استدعى منتخب البرتغال تحت 21 عامًا موهبة نادي لانس الفرنسي الشاب مزيان مسلوب سواريس، البالغ من العمر 16 عامًا، إلى قائمته، في خطوة تعكس اهتمام الاتحاد البرتغالي باللاعب ورغبته في استمراره ضمن صفوف منتخباته الوطنية خلال الفترة المقبلة. ويحظى مزيان مسلوب سواريس بمتابعة متزايدة، نظرًا لصغر سنه والإمكانات التي يمتلكها، خاصة أنه يملك أكثر من خيار على مستوى تمثيل المنتخبات الوطنية، وهو ما يجعل مستقبله الدولي محل اهتمام من جانب البرتغال وفرنسا والجزائر. وُلد اللاعب الشاب في فرنسا، وبالتالي يمكنه تمثيل المنتخب الفرنسي، كما يحمل إمكانية اللعب مع البرتغال والجزائر على المستوى الدولي، وهو ما يمنحه أكثر من طريق فيما يتعلق بمستقبله مع المنتخبات. وسبق لمزيان مسلوب سواريس ارتداء قميص المنتخب البرتغالي في الفئات السنية، بعدما شارك مع منتخبي تحت 16 عامًا وتحت 17 عامًا، ليواصل بذلك ارتباطه بالكرة البرتغالية منذ مراحل عمرية مبكرة. وتأتي دعوته إلى منتخب البرتغال تحت 21 عامًا في إطار متابعة تطوره، حيث يبدو أن الاتحاد البرتغالي حريص على منحه فرصة جديدة داخل منظومة المنتخبات الوطنية، خاصة مع امتلاكه القدرة على اللعب في مستويات أعلى من عمره الحالي. وخلال الأشهر الماضية، شارك لويس فريت، المدير الفني لمنتخب البرتغال تحت 21 عامًا، بشكل مباشر في التواصل مع اللاعب ووالديه، في محاولة لتوضيح المسار الذي يمكن أن يسلكه مزيان مسلوب سواريس مع المنتخبات البرتغالية خلال السنوات المقبلة. ويعكس هذا التواصل رغبة الجهاز الفني في بناء علاقة قوية مع اللاعب وعائلته، إلى جانب تعريفه بالمشروع الخاص بالمنتخب البرتغالي، في ظل وجود منافسة محتملة على خدماته الدولية مستقبلًا من جانب المنتخبات الأخرى التي يحق له تمثيلها. وتتبنى البرتغال خلال السنوات الأخيرة نهجًا يركز على متابعة المواهب الشابة التي يمكنها تمثيل المنتخب مستقبلًا، مع العمل على دمجها تدريجيًا في منظومة المنتخبات بمختلف فئاتها العمرية. وسلك الاتحاد البرتغالي نهجًا مشابهًا مع مجموعة من المواهب الشابة، من بينهم فابيو بالدي، وماتيوس ماني، ونوح سافيولو، ضمن توجه للحفاظ على اللاعبين الذين يمتلكون خيارات متعددة فيما يتعلق بجنسياتهم الرياضية. ويأتي الاهتمام بمزيان مسلوب سواريس في وقت يقدم فيه منتخب البرتغال تحت 21 عامًا نتائج قوية في التصفيات، حيث تمكن الفريق من تحقيق الفوز في ست مباريات من أصل سبع مواجهات خاضها حتى الآن. ولم يتوقف الأداء القوي للمنتخب البرتغالي عند النتائج، إذ سجل الفريق 28 هدفًا خلال مبارياته السبع، بينما حافظ على نظافة شباكه ولم يستقبل أي هدف، ليظهر بصورة قوية خلال مشواره في التصفيات. وتمنح هذه الأرقام بيئة مناسبة للمواهب الشابة التي تدخل حسابات المنتخب، خاصة أن الجهاز الفني يعمل على بناء مجموعة قادرة على المنافسة مستقبلًا، مع منح اللاعبين أصحاب الإمكانات فرصة للتطور داخل منظومة المنتخب. ويعد استدعاء لاعب يبلغ من العمر 16 عامًا إلى قائمة منتخب تحت 21 عامًا خطوة لافتة من حيث الفئة العمرية، ويمنح مزيان مسلوب سواريس فرصة الاحتكاك بلاعبين أكبر منه سنًا وأكثر خبرة، إلى جانب الاستفادة من العمل داخل منظومة المنتخب البرتغالي. ومن المنتظر أن يواصل اللاعب الشاب العمل مع نادي لانس، بالتزامن مع ارتباطه بالمنتخبات البرتغالية، في الوقت الذي ستتواصل فيه متابعة تطوره ومستقبله الدولي خلال الفترة المقبلة. ويبقى موقف اللاعب النهائي على المستوى الدولي مرتبطًا بالمسار الذي سيختاره في المستقبل، في ظل أهليته لتمثيل ثلاث دول، بينما تحاول البرتغال الاستفادة من ارتباطه السابق بمنتخباتها السنية وتعزيز وجوده داخل مشروعها الكروي. ويؤكد استدعاء مزيان مسلوب سواريس أن المنتخب البرتغالي يواصل متابعة المواهب صغيرة السن، خصوصًا اللاعبين الذين يمكن أن يمثلوا إضافة للمنتخب الأول في السنوات المقبلة، مع منحهم فرصًا مبكرة للتدرج داخل المنتخبات الوطنية.
خطف الفرنسي الشاب ميزيان مسلوب، لاعب فريق لانس، الأنظار خلال مشاركته أمام سلافيا براغ، بعدما قدم مستوى لافتًا رغم صغر سنه، ليؤكد امتلاكه إمكانيات فنية جعلته أحد الأسماء التي تستحق المتابعة داخل الفريق الفرنسي خلال الفترة المقبلة. وظهر مسلوب، البالغ من العمر 16 عامًا، في مواجهة سلافيا براغ ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، ليخوض تجربة استثنائية في سن مبكرة للغاية، ويثبت قدرته على التعامل مع أجواء المنافسات الأوروبية الكبيرة. ولم يبدُ اللاعب متأثرًا بصغر سنه، حيث ظهر بشخصية قوية وثقة واضحة خلال الدقائق التي شارك فيها، وهو ما لفت انتباه المتابعين وأثار الحديث حول مستقبل الموهبة الفرنسية الصاعدة. وتأتي مشاركة مسلوب في دوري أبطال أوروبا كخطوة مهمة في مسيرته، خاصة أن الظهور في بطولة بهذا الحجم خلال سن السادسة عشرة يمنحه خبرة مبكرة يمكن أن تساعده على التطور واكتساب المزيد من الثقة خلال السنوات المقبلة. ويأمل نادي لانس في الاستفادة من إمكانيات اللاعب والعمل على تطويره بصورة تدريجية، خاصة أنه لا يزال في بداية مشواره، ويحتاج إلى الحصول على الخبرات اللازمة قبل أن يصبح عنصرًا أساسيًا بصورة مستمرة مع الفريق الأول. وتزداد قصة مسلوب اهتمامًا بسبب أصوله العائلية المتنوعة، حيث يحمل الجنسية الفرنسية، بينما تعود أصول والده إلى الجزائر، بعدما سبق له ممارسة كرة القدم هناك، في حين ترتبط أصول والدته بالبرتغال. وتفتح هذه الخلفية أمام اللاعب أكثر من خيار على المستوى الدولي، إذ يمكنه مستقبلًا تمثيل منتخب فرنسا أو الجزائر أو البرتغال، وفقًا للقواعد واللوائح الخاصة بأهلية اللاعبين وتغيير المنتخب الوطني. ويمثل هذا الأمر أحد الملفات التي قد تحظى باهتمام كبير خلال السنوات المقبلة، خصوصًا إذا واصل مسلوب تطوره ونجح في تثبيت أقدامه مع الفريق الأول لنادي لانس. وتشير البداية المبكرة للاعب إلى امتلاكه موهبة يمكن البناء عليها، لكن التعامل معه يحتاج إلى الهدوء وعدم وضع ضغوط كبيرة عليه، خاصة أن الانتقال من فرق الناشئين إلى مستوى كرة القدم الاحترافية يتطلب وقتًا وخبرة. وشهد ظهور مسلوب في دوري أبطال أوروبا مقارنات مبكرة مع عدد من المواهب التي ظهرت في سن صغيرة، ومن بينها الإسباني لامين يامال، إلا أن هذه المقارنات تبقى سابقة لأوانها، في ظل اختلاف الظروف والمسار الخاص بكل لاعب. ويملك مسلوب فرصة مهمة لتطوير مستواه داخل بيئة لانس، خاصة مع حصوله على فرصة الاحتكاك بمنافسات قوية في سن مبكرة، وهو ما قد يساعده على فهم متطلبات كرة القدم الاحترافية بصورة أسرع. ومن المنتظر أن تكون الفترة المقبلة مهمة في تحديد مدى قدرته على مواصلة التطور والاقتراب من المشاركة بصورة أكبر مع الفريق الأول، خاصة أن ظهوره أمام سلافيا براغ منح الجماهير لمحة أولى عن الإمكانيات التي يمتلكها. كما سيبقى مستقبله الدولي محل متابعة، في ظل امتلاكه ثلاثة خيارات محتملة، وهي فرنسا والجزائر والبرتغال، وهو قرار قد يتحدد بناءً على تطور مسيرته ورؤيته الشخصية خلال السنوات المقبلة. وفي النهاية، يمثل ظهور ميزيان مسلوب في دوري أبطال أوروبا وهو في السادسة عشرة من عمره بداية لافتة لمسيرته، لكن الأهم بالنسبة للاعب وناديه هو مواصلة العمل والتطور بعيدًا عن الضغوط والمقارنات، من أجل تحويل الموهبة المبكرة إلى مسيرة احترافية ناجحة.
