خيّم الحزن على معسكر المنتخب السنغالي عقب الخسارة المثيرة أمام منتخب بلجيكا بنتيجة 3-2 في الدور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وهي النتيجة التي أنهت مشوار "أسود التيرانجا" في البطولة، بعدما كانوا يطمحون إلى مواصلة المنافسة والتقدم إلى الأدوار التالية. وعقب نهاية اللقاء، تحدث لاعب الوسط حبيب ديارا بصراحة عن أسباب الإقصاء، مؤكدًا أن المنتخب السنغالي لم يقدم المستوى المطلوب طوال المباراة، وأن اللاعبين يتحملون المسؤولية الكاملة عن الخروج المبكر من البطولة، دون البحث عن أي مبررات. وأوضح ديارا أن منتخب السنغال بدأ المباراة بصورة جيدة، ونجح في تقديم شوط أول قوي أظهر خلاله رغبة كبيرة في تحقيق الفوز، إلا أن الفريق لم يتمكن من الحفاظ على المستوى نفسه حتى صافرة النهاية، وهو ما استغله المنتخب البلجيكي للعودة إلى اللقاء وتحقيق الانتصار. وأكد لاعب السنغال أن مباريات كأس العالم تتطلب تركيزًا عاليًا طوال التسعين دقيقة، مشيرًا إلى أن أي تراجع في الأداء قد يكلف الفريق الكثير، وهو ما حدث بالفعل خلال مواجهة بلجيكا، التي نجحت في استغلال الفرص التي أتيحت لها وحسمت بطاقة التأهل. وأضاف ديارا أن الشعور داخل غرفة الملابس كان صعبًا للغاية بعد نهاية المباراة، حيث سيطرت خيبة الأمل على جميع اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني، خاصة أن الجميع كان يؤمن بقدرة المنتخب على الذهاب بعيدًا في البطولة. وأشار إلى أن اللاعبين كانوا يدركون أهمية المواجهة، واستعدوا لها بالشكل المناسب، لكن التنفيذ داخل أرض الملعب لم يكن بالمستوى المطلوب، وهو ما انعكس على النتيجة النهائية. وأكد أن المنتخب السنغالي يمتلك مجموعة من اللاعبين المميزين، إلا أن الجودة وحدها لا تكفي لتحقيق الانتصارات في البطولات الكبرى، بل يجب أن يصاحبها التركيز والانضباط والقدرة على الحفاظ على الأداء طوال زمن المباراة. وأوضح ديارا أن المنتخب قدم خلال الشوط الأول صورة إيجابية، ونجح في مجاراة المنتخب البلجيكي، لكن الفريق فقد توازنه في بعض الفترات، الأمر الذي منح المنافس الفرصة لقلب النتيجة وتحقيق الفوز. وأضاف أن اللاعبين يشعرون بالأسف تجاه الجماهير السنغالية التي ساندت الفريق طوال مشواره في البطولة، سواء من المدرجات أو عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الجميع كان يأمل في إسعاد الجماهير بمواصلة المشوار. وأشار لاعب الوسط إلى أن مثل هذه الهزائم تكون مؤلمة لأنها تأتي بعد مجهود كبير، لكن كرة القدم تفرض على الجميع تقبل النتائج، سواء كانت إيجابية أو سلبية، مع ضرورة التعلم من الأخطاء والعمل على تصحيحها. وشدد ديارا على أن المنتخب السنغالي يضم عناصر شابة تمتلك مستقبلًا واعدًا، وأن تجربة كأس العالم الحالية ستكون درسًا مهمًا يمكن البناء عليه خلال السنوات المقبلة. وأكد أن الإقصاء من البطولة لا يقلل من قيمة اللاعبين أو المشروع الذي يعمل عليه المنتخب، لكنه يمثل محطة تحتاج إلى مراجعة شاملة، من أجل العودة بصورة أقوى في الاستحقاقات المقبلة. كما أوضح أن الجهاز الفني واللاعبين سيقومون بتحليل أسباب الخسارة بكل شفافية، من أجل الوقوف على الأخطاء التي حدثت والعمل على تجنبها مستقبلًا، خاصة أن المنافسات الدولية لا تمنح فرصة لتكرار الأخطاء. وأضاف أن المنتخب البلجيكي استحق الفوز