تختلف المجموعة الرابعة في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 عن باقي المجموعات، ليس بسبب نتائج أول جولتين فقط، ولكن لأن هناك بطاقة تأهل واحدة فقط ستكون متاحة عبر التصفيات، في ظل وجود منتخب كينيا ضمن المجموعة، والذي يضمن المشاركة في البطولة باعتباره أحد المنتخبات المستضيفة. وبالتالي، فإن الصراع الحقيقي داخل المجموعة أصبح على بطاقة واحدة بين جنوب أفريقيا وغينيا وإريتريا، مع دخول كينيا المنافسة في المباريات رغم ضمان مشاركتها في البطولة. وهذا السيناريو يجعل المجموعة الرابعة مثيرة للغاية، لأنها قد تشهد غياب أحد المنتخبات صاحبة الاسم عن النسخة المقبلة من كأس أمم أفريقيا، سواء كان جنوب أفريقيا أو غينيا، في الوقت الذي تبدو فيه كينيا حاضرة بالفعل في البطولة بحكم الاستضافة. جنوب أفريقيا تبدأ بقوة يحتل منتخب جنوب أفريقيا صدارة المجموعة بعد مرور جولتين، بعدما حقق الفوز في مباراتيه وحصد العلامة الكاملة برصيد 6 نقاط. وجاءت البداية قوية عندما نجح منتخب جنوب أفريقيا في الفوز على غينيا بهدفين مقابل هدف، ليحصد أول ثلاث نقاط له في التصفيات على حساب أحد المنافسين المباشرين على بطاقة التأهل. وفي الجولة الثانية، واصل منتخب جنوب أفريقيا نتائجه القوية، بعدما حقق انتصارًا كبيرًا على إريتريا بخمسة أهداف دون رد، ليؤكد انطلاقته القوية ويرفع رصيده إلى 6 نقاط. وسجل منتخب جنوب أفريقيا 7 أهداف خلال أول جولتين، بينما استقبل هدفًا واحدًا فقط، ليكون صاحب أقوى هجوم في المجموعة حتى الآن، إلى جانب امتلاكه أفضل فارق أهداف برصيد +6. غينيا تنافس رغم خسارة البداية يأتي منتخب غينيا في المركز الثاني برصيد 3 نقاط، بعدما حقق الفوز في مباراة وخسر أخرى. وبدأ المنتخب مشواره بالخسارة أمام جنوب أفريقيا بهدفين مقابل هدف، في مباراة كانت بمثابة مواجهة مباشرة بين اثنين من أبرز المرشحين للمنافسة على بطاقة التأهل. لكن غينيا نجحت في استعادة توازنها سريعًا خلال الجولة الثانية، بعدما تغلبت على كينيا بهدف دون رد، لترفع رصيدها إلى 3 نقاط. وسجلت غينيا هدفين واستقبلت هدفين، لتحتل المركز الثاني بفارق نقطتين عن كينيا وإريتريا. كينيا في المركز الثالث رغم ضمان المشاركة يحتل منتخب كينيا المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، بعدما تعادل في مباراة وخسر أخرى. وفي الجولة الأولى، تعادلت كينيا مع إريتريا بهدف لكل منتخب، لتحصل على نقطة في بداية مشوارها. ثم تعرضت للخسارة أمام غينيا بهدف دون رد في الجولة الثانية، لتبقى عند نقطة واحدة. ورغم وضعها في جدول المجموعة، فإن كينيا لا تخوض المنافسة على بطاقة التأهل بنفس الصورة، باعتبارها أحد المنتخبات المستضيفة للبطولة، وبالتالي فإن مشاركتها في كأس أمم أفريقيا 2027 مضمونة. إريتريا تبحث عن الانطلاقة يتواجد منتخب إريتريا في المركز الرابع برصيد نقطة واحدة، بعدما تعادل مع كينيا بهدف لكل منتخب في الجولة الأولى، قبل أن يخسر أمام جنوب أفريقيا بخمسة أهداف دون رد في الجولة الثانية. وسجلت إريتريا هدفًا واحدًا واستقبلت 6 أهداف، ليصبح فارق أهدافها -5، وهو ما يضعها في موقف صعب للغاية بعد أول جولتين. لكن مع تبقي أربع مباريات كاملة، لا تزال الحسابات مفتوحة، خاصة أن المنافسة على بطاقة التأهل لم تُحسم بعد. مباراة جنوب أفريقيا وغينيا كانت مؤشرًا مهمًا مواجهة الجولة الأولى بين جنوب أفريقيا وغينيا كانت واحدة من أهم مباريات المجموعة حتى الآن، لأنها جمعت المنتخبين اللذين يبدوان الأقرب