خطف الموهبة الشابة مزيان مسلوب الأنظار خلال ظهوره الأول في بطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما لعب دورًا مؤثرًا في انتصار لانس الفرنسي على مضيفه سلافيا براغ التشيكي بنتيجة 3-2، في مواجهة شهدت عودة مثيرة للفريق الفرنسي خلال الدقائق الأخيرة. وشارك مسلوب، البالغ من العمر 16 عامًا، في الدقيقة 60 من عمر المباراة، وسط أجواء جماهيرية قوية وضغوط كبيرة باعتبارها المشاركة الأولى له في البطولة الأوروبية، لكنه تعامل مع الموقف بثبات واضح، ونجح في تقديم أداء لافت منذ دخوله إلى أرض الملعب. وأظهر اللاعب الشاب شخصية قوية خلال الدقائق التي شارك فيها، حيث لم يتردد في طلب الكرة والتحرك بين لاعبي المنافس، كما أظهر قدرة مميزة على الاحتفاظ بالكرة واتخاذ القرارات الهجومية المناسبة رغم صغر سنه. وكانت أبرز لحظات مسلوب في المباراة خلال الدقيقة 91، عندما أرسل عرضية متقنة بقدمه اليسرى داخل منطقة الجزاء، لتصل إلى فلوريان توفان الذي نجح في تحويلها إلى هدف التعادل بضربة رأسية، ليعيد لانس إلى المباراة في توقيت قاتل. وكان الفريق الفرنسي متأخرًا بنتيجة 2-1 حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن ينجح توفان في إدراك التعادل، ثم اكتملت الريمونتادا في الدقيقة 93 بعدما سجل روبن أغيلار الهدف الثالث، ليخرج لانس بانتصار ثمين من ملعب سلافيا براغ. وحظي مسلوب بإشادة كبيرة من دينو توبمولر، المدير الفني للفريق، عقب نهاية المباراة، حيث أعرب المدرب عن سعادته الكبيرة بما قدمه اللاعب، مشيرًا إلى أن رؤيته يمتلك هذه الشخصية والرغبة في الحصول على الكرة وهو في السادسة عشرة من عمره أمر لافت للغاية. وأكد توبمولر أنه كان يعرف قدرة اللاعب على صناعة الفارق، كما أبدى إعجابه بما قدمه خلال مشاركته السابقة أمام ستراسبورغ، وهو ما يعكس حجم الثقة التي بدأ الجهاز الفني يمنحها للمهاجم الشاب. ويعد مسلوب، المولود عام 2009، واحدًا من أبرز المواهب الصاعدة داخل نادي لانس، حيث يواصل خطواته الأولى في كرة القدم الاحترافية بعدما نجح في لفت الأنظار خلال مشاركاته مع فرق الناشئين. وينحدر اللاعب من عائلة كروية، فهو نجل الدولي الجزائري السابق وليد مسلوب، كما يحمل الجنسية البرتغالية على المستوى الدولي ويمثل منتخب البرتغال تحت 17 عامًا. وكانت الفترة الأخيرة قد شهدت تطورًا مهمًا في مسيرة اللاعب، بعدما وقع أول عقد احترافي له مع لانس، ليبدأ مرحلة جديدة في مشواره مع النادي الفرنسي. ولم يكن ظهور مسلوب أمام سلافيا براغ هو المرة الأولى التي يترك فيها بصمة مع الفريق، إذ سبق له الظهور في الدوري الفرنسي الموسم الماضي، ونجح في تسجيل هدف خلال مباراته الأولى أمام نانت. وتمنح المشاركة الأوروبية الجديدة اللاعب الشاب دفعة كبيرة لمواصلة التطور، خاصة أن تقديم هذا المستوى في مباراة بدوري أبطال أوروبا وفي سن صغيرة يعكس امتلاكه إمكانات فنية وشخصية قد تساعده على تثبيت أقدامه مع الفريق الأول. ومع استمرار الموسم، ستكون الأنظار موجهة إلى مزيان مسلوب لمعرفة مدى قدرته على مواصلة التطور والحصول على المزيد من الفرص مع لانس، بعدما نجح في ترك بصمته سريعًا على المستوى الأوروبي.
