تصنيف فيفا الجديد.. إسبانيا تتصدر والبرتغال تتقدم مركزين كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بحسب التقرير المتداول، عن تغييرات جديدة في التصنيف العالمي للمنتخبات، شهدت استمرار المنتخب الإسباني في الصدارة، بينما حقق منتخب البرتغال تقدمًا ملحوظًا بين المنتخبات العشرة الأولى. وجاءت التغييرات عقب سلسلة من المباريات الدولية التي خاضتها المنتخبات خلال الفترة الماضية، ضمن البطولات القارية والتصفيات المؤهلة للمنافسات المقبلة. إسبانيا تحافظ على صدارة تصنيف فيفا ووفقًا للأرقام الواردة في التقرير، واصل منتخب إسبانيا احتلال المركز الأول عالميًا، بعدما حقق أربعة انتصارات في دوري الأمم الأوروبية، ليعزز موقعه في صدارة الترتيب. ووسع المنتخب الإسباني الفارق مع الأرجنتين، صاحبة المركز الثاني، إلى 40 نقطة، بينما حافظ منتخب فرنسا على المركز الثالث. وتعكس هذه النتائج أهمية الاستمرارية في تحقيق الانتصارات الدولية، خاصة أمام المنتخبات القوية التي تمنح مبارياتها نقاطًا مؤثرة في التصنيف. البرتغال تتقدم مركزين في التصنيف وكان منتخب البرتغال أبرز المتقدمين بين المنتخبات العشرة الأولى، بعدما صعد مركزين متجاوزًا منتخبي البرازيل والمغرب. وجاء المنتخب البرازيلي في المركز السادس، بينما احتل المغرب المركز السابع، وفقًا للترتيب المذكور في التقرير. كما تقدم منتخب سويسرا مركزين ليصل إلى المركز الثاني عشر، متجاوزًا ألمانيا التي تراجعت إلى المركز الثالث عشر، وكرواتيا التي احتلت المركز الرابع عشر. تقدم ملحوظ للمنتخبات الأفريقية وشهد التصنيف تحسن ترتيب عدد من المنتخبات الأفريقية، أبرزها مالي وجنوب أفريقيا، اللذان وصلا إلى المركزين 47 و48 على الترتيب. وارتفع عدد المنتخبات الأفريقية الموجودة ضمن أفضل 50 منتخبًا عالميًا إلى عشرة منتخبات، في مؤشر على تطور المنافسة بالقارة. كما حققت رواندا وغينيا بيساو وجامبيا وبوتسوانا وموزمبيق تقدمًا ملحوظًا في مراكزها، بحسب التقرير. اليونان تتقدم والمنتخبات الأوروبية تتراجع وعلى المستوى الأوروبي، قفز منتخب اليونان خمسة مراكز ليصل إلى المرتبة 41، بعدما حافظ على سجله دون هزيمة خلال أربع مباريات. وأشار التقرير إلى وجود 24 منتخبًا أوروبيًا ضمن أفضل 50 منتخبًا، مقابل ثمانية منتخبات من أمريكا الجنوبية. وفي المقابل، يمتلك كل من الاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي أربعة منتخبات ضمن القائمة. ومن المقرر، وفقًا للتقرير، صدور النسخة التالية من التصنيف العالمي يوم 18 نوفمبر، وسط ترقب للتغييرات التي قد تشهدها مراكز المنتخبات خلال الفترة المقبلة.
يويفا يبحث عن منافس لإنفانتينو في انتخابات رئاسة فيفا 2027 يواجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، برئاسة السلوفيني ألكسندر تشيفيرين، تحديًا كبيرًا في العثور على شخصية قادرة على منافسة جاني إنفانتينو على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، خلال الانتخابات المقررة في مارس 2027، وفقًا لتقرير نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وتأتي هذه التحركات وسط خلافات متزايدة بشأن طريقة إدارة الاتحاد الدولي، خاصة بعد الجدل المرتبط بمشروع تجاري مقترح يتيح مشاركة مستثمرين من القطاع الخاص في بعض أنشطة فيفا. يويفا يبحث عن بديل لإنفانتينو وبحسب التقرير، يسعى تشيفيرين إلى توحيد الأطراف المعارضة لاستمرار إنفانتينو، لكن المشاورات لم تسفر حتى الآن عن الاتفاق على مرشح مناسب. وتكمن الصعوبة في ضرورة اختيار شخصية تحظى بدعم اتحادات قارية مختلفة، إذ يرى مسؤولون مقربون من يويفا أن المرشح الأوروبي قد يواجه رفضًا بسبب المخاوف من زيادة نفوذ أوروبا داخل الاتحاد الدولي. مونتاغلياني أبرز الأسماء المطروحة ويعد الكندي فيكتور مونتاغلياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، أحد أبرز الأسماء التي طُرحت لمنافسة إنفانتينو. ويرى مؤيدوه أنه يمتلك خبرة إدارية وعلاقات دولية تؤهله للحصول على دعم عدد من الاتحادات الوطنية. لكن عدم إعلانه الترشح، إلى جانب ارتباطه بانتخابات كونكاكاف، يثير الشكوك حول إمكانية دخوله السباق. ناصر الخليفي يبتعد عن المنافسة وتناول التقرير اسم ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان، بوصفه أحد الشخصيات التي كان من الممكن طرحها للمنافسة. غير أن الخليفي استبعد دخوله السباق، مؤكدًا عدم اهتمامه برئاسة فيفا. كما تراجعت احتمالات دعم البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم، الذي سبق أن خسر أمام إنفانتينو في انتخابات عام 2016. خلافات حول إدارة فيفا وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين يويفا وإنفانتينو لا تقتصر على الانتخابات، بل تشمل أيضًا مسائل تتعلق بالحوكمة وإدارة المشروعات التجارية وتوزيع الموارد المالية. وتحدثت مصادر عن تحركات قانونية للحصول على وثائق مرتبطة بمشروع تجاري لم يكتمل، تمهيدًا لدراسة خطوات محتملة أمام الجهات القضائية المختصة. وفي المقابل، طرح إنفانتينو إجراء مشاورات بشأن تطوير آليات العمل داخل الاتحاد الدولي وتحسين توزيع الأموال على الاتحادات الوطنية. ومع اقتراب موعد تقديم الترشيحات، يبقى مستقبل المنافسة مرتبطًا بظهور مرشح يحظى بتأييد واسع، بينما يواصل إنفانتينو تحركاته لتعزيز موقعه داخل فيفا.
منتخب الجزائر يتقدم إلى المركز 28 عالميًا في تصنيف فيفا واصل المنتخب الجزائري لكرة القدم تقدمه في التصنيف العالمي للمنتخبات، بعدما ارتقى مركزًا واحدًا ليحتل المرتبة الثامنة والعشرين عالميًا، وفقًا للتصنيف الجديد الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، اليوم الأربعاء. ويأتي هذا التقدم بعد النتائج الإيجابية التي حققها منتخب الجزائر خلال مبارياته الأخيرة، والتي ساهمت في تعزيز رصيده من النقاط ومواصلة تقدمه بين المنتخبات العالمية. نتائج الجزائر تساهم في تحسين تصنيفها العالمي ونجح منتخب الجزائر في تحقيق الفوز خلال مباراتين من مواجهاته الأخيرة، من بينهما مباراة رسمية، بينما تعادل في مواجهة ثالثة. وساهمت هذه النتائج في حصول المنتخب الجزائري على نقاط إضافية ضمن نظام التصنيف المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم، ليتمكن من التقدم مركزًا واحدًا مقارنة بالتصنيف السابق. ويعكس هذا التحسن استمرار المنتخب في تحقيق نتائج تساعده على تعزيز موقعه بين المنتخبات المتقدمة في التصنيف العالمي. الجزائر تحافظ على المركز الثالث إفريقيًا وعربيًا وعلى المستويين الإفريقي والعربي، حافظ منتخب الجزائر على المركز الثالث، ليواصل وجوده ضمن المنتخبات المتقدمة في التصنيف. ويمثل الحفاظ على هذا المركز مؤشرًا إيجابيًا بالنسبة للخضر، خاصة مع استمرار المنافسة بين المنتخبات الإفريقية والعربية لتحسين ترتيبها الدولي. ويسعى المنتخب الجزائري إلى مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الفترة المقبلة، من أجل التقدم إلى مراكز أفضل في التصنيفات القادمة. تراجع زامبيا وتوغو وتقدم بوروندي وشهد التصنيف الجديد تغييرات في مراكز المنتخبات المنافسة للجزائر ضمن تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027. وتراجع منتخب زامبيا مركزًا واحدًا ليستقر في المرتبة 91 عالميًا، بينما هبط منتخب توغو إلى المركز 120 بعد تراجعه مركزًا أيضًا. في المقابل، حقق منتخب بوروندي تقدمًا بمركزين، ليصل إلى المرتبة 140 عالميًا، بعد تحسن نتائجه خلال الفترة الأخيرة. إسبانيا تتصدر تصنيف فيفا والبرتغال تتقدم وعلى مستوى صدارة التصنيف العالمي، حافظ منتخب إسبانيا على المركز الأول، متقدمًا على الأرجنتين التي جاءت ثانية، وفرنسا في المركز الثالث. واحتفظ منتخب إنجلترا بالمركز الرابع، بينما تقدمت البرتغال إلى المرتبة الخامسة، لتكون أبرز التغييرات بين المنتخبات الموجودة في مقدمة التصنيف. ويترقب منتخب الجزائر مبارياته المقبلة من أجل مواصلة حصد النقاط، وتحسين موقعه العالمي قبل الاستحقاقات القارية والدولية القادمة.
منتخب الجزائر يقترب من المركز الـ27 في تصنيف فيفا العالمي يترقب المنتخب الجزائري لكرة القدم تحقيق تقدم جديد في التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بعدما حقق نتائج إيجابية خلال فترة التوقف الدولي لشهر سبتمبر. وبحسب التوقعات الواردة في التقرير، فإن منتخب الجزائر مرشح للصعود مركزين في الترتيب العالمي، لينتقل من المركز التاسع والعشرين إلى المرتبة السابعة والعشرين، في انتظار الإعلان الرسمي عن التصنيف الجديد. نتائج إيجابية لمنتخب الجزائر في سبتمبر وقدم المنتخب الجزائري مستويات إيجابية خلال مبارياته الأخيرة، بعدما نجح في تحقيق انتصارين وتعادل واحد، وهي النتائج التي ساهمت في تعزيز رصيده من النقاط. واستهل «محاربو الصحراء» مشوارهم خلال فترة التوقف الدولي بالفوز على منتخب زامبيا، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا. وفي المواجهة الثانية، تعادل المنتخب الجزائري مع بوروندي، قبل أن يختتم مبارياته بالفوز على منتخب النيجر خلال اللقاء الودي الذي جمع المنتخبين. الجزائر تقترب من المركز الـ27 عالميًا وتشير الحسابات الأولية إلى إمكانية تقدم المنتخب الجزائري مركزين في التصنيف المقبل، مستفيدًا من النتائج التي حققها خلال مبارياته الدولية الأخيرة. وكان منتخب الجزائر يحتل المركز التاسع والعشرين عالميًا، وفقًا للترتيب المشار إليه في التقرير، قبل أن تعزز نتائجه الأخيرة فرص تحسين موقعه. ومن المنتظر أن يحسم الاتحاد الدولي لكرة القدم الترتيب النهائي للمنتخبات مع صدور التحديث الرسمي، الذي يعتمد على نتائج المباريات وقوة المنافسين وأهمية المواجهات. أهمية التصنيف العالمي للمنتخب الجزائري ويمثل التقدم في التصنيف العالمي مؤشرًا إيجابيًا بالنسبة للمنتخب الجزائري، خاصة مع سعيه إلى تعزيز مكانته بين المنتخبات الإفريقية والعالمية. كما يعكس تحسن الترتيب أهمية تحقيق نتائج مستقرة خلال فترات التوقف الدولي، سواء في المباريات الرسمية أو الودية. ويأمل الجهاز الفني في مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية خلال الاستحقاقات المقبلة، بما يساعد المنتخب على الحفاظ على موقع متقدم في التصنيف. الخضر ينتظرون الإعلان الرسمي ورغم التوقعات التي تشير إلى وصول الجزائر للمركز السابع والعشرين، فإن هذا الترتيب لم يُحسم بصورة رسمية وفقًا للمعلومات الواردة. وسيكون الإعلان المقبل من «فيفا» الفيصل في تحديد المركز الجديد للمنتخب الجزائري. ويترقب جمهور «محاربي الصحراء» صدور التصنيف لمعرفة مدى استفادة المنتخب من انتصاريه على زامبيا والنيجر، وتعادله أمام بوروندي.
