في صيف 2018، لم يكن محمد صلاح مجرد لاعب يستعد لموسم جديد مع ليفربول.، بل كان اسما يعيش تحت المجهر الكامل. بعد موسم أول تاريخي بـ44 هدفا وتحطيم رقم قياسي تهديفي في الدوري الإنجليزي، أصبح السؤال الذي يلاحقه في إنجلترا وأوروبا واضحا ومكررا: هل يستطيع فعلها مرة أخرى، أم أنه لاعب الموسم الواحد أو One Season wonder كما تسمى في إنجلترا وأن ما حدث كان مجرد انفجار مؤقت لن يتكرر؟ صلاح نفسه دخل الموسم محملا بصورة النهائية المؤلمة للموسم السابق، صورة خروحه مصابا من نهائي دوري أبطال أوروبا بعد التحام مع راموس، ثم انهياره باكيا على أرض الملعب ظلت واحدة من أكثر لقطات الموسم السابق حضورا. ما حدث بعد الموسم مع منتخب مصر ربما زاد الضغوط بشكل أكبر، صلاح شارك بكأس العالم بدون أن يتعافى بشكل كامل وعلى الرغم من ذلك سجل هدفين، ولكن على المستوى الجماعي كانت مشاركة مصر كارثية إذ خرج المنتخب من دور المجموعات بثلاث هزائم. حصل صلاح على راحة طبيعية قبل أن يبدأ في الاستعداد للموسم الجديد، ولكن تلك المرة الاستعداد كان حذرا، وكان السؤال في الصحف الإنجليزية مكررا، هل يفعلها مرة أخرى؟ التحدي لم يكن يتعلق فقط بمستوى صلاح وما إذا كان سيتراجع أو حتى يتحسن ولكن كان التحدي الأكبر هو تكرار الأمر ضد مدافعين لن يتغافل أي منهم ضد صلاح بعد موسم أسطوري. ألان شيرار الهداف التاريخي للدوري تحدث عن صلاح قائلا: "السؤال الأكبر الآن لأن الجميع يعلم ماذا يستطيع صلاح أن يفعل، هل يستطيع أن يكرر ما فعله عندما يتضاعف عدد المدافعين حوله؟ عندما يكون الأمر أصعب هل سيمتلك حلولا ليقدم ما فعله الموسم الماضي". وتابع "أتطلع لأرى إذا كان يستطيع الإجابة على هذا السؤال". التحدي لم يكن يتعلق فقط بمستوى صلاح وما إذا كان سيتراجع أو حتى يتحسن ولكن كان التحدي الأكبر هو تكرار الأمر ضد مدافعين لن يتغافل أي منهم ضد صلاح بعد موسم أسطوري. ألان شيرار الهداف التاريخي للدوري تحدث عن صلاح قائلا: "السؤال الأكبر الآن لأن الجميع يعلم ماذا يستطيع صلاح أن يفعل، هل يستطيع أن يكرر ما فعله عندما يتضاعف عدد المدافعين حوله؟ عندما يكون الأمر أصعب هل سيمتلك حلولا ليقدم ما فعله الموسم الماضي". وتابع "أتطلع لأرى إذا كان يستطيع الإجابة على هذا السؤال". المباراة الأولى من الموسم كانت موفقة لصلاح وبالفعل سجل أول أهدافه بنجاح ضد وست هام وحقق الفريق فوزا كبيرا بأربعة أهداف دون رد. ولكن حلاوة البدايات للموسم لم تستمر طويلا وتبدل الأمر واتخذ شكل موجة من الانتقادات بدلا من الإشادات التي تلقاها في الموسم السابق، وهي عادة الإعلام الإنجليزي مع اللاعبين الأجانب بعد عدم التوفيق لعدة مباريات. بعد 4 مباريات فقط من الموسم بدأت التساؤلات والانتقادات لمستوى صلاح ووصفها بالبداية البطيئة، رغم فوز الفريق في المباريات وتسجيل صلاح لهدفين وصناعة آخر. بالمقارنة بنفس الفترة من الموسم الماضي لم يكن الأمر يختلف كثيرا إذ سجل