يستعد الفرنسي فلوريان توفان للعودة من جديد إلى أجواء دوري أبطال أوروبا، عندما يحل فريقه لانس ضيفًا على سلافيا براغ التشيكي، يوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الأولى من البطولة القارية. ويخوض لانس منافسات دوري أبطال أوروبا بعد غياب استمر 3 سنوات، وسط رغبة كبيرة في تقديم ظهور قوي، رغم اعتماد الفريق على مجموعة من اللاعبين الشباب الذين لا يمتلك معظمهم خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية. ويمثل توفان أحد أبرز عناصر الخبرة داخل صفوف الفريق الفرنسي، خاصة في ظل امتلاكه سجلًا طويلًا من المشاركات القارية، وهو ما يجعله أمام دور مهم في مساعدة زملائه خلال مباريات دوري الأبطال. ويبلغ توفان من العمر 33 عامًا، وسبق له خوض 32 مباراة في البطولات الأوروبية، سواء في دوري أبطال أوروبا أو الدوري الأوروبي، ليصبح من أكثر لاعبي لانس خبرة في التعامل مع الأجواء القارية والمباريات ذات المستوى المرتفع. وأكد قائد لانس أن خبرته ستكون مهمة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع وجود عدد كبير من اللاعبين الشباب داخل الفريق، مشيرًا إلى أنه يسعى إلى منح زملائه الهدوء والثقة قبل خوض المواجهات الأوروبية. وأوضح توفان أن الفريق لا يمتلك خبرة كبيرة في دوري أبطال أوروبا، لكنه يرى أن وجود لاعبين أصحاب خبرة يمكن أن يساعد العناصر الشابة على التعامل بشكل أفضل مع الضغوط المنتظرة خلال البطولة. وقال اللاعب الفرنسي إنه من أقدم اللاعبين في صفوف الفريق، مشيرًا إلى أن دوره لن يقتصر على الجانب الفني داخل الملعب، بل سيمتد أيضًا إلى مساعدة اللاعبين الأصغر سنًا ومنحهم الثقة والهدوء في اللحظات الصعبة. وتعود آخر مشاركة لتوفان في البطولات الأوروبية إلى ديسمبر 2020، عندما كان لاعبًا في صفوف أولمبيك مارسيليا، وخاض معه منافسات دوري أبطال أوروبا في حملة لم تكن ناجحة، بعدما تعرض الفريق لخمس هزائم مقابل تحقيق انتصار وحيد. واعترف توفان بأن تجربته السابقة مع مارسيليا في دوري الأبطال لم تكن من الذكريات الجيدة في مسيرته، لكنه يرى أن السنوات التي مرت منذ ذلك الوقت ساعدته على اكتساب المزيد من الخبرات والنضج، وهو ما سيجعله أكثر استعدادًا للتعامل مع البطولة هذه المرة. وأشار بطل العالم مع منتخب فرنسا عام 2018 إلى أنه لم يكن متأكدًا في وقت سابق من إمكانية العودة مرة أخرى إلى دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن مشاركته الحالية تمثل مكافأة على العمل الذي قام به خلال السنوات الماضية. ويرى توفان أن جميع أفراد فريق لانس يستحقون خوض هذه المغامرة الأوروبية، خاصة بعد الجهود التي بذلوها للوصول إلى البطولة، مؤكدًا أنه سيخوض المباريات المقبلة بعقلية مختلفة مقارنة بتجربته السابقة. ويأمل قائد لانس أن يستفيد من خبراته السابقة من أجل قيادة الفريق إلى ظهور قوي في دوري أبطال أوروبا، ومساعدة العناصر الشابة على تجاوز رهبة المشاركة الأولى في البطولة. وتحمل مواجهة سلافيا براغ أهمية كبيرة بالنسبة للانس، كونها تمثل بداية مشواره في المنافسة، بينما يسعى توفان إلى استغلال عودته إلى البطولة القارية بأفضل صورة ممكنة، وتعويض ما فاته خلال السنوات الماضية. وتنتظر جماهير لانس أن يلعب توفان دورًا قياديًا داخل الملعب وخارجه، في ظل خبرته الكبيرة، على أمل أن ينجح الفريق الفرنسي في تقديم مستوى مميز خلال مشواره الأوروبي، وتحقيق نتائج تمنحه دفعة قوية في بداية منافسات دوري أبطال أوروبا.
أعلن نادي لانس الفرنسي رسميًا تعاقده مع المدافع الدولي الفرنسي جان كلير توديبو، قادمًا من صفوف وست هام يونايتد الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة جديدة للاعب الذي يستعد للعودة إلى منافسات الدوري الفرنسي بعد تجربة استمرت لمدة عامين في الملاعب الإنجليزية. وكشف نادي لانس عن تفاصيل الصفقة، موضحًا أن توديبو، البالغ من العمر 26 عامًا، سينضم إلى صفوف الفريق على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، دون وجود بند يمنح النادي الفرنسي خيار شراء عقد اللاعب بشكل نهائي عند نهاية فترة الإعارة. وتمثل عودة توديبو إلى الدوري الفرنسي فرصة جديدة للمدافع من أجل استعادة الاستقرار والمشاركة بصورة منتظمة، بعدما خاض خلال الفترة الماضية تجربة مع وست هام يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز، وشارك خلالها في عدد من المباريات بمختلف المسابقات. وانضم توديبو إلى وست هام قبل عامين، وشارك خلال موسمه الأول مع النادي اللندني في 27 مباراة، قبل أن يواصل ظهوره مع الفريق خلال الموسم التالي، حيث خاض 23 مباراة في مختلف المنافسات. وجاءت تجربة المدافع الفرنسي مع وست هام في فترة شهدت ظروفًا صعبة بالنسبة للنادي، خاصة خلال الموسم الماضي الذي انتهى بهبوط الفريق اللندني إلى دوري البطولة الإنجليزية، ليقرر اللاعب الانتقال على سبيل الإعارة إلى لانس وخوض تحدٍ جديد في بلاده. ويمتلك توديبو خبرة كبيرة على مستوى الأندية الأوروبية، رغم أن عمره لا يتجاوز 26 عامًا، حيث سبق له ارتداء قمصان عدد من الأندية المعروفة، من بينها تولوز الفرنسي، وبرشلونة الإسباني، وشالكه الألماني، وبنفيكا البرتغالي، بالإضافة إلى نيس الذي قدم معه مستويات مميزة في الدوري الفرنسي. وكانت الفترة التي قضاها توديبو مع نيس من أبرز مراحل مسيرته، بعدما نجح في إثبات نفسه كمدافع قادر على التعامل مع مختلف المواقف، وهو ما ساهم في انتقاله إلى منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز وخوض تجربة جديدة مع وست هام. وعلى المستوى الدولي، يمتلك توديبو حضورًا مع منتخب فرنسا الأول، حيث شارك في مباراتين بقميص الديوك، ليؤكد امتلاكه خبرة دولية إلى جانب مشاركاته المتنوعة مع الأندية الأوروبية. ويأمل لانس في الاستفادة من خبرات المدافع الفرنسي خلال الموسم الجديد، خاصة أن الفريق يسعى إلى تعزيز خطه الخلفي بعنصر يمتلك خبرة كبيرة في الدوري الفرنسي والدوريات الأوروبية المختلفة. ومن المتوقع أن يمنح وصول توديبو الجهاز الفني خيارات إضافية في الخط الدفاعي، في ظل قدرته على التعامل مع المواجهات القوية وامتلاكه خبرة في اللعب تحت الضغط، سواء على المستوى المحلي أو الأوروبي. وتأتي الصفقة ضمن تحركات لانس لتدعيم صفوفه خلال سوق الانتقالات الصيفية، حيث يعول النادي على توديبو لتقديم الإضافة المطلوبة منذ بداية الموسم، والاستفادة من قدراته الدفاعية وخبرته الطويلة. وبهذه الخطوة، يعود جان كلير توديبو إلى أجواء الكرة الفرنسية من جديد، بعد عامين قضاهما في إنجلترا، على أمل استعادة مستواه وتقديم موسم قوي مع لانس، قبل تحديد مستقبله عقب نهاية فترة الإعارة.