صعّد الاتحاد النرويجي لكرة القدم تحركاته بشأن إدارة الاتحاد الدولي «فيفا»، بعدما تقدم بشكويين رسميتين إلى لجنتين داخل المؤسسة الدولية، مطالبًا بإجراء تحقيقات مستقلة حول عدد من الملفات المرتبطة بالرئيس جياني إنفانتينو ومسؤولين آخرين. وقدم الاتحاد النرويجي الشكوى الأولى إلى لجنة الأخلاقيات في فيفا، مطالبًا بالتحقيق في سلوك إنفانتينو وأي مسؤولين آخرين قد تكشف عنهم التحقيقات، من أجل تحديد ما إذا كانت هناك مخالفات محتملة لقواعد السلوك واللوائح الأخلاقية للاتحاد الدولي. أما التحرك الثاني، فجاء من خلال إحالة الملفات نفسها إلى لجنة الحوكمة والتدقيق والامتثال، مع المطالبة بمراجعة آليات اتخاذ القرار والرقابة المالية والضوابط الداخلية داخل فيفا، والتأكد من عملها وفق القواعد المعتمدة. وتقود ليزه كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي، هذه التحركات في إطار مطالبة بلادها بمزيد من الشفافية والمساءلة داخل المؤسسات المسؤولة عن إدارة كرة القدم العالمية. وتركز الشكويان على ثلاثة ملفات رئيسية، يأتي في مقدمتها جائزة السلام التي أنشأها فيفا ومنحها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط تساؤلات حول آلية إنشاء الجائزة ومنحها ومدى توافق الإجراءات مع التزامات الاتحاد الدولي بشأن الحياد السياسي. ويتعلق الملف الثاني بطريقة التعامل مع عقوبة المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون خلال كأس العالم 2026، إذ تطالب النرويج بتحديد ما حدث والتأكد من استقلال العملية التأديبية وعدم تأثرها بأي تدخلات خارجية. أما الملف الثالث فيتعلق بمشروع «FIFA Forward Enterprise»، الذي كان يستهدف إعادة هيكلة بعض الحقوق التجارية وتمويل تطوير كرة القدم قبل التخلي عنه لاحقًا. وأكد الاتحاد النرويجي أن هدفه ليس الوصول مسبقًا إلى نتيجة بعينها، وإنما التأكد من فحص الوقائع بصورة مستقلة، وتحديد مدى التزام مسؤولي فيفا بالقواعد الخاصة بالحوكمة والأخلاقيات والرقابة. وتضع هذه الخطوة المزيد من الضغوط على إدارة إنفانتينو، في وقت تتزايد فيه المطالب بتوضيح آليات اتخاذ عدد من القرارات المهمة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم.
صعّد الاتحاد النرويجي لكرة القدم تحركاته ضد إدارة الاتحاد الدولي «فيفا»، بعدما تقدم بشكويين رسميتين تتعلقان بعدد من القرارات والملفات المرتبطة بالرئيس جياني إنفانتينو ومسؤولين آخرين داخل المؤسسة. وتقدم الاتحاد النرويجي بالشكوى الأولى إلى لجنة الأخلاقيات في فيفا، مطالبًا بإجراء تحقيق مستقل بشأن سلوك إنفانتينو وأي مسؤولين آخرين قد تشملهم التحقيقات، من أجل تحديد ما إذا كانت هناك انتهاكات محتملة لقواعد السلوك واللوائح الأخلاقية المعمول بها. أما التحرك الثاني، فجاء من خلال إحالة الملفات إلى لجنة الحوكمة والتدقيق والامتثال، بهدف مراجعة آليات اتخاذ القرارات والرقابة المالية والضوابط الداخلية داخل الاتحاد الدولي، والتأكد من تطبيقها بالشكل المطلوب. وتقود ليزه كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي، التحركات التي تستهدف زيادة مستوى الشفافية والمساءلة داخل فيفا، مؤكدة أن الهدف هو الوصول إلى الحقائق من خلال الهيئات المختصة وليس استباق نتائج التحقيقات. وتتركز الشكويان حول ثلاثة ملفات أثارت جدلًا، أولها إنشاء جائزة السلام من فيفا ومنحها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط تساؤلات بشأن الإجراءات التي اتُبعت ومدى توافقها مع التزامات المؤسسة المتعلقة بالحياد السياسي. ويتعلق الملف الثاني بطريقة التعامل مع إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون خلال كأس العالم 2026، حيث يطالب الاتحاد النرويجي بفحص ما إذا كانت العملية التأديبية قد جرت بصورة مستقلة. أما القضية الثالثة فتتعلق بمشروع «FIFA Forward Enterprise»، الذي كان يتضمن إعادة هيكلة بعض الحقوق التجارية وتمويل تطوير كرة القدم قبل التخلي عنه لاحقًا. ويرى الاتحاد النرويجي أن القضايا الثلاث تطرح تساؤلات أوسع بشأن استخدام الصلاحيات داخل فيفا ومدى فاعلية أنظمة الرقابة والحوكمة. وتزيد الشكويان من الضغوط المحيطة بإدارة إنفانتينو، بينما ينتظر الاتحاد النرويجي نتائج التحقيقات والمراجعات الرسمية لتحديد ما إذا كانت هناك مخالفات تستوجب اتخاذ إجراءات.
اقترب الشاب جي جي غابرييل، أحد أبرز المواهب الصاعدة في مانشستر يونايتد، من حسم مستقبله مع النادي الإنجليزي، وسط تقارير تشير إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن رحيله خلال أقل من 48 ساعة، بالتزامن مع إتمامه عامه السادس عشر. وبحسب التقارير الصحفية، فإن مستقبل غابرييل أصبح محل اهتمام خلال الفترة الأخيرة، في ظل وجود محاولات من جانب مانشستر يونايتد لإقناعه بالاستمرار داخل صفوف النادي ومواصلة تطوره ضمن قطاع الناشئين. ويملك اللاعب الشاب جواز سفر أوروبيًا، وهو ما قد يفتح أمامه الباب للانتقال إلى أحد أندية الاتحاد الأوروبي، بشرط الحصول على الموافقات المطلوبة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وفق اللوائح المنظمة لانتقالات وتعاقدات اللاعبين الذين لم يبلغوا 18 عامًا. ويزيد هذا الوضع من أهمية الفترة المقبلة في تحديد مستقبل اللاعب، خاصة مع وجود اهتمام من جانب عدد من الأندية الأوروبية الكبرى التي تراقب موقفه وتنتظر اتضاح الصورة القانونية قبل اتخاذ أي خطوة محتملة. وغاب غابرييل عن التدريبات الجماعية لمانشستر يونايتد لأكثر من أسبوعين، بينما يواصل تدريباته بصورة منفردة في إسبانيا، بالتزامن مع حالة الغموض التي تحيط بمستقبله مع النادي الإنجليزي. ورغم هذه التطورات، لا يزال مانشستر يونايتد يحاول إقناع اللاعب بالبقاء، في ظل رغبة النادي في الحفاظ على أبرز المواهب الموجودة داخل قطاعاته السنية وعدم خسارتها في مرحلة مبكرة من مسيرتها. وفي المقابل، دخل ريال مدريد وبرشلونة على خط الاهتمام باللاعب، حيث يتابع الناديان الإسبانيان تطورات موقفه مع مانشستر يونايتد، إلى جانب وضعه القانوني وإمكانية انتقاله إلى نادٍ جديد. ولا توجد حتى الآن إشارة إلى حسم وجهة غابرييل المقبلة أو التوصل إلى اتفاق رسمي مع ريال مدريد أو برشلونة، إذ تتركز التقارير الحالية على اقتراب اللاعب من حسم موقفه بشأن مستقبله مع مانشستر يونايتد. وقد تمثل الأيام القليلة المقبلة مرحلة حاسمة في مسيرة الموهبة الشابة، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بخدماته ومحاولات يونايتد المستمرة للحفاظ عليه. ويبقى القرار النهائي مرتبطًا بموقف اللاعب وناديه، إلى جانب الالتزام باللوائح الدولية الخاصة بانتقالات اللاعبين القُصّر، بينما يواصل ريال مدريد وبرشلونة مراقبة التطورات تحسبًا لإمكانية التحرك حال أصبح انتقال غابرييل متاحًا.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن آخر تطورات قضية اللاعب المغربي عبد الحميد معالي، موضحًا موقف النادي من الحيثيات التي تم الإعلان عنها مؤخرًا، ومؤكدًا أن الملف يخضع حاليًا للإجراءات القانونية أمام المحكمة الرياضية الدولية، بعد تقدم القلعة البيضاء باستئناف على الحكم الصادر من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا». وأوضح المصدر أن الحيثيات التي تم الإعلان عنها بشأن القضية تعد إجراءً روتينيًا يصدر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيما يتعلق بالحيثيات، مشيرًا إلى أن ما تم نشره مؤخرًا يرتبط بتعاملات ووقائع تعود إلى فترات سابقة، وتحديدًا عقب فسخ اللاعب تعاقده مع نادي الزمالك. وأكد المصدر أن التطور الأهم في القضية حاليًا يتمثل في قيام نادي الزمالك بتقديم استئناف على الحكم الصادر من الاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي يقضي بأحقية عبد الحميد معالي في الحصول على مبلغ قدره 611 ألف دولار. وأشار إلى أن الزمالك تقدم بالاستئناف أمام المحكمة الرياضية الدولية في الموعد القانوني، وذلك بعد تاريخ 30 يوليو الماضي، مؤكدًا أن النادي اتخذ الخطوات المطلوبة منه وفق الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه القضايا. وأوضح المصدر أن المحكمة الرياضية الدولية تنظر حاليًا في الاستئناف المقدم من نادي الزمالك، بعدما تم الانتهاء من الإجراءات الخاصة بالاستئناف وسداد الرسوم المقررة، ليصبح الملف رسميًا أمام المحكمة من أجل دراسة القضية والنظر في المستندات المقدمة من طرفي النزاع. وأضاف أن المحكمة الرياضية الدولية ستقوم بتعيين محكم للنظر في القضية، بعدما تم إخطار الطرف الثاني، وهو اللاعب المغربي عبد الحميد معالي، بالإجراءات المتعلقة بالاستئناف المقدم من نادي الزمالك. وشدد المصدر على أن الملف يسير حاليًا وفق المسار القانوني، وأن النادي ينتظر استكمال الإجراءات الخاصة بالقضية أمام المحكمة الرياضية الدولية، دون اتخاذ أي خطوات خارج الإطار القانوني المحدد لمثل هذه الملفات. وأوضح أنه في حال قررت المحكمة الرياضية عقد جلسة استماع بشأن القضية، فإن نادي الزمالك سيكون حاضرًا خلالها، كما سيقوم النادي بتقديم أي أوراق أو مستندات جديدة قد تطلبها المحكمة خلال مراحل نظر الاستئناف. وأكد المصدر أن إدارة الزمالك الحالية تتعامل مع القضية باعتبارها ملفًا قانونيًا يحتاج إلى متابعة مستمرة، مع الالتزام بجميع الإجراءات والمواعيد المحددة من جانب الجهات الرياضية المختصة. كما أوضح أن الحيثيات التي انتشرت خلال الفترة الأخيرة في وسائل الإعلام لا تمثل تطورًا جديدًا في أصل القضية، وإنما تتعلق بالوقائع وتسلسل الأحداث منذ بداية أزمة فسخ اللاعب لتعاقده مع النادي في وقت سابق من العام. وتأتي هذه التوضيحات من جانب الزمالك في ظل حالة الاهتمام التي صاحبت نشر تفاصيل القضية، خاصة بعد صدور الحكم السابق من الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن المستحقات المالية للاعب، قبل أن يقرر النادي اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية للطعن على القرار. ويرى النادي أن تقديم الاستئناف في الموعد القانوني واستكمال الإجراءات المطلوبة يمثلان الخطوة الحالية الأهم في الملف، بينما أصبحت القضية الآن أمام المحكمة الرياضية الدولية للفصل فيها وفقًا للقواعد والإجراءات المتبعة. وفي النهاية، أكد مصدر الزمالك أن الإدارة الحالية تتابع قضية عبد الحميد معالي إلى جانب باقي الملفات القانونية الخاصة بالنادي، مشددًا على أن التعامل يتم وفق الأطر القانونية السليمة، مع اتخاذ جميع الخطوات التي من شأنها الحفاظ على حقوق الزمالك خلال مراحل نظر القضية أمام المحكمة الرياضية الدولية.
