يواصل منتخب مصر الأول للكرة النسائية استعداداته المكثفة لخوض منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات، التي تستضيفها المغرب خلال الفترة من 25 يوليو الجاري وحتى 16 أغسطس المقبل، وذلك من خلال معسكره المغلق المقام حاليًا بمركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر. ويأتي المعسكر ضمن البرنامج الفني الذي وضعه الجهاز الفني للمنتخب من أجل تجهيز اللاعبات بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق البطولة القارية، حيث يسعى المنتخب للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية. وديتان أمام السنغال ضمن برنامج الإعداد ويخوض منتخب مصر مباراتين وديتين أمام منتخب السنغال يومي 8 و11 يوليو الجاري، على أحد ملاعب مركز المنتخبات الوطنية، في إطار خطة الجهاز الفني لاختبار جاهزية اللاعبات والوقوف على أفضل العناصر قبل الاستقرار على القائمة النهائية التي ستخوض منافسات كأس الأمم الأفريقية. وتعد مواجهتا السنغال فرصة مهمة للجهاز الفني لتجربة العديد من الخطط الفنية والتكتيكية، بالإضافة إلى تقييم مستوى اللاعبات قبل انطلاق البطولة. دعم اتحاد الكرة للمنتخب النسائي وشهد مران المنتخب، اليوم، حضور الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام لاتحاد الكرة، في إطار حرص مجلس إدارة الاتحاد برئاسة المهندس هاني أبو ريدة على دعم المنتخب النسائي ومساندته خلال فترة الإعداد. ويؤكد حضور مسؤولي الاتحاد اهتمام مجلس الإدارة بتوفير جميع الإمكانات اللازمة للمنتخب، من أجل الظهور بصورة مشرفة في البطولة وتحقيق نتائج إيجابية تعكس تطور الكرة النسائية المصرية. المعسكر مستمر حتى 12 يوليو وكان معسكر منتخب مصر الأول للكرة النسائية قد انطلق يوم الخميس الماضي، ويستمر حتى 12 يوليو الجاري، ويتضمن تدريبات يومية إلى جانب المباراتين الوديتين أمام السنغال، قبل السفر لخوض منافسات كأس الأمم الأفريقية بالمغرب. ويأمل الجهاز الفني أن يحقق المعسكر أهدافه الفنية والبدنية، وأن يساهم في تجهيز اللاعبات بالشكل الأمثل للمنافسة بقوة خلال البطولة القارية، في ظل الطموحات الكبيرة بتحقيق نتائج إيجابية وترك بصمة مميزة في النسخة المقبلة من كأس الأمم الأفريقية للسيدات.
القاهرة - بوابة التشريعات الأفريقية: شهدت كواليس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) خلال الساعات القليلة الماضية عاصفة مدوية وجدلاً واسع النطاق اجتاح الأوساط الرياضية من شمال القارة إلى جنوبها، وذلك في أعقاب تسريبات وتقارير رسمية كشفت عن وجود مخططات استراتيجية كبرى تهدف إلى إحداث تغيير جذري وشامل في بنية وهوية المسابقة الأكبر والأعرق في القارة السمراء، بطولة كأس الأمم الأفريقية (الكان). هذه التحركات التي تهدف إلى إعادة صياغة الأجندة الدولية الأفريقية، وضعت لجان "الكاف" التنفيذية في مواجهة مباشرة مع ضغوط الأندية الأوروبية ومتطلبات تطوير الكرة المحلية، مما يفتح الباب أمام حقبة كروية جديدة كلياً قد تغير معالم المنافسة القارية لسنوات طويلة مقبلة. تصريحات موتسيبي وتغيير الزمن الدوري للبطولة وفجّر الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، هذا البركان التكتيكي بعدما أطلق تصريحات مثيرة للجدل لمّح فيها بشكل واضح إلى إمكانية تعديل الفاصل الزمني لإقامة بطولة كأس الأمم الأفريقية لتصبح كل أربع سنوات بدلاً من النظام الحالي المعمول به والذي يقضي بإقامتها كل عامين. هذا المقترح لا يعد مجرد