فيران-توريس

فيران توريس

لافوينتى
دي لا فوينتي يكشف سر فوز إسبانيا على إنجلترا في دوري الأمم

تحدث لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن الفوز المثير الذي حققه فريقه على حساب إنجلترا بنتيجة 3-2، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن المباراة شهدت العديد من المراحل المختلفة، لكن لاعبيه نجحوا في استعادة السيطرة والتعامل مع مختلف الظروف.   وأوضح دي لا فوينتي أن المنتخب الإسباني فقد تركيزه خلال إحدى فترات المباراة، وهو ما سمح للمنتخب الإنجليزي بتسجيل هدفين والعودة إلى اللقاء، مشيرًا إلى أن المنافس كان قادرًا على تشكيل خطورة كبيرة خلال تلك اللحظات.   وقال مدرب إسبانيا خلال المؤتمر الصحفي إن فريقه لم يتمكن في تلك الفترة من مواجهة قوة المنتخب الإنجليزي بالشكل المطلوب، لكنه أكد أن الصورة تغيرت سريعًا، بعدما استعاد اللاعبون زمام المباراة وتمكنوا من التعامل مع مراحلها المختلفة بصورة جيدة.   وشدد دي لا فوينتي على أن المباريات الكبيرة تتضمن أكثر من مواجهة داخل اللقاء الواحد، مؤكدًا أن المنتخب الإسباني عرف كيف يتعامل مع مختلف السيناريوهات التي ظهرت أمام إنجلترا، وهو ما ساعده في النهاية على تحقيق الفوز.   وتطرق المدير الفني إلى دوافع لاعبيه ورغبتهم المستمرة في التطور، مؤكدًا أن المجموعة الحالية تمتلك قيمًا تتجاوز الجانب الرياضي، مشيرًا إلى وجود علاقة إنسانية قوية بين اللاعبين تساعدهم على مواصلة العمل والتضحية من أجل المنتخب.   وأضاف أن هناك هامشًا كبيرًا أمام المنتخب الإسباني للتطور، خاصة مع وجود لاعبين جدد يندمجون سريعًا داخل المجموعة، إلى جانب امتلاك الفريق قدرات فنية مميزة تساعده على المنافسة بقوة.   وعن وصول إسبانيا إلى 39 مباراة متتالية دون هزيمة، أكد دي لا فوينتي أن ما يقدمه اللاعبون يمثل أمرًا مهمًا، مشددًا على أن الأرقام تعكس العمل الذي تقوم به المجموعة، وأن اللاعبين لا يتوقفون عن البحث عن التطور وتحسين مستواهم.   وأشار مدرب إسبانيا إلى أن مواجهة كرواتيا المقبلة سيتم التعامل معها بالجدية نفسها، مؤكدًا أن اللاعبين يدخلون كل مباراة بهدف تقديم أفضل ما لديهم، دون الاكتفاء بما تحقق خلال الفترة الماضية.   وفيما يتعلق بإصابة إريك جارسيا، أوضح دي لا فوينتي أن اللاعب تعرض لمشكلة بسيطة أثناء عملية الإحماء، مشيرًا إلى أن حالته سيتم تقييمها بعد العودة إلى مدريد، قبل اتخاذ قرار بشأن إمكانية مشاركته أو استدعاء لاعب آخر بدلًا منه.   كما تحدث المدير الفني عن ركلة الجزاء التي حصلت عليها إنجلترا وأهدرها هاري كين، موضحًا أن إسبانيا كانت قد مرت بفترة خطيرة بالفعل، لكنها كانت قادرة على التعامل مع الوضع حتى لو سجل المنتخب الإنجليزي ركلة الجزاء.   وأشاد دي لا فوينتي بالمهاجم فيران توريس، مؤكدًا أن إهدار الفرص أمر طبيعي بالنسبة للمهاجمين الذين يصلون كثيرًا إلى مرمى المنافس، مشيرًا إلى أن الأهم في النهاية هو التسجيل، معربًا عن رضاه عن أداء اللاعب خلال المباراة.   كما أشاد بالعمل الجماعي الذي أدى إلى تسجيل الأهداف، موضحًا أن هدف أويارزابال جاء نتيجة المجهود البدني الذي قدمه أحد زملائه، وهو ما يعكس أهمية التعاون بين جميع عناصر المنتخب.   واختتم دي لا فوينتي حديثه بالثناء على لامين يامال، مؤكدًا أن اللاعب يقدم مستويات استثنائية، وأن الجهاز الفني يحاول الاستفادة من قدراته بأفضل صورة وفقًا لأسلوب المنتخب الإسباني، مع مراعاة إمكانياته وخصائص زملائه داخل الملعب.

احمد صابر سبتمبر 27, 2026 0
باريس سان جيرمان
باريس سان جيرمان يهزم مارسيليا في الدوري الفرنسي

حسم فريق باريس سان جيرمان مواجهة كلاسيكو فرنسا أمام مضيفه مارسيليا، بعدما حقق فوزًا مثيرًا بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما على ملعب فيلودروم، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الفرنسي، في لقاء شهد تقلبات عديدة خلال شوطي المباراة.   ودخل باريس سان جيرمان المواجهة بحثًا عن تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، في الوقت الذي حاول فيه مارسيليا استغلال إقامة المباراة على ملعبه ووسط جماهيره من أجل تحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقفه في جدول ترتيب الدوري الفرنسي.   وشهدت بداية اللقاء ندية واضحة بين الفريقين، مع محاولات متبادلة للوصول إلى المرمى، إلا أن التنظيم الدفاعي وتألق حارسي المرمى حالا دون تسجيل أي أهداف خلال النصف الأول من المباراة.   وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، بعدما فشل لاعبو الفريقين في استغلال الفرص التي أتيحت لهم، لتظل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات قبل انطلاق الشوط الثاني.   ومع بداية النصف الثاني، كثف باريس سان جيرمان محاولاته الهجومية، ونجح في ترجمة أفضليته إلى هدف التقدم في الدقيقة 66، عن طريق فيران توريس، الذي استغل عرضية مميزة من زميله ديزيري دوي، وحولها برأسية رائعة إلى داخل شباك مارسيليا.   ولم يستسلم أصحاب الأرض بعد استقبال الهدف، وسرعان ما تمكنوا من العودة إلى المباراة، بعدما نجح أنخيل جوميز في تسجيل هدف التعادل لصالح مارسيليا في الدقيقة 71، لتعود المواجهة إلى نقطة البداية من جديد.   ولم يستمر التعادل طويلًا، حيث نجح باريس سان جيرمان في استعادة تقدمه سريعًا، بعدما سجل المدافع البرازيلي ماركينيوس الهدف الثاني في الدقيقة 74، ليمنح فريقه أفضلية جديدة قبل الدقائق الأخيرة من المباراة.   وزادت مهمة مارسيليا صعوبة بعد ثلاث دقائق فقط من هدف باريس الثاني، بعدما تعرض تيموتي وياه للطرد في الدقيقة 77، ليكمل أصحاب الأرض المباراة بعشرة لاعبين، وهو ما منح باريس سان جيرمان أفضلية عددية خلال الدقائق المتبقية.   وحاول مارسيليا استغلال الدقائق الأخيرة من أجل إدراك التعادل، إلا أن دفاع باريس سان جيرمان نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج الفريق الباريسي بانتصار مهم خارج ملعبه.   وبهذا الفوز، رفع باريس سان جيرمان رصيده إلى 8 نقاط، ليحتل المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الفرنسي، بينما تلقى مارسيليا ضربة جديدة بعدما تجمد رصيده عند 3 نقاط في المركز السابع عشر.   ويمنح الانتصار باريس سان جيرمان دفعة مهمة في مشواره بالمسابقة، خاصة بعدما نجح الفريق في التعامل مع عودة مارسيليا وتسجيل هدف ثانٍ سريع، ثم الحفاظ على تقدمه رغم محاولات أصحاب الأرض في الدقائق الأخيرة.   في المقابل، يتعين على مارسيليا إعادة ترتيب أوراقه خلال الفترة المقبلة، في ظل تراجع نتائجه واحتلاله مركزًا متأخرًا في جدول الترتيب، إلى جانب خسارته أمام باريس سان جيرمان على ملعبه في مباراة شهدت طرد تيموتي وياه.

احمد صابر سبتمبر 21, 2026 0
فيران توريس
فيران توريس يتحدث عن فوز باريس سان جيرمان على مارسيليا

تحدث فيران توريس، لاعب باريس سان جيرمان، عن الفوز الذي حققه فريقه أمام مارسيليا بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما على ملعب فيلودروم، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الفرنسي، مؤكدًا أن تحقيق الانتصار لم يكن مهمة سهلة، لكنه كان هدفًا مهمًا للفريق.   ونجح باريس سان جيرمان في حسم المواجهة لصالحه بعد مباراة شهدت ندية كبيرة بين الفريقين، حيث انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، قبل أن تتغير أحداث اللقاء بشكل كبير خلال النصف الثاني، ويتمكن الفريق الباريسي من تسجيل هدفين مقابل هدف واحد لأصحاب الأرض.   وكان فيران توريس أحد أبرز لاعبي المباراة، بعدما تمكن من تسجيل الهدف الأول لباريس سان جيرمان في الدقيقة 66، عقب تلقيه عرضية متقنة من زميله ديزيري دوي، ليحولها برأسية رائعة إلى داخل شباك مارسيليا.   ولم يقتصر دور توريس على تسجيل الهدف، حيث قدم أداءً مميزًا على مدار المباراة، وهو ما ساهم في اختياره رجلًا للقاء بعد المستوى الذي ظهر به خلال المواجهة.   وأكد اللاعب أن لاعبي باريس سان جيرمان كانوا يدركون جيدًا أهمية المباراة أمام مارسيليا، خاصة أن المواجهة تمثل واحدة من أبرز مباريات الموسم بالنسبة للفريق، وهو ما جعل الجميع يدخل اللقاء بهدف تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث.   وقال فيران توريس إن الفريق كان يعلم أن مواجهة مارسيليا لن تكون سهلة، مشيرًا إلى أن اللاعبين اضطروا إلى القتال وبذل مجهود كبير من أجل الوصول إلى النتيجة التي أرادوها في النهاية.   وأضاف أن الفوز كان مهمًا للغاية بالنسبة إلى باريس سان جيرمان، خاصة في ظل طبيعة المباراة وقوة المنافس، مؤكدًا أن تحقيق الانتصار بعد مواجهة صعبة يمنح الفريق شعورًا إيجابيًا قبل المرحلة المقبلة من الموسم.   وأشار توريس إلى إمكانية شعور لاعبي باريس سان جيرمان بالسعادة بعد الأداء الذي قدموه أمام مارسيليا، موضحًا أن الفريق نجح في التعامل مع ظروف المباراة وتحقيق هدفه رغم صعوبة المواجهة.   وتأتي تصريحات توريس بعد مباراة شهدت تقلبات عديدة، حيث تقدم باريس سان جيرمان عن طريقه، قبل أن يتمكن مارسيليا من تعديل النتيجة سريعًا، لكن الفريق الباريسي نجح في استعادة تقدمه بعدها بثلاث دقائق فقط عن طريق ماركينيوس.   وزادت مهمة مارسيليا صعوبة خلال الدقائق الأخيرة، بعدما تعرض تيموتي وياه للطرد في الدقيقة 77، ليكمل أصحاب الأرض المباراة بعشرة لاعبين، بينما نجح باريس سان جيرمان في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.   وبهذا الفوز، رفع باريس سان جيرمان رصيده إلى 8 نقاط، ليحتل المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الفرنسي، بينما تجمد رصيد مارسيليا عند 3 نقاط في المركز السابع عشر.   وعقب نهاية المباراة، أغلق توريس صفحة مواجهة مارسيليا مؤقتًا، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستكون مرتبطة بالمنتخب الوطني، حيث قال إن الفريق سيبدأ الآن التفكير في الاستحقاقات الدولية المقبلة.   ويمنح الفوز أمام مارسيليا توريس دفعة معنوية كبيرة، خاصة بعدما سجل هدفًا وحصل على جائزة رجل المباراة، ليؤكد حضوره المؤثر مع باريس سان جيرمان خلال المواجهة.   ويأمل اللاعب في مواصلة تقديم المستويات الجيدة خلال الفترة المقبلة، سواء مع باريس سان جيرمان أو منتخب بلاده، بعد البداية الإيجابية التي حققها في مواجهة مارسيليا.

