التشكيل المتوقع للأهلي أمام مودرن سبورت اليوم في الدوري الممتاز يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض مواجهة مهمة أمام مودرن سبورت، مساء اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأحمر إلى استعادة الانتصارات المحلية. ويعمل المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، على اختيار التشكيل الأنسب للمباراة، في ظل رغبته في تحقيق التوازن بين الخطوط الثلاثة، ومعالجة الأخطاء التي ظهرت خلال التعادل الأخير أمام القناة بنتيجة ثلاثة أهداف لكل فريق. التشكيل المتوقع للأهلي أمام مودرن سبورت تشير التوقعات إلى عودة مصطفى شوبير لحراسة مرمى الأهلي، مع استمرار الاعتماد على مجموعة من العناصر التي شاركت في المباريات الأخيرة. ومن المنتظر أن يأتي التشكيل المتوقع على النحو التالي: حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: كريم فؤاد، هادي رياض، أشرف داري، توفيق محمد. خط الوسط: مروان عطية، أكرم توفيق، عمر الساعي. خط الهجوم: حسين الشحات، سفيان بن جديدة، أشرف بن شرقي. وقد يشهد التشكيل بعض التعديلات قبل انطلاق المباراة، وفقًا للرؤية الفنية للجهاز الفني وجاهزية اللاعبين، خاصة في المراكز الهجومية التي تتوافر بها أكثر من ورقة يمكن الاعتماد عليها. عودة شوبير وخيارات عموتة الدفاعية وتُعد عودة مصطفى شوبير من أبرز ملامح التشكيل المنتظر، بعدما غاب عن مواجهة كيتارا الأوغندي الأخيرة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. وفي الخط الخلفي، يبرز الثنائي أشرف داري وهادي رياض ضمن الخيارات المرشحة لقيادة قلب الدفاع، بينما يُنتظر الاعتماد على كريم فؤاد وتوفيق محمد في مركزي الظهيرين. أما وسط الملعب، فمن المتوقع أن يتولى مروان عطية وأكرم توفيق أدوارًا مهمة في استخلاص الكرة وبناء الهجمات، مع منح عمر الساعي مساحة للمساندة الهجومية. موعد مباراة الأهلي ومودرن سبورت وتقام المباراة في الخامسة مساء اليوم الخميس على استاد القاهرة الدولي، ضمن الجولة الثامنة من الدوري الممتاز. ويدخل الأهلي اللقاء برصيد 17 نقطة من سبع مباريات، بينما يمتلك مودرن سبورت 13 نقطة، ما يزيد أهمية المواجهة في سباق المراكز المتقدمة. ويتطلع الأهلي إلى حصد النقاط الثلاث واستعادة نغمة الفوز، بينما يسعى مودرن سبورت إلى تقديم مباراة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية. ويبقى التشكيل المذكور متوقعًا، لحين إعلان الجهاز الفني للأهلي القائمة الأساسية رسميًا قبل انطلاق اللقاء.
إصابة 4 لاعبين في الأهلي قبل مواجهة مودرن سبورت يواجه الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تحديًا جديدًا، بعدما تعرض أربعة لاعبين لإصابات مختلفة خلال مواجهة كيتارا الأوغندي، التي انتهت بفوز المارد الأحمر بأربعة أهداف دون مقابل، ضمن منافسات إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية. وشهدت المباراة تعرض الرباعي أشرف داري وأكرم توفيق وكريم فؤاد وهادي رياض لإصابات متفاوتة، الأمر الذي دفع الجهاز الطبي إلى التحرك من أجل تقييم حالات اللاعبين والاطمئنان على سلامتهم، قبل الاستحقاقات المقبلة للفريق. فحوصات طبية لرباعي الأهلي يخضع اللاعبون الأربعة لفحوصات طبية خلال الفترة الحالية، بهدف الوقوف على طبيعة الإصابات التي تعرضوا لها أمام كيتارا، وتحديد مدى احتياج كل لاعب إلى برنامج علاجي أو تأهيلي قبل العودة للمشاركة في التدريبات الجماعية. ومن المنتظر أن تسهم نتائج الفحوصات في توضيح الموقف الطبي لكل لاعب، إلى جانب تحديد المدة المحتملة للغياب، وفقًا لطبيعة الإصابة ومدى استجابة اللاعب للعلاج. ولم تتضح حتى الآن التفاصيل النهائية للإصابات الأربع، في انتظار انتهاء التقييم الطبي وإعلان الموقف من إمكانية مشاركة اللاعبين في المباراة المقبلة. موقف المصابين من مواجهة مودرن سبورت وتأتي هذه التطورات قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع الأهلي بنظيره مودرن سبورت، يوم الخميس المقبل، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الجهاز الفني للأهلي إلى الاطمئنان على جاهزية جميع عناصر الفريق، خاصة في ظل تقارب مواعيد المباريات المحلية والإفريقية، والحاجة إلى توافر أكبر عدد ممكن من اللاعبين خلال المرحلة المقبلة. ومن المقرر أن يتحدد موقف أشرف داري وأكرم توفيق وكريم فؤاد وهادي رياض من اللقاء عقب ظهور نتائج الفحوصات الطبية، وتقييم مدى قدرتهم على المشاركة دون التعرض لمضاعفات. الأهلي يتأهل إلى مجموعات الكونفدرالية وكان الأهلي قد نجح في حسم تأهله إلى دور المجموعات من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، بعدما تغلب على كيتارا الأوغندي برباعية نظيفة في مباراة الإياب التي أقيمت على استاد القاهرة الدولي. وجاء التأهل بعد فوز الفريق الأحمر في مواجهة الذهاب بأوغندا بهدفين مقابل هدف، ليحسم بطاقة العبور بمجموع ستة أهداف مقابل هدف واحد. ورغم التأهل القاري، يترقب الجهاز الفني تطورات الحالة الطبية للرباعي المصاب، لحسم الخيارات المتاحة قبل مواجهة مودرن سبورت، مع إعطاء الأولوية لسلامة اللاعبين وجاهزيتهم للاستحقاقات المقبلة.
استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بحسب مصدر داخل الفريق، على إعادة توفيق محمد إلى التشكيل الأساسي خلال مواجهة القناة المرتقبة، المقرر إقامتها يوم الأربعاء المقبل، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. ويأتي هذا الاتجاه بعد غياب اللاعب عن التشكيل الأساسي في المباراة الأخيرة أمام كيتارا الأوغندي، التي شهدت مشاركة كريم فؤاد في مركز الظهير الأيسر. توفيق محمد يقترب من العودة لتشكيل الأهلي كشف مصدر داخل الجهاز الفني للأهلي أن هناك اتجاهًا للاعتماد على توفيق محمد بصورة أساسية أمام القناة، بعد جلوسه على مقاعد البدلاء خلال المواجهة الأفريقية الأخيرة. وأوضح المصدر أن الجهاز الفني يسعى إلى إجراء بعض التعديلات على التشكيل، بما يتناسب مع طبيعة المباراة المقبلة وحالة اللاعبين البدنية والفنية. وتأتي عودة توفيق محمد المحتملة في إطار رغبة الجهاز الفني في الاستفادة من العناصر المتاحة، ومنح الفريق خيارات متنوعة في الجبهة اليسرى. موقف كريم فؤاد من مباراة القناة وكان كريم فؤاد قد شارك في مركز الظهير الأيسر خلال مواجهة كيتارا الأوغندي، بدلًا من توفيق محمد، في أحد التغييرات التي شهدها تشكيل الأهلي. ومن المنتظر أن تتحدد مشاركة كريم فؤاد في المباراة المقبلة وفقًا للرؤية الفنية، خاصة مع إمكانية توظيفه في أكثر من مركز داخل الملعب. ولا تعني عودة توفيق محمد بالضرورة استبعاد كريم فؤاد من حسابات الجهاز الفني، إذ تظل الاختيارات النهائية مرتبطة بخطة المواجهة وجاهزية اللاعبين. الأهلي يستعد لمواجهة القناة بعد الفوز الأفريقي ويواصل الأهلي استعداداته لاستئناف مشواره في الدوري الممتاز، عقب المواجهة التي خاضها أمام كيتارا الأوغندي في ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. وكان الفريق الأحمر قد حقق الفوز على منافسه الأوغندي بنتيجة هدفين مقابل هدف، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير، قبل العودة للتركيز على الاستحقاقات المحلية. ويسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من الحالة المعنوية الإيجابية بعد الانتصار، مع مراعاة الإجهاد الناتج عن السفر وتلاحق المباريات. موعد مباراة الأهلي والقناة في الدوري ومن المقرر، بحسب الجدول المذكور في التقرير، أن يلتقي الأهلي مع القناة يوم الأربعاء المقبل، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل اللقاء، مع متابعة حالتهم خلال التدريبات المقبلة. ويبقى القرار النهائي بشأن مشاركة توفيق محمد أساسيًا مرتبطًا بالتدريب الأخير واختيارات الجهاز الفني، في ظل رغبة الأهلي في مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية خلال المرحلة المقبلة.
عموتة يستقر على توفيق محمد لقيادة الجبهة اليسرى للأهلي أمام الزمالك استقر الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على الاعتماد على توفيق محمد في مركز الظهير الأيسر خلال مواجهة الزمالك المرتقبة، المقرر إقامتها مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وجاء اختيار توفيق محمد بعد دراسة الجهاز الفني للخيارات المتاحة في الجبهة اليسرى، خاصة عقب تأكد غياب أحمد نبيل كوكا عن مباراة القمة بسبب الإصابة، وهو ما دفع عموتة للبحث عن البديل الأنسب لهذه المواجهة المهمة. توفيق محمد يقترب من التشكيل الأساسي للأهلي وفقًا للمعلومات المتداولة قبل اللقاء، حسم الحسين عموتة قراره بالاعتماد على توفيق محمد في مركز الظهير الأيسر أمام الزمالك، بعدما ظهر اللاعب بمستوى مميز خلال مواجهة بترول أسيوط الأخيرة. وكان الأهلي قد حقق فوزًا كبيرًا على بترول أسيوط بخمسة أهداف دون رد، ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر، في مباراة شهدت ظهور عدد من العناصر التي يسعى الجهاز الفني للاستفادة منها خلال الفترة المقبلة. وساهم المستوى الذي قدمه توفيق محمد في تعزيز فرصه للمشاركة أساسيًا خلال مواجهة الزمالك، خاصة مع حاجة الفريق إلى لاعب يتمتع بالجاهزية الفنية والبدنية. مفاضلة بين توفيق محمد وكريم فؤاد شهدت تحضيرات الأهلي لمباراة القمة مفاضلة بين توفيق محمد وكريم فؤاد لشغل مركز الظهير الأيسر، في ظل غياب أحمد نبيل كوكا عن المواجهة. ودرس الجهاز الفني الخيارات المتاحة قبل الاستقرار على توفيق محمد، الذي أصبح المرشح الأقرب للظهور في التشكيل الأساسي، وفقًا للمعلومات الواردة. وتأتي هذه المفاضلة في إطار حرص الجهاز الفني على تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والأدوار الهجومية، خاصة أن الجبهة اليسرى قد تشهد مواجهات مباشرة ومهمة طوال المباراة. غياب كوكا يفرض تغييرات على حسابات عموتة أجبرت إصابة أحمد نبيل كوكا الجهاز الفني للأهلي على إعادة ترتيب حساباته قبل لقاء الزمالك، في ظل أهمية مركز الظهير الأيسر ضمن الخطة الفنية للفريق. ويسعى عموتة إلى تجهيز البديل المناسب لضمان استمرار الانضباط الدفاعي، مع توفير المساندة الهجومية المطلوبة خلال فترات الاستحواذ. الأهلي يستعد لمواجهة الزمالك يدخل الأهلي مباراة القمة بطموح تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة لجماهير القطبين. ويبقى الإعلان الرسمي عن تشكيل الأهلي قبل انطلاق المباراة هو الحاسم لموقف توفيق محمد، الذي يترقب فرصة المشاركة في واحدة من أبرز مواجهات الكرة المصرية.
التشكيل المتوقع للأهلي أمام الزمالك.. شوبير في المرمى وبن شرقي يقود الهجوم تترقب جماهير النادي الأهلي الإعلان عن التشكيل الرسمي للفريق الأول لكرة القدم، استعدادًا لمواجهة الزمالك المرتقبة، المقرر إقامتها في الثامنة مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الأهلي بقيادة مديره الفني المغربي الحسين عموتة إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريق الأحمر في سباق المنافسة على لقب الدوري. مصطفى شوبير يقود حراسة مرمى الأهلي تشير التوقعات إلى اعتماد الجهاز الفني للأهلي على مصطفى شوبير في حراسة المرمى، خلال مواجهة الزمالك، في ظل أهمية الحفاظ على التوازن الدفاعي أمام المنافس التقليدي. ومن المنتظر أن يتكون الخط الخلفي من محمد هاني وياسين مرعي وهادي رياض وكريم فؤاد، حيث يسعى الرباعي إلى تأمين المناطق الدفاعية والحد من خطورة هجمات الزمالك. إمام عاشور يقود وسط الأهلي أمام الزمالك وفي منطقة وسط الملعب، يتوقع أن يعتمد الحسين عموتة على الثلاثي إمام عاشور ومروان عطية وعمر الساعي، بهدف فرض السيطرة على منطقة المناورات وتحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم. ويعول الجهاز الفني على إمام عاشور في صناعة الفرص والمساندة الهجومية، بينما يتولى مروان عطية وعمر الساعي أدوارًا مهمة في استخلاص الكرة وتنظيم اللعب. بن شرقي وزيزو يقودان هجوم الأهلي أما الخط الأمامي، فمن المتوقع أن يضم المغربي أشرف بن شرقي إلى جانب منصف بنجديدة وأحمد سيد زيزو، في محاولة لاستغلال المساحات الدفاعية وتهديد مرمى الزمالك. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من التحركات الهجومية للثلاثي، خاصة أن مباريات القمة تتطلب التركيز واستغلال الفرص أمام المرمى. التشكيل المتوقع للأهلي أمام الزمالك حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: محمد هاني، ياسين مرعي، هادي رياض، كريم فؤاد. خط الوسط: إمام عاشور، مروان عطية، عمر الساعي. خط الهجوم: أشرف بن شرقي، منصف بنجديدة، أحمد سيد زيزو. الأهلي يستهدف حسم القمة ويدخل الأهلي المباراة بطموحات كبيرة لتحقيق الانتصار على الزمالك، وتعزيز موقعه في جدول ترتيب الدوري الممتاز. وتبقى اختيارات الحسين عموتة محل اهتمام الجماهير، انتظارًا للإعلان الرسمي عن التشكيل قبل انطلاق المواجهة المرتقبة، التي تمثل اختبارًا مهمًا للفريقين في مشوارهما نحو المنافسة على اللقب.