تعديل عابر في الأجندة، بل هو استجابة غير مباشرة للصراع الأزلي المستمر بين الاتحاد الأفريقي والأندية الأوروبية العملاقة التي لطالما تذمرت من فقدان نجومها الأفارقة في منتصف الموسم الكروي الأوروبي كل عامين، فضلاً عن السعي نحو إعطاء البطولة بريقاً وهيبة تسويقية أكبر على غرار كأس الأمم الأوروبية (اليورو) وكأس العالم. ولم يتوقف المقترح الجدلي عند حدود الزمن الدوري فقط، بل امتد ليشمل تقارير بالغة الأهمية تشير إلى نية "الكاف" زيادة عدد المنتخبات المشاركة في النهائيات من 24 منتخباً إلى 28 فريقاً، في خطوة توسعية تهدف إلى إتاحة الفرصة لأكبر عدد من الدول النامية كروياً للتواجد في المحفل القاري الأبرز، وتوسيع القاعدة الجماهيرية والاستثمارية للمسابقة عبر مختلف أقاليم القارة السمراء الستة. ميكي جونيور يوضح الكواليس.. المقترح لم يُرفض ولا يزال تحت المجهر ورغم أن بعض التقارير الصحفية والإعلامية سارعت في البداية بنفي هذه الأنباء جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن الاتحاد الأفريقي لا يفكر في زيادة المقاعد أو العبث بنظام البطولة الحالي، إلا أن الصحفي الإفريقي الموثوق والمقرب من أروقة صناعة القرار في "الكاف"، ميكي جونيور، خرج ليوضح الحقيقة الكاملة ويزيل الغموض المحيط بالمشهد؛ حيث أكد بشكل قاطع أن اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم لم ترفض الاقتراح الخاص بزيادة عدد المنتخبات إلى 28 فريقاً كما أشيع، بل على العكس تماماً، فإن الملف لا يزال طاولة النقاش الفني والدراسة المستفيضة داخل غرف الاجتماعات المغلقة، لبحث مدى جدواه اللوجستية والتنظيمية. وتشير المصادر إلى أن اللجان الفنية والتسويقية في "الكاف" تعكف حالياً على تقييم البنية التحتية للدول الإفريقية وقدرتها على استضافة بطولة بهذا الحجم الموسع، إذ إن تواجد 28 منتخباً يتطلب ملاعب إضافية بمواصفات دولية، وفنادق إقامة على أعلى مستوى، وشبكات نقل متطورة، وهو ما يجعل القرار النهائي يحتاج إلى دراسة تكتيكية معمقة تراعي التباين الاقتصادي والتنظيمي بين بلدان القارة. تحديات الأجندة الحالية وموعد التطبيق الفعلي للنظام الجديد وبالنظر إلى الواقع العملي والالتزامات الدولية القائمة، تؤكد القراءات التحليلية أنه من غير المرجح على الإطلاق حدوث أي تغيير جوهري أو تطبيق لهذا النظام الموسع قبل نسخة كأس أمم أفريقيا المقررة في عام 2032. ويعود هذا التأجيل الطويل الأمد إلى التحديات اللوجستية والزمنية المعقدة المرتبطة بالتحضير الفعلي والترتيبات الجارية للنسختين القادمتين في عامي 2027 و2028، حيث تم الاستقرار بالفعل على الملاعب والدول المستضيفة ونظام التصفيات الخاص بهما، مما يجعل أي تعديل مفاجئ بمثابة مخاطرة تنظيمية قد تضر بسمعة البطولة. ويتضمن الاقتراح الثوري الجاري دراسته حالياً تصميم تنسيق جديد ومبتكر للتأهل عبر التصفيات القارية، يضمن زيادة عدد المباريات الرسمية القوية، وهو ما سينعكس بالإيجاب على تعزيز الإيرادات المالية وحقوق البث التلفزيوني وعقود الرعاية التجارية لـ "الكاف". هذا العائد المالي الضخم سيتم توجيهه لرفع قيمة الجوائز المالية للمنتخبات المشاركة، ودعم وتطوير البنية التحتية والملاعب في الدول الفقيرة، ليكون المخطط بمثابة حزمة متكاملة من الإصلاحات الرياضية والاقتصادية التي تهدف إلى وضع الكرة الأفريقية في مصاف العالمية، بانتظار القرار التاريخي النهائي الذي سيعلن عنه مجلس الملوك في "الكاف" خلال الفترات القادمة.