احمد صابر سبتمبر 14, 2026 0
دوري أبطال أوروبا
عاجل ورسميًا.. تشكيلة الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا

  أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن تشكيلة الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا، والتي شهدت حضور عدد من أبرز اللاعبين الذين قدموا مستويات مميزة مع أنديتهم خلال الجولة الافتتاحية من منافسات البطولة القارية، في تشكيل ضم أسماء من أندية أوروبية كبيرة، إلى جانب لاعبين نجحوا في لفت الأنظار من خلال أدائهم خلال المباريات الأولى. وجاءت التشكيلة بتوازن واضح بين مختلف الخطوط، حيث ضمت أسماء بارزة في حراسة المرمى والدفاع وخط الوسط والهجوم، بينما كان لافتًا وجود عدد من اللاعبين الذين ساهموا بصورة مباشرة في تحقيق نتائج قوية لفرقهم خلال الجولة الأولى، ليحصلوا على مكانهم ضمن أفضل تشكيلة للجولة. في حراسة المرمى، جاء البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، بعدما واصل تأكيد مكانته كواحد من أبرز حراس المرمى في كرة القدم الأوروبية. ويمثل كورتوا عنصرًا أساسيًا في صفوف الفريق الملكي، كما يمتلك خبرة كبيرة في دوري أبطال أوروبا، وهو ما يجعله دائمًا من الأسماء المرشحة للظهور في مثل هذه التشكيلات عندما يقدم المستوى المطلوب. وفي خط الدفاع، ظهر الأمريكي سيرجينو ديست لاعب آيندهوفن الهولندي، والذي يشغل مركز الظهير ويتميز بقدرته على تقديم المساندة الهجومية إلى جانب أدواره الدفاعية. وجود ديست في تشكيلة الجولة يعكس المستوى الذي قدمه مع آيندهوفن خلال المباراة، خاصة في ظل قدرته على التحرك والمساهمة في بناء الهجمات. وبجواره جاء الإسباني مارك بارترا، لاعب ريال بيتيس، ليضيف خبرته إلى الخط الخلفي. ويملك بارترا سجلًا طويلًا من المشاركات في البطولات الأوروبية، كما يتمتع بالقدرة على التعامل مع المباريات التي تتطلب تركيزًا دفاعيًا وخبرة كبيرة في قراءة تحركات المهاجمين. أما قلب الدفاع الآخر فكان الإسباني باو توريس، لاعب أستون فيلا، الذي حجز مكانه في تشكيلة الجولة بفضل المستوى الذي قدمه مع الفريق الإنجليزي. ويُعد توريس من المدافعين الذين يمتلكون القدرة على التعامل مع الكرة بشكل جيد والخروج بالهجمة من الخلف، إلى جانب دوره في التنظيم الدفاعي. واكتمل خط الدفاع باللاعب برايت أوسايي-صامويل براون، لاعب فنربخشة، الذي ظهر في التشكيلة بعد الأداء الذي قدمه مع النادي التركي. ويمنح وجود براون تنوعًا في الخط الخلفي، خاصة مع قدرته على القيام بالأدوار الدفاعية والمساهمة في التحولات الهجومية عندما تتاح المساحات. وفي خط الوسط، جاء مارتن أوديجارد، لاعب آرسنال، ليكون أحد أبرز الأسماء الموجودة في التشكيلة. ويُعرف النجم النرويجي بقدرته على صناعة اللعب والتحكم في إيقاع الهجمات، إلى جانب تحركاته المستمرة وقدرته على تقديم الحلول في المناطق المتقدمة من الملعب. ويمثل أوديجارد أحد أهم عناصر آرسنال، كما يمتلك دورًا كبيرًا في ربط خط الوسط بالخط الهجومي. وبجانبه جاء مارتين باتورينا، لاعب كومو الإيطالي، في ظهور يعكس المستوى الذي قدمه خلال الجولة الأولى. ويتميز لاعب الوسط بالقدرة على التحرك بالكرة وصناعة اللعب والمساعدة في بناء الهجمات، وهو ما منحه مكانًا ضمن التشكيلة التي ضمت أفضل لاعبي الجولة. وفي الخط الهجومي، ظهر الفرنسي مايكل أوليسيه، لاعب بايرن ميونيخ، بعدما واصل تقديم مستويات قوية مع الفريق البافاري. ويملك أوليسيه قدرات هجومية متنوعة، سواء من خلال صناعة الفرص أو الدخول إلى المناطق الخطرة، كما يستطيع استغلال المساحات واللعب على الأطراف أو التحرك إلى العمق. وضمت التشكيلة كذلك البرازيلي رافينيا، لاعب برشلونة، الذي يُعد أحد أبرز العناصر الهجومية في الفريق الكتالوني. ويمتلك رافينيا قدرة كبيرة على صناعة الخطورة من الجناح، إلى جانب مساهمته في التسجيل وصناعة الأهداف، وهو ما يجعله من اللاعبين الذين يصعب على دفاعات المنافسين التعامل معهم عندما يكون في أفضل حالاته. أما الجناح الآخر فكان فيران توريس، لاعب باريس سان جيرمان، الذي خطف الأضواء بصورة واضحة خلال الجولة الأولى. وجاء اختيار توريس بعدما قدم مباراة استثنائية مع الفريق الفرنسي وساهم بصورة كبيرة في الانتصار الكبير الذي حققه باريس سان جيرمان، ليؤكد أنه كان من أبرز نجوم الجولة الافتتاحية. وتكتمل التشكيلة بالمهاجم إيرمدين ديميروفيتش، لاعب شتوتجارت الألماني، والذي حصل على مكانه بين أفضل لاعبي الجولة بفضل حضوره الهجومي وقدرته على تشكيل خطورة على مرمى المنافسين. ويتميز ديميروفيتش بالحضور داخل منطقة الجزاء والقدرة على استغلال الفرص، إلى جانب العمل المستمر لمساعدة فريقه في الثلث الهجومي. ويكشف تشكيل الجولة الأولى عن تنوع كبير في الأندية والبطولات التي ينتمي إليها اللاعبون المختارون، حيث حضر ريال مدريد من خلال تيبو كورتوا، بينما ظهر آرسنال عبر مارتن أوديجارد، وبرشلونة عبر رافينيا، وبايرن ميونيخ عبر مايكل أوليسيه، وباريس سان جيرمان عبر فيران توريس، وأستون فيلا من خلال باو توريس. كما ظهر عدد من الأندية الأخرى التي استطاع لاعبوها ترك بصمة واضحة خلال الجولة، مثل آيندهوفن مع سيرجينو ديست، وريال بيتيس مع مارك بارترا، وفنربخشة مع برايت أوسايي-صامويل براون، وكومو مع مارتين باتورينا، وشتوتجارت مع إيرمدين ديميروفيتش. ويعكس هذا التنوع طبيعة دوري أبطال أوروبا، البطولة التي تمنح الفرصة للاعبين من مختلف الأندية لإثبات أنفسهم أمام أقوى المنافسين في القارة. فليس بالضرورة أن تقتصر تشكيلة الجولة على لاعبي الأندية الأكثر شهرة، وإنما يحصل اللاعب على مكانه بناءً على ما يقدمه داخل الملعب خلال المباراة. وكان وجود فيران توريس من أبرز ملامح التشكيلة، خاصة بعدما كان اللاعب أحد أهم أسباب الفوز الكبير الذي حققه باريس سان جيرمان في الجولة الأولى. كما أن اختيار مايكل أوليسيه ورافينيا يعكس أهمية الأداء الهجومي في تحديد هوية أفضل لاعبي الجولة، بينما منح الأداء الدفاعي المميز كورتوا وباوا توريس وبارترا وديست وبراون فرصة للظهور في الخط الخلفي. ويحمل اختيار مارتن أوديجارد أهمية خاصة أيضًا، نظرًا إلى الدور الذي يقوم به قائد آرسنال في صناعة اللعب وتنظيم الهجمات. فاللاعب النرويجي لا يعتمد فقط على الأهداف أو التمريرات الحاسمة، وإنما يساهم في التحكم بإيقاع الفريق وتحريك الكرة وخلق المساحات أمام زملائه. أما باتورينا، فإن وجوده يمثل تأكيدًا على أن التألق في دوري أبطال أوروبا يمكن أن يمنح اللاعبين فرصة للظهور أمام جمهور أوسع، خصوصًا عندما يقدم اللاعب مستوى استثنائيًا مع فريقه. وكذلك الحال بالنسبة إلى ديميروفيتش، الذي نجح في ترك بصمته الهجومية وحجز مكان بين نخبة لاعبي الجولة. وتمنح هذه التشكيلة دفعة معنوية كبيرة للاعبين الذين ظهروا فيها، خاصة أن الحصول على مكان ضمن أفضل فريق للجولة في دوري أبطال أوروبا يمثل تقديرًا للمستوى الذي تم تقديمه أمام نخبة الأندية الأوروبية. كما أن هذا النوع من الاختيارات يزيد من ثقة اللاعبين ويمنحهم حافزًا لمواصلة التألق في الجولات المقبلة. ومع استمرار منافسات البطولة، سيكون التحدي أمام جميع الأسماء الموجودة في التشكيلة هو الحفاظ على المستوى نفسه، خاصة أن دوري أبطال أوروبا لا يمنح اللاعبين مساحة كبيرة للاسترخاء، وتزداد قوة المنافسة مع كل جولة. وبالتالي فإن الظهور في تشكيلة الجولة الأولى يمثل بداية جيدة، لكنه لا يضمن استمرار اللاعب في التشكيلات القادمة. وفي النهاية، ضمت تشكيلة الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا تيبو كورتوا من ريال مدريد في حراسة المرمى، وسيرجينو ديست من آيندهوفن، ومارك بارترا من ريال بيتيس، وباو توريس من أستون فيلا، وبرايت أوسايي-صامويل براون من فنربخشة في الدفاع، ومارتين باتورينا من كومو ومارتن أوديجارد من آرسنال في خط الوسط، بينما جاء مايكل أوليسيه من بايرن ميونيخ، ورافينيا من برشلونة، وفيران توريس من باريس سان جيرمان، وإيرمدين ديميروفيتش من شتوتجارت في الخط الهجومي. وتعكس التشكيلة في مجملها حجم المنافسة القوية التي شهدتها الجولة الأولى، بعدما تمكن هؤلاء اللاعبون من تقديم مستويات جعلتهم ضمن أبرز نجوم البداية الأوروبية. وبين خبرة كورتوا، وإبداع أوديجارد ورافينيا، وتألق أوليسيه وتوريس، والحضور الدفاعي لباقي الأسماء، جاءت تشكيلة الجولة الأولى لتجمع مجموعة متنوعة من اللاعبين الذين تركوا بصمتهم مع أنديتهم في بداية رحلة البحث عن المجد الأوروبي.  

عمرو فوزي سبتمبر 11, 2026 0
فيران توريس
عاجل ورسميًا.. فيران توريس لاعب الأسبوع في دوري أبطال أوروبا بعد هاتريك أمام سلوفان

  أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» عن اختيار الإسباني فيران توريس، مهاجم باريس سان جيرمان، لاعبًا للأسبوع في دوري أبطال أوروبا، بعد الأداء الاستثنائي الذي قدمه خلال الجولة الافتتاحية من مرحلة الدوري، وقيادته الفريق الفرنسي لتحقيق فوز كاسح على سلوفان براتيسلافا بنتيجة 6-1، في مباراة شهدت تألقًا لافتًا للنجم الإسباني. وجاء تتويج توريس بهذه الجائزة بعد ليلة أوروبية استثنائية في ملعب حديقة الأمراء، حيث تمكن اللاعب من تسجيل ثلاثة أهداف «هاتريك» خلال المواجهة، ليكون أحد أبرز أسباب الانتصار الكبير الذي حققه باريس سان جيرمان في بداية حملة الدفاع عن لقبه الأوروبي. ولم يحتج توريس إلى وقت طويل من أجل ترك بصمته في أول ظهور له مع باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، بعدما دخل المباراة ضمن التشكيل الأساسي للمدرب لويس إنريكي، ونجح في استغلال المساحات والتحركات الهجومية بالشكل المثالي، ليؤكد سريعًا أن انتقاله إلى العاصمة الفرنسية يمكن أن يمثل بداية جديدة ومهمة في مسيرته. وكان باريس سان جيرمان قد بدأ المباراة بقوة واضحة، حيث تمكن عثمان ديمبيلي من تسجيل هدفين في الدقائق الأولى، ليضع الفريق الفرنسي في موقف مريح مبكرًا، قبل أن يأتي الدور على فيران توريس ليتحول إلى النجم الأول للمواجهة ويكمل ما بدأه زميله في الخط الهجومي. وسجل توريس أول أهدافه في الدقيقة 31، ليمنح باريس سان جيرمان أفضلية أكبر قبل نهاية الشوط الأول، ثم عاد اللاعب الإسباني بعد بداية الشوط الثاني ليواصل تألقه، ويضيف الهدف الثاني له والثالث الشخصي في المباراة بعد دقائق قليلة، قبل أن يكمل الهاتريك سريعًا ويضع اسمه في مقدمة المشهد الأوروبي. وانتهت المباراة بفوز باريس سان جيرمان بستة أهداف مقابل هدف، حيث سجل ديمبيلي هدفين، وأضاف توريس ثلاثة أهداف، بينما تكفل فابيان رويز بتسجيل الهدف السادس، في حين أحرز سليمان كامارا هدف سلوفان الوحيد خلال المباراة. وجاء اختيار فيران توريس لاعبًا للأسبوع ليعكس حجم تأثيره في المواجهة، بعدما لم يكتفِ بالمشاركة في الفوز، وإنما كان صاحب الدور الأكبر في حسم المباراة هجوميًا خلال فترة قصيرة للغاية. كما أن تسجيل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة ضمن دوري أبطال أوروبا يمنح اللاعب دفعة معنوية كبيرة في بداية مشواره مع الفريق الفرنسي. ويكتسب هذا الإنجاز أهمية خاصة بالنسبة إلى توريس، الذي يخوض تجربة جديدة بعد انتقاله إلى باريس سان جيرمان قادمًا من برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية. وكان اللاعب بحاجة إلى بداية قوية على المستوى الأوروبي من أجل تقديم نفسه لجماهير النادي الفرنسي، وهو ما تحقق بصورة مثالية أمام سلوفان. ويبدو أن المدرب لويس إنريكي يملك ثقة كبيرة في قدرات توريس، بعدما منحه مكانًا أساسيًا في الخط الهجومي، ليأتي اللاعب ويقدم واحدة من أفضل مبارياته منذ بداية الموسم. وقد أظهر توريس خلال اللقاء قدرة كبيرة على التحرك بين الخطوط والوصول إلى مناطق الخطورة، إلى جانب اللمسة الحاسمة أمام المرمى. ولا يمكن فصل تألق توريس عن الأداء الجماعي القوي الذي قدمه باريس سان جيرمان، خاصة أن الفريق الفرنسي فرض سيطرته على المباراة منذ الدقائق الأولى، ونجح في تحويل التفوق الفني إلى أهداف متتالية، قبل أن يحافظ على نسقه الهجومي حتى الدقائق الأخيرة. ويأتي هذا الفوز ليمنح باريس سان جيرمان بداية مثالية في دوري أبطال أوروبا، خاصة أن الفريق يدخل النسخة الحالية وهو حامل اللقب ويسعى إلى مواصلة هيمنته على البطولة الأوروبية. وكان النادي الفرنسي قد حقق اللقب في الموسم الماضي، قبل أن يبدأ رحلة الدفاع عنه بانتصار كبير يؤكد طموحه في المنافسة مرة أخرى على الكأس. وبالنسبة إلى فيران توريس، فإن الهاتريك لم يكن مجرد ثلاثة أهداف في مباراة افتتاحية، وإنما يمثل رسالة واضحة إلى جميع المنافسين بأن اللاعب الإسباني قادر على لعب دور مهم مع باريس سان جيرمان. فالمنافسة داخل الخط الهجومي للفريق الفرنسي قوية للغاية، في ظل وجود أسماء بارزة، لكن توريس نجح من أول اختبار أوروبي في إثبات قدرته على صناعة الفارق. كما أن العلاقة الهجومية التي ظهرت بين توريس وعثمان ديمبيلي كانت من أبرز ملامح المباراة، حيث ساهم اللاعبان بصورة مباشرة في تسجيل خمسة أهداف من أصل ستة. وسجل ديمبيلي هدفين، بينما أضاف توريس ثلاثة، وهو ما يعكس القوة الهجومية الكبيرة التي يمتلكها باريس سان جيرمان عندما تتحرك عناصره الهجومية بصورة متناسقة. وكان ديمبيلي أيضًا صاحب دور مهم في أهداف توريس، بعدما ساهم في صناعة أكثر من فرصة للنجم الإسباني، لتظهر بينهما حالة من الانسجام قد تكون مهمة للغاية بالنسبة إلى باريس سان جيرمان خلال المباريات المقبلة، خاصة أمام المنافسين الأقوى في مرحلة الدوري. ويمنح تتويج توريس بلقب لاعب الأسبوع في دوري أبطال أوروبا دفعة كبيرة للاعب على المستوى الفردي، كما يرفع من سقف التوقعات بشأن ما يمكن أن يقدمه خلال المباريات القادمة. فاللاعب لم يبدأ مشواره الأوروبي مع باريس سان جيرمان بهدف واحد أو تمريرة حاسمة، وإنما سجل ثلاثة أهداف كاملة في ليلة واحدة، ليحتل صدارة هدافي دوري الأبطال بعد الجولة الافتتاحية إلى جانب عدد محدود من اللاعبين الذين سجلوا ثلاثيات أيضًا. وتشير أرقام البطولة إلى أن توريس أنهى الجولة الأولى بثلاثة أهداف، ليصبح ضمن قائمة المتصدرين في سباق هدافي دوري أبطال أوروبا، وهو ما يمنحه بداية قوية للغاية على المستوى الفردي. كما أن تسجيله ثلاثية في ظهوره الأوروبي الأول مع ناديه الجديد يجعله محط أنظار الجماهير والمتابعين منذ بداية المنافسة. ومن الناحية المعنوية، يمكن أن يمثل هذا الإنجاز نقطة تحول مهمة في مسيرة اللاعب مع باريس سان جيرمان، خصوصًا أن الانتقال إلى نادٍ بحجم الفريق الفرنسي يفرض ضغوطًا كبيرة على أي لاعب. وكان توريس مطالبًا بإثبات نفسه سريعًا، وقد نجح في الرد داخل الملعب بأفضل طريقة ممكنة. كما أن اختيار اللاعب من جانب «يويفا» يعكس تقدير الأداء الذي قدمه في الجولة الأولى، خاصة أن المنافسة على جائزة لاعب الأسبوع شهدت العديد من العروض القوية، مع وجود لاعبين سجلوا ثلاثيات أو قدموا مباريات مميزة مع أنديتهم. إلا أن مساهمة توريس المباشرة في انتصار باريس الكبير جعلته أحد أبرز نجوم الجولة. ويؤكد هذا الإنجاز كذلك أن باريس سان جيرمان يمتلك أكثر من ورقة قادرة على صناعة الفارق، وهو أمر سيكون بالغ الأهمية مع تقدم البطولة وارتفاع مستوى المنافسة. فالفريق لن يعتمد على لاعب واحد، وإنما يحتاج إلى استمرار تألق عناصره الهجومية، وهو ما بدأ يظهر من خلال ثنائية ديمبيلي وهاتريك توريس في المباراة الأولى. ومع استمرار منافسات دوري أبطال أوروبا، سيكون التحدي الحقيقي أمام توريس هو الحفاظ على المستوى نفسه عندما يواجه باريس سان جيرمان منافسين أكثر قوة وخبرة. فالمواجهة أمام سلوفان منحت اللاعب بداية مثالية، لكن المباريات المقبلة ستختبر قدرته على التألق أمام دفاعات أكثر تنظيمًا، وهو ما سيحدد حجم دوره في مشروع الفريق الفرنسي خلال الموسم. وبالنسبة إلى باريس سان جيرمان، فإن البداية بنتيجة 6-1 تمثل أكثر من مجرد ثلاث نقاط، لأنها تعطي الفريق دفعة معنوية كبيرة في حملة الدفاع عن اللقب، كما تؤكد أن الهجوم لا يزال قادرًا على تقديم مستويات قوية رغم التغييرات التي شهدتها قائمة الفريق خلال الفترة الماضية. وفي النهاية، خطف فيران توريس الأضواء في الجولة الافتتاحية من دوري أبطال أوروبا، بعدما سجل هاتريك في فوز باريس سان جيرمان الكبير على سلوفان براتيسلافا بنتيجة 6-1، ليحصل على جائزة لاعب الأسبوع ويبدأ تجربته الأوروبية مع النادي الفرنسي بأفضل صورة ممكنة. وبينما يحتفل توريس بإنجازه الفردي، سيكون التحدي القادم هو تحويل هذه البداية المميزة إلى مستوى مستمر، ومساعدة باريس سان جيرمان على تحقيق هدفه الأكبر، وهو الحفاظ على لقب دوري أبطال أوروبا والذهاب بعيدًا في المنافسة من جديد.  

عمرو فوزي سبتمبر 11, 2026 0
لويس انريكى
لويس إنريكي يوجه رسالة قوية إلى ديمبيلي بعد التعادل مع رين

  أوضح الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، موقفه من استبدال الفرنسي عثمان ديمبيلي بين شوطي مواجهة رين، مؤكدًا أن قراراته الفنية لا ترتبط بالأسماء أو الإنجازات الفردية، وإنما بما يقدمه اللاعب داخل أرضية الملعب، وذلك عقب تعادل فريقه أمام رين بنتيجة 2-2 في الجولة الافتتاحية من منافسات الدوري الفرنسي. وشهدت المباراة إثارة كبيرة منذ دقائقها الأولى، حيث تبادل الفريقان السيطرة على مجريات اللقاء، قبل أن تنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي، في نتيجة اعتبرها كثيرون بداية صعبة لحامل الطموحات الكبيرة في الموسم الجديد. ورغم أن باريس سان جيرمان نجح في العودة أكثر من مرة خلال المباراة، فإن الأنظار اتجهت إلى قرار لويس إنريكي باستبدال عثمان ديمبيلي مع نهاية الشوط الأول، وهو القرار الذي أثار الكثير من علامات الاستفهام، خاصة أن اللاعب يدخل الموسم وهو يحمل لقب الكرة الذهبية، ما جعل الجماهير تتساءل عن أسباب خروجه المبكر. وخلال المؤتمر الصحفي، تلقى المدرب الإسباني سؤالًا مباشرًا حول هذه الخطوة، إلا أن إجابته جاءت حاسمة، مؤكدًا أن كرة القدم لا تعترف بالماضي أو بالألقاب الفردية، وأن اللاعب مطالب بإثبات نفسه في كل مباراة وكل حصة تدريبية إذا أراد الحفاظ على مكانه داخل التشكيلة الأساسية. وأوضح لويس إنريكي أن فلسفته التدريبية تقوم على المنافسة المستمرة، وأنه لا يمنح أي لاعب امتيازات خاصة بسبب اسمه أو تاريخه، لأن الفريق الذي يريد المنافسة على جميع البطولات يحتاج إلى لاعبين يقدمون أقصى ما لديهم في كل دقيقة. وأضاف المدرب الإسباني أن الخروج من منطقة الراحة يمثل شرطًا أساسيًا للتطور، مشيرًا إلى أن أي لاعب يشعر بأنه ضمن مكانه الأساسي دون منافسة سيتراجع مستواه تدريجيًا، وهو ما يرفضه تمامًا داخل مشروعه الفني. وأكد إنريكي أن الرسالة التي يوجهها إلى جميع اللاعبين واحدة، وهي أن الأداء الحالي هو المعيار الوحيد للمشاركة، وليس ما حققه اللاعب في الماضي أو عدد الجوائز التي حصل عليها خلال مسيرته. وتأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه باريس سان جيرمان إلى بناء فريق يمتلك شخصية تنافسية قوية، بعد التغييرات التي شهدتها قائمة الفريق خلال الفترة الأخيرة، حيث يركز الجهاز الفني على خلق أجواء من التنافس في جميع المراكز. وفي المقابل، شهدت المباراة تألق الوافد الجديد فيران توريس، الذي نجح في تسجيل هدفي باريس سان جيرمان، ليترك انطباعًا إيجابيًا في ظهوره الأول بقميص الفريق في الدوري الفرنسي. وقدم المهاجم الإسباني مستوى لافتًا، حيث استغل الفرص التي سنحت له أمام المرمى، وأظهر انسجامًا سريعًا مع زملائه، ليؤكد منذ البداية أنه قادر على تقديم الإضافة الهجومية التي كانت تنتظرها جماهير باريس سان جيرمان. ورغم الأداء المميز لفيران توريس، فإن باريس لم يتمكن من الخروج بالنقاط الثلاث، بعدما نجح رين في فرض التعادل، مستفيدًا من بعض الأخطاء الدفاعية التي ظهرت على الفريق خلال فترات مختلفة من اللقاء. وأقر لويس إنريكي بأن فريقه لا يزال بحاجة إلى التطور، موضحًا أن الموسم في بدايته، وأن العمل اليومي داخل التدريبات سيستمر من أجل معالجة الأخطاء التي ظهرت في المباراة الأولى. وأشار إلى أن النتائج الإيجابية لا تتحقق فقط بالمهارات الفردية، وإنما بالالتزام الجماعي والانضباط التكتيكي، مؤكدًا أن جميع اللاعبين مطالبون بالمشاركة في تنفيذ الأفكار التي يعمل عليها الجهاز الفني. كما شدد المدرب الإسباني على أن استبدال أي لاعب خلال المباراة لا يعني فقدان الثقة فيه، وإنما يأتي وفقًا لمتطلبات اللقاء، وما يراه الجهاز الفني مناسبًا لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة. ويرى إنريكي أن اللاعب المحترف يجب أن يكون مستعدًا لتقبل مثل هذه القرارات، وأن يحولها إلى دافع من أجل العمل بصورة أكبر، بدلًا من اعتبارها أمرًا سلبيًا. وأكد أن المنافسة داخل باريس سان جيرمان ستكون قوية طوال الموسم، وأن جميع اللاعبين، مهما كانت أسماؤهم أو مكانتهم، سيخضعون للمعايير نفسها، لأن الهدف هو تكوين فريق قادر على المنافسة حتى النهاية. وأضاف أن وجود لاعبين بجودة عالية في جميع المراكز يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة، وهو ما يساعد الفريق على الحفاظ على مستواه خلال الموسم الطويل الذي ينتظره. واختتم لويس إنريكي تصريحاته بالتأكيد على أن الفوز بالألقاب يتطلب عقلية لا تعرف الاستسلام أو الاكتفاء بما تحقق، مشددًا على أن كل لاعب مطالب بإثبات أحقيته في ارتداء قميص باريس سان جيرمان في كل مباراة وكل تدريب، وأن الخروج من منطقة الراحة هو الطريق الوحيد للاستمرار في أعلى المستويات، وهي الرسالة التي وجهها إلى ديمبيلي وإلى جميع لاعبي الفريق بعد التعادل أمام رين في افتتاح مشوار الدوري الفرنسي. ويواصل الدوري الفرنسي تأكيد مكانته بين أبرز مسابقات كرة القدم في أوروبا، في ظل التطور المستمر الذي تشهده البطولة على المستويات الفنية والتنظيمية، إلى جانب قدرتها على تقديم العديد من المواهب التي فرضت نفسها في الملاعب الأوروبية والعالمية. وتتميز المنافسات في الدوري الفرنسي بالتوازن بين الخبرة والشباب، حيث تعتمد الأندية على مزيج من اللاعبين أصحاب التجارب الكبيرة والعناصر الصاعدة، وهو ما يمنح البطولة طابعًا تنافسيًا خاصًا، ويجعلها محطة مهمة في مسيرة العديد من اللاعبين قبل الانتقال إلى تجارب جديدة أو مواصلة التألق مع أنديتهم.   وتشهد البطولة منافسة قوية بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق التتويج باللقب، أو المنافسة على المقاعد المؤهلة للبطولات الأوروبية، أو السعي لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. كما تزداد أهمية كل جولة مع تقدم الموسم، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة، وهو ما يمنح المباريات قيمة كبيرة ويزيد من اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام بمتابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالبطولة.   كما تحرص الأندية الفرنسية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، من خلال الاستثمار في قطاعات الناشئين، والعمل على اكتشاف المواهب وصقلها، إلى جانب تدعيم الصفوف وفق الاحتياجات الفنية لكل فريق. وتعد الأكاديميات من أبرز نقاط القوة في كرة القدم الفرنسية، إذ نجحت على مدار سنوات طويلة في تخريج العديد من اللاعبين الذين أصبحوا من أبرز الأسماء على الساحة الكروية، سواء داخل الدوري الفرنسي أو في مختلف البطولات الأوروبية.   وفي الجانب الفني، تعتمد الأجهزة التدريبية على أساليب حديثة في الإعداد للمباريات، مع الاستفادة من تحليل البيانات والإحصائيات لتقييم الأداء ودراسة المنافسين. كما تحظى الجوانب البدنية والطبية باهتمام كبير، في ظل ضغط جدول المباريات وتعدد المنافسات التي تشارك فيها بعض الأندية، وهو ما يدفع الأجهزة الفنية إلى إدارة قوائم اللاعبين بعناية، للحفاظ على الجاهزية طوال الموسم والحد من تأثير الإصابات والإجهاد البدني.   ولا تقتصر أهمية الدوري الفرنسي على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى سوق الانتقالات الأوروبي، حيث تحظى المواهب التي تنشط في البطولة بمتابعة مستمرة من العديد من الأندية، بفضل السمعة التي اكتسبها الدوري في تطوير اللاعبين وإعدادهم للمنافسة على أعلى المستويات. كما تشهد فترات الانتقالات نشاطًا ملحوظًا، سواء فيما يتعلق بالتعاقدات الجديدة أو تجديد العقود أو انتقال بعض اللاعبين إلى أندية أخرى، وهو ما يجعل هذه المرحلة من الموسم محل اهتمام كبير من الجماهير والمتابعين.   وتواصل إدارات الأندية العمل على تعزيز الاستقرار الفني والإداري، من خلال توفير البيئة المناسبة للأجهزة الفنية واللاعبين، مع تطوير البنية التحتية والمرافق الرياضية، والاهتمام بالجوانب التنظيمية التي تساعد الفرق على تحقيق أهدافها. كما تسعى الأندية إلى بناء فرق قادرة على المنافسة بصورة مستمرة، من خلال التخطيط طويل المدى والاستفادة من العناصر الشابة إلى جانب أصحاب الخبرات، بما يحقق التوازن داخل التشكيل.   ويحظى الدوري الفرنسي بمتابعة إعلامية وجماهيرية متزايدة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة مستمرة، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو التصريحات الفنية، أو المستجدات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها عن قرب، في ظل الرغبة في معرفة كل جديد يتعلق بالمنافسات، وهو ما يجعل البطولة حاضرة بقوة في المشهد الكروي الأوروبي طوال الموسم.   ومع استمرار المنافسة وتوالي الجولات، تظل جميع الاحتمالات قائمة بين الأندية الساعية لتحقيق أهدافها المختلفة، سواء بالمنافسة على اللقب، أو ضمان المشاركة في البطولات القارية، أو تحسين المراكز في جدول الترتيب. ولذلك تبقى أخبار الدوري الفرنسي محل اهتمام دائم من عشاق كرة القدم، في ظل ما تشهده البطولة من تطورات متواصلة ومنافسة متجددة، تؤكد مكانتها كواحدة من أهم البطولات الأوروبية التي تجمع بين الجودة الفنية، وإبراز المواهب، واستمرار العمل على تطوير كرة القدم عامًا بعد آخر.