صلاح في أول 4 مباريات هدفين أيضا ولكنه صنع مثلهما، ولكن حجم التوقعات وطريقة إنهاء صلاح للموسم جعلت الجميع يفكر في أنه سيبدأ الموسم الجديد كما أنهى الماضي بشكل أسطوري. يورجن كلوب كان أول المدافعين عن صلاح وبدايته، وقال إن جميع اللاعبين لم يصلوا لأفضل مستوياتم بعد، كما وصل بداية الموسم بفترة الإعداد للموسم الجديد على الرغم من الانتصارات المتتالية. في الشهر التالي كان صلاح قد تلقى دفعة قوية كمكافئة على الموسم الأسطوري الذي قدمه، وأصبح أول لاعب مصري في التاريخ يترشح للتتويج بجائزة الكرة الذهبية، وهذا بعد حصوله على المركز الثالث في جائزة ذا بيست المقدمة من الاتحاد الدولي. في الجولة السابعة من الموسم كان ليفربول قد فاز بالفعل في 6 مباريات متتالية، ثم جاءت المواجهة الكبيرة الأولى ضد تشيلسي، وهي مباراة زودت الشكوك. ليفربول تأخر مبكرا في النتيجة، حتى جاءت الدقيقة 66 وحينها قرر يورجن كلوب تبديل صلاح وإشراك شيردان شاكيري بدلا منه، وحينها تعادل ليفربول في الدقيقة 89 عن طريق ستوريدج. كلوب خرج عقب المباراة وشدد على أن التبديل كان لأسباب تكتيكية وقال إن صلاح عليه أن يكون حاسما بشكل أكبر في الفرص المتاحة لأنه لاعب عالمي. مرت 15 جولة، ليفربول يسير بشكل جيد ولكن صلاح لم يكن بنفس الانفجار الذي ظهر به قبل موسم. بعد 15 مباراة كان صلاح قد سجل فقط 7 أهداف بالدوري، وهدفين بدوري أبطال أوروبا خلال 3 مباريات وهو تقريبا نصف عدد أهدافه فقط بالموسم السابق. الانتقادات زادت من الإعلام الإنجليزي، الذي قارن بكل تأكيد بين أرقام الموسمين. جاري نيفيل المحلل بشبكة سكاي سبورتس ونجم مانشستر يونايتد السابق، ناقش تراجع مستوى صلاح، وكان رأيه هو أن المدافعين قد تعرفوا على طريقة صلاح ولذلك لم يعد بإمكانه تقديم نفس الأداء، وأن عليه أن يثبت نفسه من جديد. الانتقادات لم تصل إلى وصف صلاح بالفاشل بكل تأكيد لأان أرقامه لم تكن سيئة بالنسبة لأي لاعب من الأساس، ولكن الأمر كان أكثر محاولة لإثبات بأنه لاعب جيد ولكنه لن يصبح أسطوريا كما ظهر في البداية. على الرغم من الانتقادات ولكن كلوب استمر في الدفاع عن صلاح وقال إنه يقدم أداء جيد لمنظومة الفريق، وإن التسجيل ليس هو المعيار الوحيد لجودة اللاعب ولما يقدمه بالنسبة للفريق بكل تأكيد. الانفجار من جديد في الجولة التالية كان صلاح على موعد مع الانفجار الثاني له بقميص ليفربول. ضد بورنموث استعاد صلاح حاسة التهديف، بل أنه سجل أول هاتريك في مسيرته بقميص ليفربول، هاتريك كان بمثابة استعادة الثقة قبل دخول الفترة الأهم في الموسم. في الأسبوع التالي، كان صلاح أيضا صاحب البصمة الكبرى في تأهل ليفربول لدور الـ 16 بدوري أبطال أوروبا. ليفربول دخل المباراة الأخيرة بحاجة إلى الفوز على نابولي من أجل التأهل ضد واحد من أفضل أجيال الفريق الإيطالي خلال السنوات الأخيرة. التحدي كان لصلاح ضد كاليدو كوليبالي، المدافع القوي الذي وصف بالأفضل في العالم