن إمكانية مشاركته في مباراة الزمالك. ويمثل موقف كوكا أحد الملفات التي ينتظر الجهاز الفني حسمها قبل اللقاء، خاصة مع اقتراب موعد المباراة والحاجة إلى تحديد الخيارات المتاحة بصورة نهائية، بما يساعد على تجهيز المجموعة بالشكل المناسب للمواجهة المرتقبة. ومن المنتظر أن يركز الأهلي خلال مرانه الأخير على وضع اللمسات النهائية على الاستعدادات، ومتابعة الحالة البدنية والفنية للاعبين، إلى جانب تنفيذ التعليمات الخاصة بالمباراة، قبل التوجه لخوض القمة أمام الزمالك. وتتجه الأنظار إلى استاد القاهرة الدولي يوم الأحد المقبل، حيث يلتقي الأهلي والزمالك ضمن الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق إلى تحقيق هدفه ومواصلة المنافسة، بينما ينتظر جمهور الفريقين معرفة التشكيل الذي سيبدأ به كل مدرب اللقاء.
بعد مرور أول خمس جولات من منافسات الدوري المصري الممتاز، وعودة الأهلي إلى أجواء المنافسات عقب فترة التوقف الدولي، بدأت ملامح مستويات لاعبي الفريق تظهر بشكل أوضح، سواء على مستوى العناصر التي فرضت نفسها بقوة أو اللاعبين الذين لا يزالون يبحثون عن أفضل نسخة لهم خلال الموسم. ويأتي مروان عطية على رأس قائمة لاعبي الأهلي من حيث متوسط التقييم، بعدما حصل على 7.46، ليقدم بداية قوية ويحتل صدارة تقييمات الفريق وفقًا لأرقام سوفاسكور، متفوقًا بفارق بسيط على زيزو الذي جاء في المركز الثاني بمتوسط 7.42. ويؤكد تصدر مروان عطية وزيزو أن الثنائي كان من أبرز العناصر التي تركت بصمة واضحة خلال الجولات الخمس الأولى، في ظل الاعتماد عليهما بصورة كبيرة داخل تشكيل الفريق، سواء في بناء اللعب أو صناعة الخطورة والتحكم في إيقاع المباريات. وجاء ياسر إبراهيم في المركز الثالث بمتوسط تقييم بلغ 7.30، ليكون أحد أبرز عناصر الخط الخلفي في بداية الموسم، بينما احتل هاني رزيق المركز الرابع بعدما وصل متوسط تقييمه إلى 7.15. وفي المركز الخامس ظهر محمد مجدي أفشة بتقييم 7.10، ليواصل حضوره ضمن العناصر صاحبة التأثير في وسط ملعب الأهلي، بينما جاء قائد الفريق محمد الشناوي في المركز السادس بمتوسط 7.05، ليكون حارس المرمى الوحيد ضمن أول ستة لاعبين في قائمة التقييمات. وبعد سداسي المقدمة، جاء أحمد رضا في المركز السابع بمتوسط 6.97، يليه طاهر محمد طاهر وحسين الشحات، حيث حصل كل منهما على تقييم 6.95، بينما جاء عمر الجزار في المركز العاشر بنفس متوسط التقييم. وفي المركز الحادي عشر حل محمد هاني بمتوسط 6.93، ثم إمام عاشور في المركز الثاني عشر بتقييم 6.90، بينما جاء أشرف بن شرقي في المركز الثالث عشر بمتوسط 6.88. وتواصلت القائمة مع أحمد نبيل كوكا الذي حصل على 6.73، ثم علي محمود بـ6.70، ومنصف بكار بـ6.68، بينما جاء سفيان بنجديدة في المركز السابع عشر بمتوسط 6.58. أما بقية اللاعبين، فجاء عمر الساعي بتقييم 6.55، وهو نفس تقييم كريم فؤاد، بينما حصل أقتاي عبد الله ومصطفى شوبير على 6.53 لكل منهما. وبالنظر إلى القائمة