بدأ أنتوني جوردون يلفت الأنظار بقوة مع برشلونة، بعدما قدم مستويات مميزة على الرغم من عدم تسجيله أي هدف بقميص الفريق حتى الآن، ليؤكد أن تأثير الجناح الإنجليزي لا يقتصر على هز الشباك، بل يمتد إلى صناعة الأهداف والضغط المستمر على المنافسين، في مؤشرات تعكس حجم الإضافة التي يمكن أن يقدمها للفريق الكتالوني. ونجح جوردون في تقديم 4 تمريرات حاسمة مع برشلونة، وهي أرقام تمنحه حضورًا مؤثرًا في الثلث الهجومي، حتى مع استمرار انتظاره تسجيل هدفه الأول. وتوضح هذه البداية أن اللاعب يستطيع مساعدة زملائه على الوصول إلى المرمى، من خلال تحركاته وقدرته على صناعة الفرص، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية في التعامل مع المباريات المختلفة. ولا تتوقف قيمة الجناح الإنجليزي عند التمريرات الحاسمة، إذ يتميز أيضًا بالضغط القوي والمستمر على المنافسين، وهي إحدى السمات التي يمكن أن تمنح برشلونة أفضلية عند محاولة استعادة الكرة وإجبار الفرق الأخرى على ارتكاب الأخطاء. فدور الجناح في كرة القدم الحديثة لا يرتبط فقط بما يقدمه عند امتلاك الكرة، بل يشمل أيضًا مساهمته في الضغط والتحرك دون كرة ومساندة زملائه خلال مراحل اللعب المختلفة. وتمنح هذه الجوانب جوردون فرصة لإثبات نفسه داخل الفريق، خاصة أن برشلونة يحتاج إلى عناصر قادرة على الجمع بين الفاعلية الهجومية والعمل الجماعي. وبينما ينتظر اللاعب تسجيل أول أهدافه، فإن مساهماته في صناعة الأهداف والضغط تظل من العناصر التي يمكن البناء عليها خلال الفترة المقبلة. وعلى المستوى الدولي، قدم جوردون أرقامًا لافتة مع منتخب إنجلترا، بعدما سجل 4 أهداف خلال 4 مباريات متتالية، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة في الثلث الهجومي عندما يحصل على الفرص المناسبة. ويمنح هذا التألق الدولي اللاعب دفعة معنوية مهمة، كما يسلط الضوء على قدراته التهديفية التي لم تظهر بعد في تجربته مع برشلونة. ويضع اختلاف الأرقام بين مشاركاته مع النادي والمنتخب هدفه الأول بقميص برشلونة ضمن أبرز التحديات المنتظرة، إذ سيكون تسجيل الأهداف خطوة مهمة لتعزيز حضوره الهجومي وإكمال الصورة الإيجابية التي يقدمها من خلال صناعة الفرص والضغط على المنافسين. وفي الوقت نفسه، تبرز إمكانية اشتعال المنافسة مع كريم أديمي على مركز الجناح، إذا نجح جوردون في تحويل الفرص التي يحصل عليها إلى أهداف. فامتلاك لاعب القدرة على صناعة الأهداف يمثل ميزة مهمة، لكن زيادة الفاعلية أمام المرمى قد تمنحه ورقة إضافية في سباق المنافسة على مكان أساسي داخل التشكيلة. ومن المتوقع أن تتجه الأنظار إلى قدرة جوردون على الحفاظ على مستواه خلال المباريات المقبلة، ومواصلة تقديم التمريرات الحاسمة، مع تطوير مساهمته التهديفية. فالأرقام التي حققها حتى الآن تمنحه بداية إيجابية، لكنها تظل جزءًا من رحلة تحتاج إلى الاستمرارية من أجل ترسيخ مكانته. وبين تألقه مع منتخب إنجلترا ومساهماته في صناعة الأهداف مع برشلونة، يمتلك جوردون فرصة لتحويل بدايته إلى تجربة ناجحة، خاصة إذا تمكن من الجمع بين الضغط والسرعة وصناعة الفرص والتسجيل. وعندها، قد تصبح المنافسة على مركز الجناح أكثر قوة، في ظل سعي كل لاعب لإثبات أحقيته بالحصول على دقائق لعب أكبر.
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن عودة الثنائي كريم أديمي وحمزة عبد الكريم إلى تدريبات برشلونة، عقب انتهاء مشاركتهما الدولية مع منتخبي ألمانيا ومصر، وسط تطلعات للحصول على فرصة أكبر خلال مواجهة خيتافي المقبلة. وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن اللاعبين عادا بمعنويات مرتفعة بعد فترة التوقف الدولي، في ظل رغبة كل منهما في إثبات قدراته والحصول على دقائق إضافية مع الفريق الكتالوني. أديمي يعود بعد مشاركته مع ألمانيا وأشار التقرير إلى أن كريم أديمي حصل على فترة راحة أطول نسبيًا، بعدما كانت آخر مشاركاته الدولية أمام منتخب اليونان يوم 27 سبتمبر. وشارك اللاعب لمدة 75 دقيقة في تلك المواجهة، بعدما خاض 80 دقيقة أمام هولندا، وفقًا للمعلومات الواردة. كما ذكر التقرير أن أديمي يمتلك هدفين وتمريرتين حاسمتين خلال ثماني مشاركات مع برشلونة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. حمزة عبد الكريم يترقب فرصة جديدة وفي المقابل، عاد المهاجم المصري حمزة عبد الكريم بعد مشاركته مع منتخب مصر خلال فترة التوقف الدولي. وبحسب التقرير، نجح اللاعب في تسجيل أول أهدافه الدولية مع المنتخب الأول، بعدما شارك في مواجهات أنجولا وجنوب السودان وجنوب إفريقيا. وأشار المصدر إلى أن المهاجم البالغ من العمر 18 عامًا يمتلك تسع مشاركات دولية بقميص المنتخب المصري. ويأمل حمزة في الاستفادة من الفترة المقبلة للحصول على فرصة أكبر لإظهار إمكاناته الهجومية. مواجهة خيتافي فرصة أمام الثنائي وتحدث التقرير عن إمكانية حصول أديمي وحمزة على دقائق إضافية خلال مباراة خيتافي، المقررة يوم السبت المقبل. وقد يلجأ الجهاز الفني إلى إجراء بعض التغييرات في التشكيل، بهدف الحفاظ على جاهزية اللاعبين الأساسيين قبل سلسلة من المواجهات القوية. وتتضمن المباريات المذكورة لقاءات أمام غلطة سراي وريال بيتيس وباريس سان جيرمان وريال مدريد. حمزة يسعى لتكرار تألقه في الإعداد ووفقًا للأرقام الواردة في التقرير، اقتصرت مشاركة حمزة عبد الكريم مع الفريق الأول خلال الموسم الحالي على أربع دقائق أمام رايو فاليكانو. كما أشار المصدر إلى أن اللاعب أنهى فترة الإعداد هدافًا للفريق بعدما سجل أربعة أهداف. ويأمل المهاجم المصري في تحويل تألقه خلال التحضيرات إلى مشاركات رسمية أكبر، حال حصوله على فرصة من الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة.
حصل كريم أديمي، لاعب برشلونة، على راحة إضافية من جانب المدير الفني هانزي فليك، عقب مشاركته مع منتخب ألمانيا خلال فترة التوقف الدولي، وذلك في إطار حرص الجهاز الفني على منحه الوقت الكافي لاستعادة كامل جاهزيته قبل استئناف منافسات الفريق الكتالوني. وشارك أديمي مع منتخب ألمانيا خلال فترة التوقف الدولي، حيث خاض مباراتين أمام هولندا وصربيا، قبل أن يحصل على راحة منذ الثاني من أكتوبر الجاري، في الوقت الذي عاد فيه برشلونة إلى التدريبات بعد انتهاء فترة التوقف التي استمرت لمدة تسعة أيام. وقرر فليك منح اللاعب الألماني يومين إضافيين للراحة، على أن يعود إلى تدريبات برشلونة خلال الفترة بين يومي الثلاثاء والأربعاء، وذلك بعدما خاض التزاماته الدولية مع منتخب بلاده واحتاج إلى فترة إضافية لاستعادة طاقته البدنية قبل العودة إلى أجواء المنافسات مع النادي. ويأتي قرار فليك بمنح أديمي هذه الراحة الإضافية في ظل رغبة المدرب في التعامل بحذر مع حالة اللاعبين الدوليين، خاصة أن اللاعب شارك في مباراتين مع المنتخب الألماني خلال فترة قصيرة، وهو ما يجعل استعادته لطاقته أمرًا مهمًا قبل المباراة المقبلة. ويقدم أديمي مستويات مميزة منذ بداية الموسم، بعدما تمكن من ترك بصمته بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على المراوغة والتعامل مع المساحات، وهي العوامل التي جعلته أحد العناصر المهمة في حسابات فليك داخل الفريق الكتالوني. وانضم أديمي إلى برشلونة مقابل 22 مليون يورو، بالإضافة إلى 7 ملايين يورو كمتغيرات، في صفقة رفعت من التوقعات حول قدرته على تقديم الإضافة للفريق، خاصة مع امتلاكه مجموعة من الخصائص الفنية والبدنية التي تتناسب مع أسلوب اللعب الذي يعتمد عليه برشلونة. وتمنح السرعة التي يتمتع بها أديمي الجهاز الفني خيارًا مهمًا في الخط الهجومي، خصوصًا عندما يحتاج الفريق إلى استغلال المساحات خلف دفاعات المنافسين أو زيادة الضغط على الخط الخلفي، إلى جانب قدرته على الدخول في المواجهات الفردية ومحاولة تجاوز المدافعين. ومن المنتظر أن يكون أديمي ضمن التشكيل الأساسي لبرشلونة أمام خيتافي، خاصة في ظل حصوله على فترة راحة إضافية تجعله أكثر جاهزية من بعض زملائه الذين خاضوا عددًا أكبر من الدقائق خلال الفترة الماضية. ويأتي لامين يامال وأنتوني جوردون ضمن الأسماء التي قد تتأثر فرص مشاركتها الأساسية أمام خيتافي، في ظل حاجة فليك إلى اختيار العناصر الأكثر جاهزية من الناحية البدنية والفنية، مع إمكانية الاعتماد على أديمي منذ البداية للاستفادة من حالته بعد الراحة التي حصل عليها. ويمثل قرار فليك رسالة واضحة بشأن أهمية إدارة الأحمال البدنية للاعبين خلال الموسم، خصوصًا في ظل ازدحام جدول المباريات وتعدد الالتزامات بين الأندية والمنتخبات. وبالتالي، سيكون أديمي أمام فرصة جديدة لتأكيد مستواه مع برشلونة، بعدما ظهر بصورة مميزة منذ بداية الموسم، فيما يأمل فليك أن يساهم اللاعب بسرعته ومهاراته في تحقيق نتيجة إيجابية أمام خيتافي، ومواصلة تقديم الإضافة الهجومية للفريق خلال المرحلة المقبلة.
تلقى الألماني هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، دفعة مهمة قبل استئناف منافسات الدوري الإسباني، بعدما عاد كريم أديمي إلى صفوف الفريق الكتالوني بحالة بدنية جيدة عقب انتهاء مشاركته مع منتخب ألمانيا خلال فترة التوقف الدولي. ويستعد برشلونة لمواجهة خيتافي يوم 10 أكتوبر، وسط توقعات بحصول أديمي على فرصة أكبر في حسابات فليك، خاصة بعدما حصل اللاعب على راحة خلال آخر مباراتين لمنتخب بلاده، وهو ما قلل من المجهود البدني الذي بذله مقارنة ببعض زملائه الدوليين. وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن أديمي بدأ أول مباراتين لمنتخب ألمانيا أمام هولندا واليونان ضمن التشكيل الأساسي، قبل أن يغيب عن مواجهة صربيا، كما لم يسافر مع بعثة المنتخب لخوض اللقاء التالي أمام اليونان. وخاض جناح برشلونة 155 دقيقة فقط بقميص منتخب ألمانيا خلال فترة التوقف الدولي، ليعود إلى النادي الكتالوني بحالة بدنية قد تمنحه أفضلية في سباق المشاركة أساسيًا أمام خيتافي. ورغم عدم نجاح أديمي في تسجيل أي أهداف خلال مشاركاته الدولية الأخيرة، فإنه قدم مستويات جيدة وكان من العناصر البارزة في صفوف المنتخب الألماني، كما لعب ضغطه على المنافس دورًا في الهدف الذي أحرزه نميشا أمام هولندا. وتمنح الحالة البدنية لأديمي فليك خيارًا مهمًا عند تحديد تشكيلته للمباراة المقبلة، خاصة في ظل المجهود الأكبر الذي بذله أنتوني جوردون خلال وجوده مع منتخب إنجلترا. وشارك جوردون في مواجهة كرواتيا يوم السبت ونجح في تسجيل هدف، كما ينتظره لقاء آخر أمام التشيك يوم الثلاثاء، وهو ما يعني عودته إلى برشلونة بعد خوض عدد أكبر من المباريات مقارنة بأديمي. وقد يدفع فارق الأحمال البدنية فليك إلى إجراء تغييرات على تشكيل برشلونة أمام خيتافي، خصوصًا مع رغبته في إدارة جاهزية لاعبيه بعد فترة التوقف الدولي وتجنب تعرضهم للإرهاق. ويملك أديمي أرقامًا جيدة مع برشلونة قبل التوقف، بعدما تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف وصناعة هدفين، رغم تناوبه بين المشاركة أساسيًا والظهور كبديل. ويأمل اللاعب الألماني في البناء على بدايته الجيدة وزيادة عدد دقائق مشاركته خلال المرحلة المقبلة، بينما سيكون القرار النهائي في يد فليك وفقًا للحالة البدنية للاعبيه بعد عودتهم من منتخبات بلادهم. وتجعل الراحة التي حصل عليها أديمي خلال الأيام الأخيرة منه أحد الخيارات المطروحة بقوة للوجود في تشكيل برشلونة أمام خيتافي، في انتظار حسم فليك لقراره قبل المباراة.