للمنافسة على البطاقة الوحيدة المتاحة عبر التصفيات. انتهت المباراة بفوز جنوب أفريقيا بهدفين مقابل هدف، وهو ما منح منتخب البافانا بافانا أفضلية مبكرة، لكنه لا يعني أن المنافسة انتهت. فغينيا لا تزال تملك فرصة للرد، خصوصًا أن هناك مواجهة أخرى ستجمع المنتخبين على أرض غينيا، وهو اللقاء الذي قد يكون له تأثير كبير على شكل الصراع في نهاية التصفيات. ومع تبقي أربع مباريات كاملة لكل منتخب، فإن الفارق الحالي بين جنوب أفريقيا وغينيا، والمقدر بثلاث نقاط، قابل للتغيير خلال الجولات المقبلة. صراع على بطاقة واحدة بعد جولتين، يتصدر جنوب أفريقيا المجموعة برصيد 6 نقاط، يليه منتخب غينيا بـ3 نقاط، ثم كينيا وإريتريا ولكل منهما نقطة واحدة. لكن الصورة الأهم أن كينيا ضامنة للمشاركة في البطولة باعتبارها من الدول المستضيفة، وبالتالي فإن الصراع الحقيقي على بطاقة التأهل من المجموعة يدور بين باقي المنتخبات. جنوب أفريقيا بدأ الطريق بأفضل شكل ممكن، بينما حافظت غينيا على وجودها في المنافسة رغم خسارة المواجهة المباشرة الأولى. ومع تبقي أربع مباريات، بينها مواجهة أخرى بين جنوب أفريقيا وغينيا في أرض الأخيرة، فإن المجموعة لا تزال مفتوحة، وقد نشهد في النهاية غياب أحد المنتخبات صاحبة الحضور المعتاد في كأس أمم أفريقيا عن النسخة المقبلة.
أعلن الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني لفريق بيراميدز، التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة جورماهيا الكيني، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي لبطولة دوري أبطال أفريقيا. ويحل بيراميدز ضيفًا على جورماهيا في الثالثة عصر اليوم، على استاد نيايو الوطني بالعاصمة الكينية نيروبي، في مستهل مشوار الفريق بالبطولة القارية، بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب. ويسعى الفريق السماوي إلى تقديم بداية قوية في دوري أبطال أفريقيا، خاصة أن المواجهة تمثل الاختبار الأول له في مشواره بالبطولة، ويأمل الجهاز الفني في العودة من كينيا بنتيجة تساعد الفريق على استكمال المهمة بنجاح والتأهل إلى الدور التالي. واعتمد موكوينا على أحمد الشناوي لحراسة المرمى، في ظل الخبرات التي يمتلكها الحارس الدولي وقدرته على التعامل مع المواجهات الكبيرة، بينما يتكون خط الدفاع من محمد الشيبي ومحمود مرعي وأحمد سامي وكريم حافظ. ويضم خط وسط بيراميدز كلًا من مهند لاشين ومحمود صابر ووليد الكرتي، إلى جانب مصطفى فتحي وعبد الرحمن مجدي، حيث يعول موكوينا على هذه المجموعة في السيطرة على منطقة وسط الملعب وصناعة الخطورة على مرمى الفريق الكيني. ويقود يوسف أوباما الخط الهجومي لبيراميدز، ليكون المهاجم الأساسي في مواجهة جورماهيا، وسط آمال من الجهاز الفني بأن يستغل اللاعب خبراته وقدرته على التحرك داخل منطقة الجزاء وترجمة الفرص إلى أهداف. ويحاول بيراميدز فرض أسلوبه منذ بداية المباراة، مع ضرورة الحفاظ على التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، خاصة أن اللقاء يقام على ملعب المنافس وأمام جماهيره. وكان الجهاز الفني قد حرص خلال التحضيرات الأخيرة على دراسة فريق جورماهيا بشكل جيد، والتعرف على أبرز نقاط القوة والضعف لديه، من أجل وضع الخطة المناسبة التي تساعد بيراميدز على الخروج بالنتيجة المطلوبة. ويملك موكوينا عددًا من الخيارات المهمة على مقاعد البدلاء، وهو ما يمنحه القدرة على إجراء تعديلات أثناء اللقاء وفقًا لمجريات المباراة، سواء بهدف تنشيط الجانب الهجومي أو