كشفت بيانات ساعة Garmin التي كان يرتديها ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، عن حجم التوتر الذي عاشه خلال مواجهة منتخب مصر في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026. وبحسب البيانات، وصل معدل ضربات قلب سكالوني أثناء المباراة إلى 180 نبضة في الدقيقة، في رقم يعكس الضغط الكبير الذي صاحب اللقاء. وشهدت المباراة واحدة من أكثر المواجهات إثارة في البطولة، بعدما تأخر المنتخب الأرجنتيني بهدفين دون رد، قبل أن ينجح في العودة وقلب النتيجة إلى فوز مثير بنتيجة 3-2، ليحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم. ويستعد المنتخب الأرجنتيني لخوض مواجهة قوية أمام نظيره السويسري، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، واضعًا نصب عينيه مواصلة حملة الدفاع عن لقبه العالمي، والسعي نحو التتويج بالبطولة للمرة الرابعة في تاريخه، ومعادلة رصيد منتخبي ألمانيا وإيطاليا، اللذين يمتلك كل منهما أربعة ألقاب. وتبدو الفرصة مواتية أمام “التانجو” لتحقيق هذا الإنجاز، خاصة بعد غياب المنتخب الإيطالي عن النهائيات، وخروج المنتخب الألماني مبكرًا من دور الـ32 على يد باراجواي بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1). وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة (3-1). وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، ليضرب موعدًا مع المنتخب السويسري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
كشف الألماني ميروسلاف كلوزه، الهداف التاريخي السابق لكأس العالم، عن تلقيه مكالمة خاصة من النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وذلك بعد نجاح الأخير في كسر رقمه القياسي خلال منافسات مونديال 2026. وقال كلوزه إن مدرب منتخب الأرجنتين، ليونيل سكالوني، كان صاحب المبادرة في ترتيب هذه المكالمة، موضحًا: “مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني كان زميلي في لاتسيو، وما زلنا على تواصل مستمر، وهو من نسّق هذه المكالمة بيني وبين ميسي، لقد كانت لفتة مؤثرة للغاية.” وأضاف: “بالتأكيد تواجهنا في الملعب سابقًا وكان التعامل بيننا دائمًا مبنيًا على الاحترام، لكن هذه المكالمة كانت المرة الأولى التي نتحدث فيها سويًا منذ وقت طويل.” واختتم كلوزه تصريحاته بالكشف عن مفاجأة من قائد منتخب الأرجنتين، قائلًا: “وفي نهاية المكالمة، أخبرني ميسي أنه سيرسل لي قميصًا موقعًا منه.” يستعد المنتخب الأرجنتيني لخوض مواجهة قوية أمام نظيره السويسري، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، واضعًا نصب عينيه مواصلة حملة الدفاع عن لقبه العالمي، والسعي نحو التتويج بالبطولة للمرة الرابعة في تاريخه، ومعادلة رصيد منتخبي ألمانيا وإيطاليا، اللذين يمتلك كل منهما أربعة ألقاب. وتبدو الفرصة مواتية أمام “التانجو” لتحقيق هذا الإنجاز، خاصة بعد غياب المنتخب الإيطالي عن النهائيات، وخروج المنتخب الألماني مبكرًا من دور الـ32 على يد باراجواي بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1). وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة (3-1). وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، ليضرب موعدًا مع المنتخب السويسري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
رد بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، على الانتقادات التي وجهها حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عقب مباراة الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن نزاهة حكام البطولة لا يمكن التشكيك فيها، كما شرح أسباب القرارات التحكيمية التي أثارت الجدل خلال اللقاء. واستهل كولينا تصريحاته بالرد على الاتهامات التي طالت التحكيم، قائلًا: “لا يمكن لأحد الادعاء بأن التحكيم في الفيفا يمكن التأثير عليه من أي طرف كان. هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة ولا مكان لها في رياضتنا، ولا يمكن لأحد التشكيك في نزاهة حكام مباريات كأس العالم.” كما تطرق رئيس لجنة الحكام إلى اللقطات الجدلية التي شهدتها مواجهة مصر والأرجنتين، موضحًا آلية عمل تقنية الفيديو في مثل هذه الحالات، وقال: “بعد كل هدف يتم تسجيله، يقوم حكام الفيديو بفحص مرحلة بناء الهجمة بالكامل. إذا تم تحديد خطأ أثّر على لقطة الهدف، سيوصي الـVAR الحكم بمراجعة اللقطة على الشاشة، ولا توجد حدود محددة للمسافة أو الوقت بين الخطأ وتوقيت تسجيل الهدف.” وأضاف: “الخطأ يظل خطأً بغض النظر عن كونه ‘واضحًا’ أم لا، وإذا لم يشاهده الحكم في الملعب، يحق للـVAR التدخل. ومثال على ذلك ما حدث في مباراة الأرجنتين ومصر، حيث دهس لاعب مصر رقم 19 (مروان عطية) قدم لاعب الأرجنتين رقم 6 (ليساندرو مارتينيز) بشكل واضح.” وتحدث كولينا أيضًا عن اللقطة التي طالب خلالها لاعبو منتخب مصر باحتساب ركلة جزاء لمحمد صلاح، قائلًا: “وفي المقابل، إذا لم يكن هناك خطأ في بناء الهجمة، يبلغ الـVAR الحكم باستمرار اللعب. فالدهس على قدم المنافس يعتبر خطأ، بينما المدافع الذي يلمس الكرة أولًا ثم يحدث تلامس طبيعي لا يعتبر قد ارتكب خطأ، وهذا ما حدث في نهاية نفس المباراة بين محمد صلاح وخوليان ألفاريز، حيث اعتبره الحكم والـVAR تلامسًا طبيعيًا في كرة القدم.” كما قيّم كولينا مستوى التحكيم في البطولة حتى الآن، مؤكدًا رضاه عن أداء الحكام، وقال: “لقد خضنا حتى الآن 96 مباراة في كأس العالم، وهو ما يعادل زيادة بنسبة 50% في عدد المباريات مقارنة بمونديال قطر 2022، ولا تزال أمامنا 8 مباريات كبرى متبقية. بشكل عام نحن سعداء، ورغم ضغط المباريات في فترة زمنية قصيرة وحصول بعض الأمور غير المتوقعة أحيانًا، إلا أن الحكام مستعدون دائمًا للعمل بجد أكبر للتحضير للمباريات القادمة.” وعاد كولينا للتأكيد على رفضه الاتهامات الموجهة إلى الحكام، مضيفًا: “النقاش البنّاء حول القرارات التحكيمية سيبقى دائمًا جزءًا من كرة القدم، لكن الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة لا مكان لها في رياضتنا. لا يمكن لأحد التشكيك في نزاهة حكام كأس العالم، لأن مثل هذه الاتهامات قد تؤدي إلى ردود أفعال وتهديدات ضدهم وضد عائلاتهم، وهذا أمر غير مقبول.” واختتم رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي تصريحاته بالتأكيد على استقلالية اللجنة، قائلًا: “لا يمكن لأحد الادعاء بأن التحكيم في الفيفا يمكن التأثير عليه من أي طرف، ولا حتى من رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، الذي يقدّم لنا الدعم الكامل دائمًا مع منحنا الثقة للعمل باستقلالية تامة. الحكام يتخذون قرارات صادقة، ويحاولون دائمًا تقديم أفضل ما لديهم تمامًا كاللاعبين والمدربين.”
سلطت هيئة الإذاعة البريطانية BBC الضوء على الصراع المشتعل على جائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم 2026، مؤكدة أن النسخة الحالية تشهد واحدًا من أعظم سباقات الهدافين في تاريخ البطولة، في ظل المنافسة الشرسة بين أربعة من أفضل مهاجمي العالم، هم ليونيل ميسي، وكيليان مبابي، وإرلينج هالاند، وهاري كين. ورأت الهيئة البريطانية أن معظم نسخ كأس العالم كانت تشهد حسم سباق الهدافين مبكرًا لصالح لاعب واحد، أو منافسة محدودة بين اسمين فقط، لكن ما يحدث في مونديال 2026 مختلف تمامًا، بعدما اقترب أربعة نجوم في الوقت نفسه من تحقيق أرقام كانت كافية للفوز بالحذاء الذهبي في معظم النسخ السابقة. سباق استثنائي بأرقام تاريخية أوضحت “بي بي سي” أن ليونيل ميسي يتصدر ترتيب الهدافين حتى الآن برصيد ثمانية أهداف، يليه كل من كيليان مبابي وإرلينج هالاند برصيد سبعة أهداف لكل منهما، بينما يأتي هاري كين في المركز الرابع برصيد ستة أهداف. وأضاف التقرير أن هذه الأرقام كانت ستكون كافية لحسم الحذاء الذهبي في أغلب بطولات كأس العالم الحديثة، مشيرًا إلى أن الألماني ميروسلاف كلوزه توج بالجائزة في مونديال 2006 بخمسة أهداف فقط، كما حصدها توماس مولر في نسخة 2010 بالرصيد نفسه، بينما فاز هاري كين بها في 2018 بستة أهداف، وتوج مبابي في نسخة 2022 بعد تسجيله ثمانية أهداف. وأكدت الهيئة البريطانية أن ما يحدث في النسخة الحالية يجعل هذه الأرقام مجرد بداية للمنافسة، وليس نهايتها. ميسي يدخل قائمة الأساطير وأشارت “بي بي سي” إلى أن ميسي أصبح تاسع لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل ثمانية أهداف أو أكثر في نسخة واحدة، لينضم إلى قائمة تضم أسماء أسطورية مثل جوست فونتين، وساندور كوتشيس، وجيرد مولر، وأديمير، وأوزيبيو، وغييرمو ستابيلي، ورونالدو البرازيلي، وكيليان مبابي. وأضاف التقرير أن هذه القائمة تشكل جزءًا من تاريخ البطولة الممتد لنحو مائة عام، لكن النسخة الحالية قد تشهد انضمام ثلاثة أسماء جديدة إليها في الوقت نفسه، إذا واصل مبابي وهالاند وكين التسجيل خلال الأدوار المتبقية. الحسم لا يعتمد على الأهداف فقط وأوضحت الهيئة البريطانية أن الحذاء الذهبي لا يُحسم بعدد الأهداف فقط، إذ يتم اللجوء إلى عدد التمريرات الحاسمة إذا تساوى اللاعبون في الأهداف، ثم عدد دقائق اللعب إذا استمر التعادل. وفي هذا الجانب، يتفوق كيليان مبابي بصناعتين للأهداف، بينما يمتلك كل من ميسي وكين تمريرة حاسمة واحدة، في حين لم يصنع هالاند أي هدف حتى الآن. وأضاف التقرير أن كل تمريرة أو دقيقة قد تكون حاسمة في تحديد هوية الفائز بالجائزة. كيليان مبابي.. يسعى لإنجاز غير مسبوق ورأت “بي بي سي” أن مبابي يواصل تقديم مستويات استثنائية مع منتخب فرنسا، بعدما سجل سبعة أهداف وصنع هدفين خلال 441 دقيقة. وأوضحت أن مهاجم ريال مدريد سدد 26 كرة، بينها 17 تسديدة على المرمى، بنسبة تحويل بلغت 26.9%. وأضافت أن مبابي سجل أربعة أهداف في دور المجموعات، ثم أضاف ثلاثة أخرى في الأدوار الإقصائية، كما حصل على تسع فرص محققة للتسجيل نجح في استغلال أربع منها. وأكد التقرير أن مبابي يقف على أعتاب إنجاز تاريخي، إذ قد يصبح أول لاعب يسجل ثمانية أهداف أو أكثر في نسختين مختلفتين من كأس العالم. هالاند.. ماكينة تهديف لا تتوقف كما أشادت “بي بي سي” بالمستويات التي يقدمها إرلينج هالاند في أول مشاركة له بكأس العالم. وأوضحت أن مهاجم النرويج سجل سبعة أهداف خلال 360 دقيقة فقط، وهو أقل عدد دقائق بين المرشحين الأربعة، إلى جانب امتلاكه أعلى نسبة تحويل للتسديدات بلغت 38.9%. وأضاف التقرير أن هالاند سدد 18 كرة، بينها 12 بين القائمين والعارضة، ونجح في تسجيل ستة أهداف من أصل 11 فرصة محققة، بنسبة استغلال