تواصل سلسلة «كشف حساب كورة إيجبت» رصد أرقام لاعبي الأهلي بعد مرور أول خمس جولات من الدوري المصري الممتاز، وفي الجزء الخامس ننتقل إلى الجانب الدفاعي، من خلال إحصائيات التدخلات وقطع الكرات والتشتيت، إلى جانب فقدان الاستحواذ والبطاقات الصفراء، لتقديم قراءة مختلفة لأداء لاعبي الفريق بعيدًا عن الأهداف والمساهمات الهجومية. ويتصدر مروان عطية قائمة لاعبي الأهلي في معدل التدخلات، بعدما سجل 2.4 تدخل في المباراة، ليأتي في المركز الأول بين الأسماء الواردة في الإحصائية، متقدمًا على محمد هاني الذي حل ثانيًا بمعدل 2.2 تدخل، بينما جاء كريم فؤاد في المركز الثالث بمعدل 2.0 تدخل في المباراة. وتكشف هذه الأرقام عن الحضور الدفاعي لمروان عطية في وسط الملعب، حيث لا يقتصر دوره على نقل الكرة وبناء الهجمات، بل يمتد إلى محاولة إيقاف تحركات المنافسين والتدخل في المواجهات الدفاعية. كما يظهر محمد هاني وكريم فؤاد ضمن أبرز الأسماء في هذه الإحصائية، بما يعكس مساهمتهما في الجانب الدفاعي خلال بداية الموسم. وفي إحصائية قطع الكرات، يظهر عمرو الجزار في الصدارة بمعدل 1.5 قطع للكرة في المباراة، بينما يتساوى محمد هاني وعلي محمود بمعدل 1.0 لكل منهما. وتوضح هذه الأرقام توزيع الأدوار الدفاعية بين عناصر الأهلي، مع بروز عمرو الجزار في قراءة تحركات المنافسين وقطع مسارات التمرير وفق المعدلات المسجلة. أما في التشتيت الدفاعي، فيأتي ياسر إبراهيم في المركز الأول بمعدل 6.0 تشتيتات في المباراة، متفوقًا على عمرو الجزار الذي سجل 4.5 تشتيتات، بينما جاء مروان عطية بمعدل 2.4 تشتيت في المباراة. ويبرز ياسر إبراهيم بهذا الرقم باعتباره الأكثر مساهمة في إبعاد الكرة عن المناطق الدفاعية الخطرة بين اللاعبين المذكورين، وهو جانب مهم في عمل المدافعين، خصوصًا عندما يتعرض الفريق للضغط أو يحتاج إلى إنهاء هجمات المنافسين سريعًا. ومع ذلك، فإن ارتفاع عدد التشتيتات وحده لا يكفي للحكم على صلابة الدفاع، إذ يرتبط أيضًا بحجم الضغط الذي يتعرض له الفريق خلال المباريات. وفي المقابل، تكشف إحصائية فقدان الاستحواذ عن جانب آخر يستحق المتابعة، بعدما تصدر مروان عطية القائمة بمعدل 15.0 مرة في المباراة، يليه كريم فؤاد بـ14.5 مرة، ثم أشرف بن شرقي بـ14.4 مرة. ولا تعني هذه الأرقام بالضرورة ضعف أداء اللاعبين، ففقدان الكرة يتأثر بعدد مرات المشاركة في اللعب، وطبيعة المركز، وحجم المسؤوليات في بناء الهجمات ومحاولة التقدم بالكرة. لكنها تظل مؤشرًا يستحق المتابعة عند تقييم قدرة الأهلي على الاحتفاظ بالاستحواذ وتقليل الأخطاء التي تمنح المنافسين فرصة استعادة الكرة. وعلى مستوى الانضباط، حصل مروان عطية على بطاقتين صفراوين، بينما نال زيزو وطاهر محمد طاهر بطاقة واحدة لكل منهما، وفق البيانات المتاحة. ويضع ذلك مروان عطية في مقدمة الأسماء المذكورة من حيث عدد الإنذارات، ما يجعل إدارة الالتحامات والحفاظ على التركيز أمرين مهمين خلال الجولات المقبلة. وبقراءة الإحصائيات مجتمعة، يظهر مروان عطية كأحد أبرز لاعبي الأهلي في التدخلات الدفاعية، لكنه يتصدر أيضًا معدلات فقدان الاستحواذ والبطاقات الصفراء بين الأسماء المعروضة. وفي المقابل، يبرز ياسر إبراهيم في التشتيت، بينما يظهر عمرو الجزار في قطع الكرات وإبعاد الخطورة، ويقدم محمد هاني أرقامًا جيدة في التدخلات والقطع. وبذلك يكشف الجزء الخامس من «كشف حساب كورة إيجبت» عن مجموعة من التفاصيل الدفاعية التي تساعد على فهم أدوار لاعبي الأهلي بعد أول خمس جولات، مع التأكيد أن الحكم النهائي على الأداء يحتاج إلى ربط الأرقام بسياق المباريات، وعدد دقائق المشاركة، وطبيعة المهام المطلوبة من كل لاعب.
