أعرب لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن سعادته بالفوز على جمهورية التشيك بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن المنتخب يواصل التطور رغم التغييرات العديدة التي يجريها الجهاز الفني على التشكيل. وتحدث دي لا فوينتي عن الصعوبات التي واجهها المنتخب الإسباني خلال اللقاء، مشيرًا إلى أن قوة المنافسين تفرض على فريقه تقديم أفضل مستوى ممكن في كل مباراة، خاصة أن جميع المنتخبات أصبحت تمتلك عناصر قادرة على صناعة الفارق. وأوضح مدرب إسبانيا أن مواجهة التشيك أكدت ضرورة الحفاظ على التركيز طوال المباراة، مشددًا على أن أي تراجع في الأداء قد يمنح المنافس فرصة لإحداث الخطورة. واعترف دي لا فوينتي بأن مستوى فريقه تراجع نسبيًا خلال الشوط الثاني، بعدما افتقد المنتخب بعض الانسيابية التي ظهرت في النصف الأول من المباراة. وأشار إلى أن كثرة التغييرات كان لها تأثير على إيقاع اللقاء، لكنه في الوقت نفسه أشاد بعقلية اللاعبين ورغبتهم المستمرة في تقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب. وعن مواصلة الانتصارات والبقاء في صدارة المجموعة، أكد دي لا فوينتي سعادته بما يحققه المنتخب، معتبرًا أن الأرقام التي يسجلها الفريق تعكس العمل الذي يتم خلال الفترة الحالية. كما أشار إلى أهمية المواجهة المقبلة أمام كرواتيا، موضحًا أنها قد تكون حاسمة في مشوار المنتخب الإسباني بالمجموعة. وتطرق المدير الفني إلى سياسة الاعتماد على عناصر جديدة، مؤكدًا أن المنتخب لا يتوقف عن التطور وتقديم لاعبين يمكن الاعتماد عليهم في المستقبل. وكشف دي لا فوينتي أن إسبانيا أنهت مواجهة التشيك بوجود لاعب واحد فقط من العناصر التي شاركت في نهائي كأس العالم، وهو ما يعكس حجم عملية التجديد التي يشهدها الفريق وثقة الجهاز الفني في اللاعبين الجدد. وأكد المدرب الإسباني أن الجهاز الفني سيواصل الاعتماد على هذه السياسة، بهدف توسيع قاعدة الخيارات والحفاظ على قدرة المنتخب على المنافسة خلال السنوات المقبلة. كما تحدث دي لا فوينتي عن مواجهة سانتي دينيا وبابلو آمو، المدير الفني والمدرب المساعد لمنتخب التشيك، مؤكدًا أن اللقاء معهما حمل طابعًا عاطفيًا بسبب الذكريات التي تجمعهم. وأشاد دي لا فوينتي بعمل الثنائي والتغييرات التي أجرياها على المنتخب التشيكي، متمنيًا لهما التوفيق، قبل أن يحول تركيزه إلى مواجهة كرواتيا المرتقبة.
أعرب الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، عن سعادته بالأداء الذي قدمه لاعبوه خلال الفوز الكبير على كرواتيا بنتيجة 7-0، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، معتبرًا أن الانتصار يمثل خطوة مهمة في رحلة تجاوز خيبة الأمل التي عاشها الفريق في كأس العالم. وقدم المنتخب الإنجليزي عرضًا هجوميًا قويًا في مدينة رييكا، ونجح في تحقيق أكبر انتصار في تاريخ مواجهاته أمام كرواتيا، مستفيدًا من تألق مجموعة من أبرز نجومه. وأكد توخيل عقب اللقاء أن الطريقة الوحيدة للتعامل مع آثار خيبة المونديال تتمثل في الاستمرار والعمل داخل الملعب، مشيرًا إلى أن الألم قد يبقى حاضرًا، لكن الفريق مطالب باستخدامه كدافع للتقدم. وأوضح المدرب الألماني أن الجهاز الفني أجرى بعض التعديلات بعد كأس العالم، قبل أن يحافظ على النهج نفسه خلال المباريات الثلاث الأخيرة، وهو ما ساعد اللاعبين على استيعاب الأفكار الجديدة بصورة أفضل. وشدد توخيل على أن المنتخب الإنجليزي يتحسن بصورة مستمرة، معتبرًا أن إيمان اللاعبين بالطريقة التي يعمل بها الجهاز الفني يمثل أحد أهم المكاسب في المرحلة الحالية. وشهدت المباراة تألقًا لافتًا لجود بيلينجهام، الذي سجل هدفًا وصنع هدفين، ليحصل على إشادة خاصة من توخيل، الذي أكد أن لاعب الوسط الإنجليزي يبدو وكأنه وصل إلى مستوى جديد خلال الفترة الحالية. كما سجل هاري كين وبوكايو ساكا هدفين لكل منهما، بينما أحرز أنتوني جوردون هدفًا وصنع آخر، قبل أن يختتم مورجان روجرز مهرجان الأهداف في الدقائق الأخيرة. ووصف توخيل أداء إنجلترا أمام كرواتيا بأنه متكامل، مشيدًا بالرغبة الكبيرة التي أظهرها اللاعبون منذ الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية. كما أبدى المدير الفني رضاه عن عقلية الفريق، مؤكدًا أن اللاعبين حافظوا على تواضعهم رغم التفوق الكبير في النتيجة، واستمروا في التعامل بجدية مع المباراة دون الوقوع في فخ الثقة الزائدة. ويأتي الانتصار الكبير بعد خسارة المنتخب الإنجليزي أمام إسبانيا بنتيجة 3-2، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز على التشيك بهدفين دون رد، ثم يحقق انتصاره الكاسح أمام كرواتيا. ويسعى توخيل إلى البناء على هذه النتائج من أجل تأسيس مرحلة جديدة مع المنتخب الإنجليزي، مع الحفاظ على التطور الفني والعقلية التي ظهرت خلال الانتصار الأخير.
دخل النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، في نزاع قضائي مع شركة الطيران النرويجية «Norwegian Air Shuttle»، بسبب منشور ترويجي استخدمت خلاله الشركة عناصر مرتبطة بصورة اللاعب. وأوضح توماس هاغن، محامي هالاند، أن الدعوى تتعلق بما وصفه بالاستخدام غير القانوني للعلامات المميزة الخاصة بالنجم النرويجي، خلال حملة للترويج لتذاكر السفر بالتزامن مع منافسات كأس العالم. وبحسب تقارير نرويجية، نشرت الشركة صورة لطائرة تابعة لها ظهرت بتسريحة ذيل حصان، في إشارة إلى تسريحة هالاند الشهيرة، قبل أن تقوم بحذف المنشور من حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي. وأكدت الشركة تلقيها إخطارًا بالدعوى، معربة عن استغرابها من الخطوة، مشيرة إلى أن المنشور جاء ضمن محتوى عفوي لدعم المنتخب النرويجي خلال البطولة. ومن المقرر أن تنظر محكمة أوسلو القضية يوم 9 أكتوبر، وسط عدم الكشف عن جميع التفاصيل المتعلقة بالمطالب التي تقدم بها هالاند. وتأتي القضية في ظل حرص اللاعب على حماية حقوق استخدام صورته وعلاماته المميزة، بينما تأمل الشركة في التوصل إلى حوار مع ممثلي المهاجم النرويجي بشأن النزاع.
وصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى بلاده برفقة عائلته، استعدادًا لخوض مباراة منتخب الأرجنتين المقبلة، والتي من المنتظر أن تكون محطة مهمة في مسيرته الدولية، في ظل الحديث عن كونها مباراة اعتزاله اللعب الدولي بقميص راقصي التانجو. ووصل ميسي إلى الأرجنتين وسط اهتمام كبير من الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة أن وجود قائد المنتخب في بلاده دائمًا ما يحظى باهتمام واسع، لكن هذه المرة تزداد أهمية الزيارة مع ارتباطها بمباراته المنتظرة مع المنتخب. ويستعد ميسي للانضمام إلى معسكر منتخب الأرجنتين، حيث يبدأ التحضير للمواجهة المقبلة، في ظل رغبة الجهاز الفني واللاعبين في الاستعداد بأفضل صورة ممكنة للمباراة، التي قد تحمل طابعًا خاصًا بالنسبة إلى قائد الفريق. وتأتي المباراة في وقت يقترب فيه ميسي من نهاية مسيرته الدولية، بعدما قضى سنوات طويلة بقميص المنتخب الأرجنتيني، خاض خلالها العديد من البطولات والمباريات، وحقق مجموعة من أهم الإنجازات في تاريخ الكرة الأرجنتينية. ويمتلك ميسي علاقة خاصة مع منتخب بلاده، بعدما عاش معه العديد من اللحظات المختلفة، بداية من فترات صعبة تعرض خلالها لانتقادات، وصولًا إلى مرحلة التتويج بالألقاب الكبرى وتحقيق أحلام الجماهير الأرجنتينية. وكانت مسيرة ميسي مع المنتخب مليئة بالمحطات المهمة، حيث نجح في قيادة الأرجنتين إلى تحقيق لقب كوبا أمريكا، قبل أن يتوج بكأس العالم، وهو اللقب الذي ظل لسنوات طويلة أحد أكبر أهدافه مع منتخب بلاده. كما أصبح ميسي أحد أبرز الهدافين في تاريخ المنتخب الأرجنتيني، إلى جانب تحوله إلى قائد للفريق وصاحب تأثير كبير داخل المجموعة، وهو ما يجعل أي مباراة قد تكون الأخيرة له بقميص الأرجنتين حدثًا استثنائيًا بالنسبة للجماهير. ويحظى وصول ميسي إلى الأرجنتين باهتمام خاص، خاصة أنه جاء برفقة أفراد عائلته، في ظل الاستعدادات للمواجهة التي قد تمثل نهاية فصل مهم للغاية في مسيرته مع المنتخب. ومن المنتظر أن يشارك ميسي في تدريبات المنتخب استعدادًا للمباراة، وسط متابعة كبيرة لحالته البدنية والفنية، ورغبة الجماهير في رؤيته يخوض اللقاء بقميص الأرجنتين مرة أخرى. وتحمل المباراة المنتظرة قيمة عاطفية كبيرة، ليس فقط بالنسبة لميسي، ولكن أيضًا للجماهير الأرجنتينية التي عاشت معه سنوات طويلة، وشاهدت تطور مسيرته الدولية من لاعب موهوب إلى قائد حمل شارة المنتخب وقاده إلى التتويج بأهم البطولات. وفي حال كانت المباراة هي بالفعل الأخيرة لميسي مع المنتخب، فإنها ستكون مناسبة لتكريم مسيرة دولية استثنائية، شهدت مشاركته في عدد كبير من البطولات وتحقيق العديد من الإنجازات الفردية والجماعية. كما أن وجود عائلته إلى جانبه خلال هذه المرحلة يضيف طابعًا خاصًا للحدث، خاصة أن عائلة ميسي كانت حاضرة في العديد من المحطات المهمة في مسيرته، وساندته خلال السنوات الطويلة التي قضاها داخل الملاعب. وتترقب الجماهير الأرجنتينية اللحظة التي يظهر فيها ميسي بقميص المنتخب خلال المباراة المقبلة، وسط رغبة في الاحتفال به وتكريم ما قدمه للكرة الأرجنتينية على مدار مسيرته. وفي النهاية، وصل ليونيل ميسي إلى الأرجنتين برفقة عائلته استعدادًا للانضمام إلى المنتخب وخوض المباراة المرتقبة، التي قد تكون الأخيرة له على المستوى الدولي، لتتجه الأنظار نحو قائد الأرجنتين في واحدة من أكثر اللحظات المنتظرة في مسيرته مع راقصي التانجو.
بدأ نادي برشلونة في دراسة أسباب تكرار الإصابات العضلية التي تعرض لها البرازيلي رافينيا خلال فترات وجوده مع منتخب بلاده، بعدما عاد اللاعب مرة أخرى من معسكر البرازيل وهو يعاني من مشكلة عضلية، الأمر الذي دفع النادي الكتالوني إلى التحرك لمعرفة أسباب تكرار هذه الإصابات. وبحسب ما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن برشلونة يعتزم إخضاع رافينيا لفحوصات طبية، إلى جانب عقد جلسة معه من أجل مناقشة الأسباب التي أدت إلى تعرضه لآخر ثلاث إصابات خلال معسكرات منتخب البرازيل في الأشهر الستة الماضية. وتثير هذه الإصابات قلق برشلونة بشكل خاص بسبب تشابهها، إذ إن الإصابات الثلاث حدثت في المنطقة نفسها، وهي الفخذ الأيمن، ما دفع النادي إلى محاولة معرفة ما إذا كان هناك نمط معين يتكرر خلال فترات وجود اللاعب مع المنتخب. ويريد برشلونة أيضًا معرفة ما إذا كانت هناك اختلافات في البرامج التدريبية أو عمليات الإحماء التي يخضع لها رافينيا مع منتخب البرازيل مقارنة بالبرنامج الذي يتبعه مع النادي الكتالوني، خاصة أن اللاعب بدأ الموسم الحالي بصورة قوية مع برشلونة قبل أن يعود من جديد بمشكلة عضلية بعد مشاركته مع منتخب بلاده. وتأتي هذه الخطوة من النادي بهدف التعامل مع المشكلة من جذورها، وليس فقط علاج الإصابة الحالية، حيث يركز برشلونة على معرفة الأسباب التي قد تؤدي إلى تكرار الإصابات ومن ثم محاولة وضع إجراءات تساعد على منع حدوثها مستقبلًا. وكان رافينيا قد شارك في مباراة أستراليا لمدة 90 دقيقة كاملة، قبل أن يبدأ مباراة أخرى مع البرازيل بعد رحلة سفر طويلة، وهو الأمر الذي يدخل ضمن التفاصيل التي يرغب برشلونة في دراستها خلال تقييم حالة اللاعب البدنية. وتعود أول إصابة لرافينيا في عام 2026 إلى شهر مارس، عندما تعرض لمشكلة في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن خلال مواجهة فرنسا، قبل أن يتعرض لمشكلة أخرى في المنطقة نفسها خلال شهر يونيو أثناء مشاركة البرازيل في كأس العالم أمام هايتي. ومع تكرار المشكلة للمرة الثالثة خلال فترة قصيرة نسبيًا، أصبح برشلونة حريصًا على فهم الصورة كاملة، خاصة أن رافينيا يمثل عنصرًا مهمًا في الفريق، وبدأ الموسم الحالي بمستوى قوي قبل أن تتوقف مشاركاته بسبب الإصابة الجديدة. ويتعامل النادي مع الملف باعتباره أمرًا يحتاج إلى دراسة دقيقة، خصوصًا أن الهدف الأساسي ليس فقط إعادة اللاعب إلى الملاعب بعد الإصابة الحالية، وإنما تقليل احتمالات تعرضه لإصابات مشابهة خلال الفترة المقبلة. ويأمل برشلونة في أن تساعد الفحوصات الطبية والمحادثات مع رافينيا في تحديد أي عوامل مشتركة بين الإصابات الثلاث، سواء كانت مرتبطة بالأحمال البدنية، أو التدريبات، أو الإحماء، أو ظروف المشاركة والسفر خلال فترات التوقف الدولي. كما أن مشاركة اللاعب لفترات طويلة مع المنتخب بعد رحلات سفر مرهقة تمثل جانبًا آخر يمكن أن يخضع للدراسة، خاصة في ظل حرص برشلونة على إدارة الأحمال البدنية للاعبيه بصورة دقيقة. ولا يعني ذلك أن النادي الكتالوني توصل بالفعل إلى سبب محدد للإصابات، وإنما يسعى حاليًا إلى جمع المعلومات الطبية والبدنية اللازمة لفهم المشكلة بشكل أكبر. وفي النهاية، يتركز هدف برشلونة الأساسي على منع تكرار إصابات رافينيا مستقبلًا، بعدما تعرض لثلاث مشكلات في الفخذ الأيمن خلال معسكرات البرازيل خلال الأشهر الستة الماضية، وهو ما دفع النادي إلى إجراء فحوصات جديدة ومراجعة تفاصيل مشاركاته مع المنتخب، بحثًا عن أي عوامل مشتركة يمكن التعامل معها.