يعيش نادي برشلونة حالة من القلق المتزايد بسبب الحمل البدني الذي يتعرض له عدد من أجنحته خلال فترة التوقف الدولي الحالية، في ظل تلاحق المباريات الدولية وكثرة دقائق اللعب والسفر، وهو ما يضع الجهاز الفني بقيادة هانسي فليك أمام تحدٍ جديد قبل العودة إلى المنافسات مع النادي الكتالوني. وتأتي مخاوف برشلونة في توقيت حساس للغاية، خصوصًا أن الفريق يستعد بعد انتهاء فترة التوقف الدولي لسلسلة من المباريات القوية والمزدحمة، وهو ما يجعل الحالة البدنية للاعبين واحدة من أهم الملفات التي تشغل الجهاز الفني والطبي خلال الفترة الحالية. وبحسب ما أوردته صحيفة «سبورت»، فإن برشلونة كان يشعر بالقلق بالفعل قبل بداية فترة التوقف الحالية بسبب طول مدتها وحجم السفر الذي سيضطر اللاعبون إلى القيام به مع منتخباتهم، خاصة بالنسبة للعناصر التي تمثل ركائز أساسية في الخط الهجومي للفريق. وازدادت هذه المخاوف بعدما تعرض البرازيلي رافينيا لمشكلة بدنية أجبرته على العودة مبكرًا إلى برشلونة، حيث يعاني اللاعب من وذمة في منطقة الفخذ، ليغادر معسكر منتخب البرازيل ويعود إلى ناديه من أجل الخضوع للمتابعة الطبية والتعامل مع الإصابة. ويمثل غياب رافينيا أو عدم جاهزيته الكاملة مصدر قلق بالنسبة لبرشلونة، خصوصًا أن اللاعب يعتبر من العناصر المهمة في منظومة الفريق الهجومية، كما أن طبيعة مركزه تجعله من أكثر اللاعبين تعرضًا للأحمال البدنية نتيجة التحركات المستمرة والسرعات العالية. ولا تتوقف مخاوف النادي عند رافينيا، إذ إن الجناح الإسباني الشاب لامين يامال خاض أيضًا عددًا كبيرًا من الدقائق مع منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي الحالية. وشارك يامال في مباراتين مع منتخب إسبانيا بإجمالي 158 دقيقة، وهو رقم يعكس حجم الاعتماد على اللاعب الشاب خلال فترة قصيرة، في الوقت الذي يحرص فيه برشلونة على إدارة مشاركاته بسبب صغر سنه وكثافة جدول المباريات الذي ينتظره مع النادي. ويُعد يامال أحد أهم العناصر الهجومية في برشلونة خلال الفترة الحالية، ولذلك فإن الحفاظ على جاهزيته البدنية يمثل أولوية بالنسبة للجهاز الفني، خاصة أن الفريق يعتمد عليه في صناعة الخطورة من الجبهة الهجومية وخلق المساحات وتقديم الحلول الفردية. ومع زيادة عدد الدقائق التي خاضها مع المنتخب، يصبح من المنتظر أن يعمل الجهاز الفني لبرشلونة على إدارة مشاركته عند عودته إلى النادي، خصوصًا إذا ظهرت عليه علامات الإجهاد بعد المباريات الدولية والسفر. كما امتدت المشكلة إلى لاعبين آخرين يعتمد عليهم برشلونة في الخط الهجومي، ومن بينهم أنتوني جوردون، الذي خاض 150 دقيقة مع منتخب إنجلترا خلال فترة التوقف الدولي. وتواجد جوردون ضمن حسابات برشلونة خلال المرحلة الحالية، وبالتالي فإن حجم مشاركاته مع منتخب بلاده يمثل عاملًا آخر يدخل ضمن حسابات الجهاز الفني عند تقييم الحالة البدنية للاعبين قبل العودة إلى منافسات الأندية. ويضاف إلى ذلك كريم أديمي، الذي خاض 155 دقيقة مع منتخب ألمانيا قبل أن يحصل على إذن بمغادرة المعسكر، في تطور آخر يعكس حجم الضغط البدني الذي تعرض له عدد من الأجنحة خلال فترة التوقف. وتوضح هذه الأرقام أن القلق داخل برشلونة لا يتعلق بلاعب واحد، وإنما بمجموعة من العناصر الهجومية التي شاركت مع منتخباتها خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما يفرض على الجهاز الفني التعامل بحذر مع المرحلة التالية. وكان هانسي فليك يشعر بالفعل بالقلق قبل بداية فترة التوقف الدولي الحالية، بسبب طول الفترة التي سيبتعد خلالها اللاعبون عن النادي، إضافة إلى حجم السفر المرتبط بالمباريات الدولية. ويعتبر السفر من العوامل التي يمكن أن تؤثر في جاهزية اللاعبين، خصوصًا عندما يتعلق الأمر برحلات طويلة بين القارات، ثم العودة مباشرة إلى أجواء المنافسات المحلية والأوروبية. وتزداد أهمية هذه النقطة بالنسبة إلى برشلونة، لأن الفريق لا يملك رفاهية إراحة جميع عناصره الأساسية لفترات طويلة، في ظل ضغط المباريات وتعدد البطولات التي يشارك فيها. وبعد نهاية فترة التوقف، سيحتاج فليك إلى تقييم الحالة البدنية لكل لاعب قبل اتخاذ قرارات المشاركة، خاصة بالنسبة إلى اللاعبين الذين خاضوا عددًا كبيرًا من الدقائق مع منتخباتهم. وتأتي هذه الحسابات في وقت يسعى فيه برشلونة إلى الحفاظ على استقراره الفني، وعدم خسارة أي لاعب مهم بسبب إصابة عضلية أو إجهاد بدني كان يمكن تجنبه من خلال إدارة الدقائق. وتُعد إصابة رافينيا مثالًا واضحًا على المخاطر التي قد تنتج عن ضغط المباريات، إذ اضطر اللاعب إلى مغادرة معسكر منتخب بلاده والعودة إلى برشلونة بدلًا من استكمال التوقف الدولي. وسيكون الجهاز الطبي للنادي أمام مهمة متابعة حالة اللاعب خلال الأيام المقبلة، من أجل تحديد مدى جاهزيته للعودة إلى التدريبات والمباريات، خصوصًا أن وذمة الفخذ تحتاج إلى التعامل معها بحذر حتى لا تتطور المشكلة إلى إصابة أكثر تأثيرًا. أما بالنسبة إلى لامين يامال، فإن الأمر مختلف من ناحية عدم وجود إصابة معلنة، لكن عدد الدقائق التي خاضها مع إسبانيا يجعل إدارة حمله البدني أمرًا مهمًا، خاصة في ظل اعتماد برشلونة الكبير عليه. ويأتي ذلك في وقت يتعامل فيه برشلونة مع لاعب شاب أصبح جزءًا أساسيًا من الفريق الأول، وهو ما يجعل مسألة التوازن بين مشاركاته مع النادي والمنتخب محل اهتمام مستمر. كما أن مشاركة جوردون وأديمي لفترات طويلة نسبيًا تضيف إلى قائمة اللاعبين الذين يحتاجون إلى تقييم بدني دقيق عند عودتهم إلى برشلونة. ومن المتوقع أن يركز فليك وجهازه المعاون على التدريبات الاستشفائية وإعادة تأهيل اللاعبين بدنيًا بعد العودة من المنتخبات، مع إمكانية تخفيف الأحمال التدريبية لبعض العناصر التي خاضت أكبر عدد من الدقائق. ولا يتعلق الأمر فقط بعدد دقائق اللعب، إذ تدخل عوامل أخرى في تقييم حالة اللاعب، مثل عدد المباريات التي خاضها، والمسافات التي قطعها في السفر، وعدد الحصص التدريبية التي شارك فيها، ومدى حصوله على الراحة بين المباريات. ويحتاج برشلونة إلى تحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على جاهزية لاعبيه وعدم المخاطرة بهم، خصوصًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد جدولًا مزدحمًا يتطلب وجود أكبر عدد ممكن من العناصر الأساسية. ولهذا السبب، فإن عودة اللاعبين من المنتخبات ستكون مرحلة مهمة بالنسبة إلى الجهاز الفني، حيث سيتم تقييم كل لاعب بصورة منفصلة قبل تحديد مدى قدرته على المشاركة في المباريات المقبلة. وتبرز حالة رافينيا بشكل خاص، لأن عودته المبكرة من المنتخب تعني أن برشلونة سيحصل على فرصة لمتابعة اللاعب بصورة مباشرة بدلًا من انتظار نهاية فترة التوقف، وهو ما قد يساعد الجهاز الطبي على التعامل مع المشكلة في وقت مبكر. وفي المقابل، سيحتاج يامال وجوردون وأديمي إلى استعادة طاقتهم بعد الدقائق التي خاضوها مع منتخباتهم، مع ضرورة تجنب تحميلهم تدريبات إضافية قد تزيد من خطر الإجهاد. ويكشف هذا الوضع عن مشكلة متكررة تواجه الأندية الأوروبية الكبرى خلال فترات التوقف الدولي، حيث يعود اللاعبون إلى أنديتهم بعد المشاركة مع منتخباتهم وهم يحملون أحمالًا بدنية مختلفة، بينما تستعد الأندية مباشرة لاستئناف موسمها المزدحم. وبالنسبة إلى برشلونة، فإن الأمر أكثر أهمية بسبب طبيعة المنافسات المقبلة وحاجة الفريق إلى الاستفادة من جميع عناصره الهجومية. وفي النهاية، يعكس القلق داخل برشلونة رغبة الجهاز الفني في عدم المجازفة بلاعبيه خلال فترة التوقف الدولي، خصوصًا مع تعرض رافينيا لإصابة أجبرته على العودة مبكرًا، وارتفاع عدد دقائق المشاركة بالنسبة إلى لامين يامال وأنتوني جوردون وكريم أديمي. ومع اقتراب العودة إلى منافسات الأندية، ستكون الأولوية لدى هانسي فليك هي التأكد من جاهزية لاعبيه بدنيًا قبل الدفع بهم، مع التعامل بحذر مع العناصر التي تعرضت لأحمال مرتفعة خلال التوقف الدولي، وذلك في محاولة لتجنب إصابات جديدة والحفاظ على قوة برشلونة خلال سلسلة المباريات المقبلة.
حقق نادي برشلونة مكاسب كبيرة من صفقة التعاقد مع المهاجم الألماني كريم أديمي، بعدما نجح النادي الكتالوني في حسم الصفقة قادمًا من بوروسيا دورتموند مقابل 27 مليون يورو فقط شاملة الحوافز، في خطوة جمعت بين الرهان الرياضي والاستفادة الاقتصادية، خاصة مع الارتفاع اللافت في القيمة السوقية للاعب بعد انتقاله إلى صفوف الفريق الإسباني. وكان برشلونة قد تمكن من استغلال وضع أديمي التعاقدي مع بوروسيا دورتموند، في ظل تبقي عام واحد فقط على نهاية عقده مع النادي الألماني، إلى جانب رفض اللاعب تجديد عقده أو الدخول في مفاوضات مع أندية أخرى، وهو ما منح النادي الكتالوني فرصة للتحرك وحسم الصفقة مقابل قيمة مالية محدودة مقارنة بالإمكانيات التي يمتلكها اللاعب. ولم تكن أهمية الصفقة بالنسبة إلى برشلونة مرتبطة بالجانب الفني فقط، حيث ينظر النادي إلى أديمي باعتباره مهاجمًا يمتلك مجموعة من القدرات التي يمكن أن تضيف حلولًا جديدة إلى الخط الأمامي، خاصة مع سرعته الكبيرة وقدرته على التحرك خلف دفاعات المنافسين واستغلال المساحات، إلى جانب امتلاكه خبرة سابقة في المنافسات الأوروبية. لكن التطور الأبرز جاء على المستوى الاقتصادي، بعدما شهدت القيمة السوقية لكريم أديمي ارتفاعًا كبيرًا لتصل إلى 40 مليون يورو، وهو ما يعني أن القيمة السوقية الحالية للاعب أصبحت أعلى من المبلغ الذي دفعه برشلونة للتعاقد معه، ليظهر الفارق بصورة واضحة بين تكلفة الصفقة والقيمة الحالية للاعب في سوق الانتقالات. هذا الارتفاع يمنح برشلونة مكسبًا إضافيًا من الناحية الاقتصادية، خاصة أن النادي لم يحتج إلى دفع قيمة تقترب من القيمة السوقية الحالية للاعب من أجل الحصول على خدماته، بل نجح في حسم الصفقة مقابل 27 مليون يورو شاملة الحوافز، قبل أن ترتفع قيمة أديمي السوقية إلى 40 مليون يورو. وتكشف هذه الأرقام عن الطريقة التي يمكن من خلالها لصفقات اللاعبين الشباب أن تجمع بين العائد الرياضي والاستفادة الاقتصادية، خصوصًا عندما ينجح النادي في التعاقد مع لاعب لديه قابلية للتطور، ثم ترتفع قيمته مع مشاركاته وتألقه داخل الملعب. ويمتلك أديمي العديد من المقومات التي جعلته يحظى باهتمام برشلونة، وفي مقدمتها السرعة، وهي واحدة من أبرز الصفات التي يمكن أن تمنح الفريق حلولًا مختلفة في الثلث الهجومي. اللاعب الألماني يستطيع استغلال المساحات والتحول بسرعة من الدفاع إلى الهجوم، كما يمكنه التحرك على أكثر من منطقة هجومية وفقًا لطريقة لعب الفريق. وبالنسبة لبرشلونة، فإن وجود لاعب بهذه الخصائص يمكن أن يمنح الجهاز الفني خيارًا مختلفًا عند مواجهة الفرق التي تعتمد على الدفاع المتقدم أو تترك مساحات خلف خطها الدفاعي. سرعة أديمي يمكن أن تكون عنصرًا مهمًا في مثل هذه المباريات، خاصة عندما يتمكن الفريق من تمرير الكرة في التوقيت المناسب خلف المدافعين. كما أن الصفقة لا تتوقف عند القيمة الفنية الحالية، إذ إن برشلونة يراهن أيضًا على إمكانية ارتفاع قيمة اللاعب مستقبلًا. ومع وصول قيمته السوقية بالفعل إلى 40 مليون يورو، أصبحت التوقعات تشير إلى إمكانية تضاعف قيمته أكثر بحلول الصيف المقبل إذا استمر في تقديم مستويات جيدة وحصل على دقائق لعب كافية. وهنا تظهر أهمية عامل الوقت بالنسبة إلى برشلونة، فاللاعب الذي تم التعاقد معه مقابل 27 مليون يورو شاملة الحوافز أصبحت قيمته السوقية أعلى حاليًا، وهو ما يمنح النادي هامشًا اقتصاديًا إضافيًا في حال استمر تطور أديمي وارتفعت قيمته أكثر خلال الفترة المقبلة. ومع ذلك، فإن القيمة السوقية للاعب ليست بالضرورة سعر البيع الفعلي الذي يمكن أن يحصل عليه النادي، لأنها تعكس تقديرات السوق للاعب ولا تعني تلقائيًا وجود عرض بقيمة محددة. لكن ارتفاع القيمة السوقية يظل مؤشرًا على تطور تقييم اللاعب في سوق الانتقالات، وهو ما يجعل الصفقة ذات أهمية اقتصادية بالنسبة للنادي. وكان قرار أديمي بعدم تجديد عقده مع بوروسيا دورتموند عاملًا مهمًا في تسهيل انتقاله إلى برشلونة، خاصة مع تبقي عام واحد فقط في عقده. هذا الوضع منح اللاعب مساحة أكبر لاتخاذ قرار بشأن مستقبله، كما وضع ناديه السابق أمام خيار التعامل مع رحيله خلال فترة مناسبة بدلًا من المخاطرة بخسارته لاحقًا في ظروف أقل استفادة مالية. أما برشلونة، فقد استغل هذه المعطيات من أجل الوصول إلى اتفاق بقيمة 27 مليون يورو شاملة الحوافز، وهي قيمة تبدو أقل من القيمة السوقية الحالية التي وصلت إلى 40 مليون يورو وفق المعطيات المتداولة. ويأمل النادي الكتالوني أن ينعكس هذا الفارق أيضًا على أرض الملعب، لأن النجاح الحقيقي لأي صفقة لا يرتبط فقط بالجانب المالي، وإنما بقدرة اللاعب على تقديم الإضافة المطلوبة وتحقيق أهداف الفريق. ولهذا سيكون أداء أديمي مع برشلونة خلال الفترة المقبلة عاملًا أساسيًا في تقييم الصفقة من جميع الجوانب. ومن المنتظر أن يحظى المهاجم الألماني باهتمام كبير من جماهير برشلونة، خاصة أن الفريق يعتمد بصورة متزايدة على اللاعبين أصحاب السرعة والقدرة على التحرك في المساحات. وأديمي يمتلك خصائص يمكن أن تساعده على تقديم إضافة واضحة إذا تمكن من الانسجام سريعًا مع زملائه وفهم الأدوار المطلوبة منه. كما أن ارتفاع قيمته السوقية يمنح الصفقة بعدًا إضافيًا، لأن استمرار تطوره يمكن أن يجعل النادي أمام لاعب ترتفع قيمته عامًا بعد آخر، وهو ما يعزز القيمة الاقتصادية للاستثمار الذي قامت به الإدارة عند التعاقد معه. وتشير التوقعات إلى إمكانية وصول قيمة أديمي إلى أرقام أعلى بحلول الصيف المقبل، خصوصًا إذا نجح في تقديم موسم قوي مع برشلونة. لكن تحقيق ذلك سيظل مرتبطًا بعوامل عديدة، من بينها عدد مشاركاته، مستواه الفني، الأهداف التي يسجلها، مساهماته الهجومية، ومدى قدرته على تثبيت نفسه ضمن حسابات الجهاز الفني. وفي الوقت نفسه، سيكون على أديمي التعامل مع المنافسة داخل برشلونة، لأن وجود عدد من اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية يعني أن الحصول على دقائق اللعب لن يكون أمرًا مضمونًا. ولذلك فإن اللاعب سيحتاج إلى استغلال الفرص التي يحصل عليها وإثبات قدرته على صناعة الفارق. وتمنح السرعة التي يتمتع بها أديمي برشلونة خيارًا مختلفًا في المباريات، خاصة عندما يحتاج الفريق إلى تغيير إيقاع اللعب أو استغلال المساحات. كما يمكن أن تكون قدرته على التحرك دون كرة عاملًا مهمًا في خلق مساحات لزملائه، وهو ما يضيف قيمة فنية تتجاوز مجرد التسجيل وصناعة الأهداف. أما من الناحية الاقتصادية، فإن ارتفاع قيمته السوقية إلى 40 مليون يورو بعد دفع 27 مليون يورو فقط شاملة الحوافز يجعل برشلونة أمام فارق واضح في التقييم الحالي، مع إمكانية زيادة هذا الفارق مستقبلًا إذا استمر اللاعب في التطور. وتعكس الصفقة كذلك أهمية استغلال الظروف التعاقدية للاعبين، حيث تمكن برشلونة من التعاقد مع أديمي في وقت كان يتبقى فيه عام واحد فقط على عقده مع دورتموند، وهو ما ساعد النادي على الوصول إلى قيمة مالية أقل من التقييم السوقي الحالي للاعب. وفي النهاية، يمثل انتقال كريم أديمي إلى برشلونة صفقة تحمل أبعادًا رياضية واقتصادية في الوقت نفسه. النادي الكتالوني دفع 27 مليون يورو شاملة الحوافز للتعاقد مع المهاجم الألماني، مستفيدًا من وضعه التعاقدي مع بوروسيا دورتموند، بينما ارتفعت قيمته السوقية إلى 40 مليون يورو وفق المعطيات المذكورة، مع توقعات باستمرار ارتفاعها خلال الفترة المقبلة. ويبقى التحدي الأهم أمام أديمي هو تحويل هذه القيمة السوقية إلى أداء قوي داخل الملعب، وإثبات أنه قادر على تقديم الإضافة التي ينتظرها برشلونة. وفي حال نجح في ذلك وحافظ على تطوره، فقد تزداد قيمته أكثر بحلول الصيف المقبل، ليصبح النادي الكتالوني قد جمع بين الاستفادة الفنية من لاعب سريع وموهوب، والاستفادة الاقتصادية من صفقة ارتفعت قيمتها السوقية بصورة واضحة منذ إتمامها.