اقترب نادي لانس الفرنسي من الإعلان رسميًا عن تعاقده مع المدافع جان كلير توديبو، لاعب وست هام يونايتد الإنجليزي، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن انتقال اللاعب إلى صفوف الفريق الفرنسي خلال فترة الانتقالات الحالية. وكشف الصحفي فابريس هوكينز، عبر شبكة «RMC Sport»، عن توصل لانس لاتفاق مع وست هام للحصول على خدمات توديبو لمدة موسم واحد على سبيل الإعارة، في خطوة تمثل عودة جديدة للمدافع الفرنسي إلى منافسات الدوري الفرنسي. ويتواجد توديبو بالفعل في مدينة لانس، حيث بدأ إجراءات إتمام انتقاله إلى النادي، وخضع للفحوصات الطبية تمهيدًا لتوقيع العقود والإعلان عن الصفقة بشكل رسمي خلال الساعات المقبلة. وبحسب التقارير، فإن الاتفاق بين الناديين لا يتضمن بندًا يتيح للانس شراء اللاعب بصورة نهائية عقب نهاية فترة الإعارة، ما يعني أن توديبو سيعود إلى وست هام في حال عدم التوصل إلى اتفاق جديد بعد انتهاء الموسم. توديبو يوافق على تخفيض راتبه ولعبت رغبة توديبو في العودة إلى الدوري الفرنسي دورًا مهمًا في حسم الصفقة، حيث وافق المدافع البالغ من العمر 26 عامًا على تقديم تنازل مالي مهم من أجل تسهيل عملية انتقاله إلى لانس. وكان اللاعب محل اهتمام عدد من الأندية الفرنسية خلال الميركاتو الحالي، وعلى رأسها أولمبيك مارسيليا، الذي دخل في منافسة قوية للحصول على خدماته، إلا أن المفاوضات لم تكلل بالنجاح. ونجح لانس في استغلال الظروف المالية التي واجهها مارسيليا، والتي حدت من قدرته على إتمام الصفقة، ليتقدم في سباق التعاقد مع المدافع الفرنسي ويحسم الاتفاق لصالحه. وتأتي عودة توديبو إلى فرنسا في توقيت مهم بالنسبة إلى اللاعب، الذي يسعى إلى الحصول على فرصة أكبر للمشاركة واستعادة مستواه، خاصة بعدما خاض تجارب مختلفة خلال السنوات الماضية في عدد من الدوريات الأوروبية. تعزيز دفاع لانس قبل دوري الأبطال ويمثل التعاقد مع توديبو دفعة قوية لخط دفاع لانس، خاصة أن الفريق يستعد لخوض منافسات دوري أبطال أوروبا خلال الموسم الجديد، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة قوية تضم لاعبين قادرين على التعامل مع المباريات الكبيرة. ويتمتع المدافع الفرنسي بخبرة جيدة على المستوى الأوروبي، إلى جانب معرفته الكاملة بأجواء كرة القدم الفرنسية، وهو ما قد يساعده على الانسجام سريعًا مع فريقه الجديد. وتأمل إدارة لانس أن يقدم توديبو الإضافة المطلوبة للخط الخلفي، سواء من خلال قوته البدنية أو قدرته على التعامل مع المواجهات الفردية وبناء اللعب من الخلف. ومن المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة عقب انتهاء الإجراءات الطبية والتعاقدية، ليبدأ توديبو مرحلة جديدة في مسيرته مع لانس. وتشير الصفقة إلى رغبة النادي الفرنسي في تدعيم صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة قبل خوض تحديات الموسم الجديد، خصوصًا مع المشاركة في دوري أبطال أوروبا، حيث سيكون الفريق مطالبًا بالمنافسة محليًا وأوروبيًا في الوقت نفسه. وبذلك، ينجح لانس في التفوق على مارسيليا في سباق التعاقد مع توديبو، مستفيدًا من رغبة اللاعب في العودة إلى فرنسا، ومن مرونة الاتفاق مع وست هام بشأن صيغة الإعارة.
أسفرت قرعة مرحلة الدوري من بطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027 عن مشوار قوي لنادي ليفربول الإنجليزي، بعدما وضعت الفريق في مواجهة مجموعة متنوعة من الأندية الأوروبية التي تمثل مدارس كروية مختلفة، ليبدأ “الريدز” رحلة جديدة نحو المنافسة على اللقب القاري الذي يظل أحد أهم أهداف النادي في كل موسم. وسيخوض ليفربول ثماني مباريات في مرحلة الدوري بالنظام الجديد للبطولة، حيث أوقعته القرعة أمام إنتر ميلان الإيطالي، وأتلتيكو مدريد الإسباني، وبورتو البرتغالي، وكلوب بروج البلجيكي، وفياريال الإسباني، وفنربخشة التركي، ولانس الفرنسي، ولاسك لينز النمساوي. وتحمل هذه القرعة العديد من المواجهات المنتظرة، خاصة أن الفريق الإنجليزي سيواجه أندية تمتلك خبرات كبيرة في البطولات الأوروبية، إلى جانب فرق أخرى أثبتت خلال السنوات الماضية قدرتها على منافسة كبار القارة. وسيكون إنتر ميلان أبرز منافسي ليفربول في مرحلة الدوري، حيث تجمع الفريقين مواجهات تاريخية في دوري أبطال أوروبا، ويعد النادي الإيطالي من أبرز المرشحين دائمًا للذهاب بعيدًا في البطولة بفضل خبرته الكبيرة وجودة عناصره. ومن المتوقع أن تحظى مواجهة ليفربول وإنتر ميلان بمتابعة جماهيرية كبيرة، نظرًا للقيمة الفنية للفريقين، وما يمتلكانه من تاريخ طويل في البطولة الأوروبية. كما سيصطدم ليفربول بفريق أتلتيكو مدريد الإسباني، أحد أكثر الفرق تنظيمًا من الناحية الدفاعية، والذي اشتهر خلال السنوات الماضية بصعوبة مواجهته في البطولات القارية، خاصة في المباريات الكبرى. وتعد مباريات ليفربول أمام أتلتيكو مدريد دائمًا من اللقاءات التي تتسم بالإثارة والندية، وهو ما يجعل هذه المواجهة واحدة من أبرز محطات الفريق الإنجليزي في مرحلة الدوري. وسيواجه “الريدز” أيضًا بورتو البرتغالي، الذي اعتاد الظهور بصورة قوية في دوري أبطال أوروبا، ويمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات القارية، رغم اختلاف الأجيال داخل الفريق. أما كلوب بروج البلجيكي، فيواصل تثبيت مكانته بين الأندية الأوروبية المشاركة باستمرار في البطولات القارية، ويتميز بالاعتماد على مجموعة من اللاعبين الشباب إلى جانب التنظيم التكتيكي الجيد. كما أوقعت القرعة ليفربول أمام فياريال الإسباني، الذي سبق أن حقق نتائج مميزة في البطولات الأوروبية، وأثبت قدرته على مجاراة الفرق الكبرى، وهو ما يجعل المواجهة اختبارًا مهمًا للفريق الإنجليزي. وسيكون فنربخشة التركي أحد المنافسين الذين ينتظرون ليفربول خلال مرحلة الدوري، في لقاء لن يخلو من الصعوبة، خاصة مع الأجواء الجماهيرية الحماسية التي يشتهر بها النادي التركي، وقدرته على تقديم مستويات قوية أمام كبار أوروبا. كما يلتقي ليفربول مع لانس الفرنسي، الذي واصل خلال السنوات الأخيرة تطوير مستواه، وأصبح من الأندية القادرة على المنافسة في البطولات الأوروبية بفضل أسلوب لعبه الجماعي والتنظيم الدفاعي المميز. وتختتم قائمة المنافسين بفريق لاسك لينز النمساوي، الذي يسعى إلى استغلال مشاركته الأوروبية لتحقيق نتائج إيجابية أمام الأندية الكبرى، في مواجهة يتطلع خلالها إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخه القاري. ويفرض النظام الجديد لدوري أبطال أوروبا أهمية كبيرة على جميع المباريات، حيث يخوض كل فريق ثماني مواجهات أمام ثمانية منافسين مختلفين، ويتم ترتيب جميع الأندية في جدول موحد، وهو ما يجعل كل نقطة ذات قيمة كبيرة في سباق التأهل. وبالنسبة إلى ليفربول، فإن البداية القوية ستكون عاملًا مهمًا في مشواره الأوروبي، خاصة أن الفريق يطمح إلى إنهاء مرحلة الدوري ضمن المراكز المؤهلة مباشرة إلى الدور التالي، وتجنب أي حسابات معقدة في المراحل اللاحقة. ويرى عدد من المحللين أن مواجهات إنتر ميلان وأتلتيكو مدريد ستكون الأصعب بالنسبة للفريق الإنجليزي، بينما قد تلعب مباريات بورتو وفياريال وفنربخشة دورًا حاسمًا في تحديد موقعه في جدول الترتيب. وفي الوقت نفسه، لن تكون مواجهات كلوب بروج ولانس ولاسك لينز سهلة، إذ أثبتت البطولات الأوروبية مرارًا أن الفوارق النظرية لا تضمن تحقيق الانتصارات، وأن التركيز مطلوب في جميع المباريات دون استثناء. وتنتظر جماهير ليفربول مشوارًا أوروبيًا مليئًا بالإثارة، في ظل طموحات النادي بالعودة إلى المنافسة بقوة على لقب دوري أبطال أوروبا، مستفيدًا من خبرة لاعبيه وتاريخه الكبير في البطولة. كما سيعمل الجهاز الفني على تحقيق التوازن بين المنافسات المحلية والأوروبية، خاصة مع ازدحام جدول المباريات، وهو ما يتطلب إدارة دقيقة لقائمة الفريق للحفاظ على جاهزية جميع اللاعبين. ويأمل ليفربول في استغلال خبراته القارية الكبيرة من أجل تجاوز هذه المرحلة بنجاح، وإثبات قدرته على مجاراة أقوى الفرق الأوروبية، في رحلة جديدة نحو المنافسة على الكأس ذات الأذنين. وبشكل عام، جاءت قرعة ليفربول متوازنة لكنها مليئة بالتحديات، إذ سيواجه الفريق مزيجًا من الأندية صاحبة التاريخ الكبير والفرق الطموحة، في مرحلة دوري ينتظر أن تكون واحدة من أكثر مراحل البطولة إثارة، وسط آمال جماهير “الريدز” بمشاهدة فريقها ينافس بقوة حتى الأدوار النهائية.