الحفاظ على التقدم والنتيجة. ويتواجد على مقاعد البدلاء كل من محمود جاد، خالد عوض، إياد العسقلاني، أحمد توفيق، حامد حمدان، ناصر ماهر، أحمد عبد القادر، أحمد عاطف قطة، وأحمد نذير بن بو علي. ويمثل البدلاء أحد الأسلحة المهمة لبيراميدز خلال المباراة، خاصة أن المواجهات الأفريقية تحتاج إلى التعامل مع تفاصيلها حتى الدقائق الأخيرة، وقد يلجأ موكوينا إلى بعض التغييرات من أجل الحفاظ على جاهزية الفريق وتحقيق الهدف المطلوب. ويأمل بيراميدز في استغلال خبرة لاعبيه على المستوى القاري، خاصة أن الفريق يمتلك تجربة جيدة في البطولات الأفريقية خلال السنوات الماضية، ويسعى هذه المرة إلى تحقيق نتائج قوية في دوري أبطال أفريقيا. وتأتي المباراة وسط حالة من التركيز داخل بعثة بيراميدز، التي تدرك أهمية تحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الذهاب، قبل خوض مواجهة الإياب التي ستكون حاسمة في تحديد الفريق المتأهل إلى الدور المقبل. وفي المقابل، يعتمد جورماهيا على عاملي الأرض والجمهور من أجل تحقيق نتيجة تمنحه الأفضلية، وهو ما يجعل بيراميدز مطالبًا بالتركيز وعدم منح المنافس مساحات أو فرصًا سهلة خلال أحداث المباراة. وتشهد المواجهة صراعًا قويًا في وسط الملعب، في ظل رغبة الفريقين في فرض السيطرة والاستحواذ، بينما سيكون استغلال الفرص أمام المرمى أحد أبرز مفاتيح حسم اللقاء. ويرغب موكوينا في قيادة بيراميدز لتحقيق انتصار يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة في بداية مشواره الأفريقي، ويؤكد طموحاته في المنافسة بقوة خلال البطولة. ومن جانبه، يبحث لاعبو بيراميدز عن تقديم أفضل ما لديهم خلال اللقاء، خاصة أن المشاركة في دوري أبطال أفريقيا تمثل تحديًا مهمًا أمام الفريق، الذي يسعى إلى الذهاب بعيدًا في المنافسات القارية. ومن المنتظر أن يعتمد بيراميدز على التنظيم الدفاعي والسرعة في التحول الهجومي، مع محاولة استغلال المساحات التي قد تظهر خلف دفاع جورماهيا، إلى جانب الاعتماد على القدرات الفردية للاعبيه في الثلث الهجومي. وتنطلق المباراة في الثالثة عصرًا على استاد نيايو الوطني في نيروبي، وسط ترقب جماهيري كبير لمعرفة نتيجة المواجهة الأولى بين الفريقين. ويأمل بيراميدز في العودة إلى القاهرة بأفضل نتيجة ممكنة، قبل مباراة الإياب، بينما يسعى جورماهيا إلى استغلال ظروف اللعب على ملعبه وتحقيق نتيجة تمنحه فرصة أكبر في التأهل. تشكيل بيراميدز أمام جورماهيا حراسة المرمى: أحمد الشناوي. خط الدفاع: محمد الشيبي، محمود مرعي، أحمد سامي، كريم حافظ. خط الوسط: مهند لاشين، محمود صابر، وليد الكرتي، مصطفى فتحي، عبد الرحمن مجدي. الهجوم أوباما
وصل فريق بيراميدز إلى استاد نيايو الوطني في العاصمة الكينية نيروبي، استعدادًا لخوض أولى مبارياته في النسخة الجديدة من بطولة دوري أبطال أفريقيا، عندما يحل ضيفًا على جورماهيا الكيني في ذهاب الدور التمهيدي للمسابقة القارية. وتقام المباراة في تمام الثالثة عصر اليوم، على أرضية استاد نيايو الوطني، وسط رغبة كبيرة من جانب الفريق المصري في تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، تساعده على وضع قدم في الدور المقبل قبل خوض مباراة الإياب. ويدخل بيراميدز المواجهة بطموحات كبيرة، بعدما أصبح الفريق أحد الأندية المصرية التي تمتلك خبرة جيدة في المنافسات الأفريقية خلال السنوات الأخيرة، ويسعى إلى مواصلة ظهوره القوي على الساحة القارية وتحقيق بداية مميزة في مشواره بدوري الأبطال. وحرص الجهاز