نواصل سلسلة كشف حساب كورة إيجبت لأرقام الأهلي بعد مرور أول خمس جولات من الدوري المصري، وهذه المرة مع مجموعة من الإحصائيات التي تكشف جوانب مختلفة من أداء اللاعبين، بعيدًا عن الأهداف والتمريرات الحاسمة، بداية من صناعة الفرص والتمريرات المفتاحية، مرورًا بالكرات الطويلة، وصولًا إلى المراوغات الناجحة. ويتصدر زيزو قائمة لاعبي الأهلي في معدل التمريرات المفتاحية، بعدما وصل إلى 2.8 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليؤكد حضوره كأحد أبرز مصادر صناعة الخطورة في الفريق منذ بداية الموسم. ويعكس هذا الرقم قدرة اللاعب على وضع زملائه في مواقف تسمح لهم بخلق فرص أمام مرمى المنافسين، حتى في المباريات التي لا يظهر فيها تأثيره التهديفي بصورة مباشرة. ويأتي أشرف بن شرقي في المركز الثاني بمعدل 1.8 تمريرة مفتاحية في المباراة، بينما يحتل مروان عطية المركز الثالث بـ1.4 تمريرة مفتاحية في المباراة، لتظهر بذلك ثلاثة أسماء مختلفة الأدوار في مقدمة هذه الإحصائية. ولا يتوقف تأثير مروان عطية عند صناعة الفرص، إذ يتصدر أيضًا قائمة لاعبي الأهلي في الكرات الطويلة الناجحة، بعدما بلغ معدله 7.0 كرات طويلة في المباراة، وهو ما يوضح جانبًا آخر من دوره في بناء اللعب والانتقال بالكرة من وسط الملعب إلى المناطق الهجومية. ويأتي كريم فؤاد في المركز الثاني بمعدل 5.0 كرات طويلة ناجحة في المباراة، بينما حل هادي رياض ثالثًا بمعدل 4.2، لتكشف الأرقام عن اعتماد الأهلي على أكثر من لاعب في نقل الكرة لمسافات طويلة وتغيير اتجاه اللعب. أما في المراوغات الناجحة، فيظهر كريم فؤاد في صدارة القائمة بمعدل 1.0 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح بلغت 33%. ويأتي خلفه كل من مروان عطية ومنصف بكار، بمعدل 0.8 مراوغة ناجحة في المباراة لكل لاعب، وبنسبة نجاح بلغت 67% لكل منهما. وتمنح هذه الأرقام صورة مختلفة عن أدوار اللاعبين داخل الأهلي، فزيزو يظهر كأحد أهم العناصر التي تمنح الفريق الحلول في الثلث الهجومي من خلال التمريرات المفتاحية، بينما يتحمل مروان عطية جزءًا مهمًا من عملية بناء اللعب وتغيير اتجاه الهجمات، إلى جانب قدرته على إرسال الكرات الطويلة بدقة. وفي المقابل، يقدم كريم فؤاد أكثر من إضافة في هذه الإحصائيات، بعدما ظهر ضمن أبرز لاعبي الأهلي في الكرات الطويلة، كما تصدر قائمة المراوغات الناجحة، وهو ما يعكس تنوع الأدوار التي يمكن أن يؤديها داخل الملعب. وتكشف قراءة هذه الأرقام مجتمعة أن صناعة خطورة الأهلي لا تعتمد على لاعب واحد، بل تأتي من مجموعة مختلفة من الأدوات؛ فهناك من يصنع الفرصة بالتمريرة المفتاحية، ومن يبدأ الهجمة بالكرة الطويلة، ومن يحاول كسر الخطوط بالمراوغة. وبعد أول خمس جولات، تبدو هذه الأرقام بمثابة مؤشر مهم على هوية الأهلي الفنية، خاصة أن استمرار ارتفاع معدلات صناعة الفرص والتمريرات المفتاحية والمراوغات الناجحة يمكن أن يمنح الفريق حلولًا هجومية إضافية خلال الجولات المقبلة. وبذلك يواصل كشف حساب كورة إيجبت (4) تسليط الضوء على التفاصيل التي لا تظهر دائمًا في النتيجة النهائية، لكنها تساعد على فهم الدور الذي يؤديه كل لاعب داخل منظومة الأهلي، وكيف تتوزع صناعة اللعب والفرص بين عناصر الفريق.
بعد استعراض تقييمات لاعبي الأهلي في الجزء الأول، ثم التوقف عند الأرقام التهديفية والمساهمات الهجومية في الجزء الثاني، نواصل في كشف حساب كورة إيجبت (3) تحليل بداية الفريق في الدوري المصري، ولكن هذه المرة من زاوية مختلفة، من خلال أرقام التسديد، صناعة الخطورة، سرعة التسجيل، ودقة التمرير، لرسم صورة أوضح عن العناصر الأكثر تأثيرًا داخل الملعب بعد مرور أول خمس جولات. ويأتي زيزو في مقدمة اللاعبين الأكثر حضورًا من الناحية الهجومية، بعدما تصدر قائمة الأهلي في معدل التسديدات على المرمى، بواقع 1.2 تسديدة صحيحة في المباراة، متفوقًا على أشرف بن شرقي وكريم فؤاد، حيث يمتلك كل منهما معدلًا يبلغ 1.0 تسديدة على المرمى في المباراة. ولا يتوقف حضور زيزو الهجومي عند التسديدات الصحيحة، إذ جاء ضمن أكثر لاعبي الأهلي تسديدًا بشكل عام، بمعدل 2.4 تسديدة في المباراة، وهو نفس معدل منصف بقرار ، بينما تصدر عمر الساعي هذه القائمة بمعدل 2.5 تسديدة في المباراة. وتكتسب أرقام زيزو أهمية أكبر عند ربطها بحصيلته التهديفية، بعدما سجل 3 أهداف خلال أول خمس جولات، مع الإشارة إلى أن هدفين من أهدافه الثلاثة جاءا من ركلتي جزاء، بينما جاء الهدف الثالث من اللعب المفتوح، وهو ما يجعل أرقامه التهديفية بحاجة إلى قراءة جانب آخر يتعلق بمدى خطورته وصناعة الفرص من اللعب. وفي قائمة اللاعبين الأسرع تسجيلًا، يظهر محمد مجدي أفشة في الصدارة، بعدما سجل هدفًا كل 43 دقيقة، متفوقًا على حسين الشحات الذي سجل هدفًا كل 50 دقيقة، بينما جاء زيزو في المركز الثالث بهدف كل 143 دقيقة وفق الأرقام المتاحة. أما على مستوى صناعة الفرص الكبيرة، فيبرز سفيان بنجديدة بشكل لافت، بعدما صنع فرصتين كبيرتين، وهو أعلى رقم بين لاعبي الأهلي في هذه الإحصائية، بينما صنع أشرف بن شرقي فرصة كبيرة واحدة. ويأتي ذلك متماشيًا مع أرقام بنجديدة في صناعة الأهداف، بعدما قدم تمريرتين حاسمتين، ليصبح أحد أبرز العناصر التي ساهمت في صناعة أهداف الأهلي خلال البداية، رغم عدم تسجيله أي هدف حتى الآن. وفي المقابل، تعرض عمرو الجزار لإهدار فرصة كبيرة واحدة، وهي الإحصائية التي توضح أن اللاعب وصل بالفعل إلى موقف تهديفي مهم، لكنه لم يتمكن من تحويله إلى هدف. وعلى مستوى بناء اللعب والتمرير، يبرز مروان عطية بقوة، بعدما تصدر قائمة الأهلي في معدل التمريرات الصحيحة، بواقع 58.2 تمريرة في المباراة بنسبة نجاح بلغت 82%، بينما جاء عمرو الجزار خلفه بمعدل 44.2 تمريرة صحيحة في المباراة بنسبة نجاح وصلت إلى 89%. وتكشف هذه الأرقام عن اختلاف الأدوار داخل منظومة الأهلي؛ فزيزو يمثل أحد أبرز مصادر التسديد والوصول إلى المرمى، وأفشة يملك معدلًا مميزًا في تحويل مشاركاته إلى أهداف، بينما يمنح بنجديدة الفريق إضافة واضحة في صناعة الفرص والتمريرات الحاسمة، في الوقت الذي يواصل فيه مروان عطية أداء دوره في بناء اللعب ونقل الكرة. وبذلك، لا يمكن اختزال بداية الأهلي في الدوري المصري في عدد الأهداف أو متوسط تقييم اللاعبين فقط، إذ تكشف الأرقام التفصيلية عن مجموعة من المؤشرات التي توضح كيف يصنع الفريق خطورته، ومن هم اللاعبون الأكثر وصولًا إلى المرمى، ومن يساهم في صناعة الفرص، ومن يتحمل الجزء الأكبر من عملية بناء الهجمات. وتقدم هذه الإحصائيات صورة إضافية عن الأهلي بعد أول خمس جولات، وتضع مجموعة من الأسماء تحت المجهر قبل استكمال منافسات الموسم، خاصة مع تطلع الفريق إلى رفع معدلاته الهجومية وتحويل المزيد من الفرص إلى أهداف خلال المباريات المقبلة.