بلغت 54.5%. كما لفتت الهيئة البريطانية إلى أن معدل الأهداف المتوقع له (xG) بلغ 4.3 فقط، بينما سجل سبعة أهداف بالفعل، وهو ما يعكس قدرته الكبيرة على استغلال الفرص الصعبة. ورغم أن هالاند لا يملك أفضلية في عدد التمريرات الحاسمة، فإن معدله التهديفي وسرعته في التسجيل يجعلان منه أحد أبرز المرشحين لحصد الجائزة. ميسي.. الخبرة تصنع الفارق وأكدت “بي بي سي” أن أهداف ليونيل ميسي لا تعكس فقط قدرته التهديفية، بل أيضًا تأثيره الكبير في قيادة منتخب الأرجنتين. وأوضحت أن قائد التانجو سجل أهدافه الثمانية خلال 410 دقائق فقط، وهو ثاني أقل عدد دقائق بين المنافسين الأربعة، وهو ما قد يمنحه الأفضلية إذا احتدمت المنافسة حتى النهاية. وأضاف التقرير أن ميسي سدد 29 كرة، بينها 17 على المرمى، بنسبة نجاح بلغت 27.6%. كما أشارت إلى أن النجم الأرجنتيني سجل ستة أهداف في دور المجموعات وهدفين في الأدوار الإقصائية، بينما بلغ معدل أهدافه المتوقعة 5.02، ما يعني أنه تجاوز التوقعات بفارق واضح. ورأت الهيئة البريطانية أن ميسي يعيد تقديم واحدة من أفضل النسخ الفردية في تاريخ كأس العالم، بعدما سبق له التألق بالطريقة نفسها في نسخة 2022. هاري كين.. الأكثر تكاملًا أما هاري كين، فرأت “بي بي سي” أن أبرز ما يميزه هو الثبات والاستمرارية. وسجل قائد منتخب إنجلترا ستة أهداف وصنع هدفًا خلال 443 دقيقة. وأضاف التقرير أن كين سدد 19 كرة، منها 10 على المرمى، بنسبة تحويل بلغت 31.6%. كما سجل ركلتي الجزاء اللتين حصل عليهما منتخب إنجلترا، وحقق أعلى نسبة استغلال للفرص المحققة بين جميع المنافسين، بعدما سجل 57.1% من الفرص الكبيرة التي أتيحت له. وأوضحت الهيئة البريطانية أن كين سجل ثلاثة أهداف في دور المجموعات وثلاثة أخرى في الأدوار الإقصائية، بينما بلغ معدل أهدافه المتوقعة 3.4 فقط، ما يعكس قدرته على التسجيل من فرص أقل جودة. وأضاف التقرير أن مساهماته في صناعة اللعب قد تمنحه أفضلية إذا احتكم السباق إلى عدد التمريرات الحاسمة. من الأقرب للحسم؟ واختتمت “بي بي سي” تقريرها بالتأكيد على أن سباق الحذاء الذهبي في مونديال 2026 تجاوز كل التوقعات، بعدما جمع أربعة من أبرز مهاجمي العالم في منافسة مباشرة لم تشهدها البطولة من قبل. وأكدت الهيئة البريطانية أن الفائز بالجائزة لن يكون مجرد هداف البطولة، بل سيكتب اسمه في واحدة من أكثر النسخ استثنائية في تاريخ كأس العالم، خاصة إذا نجح في الجمع بين لقب الهداف والمساهمة في قيادة منتخب بلاده إلى منصة التتويج يوم 19 يوليو.
فتحت هيئة الإذاعة البريطانية BBC ملفًا مثيرًا للجدل بعد مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، متسائلة: هل تحظى الأرجنتين بمعاملة تفضيلية خلال البطولة؟ وجاء التقرير بعد تصاعد الانتقادات من الجانب المصري، الذي اتهم طاقم التحكيم بمحاباة المنتخب الأرجنتيني، وطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” باستبعاد حكام المباراة من استكمال إدارة بقية مباريات البطولة. ورغم أن “بي بي سي” أكدت أن بعض الوقائع تستحق النقاش، فإنها شددت في الوقت نفسه على أنه لا يوجد دليل قاطع يثبت وجود مؤامرة أو تحيز متعمد لصالح ليونيل ميسي أو المنتخب الأرجنتيني. شكوى مصر.. ماذا حدث؟ استعرضت “بي بي سي” بداية الأزمة، موضحة أن المنتخب المصري كان متقدمًا بهدفين مقابل لا شيء حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن تقلب الأرجنتين المباراة وتفوز بنتيجة 3-2. وأشارت إلى أن الجهاز الفني المصري، بقيادة حسام حسن، أرجع الخروج إلى ما وصفه بـ”الأخطاء التحكيمية الجسيمة”، متهمًا الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه وطاقم تقنية الفيديو بازدواجية المعايير في التعامل مع القرارات. كما نقل التقرير تصريحات حسام حسن عقب اللقاء، التي قال فيها إن منتخبه تعرض لظلم واضح، مضيفًا: “ربما كانوا يريدون الإبقاء على بطل العالم في البطولة، وربما أرادوا استمرار ميسي في المنافسة.” هل كانت شكاوى مصر مبررة؟ أقرت “بي بي سي” بأن هناك أسبابًا تجعل المنتخب المصري يشعر بالغضب، خاصة بعد إلغاء هدف مصطفى زيكو، إضافة إلى مطالبة اللاعبين باحتساب ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة. وأوضحت أن هدف زيكو أُلغي بعدما اعتبرت تقنية الفيديو أن مروان عطية ارتكب مخالفة ضد ليساندرو مارتينيز في بداية الهجمة. واعترفت الهيئة البريطانية بأن القرار كان مثيرًا للجدل، لكنها أشارت إلى أن مصر كانت لا تزال متقدمة بهدف، ثم نجحت بعد تسع دقائق في تسجيل الهدف الثاني، مؤكدة أنه لا يمكن الجزم بأن المباراة كانت ستسير بالطريقة نفسها لو احتُسب الهدف الملغى. كما تناول التقرير مطالبات المنتخب المصري بالحصول على ركلتي جزاء قبل هدف إنزو فرنانديز القاتل. الأولى بعد سقوط حمدي فتحي داخل منطقة الجزاء إثر احتكاك مع أليكسيس ماك أليستر، وهي الحالة التي قالت “بي بي سي” إن الإعادات لم تحسمها بشكل واضح. أما الثانية فجاءت بعد احتكاك بين محمد صلاح وجوليان ألفاريز، حيث أشارت الهيئة البريطانية إلى وجود تشابه بين هذه اللقطة والمخالفة التي ألغت هدف مصر، لكن الفارق أن حالة صلاح لم تصل إلى المستوى الذي يستوجب احتساب ركلة جزاء. وأضاف التقرير أن صلاح ربما كان سيحصل على مخالفة لو وقع الاحتكاك خارج منطقة الجزاء، لأن تقنية الفيديو في تلك الحالة كانت ستراجع مجرد وجود مخالفة، وليس مدى استحقاق ركلة جزاء. واختتمت “بي بي سي” هذا الجزء بالتأكيد على أن هذه القرارات قد تكون مثيرة للنقاش، لكنها لا تمثل دليلًا على وجود مؤامرة لصالح ميسي أو الأرجنتين. تعيين حكام أرجنتينيين لمباراة فرنسا يثير التساؤلات وتوقف التقرير عند قرار “فيفا” بتعيين طاقم تحكيم أرجنتيني بالكامل لإدارة مواجهة فرنسا والمغرب في ربع النهائي. وأوضحت “بي بي سي” أن المباراة سيقودها الحكم فاكوندو تيو، بمساعدة طاقم أرجنتيني كامل، وهي المرة الأولى في البطولة التي يكون فيها جميع الحكام من الجنسية نفسها. وأشارت إلى أن البعض قد يرى في ذلك تضاربًا في المصالح، باعتبار أن خروج فرنسا قد يصب في مصلحة الأرجنتين، المرشحة لمواجهتها فقط في النهائي. لكن التقرير أكد في الوقت نفسه أن فاكوندو تيو يعد من أبرز حكام العالم، ومن غير المنطقي التشكيك في نزاهته، مضيفًا أن المشكلة الحقيقية تتعلق بصورة القرار أمام الجماهير، وليس بوجود دليل على عدم حيادية الحكم. هل أفلت ميسي من بطاقة حمراء؟ واستعاد التقرير واحدة من أكثر اللقطات إثارة للجدل في دور المجموعات، عندما تدخل ليونيل ميسي بقوة على لاعب الجزائر عيسى ماندي. وأشارت “بي بي سي” إلى أن قائد الأرجنتين لم يحصل حتى على بطاقة صفراء، رغم أن التدخل كان مشابهًا للحالة التي تعرض بسببها الأمريكي فولارين بالوجون للطرد أمام البوسنة والهرسك بعد مراجعة تقنية الفيديو. وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة استندت إلى هذه الواقعة أثناء اعتراضها على إيقاف بالوجون، معتبرة أن ميسي عومل بصورة مختلفة. وأوضحت الهيئة البريطانية أنه لو تعرض ميسي للطرد في تلك المباراة، لكان غاب عن المباراة التالية بسبب الإيقاف، وهو ما كان سيحرمه من تسجيل خمسة من أهدافه الثمانية الحالية في البطولة. ورغم ذلك، تساءلت “بي بي سي”: هل يمثل ذلك معاملة خاصة لميسي؟، دون أن تقدم إجابة قاطعة. هل تتلقى الأرجنتين بطاقات أقل؟ كما حللت “بي بي سي” أرقام البطاقات الصفراء التي حصلت عليها المنتخبات. وأوضحت أن المنتخب الأرجنتيني يحصل على بطاقة صفراء واحدة كل 19.7 مخالفة يرتكبها، وهو من أعلى المعدلات بين جميع المنتخبات. وأضاف التقرير أن ثلاثة منتخبات فقط تمتلك معدلًا أعلى، وهي التشيك، والنرويج، وتونس. وفي المقابل، تحصل إنجلترا على بطاقة صفراء كل 7.7 مخالفات فقط، رغم أن الأرجنتين ارتكبت عددًا أكبر من الأخطاء. ورأت “بي بي سي” أن هذه الأرقام قد تعطي انطباعًا بأن الأرجنتين تعاقب بشكل أقل مقارنة بعدد مخالفاتها، لكنها لا تثبت بالضرورة وجود محاباة. إنفانتينو وميسي وتطرق التقرير إلى العلاقة بين رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو وليونيل ميسي، مستعيدًا واقعة كأس العالم للأندية 2025. وأوضحت “بي بي سي” أن إنتر ميامي، فريق ميسي، شارك في البطولة رغم أنه لم يتوج بلقب الدوري الأمريكي، بينما كان لوس أنجلوس جالاكسي هو البطل الفعلي للمسابقة. وأضاف التقرير أن اختيار إنتر ميامي منح ميسي فرصة المشاركة في المباراة الافتتاحية للبطولة، وهو ما أثار انتقادات واسعة آنذاك. هل ساعد نظام البطولة الأرجنتين؟ كما ناقشت “بي بي سي” نظام قرعة كأس العالم، موضحة أن “فيفا” أجرى تعديلًا قبل سحب القرعة، يقضي بتوزيع أصحاب المراكز الأربعة الأولى في التصنيف العالمي على أربعة أرباع مختلفة. وبذلك، ضمنت منتخبات الأرجنتين وفرنسا وإسبانيا وإنجلترا عدم مواجهة بعضها البعض قبل الدور نصف النهائي، حال تصدرها مجموعاتها، وهو ما حدث بالفعل. ورأت الهيئة البريطانية أن هذا النظام منح هذه المنتخبات مسارًا أكثر سهولة نسبيًا. وأضافت أن الأرجنتين بدت صاحبة الطريق الأسهل حتى الآن، بعدما واجهت الرأس الأخضر المصنف 67 عالميًا، ثم مصر المصنفة 29، قبل أن تضرب موعدًا مع سويسرا المصنفة 19 في ربع النهائي. في المقابل، واجهت إسبانيا البرتغال ثم ستلتقي بلجيكا، بينما تلعب فرنسا أمام المغرب، واضطرت إنجلترا لتجاوز المكسيك في ملعب أزتيكا. ركلات الجزاء مستمرة وفي ختام التقرير، أشارت “بي بي سي” إلى أن الأرجنتين لا تزال أكثر المنتخبات حصولًا على ركلات الجزاء في البطولة الحالية، بعدما احتُسبت لها ثلاث ركلات حتى الآن. وأضافت أن المنتخب الأرجنتيني سبق أن سجل رقمًا قياسيًا في مونديال 2022 بالحصول على خمس ركلات جزاء خلال نسخة واحدة، وهو أكبر عدد في تاريخ البطولة. ورغم ذلك، لفت التقرير إلى أن ليونيل ميسي أهدر اثنتين من ركلات الجزاء الثلاث التي حصل عليها منتخب بلاده في مونديال 2026، أمام كل من النمسا ومصر. الخلاصة واختتمت “بي بي سي” تقريرها بالتأكيد على أن بعض الوقائع والأرقام المتعلقة بمسيرة الأرجنتين في كأس العالم الحالي تستحق النقاش، سواء فيما يتعلق بالقرارات التحكيمية أو نظام البطولة أو بعض الإحصائيات الخاصة بالبطاقات وركلات الجزاء. لكن الهيئة البريطانية شددت على أن الجدل وحده لا يكفي لإثبات وجود تحيز أو مؤامرة لصالح الأرجنتين أو ليونيل ميسي، مؤكدة أن كثيرًا من الوقائع يمكن تفسيرها من منظور تحكيمي أو تنظيمي، حتى وإن ظلت تثير تساؤلات واسعة لدى الجماهير والمنتخبات المنافسة.