كشف كريم أديمي، مهاجم بوروسيا دورتموند، عن جانب من بداياته الكروية، موضحًا سبب رحيله عن صفوف بايرن ميونخ خلال فترة طفولته، ومؤكدًا أن علاقته بالنادي البافاري ظلت مرتبطة بذكريات مميزة رغم أن مسيرته اتخذت طريقًا مختلفًا فيما بعد، حتى أصبح بوروسيا دورتموند الفريق الأقرب إلى قلبه خلال سنوات المراهقة. وجاء حديث أديمي في سياق الحديث عن بداياته داخل كرة القدم، بعدما بدأ مشواره في مدينة ميونخ، وهي المدينة التي ينتمي إليها اللاعب، الأمر الذي جعل ارتباطه ببايرن ميونخ أمرًا طبيعيًا في طفولته، خاصة أن النادي يمثل جزءًا أساسيًا من الحياة الرياضية في المدينة، ويملك قاعدة جماهيرية ضخمة جعلت الكثير من الأطفال الذين نشأوا هناك يحلمون باللعب بقميصه يومًا ما. وقال كريم أديمي عن الفترة التي قضاها داخل أكاديمية بايرن ميونخ: “قضيت ثلاث سنوات في بايرن ميونخ ثم طردوني”. كلمات اللاعب تختصر مرحلة مبكرة من مسيرته، لكنها كانت في الوقت نفسه محطة مهمة بالنسبة له، بعدما خاض تجربة داخل أحد أكبر الأندية في ألمانيا خلال سنوات تكوينه الأولى، قبل أن يضطر إلى مواصلة طريقه بعيدًا عن النادي البافاري. وأوضح أديمي أن كونه من مواليد ميونخ جعله مشجعًا لبايرن ميونخ في البداية، وهو أمر يرتبط بشكل مباشر بالبيئة التي نشأ فيها وبالمدينة التي احتضنت طفولته. وقال: “وبما أنني من مواليد ميونخ، فقد كنت مشجعًا للبايرن، لكن مع مرور الوقت أصبح دورتموند فريقي المفضل”. وتكشف هذه الكلمات عن التحول الذي حدث في مشاعر اللاعب تجاه النادي الذي يشجعه، بعدما انتقل من ارتباط طفولي ببايرن إلى إعجاب متزايد ببوروسيا دورتموند مع تقدمه في العمر. وخلال فترة المراهقة، بدأ أديمي في متابعة مباريات دورتموند بصورة أكبر، وهو ما ساهم في تكوين علاقة مختلفة مع النادي الأصفر والأسود. وقال اللاعب: “كنت أشاهد الكثير من مبارياتهم في فترة مراهقتي”. ومع كثرة المتابعة، أصبح دورتموند بالنسبة له أكثر من مجرد منافس لبايرن، وتحول تدريجيًا إلى النادي الذي يفضله ويتابع مبارياته بشغف. ورغم ذلك، حرص أديمي على التأكيد أنه لا يحمل أي مشاعر سلبية تجاه الفترة التي قضاها في بايرن ميونخ، بل على العكس، تحدث عنها باعتزاز، مشيرًا إلى أنه يحتفظ بذكريات رائعة من تلك المرحلة. وقال: “أحب كلا الناديين وأحتفظ بذكريات رائعة من فترتي في بايرن”. وهذه النقطة تعكس أن رحيله عن النادي في سن صغيرة لم يمحُ التجربة من ذاكرته، بل ظلت جزءًا من المراحل التي ساعدته في تكوين شخصيته كلاعب كرة قدم. وبالنسبة لأديمي، فإن تجربة بايرن ميونخ كانت محطة مبكرة في مشواره، بينما جاءت تجربته مع دورتموند في مرحلة مختلفة من حياته، عندما أصبح أكثر قدرة على فهم كرة القدم وتقدير أجواء المباريات والجماهير والمدرجات. ولذلك، فإن العلاقة التي تكونت بين اللاعب ودورتموند خلال سنوات المراهقة أصبحت أقوى مع مرور الوقت، خصوصًا بعدما أصبح يتابع الفريق بشكل مستمر ويرى أجواء ملعبه وجماهيره. وتحدث أديمي عن تجربته مع بوروسيا دورتموند بكلمات تحمل الكثير من التقدير، قائلًا: “أحببت وقتي في دورتموند بشكل لا يُصدق: الملعب والجماهير هناك مذهلون”. وهذه الكلمات توضح أن علاقة اللاعب بالنادي لم تكن مرتبطة فقط بالجانب الرياضي، وإنما امتدت أيضًا إلى الأجواء التي وجدها داخل الملعب وبين الجماهير، والتي تركت لديه انطباعًا قويًا خلال الفترة التي عاشها مع الفريق. وتُعد الجماهير عنصرًا أساسيًا في هوية بوروسيا دورتموند، خاصة مع الأجواء المعروفة داخل ملعب الفريق، وهو ما جعل تجربة أديمي مع النادي مختلفة عن مراحل أخرى في مسيرته. اللاعب الذي كان يتابع دورتموند من الخارج خلال فترة مراهقته وجد نفسه بعد سنوات جزءًا من الفريق، ويعيش الأجواء التي كان يشاهدها من خلال المباريات. قصة أديمي مع الناديين تحمل مفارقة واضحة، فهو اللاعب الذي نشأ في ميونخ وكان مشجعًا لبايرن، بل وخاض تجربة داخل النادي خلال طفولته، لكنه في النهاية وجد نفسه متعلقًا بالمنافس التقليدي، وأصبح دورتموند الفريق المفضل بالنسبة له خلال سنوات المراهقة. ومع ذلك، لا يرى اللاعب أن حب دورتموند يلغي تقديره لبايرن ميونخ، بل يؤكد أنه يحمل ذكريات جيدة من الناديين. وتكشف تصريحات أديمي عن تأثير مرحلة الطفولة والمراهقة في تشكيل ارتباط اللاعب بالأندية. فالمتابعة المستمرة للمباريات يمكن أن تجعل فريقًا ما قريبًا من قلب اللاعب، حتى إذا لم يكن هو النادي الذي بدأ فيه مسيرته. وفي حالة أديمي، لعبت مشاهدته لمباريات دورتموند خلال فترة المراهقة دورًا واضحًا في تعزيز ارتباطه بالنادي، قبل أن تتطور العلاقة لاحقًا إلى تجربة احترافية داخل صفوف الفريق. كما أن حديثه عن بايرن يعكس جانبًا آخر من مسيرته، وهو أن بداية الطريق لا تحدد دائمًا النهاية. اللاعب الذي بدأ في أكاديمية النادي البافاري لم يستمر هناك، لكنه واصل البحث عن طريقه في كرة القدم حتى وصل إلى دورتموند، النادي الذي أصبح بالنسبة إليه المفضل خلال فترة مهمة من مراحل تكوينه. ولعل أكثر ما يميز حديث أديمي هو عدم وجود رغبة في التقليل من أي من الناديين. فهو يعترف بأنه كان مشجعًا لبايرن بسبب نشأته في ميونخ، ويؤكد في الوقت نفسه أن دورتموند أصبح فريقه المفضل مع مرور السنوات. كما أنه يتحدث عن ذكرياته في بايرن بصورة إيجابية، بينما يصف الفترة التي قضاها في دورتموند بأنها كانت مذهلة بسبب الملعب والجماهير والأجواء التي عاشها هناك. وتظل تجربة أديمي مثالًا على أن علاقة اللاعب بالنادي يمكن أن تتغير مع مرور الوقت، خصوصًا خلال سنوات الطفولة والمراهقة، عندما تتشكل الذكريات وتؤثر المباريات واللاعبون والجماهير في مشاعر المشجع الصغير. أديمي بدأ من بايرن ميونخ، النادي الذي كان يشجعه بحكم نشأته في المدينة، ثم اتجه قلبه تدريجيًا نحو دورتموند بعدما تابع مبارياته بكثرة خلال فترة المراهقة. وفي النهاية، يؤكد كريم أديمي أن علاقته ببايرن ميونخ ودورتموند تحمل ذكريات مختلفة، لكنه لا يخفي أن دورتموند أصبح الفريق الذي أحبه بشكل خاص، خاصة بعد الفترة التي عاشها مع النادي واختبر خلالها أجواء الملعب والجماهير عن قرب. وبين بداية داخل بايرن وارتباط متزايد بدورتموند، تشكلت واحدة من أبرز محطات قصة اللاعب الألماني، الذي وجد في النادي الأصفر والأسود مكانًا ترك لديه ذكريات لا ينساها.