كاملة، يمكن ملاحظة أن الأهلي يمتلك مجموعة من اللاعبين الذين تجاوزوا حاجز الـ7 نقاط في متوسط التقييم، وعلى رأسهم مروان عطية وزيزو وياسر إبراهيم، وهو ما يعكس وجود عناصر قدمت مستويات مستقرة خلال البداية. في المقابل، تظل الفوارق بين عدد كبير من اللاعبين محدودة، وهو ما يعني أن استمرار المنافسة وارتفاع مستوى الفريق خلال الجولات المقبلة قد يغير شكل ترتيب التقييمات بصورة كبيرة. ومع استئناف الدوري بعد فترة التوقف الدولي، سيكون التحدي الأكبر أمام لاعبي الأهلي هو الحفاظ على المستويات الإيجابية التي ظهرت في بداية الموسم، مع رفع معدلات الأداء لدى العناصر التي جاءت تقييماتها أقل من المتوقع، خاصة أن الفريق مقبل على مرحلة أكثر ضغطًا وتحتاج إلى أكبر قدر من الجاهزية والتركيز. وبذلك يقدم كشف حساب كورة إيجبت (1) صورة أولية عن مستويات لاعبي الأهلي بعد أول خمس جولات، على أن تحمل المباريات المقبلة فرصة لتغيير ترتيب اللاعبين وإعادة تشكيل قائمة الأفضل داخل الفريق.
دخل مهدي سليمان حارس مرمى منتخب مصر التاريخ، بعدما أصبح ثالث أكبر لاعب سنًا يخوض مباراة دولية بقميص الفراعنة، عقب مشاركته بديلًا خلال مواجهة المنتخب المصري أمام جنوب أفريقيا وديًا مساء الأحد. وشارك مهدي سليمان في المباراة وهو يبلغ من العمر 39 عامًا و3 أشهر و26 يومًا، ليواصل كتابة اسمه في سجلات المنتخب المصري، ويتفوق على عدد من أبرز حراس ولاعبي الفراعنة الذين سبق لهم الوصول إلى أعمار متقدمة خلال مسيرتهم الدولية. ونجح حارس منتخب مصر في تجاوز أسماء كبيرة في تاريخ الكرة المصرية، على رأسها وائل جمعة، ومحمد الشناوي، وأحمد حسن، بالإضافة إلى عدد من نجوم الفراعنة الذين سبق لهم تمثيل المنتخب حتى مراحل متقدمة من مسيرتهم الكروية. وبهذا الإنجاز، أصبح مهدي سليمان على بعد شهرين فقط من الوصول إلى المركز الثاني في قائمة أكبر اللاعبين الذين خاضوا مباريات مع منتخب مصر، والذي يحتله حاليًا حسام حسن، المدير الفني الحالي للفراعنة. ويبلغ حسام حسن عند مشاركته الأخيرة مع منتخب مصر 39 عامًا و5 أشهر و28 يومًا، بينما يبلغ عمر مهدي سليمان حاليًا 39 عامًا و3 أشهر و26 يومًا، وهو ما يعني أن الفارق بينهما يبلغ شهرين ويومين تقريبًا. أما صدارة القائمة، فتظل من نصيب عصام الحضري، أسطورة حراسة المرمى المصرية، الذي يحتفظ بالرقم القياسي بفارق كبير عن أقرب منافسيه، بعدما خاض إحدى مبارياته الدولية وهو يبلغ من العمر 45 عامًا و5 أشهر و10 أيام. وتكشف قائمة أكبر اللاعبين الذين مثلوا منتخب مصر عن حضور عدد كبير من الأسماء التاريخية، حيث يأتي حسام حسن في المركز الثاني، يليه مهدي سليمان، ثم وائل جمعة في المركز الرابع بعمر 38 عامًا وشهرين و12 يومًا. ويأتي محمد الشناوي في المركز الخامس بعدما خاض مباراة دولية وهو يبلغ 37 عامًا و5 أشهر و10 أيام، بينما يحتل أحمد حسن، المعروف بلقب الصقر، المركز السادس بعمر 37 عامًا و20 يومًا. وفي المركز السابع يأتي أحمد فتحي، الذي