أعلن وائل رياض، المدير الفني للمنتخب الوطني، مواليد 2007، قائمة المنتخب، استعداداً للدخول في معسكر مغلق بمركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، خلال الفترة من الأول وحتى التاسع من يوليو المقبل، في إطار تحضيراته لخوض تصفيات شمال أفريقيا، المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. وضمت القائمة التي أعلنها رياض لمعسكر يوليو 30 لاعباً هم: في حراسة المرمى: عمر عبدالعزيز وإياد تامر وزياد حمادة ومروان ناصر. خط الدفاع: إياد مدحت ومحمد عبدالبصير وعبدالله بدير وأدهم أحمد الدين ونور أشرف ومحمد عوض ومحمد فرج ويوسف شيكا ومهند الشامي. خط الوسط: محمد عاطف ومحمد سمير كونتا ومحمد ياسر ومحمد رأفت وعبدالرحمن عبدالفتاح ومحمد حمد وأدهم كريم ومحمود صلاح وعمر العزب وياسين عاطف وأنس رشدي ومحمد حسني وعمر أشرف خضر. خط الهجوم: علي الجارحي ومحمد عبدالفتاح تاحا ومحمد بشيري ومحمود حسن تريزيجيه. ويستعد المنتخب الوطني للشباب للمشاركة في تصفيات بطولة شمال أفريقيا تحت 20 عامًا، والمقررة إقامتها في مصر خلال شهر سبتمبر المقبل. ويحرص الجهاز الفني لمنتخب الشباب على تجهيز شباب الفراعنة من خلال معسكرات مغلقة أو مفتوحة، علاوة على خوض مباريات قوية أمام مدارس كروية مختلفة من أجل الاستعداد بالشكل الأمثل قبل خوض الاستحقاقات الرسمية.
يخوض منتخب مصر للشباب بقيادة المدير الفني وائل رياض، مواجهة ودية جديدة أمام نظيره الروسي في الثامنة مساء اليوم الثلاثاء، ضمن برنامج الإعداد المكثف الذي يخوضه الفراعنة الصغار استعدادًا للتصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب. وتأتي المباراة بعد أيام قليلة من المواجهة الودية الأولى التي جمعت المنتخبين، والتي نجح خلالها المنتخب المصري في تحقيق فوز مستحق بنتيجة 3-1، في اختبار قوي منح الجهاز الفني العديد من المؤشرات الإيجابية قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة. فوز معنوي مهم في الودية الأولى وقدم منتخب مصر للشباب أداءً مميزًا خلال المباراة الأولى أمام روسيا، حيث نجح اللاعبون في فرض سيطرتهم على مجريات اللقاء وترجمة تفوقهم إلى ثلاثة أهداف حملت توقيع كل من أدهم كريم وعلي الجرحى وأنس رشدي. وشهدت المباراة ظهور عدد من العناصر الواعدة بمستوى لافت، وهو ما منح الجهاز الفني بقيادة وائل رياض حالة من الارتياح بشأن تطور مستوى الفريق قبل خوض التصفيات القارية. كما شكل الفوز دفعة معنوية كبيرة للاعبين، خاصة أن المنتخب الروسي يعد من المنتخبات القوية التي تمتلك عناصر مميزة على المستوى البدني والفني، الأمر الذي أضفى أهمية خاصة على الانتصار الذي حققه الفراعنة. حضور رسمي لدعم المنتخب وحظيت المباراة الأولى بمتابعة ودعم من مسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم، حيث حرص هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد، على حضور اللقاء برفقة محمد أبو حسين ومصطفى أبو زهرة عضوي مجلس الإدارة، إلى جانب الدكتور مصطفى عزام الأمين العام للاتحاد. ويعكس هذا الحضور اهتمام مجلس إدارة الاتحاد بمنتخبات المراحل السنية وحرصه على توفير كافة سبل الدعم الفني والإداري للاعبين والأجهزة الفنية. كما شهدت المباراة إشادة كبيرة من مسؤولي الاتحاد بالمستوى الذي ظهر به المنتخب، سواء من الناحية الفنية أو الانضباط التكتيكي والروح القتالية داخل الملعب. أبو ريدة يشيد بالأداء والنتيجة وحرص هاني أبو ريدة على تهنئة الجهاز الفني بقيادة وائل رياض واللاعبين عقب الفوز على المنتخب الروسي، مؤكدًا أن الأداء الذي ظهر به الفريق يعكس حجم العمل