سلطت هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" الضوء على الفوز المثير الذي حققه المنتخب الأرجنتيني أمام منتخب مصر بنتيجة 3-2 في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، معتبرة أن المباراة ستظل واحدة من أكثر المواجهات إثارة في تاريخ البطولة، بعدما قلب حامل اللقب تأخره بهدفين دون رد إلى انتصار خلال آخر 14 دقيقة. وخسر منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم بقيادة ليونيل ميسي، بنتيجة 3-2 في دور الـ16، رغم تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 من عمر المباراة. وذكرت BBC أن ليونيل ميسي وقف عقب صافرة النهاية في وسط ملعب "مرسيدس بنز" بمدينة أتلانتا باكيًا بين أحضان زملائه، بعدما أضاف انتصارًا جديدًا إلى مسيرته الاستثنائية في كأس العالم، مشيرة إلى أن شاشات الملعب كانت قد التقطت ملامح اليأس على قائد الأرجنتين قبل أقل من 20 دقيقة على النهاية، عندما كان منتخب بلاده متأخرًا بهدفين دون مقابل. وأضافت BBC أن ميسي، الذي يبلغ من العمر 39 عامًا، لم يعد يتحرك بنفس السرعة التي اعتاد عليها في سنواته الأولى، لكنه لا يزال يمتلك العقلية والموهبة القادرتين على حسم المباريات، مؤكدة أن "الجسد قد يتباطأ، لكن عبقرية ميسي لا تتغير". ونقلًا عن BBC، فإن المنتخب المصري كان على وشك صناعة واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، بعدما تقدم بهدف ياسر إبراهيم، قبل أن يضيف مصطفى زيكو الهدف الثاني، في مباراة تألق خلالها الحارس مصطفى شوبير بصورة لافتة، كما تصدى لركلة جزاء نفذها ليونيل ميسي في الشوط الأول. وأشارت الشبكة البريطانية إلى أن ميسي أهدر بذلك ركلة الجزاء الثامنة في مسيرته بكأس العالم، والرابعة خلال المباريات، كما أصبح أول لاعب يهدر ركلتي جزاء في نسخة واحدة من البطولة، خارج ركلات الترجيح. ورغم ذلك، أكدت BBC أن قائد الأرجنتين عاد ليقود فريقه نحو العودة التاريخية، بعدما أرسل كرة عرضية سجل منها كريستيان روميرو الهدف الأول، قبل أن يدرك التعادل بنفسه بعد أربع دقائق فقط، ثم جاء هدف إنزو فرنانديز القاتل في الوقت بدل الضائع ليمنح الأرجنتين بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. وأضافت BBC أن لاعبي الأرجنتين احتفلوا بميسي عقب اللقاء، حيث حملوه على أكتافهم أمام الجماهير التي واصلت الاحتفال طويلًا بعد صافرة النهاية، مؤكدة أن زملاءه يدركون دائمًا أن قائدهم قادر على حسم المباريات في اللحظات الحاسمة. كما نقلت BBC تصريحات الحارس الإنجليزي السابق بول روبنسون، الذي وصف المباراة بأنها "مذهلة واستثنائية"، مؤكدًا أن الأرجنتين كانت خارج البطولة بالفعل قبل أن يتدخل ميسي ويقلب كل شيء، في الوقت الذي أشار فيه إلى أن منتخب مصر شعر بإحباط شديد بسبب القرارات التحكيمية التي شهدها اللقاء. وأوضحت BBC أن هذا الانتصار لم يكن مهمًا للأرجنتين فقط، بل غيّر أيضًا حسابات بقية المنتخبات، وعلى رأسها منتخب إنجلترا، الذي كان قد يرى في خروج الأرجنتين فرصة ذهبية للوصول إلى المباراة النهائية، قبل أن يعيد ميسي منتخب بلاده إلى دائرة المنافسة على اللقب. وأكدت الشبكة البريطانية، نقلًا عن إحصائيات "أوبتا"، أن ميسي أصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل أهدافًا في ست مباريات متتالية بالأدوار الإقصائية، كما رفع رصيده إلى ثمانية أهداف في النسخة الحالية، وهو أعلى معدل تهديفي للاعب خلال أول خمس مباريات من البطولة منذ أن سجل الألماني جيرد مولر عشرة أهداف في مونديال 1970. وأضاف التقرير أن ميسي ساهم في 16 هدفًا خلال آخر تسع مباريات له في كأس العالم، بواقع 13 هدفًا وثلاث تمريرات حاسمة، ليواصل كتابة أرقام استثنائية في البطولة. وحل المنتخب المصري في المركز الثاني بالمجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، بعدما حقق فوزًا وتعادلين، بدأها بتعادل إيجابي أمام منتخب بلجيكا بهدف لكل منهما في افتتاح مبارياته بالمونديال، علمًا بأن إمام عاشور سجل هدف الفراعنة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. ثم حقق المنتخب المصري فوزه التاريخي الأول في كأس العالم على نيوزيلندا بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل إيجابي 1/1 أمام إيران. وجاء منتخب بلجيكا في صدارة المجموعة، بينما احتل المنتخب الإيراني المركز الثالث، وتذيل منتخب نيوزيلندا جدول الترتيب. وواصل منتخب مصر مشواره في دور الـ32 بعدما تجاوز عقبة أستراليا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1). وسجل إمام عاشور هدف الفراعنة في المباراة، ليرفع رصيده إلى هدفين ويصبح هداف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، كما ارتقى إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للفراعنة في المونديال، بعدما عادل رصيد عبد الرحمن فوزي بهدفين لكل منهما، خلف محمد صلاح الذي يتصدر القائمة برصيد ثلاثة أهداف. كما تضم قائمة هدافي مصر في كأس العالم كلًا من مجدي عبد الغني، ومحمود صابر، وتريزيجيه، ومصطفى زيكو، بهدف واحد لكل منهم. تاريخ مصر في كأس العالم تشارك مصر في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها هو ما حققته في النسخة الحالية، بعدما نجحت للمرة الأولى في تخطي دور المجموعات، والتأهل أيضًا لدور ثُمن النهائي . أما في مشاركاتها الثلاث السابقة، فقد ودعت البطولة من الدور الأول. ففي نسخة 1934، خسرت أمام المجر بنتيجة (4-2)، وسجل هدفي المنتخب المصري عبد الرحمن فوزي. وفي نسخة 1990، احتلت مصر المركز الأخير في مجموعتها بعد تعادل إيجابي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، سجله مجدي عبد الغني من ركلة جزاء، ثم تعادل سلبيًا أمام أيرلندا، قبل أن يخسر بهدف دون رد أمام إنجلترا. وفي نسخة 2018، تذيل الفراعنة مجموعتهم أيضًا بعد الخسارة أمام أوروجواي بهدف نظيف، ثم السقوط أمام روسيا، صاحبة الأرض، بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتموا مشاركتهم بالخسارة أمام السعودية بهدفين مقابل هدف، وسجل محمد صلاح هدفي المنتخب المصري في تلك النسخة. وحجز المنتخب المصري مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات بوركينا فاسو، وغينيا بيساو، وسيراليون، وجيبوتي، وإثيوبيا. واختتمت BBC تقريرها بالتأكيد على أن المنتخب الأرجنتيني أثبت مجددًا أنه يعرف كيف ينتصر في أصعب الظروف، وأن وجود ميسي يمنح الفريق دائمًا الأمل، مشيرة إلى أن بيانات Opta أظهرت أن فرص الأرجنتين في الفوز عندما سجل كريستيان روميرو الهدف الأول لم تتجاوز 0.6%، قبل أن ينجح حامل اللقب في تحقيق واحدة من أعظم الريمونتادات في تاريخ كأس العالم، في مباراة وصفتها الشبكة البريطانية بأنها قد تكون الأفضل في مونديال 2026 حتى الآن.