أسفرت قرعة مرحلة الدوري من بطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027 عن مواجهات قوية لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي، الذي يستعد لخوض نسخة جديدة من البطولة القارية بطموحات كبيرة للمنافسة على اللقب، في ظل امتلاكه واحدة من أقوى التشكيلات في أوروبا. وسيخوض مانشستر سيتي ثماني مباريات في مرحلة الدوري وفق النظام الجديد للبطولة، حيث يواجه باريس سان جيرمان الفرنسي، وبرشلونة الإسباني، وسبورتينغ لشبونة البرتغالي، وبورتو البرتغالي، ونابولي الإيطالي، ولايبزيغ الألماني، وآيك أثينا اليوناني، ولانس الفرنسي. ويُذكر أن اسم مانشستر سيتي ورد في القائمة المتداولة ضمن المنافسين، إلا أن ذلك يبدو خطأً في الصياغة، إذ لا يمكن للفريق أن يواجه نفسه في مرحلة الدوري، بينما تضم القائمة الفعلية ثمانية منافسين مختلفين. وتمنح هذه القرعة جماهير السيتي سلسلة من المباريات المرتقبة أمام عدد من أبرز الأندية الأوروبية، في رحلة يسعى خلالها الفريق الإنجليزي إلى إنهاء مرحلة الدوري ضمن المراكز المتقدمة، وضمان التأهل المباشر إلى الأدوار الإقصائية. وسيكون باريس سان جيرمان أحد أبرز المنافسين الذين سيواجههم مانشستر سيتي، في مباراة تجمع بين اثنين من أكثر الأندية طموحًا في القارة الأوروبية، واللذين اعتادا المنافسة بقوة في دوري الأبطال خلال السنوات الأخيرة. ومن المنتظر أن تحظى هذه المواجهة بمتابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة، نظرًا لما يمتلكه الفريقان من نجوم وإمكانات فنية عالية، إلى جانب تاريخهما الحديث في المنافسات الأوروبية. كما يلتقي مانشستر سيتي مع برشلونة الإسباني، في واحدة من أقوى مباريات مرحلة الدوري، حيث تجمع الناديين علاقة تاريخية على المستوى الأوروبي، وشهدت مواجهاتهما السابقة الكثير من الإثارة والندية. وستكون مواجهة برشلونة اختبارًا مهمًا للفريق الإنجليزي، خاصة أمام أحد أكثر الأندية نجاحًا في تاريخ دوري أبطال أوروبا، والذي يسعى بدوره للعودة إلى المنافسة بقوة على اللقب القاري. كما أسفرت القرعة عن مواجهة سبورتينغ لشبونة البرتغالي، الذي يمتلك فريقًا منظمًا يعتمد على المواهب الشابة، وسبق له تقديم مستويات قوية أمام كبار أوروبا في السنوات الماضية. وسيواجه السيتي أيضًا بورتو، أحد أكثر الأندية البرتغالية خبرة في البطولات الأوروبية، والذي يتميز بشخصيته القوية وقدرته على تقديم مباريات كبيرة أمام الفرق المرشحة. ومن المواجهات المنتظرة كذلك لقاء نابولي الإيطالي، الذي أصبح خلال المواسم الأخيرة من أبرز فرق الكرة الإيطالية، ويتميز بأسلوب لعب هجومي وقدرة كبيرة على الاستحواذ وصناعة الفرص. أما لايبزيغ الألماني، فيمثل أحد أصعب المنافسين في هذه المرحلة، بعدما فرض نفسه خلال السنوات الماضية كأحد أبرز المشاريع الكروية في أوروبا، بفضل أسلوبه السريع واعتماده على الضغط العالي. وسيكون آيك أثينا اليوناني أحد المنافسين الذين يسعون لتحقيق مفاجآت أمام مانشستر سيتي، مستفيدًا من خبرته في البطولات الأوروبية والدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به على أرضه. كما يلتقي الفريق الإنجليزي مع لانس الفرنسي، الذي نجح في السنوات الأخيرة في تقديم مستويات مميزة محليًا وأوروبيًا، ويعتمد على اللعب الجماعي والتنظيم التكتيكي، وهو ما يجعله منافسًا لا يمكن الاستهانة به. ويفرض النظام الجديد لدوري أبطال أوروبا أهمية كبيرة على كل مباراة، حيث يخوض كل فريق ثماني مواجهات أمام ثمانية منافسين مختلفين، ويتم ترتيب جميع الأندية في جدول موحد، مما يجعل كل نقطة مؤثرة في سباق التأهل. وبالنسبة لمانشستر سيتي، فإن الهدف سيكون إنهاء هذه المرحلة ضمن أصحاب المراكز الأولى، لتفادي أي تعقيدات في الطريق نحو الأدوار النهائية، خاصة أن الفريق يدخل البطولة بطموحات كبيرة تحت قيادة مديره الفني. ويرى محللون أن مباريات باريس سان جيرمان وبرشلونة ونابولي ولايبزيغ ستكون أبرز الاختبارات التي ستحدد مدى جاهزية السيتي للمنافسة على اللقب، بينما ستكون مواجهات بورتو وسبورتينغ ولانس وآيك أثينا مهمة لحصد أكبر عدد من النقاط. كما أن ازدحام جدول الموسم بين البطولات المحلية والقارية سيجعل الجهاز الفني مطالبًا بإدارة قائمة اللاعبين بشكل مثالي، للحفاظ على الجاهزية البدنية طوال الموسم. وتنتظر جماهير مانشستر سيتي مشاهدة فريقها أمام نخبة من أقوى أندية أوروبا، في مباريات تحمل الكثير من التحديات والإثارة، مع طموح واضح بالوصول إلى الأدوار النهائية والمنافسة على الكأس الأوروبية. وبشكل عام، جاءت قرعة مانشستر سيتي قوية ومتوازنة في الوقت نفسه، إذ تضم مزيجًا من الأندية صاحبة الخبرة الكبيرة والفرق الطموحة، وهو ما يعد الجماهير بمباريات من أعلى مستوى خلال مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا في موسم 2026-2027.