تحدث يورغن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، عن كريم أديمي والفرصة التي أهدرها خلال مواجهة هولندا، مؤكدًا أن التعامل مع مثل هذه المواقف الصعبة يمثل أحد أكبر التحديات في حياة لاعب كرة القدم، خاصة عندما يهدر اللاعب فرصة كان من المعتاد أن يسجل منها. وجاء حديث كلوب عن أديمي بعد الفرصة التي أتيحت للمهاجم الألماني خلال مواجهة هولندا، والتي لم يتمكن من تحويلها إلى هدف، لتصبح اللقطة محل حديث خلال المباراة، خاصة أن اللاعب كان يملك فرصة مهمة للمساهمة في التسجيل. وعندما تم توجيه سؤال إلى كلوب حول الفرصة الضائعة، جاء رد المدرب بطريقة ساخرة قبل أن يتحدث بشكل جاد عن اللاعب، قائلًا: «أي فرصة ضائعة؟» ثم ضحك، قبل أن يوضح رؤيته بشأن أديمي وطريقة التعامل مع الموقف. وقال كلوب عن اللاعب: «كريم الذي تعرفت إليه هنا شاب رائع ولطيف جدًا»، مؤكدًا أن الانطباع الذي تركه أديمي خلال وجوده مع المنتخب الألماني كان إيجابيًا للغاية، وأن شخصيته داخل المجموعة تحظى بتقدير الجهاز الفني. وأضاف المدير الفني لمنتخب ألمانيا أن أديمي ترك أيضًا انطباعًا ممتازًا حتى الآن في برشلونة، في إشارة إلى المستوى الذي أظهره اللاعب خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن وجوده مع المنتخب الألماني يحمل أهمية كبيرة بالنسبة إليه. وأوضح كلوب: «وجوده هنا يعني له الكثير»، وهي إشارة إلى قيمة تمثيل المنتخب الألماني بالنسبة إلى اللاعب، خاصة أن ارتداء قميص المنتخب يمثل محطة مهمة في مسيرة أي لاعب، ويضعه أمام مسؤولية كبيرة لإثبات قدراته على المستوى الدولي. لكن في الوقت نفسه، لم يتجاهل كلوب تأثير الفرصة الضائعة على اللاعب، مشيرًا إلى أن مثل هذه المواقف يمكن أن تكون صعبة على أي لاعب، خصوصًا عندما يهدر فرصة كان يسجل منها عادة. وقال كلوب: «ثم تهدر فرصة مثل هذه، وهي فرصة يسجلها عادةً»، موضحًا أن الأمر يصبح أكثر صعوبة عندما يعرف اللاعب نفسه أنه كان قادرًا على التسجيل في مثل هذه المواقف، وأن الفرصة كانت من النوع الذي اعتاد على التعامل معه بشكل أفضل. ومع ذلك، فإن كلوب يرى أن المشكلة الحقيقية لا تكمن فقط في إهدار الفرصة، وإنما في قدرة اللاعب على التعامل معها والاستمرار في المباراة بعد حدوثها. وأكد المدرب الألماني أن التعامل مع مثل هذه اللحظات يمثل تحديًا كبيرًا في حياة لاعب كرة القدم، قائلًا: «التعامل مع ذلك هو التحدي الكبير في حياة لاعب كرة القدم»، وهي الرسالة التي وجهها إلى أديمي بعد الموقف الذي تعرض له أمام هولندا. فكرة كلوب تقوم على أن الفرص الضائعة جزء طبيعي من كرة القدم، لكن الاختبار الحقيقي للاعب يأتي بعد هذه اللحظات، عندما يحتاج إلى مواصلة التركيز والمشاركة في المباراة دون أن يظل عالقًا ذهنيًا في الخطأ الذي ارتكبه. ولهذا السبب، أشار كلوب إلى أن الجهاز الفني يعمل مع أديمي على مساعدته في البقاء داخل المباراة حتى بعد حدوث موقف سلبي مثل إهدار فرصة سهلة أو مهمة. وقال: «ونحن نعمل معه على أن يبقى داخل المباراة حتى بعد حدوث شيء كهذا»، مؤكدًا أن الهدف ليس فقط معالجة الجانب الفني من الفرصة الضائعة، وإنما مساعدة اللاعب على التعامل معها ذهنيًا والعودة سريعًا إلى أجواء المباراة. ويعتبر هذا الجانب مهمًا للغاية بالنسبة للاعبين الشباب، لأن الخطأ أو الفرصة الضائعة قد تؤثر أحيانًا على الثقة بالنفس، خاصة عندما تحدث أمام جماهير كبيرة أو في مباراة دولية مهمة، لكن القدرة على تجاوز اللحظة والاستمرار في تقديم الأداء تعتبر جزءًا أساسيًا من تطور اللاعب. وأكد كلوب أن أديمي لا يزال شابًا، وهو ما يجعل الجهاز الفني يتعامل معه باعتبار أن أمامه مساحة كبيرة للتعلم والتطور، سواء على المستوى الفني أو الذهني. وقال: «هو لا يزال شابًا، ونحن نعمل على ذلك»، موضحًا أن مثل هذه المواقف يمكن أن تتحول إلى دروس مهمة في مسيرة اللاعب، خصوصًا عندما يحصل على الدعم المناسب ويتعلم كيفية التعامل مع الضغوط. ورغم الفرصة الضائعة، كان كلوب واضحًا في تقديره الشامل لأديمي، مؤكدًا أنه يحب «الحزمة الكاملة» التي يقدمها اللاعب، وهي عبارة تعكس أن تقييم المدرب للمهاجم لا يتوقف على لقطة واحدة أو فرصة ضائعة. وقال كلوب: «أنا أحب الحزمة الكاملة التي يقدمها»، في رسالة تؤكد أن الجهاز الفني ينظر إلى إمكانيات اللاعب وشخصيته ومساهمته بشكل شامل، وليس فقط إلى ما إذا كان سجل هدفًا أو أهدر فرصة خلال مباراة واحدة. وتحمل هذه الكلمات أهمية كبيرة بالنسبة لأديمي، خاصة أن اللاعب يحتاج إلى الثقة والاستمرارية من أجل تقديم أفضل ما لديه مع المنتخب، وكلوب يبدو حريصًا على التأكيد له أن خطأ واحدًا لا يغير تقييم الجهاز الفني لمستواه أو إمكانياته. كما أن حديث المدرب يعكس رغبة في حماية اللاعب نفسيًا من تأثير الانتقادات التي قد تصاحب إهدار فرصة واضحة، خاصة أن كرة القدم الحديثة تجعل اللقطات الفردية تنتشر بسرعة، وقد يتحول خطأ واحد إلى محور للحديث عن اللاعب رغم وجود تفاصيل أخرى كثيرة في المباراة. ويرى كلوب أن أديمي لديه الكثير ليقدمه، وأن وجوده مع المنتخب الألماني يمثل فرصة مهمة بالنسبة إليه من أجل اكتساب المزيد من الخبرة والتعامل مع أجواء المباريات الدولية، وهو ما يمكن أن يساعده على التطور مع مرور الوقت. وفي النهاية، اختار يورغن كلوب التعامل مع فرصة كريم أديمي الضائعة أمام هولندا من منظور مختلف، مؤكدًا أن إهدار فرصة كان اللاعب يسجل منها عادة لا يجب أن يكون نهاية القصة، وإنما يجب أن يتعلم اللاعب كيفية العودة إلى المباراة والاستمرار في التركيز. وأكد المدرب الألماني أن أديمي شاب رائع ولطيف، وأن وجوده مع المنتخب يعني له الكثير، كما ترك انطباعًا ممتازًا لدى الجهاز الفني. ورغم الفرصة الضائعة، شدد كلوب على أنه يحب «الحزمة الكاملة» التي يقدمها اللاعب، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيواصل العمل معه لمساعدته على تجاوز مثل هذه اللحظات والتعامل معها كجزء طبيعي من رحلة تطوره كلاعب كرة قدم.
يعيش أنتوني جوردون وكريم أديمي منافسة قوية على المقعد الثالث في هجوم برشلونة، في ظل اعتماد الألماني هانز فليك على الثنائي لامين يامال ورافينيا بصورة أساسية خلال الفترة الحالية، إلا أن العلاقة بين اللاعبين الشابين تعكس أجواء مختلفة عن المنافسة التقليدية داخل الفريق. ويحاول كل لاعب الحصول على أكبر عدد ممكن من دقائق المشاركة وإثبات أحقيته في الوجود ضمن التشكيلة، لكن المنافسة بينهما تسير في أجواء يسودها التعاون والدعم المتبادل، وهو ما ظهر خلال أكثر من موقف داخل المباريات الأخيرة. أديمي يدعم جوردون وسلطت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الضوء على موقف جمع اللاعبين خلال مواجهة برشلونة أمام إشبيلية، التي أقيمت السبت الماضي، بعدما لاحظ كريم أديمي الحالة المعنوية لزميله الإنجليزي عقب فترة لم يظهر خلالها بالمستوى الذي كان يطمح إليه. وتوجه أديمي إلى جوردون خلال فترة الإحماء، وحرص على دعمه والتحدث معه، كما قدم له زجاجة مياه وشجعه على مواصلة المحاولات وعدم التأثر بما قدمه خلال الدقائق السابقة. ويعكس هذا الموقف طبيعة العلاقة بين اللاعبين، خاصة أن المنافسة على مركز واحد لم تتحول إلى صراع شخصي، بل يبدو أن كل لاعب يدرك أهمية مساعدة زميله في ظل طول الموسم وتعدد الاستحقاقات التي يخوضها برشلونة. وحاول جوردون الاستفادة من الدقائق التي حصل عليها أمام إشبيلية، حيث قرر فليك الدفع به في مركز المهاجم الصريح بعد دخول أديمي إلى أرض الملعب في الدقيقة 76. لكن اللاعب الإنجليزي لم يتمكن من تغيير شكل أدائه خلال الدقائق القليلة التي شارك فيها، قبل أن يغادر الملعب في الدقيقة 85، ليحل جابرييل خيسوس بدلًا منه. منافسة إيجابية بين الثنائي ولم يكن موقف إشبيلية هو المرة الأولى التي يظهر فيها الدعم المتبادل بين جوردون وأديمي، حيث برزت العلاقة الجيدة بينهما أيضًا عقب فوز برشلونة الكبير على إلتشي بخمسة أهداف دون رد. وخلال تلك المباراة، دخل جوردون بديلًا لأديمي الذي نجح في تسجيل أحد أهداف برشلونة، كما قدم اللاعب الإنجليزي تمريرتين حاسمتين بعد مشاركته. وعقب المباراة، حرص جوردون على توجيه رسالة دعم واضحة إلى زميله، مؤكدًا سعادته بما قدمه المهاجم الألماني خلال اللقاء. وقال جوردون عقب المباراة إنه يريد تهنئة كريم، مشيرًا إلى أن اللاعب قدم مباراة رائعة وسجل هدفه الأول، كما بذل مجهودًا كبيرًا على المستوى الدفاعي لإيقاف التحولات، مؤكدًا أنه سعيد جدًا من أجله. وتعكس تصريحات جوردون أن المنافسة على المركز الثالث في هجوم برشلونة لا تمنع وجود روح جماعية بين اللاعبين، خاصة أن الموسم طويل ويحتاج الفريق خلاله إلى أكثر من خيار هجومي. ويعتمد فليك بصورة أساسية على لامين يامال ورافينيا في الخط الأمامي، بينما يتنافس جوردون وأديمي على الحصول على المساحة المتبقية، مع وجود خيارات أخرى يمكن للمدرب الاستعانة بها وفقًا لطبيعة كل مباراة. ويمنح هذا التنافس فليك مرونة أكبر في التعامل مع المباريات، خاصة مع اختلاف خصائص كل لاعب وقدرته على أداء أدوار هجومية متنوعة. ومع استمرار الموسم، ستظل المنافسة بين جوردون وأديمي مفتوحة، بينما يبقى العامل الأهم بالنسبة لفليك هو مستوى كل لاعب وقدرته على استغلال الفرص التي يحصل عليها، في ظل رغبة الثنائي في حجز مكان أكبر داخل حسابات برشلونة.
تحدث رودري، لاعب وسط برشلونة، عن الفوز الذي حققه الفريق أمام إشبيلية، مؤكدًا أهمية الانتصار الذي جاء بعد مواجهة صعبة، مشيرًا إلى أن الفريق واجه بعض الصعوبات خلال أحداث المباراة، خاصة في الشوط الأول. وأكد رودري أن برشلونة حقق فوزًا مهمًا للغاية، لكنه في الوقت نفسه خرج من المباراة بالعديد من الدروس التي يحتاج الفريق إلى الاستفادة منها خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن مواجهة إشبيلية لم تكن سهلة بسبب قوة المنافس والظروف التي أقيمت فيها المباراة. وقال لاعب وسط برشلونة إن الفريق كان يعلم جيدًا أن المباراة ستكون صعبة، خاصة مع خوضها على ملعب يمثل تحديًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن لاعبي برشلونة احتاجوا لبعض الوقت من أجل الدخول في أجواء اللقاء والوصول إلى المستوى المطلوب. وأوضح رودري أن الفريق ارتكب عددًا من الأخطاء غير المجبرة خلال المباراة، وهو ما منح إشبيلية بعض الفرص للتعامل مع الكرة وفرض أسلوبه، خاصة أن المنافس يمتلك لاعبين يتمتعون بالقوة البدنية والسرعة. وأشار لاعب برشلونة إلى أن مواجهة فريق يعتمد على التراجع والدفاع تتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز، إلى جانب ضرورة تقليل فقدان الكرة، مؤكدًا أن الاستحواذ لا يكون مفيدًا بالشكل المطلوب عندما يخسر الفريق الكرة بصورة متكررة. واستعاد رودري حديثًا سابقًا مع المدرب بيب جوارديولا، موضحًا أن هناك دائمًا حاجة إلى الحفاظ على الكرة وتجنب الأخطاء التي تمنح المنافس فرصة للضغط، خاصة أمام الفرق التي تمتلك السرعة والقوة في التحولات. وتطرق رودري أيضًا إلى إصابة أندرياس كريستنسن خلال المباراة، معربًا عن حزنه بسبب تعرض زميله للإصابة، في انتظار معرفة تفاصيل حالته ومدة غيابه عن الفريق خلال الفترة المقبلة. وتأتي إصابة كريستنسن في وقت يسعى فيه برشلونة للحفاظ على جاهزية جميع عناصره، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات التي يخوضها الفريق خلال الموسم. وعن فترة التوقف الدولي المقبلة، أكد رودري أن برشلونة لن يفقد إيقاعه، مشددًا على أهمية تعامل اللاعبين مع فترة التوقف بصورة جيدة، والعودة إلى الفريق بأفضل حالة ممكنة استعدادًا لاستكمال المنافسات. وأوضح أن اللاعبين سيواصلون العمل والمنافسة، رغم اختلاف ظروف فترة التوقف، مؤكدًا ضرورة التركيز على المباريات المقبلة والاستفادة من الوقت المتاح قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. وأشاد رودري بعدد من زملائه في برشلونة، وفي مقدمتهم البرازيلي رافينيا، الذي وصفه بأنه كان حاسمًا خلال المباراة، مشيرًا إلى الدور الذي قام به في مساعدة الفريق على تحقيق الانتصار. كما أثنى على مستوى لامين يامال، مؤكدًا أن اللاعب قدم أداءً جيدًا خلال المباراة، وواصل تقديم الإضافة الهجومية التي يحتاجها برشلونة في المباريات الصعبة. وأبدى رودري إعجابه أيضًا بما قدمه كريم أديمي بعد مشاركته في الشوط الثاني، مشيرًا إلى أن دخوله منح الفريق إضافة مهمة، وأظهر قدرة اللاعب على التأثير عندما يحصل على فرصة المشاركة. ويعكس حديث رودري حالة التركيز داخل برشلونة بعد الفوز على إشبيلية، حيث يسعى الفريق إلى البناء على الانتصار والاستفادة من الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء، قبل العودة إلى المنافسات عقب فترة التوقف الدولي. ويأمل الجهاز الفني لبرشلونة في الحفاظ على جاهزية اللاعبين، والعمل على معالجة السلبيات التي ظهرت أمام إشبيلية، خاصة فيما يتعلق بفقدان الكرة، مع استمرار الاعتماد على العناصر الهجومية التي قدمت مستويات جيدة خلال المباراة.