سلطت هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" الضوء على حالة الغضب التي سيطرت على بعثة منتخب مصر عقب الخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في مباراة شهدت جدلًا تحكيميًا واسعًا وانتهت بريمونتادا مثيرة للمنتخب الأرجنتيني خلال الدقائق الأخيرة. وخسر منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم بقيادة ليونيل ميسي، بنتيجة 3-2 في دور الـ16، رغم تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 من عمر المباراة. وذكرت BBC أن منتخب مصر كان على بعد 12 دقيقة فقط من تحقيق أعظم إنجاز في تاريخه ببلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى، بعدما تقدم على حامل اللقب بهدفين دون رد، قبل أن يقلب المنتخب الأرجنتيني النتيجة بثلاثة أهداف متتالية، ليحجز مقعده في دور الثمانية. ونقلًا عن BBC، فإن حالة الغضب داخل المعسكر المصري لم تكن بسبب الخسارة فقط، وإنما بسبب عدد من القرارات التحكيمية التي أثارت اعتراض الجهاز الفني واللاعبين، أبرزها إلغاء هدف مصطفى زيكو بعد تدخل تقنية الفيديو بداعي وجود مخالفة في بداية الهجمة، إلى جانب مطالبة المنتخب المصري باحتساب ركلة جزاء لمحمد صلاح قبل الهدف الثالث للأرجنتين، وهي اللقطة التي لم يتم الرجوع فيها إلى تقنية الفيديو. وأشارت BBC إلى أن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، أطلق تصريحات نارية عقب المباراة، مؤكدًا أن فريقه تعرض لـ"الظلم" وأن هناك العديد من الأمور التي تستحق التساؤل داخل الملعب وخارجه. وأضافت الشبكة البريطانية، نقلًا عن تصريحات حسام حسن، أن المدير الفني للفراعنة قال: "ربما كانوا يريدون الإبقاء على بطل العالم في البطولة، وربما أرادوا استمرار ميسي في المنافسة، لقد حصل حامل اللقب على الدعم على جميع المستويات، ويبدو أن هناك ضغوطًا من الجانب الأرجنتيني أثرت على النتيجة." كما نقلت BBC عن حسام حسن قوله إن منتخب مصر لم يشعر بوجود احترام أو لعب نظيف خلال المباراة، مشيرًا إلى أن ركلة الجزاء التي طالب بها فريقه لم تتم مراجعتها عبر تقنية الفيديو، كما اعتبر أن الهدف الثاني الذي سجله منتخب مصر أُلغي بصورة مثيرة للجدل. وأضاف المدير الفني للفراعنة، بحسب BBC: "الحياة ليست عادلة، لكن لماذا لا توجد عدالة في الرياضة؟"، مؤكدًا أن منتخبه تعرض للظلم خلال اللقاء. كما أبرزت BBC تصريحات مصطفى زيكو، مهاجم منتخب مصر، الذي أكد أن الحكم كان غير عادل، وأن الظلم كان واضحًا منذ بداية المباراة. ولم تكتفِ الشبكة البريطانية بنقل ردود الفعل المصرية، بل قدمت أيضًا تحليلًا للحالات التحكيمية المثيرة للجدل، حيث أوضح ديل جونسون، محلل قوانين اللعبة في BBC Sport، أن إلغاء هدف مصطفى زيكو جاء بعد تدخل تقنية الفيديو بسبب احتكاك خفيف من مروان عطية مع ليساندرو مارتينيز في بداية الهجمة، لكنه أشار إلى أن مثل هذه الاحتكاكات كانت تُسمح خلال معظم مباريات البطولة، وهو ما يجعل القرار يبدو غير متسق مع المعايير التحكيمية التي تم تطبيقها في كأس العالم. وأضاف التحليل، وفقًا لـBBC، أن لقطة سقوط محمد صلاح داخل منطقة الجزاء بعد احتكاكه مع جوليان ألفاريز كانت تستحق النقاش أيضًا، موضحًا أن تقنية الفيديو رأت أن التدخل لم يرتقِ إلى مستوى احتساب ركلة جزاء، لذلك تم السماح باستمرار اللعب واحتساب الهدف الثالث للأرجنتين. وفي المقابل، أكدت BBC أن منتخب مصر، رغم مرارة الخروج، حقق أفضل مشاركة في تاريخه بكأس العالم، بعدما سجل أول انتصار له في البطولة، وبلغ دور الـ16 للمرة الأولى، وقدم أداءً نال إشادة واسعة أمام أحد أبرز المرشحين للاحتفاظ باللقب. واختتمت BBC تقريرها بالإشارة إلى أن مشاعر الجماهير المصرية جمعت بين الفخر وخيبة الأمل، معتبرة أن هذا المنتخب غادر البطولة، لكنه أثبت أنه قادر على منافسة كبار كرة القدم العالمية، وأن مشاركته في مونديال 2026 منحت الجماهير المصرية إيمانًا بأن الفراعنة باتوا ينتمون إلى صفوف المنتخبات الكبرى. وحل المنتخب المصري في المركز الثاني بالمجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، بعدما حقق فوزًا وتعادلين، بدأها بتعادل إيجابي أمام منتخب بلجيكا بهدف لكل منهما في افتتاح مبارياته بالمونديال، علمًا بأن إمام عاشور سجل هدف الفراعنة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. ثم حقق المنتخب المصري فوزه التاريخي الأول في كأس العالم على نيوزيلندا بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل إيجابي 1/1 أمام إيران. وجاء منتخب بلجيكا في صدارة المجموعة، بينما احتل المنتخب الإيراني المركز الثالث، وتذيل منتخب نيوزيلندا جدول الترتيب. وواصل منتخب مصر مشواره في دور الـ32 بعدما تجاوز عقبة أستراليا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1). وسجل إمام عاشور هدف الفراعنة في المباراة، ليرفع رصيده إلى هدفين ويصبح هداف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، كما ارتقى إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للفراعنة في المونديال، بعدما عادل رصيد عبد الرحمن فوزي بهدفين لكل منهما، خلف محمد صلاح الذي يتصدر القائمة برصيد ثلاثة أهداف. كما تضم قائمة هدافي مصر في كأس العالم كلًا من مجدي عبد الغني، ومحمود صابر، وتريزيجيه، ومصطفى زيكو، بهدف واحد لكل منهم. تاريخ مصر في كأس العالم تشارك مصر في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها هو ما حققته في النسخة الحالية، بعدما نجحت للمرة الأولى في تخطي دور المجموعات، والتأهل أيضًا لدور ثُمن النهائي . أما في مشاركاتها الثلاث السابقة، فقد ودعت البطولة من الدور الأول. ففي نسخة 1934، خسرت أمام المجر بنتيجة (4-2)، وسجل هدفي المنتخب المصري عبد الرحمن فوزي. وفي نسخة 1990، احتلت مصر المركز الأخير في مجموعتها بعد تعادل إيجابي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، سجله مجدي عبد الغني من ركلة جزاء، ثم تعادل سلبيًا أمام أيرلندا، قبل أن يخسر بهدف دون رد أمام إنجلترا. وفي نسخة 2018، تذيل الفراعنة مجموعتهم أيضًا بعد الخسارة أمام أوروجواي بهدف نظيف، ثم السقوط أمام روسيا، صاحبة الأرض، بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتموا مشاركتهم بالخسارة أمام السعودية بهدفين مقابل هدف، وسجل محمد صلاح هدفي المنتخب المصري في تلك النسخة. وحجز المنتخب المصري مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات بوركينا فاسو، وغينيا بيساو، وسيراليون، وجيبوتي، وإثيوبيا.
كشفت صحيفة TyC Sports الأرجنتينية أن الاتحاد المصري لكرة القدم تقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مطالبًا بفتح تحقيق في القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة منتخب مصر أمام الأرجنتين، في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-2. وخسر منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم بقيادة ليونيل ميسي، بنتيجة 3-2 في دور الـ16، رغم تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 من عمر المباراة. وذكرت صحيفة TyC Sports الأرجنتينية أن رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم طالب بإجراء تحقيق رسمي بشأن عدد من القرارات التحكيمية التي اعتبرها مثيرة للجدل، مؤكدًا أن هذه القرارات أثرت على نتيجة المباراة. وأضافت الصحيفة أن هذه الشكوى جاءت بعد ساعات من التصريحات النارية التي أدلى بها حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، والذي هاجم خلالها التحكيم، مؤكدًا أن نتيجة المباراة "كانت مُدبرة"، كما اتهم المنتخب الأرجنتيني بممارسة ضغوط على الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه قبل انطلاق اللقاء. وأشارت TyC Sports إلى أن هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، طالب رسميًا أيضًا باستبعاد الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه وطاقمه التحكيمي من إدارة بقية مباريات البطولة، معتبرًا أن الأخطاء التي ارتكبوها كانت حاسمة في تحديد نتيجة المباراة. ووفقًا لما نشرته صحيفة TyC Sports الأرجنتينية، فإن الاعتراضات المصرية تركزت على حالتين تحكيميتين؛ الأولى تمثلت في الهدف الذي أُلغي لمنتخب مصر بعد مراجعة تقنية الفيديو بداعي وجود مخالفة سابقة، والثانية تتعلق بمطالبة المنتخب المصري باحتساب مخالفة قبل الهدف الثالث للأرجنتين، وهي اللقطة التي أكد التقرير أن تقنية الفيديو لم تقم بمراجعتها. وأضافت الصحيفة أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن الشكوى المقدمة من الاتحاد المصري. واختتمت صحيفة TyC Sports الأرجنتينية تقريرها بالإشارة إلى أن المنتخب الأرجنتيني أغلق ملف المباراة وبدأ بالفعل الاستعداد لمواجهة سويسرا في الدور ربع النهائي، بعدما أطاح المنتخب السويسري بنظيره الكولومبي بركلات الترجيح، وذلك في الوقت الذي وصفت فيه الصحيفة اعتراضات الجانب المصري بأنها تتعلق بـ"مزاعم" بشأن سوء التحكيم والمساعدات التحكيمية. وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل برأسية متقنة، قبل أن يسجل مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا ألغاه الحكم بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، ثم عاد زيكو ليسجل الهدف الثاني للمنتخب المصري بالطريقة نفسها تقريبًا. ونجح المنتخب الأرجنتيني في العودة خلال الدقائق الأخيرة، بعدما سجل كريستيان روميرو هدف تقليص الفارق في الدقيقة 79، ثم أدرك ليونيل ميسي التعادل، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. وبهذه النتيجة، ودع منتخب مصر منافسات كأس العالم من دور الـ16، بعد أداء قوي من لاعبيه، وسط قرارات تحكيمية أثارت الكثير من الجدل خلال اللقاء. وحل المنتخب المصري في المركز الثاني بالمجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، بعدما حقق فوزًا وتعادلين، بدأها بتعادل إيجابي أمام منتخب بلجيكا بهدف لكل منهما في افتتاح مبارياته بالمونديال، علمًا بأن إمام عاشور سجل هدف الفراعنة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. ثم حقق المنتخب المصري فوزه التاريخي الأول في كأس العالم على نيوزيلندا بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل إيجابي 1/1 أمام إيران. وجاء منتخب بلجيكا في صدارة المجموعة، بينما احتل المنتخب الإيراني المركز الثالث، وتذيل منتخب نيوزيلندا جدول الترتيب. وواصل منتخب مصر مشواره في دور الـ32 بعدما تجاوز عقبة أستراليا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1). وسجل إمام عاشور هدف الفراعنة في المباراة، ليرفع رصيده إلى هدفين ويصبح هداف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، كما ارتقى إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للفراعنة في المونديال، بعدما عادل رصيد عبد الرحمن فوزي بهدفين لكل منهما، خلف محمد صلاح الذي يتصدر القائمة برصيد ثلاثة أهداف. كما تضم قائمة هدافي مصر في كأس العالم كلًا من مجدي عبد الغني، ومحمود صابر، وتريزيجيه، ومصطفى زيكو، بهدف واحد لكل منهم. تاريخ مصر في كأس العالم تشارك مصر في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها هو ما حققته في النسخة الحالية، بعدما نجحت للمرة الأولى في تخطي دور المجموعات، والتأهل أيضًا لدور ثُمن النهائي . أما في مشاركاتها الثلاث السابقة، فقد ودعت البطولة من الدور الأول. ففي نسخة 1934، خسرت أمام المجر بنتيجة (4-2)، وسجل هدفي المنتخب المصري عبد الرحمن فوزي. وفي نسخة 1990، احتلت مصر المركز الأخير في مجموعتها بعد تعادل إيجابي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، سجله مجدي عبد الغني من ركلة جزاء، ثم تعادل سلبيًا أمام أيرلندا، قبل أن يخسر بهدف دون رد أمام إنجلترا. وفي نسخة 2018، تذيل الفراعنة مجموعتهم أيضًا بعد الخسارة أمام أوروجواي بهدف نظيف، ثم السقوط أمام روسيا، صاحبة الأرض، بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتموا مشاركتهم بالخسارة أمام السعودية بهدفين مقابل هدف، وسجل محمد صلاح هدفي المنتخب المصري في تلك النسخة. وحجز المنتخب المصري مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات بوركينا فاسو، وغينيا بيساو، وسيراليون، وجيبوتي، وإثيوبيا. -
أثار قرار إلغاء هدف منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 حالة واسعة من الجدل، خاصة بعد تحليل نشرته شبكة Fox Sports، استعرضت خلاله بروتوكول الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الخاص بـ مرحلة بناء الهجمة (Attacking Possession Phase - APP)، وقارنته باللقطة التي أُلغي على إثرها هدف مصطفى زيكو. وبحسب التحليل، فإن بروتوكول الفيفا يحدد عدة معايير يجب توافرها حتى يتدخل حكم الفيديو لإلغاء هدف بسبب مخالفة حدثت في بداية الهجمة، وهو ما رأت الشبكة أنه لا ينطبق على الحالة الخاصة بمنتخب مصر. المسافة بين المخالفة والمرمى أوضحت الشبكة أن أول المعايير يتعلق بالمسافة التي وقعت عندها المخالفة، إذ ينص البروتوكول على أنه كلما ابتعدت المخالفة عن مرمى المنافس، تقل مبررات العودة إليها عبر تقنية الفيديو. وأشارت إلى أن الحالة المصرية وقعت على بعد يقارب 80 مترًا من مرمى الأرجنتين، وهي مسافة كبيرة تجعل العودة إلى اللقطة، وفقًا للتحليل، غير مبررة من الناحية القانونية. طبيعة المخالفة وركز التحليل أيضًا على نوعية المخالفة، موضحًا أن البروتوكول يشترط، كلما كانت المخالفة بعيدة عن المرمى، أن تكون واضحة ومؤثرة بشكل كبير حتى تستوجب إلغاء الهدف. وأكدت Fox Sports أن الاحتكاك الذي سبق هدف مصر كان هامشيًا للغاية وفي منتصف الملعب، ولا يرقى – بحسب التحليل – إلى مستوى تدخل تقنية الفيديو. اتجاه الهجمة كما تناول التقرير طبيعة الهجمة نفسها، موضحًا أن تدخل تقنية الفيديو يكون أكثر ارتباطًا بالهجمات المباشرة والسريعة، خاصة الهجمات المرتدة التي تبدأ مباشرة بعد المخالفة. أما في حالة منتخب مصر، فأكدت الشبكة أن الهجمة لم تكن مرتدة أو مباشرة، بل جاءت بعد بناء منظم وتبادل عدة تمريرات قبل الوصول إلى المرمى وتسجيل الهدف. الاستحواذ واستمرار الهجمة وأشار التحليل إلى أن بروتوكول الفيفا يشترط أيضًا وجود استحواذ وسيطرة مستمرة على الكرة منذ لحظة المخالفة وحتى تسجيل الهدف. ورأت الشبكة أن الهجمة المصرية شهدت تداولًا طبيعيًا للكرة بين اللاعبين عبر سلسلة من التمريرات، ولم تكن امتدادًا مباشرًا للحظة الاحتكاك التي عاد إليها حكم الفيديو. تنظيم دفاع الأرجنتين وفي آخر نقاط التحليل، تناولت Fox Sports وضعية دفاع المنتخب الأرجنتيني، موضحة أن البروتوكول يعتبر أن قيمة المخالفة القديمة تتضاءل إذا كان دفاع الفريق المنافس قد استعاد تنظيمه بالكامل وأصبح لديه الوقت الكافي لمنع الهجمة. وأكدت الشبكة أنه عند تسجيل منتخب مصر للهدف، كان دفاع الأرجنتين متمركزًا بالكامل في مواقعه، ولم يكن في حالة ارتباك أو متأثرًا بالمخالفة التي وقعت في بداية الهجمة. واختتمت الشبكة تحليلها بالإشارة إلى أن معايير بروتوكول مرحلة بناء الهجمة (APP)، وفقًا للحالة محل النقاش، لا تدعم العودة لإلغاء هدف منتخب مصر، وهو القرار الذي ظل محل جدل واسع عقب نهاية المباراة.