حقق فريق لانس إنجازًا تاريخيًا بعدما توج بلقب كأس السوبر الفرنسي للمرة الأولى في تاريخه، عقب فوزه على باريس سان جيرمان بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد على ملعب بوليرت ديليليس، وسط أجواء جماهيرية قوية ومواجهة شهدت العديد من الأحداث المثيرة. ودخل الفريقان المباراة بطموح تحقيق اللقب، حيث سعى باريس سان جيرمان لإضافة بطولة جديدة إلى خزينته، بينما كان لانس يبحث عن كتابة صفحة جديدة في تاريخه من خلال حصد كأس السوبر الفرنسي للمرة الأولى. ونجح لانس في افتتاح التسجيل خلال الدقيقة 32، بعدما استغل فلوران توفان كرة عرضية أرضية أرسلها زميله أودول، ليحولها توفان بسهولة إلى داخل شباك باريس سان جيرمان، معلنًا تقدم أصحاب الأرض بهدف دون مقابل. وحاول الفريق الباريسي العودة سريعًا إلى المباراة والبحث عن هدف التعادل، إلا أن لانس حافظ على تماسكه ونجح في التعامل مع محاولات منافسه، قبل أن يتعرض لضربة قوية قرب نهاية الشوط الأول. وفي الدقيقة 39، أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه لاعب لانس كيليان أنطونيو، بعد تدخل عنيف على أحد لاعبي باريس سان جيرمان، ليكمل الفريق المباراة بعشرة لاعبين وسط ضغط متزايد من الفريق الباريسي. ورغم النقص العددي، نجح لانس في الحفاظ على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، بينما كاد باريس سان جيرمان أن يدرك التعادل قبل صافرة الاستراحة، بعدما ارتطمت تسديدة ديزيري دوي بالعارضة في الوقت بدل الضائع، لتضيع فرصة خطيرة على الفريق الباريسي. وفي الشوط الثاني، واصل باريس محاولاته الهجومية بحثًا عن تعديل النتيجة، مستفيدًا من تفوقه العددي، إلا أن دفاع لانس ظهر بصورة قوية وتمكن من إفساد العديد من الهجمات، في الوقت الذي حاول فيه أصحاب الأرض الاعتماد على الهجمات المرتدة. وفي الدقيقة 76، اعتقد باريس سان جيرمان أنه نجح في الوصول إلى شباك لانس وتسجيل هدف التعادل، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل، لتستمر معاناة الفريق الباريسي في الوصول إلى مرمى منافسه. ولم تتوقف الأحداث عند هذا الحد، حيث تعرض باريس سان جيرمان لضربة جديدة في الدقيقة 87، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه نونو مينديز عقب اعتدائه على أحد لاعبي لانس، لتتساوى صفوف الفريقين من الناحية العددية خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء. وفي الدقيقة 89، ظن لاعبو لانس أنهم حسموا المباراة بتسجيل الهدف الثاني، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي وجود مخالفة، ليبقى الفارق هدفًا واحدًا فقط ويزداد التوتر خلال الدقائق الأخيرة. ورغم المحاولات الباريسية المتأخرة، تمكن لانس من الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحقق فوزًا تاريخيًا بهدف دون رد، ويتوج بكأس السوبر الفرنسي للمرة الأولى في تاريخه. ويُعد هذا التتويج لحظة استثنائية في تاريخ لانس، خاصة بعدما نجح الفريق في تجاوز باريس سان جيرمان في مباراة صعبة شهدت بطاقتين حمراوين وإلغاء هدفين، ليخرج
تقام اليوم الأحد 16 أغسطس 2026، مجموعة قوية من المباريات في مختلف المسابقات والبطولات حول العالم، وسط حالة من الترقب الجماهيري للمواجهات الكبرى، وعلى رأسها مباراة آرسنال أمام مانشستر سيتي في كأس الدرع الخيرية، إلى جانب مواجهة لانس وباريس سان جيرمان في كأس السوبر الفرنسي. وتتجه الأنظار إلى ملعب مباراة آرسنال ومانشستر سيتي، حيث يلتقي الفريقان في مواجهة مرتقبة ضمن كأس الدرع الخيرية، وتنطلق المباراة في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت مصر، وتنقل عبر قناة beIN Sports HD 1. وفي كأس السوبر الفرنسي، يخوض لانس مواجهة قوية أمام باريس سان جيرمان في تمام الساعة التاسعة و45 دقيقة مساءً، في مباراة يسعى خلالها الفريق الباريسي إلى حصد لقب جديد، بينما يطمح لانس إلى تحقيق مفاجأة أمام أحد أبرز أندية فرنسا، وتُنقل المواجهة عبر beIN Sports HD 1. وتشهد منافسات الدوري الإسباني مباراتين، حيث يلتقي راسينج سانتاندير مع فياريال في السادسة مساءً، بينما يواجه إسبانيول نظيره ليفانتي في الثامنة مساءً، وتُنقل المباراتان عبر قناتي beIN Sports HD 3 وbeIN Sports HD 2 على الترتيب. وفي الدوري التركي، يلعب إسطنبول باشاك شهير أمام كوسايلسبور في السابعة مساءً، بينما يلتقي ديارباكير بي بي مع إيزوروم في التاسعة والنصف، وفي التوقيت نفسه يواجه بشكتاش نظيره إيوب سبور. وتتواصل الإثارة في كأس إيطاليا، حيث يواجه فروسينوني فريق يوفي ستابيا في السابعة مساءً، ويلتقي جنوى مع أسكولي في السابعة والنصف، ثم في التاسعة و45 دقيقة يلعب فيرونا أمام إينتيلا، بينما تختتم مواجهات اليوم بلقاء لاتسيو ومانتوفا في العاشرة و15 دقيقة، وتُنقل المباريات عبر قنوات MBC Shahid وMBC Action. وعلى المستوى السعودي، تقام اليوم ثلاث مواجهات ضمن كأس خادم الحرمين الشريفين، حيث يلتقي البكرية مع الحزم في السابعة و15 دقيقة، والعروبة مع أبها في السابعة و40 دقيقة، والوحدة مع الشباب في التاسعة مساءً، وتُنقل عبر قنوات Thmanyah. وفي الدوري الإماراتي، يواجه حتا فريق الجزيرة في الخامسة و10 دقائق مساءً، بينما يلتقي بني ياس مع العين في السابعة و45 دقيقة، وتُنقل المباراتان عبر Abu Dhabi Sports 1. كما يشهد اليوم عددًا من المباريات الودية للأندية، أبرزها مواجهة توتنهام هوتسبير أمام هوفينهايم في الثانية ظهرًا، ونوتنجهام فورست ضد بريست في الرابعة عصرًا، وبازل أمام برشلونة في الخامسة والنصف مساءً. وفي السادسة مساءً، يلتقي نيوكاسل يونايتد مع ستراسبورج، كما يواجه شالكه 04 نظيره ريال مدريد، بينما يختتم ليفربول مواجهاته الودية أمام كومو في الثامنة مساءً. وتمنح مباريات اليوم الجماهير فرصة لمتابعة عدد كبير من الفرق الأوروبية الكبرى، سواء في المنافسات الرسمية أو المباريات الودية، قبل انطلاق الموسم الجديد بصورة كاملة.