الذي يتم داخل المنتخبات الوطنية خلال الفترة الحالية. وأشاد رئيس الاتحاد بالروح التي لعب بها المنتخب، مؤكدًا أن الاتحاد يضع تطوير منتخبات الناشئين والشباب ضمن أولوياته الرئيسية خلال المرحلة المقبلة، من أجل إعداد جيل جديد قادر على تمثيل الكرة المصرية بأفضل صورة على المستويين القاري والدولي. كما أشار إلى أن النجاحات الأخيرة التي حققتها المنتخبات السنية تؤكد أن الكرة المصرية تمتلك قاعدة كبيرة من المواهب القادرة على صناعة المستقبل. استكمال مشروع بناء جيل جديد ويأتي الاهتمام الكبير بمنتخب الشباب في إطار استراتيجية الاتحاد المصري لكرة القدم الهادفة إلى بناء قاعدة قوية من اللاعبين المميزين تمثل النواة الأساسية للمنتخب الأول خلال السنوات المقبلة. وكان منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 قد حقق مؤخرًا إنجازًا مهمًا بحصد الميدالية البرونزية في بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، إلى جانب التأهل إلى نهائيات كأس العالم للناشئين التي تستضيفها قطر. وتسعى الأجهزة الفنية المختلفة إلى استثمار هذه النجاحات عبر مواصلة إعداد اللاعبين وصقل مواهبهم من خلال الاحتكاك الدولي المستمر وخوض مباريات ودية قوية أمام مدارس كروية متنوعة. اختبار جديد أمام روسيا تمثل مواجهة اليوم فرصة جديدة أمام الجهاز الفني لتجربة عدد من العناصر ومنح الفرصة للاعبين الذين لم يشاركوا بصورة كاملة في المباراة الأولى. كما يسعى وائل رياض إلى الوقوف على مدى استيعاب اللاعبين للجوانب التكتيكية التي يتم العمل عليها خلال المعسكر الحالي، خاصة في ظل اقتراب التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة بعض التعديلات في التشكيل الأساسي من أجل تقييم أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل الاستقرار على القوام الرئيسي للفريق. نتائج إيجابية خلال فترة الإعداد ويدخل منتخب الشباب مواجهة روسيا الثانية بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة من النتائج الإيجابية في المباريات الودية الأخيرة. فخلال الشهر الماضي، خاض المنتخب مباراتين وديتين أمام نظيره العماني، ونجح في تحقيق الفوز في كلتا المواجهتين، قبل أن يواصل نتائجه الجيدة بالفوز على روسيا في اللقاء الأول. وتمنح هذه النتائج الجهاز الفني مؤشرات إيجابية حول تطور الأداء الجماعي للفريق، إلى جانب ارتفاع مستوى الانسجام بين اللاعبين. جهاز فني متكامل يضم الجهاز الفني لمنتخب مصر للشباب مجموعة من الكفاءات الفنية والإدارية التي تعمل على تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة. ويتولى وائل رياض مهمة المدير الفني، ويعاونه محمود حرب مديرًا للفريق، وشريف عبد الفضيل مدربًا عامًا، وأحمد رؤوف مدربًا، فيما يتولى إبراهيم عبد الجواد تدريب حراس المرمى. كما يضم الجهاز الفني الدكتور قاسم قدري مخططًا للأحمال، وأحمد مصطفى محللًا للأداء، والدكتور هاجد العنتبلي طبيبًا للفريق، والدكتور صلاح عاشور استشاريًا للعلاج الطبيعي، إلى جانب محمد شوبير إداريًا، ومحمد السيد مدلكًا، ومحمد عيد مسؤولًا للمهمات. طموحات كبيرة قبل التصفيات ويأمل منتخب مصر للشباب في مواصلة عروضه القوية وتحقيق نتيجة إيجابية جديدة أمام روسيا، بما يعزز من جاهزية الفريق قبل خوض التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية. ويعول الجهاز الفني على هذه المباريات الودية في رفع معدلات الانسجام والخبرة لدى اللاعبين، خاصة أن الاحتكاك بمنتخبات قوية يمثل عنصرًا أساسيًا في إعداد جيل قادر على المنافسة وتحقيق تطلعات الجماهير المصرية في المستقبل.