أشاد ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، بالشخصية التي أظهرها لاعبوه في العودة أمام منتخب مصر والفوز بنتيجة (3-2)، مؤكدًا أن ما حدث يجسد هوية المنتخب الأرجنتيني، كما خص قائد الفريق ليونيل ميسي بإشادة كبيرة بعد أدائه في اللقاء. وكشف سكالوني عن حديثه مع اللاعبين خلال استراحة شرب المياه في الشوط الثاني، قائلًا: “عندما التقينا في استراحة شرب المياه في الدقيقة 25 من الشوط الثاني، قلت للاعبين: واصلوا التقدم، استمروا في المحاولة.. حتى تنتهي المباراة، لن نعتبر أي كرة ضائعة أو خسرناها، وسنواصل اللعب بأسلوبنا وطريقتنا التي نعرفها.” وأضاف: “وبالفعل نجحنا في ذلك، وكان من الممكن ألا تسير الأمور لصالحنا، ولكن إن كان لا بد لنا من الخسارة، فإنني أفضل تمامًا أن نخسر بهذه الطريقة القتالية. لا مشكلة في الخسارة حينها، لأن هناك طرقًا شتى للهزيمة، وما يسعدني هو أن يكون الفريق حاضرًا في الملعب ويقاتل بكل شجاعة حتى النهاية.” وعن تأثره الكبير بعد المباراة، قال سكالوني: “أنا دائم التأثر، ولكن في بعض الأحيان تخرج الدموع رغمًا عني. لقد بكيت أيضًا في غرفة الملابس، حتى إن اللاعبين أصبحوا يلقبونني بـ’الباكي’، لكن هذا الأمر لا يهمني مطلقًا.” وتابع: “عيش هذه المشاعر مجددًا أمر مذهل ولا يصدق بالنسبة لي ولكل من مارس كرة القدم. العودة للشعور بهذا الحماس اليوم تجربة لا تقدر بثمن. أعتقد أن أغلب من لعب كرة القدم ثم اتجه للتدريب فعل ذلك من أجل عيش لحظات مثل اليوم؛ من أجل هذه العواطف والأدرينالين الذي يتملكك عندما تحاول قلب النتيجة بعد أن كنت متأخرًا.” وتحدث سكالوني مطولًا عن ليونيل ميسي، قائلًا: “تحدثت مع المجموعة بالكامل، ولم يكن حديثي مقتصرًا على هذا المونديال فقط، بل وجهت كلامي أيضًا إلى هؤلاء الشباب الذين يجلسون على مقاعد البدلاء، وقلت لهم إن عليهم أن يتخذوا ميسي قدوة لهم، فما يقدمه أمر رائع ومذهل.” وأضاف: “ما رأيتموه أنتم كصحفيين هو أنه كان بإمكانه بعد إهدار ركلة الجزاء أن يستسلم ويقول: لقد أهدرتها وانتهى الأمر، خاصة بعدما أصبحت النتيجة 2-0 لصالح المنافس، لكنه عاد ليطلب الكرة من جديد، وواصل المحاولة مرارًا وتكرارًا. جلدي يقشعر وأنا أتحدث عن هذا الموقف.” وأكمل: “وليس هو وحده، فأنا لا أريد حصر الحديث عنه فقط، لأن زملاءه ساندوه ودعموه بطريقة لا تصدق، وهذا يوضح معدن هذه المجموعة، وهؤلاء الرجال الذين أتشرف بقيادتهم.” واعتبر سكالوني أن المباراة ستكون علامة فارقة للأجيال القادمة، قائلًا: “لقد كان اختبارًا مذهلًا من تلك الاختبارات التي تصنع الفارق وتهيئك للقادم. وبغض النظر عما قد يحدث من الآن فصاعدًا، فهذا اللقاء يرسخ طريقًا واضحًا لكل الفتية الذين شاهدوا المباراة، ولكل لاعب يحلم بارتداء قميص المنتخب الأرجنتيني.” واختتم المدير الفني للأرجنتين حديثه برسالة مؤثرة عن ميسي، قال فيها: “لا أعلم بأي مباراة أخرى يمكنني مقارنة ما حدث، لكنني على يقين تام بأن ليو يلعب كرة القدم من أجل عيش هذه اللحظات والمشاعر بالذات. إنه عاشق حقيقي لكرة القدم، ويموت في حب اللعبة. وأن تمنحه كرة القدم هذه الأحاسيس في هذه المرحلة المتقدمة من مسيرته، فهذا أمر يصعب شرحه. لذلك نقول له دائمًا: استمتع بكل ثانية وحتى اللحظة الأخيرة.”
أعرب ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، عن سعادته الكبيرة بقيادة منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، عقب الفوز المثير على منتخب مصر بنتيجة (3-2)، مؤكدًا أن شخصية الفريق كانت السبب الرئيسي في العودة بعد التأخر بهدفين دون رد. وقال ميسي في بداية تصريحاته: “حسنًا، الحقيقة هي أنني أشعر بسعادة غامرة للتأهل، وبالطريقة التي حققنا بها ذلك. لقد أصبحت المباراة معقدة وصعبة بعد أن تأخرنا بنتيجة 2-0، ولكن كان من المثير جدًا أن نتمكن من العودة وقلب النتيجة مجددًا.” وأضاف: “لقد عدنا للمعاناة بشكل كبير، ولكن هذا هو كأس العالم، وجميع المباريات تسير بنفس الطريقة وبمستويات متقاربة جدًا، لذلك أنا سعيد للغاية.” وعن الروح القتالية التي أظهرها المنتخب الأرجنتيني، قال: “نعم، أعتقد أنه كان بمثابة ارتياح للجميع بسبب السيناريو الذي سارت عليه المباراة. ليس من السهل أبدًا العودة بعد التأخر بنتيجة 2-0، ولكن كما أقول دائمًا: هذه المجموعة لا تستسلم أبدًا، وتحاول دائمًا حتى النهاية.” وتابع: “لقد حالفنا الحظ في تسجيل هدف كوتي روميرو سريعًا، وكان لا يزال هناك متسع من الوقت، وتمكنا من قلب النتيجة خلال الـ90 دقيقة. الحقيقة أن ما قدمته هذه المجموعة اليوم في هذه التصفيات هو أمر جنوني.” واستكمل قائد التانجو: “أنا سعيد جدًا وفخور بأن الناس يمكنهم الاستمرار في الاحتفال والاستمتاع بالتأهل وبما نقدمه، وآمل أن نواصل على هذا النحو.” كما تحدث ميسي عن ركلة الجزاء التي أهدرها خلال اللقاء، مؤكدًا أنها تركت بداخله شعورًا بالغضب، وقال: “لقد غادرت الملعب وأنا أشعر بالكثير من الغضب بسبب ركلة الجزاء الضائعة.” وأضاف: “في الحقيقة، غادرت الملعب وأنا أشعر بالكثير من الغضب بسبب ركلة الجزاء، والكثير من الأسى لأنني أهدرتها مجددًا وسددت بشكل سيء.” وتابع: “أعتقد أنني لو سجلت ركلة الجزاء في ذلك الوقت، لكانت مجريات المباراة قد تغيرت تمامًا، لأننا كنا نقدم مباراة جيدة. بالرغم من ركلة الجزاء، كانت لدينا فرص واضحة تصدى لها الحارس ببراعة مذهلة.” واختتم ميسي تصريحاته بالتأكيد على ثقته الكبيرة في شخصية المنتخب الأرجنتيني، قائلًا: “ولكن لحسن الحظ، في النهاية جاءتني الكرة، وهو أمر خاص جدًا أن أتمكن من مساعدة هذه المجموعة بعد كل ما مررنا به داخليًا، أنا سعيد للغاية.” وأضاف: “أشعر وأؤمن وأعلم أن هذه المجموعة لا تستسلم أبدًا، وتثبت ذلك مباراة تلو الأخرى. لقد قلتها مرات عديدة، هذا الفريق لا يتوقف عن القتال والمحاولة.” واختتم حديثه بقوله: “اليوم أصبحت الأمور معقدة حقًا بعد أن تأخرنا بنتيجة (2-0)، والعودة في النتيجة بهذه الطريقة في إقصائيات كأس العالم هي دليل آخر على الفخر، والشخصية، والرغبة، والمحاولة حتى النهاية. أنا فخور وسعيد جدًا بكل هذه المجموعة.”