عمرو فوزي أغسطس 24, 2026 0
جوليان الفاريز
تقارير صحفية: تصريح قديم يعيد الجدل حول فشل انتقال جوليان ألفاريز إلى برشلونة مقابل 20 مليون يورو

  عاد اسم المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز ليتصدر المشهد من جديد، ليس بسبب تطورات المفاوضات الحالية فقط، وإنما بعد إعادة تداول تصريحات قديمة لوكيل اللاعبين الإسباني جوسيب ماريا مينغيلا، تحدث خلالها عن فرصة وصفها كثيرون بأنها كانت من أبرز الفرص الضائعة في سوق الانتقالات بالنسبة لبرشلونة. وبحسب ما أعادت نشره منصة Transfer News Live، فإن مينغيلا كشف في تصريحات تعود إلى عام 2023 أنه عرض جوليان ألفاريز على برشلونة مقابل 20 مليون يورو، إلا أن إدارة النادي الكتالوني رفضت إتمام الصفقة، قبل أن تتجه للتعاقد مع فيران توريس مقابل نحو 60 مليون يورو.   وقال مينغيلا في تصريحاته: “عرضت جوليان ألفاريز على برشلونة مقابل 20 مليون يورو، لكنهم رفضوا التعاقد معه وضموا فيران توريس بدلًا منه مقابل 60 مليون يورو.” وأعادت هذه التصريحات فتح باب النقاش بين جماهير برشلونة، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي يبديه النادي خلال الفترة الحالية بمحاولة التعاقد مع ألفاريز، بعدما تحول إلى أحد أبرز المهاجمين في كرة القدم الأوروبية، وهو ما جعل كثيرين يتساءلون عما كان يمكن أن يحدث لو وافق النادي على الصفقة في ذلك الوقت. وتأتي عودة هذه التصريحات في توقيت حساس، إذ لا يزال اسم جوليان ألفاريز يرتبط باستمرار بإمكانية الانتقال إلى برشلونة، بينما يتمسك ناديه الحالي بموقفه الرافض للتخلي عنه، رغم رغبة اللاعب في ارتداء القميص الكتالوني وفقًا لتقارير حديثة.   ويعد ألفاريز واحدًا من أبرز المهاجمين الذين فرضوا أنفسهم على الساحة العالمية خلال السنوات الأخيرة، بعدما بدأ مسيرته مع ريفر بليت الأرجنتيني، قبل أن يلفت الأنظار بموهبته الكبيرة وقدرته على تسجيل الأهداف وصناعتها، لينتقل بعد ذلك إلى مانشستر سيتي، حيث واصل تطوره تحت قيادة بيب غوارديولا. وخلال فترته في إنجلترا، نجح المهاجم الأرجنتيني في حصد العديد من البطولات، واكتسب خبرة كبيرة من المشاركة في أعلى مستويات المنافسة، سواء في الدوري الإنجليزي الممتاز أو دوري أبطال أوروبا، وهو ما رفع من قيمته السوقية بصورة كبيرة مقارنة بالفترة التي تحدث عنها مينغيلا. ويرى كثير من المحللين أن القيمة المالية التي تحدث عنها وكيل اللاعبين الإسباني، والمقدرة بـ20 مليون يورو، تبدو اليوم بعيدة تمامًا عن الواقع الحالي، بعدما أصبح ألفاريز أحد أغلى المهاجمين في أوروبا، وأحد أهم الأسماء المطلوبة في سوق الانتقالات.   ويعكس ذلك مدى سرعة تغير قيمة اللاعبين في كرة القدم الحديثة، إذ يمكن أن يتحول لاعب شاب خلال سنوات قليلة من صفقة منخفضة التكلفة إلى هدف رئيسي لكبرى الأندية الأوروبية بمبالغ ضخمة. وفي المقابل، أثار تصريح مينغيلا نقاشًا جديدًا حول القرارات التي تتخذها الأندية في سوق الانتقالات، حيث يرى كثيرون أن نجاح أو فشل أي صفقة لا يمكن الحكم عليه في وقتها فقط، وإنما بعد مرور سنوات، عندما تتضح المسيرة التي حققها اللاعب. كما أن اختيار برشلونة التعاقد مع فيران توريس في ذلك الوقت جاء وفق رؤية فنية كانت مختلفة عن الظروف الحالية، إذ كانت احتياجات الفريق مختلفة، كما أن مستوى اللاعبين ومسارهم المهني لم يكن قد وصل إلى ما هو عليه الآن.   ورغم ذلك، فإن إعادة تداول هذا التصريح دفعت عددًا كبيرًا من جماهير برشلونة إلى استحضار سيناريو “ماذا لو؟”، متسائلين كيف كان سيبدو خط هجوم الفريق لو انضم ألفاريز إلى النادي منذ ذلك الوقت. ويعد جوليان ألفاريز من المهاجمين الذين يمتازون بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إذ يستطيع القيام بدور رأس الحربة الصريح، كما يجيد اللعب كمهاجم متحرك أو خلف المهاجم، إضافة إلى مساهمته الكبيرة في الضغط وصناعة الفرص.   وتمنح هذه المرونة اللاعب قيمة كبيرة لدى الأجهزة الفنية، خاصة في كرة القدم الحديثة التي تعتمد على التبادل المستمر للمراكز والتحرك دون كرة، وهو ما جعله يحظى بإعجاب العديد من المدربين. ومن ناحية أخرى، يواصل برشلونة البحث عن تدعيم خطه الأمامي، وسط تقارير تؤكد أن النادي لا يزال يعتبر ألفاريز أحد أبرز أهدافه الهجومية، رغم صعوبة المفاوضات مع ناديه الحالي، الذي يتمسك باستمرار اللاعب ويرفض التفريط فيه بسهولة.   كما تشير تقارير حديثة إلى أن الصفقة تبدو معقدة بسبب المطالب المالية الكبيرة، إضافة إلى موقف ناديه الرافض لفكرة بيعه إلى منافس مباشر، وهو ما يجعل الطريق نحو إتمامها مليئًا بالعقبات. ويرى متابعون أن مثل هذه التصريحات القديمة تعود دائمًا إلى الواجهة عندما يرتبط اللاعب نفسه بالانتقال إلى النادي الذي رفضه سابقًا، لأنها تمنح الجماهير فرصة لإعادة تقييم قرارات الماضي في ضوء ما تحقق لاحقًا. كما تؤكد هذه القصة أن سوق الانتقالات لا يعتمد فقط على اكتشاف المواهب، وإنما أيضًا على الجرأة في اتخاذ القرار في التوقيت المناسب، إذ إن كثيرًا من اللاعبين الكبار كانوا قريبين من أندية مختلفة قبل أن تتغير مسيرتهم بالكامل.   وفي كرة القدم، تمتلئ سجلات الانتقالات بقصص مشابهة، حيث رفضت أندية التعاقد مع لاعبين أصبحوا لاحقًا من نجوم العالم، بينما نجحت أندية أخرى في اقتناص الفرصة مبكرًا والاستفادة من تطور هؤلاء اللاعبين. ولهذا السبب، أصبحت إدارات التعاقدات تعتمد بصورة أكبر على التحليل الفني والبيانات ومتابعة تطور اللاعبين على المدى الطويل، لتقليل احتمالات ضياع المواهب الواعدة. ويواصل برشلونة خلال السنوات الأخيرة إعادة بناء مشروعه الرياضي، مع التركيز على ضم عناصر تستطيع المنافسة لسنوات طويلة، وهو ما يفسر استمرار اهتمامه بالأسماء التي تمتلك الجودة والخبرة في الوقت نفسه.   أما جوليان ألفاريز، فقد أثبت خلال مسيرته أنه واحد من أكثر المهاجمين تطورًا في جيله، بعدما نجح في فرض نفسه مع كل فريق لعب له، سواء على مستوى الأندية أو المنتخب الأرجنتيني، وهو ما جعله يحافظ على مكانته بين أبرز المهاجمين في العالم. ومع استمرار الحديث عن مستقبله، تظل تصريحات مينغيلا القديمة حاضرة بقوة، لأنها تكشف كيف كانت هناك فرصة سابقة أمام برشلونة للحصول على خدمات اللاعب مقابل مبلغ أقل بكثير من قيمته الحالية، قبل أن تتغير المعطيات بصورة كاملة خلال السنوات التالية. ويبقى السؤال الذي يتردد بين جماهير النادي الكتالوني: هل ينجح برشلونة هذه المرة في التعاقد مع جوليان ألفاريز بعد سنوات من ضياع الفرصة الأولى، أم يظل المهاجم الأرجنتيني مجرد حلم مؤجل؟ الإجابة ستظل مرتبطة بما ستسفر عنه المفاوضات الحالية، لكن المؤكد أن تصريحات جوسيب ماريا مينغيلا أعادت واحدة من أكثر القصص إثارة للجدل في سوق انتقالات برشلونة إلى الواجهة من جديد، لتفتح بابًا واسعًا للنقاش حول القرارات التي كان من الممكن أن تغير تاريخ الفريق لو اتخذت بشكل مختلف.    

عمرو فوزي أغسطس 19, 2026 0
فيرمين لوبيز
تقارير صحفية: فيرمين لوبيز يشيد بخوليان ألفاريز وصفقات برشلونة ويحسم موقفه من القميص رقم 7