أعلن النادي الأهلي قائمة الفريق الأول لكرة القدم استعدادًا لمواجهة بترول أسيوط، ضمن منافسات دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأحمر إلى تحقيق بداية قوية وحصد النقاط. وشهدت قائمة الأهلي لمواجهة بترول أسيوط وجود عدد من اللاعبين، إلى جانب مجموعة من العناصر الشابة، في ظل رغبة الجهاز الفني في منح الفرصة لعدد من اللاعبين وإعدادهم للاستحقاقات المقبلة. وضمت قائمة الأهلي لمباراة بترول أسيوط 20 لاعبًا، وجاءت الأسماء وفقًا للقائمة المعلنة للمباراة على النحو التالي: في حراسة المرمى، يتواجد الشناوي وحمزة. وفي خط الدفاع، تضم القائمة محمد السيد، ياسين داري، عيد، هادي، طاهر، أحمد رضا، بنجديدة، أكرم. أما خط الوسط، فيضم الشحات، الساعي، بن شرقي، عمر معوض، أفشة، علي محمود، توفيق محمد، كريم فؤاد، محمد رأفت، محمد عبد الله. ويخوض الأهلي مواجهة بترول أسيوط ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر، في ظل وجود قائمة تضم مزيجًا من عناصر الخبرة والشباب، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة لتجربة عدد من اللاعبين خلال المنافسات الرسمية. وتحظى المباراة بأهمية بالنسبة للاعبي الأهلي الموجودين في القائمة، خاصة العناصر التي تبحث عن الحصول على فرصة للمشاركة وإثبات قدرتها على الظهور بقميص الفريق الأول، في ظل المنافسة القوية على المراكز داخل صفوف النادي. وتضم القائمة عددًا من الأسماء التي تمتلك خبرات سابقة مع الفريق، إلى جانب لاعبين شباب يسعى الجهاز الفني إلى منحهم مساحة أكبر خلال الفترة المقبلة، وهو ما يجعل بطولة كأس عاصمة مصر فرصة مهمة لاختبار قدرات مجموعة مختلفة من اللاعبين. كما تشهد القائمة وجود أشرف بن شرقي ومحمد مجدي أفشة وكريم فؤاد، إلى جانب عدد من العناصر الأخرى، في الوقت الذي يظهر فيه عدد من اللاعبين الشباب ضمن الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني للمباراة. ويسعى الأهلي إلى التعامل مع مواجهة بترول أسيوط بجدية، خاصة أن مباريات الكؤوس والبطولات المجمعة لا تحتمل فقدان النقاط، بينما تمثل بداية المشوار فرصة مهمة للفريق من أجل وضع نفسه في موقف جيد داخل المجموعة. وتمنح المباراة أيضًا الفرصة أمام عدد من اللاعبين لإثبات أحقيتهم في الحصول على دقائق أكبر خلال الفترة المقبلة، خصوصًا أن الجهاز الفني يحتاج إلى الاستفادة من جميع عناصر قائمته مع توالي المباريات والاستحقاقات. ومن المنتظر أن تشهد مواجهة بترول أسيوط منافسة قوية، في ظل رغبة الفريقين في تحقيق نتيجة إيجابية، بينما يدخل الأهلي المباراة بهدف تحقيق الانتصار وتقديم مستوى جيد منذ بداية مشواره في بطولة كأس عاصمة مصر. وتترقب جماهير الأهلي ظهور اللاعبين الموجودين في القائمة، خاصة العناصر الشابة التي تملك فرصة للفت الأنظار وتقديم نفسها بصورة قوية خلال البطولة، في الوقت الذي يأمل فيه الفريق الأحمر أن يخرج من المباراة بالنقاط المطلوبة. وتأتي مواجهة بترول أسيوط ضمن برنامج الأهلي في بطولة كأس عاصمة مصر، حيث يسعى الفريق إلى المنافسة بقوة على اللقب، مع الاستفادة من المباريات في تجهيز لاعبيه ومنح الفرص للعناصر التي لا تحصل على مشاركة مستمرة في المباريات الأخرى.
فتح النادي الأهلي الباب أمام رحيل أحمد عيد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل ابتعاد اللاعب عن حسابات الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة خلال الفترة الماضية. ويأتي موقف الأهلي من أحمد عيد بعدما أصبح اللاعب خارج حسابات الجهاز الفني في المباريات الأولى من الموسم، حيث لم يتواجد ضمن قوائم الفريق خلال أول 5 مباريات في بطولة الدوري المصري، وهو ما يعكس صعوبة حصوله على فرصة للمشاركة في ظل المنافسة القوية داخل صفوف الفريق. ويرى الجهاز الفني أن هناك عددًا من اللاعبين الذين يسبقون أحمد عيد في ترتيب الخيارات الخاصة بمركز الجبهة اليمنى، الأمر الذي قلل من فرص ظهوره مع الفريق خلال الفترة الماضية، خاصة في ظل اعتماد عموتة على عناصر أخرى يرى أنها الأقرب للمشاركة في الوقت الحالي. ويأتي محمد هاني ضمن أبرز الخيارات التي يعتمد عليها الجهاز الفني في مركز الظهير الأيمن، إلى جانب أكرم توفيق وكريم فؤاد، ليصبح أحمد عيد في المركز الرابع ضمن ترتيب اللاعبين الذين يمكنهم شغل الجبهة اليمنى، وفقًا لرؤية الجهاز الفني. ومع استمرار صعوبة حصول اللاعب على فرصة للمشاركة، بدأت إدارة الأهلي في دراسة موقفه خلال فترة الانتقالات الشتوية، مع إمكانية السماح برحيله إلى نادٍ آخر حال وصول عرض مناسب، سواء على سبيل الانتقال النهائي أو من خلال صيغة إعارة تحقق مصلحة جميع الأطراف. كما لا تمانع إدارة الأهلي في دخول أحمد عيد ضمن صفقة تبادلية خلال يناير، حال ظهور عرض مناسب يتوافق مع احتياجات الفريق الفنية خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن النادي يسعى إلى تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى عناصر جديدة وفقًا لرؤية الجهاز الفني. ومن المنتظر أن يتم حسم مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة بالتنسيق بين إدارة الأهلي والجهاز الفني، مع دراسة العروض التي قد تصل إلى النادي قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن رحيله. ويحرص الجهاز الفني على تقييم جميع اللاعبين خلال المرحلة الحالية، خاصة مع وجود عدد كبير من العناصر داخل القائمة، وهو ما يجعل المنافسة على المشاركة قوية في مختلف المراكز، ويمنح الجهاز الفني فرصة اختيار العناصر الأكثر جاهزية من الناحية الفنية والبدنية. ويأمل أحمد عيد في الحصول على فرصة للمشاركة وإثبات قدراته خلال الفترة المقبلة، إلا أن عدم دخوله قوائم المباريات الخمس الأولى في الدوري وضع مستقبله مع الفريق أمام احتمالات متعددة قبل فتح باب الانتقالات الشتوية. وتترقب إدارة الأهلي خلال الأسابيع المقبلة موقف اللاعب والعروض التي يمكن أن تصل إليه، خاصة أن رحيله قد يمنحه فرصة أكبر للمشاركة بشكل منتظم، في الوقت الذي يمكن فيه للنادي الاستفادة من خروجه سواء من خلال صفقة مالية أو استخدامه ضمن صفقة تبادلية. ويأتي ذلك في إطار سعي الأهلي لإدارة قائمته بصورة تتناسب مع احتياجات الفريق خلال الموسم الحالي، خاصة في ظل تعدد البطولات والاستحقاقات التي يشارك فيها الفريق، وحاجة الجهاز الفني إلى قائمة متوازنة تضم العناصر القادرة على المنافسة في مختلف المراكز.