أكد جوليان ألفاريز، مهاجم منتخب الأرجنتين، أن الريمونتادا أمام منتخب مصر في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 ستظل واحدة من أهم مباريات “التانجو” في السنوات الأخيرة، مشيدًا في الوقت نفسه بالمستوى الذي قدمه المنتخب المصري خلال اللقاء. ونجح المنتخب الأرجنتيني في قلب تأخره أمام نظيره المصري من الخسارة بهدفين دون رد إلى الفوز بنتيجة (3-2)، في واحدة من أكثر مباريات بطولة كأس العالم 2026 إثارة، والتي اعتبرها كثيرون من بين الأفضل في النسخة الحالية. وقال ألفاريز في بداية تصريحاته: “أشعر بسعادة عارمة ومشاعر لا توصف. لست شخصًا عاطفيًا في المعتاد، لكنني تأثرت بشدة وأنا أتابع الدقائق الأخيرة من مقاعد البدلاء. الطريقة التي فزنا بها اليوم، وكيف سارت الأمور في اللحظات الأخيرة، تجعلها واحدة من أهم مباريات الأرجنتين في السنوات الأخيرة.” وأضاف: “الحديث بين الشوطين وأثناء فترات التوقف كان حاسمًا، والكلمات كانت واحدة بيننا: ألا نفقد الإيمان، وأن نقاتل حتى النهاية. كنا نثق أن الأهداف ستأتي لأننا نمتلك الجودة العالية، ولحسن الحظ نجحنا في قلب الطاولة بالوقت القاتل وسجلنا جميعًا معًا في النهاية.” وأشاد ألفاريز بالمنتخب المصري، قائلًا: “المنتخب المصري يستحق الإشادة بكل تأكيد، فالمباراة كانت معقدة للغاية، وهذا المونديال يثبت أن كل المواجهات صعبة ومتكافئة. كنا نسيطر على مجريات اللعب، لكنهم نجحوا في التسجيل في أوقات مباغتة، وهو درس يجعلنا مطالبين بالحذر وتطوير أنفسنا مع الحفاظ على أسلوبنا في فرض التحكم بالكرة.” كما خص قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي بكلمات خاصة، وقال: “ليو ميسي كان متحركًا ومؤثرًا كالعادة، لقد رأيناه متأثرًا ومتحمسًا للغاية، وسجل هدفًا آخر ليثبت للجميع أنه أسطورة حية، ونحن سعداء جدًا بالاستمتاع باللعب بجانبه ومساندته دائمًا.” واختتم تصريحاته برسالة إلى الجماهير الأرجنتينية، قائلًا: “نشكر جماهيرنا من أعماق قلوبنا على دعمهم الكبير اليوم، ونعدهم بأننا سنقاتل من أجلهم حتى آخر دقيقة في كأس العالم.” وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل للمنتخب المصري، قبل أن يتألق مصطفى شوبير ويتصدى لركلة جزاء نفذها ليونيل ميسي، ليحافظ على تقدم الفراعنة. وبعدها أحرز مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا، إلا أن الحكم الفرنسي ألغاه بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويهز الشباك مجددًا بهدف ثانٍ صحيح في الدقيقة 60. وظلت الأفضلية للمنتخب المصري حتى الدقيقة 79، عندما سجل روميرو هدف تقليص الفارق، قبل أن يعيد الأسطورة ليونيل ميسي الأرجنتين إلى المباراة بإحراز هدف التعادل في الدقيقة 83. وفي الوقت القاتل، خطف إنزو فيرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ليقود منتخب بلاده إلى انتصار مثير بنتيجة (3-2). وبهذا الفوز، حجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في الدور ربع النهائي، بعدما تجاوز عقبة المنتخب المصري في دور الـ16، ليضرب موعدًا مع منتخب سويسرا، الذي تأهل على حساب كولومبيا. كما واصل منتخب التانجو حضوره في الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، وسيواجه في نصف النهائي الفائز من مواجهة إنجلترا والنرويج، حال نجاحه في تخطي عقبة المنتخب السويسري.
أعرب إنزو فيرنانديز، لاعب منتخب الأرجنتين، عن سعادته الكبيرة بعد الفوز المثير على منتخب مصر بنتيجة (3-2) والتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن ما قدمه المنتخب الأرجنتيني في الدقائق الأخيرة يجسد شخصية الفريق وروحه القتالية. واستهل إنزو حديثه قائلًا: “حسنًا، أولًا وقبل كل شيء، أود أن أثني على زملائي في الفريق. الحقيقة أن ما رأيناه في آخر 20 دقيقة كان تواضعًا وعظمة كبيرة للمضي قدمًا رغم كل الصعاب واللحظات الصعبة. أعتقد أننا في آخر 20 أو 25 دقيقة أظهرنا للعالم معنى أن تكون أرجنتينيًا.” وعن تصريحات المدرب ليونيل سكالوني عقب اللقاء، قال: “نعم، تحدثنا قليلًا بعد المباراة أيضًا، وكرر تقريبًا نفس الشيء، وهنأنا على ما قدمناه في الدقائق الأخيرة. الحقيقة أنها سعادة غامرة لا يمكنني استيعابها حتى الآن. أريد فقط أن أشكر زملائي، إنها لحظة لا تصدق ستبقى محفورة في قلبي دائمًا.” وتحدث صاحب هدف الفوز عن تسجيله الهدف الحاسم في الوقت القاتل، قائلًا: “أوف… وفي هذا التوقيت بالذات، في الدقائق الأخيرة! إنه جنون، جنون حقيقي. أنا شخص محظوظ للغاية وأقول هذا دائمًا، وأشكر الله على هذه اللحظات. الآن كل ما علينا فعله هو الراحة والنظر إلى الأمام.” وأضاف: “لقد سجلت للتو هدف حياتي. كنا على وشك الخروج من البطولة، لكننا ضغطنا وقاتلنا بكل ما نملك من قوة. نحن فريق يمتلك قلبًا كبيرًا.” وأشاد إنزو بقائد المنتخب ليونيل ميسي، مؤكدًا أن دوره تجاوز ما يقدمه داخل الملعب، وقال: “أنظر إلى ميسي… كيف لا يستسلم! هو يتقدم دائمًا إلى الأمام، إنه قدوة لنا جميعًا. دائمًا أمام الصعاب والمواقف المعاكسة، يثبت لنا أنه من الممكن المضي قدمًا، واليوم نلنا مكافأة عظيمة للجميع.” كما عاد للحديث عن المجموعة الأرجنتينية، مضيفًا: “كما قلت سابقًا، أود أن أؤكد مجددًا على زملائي والجهد الذي بذلوه. نحن مجموعة رائعة نستمتع بكل يوم نقضيه هنا في المنتخب، وبتمثيل هذا القميص وبلدنا. بالنسبة لي، إنه لشرف كبير أن أكون جزءًا من هذه المجموعة وأن أمثل بلدي في كأس العالم.” وعندما سُئل عما كان يدور في ذهنه أثناء تأخر الأرجنتين بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79، قال إنزو متأثرًا: “نعم، بالطبع دارت في ذهني الكثير من الأفكار. لكن في النهاية، ما أظهره هذا الفريق من شجاعة وبسالة طوال الدقائق، ورؤية ليو، الذي يعد في النهاية أكبر قدوة لنا… [يبكي] معذرة، لقد تأثرت عاطفيًا.” وأضاف مجددًا: “كيف لا يستسلم! هو يتقدم دائمًا إلى الأمام، إنه قدوة لنا جميعًا. دائمًا أمام الصعاب والمواقف المعاكسة، يثبت لنا أنه من الممكن المضي قدمًا، واليوم نلنا مكافأة عظيمة للجميع.” وعن المشاعر التي عاشها بعد صافرة النهاية، قال: “نعم، بالطبع. هذا هو كأس العالم، ونحن نعلم كيف نعيشه، ونعلم كل الناس الذين يقفون خلفنا، كل الأرجنتينيين وعائلاتنا، وكل التضحيات التي قدمناها منذ أن كنا صغارًا لنحقق هذا الحلم. وأن تمنحك كرة القدم هذه اللحظات، وأن يمنحك الله هذه اللحظات، فهذا شيء لا يصدق بالنسبة لنا.” واختتم إنزو رسالته إلى الجماهير الأرجنتينية قائلًا: “كنا نعلم أن الوقت ما زال مبكرًا جدًا للعودة إلى الديار، وسنواصل القتال حتى النهاية.” وأضاف مازحًا بعد مطالبات بمنح الشعب الأرجنتيني إجازة للاحتفال: “إجازة للجميع إذن! أرسل لهم قبلاتي جميعًا. إننا نشعر بدعمهم الكبير، ونشعر حقًا بأنهم يقفون خلفنا ويشجعوننا هناك، لذا أرسل قبلة وعناقًا حارًا للجميع، وأنا أحبهم وشاكر لهم هذا الدعم.”
أثار زهران ممداني، عمدة مدينة نيويورك، تفاعلًا واسعًا بعدما تطرق بشكل مفاجئ إلى مباراة منتخب مصر أمام الأرجنتين، خلال مؤتمر صحفي رسمي خُصص للحديث عن تحسين خدمات النقل العام في المدينة، وذلك وفقًا لما نقلته قناة فوكس نيوز. ونجح المنتخب الأرجنتيني في قلب تأخره أمام نظيره المصري من الخسارة بهدفين دون رد إلى الفوز بنتيجة (3-2)، في واحدة من أكثر مباريات بطولة كأس العالم 2026 إثارة، والتي اعتبرها كثيرون من بين الأفضل في النسخة الحالية ، ووسط أيضًا وجود العديد من الحالات التحكيمية المثيرة للجدل. وقال ممداني خلال المؤتمر: “توفير الوقت في وسائل النقل يعني أشياء كثيرة؛ يعني تناول الإفطار مع عائلتك، والوصول إلى المنزل في وقت النوم.” وأضاف مازحًا: “ويعني أيضًا… الحصول على الوقت الكافي لتتفق مع أصدقائك على أن منتخب مصر تعرض للسرقة بالأمس أمام الأرجنتين.” وجاء تصريح عمدة نيويورك بعد حالة الجدل الكبيرة التي صاحبت مواجهة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة (3-2)، وسط اعتراضات مصرية على عدد من القرارات التحكيمية خلال اللقاء. وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل للمنتخب المصري، قبل أن يتألق مصطفى شوبير ويتصدى لركلة جزاء نفذها ليونيل ميسي، ليحافظ على تقدم الفراعنة. وبعدها أحرز مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا، إلا أن الحكم الفرنسي ألغاه بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويهز الشباك مجددًا بهدف ثانٍ صحيح في الدقيقة 60. وظلت الأفضلية للمنتخب المصري حتى الدقيقة 79، عندما سجل روميرو هدف تقليص الفارق، قبل أن يعيد الأسطورة ليونيل ميسي الأرجنتين إلى المباراة بإحراز هدف التعادل في الدقيقة 83. وفي الوقت القاتل، خطف إنزو فيرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ليقود منتخب بلاده إلى انتصار مثير بنتيجة (3-2). وبهذا الفوز، حجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في الدور ربع النهائي، بعدما تجاوز عقبة المنتخب المصري في دور الـ16، ليضرب موعدًا مع منتخب سويسرا، الذي تأهل على حساب كولومبيا. كما واصل منتخب التانجو حضوره في الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، وسيواجه في نصف النهائي الفائز من مواجهة إنجلترا والنرويج، حال نجاحه في تخطي عقبة المنتخب السويسري.