  تحدث الإسباني فيرمين لوبيز، لاعب برشلونة، عن عدد من الملفات التي تشغل جماهير النادي الكتالوني قبل انطلاق الموسم الجديد، وذلك في تصريحات صحفية تناول خلالها إمكانية انضمام الأرجنتيني خوليان ألفاريز إلى الفريق، ورأيه في الصفقات الجديدة التي أبرمها برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلى جانب موقفه من ارتداء القميص رقم 7 عقب رحيل فيران توريس. وبحسب صحيفة سبورت الإسبانية، أكد فيرمين لوبيز أن خوليان ألفاريز يعد من أفضل المهاجمين في العالم خلال الوقت الحالي، مشيرًا في الوقت نفسه إلى احترامه الكامل لعقد اللاعب مع أتلتيكو مدريد، رافضًا الخوض في أي تفاصيل تتعلق بإمكانية انتقاله إلى برشلونة، لكنه أبدى اقتناعه بأن اللاعب الأرجنتيني سيتأقلم سريعًا مع أسلوب لعب الفريق إذا انضم إليه.   وقال فيرمين: “بدايةً إنه لاعب رائع وأنا معجب به، لكنه لاعب لنادي أتلتيكو مدريد ولا أستطيع قول المزيد، لكن وفق أسلوب لعبنا أعتقد أنه سينسجم مع الفريق بلا شك.” وتأتي تصريحات لاعب برشلونة في ظل استمرار التكهنات حول مستقبل خوليان ألفاريز، الذي ارتبط اسمه خلال الفترة الأخيرة بإمكانية الانتقال إلى النادي الكتالوني، في ظل سعي الإدارة الرياضية لتدعيم الخط الأمامي بلاعب قادر على منح الفريق حلولًا هجومية إضافية، خاصة مع التغيرات التي شهدها مركز المهاجم خلال سوق الانتقالات الصيفية. ورغم الإشادة الكبيرة التي وجهها فيرمين للمهاجم الأرجنتيني، فإنه حرص على عدم تجاوز حدود الاحترام تجاه نادي أتلتيكو مدريد، مؤكدًا أن اللاعب لا يزال مرتبطًا بعقد مع ناديه الحالي، وهو ما يعكس حذر لاعبي برشلونة في التعليق على ملفات الانتقالات الجارية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بلاعبين ينتمون إلى أندية منافسة في الدوري الإسباني.   ويعد خوليان ألفاريز واحدًا من أبرز الأسماء المطروحة على الساحة الأوروبية خلال الفترة الحالية، بفضل ما يمتلكه من قدرات هجومية متنوعة، إذ يستطيع اللعب كرأس حربة صريح أو كمهاجم متحرك، كما يجيد الضغط على المنافسين وصناعة الفرص، وهي الصفات التي جعلت اسمه يرتبط بعدد من كبار القارة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة. كما تطرق فيرمين لوبيز إلى سؤال يتعلق بمن سيلعب في مركز المهاجم الصريح داخل برشلونة خلال الموسم الجديد، مؤكدًا أن الفريق يمتلك أكثر من لاعب يستطيع أداء هذا الدور، وأن الجهاز الفني يملك خيارات متعددة يمكنه الاعتماد عليها بحسب طبيعة كل مباراة.   وقال لاعب برشلونة: “لا أعلم، لكن غوردون يستطيع اللعب كمهاجم صريح، وكذلك الحال لداني أولمو ورافينيا وحتى أنا، لقد لعبت كمهاجم بفريق الشباب ببرشلونة وهو مركز مشابه لمركزي المفضل، كصانع ألعاب، وأستطيع اللعب كجناح أيسر، لكن بلا شك المركز الأفضل بالنسبة لي هو صانع ألعاب.” وتكشف هذه التصريحات عن المرونة التكتيكية التي يتمتع بها فيرمين، إذ سبق له اللعب في أكثر من مركز هجومي خلال مسيرته مع فرق الفئات السنية في برشلونة، قبل أن يثبت نفسه لاحقًا كلاعب وسط هجومي يمتلك القدرة على صناعة اللعب والوصول إلى منطقة الجزاء.   كما تعكس كلماته طبيعة فلسفة برشلونة في السنوات الأخيرة، والتي تعتمد على اللاعبين القادرين على شغل أكثر من مركز داخل الملعب، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متنوعة خلال المباريات، سواء عند تغيير الرسم التكتيكي أو التعامل مع الغيابات والإصابات. ويعتبر فيرمين من اللاعبين الذين تطور مستواهم بصورة كبيرة خلال المواسم الماضية، بعدما نجح في فرض نفسه ضمن عناصر الفريق الأول، مستفيدًا من الثقة التي منحها له الجهاز الفني، إلى جانب المستويات المميزة التي قدمها كلما حصل على فرصة المشاركة. وعند سؤاله عن الصفقات الجديدة، أبدى لاعب برشلونة إعجابه الكبير بالأسماء التي انضمت إلى صفوف الفريق، مؤكدًا أنها ستضيف الكثير إلى المجموعة خلال الموسم المقبل، خاصة في ظل رغبة النادي في المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية.   وقال فيرمين: “صفقات رائعة وستمنح الفريق الكثير، رودري لاعب عظيم وحائز على الكرة الذهبية وبطل كأس العالم، لعبت معه بالمنتخب وهو أفضل ارتكاز في العالم وسيمنحنا الكثير.” وتعكس هذه التصريحات حجم التقدير الذي يحظى به رودري داخل المنتخب الإسباني، حيث سبق لفيرمين اللعب إلى جانبه على المستوى الدولي، وهو ما يجعله على دراية كبيرة بالإمكانات الفنية التي يمتلكها لاعب الوسط، الذي يعد أحد أبرز لاعبي العالم في مركزه خلال السنوات الأخيرة. كما أن إشادة فيرمين ببقية الصفقات الجديدة تؤكد حالة التفاؤل داخل غرفة ملابس برشلونة، خاصة أن الإدارة عملت خلال سوق الانتقالات على تدعيم أكثر من مركز، في إطار سعيها لبناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم الجديد.   وفي جانب آخر من الحوار، تحدث فيرمين عن القميص رقم 7، الذي أصبح متاحًا بعد رحيل فيران توريس، معبرًا عن حزنه لمغادرة زميله، وفي الوقت نفسه عن سعادته بارتداء أحد الأرقام التاريخية في النادي. وقال: “من المؤسف رحيل فيران، كان زميلًا ولاعبًا رائعًا، رحيله قرار شخصي وإذا كان سعيدًا بذلك فأنا سعيد من أجله، نعم أحب هذا الرقم وقد ارتداه أسماء عظيمة بتاريخ النادي، لكن الرقم 16 يحمل مكانة خاصة في قلبي، لكنني متأكد أن من سيرتديه سيكون بأيدٍ أمينة.” ويحمل القميص رقم 7 قيمة تاريخية كبيرة داخل برشلونة، بعدما ارتداه عدد من أبرز نجوم النادي على مدار العقود الماضية، وهو ما يجعل الحصول عليه خطوة تعكس الثقة الكبيرة التي يضعها النادي في اللاعب.   وفي المقابل، أوضح فيرمين أن الرقم 16 سيظل يحمل قيمة خاصة بالنسبة له، باعتباره الرقم الذي ارتداه منذ صعوده إلى الفريق الأول، وشهد خلاله أبرز محطات انطلاقته مع النادي الكتالوني، وهو ما يفسر مشاعره المختلطة بين الحماس لارتداء الرقم 7 والحنين إلى رقمه السابق. ويواصل برشلونة استعداداته لانطلاق الموسم الجديد وسط حالة من التفاؤل بعد سلسلة التدعيمات التي أبرمها، إلى جانب استمرار عدد كبير من العناصر الأساسية داخل الفريق، في وقت يأمل فيه الجهاز الفني في استعادة المنافسة بقوة على لقب الدوري الإسباني والذهاب بعيدًا في دوري أبطال أوروبا. وتؤكد تصريحات فيرمين لوبيز أن الأجواء داخل النادي تبدو إيجابية قبل بداية الموسم، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو المنافسة بين اللاعبين على المراكز الأساسية، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات عديدة، ويعزز طموحات جماهير برشلونة في رؤية فريقها يقدم موسمًا قويًا على المستويين المحلي والقاري.    

عمرو فوزي أغسطس 19, 2026 0
جوردون
غوردون يبدأ رحلته مع برشلونة وسط ترقب جماهيري

  بدأ أنتوني غوردون أول أيامه بقميص برشلونة، بعدما خاض أول حصة تدريبية له مع الفريق، استعدادًا للمواجهة الودية المرتقبة أمام بازل، في خطوة تمثل بداية مشواره مع النادي الكتالوني.   وبحسب صحيفة سبورت، فإن ظهور غوردون يحظى باهتمام كبير داخل برشلونة، خاصة أنه يخوض أول تدريب له مع المجموعة منذ انضمامه إلى الفريق.   ويأتي ذلك في ظل غياب كل من روبرت ليفاندوفسكي، وماركوس راشفورد، وفيران توريس، ليصبح غوردون المهاجم الوحيد المتاح حاليًا في قائمة برشلونة، رغم أن مركزه الأساسي هو الجناح.   وأشارت الصحيفة إلى أن اللاعب يمتلك خبرة في شغل أكثر من مركز هجومي، بعدما سبق له اللعب كمهاجم صريح، إلى جانب مشاركته في مركز المهاجم الوهمي خلال فترات سابقة.   ويمنح هذا التنوع في المراكز المدير الفني هانزي فليك خيارات إضافية في الخط الأمامي، خلال المرحلة الحالية من استعدادات الفريق للموسم الجديد.   وتترقب جماهير برشلونة مشاهدة غوردون للمرة الأولى بقميص الفريق، وسط رغبة في التعرف على الإمكانيات التي يمتلكها اللاعب بعد انضمامه إلى النادي.   واختتمت صحيفة سبورت تقريرها بالتأكيد على أن البداية الحقيقية لغوردون مع برشلونة ستكون اليوم، في أول ظهور له مع الفريق، وسط اهتمام كبير من الجماهير بمتابعة الصفقة الجديدة.  

عمرو فوزي أغسطس 16, 2026 0
فيران توريس
برشلونة يحقق رقمًا جديدًا ببيع فيران توريس إلى باريس سان جيرمان

أعلن باريس سان جيرمان رسميًا تقديم فيران توريس، بعد إتمام انتقاله من برشلونة مقابل 48.5 مليون يورو، في صفقة دخلت قائمة أغلى مبيعات النادي الكتالوني.   أتم نادي برشلونة إجراءات بيع الإسباني فيران توريس إلى باريس سان جيرمان، بعدما أعلن النادي الفرنسي تقديم اللاعب رسميًا، لتُغلق الصفقة مقابل 48.5 مليون يورو ثابتة، في واحدة من أبرز عمليات البيع التي أبرمها النادي الكتالوني خلال السنوات الأخيرة.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «سبورت» الإسبانية، فإن انتقال فيران توريس إلى باريس سان جيرمان أصبح رابع أغلى عملية بيع في تاريخ برشلونة، وهو ما يعكس القيمة المالية الكبيرة للصفقة، خاصة مع استمرار النادي الكتالوني في العمل على تحقيق عوائد مالية من سوق الانتقالات.   ويُعد باريس سان جيرمان أحد أكثر الأندية ارتباطًا بصفقات البيع الكبرى في تاريخ برشلونة، بعدما ظهر اسمه عدة مرات ضمن قائمة أغلى اللاعبين الذين رحلوا عن الفريق الكتالوني، وعلى رأسهم البرازيلي نيمار جونيور.   وتتصدر صفقة انتقال نيمار إلى باريس سان جيرمان قائمة أغلى مبيعات برشلونة على الإطلاق، بعدما دفع النادي الفرنسي قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب، والبالغة 222 مليون يورو، خلال صيف عام 2017، لتصبح الصفقة الأغلى في تاريخ كرة القدم حتى الآن.   وجاء انتقال لويس فيجو إلى ريال مدريد عام 2000 في مركز متقدم ضمن قائمة أغلى مبيعات برشلونة، بعدما بلغت قيمة الصفقة نحو 60 مليون يورو، في واحدة من أكثر عمليات الانتقال إثارة للجدل في تاريخ الكرة الإسبانية بسبب انتقال اللاعب مباشرة إلى الغريم التقليدي.   كما تتواجد صفقة آرثر ميلو في قائمة المبيعات الأعلى للنادي الكتالوني، بعدما انتقل اللاعب إلى يوفنتوس عام 2020 مقابل نحو 72 مليون يورو، بالإضافة إلى 10 ملايين يورو كمتغيرات، مع ارتباط الصفقة بعملية تبادل مع البوسني ميراليم بيانيتش لأسباب محاسبية.   وباستثناء صفقة آرثر ميلو، التي ارتبطت بظروف خاصة بسبب عملية التبادل، فإن انتقال فيران توريس إلى باريس سان جيرمان يحتل المركز الثالث بين أغلى مبيعات برشلونة، وهو ما يمنح الصفقة أهمية كبيرة بالنسبة لإدارة النادي.   وتفوق صفقة فيران توريس عددًا من المبيعات المهمة التي أبرمها برشلونة في السنوات الماضية، من بينها انتقال أليكسيس سانشيز إلى أرسنال مقابل 42.5 مليون يورو، ورحيل باولينيو إلى جوانجزو إيفرجراند مقابل 42 مليون يورو.   كما تتجاوز قيمة الصفقة انتقال مالكوم إلى زينيت سان بطرسبرج مقابل 40 مليون يورو، بالإضافة إلى 5 ملايين يورو كمتغيرات، بينما جاءت صفقة عثمان ديمبيلي إلى باريس سان جيرمان عام 2023 بقيمة 35.4 مليون يورو وفق الأرقام المذكورة.   وبذلك، أصبح انتقال فيران توريس إلى باريس سان جيرمان الأغلى لبرشلونة منذ رحيل عثمان ديمبيلي إلى النادي الفرنسي، كما يؤكد استمرار العلاقة التجارية القوية بين الناديين في سوق الانتقالات.   ومن الناحية الرياضية، يخوض فيران توريس مرحلة جديدة مع باريس سان جيرمان، بعدما قرر النادي الفرنسي الاعتماد على خدماته، بينما يستفيد برشلونة من المقابل المالي للصفقة في إطار مساعيه المستمرة لتحقيق التوازن المالي وإعادة ترتيب قائمته.   وتمنح الصفقة برشلونة دفعة مالية مهمة، في الوقت الذي يواصل فيه النادي إعادة هيكلة الفريق والتعامل مع ملف الانتقالات، بينما سيكون فيران توريس أمام تحدٍ جديد لإثبات نفسه مع بطل فرنسا.