كشفت تقارير صحفية عن القائمة الدولية للحكام المصريين لموسم 2027، والتي أرسلها الاتحاد المصري لكرة القدم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، تمهيدًا لاعتماد القائمة الخاصة بالموسم الجديد. وتضمنت القائمة عددًا من حكام الساحة والمساعدين وحكام تقنية الفيديو، مع وجود تغيير في قائمة حكام تقنية الفيديو، بعدما تم إدراج خالد جمال الغندور بدلًا من محمود عاشور، وفقًا لما ورد في التقارير. وجاءت قائمة حكام الساحة التي أرسلها اتحاد الكرة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم مكونة من سبعة حكام، وهم أمين عمر، ومحمود ناجي، ومحمد معروف، ومحمود بسيوني، وحمادة القلاوي، ومحمد الغازي، ومحمود وفا. ويعد وجود هذه الأسماء ضمن القائمة الدولية خطوة مهمة للحكام الراغبين في مواصلة الظهور في المسابقات والبطولات التي تخضع لإشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث ترتبط القوائم الدولية بعملية اختيار الحكام وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في الاستحقاقات الدولية وفقًا للقواعد والإجراءات المعتمدة. وضمت قائمة الحكام المساعدين سبعة أسماء أيضًا، وهم محمود أبو الرجال، وأحمد حسام طه، وسمير جمال، وأحمد توفيق طلب، ويوسف البساطي، ومحمد سليمان، وإسلام أبو العطا. أما قائمة حكام تقنية الفيديو، فضمت كلًا من حسام عزب حجاج، ووائل فرحان، وعبد العزيز السيد، وأحمد الغندور، وطارق مجدي، ومحمد الشناوي، بالإضافة إلى خالد جمال الغندور. وشهدت قائمة حكام تقنية الفيديو التغيير الأبرز، وفقًا للتقارير، بعدما جاء خالد جمال الغندور بديلًا لمحمود عاشور، ليصبح ضمن الأسماء التي تم إرسالها من جانب اتحاد الكرة إلى فيفا لقائمة موسم 2027. وتأتي هذه الخطوة في إطار الإجراءات الخاصة بإعداد القوائم الدولية للحكام، والتي تشمل حكام الساحة والحكام المساعدين وحكام تقنية الفيديو، تمهيدًا للموسم الجديد والاستحقاقات الدولية المقبلة. وتولي الاتحادات الوطنية اهتمامًا كبيرًا بالقوائم الدولية للحكام، باعتبارها البوابة التي تتيح للحكام التواجد في البطولات والمسابقات الدولية، وفقًا للمعايير واللوائح التي يحددها الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتضم القائمة المصرية لموسم 2027 مجموعة من الأسماء التي سبق لها الظهور في مسابقات كرة القدم المحلية، إلى جانب المشاركة في إدارة عدد من المباريات بمختلف البطولات، فيما يسعى الحكام المدرجون إلى مواصلة تطوير مستواهم والحفاظ على جاهزيتهم الفنية والبدنية. وتنتظر القائمة الإجراءات الخاصة بالمراجعة والاعتماد من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعد إرسالها من الاتحاد المصري، قبل أن يتم اعتماد الأسماء بشكل نهائي ضمن القوائم الدولية الخاصة بالموسم الجديد. وتعكس القائمة المرسلة تنوع تخصصات الحكام بين إدارة المباريات كحكام ساحة، والعمل ضمن أطقم التحكيم كحكام مساعدين، بالإضافة إلى التخصص في تقنية حكم الفيديو المساعد، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من منظومة إدارة المباريات في البطولات الكبرى. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الاستعدادات للحكام المدرجين بالقائمة، بالتزامن مع التحضير للموسم الجديد، والعمل على رفع الجاهزية الفنية والبدنية قبل الاستحقاقات المحلية والدولية.
تلقى النادي الأهلي قرارًا من غرفة أوضاع اللاعبين بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بشأن الشكوى المقدمة من السويسري هارالد جامبرلي، المدرب المساعد السابق في الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي، خلال فترة تولي مواطنه مارسيل كولر القيادة الفنية للفريق. وجاء القرار ليُلزم النادي الأهلي بسداد مبلغ قدره 357 ألفًا و500 يورو لصالح هارالد جامبرلي، باعتبارها مستحقات مالية متأخرة، إلى جانب احتساب فائدة سنوية بنسبة 5% على المبلغ المستحق، وفقًا لما ورد في قرار غرفة أوضاع اللاعبين. ويعود القرار إلى النزاع المالي بين الطرفين، حيث تقدم جامبرلي بشكوى إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم للمطالبة بالحصول على مستحقاته المالية، قبل أن تنظر غرفة أوضاع اللاعبين في القضية وتصدر قرارها بشأنها. وبحسب التفاصيل التي كشفت عنها التقارير، فإن مبلغ 357 ألفًا و500 يورو يمثل مستحقات عن 11 شهرًا، خلال الفترة من مايو 2025 وحتى نهاية مارس 2026، بواقع 32 ألفًا و500 يورو شهريًا. وصدر القرار بتاريخ 26 مايو 2026، قبل أن تعود تفاصيله إلى الواجهة من جديد خلال الساعات الماضية. وكان هارالد جامبرلي أحد أعضاء الجهاز الفني المعاون لمارسيل كولر خلال فترة وجود المدرب السويسري على رأس القيادة الفنية للأهلي، حيث عمل في منصب المدرب المساعد، قبل انتهاء علاقته بالنادي. ولم تقتصر مطالب جامبرلي أمام غرفة أوضاع اللاعبين على قيمة المستحقات الأساسية فقط، إذ تضمنت القضية مطالب مالية أخرى، إلا أن الغرفة لم تستجب لجميع الطلبات المقدمة من المدرب السويسري. وأشارت التفاصيل إلى رفض بعض المطالب الإضافية المتعلقة ببدلات السكن وتوفير سيارة بسائق وتذاكر الطيران، بعدما رأت الغرفة أن العقود والمستندات المقدمة لا تتضمن قيمة مالية محددة لهذه البنود بالشكل الذي يسمح بالحكم بها. كما لم يحصل جامبرلي على مكافآت مرتبطة بالتتويج ببطولات، لعدم تقديم ما يثبت أحقيته التعاقدية في الحصول عليها. وتضمن ملف الجهاز الفني السابق لمارسيل كولر أكثر من شكوى ضد النادي الأهلي، حيث تقدم أيضًا كل من ياسين ميكاري، محلل الأداء السابق، وتيزيان ندويا، المعد البدني، بشكاوى للمطالبة بمستحقات مالية. إلا أن موقف هذه الشكاوى اختلف عن قضية جامبرلي، بعدما رفضت غرفة أوضاع اللاعبين مطالب ميكاري وندويا بسبب عدم الاختصاص، بينما حصل جامبرلي على قرار لصالحه بشأن مستحقاته المالية المتأخرة. ويفرض قرار «فيفا» على الأهلي التعامل مع المبلغ المحكوم به والفائدة السنوية المقررة وفق الإجراءات القانونية المنظمة لمثل هذه القضايا. كما أشارت تفاصيل القرار إلى وجود مهلة زمنية محددة للطعن على الحكم أمام المحكمة الرياضية الدولية، وفقًا للإجراءات المعمول بها. وفي الوقت نفسه، تضمن القرار تحذيرًا بشأن عدم سداد المبلغ خلال المهلة المحددة بعد الإخطار بالحكم، إذ يمكن أن تترتب على عدم التنفيذ عقوبات تتعلق بمنع النادي من تسجيل لاعبين جدد لفترات قيد متتالية إلى حين تسوية المديونية، بحسب ما ورد في تفاصيل القرار المنشورة. وتعيد هذه القضية ملف مستحقات الجهاز الفني السابق لمارسيل كولر إلى دائرة الضوء، خاصة أن الأهلي ارتبط خلال الفترة الماضية بعدة ملفات تعاقدية تخص الجهاز الفني الذي عمل مع المدرب السويسري، في الوقت الذي تستمر فيه الإجراءات القانونية الخاصة بكل شكوى وفق اختصاص الجهة المختصة. ويظل المبلغ الأساسي الصادر به الحكم لصالح هارالد جامبرلي هو 357 ألفًا و500 يورو، بالإضافة إلى فائدة سنوية قدرها 5%، وهو ما يمثل محور القرار الصادر عن غرفة أوضاع اللاعبين في الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن القضية.