أعلن هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، التشكيل الرسمي لمواجهة راسينج سانتاندير، مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإسباني، في مباراة يدخلها الفريق الكتالوني بحثًا عن مواصلة نتائجه الإيجابية في المسابقة. وشهد التشكيل الرسمي وجود اللاعب المصري الشاب حمزة عبد الكريم على مقاعد البدلاء، ليبقى ضمن الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني خلال أحداث المباراة، بينما اعتمد فليك على طريقة لعب 4-3-3 وفق التشكيل الظاهر في الصورة. ويبدأ برشلونة المباراة بتشكيل يضم خوان جارسيا في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع إريك جارسيا، أندرياس كريستنسن، جيرارد مارتين، وجواو كانسيلو، بينما يتكون خط الوسط من بيدري، رودري، وداني أولمو، وفي الخط الهجومي يظهر الثلاثي لامين يامال، رافينيا، وكريم أديمي. حراسة المرمى: خوان جارسيا الدفاع: إريك جارسيا - أندرياس كريستنسن - جيرارد مارتين - جواو كانسيلو الوسط: بيدري - رودري - داني أولمو الهجوم: لامين يامال - رافينيا- كريم أديمي ويظهر برشلونة في التشكيل الرسمي بطريقة 4-3-3، وهي الطريقة التي تمنح الفريق كثافة في وسط الملعب مع وجود ثلاثة لاعبين في الخط الهجومي. ويأتي خوان جارسيا خلف رباعي الدفاع، ثم يعتمد فليك على بيدري ورودري وداني أولمو في وسط الملعب، بينما يتولى لامين يامال ورافينيا وكريم أديمي مهمة قيادة الخط الأمامي. في حراسة المرمى، يبدأ خوان جارسيا، ليكون الحارس الأساسي لبرشلونة في مواجهة راسينج سانتاندير. ويأتي خلف الخط الدفاعي الذي يضم أربعة لاعبين، في مباراة يسعى خلالها الفريق الكتالوني إلى فرض أسلوبه منذ البداية، مع الحفاظ على التنظيم الدفاعي عند فقدان الكرة. وأمام خوان جارسيا، يظهر إريك جارسيا ضمن الخط الدفاعي، إلى جانب أندرياس كريستنسن في قلب الدفاع، بينما يتواجد جيرارد مارتين وجواو كانسيلو لاستكمال الرباعي الخلفي. ويمنح هذا التكوين برشلونة أربعة لاعبين في الخط الدفاعي، مع وجود عناصر قادرة على التعامل مع الهجمات القادمة من العمق والأطراف. ويبدأ إريك جارسيا المباراة ضمن الخط الخلفي، ليكون أحد العناصر المسؤولة عن تأمين دفاع برشلونة. وإلى جواره يظهر أندرياس كريستنسن، الذي يشغل مركزًا في قلب الدفاع، بينما يكمل جيرارد مارتين وجواو كانسيلو الرباعي الدفاعي. ويأتي جيرارد مارتين ضمن التشكيل الأساسي، بينما يظهر جواو كانسيلو في الجهة الأخرى. ويمنح وجود كانسيلو في الخط الخلفي برشلونة خيارًا إضافيًا في التعامل مع الكرة عند البناء من الخلف، مع إمكانية تقدم الظهير عندما يحصل الفريق على الاستحواذ ويتحول إلى الحالة الهجومية. وفي خط الوسط، يعتمد هانزي فليك على الثلاثي بيدري ورودري وداني أولمو. ويأتي هذا الثلاثي في منطقة مهمة للغاية داخل طريقة 4-3-3، حيث يمثل الوسط نقطة الربط بين الخط الدفاعي والثلاثي الهجومي. ويظهر بيدري في وسط الملعب، وهو أحد أبرز الأسماء الموجودة في التشكيل الأساسي. ويأتي إلى جواره رودري، بينما يكمل داني أولمو ثلاثي الوسط. ويمنح هذا التكوين برشلونة وجودًا منظمًا في المنطقة المركزية، مع إمكانية توزيع الأدوار بين بناء اللعب والتحرك إلى المناطق الهجومية. ويحتل رودري موقعًا مهمًا في وسط الملعب، حيث يأتي كأحد لاعبي الوسط الثلاثة، بينما يتحرك بيدري وداني أولمو حوله وفق شكل اللعب. ويتيح وجود الثلاثي للفريق الكتالوني خيارات متعددة عند الاستحواذ، خصوصًا مع وجود ثلاثة لاعبين في الخط الأمامي. أما داني أولمو، فيبدأ المباراة ضمن خط الوسط، وهو ما يمنحه مساحة للمشاركة في صناعة اللعب والتقدم إلى المناطق الأمامية عند امتلاك برشلونة الكرة. ويأتي إلى جانبه بيدري ورودري، لتكتمل تركيبة وسط الملعب بثلاثة لاعبين. وفي الخط الهجومي، يعتمد برشلونة على الثلاثي لامين يامال ورافينيا وكريم أديمي، حيث يظهر يامال في أحد الأطراف، بينما يتواجد رافينيا في الجهة الأخرى، ويكمل كريم أديمي الخط الأمامي. ويأتي لامين يامال ضمن التشكيل الأساسي، وهو أحد أهم الأسماء الهجومية التي يعتمد عليها برشلونة في المباراة. ويظهر اللاعب في الثلث الهجومي إلى جانب رافينيا وأديمي، لتشكيل ثلاثي هجومي قادر على التحرك في أكثر من مساحة أمام دفاع راسينج. أما رافينيا، فيبدأ المباراة ضمن الثلاثي الهجومي، ويظهر أيضًا كأحد العناصر الأساسية في التشكيل. ويأتي وجوده إلى جانب يامال وأديمي ليمنح برشلونة ثلاثة خيارات هجومية في الخط الأمامي، مع إمكانية تبادل المراكز أثناء المباراة. ويكمل كريم أديمي خط الهجوم، ليكون ثالث عناصر الثلاثي الأمامي. ويظهر اللاعب ضمن التشكيل الأساسي في مواجهة راسينج، بينما يبقى حمزة عبد الكريم ضمن البدلاء والخيارات المتاحة أمام فليك خلال اللقاء. ويبلغ التقييم الجماعي للتشكيل الظاهر في الصورة 8.28، وهو تقييم مرتفع يعكس المستوى الرقمي العام للتشكيل وفق البيانات المعروضة. وعلى المستوى الفردي، يظهر رافينيا كصاحب أعلى تقييم بين اللاعبين الظاهرين، بعدما حصل على 8.34، بينما جاء لامين يامال بتقييم 8.32. ويأتي بيدري بتقييم 7.30، بينما حصل رودري على 7.23، وداني أولمو على 7.00. وفي الخط الدفاعي، يظهر إريك جارسيا بتقييم 7.20، وأندرياس كريستنسن بـ7.05، وجيرارد مارتين بـ7.23، بينما جاء جواو كانسيلو عند 6.65. أما في الهجوم، إلى جانب رافينيا ويامال، يظهر كريم أديمي بتقييم 7.08. وفي حراسة المرمى، حصل خوان جارسيا على تقييم 7.24 وفق الصورة المرفقة. وتبرز أهمية التشكيل بالنسبة لبرشلونة في ظل اعتماد فليك على طريقة 4-3-3، مع وجود ثلاثة لاعبين في وسط الملعب وثلاثة آخرين في الخط الهجومي. ويمنح هذا التنظيم الفريق إمكانية الحفاظ على عدد كبير من اللاعبين في المناطق الأمامية، مع وجود ثلاثي وسط قادر على دعم عملية الاستحواذ وبناء الهجمات. وفي المقابل، سيكون الخط الدفاعي مطالبًا بالحفاظ على تركيزه أمام تحركات راسينج، خاصة أن المباراة تقام ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإسباني. ويبدأ برشلونة اللقاء بتشكيل يضم مزيجًا من العناصر الأساسية، مع وجود عدد من الخيارات المهمة على مقاعد البدلاء. ويأتي اسم حمزة عبد الكريم على مقاعد البدلاء كأبرز نقطة اهتمام بالنسبة للجماهير المصرية، خاصة مع وجود اللاعب ضمن قائمة برشلونة للمباراة. ويمنح جلوسه على الدكة إمكانية المشاركة خلال اللقاء إذا قرر هانزي فليك الدفع به في أي من فترات المباراة. ويترقب الجمهور المصري موقف حمزة عبد الكريم، الذي يظهر اليوم ضمن قائمة بدلاء برشلونة أمام راسينج سانتاندير. ووجوده على مقاعد البدلاء يعني أنه ضمن الخيارات المتاحة للمدير الفني، في انتظار قرار فليك بشأن إمكانية منحه دقائق خلال المباراة. وتأتي مواجهة راسينج في الجولة السادسة من الدوري الإسباني، ويبحث برشلونة خلالها عن مواصلة بدايته القوية في المسابقة. ويعتمد فليك على تشكيل أساسي يضم خوان جارسيا في حراسة المرمى، ورباعي دفاع مكونًا من إريك جارسيا وكريستنسن وجيرارد مارتين وكانسيلو، وثلاثي وسط مكونًا من بيدري ورودري وداني أولمو، أمامهم يامال ورافينيا وأديمي. ويكشف التشكيل الرسمي عن وجود أكثر من لاعب صاحب تقييم مرتفع في الصورة، وعلى رأسهم رافينيا ويامال، بينما يظهر خوان جارسيا بتقييم 7.24، وجيرارد مارتين 7.23، ورودري 7.23، وإريك جارسيا 7.20، لتتوزع التقييمات المرتفعة على مختلف خطوط الفريق. وبالتالي، يبدأ برشلونة المباراة بتشكيل واضح المعالم يعتمد على 4-3-3، مع وجود خوان جارسيا في حراسة المرمى، وإريك جارسيا وكريستنسن وجيرارد مارتين وكانسيلو في الدفاع، وبيدري ورودري وداني أولمو في الوسط، ثم لامين يامال ورافينيا وكريم أديمي في الهجوم، بينما يجلس حمزة عبد الكريم على مقاعد البدلاء، ليكون أحد الخيارات المتاحة أمام هانزي فليك خلال المباراة. وتنطلق مواجهة برشلونة وراسينج سانتاندير ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإسباني، وسط اهتمام خاص بموقف حمزة عبد الكريم، الذي يتواجد على مقاعد البدلاء، بينما يدخل الفريق الكتالوني المباراة بتشكيل يضم عددًا من أبرز عناصره الهجومية، وفي مقدمتهم لامين يامال ورافينيا وكريم أديمي، بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في المسابقة.
أنهى نادي برشلونة فترة الانتقالات الصيفية استعدادًا للموسم الجديد، وسط حالة من التفاؤل داخل النادي وبين جماهيره، بعدما نجح في تدعيم صفوف الفريق بمجموعة من الصفقات التي تستهدف زيادة الجودة والعمق، ومنح المدير الفني هانز فليك خيارات إضافية تساعده على المنافسة في مختلف البطولات. ويأتي تحرك برشلونة في سوق الانتقالات بعدما نجح الفريق خلال العامين الماضيين في تحقيق خمسة ألقاب، وهو ما رفع سقف طموحات النادي قبل بداية موسم 2026/2027، خاصة مع رغبة الإدارة والجهاز الفني في الحفاظ على النجاحات المحلية، إلى جانب استعادة المكانة الأوروبية والتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا. ونجح برشلونة في إبرام عدد من الصفقات المهمة، أبرزها التعاقد مع أنتوني جوردون وكريم أديمي ورودري وجابرييل خيسوس، بالإضافة إلى تصعيد إسبارت للفريق الأول، في خطوة تستهدف الجمع بين الخبرة والعناصر الشابة. ورغم رحيل روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس، فإن إدارة برشلونة ترى أن الفريق أصبح أكثر اكتمالًا مقارنة بالموسم الماضي، خاصة مع تنوع الخيارات المتاحة أمام فليك في المراكز المختلفة. ويعتبر عمق القائمة من أبرز نقاط القوة التي يمتلكها برشلونة حاليًا، بعدما أصبح لدى الجهاز الفني بدائل متعددة في أغلب المراكز، وهو ما يمنح فليك قدرة أكبر على التعامل مع ضغط المباريات وتتابع الاستحقاقات المحلية والقارية، دون التأثر بشكل كبير بالإصابات أو الإيقافات. كما أن الصفقات الجديدة لم تأتِ بهدف زيادة عدد اللاعبين فقط، وإنما لإضافة خصائص فنية مختلفة إلى الفريق. وقدم أنتوني جوردون مؤشرات إيجابية خلال مشاركاته، بعدما أظهر سرعة وقدرة على المراوغة والقوة البدنية والالتزام بالتعليمات الجماعية. في المقابل، يمنح كريم أديمي الفريق حلولًا إضافية بفضل سرعته وقدرته على استغلال المساحات والمساهمة في بناء الهجمات، بينما يمثل وصول رودري إضافة مهمة لخط الوسط، لما يمتلكه من خبرة وقدرة على منح الفريق التوازن والقيادة داخل الملعب. ومن المنتظر أيضًا أن يمثل جابرييل خيسوس ورقة هجومية مهمة، في ظل قدرة اللاعب على التحرك بين الخطوط والمساهمة في صناعة وتسجيل الأهداف، وهو ما يمنح فليك خيارًا جديدًا في الخط الأمامي. وعلى الجانب الآخر، يواصل برشلونة الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الشباب الذين أصبحوا أكثر نضجًا وخبرة، بعدما خاضوا عددًا أكبر من المباريات خلال الفترة الماضية. ويأتي في مقدمتهم لامين يامال وباو كوبارسي وجيرارد مارتن وفيرمين ومارك بيرنال، إلى جانب مجموعة أخرى من المواهب الصاعدة. ولم تقتصر عملية التطوير داخل برشلونة على قائمة اللاعبين، إذ شهد الجهاز الفني تغييرات في قطاع الإعداد البدني، مع استمرار عدد من أفراد الطاقم، وانضمام بنيامين كوجل بدلًا من خوليو توس، إلى جانب لوكاس ديل كامبو. وبهذه التغييرات، يدخل برشلونة الموسم الجديد بقائمة تجمع بين الشباب والخبرة والجودة والعمق، مع استمرار الطموح في المنافسة على البطولات المحلية. ويبقى التحدي الأبرز أمام فليك ولاعبيه هو ترجمة هذه الإمكانات إلى نجاح أوروبي، والوصول إلى الهدف الأكبر المتمثل في التتويج بدوري أبطال أوروبا.
حسم نادي برشلونة موقفه بشأن تدعيم مركز المهاجم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما تعقدت إمكانية التعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز، في ظل تمسك أتلتيكو مدريد باستمرار اللاعب ورفضه فكرة انتقاله إلى النادي الكتالوني، وهو ما دفع إدارة برشلونة والجهاز الفني إلى وضع خطة بديلة للتعامل مع المرحلة المقبلة. وبحسب ما أوردته صحيفة ماركا الإسبانية، فإن أتلتيكو مدريد لا يزال متمسكًا بموقفه الرافض لبيع جوليان ألفاريز إلى برشلونة، رغم رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة، في حين لا يمانع النادي المدريدي بيع اللاعب إلى أرسنال إذا تم التوصل إلى اتفاق مناسب. وأوضحت الصحيفة أن هذا الموقف دفع برشلونة إلى إعادة تقييم خططه في الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، ليصل النادي إلى قرار واضح بشأن مستقبل مركز رأس الحربة. وأكد التقرير أن برشلونة لن يتعاقد مع مهاجم جديد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية إذا لم يتمكن من إتمام صفقة جوليان ألفاريز، إلا في حال ظهرت فرصة استثنائية للتعاقد مع لاعب من الطراز الرفيع قبل إغلاق باب الميركاتو. وأشار التقرير إلى أن الإدارة الرياضية، بقيادة ديكو، والجهاز الفني بقيادة هانسي فليك، مقتنعان بأن القائمة الحالية تملك من الحلول الهجومية ما يسمح للفريق بخوض الموسم دون الحاجة إلى التعاقد مع مهاجم جديد، إذا لم تتوفر الصفقة المناسبة. وأضافت ماركا أن هانسي فليك يشعر بالرضا تجاه المستوى الذي قدمه الفريق خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، كما خرج بانطباع إيجابي بعد الفوز الكبير على إلتشي بخمسة أهداف دون رد، وهي المباراة التي شهدت الاعتماد على حلول هجومية متنوعة. وأوضح التقرير أن رافينيا لعب خلال تلك المباراة في مركز المهاجم الصريح، وقدم أداءً نال استحسان الجهاز الفني، وهو ما عزز قناعة فليك بإمكانية الاستفادة من اللاعب في هذا الدور عند الحاجة. كما أشار التقرير إلى أن الخيارات الهجومية داخل الفريق لا تتوقف عند رافينيا، إذ يرى الجهاز الفني أن كلًا من أنتوني غوردون وكريم أديمي قادران أيضًا على شغل مركز المهاجم، رغم أن مركزهما الأساسي هو اللعب على الأطراف. وأضافت الصحيفة أن داني أولمو يمثل خيارًا إضافيًا بالنسبة لفليك، حيث يمتلك القدرة على أداء دور المهاجم، وهو ما يمنح المدرب مرونة تكتيكية في التعامل مع المباريات المختلفة. وأكد التقرير أن هذه الحلول المتعددة جعلت برشلونة أكثر هدوءًا في التعامل مع ملف المهاجم، حيث لا يشعر النادي بوجود ضرورة للتعاقد مع لاعب جديد إذا لم يكن قادرًا على تقديم إضافة حقيقية. ولم تقتصر الخيارات المتاحة على لاعبي الفريق الأول فقط، إذ أوضحت ماركا أن المواهب الشابة حاضرة أيضًا في حسابات الجهاز الفني. وأشارت الصحيفة إلى أن حمزة عبدالكريم أنهى فترة الإعداد كأفضل هدافي برشلونة، بعدما قدم مستويات هجومية مميزة لفتت انتباه الجهاز الفني، وهو ما جعله أحد الأسماء التي يراقبها هانسي فليك عن قرب. كما أوضح التقرير أن جيسي بيسيوو قدم هو الآخر مؤشرات إيجابية، وأظهر قدرة على التسجيل رغم محدودية الدقائق التي حصل عليها خلال فترة الإعداد. وأضافت ماركا أن هذه المعطيات دفعت برشلونة إلى تبني موقف واضح، يتمثل في عدم التعاقد مع مهاجم متوسط المستوى لمجرد زيادة عدد الخيارات داخل القائمة. وأكد التقرير أن إدارة النادي ترى أن أي صفقة هجومية يجب أن تكون قادرة على صناعة الفارق، وأن التعاقد مع لاعب لا يمثل إضافة حقيقية لن يخدم المشروع الرياضي للفريق. وأشار أيضًا إلى أن برشلونة يفضل الحفاظ على موارده وعدم الدخول في صفقات لا تحقق القيمة الفنية المطلوبة، خصوصًا مع الثقة الكبيرة التي يضعها فليك في المجموعة الحالية. واختتمت صحيفة ماركا تقريرها بالتأكيد على أن برشلونة سيواصل الموسم بالقائمة الحالية إذا لم ينجح في التعاقد مع جوليان ألفاريز أو إذا لم تظهر فرصة استثنائية لضم مهاجم من الطراز الأول خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، مع الإبقاء على خيار التعاقد مع مهاجم جديد خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير إذا رأى النادي أن الفريق بحاجة إلى تدعيم إضافي. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية. وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها. كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي. وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية. وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم. ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام. وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم. ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم. ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.