بعدما عرف كيف يستغل تفاصيل المباراة، بينما افتقد المنتخب السنغالي للتركيز في لحظات حاسمة، وهو ما صنع الفارق في النهاية. وأكد ديارا أن أكثر ما يؤلمه هو عدم تقديم كل ما يمكن تقديمه داخل أرض الملعب، موضحًا أن اللاعبين كانوا قادرين على الظهور بصورة أفضل، لكن ذلك لم يحدث، وهو ما يجعل الشعور بالإحباط أكبر. واختتم لاعب المنتخب السنغالي تصريحاته برسالة تحمل الكثير من المسؤولية، مؤكدًا أن الفريق لا يملك سوى الاعتراف بأخطائه، وأنه لا يمكن تحميل أي طرف آخر مسؤولية الخروج، لأن اللاعبين هم من كانوا داخل الملعب، وهم المسؤولون عن النتيجة. وأشار إلى أن المنتخب سيطوي صفحة كأس العالم بعد الاستفادة من الدروس التي خرج بها، على أمل العودة بشكل أفضل في البطولات المقبلة، واستعادة ثقة الجماهير من خلال النتائج والأداء. ورغم مرارة الإقصاء، تبقى تجربة منتخب السنغال في مونديال 2026 محطة مهمة في مسيرة الفريق، الذي يطمح إلى مواصلة التطور والمنافسة على أعلى المستويات، مستفيدًا من مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يملكون القدرة على قيادة المنتخب نحو مستقبل أكثر إشراقًا
أبدى بابي ثياو، المدير الفني للمنتخب السنغالي، حزنه الشديد بعد خسارة "أسود التيرانجا" أمام المنتخب البلجيكي بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الدور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، ليودع المنتخب السنغالي البطولة بعدما كان قريبًا من حجز بطاقة التأهل إلى الدور المقبل. وجاءت تصريحات ثياو عقب نهاية اللقاء الذي شهد واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة، بعدما نجح المنتخب السنغالي في التقدم بفارق هدفين خلال فترات من المباراة، قبل أن يعود المنتخب البلجيكي بقوة ويقلب النتيجة لصالحه، ليخطف بطاقة العبور ويُنهي مشوار السنغال في المونديال. وأكد المدير الفني أن الخروج من البطولة يمثل لحظة مؤلمة لكل أفراد المنتخب، سواء اللاعبين أو الجهاز الفني أو الجماهير، مشيرًا إلى أن الجميع كان يطمح إلى مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز جديد لكرة القدم السنغالية، إلا أن تفاصيل المباراة سارت في اتجاه مختلف. وأوضح ثياو أن لاعبيه قدموا مباراة كبيرة من حيث الروح القتالية والرغبة في تحقيق الفوز، ونجحوا في فرض شخصيتهم خلال أجزاء كبيرة من اللقاء، لكنهم لم يتمكنوا من الحفاظ على التقدم الذي حققوه، وهو ما منح المنتخب البلجيكي فرصة العودة إلى المباراة واستغلال الأخطاء لحسم النتيجة. وأشار المدرب السنغالي إلى أن كرة القدم كثيرًا ما تُحسم بالتفاصيل الصغيرة، وأن فقدان التركيز في لحظات معينة كان كافيًا لتغيير مجرى المباراة بالكامل، مؤكدًا أن مثل هذه الأخطاء تكون مكلفة للغاية في بطولات بحجم كأس العالم، حيث لا توجد فرصة للتعويض. وأضاف أن المنتخب السنغالي دخل المباراة بخطة واضحة، ونجح اللاعبون في تنفيذها بصورة جيدة خلال الشوط الأول، وهو ما منح الفريق أفضلية واضحة، إلا أن النسق تغير في الشوط الثاني، واستغل المنتخب البلجيكي خبرته الكبيرة ليعود في النتيجة ويحقق الفوز. وأكد ثياو أن الحفاظ على التقدم في المباريات الإقصائية يحتاج إلى تركيز عالٍ وانضباط تكتيكي حتى صافرة النهاية، وهو ما لم ينجح المنتخب في تحقيقه، رغم الجهود الكبيرة التي بذلها