بتلك الفترة. على الرغم من وجود كوليبالي، إلا أن صلاح تألق وسجل هدف ليفربول الوحيد في المباراة ليقود الفريق للفوز والاستمرار في دوري أبطال أوروبا، وهو هدف ستظهر قيمته فيما بعد من الموسم. بعد هاتريك بورنموث وهدف نابولي، لم يتوقف صلاح من جديد عن التألق وزادت الأرقام التهديفية، وحتى أنه بدأ في التألق أخيرا بالمباريات الأخيرة بعد التسجيل والصناعة ضد أرسنال خلال فوز ليفربول بخماسية. وبشهر يناير كان قد حان وقت كتابة رقم مميز، حينما سجل صلاح ثنائية ضد كريستال بالاس ليقود ليفربول لتصدر الدوري، وليصل لهدفه رقم 50 في الدوري الإنجليزي. الانتقادات عادت من جديد بعد مباراة كريستال بالاس، لأن صلاح عقبها لعب 11 مباراة بالدوري ودوري الأبطال مجتمعين ولم يسجل إلا هدفا وصنع آخر، وعلى الرغم من تأهل الفريق لربع نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب بايرن ميونيخ إلا أنه خسر صدارة الدوري بعد تعادلين مع إيفرتون ومانشستر يونايتد. ألان شيرار الذي تسائل عن قدرة صلاح في بداية الموسم كان هو أول من انتقده. وقال شيرار حول صلاح: "يبدو وأن صلاح يعاني من أزمة ثقة وظهرت عليه ملامح العصبية". وأضاف "هذا الأمر يبدو مثيرا للقلق للغاية لـ ليفربول في هذا الوقت من الموسم". وواصل "صلاح 17 هدفا في الدوري حتى الآن، وهو بكل تأكيد يقدر على العودة لمستواه". وأردف "لكنه لم يصل لمستوى الموسم الماضي، كان وقتها قد سجل 24 هدفا. وهذه السنة هي الأهم لأن ليفربول يصارع على اللقب". ويرى شيرر "المدافعون يعلمون الآن جيدا ماذا سيفعل صلاح بالكرة. يتوغل من اليمين وينقل الكرة لقدمه اليسرى. صلاح لم يكن مؤثرا هذا الموسم في المباريات الكبيرة". وأكمل حديثه قائلا: "في مواجهتي الدربي هذا الموسم إلى جانب 8 مباريات ضد الكبار في الدوري، لم يسجل ألا مرة من علامة الجزاء أمام أرسنال". وتابع "وعلى العكس تماما، أجويرو يتألق وسجل 8 أهداف في آخر 7 مباريات لـ مانشستر سيتي". ولكن هل كان صلاح يستحق الانتقادات بالفعل خلال هذه الفترة أم أن الأزمة كانت تتعلق بليفربول بشكل عام؟ مع تسجيل صلاح لـ 17 هدفا فقط إلا أنه كان ثاني الهدافين للدوري بفارق هدف وحيد فقط عن أجويرو، ولكن الانتقادات كانت تتعلق بمقارنة صلاح بصلاح نفسه وليس بلاعبين آخري. سكاي سبورتس كانت قد كتبت تقريرا عن أساب تراجع صلاح وحينها ظهر أن معدل تحويل صلاح للفرص انخفض من 22.2% إلى 18.1 وأصبح يسجل 0.6 هدفا بالمباراة مقارنة ب 0.75 في الموسم السابق. ولكن المشكلة الأكبر كانت في أن صلاح لم يعد يسدد كثيرا وانخفض معدل تسديداته من 4.4 تسديدة بالمباراة إلى 3.4 أي بنسبة 20% أقل. ولكن الإحصائيات أيضا كانت قد أثبتت أن ليفربول أصبح يصنع فرصا أقل خاصة بعد رحيل فيليب كوتينيو وإصابة أليكس تشامبرلين أكثر من صنعا الفرص بالموسم الماضي، ليتحول جيمس ميلنر وصلاح بنفسه إلى الأكثر صناعة للفرص بالفريق ولكن بنسبة أقل من الثنائي الآخر، أي