تحدث الفرنسي تييري هنري عن المنافسة على جائزة الكرة الذهبية هذا العام، مؤكدًا أن أي لاعب سيحصل على الجائزة سيكون قد استحقها عن جدارة، في ظل قوة المنافسة ووجود عدد من الأسماء التي قدمت مستويات مميزة خلال الفترة الماضية. وأوضح هنري أن تقييم الفائز بالكرة الذهبية لا يمكن أن يعتمد فقط على الألقاب التي حققها اللاعب مع فريقه، مشيرًا إلى وجود حالات سابقة حصل فيها لاعبون على الجائزة دون التتويج بأي لقب خلال الموسم، ومع ذلك لم يكن ذلك سببًا كافيًا لانتقاد حصولهم عليها. ويرى نجم المنتخب الفرنسي السابق أن المشاعر والانطباعات التي يمنحها اللاعب للجماهير والمتابعين تمثل جانبًا مهمًا عند الحديث عن قيمة اللاعب وتأثيره، مؤكدًا أن كرة القدم لا ترتبط فقط بعدد البطولات التي يتم وضعها في خزينة اللاعب أو النادي. وقال هنري إن أيًا كان اسم اللاعب الذي سيفوز بالكرة الذهبية هذا العام، فإنه سيكون جديرًا بالحصول عليها، في ظل المعايير المختلفة التي تدخل في تقييم المرشحين للجائزة، والأداء الذي قدمه كل لاعب خلال الموسم. وتطرق هنري كذلك إلى كيليان مبابي، حيث تحدث عن مكانة مهاجم منتخب فرنسا عند تقييم أفضل اللاعبين الفرنسيين، مؤكدًا أن مبابي هو أفضل لاعب فرنسي في كأس العالم، وأنه يجب قول ذلك بشكل واضح. ويأتي حديث هنري عن مبابي في ظل المكانة الكبيرة التي يحظى بها اللاعب مع منتخب فرنسا، بعدما أصبح أحد أبرز عناصر الجيل الحالي للمنتخب، وارتبط اسمه بالعديد من الإنجازات والأرقام خلال مسيرته الدولية. وأكد هنري أن الحديث عن أفضل لاعب أو عن الفائز بالكرة الذهبية يحتاج إلى النظر إلى الصورة الكاملة، وعدم اختزال تقييم اللاعب في الألقاب فقط، خاصة أن كرة القدم تمنح اللاعبين فرصًا للتأثير بطرق مختلفة سواء من خلال الأهداف أو صناعة الفرص أو اللحظات التي تبقى في ذاكرة الجماهير. وأشار نجم أرسنال السابق إلى أن هناك لاعبين سبق لهم الفوز بالكرة الذهبية رغم عدم تحقيق ألقاب، وهو ما يؤكد من وجهة نظره أن التتويج الجماعي ليس العامل الوحيد الذي يحدد أحقية اللاعب بالجائزة. وأضاف أن المشاعر التي يمنحها اللاعب للجماهير لها قيمة كبيرة، معتبرًا أن تأثير اللاعب وما يقدمه من لحظات مميزة قد يكون له أهمية تتجاوز مجرد عدد الألقاب التي حققها خلال مسيرته أو في موسم بعينه. وتُعد الكرة الذهبية واحدة من أكثر الجوائز الفردية أهمية في كرة القدم العالمية، ولذلك تثير المنافسة عليها نقاشًا مستمرًا بين الجماهير واللاعبين السابقين والخبراء، خصوصًا عندما تضم القائمة أسماء قدمت مستويات قوية ولكن بطرق مختلفة. ومن خلال تصريحاته، أكد هنري أن المنافسة هذا العام مفتوحة أمام اللاعبين الذين قدموا مستويات مميزة، وأن الفائز في النهاية سيكون قد قدم ما يكفي للحصول على الجائزة وفقًا للمعايير التي يتم الاعتماد عليها في اختيار صاحب الكرة الذهبية. كما شدد على أهمية عدم تجاهل الجانب الإنساني والعاطفي في كرة القدم، موضحًا أن قيمة اللاعب لا تقاس فقط بما حققه من ألقاب، وإنما أيضًا بالمشاعر والذكريات التي يتركها لدى الجماهير والمتابعين. ويعكس حديث تييري هنري رؤيته لطبيعة كرة القدم والجوائز الفردية، حيث يرى أن الألقاب تمثل جزءًا من الصورة، لكنها ليست العامل الوحيد، بينما يظل تأثير اللاعب وأداؤه واللحظات التي يقدمها للجماهير عناصر مهمة عند تقييم مسيرته.
تحدث ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، عن النجم ليونيل ميسي ودوره مع المنتخب، مؤكدًا أن قائد التانجو لاعب لا يمكن تعويضه، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المنتخب الأرجنتيني يمتلك هوية واضحة في طريقة اللعب، ويمكنه مواصلة الاعتماد على النهج نفسه بغض النظر عن الأسماء الموجودة داخل الملعب. وتأتي تصريحات سكالوني في ظل استمرار الحديث عن مستقبل ميسي مع منتخب الأرجنتين، خاصة مع اقتراب المرحلة الأخيرة من مسيرته الدولية، بعدما أصبح اللاعب أحد أبرز الرموز في تاريخ الكرة الأرجنتينية، وارتبط اسمه بالعديد من الإنجازات الكبرى التي حققها المنتخب خلال السنوات الماضية. وأكد المدير الفني أن ميسي يمثل حالة استثنائية بالنسبة للمنتخب الأرجنتيني، مشيرًا إلى أن وجود لاعب بحجمه لا يمكن تعويضه بشكل مباشر، لأن قدراته وإمكانياته وشخصيته داخل الملعب تجعله لاعبًا مختلفًا عن أي عنصر آخر. لكن سكالوني أوضح في الوقت نفسه أن المنتخب لن يتخلى عن هويته الفنية في حال غياب ميسي، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيبحث عن الطريقة المناسبة لمواصلة اللعب بالأسلوب نفسه، والحفاظ على النهج الذي أصبح يميز المنتخب الأرجنتيني. ويرتكز هذا النهج، بحسب تصريحات سكالوني، على التمرير والاستحواذ والتحرك الجماعي من أجل الوصول إلى مرمى المنافسين وتسجيل الأهداف، وهي أفكار يرى المدير الفني أنها تمثل جزءًا أساسيًا من شخصية المنتخب، ولا ترتبط فقط بوجود لاعب واحد داخل التشكيل. وأوضح سكالوني أن منتخب الأرجنتين يتميز بهذه الطريقة في اللعب بغض النظر عن أسماء اللاعبين المشاركين، وهو ما يعكس رغبته في الحفاظ على الهوية الجماعية للفريق، بدلًا من جعل طريقة الأداء مرتبطة بصورة كاملة بوجود نجم بعينه. وتحمل هذه الرؤية أهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني، خاصة أن المنتخبات الكبرى تحتاج إلى امتلاك أسلوب واضح يمكن تطبيقه في مختلف الظروف، سواء كان جميع اللاعبين الأساسيين متاحين أو غاب أحد العناصر المهمة عن التشكيل. وبالنسبة إلى ميسي، فإن مكانته داخل منتخب الأرجنتين تظل استثنائية، ليس فقط بسبب قدراته الفنية، وإنما أيضًا بسبب ما قدمه بقميص بلاده على مدار سنوات طويلة. ونجح ميسي خلال مسيرته الدولية في قيادة الأرجنتين إلى تحقيق عدد من أهم الألقاب في تاريخ المنتخب، بعدما توج الفريق بلقب كوبا أمريكا، ثم كأس العالم، وهو ما جعل العلاقة بين اللاعب والمنتخب واحدة من أبرز القصص في كرة القدم العالمية. ولهذا السبب، فإن الحديث عن مرحلة ما بعد ميسي لا يمكن أن يكون أمرًا بسيطًا بالنسبة إلى الأرجنتين، خاصة أن المنتخب اعتاد خلال السنوات الماضية على وجوده كعنصر أساسي في بناء الهجمات وصناعة الفرص وتسجيل الأهداف. ومع ذلك، يرى سكالوني أن الحفاظ على هوية المنتخب يجب أن يكون الهدف الأساسي، وأن الأرجنتين قادرة على مواصلة تقديم كرة القدم التي أصبحت مرتبطة بها، حتى عندما تتغير الأسماء داخل الملعب. وتعكس تصريحات المدير الفني فلسفة تعتمد على العمل الجماعي، حيث لا يريد أن يصبح المنتخب معتمدًا على لاعب واحد فقط، مهما كانت قدراته أو مكانته، وإنما يسعى إلى أن تكون هناك مجموعة قادرة على تنفيذ الأفكار نفسها وتقديم المستوى المطلوب. ويأتي التمرير كأحد العناصر التي ركز عليها سكالوني في حديثه، حيث أشار إلى رغبة المنتخب في مواصلة بناء اللعب من خلال التمريرات والتحرك للوصول إلى الأهداف، وهو الأسلوب الذي يرى أنه يمثل شخصية الفريق. ولا يعني ذلك التقليل من أهمية ميسي، بل على العكس، تصريحات سكالوني تبدأ من الاعتراف بأن اللاعب لا يمكن تعويضه، لكنها في الوقت نفسه تؤكد أن المنتخب يجب أن يكون قادرًا على الاستمرار عندما لا يكون قائده موجودًا. وتلك النقطة تمثل تحديًا مهمًا أمام الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تطور عمر ميسي واقتراب مسيرته الدولية من مراحلها الأخيرة، حيث سيكون على الأرجنتين التعامل تدريجيًا مع فكرة غياب اللاعب عن بعض المباريات أو انتهاء مشواره مع المنتخب في مرحلة ما. ويرى سكالوني أن الحل لن يكون بمحاولة العثور على لاعب آخر يحمل الصفات نفسها، لأن ميسي حالة فريدة، وإنما من خلال الحفاظ على المبادئ الجماعية التي يعتمد عليها المنتخب وتوزيع المسؤوليات بين مجموعة اللاعبين. ومن خلال هذا الأسلوب، يمكن للاعبين الآخرين الحصول على أدوار أكبر في صناعة اللعب وبناء الهجمات والوصول إلى مرمى المنافس، بدلًا من انتظار الحل الفردي الذي كان ميسي قادرًا على تقديمه في العديد من المواقف. كما أن وجود مجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ أفكار الجهاز الفني يمنح المنتخب مرونة أكبر في التعامل مع المباريات المختلفة، ويجعل الفريق قادرًا على تغيير بعض التفاصيل دون التخلي عن هويته الأساسية. ويعرف سكالوني أن وجود ميسي يمنح الأرجنتين قدرات إضافية، لكن المدير الفني يريد في الوقت نفسه أن يكون الفريق قادرًا على تحقيق أهدافه من خلال المجموعة، وهو ما ظهر في فلسفته خلال السنوات الأخيرة. وتتمثل أهمية هذه الرؤية في أن المنتخب لا يخوض مباراة واحدة فقط، وإنما يدخل منافسات طويلة تحتاج إلى الاستمرارية والقدرة على التعامل مع الإصابات والغيابات وتغير الأسماء. ومن هنا، فإن بناء هوية جماعية يمكن أن يساعد الأرجنتين على الاستمرار في المنافسة، خاصة أن المنتخب أصبح يمتلك مجموعة من اللاعبين الذين اكتسبوا خبرات كبيرة خلال السنوات الماضية. ويأتي الحديث عن ميسي أيضًا في ظل استمرار الجماهير الأرجنتينية في تقدير ما قدمه قائدها للمنتخب، بعدما أصبح جزءًا أساسيًا من تاريخ التانجو الحديث. لكن سكالوني يركز على المستقبل، ويريد أن يضمن استمرار المنتخب بنفس الشخصية والأسلوب، سواء كان ميسي موجودًا أم لا، مع منح العناصر الأخرى الثقة اللازمة لتولي أدوار أكبر. ويظل ميسي لاعبًا لا يمكن تعويضه وفقًا لتأكيد سكالوني، لكن عدم إمكانية تعويض اللاعب بشكل مباشر لا يعني توقف المنتخب أو فقدان هويته، وإنما يعني البحث عن حلول جماعية تضمن استمرار الفريق في تقديم كرة القدم التي اعتاد عليها. وفي النهاية، أكد ليونيل سكالوني أن ليونيل ميسي لاعب لا يمكن تعويضه، لكنه شدد على أن منتخب الأرجنتين سيبحث عن الطريقة التي تمكنه من مواصلة اللعب بالأسلوب والنهج نفسيهما، من خلال التمرير والتحرك الجماعي للوصول إلى الأهداف. وتعكس تصريحات سكالوني تمسكه بهوية المنتخب الأرجنتيني، مع التأكيد على أن شخصية الفريق لا تتوقف على اسم واحد، رغم الاعتراف بالمكانة الاستثنائية التي يحتلها ميسي. وبذلك، يفتح المدير الفني الباب أمام مرحلة مستقبلية يحافظ خلالها التانجو على أسلوبه وأفكاره، مع الاستمرار في الاعتماد على العمل الجماعي بغض النظر عن أسماء اللاعبين المشاركين.