خاض مباراة مع منتخب مصر بعمر 37 عامًا و6 أيام، ثم عبد الله السعيد في المركز الثامن بعمر 36 عامًا و6 أشهر و6 أيام. وتضم القائمة كذلك اثنين من أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة المصرية، حيث يأتي ثابت البطل في المركز التاسع بعمر 36 عامًا و5 أشهر و20 يومًا، بينما يحتل أحمد شوبير المركز العاشر بعمر 36 عامًا وشهر واحد و11 يومًا. ويمنح هذا الإنجاز مهدي سليمان مكانة مميزة في تاريخ المنتخب المصري، خاصة أن الوصول إلى هذه القائمة يوضح قدرته على الاستمرار في الملاعب والحفاظ على جاهزيته حتى هذا العمر. كما أن اقترابه من تحطيم رقم حسام حسن يضيف أهمية خاصة إلى مشاركته الأخيرة، إذ يحتاج الحارس المخضرم إلى شهرين فقط تقريبًا من أجل الصعود إلى المركز الثاني، ليصبح خلف عصام الحضري مباشرة في قائمة أكبر اللاعبين سنًا الذين ارتدوا قميص الفراعنة. وفي حال واصل مهدي سليمان الظهور مع المنتخب، فإن الأنظار ستتجه إلى موعد دخوله المركز الثاني رسميًا، بينما يبقى رقم الحضري بعيدًا في الصدارة، في واحدة من أبرز الأرقام المرتبطة بتاريخ لاعبي منتخب مصر. ترتيب اللاعبين الأكبر سنًا :- 1- عصام الحضري : 45 عاما و5 أشهر و10 أيام 2- حسام حسن : 39 عاما و5 أشهر و28 يوما 3- المهدي سليمان : 39 عاما و3 أشهر و26 يوما 4- وائل جمعة : 38 عاما وشهرين و12 يوما 5- محمد الشناوي : 37 عاما و5 أشهر و10 أيام 6- أحمد حسن : 37 عاما و20 يوما 7- أحمد فتحي : 37 عاما و6 أيام 8- عبد الله السعيد : 36 عاما و6 أشهر و6 أيام 9- ثابت البطل : 36 عاما و5 أشهر و20 يوما 10 - احمد شوبير 36 عاما وشهر واحد و11 يوما
كشف خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر الأخيرة، تفاصيل الأزمة التي شهدتها رحلة الفراعنة لمواجهة جنوب السودان في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على الاستقرار خلال المرحلة الحالية. وأوضح الدرندلي، في تصريحات تليفزيونية عبر قناة «أون سبورت»، أن ما حدث لم يتضمن تجاوزًا مباشرًا من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، لكنه شهد بعض الأخطاء الإدارية والتنظيمية التي تحتاج إلى تصحيح خلال الفترة المقبلة. وأشار نائب رئيس اتحاد الكرة إلى أن الجهاز الفني واللاعبين وصلوا إلى المطار في وقت متأخر، موضحًا أن البروتوكول كان يقتضي التواصل معه بصفته رئيسًا للبعثة قبل السفر، لافتًا إلى أنه تلقى ما وصفه برسالة ضمنية من حسام وإبراهيم حسن موجهة إلى اتحاد الكرة. وأكد الدرندلي أنه حرص على احتواء الموقف وعدم الدخول في أي أزمة خلال الرحلة، خاصة أن رئاسة بعثة المنتخب تمثل اسم مصر، مشيرًا إلى أنه تولى ترتيب الأمور التنظيمية عقب الوصول، ولم يجرِ أي حديث بينه وبين الجهاز الفني عقب مباراة جنوب السودان. كما نفى وجود أي تواصل من جانب محمد صلاح، قائد المنتخب، معه أو مع هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، بشأن الأزمة، مؤكدًا أن تعامله مع