أن صلاح أصبح يلعب دور المسجل والصانع وليس فقط دور الهداف مثل الموسم الماضي. هذه الإحصائية أثبتت أن ليفربول نفسه كفريق أصبح يعاني من من عدم وجود صانع ألعاب بعد رحيل كوتينيو، وأن على ليفربول البحث عن لاعب جديد ليقدم نفس أدواره وحينها ربما مشكلة صلاح التهديفية قد تتحسن. ليفربول استمر في سلسلة انتصارات بعد التعادل مع إيفرتون وبعد غياب 6 مباريات سجل صلاح هدفا ضد ساوثامبتون، وجاءت المباراة التالية ضد فريقه السابق تشيلسي. في المباراة السابقة أطلقت جماهير تشيلسي هتافات عنصرية ضد صلاح خلال مباراة للفريق بالدوري الأوروبي ووصفته لـ "صلاح المفجر". أثناء المباراة تقدم ليفربول بالهدف الأول ثم جاءت الدقيقة 53 ليستلم صلاح الكرة ويثبت بالفعل بأنه مفجر كما وصفته جماهير تشيلسي ولكنه فجر شباكهم بتسديدة صاروخية لم يتمكن كيبا أريزابالاجا من التعامل معها. بعد الهدف احتفل صلاح باحتفاله التقليدي على طريقة رياضة اليوجا والذي أصبح أيقونة لاحتفال الملك المصري فيما بعد. لا تستلم أبدا بعد مباراة تشيلسي دخل موسم صلاح وليفربول إلى محطة جديدة. لم يهز شباك كارديف ولكنه سجل وصنع ضد بورتو بربع نهائي دوري الأبطال وسجل هدفين ضد هادرسفيلد في الاختبار الأخير قبل مواجهة برشلونة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. ليفربول لعب ضد برشلونة مباراة ذهاب كانت هي الأسوأ للفريق وربما لصلاح وانتهت بفوز برشلونة بثلاثية دون رد ليبدو أن الحلم الأوروبي بدأ يتبخر للموسم الثاني على التوالي. قبل مباراة الإياب كان على ليفربول مواجهة نيوكاسل في الدوري. وخلال مواجهة نيوكاسل سجل صلاح هدفا واستعاد مستواه من جديد ولكنه لم يستمر حتى النهاية، إذ تعرض صلاح لإصابة قوية في الرأس بالدقيقة 73 بعد التحام مع مارتن دوبرافكا حارس نيوكاسل ليفقد وعيه ويخرج من المباراة مستبدلا. صلاح تعرض لإرتجاج بسيط في المخ وحالته لم تكن صعبة ولكن على الرغم من ذلك كانت مشاركته ضد برشلونة مستبعدة بسبب بروتوكول الإرتجاج والذي ينص على ضرورة حصول اللاعب على راحة لمدة أسبوعين بعد الإصابة به. ليفربول وجد أنه سيواجه برشلونة في إياب نصف نهائي دوري الأبطال بدون محمد صلاح وساديو ماني الثنائي الأفضل بالفريق ومتأخرا بثلاثة أهداف كاملة. قبل المباراة ظهر صلاح في ملعب أنفيلد مرتديا قميصا أسود كتب عليه عبارة "لا تستلم أبدا" وهو قميص أيضا تحول إلى شيء أيقوني يرتديه الشباب حتى يومنا هذا. لاعبو ليفربول بالفعل يبدو وأنهم أخذوا بنصيحة صلاح ولم يستسلموا أبدا خلال المباراة، في غياب صلاح وماني، ظهر فينالدوم وديفوك أوريجي الذي سجل كل منهما هدفين في مباراة غاب فيها برشلونة كل الغياب عن مستواه ليفوز ليفربول برباعية ويتأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي. الذهب الأوروبي والخيبة التاريخية محليا بعد الوصول لنهائي دوري الأبطال أصبح ليفربول على بعد مباراتين فقط من أجل كتابة التاريخ أخيرا مع