الفني بقيادة الجنوب أفريقي رولاني موكوينا على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمواجهة، مع التركيز على الجوانب الفنية والخططية التي من المنتظر أن يعتمد عليها الفريق أمام جورماهيا. وقبل التوجه إلى ملعب المباراة، عقد موكوينا محاضرة بالفيديو مع لاعبي بيراميدز، قام خلالها بشرح طريقة اللعب والخطة المنتظر تطبيقها خلال اللقاء، كما استعرض نقاط القوة والضعف لدى المنافس، من أجل منح اللاعبين تصورًا واضحًا عن شكل المباراة. ويولي المدير الفني أهمية كبيرة للمباراة الافتتاحية في البطولة، خاصة أن تحقيق نتيجة إيجابية خارج الأرض يمنح الفريق دفعة معنوية قوية قبل لقاء الإياب، كما يخفف الضغوط خلال المرحلة المقبلة من المنافسة الأفريقية. ومن المنتظر أن يعتمد موكوينا على عناصر الخبرة الموجودة داخل صفوف بيراميدز، إلى جانب اللاعبين القادرين على تنفيذ أفكاره التكتيكية، في محاولة للسيطرة على مجريات المباراة منذ البداية وفرض أسلوب الفريق داخل الملعب. وفي المقابل، يسعى جورماهيا الكيني إلى استغلال إقامة المباراة على ملعبه وبين جماهيره من أجل تحقيق نتيجة تساعده قبل لقاء العودة، وهو ما يجعل المواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريقين منذ صافرة البداية. وحرص المهندس ممدوح عيد، رئيس نادي بيراميدز، على التواجد إلى جانب الفريق وتحفيز اللاعبين والجهاز الفني قبل خوض اللقاء، مطالبًا الجميع ببذل أقصى جهد وتحقيق الفوز في بداية المشوار القاري. وأكدت أجواء الفريق قبل المباراة وجود حالة من التركيز بين اللاعبين، خاصة أن بيراميدز يدرك أهمية البداية القوية في بطولة دوري أبطال أفريقيا، التي تمثل أحد أبرز أهداف النادي خلال الموسم الحالي. ويمتلك بيراميدز طموحات كبيرة في المنافسات الأفريقية، بعدما حقق حضورًا مستمرًا في البطولات القارية خلال السنوات الماضية، ونجح في الوصول إلى مراحل متقدمة في أكثر من مناسبة، وهو ما رفع سقف التوقعات حول الفريق. وتأتي مواجهة جورماهيا كخطوة أولى أمام بيراميدز من أجل الوصول إلى الأدوار الرئيسية في دوري الأبطال، ولذلك يسعى الفريق إلى التعامل مع المباراة بتركيز شديد وتجنب الأخطاء التي قد تمنح أصحاب الأرض أفضلية خلال اللقاء. ويعتمد الفريق المصري على قدراته الهجومية، مع ضرورة تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، خاصة أن المباراة تقام خارج ملعبه، وهو ما يجعل الحفاظ على التنظيم الدفاعي أمرًا مهمًا إلى جانب البحث عن تسجيل الأهداف. ويأمل لاعبو بيراميدز في العودة إلى القاهرة بنتيجة إيجابية تمنحهم أفضلية قبل مباراة الإياب، خاصة أن الفوز خارج الأرض سيكون بمثابة انطلاقة قوية للفريق في مشواره نحو المنافسة على اللقب القاري. ومع اقتراب موعد ضربة البداية، تتجه أنظار جماهير بيراميدز إلى استاد نيايو الوطني لمتابعة الظهور الأول للفريق في دوري أبطال أفريقيا، وسط آمال بأن ينجح الفريق في تحقيق الانتصار وإرسال رسالة قوية إلى منافسيه. وتبقى مواجهة جورماهيا اختبارًا مبكرًا لطموحات بيراميدز القارية، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني واللاعبين في تقديم موسم مميز، وتحقيق نتائج تليق بالتطور الذي شهده الفريق خلال السنوات الأخيرة. ومن المقرر أن تنطلق المباراة في الثالثة عصرًا، حيث يبحث بيراميدز عن بداية مثالية لمشواره الأفريقي، بينما يتمسك جورماهيا بأفضلية الأرض والجمهور، في مواجهة ينتظر أن تشهد صراعًا قويًا من أجل حسم الأفضلية قبل لقاء العودة.