عاد البرتغالي روي بينتو، الذي ارتبط اسمه بتسريبات Football Leaks التي كشفت جانبًا كبيرًا من الملفات السرية داخل كرة القدم الأوروبية، ليوجه انتقادات حادة إلى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، على خلفية الدور الذي يقول إنفانتينو لعبه خلال فترة عمله أمينًا عامًا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» في التعامل مع المخالفات المالية الخاصة بمانشستر سيتي وباريس سان جيرمان. وجاءت تصريحات بينتو في وقت عادت فيه قضية المخالفات المالية لمانشستر سيتي إلى الواجهة بقوة، بعدما ساهمت الوثائق التي ظهرت عبر Football Leaks في فتح تحقيقات واسعة بشأن الوضع المالي للنادي الإنجليزي، وما إذا كان قد التزم بالفعل بالقواعد المنظمة للإنفاق والإيرادات خلال السنوات الماضية. وبحسب روي بينتو، فإن إنفانتينو كان على علم منذ عام 2014 بالمخالفات المرتبطة بمانشستر سيتي، وذلك خلال الفترة التي كان يشغل فيها منصب الأمين العام لليويفا. ويرى بينتو أن المسؤول السويسري لم يكن مجرد موظف إداري بعيد عن الملف، وإنما كان يمتلك معرفة مباشرة بالتفاصيل المتعلقة بالمفاوضات والإجراءات التي اتخذت في ذلك الوقت. وتعود القضية إلى الفترة التي كان فيها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يطبق قواعد اللعب المالي النظيف، وهي القواعد التي استهدفت الحد من الخسائر والإنفاق غير المتوازن للأندية المشاركة في البطولات الأوروبية، مع منح الهيئات المختصة صلاحيات لمعاقبة الأندية التي تثبت مخالفتها للوائح. وكان مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان من أبرز الأندية التي دخلت في مفاوضات مع يويفا خلال تلك المرحلة، بعدما واجها مشكلات تتعلق بتقييم عقود الرعاية والإيرادات والخسائر المالية. وكشفت تحقيقات صحفية اعتمدت على وثائق Football Leaks تفاصيل عن طبيعة تلك المفاوضات والدور الذي لعبه إنفانتينو فيها. وتشير تقارير صحفية سابقة إلى أن إنفانتينو شارك في مفاوضات أدت في النهاية إلى تسويات مالية مع الناديين، وهو ما سمح لهما بتجنب عقوبات رياضية أشد، كان من بينها احتمال الحرمان من المشاركة في مسابقات الاتحاد الأوروبي. وفي حالة مانشستر سيتي تحديدًا، كانت العقوبات المقترحة في البداية أكثر صرامة، قبل أن يتم التوصل إلى تسوية مالية. ووفقًا للوثائق التي نشرتها وسائل إعلام دولية في إطار تحقيقات Football Leaks، دخل إنفانتينو بشكل مباشر في مفاوضات مع مسؤولي النادي، وجرى تعديل بعض بنود التسوية قبل اعتمادها. ويرى روي بينتو أن ما حدث في تلك الفترة يمثل نموذجًا على الطريقة التي جرى بها التعامل مع ملف المخالفات المالية داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، معتبرًا أن الإجراءات التي اتخذت لم تكن بالقوة التي كان يمكن أن تكون عليها لو تم فتح تحقيق أعمق وأكثر اتساعًا. كما اتهم بينتو إنفانتينو بأنه استغل نفوذه خلال فترة عمله في يويفا، وذهب إلى حد القول إنه سرب وثائق سرية وتعامل بصورة مباشرة مع ملف التحقيقات، بما في ذلك مساعدة مسؤولي مانشستر سيتي في الاستعداد للإجراءات التي كانت تواجههم. وهذه النقطة تحديدًا كانت قد ظهرت في التحقيقات الصحفية التي تناولت وثائق Football Leaks، حيث أشارت تقارير إلى أن إنفانتينو أجرى اتصالات مع مسؤولي مانشستر سيتي خلال مرحلة التفاوض على التسوية، وأنه ساعد النادي في التحضير لبعض خطوات التعامل مع غرفة التحقيق التابعة لهيئة الرقابة المالية على الأندية في يويفا. وبحسب التقارير التي ظهرت آنذاك، كان الهدف من التسوية هو الوصول إلى عقوبة مالية لا تؤدي إلى التأثير بصورة كبيرة على مشاركة النادي في البطولات الأوروبية، في وقت كان فيه احتمال فرض عقوبة رياضية أقوى مطروحًا على خلفية المخالفات التي كانت قيد البحث. ولم يكن مانشستر سيتي النادي الوحيد الموجود في دائرة الاهتمام، إذ كان باريس سان جيرمان يواجه هو الآخر ملفًا مشابهًا يتعلق بعقود الرعاية وقيمتها الحقيقية مقارنة بالتقييمات التي قدمها خبراء يويفا. وكشفت الوثائق أن النادي الفرنسي دخل كذلك في مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي انتهت إلى تسوية مالية. ويرى بينتو أن التعامل مع الناديين في ذلك الوقت كان يستهدف الوصول إلى غرامات مالية بدلًا من فتح تحقيقات أوسع كان من الممكن أن تؤدي إلى عقوبات رياضية أكثر تأثيرًا، من بينها الحرمان من المشاركة في دوري أبطال أوروبا. وتأتي أهمية هذه التصريحات من كون روي بينتو هو الشخص الذي ارتبط اسمه بشكل مباشر بملفات Football Leaks التي تضمنت ملايين الوثائق والرسائل والعقود المتعلقة بكرة القدم الأوروبية. وقد لعبت هذه المواد دورًا مهمًا في تحقيقات صحفية لاحقة تناولت الشؤون المالية لعدد من الأندية الكبرى. وتسببت تسريبات Football Leaks في واحدة من أكبر موجات الجدل التي شهدتها كرة القدم الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، بعدما كشفت وثائق تتعلق بعقود اللاعبين والمدربين واتفاقيات الرعاية والهياكل المالية للأندية وعلاقاتها بالاتحادات والجهات المختلفة. وكانت الوثائق الخاصة بمانشستر سيتي من بين أكثر الملفات تأثيرًا، بعدما اعتمدت عليها وسائل إعلام أوروبية في تحقيقات تناولت طريقة تعامل النادي مع قواعد اللعب المالي النظيف. وفي وقت لاحق، فرض يويفا في عام 2020 عقوبة على مانشستر سيتي تضمنت الإيقاف الأوروبي لمدة عامين وغرامة مالية، قبل أن تلغي محكمة التحكيم الرياضية العقوبة الخاصة بالإيقاف، مع الإبقاء على غرامة مالية مخفضة بسبب عدم التعاون مع التحقيق. وفي الوقت نفسه، واصل ملف مانشستر سيتي تطوره على المستوى الإنجليزي، وصولًا إلى التحقيقات المتعلقة بالمخالفات المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي ظلت لسنوات واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا في كرة القدم الإنجليزية. أما إنفانتينو، فقد أصبح منذ عام 2016 رئيسًا للاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو المنصب الذي جعله أحد أبرز الشخصيات الإدارية في عالم كرة القدم. ومن هنا تأتي حساسية تصريحات بينتو، الذي يربط بين فترة إنفانتينو داخل يويفا وبين موقعه الحالي على رأس فيفا. ورغم قوة الاتهامات التي وجهها بينتو، فإنها تظل تصريحات صادرة عنه وتعكس موقفه الشخصي من إنفانتينو ودوره في تلك الملفات، بينما كشفت تحقيقات صحفية سابقة بالفعل عن مشاركة إنفانتينو في مفاوضات التسويات الخاصة بمانشستر سيتي وباريس سان جيرمان، دون أن يعني ذلك تلقائيًا ثبوت جميع الاتهامات التي يطرحها بينتو. وفي ختام هجومه، صعد روي بينتو من لهجته تجاه رئيس فيفا، معتبرًا أن ما يراه من أفعال إنفانتينو خلال فترة عمله في يويفا، إلى جانب ما يراه من ممارسات خلال رئاسته للاتحاد الدولي، يجعله شخصية غير مناسبة لمستقبل كرة القدم. وتعيد هذه التصريحات فتح واحدة من أكثر القضايا حساسية في كرة القدم الحديثة، وهي العلاقة بين النفوذ الإداري للأندية الكبرى واللوائح المالية المفروضة عليها، ومدى قدرة الهيئات الرياضية على تطبيق العقوبات بصورة مستقلة ومتساوية. ومع استمرار الجدل حول ملفات مانشستر سيتي والوثائق التي كشفتها Football Leaks، يظل الدور الذي لعبه مسؤولو يويفا في تسويات عام 2014 واحدًا من الملفات التي تحظى باهتمام واسع داخل الوسط الرياضي الأوروبي.
يعود سعفان الصغير، مدرب حراس مرمى منتخب مصر، إلى الظهور على دكة الفراعنة خلال مواجهة جنوب السودان، المقرر إقامتها غدًا الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027. وتأتي عودة سعفان الصغير بعد انتهاء عقوبة الإيقاف التي تعرض لها من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، والتي أبعدته عن التواجد مع المنتخب في المباراة السابقة، قبل أن يستعيد حقه في المشاركة مع الجهاز الفني خلال مواجهة جنوب السودان. وكان «فيفا» قد أصدر عقوبة بحق مدرب حراس منتخب مصر على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراة الفراعنة أمام الأرجنتين في بطولة كأس العالم، حيث تضمنت العقوبة في البداية إيقاف سعفان الصغير لمدة مباراتين، إلى جانب توقيع غرامة مالية. وتقدم الجانب المصري باستئناف ضد القرار الصادر، ليتم تخفيف عقوبة الإيقاف من مباراتين إلى مباراة واحدة، مع استمرار العقوبة المالية وفق القرار المعدل. وبعد انتهاء مباراة الإيقاف، أصبح سعفان الصغير متاحًا للعودة إلى دكة منتخب مصر خلال المواجهة المقبلة أمام جنوب السودان، ليواصل مهامه ضمن الجهاز الفني للفراعنة بقيادة حسام حسن. وتعد عودة مدرب حراس المرمى إضافة للجهاز الفني، في ظل استعداد المنتخب لخوض ثاني مواجهاته في مشوار التصفيات الأفريقية، بعد البداية التي شهدت تعادل مصر مع أنجولا دون أهداف في الجولة الأولى. ويبحث منتخب مصر عن تحقيق انتصاره الأول في التصفيات خلال مواجهة جنوب السودان، وحصد النقاط الثلاث، بعدما اكتفى الفراعنة بنقطة واحدة أمام أنجولا في المباراة التي أقيمت بالقاهرة. ويعمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمباراة، خاصة أن مواجهة جنوب السودان تقام خارج الأراضي المصرية، وهو ما يفرض أهمية كبيرة على التركيز والاستعداد الجيد منذ بداية اللقاء وحتى صافرة النهاية. ومن المنتظر أن يواصل سعفان الصغير دوره في تجهيز حراس مرمى المنتخب، سواء خلال التدريبات أو أثناء المباراة، مستفيدًا من خبراته في التعامل مع حراس الفراعنة ومساعدتهم على الاستعداد للمنافسات الدولية. وتأتي عودته في توقيت مهم بالنسبة للمنتخب، الذي يسعى إلى تصحيح المسار بعد التعادل أمام أنجولا، وتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة قوية في بداية مشواره نحو التأهل إلى كأس أمم أفريقيا 2027. ويأمل الجهاز الفني في تحقيق الانتصار أمام جنوب السودان، خاصة أن جمع أكبر عدد من النقاط في بداية التصفيات يمثل هدفًا أساسيًا قبل استكمال باقي مباريات المجموعة. وكانت عقوبة سعفان الصغير قد فرضت عليه الابتعاد عن دكة المنتخب وفقًا لقرار «فيفا»، إلا أن تخفيف مدة الإيقاف عقب الاستئناف أتاح له العودة سريعًا إلى مهامه مع الفراعنة. وتشهد الفترة الحالية تركيزًا كبيرًا من الجهاز الفني على الجوانب الفنية والبدنية، مع محاولة الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن لخوض المباراة، في الوقت الذي يواصل فيه كل فرد داخل الجهاز أداء دوره استعدادًا للمواجهة. وبعودة سعفان الصغير، يكتمل تواجده مجددًا ضمن الجهاز الفني لمنتخب مصر في مباراة جنوب السودان، بعد غيابه بسبب الإيقاف، لتبدأ مرحلة جديدة من مشواره مع الفراعنة خلال التصفيات. وتترقب الجماهير المصرية ظهور المنتخب في مباراته الثانية بالتصفيات، وسط آمال بتحقيق الفوز الأول وحصد النقاط الثلاث، خاصة بعد التعادل السلبي في الجولة الافتتاحية. ومن المقرر أن تقام مباراة مصر وجنوب السودان غدًا الثلاثاء، في إطار الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى أمم أفريقيا 2027، وسط سعي الفراعنة لتحقيق بداية قوية في مشوار المنافسة على بطاقة التأهل.