يورجن كلوب المدرب الذي انتشل الفريق من القاع للقمة، كما أن صلاح أصبح على بعد خطوة ليصبح أول مصري يتوج بدوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي. الوضع في الدوري لم يكن الأفضل، لأن ليفربول لم يملك مصيره بأيديه، وبالفعل فاز ليفربول على ولفرهامبتون بهدفين ومانشستر سيتي كما المتوقع لم يفقد أي نقطة ليتوج بلقب الدوري الإنجليزي في خيبة تاريخية للريدز. الخيبة بالفعل كانت تاريخية لأن ليفربول تمكن من تحقيق الفوز في آخر 9 مباريات بالدوري ووصل إلى النقطة 97 في الدوري دون التتويج باللقب وهي سابقة تاريخية وبنفس الوقت خيبة أمل كبيرة في أن تقترب من الـ 100 نقطة وتخسر لقب الدوري بنقطة واحدة. بعد خيبة الأمل المحلية اتجهت الأنظار لدوري الأبطال من جديد، ليفربول امتلك فرصة أخرى لتعويض خيبة الأمل الأوروبية بعد عام واحد. عام كان فيه صلاح على بعد خطوة واحدة من دوري أبطال أوروبا وربما من جائزة أفضل لاعب في العالم ولكن تلك الأحلام تبخرت بعد إصابة صلاح في الكتف من راموس وأيضا أخطاء لوريس كاريوس والتي أبعدت الفريق عن التتويج باللقب. قبل المباراة تحدث صلاح عن أحلامه التي تمنى أن تتحق وقال في تصريحات لبي إن سبورتس: "أتمتى أن تتحول إحلامي إلى حقيق بالتسجيل في نهائي دوري أبطال أوروبا". النهائي لم يكن الأصعب على ليفربول الذي واجه منافسا يعرفه جيدا وهو توتنام الإنجليزي. تلك المرة لامس صلاح أحلامه بشكل حقيقي وسجل بالفعل هدفا من ركلة جزاء في نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل أن يضيف أوريجي الهدف الثاني ليلامس ليفربول الذهب الأوروبي أخيرا بعد غياب لما يقارب الـ 15 عاما وليحقق صلاح وجيل يورجن كلوب اللقب الأول مع الفريق. موسم صلاح تحول من تساؤل حول ما إذا كان قادرا على فعلها من جديد إلى لاعب يسجل في نهائي دوري أبطال أوروبا ويتوج باللقب. وحتى على المستوى المحلي، مع كل الانتقادات التي تعرض لها صلاح، إلا أنه حصل على جائزة هدفا الدوري للمرة الثانية على التوالي ولكن مشاركة مع ساديو ماني وأوباميانج بـ 22 هدفا لكل منهما ليرشح مرة أخرى لجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. والآن سنستعرض لكم أرقام صلاح في الموسم الذي نال خلاله الكثير من الانتقادات للحكم عما إذا كانت مستحقة أم أنه فقط كان قد رفع المعايير المطلوبة للاعب بمثل قيمته. تلك الأرقام ستكون بجميع البطولات خلال الموسم وليس لبطولة بيعنها. لعب: 52 مباراة. سجل: 27 هدفا. صنع: 10 أهداف. الجوائز: هداف الدوري الإنجليزي الممتاز - أفضل لاعب في إفريقيا - دوري أبطال أوروبا. بعد هذا الموسم أغلق صلاح النقاش حول ما إذا كان لاعب الموسم الواحد إلى الأبد، ولكن كعادة الإعلام الإنجليزي بدأ في تساؤلات جديدة، هل صلاح قادر على تقديم ما قدمه لموسم ثالث؟ هذا ما سيجاوب عليه الملك المصري بنفسه خلال الموسم التالي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.