استهل نادي برشلونة مشواره في الموسم الجديد من الدوري الإسباني بانطلاقة هجومية قوية، بعدما حقق فوزًا عريضًا على حساب إلتشي بخمسة أهداف دون رد، في مباراة شهدت تألق عدد من لاعبي الفريق الكتالوني وقدمت مؤشرات إيجابية حول شكل الفريق تحت قيادة الألماني هانز فليك. وجاءت الخماسية لتعيد إلى الأذهان البداية القوية لبرشلونة في موسم 2016/2017، عندما تمكن الفريق من تحقيق انتصار كبير على ريال بيتيس بنتيجة 6-2 في الجولة الافتتاحية، خلال الفترة التي كان يقود فيها لويس إنريكي الجهاز الفني. ذكريات انطلاقة برشلونة في 2016 وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن برشلونة احتاج إلى قرابة عشرة أعوام حتى يكرر انطلاقة هجومية بهذه القوة في بداية مشواره بالدوري الإسباني. وكانت مباراة ريال بيتيس في موسم 2016/2017 قد شهدت تألقًا لافتًا من الثلاثي الهجومي للفريق في ذلك الوقت، حيث سجل لويس سواريز ثلاثة أهداف، بينما أحرز ليونيل ميسي هدفين، وأضاف أردا توران هدفًا آخر. لكن برشلونة الحالي يعيش مرحلة مختلفة تمامًا، إذ لم يعد الفريق يعتمد على أسماء الجيل السابق، ويسعى فليك إلى بناء منظومة هجومية أكثر تنوعًا، تعتمد على مساهمة أكثر من لاعب في تسجيل الأهداف وصناعة الخطورة. وأظهرت مواجهة إلتشي أن الفريق يمتلك بالفعل العديد من الحلول الهجومية، بعدما نجح في تسجيل خمسة أهداف عبر أكثر من لاعب، وهو ما يمنح الجهاز الفني قدرًا أكبر من الخيارات خلال المباريات المقبلة. تألق رافينيا وفيرمين وأديمي وكان رافينيا وفيرمين لوبيز من أبرز نجوم المباراة، بعدما سجل كل لاعب منهما هدفين، ليؤكدا قدرتهما على تحمل جزء كبير من المسؤولية الهجومية للفريق خلال الموسم الجديد. كما شهدت المباراة ظهورًا مميزًا للوافد الجديد كريم أديمي، الذي تمكن من تسجيل هدف في ظهوره الأول بقميص برشلونة، ليبدأ تجربته مع النادي الكتالوني بطريقة مثالية. ولم يقتصر التألق على المسجلين، حيث لعب أنتوني جوردون دورًا مهمًا في صناعة الخطورة، بعدما قدم تمريرتين حاسمتين ساهمتا في الانتصار الكبير. وتعكس هذه الأرقام رغبة فليك في توزيع الأدوار الهجومية وعدم الاعتماد على لاعب واحد لإنهاء الهجمات، خاصة مع التغييرات التي طرأت على قائمة الفريق. فليك يبحث عن مهاجم صريح ورغم البداية الهجومية القوية، لا يزال هانز فليك يرى أن برشلونة بحاجة إلى التعاقد مع مهاجم صريح خلال فترة الانتقالات الحالية. ويرجع ذلك إلى أن الفريق لن يخوض جميع مبارياته أمام منافسين يتركون مساحات كبيرة خلف خطوطهم الدفاعية، حيث سيواجه برشلونة خلال الموسم مواجهات تعتمد فيها الفرق المنافسة على التكتل الدفاعي وإغلاق المساحات. وفي مثل هذه المباريات، قد يحتاج الفريق إلى مهاجم يمتلك القدرة على التحرك داخل منطقة الجزاء، واستغلال أنصاف الفرص، والتعامل مع الكرات العرضية والتمريرات القصيرة في المناطق الضيقة. وترى الصحيفة الإسبانية أن جوليان ألفاريز لا يتطابق بشكل كامل مع المواصفات التي يبحث عنها فليك لهذا الدور، رغم امتلاك المهاجم الأرجنتيني قدرات فنية وبدنية كبيرة تجعله خيارًا جذابًا. لكن البداية القوية أمام إلتشي منحت فليك رصيدًا إضافيًا من الثقة، بعدما أظهر الفريق قدرة واضحة على صناعة وتسجيل الأهداف دون الاعتماد على مهاجم صريح بالشكل التقليدي. بداية تمنح برشلونة الثقة ويأمل الجهاز الفني في البناء على هذا الانتصار خلال الجولات المقبلة، خاصة أن البداية القوية تمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل الدخول في المباريات الأصعب. كما ستمنح وفرة الحلول الهجومية فليك فرصة أكبر لتدوير اللاعبين واختيار التشكيل المناسب وفقًا لطبيعة كل منافس. ومع ذلك، يبقى ملف المهاجم الصريح حاضرًا بقوة داخل حسابات برشلونة، خاصة أن الموسم طويل ويحتاج الفريق إلى بدائل متعددة في الخط الأمامي. وبعد الفوز بخماسية على إلتشي، أرسل برشلونة رسالة مبكرة إلى منافسيه في الدوري الإسباني، مؤكدًا أن الفريق يمتلك قوة هجومية قادرة على صناعة الفارق. وتبقى الخطوة المقبلة أمام فليك هي الحفاظ على هذا المستوى وتطوير المنظومة الهجومية، مع حسم موقف النادي من التعاقد مع مهاجم جديد قبل إغلاق سوق الانتقالات.
حقق فريق برشلونة انتصارًا كبيرًا على حساب إلتشي، بعدما حسم المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري الإسباني لموسم 2026/2027، بنتيجة خمسة أهداف دون رد، في مواجهة شهدت تفوقًا واضحًا للفريق الكتالوني على مدار شوطي اللقاء. ودخل برشلونة المباراة بحثًا عن تحقيق الفوز وحصد النقاط، ونجح الفريق في فرض أسلوبه مبكرًا، مستفيدًا من التحركات الهجومية والضغط على دفاع إلتشي، ليتمكن من افتتاح التسجيل خلال الربع الأول من المواجهة. وجاء الهدف الأول لصالح برشلونة عن طريق البرازيلي رافينيا في الدقيقة 15، بعدما حصل الفريق الكتالوني على ركلة جزاء، تولى اللاعب تنفيذها بنجاح، ليمنح فريقه التقدم ويضع برشلونة في موقف أفضل خلال المباراة. وحاول إلتشي العودة إلى أجواء اللقاء والبحث عن تعديل النتيجة، إلا أن برشلونة حافظ على تفوقه وواصل الضغط الهجومي، مع الاعتماد على سرعة لاعبيه في الخط الأمامي وقدرتهم على استغلال المساحات. وفي الوقت الذي كان فيه الشوط الأول يقترب من نهايته، نجح برشلونة في إضافة الهدف الثاني خلال الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع. وجاء الهدف عن طريق كريم أديمي، الذي استغل تمريرة مميزة من رافينيا، ليضع الكرة في الشباك ويضاعف تقدم برشلونة، وينهي الفريق الكتالوني الشوط الأول متقدمًا بهدفين دون مقابل. ومع بداية الشوط الثاني، واصل برشلونة سيطرته على مجريات اللعب، بينما حاول إلتشي تقليص الفارق والعودة للمباراة، لكن الأفضلية ظلت لصالح الفريق الكتالوني. وفي الدقيقة 67، عاد رافينيا ليسجل هدفه الثاني في المباراة والثالث لبرشلونة، بعدما تلقى تمريرة رائعة من أنتوني جوردون، لينجح في استغلالها وإضافة هدف جديد أكد تفوق فريقه. ولم يتوقف المد الهجومي لبرشلونة عند هذا الحد، حيث تمكن فيرمين لوبيز من تسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 71، بعد تمريرة من أنتوني جوردون، ليواصل الفريق الكتالوني توسيع الفارق أمام منافسه. وبعد دقائق قليلة، عاد فيرمين لوبيز للتسجيل مرة أخرى، وتحديدًا في الدقيقة 79، ليكمل خماسية برشلونة في شباك إلتشي. وجاء الهدف الخامس بعد تمريرة من تشافي إسبارت، قبل أن يتولى فيرمين مهمة إنهاء الهجمة بطريقة رائعة، بعدما نجح في مراوغة أحد مدافعي إلتشي ووضع الكرة داخل الشباك. وأظهر برشلونة خلال المباراة قوة هجومية واضحة، حيث تمكن من تسجيل خمسة أهداف، كما حافظ على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية، ليخرج بانتصار عريض يمنحه دفعة معنوية مهمة في بداية مشواره بالموسم الجديد. وشهد اللقاء تألق عدد من لاعبي برشلونة، وعلى رأسهم رافينيا الذي سجل هدفين وصنع هدفًا، إلى جانب فيرمين لوبيز الذي نجح في تسجيل هدفين خلال الشوط الثاني. وبهذا الانتصار، حصد برشلونة أول ثلاث نقاط له في رصيده وفق المعطيات المذكورة، ليحتل المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإسباني، بينما توقف رصيد إلتشي عند نقطة واحدة في المركز الخامس عشر. ويأمل برشلونة في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الجولات المقبلة، بعدما منح الفوز الكبير أمام إلتشي الفريق ثقة إضافية، خاصة على المستوى الهجومي، قبل خوض المواجهات القادمة في بطولة الدوري الإسباني.
استهل برشلونة مشواره في الموسم الجديد من الدوري الإسباني بأفضل طريقة ممكنة، بعدما حقق فوزًا عريضًا على مضيفه إلتشي بخمسة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب مانويل مارتينيز فاليرو، ضمن الجولة الافتتاحية لليجا بالنسبة للفريق الكتالوني، بينما خاض إلتشي مباراته الثانية في المسابقة. وشهد اللقاء غياب المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم عن المشاركة، بعدما فضل المدير الفني هانز فليك الإبقاء عليه على مقاعد البدلاء طوال أحداث المباراة، رغم تألق اللاعب خلال فترة الإعداد الصيفية، حيث فضّل المدرب الاعتماد على عناصر أكثر جاهزية في أول مواجهة رسمية للفريق، خاصة في ظل عودة عدد من نجوم برشلونة متأخرين بعد مشاركتهم في كأس العالم، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى إدارة الدقائق بحذر خلال بداية الموسم. ودخل برشلونة اللقاء بطموح تحقيق بداية قوية تعكس المستوى الذي ظهر به الفريق خلال المباريات الودية، بينما كان إلتشي يبحث عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام جماهيره بعد تعادله في الجولة الأولى، إلا أن الفوارق الفنية ظهرت تدريجيًا مع مرور الوقت. فرض برشلونة سيطرته على الكرة منذ الدقائق الأولى، واعتمد على الضغط العالي والاستحواذ في وسط الملعب، مع التحركات المستمرة من رافينيا ولامين يامال وفيرمين لوبيز، وهو ما جعل دفاع إلتشي يتراجع إلى مناطقه منذ البداية. وأهدر لامين يامال أولى الفرص الخطيرة في الدقيقة السادسة، قبل أن يتحصل رافينيا على ركلة جزاء في الدقيقة الثالثة عشرة بعد تعرضه للإعاقة داخل منطقة الجزاء، لينفذها بنفسه بنجاح في الدقيقة الخامسة عشرة، معلنًا الهدف الأول لبرشلونة. بعد الهدف حاول إلتشي الرد عبر الكرات الثابتة، وصنع أكثر من محاولة على مرمى برشلونة، إلا أن دفاع الفريق الكتالوني نجح في التعامل معها، بينما واصل الضيوف السيطرة على مجريات اللعب وصناعة الفرص. واستمر برشلونة في فرض إيقاعه خلال الشوط الأول، مستفيدًا من التحركات المميزة لرافينيا ويامال، بالإضافة إلى الدور الكبير الذي قام به مارك بيرنال في بناء الهجمات من الخلف، في الوقت الذي عانى فيه أصحاب الأرض من صعوبة كبيرة في الخروج بالكرة. وقبل نهاية الشوط الأول تعرض جافي للإصابة، ليضطر هانز فليك إلى إجراء تبديل مبكر بإشراك بيدري، لينتهي الشوط الأول بتقدم برشلونة بهدف دون رد، مع أفضلية واضحة للفريق الكتالوني في الأداء والاستحواذ. ومع انطلاق الشوط الثاني، لم ينتظر برشلونة كثيرًا حتى ضاعف تقدمه، بعدما استغل كريم أديمي هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة الخمسين، لينجح في تسجيل الهدف الثاني ويمنح فريقه أفضلية مريحة. واصل برشلونة ضغطه بعد الهدف الثاني، بينما بدأت المساحات تظهر بشكل أكبر في دفاعات إلتشي، الأمر الذي منح لاعبي الفريق الكتالوني حرية أكبر في التحرك وصناعة الفرص. وفي الدقيقة السابعة والستين، عاد رافينيا ليؤكد تألقه في المباراة بعدما سجل الهدف الثالث، مستغلًا هجمة منظمة أنهاها بتسديدة قوية داخل الشباك، ليوقع على الثنائية الشخصية. ولم تمض سوى أربع دقائق حتى أضاف فيرمين لوبيز الهدف الرابع، بعد متابعة ناجحة داخل منطقة الجزاء، ليواصل برشلونة عرضه الهجومي المميز وسط انهيار واضح في دفاع أصحاب الأرض. واستمر الضغط الكتالوني حتى الدقائق الأخيرة، لينجح فيرمين لوبيز في تسجيل هدفه الشخصي الثاني والخامس لفريقه في الدقيقة الثمانين، مؤكدًا التفوق الكامل لبرشلونة الذي أنهى اللقاء بخماسية نظيفة. ورغم النتيجة الكبيرة، حاول إلتشي تسجيل هدف حفظ ماء الوجه خلال الدقائق الأخيرة، وهدد مرمى برشلونة في أكثر من مناسبة، أبرزها الكرة التي ارتطمت بالقائم، بالإضافة إلى بعض المحاولات التي تعامل معها دفاع الضيوف بنجاح، لتنتهي المباراة بانتصار كبير للفريق الكتالوني. وعكست أرقام اللقاء حجم سيطرة برشلونة، حيث استحوذ على الكرة بنسبة 53% مقابل 47% لإلتشي، كما بلغ معدل الأهداف المتوقعة 4.13 مقابل 0.70 فقط لأصحاب الأرض، وسدد برشلونة 11 كرة، بينها 7 تسديدات على المرمى، مقابل 7 محاولات لإلتشي منها تسديدتان فقط بين القائمين والعارضة. كما صنع برشلونة 9 فرص محققة للتسجيل، نجح في استغلال خمس منها، مقابل ثلاث فرص فقط لإلتشي، وهو ما يوضح الفارق الكبير في الفاعلية الهجومية بين الفريقين، بينما وصل لاعبو برشلونة إلى منطقة جزاء المنافس في 22 مناسبة مقابل 17 فقط لإلتشي. وبهذا الانتصار، يوجه برشلونة رسالة قوية إلى منافسيه منذ الجولة الأولى، مؤكدًا أن الفريق يدخل الموسم الجديد بطموحات كبيرة رغم التغييرات التي شهدتها قائمته وتأخر انضمام بعض اللاعبين بعد مشاركاتهم الدولية، بينما سيحتاج إلتشي إلى مراجعة الكثير من الأمور الدفاعية بعد الخسارة الثقيلة في ثاني مبارياته بالبطولة. أما بالنسبة للمهاجم المصري حمزة عبد الكريم، فلم يحصل على فرصة المشاركة في أول مباراة رسمية لبرشلونة هذا الموسم، إلا أن تألقه اللافت خلال فترة الإعداد يجعله أحد الخيارات المنتظرة في المباريات المقبلة، خاصة مع ازدحام جدول الفريق ورغبة الجهاز الفني في منح الفرصة لجميع العناصر الهجومية خلال الموسم.