يستعد كريم فؤاد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، للعودة إلى قيادة الجبهة اليسرى خلال مواجهة أبو قير للأسمدة، المقرر إقامتها مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتأتي عودة كريم فؤاد لشغل مركز الظهير الأيسر في ظل الغيابات التي ضربت هذا المركز خلال الفترة الحالية، حيث تعرض أحمد نبيل كوكا للإصابة، بينما تم استبعاد كريم الدبيس من قائمة المباراة لأسباب فنية، ليصبح كريم فؤاد الأقرب لبدء اللقاء في هذا المركز. كريم فؤاد يعوض غياب كوكا وكان كريم فؤاد قد بدأ الموسم في مركز الظهير الأيسر، بعدما اعتمد عليه الجهاز الفني للأهلي خلال مباراة الشرقية إنبي في الجولة الأولى من بطولة الدوري، قبل أن تتغير حسابات الجهاز الفني في المباريات التالية. واعتمد الأهلي خلال آخر ثلاث مباريات له أمام زد وسموحة والمقاولون العرب على أحمد نبيل كوكا في مركز الظهير الأيسر، حيث حصل اللاعب على فرصة المشاركة بشكل أساسي، قبل أن تتسبب الإصابة التي تعرض لها في غيابه عن مواجهة أبو قير للأسمدة. وأصبح كريم فؤاد الخيار الأقرب أمام الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة لتعويض غياب كوكا، خاصة في ظل عدم وجود عدد كبير من الخيارات الجاهزة في هذا المركز خلال مواجهة الليلة. وشهدت قائمة الأهلي للمباراة استبعاد كريم الدبيس لأسباب فنية، وهو ما زاد من فرص كريم فؤاد في المشاركة أساسيًا، بينما لم يصل توفيق محمد، المنضم حديثًا إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلى الجاهزية الكاملة التي تسمح له بقيادة الجبهة اليسرى منذ بداية اللقاء. ومن المنتظر أن يتواجد توفيق محمد ضمن قائمة البدلاء، على أن يحدد الجهاز الفني مدى إمكانية الاستعانة به وفقًا لسير المباراة واحتياجات الفريق خلال اللقاء. عموتة يعتمد على خبرة كريم فؤاد ويمتلك كريم فؤاد خبرة كبيرة في اللعب بأكثر من مركز داخل الملعب، وهو ما يجعله أحد الخيارات المهمة أمام الجهاز الفني للأهلي، خاصة في ظل قدرته على شغل مركز الظهير الأيسر وتقديم أدوار هجومية ودفاعية في الوقت نفسه. ويعول عموتة على قدرات اللاعب من أجل تأمين الجبهة اليسرى، مع منحه حرية التقدم عند امتلاك الأهلي للكرة، والمساهمة في بناء الهجمات وإرسال العرضيات إلى الخط الأمامي. ويأتي ذلك في الوقت الذي يسعى فيه الأهلي لتحقيق الفوز على أبو قير للأسمدة وحصد النقاط الثلاث، بعد التعادل في الجولة الماضية أمام المقاولون العرب بهدف لكل فريق. ويرغب الجهاز الفني في إجراء التعديلات المناسبة على تشكيل الفريق للتعامل مع الغيابات، خاصة أن مواجهة أبو قير للأسمدة تمثل فرصة مهمة لاستعادة الانتصارات ومواصلة المنافسة على قمة جدول ترتيب الدوري. وتعد عودة كريم فؤاد إلى مركز الظهير الأيسر من أبرز التغييرات المنتظرة في تشكيل الأهلي خلال المباراة، بعدما شارك في هذا المركز خلال الجولة الأولى، قبل أن يعتمد الجهاز الفني على كوكا في المباريات الثلاث التالية. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن التشكيل الرسمي للأهلي قبل انطلاق المباراة، لتتأكد مشاركة كريم فؤاد من عدمها، إلا أن المؤشرات الحالية تجعله المرشح الأبرز لقيادة الجبهة اليسرى أمام أبو قير للأسمدة. وتترقب جماهير الأهلي الظهور الأول للاعب في هذا المركز مجددًا، وسط آمال بأن ينجح في تقديم مستوى قوي ومساعدة الفريق على تحقيق الفوز في الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض مواجهة جديدة في بطولة الدوري الممتاز، عندما يلتقي مع المقاولون العرب غدًا الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من المسابقة، في مباراة يسعى خلالها المارد الأحمر لمواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق الفوز الرابع على التوالي. ويخوض الأهلي اللقاء وسط غيابات عديدة داخل صفوف الفريق، بعدما تأكد خروج 14 لاعبًا من حسابات الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، وهو ما يفرض على المدرب التعامل مع الموقف واختيار التشكيل المناسب لتعويض العناصر الغائبة، خاصة مع أهمية المباراة ورغبة الفريق في الحفاظ على صدارة المنافسة. غيابات بالجملة في صفوف الأهلي وتضم قائمة الغائبين عن الأهلي أمام المقاولون العرب عددًا من اللاعبين لأسباب مختلفة، حيث يغيب كل من كريم الدبيس، وأحمد كباكا، وتوفيق محمد، ومحمود صلاح، ويوسف بالعمري، ورضا سليم، ومحمد عبدالله، وطاهر محمد طاهر، وأحمد عيد، ومحمد رأفت، وعمر سيد معوض، وأشرف داري، وعمر الساعي، بالإضافة إلى كريم فؤاد. ويأتي غياب هذه المجموعة ليضع الجهاز الفني أمام تحدٍ جديد، خاصة أن بعض اللاعبين يمثلون خيارات مهمة ضمن قائمة الفريق، إلا أن عموتة يعمل على تجهيز البدائل المناسبة من أجل الحفاظ على قوة الأهلي وتحقيق الهدف الأساسي من اللقاء. ومن المنتظر أن يعتمد الجهاز الفني على العناصر الجاهزة المتاحة في القائمة، مع منح الفرصة لبعض اللاعبين للمشاركة وإثبات أنفسهم، في ظل ضغط المباريات