اللاعبين استمر بصورة طبيعية طوال فترة وجود البعثة. وحول مستقبل الجهاز الفني، شدد الدرندلي على عدم وجود أي حديث في الوقت الحالي بشأن رحيل حسام حسن وجهازه، موضحًا أن المرحلة الحالية تتطلب الاستقرار، مع ضرورة مناقشة بعض الأمور التي شهدتها البعثة والعمل على تصحيحها مستقبلًا. وكشف نائب رئيس اتحاد الكرة عن عقد جلسة مرتقبة تجمع هاني أبو ريدة وخالد الدرندلي مع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، بهدف توضيح نقاط الخلاف ووضع الأمور في إطارها الصحيح، مؤكدًا عدم وجود رغبة في الدخول بصدام مع أي طرف. وأشار الدرندلي إلى أن عدم ذكر اسم رئيس البعثة في الأخبار المتعلقة بسفر وعودة المنتخب من الأمور التي تحتاج إلى مراجعة، مشددًا على ضرورة الالتزام بالأطر التنظيمية وتجنب خلق أزمات يمكن تفاديها. وفي سياق آخر، أكد الدرندلي أن بيان الاتحاد المصري لكرة القدم لدعم محمد الشناوي جاء بصورة طبيعية، موضحًا أن البيان صدر بموافقة جميع أعضاء مجلس الإدارة دون استثناء. ويترقب اتحاد الكرة الجلسة المقبلة مع الجهاز الفني من أجل إنهاء الخلافات والتركيز على مشوار منتخب مصر والاستحقاقات المقبلة.
عاد محمد الشناوي، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، للمشاركة في التدريبات الجماعية للفريق، بعد تعافيه من الإصابة الأخيرة التي أبعدته عن التدريبات خلال الفترة الماضية. وشهد مران الأهلي عودة الشناوي إلى المشاركة بشكل طبيعي مع زملائه، في خطوة إيجابية للحارس وقبل الاستحقاقات المقبلة التي يستعد لها الفريق خلال الفترة القادمة. وجاءت مشاركة الشناوي في التدريبات الجماعية بعد انتهاء فترة العلاج والتأهيل الخاصة به، حيث أصبح جاهزًا للعودة إلى أجواء العمل الجماعي مع لاعبي الأهلي، بعد الاطمئنان على حالته وقدرته على استكمال التدريبات. وتعد عودة قائد الأهلي إلى التدريبات الجماعية خبرًا مهمًا للفريق، خاصة في ظل الدور الذي يقوم به الشناوي داخل الملعب وخارجه، باعتباره أحد العناصر الأساسية في صفوف القلعة الحمراء خلال السنوات الماضية. ويواصل الأهلي تدريباته استعدادًا للمباريات المقبلة، وسط رغبة من الجهاز الفني في تجهيز جميع اللاعبين والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، خاصة مع أهمية المرحلة القادمة وكثرة الاستحقاقات التي تنتظر الفريق. ومن المنتظر أن يحدد الجهاز الفني موقف الشناوي من المشاركة في المباريات المقبلة وفقًا لمدى جاهزيته البدنية والفنية، بعد عودته من الإصابة ومشاركته مجددًا في التدريبات الجماعية. وتأتي عودة الحارس الدولي لتمنح الجهاز الفني خيارات إضافية في مركز حراسة المرمى، مع استمرار الاستعدادات للمواجهات القادمة، بينما يسعى الشناوي بدوره إلى استعادة كامل جاهزيته والعودة للمشاركة في المباريات. وتعد مشاركة محمد الشناوي في المران الجماعي خطوة جديدة في طريق عودته للمباريات، بعدما نجح في تجاوز الإصابة الأخيرة والعودة إلى التدريبات مع الفريق.