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
فيران توريس
فيران توريس: أريد الفوز بكل الألقاب مع باريس سان جيرمان

أعرب الإسباني فيران توريس عن سعادته الكبيرة ببدء تجربة جديدة مع باريس سان جيرمان، مؤكدًا أن هدفه الأساسي مع النادي الفرنسي يتمثل في المنافسة على جميع البطولات، ومساعدة الفريق على تحقيق أكبر عدد ممكن من الألقاب خلال المرحلة المقبلة.   وأكد توريس، خلال تصريحاته لقناة باريس سان جيرمان، أن الانتقال إلى النادي الباريسي يمثل محطة مهمة في مسيرته، معربًا عن تقديره لرئيس النادي ناصر الخليفي، ولويس كامبوس، والمدرب لويس إنريكي، بعدما منحه الثلاثي فرصة خوض هذه التجربة الجديدة.   وأشار المهاجم الإسباني إلى أن الفترة الأخيرة شهدت أحداثًا متلاحقة، خاصة بعد تتويج منتخب بلاده بكأس العالم، موضحًا أن اللاعبين لم يحصلوا على فترة طويلة من الراحة من أجل استيعاب الإنجاز، قبل أن يبدأ التركيز سريعًا على الموسم الجديد والاستحقاقات المقبلة.   وشدد توريس على أنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه داخل باريس سان جيرمان، مؤكدًا رغبته في مساعدة زملائه وتقديم أفضل ما لديه من أجل إسعاد الجماهير، التي تنتظر الكثير من الفريق خلال الموسم الجديد.   وتطرق اللاعب الإسباني إلى ذكرياته مع المنتخب، خاصة الهدف الذي سجله في نهائي كأس العالم، مؤكدًا أن المباريات الكبرى تمثل لحظات استثنائية بالنسبة لأي لاعب. وأوضح أن الهدف كان من أجمل اللحظات في حياته، لكنه لا يرى أن لحظة واحدة قادرة على تغيير حياة الإنسان بالكامل.   كما تحدث توريس عن علاقته بالمدرب لويس إنريكي، مؤكدًا أن المدير الفني كان له دور مهم للغاية في مسيرته، ووصفه بأنه كان بمثابة الأب بالنسبة له في عالم كرة القدم، مشيرًا إلى أن إنريكي منحه الثقة عندما عمل معه في المنتخب الإسباني.   وأضاف أن العودة للعمل تحت قيادة إنريكي تمنحه حماسًا كبيرًا، خاصة أن المدرب الإسباني يمتلك قدرة مميزة على التعامل مع اللاعبين وفهم احتياجاتهم، إلى جانب مساعدتهم على استعادة الثقة بأنفسهم وتقديم أفضل مستوياتهم.   وأشاد توريس بالإمكانيات الفنية التي يمتلكها باريس سان جيرمان، مؤكدًا أن الفريق يضم مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الكبيرة، وأنه يتطلع إلى التعلم منهم والاستفادة من خبراتهم، إلى جانب تقديم الإضافة المطلوبة داخل الملعب.   وأوضح المهاجم الإسباني أن أهدافه الشخصية تتمثل في تسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف وصناعة التمريرات الحاسمة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن مصلحة الفريق تأتي في المقام الأول، مؤكدًا أنه لاعب يحب العمل والركض من أجل زملائه.   وأشار توريس إلى أن شخصيته داخل الملعب تعتمد على الاجتهاد والقتال من أجل الفريق، بينما يتميز خارج الملعب بالشخصية المرحة والقرب من الآخرين، متمنيًا أن يتعرف جمهور باريس سان جيرمان على هذه الجوانب من شخصيته.   واختتم توريس تصريحاته بالتأكيد على أن طموحه مع باريس سان جيرمان واضح، وهو المنافسة على جميع الألقاب الممكنة، وإسعاد الجماهير، وتسجيل الأهداف وصناعة التمريرات الحاسمة، إلى جانب مواصلة مسيرته الناجحة مع النادي الفرنسي.

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
فيران توريس
باريس سان جيرمان يعلن رسميًا ضم فيران توريس من برشلونة

أعلن نادي باريس سان جيرمان الفرنسي رسميًا تعاقده مع المهاجم الإسباني فيران توريس قادمًا من صفوف برشلونة، في صفقة جديدة لتعزيز الخط الهجومي للفريق، حيث وقع اللاعب عقدًا يمتد حتى عام 2031، وسيحمل القميص رقم 9 مع النادي الباريسي. وبلغت قيمة الصفقة نحو 50 مليون يورو، ليبدأ توريس مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية داخل الملاعب الأوروبية، بعدما خاض تجارب مميزة مع فالنسيا ومانشستر سيتي وبرشلونة، قبل أن ينتقل إلى باريس بحثًا عن تحدٍ جديد وطموحات أكبر. وبدأ توريس مسيرته الكروية داخل أكاديمية فالنسيا، التي انضم إليها في سن السابعة بعد بدايته مع كرة الصالات، وتمكن من التطور داخل فرق الناشئين حتى حصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول عام 2017. وسجل المهاجم الإسباني وقتها إنجازًا لافتًا، بعدما أصبح أول لاعب مولود في القرن الحادي والعشرين يشارك في منافسات الدوري الإسباني، ليبدأ منذ ذلك الوقت في جذب الأنظار بفضل سرعته وقدراته الهجومية. وخلال فترته مع فالنسيا، شارك توريس في 97 مباراة، ونجح في ترك بصمته مع الفريق، كما توج بأول ألقابه مع الفريق الأول بعدما ساهم في مشوار النادي نحو الفوز بكأس ملك إسبانيا عام 2019. وفي عام 2020، انتقل توريس إلى مانشستر سيتي الإنجليزي، ليخوض تجربة جديدة تحت قيادة المدرب الإسباني بيب جوارديولا، وسرعان ما بدأ في إثبات قدراته، حيث سجل أول أهدافه مع الفريق أمام بيرنلي في كأس الرابطة، بعد ظهوره الأول في الدوري الإنجليزي أمام وولفرهامبتون. وخاض توريس 43 مباراة بقميص مانشستر سيتي، سجل خلالها 16 هدفًا وصنع 4 أهداف، كما ساهم في تتويج الفريق بلقبي الدوري الإنجليزي وكأس الرابطة، ووصل معه إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2021. وفي موسم 2021-2022، انتقل توريس إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الشتوية، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته، ويصبح مع مرور الوقت أحد الخيارات المهمة في هجوم الفريق الكتالوني. وخلال فترته مع برشلونة، شارك اللاعب الإسباني في 207 مباريات، تمكن خلالها من تسجيل 65 هدفًا، كما ساهم في تحقيق عدد من البطولات، أبرزها ثلاثة ألقاب للدوري الإسباني، إلى جانب كأس ملك إسبانيا مرتين وكأس السوبر الإسباني مرتين. وكان توريس حاضرًا بشكل مؤثر في نهائي كأس ملك إسبانيا 2025 أمام ريال مدريد، بعدما سجل هدفًا ساهم في استمرار المباراة حتى الأشواط الإضافية، قبل أن ينجح برشلونة في حسم اللقب. وعلى المستوى الدولي، بدأ توريس مشواره مع منتخبات إسبانيا للفئات السنية، وتوج ببطولة أوروبا تحت 17 عامًا عام 2017، ثم بطولة أوروبا تحت 19 عامًا عام 2019. أما مع المنتخب الأول، فقد خاض 65 مباراة دولية منذ ظهوره الأول أمام ألمانيا في دوري الأمم الأوروبية عام 2020، كما شارك في بطولة أمم أوروبا 2020 وكأس العالم 2022. وواصل توريس حصد الألقاب مع المنتخب الإسباني، بعدما توج بدوري الأمم الأوروبية عام 2023، ثم بطولة أمم أوروبا 2024، قبل أن يضيف إلى سجله الدولي لقب كأس العالم 2026. وجاء تتويج توريس بالمونديال بعد تألقه في المباراة النهائية أمام الأرجنتين، حيث سجل هدف اللقاء الوحيد خلال الأشواط الإضافية، ليقود منتخب بلاده إلى حصد اللقب، كما حصل على جائزة أفضل لاعب في النهائي. وبانتقاله إلى باريس سان جيرمان، يخوض توريس تحديًا جديدًا بقميص أحد أبرز الأندية الأوروبية، وسط تطلعات كبيرة من إدارة النادي والجماهير إلى الاستفادة من خبرته وقدراته الهجومية، والمساهمة في تحقيق المزيد من البطولات خلال السنوات المقبلة.

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
ميكا جودتس
باريس سان جيرمان يتوصل لاتفاق مع أياكس لضم ميكا جودتس

توصل نادي باريس سان جيرمان الفرنسي إلى اتفاق شفهي مع أياكس الهولندي بشأن التعاقد مع الجناح البلجيكي الشاب ميكا جودتس، في صفقة تقدر قيمتها الإجمالية بنحو 55 مليون يورو، وفقًا لما كشفه الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو. ويأتي تحرك النادي الباريسي في إطار خطة الإدارة لتدعيم الخط الهجومي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين حول مستقبل عدد من اللاعبين داخل الفريق، وفي مقدمتهم الجناح الفرنسي برادلي باركولا. وتزامن تحرك باريس سان جيرمان لضم جودتس مع استمرار المفاوضات مع نادي ليفربول بشأن إمكانية انتقال باركولا إلى صفوف الفريق الإنجليزي، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات حول مستقبل اللاعب الفرنسي خلال الفترة المقبلة. ويعتبر باركولا أحد أبرز الأهداف التي يسعى ليفربول إلى حسمها من أجل تدعيم مركز الجناح، في ظل رغبة النادي الإنجليزي في إضافة عنصر هجومي جديد يمتلك السرعة والقدرة على صناعة الخطورة. وتشهد المفاوضات بين باريس سان جيرمان وليفربول اتصالات مستمرة، مع وجود تواصل يومي بين مسؤولي الناديين من أجل محاولة الوصول إلى اتفاق بشأن المقابل المالي وشروط الصفقة. وفي الوقت نفسه، يواصل باريس تحركاته في سوق الانتقالات من أجل تأمين خيارات هجومية جديدة، ويأتي جودتس ضمن الأسماء التي اختارت الإدارة الباريسية التحرك من أجلها في ظل الإمكانيات التي يمتلكها اللاعب الشاب. ويبلغ جودتس 18 عامًا، ونجح خلال الفترة الماضية في جذب أنظار عدد من الأندية الأوروبية بفضل مستواه مع أياكس، وهو ما جعل باريس سان جيرمان يتحرك سريعًا للحصول على خدماته قبل دخول أندية أخرى في سباق التعاقد معه. وتشير قيمة الصفقة إلى حجم الرهان الذي يضعه باريس على موهبة الجناح البلجيكي، حيث تبلغ القيمة الإجمالية للاتفاق نحو 55 مليون يورو، وهو مبلغ يعكس ثقة النادي الفرنسي في قدرة اللاعب على التطور وتقديم الإضافة خلال السنوات المقبلة. ولا يتوقف مشروع باريس سان جيرمان الهجومي عند جودتس فقط، إذ تحرك النادي أيضًا للتعاقد مع ماجنيس أكليوش، كما اقترب من إتمام صفقة فيران توريس قادمًا من برشلونة، ما يمنح المدير الفني خيارات متعددة في الخط الأمامي. وتأتي هذه التحركات في إطار رغبة باريس في بناء خط هجومي أكثر عمقًا، خاصة مع المشاركة في عدد كبير من البطولات خلال الموسم الجديد، والحاجة إلى امتلاك قائمة تضم أكثر من لاعب في كل مركز. ومن ناحية أخرى، فإن وصول جودتس إلى باريس قد يكون مرتبطًا بشكل أو بآخر بمستقبل باركولا، خاصة أن النادي الفرنسي يبدو مستعدًا لتعويض أي رحيل محتمل في مركز الجناح. لكن الاتفاق مع أياكس لا يعني أن رحيل باركولا أصبح محسومًا، حيث لا تزال المفاوضات مع ليفربول مستمرة، ولم يتوصل الطرفان حتى الآن إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال اللاعب الفرنسي. ويتمسك ليفربول برغبته في ضم باركولا، ويرى فيه أحد الحلول المناسبة لتعزيز الخط الهجومي، بينما يحاول باريس سان جيرمان إدارة ملف اللاعب بالتوازي مع تحركاته في سوق الانتقالات. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطورات مهمة في الملف، خاصة مع استمرار الاتصالات بين ليفربول وباريس، إلى جانب اقتراب النادي الفرنسي من إنهاء تفاصيل تعاقده مع جودتس. ويمثل جودتس مشروعًا استثماريًا مهمًا لباريس سان جيرمان، خاصة أن اللاعب لا يزال في سن صغيرة ويمتلك مساحة كبيرة للتطور، وهو ما يتوافق مع سياسة النادي في السنوات الأخيرة المتعلقة باستقطاب المواهب الشابة. وفي حال إتمام الصفقة رسميًا، سيكون جودتس أمام خطوة مهمة في مسيرته، بالانتقال من أياكس إلى أحد أكبر الأندية الأوروبية، حيث سيحصل على فرصة للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية. أما ملف باركولا، فيبقى مفتوحًا حتى الآن، مع استمرار المفاوضات بين باريس سان جيرمان وليفربول، ما يجعل الفترة المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب الفرنسي.