والحاجة إلى الحفاظ على جاهزية جميع عناصر الفريق خلال الفترة المقبلة. الأهلي يبحث عن مواصلة الانطلاقة ويدخل الأهلي مواجهة المقاولون العرب بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح الفريق في تحقيق العلامة الكاملة خلال أول ثلاث جولات من بطولة الدوري، ليحصد تسع نقاط كاملة ويؤكد رغبته في المنافسة بقوة على لقب المسابقة. ويأمل الجهاز الفني في استمرار هذه البداية القوية، من خلال تحقيق انتصار جديد يرفع رصيد الفريق ويحافظ على وضعه في مقدمة جدول الترتيب، خاصة أن المنافسة على اللقب تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط منذ الجولات الأولى. ويعمل عموتة خلال التدريبات الأخيرة على وضع اللمسات النهائية على خطة المباراة، مع التركيز على استغلال نقاط القوة لدى الأهلي، والتعامل مع أسلوب لعب المقاولون العرب بالشكل المناسب. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين، في ظل رغبة الأهلي في مواصلة سلسلة الانتصارات وتأكيد جاهزيته للمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها. ورغم الغيابات العديدة، يمتلك الأهلي قائمة تضم العديد من العناصر القادرة على تعويض الغائبين، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة قبل تحديد التشكيل الأساسي الذي سيخوض به المباراة. ومن جانبه، يتطلع لاعبو الأهلي إلى تقديم أداء قوي أمام المقاولون العرب، وحسم المباراة لصالحهم من أجل مواصلة الانطلاقة المثالية في بطولة الدوري، وإسعاد جماهير الفريق التي تنتظر استمرار الانتصارات والنتائج الإيجابية.
استقرت إدارة النادي الأهلي، بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة المدير الفني الحسين عموتة، على عدم استمرار عمر كمال عبد الواحد ضمن صفوف الفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم الجديد، في إطار خطة إعادة ترتيب القائمة قبل انطلاق منافسات موسم 2026-2027. وبحسب مصادر مطلعة داخل القلعة الحمراء، فقد تم إبلاغ اللاعب بشكل رسمي بأنه خارج الحسابات الفنية للموسم المقبل، وهو ما يمنحه الضوء الأخضر للبحث عن وجهة جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، سواء من خلال الانتقال النهائي أو أي صيغة يتفق عليها النادي مع الطرف الراغب في ضمه. وجاء هذا القرار بعد تقييم شامل لقائمة الفريق، حيث فضل الجهاز الفني الاعتماد على مجموعة أخرى من اللاعبين في مركز الظهير الأيمن، بما يتماشى مع رؤيته الفنية وطريقة اللعب التي يسعى لتطبيقها خلال الموسم الجديد. ومن المنتظر أن يعتمد الأهلي في هذا المركز على الثلاثي محمد هاني، وأحمد عيد، وكريم فؤاد، بعدما نالوا ثقة الجهاز الفني، الذي يرى أنهم يمثلون الخيارات الأنسب خلال المرحلة المقبلة، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي. ويأتي هذا التوجه ضمن خطة الأهلي لتجهيز قائمة قادرة على المنافسة في جميع البطولات المحلية والقارية، مع منح الفرصة للعناصر التي تتوافق بشكل أكبر مع احتياجات الجهاز الفني، في ظل الموسم المزدحم الذي ينتظر الفريق. كما تسعى الإدارة إلى حسم ملف اللاعبين الراحلين مبكرًا، حتى يتفرغ الجهاز الفني لإعداد المجموعة الأساسية، ويبدأ الموسم الجديد بأكبر قدر من الاستقرار الفني والإداري. اللاعب يدرس العروض والأهلي ينتظر حسم مستقبله من جانبه، بدأ عمر كمال عبد الواحد دراسة العروض التي تلقاها خلال الفترة الماضية، تمهيدًا لاختيار وجهته المقبلة، بعد التأكد من عدم وجوده ضمن خطط الأهلي في الموسم الجديد. ويُفضل اللاعب حسم مستقبله خلال الأيام القليلة المقبلة، حتى يتمكن من الانضمام إلى فريقه الجديد قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة أن عدداً من الأندية أبدى اهتمامه بالحصول على خدماته، مستفيدًا من خبراته في الدوري المصري وقدرته على اللعب في أكثر من مركز. ويرتبط عمر كمال بعقد مع الأهلي يمتد حتى يونيو 2027، بعدما انضم إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية عام 2024، وشارك في عدد من المباريات بمختلف البطولات، مقدمًا مستويات متفاوتة خلال فترة وجوده مع القلعة الحمراء. كما خاض اللاعب تجربة إعارة مع سيراميكا كليوباترا لمدة ستة أشهر، قبل أن يعود مجددًا إلى الأهلي، إلا أن عودته لم تكن كافية لاستعادة مكانه في التشكيل الأساسي، خاصة مع المنافسة القوية في مركزه وظهور خيارات أخرى حظيت بثقة الجهاز الفني. وتنتظر إدارة الأهلي الوصول إلى اتفاق مناسب مع النادي الذي سيتعاقد مع اللاعب، بما يحقق مصلحة جميع الأطراف، سواء عبر البيع النهائي أو أي صيغة انتقال أخرى يتم الاتفاق عليها خلال المفاوضات. ويواصل الأهلي في الوقت نفسه العمل على إنهاء جميع الملفات المتعلقة بقائمة الفريق، من أجل الدخول إلى الموسم الجديد بأقصى درجات الجاهزية، مع التركيز على الحفاظ على التوازن بين الخبرات والعناصر الشابة، بما يضمن استمرار المنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها الفريق خلال الموسم المقبل.