صعّدت أكبر الدوريات الأوروبية من ضغوطها على الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ورئيسه جياني إنفانتينو، بعدما توحدت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز مع رابطة الدوري الإسباني والدوري الإيطالي والدوري الألماني للمطالبة بإجراء إصلاحات جوهرية في طريقة إدارة المؤسسة الدولية للعبة. وجاءت الخطوة في توقيت حساس بالنسبة إلى إنفانتينو، الذي يستعد لخوض انتخابات رئاسة فيفا المقبلة والسعي إلى ولاية رابعة، بينما تتزايد الانتقادات الموجهة إلى طريقة إدارة الاتحاد الدولي، خاصة بعد الجدل الذي صاحب مشروع FIFA Forward Enterprise المرتبط ببيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، قبل التراجع عن المشروع بعد موجة اعتراضات واسعة. وأصدرت الدوريات الأربع بيانًا مشتركًا طالبت خلاله بتغيير أساسي في نظام الحوكمة داخل فيفا، مؤكدة ضرورة منح الاتحادات الوطنية والدوريات والأندية واللاعبين دورًا أكبر في عملية اتخاذ القرارات، إلى جانب وضع حدود أوضح بين السلطات التنظيمية والتجارية والسياسية داخل المؤسسة. انتقادات مباشرة لطريقة إدارة فيفا جاء البيان المشترك بلهجة قوية، حيث اعتبرت الدوريات الأربع أن نظام الحوكمة الحالي داخل فيفا يحتاج إلى تغيير جوهري، وليس مجرد تعديلات إجرائية محدودة. وترى الدوريات أن تركيز قدر كبير من الصلاحيات التنظيمية والتجارية والسياسية في يد مكتب واحد، مع اقتصار دور الأطراف المتأثرة بالقرارات على تقديم المشورة، يثير تساؤلات حول آلية إدارة كرة القدم العالمية. ولا يقتصر الخلاف بين الدوريات الأوروبية وفيفا على القضية الأخيرة، إذ شهدت السنوات الماضية توترًا متزايدًا بشأن عدد من الملفات، وعلى رأسها ازدحام جدول المباريات الدولية وتوسيع البطولات العالمية، خاصة مع إقامة كأس العالم للأندية بنظامه الجديد. وتخشى الدوريات الأوروبية من أن تؤدي زيادة عدد البطولات والمباريات إلى ضغط إضافي على اللاعبين والأندية، في وقت أصبحت فيه أجندة كرة القدم الدولية والمحلية أكثر ازدحامًا من أي وقت مضى. وكانت رابطة الدوريات الأوروبية قد تقدمت في وقت سابق بشكوى إلى المفوضية الأوروبية ضد فيفا، متهمة الاتحاد الدولي بممارسات قالت إنها تضر بالمنافسة ومصالح الأطراف المختلفة في كرة القدم، قبل أن تمتد الشكوى أيضًا إلى كرة القدم النسائية. ثلاثة مطالب رئيسية من الدوريات حددت الدوريات الأربع مجموعة من المقترحات التي تريد أن تصبح جزءًا من نظام إدارة فيفا خلال المرحلة المقبلة. ويتمثل المقترح الأول في إنشاء هيئة دائمة لاتخاذ القرارات داخل فيفا، تضم ممثلين عن الاتحادات الوطنية والدوريات والأندية واللاعبين، بحيث تصبح عملية صناعة القرار أكثر شمولًا ولا تقتصر على دائرة ضيقة من المسؤولين. أما المقترح الثاني فيتعلق بزيادة الشفافية، من خلال الالتزام بنشر الأسباب والتبريرات الخاصة بالقرارات الكبرى قبل اتخاذها، بما يسمح للأطراف المتأثرة بفهم الأساس الذي تستند إليه تلك القرارات. ويتمثل المقترح الثالث في الفصل بين الوظائف التنظيمية والتجارية داخل فيفا، بحيث لا تكون الجهة التي تضع القواعد وتنظم كرة القدم هي نفسها المسؤولة عن الأنشطة التجارية المرتبطة بالبطولات والحقوق. وترى الدوريات الأربع أن هذه التغييرات يمكن أن تساعد في وضع حدود أوضح بين مختلف الصلاحيات داخل فيفا، وإعادة بناء الثقة بين المؤسسة الدولية وبقية عناصر كرة القدم العالمية. أزمة بيع حقوق كأس العالم وتأتي المطالب الجديدة بعد واحدة من أكثر الأزمات إثارة للجدل في عهد إنفانتينو، عندما طرح فيفا مشروعًا يتعلق ببيع حصة من الحقوق التجارية المرتبطة بكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. وأثار المشروع اعتراضات واسعة داخل كرة القدم العالمية، خصوصًا من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» وعدد من الاتحادات القارية والوطنية، قبل أن يتراجع فيفا عن الخطة. وكانت الخطة المقترحة تتضمن بيع حصة تبلغ نحو 20% من الحقوق التجارية لفيفا، في إطار مشروع حمل اسم FIFA Forward Enterprise، وهو ما فتح نقاشًا واسعًا حول مستقبل الموارد التجارية للاتحاد الدولي وطريقة اتخاذ القرارات المتعلقة بها. وبعد التخلي عن المشروع، أعلن إنفانتينو استعداده لإجراء مراجعة مستقلة لنظام الحوكمة وآليات اتخاذ القرارات داخل فيفا، إلا أن هذه الخطوة لم تكن كافية بالنسبة إلى عدد من المنتقدين، ومن بينهم مسؤولون داخل مؤسسات كرة القدم الأوروبية. قضية بالوجون تدخل على خط الأزمة ولم تتوقف المخاوف بشأن الحوكمة عند مشروع بيع حقوق كأس العالم، إذ ارتبطت الانتقادات أيضًا بقضية المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون خلال كأس العالم. وكان بالوجون قد تعرض للإيقاف بعد حصوله على بطاقة حمراء مع منتخب الولايات المتحدة، قبل أن يتم رفع الإيقاف والسماح له بالمشاركة في مباراة لاحقة أمام بلجيكا. وأصبحت الواقعة واحدة من الملفات التي يرغب عدد من مسؤولي فيفا في إدراجها ضمن أي مراجعة شاملة للحوكمة، إلى جانب تفاصيل مشروع FIFA Forward Enterprise، حتى لا تقتصر المراجعة على وضع قواعد مستقبلية فقط دون النظر إلى القرارات التي أثارت الجدل بالفعل. وتشير تقارير إلى أن عددًا من أعضاء مجلس فيفا يريدون أن تشمل المراجعة المقترحة هذه الملفات السابقة، معتبرين أن تقييم طريقة اتخاذ القرارات الماضية جزء أساسي من أي إصلاح حقيقي. الدوريات تطالب بضمانات في القضايا التأديبية ومن بين النقاط التي أثارتها الدوريات الأوروبية أيضًا ضرورة وجود ضمانات واضحة تمنع التأثير السياسي على القضايا التأديبية الفردية. وجاء هذا المطلب في ظل الجدل الذي صاحب قضية بالوجون، حيث ترى الدوريات ضرورة أن تكون القرارات التأديبية منفصلة بشكل واضح عن أي تدخلات سياسية، بحيث تخضع للإجراءات واللوائح الرياضية المعمول بها. ويأتي هذا الطرح ضمن رؤية أوسع للدوريات الأربع بشأن الحاجة إلى وضع حدود واضحة بين مختلف السلطات داخل فيفا، خاصة أن الاتحاد الدولي يجمع في هيكله بين أدوار تنظيمية وتجارية وإدارية واسعة. انتخابات رئاسة فيفا تقترب وتأتي هذه التطورات قبل انتخابات رئاسة فيفا المقرر إجراؤها في مارس 2027. وحتى الآن، يُعد إنفانتينو المرشح الوحيد الذي أعلن رسميًا رغبته في خوض الانتخابات، بينما حُدد يوم 18 نوفمبر 2026 موعدًا نهائيًا لإعلان المرشحين نيتهم الترشح. وتطالب الدوريات الأوروبية جميع المرشحين بتقديم برامج واضحة للإصلاح، وطرحها للنقاش، والالتزام بقواعد انتخابية عادلة. كما دعت إلى ضمان عدم استخدام الموارد المالية والقانونية والإعلامية والتسويقية الخاصة بفيفا، إلى جانب أموال برامج تطوير كرة القدم، لمنح أي مرشح أفضلية انتخابية على حساب منافسيه. وتريد الدوريات أيضًا عقد مؤتمر مستقل للحوكمة خلال أول 100 يوم من الولاية الرئاسية المقبلة، على أن يضم ممثلين عن الاتحادات الوطنية ومختلف أطراف كرة القدم، مع تكليفه بإعداد تقرير علني خلال ستة أشهر. إنفانتينو يتمسك بالحوار من جانبه، أعلن إنفانتينو خلال الأيام الماضية استعداده للاستماع إلى الاتحادات والأطراف المختلفة بشأن مستقبل إدارة فيفا، مؤكدًا أن الحوار مع الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادًا يمثل جزءًا مهمًا من المرحلة المقبلة. وكان رئيس فيفا قد اقترح إجراء مراجعة مستقلة لإطار الحوكمة المتعلق بالمشروعات الاستراتيجية الكبرى، إلى جانب إجراء مشاورات حول آليات اتخاذ القرارات. لكن منتقديه يرون أن المطلوب يتجاوز مراجعة الإجراءات، ويحتاج إلى تغيير أعمق في توزيع السلطات داخل الاتحاد الدولي. وقال الاتحاد الألماني لكرة القدم، على سبيل المثال، إن مقترحات إنفانتينو لا تعالج بشكل كامل المخاوف المتعلقة بالقيادة والحوكمة. وبذلك، يدخل فيفا مرحلة حساسة قبل انتخابات 2027، مع تصاعد مطالب الإصلاح من الدوريات الأوروبية الكبرى، بينما يواجه إنفانتينو تحديًا يتمثل في كيفية التعامل مع هذه المطالب وإقناع الأطراف المختلفة بأن المراجعة المقترحة يمكن أن تؤدي بالفعل إلى تغييرات ملموسة في طريقة إدارة كرة القدم العالمية.