احمد صابر أغسطس 14, 2026 0
حمزه عبدالكريم
فيفا يسلط الضوء على تطور حمزة عبد الكريم مع برشلونة

حظي حمزة عبد الكريم، مهاجم برشلونة الشاب، بإشادة جديدة بعدما سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الضوء على التطور السريع الذي حققه اللاعب خلال الفترة الأخيرة، ووضعه ضمن قائمة تضم سبع مواهب شابة تألقت في كأس العالم تحت 17 عامًا بقطر وتواصل مشوارها في كرة القدم الاحترافية.   وجاءت الإشادة الجديدة لتؤكد التطور اللافت الذي يعيشه اللاعب المصري خلال فترة قصيرة، بعدما انتقل من صفوف فريق الشباب في برشلونة إلى المشاركة في تدريبات الفريق الأول، بالتزامن مع ظهوره مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «سبورت» الإسبانية، فإن حمزة عبد الكريم، المولود في القاهرة عام 2008، نجح في جذب الأنظار داخل برشلونة خلال فترة الإعداد، وأصبح أحد اللاعبين الشباب الذين حصلوا على فرصة للتدرب مع الفريق الأول تحت قيادة المدير الفني الألماني هانز فليك.   وبدأ حمزة ظهوره اللافت خلال كأس العالم تحت 17 عامًا في قطر، حيث سجل هدفين خلال أربع مباريات مع منتخب مصر، قبل أن ينتقل إلى برشلونة على سبيل الإعارة خلال شهر فبراير الماضي، في خطوة شكلت بداية مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية.   ولم يحتج المهاجم المصري إلى فترة طويلة للتأقلم مع أجواء برشلونة، حيث شارك في تسع مباريات فقط مع فريق الشباب وتمكن خلالها من تسجيل ستة أهداف، ليؤكد امتلاكه قدرات هجومية مميزة جعلته محط أنظار الجهاز الفني.   ومع استمرار تطوره، حصل حمزة على فرصة للظهور مع المنتخب المصري الأول خلال كأس العالم 2026، بعدما استدعاه المدير الفني حسام حسن للمشاركة في البطولة، حيث خاض أربع مباريات من أصل خمس مباريات للمنتخب، الذي تمكن من الوصول إلى دور الـ16.   وخلال مشاركة حمزة مع منتخب مصر في كأس العالم، اتخذ برشلونة قرارًا بتفعيل بند شراء اللاعب بصورة نهائية، بعدما كان قد انضم إلى النادي على سبيل الإعارة، وبلغت قيمة الصفقة الأساسية 1.5 مليون يورو، مع إمكانية ارتفاعها إلى 6.5 مليون يورو وفقًا للمتغيرات والحوافز.   وبعد انتهاء مشوار المنتخب المصري في البطولة، عاد حمزة إلى برشلونة للمشاركة في فترة إعداد الفريق الأول، ليحصل على فرصة جديدة لإثبات نفسه أمام فليك، الذي أبدى إعجابه بالمستوى الذي ظهر به اللاعب خلال التدريبات والمباريات الودية.   وواصل المهاجم المصري لفت الأنظار بعدما سجل هدفين خلال 62 دقيقة أمام برمنجهام سيتي في مباراة ودية، وأظهر خلال اللقاء قدرة مميزة على التحرك داخل منطقة الجزاء، واستغلال المساحات وإنهاء الهجمات بالشكل المناسب.   وأشاد فليك بشخصية حمزة وتواضعه، إلى جانب قدرته على الظهور في الأماكن المناسبة داخل منطقة الجزاء، وهي صفات مهمة بالنسبة للمهاجم الصريح الذي يبحث برشلونة عن تطويره خلال الفترة المقبلة.   ويأتي تألق حمزة في توقيت مهم بالنسبة للنادي الكتالوني، خاصة بعد رحيل روبرت ليفاندوفسكي، إلى جانب استمرار برشلونة في البحث عن مهاجم جديد لتدعيم الخط الأمامي، مع وجود جوليان ألفاريز ضمن الخيارات المطروحة.   كما يرتبط مستقبل فيران توريس باحتمالية الرحيل، وهو ما قد يمنح حمزة فرصة أكبر للحصول على مساحة داخل حسابات الفريق الأول، رغم أن المسار الطبيعي للاعب الشاب قد يكون الاستمرار مع الفريق الرديف لاكتساب المزيد من الخبرة.   ومع ذلك، فإن المستويات التي قدمها حمزة خلال فترة الإعداد جعلته مستمرًا في تدريبات الفريق الأول حاليًا، ليواصل العمل تحت قيادة فليك ويثبت أنه قادر على المنافسة والحصول على فرص جديدة.   وبهذا التطور، أصبح حمزة عبد الكريم أحد أبرز المواهب المصرية الصاعدة في الكرة الأوروبية، بينما تضعه إشادة فيفا ضمن مجموعة من اللاعبين الشباب الذين ينتظرهم مستقبل واعد على المستوى الاحترافي.

احمد صابر أغسطس 14, 2026 0
جوردن
تقارير: برشلونة يؤكد لوكلاء أنتوني جوردون جاهزية تسجيله قبل انطلاق الليغا

  طمأن نادي برشلونة ممثلي الإنجليزي أنتوني جوردون بشأن موقفه من التسجيل في قائمة الفريق، مؤكدًا أن اللاعب سيكون جاهزًا للمشاركة مع الفريق منذ بداية منافسات الدوري الإسباني، رغم استمرار العمل على بعض الملفات المالية داخل النادي. وبحسب صحيفة سبورت الإسبانية، أبلغ مسؤولو برشلونة وكلاء جوردون بأن عملية تسجيل اللاعب مضمونة، وذلك خلال اجتماع جمع ممثلي اللاعب مع المدير الرياضي ديكو وعدد من مسؤولي النادي، لمناقشة موقفه، خاصة أنه لم يحصل على رقم قميص حتى الآن. وأوضحت الصحيفة أن إدارة برشلونة ترى أن رحيل فيران توريس إلى باريس سان جيرمان، إلى جانب انتقال رونالد أراوخو إلى ليفربول، سيوفران مساحة كافية في سلم الرواتب، بما يسمح بتسجيل جوردون قبل انطلاق الموسم. وأضاف التقرير أن برشلونة عاد للعمل وفق قاعدة 1:1 الخاصة برابطة الدوري الإسباني، إلا أن النادي لا يزال بحاجة إلى توفير مساحة مالية إضافية، خاصة مع اقتراب حسم صفقة رودري، بالإضافة إلى استمرار البحث عن التعاقد مع مهاجم جديد خلال سوق الانتقالات. كما أشار إلى أن برشلونة لا يخطط لتسجيل كل من هيكتور فورت ومارك كاسادو في الوقت الحالي، في ظل استمرار العمل على رحيلهما هذا الصيف، بينما سيقوم النادي برفع تسجيل روني باردغجي بسبب الإصابة طويلة المدى التي تعرض لها، للاستفادة من المساحة المتاحة في قائمة الفريق. واختتم التقرير بالتأكيد على أن برشلونة يثق في قدرته على إنهاء جميع الإجراءات اللازمة قبل انطلاق منافسات الليغا، بما يضمن جاهزية الصفقات الجديدة للمشاركة مع الفريق منذ الجولة الأولى من الموسم.  

عمرو فوزي أغسطس 12, 2026 0
فيران توريس
تقارير: فالنسيا يترقب مكاسب مالية من انتقال فيران توريس إلى باريس سان جيرمان

  قد يحقق نادي فالنسيا مكسبًا ماليًا جديدًا خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، حال إتمام انتقال الإسباني فيران توريس من برشلونة إلى باريس سان جيرمان، في صفقة تقدر قيمتها بنحو 50 مليون يورو. وبحسب تقارير صحفية، فإن فالنسيا سيكون أحد المستفيدين من الصفقة بفضل آلية التضامن المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، والتي تمنح الأندية التي ساهمت في تكوين اللاعبين نسبة من قيمة انتقالاتهم الدولية. ويُتوقع أن يحصل النادي الإسباني على أكثر من مليون يورو إذا أُغلقت الصفقة بالقيمة المتداولة، في ظل الفترة الطويلة التي قضاها فيران توريس داخل أكاديمية فالنسيا قبل انطلاق مسيرته الاحترافية. وتدرج اللاعب في الفئات السنية للنادي منذ أن كان في الثانية عشرة من عمره، واستمر داخل الأكاديمية حتى بلغ الثامنة عشرة، قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي، وهي السنوات التي تمنح فالنسيا حق الاستفادة من نظام تعويض الأندية المساهمة في تطوير اللاعبين. وتأتي هذه الآلية في إطار لوائح “فيفا”، التي تهدف إلى دعم الأندية التي تستثمر في إعداد المواهب، من خلال منحها نسبة من قيمة أي انتقال دولي لاحق للاعب الذي ساهمت في تكوينه.   وفي الوقت الذي تتابع فيه برشلونة وباريس سان جيرمان المفاوضات الخاصة بالصفقة، يراقب فالنسيا التطورات عن كثب، على أمل الحصول على العائد المالي الذي قد يساعده في تدعيم صفوفه أو تحسين أوضاعه الاقتصادية.   ولا يرتبط حصول فالنسيا على هذا المبلغ بأي مفاوضات مباشرة مع الناديين، إذ يتم احتساب النسبة تلقائيًا وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، بمجرد إتمام انتقال اللاعب بصورة رسمية.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة النهائية خلال الأيام المقبلة، مع استمرار المفاوضات بين برشلونة وباريس سان جيرمان، بينما يبقى فالنسيا في انتظار إتمام الصفقة للاستفادة من أحد أبرز بنود نظام التضامن الذي أقره “فيفا”.  

عمرو فوزي أغسطس 12, 2026 0
فيران توريس
فالنسيا يترقب انتقال فيران توريس إلى باريس سان جيرمان للحصول على مليون يورو

يترقب نادي فالنسيا الإسباني حسم مستقبل فيران توريس، مهاجم برشلونة، في ظل ارتباط اللاعب بالانتقال إلى باريس سان جيرمان خلال فترة الانتقالات الحالية، حيث ينتظر النادي الحصول على مقابل مالي من الصفقة بموجب آلية التضامن التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».   وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن فالنسيا سيكون من المستفيدين ماليًا حال إتمام انتقال فيران توريس إلى النادي الفرنسي، باعتباره أحد الأندية التي ساهمت بصورة أساسية في تكوين اللاعب وتطويره خلال مراحل عمره الأولى.   وارتبط اسم فيران توريس خلال الفترة الأخيرة بالرحيل عن برشلونة، مع وجود اهتمام من باريس سان جيرمان بالحصول على خدماته، في ظل رغبة النادي الفرنسي في تدعيم قائمته بعناصر هجومية جديدة قبل انطلاق الموسم المقبل.   وتعود العلاقة بين فيران توريس وفالنسيا إلى سنوات الطفولة، حيث انضم اللاعب إلى أكاديمية النادي في سن مبكرة، وواصل مراحل تكوينه داخل صفوف الفريق حتى أصبح لاعبًا محترفًا، قبل أن يخوض تجربة جديدة خارج إسبانيا.   وبدأ فيران توريس مسيرته مع فالنسيا عندما كان طفلًا، وظل داخل النادي حتى بلغ 20 عامًا، كما وقع أول عقد احترافي له عندما كان في السابعة عشرة من عمره، ليبدأ بعدها خطواته الأولى نحو التألق على المستوى الاحترافي.   وتسمح آلية التضامن التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم للأندية التي ساهمت في تدريب وتكوين اللاعبين خلال الفترة من سن 12 وحتى 23 عامًا بالحصول على نسبة من قيمة انتقال اللاعب عند إبرام صفقة جديدة، وذلك تقديرًا لدورها في تطوير اللاعب خلال مراحل تكوينه.   وتبلغ النسبة الإجمالية المخصصة بموجب آلية التضامن نحو 5% من قيمة الصفقة، ويتم توزيعها على الأندية التي شاركت في تكوين اللاعب وفق السنوات التي قضاها داخل كل نادٍ خلال الفئة العمرية المحددة من جانب الاتحاد الدولي.   وفي حالة انتقال فيران توريس إلى باريس سان جيرمان مقابل 50 مليون يورو، فإن فالنسيا سيحصل على مبلغ يتجاوز مليون يورو، وفقًا للحسابات المتعلقة بالفترة التي قضاها اللاعب داخل أكاديمية النادي الإسباني.   وتشير التقديرات إلى أن فالنسيا سيحصل على نحو 500 ألف يورو مقابل السنوات التي قضاها فيران توريس بين سن 12 و15 عامًا، بينما ترتفع قيمة المستحقات إلى نحو 750 ألف يورو عن الفترة التالية حتى بلوغه 18 عامًا، قبل رحيله عن النادي والانتقال إلى مانشستر سيتي الإنجليزي.   ويعكس هذا الأمر أهمية أكاديميات الأندية في كرة القدم الأوروبية، حيث يمكن للأندية التي تقوم بتكوين اللاعبين الاستفادة ماليًا من انتقالاتهم حتى بعد رحيلهم عنها بسنوات، وفق اللوائح المعمول بها من الاتحاد الدولي لكرة القدم.   وكان فيران توريس قد انتقل من فالنسيا إلى مانشستر سيتي قبل أن يعود إلى الدوري الإسباني من بوابة برشلونة، ليواصل مسيرته على مستوى الأندية الكبرى، فيما قد يمثل انتقاله المحتمل إلى باريس سان جيرمان فرصة جديدة للاعب، وفي الوقت نفسه مصدر دخل إضافي لنادي فالنسيا.   وفي حال إتمام الصفقة بالقيمة المتوقعة، سيحصل فالنسيا على دفعة مالية مهمة من لاعب نشأ داخل أكاديميته، في الوقت الذي يترقب فيه النادي الإسباني موقف برشلونة النهائي من مستقبل المهاجم الإسباني والعرض المحتمل من باريس سان جيرمان.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
فيران توريس
تقارير: فابيان رويز كلمة السر في اقتراب انتقال فيران توريس إلى باريس سان جيرمان

  اقترب الإسباني فيران توريس من مغادرة برشلونة والانضمام إلى باريس سان جيرمان، بعدما شهدت المفاوضات بين جميع الأطراف تطورات كبيرة خلال الأيام الماضية، وسط تحركات سرية قادها النادي الفرنسي بعيدًا عن الأضواء.   وبحسب صحيفة سبورت الإسبانية، فإن باريس سان جيرمان عمل على الصفقة بسرية تامة طوال الشهرين الماضيين، لدرجة أن برشلونة لم يكن على علم بوجود اهتمام رسمي من النادي الفرنسي، إلا بعد توصل مسؤولي باريس إلى اتفاق كامل مع اللاعب بشأن الشروط الشخصية.   وأضافت الصحيفة أن المفاوضات مع محيط فيران توريس بدأت مبكرًا، قبل أن تصل إلى مراحلها الحاسمة خلال منافسات كأس العالم، حيث كثف النادي الفرنسي اتصالاته لإقناع اللاعب بخوض التجربة.   وأشارت إلى أن الإسباني فابيان رويز لعب دورًا محوريًا في حسم موقف مواطنه، بعدما تحدث معه باستفاضة عن الأجواء داخل باريس سان جيرمان، وغرفة الملابس، وطبيعة الحياة في العاصمة الفرنسية، وساهم في إزالة جميع الشكوك المتعلقة بالانتقال.   كما كان للمدير الفني لويس إنريكي دور مؤثر في المفاوضات، إذ شرح لفيران المشروع الرياضي الذي يخطط لتنفيذه، وأكد له أنه سيكون عنصرًا مهمًا في الفريق، خاصة في ظل رغبته في إعادة تشكيل الخط الأمامي والاعتماد على مهاجم يتمتع بالمرونة والقدرة على اللعب في أكثر من مركز.   ويرى لويس إنريكي أن فيران توريس يمتلك المواصفات التي يبحث عنها، سواء بفضل سرعته أو تحركاته خلف المدافعين، إضافة إلى قدرته على شغل مركز المهاجم أو الجناح، وهو ما جعله الخيار المفضل بعد عدم نجاح بعض التجارب الهجومية السابقة.   وأكد التقرير أن العلاقة القوية التي تجمع فيران توريس بلويس إنريكي، منذ فترة عملهما مع المنتخب الإسباني، ساعدت اللاعب على اتخاذ قراره، بعدما شعر بثقة المدرب الكاملة في إمكاناته.   واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن باريس سان جيرمان قدم عرضه المالي للاعب عقب نهاية كأس العالم، ليوافق فيران بشكل نهائي على الانتقال، ويبلغ إدارة برشلونة باستعداده لبدء المفاوضات الرسمية بين الناديين، وسط توقعات بالتوصل إلى اتفاق نهائي خلال الأسبوع الجاري.    