حقق النادي الأهلي فوزًا كبيرًا على لافينا بنتيجة 7-1 في المباراة الودية التي جمعتهما ضمن استعدادات الفريق للموسم الجديد، إلا أن اللقاء شهد حدثًا أثار قلق الجهاز الفني والجماهير، بعدما تعرض لاعب الوسط الشاب أقطاي عبد الله لإصابة أجبرته على مغادرة أرض الملعب قبل نهاية المباراة. وجاءت إصابة اللاعب إثر التحام قوي خلال مجريات اللقاء، حيث تعرض لكدمة حالت دون استكماله المباراة، ليقرر الجهاز الفني بالتنسيق مع الجهاز الطبي استبداله على الفور، حفاظًا على سلامته وعدم المجازفة باستمراره داخل الملعب، خاصة أن المباراة تندرج ضمن برنامج الإعداد للموسم الجديد. وأكدت المؤشرات الأولية أن الإصابة لا تبدو خطيرة، إذ تشير التقديرات الطبية إلى أنها مجرد كدمة، لكن الجهاز الطبي فضّل إخضاع اللاعب لفحوصات وأشعة دقيقة خلال الساعات المقبلة، من أجل الوقوف على حجم الإصابة بشكل نهائي، والتأكد من عدم وجود أي مضاعفات قد تؤثر على مشاركته في التدريبات المقبلة. ويترقب مسؤولو الأهلي التقرير الطبي النهائي، في ظل حرص الجهاز الفني على جاهزية جميع اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم مزدحم بالبطولات المحلية والقارية، ما يجعل الحفاظ على سلامة العناصر الأساسية والشابة أولوية قصوى خلال فترة الإعداد. سباعية تمنح الأهلي دفعة معنوية قبل انطلاق الموسم الجديد ورغم إصابة أقطاي عبد الله، خرج الأهلي بالعديد من المكاسب الفنية من مواجهة لافينا، بعدما قدم لاعبوه أداءً هجوميًا مميزًا تُرجم إلى فوز كبير بسبعة أهداف مقابل هدف واحد، ليؤكد الفريق جاهزيته المتزايدة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد. وافتتح المغربي أشرف بن شرقي التسجيل، قبل أن يضيف كريم فؤاد الهدف الثاني من ركلة جزاء، ثم سجل محمد عبد الله الهدف الثالث، بينما تألق كل من محمد شريف ونيجيك جراديشار بإحراز هدفين لكل منهما، ليعكس الفريق تنوعًا كبيرًا في الحلول الهجومية والقدرة على استغلال الفرص أمام المرمى. ومنحت المباراة الجهاز الفني فرصة لتجربة عدد من اللاعبين والوقوف على جاهزيتهم البدنية والفنية، إلى جانب تطبيق بعض الجوانب الخططية التي يسعى الفريق إلى الاعتماد عليها خلال الموسم المقبل. كما أظهر اللاعبون انسجامًا واضحًا، خاصة في الثلث الهجومي، وهو ما انعكس على النتيجة الكبيرة التي حققها الفريق. وفي الوقت نفسه، يظل ملف إصابة أقطاي عبد الله هو الأكثر أهمية داخل معسكر الأهلي، حيث ينتظر الجميع نتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية. وتشير المؤشرات الأولية إلى أن الإصابة بسيطة، وهو ما يمنح الجهاز الفني قدرًا من الاطمئنان، مع استمرار المتابعة الطبية الدقيقة خلال الساعات المقبلة. وبين الأداء القوي الذي قدمه الفريق في المباراة الودية، والقلق المؤقت بسبب إصابة أقطاي عبد الله، يواصل الأهلي استعداداته للموسم الجديد بثقة كبيرة، ساعيًا إلى الحفاظ على جاهزية جميع عناصره، ومواصلة النتائج الإيجابية التي تمنح الفريق دفعة معنوية قبل خوض الاستحقاقات الرسمية المنتظرة.
واصل النادي الأهلي تقديم عروضه القوية خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما حقق فوزًا عريضًا على لافيينا بنتيجة 7-1 في المباراة الودية التي جمعت الفريقين، في إطار استعدادات الجهاز الفني للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وفرض الأهلي سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من الفوارق الفنية والبدنية، ليترجم أفضليته إلى سبعة أهداف حملت توقيع عدد من اللاعبين الذين ظهروا بمستوى مميز. وافتتح المغربي أشرف بنشرقي التسجيل، قبل أن يضيف كريم فؤاد الهدف الثاني، ثم عزز محمد عبد الله تقدم الفريق بهدف ثالث، بينما سجل محمد شريف هدفين أكد بهما عودته القوية إلى هز الشباك، قبل أن يختتم السلوفيني نيجك جراديشار المهرجان التهديفي بإحراز هدفين متتاليين. وشهدت المباراة تنوعًا في الحلول الهجومية، حيث نجح الأهلي في استغلال التحركات السريعة والتمريرات الدقيقة، إلى جانب الضغط المتواصل على دفاع لافيينا، وهو ما منح الجهاز الفني فرصة لتجربة أكثر من طريقة لعب وإشراك عدد كبير من اللاعبين للوقوف على جاهزيتهم الفنية والبدنية قبل بداية الموسم. كما عكست النتيجة الكبيرة الانسجام المتزايد بين عناصر الفريق، خاصة في الخط الأمامي، مع استمرار ارتفاع المعدل التهديفي خلال المباريات الودية، وهو ما يمنح الجهاز الفني مؤشرات إيجابية بشأن قدرة الفريق على الدخول بقوة في الاستحقاقات المقبلة والمنافسة على جميع البطولات. إصابة أقطاي عبد الله تثير القلق وطاهر يواصل التعافي ورغم الانتصار الكبير، شهدت المباراة حدثًا أقلق الجهاز الفني وجماهير الأهلي، بعدما تعرض أقطاي عبد الله لإصابة أجبرته على مغادرة أرض الملعب وعدم استكمال اللقاء، حيث تلقى العلاج فور خروجه، في انتظار خضوعه للفحوصات الطبية اللازمة لتحديد طبيعة الإصابة ومدة غيابه المحتملة. وينتظر الجهاز الطبي نتائج الفحوصات من أجل الوقوف على حالة اللاعب، خاصة أن الفريق يسعى إلى الحفاظ على جاهزية جميع عناصره قبل انطلاق الموسم، في ظل جدول مزدحم بالمباريات المحلية والقارية التي تتطلب توفر أكبر عدد من اللاعبين. وفي السياق نفسه، لفت طاهر محمد طاهر الأنظار بظهوره خارج المستطيل الأخضر وهو يضع واقيًا على ساقه، في إطار البرنامج العلاجي الذي يخضع له بعد الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية السابقة أمام النصر. ويواصل اللاعب تنفيذ برنامجه التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي، على أمل العودة إلى التدريبات الجماعية في أقرب وقت ممكن. وبشكل عام، خرج الأهلي بعدة مكاسب من مواجهة لافيينا، أبرزها المستوى المميز الذي قدمه اللاعبون، والفعالية الهجومية الكبيرة التي أسفرت عن سبعة أهداف، إلى جانب منح الفرصة لعدد من العناصر لإثبات قدراتها قبل الاستقرار على القائمة الأساسية. وفي المقابل، تبقى إصابة أقطاي عبد الله أبرز الملفات التي تشغل الجهاز الفني خلال الساعات المقبلة، انتظارًا للتقرير الطبي النهائي، بينما يواصل الفريق استعداداته بثقة كبيرة وطموحات مرتفعة من أجل بداية قوية في الموسم الجديد وتحقيق المزيد من النجاحات على مختلف الأصعدة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.