كشفت تقارير صحفية جديدة عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالمخطط الذي قاده جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، لفتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص للحصول على حصة من الحقوق التجارية المرتبطة بمسابقات الاتحاد، وعلى رأسها كأس العالم، في مشروع أثار جدلًا واسعًا داخل كرة القدم العالمية وانتهى بالتراجع عنه بعد موجة اعتراضات من اتحادات قارية وأعضاء في منظومة اللعبة. وبحسب ما كشفه مارتن زيغلر، الصحفي في صحيفة «ذا تايمز»، فإن الخطة كانت تقوم على إنشاء كيان تجاري جديد يتولى إدارة الحقوق التجارية الخاصة بعدد من مسابقات فيفا، مع طرح حصة تبلغ نحو 20% أمام مستثمرين من القطاع الخاص. وكانت قيمة الكيان المقترحة تصل إلى نحو 20 مليار دولار، مع إمكانية جمع ما يقرب من 4.2 مليار دولار من بيع الحصة للمستثمرين. وكان المشروع يحمل اسم «FIFA Forward Enterprise»، أو «FFE»، وهو الكيان الذي كان من المفترض أن يجمع عددًا من العمليات التجارية المرتبطة بمسابقات فيفا، بما في ذلك حقوق البث والرعاية والتذاكر وحقوق البطولات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم للرجال والسيدات، إلى جانب كأس العالم للأندية. وكان الهدف المعلن من جانب فيفا هو الاستفادة بشكل أكبر من القيمة التجارية لمسابقاته، وتوفير موارد مالية إضافية يمكن توجيهها إلى الاتحادات الوطنية وبرامج تطوير كرة القدم حول العالم. ووفق التصور الذي تم تقديمه، كان المستثمرون سيحصلون على حصة أقلية غير مسيطرة، بينما يحتفظ فيفا بالسيطرة على القرارات الرياضية والتنظيمية ومسابقاته. لكن التفاصيل التي ظهرت لاحقًا حول المشروع جعلت القضية أكبر من مجرد صفقة استثمارية، خاصة مع الكشف عن الدور الذي كان من المفترض أن يلعبه جياني إنفانتينو نفسه في الكيان الجديد. ووفق ما نشرته «ذا تايمز»، كان هناك تصور لأن يتولى رئيس فيفا دورًا قياديًا في الشركة الجديدة بعد انتهاء فترة رئاسته، مع راتب سنوي يصل إلى 30 مليون دولار. وكان من بين الأسماء المرتبطة بالمشروع الأمريكي جوشوا كوشنر، مؤسس شركة «Thrive Eternal»، والشقيق الأصغر لجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وذكرت تقارير أن الشركة التي يقودها كوشنر كانت من بين الجهات المرتبطة بالاستثمار المحتمل في المشروع، وأنها كانت مرشحة لقيادة مجموعة المستثمرين التي تحصل على الحصة المطروحة. وأصبح اسم جوشوا كوشنر حاضرًا بقوة في تفاصيل الخطة، خاصة مع الحديث عن العلاقة الوثيقة بين إنفانتينو ودائرة ترامب، وهو ما أضاف بعدًا سياسيًا واقتصاديًا إلى الجدل الذي صاحب المشروع. وفي الوقت نفسه، أكدت تقارير أخرى أن الرئيس الأمريكي نفسه نفى أن يكون قد ناقش مع إنفانتينو تفاصيل بيع حصص في الحقوق التجارية لفيفا، وهو ما جعل بعض الروايات المرتبطة بالمشروع محل جدل ونقاش. وكانت طبيعة التحركات والاتصالات المحيطة بالمشروع من أكثر النقاط إثارة للجدل، بعدما ظهرت معلومات تفيد بأن الخطة لم تكن مطروحة بشكل كامل أمام مجلس فيفا قبل الكشف عنها، وهو ما تسبب لاحقًا في انتقادات تتعلق بطريقة اتخاذ القرار داخل الاتحاد الدولي. وبحسب ما نقلته تقارير عن الوثائق المتعلقة بالمشروع، كان من المقرر إنشاء شركة منفصلة تتولى العمليات التجارية، على أن يظل فيفا محتفظًا بالسيطرة على الجوانب الرياضية والتنظيمية. لكن مجرد طرح فكرة بيع جزء من الحقوق التجارية لمسابقات مثل كأس العالم أثار اعتراضات واسعة، خصوصًا من الاتحادات القارية التي رأت أن حقوق البطولات الكبرى لا ينبغي التعامل معها باعتبارها أصلًا تجاريًا يمكن بيعه لمستثمرين من القطاع الخاص. وكانت قيمة الصفقة المحتملة ضخمة للغاية، إذ كان بيع نسبة 20% من الكيان المقترح يمكن أن يوفر نحو 4.2 مليار دولار، في وقت أعلن فيه فيفا أن الأموال الإضافية ستساعد على زيادة التمويل المخصص لتطوير كرة القدم في الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادًا. وبحسب التصور الذي قدمه فيفا، كانت العوائد الإضافية ستسمح برفع قيمة التمويل الموجه للاتحادات الوطنية ضمن برامج التطوير، وهو ما استخدمه الاتحاد الدولي كأحد المبررات الأساسية للمشروع. لكن المنتقدين ركزوا على مسألة أخرى، وهي ما إذا كان من الضروري أصلًا بيع جزء من الحقوق التجارية للحصول على أموال إضافية، خصوصًا مع امتلاك فيفا احتياطيات مالية ضخمة. ومع انتشار تفاصيل المشروع، بدأت ردود الفعل الرافضة في الظهور بقوة، وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، الذي عارض فكرة بيع حصة من الحقوق التجارية المرتبطة بمسابقات فيفا. كما انضمت اتحادات قارية أخرى إلى الانتقادات، وظهرت تهديدات بمقاطعة بعض مسابقات فيفا إذا استمر المشروع بالشكل المطروح. وتصاعدت الأزمة بسرعة، خاصة بعدما اعتبرت اتحادات كبرى أن عملية اتخاذ القرار لم تكن تشاركية بالشكل الكافي، وأن مشروعًا بهذه الضخامة كان يجب أن يخضع لمناقشات أوسع داخل مؤسسات فيفا قبل الدخول في مفاوضات مع مستثمرين محتملين. وأمام هذه الضغوط، أعلن فيفا في نهاية المطاف التخلي عن المشروع، بعدما تسبب في حالة انقسام واسعة داخل كرة القدم العالمية. وأكد إنفانتينو لاحقًا أن المشروع لم يكن قرارًا نهائيًا، وإنما كان مقترحًا يخضع للموافقات المطلوبة، مشيرًا إلى أن طريقة ظهور التفاصيل قبل تقديم المشروع بشكل كامل خلقت انطباعًا بأن القرارات قد اتخذت بالفعل. ولم تتوقف تداعيات الأزمة عند إلغاء المشروع، حيث استمرت حالة التوتر بين إنفانتينو وعدد من الاتحادات القارية والوطنية. وفي سبتمبر، طرح رئيس فيفا فكرة إجراء مراجعة مستقلة لنظام الحوكمة وآليات اتخاذ القرارات المتعلقة بالمشروعات الاستراتيجية الكبرى، مع فتح باب المشاورات مع الاتحادات القارية والوطنية من أجل بحث كيفية تطوير طريقة اتخاذ القرار داخل المؤسسة. وتوضح هذه التطورات أن أزمة «FIFA Forward Enterprise» لم تكن مرتبطة فقط بالجانب المالي، وإنما امتدت إلى طريقة إدارة الاتحاد الدولي واتخاذ القرارات داخله، خصوصًا أن المشروع كان يتعلق بأحد أهم الأصول التجارية في عالم الرياضة، وهي الحقوق المرتبطة بكأس العالم وبقية مسابقات فيفا. وكان من أبرز ما أثار الجدل أيضًا الحديث عن إمكانية حصول إنفانتينو على دور قيادي داخل الشركة الجديدة، وهو ما جعل الانتقادات تتركز ليس فقط على قيمة الصفقة أو طبيعة المستثمرين، وإنما كذلك على تضارب المصالح المحتمل في حال جمع رئيس الاتحاد الدولي بين منصبه في فيفا ودور تنفيذي داخل كيان تجاري مرتبط بحقوق مسابقات الاتحاد. ورغم انتهاء المشروع رسميًا، فإن تداعياته لا تزال مستمرة، خصوصًا أن الأزمة فتحت نقاشًا واسعًا حول مستقبل إدارة كرة القدم العالمية، وحول حدود العلاقة بين المؤسسات الرياضية الكبرى والمستثمرين من القطاع الخاص. كما أصبحت القضية جزءًا من النقاش السياسي والإداري داخل فيفا في الفترة التي يستعد فيها إنفانتينو لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المقبلة. وفي الوقت الحالي، لم يعد مشروع بيع الحصة قائمًا بالشكل الذي تم طرحه، لكن تفاصيله لا تزال حاضرة في أروقة كرة القدم العالمية، خاصة بعد أن كشفت التقارير عن حجم الأموال التي كانت مطروحة، والأطراف التي كان من الممكن أن تدخل في الصفقة، والدور الذي كان يمكن أن يلعبه إنفانتينو في الكيان الجديد. وهكذا تحولت فكرة بيع 20% من الحقوق التجارية المرتبطة بمسابقات فيفا إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في إدارة كرة القدم العالمية خلال الفترة الأخيرة. فبينما قدمها فيفا باعتبارها وسيلة لزيادة الموارد وتمويل تطوير اللعبة، أثارت طريقة طرحها والجهات المرتبطة بها وأسئلة الحوكمة اعتراضات واسعة، لتنتهي الخطة بالتراجع عنها، مع استمرار النقاش حول كيفية إدارة أصول كرة القدم العالمية واتخاذ القرارات المتعلقة بها مستقبلًا.
أكد خوسي لويس مارتينيز ألميدا، عمدة العاصمة الإسبانية مدريد، استمرار العمل المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال من أجل الإعداد لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030، مشددًا على أهمية التنسيق بين الدول الثلاث على المستويين السياسي والمؤسساتي لضمان خروج البطولة بالصورة المطلوبة. وتستعد الدول الثلاث لاستضافة النسخة المقبلة من كأس العالم، بعدما حصل الملف المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال على حق تنظيم البطولة، في ظل ترتيبات مبكرة تشمل الملاعب والمدن المستضيفة والبنية التحتية وجميع الجوانب التنظيمية المرتبطة بالحدث العالمي. وأوضح ألميدا أن حديثه عن نجاح مونديال 2030 لا يأتي من مجرد التفاؤل، وإنما يستند إلى قناعته بقدرة الدول الثلاث على تنظيم بطولة ناجحة، في ظل التعاون القائم بينها والاستعدادات التي بدأت منذ فترة من أجل الوصول إلى أفضل صورة ممكنة قبل انطلاق المنافسات. وأشار عمدة مدريد إلى أن التنسيق السياسي والمؤسساتي يمثل عنصرًا مهمًا في التحضير للبطولة، خاصة مع مشاركة أكثر من دولة في تنظيم الحدث، وهو ما يتطلب استمرار التواصل والعمل المشترك بين مختلف الجهات المسؤولة عن ملف الاستضافة. وتطرق ألميدا أيضًا إلى ملف المباراة النهائية لكأس العالم 2030، مؤكدًا أن مكان إقامة اللقاء لم يتم حسمه حتى الآن، في ظل وجود أكثر من طرف لديه طموحات بشأن استضافة المباراة الأهم في البطولة. وأوضح عمدة العاصمة الإسبانية أن المغرب يطمح بدوره إلى احتضان المباراة النهائية، مشيرًا إلى أن المملكة تعمل من أجل تحقيق هذا الهدف، وهو ما يعكس استمرار النقاش حول الملعب الذي سيستضيف المباراة الختامية للمونديال. ويرتبط الطموح المغربي باستضافة النهائي بملعب الحسن الثاني في مدينة بنسليمان، الذي يمثل أحد أبرز المشاريع المرتبطة بالتحضيرات المغربية لاستضافة مباريات كأس العالم، بينما تملك إسبانيا بدورها عددًا من الملاعب الكبرى المرشحة لاستضافة مواجهات البطولة. وتعد مدريد واحدة من المدن الإسبانية التي تحظى بأهمية كبيرة في ملف الاستضافة، حيث تستعد العاصمة لاستقبال عدد من مباريات كأس العالم 2030، في ظل امتلاكها منشآت رياضية وبنية تحتية تساعدها على تنظيم مباريات البطولة. ولا تزال التفاصيل النهائية الخاصة بتوزيع المباريات والمواجهة النهائية قيد الترتيب، مع استمرار التنسيق بين المغرب وإسبانيا والبرتغال والجهات المنظمة، إلى جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا». ويشهد مونديال 2030 تنظيمًا استثنائيًا، إذ تستضيف المغرب وإسبانيا والبرتغال الجزء الأكبر من منافسات البطولة، بينما تقام ثلاث مباريات احتفالية في الأرجنتين وأوروغواي وباراغواي، بمناسبة مرور 100 عام على انطلاق أول نسخة من كأس العالم. وتأتي هذه الاستعدادات في وقت بدأت فيه الدول والمدن المستضيفة العمل على الملفات التنظيمية المختلفة، سواء المتعلقة بالملاعب أو وسائل النقل أو الإقامة أو الجوانب اللوجستية، لضمان جاهزية جميع المواقع قبل الموعد المحدد للبطولة. وتظل هوية الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية واحدة من أبرز الملفات التي لم تحسم بشكل نهائي حتى الآن، في ظل وجود طموحات مغربية وإسبانية لاستضافة اللقاء، بينما سيكون القرار النهائي مرتبطًا بالترتيبات الرسمية الخاصة بالبطولة. ومع استمرار التحضيرات، يركز المغرب وإسبانيا والبرتغال على تعزيز التعاون فيما بينهم، بهدف الوصول إلى تنظيم مشترك يحقق متطلبات البطولة، في الوقت الذي تستعد فيه المدن المستضيفة للدخول تدريجيًا في مرحلة أكثر تفصيلًا من الإعداد لمونديال 2030.