تشهد الملاعب حول العالم اليوم واحدة من أكثر الليالي الكروية ازدحامًا وإثارة، حيث تتنوع المباريات بين بطولات قارية ومواجهات ودية دولية، إلى جانب منافسات محلية حاسمة، يتصدرها لقاء مصر والمغرب لتحديد المركز الثالث في بطولة كأس الأمم الأفريقية للناشئين تحت 17 عامًا، بالإضافة إلى إياب نصف نهائي كأس عاصمة مصر، وعدد كبير من المواجهات الودية في أوروبا والعالم. وتحظى مواجهة مصر والمغرب باهتمام كبير من الجماهير العربية، كونها تجمع بين منتخبين شابين قدما مستويات قوية خلال البطولة، ويسعى كل منهما لإنهاء مشواره على منصة التتويج بالمركز الثالث، في مباراة تنطلق في تمام الساعة العاشرة مساءً. وعلى الصعيد المحلي، تتجه الأنظار إلى بطولة كأس عاصمة مصر التي تشهد إقامة مباراتين في إياب الدور نصف النهائي، حيث يلتقي وادي دجلة مع إنبي في الثامنة مساءً، بينما يواجه المصري فريق زد في الخامسة مساءً، في مواجهتين تحملان طابع الحسم وتحديد طرفي المباراة النهائية. وتكتسب المباراتان أهمية كبيرة في ظل تقارب النتائج في لقاءات الذهاب، ما يجعل كل الاحتمالات مفتوحة أمام الفرق الأربعة، وسط ترقب جماهيري لمعرفة هوية المتأهلين إلى النهائي المرتقب. وفي السياق الأوروبي والدولي، تقام مجموعة من المباريات الودية التي تجمع منتخبات مختلفة، في إطار الاستعدادات للاستحقاقات المقبلة، حيث يلتقي منتخب بلغاريا مع الجبل الأسود في السابعة مساءً، في مواجهة يسعى خلالها الطرفان لاختبار جاهزية اللاعبين. كما يلتقي منتخب سلوفاكيا مع مالطا في نفس التوقيت، في مباراة تحمل طابعًا تجريبيًا للجهازين الفنيين، بينما تشهد الثامنة مساءً مواجهة قوية بين النرويج والسويد في اختبار إسكندنافي مثير. وفي توقيت 8:30 مساءً، يلتقي منتخب تركيا مع مقدونيا الشمالية، في حين تختتم المباريات الودية في التاسعة إلا ربع مساءً بلقاء يجمع النمسا مع تونس، في مواجهة تحظى بمتابعة عربية خاصة من الجماهير التونسية. وتعكس هذه اللقاءات الودية أهمية المرحلة الحالية بالنسبة للمنتخبات الأوروبية والعربية، حيث يسعى كل منتخب إلى تجربة عناصر جديدة وتقييم مستوى اللاعبين قبل الاستحقاقات الرسمية القادمة. وعلى صعيد الدوري المغربي، تتواصل المنافسات بإقامة ثلاث مباريات قوية، حيث يلتقي اتحاد تواركة مع الكوكب المراكشي في السابعة مساءً، في مواجهة مهمة للفريقين في جدول الترتيب. وفي التاسعة مساءً، يستضيف أولمبيك آسفي فريق المغرب الفاسي في مباراة قوية يتوقع أن تشهد ندية كبيرة بين الطرفين، نظرًا لتقارب المستوى والطموحات. وتختتم مباريات اليوم في الدوري المغربي بلقاء متأخر يجمع النادي المكناسي مع أولمبيك الدشيرة في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق لتحسين موقعه في جدول الترتيب. وبذلك تتوزع مباريات اليوم بين قارات مختلفة، ما يعكس حالة الزخم الكروي العالمي، حيث تتنوع الأهداف بين المنافسة الرسمية والاستعدادات الودية، إضافة إلى الصراع المحلي في أكثر من بطولة. وتبقى الأنظار العربية مركزة بشكل خاص على مواجهة مصر والمغرب، إلى جانب مباريات كأس عاصمة مصر، باعتبارها الأكثر تأثيرًا على المشهد الكروي المحلي والقاري في هذا اليوم المزدحم بالمباريات. ومع تنوع المواجهات وتعدد التوقيتات، يعيش عشاق كرة القدم يومًا استثنائيًا يمتد لساعات طويلة من المتعة والإثارة الكروية عبر ملاعب العالم المختلفة.
كشف الإعلامي محمد شبانة تفاصيل حديثه مع حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر بشأن قرار ضم أربعة حراس مرمى إلى القائمة المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، موضحًا أن الجهاز الفني اتخذ هذا القرار لتأمين أحد أهم المراكز داخل الفريق خلال البطولة. وأوضح شبانة أن حسام حسن أكد خلال حديثه معه أن الجهاز الفني وضع في اعتباره احتمالية تعرض أحد حراس المرمى للإصابة أثناء المنافسات، وهو ما قد يضع المنتخب في موقف صعب إذا تكررت الإصابات خلال مشوار البطولة. وأشار المدير الفني للفراعنة إلى أن إصابة أحد الحراس تعني استكمال المنافسات بثلاثة حراس فقط، بينما قد يؤدي تعرض حارس آخر للإصابة إلى أزمة حقيقية داخل الفريق، لذلك فضّل الجهاز الفني ضم أربعة حراس منذ البداية تحسبًا لأي ظروف طارئة. وأضاف حسام حسن أن لوائح البطولة لا تسمح باستبدال حارس المرمى في جميع حالات الإصابة، إذ يتطلب الأمر أن تكون الإصابة قوية وتمنع اللاعب من استكمال البطولة بشكل كامل، مع تقديم تقارير طبية رسمية لإثبات ذلك. وأكد المدير الفني أن قائمة منتخب مصر تضم عناصر مميزة في مختلف المراكز، كما يمتلك الفريق العديد من البدائل القادرة على تعويض أي غيابات، وهو ما منح الجهاز الفني مرونة في تخصيص مقعد إضافي لحراسة المرمى دون التأثير على التوازن الفني للقائمة. وأشار شبانة إلى أن الجهاز الفني استند في قراره إلى تجارب سابقة شهدت أزمات في مركز حراسة المرمى خلال البطولات الكبرى، وعلى رأسها ما حدث في كأس الأمم الأفريقية بكوت ديفوار، عندما تعرض محمد الشناوي للإصابة، ثم أصيب محمد أبو جبل بعد مشاركته، قبل أن يتولى محمد صبحي حماية عرين الفراعنة. واختتم شبانة تصريحاته بالتأكيد على أن قرار ضم أربعة حراس مرمى جاء كإجراء احترازي يهدف إلى حماية المنتخب من أي سيناريو مفاجئ خلال مشواره في كأس العالم 2026، وضمان جاهزية الفريق في جميع الظروف.