حسم إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، الجدل المثار حول مستقبل محمد الشناوي مع الفراعنة، مؤكدًا استمرار الحارس المخضرم ضمن حسابات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، ومشددًا على أن قائد المنتخب وحارس مرمى الأهلي لا يزال يحظى بثقة الجهاز الفني. وجاءت تصريحات مدير المنتخب لتؤكد أن تراجع مشاركة محمد الشناوي خلال الفترة الأخيرة أو غيابه عن بعض المباريات لا يعني خروجه من حسابات الجهاز الفني، خاصة أن الجهاز يرى أن الحارس يمتلك الخبرات والإمكانيات التي تجعله قادرًا على لعب دور مهم مع الفراعنة في الاستحقاقات المقبلة. وتحدث إبراهيم حسن عن موقف الشناوي خلال تصريحات تلفزيونية مع الإعلامي سيف زاهر، مؤكدًا أن الجهاز الفني يواصل تقديم الدعم للحارس، وأنه سيظل حاضرًا في حسابات المنتخب خلال المرحلة المقبلة. وقال إبراهيم حسن: «لطالما قدمت الدعم والمساندة لمحمد الشناوي، وسأستمر في احتوائه ودعمه خلال المرحلة المقبلة، إذ لا يزال ينتظره دور محوري ومستمر معنا في صفوف المنتخب». وتأتي تصريحات مدير منتخب مصر في وقت شهدت فيه الأيام الماضية حالة من الجدل حول وضع محمد الشناوي داخل صفوف الفراعنة، خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها حسام حسن، المدير الفني للمنتخب، والتي فتحت الباب أمام العديد من التساؤلات بشأن مستقبل حارس الأهلي ودوره مع الفريق خلال الفترة القادمة. ورغم حالة الجدل، فإن تصريحات إبراهيم حسن حملت رسالة واضحة بشأن استمرار الشناوي ضمن خطط الجهاز الفني، وعدم وجود قرار باستبعاده من حسابات المنتخب، مع التأكيد على أهمية دعمه والحفاظ على جاهزيته للمنافسات المقبلة. ويعد محمد الشناوي من أكثر حراس المرمى خبرة في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، كما يمتلك سجلًا طويلًا مع منتخب مصر والنادي الأهلي، وهو ما يجعله أحد الأسماء صاحبة الخبرات الكبيرة داخل غرفة ملابس الفراعنة. ويعتمد الجهاز الفني لمنتخب مصر على مجموعة من الحراس خلال المرحلة الحالية، في ظل رغبة الجهاز في تجهيز أكثر من عنصر قادر على المشاركة، إلا أن ذلك لا يلغي استمرار الشناوي ضمن الحسابات المستقبلية، وفقًا لما أكده إبراهيم حسن. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استعداد منتخب مصر لخوض مواجهة مهمة أمام منتخب جنوب السودان، اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027. ويسعى منتخب مصر إلى مواصلة مشواره في التصفيات وتحقيق نتيجة إيجابية أمام جنوب السودان، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني بقيادة حسام حسن العمل على تجهيز القائمة بالشكل المناسب لخوض الاستحقاقات المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة القادمة استمرار متابعة حالة محمد الشناوي ومستواه مع الأهلي، إلى جانب تقييم جميع حراس المرمى المتاحين أمام الجهاز الفني، قبل تحديد الاختيارات الخاصة بالمعسكرات والمباريات المقبلة. وأكد إبراهيم حسن أن الشناوي سيحصل على الدعم والمساندة خلال المرحلة المقبلة، ليغلق بذلك باب التكهنات بشأن خروجه من حسابات منتخب مصر، ويؤكد أن حارس الأهلي لا يزال يمتلك دورًا مهمًا في خطط الجهاز الفني للفراعنة.