واصل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم، بعدما حقق أربعة أرقام قياسية جديدة خلال مواجهة منتخب بلاده أمام مصر في دور الـ16 من مونديال 2026. ونجح المنتخب الأرجنتيني في قلب تأخره أمام نظيره المصري من الخسارة بهدفين دون رد إلى الفوز بنتيجة (3-2)، في واحدة من أكثر مباريات بطولة كأس العالم 2026 إثارة، والتي اعتبرها كثيرون من بين الأفضل في النسخة الحالية. ونجح ميسي في تجاوز الأسطورة دييغو أرماندو مارادونا، ليصبح أكثر لاعب صناعةً للأهداف في تاريخ كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 9 تمريرات حاسمة. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ عزز قائد منتخب الأرجنتين رقمه القياسي كـأكثر لاعب تسجيلًا للأهداف في تاريخ كأس العالم، بعدما وصل إلى 21 هدفًا. كما أصبح ميسي أول لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل في 9 مباريات متتالية، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته التاريخية في البطولة. واكتمل المشهد التاريخي بوصول قائد “التانجو” إلى 30 مساهمة تهديفية في كأس العالم، ليصبح أول لاعب في تاريخ البطولة يصل إلى هذا الرقم، بواقع 21 هدفًا و9 تمريرات حاسمة. ويواصل ميسي بذلك ترسيخ مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم في تاريخ كأس العالم، بعدما أضاف سلسلة جديدة من الأرقام القياسية إلى سجله الحافل. وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل للمنتخب المصري، قبل أن يتألق مصطفى شوبير ويتصدى لركلة جزاء نفذها ليونيل ميسي، ليحافظ على تقدم الفراعنة. وبعدها أحرز مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا، إلا أن الحكم الفرنسي ألغاه بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويهز الشباك مجددًا بهدف ثانٍ صحيح في الدقيقة 60. وظلت الأفضلية للمنتخب المصري حتى الدقيقة 79، عندما سجل روميرو هدف تقليص الفارق، قبل أن يعيد الأسطورة ليونيل ميسي الأرجنتين إلى المباراة بإحراز هدف التعادل في الدقيقة 83. وفي الوقت القاتل، خطف إنزو فيرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ليقود منتخب بلاده إلى انتصار مثير بنتيجة (3-2). وبهذا الفوز، حجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في الدور ربع النهائي، بعدما تجاوز عقبة المنتخب المصري في دور الـ16، ليضرب موعدًا مع منتخب سويسرا، الذي تأهل على حساب كولومبيا. كما واصل منتخب التانجو حضوره في الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، وسيواجه في نصف النهائي الفائز من مواجهة إنجلترا والنرويج، حال نجاحه في تخطي عقبة المنتخب السويسري
أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بيانًا رسميًا، أعرب فيه عن اعتراضه على القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن عدداً من الحالات المثيرة للجدل أثرت بصورة مباشرة على مجريات اللقاء. وخسر منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم بقيادة ليونيل ميسي، بنتيجة 3-2 في دور الـ16، رغم تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 من عمر المباراة. وأكد الاتحاد، في بيانه، أنه "لا يمكنه البقاء صامتًا بشأن القرارات التحكيمية التي شهدتها المباراة أمام الأرجنتين، بالإضافة إلى عدم الاستخدام المناسب لتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)"، مشيرًا إلى أن ما حدث أثار العديد من علامات الاستفهام ، وأوضح البيان أن "العديد من الحالات الرئيسية أثارت مخاوف جدية، وتركت تساؤلات عميقة حول اتساق وعدالة القرارات التحكيمية التي أثرت بشكل مباشر على سير المباراة"، في إشارة إلى اللقطات التي شهدت جدلًا واسعًا خلال اللقاء. وأضاف الاتحاد المصري لكرة القدم أن "العديد من خبراء ومحللي كرة القدم المختصين سلطوا الضوء على هذه الحالات التحكيمية المثيرة للجدل والمؤثرة خلال المباراة"، معتبرًا أن ذلك يعكس حجم الجدل الذي صاحب الأداء التحكيمي ، وشدد الاتحاد على أن تلك الوقائع تؤكد "أهمية الحفاظ على أعلى معايير النزاهة والعدالة والشفافية في إدارة المباريات، وخاصة في بطولة بحجم وأهمية كأس العالم 2026"، مطالبًا بضرورة تطبيق أعلى معايير التحكيم في مثل هذه المنافسات الكبرى. واختتم الاتحاد المصري لكرة القدم بيانه بالتأكيد على أن نتيجة المباراة أصبحت من الماضي، لكنه شدد في الوقت ذاته على دعمه الكامل للمنتخب الوطني، قائلًا: "ورغم ذلك، نشدد على أن النتيجة أصبحت من الماضي، لكن الفخر بهذا المنتخب سيبقى كما هو." وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل برأسية متقنة، قبل أن يسجل مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا ألغاه الحكم بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، ثم عاد زيكو ليسجل الهدف الثاني للمنتخب المصري بالطريقة نفسها تقريبًا. ونجح المنتخب الأرجنتيني في العودة خلال الدقائق الأخيرة، بعدما سجل كريستيان روميرو هدف تقليص الفارق في الدقيقة 79، ثم أدرك ليونيل ميسي التعادل، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. وبهذه النتيجة، ودع منتخب مصر منافسات كأس العالم من دور الـ16، بعد أداء قوي من لاعبيه، وسط قرارات تحكيمية أثارت الكثير من الجدل خلال اللقاء. وحل المنتخب المصري في المركز الثاني بالمجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، بعدما حقق فوزًا وتعادلين، بدأها بتعادل إيجابي أمام منتخب بلجيكا بهدف لكل منهما في افتتاح مبارياته بالمونديال، علمًا بأن إمام عاشور سجل هدف الفراعنة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. ثم حقق المنتخب المصري فوزه التاريخي الأول في كأس العالم على نيوزيلندا بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل إيجابي 1/1 أمام إيران. وجاء منتخب بلجيكا في صدارة المجموعة، بينما احتل المنتخب الإيراني المركز الثالث، وتذيل منتخب نيوزيلندا جدول الترتيب. وواصل منتخب مصر مشواره في دور الـ32 بعدما تجاوز عقبة أستراليا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1). وسجل إمام عاشور هدف الفراعنة في المباراة، ليرفع رصيده إلى هدفين ويصبح هداف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، كما ارتقى إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للفراعنة في المونديال، بعدما عادل رصيد عبد الرحمن فوزي بهدفين لكل منهما، خلف محمد صلاح الذي يتصدر القائمة برصيد ثلاثة أهداف. كما تضم قائمة هدافي مصر في كأس العالم كلًا من مجدي عبد الغني، ومحمود صابر، وتريزيجيه، ومصطفى زيكو، بهدف واحد لكل منهم. تاريخ مصر في كأس العالم تشارك مصر في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها هو ما حققته في النسخة الحالية، بعدما نجحت للمرة الأولى في تخطي دور المجموعات، والتأهل أيضًا لدور ثُمن النهائي . أما في مشاركاتها الثلاث السابقة، فقد ودعت البطولة من الدور الأول. ففي نسخة 1934، خسرت أمام المجر بنتيجة (4-2)، وسجل هدفي المنتخب المصري عبد الرحمن فوزي. وفي نسخة 1990، احتلت مصر المركز الأخير في مجموعتها بعد تعادل إيجابي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، سجله مجدي عبد الغني من ركلة جزاء، ثم تعادل سلبيًا أمام أيرلندا، قبل أن يخسر بهدف دون رد أمام إنجلترا. وفي نسخة 2018، تذيل الفراعنة مجموعتهم أيضًا بعد الخسارة أمام أوروجواي بهدف نظيف، ثم السقوط أمام روسيا، صاحبة الأرض، بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتموا مشاركتهم بالخسارة أمام السعودية بهدفين مقابل هدف، وسجل محمد صلاح هدفي المنتخب المصري في تلك النسخة. وحجز المنتخب المصري مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات بوركينا فاسو، وغينيا بيساو، وسيراليون، وجيبوتي، وإثيوبيا.
مع اقتراب بطولة كأس العالم 2026 من إسدال الستار على واحدة من أكثر النسخ إثارة في تاريخ البطولة، تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى سباق الحذاء الذهبي، الذي يشهد منافسة محتدمة بين نخبة من أفضل مهاجمي العالم، في ظل استمرار الصراع على لقب هداف المونديال حتى المراحل الأخيرة. ويفرض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي نفسه على قمة ترتيب الهدافين، مستفيدًا من مستوياته المميزة مع منتخب "التانجو"، بينما يواصل كل من الفرنسي كيليان مبابي والنرويجي إرلينج هالاند مطاردته بفارق هدف واحد فقط، في سباق يبدو مفتوحًا على جميع الاحتمالات مع تبقي مباريات حاسمة على نهاية البطولة. ميسي يواصل كتابة التاريخ يواصل قائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي تقديم عروض استثنائية في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن العمر مجرد رقم بالنسبة لأحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. وسجل ميسي حتى الآن 8 أهداف، ليتربع على صدارة ترتيب هدافي البطولة، بعدما لعب دورًا محوريًا في وصول منتخب بلاده إلى الأدوار النهائية، حيث لم يقتصر تأثيره على التسجيل فقط، بل ساهم أيضًا في صناعة العديد من الفرص الحاسمة، وقيادة زملائه بخبرته الكبيرة داخل المستطيل الأخضر. ويعيش النجم الأرجنتيني نسخة استثنائية من المونديال، بعدما جمع بين التسجيل وصناعة اللعب والقيادة الفنية، ليؤكد أنه ما زال قادرًا على صناعة الفارق في أكبر المحافل الدولية. مبابي يطارد الصدارة في المقابل، يواصل النجم الفرنسي كيليان مبابي مطاردة ميسي بقوة، بعدما رفع رصيده إلى 7 أهداف خلال مشوار منتخب فرنسا في البطولة. ويعد مبابي أحد أبرز نجوم النسخة الحالية، حيث قاد "الديوك" في أكثر من مناسبة بفضل سرعته الكبيرة وتحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء، بالإضافة إلى قدرته على التسجيل في المباريات الكبرى. ولا يزال المهاجم الفرنسي يمتلك فرصة ذهبية للانقضاض على صدارة الهدافين، خاصة مع استمرار فرنسا في المنافسة، وهو ما يجعل كل مباراة فرصة جديدة لإضافة المزيد من الأهداف إلى رصيده. هالاند يؤكد قيمته العالمية لم يتأخر إرلينج هالاند عن دخول المنافسة بقوة، بعدما سجل هو الآخر 7 أهداف مع منتخب النرويج، في مشاركة تاريخية للمنتخب الإسكندنافي. وأثبت مهاجم مانشستر سيتي أنه أحد أكثر المهاجمين فتكًا أمام المرمى، حيث واصل هوايته في التسجيل داخل منطقة الجزاء وخارجها، مستفيدًا من قوته البدنية الكبيرة وحسه التهديفي المميز. ويحلم هالاند بإنهاء البطولة متوجًا بالحذاء الذهبي لأول مرة في مسيرته، وهو ما يجعل الصراع بينه وبين ميسي ومبابي من أبرز عناوين البطولة. هاري كين لا يزال في الصورة ورغم ابتعاده بفارق هدفين عن الصدارة، فإن قائد منتخب إنجلترا هاري كين لا يزال يمتلك فرصة للمنافسة، بعدما سجل 6 أهداف حتى الآن. ويتميز كين بثبات مستواه وقدرته على التسجيل في مختلف الظروف، سواء من اللعب المفتوح أو الكرات الثابتة أو ركلات الجزاء، وهو ما يجعله دائمًا حاضرًا في سباقات الهدافين. ويأمل قائد "الأسود الثلاثة" في استغلال المباريات المتبقية لتقليص الفارق، وربما خطف الصدارة في اللحظات الأخيرة. صراع مشتعل حتى صافرة النهاية ومع بقاء عدد محدود من المباريات على نهاية كأس العالم، تبدو المنافسة على الحذاء الذهبي مفتوحة على جميع السيناريوهات. فالفارق بين المتصدر وأقرب ملاحقيه لا يتجاوز هدفًا واحدًا فقط، وهو ما يعني أن أي مباراة قد تقلب ترتيب الهدافين بالكامل. كما أن المواجهات المقبلة ستجمع بين منتخبات تضم أبرز النجوم، الأمر الذي يزيد من احتمالية تسجيل المزيد من الأهداف، خاصة أن جميع اللاعبين يدركون قيمة التتويج بجائزة هداف كأس العالم، والتي تعد واحدة من أرفع الجوائز الفردية في كرة القدم. صراع