حسم محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي، موقفه من سفيان الفوزي، لاعب وسط شالكه الألماني، بعدما قرر استدعاءه إلى القائمة الأخيرة لأسود الأطلس، استعدادًا لخوض أول جولتين من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027. ويستعد المنتخب المغربي لبدء مشواره في التصفيات بمواجهة منتخب الغابون يوم 25 سبتمبر الجاري، في المباراة التي تقام على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، قبل أن يخرج لملاقاة منتخب ليسوتو يوم 29 من الشهر نفسه، بمدينة بلومفونتين في جنوب أفريقيا. وجاء انضمام سفيان الفوزي إلى قائمة المنتخب المغربي بعد البداية المميزة التي قدمها اللاعب مع فريق شالكه، خاصة بعدما نجح النادي الألماني في العودة إلى منافسات دوري الدرجة الأولى، عقب ثلاثة مواسم قضاها في دوري الدرجة الثانية. ولفت الفوزي الأنظار بمستواه خلال الفترة الماضية، الأمر الذي دفع الجهاز الفني للمنتخب المغربي إلى متابعته واستدعائه خلال فترة التوقف الدولي الحالية، في ظل رغبة وهبي في الاستفادة من العناصر الشابة التي تقدم مستويات جيدة مع أنديتها. ويمتلك سفيان الفوزي فرصة تمثيل المنتخب الألماني من الناحية القانونية، خاصة أنه يحمل الجنسيتين الألمانية والمغربية، إلا أن اللاعب سبق أن اختار المغرب، وقرر الدفاع عن ألوان أسود الأطلس خلال المرحلة المقبلة من مسيرته الدولية. وبدأ اللاعب مشواره الكروي في ألمانيا منذ سن السابعة، عندما التحق بفريق المدينة، قبل أن يتدرج في مختلف المراحل السنية، ثم خاض تجربة مع فريق زيغن ضمن فئة أقل من 19 عامًا. بعد ذلك، انتقل الفوزي إلى أكاديمية نادي بادربون، حيث قضى موسمين ضمن قطاع الناشئين، قبل أن يواصل رحلته في الكرة الألمانية من بوابة فورتونا دوسلدورف، ليحصل على مزيد من الخبرات التي ساعدته على التطور. وفي عام 2025، انضم سفيان الفوزي إلى صفوف شالكه مقابل مبلغ لم يتجاوز 200 ألف يورو، ليواصل اللاعب مشواره مع النادي الألماني، ويساهم بأدائه في تحقيق هدف العودة إلى منافسات البوندسليغا بعد غياب الفريق عن دوري الأضواء. وسبق للفوزي أن سجل ظهوره الأول مع المنتخب المغربي خلال شهر مايو الماضي، عندما شارك في الفوز الودي على بوروندي بنتيجة 5-0، إلا أن المباراة الودية لم تكن كافية لغلق إمكانية تغيير المنتخب الذي يمثله اللاعب وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتختلف الأمور في المباريات الرسمية، إذ إن مشاركة الفوزي مع المغرب في إحدى مباريات التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، سواء أمام الغابون أو ليسوتو، قد تؤدي إلى تثبيت اختياره الدولي وفق اللوائح المعمول بها من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم. ويضع استدعاء اللاعب لمباراتي الغابون وليسوتو مستقبل الفوزي الدولي أمام مرحلة جديدة، خاصة أن مشاركته في التصفيات ستعزز ارتباطه بالمنتخب المغربي، بعدما اختار في وقت سابق تمثيل أسود الأطلس رغم امتلاكه الجنسية الألمانية. ويأمل محمد وهبي في الاستفادة من إمكانيات اللاعب خلال المواجهات المقبلة، خاصة في ظل التطور الذي ظهر عليه مع شالكه، بينما يتطلع الفوزي إلى استغلال فرصة الانضمام إلى المنتخب المغربي من أجل تثبيت مكانه ضمن المجموعة ومواصلة تقديم المستويات القوية مع ناديه ومنتخب بلاده.
تلقى المنتخب الإسباني ضربة قبل انطلاق مشواره في دوري الأمم الأوروبية، بعدما تأكد غياب لاعب الوسط غافي عن مواجهة إنجلترا، عقب رفض لجنة الاستئناف في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الطعن الذي تقدم به الاتحاد الإسباني لكرة القدم ضد العقوبة الموقعة على اللاعب. وأكدت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن قرار لجنة الاستئناف يعني استمرار إيقاف غافي لمباراة واحدة، وهي العقوبة التي جاءت على خلفية الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية لكأس العالم يوم 19 يوليو الماضي. كما تضمنت العقوبة توقيع غرامة مالية على اللاعب قدرها 25 ألفًا و692 يورو، أي ما يعادل نحو 30 ألف دولار. وكان الاتحاد الإسباني قد تحرك من أجل تعليق عقوبة غافي، في محاولة لتمكين اللاعب من المشاركة مع المنتخب خلال بداية مشواره في المرحلة المقبلة من دوري الأمم الأوروبية، إلا أن لجنة الاستئناف لم توافق على الطلب، ليصبح غياب لاعب برشلونة عن المباراة الأولى أمرًا مؤكدًا في حال وجود اسمه ضمن قائمة المنتخب. ومن المقرر أن يعلن لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، قائمة «لاروخا» استعدادًا للمباريات المقبلة، وسط ترقب بشأن الأسماء التي سيعتمد عليها المدرب في فترة التوقف الدولي. ورغم إمكانية استدعاء غافي، فإن اللاعب لن يكون متاحًا أمام إنجلترا بسبب الإيقاف المستمر. ويلتقي المنتخب الإسباني نظيره الإنجليزي يوم 26 سبتمبر في العاصمة لندن، في بداية مشوار الفريقين بالمرحلة المقبلة من دوري الأمم الأوروبية. وتمثل المواجهة اختبارًا قويًا لإسبانيا، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في تحقيق بداية جيدة في البطولة. وبحسب القرار الصادر عن لجنة الاستئناف، سيكون على غافي الانتظار حتى المباراة الثانية للمنتخب الإسباني من أجل تسجيل ظهوره الأول، حيث يواجه «لاروخا» منتخب كرواتيا يوم 29 سبتمبر على الأراضي الإسبانية. ويأتي قرار رفض الاستئناف ليؤكد العقوبة التي أعلنها «فيفا» في 21 أغسطس الماضي، ويغلق الباب أمام مشاركة غافي في المباراة الأولى من فترة التوقف الدولي المقبلة. وبالتالي، سيضطر دي لا فوينتي إلى التعامل مع غياب أحد عناصر خط الوسط، إذا قرر توجيه الدعوة إليه ضمن القائمة النهائية. ويُعد غافي من الأسماء المهمة في خط وسط المنتخب الإسباني خلال السنوات الماضية، وسبق له أن شارك في عدد كبير من المباريات الدولية منذ ظهوره الأول مع الفريق الأول. لذلك يمثل غيابه عن المباراة أمام إنجلترا غيابًا فنيًا للجهاز الإسباني، الذي سيبحث عن البدائل المناسبة لتعويضه. وفي المقابل، ستكون مواجهة كرواتيا الموعد المنتظر لعودة غافي إلى حسابات المنتخب، حال استدعائه للقائمة وعدم وجود أي مستجدات أخرى تحول دون مشاركته. ويمنح ذلك اللاعب فرصة للعودة إلى المنافسات الدولية بعد انتهاء فترة الإيقاف المفروضة عليه. وتترقب الجماهير الإسبانية القائمة التي سيعلنها دي لا فوينتي، خاصة في ظل ارتباطها ببداية مرحلة جديدة من المنافسات الدولية. وسيكون موقف غافي من أبرز الملفات التي تحسمها العقوبة بشكل واضح، بعدما أصبح غيابه عن لقاء إنجلترا مؤكدًا في حال استدعائه. وبذلك، يدخل المنتخب الإسباني استعداداته لمواجهة إنجلترا مع تأكد عدم قدرة غافي على المشاركة في اللقاء الأول، بينما يبقى ظهور اللاعب مع «لاروخا» مؤجلًا إلى المباراة التالية أمام كرواتيا، وفقًا لاستمرار العقوبة التي رفضت لجنة الاستئناف تعليقها.
جدد فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، تمسك بلاده بالمسار القانوني في القضية المتعلقة بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام منتخب السنغال، مؤكدًا أن الاتحاد المغربي سيواصل الدفاع عن حقوقه أمام الجهات المختصة، وفقًا للوائح والقوانين المنظمة للمسابقة. وأوضح لقجع خلال تصريحات أدلى بها لمجلة «جون أفريك»، أن المغرب متمسك بتطبيق لوائح البطولة وقواعد اللعب النظيف، مشيرًا إلى أن الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية تضمنت، من وجهة نظر الاتحاد المغربي، مخالفات للأنظمة، خاصة بعد مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الملعب خلال مجريات اللقاء. وأشار رئيس الاتحاد المغربي إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» قام في وقت لاحق بإجراء تعديلات على بعض لوائحه، في خطوة تستهدف تشديد العقوبات المرتبطة بمثل هذه الوقائع، وهو ما يعتبره الجانب المغربي عنصرًا مهمًا في الملف الذي يخضع للمسار القانوني. وشدد لقجع على ثقته في الإجراءات التي اتخذها الاتحاد المغربي، مؤكدًا استمرار العمل من أجل الدفاع عن موقف المنتخب المغربي أمام المؤسسات الرياضية والقانونية المختصة، في انتظار ما ستسفر عنه الخطوات المقبلة. 8 أكتوبر.. جلسة منتظرة أمام محكمة التحكيم الرياضي وتتجه الأنظار إلى يوم 8 أكتوبر المقبل، موعد الجلسة المقررة أمام محكمة التحكيم الرياضي «كاس»، للنظر في القضية المتعلقة بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال. وأكد لقجع أن انعقاد جلسة أكتوبر لا يعني بالضرورة الوصول إلى القرار النهائي في القضية، موضحًا أن الملف قد يحتاج إلى جلسات وإجراءات إضافية قبل صدور الحكم النهائي، وهو ما يجعل الحسم في النزاع مرتبطًا بما ستقرره المحكمة خلال مراحل نظرها في القضية. ويواصل الاتحاد المغربي تحركاته القانونية في هذا الملف، وسط ترقب لما ستسفر عنه الإجراءات المقبلة بشأن مصير القضية والنتائج المترتبة عليها. المغرب يواصل التحرك لاستضافة نهائي مونديال 2030 وتحدث فوزي لقجع أيضًا عن ملف استضافة نهائي كأس العالم 2030، مؤكدًا أن المغرب ملتزم بالقواعد والإجراءات التي يحددها الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى جانب احترام المعايير التي تضعها لجان التفتيش التابعة لـ«فيفا». وشدد رئيس الاتحاد المغربي على تمسك بلاده بحقها في المنافسة على استضافة المباراة النهائية للمونديال، معتبرًا أن إقامة نهائي كأس العالم في القارة الأفريقية للمرة الثانية بتاريخ البطولة ستكون خطوة مهمة، وستمنح فرصة لتعزيز التقارب بين أفريقيا وأوروبا وتقوية الروابط بين ضفتي البحر المتوسط. كما أشار لقجع إلى أن تنظيم المغرب للبطولة بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال يمثل جزءًا من مشروع تنموي طويل المدى، مؤكدًا أن استضافة كأس العالم يمكن أن تساهم في تسريع تنفيذ مشروعات البنية التحتية، وتطوير شبكات النقل والسكك الحديدية والطرق والمطارات. ويرى لقجع أن مونديال 2030 يمثل فرصة تتجاوز حدود كرة القدم، من خلال دعم الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة، فضلًا عن تطوير مهارات الشباب وتشجيع الشركات الناشئة على النمو، بما يعزز قدرة المغرب والقارة الأفريقية على الاستفادة من الحدث العالمي.