يقترب محمد الشناوي، حارس مرمى وقائد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من العودة إلى التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة، بعد مواصلة برنامجه التأهيلي للتعافي من الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا وأبعدته عن المشاركة في تدريبات الفريق والمباريات. ومن المنتظر أن ينتظم الشناوي في التدريبات الجماعية للأهلي بعد 48 ساعة، وفقًا للبرنامج التأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي، وذلك بعدما قطع الحارس المخضرم خطوة جديدة في طريق التعافي من الإصابة التي تعرض لها خلال مران الفريق يوم 16 سبتمبر الجاري. وكانت الفحوصات الطبية التي خضع لها محمد الشناوي قد كشفت عن إصابته بشد من الدرجة الثانية في العضلة الضامة اليسرى، ليبدأ بعدها تنفيذ برنامج تأهيلي خاص، بهدف تجهيزه للعودة إلى التدريبات الجماعية بصورة تدريجية ودون التعرض لانتكاسة جديدة. وخلال الأيام الماضية، واصل قائد الأهلي تنفيذ التدريبات التأهيلية تحت إشراف الجهاز الطبي، من أجل استعادة جاهزيته البدنية والوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل العودة للمشاركة مع زملائه في المران الجماعي. وخاض محمد الشناوي تدريبات تأهيلية قبل المباراة الودية التي جمعت الأهلي أمام الاتحاد المصراتي الليبي مساء الاثنين، والتي انتهت بفوز الفريق الأحمر بأربعة أهداف مقابل هدفين، في إطار استعدادات الفريق خلال فترة التوقف الدولي الحالية. ويحرص الجهاز الفني والطبي للأهلي على التعامل مع إصابة الشناوي بشكل تدريجي، خاصة أن الحارس يمثل أحد العناصر الأساسية داخل الفريق، إلى جانب كونه قائدًا للمارد الأحمر، وبالتالي يسعى الجهاز إلى التأكد من اكتمال جاهزيته قبل الدفع به في المباريات الرسمية. وتأتي عودة الشناوي في توقيت مهم بالنسبة للأهلي، في ظل استعداد الفريق لاستئناف منافساته عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، حيث ينتظر الفريق عددًا من الاستحقاقات المحلية والقارية التي تتطلب توافر جميع عناصر القائمة بأفضل حالة بدنية وفنية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة اختبارًا جديدًا لحالة الحارس، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته في المباريات، وفقًا لمدى استجابته للبرنامج التأهيلي وقدرته على تنفيذ التدريبات الجماعية دون الشعور بآلام. ويخوض الأهلي تدريباته خلال فترة التوقف بهدف الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتجهيز المصابين والعناصر التي تحتاج إلى رفع معدلات اللياقة البدنية، خاصة مع وجود عدد من الاستحقاقات المنتظرة بعد عودة المنافسات الرسمية. ويأمل الجهاز الفني في استعادة محمد الشناوي بصورة كاملة، نظرًا لأهميته داخل غرفة ملابس الفريق وخبرته الكبيرة في التعامل مع المباريات المهمة، إلى جانب دوره القيادي مع اللاعبين. وكانت الإصابة قد حرمت الشناوي من الوجود مع الأهلي خلال الفترة الأخيرة، إلا أن انتظامه في البرنامج التأهيلي بصورة منتظمة ساهم في اقترابه من العودة إلى التدريبات الجماعية. ومن المقرر أن يواصل الحارس تدريباته التأهيلية خلال اليومين المقبلين، قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من البرنامج، والتي تتضمن العودة إلى التدريبات الجماعية مع باقي لاعبي الفريق. وتبقى مشاركته في المباريات الرسمية مرتبطة بقرار الجهاز الفني والطبي، بعد الاطمئنان بشكل كامل على حالته البدنية، وعدم وجود أي آثار للإصابة التي تعرض لها في العضلة الضامة. ويترقب جمهور الأهلي عودة قائده إلى صفوف الفريق، خاصة مع اقتراب استئناف المنافسات، في ظل حاجة الفريق إلى جميع عناصره الأساسية خلال المرحلة المقبلة. وبذلك، أصبح محمد الشناوي على بعد خطوة من العودة إلى التدريبات الجماعية، في انتظار استكمال برنامجه التأهيلي خلال الـ48 ساعة المقبلة، تمهيدًا لاستعادة مكانه مع الأهلي عقب فترة التوقف الدولي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.