يستعد المنتخب المصري الأول لكرة القدم، بقيادة المدير الفني حسام حسن، لخوض أولى مبارياته الرسمية بعد إسدال الستار على مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بخروج الفراعنة من دور الـ16 عقب خسارة مثيرة أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مواجهة شهدت جدلًا واسعًا بسبب عدد من القرارات التحكيمية التي أثارت ردود فعل كبيرة عقب نهاية اللقاء. ورغم انتهاء المشوار المونديالي عند محطة دور الـ16، فإن المنتخب الوطني قدم مستويات مميزة خلال البطولة، ونجح في الظهور بصورة قوية أمام عدد من المنتخبات الكبرى، وهو ما منح الجماهير المصرية آمالًا كبيرة في قدرة الفريق على مواصلة التطور خلال المرحلة المقبلة تحت قيادة حسام حسن. ويبدأ منتخب مصر تحديًا جديدًا مع انطلاق التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يسعى الجهاز الفني إلى استثمار الحالة الفنية التي وصل إليها اللاعبون خلال كأس العالم، والعمل على تحقيق انطلاقة قوية تقرب المنتخب من التأهل إلى البطولة القارية، التي تمثل أحد أبرز أهداف الكرة المصرية خلال السنوات المقبلة. وسيخوض الفراعنة أول جولتين من التصفيات خلال الفترة الممتدة بين 21 سبتمبر و6 أكتوبر 2026، عندما يواجه منتخب أنجولا في الجولة الأولى، قبل أن يلتقي منتخب جنوب السودان في الجولة الثانية، وهي مواجهات يسعى خلالها المنتخب لتحقيق العلامة الكاملة ووضع أولى خطواته نحو صدارة المجموعة. وفي الجولة الثالثة والرابعة، يلتقي المنتخب المصري مع منتخب مالاوي خلال الفترة من 9 إلى 17 نوفمبر 2026، في مواجهتين قد تكونان حاسمتين في رسم ملامح المنافسة على بطاقة التأهل، قبل أن يختتم مشواره في التصفيات خلال مارس 2027 بمباراتين أمام أنجولا وجنوب السودان. برنامج التصفيات وطموحات الفراعنة نحو اللقب القاري يعول الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على الاستقرار الفني والانسجام بين عناصر المنتخب، من أجل تقديم مستوى قوي في التصفيات، خاصة أن العديد من اللاعبين اكتسبوا خبرات كبيرة من المشاركة في كأس العالم، وهو ما يمنح المنتخب أفضلية قبل بداية المشوار القاري. ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني خلال المعسكرات المقبلة على معالجة بعض السلبيات التي ظهرت خلال البطولة العالمية، مع التركيز على تطوير الجوانب الدفاعية واستغلال القوة الهجومية التي ظهر بها المنتخب في أكثر من مباراة، لضمان تحقيق أفضل النتائج خلال التصفيات. وتحظى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027 بأهمية خاصة، حيث تقام لأول مرة في تاريخ المسابقة بتنظيم مشترك بين ثلاث دول هي كينيا وأوغندا وتنزانيا، في نسخة تاريخية تنطلق يوم 19 يونيو 2027، بينما تُقام المباراة النهائية في 17 يوليو من العام نفسه. ويأمل المنتخب المصري في استعادة اللقب القاري الغائب منذ سنوات، مستفيدًا من حالة الاستقرار الفني التي يعيشها الفريق، إضافة إلى امتلاك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، إلى جانب العناصر الشابة التي فرضت نفسها بقوة خلال الفترة الأخيرة. وتمثل التصفيات المقبلة البداية الحقيقية لمشروع المنتخب بعد كأس العالم، إذ يسعى حسام حسن إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات، وتحقيق تطلعات الجماهير المصرية في العودة إلى منصات التتويج القارية، مع تقديم عروض قوية تؤكد التطور الذي شهدته الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة.
تعرف منتخب مصر على منافسيه في تصفيات بطولة كأس أمم أفريقيا 2027، بعد إجراء القرعة اليوم الثلاثاء. وتقام بطولة كأس أمم أفريقيا 2027 في 3 دول (تنزانيا وأوغندا وكينيا) خلال الفترة من 19 يونيو إلى 17 يوليو 2027. منتخب مصر وقع في المجموعة الثانية بتصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، بجوار منتخبات أنجولا ومالاوي وجنوب السودان. ومن المقرر أن يتأهل من المجموعة كلا من المتصدر والوصيف إلى نهائيات البطولة التي تقام العام المقبل. تاريخ مواجهات منتخب مصر أمام فرق مجموعته أنجولا: 6 مباريات (منتخب مصر فاز في 3 مباريات وتعادل في 3 مباريات). مالاوي: 6 مباريات (منتخب مصر فاز في 3 مباريات وتعادل في مباراتين وخسر مباراة). جنوب السودان: مباراة وحيدة (منتخب مصر فاز في المباراة). مواعيد مباريات التصفيات الجولتان الأولى والثانية: من 21 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026. الجولتان الثالثة والرابعة: من 9 إلى 17 نوفمبر 2026. الجولتان الخامسة والسادسة: من 22 إلى 30 مارس 2027.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.