يواصل منتخب مصر لكرة القدم تحت 17 عامًا استعداداته المكثفة لخوض مواجهة قوية ومصيرية أمام منتخب المغرب في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة كأس الأمم الأفريقية للناشئين، في لقاء يسعى خلاله الفراعنة الصغار إلى إنهاء مشوارهم في البطولة بصورة مشرفة والتتويج بالميدالية البرونزية بعد الأداء المميز الذي قدمه الفريق على مدار المنافسات. ويستعد المنتخب الوطني بقيادة المدير الفني حسين عبداللطيف لخوض المباراة المرتقبة المقرر إقامتها في العاشرة مساء الأول من يونيو على ملعب أكاديمية محمد السادس بمدينة سلا المغربية، وسط حالة من التركيز الكبير داخل المعسكر ورغبة قوية لدى اللاعبين في تحقيق الفوز وتعويض الإخفاق في بلوغ المباراة النهائية. وكان منتخب مصر قد قدم مستويات قوية خلال مشواره في البطولة القارية، حيث نجح في لفت الأنظار بأدائه المتميز وروحه القتالية العالية، قبل أن يتوقف حلم الوصول إلى النهائي بعد خسارة مؤلمة بركلات الترجيح في الدور نصف النهائي، وهي النتيجة التي تركت حالة من الحزن داخل بعثة المنتخب، لكنها في الوقت ذاته زادت من إصرار اللاعبين على إنهاء البطولة بميدالية قارية مستحقة. وعمل الجهاز الفني خلال الأيام الماضية على تجهيز اللاعبين نفسيًا وبدنيًا للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي، مع التركيز على معالجة الأخطاء التي ظهرت في اللقاءات السابقة، إلى جانب رفع معدلات التركيز لدى اللاعبين من أجل التعامل بأفضل صورة مع مباراة تحمل أهمية كبيرة للفريق. ويولي الجهاز الفني اهتمامًا خاصًا بالجوانب النفسية، خاصة بعد الخروج من نصف النهائي، حيث يسعى لإعادة شحن دوافع اللاعبين وتحفيزهم لتقديم أفضل ما لديهم خلال مباراة البرونزية، باعتبارها فرصة مهمة لإثبات الشخصية القوية للمنتخب وقدرته على تجاوز اللحظات الصعبة. وفي إطار الدعم المتواصل للمنتخب، عقد الدكتور وليد درويش عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس البعثة والمشرف على المنتخب جلسة مطولة مع الجهاز الفني واللاعبين، أكد خلالها ثقته الكاملة في قدراتهم، مشيدًا بما قدموه طوال البطولة من مستويات مشرفة عكست تطور كرة القدم المصرية على مستوى الفئات السنية. وشدد وليد درويش خلال حديثه مع اللاعبين على أهمية إنهاء البطولة بصورة إيجابية من خلال الفوز بالميدالية البرونزية، مؤكدًا أن الجماهير المصرية تفتخر بما قدمه المنتخب حتى الآن، وأن الفرصة لا تزال قائمة لإضافة إنجاز جديد إلى سجل هذا الجيل الواعد. كما طالب اللاعبين بالتحلي بالثقة والتركيز واللعب بروح قتالية عالية أمام المنتخب المغربي، مشيرًا إلى أن تحقيق المركز الثالث سيكون مكافأة مستحقة لما بذله الفريق من جهد كبير طوال البطولة. ويأمل المنتخب المصري في استغلال حالة الانسجام التي ظهرت بين اللاعبين خلال المباريات الماضية، حيث نجح الفريق في تقديم أداء جماعي مميز عكس العمل الكبير الذي تم خلال الفترة الماضية على مستوى الإعداد والتجهيز. ويملك المنتخب الوطني مجموعة من العناصر الواعدة التي أثبتت قدراتها خلال البطولة، وهو ما يمنح الجهاز الفني العديد من الخيارات الفنية قبل المواجهة المرتقبة أمام صاحب الأرض. في المقابل، يدخل المنتخب المغربي المباراة بطموحات مماثلة، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، وهو ما يزيد من صعوبة المواجهة المنتظرة بين المنتخبين اللذين قدما مستويات قوية طوال البطولة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة تنافسًا كبيرًا بين الطرفين، خاصة أن كليهما كان يطمح للوصول إلى المباراة النهائية، قبل أن يتوقف المشوار في محطة نصف