تحدث البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، عن عدد من الملفات المهمة خلال مقابلة صحفية، كان من أبرزها موقفه من قرار يتعلق بالمنتخب البلجيكي، وعلاقته بالمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، بالإضافة إلى رؤيته للتطور الذي طرأ على شخصية المدير الفني خلال السنوات الماضية. كما تطرق كورتوا إلى الطريقة التي يتعامل بها مع الغضب والانتقادات، وشرح أسباب حرصه على التحدث بصراحة بعد المباريات، موضحًا في الوقت نفسه أنه لا يرى الصراحة الحقيقية ممكنة دون أن يكون الشخص قادرًا أولًا على انتقاد نفسه والاعتراف بأخطائه. كورتوا: فان بومل تفهم قراري مع المنتخب بدأ كورتوا حديثه بالرد على سؤال حول ما إذا كان مارك فان بومل قد تفهم قراره المتعلق بالمنتخب، حيث أكد الحارس البلجيكي أن الأمر لم يسبب أي مشكلة، موضحًا أن المدرب الهولندي سبق له أن كان لاعبًا، ولذلك يستطيع، بحسب رؤية كورتوا، فهم مثل هذه القرارات بصورة أسهل. وقال كورتوا إن فان بومل تفهم موقفه دون أي مشكلة، مشيرًا إلى أن تجربة المدرب السابقة كلاعب تجعله أكثر قدرة على إدراك طبيعة القرارات التي يمكن أن يتخذها اللاعبون فيما يتعلق بمنتخباتهم الوطنية. ويعكس حديث كورتوا رؤيته بأن العلاقة بين اللاعب والمدرب لا تتعلق دائمًا بالتدريبات والمباريات فقط، وإنما تتضمن أيضًا فهم القرارات الشخصية والمهنية التي يمكن أن يتخذها اللاعب خلال مسيرته. هل تحدث كورتوا مع مورينيو عن المنتخب؟ وانتقل الحديث إلى جوزيه مورينيو، وسُئل كورتوا عما إذا كان قد تحدث مع المدرب البرتغالي بشأن قراره مع المنتخب، ليؤكد أنه لم يتحدث معه كثيرًا في هذا الأمر. وأوضح حارس ريال مدريد أن مورينيو لا يتدخل في مثل هذه القرارات، مؤكدًا أن الأمر بالنسبة إليه يتعلق باللاعب ومنتخبه، وأن المدرب، من وجهة نظره، لا ينبغي أن يتدخل في مثل هذه الأمور. وأكد كورتوا أن قرار اللاعب بشأن المنتخب يظل شأنًا خاصًا بين اللاعب ومنتخبه، وهو ما يفسر عدم دخوله في نقاش طويل مع مورينيو حول هذا الملف. كورتوا يتحدث عن مورينيو بعد سنوات من تجربتهما في تشيلسي وتحدث كورتوا أيضًا عن مورينيو كمدرب، وقارن بين شخصيته الحالية والشخصية التي عرفها عندما عملا معًا في تشيلسي. وأكد الحارس البلجيكي أن مورينيو بالنسبة إليه لا يزال مدربًا بالجودة نفسها التي عرفها خلال فترة وجودهما في تشيلسي، لكنه أشار إلى أن أفكار المدرب البرتغالي تغيرت مع تطور كرة القدم، كما أن مورينيو نفسه تطور كمدرب مع مرور السنوات. وأوضح كورتوا أن مورينيو أصبح أكثر هدوءًا في حياته اليومية وأمام وسائل الإعلام، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن شخصية المدرب داخل الملعب وفي الاجتماعات التكتيكية لم تختفِ. وأشار إلى أن مورينيو لا يزال يضغط بقوة داخل الملعب وخلال الاجتماعات التكتيكية، ولا يزال يقول الأشياء للاعبين بشكل مباشر وفي وجههم، وهي سمة يرى كورتوا أنها كانت موجودة لدى المدرب البرتغالي منذ فترة عملهما معًا في تشيلسي. لكن كورتوا يرى أن مورينيو أصبح أكثر نضجًا وهدوءًا وخبرة، كما أصبح أقل انفعالًا إلى حد ما مقارنة بما كان عليه في السابق. هل جعلت عودة مورينيو إلى ريال مدريد أكثر هدوءًا؟ وعندما سُئل كورتوا عما إذا كانت عودة مورينيو إلى ريال مدريد قد جعلته أكثر هدوءًا وامتنانًا للفرصة، لم يستبعد الحارس البلجيكي هذا الاحتمال، لكنه ربط الأمر أيضًا بالتغير الطبيعي الذي يحدث للإنسان مع مرور السنوات. وأوضح كورتوا أن الإنسان يتغير بمرور الوقت، وضرب مثالًا بنفسه، مؤكدًا أنه أيضًا ليس الشخص نفسه الذي كان عليه قبل 12 أو 13 عامًا. وأشار حارس ريال مدريد إلى أنه أصبح أكثر هدوءًا مع مرور السنوات، موضحًا أنه في السابق كان يشعر بالغضب إذا رأى أن الفريق لم يتدرب بالشكل الكافي، أو عندما لا ينفذ أحد اللاعبين تمرينًا بصورة جيدة. أما الآن، فأصبح كورتوا يفكر أكثر قبل أن يغضب، وهو ما يراه نتيجة طبيعية للنضج والخبرة التي اكتسبها خلال سنوات طويلة من اللعب على أعلى مستوى. كورتوا: لا أغضب كثيرًا وتحدث الحارس البلجيكي عن كيفية تعامله مع الغضب، مؤكدًا أنه أصبح أكثر قدرة على التحكم في ردود أفعاله. وأوضح أنه لا يغضب كثيرًا في المعتاد، ولذلك عندما يغضب يدرك الجميع أن هناك شيئًا مهمًا حدث بالفعل. ويرى كورتوا أن الصراخ المستمر يفقد تأثيره، لأن الشخص إذا اعتاد على رفع صوته طوال الوقت، فإن من حوله قد يتوقفون عن الاهتمام بما يقوله. ولهذا أكد أنه لا يمكن للاعب أو المدرب أن يصرخ دائمًا، لأن الاستمرار في استخدام الأسلوب نفسه يجعل الكلمات تفقد قيمتها، وقد تدخل من أذن وتخرج من الأخرى دون أن تحقق الهدف المطلوب. وهذه النقطة تكشف جانبًا من فلسفة كورتوا في التعامل مع زملائه والمواقف الصعبة داخل الفريق، حيث يرى أن رد الفعل القوي يجب أن يكون له سبب، حتى يحافظ على تأثيره عندما يحدث. لماذا يتحدث كورتوا بصراحة بعد المباريات؟ وتطرق كورتوا إلى سبب ظهوره بصورة صريحة ومباشرة في تصريحاته بعد المباريات، مؤكدًا أنه يحاول دائمًا أن يكون صريحًا ومباشرًا ودقيقًا في حديثه. وأوضح أنه يحاول قول الأمور كما يراها، لكنه في الوقت نفسه يدرك أن هناك بعض الأمور التي يجب حمايتها داخل الفريق ولا يمكن الكشف عنها للجمهور أو وسائل الإعلام. وأشار حارس ريال مدريد إلى أنه لا يذهب إلى المنطقة المختلطة بعد المباريات من أجل مهاجمة أحد زملائه أو انتقاد الفريق بصورة شخصية، وإنما يحاول التعبير عن رؤيته لما حدث خلال المباراة. واعترف كورتوا بأنه قد يخطئ أحيانًا في تقييم بعض الأمور، وهو ما يفتح الباب أمام نقطة مهمة في فلسفته، وهي ضرورة الجمع بين الصراحة والمسؤولية. فبالنسبة إليه، الصراحة لا تعني توجيه الاتهامات إلى الآخرين أو كشف كل ما يحدث داخل غرفة الملابس، وإنما تعني الحديث بوضوح عن رؤية اللاعب للمباراة مع الحفاظ على ما يجب أن يبقى داخل الفريق. كورتوا يتذكر خسارة فرنسا في نصف نهائي كأس العالم وسُئل الحارس البلجيكي أيضًا عما إذا كان قد ندم على تصريحاته التي أدلى بها بعد خسارة منتخب بلجيكا أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم. وتذكر كورتوا المباراة التي انتهت بفوز فرنسا بهدف دون رد، موضحًا أن آخر عشر دقائق شهدت قيام لاعبي المنتخب الفرنسي بإضاعة الوقت بالقرب من الخط، وهو الأمر الذي أثار غضبه في ذلك الوقت. وقال إنه كان غاضبًا بعد المباراة، ووجه حديثًا إلى الصحافة الفرنسية، معتبرًا أن إضاعة الوقت بهذه الطريقة تتعارض مع كرة القدم. وأشار إلى أن تصريحاته لا تزال تُستخدم على سبيل المزاح في فرنسا حتى الآن، لكنه أوضح أنه ينظر إلى الموقف الآن بصورة مختلفة قليلًا. فمن الطبيعي، بحسب كورتوا، أن يحاول الفريق المتقدم بنتيجة هدف دون رد في آخر دقائق مباراة نصف نهائي كأس العالم إضاعة الوقت والحفاظ على تقدمه. واعترف الحارس البلجيكي بأن مشاعره في ذلك الوقت كانت مرتبطة بالإحباط الشديد من الخسارة، خاصة أنه كان يبلغ من العمر 26 عامًا فقط. وتوضح هذه الذكرى كيف يمكن للمشاعر التي تعقب المباريات الكبرى أن تؤثر في تصريحات اللاعبين، خصوصًا عندما تكون الخسارة مؤلمة وفي مباراة بحجم نصف نهائي كأس العالم. كورتوا: يجب أن أنتقد نفسي أولًا وفي ختام حديثه، سُئل كورتوا عما إذا كان ينتقد نفسه عندما يرتكب الأخطاء، وكانت إجابته واضحة، إذ أكد أنه يفعل ذلك بالتأكيد. ويرى الحارس البلجيكي أن الشخص الذي يريد التحدث بصراحة مع الآخرين يجب عليه أولًا أن يكون ناقدًا لنفسه. وأوضح أنه أول شخص يعترف بخطئه دون أي مشكلة، مؤكدًا أن الاعتراف بالخطأ جزء أساسي من الصراحة الحقيقية. وبالنسبة إلى كورتوا، إذا كان الإنسان صريحًا مع نفسه وقادرًا على رؤية أخطائه والاعتراف بها، فإنه يصبح قادرًا أيضًا على أن يكون صريحًا مع الآخرين بصورة أكثر عدلًا ووضوحًا. وتكشف تصريحات كورتوا عن جانب مختلف من شخصية حارس ريال مدريد، الذي تحدث عن تطوره الشخصي مع مرور السنوات، وكيف أصبح أكثر هدوءًا في التعامل مع المواقف المختلفة، مقارنة بما كان عليه في بداية مسيرته. كما تطرق إلى علاقته بمورينيو، مؤكدًا أن المدرب البرتغالي لا يزال يحتفظ بجودة التدريب التي عرفها خلال فترة تشيلسي، لكنه أصبح أكثر نضجًا وهدوءًا وخبرة، مع استمرار شخصيته القوية داخل الملعب وفي الاجتماعات التكتيكية. وفي الوقت نفسه، أوضح كورتوا أن صراحته أمام وسائل الإعلام لا تعني مهاجمة زملائه أو كشف أسرار الفريق، وإنما محاولة تقديم تقييم واضح لما يحدث داخل المباريات، مع الاعتراف بإمكانية الخطأ. وفي النهاية، أكد الحارس البلجيكي أن التحكم في الغضب، والقدرة على انتقاد الذات، والحفاظ على حدود معينة في التصريحات، كلها أمور اكتسبها مع مرور السنوات والخبرة، مؤكدًا أن الإنسان لا يبقى بالشخصية نفسها التي كان عليها قبل أكثر من عقد، وأن النضج يجعل طريقة التعامل مع المواقف المختلفة أكثر هدوءًا وتوازنًا.
تحدث البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد ومنتخب البرازيل، عن الفترة التي يمر بها حاليًا، مؤكدًا أن زملاءه داخل المنتخب يعرفون أنه يحتاج إلى الحصول على المزيد من الثقة خلال هذه المرحلة، خاصة بعد التجربة الصعبة التي عاشها مع المنتخب في كأس العالم والخسارة التي تركت أثرًا واضحًا عليه. ويأتي حديث فينيسيوس في وقت يحاول فيه اللاعب استعادة أفضل مستوياته، بعدما أصبح واحدًا من أهم العناصر في تشكيلة المنتخب البرازيلي وريال مدريد خلال السنوات الأخيرة. ويبدو أن اللاعب يدرك جيدًا أن الوصول إلى القمة في كرة القدم لا يعني استمرار الأداء بالمستوى نفسه طوال الوقت، وإنما يتطلب أيضًا التعامل مع فترات التراجع والضغوط والانتقادات. وأكد فينيسيوس أن زملاءه يعرفون جيدًا أنه يحتاج إلى الثقة في الوقت الحالي، وهو أمر يوضح أهمية الدعم الذي يحصل عليه اللاعب من المحيطين به، خاصة عندما يمر بفترة لا تسير خلالها الأمور بالطريقة التي يريدها. وتعد الثقة أحد أهم العناصر بالنسبة لأي لاعب كرة قدم، خصوصًا بالنسبة للاعب يعتمد بشكل كبير على الجرأة في المواجهات الفردية والقدرة على اتخاذ القرارات الهجومية بسرعة. وفينيسيوس تحديدًا يعتمد في أسلوب لعبه على السرعة والمراوغة والدخول في المساحات ومحاولة صناعة الخطورة باستمرار، وهي أمور تحتاج إلى حالة ذهنية مستقرة وثقة كبيرة في القدرات. وأشار نجم ريال مدريد إلى أن خسارة كأس العالم تمثل تجربة صعبة للغاية بالنسبة لأي لاعب، مؤكدًا أن تقبل هذه الخسارة ليس أمرًا سهلًا، وأن العودة بعدها إلى المستوى الطبيعي لا تحدث بسهولة. وتحمل المشاركة في كأس العالم ضغطًا استثنائيًا بالنسبة للاعبي المنتخبات، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتخب بحجم البرازيل الذي يدخل كل بطولة باعتباره أحد أبرز المرشحين للمنافسة. ولهذا فإن الخروج من البطولة يمكن أن يترك أثرًا نفسيًا كبيرًا على اللاعبين، خصوصًا العناصر التي تحمل مسؤولية كبيرة داخل الفريق. وبالنسبة لفينيسيوس، فإن كأس العالم تمثل واحدة من المحطات المهمة في مسيرته الدولية، ولذلك فإن الحديث عن صعوبة تقبل الخسارة يعكس حجم التأثير الذي يمكن أن تتركه مثل هذه التجارب على اللاعب. وأوضح فينيسيوس أن العودة بعد مثل هذه الخسارة ليست سهلة، وهي رسالة تعكس أن اللاعب لا ينظر إلى كرة القدم باعتبارها مجرد نتائج داخل الملعب، وإنما يدرك أن الهزائم الكبيرة قد تحتاج إلى وقت حتى يتم تجاوز آثارها. وفي الوقت نفسه، فإن حديث اللاعب عن حاجته إلى الثقة لا يعني غياب الرغبة في العودة، بل يعكس إدراكه لما يحتاج إليه خلال المرحلة الحالية. ففينيسيوس يريد استعادة الإحساس الذي يسمح له باللعب بصورة طبيعية، واتخاذ قراراته الهجومية دون التفكير الزائد في الأخطاء أو الضغوط المحيطة به. ويملك اللاعب خبرة كبيرة في التعامل مع الضغوط، بعدما خاض سنوات عديدة مع ريال مدريد والمنتخب البرازيلي، وشارك في مباريات وفعاليات كبرى على المستوى المحلي والقاري والدولي. ومع ذلك، فإن كل مرحلة جديدة تحمل تحديات مختلفة، وهو ما يجعل الدعم من زملائه والجهاز الفني أمرًا مهمًا في عملية استعادة الثقة. كما أن وجود مجموعة من اللاعبين الذين يعرفون فينيسيوس جيدًا يمكن أن يساعده على تجاوز المرحلة الحالية. فزملاؤه في المنتخب يعرفون قدراته وإمكاناته، ويعرفون أيضًا مدى تأثيره عندما يكون في أفضل حالاته، ولذلك فإن مساندته خلال الفترة الحالية يمكن أن تكون عاملًا مهمًا في استعادة مستواه. ويتميز فينيسيوس بشخصية هجومية تعتمد على المبادرة، وهو ما يجعل الثقة عنصرًا أساسيًا في طريقة لعبه. فعندما يحصل على الكرة في الثلث الهجومي، يحتاج إلى اتخاذ قرار سريع بين المراوغة أو التمرير أو التسديد أو الدخول إلى منطقة الجزاء، وأي تراجع في الثقة قد يؤثر على هذه القرارات. ومن هنا يمكن فهم أهمية حديثه عن الدعم الذي يحصل عليه من زملائه، خاصة أن اللاعب لا يحتاج فقط إلى التدريب والعمل البدني، وإنما يحتاج أيضًا إلى الشعور بأنه قادر على تقديم الإضافة المطلوبة منه. ويظل المنتخب البرازيلي في حاجة إلى لاعبين من أصحاب القدرات الفردية الكبيرة، وفينيسيوس أحد أبرز هذه العناصر، وهو ما يجعل استعادته لمستواه هدفًا مهمًا بالنسبة للفريق خلال الفترة المقبلة. وفي ريال مدريد أيضًا، يظل فينيسيوس لاعبًا أساسيًا في المنظومة الهجومية، ويمتلك القدرة على تغيير شكل المباريات من خلال سرعته ومهاراته وقدرته على صناعة الفرص. لذلك فإن الفترة الحالية يمكن أن تمثل بالنسبة له مرحلة جديدة من العمل على استعادة أفضل نسخة من نفسه. ولا يخفي اللاعب أن العودة بعد خسارة كبيرة تحتاج إلى وقت، لكنه في الوقت نفسه يؤكد بصورة غير مباشرة أنه يريد تجاوز تلك المرحلة. فمجرد الحديث عن الحاجة إلى الثقة يعكس وعيًا بما يمر به ورغبة في الحصول على الدعم الذي يساعده على استعادة مستواه. وتعد مسيرة فينيسيوس مثالًا على أن اللاعبين أصحاب المستويات الكبيرة يمرون هم أيضًا بفترات صعبة، سواء بسبب النتائج أو الضغوط أو الإصابات أو الانتقادات. والاختبار الحقيقي في مثل هذه الظروف يكون في القدرة على العودة والعمل من جديد. كما أن كرة القدم لا تمنح اللاعبين الكثير من الوقت للتوقف طويلًا عند الخسائر، إذ تتوالى المباريات والاستحقاقات، ويجد اللاعب نفسه مطالبًا بالاستعداد لمواجهة جديدة بعد أيام قليلة. وهذا يجعل عملية تجاوز الهزيمة والتعامل معها جزءًا أساسيًا من حياة اللاعب المحترف. ومن جانبه، يبدو أن فينيسيوس يريد التعامل مع المرحلة الحالية خطوة بخطوة، معتمدًا على دعم زملائه والعمل داخل الملعب من أجل استعادة الثقة. فاللاعب يعرف إمكاناته، ويعرف أيضًا أن الوصول إلى أفضل مستوى يتطلب الاستمرار وعدم الاستسلام للضغوط. وتأتي أهمية هذه المرحلة كذلك مع اقتراب استحقاقات جديدة للمنتخب البرازيلي، وهو ما يجعل استعادة اللاعبين الأساسيين لحالتهم الفنية والذهنية أمرًا مهمًا. وفينيسيوس، بما يمتلكه من خبرة وقدرات هجومية، سيكون أحد اللاعبين الذين تتجه إليهم الأنظار عندما يدخل المنتخب مبارياته المقبلة. وفي النهاية، يعكس حديث فينيسيوس جونيور جانبًا إنسانيًا من حياة لاعب كرة القدم، بعيدًا عن الأرقام والنتائج والأهداف. فاللاعب الذي يظهر للجماهير داخل الملعب بثقة كبيرة يمكن أن يمر هو الآخر بلحظات يحتاج فيها إلى الدعم والثقة من زملائه ومن الجهاز الفني. وأكد فينيسيوس أن زملاءه يعرفون حاجته إلى الثقة في الوقت الحالي، كما أشار إلى أن خسارة كأس العالم كانت تجربة صعبة وأن العودة بعدها لم تكن سهلة. ومع استمرار العمل والمشاركة والحصول على الدعم، يسعى اللاعب إلى تجاوز هذه المرحلة والعودة إلى المستوى الذي اعتادت الجماهير رؤيته منه، سواء مع منتخب البرازيل أو مع ريال مدريد.
كشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية عن تفاصيل جديدة في عقد زين الدين زيدان، المدير الفني الجديد لمنتخب فرنسا، بعد توليه المسؤولية خلفًا لديدييه ديشامب، موضحة قيمة الراتب الذي سيحصل عليه المدرب الفرنسي وطريقة احتساب المكافآت والحوافز خلال فترة قيادته لـ«الديوك». وبحسب ما ذكرته الصحيفة الفرنسية، يحصل زيدان على راتب شهري ثابت تبلغ قيمته 300 ألف يورو قبل خصم الضرائب، وهي القيمة نفسها التي كان يحصل عليها ديشامب خلال فترة توليه القيادة الفنية للمنتخب الفرنسي. ولا يتمثل الاختلاف الأساسي بين عقد المدربين في قيمة الراتب الشهري، وإنما في نظام المكافآت والحوافز التي يتضمنها عقد زيدان مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، خاصة تلك المرتبطة بالمشاركة في البطولات الكبرى وتحقيق النتائج خلالها. وأوضحت «ليكيب» أن زيدان قرر التنازل عن جزء من المكافآت المتعلقة بحقوق الصورة، والتي كان من الممكن أن تمنحه ما يقرب من 44 ألف يورو عن كل مباراة، مقابل الحصول على حوافز أكبر مرتبطة بالنتائج والمشاركة في البطولات الكبرى. ويأتي كأس العالم وبطولة أمم أوروبا على رأس البطولات التي ترتبط بها الحوافز الموجودة في عقد المدرب الفرنسي، ما يجعل الجزء المتغير من راتبه مرتبطًا بشكل كبير بما سيحققه المنتخب خلال الاستحقاقات الدولية المقبلة. وكان الاتحاد الفرنسي لكرة القدم قد أعلن رسميًا تعيين زيدان مديرًا فنيًا للمنتخب الأول خلفًا لديشامب، بعقد يمتد لمدة أربع سنوات، ليقود الفريق خلال مجموعة من الاستحقاقات المهمة، أبرزها دوري الأمم الأوروبية، وبطولة كأس أمم أوروبا 2028، ثم كأس العالم 2030. وتحظى عودة زيدان إلى عالم التدريب باهتمام كبير، خاصة بعدما ابتعد عن العمل الفني منذ مغادرته ريال مدريد عام 2021. وخلال السنوات الماضية، ارتبط اسم المدرب الفرنسي بعدد من الأندية الكبرى، لكنه فضل الانتظار للحصول على فرصة قيادة منتخب بلاده. ويمتلك زيدان سجلًا بارزًا مع ريال مدريد، بعدما قاد الفريق الإسباني لتحقيق العديد من البطولات، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية، قبل أن يقرر الابتعاد عن التدريب وانتظار مشروع جديد يتناسب مع طموحاته. ومع توليه قيادة منتخب فرنسا، أصبح زيدان أمام تحدٍ مختلف، إذ انتقل من العمل اليومي مع الأندية إلى إدارة مجموعة من أبرز اللاعبين الفرنسيين خلال فترات التوقف الدولي، مع ضرورة التعامل مع البطولات الكبرى والضغوط المرتبطة بمنتخب بحجم فرنسا. وبدأت مهمة زيدان مع المنتخب الفرنسي بصورة إيجابية، بعدما حقق الفريق الفوز على تركيا بهدف دون رد، قبل أن يكرر النتيجة نفسها أمام بلجيكا، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وتمنح هذه البداية زيدان فرصة للعمل على بناء المنتخب وفق رؤيته الفنية، خاصة مع امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين، في الوقت الذي ينتظر فيه الاتحاد الفرنسي نتائج قوية خلال السنوات المقبلة. ويكشف عقد زيدان عن رغبة الطرفين في ربط جزء مهم من المقابل المالي بالنتائج والإنجازات، بدلًا من الاعتماد فقط على الراتب الثابت وحقوق الصورة، وهو ما يجعل البطولات الكبرى محطة أساسية في تقييم تجربته مع المنتخب الفرنسي خلال السنوات الأربع المقبلة.
أشاد جيريمي جاكيه، لاعب المنتخب الفرنسي، بالمدير الفني زين الدين زيدان، مؤكدًا أن طريقة تعامل المدرب مع اللاعبين تحظى بتقدير داخل صفوف منتخب الديوك، خاصة في ظل حرصه على التواصل المباشر مع عناصر الفريق ومنحهم شعورًا بالثقة. وتحدث جاكيه عن العلاقة التي تجمع زيدان باللاعبين، مشيرًا إلى أن المدرب الفرنسي يتمتع بقدر كبير من القرب منهم، وهو ما ينعكس على أجواء المجموعة وطريقة العمل داخل المنتخب. وقال لاعب المنتخب الفرنسي إن أكثر ما يقدره في شخصية زيدان هو صراحته ووضوحه في التعامل، إلى جانب كونه مدربًا صادقًا في تواصله مع اللاعبين، وهي عوامل تساعد على خلق حالة من الثقة المتبادلة بين الجهاز الفني وعناصر المنتخب. وأوضح جاكيه أن زيدان لا يكتفي بالتواصل مع اللاعبين أصحاب الخبرات، وإنما يمنح اهتمامًا أيضًا للعناصر الشابة، خاصة عندما يرى أنها أصبحت جاهزة للحصول على فرصة المشاركة مع المنتخب الأول. وأشار اللاعب الفرنسي إلى أن المدرب لا يخشى الدفع باللاعبين الشباب عندما يحين الوقت المناسب، وهو ما يمنح العناصر الصاعدة دافعًا إضافيًا للعمل والتطور من أجل الحصول على فرصة تمثيل المنتخب الفرنسي. وتعكس تصريحات جاكيه حالة التقدير التي يحظى بها زيدان داخل المجموعة، خاصة أن المدرب يمتلك تاريخًا كبيرًا مع كرة القدم الفرنسية، سواء كلاعب أو مدير فني، وهو ما يمنحه حضورًا خاصًا داخل المنتخب. ويعمل زيدان خلال المرحلة الحالية على بناء منتخب قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة، مع الاعتماد على مزيج من أصحاب الخبرة والعناصر الشابة، وهو ما يجعل مسألة اختيار التشكيل ومنح الفرص من أبرز الملفات التي تحظى بالاهتمام. ويُنظر إلى التعامل مع اللاعبين باعتباره جانبًا مهمًا في مهمة أي مدرب على مستوى المنتخبات، بسبب قصر فترات التجمعات الدولية مقارنة بالعمل اليومي في الأندية، ولذلك تصبح قدرة المدير الفني على توصيل أفكاره للاعبين من العوامل المهمة خلال فترات التوقف الدولي. ويبدو أن زيدان يعتمد في تعامله مع لاعبي فرنسا على الوضوح المباشر، وهو ما أشار إليه جاكيه خلال حديثه، مؤكدًا أن هذه الطريقة تساعد اللاعبين على معرفة المطلوب منهم داخل الملعب وخارجه. كما تمثل إتاحة الفرصة أمام اللاعبين الشباب جزءًا مهمًا من عملية بناء المنتخب الفرنسي، خاصة مع وجود عدد كبير من المواهب التي تسعى لإثبات نفسها والحصول على مكان داخل المجموعة. وتمنح هذه السياسة زيدان خيارات إضافية في قائمة المنتخب، كما تتيح له التعرف على إمكانيات اللاعبين الصاعدين خلال المباريات والتدريبات، بدلًا من الاعتماد بصورة كاملة على الأسماء صاحبة الخبرة الدولية. وتأتي تصريحات جاكيه في وقت يحاول فيه زيدان ترسيخ أفكاره داخل المنتخب الفرنسي، بعد بداية مهمته مع الفريق، وسط متابعة كبيرة لطريقة إدارته للمجموعة واختياراته الفنية خلال الفترة المقبلة. ويحظى زيدان بتاريخ بارز مع المنتخب الفرنسي، بعدما كان أحد أبرز نجوم الجيل الذي توج بكأس العالم 1998، قبل أن يعود إلى المنتخب من موقع المدير الفني، وهو ما يرفع سقف التوقعات حول تجربته الجديدة. وفي ظل هذا السياق، تعكس تصريحات جاكيه جانبًا من العلاقة بين زيدان واللاعبين، خاصة فيما يتعلق بالتواصل والثقة ومنح الفرص للعناصر الشابة، وهي أمور ستكون حاضرة بقوة مع استمرار مشوار المنتخب الفرنسي تحت قيادة مدربه الجديد.
كشف الدولي الجزائري رفيق بلغالي، لاعب فريق تورينو الإيطالي، عن عدد من المحطات المهمة في مسيرته الكروية، متحدثًا عن سبب رفضه الانتقال إلى الدوري القطري خلال فترة لعبه مع ميشيلين البلجيكي، إلى جانب ذكرياته مع منتخب الجزائر وتجربته الجديدة في الدوري الإيطالي. وأوضح بلغالي، خلال حوار مع موقع «Toro.it» المقرب من نادي تورينو، أنه تلقى عرضًا للانتقال إلى قطر عندما كان لاعبًا في صفوف ميشيلين، وذلك في فترة كان يخضع خلالها للعلاج من إصابة، لكنه فضل عدم مغادرة القارة الأوروبية والاستمرار في مسيرته داخل الملاعب الأوروبية. وأكد اللاعب الجزائري أن قرار رفض العرض القطري جاء بسبب رغبته في مواصلة التطور وبناء مسيرة كروية قوية، خاصة أنه كان يضع تمثيل منتخب الجزائر ضمن أهدافه الرئيسية، رغم أنه لم يكن قد حصل على فرصته مع المنتخب الأول في ذلك الوقت. وقال بلغالي إن الانتقال إلى قطر لم يكن يتناسب مع أهدافه خلال تلك المرحلة، ولذلك اختار الاستمرار في أوروبا، على أمل تطوير مستواه والحصول على فرصة لارتداء قميص منتخب بلاده، وهو ما تحقق لاحقًا. وتحدث مدافع تورينو عن واحدة من أبرز لحظات مسيرته، والمتمثلة في مشاركته مع المنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم، والتي شهدت أيضًا تسجيله أول أهدافه الدولية أمام النمسا. وأكد بلغالي أن المشاركة في كأس العالم كانت حلمًا يراوده منذ الطفولة، مشيرًا إلى أن تحقيق هذا الحلم سيظل من أبرز الذكريات في مسيرته الكروية، معتبرًا الظهور في البطولة العالمية أفضل لحظة عاشها حتى الآن داخل الملاعب. وانتقل اللاعب الجزائري للحديث عن تجربته الحالية في الدوري الإيطالي، موضحًا أن المنافسة تختلف بشكل واضح عن الدوري البلجيكي الذي شهد بداية مشواره الأوروبي. وأشار بلغالي إلى أن الدوري الإيطالي يتميز بقوة المنافسة وكثافة المباريات، إلى جانب الحضور الجماهيري الكبير، وهو ما يجعل التجربة مختلفة ويمنحه فرصة جديدة للتطور واكتساب المزيد من الخبرات. كما كشف لاعب تورينو عن اللاعب الذي كان يمثل مثله الأعلى خلال فترة طفولته، مؤكدًا أن رياض محرز كان أحد أبرز اللاعبين الذين ألهموه في بداياته، قبل أن تتحول علاقته به لاحقًا من الإعجاب إلى الزمالة داخل صفوف المنتخب الجزائري. وأوضح بلغالي أنه كان يتابع محرز ويعجب بما يقدمه منذ سنواته الأولى، خاصة بعدما تمكن قائد الجزائر السابق من صناعة مسيرة مميزة في الملاعب الأوروبية، مشيرًا إلى أن اللعب إلى جواره مع المنتخب يمثل تجربة خاصة بالنسبة له. وعلى المستوى الشخصي، حدد بلغالي أهدافه مع تورينو خلال الموسم الحالي، مؤكدًا أنه يسعى إلى مساعدة الفريق على التطور وتحقيق أفضل النتائج، مع العمل على تقديم مستويات ثابتة من أسبوع إلى آخر. كما يطمح اللاعب الجزائري إلى تكرار المستوى الذي ظهر به خلال الموسم الماضي مع فريق فيرونا، والعمل بصورة أكبر من أجل تقديم الإضافة المطلوبة ومساعدة زملائه داخل الملعب. وتحدث بلغالي كذلك عن بدايته مع تورينو، معربًا عن سعادته بالظهور الأول بقميص النادي الإيطالي، بعدما تمكن من صناعة هدف لزميله تشي آدامز خلال المباراة التي انتهت بفوز الفريق. ومنحت هذه البداية الإيجابية اللاعب الجزائري دفعة معنوية مهمة، خاصة أنه يسعى إلى تثبيت أقدامه مع فريقه الجديد وإثبات قدرته على المنافسة في الدوري الإيطالي. وتكشف تصريحات بلغالي عن رحلة كروية اتخذ خلالها اللاعب قرارات مرتبطة بطموحاته المستقبلية، بداية من رفض الانتقال إلى قطر، مرورًا بمواصلة مشواره في أوروبا، وصولًا إلى تحقيق حلم المشاركة في كأس العالم وتمثيل منتخب الجزائر. ويأمل مدافع تورينو في مواصلة التطور خلال الفترة المقبلة، سواء مع ناديه الإيطالي أو المنتخب الجزائري، مستفيدًا من تجربته الأوروبية ومن المحطات التي شكلت مسيرته حتى الآن.