أعرب ديزيري دوي، لاعب باريس سان جيرمان، عن سعادته الكبيرة بالفوز على أستون فيلا بنتيجة 2-1 والتتويج بكأس السوبر الأوروبي، مؤكدًا أن الفريق بدأ الموسم بطريقة مميزة ويملك طموحات كبيرة لتحقيق المزيد من الألقاب خلال الفترة المقبلة. وأكد دوي أن العقلية التي يمتلكها لاعبو باريس سان جيرمان تمثل أحد أهم أسباب نجاح الفريق، مشيرًا إلى أن الرغبة المستمرة في تحقيق الانتصارات والوصول إلى أعلى درجات التنافسية تمنح المجموعة قوة إضافية في المباريات الكبرى. وأوضح اللاعب الفرنسي أن الفريق دخل مواجهة أستون فيلا بهدف تحقيق الفوز، ونجح في إظهار العديد من الجوانب الإيجابية، سواء على المستوى الهجومي أو الدفاعي، رغم أن الفريق استقبل هدفًا خلال المباراة. وأشار دوي إلى أن باريس سان جيرمان كان فعالًا أمام مرمى المنافس، كما قدم أداءً دفاعيًا جيدًا بشكل عام، مؤكدًا في الوقت نفسه أن أستون فيلا كان منافسًا قويًا وقدم مباراة جيدة، وهو ما جعل تحقيق الفوز والتتويج باللقب أكثر أهمية. ويرى اللاعب أن الانتصار على فريق قوي مثل أستون فيلا يمثل بداية مهمة للموسم الجديد، خاصة أن باريس سان جيرمان تمكن من تحقيق لقب أوروبي في أول اختبار كبير له، وهو ما يمنح اللاعبين دفعة قوية قبل استكمال باقي المنافسات. وتحدث دوي عن الظروف التي سبقت المباراة، موضحًا أن العودة من العطلة الصيفية ليست سهلة بالنسبة إلى اللاعبين، خاصة أن فترة الإعداد كانت قصيرة للغاية بالنسبة إلى بعض عناصر الفريق. وكشف اللاعب أن عددًا من زملائه عادوا إلى التدريبات قبل المباراة بيومين فقط، بينما عاد هو إلى التدريبات يوم الاثنين الماضي، وهو ما يجعل تحقيق الفوز والتتويج باللقب إنجازًا مهمًا بالنسبة إلى المجموعة. ورغم قصر فترة الإعداد، أكد دوي أن لاعبي باريس سان جيرمان تمكنوا من الحفاظ على تركيزهم وتقديم أداء تنافسي قوي، وهو ما يعكس العقلية التي تحدث عنها، والرغبة الكبيرة في مواصلة النجاح. وأشار اللاعب إلى أن التتويج بكأس السوبر الأوروبي يمثل بداية استثنائية للموسم، مؤكدًا أن الفريق أمامه أهداف أخرى يسعى لتحقيقها خلال الفترة المقبلة، وأن الاحتفال باللقب لن يكون سببًا للتراجع عن الطموحات. وأوضح دوي أن باريس سان جيرمان يستعد لخوض مواجهة جديدة أمام لانس يوم الأحد، في كأس الأبطال، مؤكدًا أن الفريق سيعمل على تحقيق الفوز والتتويج بلقب جديد بعد أيام قليلة من حصد كأس السوبر الأوروبي. وتعكس تصريحات دوي رغبة واضحة داخل غرفة ملابس باريس سان جيرمان في الحفاظ على عقلية الانتصار، خاصة أن الفريق يدخل الموسم الجديد بعد فترة ناجحة ويسعى إلى البناء على ما تحقق. وعن طموح الفريق للتتويج بالنجمة الثالثة، أكد دوي أن اللاعبين يفكرون بالفعل في تحقيق هذا الهدف، مشددًا على أن امتلاك الطموح يمثل عاملًا أساسيًا بالنسبة إلى المجموعة. وأوضح اللاعب أن الهدف بالنسبة إلى باريس سان جيرمان هو الفوز بكل شيء خلال الموسم الحالي، مؤكدًا أن الفريق لن يكتفي بلقب واحد، وإنما يسعى للمنافسة على جميع البطولات المتاحة أمامه. ويعكس هذا التصريح حجم الطموحات التي يحملها لاعبو باريس سان جيرمان، خاصة بعد التتويج بكأس السوبر الأوروبي، حيث يأمل الفريق في مواصلة حصد البطولات وتحقيق موسم استثنائي على المستويين المحلي والقاري. ويبدو أن دوي يمثل أحد العناصر التي تعكس عقلية الجيل الحالي في باريس سان جيرمان، في ظل رغبته في المنافسة وتحقيق الألقاب، وهو ما ظهر بوضوح في تصريحاته عقب التتويج.
نجح نادي باير ليفركوزن في إنهاء مفاوضاته مع أولمبيك مارسيليا بشأن التعاقد مع المدافع الأرجنتيني فاكوندو ميدينا، في خطوة تستهدف تدعيم الخط الخلفي للفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. ووفقًا لما أوردته صحيفة ليكيب الفرنسية، فقد توصل الطرفان إلى اتفاق نهائي يقضي بانتقال اللاعب مقابل 23 مليون يورو، إضافة إلى مليوني يورو كحوافز ومتغيرات مرتبطة بالأداء، لترتفع القيمة الإجمالية للصفقة إلى 25 مليون يورو. ويعد ميدينا أحد أبرز المدافعين الذين لفتوا الأنظار في الدوري الفرنسي خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات قوية سواء مع لانس أو مع أولمبيك مارسيليا، وهو ما دفع إدارة باير ليفركوزن إلى التحرك سريعًا من أجل حسم التعاقد معه قبل دخول أندية أخرى على خط المفاوضات. وأشارت التقارير إلى أن اللاعب الأرجنتيني، البالغ من العمر 27 عامًا، أبدى رغبة واضحة في الانتقال إلى الدوري الألماني، واعتبر باير ليفركوزن الوجهة المثالية لمواصلة مسيرته الاحترافية، وهو ما ساهم في تسريع المفاوضات والوصول إلى اتفاق نهائي بين جميع الأطراف. ومن المنتظر أن يخضع ميدينا للفحص الطبي خلال الأيام المقبلة، قبل توقيع العقود الرسمية والإعلان عن الصفقة بشكل نهائي، ليصبح أحد العناصر الجديدة في تشكيلة الفريق استعدادًا للموسم المقبل. عقد طويل الأمد ومشروع جديد للمدافع الأرجنتيني في ألمانيا بحسب التقرير، سيوقع فاكوندو ميدينا عقدًا يمتد لمدة خمسة مواسم مع باير ليفركوزن، ليستمر داخل صفوف النادي حتى صيف عام 2031، في تأكيد على ثقة الإدارة بإمكاناته وقدرته على تقديم الإضافة الدفاعية المطلوبة. ويأتي التعاقد مع ميدينا ضمن خطة ليفركوزن لتعزيز صفوفه بلاعبين يمتلكون الخبرة والجودة، خاصة مع تطلع النادي للمنافسة بقوة على لقب الدوري الألماني والظهور بصورة مميزة في البطولات الأوروبية خلال الموسم الجديد. وكان المدافع الأرجنتيني قد انضم إلى أولمبيك مارسيليا قادمًا من لانس، حيث خاض موسمًا واحدًا بقميص النادي الفرنسي، ونجح خلاله في تقديم أداء ثابت على المستويين الدفاعي والبدني، ما جعله محط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية. ويتميز ميدينا بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي، إلى جانب قوته في المواجهات الفردية وبراعته في بناء الهجمات من الخلف، وهي الصفات التي جعلته خيارًا مناسبًا لأسلوب لعب باير ليفركوزن. كما يرى مسؤولو النادي الألماني أن خبرة اللاعب في الدوري الفرنسي، إلى جانب مشاركاته الدولية مع منتخب الأرجنتين، ستساعده على التأقلم سريعًا مع أجواء الدوري الألماني، وتقديم الإضافة منذ بداية الموسم. وتترقب جماهير ليفركوزن الإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الأيام المقبلة، في وقت يواصل فيه النادي تحركاته داخل سوق الانتقالات، بهدف بناء فريق قوي قادر على مواصلة المنافسة محليًا وأوروبيًا، مع الاعتماد على عناصر تجمع بين الخبرة والطموح.