اللاعبون طوال اللقاء. ورغم مرارة الخسارة، حرص المدير الفني على توجيه التهنئة إلى المنتخب البلجيكي، مشيدًا بما قدمه المنافس من شخصية قوية وقدرة على العودة في النتيجة، مؤكدًا أن بلجيكا استغلت الفرص التي سنحت لها ونجحت في حسم المواجهة. وأوضح أن تقبل الهزيمة يعد جزءًا من ثقافة الرياضة، وأن المنتخب السنغالي مطالب بالنظر إلى المستقبل والاستفادة من الدروس التي خرج بها من البطولة، بدلًا من التوقف عند نتيجة مباراة واحدة مهما كانت مؤلمة. وأشار ثياو إلى أن لاعبيه يستحقون الإشادة على المجهود الكبير الذي بذلوه طوال مشوار البطولة، مؤكدًا أنهم قاتلوا من أجل تمثيل السنغال بأفضل صورة، لكن كرة القدم لا تعترف بالمجهود فقط، بل بمن ينجح في استغلال الفرص والمحافظة على تفوقه حتى النهاية. وأضاف أن الجهاز الفني سيتولى خلال الفترة المقبلة مراجعة جميع مباريات المنتخب في البطولة، من أجل الوقوف على الجوانب الإيجابية والبناء عليها، إلى جانب معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المواجهات الحاسمة. وأكد أن المنتخب السنغالي يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة في أعلى المستويات، وأن هذه التجربة، رغم قسوتها، ستكون دافعًا للفريق من أجل التطور والعودة بصورة أقوى في الاستحقاقات المقبلة. كما شدد على أن المنتخب لا يجب أن يفقد ثقته بنفسه بسبب هذه الخسارة، خاصة أن الأداء في كثير من فترات البطولة كان جيدًا، لكن بعض التفاصيل الصغيرة صنعت الفارق في المواجهة الأخيرة. وأشار المدرب إلى أن الجماهير السنغالية كانت تستحق نهاية أفضل للمشوار، موجهًا لها الشكر على الدعم الكبير الذي قدمته للفريق طوال البطولة، سواء في الملاعب أو من خلال مساندتها المستمرة للاعبين. وأضاف أن هذا الدعم يمنح المنتخب مسؤولية أكبر للعمل على تصحيح المسار، والعودة إلى المنافسة بقوة في البطولات المقبلة، مع الاستفادة من الخبرات التي اكتسبها اللاعبون خلال المشاركة الحالية. وأكد ثياو أن المنتخب السنغالي يملك مشروعًا واعدًا، وأن الخروج من كأس العالم لا يعني نهاية الطريق، بل يمثل بداية مرحلة جديدة تتطلب المزيد من العمل والتطوير للحفاظ على مكانة السنغال بين أقوى المنتخبات الإفريقية والعالمية. واختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على أن الحزن سيظل حاضرًا بعد هذه الخسارة، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة تجاوزها سريعًا، والاستفادة من الأخطاء، والعمل بكل قوة من أجل العودة بصورة أفضل في المنافسات المقبلة، مؤكدًا أن المنتخب السنغالي سيواصل السعي لتحقيق طموحات جماهيره، وأن هذه التجربة ستكون حافزًا لبناء فريق أكثر قوة وخبرة في المستقبل.
أنهى منتخب السنغال الشوط الأول من مواجهته أمام منتخب بلجيكا متقدمًا بهدف دون مقابل، في اللقاء المقام على ملعب لومن فيلد ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. ودخل المنتخبان المباراة بطموحات كبيرة لمواصلة المشوار في البطولة، وسط أجواء جماهيرية مميزة وحضور جماهيري كثيف، في مواجهة جمعت بين القوة البدنية والتنظيم الدفاعي للمنتخب السنغالي، والخبرة الكبيرة التي يمتلكها المنتخب البلجيكي في البطولات الكبرى. منذ صافرة البداية، ظهر منتخب السنغال بصورة أكثر جرأة على المستوى الهجومي، حيث فرض ضغطًا مبكرًا على