يواجه صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، اتهامات جديدة تتعلق بكيفية التعامل مع أموال حصل عليها الاتحاد عقب المباراة الودية التي جمعت منتخب الكاميرون بنظيره الروسي في العاصمة موسكو خلال شهر أكتوبر عام 2023. وأثارت القضية حالة من الجدل بعدما كشفت تقارير صحفية عن مستندات وفواتير تتعلق بمبالغ مالية كبيرة، قيل إنها حُولت إلى حساب شخصي باسم رئيس الاتحاد الكاميروني، وهو ما دفع عددًا من المسؤولين السابقين إلى المطالبة بتوضيحات رسمية بشأن مصير تلك الأموال. وبحسب ما أوردته صحيفة «ذا تايمز» البريطانية، فإن المستندات التي اطلعت عليها تشير إلى تحويل مبلغين ماليين بلغت قيمة الأول 455 ألفًا و56 يورو، بينما وصل المبلغ الثاني إلى 112 ألفًا و514 يورو. وبذلك تتجاوز القيمة الإجمالية للمبلغين 567 ألف يورو، وتشير المعلومات الواردة في التقرير إلى أنهما حُولا إلى حساب شخصي باسم صامويل إيتو لدى بنك قطر الوطني في العاصمة القطرية الدوحة. وأصبحت طريقة التعامل مع هذه الأموال محل تساؤلات من جانب مسؤولين سابقين في الاتحاد الكاميروني، الذين طالبوا بالكشف عن الإجراءات التي اتُخذت بشأن المبلغ بعد تحويله إلى الحساب الشخصي. ووفقًا لرواية هؤلاء المسؤولين، لا توجد مستندات محاسبية أو مصرفية تثبت، بحسب ما قالوا، إعادة تحويل الأموال لاحقًا إلى حساب رسمي تابع للاتحاد الكاميروني، أو تسجيلها ضمن السجلات المالية الخاصة بالاتحاد. وتتعلق الأموال بالمباراة الودية التي جمعت منتخبي روسيا والكاميرون في موسكو خلال أكتوبر 2023، وهي المواجهة التي انتهت بفوز المنتخب الروسي، لتعود تفاصيلها إلى الواجهة مجددًا بسبب الجدل المتعلق بالمبالغ المالية المرتبطة بها. وكان غيبائي غاتاما، العضو السابق في اللجنة التنفيذية للاتحاد الكاميروني لكرة القدم، قد تقدم بشكوى إلى لجنة الأخلاقيات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بشأن القضية قبل أكثر من عام. ورغم مرور فترة طويلة على تقديم الشكوى، لم يحصل غاتاما على رد بشأن مصيرها حتى الآن، وفقًا لما ورد في التقرير، وهو ما زاد من التساؤلات حول الإجراءات التي تم اتخاذها للتعامل مع هذه القضية. وتكتسب القضية أهمية إضافية بسبب ارتباطها برئيس الاتحاد الكاميروني، صامويل إيتو، الذي يتولى مسؤولية إدارة كرة القدم في بلاده، ما يجعل أي تساؤلات متعلقة بالأموال التابعة للاتحاد محل اهتمام واسع. وفي المقابل، لم يصدر إيتو أو الاتحاد الكاميروني لكرة القدم تعليقًا رسميًا بشأن الاتهامات والمعلومات التي تم تداولها حول الأموال حتى الآن، وبالتالي تظل التفاصيل الواردة في التقرير محل اتهامات وتساؤلات تحتاج إلى رد رسمي لتوضيح ملابساتها. كما دخل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في سياق القضية من زاوية أخرى، بعدما نفى وجود أي تدخل من جانب رئيسه جياني إنفانتينو في عمل الهيئات القضائية التابعة للاتحاد الدولي. وأكد «فيفا» استقلال لجنة الأخلاقيات، في ظل ما أثير حول طبيعة العلاقة بين إيتو وإنفانتينو، خاصة أن رئيس الاتحاد الكاميروني تربطه علاقة قوية ومعلنة برئيس الاتحاد الدولي. وتضيف هذه القضية فصلًا جديدًا إلى الجدل الذي أحاط بإدارة صامويل إيتو للاتحاد الكاميروني لكرة القدم منذ توليه رئاسة المؤسسة المسؤولة عن إدارة اللعبة في البلاد. ويركز المسؤولون السابقون الذين أثاروا القضية على ضرورة الحصول على تفسير واضح بشأن المبالغ المالية، وتحديد الجهة التي استفادت منها، إلى جانب توضيح سبب تحويلها إلى حساب شخصي بدلًا من الحساب الرسمي للاتحاد، إذا ثبتت صحة المستندات الواردة في التقرير. وتبقى جميع الاتهامات بحاجة إلى توضيحات وردود رسمية من الأطراف المعنية، خاصة صامويل إيتو والاتحاد الكاميروني، قبل الوصول إلى أي استنتاجات نهائية بشأن كيفية التعامل مع الأموال. ومن المنتظر أن يستمر الاهتمام بالقضية خلال الفترة المقبلة، في ظل المطالب بالكشف عن المستندات المالية المتعلقة بالمباراة الودية بين روسيا والكاميرون، وتوضيح الإجراءات التي اتُخذت بشأن المبالغ محل الجدل. وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه إيتو قيادة الاتحاد الكاميروني، وسط مطالب بضرورة تعزيز الشفافية في التعامل مع الموارد المالية للاتحاد، وحسم التساؤلات التي أثيرت حول الأموال المرتبطة بالمباراة الودية أمام المنتخب الروسي.
تلقى المغرب صدمة بشأن ملف استضافة نهائي كأس العالم 2030، بعدما نفى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ما تردد خلال الفترة الماضية حول حسم إقامة المباراة النهائية للبطولة المرتقبة على الأراضي المغربية. وجاء موقف الاتحاد الدولي ليضع حدًا للتكهنات التي انتشرت بشأن الملعب الذي سيحتضن المباراة الأهم في النسخة المقبلة من كأس العالم، خاصة بعد تصريحات من الجانب المغربي أكدت وجود رغبة قوية في استضافة النهائي داخل المملكة. وأوضح المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم أن ما يتم تداوله بشأن تأكيد استضافة المغرب لنهائي كأس العالم 2030 لا يعكس قرارًا رسميًا من جانب «فيفا»، مشددًا على أن مكان إقامة المباراة النهائية لم يتم اعتماده حتى الآن. وتأتي هذه التصريحات لتؤكد أن المنافسة على استضافة النهائي لا تزال مفتوحة، في ظل عدم صدور قرار رسمي من الاتحاد الدولي بشأن الملعب الذي سيشهد تتويج بطل العالم في النسخة التاريخية المقبلة. وكان فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قد تحدث في وقت سابق عن ملعب الحسن الثاني، الذي يتم تشييده حاليًا، مؤكدًا أن الملعب سيكون قادرًا على استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030. ويعد ملعب الحسن الثاني أحد أبرز المشروعات الرياضية في المغرب خلال السنوات الأخيرة، ومن المنتظر أن تصل سعته إلى نحو 115 ألف متفرج، وهو ما يجعله من أكبر الملاعب في العالم، كما يمنحه القدرة على استضافة المباريات الكبرى والفعاليات الرياضية الدولية. ويعتمد المغرب على هذا المشروع ضمن استعداداته لاستضافة منافسات كأس العالم 2030، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، بعدما حصل الملف المشترك للدول الثلاث على حق تنظيم البطولة. وتكتسب النسخة المقبلة أهمية استثنائية، كونها ستتزامن مع مرور 100 عام على إقامة أول نسخة من بطولة كأس العالم، وهو ما يجعل اختيار الملعب المستضيف للمباراة النهائية محط اهتمام كبير من جانب الدول الثلاث والجماهير حول العالم. ورغم الطموحات المغربية الكبيرة لاستضافة المباراة النهائية، فإن تصريحات «فيفا» الأخيرة تؤكد أن الملف لم يحسم بشكل رسمي، وأن الحديث عن إقامة النهائي في ملعب الحسن الثاني لا يزال مرتبطًا بالتوقعات والتصريحات، وليس بقرار نهائي صادر عن الاتحاد الدولي. ومن المنتظر أن يحسم «فيفا» في الفترة المقبلة هوية الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية، وسط ترقب كبير من المغرب وإسبانيا والبرتغال، خاصة أن المباراة النهائية تمثل الحدث الأبرز في أي نسخة من كأس العالم. وبذلك، يبقى المغرب ضمن أبرز المرشحين لاستضافة نهائي مونديال 2030، لكن تأكيد إقامة المباراة على أرضه لن يكون ممكنًا إلا بعد إعلان رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم، ليظل ملف النهائي مفتوحًا حتى صدور القرار النهائي.
أجرى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، تغييرًا إداريًا جديدًا أثار حالة من الجدل، بعدما تقرر فصل إدارة اتحادات منطقة الكاريبي عن بقية اتحادات اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، وذلك قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة للاتحاد الدولي. وبحسب تقارير صحفية، عيّن الاتحاد الدولي السويسري السابق جيلسون فرنانديز مديرًا للاتحادات الأعضاء في منطقة الكاريبي، إلى جانب منصبه الحالي المسؤول عن الاتحادات الأفريقية، ليصبح حلقة الوصل بين فيفا والاتحادات الوطنية في المنطقة. ويبلغ فرنانديز من العمر 40 عامًا، وسبق له اللعب مع أندية مانشستر سيتي وليستر سيتي، قبل أن ينضم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2022، حيث تولى مسؤولية ملف الاتحادات الأفريقية، قبل ترقيته في عام 2024 إلى منصب نائب المسؤول العالمي عن الاتحادات الأعضاء. ومن المنتظر أن يخلف فرنانديز جايير بيرتوني في التعامل مع الاتحادات الكروية الـ21 الموجودة في منطقة الكاريبي، في خطوة أبلغ بها الاتحاد الدولي الاتحادات الوطنية وكونكاكاف خلال الأسبوع الماضي، دون إجراء مشاورات مسبقة معها. وبرر فيفا القرار بأنه يأتي ضمن رؤية إنفانتينو الرامية إلى جعل كرة القدم «عالمية بحق»، مؤكدًا أن اختيار فرنانديز جاء بسبب خبرته الكبيرة في برامج تطوير كرة القدم ومعرفته بطبيعة المنطقة واحتياجات اتحاداتها. لكن القرار أثار انتقادات من جانب عدد من المسؤولين في اتحادات أوروبية وأمريكية شمالية، حيث ترى بعض المصادر أن الخطوة تحمل أبعادًا انتخابية، وقد تستهدف تفكيك وحدة أصوات منطقة الكاريبي داخل كونكاكاف، خاصة مع اقتراب انتخابات رئاسة فيفا المقرر إقامتها في مارس المقبل. وتأتي هذه التطورات في ظل وجود تحركات من جانب كونكاكاف بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والاتحاد الآسيوي، بهدف تغيير المشهد الحالي في رئاسة الاتحاد الدولي، وسط محاولات لمنافسة إنفانتينو في الانتخابات المقبلة. ويبرز اسم الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد كونكاكاف، باعتباره أحد أبرز الأسماء القادرة على منافسة إنفانتينو، رغم أنه لم يحسم حتى الآن موقفه النهائي من خوض الانتخابات الرئاسية لفيفا، بالتزامن مع سعيه للحفاظ على منصبه كرئيس لكونكاكاف. وشهدت الفترة الأخيرة زيادة في تحركات إنفانتينو الانتخابية، خصوصًا بعد الجدل الذي أثير حول بيع حقوق مرتبطة بكأس العالم، إلى جانب تجاهله طلبًا مكتوبًا من مونتالياني بعدم حضور اجتماع اتحاد كرة القدم الكاريبي الذي أقيم في جمهورية الدومينيكان الشهر الماضي. وخلال الاجتماع، أعلن إنفانتينو الموافقة على مجموعة من مشروعات تطوير كرة القدم الممولة من فيفا في منطقة الكاريبي، بقيمة ملايين الدولارات، وهو الأمر الذي اعتبره بعض المراقبين محاولة لتعزيز علاقته بالاتحادات الوطنية وكسب دعمها قبل الانتخابات. وفي المقابل، حصل إنفانتينو على دعم واضح من المكسيك، بينما يمثل فقدان أصوات اتحادات الكاريبي ضربة قوية لأي تحركات تستهدف إبعاده عن رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم. وظهرت مؤشرات جديدة على تحركات إنفانتينو، بعدما أعلن مايكل ريكتس، رئيس الاتحاد الجامايكي لكرة القدم، دعمه لاستمرار الوضع الحالي، كما وجه انتقادات إلى الاتحاد الأوروبي، واصفًا بعض مواقفه بأنها تشبه تصرفات «الأطفال المدللين». ويأتي هذا الصراع في وقت تستعد فيه كرة القدم العالمية لمرحلة انتخابية مهمة، وسط منافسة سياسية قوية بين عدد من الاتحادات القارية، بينما يسعى إنفانتينو للحفاظ على موقعه في رئاسة فيفا، في مواجهة تحركات تهدف إلى تغيير موازين القوى داخل الاتحاد الدولي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.