النهائي، ليصبح التتويج بالميدالية البرونزية الهدف الأخير في البطولة. ورغم خيبة الأمل الناتجة عن عدم بلوغ النهائي، فإن مشاركة منتخب مصر في البطولة حملت العديد من المكاسب المهمة، أبرزها التأهل إلى نهائيات كأس العالم تحت 17 عامًا، وهو الإنجاز الذي يعكس نجاح المشروع الفني للمنتخب ويؤكد امتلاك الكرة المصرية لجيل واعد قادر على المنافسة في المستقبل. وأسفرت قرعة كأس العالم للناشئين عن وقوع المنتخب المصري في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات قطر وبنما واليونان، وهي مجموعة تمنح الفراعنة فرصة حقيقية لتقديم مستويات قوية والمنافسة على التأهل إلى الأدوار التالية. ويعتبر التأهل إلى المونديال خطوة مهمة في مسيرة هذا الجيل، حيث سيمنح اللاعبين فرصة الاحتكاك بأفضل المنتخبات العالمية واكتساب خبرات كبيرة تساعدهم على التطور وصقل إمكانياتهم خلال السنوات المقبلة. كما تمثل البطولة الأفريقية الحالية محطة مهمة في إعداد المنتخب للاستحقاق العالمي المقبل، إذ أتاحت للجهاز الفني فرصة الوقوف على مستويات اللاعبين وتقييم العديد من الجوانب الفنية والتكتيكية. وتسعى الكرة المصرية إلى الاستفادة من هذه المجموعة الواعدة باعتبارها نواة لمنتخبات المستقبل، خاصة أن العديد من اللاعبين المشاركين في البطولة يمتلكون إمكانيات كبيرة تؤهلهم للوصول إلى مستويات أعلى خلال السنوات المقبلة. ويؤكد الأداء الذي قدمه المنتخب في البطولة أن هناك عملًا جادًا يُبذل على مستوى قطاع الناشئين، وهو ما ظهر في قدرة اللاعبين على مجاراة المنتخبات الكبرى وتقديم مباريات قوية طوال المنافسات. ومع اقتراب موعد مواجهة المغرب، تتطلع الجماهير المصرية إلى رؤية المنتخب يختتم مشواره القاري بصورة إيجابية عبر التتويج بالميدالية البرونزية، بما يعكس حجم الجهد الذي بذله اللاعبون والجهاز الفني طوال البطولة. ويدخل الفراعنة الصغار اللقاء بشعار واحد، وهو تحقيق الفوز وإهداء الجماهير المصرية ميدالية قارية جديدة، قبل التفرغ للتحضير للتحدي الأكبر المتمثل في المشاركة بكأس العالم تحت 17 عامًا، حيث يأمل الجميع في مواصلة كتابة قصة نجاح جديدة للكرة المصرية على الساحة الدولية.
ودع مصر منافسات كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عامًا، عقب خسارته أمام تنزانيا بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، في المباراة التي جمعتهما على ملعب الأمير مولاي الحسن، ضمن منافسات الدور نصف النهائي للبطولة المقامة حاليًا في المغرب. وانتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي دون أهداف، بعدما فشل المنتخبان في استغلال الفرص التي أتيحت لهما على مدار شوطي اللقاء، قبل أن تحسم ركلات الترجيح بطاقة التأهل لصالح المنتخب التنزاني، الذي واصل كتابة التاريخ ببلوغه المباراة النهائية للمرة الأولى. وشهدت المباراة أفضلية نسبية لمنتخب مصر من حيث الاستحواذ والسيطرة على وسط الملعب، إلا أن غياب الفاعلية الهجومية وافتقاد اللمسة الأخيرة حالا دون ترجمة السيطرة إلى أهداف، بينما اعتمد منتخب تنزانيا على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة. وبدأ منتخب مصر اللقاء بتشكيل مكون من: حراسة المرمى: مالك عمرو. خط الدفاع: محمد جمال، عادل علاء، ياسين تامر، محمد السيد. خط الوسط: أحمد بشير، عمر فودة. وفي الوسط الهجومي: أدهم حسيب، أحمد صفوت، دانيال تامر. وفي خط الهجوم: خالد مختار. وكان منتخب مصر قد بلغ الدور نصف النهائي عقب فوزه الكبير على كوت ديفوار بنتيجة 4-1 في ربع النهائي، بينما واصل منتخب تنزانيا نتائجه القوية بعدما أطاح بالجزائر في الدور السابق أيضًا عبر ركلات الترجيح.