أكد الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو أن نادي برينتفورد توصل إلى اتفاق شفهي مع لانس الفرنسي للتعاقد مع لاعب الوسط مامادو سانجاري خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، لتصبح الصفقة في مراحلها النهائية. وأوضح رومانو أن قيمة الصفقة تبلغ 41 مليون جنيه إسترليني، بعدما نجح برينتفورد في التوصل إلى اتفاق كامل مع لانس، لينتظر اللاعب استكمال الإجراءات الأخيرة قبل الإعلان الرسمي. وأضاف أن سانجاري سيخضع للفحص الطبي اليوم، تمهيدًا لتوقيع العقود الرسمية مع النادي الإنجليزي خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حال سارت جميع الإجراءات كما هو مخطط لها. ويأتي التعاقد مع لاعب الوسط الشاب ضمن خطة برينتفورد لتدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، بعدما لفت سانجاري الأنظار بمستوياته المميزة مع لانس، ليصبح أحد أبرز الأسماء المطلوبة في سوق الانتقالات. ومن المنتظر أن يعلن برينتفورد الصفقة رسميًا عقب انتهاء الفحص الطبي وتوقيع العقود، ليبدأ اللاعب فصلًا جديدًا في مسيرته داخل الدوري الإنجليزي الممتاز.
كشف الصحفي سانتي أونا أن نادي برينتفورد توصل إلى اتفاق مع لانس الفرنسي للتعاقد مع لاعب الوسط مامادو سانغاري، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب التقرير، بلغت قيمة الصفقة 48 مليون يورو، في واحدة من أبرز صفقات برينتفورد هذا الصيف، مع اقتراب النادي الإنجليزي من استكمال الإجراءات النهائية للإعلان الرسمي عن التعاقد. ويعد سانغاري من أبرز المواهب الصاعدة في الدوري الفرنسي، بعدما لفت الأنظار بأدائه المميز في خط الوسط، بفضل قدرته على استخلاص الكرة، وبناء الهجمات، والقيام بالأدوار الدفاعية والهجومية بكفاءة. ويأتي التعاقد مع اللاعب ضمن خطة برينتفورد لتدعيم خط الوسط قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث تسعى إدارة النادي إلى تعزيز جودة الفريق والمنافسة بقوة في الدوري الإنجليزي الممتاز. ومن المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الأيام المقبلة، بعد الانتهاء من اللمسات الأخيرة الخاصة بالعقود والفحوصات الطبية، ليبدأ مامادو سانغاري مشواره الجديد بقميص برينتفورد.
رفض نادي ريال أوفييدو الإسباني العرض الرسمي الذي تقدم به نادي لانس الفرنسي من أجل التعاقد مع الجناح المصري هيثم حسن خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما اعتبرت إدارة النادي الإسباني أن القيمة المالية المعروضة لا تعكس الإمكانيات الفنية للاعب ولا تتناسب مع أهميته داخل الفريق. ووفقًا لتقارير صحفية إسبانية، فإن لانس تقدم بعرض بلغت قيمته 7.5 مليون يورو للحصول على خدمات هيثم حسن، في إطار سعيه لتدعيم صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد، إلا أن مسؤولي ريال أوفييدو رفضوا العرض بشكل مباشر، مؤكدين تمسكهم بالحصول على القيمة الكاملة للشرط الجزائي الموجود في عقد اللاعب. وتقدر قيمة الشرط الجزائي في عقد هيثم حسن بنحو 12 مليون يورو، وهو الرقم الذي تعتبره إدارة أوفييدو الحد الأدنى للموافقة على رحيل اللاعب، في ظل اقتناعها بأنه أحد أبرز العناصر التي يعول عليها الفريق خلال المرحلة المقبلة. وجاء قرار الرفض بعد دراسة العرض من جميع الجوانب، حيث ترى إدارة النادي أن اللاعب قدم مستويات مميزة خلال الموسم الماضي، وأصبح من الركائز الأساسية داخل التشكيلة، الأمر الذي رفع من قيمته السوقية وجعل رحيله مرتبطًا بالحصول على مقابل مالي يتناسب مع إمكانياته. كما يعكس موقف أوفييدو رغبته في الحفاظ على استقرار الفريق، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، إذ لا ترغب الإدارة في خسارة أحد أبرز لاعبيها إلا إذا تلقت عرضًا يوازي القيمة التي حددتها مسبقًا. ويحظى هيثم حسن بثقة كبيرة من الجهاز الفني، الذي يرى فيه لاعبًا قادرًا على صناعة الفارق بفضل سرعته ومهاراته الهجومية، وهو ما دفع النادي إلى التمسك باستمراره، أو الحصول على أقصى استفادة مالية من بيعه. وتؤكد هذه التطورات أن مستقبل اللاعب المصري سيظل أحد أبرز الملفات المطروحة خلال سوق الانتقالات، في ظل استمرار اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بمتابعة موقفه. لانس يواصل اهتمامه ومستقبل اللاعب يترقب تطورات المفاوضات رغم رفض العرض الأول، فإن اهتمام نادي لانس بالتعاقد مع هيثم حسن لا يزال قائمًا، حيث تشير التقارير إلى أن النادي الفرنسي يواصل متابعة الملف، مع إمكانية العودة بعرض جديد إذا قررت الإدارة رفع القيمة المالية لتقترب من مطالب ريال أوفييدو. ويبحث لانس عن تدعيم خطه الهجومي بلاعب يمتلك السرعة والقدرة على صناعة الفرص، وهو ما يجده في اللاعب المصري، الذي لفت الأنظار بعروضه المميزة في الملاعب الإسبانية خلال الفترة الماضية. وفي المقابل، يتمسك ريال أوفييدو بموقفه، مؤكدًا أن أي نادٍ يرغب في ضم هيثم حسن سيكون مطالبًا بدفع قيمة الشرط الجزائي أو تقديم عرض قريب منها، وهو ما يعكس اقتناع الإدارة بأن اللاعب يمثل استثمارًا رياضيًا وماليًا مهمًا. ويرى متابعون أن الأسابيع المقبلة قد تشهد جولة جديدة من المفاوضات، خاصة إذا واصل لانس إصراره على إتمام الصفقة، في ظل حاجة الفريق الفرنسي إلى تدعيم صفوفه قبل إغلاق باب الانتقالات. كما أن استمرار اهتمام الأندية الأوروبية باللاعب قد يفتح الباب أمام منافسة جديدة على ضمه، وهو ما قد يمنح ريال أوفييدو فرصة للحصول على العرض المالي الذي يطمح إليه. ويبقى القرار النهائي مرهونًا بما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المقبلة، سواء باستمرار هيثم حسن مع فريقه الإسباني، أو انتقاله إلى تجربة جديدة في الدوري الفرنسي إذا تم التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. ويمثل هذا الملف أحد أبرز ملفات اللاعبين المصريين المحترفين في أوروبا خلال الميركاتو الحالي، في ظل تطلع الجماهير إلى معرفة الوجهة المقبلة للاعب، الذي يواصل جذب اهتمام الأندية بفضل تطوره المستمر.
توج لانس بلقب كأس فرنسا موسم 2025-2026، بعد الفوز على نيس بنتيجة 3-1، في المباراة النهائية التي أقيمت مساء الجمعة على ملعب ستاد دو فرانس. وفشل فريق نيس،الذي يلعب ضمن صفوفه الدولي المصري محمد عبد المنعم ، في العودة أمام تفوق لانس الهجومي. توفين يقود لانس نحو اللقب وافتتح لانس التسجيل في الدقيقة 25 عن طريق فلوران توفين بعد تمريرة من ماثيو أدول. وأضاف أودسون إدوارد الهدف الثاني لفريق لانس في الدقيقة 42، مستغلًا تمريرة مميزة من توفين. وقبل نهاية الشوط الأول، نجح نيس في تقليص الفارق عبر ديجبريل كوليبالي بالدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، بعد تمريرة من جوناثان كلاوس. ديبو سيما يحسم اللقب وفي الشوط الثاني، واصل لانس سيطرته على مجريات المباراة، قبل أن يسجل عبدالله ديبو سيما الهدف الثالث في الدقيقة 78، ليؤكد تتويج فريقه باللقب. وحاول نيس العودة في الدقائق الأخيرة، لكن دفاع لانس ظهر بصورة قوية وحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحصد الفريق لقب كأس فرنسا عن جدارة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.