تحدث داني أولمو، لاعب منتخب إسبانيا وبرشلونة، عن المنافسة مع منتخب إنجلترا، مؤكدًا أن المنتخب الإنجليزي كان حاضرًا بقوة خلال السنوات الأخيرة، وأنه يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن تركيز المنتخب الإسباني ينصب بشكل أساسي على نفسه وعلى مواصلة الطريق الذي بدأه خلال الفترة الماضية. وجاءت تصريحات أولمو في ظل استمرار المنافسة القوية بين إسبانيا وإنجلترا، بعدما التقى المنتخبان في نهائي بطولة أمم أوروبا، قبل أن تتجدد المواجهات بينهما في مناسبات أخرى، وهو ما جعل المنتخب الإنجليزي أحد المنافسين الذين يعرفهم لاعبو إسبانيا جيدًا، خاصة بعد المواجهات القوية التي جمعت الطرفين خلال السنوات الأخيرة. وقال أولمو: «إنجلترا كانت موجودة دائمًا خلال السنوات الأخيرة»، في إشارة إلى استمرار المنتخب الإنجليزي ضمن دائرة المنافسة على البطولات الكبرى، وعدم ابتعاده عن المشهد في البطولات الدولية، خاصة مع امتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية الكبيرة. وأضاف اللاعب الإسباني: «لقد لعبنا ضدهم في نهائي اليورو، وكدنا أن نلعب ضدهم أيضًا في كأس العالم»، ليؤكد أن طريق المنتخبين تقاطع أكثر من مرة خلال السنوات الأخيرة، وأن هناك معرفة متبادلة بين عناصر الفريقين نتيجة تكرار المواجهات أو اقتراب حدوثها في البطولات الكبرى. وتعكس كلمات أولمو طبيعة المنافسة بين المنتخبين، خاصة أن إسبانيا وإنجلترا يمتلكان مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون في أكبر الأندية الأوروبية، ما يجعل المواجهات بينهما محط اهتمام كبير عندما تحدث، كما أن كل فريق يمتلك طموحات كبيرة في البطولات الدولية. وأشار أولمو إلى قوة المنتخب الإنجليزي، قائلًا: «لديهم فريق جيد جدًا ولاعبون جيدون جدًا»، مؤكدًا أن إنجلترا تملك الإمكانيات التي تجعلها قادرة على المنافسة أمام أفضل المنتخبات، وهو ما يجعل وجودها في دائرة المنافسة أمرًا طبيعيًا بالنسبة له. وأضاف: «لذلك بالتأكيد سيكونون موجودين للمنافسة معنا في الوقت الحالي»، في إشارة إلى أن إسبانيا تتوقع استمرار إنجلترا كأحد المنافسين خلال المرحلة الحالية، دون أن ينظر اللاعب الإسباني إلى الأمر باعتباره تهديدًا أو مصدر قلق، وإنما كجزء طبيعي من المنافسة بين المنتخبات الكبرى. ورغم تقدير أولمو لإمكانيات المنتخب الإنجليزي، فإنه أكد أن لاعبي إسبانيا لا يريدون الانشغال كثيرًا بالمنافسين، وإنما يركزون على أنفسهم وعلى المستوى الذي يمكنهم تقديمه في المباريات المقبلة. وقال أولمو بوضوح: «لكننا ننظر فقط إلى أنفسنا ونركز على أنفسنا»، وهي الرسالة الأساسية التي أراد اللاعب التأكيد عليها، حيث يرى أن المنتخب الإسباني يحتاج إلى الاهتمام بتطوير مستواه والاستمرار في العمل بدلًا من التركيز على ما يقدمه المنافسون. ويأتي هذا الموقف في ظل رغبة إسبانيا في الحفاظ على المستوى الذي ظهرت به خلال الفترة الماضية، حيث أصبح المنتخب يمتلك مجموعة من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة، إلى جانب وجود عناصر قادرة على صناعة الفارق في المباريات الكبيرة. ويرى أولمو أن الثقة في المجموعة الحالية أمر مهم، خاصة أنه أكد أن المنتخب يعرف جيدًا القدرات التي يمتلكها، وقال: «نعلم أن لدينا لاعبين جيدين وفريقًا جيدًا»، ليعبر عن ثقته في جودة المجموعة الموجودة حاليًا مع المنتخب الإسباني. ولا تأتي هذه الثقة من فراغ بالنسبة لأولمو، الذي يعرف المجموعة الإسبانية جيدًا بحكم وجوده داخل المنتخب، كما أنه يلعب مع عدد من عناصر الفريق على مستوى الأندية، وهو ما يمنحه صورة واضحة عن الإمكانيات الموجودة داخل المجموعة. ويبدو أن فلسفة المنتخب الإسباني في المرحلة الحالية تقوم على الاستمرار في التطور وعدم الانشغال كثيرًا بالمنافسين، وهو ما يتفق مع رسالة أولمو التي ركزت على ضرورة النظر إلى الفريق نفسه والعمل على تحسين مستواه باستمرار. وتابع اللاعب الإسباني: «ونحن سعداء جدًا بمواصلة هذا الطريق»، مؤكدًا أن لاعبي المنتخب يشعرون بالرضا عن المسار الذي يسير فيه الفريق، وأنهم يرغبون في الاستمرار على النهج نفسه خلال الفترة المقبلة. وتحمل هذه الكلمات رسالة واضحة بأن إسبانيا لا تريد تغيير أسلوب تعاملها مع المنافسة بسبب وجود منتخبات قوية مثل إنجلترا، بل تريد الاستمرار في التركيز على المجموعة الحالية، والعمل على تطوير الأداء وتحقيق النتائج المطلوبة. وفي الوقت نفسه، فإن إشادة أولمو بالمنتخب الإنجليزي تعكس الاحترام المتبادل بين الطرفين، خاصة أن المواجهات السابقة أثبتت أن الفوارق بين المنتخبات الكبرى يمكن أن تكون محدودة، وأن التفاصيل الصغيرة قد تحسم المباريات المهمة. وتظل إنجلترا، وفقًا لما قاله أولمو، من المنتخبات الموجودة باستمرار في دائرة المنافسة، وهو ما يجعل أي مواجهة محتملة بين المنتخبين مرشحة لأن تكون واحدة من أبرز مباريات البطولات الدولية، خصوصًا مع امتلاك الطرفين مجموعة من اللاعبين المميزين. لكن بالنسبة لإسبانيا، فإن التركيز على المنافسين لن يكون هو الطريق الذي يسلكه الفريق، حيث يرى أولمو أن الأفضل هو الاهتمام بما يمكن للفريق نفسه أن يقدمه، والعمل على تطوير نقاط القوة ومعالجة أي جوانب تحتاج إلى التحسين. وتظهر هذه الرؤية في حديثه عن امتلاك إسبانيا لاعبين جيدين وفريقًا جيدًا، حيث يركز اللاعب على المجموعة وليس على فرد واحد، وهو ما يعكس أهمية العمل الجماعي بالنسبة للمنتخب خلال المرحلة الحالية. كما أن استمرار الطريق الذي تحدث عنه أولمو يعني أن لاعبي إسبانيا يريدون الحفاظ على حالة الانسجام والثقة الموجودة بينهم، وعدم السماح للمنافسات الخارجية أو الحديث عن المنتخبات الأخرى بالتأثير على تركيزهم. وتأتي تصريحات أولمو أيضًا في سياق المنافسة المتوقعة بين عدد من المنتخبات الكبرى، حيث تحرص كل مجموعة على تجهيز نفسها بأفضل صورة للمباريات القادمة، وهو ما يجعل الاستعداد والتركيز عوامل أساسية في تحديد شكل المنافسة. وبالنسبة لأولمو، فإن وجود إنجلترا في المشهد لا يمثل مفاجأة، خاصة بعدما واجهها المنتخب الإسباني في نهائي اليورو، وكاد المنتخبان أن يلتقيا مجددًا في كأس العالم، وهو ما يؤكد استمرار وجود المنتخب الإنجليزي بين المنافسين الذين يجب التعامل معهم بجدية. لكن في النهاية، اختار أولمو أن يوجه الأنظار نحو منتخب بلاده، مؤكدًا أن إسبانيا لا تريد الانشغال بالمنافسين بقدر رغبتها في التركيز على نفسها، والاستفادة من جودة اللاعبين الموجودين داخل الفريق، ومواصلة التطور خلال المرحلة المقبلة. وتلخص تصريحات داني أولمو موقف المنتخب الإسباني من المنافسة مع إنجلترا في احترام واضح لقدرات المنافس، مع ثقة في إمكانيات المجموعة الإسبانية، حيث يرى أن إنجلترا تملك فريقًا ولاعبين جيدين وستواصل المنافسة، لكن إسبانيا ستواصل النظر إلى نفسها والعمل على طريقها الخاص. وفي النهاية، أكد أولمو أن لاعبي المنتخب الإسباني سعداء بمواصلة الطريق الحالي، ويعرفون أن لديهم مجموعة جيدة من اللاعبين وفريقًا قادرًا على المنافسة، ولذلك سيكون التركيز خلال الفترة المقبلة على الحفاظ على هذا المسار وتطوير الفريق، دون الانشغال بشكل مبالغ فيه بما يقدمه المنافسون، وفي مقدمتهم المنتخب الإنجليزي.
تحدث الفرنسي إدواردو كامافينغا، لاعب وسط ريال مدريد، عن غيابه عن كأس العالم 2026، مؤكدًا أن عدم المشاركة في البطولة كان له تأثير كبير عليه، خاصة أن الأمور تطورت بسرعة شديدة خلال الفترة الأخيرة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن أهم شيء بالنسبة إليه هو النهوض من جديد ومواصلة العمل من أجل العودة إلى أفضل مستوياته. واعترف كامافينغا بأن هذه التجربة كانت مختلفة بالنسبة إليه، خاصة أن هذا النوع من خيبة الأمل لم يكن معتادًا عليه خلال مسيرته حتى الآن، لكنه يرى أن التعامل مع مثل هذه اللحظات الصعبة يمثل جزءًا من رحلة أي لاعب كرة قدم، وأن عليه أن يتعلم منها ويستعيد تركيزه بدلًا من البقاء طويلًا تحت تأثيرها. وقال كامافينغا: «لقد أثر ذلك عليّ بالتأكيد، كل شيء سار بسرعة كبيرة في حياتي»، في إشارة إلى الفترة التي عاشها اللاعب والتطورات التي جعلته يواجه خيبة أمل كبيرة مرتبطة بغيابه عن بطولة كأس العالم 2026. ويعكس تصريح اللاعب حجم التأثير الذي تركه الغياب عنه، خاصة أن كأس العالم تمثل واحدة من أكبر البطولات التي يحلم أي لاعب بالمشاركة فيها، كما أن تمثيل المنتخب الفرنسي في بطولة بهذا الحجم يمثل محطة مهمة في مسيرة كامافينغا، الذي اعتاد خلال السنوات الماضية أن يكون حاضرًا ضمن حسابات المنتخب. لكن كامافينغا لم يتوقف عند الحديث عن الجانب الصعب من التجربة، بل ركز على ضرورة التعامل معها باعتبارها مرحلة يجب تجاوزها، مؤكدًا أن أهم شيء في الوقت الحالي هو النهوض مجددًا وعدم السماح لهذه الخيبة بأن تحدد مسيرته أو مستقبله. وأضاف: «هذا النوع من خيبة الأمل يُعد جديدًا بالنسبة لي، لكن الأهم هو النهوض مجددًا»، وهي رسالة تعكس رغبة اللاعب في تحويل التجربة الصعبة إلى دافع للاستمرار بدلًا من اعتبارها نهاية لطموحاته. ويعرف كامافينغا أن كرة القدم لا تسير دائمًا بالطريقة التي يتوقعها اللاعب، وأن الإصابات والقرارات الفنية والظروف المختلفة يمكن أن تغير الكثير من الخطط خلال فترة قصيرة. لذلك يرى أن القدرة على العودة بعد خيبة الأمل لا تقل أهمية عن النجاح نفسه. وتأتي هذه المرحلة في مسيرة لاعب لا يزال أمامه الكثير من السنوات داخل الملاعب، وهو ما دفعه إلى التأكيد على أن الوقت ما زال في صالحه، وأن عدم المشاركة في كأس العالم 2026 لا يعني انتهاء فرصه في تحقيق أهدافه مع منتخب فرنسا أو على مستوى الأندية. وقال كامافينغا: «روما لم تُبنَ في يوم واحد وما زال أمامي متسع من الوقت»، في إشارة إلى ضرورة التحلي بالصبر وعدم استعجال الوصول إلى كل الأهداف دفعة واحدة. وتحمل هذه العبارة معنى واضحًا بالنسبة إلى اللاعب، الذي يريد التأكيد على أن مسيرته لا يمكن الحكم عليها من خلال فترة واحدة أو بطولة واحدة، وأن أمامه وقتًا طويلًا لاستعادة مستواه، وتحقيق المزيد من الإنجازات، والمنافسة على البطولات الكبرى مستقبلًا. كما تعكس تصريحاته عقلية اللاعب الذي يحاول التعامل مع خيبة الأمل بطريقة هادئة، دون أن يسمح لها بالتأثير على نظرته إلى مستقبله. فغيابه عن كأس العالم 2026 يمثل بالتأكيد لحظة صعبة، لكنه لا يرى أنها يجب أن تكون العامل الذي يحدد بقية مسيرته. وبالنسبة لكامافينغا، فإن العودة إلى الملاعب وتقديم مستويات قوية مع ريال مدريد ستكون من أهم الخطوات التي يمكنه من خلالها استعادة الثقة والاستمرار في التطور، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة كبيرة رغم صغر سنه، وخاض بالفعل العديد من المباريات المهمة على أعلى المستويات. ويحتاج اللاعب في المرحلة المقبلة إلى الحفاظ على تركيزه والعمل بشكل مستمر من أجل الوصول إلى الحالة البدنية والفنية التي تسمح له بتقديم أفضل ما لديه، خاصة أن المنافسة في ريال مدريد والمنتخب الفرنسي تتطلب جاهزية عالية واستمرارية في المستوى. كما أن غياب كأس العالم 2026 يمكن أن يمنحه فرصة لإعادة ترتيب أهدافه والتركيز على المرحلة المقبلة، بدلًا من البقاء منشغلًا بما حدث. فاللاعب نفسه يرى أن النهوض بعد الخيبة هو الجزء الأهم من التجربة، وهو ما يجعله ينظر إلى المستقبل بدلًا من التوقف عند الماضي. وتظهر تصريحات كامافينغا أيضًا أنه يدرك أن مسيرة لاعب كرة القدم ليست خطًا مستقيمًا، وأن النجاح يمكن أن يتخلله بعض التعثر أو خيبة الأمل. لكن الفارق بالنسبة إليه سيكون في طريقة التعامل مع هذه اللحظات، وهو ما أشار إليه بوضوح عندما أكد أن الأهم هو النهوض مجددًا. ويملك اللاعب بالفعل فرصة لمواصلة بناء مسيرته، خاصة أن عمره يسمح له بخوض العديد من البطولات والمنافسات خلال السنوات المقبلة، وهو ما يجعل غياب بطولة واحدة، مهما كانت أهميتها، لا يغلق الباب أمام طموحاته المستقبلية. كما أن تجربة كأس العالم يمكن أن تكون درسًا إضافيًا بالنسبة إلى كامافينغا، الذي يستطيع الاستفادة من هذه الفترة لفهم أهمية الاستعداد الدائم والتعامل مع التغيرات المفاجئة التي يمكن أن تحدث في مسيرة أي لاعب. ولا يخفي اللاعب أن الأمر أثر عليه، لكنه في الوقت نفسه لا يريد أن تتحول خيبة الأمل إلى حالة مستمرة. لذلك جاءت رسالته واضحة: ما حدث مؤلم، لكنه ليس النهاية، وما زال أمامه الكثير من الوقت لبناء مستقبله وتحقيق أهدافه. ومن خلال حديثه، يبدو أن كامافينغا يحاول وضع الغياب عن كأس العالم 2026 في حجمه الطبيعي ضمن مسيرة طويلة، خاصة أنه يدرك أن أمامه سنوات أخرى يمكن خلالها أن يعود إلى المنتخب الفرنسي ويشارك في بطولات كبرى جديدة. وفي النهاية، أكد إدواردو كامافينغا أن غيابه عن كأس العالم 2026 أثر عليه بالفعل، وأن هذه الخيبة كانت تجربة جديدة بالنسبة إليه، لكنه شدد على أن الأهم هو القدرة على النهوض مجددًا ومواصلة العمل. ومع تأكيده أن «روما لم تُبنَ في يوم واحد»، يرى لاعب ريال مدريد أن الوقت لا يزال أمامه، وأن هذه التجربة الصعبة لن تمنعه من مواصلة بناء مسيرته وتحقيق أهدافه مع ناديه ومنتخب بلاده، خاصة أن الطريق في كرة القدم طويل ولا يمكن اختزاله في خيبة أمل واحدة.