دفاعات بلجيكا، مع الاعتماد على التحولات السريعة والانطلاقات عبر الأطراف، وهو ما تسبب في إرباك واضح للخط الخلفي للمنافس خلال الدقائق الأولى. في المقابل، حاول المنتخب البلجيكي فرض أسلوبه المعتاد من خلال الاستحواذ على الكرة وتبادل التمريرات القصيرة في وسط الملعب، إلا أن التنظيم الدفاعي المميز لأسود التيرانجا حال دون وصوله إلى مرمى المنافس بالشكل المطلوب، ليواجه صعوبة في صناعة الفرص الخطيرة. وشهدت الدقيقة الخامسة والعشرون نقطة التحول في المباراة، بعدما نجح حبيب ديارا في استغلال هجمة منظمة أنهاها بتسديدة متقنة سكنت الشباك، ليمنح منتخب السنغال هدف التقدم وسط فرحة كبيرة من الجماهير السنغالية التي حضرت بكثافة لمؤازرة منتخبها. وجاء الهدف بعد أداء جماعي مميز من لاعبي السنغال، الذين استغلوا المساحات التي ظهرت في دفاع المنتخب البلجيكي، لينهي ديارا الهجمة بطريقة رائعة، مؤكدًا التفوق الواضح لفريقه خلال فترات كبيرة من الشوط الأول. بعد استقبال الهدف، حاول منتخب بلجيكا العودة سريعًا إلى أجواء اللقاء، ورفع لاعبوه من نسق الهجمات في محاولة لإدراك التعادل قبل نهاية الشوط، إلا أن الدفاع السنغالي ظهر في أفضل حالاته، ونجح في إغلاق جميع المنافذ أمام المهاجمين، مع تألق حارس المرمى في التعامل مع الكرات العرضية والتسديدات القليلة التي وصلت إليه. واعتمد المنتخب السنغالي على الانضباط التكتيكي، مع الارتداد السريع عند فقدان الكرة، وهو ما حدّ من خطورة المنتخب البلجيكي، الذي لم يتمكن من خلق فرص حقيقية رغم استحواذه على الكرة في بعض فترات اللقاء. وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول محاولات بلجيكية متكررة للضغط على دفاع السنغال، إلا أن لاعبي أسود التيرانجا حافظوا على تركيزهم، وأغلقوا المساحات بشكل مميز، لينتهي الشوط الأول بتقدم مستحق للمنتخب السنغالي بهدف دون رد. ويمنح هذا التقدم دفعة معنوية كبيرة لمنتخب السنغال قبل انطلاق الشوط الثاني، خاصة أن الفريق قدم أداءً متوازنًا على المستويين الدفاعي والهجومي، ونجح في تنفيذ خطة الجهاز الفني بصورة مميزة أمام أحد أبرز المنتخبات المشاركة في البطولة. في المقابل، سيكون المنتخب البلجيكي مطالبًا بإجراء تعديلات فنية خلال الشوط الثاني، سواء على مستوى الانتشار أو الفاعلية الهجومية، من أجل العودة إلى المباراة وتجنب الخروج المبكر من منافسات كأس العالم. ومن المنتظر أن يشهد الشوط الثاني إثارة كبيرة، في ظل سعي السنغال للحفاظ على تقدمها والاقتراب من حسم بطاقة التأهل، بينما سيدخل المنتخب البلجيكي بقوة بحثًا عن تسجيل هدف التعادل، وربما قلب النتيجة إذا ما نجح في استغلال الفرص التي ستتاح له. ويؤكد الأداء الذي قدمه المنتخب السنغالي خلال أول 45 دقيقة أنه يمتلك شخصية قوية وقدرة كبيرة على منافسة كبار المنتخبات، مستفيدًا من الانضباط التكتيكي والسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، وهي عناصر كانت حاسمة في منحه الأفضلية مع نهاية الشوط الأول. ويبقى الحسم مؤجلًا إلى أحداث الشوط الثاني، الذي ينتظر أن يحمل الكثير من الندية والإثارة، في مواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة مع رغبة كل منتخب في مواصلة مشواره في النسخة الحالية من كأس العالم 2026.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.