تأهل منتخب مصر للناشئين تحت 17 عامًا إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليًا في المغرب، بعد فوز كبير ومستحق على منتخب كوت ديفوار بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، في اللقاء الذي جمع المنتخبين على ملعب مركب محمد السادس ضمن منافسات الدور ربع النهائي. ويستعد “الفراعنة الصغار” لمواجهة قوية أمام منتخب تنزانيا، الذي نجح في حجز بطاقة التأهل إلى المربع الذهبي عقب تغلبه على الجزائر بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، بعد مباراة مثيرة انتهت بالتعادل الإيجابي 3-3. مواجهة مرتقبة في نصف النهائي ومن المنتظر أن تشهد مباراة مصر وتنزانيا إثارة كبيرة، في ظل الطموحات المشتركة للمنتخبين في الوصول إلى المباراة النهائية والمنافسة على اللقب القاري. وفي نصف النهائي الآخر، يلتقي منتخب المغرب صاحب الأرض والجمهور مع نظيره السنغالي في مواجهة قوية أخرى، بعدما تأهل “أسود الأطلس” بالفوز على الكاميرون بهدف دون رد، فيما تجاوزت السنغال عقبة مالي بركلات الترجيح بنتيجة 4-2 عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1. تأهل تاريخي إلى مونديال قطر 2026 وكان منتخب مصر بقيادة المدير الفني حسين عبد اللطيف قد ضمن رسميًا التأهل إلى نهائيات كأس العالم للناشئين قطر 2026، عقب بلوغه الدور ربع النهائي من البطولة الأفريقية. وجاء تأهل المنتخب المصري إلى الأدوار الإقصائية بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط، حيث استهل مشواره بالتعادل السلبي أمام إثيوبيا، ثم حقق فوزًا مهمًا على تونس بنتيجة 2-1، قبل أن يتلقى خسارة أمام المغرب بنفس النتيجة.
أعلن حسين عبد اللطيف المدير الفني لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2009، التشكيل الأساسي لمواجهة منتخب كوت ديفوار للناشئين في الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية للناشئين المقامة بالمغرب. ويخوض منتخب مصر المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما نجح في حسم التأهل إلى كأس العالم للناشئين 2026 المقرر إقامتها في قطر نهاية العام الحالي. تشكيل منتخب مصر للناشئين حراسة المرمى: مالك عمرو. خط الدفاع: محمد جمال – عادل علاء – ياسين تامر – محمد السيد "الديزل". خط الوسط: أحمد بشير – عمر فودة. ثلاثي الوسط الهجومي: أدهم حسيب – أحمد صفوت – دنيال تامر. خط الهجوم: خالد مختار. قائمة البدلاء محمد عبيد – عبد الله عمرو – أمير حسن – سيف المهدي – محمد نور – عمر عبد الرحيم – زياد سعودي – سيف كريم – عبد العزيز خالد "إيفونا" – أمير أبو العز. ويسعى منتخب مصر للناشئين لمواصلة مشواره القوي في البطولة القارية، وحجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، بعدما قدم مستويات مميزة خلال مشواره في البطولة حتى الآن.
يستعد منتخب مصر للناشئين بقيادة المدرب حسين عبد اللطيف لخوض مواجهة قوية أمام منتخب المغرب للناشئين، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة كأس الأمم الأفريقية للناشئين المقامة حاليًا في المغرب. ويلعب منتخب مصر للناشئين أمام منافسه المغرب اليوم في تمام الساعة العاشرة مساء بتوقيت القاهرة. ومن المتوقع أن يلعب منتخب مصر بتشكيل كالتالي: حراسة المرمى: مالك عمرو. الدفاع: عبد الله عمرو - آدم يوسف - عادل علاء - محمد السيد. الوسط: أحمد بشير - يوسف عثمان - محمد جمال. الهجوم: أحمد صفوت - أدهم حسيب - أمير أبو العز.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.