تحدث رودري، لاعب منتخب إسبانيا وبرشلونة، عن الفترة التي عاشها خلال الشهرين الماضيين، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب إنجلترا اليوم، مؤكدًا أن الفترة الأخيرة كانت مليئة بالحماس والسعادة بعد التتويج بكأس العالم والحصول على التقدير الفردي خلال البطولة، إلى جانب بداية مرحلة جديدة في مسيرته بعد انتقاله إلى برشلونة. ويستعد منتخب إسبانيا لخوض مواجهة قوية أمام إنجلترا، في مباراة تحظى باهتمام كبير، خاصة مع وجود مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم في العالم ضمن صفوف المنتخبين. وقبل اللقاء، تحدث رودري عن تجربته الأخيرة وما شهده من تطورات على المستويين الشخصي والرياضي، في ظل انتقاله إلى برشلونة بعد تتويجه مع إسبانيا بكأس العالم. وقال رودري عن الفترة الماضية: "كانت مرحلة مليئة بالحماس والسعادة بعد الفوز بكأس العالم والحصول على التقدير الفردي في البطولة، خاصة بعد السنوات التي عشتها وإثبات أنني عدت إلى أعلى مستوى، وقيادة إسبانيا إلى القمة". وأوضح اللاعب الإسباني أن التتويج بكأس العالم مثل محطة مهمة للغاية في مسيرته، خصوصًا مع حصوله على تقدير فردي خلال البطولة، وهو ما منحه شعورًا كبيرًا بالرضا بعد سنوات من العمل والتحديات. كما أشار إلى أهمية إثبات عودته إلى أعلى مستوى، مؤكدًا أن قيادة منتخب إسبانيا إلى القمة كانت تجربة استثنائية بالنسبة له. وأضاف رودري أن الفترة الحالية تمثل بداية مرحلة جديدة ومثيرة في مسيرته، بعد انتقاله إلى برشلونة، مؤكدًا امتنانه للنادي الكتالوني والطريقة التي تعامل بها من أجل التعاقد معه. وقال: "والآن أبدأ مرحلة جديدة ومثيرة، وأنا ممتن لبرشلونة وللطريقة التي سعوا بها للتعاقد معي". وتحمل بداية رودري مع برشلونة أهمية خاصة بالنسبة للاعب، الذي انتقل إلى النادي بعد فترة ناجحة مع منتخب إسبانيا، وهو ما جعله يدخل تجربته الجديدة بمعنويات مرتفعة وطموحات كبيرة. وأكد اللاعب أنه وصل إلى نادٍ كبير، وأن لديه رغبة واضحة في تحقيق أشياء مهمة جدًا خلال المرحلة المقبلة. وقال رودري في حديثه عن برشلونة: "وصلت إلى نادٍ كبير ولدي رغبة في تحقيق أشياء مهمة جدًا"، ليكشف عن طموحاته مع الفريق الكتالوني، ورغبته في أن تكون تجربته الجديدة مليئة بالإنجازات، خاصة بعد الفترة المميزة التي عاشها مع منتخب بلاده. ويبدو أن اللاعب الإسباني يشعر بالرضا عن بدايته مع برشلونة، حيث أكد قائلًا: "أنا سعيد بكيفية سير الأمور"، في إشارة إلى أن انتقاله إلى النادي الكتالوني يسير بصورة إيجابية حتى الآن، رغم أن الفترة التي أعقبت كأس العالم كانت مليئة بالأحداث والتغييرات بالنسبة له. وأشار رودري كذلك إلى أن الصيف الماضي كان مكثفًا للغاية، خاصة مع التتويج بكأس العالم وما صاحبه من احتفالات وتقدير فردي، ثم الانتقال إلى برشلونة وبدء مرحلة جديدة مع أحد أكبر أندية كرة القدم في العالم. وقال: "صحيح أن الصيف كان مكثفًا، لكنه بدأ يهدأ قليلًا"، موضحًا أن الأمور بدأت تستقر تدريجيًا بعد الفترة المليئة بالأحداث. ويأتي حديث رودري قبل مواجهة إنجلترا في توقيت مهم، حيث يدخل المنتخب الإسباني المباراة وسط اهتمام كبير، في ظل امتلاكه مجموعة من اللاعبين المميزين وقدرته على المنافسة أمام أقوى المنتخبات. ويعد رودري أحد العناصر المهمة في صفوف الفريق، كما أن خبرته وقدرته على التحكم في وسط الملعب تمنحه دورًا بارزًا في المباريات الكبيرة. وتحظى مواجهة إسبانيا وإنجلترا بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبين، خاصة أن المباراة تجمع بين فريقين يمتلكان مجموعة كبيرة من النجوم. ومن المنتظر أن تكون معركة وسط الملعب واحدة من أبرز مفاتيح اللقاء، وهو المركز الذي يمثل فيه رودري أحد أهم عناصر المنتخب الإسباني. وبعيدًا عن المباراة، عكس حديث رودري حالة من الرضا تجاه المرحلة الجديدة التي يعيشها في برشلونة، حيث أكد أنه سعيد بالطريقة التي سارت بها عملية انتقاله إلى النادي، كما عبر عن تقديره للجهود التي بذلها مسؤولو الفريق من أجل إتمام الصفقة. ويبدو أن اللاعب ينظر إلى انتقاله إلى برشلونة باعتباره خطوة مهمة في مسيرته، خاصة بعد تحقيقه إنجازًا كبيرًا مع منتخب إسبانيا. فبعد الوصول إلى القمة مع المنتخب، أصبح أمام رودري تحدٍ جديد يتمثل في إثبات نفسه مع ناديه الجديد والمنافسة على البطولات خلال المرحلة المقبلة. كما أن حديثه عن رغبته في تحقيق أشياء مهمة مع برشلونة يعكس حجم الطموحات التي يحملها اللاعب، خصوصًا أنه وصل إلى النادي في مرحلة يسعى خلالها الفريق إلى المنافسة بقوة على مختلف البطولات. ويأمل رودري أن يواصل المستويات التي قدمها خلال السنوات الماضية، وأن يحافظ على مكانته بين أبرز لاعبي خط الوسط في العالم. ويحمل التتويج بكأس العالم أهمية خاصة في حديث رودري، لأنه لم يكن مجرد لقب جماعي بالنسبة إليه، بل صاحبه أيضًا تقدير فردي خلال البطولة. ولذلك أكد اللاعب أن هذه الفترة ساعدته على إثبات عودته إلى أعلى مستوى، بعد سنوات من العمل للوصول إلى هذه المرحلة. ويظهر من تصريحات رودري أن المرحلة الحالية تجمع بين الاحتفال بالإنجازات الماضية والاستعداد لتحديات جديدة. فبعد التتويج مع إسبانيا والانتقال إلى برشلونة، أصبح اللاعب أمام مجموعة جديدة من الأهداف، بينما تمثل مواجهة إنجلترا اختبارًا مهمًا له ولمنتخب بلاده. ومن المتوقع أن يحظى رودري بدور أساسي في محاولة إسبانيا فرض أسلوبها خلال المباراة، خاصة أن السيطرة على وسط الملعب ستكون مهمة أمام منتخب يمتلك لاعبين قادرين على التحول بسرعة من الدفاع إلى الهجوم. وسيكون على اللاعب الإسباني استغلال خبرته وقدرته على قراءة اللعب من أجل مساعدة فريقه على تحقيق النتيجة التي يسعى إليها. وفي الوقت نفسه، تبدو تصريحات رودري هادئة فيما يتعلق بحياته الجديدة مع برشلونة، حيث لم يتحدث فقط عن طموحاته، لكنه أشار أيضًا إلى أنه بدأ يشعر بأن الأجواء أصبحت أكثر استقرارًا بعد صيف وصفه بالمكثف. وهو ما يعكس رغبته في التركيز خلال الفترة المقبلة على كرة القدم والمباريات والتحديات الجديدة. ويملك رودري فرصة لمواصلة كتابة فصل جديد في مسيرته، بعدما انتقل من مرحلة التتويج مع منتخب إسبانيا إلى تجربة جديدة مع برشلونة، في الوقت الذي يواصل فيه الدفاع عن ألوان بلاده في المباريات الكبرى. وتبقى مواجهة إنجلترا واحدة من المحطات المهمة التي ينتظر أن يظهر خلالها اللاعب قدراته وخبرته. وفي النهاية، أكد رودري قبل مواجهة إسبانيا وإنجلترا أن الشهرين الماضيين كانا مليئين بالحماس والسعادة، بعد التتويج بكأس العالم والحصول على التقدير الفردي، قبل أن يبدأ مرحلة جديدة مع برشلونة. وأعرب اللاعب عن امتنانه للنادي الكتالوني للطريقة التي سعى بها للتعاقد معه، مؤكدًا أنه سعيد ببداية تجربته الجديدة ولديه رغبة في تحقيق أشياء مهمة مع الفريق، بينما يستعد الآن لخوض تحدٍ جديد مع منتخب إسبانيا أمام إنجلترا.
أعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم رسميًا بدء المفاوضات مع ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد يضمن استمرار المدرب على رأس القيادة الفنية لراقصي التانجو خلال الفترة المقبلة، في خطوة تأتي في ظل العلاقة المستمرة بين الطرفين والنتائج التي حققها المنتخب تحت قيادة المدرب خلال السنوات الماضية. وأكد الاتحاد الأرجنتيني أن المحادثات مع سكالوني أصبحت جارية بالفعل، في إشارة إلى وجود رغبة من جانب المسؤولين في استمرار المدرب ضمن المشروع الخاص بالمنتخب، خاصة بعدما نجح في قيادة الفريق خلال واحدة من أكثر الفترات نجاحًا في تاريخ الكرة الأرجنتينية. ويأتي فتح ملف العقد الجديد مع سكالوني في وقت يحظى فيه المدرب بمكانة كبيرة داخل المنتخب الأرجنتيني، بعدما تولى المسؤولية الفنية ونجح في بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق البطولات، مع الحفاظ على استقرار المجموعة والتعامل مع مراحل مختلفة من مسيرة عدد من اللاعبين. وكان سكالوني قد تولى تدريب المنتخب الأرجنتيني في 2018، ليبدأ رحلة طويلة مع الفريق شهدت تحقيق مجموعة من أهم الإنجازات في تاريخ المنتخب خلال السنوات الأخيرة. ونجح المدرب في قيادة الأرجنتين إلى التتويج بلقب كوبا أمريكا، قبل أن يحقق الفريق تحت قيادته لقب كأس العالم، ثم واصل تحقيق النجاحات على المستوى القاري. ويعد الفوز بكأس العالم في قطر عام 2022 أبرز محطات سكالوني مع المنتخب الأرجنتيني، بعدما تمكن الفريق من حصد اللقب للمرة الثالثة في تاريخه، عقب مشوار قوي انتهى بالتتويج على حساب فرنسا في المباراة النهائية. وبعد هذا الإنجاز، أصبح سكالوني أحد أبرز المدربين في تاريخ المنتخب الأرجنتيني، كما ارتبط اسمه بالجيل الذي أعاد الأرجنتين إلى قمة كرة القدم العالمية. ولم تتوقف نجاحات المنتخب عند كأس العالم، حيث واصل الفريق تحت قيادة سكالوني المنافسة بقوة في البطولات التالية، مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة إلى جانب عناصر شابة بدأت في الحصول على أدوار أكبر داخل المنتخب. هذا الدمج بين الأجيال أصبح أحد ملامح مشروع سكالوني، الذي حاول الحفاظ على شخصية الفريق مع إجراء تغييرات تدريجية في التشكيل. وتأتي المفاوضات الجديدة في ظل رغبة الاتحاد الأرجنتيني في الحفاظ على الاستقرار الفني، خاصة أن سكالوني أصبح يعرف تفاصيل المجموعة بشكل كامل، كما يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع اللاعبين وفي إدارة المباريات والبطولات الكبرى. ولذلك فإن فتح مفاوضات تجديد العقد يمثل خطوة مهمة في إطار استمرار المشروع الفني للمنتخب. ويملك سكالوني علاقة قوية مع مجموعة كبيرة من لاعبي المنتخب، وعلى رأسهم القائد ليونيل ميسي، الذي كان أحد أهم العناصر في رحلة الأرجنتين نحو تحقيق البطولات خلال السنوات الماضية. كما تمكن المدرب من بناء مجموعة متماسكة حول ميسي، مع منح أدوار مهمة للاعبين مثل رودريجو دي بول ولاوتارو مارتينيز وأليكسيس ماك أليستر وإنزو فرنانديز وغيرهم من عناصر الجيل الحالي. ومن أبرز مميزات الفترة التي قاد فيها سكالوني المنتخب الأرجنتيني قدرته على تحقيق التوازن بين الجانب الدفاعي والهجومي، إلى جانب التعامل مع الضغوط الكبيرة التي تحيط بالمنتخب في البطولات الكبرى. كما نجح الفريق في تطوير أسلوب لعب مرن يسمح له بالتعامل مع منافسين مختلفين، وهو ما ظهر خلال مشواره في كأس العالم والبطولات القارية. ويأتي الإعلان عن بدء المفاوضات في وقت تستعد فيه الأرجنتين لمواصلة المنافسة على البطولات الدولية، وهو ما يجعل الاستقرار على مستوى الجهاز الفني عاملًا مهمًا بالنسبة للاتحاد. فوجود مدرب يمتلك خبرة طويلة مع المجموعة يمنح الفريق فرصة للاستمرار في البناء بدلًا من الدخول في مرحلة جديدة مع مدرب آخر يحتاج إلى وقت للتعرف على اللاعبين ووضع أفكاره. وفي المقابل، ستكون المفاوضات بين الطرفين مرتبطة بالتفاصيل الخاصة بالعقد الجديد ومدته وشروطه، لكن الإعلان الرسمي عن بدء المحادثات يؤكد أن هناك رغبة في الوصول إلى اتفاق. ولم يكشف الاتحاد الأرجنتيني في الإعلان عن التفاصيل المالية للعقد أو موعد الانتهاء من المفاوضات، وبالتالي تبقى هذه التفاصيل مرتبطة بما ستسفر عنه الاجتماعات المقبلة بين مسؤولي الاتحاد والمدرب. ويظل مستقبل سكالوني واحدًا من الملفات المهمة بالنسبة لجماهير المنتخب الأرجنتيني، خاصة أن المدرب ارتبط بأهم فترة نجاح عاشها المنتخب خلال السنوات الأخيرة. ومنذ وصوله إلى منصبه، تحول سكالوني من مدرب يخوض تجربته الأولى مع منتخب كبير إلى أحد أبرز الأسماء التدريبية في كرة القدم العالمية، بعدما قاد الأرجنتين إلى تحقيق عدة ألقاب. كما أن استمرار سكالوني قد يمنح المنتخب فرصة للحفاظ على فلسفته الحالية مع إدخال تعديلات تدريجية على قائمة اللاعبين. ومع تقدم بعض عناصر الجيل الحالي في العمر، سيكون المدرب مطالبًا خلال السنوات المقبلة بإيجاد التوازن المناسب بين اللاعبين أصحاب الخبرة والمواهب الجديدة، وهي مهمة تحتاج إلى معرفة دقيقة بالمجموعة واستقرار في العمل الفني. وتبقى شخصية سكالوني داخل المنتخب مختلفة عن الصورة التقليدية للمدرب الذي يعتمد على مجموعة ثابتة من اللاعبين، حيث أظهر خلال السنوات الماضية قدرة على إجراء تغييرات تكتيكية وفنية وفق طبيعة المنافس والمباراة. وهذا الأمر ساعد الأرجنتين على التعامل مع عدد كبير من المباريات والبطولات، كما منح الفريق مرونة في اختيار طريقة اللعب. وبالنسبة للاتحاد الأرجنتيني، فإن بدء مفاوضات التجديد يمثل رسالة واضحة بشأن رغبته في استمرار المدرب، خاصة أن النتائج التي تحققت خلال فترة سكالوني جعلته جزءًا أساسيًا من مشروع المنتخب. ومع ذلك، فإن الإعلان عن بدء المحادثات لا يعني إتمام الاتفاق بصورة نهائية، حيث لا تزال هناك تفاصيل يجب الاتفاق عليها بين الطرفين قبل الإعلان الرسمي عن توقيع العقد الجديد. ومن المنتظر أن تستمر المفاوضات خلال الفترة المقبلة، وسط اهتمام كبير من الجماهير الأرجنتينية بمعرفة مصير المدير الفني الذي قاد المنتخب إلى استعادة مكانته بين كبار منتخبات العالم. وسيكون الهدف الأساسي بالنسبة للاتحاد هو الحفاظ على الاستقرار الفني، بينما يسعى سكالوني إلى مواصلة العمل مع المجموعة الحالية وتطويرها استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وفي النهاية، أكد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم رسميًا أن المفاوضات مع ليونيل سكالوني بشأن عقد جديد قد بدأت بالفعل، ليصبح مستقبل المدرب على رأس قائمة الملفات المهمة داخل المنتخب خلال الفترة المقبلة. وبعد سنوات حافلة بالنجاحات والتتويجات، أبرزها كأس العالم 2022 وكوبا أمريكا، يبدو أن الطرفين يعملان للوصول إلى اتفاق يسمح باستمرار التعاون، بينما تترقب الجماهير الأرجنتينية ما ستسفر عنه المحادثات والإعلان المنتظر عن تفاصيل العقد الجديد.