عمرو فوزي أغسطس 12, 2026 0
فيران توريس
فيران توريس يغيب عن تدريبات برشلونة تمهيدًا للانتقال إلى باريس سان جيرمان

اقترب الإسباني فيران توريس، مهاجم برشلونة، من إنهاء مشواره مع النادي الكتالوني والانتقال إلى باريس سان جيرمان، بعدما حصل على موافقة ناديه للغياب عن التدريبات من أجل استكمال الإجراءات النهائية الخاصة بالصفقة.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة حسم انتقال فيران توريس إلى النادي الفرنسي، في ظل وجود اتفاق مبدئي بين برشلونة وباريس سان جيرمان بشأن قيمة الصفقة، مع انتظار الانتهاء من بعض الإجراءات القانونية قبل الإعلان الرسمي.   وكان من المقرر أن يعود فيران توريس إلى تدريبات برشلونة، اليوم الأربعاء، برفقة زملائه الذين شاركوا مع منتخبات بلادهم في كأس العالم، إلا أن اللاعب حصل على إذن من إدارة النادي الكتالوني بعدم الحضور، من أجل استكمال المفاوضات المتعلقة بانتقاله إلى باريس سان جيرمان.   ووفقًا لما أورده الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن إدارة برشلونة وافقت على غياب اللاعب، في ظل اقترابه من مغادرة الفريق بشكل نهائي، خاصة أن الجهاز الفني بقيادة هانز فليك أصبح على دراية بأن المهاجم الإسباني لن يكون ضمن حساباته خلال الموسم المقبل.   وجاءت موافقة فليك على هذه الخطوة في ظل وضوح موقف اللاعب، حيث بات رحيله عن برشلونة مسألة وقت، بينما يعمل الطرفان على إنهاء التفاصيل الأخيرة التي تفصل عن إتمام الصفقة بصورة رسمية.   وكشفت صحيفة «سبورت» الإسبانية عن وجود اتفاق مبدئي شفهي بين برشلونة وباريس سان جيرمان، يقضي بانتقال فيران توريس إلى النادي الفرنسي مقابل 50 مليون يورو قيمة ثابتة، إلى جانب 5 ملايين يورو أخرى في صورة متغيرات مرتبطة بالصفقة.   ومن المنتظر، وفقًا للتقارير الإسبانية، أن يصبح فيران توريس لاعبًا في صفوف باريس سان جيرمان خلال الأسبوع الحالي، إلا أن مشاركة النادي الفرنسي في كأس السوبر الأوروبي تسببت في تأخير بعض الإجراءات المرتبطة بإتمام الصفقة.   وتحتاج الصفقة إلى استكمال بعض المستندات والإجراءات القانونية قبل الإعلان الرسمي، وهو ما يمنع الناديين من إغلاق الملف بشكل نهائي في الوقت الحالي، رغم التوصل إلى اتفاق مبدئي حول معظم البنود المالية.   ويمثل رحيل فيران توريس فرصة مهمة لبرشلونة من الناحية الاقتصادية، خاصة أن اللاعب سيدخل الفترة الأخيرة من عقده مع النادي، وهو ما دفع الإدارة إلى دراسة أفضل توقيت للاستفادة من بيعه بدلًا من المخاطرة بخسارته مستقبلًا مقابل عائد مالي أقل.   وتعتزم إدارة برشلونة توجيه جزء من العائد المالي المنتظر من بيع فيران توريس إلى تمويل صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة في ظل وجود عدد من الملفات التي يسعى النادي إلى حسمها لتدعيم صفوف الفريق.   وأشارت صحيفة «سبورت» إلى أن برشلونة يرغب في الاستفادة من أموال الصفقة للمساهمة في حسم تحركات أخرى، من بينها محاولات التعاقد مع الإسباني رودري والظهير البرتغالي جواو كانسيلو، في إطار خطة النادي لتدعيم تشكيلة هانز فليك.   ومن جانبه، لم يسع فيران توريس إلى الضغط من أجل تسريع المفاوضات، إلا أن المؤشرات داخل برشلونة تؤكد أن رحيله أصبح قريبًا للغاية، مع استمرار العمل على إنهاء التفاصيل المتبقية بين الناديين.   وبمجرد اكتمال الإجراءات، سيعود اللاعب إلى المدينة الرياضية التابعة لبرشلونة من أجل جمع متعلقاته وتوديع زملائه وأفراد الجهاز الفني، قبل التوجه إلى العاصمة الفرنسية لبدء مرحلة جديدة مع باريس سان جيرمان.   وبذلك، يقترب فيران توريس من إسدال الستار على تجربته مع برشلونة، في الوقت الذي يستعد فيه لخوض تحدٍ جديد في الدوري الفرنسي، بينما ينتظر النادي الكتالوني إتمام الصفقة رسميًا للاستفادة من عائدها المالي في تحركاته خلال سوق الانتقالات.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
لويس انريكى
لويس إنريكي يحذر من أستون فيلا قبل نهائي السوبر الأوروبي

أكد الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام أستون فيلا الإنجليزي في نهائي كأس السوبر الأوروبي، مشددًا على رغبة فريقه في تحقيق الفوز والتتويج بالبطولة، وبدء الموسم الجديد بإضافة لقب آخر إلى خزائنه.   ويستعد باريس سان جيرمان لخوض أول نهائي له في الموسم الجديد أمام أستون فيلا، في مباراة تمثل اختبارًا مبكرًا للفريق الفرنسي بعد فترة إعداد قصيرة، خاصة أن عددًا من لاعبي الفريق عادوا إلى التدريبات في أوقات مختلفة خلال الأيام الماضية.   وأوضح لويس إنريكي أن فترة الصيف كانت فرصة للحصول على قسط من الراحة، قبل العودة إلى العمل والاستعداد للموسم الجديد، مؤكدًا أن الفريق أصبح في حالة بدنية جيدة، وأن الجميع يشعر بالسعادة بعد استئناف التدريبات والمنافسات.   وأشار المدرب الإسباني إلى أن بدء الموسم بمباراة نهائية يعكس المستوى الذي قدمه باريس سان جيرمان خلال الموسم الماضي، حيث نجح الفريق في الوصول إلى هذه المواجهة بفضل النتائج والإنجازات التي حققها، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع المباراة باعتبارها تحديًا جديدًا وليس امتدادًا لما تحقق سابقًا.   وأكد إنريكي أن فريقه وضع أهدافًا طموحة منذ بداية مشروعه مع باريس سان جيرمان، وأن هذه الطموحات ستستمر خلال الموسم الجديد، لكنه حذر من الاكتفاء بالتوقعات والتصريحات، مشددًا على أن الفريق مطالب بإثبات قدرته على المنافسة داخل الملعب.   وقال المدير الفني إن الجميع يتوقع استمرار باريس سان جيرمان في تحقيق الانتصارات وحصد البطولات، لكن هذه التوقعات تظل مجرد أفكار نظرية قبل بداية المباريات، مؤكدًا أن اللاعبين عليهم تحويل هذه التوقعات إلى واقع من خلال الأداء والنتائج.   وتحدث إنريكي عن الظروف المختلفة التي مر بها لاعبو الفريق خلال فترة الإعداد، موضحًا أن بعض اللاعبين عادوا إلى التدريبات يوم الاثنين الماضي فقط، بينما انضم آخرون إلى الفريق خلال الأسبوع السابق، وهو ما جعل فترة التحضير للمباراة مختلفة عن المعتاد.   وأكد مدرب باريس سان جيرمان أنه لا يستطيع تحديد المستوى الذي سيظهر به جميع لاعبيه خلال مواجهة أستون فيلا، خاصة أن بعض العناصر حصلت على فترة راحة في منازلها قبل العودة إلى التدريبات، لكنه شدد على أن الجهاز الفني سيعمل على تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة.   ويعرف لويس إنريكي أن مواجهة أستون فيلا لن تكون سهلة، خاصة أن الفريق الإنجليزي يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على تشكيل خطورة على مرمى المنافس، وهو ما يتطلب من باريس سان جيرمان التركيز منذ الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية.   وأشاد المدرب الإسباني في الوقت نفسه بعقلية لاعبي باريس سان جيرمان، مؤكدًا أنه محظوظ بامتلاك مجموعة من اللاعبين الذين يتمتعون بالحماس والرغبة المستمرة في التطور، ولا يحتاجون إلى تحفيز إضافي من الجهاز الفني قبل المباريات المهمة.   ويرى إنريكي أن هذه العقلية تمثل أحد أهم عوامل قوة الفريق، خاصة أن اللاعبين يسعون بصورة مستمرة إلى تقديم مستويات أفضل، وهو ما يساعد الجهاز الفني على التعامل مع المباريات والبطولات المختلفة.   وعلى جانب آخر، رفض لويس إنريكي التعليق على موقف الإسباني فيران توريس أو الحديث عن إمكانية انتقاله إلى باريس سان جيرمان، مؤكدًا أنه لا يرغب في مناقشة أخبار سوق الانتقالات، وأن تركيزه ينصب حاليًا على اللاعبين الموجودين ضمن قائمة الفريق.   ويأتي هذا الموقف قبل ساعات من المواجهة المرتقبة أمام أستون فيلا، حيث يسعى باريس سان جيرمان إلى استغلال المباراة من أجل تحقيق بداية قوية للموسم الجديد، بينما يأمل إنريكي في قيادة فريقه إلى لقب جديد يؤكد استمرار المنافسة على جميع البطولات.   وبذلك، يدخل باريس سان جيرمان نهائي السوبر الأوروبي بطموحات كبيرة، في الوقت الذي يدرك فيه لويس إنريكي أن المهمة لن تكون سهلة، وأن حسم اللقب يتطلب تقديم أفضل مستوى ممكن رغم قصر فترة الإعداد وتفاوت جاهزية اللاعبين.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
فيران توريس
تقارير: برشلونة يرفض العرض الأول من باريس سان جيرمان لضم فيران توريس

  رفض نادي برشلونة العرض الأول المقدم من باريس سان جيرمان للتعاقد مع المهاجم الإسباني فيران توريس، بعدما تقدم النادي الفرنسي بعرض بقيمة 40 مليون يورو، بالإضافة إلى 10 ملايين يورو كمتغيرات.   وبحسب صحيفة «سبورت»، فإن برشلونة يرى أن العرض المقدم من باريس سان جيرمان لا يرقى إلى المستوى المطلوب، ويتمسك بالحصول على 50 مليون يورو على الأقل كقيمة ثابتة، إلى جانب المتغيرات، من أجل الموافقة على رحيل اللاعب.   وكانت المفاوضات قد بدأت بطريقة لافتة، بعدما توصل باريس سان جيرمان إلى اتفاق مع فيران توريس على الشروط الشخصية قبل الدخول في مفاوضات مباشرة مع برشلونة بشأن قيمة الصفقة.   ويحاول النادي الكتالوني استغلال اهتمام باريس سان جيرمان باللاعب من أجل تحسين العائد المالي للصفقة، خاصة أن الإدارة ترى ضرورة تحقيق أكبر استفادة ممكنة من رحيله خلال سوق الانتقالات الحالية.   ويعمل برشلونة كذلك على إيجاد صيغة تسمح له بتعويض أي فارق في القيمة المالية من خلال المتغيرات والحوافز المرتبطة بأداء اللاعب مع النادي الفرنسي، في محاولة للوصول إلى الرقم الذي يريده النادي.   ويرتبط ملف رحيل فيران توريس بشكل مباشر بتحركات برشلونة للتعاقد مع رودري، حيث يسعى المدير الرياضي ديكو إلى تحقيق توازن مالي بين الأموال التي سيحصل عليها النادي من بيع المهاجم الإسباني والتكلفة الخاصة بصفقة لاعب وسط مانشستر سيتي.   لكن الموافقة على رحيل فيران لن تكون قرارًا سهلًا من الناحية الرياضية، خاصة أن برشلونة قد يجد نفسه في حاجة إلى التعاقد مع مهاجم جديد يشغل مركز الرقم 9 خلال الفترة المقبلة.   وتزداد أهمية هذا الملف مع رحيل روبرت ليفاندوفسكي، ما يعني أن خروج فيران سيترك فليك بحاجة إلى خيار هجومي جديد قادر على منح الفريق حلولًا إضافية في الخط الأمامي.   وبالتالي، يجد برشلونة نفسه أمام معادلة صعبة؛ فبيع فيران قد يساعد النادي على تحسين وضعه المالي وتمويل صفقات جديدة، لكنه في الوقت نفسه قد يؤدي إلى خسارة عنصر هجومي مهم، وهو ما يجعل قرار رحيله مرتبطًا بالقدرة على توفير البديل المناسب.  

عمرو فوزي أغسطس 11, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

صلاح مصدق
نادي الزمالك

محامي صلاح مصدق يكشف موقف كاس من رفع القيد عن الزمالك

احمد صابر سبتمبر 21, 2026 0