لا يقتصر على الأسماء الكبيرة ورغم احتكار ميسي ومبابي وهالاند وكين للمراكز الأولى، فإن القائمة تضم أيضًا مجموعة من اللاعبين الذين قدموا مستويات رائعة خلال البطولة. ويأتي الفرنسي عثمان ديمبلي ضمن قائمة أصحاب الأربعة أهداف، بعدما لعب دورًا مهمًا في مشوار منتخب بلاده. كما يواصل البرازيلي فينيسيوس جونيور إثبات قدراته الهجومية، حيث نجح في تسجيل أربعة أهداف، إلى جانب مساهماته الكبيرة في صناعة اللعب. ومن جانب منتخب إسبانيا، يظهر ميكيل أويارزابال برصيد أربعة أهداف، بعدما قدم بطولة مميزة جعلته أحد أبرز لاعبي "لاروخا". أما السنغالي إسماعيلا سار، فقد فرض نفسه بقوة ضمن قائمة الهدافين، بعدما سجل أربعة أهداف، ليؤكد مكانته كأحد أخطر مهاجمي القارة الإفريقية. ورغم ابتعاد هؤلاء اللاعبين نسبيًا عن صدارة الترتيب، فإن استمرار منتخباتهم في المنافسة قد يمنحهم فرصة العودة إلى السباق في حال نجحوا في تسجيل أهداف إضافية خلال المباريات المقبلة. أهمية الحذاء الذهبي تمثل جائزة الحذاء الذهبي واحدة من أكثر الجوائز الفردية قيمة في بطولات كأس العالم، إذ تمنح لأكثر اللاعبين تسجيلًا للأهداف طوال البطولة. وفي حال تساوي أكثر من لاعب في عدد الأهداف، يتم اللجوء إلى عدد التمريرات الحاسمة، ثم إلى عدد الدقائق التي خاضها كل لاعب، وفقًا للوائح المنظمة للجائزة. ولهذا السبب لا يقتصر اهتمام اللاعبين على التسجيل فقط، بل يسعون أيضًا إلى تقديم مساهمات هجومية متكاملة قد تمنحهم الأفضلية في حال تساوي الأرقام. أرقام تعكس قوة النسخة الحالية أظهرت بطولة كأس العالم 2026 مستوى هجوميًا مرتفعًا مقارنة بالعديد من النسخ السابقة، حيث شهدت البطولة تسجيل عدد كبير من الأهداف، مع تألق لافت للمهاجمين. وأسهمت الطبيعة الهجومية للعديد من المنتخبات في رفع المعدلات التهديفية، كما ساعد النظام الجديد للبطولة وزيادة عدد المباريات على منح اللاعبين فرصًا أكبر لتعزيز أرقامهم الشخصية. ولذلك جاءت قائمة الهدافين هذا العام مليئة بالأسماء الكبيرة التي نجحت في ترك بصمة واضحة طوال المنافسات. هل يحتفظ ميسي بالصدارة؟ السؤال الذي يشغل جماهير كرة القدم حاليًا هو ما إذا كان ليونيل ميسي سيتمكن من الحفاظ على صدارة الهدافين حتى نهاية البطولة. فالفارق الضئيل مع مبابي وهالاند يجعل كل دقيقة في المباريات المقبلة حاسمة، بينما ينتظر هاري كين أي تعثر من منافسيه للعودة إلى دائرة المنافسة. ويعتمد الأمر بشكل كبير على مشوار المنتخبات في الأدوار الأخيرة، إذ تمنح المباريات الإضافية فرصًا أكبر لتسجيل الأهداف ورفع الرصيد. المنافسة الفردية تزيد من إثارة البطولة ورغم أن جميع اللاعبين يؤكدون دائمًا أن الهدف الأول هو تحقيق لقب كأس العالم مع منتخباتهم، فإن المنافسة الفردية على جائزة الحذاء الذهبي تضيف طابعًا خاصًا للبطولة. فكل هدف قد يغير ترتيب الهدافين، وكل مباراة قد تصنع بطلًا جديدًا للجائزة، وهو ما يجعل الجماهير تتابع الصراع باهتمام لا يقل عن متابعة المنافسة على لقب المونديال نفسه. وفي ظل التقارب الكبير بين المتصدرين، يبدو أن هوية هداف كأس العالم 2026 لن تُحسم إلا مع صافرة النهاية للمباراة الأخيرة من البطولة. ترتيب هدافي كأس العالم 2026 حتى الآن ليونيل ميسي (الأرجنتين) – 8 أهداف. كيليان مبابي (فرنسا) – 7 أهداف. إرلينج هالاند (النرويج) – 7 أهداف. هاري كين (إنجلترا) – 6 أهداف. عثمان ديمبلي (فرنسا) – 4 أهداف. فينيسيوس جونيور (البرازيل) – 4 أهداف. ميكيل أويارزابال (إسبانيا) – 4 أهداف. إسماعيلا سار (السنغال) – 4 أهداف. وتتواصل منافسات كأس العالم 2026 حتى 19 يوليو الجاري، حيث ينتظر عشاق كرة القدم حول العالم معرفة هوية المنتخب البطل، إلى جانب الفائز بجائزة الحذاء الذهبي التي تشهد حتى الآن واحدًا من أقوى وأشرس سباقات الهدافين في تاريخ البطولة.
أعرب ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، عن سعادته الكبيرة بتأهل منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، عقب الفوز المثير على منتخب مصر بنتيجة (3-2)، مؤكدًا أن العودة بعد التأخر بهدفين دون رد تعكس شخصية الفريق. وقال ميسي: “حسنًا، الحقيقة هي أنني أشعر بسعادة غامرة للتأهل، وبالطريقة التي حققنا بها ذلك. لقد أصبحت المباراة معقدة وصعبة بعد أن تأخرنا بنتيجة 2-0، ولكن كان من المثير جدًا أن نتمكن من العودة وقلب النتيجة مجددًا.” وأضاف: “لقد عدنا للمعاناة بشكل كبير، ولكن هذا هو كأس العالم، وجميع المباريات تسير بنفس الطريقة وبمستويات متقاربة جدًا، لذلك أنا سعيد للغاية.” وعن الروح القتالية التي أظهرها المنتخب الأرجنتيني، قال ميسي: “نعم، أعتقد أنه كان بمثابة ارتياح للجميع بسبب السيناريو الذي سارت عليه المباراة. ليس من السهل أبدًا العودة بعد التأخر بنتيجة 2-0، ولكن كما أقول دائمًا: هذه المجموعة لا تستسلم أبدًا، وتحاول دائمًا حتى النهاية.” وتابع قائد التانجو: “لقد حالفنا الحظ في تسجيل هدف كوتي روميرو سريعًا، وكان لا يزال هناك متسع من الوقت، وتمكنا من قلب النتيجة خلال الـ90 دقيقة. الحقيقة أن ما قدمته هذه المجموعة اليوم في هذه التصفيات هو أمر جنوني.” واختتم ميسي تصريحاته قائلًا: “أنا سعيد جدًا وفخور بأن الناس يمكنهم الاستمرار في الاحتفال والاستمتاع بالتأهل وبما نقدمه، وآمل أن نواصل على هذا النحو.” وخسر منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم بقيادة ليونيل ميسي، بنتيجة 3-2 في دور الـ16، رغم تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 من عمر المباراة. وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل برأسية متقنة، قبل أن يسجل مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا ألغاه الحكم بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، ثم عاد زيكو ليسجل الهدف الثاني للمنتخب المصري بالطريقة نفسها تقريبًا. ونجح المنتخب الأرجنتيني في العودة خلال الدقائق الأخيرة، بعدما سجل كريستيان روميرو هدف تقليص الفارق في الدقيقة 79، ثم أدرك ليونيل ميسي التعادل، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. وبهذه النتيجة، ودع منتخب مصر منافسات كأس العالم من دور الـ16، بعد أداء قوي من لاعبيه، وسط قرارات تحكيمية أثارت الكثير من الجدل خلال اللقاء.
خطف السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الأنظار خلال حضوره مباراة كولومبيا وسويسرا، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما ظهر في المدرجات وهو يرفع علم مصر. وجاءت اللقطة بعد ساعات من نهاية مواجهة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16، والتي ودع على إثرها الفراعنة منافسات البطولة عقب خسارة مثيرة بنتيجة (3-2)، في مباراة شهدت جدلًا تحكيميًا واسعًا. وتداولت الجماهير صورة إنفانتينو وهو يحمل العلم المصري خلال متابعته اللقاء، لتلقى تفاعلًا كبيرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل حالة الجدل التي صاحبت خروج المنتخب المصري من البطولة. وخسر منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم بقيادة ليونيل ميسي، بنتيجة 3-2 في دور الـ16، رغم تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 من عمر المباراة. وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل برأسية متقنة، قبل أن يسجل مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا ألغاه الحكم بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، ثم عاد زيكو ليسجل الهدف الثاني للمنتخب المصري بالطريقة نفسها تقريبًا. ونجح المنتخب الأرجنتيني في العودة خلال الدقائق الأخيرة، بعدما سجل كريستيان روميرو هدف تقليص الفارق في الدقيقة 79، ثم أدرك ليونيل ميسي التعادل، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. وبهذه النتيجة، ودع منتخب مصر منافسات كأس العالم من دور الـ16، بعد أداء قوي من لاعبيه، وسط قرارات تحكيمية أثارت الكثير من الجدل خلال اللقاء.
علق النجم الإنجليزي السابق غاري نيفيل على الجدل التحكيمي الذي شهدته مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز منتخب التانجو بنتيجة (3-2). وأثار نيفيل الجدل بتصريحاته عقب المباراة، بعدما شكك في قرار إلغاء هدف مصطفى زيكو خلال اللقاء، والذي كان من الممكن أن يمنح المنتخب المصري أفضلية أكبر أمام بطل العالم. وقال نيفيل: “لو سُجل هدف زيكو من طرف الأرجنتين، فعلى الأغلب لن يُلغوه.” وشهدت المباراة العديد من اللقطات التحكيمية المثيرة للجدل، كان أبرزها إلغاء هدف لمنتخب مصر، إلى جانب اعتراضات واسعة من لاعبي الجهاز الفني للفراعنة على بعض القرارات التي صاحبت اللقاء، قبل أن تنجح الأرجنتين في قلب تأخرها إلى فوز بنتيجة (3-2) وخطف بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. وخسر منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم بقيادة ليونيل ميسي، بنتيجة 3-2 في دور الـ16، رغم تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 من عمر المباراة. وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل برأسية متقنة، قبل أن يسجل مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا ألغاه الحكم بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، ثم عاد زيكو ليسجل الهدف الثاني للمنتخب المصري بالطريقة نفسها تقريبًا. ونجح المنتخب الأرجنتيني في العودة خلال الدقائق الأخيرة، بعدما سجل كريستيان روميرو هدف تقليص الفارق في الدقيقة 79، ثم أدرك ليونيل ميسي التعادل، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. وبهذه النتيجة، ودع منتخب مصر منافسات كأس العالم من دور الـ16، بعد أداء قوي من لاعبيه، وسط قرارات تحكيمية أثارت الكثير من الجدل خلال اللقاء.
حصد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي جائزة رجل المباراة، المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، عقب مساهمته في فوز منتخب بلاده على مصر بنتيجة (3-2)، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026. وعاش المنتخب الأرجنتيني لحظات صعبة خلال المباراة، بعدما وجد نفسه متأخرًا بهدفين دون رد أمام منتخب مصر، الذي قدم أداءً مميزًا واقترب من تحقيق مفاجأة مدوية أمام حامل اللقب، كما تألق الحارس مصطفى شوبير في التصدي لركلة جزاء نفذها ميسي خلال اللقاء. إلا أن المنتخب الأرجنتيني نجح في العودة خلال الدقائق الأخيرة، حيث سجل ميسي هدف التعادل، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الانتصار في الوقت بدل الضائع، ليحسم “التانجو” بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بعد ريمونتادا مثيرة. وجاء تتويج ميسي بجائزة أفضل لاعب في المباراة بعد دوره المؤثر في عودة الأرجنتين، بعدما قاد منتخب بلاده لتجاوز عقبة الفراعنة، ومواصلة رحلة الدفاع عن لقب كأس العالم. ويضرب المنتخب الأرجنتيني موعدًا في الدور ربع النهائي مع الفائز من مواجهة كولومبيا وسويسرا، التي تقام ضمن منافسات دور الـ16 من البطولة. وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، مستهلًا مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”. ثم واصل بطل العالم انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة (3-1). واحتل منتخب النمسا المركز الثاني في المجموعة، بينما جاءت الجزائر في المركز الثالث، وتذيل الأردن جدول الترتيب، ليحجز المنتخب الأرجنتيني بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بالعلامة الكاملة، قبل أن يتجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، ليضرب موعدًا مع المنتخب المصري في ثمن نهائي كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.