تحدث الإسباني فيرمين لوبيز، لاعب برشلونة، عن عدد من الملفات التي تشغل جماهير النادي الكتالوني قبل انطلاق الموسم الجديد، وذلك في تصريحات صحفية تناول خلالها إمكانية انضمام الأرجنتيني خوليان ألفاريز إلى الفريق، ورأيه في الصفقات الجديدة التي أبرمها برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلى جانب موقفه من ارتداء القميص رقم 7 عقب رحيل فيران توريس. وبحسب صحيفة سبورت الإسبانية، أكد فيرمين لوبيز أن خوليان ألفاريز يعد من أفضل المهاجمين في العالم خلال الوقت الحالي، مشيرًا في الوقت نفسه إلى احترامه الكامل لعقد اللاعب مع أتلتيكو مدريد، رافضًا الخوض في أي تفاصيل تتعلق بإمكانية انتقاله إلى برشلونة، لكنه أبدى اقتناعه بأن اللاعب الأرجنتيني سيتأقلم سريعًا مع أسلوب لعب الفريق إذا انضم إليه. وقال فيرمين: “بدايةً إنه لاعب رائع وأنا معجب به، لكنه لاعب لنادي أتلتيكو مدريد ولا أستطيع قول المزيد، لكن وفق أسلوب لعبنا أعتقد أنه سينسجم مع الفريق بلا شك.” وتأتي تصريحات لاعب برشلونة في ظل استمرار التكهنات حول مستقبل خوليان ألفاريز، الذي ارتبط اسمه خلال الفترة الأخيرة بإمكانية الانتقال إلى النادي الكتالوني، في ظل سعي الإدارة الرياضية لتدعيم الخط الأمامي بلاعب قادر على منح الفريق حلولًا هجومية إضافية، خاصة مع التغيرات التي شهدها مركز المهاجم خلال سوق الانتقالات الصيفية. ورغم الإشادة الكبيرة التي وجهها فيرمين للمهاجم الأرجنتيني، فإنه حرص على عدم تجاوز حدود الاحترام تجاه نادي أتلتيكو مدريد، مؤكدًا أن اللاعب لا يزال مرتبطًا بعقد مع ناديه الحالي، وهو ما يعكس حذر لاعبي برشلونة في التعليق على ملفات الانتقالات الجارية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بلاعبين ينتمون إلى أندية منافسة في الدوري الإسباني. ويعد خوليان ألفاريز واحدًا من أبرز الأسماء المطروحة على الساحة الأوروبية خلال الفترة الحالية، بفضل ما يمتلكه من قدرات هجومية متنوعة، إذ يستطيع اللعب كرأس حربة صريح أو كمهاجم متحرك، كما يجيد الضغط على المنافسين وصناعة الفرص، وهي الصفات التي جعلت اسمه يرتبط بعدد من كبار القارة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة. كما تطرق فيرمين لوبيز إلى سؤال يتعلق بمن سيلعب في مركز المهاجم الصريح داخل برشلونة خلال الموسم الجديد، مؤكدًا أن الفريق يمتلك أكثر من لاعب يستطيع أداء هذا الدور، وأن الجهاز الفني يملك خيارات متعددة يمكنه الاعتماد عليها بحسب طبيعة كل مباراة. وقال لاعب برشلونة: “لا أعلم، لكن غوردون يستطيع اللعب كمهاجم صريح، وكذلك الحال لداني أولمو ورافينيا وحتى أنا، لقد لعبت كمهاجم بفريق الشباب ببرشلونة وهو مركز مشابه لمركزي المفضل، كصانع ألعاب، وأستطيع اللعب كجناح أيسر، لكن بلا شك المركز الأفضل بالنسبة لي هو صانع ألعاب.” وتكشف هذه التصريحات عن المرونة التكتيكية التي يتمتع بها فيرمين، إذ سبق له اللعب في أكثر من مركز هجومي خلال مسيرته مع فرق الفئات السنية في برشلونة، قبل أن يثبت نفسه لاحقًا كلاعب وسط هجومي يمتلك القدرة على صناعة اللعب والوصول إلى منطقة الجزاء. كما تعكس كلماته طبيعة فلسفة برشلونة في السنوات الأخيرة، والتي تعتمد على اللاعبين القادرين على شغل أكثر من مركز داخل الملعب، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متنوعة خلال المباريات، سواء عند تغيير الرسم التكتيكي أو التعامل مع الغيابات والإصابات. ويعتبر فيرمين من اللاعبين الذين تطور مستواهم بصورة كبيرة خلال المواسم الماضية، بعدما نجح في فرض نفسه ضمن عناصر الفريق الأول، مستفيدًا من الثقة التي منحها له الجهاز الفني، إلى جانب المستويات المميزة التي قدمها كلما حصل على فرصة المشاركة. وعند سؤاله عن الصفقات الجديدة، أبدى لاعب برشلونة إعجابه الكبير بالأسماء التي انضمت إلى صفوف الفريق، مؤكدًا أنها ستضيف الكثير إلى المجموعة خلال الموسم المقبل، خاصة في ظل رغبة النادي في المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. وقال فيرمين: “صفقات رائعة وستمنح الفريق الكثير، رودري لاعب عظيم وحائز على الكرة الذهبية وبطل كأس العالم، لعبت معه بالمنتخب وهو أفضل ارتكاز في العالم وسيمنحنا الكثير.” وتعكس هذه التصريحات حجم التقدير الذي يحظى به رودري داخل المنتخب الإسباني، حيث سبق لفيرمين اللعب إلى جانبه على المستوى الدولي، وهو ما يجعله على دراية كبيرة بالإمكانات الفنية التي يمتلكها لاعب الوسط، الذي يعد أحد أبرز لاعبي العالم في مركزه خلال السنوات الأخيرة. كما أن إشادة فيرمين ببقية الصفقات الجديدة تؤكد حالة التفاؤل داخل غرفة ملابس برشلونة، خاصة أن الإدارة عملت خلال سوق الانتقالات على تدعيم أكثر من مركز، في إطار سعيها لبناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم الجديد. وفي جانب آخر من الحوار، تحدث فيرمين عن القميص رقم 7، الذي أصبح متاحًا بعد رحيل فيران توريس، معبرًا عن حزنه لمغادرة زميله، وفي الوقت نفسه عن سعادته بارتداء أحد الأرقام التاريخية في النادي. وقال: “من المؤسف رحيل فيران، كان زميلًا ولاعبًا رائعًا، رحيله قرار شخصي وإذا كان سعيدًا بذلك فأنا سعيد من أجله، نعم أحب هذا الرقم وقد ارتداه أسماء عظيمة بتاريخ النادي، لكن الرقم 16 يحمل مكانة خاصة في قلبي، لكنني متأكد أن من سيرتديه سيكون بأيدٍ أمينة.” ويحمل القميص رقم 7 قيمة تاريخية كبيرة داخل برشلونة، بعدما ارتداه عدد من أبرز نجوم النادي على مدار العقود الماضية، وهو ما يجعل الحصول عليه خطوة تعكس الثقة الكبيرة التي يضعها النادي في اللاعب. وفي المقابل، أوضح فيرمين أن الرقم 16 سيظل يحمل قيمة خاصة بالنسبة له، باعتباره الرقم الذي ارتداه منذ صعوده إلى الفريق الأول، وشهد خلاله أبرز محطات انطلاقته مع النادي الكتالوني، وهو ما يفسر مشاعره المختلطة بين الحماس لارتداء الرقم 7 والحنين إلى رقمه السابق. ويواصل برشلونة استعداداته لانطلاق الموسم الجديد وسط حالة من التفاؤل بعد سلسلة التدعيمات التي أبرمها، إلى جانب استمرار عدد كبير من العناصر الأساسية داخل الفريق، في وقت يأمل فيه الجهاز الفني في استعادة المنافسة بقوة على لقب الدوري الإسباني والذهاب بعيدًا في دوري أبطال أوروبا. وتؤكد تصريحات فيرمين لوبيز أن الأجواء داخل النادي تبدو إيجابية قبل بداية الموسم، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو المنافسة بين اللاعبين على المراكز الأساسية، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات عديدة، ويعزز طموحات جماهير برشلونة في رؤية فريقها يقدم موسمًا قويًا على المستويين المحلي والقاري.
واصل المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم تقديم مستويات مميزة مع برشلونة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما نجح في تسجيل هدف جديد خلال الفوز الكبير الذي حققه الفريق الكتالوني على بازل السويسري بنتيجة 5-2، ليؤكد مرة أخرى قدرته على استغلال الفرص التي يحصل عليها مع الفريق الأول. وشارك حمزة عبد الكريم في المباراة أمام بازل كبديل مع بداية الشوط الثاني، لكنه لم يحتج إلى وقت طويل حتى يترك بصمته، حيث تمكن من تسجيل الهدف الثاني لبرشلونة في الدقيقة 49، بعدما استغل تمريرة من زميله كريم أديمي ووضع الكرة في شباك الفريق السويسري. وجاء هدف المهاجم المصري ليمنح برشلونة التقدم مجددًا، بعدما انتهى الشوط الأول بالتعادل بهدف لكل فريق، قبل أن يواصل الفريق الكتالوني تفوقه ويحسم المباراة بخمسة أهداف مقابل هدفين. ويعد هدف بازل هو الثالث لحمزة عبد الكريم خلال المباريات التحضيرية، بعدما سبق له التسجيل مرتين أمام برمنجهام سيتي، ليصبح بذلك هداف برشلونة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. ويعكس هذا الرقم التطور السريع الذي يقدمه اللاعب المصري، خاصة أنه يخوض تجربته مع الفريق الأول في سن صغيرة، ويحاول استغلال كل دقيقة يحصل عليها لإثبات قدراته أمام الجهاز الفني. وحظي حمزة عبد الكريم باهتمام متزايد من المدير الفني الألماني هانزي فليك، الذي منحه فرصة المشاركة في عدد من المباريات الودية خلال فترة التحضير، وهو ما سمح للمهاجم الشاب بإظهار إمكانياته على مستوى الفريق الأول. ويبدو أن اللاعب نجح في استغلال تلك الفرص بالشكل المثالي، بعدما تحول إلى أحد أبرز الهدافين في صفوف برشلونة خلال فترة الإعداد، متفوقًا على عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة. ويمثل هذا التألق خطوة مهمة في مسيرة حمزة عبد الكريم، الذي يسعى إلى تثبيت أقدامه داخل حسابات الفريق الأول، خاصة أن المنافسة على المراكز الهجومية في برشلونة ستكون قوية مع بداية الموسم. ويملك المهاجم المصري فرصة مهمة لمواصلة إثبات نفسه خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع اقتراب نهاية التحضيرات وانطلاق المنافسات الرسمية، حيث سيكون مطالبًا بالحفاظ على مستواه واستغلال الفرص التي يمنحها له فليك. وتأتي هذه المستويات في توقيت مهم بالنسبة للاعب، بعدما أصبح اسمه يحظى باهتمام الجماهير المصرية، التي تتابع تجربته مع أحد أكبر الأندية الأوروبية، وتأمل في رؤيته يحصل على فرصة أكبر مع الفريق الأول. ولا يقتصر تأثير حمزة عبد الكريم على تسجيل الأهداف فقط، إذ يحاول اللاعب الظهور بصورة إيجابية خلال الدقائق التي يحصل عليها، والتحرك بشكل جيد داخل منطقة الجزاء، إلى جانب استغلال الفرص أمام المرمى. ويبدو أن فليك يراقب تطور اللاعب عن قرب، خاصة أن فترة الإعداد تمثل فرصة مثالية لاختبار العناصر الشابة ومنحها دقائق أمام منافسين مختلفين قبل اتخاذ القرارات النهائية الخاصة بقائمة الفريق. ويستعد برشلونة لخوض مواجهة الأهلي المصري يوم 19 أغسطس الجاري على ملعب «كامب نو»، ضمن منافسات كأس خوان جامبر، في مباراة تحظى باهتمام كبير من الجماهير المصرية والإسبانية. وتترقب الجماهير موقف حمزة عبد الكريم من المشاركة أمام الأهلي، خاصة بعد تألقه اللافت خلال المباريات التحضيرية ونجاحه في تسجيل ثلاثة أهداف حتى الآن. وتمثل مواجهة الأهلي فرصة جديدة أمام المهاجم المصري لمواصلة تقديم نفسه للجهاز الفني، خصوصًا إذا حصل على دقائق للمشاركة خلال المباراة. ومع استمرار فترة الإعداد، يطمح حمزة عبد الكريم إلى تحويل تألقه الودي إلى حضور مستمر مع الفريق الأول، مستفيدًا من ثقة الجهاز الفني والدقائق التي يحصل عليها. وبعد تسجيله ثلاثة أهداف خلال التحضيرات، أصبح المهاجم المصري واحدًا من أبرز الأسماء الشابة التي لفتت الأنظار داخل برشلونة، لتتجه الأنظار إلى ما سيقدمه خلال المرحلة المقبلة.