صعّدت أكبر الدوريات الأوروبية من ضغوطها على الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ورئيسه جياني إنفانتينو، بعدما توحدت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز مع رابطة الدوري الإسباني والدوري الإيطالي والدوري الألماني للمطالبة بإجراء إصلاحات جوهرية في طريقة إدارة المؤسسة الدولية للعبة. وجاءت الخطوة في توقيت حساس بالنسبة إلى إنفانتينو، الذي يستعد لخوض انتخابات رئاسة فيفا المقبلة والسعي إلى ولاية رابعة، بينما تتزايد الانتقادات الموجهة إلى طريقة إدارة الاتحاد الدولي، خاصة بعد الجدل الذي صاحب مشروع FIFA Forward Enterprise المرتبط ببيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، قبل التراجع عن المشروع بعد موجة اعتراضات واسعة. وأصدرت الدوريات الأربع بيانًا مشتركًا طالبت خلاله بتغيير أساسي في نظام الحوكمة داخل فيفا، مؤكدة ضرورة منح الاتحادات الوطنية والدوريات والأندية واللاعبين دورًا أكبر في عملية اتخاذ القرارات، إلى جانب وضع حدود أوضح بين السلطات التنظيمية والتجارية والسياسية داخل المؤسسة. انتقادات مباشرة لطريقة إدارة فيفا جاء البيان المشترك بلهجة قوية، حيث اعتبرت الدوريات الأربع أن نظام الحوكمة الحالي داخل فيفا يحتاج إلى تغيير جوهري، وليس مجرد تعديلات إجرائية محدودة. وترى الدوريات أن تركيز قدر كبير من الصلاحيات التنظيمية والتجارية والسياسية في يد مكتب واحد، مع اقتصار دور الأطراف المتأثرة بالقرارات على تقديم المشورة، يثير تساؤلات حول آلية إدارة كرة القدم العالمية. ولا يقتصر الخلاف بين الدوريات الأوروبية وفيفا على القضية الأخيرة، إذ شهدت السنوات الماضية توترًا متزايدًا بشأن عدد من الملفات، وعلى رأسها ازدحام جدول المباريات الدولية وتوسيع البطولات العالمية، خاصة مع إقامة كأس العالم للأندية بنظامه الجديد. وتخشى الدوريات الأوروبية من أن تؤدي زيادة عدد البطولات والمباريات إلى ضغط إضافي على اللاعبين والأندية، في وقت أصبحت فيه أجندة كرة القدم الدولية والمحلية أكثر ازدحامًا من أي وقت مضى. وكانت رابطة الدوريات الأوروبية قد تقدمت في وقت سابق بشكوى إلى المفوضية الأوروبية ضد فيفا، متهمة الاتحاد الدولي بممارسات قالت إنها تضر بالمنافسة ومصالح الأطراف المختلفة في كرة القدم، قبل أن تمتد الشكوى أيضًا إلى كرة القدم النسائية. ثلاثة مطالب رئيسية من الدوريات حددت الدوريات الأربع مجموعة من المقترحات التي تريد أن تصبح جزءًا من نظام إدارة فيفا خلال المرحلة المقبلة. ويتمثل المقترح الأول في إنشاء هيئة دائمة لاتخاذ القرارات داخل فيفا، تضم ممثلين عن الاتحادات الوطنية والدوريات والأندية واللاعبين، بحيث تصبح عملية صناعة القرار أكثر شمولًا ولا تقتصر على دائرة ضيقة من المسؤولين. أما المقترح الثاني فيتعلق بزيادة الشفافية، من خلال الالتزام بنشر الأسباب والتبريرات الخاصة بالقرارات الكبرى قبل اتخاذها، بما يسمح للأطراف المتأثرة بفهم الأساس الذي تستند إليه تلك القرارات. ويتمثل المقترح الثالث في الفصل بين الوظائف التنظيمية والتجارية داخل فيفا، بحيث لا تكون الجهة التي تضع القواعد وتنظم كرة القدم هي نفسها المسؤولة عن الأنشطة التجارية المرتبطة بالبطولات والحقوق. وترى الدوريات الأربع أن هذه التغييرات يمكن أن تساعد في وضع حدود أوضح بين مختلف الصلاحيات داخل فيفا، وإعادة بناء الثقة بين المؤسسة الدولية وبقية عناصر كرة القدم العالمية. أزمة بيع حقوق كأس العالم وتأتي المطالب الجديدة بعد واحدة من أكثر الأزمات إثارة للجدل في عهد إنفانتينو، عندما طرح فيفا مشروعًا يتعلق ببيع حصة من الحقوق التجارية المرتبطة بكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. وأثار المشروع اعتراضات واسعة داخل كرة القدم العالمية، خصوصًا من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» وعدد من الاتحادات القارية والوطنية، قبل أن يتراجع فيفا عن الخطة. وكانت الخطة المقترحة تتضمن بيع حصة تبلغ نحو 20% من الحقوق التجارية لفيفا، في إطار مشروع حمل اسم FIFA Forward Enterprise، وهو ما فتح نقاشًا واسعًا حول مستقبل الموارد التجارية للاتحاد الدولي وطريقة اتخاذ القرارات المتعلقة بها. وبعد التخلي عن المشروع، أعلن إنفانتينو استعداده لإجراء مراجعة مستقلة لنظام الحوكمة وآليات اتخاذ القرارات داخل فيفا، إلا أن هذه الخطوة لم تكن كافية بالنسبة إلى عدد من المنتقدين، ومن بينهم مسؤولون داخل مؤسسات كرة القدم الأوروبية. قضية بالوجون تدخل على خط الأزمة ولم تتوقف المخاوف بشأن الحوكمة عند مشروع بيع حقوق كأس العالم، إذ ارتبطت الانتقادات أيضًا بقضية المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون خلال كأس العالم. وكان بالوجون قد تعرض للإيقاف بعد حصوله على بطاقة حمراء مع منتخب الولايات المتحدة، قبل أن يتم رفع الإيقاف والسماح له بالمشاركة في مباراة لاحقة أمام بلجيكا. وأصبحت الواقعة واحدة من الملفات التي يرغب عدد من مسؤولي فيفا في إدراجها ضمن أي مراجعة شاملة للحوكمة، إلى جانب تفاصيل مشروع FIFA Forward Enterprise، حتى لا تقتصر المراجعة على وضع قواعد مستقبلية فقط دون النظر إلى القرارات التي أثارت الجدل بالفعل. وتشير تقارير إلى أن عددًا من أعضاء مجلس فيفا يريدون أن تشمل المراجعة المقترحة هذه الملفات السابقة، معتبرين أن تقييم طريقة اتخاذ القرارات الماضية جزء أساسي من أي إصلاح حقيقي. الدوريات تطالب بضمانات في القضايا التأديبية ومن بين النقاط التي أثارتها الدوريات الأوروبية أيضًا ضرورة وجود ضمانات واضحة تمنع التأثير السياسي على القضايا التأديبية الفردية. وجاء هذا المطلب في ظل الجدل الذي صاحب قضية بالوجون، حيث ترى الدوريات ضرورة أن تكون القرارات التأديبية منفصلة بشكل واضح عن أي تدخلات سياسية، بحيث تخضع للإجراءات واللوائح الرياضية المعمول بها. ويأتي هذا الطرح ضمن رؤية أوسع للدوريات الأربع بشأن الحاجة إلى وضع حدود واضحة بين مختلف السلطات داخل فيفا، خاصة أن الاتحاد الدولي يجمع في هيكله بين أدوار تنظيمية وتجارية وإدارية واسعة. انتخابات رئاسة فيفا تقترب وتأتي هذه التطورات قبل انتخابات رئاسة فيفا المقرر إجراؤها في مارس 2027. وحتى الآن، يُعد إنفانتينو المرشح الوحيد الذي أعلن رسميًا رغبته في خوض الانتخابات، بينما حُدد يوم 18 نوفمبر 2026 موعدًا نهائيًا لإعلان المرشحين نيتهم الترشح. وتطالب الدوريات الأوروبية جميع المرشحين بتقديم برامج واضحة للإصلاح، وطرحها للنقاش، والالتزام بقواعد انتخابية عادلة. كما دعت إلى ضمان عدم استخدام الموارد المالية والقانونية والإعلامية والتسويقية الخاصة بفيفا، إلى جانب أموال برامج تطوير كرة القدم، لمنح أي مرشح أفضلية انتخابية على حساب منافسيه. وتريد الدوريات أيضًا عقد مؤتمر مستقل للحوكمة خلال أول 100 يوم من الولاية الرئاسية المقبلة، على أن يضم ممثلين عن الاتحادات الوطنية ومختلف أطراف كرة القدم، مع تكليفه بإعداد تقرير علني خلال ستة أشهر. إنفانتينو يتمسك بالحوار من جانبه، أعلن إنفانتينو خلال الأيام الماضية استعداده للاستماع إلى الاتحادات والأطراف المختلفة بشأن مستقبل إدارة فيفا، مؤكدًا أن الحوار مع الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادًا يمثل جزءًا مهمًا من المرحلة المقبلة. وكان رئيس فيفا قد اقترح إجراء مراجعة مستقلة لإطار الحوكمة المتعلق بالمشروعات الاستراتيجية الكبرى، إلى جانب إجراء مشاورات حول آليات اتخاذ القرارات. لكن منتقديه يرون أن المطلوب يتجاوز مراجعة الإجراءات، ويحتاج إلى تغيير أعمق في توزيع السلطات داخل الاتحاد الدولي. وقال الاتحاد الألماني لكرة القدم، على سبيل المثال، إن مقترحات إنفانتينو لا تعالج بشكل كامل المخاوف المتعلقة بالقيادة والحوكمة. وبذلك، يدخل فيفا مرحلة حساسة قبل انتخابات 2027، مع تصاعد مطالب الإصلاح من الدوريات الأوروبية الكبرى، بينما يواجه إنفانتينو تحديًا يتمثل في كيفية التعامل مع هذه المطالب وإقناع الأطراف المختلفة بأن المراجعة المقترحة يمكن أن تؤدي بالفعل إلى تغييرات ملموسة في طريقة إدارة كرة القدم العالمية.
بدأ منتخب البرازيل مرحلة جديدة تحت قيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي تولى مهمة إعادة ترتيب أوراق المنتخب بعد الخروج المؤلم أمام النرويج في كأس العالم، في مباراة شكلت نقطة تحول في مسيرة السامبا ودفعت الجهاز الفني إلى البحث عن حلول جديدة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وشهدت قائمة المنتخب البرازيلي تغييرات كبيرة مقارنة بالقائمة التي خاضت منافسات كأس العالم، حيث أجرى أنشيلوتي 16 تعديلًا على المجموعة السابقة، بينما ضمت القائمة 9 لاعبين جدد، أصبح بإمكانهم تسجيل ظهورهم الأول بقميص المنتخب البرازيلي خلال المرحلة المقبلة. وتأتي هذه التغييرات في إطار خطة لإعادة بناء المنتخب تدريجيًا، مع اهتمام واضح بتدعيم الخط الدفاعي ووسط الملعب، بعدما ظهرت بعض الثغرات في هذه المراكز خلال الفترة الماضية. ويسعى أنشيلوتي إلى منح الفرصة لعناصر شابة يمكن أن تمثل نواة المنتخب في السنوات القادمة. وفي حراسة المرمى، ظهر اسم بيدرو موريسكو، حارس كورينثيانز البالغ من العمر 22 عامًا، والذي يمتلك مجموعة من المقومات التي تتناسب مع متطلبات الحارس العصري، من بينها التعامل الجيد مع الكرات الهوائية، والثبات، والقدرة على استخدام القدمين في بناء اللعب، رغم محدودية خبرته على المستوى الاحترافي. كما استدعى أنشيلوتي أوتافيو، حارس كروزيرو صاحب الـ20 عامًا، والذي برز كأحد المواهب الصاعدة في حراسة المرمى بأمريكا الجنوبية، بعدما أصبح الحارس الأساسي لفريقه، مع امتلاكه ردود فعل قوية وقدرة على التعامل مع المواقف الصعبة. وفي الدفاع، تضم القائمة آرثر دياس، مدافع أتلتيكو باراناينسي البالغ من العمر 19 عامًا، والذي يتميز بالقدرة على استعادة الكرة والتغطية والتصحيح، إلى جانب جايير كونيا، مدافع نوتنغهام فورست صاحب الـ21 عامًا، الذي يمثل خيارًا إضافيًا بفضل قوته والتزامه وقدرته على اللعب ضمن خط دفاع مكون من أربعة أو ثلاثة لاعبين. وعلى الجبهة اليمنى، حصل ماتيوزينيو لاعب كورينثيانز على فرصة الانضمام إلى المنتخب، مستفيدًا من قدرته البدنية وكثرة تحركاته، بينما جاء استدعاء ماورو جونيور في الجبهة اليسرى، لما يمتلكه من إمكانيات هجومية وقدرة على صناعة الحلول وبناء اللعب من الخلف. وفي وسط الملعب، برز برينو بيدون لاعب كورينثيانز، الذي اعتاد اللعب في مناطق متقدمة خلف المهاجمين، لكنه قد يحصل مع أنشيلوتي على أدوار مختلفة، خاصة مع قدرته على حمل الكرة والتمرير السريع. كما انضم جابرييل بونتيمبو، لاعب سانتوس الشاب، إلى المشروع الجديد، حيث يتميز بالتنظيم والتمركز والقدرة على الربط بين الخطوط، بينما يمثل ماتيوس مارتينيلي لاعب فلومينينسي خيارًا قادرًا على الربط بين الخطين الدفاعي والهجومي. وتكشف هذه التغييرات عن رغبة أنشيلوتي في تشكيل منتخب برازيلي جديد يجمع بين عناصر الخبرة والمواهب الشابة، مع منح الوجوه الجديدة فرصة لإثبات نفسها، ضمن خطة تستهدف بناء مجموعة قادرة على المنافسة في البطولات الكبرى المقبلة.
أعلن حسين عبد اللطيف، المدير الفني لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2009، التشكيل الأساسي للفراعنة الصغار استعدادًا لخوض مواجهة كوريا الجنوبية، في افتتاح مشوار المنتخب بدورة الصداقة الودية الدولية المقامة في سويسرا، ضمن برنامج الإعداد للمشاركة في بطولة كأس العالم المقرر إقامتها في شهر نوفمبر المقبل. ويسعى الجهاز الفني لمنتخب مصر 2009 إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المشاركة في الدورة الدولية، في ظل قوة المنتخبات المشاركة وتنوع المدارس الكروية التي سيواجهها الفراعنة خلال المنافسات، بما يمنح اللاعبين فرصة مهمة لاكتساب المزيد من الخبرات قبل خوض الاستحقاق العالمي المرتقب. وجاء تشكيل منتخب مصر أمام كوريا الجنوبية على النحو التالي: حراسة المرمى: مالك عمرو. خط الدفاع: آدم يوسف، عادل علاء، محمد السيد «الديزل»، محمد جمال. خط الوسط: أحمد بشير، عمر عبد الرحيم، دانيال تامر، أحمد صفوت، أدهم حسيب. خط الهجوم: خالد مختار. ويعتمد حسين عبد اللطيف على مجموعة من العناصر التي تم تجهيزها خلال الفترة الماضية، مع منح اللاعبين فرصة الاحتكاك بمنتخبات قوية على المستوى الدولي، خاصة أن المشاركة في دورة الصداقة تأتي ضمن خطة الإعداد لبطولة كأس العالم في نوفمبر. ويجلس على مقاعد البدلاء كل من: محمد عبيد، عبد العزيز محمود، أمير حسن، محمد صبري، عبد الله عمرو، مهند مجدي، سيف كريم، يوسف عبد الله، زياد سعودي، أمير أبو العز، وخالد محمود. وتشهد دورة الصداقة الدولية المقامة في سويسرا مشاركة ثمانية منتخبات من خمس قارات، وهو ما يرفع من قيمة المنافسات بالنسبة للمنتخب المصري، الذي يخوض البطولة بهدف الاستعداد بصورة قوية للمرحلة المقبلة. وتضم قائمة المنتخبات المشاركة في الدورة كلًا من مصر، البرازيل، إنجلترا، إسبانيا، كولومبيا، كوريا الجنوبية، كوت ديفوار، وكندا، حيث تمثل البطولة فرصة أمام الجهاز الفني لمتابعة مستوى اللاعبين أمام مدارس كروية مختلفة. وتنطلق منافسات دورة الصداقة في سويسرا اليوم 24 سبتمبر، وسط اهتمام من الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2009 بالاستفادة من المباريات الودية الدولية في رفع جاهزية اللاعبين، وتجربة أكثر من طريقة وأسلوب لعب قبل بطولة كأس العالم. وتأتي مواجهة كوريا الجنوبية كاختبار مهم للفراعنة الصغار في بداية مشوارهم بالبطولة، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في الوقوف على مدى استيعاب اللاعبين للتعليمات الفنية، إلى جانب منح أكبر عدد ممكن من العناصر فرصة المشاركة خلال مباريات الدورة. ويأمل منتخب مصر في تقديم بداية قوية أمام كوريا الجنوبية، وتحقيق نتيجة إيجابية تمنح اللاعبين دفعة معنوية، مع مواصلة العمل على تطوير الأداء والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض منافسات كأس العالم في نوفمبر المقبل. وتحظى مشاركة منتخب مصر في دورة الصداقة بأهمية كبيرة، نظرًا لقوة المنافسين وتنوعهم، وهو ما يمنح اللاعبين خبرات إضافية تساعد الجهاز الفني على تحديد العناصر الأكثر جاهزية والاستقرار على القوام الذي سيعتمد عليه خلال الاستحقاقات المقبلة.