حقق برشلونة فوزًا مهمًا على حساب نوتينجهام فورست بهدف دون رد، في المباراة الأولى للفريق الكتالوني ضمن منافسات مثلث أوديني، والتي أقيمت مساء السبت، ليبدأ الفريق استعداداته للموسم الجديد بانتصار يمنح الجهاز الفني دفعة معنوية مهمة. وشهدت المباراة تسجيل هدف برشلونة الوحيد عن طريق البرازيلي رافينيا، الذي نجح في هز شباك الفريق الإنجليزي من ركلة جزاء خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، وتحديدًا عند الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع. وجاء احتساب ركلة الجزاء لصالح برشلونة بعد وجود لمسة يد داخل منطقة جزاء نوتينجهام فورست، بعدما تسبب فيرمين لوبيز في حصول الفريق الكتالوني على الركلة، ليمنح رافينيا فريقه الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول. وتعامل برشلونة مع الهدف بشكل جيد خلال الدقائق المتبقية من المباراة، حيث نجح الفريق في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، رغم المحاولات المتكررة من جانب نوتينجهام فورست للعودة إلى اللقاء وإدراك التعادل. ولم تكن المباراة سهلة بالنسبة إلى الفريق الكتالوني، إذ ظهر نوتينجهام فورست بشكل قوي في عدد من فترات اللقاء، ونجح الفريق الإنجليزي في خلق أكثر من فرصة خطيرة أمام مرمى برشلونة. وكاد نوتينجهام فورست أن يصل إلى شباك برشلونة في إحدى الهجمات الخطيرة، بعدما سدد ليجيبس وايت كرة قوية ارتطمت بالقائم، لتضيع فرصة ثمينة على الفريق الإنجليزي في تعديل النتيجة. كما لعب الحارس تشيزني دورًا بارزًا في الحفاظ على تقدم برشلونة، بعدما تألق في التصدي لعدد من المحاولات الخطيرة التي قام بها لاعبو نوتينجهام فورست، ليحافظ على نظافة شباكه حتى نهاية المباراة. ويعد تألق تشيزني من أبرز النقاط الإيجابية التي خرج بها برشلونة من اللقاء، خاصة أن الفريق واجه ضغطًا هجوميًا في بعض فترات المباراة، وكان الحارس البولندي حاضرًا للتعامل مع الكرات التي وصلت إلى مرماه. وعلى الجانب الآخر، ظهر عدد من لاعبي برشلونة بمستوى جيد خلال المباراة، وكان فيرمين لوبيز من أبرز العناصر التي قدمت أداءً لافتًا، سواء من خلال تحركاته أو مساهمته في اللقطة التي أسفرت عن ركلة الجزاء. كما ظهر مارك بيرنال بصورة إيجابية، وقدم أداءً يعكس قدرته على المشاركة ضمن خطط الفريق خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي حصل فيه كريم أديمي على فرصة للظهور والمشاركة مع الفريق. وشهد اللقاء كذلك عودة رافينيا إلى المشاركة مع برشلونة خلال فترة الإعداد، بعدما غاب عن المباريات السابقة بسبب الإصابة، ليعود المهاجم البرازيلي ويترك بصمته سريعًا بتسجيل هدف الفوز. وتشكل عودة رافينيا خبرًا مهمًا بالنسبة إلى الجهاز الفني، خاصة أن اللاعب يعد من العناصر الهجومية المهمة في صفوف برشلونة، ويمتلك القدرة على صناعة الفارق بفضل سرعته وتحركاته وقدرته على التسجيل. وجاءت مشاركته أمام نوتينجهام فورست في توقيت مناسب بالنسبة للفريق، خصوصًا أن الجهاز الفني يسعى إلى تجهيز جميع عناصره قبل انطلاق الموسم الجديد والوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية ممكنة. ورغم أن المباراة كانت ضمن فترة الإعداد، فإن الفوز يمثل أهمية بالنسبة لبرشلونة، لأنه يمنح اللاعبين دفعة معنوية ويتيح للجهاز الفني فرصة تقييم مستوى العناصر الموجودة في القائمة. كما أتاحت المواجهة فرصة أمام عدد من اللاعبين لإثبات قدراتهم، خصوصًا العناصر التي تسعى للحصول على مكان أساسي أو زيادة دقائق مشاركتها خلال الموسم المقبل. واعتمد برشلونة خلال المباراة على التدرج في التعامل مع اللقاء، حيث حاول الفريق فرض أسلوبه في بعض الفترات، بينما اضطر في أوقات أخرى إلى التعامل مع ضغط نوتينجهام فورست والدفاع عن تقدمه. وأظهرت المباراة أيضًا أهمية امتلاك الحارس القادر على التعامل مع الضغط، بعدما تصدى تشيزني لأكثر من فرصة، ليؤكد جاهزيته للمنافسة على مركز حراسة المرمى. أما نوتينجهام فورست، فقد قدم مباراة قوية من الناحية الهجومية، وكان قريبًا من تسجيل هدف التعادل في أكثر من مناسبة، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة وتألق تشيزني حالا دون وصوله إلى الشباك. وحافظ برشلونة على نتيجة المباراة حتى النهاية، رغم محاولات الفريق الإنجليزي المتأخرة، ليخرج بانتصار بهدف نظيف في أولى مبارياته ضمن منافسات مثلث أوديني. ويأمل الجهاز الفني لبرشلونة في الاستفادة من هذه المواجهة خلال الفترة المقبلة، والعمل على معالجة بعض النقاط التي ظهرت خلال المباراة، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع الضغط وصناعة الفرص واستغلال المساحات. في المقابل، يمثل الفوز بداية إيجابية للفريق في منافسات مثلث أوديني، خاصة أن فترة الإعداد تعد فرصة أساسية لتجربة أكثر من لاعب ومنح العناصر العائدة من الإصابة فرصة استعادة حساسية المباريات. ويأتي رافينيا في مقدمة المستفيدين من اللقاء، بعدما عاد للمشاركة وسجل هدف الانتصار، ليؤكد جاهزيته للمرحلة المقبلة ويمنح برشلونة دفعة هجومية مهمة. كما يمكن أن يكون ظهور فيرمين لوبيز ومارك بيرنال وكريم أديمي من أبرز النقاط التي سيعمل الجهاز الفني على تقييمها خلال المباريات القادمة، في ظل المنافسة القوية داخل قائمة الفريق. وبهذا الانتصار، بدأ برشلونة مشواره في مثلث أوديني بطريقة إيجابية، بعدما تفوق على نوتينجهام فورست بهدف دون رد، في مباراة حملت العديد من المؤشرات المهمة قبل انطلاق الموسم الجديد. وسيواصل الفريق الكتالوني استعداداته خلال الفترة المقبلة، وسط رغبة في رفع المستوى البدني والفني للاعبين والوصول إلى أعلى جاهزية ممكنة قبل بداية المنافسات الرسمية. ويظل الهدف الأساسي من مباريات الإعداد هو تجهيز الفريق واختبار الخيارات الفنية، لكن الانتصار على نوتينجهام فورست يمنح برشلونة دفعة معنوية، خصوصًا مع عودة أحد أبرز لاعبيه الهجوميين وتقديم عدد من العناصر الشابة مستويات جيدة. وفي النهاية، حسم برشلونة المباراة لصالحه بهدف رافينيا من ركلة جزاء، ليبدأ مشاركته في مثلث أوديني بانتصار، بينما يواصل الجهاز الفني العمل على تجهيز الفريق بالشكل الأمثل للموسم الجديد.
يستعد برشلونة لخوض الموسم الجديد وسط منافسة قوية على المراكز الأساسية، خاصة في الخط الأمامي، بعدما دعمت إدارة النادي صفوف الفريق بعدد من اللاعبين أصحاب الإمكانات الكبيرة، وهو ما يضع البرازيلي رافينيا أمام تحدٍ جديد للحفاظ على مكانه ضمن اختيارات المدرب الألماني هانسي فليك. ورغم أن رافينيا كان أحد أبرز نجوم برشلونة قبل موسمين، بعدما قدم أرقامًا استثنائية بتسجيله 34 هدفًا وصناعته 26 تمريرة حاسمة، فإن الموسم الماضي شهد تراجعًا نسبيًا في مستواه بسبب الإصابات والمشكلات البدنية، ليكتفي بإحراز 21 هدفًا وصناعة 8 أهداف، وهو ما فتح الباب أمام الإدارة للبحث عن حلول هجومية إضافية. ووفقًا لما أوردته صحيفة سبورت الإسبانية، فإن رحيل ماركوس راشفورد لم يؤثر بشكل كبير على وضع رافينيا داخل الفريق، إلا أن التعاقد مع الإنجليزي أنتوني غوردون غيّر المشهد تمامًا، نظرًا للتشابه الكبير في أسلوب لعبه مع الجناح البرازيلي، سواء من حيث السرعة أو القدرة على الاختراق وصناعة الفرص وإنهاء الهجمات. ودفع برشلونة مبلغًا يصل إلى 70 مليون يورو، إضافة إلى 10 ملايين يورو كحوافز ومتغيرات، من أجل التعاقد مع غوردون، وهو ما يعكس قناعة الإدارة والجهاز الفني بإمكاناته، ويؤكد أنه سيكون أحد العناصر الأساسية في المنافسة على مركز الجناح الأيسر خلال الموسم المقبل. ورغم قدرة غوردون على اللعب كمهاجم صريح، فإن المؤشرات القادمة من الجهاز الفني تؤكد أن هانسي فليك يراه في المقام الأول جناحًا أيسر، وهو المركز الذي يشغله رافينيا، لتشتعل المنافسة بين الثنائي منذ بداية الموسم. خيارات هجومية متعددة تزيد الضغوط على نجم البرازيل ولا تقتصر المنافسة على وجود غوردون فقط، بل يمتلك برشلونة أكثر من خيار في الجناح الأيسر، حيث يبرز اسم الموهبة البلجيكية جيسي بيسيوو، الذي ينظر إليه النادي باعتباره أحد أبرز مشاريع المستقبل، رغم أنه لا يزال في الثامنة عشرة من عمره. ويحظى بيسيوو بثقة مسؤولي برشلونة، الذين يرون أنه قادر على التطور سريعًا وفرض نفسه ضمن الفريق الأول، وهو ما يمنح هانسي فليك بديلًا إضافيًا في هذا المركز، ويزيد من حدة المنافسة على المشاركة الأساسية. كما يدخل الألماني كريم أديمي ضمن قائمة اللاعبين القادرين على شغل الجناح الأيسر، رغم أن مركزه المفضل هو الجناح الأيمن، إلا أن تجربته مع بوروسيا دورتموند أثبتت قدرته على اللعب في الجهتين، بعدما خاض 43 مباراة على الجبهة اليسرى، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في تدوير اللاعبين وفقًا لاحتياجات المباريات. ورغم كل هذه الخيارات، لا يزال رافينيا يحظى بثقة المدرب هانسي فليك، الذي يقدر الإمكانات الفنية الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، وسبق أن دعمه في أصعب فترات تراجع مستواه، إلا أن الإصابات المتكررة، خاصة على مستوى العضلة الخلفية، أثارت قلق الجهاز الطبي والإدارة خلال الفترة الماضية. كما تعرض اللاعب لبعض المشكلات البدنية أثناء مشاركته مع منتخب البرازيل، وهو ما دفع برشلونة إلى إعداد برنامج خاص لاستعادة جاهزيته الكاملة قبل انطلاق الموسم الجديد، على أمل استعادة النسخة التي قدمت مستويات مميزة قبل موسمين. ومع تنوع الخيارات الهجومية داخل الفريق، لم يعد مركز رافينيا مضمونًا كما كان في السابق، وأصبح مطالبًا بتقديم أفضل مستوياته في التدريبات والمباريات، إذا أراد الحفاظ على مكانه في التشكيل الأساسي، في ظل المنافسة الشرسة التي يفرضها غوردون وبيسيوو وأديمي، وهو ما يعد أحد أبرز التحديات التي ستواجه برشلونة خلال الموسم الجديد.
كشف الألماني هانز فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، عن رؤيته الفنية للدور الذي سيؤديه النجم الإسباني الشاب لامين يامال خلال الموسم الجديد، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك الإمكانيات التي تؤهله للعب في أكثر من مركز هجومي، مع استمرار مركز الجناح الأيمن باعتباره الخيار الأساسي داخل منظومة الفريق الكتالوني. وأوضح فليك أن يامال سبق له الظهور كمهاجم وهمي في بعض المباريات، وأثبت قدرته على التأقلم مع هذا الدور، إلا أن الجهاز الفني يرى أن الاستفادة الأكبر من إمكانياته ستكون على الرواق الأيمن، حيث يستطيع استغلال سرعته ومهاراته الفردية في صناعة الفارق أمام المنافسين. وأشار المدرب الألماني إلى أن لامين يامال يعد من أبرز المواهب في كرة القدم العالمية، بفضل قدرته على قراءة اللعب والتحرك بين الخطوط، إضافة إلى امتلاكه شخصية قوية رغم صغر سنه، وهو ما يمنحه مرونة تكتيكية تسمح له بأداء أكثر من دور هجومي حسب متطلبات كل مباراة. وأكد فليك أن الجهاز الفني يعمل على تطوير اللاعب بصورة مستمرة، مع الحرص على توظيفه في المكان الذي يحقق أكبر استفادة للفريق، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تنتظر برشلونة على المستويين المحلي والأوروبي. ويواصل لامين يامال جذب الأنظار بأدائه اللافت، بعدما فرض نفسه كأحد العناصر الأساسية في تشكيل برشلونة، ليصبح أحد أهم الأوراق التي يعتمد عليها فليك لبناء مشروعه الفني خلال المرحلة المقبلة. تنوع الخيارات الهجومية يمنح برشلونة مرونة تكتيكية وأشار هانز فليك إلى أن برشلونة لا يعتمد على لاعب واحد في الخط الأمامي، بل يمتلك مجموعة كبيرة من العناصر القادرة على شغل أكثر من مركز، وهو ما يمنح الفريق حلولًا هجومية متنوعة طوال الموسم. وأوضح المدرب أن الثنائي أنتوني غوردون وكريم أديمي يمتلكان القدرة على اللعب في الجناحين الأيمن والأيسر، بالإضافة إلى إمكانية مشاركتهما في مركز المهاجم، وهو ما يوفر مرونة كبيرة للجهاز الفني عند اختيار التشكيل أو إجراء التغييرات أثناء المباريات. ويرى فليك أن امتلاك لاعبين يجيدون أداء أكثر من دور هجومي يمنح برشلونة أفضلية تكتيكية، خاصة في المواجهات الكبرى التي تتطلب تغيير أسلوب اللعب وفقًا لمجريات المباراة، سواء بالاعتماد على السرعة في الأطراف أو الكثافة الهجومية في العمق. كما يسعى المدرب الألماني إلى خلق حالة من المنافسة بين جميع اللاعبين، لضمان الحفاظ على أعلى مستوى من الجاهزية طوال الموسم، وهو ما ينعكس إيجابيًا على أداء الفريق في البطولات المختلفة. ومن المنتظر أن يمنح فليك لامين يامال حرية أكبر في التحرك داخل الثلث الهجومي، مع إمكانية الاستعانة به كمهاجم وهمي في بعض المباريات التي تحتاج إلى حلول تكتيكية مختلفة، بينما يظل مركز الجناح الأيمن هو الخيار الأول بالنسبة للاعب. ويأمل برشلونة في استثمار الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها يامال، إلى جانب بقية العناصر الهجومية، من أجل استعادة المنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية، في ظل المشروع الجديد الذي يقوده فليك، والذي يعتمد على التنوع التكتيكي والمرونة الهجومية. وتؤكد تصريحات المدرب الألماني أن لامين يامال سيظل أحد أهم أسلحة برشلونة خلال الموسم المقبل، سواء من مركزه المعتاد على الجناح أو عند الحاجة إلى توظيفه في أدوار هجومية مختلفة، بما يخدم مصلحة الفريق ويزيد من قدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.