تحدث تشافي هيرنانديز، المدير الفني لمنتخب هولندا، عن سباق جائزة الكرة الذهبية، مؤكدًا إعجابه بالمستويات التي قدمها الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال كأس العالم، لكنه في الوقت نفسه شدد على أن تتويج إسبانيا بكأس العالم يجعله يرى ضرورة حصول لاعب إسباني على الجائزة، خاصة مع وجود لامين يامال ضمن أبرز المرشحين للمنافسة عليها. وجاء حديث تشافي ليجمع بين الإشادة بميسي، الذي وصف مشاركته في كأس العالم بأنها كانت رائعة ومذهلة رغم تقدمه في العمر، وبين دعمه لنجوم منتخب إسبانيا، وعلى رأسهم لامين يامال، الذي يرى تشافي أنه لاعب استثنائي وقادر على الفوز بالكرة الذهبية مرة واحدة على الأقل خلال مسيرته، بل ويعتقد أن المستوى الذي قدمه خلال العام يجعله مؤهلًا للمنافسة عليها في الوقت الحالي. وقال تشافي عن ميسي: «ليونيل ميسي قدّم مستويات هائلة في كأس العالم. في عمر 39 عامًا، كانت البطولة التي خاضها رائعة ومذهلة». ويعكس هذا التصريح حجم تقدير المدرب الهولندي للنجم الأرجنتيني، الذي يرى أنه نجح في تقديم مستوى مميز رغم وصوله إلى عمر متقدم بالنسبة للاعب كرة القدم. ولم يتجاهل تشافي قيمة ميسي التاريخية أو ما قدمه في كأس العالم، لكنه ربط حديثه عن الكرة الذهبية بالإنجاز الذي حققته إسبانيا، مؤكدًا أن المنتخب الإسباني هو بطل العالم، ولذلك يرى أن الجائزة يجب أن تذهب إلى أحد لاعبيه. وأضاف تشافي: «لكن إسبانيا هي بطلة العالم. يجب أن يفوز لاعب إسباني بالكرة الذهبية». وتوضح هذه العبارة موقفه من الجائزة، حيث يرى أن الإنجاز الجماعي للمنتخب الإسباني يجب أن يكون حاضرًا بقوة عند تقييم المنافسة على الجائزة الفردية، خاصة عندما يكون هناك لاعبون إسبان قدموا مستويات قوية خلال العام. ويأتي لامين يامال في مقدمة الأسماء التي يراها تشافي قادرة على المنافسة بقوة، حيث تحدث عنه بإشادة كبيرة، مؤكدًا أن اللاعب الشاب يمتلك إمكانيات استثنائية تجعله مختلفًا عن غيره من اللاعبين في جيله. وقال تشافي: «لامين يامال لاعب استثنائي، لا شك في ذلك». ويعكس هذا التصريح مدى إعجاب المدرب الإسباني بقدرات نجم برشلونة، الذي أصبح خلال فترة قصيرة واحدًا من أبرز الأسماء في كرة القدم العالمية، وفرض نفسه ضمن النقاشات الخاصة بأهم الجوائز الفردية. ولم يكتف تشافي بوصف يامال باللاعب الاستثنائي، بل توقع له مستقبلًا كبيرًا على مستوى الكرة الذهبية، مؤكدًا أن اللاعب سيحصل على الجائزة مرة واحدة على الأقل خلال مسيرته. وقال: «سيفوز بالكرة الذهبية مرة واحدة على الأقل في مسيرته». ويشير هذا التوقع إلى الثقة الكبيرة التي يضعها تشافي في إمكانيات اللاعب، خاصة أنه لا يزال في بداية مشواره ولم يصل بعد إلى قمة مستواه، وهو ما يجعل الحديث عن إمكانية فوزه بالجائزة في المستقبل مرتبطًا بالتطور المتوقع في مسيرته. ويرى تشافي أيضًا أن يامال لم يقدم فقط مستويات جيدة بالنسبة إلى لاعب في عمره، وإنما قدم عامًا كاملًا يجعله مؤهلًا للدخول في سباق الكرة الذهبية خلال الوقت الحالي. وأضاف: «وقدّم عامًا جيدًا يؤهله للفوز بها الآن». وتضع هذه الكلمات لامين يامال في قلب النقاش بالنسبة إلى تشافي، الذي يرى أن اللاعب يمتلك ما يكفي من الجودة والمستوى خلال العام الحالي ليكون منافسًا على الجائزة، وليس مجرد موهبة تنتظر فرصتها في المستقبل. وتأتي إشادة تشافي بلامين يامال في وقت أصبح فيه اللاعب أحد أكثر الأسماء حضورًا في النقاشات المتعلقة بالكرة الذهبية، خصوصًا مع تطور مستواه واستمرار ظهوره في المباريات الكبيرة. ويملك يامال أسلوبًا يجعله قادرًا على صناعة الفارق من خلال مهاراته الفردية وقدرته على التعامل مع المساحات، وهو ما جعله يحظى بإشادة واسعة من لاعبين ومدربين ونجوم سابقين. وفي الوقت نفسه، فإن حديث تشافي عن ميسي يعكس تقديرًا خاصًا لمسيرة النجم الأرجنتيني، إذ يرى أن ما قدمه في كأس العالم كان استثنائيًا بالنظر إلى عمره. فالوصول إلى سن 39 عامًا لم يمنع ميسي، وفق وصف تشافي، من الظهور بمستوى هائل خلال البطولة، وهو ما يجعل مشاركته محل تقدير حتى مع اختلاف الآراء حول هوية اللاعب الذي يستحق الكرة الذهبية. ويبدو أن تشافي يفصل بين تقديره لميسي وبين اختياره للجائزة، حيث لم ينكر المستوى الذي قدمه النجم الأرجنتيني، لكنه يرى في المقابل أن تتويج إسبانيا بكأس العالم يمنح لاعبيها أفضلية في النقاش حول الجائزة. ويضع هذا الرأي المنتخب الإسباني في مركز حديث تشافي، خاصة أن الفوز بكأس العالم يعد من أكبر الإنجازات التي يمكن لأي لاعب تحقيقها خلال مسيرته، ولذلك يرى المدرب أن هذا الإنجاز يجب أن ينعكس على سباق الكرة الذهبية، مع وجود لامين يامال باعتباره أحد أبرز الأسماء الإسبانية التي يمكن أن تدخل المنافسة. ويملك يامال، وفق رؤية تشافي، فرصة للمنافسة الآن، لكن حتى إذا لم يحصد الجائزة في هذه المرحلة، فإن المدرب الإسباني يتوقع أن يحصل عليها مستقبلًا. فاللاعب، بحسب وصفه، يمتلك الموهبة والإمكانات التي تسمح له بالوصول إلى هذه المكانة، خاصة إذا واصل التطور والحفاظ على مستواه. ويحمل حديث تشافي رسالة واضحة بشأن مستقبل كرة القدم الإسبانية، حيث يرى أن وجود لاعب مثل لامين يامال يمكن أن يمثل امتدادًا لجيل جديد من النجوم القادرين على المنافسة على أكبر الجوائز الفردية. كما أن تتويج إسبانيا بكأس العالم يمنح هذا الجيل دفعة إضافية، ويجعل أسماء لاعبيه حاضرة بقوة في النقاشات العالمية. وفي المقابل، يبقى ميسي حاضرًا في المشهد رغم تقدمه في العمر، وفقًا لما أكده تشافي، الذي رأى أن مستواه في كأس العالم كان مذهلًا. وهذا يعكس المكانة التي لا يزال يحتفظ بها النجم الأرجنتيني، حتى مع انتقال الكرة العالمية تدريجيًا إلى جيل جديد من اللاعبين وفي مقدمتهم لامين يامال. وفي النهاية، جمع تشافي في تصريحاته بين جيلين مختلفين؛ ليونيل ميسي الذي أشاد بما قدمه في كأس العالم رغم بلوغه 39 عامًا، ولامين يامال الذي يراه أحد أبرز المواهب في كرة القدم الحالية والقادر على الفوز بالكرة الذهبية مستقبلًا، بل والمنافسة عليها الآن. وبينما أكد أن إسبانيا بطلة العالم وتستحق أن يكون أحد لاعبيها صاحب الجائزة، وضع تشافي يامال في مقدمة الأسماء التي يرى أنها قادرة على تمثيل الكرة الإسبانية في هذا السباق، مؤكدًا أن اللاعب الشاب يمتلك كل المقومات التي يمكن أن تقوده إلى المجد الفردي خلال مسيرته.
كشفت تقارير صحفية جديدة عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالمخطط الذي قاده جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، لفتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص للحصول على حصة من الحقوق التجارية المرتبطة بمسابقات الاتحاد، وعلى رأسها كأس العالم، في مشروع أثار جدلًا واسعًا داخل كرة القدم العالمية وانتهى بالتراجع عنه بعد موجة اعتراضات من اتحادات قارية وأعضاء في منظومة اللعبة. وبحسب ما كشفه مارتن زيغلر، الصحفي في صحيفة «ذا تايمز»، فإن الخطة كانت تقوم على إنشاء كيان تجاري جديد يتولى إدارة الحقوق التجارية الخاصة بعدد من مسابقات فيفا، مع طرح حصة تبلغ نحو 20% أمام مستثمرين من القطاع الخاص. وكانت قيمة الكيان المقترحة تصل إلى نحو 20 مليار دولار، مع إمكانية جمع ما يقرب من 4.2 مليار دولار من بيع الحصة للمستثمرين. وكان المشروع يحمل اسم «FIFA Forward Enterprise»، أو «FFE»، وهو الكيان الذي كان من المفترض أن يجمع عددًا من العمليات التجارية المرتبطة بمسابقات فيفا، بما في ذلك حقوق البث والرعاية والتذاكر وحقوق البطولات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم للرجال والسيدات، إلى جانب كأس العالم للأندية. وكان الهدف المعلن من جانب فيفا هو الاستفادة بشكل أكبر من القيمة التجارية لمسابقاته، وتوفير موارد مالية إضافية يمكن توجيهها إلى الاتحادات الوطنية وبرامج تطوير كرة القدم حول العالم. ووفق التصور الذي تم تقديمه، كان المستثمرون سيحصلون على حصة أقلية غير مسيطرة، بينما يحتفظ فيفا بالسيطرة على القرارات الرياضية والتنظيمية ومسابقاته. لكن التفاصيل التي ظهرت لاحقًا حول المشروع جعلت القضية أكبر من مجرد صفقة استثمارية، خاصة مع الكشف عن الدور الذي كان من المفترض أن يلعبه جياني إنفانتينو نفسه في الكيان الجديد. ووفق ما نشرته «ذا تايمز»، كان هناك تصور لأن يتولى رئيس فيفا دورًا قياديًا في الشركة الجديدة بعد انتهاء فترة رئاسته، مع راتب سنوي يصل إلى 30 مليون دولار. وكان من بين الأسماء المرتبطة بالمشروع الأمريكي جوشوا كوشنر، مؤسس شركة «Thrive Eternal»، والشقيق الأصغر لجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وذكرت تقارير أن الشركة التي يقودها كوشنر كانت من بين الجهات المرتبطة بالاستثمار المحتمل في المشروع، وأنها كانت مرشحة لقيادة مجموعة المستثمرين التي تحصل على الحصة المطروحة. وأصبح اسم جوشوا كوشنر حاضرًا بقوة في تفاصيل الخطة، خاصة مع الحديث عن العلاقة الوثيقة بين إنفانتينو ودائرة ترامب، وهو ما أضاف بعدًا سياسيًا واقتصاديًا إلى الجدل الذي صاحب المشروع. وفي الوقت نفسه، أكدت تقارير أخرى أن الرئيس الأمريكي نفسه نفى أن يكون قد ناقش مع إنفانتينو تفاصيل بيع حصص في الحقوق التجارية لفيفا، وهو ما جعل بعض الروايات المرتبطة بالمشروع محل جدل ونقاش. وكانت طبيعة التحركات والاتصالات المحيطة بالمشروع من أكثر النقاط إثارة للجدل، بعدما ظهرت معلومات تفيد بأن الخطة لم تكن مطروحة بشكل كامل أمام مجلس فيفا قبل الكشف عنها، وهو ما تسبب لاحقًا في انتقادات تتعلق بطريقة اتخاذ القرار داخل الاتحاد الدولي. وبحسب ما نقلته تقارير عن الوثائق المتعلقة بالمشروع، كان من المقرر إنشاء شركة منفصلة تتولى العمليات التجارية، على أن يظل فيفا محتفظًا بالسيطرة على الجوانب الرياضية والتنظيمية. لكن مجرد طرح فكرة بيع جزء من الحقوق التجارية لمسابقات مثل كأس العالم أثار اعتراضات واسعة، خصوصًا من الاتحادات القارية التي رأت أن حقوق البطولات الكبرى لا ينبغي التعامل معها باعتبارها أصلًا تجاريًا يمكن بيعه لمستثمرين من القطاع الخاص. وكانت قيمة الصفقة المحتملة ضخمة للغاية، إذ كان بيع نسبة 20% من الكيان المقترح يمكن أن يوفر نحو 4.2 مليار دولار، في وقت أعلن فيه فيفا أن الأموال الإضافية ستساعد على زيادة التمويل المخصص لتطوير كرة القدم في الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادًا. وبحسب التصور الذي قدمه فيفا، كانت العوائد الإضافية ستسمح برفع قيمة التمويل الموجه للاتحادات الوطنية ضمن برامج التطوير، وهو ما استخدمه الاتحاد الدولي كأحد المبررات الأساسية للمشروع. لكن المنتقدين ركزوا على مسألة أخرى، وهي ما إذا كان من الضروري أصلًا بيع جزء من الحقوق التجارية للحصول على أموال إضافية، خصوصًا مع امتلاك فيفا احتياطيات مالية ضخمة. ومع انتشار تفاصيل المشروع، بدأت ردود الفعل الرافضة في الظهور بقوة، وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، الذي عارض فكرة بيع حصة من الحقوق التجارية المرتبطة بمسابقات فيفا. كما انضمت اتحادات قارية أخرى إلى الانتقادات، وظهرت تهديدات بمقاطعة بعض مسابقات فيفا إذا استمر المشروع بالشكل المطروح. وتصاعدت الأزمة بسرعة، خاصة بعدما اعتبرت اتحادات كبرى أن عملية اتخاذ القرار لم تكن تشاركية بالشكل الكافي، وأن مشروعًا بهذه الضخامة كان يجب أن يخضع لمناقشات أوسع داخل مؤسسات فيفا قبل الدخول في مفاوضات مع مستثمرين محتملين. وأمام هذه الضغوط، أعلن فيفا في نهاية المطاف التخلي عن المشروع، بعدما تسبب في حالة انقسام واسعة داخل كرة القدم العالمية. وأكد إنفانتينو لاحقًا أن المشروع لم يكن قرارًا نهائيًا، وإنما كان مقترحًا يخضع للموافقات المطلوبة، مشيرًا إلى أن طريقة ظهور التفاصيل قبل تقديم المشروع بشكل كامل خلقت انطباعًا بأن القرارات قد اتخذت بالفعل. ولم تتوقف تداعيات الأزمة عند إلغاء المشروع، حيث استمرت حالة التوتر بين إنفانتينو وعدد من الاتحادات القارية والوطنية. وفي سبتمبر، طرح رئيس فيفا فكرة إجراء مراجعة مستقلة لنظام الحوكمة وآليات اتخاذ القرارات المتعلقة بالمشروعات الاستراتيجية الكبرى، مع فتح باب المشاورات مع الاتحادات القارية والوطنية من أجل بحث كيفية تطوير طريقة اتخاذ القرار داخل المؤسسة. وتوضح هذه التطورات أن أزمة «FIFA Forward Enterprise» لم تكن مرتبطة فقط بالجانب المالي، وإنما امتدت إلى طريقة إدارة الاتحاد الدولي واتخاذ القرارات داخله، خصوصًا أن المشروع كان يتعلق بأحد أهم الأصول التجارية في عالم الرياضة، وهي الحقوق المرتبطة بكأس العالم وبقية مسابقات فيفا. وكان من أبرز ما أثار الجدل أيضًا الحديث عن إمكانية حصول إنفانتينو على دور قيادي داخل الشركة الجديدة، وهو ما جعل الانتقادات تتركز ليس فقط على قيمة الصفقة أو طبيعة المستثمرين، وإنما كذلك على تضارب المصالح المحتمل في حال جمع رئيس الاتحاد الدولي بين منصبه في فيفا ودور تنفيذي داخل كيان تجاري مرتبط بحقوق مسابقات الاتحاد. ورغم انتهاء المشروع رسميًا، فإن تداعياته لا تزال مستمرة، خصوصًا أن الأزمة فتحت نقاشًا واسعًا حول مستقبل إدارة كرة القدم العالمية، وحول حدود العلاقة بين المؤسسات الرياضية الكبرى والمستثمرين من القطاع الخاص. كما أصبحت القضية جزءًا من النقاش السياسي والإداري داخل فيفا في الفترة التي يستعد فيها إنفانتينو لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المقبلة. وفي الوقت الحالي، لم يعد مشروع بيع الحصة قائمًا بالشكل الذي تم طرحه، لكن تفاصيله لا تزال حاضرة في أروقة كرة القدم العالمية، خاصة بعد أن كشفت التقارير عن حجم الأموال التي كانت مطروحة، والأطراف التي كان من الممكن أن تدخل في الصفقة، والدور الذي كان يمكن أن يلعبه إنفانتينو في الكيان الجديد. وهكذا تحولت فكرة بيع 20% من الحقوق التجارية المرتبطة بمسابقات فيفا إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في إدارة كرة القدم العالمية خلال الفترة الأخيرة. فبينما قدمها فيفا باعتبارها وسيلة لزيادة الموارد وتمويل تطوير اللعبة، أثارت طريقة طرحها والجهات المرتبطة بها وأسئلة الحوكمة اعتراضات واسعة، لتنتهي الخطة بالتراجع عنها، مع استمرار النقاش حول كيفية إدارة أصول كرة القدم العالمية واتخاذ القرارات المتعلقة بها مستقبلًا.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.